17941. Metin
هي تسع وعشرون آية، أو ثمان وعشرون آية وهي مكية، وأخرج ابن الضريس والنحاس وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً بِمَكَّةَ.
Bu [sure], yirmi dokuz ayet veya yirmi sekiz ayettir ve Mekkîdir. İbnü'd-Dureys, en-Nehhâs ve İbn Merdeveyh, Abdullah b. ez-Zübeyr'den [şöyle] dediğini rivayet etmişlerdir: '{ إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً } “Şüphesiz biz Nûh'u gönderdik” suresi Mekke'de inmiştir.
17942. Metin
﷽
﷽
17943. Metin
[سورة نوح (٧١) : الآيات ١ الى ٢٠]
[Nûh Suresi (71), 1-20. Ayetler]
17944. Metin
﷽
﷽
17945. Metin
إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (١) قالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (٢) أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ (٣) يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذا جاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٤)
{ إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (١) قالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (٢) أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ (٣) يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذا جاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٤) } “Şüphesiz biz Nûh'u, 'Kendilerine elem verici bir azap gelmeden önce kavmini uyar' diye kavmine gönderdik. (1) Dedi ki: 'Ey kavmim! Şüphesiz ben sizin için apaçık bir uyarıcıyım.' (2) 'Allah'a kulluk edin, O'ndan korkup sakının ve bana itaat edin.' (3) 'Ki günahlarınızdan bir kısmını bağışlasın ve sizi belirlenmiş bir süreye kadar ertelesin. Şüphesiz Allah'ın belirlediği ecel geldiğinde ertelenmez. Keşke bilseydiniz!' (4)”
17946. Metin
قالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهاراً (٥) فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلاَّ فِراراً (٦) وَإِنِّي كُلَّما دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْباراً (٧) ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهاراً (٨) ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْراراً (٩)
{ قالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهاراً (٥) فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلاَّ فِراراً (٦) وَإِنِّي كُلَّما دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْباراً (٧) ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهاراً (٨) ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْراراً (٩) } “[Nûh] dedi ki: 'Rabbim! Doğrusu ben kavmimi gece gündüz davet ettim.' (5) 'Fakat benim davetim, onların kaçışından başka bir şeyi artırmadı.' (6) 'Ve doğrusu ben, onları sen bağışlayasın diye her davet edişimde parmaklarını kulaklarına tıkadılar, elbiselerine büründüler, [küfürde] ısrar ettiler ve kibirlendikçe kibirlendiler.' (7) 'Sonra ben onları açıktan açığa davet ettim.' (8) 'Sonra hem onlara ilan ederek söyledim hem de onları gizli gizli uyardım.' (9)”
17947. Metin
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً (١٠) يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً (١١) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً (١٢) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً (١٣) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً (١٤)
{ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً (١٠) يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً (١١) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً (١٢) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً (١٣) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً (١٤) } “'Dedim ki: Rabbinizden bağışlanma dileyin; şüphesiz O, çokça bağışlayandır.' (10) 'Üzerinize gökten bol bol yağmur indirsin.' (11) 'Sizi mallarla ve oğullarla desteklesin, size bahçeler versin ve sizin için ırmaklar var etsin.' (12) 'Size ne oluyor da Allah için bir vakar ve azamet ummuyorsunuz?' (13) 'Halbuki O, sizi evrelerden geçirerek yaratmıştır.' (14)”
17948. Metin
أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً (١٥) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً (١٦) وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً (١٧) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيها وَيُخْرِجُكُمْ إِخْراجاً (١٨) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِساطاً (١٩)
{ أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً (١٥) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً (١٦) وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً (١٧) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيها وَيُخْرِجُكُمْ إِخْراجاً (١٨) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِساطاً (١٩) } “Görmediniz mi, Allah yedi göğü birbiriyle uyumlu tabakalar halinde nasıl yarattı? (15) Ve ayı bunların içinde bir nur yapmış, güneşi de bir kandil kılmıştır. (16) Allah sizi yerden bir bitki [gibi] bitirip yetiştirdi. (17) Sonra sizi oraya döndürecek ve sizi [yeniden] bir çıkarışla çıkaracaktır. (18) Allah, yeri sizin için bir sergi kıldı. (19)”
17949. Metin
لِتَسْلُكُوا مِنْها سُبُلاً فِجاجاً (٢٠)
{ لِتَسْلُكُوا مِنْها سُبُلاً فِجاجاً (٢٠) } “Onda geniş yollardan yürüyesiniz diye. (20)”
17950. Metin
قَوْلُهُ: إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ قَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ نُوحًا أَوَّلُ رَسُولٍ أَرْسَلَهُ اللَّهُ، وهو نوح بن لامك ابن متوشلخ بن أخنوخ «١» بْنِ قَيْنَانَ بْنِ شَيْثَ بْنِ آدَمَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ مُدَّةُ لُبْثِهِ فِي قَوْمِهِ، وَبَيَانُ جَمِيعِ عُمُرِهِ، وَبَيَانُ السِّنِّ الَّتِي أُرْسِلَ وَهُوَ فِيهَا فِي سُورَةِ الْعَنْكَبُوتِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ أَيْ: بِأَنْ أَنْذِرْ، عَلَى أَنَّهَا مَصْدَرِيَّةٌ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ هِيَ الْمُفَسِّرَةُ لِأَنَّ فِي الْإِرْسَالِ مَعْنَى الْقَوْلِ. وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ أَنْذِرْ بِدُونِ أَنْ، وَذَلِكَ عَلَى تَقْدِيرِ الْقَوْلِ، أَيْ: فَقُلْنَا لَهُ أَنْذِرْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ أَيْ: عَذَابٌ شَدِيدُ الْأَلَمِ، وَهُوَ عَذَابُ النَّارِ. وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: هُوَ مَا نَزَلَ بِهِمْ مِنَ الطوفان، وجملة قالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنَافًا بَيَانِيًّا عَلَى تَقْدِيرِ سُؤَالٍ، كَأَنَّهُ قِيلَ: فَمَاذَا قَالَ نُوحٌ؟ فَقَالَ: قَالَ لَهُمْ ... إِلَخْ. وَالْمَعْنَى: إِنِّي لَكُمْ مُنْذِرٌ مِنْ عِقَابِ اللَّهِ، وَمُخَوِّفٌ لَكُمْ، وَمُبَيِّنٌ لِمَا فِيهِ نَجَاتُكُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ «أَنْ» هِيَ التَّفْسِيرِيَّةُ لِنَذِيرٍ، أَوْ هِيَ الْمَصْدَرِيَّةُ، أَيْ: بِأَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ غَيْرَهُ وَاتَّقُوهُ، أي: اجتنبوا ما يوقعكم في عذابه،
Cenâb-ı Hakk'ın: { إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ } “Şüphesiz biz Nûh'u kavmine gönderdik” buyruğuna gelince; Nûh'un, Allah'ın gönderdiği ilk resul olduğu daha önce geçmişti. O; Nûh b. Lâmek b. Metûşelah b. Ahnûh1 b. Kaynân b. Şîs b. Âdem'dir. Onun kavmi arasında kalış süresi, bütün ömrünün beyanı ve kaç yaşındayken peygamber olarak gönderildiğinin açıklaması Ankebût Sûresi'nde geçmişti. { أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ } “Kavmini uyar diye” ifadesi, [buradaki 'en' harfinin] masdariyye olmasına binaen 'kavmini uyarman için' manasındadır. Bu 'en' harfinin tefsîriyye (açıklayıcı) olması da caizdir; zira gönderme eyleminde söz söyleme anlamı bulunmaktadır. İbn Mes'ûd ise sözün takdirine dayanarak bu kısmı 'en' edatı olmaksızın { أَنْذِرْ } şeklinde okumuştur; yani 'Biz de ona: Uyar, dedik' anlamındadır. { مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ } “Kendilerine can yakıcı bir azap gelmeden önce” yani şiddetli acı veren bir azap [gelmeden önce] demektir ki bu da cehennem azabıdır. Kelbî ise: "Bu, onların başına gelen tûfandır" demiştir. { قالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ } “Dedi ki: Ey kavmim! Şüphesiz ben, sizin için apaçık bir uyarıcıyım” cümlesi, takdirî bir soruya binaen isti'nâf-ı beyânîdir; sanki 'Peki Nûh ne dedi?' denilmiş, O da: 'Onlara dedi ki...' buyurmuştur. Mana şudur: Şüphesiz ben sizi Allah'ın azabına karşı uyaran, sizi korkutan ve kurtuluşunuzun nerede olduğunu açıklayan biriyim. { أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ } “Allah'a kulluk edin, O'ndan sakının ve bana itaat edin diye” ifadesindeki 'en' (أَنْ) harfi, 'nezîr' kelimesini açıklayan tefsîriyye veya masdariyyedir. Yani 'Allah'a kulluk edin ve O'na hiçbir şeyi ortak koşmayın'; { وَاتَّقُوهُ } “ve O'ndan sakının” yani sizi O'nun azabına uğratacak şeylerden kaçının [demektir].
