Neml

Şinkîtî · Arapça Orijinal Metin · AI Türkçe Çeviri

19288. Metin

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ النَّمْلِ قَوْلُهُ تَعَالَى: هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ. تَقَدَّمَ إِيضَاحُهُ بِالْآيَاتِ الْقُرْآنِيَّةِ فِي أَوَّلِ سُورَةِ «الْبَقَرَةِ» ، فِي الْكَلَامِ عَلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: هُدًى لِلْمُتَّقِينَ [٢ \ ٢] .

Rahmân ve Rahîm olan Allah'ın adıyla. Neml Suresi. Yüce Allah'ın: (هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ) "Müminler için bir hidayet ve müjdedir" buyruğunun açıklaması, Kur'an ayetleriyle Bakara Suresi'nin başında, Yüce Allah'ın: (هُدًى لِلْمُتَّقِينَ) "Müttakiler için bir hidayettir" [Bakara 2/2] buyruğu açıklanırken geçmişti.

19289. Metin

قَوْلُهُ تَعَالَى: إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا. إِلَى آخِرِ الْقِصَّةِ، تَقَدَّمَ إِيضَاحُهُ فِي «مَرْيَمَ» وَ «طه» ، وَ «الْأَعْرَافِ» .

Yüce Allah'ın: (إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا) "Hani Mûsâ ailesine: 'Ben gerçekten bir ateş fark ettim' demişti..." buyruğundan kıssanın sonuna kadar olan kısmın açıklaması Meryem, Tâhâ ve A'râf surelerinde geçmişti.

19290. Metin

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ. قَدْ قَدَّمْنَا أَنَّهَا وِرَاثَةُ عِلْمٍ وَدِينٍ، لَا وِرَاثَةَ مَالٍ فِي سُورَةِ «مَرْيَمَ» ، فِي الْكَلَامِ عَلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ الْآيَةَ [١٩ \ ٦] وَبَيَّنَّا هُنَاكَ الْأَدِلَّةَ عَلَى أَنَّ الْأَنْبِيَاءَ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمْ لَا يُورَثُ عَنْهُمُ الْمَالُ.

Yüce Allah'ın: (وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ) "Süleyman Dâvûd'a mirasçı oldu" buyruğunun, mal mirası değil ilim ve din mirası olduğunu Meryem Suresi'nde, Yüce Allah'ın: (فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ) "Bana katından bir veli lütfet ki bana da mirasçı olsun, Ya'kûb hanedanına da mirasçı olsun..." [Meryem 19/5-6] ayetini açıklarken belirtmiş ve peygamberlere —Allah'ın salât ve selâmı üzerlerine olsun— mal yönüyle mirasçı olunamayacağına dair delilleri orada açıklamıştık.

19291. Metin

قَوْلُهُ تَعَالَى: أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ. تَقَدَّمَ إِيضَاحُهُ بِالْآيَاتِ الْقُرْآنِيَّةِ فِي أَوَّلِ سُورَةِ «هُودٍ» ، فِي الْكَلَامِ عَلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [١١ \ ٥] وَقَوْلُهُ: أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ [٤١ \ ٣٧] وَقَوْلِهِ تَعَالَى: فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا [٥٣ \ ٦٢] وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ: الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ، قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: الْخَبْءُ فِي السَّمَاوَاتِ: الْمَطَرُ، وَالْخَبْءُ فِي الْأَرْضِ: النَّبَاتُ، وَالْمَعَادِنُ، وَالْكُنُوزُ، وَهَذَا الْمَعْنَى مُلَائِمٌ لِقَوْلِهِ: يُخْرِجُ الْخَبْءَ، وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: الْخَبْءُ: السِّرُّ وَالْغَيْبُ، أَيْ:

Yüce Allah'ın: (أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ) "Göklerde ve yerdeki gizliyi açığa çıkaran, gizlediğinizi de açığa vurduğunuzu da bilen Allah'a secde etmesinler diye [şeytan onları saptırdı]" buyruğunun açıklaması, Kur'an ayetleriyle Hûd Suresi'nin başında, Yüce Allah'ın: (أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) "Dikkat edin! Onlar O'ndan gizlenmek için göğüslerini bükerler. Dikkat edin! Elbiselerine büründükleri zaman bile O, onların gizlediklerini de açığa vurduklarını da bilir. Şüphesiz O, göğüslerin özünü hakkıyla bilendir" [Hûd 11/5] buyruğunun tefsirinde geçmişti. O'nun: (أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ) "Allah'a secde etmesinler diye" buyruğu, Yüce Allah'ın: (لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) "Güneşe ve aya secde etmeyin; eğer sadece O'na kulluk ediyorsanız, onları yaratan Allah'a secde edin" [Fussilet 41/37] buyruğu ile Yüce Allah'ın: (فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا) "Haydi Allah'a secde edin ve [O'na] kulluk edin" [Necm 53/62] buyruğu gibidir. Yüce Allah'ın bu kerim ayetteki: (الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ) "Gizliyi açığa çıkaran" buyruğu hakkında ilim ehlinden bazıları şöyle demiştir: Göklerdeki gizli (hab') yağmur, yerdeki gizli ise bitki, madenler ve definelerdir. Bu mana (يُخْرِجُ الْخَبْءَ) "gizliyi açığa çıkaran" ifadesine uygundur. İlim ehlinden bazıları da şöyle demiştir: Hab' (الْخَبْءُ), sır ve gayb demektir; yani:

19292. Metin

يَعْلَمُ مَا غَابَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ; كَمَا يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ بَعْدَهُ: وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ، وَكَقَوْلِهِ فِي هَذِهِ السُّورَةِ الْكَرِيمَةِ: وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ [٢٧ \ ٧٥] وَقَوْلِهِ: وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ [١٠ \ ٦١] كَمَا أَوْضَحْنَاهُ فِي سُورَةِ «هُودٍ» ، وَقَرَأَ هَذَا الْحَرْفَ عَامَّةُ الْقُرَّاءِ السَّبْعَةِ غَيْرَ الْكِسَائِيِّ: أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ بِتَشْدِيدِ اللَّامِ فِي لَفْظَةِ (أَلَّا) ، وَلَا خِلَافَ عَلَى هَذِهِ الْقِرَاءَةِ أَنَّ يَسْجُدُوا فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَنْصُوبٌ بِأَنِ الْمُدْغَمَةِ فِي لَفْظَةِ لَا، فَالْفِعْلُ الْمُضَارِعُ عَلَى هَذِهِ الْقِرَاءَةِ، وَأَنِ الْمَصْدَرِيَّةُ الْمُدْغَمَةُ فِي لَا يَنْسَبِكُ مِنْهُمَا مَصْدَرٌ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى الْأَظْهَرِ، وَقِيلَ فِي مَحَلِّ جَرٍّ وَفِي إِعْرَابِهِ أَوْجُهٌ: الْأَوَّلُ: أَنَّهُ مَنْصُوبٌ عَلَى أَنَّهُ مَفْعُولٌ مِنْ أَجْلِهِ، أَيْ: وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ، مِنْ أَجْلِ أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ، أَيْ: مِنْ أَجْلِ عَدَمِ سُجُودِهِمْ لِلَّهِ، أَوْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ، لِأَجْلِ أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ، وَبِالْأَوَّلِ قَالَ الْأَخْفَشُ. وَبِالثَّانِي قَالَ الْكِسَائِيُّ، وَقَالَ الْيَزِيدِيُّ وَغَيْرُهُ: هُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى أَنَّهُ بَدَلٌ مِنْ أَعْمَالَهُمْ، أَيْ: وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ أَلَّا يَسْجُدُوا، أَيْ: عَدَمَ سُجُودِهِمْ، وَعَلَى هَذَا فَأَعْمَالُهُمْ هِيَ عَدَمُ سُجُودِهِمْ لِلَّهِ، وَهَذَا الْإِعْرَابُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ التَّرْكَ عَمَلٌ ; كَمَا أَوْضَحْنَاهُ فِي سُورَةِ «الْفُرْقَانِ» ، فِي الْكَلَامِ عَلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا [٢٥ \ ٣٠] وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ الْمَصْدَرَ الْمَذْكُورَ فِي مَحَلِّ خَفْضٍ عَلَى أَنَّهُ بَدَلٌ مِنَ السَّبِيلِ، أَوْ عَلَى أَنَّ الْعَامِلَ فِيهِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ، وَعَلَى هَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ فَلَفْظَةُ (لَا) صِلَةٌ، فَعَلَى الْأَوَّلِ مِنْهُمَا. فَالْمَعْنَى: فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ سُجُودِهِمْ لِلَّهِ، وَعَلَى هَذَا فَسَبِيلُ الْحَقِّ الَّذِي صُدُّوا عَنْهُ هُوَ السُّجُودُ لِلَّهِ، (وَلَا) زَائِدَةٌ لِلتَّوْكِيدِ. وَعَلَى الثَّانِي، فَالْمَعْنَى: فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ؛ لِأَنَّ يَسْجُدُوا لِلَّهِ، أَيْ: لِلسُّجُودِ لَهُ، (وَلَا) زَائِدَةٌ أَيْضًا لِلتَّوْكِيدِ، وَمَعْلُومٌ فِي عِلْمِ الْعَرَبِيَّةِ أَنَّ الْمَصْدَرَ الْمُنْسَبِكَ مِنْ فِعْلٍ، وَمَوْصُولٍ حَرْفِيٍّ إِنْ كَانَ الْفِعْلُ مَنْفِيًّا ذُكِرَتْ لَفْظَةُ (عَدَمُ) قَبْلَ الْمَصْدَرِ، لِيُؤَدَّى بِهَا مَعْنَى النَّفْيِ الدَّاخِلِ عَلَى الْفِعْلِ، فَقَوْلُكَ مَثَلًا: عَجِبْتُ مِنْ أَنْ لَا تَقُومَ، إِذَا سَبَكْتَ مَصْدَرَهُ لَزِمَ أَنْ تَقُولَ: عَجِبْتُ مِنْ عَدَمِ قِيَامِكَ، وَإِذَا كَانَ الْفِعْلُ مُثْبَتًا لَمْ تَذْكُرْ مَعَ الْمَصْدَرِ لَفْظَةَ (عَدَمُ) ، فَلَوْ قُلْتَ: عَجِبْتُ مِنْ أَنْ تَقُومَ، فَإِنَّكَ تَقُولُ فِي سَبْكِ مَصْدَرِهِ: عَجِبْتُ مِنْ قِيَامِكَ ; كَمَا لَا يَخْفَى. وَعَلَيْهِ: فَالْمَصْدَرُ

Göklerde ve yerde gizli kalan şeyleri bilir; nitekim bundan sonra gelen: (وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ) "Gizlediğinizi de açığa vurduğunuzu da bilir" buyruğu ile bu kerim surede geçen: (وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) "Gökte ve yerde gizli hiçbir şey yoktur ki apaçık bir kitapta olmasın" [Neml 27/75] ve: (وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) "Yerde ve gökte zerre ağırlığınca, bundan daha küçük veya daha büyük hiçbir şey Rabbinden gizli kalmaz; hepsi apaçık bir kitaptadır" [Yûnus 10/61] buyrukları da buna delalet etmektedir; Hûd Suresi'nde açıkladığımız üzere. Yedi kıraat imamının ekserisi —Kisâî müstesna— bu kelimeyi (أَلَّا) lafzındaki lâm'ı şeddeli olarak (أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ) şeklinde okumuştur. Bu kıraate göre (يَسْجُدُوا) fiilinin, (لَا) lafzına idgam edilmiş olan (أَنْ) ile mensub bir muzari fiil olduğu hususunda ihtilaf yoktur. Dolayısıyla bu kıraate göre muzari fiil ve (لَا) lafzına idgam edilen mastariyye (أَنْ)'den müevvel bir mastar oluşur ki bu mastar en zahir görüşe göre nasb mahallindedir, cer mahallinde olduğu da söylenmiştir. İrabında birkaç vecih vardır: Birincisi: Mefulün lieclih olarak mensubdur; yani: "Şeytan onlara amellerini Allah'a secde etmesinler diye (secde etmemeleri için) süslemiştir" yahut "Allah'a secde etmesinler diye onları doğru yoldan alıkoymuştur." Birinci görüşü Ahfeş, ikinci görüşü Kisâî söylemiştir. Yezîdî ve başkaları ise şöyle demiştir: (أَعْمَالَهُمْ) kelimesinden bedel olarak mensubdur; yani: "Şeytan onlara secde etmeme amellerini süslemiştir." Buna göre onların amelleri, Allah'a secde etmemeleridir. Bu irab, Furkan Suresi'nde Yüce Allah'ın: (وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا) "Peygamber dedi ki: Ey Rabbim! Gerçekten kavmim bu Kur'an'ı terk edilmiş bıraktı" [Furkan 25/30] buyruğunu açıklarken izah ettiğimiz gibi terk etmenin de bir amel olduğuna delalet eder. Bazıları da şöyle demiştir: Zikredilen mastar, (السَّبِيلِ) kelimesinden bedel olarak yahut kendisinde amel eden lafzın (فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ) olması sebebiyle cer mahallindedir. Bu iki veche göre (لَا) lafzı sıladır (zâiddir). Bu iki vecihten birincisine göre mana şöyledir: "Allah'a secde etme yolundan onları alıkoydu." Buna göre kendisinden alıkonuldukları hak yol, Allah'a secde etmektir; (لَا) ise tekit için zâiddir. İkinci veche göre mana şöyledir: "Allah'a secde etmeye hidayet bulamazlar (yol bulamazlar)"; (لَا) burada da tekit için zâiddir. Arap dili ilminde bilinmektedir ki bir fiil ile harfî mevsûlden meydana gelen müevvel mastarda, eğer fiil menfi (olumsuz) ise fiile dahil olan nefy (olumsuzluk) manasını ifade etmek için mastardan önce (عَدَمُ) "adem/yokluk" lafzı getirilir. Mesela: (عَجِبْتُ مِنْ أَنْ لَا تَقُومَ) "Kalkmamana şaştım" sözünün müevvel mastarını yaptığında zorunlu olarak: (عَجِبْتُ مِنْ عَدَمِ قِيَامِكَ) "Senin kalkmamana şaştım" demen gerekir. Şayet fiil müspet (olumlu) ise mastarla birlikte (عَدَمُ) lafzını zikretmezsin. Nitekim: (عَجِبْتُ مِنْ أَنْ تَقُومَ) desen, müevvel mastarını yaparken —gizli olmadığı üzere—: (عَجِبْتُ مِنْ قِيَامِكَ) "Senin kalkmana şaştım" dersin. Buna göre:

19293. Metin

الْمُنْسَبِكُ مِنْ قَوْلِهِ: أَلَّا يَسْجُدُوا يَلْزَمُ أَنْ يُقَالَ فِيهِ عَدَمُ السُّجُودِ إِلَّا إِذَا اعْتُبِرَتْ لَفْظَةُ (لَا) زَائِدَةً، وَقَدْ أَشَرْنَا فِي سُورَةِ «الْأَعْرَافِ» ، فِي الْكَلَامِ عَلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ [٧ \ ١٢] إِلَى أَنَّا أَوْضَحْنَا الْكَلَامَ عَلَى زِيَادَةِ (لَا) لِتَوْكِيدِ الْكَلَامِ فِي كِتَابِنَا «دَفْعُ إِيهَامِ الِاضْطِرَابِ عَنْ آيَاتِ الْكِتَابِ» ، فِي أَوَّلِ سُورَةِ «الْبَلَدِ» ، فِي الْكَلَامِ عَلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ [٩٠ \ ١] وَسَنَذْكُرُ طَرَفًا مِنْ كَلَامِنَا فِيهِ هُنَا.

