Meryem aleyhasselâm Suresi Tefsiri

Kurtubî · Arapça Orijinal Metin · AI Türkçe Çeviri

13321. Metin

وَهِيَ مَكِّيَّةٌ بِإِجْمَاعٍ. وَهِيَ تِسْعُونَ وَثَمَانِ آيَاتٍ وَلَمَّا كَانَتْ وَقْعَةُ بَدْرٍ، وَقَتَلَ اللَّهُ فِيهَا صَنَادِيدَ الْكُفَّارِ، قَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ: إِنَّ ثَأْرَكُمْ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ، فَاهْدُوا إِلَى النَّجَاشِيِّ، وَابْعَثُوا إِلَيْهِ رَجُلَيْنِ مِنْ ذَوِي رَأْيِكُمْ لَعَلَّهُ يُعْطِيكُمْ مَنْ عِنْدَهُ مِنْ قُرَيْشٍ، فَتَقْتُلُونَهُمْ بِمَنْ قُتِلَ مِنْكُمْ بِبَدْرٍ، فَبَعَثَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وعبد الله ابن أَبِي رَبِيعَةَ، فَسَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِبَعْثِهِمَا، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

Bu [sure], icma ile Mekkîdir. Doksan sekiz ayettir. Bedir Savaşı olup da Allah orada kâfirlerin ileri gelenlerini öldürünce Kureyş kâfirleri şöyle dediler: "Sizin intikamınız Habeşistan toprağındadır; Necaşî'ye hediyeler gönderin ve kendi görüş sahiplerinizden iki adamı ona yollayın; belki o, yanında bulunan Kureyşlileri size verir de Bedir'de sizden öldürülenlerin yerine onları öldürürsünüz." Bunun üzerine Kureyş kâfirleri, Amr b. el-Âs ile Abdullah b. Ebî Rebîa'yı gönderdiler. Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem onların gönderildiğini işitince Resûlullah sallallâhu aleyhi

13322. Metin

وَسَلَّمَ عَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيَّ، وَكَتَبَ مَعَهُ إِلَى النَّجَاشِيِّ، فَقَدِمَ عَلَى النَّجَاشِيِّ، فَقَرَأَ كِتَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ دَعَا جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَالْمُهَاجِرِينَ، وَأَرْسَلَ إلى الرهبان والقسيسين فجمعهم، ثم أمر جعفر أَنْ يَقْرَأَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ، فَقَرَأَ سُورَةَ مَرْيَمَ" كهيعص" وَقَامُوا تَفِيضُ أَعْيُنُهُمْ مِنَ الدَّمْعِ، فَهُمُ الَّذِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِمْ" وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْباناً وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ" [المائدة: ٨٢]. وَقَرَأَ إِلَى قَوْلِهِ:" الشَّاهِدِينَ" «١». ذَكَرَهُ أَبُو دَاوُدَ. وَفِي السِّيرَةِ، فَقَالَ النَّجَاشِيُّ: هَلْ مَعَكَ مِمَّا جاء به عن الله شي؟ قَالَ جَعْفَرٌ: نَعَمْ، فَقَالَ لَهُ النَّجَاشِيُّ: اقْرَأْهُ عَلَيَّ. قَالَ: فَقَرَأَ" كهيعص" فَبَكَى وَاللَّهِ النَّجَاشِيُّ حَتَّى أَخْضَلَ لِحْيَتَهُ، وَبَكَتْ أَسَاقِفَتُهُمْ حَتَّى أَخْضَلُوا لِحَاهُمْ حِينَ سَمِعُوا مَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ، فَقَالَ النجاشي: [إن [«٢» هَذَا وَالَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى لَيَخْرُجُ مِنْ مشكاة واحدة، انطلقا فو الله لَا أُسْلِمُهُمْ إِلَيْكُمَا أَبَدًا، وَذَكَرَ تَمَامَ الْخَبَرِ.

ve sellem de Amr b. Ümeyye ed-Damrî'yi gönderdi ve onunla birlikte Necaşî'ye bir mektup yazdı. Amr, Necaşî'nin huzuruna vardı ve Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem'in mektubunu okudu. Sonra [Necaşî], Cafer b. Ebî Tâlib'i ve muhacirleri çağırdı; rahiplere ve keşişlere haber gönderip onları topladı. Ardından Cafer'e onlara Kur'an okumasını emretti. O da Meryem Suresi'ni { كهيعص } okudu. Gözlerinden yaşlar boşanarak ayağa kalktılar; işte onlar, Allah Teâlâ'nın haklarında: { وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْباناً وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ } “İman edenlere sevgice en yakın olanların da: 'Biz Hristiyanlarız' diyenler olduğunu görürsün. Bu, onların içinde keşişler ve rahipler bulunmasından ve onların büyüklük taslamamalarındandır.” [el-Mâide: 82] ayetini indirdiği kimselerdir. Ve { الشَّاهِدِينَ } “şahitler” kavline kadar okudu. «١» Bunu Ebû Dâvûd zikretmiştir. Siyer'de ise [şöyle geçmektedir]: Necaşî: "Onun Allah'tan getirdiğinden yanında bir şey var mı?" dedi. Cafer: "Evet" dedi. Necaşî ona: "Onu bana oku" dedi. [Ravi] dedi ki: O da { كهيعص } okudu. Vallahi Necaşî sakalını ıslatıncaya kadar ağladı, piskoposları da kendilerine okunanı işitince sakallarını ıslatıncaya kadar ağladılar. Bunun üzerine Necaşî: "[Şüphesiz [«٢» bu ve Mûsâ'nın getirdiği, aynı kandilden çıkmaktadır. Gidin; vallahi onları size asla teslim etmem" dedi ve haberin tamamını zikretti.

13323. Metin

﷽

Rahmân ve Rahîm olan Allah'ın adıyla.

13324. Metin

[سورة مريم (١٩): الآيات ١ الى ١٥]

[Meryem Suresi (19), 1 ila 15. Ayetler]

13325. Metin

﷽

Rahmân ve Rahîm olan Allah'ın adıyla.

13326. Metin

كهيعص (١) ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (٢) إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا (٣) قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا (٤)

{ كهيعص (١) ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (٢) إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا (٣) قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا (٤) } “Kâf, Hâ, Yâ, Ayn, Sâd. (1) [Bu,] Rabbinin kulu Zekeriyyâ'ya olan rahmetinin anılmasıdır. (2) Hani o, Rabbine gizlice niyaz etmişti: (3) Şöyle demişti: 'Rabbim! Gerçekten benim kemiklerim zayıfladı, başım(ın saçı) bembeyaz alevlendi ve ben Sana ettiğim dua ile -Rabbim- hiçbir zaman mahrum/bedbaht olmadım.' (4)”

13327. Metin

وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا (٥) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا (٦) يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا (٧) قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا (٨) قالَ كَذلِكَ قالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً (٩)

{ وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا (٥) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا (٦) يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا (٧) قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا (٨) قالَ كَذلِكَ قالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً (٩) } “'Doğrusu ben, arkamdan yerime geçecek yakınlarımdan endişe ettim; karım da kısırdır. Bana katından bir veli (ardıl) lütfet; (5) Bana da mirasçı olsun, Ya'kûb hanedanına da mirasçı olsun. Rabbim, onu rızana mazhar eyle!' (6) 'Ey Zekeriyyâ! Şüphesiz Biz sana, adı Yahyâ olan ve daha önce kendisine hiçbir adaş yapmadığımız bir oğul müjdeliyoruz.' (7) [Zekeriyyâ] dedi ki: 'Rabbim! Karım kısır ve ben de yaşlılıktan son sınıra ulaşmışken benim nasıl bir oğlum olabilir?' (8) [Melek] dedi ki: 'Öyledir; Rabbin buyurdu ki: O Bana pek kolaydır. Daha önce sen hiçbir şey değilken seni Ben yaratmıştım.' (9)”

13328. Metin

قالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَ لَيالٍ سَوِيًّا (١٠) فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (١١) يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا (١٢) وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكاةً وَكانَ تَقِيًّا (١٣) وَبَرًّا بِوالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيًّا (١٤)

{ قالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَ لَيالٍ سَوِيًّا (١٠) فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (١١) يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا (١٢) وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكاةً وَكانَ تَقِيًّا (١٣) وَبَرًّا بِوالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيًّا (١٤) } “[Zekeriyyâ]: 'Rabbim! Bana bir alamet ver' dedi. [Allah] buyurdu ki: 'Senin alametin, sapasağlam olduğun halde üç gece insanlarla konuşamamandır.' (10) Bunun üzerine [Zekeriyyâ] mihraptan kavminin karşısına çıkıp onlara: 'Sabah akşam tesbih edin' diye işaret etti. (11) 'Ey Yahyâ! Kitab'a kuvvetle sarıl!' Biz ona henüz çocukken hikmet verdik. (12) Katımızdan bir kalp yumuşaklığı ve arılık da [verdik]. O, çok takva sahibi idi. (13) Anne babasına karşı da çok iyi davranandı; bir zorba ve isyankâr değildi. (14)”

13329. Metin

وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا (١٥)

{ وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا (١٥) } “Doğduğu gün, öleceği gün ve diri olarak [yeniden] diriltileceği gün ona selâm olsun!”12

13330. Metin

قَوْلُهُ تَعَالَى: (كهيعص) تَقَدَّمَ الْكَلَامُ فِي أَوَائِلِ السُّوَرِ «١». وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي" كهيعص": إِنَّ الْكَافَ مِنْ كَافٍ، وَالْهَاءَ مِنْ هَادٍ، وَالْيَاءَ مِنْ حَكِيمٍ، وَالْعَيْنَ مِنْ عَلِيمٍ، وَالصَّادَ مِنْ صَادِقٍ، ذَكَرَهُ ابْنُ عَزِيزٍ. الْقُشَيْرِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، مَعْنَاهُ كَافٍ لِخَلْقِهِ، هَادٍ لِعِبَادِهِ، يَدُهُ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ، عَالِمٌ بِهِمْ، صَادِقٌ فِي وَعْدِهِ، ذكره الثعلبي عن الكلبي السُّدِّيِّ وَمُجَاهِدٍ وَالضَّحَّاكِ. وَقَالَ الْكَلْبِيُّ أَيْضًا: الْكَافُ مِنْ كَرِيمٍ وَكَبِيرٍ وَكَافٍ، وَالْهَاءُ مِنْ هَادٍ، وَالْيَاءُ مِنْ رَحِيمٍ، وَالْعَيْنُ مِنْ عَلِيمٍ وَعَظِيمٍ، وَالصَّادُ مِنْ صَادِقٍ، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ. وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا: هُوَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى، وَعَنْ عَلِيٍّ ﵁ هُوَ اسْمُ اللَّهِ ﷿ وَكَانَ يَقُولُ: يَا كهيعص اغْفِرْ لِي، ذَكَرَهُ الْغَزْنَوِيُّ. السُّدِّيُّ: هُوَ اسم الله الأعظم الذي سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ. وَقَتَادَةُ: هُوَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْقُرْآنِ، ذَكَرَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْهُ. وَقِيلَ: هُوَ اسْمٌ لِلسُّورَةِ، وَهُوَ اخْتِيَارُ الْقُشَيْرِيِّ فِي أَوَائِلِ الْحُرُوفِ، وَعَلَى هَذَا قِيلَ: تَمَامُ الْكَلَامِ عِنْدَ قَوْلِهِ:" كهيعص" كَأَنَّهُ إِعْلَامٌ بِاسْمِ السُّورَةِ، كَمَا تَقُولُ: كِتَابُ كَذَا أَوْ بَابُ كَذَا ثُمَّ تشرع في المقصود. وقرا أبو جَعْفَرٍ هَذِهِ الْحُرُوفَ مُتَقَطِّعَةً، وَوَصَلَهَا الْبَاقُونَ، وَأَمَالَ أَبُو عَمْرٍو الْهَاءَ وَفَتَحَ الْيَاءَ: وَابْنُ عَامِرٍ وَحَمْزَةُ بِالْعَكْسِ، وَأَمَالَهُمَا جَمِيعًا الْكِسَائِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ وَخَلَفٌ. وَقَرَأَهُمَا بَيْنَ اللَّفْظَيْنِ أَهْلُ الْمَدِينَةِ نَافِعٌ وَغَيْرُهُ. وَفَتَحَهُمَا الْبَاقُونَ. وَعَنْ خَارِجَةَ: أَنَّ الْحَسَنَ كَانَ يَضُمُّ كَافْ، وَحَكَى غَيْرُهُ أَنَّهُ كَانَ يَضُمُّ هَا، وَحَكَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ أَنَّهُ كَانَ يَضُمُّ يَا. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: وَلَا يجوز ضم الكاف ولا «٢» الهاء والياء، قال النحاس: قراءة أهل المدينة

Allah Teâlâ'nın: { كهيعص } “Kâf, Hâ, Yâ, Ayn, Sâd” kavline gelince; sûre başlarındaki [hurûf-ı mukattaa ile ilgili] açıklama daha önce geçmişti.1 İbn Abbâs { كهيعص } hakkında şöyle demiştir: Kâf "Kâfî"den, Hâ "Hâdî"den, Yâ "Hakîm"den, Ayn "Alîm"den, Sâd ise "Sâdık"tandır; bunu İbn Azîz zikretmiştir. el-Kuşeyrî'nin İbn Abbâs'tan naklettiğine göre bunun anlamı: "Yaratıklarına kâfi gelen, kullarına doğru yolu gösteren, eli onların ellerinin üzerinde olan, onları bilen, vaadinde sadık olandır." Bunu es-Sa'lebî, el-Kelbî'den, o da es-Süddî, Mücâhid ve ed-Dahhâk'tan rivayetle zikretmiştir. el-Kelbî yine şöyle demiştir: Kâf "Kerîm", "Kebîr" ve "Kâfî"den; Hâ "Hâdî"den; Yâ "Rahîm"den; Ayn "Alîm" ve "Azîm"den; Sâd ise "Sâdık"tandır; mana ise birdir. Yine İbn Abbâs'tan: "O, Allah Teâlâ'nın isimlerinden bir isimdir" dediği rivayet edilmiştir. Ali radıyallâhu anh'tan da: "O, Azîz ve Celîl olan Allah'ın bir ismidir" dediği rivayet edilmiş olup o: "Yâ Kâf-Hâ-Yâ-Ayn-Sâd, beni bağışla!" derdi; bunu el-Gaznevî zikretmiştir. es-Süddî: "O, Allah'ın kendisiyle [bir şey] istendiğinde verdiği, dua edildiğinde icabet ettiği İsm-i A'zamıdır" demiştir. Katâde ise: "O, Kur'an'ın isimlerinden bir isimdir" demiştir; bunu Abdürrezzâk, Ma'mer'den, o da Katâde'den rivayetle zikretmiştir. Denildi ki: "O, sûrenin ismidir." Bu, el-Kuşeyrî'nin sûre başlarındaki harfler konusundaki tercihidir. Buna binaen şöyle denilmiştir: Söz { كهيعص } kavlinde tamamlanmaktadır; sanki bu sûrenin ismini bildirmektir; nitekim 'falan kitap' veya 'falan bab' dersin de ardından asıl maksada başlarsın. Ebû Ca'fer bu harfleri kesintili (aralarında durarak) okumuş, diğer [kıraat imamları] ise birbirine vasletmiştir. Ebû Amr, 'Hâ' harfini imâle ile 'Yâ' harfini ise fetha ile; İbn Âmir ile Hamza ise bunun aksine [Hâ'yı fetha, Yâ'yı imâle ile] okumuştur. el-Kisâî, Ebû Bekr ve Halef her ikisini birden imâle ile okumuştur. Medine ehli (Nâfi' ve diğerleri) ise her ikisini beynel-lafzeyn (imâle ile fetha arası / taklîl ile) okumuştur. Geriye kalanlar ise her ikisini fetha ile okumuştur. Hârice'den rivayet edildiğine göre Hasan-ı Basrî 'Kâf' harfini zammeli okurdu. Başkası ise onun 'Hâ' harfini zammeli okuduğunu nakletmiştir. İsmâîl b. İshâk da onun 'Yâ' harfini zammeli okuduğunu nakletmiştir. Ebû Hâtim şöyle demiştir: "Ne Kâf harfinin ne de2 Hâ ve Yâ harflerinin zammelenmesi caizdir." en-Nehhâs şöyle demiştir: "Medine ehlinin kıraati...

13331. Metin

مِنْ أَحْسَنِ مَا فِي هَذَا، وَالْإِمَالَةُ جَائِزَةٌ في هاويا. وَأَمَّا قِرَاءَةُ الْحَسَنِ فَأَشْكَلَتْ عَلَى جَمَاعَةٍ حَتَّى قَالُوا: لَا تَجُوزُ، مِنْهُمْ أَبُو حَاتِمٍ. وَالْقَوْلُ فيها ما بينه هرون الْقَارِئُ، قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ يُشِمُّ الرَّفْعَ فَمَعْنَى هَذَا أَنَّهُ كَانَ يُومِئُ، كَمَا حَكَى سِيبَوَيْهِ أَنَّ مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ: الصَّلَاةُ وَالزَّكَاةُ يومئ إلى الواو، ولهذا كتبتا «١» فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ. وَأَظْهَرَ الدَّالَّ مِنْ هِجَاءِ" ص" نَافِعٌ وَابْنُ كَثِيرٍ وَعَاصِمٌ وَيَعْقُوبُ، وَهُوَ اخْتِيَارُ أَبِي عُبَيْدٍ، وَأَدْغَمَهَا الْبَاقُونَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: (ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا. إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا). فِيهِ ثَلَاثُ مَسَائِلَ: الْأُولَى- قَوْلُهُ تَعَالَى:" ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ" فِي رَفْعِ" ذِكْرُ" ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ، قَالَ الْفَرَّاءُ: هُوَ مَرْفُوعٌ بِ"- كهيعص"، قَالَ الزَّجَّاجُ: هَذَا مُحَالٌ، لِأَنَّ" كهيعص" لَيْسَ هُوَ مِمَّا أَنْبَأَنَا اللَّهُ ﷿ بِهِ عَنْ زَكَرِيَّا، وَقَدْ خَبَّرَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ وَعَنْ مَا بُشِّرَ بِهِ، وَلَيْسَ" كهيعص" مِنْ قِصَّتِهِ. وَقَالَ الْأَخْفَشُ: التَّقْدِيرُ، فِيمَا يُقَصُّ «٢» عَلَيْكُمْ ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ. وَالْقَوْلُ الثَّالِثُ: أَنَّ الْمَعْنَى هَذَا الَّذِي يَتْلُوهُ عَلَيْكُمْ ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ. وَقِيلَ:" ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ" رُفِعَ بِإِضْمَارِ مُبْتَدَأٍ، أَيْ هَذَا ذِكْرُ رحمة ربك، وقرا الحسن" ذكر رحمت رَبِّكَ" أَيْ هَذَا الْمَتْلُوُّ مِنَ الْقُرْآنِ ذَكَّرَ رحمة ربك. وقرى" ذَكِّرْ" عَلَى الْأَمْرِ." وَرَحْمَةُ" تُكْتَبُ وَيُوقَفُ عَلَيْهَا بِالْهَاءِ وَكَذَلِكَ كُلُّ مَا كَانَ مِثْلَهَا، لَا اخْتِلَافَ فِيهَا بَيْنَ النَّحْوِيِّينَ. وَاعْتَلُّوا فِي ذَلِكَ أَنَّ هَذِهِ الْهَاءَ لِتَأْنِيثِ الْأَسْمَاءِ فَرْقًا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْأَفْعَالِ. الثَّانِيَةُ- قَوْلُهُ تَعَالَى:" عَبْدَهُ" قَالَ الأخفش: هو منصوب ب"- رَحْمَتِ"." زَكَرِيَّا" بَدَلٌ مِنْهُ، كَمَا تَقُولُ: هَذَا ذِكْرُ ضَرْبِ زَيْدٍ عَمْرًا، فَعَمْرًا مَنْصُوبٌ بِالضَّرْبِ، كَمَا أَنَّ" عَبْدُهُ" مَنْصُوبٌ بِالرَّحْمَةِ. وَقِيلَ: هُوَ عَلَى التَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ، مَعْنَاهُ: ذِكْرُ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا بِرَحْمَةٍ، فَ"- عَبْدَهُ" مَنْصُوبٌ بِالذِّكْرِ، ذَكَرَهُ الزَّجَّاجُ وَالْفَرَّاءُ. وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ" عَبْدُهُ زَكَرِيَّا" بِالرَّفْعِ، وَهِيَ قِرَاءَةُ أَبِي الْعَالِيَةِ. وَقَرَأَ يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ:" ذَكَرَ" بِالنَّصْبِ عَلَى مَعْنَى هَذَا الْقُرْآنُ ذَكَرَ رَحْمَةَ عَبْدِهِ زَكَرِيَّا. وَتَقَدَّمَتِ اللُّغَاتُ وَالْقِرَاءَةُ فِي" زكريا" في" آل عمران" «٣».

...bu husustaki en güzel izahlardandır. "Hâ" ve "Yâ" harflerinde imâle caizdir. el-Hasan'ın kıraatine gelince, bu kıraat aralarında Ebû Hâtim'in de bulunduğu bir topluluğa müşkil gelmiş, hatta caiz olmadığını söylemişlerdir. Bu konudaki [doğru] söz, Kāri Hârûn'un açıkladığıdır. O şöyle demiştir: "el-Hasan ref' harekesini işmâm yapardı." Bunun anlamı, onun [vav harfine] işaret ettiğidir; nitekim Sîbeveyh, Araplardan bazılarının "es-salât" ve "ez-zekât" derken vav harfine işaret ettiklerini nakletmiştir. İşte bu sebeple mushafta [bu iki kelime] vav ile yazılmıştır.1 Nâfi', İbn Kesîr, Âsım ve Ya'kūb "Sâd" harfinin hecasındaki dâl harfini izhâr ile okumuşlardır; Ebû Ubeyd'in tercihi de budur. Diğerleri ise idgam yapmışlardır. Allah Teâlâ'nın: { ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا. إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا } “[Bu,] Rabbinin, kulu Zekeriyyâ'ya olan rahmetinin anılmasıdır. Hani o, Rabbine gizlice niyaz etmişti.” kavli: Bunda üç mesele vardır: Birincisi: Allah Teâlâ'nın: { ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ } kavlinde "zikr" (ذِكْرُ) kelimesinin ref' durumu hakkında üç görüş vardır: el-Ferrâ: "O, { كهيعص } ile merfudur" demiştir. ez-Zeccâc ise şöyle demiştir: "Bu imkânsızdır; çünkü { كهيعص }, Allah azze ve celle'nin bize Zekeriyyâ hakkında haber verdiği şeylerden değildir. Allah Teâlâ ondan ve kendisine müjdelenen şeyden haber vermiştir, { كهيعص } ise onun kıssasından değildir." el-Ahfeş şöyle demiştir: "Takdiri; «Size anlatılanlar arasında Rabbinin rahmetinin anılması [da vardır]»2 şeklindedir." Üçüncü görüş ise: Anlamın, "Size okunan bu [ayetler], Rabbinin rahmetinin anılmasıdır" şeklinde olduğudur. Şöyle de denilmiştir: { ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ } gizli bir mübtedâ ile merfudur; yani: "Bu, Rabbinin rahmetinin anılmasıdır." el-Hasan { ذَكَّرَ رَحْمَتَ رَبِّكَ } şeklinde [fiil olarak] okumuştur; yani "Kur'an'dan okunan bu [kısım], Rabbinin rahmetini zikretti / hatırlattı" demektir. [Ayrıca] emir kipiyle { ذَكِّرْ } şeklinde de okunmuştur. "Rahmet" (رَحْمَة) kelimesi [vakıf halinde] hâ ile yazılır ve üzerinde hâ ile durulur; bunun gibi olan bütün kelimeler de böyledir, bu hususta nahivciler arasında ihtilaf yoktur. Bunun gerekçesini de isimleri fiillerden ayırmak üzere bu hâ harfinin isimleri müennes kılmak için getirilmiş olmasıyla açıklamışlardır. İkincisi: Allah Teâlâ'nın: { عَبْدَهُ } kavmi hakkında el-Ahfeş: "O, { رَحْمَتِ } lafzı ile mensûbdur; { زَكَرِيَّا } da ondan bedeldir. Tıpkı: «Hâzâ zikru darbi Zeydin Amran / Bu, Zeyd'in Amr'ı dövüşünün zikridir» demen gibidir ki burada 'Amr', 'darb' ile mensûb olduğu gibi 'abdehû' da 'rahmet' ile mensûbdur" demiştir. Bunun takdim ve tehir üzere olduğu da söylenmiştir; yani anlamı: "Rabbinin, kulu Zekeriyyâ'yı bir rahmet ile anmasıdır." Dolayısıyla { عَبْدَهُ } lafzı "zikr" ile mensûbdur; bunu ez-Zeccâc ve el-Ferrâ zikretmiştir. Bazıları { عَبْدُهُ زَكَرِيَّا } şeklinde ref' ile okumuşlardır ki bu, Ebû'l-Âliye'nin kıraatidir. Yahyâ b. Ya'mer ise: "Bu Kur'an, kulu Zekeriyyâ'ya olan rahmeti zikretti" anlamında { ذَكَرَ } şeklinde nasb ile okumuştur. "Zekeriyyâ" lafzındaki lehçeler ve kıraat [vecihleri] daha önce Âl-i İmrân [Suresi'nde] geçmişti.3

13332. Metin

الثَّالِثَةُ- قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا) مِثْلَ قَوْلِهِ:" ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ" [الأعراف: ([٥٥) وَقَدْ تَقَدَّمَ «١». وَالنِّدَاءُ الدُّعَاءُ وَالرَّغْبَةُ، أَيْ نَاجَى رَبَّهُ بِذَلِكَ فِي مِحْرَابِهِ. دَلِيلُهُ قَوْلُهُ:" فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ" «٢» [آل عمران: ٣٩] فَبَيَّنَ أَنَّهُ اسْتَجَابَ لَهُ فِي صَلَاتِهِ، كَمَا نَادَى فِي الصَّلَاةِ. وَاخْتُلِفَ فِي إِخْفَائِهِ هَذَا النِّدَاءَ، فَقِيلَ: أَخْفَاهُ مِنْ قَوْمِهِ لِئَلَّا يُلَامَ عَلَى مَسْأَلَةِ الْوَلَدِ عِنْدَ كِبَرِ السِّنِّ، وَلِأَنَّهُ أَمْرٌ دُنْيَوِيٌّ، فَإِنْ أُجِيبَ فِيهِ نَالَ بُغْيَتَهُ، وَإِنْ لَمْ يُجَبْ لَمْ يَعْرِفْ بِذَلِكَ أَحَدٌ. وَقِيلَ: مُخْلِصًا فِيهِ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى. وَقِيلَ: لَمَّا كَانَتِ الْأَعْمَالُ الْخَفِيَّةُ أَفْضَلَ وَأَبْعَدَ مِنَ الرِّيَاءِ أَخْفَاهُ. وَقِيلَ:" خَفِيًّا" سِرًّا مِنْ قَوْمِهِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، وَالْكُلُّ مُحْتَمَلٌ وَالْأَوَّلُ أَظْهَرُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ الْمُسْتَحَبَّ مِنَ الدُّعَاءِ الْإِخْفَاءُ فِي سُورَةِ" الْأَعْرَافِ" وَهَذِهِ الْآيَةُ نَصٌّ فِي ذَلِكَ، لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ أَثْنَى بِذَلِكَ عَلَى زَكَرِيَّا. وَرَوَى إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِنَّ خَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ وَخَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي) وَهَذَا عَامٌّ. قَالَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ: كَانَ الْحَسَنُ يَرَى أَنْ يَدْعُوَ الْإِمَامُ فِي الْقُنُوتِ وَيُؤَمِّنَ مَنْ خَلْفَهُ مِنْ غَيْرِ رَفْعِ صَوْتٍ، وَتَلَا يُونُسُ:" إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا". قَالَ ابْنُ الْعَرَبِيِّ: وَقَدْ أَسَرَّ مَالِكٌ الْقُنُوتَ وَجَهَرَ بِهِ الشَّافِعِيُّ، وَالْجَهْرُ بِهِ أَفْضَلُ، لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَدْعُو بِهِ جَهْرًا. قَوْلُهُ تَعَالَى: (قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي) فِيهِ مَسْأَلَتَانِ «٣»: الْأُولَى- قَوْلُهُ تَعَالَى:" قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ" قُرِئَ" وَهَنَ" بِالْحَرَكَاتِ الثَّلَاثِ أَيْ ضَعُفَ. يُقَالُ: وَهَنَ يَهِنُ وَهْنًا إِذَا ضَعُفَ فَهُوَ وَاهِنٌ. وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ يُقَالُ: وَهَنَ يَهِنُ وَوَهِنَ يَوْهَنُ. وَإِنَّمَا ذَكَرَ الْعَظْمَ لِأَنَّهُ عَمُودُ الْبَدَنِ، وَبِهِ قِوَامُهُ، وَهُوَ أَصْلُ بِنَائِهِ، فَإِذَا وَهَنَ تَدَاعَى وَتَسَاقَطَ سَائِرُ قُوَّتِهِ، وَلِأَنَّهُ أَشَدُّ مَا فِيهِ وَأَصْلَبُهُ، فَإِذَا وهن كان ما وراءه أوهن

Üçüncüsü- Allah Teâlâ'nın: { إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا } “Hani o, Rabbine gizlice yalvarmıştı” buyruğu, O'nun: { ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ } “Rabbinize yalvara yakara ve gizlice dua edin. Şüphesiz O, haddi aşanları sevmez” [el-A'râf 7/55] buyruğu gibidir ve [buna dair açıklamalar] daha önce geçmişti.1 Nidâ; dua etmek ve istemektir. Yani mihrabında Rabbine bu şekilde gizlice münacatta bulundu. Bunun delili O'nun: { فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ } “Mihrapta durmuş namaz kılarken melekler ona seslendi” [Âl-i İmrân 3/39] kavlidir.2 [Cenâb-ı Hak], namazda nida ettiği gibi namazındayken onun [duasına] icabet ettiğini açıklamıştır. Bu nidayı gizli tutmasının sebebi hakkında ihtilaf edilmiştir: Yaşlılık çağında çocuk istemesinden dolayı ayıplanmasın diye ve bu dünyevî bir istek olduğundan kabul edilirse muradına ersin, kabul edilmezse de bundan kimsenin haberi olmasın diye kavminden gizlediği söylenmiştir. Bir diğer görüşe göre; ihlaslı bir şekilde [yalvarmıştı], öyle ki Allah Teâlâ'dan başkası buna muttali olmamıştı. Bir diğer görüşe göre; gizli ameller daha faziletli ve riyadan daha uzak olduğu için onu gizlemiştir. Yine: { خَفِيًّا } “gizlice” ifadesinin, gecenin karanlığında kavminden gizli olarak [dua etmesi] anlamına geldiği söylenmiştir. Bunların hepsi muhtemeldir; fakat birincisi daha açıktır, en doğrusunu Allah bilir. el-A'râf Suresi'nde duada müstehap olanın gizlilik olduğu daha önce geçmişti. Bu ayet de buna açık bir delildir (nastır); çünkü O -Sübhânehu-, bu husustan dolayı Zekeriyyâ'yı övmüştür. İsmâîl rivayet edip dedi ki: Bize Müsedded anlattı, dedi ki: Bize Yahyâ b. Saîd, Üsâme b. Zeyd'den, o Muhammed b. Abdirrahmân'dan -ki o İbn Ebî Kebşe'dir-, o Sa'd b. Ebî Vakkâs'tan, o da Peygamber'den sallallâhu aleyhi ve sellem rivayet ettiğine göre şöyle buyurmuştur: « إِنَّ خَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ وَخَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي » «Şüphesiz zikrin en hayırlısı gizli olanı, rızkın en hayırlısı da yetecek kadar olanıdır.» Bu [hüküm] umumîdir. Yûnus b. Ubeyd şöyle demiştir: Hasan, imamın kunutta dua etmesi, arkasındakilerin de seslerini yükseltmeksizin âmin demesi görüşündeydi. Yûnus da [bu hususta]: { إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا } “Hani o, Rabbine gizlice yalvarmıştı” ayetini okumuştur. İbnü'l-Arabî şöyle demiştir: Mâlik kunutu gizli okumuş, Şâfiî ise açıktan okumuştur. Açıktan okumak daha faziletlidir; çünkü Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem kunutta açıktan dua ederdi. Allah Teâlâ'nın: { قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي } “[Zekeriyyâ] dedi ki: 'Rabbim! Gerçekten benim kemiklerim zayıfladı'” buyruğunda iki mesele vardır:3 Birincisi- Allah Teâlâ'nın: { قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ } kavli: { وَهَنَ } kelimesi [orta harfinin] üç harekesiyle de okunmuştur; yani ضَعُفَ (zayıfladı) demektir. Zayıfladığı zaman: وَهَنَ يَهِنُ وَهْنًا (vehene yehinu vehnen) denilir; faili de وَاهِنٌ (vâhin)dir. Ebû Zeyd ise şöyle demiştir: وَهَنَ يَهِنُ (vehene yehinu) ve وَوَهِنَ يَوْهَنُ (vehine yevhenu) denilir. Kemikten özellikle bahsetmiştir; çünkü kemik bedenin direğidir, bedenin nizamı onunladır ve o bedenin çatısının aslıdır. Kemik gevşeyip zayıfladığında [bedenin] diğer bütün gücü çöker ve dökülür; ayrıca kemik bedendeki en güçlü ve en sert unsurdur. O zayıfladığında, onun dışındakiler daha da zayıflamış olur.

