19381. Metin
ويقال سورة: لا أقسم، هي عشرون آية وَهِيَ مَكِّيَّةٌ بِلَا خِلَافٍ. وَأَخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ وَالنَّحَّاسُ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَالْبَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ بِمَكَّةَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مثله.
Bu sureye “Lâ Uksimu” suresi de denir; yirmi ayettir ve ihtilafsız olarak Mekkîdir. İbnu'd-Durays, en-Nehhâs, İbn Merdeveyh ve el-Beyhakî’nin İbn Abbâs’tan rivayet ettiğine göre o şöyle demiştir: “Lâ uksimu bi-hâze’l-beled suresi Mekke’de indi.” İbn Merdeveyh, İbnu’z-Zübeyr’den de benzerini rivayet etmiştir.
19382. Metin
﷽
Rahmân ve Rahîm olan Allah’ın adıyla.
19383. Metin
[سورة البلد (٩٠) : الآيات ١ الى ٢٠]
[Beled Suresi (90): Ayetler 1-20]
19384. Metin
﷽
Rahmân ve Rahîm olan Allah’ın adıyla.
19385. Metin
لَا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ (١) وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ (٢) وَوالِدٍ وَما وَلَدَ (٣) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ (٤)
Yemin ederim bu beldeye, (1) ki sen bu beldede serbestsin, (2) ve doğurana da doğurduğuna da, (3) Gerçekten biz insanı bir meşakkat içinde yarattık. (4)
19386. Metin
أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (٥) يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَداً (٦) أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (٧) أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (٨) وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ (٩)
O, kendisine kimsenin asla güç yetiremeyeceğini mi sanıyor? (5) “Yığınla mal tükettim!” diyor. (6) O, kendisini kimsenin görmediğini mi sanıyor? (7) Biz ona iki göz vermedik mi, (8) Bir dil ve iki dudak? (9)
19387. Metin
وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ (١٠) فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (١١) وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ (١٢) فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣) أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (١٤)
Ona iki yolu da göstermedik mi? (10) Fakat o sarp yokuşa atılamadı. (11) O sarp yokuşun ne olduğunu sana ne bildirdi? (12) Bir köleyi azat etmektir, (13) Veya bir kıtlık gününde yedirmektir; (14)
19388. Metin
يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ (١٥) أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ (١٦) ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (١٧) أُولئِكَ أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ (١٨) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ (١٩)
Yakınlığı olan bir yetime, (15) Veya toprağa serilmiş bir yoksula. (16) Sonra da iman edenlerden, birbirine sabrı tavsiye edenlerden ve merhameti tavsiye edenlerden olmaktır. (17) İşte onlar, amel defterleri sağdan verilenlerdir. (18) Ayetlerimizi inkâr edenler ise, amel defterleri soldan verilenlerin ta kendileridir. (19)
19389. Metin
عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ (٢٠)
Üzerlerine kapatılmış bir ateş vardır. (20)
19390. Metin
قَوْلُهُ: لَا أُقْسِمُ لَا زَائِدَةٌ، وَالْمَعْنَى أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَى هَذَا فِي تَفْسِيرِ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ «١» ، وَمِنْ زِيَادَةِ «لَا» فِي الْكَلَامِ فِي غَيْرِ الْقَسَمِ قَوْلُ الشَّاعِرِ:
Cenâb-ı Hakk'ın “Lâ uksimu” buyruğundaki “lâ” (لا) zâiddir; anlamı “Bu beldeye yemin ederim” şeklindedir. Buna dair açıklama “Lâ uksimu bi-yevmi'l-kıyâme” «١» tefsirinde geçmişti. “Lâ” (لا) edatının yemin dışındaki sözlerde zâid olarak kullanılmasına dair şairin şu sözü örnek gösterilebilir:
19391. Metin
تَذَكَّرْتُ لَيْلَى فَاعْتَرَتْنِي صَبَابَةٌ ... وَكَادَ صَمِيمُ الْقَلْبِ لَا يَتَصَدَّعُ «٢»
Leylâ'yı hatırladım da beni bir tutku kapladı... Yüreğimin ta içi neredeyse paramparça olacaktı «٢»
19392. Metin
أَيْ: يتصدّع، ومن ذلك قوله: ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ «٣» أَيْ: أَنَّ تَسْجُدَ. قَالَ الْوَاحِدِيُّ:
Yani: “yetasaddau” (parçalanacaktı) demektir. Cenâb-ı Hakk'ın “Secde etmemene ne engel oldu?” «٣» buyruğu da böyledir; yani “secde etmene” demektir. el-Vâhidî şöyle demiştir:
19393. Metin
أَجْمَعَ الْمُفَسِّرُونَ عَلَى أَنَّ هَذَا قَسَمٌ بِالْبَلَدِ الْحَرَامِ وَهُوَ مَكَّةُ. قَرَأَ الْجُمْهُورُ «لَا أُقْسِمُ» وَقَرَأَ الْحَسَنُ وَالْأَعْمَشُ «لَأُقْسِمُ» مِنْ غَيْرِ أَلِفٍ، وَقِيلَ: هُوَ نَفْيٌ لِلْقَسَمِ، وَالْمَعْنَى: لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ إِذَا لَمْ تَكُنْ فِيهِ بَعْدَ خُرُوجِكَ مِنْهُ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: إِنَّ «لَا» رَدٌّ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ الْبَعْثَ، ثُمَّ ابْتَدَأَ فَقَالَ أُقْسِمُ، وَالْمَعْنَى: لَيْسَ الْأَمْرُ كَمَا تَحْسَبُونَ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى. وَالْمَعْنَى: أُقْسِمُ بِالْبَلَدِ الْحَرَامِ الَّذِي أَنْتَ حِلٌّ فِيهِ. وَقَالَ الْوَاسِطِيُّ: إِنَّ الْمُرَادَ بِالْبَلَدِ الْمَدِينَةُ، وَهُوَ مَعَ كَوْنِهِ خِلَافَ إِجْمَاعِ الْمُفَسِّرِينَ هُوَ أَيْضًا مَدْفُوعٌ لِكَوْنِ السُّورَةِ مَكِّيَّةً لَا مَدَنِيَّةً، وَجُمْلَةُ قَوْلِهِ: وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ مُعْتَرِضَةٌ، وَالْمَعْنَى: أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ وَوالِدٍ وَما وَلَدَ- لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ وَاعْتَرَضَ بَيْنَهُمَا بِهَذِهِ الْجُمْلَةِ، وَالْمَعْنَى: وَمِنَ الْمَكَابِدِ أَنَّ مِثْلَكَ عَلَى عَظِيمِ حُرْمَتِهِ يُسْتَحَلُّ بِهَذَا الْبَلَدِ كَمَا يُسْتَحَلُّ الصَّيْدُ فِي غَيْرِ الْحَرَمِ. وَقَالَ الْوَاحِدِيُّ: الْحِلُّ وَالْحَلَالُ وَالْمَحَلُّ وَاحِدٌ، وَهُوَ ضِدُّ الْمُحَرَّمِ، أَحَلَّ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ ﷺ مَكَّةَ يوم
Müfessirler, bunun Harem beldesi olan Mekke'ye bir yemin olduğu hususunda icmâ etmişlerdir. Cumhur «لَا أُقْسِمُ / Lâ uksimu» şeklinde okumuş; el-Hasan ve el-A‘meş ise elifsiz olarak «لَأُقْسِمُ / Le-uksimu» şeklinde okumuşlardır. Bir görüşe göre bu, yeminin nefyi (olumsuzlanması) olup mana şöyledir: “Sen oradan çıktıktan sonra artık içinde bulunmadığın vakit bu beldeye yemin etmem.” Mücâhid ise şöyle demiştir: ‘«Lâ» (hayır), yeniden dirilişi (ba‘s) inkâr edenlere bir reddiyedir; sonra [söze yeniden] başlayıp “uksimu” (yemin ederim) buyurmuştur. Mana ise: “Durum sizin sandığınız gibi değildir” şeklindedir.’ Birinci [görüş] daha uygundur. Buna göre mana: “Senin içinde bulunduğun [bu] Harem beldesine yemin ederim” demektir. el-Vâsıtî, “belde” ile kastedilenin Medine olduğunu söylemiştir. Bu görüş, müfessirlerin icmaına aykırı olmasının yanı sıra surenin Medenî değil Mekkî olması sebebiyle de merduttur (geçersizdir). Cenâb-ı Hakk'ın { وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ } “Sen bu beldede serbestken / helal kılınmışken” cümlesi ise bir ara cümledir (cümle-i mu‘tarıza). Mana: { أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ * وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ * لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ } “Yemin ederim bu beldeye, babaya ve doğurduğuna ki, Biz insanı muhakkak bir meşakkat içinde yarattık” şeklinde olup araya bu cümle girmiştir. Bunun manası şudur: “Katlanılan meşakkatlerden biri de senin gibi hürmeti pek yüce bir zâtın, Harem dışındaki avın helal sayılması gibi, bu beldede [hakkının çiğnenmesinin] helal sayılmasıdır.” el-Vâhidî şöyle demiştir: ‘Hıll (الْحِلّ), helâl (الْحَلَال) ve mahall (الْمَحَلّ) aynı manada olup haramın (muharrem) zıddıdır. Allah Teâlâ Peygamberi sallallâhu aleyhi ve sellem'e Mekke'yi [feth] günü...’