(أَلَّا يَسْجُدُوا) buyruğundan meydana gelen müevvel mastarın —(لَا) lafzı zâid kabul edilmediği takdirde— "secde etmemek" şeklinde ifade edilmesi gerekir. A'râf Suresi'nde, Yüce Allah'ın: (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ) "[Allah] buyurdu: 'Sana emrettiğim zaman seni secde etmekten alıkoyan neydi?'" [A'râf 7/12] buyruğunu açıklarken, kelamı pekiştirmek için (لَا)'nın ziyade kılınması meselesini *Def'u Îhâmi'l-İdtırâb 'an Âyâti'l-Kitâb* adlı kitabımızda, Beled Suresi'nin başında Yüce Allah'ın: (لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ) "Yemin ederim bu beldeye" [Beled 90/1] buyruğunu tefsir ederken etraflıca açıkladığımızı belirtmiştik. Oradaki açıklamalarımızdan bir kısmı burada zikredeceğiz.

19294. Metin

فَقَدْ قُلْنَا فِيهِ: الْأَوَّلُ وَعَلَيْهِ الْجُمْهُورُ: أَنَّ (لَا) هُنَا صِلَةٌ عَلَى عَادَةِ الْعَرَبِ، فَإِنَّهَا رُبَّمَا لَفَظَتْ بِلَفْظَةِ لَا مِنْ غَيْرِ قَصْدِ مَعْنَاهَا الْأَصْلِيِّ بَلْ لِمُجَرَّدِ تَقْوِيَةِ الْكَلَامِ وَتَوْكِيدِهِ ; كَقَوْلِهِ تَعَالَى: مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا أَلَّا تَتَّبِعَنِي [٢٠ \ ٩٢ - ٩٣] يَعْنِي أَنْ تَتَّبِعَنِي، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ، أَيْ: أَنْ تَسْجُدَ عَلَى أَحَدِ الْقَوْلَيْنِ. وَيَدُلُّ لَهُ قَوْلُهُ تَعَالَى فِي سُورَةِ «ص» : مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ [٣٨ \ ٧٥] وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ [٥٧ \ ٢٩] وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ الْآيَةَ [٤ \ ٦٥] أَيْ: فَوَرَبِّكَ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ [٤١ \ ٣٤] أَيْ: وَالسَّيِّئَةُ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ [٢١ \ ٩٥] عَلَى أَحَدِ الْقَوْلَيْنِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ [٦ \ ١٠٩] عَلَى أَحَدِ الْقَوْلَيْنِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا الْآيَةَ [٦ \ ١٥١] عَلَى أَحَدِ الْأَقْوَالِ الْمَاضِيَةِ ; وَكَقَوْلِ أَبِي النَّجْمِ:

Orada şöyle demiştik: Birincisi —ki cumhurun görüşü budur—: Buradaki (لَا), Arapların adetine göre sıladır (zâiddir). Zira Araplar bazen kelamın asıl manasını kastetmeksizin, sırf kelamı güçlendirmek ve pekiştirmek amacıyla (لَا) lafzını telaffuz ederler; nitekim Yüce Allah'ın: (مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا أَلَّا تَتَّبِعَنِي) "Onların saptıklarını gördüğün zaman bana uymana ne engel oldu?" [Tâhâ 20/92-93] yani "bana uymana" buyruğu ve Yüce Allah'ın: (مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ) "Secde etmene ne engel oldu?" yani iki görüşten birine göre "secde etmene" buyruğu böyledir. Sâd Suresi'ndeki Yüce Allah'ın: (مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ) "İki elimle yarattığıma secde etmekten seni alıkoyan neydi?" [Sâd 38/75] buyruğu da buna delalet eder. Yine Yüce Allah'ın: (لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ) "Kitap ehli bilsinler diye" [Hadîd 57/29], Yüce Allah'ın: (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ) "Rabbine andolsun ki onlar iman etmiş olmazlar..." [Nisâ 4/65] yani "Rabbine andolsun ki", Yüce Allah'ın: (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ) "İyilik ile kötülük bir olmaz" [Fussilet 41/34] yani "ve kötülük", iki görüşten birine göre Yüce Allah'ın: (وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ) "Helak ettiğimiz bir belde halkının dönmemesi imkânsızdır" [Enbiyâ 21/95], yine iki görüşten birine göre Yüce Allah'ın: (وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ) "O [mucize] geldiğinde onların iman etmeyeceklerini size ne bildirdi?" [En'âm 6/109] ve daha önce geçen görüşlerden birine göre Yüce Allah'ın: (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا) "De ki: Gelin, Rabbinizin size neleri haram kıldığını okuyayım: O'na hiçbir şeyi ortak koşmayın..." [En'âm 6/151] buyrukları ile Ebü'n-Necm'in şu sözü gibi:

19295. Metin

فَمَا أَلُومُ الْبِيضَ أَلَّا تَسْخَرَا ... لِمَا رَأَيْنَ الشَّمْطَ الْقَفَنْدَرَ

"Kınamam ak tenli güzelleri alay ettiklerinde / Gördüklerinde saçı ağarmış, koca kafalı adamı"

19296. Metin

يَعْنِي: أَنْ تَسْخَرَ، وَقَوْلِ الْآخَرِ:

Yani: "Alay ettiklerinde" demektir. Bir diğer şairin şu sözü de böyledir:

19297. Metin

وَتَلْحِينُنِي فِي اللَّهْوِ أَلَّا أُحِبَّهُ ... وَلِلَّهْوِ دَاعٍ دَائِبٌ غَيْرُ غَافِلِ

"Beni eğlenceyi sevdiğim için ayıplıyorsun / Oysa eğlencenin gafletten uzak, yorulmak bilmez bir davetçisi vardır"

19298. Metin

يَعْنِي: أَنْ أُحِبَّهُ، وَ (لَا) زَائِدَةٌ. وَقَوْلِ الْآخَرِ:

Yani: "Onu sevdiğim için" demektir ve (لَا) zâiddir. Bir diğerinin şu sözü de böyledir:

19299. Metin

أَبَى جُودُهُ لَا الْبُخْلَ وَاسْتَعْجَلَتْ بِهِ ... نَعَمْ مِنْ فَتًى لَا يَمْنَعُ الْجُوعَ قَاتِلَهْ

"Cömertliği cimriliği reddetti ve aceleyle geldi / Katilini açlıktan esirgemeyen bir yiğitten 'evet' cevabı"

19300. Metin

يَعْنِي: أَبَى جُودُهُ الْبُخْلَ، وَلَا زَائِدَةٌ عَلَى خِلَافٍ فِي زِيَادَتِهَا فِي هَذَا الْبَيْتِ الْأَخِيرِ، وَلَا سِيَّمَا عَلَى رِوَايَةِ الْبُخْلِ بِالْجَرِّ ; لِأَنَّ لَا عَلَيْهَا مُضَافٌ بِمَعْنَى لَفْظَةِ لَا، فَلَيْسَتْ زَائِدَةً عَلَى رِوَايَةِ الْجَرِّ، وَقَوْلِ امْرِئِ الْقَيْسِ:

Yani: "Cömertliği cimriliği reddetti" demektir. Bu son beyitte (لَا)'nın zâid olup olmadığı hususunda ihtilaf vardır; özellikle (الْبُخْلِ) kelimesinin cer ile okunduğu rivayette; çünkü bu rivayete göre (لَا), 'lâ' lafzı manasında muzaftır, dolayısıyla cer rivayetinde zâid değildir. İmruü'l-Kays'ın şu sözü de böyledir:

19301. Metin

فَلَا وَأَبِيكِ ابْنَةَ الْعَامِرِيِّ ... لَا يَدَّعِي الْقَوْمُ أَنِّي أَفِرُّ

"Hayır, babana andolsun ey Âmir'in kızı / Kavim benim kaçtığımı iddia edemez"

19302. Metin

يَعْنِي: وَأَبِيكِ، وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ لِزِيَادَةِ لَا فِي الْكَلَامِ الَّذِي فِيهِ مَعْنَى الْجَحْدِ، قَوْلَ الشَّاعِرِ:

Yani: "Babana andolsun" demektir. Ferrâ, nefy/inkâr manası taşıyan kelamda (لَا)'nın ziyadesine dair şairin şu beytini delil getirmiştir:

19303. Metin

مَا كَانَ يَرْضَى رَسُولُ اللَّهِ دِينَهُمُ ... وَالْأَطْيَبَانِ أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ

"Allah'ın Resûlü razı olmazdı onların dininden / Ne de en temiz iki kişi Ebû Bekir ile Ömer"

19304. Metin

يَعْنِي: عُمَرُ وَ (لَا) صِلَةٌ، وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِزِيَادَتِهَا قَوْلَ الْعَجَّاجِ:

Yani: "Ömer de [razı olmazdı]" demektir ve (لَا) sıladır (zâiddir). Cevherî de zâid olmasına Accâc'ın şu sözünü delil getirmiştir:

19305. Metin

فِي بِئْرٍ لَا حُورٍ سَرَى وَمَا شَعَرْ ... بِإِفْكِهِ حَتَّى رَأَى الصُّبْحَ جَشَرْ

"Helak kuyusunda gece yürüdü ve fark etmedi / Aldanışını, ta ki sabahın aydınlandığını görünceye dek"

19306. Metin

وَالْحُورُ: الْهَلَكَةُ، يَعْنِي: فِي بِئْرٍ هَلِكَةٍ وَ (لَا) صِلَةٌ، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ وَغَيْرُهُ. وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ لِزِيَادَتِهَا قَوْلَ سَاعِدَةَ الْهُذَلِيِّ:

(الْحُورُ), helak demektir; yani "helak kuyusunda" manasındadır ve (لَا) sıladır (zâiddir); bunu Ebû Ubeyde ve başkaları söylemiştir. Asmaî de zâid oluşuna Sâide el-Hüzelî'nin şu sözünü delil getirmiştir:

19307. Metin

أَفَعَنْكَ لَا بَرْقٌ كَانَ وَمِيضُهُ ... غَابَ تَسَنُّمُهُ ضِرَامَ مُثَقَّبِ

"Senden ötürü müydü parıltısı kaybolan şimşek / Tutuşturulmuş bir ateşin alevleri gibi yükselen?"

19308. Metin

وَيُرْوَى: أَفَمِنْكَ وَتَشَيُّمُهُ، بَدَلَ أَفَعَنْكَ وَتَسَنُّمُهُ، يَعْنِي: أَفَعَنْكَ بَرْقٌ، وَ (لَا) صِلَةٌ، وَمِنْ شَوَاهِدِ زِيَادَتِهَا قَوْلُ الشَّاعِرِ:

(أَفَعَنْكَ) ve (تَسَنُّمُهُ) yerine (أَفَمِنْكَ) ve (تَشَيُّمُهُ) şeklinde de rivayet edilmiştir. Yani: "Senden ötürü bir şimşek miydi?" demektir ve (لَا) sıladır (zâiddir). Zâid oluşunun şahitlerinden biri de şairin şu sözüdür:

19309. Metin

تَذَكَّرْتُ لَيْلَى فَاعْتَرَتْنِي صَبَابَةٌ ... وَكَادَ صَمِيمُ الْقَلْبِ لَا يَتَقَطَّعُ

"Leylâ'yı hatırladım da beni bir aşk ateşi sardı / Yüreğimin derinliği neredeyse parçalanacaktı"

19310. Metin

يَعْنِي: كَادَ يَتَقَطَّعُ، وَأَمَّا اسْتِدْلَالُ أَبِي عُبَيْدَةَ لِزِيَادَتِهَا بِقَوْلِ الشَّمَّاخِ:

Yani: "Neredeyse parçalanacaktı" demektir. Ebû Ubeyde'nin (لَا)'nın ziyadesine Şemmâh'ın şu sözünü delil getirmesi ise:

19311. Metin

أَعَائِشُ مَا لِقَوْمِكِ لَا أَرَاهُمْ ... يُضِيعُونَ الْهِجَانَ مَعَ الْمُضِيعِ

"Ey Âişe! Kavmine ne oluyor da görmüyorum onları / Seçkin develeri ziyan edenlerle birlikte ziyan ederken?"

19312. Metin

فَغَلَطٌ مِنْهُ، لِأَنَّ لَا فِي بَيْتِ الشَّمَّاخِ هَذَا نَافِيَةٌ لَا زَائِدَةٌ، وَمَقْصُودُهُ أَنَّهَا تَنْهَاهُ عَنْ حِفْظِ مَالِهِ، مَعَ أَنَّ أَهْلَهَا يَحْفَظُونَ مَالَهُمْ، أَيْ: لَا أَرَى قَوْمَكِ يُضِيعُونَ مَالَهُمْ وَأَنْتِ تُعَاتِبِينَنِي فِي حِفْظِ مَالِي، وَمَا ذَكَرَهُ الْفَرَّاءُ مِنْ أَنَّ لَفْظَةَ لَا، لَا تَكُونُ صِلَةً إِلَّا فِي الْكَلَامِ الَّذِي فِيهِ مَعْنَى الْجَحْدِ، فَهُوَ أَغْلَبِيٌّ لَا يَصِحُّ عَلَى الْإِطْلَاقِ، بِدَلِيلِ بَعْضِ الْأَمْثِلَةِ الْمُتَقَدِّمَةِ الَّتِي لَا جَحْدَ فِيهَا كَهَذِهِ الْآيَةِ، عَلَى الْقَوْلِ بِأَنَّ لَا فِيهَا صِلَةٌ، وَكَبَيْتِ سَاعِدَةَ الْهُذَلِيِّ، وَمَا ذَكَرَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ مِنْ زِيَادَةِ لَا فِي أَوَّلِ الْكَلَامِ دُونَ غَيْرِهِ، فَلَا دَلِيلَ عَلَيْهِ، انْتَهَى مَحَلُّ الْغَرَضِ مِنْ كِتَابِنَا «دَفْعُ إِيهَامِ الِاضْطِرَابِ عَنْ آيَاتِ الْكِتَابِ» .

onun bir hatasıdır; çünkü Şemmâh'ın bu beytindeki (لَا) zâid değil, nâfiyedir (olumsuzluk bildirir). Şairin kastı şudur: Kadının kendi ailesi mallarını koruduğu halde, kadının şairi malını korumaktan nehyetmesidir. Yani: "Kavminin mallarını zayi ettiğini görmüyorum da sen beni malımı koruduğum için mi azarlıyorsun?" demektir. Ferrâ'nın, (لَا) lafzının sadece nefy/inkâr manası içeren kelamda sıla (zâid) olabileceği yönündeki tespiti ise ekseriyete dayalıdır, mutlak olarak doğru değildir; nitekim içinde nefy bulunmayan daha önceki bazı örnekler buna delildir; bu ayetteki (لَا)'nın sıla olduğunu söyleyen görüşe ve Sâide el-Hüzelî'nin beytine göre durum böyledir. Zemahşerî'nin, (لَا)'nın başkalarında değil yalnızca kelamın başında zâid olabileceğine dair zikrettiği görüşün ise bir delili yoktur. *Def'u Îhâmi'l-İdtırâb 'an Âyâti'l-Kitâb* adlı kitabımızdan nakletmek istediğimiz kısım burada sona erdi.

