16006. Metin
هي ثماني عشرة آية وهي مَدَنِيَّةٌ، قَالَ الْقُرْطُبِيُّ: بِالْإِجْمَاعِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ وَالنَّحَّاسُ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَالْبَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهَا نَزَلَتْ بِالْمَدِينَةِ.
Bu [sure], on sekiz ayettir ve Medenîdir. Kurtubî: "İcma ile [Medenîdir]" demiştir. İbnü'd-Durays, en-Nehhâs, İbn Merdeveyh ve el-Beyhakî, İbn Abbâs ve İbnü'z-Zübeyr'den [rivayetle] onun Medine'de indiğini rivayet etmişlerdir.
16007. Metin
﷽
Rahmân ve Rahîm olan Allah'ın adıyla.
16008. Metin
[سورة الحجرات (٤٩) : الآيات ١ الى ٨]
[Hucurât Suresi (49), 1 ila 8. Ayetler]
16009. Metin
﷽
Rahmân ve Rahîm olan Allah'ın adıyla.
16010. Metin
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (١) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (٢) إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (٣) إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (٤)
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (١) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (٢) إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (٣) إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (٤) } “Ey iman edenler! Allah'ın ve Resulünün önüne geçmeyin. Allah'tan korkun. Şüphesiz Allah hakkıyla işitendir, hakkıyla bilendir. (1) Ey iman edenler! Seslerinizi Peygamber'in sesinin üstüne yükseltmeyin ve birbirinize bağırdığınız gibi ona yüksek sesle hitap etmeyin; yoksa siz farkında olmadan amelleriniz boşa gider. (2) Resulullah'ın huzurunda seslerini kısanlar var ya, işte onlar, Allah'ın kalplerini takva için sınadığı kimselerdir. Onlar için bir bağışlanma ve büyük bir mükâfat vardır. (3) Odaların ardından sana seslenenler var ya, onların çoğu akletmezler. (4)”
16011. Metin
وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى مَا فَعَلْتُمْ نادِمِينَ (٦) وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (٧) فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٨)
{ وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى مَا فَعَلْتُمْ نادِمِينَ (٦) وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (٧) فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٨) } “Eğer onlar, sen yanlarına çıkıncaya kadar sabretselerdi, kendileri için elbette daha hayırlı olurdu. Allah çok bağışlayandır, çok merhamet edendir. (5) Ey iman edenler! Eğer bir fâsık size bir haber getirirse, onu iyice araştırın; yoksa bilmeyerek bir topluluğa kötülük edersiniz de yaptığınıza pişman olursunuz. (6) Bilin ki aranızda Allah'ın Resulü bulunmaktadır. Şayet o birçok işte size uysaydı, kesinlikle sıkıntıya düşerdiniz. Fakat Allah size imanı sevdirdi ve onu kalplerinizde süsledi; inkârı, fıskı ve isyanı ise size çirkin gösterdi. İşte doğru yolda olanlar bunlardır. (7) Bu, Allah'tan bir lütuf ve bir nimettir. Allah hakkıyla bilendir, hüküm ve hikmet sahibidir. (8)”
16012. Metin
قوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ قَرَأَ الْجُمْهُورُ تُقَدِّمُوا بِضَمِّ الْمُثَنَّاةِ الْفَوْقِيَّةِ وَتَشْدِيدِ الدَّالِ مَكْسُورَةً. وَفِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ مُتَعَدٍّ وَحُذِفَ مَفْعُولُهُ لِقَصْدِ التَّعْمِيمِ، أَوْ تُرِكَ الْمَفْعُولُ لِلْقَصْدِ إِلَى نَفْسِ الْفِعْلِ، كَقَوْلِهِمْ: هُوَ يُعْطِي وَيَمْنَعُ. وَالثَّانِي: أَنَّهُ لَازِمٌ نحو وجه توجه، وَيُعَضِّدُهُ قِرَاءَةُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَالضَّحَّاكِ وَيَعْقُوبَ «تَقَدَّمُوا» بِفَتْحِ التَّاءِ وَالْقَافِ وَالدَّالِ. قَالَ الْوَاحِدِيُّ: قَدَّمَ ها هنا بِمَعْنَى تَقَدَّمَ، وَهُوَ لَازِمٌ، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الْعَرَبُ تَقُولُ: لَا تَقَدَّمْ بَيْنَ يَدَيِ الْإِمَامِ وَبَيْنَ يَدَيِ الْأَبِ، أَيْ: لَا تُعَجِّلْ بِالْأَمْرِ دُونَهُ وَالنَّهْيِ لِأَنَّ الْمَعْنَى: لَا تَقَدَّمُوا قَبْلَ أمر هما وَنَهْيِهِمَا، وَبَيْنَ يَدَيِ الْإِمَامِ عِبَارَةٌ عَنِ الْإِمَامِ لَا مَا بَيْنَ يَدَيِ الْإِنْسَانِ، وَمَعْنَى الْآيَةِ: لَا تَقْطَعُوا أَمْرًا دُونَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَلَا تَعْجَلُوا بِهِ. وَقِيلَ: الْمُرَادُ مَعْنَى بَيْنَ يَدَيْ فُلَانٍ: بِحَضْرَتِهِ لِأَنَّ مَا يَحْضُرُهُ الْإِنْسَانُ فَهُوَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ فِي كُلِّ أُمُورِكُمْ، وَيَدْخُلُ تَحْتَهَا التَّرْكُ لِلتَّقَدُّمِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ دُخُولًا أَوَّلِيًّا. ثُمَّ عَلَّلَ مَا أَمَرَ بِهِ مِنَ التَّقْوَى بِقَوْلِهِ: إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ لِكُلِّ مَسْمُوعٍ عَلِيمٌ بِكُلِّ مَعْلُومٍ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ يُحْتَمَلُ أَنَّ الْمُرَادَ حَقِيقَةُ رَفْعِ الصَّوْتِ، لِأَنَّ ذَلِكَ يَدُلُّ عَلَى قِلَّةِ الِاحْتِشَامِ وَتَرْكِ الِاحْتِرَامِ لِأَنَّ خَفْضَ الصَّوْتِ وَعَدَمَ رَفْعِهِ مِنْ لَوَازِمِ التَّعْظِيمِ وَالتَّوْقِيرِ. وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ الْمَنْعَ مِنْ كَثْرَةِ الْكَلَامِ وَمَزِيدِ اللَّغَطِ. وَالْأَوَّلُ أَوْلَى. وَالْمَعْنَى: لَا تَرْفَعُوا
Cenâb-ı Hakk'ın: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ } “Ey iman edenler! Allah'ın ve Resulünün önüne geçmeyin” buyruğu hakkında: Cumhur { تُقَدِّمُوا } kelimesini baştaki tâ harfinin ötresi ve dâl harfinin kesreli şeddesiyle okumuştur. Bunda iki vecih vardır: Birincisi: Fiilin müteaddi (geçişli) olmasıdır ve genelleme kastıyla mef‘ûlü (nesnesi) hazfedilmiştir; yahut insanların "o verir ve engeller" demeleri gibi bizzat fiilin kendisine yönelme kastıyla mef‘ûl zikredilmemiştir. İkincisi: Fiilin lazım (geçişsiz) olmasıdır; [tıpkı] veche (وَجَّهَ) ve teveccehe (تَوَجَّهَ) gibi. İbn Abbâs, Dahhâk ve Ya‘kūb'un tâ, kāf ve dâl harflerinin fethasıyla { تَقَدَّمُوا } şeklindeki kıraati de bunu destekler. Vâhidî şöyle demiştir: "Kaddeme (قَدَّمَ) burada tekaddeme (تَقَدَّمَ) anlamındadır ve lâzımdır." Ebû Ubeyde şöyle demiştir: "Araplar: 'İmamın ve babanın önünde öne geçme' derler; yani onun emri ve nehyi olmaksızın işe aceleyle girişme. Zira mana şudur: Onların emrinden ve nehyinden önce öne geçmeyin. İmamın iki eli arası (önü) tabiri, insanın iki eli arası değil bizzat imamın kendisinden kinayedir." Ayetin manası şudur: Allah ve Resulü olmaksızın hiçbir işi kestirip atmayın ve o konuda acele etmeyin. Denildi ki: Bir kimsenin 'iki eli arası'ndan maksat onun huzurudur; zira insanın huzurunda bulunduğu şey onun iki eli arasındadır. { وَاتَّقُوا اللَّهَ } “Allah'tan korkun” bütün işlerinizde; Allah'ın ve Resulünün önüne geçmeyi terk etmek de buna öncelikli olarak dâhildir. Sonra emrettiği takvayı şu buyruğuyla gerekçelendirdi: { إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ } “Şüphesiz Allah hakkıyla işitendir” işitilen her şeyi, { عَلِيمٌ } “hakkıyla bilendir” bilinen her şeyi. { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ } “Ey iman edenler! Seslerinizi Peygamber'in sesinin üstüne yükseltmeyin” ifadesinde kastın sesin bizzat yükseltilmesinin hakikati olması muhtemeldir; çünkü bu durum edep azlığına ve saygıyı terk etmeye delalet eder. Zira sesi alçaltmak ve yükseltmemek tazim ve saygının gereklerindendir. Maksadın çok konuşmaktan ve gürültüyü artırmaktan menedilmek olması da muhtemeldir. Ancak birinci [ihtimal] daha evladır. Mana şudur: Yükseltmeyin
16013. Metin
أَصْوَاتَكُمْ إِلَى حَدٍّ يَكُونُ فَوْقَ مَا يَبْلُغُهُ صوت النبيّ ﷺ. قَالَ الْمُفَسِّرُونَ: الْمُرَادُ مِنَ الْآيَةِ تَعْظِيمُ النبي ﷺ وَتَوْقِيرُهُ وَأَنْ لَا يُنَادُوهُ كَمَا يُنَادِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَيْ: لَا تَجْهَرُوا بِالْقَوْلِ إِذَا كَلَّمْتُمُوهُ، كَمَا تَعْتَادُونَهُ مِنَ الْجَهْرِ بِالْقَوْلِ إِذَا كَلَّمَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. قَالَ الزَّجَّاجُ: أَمَرَهُمُ اللَّهُ بتبجيل نَبِيِّهِ وَأَنْ يَغُضُّوا أَصْوَاتَهُمْ وَيُخَاطِبُوهُ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ، وَقِيلَ: الْمُرَادُ بِقَوْلِهِ: وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ لَا تَقُولُوا: يَا مُحَمَّدُ، وَيَا أَحْمَدُ، وَلَكِنْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، وَيَا رَسُولَ اللَّهِ، تَوْقِيرًا لَهُ، وَالْكَافُ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى أَنَّهَا مَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ، أَيْ: جَهْرًا مِثْلَ جَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ، وَلَيْسَ الْمُرَادُ بِرَفْعِ الصَّوْتِ وَبِالْجَهْرِ فِي الْقَوْلِ هُوَ مَا يَقَعُ عَلَى طَرِيقَةِ الِاسْتِخْفَافِ فَإِنَّ ذَلِكَ كُفْرٌ، وَإِنَّمَا الْمُرَادُ أَنْ يَكُونَ الصَّوْتُ فِي نَفْسِهِ غَيْرَ مُنَاسِبٍ لِمَا يَقَعُ فِي مَوَاقِفِ مَنْ يَجِبُ تَعْظِيمُهُ وَتَوْقِيرُهُ. وَالْحَاصِلُ: أَنَّ النَّهْيَ هُنَا وَقَعَ عَنْ أُمُورٍ: الْأَوَّلُ: عَنِ التَّقَدُّمِ بَيْنَ يَدَيْهِ بِمَا لَا يَأْذَنُ بِهِ مِنَ الْكَلَامِ. وَالثَّانِي: عَنْ رَفْعِ الصَّوْتِ الْبَالِغِ إِلَى حَدٍّ يَكُونُ فَوْقَ صَوْتِهِ، سَوَاءٌ كَانَ فِي خِطَابِهِ أَوْ فِي خِطَابِ غَيْرِهِ. وَالثَّالِثُ: تَرْكُ الْجَفَاءِ فِي مُخَاطَبَتِهِ وَلُزُومُ الْأَدَبِ فِي مُجَاوَرَتِهِ لِأَنَّ الْمُقَاوَلَةَ الْمَجْهُورَةَ إِنَّمَا تَكُونُ بَيْنَ الْأَكْفَاءِ الَّذِينَ لَيْسَ لِبَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ مَزِيَّةٌ تُوجِبُ احْتِرَامَهُ وَتَوْقِيرَهُ. ثُمَّ عَلَّلَ سُبْحَانَهُ مَا ذَكَرَهُ بِقَوْلِهِ:
seslerinizi Peygamber'in sallallâhu aleyhi ve sellem sesinin ulaştığı derecenin üstünde olacak bir sınıra. Müfessirler şöyle demişlerdir: Ayetten maksat, Peygamber'i sallallâhu aleyhi ve sellem tazim etmek, ona saygı göstermek ve birbirlerine seslendikleri gibi ona seslenmemeleridir. { وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ } “ve birbirinize bağırdığınız gibi ona yüksek sesle hitap etmeyin” yani: Onunla konuştuğunuzda, birbirinizle konuşurken adet edindiğiniz gibi yüksek sesle hitap etmeyin. Zeccâc şöyle demiştir: Allah onlara Peygamberini yüceltmelerini, seslerini kısmalarını ve ona sükûnet ve vakar ile hitap etmelerini emretmiştir. Denildi ki: { وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ } buyruğundan maksat; ona saygı göstermek için "Ey Muhammed", "Ey Ahmed" demeyin, bilakis "Ey Allah'ın Nebîsi", "Ey Allah'ın Resulü" deyin [demektir]. Kâf harfi, mahzûf (düşmüş) bir masdar olarak nasb mahallindedir; yani: "birbirinize sesinizi yükselttiğiniz gibi bir ses yükseltişle [hitap etmeyin]". Sesin yükseltilmesi ve sözün yüksek sesle söylenmesinden maksat, küçümseme kastıyla yapılan şey değildir; zira o küfürdür. Maksat ancak, sesin bizzat kendisinin, tazimi ve saygı duyulması gereken kimsenin huzurunda vuku bulan duruma uygun olmamasıdır. Hâsılı kelâm: Burada nehiy birkaç hususta vuku bulmuştur: Birincisi: Sözden izin vermediği bir şey ile onun huzurunda öne geçmekten. İkincisi: İster ona hitap ederken ister başkasına hitap ederken olsun, onun sesinin üstüne çıkacak derecede sesi yükseltmekten. Üçüncüsü: Ona hitap ederken kabalığı terk etmekten ve onunla bir arada bulunurken edebe riayet etmekten. Zira yüksek sesle konuşup tartışmak, ancak aralarında birbirine hürmet ve tazimi zorunlu kılan bir üstünlüğü bulunmayan denk kimseler arasında olur. Sonra Yüce Allah zikrettiği hususları şu buyruğuyla gerekçelendirdi:
16014. Metin
أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ قَالَ الزَّجَّاجُ: «أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ» التَّقْدِيرُ لِأَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ، أَيْ: فَتَحْبَطَ، فَاللَّامُ الْمُقَدَّرَةُ لَامُ الصَّيْرُورَةِ كَذَا قَالَ، وَهَذِهِ الْعِلَّةُ يَصِحُّ أَنْ تَكُونَ لِلنَّهْيِ، أَيْ: نَهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الْجَهْرِ خَشْيَةَ أَنْ تَحْبَطَ، أَوْ كَرَاهَةَ أَنْ تَحْبَطَ، أَوْ عِلَّةً لِلْمَنْهِيِّ، أَيْ: لَا تَفْعَلُوا الْجَهْرَ فَإِنَّهُ يُؤَدِّي إِلَى الْحُبُوطِ، فَكَلَامُ الزَّجَّاجِ يَنْظُرُ إِلَى الْوَجْهِ الثَّانِي لَا إِلَى الْوَجْهِ الْأَوَّلِ، وَجُمْلَةُ: وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ، وَفِيهِ تَحْذِيرٌ شَدِيدٌ وَوَعِيدٌ عَظِيمٌ. قَالَ الزَّجَّاجُ: وَلَيْسَ الْمُرَادُ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ يُوجِبُ أَنْ يَكْفُرَ الْإِنْسَانُ وَهُوَ لَا يَعْلَمُ، فَكَمَا لَا يَكُونُ الْكَافِرُ مُؤْمِنًا إِلَّا بِاخْتِيَارِهِ الْإِيمَانَ عَلَى الْكُفْرِ، كَذَلِكَ لَا يَكُونُ الْكَافِرُ كَافِرًا مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُ. ثُمَّ رَغَّبَ سُبْحَانَهُ فِي امْتِثَالِ مَا أَمَرَ بِهِ، فَقَالَ: إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أَصْلُ الْغَضِّ النَّقْصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَمِنْهُ نَقْصُ الصَّوْتِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى قَالَ الْفَرَّاءُ:
{ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ } “amellerinizin boşa gitmesi [tehlikesinden ötürü]”. Zeccâc şöyle demiştir: { أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ } ifadesinin takdiri; 'amelleriniz boşa gitsin diye' (لأن تحبط) yani 'böylece boşa çıkar' demektir. Takdir edilen lâm, akıbet lâmıdır (lâm-ı sayrûret). O böyle demiştir. Bu gerekçenin nehyin gerekçesi olması sahihtir; yani: Allah amellerinizin boşa çıkması endişesiyle veya boşa çıkması kerih görüldüğü için sizi yüksek sesle konuşmaktan nehyetti. Yahut nehyedilen şeyin gerekçesidir; yani: Yüksek sesle konuşmayı yapmayın, zira bu [amellerin] boşa çıkmasına yol açar. Zeccâc'ın sözü birinci veche değil ikinci veche bakmaktadır. { وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ } “siz farkında olmadan” cümlesi hal olarak nasb mahallindedir. Bunda şiddetli bir sakındırma ve büyük bir tehdit vardır. Zeccâc şöyle demiştir: { وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ } ifadesinden maksat, insanın bilmediği halde kâfir olmasını gerektirmez. Zira kâfir, küfre karşı imanı bizzat seçmedikçe nasıl mümin olamazsa, aynı şekilde kâfir de bilmediği bir yönden kâfir olmaz. Sonra Yüce Allah emrettiği şeye uymaya teşvik ederek şöyle buyurdu: { إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ } “Şüphesiz Resulullah'ın huzurunda seslerini kısanlar”. Gadd (غَضّ) kelimesinin aslı her şeyden eksiltmektir; sesin kısılması da bundandır. { أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى } “İşte onlar, Allah'ın kalplerini takva için sınadığı kimselerdir”. Ferrâ şöyle demiştir:
16015. Metin
أَخْلَصَ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى كَمَا يُمْتَحَنُ الذَّهَبُ بِالنَّارِ، فَيَخْرُجُ جَيِّدُهُ مِنْ رَدِيئِهِ وَيَسْقُطُ خَبِيثُهُ. وَبِهِ قَالَ مُقَاتِلٌ وَمُجَاهِدٌ وَقَتَادَةُ. وَقَالَ الْأَخْفَشُ: اخْتَصَّهَا لِلتَّقْوَى، وَقِيلَ: طَهَّرَهَا مِنْ كُلِّ قبيح، وقيل: وسّعها وسرّحها، من منحت الأديم إذا أوسعته. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: كُلُّ شَيْءٍ جَهَدْتَهُ فَقَدْ مَحَنْتَهُ، وَاللَّامُ فِي «لِلتَّقْوَى» مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحْذُوفٍ، أَيْ: صَالِحَةٌ لِلتَّقْوَى، كَقَوْلِكَ: أَنْتَ صَالِحٌ لِكَذَا، أَوْ لِلتَّعْلِيلِ الْجَارِي مَجْرَى بَيَانِ السَّبَبِ، كَقَوْلِكَ: جِئْتُكَ لِأَدَاءِ الْوَاجِبِ، أَيْ: لِيَكُونَ مَجِيئِي سَبَبًا لِأَدَاءِ الْوَاجِبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ أَيْ:
Tıpkı altının ateşle imtihan edilip iyisinin kötüsünden ayrılması ve pisliğinin atılması gibi, onların kalplerini takva için ihlaslı ve arı kıldı. Mukâtil, Mücâhid ve Katâde de böyle demiştir. Ahfeş: "Kalplerini takva için seçip ayırdı" demiştir. Denildi ki: Kalplerini her türlü çirkinlikten temizledi. Denildi ki: Kalplerini genişletti ve ferahlattı; bu, deriyi genişlettiğin zaman söylenen 'menehtü'l-edîm' (منحت الأديم) ifadesinden gelir. Ebû Amr şöyle demiştir: Zahmet ve çaba sarf ettiğin her şeyi imtihan etmiş (mehentehû) olursun. { لِلتَّقْوَى } kelimesindeki lâm harfi mahzûf bir kelimeye müteallıktır; yani: "takva için elverişli" demektir; tıpkı senin "sen şunun için elverişlisin" demen gibidir. Yahut sebep bildirme yerine geçen ta'lil içindir; tıpkı senin "sana vacibi ifa etmek için geldim" demen gibi; yani gelişim vacibi ifa etmeye sebep olsun diye. { لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ } “Onlar için bir bağışlanma ve büyük bir mükâfat vardır” yani:
16016. Metin
أُولَئِكَ لَهُمْ، فَهُوَ خَبَرٌ آخَرُ لِاسْمِ الْإِشَارَةِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا لِبَيَانٍ مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ هُمْ جُفَاةُ بني تميم كما سيأتي بيانه، ووراء الْحُجُرَاتِ.