19394. Metin
الْفَتْحِ حَتَّى قَاتَلَ، وَقَدْ قَالَ ﷺ: «لَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي، وَلَا تَحِلُّ لِأَحَدٍ بَعْدِي، وَلَمْ تَحِلَّ لِي إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ» . قَالَ: وَالْمَعْنَى أَنَّ اللَّهَ لَمَّا ذَكَرَ الْقَسَمَ بِمَكَّةَ دَلَّ ذَلِكَ عَلَى عِظَمِ قَدْرِهَا مَعَ كَوْنِهَا حَرَامًا، فَوَعَدَ نَبِيَّهُ ﷺ أَنْ يُحِلَّهَا لَهُ حَتَّى يُقَاتِلَ فِيهَا وَيَفْتَحَهَا عَلَى يَدِهِ، فَهَذَا وَعْدٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِأَنْ يُحِلَّهَا لَهُ حَتَّى يَكُونَ بِهَا حِلًّا، انْتَهَى. فَالْمَعْنَى: وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ فِي الْمُسْتَقْبَلِ، كَمَا فِي قوله: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ «١» قَالَ مُجَاهِدٌ: الْمَعْنَى مَا صَنَعْتَ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَأَنْتَ حِلٌّ. قَالَ قَتَادَةُ: أَنْتَ حِلٌّ له لَسْتَ بِآثِمٍ، يَعْنِي: أَنَّكَ غَيْرُ مُرْتَكِبٍ فِي هذه الْبَلَدِ مَا يَحْرُمُ عَلَيْكَ ارْتِكَابُهُ، لَا كَالْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ يَرْتَكِبُونَ فِيهِ الْكُفْرَ وَالْمَعَاصِيَ. وَقِيلَ: الْمَعْنَى: لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ وَأَنْتَ حَالٌّ بِهِ وَمُقِيمٌ فِيهِ وَهُوَ مَحَلُّكَ، فَعَلَى الْقَوْلِ بِأَنَّ لَا نَافِيَةٌ غَيْرُ زَائِدَةٍ يَكُونُ الْمَعْنَى: لَا أُقْسِمُ بِهِ وَأَنْتَ حَالٌّ بِهِ، فَأَنْتَ أَحَقُّ بِالْإِقْسَامِ بِكَ، وَعَلَى الْقَوْلِ بِأَنَّهَا زَائِدَةٌ يَكُونُ الْمَعْنَى: أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ الَّذِي أَنْتَ مُقِيمٌ بِهِ تَشْرِيفًا لَكَ وَتَعْظِيمًا لِقَدْرِكَ لِأَنَّهُ قَدْ صَارَ بِإِقَامَتِكَ فِيهِ عَظِيمًا شَرِيفًا، وَزَادَ عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الشَّرَفِ وَالْعِظَمِ، وَلَكِنَّ هَذَا إِذَا تَقَرَّرَ فِي لُغَةِ الْعَرَبِ أَنَّ لفظ حلّ يجيء بمعنى حلّ، وَكَمَا يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْجُمْلَةُ مُعْتَرِضَةً يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ وَوالِدٍ وَما وَلَدَ عَطْفٌ عَلَى الْبَلَدِ. قَالَ قَتَادَةُ وَمُجَاهِدٌ وَالضَّحَّاكُ وَالْحَسَنُ وَأَبُو صَالِحٍ وَوالِدٍ أَيْ: آدَمَ وَما وَلَدَ أَيْ: وَمَا تَنَاسَلَ مِنْ وَلَدِهِ أَقْسَمَ بِهِمْ لِأَنَّهُمْ أَعْجَبُ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ لِمَا فِيهِمْ مِنَ الْبَيَانِ وَالْعَقْلِ وَالتَّدْبِيرِ، وَفِيهِمُ الْأَنْبِيَاءُ وَالْعُلَمَاءُ وَالصَّالِحُونَ. وَقَالَ أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ: الْوَالِدُ: إِبْرَاهِيمُ وَمَا وَلَدَ: ذُرِّيَّتُهُ. قَالَ الْفَرَّاءُ: إِنَّ «مَا» عِبَارَةٌ عَنِ النَّاسِ كَقَوْلِهِ: مَا طابَ لَكُمْ «٢» وَقِيلَ: الْوَالِدُ: إِبْرَاهِيمُ، وَالْوَلَدُ: إِسْمَاعِيلُ وَمُحَمَّدٌ ﷺ. وَقَالَ عِكْرِمَةُ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: وَوالِدٍ يَعْنِي الَّذِي يُولَدُ لَهُ وَما وَلَدَ يَعْنِي الْعَاقِرَ الَّذِي لَا يُولَدُ لَهُ، وَكَأَنَّهُمَا جَعَلَا «مَا» نَافِيَةً، وَهُوَ بَعِيدٌ، وَلَا يَصِحُّ ذَلِكَ إِلَّا بِإِضْمَارِ الْمَوْصُولِ: أَيْ: وَوَالِدٍ وَالَّذِي مَا وَلَدَ، وَلَا يَجُوزُ إِضْمَارُ الْمَوْصُولِ عِنْدَ الْبَصْرِيِّينَ، وَقَالَ عَطِيَّةُ الْعَوْفِيُّ: هُوَ عَامٌّ فِي كُلِّ وَالِدٍ وَمَوْلُودٍ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانَاتِ، وَاخْتَارَ هَذَا ابْنُ جَرِيرٍ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ هَذَا جَوَابُ الْقَسَمِ، وَالْإِنْسَانُ هُوَ هَذَا النَّوْعُ الْإِنْسَانِيُّ، وَالْكَبَدُ: الشِّدَّةُ وَالْمَشَقَّةُ، يُقَالُ: كَابَدْتُ الْأَمْرَ: قَاسَيْتُ شِدَّتَهُ، وَالْإِنْسَانُ لَا يَزَالُ فِي مُكَابَدَةِ الدُّنْيَا وَمُقَاسَاةِ شَدَائِدِهَا حَتَّى يَمُوتَ، وَأَصْلُ الْكَبَدِ: الشِّدَّةُ، وَمِنْهُ تَكَبَّدَ اللَّبَنُ: إِذَا غَلُظَ وَاشْتَدَّ، وَيُقَالُ: كَبِدَ الرَّجُلُ إِذَا وُجِعَتْ كَبِدُهُ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي كُلِّ شِدَّةٍ وَمَشَقَّةٍ، وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي الْأَصْبَغِ:
savaşabilmesi için helal kılmıştır. Nitekim Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem: «Benden önce kimseye helal kılınmadı, benden sonra da kimseye helal kılınmayacaktır; bana ise günün yalnızca bir vaktinde helal kılındı» buyurmuştur. el-Vâhidî devamla şöyle der: ‘Mana şudur: Allah Teâlâ Mekke’ye yemin ettiğini zikredince, bu durum oranın haram kılınmış olmakla birlikte kadrinin yüceliğine delalet etmiştir. Bunun üzerine Peygamberi sallallâhu aleyhi ve sellem’e, orada savaşıp orayı onun eliyle fethetsin diye Mekke’yi kendisine helal kılacağını vadetmiştir. Dolayısıyla bu, Allah Teâlâ’dan, orada serbest kılınması için orayı kendisine helal edeceğine dair bir vaattir.’ Söz burada bitti. Buna göre mana: ‘Gelecekte sen bu beldede serbest olacaksın’ demektir; tıpkı: “Şüphesiz sen de öleceksin, onlar da ölecekler” «١» ayetinde olduğu gibi. Mücâhid şöyle demiştir: Mana, ‘Orada yaptığın her şeyde sen serbestsin [günahsızsın]’ demektir. Katâde ise şöyle demiştir: ‘Senin için orası helaldir, günahkâr değilsin.’ Yani: Sen bu beldede sana haram olan şeyleri irtikâp etmezsin; orada küfür ve günahları işleyen müşrikler gibi değilsin. Şöyle de denilmiştir: Mana; ‘Sen bu beldede yerleşmiş ve mukim iken, orası senin yerin iken bu beldeye yemin ederim’ demektir. ‘Lâ’nın (لا) zâid olmayıp nefy edatı olduğu görüşüne göre mana: ‘Sen bu beldede yerleşmişken Ben bu beldeye yemin etmem; zira sen adına yemin edilmeye daha layıksın’ şeklinde olur. Zâid olduğu görüşüne göre ise mana: ‘Sana bir şeref ve senin kadrine bir tazim olmak üzere senin mukim olduğun bu beldeye yemin ederim; çünkü orası senin orada ikametinle yüce ve şerefli hale gelmiş, önceki şeref ve azametine azamet katmıştır’ şeklinde olur. Fakat bu [ikinci ihtimal], Arap dilinde ‘hill’ (حلّ) lafzının ‘hâll’ (حالّ / mukim) manasına geldiği sabit olduğu takdirde geçerlidir. Bu cümlenin itiraziyye (ara cümle) olması caiz olduğu gibi, hâl konumunda nasb mahallinde olması da caizdir. “Ve vâlidin ve mâ veled” (وَوالِدٍ وَما وَلَدَ) kısmı ‘el-beled’ (الْبَلَد) kelimesine matuftur. Katâde, Mücâhid, ed-Dahhâk, el-Hasen ve Ebû Sâlih şöyle demişlerdir: ‘Vâlid’ (وَوالِدٍ) yani Âdem; ‘ve mâ veled’ (وَما وَلَدَ) yani onun soyundan gelenlerdir. Allah Teâlâ, yeryüzünde yarattığı en hayret verici varlıklar olmaları, kendilerinde beyan, akıl ve tedbir bulunması ve içlerinden peygamberler, âlimler ve salih kimseler çıkması sebebiyle onlara yemin etmiştir. Ebû İmrân el-Cevnî: ‘Vâlid, İbrâhim; mâ veled ise onun zürriyetidir’ demiştir. el-Ferrâ: ‘mâ’ (مَا) edatının tıpkı “size hoş gelen” «٢» ayetinde olduğu gibi insanları ifade ettiğini söylemiştir. Vâlid’in İbrâhim, veled’in ise İsmâil ve Muhammed sallallâhu aleyhi ve sellem olduğu da söylenmiştir. İkrime ve Saîd b. Cübeyr ise şöyle demişlerdir: ‘Ve vâlidin’, çocuğu olan kimse; ‘ve mâ veled’ ise çocuğu olmayan kısır kimsedir. Sanki onlar ‘mâ’ (مَا) edatını nefiy (olumsuzluk) edatı kılmış gibidirler; ancak bu uzak bir ihtimaldir ve bu ancak ism-i mevsûlün takdiriyle mümkündür; yani: ‘ve vâlidin ve’llezî mâ velede’ (çocuğu olan ve çocuğu doğmamış olan) takdirinde olur; oysa Basralılara göre ism-i mevsûlün takdir edilmesi caiz değildir. Atiyye el-Avfî ise bunun bütün hayvanlardan doğuran ve doğan her varlık hakkında umumi olduğunu söylemiştir; İbn Cerîr de bu görüşü tercih etmiştir. “Lekad halakne'l-insâne fî kebed” (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ) ifadesi yeminin cevabıdır. İnsan, bu insan nev'idir. Kebed (كَبَد) ise; şiddet, zorluk ve meşakkattir. ‘Kâbedtü’l-emre’ (كابَدْتُ الْأَمْرَ) denir ki ‘onun şiddet ve zorluğuna katlandım’ demektir. İnsan ölünceye kadar dünya meşakkatlerine katlanmaktan ve onun sıkıntılarını çekmekten geri kalmaz. Kebed kelimesinin aslı ‘şiddet/katılık’tır. Sütün koyulaşıp katılaşması durumunda ‘tekabbede’l-leben’ (تَكَبَّدَ اللَّبَنُ) denmesi bu köktendir. Karaciğeri ağrıyan adama ‘kebide’r-racul’ (كَبِدَ الرَّجُلُ) denir. Sonradan bu kelime her türlü şiddet ve meşakkat için kullanılmıştır. Ebü’l-Asbağ’ın şu sözü de bu kabildendir:
19395. Metin
لِي ابْنُ عَمٍّ لو أن النّاس في كبد ... لظلّ محتجرا بِالنَّبْلِ يَرْمِينِي
Bir amcamın oğlu var ki, insanlar meşakkat içinde kıvransalar bile... O bir kenara çekilip durmadan bana ok fırlatır.