17951. Metin
وَأَطِيعُونِ فِيمَا آمُرُكُمْ بِهِ فَإِنِّي رَسُولٌ إِلَيْكُمْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ هذا جواب الأمر، و «من» لِلتَّبْعِيضِ، أَيْ: بَعْضَ ذُنُوبِكُمْ، وَهُوَ مَا سَلَفَ مِنْهَا قَبْلَ طَاعَةِ الرَّسُولِ وَإِجَابَةِ دَعْوَتِهِ. وَقَالَ السُّدِّيُّ: الْمَعْنَى يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ، فَتَكُونُ «مِنْ» عَلَى هَذَا زَائِدَةً، وَقِيلَ: الْمُرَادُ بِالْبَعْضِ مَا لَا يَتَعَلَّقُ بِحُقُوقِ الْعِبَادِ، وَقِيلَ: هِيَ لِبَيَانِ الْجِنْسِ، وَقِيلَ: يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ مَا اسْتَغْفَرْتُمُوهُ مِنْهَا وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى أَيْ: يُؤَخِّرْ مَوْتَكُمْ إِلَى الْأَمَدِ الْأَقْصَى الَّذِي قَدَّرَهُ اللَّهُ لَكُمْ بِشَرْطِ الْإِيمَانِ وَالطَّاعَةِ فَوْقَ مَا قَدَّرَهُ لَكُمْ، عَلَى تَقْدِيرِ بَقَائِكُمْ عَلَى الْكُفْرِ وَالْعِصْيَانِ، وَقِيلَ: التَّأْخِيرُ بِمَعْنَى الْبَرَكَةِ فِي أَعْمَارِهِمْ إِنْ آمَنُوا، وَعَدَمِ الْبَرَكَةِ فِيهَا إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا. قَالَ مُقَاتِلٌ: يُؤَخِّرْكُمْ إِلَى مُنْتَهَى آجَالِكُمْ. وَقَالَ الزَّجَّاجُ: أَيْ يُؤَخِّرْكُمْ عَنِ الْعَذَابِ فَتَمُوتُوا غَيْرَ مَيْتَةِ الْمُسْتَأْصِلِينَ بِالْعَذَابِ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: الْمَعْنَى لَا يُمِيتُكُمْ غَرَقًا وَلَا حَرْقًا وَلَا قَتْلًا إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذا جاءَ لا يُؤَخَّرُ أَيْ: مَا قَدَّرَهُ لَكُمْ عَلَى تَقْدِيرِ بَقَائِكُمْ عَلَى الْكُفْرِ مِنَ الْعَذَابِ إِذَا جَاءَ، وَأَنْتُمْ بَاقُونَ عَلَى الْكُفْرِ، لَا يُؤَخَّرُ، بَلْ يَقَعُ لَا مَحَالَةَ، فَبَادِرُوا إِلَى الْإِيمَانِ وَالطَّاعَةِ. وَقِيلَ: الْمَعْنَى: إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ وَهُوَ الْمَوْتُ إِذَا جَاءَ لَا يُمْكِنُكُمُ الْإِيمَانُ، وَقِيلَ: الْمَعْنَى: إِذَا جَاءَ الْمَوْتُ لَا يُؤَخَّرُ سَوَاءً كَانَ بِعَذَابٍ أَوْ بِغَيْرِ عَذَابٍ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَيْ: شَيْئًا مِنَ الْعِلْمِ لَسَارَعْتُمْ إِلَى مَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ، أَوْ لَعَلِمْتُمْ أَنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ قالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهاراً أَيْ: قَالَ نُوحٌ مُنَادِيًا لِرَبِّهِ وَحَاكِيًا لَهُ مَا جَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمِهِ، وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُ: إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي إِلَى مَا أَمَرْتَنِي بِأَنْ أَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ دُعَاءً دَائِمًا فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنْ غَيْرِ تَقْصِيرٍ فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلَّا فِراراً عَمَّا دَعَوْتُهُمْ إِلَيْهِ وَبُعْدًا عَنْهُ. قَالَ مُقَاتِلٌ: يَعْنِي تَبَاعُدًا مِنَ الْإِيمَانِ، وَإِسْنَادُ الزِّيَادَةِ إِلَى الدُّعَاءِ لِكَوْنِهِ سَبَبَهَا، كَمَا فِي قَوْلِهِ: زادَتْهُمْ إِيماناً. قَرَأَ الْجُمْهُورُ: دُعَائِي بِفَتْحِ الْيَاءِ، وَقَرَأَ الْكُوفِيُّونَ وَيَعْقُوبُ وَالدُّورِيُّ عَنْ أَبِي عَمْرٍو بِإِسْكَانِهَا، وَالِاسْتِثْنَاءُ مُفَرَّغٌ وَإِنِّي كُلَّما دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ أَيْ: كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ إِلَى سَبَبِ الْمَغْفِرَةِ، وَهُوَ الْإِيمَانُ بِكَ، وَالطَّاعَةُ لَكَ جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ لِئَلَّا يَسْمَعُوا صَوْتِي وَاسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ أَيْ: غَطَّوْا بِهَا وُجُوهَهُمْ لِئَلَّا يَرَوْنِي، وَقِيلَ: جَعَلُوا ثِيَابَهُمْ على رؤوسهم لِئَلَّا يَسْمَعُوا كَلَامِي، فَيَكُونُ اسْتِغْشَاءُ الثِّيَابِ عَلَى هَذَا زِيَادَةً فِي سَدِّ الْآذَانِ، وَقِيلَ: هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ الْعَدَاوَةِ، يُقَالُ: لَبِسَ فُلَانٌ ثِيَابَ الْعَدَاوَةِ، وَقِيلَ: اسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ لِئَلَّا يَعْرِفَهُمْ فَيَدْعُوهُمْ وَأَصَرُّوا أَيِ: اسْتَمَرُّوا عَلَى الْكُفْرِ، وَلَمْ يُقْلِعُوا عنه، ولا تابوا منه وَاسْتَكْبَرُوا عَنْ قَبُولِ الْحَقِّ، وَعَنِ امْتِثَالِ مَا أَمَرَهُمْ بِهِ اسْتِكْباراً شَدِيدًا ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهاراً أَيْ: مُظْهِرًا لَهُمُ الدَّعْوَةَ، مُجَاهِرًا لَهُمْ بِهَا ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ أَيْ: دَعَوْتُهُمْ مُعْلِنًا لَهُمْ بِالدُّعَاءِ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْراراً أَيْ: وَأَسْرَرْتُ لَهُمُ الدَّعْوَةَ إِسْرَارًا كَثِيرًا، قِيلَ: الْمَعْنَى: أَنْ يَدْعُوَ الرَّجُلَ بَعْدَ الرَّجُلِ يُكَلِّمُهُ سِرًّا فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، وَالْمَقْصُودُ أَنَّهُ دَعَاهُمْ عَلَى وُجُوهٍ مُتَخَالِفَةٍ وَأَسَالِيبَ مُتَفَاوِتَةٍ، فَلَمْ يَنْجَعْ ذَلِكَ فِيهِمْ. قَالَ مُجَاهِدٌ: مَعْنَى أَعْلَنْتُ: صِحْتُ، وَقِيلَ: مَعْنَى أَسْرَرْتُ: أَتَيْتُهُمْ فِي مَنَازِلِهِمْ فَدَعَوْتُهُمْ فِيهَا. وَانْتِصَابُ جِهَارًا عَلَى الْمَصْدَرِيَّةِ لِأَنَّ الدُّعَاءَ يَكُونُ جِهَارًا وَيَكُونُ غَيْرَ جِهَارٍ، فَالْجِهَارُ نَوْعٌ مِنَ الدُّعَاءِ، كَقَوْلِهِمْ: قَعَدَ الْقُرْفُصَاءَ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَعْتَ مَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ، أَيْ: دُعَاءً جِهَارًا، وَأَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا فِي مَوْضِعِ الْحَالِ، أَيْ: مُجَاهِرًا، وَمَعْنَى ثُمَّ الدَّلَالَةُ
{ وَأَطِيعُونِ } “ve bana itaat edin” yani size emrettiğim hususlarda; çünkü ben size Allah katından [gönderilmiş] bir elçiyim. { يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ } “Ki günahlarınızdan bir kısmını bağışlasın” buyruğu emrin cevabıdır. Buradaki { مِنْ } harfi teb'îz (bazılık) bildirir; yani 'günahlarınızın bir kısmını' demektir ki bu da resule itaat etmeden ve davetine icabet etmeden önce geçmiş olan günahlardır. es-Süddî: 'Manası, günahlarınızı bağışlasın demektir; dolayısıyla bu görüşe göre { مِنْ } zâiddir' demiştir. Bir görüşe göre, 'kısmı' ile kastedilen kul haklarıyla ilgili olmayan günahlardır; bir diğer görüşe göre beyân-ı cins içindir; başka bir görüşe göre ise 'istiğfar ettiğiniz günahlarınızı bağışlasın' demektir. { وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى } “Ve sizi belirlenmiş bir süreye kadar ertelesin” yani küfür ve isyan üzere kalmanız varsayımına göre takdir ettiği sürenin üstünde, iman ve itaat şartıyla sizin için takdir ettiği en uzak süreye kadar ölümünüzü ertelesin. [Diğer] bir görüşe göre tehir, iman ettikleri takdirde ömürlerine bereket verilmesi, iman etmediklerinde ise bereketin kaldırılması manasındadır. Mukâtil: 'Sizi ecellerinizin sonuna kadar ertelesin' demiştir. ez-Zeccâc: 'Yani sizi azaptan ertelesin de azapla kökleri kazınanların ölümü gibi ölmeyesiniz' demiştir. el-Ferrâ ise: 'Manası; sizi boğarak, yakarak veya katlederek öldürmez demektir' demiştir. { إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذا جاءَ لا يُؤَخَّرُ } “Şüphesiz Allah'ın belirlediği ecel geldiğinde ertelenmez” yani siz küfür üzere kaldığınız takdirde azaptan sizin için takdir ettiği şey geldiğinde ve siz hâlâ küfür üzereyken ertelenmez, aksine kesinlikle gerçekleşir; öyleyse iman ve itaate koşun. Bir görüşe göre manası şudur: 'Allah'ın eceli olan ölüm geldiğinde artık iman etmeniz mümkün olmaz.' Bir diğer görüşe göre: 'Ölüm geldiğinde, ister azapla olsun ister azapsız olsun, ertelenmez.' { لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ } “Keşke bilseydiniz!” yani ilimden bir payınız olsaydı, size emrettiğim şeye koşardınız veya Allah'ın eceli geldiğinde ertelenmeyeceğini bilirdiniz. { قالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهاراً } “Dedi ki: Rabbim! Doğrusu ben kavmimi gece gündüz davet ettim” yani Nûh Rabbine nida ederek ve kavmiyle arasında geçenleri –ki Allah bunu ondan daha iyi bilmektedir– O'na arz ederek [şöyle] dedi: 'Bana kendilerini davet etmemi emrettiğin imana kavmimi, gece ve gündüz hiçbir kusur göstermeksizin sürekli bir davetle çağırdım.' { فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلَّا فِراراً } “Fakat benim davetim, onların kaçışından başka bir şeyi artırmadı” yani kendilerini davet ettiğim şeyden yüz çevirip ondan uzaklaşmaktan başka bir şeyi [artırmadı]. Mukâtil: 'Yani imandan uzaklaşmaktan başka' demiştir. Artırma fiilinin davete isnat edilmesi, onun sebebi olmasındandır; nitekim { زادَتْهُمْ إِيماناً } “onların imanını artırdı” ayetinde de böyledir. Cumhûr { دُعَائِي } kelimesini ye harfinin fethasıyla okumuştur. Kûfeliler, Ya'kûb ve Ebû Amr'dan rivayetle ed-Dûrî ise sükûn ile okumuşlardır. Buradaki istisna mufarrağdır. { وَإِنِّي كُلَّما دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ } “Ve doğrusu ben, onları sen bağışlayasın diye her davet edişimde” yani onları bağışlanma sebebine, ki o da sana iman ve itaat etmektir, her çağırdığımda, { جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ } “parmaklarını kulaklarına tıkadılar” sesimi işitmesinler diye, { وَاسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ } “elbiselerine büründüler” yani beni görmesinler diye yüzlerini örttüler. Bir görüşe göre: Sözümü işitmesinler diye elbiselerini başlarına çektiler; bu takdirde elbiselere bürünmek, kulakları tıkamada bir aşırılık olur. Bir diğer görüşe göre bu, düşmanlıktan kinayedir; 'falan kişi düşmanlık elbisesini giydi' denir. Bir başka görüşe göre ise kendilerini tanıyıp da davet etmesin diye elbiselerine büründüler. { وَأَصَرُّوا } “ve ısrar ettiler” yani küfürde devam ettiler, ondan vazgeçmediler ve tövbe etmediler. { وَاسْتَكْبَرُوا } “ve kibirlendiler” hakkı kabul etmekten ve kendilerine emrettiği şeye uymaktan, { اسْتِكْباراً } “kibirlendikçe [kibirlendiler]” şiddetli bir biçimde. { ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهاراً } “Sonra ben onları açıktan açığa davet ettim” yani daveti onlara açıkça ve alenen yaparak. { ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ } “Sonra hem onlara ilan ederek söyledim” yani daveti açıktan haykırarak davet ettim, { وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْراراً } “hem de onları gizli gizli uyardım” yani daveti kendilerine pek çok kez gizlice ilettim. Denildi ki: Bunun anlamı, adamı birer birer çağırıp onunla baş başa kalarak gizlice konuşmasıdır. Maksat, onları çeşitli şekillerde ve farklı üsluplarla davet etmiş olması, fakat bunun onlara fayda vermemiş olmasıdır. Mücâhid: '{ أَعْلَنْتُ } kelimesinin anlamı, sesimi yükselttim demektir' demiştir. Bir görüşe göre: '{ أَسْرَرْتُ } kelimesinin anlamı, evlerine gidip onları orada davet ettim demektir' denilmiştir. { جِهَارًا } kelimesinin mansub olması masdar oluşundandır; zira davet bazen açıktan, bazen de açıktan olmaksızın yapılır. Dolayısıyla cehâr (açıktan yapmak), tıpkı 'çömelerek oturdu (kaade'l-kurfusâ)' sözünde olduğu gibi davetin bir türüdür. Hazfedilmiş bir masdarın sıfatı olması da caizdir; yani 'açık bir davetle (duâen cihâran)' demektir. Hâl konumunda bir masdar olması da caizdir; yani 'açıktan davet edici olarak (mücâhiran)' demektir. { ثُمَّ } kelimesinin manası ise
17952. Metin
عَلَى تَبَاعُدِ الْأَحْوَالِ لِأَنَّ الْجِهَارَ أَغْلَظُ مِنَ الإسرار، والجمع بين الأمرين أغلظ مِنْ أَحَدِهِمَا. قَرَأَ الْجُمْهُورُ إِنِّي بِسُكُونِ الْيَاءِ، وَقَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وَالْحَرَمِيُّونَ بِفَتْحِهَا فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً أَيْ:
hallerin birbirinden farklılığına delalet etmektir; çünkü açıktan davet etmek gizlice yapmaktan daha ağırdır, ikisini birden birleştirmek ise sadece birini yapmaktan daha da ağırdır. Cumhûr { إِنِّي } lafzını yâ harfinin sükûnu ile okumuştur; Ebû Amr ve Haremeyn kurrâsı ise fetha ile okumuşlardır. { فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً } “Dedim ki: Rabbinizden bağışlanma dileyin; şüphesiz O, çokça bağışlayandır.” Yani:
17953. Metin
سَلُوهُ الْمَغْفِرَةَ مِنْ ذُنُوبِكُمُ السَّابِقَةِ بِإِخْلَاصِ النِّيَّةِ، إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً أَيْ: كَثِيرَ الْمَغْفِرَةِ لِلْمُذْنِبِينَ، وَقِيلَ:
İhlaslı bir niyetle geçmiş günahlarınız için O'ndan bağışlanma dileyin. { إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً } “Şüphesiz O, çokça bağışlayandır” yani günahkârları pek çok bağışlayandır. Denildi ki:
17954. Metin
مَعْنَى اسْتَغْفِرُوا: تُوبُوا عَنِ الْكُفْرِ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا لِلتَّائِبِينَ، يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً أَيْ: يُرْسِلْ مَاءَ السَّمَاءِ عَلَيْكُمْ، فَفِيهِ إِضْمَارٌ، وَقِيلَ: الْمُرَادُ بِالسَّمَاءِ الْمَطَرُ، كَمَا فِي قَوْلُ الشَّاعِرِ «١» :
{ اسْتَغْفِرُوا } kelimesinin manası, 'küfürden tövbe edin; şüphesiz O, tövbe edenleri çokça bağışlayandır' demektir. { يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً } “Üzerinize gökten bol bol yağmur indirsin” yani üzerinize semanın suyunu göndersin; bu ifadede bir hazif (gizli kelime) vardır. Bir görüşe göre sema ile kastedilen yağmurdur; nitekim şair şöyle demiştir «١»:
17955. Metin
إِذَا نَزَلَ السَّمَاءُ بِأَرْضِ قَوْمٍ ... رَعَيْنَاهُ وَإِنْ كَانُوا غضابا
Bir kavmin arazisine sema (yağmur) indiğinde / Kızsalar bile biz [sürülerimizi] orada otlatırız.