Onlar için vardır; bu da işaret ismi için diğer bir haberdir. Allah'ın ahirette onlar için hazırladığı şeyleri açıklamak üzere müste'nefe (yeni bir başlangıç cümlesi) olması da caizdir. { إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ } “Odaların ardından sana seslenenler var ya, onların çoğu akletmezler”. Onlar, açıklaması geleceği üzere Benî Temîm'in kaba saba kimseleridir. 'Odaların arkası' ise;
16017. Metin
خَارِجَهَا وَخَلْفَهَا، وَالْحُجُرَاتُ: جَمْعُ حُجْرَةٍ، كَالْغُرُفَاتِ جَمْعُ غُرْفَةٍ، وَالظُّلُمَاتِ: جَمْعُ ظُلْمَةٍ، وَقِيلَ:
onların dışı ve arkasıdır. Hucurât (الْحُجُرَاتُ); tıpkı gurfe (غُرْفَة) kelimesinin çoğulunun gurufât (الْغُرُفَات), zulmet (ظُلْمَة) kelimesinin çoğulunun zulumât (الظُّلُمَات) olması gibi, hucre (حُجْرَة) kelimesinin çoğuludur. Denildi ki:
16018. Metin
الْحُجُرَاتُ جَمْعُ حُجَرٍ، وَالْحُجَرُ جَمْعُ حُجْرَةٍ، فَهُوَ جَمْعُ الْجَمْعِ. وَالْحُجْرَةُ: الرُّقْعَةُ مِنَ الْأَرْضِ الْمَحْجُورَةُ بِحَائِطٍ يحوّط عليها، وهي فعلة بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ. قَرَأَ الْجُمْهُورُ: الْحُجُرَاتِ بِضَمِّ الْجِيمِ. وَقَرَأَ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْقَعْقَاعِ وَشَيْبَةُ
Hucurât, hucer (حُجَر) kelimesinin çoğuludur; hucer de hucre kelimesinin çoğuludur, dolayısıyla bu cemu'l-cem'dir (çoğulun çoğulu). Hucre: Etrafı bir duvarla çevrilerek sınırlandırılmış arazi parçasıdır ve mef'ûle anlamında fi'le veznindedir. Cumhur { الْحُجُرَاتِ } kelimesini cîm harfinin ötresiyle okumuştur. Ebû Ca'fer b. el-Ka'kā' ve Şeybe ise,
16019. Metin
بِفَتْحِهَا تَخْفِيفًا، وَقَرَأَ ابْنُ أَبِي عَبْلَةَ: بِإِسْكَانِهَا، وهي لغات، ومِنْ فِي مِنْ وَراءِ لِابْتِدَاءِ الْغَايَةِ، وَلَا وَجْهَ لِلْمَنْعِ مِنْ جَعْلِهَا لِهَذَا الْمَعْنَى أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ لِغَلَبَةِ الْجَهْلِ عَلَيْهِمْ وَكَثْرَةِ الْجَفَاءِ فِي طِبَاعِهِمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ أَيْ: لَوِ انْتَظَرُوا خُرُوجَكَ، وَلَمْ يُعَجِّلُوا بِالْمُنَادَاةِ، لَكَانَ أَصْلَحَ لَهُمْ فِي دِينِهِمْ وَدُنْيَاهُمْ، لِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ رِعَايَةِ حُسْنِ الْأَدَبِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَرِعَايَةِ جَانِبِهِ الشَّرِيفِ وَالْعَمَلِ بِمَا يَسْتَحِقُّهُ من التعظيم والتبجيل. وَقِيلَ: إِنَّهُمْ جَاءُوا شُفَعَاءَ فِي أُسَارَى، فَأَعْتَقَ رسول الله ﷺ نِصْفَهُمْ وَفَادَى نِصْفَهُمْ، وَلَوْ صَبَرُوا لَأَعْتَقَ الْجَمِيعَ، ذَكَرَ مَعْنَاهُ مُقَاتِلٌ. وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ كَثِيرُ الْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ، بَلِيغُهُمَا، لَا يُؤَاخِذُ مِثْلَ هَؤُلَاءِ فِيمَا فَرَطَ مِنْهُمْ مِنْ إِسَاءَةِ الْأَدَبِ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا قَرَأَ الْجُمْهُورُ: فَتَبَيَّنُوا مِنَ التَّبَيُّنِ، وَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ: «فَتَثَبَّتُوا» مِنَ التَّثَبُّتِ، وَالْمُرَادُ مِنَ التَّبَيُّنِ التَّعَرُّفُ وَالتَّفَحُّصُ، وَمِنَ التَّثَبُّتِ: الْأَنَاةُ وَعَدَمُ الْعَجَلَةِ، وَالتَّبَصُّرُ فِي الْأَمْرِ الْوَاقِعِ، وَالْخَبَرِ الْوَارِدِ حَتَّى يَتَّضِحَ وَيَظْهَرَ. قَالَ الْمُفَسِّرُونَ: إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ كَمَا سَيَأْتِي بَيَانُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. وَقَوْلُهُ أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ مَفْعُولٌ لَهُ، أَيْ: كَرَاهَةَ أَنْ تُصِيبُوا، أَوْ لِئَلَّا تُصِيبُوا لِأَنَّ الْخَطَأَ مِمَّنْ لَمْ يَتَبَيَّنِ الْأَمْرَ وَلَمْ يَتَثَبَّتْ فِيهِ هُوَ الْغَالِبُ وَهُوَ جَهَالَةٌ، لِأَنَّهُ لم يصدر عن علم، والمعنى:
hafifletmek maksadıyla cîm harfinin fethasıyla okumuşlardır. İbn Ebî Able ise cîm harfinin sükûnuyla okumuştur. Bunlar lügat [farklılıklarıdır]. { مِنْ وَراءِ } ifadesindeki { مِنْ } harf-i cerri ibtidâ-i gaye (başlangıç sınırı) içindir ve bu manaya hamledilmesine engel bir durum yoktur. { أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ } “onların çoğu akletmezler” çünkü üzerlerinde cehalet baskındır ve tabiatlarında kabalık çoktur. { وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ } “Eğer onlar, sen yanlarına çıkıncaya kadar sabretselerdi, kendileri için elbette daha hayırlı olurdu” yani: Eğer senin çıkmanı bekleyip seslenmede acele etmeselerdi, Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem ile olan güzel edebe riayet etmek, onun yüce makamını gözetmek ve hak ettiği tazim ve hürmetle amel etmek bakımından dinleri ve dünyaları için elbette daha hayırlı olurdu. Denildi ki: Onlar esirler hakkında şefaatçi olarak gelmişlerdi; Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem de onların yarısını azat etti, yarısını da fidye karşılığı serbest bıraktı. Eğer sabretselerdi hepsini azat ederdi; Mukâtil bunun manasını bu şekilde zikretmiştir. { وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } “Allah çok bağışlayandır, çok merhamet edendir” mağfireti ve rahmeti çok ve pek geniştir; böylesi kimseleri edep eksikliğinden dolayı işledikleri kusurlardan ötürü hemen cezalandırmaz. { يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا } “Ey iman edenler! Eğer bir fâsık size bir haber getirirse, onu iyice araştırın”. Cumhur { فَتَبَيَّنُوا } lafzını tebeyyün (iyice araştırmak) kökünden okumuştur. Hamza ve Kisâî ise tesebbüt (iyice tahkik etmek) kökünden «فَتَثَبَّتُوا» şeklinde okumuşlardır. Tebeyyünden maksat öğrenmek ve derinlemesine araştırmaktır; tesebbütten maksat ise vuku bulan iş ve gelen haber iyice açıklığa kavuşup netleşinceye kadar temkinli davranmak, acele etmemek ve basiretle bakmaktır. Müfessirler şöyle demişlerdir: Bu ayet, inşallah açıklaması geleceği üzere Velîd b. Ukbe b. Ebî Muayt hakkında inmiştir. { أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ } “bilmeyerek bir topluluğa kötülük edersiniz [diye]” buyruğu mef'ûlün leh'tir; yani: Bir topluluğa kötülük etmeniz kerih görüldüğü için veya kötülük etmeyesiniz diye [araştırın]; çünkü işi iyice araştırmayan ve tahkik etmeyen kimseden hata sadır olması baskındır ve bu da bir cehalettir; zira bilgiye dayanmamaktadır. Mana şudur:
16020. Metin
متلبسين بِجَهَالَةٍ بِحَالِهِمْ فَتُصْبِحُوا عَلى مَا فَعَلْتُمْ بِهِمْ مِنْ إِصَابَتِهِمْ بِالْخَطَأِ نادِمِينَ عَلَى ذَلِكَ مُغْتَمِّينَ لَهُ مُهْتَمِّينَ بِهِ. ثُمَّ وَعَظَهُمُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ فَقَالَ: وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ فَلَا تَقُولُوا قَوْلًا بَاطِلًا وَلَا تَتَسَرَّعُوا عِنْدَ وُصُولِ الْخَبَرِ إِلَيْكُمْ مِنْ غَيْرِ تَبَيُّنٍ، وَ «أَنَّ» وَمَا فِي حَيِّزِهَا سَادَّةٌ مَسَدَّ مَفْعُولَيِ «اعْلَمُوا» ، وَجُمْلَةُ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ مِنْ ضَمِيرِ فِيكُمْ أَوْ مُسْتَأْنَفَةٌ، وَالْمَعْنَى:
onların durumunu bilmez bir vaziyette [onlara kötülük edersiniz de], { فَتُصْبِحُوا عَلى مَا فَعَلْتُمْ } “yaptığınıza” yani onlara hata ile verdiğiniz zarara karşı, { نادِمِينَ } “pişman olursunuz” buna üzülen ve tasa duyan kimseler haline gelirsiniz. Sonra Allah Teâlâ onlara vaaz ederek şöyle buyurdu: { وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ } “Bilin ki aranızda Allah'ın Resulü bulunmaktadır”. O halde batıl söz söylemeyin ve haber size ulaştığında iyice araştırmadan acele etmeyin. { أَنَّ } ve sılası, { اعْلَمُوا } fiilinin iki mef'ûlü yerine geçmiştir. { لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ } “Şayet o birçok işte size uysaydı, kesinlikle sıkıntıya düşerdiniz” cümlesi, { فِيكُمْ } ifadesindeki zamirden hal olarak nasb mahallindedir yahut müste'nefedir. Mana şudur:
16021. Metin
لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِمَّا تُخْبِرُونَهُ بِهِ مِنَ الْأَخْبَارِ الْبَاطِلَةِ، وَتُشِيرُونَ بِهِ عَلَيْهِ مِنَ الْآرَاءِ الَّتِي لَيْسَتْ بِصَوَابٍ لَوَقَعْتُمْ فِي الْعَنَتِ وَهُوَ التَّعَبُ، وَالْجَهْدُ، وَالْإِثْمُ، وَالْهَلَاكُ، وَلَكِنَّهُ لَا يُطِيعُكُمْ فِي غَالِبِ مَا تُرِيدُونَ قَبْلَ وُضُوحِ وَجْهِهِ لَهُ، وَلَا يُسَارِعُ إِلَى الْعَمَلِ بِمَا يَبْلُغُهُ قَبْلَ النَّظَرِ فِيهِ وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ أَيْ: جَعَلَهُ أَحَبَّ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكُمْ، أَوْ مَحْبُوبًا لَدَيْكُمْ، فَلَا يَقَعُ مِنْكُمْ إِلَّا مَا يُوَافِقُهُ وَيَقْتَضِيهِ مِنَ الْأُمُورِ الصَّالِحَةِ، وَتَرْكِ التَّسَرُّعِ فِي الْأَخْبَارِ، وَعَدَمِ التَّثَبُّتِ فِيهَا، قِيلَ: وَالْمُرَادُ بِهَؤُلَاءِ مَنْ عَدَا الْأَوَّلِينَ لِبَيَانِ بَرَاءَتِهِمْ عَنْ أَوْصَافِ الْأَوَّلِينَ، وَالظَّاهِرُ: أَنَّهُ تَذْكِيرٌ لِلْكُلِّ بِمَا يَقْتَضِيهِ الْإِيمَانُ وَتُوجِبُهُ مَحَبَّتُهُ الَّتِي جَعَلَهَا اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ أَيْ: حَسَّنَهُ بِتَوْفِيقِهِ حَتَّى جَرَوْا عَلَى مَا يَقْتَضِيهِ فِي الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ أَيْ:
Ona getirdiğiniz batıl haberlerden ve ona sunduğunuz doğru olmayan görüşlerden birçoğunda size uysaydı, zahmet, meşakkat, günah ve helak anlamına gelen anet (عَنَت) içine düşerdiniz. Fakat o, mahiyeti kendisine açıklığa kavuşmadan önce istediğiniz şeylerin çoğunda size uymaz ve etraflıca incelemeden önce kendisine ulaşan şeyle amel etmeye acele etmez. { وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ } “Fakat Allah size imanı sevdirdi” yani: İmanı size en sevimli şey kıldı veya sizin katınızda sevilir hale getirdi; böylece sizden salih amellerden, haberlerde aceleci davranmayı ve tahkiksizliği terk etmekten ancak ona uygun olan ve onun gerektirdiği şeyler sadır olur. Denildi ki: Bunlardan maksat, ilk zikredilenlerin vasıflarından uzak olduklarını beyan etmek üzere onların dışındakilerdir. Zahir olan ise, bunun herkese imanın gerektirdiği ve Allah'ın kalplerine yerleştirdiği iman sevgisinin zorunlu kıldığı hususları bir hatırlatma olmasıdır. { وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ } “ve onu kalplerinizde süsledi” yani: Sözlerde ve fiillerde imanın gereğine göre hareket etsinler diye muvaffakiyetiyle onu güzelleştirdi. { وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ } “inkârı, fıskı ve isyanı ise size çirkin gösterdi” yani:
16022. Metin
جَعَلَ كُلَّ مَا هُوَ مِنْ جِنْسِ الْفُسُوقِ وَمِنْ جِنْسِ الْعِصْيَانِ مَكْرُوهًا عِنْدَكُمْ. وَأَصْلُ الْفِسْقِ الخروج على الطَّاعَةِ، وَالْعِصْيَانُ جِنْسُ مَا يُعْصَى اللَّهُ بِهِ، وَقِيلَ: أَرَادَ بِذَلِكَ الْكَذِبَ خَاصَّةً، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ أَيِ: الْمَوْصُوفُونَ بِمَا ذَكَرَهُمُ الرَّاشِدُونَ. وَالرُّشْدُ: الِاسْتِقَامَةُ عَلَى طَرِيقِ الْحَقِّ مَعَ تَصَلُّبٍ، مِنَ الرَّشَادَةِ: وَهِيَ الصَّخْرَةُ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً أَيْ: لِأَجْلِ فَضْلِهِ وَإِنْعَامِهِ، وَالْمَعْنَى: أنه حبّب إليكم ما حبّب، وكرّه لِأَجْلِ فَضْلِهِ وَإِنْعَامِهِ، أَوْ جَعَلَكُمْ رَاشِدِينَ لِأَجْلِ ذَلِكَ، وَقِيلَ: النَّصْبُ بِتَقْدِيرِ فِعْلٍ: أَيْ تَبْتَغُونَ فَضْلًا وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِكُلِّ مَعْلُومٍ حَكِيمٌ فِي كُلِّ مَا يَقْضِي بِهِ بَيْنَ عِبَادِهِ ويقدّره لهم.
Fısk cinsinden ve isyan cinsinden olan her şeyi sizin katınızda kerih kıldı. Fıskın aslı itaatten çıkmaktır. İsyan ise Allah'a karşı isyan edilen her şeyin cinsidir. Denildi ki: Bununla özellikle yalan kastedilmiştir; ancak birinci [görüş] daha evladır. { أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ } “İşte doğru yolda olanlar bunlardır” yani: Zikredilen vasıflara sahip olanlar doğru yolda olanların ta kendileridir. Rüşd: Kaya anlamına gelen raşâde (الرَّشَادَة) kelimesinden [türemiş olup], bir metanet ve sebatla birlikte hak yolda dosdoğru olmaktır. { فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً } “Allah'tan bir lütuf ve bir nimet olarak” yani: O'nun lütfu ve ihsanı sebebiyle [böyle yaptı]. Mana şudur: Sevdirdiği şeyi O'nun lütfu ve ihsanı sebebiyle sevdirdi, kerih gösterdiğini de öyle kıldı; yahut bundan ötürü sizi doğru yolda kıldı. Denildi ki: Nasb hali takdirî bir fiil iledir; yani "bir lütuf ve nimet ararsınız". { وَاللَّهُ عَلِيمٌ } “Allah hakkıyla bilendir” bilinen her şeyi, { حَكِيمٌ } “hüküm ve hikmet sahibidir” kulları arasında hükmettiği ve onlar için takdir ettiği her şeyde.
