58083. Metin
﷽
Rahmân ve Rahîm olan Allah'ın adıyla
58084. Metin
سورة الكافرون
Kâfirûn Suresi
58085. Metin
ست آيات مكية اعْلَمْ أَنَّ هَذِهِ السُّورَةَ تُسَمَّى سُورَةَ الْمُنَابِذَةِ وَسُورَةَ الْإِخْلَاصِ وَالْمُقَشْقِشَةَ،
Altı ayettir ve Mekkîdir. Bil ki bu sure "Münâbeze Suresi", "İhlâs Suresi" ve "Mukaşkışe Suresi" olarak da adlandırılır.
58086. Metin
وَرُوِيَ أَنَّ مَنْ قَرَأَهَا فَكَأَنَّمَا قَرَأَ رُبْعَ الْقُرْآنِ،
Rivayet edildiğine göre, kim bu sureyi okursa sanki Kur'an'ın dörtte birini okumuş gibi olur.
58087. Metin
وَالْوَجْهُ فِيهِ أَنَّ الْقُرْآنَ مُشْتَمِلٌ عَلَى الْأَمْرِ بِالْمَأْمُورَاتِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُحَرَّمَاتِ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَنْقَسِمُ إِلَى مَا يَتَعَلَّقُ بِالْقُلُوبِ وَإِلَى مَا يَتَعَلَّقُ بِالْجَوَارِحِ وَهَذِهِ السُّورَةُ مُشْتَمِلَةٌ عَلَى النَّهْيِ عَنِ الْمُحَرَّمَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِأَفْعَالِ الْقُلُوبِ فَتَكُونُ رُبْعًا لِلْقُرْآنِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
Bunun izahı şudur: Kur'an emredilen hususları emretmeyi ve yasaklanan şeylerden nehyetmeyi içerir. Bunların her biri de kalplerle ilgili olanlar ve organlarla (amelî) ilgili olanlar şeklinde ikiye ayrılır. Bu sure ise kalbin fiilleriyle ilgili haram kılınan şeyleri nehyetmeyi ihtiva etmektedir; dolayısıyla Kur'an'ın dörtte biri mesabesinde olur. Doğrusunu en iyi Allah bilir.
58088. Metin
[سورة الكافرون (١٠٩) : آية ١]
[Kâfirûn Suresi (109): 1. Ayet]
58089. Metin
﷽
Rahmân ve Rahîm olan Allah'ın adıyla
58090. Metin
قُلْ يَا أَيُّهَا الْكافِرُونَ (١)
{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكافِرُونَ (١) } “De ki: Ey kâfirler!”
58091. Metin
اعلم أن قوله تعالى: فِيهِ فَوَائِدُ: أَحَدُهَا: أَنَّهُ ﵇ كَانَ مَأْمُورًا بِالرِّفْقِ وَاللِّينِ فِي جَمِيعِ الْأُمُورِ كَمَا قال: قُلْ فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ [آل عمران: ١٥٩] «١» بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ [التوبة: ١٢٨] وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ [الأنبياء: ١٠٧] ثُمَّ كَانَ مَأْمُورًا بِأَنْ يَدْعُوَ إِلَى اللَّهِ بِالْوَجْهِ الْأَحْسَنِ: وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [النَّحْلِ: ١٢٥] وَلَمَّا كَانَ الْأَمْرُ كَذَلِكَ، ثُمَّ إِنَّهُ خَاطَبَهُمْ بيا أيها الْكَافِرُونَ فَكَانُوا يَقُولُونَ: كَيْفَ يَلِيقُ هَذَا التَّغْلِيظُ بِذَلِكَ الرِّفْقِ فَأَجَابَ بِأَنِّي مَأْمُورٌ بِهَذَا الْكَلَامِ لَا أَنِّي ذَكَرْتُهُ مِنْ عِنْدِ نَفْسِي فَكَانَ الْمُرَادُ مِنْ قَوْلِهِ: قُلْ تَقْرِيرَ هَذَا الْمَعْنَى وَثَانِيهَا: أَنَّهُ لَمَّا قِيلَ لَهُ: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ [الشُّعَرَاءِ: ٢١٤] وَهُوَ كَانَ يُحِبُّ أَقْرِبَاءَهُ لِقَوْلِهِ: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى [الشُّورَى: ٢٣] فَكَانَتِ الْقَرَابَةُ وَوَحْدَةُ النَّسَبِ كَالْمَانِعِ مِنْ إِظْهَارِ الْخُشُونَةِ فَأُمِرَ بِالتَّصْرِيحِ بِتِلْكَ الْخُشُونَةِ وَالتَّغْلِيظِ فَقِيلَ لَهُ: قُلْ، وَثَالِثُهَا: أَنَّهُ لَمَّا قِيلَ لَهُ: يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ [الْمَائِدَةِ: ٦٧] فَأُمِرَ بِتَبْلِيغِ كُلِّ مَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ فَلَمَّا قال الله تعالى له: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ نَقَلَ هُوَ ﵇ هَذَا الْكَلَامَ بِجُمْلَتِهِ كَأَنَّهُ قَالَ: إِنَّهُ تَعَالَى أَمَرَنِي بِتَبْلِيغِ كُلِّ مَا أُنْزِلَ عَلَيَّ وَالَّذِي أُنْزِلَ عَلَيَّ هو مجموع قوله: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ فَأَنَا أَيْضًا أُبَلِّغُهُ إِلَى الْخَلْقِ هَكَذَا وَرَابِعُهَا: أَنَّ الْكُفَّارَ كَانُوا مُقِرِّينَ بِوُجُودِ الصَّانِعِ، وَأَنَّهُ هُوَ الَّذِي خَلَقَهُمْ وَرَزَقَهُمْ، عَلَى مَا قَالَ/ تَعَالَى: وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ [لُقْمَانَ: ٢٥] وَالْعَبْدُ يَتَحَمَّلُ مِنْ مَوْلَاهُ مَا لَا يَتَحَمَّلُهُ مِنْ غَيْرِهِ، فَلَوْ أنه ﵇ قال ابتداء: (يا أيها الْكَافِرُونَ) لَجَوَّزُوا أَنْ يَكُونَ هَذَا كَلَامَ مُحَمَّدٍ، فَلَعَلَّهُمْ مَا كَانُوا يَتَحَمَّلُونَهُ مِنْهُ وَكَانُوا يُؤْذُونَهُ. أَمَّا لَمَّا سَمِعُوا قَوْلَهُ: قُلْ عَلِمُوا أَنَّهُ ينقل هذا التغليظ عن خالق السموات وَالْأَرْضِ، فَكَانُوا يَتَحَمَّلُونَهُ وَلَا يَعْظُمُ تَأَذِّيهِمْ بِهِ وخامسها: أن
Bil ki Allah Teâlâ'nın [bu] buyruğunda birtakım faydalar vardır: Birincisi: O aleyhisselâm, nitekim Allah Teâlâ'nın: { فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ } [Âl-i İmrân: 159] “Allah’tan bir rahmet sebebiyle onlara yumuşak davrandın. Şayet kaba ve katı yürekli olsaydın, şüphesiz etrafından dağılıp giderlerdi”1, { بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ } [et-Tevbe: 128] “Müminlere karşı çok şefkatli ve pek merhametlidir” ve { وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ } [el-Enbiyâ: 107] “Biz seni ancak âlemlere bir rahmet olarak gönderdik” buyurduğu gibi bütün işlerde yumuşaklık ve nezaketle emrolunmuştu. Sonra Allah'a en güzel şekilde davet etmekle emrolunmuştu: { وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } [en-Nahl: 125] “Onlarla en güzel şekilde mücadele et”. Durum böyle iken ve ardından onlara { يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } “Ey kâfirler!” diye hitap edince onlar: “Bu sertlik o nezaket ve yumuşaklığa nasıl yakışır?” diyorlardı. Bunun üzerine [Resûlullah]: “Ben bu sözü söylemekle emrolundum, bunu kendiliğimden söylemiş değilim” diye cevap verdi. Dolayısıyla O'nun { قُلْ } “De ki” buyruğundan maksat bu manayı perçinlemekti. İkincisi: Kendisine: { وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ } [eş-Şuarâ: 214] “En yakın akrabanı uyar” denildiğinde ve o da: { قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى } [eş-Şûrâ: 23] “De ki: Ben buna karşılık sizden akrabalık sevgisinden başka bir ücret istemiyorum” buyruğu gereğince akrabalarını sevdiğinde, akrabalık ve nesep bağı sertlik göstermeye adeta bir engel teşkil etmekteydi; bu sebeple o sertliği ve şiddeti açıkça ifade etmesi emredilerek kendisine: { قُلْ } “De ki” denildi. Üçüncüsü: Kendisine: { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ } [el-Mâide: 67] “Ey Resul! Rabbinden sana indirileni tebliğ et; eğer bunu yapmazsan O’nun elçilik görevini yerine getirmemiş olursun” denilince, kendisine indirilen her şeyi tebliğ etmekle emrolundu. Allah Teâlâ ona: { قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ } “De ki: Ey kâfirler!” buyurunca, o aleyhisselâm adeta şöyle diyerek bu sözü bütünüyle nakletti: “Allah Teâlâ bana üzerime indirilen her şeyi tebliğ etmemi emretti. Bana indirilen ise { قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ } “De ki: Ey kâfirler!” sözünün tamamıdır. Ben de onu insanlara aynen bu şekilde tebliğ ediyorum.” Dördüncüsü: Kâfirler, Allah Teâlâ'nın: { وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ } [Lokmân: 25] “Andolsun ki onlara: ‘Gökleri ve yeri kim yarattı?’ diye sorsan, mutlaka ‘Allah’ derler” buyruğunda olduğu gibi, bir Yaratıcı'nın varlığını, kendilerini yaratanın ve rızıklandıranın O olduğunu ikrar ediyorlardı. Kul ise efendisinden tahammül ettiği şeye başkasından tahammül edemez. Şayet o aleyhisselâm söze doğrudan [kendi ifadesiyle] { يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } “Ey kâfirler!” diye başlasaydı, bunun Muhammed'in kendi sözü olabileceğini düşünürlerdi; dolayısıyla belki de bunu ondan çekemezler ve ona eziyet ederlerdi. Fakat { قُلْ } “De ki” sözünü işittiklerinde, onun bu sertliği göklerin ve yerin Yaratıcısından naklettiğini anladılar; böylece buna tahammül ettiler ve bundan dolayı ona eziyet etmeleri büyümedi. Beşincisi:
58092. Metin
قَوْلَهُ: قُلْ يُوجِبُ كَوْنَهُ رَسُولًا مِنْ عِنْدِ الله، فكلما قِيلَ لَهُ: قُلْ كَانَ ذَلِكَ كَالْمَنْشُورِ الْجَدِيدِ فِي ثُبُوتِ رِسَالَتِهِ، وَذَلِكَ يَقْتَضِي الْمُبَالَغَةَ فِي تَعْظِيمِ الرَّسُولِ، فَإِنَّ الْمَلِكَ إِذَا فَوَّضَ مَمْلَكَتَهُ إِلَى بَعْضِ عَبِيدِهِ، فَإِذَا كَانَ يَكْتُبُ لَهُ كُلَّ شَهْرٍ وَسَنَةٍ مَنْشُورًا جَدِيدًا دَلَّ ذَلِكَ عَلَى غَايَةِ اعْتِنَائِهِ بِشَأْنِهِ، وَأَنَّهُ عَلَى عَزْمٍ أَنْ يَزِيدَهُ كُلَّ يَوْمٍ تَعْظِيمًا وَتَشْرِيفًا وَسَادِسُهَا: أَنَّ الْكُفَّارَ لَمَّا قَالُوا: نَعْبُدُ إِلَهَكَ سَنَةً، وتعب د آلِهَتَنَا سَنَةً، فَكَأَنَّهُ ﵇ قَالَ: اسْتَأْمَرْتُ إليه فيه. فقال: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَسَابِعُهَا: الْكُفَّارُ قَالُوا فِيهِ السُّوءَ، فَهُوَ تَعَالَى زَجَرَهُمْ عَنْ ذَلِكَ، وَأَجَابَهُمْ وَقَالَ: إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ [الْكَوْثَرِ: ٣] وَكَأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ: حِينَ ذَكَرُوكَ بِسُوءٍ، فَأَنَا كُنْتُ الْمُجِيبَ بِنَفْسِي، فَحِينَ ذَكَرُونِي بِالسُّوءِ وَأَثْبَتُوا لِيَ الشُّرَكَاءَ، فَكُنْ أَنْتَ الْمُجِيبَ: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ، لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَثَامِنُهَا: أَنَّهُمْ سَمَّوْكَ أَبْتَرَ، فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَسْتَوْفِيَ مِنْهُمُ الْقِصَاصَ، فَاذْكُرْهُمْ بِوَصْفِ ذَمٍّ بِحَيْثُ تَكُونُ صَادِقًا فيه: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لَكِنَّ الْفَرْقَ أَنَّهُمْ عَابُوكَ بِمَا لَيْسَ مِنْ فِعْلِكَ وَأَنْتَ تَعِيبُهُمْ بِمَا هُوَ فِعْلُهُمْ وَتَاسِعُهَا: أَنَّ بِتَقْدِيرِ أَنْ تَقُولَ: يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَهُ، وَالْكُفَّارُ يَقُولُونَ: هَذَا كَلَامُ رَبِّكَ أَمْ كَلَامُكَ، فَإِنْ كَانَ كَلَامَ رَبِّكَ فَرَبُّكَ يَقُولُ: أَنَا لَا أَعْبُدُ هَذِهِ الْأَصْنَامَ، وَنَحْنُ لَا نَطْلُبُ هَذِهِ الْعِبَادَةَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّمَا نَطْلُبُهَا مِنْكَ، وَإِنْ كَانَ هَذَا كَلَامَكَ فَأَنْتَ قُلْتَ مِنْ عِنْدِ نَفْسِكَ إِنِّي لَا أَعْبُدُ هَذِهِ الْأَصْنَامَ، فَلِمَ قُلْتَ: إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الَّذِي أَمَرَكَ بِذَلِكَ، أَمَّا لِمَا قَالَ: قُلْ، سَقَطَ هَذَا الِاعْتِرَاضُ لِأَنَّ قَوْلَهُ: قُلْ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ مَأْمُورٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَعَالَى بِأَنْ لَا يَعْبُدَهَا وَيَتَبَرَّأَ منها وعاشرها: أنه لو أنزل قوله: يا أيها الْكَافِرُونَ لَكَانَ يَقْرَؤُهَا عَلَيْهِمْ لَا مَحَالَةَ، لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَخُونَ فِي الْوَحْيِ إِلَّا أَنَّهُ لَمَّا قَالَ: قُلْ كَانَ ذَلِكَ كَالتَّأْكِيدِ فِي إِيجَابِ تَبْلِيغِ هَذَا الْوَحْيِ إِلَيْهِمْ، وَالتَّأْكِيدُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ الْأَمْرَ أَمْرٌ عَظِيمٌ فَبِهَذَا الطَّرِيقِ تَدُلُّ هَذِهِ الْكَلِمَةُ عَلَى أَنَّ الَّذِي قَالُوهُ وَطَلَبُوهُ مِنَ الرَّسُولِ أَمْرٌ مُنْكَرٌ فِي غَايَةِ الْقُبْحِ وَنِهَايَةِ الْفُحْشِ الْحَادِيَ عَشَرَ: كَأَنَّهُ تَعَالَى يَقُولُ كَانَتِ التَّقِيَّةُ جَائِزَةً عِنْدَ الْخَوْفِ، أَمَّا الْآنَ لَمَّا قَوَّيْنَا قَلْبَكَ بِقَوْلِنَا: إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ وَبِقَوْلِنَا: إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ فَلَا تبال بهم ولا تلتفت إليهم وقل يا أيها الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ الثَّانِيَ عَشَرَ: أَنَّ خِطَابَ اللَّهِ تَعَالَى مَعَ الْعَبْدِ مِنْ غَيْرِ وَاسِطَةٍ يُوجِبُ التَّعْظِيمَ أَلَا تَرَى أَنَّهُ تَعَالَى ذَكَرَ مِنْ أَقْسَامِ إِهَانَةِ الْكُفَّارِ أَنَّهُ تعالى لا يكلمهم، فلو قال: (يا أيها الْكَافِرُونَ) لَكَانَ ذَلِكَ مِنْ حَيْثُ إِنَّهُ خِطَابُ مُشَافَهَةٍ يُوجِبُ التَّعْظِيمَ، وَمِنْ حَيْثُ إِنَّهُ وَصْفٌ لَهُمْ بِالْكُفْرِ يُوجِبُ الْإِيذَاءَ فَيَنْجَبِرُ الْإِيذَاءُ بِالْإِكْرَامِ، أما لما قال: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ فَحِينَئِذٍ يَرْجِعُ تَشْرِيفُ/ الْمُخَاطَبَةِ إِلَى مُحَمَّدٍ ﷺ، وَتَرْجِعُ الْإِهَانَةُ الْحَاصِلَةُ لَهُمْ بِسَبَبِ وَصْفِهِمْ بِالْكُفْرِ إِلَى الْكُفَّارِ، فَيَحْصُلُ فِيهِ تَعْظِيمُ الْأَوْلِيَاءِ، وَإِهَانَةُ الْأَعْدَاءِ، وَذَلِكَ هُوَ النِّهَايَةُ فِي الْحُسْنِ الثَّالِثَ عَشَرَ: أَنَّ مُحَمَّدًا ﵇ كَانَ مِنْهُمْ، وَكَانَ فِي غَايَةِ الشَّفَقَةِ عَلَيْهِمْ وَالرَّأْفَةِ بِهِمْ، وَكَانُوا يَعْلَمُونَ مِنْهُ أَنَّهُ شَدِيدُ الِاحْتِرَازِ عَنِ الْكَذِبِ، وَالْأَبُ الَّذِي يَكُونُ فِي غَايَةِ الشَّفَقَةِ بِوَلَدِهِ، وَيَكُونُ فِي نِهَايَةِ الصِّدْقِ وَالْبُعْدِ عَنِ الْكَذِبِ ثُمَّ إِنَّهُ يَصِفُ وَلَدَهُ بِعَيْبٍ عَظِيمٍ فَالْوَلَدُ إِنْ كَانَ عَاقِلًا يَعْلَمُ أَنَّهُ مَا وَصَفَهُ بِذَلِكَ مَعَ غَايَةِ شَفَقَتِهِ عَلَيْهِ إِلَّا لِصِدْقِهِ فِي ذَلِكَ وَلِأَنَّهُ بَلَغَ مَبْلَغًا لَا يَقْدِرُ عَلَى إِخْفَائِهِ، فَقَالَ تَعَالَى قُلْ يَا مُحَمَّدُ لَهُمْ أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لِيَعْلَمُوا أَنَّكَ لَمَّا وَصَفْتَهُمْ بِذَلِكَ مَعَ غَايَةِ شَفَقَتِكَ عَلَيْهِمْ وَغَايَةِ احْتِرَازِكَ عَنِ الْكَذِبِ فَهُمْ مَوْصُوفُونَ بِهَذِهِ الصِّفَةِ الْقَبِيحَةِ، فَرُبَّمَا يَصِيرُ ذَلِكَ دَاعِيًا لَهُمْ إِلَى الْبَرَاءَةِ مِنْ هَذِهِ الصِّفَةِ وَالِاحْتِرَازِ عَنْهَا الرَّابِعَ عَشَرَ: أَنَّ الْإِيذَاءَ وَالْإِيحَاشَ مِنْ ذَوِي الْقُرْبَى أَشَدُّ وَأَصْعَبُ مِنَ الْغَيْرِ فَأَنْتَ مِنْ قَبِيلَتِهِمْ، وَنَشَأْتَ فِيمَا بَيْنَ أظهرهم فقل لهم: يا أيها الْكَافِرُونَ فَلَعَلَّهُ يَصْعُبُ ذَلِكَ الْكَلَامُ عَلَيْهِمْ، فَيَصِيرُ ذَلِكَ دَاعِيًا لَهُمْ إِلَى الْبَحْثِ وَالنَّظَرِ وَالْبَرَاءَةِ عَنِ الْكُفْرِ الْخَامِسَ عَشَرَ: كَأَنَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: أَلَسْنَا بَيَّنَّا فِي سُورَةِ: وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا
{ قُلْ } “De ki” buyruğu, onun Allah katından bir elçi olmasını gerektirir. Kendisine her "De ki" denildiğinde, bu onun peygamberliğinin sübutunda yeni bir berat/ferman gibiydi; bu da Resul'ü tazimde mübalağayı gerektirir. Zira bir hükümdar memleketini kölelerinden birine havale ettiğinde, her ay ve her yıl ona yeni bir ferman yazarsa, bu durum onun şanına ne kadar çok ihtimam gösterdiğine ve her gün onun şanını ve şerefini artırma azminde olduğuna delalet eder. Altıncısı: Kâfirler: "Bir yıl senin ilahına kulluk edelim, bir yıl da sen bizim ilahlarımıza kulluk et" dediklerinde, Peygamber aleyhisselâm sanki: "Bu hususta O'ndan emir istedim" demiştir. Bunun üzerine: { قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “De ki: Ey kâfirler! Ben sizin taptıklarınıza tapmam” buyurdu. Yedincisi: Kâfirler onun hakkında kötü söz söylediler, Allah Teâlâ da onları bundan menedip onlara cevap verdi ve: { إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ } [el-Kevser: 3] “Asıl sana buğzeden, soyu kesik olanın ta kendisidir” buyurdu. Allah Teâlâ sanki şöyle buyurmuştur: "Seni kötülükle andıklarında bizzat cevabı Ben verdim; onlar Beni kötülükle anıp Bana ortaklar koştuklarında ise cevabı sen ver: { قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ، لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “De ki: Ey kâfirler! Ben sizin taptıklarınıza tapmam”." Sekizincisi: Onlar sana soyu kesik dediler; şayet onlardan kısas yoluyla hakkını almak istersen, kendisinde doğru olduğun bir yergi sıfatıyla onları an: { قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ } “De ki: Ey kâfirler!” Fakat aradaki fark şudur: Onlar seni kendi fiilin olmayan bir şeyle ayıpladılar, sen ise onları bizzat kendi fiilleri olan bir şeyle ayıplamaktasın. Dokuzuncusu: Şayet "Ey kâfirler, ben sizin taptıklarınıza tapmam" deseydin, kâfirler şöyle diyebilirdi: "Bu Rabbinin sözü mü yoksa senin sözün mü? Eğer Rabbinin sözü ise Rabbin 'Ben bu putlara tapmam' diyor; oysa biz bu ibadeti Rabbinden istemiyoruz, ancak senden istiyoruz. Şayet bu senin sözün ise sen kendiliğinden 'Ben bu putlara tapmam' demiş olursun; öyleyse neden 'Rabbim bana bunu emretti' dedin?" Fakat Allah Teâlâ { قُلْ } “De ki” buyurunca bu itiraz düştü. Çünkü O'nun { قُلْ } “De ki” buyruğu, putlara tapmamak ve onlardan berî olmak konusunda Allah Teâlâ tarafından emredildiğine delalet eder. Onuncusu: Şayet { يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ } “Ey kâfirler” buyruğu indirilseydi, onu mutlaka onlara okuyacaktı; zira vahye hıyanet etmesi caiz değildir. Ancak Allah Teâlâ { قُلْ } “De ki” buyurunca bu, söz konusu vahyi onlara tebliğ etmenin gerekliliğini pekiştirme mahiyetinde oldu. Pekiştirme ise o işin pek büyük bir iş olduğuna delalet eder. Bu yolla mezkûr kelime, onların söyledikleri ve Resul'den talep ettikleri şeyin son derece çirkin ve had safhada fena bir münker olduğuna delalet eder. On birincisi: Allah Teâlâ sanki şöyle buyurmaktadır: "Korku anında takiyye caizdi; ama şimdi Biz { إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ } [el-Kevser: 1] “Şüphesiz biz sana Kevser'i verdik” ve { إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ } [el-Kevser: 3] “Asıl sana buğzeden, soyu kesik olanın ta kendisidir” sözümüzle senin kalbini kuvvetlendirdiğimize göre onlara aldırma, onlara iltifat etme ve { قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “De ki: Ey kâfirler! Ben sizin taptıklarınıza tapmam” de." On ikincisi: Allah Teâlâ'nın kul ile vasıtasız hitap etmesi tazimi gerektirir. Görmez misin ki Allah Teâlâ kâfirlere yapılan aşağılamanın çeşitlerinden biri olarak onlarla konuşmayacağını zikretmiştir. Şayet { يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ } “Ey kâfirler” buyursaydı, bu doğrudan hitap olması hasebiyle tazimi gerektirir, onları küfürle nitelemesi hasebiyle de incinmeyi gerektirirdi; böylece incinme ikram ile telafi edilmiş olurdu. Fakat { قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ } “De ki: Ey kâfirler!” buyurunca o vakit hitabın şerefi Hz. Muhammed sallallâhu aleyhi ve sellem'e raci olur, onları küfürle nitelemekten hâsıl olan aşağılanma ise kâfirlere raci olur. Böylece dostların yüceltilmesi ve düşmanların alçaltılması hâsıl olur ki bu da güzelliğin zirvesidir. On üçüncüsü: Muhammed aleyhisselâm onlardandı; onlara karşı son derece şefkatli ve merhametliydi. Onlar da onun yalandan şiddetle kaçındığını biliyorlardı. Çocuğuna son derece şefkatli olan, nihayet derecede doğru sözlü ve yalandan uzak duran bir baba, ardından çocuğunu büyük bir kusurla nitelese; çocuk eğer akıllı ise babasının bütün şefkatine rağmen kendisini ancak bu hususta doğru olduğu ve gizlenemeyecek bir dereceye ulaştığı için böyle nitelediğini bilir. Bunun üzerine Allah Teâlâ: "Ey Muhammed! Onlara 'Ey kâfirler' de ki, kendilerine olan bunca şefkatine ve yalandan son derece sakınmana rağmen onları bu sıfatla nitelediğinde gerçekten bu çirkin sıfatla muttasıf olduklarını bilsinler; belki de bu durum onların söz konusu sıfattan berî olmalarına ve ondan sakınmalarına bir vesile olur" buyurmuştur. On dördüncüsü: Akrabalardan gelen incitme ve yabancılaşma başkalarından geleninden daha şiddetli ve daha ağırdır. Sen onların kabilesindensin ve aralarında yetiştin; onlara { يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ } “Ey kâfirler!” de, belki de bu söz onlara ağır gelir ve bu da onların araştırma yapmalarına, tefekkür etmelerine ve küfürden uzaklaşmalarına bir vesile olur. On beşincisi: Allah Teâlâ sanki şöyle buyurmaktadır: "Biz Asr Suresi'nde: { وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا }
58093. Metin
بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ
{ بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ } [el-Asr: 1-3] “Asra andolsun ki insan kesinlikle bir hüsrandadır. Ancak iman edip salih ameller işleyenler, birbirlerine hakkı tavsiye edenler ve birbirlerine sabrı tavsiye edenler müstesnadır”
58094. Metin
وَفِي سُورَةِ الْكَوْثَرِ: إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ وَأَتَيْتَ بِالْإِيمَانِ وَالْأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ بِمُقْتَضَى قَوْلِنَا: فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ بَقِيَ عَلَيْكَ التَّوَاصِي بِالْحَقِّ وَالتَّوَاصِي بِالصَّبْرِ، وَذَلِكَ هُوَ أَنْ تَمْنَعَهُمْ بِلِسَانِكَ وَبُرْهَانِكَ عَنْ عِبَادَةِ غير الله، فقل: يا أيها الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ السَّادِسَ عَشَرَ: كَأَنَّهُ تَعَالَى يَقُولُ
ve Kevser Suresi'nde: { إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ } [el-Kevser: 1] “Şüphesiz biz sana Kevser'i verdik” buyurmadık mı? Sen { فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ } [el-Kevser: 2] “Öyleyse Rabbin için namaz kıl ve kurban kes” buyruğumuzun gereği olarak iman ve salih amelleri yerine getirdin; geriye sana hakkı tavsiye etmek ve sabrı tavsiye etmek kaldı. Bu da dilinle ve delilinle onları Allah'tan başkasına kulluk etmekten men etmendir. Öyleyse { يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “Ey kâfirler! Ben sizin taptıklarınıza tapmam” de." On altıncısı: Allah Teâlâ sanki şöyle buyurmaktadır
58095. Metin
: يَا مُحَمَّدُ أَنَسِيتَ أَنَّنِي لَمَّا أَخَّرْتُ الْوَحْيَ عَلَيْكَ مُدَّةً قَلِيلَةً، قَالَ الْكَافِرُونَ: إِنَّهُ وَدَّعَهُ رَبُّهُ وَقَلَاهُ، فَشَقَّ عَلَيْكَ ذَلِكَ غَايَةَ الْمَشَقَّةِ، حَتَّى أَنْزَلْتُ عَلَيْكَ السُّورَةَ، وأقسمت بالضحى والليل إذا سجى أنه ما ودعك ربك وما قلى فَلَمَّا لَمْ تَسْتَجِزْ أَنْ أَتْرُكَكَ شَهْرًا وَلَمْ يَطِبْ قَلْبُكَ حَتَّى نَادَيْتُ فِي الْعَالَمِ بِأَنَّهُ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى أَفَتَسْتَجِيزُ أَنْ تَتْرُكَنِي شَهْرًا وَتَشْتَغِلَ بِعِبَادَةِ آلِهَتِهِمْ فَلَمَّا نَادَيْتُ بِنَفْيِ تِلْكَ التُّهْمَةِ، فَنَادِ أَنْتَ أَيْضًا فِي العالم بنفي هذه التهمة وقل يا أيها الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ، السَّابِعَ عَشَرَ: لَمَّا سَأَلُوا مِنْهُ أَنْ يَعْبُدَ آلِهَتَهُمْ سَنَةً وَيَعْبُدُوا إِلَهَهُ سَنَةً، فَهُوَ ﵇ سَكَتَ وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا، لَا لِأَنَّهُ جَوَّزَ فِي قَلْبِهِ أَنْ يَكُونَ الَّذِي قَالُوهُ حَقًّا، فَإِنَّهُ كَانَ قَاطِعًا بِفَسَادِ مَا قَالُوهُ لَكِنَّهُ ﵇، تَوَقَّفَ فِي أَنَّهُ بِمَاذَا يُجِيبُهُمْ؟ أَبِأَنْ يُقِيمَ الدَّلَائِلَ الْعَقْلِيَّةَ عَلَى امْتِنَاعِ ذَلِكَ أَوْ بِأَنْ يَزْجُرَهُمْ بِالسَّيْفِ أَوْ بِأَنْ يُنْزِلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَذَابًا، فَاغْتَنَمَ الْكُفَّارُ ذَلِكَ السُّكُوتَ وَقَالُوا: إِنَّ مُحَمَّدًا مَالَ إِلَى دِينِنَا، فَكَأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ تَوَقُّفَكَ عَنِ الْجَوَابِ فِي نَفْسِ الْأَمْرِ حَقٌّ وَلَكِنَّهُ أَوْهَمَ بَاطِلًا، فَتَدَارَكْ إِزَالَةَ ذَلِكَ الْبَاطِلِ، وَصَرِّحْ بِمَا هُوَ الحق وقل يا أيها الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ الثَّامِنَ عَشَرَ: أَنَّهُ ﵇ لَمَّا قَالَ لَهُ رَبُّهُ لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ: أَثْنِ عَلَيَّ اسْتَوْلَى عَلَيْهِ هَيْبَةُ الْحَضْرَةِ الْإِلَهِيَّةِ فَقَالَ: لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، فَوَقَعَ ذَلِكَ السُّكُوتُ مِنْهُ فِي غَايَةِ الْحُسْنِ فَكَأَنَّهُ/ قِيلَ لَهُ: إِنْ سَكَتَّ عَنِ الثَّنَاءِ رِعَايَةً لِهَيْبَةِ الْحَضْرَةِ فَأَطْلِقْ لِسَانَكَ فِي مَذَمَّةِ الأعداء وقل يا أيها الكافرون حتى يكون سكوتك الله وكلامك الله، وَفِيهِ تَقْرِيرٌ آخَرُ وَهُوَ أَنَّ هَيْبَةَ الْحَضْرَةِ سلبت عنك قدرة القول فقل: هاهنا حَتَّى إِنَّ هَيْبَةَ قَوْلِكَ تَسْلُبُ قُدْرَةَ الْقَوْلِ عَنْ هَؤُلَاءِ الْكُفَّارِ التَّاسِعَ عَشَرَ: لَوْ قَالَ لَهُ: لَا تَعْبُدْ مَا يَعْبُدُونَ لَمْ يَلْزَمْ مِنْهُ أَنْ يَقُولَ بِلِسَانِهِ: لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ أَمَّا لَمَّا أَمَرَهُ بِأَنْ يَقُولَ بِلِسَانِهِ: لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ يَلْزَمُهُ أَنْ لَا يَعْبُدَ مَا يَعْبُدُونَ إِذْ لَوْ فَعَلَ ذَلِكَ لَصَارَ كَلَامُهُ كَذِبًا، فَثَبَتَ أَنَّهُ لَمَّا قَالَ لَهُ قُلْ: لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ فَلَزِمَهُ أَنْ يَكُونَ مُنْكِرًا لِذَلِكَ بِقَلْبِهِ وَلِسَانِهِ وَجَوَارِحِهِ. وَلَوْ قَالَ لَهُ: لَا تَعْبُدْ مَا يَعْبُدُونَ لَزِمَهُ تَرْكُهُ، أَمَّا «١» لَا يَلْزَمُهُ إِظْهَارُ إِنْكَارِهِ بِاللِّسَانِ، وَمِنَ الْمَعْلُومِ أَنَّ غَايَةَ الْإِنْكَارِ إِنَّمَا تَحْصُلُ إِذَا تَرَكَهُ فِي نَفْسِهِ وَأَنْكَرَهُ بِلِسَانِهِ فَقَوْلُهُ لَهُ: قُلْ يَقْتَضِي الْمُبَالَغَةَ فِي الْإِنْكَارِ، فَلِهَذَا قَالَ: قُلْ ... لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ، الْعِشْرُونَ: ذِكْرُ التَّوْحِيدِ وَنَفْيُ الْأَنْدَادِ جَنَّةٌ لِلْعَارِفِينَ وَنَارٌ لِلْمُشْرِكِينَ فَاجْعَلْ لَفْظَكَ جَنَّةً لِلْمُوَحِّدِينَ وَنَارًا للمشركين وقل يا أيها الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ الْحَادِي وَالْعِشْرُونَ: أَنَّ الْكُفَّارَ لَمَّا قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ سَنَةً، وَتَعْبُدُ آلِهَتَنَا سَنَةً سَكَتَ مُحَمَّدٌ فَقَالَ: إِنْ شَافَهْتُهُمْ بِالرَّدِّ تَأَذَّوْا، وَحَصَلَتِ النَّفْرَةُ عَنِ الْإِسْلَامِ فِي قُلُوبِهِمْ، فَكَأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ لَهُ: يَا مُحَمَّدُ لِمَ سَكَتَّ عَنِ الرَّدِّ، أَمَّا الطَّمَعُ فِيمَا يَعِدُونَكَ مِنْ قَبُولِ دِينِكَ، فَلَا حَاجَةَ بك في هذا المعنى إليهم فإنا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ وَأَمَّا الْخَوْفُ مِنْهُمْ فَقَدْ أَزَلْنَا عَنْكَ الْخَوْفَ بِقَوْلِنَا: إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ فلا تلتفت إليهم، ولا تبال بكلامهم وقل يا أيها الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ الثَّانِي وَالْعِشْرُونَ: أَنَسِيتَ يَا مُحَمَّدُ أَنِّي قَدَّمْتُ حَقَّكَ عَلَى حَقِّ نَفْسِي، فَقُلْتُ: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ [الْبَيِّنَةِ: ١] فَقَدَّمْتُ أَهْلَ الْكِتَابِ فِي الْكُفْرِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّ طَعْنَ أَهْلِ الْكِتَابِ فِيكَ وَطَعْنَ الْمُشْرِكِينَ فِيَّ، فَقَدَّمْتُ حَقَّكَ عَلَى حَقِّ نَفْسِي وَقَدَّمْتُ أَهْلَ الْكِتَابِ في الذم على المشركين، وأنت
