Yirmi Dokuzuncu Lem'a

Bediüzzaman Said Nursî · Osmanlıca/Türkçe kaynak

1. Metin

Yirmi Dokuzuncu Lem’a

2. Metin

İmana dair âli bir tefekkürname, tevhide dair yüksek bir marifetname

3. Metin

بِاسْمِهِ سُبْحَانَهُ

4. Metin

Kardeşlerim, Bu tefekkürname çok ehemmiyetlidir. İmam-ı Ali’nin radıyallâhu anh ona bir vecihte “Âyetü’l-Kübrâ” namını vermesi, tam kıymetini gösteriyor. Namaz tesbihatında aynelyakin derecesinde kalbe gelmiş, çok risaleleri netice vermiş, otuz sene akıl ve fikrin gıda ve ilâcı olmuş bir marifetnamedir. Bunu hem Lem’alar’ın başında, hem kırk elli adet müstakil makine ile yazılsa münasiptir.

5. Metin

Said Nursî

6. Metin

Yirmi sene evvel Eskişehir hapsinde tecrid-i mutlakta iken yazılan bir lem’adır.

7. Metin

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

8. Metin

وَبِهِ نَسْـتَعِينُاَلْحَمْدُ ِللّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ وَالصَّلٰوةُ وَالسَّلاَمُ عَلٰى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلٰۤى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ اَجْمَعِينَ

9. Metin

İfade-i Meram

10. Metin

On üç seneden beri kalbim, aklımla imtizaç edip Kur’ân-ı Mu’cizü’l-Beyânın لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَاَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِى اَنْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللّٰهُ السَّمٰوَاتِ وَاْلاَرْضََلاٰيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَgibi âyetlerle emrettiği tefekkür mesleğine teşvik ettiği ve تَفَكُّرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ سَنَةٍ hadis-i şerifi, bazan bir saat tefekkür bir sene ibadet hükmünde olduğunu beyan edip tefekküre azîm teşvikat yaptığı cihetle, ben de bu on üç seneden beri meslek-i tefekkürde akıl ve kalbime tezahür eden büyük nurları ve uzun hakikatleri kendime muhafaza etmek için, işârât nev’inden bazı kelimâtı, o envâra delâlet etmek için değil, belki vücutlarına işaret ve tefekkürü teshil ve intizamı muhafaza için vaz’ ettim. Gayet muhtelif Arabî ibarelerle kendi kendime o tefekkürde gittiğim zaman o kelimâtı lisanen zikrediyordum. Bu uzun zamanda ve binler defa tekrarında ne bana usanç geliyordu ve ne de verdiği zevk noksanlaşıyordu ve ne de onlara ihtiyac-ı ruhî zâil oluyordu.

11. Metin

Çünkü bütün o tefekkürat, âyât-ı Kur’âniyenin lemeâtı olduğundan, âyâtın bir hassası olan usandırmamak ve halâvetini muhafaza etmek hassasının bir cilvesi, o tefekkür âyinesinde temessül etmiştir.

12. Metin

Bu âhirde gördüm ki, Risale-i Nur’un eczalarındaki kuvvetli ukde-i hayatiye ve parlak nurlar, o silsile-i tefekkürâtın lem’alarıdır. Bana ettikleri tesiri başka zatlara da edeceği düşüncesiyle, âhir ömrümde mecmuunu kaleme almak niyet etmiştim. Gerçi çok mühim parçaları risalelerde derc edilmiştir; fakat heyet-i mecmuasında başka bir kuvvet ve kıymet bulunacaktır.

13. Metin

Âhir-i ömür muayyen olmadığı için, bu hapisteki mahkûmiyetim ve vaziyetim ölümden daha beter bir şekil aldığından, âhir-i hayatı beklemeyerek, kardeşlerimin ısrar ve ilhahlarıyla, tağyir etmeyerek, o silsile-i tefekkürat Yedi Bab üstünde yazıldı.

14. Metin

Bu nevi kudsî hakikatlerin ekseriyet-i mutlakası namaz tesbihatında hatıra geldiklerinden, Sübhanallah, Elhamdü lillâh, Allahu ekber, Lâ ilâhe illâllah kudsî kelimelerinin her birisi bir menba hükmüne geçtiğinden, aynen namaz tesbihatındaki tertip gibi yazılmak lâzım gelirken, o zaman tecritteki müşevveşiyet-i hal o tertibi bozmuş.

15. Metin

Şimdi o Lem’anın Birinci Babı Sübhanallah, ikincisi Elhamdü lillâh, üçüncüsü Allahu ekber, dördüncüsü Lâ ilâhe illâllah’a dair olacak. Çünkü Şafiîlerin namaz tesbihatından ve duadan sonra otuz üç defa aynen Sübhanallah, Elhamdü lillâh, Allahu ekber gibi otuz üç defa da Lâ ilâhe illâllah’ı çok Şafiîler okuyorlar.