16023. Metin
وَقَدْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: «قَدِمَ رَكْبٌ مِنْ بَنِي تميم عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَمِّرِ الْقَعْقَاعَ بْنَ مَعْبَدٍ، وَقَالَ عُمَرُ: بَلْ أَمِّرِ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا أَرَدْتَ إِلَّا خِلَافِي، فَقَالَ عُمَرُ: مَا أَرَدْتُ خِلَافَكَ، فَتَمَارَيَا حَتَّى ارْتَفَعَتْ أصواتهما، فأنزل الله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ حَتَّى انْقَضَتِ الْآيَةَ» . وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ قَالَ: نُهُوا أَنْ يتكلموا بين يدي كلامه. وأخرج عَنْ عَائِشَةَ فِي الْآيَةِ قَالَتْ: لَا تَصُومُوا قَبْلَ أَنْ يَصُومَ نَبِيُّكُمْ. وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ أُنَاسٌ يَتَقَدَّمُونَ بَيْنَ يَدَيْ رَمَضَانَ بِصِيَامٍ يَعْنِي يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ، فأنزل الله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ. وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْهَا أَيْضًا: أَنَّ نَاسًا كَانُوا يَتَقَدَّمُونَ الشَّهْرَ فيصومون قبل النبيّ ﷺ، فأنزل الله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا الْآيَةَ. وَأَخْرَجَ الْبَزَّارُ وَابْنُ عَدِيٍّ وَالْحَاكِمُ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قال: أنزلت هذه الآية يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ قُلْتُ:
Buhârî ve başkaları Abdullah b. ez-Zübeyr'den şöyle rivayet etmiştir: «Benî Temîm'den bir süvari birliği Peygamber'e sallallâhu aleyhi ve sellem geldi. Ebû Bekir: 'Ka'kā' b. Ma'bed'i vali/emir tayin et' dedi. Ömer ise: 'Bilakis el-Akra' b. Hâbis'i vali tayin et' dedi. Ebû Bekir: 'Sen sadece bana muhalefet etmek istedin' dedi. Ömer: 'Sana muhalefet etmek istemedim' dedi. Birbirleriyle tartıştılar, öyle ki sesleri yükseldi. Bunun üzerine Allah Teâlâ ayet bitinceye kadar: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ } “Ey iman edenler! Allah'ın ve Resulünün önüne geçmeyin” ayetini indirdi.» İbn Cerîr, İbn Ebî Hâtim ve İbn Merdeveyh'in İbn Abbâs'tan { لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ } buyruğu hakkında rivayet ettiğine göre o şöyle demiştir: "Onun sözünün önünde söz söylemekten nehyedildiler." Âişe'den bu ayet hakkında rivayet edildiğine göre o şöyle demiştir: "Peygamberiniz oruç tutmadan önce oruç tutmayın." Buhârî Târîh'inde ondan şöyle rivayet etmiştir: Bazı insanlar Ramazan'ın hemen öncesinde bir veya iki gün oruç tutarak öne geçiyorlardı. Bunun üzerine Allah: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ } “Ey iman edenler! Allah'ın ve Resulünün önüne geçmeyin” ayetini indirdi. Taberânî ve İbn Merdeveyh de yine ondan şöyle rivayet etmiştir: İnsanlar ayın önüne geçip Peygamber'den sallallâhu aleyhi ve sellem önce oruç tutuyorlardı. Bunun üzerine Allah: { يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا } ayetini indirdi. Bezzâr, İbn Adiy, Hâkim ve İbn Merdeveyh, Ebû Bekir es-Sıddîk'tan rivayet ettiğine göre o şöyle demiştir: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ } “Ey iman edenler! Seslerinizi Peygamber'in sesinin üstüne yükseltmeyin” ayeti indiğinde ben:
16024. Metin
يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَاللَّهِ لَا أُكَلِّمُكَ إِلَّا كَأَخِي السِّرَارِ، وَفِي إِسْنَادِهِ حُصَيْنُ بْنُ عُمَرَ، وَهُوَ ضَعِيفٌ، وَلَكِنَّهُ يُؤَيِّدُهُ مَا أَخْرَجَهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، مِنْ طَرِيقِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا أُكَلِّمُكَ إِلَّا كَأَخِي السِّرَارِ حَتَّى أَلْقَى الله. وأخرج البخاري ومسلم وغير هما عن أنس قال: «لما نزلت يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ إِلَى قَوْلِهِ: وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ وَكَانَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ رَفِيعَ الصَّوْتِ، فَقَالَ: أَنَا الَّذِي كُنْتُ أَرْفَعُ صَوْتِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، حَبِطَ عَمَلِي، أَنَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَجَلَسَ فِي بَيْتِهِ حَزِينًا، فَفَقَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَانْطَلَقَ بَعْضُ الْقَوْمِ إِلَيْهِ فَقَالُوا: فَقَدَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، مَا لَكَ؟ قَالَ: أَنَا الَّذِي أَرْفَعُ صَوْتِي فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَأَجْهَرُ لَهُ بِالْقَوْلِ، حَبِطَ عَمَلِي، أَنَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرُوهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ: «لَا، بَلْ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ» . فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْيَمَامَةِ قتل. وفي الباب أحاديث بمعناه.
"Ey Allah'ın Resulü! Vallahi seninle ancak sırdaş bir kardeş gibi [fısıltıyla] konuşacağım" dedim. Bu rivayetin isnadında Hüsayn b. Ömer vardır ve o zayıftır; fakat Abd b. Humeyd ile Hâkim'in Ebû Seleme tarikiyle Ebû Hureyre'den rivayet edip Hâkim'in sahihlediği şu rivayet bunu desteklemektedir: { إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ } “Resulullah'ın huzurunda seslerini kısanlar” ayeti indiğinde Ebû Bekir: "Sana Kitab'ı indirene yemin olsun ki ey Allah'ın Resulü, Allah'a kavuşuncaya kadar seninle ancak sırdaş bir kardeş gibi [fısıltıyla] konuşacağım" dedi. Buhârî, Müslim ve başkaları Enes'ten şöyle rivayet etmişlerdir: «{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ } “Ey iman edenler! Seslerinizi Peygamber'in sesinin üstüne yükseltmeyin” ayetinden { وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ } “siz farkında olmadan” kavline kadar olan kısım indiğinde -Sâbit b. Kays b. Şemmâs gür sesli biriydi- o şöyle dedi: 'Resulullah'a sallallâhu aleyhi ve sellem karşı sesini yükselten bendim, amelim boşa gitti, ben cehennemliklerdenim.' Evinde hüzünlü bir şekilde oturdu. Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem onu göremeyince bir grup insan onun yanına gidip: 'Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem seni göremedi, neyin var?' dediler. O da: 'Peygamber'in sesinin üstüne sesini yükselten ve ona yüksek sesle hitap eden bendim; amelim boşa gitti, ben cehennemliklerdenim' dedi. Peygamber'e sallallâhu aleyhi ve sellem gelip bunu haber verdiler. Bunun üzerine [Peygamber]: «Hayır, bilakis o cennetliklerdendir» buyurdu. Yemâme günü olduğunda ise şehit edildi.» Bu konuda aynı manada hadisler bulunmaktadır.
16025. Metin
أخرج ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِهِ: لَا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ الْآيَةَ: قَالَ:
İbn Merdeveyh, İbn Mes'ûd'dan: { لَا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ } “Seslerinizi Peygamber'in sesinin üstüne yükseltmeyin” ayeti hakkında şöyle dediğini rivayet etmiştir:
16026. Metin
نَزَلَتْ فِي ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ. وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي قَوْلِهِ: أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى: «مِنْهُمْ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ» . وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ وَابْنُ جَرِيرٍ وَأَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ، قَالَ السُّيُوطِيُّ: بِسَنَدٍ صَحِيحٍ، مِنْ طَرِيقِ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ:
"Bu ayet Sâbit b. Kays b. Şemmâs hakkında inmiştir." İbn Merdeveyh'in Ebû Hureyre'den { أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى } “İşte onlar, Allah'ın kalplerini takva için sınadığı kimselerdir” buyruğu hakkında rivayet ettiğine göre: «Onlardan biri Sâbit b. Kays b. Şemmâs'tır.» Ahmed, İbn Cerîr, Ebü'l-Kāsım el-Begavî, Taberânî ve İbn Merdeveyh -Süyûtî sahih bir senetle olduğunu belirtmiştir- Ebû Seleme b. Abdirrahmân tarikiyle el-Akra' b. Hâbis'ten şöyle rivayet etmişlerdir:
16027. Metin
«أَنَّهُ أَتَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ اخْرُجْ إِلَيْنَا، فَلَمْ يُجِبْهُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ حَمْدِي زَيْنٌ وَإِنَّ ذَمِّي شَيْنٌ، فَقَالَ: ذَاكَ اللَّهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ قَالَ ابْنُ مَنِيعٍ: لَا أَعْلَمُ رَوَى الْأَقْرَعُ مُسْنَدًا غَيْرَ هَذَا. وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ، وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ فِي قَوْلِهِ: إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنْ حَمْدِي زَيْنٌ وَإِنَّ ذَمِّي شَيْنٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «ذَاكَ اللَّهُ» . وَأَخْرَجَ ابْنُ رَاهَوَيْهِ وَمُسَدَّدٌ وَأَبُو يَعْلَى وَابْنُ
«O, Peygamber'e sallallâhu aleyhi ve sellem gelip: 'Ey Muhammed, yanımıza çık!' dedi, fakat ona cevap vermedi. Bunun üzerine: 'Ey Muhammed! Benim övgüm süs, yergim ise lekedir' dedi. [Peygamber] de: «O [dediğin] ancak Allah'tır» buyurdu. Bunun üzerine Allah: { إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ } “Odaların ardından sana seslenenler var ya” ayetini indirdi.» İbn Menî' şöyle demiştir: Akra'ın bundan başka müsned bir hadis rivayet ettiğini bilmiyorum. Tirmizî -hasen olduğunu belirterek-, İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir, İbn Ebî Hâtim ve İbn Merdeveyh, Berâ b. Âzib'den { إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ } “Odaların ardından sana seslenenler var ya” buyruğu hakkında şöyle dediğini rivayet etmişlerdir: Bir adam gelip: "Ey Muhammed! Benim övgüm süs, yergim ise lekedir" dedi. Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem de: «O [dediğin] ancak Allah'tır» buyurdu. İbn Râhûye, Müsedded, Ebû Ya'lâ, İbn
16028. Metin
جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَالطَّبَرَانِيُّ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ، قَالَ السُّيُوطِيُّ: بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: اجْتَمَعَ نَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ فَقَالُوا: انْطَلِقُوا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فَإِنْ يَكُ نَبِيًّا فَنَحْنُ أَسْعَدُ النَّاسِ بِهِ، وَإِنْ يَكُ مَلِكًا نَعِشْ بِجَنَاحِهِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فأخبرته بما قالوا، فجاؤوا إلى حجرته فجعلوا ينادونه: يَا مُحَمَّدُ! فَأَنْزَلَ اللَّهُ: إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِأُذُنِي وَجَعَلَ يَقُولُ: «لَقَدْ صَدَّقَ اللَّهُ قَوْلَكَ يَا زَيْدُ، لَقَدْ صَدَّقَ اللَّهُ قَوْلَكَ يَا زَيْدُ» . وَفِي الْبَابِ أَحَادِيثُ.
Cerîr, İbnü'l-Münzir, İbn Ebî Hâtim, Taberânî ve İbn Merdeveyh -Süyûtî hasen bir isnadla olduğunu belirtmiştir- Zeyd b. Erkam'dan şöyle rivayet etmişlerdir: Araplardan bir grup insan toplanıp: "Şu adama gidin; şayet bir peygamber ise onun vesilesiyle insanların en mutlusu biz oluruz, şayet bir hükümdar ise onun kanatları altında yaşarız" dediler. Ben de Peygamber'e sallallâhu aleyhi ve sellem gelip onların söylediklerini haber verdim. Onlar da onun odasının yanına gelip: "Ey Muhammed!" diye seslenmeye başladılar. Bunun üzerine Allah Teâlâ: { إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ } “Odaların ardından sana seslenenler var ya, onların çoğu akletmezler” ayetini indirdi. Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem kulağımı tutup şöyle buyurmaya başladı: «Allah senin sözünü tasdik etti ey Zeyd, Allah senin sözünü tasdik etti ey Zeyd!» Bu konuda başka hadisler de vardır.
16029. Metin
وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَالطَّبَرَانِيُّ وَابْنُ مَنْدَهْ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ، قَالَ السُّيُوطِيُّ: بِسَنَدٍ جَيِّدٍ- عَنْ الْحَارِثِ بْنِ ضِرَارٍ الْخُزَاعِيِّ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَدَعَانِي إِلَى الْإِسْلَامِ، فَدَخَلْتُ فِيهِ وَأَقْرَرْتُ بِهِ، وَدَعَانِي إِلَى الزَّكَاةِ فَأَقْرَرْتُ بِهَا، وَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرْجِعُ إِلَى قَوْمِي فَأَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ وَأَدَاءِ الزَّكَاةِ، فَمَنِ اسْتَجَابَ لِي جَمَعْتُ زَكَاتَهُ، وَتُرْسِلُ إِلَيَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَسُولًا لِإِبَّانِ كَذَا وَكَذَا لِيَأْتِيَكَ مَا جَمَعْتُ مِنَ الزَّكَاةِ، فَلَمَّا جَمَعَ الْحَارِثُ الزَّكَاةَ مِمَّنِ اسْتَجَابَ لَهُ وَبَلَغَ الْإِبَّانَ الَّذِي أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ يَبْعَثَ إِلَيْهِ احْتُبِسَ الرَّسُولُ فَلَمْ يَأْتِ، فَظَنَّ الْحَارِثُ أَنْ قَدْ حَدَثَ فِيهِ سخط مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، فَدَعَا سَرَوَاتِ «١» قَوْمِهِ فَقَالَ لَهُمْ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ وَقَّتَ لِي وَقْتًا يُرْسِلُ إِلَيَّ رَسُولَهُ لِيَقْبِضَ مَا كَانَ عِنْدِي مِنَ الزَّكَاةِ وَلَيْسَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ الْخُلْفُ، وَلَا أَرَى حَبْسَ رَسُولِهِ إِلَّا مِنْ سَخْطَةٍ، فَانْطَلِقُوا فَنَأْتِيَ رَسُولَ اللَّهِ. وَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الوليد ابن عُقْبَةَ إِلَى الْحَارِثِ لِيَقْبِضَ مَا كَانَ عِنْدَهُ مِمَّا جَمَعَ مِنَ الزَّكَاةِ، فَلَمَّا أَنْ سَارَ الْوَلِيدُ حَتَّى بَلَغَ بَعْضَ الطَّرِيقِ فَرِقَ «٢» فَرَجَعَ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ الْحَارِثَ مَنَعَنِي الزَّكَاةَ وَأَرَادَ قَتْلِي، فضرب رسول الله ﷺ الْبَعْثَ إِلَى الْحَارِثِ، فَأَقْبَلَ الْحَارِثُ بِأَصْحَابِهِ حَتَّى إِذَا اسْتَقَلَّ الْبَعْثُ وَفَصَلَ عَنِ الْمَدِينَةِ لَقِيَهُمُ الْحَارِثُ، فَقَالُوا:
Ahmed, İbn Ebî Hâtim, Taberânî, İbn Mende ve İbn Merdeveyh -Süyûtî ceyyid bir senetle olduğunu belirtmiştir- el-Hâris b. Dırâr el-Huzâî'den şöyle rivayet etmişlerdir: Resulullah'ın sallallâhu aleyhi ve sellem huzuruna geldim, beni İslam'a davet etti, ben de İslam'a girdim ve onu ikrar ettim. Beni zekâta davet etti, onu da ikrar ettim ve: "Ey Allah'ın Resulü! Kavmime döneyim de onları İslam'a ve zekâtı eda etmeye davet edeyim. Kim benim davetime icabet ederse onun zekâtını toplarım; sen de ey Allah'ın Resulü, falan falan vakitte topladığım zekâtı sana getirmesi için bana bir elçi gönderirsin" dedim. Hâris kendisine icabet edenlerin zekâtını toplayıp da Resulullah'ın sallallâhu aleyhi ve sellem ona elçi göndermek istediği vakit gelince, elçi gecikti ve gelmedi. Hâris de kendisi hakkında Allah ve Resulünden bir gazap meydana geldiğini zannetti. Bunun üzerine kavminin ileri gelenlerini (seravât) çağırdı ve onlara şöyle dedi: "Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem yanımdaki zekâtı teslim alması için bana elçisini göndereceği bir vakit tayin etmişti; Resulullah ise sözünden dönmez. Elçisinin alıkonulmasını ancak bir gazaptan ötürü görüyorum. Haydi yürüyün, Resulullah'a gidelim." Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem de el-Velîd b. Ukbe'yi, Hâris'in yanında toplanmış bulunan zekâtı teslim alması için göndermişti. Velîd yola çıkıp yolun bir kısmına varınca korktu (ferika) ve geri döndü. Resulullah'a sallallâhu aleyhi ve sellem gelerek: "Hâris bana zekâtı vermedi ve beni öldürmek istedi" dedi. Bunun üzerine Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem Hâris'e doğru bir askerî birlik sevk etti. Hâris de arkadaşlarıyla birlikte yola çıkmıştı; birlik ilerleyip Medine'den ayrılınca Hâris onlarla karşılaştı. Onlar:
16030. Metin
هَذَا الْحَارِثُ؟ فَلَمَّا غَشِيَهُمْ قَالَ لَهُمْ: إِلَى مَنْ بُعِثْتُمْ؟ قَالُوا: إِلَيْكَ. قَالَ: وَلِمَ؟ قَالُوا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ إِلَيْكَ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ، فَزَعَمَ أَنَّكَ مَنَعْتَهُ الزَّكَاةَ وَأَرَدْتَ قَتْلَهُ، قَالَ: لَا والّذي بعث محمدا بالحقّ ما رأيته وَلَا أَتَانِي، فَلَمَّا دَخَلَ الْحَارِثُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنَعْتَ الزَّكَاةَ وَأَرَدْتَ قَتْلَ رَسُولِي؟» قَالَ: لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُهُ وَلَا رَآنِي، وَمَا أَقْبَلْتُ إِلَّا حِينَ احْتُبِسَ عَلَيَّ رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خشيت أن تكون سخطة من الله ورسوله ﷺ، فنزل: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ إِلَى قَوْلِهِ: حَكِيمٌ قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ: هَذَا مِنْ أَحْسَنِ مَا رُوِيَ فِي سَبَبِ نُزُولِ الْآيَةِ. وَقَدْ رُوِيَتْ رِوَايَاتٌ كَثِيرَةٌ مُتَّفِقَةٌ عَلَى أَنَّهُ سَبَبُ نُزُولِ الْآيَةِ، وَأَنَّهُ الْمُرَادُ بِهَا وَإِنِ اختلفت القصص.
"Bu Hâris midir?" dediler. Hâris onların yanına varınca: "Kime gönderildiniz?" diye sordu. "Sana" dediler. "Niçin?" dedi. "Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem sana Velîd b. Ukbe'yi göndermişti; o da senin zekâtı vermediğini ve kendisini öldürmek istediğini iddia etti" dediler. Hâris: "Hayır, Muhammed'i hak ile gönderene yemin olsun ki onu ne gördüm ne de o bana geldi" dedi. Hâris, Resulullah'ın sallallâhu aleyhi ve sellem huzuruna girdiğinde [Resulullah]: «Zekâtı vermedin ve benim elçimi öldürmek mi istedin?» buyurdu. Hâris: "Hayır, seni hak ile gönderene yemin olsun ki onu ne gördüm ne de o beni gördü. Ben ancak Resulullah'ın sallallâhu aleyhi ve sellem elçisi gecikince, Allah ve Resulünden sallallâhu aleyhi ve sellem bir gazap olmasından korktuğum için geldim" dedi. Bunun üzerine: { يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ } “Ey iman edenler! Eğer bir fâsık size bir haber getirirse” ayetinden { حَكِيمٌ } “hüküm ve hikmet sahibidir” kavline kadar olan kısım indi. İbn Kesîr: "Bu, ayetin nüzul sebebi hakkında rivayet edilenlerin en güzelidir" demiştir. Kıssalar farklı olsa da bunun ayetin nüzul sebebi olduğu ve kastedilenin bu olduğu hususunda ittifak eden pek çok rivayet nakledilmiştir.
