20038. Metin
وتسمّى سورة التوديع، هي ثلاث آيات وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ بِلَا خِلَافٍ. وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أُنْزِلَ بِالْمَدِينَةِ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَالْبَزَّارُ وَأَبُو يَعْلَى وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الدَّلَائِلِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: هَذِهِ السُّورَةُ نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَوْسَطَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ بِمِنًى، وَهُوَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ حَتَّى خَتَمَهَا فَعَرَفَ رسول الله ﷺ أنها الْوَدَاعُ. وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «لَمَّا نَزَلَتْ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي» . وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْهُ قَالَ: «لَمَّا نَزَلَتْ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
Bu sûreye Tevdî‘ (vedalaşma) sûresi de denir; üç ayettir ve ihtilafsız Medenîdir. İbn Merdûye’nin İbn Abbâs’tan rivayet ettiğine göre o şöyle demiştir: Medine’de { إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } “Allah'ın yardımı ve fetih geldiğinde” [sûresi] indirilmiştir. İbn Ebî Şeybe, Abd b. Humeyd, el-Bezzâr, Ebû Ya‘lâ, İbn Merdûye ve ed-Delâil’de el-Beyhakî, İbn Ömer’den şöyle rivayet etmişlerdir: Bu sûre Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem’e Vedâ Haccı’nda Mina’da teşrik günlerinin ortasında indi: { إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } “Allah'ın yardımı ve fetih geldiğinde” [sûresini] sonuna kadar okudu ve Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem bunun vedalaşma olduğunu anladı. Ahmed, İbn Cerîr, İbnu’l-Münzir ve İbn Merdûye’nin İbn Abbâs’tan rivayet ettiğine göre o şöyle demiştir: «{ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } “Allah'ın yardımı ve fetih geldiğinde” [sûresi] indiğinde Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem: ‘Kendi vefatım bana bildirildi’ buyurdu.» İbn Merdûye’nin ondan rivayet ettiğine göre ise şöyle demiştir: «{ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } “Allah'ın yardımı ve fetih geldiğinde” [sûresi] indiğinde
20039. Metin
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي، وَقَرُبَ إِلَيَّ أَجَلِي» . وَأَخْرَجَ النَّسَائِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ فِي زَوَائِدِ الزُّهْدِ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَالطَّبَرَانِيُّ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْهُ أَيْضًا قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ نعيت لرسول الله نَفْسُهُ حِينَ أُنْزِلَتْ، فَأَخَذَ فِي أَشَدِّ مَا كَانَ قَطُّ اجْتِهَادًا فِي أَمْرِ الْآخِرَةِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ قَالَتْ: «لَمَّا أُنْزِلَ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا عُمِّرَ فِي أُمَّتِهِ شَطْرَ مَا عُمِّرَ النَّبِيُّ الْمَاضِي قَبْلَهُ، فَإِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ كَانَ أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَهَذِهِ لِي عِشْرُونَ سَنَةً، وَأَنَا مَيِّتٌ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، فَبَكَتْ فَاطِمَةُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: أَنْتِ أَوَّلُ أَهْلِي بِي لُحُوقًا، فَتَبَسَّمَتْ» . وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ «لَمَّا نَزَلَتْ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَاطِمَةَ وَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي، فَبَكَتْ ثُمَّ ضَحِكَتْ، وَقَالَتْ: أَخْبَرَنِي أَنَّهُ نُعِيَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ فَبَكَيْتُ؟ فَقَالَ: اصْبِرِي فَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِي لِحَاقًا بِي فَضَحِكْتُ» وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ الزَّلْزَلَةِ أَنَّ هَذِهِ السُّورَةَ تَعْدِلُ ربع القرآن.
Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem: ‘Kendi vefatım bana bildirildi ve ecelim bana yaklaştı’ buyurdu.» Nesâî, Zevâidü’z-Zühd’de Abdullah b. Ahmed, İbn Ebî Hâtim, Taberânî ve İbn Merdûye’nin yine ondan [İbn Abbâs’tan] rivayet ettiğine göre o şöyle demiştir: { إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } “Allah'ın yardımı ve fetih geldiğinde” [sûresi] indiğinde Resûlullah’a indiği anda kendi vefatı bildirildi; bunun üzerine ahiret işi konusunda daha önce hiç olmadığı kadar şiddetli bir gayret içine girdi. İbn Ebî Hâtim ve İbn Merdûye’nin Ümmü Habîbe’den rivayet ettiğine göre o şöyle demiştir: «{ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } “Allah'ın yardımı ve fetih geldiğinde” indirildiğinde Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem şöyle buyurdu: ‘Allah hiçbir peygamber göndermemiştir ki, ümmeti içinde kendisinden önceki peygamberin ömrünün yarısı kadar ömür sürmüş olmasın. Meryem oğlu İsa İsrailoğulları içinde kırk yıl kalmıştı, benim ise bu yirminci yılımdır ve ben bu sene vefat edeceğim.’ Bunun üzerine Fâtıma ağladı. Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem: ‘Ailemden bana ilk kavuşacak olan sensin’ buyurunca gülümsedi.» Beyhakî’nin İbn Abbâs’tan rivayet ettiğine göre o şöyle demiştir: «{ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } “Allah'ın yardımı ve fetih geldiğinde” indiğinde Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem Fâtıma’yı çağırdı ve: ‘Kendi vefatım bana bildirildi’ buyurdu. Fâtıma ağladı, sonra güldü ve şöyle dedi: ‘Bana kendi vefatının bildirildiğini haber verdi, ben de ağladım. Sonra: Sabret, çünkü sen ailemden bana ilk kavuşacak olansın buyurunca güldüm.’» Zilzâl sûresinin tefsirinde bu sûrenin Kur'an'ın dörtte birine denk olduğu daha önce geçmişti.
20040. Metin
﷽
Rahmân ve Rahîm olan Allah'ın adıyla
20041. Metin
[سورة النصر (١١٠) : الآيات ١ الى ٣]
[Nasr Sûresi (110): Âyetler 1 ila 3]
20042. Metin
﷽
Rahmân ve Rahîm olan Allah'ın adıyla
20043. Metin
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً (٢) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً (٣)
{ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً (٢) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً (٣) } “Allah'ın yardımı ve fetih geldiğinde, ve insanların fevc fevc (dalga dalga) Allah'ın dinine girdiklerini gördüğünde; hemen Rabbini hamd ile tesbih et ve O'ndan bağışlanma dile! Şüphesiz O, tevbeleri çokça kabul edendir.”
20044. Metin
النَّصْرُ: الْعَوْنُ: مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِهِمْ: قَدْ نَصَرَ الْغَيْثُ الْأَرْضَ: إِذَا أَعَانَ عَلَى نَبَاتِهَا وَمَنَعَ مِنْ قَحْطِهَا، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ «١» :
en-Nasr (النَّصْرُ), yardım demektir. Yağmur [yeryüzünün] bitkisine yardım edip onu kuraklıktan koruduğu zaman [söylenen] "قَدْ نَصَرَ الْغَيْثُ الْأَرْضَ" (Yağmur yeryüzüne yardım etti) sözlerinden alınmadır. Şairin şu sözü de bundandır «١»:
20045. Metin
إِذَا انْصَرَفَ الشَّهْرُ الْحَرَامُ فَوَدِّعِي ... بِلَادَ تَمِيمٍ وانصري أرض عامر
Haram ay çıkıp gittiğinde Temîm yurduna veda et ve Âmir topraklarına yönel (yağmur ol/yardım et)!1
20046. Metin