16. Metin

Said Nursî

17. Metin

اَلْبَابُ اْلاَوَّلُ

18. Metin

فِى {سُبْحَانَ اللّٰهِ}وَهُوَ ثَلاَثَةُ فُصُولٍ

19. Metin

اَلْفَصْلُ اْلاَوَّلُ

20. Metin

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

21. Metin

! فَسُبْحَانَكَ

22. Metin

يَا مَنْ تُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ السَّمَآءُ بِكَلِمَاتِ نُجُومِهَا وَشُمُوسِهَا وَاَقْمَارِهَا بِرُمُوزِ حِكَمِهَا

23. Metin

وَتُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ الْجَوُّ بِكَلِمَاتِ سَحَابَاتِهَا وَرُعُودِهَا وَبُرُوقِهَا وَأَمْطَارِهَا بِإِشَارَاتِ فَوَائِدِهَا

24. Metin

وَيُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ رَاْسُ اْلاَرْضِ بِكَلِمَاتِ مَعَادِنِهَا وَنَبَاتَاتِهَا وَأَشْجَارِهَا وَحَيْوَانَاتِهَا بِدَلاَلاَتِ إِنْتِظَامَاتِهَا

25. Metin

وَتُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ النَّبَاتَاتُ وَاْلاَشْجَارُ بِكَلِمَاتِ أَوْرَاقِهَا وَاَزْهَارِهَا وَثَمَرَاتِهَا بِتَصْرِيحَاتِ مَنَافِعِهَا

26. Metin

وَتُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ اْلاَزْهَارُ وَاْلاَثْمَارُ بِكَلِمَاتِ بُذُورِهَا وَأَجْنِحَتِهَا وَنَوَاتَاتِهَا بِعَجَائِبِ صَنْعَتِهَا

27. Metin

وَتُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ النَّوَاتَاتُ وَالبُذُورُ بِأَلْسِنَةِ سَنَابِلِهَا وَكَلِمَاتِ حَبَّاتِهَا بِالْمُشَاهَدَةِ

28. Metin

وَيُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ كُلُّ نَبَاتٍ بِغَايَةِ الْوُضُوحِ وَالظُّهُورِ عِنْدَ اِنْكِشَافِ أَكْمَامِهَا وَتَبَسُّمِ بَنَاتِهَا بِأَفْوَاهِ مُزَيَّنَاتِ أَزَاهِيرِهَا وَمُنْتَظَمَاتِ سَنَابِلِهَا بِكَلِمَاتِ مَوْزُونَاتِ بُذُورِهَا وَمَنْظُومَاتِ حَبَّاتِهَا

29. Metin

بِلِسَانِ نِظَامِهَا فِى مِيزَانِهَا فِى تَنْظِيمِهَا فِى تَوْزِينِهَا فِى صَنْعَتِهَا فِى صِبْغَتِهَا فِى زِينَتِهَا فِى نُقُوشِهَا فِى رَوَائِحِهَا فِى طُعُومِهَا فِى أَلْوَانِهَا فِى أَشْكَالِهَا

30. Metin

HAŞİYE-1 كَمَا تَصِفُ تَجَلِّيَاتِ صِفَاتِكَ وَتُعَرِّفُ جَلَوَاتِ أَسْمآئِكَ وَتُفَسِّرُ تَوَدُّدَكَ وَتَعَرُّفَكَ بِمَا يَتَقَطَّرُ مِنْ ظَرَافَةِ عُيُونِ أَزَاهِيرِهَا وَمِنْ طَرَاوَةِ أَسْنَانِ سَنَابِلِهَا مِنْ رَشَحَاتِ لَمَعَاتِ جَلَوَاتِ تَوَدُّدِكَ وَتَعَرُّفِكَ إِليَ عِبَادِكَ

31. Metin

سُبْحَانَكَ يَا وَدُودُ يَا مَعْرُوفُ مَا أَحْسَنَ صُنْعَكَ وَمَا أَزْيَنَهُ وَمَا أَبْيَنَهُ وَمَا

32. Metin

! أَتْقَنَهُ

33. Metin

سُبْحَانَكَ يَا مَنْ تُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ جَمِيعُ اْلأَشْجَارِ بِكَمَالِ الصَّرَاحَةِ وَالْبَياَنِ عِنْدَ اِنْفِتَاحِ أَكْمَامِهَا وَانْكِشَافِ أَزْهَارِهَا وَتَزَايُدِ أَوْرَاقِهَا وَتَكَامُلِ أَثْمَارِهَا وَرَقْصِ بَنَاتِهَا عَلَي أَيَادِي أَغْصَانِهَا حَامِدَةً بِأَفْوَاهِ أَوْرَاقِهَا الْخَضِرَةِ بِكَرَمِكَ وَأَزْهَارِهَا الْمُتَبَسِّمَةِ بِلُطْفِكَ وَاَثْمَارِهَا الضَّاحِكَةِ بِرَحْمَتِكَ، بِاَلْسِنَةِ نِظَامِهَا فِى مِيزَانِهَا فِى تَنْظيِمِهَا فِى تَوْزِينِهَا فِى صَنْعَتِهَا فِى صِبْغَتِهَا فِى زِينَتِهَا فِى نُقُوشِهَا فِى طُعُومِهَا فِى رَوَائِحِهَا فِى أَلْوَانِهَا فِى أَشْكَالِهَا فِى اِخْتِلاَفِ لُحُومِهَا فِى كَثْرَةِ تَنَوُّعِهَا فِى عَجَائِبِ خِلْقَتِهَا