[şöyle buyurmaktadır]: Ey Muhammed! Sana vahyi kısa bir süre geciktirdiğimde kâfirlerin: «Rabbi onu terk etti ve ona darıldı» dediklerini, senin de buna son derece üzüldüğünü; nihayetinde sana sûreyi indirip kuşluk vaktine ve sükûna erdiği zaman geceye, Rabbinin seni terk etmediğine ve sana darılmadığına yemin ettiğimi unuttun mu? Sen Benim seni bir ay bırakmamı câiz görmeyip Ben bütün âleme { مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى } “Rabbin seni terk etmedi ve sana darılmadı” diye nida edinceye kadar kalbin mutmain olmadığına göre; senin Beni bir ay terk edip onların ilahlarına ibadetle meşgul olmanı nasıl câiz görürsün? Ben o töhmeti nefyetmek için nida ettiğim gibi, sen de bütün âleme bu töhmeti nefyetmek üzere nida et ve: { يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “De ki: Ey kâfirler! Ben sizin taptıklarınıza tapmam” de. On yedincisi: Kâfirler kendisinden bir yıl onların ilahlarına tapmasını, bir yıl da onların O'nun ilahına tapmalarını istediklerinde, o aleyhisselâm sustu ve hiçbir şey söylemedi. Bu susması, onların söylediklerinin hak olabileceğine kalben ihtimal verdiğinden ötürü değildi; zira o, onların söylediklerinin bâtıl olduğunu kesin olarak biliyordu. Fakat o aleyhisselâm, onlara ne şekilde cevap vereceği hususunda durakladı: Acaba bunun imkânsızlığına dair aklî deliller mi getirsin, yoksa onları kılıçla mı menetsin veya Allah onların üzerine bir azap mı indirsin? Kâfirler bu sükûtu fırsat bilip: «Muhammed bizim dinimize meyletti» dediler. Bunun üzerine sanki Allah Teâlâ şöyle buyurmuştur: «Ey Muhammed! İşin aslı bakımından senin cevap vermekten duraklaman hak idi; fakat bu durum bâtıl bir vehme yol açtı. Öyleyse bu bâtılı ortadan kaldırmayı telafi et, hak olanı açıkça söyle ve: { يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “De ki: Ey kâfirler! Ben sizin taptıklarınıza tapmam” de.» On sekizincisi: O aleyhisselâm'a Mi'rac gecesinde Rabbi: «Beni senâ et» buyurduğunda, ilahî huzurun heybeti kendisini kapladı ve: «Seni hakkıyla senâ etmekten âcizim» dedi. O'nun bu susması son derece güzel karşılandı. Sanki kendisine şöyle denildi: «Eğer ilahî huzurun heybetine hürmeten senâ etmekten sustuysan, düşmanları yerme hususunda dilini serbest bırak ve { يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } “Ey kâfirler!” de ki, böylece susman da Allah için, konuşman da Allah için olsun.» Bu hususta bir diğer açıklama da şudur: İlahî huzurun heybeti senden konuşma gücünü aldıysa, burada konuş ki senin sözünün heybeti de bu kâfirlerin konuşma gücünü ellerinden alsın. On dokuzuncusu: Şayet O'na: «Onların taptıklarına tapma» deseydi, bu durum diliyle: «Sizin taptıklarınıza tapmam» demesini gerektirmezdi. Ancak diliyle: «Sizin taptıklarınıza tapmam» demesini emrettiğinde, onların taptıklarına tapmamasını da gerektirir; zira bunu yapacak olsa sözü yalan olurdu. Böylece sabit oldu ki, O'na: «De ki: Sizin taptıklarınıza tapmam» buyurduğunda, bunu kalbiyle, diliyle ve azalarıyla inkâr etmesi gerekli kılınmıştır. Eğer O'na: «Onların taptıklarına tapma» deseydi, bunu terk etmesi gerekirdi; lakin1 inkârını diliyle açığa vurması gerekmezdi. Malumdur ki inkârın nihai derecesi, ancak kişinin hem kendisinde bunu terk etmesi hem de diliyle inkâr etmesi durumunda hasıl olur. Dolayısıyla O'na: «De ki» buyurması, inkârda mübalağayı gerektirmektedir. İşte bu yüzden: { قُلْ ... لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “De ki: ... Ben sizin taptıklarınıza tapmam” buyurmuştur. Yirmincisi: Tevhidi zikretmek ve eş koşanları nefyetmek, ârifler için bir cennet, müşrikler için ise bir ateştir. O hâlde sözünü muvahhidler için cennet, müşrikler için ateş kıl ve: { يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “De ki: Ey kâfirler! Ben sizin taptıklarınıza tapmam” de. Yirmi birincisi: Kâfirler «Bir yıl senin ilahına tapalım, bir yıl da sen bizim ilahlarımıza tap» dediklerinde Muhammed sustu ve: «Eğer onları doğrudan reddedersem incinirler ve kalplerinde İslâm'a karşı bir nefret doğar» diye düşündü. Sanki Allah Teâlâ O'na şöyle buyurdu: «Ey Muhammed! Reddetmekten niçin sustun? Senin dinini kabul etme hususunda vadettikleri şeye tamahtan dolayı ise, bu mânada senin onlara hiçbir ihtiyacın yoktur; zira { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ } “Şüphesiz Biz sana Kevser'i verdik”. Onlardan korkmandan dolayı ise, { إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ } “Doğrusu sana buğzeden, asıl soyu kesik olanın ta kendisidir” buyruğumuzla senden korkuyu giderdik. Artık onlara iltifat etme, sözlerine aldırma ve: { يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “De ki: Ey kâfirler! Ben sizin taptıklarınıza tapmam” de.» Yirmi ikincisi: Ey Muhammed! Benim senin hakkını Kendi hakkımın önüne geçirdiğimi unuttun mu? Şöyle buyurdum: { لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ } [el-Beyyine: 1] “Kitap ehlinden ve müşriklerden inkâr edenler...”. Kitap ehlini küfürde müşriklerin önüne geçirdim; zira Kitap ehlinin ta'nı sanadır, müşriklerin ta'nı ise Banadır. Böylece senin hakkını Kendi hakkımın önüne geçirip zemmetme hususunda Kitap ehlini müşriklerden öne aldım. Sen de
58096. Metin
أَيْضًا هَكَذَا كُنْتَ تَفْعَلُ فَإِنَّهُمْ لَمَّا كَسَرُوا سِنَّكَ قُلْتَ: «اللَّهُمَّ اهْدِ قَوْمِي» وَلَمَّا شَغَلُوكَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ عَنِ الصَّلَاةِ قُلْتَ: «اللَّهُمَّ امْلَأْ بُطُونَهُمْ نَارًا» فَهَهُنَا أَيْضًا قَدِّمْ حَقِّي عَلَى حَقِّ نَفْسِكَ وَسَوَاءٌ كُنْتَ خَائِفًا مِنْهُمْ، أَوْ لست خائفا منهم فأظهر إنكار قولهم وقل يا أيها الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُونَ: كَأَنَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: قِصَّةُ امْرَأَةِ زَيْدٍ وَاقِعَةٌ حَقِيرَةٌ بِالنِّسْبَةِ إِلَى هَذِهِ الْوَاقِعَةِ، ثُمَّ إِنَّنِي هُنَاكَ مَا رَضِيتُ مِنْكَ أَنْ تُضْمِرَ فِي قَلْبِكَ شَيْئًا وَلَا تُظْهِرَهُ بِلِسَانِكَ، بَلْ قُلْتُ لَكَ عَلَى سَبِيلِ الْعِتَابِ: وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ، وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ [الْأَحْزَابِ: ٣٧] فَإِذَا كُنْتُ لَمْ أَرْضَ مِنْكَ فِي تِلْكَ الْوَاقِعَةِ الْحَقِيرَةِ إِلَّا بِالْإِظْهَارِ، وَتَرْكِ الْمُبَالَاةِ بِأَقْوَالِ النَّاسِ فَكَيْفَ أَرْضَى مِنْكَ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ، وَهِيَ أَعْظَمُ الْمَسَائِلِ خَطَرًا بالسكوت، قل بصريح لسانك يا أيها الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ الرَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ: يَا مُحَمَّدُ أَلَسْتُ قُلْتُ لَكَ: وَلَوْ شِئْنا لَبَعَثْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيراً [الْفُرْقَانِ: ٥١] ثُمَّ إني مع هَذِهِ الْقُدْرَةِ رَاعَيْتُ جَانِبَكَ وَطَيَّبْتُ قَلْبَكَ وَنَادَيْتُ فِي الْعَالَمِينَ بِأَنِّي لَا أَجْعَلُ الرِّسَالَةَ مُشْتَرَكَةً بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيْرِهِ، بَلِ الرِّسَالَةُ لَهُ لَا لِغَيْرِهِ حَيْثُ قُلْتُ: وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ [الْأَحْزَابِ: ٤٠] / فَأَنْتَ مَعَ عِلْمِكَ بِأَنَّهُ يَسْتَحِيلُ عَقْلًا أَنْ يُشَارِكَنِي غَيْرِي فِي الْمَعْبُودِيَّةِ أَوْلَى أَنْ تُنَادِيَ فِي الْعَالَمِينَ بِنَفْيِ هَذِهِ الشَّرِكَةِ. فقل يا أيها الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ الْخَامِسُ وَالْعِشْرُونَ: كأنه تعالى يقول: القوم جاؤك وَأَطْمَعُوكَ فِي مُتَابَعَتِهِمْ لَكَ وَمُتَابَعَتِكَ لِدِينِهِمْ فَسَكَتَّ عَنِ الْإِنْكَارِ وَالرَّدِّ، أَلَسْتُ أَنَا جَعَلْتُ الْبَيْعَةَ مَعَكَ بَيْعَةً مَعِي حَيْثُ قُلْتُ:
böyle yapıyordun; zira onlar senin dişini kırdıklarında: «Allah'ım, kavmime hidayet et» dedin, Hendek günü seni namazdan alıkoyduklarında ise: «Allah'ım, onların karınlarını ateşle doldur» dedin. Burada da Benim hakkımı kendi hakkının önüne geçir; ister onlardan korkuyor ol ister korkmuyor ol, onların sözünü inkâr ettiğini açıkça ortaya koy ve: { يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “Ey kâfirler! Ben sizin taptıklarınıza tapmam” de. Yirmi üçüncüsü: Allah Teâlâ sanki şöyle buyurmaktadır: Zeyd'in eşi meselesi bu hadiseye kıyasla önemsiz bir olaydır; buna rağmen Ben orada kalbinde bir şeyi gizleyip dilinle açığa vurmamanı kabul etmedim, bilakis sana kınama yoluyla: { وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ، وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ } [el-Ahzâb: 37] “Allah'ın açığa vuracağı şeyi içinde gizliyor, insanlardan çekiniyordun; oysa çekinmene en layık olan Allah'tır” buyurdum. O önemsiz olayda senden ancak açıkça ortaya koymaktan ve insanların laflarına aldırmamaktan başkasına razı olmadıysam, en tehlikeli ve en büyük mesele olan bu konuda senin susmana nasıl razı olurum? Dilinin açıklığıyla söyle: { يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “Ey kâfirler! Ben sizin taptıklarınıza tapmam”. Yirmi dördüncüsü: Ey Muhammed! Ben sana: { وَلَوْ شِئْنا لَبَعَثْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيراً } [el-Furkân: 51] “Eğer dileseydik her şehre bir uyarıcı gönderirdik” demedim mi? Sonra Ben bu kudretime rağmen senin tarafını gözettim, kalbini hoş tuttum ve { وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ } [el-Ahzâb: 40] “Fakat o, Allah'ın Resulü ve peygamberlerin sonuncusudur” buyurarak peygamberliği seninle başkası arasında ortak kılmadığımı, bilakis peygamberliğin başkasına değil sana ait olduğunu âlemlere ilan ettim. Sen de başkasının mabudlukta Bana ortak olmasının aklen imkânsız olduğunu bildiğin hâlde, bu ortaklığı nefyettiğini âlemlere ilan etmeye daha layıksın. Şu hâlde: { يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “Ey kâfirler! Ben sizin taptıklarınıza tapmam” de. Yirmi beşincisi: Allah Teâlâ sanki şöyle buyurmaktadır: Bu topluluk sana gelip onların sana uyması ve senin de onların dinine uyman konusunda seni ümitlendirdiler de sen inkâr ve redden sustun. Ben sana yapılan biati Bana yapılan biat sayıp şöyle buyurmadım mı:
58097. Metin
إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ [الْفَتْحِ: ١٠] وَجَعَلْتُ مُتَابَعَتَكَ مُتَابَعَةً لِي حَيْثُ قُلْتُ: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ [آلِ عِمْرَانَ: ٣١] ثُمَّ إِنِّي نَادَيْتُ فِي الْعَالَمِينَ وَقُلْتُ: أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ [التَّوْبَةِ: ٣] فَصَرِّحْ أنت أيضا بذلك وقل يا أيها الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ، السَّادِسُ وَالْعِشْرُونَ: كَأَنَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: أَلَسْتُ أَرْأَفُ بِكَ مِنَ الولد بِوَلَدِهِ، ثُمَّ الْعُرْيُ وَالْجُوعُ مَعَ الْوَالِدِ أَحْسَنُ مِنَ الشِّبَعِ مَعَ الْأَجَانِبِ، كَيْفَ وَالْجُوعُ لَهُمْ لِأَنَّ أَصْنَامَهُمْ جَائِعَةٌ عَنِ الْحَيَاةِ عَارِيَةٌ عَنِ الصِّفَاتِ وَهُمْ جَائِعُونَ عَنِ الْعِلْمِ عَارُونَ عَنِ التَّقْوَى، فَقَدْ جَرَّبْتَنِي، أَلَمْ أَجِدْكَ يَتِيمًا وَضَالًّا وَعَائِلًا، أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ، أَلَمْ أُعْطِكَ بِالصِّدِّيقِ خَزِينَةً وَبِالْفَارُوقِ هَيْبَةً وَبِعُثْمَانَ مَعُونَةً، وَبِعَلِيٍّ عِلْمًا، أَلَمْ أَكْفِ أَصْحَابَ الْفِيلِ حِينَ حَاوَلُوا تَخْرِيبَ بَلْدَتِكَ، أَلَمْ أَكْفِ أَسْلَافَكَ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ، أَلَمْ أُعْطِكَ الْكَوْثَرَ، أَلَمْ أَضْمَنْ أَنَّ خَصْمَكَ أَبْتَرُ، أَلَمْ يَقُلْ جَدُّكَ فِي هَذِهِ الْأَصْنَامِ بَعْدَ تَخْرِيبِهَا: لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً
{ إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ } [el-Feth: 10] “Sana biat edenler ancak Allah'a biat etmişlerdir” ve sana uymayı Bana uymak sayıp şöyle buyurmadım mı: { قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ } [Âl-i İmrân: 31] “De ki: Eğer Allah'ı seviyorsanız bana uyun ki Allah da sizi sevsin”. Sonra da âlemlere ilan edip: { أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ } [et-Tevbe: 3] “Allah ve Resulü müşriklerden uzaktır/berîdir” buyurdum. Sen de bunu açıkça ifade et ve: { يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “Ey kâfirler! Ben sizin taptıklarınıza tapmam” de. Yirmi altıncısı: Allah Teâlâ sanki şöyle buyurmaktadır: Ben sana bir babanın çocuğuna olan şefkatinden daha merhametli değil miyim? Kaldı ki ana baba yanında aç ve çıplak kalmak, yabancılar yanında doymaktan daha hayırlıdır. Nasıl olmasın ki açlık onların payıdır; zira putları hayattan yoksundur, sıfatlardan çıplaktır; kendileri de ilimden aç, takvadan çıplaktırlar. Sen Beni tecrübe ettin; seni yetim, yolunu şaşırmış ve muhtaç bulmadım mı? Göğsünü açıp genişletmedim mi? Sana Sıddîk ile hazine, Fârûk ile heybet, Osman ile yardım ve Ali ile ilim vermedim mi? Beldeni yıkmaya kalkıştıklarında Fil ashabına karşı sana yetmedim mi? Atalarının kış ve yaz yolculuklarına kefil olmadım mı? Sana Kevser'i vermedim mi? Düşmanının soyu kesik olacağına teminat vermedim mi? Atan [İbrahim], bu putlar kırıldıktan sonra onlar hakkında: { لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً }
58098. Metin
[مريم: ٤٢] فصرح بالبراءة عنها وقل يا أيها الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ السَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ: كَأَنَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ أَلَسْتُ قَدْ أنزلت عَلَيْكَ:
[Meryem: 42] “İşitmeyen, görmeyen ve sana hiçbir fayda sağlamayan şeylere niçin tapıyorsun?” demedi mi? Öyleyse onlardan berî olduğunu açıkça söyle ve: { يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “Ey kâfirler! Ben sizin taptıklarınıza tapmam” de. Yirmi yedincisi: Allah Teâlâ sanki şöyle buyurmaktadır: Ey Muhammed! Ben sana:
58099. Metin
فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً [الْبَقَرَةِ: ٢٠٠] ثُمَّ إِنَّ وَاحِدًا لَوْ نَسَبَكَ إِلَى وَالِدَيْنِ لَغَضِبْتَ وَلَأَظْهَرْتَ الْإِنْكَارَ وَلَبَالَغْتَ فِيهِ، حَتَّى قُلْتَ: «وُلِدْتُ مِنْ نِكَاحٍ وَلَمْ أُولَدْ مِنْ سِفَاحٍ» فَإِذَا لَمْ تَسْكُتْ عِنْدَ التَّشْرِيكِ فِي الْوِلَادَةِ، فَكَيْفَ سَكَتَّ عِنْدَ التَّشْرِيكِ فِي الْعِبَادَةِ! بَلْ أَظْهِرِ الْإِنْكَارَ، وَبَالِغْ فِي التَّصْرِيحِ به وقل يا أيها الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ، الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ: كَأَنَّهُ تَعَالَى يَقُولُ يَا مُحَمَّدُ أَلَسْتُ قَدْ أَنْزَلْتُ عَلَيْكَ: أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ [النَّحْلِ: ١٧] فَحَكَمْتُ بِأَنَّ مَنْ سَوَّى بَيْنَ الْإِلَهِ الْخَالِقِ وَبَيْنَ الْوَثَنِ الْجَمَادِ فِي الْمَعْبُودِيَّةِ لَا يَكُونُ عَاقِلًا بَلْ يَكُونُ مَجْنُونًا، ثُمَّ إِنِّي أَقْسَمْتُ وَقُلْتُ: ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ [الْقَلَمِ: ١، ٢] وَالْكُفَّارُ يَقُولُونَ: إِنَّكَ مَجْنُونٌ، فَصَرِّحْ بِرَدِّ مَقَالَتِهِمْ فَإِنَّهَا تُفِيدُ بَرَاءَتِي عَنْ عَيْبِ الشِّرْكِ، وَبَرَاءَتِكَ عن عيب الجنون وقل يا أيها الْكَافِرُونَ، لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ، التَّاسِعُ وَالْعِشْرُونَ: أَنَّ هَؤُلَاءِ الْكُفَّارَ سَمَّوُا الْأَوْثَانَ آلِهَةً، وَالْمُشَارَكَةُ فِي الِاسْمِ لَا تُوجِبُ الْمُشَارَكَةَ فِي الْمَعْنَى، أَلَا تَرَى أَنَّ الرَّجُلَ وَالْمَرْأَةَ
{ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً } [el-Bakara: 200] “Babalarınızı andığınız gibi, hatta daha güçlü bir anışla Allah'ı anın” [ayetini] indirmedim mi? Biri seni iki babaya nispet etseydi öfkelenir, inkârını ortaya koyar ve bunda mübalağa ederdin; hatta «Ben zinadan değil nikâhtan doğdum» derdin. Doğumda ortaklığa rıza göstermeyip susmadığına göre ibadette ortaklığa nasıl susarsın! Bilakis inkârı açıkça ortaya koy, bunu belirtmekte mübalağa et ve: { يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “Ey kâfirler! Ben sizin taptıklarınıza tapmam” de. Yirmi sekizincisi: Allah Teâlâ sanki şöyle buyurmaktadır: Ey Muhammed! Ben sana: { أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ } [en-Nahl: 17] “Yaratan, yaratamayan gibi midir? Hâlâ düşünmüyor musunuz?” ayetini indirip mabudluk hususunda yaratan İlah ile cansız putu bir tutanın akıllı olmayıp bilakis mecnun olduğuna hükmetmedim mi? Sonra Ben yemin edip: { ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ } [el-Kalem: 1, 2] “Nûn. Kaleme ve yazdıklarına andolsun ki sen Rabbinin nimeti sayesinde bir mecnun değilsin” buyurdum. Kâfirler ise senin mecnun olduğunu söylüyorlar. Şu hâlde onların sözünü reddettiğini açıkça ilan et; zira bu, Beni şirk ayıbından, seni de delilik ayıbından tenzih etmeyi sağlar. Ve de ki: { يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ، لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “Ey kâfirler! Ben sizin taptıklarınıza tapmam”. Yirmi dokuzuncusu: Bu kâfirler putları ilah diye isimlendirdiler; oysa isimdeki ortaklık manadaki ortaklığı gerektirmez. Görmez misin ki erkek ile kadın
58100. Metin
يَشْتَرِكَانِ فِي الْإِنْسَانِيَّةِ حَقِيقَةً، ثُمَّ الْقَيِّمِيَّةُ كُلُّهَا حَظُّ الزَّوْجِ لِأَنَّهُ أَعْلَمُ وَأَقْدَرُ، ثُمَّ مَنْ كَانَ أَعْلَمَ وَأَقْدَرَ كَانَ لَهُ كُلُّ الْحَقِّ فِي الْقَيِّمِيَّةِ، فَمَنْ لَا قُدْرَةَ لَهُ وَلَا عِلْمَ الْبَتَّةَ كَيْفَ يَكُونُ لَهُ حَقٌّ فِي القيومية، بل هاهنا شَيْءٌ آخَرُ: وَهُوَ أَنَّ امْرَأَةً لَوِ ادَّعَاهَا رَجُلَانِ فَاصْطَلَحَا عَلَيْهَا لَا يَجُوزُ، وَلَوْ أَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةً عَلَى أَنَّهَا زَوْجَتُهُ لَمْ يُقْضَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا، وَالْجَارِيَةُ بَيْنَ اثْنَيْنِ لَا تَحِلُّ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا، فَإِذَا لَمْ يَجُزْ حُصُولُ زَوْجَةٍ لِزَوْجَيْنِ، وَلَا أَمَةٍ بَيْنَ مَوْلَيَيْنِ فِي حِلِّ الْوَطْءِ/ فَكَيْفَ يُعْقَلُ عَابِدٌ وَاحِدٌ بَيْنَ مَعْبُودِينَ! بَلْ مَنْ جَوَّزَ أَنْ يَصْطَلِحَ الزَّوْجَانِ عَلَى أَنْ تَحِلَّ الزَّوْجَةُ لِأَحَدِهِمَا شَهْرًا، ثُمَّ الثَّانِي شَهْرًا آخَرَ كَانَ كَافِرًا، فَمَنْ جَوَّزَ الصُّلْحَ بَيْنَ الْإِلَهِ وَالصَّنَمِ أَلَا يَكُونَ كَافِرًا فَكَأَنَّهُ تَعَالَى يَقُولُ لِرَسُولِهِ: إِنَّ هَذِهِ الْمَقَالَةَ فِي غَايَةِ الْقُبْحِ فَصَرِّحْ بِالْإِنْكَارِ وَقُلْ يا أيها الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ الثَّلَاثُونَ:
gerçekte insanlıkta ortaktırlar; sonra yöneticilik ve reisliğin tamamı daha bilgili ve daha güçlü olduğu için kocanın payıdır. Daha bilgili ve daha güçlü olan kimse reislikte tam hakka sahip olduğuna göre, hiçbir gücü ve hiçbir ilmi olmayan bir şeyin kayyûmlukta nasıl hakkı olabilir? Hatta burada başka bir husus daha vardır: Bir kadın üzerinde iki erkek hak iddia etse ve onun üzerinde anlaşsalar bu caiz olmaz. Her biri onun kendi eşi olduğuna dair delil getirse ikisi lehine de hükmedilmez. İki kişi arasındaki cariye de ikisinden birine helal olmaz. İki kocaya bir kadın yahut iki efendiye bir cariyenin cinsel ilişki helalliğinde ortak olması caiz olmadığına göre, iki mabut arasında tek bir kul nasıl akla uygun olabilir? Bilakis iki kocanın, kadının bir ay birine, diğer ay da ötekine helal olması üzerine anlaşmasına cevaz veren kimse kâfir olur; öyleyse İlah ile put arasında sulha cevaz veren kimse kâfir olmaz mı? Allah Teâlâ Resulü'ne sanki şöyle demektedir: Bu söz son derece çirkindir; öyleyse inkârı açıkça belirt ve { يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “Ey kâfirler! Ben sizin taptıklarınıza tapmam” de. Otuzuncusu:
58101. Metin
كَأَنَّهُ تَعَالَى يَقُولُ أَنَسِيتَ أَنِّي لَمَّا خَيَّرْتُ نِسَاءَكَ حِينَ أَنْزَلْتُ عَلَيْكَ: قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها إِلَى قَوْلِهِ: أَجْراً عَظِيماً [الْأَحْزَابِ: ٢٨، ٢٩] ثُمَّ خَشِيتَ مِنْ عَائِشَةَ أَنْ تَخْتَارَ الدُّنْيَا، فَقُلْتَ لَهَا: لَا تَقُولِي شَيْئًا حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ، فَقَالَتْ: أَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ بَلْ أَخْتَارُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ! فَنَاقِصَةُ الْعَقْلِ مَا تَوَقَّفَتْ فِيمَا يُخَالِفُ رِضَايَ أَتَتَوَقَّفُ فِيمَا يُخَالِفُ رِضَايَ وأمري مع أني جبار السموات والأرض: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ: كَأَنَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ أَلَسْتَ أَنْتَ الَّذِي قُلْتَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُوقَفَنَّ مَوَاقِفَ التُّهَمِ» ، وَحَتَّى إِنَّ بَعْضَ الْمَشَايِخِ قَالَ لِمُرِيدِهِ الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يفارقه: لا تخاف السُّلْطَانَ قَالَ: وَلِمَ؟ قَالَ: لِأَنَّهُ يُوقِعُ النَّاسَ فِي أَحَدِ الْخَطَأَيْنِ، وَإِمَّا أَنْ يَعْتَقِدُوا أَنَّ السُّلْطَانَ مُتَدَيِّنٌ، لِأَنَّهُ يُخَالِطُهُ الْعَالِمُ الزَّاهِدُ، أَوْ يَعْتَقِدُوا أَنَّكَ فَاسِقٌ مِثْلُهُ، وَكِلَاهُمَا خَطَأٌ، فَإِذَا ثَبَتَ أَنَّهُ يَجِبُ الْبَرَاءَةُ عَنْ مَوْقِفِ التُّهَمِ فَسُكُوتُكَ يَا مُحَمَّدُ عَنْ هَذَا الْكَلَامِ يَجُرُّ إِلَيْكَ تُهْمَةَ الرِّضَا بِذَلِكَ، لَا سِيَّمَا وَقَدْ سَبَقَ أَنَّ الشَّيْطَانَ أَلْقَى فِيمَا بَيْنَ قِرَاءَتِكَ تِلْكَ الْغَرَانِيقُ الْعُلَى مِنْهَا الشَّفَاعَةُ تُرْتَجَى، فَأَزِلْ عن نفسك هذه التهمة وقل يا أيها الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ: الْحُقُوقُ فِي الشَّاهِدِ نَوْعَانِ حَقُّ مَنْ أَنْتَ تَحْتَ يَدِهِ، وَهُوَ مَوْلَاكَ، وَحَقُّ مَنْ هُوَ تَحْتَ يَدِكَ وَهُوَ الْوَلَدُ، ثُمَّ أَجْمَعْنَا عَلَى أَنَّ خِدْمَةَ الْمَوْلَى مُقَدَّمَةٌ عَلَى تَرْبِيَةِ الْوَلَدِ، فَإِذَا كَانَ حَقُّ الْمَوْلَى الْمَجَازِيِّ مُقَدَّمًا، فَبِأَنْ يَكُونَ حَقُّ الْمَوْلَى الْحَقِيقِيِّ مُقَدَّمًا كَانَ أَوْلَى، ثُمَّ
Allah Teâlâ sanki şöyle buyurmaktadır: Unuttun mu ki Ben sana { قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها } [el-Ahzâb: 28] “Eşlerine de ki: Eğer dünya hayatını ve onun süsünü istiyorsanız...” ayetinden { أَجْراً عَظِيماً } [el-Ahzâb: 29] “...büyük bir mükâfat” sözüne kadar olan kısmı indirip hanımlarını muhayyer bıraktığımda, Âişe'nin dünyayı tercih etmesinden endişe edip ona: "Anne babana danışıncaya kadar bir şey söyleme" demiştin de o: "Ben anne babama bu hususta mı danışacağım? Bilakis ben Allah'ı, Resulü'nü ve ahiret yurdunu seçiyorum!" demişti. Aklı noksan olan bir kadın Benim rızama aykırı olan hususta duraksamadığı hâlde, Ben göklerin ve yerin Cebbâr'ı olduğum hâlde sen Benim rızama ve emrime aykırı olan hususta mı duraksayacaksın? { قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “De ki: Ey kâfirler! Ben sizin taptıklarınıza tapmam”. Otuz birincisi: Allah Teâlâ sanki şöyle buyurmaktadır: Ey Muhammed! «Kim Allah'a ve ahiret gününe inanıyorsa töhmet yerlerinde durmasın» diyen sen değil miydin? Hatta şeyhlerden biri kendisinden ayrılmak isteyen müridine: "Sultandan korkma!" deyince mürid: "Niçin?" dedi. Şeyh: "Çünkü o, insanları iki hatadan birine düşürür: Ya zahit ve âlim zat onunla düşüp kalktığı için sultanın dindar olduğuna inanırlar ya da senin de onun gibi fasık olduğuna inanırlar; ikisi de hatadır" dedi. Töhmet mevkiinden berî olmanın vacip olduğu sabit olduğuna göre, ey Muhammed, senin bu söze karşı susman sana buna rıza gösterdiğin töhmetini çeker. Bilhassa şeytanın daha önce senin kıraatinin arasına 'Bunlar yüce kuğulardır, şefaatleri umulur' sözünü attığı vaki iken. Şu hâlde bu töhmeti kendinden gider ve: { يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “Ey kâfirler! Ben sizin taptıklarınıza tapmam” de. Otuz ikincisi: Görünen âlemde haklar iki türlüdür: Emri altında bulunduğun kimsenin hakkı ki o senin efendindir; senin emrin altında bulunanın hakkı ki o da çocuktur. Sonra efendiye hizmetin çocuğun terbiyesine takdim edileceğinde icma etmişizdir. Mecazî efendinin hakkı öne alındığına göre hakiki Mevlâ'nın hakkının öne alınması daha evladır. Sonra
58102. Metin
رُوِيَ أَنَّ عَلِيًّا ﵇ اسْتَأْذَنَ الرَّسُولَ ﷺ فِي التَّزَوُّجِ بِابْنَةِ أَبِي جَهْلٍ فَضَجِرَ وَقَالَ: لَا آذَنُ لَا آذَنُ لَا آذَنُ إِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا يُؤْذِيهَا وَيَسُرُّنِي مَا يَسُرُّهَا وَاللَّهِ لَا يُجْمَعُ بَيْنَ بِنْتِ عَدُوِّ اللَّهِ، وَبِنْتِ حَبِيبِ اللَّهِ،
Rivayet edildiğine göre Ali aleyhisselâm, Ebû Cehil'in kızıyla evlenmek için Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem'den izin istedi. Resulullah buna canı sıkılarak şöyle buyurdu: «İzin vermem, izin vermem, izin vermem! Fâtıma benden bir parçadır; onu üzen şey beni de üzer, onu sevindiren şey beni de sevindirir. Vallahi Allah'ın düşmanının kızı ile Allah'ın sevgilisinin kızı bir arada toplanamaz.»
58103. Metin
فَكَأَنَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: صَرَّحْتَ هُنَاكَ بِالرَّدِّ وَكَرَّرْتَهُ عَلَى سَبِيلِ الْمُبَالَغَةِ رِعَايَةً لِحَقِّ الْوَلَدِ، فَهَهُنَا أَوْلَى أَنْ تُصَرِّحَ بِالرَّدِّ، وتكرره رعاية لحق المولى فقل يا أيها الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَلَا أَجْمَعُ فِي الْقَلْبِ بَيْنَ طَاعَةِ الْحَبِيبِ وَطَاعَةِ الْعَدُوِّ الثَّالِثُ وَالثَّلَاثُونَ: يَا مُحَمَّدُ أَلَسْتَ قُلْتَ لِعُمَرَ:
Allah Teâlâ sanki şöyle buyurmaktadır: Orada evlat hakkını gözeterek reddi açıkça belirttin ve mübalağa yoluyla tekrarladın; burada ise Mevlâ'nın hakkını gözeterek reddi açıkça belirtmen ve tekrarlaman daha evladır. Şu hâlde: { يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “Ey kâfirler! Ben sizin taptıklarınıza tapmam” ve "Kalpte sevgilinin itaati ile düşmanın itaatini bir araya getirmem" de. Otuz üçüncüsü: Ey Muhammed! Sen Ömer'e şöyle demedin mi:
58104. Metin
رَأَيْتُ قَصْرًا فِي الْجَنَّةِ، فَقُلْتُ: لِمَنْ؟ فَقِيلَ: لِفَتًى مِنْ قُرَيْشٍ، فَقُلْتَ: مَنْ هُوَ، فَقَالُوا: عُمَرُ فَخَشِيتُ غَيْرَتَكَ فَلَمْ أَدْخُلْهَا حَتَّى قَالَ عمر: أو أغار عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَكَأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ: خَشِيتَ غَيْرَةَ عُمَرَ فَمَا دَخَلْتَ قَصْرَهُ أَفَمَا تَخْشَى غَيْرَتِي فِي أَنْ تُدْخِلَ قَلْبَكَ طَاعَةَ غَيْرِي، ثُمَّ هُنَاكَ أَظْهَرْتَ الِامْتِنَاعَ فَهَهُنَا أَيْضًا أظهر الامتناع وقل يا أيها الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ، الرَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ: أَتَرَى أَنَّ نِعْمَتِي عَلَيْكَ دُونَ نِعْمَةِ الْوَالِدَةِ، أَلَمْ أُرَبِّكَ؟ أَلَمْ أَخْلُقْكَ؟ أَلَمْ أُرْزَقْكَ؟ أَلَمْ أُعْطِكَ الْحَيَاةَ وَالْقُدْرَةَ وَالْعَقْلَ وَالْهِدَايَةَ وَالتَّوْفِيقَ؟ ثُمَّ حِينَ كُنْتَ طِفْلًا عَدِيمَ الْعَقْلِ وَعَرَفْتَ تَرْبِيَةَ الْأُمِّ فَلَوْ أَخَذَتْكَ امْرَأَةٌ أَجْمَلُ وَأَحْسَنُ وَأَكْرَمُ مِنْ أُمِّكَ لَأَظْهَرْتَ النَّفْرَةَ وَلَبَكَيْتَ/ وَلَوْ أَعْطَتْكَ الثَّدْيَ لَسَدَدْتَ فَمَكَ تَقُولُ لَا أُرِيدُ غَيْرَ الْأُمِّ لِأَنَّهَا أَوَّلُ الْمُنْعِمِ عَلَيَّ، فَهَهُنَا أَوْلَى أَنْ تُظْهِرَ النَّفْرَةَ فَتَقُولَ: لَا أَعْبُدُ سِوَى ربي لأنه أول منعم علي فقل: يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ الْخَامِسُ وَالثَّلَاثُونَ: نِعْمَةُ الْإِطْعَامِ دُونَ
«Cennette bir köşk gördüm ve 'Kimin?' dedim. 'Kureyşli bir gencin' denildi. 'O kimdir?' dedim, 'Ömer' dediler. Senin kıskançlığından çekindim de oraya girmedim.» Hatta Ömer: «Sana karşı mı kıskançlık duyacağım ey Allah'ın Resulü!» dedi. Allah Teâlâ sanki şöyle buyurdu: Sen Ömer'in kıskançlığından çekinip onun köşküne girmedin de, kalbine Benden başkasının itaatini sokman konusunda Benim gayretimden/kıskançlığımdan çekinmiyor musun? Sonra sen orada geri durduğunu gösterdin; burada da geri durduğunu göster ve: { يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “Ey kâfirler! Ben sizin taptıklarınıza tapmam” de. Otuz dördüncüsü: Benim sana olan nimetimin annenin nimetinden daha az olduğunu mu sanırsın? Seni Ben terbiye etmedim mi? Seni Ben yaratmadım mı? Sana rızkı Ben vermedim mi? Sana hayatı, kudreti, aklı, hidayeti ve muvaffakiyeti Ben vermedim mi? Sonra sen akılsız bir çocukken ve annenin terbiyesini bilmişken, annenden daha güzel, daha hoş ve daha cömert bir kadın seni alacak olsaydı nefret gösterir, ağlardın; sana memesini verseydi ağzını kapatıp 'Annemden başkasını istemem, çünkü bana ilk nimet veren odur' derdin. Burada ise nefret gösterip 'Rabbimden başkasına ibadet etmem, zira bana ilk nimet veren O'dur' demen daha evladır. Şu hâlde: { يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “Ey kâfirler! Ben sizin taptıklarınıza tapmam” de. Otuz beşincisi: Doyurma nimeti,
58105. Metin
نِعْمَةِ الْعَقْلِ وَالنُّبُوَّةِ، ثُمَّ قَدْ عَرَفْتَ أَنَّ الشَّاةَ وَالْكَلْبَ لَا يَنْسَيَانِ نِعْمَةَ الْإِطْعَامِ وَلَا يَمِيلَانِ إِلَى غَيْرِ مَنْ أَطْعَمَهُمَا فَكَيْفَ يَلِيقُ بِالْعَاقِلِ أَنْ يَنْسَى نِعْمَةَ الْإِيجَادِ وَالْإِحْسَانِ فَكَيْفَ في حق أفضل الخلق: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ السَّادِسُ وَالثَّلَاثُونَ: مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ يَثْبُتُ حَقُّ الْفُرْقَةِ بِوَاسِطَةِ الْإِعْسَارِ بِالنَّفَقَةِ فَإِذَا لَمْ تَجِدْ مِنَ الْأَنْصَارِ تَرْبِيَةً حَصَّلْتُ لَكَ حَقَّ الْفُرْقَةِ لَوْ كُنْتَ مُتَّصِلًا بِهَا، لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا فَبِتَقْدِيرِ أَنْ كُنْتَ مُتَّصِلًا بِهَا، كَانَ يَجِبُ أَنْ تَنْفَصِلَ عَنْهَا وَتَتْرُكَهَا، فَكَيْفَ وَمَا كُنْتَ مُتَّصِلًا بِهَا أَيَلِيقُ بِكَ أَنْ تُقَرِّبَ الِاتِّصَالَ بِهَا قل يا أيها الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ السَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ: هَؤُلَاءِ الْكُفَّارُ لِفَرْطِ حَمَاقَتِهِمْ ظَنُّوا أَنَّ الْكَثْرَةَ فِي الْإِلَهِيَّةِ كَالْكَثْرَةِ فِي الْمَالِ يَزِيدُ بِهِ الْغِنَى وَلَيْسَ الْأَمْرُ كَذَلِكَ بَلْ هُوَ كَالْكَثْرَةِ فِي الْعِيَالِ تَزِيدُ بِهِ الْحَاجَةُ فَقُلْ: يَا محمد لي إليه وَاحِدٌ أَقُومُ لَهُ فِي اللَّيْلِ وَأَصُومُ لَهُ فِي النَّهَارِ، ثُمَّ بَعْدُ لَمْ أَتَفَرَّغْ مِنْ قَضَاءِ حَقِّ ذَرَّةٍ مِنْ ذَرَّاتِ نِعَمِهِ، فَكَيْفَ ألتزم عبادة آلهة كثيرة قل يا أيها الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ الثَّامِنُ وَالثَّلَاثُونَ: أَنَّ مَرْيَمَ ﵍ لَمَّا تَمَثَّلَ لَهَا جِبْرِيلُ ﵇: قالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا
akıl ve peygamberlik nimetinden daha aşağıdır. Sonra bildin ki koyun ve köpek dahi kendilerini doyurma nimetini unutmaz ve kendilerini doyurandan başkasına meyletmezler; akıllı bir kimseye var etme ve ihsan etme nimetini unutmak nasıl yakışır? Yaratılmışların en faziletlisi hakkında bu nasıl uygun düşer? { قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “De ki: Ey kâfirler! Ben sizin taptıklarınıza tapmam”. Otuz altıncısı: Şâfiî'nin mezhebine göre nafaka darlığı sebebiyle ayrılma hakkı sabit olur. Müşriklerin putlarından bir terbiye ve fayda görmediğine göre, şayet onlara bağlı olsaydın dahi senin için ayrılma hakkını hâsıl etmiştim: { لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا } “İşitmeyen, görmeyen ve sana hiçbir fayda sağlamayan şeylere niçin tapıyorsun?” Faraza onlara bağlı olsaydın dahi onlardan ayrılman ve onları terk etmen gerekirdi; nerede kaldı ki sen onlara bağlı değildin! Onlara yakınlaşmak sana hiç yakışır mı? { قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “De ki: Ey kâfirler! Ben sizin taptıklarınıza tapmam” de. Otuz yedincisi: Bu kâfirler aşırı ahmaklıklarından ötürü ilahlıktaki çokluğun maldaki çokluk gibi olduğunu, onunla zenginliğin arttığını sandılar. Hâlbuki durum öyle değildir; bilakis o, bakmakla yükümlü olunan nüfusun çokluğu gibidir ki onunla ihtiyaç artar. De ki: Ey Muhammed, benim tek bir ilahım vardır; gece O'nun için kıyama durur, gündüz O'nun için oruç tutarım. Yine de O'nun nimetlerinden bir zerrenin dahi hakkını eda etmekten feragat edebilmiş değilim; pek çok ilaha ibadet etmeyi nasıl üstlenirim? { قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “De ki: Ey kâfirler! Ben sizin taptıklarınıza tapmam” de. Otuz sekizincisi: Cebrail aleyhisselâm Meryem aleyhasselâm'a temessül ettiğinde: { قالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا }
58106. Metin
[مَرْيَمَ: ١٨] فَاسْتَعَاذَتْ أَنْ تَمِيلَ إِلَى جِبْرِيلَ دُونَ اللَّهِ أَفَتَسْتَجِيزُ مَعَ كَمَالِ رُجُولِيَّتِكَ أَنْ تَمِيلَ إِلَى الْأَصْنَامِ قُلْ يا أيها الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ التَّاسِعُ وَالثَّلَاثُونَ: مَذْهَبُ أَبِي حَنِيفَةَ أَنَّهُ لَا يُثْبِتُ حَقَّ الْفُرْقَةِ بِالْعَجْزِ عَنِ النَّفَقَةِ وَلَا بِالْعُنَّةِ الطَّارِئَةِ يَقُولُ:
[Meryem: 18] “Dedi ki: Eğer Allah'tan sakınan biriysen, senden Rahmân'a sığınırım” dedi. O, Allah'ı bırakıp Cebrail'e meyletmekten [Allah'a] sığındı. Sen kemal derecesindeki erkekliğinle putlara meyletmeye nasıl cevaz verirsin? { قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “De ki: Ey kâfirler! Ben sizin taptıklarınıza tapmam”. Otuz dokuzuncusu: Ebû Hanîfe'nin mezhebine göre nafakadan aciz olma sebebiyle ve sonradan ortaya çıkan iktidarsızlık sebebiyle ayrılma hakkı sabit olmaz; o şöyle der:
58107. Metin
لِأَنَّهُ كَانَ قَيِّمًا فَلَا يَحْسُنُ الْإِعْرَاضُ عَنْهُ مَعَ أَنَّهُ تَعَيَّبَ فَالْحَقُّ سُبْحَانَهُ يَقُولُ: كُنْتُ قَيِّمًا وَلَمْ أَتَعَيَّبْ، فَكَيْفَ يَجُوزُ الْإِعْرَاضُ عني قل يا أيها الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ الْأَرْبَعُونَ: هَؤُلَاءِ الْكُفَّارُ كَانُوا مُعْتَرِفِينَ بِأَنَّ اللَّهَ خَالِقُهُمْ:
"Çünkü o [daha önce] kayyûm idi (ailenin reisi ve geçindiricisiydi); kusurlu hâle gelmesine rağmen ondan yüz çevirmek hoş olmaz." Hak Sübhânehu ve Teâlâ da şöyle buyurmaktadır: "Ben kayyûm idim ve hiçbir kusurum da olmadı; öyleyse Benden yüz çevirmek nasıl caiz olur?" { قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “De ki: Ey kâfirler! Ben sizin taptıklarınıza tapmam” de. Kırkıncısı: Bu kâfirler Allah'ın kendilerini yaratan olduğunu itiraf ediyorlardı:
58108. Metin
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ [لُقْمَانَ: ٢٥] وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ [فَاطِرٍ: ٤٠] فَكَأَنَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: هَذِهِ الشَّرِكَةُ إِمَّا أَنْ تَكُونَ مُزَارَعَةً وَذَلِكَ بَاطِلٌ، لِأَنَّ الْبَذْرَ مِنِّي وَالتَّرْبِيَةَ وَالسَّقْيَ مِنِّي، وَالْحِفْظَ مِنِّي، فَأَيُّ شَيْءٍ لِلصَّنَمِ، أَوْ شَرِكَةَ الْوُجُوهِ وَذَلِكَ أَيْضًا بَاطِلٌ أَتُرَى أَنَّ الصَّنَمَ أَكْثَرُ شُهْرَةً وَظُهُورًا مِنِّي، أَوْ شَرِكَةَ الْأَبْدَانِ وَذَلِكَ أَيْضًا بَاطِلٌ، لِأَنَّ ذَلِكَ يَسْتَدْعِي الْجِنْسِيَّةَ، أَوْ شَرِكَةَ الْعِنَانِ، وَذَلِكَ أَيْضًا بَاطِلٌ، لِأَنَّهُ لَا بُدَّ فِيهِ مِنْ نِصَابٍ فَمَا نِصَابُ الْأَصْنَامِ، أَوْ يَقُولُ لَيْسَ هَذِهِ مِنْ بَابِ الشَّرِكَةِ لَكِنَّ الصَّنَمَ يَأْخُذُ بِالتَّغَلُّبِ نَصِيبًا مِنَ الْمُلْكِ، فَكَأَنَّ الرَّبَّ يَقُولُ: مَا أَشَدَّ جَهْلَكُمْ إِنَّ هَذَا الصَّنَمَ أَكْثَرُ عَجْزًا مِنَ الذُّبَابَةِ: إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً [الْحَجِّ: ٧٣] فَأَنَا أَخْلُقُ الْبَذْرَ ثُمَّ أُلْقِيهِ فِي الْأَرْضِ، فَالتَّرْبِيَةُ وَالسَّقْيُ وَالْحِفْظُ مِنِّي. ثُمَّ إِنَّ مَنْ هُوَ أَعْجَزُ مِنَ الذُّبَابَةِ يَأْخُذُ بِالْقَهْرِ وَالتَّغَلُّبِ نَصِيبًا مِنِّي مَا هَذَا بقول يليق بالعقلاء قل يا أيها الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ الْحَادِي وَالْأَرْبَعُونَ: أَنَّهُ لَا ذَرَّةَ فِي عَالَمِ الْمُحْدَثَاتِ إِلَّا وَهِيَ تَدْعُو الْعُقُولَ إِلَى مَعْرِفَةِ الذَّاتِ وَالصِّفَاتِ/ وَأَمَّا الدُّعَاةُ إِلَى مَعْرِفَةِ أَحْكَامِ اللَّهِ فَهُمُ الْأَنْبِيَاءُ ﵈، وَلَمَّا كَانَ كُلُّ بَقٍّ وَبَعُوضَةٍ دَاعِيًا إِلَى مَعْرِفَةِ الذَّاتِ وَالصِّفَاتِ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَما فَوْقَها [الْبَقَرَةِ: ٢٦] ، ذَلِكَ لِأَنَّ هَذِهِ الْبَعُوضَةَ بِحَسَبِ حُدُوثِ ذَاتِهَا وَصِفَاتِهَا تَدْعُو إلى قدرة الله بحسب تَرْكِيبِهَا الْعَجِيبِ تَدْعُو إِلَى عِلْمِ اللَّهِ وَبِحَسَبِ تَخْصِيصِ ذَاتِهَا وَصِفَاتِهَا بِقَدْرٍ مُعَيَّنٍ تَدْعُو إِلَى إِرَادَةِ اللَّهِ، فَكَأَنَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: مِثْلُ هَذَا الشيء كيف يتسحيا مِنْهُ،
{ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ } [Lokmân: 25] “Andolsun onlara, 'Gökleri ve yeri kim yarattı?' diye sorsan mutlaka 'Allah' derler”. Başka bir yerde de: { أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ } [Fâtır: 40] “Bana gösterin, onlar yerden neyi yarattılar?” buyurmuştur. Allah Teâlâ sanki şöyle buyurmaktadır: Bu ortaklık ya müzâraa (tarım ortaklığı) türündendir ki bu batıldır; çünkü tohum Bendendir, büyütmek ve sulamak Bendendir, korumak Bendendir; puta ait ne vardır? Ya vücûh ortaklığıdır ki bu da batıldır; putun Benden daha şöhretli ve daha zahir olduğunu mu sanırsın? Ya ebdân (emek) ortaklığıdır ki bu da batıldır; zira bu cins birliğini gerektirir. Ya da inân (sermaye) ortaklığıdır ki bu da batıldır; zira bunda bir sermaye payı gereklidir, putların payı nedir ki? Yahut bu ortaklık kabilinden değildir de put zorbalıkla mülkten bir pay almaktadır denirse; Rab Teâlâ sanki şöyle buyurur: Cehaletiniz ne kadar da büyüktür! Bu put sinekten daha acizdir: { إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً } [el-Hac: 73] “Şüphesiz Allah'tan başka yalvardıklarınız bir sinek dahi yaratamazlar”. Ben tohumu yaratırım, sonra onu toprağa atarım; büyütmek, sulamak ve korumak Bendendir. Sonra sinekten daha aciz olan biri zorla ve galebeyle Benden pay alacak, öyle mi! Bu, akıllılara yakışacak bir söz değildir. { قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “De ki: Ey kâfirler! Ben sizin taptıklarınıza tapmam” de. Kırk birincisi: Sonradan yaratılanlar âleminde hiçbir zerre yoktur ki akılları Zât'ı ve sıfatları tanımaya davet etmesin. Allah'ın hükümlerini tanımaya davet edenler ise peygamberlerdir aleyhimüsselâm. Her sivrisinek ve böcek Zât'ı ve sıfatları bilmeye davet edici olunca Allah Teâlâ: { إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَما فَوْقَها } [el-Bakara: 26] “Şüphesiz Allah bir sivrisineği ve ondan daha üstününü misal vermekten çekinmez” buyurmuştur. Çünkü bu sivrisinek, zatının ve sıfatlarının sonradan yaratılmış olması yönüyle Allah'ın kudretine; şaşırtıcı yapısı yönüyle Allah'ın ilmine; zatının ve sıfatlarının belirli bir ölçüye tahsis edilmesi yönüyle de Allah'ın iradesine davet eder. Allah Teâlâ sanki şöyle buyurmaktadır: Böyle bir şeyden nasıl haya edilir?
58109. Metin
رُوِيَ أَنَّ عُمَرَ ﵁ كَانَ فِي أَيَّامِ خِلَافَتِهِ دَخَلَ السُّوقَ فَاشْتَرَى كَرِشًا وَحَمَلَهُ بِنَفْسِهِ فَرَآهُ عَلِيٌّ مِنْ بَعِيدٍ فَتَنَكَّبَ عَلِيٌّ عَنِ الطَّرِيقِ فَاسْتَقْبَلَهُ عُمَرُ وَقَالَ لَهُ: لِمَ تَنَكَّبْتَ عَنِ الطَّرِيقِ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ: حتى لا تستحي، فقال: وكيف أستحي مِنْ حَمْلِ مَا هُوَ غِذَائِي!
Rivayet edildiğine göre Ömer radıyallâhu anh halifeliği döneminde çarşıya girip bir işkembe satın aldı ve onu bizzat kendisi taşıdı. Ali onu uzaktan görünce yoldan çekildi. Ömer onun karşısına çıkıp: "Niçin yoldan çekildin?" dedi. Ali: "Sen haya etmeyesin diye" deyince Ömer: "Benim gıdam olan şeyi taşımaktan nasıl haya ederim!" dedi.
58110. Metin
فَكَأَنَّهُ تَعَالَى يقول: إذا كان عمر لا يستحي مِنَ الْكَرِشِ الَّذِي هُوَ غِذَاؤُهُ فِي الدُّنْيَا فكيف أستحي عَنْ ذِكْرِ الْبَعُوضِ الَّذِي يُعْطِيكَ غِذَاءَ دِينِكَ، ثُمَّ كَأَنَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ نمروذ لما ادعى الربوبية صالح عَلَيْهِ الْبَعُوضُ بِالْإِنْكَارِ، فَهَؤُلَاءِ الْكُفَّارُ لَمَّا دَعَوْكَ إِلَى الشِّرْكَ أَفَلَا تَصِيحُ عَلَيْهِمْ أَفَلَا
Allah Teâlâ sanki şöyle buyurmaktadır: Ömer dünyadaki gıdası olan işkembeden haya etmediğine göre, Ben sana dininin gıdasını veren sivrisineği anmaktan nasıl haya edeyim? Sonra Allah Teâlâ sanki şöyle buyurmaktadır: Ey Muhammed! Nemrud rubûbiyyet iddia ettiğinde sivrisinek ona karşı inkârla haykırdı; bu kâfirler seni şirke çağırdıklarında onlara karşı haykırmayacak mısın?
58111. Metin
تصرح بالرد عليهم قل يا أيها الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَمَّا ادَّعَى الْإِلَهِيَّةَ فَجِبْرِيلُ مَلَأَ فَاهُ مِنَ الطِّينِ فَإِنْ كُنْتَ ضَعِيفًا فَلَسْتَ أَضْعَفَ مِنْ بَعُوضَةِ نُمْرُوذَ، وَإِنْ كُنْتَ قَوِيًّا فَلَسْتَ أَقْوَى من جبريل، فأظهر الإنكار عليهم وقل يا أيها الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ الثَّانِي وَالْأَرْبَعُونَ: كَأَنَّهُ تَعَالَى يَقُولُ يَا مُحَمَّدُ قُلْ بِلِسَانِكَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَاتْرُكْهُ قَرْضًا عَلَيَّ فَإِنِّي أَقْضِيكَ هَذَا الْقَرْضَ عَلَى أَحْسَنِ الْوُجُوهِ، أَلَا تَرَى أَنَّ النَّصْرَانِيَّ إِذَا قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَأَقُولُ أَنَا لَا أَكْتَفِي بِهَذَا مَا لَمْ تُصَرِّحْ بِالْبَرَاءَةِ عَنِ النَّصْرَانِيَّةِ، فَلَمَّا أَوْجَبْتُ عَلَى كُلِّ مُكَلَّفٍ أَنْ يَتَبَرَّأَ بِصَرِيحِ لِسَانِهِ عَنْ كُلِّ دِينٍ يُخَالِفُ دِينَكَ فَأَنْتَ أَيْضًا أَوْجِبْ عَلَى نَفْسِكَ أَنْ تصرح برد كل معبود غيري فقل يا أيها الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ الثَّالِثُ وَالْأَرْبَعُونَ: أَنَّ مُوسَى ﵇ كَانَ فِي طَبْعِهِ الْخُشُونَةُ فَلَمَّا أُرْسِلَ إِلَى فِرْعَوْنَ قِيلَ لَهُ: فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً [طه: ٤٤] وَأَمَّا مُحَمَّدٌ ﵇ فَلَمَّا أُرْسِلَ إِلَى الْخَلْقِ أُمِرَ بِإِظْهَارِ الْخُشُونَةِ تَنْبِيهًا عَلَى أَنَّهُ فِي غَايَةِ الرحمة، فقيل له: قل يا أيها الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ.