17956. Metin
والمدرارا: الدُّرُورُ، وَهُوَ التَّحَلُّبُ بِالْمَطَرِ، وَانْتِصَابُهُ إِمَّا عَلَى الْحَالِ مِنَ السَّمَاءِ، وَلَمْ يُؤَنَّثْ لِأَنَّ مِفْعَالًا لَا يُؤَنَّثُ تَقُولُ: امْرَأَةٌ مِئْنَاثٌ وَمِذْكَارٌ، أَوْ عَلَى أَنَّهُ نَعْتٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ، أَيْ: إِرْسَالًا مِدْرَارًا، وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَيْهِ فِي سُورَةِ الْأَنْعَامِ، وَجُزِمَ يُرْسِلْ لِكَوْنِهِ جَوَابَ الْأَمْرِ. وَفِي هَذِهِ الْآيَةِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الِاسْتِغْفَارَ مِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ الْمَطَرِ وَحُصُولِ أَنْوَاعِ الْأَرْزَاقِ، وَلِهَذَا قَالَ: وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ يَعْنِي بَسَاتِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً جَارِيَةً. قَالَ عَطَاءٌ: الْمَعْنَى يُكْثِرُ أَمْوَالَكُمْ وَأَوَّلَادَكُمْ. أَعْلَمَهُمْ نُوحٌ ﵇ أَنَّ إِيمَانَهُمْ بِاللَّهِ يَجْمَعُ لَهُمْ مَعَ الْحَظِّ الْوَافِرِ فِي الْآخِرَةِ الْخِصْبَ وَالْغِنَى فِي الدُّنْيَا. مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً أَيْ: أَيُّ عُذْرٍ لَكُمْ فِي تَرْكِ الرجاء، والرجاء هنا بمعنى الخوف، أي: مالكم لَا تَخَافُونَ اللَّهَ، وَالْوَقَارُ: الْعَظَمَةُ مِنَ التَّوْقِيرِ وَهُوَ التَّعْظِيمُ، وَالْمَعْنَى لَا تَخَافُونَ حَقَّ عَظَمَتِهِ فتوحّدونه وتطيعونه، ولا تَرْجُونَ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ مِنْ ضَمِيرِ الْمُخَاطَبِينَ، وَالْعَامِلُ فِيهِ مَعْنَى الِاسْتِقْرَارِ فِي «لَكُمْ» ، وَمِنْ إِطْلَاقِ الرَّجَاءِ عَلَى الْخَوْفِ قَوْلُ الْهُذَلِيِّ:
Midrâr (مِدْرَار) bolca akmak demektir; o da yağmurun bardaktan boşanırcasına yağmasıdır. Kelimenin mansub olması ya { السَّمَاءِ } kelimesinden hâl olmasındandır –mif'âl vezni müennes yapılmadığı için müennes kılınmamıştır, nitekim 'kız doğuran kadın (imraetün mi'nâs)' ve 'erkek doğuran kadın (mizkâr)' denir– ya da mahzuf bir masdarın sıfatı olmasındandır; yani 'bol bol bir gönderişle göndersin (irsâlen midrâran)' demektir. Bu konudaki açıklama En'âm Suresi'nde geçmişti. { يُرْسِلْ } fiili emrin cevabı olduğu için meczum kılınmıştır. Bu ayette, istiğfarın yağmurun ve çeşitli rızıkların elde edilmesinin en büyük sebeplerinden olduğuna delil vardır. Nitekim bundan dolayı şöyle buyurmuştur: { وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ } “Sizi mallarla ve oğullarla desteklesin, size bahçeler versin” yani bostanlar, { وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً } “ve sizin için ırmaklar var etsin” akan nehirler. Atâ: 'Manası, mallarınızı ve çocuklarınızı çoğaltsın demektir' demiştir. Nûh aleyhisselâm onlara, Allah'a iman etmelerinin ahiretteki bol pay ile birlikte kendilerine dünyada da bolluk ve zenginlik sağlayacağını bildirmiştir. { مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً } “Size ne oluyor da Allah için bir vakar ve azamet ummuyorsunuz?” Yani ummayı terk etmenizde sizin nasıl bir mazeretiniz olabilir? Buradaki recâ (umut) korku manasındadır; yani 'Size ne oluyor da Allah'tan korkmuyorsunuz?' demektir. Vakar (الْوَقَارُ) ise tevkîr (tazim etmek) kökünden azamet demektir. Mana şudur: 'O'nun azametinin hakkından korkup da O'nu birlemiyor ve O'na itaat etmiyor musunuz?' { لَا تَرْجُونَ } cümlesi, muhatap zamirinden hâl olarak nasb mahallindedir. Ondaki amil ise { لَكُمْ } ifadesindeki istikrâr (sabit olma) manasıdır. Recâ kelimesinin korku manasında kullanılışına dair Hüzeylî'nin şu beyti örnek verilir:
17957. Metin
إِذَا لَسَعَتْهُ النَّحْلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَهَا
Arı onu soktuğu zaman, sokmasından hiç korkmazdı.
17958. Metin
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَأَبُو الْعَالِيَةَ وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ: مَا لَكَمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ ثَوَابًا، وَلَا تَخَافُونَ مِنْهُ عِقَابًا.
Saîd b. Cübeyr, Ebu'l-Âliye ve Atâ b. Ebî Rebâh şöyle demişlerdir: 'Size ne oluyor da Allah'tan bir sevap ummuyor ve O'nun cezasından korkmuyorsunuz?'
17959. Metin
وَقَالَ مُجَاهِدٌ وَالضَّحَّاكُ: مَا لَكَمْ لَا تُبَالُونَ لِلَّهِ عظمته. قَالَ قُطْرُبٌ: هَذِهِ لُغَةٌ حِجَازِيَّةٌ، وَهُذَيْلٌ وَخُزَاعَةُ ومضر يقولون: لم أرج: لم أبال. وَقَالَ قَتَادَةُ: مَا لَكَمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ عَاقِبَةَ الْإِيمَانِ. وَقَالَ ابْنُ كَيْسَانَ: مَا لَكَمْ لَا تَرْجُونَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ وَطَاعَتِهِ أَنْ يُثِيبَكُمْ عَلَى تَوْقِيرِكُمْ خَيْرًا. وَقَالَ ابْنُ زَيْدٍ: مَا لَكَمْ لَا تُؤَدُّونَ لِلَّهِ طَاعَةً.
Mücâhid ve ed-Dahhâk: 'Size ne oluyor da Allah'ın azametine aldırış etmiyorsunuz?' demişlerdir. Kutrub: 'Bu Hicaz lehçesidir; Hüzeyl, Huzâa ve Mudar kabileleri "aldırmadım" manasında "lem ercü" derler' demiştir. Katâde: 'Size ne oluyor da Allah katında imanın akıbetini ummuyorsunuz?' demiştir. İbn Keysân: 'Size ne oluyor da Allah'a ibadet ve itaatte, O'nu tazim etmenize karşılık size hayırla sevap vermesini ummuyorsunuz?' demiştir. İbn Zeyd: 'Size ne oluyor da Allah'a itaati yerine getirmiyorsunuz?' demiştir.
17960. Metin
وَقَالَ الْحَسَنُ: مَا لَكَمْ لَا تَعْرِفُونَ لِلَّهِ حَقًّا وَلَا تَشْكُرُونَ لَهُ نِعْمَةً. وَجُمْلَةُ وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ، أَيْ: وَالْحَالُ أَنَّهُ سُبْحَانَهُ قَدْ خَلَقَكُمْ عَلَى أَطْوَارٍ مُخْتَلِفَةٍ: نُطْفَةٍ، ثُمَّ مُضْغَةٍ، ثُمَّ عَلَقَةٍ إِلَى تَمَامِ الْخَلْقِ، كَمَا تَقَدَّمَ بَيَانُهُ فِي سُورَةِ الْمُؤْمِنِينَ. وَالطَّوْرُ فِي اللُّغَةِ: الْمَرَّةُ، وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ: الطَّوْرُ الْحَالُ، وَجَمْعُهُ أَطْوَارٌ، وَقِيلَ: أَطْوَارًا صِبْيَانًا ثُمَّ شُبَّانًا ثُمَّ شُيُوخًا، وَقِيلَ: الْأَطْوَارُ اخْتِلَافُهُمْ فِي الْأَفْعَالِ وَالْأَقْوَالِ وَالْأَخْلَاقِ، وَالْمَعْنَى: كَيْفَ تُقَصِّرُونَ فِي تَوْقِيرِ مَنْ خَلَقَكُمْ عَلَى هَذِهِ الْأَطْوَارِ الْبَدِيعَةِ أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً الْخِطَابُ لِمَنْ يَصْلُحُ لَهُ، وَالْمُرَادُ الِاسْتِدْلَالُ بِخَلْقِ السَّمَاوَاتِ عَلَى كَمَالِ قُدْرَتِهِ وبديع
el-Hasan [şöyle] demiştir: "Size ne oluyor da Allah için bir hak tanımıyor ve O'nun bir nimetine şükretmiyorsunuz?" { وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً } “Oysa O, sizi evrelerden geçirerek yaratmıştır” cümlesi hâl konumunda mansubdur; yani O Sübhânehu, Mü'minûn Suresi'nde açıklaması daha önce geçtiği üzere nutfe, sonra mudga, sonra alaka hâlinde yaratılış tamamlanıncaya kadar sizi farklı evrelerde yaratmış iken [nasıl böyle yaparsınız?]. Lügatte tavr (الطَّوْرُ), bir defa/kez demektir. İbnü'l-Enbârî1 şöyle demiştir: Tavr (الطَّوْرُ) hâl/durum demektir ve çoğulu etvâr (أَطْوَار) gelir. [Ayetin manasının] "evreler hâlinde önce çocuklar, sonra gençler, sonra da yaşlılar olarak [yaratmasıdır]" şeklinde olduğu da söylenmiştir. Evrelerin (el-etvâr), insanların fiillerinde, sözlerinde ve ahlaklarındaki farklılıklar olduğu da söylenmiştir. Mana şudur: Sizi bu eşsiz evreler üzere yaratan Zât'ı tazim etmekte nasıl kusur edersiniz? { أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً } “Görmediniz mi Allah yedi göğü birbiriyle uyumlu tabakalar hâlinde nasıl yaratmıştır?” [ayetindeki] hitap, muhatap olmaya ehil olan herkesedir. Buradaki maksat, göklerin yaratılışıyla O'nun kudretinin kemâline ve eşsiz
17961. Metin
صُنْعِهِ، وَأَنَّهُ الْحَقِيقُ بِالْعِبَادَةِ. وَالطِّبَاقُ: الْمُتَطَابِقَةُ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ، كُلُّ سَمَاءٍ مُطْبِقَةٌ عَلَى الْأُخْرَى كَالْقِبَابِ.
