17857. Metin
وَهِيَ مَكِّيَّةٌ. قَالَ الْقُرْطُبِيُّ: بِاتِّفَاقٍ. وَأَخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ وَالنَّحَّاسُ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
O (bu sure) Mekkîdir. Kurtubî: "İttifakla [Mekkîdir]" demiştir. İbnü'd-Durays, en-Nehhâs ve İbn Merdeveyh'in İbn Abbâs'tan rivayet ettiğine göre o şöyle demiştir:
17858. Metin
نَزَلَتْ سُورَةُ سَأَلَ بِمَكَّةَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ.
Seele suresi Mekke'de indi. İbn Merdeveyh, İbnü'z-Zübeyr'den de aynısını rivayet etmiştir.
17859. Metin
﷽
﷽
17860. Metin
[سورة المعارج (٧٠) : الآيات ١ الى ١٨]
[Meâric Suresi (70), Âyetler 1-18]
17861. Metin
﷽
﷽
17862. Metin
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ (١) لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ (٢) مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ (٣) تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (٤)
{ سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ (١) لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ (٢) مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ (٣) تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (٤) } “Bir isteyen, kâfirler için gerçekleşecek olan ve savuşturacak kimsesi bulunmayan bir azabı istedi. O, derecelerin sahibi Allah'tandır. Melekler ve Ruh, miktarı elli bin yıl olan bir günde O'na yükselirler.”
17863. Metin
فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً (٥) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً (٦) وَنَراهُ قَرِيباً (٧) يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ (٨) وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ (٩)
{ فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً (٥) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً (٦) وَنَراهُ قَرِيباً (٧) يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ (٨) وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ (٩) } “Artık güzel bir sabırla sabret. Doğrusu onlar onu uzak görüyorlar, biz ise onu yakın görüyoruz. O gün gökyüzü erimiş maden gibi olur, dağlar da atılmış renkli yün gibi olur.”
17864. Metin
وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً (١٠) يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (١١) وَصاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (١٢) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (١٣) وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ (١٤)
{ وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً (١٠) يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (١١) وَصاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (١٢) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (١٣) وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ (١٤) } “Hiçbir candan dost bir candan dosta bir şey sormaz; birbirlerine gösterilirler. Suçlu, o günün azabından kurtulmak için fidye olarak oğullarını, eşini ve kardeşini, kendisini barındıran kabilesini ve yeryüzünde bulunanların hepsini vermek, sonra da [bu fidyenin] kendisini kurtarmasını ister.”
17865. Metin
كَلاَّ إِنَّها لَظى (١٥) نَزَّاعَةً لِلشَّوى (١٦) تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (١٧) وَجَمَعَ فَأَوْعى (١٨)
{ كَلاَّ إِنَّها لَظى (١٥) نَزَّاعَةً لِلشَّوى (١٦) تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (١٧) وَجَمَعَ فَأَوْعى (١٨) } “Hayır! Şüphesiz o, alev alev yanan bir ateştir; kafa derisini / organları söküp koparandır; arkasını dönüp yüz çevireni ve [mal] toplayıp kapta saklayanı çağırır.”
17866. Metin
قَوْلُهُ: سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ قَرَأَ الْجُمْهُورُ: سَأَلَ بِالْهَمْزَةِ، وَقَرَأَ نَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ بِغَيْرِ هَمْزَةٍ، فَمَنْ هَمَزَ فَهُوَ مِنَ السُّؤَالِ، وَهِيَ اللُّغَةُ الْفَاشِيَةُ، وَهُوَ إِمَّا مُضَمَّنٌ مَعْنَى الدُّعَاءِ، فَلِذَلِكَ عُدِّيَ بِالْبَاءِ، كَمَا تَقُولُ: دَعَوْتُ لِكَذَا، وَالْمَعْنَى: دَعَا دَاعٍ عَلَى نَفْسِهِ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى أَصْلِهِ، وَالْبَاءُ بِمَعْنَى عَنْ، كَقَوْلِهِ: فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً «١» وَمَنْ لَمْ يَهْمِزْ، فَهُوَ إِمَّا مِنْ بَابِ التَّخْفِيفِ بِقَلْبِ الْهَمْزَةِ أَلِفًا، فَيَكُونُ مَعْنَاهَا مَعْنَى قِرَاءَةِ مَنْ هَمَزَ، أَوْ يَكُونُ مِنَ السَّيَلَانِ، وَالْمَعْنَى: سَالَ: وَادٍ فِي جَهَنَّمَ يُقَالُ لَهُ سَائِلٌ، كَمَا قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ. وَيُؤَيِّدُهُ قِرَاءَةُ ابْنُ عَبَّاسٍ: سَالَ سَيْلٌ وَقِيلَ: إِنَّ سَالَ بِمَعْنَى الْتَمَسَ، وَالْمَعْنَى: الْتَمَسَ مُلْتَمِسٌ عَذَابًا لِلْكُفَّارِ، فَتَكُونُ الْبَاءُ زَائِدَةً، كَقَوْلِهِ: تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَالْوَجْهُ الْأَوَّلُ هُوَ الظَّاهِرُ. وَقَالَ الْأَخْفَشُ:
Yüce Allah'ın { سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ } “Bir isteyen, gerçekleşecek olan bir azabı istedi” kavline gelince: Cumhur { سَأَلَ } kelimesini hemze ile okumuştur. Nâfi ve İbn Âmir ise hemzesiz okumuştur. Hemze ile okuyan kimseye göre bu, 'istemek / sormak' anlamındaki es-suâl (السؤال) kökündendir ve yaygın lügat budur. Bu kelime ya dua manasını tazammun etmiştir, bu sebeple tıpkı 'şunun için dua ettim' denilmesi gibi ba (ب) harf-i cerri ile geçişli kılınmıştır. Anlamı şudur: Bir dua eden kendi aleyhine inecek bir azap için dua etti. Kelimenin asıl anlamı üzere olması ve ba (ب) harf-i cerrinin 'an (عن) anlamında olması da caizdir; nitekim Yüce Allah'ın { فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً } «١» “Bunu bir bilene sor” kavlinde olduğu gibidir. Hemzesiz okuyan kimseye göre ise bu, ya hemzenin elife çevrilmesi suretiyle tahfif babındandır ki bu durumda anlamı hemzeli okuyanın anlamıyla aynı olur; yahut akmak manasındaki seyelân (السيلان) kökündendir. Bu takdirde mana: Zeyd b. Sâbit'in dediği gibi 'Cehennemde kendisine sâil denilen bir vadi aktı' şeklinde olur. İbn Abbâs'ın 'سَالَ سَيْلٌ' (bir sel aktı) şeklindeki kıraati de bunu destekler. Sâle (سَالَ) fiilinin 'istedi' manasında olduğu da söylenmiştir; buna göre mana: 'Bir isteyen kâfirler için bir azap istedi' olur ve ba (ب) harf-i cerri de { تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ } “Yağ çıkarır” kavlindeki gibi zâid olur. Birinci vecih zâhir olandır. Ahfeş şöyle demiştir:
17867. Metin
يُقَالُ خَرَجْنَا نَسْأَلُ عَنْ فُلَانٍ وَبِفُلَانٍ. قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ: وَإِذَا كَانَ مِنَ السُّؤَالِ فَأَصْلُهُ أَنْ يَتَعَدَّى إِلَى مَفْعُولَيْنِ، وَيَجُوزُ الِاقْتِصَارُ عَلَى أَحَدِهِمَا وَيَتَعَدَّى إِلَيْهِ بِحَرْفِ الْجَرِّ، وَهَذَا السَّائِلُ هُوَ النَّضْرُ بْنُ الْحَارِثِ حِينَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ «٢» وَهُوَ مِمَّنْ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ صَبْرًا، وَقِيلَ: هُوَ أَبُو جَهْلٍ، وَقِيلَ: هُوَ الْحَارِثُ بْنُ النُّعْمَانِ الْفِهْرِيُّ. وَالْأَوَّلُ أَوْلَى لِمَا سَيَأْتِي. وَقَرَأَ أُبَيٌّ وَابْنُ مَسْعُودٍ سَالَ سَالٌ مِثْلَ مَالَ مَالٌ عَلَى أَنَّ الْأَصْلَ سَائِلٌ، فَحُذِفَتِ الْعَيْنُ تَخْفِيفًا، كَمَا قِيلَ: شَاكٌ فِي: شَائِكِ السِّلَاحِ. وَقِيلَ: السَّائِلُ هُوَ نُوحٌ ﵇، سأل العذاب للكافرين، وقيل:
Nitekim 'خَرَجْنَا نَسْأَلُ عَنْ فُلَانٍ وَبِفُلَانٍ' [Filanı sormak / araştırmak üzere çıktık] denilir.1 Ebû Alî el-Fârisî şöyle demiştir: 'Eğer [fiil] es-suâl (sormak / istemek) kökünden ise, asıl olan iki mef‘ûle geçişli olmasıdır. Bu iki mef‘ûlden biriyle yetinilmesi ve ona harf-i cer ile geçişli kılınması da caizdir.' Bu isteyen kişi, { اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ } “Allah'ım! Eğer bu, senin katından gelmiş bir hak ise, hemen üzerimize gökten taş yağdır veya bize elem dolu bir azap ver!”2 dediği zamanki Nadr b. el-Hâris'tir. O, Bedir günü esir edilerek öldürülen kimselerdendir. Bir görüşe göre o, Ebû Cehil'dir; diğer bir görüşe göre ise el-Hâris b. en-Nu‘mân el-Fihrî'dir. Ancak gelecek olan gerekçeden ötürü birinci görüş daha uygundur. Übeyy ve İbn Mes‘ûd, tıpkı 'mâle mâlün' gibi { سَالَ سَالٌ } şeklinde okumuşlardır. Bu kıraatte kelimenin aslı 'sâil' (سَائِلٌ) olup, [kelimenin] aynü'l-fiili (orta harfi) tahfif (kolaylaştırma) maksadıyla hazfedilmiştir; nitekim 'şâikü's-silâh' (silahlı kişi) yerine 'şâkün' (شَاكٌ) denilmesi gibi. Şöyle de denilmiştir: İsteyen kişi Nûh aleyhisselâm'dır; kâfirler için azap istemiştir. Şöyle de denilmiştir:
17868. Metin
هُوَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دَعَا بِالْعِقَابِ عَلَيْهِمْ، وَقَوْلُهُ: بِعَذابٍ واقِعٍ يَعْنِي إِمَّا فِي الدُّنْيَا كَيَوْمِ بَدْرٍ، أَوْ فِي الْآخِرَةِ، وَقَوْلُهُ: لِلْكافِرينَ صِفَةٌ أُخْرَى لِعَذَابٍ، أَيْ: كَائِنٌ لِلْكَافِرِينَ، أَوْ مُتَعَلِّقٌ بِوَاقِعٍ، وَاللَّامُ لِلْعِلَّةِ، أَوْ بِسَأَلَ عَلَى تَضْمِينِهِ مَعْنَى دَعَا، أَوْ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ عَلَى تَقْدِيرٍ: هُوَ لِلْكَافِرِينَ، أَوْ تَكُونُ اللَّامُ بِمَعْنَى عَلَى: وَيُؤَيِّدُهُ قِرَاءَةُ أُبَيِّ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ عَلَى الْكَافِرِينَ. قَالَ الْفَرَّاءُ: التَّقْدِيرُ بِعَذَابٍ لِلْكَافِرِينَ وَاقِعٌ بِهِمْ، فَالْوَاقِعُ مِنْ نَعْتِ الْعَذَابِ، وَجُمْلَةُ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ صِفَةٌ أُخْرَى لِعَذَابٍ، أَوْ حَالٌ مِنْهُ، أَوْ مُسْتَأْنَفَةٌ، وَالْمَعْنَى: أَنَّهُ لَا يُدْفَعُ ذَلِكَ الْعَذَابُ الْوَاقِعُ بِهِ أَحَدٌ، وَقَوْلُهُ: مِنَ اللَّهِ مُتَعَلِّقٌ بِوَاقِعٍ، أَيْ: وَاقِعٍ مِنْ جِهَتِهِ سُبْحَانَهُ، أَوْ بِدَافِعٍ، أَيْ: لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ مِنْ جِهَتِهِ تَعَالَى ذِي الْمَعارِجِ أَيْ: ذِي الدَّرَجَاتِ الَّتِي تَصْعَدُ فِيهَا الْمَلَائِكَةُ، وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: هِيَ السَّمَاوَاتُ، وَسَمَّاهَا مَعَارِجَ لِأَنَّ الْمَلَائِكَةَ تَعْرُجُ فِيهَا، وَقِيلَ: الْمَعَارِجُ مَرَاتِبُ نِعَمِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ عَلَى الْخَلْقِ، وَقِيلَ: الْمَعَارِجُ: الْعَظَمَةُ، وَقِيلَ: هِيَ الْغُرَفُ. وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ: «ذِي الْمَعَارِيجِ» بِزِيَادَةِ الْيَاءِ، يُقَالُ: مَعَارِجُ وَمَعَارِيجُ مِثْلُ مِفَاتِحَ وَمَفَاتِيحَ تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ أَيْ: تَصَعَدُ فِي تِلْكَ الْمَعَارِجِ الَّتِي جَعَلَهَا اللَّهُ لَهُمْ، وَقَرَأَ الْجُمْهُورُ: تَعْرُجُ بِالْفَوْقِيَّةِ، وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَأَصْحَابُهُ وَالْكِسَائِيُّ وَالسُّلَمِيُّ بِالتَّحْتِيَّةِ، والروح: جبريل، أفراد بِالذِّكْرِ بَعْدَ الْمَلَائِكَةِ لِشَرَفِهِ، وَيُؤَيِّدُ هَذَا قَوْلُهُ: نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ، وَقِيلَ: الرُّوحُ هُنَا مَلَكٌ آخَرُ عَظِيمٌ غَيْرُ جبريل. وقال أبو صالح: إنّه خلق مِنْ خَلْقِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ كَهَيْئَةِ النَّاسِ وَلَيْسُوا مِنَ النَّاسِ. وَقَالَ قَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ: إِنَّهُ رُوحُ الْمَيِّتِ حِينَ تُقْبَضُ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى. وَمَعْنَى إِلَيْهِ أَيْ: إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي يَنْتَهُونَ إِلَيْهِ، وَقِيلَ: إِلَى عَرْشِهِ، وَقِيلَ: هُوَ كَقَوْلِ إِبْرَاهِيمَ: إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي أي: حَيْثُ أَمَرَنِي رَبِّي فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ وَالْكَلْبِيُّ ووهب ابن منبه: أي: عروج الْمَلَائِكَةُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي هُوَ مَحَلُّهَا فِي وَقْتٍ كَانَ مِقْدَارُهُ عَلَى غَيْرِهِمْ لَوْ صَعِدَ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، وَبِهِ قَالَ مُجَاهِدٌ. وَقَالَ عِكْرِمَةُ، وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ: أَنَّ مُدَّةَ عُمُرِ الدُّنْيَا هَذَا الْمِقْدَارُ لَا يَدْرِي أَحَدٌ كَمْ مَضَى وَلَا كَمْ بَقِيَ، وَلَا يَعْلَمُ ذَلِكَ إِلَّا اللَّهُ. وَقَالَ قَتَادَةُ وَالْكَلْبِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ: إِنَّ الْمُرَادَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، يَعْنِي أَنَّ مِقْدَارَ الْأَمْرِ فِيهِ لَوْ تَوَلَّاهُ غَيْرُهُ سُبْحَانَهُ خَمْسُونَ أَلْفَ سَنَةٍ، وَهُوَ سُبْحَانَهُ يَفْرَغُ مِنْهُ فِي سَاعَةٍ، وَقِيلَ: إِنَّ مُدَّةَ مَوْقِفِ الْعِبَادِ لِلْحِسَابِ هِيَ هَذَا الْمِقْدَارُ، ثُمَّ يَسْتَقِرُّ بَعْدَ ذَلِكَ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ. وَقِيلَ:
O, Allah'ın Resûlü sallallâhu aleyhi ve sellem olup onların aleyhine cezalandırılmaları için dua etmiştir. Yüce Allah'ın { بِعَذابٍ واقِعٍ } “gerçekleşecek olan bir azabı” kavli, yani ya Bedir günü gibi dünyada vuku bulacak yahut ahirette vuku bulacak azap demektir. { لِلْكافِرينَ } “kâfirler için” kavli ise azap kelimesinin diğer bir sıfatıdır; yani 'kâfirlere ait olacak' demektir ya da { واقِعٍ } lafzına müteallıktır ve lâm harfi illet içindir; yahut dua manası yüklenerek { سَأَلَ } fiiline müteallıktır; ya da 'o kâfirler içindir' takdiriyle ref mahallindedir; yahut lâm harfi 'alâ (عَلَى) manasındadır ki Übeyy'in 'بِعَذَابٍ وَاقِعٍ عَلَى الْكَافِرِينَ' kıraati de bunu destekler. Ferrâ şöyle demiştir: Takdir, 'kâfirlere ait başlarına inecek bir azap' şeklindedir; dolayısıyla { الْوَاقِعُ }, azap kelimesinin sıfatındandır. { لَيْسَ لَهُ دافِعٌ } “onu savacak hiçbir kimse yoktur” cümlesi ise azap kelimesinin diğer bir sıfatı yahut ondan hâl veya istînâfiyedir. Anlam şudur: Başına inecek olan o azabı hiç kimse savuşturamaz. Yüce Allah'ın { مِنَ اللَّهِ } “Allah'tandır” kavli { واقِعٍ } lafzına müteallıktır, yani 'O'nun katından gerçekleşecek' demektir; yahut { دافِعٍ } lafzına müteallıktır, yani 'O Yüce Allah'ın tarafından savuşturacak kimse yoktur' demektir. { ذِي الْمَعارِجِ } yani meleklerin yükseldiği derecelerin/merdivenlerin sahibi demektir. Kelbî: "Onlar göklerdir; melekler oralara yükseldiği için onlara meâric adını vermiştir" demiştir. Meâric'in, Allah Teâlâ'nın yaratıklar üzerindeki nimetlerinin mertebeleri olduğu da söylenmiştir. Meâric'in azamet olduğu, köşkler/odalar olduğu da söylenmiştir. İbn Mes'ûd 'yâ' ziyadesiyle 'ذِي الْمَعَارِيجِ' şeklinde okumuştur. Tıpkı 'mifâtih' ve 'mefâtîh' gibi 'meâric' ve 'meârîc' denilir. { تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ } yani Allah'ın kendileri için var ettiği o derecelerde yükselirler. Cumhur { تَعْرُجُ } kelimesini üstten iki noktalı 'te' ile okumuştur. İbn Mes'ûd ve ashabı ile Kisâî ve Sülemî ise alttan iki noktalı 'ye' ile okumuşlardır. Rûh: Cibrîl'dir; şerefinden ötürü meleklerden sonra ayrıca zikredilmiştir. { نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ } “Onu Güvenilir Ruh indirdi” kavli de bunu destekler. Buradaki Rûh'un Cibrîl'den başka çok büyük bir melek olduğu da söylenmiştir. Ebû Sâlih: "O, Allah Teâlâ'nın yarattıklarından insan suretinde bir yaratıktır ancak insanlardan değildir" demiştir. Kabîsa b. Züeyb: "O, kabzedildiği zaman ölünün ruhudur" demiştir. Birincisi daha uygundur. { إِلَيْهِ } ifadesinin anlamı; yani varacakları yere demektir. O'nun Arş'ına anlamına geldiği de söylenmiştir. Bunun İbrâhim'in: { إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي } “Şüphesiz ben Rabbime gidiyorum” yani 'Rabbimin bana emrettiği yere gidiyorum' sözü gibi olduğu da söylenmiştir. { فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ } “miktarı elli bin yıl olan bir günde” kavline gelince: İbn İshâk, Kelbî ve Vehb b. Münebbih şöyle demişlerdir: Yani meleklerin kendi mekanları olan yere yükselişi, onların dışındakiler yükselecek olsaydı elli bin yıl sürecek bir vakit içindedir. Mücâhid de bu görüşü benimsemiştir. İkrime şöyle demiştir ve Mücâhid'den de rivayet edilmiştir: Dünya ömrünün müddeti bu miktardır; ne kadarının geçtiğini ve ne kadarının kaldığını hiç kimse bilmez, bunu ancak Allah bilir. Katâde, Kelbî ve Muhammed b. Ka'b şöyle demişlerdir: Bundan maksat kıyamet günüdür; yani oradaki işin miktarı, şayet onu Allah Teâlâ'dan başkası üstlenseydi elli bin yıl sürerdi; O ise onu bir anda bitirir. Kulların hesap için durma süresinin bu miktar olduğu, daha sonra cennetliklerin cennette, cehennemliklerin de cehennemde yerleşeceği de söylenmiştir. Şöyle de denilmiştir:
17869. Metin
إِنَّ مِقْدَارَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ عَلَى الْكَافِرِينَ خَمْسُونَ أَلْفَ سَنَةٍ، وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ مِقْدَارُ مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَقِيلَ:
Kıyamet gününün miktarı kâfirlere elli bin yıldır; müminlere ise öğle ile ikindi arası kadardır. Şöyle de denilmiştir:
17870. Metin
ذُكِرَ هَذَا الْمِقْدَارُ لِمُجَرَّدِ التَّمْثِيلِ وَالتَّخْيِيلِ لِغَايَةِ ارْتِفَاعِ تِلْكَ الْمَعَارِجِ وَبُعْدِ مَدَاهَا، أَوْ لِطُولِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ بِاعْتِبَارِ مَا فِيهِ مِنَ الشَّدَائِدِ وَالْمَكَارِهِ، كَمَا تَصِفُ الْعَرَبُ أَيَّامَ الشِّدَّةِ بِالطُّولِ وَأَيَّامَ الْفَرَحِ بِالْقِصَرِ، وَيُشَبِّهُونَ الْيَوْمَ الْقَصِيرَ بِإِبْهَامِ الْقَطَاةِ، وَالطَّوِيلَ بِظِلِّ الرُّمْحِ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرُ «١» :
Bu miktar, sadece o derecelerin yüksekliğinin ve mesafesinin son derece uzak olduğunu veya içindeki şiddet ve zorluklar dikkate alınarak kıyamet gününün uzunluğunu temsil ve tasvir etmek için zikredilmiştir. Nitekim Araplar sıkıntılı günleri uzunlukla, sevinçli günleri ise kısalıkla nitelendirirler; kısa günü bağırtlak kuşunun başparmağına, uzun günü ise mızrağın gölgesine benzetirler. Şairin şu sözü de bundandır «١» :
17871. Metin
وَيَوْمٌ كَظِلِّ الرُّمْحِ قَصَّرَ طُولَهُ ... دَمُ الزِّقِّ عَنَّا واصطفاق المزاهر»
«Mızrağın gölgesi gibi [uzun] bir gün[ü]1, tulumun kanı (şarap) ve udların ahenkle çalınışı bizden kısaltıp [hafifletti].»2
17872. Metin
وَقِيلَ: فِي الْكَلَامِ تَقْدِيمٌ وَتَأْخِيرٌ، أَيْ: لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ، وَقَدْ قَدَّمْنَا الْجَمْعَ بَيْنَ هَذِهِ الْآيَةِ وَبَيْنَ قَوْلِهِ فِي سُورَةِ السَّجْدَةِ: فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ «١» فَارْجِعْ إِلَيْهِ. وَقَدْ قِيلَ فِي الْجَمْعِ: إِنَّ مِنْ أَسْفَلِ الْعَالَمِ إِلَى الْعَرْشِ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، وَمِنْ أَعْلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا إِلَى الْأَرْضِ أَلْفَ سَنَةٍ، لِأَنَّ غِلَظَ كُلِّ سَمَاءٍ خَمْسُمِائَةِ عَامٍ، وَمَا بَيْنَ أَسْفَلِ السَّمَاءِ إِلَى قَرَارِ الْأَرْضِ خَمْسُمَائَةِ عَامٍ، فَالْمَعْنَى: أَنَّ الْمَلَائِكَةَ إِذَا عَرَجَتْ مِنْ أَسْفَلِ الْعَالَمِ إِلَى الْعَرْشِ كَانَ مَسَافَةُ ذَلِكَ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، وَإِنْ عَرَجُوا مِنْ هَذِهِ الْأَرْضِ الَّتِي نَحْنُ فِيهَا إِلَى بَاطِنِ هَذِهِ السَّمَاءِ الَّتِي هِيَ سَمَاءُ الدُّنْيَا كَانَ مَسَافَةُ ذَلِكَ أَلْفَ سَنَةٍ، وَسَيَأْتِي فِي آخِرِ الْبَحْثِ مَا يُؤَيِّدُ هَذَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. ثُمَّ أَمَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ رَسُولَهُ ﷺ بِالصَّبْرِ فَقَالَ: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا أَيِ: اصْبِرْ يَا مُحَمَّدُ عَلَى تَكْذِيبِهِمْ لَكَ وَكُفْرِهِمْ بِمَا جِئْتَ بِهِ صَبْرًا جَمِيلًا، لَا جَزَعَ فِيهِ وَلَا شَكْوَى إِلَى غَيْرِ اللَّهِ، وَهَذَا مَعْنَى الصَّبْرِ الْجَمِيلِ، وَقِيلَ: هُوَ أَنْ يَكُونَ صَاحِبُ الْمُصِيبَةِ فِي الْقَوْمِ لَا يُدْرَى بِأَنَّهُ مُصَابٌ. قَالَ ابْنُ زَيْدٍ وَغَيْرُهُ: هِيَ مَنْسُوخَةٌ بِآيَةِ السَّيْفِ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً أَيْ:
Sözde takdim ve tehir olduğu da söylenmiştir; yani: 'Meleklerin ve Ruh'un O'na yükseldiği, miktarı elli bin yıl olan bir günde, derecelerin sahibi Allah'tan [gelecek azabı] savuşturacak kimse yoktur' demektir. Bu ayet ile Secde suresindeki { فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ } «١» “Miktarı bin yıl olan bir günde” kavlinin arasını telif etmeyi daha önce işlemiştik, oraya müracaat edilsin. İki ayeti telif hususunda şöyle de denilmiştir: Âlemin en altından Arş'a kadar olan mesafe elli bin yıldır; dünya semasının en üstünden yeryüzüne kadar olan mesafe ise bin yıldır. Çünkü her semanın kalınlığı beş yüz yıldır ve semanın en altından yerin dibine kadar olan mesafe de beş yüz yıldır. Buna göre mana şudur: Melekler âlemin en altından Arş'a yükseldiklerinde bunun mesafesi elli bin yıl olur; eğer bizim üzerinde bulunduğumuz bu yeryüzünden dünya seması olan bu semanın iç tarafına yükselirlerse bunun mesafesi bin yıl olur. İleride bu bahsin sonunda İbn Abbâs'tan bunu destekleyen rivayet gelecektir. Sonra Allah Teâlâ Resûlü'ne sallallâhu aleyhi ve sellem sabretmeyi emredip şöyle buyurdu: { فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا } “Artık güzel bir sabırla sabret”. Yani: Ey Muhammed! Onların seni yalanlamalarına ve getirdiğin şeyleri inkâr etmelerine karşı içinde hiçbir sızlanma ve Allah'tan başkasına şikâyet bulunmayan güzel bir sabırla sabret. Güzel sabrın manası budur. Musibet sahibinin topluluk içinde bulunup da musibete uğradığının anlaşılmaması olduğu da söylenmiştir. İbn Zeyd ve başkaları: "Bu ayet kılıç ayeti ile neshedilmiştir" demişlerdir. { إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً } “Doğrusu onlar onu uzak görüyorlar” yani:
17873. Metin