Onlara açıkça ret cevabı vermeyecek misin? { قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “De ki: Ey kâfirler! Ben sizin taptıklarınıza tapmam”. Firavun ilahlık iddia ettiğinde Cebrail onun ağzını çamurla doldurdu; eğer sen zayıfsan Nemrud'un sivrisineğinden daha zayıf değilsin, eğer güçlüysen Cebrail'den daha güçlü değilsin; öyleyse onlara karşı inkârını ortaya koy ve: { قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “De ki: Ey kâfirler! Ben sizin taptıklarınıza tapmam” de. Kırk ikincisi: Allah Teâlâ sanki şöyle buyurmaktadır: Ey Muhammed! Dilinle "Ben sizin taptıklarınıza tapmam" de ve bunu Bana bir borç olarak bırak; zira Ben sana bu borcu en güzel şekilde öderim. Görmez misin ki bir Hristiyan 'Şahitlik ederim ki Muhammed Allah'ın elçisidir' dediğinde Ben, 'Hristiyanlıktan berî olduğunu açıkça ifade etmedikçe bununla yetinmem' derim. Her mükellefe, senin dinine aykırı olan her dinden açıkça diliyle berî olmasını farz kıldığıma göre sen de Benden gayrı her mabudu reddettiğini açıkça belirtmeyi nefsine vacip kıl ve: { قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “De ki: Ey kâfirler! Ben sizin taptıklarınıza tapmam” de. Kırk üçüncüsü: Mûsâ aleyhisselâm'ın tabiatında sertlik vardı; bu yüzden Firavun'a gönderildiğinde ona: { فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً } [Tâhâ: 44] “Ona yumuşak söz söyleyin” denildi. Hz. Muhammed aleyhisselâm mahlûkata gönderildiğinde ise onun son derece merhametli olduğuna dikkat çekmek üzere sertlik izhar etmesi emredildi ve kendisine: { قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “De ki: Ey kâfirler! Ben sizin taptıklarınıza tapmam” denildi.
58112. Metin
أَمَّا قَوْلُهُ تعالى: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ فَفِيهِ مَسَائِلُ:
Allah Teâlâ'nın { قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ } “De ki: Ey kâfirler!” buyruğuna gelince, bunda birkaç mesele vardır:
58113. Metin
الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: يَا أَيُّهَا، قَدْ تَقَدَّمَ الْقَوْلُ فِيهَا فِي مَوَاضِعَ، وَالَّذِي نزيده هاهنا، أَنَّهُ
Birinci Mesele: { يَا أَيُّهَا } ifadesi hakkında daha önce muhtelif yerlerde açıklamalar geçmişti. Burada ekleyeceğimiz husus şudur:
58114. Metin
رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ ﵇ أَنَّهُ قَالَ: يا نداء النفس وأي نِدَاءُ الْقَلْبِ، وَهَا نِدَاءُ الرُّوحِ،
Ali aleyhisselâm'dan rivayet edildiğine göre o şöyle demiştir: Yâ (يا) nefsin nidası, eyyü (أي) kalbin nidası, hâ (ها) ise ruhun nidasıdır.
58115. Metin
وَقِيلَ: يَا نِدَاءُ الْغَائِبِ وَأَيُّ لِلْحَاضِرِ، وَهَا لِلتَّنْبِيهِ، كَأَنَّهُ يَقُولُ: أَدْعُوكَ ثَلَاثًا وَلَا تُجِيبُنِي مَرَّةً مَا هَذَا إِلَّا لِجَهْلِكَ الْخَفِيِّ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: إِنَّهُ تَعَالَى جَمَعَ بَيْنَ يَا الَّذِي هُوَ لِلْبَعِيدِ، وَأَيِّ الَّذِي هُوَ لِلْقَرِيبِ، كَأَنَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: مُعَامَلَتُكَ مَعِي وَفِرَارُكَ عَنِّي يُوجِبُ الْبُعْدَ الْبَعِيدَ، لَكِنَّ إِحْسَانِي إِلَيْكَ، وَوُصُولَ نِعْمَتِي إِلَيْكَ تُوجِبُ الْقُرْبَ الْقَرِيبَ: وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ [ق: ١٦] وَإِنَّمَا قَدَّمَ يَا الَّذِي يُوجِبُ الْبُعْدَ عَلَى أَيِّ الَّذِي يُوجِبُ الْقُرْبَ، كَأَنَّهُ يَقُولُ: التَّقْصِيرُ مِنْكَ وَالتَّوْفِيقُ مِنِّي، ثُمَّ ذكرها بعد ذلك لأن/ ما يوجب البعد الذي هو كالموت وأي يُوجِبُ الْقُرْبَ الَّذِي هُوَ كَالْحَيَاةِ، فَلَمَّا حَصَلَا حَصَلَتْ حَالَةٌ مُتَوَسِّطَةٌ بَيْنَ الْحَيَاةِ وَالْمَوْتِ، وَتِلْكَ الْحَالَةُ هِيَ النَّوْمُ، وَالنَّائِمُ لَا بُدَّ وَأَنْ ينبه وها كَلِمَةُ تَنْبِيهٍ، فَلِهَذَا السَّبَبِ خُتِمَتْ حُرُوفُ النِّدَاءِ بِهَذَا الْحَرْفِ.
Denildi ki: Yâ (يا) uzakta olanın nidası, eyyü (أي) yakında olanın nidası, hâ (ها) ise tenbih (uyarı) içindir. Sanki şöyle demektedir: "Seni üç defa çağırıyorum da bir defa bile cevap vermiyorsun; bu ancak senin gizli cehaletindendir." Bazıları da şöyle demiştir: Allah Teâlâ uzak için olan yâ (يا) ile yakın için olan eyyü (أي) edatlarını bir arada toplamıştır; Allah Teâlâ sanki şöyle buyurmaktadır: "Senin Bana karşı tutumun ve Benden kaçışın son derece uzak olmayı gerektirir; fakat Benim sana olan ihsanım ve nimetimin sana ulaşması ise son derece yakın olmayı gerektirir: { وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ } [Kâf: 16] “Biz ona şah damarından daha yakınız”. Uzaklığı gerektiren yâ harfini yakınlığı gerektiren eyyü harfinden önce getirmiştir; sanki şöyle demektedir: 'Kusur sendendir, muvaffakiyet ise Bendendir.' Sonra bundan sonra tenbih edatı olan hâ harfini zikretti; zira uzaklığı gerektiren şey ölüm gibidir, yakınlığı gerektiren eyyü ise hayat gibidir. Bu ikisi hâsıl olunca hayat ile ölüm arasında orta bir hâl meydana gelir ki o hâl uykudur; uyuyanın ise mutlaka uyarılması gerekir, hâ (ها) ise bir tenbih kelimesidir. İşte bu sebeple nida harfleri bu harfle sona erdirilmiştir.
58116. Metin
الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ:
İkinci Mesele:
58117. Metin
رُوِيَ فِي سَبَبِ نُزُولِ هَذِهِ السُّورَةِ أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ الْمُغِيرَةِ والعاص بن وائل والأسود بن عبد المطلب، وأمية بن خلف، قالوا لرسول الله تعالى: حَتَّى نَعْبُدَ إِلَهَكَ مُدَّةً، وَتَعْبُدَ آلِهَتَنَا مُدَّةً، فيحصل مصلح بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ، وَتَزُولَ الْعَدَاوَةُ مِنْ بَيْنِنَا، فَإِنْ كَانَ أَمْرُكَ رَشِيدًا أَخَذْنَا مِنْهُ حَظًّا، وَإِنْ كَانَ أَمْرُنَا رَشِيدًا أَخَذْتَ مِنْهُ حَظًّا، فَنَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ وَنَزَلَ أَيْضًا قَوْلُهُ تَعَالَى: قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجاهِلُونَ [الزُّمَرِ: ٦٤]
Bu surenin nüzul sebebi hakkında rivayet edildiğine göre; Velîd b. Mugîre, Âs b. Vâil, Esved b. Abdilmuttalib ve Ümeyye b. Halef, Allah Teâlâ'nın Resulü'ne şöyle dediler: "Bir süre senin ilahına kulluk edelim, bir süre de sen bizim ilahlarımıza kulluk et; böylece aramızda bir uzlaşma hâsıl olsun ve aramızdaki düşmanlık ortadan kalksın. Eğer senin getirdiğin doğru ise biz ondan payımızı almış oluruz; eğer bizim tuttuğumuz yol doğru ise sen ondan payını almış olursun." Bunun üzerine bu sure indi ve yine Allah Teâlâ'nın şu buyruğu indi: { قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجاهِلُونَ } [ez-Zümer: 64] “De ki: Ey cahiller! Bana Allah'tan başkasına kulluk etmemi mi emrediyorsunuz?”
58118. Metin
فَتَارَةً وَصَفَهُمْ بِالْجَهْلِ وَتَارَةً بِالْكُفْرِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْجَهْلَ كَالشَّجَرَةِ، وَالْكُفْرَ كَالثَّمَرَةِ، فَلَمَّا نَزَلَتِ السُّورَةُ وقرأها على رؤوسهم شتموه وأيسوا منه، وهاهنا سُؤَالَاتٌ:
Böylece onları bazen cehaletle, bazen de küfürle nitelemiştir. Bil ki cehalet ağaç gibidir, küfür ise meyve gibidir. Bu sure inip de Peygamber onu onların yüzlerine okuyunca ona sövdüler ve ondan ümitlerini kestiler. Burada bazı sorular vardır:
58119. Metin
السُّؤَالُ الْأَوَّلُ: لِمَ ذَكَرَهُمْ فِي هَذِهِ السُّورَةِ بِالْكَافِرِينَ، وَفِي الْأُخْرَى بِالْجَاهِلِينَ؟ الْجَوَابُ: لِأَنَّ هَذِهِ السُّورَةَ بِتَمَامِهَا نَازِلَةٌ فِيهِمْ، فَلَا بُدَّ وأن تكون المبالغة هاهنا أَشَدَّ، وَلَيْسَ فِي الدُّنْيَا لَفْظٌ أَشْنَعَ وَلَا أَبْشَعَ مِنْ لَفْظِ الْكَافِرِ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ صِفَةُ ذَمٍّ عِنْدَ جَمِيعِ الْخَلْقِ سَوَاءٌ كَانَ مُطْلَقًا أَوْ مُقَيَّدًا، أَمَّا لَفْظُ الْجَهْلِ فَإِنَّهُ عِنْدَ التَّقْيِيدِ قَدْ لَا يُذَمُّ،
Birinci Soru: Niçin bu surede onları "kâfirler" olarak, diğer ayette ise "cahiller" olarak zikretti? Cevap: Çünkü bu sure bütünüyle onlar hakkında inmiştir; binaenaleyh buradaki mübalağanın daha şiddetli olması gerekir. Dünyada "kâfir" lafzından daha çirkin ve daha iğrenç bir lafız yoktur. Çünkü bu lafız, ister mutlak olsun ister kayıtlı olsun bütün mahlûkat nezdinde bir yergi sıfatıdır. Cehalet lafzına gelince, kayıtlandığı zaman yerilmeyebilir;
58120. Metin
كَقَوْلِهِ ﵇ فِي عِلْمِ الْأَنْسَابِ: «عِلْمٌ لَا يَنْفَعُ وَجَهْلٌ لَا يَضُرُّ» .
Peygamber aleyhisselâm'ın nesep ilmi hakkındaki: «Faydası olmayan bir ilim ve zararı olmayan bir cehalettir» buyruğunda olduğu gibi.
58121. Metin
السُّؤَالُ الثَّانِي: لَمَّا قَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ (لِمَ تُحَرِّمُ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا [التحريم: ٧] ولم يذكر قل، وهاهنا ذَكَرَ قُلْ، وَذَكَرَهُ بِاسْمِ الْفَاعِلِ وَالْجَوَابُ: الْآيَةُ الْمَذْكُورَةُ فِي سُورَةِ لِمَ تُحَرِّمُ إِنَّمَا تُقَالُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَثَمَّةَ
İkinci Soru: Allah Teâlâ Tahrim Suresi'nde: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا } [et-Tahrîm: 7] “Ey inkâr edenler!” buyurup "De ki" ifadesini zikretmediği hâlde burada "De ki" ifadesini zikretmiş ve onları ismi fâil ile anmıştır [sebebi nedir]? Cevap: Tahrim Suresi'nde zikredilen ayet onlara ancak kıyamet gününde söylenecektir; orada
58122. Metin
لَا يَكُونُ الرَّسُولُ رَسُولًا إِلَيْهِمْ فَأَزَالَ الْوَاسِطَةَ وَفِي ذَلِكَ الْوَقْتِ يَكُونُونَ مُطِيعِينَ لَا كَافِرِينَ فلذلك ذكره بلفظ الماضي، وأما هاهنا فَهُمْ كَانُوا مَوْصُوفِينَ بِالْكُفْرِ، وَكَانَ الرَّسُولُ رَسُولًا إليهم، فلا جرم قال: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ.
Resul onlara elçi olarak bulunmayacaktır; bu sebeple vasıtayı kaldırmıştır. O vakitte onlar itaatkâr olacaklar, inkârcı kâfirler olmayacaklardır; işte bu yüzden geçmiş zaman lafzıyla zikretmiştir. Burada ise onlar küfürle muttasıftılar ve Resul de onlara gönderilmiş bir elçiydi; dolayısıyla: { قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ } “De ki: Ey kâfirler!” buyurmuştur.
58123. Metin
السؤال الثالث: قوله هاهنا: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ خِطَابٌ مَعَ الْكُلِّ أَوْ مَعَ الْبَعْضِ؟ الْجَوَابُ: لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ قَوْلُهُ: لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ خِطَابًا مَعَ الْكُلِّ، لِأَنَّ فِي الْكُفَّارِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ كَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فَلَا يَجُوزُ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ: لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَلَا يَجُوزُ أَيْضًا أَنْ يَكُونَ قَوْلُهُ: وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ مَا أَعْبُدُ خِطَابًا مَعَ الْكُلِّ، لِأَنَّ فِي الْكُفَّارِ مَنْ آمَنَ وَصَارَ بِحَيْثُ يَعْبُدُ اللَّهَ، فَإِذَنْ وَجَبَ أَنْ يقال: إن قوله: يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ خِطَابُ مُشَافَهَةٍ مَعَ أَقْوَامٍ مَخْصُوصِينَ وَهُمُ الَّذِينَ قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ سَنَةً وَتَعْبُدُ آلِهَتَنَا سَنَةً، وَالْحَاصِلُ أَنَّا لَوْ حَمَلْنَا الْخِطَابَ عَلَى الْعُمُومِ دَخَلَ التَّخْصِيصُ، وَلَوْ حَمَلْنَا عَلَى أَنَّهُ خِطَابُ مُشَافَهَةٍ لَمْ يَلْزَمْنَا ذَلِكَ، فَكَانَ حَمْلُ الآية على هذا المحمل أولى. أما قوله تعالى:
Üçüncü Soru: Buradaki { قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ } “De ki: Ey kâfirler!” buyruğu herkesle mi yoksa bazısıyla mı yapılan bir hitaptır? Cevap: { لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “Ben sizin taptıklarınıza tapmam” buyruğunun herkesle yapılan bir hitap olması caiz değildir; zira kâfirler arasında Yahudiler ve Hristiyanlar gibi Allah'a ibadet edenler de vardır; dolayısıyla onlara "Ben sizin taptıklarınıza tapmam" demesi caiz olmaz. Aynı şekilde { وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ مَا أَعْبُدُ } “Siz de benim taptığıma tapacak değilsiniz” buyruğunun da herkesle yapılan bir hitap olması caiz değildir; zira kâfirler arasında iman edip Allah'a ibadet eder hâle gelenler olmuştur. O hâlde şöyle denilmesi vacip olur: { يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ } “Ey kâfirler!” buyruğu, "Bir yıl senin ilahına tapalım, bir yıl da sen bizim ilahlarımıza tap" diyen belirli kimselerle yapılmış doğrudan bir hitaptır. Netice şudur: Şayet hitabı umuma hamletseydik tahsis (istisna) gerekecekti; doğrudan muhataplara yönelik bir hitap olduğuna hamlettiğimizde ise buna mecbur kalmayız. Dolayısıyla ayeti bu manaya hamletmek daha evladır. Allah Teâlâ'nın şu buyruğuna gelince:
58124. Metin
[سورة الكافرون (١٠٩) : الآيات ٢ الى ٥]
[Kâfirûn Suresi (109): 2 - 5. Ayetler]
58125. Metin
لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (٢) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٣) وَلا أَنا عابِدٌ مَا عَبَدْتُّمْ (٤) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٥)
{ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (٢) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٣) وَلا أَنا عابِدٌ مَا عَبَدْتُّمْ (٤) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٥) } “Ben sizin taptıklarınıza tapmam. (2) Siz de benim taptığıma tapacak değilsiniz. (3) Ben sizin taptıklarınıza tapacak değilim. (4) Siz de benim taptığıma tapacak değilsiniz. (5)”
58126. Metin
فَفِيهِ مَسَائِلُ:
Bu hususta birkaç mesele vardır:
58127. Metin
الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ لَا تِكْرَارَ فِيهَا وَالثَّانِي: أَنَّ فِيهَا تِكْرَارًا أَمَّا الْأَوَّلُ:
Birinci Mesele: Bu ayette iki görüş vardır: Birincisi: Ayette tekrar yoktur. İkincisi: Ayette tekrar vardır. Birinci görüşe gelince:
58128. Metin