16031. Metin
[سورة الحجرات (٤٩) : الآيات ٩ الى ١٢]
[Hucurât Suresi (49), 9 ila 12. Ayetler]
16032. Metin
وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (٩) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (١٠) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ عَسى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (١١) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (١٢)
{ وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } “Eğer müminlerden iki topluluk birbiriyle savaşırlarsa, hemen aralarını düzeltin. Şayet biri diğerine haksızca saldırırsa, saldıran tarafla Allah'ın emrine dönünceye kadar savaşın. Eğer [Allah'ın emrine] dönerse, artık aralarını adaletle düzeltin ve adil davranın. Muhakkak ki Allah, adil davrananları sever.” (9) { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } “Müminler ancak kardeştirler. Öyleyse iki kardeşinizin arasını düzeltin ve Allah'tan korkup sakının ki size merhamet edilsin.” (10) { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ عَسى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } “Ey iman edenler! Bir topluluk diğer bir toplulukla alay etmesin; belki de onlar kendilerinden daha hayırlıdırlar. Kadınlar da [başka] kadınlarla [alay etmesin]; belki onlar kendilerinden daha hayırlıdırlar. Birbirinizi ayıplamayın ve birbirinizi kötü lakaplarla çağırmayın. İmandan sonra fasıklık ne kötü bir isimdir! Kim de tevbe etmezse, işte onlar zalimlerin ta kendileridir.” (11) { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ } “Ey iman edenler! Zannın çoğundan sakının; çünkü zannın bir kısmı günahtır. Birbirinizin kusurlarını araştırmayın ve hiçbiriniz diğerini arkasından çekiştirmesin (gıybetini yapmasın). Sizden biri ölmüş kardeşinin etini yemeyi sever mi? İşte bundan tiksindiniz! Allah'tan korkup sakının; muhakkak ki Allah tevbeleri çokça kabul edendir, çok merhamet edendir.” (12)
16033. Metin
قَوْلُهُ: وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا قَرَأَ الْجُمْهُورُ: اقْتَتَلُوا بِاعْتِبَارِ كُلِّ فَرْدٍ مِنْ أَفْرَادِ الطائفتين كقوله: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا «١» وَالضَّمِيرُ فِي قَوْلِهِ: بَيْنَهُما عَائِدٌ إِلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِاعْتِبَارِ اللَّفْظِ. وَقَرَأَ ابْنُ أَبِي عَبْلَةَ: «اقْتَتَلَتَا» اعْتِبَارًا بِلَفْظِ طَائِفَتَانِ، وَقَرَأَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ: «اقْتَتَلَا» وَتَذْكِيرُ الْفِعْلِ فِي هَذِهِ الْقِرَاءَةِ بِاعْتِبَارِ الْفَرِيقَيْنِ أَوِ الرَّهْطَيْنِ. وَالْبَغْيُ: التَّعَدِّي بِغَيْرِ حَقٍّ وَالِامْتِنَاعُ مِنَ الصُّلْحِ الْمُوَافِقِ لِلصَّوَابِ، وَالْفَيْءُ: الرُّجُوعُ. وَالْمَعْنَى: أَنَّهُ إِذَا تَقَاتَلَ فريقان من الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَسْعَوْا بِالصُّلْحِ بَيْنَهُمْ وَيَدْعُوهُمْ إِلَى حُكْمِ اللَّهِ، فَإِنْ حَصَلَ بَعْدَ ذَلِكَ التَّعَدِّي مِنْ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ عَلَى الْأُخْرَى، وَلَمْ تَقْبَلِ الصُّلْحَ، وَلَا دَخَلَتْ فِيهِ، كَانَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يُقَاتِلُوا هَذِهِ الطَّائِفَةَ الْبَاغِيَةَ حَتَّى تَرْجِعَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ وَحُكْمِهِ، فَإِنْ رَجَعَتْ تِلْكَ الطَّائِفَةُ الْبَاغِيَةُ عَنْ بَغْيِهَا وَأَجَابَتِ الدَّعْوَةَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَحُكْمِهِ، فَعَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَعْدِلُوا بَيْنَ الطَّائِفَتَيْنِ فِي الْحُكْمِ، وَيَتَحَرَّوُا الصَّوَابَ الْمُطَابِقَ لِحُكْمِ اللَّهِ، وَيَأْخُذُوا عَلَى يَدِ الطَّائِفَةِ الظَّالِمَةِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنَ الظُّلْمِ، وَتُؤَدِّيَ مَا يَجِبُ عَلَيْهَا لِلْأُخْرَى. ثُمَّ أَمَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَعْدِلُوا فِي كُلِّ أُمُورِهِمْ بَعْدَ أَمْرِهِمْ بِهَذَا الْعَدْلِ الْخَاصِّ بِالطَّائِفَتَيْنِ الْمُقْتَتِلَتَيْنِ فَقَالَ: وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ أَيْ: وَاعْدِلُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعَادِلِينَ، وَمَحَبَّتُهُ لَهُمْ تَسْتَلْزِمُ مُجَازَاتَهُمْ بِأَحْسَنِ الْجَزَاءِ. قَالَ الْحَسَنُ وَقَتَادَةُ وَالسُّدِّيُّ: فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بالدعاء إلى حكم كتاب الله، والرضى بِمَا فِيهِ لَهُمَا وَعَلَيْهِمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما وَطَلَبَتْ مَا لَيْسَ لَهَا، وَلَمْ تَرْجِعْ إِلَى الصُّلْحِ فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَرْجِعَ إِلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَالصُّلْحِ الَّذِي أَمَرَ اللَّهُ بِهِ، وَجُمْلَةُ: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ مُسْتَأْنَفَةٌ مُقَرِّرَةٌ لِمَا قَبْلَهَا مِنَ الْأَمْرِ بِالْإِصْلَاحِ، وَالْمَعْنَى: أَنَّهُمْ رَاجِعُونَ إِلَى أَصْلٍ وَاحِدٍ وَهُوَ الْإِيمَانُ. قَالَ الزَّجَّاجُ:
Cenâb-ı Hakk'ın: { وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا } “Eğer müminlerden iki topluluk birbiriyle savaşırlarsa” buyruğunda cumhur, iki fırkanın her bir ferdini dikkate alarak { اقْتَتَلُوا } şeklinde [çoğul olarak] okumuştur; tıpkı { هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا } “Şu iki hasım birbiriyle çekişti” ayetinde olduğu gibi. { بَيْنَهُما } “aralarını” buyruğundaki zamir ise lafız dikkate alınarak iki topluluğa dönmektedir. İbn Ebî Able { طَائِفَتَانِ } lafzını dikkate alarak «اقْتَتَلَتَا» şeklinde okumuştur. Zeyd b. Ali ve Ubeyd b. Umeyr ise iki fırkayı yahut iki grubu dikkate alarak fiilin müzekkerliğiyle «اقْتَتَلَا» şeklinde okumuşlardır. Bağy (الْبَغْيُ): Haksız yere tecavüz etmek ve hakka uygun olan barıştan kaçınmaktır. Fey' (الْفَيْءُ) ise geri dönmektir. Mana şudur: Müslümanlardan iki fırka birbiriyle savaştığında [diğer Müslümanlar] onların arasını düzeltmeye çalışmalı ve onları Allah'ın hükmüne davet etmelidirler. Şayet bundan sonra iki topluluktan biri diğerine tecavüz eder, barışı kabul etmez ve ona yanaşmazsa, Müslümanların bu azgın/baği toplulukla Allah'ın emrine ve hükmüne dönünceye kadar savaşması gerekir. Eğer o baği topluluk azgınlığından vazgeçip Allah'ın Kitabı'na ve hükmüne yapılan davete icabet ederse, Müslümanlara düşen hükümde iki topluluk arasında adaletle davranmak, Allah'ın hükmüne uygun olan doğruyu aramak ve zulmü bırakıp diğerine karşı üzerine düşeni ödeyinceye kadar zalim fırkanın elini tutmaktır. Sonra Yüce Allah savaşan iki fırkaya has olan bu adaleti emrettikten sonra Müslümanlara bütün işlerinde adil davranmalarını emrederek şöyle buyurdu: { وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } “ve adil davranın. Şüphesiz Allah adil olanları sever” yani: Adil olun; şüphesiz Allah adaletli davrananları sever. O'nun onları sevmesi ise onları en güzel mükâfatla ödüllendirmesini gerektirir. Hasan, Katâde ve Süddî şöyle demişlerdir: { فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما } “aralarını düzeltin” Allah'ın Kitabı'nın hükmüne ve lehlerine ve aleyhlerine olan hususlarda onda bulunana rıza göstermeye davet ederek [aralarını düzeltin]. { فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما } “Eğer biri diğerine haksızca saldırırsa” hakkı olmayan şeyi ister ve barışa yanaşmazsa, { فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي } “saldıran tarafla savaşın” Allah'a itaate ve Allah'ın emrettiği barışa dönünceye kadar [savaşın]. { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ } “Müminler ancak kardeştirler” cümlesi, öncesinde geçen ıslah etme emrini pekiştiren müste'nefe bir cümledir. Mana şudur: Onlar tek bir asla, yani imana dönerler. Zeccâc şöyle demiştir:
16034. Metin
الدِّينُ يَجْمَعُهُمْ، فَهُمْ إِخْوَةٌ إِذَا كَانُوا مُتَّفِقِينَ فِي دِينِهِمْ، فَرَجَعُوا بِالِاتِّفَاقِ فِي الدِّينِ إِلَى أَصْلِ النَّسَبِ لِأَنَّهُمْ لِآدَمَ وَحَوَّاءَ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ يَعْنِي كُلَّ مُسْلِمَيْنِ تَخَاصَمَا وَتَقَاتَلَا، وَتَخْصِيصُ الِاثْنَيْنِ بِالذِّكْرِ لِإِثْبَاتِ وُجُوبِ الْإِصْلَاحِ فِيمَا فَوْقَهُمَا بِطَرِيقِ الْأَوْلَى. قَرَأَ الْجُمْهُورُ: بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ عَلَى التَّثْنِيَةِ، وَقَرَأَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَالْحَسَنُ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَابْنُ سيرين «إخوانكم» بالجمع، وروي عن أبي عمرو وَنَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ وَأَبِي الْعَالِيَةِ وَالْجَحْدَرِيِّ وَيَعْقُوبَ أَنَّهُمْ قَرَءُوا: «بَيْنَ إِخْوَتِكُمْ» بِالْفَوْقِيَّةِ عَلَى الْجَمْعِ أَيْضًا.
"Din onları bir araya getirir; dinlerinde ittifak ettiklerinde onlar kardeştirler. Böylece dindeki ittifakla nesep aslına dönmüş olurlar; zira hepsi Âdem ve Havvâ'dandır." { فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ } “Öyleyse iki kardeşinizin arasını düzeltin” yani çekişen ve savaşan her iki Müslümanın [arasını düzeltin]. İki kişinin zikredilmesi, ikiden fazlasının arasını düzeltmenin evleviyet yoluyla vacip olduğunu tespit etmek içindir. Cumhur { بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ } lafzını tesniye (ikil) olarak okumuştur. Zeyd b. Sâbit, Abdullah b. Mes'ûd, Hasan, Hammâd b. Seleme ve İbn Sîrîn çoğul olarak «إخوانكم» şeklinde okumuşlardır. Ebû Amr, Nasr b. Âsım, Ebü'l-Âliye, Cahderî ve Ya'kūb'dan da yine çoğul olarak tâ harfiyle «بَيْنَ إِخْوَتِكُمْ» şeklinde okudukları rivayet edilmiştir.
16035. Metin
قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ فِي تَوْجِيهِ قِرَاءَةِ الْجُمْهُورِ: أَرَادَ بِالْأَخَوَيْنِ الطَّائِفَتَيْنِ لِأَنَّ لَفْظَ التَّثْنِيَةِ قَدْ يَرِدُ وَيُرَادُ بِهِ الْكَثْرَةُ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: أَيْ: أَصْلِحُوا بَيْنَ كُلِّ أَخَوَيْنِ وَاتَّقُوا اللَّهَ فِي كُلِّ أُمُورِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
Ebû Ali el-Fârisî, cumhurun kıraatinin izahı sadedinde şöyle demiştir: "İki kardeşten kasıt iki gruptur; zira tesniye (ikil) lafzı bazen gelip bununla çokluk kastedilebilir." Ebû Ubeyde ise şöyle demiştir: Yani: "Her iki kardeşin arasını düzeltin." Bütün işlerinizde { وَاتَّقُوا اللَّهَ } “Allah'a karşı gelmekten sakının” { لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } “umulur ki merhamet olunursunuz”1.
16036. Metin
بِسَبَبِ التَّقْوَى، وَالتَّرَجِّي بِاعْتِبَارِ الْمُخَاطَبِينَ، أَيْ: رَاجِينَ أَنْ تُرْحَمُوا، وَفِي هَذِهِ الْآيَةِ دَلِيلٌ عَلَى قِتَالِ الْفِئَةِ الْبَاغِيَةِ إِذَا تَقَرَّرَ بَغْيُهَا عَلَى الْإِمَامِ، أَوْ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَعَلَى فَسَادِ قَوْلِ مَنْ قَالَ بِعَدَمِ الْجَوَازِ مُسْتَدِلًّا بقوله ﷺ:
takva sebebiyle; umut bildirme muhataplar açısındandır, yani: merhamet olunmayı umarak. Bu ayette; meşru devlet başkanına (imama) yahut Müslümanlardan birine karşı azgınlığı/bağyi sabit olduğu takdirde baği fırkayla savaşılacağına ve Peygamber'in sallallâhu aleyhi ve sellem şu sözünü delil getirerek:
16037. Metin
«قِتَالُ الْمُسْلِمِ كُفْرٌ» فَإِنَّ الْمُرَادَ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَمَا وَرَدَ فِي مَعْنَاهُ قِتَالُ الْمُسْلِمِ الَّذِي لَمْ يَبْغِ. قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ:
«Müslümanla savaşmak küfürdür» bunun caiz olmadığını söyleyen kimsenin görüşünün geçersiz olduğuna delil vardır. Zira bu hadisten ve aynı manada gelen rivayetlerden maksat, haksız yere taşkınlık etmeyen (baği olmayan) Müslümanla savaşmaktır. İbn Cerîr şöyle demiştir:
16038. Metin
لَوْ كَانَ الْوَاجِبُ فِي كُلِّ اخْتِلَافٍ يَكُونُ بَيْنَ فَرِيقَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ الْهَرَبَ مِنْهُ وَلُزُومَ الْمَنَازِلِ لَمَا أُقِيمَ حَقٌّ، وَلَا أُبْطِلَ بَاطِلٌ وَلَوَجَدَ أَهْلُ النِّفَاقِ وَالْفُجُورِ سَبَبًا إِلَى اسْتِحْلَالِ كُلِّ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ، وَسَبْيِ نِسَائِهِمْ، وَسَفْكِ دِمَائِهِمْ بِأَنْ يَتَحَزَّبُوا عَلَيْهِمْ، وَلِكَفِّ الْمُسْلِمِينَ أَيْدِيَهُمْ عَنْهُمْ، وَذَلِكَ مُخَالِفٌ لِقَوْلِهِ ﷺ:
"Şayet Müslümanlardan iki fırka arasında meydana gelen her ihtilafta vacip olan şey bundan kaçmak ve evlere çekilmek olsaydı, hiçbir hak ayakta tutulamaz, hiçbir batıl da iptal edilemezdi. Münafıklık ve fücur ehli, Müslümanlara karşı çeteleşerek ve Müslümanların da ellerini onlardan çekmesi sebebiyle Allah'ın haram kıldığı mallarını helal saymaya, kadınlarını esir almaya ve kanlarını dökmeye bir yol bulurlardı. Bu ise Peygamber'in sallallâhu aleyhi ve sellem şu buyruğuna aykırıdır:
16039. Metin
«خُذُوا عَلَى أَيْدِي سُفَهَائِكُمْ» . قَالَ ابْنُ الْعَرَبِيِّ: هَذِهِ الْآيَةُ أَصْلٌ فِي قِتَالِ الْمُسْلِمِينَ، وَعُمْدَةٌ فِي حَرْبِ الْمُتَأَوِّلِينَ، وَعَلَيْهَا عَوَّلَ الصَّحَابَةُ، وَإِلَيْهَا لَجَأَ الْأَعْيَانُ مِنْ أَهْلِ الْمِلَّةِ، وَإِيَّاهَا عنى النبيّ ﷺ بِقَوْلِهِ: «تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» ، وَقَوْلُهُ ﷺ فِي شَأْنِ الْخَوَارِجِ: «يَخْرُجُونَ عَلَى حِينِ فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ، تَقْتُلُهُمْ أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ» . يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ السُّخْرِيَةُ: الِاسْتِهْزَاءُ.
«Beyinsizlerinizin ellerini tutun [onlara engel olun]». İbnü'l-Arabî şöyle demiştir: "Bu ayet, [baği] Müslümanlarla savaşma hususunda bir asıl, [hükümleri yanlış] tevil edenlerle savaşta bir dayanaktır. Sahabe buna dayanmış, İslam ümmetinin önde gelenleri buna sığınmıştır. Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem de: «Ammâr'ı baği fırka öldürecektir» sözüyle ve Hâricîler hakkında söylediği: «İnsanların fırkalara ayrıldığı bir sırada çıkarlar; onları iki taifeden hakka daha yakın olanı öldürür» sözüyle bunu kastetmiştir." { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ } “Ey iman edenler! Bir topluluk diğer bir toplulukla alay etmesin; belki onlar kendilerinden daha hayırlıdırlar”. Süsehriye (السُّخْرِيَةُ): Alay etmek demektir.