يَرَوْنَ الْعَذَابَ الْوَاقِعَ بِهِمْ، أَوْ يَرَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَعِيدًا، أَيْ: غَيْرَ كَائِنٍ لِأَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ، فَمَعْنَى بَعِيداً أَيْ: مُسْتَبْعَدًا مُحَالًا، وَلَيْسَ الْمُرَادُ أَنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا غَيْرَ قَرِيبٍ. قَالَ الْأَعْمَشُ: يَرَوْنَ الْبَعْثَ بَعِيدًا لِأَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ، كَأَنَّهُمْ يَسْتَبْعِدُونَهُ عَلَى جِهَةِ الِاسْتِحَالَةِ، كَمَا تَقُولُ لِمَنْ تُنَاظِرُهُ: هَذَا بَعِيدٌ، أَيْ: لَا يَكُونُ وَنَراهُ قَرِيباً أَيْ: نَعْلَمُهُ كَائِنًا قَرِيبًا لِأَنَّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ. وَقِيلَ: الْمَعْنَى: وَنَرَاهُ هَيِّنًا فِي قُدْرَتِنَا غَيْرَ مُتَعَسِّرٍ وَلَا مُتَعَذِّرٍ، وَالْجُمْلَةُ تَعْلِيلٌ لِلْأَمْرِ بِالصَّبْرِ. ثُمَّ أَخْبَرَ سُبْحَانَهُ مَتَى يَقَعُ بِهِمُ الْعَذَابُ، فَقَالَ: يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ وَالظَّرْفُ مُتَعَلِّقٌ بِمُضْمَرٍ دَلَّ عَلَيْهِ وَاقِعٍ، أَوْ بَدَلٌ مِنْ قوله: فِي يَوْمٍ على تقدير تعلّقه بواقع، أو متعلّق بقريبا، أَوْ مُقَدَّرٌ بَعْدَهُ: أَيْ يَوْمَ تَكُونُ إِلَخْ كَانَ كَيْتَ وَكَيْتَ، أَوْ بَدَلٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي نَرَاهُ وَالْأَوَّلُ أَوْلَى. وَالتَّقْدِيرُ يَقَعُ بِهِمُ الْعَذَابُ يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ وَالْمُهْلُ: مَا أُذِيبُ مِنَ النُّحَّاسِ وَالرَّصَاصِ وَالْفِضَّةِ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: هُوَ الْقَيْحُ مِنَ الصَّدِيدِ وَالدَّمِ. وَقَالَ عِكْرِمَةُ وَغَيْرُهُ: هُوَ دُرْدِيُّ الزَّيْتِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ فِي سُورَةِ الْكَهْفِ وَالدُّخَانِ وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ أَيْ: كَالصُّوفِ الْمَصْبُوغِ، وَلَا يُقَالُ لِلصُّوفِ عِهْنٌ إِلَّا إِذَا كَانَ مَصْبُوغًا. قَالَ الْحَسَنُ: تَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ، وَهُوَ الصُّوفُ الْأَحْمَرُ، وَهُوَ أَضْعَفُ الصُّوفِ، وَقِيلَ: الْعِهْنُ: الصُّوفُ ذُو الْأَلْوَانِ، فَشَبَّهَ الْجِبَالَ بِهِ فِي تَكَوُّنِهَا أَلْوَانًا كَمَا فِي قوله: جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ وَغَرابِيبُ سُودٌ «٢» فَإِذَا بُسَّتْ وَطُيِّرَتْ فِي الْهَوَاءِ أَشْبَهَتِ الْعِهْنَ المنقوض إذا طيّرته الريح. وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً أَيْ: لَا يَسْأَلُ قَرِيبٌ قَرِيبَهُ عَنْ شَأْنِهِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ لِمَا نَزَلَ بِهِمْ مِنْ شِدَّةِ الْأَهْوَالِ الَّتِي أَذْهَلَتِ الْقَرِيبَ عَنْ قَرِيبِهِ، وَالْخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ، كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ: لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ وَقِيلَ: الْمَعْنَى:
Başlarına gelecek azabı veya kıyamet gününü uzak görüyorlar; yani ona inanmadıkları için onun gerçekleşmeyeceğini düşünüyorlar. { بَعِيداً } kelimesinin anlamı yani ihtimal dışı ve imkânsız görülen demektir; yoksa maksat onların bunu sadece vakit olarak yakın değil uzak görmeleri değildir. A'meş şöyle demiştir: Yeniden dirilişi uzak görürler çünkü ona inanmazlar; sanki imkânsızlık cihetiyle onu uzak görürler, nitekim tartıştığın kimseye 'bu uzaktır' dediğinde 'olmaz' demek istersin. { وَنَراهُ قَرِيباً } “Biz ise onu yakın görüyoruz” yani onun gerçekleşeceğini ve yakın olduğunu biliyoruz, çünkü gelecek olan her şey yakındır. Şöyle de denilmiştir: Mana; 'Biz kudretimiz dahilinde onu kolay, güçsüz ve imkânsız olmayan bir şey olarak görüyoruz' demektir. Cümle, sabır emrinin gerekçesidir. Sonra Yüce Allah azabın onlara ne zaman vuku bulacağını bildirerek şöyle buyurdu: { يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ } “O gün gökyüzü erimiş maden gibi olur”. Zarf, { واقِعٍ } lafzının delalet ettiği gizli bir fiile müteallıktır yahut { واقِعٍ } lafzına müteallık olduğu takdirde { فِي يَوْمٍ } kavlinden bedeldir veya { قَرِيباً } kelimesine müteallıktır; yahut sonrasında gizli bir ifade takdir edilir, yani: 'Gökyüzünün şöyle şöyle olduğu gün şöyle şöyle oldu' demektir; veya { نَراهُ } içindeki zamirden bedeldir. Birinci görüş daha uygundur. Takdir: Azap onlara gökyüzünün erimiş maden gibi olduğu gün isabet edecektir. el-Mühl (الْمُهْل): Bakır, kurşun ve gümüşten eritilen şeylerdir. Mücâhid: "O, irin ve kandan oluşan cerahattir" demiştir. İkrime ve başkaları: "O, zeytinyağının tortusudur" demiştir. Bunun tefsiri Kehf ve Duhân surelerinde geçmişti. { وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ } “Dağlar da atılmış renkli yün gibi olur” yani boyanmış yün gibi olur. Yüne ancak boyandığı zaman 'ıhn' (عِهْن) denir. Hasan: "Dağlar ıhn gibi olur, o da kırmızı yündür ve yünün en zayıf olanıdır" demiştir. el-Ihn'in alacalı/renkli yün olduğu da söylenmiştir; böylece Yüce Allah'ın { جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ وَغَرابِيبُ سُودٌ } «٢» “Beyaz, kırmızı ve simsiyah yollar” kavlinde olduğu gibi dağların renk renk oluşu bakımından dağları ona benzetmiştir. Dağlar ufalanıp havaya savrulduğunda, rüzgârın savurduğu ditilmiş renkli yüne benzer. { وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً } “Hiçbir candan dost bir candan dosta bir şey sormaz” yani akraba akrabasına o günkü durumunu sormaz; zira başlarına gelen korkunç hallerin şiddeti akrabayı akrabadan, dostu dosttan gafil kılmıştır; nitekim Yüce Allah şöyle buyurmuştur: { لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ } “O gün onlardan her birinin kendisine yetecek bir meşgalesi vardır”. Şöyle de denilmiştir: Mana:
17874. Metin
لَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ عَنْ حَمِيمٍ، فَحُذِفَ الْحَرْفُ وَوُصِلَ الْفِعْلُ. قَرَأَ الْجُمْهُورُ: لَا يَسْئَلُ مَبْنِيًّا لِلْفَاعِلِ، قِيلَ:
'Hiçbir candan dost bir candan dostu arayıp sormaz' demektir; böylece harf hazfedilmiş ve fiil doğrudan müteaddî kılınmıştır. Cumhur { لَا يَسْئَلُ } fiilini mâlûm (etken) olarak okumuştur. Şöyle denilmiştir:
17875. Metin
وَالْمَفْعُولُ الثَّانِي مَحْذُوفٌ، وَالتَّقْدِيرُ: لَا يَسْأَلُهُ نَصْرَهُ وَلَا شَفَاعَتَهُ، وَقَرَأَ أَبُو جعفر وأبو حيوة وشيبة وابن كثير
İkinci mef'ûl (nesne) hazfedilmiştir; takdiri ise: 'Ondan ne yardımını ne de şefaatini ister' şeklindedir. Ebû Ca'fer, Ebû Hayve, Şeybe ve İbn Kesîr
17876. Metin
فِي رِوَايَةٍ عَنْهُ عَلَى الْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ. وَرَوَى هَذِهِ الْقِرَاءَةَ الْبَزِّيُّ عَنْ عَاصِمٍ. وَالْمَعْنَى: لَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ إِحْضَارَ حَمِيمِهِ، وَقِيلَ: هَذِهِ الْقِرَاءَةُ عَلَى إِسْقَاطِ حَرْفِ الْجَرِّ، أَيْ: لَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ عَنْ حَمِيمٍ، بَلْ كُلُّ إِنْسَانٍ يَسْأَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَعَنْ عَمَلِهِ، وَجُمْلَةُ يُبَصَّرُونَهُمْ مُسْتَأْنَفَةٌ، أَوْ صِفَةٌ لِقَوْلِهِ: حَمِيماً أَيْ: يُبَصَّرُ كُلُّ حَمِيمٍ حَمِيمَهُ، لَا يَخْفَى مِنْهُمْ أَحَدٌ عَنْ أحد. وليس في القيامة مخلوق إلا وَهُوَ نُصْبُ عَيْنِ صَاحِبِهِ، وَلَا يَتَسَاءَلُونَ وَلَا يُكَلِّمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا لِاشْتِغَالِ كُلِّ أَحَدٍ مِنْهُمْ بِنَفْسِهِ، وَقَالَ ابْنُ زَيْدٍ: يُبَصِّرُ اللَّهُ الْكُفَّارَ فِي النَّارِ الَّذِينَ أَضَلُّوهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَهُمُ الرؤساء المتبوعون. وَقِيلَ: إِنَّ قَوْلَهُ: يُبَصَّرُونَهُمْ يَرْجِعُ إِلَى الْمَلَائِكَةِ، أَيْ: يَعْرِفُونَ أَحْوَالَ النَّاسِ لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْهِمْ، وَإِنَّمَا جُمِعَ الضَّمِيرُ فِي يُبَصَّرُونَهُمْ، وَهُمَا لِلْحَمِيمَيْنِ، حَمْلًا عَلَى مَعْنَى الْعُمُومِ لِأَنَّهُمَا نَكِرَتَانِ فِي سِيَاقِ النَّفْيِ، قَرَأَ الْجُمْهُورُ: يُبَصَّرُونَهُمْ بِالتَّشْدِيدِ، وَقَرَأَ قَتَادَةُ بِالتَّخْفِيفِ. ثُمَّ ابْتَدَأَ سُبْحَانَهُ الْكَلَامَ فَقَالَ: يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ الْمُرَادُ بِالْمُجْرِمِ الْكَافِرُ، أَوْ كُلُّ مُذْنِبٍ ذَنْبًا يَسْتَحِقُّ بِهِ النَّارَ، لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ الَّذِي نَزَلَ بِهِ بِبَنِيهِ- وَصاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ فَإِنَّ هَؤُلَاءِ أَعَزُّ النَّاسِ عَلَيْهِ وَأَكْرَمُهُمْ لَدَيْهِ، فَلَوْ قُبِلَ مِنْهُ الْفِدَاءُ لَفَدَى بِهِمْ نَفْسَهَ، وَخَلَصَ مِمَّا نَزَلَ بِهِ مِنَ الْعَذَابِ، وَالْجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ لِبَيَانِ أَنَّ اشْتِغَالَ كُلِّ مُجْرِمٍ بِنَفْسِهِ بَلَغَ إِلَى حَدٍّ يُوَدُّ الِافْتِدَاءَ مِنَ الْعَذَابِ بِمَنْ ذُكِرَ. قَرَأَ الْجُمْهُورُ: مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِإِضَافَةِ عَذَابِ إِلَى يَوْمِئِذٍ. وَقَرَأَ أَبُو حَيْوَةَ بِتَنْوِينِ عَذَابٍ وَقَطْعِ الْإِضَافَةِ. وَقَرَأَ الْجُمْهُورُ:
meçhul (edilgen) olarak okumuşlardır. Bu kıraati Bezzî de Âsım'dan rivayet etmiştir. Anlamı: 'Hiçbir candan dostun kendi candan dostunu huzura getirmesi istenmez' şeklindedir. Bu kıraatin harf-i cerrin düşürülmesi üzere olduğu da söylenmiştir; yani: 'Hiçbir candan dost bir candan dosttan sorulmaz, bilakis her insan kendisinden ve kendi amelinden sorulur'. { يُبَصَّرُونَهُمْ } cümlesi istînâfiyedir yahut { حَمِيماً } kavlinin sıfatıdır; yani 'Her candan dosta kendi candan dostu gösterilir, onlardan hiçbiri diğerine gizli kalmaz'. Kıyamette hiçbir yaratık yoktur ki arkadaşının gözü önünde olmasın; bununla birlikte her birinin kendi nefsiyle meşgul olmasından ötürü birbirlerine bir şey sormazlar ve birbirleriyle konuşmazlar. İbn Zeyd: "Allah kâfirlere, dünyada kendilerini saptıranları yani uyulan önderleri cehennemde gösterir" demiştir. { يُبَصَّرُونَهُمْ } kavlinin meleklere raci olduğu da söylenmiştir; yani onlar insanların hallerini bilirler, insanlar onlara gizli kalmaz. { يُبَصَّرُونَهُمْ } fiilindeki zamir iki dosta ait olduğu halde olumsuzluk bağlamında belgisiz (nekire) olduklarından umumi mana gözetilerek çoğul getirilmiştir. Cumhur { يُبَصَّرُونَهُمْ } fiilini şeddeli olarak, Katâde ise şeddesiz (tahfif ile) okumuştur. Sonra Yüce Allah söze yeniden başlayarak şöyle buyurmuştur: { يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ } “Suçlu, o günün azabından kurtulmak için fidye vermeyi ister”. Mücrimden maksat kâfirdir yahut ateşi hak edecek bir günah işleyen her günahkârdır; başına inen kıyamet gününün azabından fidye verip kurtulmak ister; { بِبَنِيهِ - وَصاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ } “oğullarını, eşini ve kardeşini”. Çünkü bunlar onun nezdinde insanların en değerlisi ve en kıymetlisidir; şayet kendisinden fidye kabul edilseydi kendini kurtarmak için onları feda eder ve başına gelen azaptan kurtulurdu. Cümle, her suçlunun kendi canıyla meşgul olmasının, azaptan kurtulmak için zikredilen kimseleri fidye vermeyi arzulayacak dereceye ulaştığını beyan etmek üzere müste'nefedir. Cumhur, azap kelimesini yevmeizin lafzına izafe ederek { مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ } şeklinde okumuştur. Ebû Hayve ise azap kelimesini tenvinli ve izafetsiz okumuştur. Cumhur,
17877. Metin
يَوْمِئِذٍ بِكَسْرِ الْمِيمِ، وَقَرَأَ نَافِعٌ وَالْكِسَائِيُّ وَالْأَعْرَجُ وَأَبُو حَيْوَةَ بِفَتْحِهَا وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ أَيْ:
mîm harfinin kesresiyle { يَوْمِئِذٍ } şeklinde okumuştur. Nâfi, Kisâî, A'rec ve Ebû Hayve ise mîm'in fethasıyla okumuşlardır. { وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ } “kendisini barındıran kabilesini” yani:
17878. Metin
عَشِيرَتِهِ الْأَقْرَبِينَ الَّذِينَ يَضُمُّونَهُ فِي النَّسَبِ أَوْ عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَيَأْوِي إِلَيْهِمْ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الْفَصِيلَةُ: دُونَ الْقَبِيلَةِ.
Soyda veya sıkıntılar anında kendisini bağrına basan ve yanlarına sığındığı en yakın akrabalarını [fidye vermek ister]. Ebû Ubeyde şöyle demiştir: Fasîle, kabîleden daha dar olan oymaktır.