فَتَقْرِيرُهُ مِنْ وُجُوهٍ أَحَدُهَا: أَنَّ الْأَوَّلَ لِلْمُسْتَقْبَلِ، وَالثَّانِيَ لِلْحَالِ وَالدَّلِيلُ عَلَى أن الأول للمستقبل أن لَا تَدْخُلُ إِلَّا عَلَى مُضَارِعٍ فِي مَعْنَى الِاسْتِقْبَالِ، أَنْ تَرَى أَنَّ لَنْ تَأْكِيدٌ فِيمَا يَنْفِيهِ لَا، وَقَالَ الْخَلِيلُ فِي لَنْ أَصْلُهُ لَا أَنْ، إِذَا ثَبَتَ هَذَا فَقَوْلُهُ: لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ أَيْ لَا أَفْعَلُ فِي الْمُسْتَقْبَلِ مَا تَطْلُبُونَهُ مِنِّي مِنْ عِبَادَةِ آلِهَتِكُمْ وَلَا أَنْتُمْ فَاعِلُونَ فِي الْمُسْتَقْبَلِ مَا أَطْلُبُهُ مِنْكُمْ مِنْ عِبَادَةِ إِلَهِي، ثُمَّ قَالَ: وَلا أَنا عابِدٌ مَا عَبَدْتُّمْ أَيْ وَلَسْتُ فِي الْحَالِ بِعَابِدٍ مَعْبُودَكُمْ وَلَا أَنْتُمْ فِي الْحَالِ بِعَابِدِينَ لِمَعْبُودِي الْوَجْهُ الثَّانِي: أَنْ تَقْلِبَ الْأَمْرَ فَتَجْعَلَ الْأَوَّلَ لِلْحَالِ وَالثَّانِيَ لِلِاسْتِقْبَالِ وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ قَوْلَ: وَلا أَنا عابِدٌ مَا عَبَدْتُّمْ لِلِاسْتِقْبَالِ أَنَّهُ رُفِعَ لِمَفْهُومِ قَوْلِنَا: أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ وَلَا شَكَّ أَنَّ هَذَا لِلِاسْتِقْبَالِ بِدَلِيلِ أَنَّهُ لَوْ قَالَ: أَنَا قَاتِلٌ زَيْدًا فُهِمَ مِنْهُ الِاسْتِقْبَالُ الْوَجْهُ الثَّالِثُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَصْلُحُ لِلْحَالِ وَلِلِاسْتِقْبَالِ، وَلَكِنَّا نخص إحداها بِالْحَالِ، وَالثَّانِي بِالِاسْتِقْبَالِ دَفْعًا لِلتِّكْرَارِ، فَإِنْ قُلْنَا: إِنَّهُ أَخْبَرَ عَنِ الْحَالِ، ثُمَّ عَنِ الِاسْتِقْبَالِ، فَهُوَ التَّرْتِيبُ، وَإِنْ قُلْنَا: أَخْبَرَ أَوَّلًا عَنِ الِاسْتِقْبَالِ، فَلِأَنَّهُ هُوَ الَّذِي دَعَوْهُ إِلَيْهِ، فَهُوَ الْأَهَمُّ فَبَدَأَ بِهِ، فَإِنْ قِيلَ: مَا فَائِدَةُ الْإِخْبَارِ عَنِ الْحَالِ وَكَانَ مَعْلُومًا أَنَّهُ مَا كَانَ يَعْبُدُ الصَّنَمَ، وَأَمَّا الْكُفَّارُ فَكَانُوا يَعْبُدُونَ اللَّهَ فِي بَعْضِ الْأَحْوَالِ؟ قُلْنَا: أَمَّا الْحِكَايَةُ عَنْ نَفْسِهِ فَلِئَلَّا يَتَوَهَّمَ الْجَاهِلُ أَنَّهُ يَعْبُدُهَا سِرًّا خَوْفًا مِنْهَا أَوْ طَمَعًا إِلَيْهَا وَأَمَّا نَفْيُهُ عِبَادَتَهُمْ فَلِأَنَّ فِعْلَ الْكَافِرِ لَيْسَ بِعِبَادَةٍ أَصْلًا. الْوَجْهُ الرَّابِعُ وَهُوَ اخْتِيَارُ أَبِي مُسْلِمٍ أَنَّ الْمَقْصُودَ مِنَ الْأَوَّلَيْنِ الْمَعْبُودُ وَمَا بِمَعْنَى الَّذِي، فَكَأَنَّهُ قَالَ: لَا أَعْبُدُ الْأَصْنَامَ وَلَا تَعْبُدُونَ اللَّهَ، وَأَمَّا فِي الْأَخِيرَيْنِ فَمَا مَعَ الْفِعْلِ فِي تَأْوِيلِ الْمَصْدَرِ أَيْ لَا أَعْبُدُ عِبَادَتَكُمُ الْمَبْنِيَّةَ عَلَى الشِّرْكَ وَتَرْكِ النَّظَرِ، وَلَا أَنْتُمْ تَعْبُدُونَ عِبَادَتِي
Bunun izahı birkaç yöndendir: Birincisi: Birincisi gelecek zaman içindir, ikincisi ise şimdiki zaman içindir. Birincisinin gelecek zaman için olduğunun delili şudur: "Lâ" (لا) nefiy edatı, ancak gelecek manasındaki muzari fiilin başına gelir. Görmez misin ki "len" (لن) edatı, "lâ"nın nefyettiği şeyi pekiştirir. Halîl, "len" kelimesinin aslının "lâ en" (لا أن) olduğunu söylemiştir. Bu sabit olunca, { لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “Ben sizin taptıklarınıza tapmam” ifadesi; gelecekte sizin benden istediğiniz ilahlarınıza ibadet etme işini yapmayacağım, siz de gelecekte benim sizden istediğim İlahıma ibadet etme işini yapacak değilsiniz demektir. Sonra { وَلا أَنا عابِدٌ مَا عَبَدْتُّمْ } “Ben sizin taptıklarınıza tapacak değilim” buyurmuştur ki; yani ben şu anda sizin mabudunuza tapıcı değilim, siz de şu anda benim Mabuduma tapıcı değilsiniz demektir. İkinci Yön: Durumu tersine çevirip birincisini şimdiki zaman, ikincisini ise gelecek zaman kılmaktır. { وَلا أَنا عابِدٌ مَا عَبَدْتُّمْ } “Ben sizin taptıklarınıza tapacak değilim” buyruğunun gelecek zaman için olduğunun delili; bunun "Ben sizin taptıklarınıza tapıcıyım" sözümüzün mefhumunu kaldırmasıdır. Şüphesiz bu gelecek zaman içindir; nitekim bir kimse "Ben Zeyd'i öldürücüyüm" dese bundan gelecek zaman anlaşılır. Üçüncü Yön: Bazıları şöyle demiştir: Bunların her biri hem şimdiki zamana hem de gelecek zamana elverişlidir; ancak biz tekrardan kaçınmak için birini şimdiki zamana, diğerini gelecek zamana tahsis ederiz. Eğer önce şimdiki zamandan sonra gelecek zamandan haber verdi dersek, bu tabiî sıralamadır. Şayet önce gelecek zamandan haber verdi dersek, çünkü onların kendisini davet ettikleri şey oydu; binaenaleyh en önemli olan o olduğu için söze onunla başlamıştır. Eğer: "Onun puta tapmadığı zaten biliniyordu, kâfirler ise bazı durumlarda Allah'a ibadet ediyorlardı; şu hâlde şimdiki zamandan haber vermenin faydası nedir?" denilirse, deriz ki: Kendisinden haber vermesine gelince; cahil bir kimsenin onun putlardan korktuğu veya onlara tamah ettiği için gizlice onlara taptığını zannetmemesi içindir. Onların ibadetini nefyetmesine gelince; çünkü kâfirin fiili asla ibadet sayılmaz. Dördüncü Yön: Bu Ebû Müslim'in tercihidir ki ilk iki cümledeki maksat mabuddur ve "mâ" (ما) edatı "ellezî" (الذي) anlamındadır; sanki şöyle demiştir: "Ben putlara tapmam, siz de Allah'a tapmazsınız." Son iki cümlede ise "mâ" fiil ile birlikte masdar tevilindedir; yani "Ben sizin şirke ve tefekkürü terk etmeye dayalı ibadetiniz gibi ibadet etmem, siz de benim
58129. Metin
الْمَبْنِيَّةَ عَلَى الْيَقِينِ، فَإِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ تَعْبُدُونَ إِلَهِي، كَانَ ذَلِكَ بَاطِلًا لِأَنَّ الْعِبَادَةَ فِعْلٌ مَأْمُورٌ بِهِ وَمَا تَفْعَلُونَهُ أَنْتُمْ فَهُوَ مَنْهِيٌّ عَنْهُ وَغَيْرُ مَأْمُورٍ بِهِ الْوَجْهُ الْخَامِسُ: أَنْ تُحْمَلَ الْأُولَى عَلَى نَفْيِ الِاعْتِبَارِ الَّذِي ذَكَرُوهُ، وَالثَّانِيَةُ عَلَى النَّفْيِ الْعَامِّ الْمُتَنَاوِلِ لِجَمِيعِ الْجِهَاتِ فكأنه أولا قال لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ رَجَاءَ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ، وَلَا أَنْتُمْ تَعْبُدُونَ اللَّهَ رَجَاءَ أَنْ أَعْبُدَ أَصْنَامَكُمْ، ثُمَّ قَالَ: وَلَا أَنَا عَابِدٌ صَنَمَكُمْ لِغَرَضٍ مِنَ الْأَغْرَاضِ، وَمَقْصُودٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ الْبَتَّةَ بِوَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ بِوَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ، وَاعْتِبَارٍ مِنَ الِاعْتِبَارَاتِ، وَمِثَالُهُ مَنْ يَدْعُو غَيْرَهُ إِلَى الظُّلْمِ لِغَرَضِ التَّنْعِيمِ، فَيَقُولُ: لَا أَظْلِمُ لِغَرَضِ التَّنَعُّمِ، بَلْ لَا أَظْلِمُ أَصْلًا لَا لِهَذَا الْغَرَضِ وَلَا لِسَائِرِ الْأَغْرَاضِ الْقَوْلُ الثَّانِي: وَهُوَ أَنْ نُسَلِّمَ حُصُولَ التِّكْرَارِ، وَعَلَى هَذَا الْقَوْلِ الْعُذْرُ عَنْهُ مِنْ ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ الْأَوَّلُ: أَنَّ التَّكْرِيرَ يُفِيدُ التَّوْكِيدَ وَكُلَّمَا كَانَتِ الْحَاجَةُ إِلَى التَّأْكِيدِ أَشَدَّ كَانَ التَّكْرِيرُ/ أَحْسَنَ، وَلَا مَوْضِعَ أَحْوَجُ إِلَى التَّأْكِيدِ مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ، لِأَنَّ أُولَئِكَ الْكُفَّارَ رَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي هَذَا الْمَعْنَى مِرَارًا، وَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ عَنِ الْجَوَابِ، فَوَقَعَ فِي قُلُوبِهِمْ أَنَّهُ ﵇ قَدْ مَالَ إِلَى دِينِهِمْ بَعْضَ الْمَيْلِ، فَلَا جَرَمَ دَعَتِ الْحَاجَةُ إِلَى التَّأْكِيدِ وَالتَّكْرِيرِ فِي هَذَا النَّفْيِ وَالْإِبْطَالِ الْوَجْهُ الثَّانِي: أَنَّهُ كَانَ الْقُرْآنُ يَنْزِلُ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ، وَآيَةً بَعْدَ آيَةٍ جَوَابًا عَمَّا يَسْأَلُونَ فَالْمُشْرِكُونَ قَالُوا: اسْتَلِمْ بَعْدُ آلِهَتَنَا حَتَّى نُؤْمِنَ بِإِلَهِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: وَلا أَنا عابِدٌ مَا عَبَدْتُّمْ وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ثُمَّ قَالُوا بَعْدَ مُدَّةٍ تَعْبُدُ آلِهَتَنَا شَهْرًا وَنَعْبُدُ إِلَهَكَ شَهْرًا فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَلا أَنا عابِدٌ مَا عَبَدْتُّمْ وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ مَا أَعْبُدُ وَلَمَّا كَانَ هَذَا الَّذِي ذَكَرْنَاهُ مُحْتَمَلًا لَمْ يَكُنِ التِّكْرَارُ عَلَى هَذَا الْوَجْهِ مُضِرًّا الْبَتَّةَ الْوَجْهُ الثَّالِثُ: أَنَّ الْكُفَّارَ ذَكَرُوا تِلْكَ الْكَلِمَةَ مَرَّتَيْنِ تَعْبُدُ آلِهَتَنَا شَهْرًا وَنَعْبُدُ إِلَهَكَ شَهْرًا وَتَعْبُدُ آلِهَتَنَا سَنَةً وَنَعْبُدُ إِلَهَكَ سَنَةً. فَأَتَى الْجَوَابُ عَلَى التَّكْرِيرِ عَلَى وَفْقِ قَوْلِهِمْ وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ التَّهَكُّمِ فَإِنَّ مَنْ كَرَّرَ الْكَلِمَةَ الْوَاحِدَةَ لِغَرَضٍ فَاسِدٍ يُجَازَى بِدَفْعِ تِلْكَ الْكَلِمَةِ عَلَى سَبِيلِ التِّكْرَارِ اسْتِخْفَافًا بِهِ وَاسْتِحْقَارًا لِقَوْلِهِ.
yakîne dayalı ibadetim gibi ibadet etmezsiniz. Eğer benim İlahıma ibadet ettiğinizi iddia ediyorsanız bu batıldır; çünkü ibadet emredilmiş bir fiildir, sizin yaptığınız ise yasaklanmıştır ve emredilmiş değildir." Beşinci Yön: Birincisi onların zikrettiği karşılıklı ibadet mülahazasını nefyetmeye, ikincisi ise bütün yönleri kapsayan genel nefye hamledilir. Sanki önce: "Ben sizin Allah'a tapmanız umuduyla sizin taptıklarınıza tapmam; siz de benim putlarınıza tapmam umuduyla Allah'a tapmazsınız" demiş; sonra da: "Ben hiçbir maksat ve gaye ile kesinlikle hiçbir şekilde sizin putunuza tapacak değilim; siz de hiçbir şekilde ve hiçbir mülahaza ile benim taptığıma tapacak değilsiniz" demiştir. Bunun misali, bir başkasını nimetlendirmek gayesiyle zulme çağıran kimseye diğerinin: "Nimetlenmek gayesiyle zulmetmem; bilakis ne bu gaye için ne de başka gayeler için asla zulmetmem" demesi gibidir. İkinci Görüş: Tekrarın vuku bulduğunu kabul etmektir. Bu görüşe göre tekrarın gerekçesi üç yöndendir: Birincisi: Tekrar tekit (pekiştirme) ifade eder. Tekide olan ihtiyaç ne kadar şiddetli ise tekrar da o kadar güzel olur. Bu makamdan daha fazla tekide muhtaç olan bir makam yoktur; çünkü o kâfirler Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem'e bu hususta defalarca gelmişlerdi ve Resulullah da cevap vermekten susmuştu. Bu yüzden onların kalplerine Peygamber aleyhisselâm'ın dinlerine biraz meylettiği zannı düşmüştü; binaenaleyh bu nefiy ve iptal hususunda tekide ve tekrara ihtiyaç hâsıl olmuştur. İkinci Yön: Kur'an onların sordukları şeylere cevap olarak peyderpey ve ayet ayet iniyordu. Müşrikler: "Biz senin İlahına iman edinceye kadar sen de bizim ilahlarımıza yüz sür" dediler, bunun üzerine Allah: { وَلا أَنا عابِدٌ مَا عَبَدْتُّمْ وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ مَا أَعْبُدُ } ayetini indirdi. Sonra bir müddet sonra: "Bir ay bizim ilahlarımıza tap, bir ay da biz senin İlahına tapalım" dediler, bunun üzerine Allah Teâlâ yine: { وَلا أَنا عابِدٌ مَا عَبَدْتُّمْ وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ مَا أَعْبُدُ } ayetini indirdi. Zikrettiğimiz bu durum muhtemel olduğuna göre, bu vecih üzere tekrar kesinlikle zarar vermez. Üçüncü Yön: Kâfirler bu sözü iki defa söylediler: "Bir ay ilahlarımıza tap, bir ay İlahına tapalım" ve "Bir yıl ilahlarımıza tap, bir yıl İlahına tapalım". Cevap da onların sözlerine uygun olarak tekrar üzere geldi ki bu bir nevi istihzadır (alay yollu mukabeledir). Zira bir kelimeyi bozuk bir gaye için tekrar eden kimseye, kendisini hafife almak ve sözünü küçümsemek amacıyla o sözün tekrar yoluyla savuşturulmasıyla karşılık verilir.
58130. Metin
الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: فِي الْآيَةِ سُؤَالٌ وَهُوَ أَنَّ كَلِمَةَ: مَا لَا تَتَنَاوَلُ مَنْ يَعْلَمُ فَهَبْ أَنَّ مَعْبُودَهُمْ كَانَ كَذَلِكَ فَصَحَّ التَّعْبِيرُ عَنْهُ بِلَفْظِ مَا لَكِنَّ مَعْبُودَ مُحَمَّدٍ ﵊ هُوَ أَعْلَمُ الْعَالَمِينَ فَكَيْفَ قَالَ: وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ مَا أَعْبُدُ أَجَابُوا عَنْهُ مِنْ وُجُوهٍ أَحَدُهَا: أَنَّ الْمُرَادَ مِنْهُ الصِّفَةُ كَأَنَّهُ قَالَ: لَا أَعْبُدُ الْبَاطِلَ وَأَنْتُمْ لَا تَعْبُدُونَ الحق وثانيها: أن مَصْدَرِيَّةٌ فِي الْجُمْلَتَيْنِ كَأَنَّهُ قَالَ: لَا أَعْبُدُ عِبَادَتَكُمْ وَلَا تَعْبُدُونَ عِبَادَتِي فِي الْمُسْتَقْبَلِ، ثُمَّ قَالَ ثَانِيًا لَا أَعْبُدُ عِبَادَتَكُمْ وَلَا تَعْبُدُونَ عِبَادَتِي فِي الْحَالِ وَثَالِثُهَا: أَنْ يَكُونَ مَا بِمَعْنَى الَّذِي وَحِينَئِذٍ يَصِحُّ الْكَلَامُ وَرَابِعُهَا: أَنَّهُ لَمَّا قَالَ أَوَّلًا: لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ حُمِلَ الثَّانِي عَلَيْهِ لِيَتَّسِقَ الْكَلَامِ كَقَوْلِهِ: وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها [الشُّورَى: ٤٠] .
İkinci Mesele: Ayette şöyle bir soru vardır: "Mâ" (ما) kelimesi akıl ve ilim sahibi olanları kapsamaz. Diyelim ki onların mabudu cansızdı da onun hakkında "mâ" lafzıyla ifade kullanmak sahih oldu; lakin Muhammed aleyhisselâm'ın Mabudu âlemlerin en iyi bilenidir, öyleyse nasıl { وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ مَا أَعْبُدُ } “Siz de benim taptığıma tapacak değilsiniz” buyrulmuştur? Buna birkaç vecihle cevap verdiler: Birincisi: Bundan maksat sıfattır; sanki "Ben batıla tapmam, siz de hakka tapmazsınız" demiştir. İkincisi: "Mâ" her iki cümlede de masdariyyedir; sanki "Gelecekte ben sizin ibadetiniz gibi ibadet etmem, siz de benim ibadetim gibi ibadet etmezsiniz" demiş; sonra ikinci olarak "Şu anda ben sizin ibadetiniz gibi ibadet etmem, siz de benim ibadetim gibi ibadet etmezsiniz" demiştir. Üçüncüsü: "Mâ" lafzının "ellezî" (الذي) manasında olmasıdır ki bu durumda söz sahih olur. Dördüncüsü: İlk olarak { لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } “Ben sizin taptıklarınıza tapmam” buyurunca, { وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها } [eş-Şûrâ: 40] “Bir kötülüğün cezası, onun gibi bir kötülüktür” ayetinde olduğu gibi sözün uyumlu ve ahenkli olması için ikincisi de ona hamletmiştir.
