3180. Hadis
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَمَّا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِي الَّذِي ذُكِرَ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيَّ خَطِيبًا فَتَشَهَّدَ وَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ أَشِيرُوا عَلَىَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ قَطُّ وَأَبَنُوا بِمَنْ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَطُّ وَلاَ دَخَلَ بَيْتِي قَطُّ إِلاَّ وَأَنَا حَاضِرٌ وَلاَ غِبْتُ فِي سَفَرٍ إِلاَّ غَابَ مَعِي فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ ائْذَنْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ أَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ . وَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ مِنْ رَهْطِ ذَلِكَ الرَّجُلِ فَقَالَ كَذَبْتَ أَمَا وَاللَّهِ أَنْ لَوْ كَانُوا مِنَ الأَوْسِ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ تُضْرَبَ أَعْنَاقُهُمْ حَتَّى كَادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ شَرٌّ فِي الْمَسْجِدِ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ فَلَمَّا كَانَ مَسَاءُ ذَلِكَ الْيَوْمِ خَرَجْتُ لِبَعْضِ حَاجَتِي وَمَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ فَعَثَرَتْ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ لَهَا أَىْ أَمَّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ فَسَكَتَتْ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّانِيَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ لَهَا أَىْ أَمَّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ فَسَكَتَتْ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّالِثَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَانْتَهَرْتُهَا فَقُلْتُ لَهَا أَىْ أُمَّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَسُبُّهُ إِلاَّ فِيكِ . فَقُلْتُ فِي أَىِّ شَيْءٍ قَالَتْ فَبَقَرَتْ إِلَىَّ الْحَدِيثَ قُلْتُ وَقَدْ كَانَ هَذَا قَالَتْ نَعَمْ . وَاللَّهِ لَقَدْ رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي وَكَأَنَّ الَّذِي خَرَجْتُ لَهُ لَمْ أَخْرُجْ لاَ أَجِدُ مِنْهُ قَلِيلاً وَلاَ كَثِيرًا وَوُعِكْتُ فَقُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرْسِلْنِي إِلَى بَيْتِ أَبِي فَأَرْسَلَ مَعِي الْغُلاَمَ فَدَخَلْتُ الدَّارَ فَوَجَدْتُ أُمَّ رُومَانَ فِي السُّفْلِ وَأَبُو بَكْرٍ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ فَقَالَتْ أُمِّي مَا جَاءَ بِكِ يَا بُنَيَّةُ قَالَتْ فَأَخْبَرْتُهَا وَذَكَرْتُ لَهَا الْحَدِيثَ فَإِذَا هُوَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مَا بَلَغَ مِنِّي قَالَتْ يَا بُنَيَّةُ خَفِّفِي عَلَيْكِ الشَّأْنَ فَإِنَّهُ وَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ حَسَدْنَهَا وَقِيلَ فِيهَا فَإِذَا هِيَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مَا بَلَغَ مِنِّي قَالَتْ قُلْتُ وَقَدْ عَلِمَ بِهِ أَبِي قَالَتْ نَعَمْ . قُلْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ نَعَمْ . وَاسْتَعْبَرْتُ وَبَكَيْتُ فَسَمِعَ أَبُو بَكْرٍ صَوْتِي وَهُوَ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ فَنَزَلَ فَقَالَ لأُمِّي مَا شَأْنُهَا قَالَتْ بَلَغَهَا الَّذِي ذُكِرَ مِنْ شَأْنِهَا . فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ فَقَالَ أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ يَا بُنَيَّةُ إِلاَّ رَجَعْتِ إِلَى بَيْتِكِ . فَرَجَعْتُ وَلَقَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْتِي فَسَأَلَ عَنِّي خَادِمَتِي فَقَالَتْ لاَ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا عَيْبًا إِلاَّ أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقُدُ حَتَّى تَدْخُلَ الشَّاةُ فَتَأْكُلَ خَمِيرَتَهَا أَوْ عَجِينَتَهَا وَانْتَهَرَهَا بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَصْدِقِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَسْقَطُوا لَهَا بِهِ فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلاَّ مَا يَعْلَمُ الصَّائِغُ عَلَى تِبْرِ الذَّهَبِ الأَحْمَرِ فَبَلَغَ الأَمْرُ ذَلِكَ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ لَهُ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا كَشَفْتُ كَنَفَ أُنْثَى قَطُّ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُتِلَ شَهِيدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَتْ وَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي فَلَمْ يَزَالاَ عِنْدِي حَتَّى دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ صَلَّى الْعَصْرَ ثُمَّ دَخَلَ وَقَدِ اكْتَنَفَنِي أَبَوَاىَ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي فَتَشَهَّدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ إِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ سُوءًا أَوْ ظَلَمْتِ فَتُوبِي إِلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ " . قَالَتْ وَقَدْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَهِيَ جَالِسَةٌ بِالْبَابِ فَقُلْتُ أَلاَ تَسْتَحِي مِنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ أَنْ تَذْكُرَ شَيْئًا . فَوَعَظَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَالْتَفَتُّ إِلَى أَبِي فَقُلْتُ أَجِبْهُ . قَالَ فَمَاذَا أَقُولُ فَالْتَفَتُّ إِلَى أُمِّي فَقُلْتُ أَجِيبِيهِ . قَالَتْ أَقُولُ مَاذَا قَالَتْ فَلَمَّا لَمْ يُجِيبَا تَشَهَّدْتُ فَحَمِدْتُ اللَّهَ وَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قُلْتُ أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنِّي لَصَادِقَةٌ مَا ذَاكَ بِنَافِعِي عِنْدَكُمْ لِي لَقَدْ تَكَلَّمْتُمْ وَأُشْرِبَتْ قُلُوبُكُمْ وَلَئِنْ قُلْتُ إِنِّي قَدْ فَعَلْتُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْ لَتَقُولُنَّ إِنَّهَا قَدْ بَاءَتْ بِهِ عَلَى نَفْسِهَا وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً قَالَتْ وَالْتَمَسْتُ اسْمَ يَعْقُوبَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ إِلاَّ أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالََ : (فصبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ) قَالَتْ وَأُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ سَاعَتِهِ فَسَكَتْنَا فَرُفِعَ عَنْهُ وَإِنِّي لأَتَبَيَّنُ السُّرُورَ فِي وَجْهِهِ وَهُوَ يَمْسَحُ جَبِينَهُ وَيَقُولُ " الْبُشْرَى يَا عَائِشَةُ فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَكِ " . قَالَتْ وَكُنْتُ أَشَدَّ مَا كُنْتُ غَضَبًا فَقَالَ لِي أَبَوَاىَ قُومِي إِلَيْهِ . فَقُلْتُ لاَ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ وَلاَ أَحْمَدُهُ وَلاَ أَحْمَدُكُمَا وَلَكِنْ أَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ فَمَا أَنْكَرْتُمُوهُ وَلاَ غَيَّرْتُمُوهُ وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ أَمَّا زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِدِينِهَا فَلَمْ تَقُلْ إِلاَّ خَيْرًا وَأَمَّا أُخْتُهَا حَمْنَةُ فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ وَكَانَ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيهِ مِسْطَحٌ وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَالْمُنَافِقُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ وَهُوَ الَّذِي كَانَ يَسُوسُهُ وَيَجْمَعُهُ وَهُوَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ هُوَ وَحَمْنَةُ قَالَتْ فَحَلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ لاَ يَنْفَعَ مِسْطَحًا بِنَافِعَةٍ أَبَدًا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الآيَةَ : (ولاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ ) إِلَى آخِرِ الآيَةِ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ : (أنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) يَعْنِي مِسْطَحًا إِلَى قَوْلِهِ : (ألاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى وَاللَّهِ يَا رَبَّنَا إِنَّا لَنُحِبُّ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَعَادَ لَهُ بِمَا كَانَ يَصْنَعُ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ . وَقَدْ رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ وَمَعْمَرٌ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَائِشَةَ هَذَا الْحَدِيثَ أَطْوَلَ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَأَتَمَّ .
Bize Mahmud b. Gaylan anlattı, bize Ebu Usame anlattı, Hişam b. Urve'den, bana babam haber verdi, Aişe'den naklettiğine göre o şöyle dedi: "Hakkımda söylenenler söylenip de benim bundan hiç haberim olmadığı sırada, Resûlullah (s.a.v.) benim hakkımda hutbe vermek üzere kalktı. Kelime-i şehadet getirdi, Allah'a layık olduğu şekilde hamdü senada bulundu, sonra şöyle dedi: 'Bundan sonra (sadede gelelim); ailem hakkında bana kötü sözler söyleyen bazı insanlar konusunda bana (ne yapmam gerektiğine dair) fikir verin. Vallahi ben ailem hakkında hayırdan başka bir şey bilmiyorum. Yine (bu işi yapmakla) suçladıkları kişi (Safvan) hakkında da hayırdan başka bir şey bilmiyorum. O, ben yanımda olmadan evime asla girmemiştir. Ben bir sefere çıkmışsam o da mutlaka benimle çıkmıştır.' Bunun üzerine Sa'd b. Muaz (r.a.) ayağa kalktı ve: 'Ey Allah'ın Resûlü! İzin ver onların boyunlarını vurayım' dedi. Hazrec'den bir adam kalktı -ki Hassan b. Sabit'in annesi bu adamın kabilesindendi-. Dedi ki: 'Yalan söyledin! Vallahi eğer onlar Evs kabilesinden olsaydı onların boyunlarının vurulmasını istemezdin.' (Bu tartışma o kadar büyüdü ki) Neredeyse Mescitte Evs ve Hazrec arasında bir arbede çıkacaktı. Ben ise bunları (henüz) bilmiyordum. O günün akşamında bir ihtiyacım için dışarı çıktım. Yanımda Mistah'ın annesi vardı. Kadın tökezledi ve: 'Mistah kahrolsun!' dedi. Ben ona: 'Ey anne! Oğluna mı sövüyorsun?' dedim. Sustu. İkinci defa tökezledi ve: 'Mistah kahrolsun!' dedi. Ben ona: 'Ey anne! Oğluna mı sövüyorsun?' dedim. Sustu. Üçüncü defa tökezledi ve: 'Mistah kahrolsun!' dedi. Ben onu azarladım ve: 'Ey anne! Oğluna mı sövüyorsun?' dedim. Dedi ki: 'Vallahi ona ancak senin yüzünden sövüyorum.' Ben: 'Hangi konuda?' dedim. O da bana (iftira) hadisesini anlattı. 'Bu oldu mu?' dedim. 'Evet' dedi. Vallahi evime döndüm. Sanki o çıktığım hacet için çıkmamış gibiydim. Ne az ne çok hiçbir şey yapamıyordum. Hastalandım. Resûlullah (s.a.v.)'e: 'Beni babamın evine gönder' dedim. Benimle birlikte bir hizmetçi gönderdi. Eve girdim. Annem Ümmü Ruman'ı alt katta, babam Ebu Bekir'i ise evin üst katında Kur'an okurken buldum. Annem: 'Kızım seni buraya getiren nedir?' dedi. Ona olayı anlattım ve (hakkımda) konuşulanları zikrettim. Baktım ki bu olay, beni etkilediği kadar onu etkilememişti. Dedi ki: 'Kızım, kendini üzme. Vallahi bir adamın yanında kendisini sevdiği güzel bir kadın olsun da onun ortakları (kumaları) bulunsun da onu kıskanmasınlar ve hakkında laf etmesinler; bu pek azdır.' Dedim ki: 'Bunu babam biliyor mu?' 'Evet' dedi. 'Ya Resûlullah (s.a.v.)?' dedim. 'Evet' dedi. Kendimi tutamadım ve ağladım. Ebu Bekir evin üst katında okurken sesimi işitti ve indi. Anneme: 'Bunun nesi var?' dedi. Annem: 'Hakkında konuşulanlar kulağına gitmiş' dedi. Babamın gözleri doldu ve: 'Kızım, sana yemin veriyorum, evine dön' dedi. Bunun üzerine evime döndüm. Resûlullah (s.a.v.) evime gelmiş ve hizmetçime beni sormuş. Hizmetçi: 'Hayır, vallahi ben onun hakkında, uyuduğu zaman koyunun gelip hamurunu yemesinden başka bir kusur bilmiyorum' demiş. Arkadaşlarından bazıları onu azarlamış ve 'Resûlullah (s.a.v.)'e doğruyu söyle' demişler, hatta bu konuda onu sıkıştırmışlar. O yine: 'Sübhanallah! Vallahi ben onun hakkında kuyumcunun halis altın hakkında bildiğinden başkasını