19396. Metin
قَالَ الْحَسَنُ: يُكَابِدُ مَصَائِبَ الدُّنْيَا وَشَدَائِدَ الْآخِرَةِ. وَقَالَ أَيْضًا: يُكَابِدُ الشُّكْرَ عَلَى السَّرَّاءِ، وَيُكَابِدُ الصَّبْرَ عَلَى الضَّرَّاءِ، لَا يَخْلُو عَنْ أَحَدِهِمَا. قَالَ الْكَلْبِيُّ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي رَجُلٍ مِنْ بَنِي جُمَحَ يُقَالُ لَهُ أَبُو الْأَشَدَّيْنِ «٣» ، وَكَانَ يَأْخُذُ الْأَدِيمَ الْعُكَاظِيَّ وَيَجْعَلُهُ تَحْتَ رِجْلَيْهِ، وَيَقُولُ: مَنْ أَزَالَنِي عَنْهُ فَلَهُ كذا، فيجذبه
Hasan[-ı Basrî] şöyle demiştir: "[İnsan,] dünyanın musibetlerine ve ahiretin şiddetli sıkıntılarına göğüs gerer." Yine o şöyle demiştir: "[İnsan,] bollukta şükre, darlıkta ise sabra katlanır; o bu ikisinin birinden asla hâli (uzak) kalmaz." el-Kelbî ise şöyle demiştir: "Bu ayet, Cumehoğulları'ndan kendisine Ebü'l-Eşeddeyn3 denilen bir adam hakkında indi. O, Ukâz derisini alır, ayaklarının altına koyar ve: 'Beni bunun üzerinden kim kaydırırsa ona şu kadar [ödül] vardır' derdi. Bunun üzerine [onu]..."
19397. Metin
عَشَرَةٌ حَتَّى يَتَمَزَّقَ وَلَا تَزُولُ قَدَمَاهُ، وَكَانَ مِنْ أَعْدَاءِ النَّبِيِّ ﷺ وَفِيهِ نَزَلَ: أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ يَعْنِي لِقُوَّتِهِ، وَيَكُونُ مَعْنًى فِي كَبَدٍ عَلَى هَذَا: فِي شِدَّةِ خَلْقٍ، وَقِيلَ: مَعْنَى فِي كَبَدٍ أَنَّهُ جَرِيءُ الْقَلْبِ غَلِيظُ الْكَبِدِ أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ أَيْ: يَظُنُّ ابْنُ آدَمَ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ وَلَا يَنْتَقِمَ مِنْهُ أَحَدٌ، أَوْ يَظُنَّ أَبُو الأشدّين أن لن يقدر عليه أحد، وَأَنْ هِيَ الْمُخَفَّفَةُ مِنَ الثَّقِيلَةِ، وَاسْمُهَا ضَمِيرُ شَأْنٍ مُقَدَّرٌ. ثُمَّ أَخْبَرَ سُبْحَانَهُ عَنْ مَقَالِ هَذَا الْإِنْسَانِ فَقَالَ: يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَداً أَيْ: كَثِيرًا مُجْتَمِعًا بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ. قَالَ اللَّيْثُ: مَالٌ لُبَدٌ لَا يُخَافُ فَنَاؤُهُ مِنْ كَثْرَتِهِ. قَالَ الْكَلْبِيُّ وَمُقَاتِلٌ: يَقُولُ أَهْلَكْتُ فِي عَدَاوَةِ مُحَمَّدٍ مَالًا كَثِيرًا. وَقَالَ مُقَاتِلٌ: نَزَلَتْ فِي الْحَارِثِ بْنِ عَامِرِ بْنِ نَوْفَلٍ أَذْنَبَ فَاسْتَفْتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَمَرَهُ أَنْ يُكَفِّرَ، فَقَالَ: لَقَدْ ذَهَبَ مَالِي فِي الْكَفَّارَاتِ وَالنَّفَقَاتِ مُنْذُ دَخَلْتُ فِي دِينِ مُحَمَّدٍ. قَرَأَ الجمهور «لبدا» بضم اللام وفتح الباء مخفّفا، وقرأ مجاهد وحميد بضم اللام والباء مخففا. وقرأ أبو جعفر بِضَمِّ اللَّامِ وَفَتْحِ الْبَاءِ مُشَدَّدًا. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: لُبَدٌ: فُعَلٌ مِنَ التَّلْبِيدِ، وَهُوَ الْمَالُ الْكَثِيرُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ. قَالَ الزَّجَّاجُ: فُعَلٌ لِلْكَثْرَةِ، يُقَالُ رَجُلٌ حُطَمٌ: إِذَا كَانَ كَثِيرَ الْحَطْمِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: وَاحِدَتُهُ لُبَدَةٌ وَالْجَمْعُ لُبَدٌ. وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَانُ هَذَا فِي سُورَةِ الْجِنِّ أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ أَيْ: أَيَظُنُّ أَنَّهُ لَمْ يُعَايِنْهُ أَحَدٌ، قَالَ قَتَادَةُ: أَيَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَرَهُ وَلَا يَسْأَلْهُ عَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ كَسَبَهُ، وَأَيْنَ أَنْفَقَهُ؟ وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: كَانَ كَاذِبًا لَمْ يُنْفِقْ مَا قَالَ، فَقَالَ اللَّهُ: أَيَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَرَ ذَلِكَ مِنْهُ، فَعَلَ أَوْ لَمْ يَفْعَلْ، أنفق أو لَمْ يُنْفِقْ.
on kişi çeker, deri parçalanır fakat ayakları yerinden oynamazdı. Bu zât, Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem’in düşmanlarındandı ve onun hakkında: “O, kendisine kimsenin asla güç yetiremeyeceğini mi sanıyor?” ayeti indi; yani gücünden ötürü böyle sanıyordu. Bu durumda ‘fî kebed’ (فِي كَبَدٍ) ifadesinin manası: ‘Yaratılışça güçlü ve sağlam bir yapıda’ demek olur. ‘Fî kebed’in manasının, onun cüretkâr kalpli ve katı yürekli olması anlamına geldiği de söylenmiştir. “E yahsebu en len yakdira aleyhi ehad” (أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ), yani insanoğlu kendisine kimsenin güç yetiremeyeceğini ve kimseden intikam alamayacağını mı sanıyor, ya da Ebü’l-Eşeddeyn kendisine kimsenin güç yetiremeyeceğini mi sanıyor? Buradaki ‘en’ (أَنْ), şeddeli ‘enne’den hafifletilmiş (muhaffefe) olup ismi takdiri bir şan zamiridir. Sonra Allah Sübhânehu bu insanın sözünü haber vererek şöyle buyurmuştur: “Yekûlu ehlektü mâlen lübedâ” (يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَداً), yani üst üste yığılmış pek çok mal [harcadım] der. el-Leys: ‘Mâlün lübed’ (مَالٌ لُبَدٌ), çokluğundan dolayı tükenmesinden korkulmayan maldır, demiştir. el-Kelbî ve Mukâtil: ‘Muhammed’e düşmanlık uğruna pek çok mal harcadım der’ demişlerdir. Mukâtil şöyle demiştir: Bu ayet el-Hâris b. Âmir b. Nevfel hakkında inmiştir; o bir günah işlemiş ve Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem’e fetva sormuştu. Peygamber de ona kefaret vermesini emretti. Bunun üzerine o: ‘Muhammed’in dinine girdiğimden beri malım kefaretlerde ve harcamalarda tükendi gitti’ dedi. Cumhûr ‘lübeden’ (لُبَداً) kelimesini lâm’ın zammesi ve bâ’nın fethasıyla şeddesiz olarak okumuştur. Mücâhid ve Humeyd ise lâm ve bâ’nın zammesiyle şeddesiz okumuşlardır. Ebû Ca‘fer ise lâm’ın zammesi ve bâ’nın fethasıyla şeddeli (lübbədâ) okumuştur. Ebû Ubeyde şöyle demiştir: ‘Lübed’ (لُبَدٌ), ‘telbîd’den türemiş ‘fü‘al’ (فُعَل) vezninde olup üst üste yığılmış pek çok maldır. ez-Zeccâc: ‘Fü‘al’ vezni çokluk içindir; nitekim çok kıran adama ‘racülün hutam’ (رَجُلٌ حُطَمٌ) denir, demiştir. el-Ferrâ: ‘Tekili lübede (لُبَدَةٌ), çoğulu ise lübed’dir (لُبَدٌ)’ demiştir. Bunun açıklaması Cin suresinde geçmişti. “E yahsebu en lem yerahû ehad” (أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ), yani kendisini kimsenin görmediğini mi sanıyor? Katâde şöyle demiştir: ‘Allah Sübhânehu’nun kendisini görmediğini, malını nereden kazanıp nereye harcadığını ona sormayacağını mı sanıyor?’ el-Kelbî ise şöyle demiştir: ‘O yalancıydı, söylediği şeyi harcamamıştı. Bunun üzerine Allah: O, yapsa da yapmasa da, harcasa da harcamasa da Allah’ın bunu kendisinden görmediğini mi sanıyor? buyurdu.’