sanatına delil getirmek ve ibadete layık olanın yalnızca O olduğunu göstermektir. Tıbâk (الطِّبَاقُ), kubbeler gibi her bir gök diğerinin üzerine örtülmüş olarak birbiri üstüne tabakalanmış olanlardır.
17962. Metin
قَالَ الْحَسَنُ: خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ عَلَى سَبْعِ أَرَضِينَ، بَيْنَ كُلِّ سَمَاءٍ وَسَمَاءٍ، وَأَرْضٍ وَأَرْضٍ، خَلْقٌ وَأَمْرٌ، وَقَدْ تَقَدَّمَ تَحْقِيقُ هذا في قوله: وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ «١» وَانْتِصَابُ طِبَاقًا عَلَى الْمَصْدَرِيَّةِ، تَقُولُ طَابَقَهُ مُطَابَقَةً وطباقا، أو حال بمعنى ذات طباق، فحذف ذَاتُ وَأَقَامَ طِبَاقًا مَقَامَهُ، وَأَجَازَ الْفَرَّاءُ فِي غَيْرِ الْقُرْآنِ جَرَّ «طِبَاقًا» عَلَى النَّعْتِ. وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً أَيْ: مُنَوِّرًا لِوَجْهِ الْأَرْضِ، وجعل القمر في السماوات على كَوْنِهَا فِي سَمَاءِ الدُّنْيَا لِأَنَّهَا إِذَا كَانَتْ فِي إِحْدَاهِنَّ، فَهِيَ فِيهِنَّ، كَذَا قَالَ ابْنُ كَيْسَانَ. قَالَ الْأَخْفَشُ:
el-Hasan [şöyle] demiştir: 'Allah yedi göğü yedi yer üzerine yaratmıştır; her bir gök ile gök arasında ve her bir yer ile yer arasında bir yaratılış ve bir emir vardır.' Bu hususun tahkiki daha önce { وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ } «١» “Yerden de onların benzerini [yarattı]” ayetinde geçmişti. { طِبَاقًا } lafzının mansub olması masdar olmasındandır; 'onu tabaka tabaka yaptı (tâbekahû mutâbakaten ve tıbâkan)' dersin. Yahut 'tabakalar sahibi (zâtü tıbâk)' manasında hâldir; burada 'zâtü' kelimesi hazfedilmiş ve yerine 'tıbâk' kaim kılınmıştır. el-Ferrâ ise Kur'an dışındaki kullanımlarda 'tıbâk' kelimesinin sıfat olarak mecrur kılınmasını caiz görmüştür. { وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً } “Ve ayı bunların içinde bir nur yapmış” yani yeryüzünü aydınlatıcı kılmıştır. Ayın dünya semasında olmasına rağmen göklerin içinde kılınması, göklerden birinde bulunduğunda hepsinin içinde sayılmasındandır; İbn Keysân böyle demiştir. el-Ahfeş şöyle demiştir:
17963. Metin
كَمَا تَقُولُ أَتَانِي بَنُو تَمِيمٍ، وَالْمُرَادُ بَعْضُهُمْ. وَقَالَ قُطْرُبٌ: فِيهِنَّ بِمَعْنَى مَعَهُنَّ، أَيْ: خَلَقَ الْقَمَرَ وَالشَّمْسَ مَعَ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، كَمَا فِي قَوْلِ امْرِئِ الْقَيْسِ:
Nitekim 'Beni Temîm bana geldi' dersin de onların bir kısmını kastedersin. Kutrub ise: '{ فِيهِنَّ } ifadesi 'onlarla beraber' manasındadır; yani ayı ve güneşi, göklerin ve yerin yaratılışıyla birlikte yarattı' demiştir; nitekim İmruü'l-Kays'ın şu sözünde olduğu gibi:
17964. Metin
وَهَلْ يَنْعَمَنَّ مَنْ كَانَ آخِرُ عَهْدِهِ ... ثَلَاثِينَ شَهْرًا فِي ثَلَاثَةِ أَحْوَالِ
Son kavuşması üç yılda / Otuz ay olan kimse sevinir mi hiç?
17965. Metin
أَيْ: مَعَ ثَلَاثَةِ أَحْوَالٍ. وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً أَيْ: كَالْمِصْبَاحِ لِأَهْلِ الْأَرْضِ لِيَتَوَصَّلُوا بِذَلِكَ إِلَى التَّصَرُّفِ فِيمَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ مِنَ الْمَعَاشِ وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً يَعْنِي آدَمَ خَلَقَهُ اللَّهُ مِنْ أَدِيمِ الْأَرْضِ، وَالْمَعْنَى: أَنْشَأَكُمْ مِنْهَا إِنْشَاءً، فَاسْتُعِيرَ الْإِنْبَاتُ للإنشاء لكونه أدل على الحدوث والتكوين، و «نباتا» إِمَّا مَصْدَرٌ لِأَنْبَتَ عَلَى حَذْفِ الزَّوَائِدِ، أَوْ مَصْدَرٌ لِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ، أَيْ: أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ فَنَبَتُّمْ نَبَاتًا. وَقَالَ الْخَلِيلُ وَالزَّجَّاجُ: هُوَ مَصْدَرٌ مَحْمُولٌ عَلَى الْمَعْنَى لِأَنَّ مَعْنَى أَنْبَتَكُمْ: جَعَلَكُمْ تَنْبُتُونَ نَبَاتًا. وَقِيلَ: الْمَعْنَى: وَاللَّهُ أَنْبَتَ لَكُمْ من الأرض النبات، فنباتا عَلَى هَذَا مَفْعُولٌ بِهِ. قَالَ ابْنُ بَحْرٍ: أَنْبَتَهُمْ فِي الْأَرْضِ بِالْكِبَرِ بَعْدَ الصِّغَرِ وَبِالطُّولِ بَعْدَ الْقِصَرِ. ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيها أَيْ فِي الْأَرْضِ وَيُخْرِجُكُمْ إِخْراجاً يَعْنِي يُخْرِجُكُمْ مِنْهَا بِالْبَعْثِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِساطاً أَيْ: فَرَشَهَا وَبَسَطَهَا لَكُمْ، تَتَقَلَّبُونَ عَلَيْهَا تَقَلُّبَكُمْ عَلَى بُسُطِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لِتَسْلُكُوا مِنْها سُبُلًا فِجاجاً أَيْ: طُرُقًا وَاسِعَةً، وَالْفِجَاجُ: جَمْعُ فَجٍّ، وَهُوَ الطَّرِيقُ الْوَاسِعُ، كَذَا قَالَ الْفَرَّاءُ وَغَيْرُهُ، وَقِيلَ: الْفَجُّ: الْمَسْلَكُ بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ، وَقَدْ مَضَى تَحْقِيقُ هَذَا فِي سُورَةِ الْأَنْبِيَاءِ وَفِي سُورَةِ الْحَجِّ مُسْتَوْفًى.
Yani 'üç yılla beraber' demektir. { وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً } “Güneşi de bir kandil kılmıştır” yani yeryüzü halkı için bir lamba gibi [yapmıştır] ki geçimlerinde ihtiyaç duydukları işleri çekip çevirmeye bu yolla ulaşsınlar. { وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً } “Allah sizi yerden bir bitki [gibi] bitirip yetiştirdi” yani Âdem'i; zira Allah onu yerin yüzeyinden yaratmıştır. Manası: Sizi ondan var etti demektir; bitirme (inbât) fiili var etme (inşâ) için istiare yoluyla kullanılmıştır, çünkü sonradan meydana gelmeye ve oluşuma daha çok delalet eder. { نَبَاتًا } lafzı ya zevâid harfleri hazfedilerek { أَنْبَتَ } fiilinin masdarıdır ya da mahzuf bir fiilin masdarıdır; yani 'sizi yerden bitirdi, siz de bir bitişle bittiniz' demektir. el-Halîl ve ez-Zeccâc: 'Bu, manaya hamledilmiş bir masdardır; çünkü sizi bitirdi ifadesinin manası sizi bir bitki gibi bitirdi demektir' demişlerdir. Bir görüşe göre mana şudur: 'Allah sizin için yerden bitki bitirdi.' Bu takdirde { نَبَاتًا } lafzı mef'ûlün bih olur. İbn Bahr: 'Küçüklükten sonra büyüterek ve kısalıktan sonra boy verdirerek onları yerde yetiştirdi' demiştir. { ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيها } “Sonra sizi oraya döndürecek” yani toprağa, { وَيُخْرِجُكُمْ إِخْراجاً } “ve sizi [yeniden] bir çıkarışla çıkaracaktır” yani kıyamet günü diriliş ile sizi oradan çıkaracaktır. { وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِساطاً } “Allah, yeri sizin için bir sergi kıldı” yani evlerinizdeki sergilerinizin üzerinde dolaşıp durduğunuz gibi onun üzerinde dönüp dolaşasınız diye onu sizin için döşedi ve serdi. { لِتَسْلُكُوا مِنْها سُبُلاً فِجاجاً } “Onda geniş yollardan yürüyesiniz diye” yani geniş yollar. Ficâc (الفِجَاجُ), fecc (فَجّ) kelimesinin çoğuludur; o da geniş yol demektir. el-Ferrâ ve başkaları böyle demiştir. Bir görüşe göre fecc, iki dağ arasındaki geçittir. Bunun tahkiki Enbiyâ Suresi'nde ve Hac Suresi'nde eksiksiz olarak geçmişti.
17966. Metin
وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ قَالَ: لِئَلَّا يَسْمَعُوا مَا يَقُولُ وَاسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ قَالَ: لِيَتَنَكَّرُوا فَلَا يَعْرِفُهُمْ وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْباراً قَالَ: تَرَكُوا التَّوْبَةَ.
İbnü'l-Münzir, İbn Abbâs'tan Cenâb-ı Hakk'ın: { جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ } “Parmaklarını kulaklarına tıkadılar” ayeti hakkında: 'Söylediklerini işitmesinler diye' dediğini; { وَاسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ } “Elbiselerine büründüler” hakkında: 'Tanınmaz hale gelip kendilerini tanımasın diye' dediğini; { وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْباراً } “Ve kibirlendikçe kibirlendiler” hakkında da: 'Tövbeyi terk ettiler' dediğini rivayet etmiştir.