19313. Metin

وَقَرَأَ هَذَا الْحَرْفَ الْكِسَائِيُّ وَحْدَهُ مِنَ السَّبْعَةِ: أَلَّا يَسْجُدُوا بِتَخْفِيفِ اللَّامِ مِنْ قَوْلِهِ: (أَلَّا) ، وَعَلَى قِرَاءَةِ الْكِسَائِيِّ هَذِهِ، فَلَفْظَةُ (أَلَّا) حَرْفُ اسْتِفْتَاحٍ، وَتَنْبِيهٍ وَيَا

Yedi kıraat imamından yalnızca Kisâî bu kelimeyi (أَلَّا) lafzındaki lâm'ı şeddesiz (hafif) olarak (أَلَّا يَسْجُدُوا) şeklinde okumuştur. Kisâî'nin bu kıraatine göre (أَلَا) lafzı istiftâh (başlangıç) ve tenbih harfidir; (يَا) ise

19314. Metin

حَرْفُ نِدَاءٍ، وَالْمُنَادَى مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: أَلَا يَا هَؤُلَاءِ اسْجُدُوا، وَاسْجُدُوا فِعْلُ أَمْرٍ وَمَعْلُومٌ فِي عِلْمِ الْقِرَاءَاتِ، أَنَّكَ إِذَا قِيلَ لَكَ: قِفْ عَلَى كُلِّ كَلِمَةٍ بِانْفِرَادِهَا فِي قِرَاءَةِ الْكِسَائِيِّ، أَنَّكَ تَقِفُ فِي قَوْلِهِ: أَلَّا يَسْجُدُوا، ثَلَاثَ وَقَفَاتٍ، الْأُولَى: أَنْ تَقِفَ عَلَى أَلَا. وَالثَّانِيَةُ: أَنْ تَقِفَ عَلَى يَا. وَالثَّالِثَةُ: أَنْ تَقِفَ عَلَى اسْجُدُوا، وَهَذَا الْوَقْفُ وَقْفُ اخْتِبَارٍ لَا وَقْفُ اخْتِيَارٍ، وَأَمَّا عَلَى قِرَاءَةِ الْجُمْهُورِ، فَإِنَّكَ تَقِفُ وَقْفَتَيْنِ فَقَطْ: الْأُولَى: عَلَى (أَلَّا) ، وَلَا تَقِفُ عَلَى أَنْ لِأَنَّهَا مُدْغَمَةٌ فِي لَا، وَالثَّانِيَةُ: أَنَّكَ تَقِفُ عَلَى يَسْجُدُوا.

nida harfidir; münâdâ ise hazfedilmiştir, takdiri: (أَلَا يَا هَؤُلَاءِ اسْجُدُوا) "Ey ahali, dikkat edin secde edin!" şeklindedir ve (اسْجُدُوا) emir fiilidir. Kıraat ilminde bilinmektedir ki Kisâî'nin kıraatinde sana "Her kelime üzerinde ayrı ayrı dur (vakfet)" denilirse, (أَلَّا يَسْجُدُوا) ifadesinde üç vakıf yaparsın: Birincisi: (أَلَا) üzerinde durman, ikincisi: (يَا) üzerinde durman, üçüncüsü: (اسْجُدُوا) üzerinde durmandır. Bu vakıf, ihtiyarî (tercihe bağlı) bir vakıf değil, ihtibârî (sınama amaçlı) bir vakıftır. Cumhurun kıraatine göre ise yalnızca iki vakıf yaparsın: Birincisi: (أَلَّا) üzerinde [durursun], (أَنْ) üzerinde duramazsın çünkü o (لَا)'ya idgam edilmiştir; ikincisi: (يَسْجُدُوا) üzerinde durmandır.

19315. Metin

وَاعْلَمْ أَنَّهُ عَلَى قِرَاءَةِ الْكِسَائِيِّ قَدْ حُذِفَ فِي الْخَطِّ أَلِفَانِ، الْأُولَى: الْأَلِفُ الْمُتَّصِلَةُ بِيَاءِ النِّدَاءِ، وَالثَّانِيَةُ: أَلِفُ الْوَصْلِ فِي قَوْلِهِ: (اسْجُدُوا) ، وَوَجَّهَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِسْقَاطَهُمَا فِي الْخَطِّ، بِأَنَّهُمَا لَمَّا سَقَطَتَا فِي اللَّفْظِ، سَقَطَتَا فِي الْكِتَابَةِ، قَالُوا: وَمِثْلُ ذَلِكَ فِي الْقُرْآنِ كَثِيرٌ.

Bil ki Kisâî'nin kıraatine göre yazıda (resm-i hatta) iki elif hazfedilmiştir: Birincisi: Nida yâ'sına bitişik olan elif, ikincisi: (اسْجُدُوا) kelimesindeki vasıl elifidir. İlim ehlinden bazıları bunların yazıda düşürülmesini, telaffuzda düştükleri için yazıda da düşürüldükleri şeklinde açıklamış ve: "Kur'an'da bunun benzeri çoktur" demişlerdir.

19316. Metin

وَاعْلَمْ أَنَّ جُمْهُورَ أَهْلِ الْعِلْمِ عَلَى مَا ذَكَرْنَا فِي قِرَاءَةِ الْكِسَائِيِّ مِنْ أَنَّ لَفْظَةَ (أَلَا) لِلِاسْتِفْتَاحِ وَالتَّنْبِيهِ، وَأَنَّ يَا حَرْفُ نِدَاءٍ حُذِفَ مِنْهُ الْأَلِفُ فِي الْخَطِّ، وَاسْجُدُوا فِعْلُ أَمْرٍ، قَالُوا: وَحَذْفُ الْمُنَادَى مَعَ ذِكْرِ أَدَاةِ النِّدَاءِ أُسْلُوبٌ عَرَبِيٌّ مَعْرُوفٌ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَخْطَلِ:

Bil ki ilim ehlinin cumhuru, Kisâî'nin kıraati hakkında zikrettiğimiz üzere (أَلَا) lafzının istiftâh ve tenbih için olduğu, (يَا)'nın yazıda elifi hazfedilmiş bir nida harfi olduğu ve (اسْجُدُوا)'nun bir emir fiili olduğu görüşündedir. Onlar şöyle demişlerdir: Nida edatı zikredilerek münâdânın hazfedilmesi bilinen bir Arap üslubudur. Ahtal'ın şu sözü bundandır:

19317. Metin

أَلَا يَا اسْلَمِي يَا هِنْدُ هِنْدَ بَنِي بَكْرِ ... وَإِنْ كَانَ حَيَّانَا عِدَى آخِرَ الدَّهْرِ

"Esen kal ey Hind! Bekr oğullarının Hendi / Kabilelerimiz zamanın sonuna kadar birbirine düşman olsa da"

19318. Metin

وَقَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:

Zü'r-Rımme'nin şu sözü de bundandır:

19319. Metin

أَلَا يَا اسْلَمِي يَا دَارَ مَيَّ عَلَى الْبِلَا ... وَلَا زَالَ مُنْهَلًّا بِجَرْعَائِكِ الْقَطْرُ

"Esen kal ey Meyye'nin harabeye dönmüş yurdu / Çakıllı toprağına yağmur sağanak sağanak yağmaya devam etsin"

19320. Metin

فَقَوْلُهُ فِي الْبَيْتَيْنِ: أَلَا يَا اسْلَمِي، أَيْ: يَا هَذِهِ اسْلَمِي، وَقَوْلُ الْآخَرِ:

Her iki beyitte geçen (أَلَا يَا اسْلَمِي) ifadesi; "Ey kadın, esen kal / Ey yurt, esen kal" demektir. Bir diğerinin şu sözü de böyledir:

19321. Metin

لَا يَا اسْلَمِي ذَاتَ الدَّمَالِيجِ وَالْعِقْدِ

"Esen kal ey bilezikler ve gerdanlıklar takınan güzel!"

19322. Metin

وَقَوْلُ الشَّمَّاخِ:

Şemmâh'ın şu sözü de böyledir:

19323. Metin

أَلَا يَا اصْبَحَانِي قَبْلَ غَارَةِ سِنْجَالِي ... وَقَبْلَ مَنَايَا قَدْ حَضَرْنَ وَآجَالِي

"Bana sabah içkisi sunun Sincâl akınından önce / Çıkagelen eceller ve ölümlerimden önce"

19324. Metin

يَعْنِي: أَلَا يَا صَحْبِي اصْبَحَانِي، وَنَظِيرُهُ قَوْلُ الْآخَرِ:

Yani: "Ey dostlarım, bana sabah içkisi sunun" demektir. Bir başkasının şu sözü de bunun benzeridir:

19325. Metin

أَلَا يَا اسْقِيَانِي قَبْلَ خَيْلِ ... أَبِي بَكْرِ

"Bana içki sunun atlılarından önce / Ebû Bekir'in"

19326. Metin

وَمِنْهُ قَوْلُ الْآخَرِ:

Bir diğerinin şu sözü de bundandır:

19327. Metin

فَقَالَتْ أَلَا يَا اسْمَعْ أَعِظْكَ بِخُطْبَةٍ ... فَقُلْتُ سَمِعْنَا فَانْطِقِي وَأَصِيبِي

"Dedi ki: Dinle de sana bir konuşmayla öğüt vereyim / Dedim ki: Dinledik, konuş ve isabetli söyle"

19328. Metin

يَعْنِي: أَلَا يَا هَذَا اسْمَعْ، وَأَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ لِحَذْفِ الْمُنَادَى مَعَ ذِكْرِ أَدَاتِهِ، قَوْلَ الشَّاعِرِ:

Yani: "Ey kişi, dinle" demektir. Sîbeveyh, edatı zikredilip münâdânın hazfedilmesine dair şairin şu beytini delil getirmiştir:

19329. Metin

يَا لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْأَقْوَامِ كُلِّهِمُ ... وَالصَّالِحِينَ عَلَى سَمْعَانَ مِنْ جَارِ

"Allah'ın, bütün insanların ve salihlerin laneti olsun / Ne kötü komşu olan Sem'ân'ın üzerine!"

19330. Metin

بِضَمِّ التَّاءِ مِنْ قَوْلِهِ: لَعْنَةُ اللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: فَيَا لَغَيْرُ اللَّعْنَةِ، يَعْنِي أَنَّ الْمُرَادَ: يَا قَوْمُ لَعْنَةُ اللَّهِ، إِلَى آخِرِهِ. وَأَنْشَدَ صَاحِبُ اللِّسَانِ لِحَذْفِ الْمُنَادَى، مَعَ ذِكْرِ أَدَاتِهِ مُسْتَشْهِدًا لِقِرَاءَةِ الْكِسَائِيِّ الْمَذْكُورَةِ، قَوْلَ الشَّاعِرِ:

Burada (لَعْنَةُ اللَّهِ) ifadesindeki te harfi zammelidir. Sonra [Sîbeveyh] şöyle demiştir: (يَا) lanetten başkası içindir; yani murat: "Ey kavim, Allah'ın laneti olsun..." şeklindedir. *Lisânü'l-Arab* sahibi de zikredilen Kisâî kıraatine delil getirerek edatı anılıp münâdânın hazfedilmesine dair şairin şu sözünü nakletmiştir:

19331. Metin

يَا قَاتَلَ اللَّهُ صِبْيَانًا تَجِيءُ بِهِمْ ... أُمُّ الْهُنَيْنِينَ مِنْ زَنْدَلِهَا وَارَى

"Allah canını alsın o çocukların ki onları getirir / Ümmü'l-Hüneynîn kendi zayıf ocağından"

19332. Metin

ثُمَّ قَالَ: كَأَنَّهُ أَرَادَ: يَا قَوْمُ قَاتَلَ اللَّهُ صِبْيَانًا، وَقَوْلَ الْآخَرِ:

Sonra şöyle demiştir: Sanki o: "Ey kavim, Allah çocukların canını alsın" demek istemiştir. Bir diğerinin şu sözü de böyledir:

19333. Metin

يَا مَنْ رَأَى بَارِقًا أُكَفْكِفُهُ ... بَيْنَ ذِرَاعَيْ وَجَبْهَةِ الْأَسَدِ

"Var mı gören o şimşeği, gözlerimi kırpmadan izlediğim / Aslanın iki kolu ile alnı arasında?"

19334. Metin

ثُمَّ قَالَ: كَأَنَّهُ دَعَا يَا قَوْمُ يَا إِخْوَتِي، فَلَمَّا أَقْبَلُوا عَلَيْهِ قَالَ: مَنْ رَأَى. وَأَنْشَدَ بَعْضُهُمْ لِحَذْفِ الْمُنَادَى مَعَ ذِكْرِ أَدَاتِهِ، قَوْلَ عَنْتَرَةَ فِي مُعَلَّقَتِهِ:

Sonra şöyle demiştir: Sanki o "Ey kavmim, ey kardeşlerim!" diye seslenmiş, onlar kendisine yönelince de: "Gören var mı?" demiştir. Bazıları da edatı zikredilip münâdânın hazfedilmesine Antara'nın Muallakası'ndaki şu beytini delil getirmiştir:

19335. Metin

يَا شَاةَ مَا قَنَصٍ لِمَنْ حَلَّتْ لَهُ ... حَرُمَتْ عَلَيَّ وَلَيْتَهَا لَمْ تَحْرُمِ

"Ne güzel bir avdır o ceylan, helal olana / Bana haram kılındı; keşke haram kılınmasaydı!"

19336. Metin

قَالُوا: التَّقْدِيرُ: يَا قَوْمُ انْظُرُوا شَاةَ مَا قَنَصٍ.

Demişlerdir ki: Takdiri: "Ey kavmim, bakın o av olan ceylana!" şeklindedir.

19337. Metin

وَاعْلَمْ أَنَّ جَمَاعَةً مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، قَالُوا: إِنَّ يَا عَلَى قِرَاءَةِ الْكِسَائِيِّ، وَفِي جَمِيعِ الشَّوَاهِدِ الَّتِي ذَكَرْنَا لَيْسَتْ لِلنِّدَاءِ، وَإِنَّمَا هِيَ لِلتَّنْبِيهِ فَكُلٌّ مِنْ أَلَا وَيَا: حَرْفُ تَنْبِيهٍ كُرِّرَ لِلتَّوْكِيدِ، وَمِمَّنْ رُوِيَ عَنْهُ هَذَا الْقَوْلُ: أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عُصْفُورٍ، وَهَذَا الْقَوْلُ اخْتَارَهُ أَبُو حَيَّانَ فِي «الْبَحْرِ الْمُحِيطِ» ، قَالَ فِيهِ: وَالَّذِي أَذْهَبُ إِلَيْهِ أَنَّ مِثْلَ هَذَا التَّرْكِيبِ الْوَارِدِ عَنِ الْعَرَبِ لَيْسَتْ يَا فِيهِ لِلنِّدَاءِ، وَحُذِفَ الْمُنَادَى ; لِأَنَّ الْمُنَادَى عِنْدِي لَا يَجُوزُ حَذْفُهُ، لِأَنَّهُ قَدْ حُذِفَ الْفِعْلُ الْعَامِلُ فِي النِّدَاءِ، وَانْحَذَفَ فَاعِلُهُ لِحَذْفِهِ، وَلَوْ حُذِفَ الْمُنَادَى لَكَانَ فِي ذَلِكَ حَذْفُ جُمْلَةِ النِّدَاءِ، وَحَذْفُ مُتَعَلِّقِهِ، وَهُوَ الْمُنَادَى، فَكَانَ ذَلِكَ إِخْلَالًا كَبِيرًا، وَإِذَا أَبْقَيْنَا الْمُنَادَى وَلَمْ نَحْذِفْهُ كَانَ ذَلِكَ دَلِيلًا عَلَى الْعَامِلِ فِيهِ جُمْلَةُ النِّدَاءِ، وَلَيْسَ حَرْفُ النِّدَاءِ حَرْفَ جَوَابٍ كَنَعَمْ، وَلَا، وَبَلَى، وَأَجَلْ، فَيَجُوزُ حَذْفُ الْجُمَلِ بَعْدَهُنَّ لِدَلَالَةِ مَا سَبَقَ مِنَ السُّؤَالِ عَلَى الْجُمَلِ الْمَحْذُوفَةِ، فَيَا عِنْدِي فِي تِلْكَ التَّرَاكِيبِ حَرْفُ تَنْبِيهٍ أَكَّدَ بِهِ أَلَا الَّتِي لِلتَّنْبِيهِ، وَجَازَ ذَلِكَ لِاخْتِلَافِ الْحَرْفَيْنِ وَلِقَصْدِ الْمُبَالَغَةِ فِي التَّوْكِيدِ، وَإِذَا كَانَ قَدْ وَجَدَ التَّوْكِيدَ فِي اجْتِمَاعِ

