19682. Metin
وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ فِي قَوْلِ الْجُمْهُورِ، وَقِيلَ: مَكِّيَّةٌ. وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ لَمْ يَكُنْ بِالْمَدِينَةِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: نَزَلَتْ سُورَةُ لَمْ يَكُنْ بِمَكَّةَ. وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمَعْرِفَةِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ الْمُزَنِيِّ، حَدَّثَنِي فَضْلٌ: سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ يَسْتَمِعُ قِرَاءَةَ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُ: أَبْشِرْ عَبْدِي وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَأُمْكِنَنَّ لَكَ فِي الْجَنَّةِ حَتَّى تَرْضَى» قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ:
Çoğunluğun görüşüne göre bu sure Medenîdir; Mekkî olduğu da söylenmiştir. İbn Merdûye'nin İbn Abbâs'tan rivayet ettiğine göre o şöyle demiştir: "Lem Yekün suresi Medine'de indi." İbn Merdûye'nin Âişe'den rivayet ettiğine göre de o: "Lem Yekün suresi Mekke'de indi" demiştir. Ebû Nuaym el-Ma‘rife'de İsmâil b. Ebî Hakîm el-Müzenî'den rivayet etti: Bana Fazl anlattı: Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem'in şöyle buyurduğunu işittim: "Şüphesiz Allah { لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا } “İnkâr edenler... ayrılacak değillerdi” [suresinin] okunuşunu dinler ve: 'Müjdele kulumu, izzetime ve celalime yemin olsun ki, razı oluncaya kadar seni cennette yerleştireceğim' buyurur." İbn Kesîr şöyle demiştir:
19683. Metin
حَدِيثٌ غَرِيبٌ جِدًّا. وَأَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ عَنْ مَطَرٍ الْمُزَنِيِّ، أَوِ الْمَدَنِيِّ بِنَحْوِهِ. وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَغَيْرُهُمَا عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: «إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا قَالَ: وَسَمَّانِي لَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَبَكَى» . وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، وَابْنُ قَانِعٍ فِي مُعْجَمِ الصَّحَابَةِ، وَالطَّبَرَانِيُّ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَبِي حَيَّةَ الْبَدْرِيِّ قَالَ: «لَمَّا نَزَلَتْ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَى آخِرِهَا قَالَ جِبْرِيلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ رَبَّكَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَهَا أُبَيًّا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِأُبَيٍّ: إِنَّ جِبْرِيلَ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكَ هَذِهِ السُّورَةَ، فَقَالَ أُبَيٌّ: وَقَدْ ذُكِرْتُ ثَمَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَبَكَى» .
"Son derece garip bir hadistir." Ebû Mûsâ el-Medînî bunu Matar el-Müzenî'den -veya el-Medenî'den- benzer şekilde rivayet etmiştir. Buhârî, Müslim ve diğerleri Enes'ten rivayet etmişlerdir: Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem, Übey b. Kâ‘b'a: «Şüphesiz Allah bana, sana { لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا } “İnkâr edenler... ayrılacak değillerdi” [suresini] okumamı emretti» buyurdu. [Übey]: "Benim adımı sana verdi mi?" dedi. [Resûlullah]: «Evet» buyurunca [Übey] ağladı. Ahmed, Mu‘cemu’s-Sahâbe'de İbn Kâni‘, Taberânî ve İbn Merdûye, Ebû Hayye el-Bedrî'den rivayet etmişlerdir: «{ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ } “Kitap ehlinden ve ortak koşanlardan inkâr edenler...” suresi sonuna kadar indiğinde Cibrîl: "Ey Allah'ın Resûlü, Rabbin sana bunu Übeyy'e okutmanı emrediyor" dedi. Bunun üzerine Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem Übeyy'e: «Şüphesiz Cibrîl bu sureyi sana okutmamı bana emretti» buyurdu. Übey: "Orada adım anıldı mı ey Allah'ın Resûlü?" dedi. [Resûlullah]: «Evet» buyurunca ağladı.»
19684. Metin
﷽
{ ﷽ } “Rahmân ve Rahîm olan Allah'ın adıyla”
19685. Metin
[سورة البينة (٩٨) : الآيات ١ الى ٨]
[Beyyine Suresi (98): Ayetler 1-8]
19686. Metin
﷽
{ ﷽ } “Rahmân ve Rahîm olan Allah'ın adıyla”
19687. Metin
لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (١) رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً (٢) فِيها كُتُبٌ قَيِّمَةٌ (٣) وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ مَا جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ (٤)
{ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (١) رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً (٢) فِيها كُتُبٌ قَيِّمَةٌ (٣) وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ مَا جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ (٤) } “(1) Kitap ehlinden ve ortak koşanlardan o inkâr edenler, kendilerine apaçık delil gelinceye kadar [küfürlerinden] ayrılacak değillerdi. (2) [O delil,] tertemiz sahifeleri okuyan, Allah tarafından [gönderilmiş] bir peygamberdir. (3) O [sahife]lerde dosdoğru hükümler vardır. (4) Kendilerine kitap verilenler, ancak kendilerine o apaçık delil geldikten sonra ayrılığa düştüler.”
19688. Metin
وَما أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (٥) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (٦) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (٧) جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (٨)
{ وَما أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (٥) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (٦) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (٧) جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (٨) } “(5) Oysa onlara, dini yalnızca O'na halis kılan hanifler olarak sadece Allah'a ibadet etmeleri, namazı kılmaları ve zekâtı vermeleri emredilmişti. İşte dosdoğru din budur. (6) Şüphesiz kitap ehlinden ve ortak koşanlardan inkâr edenler, cehennem ateşindedirler; orada ebedî kalıcıdırlar. İşte onlar yaratılmışların en şerlileridir. (7) İman edip salih ameller işleyenlere gelince, işte onlar da yaratılmışların en hayırlılarıdır. (8) Rableri katında onların mükâfatı, altlarından ırmaklar akan ve içinde ebediyen kalacakları Adn cennetleridir. Allah onlardan razı olmuş, onlar da O'ndan razı olmuşlardır. İşte bu, Rabbinden korkan kimse içindir.”