16040. Metin
وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ: سَخِرْتُ بِهِ وَضَحِكْتُ بِهِ وَهَزَأْتُ بِهِ. وَقَالَ الْأَخْفَشُ: سَخِرْتُ مِنْهُ وَسَخِرْتُ بِهِ، وَضَحِكْتُ مِنْهُ وَضَحِكْتُ بِهِ، وهزئت منه وهزئت بِهِ، كُلُّ ذَلِكَ يُقَالُ: وَالِاسْمُ السُّخْرِيَةُ وَالسُّخْرَى، وَقُرِئَ بِهِمَا فِي: لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا «١» ، وَمَعْنَى الْآيَةِ: النَّهْيُ لِلْمُؤْمِنِينَ عَنْ أَنْ يَسْتَهْزِئَ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ، وَعَلَّلَ هَذَا النَّهْيَ بِقَوْلِهِ: عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ أَيْ: أَنْ يَكُونَ الْمَسْخُورُ بِهِمْ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرًا مِنَ السَّاخِرِينَ بِهِمْ، وَلَمَّا كَانَ لَفْظُ قَوْمٌ مُخْتَصًّا بِالرِّجَالِ، لِأَنَّهُمُ الْقُوَّمُ عَلَى النِّسَاءِ أَفْرَدَ النِّسَاءَ بِالذِّكْرِ فَقَالَ: وَلا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ أَيْ: وَلَا يَسْخَرْ نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسى أَنْ يَكُنَّ الْمَسْخُورُ بِهِنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ يَعْنِي خَيْرًا مِنَ السَّاخِرَاتِ مِنْهُنَّ، وَقِيلَ: أَفْرَدَ النِّسَاءَ بِالذِّكْرِ لِأَنَّ السُّخْرِيَةَ مِنْهُنَّ أَكْثَرُ وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ اللَّمْزُ: الْعَيْبُ، وَقَدْ مَضَى تَحْقِيقُهُ فِي سُورَةِ بَرَاءَةٌ عِنْدَ قَوْلِهِ: وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ «٢» قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: اللَّمْزُ بِالْيَدِ وَالْعَيْنِ وَاللِّسَانِ وَالْإِشَارَةِ، وَالْهَمْزُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِاللِّسَانِ، وَمَعْنَى: لا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ لَا يَلْمِزْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، كَمَا في قوله: وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ «٣» وقوله: فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ «٤» قَالَ مُجَاهِدٌ وَقَتَادَةُ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: لَا يَطْعَنْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ. وَقَالَ الضَّحَّاكُ: لَا يَلْعَنْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ التَّنَابُزُ: التَّفَاعُلُ مِنَ النَّبْزِ بِالتَّسْكِينِ وَهُوَ الْمَصْدَرُ، وَالنَّبَزُ بِالتَّحْرِيكِ اللَّقَبُ، وَالْجَمْعُ أَنْبَازٌ، وَالْأَلْقَابُ جَمْعُ لَقَبٍ، وَهُوَ اسْمٌ غَيْرُ الَّذِي سُمِّيَ بِهِ الْإِنْسَانُ، والمراد هنا لقب السوء، والتنابز بالألقاب بأن يُلَقِّبَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. قَالَ الْوَاحِدِيُّ: قَالَ الْمُفَسِّرُونَ: هُوَ أَنْ يَقُولَ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ: يَا فَاسِقُ، يَا مُنَافِقُ. أَوْ يَقُولَ لِمَنْ أَسْلَمَ: يَا يَهُودِيُّ، يَا نَصْرَانِيُّ، قَالَ عَطَاءٌ: هُوَ كُلُّ شَيْءٍ أَخْرَجْتَ بِهِ أَخَاكَ مِنَ الْإِسْلَامِ، كَقَوْلِكَ يَا كَلْبُ، يَا حِمَارُ، يَا خِنْزِيرُ. قَالَ الْحَسَنُ وَمُجَاهِدٌ: كَانَ الرَّجُلُ يُعَيَّرُ بِكُفْرِهِ، فَيُقَالُ لَهُ: يَا يَهُودِيُّ يَا نَصْرَانِيُّ، فَنَزَلَتْ، وَبِهِ قَالَ قَتَادَةُ وَأَبُو الْعَالِيَةِ وَعِكْرِمَةُ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ أَيْ: بِئْسَ الِاسْمُ الَّذِي
Ebû Zeyd: "Sehırtü bihî (سَخِرْتُ بِهِ), dahiktü bihî (ضَحِكْتُ بِهِ), heze'tü bihî (هَزَأْتُ بِهِ - onunla alay ettim, ona güldüm)" kullanımlarını nakletmiştir. Ahfeş ise şöyle demiştir: "Sehırtü minhü ve sehırtü bihî, dahiktü minhü ve dahiktü bihî, hezi'tü minhü ve hezi'tü bihî; bunların hepsi söylenir." İsim hâli ise es-sühriyyetü (السُّخْرِيَةُ) ve es-sührâ (السُّخْرَى) şeklindedir. { لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا }1 “...birbirlerine iş gördürsünler diye...” ayetinde her iki kıraatle de okunmuştur. Ayetin manası; müminlerin birbirleriyle alay etmelerini nehyetmektir. Bu nehyi şu buyruğu ile gerekçelendirmiştir: { عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ } “belki de onlar kendilerinden daha hayırlıdırlar”; yani kendileriyle alay edilenlerin Allah katında, alay edenlerden daha hayırlı olması [ihtimali sebebiyle böyledir]. "Kavim" (قَوْمٌ) lafzı -kadınlar üzerinde yönetici/kavvâm olmaları hasebiyle- erkeklere tahsis edildiği için kadınları ayrıca zikrederek: { وَلا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ } “Kadınlar da kadınlarla [alay etmesin]” yani hiçbir kadın topluluğu başka kadınlarla alay etmesin; { عَسى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ } “belki onlar kendilerinden daha hayırlıdırlar” yani kendileriyle alay edilen kadınlar, alay eden kadınlardan daha hayırlıdır, buyurmuştur. Kadınların ayrıca zikredilmesinin sebebinin, kadınlar arasında alayın daha çok bulunması olduğu da söylenmiştir. { وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ } “Birbirinizi ayıplamayın”. Lemz (الَّمْزُ): Ayıplamak, kusur bulmaktır. Bunun tahkiki Berâe (Tevbe) suresinde; { وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ }2 “Onlardan sadakalar hususunda seni ayıplayanlar da vardır” ayetinin tefsirinde geçmişti. İbn Cerîr şöyle demiştir: Lemz; el, göz, dil ve işaretle olur; hemz ise yalnızca dille olur. { لا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ } [ifadesinin] manası: "Birbirinizi ayıplamayın" demektir. Nitekim { وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ }3 “Kendinizi öldürmeyin” ve { فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ }4 “Kendinize selam verin” ayetlerinde de [kullanım] böyledir. Mücâhid, Katâde ve Saîd b. Cübeyr: "Birbirinizi ta'n etmeyin (kötülemeyin)" demişlerdir. Dahhâk ise: "Birbirinize lanet etmeyin" demiştir. { وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ } “Birbirinize lakaplar takmayın”. Tenâbüz (التَّنَابُزُ); sükûn ile okunan ve masdar olan nebz (النَّبْزُ) kökünden tefâul kalıbıdır. Harekeli olarak nebez (النَّبَزُ) ise lakap demektir; çoğulu enbâz (أَنْبَاز) gelir. Elkâb (الْأَلْقَابُ) ise lakabın (لَقَب) çoğuludur; bu da insanın [asıl] adının haricinde çağrıldığı isimdir. Burada kastedilen kötü lakaptır. Lakaplarla tenâbüz ise birbirlerine [kötü] lakap takmalarıdır. Vâhidî şöyle demiştir: Müfessirler: "Bu, [bir kimsenin] Müslüman kardeşine: 'Ey fâsık! Ey münafık!' demesi veya Müslüman olan kimseye: 'Ey Yahudi! Ey Hristiyan!' demesidir" demişlerdir. Atâ: "Kardeşini İslam'dan çıkardığın her sözdür; senin 'Ey köpek! Ey eşek! Ey domuz!' demen gibi" demiştir. Hasan ve Mücâhid: "Kişi [önceki] küfrü ile ayıplanır ve kendisine: 'Ey Yahudi! Ey Hristiyan!' denilirdi; bunun üzerine bu ayet indi" demişlerdir. Katâde, Ebü'l-Âliye ve İkrime de bu görüştedir. { بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ } “İmandan sonra fâsıklık ne kötü bir addır”; yani...
16041. Metin
يذكر بِالْفِسْقِ بَعْدَ دُخُولِهِمْ فِي الْإِيمَانِ، وَالِاسْمُ هُنَا بِمَعْنَى الذِّكْرِ. قَالَ ابْنُ زَيْدٍ: أَيْ بِئْسَ أَنْ يُسَمَّى الرَّجُلُ كَافِرًا أَوْ زَانِيًا بَعْدَ إسلامه وتوبته. وقيل: أَنَّ مَنْ فَعَلَ مَا نُهِيَ عَنْهُ مِنَ السُّخْرِيَةِ وَاللَّمْزِ وَالنَّبْذِ فَهُوَ فَاسِقٌ. قَالَ الْقُرْطُبِيُّ: إِنَّهُ يُسْتَثْنَى مِنْ هَذَا مَنْ غَلَبَ عَلَيْهِ الِاسْتِعْمَالُ كَالْأَعْرَجِ وَالْأَحْدَبِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ سَبَبٌ يَجِدُ فِي نَفْسِهِ مِنْهُ عَلَيْهِ، فَجَوَّزَتْهُ الْأَئِمَّةُ وَاتَّفَقَ عَلَى قَوْلِهِ أَهْلُ اللُّغَةِ اه. وَمَنْ لَمْ يَتُبْ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ لِارْتِكَابِهِمْ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ وَامْتِنَاعِهِمْ مِنَ التَّوْبَةِ، فَظَلَمُوا مَنْ لَقَّبُوهُ، وَظُلْمِهِمْ أنفسهم بما لزمها مِنَ الْإِثْمِ. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ الظَّنُّ هُنَا: هُوَ مُجَرَّدُ التُّهْمَةِ الَّتِي لَا سَبَبَ لَهَا كَمَنْ يَتَّهِمُ غَيْرَهُ بِشَيْءٍ مِنَ الْفَوَاحِشِ وَلَمْ يَظْهَرْ عَلَيْهِ مَا يَقْتَضِي ذَلِكَ، وَأَمَرَ سُبْحَانَهُ بِاجْتِنَابِ الْكَثِيرِ لِيَفْحَصَ الْمُؤْمِنُ عَنْ كُلِّ ظَنٍّ يَظُنُّهُ حَتَّى يَعْلَمَ وَجْهَهُ لِأَنَّ مِنَ الظَّنِّ مَا يَجِبُ اتِّبَاعُهُ، فَإِنَّ أَكْثَرَ الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ مَبْنِيَّةٌ عَلَى الظَّنِّ، كَالْقِيَاسِ، وَخَبَرِ الْوَاحِدِ، وَدَلَالَةِ الْعُمُومِ، وَلَكِنَّ هَذَا الظَّنَّ الَّذِي يَجِبُ الْعَمَلُ بِهِ قَدْ قُوِّيَ بِوَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ الْمُوجِبَةِ لِلْعَمَلِ بِهِ فَارْتَفَعَ عَنِ الشَّكِّ وَالتُّهْمَةِ. قَالَ الزَّجَّاجُ: هُوَ أَنْ يَظُنَّ بِأَهْلِ الْخَيْرِ سُوءًا، فَأَمَّا أَهْلُ السوء والفسوق قلنا أَنْ نَظُنَّ بِهِمْ مِثْلَ الَّذِي ظَهَرَ مِنْهُمْ. قَالَ مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَمُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ: هُوَ أَنْ يَظُنَّ بِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ سُوءًا، وَلَا بَأْسَ بِهِ مَا لَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ، فَإِنْ تَكَلَّمَ بِذَلِكَ الظَّنِّ وَأَبْدَاهُ أَثِمَ. وَحَكَى الْقُرْطُبِيُّ عَنْ أَكْثَرِ الْعُلَمَاءِ:
fısk ile anılmaları ne kötü bir isimdir! İsim burada anılmak/zikredilmek anlamındadır. İbn Zeyd şöyle demiştir: Yani bir adamın İslam'a girmesinden ve tövbe etmesinden sonra 'kâfir' veya 'zâni' olarak adlandırılması ne kötüdür! Denildi ki: Alay etmek, ayıplamak ve lakap takmaktan nehyedilen şeyleri yapan kimse fâsıktır. Kurtubî şöyle demiştir: Bundan, 'topal' (a'rac) ve 'kambur' (ahdeb) gibi kullanımı galip gelen ve bundan dolayı kendi içinde bir kırgınlık duymadığı kimseler istisna edilir; âlimler buna cevaz vermiş ve dil ehli bu görüş üzerinde ittifak etmiştir. (İntihâ). { وَمَنْ لَمْ يَتُبْ } “Kim de tövbe etmezse” Allah'ın yasakladığı şeylerden, { فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } “işte onlar zalimlerin ta kendileridir” Allah'ın nehyettiği şeyleri irtikâp etmeleri ve tövbeden kaçınmaları sebebiyle; böylece hem lakap taktıkları kimseye zulmetmiş, hem de kazandığı günahtan ötürü kendi nefislerine zulmetmiş olurlar. { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ } “Ey iman edenler! Zannın çoğundan sakının”. Buradaki zan: Kendisini gerektiren bir durum açıkça görülmediği halde bir kimsenin başkasını çirkin işlerle itham etmesi gibi, hiçbir dayanağı olmayan kuru ithamdır. Allah Teâlâ zannın çoğundan sakınmayı emretti ki mümin, düşündüğü her zannı araştırsın ve onun dayanağını bilsin; zira uyulması gereken zanlar da vardır. Nitekim şer'î hükümlerin çoğu kıyas, haber-i vâhid ve umumun delaleti gibi zanna dayalıdır. Fakat amel edilmesi vacip olan bu zan, amel edilmesini gerektiren vecihlerden biriyle kuvvetlendirilmiş, böylece şüphe ve töhmetten arınmıştır. Zeccâc şöyle demiştir: Bu, hayır ehli kimseler hakkında kötü zanda bulunmaktır. Kötülük ve fısk ehline gelince; onlardan açıkça görülen şeyin benzerini onlar hakkında zannetmemiz [caizdir]. Mukâtil b. Süleyman ve Mukâtil b. Hayyân şöyle demişlerdir: Bu, kişinin Müslüman kardeşi hakkında kötü zanda bulunmasıdır; bunu dile dökmediği sürece bir sakıncası yoktur, şayet bu zannı dile getirip açığa vurursa günaha girer. Kurtubî âlimlerin çoğundan şöyle nakletmiştir:
16042. Metin
أَنَّ الظَّنَّ الْقَبِيحَ بِمَنْ ظَاهِرُهُ الْخَيْرُ لَا يَجُوزُ، وَأَنَّهُ لَا حَرَجَ فِي الظَّنِّ الْقَبِيحِ بِمَنْ ظَاهِرُهُ الْقَبِيحُ، وَجُمْلَةُ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ تَعْلِيلٌ لِمَا قَبْلَهَا مِنَ الْأَمْرِ بِاجْتِنَابِ كَثِيرٍ مِنَ الظَّنِّ، وَهَذَا الْبَعْضُ هُوَ ظَنُّ السُّوءِ بِأَهْلِ الْخَيْرِ، وَالْإِثْمُ:
Zahiri hayır üzere olan kimse hakkında kötü zanda bulunmak caiz değildir; zahiri çirkin olan kimse hakkında ise kötü zanda bulunmakta bir sakınca yoktur. { إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ } “çünkü zannın bir kısmı günahtır” cümlesi, öncesinde geçen zannın çoğundan sakınma emrinin ta'lilidir (gerekçesidir). Bu 'bir kısım' ise hayır ehli hakkındaki kötü zandır. İsim (günah):
16043. Metin
هُوَ مَا يَسْتَحِقُّهُ الظَّانُّ مِنَ الْعُقُوبَةِ. وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى تَقْيِيدِ هَذَا الظَّنِّ الْمَأْمُورِ بِاجْتِنَابِهِ بِظَنِّ السُّوءِ قَوْلُهُ تَعَالَى:
zanda bulunan kimsenin hak ettiği cezadır. Sakınılması emredilen bu zannın 'kötü zan' ile kayıtlı olduğuna delalet eden hususlardan biri de Allah Teâlâ'nın şu buyruğudur:
16044. Metin
وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً «١» فَلَا يَدْخُلُ فِي الظَّنِّ الْمَأْمُورِ بِاجْتِنَابِهِ شَيْءٌ مِنَ الظَّنِّ الْمَأْمُورِ بِاتِّبَاعِهِ فِي مَسَائِلِ الدِّينِ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ تَعَبَّدَ عِبَادَهُ بِاتِّبَاعِهِ، وَأَوْجَبَ الْعَمَلَ بِهِ جُمْهُورُ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ إِلَّا بَعْضُ طَوَائِفِ الْمُبْتَدِعَةِ كِيَادًا لِلدِّينِ، وَشُذُوذًا عَنْ جُمْهُورِ الْمُسْلِمِينَ، وَقَدْ جَاءَ التَّعَبُّدُ بِالظَّنِّ فِي كَثِيرٍ مِنَ الشَّرِيعَةِ الْمُطَهَّرَةِ بَلْ فِي أَكْثَرِهَا. ثُمَّ لَمَّا أَمَرَهُمُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بِاجْتِنَابِ كَثِيرٍ مِنَ الظَّنِّ نَهَاهُمْ عَنِ التَّجَسُّسِ فَقَالَ: وَلا تَجَسَّسُوا التَّجَسُّسُ: الْبَحْثُ عَمَّا يَنْكَتِمُ عَنْكَ مِنْ عُيُوبِ الْمُسْلِمِينَ وَعَوْرَاتِهِمْ، نَهَاهُمُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَنِ الْبَحْثِ عَنْ مَعَايِبِ النَّاسِ وَمَثَالِبِهِمْ. قَرَأَ الْجُمْهُورُ تَجَسَّسُوا بِالْجِيمِ، وَمَعْنَاهُ مَا ذَكَرْنَا. وَقَرَأَ الْحَسَنُ وَأَبُو رَجَاءٍ وَابْنُ سِيرِينَ بِالْحَاءِ. قال الأخفش: ليس يبعد أحد هما مِنَ الْآخَرِ لِأَنَّ التَّجَسُّسَ بِالْجِيمِ: الْبَحْثُ عَمَّا يُكْتَمُ عَنْكَ، وَالتَّحَسُّسُ بِالْحَاءِ: طَلَبُ الْأَخْبَارِ وَالْبَحْثُ عَنْهَا. وَقِيلَ: إِنَّ التَّجَسُّسَ بِالْجِيمِ هُوَ الْبَحْثُ، وَمِنْهُ قِيلُ رَجُلٌ جَاسُوسٌ إِذَا كَانَ يَبْحَثُ عَنِ الْأُمُورِ، وَبِالْحَاءِ مَا أَدْرَكَهُ الْإِنْسَانُ بِبَعْضِ حَوَاسِّهِ. وَقِيلَ: إِنَّهُ بِالْحَاءِ فِيمَا يَطْلُبُهُ الْإِنْسَانُ لِنَفْسِهِ، وَبِالْجِيمِ أَنْ يَكُونَ رَسُولًا لِغَيْرِهِ، قَالَهُ ثَعْلَبٌ. وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيْ:
{ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً } “ve kötü zanda bulundunuz da helakı hak etmiş bir topluluk oldunuz”. Dolayısıyla din meselelerinde uyulması emredilen zanlardan hiçbir şey, sakınılması emredilen zannın içine girmez. Zira Allah kullarını ona uymakla mükellef kılmış ve ilim ehlinin cumhuru onunla amel etmeyi vacip görmüştür. Dine hile karıştırmak ve Müslümanların cumhurundan ayrılmak maksadıyla bidat fırkalarından bazısı dışında bunu kimse inkâr etmemiştir. Oysa tertemiz şeriatın pek çok meselesinde, hatta çoğunda zanla ibadet etmek/amel etmek sabit olmuştur. Sonra Allah Teâlâ onlara zannın çoğundan sakınmayı emredince tecessüsü de yasaklayıp şöyle buyurdu: { وَلا تَجَسَّسُوا } “Birbirinizin gizli hallerini araştırmayın”. Tecessüs: Müslümanların senden gizli kalan ayıplarını ve mahrem hallerini araştırmaktır. Allah Teâlâ insanların ayıplarını ve kusurlarını araştırmayı onlara yasaklamıştır. Cumhur { تَجَسَّسُوا } kelimesini cîm harfiyle okumuştur; manası da zikrettiğimiz gibidir. Hasan, Ebû Recâ ve İbn Sîrîn ise hâ harfiyle [tahassesû şeklinde] okumuşlardır. Ahfeş şöyle demiştir: İkisi birbirinden uzak değildir; çünkü cîm ile olan tecessüs senden gizlenen şeyi araştırmak, hâ ile olan tehassüs ise haberleri aramak ve onları araştırmaktır. Denildi ki: Cîm ile olan tecessüs araştırmaktır; nitekim işleri araştıran kimseye casus denilmesi de bundandır. Hâ ile olan ise insanın bazı duyularıyla idrak ettiği şeydir. Denildi ki: Hâ ile olan insanın kendisi için aradığı şeyde, cîm ile olan ise başkasının elçisi olduğunda kullanılır; bunu Sa'leb söylemiştir. { وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً } “ve birbirinizin gıybetini yapmayın” yani:
16045. Metin
لَا يَتَنَاوَلْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِظَهْرِ الْغَيْبِ بِمَا يَسُوءُهُ، وَالْغِيبِةُ: أَنْ تَذْكُرَ الرَّجُلَ بِمَا يَكْرَهُهُ، كَمَا فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ الثَّابِتِ فِي الصَّحِيحِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبِةُ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أعلم، قال: ذكرك
[Hiçbiriniz] bir diğerini gıyabında hoşuna gitmeyecek şeylerle çekiştirmesin.1 Gıybet (الْغِيبَة): Bir kimseyi hoşlanmayacağı bir şeyle anmandır; nitekim Sahîh'te sabit olan Ebû Hüreyre hadisinde Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem şöyle buyurmuştur: « أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبِةُ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أعلم، قال: ذكرك » «Gıybetin ne olduğunu bilir misiniz?» Onlar: “Allah ve Resûlü daha iyi bilir” dediler. Şöyle buyurdu: «[Gıybet,] senin...»