يُقَالُ: نَصَرَهُ عَلَى عَدُوِّهِ يَنْصُرُهُ نَصْرًا إِذَا أَعَانَهُ، وَالِاسْمُ: النُّصْرَةُ، وَاسْتَنْصَرَهُ عَلَى عَدُوِّهِ إِذَا سَأَلَهُ أَنْ يَنْصُرَهُ عَلَيْهِ، قَالَ الْوَاحِدِيُّ: قَالَ الْمُفَسِّرُونَ: إِذا جاءَ كَ يَا مُحَمَّدُ نَصْرُ اللَّهِ عَلَى مَنْ عَادَاكَ، وَهُمْ قُرَيْشٌ وَالْفَتْحُ فَتْحُ مَكَّةَ، وَقِيلَ: الْمُرَادُ نَصْرُهُ ﷺ عَلَى قُرَيْشٍ مِنْ غَيْرِ تَعْيِينٍ، وَقِيلَ: نَصْرُهُ عَلَى مَنْ قَاتَلَهُ مِنَ الْكُفَّارِ، وَقِيلَ: هُوَ فَتْحُ سَائِرِ الْبِلَادِ، وَقِيلَ: هُوَ ما فتحه الله عليه مِنَ الْعُلُومِ، وَعَبَّرَ عَنْ حُصُولِ النَّصْرِ وَالْفَتْحِ بِالْمَجِيءِ لِلْإِيذَانِ بِأَنَّهُمَا مُتَوَجِّهَانِ إِلَيْهِ ﷺ. وَقِيلَ: إِذَا: بِمَعْنَى: قَدْ، وَقِيلَ: بِمَعْنَى إِذْ. قَالَ الرَّازِيُّ: الْفَرْقُ بَيْنَ النَّصْرِ وَالْفَتْحِ أَنَّ الْفَتْحَ هُوَ تَحْصِيلُ الْمَطْلُوبِ الَّذِي كان منغلقا كَالسَّبَبِ لِلْفَتْحِ، فَلِهَذَا بَدَأَ بِذِكْرِ النَّصْرِ وَعَطَفَ عَلَيْهِ الْفَتْحَ أَوْ يُقَالُ النَّصْرُ كَمَالُ الدِّينِ، وَالْفَتْحُ: إِقْبَالُ الدُّنْيَا الَّذِي هُوَ تَمَامُ النِّعْمَةِ أَوْ يُقَالُ: النَّصْرُ: الظَّفَرُ، وَالْفَتْحُ: الْجَنَّةُ، هَذَا مَعْنَى كَلَامِهِ. وَيُقَالُ: الْأَمْرُ أَوْضَحُ مِنْ هَذَا وَأَظْهَرُ فَإِنَّ النَّصْرَ: هُوَ التَّأْيِيدُ الَّذِي يَكُونُ بِهِ قَهْرُ الْأَعْدَاءِ وَغَلَبُهُمْ وَالِاسْتِعْلَاءُ عَلَيْهِمْ، وَالْفَتْحُ: هُوَ فَتْحُ مَسَاكِنِ الْأَعْدَاءِ وَدُخُولُ مَنَازِلِهِمْ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً أَيْ: أَبْصَرْتَ النَّاسَ مِنَ الْعَرَبِ وَغَيْرِهِمْ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ الَّذِي بَعَثَكَ بِهِ جَمَاعَاتٍ فَوْجًا بَعْدَ فَوْجٍ. قَالَ الْحَسَنُ: لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَكَّةَ قَالَ الْعَرَبُ: أَمَّا إِذْ ظَفِرَ مُحَمَّدٌ بِأَهْلِ الْحَرَمِ، وَقَدْ أَجَارَهُمُ اللَّهُ مِنْ أَصْحَابِ الْفِيلِ، فَلَيْسَ لَكُمْ بِهِ يَدَانِ، فَكَانُوا يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا، أَيْ: جَمَاعَاتٍ كَثِيرَةً بَعْدَ أَنْ كَانُوا يَدْخُلُونَ وَاحِدًا وَاحِدًا، وَاثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، فَصَارَتِ الْقَبِيلَةُ تَدْخُلُ بِأَسْرِهَا فِي الْإِسْلَامِ. قَالَ عِكْرِمَةُ وَمُقَاتِلٌ: أَرَادَ بِالنَّاسِ: أَهْلَ الْيَمَنِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ وَرَدَ مِنَ الْيَمَنِ سَبْعُمِائَةِ إِنْسَانٍ مُؤْمِنِينَ. وَانْتِصَابُ أَفْوَاجًا عَلَى الْحَالِ مِنْ فَاعِلِ يَدْخُلُونَ، وَمَحَلُّ قَوْلِهِ «يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ» النَّصْبُ عَلَى الْحَالِ إِنْ كَانَتِ الرُّؤْيَةُ بَصَرِيَّةً، وَإِنْ كَانَتْ بِمَعْنَى الْعِلْمِ فَهُوَ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى أَنَّهُ الْمَفْعُولُ الثَّانِي. فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ هَذَا جَوَابُ الشَّرْطِ، وَهُوَ الْعَامِلُ فِيهِ، وَالتَّقْدِيرُ: فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ. وَقَالَ مَكِّيٌّ: الْعَامِلُ فِي إِذَا هُوَ جَاءَ، وَرَجَّحَهُ أَبُو حَيَّانَ وَضَعَّفَ الْأَوَّلَ بِأَنَّ مَا جَاءَ بَعْدَ فَاءِ الْجَوَابِ لَا يَعْمَلُ فِيمَا قَبْلَهَا، وَقَوْلُهُ: بِحَمْدِ رَبِّكَ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى الحال، أي: فقل سبحان الله متلبسا بِحَمْدِهِ، أَوْ حَامِدًا لَهُ. وَفِيهِ الْجَمْعُ بَيْنَ تَسْبِيحِ اللَّهِ الْمُؤْذِنِ بِالتَّعَجُّبِ مِمَّا يَسَّرَهُ اللَّهُ لَهُ مِمَّا لَمْ يَكُنْ يَخْطُرُ بِبَالِهِ وَلَا بَالِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ، وَبَيْنَ الْحَمْدِ لَهُ عَلَى جَمِيلِ صُنْعِهِ لَهُ وَعَظِيمِ مِنَّتِهِ عَلَيْهِ بِهَذِهِ النِّعْمَةِ الَّتِي هِيَ النَّصْرُ وَالْفَتْحُ لِأُمِّ الْقُرَى الَّتِي كَانَ أَهْلُهَا قَدْ بَلَغُوا فِي عداوته إلى أعلى المبالغ حتى أخرجوه منها بَعْدَ أَنِ افْتَرَوْا عَلَيْهِ مِنَ الْأَقْوَالِ الْبَاطِلَةِ، وَالْأَكَاذِيبِ الْمُخْتَلِفَةِ مَا هُوَ مَعْرُوفٌ مِنْ قَوْلِهِمْ: هُوَ مَجْنُونٌ، هُوَ سَاحِرٌ، هُوَ شَاعِرٌ، هُوَ كَاهِنٌ، وَنَحْوِ ذَلِكَ. ثُمَّ ضَمَّ سُبْحَانَهُ إِلَى ذَلِكَ أَمْرَ نَبِيِّهِ ﷺ بِالِاسْتِغْفَارِ: أَيِ اطْلُبْ مِنْهُ الْمَغْفِرَةَ لِذَنْبِكَ هَضْمًا لِنَفْسِكَ وَاسْتِقْصَارًا لِعَمَلِكَ، وَاسْتِدْرَاكًا لِمَا فَرَطَ مِنْكَ مِنْ تَرْكِ مَا هُوَ الْأَوْلَى، وَقَدْ كَانَ ﷺ يَرَى قُصُورَهُ عَنِ الْقِيَامِ بِحَقِّ اللَّهِ وَيُكْثِرُ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ وَالتَّضَرُّعِ وَإِنْ كَانَ قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ. وَقِيلَ: إِنَّ الِاسْتِغْفَارَ مِنْهُ ﷺ وَمِنْ سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ هُوَ تَعَبُّدٌ تَعَبَّدَهُمُ اللَّهُ بِهِ، لَا لِطَلَبِ الْمَغْفِرَةِ لِذَنْبٍ كَائِنٍ مِنْهُمْ. وَقِيلَ: إِنَّمَا أَمَرَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بِالِاسْتِغْفَارِ تَنْبِيهًا لِأُمَّتِهِ وَتَعْرِيضًا بِهِمْ، فَكَأَنَّهُمْ هُمُ الْمَأْمُورُونَ بِالِاسْتِغْفَارِ. وَقِيلَ: إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَمَرَهُ بِالِاسْتِغْفَارِ لِأُمَّتِهِ لَا لِذَنْبِهِ. وَقِيلَ: الْمُرَادُ بِالتَّسْبِيحِ هُنَا: الصَّلَاةُ. وَالْأَوْلَى حَمْلُهُ عَلَى مَعْنَى التَّنْزِيهِ مَعَ مَا أَشَرْنَا إِلَيْهِ مِنْ كَوْنِ فِيهِ مَعْنَى التَّعَجُّبِ سُرُورًا بالنعمة،
Bir kimseye yardım edildiğinde 'نصره على عدوه ينصره نصرا' denilir, isim hâli en-nusret (النُّصْرَةُ)’dir. 'Düşmanına karşı yardım istediğinde' ise 'استنصره على عدوه' denir. el-Vâhidî şöyle demiştir: Müfessirler dediler ki: { إِذا جاءَ } “geldiğinde” yani ey Muhammed, sana düşmanlık edenlere -ki onlar Kureyş’tir- karşı Allah'ın yardımı [geldiğinde] ve { وَالْفَتْحُ } “fetih” yani Mekke’nin fethi [gerçekleştiğinde]. Bir görüşe göre: Belirli bir kayıt olmaksızın Kureyş’e karşı onun sallallâhu aleyhi ve sellem galip gelmesidir; bir görüşe göre: Kendisiyle savaşan kâfirlere karşı yardımıdır; bir görüşe göre: Diğer tüm beldelerin fethidir; bir görüşe göre de: Allah'ın ona açtığı ilimlerdir. Yardım ve fethin gerçekleşmesi, ikisinin de ona sallallâhu aleyhi ve sellem yöneldiğini bildirmek için “gelme” (meci’) fiiliyle ifade edilmiştir. Bir görüşe göre { إِذَا } edatı “kad” (قد / kesinlik) anlamındadır; bir görüşe göre ise “iz” (إذ / -dığı zaman) anlamındadır. er-Râzî şöyle demiştir: Nasr ile feth arasındaki fark şudur: Feth, kapalı olan matlubun elde edilmesidir ki nasr (yardım) sanki fethin bir sebebidir; bundan dolayı önce nasr zikredilmiş ve fetih ona atfedilmiştir. Ya da nasr dinin kemali, fetih ise nimetin tamamı olan dünyanın yönelmesidir; yahut da nasr zafer, fetih ise cennettir denir; onun sözünün anlamı budur. Şöyle de denilir: Mesele bundan daha açık ve daha belirgindir; zira nasr: Düşmanların kahredilmesini, mağlup edilmesini ve onlara üstün gelinmesini sağlayan teyittir (destektir). Feth ise: Düşmanların meskenlerinin açılması ve onların yurtlarına girilmesidir. { وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً } “Ve insanların fevc fevc Allah'ın