Bil ki ilim ehlinden bir grup şöyle demiştir: Kisâî'nin kıraatinde ve zikrettiğimiz bütün şahitlerde geçen (يَا), nida için değil, tenbih içindir. Dolayısıyla (أَلَا) ve (يَا) harflerinin her biri, tekit amacıyla peş peşe getirilmiş birer tenbih harfidir. Kendisinden bu görüş rivayet edilenlerden biri Ebu'l-Hasen b. Usfûr'dur. Bu görüşü Ebû Hayyân da *el-Bahru'l-Muhît* adlı eserinde tercih etmiş ve şöyle demiştir: Benim benimsediğim görüşe göre Araplardan nakledilen bu tür terkiplerde (يَا) nida için değildir ve münâdâ hazfedilmiş de değildir. Çünkü bana göre münâdânın hazfedilmesi caiz değildir; zira nidadaki amil fiil hazfedilmiştir ve onun hazfedilmesiyle faili de hazfolmuştur. Şayet münâdâ da hazfedilseydi, bu durumda nida cümlesi bütünüyle ve onun müteallakı olan münâdâ da hazfedilmiş olurdu ki bu büyük bir bozukluk teşkil ederdi. Münâdâyı sabit tutup hazfetmediğimizde ise bu, onda amel eden nida cümlesine bir delil olur. Nida harfi; 'evet', 'hayır', 'bilakis', 'elbette' gibi bir cevap harfi de değildir ki önceki sorunun hazfedilen cümlelere delalet etmesinden ötürü onlardan sonra cümlelerin hazfi caiz olsun. Dolayısıyla bana göre bu tür terkiplerdeki (يَا), kendisiyle tenbih için olan (أَلَا)'nın tekit edildiği bir tenbih harfidir. İki harfin lafızca farklı olması ve tekitte mübalağa kastı sebebiyle bu caiz görülmüştür. Nitekim iki tenbih harfinin bir arada bulunmasıyla tekit vaki olduğu gibi...

19338. Metin

الْحَرْفَيْنِ الْمُخْتَلِفَيِ اللَّفْظِ، الْعَامِلَيْنِ فِي قَوْلِهِ: فَأَصْبَحْنَ لَا يَسْأَلْنَنِي عَنْ بِمَا بِهِ، وَالْمُتَّفِقَيِ اللَّفْظِ الْعَامِلَيْنِ فِي قَوْلِهِ: وَلَا لَلَمَّا بِهِمْ أَبَدًا دَوَاءُ.

şairin: 'Artık onlar bana onun neyi olduğunu sormaz oldular' sözünde amel eden, lafızları farklı iki harfin ve şairin: 'Onların derdine asla bir deva yoktur' sözünde amel eden, lafızları aynı iki harfin bir araya gelmesinde vaki olduğu gibi...

19339. Metin

وَجَازَ ذَلِكَ، وَإِنْ عَدُّوهُ ضَرُورَةً أَوْ قَلِيلًا، فَاجْتِمَاعُ غَيْرِ الْعَامِلَيْنِ وَهُمَا مُخْتَلِفَا اللَّفْظِ يَكُونُ جَائِزًا، وَلَيْسَ يَا فِي قَوْلِهِ: يَا لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْأَقْوَامِ كُلِّهِمُ.

Zaruret veya az bir kullanım saysalar da bu caiz görülmüştür. O hâlde amel etmeyen ve lafızları farklı olan iki harfin bir araya gelmesi [evleviyetle] caiz olur. Şairin: 'Allah'ın ve bütün insanların laneti olsun...' sözündeki (يَا) da,

19340. Metin

حَرْفَ نِدَاءٍ عِنْدِي، بَلْ حَرْفَ تَنْبِيهٍ جَاءَ بَعْدَهُ الْمُبْتَدَأُ، وَلَيْسَ مِمَّا حُذِفَ مِنْهُ الْمُنَادَى، لِمَا ذَكَرْنَاهُ. انْتَهَى الْغَرَضُ مِنْ كَلَامِ أَبِي حَيَّانَ، وَمَا اخْتَارَهُ لَهُ وَجْهٌ مِنَ النَّظَرِ.

bana göre nida harfi değil; aksine ardından mübteda gelmiş olan bir tenbih harfidir ve zikrettiğimiz sebeplerden ötürü münâdâsı hazfedilmiş olanlardan değildir. Ebû Hayyân'ın sözünden kastedilen kısım burada bitti. Onun tercih ettiği bu görüşün de tutarlı bir yönü vardır.

19341. Metin

قَالَ مُقَيِّدُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ وَغَفَرَ لَهُ: وَمِمَّا لَهُ وَجْهٌ مِنَ النَّظَرِ عِنْدِي فِي قِرَاءَةِ الْكِسَائِيِّ، أَنْ يَكُونَ قَوْلُهُ: يَا اسْجُدُوا فِعْلٌ مُضَارِعٌ حُذِفَتْ مِنْهُ نُونُ الرَّفْعِ، بِلَا نَاصِبٍ، وَلَا جَازِمٍ، وَلَا نُونِ تَوْكِيدٍ، وَلَا نُونِ وِقَايَةٍ.

Bu satırları yazan -Allah onu affetsin ve bağışlasın- der ki: Kisâî'nin kıraatinde bana göre tutarlı bir yönü olan açıklamalardan biri de; onun (يَا اسْجُدُوا) sözünün, nasbedici, cezmedici, tekit nunu ve vikaye nunu olmaksızın ref nunu hazfedilmiş bir muzari fiil olmasıdır.

19342. Metin

وَقَدْ قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: إِنَّ حَذْفَهَا لَا لِمُوجِبٍ مِمَّا ذَكَرَ لُغَةٌ صَحِيحَةٌ.

Nitekim ilim ehlinden bazıları şöyle demiştir: Zikredilen gerekçelerden hiçbiri bulunmaksızın bu nunun hazfedilmesi sahih bir lügattir.

19343. Metin

قَالَ النَّوَوِيُّ فِي «شَرْحِ مُسْلِمٍ» ، فِي الْجُزْءِ السَّابِعِ عَشَرَ فِي صَفْحَةِ ٧٠٢، مَا نَصُّهُ: قَوْلُهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَيْفَ يَسْمَعُوا وَأَنَّى يُجِيبُوا وَقَدْ جَيَّفُوا، كَذَا هُوَ فِي عَامَّةِ النُّسَخِ، كَيْفَ يَسْمَعُوا، وَأَنَّى يُجِيبُوا مِنْ غَيْرِ نُونٍ، وَهِيَ لُغَةٌ صَحِيحَةٌ، وَإِنْ كَانَتْ قَلِيلَةَ الِاسْتِعْمَالِ، وَسَبَقَ بَيَانُهَا مَرَّاتٍ. وَمِنْهَا الْحَدِيثُ السَّابِقُ فِي «الْإِيمَانِ» : «لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا» ، انْتَهَى مِنْهُ. وَعَلَى أَنَّ حَذْفَ نُونِ الرَّفْعِ لُغَةٌ صَحِيحَةٌ، فَلَا مَانِعَ مِنْ أَنْ يَكُونَ قَوْلُهُ تَعَالَى: يَسْجُدُوا، فِي قِرَاءَةِ الْكِسَائِيِّ فِعْلًا مُضَارِعًا، وَلَا شَكَّ أَنَّ هَذَا لَهُ وَجْهٌ مِنَ النَّظَرِ، وَقَدِ اقْتَصَرْنَا فِي سُورَةِ «الْحِجْرِ» ، عَلَى أَنَّ حَذْفَهَا مَقْصُورٌ عَلَى السَّمَاعِ، وَذَكَرْنَا بَعْضَ شَوَاهِدِهِ، وَالْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى.

Nevevî *Şerhu Müslim*’de on yedinci cilt 702. sayfada aynen şöyle demiştir: Onun: 'Ey Allah'ın Resulü (sallallâhu aleyhi ve sellem), onlar leş hâline gelmişken nasıl işitirler ve nereden cevap verirler?' sözü, nüshaların çoğunda (كَيْفَ يَسْمَعُوا وَأَنَّى يُجِيبُوا) şeklinde nûnsuz olarak yer almaktadır. Bu, az kullanılsa da sahih bir lügattir ve açıklaması daha önce defalarca geçmişti. Bunlardan biri de 'İman' bahsinde geçen şu hadistir: «İman etmedikçe cennete giremezsiniz». [Nevevî'nin sözü] burada bitti. Ref nununun hazfedilmesinin sahih bir lügat olmasına binaen, Yüce Allah'ın (يَسْجُدُوا) kavlinin Kisâî'nin kıraatinde muzari fiil olmasına hiçbir engel yoktur. Şüphe yok ki bunun da tutarlı bir yönü bulunmaktadır. Biz Hicr Suresi'nde bunun hazfinin semaî olmakla sınırlı olduğu görüşüyle yetinmiş ve bazı şahitlerini zikretmiştik. En doğrusunu Yüce Allah bilir.

19344. Metin

تَنْبِيهَانِ.

İki Uyarı:

19345. Metin

الْأَوَّلُ: اعْلَمْ أَنَّ التَّحْقِيقَ أَنَّ آيَةَ «النَّمْلِ» هَذِهِ، مَحَلُّ سَجْدَةٍ عَلَى كِلْتَا الْقِرَاءَتَيْنِ ; لِأَنَّ قِرَاءَةَ الْكِسَائِيِّ فِيهَا الْأَمْرُ بِالسُّجُودِ، وَقِرَاءَةَ الْجُمْهُورِ فِيهَا ذَمُّ تَارِكِ السُّجُودِ وَتَوْبِيخُهُ، وَبِهِ تَعْلَمُ أَنَّ قَوْلَ الزَّجَّاجِ وَمَنْ وَافَقَهُ أَنَّهَا لَيْسَتْ مَحَلَّ سَجْدَةٍ عَلَى قِرَاءَةِ الْجُمْهُورِ، وَإِنَّمَا هِيَ

Birincisi: Bil ki tercihe şayan olan görüşe göre, Neml Suresi'ndeki bu ayet her iki kıraatte de secde yeridir. Çünkü Kisâî'nin kıraatinde secde emri, cumhurun kıraatinde ise secdeyi terk edenin yerilmesi ve kınanması vardır. Buradan anlarsın ki Zeccâc ve ona muvafakat edenlerin, cumhurun kıraatine göre burasının secde yeri olmadığı, bilakis sadece

19346. Metin

مَحَلُّ سُجُودٍ عَلَى قِرَاءَةِ الْكِسَائِيِّ خِلَافُ التَّحْقِيقِ، وَقَدْ نَبَّهَ عَلَى هَذَا الزَّمَخْشَرِيُّ وَغَيْرُهُ.

Kisâî'nin kıraatine göre secde yeri olduğu şeklindeki sözleri isabetli görüşe aykırıdır. Nitekim Zemahşerî ve başkaları da buna dikkat çekmiştir.

19347. Metin

التَّنْبِيهُ الثَّانِي: اعْلَمْ أَنَّهُ عَلَى قِرَاءَةِ الْجُمْهُورِ، لَا يَحْسُنُ الْوَقْفُ عَلَى قَوْلِهِ: لَا يَهْتَدُونَ، وَعَلَى قِرَاءَةِ الْكِسَائِيِّ، يَحْسُنُ الْوَقْفُ عَلَيْهِ.

İkinci Uyarı: Bil ki cumhurun kıraatine göre, (لَا يَهْتَدُونَ) kavli üzerinde vakıf yapmak (durmak) uygun değildir; Kisâî'nin kıraatine göre ise üzerinde vakıf yapmak uygundur.

19348. Metin

وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ: وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ [٢٧ \ ٢٥] قَرَأَهُ حَفْصٌ وَالْكِسَائِيُّ بِالتَّاءِ الْفَوْقِيَّةِ عَلَى الْخِطَابِ، وَقَرَأَهُ الْبَاقُونَ: يُخْفُونَ، وَيُعْلِنُونَ بِالتَّحْتِيَّةِ عَلَى الْغَيْبَةِ، وَالْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى.

Yüce Allah'ın bu kerim ayetteki: { وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ } [Neml, 27/25] kavlini Hafs ve Kisâî, muhatap kipiyle üstten iki noktalı te ile okumuşlardır. Diğerleri ise gaip kipiyle alttan iki noktalı ye ile { يُخْفُونَ } ve { يُعْلِنُونَ } şeklinde okumuşlardır. En doğrusunu Yüce Allah bilir.

19349. Metin

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ. جَاءَ مَعْنَاهُ مُوَضَّحًا فِي آيَاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ ; كَقَوْلِهِ تَعَالَى: مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ [٤١ \ ٤٦] وَقَوْلِهِ: وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ [٣٠ \ ٤٤] وَقَوْلِهِ تَعَالَى: إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ [١٧ \ ٧] .

Yüce Allah'ın: { وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ } [Neml, 27/40] kavlinin anlamı birçok ayette açıklanmıştır. Yüce Allah'ın: { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ } “Kim salih amel işlerse kendi lehinedir” [Fussilet, 41/46], { وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ } “Kim de salih amel işlerse kendileri için hazırlık yapmış olurlar” [Rûm, 30/44] ve Yüce Allah'ın: { إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ } “Eğer iyilik ederseniz kendinize iyilik etmiş olursunuz” [İsrâ, 17/7] kavilleri gibi.

19350. Metin

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ. جَاءَ مَعْنَاهُ مُوَضَّحًا أَيْضًا فِي آيَاتٍ كَثِيرَةٍ ; كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ [١٤ \ ٨] وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا وَاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ [٦٤ \ ٦] وَقَوْلُهُ تَعَالَى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ [٦٤ \ ٦] وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ [٤٧ \ ٣٨] إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْآيَاتِ.

Yüce Allah'ın: { وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ } [Neml, 27/40] kavlinin anlamı da birçok ayette açıklanmıştır. Yüce Allah'ın: { وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ } “Musa dedi ki: 'Eğer siz ve yeryüzünde bulunanların hepsi inkâr etseniz bile, şüphesiz ki Allah her şeyden müstağnidir, övgüye layık olandır'” [İbrâhîm, 14/8], Yüce Allah'ın: { فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا وَاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ } “Böylece inkâr ettiler ve yüz çevirdiler. Allah da hiçbir şeye muhtaç olmadığını gösterdi. Allah zengindir, övgüye layıktır” [Teğâbun, 64/6], Yüce Allah'ın: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ } “Ey insanlar! Siz Allah'a muhtaçsınız; Allah ise zengin olandır, övülmeye layık olandır” [Fâtır, 35/15] ve Yüce Allah'ın: { وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ } “Allah zengindir, siz ise fakirsiniz. Eğer yüz çevirecek olursanız O, yerinize başka bir kavim getirir; sonra onlar sizin gibi olmazlar” [Muhammed, 47/38] kavilleri ve benzeri diğer ayetler gibi.

19351. Metin

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ.

Yüce Allah'ın kavli: { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ } “Andolsun ki biz Semûd kavmine de: 'Yalnızca Allah'a ibadet edin' diye kardeşleri Salih'i gönderdik. Bir de ne görsün, onlar birbirleriyle çekişen iki grup oluvermişler!” [Neml, 27/45].