16046. Metin
أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ، فَقِيلَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ؟ فَقَالَ: إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ» أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً مَثَّلَ سُبْحَانَهُ الْغِيبِةَ بِأَكْلِ الْمَيْتَةِ، لِأَنَّ الْمَيِّتَ لَا يَعْلَمُ بِأَكْلِ لَحْمِهِ، كَمَا أَنَّ الْحَيَّ لَا يَعْلَمُ بِغِيبَةِ مَنِ اغْتَابَهُ. ذَكَرَ مَعْنَاهُ الزَّجَّاجُ. وَفِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ عِرْضَ الْإِنْسَانِ كَلَحْمِهِ، وَأَنَّهُ كَمَا يَحْرُمُ أَكْلُ لَحْمِهِ يَحْرُمُ الِاسْتِطَالَةُ فِي عِرْضِهِ «١» ، وَفِي هَذَا مِنَ التَّنْفِيرِ عَنِ الْغِيبَةِ وَالتَّوْبِيخِ لها وَالتَّوْبِيخِ لِفَاعِلِهَا وَالتَّشْنِيعِ عَلَيْهِ مَا لَا يَخْفَى، فَإِنَّ لَحْمَ الْإِنْسَانِ مِمَّا تَنْفِرُ عَنْ أَكْلِهِ الطِّبَاعُ الْإِنْسَانِيَّةُ، وَتَسْتَكْرِهُهُ الْجِبِلَّةُ الْبَشَرِيَّةُ، فَضْلًا عَنْ كَوْنِهِ مُحَرَّمًا شَرْعًا فَكَرِهْتُمُوهُ قَالَ الْفَرَّاءُ: تَقْدِيرُهُ فَقَدْ كَرِهْتُمُوهُ فَلَا تَفْعَلُوا، وَالْمَعْنَى: فَكَمَا كَرِهْتُمْ هَذَا فَاجْتَنِبُوا ذِكْرَهُ بِالسُّوءِ غَائِبًا. قَالَ الرَّازِيُّ: الْفَاءُ فِي تَقْدِيرِ جَوَابِ كَلَامٍ، كَأَنَّهُ قَالَ: لَا يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ فكرهتموه إذا. وَقَالَ أَبُو الْبَقَاءِ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ:
hoşlanmadığı bir şeyle anmandır» buyurdu. 'Ya kardeşimde söylediğim şey varsa, ne dersin?' denildi. [Resulullah] şöyle buyurdu: «Eğer söylediğin şey onda varsa onun gıybetini yapmış olursun; şayet onda yoksa ona iftira etmiş olursun.» { أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً } “Hiçbiriniz ölmüş kardeşinin etini yemekten hoşlanır mı?” Cenâb-ı Hak gıybeti ölü eti yemeye benzetti; çünkü diri kimse arkasından gıybetini yapanı bilmediği gibi, ölü de etinin yendiğini bilmez. Zeccâc bunun manasını böyle zikretmiştir. Bunda insanın ırzının eti gibi olduğuna ve etini yemenin haram olduğu gibi ırzına dil uzatmanın da haram olduğuna bir işaret vardır. Bunda gıybetten nefret ettirme, onu yerme, failini kınama ve onu çirkin gösterme hususunda gizli kalmayacak bir incelik vardır; zira insan eti, şer'an haram olmasının yanı sıra insan tabiatının yemekten tiksindiği ve beşerî fıtratın kerih gördüğü bir şeydir. { فَكَرِهْتُمُوهُ } “İşte bundan tiksindiniz!”. Ferrâ şöyle demiştir: Takdiri; 'mademki bundan tiksindiniz, o halde onu yapmayın' şeklindedir. Mana şudur: Nasıl bundan tiksindiyseniz, gıyabında onu kötülükle anmaktan da sakının. Râzî şöyle demiştir: Fâ harfi takdirî bir cevaptır; sanki: 'Hiçbiriniz kardeşinin etini yemeyi sevmez, öyleyse o takdirde bundan tiksindiniz' demiştir. Ebü'l-Bekā ise şöyle demiştir: O, takdiri:
16047. Metin
عُرِضَ عَلَيْكُمْ ذَلِكَ فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ بِتَرْكِ مَا أَمَرَكُمْ بِاجْتِنَابِهِ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ لمن اتقاه وتاب عَمَّا فَرَطَ مِنْهُ مِنَ الذَّنْبِ وَمُخَالَفَةِ الْأَمْرِ.
"Bu size arz edildi de siz ondan tiksindiniz" şeklinde olan mahzûf bir cümleye matuftur. { وَاتَّقُوا اللَّهَ } “Allah'tan korkun” sakınmanızı emrettiği şeyleri terk ederek. { إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ } “Şüphesiz Allah tövbeleri çokça kabul edendir, çok merhamet edendir” Kendisinden korkan ve işlediği günahtan ve emre muhalefetten tövbe eden kimseye karşı.
16048. Metin
وقد أخرج البخاري ومسلم وغير هما عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: «لَوْ أَتَيْتَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ، فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ وَرَكِبَ حِمَارًا، وَانْطَلَقَ الْمُسْلِمُونَ يَمْشُونَ وَهِيَ أَرْضٌ سَبِخَةٌ «٢» ، فَلَمَّا انْطَلَقَ إِلَيْهِ قَالَ: إليك عني، فو الله لَقَدْ آذَانِي رِيحُ حِمَارِكَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: وَاللَّهِ لَحِمَارُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَطْيَبُ رِيحًا مِنْكَ، فَغَضِبَ لِعَبْدِ اللَّهِ رِجَالٌ مِنْ قَوْمِهِ، فَغَضِبَ لِكُلٍّ مِنْهُمَا أَصْحَابُهُ، فَكَانَ بَيْنَهُمْ ضَرْبٌ بِالْجَرِيدِ «٣» وَالْأَيْدِي وَالنِّعَالِ، فَنَزَلَتْ فِيهِمْ: وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا الْآيَةَ» . وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ هَذَا مِنْ وُجُوهٍ أُخَرَ.
Buhârî, Müslim ve başkaları Enes'ten şöyle rivayet etmişlerdir: Peygamber'e sallallâhu aleyhi ve sellem: «Abdullah b. Übeyy'e bir gitsen» denildi. [Peygamber] bir eşeğe binerek ona doğru gitti, Müslümanlar da yürüdüler; orası çorak/tuzak bir araziydi. Yanına vardığında [İbn Übeyy]: «Benden uzak dur, vallahi eşeğinin kokusu beni rahatsız etti» dedi. Ensardan bir adam: «Vallahi Resulullah'ın sallallâhu aleyhi ve sellem eşeğinin kokusu senden daha hoştur» dedi. Kavminden bazı adamlar Abdullah için öfkelendi, her iki tarafın adamları da birbirleri için kızıştılar. Aralarında hurma dallarıyla, ellerle ve ayakkabılarla kavga çıktı. Bunun üzerine onlar hakkında: { وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا } “Eğer müminlerden iki topluluk birbiriyle savaşırlarsa” ayeti indi.» Bunun benzeri başka vecihlerden de rivayet edilmiştir.
16049. Metin
وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، وَالْبَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَا وَجَدْتُ فِي نَفْسِي مِنْ شَيْءٍ مَا وَجَدْتُ فِي نَفْسِي مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ، إِنِّي لَمْ أُقَاتِلْ هَذِهِ الْفِئَةَ الْبَاغِيَةَ كَمَا أَمَرَنِي اللَّهِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْآيَةِ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَمَرَ النَّبِيَّ ﷺ وَالْمُؤْمِنِينَ إِذَا اقْتَتَلَتْ طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَدْعُوَهُمْ إِلَى حُكْمِ اللَّهِ وَيُنْصِفَ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ، فَإِذَا أَجَابُوا حَكَمَ فِيهِمْ بِحُكْمِ كِتَابِ اللَّهِ حَتَّى يُنْصِفَ الْمَظْلُومَ، فَمَنْ أَبَى مِنْهُمْ أَنْ يُجِيبَ فَهُوَ بَاغٍ، وَحَقَّ عَلَى إِمَامِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ أَنْ يُقَاتِلُوهُمْ حَتَّى يَفِيئُوا إِلَى أَمْرِ اللَّهِ، وَيُقِرُّوا بِحُكْمِ اللَّهِ.
Hâkim -sahih olduğunu belirterek- ve Beyhakî İbn Ömer'den şöyle rivayet etmişlerdir: "Allah'ın bana emrettiği gibi şu baği fırkayla savaşmadığım için içimde duyduğum üzüntü kadar başka hiçbir şeyden dolayı içimde bir şey duymadım." İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir ve İbn Merdeveyh İbn Abbâs'tan bu ayet hakkında şöyle dediğini rivayet etmişlerdir: Allah Peygamber'e sallallâhu aleyhi ve sellem ve müminlere, müminlerden bir topluluk birbiriyle savaştığında onları Allah'ın hükmüne çağırmalarını ve birbirlerine karşı adaleti sağlamalarını emretti. Eğer icabet ederlerse, mazlumun hakkını alıncaya kadar aralarında Allah'ın Kitabı'nın hükmüyle hükmeder. Onlardan kim icabet etmekten kaçınırsa o bir bağidir; müminlerin imamı ve müminler üzerine, onlar Allah'ın emrine dönünceye ve Allah'ın hükmünü ikrar edinceye kadar onlarla savaşmak hak olur.
16050. Metin
وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا الْآيَةَ. قَالَ: كَانَ قِتَالٌ بِالنِّعَالِ وَالْعِصِيِّ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُصْلِحُوا بَيْنَهُمَا. وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَالْبَيْهَقِيُّ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مَا رَغِبَتْ عَنْهُ هَذِهِ الْأُمَّةُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ مُقَاتِلٍ فِي قوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ قَالَ: نَزَلَتْ فِي قَوْمٍ مِنْ بني تميم استهزءوا مِنْ بِلَالٍ وَسَلْمَانَ وَعَمَّارٍ وَخَبَّابٍ وَصُهَيْبٍ وَابْنِ فُهَيْرَةَ وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ
İbn Cerîr ve İbn Merdeveyh İbn Abbâs'tan { وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا } “Eğer müminlerden iki topluluk birbiriyle savaşırlarsa...” ayeti hakkında şöyle dediğini rivayet etmişlerdir: "[Bu hadisede] pabuçlar ve sopalarla bir kavga olmuştu; [bunun üzerine Allah] onlara aralarını düzeltmelerini emretti." İbn Merdeveyh ve Beyhakî Âişe'den [radıyallâhu anhâ] şöyle dediğini rivayet etmişlerdir: "Şu ümmetin { وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما } “Eğer müminlerden iki topluluk birbiriyle savaşırlarsa aralarını düzeltin” ayetinden yüz çevirdiği gibi [başka hiçbir şeyden] yüz çevirdiğini görmedim." İbn Ebî Hâtim Mukātil'den { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ } “Ey iman edenler! Bir topluluk diğer bir toplulukla alay etmesin” buyruğu hakkında şöyle dediğini rivayet etmiştir: "[Bu ayet], Benî Temîm'den Bilâl, Selmân, Ammâr, Habbâb, Suheyb, İbn Füheyre ve Ebû Huzeyfe'nin azatlısı Sâlim ile alay eden bir topluluk hakkında inmiştir." Abd [b. Humeyd...]
16051. Metin
ابن حُمَيْدٍ، وَالْبُخَارِيُّ فِي الْأَدَبِ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الْغِيبَةِ، وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ قَالَ: لَا يَطْعَنْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ.
b. Humeyd, Buhârî el-Edeb'de, İbn Ebî'd-Dünyâ Zemmü'l-Gıybe'de, İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir, Hâkim -sahih olduğunu belirterek- ve Şuabü'l-Îmân'da Beyhakî İbn Abbâs'tan { وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ } “Kendi kendinizi ayıplamayın” buyruğu hakkında: "Birbirinizi kötüleyip yermeyin" dediğini rivayet etmişlerdir.
16052. Metin
وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَالْبُخَارِيُّ فِي الْأَدَبِ، وَأَهْلُ السُّنَنِ الْأَرْبَعِ وَأَبُو يَعْلَى وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ حبان، والشيرازي في الألقاب، والطبراني، وابن السنّي في عمل يوم وليلة، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ، عَنْ أَبِي جَبِيرَةَ بْنِ الضَّحَّاكِ قَالَ: فِينَا نَزَلَتْ فِي بَنِي سَلَمَةَ وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ المدينة وَلَيْسَ فِينَا رَجُلٌ إِلَّا وَلَهُ اسْمَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ، فَكَانَ إِذَا دَعَا وَاحِدًا مِنْهُمْ بِاسْمٍ مِنْ تِلْكَ الْأَسْمَاءِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ يَكْرَهُهُ، فَنَزَلَتْ: وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ نَحْوَهُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: التَّنَابُزُ بِالْأَلْقَابِ: أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ عَمِلَ السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابَ مِنْهَا وَرَاجَعَ الْحَقَّ، فَنَهَى اللَّهُ أَنْ يُعَيَّرَ بِمَا سَلَفَ مِنْ عَمَلِهِ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي الْآيَةِ قَالَ: إِذَا كَانَ الرَّجُلُ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ فَيَقُولُ: يَا يَهُودِيُّ، يَا نَصْرَانِيُّ، يَا مَجُوسِيُّ، وَيَقُولُ لِلرَّجُلِ الْمُسْلِمِ: يَا فَاسِقُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ في قوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ قَالَ: نَهَى اللَّهُ الْمُؤْمِنَ أَنْ يَظُنَّ بالمؤمن سوءا.
Ahmed, Abd b. Humeyd, el-Edeb'de Buhârî, dört Sünen sahibi, Ebû Ya'lâ, İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir, İbn Hibbân, el-Elkāb'da Şîrâzî, Taberânî, Amelü'l-Yevm ve'l-Leyle'de İbnü's-Sünnî, Hâkim -sahih olduğunu belirterek-, İbn Merdeveyh ve Şuab'da Beyhakî, Ebû Cübeyre b. ed-Dahhâk'tan rivayet ettiğine göre o şöyle demiştir: { وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ } “ve birbirinizi kötü lakaplarla çağırmayın” ayeti bizim hakkımızda, Benî Seleme hakkında indi. Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem Medine'ye geldiğinde içimizde iki veya üç ismi olmayan hiçbir kimse yoktu. Onlardan birini bu isimlerden biriyle çağırdığında: 'Ey Allah'ın Resulü, o bundan hoşlanmıyor' derlerdi. Bunun üzerine: { وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ } ayeti indi. İbn Merdeveyh İbn Abbâs'tan bunun benzerini rivayet etmiştir. İbn Cerîr İbn Abbâs'tan şöyle dediğini rivayet etmiştir: Lakaplarla atışmak (tenâbüz); kişinin kötülükler işlemesi, sonra bunlardan tövbe edip hakka dönmesi, Allah'ın da geçmişte yaptığı amel sebebiyle onun ayıplanmasını yasaklamasıdır. Abd b. Humeyd ve İbn Ebî Hâtim İbn Mes'ûd'dan bu ayet hakkında şöyle dediğini rivayet etmişlerdir: Kişi Yahudi iken Müslüman olur, [biri de kalkıp]: 'Ey Yahudi, ey Hristiyan, ey Mecûsî' der ve Müslüman bir kimseye: 'Ey fâsık' der [işte tenâbüz budur]. İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir, İbn Ebî Hâtim ve Şuabü'l-Îmân'da Beyhakî İbn Abbâs'tan { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ } “Ey iman edenler! Zannın çoğundan sakının” buyruğu hakkında: "Allah müminin mümin hakkında kötü zanda bulunmasını yasakladı" dediğini rivayet etmişlerdir.
16053. Metin
وأخرج البخاري ومسلم وغير هما عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلَا تَجَسَّسُوا، وَلَا تَحَسَّسُوا، وَلَا تَنَافَسُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا، وَلَا يَخْطُبِ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَنْكِحَ أَوْ يَتْرُكَ» . وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَلا تَجَسَّسُوا قَالَ: نَهَى اللَّهُ الْمُؤْمِنَ أَنْ يَتَتَبَّعَ عَوْرَاتِ الْمُؤْمِنِ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَأَبُو دَاوُدَ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: أُتِيَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقِيلَ: هَذَا فُلَانٌ تَقْطُرُ لِحْيَتُهُ خَمْرًا، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ:
Buhârî, Müslim ve başkaları Ebû Hureyre'den rivayet ettiğine göre Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem şöyle buyurmuştur: «Zandan sakının; çünkü zan, sözlerin en yalanıdır. Birbirinizin gizli hallerini araştırmayın (tecessüs etmeyin), haber kollamayın (tahassüs etmeyin), birbirinize karşı üstünlük taslamayın, hasetleşmeyin, birbirinize buğzetmeyin; ey Allah'ın kulları, kardeş olun! Bir adam, evleninceye yahut vazgeçinceye kadar kardeşinin evlilik teklifi üzerine teklifte bulunmasın.» İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir, İbn Ebî Hâtim ve Şuab'da Beyhakî İbn Abbâs'tan { وَلا تَجَسَّسُوا } “Birbirinizin gizli hallerini araştırmayın” buyruğu hakkında: "Allah müminin müminin mahrem hallerini araştırmasını yasakladı" dediğini rivayet etmişlerdir. Abdürrezzâk, İbn Ebî Şeybe, Abd b. Humeyd, Ebû Dâvûd, İbnü'l-Münzir, İbn Merdeveyh ve Şuab'da Beyhakî Zeyd b. Vehb'den şöyle rivayet etmişlerdir: İbn Mes'ûd'a gelinip: "Şu adam var ya, sakalından şarap damlıyor" denildi. Bunun üzerine İbn Mes'ûd şöyle dedi:
16054. Metin
إِنَّا قَدْ نُهِينَا عَنِ التَّجَسُّسِ، وَلَكِنْ إِنْ يَظْهَرْ لَنَا شَيْءٌ نَأْخُذْهُ. وَقَدْ وَرَدَتْ أَحَادِيثُ فِي النَّهْيِ عَنْ تَتَبُّعِ عَوْرَاتِ الْمُسْلِمِينَ والتجسس على عُيُوبِهِمْ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً الْآيَةَ قَالَ: حَرَّمَ اللَّهُ أَنْ يُغْتَابَ الْمُؤْمِنُ بِشَيْءٍ كَمَا حَرَّمَ الْمَيْتَةَ.
"Biz tecessüsten menedildik; fakat bize bir şey açıkça görünürse onu alırız [gereğini yaparız]." Müslümanların gizli hallerini araştırmanın ve ayıplarını tecessüs etmenin yasaklandığına dair pek çok hadis varit olmuştur. İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir, İbn Ebî Hâtim ve Şuab'da Beyhakî İbn Abbâs'tan { وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً } “ve birbirinizin gıybetini yapmayın” ayeti hakkında şöyle dediğini rivayet etmişlerdir: "Ölü etini haram kıldığı gibi Allah müminin herhangi bir şekilde gıybetinin yapılmasını da haram kılmıştır."
16055. Metin
وَالْأَحَادِيثُ فِي تَحْرِيمِ الْغِيبَةِ كَثِيرَةٌ جِدًّا، مَعْرُوفَةٌ فِي كُتُبِ الْحَدِيثِ.
Gıybetin haram kılınması hakkındaki hadisler pek çoktur ve hadis kitaplarında meşhurdur.