34. Metin

HAŞİYE-2

35. Metin

كَمَا تَصِفُ صِفَاتِكَ وَتُعَرِّفُ أَسْمَاءَكَ وَتُفَسِّرُ تَحَبُّبَكَ وَتَعَهُّدَكَ لِمَصْنُوعَاتِكَ بِمَا يَتَرَشَّحُ مِنْ شِفَاهِ ثِمَارِهَا مِنْ قَطَرَاتِ رَشَحَاتِ لَمَعَاتِ جَلَوَاتِ تَحَبُّبِكَ وَتَعَهُّدِكَ لِمَخْلُوقَاتِكَ، حَتَّي كَأَنَّ الشَّجَرَ الْمُزَهَّرَةَ قَصِيدَةٌ مَنْظُومَةٌ مُحَرَّرَةٌ، لِتُنْشِدَ للِصَّانِعِ الْمَدَائِحَ الْمُبَهَّرَةَ

36. Metin

.أَوْ فَتَحَتْ بِكَثْرَةٍ عُيُونُهَا الْمُبَصَّرَةُ لِتَنْظُرَ لِلْفَاطِرِ الْعَجَائِبَ الْمُنَشَّرَةَ

37. Metin

أَوْ زَيَّنَتْ لِعِيدِهَا أَعْضَاءُهَا الْمُخَضَّرَةَ لِيَشْهَدَ سُلْطَانُهَا آثَارَهَا الْمُنَوَّرَةَ. وَتُشْهِرَ فِى الْمَشْهَرِ مُرَصَّعَاتِ الْجَوْهَرِ. وَتُعْلِنَ لِلْبَشَرِ حِكْمَةَ خَلْقِ الشَّجَرِ

38. Metin

سُبْحَانَكَ مَا أَحْسَنَ إِحْسَانَكَ مَا أَبْيَنَ تِبْيَانَكَ مَا أَبْهَرَ بُرْهَانَكَ وَمَا أَظْهَرَهُ وَمَا أَنْوَرَهُ! سُبْحَانَكَ مَا أَعْجَبَ صَنْعَتَكَ! تَلأْلُؤُ الضِّيَآءِ بِدَلاَلَةِ حِكَمِهَا؛ مِنْ تَنْوِيرِكَ، تَشْهِيرِكَ. تَمَوُّجُ اْلاِعْصَارِ بِسِرِّ وَظَائِفِهَاخُصُوصاً فِى نَقْلِ الْكَلِمَاتِمِنْ تَصْرِيفِكَ، تَوْظِيفِكَ. تَفَجُّرُ اْلاَنْهَارِ بِإِشَارَةِ فَوَائِدِهَا؛ مِنْ تَدْخِيرِكَ، تَسْخِيرِكَ. تَزَيُّنُ اْلاَحْجَارِ وَالْحَدِيدِ بِرُمُوزِ خَوَاصِّهَا وَمَنَافِعِهَاخُصُوصًا فِى نَقْلِ اْلأَصْوَاتِ وَالْمُخَابَرَاتِمِنْ تَدْبِيرِكَ، تَصْوِيرِكَ تَبَسُّمُ اْلأَزْهَارِ بِعَجَائِبِ حِكَمِهَا؛ مِنْ تَحْسِينِكَ، تَزْيِينِكَ

39. Metin

تَبَرُّجُ اْلاَثْمَارِ بِدَلاَلَةِ فَوَائِدِهَا؛ مِنْ إِنْعَامِكَ، إِكْرَامِكَ. تَسَجُّعُ اْلأَطْيَارِ بِإِشَارَةِ إِنْتِظَامِ شَرَائِطِ حَيَاتِهَا؛ مِنْ إِنْطَاقِكَ إِرْفَاقِكَ. تَهَزُّجُ اْلأَمْطَارِ بِشَهَادَةِ فَوَائِدِهَا؛ مِنْ تَنْزِيلِكَ، تَفْضِيلِكَ. تَحَرُّكُ اْلأَقْمَارِ بِشَهَادَةِ حِكَمِ حَرَكَاتِهَا مِنْ تَقْدِيرِكَ تَدْبِيرِكَ تَدْوِيرِكَ تَنْوِيرِكَ. سُبْحانَكَ مَا أَنْوَرَ بُرْهَانَكَ مَا أَبْهَرَ سُلْطَانَكَ

40. Metin

اَلْفَصْلُ الثَّانِى

41. Metin

سُبْحَانَكَ لآ اُحْصِى ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلٰى نَفْسِكَ فِى فُرْقَانِكَ. وَأَثْنٰى عَلَيْكَ حَبِيبُكَ بِإِذْنِكَ. وَأَثْنَتْ عَلَيْكَ جَمِيعُ مَصْنُوعَاتِكَ بِإِنْطَاقِكَ. سُبْحَانَكَ مَا عَرَفْنَاكَ حَقَّ مَعْرِفَتِكَ يَا مَعْرُوفُ بِمُعْجِزَاتِ جَمِيعِ مَصْنوُعَاتِكَ وَبِتَوْصِيفَاتِ جَمِيعِ مَخْلُوقَاتِكَ وَبِتَعْرِيفَاتِ جَمِيعِ مَوْجُودَاتِكَ