dinine girdiklerini gördüğünde” yani Araplardan ve diğer insanlardan toplulukların, senin tebliğ ettiğin Allah'ın dinine cemaatler halinde, grup grup girdiklerini gördüğünde [demektir]. el-Hasan şöyle demiştir: Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem Mekke'yi fethettiğinde Araplar şöyle dedi: “Muhammed Harem ehline -ki Allah onları Fil ashabından korumuştu- galip geldiğine göre, artık sizin ona karşı koyacak gücünüz yoktur.” Böylece önceleri birer birer ve ikişer ikişer girerlerken, [artık] Allah'ın dinine fevc fevc yani kalabalık topluluklar halinde girmeye başladılar; öyle ki kabile bütünüyle İslâm’a giriyordu. İkrime ve Mukâtil: “İnsanlar ile Yemen ehlini kastetmiştir, bu da Yemen'den yedi yüz mümin insanın gelmesidir” demişlerdir. 'أَفْوَاجًا' kelimesi 'يدخلون' fiilinin failinden hâl (durum belirteci) olarak mansuptur. { يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ } cümlesinin mahalli ise, şayet rü'yet (görme) gözle görme ise hâl olarak mansuptur; eğer bilgi (bilme) anlamında ise ikinci meful (nesne) olarak nasb mahallindedir. { فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ } “Hemen Rabbini hamd ile tesbih et” ifadesi şartın cevabıdır ve şart edatında amel eden de (onu nasb eden) odur. Takdiri ise şöyledir: Allah'ın yardımı geldiğinde Rabbini hamd ile tesbih et. Mekkî ise: “{ إِذَا } edatında amel eden kelime { جَاءَ } fiilidir” demiştir. Ebû Hayyân bu görüşü tercih etmiş ve birinci görüşü, cevap fâ'sından sonra gelen şeyin ondan öncekinde amel edemeyeceği gerekçesiyle zayıf bulmuştur. { بِحَمْدِ رَبِّكَ } sözü hâl olarak nasb mahallindedir; yani: O’na hamd ederek veya O’nu hamd ile överek 'subhânallâh' de demektir. Bunda; Allah'ın onun için kolaylaştırdığı, ne kendisinin ne de insanlardan birinin aklından geçmeyen şeylerden duyulan hayreti bildiren tesbih ile, kendisine yaptığı bu güzel muamele ve düşmanlıkta en aşırı sınırlara varan, hatta kendisi hakkında: O delidir, büyücüdür, şairdir, kâhindir ve benzeri bâtıl sözler ve çeşitli yalanlar uydurduktan sonra onu oradan çıkaran Ümmü'l-Kurâ'nın (Mekke'nin) fethi ve ona yardım edilmesi nimetiyle bahşettiği büyük lütfu sebebiyle O'na hamd etme bir arada bulunmaktadır. Sonra Allah Tealâ buna Peygamberi sallallâhu aleyhi ve sellem’e istiğfar etmesini emretmeyi eklemiştir: Yani nefsini alçak gönüllü tutarak, amelini az görerek ve daha evlâ olanı terk etmekten kaynaklanan eksiklikleri telafi etmek maksadıyla O'ndan günahın için bağışlanma dile. Nitekim o sallallâhu aleyhi ve sellem, Allah'ın hakkını yerine getirme hususunda kendisini kusurlu görür, Allah onun geçmiş ve gelecek günahlarını bağışlamış olduğu halde istiğfar ve yakarışı çokça yapardı. Denildi ki: Ondan sallallâhu aleyhi ve sellem ve diğer peygamberlerden gelen istiğfar, kendilerinden sâdır olan bir günahın bağışlanmasını istemek için değil, Allah'ın kendilerini sorumlu kıldığı bir kulluk vazifesidir. Denildi ki: Allah Tealâ'nın ona istiğfarı emretmesi ancak ümmetini uyarmak ve onlara üstü kapalı bir mesaj vermek içindir; sanki istiğfarla emrolunanlar bizzat kendileridir. Denildi ki: Allah Tealâ ona kendi günahı için değil, ümmeti için istiğfar etmesini emretmiştir. Denildi ki: Buradaki tesbihten maksat namazdır. Ancak evlâ olan; nimete sevinmekten ileri gelen bir hayret manasını içermesiyle birlikte, işaret ettiğimiz tenzih anlamına yorulmasıdır;