19689. Metin
الْمُرَادُ بِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ اليهود والنصارى، وَالمراد ب الْمُشْرِكِينَ مشركو العرب، هم عبدة الأوثان، ومُنْفَكِّينَ خَبَرُ كَانَ، يُقَالُ: فَكَكْتُ الشَّيْءَ فَانْفَكَّ، أَيِ:
{ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ } “Kitap ehlinden inkâr edenler” ifadesiyle kastedilen Yahudiler ve Hristiyanlardır. { وَالْمُشْرِكِينَ } “ve ortak koşanlar” ile kastedilen ise putlara tapan müşrik Araplardır. { مُنْفَكِّينَ } “ayrılacak [değillerdi]” kelimesi { كَانَ }'nin haberidir. Denilir ki: [فَكَكْتُ الشَّيْءَ فَانْفَكَّ] (Bir şeyi ayırdım, o da ayrıldı), yani:
19690. Metin
انْفَصَلَ، وَالْمَعْنَى: أَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا مُفَارِقِينَ لِكُفْرِهِمْ وَلَا مُنْتَهِينَ عَنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ وَقِيلَ: الِانْفِكَاكُ بِمَعْنَى الِانْتِهَاءِ وَبُلُوغِ الْغَايَةِ، أَيْ: لَمْ يَكُونُوا يَبْلُغُونَ نِهَايَةَ أَعْمَارِهِمْ فَيَمُوتُوا حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ، وَقِيلَ: مُنْفَكِّينَ:
ayrıldı. Anlamı şudur: Kendilerine apaçık delil gelinceye kadar küfürlerinden ayrılacak ve ondan vazgeçecek değillerdi. İnfikak (ayrılma) kelimesinin sona erme ve gayeye ulaşma anlamında olduğu da söylenmiştir; yani kendilerine apaçık delil gelinceye kadar ömürlerinin sonuna ulaşıp ölecek değillerdi. [Ayrıca] { مُنْفَكِّينَ } kelimesinin:
19691. Metin
زَائِلِينَ، أَيْ: لَمْ تَكُنْ مُدَّتُهُمْ لِتَزُولَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ، يُقَالُ: مَا انْفَكَّ فُلَانٌ قَائِمًا، أَيْ: مَا زَالَ قَائِمًا، وَأَصْلُ الْفَكِّ: الْفَتْحُ، وَمِنْهُ فَكُّ الْخَلْخَالِ. وَقِيلَ: مُنْفَكِّينَ: بَارِحِينَ، أَيْ: لَمْ يَكُونُوا لِيَبْرَحُوا أَوْ يفارقوا
yok olup gidenler/sona erenler anlamında olduğu da söylenmiştir; yani kendilerine apaçık delil gelinceye kadar süreleri sona erecek değildi. Denilir ki: [مَا انْفَكَّ فُلَانٌ قَائِمًا] (Filan kimse ayakta durmaktan geri durmadı), yani ayakta kalmaya devam etti. Fekk kelimesinin asıl anlamı açmaktır; halhalın açılması (fekkü'l-halhâl) ifadesi buradan gelir. { مُنْفَكِّينَ } kelimesinin ayrılıp gidenler/terk edenler anlamında olduğu da söylenmiştir; yani kendilerine apaçık delil gelinceye kadar dünyadan
19692. Metin
الدُّنْيَا حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ. وَقَالَ ابْنُ كَيْسَانَ: الْمَعْنَى لَمْ يَكُنْ أَهْلُ الْكِتَابِ تَارِكِينَ صِفَةَ مُحَمَّدٍ ﷺ حَتَّى بُعِثَ، فَلَمَّا بُعِثَ حَسَدُوهُ وَجَحَدُوهُ، وَهُوَ كَقَوْلِهِ: فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ «١» وَعَلَى هَذَا فَيَكُونُ قَوْلُهُ: وَالْمُشْرِكِينَ أَنَّهُمْ مَا كَانُوا يُسِيئُونَ الْقَوْلَ فِي مُحَمَّدٍ ﷺ حَتَّى بُعِثَ، فَإِنَّهُمْ كَانُوا يُسَمُّونَهُ الأمين، فلما بعث عادوه وأساؤوا الْقَوْلَ فِيهِ. وَقِيلَ: مُنْفَكِّينَ هَالِكِينَ، مِنْ قَوْلِهِمُ: انْفَكَّ صُلْبُهُ، أَيِ: انْفَصَلَ فَلَمْ يَلْتَئِمْ فَيَهْلِكُ، وَالْمَعْنَى: لَمْ يَكُونُوا مُعَذَّبِينَ وَلَا هَالِكِينَ إِلَّا بَعْدَ قِيَامِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِمْ. وَقِيلَ: إِنَّ الْمُشْرِكِينَ هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ، فَيَكُونُ وَصْفًا لَهُمْ لِأَنَّهُمْ قَالُوا: الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ وَعُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ. قَالَ الْوَاحِدِيُّ: وَمَعْنَى الْآيَةِ إِخْبَارُ اللَّهِ تَعَالَى عَنِ الْكُفَّارِ أَنَّهُمْ لَنْ يَنْتَهُوا عَنْ كُفْرِهِمْ وَشِرْكِهِمْ بِاللَّهِ حَتَّى أَتَاهُمْ مُحَمَّدٌ ﷺ بِالْقُرْآنِ، فَبَيَّنَ لَهُمْ ضَلَالَتَهُمْ وَجَهَالَتَهُمْ وَدَعَاهُمْ إِلَى الْإِيمَانِ، وَهَذَا بَيَانٌ عَنِ النِّعْمَةِ والانقياد به من الجهل والضلالة والآية فيمن آمَنَ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ. قَالَ: وَهَذِهِ الْآيَةُ مِنْ أَصْعَبِ مَا فِي الْقُرْآنِ نَظْمًا وَتَفْسِيرًا، وَقَدْ تَخَبَّطَ فِيهَا الْكِبَارُ مِنَ الْعُلَمَاءِ، وَسَلَكُوا فِي تَفْسِيرِهَا طُرُقًا لَا تُفْضِي بِهِمْ إِلَى الصَّوَابِ. وَالْوَجْهُ مَا أَخْبَرْتُكَ، فَاحْمَدِ اللَّهَ إِذْ أَتَاكَ بَيَانُهَا مِنْ غَيْرِ لَبْسٍ وَلَا إِشْكَالٍ. قَالَ: وَيَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْبَيِّنَةَ مُحَمَّدٌ ﷺ أَنَّهُ فَسَّرَهَا وَأُبْدِلَ مِنْهَا فَقَالَ: رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً يَعْنِي مَا تَتَضَمَّنُهُ الصُّحُفُ مِنَ الْمَكْتُوبِ فِيهَا، وَهُوَ الْقُرْآنُ، وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أنه كان يتلو على ظَهْرِ قَلْبِهِ، لَا عَنْ كِتَابٍ. انْتَهَى كَلَامُهُ. وَقِيلَ: إِنَّ الْآيَةَ حِكَايَةٌ لِمَا كَانَ يَقُولُهُ أَهْلُ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكُونَ إِنَّهُمْ لَا يُفَارِقُونَ دِينَهُمْ حَتَّى يُبْعَثَ النَّبِيُّ الْمَوْعُودُ بِهِ، فَلَمَّا بُعِثَ تَفَرَّقُوا كَمَا حَكَاهُ اللَّهُ عَنْهُمْ فِي هَذِهِ السُّورَةِ. وَالْبَيِّنَةُ عَلَى مَا قَالَهُ الْجُمْهُورُ هُوَ مُحَمَّدٌ ﷺ لِأَنَّهُ فِي نَفْسِهِ بَيِّنَةٌ وَحُجَّةٌ وَلِذَلِكَ سَمَّاهُ سِرَاجًا مُنِيرًا، وَقَدْ فَسَّرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ هَذِهِ الْبَيِّنَةَ الْمُجْمَلَةَ بِقَوْلِهِ: رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ فَاتَّضَحَ الْأَمْرُ وَتَبَيَّنَ أَنَّهُ الْمُرَادُ بِالْبَيِّنَةِ. وَقَالَ قَتَادَةُ وَابْنُ زَيْدٍ: الْبَيِّنَةُ هِيَ الْقُرْآنُ كَقَوْلِهِ: أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولى «٢» وَقَالَ أَبُو مُسْلِمٍ: الْمُرَادُ بِالْبَيِّنَةِ مُطْلَقُ الرُّسُلِ، وَالْمَعْنَى: حَتَّى تَأْتِيَهُمْ رُسُلٌ مِنَ اللَّهِ، وَهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ صُحُفًا مُطَهَّرَةً، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى. قَرَأَ الْجُمْهُورُ: «لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ» وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ: «لَمْ يَكُنِ الْمُشْرِكُونَ وَأَهْلُ الْكِتَابِ» قَالَ ابْنُ الْعَرَبِيِّ: وَهِيَ قِرَاءَةٌ فِي مَعْرِضِ الْبَيَانِ، لَا فِي مَعْرِضِ التِّلَاوَةِ، وَقَرَأَ الْأَعْمَشُ وَالنَّخَعِيُّ:
ayrılacak veya onu terk edecek değillerdi. İbn Keysân şöyle demiştir: Mana şudur: Ehl-i kitap, Muhammed sallallâhu aleyhi ve sellem peygamber olarak gönderilinceye kadar onun vasfını [anmayı] bırakacak değillerdi. Gönderilince ise onu kıskandılar ve inkâr ettiler. Bu, O'nun şu buyruğu gibidir: { فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ } “Fakat tanıdıkları [peygamber] kendilerine gelince onu inkâr ettiler” «١». Buna göre { وَالْمُشْرِكِينَ } “ve ortak koşanlar” sözü de, onların Muhammed sallallâhu aleyhi ve sellem peygamber olarak gönderilinceye kadar onun hakkında kötü söz söylemedikleri anlamına gelir; nitekim ona "el-Emîn" diyorlardı, peygamber olarak gönderilince ise ona düşmanlık ettiler ve hakkında kötü sözler söylediler. { مُنْفَكِّينَ } kelimesinin helak olanlar manasında olduğu da söylenmiştir; bu, Arapların [انْفَكَّ صُلْبُهُ] "omurgası ayrıldı", yani ayrılıp birleşmedi ve helak oldu sözünden gelir. Mana şudur: Üzerlerine hüccet ikame edilmeden önce ne azap görecek ne de helak olacaklardı. Müşriklerin bizzat ehl-i kitap olduğu da söylenmiştir; bu durumda bu onlar için bir vasıf olur; zira onlar "Mesih Allah'ın oğludur" ve "Üzeyir Allah'ın oğludur" demişlerdi. Vâhidî şöyle demiştir: Ayetin manası, Allah Teâlâ'nın kâfirler hakkında, Muhammed sallallâhu aleyhi ve sellem kendilerine Kur'an ile gelip sapıklıklarını ve cehaletlerini açıklayana ve onları imana davet edene kadar küfürlerinden ve Allah'a şirk koşmaktan vazgeçmeyeceklerini bildirmesidir. Bu, nimeti ve onun vesilesiyle cehalet ve dalaletten kurtulmayı beyan etmektedir; ayet her iki gruptan iman edenler hakkındadır. Vâhidî demiştir ki: Bu ayet, Kur'an'daki nazım ve tefsir bakımından en zor olanlardandır; büyük âlimler onda bocalayışa düşmüş ve tefsirinde kendilerini doğruya ulaştırmayan yollara girmişlerdir. Doğru olan ise sana haber verdiğimdir; öyleyse sana kapalılık ve müşkillik olmaksızın açıklamasını ulaştırdığı için Allah'a hamdet. Şöyle devam etti: Apaçık delilin (el-beyyine) Muhammed sallallâhu aleyhi ve sellem olduğuna delil, O'nun bunu tefsir edip bedel yaparak { رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً } “tertemiz sahifeleri okuyan, Allah tarafından [gönderilmiş] bir peygamber” buyurmasıdır; yani sahifelerin içerdiği yazılı olan şeyleri ki o da Kur'an'dır. Buna delil de onun bir kitaptan değil, ezberinden okuyor olmasıdır. Vâhidî'nin sözü burada bitti. Ayetin, ehl-i kitap ve müşriklerin vaad edilen peygamber gönderilinceye kadar dinlerinden ayrılmayacaklarına dair sözlerinin bir hikâyesi olduğu da söylenmiştir. Peygamber gönderilince ise Allah'ın bu surede onlardan haber verdiği üzere ayrılığa düştüler. Çoğunluğun görüşüne göre apaçık delil (el-beyyine), Muhammed sallallâhu aleyhi ve sellem'dir; zira kendisi bizzat apaçık bir delil ve hüccettir; bu yüzden onu nurlu bir kandil olarak isimlendirmiştir. Allah Teâlâ bu mücmel apaçık delili { رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ } “Allah tarafından [gönderilmiş] bir peygamber” buyruğuyla açıklamış, böylece durum netleşmiş ve beyyineden kastın o olduğu anlaşılmıştır. Katâde ve İbn Zeyd şöyle demiştir: Apaçık delil Kur'an'dır; nitekim O'nun: { أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولى } “Onlara önceki sahifelerdeki apaçık delil gelmedi mi?” «٢» buyruğunda da böyledir. Ebû Müslim ise şöyle demiştir: Beyyine ile mutlak anlamda elçiler kastedilmiştir; mana şudur: Kendilerine tertemiz sahifeleri okuyan Allah'tan elçiler, yani melekler gelinceye kadar... Ancak birinci görüş daha evladır. Çoğunluk { لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ } şeklinde okumuştur. İbn Mes‘ûd ise «لَمْ يَكُنِ الْمُشْرِكُونَ وَأَهْلُ الْكِتَابِ» şeklinde okumuştur. İbnü'l-Arabî: "Bu kıraat açıklama sadedindedir, tilavet sadedinde değildir" demiştir. A‘meş ve Nehaî ise:
19693. Metin
وَالْمُشْرِكُونَ بِالرَّفْعِ عطفا على الموصول. وقرأ أبيّ «فلما كَانَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكُونَ» قَرَأَ الْجُمْهُورُ: رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ بِرَفْعِ رَسُولٍ عَلَى أَنَّهُ بَدَلٌ كُلٍّ مِنْ كُلٍّ مُبَالَغَةً، أَوْ بَدَلُ اشْتِمَالٍ. قَالَ الزَّجَّاجُ:
ismi mevsule atıfla merfû olarak { وَالْمُشْرِكُونَ } şeklinde okumuşlardır. Übey ise «فلما كَانَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكُونَ» şeklinde okumuştur. Çoğunluk { رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ } ibaresini, mübalağa kabilinden bedel-i kül minel-kül veya bedel-i iştimal olarak { رَسُولٌ } kelimesini merfû okumuştur. Zeccâc şöyle demiştir:
19694. Metin
رَسُولٌ رُفِعَ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الْبَيِّنَةِ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: رُفِعَ عَلَى أَنَّهُ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مُضْمَرٍ، أَيْ: هِيَ رَسُولٌ أَوْ هُوَ رَسُولٌ.
{ رَسُولٌ } kelimesi { الْبَيِّنَةُ } kelimesinden bedel olarak merfû kılınmıştır. Ferrâ ise: "Gizli bir mübtedanın haberi olarak merfû kılınmıştır, yani: 'O [beyyine], bir elçidir' veya 'O, bir elçidir'" demiştir.