16056. Metin
[سورة الحجرات (٤٩) : الآيات ١٣ الى ١٨]
[Hucurât Suresi (49), Âyetler 13-18]
16057. Metin
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (١٣) قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٤) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (١٥) قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١٦) يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (١٧)
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } “Ey insanlar! Şüphesiz biz sizi bir erkek ile bir dişiden yarattık ve birbirinizle tanışasınız diye sizi milletlere ve kabilelere ayırdık. Şüphesiz Allah katında en üstün olanınız, en takvalı olanınızdır. Muhakkak ki Allah her şeyi bilendir, her şeyden haberdardır.” (13) { قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } “Bedevîler «İman ettik» dediler. De ki: «Siz iman etmediniz; fakat [bari] 'Boyun eğip teslim olduk' deyin. Zira iman henüz kalplerinize girmiş değildir. Eğer Allah’a ve Resulüne itaat ederseniz, O amellerinizden hiçbir şey eksiltmez. Şüphesiz Allah çok bağışlayandır, çok merhamet edendir.»” (14) { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ } “Müminler ancak o kimselerdir ki Allah’a ve Resulüne iman etmişler, sonra asla şüpheye düşmemişler ve mallarıyla canlarıyla Allah yolunda cihad etmişlerdir. İşte dosdoğru olanlar onlardır.” (15) { قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } “De ki: «Dininizi Allah’a mı öğretiyorsunuz? Oysa Allah göklerde ne var, yerde ne varsa hepsini bilir. Allah her şeyi hakkıyla bilendir.»” (16) { يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ } “Müslüman olmalarını senin başına kakıyorlar. De ki: «Müslüman oluşunuzu benim başıma kakmayın. Bilakis, eğer samimi iseniz sizi imana ilettiği için asıl Allah size minnette bulunur.»” (17)
16058. Metin
إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (١٨)
{ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ } “Şüphesiz Allah, göklerin ve yerin gaybını bilir. Allah yaptıklarınızı hakkıyla görendir.” (18)
16059. Metin
قوله: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى هُمَا آدَمُ وَحَوَّاءُ، وَالْمَقْصُودُ أَنَّهُمْ مُتَسَاوُونَ لِاتِّصَالِهِمْ بِنَسَبٍ وَاحِدٍ، وَكَوْنِهِ يَجْمَعُهُمْ أَبٌ وَاحِدٌ وَأُمٌّ وَاحِدَةٌ، وَأَنَّهُ لَا مَوْضِعَ لِلتَّفَاخُرِ بَيْنَهُمْ بِالْأَنْسَابِ، وَقِيلَ: الْمَعْنَى:
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى } “Ey insanlar! Şüphesiz biz sizi bir erkek ile bir dişiden yarattık” buyruğundaki [erkek ve dişi], Âdem ve Havvâ'dır. Kastedilen [mana], tek bir nesebe intisapları ve kendilerini tek bir anne ile tek bir babanın birleştirmesi hasebiyle onların eşit oldukları ve aralarında soylarla övünmenin bir yeri bulunmadığıdır. Şöyle de denilmiştir: Mana;
16060. Metin
أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مِنْ أَبٍ وَأُمٍّ، فَالْكُلُّ سَوَاءٌ وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ الشُّعُوبُ جَمْعُ شَعْبٍ بِفَتْحِ الشِّينِ، وَهُوَ الْحَيُّ الْعَظِيمُ، مِثْلُ مُضَرَ وَرَبِيعَةَ، وَالْقَبَائِلُ دُونَهَا كَبَنِي بَكْرٍ مِنْ رَبِيعَةَ، وَبَنِي تَمِيمٍ مِنْ مُضَرَ. قَالَ الْوَاحِدِيُّ:
her birinizin bir ana babadan olduğudur; dolayısıyla herkes eşittir. { وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ } “ve birbirinizle tanışasınız diye sizi milletlere ve kabilelere ayırdık.” Şa'b (شَعْب) kelimesinin çoğulu olan Şuûb (شُعُوب), [şın harfinin fethasıyla] Mudar ve Rebîa gibi büyük topluluktur/kavimdir. Kabileler ise Rebîa'dan Bekroğulları ve Mudar'dan Temîmoğulları gibi bunun alt basamaklarıdır. Vâhidî şöyle demiştir:
16061. Metin
هَذَا قَوْلُ جَمَاعَةٍ مِنَ الْمُفَسِّرِينَ، سُمُّوا شَعْبًا لِتَشَعُّبِهِمْ وَاجْتِمَاعِهِمْ كَشُعَبِ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ، وَالشَّعْبُ مِنْ أَسْمَاءِ الْأَضْدَادِ. يُقَالُ شَعَبْتُهُ: إِذَا جَمَعْتَهُ، وَشَعَبْتُهُ إِذَا فَرَّقْتَهُ، وَمِنْهُ سُمِّيَتِ الْمَنِيَّةُ شَعُوبًا لِأَنَّهَا مُفَرِّقَةٌ، فَأَمَّا الشِّعْبُ بِالْكَسْرِ فَهُوَ الطَّرِيقُ فِي الْجَبَلِ. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الشَّعْبُ مَا تَشَعَّبَ مِنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ، وَالْجَمْعُ الشُّعُوبُ.
"Bu, müfessirlerden bir cemaatin görüşüdür. Ağaç dallarının kollara ayrılması gibi ayrılıp bir araya geldikleri için bunlara 'şa'b' adı verilmiştir. Şa'b (شَعْب) zıt anlamlı (ezdâd) kelimelerdendir. Topladığında da dağıtıp ayırdığında da şa'abtuhu (شَعَبْتُهُ) denir. Ayırıcı olduğu için ecele (ölüme) 'Şaûb' denilmesi de bundandır. Şın harfinin kesresiyle şi'b (شِعْب) ise dağdaki yoldur." Cevherî şöyle demiştir: "Şa'b, Arap ve Acem kabilelerinden dallanıp ayrılan kollardır; çoğulu da şuûbdur."
16062. Metin
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: الشُّعُوبُ: الْبَعِيدُ مِنَ النَّسَبِ، وَالْقَبَائِلُ دُونَ ذَلِكَ. وَقَالَ قَتَادَةُ: الشُّعُوبُ: النَّسَبُ الأقرب.
Mücâhid şöyle demiştir: "Şuûb, nesepçe uzak olan; kabâil (kabileler) ise bundan daha aşağı/yakın olandır." Katâde ise: "Şuûb, daha yakın neseptir" demiştir.
16063. Metin
وَقِيلَ: إِنَّ الشُّعُوبَ: عَرَبُ الْيَمَنِ مِنْ قَحْطَانَ، وَالْقَبَائِلَ مِنْ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ وَسَائِرِ عَدْنَانَ. وَقِيلَ: الشُّعُوبُ بُطُونُ الْعَجَمِ، وَالْقَبَائِلُ بُطُونِ الْعَرَبِ. وَحَكَى أبو عبيدة أَنَّ الشَّعْبَ أَكْثَرُ مِنَ الْقَبِيلَةِ، ثُمَّ الْقَبِيلَةُ ثُمَّ الْعِمَارَةُ ثُمَّ الْبَطْنُ ثُمَّ الْفَخِذُ ثُمَّ الْفَصِيلَةُ ثُمَّ الْعَشِيرَةُ. وَمِمَّا يُؤَيِّدُ مَا قَالَهُ الْجُمْهُورُ مِنْ أَنَّ الشَّعْبَ أَكْثَرُ مِنَ الْقَبِيلَةِ قَوْلُ الشَّاعِرِ:
Bir görüşe göre şuûb, Kahtân soyundan gelen Yemen Araplarıdır; kabâil ise Rebîa, Mudar ve diğer Adnân kollarıdır. Bir diğer görüşe göre şuûb, Acemlerin alt kolları (batınları); kabâil ise Arapların alt kollarıdır. Ebû Ubeyde; şa'bın kabileden daha büyük olduğunu, ardından kabilenin, sonra imârenin, sonra batnın, sonra fahizin, sonra fasîlenin, sonra da aşiretin geldiğini aktarmıştır. Cumhurun şa'bın kabileden daha büyük olduğuna dair söylediği sözü şairin şu mısrası da teyit etmektedir:
16064. Metin
قَبَائِلُ مِنْ شُعُوبٍ لَيْسَ فِيهِمْ ... كَرِيمٌ قَدْ يُعَدُّ وَلَا نَجِيبُ
"Şuûbdan gelen kabilelerdir ki içlerinde / Sayılacak ne bir cömert vardır ne de asil bir kimse."
16065. Metin
قَرَأَ الْجُمْهُورُ: لِتَعارَفُوا بِتَخْفِيفِ التَّاءِ، وَأَصْلُهُ لِتَتَعَارَفُوا فَحُذِفَتْ إِحْدَى التَّاءَيْنِ. وَقَرَأَ الْبَزِّيُّ بِتَشْدِيدِهَا عَلَى الْإِدْغَامِ. وَقَرَأَ الْأَعْمَشُ بِتَاءَيْنِ، وَاللَّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِخَلَقْنَاكُمْ، أَيْ: خَلَقْنَاكُمْ كَذَلِكَ لِيَعْرِفَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. وَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «لِتَعْرِفُوا» مُضَارِعَ عَرَفَ. وَالْفَائِدَةُ فِي التَّعَارُفِ أَنْ يَنْتَسِبَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ إِلَى نَسَبِهِ وَلَا يَعْتَرِي إِلَى غَيْرِهِ. وَالْمَقْصُودُ مِنْ هَذَا أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ خَلَقَهُمْ كَذَلِكَ لِهَذِهِ الْفَائِدَةِ لَا لِلتَّفَاخُرِ بِأَنْسَابِهِمْ، وَدَعْوَى أَنَّ هَذَا الشَّعْبَ أَفْضَلُ مِنْ هَذَا الشَّعْبِ، وَهَذِهِ الْقَبِيلَةَ أَكْرَمُ مِنْ هَذِهِ الْقَبِيلَةِ، وَهَذَا الْبَطْنَ أَشْرَفُ مِنْ هَذَا الْبَطْنِ. ثُمَّ عَلَّلَ سُبْحَانَهُ مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْكَلَامُ مِنَ النَّهْيِ عَنِ التَّفَاخُرِ فَقَالَ: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ أَيْ: إِنَّ التَّفَاضُلَ بَيْنَكُمْ إِنَّمَا هُوَ بِالتَّقْوَى، فَمَنْ تَلَبَّسَ بِهَا فَهُوَ الْمُسْتَحِقُّ لِأَنْ يَكُونَ أَكْرَمَ مِمَّنْ لَمْ يَتَلَبَّسْ بِهَا وَأَشْرَفَ وَأَفْضَلَ، فَدَعُوا مَا أَنْتُمْ فِيهِ مِنَ التَّفَاخُرِ بِالْأَنْسَابِ، فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يُوجِبُ كَرَمًا وَلَا يُثْبِتُ شَرَفًا وَلَا يَقْتَضِي فَضْلًا.
Cumhur { لِتَعارَفُوا } kelimesini tâ harfinin tahfifiyle (şeddesiz) okumuştur; aslı li-tetearafû olup iki tâ'dan biri hazfedilmiştir. El-Bezzî idgam yaparak tâ'nın teşdidiyle okumuştur. A'meş ise iki tâ ile okumuştur. [Baştaki] lâm harfi halaknâküm fiiline taalluk etmektedir; yani: "Birbirinizi tanıyasınız diye sizi böyle yarattık." İbn Abbâs ise arafe fiilinin muzarisi olarak «لِتَعْرِفُوا» şeklinde okumuştur. Tanışmanın (teârüf) faydası, herkesin kendi nesebine nispet edilmesi ve başkasına intisap etmemesidir. Buradaki maksat, Allah Sübhânehu'nun onları nesepleriyle övünmeleri, şu kavmin bu kavimden daha üstün, şu kabilenin bu kabileden daha kerim veya şu boyun bu boydan daha şerefli olduğunu iddia etmeleri için değil, sırf bu fayda için böyle yarattığıdır. Ardından [Allah] Sübhânehu sözün delalet ettiği övünme yasağını gerekçelendirerek şöyle buyurmuştur: { إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ } “Şüphesiz Allah katında en üstün olanınız, en takvalı olanınızdır.” Yani: Aranızdaki üstünlük ancak takva iledir. Kim takva ile donanırsa, takvadan yoksun olandan daha kerim, daha şerefli ve daha üstün olmayı o hak eder. O halde neseplerle övünmeyi bırakın; çünkü bu ne bir keramet doğurur, ne bir şeref kazandırır, ne de bir üstünlük gerektirir.
16066. Metin
قَرَأَ الْجُمْهُورُ: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ بِكَسْرِ إِنَّ. وَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ بِفَتْحِهَا، أَيْ: لِأَنَّ أَكْرَمَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِكُلِّ مَعْلُومٍ وَمِنْ ذَلِكَ أَعْمَالُكُمْ خَبِيرٌ بِمَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ لَا تَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ خَافِيَةٌ. وَلَمَّا ذَكَرَ سُبْحَانَهُ أَنَّ أَكْرَمَ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاهُمْ لَهُ، وَكَانَ أَصْلُ التَّقْوَى الْإِيمَانَ ذَكَرَ مَا كَانَتْ تَقُولُهُ الْعَرَبُ مِنْ دَعْوَى الْإِيمَانِ لِيُثْبِتَ لَهُمُ الشَّرَفَ وَالْفَضْلَ، فَقَالَ: قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا وَهُمْ بَنُو أَسَدٍ أَظْهَرُوا الْإِسْلَامَ فِي سَنَةٍ مُجْدِبَةٍ يُرِيدُونَ الصَّدَقَةَ، فَأَمَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ رَسُولَهُ ﷺ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا أَيْ: لَمْ تُصَدِّقُوا تَصْدِيقًا صَحِيحًا عَنِ اعْتِقَادِ قَلْبٍ وَخُلُوصِ نِيَّةٍ وَطُمَأْنِينَةٍ وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا أَيِ: اسْتَسْلَمْنَا خَوْفَ
Cumhur { إِنَّ أَكْرَمَكُمْ } ifadesini inne'nin kesresiyle okumuştur. İbn Abbâs ise fethasıyla [enne] okumuştur; yani: "Çünkü en kerim olanınız..." { إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ } “Şüphesiz Allah her şeyi bilendir”; bilinen her şeyi bilir, amelleriniz de bunlardandır. { خَبِيرٌ } “her şeyden haberdardır”; gizlediğiniz ve açığa vurduğunuz şeylerden haberdardır, bunlardan hiçbir gizli şey O'na gizli kalmaz. [Allah] Sübhânehu insanlar içinde Allah katında en kerim olanın O'na karşı en takvalı olan kimse olduğunu belirtip takvanın aslı da iman olunca, kendilerine şeref ve üstünlük kazandırmak amacıyla Arapların ileri sürdüğü iman iddiasını zikrederek şöyle buyurmuştur: { قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا } “Bedevîler «İman ettik» dediler.” Bunlar kıtlık senesinde sadaka elde etmek arzusuyla Müslüman görünen Esedoğullarıdır. Allah Sübhânehu Resulü sallallâhu aleyhi ve sellem'e onlara cevap vermesini emrederek şöyle buyurdu: { قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا } “De ki: «Siz iman etmediniz;” yani: Kalp inancından, niyet ihlasından ve mutmainlikten kaynaklanan sahih bir tasdikte bulunmadınız. { وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا } “fakat 'Boyun eğip teslim olduk' deyin.” Yani: Korkusundan teslim olduk...
16067. Metin
الْقَتْلِ وَالسَّبْيِ أَوْ لِلطَّمَعِ فِي الصَّدَقَةِ، وَهَذِهِ صِفَةُ الْمُنَافِقِينَ لِأَنَّهُمْ أَسْلَمُوا فِي ظَاهِرِ الْأَمْرِ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ، وَلِهَذَا قَالَ سُبْحَانَهُ: وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ أَيْ: لَمْ يَكُنْ مَا أَظْهَرْتُمُوهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ عَنْ مُوَاطَأَةِ قُلُوبِكُمْ، بَلْ مُجَرَّدُ قَوْلٍ بِاللِّسَانِ مِنْ دُونِ اعْتِقَادٍ صَحِيحٍ وَلَا نِيَّةٍ خَالِصَةٍ، وَالْجُمْلَةُ إِمَّا مُسْتَأْنَفَةٌ لِتَقْرِيرِ مَا قَبْلَهَا، أَوْ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ، وَفِي لَمَّا مَعْنَى التَّوَقُّعِ. قَالَ الزَّجَّاجُ: الْإِسْلَامُ: إِظْهَارُ الْخُضُوعِ وَقَبُولُ مَا أَتَى بِهِ النَّبِيُّ، وَبِذَلِكَ يُحْقَنُ الدَّمُ، فَإِنْ كَانَ مَعَ ذَلِكَ الْإِظْهَارِ اعْتِقَادٌ وَتَصْدِيقٌ بِالْقَلْبِ فَذَلِكَ الْإِيمَانُ وَصَاحِبُهُ الْمُؤْمِنُ.
öldürülme ve esir edilme [korkusundan] yahut sadaka tamahından [teslim olduk]. Bu münafıkların sıfatıdır; zira onlar görünürde Müslüman olmuş, kalpleriyle ise iman etmemişlerdir. Nitekim [Allah] Sübhânehu bu sebeple şöyle buyurmuştur: { وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ } “Zira iman henüz kalplerinize girmiş değildir.” Yani: Dillerinizle açığa vurduğunuz şey kalplerinizin mutabakatıyla olmamış, bilakis sahih bir inanç ve samimi bir niyet bulunmaksızın dildeki kuru bir sözden ibaret kalmıştır. Bu cümle ya önceki hükmü teyit eden bir müste'nefedir (bağımsız cümledir) yahut hal makamında mansuptur. Lemmâ (لَمَّا) edatında bir beklenti (tevakku') anlamı vardır. Zeccâc şöyle demiştir: "İslam; boyun eğdiğini göstermek ve Peygamber'in getirdiklerini kabul etmektir; can güvenliği de bununla sağlanır. Şayet bu görünüşle birlikte kalpte bir inanç ve tasdik de varsa, işte bu imandır ve onun sahibi de mümindir."
16068. Metin
وَقَدْ أَخْرَجَ هَؤُلَاءِ مِنَ الْإِيمَانِ بِقَوْلِهِ: وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ أَيْ: لَمْ تُصَدِّقُوا وَإِنَّمَا أَسْلَمْتُمْ تَعُوُّذًا مِنَ الْقَتْلِ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ طَاعَةً صَحِيحَةً صَادِرَةً عَنْ نِيَّاتٍ خَالِصَةٍ، وَقُلُوبٍ مُصَدِّقَةٍ غَيْرِ مُنَافِقَةٍ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً يُقَالُ: لَاتَ يَلِتُ: إِذَا نَقَصَ، وَلَاتَهُ يَلِيتُهُ وَيَلُوتُهُ إِذَا نَقَصَهُ، وَالْمَعْنَى:
{ وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ } “Zira iman henüz kalplerinize girmiş değildir” buyruğuyla onları imanın dışına çıkarmıştır; yani: Tasdik etmediniz, ancak öldürülmekten korunmak için teslim oldunuz. { وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ } “Eğer Allah’a ve Resulüne itaat ederseniz”; ihlaslı niyetlerden ve münafık olmayan tasdik edici kalplerden sadır olan sahih bir itaatle itaat ederseniz, { لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً } “O amellerinizden hiçbir şey eksiltmez.” Eksilttiğinde lâte yelîtü (لَاتَ يَلِتُ) denilir; lâtehû yelîtühû ve yelûtuhû ise onu eksilttiğinde kullanılır. Manası:
16069. Metin
لَا يَنْقُصُكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا. قَرَأَ الْجُمْهُورُ يَلِتْكُمْ مِنْ لَاتَهُ يَلِيتُهُ، كَبَاعَ يَبِيعُهُ. وَقَرَأَ أَبُو عَمْرٍو لَا يَأْلِتْكُمْ بِالْهَمْزِ مِنْ أَلَتَهُ يَأْلِتُهُ بِالْفَتْحِ فِي الْمَاضِي وَالْكَسْرِ فِي الْمُضَارِعِ، وَاخْتَارَ قِرَاءَةَ أَبِي عَمْرٍو أَبُو حَاتِمٍ لِقَوْلِهِ:
Amellerinizden hiçbir şey eksiltmez demektir. Cumhur { يَلِتْكُمْ } kelimesini bâa yebîuhu gibi lâtehû yelîtühû fiilinden okumuştur. Ebû Amr ise mâzide fetha, muzâride kesre ile eletehe ye'litühü kökünden hemze ile lâ ye'litküm (لَا يَأْلِتْكُمْ) şeklinde okumuştur. Ebû Hâtim, Allah'ın şu buyruğundan ötürü Ebû Amr'ın kıraatini tercih etmiştir:
16070. Metin
وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ «١» وَعَلَيْهَا قَوْلُ الشَّاعِرِ:
{ وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ } “onların amellerinden hiçbir şey eksiltmedik” (¬١). Şairin şu sözü de bu kıraate göredir:
16071. Metin
أَبْلِغْ بَنِي أَسَدٍ «٢» عَنِّي مُغَلْغَلَةً ... جَهْرَ الرِّسَالَةِ لَا أَلْتًا وَلَا كَذِبَا
"Esedoğullarına (¬٢) benden ulaştır derin bir haberi, / Açık seçik bir mesajdır bu, ne eksiklik var ne de yalan."