19398. Metin
ثُمَّ ذَكَرَ سُبْحَانَهُ مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِمْ لِيَعْتَبِرُوا فَقَالَ: أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ يبصر لهما وَلِساناً يَنْطِقُ بِهِ وَشَفَتَيْنِ يَسْتُرُ بِهِمَا ثَغْرَهُ. قَالَ الزَّجَّاجُ: الْمَعْنَى أَلَمْ نَفْعَلْ بِهِ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يبعثه، والشفة محذوفة الهاء، وَأَصْلُهَا شَفَهَةٌ بِدَلِيلِ تَصْغِيرِهَا عَلَى شُفَيْهَةٍ وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ النَّجْدُ: الطَّرِيقُ فِي ارْتِفَاعٍ. قَالَ الْمُفَسِّرُونَ: بَيَّنَّا لَهُ طَرِيقَ الْخَيْرِ وَطَرِيقَ الشَّرِّ. قَالَ الزَّجَّاجُ: الْمَعْنَى أَلَمْ نُعَرِّفْهُ طَرِيقَ الْخَيْرِ وَطَرِيقَ الشَّرِّ، مُبَيَّنَتَيْنِ كَتَبَيُّنِ الطَّرِيقَيْنِ الْعَالِيَتَيْنِ. وَقَالَ عِكْرِمَةُ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَالضَّحَّاكُ: النَّجْدَانِ: الثَّدْيَانِ لِأَنَّهُمَا كَالطَّرِيقَيْنِ لِحَيَاةِ الْوَلَدِ وَرِزْقِهِ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى. وَأَصْلُ النَّجْدِ الْمَكَانُ الْمُرْتَفِعُ، وَجَمْعُهُ نُجُودٌ، وَمِنْهُ سُمِّيَتْ نَجْدٌ لِارْتِفَاعِهَا عَنِ انْخِفَاضِ تِهَامَةَ، فَالنَّجْدَانِ: الطَّرِيقَانِ الْعَالِيَانِ، وَمِنْهُ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ:
Sonra Allah Sübhânehu ibret alsınlar diye onlara lütfettiği nimetleri zikrederek şöyle buyurdu: “E lem nec‘al lehû ayneyn” (أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ) kendileriyle gördüğü iki göz, “Ve lisânen” (وَلِساناً) kendisiyle konuştuğu bir dil, “Ve şefeteyn” (وَشَفَتَيْنِ) dişlerini kendileriyle örttüğü iki dudak. ez-Zeccâc şöyle demiştir: ‘Mana: Ona Allah’ın kendisini yeniden diriltmeye kādir olduğuna delalet eden şeyleri yapmadık mı? demektir.’ ‘Şefe’ (şefeteyn) kelimesinde ‘he’ harfi hazfedilmiştir; aslı ‘şefehe’dir (شَفَهَةٌ), nitekim ism-i tasgîrinin ‘şüfeyhe’ (شُفَيْهَةٌ) gelmesi buna delildir. “Ve hedeynâhu'n-necdeyn” (وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ), necd (نَجْد): yüksekteki yol demektir. Müfessirler: ‘Ona hayır yolunu da şer yolunu da açıkladık’ demişlerdir. ez-Zeccâc: ‘Mana; ona hayır yolunu ve şer yolunu, tıpkı iki yüksek yolun apaçık görünmesi gibi apaçık şekilde öğretmedik mi? demektir’ demiştir. İkrime, Saîd b. el-Müseyyeb ve ed-Dahhâk ise: ‘Necdeyn, iki memedir; çünkü onlar çocuğun hayatı ve rızkı için iki yol gibidir’ demişlerdir. Ancak birinci görüş daha evlâdır. Necd kelimesinin aslı yüksek yerdir; çoğulu ‘nücûd’dur (نُجُود). Tihâme’nin alçaklığına karşılık yüksekte olması sebebiyle Necid bölgesine bu ad verilmiştir. Dolayısıyla necdeyn; iki yüksek yol demektir. İmruü’l-Kays’ın şu sözü de bu kabildendir:
19399. Metin
فَرِيقَانِ مِنْهُمْ قَاطِعٌ بَطْنَ نَخْلَةٍ ... وَآخَرُ مِنْهُمْ قَاطِعٌ نَجْدَ كَبْكَبِ
Onlardan bir fırka Nahle vadisini aşıyor... Diğer bir fırka ise Kebkeb’in yüksek yolunu geçiyor.
19400. Metin
فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ الِاقْتِحَامُ: الرَّمْيُ بِالنَّفْسِ فِي شَيْءٍ مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ، يُقَالُ مِنْهُ: قَحَمَ فِي الْأَمْرِ قُحُومًا، أَيْ: رَمَى بِنَفْسِهِ فِيهِ مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ، وَتَقْحِيمُ النَّفْسِ فِي الشَّيْءِ: إِدْخَالُهَا فِيهِ مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ، وَالْقُحْمَةُ بِالضَّمِّ:
“Fele’ktahame'l-akabe” (فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ): İktihâm (الِاقْتِحَامُ), insanın düşünmeksizin kendisini bir şeyin içine atmasıdır. Bu kökten olmak üzere ‘kahame fi’l-emri kuhûmen’ (قَحَمَ فِي الْأَمْرِ قُحُومًا) denir ki ‘düşünmeksizin kendini o işe attı’ demektir. ‘Takzîmu’n-nefs fi’ş-şey’ ise bir şeyi düşüncesizce o işe sokmaktır. Zammeli olarak ‘el-kuhme’ (الْقُحْمَةُ):
19401. Metin
الْمَهْلَكَةُ. وَالْعَقَبَةُ فِي الْأَصْلِ: الطَّرِيقُ الَّتِي فِي الْجَبَلِ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِصُعُوبَةِ سُلُوكِهَا، وَهُوَ مَثَلٌ ضَرَبَهُ سُبْحَانَهُ لِمُجَاهَدَةِ النَّفْسِ وَالْهَوَى وَالشَّيْطَانِ فِي أَعْمَالِ الْبِرِّ، فَجَعَلَهُ كَالَّذِي يَتَكَلَّفُ صُعُودَ الْعَقَبَةِ. قَالَ الْفَرَّاءُ وَالزَّجَّاجُ:
helak olunan yer demektir. Akabe (الْعَقَبَةُ) kelimesi ise aslen dağdaki yoldur; aşılmasının zorluğu sebebiyle bu isim verilmiştir. Bu, Allah Sübhânehu’nun iyilik amellerinde nefisle, heva ile ve şeytanla mücadele için vurduğu bir misaldir; böylece onu sarp yokuşa tırmanmaya katlanan kimse gibi kılmıştır. el-Ferrâ ve ez-Zeccâc şöyle demişlerdir:
19402. Metin
ذَكَرَ سُبْحَانَهُ هُنَا «لَا» مَرَّةً وَاحِدَةً، وَالْعَرَبُ لَا تَكَادُ تُفْرِدُ لَا مَعَ الْفِعْلِ الْمَاضِي فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْضِعِ حَتَّى يُعِيدُوهَا
‘Allah Teâlâ burada ‘lâ’yı (لا) bir defa zikretmiştir. Oysa Araplar böyle bir yerde mazi fiille birlikte ‘lâ’yı neredeyse hiç tek başına kullanmazlar; mutlaka onu
19403. Metin
فِي كَلَامٍ آخَرَ كَقَوْلِهِ: فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى «١» وَإِنَّمَا أَفْرَدَهَا هُنَا لِدَلَالَةِ آخِرِ الْكَلَامِ عَلَى مَعْنَاهُ، فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ قَوْلُهُ: ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا قَائِمًا مَقَامَ التَّكْرِيرِ، كَأَنَّهُ قَالَ: فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ، وَلَا آمَنَ.
tıpkı: “Ne tasdik etti ne de namaz kıldı” «١» ayetinde olduğu gibi başka bir sözde tekrar ederler. Burada onu tek başına getirmesi, sözün sonunun onun manasına delalet etmesinden ötürüdür. Dolayısıyla: “Sonra da iman edenlerden oldu” buyruğunun tekrar yerine geçmesi caizdir; sanki: ‘O sarp yokuşa atılmadı ve iman da etmedi’ buyurmuş gibidir.’
19404. Metin
قَالَ الْمُبَرِّدُ وَأَبُو عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ: إِنَّ «لَا» هُنَا بِمَعْنَى لَمْ، أَيْ: فَلَمْ يَقْتَحِمِ الْعَقَبَةَ، وَرُوِيَ نَحْوُ ذَلِكَ عَنْ مُجَاهِدٍ، فَلِهَذَا لَمْ يُحْتَجْ إِلَى التَّكْرِيرِ، وَمِنْهُ قَوْلُ زُهَيْرٍ:
el-Müberred ve Ebû Alî el-Fârisî şöyle demişlerdir: ‘Buradaki ‘lâ’ (لا), ‘lem’ (لَمْ) manasındadır; yani ‘o sarp yokuşa atılmadı’ demektir.’ Mücâhid’den de buna benzer bir rivayet nakledilmiştir; bu sebeple tekrara ihtiyaç duyulmamıştır. Züheyr’in şu sözü de bu kabildendir:
19405. Metin
وَكَانَ طَوَى كَشْحًا عَلَى مُسْتَكِنَّةٍ ... فَلَا هُوَ أَبْدَاهَا وَلَمْ يَتَقَدَّمِ
İçinde gizlediği kin üzerine bağrını kapatmıştı... Onu ne açığa vurdu ne de ileri atıldı.
19406. Metin
أَيْ: فَلَمْ يُبْدِهَا وَلَمْ يَتَقَدَّمْ، وَقِيلَ: هو جار مجرى الدعاء كقولهم: لا نجا. قَالَ أَبُو زَيْدٍ وَجَمَاعَةٌ مِنَ الْمُفَسِّرِينَ: مَعْنَى الْكَلَامِ هُنَا الِاسْتِفْهَامُ الَّذِي بِمَعْنَى الْإِنْكَارِ، تَقْدِيرُهُ: أَفَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ، أَوْ هَلَّا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ.