42. Metin

سُبْحَانَكَ مَا ذَكَرْناَكَ حَقَّ ذِكْرِكَ يَا مَذْكُورُ بِأَلْسِنَةِ جَمِيعِ مَخْلُوقَاتِكَ وَبِأَنْفُسِ جَمِيعِ كَلِمَاتِ كِتَابِ كَائِنَاتِكَ وَبِتَحِيَّاتِ جَمِيعِ ذَوِى الْحَيَاةِ مِنْ مَخْلُوقَاتِكَ لَكَ وَبِمَوْزُونَاتِ جَمِيعِ اْلاَوْرَاقِ الْمُهْتَزَّةِ الذَّاكِرَةِ فِى جَمِيعِ أَشْجَارِكَ وَنَبَاتَاتِكَ

43. Metin

سُبْحَانَكَ مَا شَكَرْناَكَ حَقَّ شُكْرِكَ يَا مَشْكُورُ بِأَثْنِيَةِ جَمِيعِ إِحْسَانَاتِكَ عَلٰى إِحْسَانِكَ عَلٰى رُؤُسِ اْلأَشْهَادِ وَبِاِعْلاَنَاتِ جَمِيعِ نِعَمِكَ عَلٰى إِنْعَامِكَ فِى سُوقِ الْكَائِنَاتِ وَبِمَنْظُومَاتِ جَمِيعِ ثَمَرَاتِ رَحْمَتِكَ وَنِعْمَتِكَ لَدى أَنْظَارِ الْمَخْلُوقَاتِ وَبِتَحْمِيدَاتِ جَمِيعِ مَوْزُونَاتِ أَزَاهِيرِكَ وَعَنَاقِيدِكَ الْمُنَظَّمَةِ فِى خُيُوطِ اْلأَشْجَارِ وَالنَّبَاتَاتِ

44. Metin

سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَ شَأْنَكَ وَمَا أَزْيَنَ بُرْهَانَكَ وَمَا أَظْهَرَهُ وَمَا أَبْهَرَهُ

45. Metin

سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ يَا مَعْبُودَ جَمِيعِ الْمَلئِكَةِ وَجَمِيعِ ذَوِي الْحَيَاةِ وَجَمِيعِ الْعَنَاصِرِ وَالْمَخْلُوقَاتِ، بِكَمَالِ اْلاِطَاعَةِ وَاْلاِمْتِثَالِ وَاْلإِنْتِظَامِ وَاْلإِتِّفَاقِ وَاْلإِشْتِيَاقِ

46. Metin

سُبْحَانَكَ مَا سَبَّحْنَاكَ حَقَّ تَسْبِيحِكَ يَا مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ السَّموَاتُ السَّبْعُ وَاْلأَرْضُ وَمَنْ فِىهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَىْءٍ إِلاَّيُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ

47. Metin

سُبْحَانَكَ تُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ السَّمَآءُ وَاْلأَرْضُ بِجَمِيعِ تَسْبِيحَاتِ جَمِيعِ مَصْنُوعَاتِكَ وَبِجَمِيعِ تَحْمِيدَاتِ جَمِيعِ مَخْلُوقَاتِكَ لَكَ

48. Metin

سُبْحَانَكَ تُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ اْلاَرْضُ وَالسَّمَآءُ بِجَمِيعِ تَسْبِيحَاتِ جَمِيعِ أَنْبِيَآئِكَ وَأَوْلِيَآئِكَ وَمَلاَئِكَتِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتُكَ وَتَسْلِيمَاتُكَ

49. Metin

سُبْحَانَكَ تُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ الْكَآئِنَاتُ بِجَمِيعِ تَسْبِيحَاتِ حَبِيبِكَ اْلاَكْرَمِ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ. وَبِجَمِيعِ تَحْمِيدَاتِ رَسُولِكَ اْلأَعْظَمِ لَكَ، عَلَيْهِ وَعَلَي آلِهِ أَفْضَلُ صَلَوَاتِكَ وَأَتَمُّ تَسْلِيمَاتِكَ

50. Metin

سُبْحَانَكَ يَا مَنْ تُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ هذِهِ الْكَآئِنَاتُ بِأَصْدِيَةِ تَسْبِيحَاتِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ لَكَ؛ إذْ هُوَ الَّذِي تَتَمَوَّجُ أَصْدِيَةُ تَسْبِيحَاتِهِ لَكَ عَلَي أَمْوَاجِ اْلأَعْصَارِ وَاَفْوَاجِ اْلاَجْيَالِ. اَللّهُمَّ فَأَبِّدْ عَلَي صَفَحَاتِ الْكَآئِنَاتِ وَأَوْرَاقِ اْلاَوْقَاتِ إِليَ قِيَامِ الْعَرَصَاتِ أَصْدِيَةَ تَسْبِيحَاتِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالتَّسْلِيمَاتُ

51. Metin

سُبْحَانَكَ يَا مَنْ تُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ الدُّنْيَا بِآثَارِ شَرِيعَةِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ. اَللّهُمَّ فَزَيِّنِ الدُّنْياَ بِآثَارِ دِيَانَةِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ اِليَ يَوْمِ الْقِيَامِ

52. Metin

سُبْحَانَكَ يَامَنْ تُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ اْلأَرْضُ سَاجِدَةً تَحْتَ عَرْشِ عَظَمَةِ قُدْرَتِكَ بِلِسَانِ مُحَمَّدِهَا عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ. اَللّهُمَّ فَأَنْطِقِ اْلاَرْضَ بِاَقْطَارِهَا بِلِسَانِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ اِليَ يَوْمِ الْبَعْثِ وَالْقِيَامِ