17879. Metin
وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُمْ آبَاؤُهُمُ الْأَدْنَوْنَ. قَالَ الْمُبَرِّدُ: الْفَصِيلَةُ: الْقِطْعَةُ مِنْ أَعْضَاءِ الْجَسَدِ. وَسُمِّيَتْ عَشِيرَةُ الرَّجُلِ فَصِيلَةً تَشْبِيهًا لَهَا بِالْبَعْضِ مِنْهُ. وَقَالَ مَالِكٌ: إِنَّ الْفَصِيلَةَ هِيَ الَّتِي تُرَبِّيهِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً أَيْ: وَيَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوِ افْتَدَى بِمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنَ الثَّقَلَيْنِ وَغَيْرِهِمَا مِنَ الْخَلَائِقِ. وَقَوْلُهُ: ثُمَّ يُنْجِيهِ مَعْطُوفٌ عَلَى يَفْتَدِي، أَيْ: يَوَدُّ لَوْ يَفْتَدِي ثُمَّ يُنْجِيهِ الِافْتِدَاءُ، وَكَانَ الْعَطْفُ بِثُمَّ لِدَلَالَتِهَا عَلَى اسْتِبْعَادِ النَّجَاةِ، وَقِيلَ: إِنَّ يَوَدُّ تَقْتَضِي جَوَابًا كَمَا فِي قَوْلِهِ: وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ وَالْجَوَابُ «ثُمَّ يُنْجِيهِ» ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى. وَقَوْلُهُ:
Sa'leb: "Onlar en yakın atalarıdır" demiştir. Müüberrid: "Fasîle, vücut uzuvlarından bir parçadır. Kişinin aşiretine, sanki kendisinden bir parça gibi benzetilerek fasîle denilmiştir" demiştir. Mâlik: "Fasîle, onu yetiştirip büyüten zümredir" demiştir. { وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً } “ve yeryüzünde bulunanların hepsini” yani suçlu, insan ve cin ile diğer yaratıklardan yeryüzünde bulunan herkesi fidye olarak vermeyi ister. Yüce Allah'ın { ثُمَّ يُنْجِيهِ } “sonra da kendisini kurtarmasını” kavli { يَفْتَدِي } fiiline matuftur; yani fidye vermeyi, sonra da fidyenin kendisini kurtarmasını ister. Kurtuluşun uzak olduğunu göstermek için atıf sümme (ثُمَّ) edatıyla yapılmıştır. Tıpkı { وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ } “Onlar istediler ki sen yumuşak davranasın da onlar da yumuşak davransınlar” kavlinde olduğu gibi { يَوَدُّ } fiilinin bir cevap gerektirdiği ve cevabın da { ثُمَّ يُنْجِيهِ } olduğu söylenmiştir; birincisi daha uygundur. Yüce Allah'ın:
17880. Metin
كَلَّا رَدْعٌ لِلْمُجْرِمِ عَنْ تِلْكَ الْوَدَادَةِ، وَبَيَانُ امْتِنَاعِ ما ودّه من الافتداء، وكَلَّا يَأْتِي بِمَعْنَى حَقًّا، وَبِمَعْنَى لَا مَعَ تَضَمُّنِهَا لِمَعْنَى الزَّجْرِ وَالرَّدْعِ، وَالضَّمِيرُ فِي قَوْلِهِ: إِنَّها لَظى عائد إلى النار المدلول عليها لذكر العذاب، أو هو ضمير مبهم يفسره ما بعده، و «لظى» علم لِجَهَنَّمَ، وَاشْتِقَاقُهَا مِنَ التَّلَظِّي فِي النَّارِ وَهُوَ التَّلَهُّبُ، وَقِيلَ: أَصْلُهُ لَظَظٌ بِمَعْنَى دَوَامِ الْعَذَابِ، فَقُلِبَتْ إِحْدَى الظَّاءَيْنِ أَلِفًا، وَقِيلَ: لَظَى: هِيَ الدَّرَكَةُ الثَّانِيَةُ مِنْ طِبَاقِ جَهَنَّمَ نَزَّاعَةً لِلشَّوى قَرَأَ الْجُمْهُورُ نَزَّاعَةً بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ خَبَرٌ ثان لإنّ، أَوْ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، أَوْ تَكُونُ «لَظَى» بدلا من الضمير المنصوب، و «نزاعة» خَبَرُ إِنَّ، أَوْ عَلَى أَنَّ «نَزَّاعَةً» صِفَةٌ لِلَظَى عَلَى تَقْدِيرِ عَدَمِ كَوْنِهَا عَلَمًا، أَوْ يَكُونُ الضَّمِيرُ فِي أَنَّهَا لِلْقِصَّةِ، وَيَكُونُ «لَظًى» مبتدأ، و «نزاعة» خَبَرَهُ، وَالْجُمْلَةُ خَبَرُ إِنَّ، وَقَرَأَ حَفْصٌ عَنْ عَاصِمٍ وَأَبُو عَمْرٍو فِي رِوَايَةٍ عَنْهُ وَأَبُو حَيْوَةَ وَالزَّعْفَرَانِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مِقْسَمٍ «نَزَّاعَةً» بِالنَّصْبِ عَلَى الْحَالِ. وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ: حَمْلُهُ على الحال بعيد لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مَا
{ كَلَّا } “Hayır!” kavli, suçluyu o arzusundan men etme ve fidye olarak arzuladığı şeyin imkânsız olduğunu beyandır. Kellâ (كَلَّا) kelimesi, azarlama ve men etme manasını içermekle birlikte 'gerçekten' anlamına da 'hayır' anlamına da gelir. { إِنَّها لَظى } “Şüphesiz o, alev alev yanan bir ateştir” kavlindeki zamir, azabın zikredilmesinden anlaşılan ateşe racidir yahut kendisinden sonra gelenin açıkladığı müphem bir zamirdir. Lazâ (لَظَى) Cehennemin özel ismidir ve kökü ateşteki alevlenme manasına gelen 'telazzî' (التَّلَظِّي) kökündendir. Aslının azabın devamlılığı manasındaki 'lazaz' (لَظَظٌ) olduğu ve iki 'zâ' harfinden birinin elife dönüştürüldüğü de söylenmiştir. Lazâ'nın, Cehennemin tabakalarından ikinci tabaka olduğu da söylenmiştir. { نَزَّاعَةً لِلشَّوى } “kafa derisini / organları söküp koparandır” kavline gelince: Cumhur { نَزَّاعَةً } kelimesini 'inne'nin ikinci haberi yahut mahzuf bir mübtedanın haberi olması veya { لَظَى } lafzının mansûb zamirden bedel olup { نَزَّاعَةً } lafzının 'inne'nin haberi olması ya da özel isim olmadığı takdirde { نَزَّاعَةً } lafzının lazâ'nın sıfatı olması yahut { إِنَّهَا } lafzındaki zamirin şân zamiri olup { لَظَى } lafzının mübteda, { نَزَّاعَةً } lafzının onun haberi ve cümlenin de 'inne'nin haberi olması üzere ref ile okumuştur. Âsım'dan rivayetle Hafs, kendisinden gelen bir rivayette Ebû Amr, Ebû Hayve, Za'ferânî, Tirmizî ve İbn Miksem ise { نَزَّاعَةً } lafzını hâl olarak nasb ile okumuşlardır. Ebû Ali el-Fârisî şöyle demiştir: Sözde hâlde amel edecek bir şey bulunmadığı için onu hâl kabul etmek uzaktır.
17881. Metin
يَعْمَلُ فِي الْحَالِ، وَقِيلَ: الْعَامِلُ فِيهَا مَا دَلَّ عَلَيْهِ الْكَلَامُ مِنْ مَعْنَى التَّلَظِّي، أَوِ النَّصْبُ عَلَى الِاخْتِصَاصِ، وَالشَّوَى: الْأَطْرَافُ، أَوْ جَمْعُ شَوَاةٍ، وَهِيَ جِلْدَةُ الرَّأْسِ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَعْشَى:
Onda amel edenin, sözün delalet ettiği alevlenme (telazzî) manası olduğu yahut ihtisas üzere nasb edildiği söylenmiştir. eş-Şevâ (الشَّوَى): Uzuvlar / organlar demektir yahut baş derisi demek olan şevât (شَوَاة) kelimesinin çoğuludur. A'şâ'nın şu sözü de bundandır:
17882. Metin
قالت قتيلة ماله ... قَدْ جُلِّلَتْ شَيْبًا شَوَاتُهُ
"Kuteyle: 'Ona ne oldu ki başının derisi ağarmış saçlarla kaplandı?' dedi."
17883. Metin
وَقَالَ الْحَسَنُ وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ: نَزَّاعَةً لِلشَّوى: أَيْ: لِمْكَارِمِ الْوَجْهِ وَحُسْنِهِ، وكذا قال أبو العالية وقتادة. وقال قتادة: تَبْرِي اللَّحْمَ وَالْجِلْدَ عَنِ الْعَظْمِ حَتَّى لَا تَتْرُكَ فِيهِ شَيْئًا. وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: هِيَ الْمَفَاصِلُ.
Hasan ve Sâbit el-Bünânî: "{ نَزَّاعَةً لِلشَّوى } yani yüzün güzelliklerini ve güzelliğini söküp koparandır" demişlerdir; Ebû'l-Âliye ve Katâde de böyle demiştir. Katâde: "Kemikte hiçbir şey bırakmayacak şekilde eti ve deriyi kemikten sıyırır" demiştir. Kisâî: "Onlar eklemlerdir" demiştir.
17884. Metin
وَقَالَ أَبُو صَالِحٍ: هِيَ أَطْرَافُ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ أَيْ: تَدْعُو لَظَى مَنْ أَدْبَرَ عَنِ الْحَقِّ فِي الدُّنْيَا وَتَوَلَّى أَيْ: أَعْرَضَ عَنْهُ وَجَمَعَ فَأَوْعى أَيْ: جَمَعَ الْمَالَ فَجَعَلَهُ في وعاء، وقيل: إِنَّهَا تَقُولُ إِلَيَّ يَا مُشْرِكُ، إِلَيَّ يَا مُنَافِقُ، وَقِيلَ: مَعْنَى تَدْعُو: تُهْلِكُ، تَقُولُ الْعَرَبُ: دَعَاكَ اللَّهُ، أَيْ: أَهْلَكَكَ، وَقِيلَ:
Ebû Sâlih: "Onlar ellerin ve ayakların uçlarıdır" demiştir. { تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ } “arkasını döneni çağırır” yani Lazâ ateşi dünyada haktan arkasını döneni çağırır, { وَتَوَلَّى } yani ondan yüz çevireni, { وَجَمَعَ فَأَوْعى } yani malı toplayıp kapta saklayanı çağırır. Onun: 'Bana gel ey müşrik, bana gel ey münafık!' diyeceği de söylenmiştir. Çağırmanın helak etmek manasında olduğu da söylenmiştir; Araplar 'Allah seni çağırdı' derken 'seni helak etti' manasını kastederler. Şöyle de denilmiştir:
17885. Metin
لَيْسَ هُوَ الدُّعَاءُ بِاللِّسَانِ، وَلَكِنْ دُعَاؤُهَا إِيَّاهُمْ تَمَكُّنُهَا مِنْ عَذَابِهِمْ، وَقِيلَ: الْمُرَادُ أَنَّ خَزَنَةَ جَهَنَّمَ تَدْعُو الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ، فَأَسْنَدَ الدُّعَاءَ إِلَى النَّارِ مِنْ بَابِ إِسْنَادِ مَا هُوَ لِلْحَالِ إِلَى الْمَحَلِّ، وَقِيلَ: هُوَ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ، وَلَا دُعَاءَ فِي الْحَقِيقَةِ، وَالْمَعْنَى: أَنَّ مَصِيرَهُمْ إِلَيْهَا، كَمَا قَالَ الشاعر:
Bu dille yapılan bir çağırma değildir; lakin ateşin onları çağırması, onları azap etmeye güç yetirmesidir. Maksadın Cehennem bekçilerinin kâfirleri ve münafıkları çağırması olduğu, böylece durumda var olan şeyin mekâna isnat edilmesi kabilinden çağırmanın ateşe isnat edildiği de söylenmiştir. Bunun bir temsil ve tasvir olduğu, hakikatte bir çağırma bulunmadığı, mananın ise onların varış yerinin orası olduğu da söylenmiştir; nitekim şair şöyle demiştir:
17886. Metin
ولقد هبطنا الواديين فواديا ... يدعو الأنيس به العضيض الأبكم
"Biz iki vadiye indik; öyle bir vadiye ki orada insanı dilsiz ısıran çağırır."
17887. Metin
والعضيض الأبكم: الذباب، وهو لا يدعو «١» .
"Dilsiz ısıran" sinektir ve o çağırmaz «١» .
17888. Metin
وَفِي هَذَا ذَمٌّ لِمَنْ جَمَعَ الْمَالَ فَأَوْعَاهُ، وَكَنَزَهُ وَلَمْ يُنْفِقْهُ فِي سُبُلِ الْخَيْرِ، أَوْ لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ.
Bunda malı toplayıp kaplara yığan, onu biriktirip hayır yollarında infak etmeyen yahut zekâtını ödemeyen kimse için bir yergi vardır.
17889. Metin
وَقَدْ أَخْرَجَ الْفِرْيَابِيُّ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: سَأَلَ سائِلٌ قَالَ: هُوَ النَّضْرُ بْنُ الحارث قال: اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ «٢» وَفِي قَوْلِهِ: بِعَذابٍ واقِعٍ قَالَ: كَائِنٌ لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ- مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ قَالَ: ذِي الدَّرَجَاتِ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ:
Firyâbî, Abd b. Humeyd, Nesâî, İbn Ebî Hâtim, sahih olduğunu belirterek Hâkim ve İbn Merdeveyh'in İbn Abbâs'tan rivayet ettiğine göre o, { سَأَلَ سائِلٌ } kavli hakkında: "O, Nadr b. el-Hâris'tir; { اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ } «٢» 'Allah'ım! Eğer bu senin katından gelen hakkın ta kendisi ise üzerimize gökten taş yağdır' demiştir" dedi. { بِعَذابٍ واقِعٍ } kavli hakkında: "{ لِلْكافِرينَ } kâfirlerin başına gelecek olandır. { لَيْسَ لَهُ دافِعٌ - مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ } kavli hakkında ise: 'Derecelerin sahibidir'" dedi. Abd b. Humeyd ve İbnü'l-Münzir'in ondan rivayet ettiğine göre o:
17890. Metin
سَأَلَ سائِلٌ قَالَ: سَالَ: وَادٍ فِي جَهَنَّمَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ أَيْضًا فِي قَوْلِهِ: ذِي الْمَعارِجِ قَالَ: ذِي الْعُلُوِّ وَالْفَوَاضِلِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ أَيْضًا فِي قَوْلِهِ: فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ قَالَ: مُنْتَهَى أَمْرِهِ مِنْ أَسْفَلِ الْأَرَضِينَ إِلَى مُنْتَهَى أَمْرِهِ مِنْ فَوْقِ سبع سموات مِقْدَارُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، وَ «يَوْمٍ كَانَ مقداره ألف سنة» قَالَ: يَعْنِي بِذَلِكَ يَنْزِلُ الْأَمْرُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ وَمِنَ الْأَرْضِ إِلَى السَّمَاءِ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ، فَذَلِكَ مِقْدَارُ أَلْفَ سَنَةٍ لَأَنَّ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ مَسِيرَةُ خَمْسُمِائَةِ عَامٍ.
{ سَأَلَ سائِلٌ } kavli hakkında: "Sâle: Cehennemde bir vadidir" demiştir. İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim'in yine ondan rivayet ettiğine göre o, { ذِي الْمَعارِجِ } kavli hakkında: "Yüceliğin ve faziletlerin sahibidir" demiştir. İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim'in yine ondan rivayet ettiğine göre o, { فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ } kavli hakkında şöyle demiştir: "O'nun emrinin yerlerin en altından yedi kat semanın üzerindeki emrinin nihayetine kadar olan mesafesi elli bin yıl miktarıdır. { يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ } kavli hakkında ise şöyle demiştir: 'Bununla emrin bir günde semadan yere inmesini ve yerden semaya çıkmasını kastetmektedir; işte bu bin yıl miktarıdır, zira sema ile arz arası beş yüz yıllık mesafedir.'"