19352. Metin

ذَكَرَ جَلَّ وَعَلَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ أَنَّهُ أَرْسَلَ نَبِيَّهُ صَالِحًا إِلَى ثَمُودَ، فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ، وَلَمْ يُبَيِّنْ هُنَا خُصُومَةَ الْفَرِيقَيْنِ، وَلَكِنَّهُ بَيَّنَ ذَلِكَ فِي سُورَةِ «الْأَعْرَافِ» ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ [٧ \ ٧٥ - ٧٦] فَهَذِهِ خُصُومَتُهُمْ وَأَعْظَمُ أَنْوَاعِ الْخُصُومَةِ، الْخُصُومَةُ فِي الْكُفْرِ وَالْإِيمَانِ.

Celle ve Âlâ bu kerim ayette, peygamberi Salih'i Semûd'a gönderdiğini ve onların derhal birbiriyle çekişen iki fırka oluverdiklerini zikretmiş; ancak burada bu iki fırkanın çekişmesini açıklamamıştır. Fakat bunu A'râf Suresi'nde şu kavliyle açıklamıştır: { قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ } “Kavminden büyüklük taslayan ileri gelenler, aralarından zayıf bırakılmış kimselere, içlerinden iman edenlere dediler ki: 'Salih'in gerçekten Rabbi tarafından gönderilmiş bir elçi olduğunu biliyor musunuz?' Onlar da: 'Biz şüphesiz onunla gönderilene inananlarız' dediler. Büyüklük taslayanlar ise: 'Biz de doğrusu sizin inandığınız şeyi inkâr edenleriz' dediler” [A'râf, 7/75-76]. İşte onların çekişmesi buydu; nitekim çekişmelerin en büyüğü de küfür ve iman konusundaki çekişmedir.

19353. Metin

قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالَ يَاقَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ. قَدْ قَدَّمْنَا الْآيَاتِ الْمُوَضِّحَةَ لَهُ فِي سُورَةِ «الرَّعْدِ» ، فِي الْكَلَامِ عَلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ [١٣ \ ٦] .

Yüce Allah'ın: { قَالَ يَاقَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ } “[Salih] dedi ki: 'Ey kavmim! İyilikten önce niçin hemen kötülüğü istiyorsunuz?'” [Neml, 27/46] kavlini açıklayan ayetleri, Ra'd Suresi'nde Yüce Allah'ın: { وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ } “Onlar senden iyilikten önce kötülüğü çarçabuk istiyorlar. Oysa kendilerinden önce ibret verici cezalar gelip geçmiştir” [Ra'd, 13/6] kavli incelenirken daha önce zikretmiştik.

19354. Metin

قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ. قَوْلُهُ: اطَّيَّرْنَا بِكَ، أَيْ: تَشَاءَمْنَا بِكَ، وَكَانَ قَوْمُ صَالِحٍ إِذَا نَزَلَ بِهِمْ قَحْطٌ أَوْ بَلَاءٌ أَوْ مَصَائِبُ، قَالُوا: مَا جَاءَنَا هَذَا إِلَّا مِنْ شُؤْمِ صَالِحٍ، وَمَنْ آمَنَ بِهِ. وَالتَّطَيُّرُ: التَّشَاؤُمُ، وَأَصْلُ اشْتِقَاقِهِ مِنَ التَّشَاؤُمِ بِزَجْرِ الطَّيْرِ.

Yüce Allah'ın kavli: { قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ } “Dediler ki: 'Biz senin ve seninle beraber olanların yüzünden uğursuzluğa uğradık.' [Salih] dedi ki: 'Uğursuzluğunuz [sebebi] Allah katındadır. Doğrusu siz sınanmakta olan bir kavimsiniz'” [Neml, 27/47]. { اطَّيَّرْنَا بِكَ } kavli, yani 'senin yüzünden uğursuzluğa uğradık' demektir. Salih'in kavmi bir kıtlık, bir bela yahut musibetlere uğradıklarında: 'Bu bize ancak Salih'in ve ona iman edenlerin uğursuzluğundan geldi' derlerdi. Tatayyur (تَطَيُّر), uğursuz saymak demektir ve asıl türeyişi kuşların hareketlerinden uğursuzluk çıkarmaktan gelir.

19355. Metin

وَقَدْ بَيَّنَّا كَيْفِيَّةَ التَّشَاؤُمِ وَالتَّيَامُنِ بِالطَّيْرِ فِي سُورَةِ «الْأَنْعَامِ» ، فِي الْكَلَامِ عَلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ [٦ \ ٥٩] وَقَوْلِهِ تَعَالَى: قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ، قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: أَيْ سَبَبُكُمُ الَّذِي يَجِيءُ مِنْهُ خَيْرُكُمْ وَشَرُّكُمْ عِنْدَ اللَّهِ، فَالشَّرُّ الَّذِي أَصَابَكُمْ بِذُنُوبِكُمْ لَا بِشُؤْمِ صَالِحٍ، وَمَنْ آمَنَ بِهِ مِنْ قَوْمِهِ.

Kuşlarla uğursuzluk çıkarma ve uğur sayma keyfiyetini En'âm Suresi'nde Yüce Allah'ın: { وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ } “Gaybın anahtarları O'nun katındadır, onları ancak O bilir” [En'âm, 6/59] kavli incelenirken açıklamıştık. Yüce Allah'ın: { قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ } “[Salih] dedi ki: 'Uğursuzluğunuz [sebebi] Allah katındadır'” kavli hakkında ilim ehlinden bazıları şöyle demiştir: Yani hayrınızın ve şerrinizin kendisinden kaynaklandığı sebebiniz Allah katındadır. Size isabet eden şer, Salih'in ve kavminden ona iman edenlerin uğursuzluğundan değil, sizin kendi günahlarınız sebebiyledir.

19356. Metin

وَقَدْ قَدَّمْنَا مَعْنَى طَائِرِ الْإِنْسَانِ فِي سُورَةِ «بَنِي إِسْرَائِيلَ» ، فِي الْكَلَامِ عَلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ [١٧ \ ١٣] وَمَا دَلَّتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ مِنْ تَشَاؤُمِ الْكُفَّارِ بِصَالِحٍ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، جَاءَ مِثْلُهُ مُوَضَّحًا فِي آيَاتٍ أُخَرَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ; كَقَوْلِهِ تَعَالَى فِي تَشَاؤُمِ فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ بِمُوسَى: فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ [٧ \ ١٣١] وَقَوْلِهِ تَعَالَى فِي تَطَيُّرِ كَفَّارِ قُرَيْشٍ بِنَبِيِّنَا ﷺ: وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا [٤ \ ٧٨] وَالْحَسَنَةُ فِي الْآيَتَيْنِ: النِّعْمَةُ كَالرِّزْقِ وَالْخِصْبِ وَالْعَافِيَةِ، وَالسَّيِّئَةُ: الْمُصِيبَةُ بِالْجَدْبِ وَالْقَحْطِ، وَنَقْصِ الْأَمْوَالِ، وَالْأَنْفُسِ، وَالثَّمَرَاتِ ; وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى: قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ [٣٦ \ ١٨ - ١٩] أَيْ: بَلِيَّتُكُمْ جَاءَتْكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَكُفْرِكُمْ.

İnsanın 'tâir'inin (amelinin/kaderinin) anlamını İsrâ Suresi'nde Yüce Allah'ın: { وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ } “Her insanın amelini [ve kaderini] boynuna doladık” [İsrâ, 17/13] kavli incelenirken daha önce vermiştik. Bu kerim ayetin delalet ettiği kâfirlerin Salih ve beraberindeki müminleri uğursuz sayması hususunun bir benzeri, Allah'ın Kitabı'ndaki diğer ayetlerde de açıklanmıştır; Firavun ve kavminin Musa'yı uğursuz sayması hakkında Yüce Allah'ın: { فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ } “Onlara bir iyilik gelince 'Bu bizim hakkımızdır' derlerdi; kendilerine bir kötülük isabet edince de Musa ve beraberindekilerin uğursuzluğuna yorarlardı. Dikkat edin! Onların uğursuzlukları ancak Allah katındadır, fakat onların çoğu bilmezler” [A'râf, 7/131] kavli ve Kureyş kâfirlerinin Peygamberimiz (sallallâhu aleyhi ve sellem) hakkında uğursuzluk vehmetmeleri hususunda Yüce Allah'ın: { وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا } “Onlara bir iyilik dokunsa 'Bu Allah'tandır' derler; kendilerine bir kötülük dokunsa 'Bu senin yüzündendir' derler. De ki: 'Hepsi Allah'tandır.' Bu topluluğa ne oluyor ki neredeyse hiçbir sözü anlamıyorlar?'” [Nisâ, 4/78] kavli gibi. Bu iki ayette geçen 'el-hasene'; rızık, bolluk ve afiyet gibi nimettir; 'es-seyyie' ise kıtlık, kuraklık, malların, canların ve ürünlerin eksilmesi gibi musibettir. Yine Yüce Allah'ın şu kavli gibi: { قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ } “Onlar: 'Doğrusu biz sizin yüzünüzden uğursuzluğa uğradık. Eğer vazgeçmezseniz sizi mutlaka taşlarız ve bizden size acı bir azap dokunur' dediler. [Elçiler de] dediler ki: 'Uğursuzluğunuz sizin kendinizdendir'” [Yâsîn, 36/18-19]; yani: Başınıza gelen bela, günahlarınız ve inkârınız sebebiyledir.

19357. Metin

وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ: بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ، قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ:

Yüce Allah'ın bu kerim ayetteki: { بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ } “Doğrusu siz sınanmakta olan bir kavimsiniz” [Neml, 27/47] kavli hakkında bazı âlimler:

19358. Metin

تُخْتَبَرُونَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: تُعَذَّبُونَ ; كَقَوْلِهِ: يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ [٥١ \ ١٣] وَقَدْ قَدَّمْنَا أَنَّ أَصْلَ الْفِتْنَةِ فِي اللُّغَةِ، وَضْعُ الذَّهَبِ فِي النَّارِ لِيُخْتَبَرَ بِالسَّبْكِ أَزَائِفٌ هُوَ أَمْ خَالِصٌ؟ وَأَنَّهَا أُطْلِقَتْ فِي الْقُرْآنِ عَلَى أَرْبَعَةِ مَعَانٍ: الْأَوَّلُ: إِطْلَاقُهَا عَلَى الْإِحْرَاقِ بِالنَّارِ ; كَقَوْلِهِ تَعَالَى: يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ [٥١ \ ١٣] وَقَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ [٨٥ \ ١٠] أَيْ: حَرَّقُوهُمْ بِنَارِ الْأُخْدُودِ عَلَى أَحَدِ التَّفْسِيرَيْنِ، وَقَدِ اخْتَارَهُ بَعْضُ الْمُحَقِّقِينَ. .

'İmtihan ediliyorsunuz' demiştir. Bazıları ise: 'Azap olunuyorsunuz' demiştir; nitekim Yüce Allah'ın: { يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ } “O gün onlar ateş üzerinde azaba uğratılırlar” [Zâriyât, 51/13] kavlinde olduğu gibi. Lügatte fitne (فِتْنَة) kelimesinin aslının, altının sahte mi yoksa saf mı olduğunu eriterek denemek için ateşe konulması olduğunu ve Kur'an'da dört anlama geldiğini daha önce zikretmiştik: Birincisi: Ateşle yakma anlamında kullanılmasıdır; Yüce Allah'ın: { يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ } “O gün onlar ateş üzerinde azaba uğratılırlar” [Zâriyât, 51/13] kavli ve Yüce Allah'ın: { إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ } “Şüphesiz mümin erkeklere ve mümin kadınlara işkence edenler [ve onları ateşe atanlar]” [Bürûc, 85/10] kavli gibi; yani iki tefsirden birine göre -ki bazı muhakkikler bunu tercih etmiştir- onları Uhdûd ateşinde yakmışlardır.

19359. Metin

الْمَعْنَى الثَّانِي: إِطْلَاقُ الْفِتْنَةِ عَلَى الِاخْتِبَارِ، وَهَذَا هُوَ أَكْثَرُهَا اسْتِعْمَالًا ; كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً [٢١ \ ٣٥] وَقَوْلِهِ تَعَالَى: لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ [٧٢ \ ١٦ - ١٧] وَالْآيَاتُ بِمِثْلِ ذَلِكَ كَثِيرَةٌ.

İkinci Anlam: Fitnenin imtihan/sınama anlamında kullanılmasıdır ve en çok kullanılan anlamı da budur; Yüce Allah'ın: { وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً } “Sizi bir imtihan olarak şer ile de hayır ile de deneriz” [Enbiyâ, 21/35] kavli ve Yüce Allah'ın: { لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ } “Eğer o doğru yol üzere dosdoğru gitselerdi, kendilerini onda sınamak için onlara bol su verirdik” [Cin, 72/16-17] kavli gibi. Bu anlamdaki ayetler çoktur.

19360. Metin

الثَّالِثُ: إِطْلَاقُ الْفِتْنَةِ عَلَى نَتِيجَةِ الِاخْتِبَارِ إِنْ كَانَتْ سَيِّئَةً خَاصَّةً، وَمِنْ هُنَا أُطْلِقَتِ الْفِتْنَةُ عَلَى الْكُفْرِ وَالضَّلَالِ ; كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ [٢ \ ١٩٣] أَيْ: لَا يَبْقَى شِرْكٌ، وَهَذَا التَّفْسِيرُ الصَّحِيحُ، دَلَّ عَلَيْهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ.

Üçüncüsü: Fitnenin, özellikle kötü olduğunda imtihanın sonucuna ıtlak edilmesidir; buradan hareketle fitne, küfür ve dalalet için kullanılmıştır; Yüce Allah'ın: { وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ } “Fitne kalmayıncaya kadar onlarla savaşın” [Bakara, 2/193] kavli gibi; yani şirk kalmayıncaya kadar. Bu sahih tefsire Kitap ve Sünnet delalet etmiştir.

19361. Metin

أَمَّا الْكِتَابُ، فَقَدْ دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ بَعْدَهُ فِي «الْبَقَرَةِ» : وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ [٢ \ ١٩٣] وَفِي «الْأَنْفَالِ» : وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ [٨ \ ٣٩] فَإِنَّهُ يُوَضِّحُ أَنَّ مَعْنَى: لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ، أَيْ: لَا يَبْقَى شِرْكٌ ; لِأَنَّ الدِّينَ لَا يَكُونُ كُلُّهُ لِلَّهِ، مَا دَامَ فِي الْأَرْضِ شِرْكٌ، كَمَا تَرَى.

Kitap'tan olan delile gelince; Bakara Suresi'nde bunun ardından gelen: { وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ } “ve din yalnızca Allah'ın oluncaya kadar” [Bakara, 2/193] kavli ve Enfâl Suresi'ndeki: { وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ } “ve dinin tamamı Allah'ın oluncaya kadar” [Enfâl, 8/39] kavli buna delalet etmiştir. Zira bu, { لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ } ifadesinin anlamının 'hiçbir şirk kalmayıncaya kadar' demek olduğunu açıklar. Çünkü gördüğün gibi, yeryüzünde şirk kaldığı müddetçe dinin tamamı Allah'ın olmuş olmaz.