20047. Metin
وَفَرَحًا بِمَا هَيَّأَهُ اللَّهُ مِنْ نَصْرِ الدِّينِ، وَكَبْتِ أَعْدَائِهِ وَنُزُولِ الذِّلَّةِ بِهِمْ وَحُصُولِ الْقَهْرِ لَهُمْ. قَالَ الْحَسَنُ: أَعْلَمَ اللَّهُ رَسُولَهُ ﷺ أَنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ أَجْلُهُ فَأَمَرَ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّوْبَةِ لِيَخْتِمَ لَهُ فِي آخِرِ عُمُرِهِ بِالزِّيَادَةِ فِي الْعَمَلِ الصَّالِحِ، فَكَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ اغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ» . قَالَ قَتَادَةُ وَمُقَاتِلٌ: وَعَاشَ ﷺ بَعْدَ نُزُولِ هَذِهِ السُّورَةِ سَنَتَيْنِ، وَجُمْلَةُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً تَعْلِيلٌ لِأَمْرِهِ ﷺ بِالِاسْتِغْفَارِ، أَيْ: مِنْ شَأْنِهِ التَّوْبَةُ عَلَى الْمُسْتَغْفِرِينَ لَهُ يَتُوبُ عَلَيْهِمْ
ve dinin zafere ulaşması, düşmanlarının zelil kılınması, alçaklığa düşürülmeleri ve kahredilmeleri sebebiyle Allah'ın hazırladığı şeylere sevinmektir. el-Hasan şöyle demiştir: Allah Resûlüne sallallâhu aleyhi ve sellem ecelinin yaklaştığını bildirdi de, ömrünün sonunda salih amelini artırarak sonlandırması için tesbih ve tevbヴェyi emretti. Bu sebeple o, çokça: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ اغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ» (Allah'ım! Seni hamdinle tenzih ederim, beni bağışla; şüphesiz Sen tevbeleri çokça kabul edensin) derdi. Katâde ve Mukâtil: “O sallallâhu aleyhi ve sellem bu sûrenin nüzulünden sonra iki yıl yaşadı” demişlerdir. { إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً } “Şüphesiz O, tevbeleri çokça kabul edendir” cümlesi, onun sallallâhu aleyhi ve sellem istiğfar ile emredilmesinin gerekçesidir; yani: O’nun şânı, kendisinden bağışlanma dileyenlerin tevbesini kabul etmektir, onların tevbelerini kabul buyurur
20048. Metin
وَيَرْحَمُهُمْ بِقَبُولِ تَوْبَتِهِمْ، وَتَوَّابٌ مِنْ صِيَغِ الْمُبَالَغَةِ، فَفِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّهُ سُبْحَانَهُ مُبَالِغٌ فِي قَبُولِ تَوْبَةِ التَّائِبِينَ. وَقَدْ حَكَى الرَّازِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ اتِّفَاقَ الصَّحَابَةِ عَلَى أَنَّ هَذِهِ السُّورَةَ دَلَّتْ عَلَى نَعْيِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
ve tevbelerini kabul ederek onlara merhamet eder. Tevvâb (تَوَّابٌ) mübâlağa sîgalarındandır; dolayısıyla bunda O Sübhânehu’nun tevbe edenlerin tevbesini son derece kabul edici olduğuna delalet vardır. er-Râzî tefsirinde, sahâbenin bu sûrenin Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem’in vefat haberine delalet ettiği hususunda icmâ ettiklerini nakletmiştir.
20049. Metin
وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عُمَرَ سَأَلَهُمْ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ فَقَالُوا:
İbn Merdûye’nin İbn Abbâs’tan rivayet ettiğine göre Ömer onlara Allah'ın: { إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } “Allah'ın yardımı ve fetih geldiğinde” kavli hakkında sormuş, onlar da:
20050. Metin
فَتْحُ الْمَدَائِنِ وَالْقُصُورِ، قَالَ: فَأَنْتَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَا تَقُولُ؟ قَالَ: قُلْتُ مَثَلٌ ضُرِبَ لِمُحَمَّدٍ ﷺ نُعِيَتْ لَهُ نَفْسُهُ.