53. Metin

سُبْحَانَكَ يَا مَنْ تُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ جَمِيعُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ فِى جَمِيعِ اْلأَمْكِنَةِ وَاْلاَوْقَاتِ بِلِسَانِ مُحَمَّدِهِمْ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ. اَللّهُمَّ فَاَنْطِقِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ اِليَ يَوْمِ الْقِيَامِ بِأَصْدِيَةِ تَسْبِيحَاتِ مُحَمَّدٍ لَكَ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ

54. Metin

اَلْفَصْلُ الثَّالِثُ

55. Metin

ذُو الْجَلاَلِ سُبْحَانَ اللّٰهِ الْوَاحِدِ اْلأَحَدِ الْمُتَقَدِّسِ الْمُتَنَزِّهِ عَنِ اْلاَضْدَادِ وَاْلأَنْدَادِ وَالشُّرَكَاءِ

56. Metin

ذُو الْجَلاَلِ سُبْحَانَ اللّٰهِ الْقَدِيرِ اْلأَزَلِيِّ الْمُتَقَدِّسِ الْمُتَنَزِّهِ عَنِ الْمُعِينِ وَالْوُزَرَاءِ

57. Metin

ذُو الْجَلاَلِ سُبْحَانَ اللّٰهِ الْقَدِيمِ اْلأَزَلِيِّ الْمُتَقَدِّسِ الْمُتَنَزِّهِ عَنْ مُشَابَهَةِ الْمُحْدَثَاتِ الزَّائِلاَتِ

58. Metin

ذُو الْجَلاَلِ سُبْحَانَ اللّٰهِ الْوَاجِبِ وُجُودُهُ الْمُمْتَنِعِ نَظِيرُهُ الْمُمْكِنِ كُلُّ مَا سِوَاهُ الْمُتَقَدِّسِ الْمُتَنَزِّهِ عَنْ لَوَازِمِ مَاهِيَّاتِ الْمُمْكِنَاتِ

59. Metin

ذُو الْجَلاَلِ سُبْحَانَ اللّٰهِ الَّذِي {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} الْمُتَقَدِّسُ الْمُتَنَزِّهُ عَمَّا تَتَصَوَّرُهُ اْلأَوْهَامُ الْقَاصِرَةُالْخَاطِئَةُ

60. Metin

ذُو الْجَلاَلِ سُبْحَانَ اللّٰهِ الَّذِي {لَهُ الْمَثَلُ اْلأَعْلي فِى السَّمٰوَاتِ وَاْلأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكيِمُ} اَلْمُتَقَدِّسُ الْمُتَنَزِّهُ عَمَّا تَصِفُهُ الْعَقَائِدُ النَّاقِصَةُ الْباَطِلَةُ

61. Metin

ذُو الْجَلاَلِ سُبْحَانَ اللّٰهِ الْقَدِيرِ الْمُطْلَقِ الْغَنِيِّ الْمُتَقَدِّسِ الْمُتَنَزِّهِ عَنِ الْعَجْزِ وَاْلاِحْتِيَاجِ

62. Metin

ذُو الْجَلاَلِ سُبْحَانَ اللّٰهِ الْكَامِلِ الْمُطْلَقِ فِى ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ وَأَفْعَالِهِ الْمُتَقَدِّسِ الْمُتَنَزِّهِ عَنِ الْقُصُورِ وَالنُّقْصَانِ، بِشَهَادَاتِ كَمَالاَتِ الْكَائِنَاتِ. إِذْ مَجْمُوعُ مَا فِى الْكَائِنَاتِ مِنَ الْكَمَالِ وَالْجَمَالِ ظِلٌّ ضَعِيفٌ بِالنِّسْبَةِ اِليَ كَمَالِهِ سُبْحَانَهُ، بِالْحَدْسِ الصَّادِقِ وَبِالْبُرْهَانِ الْقَاطِعِ وَبِالدَّلِيلِ الْوَاضِحِ. إِذِ التَّنْوِيرُ لاَ يَكُونُ إِلاَّ مِنَ النُّورَانِيِّ وَبِدَوَامِ تَجَلِّي الْجَمَالِ وَالْكَمَالِ مَعَ تَفَانِي الْمَرَايَا وَسَيَّالِيَّةِ الْمَظَاهِرِ وَبِاِجْمَاعِ وَاِتِّفَاقِ جَمَاعَةٍ كَثِيرَةٍ مِنَ اْلأَعَاظِمِ الْمُخْتَلِفِينَ فِى الْمَشَارِبِ وَالْكَشْفِيَّاتِ الْمُتَّفِقِينَ عَلَي ظِلِّيَّةِ كَمَالاَتِ الْكَائِنَاتِ لأَنْوَارِ كَمَالِ الذَّاتِ الْوَاجِبِ الْوُجُودِ. ذُو الْجَلاَلِ سُبْحَانَ اللّٰهِ اْلاَزَلِيِّ اْلأَبَدِيِّ السَّرْمَدِيِّ الْمُتَقَدِّسِ الْمُتَنَزِّهِ عَنِ التَّغَيُّرِ وَالتَّبَدُّلِ اللاَّزِمَيْنِ لِلْمُحْدَثَاتِ الْمُتَجَدِّدَاتِ الْمُتَكَامِلاَتِ