16072. Metin
وَاخْتَارَ أَبُو عُبَيْدَةَ قِرَاءَةَ الْجُمْهُورِ، وَعَلَيْهَا قَوْلُ رُؤْبَةَ بْنِ الْعَجَّاجِ:
Ebû Ubeyde ise cumhurun kıraatini tercih etmiştir; Ru'be b. el-Accâc'ın şu sözü de bu kıraate göredir:
16073. Metin
وَلَيْلَةٍ ذَاتِ نَدًى سَرَيْتُ ... وَلَمْ يَلِتْنِي عَنْ سُرَاهَا لَيْتُ
"Çiğli bir gecede yol aldım geceleyin, / «Keşke»ler beni alıkoyup eksiltmedi o gece yolculuğundan."
16074. Metin
وَهُمَا لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ أَيْ: بَلِيغُ الْمَغْفِرَةِ لِمَنْ فَرَطَ مِنْهُ ذَنْبٌ رَحِيمٌ بَلِيغُ الرَّحْمَةِ لَهُمْ. ثُمَّ لَمَّا ذَكَرَ سُبْحَانَهُ أَنَّ أُولَئِكَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا لَمْ يُؤْمِنُوا وَلَا دَخَلَ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِهِمْ بَيَّنَ الْمُؤْمِنِينَ الْمُسْتَحِقِّينَ لِإِطْلَاقِ اسْمِ الْإِيمَانِ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ يَعْنِي إِيمَانًا صَحِيحًا خَالِصًا عَنْ مُوَاطَأَةِ الْقَلْبِ وَاللِّسَانِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا أَيْ: لَمْ يَدْخُلْ قُلُوبَهُمْ شَيْءٌ مِنَ الرَّيْبِ، وَلَا خَالَطَهُمْ شَكٌّ مِنَ الشُّكُوكِ وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ: فِي طَاعَتِهِ وَابْتِغَاءِ مَرْضَاتِهِ، وَيَدْخُلُ فِي الْجِهَادِ الْأَعْمَالُ الصَّالِحَةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ بِهَا، فَإِنَّهَا مِنْ جملة ما يجاهد المرء به نفسه حتى يقوم به ويؤدّيه كَمَا أَمَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ، وَالْإِشَارَةُ بِقَوْلِهِ: أُولئِكَ إِلَى الْجَامِعِينَ بَيْنَ الْأُمُورِ الْمَذْكُورَةِ وَهُوَ مُبْتَدَأٌ، وَخَبَرُهُ قَوْلُهُ: هُمُ الصَّادِقُونَ أَيِ: الصَّادِقُونَ فِي الِاتِّصَافِ بِصِفَةِ الْإِيمَانِ وَالدُّخُولِ فِي عِدَادِ أَهْلِهِ، لَا مَنْ عَدَاهُمْ مِمَّنْ أَظْهَرَ الْإِسْلَامَ بِلِسَانِهِ، وَادَّعَى أَنَّهُ مُؤْمِنٌ، وَلَمْ يَطْمَئِنَّ بِالْإِيمَانِ قَلْبُهُ، وَلَا وَصَلَ إِلَيْهِ مَعْنَاهُ، وَلَا عَمِلَ بِأَعْمَالِ أَهْلِهِ، وَهُمُ الْأَعْرَابُ الَّذِينَ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمْ وَسَائِرُ أَهْلِ النِّفَاقِ. ثُمَّ أَمَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ رَسُولَهُ أَنْ يَقُولَ لِأُولَئِكَ الْأَعْرَابِ وَأَمْثَالِهِمْ قَوْلًا آخَرَ لَمَّا ادَّعَوْا أَنَّهُمْ مُؤْمِنُونَ، فَقَالَ: قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ التعليم ها هنا بمعنى الإعلام، ولهذا دخلت الباء في دينكم، أَيْ: أَتُخْبِرُونَهُ بِذَلِكَ حَيْثُ قُلْتُمْ آمَنَّا وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
Her ikisi de fasih iki lehçedir.12 { إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ } “Şüphesiz Allah çok bağışlayandır”; yani kendisinden bir günah sadır olan kimse için bağışlaması pek bol olandır. { رَحِيمٌ } “Çok merhamet edendir”; [yani] onlara merhameti pek bol olandır. Sonra [Allah] Teâlâ, “İman ettik” diyen o kimselerin iman etmediklerini ve imanın kalplerine girmediğini zikredince, üzerlerine iman isminin verilmesini hak eden müminleri beyan ederek şöyle buyurdu: { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ } “Müminler ancak Allah'a ve Resulü'ne iman edenlerdir”; yani kalbin ve dilin uyumuyla [ortaya çıkan] sahih ve ihlaslı bir imanla [inananlardır]. { ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا } “Sonra da şüpheye düşmeyenlerdir”; yani kalplerine hiçbir şüphe girmeyen ve kendilerine hiçbir tereddüt karışmayanlardır. { وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ } “Ve Allah yolunda mallarıyla, canlarıyla cihad edenlerdir”; yani O'na itaat yolunda ve rızasını kazanma uğrunda [cihad edenlerdir]. Allah'ın emrettiği salih ameller de cihada dâhildir; zira salih ameller, kişinin Allah Teâlâ'nın emrettiği şekilde yerine getirip ifa edinceye kadar nefsiyle cihad ettiği şeylerin cümlesindendir. { أُولئِكَ } “İşte onlar” buyruğundaki işaret, zikredilen bu hususları kendinde toplayan kimseleredir ve bu kelime mübtedadır (öznedir). Haberi (yüklemi) ise; { هُمُ الصَّادِقُونَ } “Doğru olanların ta kendileridir” buyruğudur. Yani iman vasfıyla nitelenmede ve iman ehlinin arasına dâhil olmada sadık olanlar onlardır; diliyle İslam'ı açığa vurup mümin olduğunu iddia eden, fakat kalbi imanla mutmain olmayan, imanın hakikati kendisine ulaşmayan ve iman ehlinin amelleriyle amel etmeyen diğer kimseler değil. Bunlar da daha önce bahsi geçen bedeviler ile diğer münafıklardır. Sonra Allah Teâlâ, mümin olduklarını iddia ettiklerinde o bedevilere ve benzerlerine başka bir söz söylemesini Resulü'ne emrederek şöyle buyurdu: { قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ } “De ki: «Dininizi Allah'a mı öğretiyorsunuz?»” Burada ta‘lîm (öğretmek), bildirmek/haber vermek anlamındadır; nitekim bu sebeple bâ harf-i cerri dînikum kelimesinin başına dâhil olmuştur. Yani: “İman ettik” diyerek bunu O'na mı haber veriyorsunuz? { وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ } “Oysa Allah, göklerde olanı da yerde olanı da bilir.”
16075. Metin
فَكَيْفَ يَخْفَى عَلَيْهِ بُطْلَانُ مَا تَدَّعُونَهُ مِنَ الإيمان. والجملة من مَحَلِّ النَّصْبِ عَلَى الْحَالِ مِنْ مَفْعُولِ تُعَلِّمُونَ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ لَا تَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ خَافِيَةٌ، وَقَدْ عَلِمَ مَا تُبْطِنُونَهُ مِنَ الْكُفْرِ وَتُظْهِرُونَهُ مِنَ الْإِسْلَامِ لِخَوْفِ الضَّرَّاءِ وَرَجَاءِ النَّفْعِ. ثُمَّ أَخْبَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ رَسُولَهُ بِمَا يَقُولُهُ لَهُمْ عِنْدَ الْمَنِّ عَلَيْهِ مِنْهُمْ بِمَا يَدَّعُونَهُ مِنَ الْإِسْلَامِ، فَقَالَ:
Hal böyleyken iddia ettiğiniz imanın batıl oluşu O'na nasıl gizli kalabilir? Bu cümle, tuallimûne fiilinin mefulünden hal olarak mahallen mansuptur. { وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } “Allah her şeyi hakkıyla bilendir.” Bundan hiçbir gizli şey O'na gizli kalmaz; nitekim zarardan korktuğunuz ve menfaat umduğunuz için içinizde gizlediğiniz küfrü ve dışa vurduğunuz İslam'ı bilmiştir. Sonra Allah Sübhânehu, iddia ettikleri İslam'ı Peygamber'in başına kaktıklarında Resulünün onlara ne diyeceğini bildirerek şöyle buyurdu:
16076. Metin
يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا أَيْ: يَعُدُّونَ إِسْلَامَهُمْ مِنَّةً عَلَيْكَ، حَيْثُ قَالُوا: جِئْنَاكَ بِالْأَثْقَالِ وَالْعِيَالِ، وَلَمْ نُقَاتِلْكَ كَمَا قَاتَلَكَ بَنُو فُلَانٍ وَبَنُو فُلَانٍ قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ أَيْ: لَا تَعُدُّوهُ عَلَيَّ، فَإِنَّ الْإِسْلَامَ هُوَ الْمِنَّةُ الَّتِي لَا يطلب موليها ثَوَابًا لِمَنْ أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْهِ، وَلِهَذَا قَالَ: بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ أَيْ: أَرْشَدَكُمْ إِلَيْهِ وَأَرَاكُمْ طَرِيقَهُ، سَوَاءً وَصَلْتُمْ إِلَى الْمَطْلُوبِ أَمْ لَمْ تَصِلُوا إِلَيْهِ، وَانْتِصَابُ إِسْلَامَكُمْ إِمَّا عَلَى أَنَّهُ مَفْعُولٌ بِهِ عَلَى تَضْمِينِ يَمُنُّونَ مَعْنَى يَعُدُّونَ، أَوْ بِنَزْعِ الْخَافِضِ، أَيْ: لِأَنْ أَسْلَمُوا، وَهَكَذَا قَوْلُهُ: أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ فَإِنَّهُ يَحْتَمِلُ الْوَجْهَيْنِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ فِيمَا تَدَّعُونَهُ، وَالْجَوَابُ مَحْذُوفٌ يَدُلُّ عَلَيْهِ مَا قَبْلَهُ أَيْ:
{ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا } “Müslüman olmalarını senin başına kakıyorlar.” Yani: "Sana yüklerimizle ve çoluk çocuğumuzla geldik; falan oğulları ve filan oğullarının seninle savaştığı gibi seninle savaşmadık" diyerek Müslüman olmalarını senin başına kakılacak bir lütuf sayıyorlar. { قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ } “De ki: «Müslüman oluşunuzu benim başıma kakmayın.»” Yani: Bunu bana karşı bir minnet vesilesi saymayın; zira İslam, bahşedenin kendisine nimet verilen kimseden bir karşılık beklemediği asıl nimettir/lütuftur. Bu yüzden şöyle buyurmuştur: { بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ } “Bilakis... sizi imana ilettiği için asıl Allah size minnette bulunur.” Yani: İster arzulanan hedefe ulaşmış olun ister ulaşmamış olun, sizi ona irşad etmiş ve yolunu size göstermiştir. İslâmeküm kelimesinin mansubiyeti, ya yemunnûne fiilinin ye'uddûne (sayıyorlar) manasını tazammun etmesi sebebiyle mefulün bih olmasındandır yahut cer edatının hazfiyle (nez'u'l-hâfız) olup "Müslüman oldukları için" demektir. Aynı şekilde { أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ } buyruğu da bu iki ihtimali taşır. { إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ } “eğer samimi iseniz”; iddia ettiğiniz şeyde [samimi iseniz]. Cevap mahzuftur ve öncesi buna delalet eder; yani:
16077. Metin
إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَلِلَّهِ الْمِنَّةُ عَلَيْكُمْ، قَرَأَ الْجُمْهُورُ: أَنْ هَداكُمْ بِفَتْحِ أَنْ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ بِكَسْرِهَا. إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَيْ: مَا غَابَ فِيهِمَا وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ، فَهُوَ مُجَازِيكُمْ بِالْخَيْرِ خَيْرًا وَبِالشَّرِّ شَرًّا. قَرَأَ الْجُمْهُورُ تَعْمَلُونَ عَلَى الْخِطَابِ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ عَلَى الْغَيْبَةِ.
Eğer sadık iseniz, asıl lütuf ve minnet Allah'ındır. Cumhur { أَنْ هَداكُمْ } ifadesini en'in fethasıyla okumuştur; Âsım ise kesresiyle okumuştur. { إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ } “Şüphesiz Allah, göklerin ve yerin gaybını bilir”; yani ikisinde gizli olan her şeyi bilir. { وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ } “Allah yaptıklarınızı hakkıyla görendir”; bunlardan hiçbir şey O'na gizli kalmaz; dolayısıyla iyiliğe karşı iyilikle, kötülüğe karşı kötülükle size karşılığını verecektir. Cumhur { تَعْمَلُونَ } lafzını muhatap kipiyle (tâ ile), İbn Kesîr ise gaib kipiyle [ya'melûn] okumuştur.
16078. Metin
وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الدَّلَائِلِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ رَقِيَ بِلَالٌ فَأَذَّنَ عَلَى الْكَعْبَةِ، فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: أَهَذَا الْعَبْدُ الْأَسْوَدُ يُؤَذِّنُ عَلَى ظَهْرِ الْكَعْبَةِ؟! وَقَالَ بَعْضُهُمْ:
İbnü'l-Münzir, İbn Ebî Hâtim ve ed-Delâil'de Beyhakî İbn Ebî Müleyke'den şöyle rivayet etmişlerdir: Fetih günü olduğunda Bilâl yukarı çıkıp Kâbe'nin üzerinde ezan okudu. Bunun üzerine bazı insanlar: "Kâbe'nin damında şu siyah köle mi ezan okuyor?!" dediler. Bazıları da:
16079. Metin
إِنْ يَسْخَطِ اللَّهُ هَذَا يُغَيِّرْهُ، فَنَزَلَتْ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى. وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ نَحْوَهُ. وَأَخْرَجَ أَبُو دَاوُدَ فِي مَرَاسِيلِهِ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَنِي بَيَاضَةَ أَنْ يُزَوِّجُوا أَبَا هِنْدٍ امْرَأَةً مِنْهُمْ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنُزَوِّجُ بَنَاتِنَا مُوَالِيَنَا؟ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّ هَذِهِ الآية يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى هِيَ مَكِّيَّةٌ، وَهِيَ لِلْعَرَبِ خَاصَّةً الْمَوَالِيَ، أَيُّ قَبِيلَةٍ لَهُمْ، وَأَيُّ شِعَابٍ، وَقَوْلُهُ: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ قال: أَتْقَاكُمْ لِلشِّرْكِ. وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ وَابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الشُّعُوبُ: الْقَبَائِلُ الْعِظَامُ، وَالْقَبَائِلُ: الْبُطُونُ. وَأَخْرَجَ الْفِرْيَابِيُّ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ قَالَ: الشُّعُوبُ: الْجُمَّاعُ، وَالْقَبَائِلُ:
"Eğer Allah bundan razı değilse bunu değiştirir" dedi. Bunun üzerine: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى } “Ey insanlar! Şüphesiz biz sizi bir erkek ile bir dişiden yarattık” ayeti indi. İbnü'l-Münzir İbn Cüreyc'den de benzerini rivayet etmiştir. Ebû Dâvûd Merâsîl'inde, İbn Merdeveyh ve Sünen'inde Beyhakî Zührî'den şöyle rivayet etmişlerdir: Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem Beyâzaoğullarına, Ebû Hind'i kendilerinden bir kadınla evlendirmelerini emretti. Onlar: "Ey Allah'ın Resulü! Kızlarımızı azatlı kölelerimizle mi evlendirelim?" dediler. Bunun üzerine bu ayet indi. İbn Merdeveyh Ömer b. el-Hattâb'dan { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى } “Ey insanlar! Şüphesiz biz sizi bir erkek ile bir dişiden yarattık” ayetinin Mekkî olduğunu ve özellikle mevâlîye karşı Araplar için [indiğini]: "Onların ne kabilesi ne de kolları vardır" dediğini; { إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ } “Şüphesiz Allah katında en üstün olanınız, en takvalı olanınızdır” buyruğu hakkında da: "Şirkten en çok sakınanınızdır" dediğini rivayet etmiştir. Buhârî ve İbn Cerîr İbn Abbâs'tan: "Şuûb büyük kabileler, kabâil ise batınlardır (alt kollardır)" dediğini rivayet etmişlerdir. Feryâbî, İbn Cerîr ve İbn Ebî Hâtim ondan: "Şuûb ana topluluklar (cumma'), kabâil ise..." dediğini rivayet etmişlerdir:
16080. Metin
الْأَفْخَاذُ الَّتِي يَتَعَارَفُونَ بِهَا. وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ جَرِيرٍ عَنْهُ أَيْضًا قَالَ: الْقَبَائِلُ الْأَفْخَاذُ، وَالشُّعُوبُ:
"...birbirlerini tanıdıkları alt oymaklardır (efhâz)." Abd b. Humeyd ve İbn Cerîr de yine ondan şöyle dediğini rivayet etmişlerdir: "Kabâil alt oymaklar (efhâz), şuûb ise..."
16081. Metin
الْجُمْهُورُ مِثْلُ مُضَرَ. وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيُّ النَّاسِ أَكْرَمُ؟
"...Mudar gibi ana kitlelerdir (cumhur)." Buhârî ve başkaları Ebû Hureyre'den şöyle rivayet etmişlerdir: «Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem'e: "İnsanların en kerimi/üstünü kimdir?" diye soruldu.
16082. Metin
قَالَ: أَكْرَمُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاهُمْ. قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ. قَالَ: فَأَكْرَمُ النَّاسِ يُوسُفُ نَبِيُّ اللَّهِ ابْنُ نَبِيِّ اللَّهِ ابْنِ نَبِيِّ اللَّهِ ابْنِ خَلِيلِ اللَّهِ. قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ، قَالَ: فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونِي؟
"Allah katında onların en kerimi/üstünü, en takvalı olanlarıdır" buyurdu. "Biz sana bunu sormuyoruz" dediler. O da: "Öyleyse insanların en kerimi; Allah'ın nebisi, Allah'ın nebisinin oğlu, Allah'ın nebisinin oğlu, Allah'ın dostunun (Halîlullah'ın) oğlu Yûsuf'tur" buyurdu. "Biz sana bunu sormuyoruz" dediler. O da: "O halde siz bana Arap soyunun madenlerini (asillerini) mi soruyorsunuz?" buyurdu.
16083. Metin
قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا» وَقَدْ وَرَدَتْ أَحَادِيثُ فِي الصَّحِيحِ وَغَيْرِهِ أَنَّ التَّقْوَى هِيَ الَّتِي يَتَفَاضَلُ بِهَا الْعِبَادُ.
"Evet" dediler. "Cahiliye döneminde hayırlı olanları, dinî hükümleri iyice kavradıkları (fakih oldukları) takdirde İslam'da da en hayırlı olanlarıdır" buyurdu.» Sahih'te ve diğer [kaynaklarda], kulların birbirine üstünlüğünün ancak takva ile olduğuna dair hadisler varit olmuştur.
16084. Metin
وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قَالَ: أَعْرَابُ
Abd b. Humeyd, İbn Cerîr ve İbnü'l-Münzir Mücâhid'den { قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا } “Bedevîler «İman ettik» dediler” buyruğu hakkında şöyle dediğini rivayet etmişlerdir: "Onlar..."
16085. Metin
بَنِي أَسَدٍ وَخُزَيْمَةَ، وَفِي قَوْلِهِ: وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا استسلمنا «١» مَخَافَةَ الْقَتْلِ وَالسَّبْيِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ: أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي بَنِي أَسَدٍ. وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُنْذِرِ وَالطَّبَرَانِيُّ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ، قَالَ السُّيُوطِيُّ: بِسَنَدٍ حَسَنٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى: أَنَّ نَاسًا مِنَ الْعَرَبِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسْلَمْنَا وَلَمْ نُقَاتِلْكَ كَمَا قَاتَلَكَ بَنُو فُلَانٍ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا. وَأَخْرَجَ النَّسَائِيُّ وَالْبَزَّارُ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ نَحْوَهُ، وَذَكَرَ أَنَّهُمْ بَنُو أَسَدٍ.
...Benî Esed ve Huzeyme [bedevîleridir].