13333. Metin

مِنْهُ. وَوَحَّدَهُ لِأَنَّ الْوَاحِدَ هُوَ الدَّالُّ عَلَى مَعْنَى الْجِنْسِيَّةِ، وَقَصْدُهُ إِلَى أَنَّ هَذَا الْجِنْسَ الَّذِي هُوَ الْعَمُودُ وَالْقِوَامُ، وَأَشَدُّ مَا تَرَكَّبَ مِنْهُ الْجَسَدُ قَدْ أَصَابَهُ الْوَهْنُ، وَلَوْ جُمِعَ لَكَانَ قَصَدَ إِلَى مَعْنًى آخَرَ، وَهُوَ أَنَّهُ لَمْ يَهِنْ مِنْهُ بَعْضُ عِظَامِهِ وَلَكِنْ كُلُّهَا. الثَّانِيَةُ- قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً) أَدْغَمَ السِّينَ فِي الشِّينِ أَبُو عَمْرٍو. وَهَذَا مِنْ أَحْسَنِ الِاسْتِعَارَةِ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ. وَالِاشْتِعَالُ انْتِشَارُ شُعَاعِ النَّارِ، شَبَّهَ بِهِ انْتِشَارَ الشَّيْبِ فِي الرَّأْسِ، يَقُولُ: شِخْتُ وَضَعُفْتُ، وَأَضَافَ الِاشْتِعَالَ إِلَى مَكَانِ الشَّعْرِ وَمَنْبَتِهِ وَهُوَ الرَّأْسُ. وَلَمْ يُضِفِ الرَّأْسَ اكْتِفَاءً بِعِلْمِ الْمُخَاطَبِ أَنَّهُ رَأْسُ زَكَرِيَّا ﵇. وَ" شَيْباً" فِي نَصْبِهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا- أَنَّهُ مَصْدَرٌ لِأَنَّ مَعْنَى اشْتَعَلَ شَابَ، وَهَذَا قَوْلُ الْأَخْفَشِ. وَقَالَ الزَّجَّاجُ: وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى التَّمْيِيزِ. النَّحَّاسُ: قَوْلُ الْأَخْفَشِ أَوْلَى لِأَنَّهُ مُشْتَقٌّ مِنْ فَعَلَ فَالْمَصْدَرُ أَوْلَى بِهِ. وَالشَّيْبُ مخالطة الشعر الأبيض الأسود. الثالثة- قَالَ الْعُلَمَاءُ: يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَذْكُرَ فِي دُعَائِهِ نِعَمَ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِ وَمَا يَلِيقُ بِالْخُضُوعِ، لِأَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى:" وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي" إِظْهَارٌ لِلْخُضُوعِ. وَقَوْلُهُ: (وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا) إِظْهَارٌ لِعَادَاتِ تَفَضُّلِهِ فِي إِجَابَتِهِ أَدْعِيَتَهُ، أَيْ لَمْ أَكُنْ بِدُعَائِي إِيَّاكَ شَقِيًّا، أَيْ لَمْ تَكُنْ تُخَيِّبُ دُعَائِي إِذَا دَعَوْتُكَ، أَيْ إِنَّكَ عَوَّدْتِنِي الْإِجَابَةَ فِيمَا مَضَى. يُقَالُ: شَقِيَ بِكَذَا أَيْ تَعِبَ فِيهِ وَلَمْ يَحْصُلْ مَقْصُودُهُ. وَعَنْ بَعْضِهِمْ: أَنَّ مُحْتَاجًا سَأَلَهُ وَقَالَ: أَنَا الَّذِي أَحْسَنْتُ إِلَيْهِ فِي وَقْتِ كَذَا، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِمَنْ تَوَسَّلَ بِنَا إِلَيْنَا، وَقَضَى حَاجَتَهُ. قوله تعالى: (وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا) فِيهِ سَبْعُ مَسَائِلَ: الْأُولَى- قَوْلُهُ تَعَالَى:" وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ" قَرَأَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ علي وعلي ابن الحسين ويحيى بن يعمر رضي الله تعالى عنهم:" خَفَّتِ" بِفَتْحِ الْخَاءِ وَتَشْدِيدِ الْفَاءِ وَكَسْرِ التَّاءِ وسكون الياء من" الموالي" لأنه في رفع ب" خفت" ومعناه انقطعت [أي «١»] بِالْمَوْتِ. وَقَرَأَ الْبَاقُونَ" خِفْتُ" بِكَسْرِ الْخَاءِ وَسُكُونِ الْفَاءِ وَضَمِّ التَّاءِ وَنَصْبِ الْيَاءِ مِنَ" الْمَوالِيَ" لأنه

...ondan. [Kemik kelimesini] tekil getirmiştir; çünkü tekil olan, cins manasına delalet eder. Maksadı da direk, dayanak ve bedenin kendisinden teşekkül ettiği en sağlam yapı olan bu cinsin zayıflayıp gevşediğidir. Şayet çoğul getirilseydi başka bir mana kastedilmiş olurdu ki o da kemiklerinden bazısının değil hepsinin zayıfladığıdır. İkincisi- Allah Teâlâ'nın: { وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً } “Ve baş(ım) bembeyaz alev aldı” kavli: Ebû Amr, sîn harfini şîn harfine idğam etmiştir. Bu, Arapların kelamındaki en güzel istiarelerdendir. İştial (اشتعال), ateş alevinin yayılmasıdır; saçtaki beyazlığın yayılmasını buna benzetmiştir. Yani: "Yaşlandım ve zayıf düştüm" demektedir. Alev almayı saçın yerine ve bittiği yere, yani başa nispet etmiştir. Muhatabın bunun Zekeriyyâ aleyhisselâm'ın başı olduğunu bildiğini yeterli görerek [ayrıca] başı [kendisine] izafe etmemiştir. { شَيْباً } kelimesinin nasb edilmesinde iki vecih vardır: Birincisi- Bunun mef'ûl-i mutlak (mastar) olmasıdır; çünkü "iştiale" fiilinin manası "şâbe"dir (saçı ağardı). Bu, Ahfeş'in görüşüdür. Zeccâc ise: "O, temyiz olarak mansubdur" demiştir. Nehhâs şöyle der: "Ahfeş'in görüşü daha evladır; çünkü o fiilden türemiştir, dolayısıyla mastar olması ona daha uygundur." Şeyb (شيب), siyah saçın beyaz saçla karışmasıdır. Üçüncüsü- Âlimler şöyle demiştir: Kişinin duasında Allah Teâlâ'nın üzerindeki nimetlerini ve boyun bükmeye uygun olan halleri zikretmesi müstehaptır. Zira Allah Teâlâ'nın: { وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي } “[Benden kemik gevşeyip zayıfladı]” kavli boyun eğişin ve tevazuun ortaya konulmasıdır. O'nun: { وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا } “Rabbim! Sana ettiğim dua ile hiçbir zaman bedbaht olmadım” kavli ise dualarına icabet etmesindeki lütuf ve ihsan adetlerini izhar etmektir. Yani 'Sana dua etmekle bedbaht ve mahrum olmadım', diğer bir ifadeyle 'Sana dua ettiğimde duamı boşa çıkarmazdın', yani 'Geçmişte beni icabete alıştırdın' demektir. Şakiye bi-kezâ (شَقِيَ بِكَذَا) denilir ki bu, 'O hususta yoruldu ve maksadına ulaşamadı' demektir. Bazılarından şöyle rivayet edilmiştir: İhtiyaç sahibi biri bir zata dilekte bulunup "Ben filan vakitte kendisine ihsanda bulunduğun kimseyim" dedi. O da: "Bizi vesile kılarak bize gelene merhaba!" dedi ve onun ihtiyacını karşıladı. Allah Teâlâ'nın: { وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا } “Doğrusu ben, arkamdan yerime geçecek akrabalarımdan endişe duydum. Karım da kısırdır. Artık katından bana bir veli (ardıl) lütfet!” kavlinde yedi mesele vardır: Birincisi- Allah Teâlâ'nın: { وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ } kavli: Osmân b. Affân, Muhammed b. Ali, Ali b. el-Hüseyin ve Yahyâ b. Ya'mer radıyallâhu Teâlâ anhum; hı harfinin fethası, fâ harfinin şeddesi, tâ harfinin kesresi ile "haffeti" (خَفَّتِ) ve { الموالي } kelimesinin yâ harfinin sükûnu ile okumuşlardır. Zira bu kelime, "haffet" fiili sebebiyle ref' konumundadır ve manası: [Yani 1] ölüm sebebiyle kesilip azaldılar demektir. Diğer kârîler ise hı harfinin kesresi, fâ harfinin sükûnu, tâ harfinin zammesi ile "hıftü" (خِفْتُ) ve { الْمَوالِيَ } kelimesinin yâ harfinin fethası ile okumuşlardır; çünkü

13334. Metin

فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِ"- خِفْتُ" وَ" الْمَوالِيَ" هنا الأقارب بنو الْعَمِّ وَالْعَصَبَةُ الَّذِينَ يَلُونَهُ فِي النَّسَبِ. وَالْعَرَبُ تُسَمِّي بَنِي الْعَمِّ الْمَوَالِيَ. قَالَ الشَّاعِرُ: «١»

{ خِفْتُ } fiili ile nasb konumundadır. Buradaki { الْمَوالِيَ } akrabalar, amcaoğulları ve nesepte ona yakın olan asabedir. Araplar amcaoğullarına mevâlî derler. Şair şöyle demiştir: «١»

13335. Metin

مَهْلًا بَنِي عَمِّنَا مَهْلًا مَوَالِينَا ... لَا تَنْبُشُوا بَيْنَنَا مَا كَانَ مَدْفُونَا

Ağır olun ey amcaoğullarımız, ağır olun ey mevâlîmiz! / Aramızda gömülü kalmış olan şeyleri deşip çıkarmayın.

13336. Metin

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَمُجَاهِدٌ وَقَتَادَةُ: خَافَ أَنْ يَرِثُوا مَالَهُ وَأَنْ تَرِثَهُ الْكَلَالَةُ فَأَشْفَقَ أَنْ يَرِثَهُ غَيْرُ الْوَلَدِ. وَقَالَتْ طَائِفَةٌ: إِنَّمَا كَانَ مَوَالِيهِ مُهْمِلِينَ لِلدِّينِ فَخَافَ بِمَوْتِهِ أَنْ يَضِيعَ الدِّينُ، فَطَلَبَ وَلِيًّا يَقُومُ بِالدِّينِ بَعْدَهُ، حَكَى هَذَا الْقَوْلَ الزَّجَّاجُ، وَعَلَيْهِ فَلَمْ يَسَلْ مَنْ يَرِثُ مَالَهُ، لِأَنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَا تُورَثُ. وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ مِنَ الْقَوْلَيْنِ فِي تَأْوِيلِ الْآيَةِ، وَأَنَّهُ ﵊ أَرَادَ وِرَاثَةَ الْعِلْمِ وَالنُّبُوَّةِ لَا وِرَاثَةَ الْمَالِ، لِمَا ثَبَتَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: (إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ) وَفِي كِتَابِ أَبِي دَاوُدَ: (إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَرَّثُوا الْعِلْمَ). وَسَيَأْتِي فِي هَذَا مَزِيدُ بَيَانٍ عِنْدَ قَوْلِهِ:" يَرِثُنِي". الثَّانِيَةُ- هَذَا الْحَدِيثُ يَدْخُلُ فِي التَّفْسِيرِ الْمُسْنَدِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى:" وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ" «٢» وَعِبَارَةٌ عَنْ قَوْلِ زَكَرِيَّا:" فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ" وَتَخْصِيصٌ لِلْعُمُومِ فِي ذَلِكَ، وَأَنَّ سُلَيْمَانَ لَمْ يَرِثْ مِنْ دَاوُدَ مَالًا خَلَّفَهُ دَاوُدُ بَعْدَهُ، وَإِنَّمَا وَرِثَ مِنْهُ الْحِكْمَةَ وَالْعِلْمَ، وَكَذَلِكَ وَرِثَ يَحْيَى مِنْ آلِ يَعْقُوبَ، هَكَذَا قَالَ أَهْلُ الْعِلْمِ بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ مَا عَدَا الرَّوَافِضِ، وَإِلَّا مَا رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ قَالَ:" يَرِثُنِي" مَالًا" وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ" النُّبُوَّةَ وَالْحِكْمَةَ، وَكُلُّ قَوْلٍ يُخَالِفُ قَوْلَ النَّبِيِّ ﷺ فهو مدفوع مهجور، قاله أَبُو عُمَرَ. قَالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وَالْأَكْثَرُ مِنَ الْمُفَسِّرِينَ عَلَى أَنَّ زَكَرِيَّا إِنَّمَا أَرَادَ وِرَاثَةَ الْمَالِ، وَيَحْتَمِلُ قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ: (إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُورَثُ) أَلَّا يُرِيدَ بِهِ الْعُمُومَ، بَلْ عَلَى أَنَّهُ غَالِبُ أَمْرِهِمْ، فَتَأَمَّلْهُ. وَالْأَظْهَرُ الْأَلْيَقُ بِزَكَرِيَّا ﵇ أَنْ يُرِيدَ وِرَاثَةَ الْعِلْمِ وَالدِّينِ، فَتَكُونُ الْوِرَاثَةُ مُسْتَعَارَةً. أَلَا تَرَى أَنَّهُ لَمَّا طَلَبَ وَلِيًّا وَلَمْ يَخْصُصْ وَلَدًا بَلَّغَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَمَلَهُ عَلَى أَكْمَلِ الْوُجُوهِ. وَقَالَ أَبُو صَالِحٍ وَغَيْرُهُ: قَوْلُهُ" مِنْ آلِ يَعْقُوبَ" يُرِيدُ الْعِلْمَ وَالنُّبُوَّةَ.

İbn Abbâs, Mücâhid ve Katâde şöyle demiştir: [Zekeriyyâ] malına onların vâris olmasından ve kendisine kelâlenin (çocuğu ve babası olmayan kimsenin akrabalarının) vâris olmasından korktu da kendisine evlattan başkasının vâris olmasından endişe etti.1 Bir grup ise şöyle demiştir: Onun mevâlîsi (akrabaları) dini ihmal etmekteydiler; bu yüzden ölümüyle dinin zayi olmasından korktu ve ardından dini ikâme edecek bir velî istedi. Bu görüşü ez-Zeccâc nakletmiştir. Buna göre o, malına vâris olacak birini istemiş değildir; çünkü peygamberlere vâris olunmaz. Ayetin tevilinde iki görüşten sahih olanı da budur; o [aleyhisselâm] malın vârisliğini değil, ilim ve nübüvvetin vârisliğini murad etmiştir. Zira Peygamber [sallallâhu aleyhi ve sellem]’den şöyle buyurduğu sabit olmuştur: « إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ » «Biz peygamberler topluluğu miras bırakmayız; geride bıraktığımız şeyler sadakadır.» Ebû Dâvûd'un Kitab'ında da [şöyle rivayet edilmiştir]: « إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَرَّثُوا الْعِلْمَ » «Şüphesiz âlimler, peygamberlerin vârisleridir. Peygamberler ne bir dinar ne de bir dirhem miras bırakmışlardır; onlar ancak ilmi miras bırakmışlardır.» Bu hususta { يَرِثُنِي } kavlinin [tefsirinde] daha fazla açıklama gelecektir. İkincisi- Bu hadis, Allah Teâlâ'nın: { وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ } “Süleyman Dâvûd'a vâris oldu”2 kavli ve Zekeriyyâ'nın: { فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ } “Bana katından bir velî lütfet ki bana da vâris olsun, Ya'kûb hanedanına da vâris olsun” sözünün açıklaması ve bundaki umumun tahsis edilmesi bağlamında müsned tefsire dâhil olmaktadır. Süleyman, Dâvûd'dan sonra bıraktığı bir mala vâris olmamış, ondan sadece hikmet ve ilme vâris olmuştur. Aynı şekilde Yahyâ da Ya'kûb hanedanından [böylece] vâris olmuştur. Kur'an'ın tevilini bilen ilim ehli Râfizîler müstesna böyle demiştir. Bir de Hasan['dan rivayet edilen] müstesnadır; zira o, { يَرِثُنِي } mal hususunda, { وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ } nübüvvet ve hikmet hususunda demiştir. Peygamber [sallallâhu aleyhi ve sellem]'in buyruğuna aykırı olan her söz ise reddedilmiş ve terkedilmiştir; bunu Ebû Ömer söylemiştir. İbn Atiyye şöyle demiştir: Müfessirlerin çoğunluğu, Zekeriyyâ'nın sadece mala vârisliği kastettiği kanaatindedir. Peygamber [sallallâhu aleyhi ve sellem]'in: « إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُورَثُ » «Biz peygamberler topluluğu miras bırakmayız» buyruğunun umum ifade etmeyip, onların genel durumu üzere olması da muhtemeldir; bunu iyi düşün! Zekeriyyâ [aleyhisselâm]'a en uygun ve en zahir olan, ilim ve dinin vârisliğini kastetmiş olmasıdır; bu takdirde vârislik mecazî (müsteâr) olur. Görmez misin ki o bir velî isteyip özel olarak bir çocuk belirtmeyince, Allah Teâlâ onun arzusunu en mükemmel şekilde yerine getirmiştir. Ebû Sâlih ve başkaları şöyle demiştir: Onun { مِنْ آلِ يَعْقُوبَ } kavli, ilim ve nübüvveti kastetmektedir.

13337. Metin

الثَّالِثَةُ- قَوْلُهُ تَعَالَى:" مِنْ وَرائِي" قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ بِالْمَدِّ وَالْهَمْزِ وَفَتْحِ الْيَاءِ. وَعَنْهُ أَنَّهُ قَرَأَ أَيْضًا مَقْصُورًا مَفْتُوحَ الْيَاءِ مِثْلَ عَصَايَ. الْبَاقُونَ بِالْهَمْزِ وَالْمَدِّ وَسُكُونِ الْيَاءِ. وَالْقُرَّاءُ عَلَى قِرَاءَةِ" خِفْتُ" مِثْلَ نِمْتُ إِلَّا مَا ذَكَرْنَا عَنْ عُثْمَانَ. وَهِيَ قِرَاءَةٌ شَاذَّةٌ بَعِيدَةٌ جِدًّا، حَتَّى زَعَمَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ أَنَّهَا لَا تَجُوزُ. قَالَ كَيْفَ يَقُولُ: خَفَّتِ الْمَوَالِي مِنْ بَعْدِي أَيْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِي وَهُوَ حَيٌّ؟!. النَّحَّاسُ: وَالتَّأْوِيلُ لَهَا أَلَّا يَعْنِيَ بِقَوْلِهِ:" مِنْ وَرائِي" أَيْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِي، وَلَكِنْ مِنْ وَرَائِي فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ، وَهَذَا أَيْضًا بَعِيدٌ يَحْتَاجُ إِلَى دَلِيلٍ أَنَّهُمْ خَفُّوا فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ وَقَلُّوا، وَقَدْ أَخْبَرَ اللَّهُ تَعَالَى بِمَا يَدُلُّ عَلَى الْكَثْرَةِ حِينَ قَالُوا" أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ" «١». ابْنُ عَطِيَّةَ" مِنْ وَرائِي" مِنْ بَعْدِي فِي الزَّمَنِ، فَهُوَ الْوَرَاءُ عَلَى مَا تَقَدَّمَ فِي" الْكَهْفِ" «٢». الرَّابِعَةُ- قَوْلُهُ تَعَالَى:" وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً" امرأته هي إيشاع بنت فاقوذا ابن قَبِيلَ، وَهِيَ أُخْتُ حَنَّةَ بِنْتِ فَاقُوذَا، قَالَهُ الطَّبَرِيُّ. وَحَنَّةُ هِيَ أُمُّ مَرْيَمَ حَسَبَ مَا تَقَدَّمَ فِي" آلِ عِمْرَانَ" «٣» بَيَانُهُ. وَقَالَ الْقُتَبِيُّ: امْرَأَةُ زَكَرِيَّا هِيَ إِيشَاعُ بِنْتُ عِمْرَانَ، فَعَلَى هَذَا الْقَوْلِ يَكُونُ يَحْيَى ابْنَ خَالَةِ عِيسَى ﵉ عَلَى الْحَقِيقَةِ. وَعَلَى الْقَوْلِ الْآخَرِ يَكُونُ ابْنَ خَالَةِ أُمِّهِ. وَفِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ قَالَ ﵊: (فَلَقِيتُ ابْنَيِ الْخَالَةِ يَحْيَى وَعِيسَى) شَاهِدًا لِلْقَوْلِ الْأَوَّلِ «٤». وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَالْعَاقِرُ الَّتِي لَا تَلِدُ لِكِبَرِ سِنِّهَا، وَقَدْ مَضَى بَيَانُهُ فِي" آلِ عِمْرَانَ". وَالْعَاقِرُ مِنَ النِّسَاءِ أَيْضًا الَّتِي لَا تَلِدُ مِنْ غَيْرِ كِبَرٍ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى:" وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً ٥٠" «٥» [الشورى: ٥٠]. وَكَذَلِكَ الْعَاقِرُ مِنَ الرِّجَالِ، وَمِنْهُ قَوْلُ عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ:

Üçüncüsü- Allah Teâlâ'nın: { مِنْ وَرائِي } kavli: İbn Kesîr med, hemze ve yâ'nın fethasıyla okumuştur. Ondan ayrıca tıpkı "asâye" gibi kasr ve fethalı yâ ile okuduğu da rivayet edilmiştir. Diğerleri ise hemze, med ve yâ'nın sükûnu ile okumuştur. Kurrâ, Osman'dan zikrettiğimiz müstesna, tıpkı "nimtü" gibi { خِفْتُ } kıraati üzerindedir. O [Osman'ın kıraati] ise şâz ve son derece uzak bir kıraattir; hatta bazı ilim adamları onun caiz olmadığını ileri sürmüşlerdir. [Şöyle] demiştir: "Kendisinin hayatta olduğu bir sırada: Benden sonra yani ölümümden sonra yakınlarım azaldı nasıl diyebilir?!" en-Nehhâs: "Bunun tevili, { مِنْ وَرائِي } sözüyle ölümümden sonrayı değil, o vakitte arkamda kalanları kastetmiş olmasıdır. Bu da o vakitte onların hafifleyip azaldıklarına dair bir delile muhtaç olan uzak bir tevildir; halbuki Allah Teâlâ: { أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ } “Meryem'i hangisi himayesine alacak” «١» dedikleri vakit onların çokluğuna delalet eden şeyleri haber vermiştir." İbn Atiyye: "{ مِنْ وَرائِي } zaman bakımından benden sonra demektir; dolayısıyla bu, Kehf Suresi'nde «٢» geçtiği üzere arkadır." Dördüncüsü- Allah Teâlâ'nın: { وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً } kavli: Taberî'nin belirttiğine göre onun hanımı, Fâkûzâ b. Kabîl'in kızı Îşâ'dır; o da Fâkûzâ'nın kızı Hanne'nin kız kardeşidir. Hanne ise Âl-i İmrân'da «٣» açıklaması geçtiği üzere Meryem'in annesidir. el-Kutebî ise: "Zekeriyyâ'nın hanımı İmrân'ın kızı Îşâ'dır" demiştir; bu görüşe göre Yahyâ, Îsâ aleyhimesselâm'ın hakikatte teyzesinin oğlu olur. Diğer görüşe göre ise annesinin teyzesinin oğlu olur. İsrâ hadisinde [Peygamber] aleyhisselâm'ın: (Teyzeoğulları Yahyâ ve Îsâ ile karşılaştım) buyurması birinci görüşe «٤» delildir. En doğrusunu Allah bilir. Âkır (kısır), yaşlılığından dolayı doğurmayan kadındır; açıklaması Âl-i İmrân'da geçmişti. Kadınlardan âkır, yaşlılık olmaksızın doğurmayan kadına da denir. Allah Teâlâ'nın: { وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً ٥٠ } “Dilediğini de kısır bırakır.” «٥» [eş-Şûrâ: 50] kavli de bundandır. Aynı şekilde erkeklerden kısır olana da âkır denir; Âmir b. et-Tufeyl'in şu sözü de bundandır:

13338. Metin

لَبِئْسَ الْفَتَى إِنْ كُنْتُ أَعْوَرَ عَاقِرًا ... جَبَانًا فَمَا عُذْرِي لَدَى كُلِّ مَحْضَرِ

Eğer tek gözlü, kısır ve korkak biriysem ne kötü bir yiğidim! / O takdirde her toplantı yerinde benim özrüm ne olabilir ki!