Yani: ‘Onu açığa vurmadı ve ileri atılmadı’ demektir. Şöyle de denilmiştir: Bu ifade, Arapların ‘lâ necâ’ (kurtulamasın!) sözü gibi beddua mecrasında cereyan etmiştir. Ebû Zeyd ve müfessirlerden bir topluluk ise şöyle demiştir: ‘Buradaki sözün manası inkâr ifade eden istifhamdır; takdiri şöyledir: ‘O sarp yokuşa atılsaydı ya!’ veya ‘Neden o sarp yokuşa atılmadı ki!’.’
19407. Metin
ثُمَّ بَيَّنَ سُبْحَانَهُ الْعَقَبَةَ فَقَالَ وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ أَيْ: أَيُّ شَيْءٍ أَعْلَمَكَ مَا اقْتِحَامُهَا فَكُّ رَقَبَةٍ أَيْ هِيَ إِعْتَاقُ رَقَبَةٍ وَتَخْلِيصُهَا مِنْ أَسَارِ الرِّقِّ، وَكُلُّ شَيْءٍ أَطْلَقْتَهُ فَقَدْ فَكَكْتَهُ، وَمِنْهُ: فَكُّ الرَّهْنِ، وَفَكُّ الْكِتَابِ، فَقَدْ بَيَّنَ سُبْحَانَهُ أَنَّ الْعَقَبَةَ هِيَ هَذِهِ الْقُرَبُ الْمَذْكُورَةُ الَّتِي تَكُونُ بِهَا النَّجَاةُ مِنَ النَّارِ. قَالَ الْحَسَنُ وَقَتَادَةُ: هِيَ عَقَبَةٌ شَدِيدَةٌ فِي النَّارِ دُونَ الْجِسْرِ، فَاقْتَحِمُوهَا بِطَاعَةِ اللَّهِ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ وَالضَّحَّاكُ وَالْكَلْبِيُّ: هِيَ الصِّرَاطُ الَّذِي يُضْرَبُ عَلَى جَهَنَّمَ كَحَدِّ السَّيْفِ. وَقَالَ كَعْبٌ: هي نار دون الجسر. قيل: وَفِي الْكَلَامِ حَذْفٌ، أَيْ: وَمَا أَدْرَاكَ مَا اقتحام العقبة؟ قرأ أبو عمرو وَابْنُ كَثِيرٍ وَالْكِسَائِيُّ «فَكَّ رَقَبَةً» عَلَى أَنَّهُ فِعْلٌ مَاضٍ وَنَصَبَ رَقَبَةً عَلَى الْمَفْعُولِيَّةِ، وَهَكَذَا قرءوا أو أَطْعَمَ: عَلَى أَنَّهُ فِعْلٌ مَاضٍ. وَقَرَأَ الْبَاقُونَ فَكُّ أَوْ إِطْعَامٌ عَلَى أَنَّهُمَا مَصْدَرَانِ وَجَرِّ رَقَبَةٍ بِإِضَافَةِ الْمَصْدَرِ إِلَيْهَا، فَعَلَى الْقِرَاءَةِ الْأُولَى يَكُونُ الْفِعْلَانِ بَدَلًا مِنِ اقْتَحَمَ أَوْ بَيَانًا لَهُ كَأَنَّهُ قِيلَ: فَلَا فَكَّ وَلَا أَطْعَمَ، وَالْفَكُّ فِي الْأَصْلِ: حَلُّ الْقَيْدِ، سُمِّيَ الْعِتْقُ فَكًّا لِأَنَّ الرِّقَّ كَالْقَيْدِ، وَسُمِّيَ الْمَرْقُوقُ رَقَبَةً لِأَنَّهُ بِالرِّقِّ كَالْأَسِيرِ الْمَرْبُوطِ فِي رَقَبَتِهِ أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ الْمَسْغَبَةُ: الْمَجَاعَةُ، وَالسَّغَبُ: الْجُوعُ، وَالسَّاغِبُ: الْجَائِعُ. قَالَ الرَّاغِبُ: يُقَالُ مِنْهُ: سَغَبَ الرَّجُلُ سَغَبًا وَسُغُوبًا فَهُوَ سَاغِبٌ وَسَغْبَانُ، وَالْمَسْغَبَةُ مَفْعَلَةٌ مِنْهُ، وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ:
Sonra Allah Sübhânehu o akabeyi açıklayarak: “Ve mâ edrâke me'l-akabe” (وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ), yani o sarp yokuşa atılmanın ne olduğunu sana ne bildirdi? buyurdu. “Fekkü rakabe” (فَكُّ رَقَبَةٍ), yani o, bir köleyi azat etmek ve onu kölelik esaretinden kurtarmaktır. Serbest bıraktığın her şeyi çözmüş (fekketmiş) olursun. Rehinin çözülmesi (fekkü'r-rehn) ve mektubun mührünün açılması (fekkü'l-kitâb) ifadeleri buradan gelir. Allah Sübhânehu akabenin, kendisiyle cehennem ateşinden kurtuluşun sağlandığı bu zikredilen salih ameller olduğunu açıklamıştır. el-Hasen ve Katâde şöyle demişlerdir: ‘O, cehennemde köprüden önce bulunan çetin bir yokuştur; Allah’a itaatle onu aşın!’ Mücâhid, ed-Dahhâk ve el-Kelbî ise: ‘O, kılıç sırtı gibi cehennem üzerine kurulan sırattır’ demişlerdir. Kâ‘b: ‘O, köprüden önceki bir ateştir’ demiştir. Şöyle de denilmiştir: İfadede bir hazif vardır; yani: ‘O sarp yokuşa atılmanın ne olduğunu sana ne bildirdi?’ takdirindedir. Ebû Amr, İbn Kesîr ve el-Kisâî mazi fiil olarak ‘fekke rakabeten’ (فَكَّ رَقَبَةً) şeklinde okumuşlar ve ‘rakabe’yi meful olduğu için mansub yapmışlardır; aynı şekilde ‘ev at‘ame’ (أَوْ أَطْعَمَ) kısmını da mazi fiil olarak okumuşlardır. Diğer kurrâlar ise ‘fekkü’ (فَكُّ) ve ‘it‘âmun’ (إِطْعَامٌ) kelimelerini iki masdar olarak okumuş ve masdarın muzafun ileyhi olması sebebiyle ‘rakabetin’ (رَقَبَةٍ) kelimesini mecrur okumuşlardır. Birinci kıraate göre bu iki fiil ‘iktahame’ fiilinden bedel veya onun beyanı olur; sanki: ‘Ne köle azat etti ne de yedirdi’ denilmiş gibidir. Fekk (الفَكُّ) kelimesinin aslı bağı çözmektir; kölelik bağ gibi olduğu için azat etmeye ‘fekk’ denilmiştir. Köleye de ‘rakabe’ (boyun) denilmiştir; çünkü o, kölelik sebebiyle boynundan bağlanmış bir esir gibidir. “Ev it‘âmun fî yevmin zî mesgabe” (أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ), mesgabe (المَسْغَبَةُ): kıtlık demektir. Seğab (السَّغَبُ) açlık, sâgıb (السَّاغِبُ) ise aç kimsedir. er-Râgıb şöyle demiştir: Bu kökten olmak üzere ‘seğabe’r-raculü seğaben ve suğûben fe-hüve sâgıbün ve sağbân’ denir. Mesgabe kelimesi de ondan türemiş ‘mef‘ale’ veznindedir. Ebû Ubeyde şu beyti okumuştur:
19408. Metin
فَلَوْ كُنْتَ حُرًّا يَا ابْنَ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ ... لَمَا بِتَّ شَبْعَانًا وَجَارُكَ سَاغِبًا
Ey Kays b. Âsım’ın oğlu, şayet sen asil bir hür olsaydın... Komşun aç iken sen geceyi karnı tok geçirmezdin.
19409. Metin
قَالَ النَّخَعِيُّ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ أَيْ: عَزِيزٍ فِيهِ الطَّعَامُ يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ أَيْ: قَرَابَةٍ، يُقَالُ:
en-Nehaî ‘fî yevmin zî mesgabe’ hakkında: ‘Yani yiyeceğin kıt olduğu bir günde’ demiştir. “Yetîmen zâ makrabe” (يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ), yani akrabalık bağı bulunan yetim demektir. Şöyle denir:
19410. Metin
فُلَانٌ ذُو قَرَابَتِي وَذُو مَقْرُبَتِي، وَالْيَتِيمُ فِي الْأَصْلِ: الضَّعِيفُ، يُقَالُ: يَتِمَ الرَّجُلُ: إِذَا ضَعُفَ، وَالْيَتِيمُ عِنْدَ أَهْلِ اللُّغَةِ: مَنْ لَا أَبَ لَهُ، وَقِيلَ: هُوَ مَنْ لَا أَبَ لَهُ وَلَا أُمَّ، وَمِنْهُ قَوْلُ قَيْسِ بْنِ المللوّح:
‘Filânün zû karâbetî ve zû makrabetî’ (Falanca benim akrabamdır). Yetim kelimesinin aslı ‘zayıf’ demektir; adam zayıf düştüğünde ‘yetime’r-racul’ denir. Dil ehline göre yetim, babası olmayandır. Babası ve annesi olmayan kimse olduğu da söylenmiştir. Kays b. el-Mülevvah’ın şu sözü de bu kabildendir:
19411. Metin
إِلَى اللَّهِ أَشْكُو فَقْدَ لَيْلَى كَمَا شَكَا ... إِلَى اللَّهِ فَقْدَ الْوَالِدَيْنِ يَتِيمُ
Leylâ’nın yokluğunu Allah’a şikâyet ediyorum, tıpkı... Ana babasını kaybetmiş bir yetimin Allah’a sızlandığı gibi.