17967. Metin
وَأَخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْهُ وَاسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ قَالَ: غَطَّوْا وُجُوهَهُمْ لِئَلَّا يَرَوْا نُوحًا وَلَا يَسْمَعُوا كَلَامَهُ. وَأَخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ، عَنْهُ أَيْضًا فِي قَوْلِهِ: مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً قَالَ: لَا تَعْلَمُونَ لِلَّهِ عَظَمَةً. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَالْبَيْهَقِيُّ عَنْهُ أَيْضًا وَقاراً قَالَ عَظَمَةً. وَفِي قَوْلِهِ: وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً قَالَ: نُطْفَةً ثُمَّ علقة ثم مضغة. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ أَيْضًا فِي الْآيَةِ قَالَ: لا تخافون لله عظمة. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ أَيْضًا قَالَ: لا
Saîd b. Mansûr ve İbnü'l-Münzir yine ondan { وَاسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ } “Elbiselerine büründüler” ayeti hakkında: “Nûh'u görmemek ve onun sözünü işitmemek için yüzlerini örttüler” dediğini rivayet etmiştir.1 Saîd b. Mansûr, Abd b. Humeyd ve Şu‘abü'l-îmân'da Beyhakî yine ondan Cenâb-ı Hakk'ın: { مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً } “Size ne oluyor da Allah için bir vakar (azamet) ummuyorsunuz?” ayeti hakkında: “Allah için bir azamet kabul etmiyorsunuz” dediğini rivayet etmişlerdir. İbn Cerîr ve Beyhakî de yine ondan { وَقاراً } lafzı hakkında: “Azamet” dediğini; { وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً } “Oysa O, sizi halden hale (evrelerden geçirerek) yaratmıştır” ayeti hakkında ise: “Nutfe (meni), sonra alaka (embriyo), sonra mudğa (et parçası halinde)” dediğini rivayet etmişlerdir. İbn Ebî Şeybe, İbn Cerîr ve İbn Ebî Hâtim yine ondan bu ayet hakkında: “Allah'ın azametinden korkmuyorsunuz” dediğini rivayet etmişlerdir. İbn Ebî Hâtim yine ondan [şöyle] dediğini rivayet etmiştir: “O'nun...
17968. Metin
تَخْشَوْنَ لَهُ عِقَابًا وَلَا تَرْجُونَ لَهُ ثَوَابًا. وَأَخْرَجَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي الْمُصَنَّفِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى نَاسًا يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً لَيْسَ عَلَيْهِمْ أُزُرٌ، فَوَقَفَ فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً» .
cezasından korkmuyor ve O'nun sevabını ummuyorsunuz.' Abdürrezzâk Musannef'te, Ali b. Ebî Tâlib'den [şöyle] rivayet etmiştir: «Peygamber ﷺ üzerlerinde peştamal olmaksızın çıplak yıkanan kimseler gördü, durdu ve en yüksek sesiyle şöyle nida etti: { مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً } “Size ne oluyor da Allah için bir vakar ve azamet ummuyorsunuz?”»
17969. Metin
وَأَخْرَجَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَأَبُو الشَّيْخِ فِي الْعَظَمَةِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وُجُوهُهُمَا قِبَلَ السَّمَاءِ وَأَقْفِيَتُهُمَا قِبَلَ الْأَرْضِ، وَأَنَا أَقْرَأُ بِذَلِكَ عَلَيْكُمْ آية مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً. وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَأَبُو الشَّيْخِ فِي الْعَظَمَةِ، عَنِ عبد الله ابن عُمَرَ قَالَ: تُضِيءُ لِأَهْلِ السَّمَاوَاتِ كَمَا تُضِيءُ لِأَهْلِ الْأَرْضِ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: اجْتَمَعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَكَعْبُ الْأَحْبَارِ وَقَدْ كَانَ بَيْنَهُمَا بَعْضُ الْعَتَبِ فَتَعَاتَبَا فَذَهَبَ ذَلِكَ، فقال عبد الله بن عمرة لِكَعْبٍ: سَلْنِي عَمَّا شِئْتَ، فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرْتُكَ بِتَصْدِيقِ قَوْلِي مِنَ الْقُرْآنِ، فَقَالَ لَهُ: أَرَأَيْتَ ضَوْءَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ أَهُوَ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ كَمَا هُوَ فِي الْأَرْضِ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَلَمْ تَرَوْا إِلَى قَوْلِ اللَّهِ: خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً، وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً. وَأَخْرَجَ عَبْدُ ابن حُمَيْدٍ، وَأَبُو الشَّيْخِ فِي الْعَظَمَةِ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً قَالَ:
Abdürrezzâk, Abd b. Humeyd, İbnü'l-Münzir ve el-Azame'de Ebü'ş-Şeyh, Abdullah b. Amr'dan [şöyle] dediğini rivayet etmişlerdir: 'Güneş ve ayın yüzleri semaya, arkaları ise yere doğrudur; ben bunu size Allah'ın Kitabı'ndan bir ayetle okuyorum: { وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً } “Ve ayı bunların içinde bir nur yapmış, güneşi de bir kandil kılmıştır”.' Abd b. Humeyd, İbnü'l-Münzir ve el-Azame'de Ebü'ş-Şeyh, Abdullah b. Ömer'den [şöyle] dediğini rivayet etmişlerdir: 'Yeryüzü ehline aydınlık verdiği gibi semavat ehline de aydınlık verir.' Abd b. Humeyd, Şehr b. Havşeb'den [şöyle] dediğini rivayet etmiştir: Abdullah b. Amr b. el-Âs ile Kâ'bü'l-Ahbâr bir araya geldiler. Aralarında bir miktar kırgınlık vardı, birbirlerine sitem ettiler ve bu kırgınlık geçti. Bunun üzerine Abdullah b. Amr, Kâ'b'a: 'Bana dilediğini sor; bana ne sorarsan sor, mutlaka Kur'an'dan sözümün doğruluğunu sana haber veririm' dedi. O da ona: 'Güneş ve ayın ışığının yeryüzünde olduğu gibi yedi gökte de olduğunu gördün mü?' diye sordu. O da: 'Evet; Allah'ın şu buyruğunu görmedin mi: { خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً، وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً } “Allah yedi göğü birbiriyle uyumlu tabakalar halinde yarattı; ayı bunların içinde bir nur yapmış, güneşi de bir kandil kılmıştır”' dedi. Abd b. Humeyd, el-Azame'de Ebü'ş-Şeyh ve sahih olduğunu belirterek el-Hâkim, İbn Abbâs'tan { وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً } “Ve ayı bunların içinde bir nur yaptı” ayeti hakkında [şöyle] dediğini rivayet etmişlerdir:
17970. Metin
وَجْهُهُ فِي السَّمَاءِ إِلَى الْعَرْشِ وَقَفَاهُ إِلَى الْأَرْضِ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ مِنْ طَرِيقِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْهُ وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً قال: خلق فيهنّ خَلَقَهُنَّ ضِيَاءً لِأَهْلِ الْأَرْضِ، وَلَيْسَ فِي السَّمَاءِ مِنْ ضَوْئِهِ شَيْءٌ.
'Onun yüzü semada Arş'a doğru, arkası ise yere doğrudur.' Abd b. Humeyd, el-Kelbî tarikiyle Ebû Sâlih'ten, o da İbn Abbâs'tan { وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً } “Ve ayı bunların içinde bir nur yaptı” ayeti hakkında [şöyle] dediğini rivayet etmiştir: 'Onları yarattı, yeryüzü halkı için bir aydınlık olarak yarattı; semada onun ışığından hiçbir şey yoktur.'
17971. Metin
وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْهُ أَيْضًا سُبُلًا فِجاجاً قَالَ: طُرُقًا مختلفة.
İbn Cerîr ve İbnü'l-Münzir, yine ondan { سُبُلاً فِجاجاً } “Geniş yollar” hakkında: 'Farklı farklı yollar' dediğini rivayet etmişlerdir.
17972. Metin
[سورة نوح (٧١) : الآيات ٢١ الى ٢٨]
[Nûh Suresi (71), 21-28. Ayetler]
17973. Metin
قالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ وَوَلَدُهُ إِلاَّ خَساراً (٢١) وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً (٢٢) وَقالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً (٢٣) وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ ضَلالاً (٢٤) مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصاراً (٢٥)
{ قالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ وَوَلَدُهُ إِلاَّ خَساراً (٢١) وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً (٢٢) وَقالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً (٢٣) وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ ضَلالاً (٢٤) مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصاراً (٢٥) } “Nûh dedi ki: 'Rabbim! Gerçekten onlar bana isyan ettiler ve malı ile çocuğu kendisine ziyandan başka bir şey artırmayan kimseye uydular.' (21) 'Ve pek büyük bir tuzak kurdular.' (22) 'Ve dediler ki: Sakın ilahlarınızı bırakmayın; hele Vedd'i, Süvâ'ı, Yeğûs'u, Ye'ûk'u ve Nesr'i asla bırakmayın.' (23) 'Böylece birçoklarını saptırdılar. Sen de o zalimlerin sadece sapıklığını artır!' (24) 'Hataları yüzünden suda boğuldular ve ateşe sokuldular; kendilerine Allah'tan başka yardımcılar da bulamadılar.' (25)”
17974. Metin
وَقالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً (٢٦) إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ وَلا يَلِدُوا إِلاَّ فاجِراً كَفَّاراً (٢٧) رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ تَباراً (٢٨)
{ وَقالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً (٢٦) إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ وَلا يَلِدُوا إِلاَّ فاجِراً كَفَّاراً (٢٧) رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ تَباراً (٢٨) } “Nûh dedi ki: 'Rabbim! Yeryüzünde kâfirlerden yurt tutan hiç kimse bırakma!' (26) 'Çünkü sen onları bırakırsan kullarını saptırırlar ve ancak ahlaksız, nankör [evlatlar] doğururlar.' (27) 'Rabbim! Beni, anne babamı, evime mümin olarak gireni, mümin erkekleri ve mümin kadınları bağışla; zalimlerin de sadece helakini artır!' (28)”
17975. Metin
قَوْلُهُ: قالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي أَيِ: استمرّوا على عصياني ولم يُجِيبُوا دَعْوَتِي، شَكَاهُمْ إِلَى اللَّهِ ﷿، وأخبره بأنهم عصوه ولم يَتَّبِعُوهُ، وَهُوَ أَعْلَمُ بِذَلِكَ وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَساراً أَيِ: اتَّبَعَ الْأَصَاغِرُ رُؤَسَاءَهُمْ، وَأَهْلَ الثَّرْوَةِ مِنْهُمُ الَّذِينَ لَمْ يَزِدْهُمْ كَثْرَةُ الْمَالِ وَالْوَلَدِ إِلَّا ضَلَالًا فِي الدُّنْيَا وَعُقُوبَةً فِي الْآخِرَةِ. قَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ وَالشَّامِ وَعَاصِمٌ «وَوَلَدُهُ» بِفَتْحِ الْوَاوِ وَاللَّامِ. وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِسُكُونِ اللَّامِ، وَهِيَ لُغَةٌ فِي الْوَلَدِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعًا، وَقَدْ تَقَدَّمَ تَحْقِيقُهُ، وَمَعْنَى «وَاتَّبَعُوا» : أَنَّهُمُ اسْتَمَرُّوا عَلَى اتِّبَاعِهِمْ لَا أَنَّهُمْ أَحْدَثُوا الِاتِّبَاعَ وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً أَيْ: مَكْرًا كِبِيرًا عَظِيمًا، يُقَالُ: كَبِيرٌ وَكُبَارٌ وَكُبَّارٌ، مِثْلُ عَجِيبٍ وَعُجَابٍ وَعُجَّابٍ، وَجَمِيلٍ وَجُمَالٍ وَجُمَّالٍ. قَالَ الْمُبَرِّدُ: كُبَّارًا بِالتَّشْدِيدِ لِلْمُبَالَغَةِ، وَمِثْلُ كُبَّارًا:
Cenâb-ı Hakk'ın: { قالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي } “Nûh dedi ki: Rabbim! Gerçekten onlar bana isyan ettiler” buyruğuna gelince; yani 'bana isyanda ısrar ettiler ve davetime icabet etmediler.' Onları Allah Azze ve Celle'ye şikâyet etti ve kendisi bunu en iyi bilen olduğu halde, onların kendisine isyan ettiklerini ve uymadıklarını O'na haber verdi. { وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَساراً } “Ve malı ile çocuğu kendisine ziyandan başka bir şey artırmayan kimseye uydular” yani tabakaca aşağı olanlar, mallarının ve evlatlarının çokluğu kendilerine dünyada sapıklıktan, ahirette de cezadan başka bir şey artırmayan ileri gelenlerine ve zenginlerine uydular. Medine ve Şam ehli ile Âsım, { وَوَلَدُهُ } kelimesini vav ve lâm harflerinin fethasıyla okumuşlardır. Diğerleri ise lâm harfinin sükûnu ile okumuşlardır ki bu da 'veled' kelimesinde bir lehçedir; çoğul olması da caizdir ve bunun tahkiki daha önce geçmişti. { وَاتَّبَعُوا } kelimesinin manası şudur: Onlara uymayı sürdürdüler; yoksa yeni bir tabi olma durumu başlatmış değillerdir. { وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً } “Ve pek büyük bir tuzak kurdular” yani pek büyük ve azametli bir tuzak [kurdular]. Kebîr (كَبِيرٌ), kübâr (كُبَارٌ) ve kübbâr (كُبَّارٌ) denir; tıpkı acîb, ucâb ve uccâb; cemîl, cümâl ve cümmâl denildiği gibi. el-Müberred: 'Şedde ile kübbâran mübalağa içindir' demiştir. Kübbâran kelimesinin benzeri;
17976. Metin
قُرَّاءٌ لِكَثِيرِ الْقِرَاءَةِ، وَأَنْشَدَ ابْنُ السِّكِّيتِ:
Çok okuyan için 'kurrâ' (قُرَّاء) denmesidir. İbnü's-Sikkît şu beyti inşad etmiştir:
17977. Metin
بَيْضَاءُ تَصْطَادُ الْقُلُوبَ وَتَسْتَبِي ... بِالْحُسْنِ قَلْبَ الْمُسْلِمِ الْقُرَّاءِ
Beyaz [tenli bir kadın] kalpleri avlar ve güzelliğiyle / Çok Kur'an okuyan Müslümanın kalbini esir alır.