17891. Metin
وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ أَيْضًا قَالَ: غِلَظُ كُلِّ أَرْضٍ خَمْسُمِائَةُ عَامٍ، وَغِلَظُ كُلِّ سماء خمسمائة عام، وبين كل أرض إلى أَرْضٍ خَمْسُمِائَةِ عَامٍ، وَمِنَ السَّمَاءِ إِلَى السَّمَاءِ خمسمائة عام، فذلك أربعة عشر ألف عام، وبين السماء
İbn Ebî Hâtim'in yine ondan rivayet ettiğine göre o şöyle demiştir: "Her bir yerin kalınlığı beş yüz yıllık yoldur, her bir göğün kalınlığı beş yüz yıllık yoldur, her bir yer ile diğer yer arası beş yüz yıllık yoldur, gökten diğer göğe ise beş yüz yıllık yoldur; işte bu on dört bin yıl eder. [Yedinci] gök ile...
17892. Metin
السابعة وبين العرش مسيرة ستة وثلاثين ألف عَامٍ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الْبَعْثِ، عَنْهُ أَيْضًا فِي قَوْلِهِ: فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ «١» قَالَ: هَذَا فِي الدُّنْيَا تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ، وَفِي قَوْلِهِ: فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ فَهَذَا يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَعَلَهُ اللَّهُ عَلَى الْكَافِرِ مِقْدَارَ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَالْبَيْهَقِيُّ عَنْهُ أَيْضًا فِي قَوْلِهِ: فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ قَالَ: لَوْ قَدَّرْتُمُوهُ لَكَانَ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ مِنْ أَيَّامِكُمْ. قَالَ: يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَقَدْ قَدَّمْنَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ الْوَقْفُ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الْآيَتَيْنِ فِي سُورَةِ السَّجْدَةِ. وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ وَأَبُو يَعْلَى وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الْبَعْثِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: «سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ مَا أَطْوَلَ هَذَا الْيَوْمَ! فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لِيُخَفَّفُ عَنِ الْمُؤْمِنِ حَتَّى يَكُونَ أَهْوَنَ عَلَيْهِ مِنْ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ يُصَلِّيهَا فِي الدُّنْيَا» .
Arş arası ise otuz altı bin yıllık mesafedir; işte bu Yüce Allah'ın { فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ } kavlidir." İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir ve el-Ba's'ta Beyhakî'nin yine ondan rivayet ettiğine göre o, { فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ } «١» kavli hakkında: "Bu dünyadadır; melekler sizin saymakta olduğunuz bin yıl miktarındaki bir günde yükselirler" demiştir. { فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ } kavli hakkında ise: "Bu kıyamet günüdür; Allah onu kâfire elli bin yıl miktarı kılmıştır" demiştir. İbn Ebî Hâtim ve Beyhakî'nin yine ondan rivayet ettiğine göre o, { فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ } kavli hakkında: "Eğer onu takdir etseydiniz sizin günlerinizden elli bin yıl olurdu" demiştir. [Râvi]: "Kıyamet gününü kastetmektedir" demiştir. Secde suresinde bu iki ayetin arasını telif hususunda İbn Abbâs'ın tevakkuf ettiğini (hüküm vermekten kaçındığını) daha önce aktarmıştık. Ahmed, Ebû Ya'lâ, İbn Cerîr, İbn Ebî Hâtim ve el-Ba's'ta Beyhakî'nin Ebû Saîd el-Hudrî'den rivayet ettiğine göre o şöyle demiştir: «Resûlullah'a sallallâhu aleyhi ve sellem miktarı elli bin yıl olan gün sorulup 'Bu gün ne kadar da uzundur!' denildi. Bunun üzerine şöyle buyurdu: 'Nefsim elinde olan [Allah]'a yemin ederim ki o gün mümine öyle hafifletilir ki dünyada kıldığı farz bir namazdan daha kolay gelir.'»
17893. Metin
وَفِي إِسْنَادِهِ دَرَّاجٌ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، وَهُمَا ضَعِيفَانِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَالْحَاكِمُ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الْبَعْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا قَالَ: «مَا قَدْرُ طُولِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إلا كقدر ما بين الظهر والعصر» . وَأَخْرَجَ الْحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ فِي «نَوَادِرِ الْأُصُولِ» عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا قال: لا تشك إِلَى أَحَدٍ غَيْرِي. وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَالْخَطِيبُ فِي الْمُتَّفِقِ وَالْمُفْتَرِقِ، وَالضِّيَاءُ فِي الْمُخْتَارَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ قَالَ: كَدُرْدِيِّ الزَّيْتِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْهُ قَالَ:
Bunun senedinde Ebû'l-Heysem'den rivayet eden Derrâc vardır ki ikisi de zayıftır. İbn Ebî Hâtim, Hâkim ve el-Ba's'ta Beyhakî'nin Ebû Hureyre'den merfû olarak rivayet ettiğine göre [Hz. Peygamber] şöyle buyurmuştur: «Kıyamet gününün müminlere uzunluğunun ölçüsü ancak öğle ile ikindi arası kadardır.» Hakîm et-Tirmizî Nevâdirü'l-Usûl'de İbn Abbâs'tan { فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا } kavli hakkında: "Benden başkasına şikâyette bulunma" dediğini rivayet etmiştir. Ahmed, Abd b. Humeyd, İbnü'l-Münzir, el-Müttefik ve'l-Müfterik'te Hatîb ve el-Muhtâre'de Ziyâ'nın İbn Abbâs'tan rivayet ettiğine göre o, { يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ } kavli hakkında: "Zeytinyağı tortusu gibi" demiştir. İbn Cerîr'in ondan rivayet ettiğine göre o şöyle demiştir:
17894. Metin
يُبَصَّرُونَهُمْ يَعْرِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَيَتَعَارَفُونَ، ثُمَّ يَفِرُّ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْهُ أَيْضًا فِي قَوْلِهِ: نَزَّاعَةً لِلشَّوى قَالَ: تَنْزِعُ أُمَّ الرأس.
{ يُبَصَّرُونَهُمْ } birbirlerini tanırlar ve bilişirler, sonra da birbirinden kaçarlar. İbn Cerîr'in yine ondan rivayet ettiğine göre o, { نَزَّاعَةً لِلشَّوى } kavli hakkında: "Başın tepesini söküp koparır" demiştir.
17895. Metin
[سورة المعارج (٧٠) : الآيات ١٩ الى ٣٩]
[Meâric Suresi (70), Âyetler 19-39]
17896. Metin
إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً (١٩) إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً (٢٠) وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً (٢١) إِلاَّ الْمُصَلِّينَ (٢٢) الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ (٢٣)
{ إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً (١٩) إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً (٢٠) وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً (٢١) إِلاَّ الْمُصَلِّينَ (٢٢) الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ (٢٣) } “Şüphesiz insan pek hırslı ve sabırsız yaratılmıştır. Kendisine bir kötülük dokunduğunda sızlanır, ona bir iyilik dokunduğunda ise cimrileşir. Ancak namaz kılanlar müstesnadır; onlar ki namazlarında devamlıdırlar.”
17897. Metin
وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (٢٤) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (٢٥) وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (٢٦) وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (٢٧) إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (٢٨)
{ وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (٢٤) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (٢٥) وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (٢٦) وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (٢٧) إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (٢٨) } “Onlar ki mallarında isteyen ve mahrum olan için belirli bir hak vardır. Onlar ki ceza/hesap gününü tasdik ederler. Onlar ki Rablerinin azabından korkup ürperirler. Şüphesiz Rablerinin azabına karşı güven içinde olunamaz.”
17898. Metin
وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ (٢٩) إِلاَّ عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (٣٠) فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ (٣١) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ (٣٢) وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ (٣٣)
{ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ (٢٩) إِلاَّ عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (٣٠) فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ (٣١) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ (٣٢) وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ (٣٣) } “Onlar ki iffetlerini korurlar; ancak eşleri yahut ellerinin altında bulunan cariyeleri müstesnadır, çünkü onlar [bundan dolayı] kınanmazlar. Artık kim bundan ötesini ararsa, işte onlar haddi aşanların ta kendileridir. Onlar ki emanetlerine ve ahitlerine riayet ederler. Onlar ki şahitliklerini dosdoğru yaparlar.”
17899. Metin
وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ (٣٤) أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ (٣٥) فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (٣٦) عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ (٣٧) أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (٣٨)
{ وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ (٣٤) أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ (٣٥) فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (٣٦) عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ (٣٧) أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (٣٨) } “Onlar ki namazlarını korurlar. İşte onlar cennetlerde ikram olunanlardır. O inkâr edenlere ne oluyor ki sağdan ve soldan bölük bölük sana doğru koşuyorlar? Onlardan her biri Naîm cennetine sokulacağını mı umuyor?”
17900. Metin
كَلاَّ إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ (٣٩)
{ كَلاَّ إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ (٣٩) } “Hayır! Şüphesiz biz onları bildikleri şeyden yarattık.”
17901. Metin
قَوْلُهُ: إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً قَالَ فِي الصِّحَاحِ: الْهَلَعُ فِي اللُّغَةِ: أَشَدُّ الْحِرْصِ وَأَسْوَأُ الْجَزَعِ وَأَفْحَشُهُ، يُقَالُ: هَلِعَ بِالْكَسْرِ فَهُوَ هَلِعٌ وَهَلُوعٌ، عَلَى التَّكْثِيرِ. وَقَالَ عِكْرِمَةُ: هُوَ الضَّجُورُ. قَالَ الْوَاحِدِيُّ:
Yüce Allah'ın { إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً } “Şüphesiz insan pek hırslı ve sabırsız yaratılmıştır” kavline gelince: Sıhâh'ta şöyle denilmiştir: Lügatte hele' (الْهَلَعُ); hırsın en şiddetlisi, sabırsızlığın en kötüsü ve en çirkinidir. Kesre ile «هَلِعَ» denilir ve mübalağa olarak o «هَلِعٌ» ve «هَلُوعٌ» (çok hırslı/sabırsız) şeklinde gelir. İkrime: "O, çok sabırsız/tahammülsüz kimsedir" demiştir. Vâhidî şöyle demiştir:
17902. Metin
وَالْمُفَسِّرُونَ يَقُولُونَ تَفْسِيرُ الْهَلَعِ مَا بَعْدَهُ يَعْنِي قَوْلَهُ: إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً- وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً
[Vâhidî devamla şöyle demiştir:] Müfessirler, hele'in (الْهَلَع) tefsirinin kendisinden sonra gelen şu âyetler olduğunu söylerler; yani O'nun: { إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً } “Kendisine bir kötülük dokunduğunda feryat eden, kendisine bir hayır dokunduğunda ise cimrilik eden...” kavlidir.1
17903. Metin
أَيْ: إِذَا أَصَابَهُ الْفَقْرُ وَالْحَاجَةُ أَوِ الْمَرَضُ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ فَهُوَ جَزُوعٌ، أَيْ: كَثِيرُ الْجَزَعِ، وَإِذَا أَصَابَهُ الْخَيْرُ مِنَ الْغِنَى وَالْخِصْبِ وَالسَّعَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ فَهُوَ كَثِيرُ الْمَنْعِ وَالْإِمْسَاكِ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الْهَلُوعُ: هُوَ الَّذِي إِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ لَمْ يَشْكُرْ، وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ لَمْ يَصْبِرْ. قَالَ ثَعْلَبٌ: قَدْ فَسَّرَ اللَّهُ الْهَلُوعَ هُوَ الَّذِي إِذَا أَصَابَهُ الشَّرُّ أَظْهَرَ شِدَّةَ الْجَزَعِ، وَإِذَا أَصَابَهُ الْخَيْرُ بَخِلَ بِهِ ومنعه الناس، والعرب تقول: ناقة هلواعة وَهِلْوَاعٌ إِذَا كَانَتْ سَرِيعَةَ السَّيْرِ خَفِيفَتَهُ، وَمِنْهُ قول الشاعر «١» :
Yani kendisine fakirlik, muhtaçlık, hastalık yahut benzeri bir durum isabet ettiğinde o cezû'dur, yani çok sızlanandır; kendisine zenginlik, bolluk, genişlik ve benzeri bir hayır isabet ettiğinde ise çokça engelleyen ve elinde tutandır. Ebû Ubeyde şöyle demiştir: Helû' (الْهَلُوعُ); kendisine hayır dokunduğunda şükretmeyen, şer dokunduğunda ise sabretmeyen kimsedir. Sa'leb şöyle demiştir: Allah helû' kelimesini açıklamıştır; o, kendisine şer isabet ettiğinde aşırı sızlanma gösteren, hayır isabet ettiğinde ise onda cimrilik edip insanlara mani olan kimsedir. Araplar, hızlı ve çevik yürüyüşlü olduğunda dişi deve için «نَاقَةٌ هَلْوَاعَةٌ» ve «هِلْوَاعٌ» derler. Şairin şu sözü de bundandır «١» :
17904. Metin
صكّاء «٢» ذِعْلِبَةً إِذَا اسْتَدْبَرْتَهَا ... حَرَجٌ إِذَا اسْتَقْبَلْتَهَا هِلْوَاعُ
"Arkasından baktığında bacakları birbirine çarpan hızlı bir deve; karşısından baktığında ise çevik ve narin bir devedir."