13339. Metin

الْخَامِسَةُ- قَوْلُهُ تَعَالَى:" فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا" سُؤَالٌ وَدُعَاءٌ. وَلَمْ يُصَرِّحْ بِوَلَدٍ لِمَا عَلِمَ مِنْ حَالِهِ وَبُعْدِهِ عَنْهُ بِسَبَبِ الْمَرْأَةِ. قَالَ قَتَادَةُ: جَرَى لَهُ هَذَا الْأَمْرُ وَهُوَ ابْنُ بِضْعٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً. مُقَاتِلٌ: خَمْسٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً، وَهُوَ أَشْبَهُ، فَقَدْ كَانَ غَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ أَنَّهُ لَا يُولَدُ لَهُ لِكِبَرِهِ، وَلِذَلِكَ قَالَ:" وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا". وَقَالَتْ طائفة: بل طلب الولد،

Beşincisi- Allah Teâlâ'nın: { فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا } “Bana tarafından bir veli (yardımcı/varis) lütfet” 1 kavli: bir talep ve duadır. [Zekeriyyâ], kendi durumunu ve hanımı sebebiyle [çocuk sahibi olmaktan] uzak olduğunu bildiği için açıkça "çocuk" ifadesini kullanmamıştır 2. Katâde şöyle demiştir: "Bu durum başına geldiğinde yetmiş küsur yaşındaydı." Mukâtil ise: "Doksan beş yaşındaydı" demiştir ki bu daha uygundur 3; zira yaşlılığından ötürü çocuk sahibi olamayacağı kanaati ağır basmıştı 4. Bundan dolayı: { وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا } “Ben ise yaşlılıktan son derece kocamış durumdayım” demiştir. Bir topluluk ise: "Aksine o, bizzat çocuk istemiştir..." 5 demiştir,

13340. Metin

ثُمَّ طَلَبَ أَنْ تَكُونَ الْإِجَابَةُ فِي أَنْ يَعِيشَ حَتَّى يَرِثَهُ، تَحَفُّظًا مِنْ أَنْ تَقَعَ الإجابة في الولد ولكن يحترم، وَلَا يَتَحَصَّلُ مِنْهُ الْغَرَضُ. السَّادِسَةُ- قَالَ الْعُلَمَاءُ: دُعَاءُ زَكَرِيَّا ﵇ فِي الْوَلَدِ إِنَّمَا كَانَ لِإِظْهَارِ دِينِهِ، وَإِحْيَاءِ نُبُوَّتِهِ، وَمُضَاعَفَةٍ لِأَجْرِهِ لَا لِلدُّنْيَا، وَكَانَ رَبُّهُ قَدْ عَوَّدَهُ الْإِجَابَةَ، وَلِذَلِكَ قَالَ:" وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا" أَيْ بِدُعَائِي إِيَّاكَ. وَهَذِهِ وَسِيلَةٌ حَسَنَةٌ، أَنْ يتشفع إليه بنعمه، ويستدر «١» فَضْلَهُ بِفَضْلِهِ، يُرْوَى أَنَّ حَاتِمَ الْجُودِ لَقِيَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ لَهُ حَاتِمٌ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا الَّذِي أَحْسَنْتُ إِلَيْهِ عَامَ أَوَّلٍ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِمَنْ تَشَفَّعَ إِلَيْنَا بِنَا. فَإِنْ قِيلَ كَيْفَ أَقْدَمَ زَكَرِيَّا عَلَى مَسْأَلَةِ مَا يَخْرِقُ الْعَادَةَ دُونَ إِذْنٍ؟ فَالْجَوَابُ أَنَّ ذَلِكَ جَائِزٌ فِي زَمَانِ الْأَنْبِيَاءِ وَفِي الْقُرْآنِ مَا يَكْشِفُ عَنْ هَذَا الْمَعْنَى، فَإِنَّهُ تَعَالَى قَالَ:" كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً قالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ" [آل عمران: ٣٧] فَلَمَّا رَأَى خَارِقَ الْعَادَةِ اسْتَحْكَمَ طَمَعُهُ فِي إِجَابَةِ دَعْوَتِهِ، فَقَالَ تَعَالَى:" هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً" «٢» [آل عمران: ٣٨] الْآيَةَ. السَّابِعَةُ- إِنْ قَالَ قَائِلٌ: هَذِهِ الْآيَةُ تَدُلُّ عَلَى جَوَازِ الدُّعَاءِ بِالْوَلَدِ، وَاللَّهُ ﷾ قَدْ حَذَّرَنَا مِنْ آفَاتِ الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ، وَنَبَّهَ عَلَى الْمَفَاسِدِ النَّاشِئَةِ مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ:"نَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ

sonra duanın kabulü halinde çocuğun ölüp amacın gerçekleşmemesinden sakınarak, kendisine varis oluncaya kadar yaşamasını istedi" demiştir. Altıncısı- İlim adamları şöyle demiştir: Zekeriyyâ aleyhisselâm'ın çocuk duası dünya için değil, ancak dinini hâkim kılmak, nübüvvetini ihya etmek ve ecrini katlamak içindi. Rabbi de onu duaya icabet edilmesine alıştırmıştı; bundan dolayı: { وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا } yani "Sana dua etmemle mahrum olmadım" demiştir. Kişinin Allah'a O'nun nimetleriyle tevessülde bulunması ve O'nun lütfuyla lütfunu talep etmesi «١» güzel bir vesiledir. Rivayet edildiğine göre cömertliğiyle bilinen Hâtim ile bir adam karşılaşmış ve ondan bir şey istemiş. Hâtim ona: "Sen kimsin?" deyince adam: "Ben geçen yıl kendisine ihsanda bulunduğun kişiyim" demiştir. Bunun üzerine Hâtim: "Bize kendimizle tevessülde bulunana merhaba!" demiştir. Eğer: "Zekeriyyâ izin verilmeksizin âdeti aşan (mucizevî) bir şeyi istemeye nasıl cüret etti?" denilirse, buna cevap şudur: Bu, peygamberler zamanında caizdir ve Kur'an'da bu anlamı açığa kavuşturan delil vardır; nitekim Allah Teâlâ şöyle buyurmuştur: { كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً قالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ } “Zekeriyyâ onun yanına mihraba her girdiğinde yanında bir rızık bulurdu: 'Ey Meryem! Bu sana nereden geldi?' dedi. O da: 'Bu, Allah katındandır; şüphesiz Allah dilediğine hesapsız rızık verir' dedi.” [Âl-i İmrân: 37]. Âdeti aşan bu durumu görünce duasının kabul edileceğine dair ümidi pekişti ve Allah Teâlâ şöyle buyurdu: { هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً } “Orada Zekeriyyâ Rabbine dua edip: 'Rabbim! Bana katından tertemiz bir nesil lütfet' dedi.” «٢» [Âl-i İmrân: 38] ayeti. Yedincisi- Eğer biri: "Bu ayet çocuk için dua etmenin cevazına delalet etmektedir; halbuki Allah Azze ve Celle bizi malların ve evlatların fitnelerinden sakındırmış ve bundan doğacak fesatlara dikkat çekerek: { إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ }

13341. Metin

" «٣» [التغابن: ١٥]." إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ" «٤» [التغابن: ١٤]. فَالْجَوَابُ أَنَّ الدُّعَاءَ بِالْوَلَدِ مَعْلُومٌ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ حَسَبَ مَا تَقَدَّمَ فِي" آلِ عِمْرَانَ" «٥» بَيَانُهُ. ثُمَّ إِنَّ زَكَرِيَّا ﵇ تَحَرَّزَ فَقَالَ: (ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً) وَقَالَ:" وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا". وَالْوَلَدُ إِذَا كَانَ بِهَذِهِ الصِّفَةِ نَفَعَ أَبَوَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَخَرَجَ مِنْ حَدِّ الْعَدَاوَةِ وَالْفِتْنَةِ إِلَى حَدِّ الْمَسَرَّةِ وَالنِّعْمَةِ وَقَدْ دَعَا النَّبِيُّ ﷺ لِأَنَسٍ خَادِمِهِ فَقَالَ: (اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ) فَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ تَحَرُّزًا مِمَّا يُؤَدِّي إِلَيْهِ الْإِكْثَارُ مِنَ الْهَلَكَةِ. وَهَكَذَا فَلْيَتَضَرَّعِ الْعَبْدُ إِلَى مَوْلَاهُ فِي هِدَايَةِ وَلَدِهِ، وَنَجَاتِهِ فِي أُولَاهُ وَأُخْرَاهُ اقْتِدَاءً بِالْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ والسلام والفضلاء، [الأولياء [«٦» وقد تقدم في" آل عمران" «٧» بيانه.

…”3 [et-Teğâbün, 15], { إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ } “Şüphesiz eşlerinizden ve çocuklarınızdan size düşman olanlar vardır; onlardan sakının!”4 [et-Teğâbün, 14] [ayetleridir]. Buna cevap şudur: Çocuk istemek, Âl-i İmrân [suresinde]5 açıklaması geçtiği üzere Kitap ve Sünnet ile bilinmektedir. Sonra Zekeriyyâ aleyhisselâm [sakıncalı durumlardan] kaçınarak { ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً } “Temiz bir nesil” ve { وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا } “Rabbim, onu rızana mazhar eyle!” demiştir. Çocuk bu nitelikte olduğunda anne babasına dünyada ve ahirette fayda sağlar; düşmanlık ve imtihan (fitne) boyutundan çıkıp sevinç ve nimet boyutuna geçer. Nitekim Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem, hizmetçisi Enes'e dua etmiş ve şöyle buyurmuştur: « اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ » «Allahım! Onun malını ve çocuğunu çoğalt ve ona verdiklerinde onun için bereket kıl!». [Çokluğun] helake sürüklemesinden sakınarak onun için bereket ile dua etmiştir. İşte kul da peygamberlere -aleyhimüsselâm-, fazilet sahiplerine [ve velîlere]6 uyarak çocuğunun hidayeti, dünyasında ve ahiretinde kurtuluşa ermesi için Mevlâsına böyle yakarsın. Âl-i İmrân [suresinde]7 bunun açıklaması geçmişti.

13342. Metin

قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا) فِيهِ أَرْبَعُ مَسَائِلَ: الْأُولَى- قَوْلُهُ تَعَالَى:" يَرِثُنِي" قَرَأَ أَهْلُ الْحَرَمَيْنِ وَالْحَسَنُ وَعَاصِمٌ وَحَمْزَةُ:" يَرِثُنِي وَيَرِثُ" بِالرَّفْعِ فِيهِمَا. وَقَرَأَ يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ وَأَبُو عَمْرٍو وَيَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ وَالْأَعْمَشُ وَالْكِسَائِيُّ: بِالْجَزْمِ فِيهِمَا، وَلَيْسَ هُمَا جَوَابُ" هَبْ" عَلَى مَذْهَبِ سِيبَوَيْهِ، إِنَّمَا تَقْدِيرُهُ إِنْ تَهَبْهُ يَرِثُنِي وَيَرِثُ، وَالْأَوَّلُ أَصْوَبُ فِي الْمَعْنَى لِأَنَّهُ طَلَبَ وَارِثًا مَوْصُوفًا، أَيْ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ الْوَلِيَّ الَّذِي هَذِهِ حَالُهُ وَصِفَتُهُ، لِأَنَّ الْأَوْلِيَاءَ مِنْهُمْ مَنْ لَا يَرِثُ، فَقَالَ: هَبْ لِي الَّذِي يَكُونُ وَارِثِي، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدٍ، وَرَدَّ قِرَاءَةَ الْجَزْمِ، قَالَ: لِأَنَّ مَعْنَاهُ إِنْ وَهَبْتَ وَرِثَ، وَكَيْفَ يُخْبِرُ اللَّهُ ﷿ بِهَذَا وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُ؟! النَّحَّاسُ: وَهَذِهِ حُجَّةٌ مُتَقَصَّاةٌ «١»، لِأَنَّ جَوَابَ الْأَمْرِ عِنْدَ النَّحْوِيِّينَ فِيهِ مَعْنَى الشَّرْطِ وَالْمُجَازَاةِ، تَقُولُ: أطع الله تعالى يُدْخِلْكَ الْجَنَّةَ، أَيْ إِنْ تُطِعْهُ يُدْخِلْكَ الْجَنَّةَ. الثَّانِيَةُ- قَالَ النَّحَّاسُ: فَأَمَّا مَعْنَى" يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ" فَلِلْعُلَمَاءِ فِيهِ ثَلَاثَةُ أَجْوِبَةٍ، قيل: هي وراثة نبوة. وقيل: هي وِرَاثَةُ حِكْمَةٍ. وَقِيلَ: هِيَ وِرَاثَةُ مَالٍ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ وِرَاثَةُ نُبُوَّةٍ فَمُحَالٌ، لِأَنَّ النُّبُوَّةَ لَا تُورَثُ، وَلَوْ كَانَتْ تُورَثُ لَقَالَ قَائِلٌ: النَّاسُ يَنْتَسِبُونَ إِلَى نُوحٍ ﵇ وَهُوَ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ. وَوِرَاثَةُ الْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ مَذْهَبٌ حَسَنٌ، وَفِي الْحَدِيثِ (الْعُلَمَاءُ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ). وَأَمَّا وِرَاثَةُ الْمَالِ فَلَا يَمْتَنِعُ، وَإِنْ كَانَ قَوْمٌ قَدْ أَنْكَرُوهُ لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ) فَهَذَا لَا حُجَّةَ فِيهِ، لِأَنَّ الْوَاحِدَ يُخْبِرُ عَنْ نَفْسِهِ بِإِخْبَارِ الْجَمْعِ. وَقَدْ يُؤَوَّلُ هَذَا بِمَعْنَى: لَا نُورَثُ الذي تركنا صَدَقَةٌ، لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يُخَلِّفْ شَيْئًا يُورَثُ عَنْهُ، وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أَبَاحَهُ اللَّهُ ﷿ إِيَّاهُ فِي حَيَاتِهِ بِقَوْلِهِ تَبَارَكَ اسْمُهُ:" وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ" [الأنفال: ٤١] لِأَنَّ مَعْنَى" لِلَّهِ" لِسَبِيلِ اللَّهِ، وَمِنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَا يَكُونُ فِي مَصْلَحَةِ الرَّسُولِ ﷺ مَا دَامَ حَيًّا، فَإِنْ قِيلَ: فَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ (إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ) فَفِيهِ التَّأْوِيلَانِ جَمِيعًا، أَنْ يَكُونَ" مَا" بِمَعْنَى الَّذِي. وَالْآخَرُ لَا يُورَثُ مَنْ كَانَتْ هَذِهِ حَالُهُ. وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: وَاخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ ﵇: (لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ) على قولين: أحدهما- وهو

Yüce Allah'ın: { يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا } “Bana da mirasçı olsun, Ya‘kūb hanedanına da mirasçı olsun; Rabbim, onu rızana mazhar eyle!” kavlinde dört mesele vardır: Birincisi- Yüce Allah'ın: { يَرِثُنِي } kavli: Haremeyn ehli (Mekke ve Medine kıraat imamları), Hasan [el-Basrî], Âsım ve Hamza her ikisini de { يَرِثُنِي وَيَرِثُ } şeklinde merfû (ötreli) olarak okumuşlardır. Yahyâ b. Ya‘mer, Ebû Amr, Yahyâ b. Vessâb, el-A‘meş ve el-Kisâî ise her ikisini meczûm (cezimli) okumuşlardır. Bunlar, Sîbeveyh'in mezhebine göre { هَبْ } [emrinin] cevabı değildir; bunun takdiri ancak "şayet onu bağışlarsan bana ve [Ya‘kūb hanedanına] varis olur" şeklindedir. Birinci [kıraat] anlam bakımından daha isabetlidir; çünkü o, nitelenmiş bir varis istemiştir. Yani: "Bana kendi katından durumu ve niteliği bu olan bir veli bağışla!" demektir; zira velilerden öyleleri vardır ki mirasçı olmaz. Bundan dolayı: "Bana benim varisim olacak olanı bağışla" demiştir. Bunu Ebû Ubeyd söylemiş ve cezim kıraatini reddederek şöyle demiştir: "Çünkü bunun anlamı: 'Eğer bağışlarsan varis olur' demektir. Oysa bunu ondan daha iyi bildiği halde Allah azze ve celle'ye bunu nasıl haber verebilir ki?!" en-Nehhâs şöyle der: Bu etraflıca incelenmiş bir delildir 1; zira dilbilgisi âlimlerine göre emir kipinin cevabında şart ve ceza anlamı vardır. 'Allah Teâlâ'ya itaat et, seni cennete koysun' dersin; yani 'şayet O'na itaat edersen seni cennete koyar' demektir. İkincisi- en-Nehhâs şöyle dedi: { يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ } kavlinin anlamına gelince, âlimlerin bunda üç cevabı/görüşü vardır: Nübüvvet mirası olduğu söylenmiştir. Hikmet mirası olduğu söylenmiştir. Mal mirası olduğu söylenmiştir. Nübüvvet mirası olduğu yönündeki sözlerine gelince bu imkânsızdır; zira peygamberlik miras bırakılmaz. Eğer miras bırakılsaydı biri çıkıp: 'İnsanlar Nûh aleyhisselâm'a intisap etmektedir, o ise gönderilmiş bir peygamberdir' derdi. İlim ve hikmet mirası [görüşü] ise güzel bir mezheptir/yaklaşımdır. Nitekim hadiste: « الْعُلَمَاءُ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ » «Âlimler peygamberlerin varisleridir» buyrulmuştur. Mal mirasına gelince, bir topluluk Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem'in: « لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ » «Bize mirasçı olunmaz, geride bıraktığımız şey sadakadır» hadisinden dolayı bunu inkâr etmiş olsa da [bu anlamın verilmesi] imkânsız değildir; zira bunda bir delil yoktur. Çünkü bir kimse çoğul kipiyle haber vererek kendisini kastedebilir. Bu hadis: 'Geride sadaka olarak bıraktığımız şeye mirasçı olunmaz' şeklinde de tevil edilebilir; çünkü Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem kendisinden miras kalınacak bir şey geride bırakmamıştır. İsmi mübarek olan Allah'ın: { وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ } “Bilin ki, ganimet olarak aldığınız herhangi bir şeyin beşte biri muhakkak Allah'a ve Resulü'ne aittir” [el-Enfâl: 41] kavliyle hayattayken kendisine mubah kıldığı şey de böyledir. Çünkü { لِلَّهِ } (Allah'a aittir) ifadesinin anlamı, Allah yoluna aittir demektir; hayatta olduğu müddetçe Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem'in maslahatına/ihtiyacına olan şeyler de Allah yolundandır. Şayet: 'Bazı rivayetlerde: « إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ » «Biz peygamberler topluluğuna mirasçı olunmaz, geride bıraktığımız sadakadır» şeklinde gelmiştir' denilirse; bunda her iki tevil de geçerlidir: [Biri] { مَا } lafzının ismi mevsul (ellezî) anlamında olmasıdır. Diğeri ise bu halde olan kimseye mirasçı olunamayacağıdır. Ebû Ömer şöyle dedi: Âlimler, Peygamber aleyhisselâm'ın: « لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ » «Bize mirasçı olunmaz, geride bıraktığımız sadakadır» hadisinin tevilinde iki görüş üzere ihtilaf etmişlerdir: Bunlardan biri -ki çoğunluğun benimsediği ve cumhurun üzerinde olduğu görüştür-

13343. Metin

الْأَكْثَرُ وَعَلَيْهِ الْجُمْهُورُ- أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَا يُورَثُ وَمَا تَرَكَ صَدَقَةٌ. وَالْآخَرُ- أَنَّ نَبِيَّنَا ﵊ لَمْ يُورَثْ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَصَّهُ بِأَنْ جَعَلَ مَالَهُ كُلَّهُ صَدَقَةً زِيَادَةً فِي فَضِيلَتِهِ، كَمَا خُصَّ فِي النِّكَاحِ بِأَشْيَاءَ أَبَاحَهَا لَهُ وَحَرَّمَهَا عَلَى غَيْرِهِ، وَهَذَا الْقَوْلُ قَالَهُ بَعْضُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مِنْهُمُ ابْنُ عُلَيَّةَ، وَسَائِرُ عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الْقَوْلِ الْأَوَّلِ. الثَّالِثَةُ- قَوْلُهُ تَعَالَى:" مِنْ آلِ يَعْقُوبَ" قِيلَ: هُوَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْرَائِيلَ، وَكَانَ زَكَرِيَّا مُتَزَوِّجًا بِأُخْتِ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ، وَيَرْجِعُ نَسَبُهَا إِلَى يَعْقُوبَ، لِأَنَّهَا مِنْ وَلَدِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ وَهُوَ مِنْ وَلَدِ يَهُوذَا بن يعقوب، وزكريا من ولد هرون أخي موسى، وهرون وَمُوسَى مِنْ وَلَدِ لَاوِي بْنِ يَعْقُوبَ، وَكَانَتِ النُّبُوَّةُ فِي سِبْطِ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ. وَقِيلَ: المعنى بيعقوب ها هنا يعقوب بن ما ثان أخو عمران بن ما ثان أَبِي مَرْيَمَ أَخَوَانِ مِنْ نَسْلِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ﵉، لِأَنَّ يَعْقُوبَ وَعِمْرَانَ ابْنَا ما ثان، وبنو ما ثان رُؤَسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ، قَالَهُ مُقَاتِلٌ وَغَيْرُهُ. وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: وَكَانَ آلُ يَعْقُوبَ أَخْوَالَهُ، وَهُوَ يَعْقُوبُ بن ما ثان، وَكَانَ فِيهِمُ الْمُلْكُ، وَكَانَ زَكَرِيَّا مِنْ وَلَدِ هرون بْنِ عِمْرَانَ أَخِي مُوسَى. وَرَوَى قَتَادَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (يرحم اللَّهُ- تَعَالَى- زَكَرِيَّا مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ وَرَثَتِهِ). وَلَمْ يَنْصَرِفْ يَعْقُوبُ لِأَنَّهُ أَعْجَمِيٌّ. الرَّابِعَةُ- قَوْلُهُ تَعَالَى:" وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا" أَيْ مَرْضِيًّا فِي أَخْلَاقِهِ وَأَفْعَالِهِ. وَقِيلَ: رَاضِيًا بِقَضَائِكَ وَقَدَرِكَ. وَقِيلَ: رَجُلًا صَالِحًا تَرْضَى عَنْهُ. وَقَالَ أَبُو صَالِحٍ: نَبِيًّا كَمَا جَعَلْتَ أَبَاهُ نَبِيًّا. قَوْلُهُ تَعَالَى:" يَا زَكَرِيَّا" فِي الْكَلَامِ حَذْفٌ، أَيْ فَاسْتَجَابَ اللَّهُ دُعَاءَهُ فَقَالَ:" يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى " فَتَضَمَّنَتْ هَذِهِ الْبُشْرَى ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ: أَحَدُهَا- إِجَابَةُ دُعَائِهِ، وَهِيَ كَرَامَةٌ. الثَّانِي- إِعْطَاؤُهُ الْوَلَدَ وَهُوَ قُوَّةٌ. الثَّالِثُ- أَنْ يفرد بتسميته، وقد تقدم معنى تسميته [بيحيى «١»] فِي" آلِ عِمْرَانَ" «٢». وَقَالَ مُقَاتِلٌ: سَمَّاهُ يَحْيَى لِأَنَّهُ حَيِيَ بَيْنَ أَبٍ شَيْخٍ وَأُمٍّ عَجُوزٍ، وَهَذَا فِيهِ نَظَرٌ، لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ أَنَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ عَقِيمًا لَا تَلِدُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

[Âlimlerin] çoğuna ve cumhura göre- hiçbir peygambere mirasçı olunmaz ve onun geride bıraktığı sadakadır. Diğer [görüşe göre] ise- sadece bizim Peygamberimiz aleyhisselâm'a mirasçı olunmaz; çünkü Allah Teâlâ -tıpkı nikâhta kendisine mubah kılıp başkalarına haram kıldığı şeylerle onu mümtaz kıldığı gibi- faziletini artırmak maksadıyla bütün malını sadaka kılarak onu buna has kılmıştır. Bu görüşü Basra ehlinden bazıları, bu meyanda İbn Uleyye söylemiştir; diğer bütün Müslüman âlimler ise birinci görüş üzeredir. Üçüncüsü- Allah Teâlâ'nın: { مِنْ آلِ يَعْقُوبَ } kavli: Denildi ki: O, İsrail [oğlu] Ya'kûb'dur. Zekeriyyâ, İmrân kızı Meryem'in kız kardeşi ile evliydi ve onun nesebi Ya'kûb'a dayanmaktaydı; çünkü o, Ya'kûb oğlu Yehûzâ'nın soyundan gelen Dâvûd oğlu Süleyman'ın neslindendi. Zekeriyyâ ise Mûsâ'nın kardeşi Hârûn'un soyundandı; Hârûn ile Mûsâ da Ya'kûb oğlu Lâvî'nin soyundandı. Nübüvvet ise İshâk oğlu Ya'kûb'un sıbtında (soyunda) idi. Yine denildi ki: Buradaki Ya'kûb'dan kasıt, Meryem'in babası İmrân b. Mâsân'ın kardeşi Ya'kûb b. Mâsân'dır. Bu ikisi, Dâvûd oğlu Süleyman aleyhimesselâm'ın neslinden iki kardeştir. Zira Ya'kûb ile İmrân, Mâsân'ın oğullarıdır; Mâsân oğulları da İsrailoğullarının ileri gelenleri idi. Bunu Mukâtil ve başkaları söylemiştir. el-Kelbî ise şöyle demiştir: Ya'kûb hanedanı onun dayıları idi; o da Ya'kûb b. Mâsân'dır ve hükümdarlık onlarda bulunuyordu. Zekeriyyâ ise Mûsâ'nın kardeşi Hârûn b. İmrân'ın soyundandı. Katâde, Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem'in şöyle buyurduğunu rivayet etmiştir: « يرحم اللَّهُ- تَعَالَى- زَكَرِيَّا مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ وَرَثَتِهِ » «Allah Teâlâ Zekeriyyâ'ya rahmet eylesin; mirasçıları ona ne zarar verebilirdi ki!». Ya'kûb kelimesi gayr-ı munsarıftır (tenvin ve kesre almaz); çünkü acemîdir (Arapça kökenli değildir). Dördüncüsü- Allah Teâlâ'nın: { وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا } kavli: Yani ahlâkında ve amellerinde kendisinden razı olunan biri [eyle]. Bir görüşe göre: Senin kaza ve kaderine rıza gösteren [biri eyle]. Bir diğer görüşe göre: Kendisinden razı olacağın salih bir kimse [eyle]. Ebû Sâlih ise: "Babasını peygamber kıldığın gibi onu da bir peygamber [eyle]" [demiştir]. Allah Teâlâ'nın: { يَا زَكَرِيَّا } kavli: Sözde bir hazif vardır; yani Allah onun duasını kabul buyurdu ve: { يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى } “Ey Zekeriyyâ! Şüphesiz biz sana adı Yahyâ olan bir oğlan müjdeliyoruz” buyurdu. Bu müjde üç hususu içermektedir: Birincisi- Duasının kabul edilmesi ki bu bir ikramdır (keramettir). İkincisi- Kendisine çocuk verilmesi ki bu bir kuvvettir. Üçüncüsü- İsimlendirilmesinin [Allah tarafından bizzat] tek başına yapılmasıdır. [Yahyâ ismiyle 1] isimlendirilmesinin anlamı daha önce Âl-i İmrân'da 2 geçmişti. Mukâtil şöyle demiştir: Ona Yahyâ adı verildi; zira o, yaşlı bir baba ile ihtiyar bir anneden hayat bulup doğdu. Ancak bunda tutarsızlık vardır (eleştiriye açıktır); zira daha önce geçtiği üzere onun hanımı kısırdı, çocuk doğurmuyordu. En doğrusunu Allah bilir.

13344. Metin

قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا) أَيْ لَمْ نُسَمِّ أَحَدًا قَبْلَ يَحْيَى بِهَذَا الِاسْمِ، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ وَقَتَادَةُ وَابْنُ أَسْلَمَ وَالسُّدِّيُّ. وَمَنَّ عَلَيْهِ تَعَالَى بِأَنْ لَمْ يَكِلْ تَسْمِيَتَهُ إِلَى الْأَبَوَيْنِ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ وَغَيْرُهُ:" سَمِيًّا" مَعْنَاهُ مِثْلًا وَنَظِيرًا، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ تعالى:" هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا" «١» [مريم: ٦٥] معناه مثلا ونظيرا [وهذا «٢»] كأنه من المساماة والسمو، هذا فِيهِ بُعْدٌ، لِأَنَّهُ لَا يُفَضَّلُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى، اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ يُفَضَّلَ فِي خَاصٍّ كَالسُّؤْدَدِ وَالْحَصَرِ حَسْبَ مَا تَقَدَّمَ بَيَانُهُ" فِي آلِ عِمْرَانَ" «٣». وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَيْضًا: مَعْنَاهُ لم تلد العواقر مثله ولدا. وقيل: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى اشْتَرَطَ الْقَبْلَ، لِأَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ بَعْدَهُ أَفْضَلَ مِنْهُ وَهُوَ مُحَمَّدٌ ﷺ. وَفِي هَذِهِ الْآيَةِ دَلِيلٌ وَشَاهِدٌ عَلَى أَنَّ الْأَسَامِيَ السُّنُعَ «٤» جَدِيرَةٌ بِالْأَثَرَةِ، وَإِيَّاهَا كَانَتِ الْعَرَبُ تَنْتَحِي فِي التَّسْمِيَةِ لِكَوْنِهَا أَنْبَهَ وَأَنْزَهَ عَنِ النَّبْزِ حَتَّى قَالَ قَائِلٌ:

Allah Teâlâ'nın: { لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا } “daha önce kendisine hiçbir adaş yapmadığımız” kavli: Yani Yahyâ'dan önce hiç kimseyi bu isimle isimlendirmedik; bunu İbn Abbâs, Katâde, İbn Eslem ve es-Süddî söylemiştir. Allah Teâlâ, onun isimlendirilmesini anne babasına bırakmamakla ona lütufta bulunmuştur. Mücâhid ve başkaları ise: "{ سَمِيًّا } benzer ve denk demektir" demişlerdir; bu tıpkı Allah Teâlâ'nın: { هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا } “O'na hiçbir adaş/benzer bilir misin?” «١» [Meryem: 65] kavli gibidir ki anlamı benzer ve denktir. [Bu «٢»] sanki müsâmât (yarışma) ve sümûv (yücelik) kökündendir. Bunda bir uzaklık vardır; zira o, İbrâhîm ve Mûsâ'dan üstün kılınamaz; meğerki Âl-i İmrân'da «٣» açıklaması geçtiği üzere efendilik ve nefsine hâkimiyet gibi özel bir hususta üstün kılınmış olsun. İbn Abbâs ayrıca şöyle demiştir: Anlamı, kısır kadınlar onun gibi bir çocuk doğurmamıştır demektir. Şöyle de denilmiştir: Allah Teâlâ 'önce' şartını koymuştur; çünkü O, ondan sonra ondan daha faziletli olan Muhammed sallallâhu aleyhi ve sellem'i yaratmayı murat etmiştir. Bu ayette, güzel ve asil isimlerin tercih edilmeye layık olduğuna dair bir delil ve şahit vardır. Araplar da daha şerefli ve lakap takılmaktan daha uzak olduğu için isim koyarken buna yönelirlerdi; nitekim bir şair şöyle demiştir:

13345. Metin

سُنُعُ الْأَسَامِي مُسْبِلِي أُزُرٍ ... حُمْرٍ تَمَسُّ الْأَرْضَ بِالْهُدُبِ

İsimleri güzel, kırmızı izarlarını yerlere kadar / Saçaklarıyla yere değecek şekilde uzatan kimselerdir.