17978. Metin
قَرَأَ الْجُمْهُورُ: كُبَّاراً بِالتَّشْدِيدِ. وَقَرَأَ ابْنُ مُحَيْصِنٍ وَحُمَيْدٌ وَمُجَاهِدٌ بِالتَّخْفِيفِ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: هُوَ جَمْعُ كَبِيرٍ كَأَنَّهُ جَعَلَ مَكْرًا مَكَانَ ذُنُوبٍ أَوْ أَفَاعِيلَ، فَلِذَلِكَ وَصَفَهُ بِالْجَمْعِ. وَقَالَ عِيسَى بْنُ عُمَرَ: هِيَ لُغَةٌ يَمَانِيَّةٌ.
Cumhûr { كُبَّاراً } kelimesini şedde ile okumuştur. İbn Muhaysın, Humeyd ve Mücâhid ise şeddesiz (kübâran) olarak okumuşlardır. Ebû Bekir: 'Bu, kebîr kelimesinin çoğuludur; sanki tuzağı, günahların veya kötü işlerin yerine koymuş ve bu yüzden onu çoğul ile nitelemiştir' demiştir. Îsâ b. Ömer ise: 'Bu bir Yemen lehçesidir' demiştir.
17979. Metin
وَاخْتُلِفَ فِي مَكْرِهِمْ هَذَا مَا هُوَ؟ فَقِيلَ: هُوَ تَحْرِيشُهُمْ سَفَلَتَهُمْ عَلَى قَتْلِ نُوحٍ، وَقِيلَ: هُوَ تَغْرِيرُهُمْ عَلَى النَّاسِ بِمَا أُوتُوا مِنَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ، حَتَّى قَالَ الضَّعَفَةُ: لَوْلَا أَنَّهُمْ عَلَى الْحَقِّ لَمَا أُوتُوا هَذِهِ النِّعَمَ. وَقَالَ الْكَلْبِيُّ:
Onların bu tuzağının ne olduğu konusunda ihtilaf edilmiştir: Bir görüşe göre ayak takımını Nûh'u öldürmeye kışkırtmalarıdır. Bir görüşe göre kendilerine verilen mal ve evlatla insanları aldatmalarıdır; öyle ki zayıflar: 'Eğer onlar hak üzere olmasalardı kendilerine bu nimetler verilmezdi' demişlerdir. el-Kelbî [şöyle] demiştir:
17980. Metin
هُوَ مَا جَعَلُوهُ لِلَّهِ مِنَ الصَّاحِبَةِ وَالْوَلَدِ. وَقَالَ مُقَاتِلٌ: هُوَ قَوْلُ كُبَرَائِهِمْ لِأَتْبَاعِهِمْ: لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَقِيلَ:
Allah'a eş ve çocuk isnat etmeleridir. Mukâtil: 'İleri gelenlerinin tâbilerine { لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ } “Sakın ilahlarınızı bırakmayın” demeleridir' demiştir. Bir görüşe göre ise,
17981. Metin
مَكْرُهُمْ: كُفْرُهُمْ وَقالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ أَيْ: لَا تَتْرُكُوا عِبَادَةَ آلِهَتِكُمْ، وَهِيَ الْأَصْنَامُ وَالصُّوَرُ الَّتِي كَانَتْ لَهُمْ، ثُمَّ عَبَدَتْهَا الْعَرَبُ مِنْ بَعْدِهِمْ، وَبِهَذَا قَالَ الْجُمْهُورُ: وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً
onların tuzakları küfürleridir. { وَقالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ } “Ve dediler ki: Sakın ilahlarınızı bırakmayın” yani ilahlarınıza, ki onlar sahip oldukları putlar ve heykellerdir ve daha sonra da Araplar onlara tapmışlardır, ibadet etmeyi terk etmeyin [dediler]. Cumhûr bu görüştedir. { وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً } “Hele Vedd'i, Süvâ'ı, Yeğûs'u, Ye'ûk'u ve Nesr'i asla bırakmayın”
17982. Metin
أَيْ: لَا تَتْرُكُوا عِبَادَةَ هَذِهِ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ: هَذِهِ أَسْمَاءُ قَوْمٍ صَالِحِينَ كَانُوا بَيْنَ آدَمَ وَنُوحٍ، فَنَشَأَ بَعْدَهُمْ قَوْمٌ يَقْتَدُونَ بِهِمْ فِي الْعِبَادَةِ، فَقَالَ لَهُمْ إِبْلِيسُ: لَوْ صَوَّرْتُمْ صُوَرَهُمْ كَانَ أَنْشَطَ لَكُمْ وَأَسْوَقَ إِلَى الْعِبَادَةِ، فَفَعَلُوا، ثُمَّ نَشَأَ قَوْمٌ مِنْ بَعْدِهِمْ فَقَالَ لَهُمْ إِبْلِيسُ: إِنَّ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَهُمْ فَاعْبُدُوهُمْ، فَابْتِدَاءُ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ كَانَ مِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ، وَسُمِّيَتْ هَذِهِ الصُّوَرُ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ لِأَنَّهُمْ صَوَّرُوهَا عَلَى صُورَةِ أُولَئِكَ الْقَوْمِ. وَقَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَغَيْرُهُ: إِنَّ هَذِهِ كَانَتْ أَسْمَاءً لِأَوْلَادِ آدَمَ، وَكَانَ وَدٌّ أَكْبَرَهُمْ. قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ:
yani bunlara ibadeti sakın terk etmeyin. Muhammed b. Kâ'b [şöyle] demiştir: 'Bunlar Âdem ile Nûh arasında yaşamış salih kimselerin isimleridir. Onlardan sonra ibadette onlara uyan bir topluluk yetişti. İblis onlara: Onların suretlerini yaparsanız sizin için ibadete daha çok şevk verici ve daha teşvik edici olur dedi, onlar da bunu yaptılar. Sonra onların ardından bir topluluk yetiştiğinde İblis onlara: Sizden öncekiler bunlara tapıyorlardı, siz de bunlara tapın dedi. İşte putlara tapınmanın başlangıcı o vakitten itibaren oldu. Bu suretler bu isimlerle adlandırıldı, çünkü onları o salih kimselerin suretinde yapmışlardı.' Urve b. ez-Zübeyr ve başkaları: 'Bunlar Âdem'in çocuklarının isimleriydi ve Vedd onların en büyüğüydü' demişlerdir. el-Mâverdî şöyle demiştir:
17983. Metin
فَأَمَّا وَدٌّ فَهُوَ أَوَّلُ صَنَمٍ مَعْبُودٍ، سُمِّيَ وَدًّا لِوُدِّهِمْ لَهُ، وَكَانَ بَعْدَ قَوْمِ نُوحٍ لِكَلْبٍ بِدَوْمَةِ الْجَنْدَلِ فِي قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَطَاءٍ وَمُقَاتِلٍ، وَفِيهِ يَقُولُ شَاعِرُهُمْ:
'Vedd'e gelince; o tapınılan ilk puttur, ona olan sevgilerinden (vüdd) ötürü Vedd diye isimlendirilmiştir. Nûh kavminden sonra, İbn Abbâs, Atâ ve Mukâtil'in kavline göre Dûmetü'l-Cendel'de Kelb kabilesine ait olmuştur; şairleri onun hakkında şöyle der:
17984. Metin
حَيَّاكَ وَدُّ فَإِنَّا لَا يَحِلُّ لنا ... لهو النّساء وإنّ الدّين قد عزما
Vedd seni esen kılsın; zira bize helal olmaz / Kadınlarla eğlenmek, çünkü din kesinleşmiştir.
17985. Metin
وَأَمَّا سُوَاعٌ فَكَانَ لِهُذَيْلٍ بِسَاحِلِ الْبَحْرِ، وَأَمَّا يغوث فكان لغطيف من مراد بالجوف مِنْ سَبَأٍ، فِي قَوْلِ قَتَادَةَ. وَقَالَ الْمَهْدَوِيُّ: لِمُرَادٍ ثُمَّ لِغَطَفَانَ وَأَمَّا يَعُوقُ فَكَانَ لِهَمْدَانَ، فِي قَوْلِ قَتَادَةَ وَعِكْرِمَةَ وَعَطَاءٍ. وَقَالَ الثَّعْلَبِيُّ: كَانَ لِكَهْلَانَ بْنِ سَبَأٍ، ثُمَّ تَوَارَثُوهُ حَتَّى صَارَ فِي هَمْدَانَ، وَفِيهِ يَقُولُ مَالِكُ بْنُ نَمَطٍ الْهَمْدَانِيُّ:
Süvâ'a gelince; deniz sahilinde Hüzeyl kabilesine aitti. Yeğûs'a gelince; Katâde'nin kavline göre Sebe'deki Cevf mevkiinde Murâd kabilesinin Gatîf koluna aitti. el-Mehdevî: 'Önce Murâd'a, sonra Gatafân'a aitti' demiştir. Ye'ûk'a gelince; Katâde, İkrime ve Atâ'nın kavline göre Hemdân kabilesine aitti. es-Sa'lebî: 'Sebe' b. Kehlân'a aitti, sonra miras yoluyla intikal ederek nihayet Hemdân'a geçti' demiştir; Mâlik b. Namat el-Hemdânî onun hakkında şöyle der:
17986. Metin
يَرِيشُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَيَبْرِي ... وَلَا يَبْرِي يَعُوقُ وَلَا يَرِيشُ
Dünyada [tüyleri bitirip] zengin kılan da yolan da Allah'tır / Ye'ûk ise ne yolar ne de zengin kılar.