19695. Metin
وَقَرَأَ أُبَيٌّ وَابْنُ مَسْعُودٍ «رَسُولًا» بِالنَّصْبِ عَلَى الْقَطْعِ، وَقَوْلُهُ: مِنَ اللَّهِ مُتَعَلِّقٌ بِمَحْذُوفٍ هُوَ صِفَةٌ لِرَسُولٍ، أَيْ: كَائِنٌ مِنَ اللَّهِ، وَيَجُوزُ تَعَلُّقُهُ بِنَفْسِ رَسُولٍ، وَجَوَّزَ أَبُو الْبَقَاءِ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ صُحُفٍ، وَالتَّقْدِيرُ: يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً مُنَزَّلَةً مِنَ الله، وقوله: يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ صِفَةً أُخْرَى لرسول، أن حَالًا مِنْ مُتَعَلِّقِ الْجَارِّ وَالْمَجْرُورِ قَبْلَهُ. وَمَعْنَى يَتْلُو: يَقْرَأُ، يُقَالُ: تَلَا يَتْلُو تِلَاوَةً، وَالصُّحُفُ:
Übey ve İbn Mes‘ûd, kat‘ üzere mansûb olarak «رَسُولًا» şeklinde okumuşlardır.1 [Allah Teâlâ’nın] { مِنَ اللَّهِ } kavli, { رَسُول } kelimesinin sıfatı olan mahzûf [bir kelimeye] mütealliktir; yani: "Allah katından olan [bir elçi]" demektir. Bizzat { رَسُول } kelimesine taalluk etmesi de caizdir. Ebu'l-Bekâ ise bunun { صُحُف } kelimesinden hâl olmasını caiz görmüştür; takdiri de şöyledir: "Allah katından indirilmiş tertemiz sahifeleri okur." [Allah Teâlâ’nın] { يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً } kavlinin ise { رَسُول } kelimesi için diğer bir sıfat olması yahut kendisinden önceki câr ve mecrûrun müteallakından hâl olması caizdir.2 { يَتْلُو } kelimesinin manası: Okur demektir. تَلَا يَتْلُو تِلَاوَةً denilir. { الصُّحُفُ } ise:
19696. Metin
جَمْعُ صَحِيفَةٍ، وَهِيَ ظَرْفُ الْمَكْتُوبِ، وَمَعْنَى مُطَهَّرَةً: أَنَّهَا مُنَزَّهَةٌ مِنَ الزُّورِ وَالضَّلَالِ. قَالَ قَتَادَةُ: مُطَهَّرَةٌ مِنَ الْبَاطِلِ، وَقِيلَ: مُطَهَّرَةٌ مِنَ الْكَذِبِ وَالشُّبُهَاتِ وَالْكُفْرِ، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ وَالْمَعْنَى: أَنَّهُ يَقْرَأُ مَا تَتَضَمَّنُهُ الصُّحُفُ مِنَ الْمَكْتُوبِ فِيهَا لِأَنَّهُ كَانَ ﷺ يَتْلُو عَنْ ظَهْرِ قَلْبِهِ، لَا عَنْ كِتَابٍ كَمَا تَقَدَّمَ، وقوله: فِيها كُتُبٌ قَيِّمَةٌ صفة لصحفا، أَوْ حَالٌ مِنْ ضَمِيرِهَا، وَالْمُرَادُ الْآيَاتُ وَالْأَحْكَامُ الْمَكْتُوبَةُ فِيهَا، وَالْقِيمَةُ: الْمُسْتَقِيمَةُ الْمُسْتَوِيَةُ الْمَحْكَمَةُ، مِنْ قَوْلِ الْعَرَبِ: قَامَ الشَّيْءُ إِذَا اسْتَوَى وَصَحَّ. وَقَالَ صَاحِبُ النَّظْمِ: الْكُتُبُ بِمَعْنَى الْحُكْمِ كَقَوْلِهِ: كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي «١» أَيْ: حَكَمَ، وَقَوْلِهِ ﷺ فِي قِصَّةِ الْعَسِيفِ «لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ» ثُمَّ قَضَى بِالرَّجْمِ، وَلَيْسَ الرَّجْمُ فِي كِتَابِ اللَّهِ، فَالْمَعْنَى: لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِحُكْمِ اللَّهِ، وَبِهَذَا يَنْدَفِعُ مَا قِيلَ إِنَّ الصُّحُفَ هِيَ الْكُتُبُ، فَكَيْفَ قَالَ صُحُفاً مُطَهَّرَةً- فِيها كُتُبٌ قَيِّمَةٌ وَقَالَ الْحَسَنُ: يَعْنِي بِالصُّحُفِ الْمُطَهَّرَةِ: الَّتِي فِي السَّمَاءِ، يَعْنِي فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ كَمَا فِي قَوْلِهِ: بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ- فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ «٢» . وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ هَذِهِ الْجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ لِتَوْبِيخِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَتَقْرِيعِهِمْ، وَبَيَانِ أَنَّ مَا نُسِبَ إِلَيْهِمْ مِنْ عَدَمِ الِانْفِكَاكِ لَمْ يَكُنْ لِاشْتِبَاهِ الْأَمْرِ، بَلْ كَانَ بَعْدَ وُضُوحِ الْحَقِّ وَظُهُورِ الصَّوَابِ.
sahife (sahîfe) kelimesinin çoğuludur ve yazılan şeyin kabıdır (yazı yazılan sayfadır). { مُطَهَّرَةً } "tertemiz" kelimesinin manası: Batıldan ve sapıklıktan arındırılmış demektir. Katâde: "Batıldan arındırılmış" demiştir. Yalandan, şüphelerden ve küfürden arındırılmış olduğu da söylenmiştir; anlam birdir. Mana şudur: Sahifelerin içerdiği yazılı şeyleri okur; zira o sallallâhu aleyhi ve sellem daha önce geçtiği üzere bir kitaptan değil, ezberinden okuyordu. { فِيها كُتُبٌ قَيِّمَةٌ } buyruğu { صُحُفاً } kelimesinin sıfatı veya zamirinden hâldir. Kastedilen, o sahifelerde yazılı olan ayetler ve hükümlerdir. Kayyime: Dosdoğru, düzgün ve muhkem demektir; Arapların bir şey düzgün ve sağlam olduğunda [قَامَ الشَّيْءُ] demelerinden gelir. Nazım sahibi demiştir ki: "Kütüb (kitaplar/yazılar) hüküm anlamındadır; nitekim Allah'ın: { كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي } “Allah: 'Andolsun ben ve elçilerim galip geleceğiz' diye hükmetti (yazdı)” «١» yani hükmetti buyruğu ve Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem'in Asîf (ücretli işçi) kıssasındaki «İkinizin arasında mutlaka Allah'ın Kitabı ile hükmedeceğim» buyruğu böyledir; sonra recm ile hükmetti, hâlbuki recm Allah'ın Kitabı'nda [lafzen] yoktur; o hâlde mana: 'İkinizin arasında mutlaka Allah'ın hükmüyle hükmedeceğim' demektir." Böylece 'sahifeler zaten kitaplardır, nasıl { صُحُفاً مُطَهَّرَةً- فِيها كُتُبٌ قَيِّمَةٌ } demiştir?' şeklindeki itiraz ortadan kalkmış olur. Hasan[-ı Basrî] şöyle demiştir: Tertemiz sahifelerle gökte olan sahifeleri, yani Levh-i Mahfûz'u kastetmektedir; nitekim O'nun şu buyruğunda olduğu gibi: { بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ- فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ } “Hayır, o şerefli bir Kur'an'dır; Levh-i Mahfûz'dadır” «٢». { وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ } “Kendilerine kitap verilenler, ancak kendilerine o apaçık delil geldikten sonra ayrılığa düştüler” cümlesi, ehl-i kitabı azarlamak, kınamak ve onlara nispet edilen ayrılmama/vazgeçmeme durumunun meselenin kapalı olmasından değil, aksine hakkın açıklığı ve doğrunun ortaya çıkışından sonra gerçekleştiğini beyan etmek için müste'nefedir (yeni bir başlangıç cümlesidir).