Şehirlerin ve sarayların fethidir demişlerdir. [Ömer]: “Peki ey İbn Abbâs, sen ne dersin?” dedi. [İbn Abbâs] dedi ki: “Muhammed sallallâhu aleyhi ve sellem için verilmiş bir misaldir, kendisine vefatı haber verilmiştir” dedim.
20051. Metin
وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ عُمَرُ يُدْخِلُنِي مَعَ أَشْيَاخِ بَدْرٍ، فَكَأَنَّ بَعْضَهُمْ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ فَقَالَ: لِمَ يَدْخُلُ هَذَا مَعَنَا وَلَنَا أَبْنَاءٌ مِثْلُهُ؟ فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّهُ مَنْ قَدْ عَلِمْتُمْ، فَدَعَاهُمْ ذَاتَ يَوْمٍ فَأَدْخَلَهُ مَعَهُمْ، فَمَا رَأَيْتُ أَنَّهُ دَعَانِي فِيهِمْ يَوْمَئِذٍ إِلَّا لِيُرِيَهُمْ، فَقَالَ: مَا تَقُولُونَ فِي قَوْلِ اللَّهِ ﷿: إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَمَرَنَا أَنْ نَحْمِدَ اللَّهَ وَنَسْتَغْفِرَهُ إِذَا نَصَرَنَا وَفَتَحَ عَلَيْنَا، وَسَكَتَ بَعْضُهُمْ فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا، فَقَالَ لِي: أَكَذَاكَ تَقُولُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ؟ فَقُلْتُ: لَا، فَقَالَ: مَا تَقُولُ؟ فَقُلْتُ: هُوَ أَجَلُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَعْلَمَهُ الله له، قال: إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ فَذَلِكَ عَلَامَةُ أَجَلِكَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً فَقَالَ عُمَرُ: لَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلَّا مَا تَقُولُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ النَّجَّارِ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ سُورَةَ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ حِينَ أُنْزِلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّ نَفْسَهُ نُعِيَتْ إِلَيْهِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُكْثِرُ مِنْ قَوْلِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، وَأَسْتَغْفِرُهُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَاكَ تُكْثِرُ مِنْ قَوْلِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: خَبَّرَنِي رَبِّي أَنِّي سَأَرَى عَلَامَةً مِنْ أُمَّتِي، فَإِذَا رَأَيْتُهَا أَكْثَرْتُ مِنْ قَوْلِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، فَقَدْ رَأَيْتُهَا إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ فَتْحُ مَكَّةَ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً- فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً» .
Buhârî ve diğerlerinin İbn Abbâs’tan rivayet ettiğine göre o şöyle demiştir: Ömer beni Bedir yaşlılarıyla birlikte [meclise] alırdı. Sanki içlerinden biri bundan rahatsız oldu da şöyle dedi: “Bizim onun gibi çocuklarımız varken bu niçin bizimle birlikte giriyor?” Bunun üzerine Ömer: “O, kim olduğunu bildiğiniz kimsedir” dedi. Bir gün onları çağırdı ve onu da onlarla birlikte içeri aldı. O gün beni onların arasına sadece onlara [ilmimi] göstermek için çağırdığını anladım. Dedi ki: “Allah Azze ve Celle'nin: { إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } “Allah'ın yardımı ve fetih geldiğinde” sözü hakkında ne dersiniz?” Bazıları: “Bize yardım edip bize fethi nasip ettiğinde Allah'a hamd etmemizi ve O'ndan bağışlanma dilememizi emretti” dediler. Bazıları ise sustu ve hiçbir şey söylemedi. Bunun üzerine bana: “Sen de böyle mi diyorsun ey İbn Abbâs?” dedi. Ben: “Hayır” dedim. “Peki ne diyorsun?” dedi. Ben de şöyle dedim: “Bu, Allah'ın kendisine bildirdiği Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem’in ecelidir. Allah Teâlâ: { إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } “Allah'ın yardımı ve fetih geldiğinde” işte bu senin ecelinin işaretidir; { فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً } “Hemen Rabbini hamd ile tesbih et ve O'ndan bağışlanma dile! Şüphesiz O, tevbeleri çokça kabul edendir” buyurmuştur.” Bunun üzerine Ömer: “Ben de bundan ancak senin söylediğini biliyorum” dedi. İbnü’n-Neccâr’ın Sehl b. Sa‘d’dan, onun da Ebû Bekir’den rivayet ettiğine göre { إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } “Allah'ın yardımı ve fetih geldiğinde” sûresi Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem’e indirildiği zaman kendisine vefatı bildirilmiştir. İbn Ebî Şeybe, İbn Cerîr, İbnu’l-Münzir ve İbn Merdûye’nin Âişe’den