17987. Metin
وَأَمَّا نَسْرٌ فَكَانَ لِذِي الْكَلَاعِ مِنْ حِمْيَرَ، فِي قَوْلِ قَتَادَةَ وَمُقَاتِلٍ. قَرَأَ الْجُمْهُورُ: وَدًّا بِفَتْحِ الْوَاوِ.
Nesr'e gelince; Katâde ve Mukâtil'in kavline göre Himyer kabilesinden Zü'l-Kelâ'a aitti.' Cumhûr { وَدًّا } kelimesini vav harfinin fethasıyla okumuştur.
17988. Metin
وَقَرَأَ نَافِعٌ بِضَمِّهَا. قَالَ اللَّيْثُ: وُدٌّ بِضَمِّ الْوَاوِ صَنَمٌ لِقُرَيْشٍ، وَبِفَتْحِهَا صَنَمٌ كَانَ لِقَوْمِ نوح، وبه سمي عمور ابن وُدٍّ. قَالَ فِي الصِّحَاحِ، وَالْوَدُّ بِالْفَتْحِ: الْوَتَدُ فِي لُغَةِ أَهْلِ نَجْدٍ، كَأَنَّهُمْ سَكَّنُوا التَّاءَ وَأَدْغَمُوهَا فِي الدَّالِ.
Nâfi' ise zamme ile (Vüdden) okumuştur. el-Leys: 'Vav'ın zammesiyle Vüdd, Kureyş'e ait bir puttur; fethasıyla ise Nûh kavmine ait bir puttur ki Amr b. Vüdd'e bu isim verilmiştir' demiştir. es-Sıhâh'ta şöyle denir: 'Fetha ile el-Vedd, Necid ehlinin lehçesinde kazık (el-veted) demektir; sanki tâ harfini sakin kılıp dâl harfine idgam etmişlerdir.'
17989. Metin
وَقَرَأَ الْجُمْهُورُ: وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ بِغَيْرِ تَنْوِينٍ، فَإِنْ كَانَا عَرَبِيَّيْنِ فَالْمَنْعُ مِنَ الصَّرْفِ لِلْعَلَمِيَّةِ وَوَزْنِ الْفِعْلِ، وَإِنْ كَانَا أعجميين فَلِلْعُجْمَةِ وَالْعَلَمِيَّةِ. وَقَرَأَ الْأَعْمَشُ: وَلَا يَغُوثًا وَيَعُوقًا بِالصَّرْفِ. قَالَ ابْنُ عَطِيَّةَ:
Cumhûr { وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ } kelimelerini tenvinsiz olarak okumuştur; şayet Arapça iseler gayr-ı munsarıf olmaları alem (özel isim) oluş ve fiil vezninde oluş sebebiyledir; şayet yabancı kökenli iseler ucle (yabancılık) ve alem oluş sebebiyledir. el-A'meş ise munsarıf kılarak tenvinle { وَلَا يَغُوثًا وَيَعُوقًا } şeklinde okumuştur. İbn Atıyye:
17990. Metin
وَذَلِكَ وَهْمٌ. وُوَجْهُ تَخْصِيصِ هَذِهِ الْأَصْنَامِ بِالذِّكْرِ مَعَ دُخُولِهَا تَحْتَ الْآلِهَةِ لِأَنَّهَا كَانَتْ أَكْبَرَ أَصْنَامِهِمْ وَأَعْظَمَهَا وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً أَيْ: أَضَلَّ كُبَرَاؤُهُمْ وَرُؤَسَاؤُهُمْ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ، وَقِيلَ: الضَّمِيرُ رَاجِعٌ إِلَى الْأَصْنَامِ،
'Bu bir vehimdir' demiştir. Bu putların, ilahlar kapsamına girmelerine rağmen özellikle zikredilmelerinin sebebi, onların en büyük ve en ulu putları olmasındandır. { وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً } “Böylece birçoklarını saptırdılar” yani büyükleri ve liderleri insanlardan birçoğunu saptırdılar; bir görüşe göre ise zamir putlara râcidir;
17991. Metin
أَيْ: ضَلَّ بِسَبَبِهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ كَقَوْلِ إِبْرَاهِيمَ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ «١» وَأَجْرَى عَلَيْهِمْ ضَمِيرَ مَنْ يَعْقِلُ لِاعْتِقَادِ الْكُفَّارِ الَّذِينَ يَعْبُدُونَهَا أَنَّهَا تَعْقِلُ وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلالًا مَعْطُوفٌ عَلَى رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَوَضَعَ الظَّاهِرَ مَوْضِعَ الْمُضْمَرِ تَسْجِيلًا عَلَيْهِمْ بِالظُّلْمِ. وَقَالَ أَبُو حَيَّانَ: إِنَّهُ مَعْطُوفٌ عَلَى «قَدْ أَضَلُّوا» ، وَمَعْنَى «إِلَّا ضَلَالًا» : إِلَّا عَذَابًا، كَذَا قَالَ ابْنُ بَحْرٍ، وَاسْتَدَلَّ عَلَى ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ «٢» ، وَقِيلَ: إِلَّا خُسْرَانًا، وَقِيلَ: إِلَّا فِتْنَةً بِالْمَالِ وَالْوَلَدِ، وَقِيلَ: الضَّيَاعُ، وَقِيلَ: ضَلَالًا فِي مَكْرِهِمْ. مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا «مَا» مَزِيدَةٌ لِلتَّأْكِيدِ، وَالْمَعْنَى: مِنْ خَطِيئَاتِهِمْ، أَيْ: مِنْ أَجْلِهَا وَبِسَبَبِهَا أُغْرِقُوا بِالطُّوفَانِ فَأُدْخِلُوا نَارًا عَقِبَ ذَلِكَ، وَهِيَ نَارُ الْآخِرَةِ، وَقِيلَ: عَذَابُ الْقَبْرِ. قَرَأَ الْجُمْهُورُ: خَطِيئاتِهِمْ عَلَى جَمْعِ السَّلَامَةِ، وَقَرَأَ أَبُو عَمْرٍو: خَطاياهُمْ عَلَى جَمْعِ التَّكْسِيرِ، وَقَرَأَ الْجَحْدَرِيُّ وَعَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ وَالْأَعْمَشُ وَأَبُو حَيْوَةَ وَأَشْهَبُ الْعُقَيْلِيُّ «خَطِيئَتِهِمْ» عَلَى الْإِفْرَادِ. قَالَ الضَّحَّاكُ: عُذِّبُوا بِالنَّارِ فِي الدُّنْيَا مَعَ الْغَرَقِ فِي حَالَةٍ وَاحِدَةٍ، كَانُوا يَغْرَقُونَ فِي جَانَبٍ وَيَحْتَرِقُونَ فِي جَانِبٍ.
Yani: İbrahim'in { رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ } «١» “Rabbim! Gerçekten onlar insanlardan birçoğunu saptırdılar” sözünde olduğu gibi onlar sebebiyle insanlardan birçoğu sapmıştır. Onlara ibadet eden kâfirlerin akıllı olduklarına inanmaları sebebiyle akıl sahiplerinin zamiri onlara işletilmiştir. { وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلالًا } “Zalimlerin ise ancak sapıklığını artır” [ayeti], { رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي } [ifadesine] matuftur; üzerlerine zulmü tescillemek amacıyla zamir makamına açık isim getirilmiştir. Ebû Hayyân ise şöyle demiştir: 'Bu { قَدْ أَضَلُّوا } [ifadesine] matuftur.' { إِلَّا ضَلَالًا } [ifadesinin] anlamı: 'Ancak azap [artır]' demektir; İbn Bahr böyle demiş ve buna şu ayeti delil getirmiştir: { إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ } «٢» “Şüphesiz suçlular bir sapıklık ve çılgın alevler içindedirler”. Bir görüşe göre: 'Ancak hüsran [artır]', bir görüşe göre: 'Ancak mal ve evlat ile fitne [artır]', bir görüşe göre: 'Ziyan [artır]', bir diğer görüşe göre de: 'Tuzaklarında sapıklık [artır]' demektir. { مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا } “Hataları yüzünden boğuldular”; [buradaki] 'mâ' pekiştirme için fazlalıktır (zâidedir). Anlamı: 'Hatalarından dolayı' yani onlar yüzünden ve onlar sebebiyle tufanda boğuldular, { فَأُدْخِلُوا نَارًا } “ve ateşe sokuldular” bunun akabinde; o da âhiret ateşidir, bir görüşe göre kabir azabıdır. Cumhûr { خَطِيئاتِهِمْ } şeklinde cemi müzekker/müennes sâlim (kurallı çoğul) olarak okumuştur. Ebû Amr ise cemi teksir (kuralsız çoğul) olarak { خَطاياهُمْ } şeklinde okumuştur. el-Cahderî, Amr b. Ubeyd, el-A'meş, Ebû Hayve ve Eşheb el-Ukaylî ise tekil olarak «خَطِيئَتِهِمْ» okumuşlardır. ed-Dahhâk şöyle demiştir: 'Onlar boğulma ile birlikte aynı anda dünyada ateşle azap olundular; bir taraftan boğuluyorlar, bir taraftan da yanıyorlardı.'