63. Metin

ذُو الْجَلاَلِ سُبْحَانَ اللّٰهِ خَالِقِ الْكَوْنِ وَالْمَكَانِ الْمُتَقَدِّسِ الْمُتَنَزِّهِ عَنِ التَّحَيُّزِ وَالتَّجَزُّءِ اللاَّزِمَيْنِ لِلْمَادِّيَّاتِ وَالْمُمْكِنَاتِ الْكَثِيفَاتِ الْكَثِيرَاتِ الْمُقَيَّدَاتِ الْمَحْدُودَاتِ

64. Metin

ذُو الْجَلاَلِ سُبْحَانَ اللّٰهِ الْقَدِيمِ الْباَقِى الْمُتَقَدِّسِ الْمُتَنَزِّهِ عَنِ الْحُدُوثِ وَالزَّوَالِ

65. Metin

ذُو الْجَلاَلِ سُبْحَانَ اللّٰهِ الْوَاجِبِ الْوُجُودِ الْمُتَقَدِّسِ الْمُتَنَزِّهِ عَنِ الْوَلَدِ وَالْوَالِدِ وَعَنِ الْحُلُولِ وَاْلإِتِّحَادِ وَعَنِ الْحَصْرِ وَالتَّحْدِيدِ وَعَمَّا لاَ يَليِقُ بِجَنَابِهِ وَمَا لاَيُنَاسِبُ وُجوُبَ وُجُودِهِ وَعَمَّا لاَ يُوَافِقُ اَزَلِيَّتَهُ وَاَبَدِيَّتَهُ

66. Metin

.جَلَّ جَلاَلُهُ. وَلآ إِلهَ إِلاَّ هُوَ

67. Metin

اَلْباَبُ الثَّانِى

68. Metin

(فِ (اَلْحَمْدُ ِللّٰهِ HAŞİYE-3

69. Metin

..فِى هٰذَا الْباَبِ تِسْعُ نُقَاطٍ

70. Metin

اَلنُّقْطَةُ اْلاُولىٰ

71. Metin

.اَلْحَمْدُ ِللّٰهِ عَلٰى نِعْمَةِ اْلاِيمَانِ الْمُزِيلِ عَنَّا ظُلُمَاتِ الْجِهَاتِ السِّتَّ

72. Metin

.إذْ جِهَةُ الْمَاضِى فِى حُكْمِ يَمِينِناَ مُظْلِمَةٌ وَمُوحِشَةٌ بِكَوْنِهَا مَزَارًا أَكْبَرَ

73. Metin

وَبِنِعْمَةِ اْلاِيمَانِ تَزُولُ تِلْكَ الظُّلْمَةُ وَيَنْكَشِفُ الْمَزَارُ اْلاَكْبَرُ عَنْ مَجْلِسٍ مُنَوَّرٍ

74. Metin

وَيَسَارُنَا الَّذِى هُوَ الْجِهَةُ الْمُسْتَقْبَلَةُ، مُظْلِمَةٌ وَمُوحِشَةٌ بِكَوْنِهَا قَبْراً عَظِيمًا لَنَا

75. Metin

وَبِنِعْمَةِ اْلاِيمَانِ تَنْكَشِفُ عَنْ جِنَانٍ مُزَيَّنَةٍ فِيهَا ضِيَافَاتٌ رَحْمَانِيَّةٌ

76. Metin

وَجِهَةُ الْفَوْقِ وَهُوَ عَالَمُ السَّمٰوَاتِ مُوحِشٰةٌ مُدْهِشَةٌ بِنَظَرِ الْفَلْسَفَةِ

77. Metin

فَبِنِعْمَةِ اْلاِيمَانِ تَتَكَشَّفُ تِلْكَ الْجِهَةُ عَنْ مَصَابِيحَ مُتَبَسِّمَةٍ مُسَخَّرَةٍ بِأَمْرِ مَنْ زَيَّنَ وَجْهَ السَّمَاءِ بِهَا يُسْتَأْنسُ بِهَا وَلاَ يُتَوَحَّشُ مِنْهَا

78. Metin

وَجِهَةُ التَّحْتِ وَهِىَ عَالَمُ اْلأَرْضِ مُوحِشَةٌ بِوَضْعِيَّتِهَا فِى نَفْسِهَا بِنَظَرِ الْفَلْسَفَةِ الضَّالَّةِ

79. Metin

فَبِنِعْمَةِ اْلاِيمَانِ تَتَكَشَّفُ عَنْ سَفِينَةٍ رَباَّنِيَةٍ مُسَخَّرَةٍ وَمَشْحُونَةٍ بِاَنْوَاعِ اللَّذَائِذِ وَالْمَطْعُومَاتِ؛ قَدْ اَرْكَبَهَا صَانِعُهَا نَوْعَ الْبَشَرِ وَجِنْسَ الْحَيَوَانِ لِلسِّياَحَةِ فِى أَطْرَافِ مَمْلَكَةِ الرَّحْمٰنِ