19412. Metin
أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ أَيْ: لَا شَيْءَ لَهُ كَأَنَّهُ لُصِقَ بِالتُّرَابِ لِفَقْرِهِ، وَلَيْسَ لَهُ مَأْوًى إِلَّا التُّرَابُ، يُقَالُ: تَرِبَ الرَّجُلُ يَتْرَبُ تَرَبًا وَمَتْرَبَةً: إِذَا افْتَقَرَ حَتَّى لُصِقَ بِالتُّرَابِ ضُرًّا. قَالَ مجاهد: هو الّذي لا يقيه
{ أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ }1 “Yahut açlıktan toprağa serilmiş bir yoksulu [doyurmaktır].” Yani; fakirliğinden ötürü âdeta toprağa yapışmışçasına hiçbir şeyi olmayan ve topraktan başka sığınacak yeri bulunmayan kimsedir. Bir kimse aşırı darlık ve muhtaçlıktan ötürü toprağa yapışacak derecede fakir düştüğünde ‘teribe’r-raculü yetrabu teraben ve metrebeten’ denir. Mücâhid şöyle demiştir: ‘O, kendisini korumayan kimsedir...
19413. Metin
مِنَ التُّرَابِ لِبَاسٌ وَلَا غَيْرُهُ. وَقَالَ قَتَادَةُ: هُوَ ذُو الْعِيَالِ. وَقَالَ عِكْرِمَةُ: هُوَ الْمَدْيُونُ. وَقَالَ أَبُو سِنَانٍ: هُوَ ذُو الزَّمَانَةِ. وَقَالَ ابْنُ جُبَيْرٍ: هُوَ الَّذِي لَيْسَ لَهُ أَحَدٌ. وَقَالَ عِكْرِمَةُ: هُوَ الْبَعِيدُ التُّرْبَةِ الْغَرِيبُ عَنْ وَطَنِهِ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى، وَمِنْهُ قَوْلُ الْهُذَلِيِّ:
topraktan koruyacak ne bir giysisi ne de başka bir şeyi olan kimsedir.’ Katâde: ‘O, çoluk çocuk sahibi olandır’ demiştir. İkrime: ‘O, borçlu kimsedir’ demiştir. Ebû Sinân: ‘O, kronik hastalığı (müzmin illeti) olan kimsedir’ demiştir. İbn Cübeyr: ‘O, kimsesi olmayan kimsedir’ demiştir. İkrime: ‘O, toprağı uzak olan, vatanından ayrı düşmüş gariptir’ demiştir. Ancak birinci görüş daha evlâdır. el-Hüzelî’nin şu sözü de bu kabildendir:
19414. Metin
وَكُنَّا إِذَا مَا الضَّيْفُ حَلَّ بِأَرْضِنَا ... سَفَكْنَا دِمَاءَ الْبُدْنِ فِي تُرْبَةِ الْحَالِ
Misafir toprağımıza konakladığı zaman... Durumun toz toprağı içinde kurbanlık develerin kanını akıtırdık.
19415. Metin
قَرَأَ الْجُمْهُورُ «ذِي مسغبة» على أنه صفة ليوم، ويتيما هُوَ مَفْعُولُ إِطْعَامٌ. وَقَرَأَ الْحَسَنُ «ذَا مَسْغَبَةٍ» بِالنَّصْبِ عَلَى أَنَّهُ مَفْعُولُ إِطْعَامٌ، أَيْ: يُطْعِمُونَ ذا مسغبة، ويتيما بَدَلٌ مِنْهُ ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا عَطْفٌ عَلَى الْمَنْفِيِّ بِلَا، وَجَاءَ بِثُمَّ لِلدَّلَالَةِ عَلَى تَرَاخِي رُتْبَةِ الْإِيمَانِ وَرِفْعَةِ مَحَلِّهِ. وَفِيهِ دليل على أن هذه القرب إنما نفع مَعَ الْإِيمَانِ، وَقِيلَ: الْمَعْنَى: ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا بِأَنَّ هَذَا نَافِعٌ لَهُمْ. وَقِيلَ الْمَعْنَى: أَنَّهُ أَتَى بِهَذِهِ الْقُرَبِ لِوَجْهِ اللَّهِ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ مَعْطُوفٌ عَلَى آمَنُوا، أَيْ: أَوْصَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِالصَّبْرِ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ، وَعَنْ مَعَاصِيهِ، وَعَلَى مَا أَصَابَهُمْ مِنَ الْبَلَايَا وَالْمَصَائِبِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ أَيْ: بِالرَّحْمَةِ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ فَإِنَّهُمْ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ رَحِمُوا الْيَتِيمَ وَالْمِسْكِينَ، وَاسْتَكْثَرُوا مِنْ فِعْلِ الْخَيْرِ بِالصَّدَقَةِ وَنَحْوِهَا، وَالْإِشَارَةُ بِقَوْلِهِ:
Cumhûr ‘yevm’ (يَوْم) kelimesinin sıfatı olarak ‘zî mesgabe’ (ذِي مَسْغَبَةٍ) şeklinde okumuştur; ‘yetîmen’ (يَتِيماً) kelimesi ise ‘it‘âm’ın (إِطْعَامٌ) mefulüdür. el-Hasen ise ‘it‘âm’ın mefulü olmak üzere nasb ile ‘zâ mesgabe’ (ذَا مَسْغَبَةٍ) şeklinde okumuştur; yani: ‘Açlık çeken kimseyi doyururlar’, ‘yetîmen’ ise ondan bedel olur. “Sümme kâne mine'llezîne âmenû” (ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا) kısmı, ‘lâ’ (لا) ile nefyedilen ifadeye matuftur. ‘Sümme’ (ثُمَّ) edatı, imanın rütbesinin sonradan gelişini ve makamının yüceliğini göstermek için getirilmiştir. Bunda, bu salih amellerin ancak imanla birlikte fayda vereceğine dair bir delil vardır. Şöyle de denilmiştir: Mana; ‘Sonra da bunun kendilerine fayda vereceğine iman edenlerden oldu’ demektir. Bir diğer görüşe göre mana; bu salih amelleri Allah rızası için yaptı demektir. “Ve tevâsav bi's-sabr” (وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ) ifadesi ‘âmenû’ fiiline matuftur; yani birbirlerine Allah’a itaatte, O’na isyandan kaçınmada ve başlarına gelen bela ve musibetlerde sabırlı olmayı tavsiye ettiler. “Ve tevâsav bi'l-merhame” (وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ) yani Allah’ın kullarına merhamet etmeyi [tavsiye ettiler]; zira onlar bunu yaptıklarında yetime ve yoksula merhamet eder, sadaka ve benzeri hayır amellerini çoğaltırlar. Cenâb-ı Hakk'ın şu buyruğundaki işaret:
19416. Metin
أُولئِكَ إِلَى الْمَوْصُولِ بِاعْتِبَارِ اتِّصَافِهِ بِالصِّفَاتِ الْمَذْكُورَةِ هُمْ أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ أَيْ: أَصْحَابُ جِهَةِ اليمين، أو أصحاب اليمن، أَوِ الَّذِينَ يُعْطَوْنَ كُتُبَهُمْ بِأَيْمَانِهِمْ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ مِمَّا قَدْ قَدَّمْنَا ذِكْرَهُ فِي سُورَةِ الْوَاقِعَةِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا أَيْ: بِالْقُرْآنِ، أَوْ بِمَا هُوَ أَعَمُّ مِنْهُ، فَتَدْخُلُ الْآيَاتُ التَّنْزِيلِيَّةُ وَالْآيَاتُ التَّكْوِينِيَّةُ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى الصَّانِعِ سُبْحَانَهُ هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ أَيْ: أَصْحَابُ الشِّمَالِ، أَوْ أَصْحَابُ الشُّؤْمِ، أَوِ الَّذِينَ يُعْطَوْنَ كُتُبَهُمْ بِشِمَالِهِمْ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا تَقَدَّمَ عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ أَيْ: مُطْبَقَةٌ مُغْلَقَةٌ، يُقَالُ:
“Ülâike” (أُولئِكَ), mezkûr sıfatlarla nitelenmesi bakımından ism-i mevsûledir. “Ashâbü'l-meymene” (أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ), yani sağ taraf ehli, bereket ve uğur sahipleri veya amel defterleri sağlarından verilenlerdir. Vâkıa suresinde daha önce zikrettiğimiz diğer açıklamalar da yapılmıştır. “Vellezîne keferû bi-âyâtinâ” (وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا), yani Kur’an’ı veya bundan daha umumi olanı inkâr edenlerdir; dolayısıyla indirilen ayetler ile Yaratıcı Teâlâ’ya delalet eden kevni ayetler de buna dahildir. “Hüm ashâbü'l-meş'eme” (هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ), yani sol taraf ehli, uğursuzluk sahipleri veya amel defterleri sollarından verilenlerdir; yahut daha önce geçen diğer manalardır. “Aleyhim nârun mü'sadeh” (عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ), yani üzerlerine kapatılmış, kilitlenmiş bir ateştir. Şöyle denir:
19417. Metin
أَصَدْتُ الْبَابَ وَأَوْصَدْتُهُ إِذَا أَغْلَقْتُهُ وَأَطْبَقْتُهُ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:
Kapıyı kapattığım ve kilitlediğim zaman ‘asadtü’l-bâbe ve evsadtühû’ (أَصَدْتُ الْبَابَ وَأَوْصَدْتُهُ) denir. Şairin şu sözü de bu kabildendir:
19418. Metin
تَحِنُّ إِلَى أَجْبَالِ مَكَّةَ نَاقَتِي ... وَمِنْ دُونِهَا أَبْوَابُ صَنْعَاءَ مُؤْصَدَةُ
Devem Mekke dağlarına hasret çekiyor... Oysa onun önünde San'a'nın kapıları sımsıkı kapatılmıştır.
19419. Metin
قَرَأَ الْجُمْهُورُ «مُوصَدَةٌ» بِالْوَاوِ. وَقَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وَحَمْزَةُ وَحَفْصٌ بِالْهَمْزَةِ مَكَانَ الْوَاوِ، وَهُمَا لُغَتَانِ، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ.
Cumhûr vâv ile ‘mûsadeh’ (مُوصَدَةٌ) şeklinde okumuştur. Ebû Amr, Hamza ve Hafs ise vâv yerine hemze ile ‘mü'sadeh’ (مُؤْصَدَةٌ) şeklinde okumuşlardır; bunlar iki ayrı lügattir ve mana birdir.