17992. Metin
قَرَأَ الْجُمْهُورُ: أُغْرِقُوا مِنْ أَغْرَقَ، وَقَرَأَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ غُرِّقُوا بِالتَّشْدِيدِ فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصاراً أَيْ: لَمْ يَجِدُوا أَحَدًا يَمْنَعُهُمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَيَدْفَعُهُ عَنْهُمْ وَقالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً مَعْطُوفٌ عَلَى قالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي لَمَّا أَيِسَ نُوحٌ ﵇ مِنْ إِيمَانِهِمْ وَإِقْلَاعِهِمْ عَنِ الْكُفْرِ دَعَا عَلَيْهِمْ بِالْهَلَاكِ. قَالَ قَتَادَةُ: دَعَا عَلَيْهِمْ بَعْدَ أَنْ أُوحِيَ إِلَيْهِ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَأَجَابَ اللَّهُ دَعْوَتَهُ وَأَغْرَقَهُمْ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ وَمُقَاتِلٌ وَالرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ وَابْنُ زَيْدٍ وَعَطِيَّةُ:
Cumhûr { أُغْرِقُوا } kelimesini 'eğraka' [fiilinden] okumuştur; Zeyd b. Ali ise şedde ile { غُرِّقُوا } şeklinde okumuştur. { فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصاراً } “Böylece kendilerine Allah'tan başka yardımcılar bulamadılar” yani kendilerini Allah'ın azabından koruyacak ve onu kendilerinden savacak hiç kimse bulamadılar. { وَقالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً } “Nûh dedi ki: 'Rabbim! Yeryüzünde kâfirlerden yurt tutan hiç kimse bırakma!'” [ayeti], { قالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي } [ifadesine] matuftur. Nûh aleyhisselâm onların iman etmelerinden ve küfürden vazgeçmelerinden ümidini kesince helak olmaları için onlara beddua etti. Katâde şöyle demiştir: 'Kendisine, kavminden daha önce iman edenler dışında artık hiç kimsenin iman etmeyeceği vahyedildikten sonra onlara beddua etti; Allah da onun duasını kabul buyurup onları suda boğdu.' Muhammed b. Ka'b, Mukâtil, er-Rebî' b. Enes, İbn Zeyd ve Atıyye şöyle demişlerdir:
17993. Metin
إِنَّمَا قَالَ هَذَا حِينَ أَخْرَجَ اللَّهُ كُلَّ مُؤْمِنٍ مِنْ أَصْلَابِهِمْ وَأَرْحَامِ نِسَائِهِمْ، وَأَعْقَمَ أَرْحَامَ النِّسَاءِ وَأَصْلَابَ الْآبَاءِ قَبْلَ الْعَذَابِ بِسَبْعِينَ سَنَةً، وَقِيلَ: بِأَرْبَعِينَ. قَالَ قَتَادَةُ: لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ صَبِيٌّ وَقْتَ الْعَذَابِ. وَقَالَ الْحَسَنُ وَأَبُو الْعَالِيةَ: لَوْ أَهْلَكَ اللَّهُ أَطْفَالَهُمْ مَعَهُمْ كَانَ عَذَابًا مِنَ اللَّهِ لَهُمْ وَعَدْلًا فِيهِمْ، وَلَكِنْ أَهْلَكَ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَطْفَالَهُمْ بِغَيْرِ عَذَابٍ، ثُمَّ أَهْلَكَهُمْ بِالْعَذَابِ، وَمَعْنَى «دَيَّارًا» : مَنْ يَسْكُنُ الدِّيَارَ، وَأَصْلُهُ دَيْوَارٌ عَلَى فَيْعَالٍ، مِنْ دَارَ يَدُورُ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً، وَأُدْغِمَتْ إِحْدَاهُمَا فِي الْأُخْرَى، مِثْلَ القيّام أصله قيوام، وقال القتبيّ: أَصْلُهُ مِنَ الدَّارِ أَيْ نَازِلٌ بِالدَّارِ، يُقَالُ: مَا بِالدَّارِ دَيَّارٌ، أَيْ: أَحَدٌ، وَقِيلَ: الدَّيَّارُ: صَاحِبُ الدِّيَارِ، وَالْمَعْنَى: لَا تَدَعْ أَحَدًا مِنْهُمْ إِلَّا أَهْلَكْتَهُ إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ إِنْ تَتْرُكْهُمْ عَلَى الْأَرْضِ يُضِلُّوا عِبَادَكَ عَنْ طَرِيقِ الْحَقِّ وَلا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً أَيْ: إِلَّا فَاجِرًا بِتَرْكِ طَاعَتِكَ كَفَّارًا لِنِعْمَتِكَ، أَيْ: كَثِيرَ الْكُفْرَانِ لَهَا، وَالْمَعْنَى: إِلَّا مَنْ سَيَفْجُرُ وَيَكْفُرُ. ثُمَّ لَمَّا دَعَا عَلَى الْكَافِرِينَ أَتْبَعَهُ بِالدُّعَاءِ لِنَفْسِهِ وَوَالِدَيْهِ وَالْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَكَانَا مُؤْمِنَيْنِ، وَأَبُوهُ: لَامَكُ بن متوشلخ كما تقدّم، وأمه شمخى بِنْتُ أَنُوَشَ، وَقِيلَ:
'Bunu ancak Allah onların bellerinden ve kadınlarının rahimlerinden bütün müminleri çıkarıp azaptan yetmiş yıl —bir görüşe göre kırk yıl— önce kadınların rahimlerini ve babaların bellerini kısır kıldığı zaman söylemiştir.' Katâde: 'Azap vaktinde aralarında hiç çocuk yoktu' demiştir. el-Hasan ve Ebu'l-Âliye ise şöyle demiştir: 'Eğer Allah çocuklarını da onlarla birlikte helak etseydi bu, onlar için bir azap ve haklarında bir adalet olurdu; fakat onların zürriyetlerini ve çocuklarını azap olmaksızın vefat ettirdi, sonra onları azap ile helak etti.' Deyyâr (دَيَّارًا) kelimesinin anlamı: Diyarlarda/evlerde oturan kimsedir. Aslı فَيْعَال vezninde دَيْوَار olup دَارَ - يَدُورُ kökünden türemiştir; vav harfi yâ'ya dönüştürülmüş ve biri diğerine idgam edilmiştir; tıpkı aslı قَيْوَام olan القيّام kelimesinde olduğu gibi. el-Kutebî: 'Aslı ed-Dâr'dan (evden) gelir, yani evde konaklayan demektir; مَا بِالدَّارِ دَيَّارٌ denilir ki, evde hiç kimse yoktur demektir' demiştir. Bir görüşe göre ed-deyyâr; evlerin sahibidir. Anlamı ise: 'Onlardan helak etmediğin hiçbir kimse bırakma' demektir. { إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ } “Çünkü sen onları bırakırsan, kullarını saptırırlar” yani şayet onları yeryüzünde bırakırsan kullarını hak yoldan saptırırlar, { وَلا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً } “ve ancak ahlaksız, pek nankör [evlatlar] doğururlar” yani ancak senin itaatini terk eden günahkâr, nimetine karşı pek nankör, yani nankörlüğü çok olan kimseler doğururlar. Anlamı ise: 'Ancak ilerde günah işleyecek ve inkâr edecek kimseler [doğururlar]' demektir. Sonra kâfirlere beddua edince, hemen ardından kendisi, anne-babası ve müminler için dua ederek şöyle dedi: { رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ } “Rabbim! Beni, anne-babamı bağışla”. Onlar mümin idiler. Babası daha önce geçtiği üzere Müteveşlah oğlu Lâmek'tir; annesi ise Enûş kızı Şemhâ'dır. Bir görüşe göre:
17994. Metin
أَرَادَ آدَمَ وَحَوَّاءَ. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: أَرَادَ بِوَالِدَيْهِ أَبَاهُ وَجَدَّهُ. وَقَرَأَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: وَلِوالِدَيَّ بِكَسْرِ الدَّالِّ عَلَى الْإِفْرَادِ. وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ قَالَ الضَّحَّاكُ وَالْكَلْبِيُّ: يَعْنِي مَسْجِدَهُ، وَقِيلَ: مَنْزِلَهُ الَّذِي هُوَ
Âdem ile Havvâ'yı kastetmiştir. Saîd b. Cübeyr ise: 'Anne babasıyla babasını ve dedesini kastetmiştir' demiştir. Yine Saîd b. Cübeyr, tekil olarak dâl harfinin kesresiyle { وَلِوالِدِيَّ } şeklinde okumuştur. { وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ } “evime giren kimseye de” [ifadesi hakkında] ed-Dahhâk ve el-Kelbî: 'Mescidini kastetmektedir' demişlerdir; bir görüşe göre ise...
17995. Metin
سَاكِنٌ فِيهِ، وَقِيلَ: سَفِينَتَهُ، وَقِيلَ: لِمَنْ دَخَلَ فِي دِينِهِ، وَانْتِصَابُ مُؤْمِناً عَلَى الْحَالِ، أَيْ: لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِي مُتَّصِفًا بِصِفَةِ الْإِيمَانِ، فَيَخْرُجُ من دخله غير متصف بِهَذِهِ الصِّفَةِ كَامْرَأَتِهِ وَوَلَدِهِ الَّذِي قَالَ: سَآوِي إِلى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْماءِ. ثُمَّ عَمَّمَ الدَّعْوَةَ، فَقَالَ: وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ أَيْ: وَاغْفِرْ لِكُلِّ مُتَّصِفٍ بِالْإِيمَانِ مِنَ الذُّكُورِ وَالْإِنَاثِ. ثُمَّ عَادَ إِلَى الدُّعَاءِ عَلَى الْكَافِرِينَ، فَقَالَ: وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَباراً أَيْ:
oturduğu evidir; bir görüşe göre gemisidir; bir görüşe göre de dinine giren kimsedir. { مُؤْمِناً } “mümin olarak” kelimesinin nasbı hâl iledir; yani 'Evime iman vasfıyla nitelenmiş olarak giren kimseyi [bağışla]' demektir. Böylece karısı ile: { سَآوِي إِلى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْماءِ } “Beni sudan koruyacak bir dağa sığınacağım” diyen oğlu gibi bu vasıfla nitelenmeksizin giren kimseler bunun dışına çıkar. Sonra duayı genel kılarak şöyle demiştir: { وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ } “mümin erkekleri ve mümin kadınları da” yani erkeklerden ve kadınlardan iman vasfıyla nitelenmiş herkesi bağışla. Sonra kâfirlere beddua etmeye dönerek şöyle demiştir: { وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَباراً } “Zalimlerin ise ancak helakini artır” yani:
17996. Metin
لَا تَزِدِ الْمُتَّصِفِينَ بِالظُّلْمِ إِلَّا هَلَاكًا وَخُسْرَانًا وَدَمَارًا، وَقَدْ شَمِلَ دُعَاؤُهُ هَذَا كُلَّ ظَالِمٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، كَمَا شَمِلَ دُعَاؤُهُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ كُلَّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
Zulüm vasfıyla nitelenenlerin helakini, hüsranını ve yıkımını artır. Tıpkı mümin erkekler ve mümin kadınlar için yaptığı duanın kıyamet gününe kadar her mümin erkek ve mümin kadını kapsaması gibi, onun bu bedduası da kıyamet gününe kadar her zalimi kapsamıştır.
17997. Metin
وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً قَالَ: هَذِهِ الْأَصْنَامُ كَانَتْ تُعْبَدُ فِي زَمَنِ نُوحٍ. وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْهُ قَالَ:
İbn Cerîr ve İbnu'l-Münzir'in İbn Abbâs'tan naklettiğine göre, o: { وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً } “Vedd'i, Süvâ'ı, Yeğûs'u, Ye'ûk'u ve Nesr'i sakın bırakmayın” ayeti hakkında şöyle demiştir: 'Bu putlara Nûh zamanında tapılıyordu.' Buhârî, İbnu'l-Münzir ve İbn Merdûye'nin ondan naklettiğine göre ise o şöyle demiştir:
17998. Metin
صَارَتِ الْأَوْثَانُ الَّتِي كَانَتْ تُعْبَدُ فِي قَوْمِ نُوحٍ فِي الْعَرَبِ. أَمَّا وَدٌّ فَكَانَتْ لِكَلْبٍ بِدَوْمَةِ الْجَنْدَلِ، وَأَمَّا سُوَاعٌ فَكَانَتْ لِهُذَيْلٍ، وَأَمَّا يَغُوثُ فَكَانَتْ لِمُرَادٍ ثُمَّ لَبَنِي غُطَيْفٍ، وَأَمَّا يَعُوقُ فَكَانَتْ لِهَمْدَانَ، وَأَمَّا نَسْرٌ فَكَانَتْ لِحِمْيَرَ لِآلِ ذِي الْكَلَاعِ، أَسْمَاءُ رِجَالٍ صَالِحِينَ مِنْ قَوْمِ نُوحٍ، فَلَمَّا هَلَكُوا أَوْحَى الشَّيْطَانُ إِلَى قَوْمِهِمْ أَنِ انْصِبُوا إِلَى مَجْلِسِهِمُ الَّذِي كَانُوا يَجْلِسُونَ فِيهِ أَنْصَابًا، وَسَمُّوهَا بِأَسْمَائِهِمْ فَفَعَلُوا، فَلَمْ تُعْبَدْ حَتَّى هَلَكَ أُولَئِكَ، وَنُسِخَ الْعِلْمُ فَعُبِدَتْ.
'Nûh kavminde tapılan putlar [sonradan] Araplara geçti. Vedd, Devmetü'l-Cendel'de Kelb kabilesine; Süvâ', Hüzeyl kabilesine; Yeğûs, Murâd'a, sonra Benî Gutayf'a; Ye'ûk, Hemdân'a; Nesr ise Himyer'de Zü'l-Kelâ' ailesine ait oldu. [Bunlar] Nûh kavminden salih kimselerin isimleriydi; onlar vefat edince şeytan kavimlerine: Onların oturdukları meclislerine dikili taşlar (anıtlar) dikmelerini ve onlara bu şahısların isimlerini vermelerini fısıldadı. Onlar da bunu yaptılar; o nesil helak olup ilim unutuluncaya kadar bunlara tapılmadı, [ilim unutulunca] kendilerine tapılmaya başlandı.'