19697. Metin
قَالَ الْمُفَسِّرُونَ: لَمْ يَزَلْ أَهْلُ الْكِتَابِ مُجْتَمِعِينَ حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا، فَلَمَّا بُعِثَ تَفَرَّقُوا فِي أَمْرِهِ وَاخْتَلَفُوا، فَآمَنَ بِهِ بَعْضُهُمْ وَكَفَرَ آخَرُونَ. وَخَصَّ أَهْلَ الْكِتَابِ، وَإِنْ كَانَ غَيْرُهُمْ مِثْلَهُمْ فِي التَّفَرُّقِ بَعْدَ مَجِيءِ الْبَيِّنَةِ لِأَنَّهُمْ كَانُوا أَهْلَ عِلْمٍ، فَإِذَا تَفَرَّقُوا كَانَ غَيْرُهُمْ مِمَّنْ لَا كِتَابَ لَهُ أُدْخِلَ فِي هَذَا الْوَصْفِ، وَالِاسْتِثْنَاءُ فِي قَوْلِهِ: إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ مُفَرَّغٌ مِنْ أَعَمِّ الْأَوْقَاتِ، أَيْ: وَمَا تَفَرَّقُوا فِي وَقْتٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْحُجَّةُ الْوَاضِحَةُ، وَهِيَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالشَّرِيعَةِ الْغَرَّاءِ وَالْمَحَجَّةِ الْبَيْضَاءِ. وَقِيلَ: الْبَيِّنَةُ: الْبَيَانُ الَّذِي فِي كُتُبِهِمْ أَنَّهُ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، كَقَوْلِهِ: وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جاءَهُمُ الْعِلْمُ «٣» قَالَ الْقُرْطُبِيُّ: قَالَ الْعُلَمَاءُ: مِنْ أَوَّلِ السُّورَةِ إِلَى قَوْلِهِ: كُتُبٌ قَيِّمَةٌ حُكْمُهَا فِيمَنْ آمَنَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ، وَقَوْلُهُ: وَما تَفَرَّقَ إلخ فيمن لم يؤمن مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ بَعْدَ قِيَامِ الْحُجَجِ، وَجُمْلَةُ وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ
Müfessirler şöyle demiştir: Ehl-i kitap, Allah Muhammed'i peygamber gönderene kadar birlik içindeydiler. Peygamber gönderilince onun hakkında ayrılığa ve ihtilafa düştüler; bir kısmı ona iman etti, diğerleri ise inkâr etti. Apaçık delil geldikten sonra ayrılığa düşme hususunda başkaları da onlar gibi olduğu hâlde ehl-i kitabı tahsis etmiştir; çünkü onlar ilim ehli idiler. Onlar ayrılığa düşünce, kendilerine kitap verilmemiş olan diğer kimseler bu vasfa öncelikle dâhil olurlar. { إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ } buyruğundaki istisna, en genel vakitlerden müferrağdır (müferrağ istisnadır); yani: Kendilerine apaçık delil -ki o da Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem'in o parlak şeriat ve apaçık yol ile peygamber olarak gönderilmesidir- geldikten sonraki vakit hariç hiçbir vakitte ayrılığa düşmediler. [Buradaki] apaçık delilin (beyyine), onun gönderilmiş bir peygamber olduğuna dair kendi kitaplarında bulunan açıklama olduğu da söylenmiştir; nitekim Allah'ın: { وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جاءَهُمُ الْعِلْمُ } “Kendilerine kitap verilenler, ancak kendilerine ilim geldikten sonra ihtilafa düştüler” «٣» buyruğu böyledir. Kurtubî şöyle demiştir: Âlimler dediler ki: Surenin başından { كُتُبٌ قَيِّمَةٌ } buyruğuna kadar olan kısmın hükmü, ehl-i kitaptan ve müşriklerden iman edenler hakkındadır. { وَما تَفَرَّقَ } vb. buyruk ise deliller ortaya konulduktan sonra ehl-i kitaptan ve müşriklerden iman etmeyenler hakkındadır. { وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ } “Oysa onlara... ancak Allah'a ibadet etmeleri emredilmişti” cümlesi ise:
19698. Metin
فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ مُفِيدَةٌ لِتَقْرِيعِهِمْ وَتَوْبِيخِهِمْ بِمَا فَعَلُوا مِنَ التَّفَرُّقِ بَعْدَ مَجِيءِ الْبَيِّنَةِ، أَيْ: وَالْحَالُ أَنَّهُمْ مَا أُمِرُوا فِي كُتُبِهِمْ إِلَّا لِأَجْلِ أَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ وَيُوَحِّدُوهُ حَالَ كَوْنِهِمْ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ أَيْ: جَاعِلِينَ دِينَهُمْ خَالِصًا لَهُ سُبْحَانَهُ أَوْ جَاعِلِينَ أَنْفُسَهُمْ خَالِصَةً لَهُ فِي الدِّينِ، وَقِيلَ:
hâl olarak mahallen mansubdur ve apaçık delil geldikten sonra içine düştükleri ayrılık sebebiyle onları kınama ve azarlama ifade eder; yani: Hâlbuki onlar kendi kitaplarında, ancak { مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ } “dini yalnızca O'na halis kılanlar” olarak Allah'a ibadet etmek ve O'nu birlemekle emrolunmuşlardı; yani dinlerini yalnızca O Subhânehu'ya has kılanlar veya dinde kendilerini yalnızca O'na adayanlar olarak. Şöyle de denilmiştir:
19699. Metin
إِنَّ اللَّامَ فِي لِيَعْبُدُوا بِمَعْنَى أَنْ، أَيْ: مَا أُمِرُوا إِلَّا بِأَنْ يَعْبُدُوا كَقَوْلِهِ: يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ «٤» أي: أن يبين، ويُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ «٥» أَيْ: أَنْ يُطْفِئُوا. قَرَأَ الْجُمْهُورُ: «مُخْلِصِينَ» بِكَسْرِ اللَّامِ، وَقَرَأَ الْحَسَنُ بِفَتْحِهَا. وَهَذِهِ الْآيَةُ مِنَ الْأَدِلَّةِ الدَّالَّةِ عَلَى وُجُوبِ النِّيَّةِ فِي الْعِبَادَاتِ لأن الإخلاص من عمل القلب،
{ لِيَعْبُدُوا } lafzındaki lâm (ل) harfi en (أنْ) anlamındadır; yani: Onlar ancak ibadet etmekle [emrolundular]. Tıpkı Allah Teâlâ'nın şu buyruklarında olduğu gibi: { يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ } “Allah size açıklamak ister”4 yani açıklamasını (en yübeyyine) [ister]; { يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ } “Allah'ın nurunu söndürmek isterler”5 yani söndürmeyi (en yutfiû) [isterler]. Cumhûr { مُخْلِصِينَ } kelimesini lâm harfinin kesresiyle (muhlisîne) okumuştur; el-Hasen ise fethasıyla (muhlasîne) okumuştur. Bu ayet, ibadetlerde niyetin vücûbuna (farz olduğuna) delalet eden delillerdendir; zira ihlas, kalbin amelindendir,
19700. Metin