bilmiyorum' demiş. Bu durum, hakkında dedikodu yapılan o adama (Safvan'a) da ulaşmış. O da: 'Sübhanallah! Vallahi ben asla bir kadının eteğini açmadım (zina etmedim)' demiş. Aişe dedi ki: O adam (daha sonra) Allah yolunda şehit olarak öldürüldü. Aişe dedi ki: Annem ve babam yanıma geldiler. Resûlullah (s.a.v.) yanıma girene kadar yanımdan ayrılmadılar. Resûlullah (s.a.v.) ikindi namazını kıldıktan sonra yanıma girdi. Annem ve babam sağımda ve solumda beni kuşatmışlardı. Nebi (s.a.v.) şehadet getirdi, Allah'a layık olduğu şekilde hamdü senada bulundu, sonra şöyle dedi: 'Bundan sonra; Ey Aişe! Eğer bir kötülük işledin veya nefsine zulmettin ise Allah'a tövbe et. Çünkü Allah kullarından tövbeyi kabul eder.' O sırada Ensar'dan bir kadın gelmiş kapıda oturuyordu. Ben (annemlere): 'Şu kadından da mı utanmıyorsunuz da (bana suçlu muamelesi yapıp) bir şey söylemiyorsunuz?' dedim. Resûlullah (s.a.v.) (tövbe) öğüdünde bulununca babama döndüm ve: 'Ona cevap ver' dedim. 'Ne diyeyim?' dedi. Anneme döndüm ve: 'Ona cevap ver' dedim. 'Ne diyeyim?' dedi. Onlar cevap vermeyince şehadet getirdim, Allah'a layık olduğu şekilde hamdü senada bulundum, sonra dedim ki: 'Vallahi, size yapmadım desem -ki Allah şahittir ben doğru söylüyorum- bu sözüm yanınızda bana bir fayda sağlamaz. Siz (bu iftirayı) konuştunuz ve kalplerinize yerleşti. Eğer yaptım desem -ki Allah biliyor ben yapmadım- siz hemen 'Bak, kendisi aleyhine itiraf etti' diyeceksiniz. Vallahi kendim ve sizin için (Yusuf'un babasından başka) bir örnek bulamıyorum.' (Yusuf'un babası) Yakub'un ismini hatırlamaya çalıştım fakat hatırlayamadım, 'Yusuf'un babası hani şöyle demişti' dedim: 'Artık (bana düşen) güzel bir sabırdır. Sizin bu anlattıklarınıza karşı yardımına sığınılacak olan ancak Allah'tır' (Yusuf 12:18). O anda Resûlullah (s.a.v.)'e vahiy indi. Biz sustuk. Vahiy hali ondan kalkınca yüzünde bir sevinç belirdiğini gördüm. Alnını siliyordu ve şöyle dedi: 'Müjde ey Aişe! Allah senin masumiyetini (bizzat) indirdi.' O sırada ben çok öfkeliydim. Annem ve babam bana: 'Kalk (Resûlullah'a teşekkür et)' dediler. Ben: 'Hayır, vallahi ona kalkmam (teşekkür etmem), size de teşekkür etmem. Ben ancak benim masumiyetimi indiren Allah'a hamd ederim. Siz (bu iftirayı) işittiniz ama inkar etmediniz, (benim lehime) değiştirmediniz' dedim. Aişe dedi ki: Zeyneb bint Cahş'a gelince; Allah onu dindarlığı sayesinde korudu ve (hakkımda) hayırdan başka bir şey söylemedi. Kız kardeşi Hamne ise helak olanlarla birlikte helak oldu. Bu dedikoduyu yapanlar Mistah, Hassan b. Sabit ve münafık Abdullah b. Übeyy İbn Selul idi. Bu işi idare eden, toplayıp yayan ve elebaşılığını yapan oydu; o ve Hamne. Aişe dedi ki: Ebu Bekir, (iftiraya karıştığı için) Mistah'a ebediyen hiçbir iyilikte bulunmayacağına dair yemin etti. Bunun üzerine Yüce Allah Ebu Bekir'i kastederek şu ayeti indirdi: 'İçinizden fazilet ve servet sahibi olanlar...' (Nûr 24:22) ayetinin sonuna kadar. Yani '...akrabaya, yoksullara ve Allah yolunda hicret edenlere (yani Mistah'a) vermemek üzere yemin etmesinler... Allah'ın sizi bağışlamasını sevmez misiniz? Allah çok bağışlayandır, çok merhamet edendir' (Nûr 24:22). Ebu Bekir: 'Evet, vallahi ey Rabbimiz! Bizi bağışlamanı elbette severiz' dedi ve ona (Mistah'a) yapmakta olduğu yardıma geri döndü." Ebu İsa dedi ki: Bu hadis Hişam b. Urve'nin hadisi olarak hasen sahih gariptir. Yunus b. Yezid, Ma'mer ve birden çok kişi bu hadisi Zühri'den, o Urve b. Zübeyr'den, Said b. Müseyyeb'den, Alkame b. Vakkas el-Leysi'den ve Ubeydullah b. Abdullah'tan, o da Aişe'den rivayet etmişlerdir ki; (onların rivayeti) bu Hişam b. Urve hadisinden daha uzun ve daha tamdır.