19362. Metin

وَأَمَّا السُّنَّةُ: فَفِي قَوْلِهِ ﷺ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» ، الْحَدِيثَ. فَقَدْ جَعَلَ ﷺ الْغَايَةَ الَّتِي يَنْتَهِي إِلَيْهَا قِتَالُهُ لِلنَّاسِ، هِيَ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَهُوَ وَاضِحٌ فِي أَنَّ مَعْنَى: لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ: لَا يَبْقَى شِرْكٌ، فَالْآيَةُ وَالْحَدِيثُ كِلَاهُمَا دَالٌّ عَلَى أَنَّ الْغَايَةَ الَّتِي يَنْتَهِي إِلَيْهَا قِتَالُ الْكُفَّارِ هِيَ أَلَّا يَبْقَى فِي الْأَرْضِ شِرْكٌ، إِلَّا أَنَّهُ تَعَالَى فِي الْآيَةِ عَبَّرَ عَنْ هَذَا الْمَعْنَى بِقَوْلِهِ: حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ، وَقَدْ عَبَّرَ ﷺ عَنْهُ بِقَوْلِهِ: «حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» ، فَالْغَايَةُ فِي الْآيَةِ وَالْحَدِيثِ وَاحِدَةٌ فِي الْمَعْنَى، كَمَا تَرَى.

Sünnet'e gelince: (Sallallâhu aleyhi ve sellem)'in: «İnsanlarla 'Lâ ilâhe illallâh' deyinceye kadar savaşmakla emrolundum» hadisinde yer almaktadır. Peygamber (sallallâhu aleyhi ve sellem) insanlarla savaşmasının nihai hedefini 'Lâ ilâhe illallâh ve Muhammedün Resûlullâh' şehadeti kılmıştır. Bu da açıkça göstermektedir ki { لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ } kavlinin manası: 'Hiçbir şirk kalmayıncaya kadar' demektir. Dolayısıyla hem ayet hem de hadis, kâfirlerle savaşın nihai hedefinin yeryüzünde hiçbir şirkin kalmaması olduğuna delalet etmektedir. Şu kadar var ki Yüce Allah ayette bu anlamı: { حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ } kavliyle ifade etmiş, Peygamber (sallallâhu aleyhi ve sellem) ise bunu: «Lâ ilâhe illallâh deyinceye kadar» sözüyle ifade etmiştir. Gördüğün gibi ayetteki ve hadisteki gaye anlam bakımından birdir.

19363. Metin

الرَّابِعُ: هُوَ إِطْلَاقُ الْفِتْنَةِ عَلَى الْحُجَّةِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ

Dördüncüsü: Yüce Allah'ın: { ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ } kavlinde olduğu gibi fitnenin 'hüccet/mazeret' anlamında kullanılmasıdır;

19364. Metin

[٦ \ ٢٣] أَيْ: لَمْ تَكُنْ حُجَّتُهُمْ، كَمَا قَالَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، وَالْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى.

[En'âm, 6/23] yani birden fazla âlimin belirttiği üzere: 'Onların hüccetleri/mazeretleri olmadı' demektir. En doğrusunu Yüce Allah bilir.

19365. Metin

قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ. قَدْ دَلَّتْ هَذِهِ الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ عَلَى أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَالِحًا عَلَيْهِ وَعَلَى نَبِيِّنَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ نَفَعَهُ اللَّهُ بِنُصْرَةِ وَلِيِّهِ، أَيْ: أَوْلِيَائِهِ ; لِأَنَّهُ مُضَافٌ إِلَى مَعْرِفَةٍ، وَوَجْهُ نُصْرَتِهِمْ لَهُ: أَنَّ التِّسْعَةَ الْمَذْكُورِينَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ قَالُوا تَقَاسَمُوا [٢٧ \ ٤٨ - ٤٩] أَيْ: تَحَالَفُوا بِاللَّهِ، لَنُبَيِّتَنَّهُ، أَيْ: لَنُبَاغِتَنَّهُ بَيَاتًا، أَيْ: لَيْلًا فَنَقْتُلُهُ وَنَقْتُلُ أَهْلَهُ مَعَهُ، ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ، أَيْ: أَوْلِيَائِهِ وَعُصْبَتِهِ، مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ، أَيْ: وَلَا مَهْلِكَهُ هُوَ، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُمْ لَا يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهُ عَلَنًا، لِنُصْرَةِ أَوْلِيَائِهِ لَهُ، وَإِنْكَارُهُمْ شُهُودَ مَهْلِكَ أَهْلِهِ دَلِيلٌ عَلَى خَوْفِهِمْ مِنْ أَوْلِيَائِهِ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ هَذِهِ النُّصْرَةَ عَصَبِيَّةٌ نِسْبِيَّةٌ لَا تَمُتُّ إِلَى الدِّينِ بِصِلَةٍ، وَأَنَّ أَوْلِيَاءَهُ لَيْسُوا مُسْلِمِينَ.

Yüce Allah'ın kavli: { قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ } “Dediler ki: 'Allah adına birbirinize yemin edin: Gece baskını yapıp onu ve ailesini öldürelim; sonra da onun velisine: «Biz ailesinin helak edilişine şahit olmadık, bizler elbette doğru söyleyenleriz» diyelim'” [Neml, 27/49]. Bu kerim ayet, Allah'ın peygamberi Salih'e -ona ve Peygamberimize salât ve selâm olsun- velisinin yani yakınlarının/akrabalarının desteğiyle Allah'ın fayda verdiğine delalet etmiştir; zira lafız marifeye muzaf olmuştur. Onların Salih'e destek olmalarının veçhi şudur: Yüce Allah'ın: { وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ قَالُوا تَقَاسَمُوا } “O şehirde dokuz kişi vardı ki bunlar yeryüzünde bozgunculuk yapıyor, hiçbir şeyi düzeltmiyorlardı. Dediler ki: Birbirinize yemin edin...” [Neml, 27/48-49] kavlinde zikredilen dokuz kişi, yani Allah adına yeminleşerek: { لَنُبَيِّتَنَّهُ } 'ona gece baskını yapalım', yani geceleyin ansızın baskın yapıp onu ve onunla birlikte ailesini öldürelim; { ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ } 'sonra da onun velisine', yani akrabalarına ve kabilesine: { مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ } 'biz ailesinin helak edilişine şahit olmadık', yani kendisinin helak edilişine de şahit olmadık diyelim, dediler. Bu da onların, akrabalarının ona sahip çıkması sebebiyle onu açıktan öldürmeye güç yetiremediklerine delalet eder. Ailesinin helak oluşuna şahit olduklarını inkâr etmeleri de onun akrabalarından korktuklarının delilidir. Zahir olan odur ki bu destek, akrabalık asabiyetinden kaynaklanmakta olup dinle bir ilgisi yoktur ve onun akrabaları Müslüman değillerdir.

19366. Metin

وَقَدْ قَدَّمْنَا الْآيَاتِ الْمُوَضِّحَةَ لِهَذَا الْمَعْنَى فِي سُورَةِ «هُودٍ» ، فِي الْكَلَامِ عَلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: قَالُوا يَاشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ الْآيَةَ [١١ \ ٩١] وَفِي سُورَةِ «بَنِي إِسْرَائِيلَ» ، فِي الْكَلَامِ عَلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ [١٧ \ ١٩] . وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي هَذِهِ الْآيَةِ: تَقَاسَمُوا، التَّحْقِيقُ أَنَّهُ فِعْلُ أَمْرٍ مَحْكِيٌّ بِالْقَوْلِ. وَأَجَازَ الزَّمَخْشَرِيُّ، وَابْنُ عَطِيَّةَ أَنْ يَكُونَ مَاضِيًا فِي مَوْضِعِ الْحَالِ، وَالْأَوَّلُ هُوَ الصَّوَابُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَنَسَبَهُ أَبُو حَيَّانَ لِلْجُمْهُورِ، وَقَوْلُهُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: وَإِنَّا لَصَادِقُونَ، التَّحْقِيقُ فِيهِ أَنَّهُمْ كَاذِبُونَ فِي قَوْلِهِمْ: وَإِنَّا لَصَادِقُونَ، كَمَا لَا يَخْفَى، وَبِهِ تَعْلَمُ أَنَّ مَا تَكَلَّفَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ فِي «الْكَشَّافِ» ، مِنْ كَوْنِهِمْ صَادِقِينَ لَا وَجْهَ لَهُ، كَمَا نَبَّهَ عَلَيْهِ أَبُو حَيَّانَ وَأَوْضَحَهُ، وَقَرَأَ عَامَّةُ السَّبْعَةِ غَيْرَ حَمْزَةَ وَالْكِسَائِيِّ لَنُبَيِّتَنَّهُ بِالنُّونِ الْمَضْمُومَةِ بَعْدَ اللَّامِ، وَفَتْحِ الْفَوْقِيَّةِ الْمُثَنَّاةِ الَّتِي بَعْدَ التَّحْتِيَّةِ الْمُثَنَّاةِ، وَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ: لَتُبَيِّتُنَّهُ بِالتَّاءِ الْفَوْقِيَّةِ الْمَضْمُومَةِ بَعْدَ اللَّامِ، وَضَمِّ التَّاءِ الْفَوْقِيَّةِ الَّتِي بَعْدَ الْيَاءِ التَّحْتِيَّةِ، وَقَرَأَ عَامَّةُ السَّبْعَةِ أَيْضًا غَيْرَ حَمْزَةَ وَالْكِسَائِيِّ: ثُمَّ لَنَقُولَنَّ، بِالنُّونِ الْمَفْتُوحَةِ مَوْضِعَ التَّاءِ، وَفَتْحِ اللَّامِ الثَّانِيَةِ، وَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ: ثُمَّ لَتَقُولُنَّ، بِفَتْحِ التَّاءِ الْفَوْقِيَّةِ بَعْدَ

Bu anlamı açıklayan ayetleri Hûd Suresi'nde Yüce Allah'ın: { قَالُوا يَاشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ } “Dediler ki: 'Ey Şuayb! Söylediklerinin çoğunu anlamıyoruz ve doğrusu biz seni aramızda zayıf biri olarak görüyoruz. Eğer kabilen olmasaydı seni mutlaka taşlardık'” [Hûd, 11/91] kavli incelenirken ve İsrâ Suresi'nde Yüce Allah'ın: { إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ } “Şüphesiz ki bu Kur'an en doğru yola iletir” [İsrâ, 17/9] kavli incelenirken daha önce vermiştik. Yüce Allah'ın bu ayetteki: { تَقَاسَمُوا } kavlinde isabetli olan görüş, bunun 'kavl' ile nakledilmiş bir emir fiili olduğudur. Zemahşerî ve İbn Atiyye bunun hâl konumunda mazi bir fiil olmasını da caiz görmüşlerdir; ancak inşâallah doğru olan birincisidir ve Ebû Hayyân da bunu cumhura nispet etmiştir. Bu ayetteki: { وَإِنَّا لَصَادِقُونَ } kavlinde isabetli olan husus şudur ki onlar gizlenemeyecek derecede açık olduğu üzere: { وَإِنَّا لَصَادِقُونَ } 'bizler elbette doğru söyleyenleriz' sözlerinde yalancıdırlar. Buradan anlarsın ki Zemahşerî'nin *el-Keşşâf*’ta onların doğru söylediklerine dair getirdiği zorlama yorumun hiçbir dayanağı yoktur; nitekim Ebû Hayyân buna dikkat çekmiş ve açıklamıştır. Yedi kıraat imamının cumhuru -Hamza ve Kisâî müstesna- { لَنُبَيِّتَنَّهُ } lafzını lâm'dan sonra dammeli nûn ve iki noktalı ye'den sonraki üstten iki noktalı te'yi fethalı olarak okumuştur. Hamza ve Kisâî ise lâm'dan sonraki üstten iki noktalı te'yi dammeli ve alttan iki noktalı ye'den sonraki üstten iki noktalı te'yi de dammeli olarak { لَتُبَيِّتُنَّهُ } şeklinde okumuştur. Yine Hamza ve Kisâî dışındaki yedi kıraat imamının cumhuru: { ثُمَّ لَنَقُولَنَّ } lafzını te yerine fethalı nûn ve ikinci lâm'ın fethasıyla okumuştur. Hamza ve Kisâî ise ilk lâm'dan sonraki üstten iki noktalı te'nin fethası ve

19367. Metin

اللَّامِ الْأُولَى، وَضَمِّ اللَّامِ الثَّانِيَةِ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ: مَهْلِكَ أَهْلِهِ بِفَتْحِ الْمِيمِ، وَالْبَاقُونَ بِضَمِّهَا، وَقَرَأَ حَفْصٌ عَنْ عَاصِمٍ: مَهْلِكَ بِكَسْرِ اللَّامِ، وَالْبَاقُونَ بِفَتْحِهَا.

ikinci lâm'ın dammesiyle { ثُمَّ لَتَقُولُنَّ } şeklinde okumuştur. Âsım ise: { مَهْلِكَ أَهْلِهِ } lafzını mîm'in fethasıyla, diğerleri ise mîm'in dammesiyle okumuştur. Âsım'dan Hafs: { مَهْلِكَ } lafzını lâm'ın kesresiyle, diğerleri ise lâm'ın fethasıyla okumuştur.

19368. Metin

فَتَحْصُلُ أَنَّ حَفْصًا عَنْ عَاصِمٍ قَرَأَ مَهْلِكَ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِ اللَّامِ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَعْنِي شُعْبَةَ قَرَأَ عَنْ عَاصِمٍ: مَهْلَكَ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَاللَّامِ، وَأَنَّ غَيْرَ عَاصِمٍ قَرَأَ: مَهْلِكَ أَهْلِهِ، بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ اللَّامِ، فَعَلَى قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ مَهْلِكَ بِفَتْحِ الْمِيمِ، فَهُوَ مَصْدَرٌ مِيمِيٌّ مِنْ هَلَكَ الثُّلَاثِيِّ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ اسْمَ زَمَانٍ أَوْ مَكَانٍ، وَعَلَى قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ مُهْلَكَ بِضَمِّ الْمِيمِ، فَهُوَ مَصْدَرٌ مِيمِيٌّ مِنْ أَهْلَكَ الرُّبَاعِيِّ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ أَيْضًا اسْمَ مَكَانٍ أَوْ زَمَانٍ.

Sonuç olarak Âsım'dan Hafs: { مَهْلِكَ } lafzını mîm'in fethası ve lâm'ın kesresiyle okumuştur; Ebû Bekir yani Şu'be ise Âsım'dan { مَهْلَكَ } şeklinde mîm ve lâm'ın fethasıyla okumuştur; Âsım dışındakiler ise { مُهْلَكَ أَهْلِهِ } şeklinde mîm'in dammesi ve lâm'ın fethasıyla okumuşlardır. { مَهْلِكَ } şeklinde mîm'in fethasıyla okuyanların kıraatine göre bu, sülâsî olan (هَلَكَ) fiilinden mîmî masdardır; zaman veya mekân ismi olması da muhtemeldir. { مُهْلَكَ } şeklinde mîm'in dammesiyle okuyanların kıraatine göre ise rubâî olan (أَهْلَكَ) fiilinden mîmî masdardır; bunun da zaman veya mekân ismi olması muhtemeldir.

19369. Metin

قَوْلُهُ تَعَالَى: فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ. ذَكَرَ جَلَّ وَعَلَا فِي هَذِهِ الْآيَاتِ الْكَرِيمَةِ، ثَلَاثَةَ أُمُورٍ: الْأَوَّلُ: أَنَّهُ دَمَّرَ جَمِيعَ قَوْمِ صَالِحٍ، وَمِنْ جُمْلَتِهِمْ تِسْعَةُ رَهْطٍ الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ، وَذَلِكَ فِي قَوْلِهِ: أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ، أَيْ: وَهُمْ قَوْمُ صَالِحٍ ثَمُودَ، فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً، أَيْ: خَالِيَةً مِنَ السُّكَّانِ لِهَلَاكِ جَمِيعِ أَهْلِهَا، بِمَا ظَلَمُوا، أَيْ: بِسَبَبِ ظُلْمِهِمُ الَّذِي هُوَ كُفْرُهُمْ وَتَمَرُّدُهُمْ وَقَتْلُهُمْ نَاقَةَ اللَّهِ الَّتِي جَعَلَهَا آيَةً لَهُمْ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: خَاوِيَةً، أَيْ: سَاقِطًا أَعْلَاهَا عَلَى أَسْفَلِهَا.