وَانْتِصَابُ حُنَفاءَ عَلَى الْحَالِ مِنْ ضَمِيرِ مُخْلِصِينَ، فَتَكُونُ مِنْ بَابِ التَّدَاخُلِ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مِنْ فَاعِلِ يَعْبُدُوا، وَالْمَعْنَى: مَائِلِينَ عَنِ الْأَدْيَانِ كُلِّهَا إِلَى دِينِ الْإِسْلَامِ. قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: أَصْلُهُ أَنْ يَحْنِفَ إِلَى دِينِ الْإِسْلَامِ، أَيْ: يَمِيلَ إِلَيْهِ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ أَيْ: يَفْعَلُوا الصَّلَوَاتِ فِي أَوْقَاتِهَا، وَيُعْطُوا الزَّكَاةَ عِنْدَ مَحَلِّهَا، وَخَصَّ الصَّلَاةَ وَالزَّكَاةَ لِأَنَّهُمَا مِنْ أَعْظَمِ أَرْكَانِ الدِّينِ. قِيلَ: إِنْ أُرِيدَ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا فِي شَرِيعَةِ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ فَالْأَمْرُ ظَاهِرٌ، وَإِنْ أُرِيدَ مَا فِي شَرِيعَتِنَا فَمَعْنَى أَمَرَهُمْ بِهِمَا فِي الْكِتَابَيْنِ أَمَرَهُمْ بِاتِّبَاعِ شَرِيعَتِنَا، وَهُمَا مِنْ جُمْلَةِ مَا وَقَعَ الْأَمْرُ بِهِ فِيهَا وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ أَيْ: وَذَلِكَ الْمَذْكُورُ مِنْ عِبَادَةِ اللَّهِ وَإِخْلَاصِهَا وَإِقَامَةِ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ دِينُ الْقَيِّمَةِ أَيْ دِينُ الْمِلَّةِ الْمُسْتَقِيمَةِ. قَالَ الزَّجَّاجُ: أَيْ ذَلِكَ دِينُ الْمِلَّةِ الْمُسْتَقِيمَةِ، فَالْقَيِّمَةُ صِفَةٌ لِمَوْصُوفٍ مَحْذُوفٍ. قَالَ الْخَلِيلُ: الْقَيِّمَةُ جَمْعُ الْقَيِّمِ، وَالْقَيِّمُ: الْقَائِمُ. قَالَ الْفَرَّاءُ:
{ حُنَفاءَ } kelimesinin nasbı, { مُخْلِصِينَ } kelimesinin zamirinden hâl olmasındandır; bu durumda tedâhül babından olur. { يَعْبُدُوا } fiilinin failinden olması da caizdir. Mana şudur: Bütün dinlerden meyledip İslam dinine yönelenler olarak. Dilciler şöyle demiştir: Bunun aslı, İslam dinine meyletmektir (yahnefe). { وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ } “namazı kılmaları ve zekâtı vermeleri” yani namazları vakitlerinde kılmaları ve zekâtı zamanı geldiğinde vermeleridir. Namaz ve zekâtı tahsis etmiştir; çünkü bunlar dinin en büyük rükünlerindendir. Denildi ki: Eğer namaz ve zekât ile ehl-i kitabın şeriatındaki namaz ve zekât kastediliyorsa durum açıktır. Şayet bizim şeriatımızdaki kastediliyorsa, iki kitapta bunlarla emredilmelerinin anlamı, şeriatımıza uymakla emredilmiş olmalarıdır; bu ikisi de onda emredilen hükümler cümlesindendir. { وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ } “İşte dosdoğru din budur” yani Allah'a ibadet etmek, O'na ihlaslı olmak, namazı kılmak ve zekâtı vermek şeklinde zikredilen bu hususlar dosdoğru dinin ta kendisidir; yani dosdoğru milletin (dinin) dinidir. Zeccâc: "Yani o, dosdoğru milletin dinidir; bu durumda kayyime, mahzuf bir mevsufun sıfatıdır" demiştir. Halîl: "Kayyime, kayyim kelimesinin çoğuludur; kayyim ise ayakta duran/kâim demektir" demiştir. Ferrâ şöyle demiştir:
19701. Metin
أَضَافَ الدِّينَ إِلَى الْقَيِّمَةِ، وَهُوَ نَعْتُهُ لِاخْتِلَافِ اللَّفْظَيْنِ. وَقَالَ أَيْضًا: هُوَ مِنْ إِضَافَةِ الشَّيْءِ إِلَى نَفْسِهِ، وَدَخَلَتِ الْهَاءُ لِلْمَدْحِ وَالْمُبَالَغَةِ.
İki lafzın farklılığı sebebiyle din kelimesini onun sıfatı olan kayyimeye izafe etmiştir. Yine o şöyle demiştir: Bu, bir şeyin kendisine izafe edilmesi kabilindendir; yuvarlak te (ة) harfi ise övgü ve mübalağa için dâhil olmuştur.
19702. Metin
ثُمَّ بَيَّنَ سُبْحَانَهُ حَالَ الْفَرِيقَيْنِ فِي الْآخِرَةِ بَعْدَ بَيَانِ حَالِهِمْ فِي الدُّنْيَا فَقَالَ: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نارِ جَهَنَّمَ الْمَوْصُولُ اسْمُ إِنَّ، وَالْمُشْرِكِينَ مَعْطُوفٌ عَلَيْهِ، وخبرها: في نار جهنم، وخالِدِينَ فِيها حَالٌ مِنَ الْمُسْتَكِنِّ فِي الْخَبَرِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ قَوْلُهُ وَالْمُشْرِكِينَ مَجْرُورًا عَطْفًا عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ وَمَعْنَى كَوْنِهِمْ فِي نَارِ جَهَنَّمَ أَنَّهُمْ يَصِيرُونَ إِلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَالْإِشَارَةُ بِقَوْلِهِ: أُولئِكَ إِلَى مَنْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ الْمُتَّصِفِينَ بِالْكَوْنِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَالْخُلُودِ فِيهَا هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ أَيِ: الْخَلِيقَةِ، يُقَالُ بَرَأَ، أَيْ: خَلَقَ، وَالْبَارِئُ: الْخَالِقُ، وَالْبَرِيَّةُ: الْخَلِيقَةُ. قَرَأَ الْجُمْهُورُ: «الْبَرِيَّةِ» بِغَيْرِ هَمْزٍ فِي الْمَوْضِعَيْنِ وَقَرَأَ نَافِعٌ وَابْنُ ذَكْوَانَ فِيهِمَا بِالْهَمْزِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: إِنْ أَخَذْتَ الْبَرِيَّةَ مِنَ الْبَرَاءِ وَهُوَ التُّرَابُ لَمْ تَدْخُلِ الْمَلَائِكَةُ تَحْتَ هَذَا اللَّفْظِ، وَإِنْ أَخَذْتَهَا مَنْ بَرَيْتُ الْقَلَمَ، أَيْ: قَدَرْتُهُ دَخَلَتْ. وَقِيلَ: إِنَّ الْهَمْزَ هُوَ الْأَصْلُ لِأَنَّهُ يُقَالُ:
Sonra Allah Subhânehu iki grubun dünyadaki durumlarını açıkladıktan sonra ahiretteki durumlarını beyan ederek şöyle buyurmuştur: { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نارِ جَهَنَّمَ } “Şüphesiz kitap ehlinden ve ortak koşanlardan inkâr edenler, cehennem ateşindedirler.” İsmi mevsul { إِنَّ }'nin ismidir. { وَالْمُشْرِكِينَ } ona matuftur. Haberi ise: { فِي نارِ جَهَنَّمَ } "cehennem ateşindedirler" ifadesidir. { خالِدِينَ فِيها } "orada ebedî kalıcılar olarak" ise haberdeki gizli zamirden hâldir. { وَالْمُشْرِكِينَ } sözünün { أَهْلِ الْكِتَابِ }'e atıfla mecrur olması da caizdir. Onların cehennem ateşinde olmalarının manası, kıyamet gününde oraya varacak olmalarıdır. { أُولئِكَ } “İşte onlar” sözüyle işaret edilenler, daha önce zikredilen ve cehennem ateşinde bulunup orada ebedî kalmakla nitelenen ehl-i kitap ve müşriklerdir. { هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ } “yaratılmışların en şerlileridir” yani mahlukatın. [بَرَأَ] "yarattı", el-Bârî ise "Yaratıcı", el-beriyye ise "yaratılmışlar/mahlukattır" denir. Çoğunluk her iki yerde de hemzesiz olarak { الْبَرِيَّةِ } şeklinde okumuştur. Nâfi‘ ve İbn Zekvân ise her iki yerde hemze ile okumuştur. Ferrâ şöyle demiştir: Eğer beriyyeyi [الْبَرَاءُ] kelimesinden alırsan -ki o topraktır- melekler bu lafzın kapsamına girmez. Şayet [بَرَيْتُ الْقَلَمَ] (kalemi yonttum/takdir ettim) ifadesinden alırsan girerler. Hemzenin asıl olduğu da söylenmiştir; çünkü:
19703. Metin
بَرَأَ اللَّهُ الْخَلْقَ بِالْهَمْزِ، أَيِ: ابْتَدَعَهُ وَاخْتَرَعَهُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ: مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها «١» وَلَكِنَّهَا خُفِّفَتِ الْهَمْزَةُ، وَالْتُزِمَ تَخْفِيفُهَا عِنْدَ عَامَّةِ الْعَرَبِ. ثُمَّ بَيَّنَ حَالَ الْفَرِيقِ الْآخَرِ فَقَالَ: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَيْ: جَمَعُوا بَيْنَ الْإِيمَانِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ أُولئِكَ الْمَنْعُوتُونَ بِهَذَا هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ قَالَ: وَالْمُرَادُ أَنَّ أُولَئِكَ شَرُّ الْبَرِيَّةِ فِي عَصْرِهِ ﷺ، وَلَا يَبْعُدُ أَنْ يَكُونَ فِي كُفَّارِ الْأُمَمِ مَنْ هُوَ شَرُّ مِنْهُمْ، وَهَؤُلَاءِ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ فِي عَصْرِهِ ﷺ، وَلَا يَبْعُدُ أَنْ يَكُونَ فِي مُؤْمِنِي الْأُمَمِ السَّابِقَةِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمْ جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ أَيْ: ثَوَابُهُمْ عِنْدَ خَالِقِهِمْ بِمُقَابَلَةِ مَا وَقَعَ مِنْهُمْ مِنَ الْإِيمَانِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَالْمُرَادُ بِجَنَّاتِ عَدْنٍ هِيَ أَوْسَطُ الْجَنَّاتِ وَأَفْضَلُهَا، يُقَالُ: عَدَنَ بِالْمَكَانِ يَعْدُنُ عَدْنًا، أَيْ: أَقَامَ، وَمَعْدِنُ الشَّيْءِ:
hemze ile [بَرَأَ اللَّهُ الْخَلْقَ] (Allah mahlukatı yarattı) denir; yani onu var etti ve icat etti. Nitekim O'nun: { مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها } “Biz onu yaratmadan önce” «١» buyruğu da bundandır. Fakat hemze hafifletilmiş ve Arap kelamının ekserisinde tahfif edilmesi iltizam olunmuştur. Sonra diğer grubun durumunu beyan ederek şöyle buyurmuştur: { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ } “İman edip salih ameller işleyenlere gelince” yani iman ile salih ameli bir araya getirenlere; { أُولئِكَ } “işte” bu şekilde nitelenenler { هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ } “onlar da yaratılmışların en hayırlılarıdır.” [Müfessir] demiştir ki: Maksat, onların Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem'in asrındaki yaratılmışların en şerlisi olmalarıdır; geçmiş ümmetlerin kâfirleri içinde onlardan daha şerli olanların bulunması uzak bir ihtimal değildir. Bunlar da onun sallallâhu aleyhi ve sellem asrındaki yaratılmışların en hayırlılarıdır; geçmiş ümmetlerin müminleri içinde onlardan daha hayırlı olanların bulunması uzak bir ihtimal değildir. { جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ } “Rableri katında onların mükâfatı” yani kendilerinden sadır olan iman ve salih amellerin karşılığı olarak Yaratıcıları katındaki mükâfatları { جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ } “altlarından ırmaklar akan Adn cennetleridir.” Adn cennetlerinden maksat, cennetlerin en ortası ve en faziletlisidir. [عَدَنَ بِالْمَكَانِ يَعْدُنُ عَدْنًا] denir; yani ikamet etti demektir. Bir şeyin madeni (ma‘din) ise:
19704. Metin
مركزه ومستقرّه، ومنه قول الأعشى:
onun merkezi ve karargâhıdır. el-A‘şâ'nın şu beyti de bu kabildendir:
19705. Metin
وإن يستضافوا إلى حكمه ... يضافوا إلى راجح قد عدن
Eğer onun hükmüne sığınmak isterlerse... yerleşip kökleşmiş, üstün/ağırbaşlı bir kimseye sığınmış olurlar.1
19706. Metin
وَقَدْ قَدَّمْنَا فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ أَنَّهُ إِنْ أُرِيدَ بِالْجَنَّاتِ الْأَشْجَارُ الْمُلْتَفَّةُ، فَجَرَيَانُ الْأَنْهَارِ مِنْ تَحْتِهَا ظَاهِرٌ، وَإِنْ أُرِيدَ مَجْمُوعُ قَرَارِ الْأَرْضِ وَالشَّجَرِ، فَجَرْيُ الْأَنْهَارِ مِنْ تَحْتِهَا بِاعْتِبَارِ جُزْئِهَا الظَّاهِرِ، وَهُوَ الشَّجَرُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً لَا يَخْرُجُونَ مِنْهَا وَلَا يَظْعَنُونَ عَنْهَا، بَلْ هُمْ دَائِمُونَ فِي نَعِيمِهَا مُسْتَمِرُّونَ فِي لَذَّاتِهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ الْجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ لِبَيَانِ مَا تَفَضَّلَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْهِمْ مِنَ الزِّيَادَةِ عَلَى مُجَرَّدِ الْجَزَاءِ، وَهُوَ رِضْوَانُهُ عَنْهُمْ حَيْثُ أَطَاعُوا أَمْرَهُ وَقَبِلُوا شَرَائِعَهُ، وَرِضَاهُمْ عَنْهُ حَيْثُ بَلَغُوا مِنَ الْمَطَالِبِ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْجُمْلَةُ خَبَرًا ثَانِيًا، وَأَنْ تَكُونَ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ بِإِضْمَارِ قَدْ ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ أَيْ: ذَلِكَ الْجَزَاءُ وَالرِّضْوَانُ لِمَنْ وَقَعَتْ مِنْهُ الْخَشْيَةُ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ فِي الدُّنْيَا وَانْتَهَى عَنْ مَعَاصِيهِ بِسَبَبِ تِلْكَ الْخَشْيَةِ الَّتِي وَقَعَتْ لَهُ لَا مُجَرَّدِ الْخَشْيَةِ مَعَ الِانْهِمَاكِ فِي مَعَاصِي اللَّهِ سُبْحَانَهُ فَإِنَّهَا لَيْسَتْ بِخَشْيَةٍ عَلَى الْحَقِيقَةِ.