17905. Metin
وَالذِّعْلِبَةُ: النَّاقَةُ السَّرِيعَةُ، وَانْتِصَابُ هَلُوعًا وَجَزُوعًا وَمَنُوعًا عَلَى أَنَّهَا أَحْوَالٌ مُقَدَّرَةٌ، أَوْ مُحَقَّقَةٌ لِكَوْنِهَا طبائع جبل الإنسان عليها، والظرفان معمولان لجزوعا ومنوعا إِلَّا الْمُصَلِّينَ أَيِ: الْمُقِيمِينَ لِلصَّلَاةِ، وَقِيلَ: الْمُرَادُ بِهِمْ أَهْلُ التَّوْحِيدِ، يَعْنِي أَنَّهُمْ لَيْسُوا عَلَى تِلْكَ الصِّفَاتِ مِنَ الْهَلَعِ، وَالْجَزَعِ، وَالْمَنْعِ، وَأَنَّهُمْ عَلَى صِفَاتٍ مَحْمُودَةٍ وَخِلَالٍ مَرْضِيَّةٍ لِأَنَّ إِيمَانَهُمْ وَمَا تَمَسَّكُوا بِهِ مِنَ التَّوْحِيدِ وَدِينِ الْحَقِّ يَزْجُرُهُمْ عَنِ الِاتِّصَافِ بِتِلْكَ الصِّفَاتِ، وَيَحْمِلُهُمْ عَلَى الِاتِّصَافِ بِصِفَاتِ الْخَيْرِ. ثُمَّ بَيَّنَهُمْ سُبْحَانَهُ، فَقَالَ: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ أَيْ: لَا يَشْغَلُهُمْ عَنْهَا شَاغِلٌ، وَلَا يَصْرِفُهُمْ عَنْهَا صَارِفٌ، وَلَيْسَ الْمُرَادُ بِالدَّوَامِ أَنَّهُمْ يُصَلُّونَ أَبَدًا.
ez-Zi'libe (الذِّعْلِبَةُ): Hızlı deve demektir. «هَلُوعًا», «جَزُوعًا» ve «مَنُوعًا» kelimelerinin mansûb oluşu, insanın üzerine yaratıldığı fıtrî huylar olması sebebiyle mukadder yahut muhakkak hâl olmalarındandır. İki zarf ise cezû'an ve menû'an kelimelerinin ma'mûlüdür. { إِلَّا الْمُصَلِّينَ } “Ancak namaz kılanlar müstesnadır” yani namazı ikame edenlerdir. Onlardan maksadın tevhid ehli olduğu da söylenmiştir; yani onlar bu hırs, sabırsızlık ve cimrilik sıfatları üzere değillerdir ve onlar övgüye değer sıfatlar ile razı olunan hasletler üzeredirler; çünkü onların imanları, sarıldıkları tevhid ve hak din onları bu vasıflarla nitelenmekten alıkoyar ve onları hayır sıfatlarıyla bezenmeye sevk eder. Sonra Yüce Allah onları açıklayarak şöyle buyurdu: { الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ } “Onlar ki namazlarında devamlıdırlar”. Yani hiçbir meşguliyet onları namazdan alıkoymaz ve hiçbir engelleyici onları ondan çevirmez; devamlılıktan maksat onların ebediyen kesintisiz namaz kılmaları demek değildir.
17906. Metin
قَالَ الزَّجَّاجُ: هُمُ الَّذِينَ لَا يُزِيلُونَ وُجُوهَهُمْ عَنْ سَمْتِ الْقِبْلَةِ. وَقَالَ الْحَسَنُ وَابْنُ جُرَيْجٍ: هُوَ التَّطَوُّعُ مِنْهَا.
Zeccâc: "Onlar, yüzlerini kıble cihetinden ayırmayan kimselerdir" demiştir. Hasan ve İbn Cüreyc: "O, nafile olarak kılınan namazdır" demişlerdir.
17907. Metin
قَالَ النَّخَعِيُّ: الْمُرَادُ بِالْمُصَلِّينَ الَّذِينَ يُؤَدُّونَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَقِيلَ: الَّذِينَ يُصَلُّونَهَا لِوَقْتِهَا، وَالْمُرَادُ بِالْآيَةِ جَمِيعُ الْمُؤْمِنِينَ، وَقِيلَ: الصَّحَابَةُ خَاصَّةً، وَلَا وَجْهَ لِهَذَا التَّخْصِيصِ لِاتِّصَافِ كُلِّ مُؤْمِنٍ بِأَنَّهُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ قَالَ قَتَادَةُ وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ: الْمُرَادُ الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: سِوَى الزَّكَاةِ، وَقِيلَ: صِلَةُ الرَّحِمِ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ الزَّكَاةُ لِوَصْفِهِ بِكَوْنِهِ مَعْلُومًا وَلِجَعْلِهِ قَرِينًا لِلصَّلَاةِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ السَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ فِي سُورَةِ الذَّارِيَاتِ مُسْتَوْفًى وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ أَيْ: بِيَوْمِ الْجَزَاءِ، وَهُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ لَا يَشُكُّونَ فِيهِ وَلَا يَجْحَدُونَهُ، وَقِيلَ: يُصَدُّقُونَهُ بِأَعْمَالِهِمْ فَيُتْعِبُونَ أَنْفُسَهُمْ فِي الطَّاعَاتِ وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ أَيْ: خَائِفُونَ وَجِلُونَ مَعَ مَا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِ الطَّاعَةِ اسْتِحْقَارًا لِأَعْمَالِهِمْ، وَاعْتِرَافًا بِمَا يَجِبُ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ عَلَيْهِمْ. وَجُمْلَةُ إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ مُقَرِّرَةٌ لِمَضْمُونِ مَا قَبْلَهَا، مُبَيِّنَةٌ أَنَّ ذَلِكَ مِمَّا لَا يَنْبَغِي أَنْ يَأْمَنَهُ أَحَدٌ، وَأَنَّ حَقَّ كُلِّ أَحَدٍ أَنْ يَخَافَهُ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إِلَى قَوْلِهِ: فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ قَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ فِي سُورَةِ الْمُؤْمِنِينَ مُسْتَوْفًى وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ أَيْ:
Nehaî şöyle demiştir: Namaz kılanlardan maksat, farz namazı eda edenlerdir. Vaktinde kılanlar olduğu da söylenmiştir. Ayetten maksat bütün müminlerdir; özel olarak sahâbîler olduğu da söylenmiştir; ancak her mümin namaz kılanlardan olma vasfını taşıdığı için bu tahsisin bir dayanağı yoktur. { وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ } “Ve onlar ki mallarında belirli bir hak vardır”. Katâde ve Muhammed b. Sîrîn şöyle demişlerdir: Bundan maksat farz olan zekâttır. Mücâhid: "Zekâtın dışındaki [haklardır]" demiştir. Sıla-i rahim (akraba ziyareti) olduğu da söylenmiştir. Belirli olarak nitelenmesi ve namaza denk tutulması sebebiyle zekât olması daha zâhirdir. İsteyen ve mahrum olan kimsenin tefsiri Zâriyât Suresi'nde eksiksiz olarak geçmişti. { وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ } “Ve onlar ki din gününü doğrularlar”. Yani ceza gününü, kıyamet gününü şüphe etmeksizin ve inkâr etmeksizin [tasdik ederler]. Onu amelleriyle tasdik ettikleri, bu yüzden de ibadetlerde kendilerini yordukları söylenmiştir. { وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ } “Ve onlar ki Rablerinin azabından korkup ürperirler”. Yani itaat amelleri bulunmasına rağmen, amellerini küçük görerek ve Yüce Allah'a karşı yerine getirmeleri gereken hakkı itiraf ederek korkup titrerler. { إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ } “Şüphesiz Rablerinin azabından güvende olunamaz” cümlesi, kendinden öncekinin muhtevasını pekiştirmekte, bunun hiç kimsenin kendisini güvende hissetmemesi gereken ve herkesin korkmasının hakkı olduğu bir şey olduğunu açıklamaktadır. { وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ } “Ve onlar ki iffetlerini korurlar” ayetinden { فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ } “İşte onlar haddi aşanların ta kendileridir” sözüne kadar olan kısmın tefsiri Mü'minûn Suresi'nde eksiksiz olarak geçmişti. { وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ } “Ve onlar ki emanetlerine ve ahitlerine riayet ederler” yani:
17908. Metin
لَا يُخِلُّونَ بِشَيْءٍ مِنَ الْأَمَانَاتِ الَّتِي يُؤْتَمَنُونَ عَلَيْهَا، وَلَا يَنْقُضُونَ شَيْئًا مِنَ الْعُهُودِ الَّتِي يَعْقِدُونَهَا عَلَى أَنْفُسِهِمْ.
Kendilerine tevdi edilen emanetlerden hiçbirine hıyanet etmezler ve kendi aleyhlerine bağladıkları ahitlerden hiçbirini bozmazlar.
17909. Metin
قَرَأَ الْجُمْهُورُ: لِأَماناتِهِمْ بِالْجَمْعِ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَابْنُ مُحَيْصِنٍ لِأَمَانَتِهِمْ بِالْإِفْرَادِ، وَالْمُرَادُ الْجِنْسُ وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ أَيْ: يُقِيمُونَهَا عَلَى مَنْ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنْ قَرِيبٍ أَوْ بَعِيدٍ، أَوْ رَفِيعٍ أَوْ وَضِيعٍ، وَلَا يَكْتُمُونَهَا وَلَا يُغَيِّرُونَهَا، وَقَدْ تَقَدَّمَ الْقَوْلُ فِي الشهادة في سورة البقرة، قرأ الجمهور: بشهادتهم
Cumhur çoğul olarak { لِأَمَانَاتِهِمْ } şeklinde okumuştur; İbn Kesîr ve İbn Muheysın ise cins kastedilerek tekil olarak { لِأَمَانَتِهِمْ } şeklinde okumuşlardır. { وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ } “Onlar ki şahitliklerini dosdoğru yerine getirirler” yani; yakın olsun uzak olsun, makam sahibi olsun alt tabakadan olsun kimin aleyhine olursa olsun şahitliği ikame ederler; onu gizlemezler ve değiştirmezler. Şahitlik ile ilgili söz daha önce Bakara sûresinde geçmişti. Cumhur { بِشَهَادَتِهِمْ } şeklinde tekil okumuştur12
17910. Metin
بِالْإِفْرَادِ، وَقَرَأَ حَفْصٌ وَيَعْقُوبَ وَهِيَ رِوَايَةٌ عَنِ ابْنِ كَثِيرٍ بِالْجَمْعِ. قَالَ الْوَاحِدِيُّ: وَالْإِفْرَادُ أَوْلَى لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ، وَمَنْ جَمَعَ ذَهَبَ إِلَى اخْتِلَافِ الشَّهَادَاتِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: وَيَدُلُّ عَلَى قِرَاءَةِ التَّوْحِيدِ قوله تعالى: وَأَقِيمُوا الشَّهادَةَ لِلَّهِ «١» . وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ أَيْ: عَلَى أَذْكَارِهَا وَأَرْكَانِهَا وَشَرَائِطِهَا لَا يُخِلُّونَ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ قَتَادَةُ: عَلَى وُضُوئِهَا وَرُكُوعِهَا وَسُجُودِهَا. وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: الْمُرَادُ التَّطَوُّعُ، وَكَرَّرَ ذِكْرَ الصَّلَاةِ لِاخْتِلَافِ مَا وَصَفَهُمْ بِهِ أَوَّلًا، وَمَا وَصَفَهُمْ بِهِ ثَانِيًا، فَإِنَّ مَعْنَى الدَّوَامِ: هُوَ أَنْ لَا يَشْتَغِلُ عَنْهَا بِشَيْءٍ مِنَ الشَّوَاغِلِ كَمَا سَلَفَ وَمَعْنَى الْمُحَافَظَةِ: أَنْ يُرَاعِيَ الْأُمُورَ الَّتِي لَا تَكُونُ صَلَاةٌ بِدُونِهَا، وَقِيلَ: الْمُرَادُ يُحَافِظُونَ عَلَيْهَا بَعْدَ فِعْلِهَا مِنْ أَنْ يَفْعَلُوا مَا يُحْبِطُهَا وَيُبْطِلُ ثَوَابَهَا، وَكَرَّرَ الْمَوْصُولَاتِ لِلدَّلَالَةِ عَلَى أَنَّ كُلَّ وَصْفٍ مِنْ تِلْكَ الْأَوْصَافِ لِجَلَالَتِهِ يَسْتَحِقُّ أَنْ يَسْتَقِلَّ بِمَوْصُوفٍ مُنْفَرِدٍ، وَالْإِشَارَةُ بِقَوْلِهِ: أُولئِكَ إِلَى الْمَوْصُوفِينَ بِتِلْكَ الصِّفَاتِ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ أَيْ: مُسْتَقِرُّونَ فِيهَا مُكْرَمُونَ بِأَنْوَاعِ الْكَرَامَاتِ، وَخَبَرُ الْمُبْتَدَأِ قَوْلُهُ: فِي جَنَّاتٍ وَقَوْلُهُ: مُكْرَمُونَ خَبَرٌ آخَرُ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْخَبَرُ مكرمون، وفي جَنَّاتٍ مُتَعَلِّقٌ بِهِ فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ أَيْ: أَيُّ شَيْءٍ لَهُمْ حَوَالَيْكَ مُسْرِعِينَ. قَالَ الْأَخْفَشُ: مُهْطِعِينَ: مُسْرِعِينَ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:
tekil okumuştur. Hafs, Ya'kûb ve İbn Kesîr'den gelen bir rivayette ise çoğul olarak okunmuştur. Vâhidî şöyle demiştir: Mastar olduğu için tekil okunması daha evladır; çoğul okuyan ise şahitliklerin çeşitliliğine gitmiştir. Ferrâ şöyle demiştir: Tekil kıraate Yüce Allah'ın: { وَأَقِيمُوا الشَّهادَةَ لِلَّهِ } «١» “Şahitliği Allah için dosdoğru yapın” buyruğu delalet etmektedir. { وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ } “Ve onlar ki namazlarını korurlar”. Yani zikirlerine, rükünlerine ve şartlarına [riayet ederler], bunlardan hiçbirini aksatmazlar. Katâde: "Abdestine, rükûuna ve secdesine riayet ederler" demiştir. İbn Cüreyc: "Maksat nafile namazdır" demiştir. Namazın tekrar zikredilmesi, onları birinci olarak nitelediği vasıf ile ikinci olarak nitelediği vasfın farklılığındandır. Zira devamlılık (devâm) manası: Daha önce geçtiği üzere hiçbir meşguliyetle ondan meşgul olmamaktır; muhafaza (muhâfaza) manası ise: Kendisi olmaksızın namazın gerçekleşmeyeceği hususları gözetmektir. Onu kıldıktan sonra sevabını heba edecek ve boşa çıkaracak bir şey yapmaktan korudukları da söylenmiştir. İsmi mevsullerin tekrarlanması, o vasıfların her birinin yüceliği sebebiyle müstakil bir nitelenene has kılınmayı hak ettiğini göstermek içindir. { أُولئِكَ } “İşte onlar” buyruğuyla yapılan işaret bu vasıflarla nitelenenleredir. { فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ } “Cennetlerde ağırlanırlar”. Yani orada yerleşmiş olup türlü ikramlarla taltif edilirler. Mübtedanın haberi { فِي جَنَّاتٍ } sözüdür; { مُكْرَمُونَ } sözü ise diğer bir haberdir. Haberin «مُكْرَمُونَ» olup { فِي جَنَّاتٍ } ifadesinin ona taalluk etmesi de caizdir. { فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ } “O inkâr edenlere ne oluyor ki sana doğru koşuyorlar?”. Yani etrafında hızla koşan bu kimselere ne oluyor? Ahfeş: «مُهْطِعِينَ», hızlı koşanlar demektir, demiştir. Şairin şu sözü de bundandır:
17911. Metin
بمكّة أهلها ولقد أراهم ... إليه مُهْطِعِينَ إِلَى السَّمَاعِ
"Mekke'de onun halkı varken, ben onları dinlemek için ona doğru koşarken görürdüm."