rivayet ettiğine göre o şöyle demiştir: «Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem: 'Sübhânallâhi ve bi-hamdihî, ve estağfirullâhe ve etûbu ileyh' (Allah'ı hamdiyle tenzih ederim, O'ndan bağışlanma diler ve O'na tevbe ederim) sözünü çokça söylerdi. Ben: “Ey Allah'ın Resûlü, senin çokça 'Sübhânallâhi ve bi-hamdihî ve estağfirullâhe ve etûbu ileyh' dediğini görüyorum?” dedim. Bunun üzerine şöyle buyurdu: “Rabbim bana ümmetimde bir işaret göreceğimi bildirdi; onu gördüğüm zaman 'Sübhânallâhi ve bi-hamdihî ve estağfirullâhe ve etûbu ileyh' sözünü çokça söylememi [emretti]. Gerçekten de onu gördüm: { إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } “Allah'ın yardımı ve fetih geldiğinde” ki o Mekke’nin fethidir, { وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً - فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً } “ve insanların fevc fevc Allah'ın dinine girdiklerini gördüğünde; hemen Rabbini hamd ile tesbih et ve O'ndan bağışlanma dile! Şüphesiz O, tevbeleri çokça kabul edendir.”»
20052. Metin
وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَغَيْرُهُمْ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ» يَعْنِي إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ، وَفِي الْبَابِ أَحَادِيثُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «لَمَّا نَزَلَتْ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «جَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا، الْإِيمَانُ يَمَانٍ، وَالْفِقْهُ يَمَانٍ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ» . وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَدِينَةِ إِذْ قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ قَدْ جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ، وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ، قَوْمٌ رَقِيقَةٌ قُلُوبُهُمْ، لَيِّنَةٌ طَاعَتُهُمْ، الْإِيمَانُ يمان، والفقه
Buhârî, Müslim, Ebû Dâvûd, Nesâî, İbn Mâce ve başkalarının Âişe’den rivayet ettiğine göre o şöyle demiştir: «Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem Kur'an'ı tevil ederek (uygulayarak) rükû ve secdesinde çokça: 'Sübhâneke’llâhümme ve bi-hamdike, Allâhümma'ğfir lî' (Allah'ım! Rabbimiz, Seni hamdinle tenzih ederim, Allah'ım beni bağışla) derdi.» Yani: { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } [sûresini tevil ederdi]. Bu konuda hadisler mevcuttur. İbn Merdûye’nin Ebû Hüreyre’den rivayet ettiğine göre o şöyle demiştir: «{ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } “Allah'ın yardımı ve fetih geldiğinde” indiğinde Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem şöyle buyurdu: 'Yemen ehli geldi; onlar kalpleri en ince olanlardır. İman Yemenlidir, fıkıh Yemenlidir ve hikmet Yemenlidir.'» Taberânî ve İbn Merdûye’nin İbn Abbâs’tan rivayet ettiğine göre o şöyle demiştir: «Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem Medine'de iken birden şöyle buyurdu: 'Allâhu ekber! Allah'ın yardımı ve fetih geldi; Yemen ehli geldi, onlar kalpleri ince, itaatleri yumuşak bir kavimdir. İman Yemenlidir, fıkıh
20053. Metin
يَمَانٍ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ» . وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
Yemenlidir ve hikmet Yemenlidir.'» İbn Merdûye’nin Câbir b. Abdillâh’tan rivayet ettiğine göre o şöyle demiştir: Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem’in şöyle buyurduğunu işittim:
20054. Metin
«إِنَّ النَّاسَ دَخَلُوا فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا وَسَيَخْرُجُونَ مِنْهُ أَفْوَاجًا» . وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «تَلَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً قَالَ: لَيَخْرُجُنَّ مِنْهُ أَفْوَاجًا كَمَا دخلوا فيه أفواجا» .
«Şüphesiz insanlar Allah'ın dinine fevc fevc (dalga dalga) girdiler ve ondan fevc fevc çıkacaklardır.» Hâkim’in rivayet edip sahihlediğine göre Ebû Hüreyre şöyle demiştir: «Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem: { وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً } “Ve insanların fevc fevc Allah'ın dinine girdiklerini gördüğünde” [ayetini] okudu ve: 'Ona fevc fevc girdikleri gibi, mutlaka ondan fevc fevc çıkacaklardır' buyurdu.»