Yüce Allah'ın kavli: { فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ } “Tuzaklarının sonunun nasıl olduğuna bir bak! Şüphesiz biz onları da kavimlerini de toptan helak ettik. İşte zulmetmeleri sebebiyle ıssız kalmış evleri! Şüphesiz bunda bilen bir kavim için elbette bir ibret vardır. İman edip de takva sahibi olanları ise kurtardık” [Neml, 27/51-53]. Celle ve Âlâ bu kerim ayetlerde üç hususu zikretmiştir: Birincisi: Salih'in kavminin tamamını ve onların arasında yer alan yeryüzünde bozgunculuk yapıp ıslah etmeyen o dokuz kişiyi helak ettiğidir; bu da { أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ } “Şüphesiz biz onları da kavimlerini de toptan helak ettik” yani Salih'in kavmi olan Semûd'u helak ettik kavlinde zikredilmiştir. { فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً } yani bütün halkının helak olması sebebiyle sakinlerinden boş kalmıştır; { بِمَا ظَلَمُوا } yani küfürleri, azgınlıkları ve kendilerine bir mucize kıldığı Allah'ın devesini boğazlamaları demek olan zulümleri sebebiyledir. Bazıları ise { خَاوِيَةً } ifadesine: 'Tavanları tabanlarının üzerine çökmüş vaziyette' anlamını vermiştir.

19370. Metin

الثَّانِي: أَنَّهُ جَلَّ وَعَلَا جَعَلَ إِهْلَاكَهُ قَوْمَ صَالِحٍ آيَةً، أَيْ: عِبْرَةً يَتَّعِظُ بِهَا مَنْ بَعْدَهُمْ، فَيَحْذَرُ مِنَ الْكُفْرِ، وَتَكْذِيبِ الرُّسُلِ، لِئَلَّا يَنْزِلَ بِهِ مَا نَزَلَ بِهِمْ مِنَ التَّدْمِيرِ، وَذَلِكَ فِي قَوْلِهِ: إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ.

İkincisi: Celle ve Âlâ'nın, Salih'in kavmini helak etmesini bir ayet yani kendilerinden sonrakilerin ibret alacağı bir ibret kılmasıdır; ta ki küfürden ve peygamberleri yalanlamaktan sakınsınlar da onların başına gelen o helak kendi başlarına da gelmesin. Bu da: { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ } “Şüphesiz bunda bilen bir kavim için elbette bir ibret vardır” kavlinde ifade edilmiştir.

19371. Metin

الثَّالِثُ: أَنَّهُ تَعَالَى أَنْجَى الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ مِنَ الْهَلَاكِ وَالْعَذَابِ، وَهُوَ نَبِيُّ اللَّهِ صَالِحٌ وَمَنْ آمَنَ بِهِ مِنْ قَوْمِهِ، وَذَلِكَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ، وَهَذِهِ الْأُمُورُ الثَّلَاثَةُ الَّتِي ذَكَرَهَا جَلَّ وَعَلَا هُنَا، جَاءَتْ مُوَضَّحَةً فِي آيَاتٍ أُخَرَ.

Üçüncüsü: Yüce Allah'ın, iman edip takva üzere olanları helaktan ve azaptan kurtarmış olmasıdır ki onlar da Allah'ın peygamberi Salih ve kavminden ona iman edenlerdir. Bu da Yüce Allah'ın: { وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ } “İman edip de takva sahibi olanları ise kurtardık” kavlinde belirtilmiştir. Celle ve Âlâ'nın burada zikrettiği bu üç husus diğer ayetlerde açıklanmıştır.

19372. Metin

أَمَّا إِنْجَاؤُهُ نَبِيَّهُ صَالِحًا، وَمَنْ آمَنَ بِهِ وَإِهْلَاكَهُ ثَمُودَ، فَقَدْ أَوْضَحَهُ جَلَّ وَعَلَا فِي

Peygamberi Salih'i ve ona iman edenleri kurtarması ile Semûd'u helak etmesine gelince; bunu Celle ve Âlâ

19373. Metin

مَوَاضِعَ مِنْ كِتَابِهِ ; كَقَوْلِهِ فِي سُورَةِ «هُودٍ» : فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ [١١ \ ٦٦]- ٦٨] . وَآيَةُ «هُودٍ» هَذِهِ، قَدْ بَيَّنَتْ أَيْضًا التَّدْمِيرَ الْمُجْمَلَ فِي آيَةِ «النَّمْلِ» هَذِهِ، فَالتَّدْمِيرُ الْمَذْكُورُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ، بَيَّنَتْ آيَةُ «هُودٍ» أَنَّهُ الْإِهْلَاكُ بِالصَّيْحَةِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ [١١ \ ٦٧] أَيْ: وَهُمْ مَوْتَى. وَأَمَّا كَوْنُهُ جَعَلَ إِهْلَاكَهُ إِيَّاهُمْ آيَةً، فَقَدْ أَوْضَحَهُ أَيْضًا فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ ; كَقَوْلِهِ تَعَالَى فِيهِمْ: فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [٢٦ \ ١٥٧ - ١٥٩] وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ: أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ، قَرَأَهُ نَافِعٌ وَابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَابْنُ عَامِرٍ: إِنَّا دَمَّرْنَاهُمْ بِكَسْرَةِ هَمْزَةِ إِنَّا عَلَى الِاسْتِئْنَافِ، وَقَرَأَهُ الْكُوفِيُّونَ وَهُمْ: عَاصِمٌ وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ: أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ، بِفَتْحِ هَمْزَةِ أَنَّا. وَفِي إِعْرَابِ الْمَصْدَرِ الْمُنْسَبِكِ مِنْ أَنَّ وَصِلَتِهَا عَلَى قِرَاءَةِ الْكُوفِيِّينَ أَوْجُهٌ، مِنْهَا: أَنَّهُ بَدَلٌ مِنْ عَاقِبَةِ مَكْرِهِمْ، وَمِنْهَا: أَنَّهُ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، وَتَقْدِيرُهُ هِيَ، أَيْ: عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ تَدْمِيرُنَا إِيَّاهُمْ.

Kitabı'nın muhtelif yerlerinde açıklamıştır; Hûd Suresi'ndeki şu kavli gibi: { فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ } “Emrimiz gelince Salih'i ve beraberindeki iman edenleri bizden bir rahmetle ve o günün rezilliğinden kurtardık. Şüphesiz senin Rabbin mutlak kuvvet sahibidir, çok güçlüdür. O zulmedenleri ise korkunç bir ses yakalayıverdi de yurtlarında diz üstü çöküp kaldılar. Sanki orada hiç yaşamamışlardı. Dikkat edin! Semûd kavmi gerçekten Rablerini inkâr etti. Dikkat edin! Semûd kavmi helak olup gitti!” [Hûd, 11/66-68]. Bu Hûd ayeti, Neml Suresi'nin bu ayetindeki mücmel helaki de açıklamıştır. Nitekim Yüce Allah'ın: { أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ } “Şüphesiz biz onları da kavimlerini de toptan helak ettik” kavlinde zikredilen tedmirin korkunç bir ses ile helak etmek olduğunu Hûd Suresi'nin: { وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ } “O zulmedenleri ise korkunç bir ses yakalayıverdi de yurtlarında diz üstü çöküp kaldılar” [Hûd, 11/67] kavli yani ölü olarak kaldıklarını açıklayarak bildirmiştir. Onları helak edişini bir ibret kılmasına gelince; bunu da bu yerin dışında açıklamıştır; onlar hakkında Yüce Allah'ın: { فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ } “Fakat onu kestiler de pişman oluverdiler. Bunun üzerine azap onları yakalayıverdi. Şüphesiz bunda bir ibret vardır; ama onların çoğu iman etmiş değildi. Ve şüphesiz senin Rabbin mutlak galip ve çok merhametlidir” [Şuarâ, 26/157-159] kavli gibi. Yüce Allah'ın bu kerim ayetteki: { أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ } kavlini Nâfi, İbn Kesîr, Ebû Amr ve İbn Âmir; { إِنَّا دَمَّرْنَاهُمْ } şeklinde 'innâ'nın hemzesinin kesresiyle istînâf (başlangıç cümlesi) olarak okumuşlardır. Kûfeliler yani Âsım, Hamza ve Kisâî ise 'ennâ'nın hemzesinin fethasıyla { أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ } şeklinde okumuşlardır. Kûfelilerin kıraatine göre 'enne' ve sılasından teşekkül eden müevvel masdarın irabında vecihler vardır: Bunlardan biri, { عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ } lafzından bedel olmasıdır; diğeri ise mahzuf bir mübtedanın haberi olmasıdır ki takdiri: 'O, yani tuzaklarının akıbeti onları helak etmemizdir' şeklindedir.

19374. Metin

وَهَذَانِ الْوَجْهَانِ هُمَا أَقْرَبُ الْأَوْجُهِ عِنْدِي لِلصَّوَابِ، وَلِذَا تَرَكْنَا غَيْرَهُمَا مِنَ الْأَوْجُهِ، وَالضَّمِيرُ فِي قَوْلِهِ: مَكْرِهِمْ، وَفِي قَوْلِهِ: دَمَّرْنَاهُمْ، رَاجِعٌ إِلَى التِّسْعَةِ الْمَذْكُورِينَ فِي قَوْلِهِ: وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ الْآيَةَ [٢٧ \ ٤٨] وَقَوْلُهُ: خَاوِيَةً حَالٌ فِي بُيُوتِهِمْ، وَالْعَامِلُ فِيهِ الْإِشَارَةُ الْكَامِنَةُ فِي مَعْنَى تِلْكَ.

Bana göre doğruya en yakın vecihler bu iki vecihtir; bu sebeple diğer vecihleri bıraktık. { مَكْرِهِمْ } kavlindeki ve { دَمَّرْنَاهُمْ } kavlindeki zamir, { وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ } “O şehirde dokuz kişi vardı...” [Neml, 27/48] ayetinde zikredilen o dokuz kişiye dönmektedir. { خَاوِيَةً } lafzı ise { بُيُوتُهُمْ } lafzından hâldir ve onda amel eden etken, { تِلْكَ } lafzının anlamında gizli olan işaret manasıdır.

19375. Metin

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ. قَدْ قَدَّمْنَا الْآيَاتِ الَّتِي فِيهَا إِيضَاحُ قِصَّةِ لُوطٍ وَقَوْمِهِ فِي سُورَةِ «هُودٍ» ، فِي الْكَلَامِ عَلَى قِصَّةِ لُوطٍ وَقَوْمِهِ، وَبَيَّنَّا هُنَاكَ كَلَامَ أَهْلِ الْعِلْمِ وَمُنَاقَشَةَ أَدِلَّتِهِمْ فِي عُقُوبَةِ فَاعِلِ فَاحِشَةِ اللِّوَاطِ، وَذَكَرْنَا الْآيَاتِ الْمُبَيِّنَةَ لَهَا أَيْضًا فِي سُورَةِ «الْحِجْرِ» ، فِي الْكَلَامِ عَلَى قِصَّةِ لُوطٍ وَقَوْمِهِ، وَذَكَرْنَا بَعْضَ ذَلِكَ فِي سُورَةِ «الْفُرْقَانِ» .

Yüce Allah'ın kavli: { وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ } “Lût'u da [gönderdik]. Hani o kavmine şöyle demişti: 'Siz göz göre göre o çirkin hayasızlığı mı yapıyorsunuz?'” [Neml, 27/54] ayetinden { فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ } “Uyarılanların yağmuru ne de kötü oldu!” [Neml, 27/58] kavline kadar. Lût ve kavminin kıssasının açıklamasını içeren ayetleri Hûd Suresi'nde Lût ve kavminin kıssası incelenirken daha önce vermiştik; orada livata hayasızlığını yapan kişinin cezası hakkındaki ilim ehlinin görüşlerini ve delillerinin münakaşasını açıklamıştık. Yine bunu açıklayan ayetleri Hicr Suresi'nde Lût ve kavminin kıssası incelenirken de zikretmiş ve bunun bir kısmını Furkân Suresi'nde de belirtmiştik.

19376. Metin

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا الْآيَاتِ. قَدْ أَوْضَحْنَا مَا تَضَمَّنَتْهُ مِنَ الْبَرَاهِينِ عَلَى الْبَعْثِ فِي أَوَّلِ سُورَةِ «الْبَقَرَةِ» ، وَأَوَّلِ سُورَةِ «النَّحْلِ» .

Yüce Allah'ın kavli: { أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ } “Yoksa gökleri ve yeri yaratan, gökten size su indiren mi? Öyle ki biz onunla gönül açıcı bahçeler bitirdik...” [Neml, 27/60] ve Yüce Allah'ın: { أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا } “Yoksa yeryüzünü yerleşmeye elverişli kılan, aralarından nehirler akıtan mı?” [Neml, 27/61] kavilleri... Bu ayetlerin yeniden dirilişe (ba's) dair ihtiva ettiği delilleri Bakara Suresi'nin başında ve Nahl Suresi'nin başında açıklamıştık.

19377. Metin

قَوْلُهُ تَعَالَى: قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ. قَدْ قَدَّمْنَا الْآيَاتِ الْمُوَضِّحَةَ لَهُ فِي سُورَةِ «الْأَنْعَامِ» ، فِي الْكَلَامِ عَلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ الْآيَةَ [٦ \ ٥٩] وَفِي مَوَاضِعَ أُخَرَ.

Yüce Allah'ın kavli: { قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ } “De ki: 'Göklerde ve yerde olan hiç kimse gaybı bilmez; ancak Allah bilir. Onlar ne zaman diriltileceklerinin de farkında değillerdir'” [Neml, 27/65]. Bunu açıklayan ayetleri En'âm Suresi'nde Yüce Allah'ın: { وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ } “Gaybın anahtarları O'nun katındadır, onları ancak O bilir...” [En'âm, 6/59] kavli incelenirken ve başka yerlerde daha önce vermiştik.

19378. Metin

قَوْلُهُ تَعَالَى: بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ. أَظْهَرُ أَقْوَالِ أَهْلِ الْعِلْمِ عِنْدِي فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ أَنَّ الْمَعْنَى: بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ، أَيْ: تَكَامَلَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ حِينَ يُعَايِنُونَهَا، أَيْ: يَعْلَمُونَ فِي الْآخِرَةِ عِلْمًا كَامِلًا، مَا كَانُوا يَجْهَلُونَهُ فِي الدُّنْيَا، وَقَوْلُهُ: بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ، أَيْ: فِي دَارِ الدُّنْيَا، فَهَذَا الَّذِي كَانُوا يَشُكُّونَ فِيهِ فِي دَارِ الدُّنْيَا، وَيَعْمُونَ عَنْهُ مِمَّا جَاءَتْهُمْ بِهِ الرُّسُلُ، يَعْلَمُونَهُ فِي الْآخِرَةِ عِلْمًا كَامِلًا لَا يُخَالِجُهُ شَكٌّ، عِنْدَ مُعَايَنَتِهِمْ لِمَا كَانُوا يُنْكِرُونَهُ مِنَ الْبَعْثِ وَالْجَزَاءِ.