13346. Metin

وَقَالَ رُؤْبَةُ لِلنَّسَّابَةِ الْبَكْرِيِّ وَقَدْ سَأَلَهُ عَنْ نَسَبِهِ: أَنَا ابْنُ الْعَجَّاجِ، فَقَالَ: قَصَّرْتَ وَعَرَّفْتَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: (قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ) ٤٠ لَيْسَ عَلَى مَعْنَى الْإِنْكَارِ لِمَا أَخْبَرَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ، بَلْ عَلَى سَبِيلِ التَّعَجُّبِ مِنْ قُدْرَةِ اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يُخْرِجَ وَلَدًا مِنَ امْرَأَةٍ عَاقِرٍ وَشَيْخٍ كَبِيرٍ. وَقِيلَ: غَيْرُ هَذَا مِمَّا تَقَدَّمَ فِي" آلِ عِمْرَانَ" «٥» بَيَانُهُ. (وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا) يَعْنِي النِّهَايَةَ فِي الْكِبَرِ وَالْيُبْسِ وَالْجَفَافِ، وَمِثْلُهُ الْعُسِيُّ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: عَسَا الشَّيْءُ يَعْسُو عُسُوًّا وَعَسَاءً مَمْدُودٌ أَيْ يَبِسَ وَصَلُبَ، وَقَدْ عَسَا الشَّيْخُ يَعْسُو عُسِيًّا وَلَّى وَكَبِرَ مِثْلَ عَتَا، يُقَالُ: عَتَا الشَّيْخُ يَعْتُو عُتِيًّا وَعِتِيًّا كَبِرَ وَوَلَّى، وَعَتَوْتَ يَا فُلَانُ تَعْتُو عُتُوًّا وَعِتِيًّا. وَالْأَصْلُ عُتُوٌّ لِأَنَّهُ مِنْ ذَوَاتِ الْوَاوِ، فَأَبْدَلُوا مِنَ الْوَاوِ يَاءً، لِأَنَّهَا أُخْتُهَا وَهِيَ أَخَفُّ مِنْهَا، وَالْآيَاتُ عَلَى الْيَاءَاتِ. وَمَنْ قَالَ:" عِتِيًّا" كَرِهَ الضَّمَّةَ مَعَ الْكَسْرَةِ وَالْيَاءِ، وَقَالَ الشَّاعِرُ:

Rü'be, nesep bilgini el-Bekrî kendisine nesebini sorduğunda: "Ben el-Accâc'ın oğluyum" demiş; o da: "Kısa kestin ve tanıttın" demiştir. Allah Teâlâ'nın: { قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ } “Dedi ki: Rabbim! Benim nasıl bir oğlum olabilir?” kavli, Allah Teâlâ'nın haber verdiği şeyi inkâr anlamında değil, aksine Allah Teâlâ'nın kısır bir kadından ve yaşlı bir ihtiyardan çocuk çıkarma kudretine hayret etme sadedindedir. Âl-i İmrân'da «٥» açıklaması geçen bunun dışındaki şeyler de söylenmiştir. { وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا } “ve ben de yaşlılıktan son sınıra ulaşmışken” yani yaşlılıkta, kurulukta ve katılıkta son noktaya [ulaştım]; 'el-usiyy' de bunun gibidir. el-Asmaî şöyle demiştir: Bir şey kuruyup sertleştiğinde med ile "asâ eş-şey'ü ya'sû usüvven ve 'asâen" denir; ihtiyar adam yaşlanıp ömrünün sonuna geldiğinde tıpkı 'atâ' gibi "asâ eş-şeyhu ya'sû usiyyen" denir. İhtiyar adam yaşlanıp ömrünün sonuna erdiğinde "atâ eş-şeyhu ya'tû utüvven ve ıtiyyen" denir; "atevte yâ fülânü ta'tû utuvven ve ıtiyyen" [de denir]. Aslı 'utüvv'dür, çünkü vâv'lı kelimelerdendir; vâv harfinin kardeşi ve ondan daha hafif olduğu için vâv'ı yâ'ya tebdil ettiler; ayetlerin sonları da yâ'lar üzeredir. { عِتِيًّا } diyen kimse ise kesre ve yâ ile birlikte dammeyi hoş görmemiştir. Şair şöyle demiştir:

13347. Metin

إِنَّمَا يُعْذَرُ الْوَلِيدُ وَلَا يُعْ ... - ذَرُ مَنْ كان في الزمان عتيا

Ancak çocuk mazur görülür1; ömür sürüp pek yaşlanmış2 [veya haddi aşmış]3 kimse4 ise mazur görülmez5.

13348. Metin

وَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ" عُسِيًّا" وَهُوَ كَذَلِكَ فِي مُصْحَفِ أُبَيٍّ. وَقَرَأَ يَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَحَفْصٌ:" عِتِيًّا" بِكَسْرِ الْعَيْنِ وَكَذَلِكَ" جِثِيًّا" وَ" صِلِيًّا" حَيْثُ كُنَّ. وَضَمَّ حَفْصٌ" بُكِيًّا" خَاصَّةً، وَكَذَلِكَ الْبَاقُونَ فِي الْجَمِيعِ، وَهُمَا لُغَتَانِ. وَقِيلَ:" عِتِيًّا" قَسِيًّا، يُقَالُ: مَلِكٌ عَاتٍ إِذَا كَانَ قَاسِيَ الْقَلْبِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: (قالَ كَذلِكَ قالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ) أَيْ قَالَ لَهُ الْمَلَكُ" كَذلِكَ قالَ رَبُّكَ" وَالْكَافُ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ، أَيِ الْأَمْرُ كَذَلِكَ، أَيْ كَمَا قِيلَ لَكَ:" هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ". قَالَ الْفَرَّاءُ: خَلْقُهُ عَلَيَّ هَيِّنٌ. (وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ) أَيْ مِنْ قَبْلِ يَحْيَى. وَهَذِهِ قِرَاءَةُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَالْبَصْرَةِ وَعَاصِمٍ. وَقَرَأَ سَائِرُ الْكُوفِيِّينَ" وَقَدْ خَلَقْنَاكَ" بِنُونٍ وَأَلِفٍ بِالْجَمْعِ عَلَى التَّعْظِيمِ. وَالْقِرَاءَةُ الْأُولَى أَشْبَهُ بِالسَّوَادِ. (وَلَمْ تَكُ شَيْئاً) أَيْ كَمَا خَلَقَكَ اللَّهُ تَعَالَى بَعْدَ الْعَدَمِ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا مَوْجُودًا، فَهُوَ الْقَادِرُ عَلَى خَلْقِ يَحْيَى وَإِيجَادِهِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: (قالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً) طَلَبَ آيَةً عَلَى حَمْلِهَا «١» بَعْدَ بشارة الملائكة إياه، وبعد قول الله تَعَالَى:" وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً" زِيَادَةَ طُمَأْنِينَةٍ، أَيْ تَمِّمِ النِّعْمَةَ بِأَنْ تَجْعَلَ لِي آيَةً، وَتَكُونُ تِلْكَ الْآيَةُ زِيَادَةَ نِعْمَةٍ وَكَرَامَةٍ. وَقِيلَ: طَلَبَ آيَةً تَدُلُّهُ عَلَى أَنَّ الْبُشْرَى مِنْهُ بِيَحْيَى لَا مِنَ الشَّيْطَانِ، لان إبليس أو همه ذَلِكَ. قَالَهُ الضَّحَّاكُ وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِ السُّدِّيِّ، وَهَذَا فِيهِ نَظَرٌ لِإِخْبَارِ اللَّهِ تَعَالَى بِأَنَّ الْمَلَائِكَةَ نَادَتْهُ حَسْبَ مَا تَقَدَّمَ فِي" آلِ عِمْرَانَ" «٢». (قالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَ لَيالٍ سَوِيًّا) ١٠ تَقَدَّمَ فِي (آلِ عِمْرَانَ) «٣» بَيَانُهُ فَلَا مَعْنَى لِلْإِعَادَةِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا) فِيهِ خَمْسُ مَسَائِلَ: الْأُولَى- قَوْلُهُ تَعَالَى:" فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ" أَيْ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْمُصَلَّى. وَالْمِحْرَابُ أَرْفَعُ الْمَوَاضِعِ، وَأَشْرَفُ الْمَجَالِسِ، وَكَانُوا يَتَّخِذُونَ الْمَحَارِيبَ فِيمَا ارْتَفَعَ مِنَ الْأَرْضِ، دَلِيلُهُ مِحْرَابُ دَاوُدَ ﵇ عَلَى مَا يَأْتِي. وَاخْتَلَفَ النَّاسُ فِي اشْتِقَاقِهِ، فقالت فرقة:

İbn Abbâs “عُسِيًّا” (usiyyen) şeklinde okumuştur; bu, Übeyy'in Mushaf'ında da böyledir. Yahyâ b. Vessâb, Hamza, el-Kisâî ve Hafs, ayın harfinin kesresiyle “عِتِيًّا” (itiyyen) şeklinde okumuşlardır; aynı şekilde nerede geçerlerse geçsinler “جِثِيًّا” (ciciyyen) ve “صِلِيًّا” (sıliyyen) kelimelerini de [kesreli] okumuşlardır. Hafs sadece “بُكِيًّا” (būkiyyen) kelimesini ötreli okumuştur; diğer kıraat imamları ise hepsinde ötreli okumuşlardır. Bunlar iki ayrı lehçedir. “عِتِيًّا” kelimesinin “قَسِيًّا” (katı/sert) anlamına geldiği de söylenmiştir; nitekim katı kalpli olduğu zaman "مَلِكٌ عَاتٍ" (zorba/katı hükümdar) denilir. Allah Teâlâ'nın: { قالَ كَذلِكَ قالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ } “Dedi ki: Öyledir; Rabbin buyurdu ki: O bana pek kolaydır” kavli, yani melek ona: “Öyledir; Rabbin buyurdu” demiştir. [Kezâlike kelimesindeki] 'kâf' harfi ref konumundadır; yani emir böyledir, sana denildiği gibidir: “O bana pek kolaydır.” Ferrâ şöyle demiştir: Onu yaratmak bana kolaydır. { وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ } “Daha önce seni de yaratmıştım” yani Yahyâ'dan önce. Bu, Medine ve Basra ehlinin ve Âsım'ın kıraatidir. Diğer Kûfeliler ise tazim (ululama) için çoğul kalıbıyla, nun ve elif ile { وَقَدْ خَلَقْنَاكَ } “ve kad halaknâke” şeklinde okumuşlardır. Birinci kıraat Mushaf hattına daha uygundur. { وَلَمْ تَكُ شَيْئاً } “Ve hiçbir şey değilken” yani Allah Teâlâ seni yokluktan sonra yarattığı ve sen mevcut bir şey değilken var ettiği gibi, Yahyâ'yı yaratmaya ve onu var etmeye de kādirdir. Allah Teâlâ'nın: { قالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً } “Dedi ki: Rabbim, bana bir alamet ver!” kavli, meleklerin ona müjdesinden ve Allah Teâlâ'nın “Daha önce seni de yaratmıştım ve sen hiçbir şey değildin” buyruğundan sonra kalben daha da mutmain olmak için [hanımının] hamile kaldığına1 dair bir alamet talep etmiştir; yani “Bana bir alamet vererek nimetini tamamla ki o alamet nimet ve ikramın artışı olsun” [demiştir]. Şöyle de denilmiştir: İblis içine böyle bir vesvese düşürdüğü için Yahyâ müjdesinin şeytandan değil de Allah'tan olduğuna delalet edecek bir alamet talep etmiştir. Bunu Dahhâk söylemiştir; es-Süddî'nin sözünün anlamı da budur. Ancak Âl-i İmrân'da2 geçtiği üzere Allah Teâlâ'nın meleklerin ona seslendiğini haber vermesinden ötürü bu görüşte tutarsızlık vardır. { قالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَ لَيالٍ سَوِيًّا } “Buyurdu ki: Senin alametin, sapasağlam olduğun halde üç gece insanlarla konuşmamandır” ayetinin açıklaması Âl-i İmrân'da3 geçmişti, dolayısıyla tekrar etmenin anlamı yoktur. Allah Teâlâ'nın: { فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا } “Bunun üzerine mabetten kavminin karşısına çıktı ve onlara: 'Sabah akşam tespih edin' diye vahyetti (işaretle bildirdi)” kavlinde beş mesele vardır: Birincisi- Allah Teâlâ'nın “Bunun üzerine mabetten kavminin karşısına çıktı” kavli, yani namazgâhtan onların üzerine baktı demektir. Mihrap en yüksek yer ve meclislerin en şereflisidir; zira onlar mihrapları yerin yüksek kısımlarında yaparlardı; bunun delili ileride geleceği üzere Dâvûd aleyhisselâm'ın mihrabıdır. İnsanlar bu kelimenin türeyişi hakkında ihtilaf etmişlerdir; bir grup şöyle demiştir:

13349. Metin

هو مأخوذ من الحرب كأن (؟ يلازمه) يُحَارِبُ الشَّيْطَانَ وَالشَّهَوَاتِ. وَقَالَتْ فِرْقَةٌ: هُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ الْحَرَبِ (بِفَتْحِ الرَّاءِ) كَأَنَّ مُلَازِمَهُ يَلْقَى مِنْهُ حَرَبًا وَتَعَبًا وَنَصَبًا. الثَّانِيَةُ- هَذِهِ الْآيَةُ تَدُلُّ عَلَى أَنَّ ارْتِفَاعَ إِمَامِهِمْ عَلَى الْمَأْمُومِينَ كَانَ مَشْرُوعًا عِنْدَهُمْ فِي صَلَاتِهِمْ. وَقَدِ اخْتَلَفَ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ فُقَهَاءُ الْأَمْصَارِ، فَأَجَازَ ذَلِكَ الامام أحمد [ابن حنبل «١»] وَغَيْرُهُ مُتَمَسِّكًا بِقِصَّةِ الْمِنْبَرِ. وَمَنَعَ مَالِكٌ ذَلِكَ فِي الِارْتِفَاعِ الْكَثِيرِ دُونَ الْيَسِيرِ، وَعَلَّلَ أَصْحَابُهُ الْمَنْعَ بِخَوْفِ الْكِبْرِ عَلَى الْإِمَامِ. قُلْتُ: وَهَذَا فِيهِ نَظَرٌ، وَأَحْسَنُ مَا فِيهِ مَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ هَمَّامٍ أَنَّ حُذَيْفَةَ أَمَّ النَّاسَ بِالْمَدَائِنِ عَلَى دُكَّانٍ، فَأَخَذَ أَبُو مَسْعُودٍ بِقَمِيصِهِ فَجَبَذَهُ «٢»، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَنْهَوْنَ عَنْ هَذَا- أوينهى عَنْ ذَلِكَ! قَالَ: بَلَى، قَدْ ذَكَرْتُ حِينَ مَدَدْتَنِي. وَرُوِيَ أَيْضًا عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ بِالْمَدَائِنِ، فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَتَقَدَّمَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، وَقَامَ عَلَى دُكَّانٍ يُصَلِّي وَالنَّاسُ أَسْفَلَ مِنْهُ، فَتَقَدَّمَ حُذَيْفَةُ فَأَخَذَ عَلَى يَدَيْهِ فَاتَّبَعَهُ عَمَّارٌ حَتَّى أَنْزَلَهُ حُذَيْفَةُ، فَلَمَّا فَرَغَ عَمَّارٌ مِنْ صَلَاتِهِ، قَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ: أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (إِذَا أَمَّ الرَّجُلُ الْقَوْمَ فَلَا يَقُمْ فِي مَكَانٍ أَرْفَعَ مِنْ مَقَامِهِمْ) أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ، فَقَالَ عَمَّارٌ: لِذَلِكَ اتَّبَعْتُكَ حِينَ أَخَذْتَ عَلَى يَدِي. قُلْتُ: فَهَؤُلَاءِ ثَلَاثَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ قَدْ أَخْبَرُوا بِالنَّهْيِ عَنْ ذَلِكَ، وَلَمْ يَحْتَجَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى صَاحِبِهِ بِحَدِيثِ الْمِنْبَرِ فَدَلَّ عَلَى أَنَّهُ مَنْسُوخٌ، وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى نَسْخِهِ أَنَّ فِيهِ عَمَلًا زَائِدًا فِي الصَّلَاةِ، وَهُوَ النُّزُولُ وَالصُّعُودُ، فَنُسِخَ كَمَا نُسِخَ الْكَلَامُ وَالسَّلَامُ. وَهَذَا أَوْلَى مِمَّا اعْتَذَرَ بِهِ أَصْحَابُنَا مِنْ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ مَعْصُومًا مِنَ الْكِبْرِ، لِأَنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَئِمَّةِ يُوجَدُ لَا كِبْرَ عِنْدَهُمْ، وَمِنْهُمْ مَنْ عَلَّلَهُ بِأَنَّ ارْتِفَاعَ الْمِنْبَرِ كَانَ يَسِيرًا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. الثَّالِثَةُ- قَوْلُهُ تَعَالَى:" فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا" قَالَ الْكَلْبِيُّ وَقَتَادَةُ وَابْنُ مُنَبِّهٍ: أَوْحَى إِلَيْهِمْ أَشَارَ. الْقُتَبِيُّ: أَوْمَأَ «٣». مُجَاهِدٌ: كَتَبَ عَلَى الْأَرْضِ. عِكْرِمَةُ: كَتَبَ فِي كِتَابٍ. وَالْوَحْيُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الْكِتَابَةُ، وَمِنْهُ قَوْلُ ذي الرمة:

[Bu kelime] "harp" (حرب / savaş) kökünden alınmıştır; sanki [mihraba] devam eden kimse şeytanla ve şehvetlerle savaşıyor gibidir. Bir grup da şöyle demiştir: [Bu kelime] "harab" (râ harfinin fethasıyla) kökünden alınmıştır; sanki ona devam eden kimse onda bir meşakkat, yorgunluk ve zahmetle karşılaşmaktadır. İkincisi: Bu ayet, onların namazlarında imamlarının cemaatten yüksekte durmasının onlar nezdinde meşru olduğuna delalet etmektedir. Şehirlerin fakihleri bu meselede ihtilaf etmişlerdir. İmam Ahmed [b. Hanbel]1 ve başkaları minber kıssasına tutunarak buna cevaz vermiştir. Mâlik ise az olan yükseklik müstesna, çok olan yükseklikte bunu yasaklamış; arkadaşları (Mâlikî âlimleri) bu yasağı imam adına kibirlenme korkusuyla gerekçelendirmişlerdir. Derim ki: Bunda bakılacak yön (eleştiriye açık bir taraf) vardır. Bu konudaki en güzel rivayet, Ebû Dâvûd'un Hemmâm'dan rivayet ettiğidir: Huzeyfe Medâin'de bir sedir üzerinde insanlara imamlık yaptı. Bunun üzerine Ebû Mes'ûd onun gömleğinden tutup çekti.2 Namazını bitirince [Ebû Mes'ûd ona]: "Onların bundan nehyedildiğini -yahut bundan nehyolunduğunu- bilmiyor muydun?" dedi. [Huzeyfe]: "Evet, beni çektiğin anda hatırladım" dedi. Yine Adiy b. Sâbit el-Ensârî'den şöyle rivayet edilmiştir: Bana bir adam, Medâin'de Ammâr b. Yâsir ile birlikte olduğunu anlattı: Namaza kamet getirildi, bunun üzerine Ammâr b. Yâsir öne geçti ve insanlar kendisinden aşağıda olduğu halde bir sedir üzerinde namaz kılmaya durdu. Huzeyfe öne geçip onun ellerinden tuttu; Huzeyfe onu [oradan] indirinceye kadar Ammâr ona uydu. Ammâr namazını bitirince Huzeyfe ona: "Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem'in: « إِذَا أَمَّ الرَّجُلُ الْقَوْمَ فَلَا يَقُمْ فِي مَكَانٍ أَرْفَعَ مِنْ مَقَامِهِمْ » «Bir kimse bir topluluğa imam olduğunda, onların durduğu yerden daha yüksek bir yerde durmasın» -veya buna benzer bir ifade- buyurduğunu işitmedin mi?" dedi. Ammâr da: "Elimden tuttuğun zaman sana bu sebeple uydum" dedi. Derim ki: İşte sahâbeden bu üç kişi bundan nehyedildiğini haber vermişlerdir ve onlardan hiçbiri arkadaşına minber hadisini delil getirmemiştir; bu da onun mensuh (hükmü yürürlükten kalkmış) olduğuna delalet etmiştir. Onun neshedildiğine delalet eden hususlardan biri de şudur: Onda namaz içerisinde inmek ve çıkmak şeklinde fazladan bir fiil (amel) vardır; dolayısıyla tıpkı konuşmanın ve [namazda] selam vermenin neshedildiği gibi o da neshedilmiştir. Bu [gerekçe], bizim arkadaşlarımızın (Mâlikîlerin), Nebî sallallâhu aleyhi ve sellem'in kibirden korunmuş (masum) olduğu yönündeki gerekçelendirmesinden daha evladır; çünkü imamlardan pek çoğunda kibir bulunmadığı görülür. Onlardan [bazıları da] bunu minberin yüksekliğinin az olmasıyla gerekçelendirmiştir. Doğrusunu en iyi Allah bilir. Üçüncüsü: Yüce Allah'ın: { فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا } “Bunun üzerine onlara: 'Sabah akşam [Allah'ı] tesbih edin' diye vahyetti (işaret etti)” buyruğu hakkında el-Kelbî, Katâde ve İbn Münebbih: "Onlara vahyetti, yani işaret etti" demişlerdir. el-Kutebî: "İşarette bulundu"3 demiştir. Mücâhid: "Yere yazdı" demiştir. İkrime ise: "Bir yazıya yazdı" demiştir. Vahiy, Arap kelâmında yazı manasına gelir; Zü'r-Rimme'nin şu sözü de bundandır:

13350. Metin

سِوَى الْأَرْبَعِ الدُّهْمِ اللَّوَاتِي كَأَنَّهَا ... بَقِيَّةُ وَحْيٍ فِي بُطُونِ الصَّحَائِفِ

Sanki sahifelerin bağrındaki bir yazı kalıntısı gibi olan / Kararmış o dört ocak taşı dışında...

13351. Metin

وَقَالَ عَنْتَرَةُ:

Antere de şöyle demiştir:

13352. Metin

كَوَحْيِ صَحَائِفٍ مِنْ عَهْدِ كِسْرَى ... فَأَهْدَاهَا لِأَعْجَمَ طِمْطِمِيِّ «١»

Kisrâ döneminden kalma sahifelerdeki bir yazı gibi; / Onu dili dönmeyen acem birine hediye etmiştir. «١»

13353. Metin

وَ" بُكْرَةً وَعَشِيًّا" ظَرْفَانِ. وَزَعَمَ الْفَرَّاءُ أَنَّ الْعَشِيَّ يُؤَنَّثُ وَيَجُوزُ تَذْكِيرُهُ إِذَا أَبْهَمْتَ، قَالَ: وَقَدْ يَكُونُ الْعَشِيُّ جَمْعَ عَشِيَّةٍ. الرَّابِعَةُ- قَدْ تَقَدَّمَ الْحُكْمُ فِي الْإِشَارَةِ فِي" آلِ عِمْرَانَ" «٢». وَاخْتَلَفَ عُلَمَاؤُنَا فِيمَنْ حَلَفَ أَلَّا يُكَلِّمَ إِنْسَانًا فَكَتَبَ إِلَيْهِ كِتَابًا، أَوْ أَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولًا، فَقَالَ مَالِكٌ: إِنَّهُ يَحْنَثُ إِلَّا أَنْ يَنْوِيَ مُشَافَهَتَهُ، ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: لَا يَنْوِي فِي الْكِتَابِ وَيَحْنَثُ إِلَّا أَنْ يَرْتَجِعَ الْكِتَابَ قَبْلَ وُصُولِهِ. قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ: إِذَا قَرَأَ كِتَابَهُ حَنَثَ، وَكَذَلِكَ لَوْ قَرَأَ الْحَالِفُ كِتَابَ الْمَحْلُوفِ عَلَيْهِ. وَقَالَ أَشْهَبُ: لَا يَحْنَثُ إِذَا قَرَأَهُ الْحَالِفُ، وَهَذَا بَيِّنٌ، لِأَنَّهُ لَمْ يُكَلِّمْهُ وَلَا ابْتَدَأَهُ بِكَلَامٍ إِلَّا أَنْ يُرِيدَ أَلَّا يَعْلَمَ مَعْنَى كَلَامِهِ فَإِنَّهُ يَحْنَثُ وَعَلَيْهِ يَخْرُجُ قَوْلُ ابْنِ الْقَاسِمِ. فَإِنْ حَلَفَ لَيُكَلِّمَنَّهُ لَمْ يَبَرَّ إِلَّا بِمُشَافَهَتِهِ، وَقَالَ ابْنُ الْمَاجِشُونِ: وَإِنْ حَلَفَ لَئِنْ علم كذا ليعلمنه أو ليخبرنه فكتب إِلَيْهِ أَوْ أَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولًا بَرَّ، وَلَوْ عَلِمَاهُ جَمِيعًا لَمْ يَبَرَّ، حَتَّى يُعْلِمَهُ لِأَنَّ عِلْمَهُمَا مُخْتَلِفٌ. الْخَامِسَةُ- وَاتَّفَقَ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ وَالْكُوفِيُّونَ أَنَّ الْأَخْرَسَ إِذَا كَتَبَ الطَّلَاقَ بِيَدِهِ لَزِمَهُ، قَالَ الْكُوفِيُّونَ: إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ أُصْمِتَ أياما فكتب لم يجز من ذلك شي. قَالَ الطَّحَاوِيُّ: الْخَرَسُ مُخَالِفٌ لِلصَّمْتِ الْعَارِضِ، كَمَا أَنَّ الْعَجْزَ عَنِ الْجِمَاعِ الْعَارِضِ لِمَرَضٍ وَنَحْوِهِ يوما أو نحوه مخالف للعجز المأيوس مِنْهُ الْجِمَاعُ، نَحْوَ الْجُنُونِ فِي بَابِ خِيَارِ الْمَرْأَةِ فِي الْفُرْقَةِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ) فِي الْكَلَامِ حَذْفٌ، الْمَعْنَى فَوُلِدَ لَهُ وَلَدٌ وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِلْمَوْلُودِ:" يَا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ". وَهَذَا اخْتِصَارٌ يدل الكلام عليه. و" الكتاب" التَّوْرَاةُ بِلَا خِلَافٍ." بِقُوَّةٍ" أَيْ بِجِدٍّ وَاجْتِهَادٍ، قَالَهُ مُجَاهِدٌ. وَقِيلَ الْعِلْمُ بِهِ، وَالْحِفْظُ لَهُ وَالْعَمَلُ بِهِ، وَهُوَ الِالْتِزَامُ لِأَوَامِرِهِ، وَالْكَفُّ عَنْ نَوَاهِيهِ، قَالَهُ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ

1“Sabah ve akşam” (بُكْرَةً وَعَشِيًّا) [kelimeleri] iki zarftır. Ferrâ, “el-aşiyy” (الْعَشِيّ) kelimesinin müennes olduğunu, belirsiz kılındığında müzekker kılınmasının da caiz olduğunu ileri sürmüş ve: “el-Aşiyy, aşiyyenin çoğulu da olabilir” demiştir. Dördüncü [Mesele]- [Söz yerine] işaret etmenin hükmü daha önce Âl-i İmrân [Suresi'nde]2 geçmişti. Âlimlerimiz, bir kimseyle konuşmayacağına yemin edip de ona bir mektup yazan veya bir elçi gönderen kişi hakkında ihtilaf etmişlerdir. Mâlik: “Yüz yüze konuşmayı niyet etmedikçe yeminini bozmuş olur” demiştir. Daha sonra [bu görüşünden] dönerek: “Mektupta [özel bir] niyet geçerli olmaz ve mektup [muhataba] ulaşmadan önce onu geri almadıkça yeminini bozar” demiştir. İbnü'l-Kāsım şöyle demiştir: “[Muhatap] onun mektubunu okuduğu takdirde yemin bozulur. Aynı şekilde yemin eden kişi, aleyhine yemin ettiği kimsenin mektubunu okursa da böyledir.” Eşheb ise: “Yemin eden kişi [onun mektubunu] okuduğunda yeminini bozmuş olmaz” demiştir. Bu [görüş] açıktır; çünkü o ne onunla konuşmuş ne de ona bir söz yöneltmiştir. Ancak onun sözünün manasını öğrenmemeyi kastetmişse bu takdirde yeminini bozar; İbnü'l-Kāsım'ın sözü de buna hamledilir. Şayet onunla mutlaka konuşacağına yemin ederse ancak yüz yüze konuşmasıyla yeminini yerine getirmiş olur. İbnü'l-Mâcişûn ise şöyle demiştir: “Eğer falanca şeyi öğrenirse bunu ona mutlaka bildireceğine veya haber vereceğine yemin eder de ona [mektup] yazar veya elçi gönderirse yeminini yerine getirmiş olur. Her ikisi de bunu [başkalarından] öğrenmiş olsalar dahi bizzat ona bildirmedikçe yeminini yerine getirmiş sayılmaz; zira her birinin bilgisi birbirinden farklıdır.” Beşinci [Mesele]- Mâlik, Şâfiî ve Kûfeliler, dilsizin boşamayı (talâkı) eliyle yazdığı takdirde bunun geçerli olacağı hususunda ittifak etmişlerdir. Kûfeliler şöyle demiştir: “Ancak dili birkaç günlüğüne tutulmuş olup da [bu haldeyken] yazan bir kimse olursa bundan hiçbir şey geçerli olmaz.” Tahâvî şöyle demiştir: “Dilsizlik (hares), geçici dil tutulmasından (samt) farklıdır; tıpkı hastalık ve benzeri bir sebeple bir gün yahut benzeri [kısa bir süre] için meydana gelen geçici iktidarsızlığın, kadının ayrılık konusundaki muhayyerliği babında delilik gibi artık cinsel ilişkiden ümit kesilen acizlikten farklı olması gibidir.” Allah Teâlâ'nın: { يَا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ } “Ey Yahyâ! Kitab'a kuvvetle sarıl” buyruğunda bir hazif (sözün bazı kısımlarının düşürülmesi) vardır; anlamı şöyledir: “Bunun üzerine onun bir çocuğu dünyaya geldi ve Allah Teâlâ o doğan çocuğa: { يَا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ } ‘Ey Yahyâ! Kitab'a kuvvetle sarıl’ buyurdu.” Bu, sözün akışının kendisine delalet ettiği bir kısaltmadır. İhtilafsız olarak “el-Kitâb”dan kasıt Tevrat'tır. “Kuvvetle” (بِقُوَّةٍ) yani ciddiyet ve gayretle [sarıl] demektir; bunu Mücâhid söylemiştir. Onu bilmek, ezberlemek ve onunla amel etmek olduğu da söylenmiştir; bu da emirlerine uymak ve yasaklarından kaçınmaktır. Bunu Zeyd b. Eslem söylemiştir. Bu husus daha önce geçmişti.