19420. Metin
وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: لَا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ قَالَ: مَكَّةُ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ يَعْنِي بِذَلِكَ النَّبِيِّ ﷺ، أَحَلَّ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ دَخَلَ مَكَّةَ أَنْ يَقْتُلَ مَنْ شَاءَ وَيَسْتَحْيِيَ مَنْ شَاءَ، فَقَتَلَ لَهُ يَوْمَئِذٍ ابْنَ خَطَلٍ صَبْرًا، وَهُوَ آخِذٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، فَلَمْ يَحِلَّ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ بَعْدَ النَّبِيِّ ﷺ أَنْ يَفْعَلَ فِيهَا حراما حرّمه الله، فأحلّ الله له مَا صَنَعَ بِأَهْلِ مَكَّةَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: لَا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ قَالَ مَكَّةُ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ قَالَ: أَنْتَ يَا مُحَمَّدُ يَحِلُّ لَكَ أَنْ تُقَاتِلَ فِيهِ، وَأَمَّا غَيْرُكَ فَلَا. وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ لَا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ- وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ فيّ، خرجت فوجدت عبد الله بن خطل وهو متعلّق بأستار الكعبة، فضربت عنقه بين الركن والمقام. وأخرج الحاكم وصحّحه عن ابن عباس لَا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ- وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا
İbn Cerîr ve İbn Merdeveyh’in İbn Abbâs’tan rivayet ettiğine göre: “Lâ uksimu bi-hâze'l-beled” ayeti hakkında o: ‘Mekke’dir’ demiştir. “Ve ente hillün bi-hâze'l-beled” ayeti hakkında ise: ‘Bununla Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem kastedilmiştir; Mekke’ye girdiği gün Allah ona dilediğini öldürmesini ve dilediğini sağ bırakmasını helal kılmıştır. Nitekim o gün İbn Hatal, Kâbe’nin örtülerine tutunmuş haldeyken onun emriyle yakalanıp öldürülmüştür. Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem’den sonra insanlardan hiçbir kimseye orada Allah’ın haram kıldığı bir şeyi yapmak helal kılınmamıştır. Allah, Mekke ehline yaptığı şeyi sadece ona helal kılmıştır’ demiştir. İbn Cerîr, İbn Ebî Hâtim ve İbn Merdeveyh’in ondan rivayet ettiğine göre: “Lâ uksimu bi-hâze'l-beled” hakkında ‘Mekke’dir’ demiş; “Ve ente hillün bi-hâze'l-beled” hakkında ise: ‘Ey Muhammed! Orada savaşmak sana helaldir, senden başkasına ise helal değildir’ demiştir. İbn Merdeveyh’in Ebû Berze el-Eslemî’den rivayet ettiğine göre o şöyle demiştir: ‘“Lâ uksimu bi-hâze'l-beled - Ve ente hillün bi-hâze'l-beled” ayeti benim hakkımda indi. Çıktım ve Abdullah b. Hatal’ı Kâbe’nin örtülerine tutunmuş vaziyette buldum; Rükn ile Makam arasında onun boynunu vurdum.’ Hâkim’in rivayet edip sahihlediğine göre İbn Abbâs: “Lâ uksimu bi-hâze'l-beled - Ve ente hillün bi-hâze'l-
19421. Metin
الْبَلَدِ
beled”
19422. Metin
قَالَ: أَحَلَّ لَهُ أَنْ يَصْنَعَ فِيهِ مَا شَاءَ وَوالِدٍ وَما وَلَدَ قَالَ: يَعْنِي بِالْوَالِدِ: آدَمَ، وَمَا وَلَدَ: وَلَدَهُ. وَأَخْرَجَ الْفِرْيَابِيُّ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ فِي الْآيَةِ. قَالَ:
hakkında şöyle demiştir: ‘Orada dilediğini yapması ona helal kılındı.’ “Ve vâlidin ve mâ veled” hakkında ise: ‘Vâlid ile Âdem’i, mâ veled ile de onun çocuğunu kastediyor’ demiştir. Firyâbî, Abd b. Humeyd, İbn Cerîr, İbnu’l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim’in ondan bu ayet hakkında rivayet ettiğine göre o şöyle demiştir:
19423. Metin
الْوَالِدُ: الَّذِي يَلِدُ، وَمَا وَلَدَ: الْعَاقِرُ لَا يَلِدُ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ والطبراني عنه أيضا [فِي قَوْلِهِ: لَا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ قَالَ: مكة وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ قال: مكة وَوالِدٍ وَما وَلَدَ قَالَ: آدَمُ] «١» لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ قال: اعْتِدَالٍ وَانْتِصَابٍ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْهُ أَيْضًا لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ قَالَ: فِي نَصَبٍ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْهُ أَيْضًا لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ قال: في شدة. وَأَخْرَجَ الْفِرْيَابِيُّ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ أَيْضًا: لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ قَالَ: فِي شِدَّةِ خَلْقِ وِلَادَتِهِ وَنَبْتِ أَسْنَانِهِ وَمَعِيشَتِهِ وَخِتَانِهِ. وَأَخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ أَيْضًا لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ قَالَ: خَلَقَ اللَّهُ كُلُّ شَيْءٍ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ إِلَّا الْإِنْسَانَ فَإِنَّهُ خُلِقَ مُنْتَصِبًا. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَأَبُو الشَّيْخِ فِي الْعَظَمَةِ، عَنْهُ أَيْضًا لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ قَالَ: مُنْتَصِبًا فِي بَطْنِ أُمِّهِ أنه قد وكل له مَلَكٌ إِذَا نَامَتِ الْأُمُّ أَوِ اضْطَجَعَتْ رَفَعَ رأسه، ولولا ذَلِكَ لَغَرَقَ فِي الدَّمِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْهُ أَيْضًا فِي قَوْلِهِ: مَالًا لُبَداً قَالَ: كَثِيرًا. وَأَخْرَجَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَالْفِرْيَابِيُّ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَالطَّبَرَانِيُّ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِهِ: وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ قَالَ: سَبِيلُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ قَالَ: الْهُدَى وَالضَّلَالَةُ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ جَرِيرٍ عَنْهُ قَالَ: سَبِيلُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ مِنْ طَرِيقِ سِنَانِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «هُمَا نَجْدَانِ، فَمَا جعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الْخَيْرِ» .
‘Vâlid: Doğuran kimsedir; mâ veled ise: Erkeklerden ve kadınlardan çocuğu olmayan kısır kimsedir.’ İbn Cerîr ve et-Taberânî’nin yine ondan naklettiğine göre: [“Lâ uksimu bi-hâze'l-beled: Mekke’dir. Ve ente hillün bi-hâze'l-beled: Mekke’dir. Ve vâlidin ve mâ veled: Âdem’dir”] «١» demiştir. “Lekad halakne'l-insâne fî kebed” hakkında: ‘Dengeli ve dik duruşlu olarak’ demiştir. İbn Cerîr’in yine ondan rivayetine göre “Lekad halakne'l-insâne fî kebed” hakkında: ‘Meşakkat içinde’ demiştir. İbn Cerîr’in yine ondan rivayetine göre “Lekad halakne'l-insâne fî kebed” hakkında: ‘Şiddet ve zorluk içinde’ demiştir. Firyâbî, Abd b. Humeyd, İbn Cerîr, İbnu’l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim’in yine ondan rivayet ettiğine göre: “Lekad halakne'l-insâne fî kebed” hakkında: ‘Doğumunun, dişlerinin çıkmasının, geçiminin ve sünnet edilmesinin meşakkati içinde’ demiştir. Saîd b. Mansûr, İbnu’l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim’in yine ondan rivayetine göre “Lekad halakne'l-insâne fî kebed” hakkında şöyle demiştir: ‘Allah dört ayak üstünde yürüyen her şeyi yaratmıştır; insan müstesnadır, zira o dik olarak yaratılmıştır.’ İbn Ebî Hâtim ve el-Azame kitabında Ebü’ş-Şeyh’in yine ondan rivayet ettiğine göre “Lekad halakne'l-insâne fî kebed” hakkında şöyle demiştir: ‘Annesinin karnında dik vaziyettedir. Anne uyuduğunda veya yattığında onun başını kaldıran bir melek görevlendirilmiştir; şayet bu olmasaydı kan içinde boğulurdu.’ İbn Cerîr’in yine ondan rivayetine göre “mâlen lübedâ” buyruğu hakkında: ‘Pek çok [mal]’ demiştir. Abdürrezzâk, Firyâbî, Abd b. Humeyd, İbn Cerîr, İbnu’l-Münzir, İbn Ebî Hâtim, et-Taberânî ve sahih olduğunu belirterek el-Hâkim’in İbn Mes‘ûd’dan rivayet ettiğine göre: “Ve hedeynâhu'n-necdeyn” hakkında o: ‘Hayır ve şer yolu’ demiştir. İbn Cerîr, İbnu’l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim’in İbn Abbâs’tan rivayet ettiğine göre “Ve hedeynâhu'n-necdeyn” hakkında: ‘Hidayet ve dalalet’ demiştir. Abd b. Humeyd ve İbn Cerîr’in ondan rivayetine göre: ‘Hayır ve şer yolu’ demiştir. İbn Ebî Hâtim’in Sinân b. Sa‘d tarikiyle Enes’ten rivayet ettiğine göre Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem şöyle buyurmuştur: «Onlar iki yoldur; şer yolu size hayır yolundan daha sevimli kılınmış değildir.»