80. Metin

وَجِهَةُ اْلأَمَامِ الَّذِى يَتَوَجَّهُ اِلٰى تِلْكَ الْجِهَةِ كُلُّ ذَوِى الْحَياَةِ مُسْرِعَةً قَافِلَةً خَلْفَ قَافِلَةٍ، تَغِيبُ تِلْكَ الْقَوَافِلُ فِى ظُلُمَاتِ الْعَدَمِ بِلاَ رُجُوعٍ

81. Metin

وَبِنِعْمَةِ اْلاِيمَانِ تَتَكَشَّفُ تِلْكَ السِّياَحَةُ عَنْ اِنْتِقَالِ ذَوِى الْحَياَةِ مِنْ دَارِ الْفَََناَءِ اِلٰى دَارِ الْبَقآءِ، وَمِنْ مَكَانِ الْخِدْمَةِ اِلٰى مَوْضِعِ أَخْذِ اْلأُجْرَةِ، وَمِنْ مَحَلِّ الزَّحْمَةِ اِلٰى مَقاَمِ الرَّحْمَةِ وَاْلاِسْتِرَاحَةِ. وَأَمَّا سُرْعَةُ ذَوِى الْحَََياَةِ فِى أَمْوَاجِ الْمَوْتِ، فَلَيْسَتْ سُقُوطاً وَمُصِيبَةً، بَلْ هِىَ صُعُودٌ بِاِشْتِيَاقٍ وَتَسَارُعٍ اِلٰى سَعَادَاتِهِمْ

82. Metin

وَجِهَةُ الْخَلْفِ اَيْضاً مُظْلِمَةٌ مُوحِشَةٌ فَكُلُّ ذِى شُعُورٍ يَتَحَيَّرُ مُتَرَدِّداً وَمُسْتَفْسِراً بـ (مِنْ أَيْنَ؟ إِلٰى أَيْنَ؟) فَـِلأَنَّ الْغَفْلَةَ لاَ تُعْطِى لَهُ جَوَاباً، يَصِيرُ التَّرَدُّدُ وَالتَّحَيُّرُ ظُلُمَاتٍ فِى رُوحِهِ

83. Metin

فَبِنِعْمَةِ اْلاِيمَانِ تَنْكَشِفُ تِلْكَ الْجِهَةُ عَنْ مَبْدَإِ اْلاِنْسَانِ وَوَظِيفَتِهِ

84. Metin

وَبِأَنَّ السُّلْطَانَ اْلاَزَلِىَّ أَرْسَلَهُمْ مُوَظًَفِينَ اِلٰى دَارِ اْلاِمْتِحَانِ

85. Metin

فَمِنْ هٰذِهِ الْحَقِيقَةِ يَكوُنُ ( اَلْحَمْدُ) عَلٰى نِعْمَةِ اْلاِيمَانِ الْمُزِيلِ لِلِظُّلُمَاتِ عَنْ هٰذِهِ الْجِهَاتِ السِّتِّ أَيْضاً نِعْمَةً عَظِيمَةً تَسْتَلْزِمُ (الْحَمْدَ). إذْ بِـ(الْحَمْدِ) يُفْهَمُ دَرَجَةُ هٰذِهِ النِّعْمَةِ وَلَذَّتِهَا

86. Metin

(فَالْحَمْدُ ِللّٰهِ عَلَى (الْحَمْدُ ِللّٰهِِِ فِى تَسَلْسُلٍ يَتَسَلْسَلُ فِى دَوْرٍ دَآئِرٍ بِلاَ نِهَايَةٍ

87. Metin

اَلنُّقْطَةُ الثَّانِيَةُ

88. Metin

اَلْحَمْدُ ِللّٰهِ عَلٰى نِعْمَةِ اْلاِيمَانِ الْمُنَوِّرِ لَنَا الْجِهَاتِ السِّتَّ. فَكَمَا أَنَّ اْلاِيمَانَ بِإِزَالَتِهِ لِظُلُمَاتِ الْجِهَاتِ السِّتِّ نِعْمَةٌ عَظيِمَةٌ مِنْ جِهَةِ دَفْعِ الْبَلاَياَ؛ كَذٰلِِكَ أَنَّ اْلاِيمَانَ لِتَنْوِيرِهِ لِلْجِهَاتِ السِّتِّ نِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ اُخْرٰى مِنْ جِهَةِ جَلْبِ الْمَناَفِعِ. فَاْلاِنْسَانُ لِعَلاَقَتِهِ بِجَامِعِيَّةِ فِطْرَتِهِ بِمَا فِى الْجِهَاتِ السِّتِّ مِنَ الْمَوْجُودَاتِ. وَبِنِعْمَةِ اْلاِيمَانِ يُمْكِنُ لِـْلإِنْسَانِ اِسْتِفَادَةٌ مِنْ جَمِيعِ الْجِهَاتِ السِّتِّ أَيْنَمَا يَتَوَجَّهُ

89. Metin

فَبِسِرِّ (فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللّٰهِ) تَتَنَوَّرُ لَهُ تِلْكَ الْجِهَةُ بِمَسَافَتِهَا الطَّوِيلَةِ بِلاَ حَدٍّ

90. Metin

حَتّٰى كَأَنَّ اْلاِنْسَانَ الْمُؤْمِنَ لَهُ عُمْرٌ مَعْنَوِىٌّ يَمْتَدُّ مِنْ أَوَّلِ الدُّنيَا إِلٰى اٰخِرِهَا، يَسْتَمِدُّ ذٰلِكَ الْعُمْرُ مِنْ نُورِ حَيَاةٍ مُمْتَدَّةٍ مِنْ اْلأَزَلِ اِلَى اْلأَبَدِ