Yüce Allah'ın kavli: { بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ } “Hayır, ahirete dair bilgileri peş peşe gelip kemale ermiştir; hayır, onlar bundan şüphe içindedirler; hayır, onlar ona karşı kördürler” [Neml, 27/66]. Bu kerim ayet hakkında ilim ehlinin görüşlerinden bana göre en zahir olanı, anlamın şöyle olmasıdır: { بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ } yani ahireti bizzat gözleriyle gördüklerinde ahiretteki ilimleri kemale erer; diğer bir deyişle dünyada cahil kaldıkları şeyi ahirette tam bir bilgiyle bilirler. { بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ } kavli ise dünya yurdundaki halleridir. Dolayısıyla dünya yurdunda hakkında şüphe ettikleri ve peygamberlerin kendilerine getirdiği şeylerden yana kör kaldıkları bu hakikati; inkâr etmekte oldukları dirilişi ve karşılığı bizzat gördüklerinde, ahirette içine hiçbir şüphe karışmayan tam bir bilgiyle bileceklerdir.

19379. Metin

وَإِنَّمَا اخْتَرْنَا هَذَا الْقَوْلَ دُونَ غَيْرِهِ مِنْ أَقْوَالِ الْمُفَسِّرِينَ فِي الْآيَةِ، لِأَنَّ الْقُرْآنَ دَلَّ عَلَيْهِ دَلَالَةً وَاضِحَةً فِي آيَاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ ; كَقَوْلِهِ تَعَالَى: أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [١٩ \ ٣٨] فَقَوْلُهُ: أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا، بِمَعْنَى: مَا أَسْمَعَهُمْ وَمَا أَبْصَرَهُمْ لِلْحَقِّ الَّذِي كَانُوا يُنْكِرُونَهُ يَوْمَ يَأْتُونَنَا، أَيْ: يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَهَذَا يُوَضِّحُ مَعْنَى قَوْلِهِ: بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ، أَيْ: تَكَامَلَ عِلْمُهُمْ فِيهَا لِمُبَالَغَتِهِمْ فِي سَمْعِ الْحَقِّ وَإِبْصَارِهِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ، وَقَوْلُهُ: لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [١٩ \ ٣٨] يُوَضِّحُ مَعْنَى قَوْلِهِ: بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ، لِأَنَّ ضَلَالَهُمُ الْمُبَيَّنَ الْيَوْمَ، أَيْ: فِي دَارِ الدُّنْيَا، هُوَ شَكُّهُمْ فِي الْآخِرَةِ، وَعَمَاهُمْ

Ayet hakkında müfessirlerin diğer görüşlerini değil de sadece bu görüşü tercih etmemizin sebebi, Kur'an'ın birçok ayette buna apaçık delalet etmiş olmasıdır. Yüce Allah'ın: { أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ } “Bize gelecekleri gün onlar neler işitecek, neler görecekler! Fakat o zalimler bugün apaçık bir sapıklık içindedirler” [Meryem, 19/38] kavli gibi. Nitekim O'nun: { أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا } kavli: 'Bize gelecekleri gün, yani kıyamet gününde, inkâr etmekte oldukları hakkı ne kadar da iyi işitip ne kadar da iyi görecekler!' anlamındadır. Bu da { بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ } kavlinin anlamını; yani o vakitte hakkı işitme ve görmedeki son derece ileri durumları sebebiyle oradaki ilimlerinin kemale ereceğini açıklar. O'nun: { لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ } [Meryem, 19/38] kavli ise { بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ } kavlinin anlamını açıklamaktadır; çünkü onların 'bugün' yani dünya yurdundaki apaçık sapıklıkları, ahiret hakkındaki şüpheleri ve ondan yana körlükleridir.

19380. Metin

عَنْهَا ; وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى: فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ [٥٠ \ ٢٢] أَيْ: عِلْمُكَ الْيَوْمَ بِمَا كُنْتَ تُنْكِرُهُ فِي الدُّنْيَا مِمَّا جَاءَتْكَ بِهِ الرُّسُلُ حَدِيدٌ، أَيْ: قَوِيٌّ كَامِلٌ.

Yine Yüce Allah'ın: { فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ } “İşte senden perdeni kaldırdık; artık bugün gözün pek keskindir” [Kâf, 50/22] kavli gibi; yani dünyada peygamberlerin sana getirdiği şeylerden inkâr ettiğin hususlara dair ilmin bugün 'hadîd'dir yani pek güçlü ve tamdır.

19381. Metin

وَقَدْ بَيَّنَّا فِي كِتَابِنَا «دَفْعُ إِبْهَامِ الِاضْطِرَابِ عَنْ آيَاتِ الْكِتَابِ» ، فِي سُورَةِ «الشُّورَى» ، فِي الْجَوَابِ عَمَّا يَتَوَهَّمُ مِنَ التَّعَارُضِ بَيْنَ قَوْلِهِ تَعَالَى: يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ [٤٢ \ ٤٥] وَقَوْلِهِ تَعَالَى: فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ [٥٠ \ ٢٢] أَنَّ الْمُرَادَ بِحِدَّةِ الْبَصَرِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ: كَمَالُ الْعِلْمُ وَقُوَّةُ الْمَعْرِفَةِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ [٣٢ \ ١٢] فَقَوْلُهُ: إِنَّا مُوقِنُونَ أَيْ: يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يُوَضِّحُ مَعْنَى قَوْلِهِ هُنَا: بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ، وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا وَوُضِعَ [١٨ \ ٤٨] فَعَرْضُهُمْ عَلَى رَبِّهِمْ صَفًّا يَتَدَارَكُ بِهِ عِلْمُهُمْ، لِمَا كَانُوا يُنْكِرُونَهُ، وَقَوْلُهُ: بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا، صَرِيحٌ فِي أَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا كَانُوا فِي شَكٍّ وَعَمًى عَنِ الْبَعْثِ وَالْجَزَاءِ كَمَا تَرَى، إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْآيَاتِ.

*Def‘u Îhâmi'l-İztırâb ‘an Âyâti'l-Kitâb* adlı kitabımızda Şûrâ Suresi'nde, Yüce Allah'ın: { يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ } “Göz ucuyla gizli gizli bakarlar” [Şûrâ, 42/45] kavli ile Yüce Allah'ın: { فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ } “Artık bugün gözün pek keskindir” [Kâf, 50/22] kavli arasında vehmedilen çelişkinin cevabında açıklamıştık ki o günde görmenin keskinliğinden kasıt: İlimin kemali ve marifetin gücüdür. Yine Yüce Allah'ın şu kavli gibi: { تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ } “O günahkârların Rableri huzurunda başlarını öne eğerek: 'Rabbimiz! Gördük ve işittik; bizi geri döndür de salih amel işleyelim, artık kesin olarak inandık' diyeceklerini bir görsen!” [Secde, 32/12]. Buradaki: { إِنَّا مُوقِنُونَ } 'artık kesin olarak inandık' kavli yani kıyamet günündeki bu ikrarları, buradaki: { بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ } kavlinin anlamını açıklamaktadır. Yine Yüce Allah'ın şu kavli gibi: { وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا } “Onlar sıra sıra Rabbinin huzuruna çıkarılmışlardır: 'Andolsun ki sizi ilk defa yarattığımız gibi bize geldiniz; oysa siz kendinize böyle bir buluşma zamanı tayin etmeyeceğimizi iddia etmiştiniz'” [Kehf, 18/48]. Onların Rablerinin huzuruna sıra sıra arz edilmeleriyle, inkâr etmekte oldukları şeylere dair ilimleri peş peşe gelip kemale erer; { بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا } kavli ise gördüğün gibi onların dünyada diriliş ve ceza hakkında şüphe ve körlük içinde oldukları hususunda gayet açıktır. Benzeri diğer ayetler de böyledir.

19382. Metin

وَاعْلَمْ أَنَّ قَوْلَهُ: بَلِ ادَّارَكَ، فِيهِ اثْنَتَا عَشْرَةَ قِرَاءَةً اثْنَتَانِ مِنْهَا فَقَطْ سَبْعِيَّتَانِ، فَقَدْ قَرَأَهُ عَامَّةُ السَّبْعَةِ غَيْرَ ابْنِ كَثِيرٍ وَأَبِي عَمْرٍو: بَلِ ادَّارَكَ بِكَسْرِ اللَّامِ مِنْ بَلِ وَتَشْدِيدِ الدَّالِ بَعْدَهَا أَلِفٌ وَالْأَلِفُ الَّتِي قَبْلَ الدَّالِ هَمْزَةُ وَصْلٍ، وَأَصْلُهُ: تَدَارَكَ بِوَزْنِ: تَفَاعَلَ، وَقَدْ قَدَّمْنَا وَجْهَ الْإِدْغَامِ، وَاسْتِجْلَابَ هَمْزَةِ الْوَصْلِ فِي تَفَاعَلَ وَتَفَعَّلَ وَأَمْثِلَةَ ذَلِكَ فِي الْقُرْآنِ، وَبَعْضَ شَوَاهِدِهِ الْعَرَبِيَّةِ فِي سُورَةِ «طَهَ» ، فِي الْكَلَامِ عَلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ [٧ \ ١١٧] وَقَرَأَهُ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو: بَلْ أَدْرَكَ بِسُكُونِ اللَّامِ مِنْ بَلْ، وَهَمْزَةِ قَطْعٍ مَفْتُوحَةٍ، مَعَ سُكُونِ الدَّالِ عَلَى وَزْنِ: أَفْعَلَ.

Bil ki { بَلِ ادَّارَكَ } kavlinde on iki kıraat vechi vardır; bunlardan sadece iki tanesi yedi meşhur kıraate aittir. İbn Kesîr ve Ebû Amr dışındaki yedi kıraat imamının cumhuru bunu: { بَلِ ادَّارَكَ } şeklinde 'bel'in lâm'ının kesresi, dal harfinin şeddesi ve ardından elif ile okumuşlardır; dal harfinden önceki elif ise vasıl hemzesidir. Kelimenin aslı 'tefâale' (تَفَاعَلَ) vezninde (تَدَارَكَ) şeklindedir. İdgamın veçhini, 'tefâale' ve 'tefa‘‘ale' kalıplarında vasıl hemzesinin getirilişini, bunun Kur'an'daki örneklerini ve Arap dilindeki bazı şahitlerini Tâhâ Suresi'nde Yüce Allah'ın: { تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ } kavli incelenirken daha önce zikretmiştik. İbn Kesîr ve Ebû Amr ise bunu: 'bel'in lâm'ının sükûnu, fethalı bir kat'ı hemzesi ve dal harfinin sükûnu ile 'ef'ale' (أَفْعَلَ) vezninde { بَلْ أَدْرَكَ } şeklinde okumuşlardır.

19383. Metin

وَالْمَعْنَى عَلَى قِرَاءَةِ الْجُمْهُورِ: بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ، أَيْ: تَدَارَكَ بِمَعْنَى تَكَامَلَ ; كَقَوْلِهِ: حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا [٧ \ ٣٨] وَعَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ كَثِيرٍ وَأَبِي عَمْرٍو: بَلْ أَدْرَكَ.

Cumhurun kıraatine göre anlam: { بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ } yani peş peşe gelerek kemale erdi (تَدَارَكَ / تَكَامَلَ) demektir; nitekim Yüce Allah'ın: { حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا } “Nihayet hepsi orada birbiri ardınca toplanınca...” [A'râf, 7/38] kavlinde olduğu gibi. İbn Kesîr ve Ebû Amr'ın { بَلْ أَدْرَكَ } kıraatine göre ise;

19384. Metin

قَالَ الْبَغَوِيُّ: أَيْ بَلَغَ وَلَحِقَ، كَمَا يُقَالُ: أَدْرَكَ عِلْمِي إِذَا لَحِقَهُ وَبَلَغَهُ، وَالْإِضْرَابُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: بَلِ ادَّارَكَ، بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ، بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ، إِضْرَابٌ انْتِقَالِيٌّ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ مَنْ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ، بِمَعْنَى: عَنْ،

Begavî şöyle demiştir: 'Yani ulaştı ve yetişti demektir; nitekim ilmime yetişip ona ulaştığında «أَدْرَكَ عِلْمِي» denilir.' Yüce Allah'ın: { بَلِ ادَّارَكَ } { بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ } { بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ } kavillerindeki 'idrâb' (vazgeçiş edatı) intikâlî bir idrâbtır. Zahir olan odur ki Yüce Allah'ın: { بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ } kavlindeki (مِنْ) cer edatı (عَنْ) anlamındadır.

19385. Metin

وَعَمُونَ جَمْعُ عَمٍ، وَهُوَ الْوَصْفُ مِنْ عَمِيَ يَعْمَى فَهُوَ أَعْمَى وَعَمٌ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ [٧ \ ٦٤] وَقَوْلُ زُهَيْرٍ فِي مُعَلَّقَتِهِ:

{ عَمُونَ } kelimesi (عَمٍ) lafzının çoğuludur; bu da (عَمِيَ يَعْمَى) fiilinden türemiş bir sıfattır, dolayısıyla (أَعْمَى) ve (عَمٍ) denilir. Yüce Allah'ın: { إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ } “Şüphesiz onlar [kalp gözü] kör bir kavim idiler” [A'râf, 7/64] kavli ve Züheyr'in Muallakası'ndaki şu beyti bundandır:

19386. Metin

وَأَعْلَمُ عِلْمَ الْيَوْمِ وَالْأَمْسِ قَبْلَهُ ... وَلَكِنَّنِي عَنْ عِلْمِ مَا فِي غَدٍ عَمِ

'Bugünün ve dünün bilgisini bilirim / Fakat yarının ne getireceği bilgisinden yana körüm.'

19387. Metin

قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ. وَمِنْ ذَلِكَ اخْتِلَافُهُمْ فِي عِيسَى، فَقَدْ قَدَّمْنَا فِي سُورَةِ «مَرْيَمَ» ، ادِّعَاءَهُمْ عَلَى أُمِّهِ الْفَاحِشَةَ، مَعَ أَنَّ طَائِفَةً مِنْهُمْ آمَنَتْ بِهِ ; كَمَا يُشِيرُ إِلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ [٦١ \ ٤١] وَالطَّائِفَةُ الَّتِي آمَنَتْ قَالَتِ الْحَقَّ فِي عِيسَى، وَالَّتِي كَفَرَتِ افْتَرَتْ عَلَيْهِ وَعَلَى أُمِّهِ، كَمَا تَقَدَّمَ إِيضَاحُهُ فِي سُورَةِ «مَرْيَمَ» .

Yüce Allah'ın kavli: { إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ } “Şüphesiz bu Kur'an, İsrailoğullarına hakkında ihtilaf edegeldikleri şeylerin çoğunu anlatmaktadır” [Neml, 27/76]. Bu ihtilaflardan biri İsa hakkındaki ihtilaflarıdır; Meryem Suresi'nde onların İsa'nın annesine zina iftirasında bulunduklarını, bununla birlikte içlerinden bir grubun da ona iman ettiğini daha önce zikretmiştik. Nitekim Yüce Allah'ın şu kavli buna işaret etmektedir: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ } “Ey iman edenler! Allah'ın yardımcıları olun; nitekim Meryem oğlu İsa da havarilere: 'Allah yolunda benim yardımcılarım kimdir?' demiş, havariler de: 'Biz Allah'ın yardımcılarıyız' demişlerdi. Bunun üzerine İsrailoğullarından bir grup iman etmiş, bir grup da inkâr etmişti” [Saf, 61/14]. İman eden grup İsa hakkında hakkı söylemiş, inkâr eden grup ise ona ve annesine iftirada bulunmuştur; nitekim Meryem Suresi'nde bunun açıklaması daha önce geçmişti.

Okumaya devam etmek için uygulamada aşağı kaydırın.