13354. Metin

في" البقرة" «١». [قوله تعالى [«٢»: (وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا) قِيلَ: الْأَحْكَامُ وَالْمَعْرِفَةُ بِهَا. وَرَوَى مَعْمَرٌ أَنَّ الصِّبْيَانَ قَالُوا لِيَحْيَى: اذْهَبْ بِنَا نَلْعَبْ، فَقَالَ: مَا لِلَعِبٍ خُلِقْتُ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى" وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا". وَقَالَ قَتَادَةُ: كَانَ ابْنَ سَنَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثِ سِنِينَ. وَقَالَ مُقَاتِلٌ: كَانَ ابْنَ ثَلَاثِ سِنِينَ. وَ" صَبِيًّا" نُصِبَ عَلَى الْحَالِ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ يَحْتَلِمَ فَهُوَ مِمَّنْ أُوتِيَ الْحُكْمَ صَبِيًّا. وَرُوِيَ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (كُلُّ بَنِي آدَمَ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ ذَنْبٌ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا). وَقَالَ قَتَادَةُ: إِنَّ يَحْيَى ﵇ لم يعص الله] تعالى [«٣» قَطُّ بِصَغِيرَةٍ وَلَا كَبِيرَةٍ وَلَا هَمَّ بِامْرَأَةٍ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: وَكَانَ طَعَامُ يَحْيَى ﵇ الْعُشْبَ، كَانَ لِلدَّمْعِ فِي خَدَّيْهِ مَجَارٍ ثَابِتَةٌ. وَقَدْ مَضَى الْكَلَامُ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ:" وَسَيِّداً وَحَصُوراً" [آل عمران: ٣٩] فِي" آلِ عِمْرَانَ" «٤». قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا) " حَنَانًا" عَطْفٌ عَلَى" الْحُكْمَ". وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا" الْحَنَانُ"؟. وَقَالَ جُمْهُورُ الْمُفَسِّرِينَ: الْحَنَانُ الشَّفَقَةُ وَالرَّحْمَةُ وَالْمَحَبَّةُ، وَهُوَ فِعْلٌ مِنْ أَفْعَالِ النَّفْسِ. النَّحَّاسُ: وَفِي مَعْنَى الْحَنَانِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا- قَالَ: تَعَطَّفَ اللَّهُ ﷿ عَلَيْهِ بِالرَّحْمَةِ. وَالْقَوْلُ الْآخَرُ مَا أُعْطِيهِ مِنْ رَحْمَةِ النَّاسِ حَتَّى يُخَلِّصَهُمْ مِنَ الْكُفْرِ وَالشِّرْكِ «٥». وَأَصْلُهُ مِنْ حَنِينِ النَّاقَةِ عَلَى وَلَدِهَا. وَيُقَالُ: حَنَانَكَ وَحَنَانَيْكَ، قِيلَ: هُمَا لُغَتَانِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ. وَقِيلَ: حَنَانَيْكَ تَثْنِيَةُ الْحَنَانِ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ: حَنَانَكَ يَا رَبِّ وَحَنَانَيْكَ يَا رَبِّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ، تُرِيدُ رَحْمَتَكَ. وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:

Bakara Suresi'nde «١» geçmişti. [Allah Teâlâ'nın: [«٢» { وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا } “Biz ona henüz çocukken hikmet verdik” kavli: Bunun hükümler ve onları bilmek olduğu söylenmiştir. Ma'mer rivayet etti ki çocuklar Yahyâ'ya: "Haydi bizimle oynamaya gel" dediler; o da: "Ben oyun için yaratılmadım" dedi. Bunun üzerine Allah Teâlâ: { وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا } ayetini indirdi. Katâde: "İki veya üç yaşındaydı" demiştir. Mukâtil: "Üç yaşındaydı" demiştir. { صَبِيًّا } kelimesi hâl olarak nasb edilmiştir. İbn Abbâs: "Kim büluğa ermeden önce Kur'an okursa, o çocukken kendisine hüküm/hikmet verilenlerdendir" demiştir. Bu ayetin tefsirinde Abdullah b. Ömer yoluyla Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem'den şöyle buyurduğu rivayet edilmiştir: (Âdemoğlunun her biri kıyamet günü bir günahla gelir; ancak Zekeriyyâ oğlu Yahyâ müstesnadır.) Katâde şöyle demiştir: Yahyâ aleyhisselâm hiçbir zaman ne küçük ne büyük bir günahla Allah [Teâlâ'ya [«٣»] isyan etmiş, ne de bir kadına meyletmiştir. Mücâhid: "Yahyâ aleyhisselâm'ın yiyeceği ottu; gözyaşından dolayı yanaklarında kalıcı izler vardı" demiştir. O'nun: { وَسَيِّداً وَحَصُوراً } “efendi ve nefsine hâkim” [Âl-i İmrân: 39] kavlinin anlamına dair açıklama Âl-i İmrân'da «٤» geçmişti. Allah Teâlâ'nın: { وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا } “Katımızdan bir kalp yumuşaklığı... da [verdik]” kavli: { حَنَانًا } kelimesi { الْحُكْمَ } üzerine matuftur. İbn Abbâs'tan: "Vallahi hanânın ne olduğunu bilmiyorum" dediği rivayet edilmiştir. Müfessirlerin cumhuru ise şöyle demiştir: Hanân; şefkat, merhamet ve sevgidir; bu da nefsin fiillerindendir. en-Nehhâs: "Hanânın anlamı hakkında İbn Abbâs'tan iki görüş vardır: Biri; Allah Azze ve Celle'nin ona rahmetle şefkat göstermesidir. Diğer görüş ise; insanları küfür ve şirkten kurtarması için kendisine insanlara karşı verilen merhamettir" «٥» demiştir. Bunun aslı dişi devenin yavrusuna duyduğu özlem ve şefkatten (hanîn) gelir. "Hanâneke" ve "hanâneyke" denilir; bunların aynı anlamda iki ayrı kullanım olduğu söylenmiştir. "Hanâneyke" ifadesinin hanânın tesniyesi olduğu da söylenmiştir. Ebû Ubeyde: "Araplar aynı anlamda olmak üzere 'hanâneke yâ Rabb' ve 'hanâneyke yâ Rabb' derler; bununla Senin rahmetini kastederler" demiştir. İmruü'l-Kays şöyle demiştir:

13355. Metin

وَيَمْنَحُهَا بَنُو شَمَجَى بْنِ جَرْمٍ ... مَعِيزَهُمْ حَنَانَكَ ذَا الْحَنَانِ «٦»

Şemecâ b. Cerm oğulları keçilerini ona bağışlarlar; / Merhametini dilerim ey merhamet sahibi! «٦»

13356. Metin

وَقَالَ طَرَفَةُ:

Tarafe de şöyle demiştir:

13357. Metin

أَبَا مُنْذِرٍ أَفْنَيْتَ فَاسْتَبْقِ بَعْضنَا ... حَنَانَيْكَ بَعْضُ الشَّرِّ أَهْوَنُ مِنْ بَعْضِ

Ey Ebû Münzir! [Bizi] tükettin; hiç olmazsa bir kısmımızı sağ bırak! / Merhamet et; şerrin bir kısmı diğerinden daha ehvendir.

13358. Metin

وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ:" حَناناً" رَحْمَةً لِأَبَوَيْهِ وَغَيْرِهِمَا وَتَعَطُّفًا وَشَفَقَةً، وَأَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ:

ez-Zemahşerî: "{ حَناناً } anne babasına ve başkalarına karşı bir merhamet, şefkat ve sevgidir" demiş ve Sîbeveyh şu beyti inşad etmiştir:

13359. Metin

فَقَالَتْ حَنَانٌ مَا أَتَى بِكَ هَاهُنَا ... أَذُو نَسَبٍ أَمْ أنت بالحي عارف

O [kadın] şöyle dedi: [Allah'ın] merhamet[i üzerine olsun], seni buraya ne getirdi? / [Bizimle] bir akrabalığın mı var, yoksa bu kabileden [birini mi] tanıyorsun?

13360. Metin

قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْحَنَّانُ مِنْ صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى مُشَدَّدًا الرَّحِيمُ. وَالْحَنَانُ مُخَفَّفٌ: الْعَطْفُ وَالرَّحْمَةُ. وَالْحَنَانُ: الرِّزْقُ وَالْبَرَكَةُ. ابْنُ عَطِيَّةَ: وَالْحَنَانُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ أَيْضًا مَا عَظُمَ مِنَ الْأُمُورِ فِي ذَاتِ اللَّهِ تَعَالَى، وَمِنْهُ قَوْلُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ فِي حَدِيثِ بِلَالٍ: وَاللَّهِ لَئِنْ قَتَلْتُمْ هَذَا الْعَبْدَ لَأَتَّخِذَنَّ قَبْرَهُ حَنَانًا، وَذَكَرَ هَذَا الْخَبَرَ الْهَرَوِيُّ، فَقَالَ: وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ وَمَرَّ عَلَيْهِ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ وَهُوَ يُعَذَّبُ فَقَالَ: وَاللَّهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُوهُ لَأَتَّخِذَنَّهُ حنانا، أي لا تمسحن به. وقال الأزهري: معناه لا تعطفن عليه ولا ترحمن عَلَيْهِ لِأَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ. قُلْتُ: فَالْحَنَانُ الْعَطْفُ، وَكَذَا قَالَ مُجَاهِدٌ. وَ" حَناناً" أَيْ تَعَطُّفًا مِنَّا عَلَيْهِ أَوْ مِنْهُ عَلَى الْخَلْقِ، قَالَ الْحُطَيْئَةُ:

İbnü'l-A'râbî şöyle demiştir: Şeddeli olarak 'el-Hannân' Allah Teâlâ'nın sıfatlarındandır ve Rahîm (çok merhametli) demektir. Şeddesiz olarak 'el-hanân' ise şefkat ve merhamettir. 'el-Hanân' rızık ve bereket anlamına da gelir. İbn Atiyye: "Arap kelamında hanân, Allah Teâlâ'nın zâtı uğrunda büyük görülen işlere de denir" demiştir; Zeyd b. Amr b. Nüfeyl'in Bilâl hadisinde geçen: "Vallahi eğer bu köleyi öldürürseniz onun kabrini mutlaka bir hanân (kutsal/bereketli bir yer) edinirim" sözü de bundandır. Bu haberi el-Herevî zikrederek şöyle demiştir: "Bilâl hadisinde, işkence görürken Varaka b. Nevfel onun yanına uğramış ve: Vallahi eğer onu öldürürseniz onu mutlaka bir hanân edinirim, yani ona teberrüken dokunurum demiştir." el-Ezherî ise: "Bunun anlamı; o cennetlik olduğu için ona mutlaka şefkat ve merhamet gösteririm demektir" demiştir. Derim ki: Hanân şefkattir; Mücâhid de böyle demiştir. { حَناناً } yani Bizden ona veya ondan mahlûkata bir şefkat [verdik]. el-Hutay'e şöyle demiştir:

13361. Metin

تَحَنَّنْ عَلَيَّ هَدَاكَ الْمَلِيكُ ... فَإِنَّ لِكُلِّ مَقَامٍ مَقَالًا

Bana merhamet et, Melik (olan Allah) seni doğruya iletsin! / Zira her makamın kendine göre bir sözü vardır.

13362. Metin

عِكْرِمَةُ: مَحَبَّةٌ. وَحَنَّةُ الرَّجُلِ امْرَأَتُهُ لِتَوَادِّهِمَا، قَالَ الشَّاعِرُ:

İkrime: "Sevgidir" demiştir. Karşılıklı sevgilerinden ötürü kişinin hanımına 'hannetü'r-racul' denir. Şair şöyle demiştir:

13363. Metin

فَقَالَتْ حَنَانٌ مَا أَتَى بِكَ هَاهُنَا ... أَذُو نَسَبٍ أَمْ أَنْتَ بِالْحَيِّ عَارِفُ

Kadın dedi ki: Şaşılacak şey! Seni buraya ne getirdi? / Bir akrabalığın mı var, yoksa bu kabileyi tanır mısın?

13364. Metin

قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَزَكاةً) " الزَّكَاةُ" التَّطْهِيرُ وَالْبَرَكَةُ وَالتَّنْمِيَةُ فِي وُجُوهِ الْخَيْرِ وَالْبِرِّ، أَيْ جَعَلْنَاهُ مُبَارَكًا لِلنَّاسِ يَهْدِيهِمْ. وَقِيلَ: الْمَعْنَى زَكَّيْنَاهُ بِحُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ كَمَا تُزَكِّي الشُّهُودُ إِنْسَانًا. وَقِيلَ:" زَكاةً" صَدَقَةً بِهِ عَلَى أَبَوَيْهِ، قَالَهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ. (وَكانَ تَقِيًّا) أَيْ مُطِيعًا لِلَّهِ تَعَالَى، وَلِهَذَا لَمْ يَعْمَلْ خَطِيئَةً وَلَمْ يُلِمَّ بِهَا. قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَبَرًّا بِوالِدَيْهِ)

Allah Teâlâ'nın: { وَزَكاةً } “ve arılık da [verdik]” kavli: 'ez-Zekât'; temizleme, bereket ve hayır ile iyilik yollarında gelişmedir; yani insanlara onları hidayete erdirecek bereketli bir kimse kıldık. Şahitlerin bir insanı tezkiye etmesi gibi onu güzel bir övgüyle tezkiye ettik anlamına geldiği de söylenmiştir. İbn Kuteybe: "{ زَكاةً } anne babasına onunla bir sadaka/lütuf [verdik] demektir" demiştir. { وَكانَ تَقِيًّا } “O, çok takva sahibi idi” yani Allah Teâlâ'ya itaatkârdı; bundan ötürü hiçbir günah işlememiş ve günaha yaklaşmamıştır. Allah Teâlâ'nın: { وَبَرًّا بِوالِدَيْهِ } “Anne babasına karşı da çok iyi davranandı” kavli:

13365. Metin

الْبَرُّ بِمَعْنَى الْبَارُّ وَهُوَ الْكَثِيرُ الْبِرِّ. وَ (جَبَّاراً)

'el-Berr', 'el-bârr' (iyilik eden) anlamındadır ki çokça iyilik ve itaat eden demektir. { جَبَّاراً } “bir zorba” ise

13366. Metin

مُتَكَبِّرًا وَهَذَا وَصْفٌ لِيَحْيَى ﵇ بِلِينِ الْجَانِبِ وَخَفْضِ الْجَنَاحِ. قَوْلُهُ تَعَالَى:" وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ

kibirlenen demektir; bu, Yahyâ aleyhisselâm'ın yumuşak huylu ve alçak gönüllü oluşunun bir vasfıdır. Allah Teâlâ'nın: { وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ } kavli:

13367. Metin

" قَالَ الطَّبَرِيُّ وَغَيْرُهُ: مَعْنَاهُ أَمَانٌ. ابْنُ عَطِيَّةَ: وَالْأَظْهَرُ عِنْدِي أَنَّهَا التَّحِيَّةُ الْمُتَعَارَفَةُ فَهِيَ أَشْرَفُ وَأَنْبَهُ مِنَ الْأَمَانِ، لِأَنَّ الْأَمَانَ مُتَحَصَّلٌ لَهُ بِنَفْيِ الْعِصْيَانِ عَنْهُ وَهِيَ أَقَلُّ دَرَجَاتِهِ، وإنما الشرف في أن سلم الله تعالى عَلَيْهِ، وَحَيَّاهُ فِي الْمَوَاطِنِ الَّتِي الْإِنْسَانُ فِيهَا فِي غَايَةِ الضَّعْفِ وَالْحَاجَةِ وَقِلَّةِ الْحِيلَةِ وَالْفَقْرِ إلى الله تعالى «١» عظيم الحول.

Taberî ve başkaları: "Bunun anlamı emandır (güvencedir)" demiştir. İbn Atiyye ise şöyle demiştir: "Bana göre daha açık olan [görüş], bunun bilinen selamlama (tahiyye) olmasıdır; zira bu, emandan daha şerefli ve daha üstündür. Çünkü eman, kendisinden isyanın nefyedilmesiyle zaten onun için hâsıl olmuştur ve bu da onun en alt derecesidir. Asıl şeref, insanın son derece zayıflık, muhtaçlık, çaresizlik ve sonsuz güç sahibi pek yüce Allah Teâlâ'ya1 [tam bir] muhtaçlık içinde bulunduğu durumlarda Allah Teâlâ'nın ona selam vermesi ve onu selamlamasındadır."

13368. Metin

قُلْتُ: وَهَذَا قَوْلٌ حَسَنٌ، وَقَدْ ذَكَرْنَا مَعْنَاهُ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ فِي سُورَةِ" سُبْحَانَ" «١» [الاسراء: ١] عِنْدَ قَتْلِ يَحْيَى. وَذَكَرَ الطَّبَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ عِيسَى وَيَحْيَى الْتَقَيَا- وَهُمَا ابْنَا الْخَالَةِ- فَقَالَ يَحْيَى لِعِيسَى: ادْعُ اللَّهَ لِي فَأَنْتَ خَيْرٌ مِنِّي، فَقَالَ لَهُ عِيسَى: بَلْ أَنْتَ ادْعُ اللَّهَ لِي فَأَنْتَ خَيْرٌ مِنِّي، سَلَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَأَنَا سَلَّمْتُ عَلَى نَفْسِي، فَانْتَزَعَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ فِي التَّسْلِيمِ فضل عيسى، بأن قال: إدلاله التَّسْلِيمِ عَلَى نَفْسِهِ وَمَكَانَتُهُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى الَّتِي اقْتَضَتْ ذَلِكَ حِينَ قَرَّرَ وَحَكَى فِي مُحْكَمِ التَّنْزِيلِ أَعْظَمُ فِي الْمَنْزِلَةِ مِنْ أَنْ يُسَلَّمَ عَلَيْهِ. قَالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وَلِكُلٍّ وَجْهٌ.

Derim ki: Bu güzel bir sözdür; bunun anlamını Yahyâ'nın öldürülmesi bahsinde Sübhân Suresi'nde «١» [el-İsrâ: 1] Süfyân b. Uyeyne'den naklen zikretmiştik. Taberî, Hasan'dan şöyle nakletmiştir: Îsâ ile Yahyâ -ki ikisi teyze çocuklarıdır- karşılaştılar; Yahyâ Îsâ'ya: "Benim için Allah'a dua et, zira sen benden daha hayırlısın" dedi. Îsâ da ona: "Aksine sen benim için Allah'a dua et, zira sen benden daha hayırlısın; Allah sana selam verdi, ben ise kendi kendime selam verdim" dedi. Bazı ilim adamları bu selam ayetinden Îsâ'nın üstünlüğünü çıkarmış ve şöyle demişlerdir: "Muhkem Tenzil'de kararlaştırılıp nakledildiği üzere, onun kendi nefsine selam vermesi ve Allah Teâlâ katında bunu iktiza eden makamı, kendisine selam verilmesinden mertebece daha büyüktür." İbn Atiyye: "Her birinin bir yönü vardır" demiştir.

13369. Metin

[سورة مريم (١٩): الآيات ١٦ الى ٢٦]

[Meryem Suresi (19), 16 ila 26. Ayetler]

13370. Metin

وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا (١٦) فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجاباً فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا (١٧) قالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا (١٨) قالَ إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا (١٩) قالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (٢٠)

{ وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا (١٦) فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجاباً فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا (١٧) قالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا (١٨) قالَ إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا (١٩) قالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (٢٠) } “Kitap'ta Meryem'i de an! Hani o, ailesinden ayrılarak doğu tarafında bir mekâna çekilmişti. (16) Onlarla kendi arasına bir perde çekmişti. Biz de ona Ruhumuzu (Cebrail'i) gönderdik; o da kendisine tastamam bir insan şeklinde göründü. (17) [Meryem]: 'Eğer Allah'tan sakınan biri isen, gerçekten ben senden Rahmân'a sığınırım' dedi. (18) [Cebrail]: 'Ben, yalnızca sana tertemiz bir oğul bağışlamak için Rabbinin elçisiyim' dedi. (19) [Meryem]: 'Bana hiçbir beşer dokunmamışken ve ben iffetsiz de değilken benim nasıl bir oğlum olabilir?' dedi. (20)”

13371. Metin

قالَ كَذلِكِ قالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكانَ أَمْراً مَقْضِيًّا (٢١) فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكاناً قَصِيًّا (٢٢) فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ قالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا (٢٣) فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلاَّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (٢٤) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا (٢٥)

{ قالَ كَذلِكِ قالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكانَ أَمْراً مَقْضِيًّا (٢١) فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكاناً قَصِيًّا (٢٢) فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ قالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا (٢٣) فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلاَّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (٢٤) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا (٢٥) } “[Melek]: 'Öyledir; Rabbin buyurdu ki: O bana pek kolaydır. Biz onu insanlara bir mucize ve katımızdan bir rahmet kılacağız. Zaten bu, hükme bağlanmış bir iştir' dedi. (21) Nihayet ona hamile kaldı ve onunla uzak bir mekâna çekildi. (22) Doğum sancısı onu bir hurma ağacının kütüğüne sürükledi. 'Keşke bundan önce ölseydim de unutulup gitmiş olsaydım!' dedi. (23) Aşağısından ona şöyle seslenildi: 'Sakın üzülme! Rabbin senin alt yanında bir su arkı var etmiştir. (24) Hurma kütüğünü kendine doğru silkele, üzerine taze ve olgun hurmalar dökülsün.' (25)”

13372. Metin

فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا (٢٦)

{ فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا (٢٦) } “Artık ye, iç; gözün aydın olsun! Eğer insanlardan birini görürsen de ki: ‘Ben Rahmân’a [susma] orucu adadım; binaenaleyh bugün hiçbir insanla asla konuşmayacağım.’”1

13373. Metin

قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ)

Allah Teâlâ'nın: { وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ } “Kitap'ta Meryem'i de an!” buyruğu,

13374. Metin

الْقِصَّةَ إِلَى آخِرِهَا. هَذَا ابْتِدَاءُ قِصَّةٍ لَيْسَتْ مِنَ الْأُولَى. وَالْخِطَابُ لِمُحَمَّدٍ ﷺ، أَيْ عَرِّفْهُمْ قِصَّتَهَا لِيَعْرِفُوا كَمَالَ قُدْرَتِنَا. (إِذِ انْتَبَذَتْ)

sonuna kadar kıssayı [ifade eder]. Bu, öncekiyle [doğrudan bağlantılı] olmayan yeni bir kıssanın başlangıcıdır. Hitap ise Muhammed sallallâhu aleyhi ve sellem'edir; yani kudretimizin kemalini bilsinler diye onlara Meryem'in kıssasını bildir. { إِذِ انْتَبَذَتْ } “Hani o çekilmişti” [buyruğu]

13375. Metin

أَيْ تَنَحَّتْ وَتَبَاعَدَتْ. وَالنَّبْذُ الطَّرْحُ وَالرَّمْيُ، قال الله تعالى:" فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ" «١» [آل عمران: ١٨٧]. (مِنْ أَهْلِها)

yani bir kenara çekilip uzaklaşmıştı, demektir. Nebz (نَبْذ), fırlatıp atmak ve bırakmaktır. Allah Teâlâ: { فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ } “Onu arkalarına atıp bıraktılar” «١» [Âl-i İmrân: 187] buyurmuştur. { مِنْ أَهْلِها } “Ailesinden” [ifadesi],

13376. Metin

أي ممن كان معها." إِذِ ٣٠

yani yanında bulunan kimselerden, demektir. { إِذِ } “Hani” kelimesi, ٣٠

13377. Metin

" بَدَلٌ مِنْ" مَرْيَمَ

{ مَرْيَمَ } “Meryem” kelimesinden bedeldir;

13378. Metin

" بَدَلُ اشْتِمَالٍ، لِأَنَّ الْأَحْيَانَ مُشْتَمِلَةٌ عَلَى مَا فِيهَا. وَالِانْتِبَاذُ الِاعْتِزَالُ وَالِانْفِرَادُ. وَاخْتَلَفَ النَّاسُ لِمَ انْتَبَذَتْ، فَقَالَ السُّدِّيُّ: انْتَبَذَتْ لِتَطْهُرَ مِنْ حَيْضٍ أَوْ نِفَاسٍ. وَقَالَ غَيْرُهُ: لِتَعْبُدَ اللَّهَ، وَهَذَا حَسَنٌ. وَذَلِكَ أَنَّ مَرْيَمَ ﵍ كَانَتْ وَقْفًا عَلَى سِدَانَةِ الْمَعْبَدِ «٢» وَخِدْمَتِهِ وَالْعِبَادَةِ فِيهِ، فَتَنَحَّتْ مِنَ النَّاسِ لِذَلِكَ، ودخلت الْمَسْجِدِ إِلَى جَانِبِ الْمِحْرَابِ فِي شَرْقِيِّهِ لِتَخْلُوَ لِلْعِبَادَةِ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا جِبْرِيلُ ﵇. فَقَوْلُهُ: (مَكاناً شَرْقِيًّا)

iştimal bedelidir (kapsama bedeli), zira vakitler içlerinde cereyan eden durumları kapsar. İntibâz (الِانْتِبَاذُ) ise bir köşeye çekilmek ve yalnız kalmaktır. İnsanlar onun ne sebeple bir köşeye çekildiği hususunda ihtilaf etmişlerdir: Süddî: "Hayız veya nifastan temizlenmek için çekildi" demiştir. Bir başkası ise: "Allah'a ibadet etmek için [çekildi]" demiştir ki bu güzel bir görüştür. Zira Meryem aleyhasselâm mabedin kapıcılığına/hizmetine «٢», orada ibadet etmeye vakfedilmişti; bu sebeple insanlardan uzaklaşıp mabede girdi ve ibadete çekilmek üzere mihrabın doğu tarafındaki yanına geçti. İşte o sırada Cebrail aleyhisselâm onun yanına girdi. Allah Teâlâ'nın: { مَكاناً شَرْقِيًّا } “Doğu tarafında bir mekâna” buyruğu,

13379. Metin

أَيْ مَكَانًا مِنْ جَانِبِ الشَّرْقِ. وَالشَّرْقُ بِسُكُونِ الرَّاءِ الْمَكَانُ الَّذِي تُشْرِقُ فِيهِ الشَّمْسُ. وَالشَّرَقُ بِفَتْحِ الرَّاءِ الشَّمْسُ. وَإِنَّمَا خَصَّ الْمَكَانَ بِالشَّرْقِ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُعَظِّمُونَ جِهَةَ الْمَشْرِقِ وَمِنْ حَيْثُ تَطْلُعُ الْأَنْوَارُ، وَكَانَتِ الْجِهَاتُ الشَّرْقِيَّةُ من كل شي أَفْضَلَ مِنْ سِوَاهَا، حَكَاهُ الطَّبَرِيُّ. وَحُكِي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ لِمَ اتَّخَذَ النَّصَارَى الْمَشْرِقَ قِبْلَةً لِقَوْلِ اللَّهِ ﷿:" إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا

yani doğu cihetinde bir yere, demektir. Şark (الشَّرْق) râ'nın sükûnu ile güneşin doğduğu yerdir. Şarak (الشَّرَق) ise râ'nın fethasıyla bizzat güneştir. Mekânı doğu olarak tahsis etmesinin sebebi şudur: Onlar doğu cihetini ve nurların doğduğu yönü yüceltiyorlardı; her şeyin doğu yönü diğer yönlerinden daha faziletli idi. Bunu Taberî nakletmiştir. İbn Abbâs'tan da şöyle dediği nakledilmiştir: "Hristiyanların doğuyu niçin kıble edindiklerini insanların en iyi bileniyim; Allah Azze ve Celle'nin: { إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا } “Hani o, ailesinden ayrılarak doğu tarafında bir mekâna çekilmişti”

13380. Metin

" فَاتَّخَذُوا مِيلَادَ عِيسَى ﵇ قِبْلَةً، وقالوا: لو كان شي مِنَ الْأَرْضِ خَيْرًا مِنَ الْمَشْرِقِ لَوَضَعَتْ مَرْيَمُ عِيسَى ﵇ فِيهِ. وَاخْتَلَفَ النَّاسُ فِي نُبُوَّةِ مَرْيَمَ، فَقِيلَ: كَانَتْ نَبِيَّةً بِهَذَا الْإِرْسَالِ وَالْمُحَاوَرَةِ لِلْمَلَكِ. وَقِيلَ: لَمْ تَكُنْ نَبِيَّةً وَإِنَّمَا كلمها مثال بشر، ورؤيتها للملك كما رؤي جِبْرِيلُ [﵇] فِي صِفَةِ دَحْيَةَ [الْكَلْبِيِّ «٣»] حِينَ سُؤَالِهِ عَنِ الْإِيمَانِ وَالْإِسْلَامِ. وَالْأَوَّلُ أَظْهَرُ. وَقَدْ مَضَى الْكَلَامُ فِي هَذَا الْمَعْنَى مُسْتَوْفًى فِي" آلِ عِمْرَانَ" «٤» وَالْحَمْدُ لِلَّهِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا)

buyruğu dolayısıyla Îsâ aleyhisselâm'ın doğduğu yeri kıble edindiler ve: 'Şayet yeryüzünde doğudan daha hayırlı bir yer olsaydı, Meryem Îsâ aleyhisselâm'ı orada dünyaya getirirdi' dediler." Meryem'in peygamberliği hususunda da ihtilaf edilmiştir: Meleğin bu şekilde gönderilmesi ve onunla konuşması sebebiyle bir peygamber olduğu söylenmiştir. Peygamber olmadığı, onunla konuşanın insan suretinde olduğu ve meleği görmesinin tıpkı Cibrîl'in [aleyhisselâm] iman ve İslam'ı sorduğu sırada Dıhye [el-Kelbî «٣»] suretinde görülmesi gibi olduğu da söylenmiştir. Birinci görüş daha açıktır/kuvvetlidir. Bu konudaki açıklama "Âl-i İmrân" Suresi'nde «٤» etraflıca geçmişti; Allah'a hamdolsun. Allah Teâlâ'nın: { فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا } “Biz de ona Ruhumuzu gönderdik” buyruğunda

13381. Metin

قِيلَ: هُوَ رُوحُ عِيسَى ﵇، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الْأَرْوَاحَ قَبْلَ الْأَجْسَادِ، فَرَكَّبَ الرُّوحَ فِي جَسَدِ عِيسَى ﵇ الَّذِي خَلَقَهُ فِي بَطْنِهَا. وَقِيلَ: هُوَ جِبْرِيلُ وَأُضِيفَ الرُّوحُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى تخصيصا وكرامة. والظاهر أنه جبريل عليه

Şöyle denilmiştir: O, Îsâ aleyhisselâm'ın ruhudur1; çünkü Allah Teâlâ ruhları bedenlerden önce yaratmıştır2, böylece o ruhu Meryem'in karnında yarattığı Îsâ aleyhisselâm'ın bedenine yerleştirmiştir3. Bir diğer görüşe göre o, Cebrâîl'dir; ruhun Allah Teâlâ'ya izafe edilmesi ise tahsis ve ikram (şereflendirme) içindir4. Zahir olan [görüş] ise onun Cebrâîl aleyhis-

13382. Metin

السَّلَامُ، لِقَوْلِهِ: (فَتَمَثَّلَ لَها)

selâm olduğudur; zira Allah Teâlâ şöyle buyurmaktadır: { فَتَمَثَّلَ لَها } “O da kendisine göründü”,

13383. Metin

أَيْ تَمَثَّلَ الْمَلَكُ لَهَا. (بَشَراً)

yani melek ona temessül etti. { بَشَراً } “Bir insan şeklinde” [ifadesi]

13384. Metin

تَفْسِيرٌ أَوْ حَالٌ. (سَوِيًّا) ١٠

temyiz (açıklama) veya haldir. { سَوِيًّا } “Tastamam” [ifadesi] ١٠

13385. Metin

أَيْ مُسْتَوِي الْخِلْقَةِ، لِأَنَّهَا لَمْ تَكُنْ لِتُطِيقَ أَوْ تَنْظُرَ جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ. وَلَمَّا رَأَتْ رَجُلًا حَسَنَ الصُّورَةِ فِي صُورَةِ الْبَشَرِ قَدْ خَرَقَ عَلَيْهَا الْحِجَابَ ظَنَّتْ أَنَّهُ يُرِيدُهَا بِسُوءٍ فَ (- قالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا)

yani yaratılışı tam ve düzgün demektir; zira Meryem, Cebrail'i kendi [asıl] suretinde görmeye güç yetiremez veya ona bakamazdı. Karşısında insan kılığında güzel yüzlü bir adamın perdeyi aşıp yanına girdiğini görünce, kendisine kötülük etmek istediğini zannetti de: { قالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا } “[Meryem]: 'Eğer Allah'tan sakınan biri isen, gerçekten ben senden Rahmân'a sığınırım' dedi.”