58131. Metin
الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: احْتَجَّ أَهْلُ الْجَبْرِ بِأَنَّهُ تَعَالَى أَخْبَرَ عَنْهُمْ مَرَّتَيْنِ بِقَوْلِهِ: وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ مَا أَعْبُدُ وَالْخَبَرُ الصِّدْقُ عَنْ عَدَمِ الشَّيْءِ يُضَادُّ وُجُودَ ذَلِكَ الشيء فَالتَّكْلِيفُ بِتَحْصِيلِ الْعِبَادَةِ مَعَ وُجُودِ الْخَبَرِ الصِّدْقِ بِعَدَمِ الْعِبَادَةِ تَكْلِيفٌ بِالْجَمْعِ بَيْنَ الضِّدَّيْنِ، وَاعْلَمْ أَنَّهُ بَقِيَ فِي الْآيَةِ سُؤَالَاتٌ:
Üçüncü Mesele: Cebriye ekolü, Allah Teâlâ'nın onlar hakkında iki defa { وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ مَا أَعْبُدُ } “Siz de benim taptığıma tapacak değilsiniz” buyurarak haber vermesini delil getirmiştir. Bir şeyin yokluğuna dair doğru haber, o şeyin varlığına zıttır. Dolayısıyla ibadetin yokluğuna dair doğru haber varken ibadeti gerçekleştirmekle mükellef tutmak, iki zıddı bir araya getirmekle mükellef kılmaktır (teklîf-i mâ lâ yutâk). Bil ki ayette geriye bazı sorular kalmıştır:
58132. Metin
السُّؤَالُ الْأَوَّلُ: أَلَيْسَ أَنَّ ذِكْرَ الْوَجْهِ الَّذِي لِأَجْلِهِ تُقَبَّحُ عِبَادَةُ غَيْرِ اللَّهِ كَانَ أَوْلَى مِنْ هَذَا التَّكْرِيرِ؟ الْجَوَابُ بَلْ قَدْ يَكُونُ التَّأْكِيدُ وَالتَّكْرِيرُ أَوْلَى مِنْ ذِكْرِ الْحُجَّةِ، إِمَّا لِأَنَّ الْمُخَاطَبَ بَلِيدٌ يَنْتَفِعُ بِالْمُبَالَغَةِ وَالتَّكْرِيرِ وَلَا يَنْتَفِعُ بِذِكْرِ الْحُجَّةِ أَوْ لِأَجْلِ أَنَّ مَحَلَّ النِّزَاعِ يَكُونُ فِي غَايَةِ الظُّهُورِ فَالْمُنَاظَرَةُ فِي مَسْأَلَةِ الْجَبْرِ وَالْقَدَرِ حَسَنَةٌ، أَمَّا الْقَائِلُ بِالصَّنَمِ فَهُوَ إِمَّا مَجْنُونٌ يَجِبُ شَدُّهُ أَوْ عَاقِلٌ مُعَانِدٌ فَيَجِبُ قَتْلُهُ، وَإِنْ لَمْ يُقْدَرْ عَلَى قَتْلِهِ فَيَجِبُ شَتْمُهُ، وَالْمُبَالَغَةُ فِي الْإِنْكَارِ عَلَيْهِ كَمَا فِي هذه الآية.
Birinci Soru: Allah'tan başkasına ibadetin çirkin olmasının gerekçesini zikretmek bu tekrardan daha evla değil miydi? Cevap: Bilakis pekiştirme ve tekrar delil zikretmekten daha evla olabilir; ya muhatap ahmak olup mübalağa ve tekrardan faydalanır da delil zikretmekten faydalanamaz ya da ihtilaf konusu son derece açık ve zahirdir. Cebir ve kader meselesinde münazara etmek güzeldir; puta tapan kimseye gelince o ya bağlanması gereken bir mecnundur ya da öldürülmesi gereken inatçı bir akıllıdır. Şayet öldürülmesine güç yetmiyorsa ona sövmek ve bu ayette olduğu gibi onu inkârda mübalağa etmek vaciptir.
58133. Metin
السُّؤَالُ الثَّانِي: أَنَّ أَوَّلَ السُّورَةِ اشْتَمَلَ عَلَى التَّشْدِيدِ، وَهُوَ النِّدَاءُ بِالْكُفْرِ وَالتَّكْرِيرُ وَآخِرَهَا عَلَى اللُّطْفِ وَالتَّسَاهُلِ، وَهُوَ قَوْلُهُ: لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ فَكَيْفَ وَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَ الْأَمْرَيْنِ؟ / الْجَوَابُ: كَأَنَّهُ يَقُولُ: إِنِّي قَدْ بَالَغْتُ فِي تَحْذِيرِكُمْ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ الْقَبِيحِ، وَمَا قَصَّرْتُ فِيهِ، فَإِنْ لَمْ تَقْبَلُوا قَوْلِي، فَاتْرُكُونِي سَوَاءً بِسَوَاءٍ.
İkinci Soru: Surenin başı küfürle nida etmek ve tekrar gibi bir sertliği, sonu ise { لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ } “Sizin dininiz size, benim dinim banadır” kavli gibi bir yumuşaklığı ve müsamahayı ihtiva etmektedir. Bu iki durumun arası nasıl uzlaştırılır? / Cevap: Sanki şöyle demektedir: "Ben bu çirkin iş hususunda sizi uyarmada son derece mübalağa yaptım ve bunda hiçbir kusur etmedim. Eğer sözümü kabul etmezseniz, beni baş başa bırakın; ödeşmiş olalım."
58134. Metin
السُّؤَالُ الثَّالِثُ: لَمَّا كَانَ التِّكْرَارُ لِأَجْلِ التَّأْكِيدِ وَالْمُبَالَغَةِ فَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَقُولَ: لَنْ أَعْبُدَ مَا تَعْبُدُونَ، لِأَنَّ هَذَا أَبْلَغُ، أَلَا تَرَى أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ لَمَّا بَالَغُوا قَالُوا: لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلهاً [الْكَهْفِ: ١٤] وَالْجَوَابُ:
Üçüncü Soru: Tekrar pekiştirme ve mübalağa için olduğuna göre, { لَنْ أَعْبُدَ مَا تَعْبُدُونَ } “Taptıklarınıza asla tapmayacağım” demesi gerekmez miydi? Çünkü bu daha beliğdir. Görmez misin ki Ashâb-ı Kehf mübalağa yaptıklarında { لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلهاً } [el-Kehf: 14] “O'ndan başkasına asla ilah diye dua etmeyiz” demişlerdi. Cevap:
58135. Metin
الْمُبَالَغَةُ إِنَّمَا يُحْتَاجُ إِلَيْهَا فِي مَوْضِعِ التُّهْمَةِ، وَقَدْ عَلِمَ كُلُّ أَحَدٍ مِنْ مُحَمَّدٍ ﵇ أَنَّهُ مَا كَانَ يَعْبُدُ الصَّنَمَ قَبْلَ الشَّرْعِ، فَكَيْفَ يَعْبُدُهُ بَعْدَ ظُهُورِ الشَّرْعِ، بِخِلَافِ أَصْحَابِ الْكَهْفِ فإنه وجد منهم ذلك فيما قبل. أما قوله تعالى:
Mübalağaya ancak töhmet mevkiinde ihtiyaç duyulur. Herkes Muhammed'in (aleyhisselâm) şeriattan önce de puta tapmadığını bilmiştir; şeriat ortaya çıktıktan sonra ona nasıl tapsın! Ashâb-ı Kehf ise böyle değildir; zira onlardan daha önce böyle bir durum sadır olmuştu. Allah Teâlâ'nın şu kavline gelince:
58136. Metin
[سورة الكافرون (١٠٩) : آية ٦]
[Kâfirûn Suresi (109): Ayet 6]
58137. Metin
لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (٦)
{ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (٦) } “Sizin dininiz size, benim dinim banadır! (6)”
58138. Metin
فَفِيهِ مَسَائِلُ:
Bunda [birkaç] mesele vardır:
58139. Metin
الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَكُمْ كُفْرُكُمْ بِاللَّهِ وَلِيَ التَّوْحِيدُ وَالْإِخْلَاصُ لَهُ، فَإِنْ قِيلَ: فَهَلْ يُقَالُ: إِنَّهُ أَذِنَ لَهُمْ فِي الْكُفْرِ قُلْنَا: كَلَّا فَإِنَّهُ ﵇ مَا بُعِثَ إِلَّا لِلْمَنْعِ مِنَ الْكُفْرِ فَكَيْفَ يَأْذَنُ فِيهِ، وَلَكِنَّ الْمَقْصُودَ مِنْهُ أَحَدُ أُمُورٍ أَحَدُهَا: أَنَّ الْمَقْصُودَ منه التهديد، كقوله اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ [فصلت: ٤٠] وَثَانِيهَا: كَأَنَّهُ يَقُولُ: إِنِّي نَبِيٌّ مَبْعُوثٌ إِلَيْكُمْ لِأَدْعُوَكُمْ إِلَى الْحَقِّ وَالنَّجَاةِ، فَإِذَا لَمْ تَقْبَلُوا مِنِّي وَلَمْ تَتْبَعُونِي فَاتْرُكُونِي وَلَا تَدْعُونِي إِلَى الشِّرْكِ وَثَالِثُهَا: لَكُمْ دِينُكُمْ فَكُونُوا عَلَيْهِ إِنْ كَانَ الْهَلَاكُ خَيْرًا لَكُمْ وَلِيَ دِينِ لِأَنِّي لَا أَرْفُضُهُ الْقَوْلُ الثَّانِي: فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ أَنَّ الدِّينَ هُوَ الْحِسَابُ أَيْ لَكُمْ حِسَابُكُمْ وَلِي حِسَابِي، وَلَا يَرْجِعُ إِلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا مِنْ عَمَلِ صَاحِبِهِ أَثَرٌ الْبَتَّةَ الْقَوْلُ الثَّالِثُ: أَنْ يَكُونَ عَلَى تَقْدِيرِ حَذْفِ الْمُضَافِ أَيْ لَكُمْ جَزَاءُ دِينِكُمْ وَلِي جَزَاءُ دِينِي وَحَسْبُهُمْ جَزَاءُ دِينِهِمْ وَبَالًا وَعِقَابًا كَمَا حَسْبُكَ جَزَاءُ دِينِكَ تَعْظِيمًا وَثَوَابًا الْقَوْلُ الرَّابِعُ: الدِّينُ الْعُقُوبَةُ: وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ [النُّورِ: ٢] يَعْنِي الْحَدَّ، فَلَكُمُ الْعُقُوبَةُ مِنْ رَبِّي، وَلِيَ الْعُقُوبَةُ مِنْ أَصْنَامِكُمْ، لَكِنَّ أَصْنَامَكُمْ جمادات، فأنا لا أخشى عقوبة الأصنام، وأما أَنْتُمْ فَيَحِقُّ لَكُمْ عَقْلًا أَنْ تَخَافُوا عُقُوبَةَ جبار السموات وَالْأَرْضِ الْقَوْلُ الْخَامِسُ: الدِّينُ الدُّعَاءُ، فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ، أَيْ لَكُمْ دُعَاؤُكُمْ وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ [الرعد: ١٤] وإِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ [فَاطِرٍ: ١٤] ثُمَّ لَيْتَهَا تَبْقَى عَلَى هَذِهِ الْحَالَةِ فَلَا يَضُرُّونَكُمْ، بَلْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَجِدُونَ لِسَانًا فَيَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ، وَأَمَّا رَبِّي فَيَقُولُ:
Birinci Mesele: İbn Abbas şöyle demiştir: "Sizin Allah'ı inkârınız size, benim tevhîdim ve O'na olan ihlasım banadır." Eğer: "Onlara küfür için izin verdiği söylenebilir mi?" denilirse, deriz ki: Hayır, asla! Zira o (aleyhisselâm) ancak küfrü engellemek için gönderilmiştir, ona nasıl izin versin! Fakat bundan maksat şu hususlardan biridir: Birincisi: Maksat, { اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ } [Fussilet: 40] “Dilediğinizi yapın” ayetinde olduğu gibi tehdittir. İkincisi: Sanki şöyle demektedir: "Ben sizi hakka ve kurtuluşa davet etmek üzere gönderilmiş bir peygamberim. Benden kabul etmez ve bana uymazsanız, beni bırakın ve beni şirke davet etmeyin." Üçüncüsü: Sizin dininiz size olsun; eğer helak olmak sizin için daha hayırlıysa onun üzere kalın; benim dinim de banadır, çünkü ben onu terk etmem. İkinci Görüş: Ayetin tefsirinde din (الدين), hesap demektir; yani "Sizin hesabınız size, benim hesabım banadır ve hiçbirimizin amelinin eseri diğerine kesinlikle dönmez." Üçüncü Görüş: Muzafın hazfi takdirindedir; yani "Dininizin cezası size, dinimin mükâfatı banadır. Onlara dinlerinin karşılığı olarak vebal ve azap yeterli olduğu gibi, sana da dininin karşılığı olarak tazim ve sevap yeter." Dördüncü Görüş: Din, ukubettir (cezadır): { وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ } [en-Nûr: 2] “Allah'ın dini (hükmü/cezası) hususunda onlara acıma duygusu sizi engellemesin” yani had cezası demektir. O halde Rabbimin cezası size, putlarınızın cezası da banadır. Ne var ki putlarınız cansız varlıklardır; ben putların cezasından korkmam; size gelince aklen göklerin ve yerin Cebbâr olan [Rabbimin] cezasından korkmanız gerekir. Beşinci Görüş: Din, duadır; { فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ } “Dini yalnız O'na has kılarak Allah'a dua edin”. Yani sizin duanız size aittir; { وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ } [er-Ra'd: 14] “Kâfirlerin duası ise ancak bir sapıklıktadır” ve { إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ } [Fâtır: 14] “Onları çağırırsanız sizin çağrınızı işitmezler; işitseler bile size cevap veremezler”. Sonra keşke bu hal üzere kalsalar da size zarar vermeseler; bilakis kıyamet gününde bir dil bulup sizin ortak koşmanızı inkâr ederler. Rabbim ise şöyle buyurmaktadır:
58140. Metin
وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا [الشُّورَى: ٢٦] ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [غَافِرٍ: ٦٠] أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ [الْبَقَرَةِ: ١٨٦] الْقَوْلُ السَّادِسُ: الدِّينُ الْعَادَةُ، قَالَ الشَّاعِرُ:
{ وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا } [eş-Şûrâ: 26] “İman edenlerin dualarını kabul eder”, { ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } [Gâfir: 60] “Bana dua edin, size icabet edeyim”, { أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ } [el-Bakara: 186] “Bana dua ettiği zaman dua edenin davetine icabet ederim”. Altıncı Görüş: Din, âdettir. Şair şöyle demiştir: Kolonum döndüğünde ona şöyle der: Bu, onun ve benim ebedi âdetimiz midir?
58141. Metin
يَقُولُ لَهَا وَقَدْ دَارَتْ وَضِينِي ... أَهَذَا دِينُهَا أَبَدًا وَدِينِي
Kolonum döndüğünde ona şöyle der: Bu, onun ve benim ebediyen âdetimiz midir?
58142. Metin
مَعْنَاهُ لَكُمْ عَادَتُكُمُ الْمَأْخُوذَةُ مِنْ أَسْلَافِكُمْ وَمِنَ الشَّيَاطِينِ، وَلِي عَادَتِي الْمَأْخُوذَةُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَالْوَحْيِ، ثُمَّ يَبْقَى كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا عَلَى عَادَتِهِ، حَتَّى تَلْقَوُا الشَّيَاطِينَ وَالنَّارَ، وَأَلْقَى الْمَلَائِكَةَ وَالْجَنَّةَ.
Manası: Atalarınızdan ve şeytanlardan aldığınız âdetiniz size, meleklerden ve vahiyden aldığım âdetim banadır. Sonra siz şeytanlarla ve cehennemle karşılaşıncaya, ben de meleklerle ve cennetle karşılaşıncaya kadar her birimiz kendi âdeti üzere kalacaktır.
58143. Metin
الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: قَوْلُهُ: لَكُمْ دِينُكُمْ يُفِيدُ الْحَصْرَ، وَمَعْنَاهُ لَكُمْ دِينُكُمْ لَا لِغَيْرِكُمْ، وَلِي دِينِي لَا لِغَيْرِي،
İkinci Mesele: { لَكُمْ دِينُكُمْ } “Sizin dininiz size” kavli hasr ifade eder. Manası: Dininiz başkasına değil yalnız sizedir, dinim de başkasına değil yalnız banadır.
58144. Metin
وهو إشارة إلى قوله: أَلَّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا مَا سَعى [النَّجْمِ: ٣٨، ٣٩] «١» أَيْ أَنَا مَأْمُورٌ بِالْوَحْيِ وَالتَّبْلِيغِ، وَأَنْتُمْ مَأْمُورُونَ بالامتثال والقبول، فأنا لما فعلت ما كفلت بِهِ خَرَجْتُ مِنْ عُهْدَةِ التَّكْلِيفِ، وَأَمَّا إِصْرَارُكُمْ عَلَى كُفْرِكُمْ، فَذَلِكَ مِمَّا لَا يَرْجِعُ إِلَيَّ منه ضرر ألبتة.
Bu da O'nun şu kavline bir işarettir: { أَلَّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا مَا سَعى } [en-Necm: 38, 39] «١» “Hiçbir günahkâr başkasının günah yükünü yüklenmez ve insan için kendi emeğinden başkası yoktur”. Yani ben vahiyle ve tebliğle emrolundum, siz ise boyun eğmek ve kabul etmekle emrolundunuz. Ben kefil kılındığım şeyi yerine getirdiğim zaman teklif mesuliyetinden çıktım; küfrünüz üzerindeki ısrarınıza gelince, ondan dolayı bana kesinlikle hiçbir zarar dokunmaz.
58145. Metin
المسألة الثالثة: جَرَتْ عَادَةُ النَّاسِ بِأَنْ يَتَمَثَّلُوا بِهَذِهِ الْآيَةِ عِنْدَ الْمُتَارَكَةِ، وَذَلِكَ غَيْرُ جَائِزٍ لِأَنَّهُ تَعَالَى مَا أَنْزَلَ الْقُرْآنَ لِيُتَمَثَّلَ بِهِ بَلْ لِيُتَدَبَّرَ فِيهِ، ثُمَّ يُعْمَلَ بِمُوجَبِهِ، وَاللَّهُ ﷾ أعلم وأحكم، وصلى الله على سيدنا، وعلى آله وصحبه وسلم.
Üçüncü Mesele: İnsanların [birbirleriyle ilişkilerini] terk edip ayrılmaları esnasında bu ayeti darbımesel olarak kullanmaları adet haline gelmiştir. Oysa bu caiz değildir; zira Allah Teâlâ Kur'an'ı darbımesel yapılsın diye değil, üzerinde derinlemesine düşünülsün (tedebbür edilsin) ve ardından gereğince amel edilsin diye indirmiştir. Allah [celle celâluhû] en iyi bilendir ve en doğru hükmedendir. Allah, Efendimiz [Muhammed]'e, ailesine ve ashâbına salât ve selâm eylesin.