Birden fazla yerde zikrettiğimiz üzere: Cennetlerden kastedilen sık ağaçlar ise ırmakların onların altından akması açıktır. Şayet yerin zemini ve ağaçların bütünü kastediliyorsa, ırmakların altlarından akması onun zahir olan parçası yani ağaçlar itibarıyladır. { خالِدِينَ فِيها أَبَداً } “içinde ebediyen kalıcılar olarak” oradan çıkmazlar ve oradan göç etmezler; aksine onun nimetleri içinde sürekli, lezzetleri içinde devamlı kalırlar. { رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ } “Allah onlardan razı olmuş, onlar da O'ndan razı olmuşlardır.” Bu cümle, sırf karşılıktan öte Allah'ın onlara lütfettiği fazlalığı beyan etmek üzere müste'nefedir (yeni bir cümledir); bu da onların O'nun emrine itaat edip şeriatını kabul ettikleri için O'nun kendilerinden razı olması; onların da hiçbir gözün görmediği, hiçbir kulağın işitmediği ve hiçbir beşerin kalbinden geçmeyen isteklerine kavuştukları için O'ndan razı olmalarıdır. Bu cümlenin ikinci bir haber olması veya [قَدْ] takdiriyle mahallen mansub hâl olması da caizdir. { ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ } “İşte bu, Rabbinden korkan kimse içindir” yani bu mükâfat ve rıza, dünyada Allah Subhânehu'dan korkan ve kendisinde meydana gelen bu korku sebebiyle O'nun günahlarından vazgeçen kimse içindir; yoksa Allah Subhânehu'nun günahlarına dalarak yaşanan kuru bir korku için değildir; zira o gerçek anlamda bir korku sayılmaz.
19707. Metin
وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: مُنْفَكِّينَ قَالَ: بَرِحِينَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَتَعْجَبُونَ مِنْ مَنْزِلَةِ الْمَلَائِكَةِ مِنَ اللَّهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَمَنْزِلَةُ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أعظم من منزلة ملك، واقرءوا إِنْ شِئْتُمْ: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ.
İbnü'l-Münzir'in İbn Abbâs'tan rivayet ettiğine göre o, { مُنْفَكِّينَ } buyruğu hakkında: "Ayrılıp gidenler" demiştir. İbn Ebî Hâtim'in Ebû Hureyre'den rivayet ettiğine göre o şöyle demiştir: "Meleklerin Allah katındaki makamına mı şaşıyorsunuz? Nefsim elinde olan [Allah]'a yemin ederim ki, kıyamet gününde mümin kulun Allah katındaki makamı bir meleğin makamından daha büyüktür. İsterseniz: { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ } “İman edip salih ameller işleyenlere gelince, işte onlar da yaratılmışların en hayırlılarıdır” [ayetini] okuyun."
19708. Metin
وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَكْرَمُ الْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ؟ قَالَ: يَا عَائِشَةُ أَمَا تَقْرَئِينَ: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ» . وَأَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَأَقْبَلَ عَلِيٌّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ هَذَا وَشِيعَتَهُ لَهُمُ الْفَائِزُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَنَزَلَتْ: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ فَكَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ إِذَا أَقْبَلَ قَالُوا: قَدْ جَاءَ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ» . وَأَخْرَجَ ابْنُ عَدِيٍّ وَابْنُ عَسَاكِرَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَرْفُوعًا: «عَلِيٌّ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ» . وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِعَلِيٍّ: «هُوَ أَنْتَ وَشِيعَتُكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَاضِينَ مَرْضِيِّينَ» . وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا نَحْوَهُ. وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
İbn Merdûye'nin Âişe'den rivayet ettiğine göre o şöyle demiştir: «Dedim ki: "Ey Allah'ın Resûlü! Yaratılmışların Allah katında en değerlisi kimdir?" Şöyle buyurdu: «Ey Âişe, { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ } “İman edip salih ameller işleyenlere gelince, işte onlar da yaratılmışların en hayırlılarıdır” [ayetini] okumuyor musun?» İbn Asâkir'in Câbir b. Abdillâh'tan rivayet ettiğine göre o şöyle demiştir: «Biz Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem'in yanındaydık; Ali çıkageldi. Bunun üzerine Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem: «Nefsim elinde olan [Allah]'a yemin ederim ki, kıyamet gününde kurtuluşa erenler ancak bu ve onun taraftarlarıdır» buyurdu ve { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ } “İman edip salih ameller işleyenlere gelince, işte onlar da yaratılmışların en hayırlılarıdır” ayeti indi. Muhammed sallallâhu aleyhi ve sellem'in ashabı [Ali] geldiğinde: "Yaratılmışların en hayırlısı geldi" derlerdi.» İbn Adiy ve İbn Asâkir'in Ebû Saîd'den merfû olarak rivayet ettiğine göre: «Ali, yaratılmışların en hayırlısıdır.» İbn Merdûye'nin İbn Abbâs'tan rivayet ettiğine göre o şöyle demiştir: «Şu ayet indiğinde: { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ } “İman edip salih ameller işleyenlere gelince, işte onlar da yaratılmışların en hayırlılarıdır”, Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem Ali'ye şöyle buyurdu: «O, kıyamet gününde razı olmuş ve kendilerinden razı olunmuş olarak sen ve senin taraftarlarındır.» İbn Merdûye, Ali'den merfû olarak bunun benzerini rivayet etmiştir. Ahmed'in Ebû Hureyre'den rivayet ettiğine göre o şöyle demiştir:
19709. Metin
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الْبَرِيَّةِ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: رَجُلٌ أَخَذَ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كُلَّمَا كَانَتْ هَيْعَةٌ «١» اسْتَوَى عَلَيْهِ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَرِّ الْبَرِيَّةِ؟ قَالُوا: بَلَى: قَالَ: الَّذِي يَسْأَلُ بِاللَّهِ وَلَا يُعْطِي بِهِ» . قَالَ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ عَنْ أَبِي وَهْبٍ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فذكره.
Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem şöyle buyurdu: «Size yaratılmışların en hayırlısını haber vereyim mi?» [Sahâbîler]: "Evet, ey Allah'ın Resûlü!" dediler. Şöyle buyurdu: «Allah yolunda atının dizginini tutan ve ne zaman bir korku çığlığı1 kopsa hemen üzerine kurulan kimsedir. Size yaratılmışların en şerlisini haber vereyim mi?» [Sahâbîler]: "Evet" dediler. Şöyle buyurdu: «Allah adına [kendisine bir şey] istenip de O'nun adına vermeyen kimsedir.» Ahmed [b. Hanbel] dedi ki: Bize İshâk b. Îsâ anlattı, bize Ebû Ma‘şer, Ebû Hureyre'nin azatlısı Ebû Vehb'den, o da Ebû Hureyre'den rivayet etti ki: Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem şöyle buyurdu... ve [hadisi] zikretti.