13386. Metin

أَيْ مِمَّنْ يَتَّقِي اللَّهَ. الْبِكَالِيُّ: فَنَكَصَ جِبْرِيلُ ﵇ فَزِعًا مِنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ ﵎. الثَّعْلَبِيُّ: كَانَ رَجُلًا صَالِحًا فَتَعَوَّذَتْ بِهِ تَعَجُّبًا. وَقِيلَ: تَقِيٌّ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ أَيْ كُنْتَ مِمَّنْ يُتَّقَى مِنْهُ. فِي الْبُخَارِيِّ قَالَ أَبُو وَائِلٍ: عَلِمَتْ مَرْيَمُ أَنَّ التَّقِيَّ ذُو نُهْيَةٍ حِينَ قَالَتْ:" إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا

Yani eğer Allah'tan korkan kimselerdensen [senden O'na sığınırım]. el-Bikâlî der ki: Cebrail aleyhisselâm Rahmân azze ve celle'nin zikrinden ürpererek geri çekildi. Sa'lebî der ki: O salih bir kimseydi, Meryem de hayretinden dolayı O'na sığındı. Şöyle de denilmiştir: Takî (تَقِيٌّ), feîl (فَعِيل) vezninde mef'ûl (kendisinden sakınılan) anlamındadır; yani 'kendisinden sakınılacak/korkulacak kimselerdensen'. Buhârî'de Ebû Vâil'in şöyle dediği geçer: Meryem, { إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا } “Eğer takva sahibi isen”

13387. Metin

". وَقِيلَ: تَقِيٌّ اسْمُ فَاجِرٍ مَعْرُوفٍ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ قَالَهُ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ، حَكَاهُ مَكِّيٌّ وَغَيْرُهُ ابْنُ عَطِيَّةَ: وَهُوَ ضَعِيفٌ ذَاهِبٌ مَعَ التَّخَرُّصِ. فَقَالَ لَهَا جِبْرِيلُ ﵇: (إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا)

dediği zaman, takva sahibinin [kötülükten] vazgeçeceğini biliyordu. Şöyle de denilmiştir: Takî, o dönemde bilinen fasık bir adamın adıydı. Bunu Vehb b. Münebbih söylemiş, Mekkî ve başkaları nakletmiştir. İbn Atiyye ise: "Bu zayıf ve dayanaksız bir tahminden ibarettir" demiştir. Bunun üzerine Cebrail aleyhisselâm ona şöyle dedi: { إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا } “[Cebrail]: 'Ben, yalnızca sana tertemiz bir oğul bağışlamak için Rabbinin elçisiyim' dedi.”

13388. Metin

جَعَلَ الْهِبَةَ مِنْ قِبَلِهِ لَمَّا كَانَ الْإِعْلَامُ بِهَا مِنْ قِبَلِهِ. وَقَرَأَ وَرْشٌ عَنْ نَافِعٍ" لِيَهَبَ لَكِ" عَلَى مَعْنَى أَرْسَلَنِي اللَّهُ لِيَهَبَ لَكِ. وَقِيلَ: مَعْنَى" لِأَهَبَ

Bunu müjdelemek kendisi vasıtasıyla olduğu için bağışlamayı da kendi tarafına nispet etmiştir. Verş'in Nâfi'den rivayetinde "sana bağışlasın diye" anlamına gelecek şekilde { لِيَهَبَ لَكِ } okunmuştur; yani 'Allah sana bağışlasın diye beni gönderdi' demektir. Şöyle de denilmiştir: Hemze ile okunan { لِأَهَبَ } “bağışlayayım diye” ifadesinin anlamı,

13389. Metin

" بِالْهَمْزِ مَحْمُولٌ عَلَى الْمَعْنَى، أَيْ قَالَ: أَرْسَلْتُهُ لِأَهَبَ لَكِ. وَيَحْتَمِلُ" لِيَهَبَ" بِلَا هَمْزٍ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الْمَهْمُوزِ ثُمَّ خُفِّفَتِ الْهَمْزَةُ. فَلَمَّا سَمِعَتْ مَرْيَمُ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِ اسْتَفْهَمَتْ عَنْ طَرِيقِهِ فَ (- قالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ) ٢٠ أَيْ بِنِكَاحٍ. (وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا) ٢٠ أَيْ زَانِيَةً. وَذَكَرَتْ هَذَا تَأْكِيدًا، لِأَنَّ قَوْلَهَا لَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ يَشْمَلُ الْحَلَالَ وَالْحَرَامَ. وَقِيلَ: مَا اسْتَبْعَدَتْ مِنْ قُدْرَةِ اللَّهِ تَعَالَى شَيْئًا وَلَكِنْ أَرَادَتْ كَيْفَ يَكُونُ هَذَا الْوَلَدُ؟ مِنْ قِبَلِ الزَّوْجِ فِي الْمُسْتَقْبَلِ أَمْ يَخْلُقُهُ اللَّهُ ابْتِدَاءً؟ وَرُوِيَ أَنَّ جِبْرِيلَ ﵇ حِينَ قَالَ لَهَا هَذِهِ الْمَقَالَةَ نَفَخَ فِي جَيْبِ دِرْعِهَا وَكُمِّهَا، قَالَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ. ابْنُ عَبَّاسٍ: أَخَذَ جِبْرِيلُ ﵇ رُدْنَ قَمِيصِهَا بِأُصْبُعِهِ فَنَفَخَ فِيهِ فَحَمَلَتْ مِنْ سَاعَتِهَا بِعِيسَى. قَالَ الطَّبَرِيُّ: وَزَعَمَتِ النَّصَارَى أَنَّ مَرْيَمَ حَمَلَتْ بِعِيسَى وَلَهَا ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَأَنَّ عِيسَى عَاشَ إِلَى أَنْ رُفِعَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ سَنَةً وَأَيَّامًا، وَأَنَّ مَرْيَمَ بَقِيَتْ بَعْدَ رَفْعِهِ سِتَّ سِنِينَ، فَكَانَ جَمِيعُ عُمْرِهَا نَيِّفًا «١» وَخَمْسِينَ سَنَةً. وَقَوْلُهُ: (وَلِنَجْعَلَهُ) مُتَعَلِّقٌ بِمَحْذُوفٍ، أَيْ وَنَخْلُقُهُ لِنَجْعَلَهُ: (آيَةً) ١٠ دَلَالَةً عَلَى قدرتنا عجيبة (وَرَحْمَةً) [أي «٢»] لِمَنْ آمَنَ بِهِ. (وَكانَ أَمْراً مَقْضِيًّا) مُقَدَّرًا «٣» في اللوح مسطورا.

...manaya hamledilmiştir; yani [Allah]: "Sana bağışlayayım diye onu gönderdim" buyurmuştur. Hemzesiz { لِيَهَبَ } okuyuşunun da hemzeli okuyuş anlamında olup sonradan hemzenin tahfif edilmiş (kolaylaştırılarak 'yâ'ya dönüştürülmüş) olması muhtemeldir. Meryem onun bu sözünü işitince bunun nasıl gerçekleşeceğini anlamak isteyerek: { قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ } “[Meryem:] Bana bir beşer dokunmamışken nasıl bir oğlum olabilir?” -yani nikâh yoluyla [dokunmamışken]-, { وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا } “ve ben iffetsiz de değilim, dedi”, yani zina eden biri de değilim. [Meryem] bunu tekit (pekiştirme) amacıyla zikretmiştir; zira onun "bana bir beşer dokunmamışken" sözü hem helali hem de haramı kapsamaktadır. Şöyle de denilmiştir: O, Allah Teâlâ'nın kudretinden hiçbir şeyi uzak (imkânsız) görmemiş, fakat bu çocuğun nasıl var olacağını; gelecekte bir koca vasıtasıyla mı olacağını, yoksa Allah'ın onu doğrudan ilk baştan mı yaratacağını öğrenmek istemiştir. Rivayet edildiğine göre Cebrail aleyhisselâm ona bu sözü söylediğinde, elbisesinin yakasına ve koluna üflemiştir; bunu İbn Cüreyc söylemiştir. İbn Abbâs ise şöyle demiştir: Cebrail aleyhisselâm parmağıyla onun gömleğinin kol yenini tutup içine üfledi, o da o anda İsa'ya hamile kaldı. Taberî şöyle demiştir: Hristiyanlar; Meryem'in on üç yaşındayken İsa'ya hamile kaldığını, İsa'nın [göğe] yükseltilinceye kadar otuz iki yıl ve birkaç gün yaşadığını, Meryem'in onun yükseltilmesinden sonra altı yıl [daha] kaldığını ve böylece bütün ömrünün elli küsur1 yıl olduğunu iddia etmişlerdir. Allah Teâlâ'nın: { وَلِنَجْعَلَهُ } “Onu kılalım diye...” buyruğu mahzuf (gizli) bir kelimeye müteallıktır; yani "Onu kılalım diye yaratırız..." demektir. { آيَةً } “bir mucize / delil”, [yani] kudretimize delalet eden hayret verici bir delil, { وَرَحْمَةً } “ve bir rahmet”, [yani2] ona iman eden kimseler için [bir rahmet kılalım diye]. { وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا } “Ve bu, hükme bağlanmış bir iş idi”, Levh-i Mahfûz'da yazılmış ve takdir edilmiş3 [bir işti].

13390. Metin

قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكاناً قَصِيًّا) أَيْ تَنَحَّتْ بِالْحَمْلِ إِلَى مَكَانٍ بَعِيدٍ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِلَى أَقْصَى الْوَادِي، وَهُوَ وَادِي بَيْتِ لَحْمٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ إِيلِيَاءَ أَرْبَعَةُ أَمْيَالٍ، وَإِنَّمَا بَعُدَتْ فِرَارًا مِنْ تَعْيِيرِ قَوْمِهَا إِيَّاهَا بِالْوِلَادَةِ مِنْ غَيْرِ زَوْجٍ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا هُوَ إِلَّا أَنْ حَمَلَتْ فَوَضَعَتْ فِي الْحَالِ وَهَذَا هُوَ الظَّاهِرُ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذَكَرَ الِانْتِبَاذَ عَقِبَ الْحَمْلِ. وَقِيلَ: غَيْرُ ذَلِكَ عَلَى مَا يَأْتِي: قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ) " أجاءها" [بمعنى [«١» اضطرها، وهو تعدية جاء بالهمز. يقال: جاءه «٢» بِهِ وَأَجَاءَهُ إِلَى مَوْضِعِ كَذَا، كَمَا يُقَالُ: ذَهَبَ بِهِ وَأَذْهَبَهُ. وَقَرَأَ شُبَيْلٌ وَرُوِيَتْ عَنْ عاصم" فَأَجاءَهَا" مِنَ الْمُفَاجَأَةِ. وَفِي مُصْحَفِ أُبَيٍّ" فَلَمَّا أَجَاءَهَا الْمَخَاضُ". وَقَالَ زُهَيْرٌ:

Allah Teâlâ'nın: { فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكاناً قَصِيًّا } “Nihayet onunla uzak bir mekâna çekildi” buyruğu, yani karnındaki çocukla birlikte uzak bir yere çekildi, demektir. İbn Abbâs: "Vadinin en uzak yerine, yani Beytüllahm vadisine gitti ki orası ile İlyâ (Kudüs) arası dört mildir; kavminin kendisini kocasız doğum yapmakla kınamasından kaçarak uzaklaştı" demiştir. İbn Abbâs şöyle de demiştir: "Hamile kalır kalmaz hemen o anda doğurdu; zahir olan da budur, zira Allah Teâlâ uzaklaşmayı hamileliğin hemen ardından zikretmiştir." Geleceği üzere bundan farklı görüşler de söylenmiştir. Allah Teâlâ'nın: { فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ } “Doğum sancısı onu bir hurma ağacının kütüğüne sürükledi” buyruğunda geçen { أَجاءَهَا }, onu mecbur bıraktı [anlamındadır «١»] ve hemze ile 'câe' (جاء) fiilinin geçişli kılınmış şeklidir. Tıpkı { ذَهَبَ بِهِ } ve { أَذْهَبَهُ } (onu götürdü) denildiği gibi { جَاءَ بِهِ } ve { أَجَاءَهُ إِلَى مَوْضِعِ كَذَا } (onu falan yere getirdi/sevk etti) denilir. Şübeyl ve Âsım'dan yapılan bir rivayette sürpriz ve aniden gelme (müfâcee) kökünden { فَأَجاءَهَا } şeklinde okunmuştur. Übeyy'in Mushafı'nda ise { فَلَمَّا أَجَاءَهَا الْمَخَاضُ } şeklindedir. Züheyr şöyle demiştir:

13391. Metin

وَجَارٍ سَارَ مُعْتَمِدًا إِلَيْنَا ... أَجَاءَتْهُ الْمَخَافَةُ وَالرَّجَاءُ

"Bize yönelerek gelen bir komşu ki... Korku ve ümit onu [bize] sığındırmıştır."

13392. Metin

وَقَرَأَ الْجُمْهُورُ" الْمَخاضُ" بِفَتْحِ الْمِيمِ. وابْنُ كَثِيرٍ فِيمَا رُوِيَ عَنْهُ بِكَسْرِهَا وَهُوَ الطَّلْقُ وَشِدَّةُ الْوِلَادَةِ وَأَوْجَاعُهَا. مَخِضَتِ الْمَرْأَةُ تَمْخَضُ مَخَاضًا وَمِخَاضًا. وَنَاقَةٌ مَاخِضٌ أَيْ دَنَا وِلَادُهَا." إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ" كَأَنَّهَا طَلَبَتْ شَيْئًا تَسْتَنِدُ إِلَيْهِ وَتَتَعَلَّقُ بِهِ، كَمَا تَتَعَلَّقُ الْحَامِلُ لِشِدَّةِ وَجَعِ الطَّلْقِ. وَالْجِذْعُ سَاقُ النَّخْلَةِ الْيَابِسَةِ فِي الصَّحْرَاءِ الَّذِي لَا سَعَفَ عَلَيْهِ وَلَا غُصْنَ وَلِهَذَا لَمْ يَقُلْ إِلَى النَّخْلَةِ. (قالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا) تَمَنَّتْ مَرْيَمُ ﵍ الْمَوْتَ مِنْ جِهَةِ الدِّينِ لِوَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا- أَنَّهَا خَافَتْ أَنْ يُظَنَّ بِهَا الشَّرُّ فِي دِينِهَا وَتُعَيَّرَ فَيَفْتِنُهَا ذَلِكَ. الثَّانِي- لِئَلَّا يَقَعَ قَوْمٌ بِسَبَبِهَا فِي الْبُهْتَانِ وَالنِّسْبَةِ إِلَى الزنى وَذَلِكَ مُهْلِكٌ. وَعَلَى هَذَا الْحَدِّ يَكُونُ تَمَنِّي الْمَوْتِ جَائِزًا، وَقَدْ مَضَى هَذَا الْمَعْنَى مُبَيَّنًا فِي سُورَةِ" يُوسُفَ" «٣» ﵇. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ. قُلْتُ: وَقَدْ سَمِعْتُ أَنَّ مَرْيَمَ ﵍ سَمِعَتْ نِدَاءَ مَنْ يَقُولُ: اخْرُجْ يَا مَنْ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَحَزِنَتْ لِذَلِكَ، وَ (قالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا). النِّسْيُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الشَّيْءُ الْحَقِيرُ الَّذِي شَأْنُهُ أَنْ يُنْسَى وَلَا يُتَأَلَّمُ لفقده كالوتد والحبل للمسافر ونحوه.

Cumhur "el-Mahâd" (الْمَخاضُ) [kelimesini]1 mîm harfinin fethasıyla okumuştur. İbn Kesîr'den rivayet edildiğine göre ise mîm'in kesresiyle [el-Mihâd şeklinde]2 okumuştur. Bu da doğum sancısı, doğumun şiddeti ve ağrıları demektir. Kadın doğum sancısı çektiğinde "mahidetü'l-mer'etü temhadu mahâdan ve mihâdan" (مَخِضَتِ الْمَرْأَةُ تَمْخَضُ مَخَاضًا وَمِخَاضًا) denir. "Nâkatün mâhıd" (نَاقَةٌ مَاخِضٌ) ise doğumu yaklaşmış dişi deve demektir. { إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ } “Hurma ağacının gövdesine” [ifadesine gelince;] sanki o, doğum sancısının şiddetinden dolayı hamile bir kadının tutunması gibi, dayanıp tutunacağı bir şey aramıştı. el-Ciz' (الْجِذْعُ), çölde bulunan, üzerinde yaprağı ve dalı olmayan kurumuş hurma ağacının gövdesidir; bu sebeple [doğrudan] "hurma ağacına" dememiştir. { قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا } “'Keşke bundan önce ölseydim' dedi”. Meryem -aleyhasselâm- din kaygısıyla iki gerekçeden ötürü ölümü temenni etmiştir: Birincisi; dini hususunda kendisi hakkında kötü zanda bulunulmasından, ayıplanıp bunun kendisini fitneye düşürmesinden korkmuştur. İkincisi; bir topluluğun kendi yüzünden iftiraya ve [kendisine] zina isnadında bulunma günahına düşmemesidir; zira bu helak edicidir. İşte bu ölçüde ölümü temenni etmek caizdir. Bu mana Yûsuf -aleyhisselâm- Suresi'nde3 açıklanmış olarak geçmişti; elhamdülillâh. Derim ki: İşittiğime göre Meryem -aleyhasselâm-, "Çık ey Allah'tan başka kendisine ibadet edilecek olan!" diyen birinin seslenişini duymuş ve buna üzülerek { قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيّاً } “'Keşke bundan önce ölseydim de unutulup gitseydim' demiştir”. en-Nisy (النِّسْيُ), Arap kelâmında unutulması âdetten olan ve yolcu için çadır kazığı, ip ve benzerleri gibi kaybedilmesine üzülünmeyen değersiz şeydir.

13393. Metin

وَحُكِيَ عَنِ الْعَرَبِ أَنَّهُمْ إِذَا أَرَادُوا الرَّحِيلَ عَنْ مَنْزِلٍ قَالُوا: احْفَظُوا أَنْسَاءَكُمْ، الْأَنْسَاءُ جَمْعُ نِسْيٍ وَهُوَ الشَّيْءُ الْحَقِيرُ يُغْفَلُ فَيُنْسَى. وَمِنْهُ قَوْلُ الْكُمَيْتِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ:

Araplardan nakledildiğine göre bir konaktan göçmek istediklerinde: "Öteberinizi (ensâeküm) koruyun" derlerdi. el-Ensâ (الْأَنْسَاءُ), 'nisy'in çoğuludur ki o da gaflet olunup unutulan değersiz eşyadır. Kümeyt'in -radıyallâhu teâlâ anh- şu sözü de bu kabildendir:

13394. Metin

أَتَجْعَلُنَا جِسْرًا لِكَلْبِ قُضَاعَةَ ... وَلَسْتُ بِنِسْيٍ فِي مَعَدٍّ وَلَا دَخَلْ

"Bizi Kudâa kabilesinin Kelb koluna köprü mü yapacaksın? Oysa ben Maad içinde ne unutulmuş değersiz biriyim ne de sığıntıyım."

13395. Metin

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: النِّسْيُ مَا تُلْقِيهِ الْمَرْأَةُ مِنْ خِرَقِ اعْتِلَالِهَا، فَقَوْلُ مَرْيَمَ:" نَسْياً مَنْسِيًّا" أي حيضة ملقاة. وقرى" نَسْيًا" بِفَتْحِ النُّونِ وَهُمَا لُغَتَانِ مِثْلَ الْحِجْرِ وَالْحَجَرِ وَالْوِتْرِ وَالْوَتْرِ. وَقَرَأَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ القرظي بالهمز:" نسيا" بكسر النون. وقرا نوف البكالي:" نسيا" بِفَتْحِ النُّونِ مِنْ نَسَأَ اللَّهُ تَعَالَى فِي أَجَلِهِ أَيْ أَخَّرَهُ. وَحَكَاهَا أَبُو الْفَتْحِ وَالدَّانِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ. وَقَرَأَ بَكْرُ بْنُ حَبِيبٍ:" نَسًّا" بِتَشْدِيدِ السِّينِ وَفَتْحِ النُّونِ دُونَ هَمْزٍ. وَقَدْ حَكَى الطَّبَرِيُّ فِي قَصَصِهَا أَنَّهَا لَمَّا حَمَلَتْ بِعِيسَى ﵇ حَمَلَتْ أَيْضًا أختها بيحيى، فجاءتها أختها زائرة فقالت: مَرْيَمُ أَشَعَرْتِ أَنْتِ أَنِّي حَمَلْتُ؟ فَقَالَتْ لَهَا: وَإِنِّي أَجِدُ مَا فِي بَطْنِي يَسْجُدُ لِمَا فِي بَطْنِكِ، وذلك أَنَّهُ رُوِيَ أَنَّهَا أَحَسَّتْ بِجَنِينِهَا يَخِرُّ بِرَأْسِهِ إِلَى نَاحِيَةِ بَطْنِ مَرْيَمَ، قَالَ السُّدِّيُّ فَذَلِكَ قَوْلُهُ:" مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ" «١» [آل عمران: ٣٩]. وَذُكِرَ أَيْضًا مِنْ قَصَصِهَا أَنَّهَا خَرَجَتْ فَارَّةً مَعَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ يُقَالُ لَهُ يُوسُفُ النَّجَّارُ، كَانَ يَخْدُمُ مَعَهَا فِي الْمَسْجِدِ وَطَوَّلَ فِي ذَلِكَ. قَالَ الْكَلْبِيُّ: قِيلَ لِيُوسُفَ- وكانت سميت له أنها حملت من الزنى- فَالْآنَ يَقْتُلُهَا الْمَلِكُ، فَهَرَبَ بِهَا، فَهَمَّ فِي الطَّرِيقِ بِقَتْلِهَا، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ ﵇ وَقَالَ لَهُ: إِنَّهُ مِنْ رُوحِ الْقُدُسِ، قَالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وَهَذَا كُلُّهُ ضَعِيفٌ. وَهَذِهِ الْقِصَّةُ تَقْتَضِي أَنَّهَا حَمَلَتْ، وَاسْتَمَرَّتْ حَامِلًا عَلَى عُرْفِ النِّسَاءِ «٢»، وَتَظَاهَرَتِ الرِّوَايَاتُ بِأَنَّهَا وَلَدَتْهُ لِثَمَانِيَةِ أَشْهُرٍ. قَالَهُ عِكْرِمَةُ، وَلِذَلِكَ قِيلَ: لَا يَعِيشُ ابْنُ ثَمَانِيَةِ أَشْهُرٍ حِفْظًا لِخَاصَّةِ عِيسَى. وَقِيلَ: وَلَدَتْهُ لِتِسْعَةٍ. وَقِيلَ: لِسِتَّةٍ. وَمَا ذَكَرْنَاهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَصَحُّ وَأَظْهَرُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ. قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَناداها مِنْ تَحْتِها) قُرِئَ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِهَا. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الْمُرَادُ ب"- مِنْ" جِبْرِيلُ، وَلَمْ يَتَكَلَّمْ عِيسَى حَتَّى أَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا، وَقَالَهُ عَلْقَمَةُ وَالضَّحَّاكُ وَقَتَادَةُ، فَفِي هَذَا لَهَا آيَةٌ وَأَمَارَةٌ أَنَّ هَذَا مِنَ الْأُمُورِ الْخَارِقَةِ لِلْعَادَةِ التي لله [تعالى «٣»] فيها مراد عظيم. وقوله:

Ferrâ dedi ki: "en-Nisy (النِّسْيُ), kadının aybaşı bezlerinden attığı şeydir." Dolayısıyla Meryem'in { نَسْياً مَنْسِيًّا } sözü, "atılmış bir hayız bezi [olsaydım]" demektir. Nûn harfinin fethasıyla { نَسْيًا } şeklinde de okunmuştur; bunlar hicr (الْحِجْر) ile hacer (الْحَجَر) ve vitr (الْوِتْر) ile vetr (الْوَتْر) gibi iki farklı lehçedir. Muhammed b. Ka'b el-Kurazî hemze ile ve nûn'un kesresiyle "nis'en" (نِسْئًا) şeklinde okumuştur. Nevf el-Bikâlî ise "nes'en" (نَسْأً) şeklinde nûn'un fethasıyla okumuştur ki bu, "Allah Teâlâ ecelini erteledi / ömrünü uzattı" anlamındaki "nesee" (نَسَأَ) kökündendir. Bunu Ebü'l-Feth ve ed-Dânî, Muhammed b. Ka'b'dan da rivayet etmişlerdir. Bekr b. Habîb ise hemzesiz olarak nûn'un fethası ve sîn'in şeddesiyle "nessen" (نَسًّا) şeklinde okumuştur. Taberî, onun kıssalarında şunu nakletmiştir: O, Îsâ'ya -aleyhisselâm- hamile kaldığında kız kardeşi de Yahyâ'ya hamile kaldı. Kız kardeşi onu ziyarete gelip: "Ey Meryem, benim hamile kaldığımı fark ettin mi?" dedi. O da ona: "Ben karnımdakinin senin karnındakine secde ettiğini hissediyorum" dedi. Zira rivayet edildiğine göre o, karnındaki ceninin başını Meryem'in karnına doğru eğdiğini hissetmişti. Süddî şöyle demiştir: İşte bu durum, Yüce Allah'ın şu buyruğudur: { مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ } “Allah’tan bir kelimeyi doğrulayıcı, bir efendi, nefsine hâkim ve salihlerden bir peygamber olarak...”1 [Âl-i İmrân: 39]. Yine onun kıssalarından zikredildiğine göre o, İsrâiloğulları'ndan Yûsuf en-Neccâr adında kendisiyle birlikte mescitte hizmet eden bir adamla kaçarak çıkıp gitmişti -[Taberî] bu hususta sözü uzatmıştır-. Kelbî dedi ki: Yûsuf'a -Meryem'in zina sebebiyle hamile kaldığı söylenmişti-: "Şimdi hükümdar onu öldürür" denildi; bunun üzerine Yûsuf onu alıp kaçtı. Yolda onu öldürmeye niyetlendi; fakat Cebrâîl -aleyhisselâm- gelerek ona: "O, Rûhu'l-Kudüs'tendir" dedi. İbn Atıyye der ki: "Bunların hepsi zayıftır." Bu kıssa, onun hamile kaldığını ve kadınların örfü üzere2 hamileliğinin devam ettiğini gerektirir. Rivayetlerin ekseriyeti onun Îsâ'yı sekiz aylıkken doğurduğu yönündedir; bunu İkrime söylemiştir. Bundan dolayı Îsâ'nın bu hususiyetini korumak maksadıyla "Sekiz aylık çocuk yaşamaz" denilmiştir. Dokuz aylıkken doğurduğu da söylenmiştir; altı aylıkken doğurduğu da söylenmiştir. İbn Abbâs'tan aktardığımız görüş ise daha sahih ve daha açıktır. Doğrusunu en iyi Allah bilir. Yüce Allah'ın: { فَناداها مِنْ تَحْتِها } “Aşağısından ona seslendi” buyruğundaki [min (مِنْ) kelimesi], mîm harfinin fethasıyla [men (مَنْ)] ve kesresiyle [min (مِنْ)] okunmuştur. İbn Abbâs der ki: "Buradaki 'min' / 'men'den kasıt Cebrâîl'dir; zira Îsâ kavmine getirilinceye kadar konuşmamıştı." Bu görüş Alkame, Dahhâk ve Katâde'den de nakledilmiştir. Bunda Meryem için, bunun Allah [Teâlâ'nın]3 hakkında büyük bir muradı bulunduğu harikulade işlerden olduğuna dair bir delil ve bir işaret vardır. Yüce Allah'ın:

13396. Metin

(أَلَّا تَحْزَنِي) تفسير النداء، و" أن" مُفَسِّرَةٌ بِمَعْنَى أَيْ، الْمَعْنَى: فَلَا تَحْزَنِي بِوِلَادَتِكِ. (قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا) يَعْنِي عِيسَى. وَالسَّرِيُّ مِنَ الرِّجَالِ الْعَظِيمُ الْخِصَالِ السَّيِّدُ. قَالَ الْحَسَنُ: كَانَ وَاللَّهِ سَرِيًّا مِنَ الرِّجَالِ. وَيُقَالُ: سَرِيَ فُلَانٌ عَلَى فُلَانٍ أَيْ تَكَرَّمَ. وَفُلَانٌ سَرِيٌّ مِنْ قَوْمٍ سَرَاةٍ. وَقَالَ الْجُمْهُورُ: أَشَارَ لَهَا إِلَى الْجَدْوَلِ الَّذِي كَانَ قُرَيْبَ جِذْعِ النَّخْلَةِ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَانَ ذَلِكَ نَهْرًا قَدِ انْقَطَعَ مَاؤُهُ فَأَجْرَاهُ اللَّهُ تَعَالَى لِمَرْيَمَ. وَالنَّهْرُ يُسَمَّى سَرِيًّا لِأَنَّ الْمَاءَ يَسْرِي فِيهِ، قَالَ الشَّاعِرُ:

{ أَلَّا تَحْزَنِي } “Sakın üzülme!” buyruğu nidanın tefsiridir; buradaki 'en' (أنْ), yani anlamına gelen tefsiriyedir. Anlam şudur: Doğumun sebebiyle üzülme! { قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا } “Rabbin senin alt yanında bir serî var etmiştir”; yani Îsâ'yı [var etmiştir]. İnsanlardan 'serî' (السَّرِيُّ) olan, üstün meziyetlere sahip efendi/önder kimsedir. Hasan demiştir ki: "Vallahi o, erkeklerin en efendisi/üstünü idi." 'Falan kimse falana üstünlük/cömertlik gösterdi' manasında { سَرِيَ فُلَانٌ عَلَى فُلَانٍ } denir. Yine 'falan zat, önderler topluluğundan saygın bir kimsedir' manasında { فُلَانٌ سَرِيٌّ مِنْ قَوْمٍ سَرَاةٍ } denilir. Cumhur ise: Hurma kütüğünün yakınında bulunan su arkına işaret etmiştir, demiştir. İbn Abbâs der ki: "O, suyu kesilmiş bir nehirdi; Allah Teâlâ onu Meryem için akıttı." Nehirde su aktığı/yürüdüğü (yesrî) için nehre 'serî' denilmiştir. Şair şöyle demiştir:

13397. Metin

سَلْمٌ «١» تَرَى الدَّالِيَّ مِنْهُ أَزْوَرَا ... إِذَا يَعُبُّ فِي السَّرِيِّ هَرْهَرَا

"Kova çeken kimseyi eğilmiş görürsün... [Hayvan] su arkından kana kana içerken horultulu ses çıkarır."

13398. Metin

وَقَالَ لَبِيدٌ:

Lebîd de şöyle demiştir:

13399. Metin

فَتَوَسَّطَا عُرْضَ السَّرِيِّ وَصَدَّعَا «٢» ... مَسْجُورَةً مُتَجَاوِرًا قُلَّامُهَا

"Su arkının ortasına ulaştılar ve... Yan yana yetişmiş su bitkileriyle dolu suyu yardılar."

13400. Metin

وَقِيلَ: نَادَاهَا عِيسَى «٣»، وَكَانَ ذَلِكَ مُعْجِزَةً وَآيَةً وَتَسْكِينًا لِقَلْبِهَا، وَالْأَوَّلُ أَظْهَرُ. وَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ: (فَنَادَاهَا مَلَكٌ مِنْ تَحْتِهَا) قَالُوا: وَكَانَ جِبْرِيلُ ﵇ فِي بُقْعَةٍ مِنَ الْأَرْضِ أَخْفَضَ مِنَ الْبُقْعَةِ الَّتِي كَانَتْ هِيَ عَلَيْهَا. قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا. فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً) فِيهِ أَرْبَعُ مَسَائِلَ: الْأُولَى- قَوْلُهُ تَعَالَى:" وَهُزِّي" أَمَرَهَا بِهَزِّ الْجِذْعِ الْيَابِسِ لِتَرَى آيَةً أُخْرَى فِي إِحْيَاءِ مَوَاتِ الْجِذْعِ. وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ:" بِجِذْعِ" زَائِدَةٌ مُؤَكِّدَةٌ كَمَا يُقَالُ: خُذْ بِالزِّمَامِ، وَأَعْطِ بِيَدِكَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:" فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ" «٤» أَيْ فَلْيَمْدُدْ سَبَبًا. وَقِيلَ: الْمَعْنَى وَهُزِّي إِلَيْكِ رُطَبًا عَلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ. وَ" تُساقِطْ" أَيْ تَتَسَاقَطْ فَأَدْغَمَ التَّاءَ فِي السِّينِ. وَقَرَأَ حَمْزَةُ" تَسَاقَطْ" مُخَفَّفًا فَحَذَفَ الَّتِي أَدْغَمَهَا غَيْرُهُ. وَقَرَأَ عَاصِمٌ فِي رِوَايَةِ حَفْصٍ" تُسَاقِطْ" بِضَمِّ التاء مخففا وكسر القاف. وقرى:" تَتَسَاقَطْ" بِإِظْهَارِ التَّاءَيْنِ وَ" يَسَّاقَطْ" بِالْيَاءِ وَإِدْغَامِ التاء" وتسقط"

Ona seslenenin İsa olduğu da söylenmiştir3; bu [durum] bir mucize, bir ayet ve kalbini teskin edici bir şey idi. Birinci [görüş] ise daha açıktır. İbn Abbâs { فَنَادَاهَا مَلَكٌ مِنْ تَحْتِهَا } [şeklinde] okumuştur. Demişlerdir ki: Cibrîl aleyhisselâm yeryüzünün, onun (Meryem'in) bulunduğu yerden daha alçak bir noktasındaydı. Yüce Allah'ın: { وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا * فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا } “Hurma dalını kendine doğru silkele, üzerine taze ve olgunlaşmış hurma dökülsün. Artık ye, iç, gözün aydın olsun!” buyruğunda dört mesele vardır: Birincisi: Yüce Allah'ın: { وَهُزِّي } “silkele” buyruğudur. Kuru hurma kütüğünün diriltilmesinde başka bir mucize görmesi için ona kuru kütüğü silkelemesini emretmiştir. { بِجِذْعِ } lafzındaki bâ (بِ) harf-i ceri, tıpkı { خُذْ بِالزِّمَامِ } (yulardan tut) ve { أَعْطِ بِيَدِكَ } (elinle ver) denildiği gibi pekiştirme (tekit) ifade eden zâid bir harftir. Nitekim Yüce Allah: { فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ }4 yani 'bir sebep uzatsın' buyurmuştur. Şöyle de denilmiştir: Bunun anlamı, 'Hurma kütüğündeki taze hurmaları kendine doğru silkele' demektir. { تُسَاقِطْ } yani { تَتَسَاقَطْ } demektir; tâ harfi sîn harfine idgam edilmiştir. Hamza ise [şeddesiz] hafifleterek { تَسَاقَطْ } şeklinde okumuştur; böylece diğerlerinin idgam ettiği [ikinci] tâ harfini hazfetmiştir. Âsım, Hafs rivayetinde tâ harfinin zammesiyle hafif (şeddesiz) ve kâf harfinin kesresiyle { تُسَاقِطْ } şeklinde okumuştur. Her iki tâ harfinin izharıyla { تَتَسَاقَطْ }, yâ harfiyle ve tâ'nın [sîne] idgamıyla { يَسَّاقَطْ } ve { وَتَسْقُطْ } şeklinde de okunmuştur.

13401. Metin

وَ" يُسْقِطْ" وَ" تَسْقُطْ" وَ" يَسْقُطْ" بِالتَّاءِ لِلنَّخْلَةِ وَبِالْيَاءِ لِلْجِذْعِ، فَهَذِهِ تِسْعُ قِرَاءَاتٍ ذَكَرَهَا الزَّمَخْشَرِيُّ رَحْمَةُ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِ." رُطَباً" نُصِبَ بِالْهَزِّ، أَيْ إِذَا هَزَزْتِ الْجِذْعَ هَزَزْتِ بِهَزِّهِ" رُطَباً جَنِيًّا" وَعَلَى الْجُمْلَةِ فَ"- رُطَباً" يَخْتَلِفُ نَصْبُهُ بِحَسَبِ مَعَانِي الْقِرَاءَاتِ، فَمَرَّةً يَسْتَنِدُ الْفِعْلُ إِلَى الْجِذْعِ، وَمَرَّةً إِلَى الْهَزِّ، وَمَرَّةً إِلَى النخلة. و" جَنِيًّا" مَعْنَاهُ قَدْ طَابَتْ وَصَلُحَتْ لِلِاجْتِنَاءِ، وَهِيَ مِنْ جَنَيْتُ الثَّمَرَةَ. وَيُرْوَى عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ- وَلَا يَصِحُّ- أَنَّهُ قَرَأَ" تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا بَرْنِيًّا" «١». وَقَالَ مُجَاهِدٌ:" رُطَباً جَنِيًّا" قَالَ: كَانَتْ عَجْوَةً. وَقَالَ عَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ: سَأَلْتُ أَبَا عَمْرِو بْنَ الْعَلَاءِ عَنْ قَوْلِهِ:" رُطَباً جَنِيًّا" فَقَالَ: لَمْ يَذْوِ. قَالَ وَتَفْسِيرُهُ: لَمْ يَجِفَّ وَلَمْ يَيْبَسْ وَلَمْ يَبْعُدْ عَنْ يَدَيْ مُجْتَنِيهِ، وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ. قَالَ الْفَرَّاءُ: الْجَنِيُّ وَالْمَجْنِيُّ وَاحِدٌ يَذْهَبُ إِلَى أَنَّهُمَا بِمَنْزِلَةِ الْقَتِيلِ وَالْمَقْتُولِ وَالْجَرِيحِ وَالْمَجْرُوحِ. وَقَالَ غَيْرُ الْفَرَّاءِ: الْجَنِيُّ الْمَقْطُوعُ مِنْ نَخْلَةٍ وَاحِدَةٍ، وَالْمَأْخُوذُ مِنْ مَكَانِ نَشْأَتِهِ، وَأَنْشَدُوا:

{ يُسْقِطْ }, hurma ağacına nispetle tâ ile { تَسْقُطْ }, kütüğe nispetle yâ ile { يَسْقُطْ } şeklinde de okunmuştur; bunlar Zemahşerî'nin -Allah Teâlâ'nın rahmeti üzerine olsun- zikrettiği dokuz kıraattir. { رُطَباً } kelimesi silkeleme fiili dolayısıyla nasb edilmiştir; yani kütüğü silkelediğinde, o silkelemeyle { رُطَباً جَنِيًّا } taze ve devşirilmiş hurmayı silkelemiş olursun. Netice itibarıyla { رُطَباً } kelimesinin nasbı kıraatlerin manalarına göre değişir; fiil bazen kütüğe, bazen silkelemeye, bazen de hurma ağacına isnat edilir. { جَنِيًّا } kelimesinin manası ise olgunlaşmış ve toplanmaya elverişli hale gelmiş demektir ki meyveyi topladım anlamındaki { جَنَيْتُ الثَّمَرَةَ } ifadesinden gelir. İbn Mes'ûd'dan -sahih olmamakla birlikte- onun { تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا بَرْنِيًّا } «١» şeklinde okuduğu rivayet edilir. Mücâhid: { رُطَباً جَنِيًّا } hakkında: "O acve hurmasıydı" demiştir. Abbâs b. Fadl şöyle demiştir: Ebû Amr b. el-Alâ'ya: { رُطَباً جَنِيًّا } buyruğunu sordum; "Solup pörsümemiş olan" dedi. Dedi ki: Bunun tefsiri; kurumamış, sertleşmemiş ve onu toplayanın elinden uzak olmayan demektir ki sahih olan da budur. Ferrâ der ki: 'Ceniyy' (الْجَنِيُّ) ile 'mecniyy' (الْمَجْنِيُّ) aynı şeydir; bunların katîl ile maktûl, cerîh ile mecrûh konumunda olduğunu kastetmektedir. Ferrâ dışındakiler ise: Ceniyy, tek bir hurma ağacından koparılmış ve yetiştiği yerden taze alınmış olandır, demişler ve şu beyti inşad etmişlerdir:

13402. Metin

وَطِيبُ ثِمَارٍ فِي رِيَاضٍ أَرِيضَةٍ ... وَأَغْصَانُ أَشْجَارٍ جَنَاهَا عَلَى قُرْبِ

"Geniş ve verimli bahçelerdeki meyvelerin güzelliği... Ve devşirilmesi pek yakın ağaç dalları."

13403. Metin

يُرِيدُ بِالْجَنَى مَا يُجْنَى مِنْهَا أَيْ يُقْطَعُ وَيُؤْخَذُ. قَالَ ابْنُ عباس: كان جذعا نخزا فَلَمَّا هَزَّتْ نَظَرَتْ إِلَى أَعْلَى الْجِذْعِ فَإِذَا السَّعَفُ قَدْ طَلَعَ، ثُمَّ نَظَرَتْ إِلَى الطَّلْعِ قَدْ خَرَجَ مِنْ بَيْنِ السَّعَفِ، ثُمَّ اخْضَرَّ فَصَارَ بَلَحًا ثُمَّ احْمَرَّ فَصَارَ زَهْوًا، ثُمَّ رُطَبًا، كُلُّ ذَلِكَ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ، فَجَعَلَ الرُّطَبَ يَقَعُ بَيْنَ يَدَيْهَا لَا يَنْشَدِخُ مِنْهُ شي. الثَّانِيَةُ- اسْتَدَلَّ بَعْضُ النَّاسِ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ عَلَى أَنَّ الرِّزْقَ وَإِنْ كَانَ مَحْتُومًا، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ وَكَلَ ابْنَ آدَمَ إِلَى سَعْيٍ مَا فِيهِ، لِأَنَّهُ أَمَرَ مَرْيَمَ بِهَزِّ النَّخْلَةِ «٢» لِتَرَى آيَةً، وَكَانَتِ الْآيَةُ تَكُونُ بِأَلَّا تَهُزَّ. الثَّالِثَةُ- الْأَمْرُ بِتَكْلِيفِ الْكَسْبِ فِي الرِّزْقِ سُنَّةُ اللَّهِ تَعَالَى فِي عِبَادِهِ، وَأَنَّ ذَلِكَ لَا يَقْدَحُ فِي التَّوَكُّلِ، خِلَافًا لِمَا تَقُولُهُ جُهَّالُ الْمُتَزَهِّدَةِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ هَذَا الْمَعْنَى وَالْخِلَافُ فِيهِ. وَقَدْ كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ يَأْتِيهَا رِزْقُهَا مِنْ غَيْرِ تَكَسُّبٍ كَمَا قَالَ:" كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً"

[Cenâ] (جَنَى) ile ondan toplanan, yani koparılıp alınan [meyveyi] kastetmektedir.1 İbn Abbâs [radıyallâhu anhümâ] şöyle demiştir: "O, içi kof/kuru bir kütüktü. [Meryem] onu silkeleyince kütüğün tepesine baktı; bir de gördü ki hurma yaprakları ve dalları çıkıvermiş. Sonra hurma tomurcuğunun dallar arasından çıktığını gördü. Ardından yeşerip koruk (belehh), sonra kızarıp olgunlaşmaya yüz tutmuş hurma (zehv), sonra da taze hurma (rutab) haline geldi. Bütün bunlar bir göz açıp kapama süresinde gerçekleşti; taze hurmalar hiçbir tanesi ezilip zedelenmeksizin önüne düşmeye başladı." İkincisi: Bazı kimseler bu ayetten, rızık kesinleşmiş ve takdir edilmiş olsa bile Allah Teâlâ'nın Âdemoğlunu onda bir miktar çabaya havale ettiğine delil getirmişlerdir. Zira bir mucize görsün diye Meryem'e hurma ağacını2 silkelemesini emretmiştir; oysa mucize, ağacı hiç silkelemeden de gerçekleşebilirdi. Üçüncüsü: Rızık temininde kazanç çabasıyla yükümlü tutulmak Allah Teâlâ'nın kulları hakkındaki sünnetidir (kanunudur); câhil zâhitlerin iddia ettiğinin aksine bu durum tevekküle asla zarar vermez. Bu mana ve bu husustaki ihtilaf daha önce geçmişti. Oysa bundan önce onun rızkı hiçbir çaba sarf etmeksizin kendisine gelmekteydi; nitekim [Allah Teâlâ] şöyle buyurmuştur: { كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً } “Zekeriyyâ onun yanına, mabede her girdiğinde yanında bir rızık bulurdu.”

13404. Metin

«١» الآية [آل عمران: ٣٧]. فَلَمَّا وَلَدَتْ أُمِرَتْ بِهَزِّ الْجِذْعِ. قَالَ عُلَمَاؤُنَا: لَمَّا كَانَ قَلْبُهَا فَارِغًا فَرَّغَ اللَّهُ جَارِحَتَهَا عَنِ النَّصَبِ، فَلَمَّا وَلَدَتْ عِيسَى وَتَعَلَّقَ قَلْبُهَا بِحُبِّهِ، وَاشْتَغَلَ سِرُّهَا بِحَدِيثِهِ وَأَمْرِهِ، وَكَلَهَا إِلَى كَسْبِهَا، وَرَدَّهَا إِلَى الْعَادَةِ بِالتَّعَلُّقِ بِالْأَسْبَابِ فِي عِبَادِهِ. وَحَكَى الطَّبَرِيُّ عَنِ ابْنِ زَيْدٍ أَنَّ عِيسَى ﵇ قَالَ لَهَا: لَا تَحْزَنِي، فَقَالَتْ لَهُ وَكَيْفَ لَا أَحْزَنُ وَأَنْتَ مَعِي؟! لا ذات زوج ولا مملوكة! أي شي عُذْرِي عِنْدَ النَّاسِ؟!! " يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا" فَقَالَ لَهَا عِيسَى: أَنَا أَكْفِيكِ الْكَلَامَ. الرَّابِعَةُ- قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ خَيْثَمٍ: مَا لِلنُّفَسَاءِ عِنْدِي خَيْرٌ مِنَ الرُّطَبِ لِهَذِهِ الْآيَةِ، وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ شَيْئًا هُوَ أَفْضَلُ مِنَ الرُّطَبِ لِلنُّفَسَاءِ لَأَطْعَمَهُ مَرْيَمَ وَلِذَلِكَ قَالُوا: التَّمْرُ عَادَةٌ لِلنُّفَسَاءِ مِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ وَكَذَلِكَ التَّحْنِيكُ. وَقِيلَ: إِذَا عَسِرَ وِلَادُهَا لَمْ يَكُنْ لَهَا خَيْرٌ مِنَ الرُّطَبِ وَلَا لِلْمَرِيضِ خَيْرٌ مِنَ الْعَسَلِ، ذَكَرَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ. قَالَ ابْنُ وَهْبٍ قَالَ مَالِكٌ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:" رُطَباً جَنِيًّا" الْجَنِيُّ مِنَ التَّمْرِ مَا طَابَ مِنْ غَيْرِ نَقْشٍ وَلَا إِفْسَادٍ. وَالنَّقْشُ أَنْ يُنْقَشَ مِنْ أَسْفَلِ الْبُسْرَةِ حَتَّى تَرْطُبَ، فَهَذَا مَكْرُوهٌ، يَعْنِي مَالِكٌ أَنَّ هَذَا تَعْجِيلٌ لِلشَّيْءِ قَبْلَ وَقْتِهِ، فَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَفْعَلَهُ، وَإِنْ فَعَلَهُ فَاعِلٌ مَا كَانَ ذَلِكَ مُجَوِّزًا لِبَيْعِهِ، وَلَا حُكْمًا بِطِيبِهِ. وَقَدْ مَضَى هَذَا الْقَوْلُ في الانعام «٢». والحمد لله. وعن طَلْحَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ" جَنِيًّا" بِكَسْرِ الْجِيمِ لِلْإِتْبَاعِ، أَيْ جَعَلْنَا «٣» لَكَ فِي السَّرِيِّ وَالرُّطَبِ فَائِدَتَيْنِ: إحداهما الأكل والشرب، والثانية سَلْوَةُ الصَّدْرِ، لِكَوْنِهِمَا مُعْجِزَتَيْنِ. وَهُوَ [مَعْنَى «٤»] قَوْلِهِ تَعَالَى: (فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً) أَيْ فَكُلِي مِنَ الْجَنِيِّ، وَاشْرَبِي مِنَ السَّرِيِّ،" وَقَرِّي عَيْناً" برؤية الولد النبي. وقرى بِفَتْحِ الْقَافِ وَهِيَ قِرَاءَةُ الْجُمْهُورِ. وَحَكَى الطَّبَرِيُّ قِرَاءَةَ" وَقِرِّي" بِكَسْرِ الْقَافِ وَهِيَ لُغَةُ نَجْدٍ. يُقَالُ: قَرَّ عَيْنًا يَقُرُّ وَيَقِرُّ بِضَمِّ الْقَافِ وَكَسْرِهَا وَأَقَرَّ اللَّهُ عَيْنَهُ فَقَرَّتْ. وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ الْقُرِّ وَالْقُرَّةِ وَهُمَا الْبَرْدُ. وَدَمْعَةُ السُّرُورِ باردة ودمعة الحزن حارة. وضعف فِرْقَةٌ هَذَا وَقَالَتِ: الدَّمْعُ كُلُّهُ حَارٌّ، فَمَعْنَى أَقَرَّ اللَّهُ عَيْنَهُ أَيْ سَكَّنَ اللَّهُ عَيْنَهُ بِالنَّظَرِ إِلَى مَنْ يُحِبُّهُ حَتَّى تَقِرَّ وَتَسْكُنَ، وفلان قرة عيني، أي

[Âl-i İmrân: 37] ayeti.1 Doğum yapınca ise hurma kütüğünü silkelemesi emredildi. Âlimlerimiz şöyle demiştir: [Meryem'in] kalbi [dünyalık meşgalelerden] tamamen arınmışken, Allah onun bedenini de zahmet ve yorgunluktan azade kılmıştı. Fakat Îsâ'yı doğurup kalbi onun sevgisine bağlanınca, içi onunla ve durumuyla meşgul olunca, [Allah] onu kendi kesbine (çabasına) bıraktı ve kulları hakkındaki âdetine uygun olarak sebeplere sarılmaya sevk etti. Taberî'nin İbn Zeyd'den naklettiğine göre Îsâ aleyhisselâm ona: "Üzülme" dedi. Meryem ona: "Sen yanımdayken nasıl üzülmeyeyim?! Ne evli bir kadınım ne de bir cariyeyim! İnsanlar katında mazeretim ne olacak?! { يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا } “Keşke bundan önce ölseydim de unutulup gitseydim!”" dedi. Bunun üzerine Îsâ ona: "Söz söyleme hususunda ben sana yeterim" dedi. Dördüncü Mesele: Rebî‘ b. Haysem şöyle demiştir: "Bu ayetten ötürü bana göre lohusa kadın için taze hurmadan daha hayırlı bir şey yoktur. Şayet Allah lohusa için taze hurmadan daha üstün bir şey bilseydi, onu mutlaka Meryem'e yedirirdi." Bu sebeple âlimler: "O vakitten itibaren hurma [yemek] lohusalar için bir âdet olmuştur; aynı şekilde tahnîk (yeni doğan bebeğin damağına çiğnenmiş hurma sürmek) de böyledir" demişlerdir. Şöyle de denilmiştir: "Doğumu zorlaşan kadın için taze hurmadan, hasta için de baldan daha hayırlı bir şey yoktur." Bunu ez-Zemahşerî zikretmiştir. İbn Vehb der ki: Mâlik şöyle demiştir: Allah Teâlâ: { رُطَباً جَنِيًّا } “Taptaze olgun hurma” buyurmuştur. Hurmanın "cenî" (جَنِيّ) olanı, delinip çizilmeden (nakş) ve bozulmadan [kendiliğinden] olgunlaşanıdır. Nakş ise, hurmanın alt kısmının olgunlaşması için çizilip delinmesidir ki bu mekruhtur. Mâlik bununla bir şeyi vaktinden önce aceleye getirmeyi kastetmektedir; binaenaleyh hiç kimsenin bunu yapması uygun değildir. Bir kimse bunu yapacak olursa, bu durum onun satılmasını mubah kılmaz ve olgunlaştığına da hükmedilmez. Bu görüş daha önce el-En‘âm [suresinde]2 geçmişti. Allah'a hamdolsun. Talha b. Süleyman'dan, [kesreli harflere] uyum (itbâ) sağlamak amacıyla cim harfinin kesresiyle "cinîyen" (جِنِيًّا) şeklinde okuduğu rivayet edilmiştir. Yani sana bu küçük akarsuda ve taze hurmada iki fayda kıldık (var ettik):3 Biri yeme ve içme, ikincisi ise her ikisinin de birer mucize olması sebebiyle gönül ferahlığıdır. Allah Teâlâ'nın: { فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً } “Ye, iç, gözün aydın olsun!” buyruğunun [anlamı da4] budur. Yani: Taze hurmadan ye, küçük akarsudan iç, peygamber olan çocuğu görmekle de "gözün aydın olsun." Cumhurun kıraati kaf harfinin fethasıyla { وَقَرِّي } (ve karri) şeklindedir. Taberî, kaf harfinin kesresiyle { وَقِرِّي } (ve kırrî) kıraatini de nakletmiştir ki bu, Necid lehçesidir. "Gözü aydın oldu / ferahladı" anlamında kaf harfinin dammesi ve kesresiyle (قَرَّ عَيْنًا يَقُرُّ وَيَقِرُّ) denir; "Allah onun gözünü aydın kıldı, o da ferahladı" manasında da (أَقَرَّ اللَّهُ عَيْنَهُ فَقَرَّتْ) denilir. Bu da soğukluk anlamına gelen "el-kurr" (الْقُرّ) ve "el-kurrah" (الْقُرَّة) kelimelerinden türemiştir. Zira sevinç gözyaşı soğuk, hüzün gözyaşı ise sıcaktır. Bir grup [âlim] bu görüşü zayıf bularak şöyle demiştir: Gözyaşının tamamı sıcaktır. Dolayısıyla { أَقَرَّ اللَّهُ عَيْنَهُ } ifadesinin manası; "Allah, sevdiği kimseye bakmasını sağlayarak gözünü yatıştırdı, böylece gözü dinlendi ve sükûna erdi" demektir. "Filanca benim gözaydınlığımdır (kurratu aynî)" denildiğinde de...