17912. Metin
وَقِيلَ: الْمَعْنَى: مَا بَالُهُمْ يُسْرِعُونَ إِلَيْكَ يَجْلِسُونَ حَوَالَيْكَ وَلَا يَعْمَلُونَ بِمَا تَأْمُرُهُمْ، وَقِيلَ: مَا بَالُهُمْ مُسْرِعِينَ إِلَى التَّكْذِيبِ، وَقِيلَ: مَا بَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا يُسْرِعُونَ إِلَى السَّمَاعِ إِلَيْكَ فَيُكَذِّبُونَكَ وَيَسْتَهْزِئُونَ بِكَ. وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: إن معنى: مُهْطِعِينَ نَاظِرِينَ إِلَيْكَ. وَقَالَ قَتَادَةُ: عَامِدِينَ، وَقِيلَ: مُسْرِعِينَ إِلَيْكَ، مَادِّي أَعْنَاقِهِمْ، مُدِيمِي النَّظَرِ إِلَيْكَ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ أَيْ: عَنْ يَمِينِ النَّبِيِّ ﷺ وَعَنْ شماله جماعات متفرقة، وعزين: جَمْعُ عِزَةٍ، وَهِيَ الْعُصْبَةُ مِنَ النَّاسِ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:
Şöyle de denilmiştir: Manası, onlara ne oluyor ki sana doğru koşuyor, etrafında oturuyor da emrettiklerinle amel etmiyorlar? Yalanlamaya koşan kimselere ne oluyor, şeklinde de açıklanmıştır. İnkâr edenlere ne oluyor ki seni dinlemeye koşuyor, sonra da seni yalanlayıp seninle alay ediyorlar, şeklinde de söylenmiştir. Kelbî: «مُهْطِعِينَ» ifadesinin manası, sana bakanlar demektir, demiştir. Katâde: "Kastederek yönelenler" demiştir. Sana doğru koşan, boyunlarını uzatan ve devamlı sana bakan kimseler olduğu da söylenmiştir. { عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ } “Sağdan ve soldan fırkalar hâlinde”. Yani Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem'in sağından ve solundan ayrı ayrı fırkalar [hâlindedirler]. Izîn (عِزِينَ), insan topluluğu demek olan izeh (عِزَة) kelimesinin çoğuludur. Şairin şu sözü de bundandır:
17913. Metin
تَرَانَا عِنْدَهُ وَاللَّيْلُ دَاجٍ ... عَلَى أَبْوَابِهِ حِلَقًا عِزِينَا
"Gece zifiri karanlıkken bizi onun yanında, kapılarının önünde fırkalar hâlinde halkalar olarak görürsün."
17914. Metin
وَقَالَ الرَّاعِي:
Râî de şöyle demiştir:
17915. Metin
أَخَلِيفَةُ الرَّحْمَنِ إنّ عشيرتي ... أمسى سراتهم إليك عزينا
"Ey Rahmân'ın halifesi! Aşiretimin ileri gelenleri sana doğru fırkalar hâlinde ulaştılar."
17916. Metin
وقول عَنْتَرَةُ:
Antere'nin şu sözü de bundandır:
17917. Metin
وَقِرْنٍ قَدْ تَرَكْتُ لَدَى وَلِيٍّ ... عَلَيْهِ الطّير كالعصب العزين
"Bir dostun yanında öyle bir denk düşman bıraktım ki, üzerindeki kuşlar fırka fırka topluluklar gibidir."
17918. Metin
وَقِيلَ: أَصْلُهَا عِزْوَةٌ مِنَ الْعَزْوِ، كَأَنَّ كُلَّ فِرْقَةٍ تَعْتَزِي إِلَى غَيْرِ مَنْ تَعْتَزِي إِلَيْهِ الْأُخْرَى. قَالَ فِي الصِّحَاحِ:
Aslının, nispet etmek manasındaki «الْعَزْو» kökünden gelen «عِزْوَة» olduğu, sanki her bir fırkanın diğerinin nispet edildiğinden başkasına nispet edildiği söylenmiştir. Sıhâh'ta şöyle demiştir:
17919. Metin
وَالْعِزَةُ: الْفِرْقَةُ مِنَ النَّاسِ، وَالْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ التَّاءِ، وَالْجَمْعُ عِزِيٌّ وَعِزُونَ، وَقَوْلُهُ: عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ مُتَعَلِّقٌ بِعِزِينَ، أَوْ بِمُهْطِعِينَ. أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ قال المفسرون:
İze (عِزَة), insanlardan oluşan fırka (topluluk) demektir; [sonundaki] he harfi tâ harfinin bedelidir. Çoğulu ‘iziyy (عِزِيٌّ) ve ‘izûn (عِزُونَ) şeklinde gelir. O'nun: { عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ } “Sağdan ve soldan” buyruğu, { عِزِينَ } kelimesine veya { مُهْطِعِينَ } kelimesine mütealliktir (bağlıdır). { أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ } 1 “Onlardan her biri bir nimet cennetine sokulacağını mı umuyor?” [ayeti hakkında] müfessirler şöyle demiştir:
17920. Metin
كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَقُولُونَ لَئِنْ دَخَلَ هَؤُلَاءِ الْجَنَّةَ لَنَدْخُلُنَّ قَبْلَهُمْ، فَنَزَلَتِ الْآيَةُ، قَرَأَ الْجُمْهُورُ: أَنْ يُدْخَلَ مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ، وَقَرَأَ الْحَسَنُ وَزَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ وَطَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ وَالْأَعْرَجُ وَيَحْيَى بْنُ يَعْمُرَ وَأَبُو رَجَاءٍ وَعَاصِمٌ فِي رِوَايَةٍ عَنْهُ عَلَى الْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ. ثُمَّ رَدَّ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: كَلَّا إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ أَيْ:
Müşrikler: "Eğer şunlar cennete girecek olursa, biz onlardan önce mutlaka gireriz" diyorlardı; bunun üzerine bu ayet indi. Cumhur { أَنْ يُدْخَلَ } lafzını meçhul sîgada okumuştur. Hasan, Zeyd b. Ali, Talha b. Musarrif, A'rec, Yahyâ b. Ya'mer, Ebû Recâ ve bir rivayette Âsım ise ma'lûm sîgada okumuşlardır. Sonra Yüce Allah onları reddederek şöyle buyurdu: { كَلَّا إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ } “Hayır! Şüphesiz biz onları bildikleri şeyden yarattık”. Yani:
17921. Metin
مِنَ الْقَذَرِ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ بِهِ فَلَا يَنْبَغِي لَهُمْ هَذَا التَّكَبُّرُ، وَقِيلَ الْمَعْنَى: إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ أَجْلِ مَا يَعْلَمُونَ، وَهُوَ امْتِثَالُ الأمر والنهي وتعرّضهم لِلثَّوَابِ وَالْعِقَابِ كَمَا فِي قَوْلُهُ: وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ «١» وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَعْشَى:
Bizzat bildikleri o pis [sudan] yarattık; dolayısıyla bu kibir onlara yakışmaz. Bir görüşe göre anlam şöyledir: Şüphesiz biz onları bildikleri şey uğruna, yani emre ve nehyedilene uymaları ve Yüce Allah'ın: { وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } «١» “Ben cinleri ve insanları ancak bana kulluk etsinler diye yarattım” buyruğunda olduğu gibi sevap ve cezaya muhatap olmaları için yarattık. A'şâ'nın şu sözü de bundandır:
17922. Metin
أَأَزْمَعْتَ مِنْ آلِ لَيْلَى ابتكارا ... وشطّت على ذي هوى أن تزارا
"Leylâ'nın ailesinden sabah erken ayrılmaya mı karar verdin? Oysa ziyaret edilmesi, sevdalı kimseye uzak gelmiştir."
17923. Metin
وَقَدْ أَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ الْهَلُوعِ فَقَالَ: هُوَ كَمَا قَالَ اللَّهُ: إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً- وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً. وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْهُ هَلُوعاً قَالَ: الشَّرِهُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي الْمُصَنَّفِ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ قَالَ: عَلَى مَوَاقِيتِهَا. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ قَالَ: الَّذِي لَا يَلْتَفِتُ فِي صلاته. وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ قَالَ: هُمُ الَّذِينَ إِذَا صَلَّوْا لَمْ يَلْتَفِتُوا.
Abd b. Humeyd, İbn Cerîr, İbnu'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim, İkrime'den rivayet ettiklerine göre o şöyle demiştir: İbn Abbâs'a helû' (الْهَلُوع) hakkında soruldu; o da: "Allah'ın: { إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً- وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً } “Kendisine şer dokunduğunda çok sızlanan, hayır dokunduğunda ise pek cimrileşendir” buyurduğu gibidir" dedi. İbnu'l-Münzir ondan rivayet ettiğinde: Helû' için "Aşırı hırslı kimsedir" dedi. İbn Ebî Şeybe el-Musannef'te İbn Mes'ûd'dan rivayet ettiğine göre o, { الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ } “Onlar ki namazlarında devamlıdırlar” ayeti hakkında: "Vakitleri üzerinde [devamlıdırlar]" dedi. İbn Ebî Şeybe ve İbnu'l-Münzir, İmrân b. Husayn'dan rivayet ettiklerine göre o, { الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ } “Onlar ki namazlarında devamlıdırlar” ayeti hakkında: "Namazında sağa sola bakınmayan kimsedir" dedi. Abd b. Humeyd, İbn Cerîr, İbnu'l-Münzir, İbn Ebî Hâtim ve İbn Merdûye'nin Ukbe b. Âmir'den rivayet ettiklerine göre o, { الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ } “Onlar ki namazlarında devamlıdırlar” ayeti hakkında: "Onlar, namaz kıldıklarında sağa sola bakınmayan kimselerdir" dedi.
17924. Metin
وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُنْذِرِ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى عَنْهُ نَحْوَهُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ قَالَ: يَنْظُرُونَ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ قَالَ: [العزين] «٢» : الْعُصَبُ مِنَ النَّاسِ، عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ، مُعْرِضِينَ، يَسْتَهْزِئُونَ بِهِ. وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَسْجِدَ وَنَحْنُ حِلَقٌ مُتَفَرِّقُونَ فَقَالَ: «مالي أَرَاكُمْ عِزِينَ» . وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ سَعْدٍ وَابْنُ أَبِي عَاصِمٍ وَالْبَاوَرْدِيُّ وَابْنُ قَانِعٍ وَالْحَاكِمُ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ، وَالضِّيَاءُ عَنْ بُسْرِ بْنِ جَحَّاشٍ قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ إِلَى قَوْلِهِ: كَلَّا إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ ثُمَّ بَزَقَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى كَفِّهِ وَوَضَعَ عَلَيْهَا أُصْبُعَهُ وَقَالَ: «يَقُولُ اللَّهُ: ابْنَ آدَمَ أَنَّى تُعْجِزُنِي وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ مِثْلِ هَذِهِ؟ حَتَّى إِذَا سَوَّيْتُكَ وَعَدَلْتُكَ مَشَيْتَ بَيْنَ بُرْدَيْنِ، وَلِلْأَرْضِ مِنْكَ وَئِيدٌ، فَجَمَعْتَ وَمَنَعْتَ، حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ قلت: [أتصدّق] «٣» ، وأنّى أوان الصدقة» .
İbnu'l-Münzir başka bir yoldan ondan benzerini rivayet etmiştir. İbn Cerîr'in İbn Abbâs'tan rivayet ettiğine göre o, { فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ } “O inkâr edenlere ne oluyor ki sana doğru koşuyorlar?” ayeti hakkında: "Bakmaktadırlar" dedi; { عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ } “Sağdan ve soldan fırkalar hâlinde” ayeti hakkında da: «[الْعِزِينَ]» «٢» : "Sağdan ve soldan, yüz çevirerek onunla alay eden insan topluluklarıdır" dedi. Müslim ve diğerlerinin Câbir'den rivayet ettiklerine göre o şöyle demiştir: Bizler mescitte dağınık halkalar hâlindeyken Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem yanımıza girdi ve: «Sizi ne diye fırka fırka dağılmış görüyorum?» buyurdu. Ahmed, İbn Mâce, İbn Sa'd, İbn Ebî Âsım, Bâverdî, İbn Kâni', Hâkim, Şuabu'l-Îmân'da Beyhakî ve Ziyâ'nın Büsr b. Cehhâş'tan rivayet ettiklerine göre o şöyle demiştir: Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem: { فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ } ayetinden { كَلَّا إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ } ayetine kadar okudu; sonra avucuna tükürüp parmağını üzerine koydu ve şöyle buyurdu: «Allah buyurur ki: Ey âdemoğlu! Seni şunun bir benzerinden yaratmışken beni nasıl aciz bırakabilirsin? Nihayet seni şekillendirip düzgün hâle getirdiğimde iki bürde (elbise) içinde yürüdün de adımlarından yeryüzü inledi. Mal topladın ve [infaktan] menettin; nihayet [can] köprücük kemiklerine dayandığında ise: [Sadaka vereyim] «٣» dedin, ama sadaka vakti nerede?»