91. Metin

وَحَتىّٰ إنَّ اْلإِنسَانَ بِسِرّ تَنْوِيرِ اْلاِيمَانِ لِجِهَاتِهِ يَخْرُجُ عَنْ مَضِيقِ الزَّمَانِ الْحَاضِرِ وَالْمَكَانِ الضَّيِّقِ اِلَى سَاحَةِ وُسْعَةِ الْعَالَمِ، وَيَصِيرُ الْعَالَمُ كَبَيْتِهِ، وَالْمَاضِى وَالْمُسْتَقْبَلُ زَمَانَاً حَاضِراً لِرُوحِهِ وَقَلْبِهِ. وَهٰكَذَا فَقِسْ

92. Metin

النُقطة الثالثة

93. Metin

اَلْحَمْدُ ِللّٰهِ عَلَى اْلاِيمَانِ الْحَاوِى لِنُقْطَتَىِ اْلاِسْتِنَادِ وَاْلاِسْتِمْدَادِ

94. Metin

نَعَمْ، بِسِرِّ غَايَةِ عَجْزِ الْبَشَرِ وَكَثْرَةِ أَعْدَائِهِ يَحْتَاجُ الْبَشَرُ أَشَدَّ اِحْتِيَاجٍ إِلٰى نُقْطَةِ اِسْتِنَادٍ يَلْتَجِئُ إِلَيْهِ لِدَفْعِ أَعْدَآئِهِ الْغَيْرِِ الْمَحْدُودَةِ، وَبِغَايَةِ فَقْرِ اْلاِنْسَانِ مَعَ غَايَةِ كَثْرَةِ حَاجَاتِهِ وَاٰمَالِهِ يَحْتَاجُ أَشَدَّ اِحْتِيَاجٍ اِلٰى نُقْطَةِ اِسْتِمْدَادٍ يَسْتَمِدُّ مِنْهَا، وَيَسْأَلُ حَاجَاتِهِ بِهَا

95. Metin

فَاْلاِيمَانُ بِِاللّٰهِ هِىَ نُقْطَةُ اِسْتِنَادٍ لِفِطْرَةِ الْبَشَرِ. وَاْلاِيمَانُ بِاْلآخِرَةِ هُوَ نُقْطَةُ اِسْتِمْدَادٍ لِوِجْدَانِهِ. فَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ هَاتَيْنِ النُّقْطَتَيْنِ يَتَوَحَّشُ عَلَيْهِ قَلْبُهُ وَرُوحُهُ، وَيُعَذِّبهُ وِجْدَانُهُ دآئِماً

96. Metin

وَمَنْ اِسْتَنَدَ بِاْلاِيمَانِ إِلٰى النُّقْطَةِ اْلاُولىٰ، وَاسْتَمَدَّ مِنَ النُّقْطَةِ الثَّانِيَةِ أَحَسَّ مِنْ أَعْمَاقِ رُوحِهِ لَذَائِذَ مَعْنَويَّةً وَأُنْسِيَةً مُسَلِّيَةً وَاِعْتِمَاداً يَطْمَئِنُّ بِهَا وِجْدَانُهُ

97. Metin

اَلنُّقْطَةُ الرَّابِعَةُ

98. Metin

اَلْحَمْدُ ِللّٰهِ عَلٰى نُورِ اْلاِيمَانِ الْمُزِيلِ لِلآلآمِ عَنِ اللَّذَائِذِ الْمَشْرُوعَةِ بِإِرَاءَةِ دَوَرَانِ اْلاَمْثَالِ

99. Metin

وَالْمُدِيمِ لِلنِّعَمِ بِإِرَاءَةِ شَجَرَةِ اْلإِنْعَامِ

100. Metin

وَالْمُزِيلِ آلاَمَ الْفِرَاقِ بِإِرَاءَةِ لَذَّةِ تَجَدُّدِ اْلاَمْثَالِ. يَعْنِى أَنَّ فِى كُلِّ لَذَّةٍ آلاَماً تَنْشَأُ مِنْ زَوَالِهَا. فَبِنُورِ اْلاِيمَانِ يَزُولُ الزَّوَالُ، وَيَنْقَلِبُ اِلٰى تَجَدُّدِ اْلاَمْثَالِ. وَفِى التَّجَدُّدِ لَذَّةٌ أُخْرىٰ. فَكَمَا أَنَّ الثَّمَرَةَ إِذَا لَمْ تُعْرَفْ شَجَرَتُهَا تَنْحَصِرُ النِّعْمَةُ فِى تِلْكَ الثَّمَرَةِ. فَتَزُولُ بِأكَْلِهَا. وَتُورِثُ تَأسُّفاً عَلى فَقْدِهَا. وإذا عُرِفَتْ شَجَرَتُهَا وَشُوهِدَتْ، يَزُولُ اْلاَلمُ فِى زَوَالِهَا لِبَقَاءِ شَجَرَتِهَا الْحَاضِرَةِ، وَتَبْدِيلِ الثَّمَرَةِ الْفَانِيَةِ بِأَمْثاَلِهَا

Okumaya devam etmek için uygulamada aşağı kaydırın.