19424. Metin
تَفَرَّدَ بِهِ سِنَانُ بْنُ سَعْدٍ، وَيُقَالُ: سَعْدُ بْنُ سِنَانٍ. وَقَدْ وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ وَالْجَوْزَجَانِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ أَحْمَدُ: تَرَكْتُ حَدِيثَهُ لِاضْطِرَابِهِ، قَدْ رَوَى خَمْسَةَ عَشَرَ حَدِيثًا مُنْكَرَةً كُلَّهَا، مَا أَعْرِفُ مِنْهَا حَدِيثًا وَاحِدًا، يُشْبِهُ حَدِيثُهُ حَدِيثَ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، لَا يُشْبِهُ حَدِيثَ أَنَسٍ. وَأَخْرَجَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ مِنْ طُرُقٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ، فَذَكَرَهُ. وَهَذَا مُرْسَلٌ، وَكَذَا رَوَاهُ قَتَادَةُ مُرْسَلًا. أَخْرَجَهُ عَنْهُ ابْنُ جَرِيرٍ ويشهد له ما أخرج الطبراني عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُمَا نَجْدَانِ: نَجْدُ خَيْرٍ، وَنَجْدُ شَرٍّ، فَمَا جُعِلَ نَجْدَ الشَّرِّ أَحَبُّ إِلَيْكُمْ مِنْ نَجْدِ الْخَيْرِ» ، وَيَشْهَدُ لَهُ أَيْضًا مَا أَخْرَجَهُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
Bu hadisi rivayette Sinân b. Sa‘d tek kalmıştır; ona Sa‘d b. Sinân da denir. Yahyâ b. Maîn onu güvenilir (sika) saymıştır. İmam Ahmed, en-Nesâî ve el-Cûzecânî ise: ‘Münkerü’l-hadîstir’ demişlerdir. Ahmed şöyle demiştir: ‘Hadisindeki muzdariplik sebebiyle onun hadisini terk ettim. Tamamı münker olan on beş hadis rivayet etmiştir ki bunlardan tek bir hadisi bile tanımıyorum. Onun hadisi Hasan-ı Basrî’nin hadisine benziyor, Enes’in hadisine benzemiyor.’ Abdürrezzâk, Abd b. Humeyd, İbn Cerîr ve İbn Merdeveyh’in el-Hasen’den muhtelif yollarla rivayet ettiğine göre o: ‘Bize Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem’in şöyle buyurduğu zikredildi’ diyerek hadisi zikretmiştir. Bu mürseldir. Katâde de bunu mürsel olarak rivayet etmiştir. İbn Cerîr bunu ondan rivayet etmiştir. et-Taberânî’nin Ebû Ümâme’den rivayet ettiği şu hadis de buna şahittir; Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem şöyle buyurmuştur: «Ey insanlar! Onlar iki yoldur: Hayır yolu ve şer yolu. Şer yolu size hayır yolundan daha sevimli kılınmış değildir.» İbn Merdeveyh’in Ebû Hüreyre’den, onun da Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem’den rivayet ettiği şu hadis de buna şahittir:
19425. Metin
«إِنَّمَا هُمَا نَجْدَانِ: نَجْدُ الْخَيْرِ، وَنَجْدُ الشَّرِّ، فَلَا يَكُنْ نَجْدُ الشَّرِّ أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ نَجْدِ الْخَيْرِ» . وَأَخْرَجَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ مِنْ طُرُقٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ قال: الثّديين.
«إِنَّمَا هُمَا نَجْدَانِ: نَجْدُ الْخَيْرِ، وَنَجْدُ الشَّرِّ، فَلَا يَكُنْ نَجْدُ الشَّرِّ أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ نَجْدِ الْخَيْرِ» «Onlar ancak iki apaçık yoldur: Hayır yolu ve şer yolu. Sakın şer yolu size hayır yolundan daha sevimli gelmesin!»1 Abdürrezzâk, Abd b. Humeyd, İbn Cerîr ve İbn Ebî Hâtim’in muhtelif yollardan rivayet ettiğine göre İbn Abbâs { وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ } “Biz ona iki belirgin yolu göstermedik mi?” [ayeti] hakkında: ‘[İki yoldan kasıt] iki memedir’ demiştir.
19426. Metin
وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي قَوْلِهِ: فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ قَالَ: جَبَلٌ زُلَالٌ فِي جَهَنَّمَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الْعَقَبَةُ النَّارُ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حميد عنه قال: عقبة بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ. وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ، عَنِ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عِنْدَ أَحَدِنَا مَا يُعْتِقُ إِلَّا أَنَّ عِنْدَ أَحَدِنَا الْجَارِيَةَ السَّوْدَاءَ تَخْدِمُهُ، فَلَوْ أَمَرْنَاهُنَّ بِالزِّنَا فَجِئْنَ بِالْأَوْلَادِ فَأَعْتَقْنَاهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَأَنْ أُمَتِّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ آمُرَ بِالزِّنَا ثُمَّ أَعْتِقَ الْوَلَدَ» . وأخرجه ابْنُ جَرِيرٍ عَنْهَا بِلَفْظِ: «لَعِلَاقَةُ سَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ هَذَا» .
İbn Ebî Şeybe, İbn Cerîr ve İbn Ebî Hâtim’in İbn Ömer’den rivayet ettiğine göre o, “Fele’ktahame'l-akabe” ayeti hakkında: ‘Cehennemde kaygan ve sarp bir dağdır’ demiştir. İbn Ebî Hâtim’in İbn Abbâs’tan rivayet ettiğine göre o: ‘Akabe, ateştir’ demiştir. Abd b. Humeyd’in ondan rivayetine göre ise: ‘Cennet ile cehennem arasında bir akabedir (sarp geçittir)’ demiştir. Hâkim rivayet edip sahihlemiş, İbn Merdeveyh ve Sünen’inde Beyhakî Âişe’den rivayet etmişlerdir; o şöyle demiştir: “Fele’ktahame'l-akabe” ayeti indiğinde şöyle denildi: ‘Ey Allah’ın Resûlü! Kendisine hizmet eden siyah bir cariyesinden başka hiçbirimizin azat edecek bir şeyi yok. Onlara zina etmelerini emretsek de çocuk doğursalar ve biz de o çocukları azat etsek olmaz mı?’ Bunun üzerine Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem şöyle buyurdu: «Allah yolunda bir kamçı bağışlamam, zina etmeyi emredip sonra doğan çocuğu azat etmemden bana daha sevimlidir.» İbn Cerîr bunu Âişe’den şu lafızla rivayet etmiştir: «Allah yolundaki bir kamçı bağı, bundan daha büyük bir ecirdir.»
19427. Metin
وَقَدْ ثَبَتَ التَّرْغِيبُ فِي عِتْقِ الرِّقَابِ بِأَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ: مِنْهَا فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرُهُمَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
Köle azat etmeye teşvik hususunda pek çok hadis sabit olmuştur; bunlardan biri Sahîhayn’da ve diğer kaynaklarda Ebû Hüreyre’den nakledilen şu rivayettir:
19428. Metin
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ حَتَّى الْفَرْجِ بِالْفَرْجِ» . وَأَخْرَجَ الْفِرْيَابِيُّ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ قَالَ: مَجَاعَةٌ.
Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem şöyle buyurdu: «Kim mümin bir köleyi azat ederse, Allah onun her bir uzvuna karşılık azat edenin bir uzvunu cehennem ateşinden azat eder, hatta cinsel organına karşılık cinsel organını bile.» Firyâbî, İbn Cerîr ve İbn Ebî Hâtim’in İbn Abbâs’tan rivayet ettiğine göre o, “fî yevmin zî mesgabe” ayeti hakkında: ‘Kıtlık’ demiştir.
19429. Metin
وَأَخْرَجَ الْفِرْيَابِيُّ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ قَالَ: جُوعٌ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ أَيْضًا يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ قَالَ: ذَا قَرَابَةٍ، وَفِي قَوْلِهِ: ذَا مَتْرَبَةٍ قَالَ: بَعِيدُ التُّرْبَةِ، أَيْ: غَرِيبًا عَنْ وَطَنِهِ. وَأَخْرَجَ الْفِرْيَابِيُّ وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، عَنْهُ أَيْضًا أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ قَالَ: هُوَ الْمَطْرُوحُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ بَيْتٌ. وَفِي لَفْظٍ لِلْحَاكِمِ: هُوَ الَّذِي لَا يَقِيهِ مِنَ التُّرَابِ شَيْءٌ. وَفِي لَفْظٍ: هُوَ اللَّازِقُ بِالتُّرَابِ مِنْ شِدَّةِ الْفَقْرِ.
Firyâbî, Abd b. Humeyd, İbn Cerîr ve İbn Ebî Hâtim’in ondan rivayet ettiğine göre o, “fî yevmin zî mesgabe” ayeti hakkında: ‘Açlık’ demiştir. Abd b. Humeyd, İbnu’l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim’in yine ondan rivayet ettiğine göre “yetîmen zâ makrabe” hakkında: ‘Akrabalığı olan’, “zâ metrebe” hakkında ise: ‘Toprağı uzak olan, yani vatanından ayrı düşmüş garip kimsedir’ demiştir. Firyâbî, Saîd b. Mansûr, Abd b. Humeyd, İbn Cerîr, İbnu’l-Münzir, İbn Ebî Hâtim ve sahih olduğunu belirterek el-Hâkim’in yine ondan rivayet ettiğine göre “ev miskînen zâ metrebe” hakkında: ‘O, sokakta kalmış, evi barkı olmayan kimsedir’ demiştir. Hâkim’in bir lafzında: ‘Kendisini topraktan koruyacak hiçbir şeyi olmayan kimsedir’ şeklindedir. Bir diğer lafızda ise: ‘Fakirliğin şiddetinden ötürü toprağa yapışmış kimsedir’ denmiştir.
19430. Metin
وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ قَالَ: «الَّذِي مَأْوَاهُ الْمَزَابِلُ» . وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ يَعْنِي بِذَلِكَ رَحْمَةَ النَّاسِ كُلِّهِمْ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ مُؤْصَدَةٌ قَالَ: مُغْلَقَةُ الْأَبْوَابِ. وَأَخْرَجَ الْفِرْيَابِيُّ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مُؤْصَدَةٌ قال: مطبقة.
İbn Merdeveyh’in İbn Ömer’den, onun da Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem’den rivayet ettiğine göre: “miskînen zâ metrebe” hakkında: «Barınağı çöplükler olan kimsedir» buyurmuştur. İbn Cerîr ve İbn Ebî Hâtim’in İbn Abbâs’tan rivayet ettiğine göre o, “ve tevâsav bi'l-merhame” hakkında: ‘Bununla bütün insanlara merhamet etmeyi kastetmektedir’ demiştir. Abd b. Humeyd, İbnu’l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim’in ondan rivayet ettiğine göre “mü'sadeh” hakkında: ‘Kapıları kilitlenmiş’ demiştir. Firyâbî, Abd b. Humeyd, İbnu’l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim’in Ebû Hüreyre’den rivayet ettiğine göre o, “mü'sadeh” hakkında: ‘Kapatılmış’ demiştir.