17925. Metin
[سورة المعارج (٧٠) : الآيات ٤٠ الى ٤٤]
[Meâric Suresi (70), Ayetler: 40-44]
17926. Metin
فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ إِنَّا لَقادِرُونَ (٤٠) عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (٤١) فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (٤٢) يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (٤٣) خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ (٤٤)
{ فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ إِنَّا لَقادِرُونَ (٤٠) عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (٤١) فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (٤٢) يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (٤٣) خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ (٤٤) } “Doğuların ve batıların Rabbine yemin ederim ki, şüphesiz biz onların yerine daha hayırlılarını getirmeye elbette kadiriz ve bizim önümüze geçilemez. (40-41) Artık bırak onları; kendilerine vadedilen günlerine kavuşuncaya kadar [bâtıla] dalsınlar ve oynayadursunlar. (42) O gün kabirlerden sanki dikili putlara koşarcasına hızlıca çıkarlar. (43) Gözleri öne eğilmiş, kendilerini bir zillet bürümüştür. İşte bu, kendilerine vadedilmekte olan gündür! (44)”
17927. Metin
قَوْلُهُ: فَلا أُقْسِمُ «لَا» زَائِدَةٌ كَمَا تَقَدَّمَ قَرِيبًا، وَالْمَعْنَى: فَأُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ يَعْنِي: مَشْرِقَ كُلِّ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ السَّنَةِ وَمَغْرِبَهُ. قَرَأَ الْجُمْهُورُ: الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ بِالْجَمْعِ وَقَرَأَ أَبُو حَيْوَةَ وَابْنُ مُحَيْصِنٍ وَحُمَيْدٍ بِالْإِفْرَادِ إِنَّا لَقادِرُونَ عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ أَيْ: عَلَى أَنْ نَخْلُقَ أَمْثَلَ مِنْهُمْ، وَأَطْوَعَ لِلَّهِ، حِينَ عَصَوْهُ، وَنُهْلِكَ هَؤُلَاءِ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ أَيْ: بِمَغْلُوبِينَ إِنْ أَرَدْنَا ذَلِكَ، بَلْ نَفْعَلُ مَا أَرَدْنَا لَا يَفُوتُنَا شَيْءٌ وَلَا يُعْجِزُنَا أَمْرٌ، وَلَكِنَّ مَشِيئَتَنَا وَسَابِقَ عِلْمِنَا اقْتَضَيَا تَأْخِيرَ عُقُوبَةِ هَؤُلَاءِ، وَعَدَمَ تَبْدِيلِهِمْ بِخَلْقٍ آخَرَ فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا أَيِ: اتْرُكْهُمْ يَخُوضُوا فِي بَاطِلِهِمْ، وَيَلْعَبُوا فِي دُنْيَاهُمْ، وَاشْتَغِلْ بِمَا أُمِرْتَ بِهِ، وَلَا يَعْظُمَنَّ عَلَيْكَ مَا هُمْ فِيهِ، فَلَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ وَهُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَهَذِهِ الْآيَةُ مَنْسُوخَةٌ بِآيَةِ السَّيْفِ. قَرَأَ الْجُمْهُورُ: «يُلَاقُوا» ، وَقَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ وَابْنُ مُحَيْصِنٍ وَحُمَيْدٌ وَمُجَاهِدٌ «حَتَّى يَلْقَوْا» يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً «يَوْمَ» بَدَلٌ مِنْ «يَوْمَهُمْ» ، وَ «سِرَاعًا» مُنْتَصِبٌ عَلَى الْحَالِ مِنْ ضَمِيرِ «يَخْرُجُونَ» ، قَرَأَ الْجُمْهُورُ: يَخْرُجُونَ عَلَى الْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ، وَقَرَأَ السُّلَمِيُّ وَالْأَعْمَشُ وَالْمُغِيرَةُ وَعَاصِمٌ فِي رِوَايَةٍ عَلَى الْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ، وَالْأَجْدَاثُ: جَمْعُ جَدَثٍ، وَهُوَ الْقَبْرُ كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ قَرَأَ الْجُمْهُورُ: نَصْبٍ بِفَتْحِ النُّونِ وَسُكُونِ الصَّادِ. وَقَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ وَحَفْصٌ: بِضَمِّ النُّونِ وَالصَّادِ، وَقَرَأَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ وَأَبُو رَجَاءٍ بِضَمِّ النُّونِ وَإِسْكَانِ الصَّادِ. قَالَ فِي الصِّحَاحِ: وَالنُّصْبُ: مَا نُصِبَ فَعُبِدَ مِنْ دُونِ اللَّهِ، وَكَذَا النُّصُبُ بِالضَّمِّ، وَقَدْ يُحَرَّكُ. قَالَ الْأَعْشَى:
{ فَلا أُقْسِمُ } ifadesindeki «لَا» edatı az önce geçtiği üzere zâiddir. Anlam: Yılın günlerinden her bir günün doğusunun ve batısının Rabbine yemin ederim ki, demektir. Cumhur { الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ } lafızlarını çoğul; Ebû Hayve, İbn Muhaysın ve Humeyd ise tekil okumuştur. { إِنَّا لَقادِرُونَ عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ } “Şüphesiz biz, onların yerine kendilerinden daha hayırlı olanları getirmeye güç yetirecek olanlarız”. Yani onlar Allah'a isyan ettiklerinde, onları helak edip yerlerine onlardan daha örnek ve Allah'a daha itaatkâr kimseler yaratmaya [güç yetiririz]. { وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ } “Bizim önümüze de geçilemez”. Yani bunu dilediğimiz takdirde mağlup edilecek değiliz; bilakis dilediğimizi yaparız, hiçbir şey bizi atlatamaz ve hiçbir iş bizi aciz bırakamaz; fakat meşietimiz ve ezelî ilmimiz, bunların cezasının ertelenmesini ve yerlerine başka bir yaratılış getirilmemesini iktiza etmiştir. { فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا } “Artık bırak onları, dalsınlar ve oynasınlar!”. Yani bâtıllarına dalsınlar, dünyalarında oynasınlar; sen emrolunduğun şeyle meşgul ol, içinde bulundukları durum sana ağır gelmesin; zira sana düşen ancak tebliğdir. { حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ } “Kendilerine vadedilen o günlerine kavuşuncaya kadar”. O da kıyamet günüdür. Bu ayet kılıç ayetiyle neshedilmiştir. Cumhur «يُلَاقُوا» şeklinde; Ebû Ca'fer, İbn Muhaysın, Humeyd ve Mücâhid ise «حَتَّى يَلْقَوْا» şeklinde okumuştur. { يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً } “O gün kabirlerden süratle çıkarlar”. «يَوْمَ» lafzı «يَوْمَهُمْ» lafzından bedeldir; «سِرَاعًا» lafzı da «يَخْرُجُونَ» fiilinin zamirinden hâl olarak mansûbtur. Cumhur { يَخْرُجُونَ } lafzını ma'lûm sîgada; Sülemî, A'meş, Mugîre ve bir rivayette Âsım ise meçhul sîgada okumuşlardır. el-Ecdâs (الْأَجْدَاثُ), kabir demek olan cedeth (جَدَث) kelimesinin çoğuludur. { كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ } “Sanki dikili taşlara doğru koşarcasına”. Cumhur { نَصْبٍ } şeklinde nûn harfinin fethası ve sâd harfinin sükûnu ile okumuştur. İbn Âmir ve Hafs ise hem nûn hem de sâd harfinin dammesiyle; Amr b. Meymûn ve Ebû Recâ da nûn harfinin dammesi ve sâd harfinin sükûnu ile okumuşlardır. Sıhâh'ta şöyle demiştir: en-Nusb (النُّصْبُ): Allah'tan başka dikilip ibadet edilen şeydir; damme ile en-Nusub (النُّصُبُ) da böyledir ve bazen harekeli de okunabilir. A'şâ şöyle demiştir:
17928. Metin
وَذَا النُّصُبِ الْمَنْصُوبِ لَا تَعْبُدَنَّهُ ... وَلَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ وَاللَّهَ فَاعْبُدَا «١»
"Şu dikilmiş dikili taşa sakın ibadet etme; şeytana da tapma ve yalnız Allah'a ibadet et!" «١»
17929. Metin
وَالْجَمْعُ: الْأَنْصَابُ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ وَالْفَرَّاءُ: النُّصُبُ جَمْعُ النَّصْبِ، مِثْلُ رَهْنٍ وَرُهُنٍ، وَالْأَنْصَابُ: جَمْعُ النُّصُبِ، فَهُوَ جَمْعُ الْجَمْعِ، وَقِيلَ: النُّصُبُ جَمْعُ نِصَابٍ، وَهُوَ حَجَرٌ أَوْ صَنَمٌ يُذْبَحُ عَلَيْهِ، ومنه قوله: وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وقال النحاس: نصب ونصب [وَنَصْبٌ] «٢» بِمَعْنًى وَاحِدٍ، وَقِيلَ: مَعْنَى إِلى نُصُبٍ إِلَى غَايَةٍ، وَهِيَ الَّتِي تَنْصِبُ إِلَيْهَا بَصَرَكَ، وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: إِلَى شَيْءٍ مَنْصُوبٍ عَلَمٍ أَوْ رَايَةٍ، أَيْ:
Çoğulu el-Ensâb (الْأَنْصَابُ) gelir. Ahfeş ve Ferrâ şöyle demişlerdir: en-Nusub, rehn (رَهْن) ve ruhun (رُهُن) gibi nasb kelimesinin çoğuludur; el-ensâb ise nusub kelimesinin çoğuludur, yani çoğulun çoğuludur. en-Nusub kelimesinin, üzerinde kurban kesilen taş veya put anlamına gelen nisâb (نِصَاب) kelimesinin çoğul olduğu da söylenmiştir; Yüce Allah'ın: { وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ } “Dikili taşlar üzerinde boğazlananlar” buyruğu da bundandır. Nehhâs: Nusb, nusub ve [nasb] aynı manadadır, demiştir. { إِلى نُصُبٍ } ifadesinin bir hedefe, yani gözünü diktiğin şeye doğru [koşarcasına] anlamına geldiği de söylenmiştir. Kelbî şöyle demiştir: Dikilmiş bir şeye, bir aleme veya bayrağa doğru, yani:
17930. Metin
كَأَنَّهُمْ إِلَى عَلَمٍ يَدْعُونَ إِلَيْهِ، أَوْ رَايَةٍ تُنْصَبُ لَهُمْ يُوفِضُونَ، قَالَ الْحَسَنُ: كَانُوا يَبْتَدِرُونَ إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ إِلَى نُصُبِهِمُ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَلْوِي أَوَّلُهُمْ عَلَى آخِرِهِمْ. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: النُّصُبُ: شَبَكَةُ الصَّائِدِ يُسْرِعُ إِلَيْهَا عِنْدَ وُقُوعِ الصَّيْدِ فِيهَا مَخَافَةَ انْفِلَاتِهِ. وَمَعْنَى يُوفِضُونَ: يُسْرِعُونَ، وَالْإِيفَاضُ:
Sanki kendilerini çağıran bir aleme veya kendilerine dikilen bir bayrağa doğru koşuyor gibidirler. Hasan şöyle demiştir: Güneş doğduğu vakit, Allah'tan başka taptıkları dikili taşlarına doğru, öndekileri arkadakileri beklemeksizin koşuşurlardı. Ebû Amr şöyle demiştir: en-Nusub (النُّصُبُ), avcının av kaçmasın korkusuyla av içine düştüğünde hızla koştuğu av ağıdır. { يُوفِضُونَ } kelimesinin manası: Hızlı koşarlar, demektir; el-Îfâd (الْإِيفَاضُ) ise:
17931. Metin
الْإِسْرَاعُ. يُقَالُ: أَوْفَضَ إِيفَاضًا: أَيْ أَسْرَعَ إِسْرَاعًا، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:
Sürat yapmaktır. «أَوْفَضَ إِيفَاضًا» denilir; yani hızla koştu, demektir. Şairin şu sözü de bundandır:
17932. Metin
فَوَارِسُ ذُبْيَانَ تَحْتَ الحدي ... د كالجنّ يوفضن من عبقر
"Demir [zırhlar] altındaki Zübyân süvarileri1, sanki Abkar'dan hızla koşan cinler gibidir."2
17933. Metin
وَعَبْقَرٌ: قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى الْجِنِّ كَمَا تَزْعُمُ الْعَرَبُ. وَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيَدٍ:
Abkar (عَبْقَر), Arapların zannettiği üzere cinlerin köylerinden bir köydür. Lebîd'in şu sözü de bundandır:
17934. Metin
كُهُولٌ وَشُبَّانٌ كَجَنَّةِ عَبْقَرِ «١»
"Yaşlılar ve gençler, sanki Abkar cenneti gibidirler." «١»
17935. Metin
وَانْتِصَابُ خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ عَلَى الْحَالِ مِنْ ضمير يوفضون، وأبصارهم مُرْتَفِعَةٌ بِهِ، وَالْخُشُوعُ:
{ خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ } ifadesinin mansûb oluşu, «يُوفِضُونَ» fiilinin zamirinden hâl olmasındandır; «أَبْصَارُهُمْ» lafzı da onunla merfûdur. Huşû (الْخُشُوعُ):
17936. Metin
الذِّلَّةُ وَالْخُضُوعُ، أَيْ: لَا يَرْفَعُونَهَا لِمَا يَتَوَقَّعُونَهُ مِنَ الْعَذَابِ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ أَيْ: تَغْشَاهُمْ ذِلَّةٌ شَدِيدَةٌ.
Zillet ve boyun eğmektir; yani bekledikleri azap sebebiyle [gözlerini] kaldıramazlar. { تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ } “Kendilerini bir aşağılık kaplamıştır”. Yani onları şiddetli bir zillet bürür.
17937. Metin
قَالَ قَتَادَةُ: هِيَ سَوَادُ الْوُجُوهِ، وَمِنْهُ غُلَامٌ مُرَاهِقٌ إِذَا غَشِيَهُ الِاحْتِلَامُ، يُقَالُ: رَهِقَهُ بِالْكَسْرِ يَرْهَقُهُ رَهَقًا، أَيْ: غَشِيَهُ، وَمِثْلُ هَذَا قَوْلُهُ: وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ «٢» وَالْإِشَارَةُ بِقَوْلِهِ: ذلِكَ إِلَى مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ. وَهُوَ مُبْتَدَأٌ وَخَبَرُهُ: الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ أَيِ: الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَهُ فِي الدُّنْيَا عَلَى أَلْسِنَةِ الرُّسُلِ قَدْ حَاقَ بِهِمْ وَحَضَرَ، وَوَقَعَ بِهِمْ مِنْ عَذَابِهِ مَا وَعَدَهُمُ اللَّهُ بِهِ، وَإِنْ كَانَ مُسْتَقْبَلًا، فَهُوَ فِي حُكْمِ الَّذِي قَدْ وَقَعَ لِتَحَقُّقِ وُقُوعِهِ.
Katâde: "O, yüzlerin kararmasıdır" demiştir. İhtilamın bürüdüğü delikanlıya «غُلَامٌ مُرَاهِقٌ» denilmesi de bundandır. Kesre ile «رَهِقَهُ يَرْهَقُهُ رَهَقًا» denilir; yani onu bürüdü, demektir. Yüce Allah'ın: { وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ } «٢» “Onların yüzlerini ne bir kara leke ne de bir zillet bürür” buyruğu da böyledir. { ذلِكَ } “İşte o” sözüyle yapılan işaret daha önce zikredilen [güne]dir. O bir mübtedadır; haberi ise: { الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ } “Onlara vadedilip duran gündür” sözüdür. Yani dünyada elçilerin dilleriyle kendilerine vadedilen gün onları kuşatmış ve gelip çatmıştır; Allah'ın kendilerine vadettiği azap da başlarına gelmiştir; her ne kadar gelecekte olacak olsa da, vuku bulması kesin olduğu için fiilen gerçekleşmiş hükmündedir.
17938. Metin
وَقَدْ أَخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ:
Saîd b. Mansûr, Abd b. Humeyd, İbn Cerîr, İbnu'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim, İbn Abbâs'tan şu buyruk hakkında rivayet etmişlerdir:
17939. Metin
فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ قَالَ: لِلشَّمْسِ كُلُّ يَوْمٍ مَطْلِعٌ تَطْلُعُ فِيهِ، وَمَغْرِبٌ تَغْرُبُ فِيهِ غَيْرُ مَطْلِعِهَا بِالْأَمْسِ وَغَيْرُ مَغْرِبِهَا بِالْأَمْسِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْهُ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ قَالَ: إلى علم يستبقون «٣» .
{ فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ } “Hayır! Doğuların ve batıların Rabbine yemin ederim ki” [ayeti hakkında] şöyle demiştir: “Güneşin her gün doğduğu bir doğu ve battığı bir batı vardır; bu, dünkü doğuş yerinden ve dünkü batış yerinden farklıdır.” İbn Cerîr de ondan rivayet etmiştir ki [İbn Abbâs]: { إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ } “Dikili taşlara doğru koşuyorlar” [ayeti hakkında]: “Bir hedefe/sancağa doğru yarışırlar”3 demiştir.