13405. Metin

نَفْسِي تَسْكُنُ بِقُرْبِهِ. وَقَالَ الشَّيْبَانِيُّ:" وَقَرِّي عَيْناً" مَعْنَاهُ نَامِي حَضَّهَا عَلَى الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالنَّوْمِ. قَالَ أَبُو عَمْرٍو: أَقَرَّ اللَّهُ عَيْنَهُ أَيْ أنام عينه، وأذهب سهره. و" عَيْناً ٦٠" نُصِبَ عَلَى التَّمْيِيزِ، كَقَوْلِكَ: طِبْ نَفْسًا. وَالْفِعْلُ فِي الْحَقِيقَةِ إِنَّمَا هُوَ لِلْعَيْنِ فَنُقِلَ ذَلِكَ إِلَى ذِي الْعَيْنِ، وَيُنْصَبُ الَّذِي كَانَ فَاعِلًا فِي الْحَقِيقَةِ عَلَى التَّفْسِيرِ. وَمِثْلُهُ طِبْتُ نَفْسًا، وَتَفَقَّأْتُ شَحْمًا، وَتَصَبَّبْتُ عَرَقًا، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ. قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً) فِيهِ ثَلَاثُ مَسَائِلَ: الْأُولَى- قَوْلُهُ تَعَالَى:" فَإِمَّا تَرَيِنَّ" الْأَصْلُ فِي تَرَيِنَّ تَرْأَيِينَ «١» فَحُذِفَتِ الْهَمْزَةُ كَمَا حُذِفَتْ مِنْ تَرَى وَنُقِلَتْ فَتْحَتُهَا إِلَى الرَّاءِ فَصَارَ" تَرَيِينَ" ثُمَّ قُلِبَتِ الْيَاءُ الْأُولَى أَلِفًا لِتَحَرُّكِهَا وَانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهَا، فَاجْتَمَعَ سَاكِنَانِ الْأَلِفُ الْمُنْقَلِبَةُ عَنِ الْيَاءِ وَيَاءُ التَّأْنِيثِ، فَحُذِفَتِ الْأَلِفُ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، فَصَارَ تَرَيْنَ، ثُمَّ حُذِفَتِ النُّونُ عَلَامَةً لِلْجَزْمِ لِأَنَّ إِنْ حَرْفُ شَرْطٍ وَمَا صِلَةٌ فَبَقِيَ تَرَيْ، ثُمَّ دَخَلَهُ نُونُ التَّوْكِيدِ وَهِيَ مُثَقَّلَةٌ، فَكُسِرَ يَاءُ التَّأْنِيثِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، لِأَنَّ النُّونَ الْمُثَقَّلَةَ بِمَنْزِلَةِ نُونَيْنِ الْأُولَى سَاكِنَةٌ فَصَارَ تَرَيِنَّ وَعَلَى هَذَا النَّحْوِ قَوْلُ ابْنِ دُرَيْدٍ:

onun yakınlığıyla gönlüm huzur bulur, demektir. Şeybânî ise: { وَقَرِّي عَيْناً } ifadesinin manası uyu demektir; onu yemeye, içmeye ve uyumaya teşvik etmiştir, demiştir. Ebû Amr şöyle der: 'Allah onun gözünü aydın etti' demek, gözünü uyuttu ve uykusuzluğunu giderdi demektir. { عَيْناً } ٦٠ kelimesi tıpkı { طِبْ نَفْسًا } (gönlün hoş olsun) sözünde olduğu gibi temyiz olarak nasb edilmiştir. Fiil gerçekte göze aittir; ancak bu durum gözün sahibine aktarılmış ve gerçekte fail olan kelime tefsir/temyiz olarak nasb edilmiştir. Tıpkı { طِبْتُ نَفْسًا } (içim rahat etti), { تَفَقَّأْتُ شَحْمًا } (yağ bağladım) ve { تَصَبَّبْتُ عَرَقًا } (ter döktüm) ifadelerinde olduğu gibi; bunun örnekleri pek çoktur. Allah Teâlâ'nın: { فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً } “Şayet insanlardan birini görürsen: 'Ben Rahmân'a bir oruç adadım' de” buyruğunda üç mesele vardır: Birinci Mesele- Allah Teâlâ'nın: { فَإِمَّا تَرَيِنَّ } buyruğundaki { تَرَيِنَّ } kelimesinin aslı { تَرْأَيِينَ } «١» şeklindedir; 'terâ' (تَرَى) fiilinden hemze hazfedildiği gibi buradan da hazfedilmiş ve fethası râ harfine aktarılarak { تَرَيِينَ } olmuştur. Ardından birinci yâ harfi harekeli olup makabli fethalı olduğu için elife dönüştürülmüştür. Böylece yâ'dan dönüşen elif ile müenneslik yâ'sı olmak üzere iki sakin harf bir araya gelmiş; iki sakinin karşılaşması dolayısıyla elif hazfedilerek fiil { تَرَيْنَ } haline gelmiştir. Daha sonra { إِنْ } şart harfi olup { مَا } da sıla/zaid olduğundan cezm alameti olarak nûn harfi hazfedilmiş ve geriye { تَرَيْ } kalmıştır. Ardından fiile şeddeli olan tekit nûnu dahil olmuş ve iki sakinin birleşmesi sebebiyle müenneslik yâ'sı kesrelenmiştir; çünkü şeddeli nûn ilki sakin iki nûn hükmündedir; böylece { تَرَيِنَّ } olmuştur. İbn Düreyd'in şu beyti de bu kabildendir:

13406. Metin

إِمَّا تَرَيْ رَأْسِيَ حَاكَى لَوْنُهُ «٢»

"Şayet başımın saç renginin andırdığını görürsen... «٢»"

13407. Metin

وَقَوْلُ الْأَفْوَهِ:

el-Efvah'ın şu sözü de böyledir:

13408. Metin

إِمَّا تَرَيْ رَأْسِيَ أَزْرَى بِهِ «٣»

"Şayet başımı ayıplanacak halde görürsen... «٣»"

13409. Metin

وَإِنَّمَا دَخَلَتِ النُّونُ هُنَا بِتَوْطِئَةِ" مَا" كَمَا يُوَطِّئُ لِدُخُولِهَا أَيْضًا لَامُ الْقَسَمِ. وَقَرَأَ طَلْحَةُ وَأَبُو جَعْفَرٍ وَشَيْبَةُ" تَرَيْنَ" بِسُكُونِ الْيَاءِ وَفَتْحِ النُّونِ خَفِيفَةً، قَالَ أَبُو الْفَتْحِ: وَهِيَ شَاذَّةٌ. الثَّانِيَةُ- قَوْلُهُ تَعَالَى:" فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ" هَذَا جَوَابُ الشَّرْطِ وَفِيهِ إِضْمَارٌ، أَيْ فَسَأَلَكِ عَنْ وَلَدِكِ" فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً" أَيْ صَمْتًا، قَالَهُ ابْنُ عباس وأنس ابن مَالِكٍ. وَفِي قِرَاءَةِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ" إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا صَمْتًا" وَرُوِيَ عَنْ أَنَسٍ.

[Tekit] nûnu buraya ancak "mâ" (مَا) edatının hazırlamasıyla (tevtie) dâhil olmuştur; nitekim kasem lâmı da onun dâhil olmasına zemin hazırlar. Talha, Ebû Ca'fer ve Şeybe, yâ harfinin sükûnu ve nûn harfinin hafif (şeddesiz) fethasıyla { تَرَيْنَ } şeklinde okumuşlardır. Ebü'l-Feth: "Bu şâz bir kıraattir" demiştir. İkinci Mesele- Yüce Allah'ın: { فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ } “De ki: 'Şüphesiz ben adadım...'” buyruğu şartın cevabıdır ve burada bir takdir (gizli öge) bulunmaktadır; yani [biri] sana çocuğunu soracak olursa { فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً } “De ki: 'Şüphesiz ben Rahmân'a bir oruç adadım'”, yani susma [adadım]. Bunu İbn Abbâs ve Enes b. Mâlik söylemiştir. Übey b. Ka'b'ın kıraatinde { إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا صَمْتًا } “Şüphesiz ben Rahmân'a bir oruç, [yani] bir susma adadım” şeklindedir ve bu Enes'ten de rivayet edilmiştir.

13410. Metin

وَعَنْهُ أَيْضًا" وَصَمْتًا" بِوَاوٍ، وَاخْتِلَافُ اللَّفْظَيْنِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْحَرْفَ ذُكِرَ تَفْسِيرًا لَا قُرْآنًا، فَإِذَا أَتَتْ مَعَهُ وَاوٌ فَمُمْكِنٌ أَنْ يَكُونَ غَيْرَ الصَّوْمِ. وَالَّذِي تَتَابَعَتْ بِهِ الْأَخْبَارُ عَنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَرُوَاةِ اللُّغَةِ أَنَّ الصَّوْمَ هُوَ الصَّمْتُ، لِأَنَّ الصَّوْمَ إِمْسَاكٌ وَالصَّمْتَ إِمْسَاكٌ عَنِ الكلام. وقيل: هو الصوم والمعروف، وَكَانَ يَلْزَمُهُمُ الصَّمْتُ يَوْمَ الصَّوْمِ إِلَّا بِالْإِشَارَةِ. وَعَلَى هَذَا تُخَرَّجُ قِرَاءَةُ أَنَسٍ" وَصَمْتًا" بِوَاوٍ، وَأَنَّ الصَّمْتَ كَانَ عِنْدَهُمْ فِي الصَّوْمِ مُلْتَزِمًا بِالنَّذْرِ، كَمَا أَنَّ مَنْ نَذَرَ مِنَّا الْمَشْيَ إِلَى الْبَيْتِ اقْتَضَى ذَلِكَ الْإِحْرَامَ بِالْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ. وَمَعْنَى هَذِهِ الْآيَةِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَهَا عَلَى لِسَانِ جِبْرِيلَ ﵇ أَوِ ابْنِهَا عَلَى الْخِلَافِ الْمُتَقَدِّمِ- بِأَنْ تُمْسِكَ عَنْ مُخَاطَبَةِ الْبَشَرِ، وَتُحِيلَ عَلَى ابْنِهَا فِي ذَلِكَ لِيَرْتَفِعَ عَنْهَا خَجَلُهَا، وَتَتَبَيَّنَ الْآيَةُ فَيَقُومُ عُذْرُهَا. وَظَاهِرُ الْآيَةِ أَنَّهَا أُبِيحَ لَهَا أَنْ تَقُولَ هَذِهِ الْأَلْفَاظَ الَّتِي فِي الْآيَةِ، وَهُوَ قَوْلُ الْجُمْهُورِ. وَقَالَتْ فِرْقَةٌ: مَعْنَى" قُولِي" بِالْإِشَارَةِ لَا بِالْكَلَامِ. الزَّمَخْشَرِيُّ: وَفِيهِ أَنَّ السُّكُوتَ عَنِ السَّفِيهِ وَاجِبٌ، وَمِنْ أَذَلِّ النَّاسِ سَفِيهٌ لَمْ يَجِدْ مُسَافِهًا. الثَّالِثَةُ- مَنِ التَزَمَ بِالنَّذْرِ أَلَّا يُكَلِّمَ أَحَدًا مِنَ الْآدَمِيِّينَ فَيَحْتَمِلُ أَنْ يُقَالَ إِنَّهُ قُرْبَةٌ فَيَلْزَمُ بِالنَّذْرِ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُقَالَ: ذَلِكَ لَا يَجُوزُ فِي شَرْعِنَا لِمَا فِيهِ مِنَ التَّضْيِيقِ وَتَعْذِيبِ النَّفْسِ، كَنَذْرِ الْقِيَامِ فِي الشَّمْسِ وَنَحْوِهُ. وَعَلَى هَذَا كَانَ نَذْرُ الصَّمْتِ فِي تِلْكَ الشَّرِيعَةِ لَا فِي شَرِيعَتِنَا، وَقَدْ تَقَدَّمَ. وَقَدْ أَمَرَ ابْنُ مَسْعُودٍ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ بِالنُّطْقِ بِالْكَلَامِ. وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ لِحَدِيثِ أَبِي إِسْرَائِيلَ، خَرَّجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ «١». وَقَالَ ابْنُ زَيْدٍ وَالسُّدِّيُّ: كَانَتْ سُنَّةُ الصِّيَامِ عِنْدَهُمُ الْإِمْسَاكَ عَنِ الْأَكْلِ وَالْكَلَامِ. قُلْتُ: وَمِنْ سُنَّتِنَا نَحْنُ فِي الصِّيَامِ الْإِمْسَاكُ عَنِ الْكَلَامِ الْقَبِيحِ، قَالَ ﵊ (إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ فَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ). وَقَالَ ﵊: (مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةً فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وشرابه).

Yine ondan [Enes'ten], vav harfiyle { وَصَمْتًا } "ve susma" şeklinde [rivayet edilmiştir]. İki lafzın farklılığı, bu kelimenin Kur'an olarak değil, tefsir olarak zikredildiğine delalet eder. Kelimenin başına "vav" gelince, bunun oruçtan başka bir şey olması mümkündür. Hadis ehli ve lügat ravilerinden peş peşe gelen nakillere göre savm (صَوْم), samt (صَمْت / susmak) demektir. Zira savm tutmak/alıkoymak, samt ise konuşmaktan kendini tutmaktır. Bir görüşe göre de buradaki savm, bilinen [oruçtur]; oruç gününde -işaret hariç- susmak onlara gerekli kılınırdı. Enes'in vav ile { وَصَمْتًا } kıraati de buna hamledilir. Onlarda oruç tutarken susmak, tıpkı bizden birinin Beytullah'a yürümeyi adaması durumunda bunun hac veya umre için ihrama girmeyi gerektirmesi gibi, adak yoluyla üstlenilen bir yükümlülüktü. Bu ayetin manası şudur: Allah Teâlâ -önceki ihtilafa binaen- Cebrail aleyhisselâm'ın veya oğlunun diliyle ona insanlarla konuşmaktan geri durmasını ve utancının kalkması, mucizenin açığa çıkıp mazeretinin sabit olması için bu hususta [muhatapları] oğluna yönlendirmesini emretmiştir. Ayetin zahiri, onun ayette yer alan bu lafızları söylemesine ruhsat verildiğini göstermektedir; cumhurun görüşü de budur. Bir grup ise şöyle demiştir: { قُولِي } "De ki" buyruğunun manası sözle değil, işaretle [söyle] demektir. ez-Zemahşerî şöyle der: "Bu ayette, sefih/akılsız kimseye karşı susmanın vacip olduğuna [delil vardır]. İnsanların en zelili, kendisine karşılık verecek bir sefih bulamayan sefih kimsedir." Üçüncü Mesele- İnsanlardan hiç kimseyle konuşmamayı adak yoluyla üstlenen kimse hakkında; bunun bir kurbet (ibadet) olduğu ve adak sebebiyle yerine getirilmesinin gerekeceği söylenebileceği gibi; güneşte durmayı adamak ve benzeri durumlarda olduğu gibi, nefse darlık vermek ve eziyet etmek içerdiğinden dolayı bunun bizim şeriatımızda caiz olmadığı da söylenebilir. Buna göre susma adağı bizim şeriatımızda değil, o şeriatta vardı; nitekim bu husus daha önce geçmişti. İbn Mes'ûd da böyle yapan kimseye konuşmasını emretmiştir. Ebû İsrâîl hadisinden dolayı sahih olan görüş de budur; bu hadisi Buhârî, İbn Abbâs'tan tahrîc etmiştir1. İbn Zeyd ve es-Süddî şöyle demiştir: "Onlarda orucun sünneti, yemekten ve konuşmaktan kendini tutmaktı." Derim ki: Bizim orucumuzdaki sünnet ise çirkin sözlerden kendini tutmaktır. Peygamber aleyhisselâm şöyle buyurmuştur: « إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ فَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ » «Biriniz oruçlu olduğu zaman çirkin söz söylemesin ve cahillik yapmasın. Şayet bir kimse onunla dövüşür yahut ona söverse, 'Ben oruçluyum' desin.» Yine o aleyhisselâm şöyle buyurmuştur: « مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةً فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وشرابه » «Kim yalan sözü ve onunla amel etmeyi bırakmazsa, Allah'ın onun yemesini ve içmesini terk etmesine ihtiyacı yoktur.»

13411. Metin

[سورة مريم (١٩): الآيات ٢٧ الى ٢٨]

[Meryem Suresi (19), 27 ila 28. Ayetler]

13412. Metin

فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ قالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا (٢٧) يَا أُخْتَ هارُونَ مَا كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (٢٨)

{ فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ قالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا (٢٧) يَا أُخْتَ هارُونَ مَا كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (٢٨) } “Nihayet onu kucağında taşıyarak kavmine getirdi. Dediler ki: 'Ey Meryem! Gerçekten sen çok çirkin/korkunç bir iş yaptın! (27) Ey Harun'un kız kardeşi! Senin baban kötü bir adam değildi, annen de iffetsiz bir kadın değildi.' (28)”

13413. Metin

قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ) رُوِيَ أَنَّ مَرْيَمَ لَمَّا اطْمَأَنَّتْ بِمَا رَأَتْ مِنَ الْآيَاتِ، وَعَلِمَتْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَيُبَيِّنُ عُذْرَهَا، أَتَتْ بِهِ تَحْمِلُهُ مِنَ الْمَكَانِ الْقَصِيِّ الَّذِي كَانَتِ انْتَبَذَتْ فِيهِ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: خَرَجَتْ مِنْ عِنْدِهِمْ حِينَ أَشْرَقَتِ الشَّمْسُ، فَجَاءَتْهُمْ عِنْدَ الظُّهْرِ وَمَعَهَا صَبِيٌّ تَحْمِلُهُ، فَكَانَ الْحَمْلُ وَالْوِلَادَةُ فِي ثَلَاثِ سَاعَاتٍ مِنَ النَّهَارِ. وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: وَلَدَتْ حَيْثُ لَمْ يَشْعُرْ بِهَا قَوْمُهَا، وَمَكَثَتْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا لِلنِّفَاسِ، ثُمَّ أَتَتْ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ، فَلَمَّا رَأَوْهَا وَمَعَهَا الصَّبِيُّ حَزِنُوا وَكَانُوا أَهْلَ بَيْتٍ صَالِحِينَ، فَقَالُوا مُنْكِرِينَ: (لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا) أَيْ جِئْتِ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ كَالْآتِي بِالشَّيْءِ يَفْتَرِيهِ. قَالَ مُجَاهِدٌ:" فَرِيًّا" عَظِيمًا. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَسْعَدَةَ: أَيْ مُخْتَلَقًا مُفْتَعَلًا، يُقَالُ: فَرَيْتُ وَأَفْرَيْتُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ. وَالْوَلَدُ مِنَ الزنى كَالشَّيْءِ الْمُفْتَرَى. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:" وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ ٦٠: ١٢" «١» [الممتحنة: ١٢] أي بولد يقصد إِلْحَاقِهِ بِالزَّوْجِ وَلَيْسَ مِنْهُ. يُقَالُ: فُلَانٌ يَفْرِي الْفَرِيَّ أَيْ يَعْمَلُ الْعَمَلَ الْبَالِغَ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الْفَرِيُّ الْعَجِيبُ النَّادِرُ، وَقَالَهُ الْأَخْفَشُ. قَالَ: فَرِيًّا عَجِيبًا. وَالْفَرْيُ الْقَطْعُ كَأَنَّهُ مِمَّا يَخْرِقُ الْعَادَةَ، أَوْ يَقْطَعُ الْقَوْلَ بِكَوْنِهِ عَجِيبًا نَادِرًا. وَقَالَ قُطْرُبٌ: الْفَرِيُّ الْجَدِيدُ مِنَ الْأَسْقِيَةِ، أَيْ جِئْتِ بِأَمْرٍ جَدِيدٍ بَدِيعٍ لَمْ تُسْبَقِي إِلَيْهِ. وَقَرَأَ أَبُو حَيْوَةَ:" شَيْئاً فَرِيًّا" بِسُكُونِ الرَّاءِ. وَقَالَ السُّدِّيُّ وَوَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ: لَمَّا أَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ تَسَامَعَ بِذَلِكَ بَنُو إِسْرَائِيلَ، فَاجْتَمَعَ رِجَالُهُمْ وَنِسَاؤُهُمْ، فَمَدَّتِ امْرَأَةٌ يَدَهَا إِلَيْهَا لِتَضْرِبَهَا فَأَجَفَّ اللَّهُ شَطْرَهَا فَحُمِلَتْ كَذَلِكَ. وَقَالَ آخَرُ: مَا أَرَاهَا إِلَّا زَنَتْ فَأَخْرَسَهُ اللَّهُ تَعَالَى، فَتَحَامَى النَّاسُ مِنْ أَنْ يَضْرِبُوهَا، أَوْ يَقُولُوا لَهَا كَلِمَةً تُؤْذِيهَا، وَجَعَلُوا يَخْفِضُونَ إِلَيْهَا الْقَوْلَ وَيُلِينُونَ، فَقَالُوا:" يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا" أي عظيما قال «٢» الراجز: (هامش)

Yüce Allah'ın: { فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ } “Nihayet onu kucağında taşıyarak kavmine getirdi” buyruğu hakkında şöyle rivayet edilmiştir: Meryem, gördüğü mucizelerle gönlü yatışıp Yüce Allah'ın kendi mazeretini ortaya koyacağını anlayınca, çekilmiş olduğu o uzak mekândan çocuğu kucağında taşıyarak getirdi. İbn Abbâs şöyle demiştir: "Güneş doğduğu vakit yanlarından çıkmış, öğle vakti kucağında bir çocuk taşıyarak yanlarına gelmişti. Böylece hamilelik ve doğum, gündüzün üç saati içinde olup bitmişti." El-Kelbî ise şöyle demiştir: "Kavminin kendisini fark etmediği bir yerde doğum yaptı; lohusalık sebebiyle kırk gün bekledi, sonra çocuğu kucağında taşıyarak kavmine geldi. Yanında çocuğu görünce üzüldüler. Zira onlar salih bir aile idiler. Bu sebeple kınayarak: { لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا } “Gerçekten sen pek çirkin/korkunç bir iş yaptın!” dediler. Yani uydurma bir iddia ile gelen kimse gibi, pek büyük ve dehşetli bir işle geldin. Mücâhid, feriyyen (فَرِيًّا) lafzını 'büyük bir iş' diye açıklamıştır. Saîd b. Mes'ade ise: 'Uydurulmuş, düzülmüş bir şey demektir; feraytü (فَرَيْتُ) ile efreytü (أَفْرَيْتُ) aynı anlamda kullanılır' demiştir. Zinadan doğan çocuk da uydurulmuş (nesebi düzmece) bir şey gibidir. Nitekim Yüce Allah şöyle buyurmuştur: { وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ } “...elleriyle ayakları arasında bir bühtan uydurup getirmesinler...” [Mümtehine: 12]1. Yani kendisinden olmadığı hâlde kocasına bağlamayı kastettiği bir çocuk getirmesinler. Arapçada fevkalade ve ileri derecede bir iş yapıldığında: "Filan kişi akıl almaz bir iş yaptı" anlamında 'يَفْرِي الْفَرِيَّ' denir. Ebû Ubeyde, 'el-Feriyy' (الْفَرِيُّ) kelimesinin şaşırtıcı ve ender görülen şey olduğunu belirtmiştir; el-Ahfeş de böyle diyerek 'şaşırtıcı ve görülmemiş' şeklinde açıklamıştır. el-Fery (الْفَرْيُ) kesmek demektir; sanki bu iş âdeti yarıp kesen veya olağanüstü ve ender olması sebebiyle her türlü sözü kesip bitiren bir iştir. Kutrub ise şöyle demiştir: 'el-Feriyy, su kaplarının (tulumların) yenisidir; yani daha önce hiç benzeri görülmemiş, yepyeni bir işle geldin demektir.' Ebû Hayve, “شَيْئاً فَرِيًّا” ibaresini râ harfinin sükûnuyla (شَيْئًا فَرْيًا) okumuştur. Es-Süddî ve Vehb b. Münebbih şöyle demişlerdir: Meryem çocuğu kucağında taşıyarak kavmine getirdiğinde İsrâiloğulları bunu birbirlerine haber verdiler; erkekleri ve kadınları toplandı. Bir kadın ona vurmak için elini uzattı, fakat Allah kadının o tarafını kuruttu (felç etti) ve kadın o hâlde taşınıp götürüldü. Bir başkası: "Onun zina ettiğinden başka bir şey düşünemiyorum" dedi; bunun üzerine Yüce Allah onu dilsiz kıldı. Bunun üzerine insanlar ona vurmaktan veya onu incitecek bir söz söylemekten çekindiler; onunla alçak sesle ve yumuşakça konuşmaya başladılar ve şöyle dediler: “Ey Meryem! Gerçekten sen pek büyük/çirkin bir iş yaptın!” Yani pek büyük bir iş yaptın. Recez şairi şöyle demiştir:2

13414. Metin

قَدْ أَطْعَمَتْنِي دَقَلًا حَوْلِيَّا ... مُسَوِّسًا مُدَوِّدًا حَجْرِيَّا

"Bana bir yıllık adi hurma yedirdi... Güvelenmiş, kurtlanmış ve taşlaşmış."

13415. Metin

قد كنت تفرين به الفريا

"Sen onu pek büyük/harika sayardın."

13416. Metin

أي [تعظمينه «١»]. قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَا أُخْتَ هارُونَ) اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي مَعْنَى هَذِهِ الْأُخُوَّةِ وَمَنْ هَارُونُ؟ فَقِيلَ: هُوَ هَارُونُ أَخُو مُوسَى، وَالْمُرَادُ مَنْ كُنَّا نظنها مثل هرون في العبادة تأتي بمثل هذا. قيل: على هذا كانت مريم من ولد هرون أَخِي مُوسَى فَنُسِبَتْ إِلَيْهِ بِالْأُخُوَّةِ لِأَنَّهَا مِنْ وَلَدِهِ، كَمَا يُقَالُ لِلتَّمِيمِيِّ: يَا أَخَا تَمِيمٍ وَلِلْعَرَبِيِّ يَا أَخَا الْعَرَبِ. وَقِيلَ كَانَ لَهَا أخ من أبيها اسمه هرون، لِأَنَّ هَذَا الِاسْمَ كَانَ كَثِيرًا فِي بَنِي إسرائيل تبركا باسم هرون أَخِي مُوسَى، وَكَانَ أَمْثَلَ رَجُلٍ فِي بَنِي إسرائيل، قاله الكلبي. وقيل: هرون هَذَا رَجُلٌ صَالِحٌ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ تَبِعَ جِنَازَتَهُ يَوْمَ مَاتَ أَرْبَعُونَ أَلْفًا كُلُّهُمُ اسْمُهُ هرون. وَقَالَ قَتَادَةُ: كَانَ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ عَابِدٌ مُنْقَطِعٌ إِلَى اللَّهِ ﷿ يسمى هرون فَنَسَبُوهَا إِلَى أُخُوَّتِهِ مِنْ حَيْثُ كَانَتْ عَلَى طَرِيقَتِهِ قَبْلُ، إِذْ كَانَتْ مَوْقُوفَةً عَلَى خِدْمَةِ الْبِيَعِ، أَيْ يَا هَذِهِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ مَا كُنْتِ أَهْلًا لِذَلِكَ. وَقَالَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ بِحَضْرَةِ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ﵂: أَنَّ مريم ليست بأخت هرون أَخِي مُوسَى، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: كَذَبْتَ. فَقَالَ لَهَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَهُ فَهُوَ أَصْدَقُ وَأَخْبَرُ، وَإِلَّا فَإِنِّي أَجِدُ بَيْنَهُمَا مِنَ الْمُدَّةِ سِتَّمِائَةِ سَنَةٍ. قَالَ: فَسَكَتَتْ. وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: لَمَّا قَدِمْتُ نَجْرَانَ سَأَلُونِي فَقَالَ إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ" يَا أُخْتَ هارُونَ" وَمُوسَى قَبْلَ عِيسَى بِكَذَا وَكَذَا، فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَمُّونَ بِأَنْبِيَائِهِمْ وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ). وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ طُرُقِهِ فِي غَيْرِ الصَّحِيحِ أَنَّ النَّصَارَى قَالُوا لَهُ: إِنَّ صَاحِبَكَ يَزْعُمُ أَنَّ مريم هي أخت هرون وَبَيْنَهُمَا فِي الْمُدَّةِ سِتُّمِائَةِ سَنَةٍ؟! قَالَ الْمُغِيرَةُ: فَلَمْ أَدْرِ مَا أَقُولُ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. وَالْمَعْنَى أَنَّهُ اسْمٌ وَافَقَ اسْمًا. وَيُسْتَفَادُ مِنْ هَذَا جواز التسمية بأسماء الأنبياء، والله أعلم.

Yani [onu gözünde büyütürdün1]. Yüce Allah'ın: { يَا أُخْتَ هارُونَ } “Ey Hârûn'un kız kardeşi!” buyruğunda geçen bu kardeşliğin manası ve Hârûn'un kim olduğu hususunda insanlar ihtilaf etmişlerdir: Bir görüşe göre o, Mûsâ'nın kardeşi Hârûn'dur; kastedilen ise: İbadet hususunda Hârûn gibi olduğunu sandığımız bir kimse nasıl böyle bir şey yapar! [demektir]. Bir görüşe göre, buna binaen Meryem, Mûsâ'nın kardeşi Hârûn'un soyundandır; dolayısıyla onun neslinden geldiği için kardeşlik nispetiyle ona nispet edilmiştir; nitekim Temîm kabilesinden birine "Ey Temîm'in kardeşi!", bir Araba da "Ey Arapların kardeşi!" denildiği gibidir. Bir diğer görüşe göre babadan bir Hârûn adında bir erkek kardeşi vardı; zira Mûsâ'nın kardeşi Hârûn'un ismiyle teberrükte bulunmak maksadıyla İsrâiloğulları arasında bu isim pek yaygındı ve bu kişi İsrâiloğulları arasındaki en örnek/faziletli adamdı; bunu el-Kelbî söylemiştir. Yine denildi ki: Bu Hârûn, o dönemde yaşamış salih bir adamdı; vefat ettiği gün cenazesine hepsi Hârûn ismini taşıyan kırk bin kişi katılmıştı. Katâde ise şöyle demiştir: O dönemde İsrâiloğulları arasında kendisini Allah azze ve celle'ye adamış Hârûn adında bir âbid vardı. Önceden onun yolunda olduğu ve mabetlerin hizmetine vakfedildiği için onu bu kardeşliğe nispet ettiler; yani: "Ey bu salih kadın! Sen böyle bir şeye layık/ehil değildin!" [demek istediler]. Ka'b el-Ahbâr, Müminlerin Annesi Âişe radıyallâhu anhâ'nın huzurunda: "Meryem, Mûsâ'nın kardeşi Hârûn'un kız kardeşi değildir" dedi. Âişe ona: "Yanıldın" dedi. Ka'b ona: "Ey Müminlerin Annesi! Şayet bunu Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem buyurmuşsa o en doğru sözlüdür ve en iyi bilendir. Aksi takdirde ben ikisinin arasında altı yüz yıllık bir zaman dilimi bulmaktayım!" dedi. [Ravi] dedi ki: Bunun üzerine [Âişe] sustu. Sahîh-i Müslim'de Mugīre b. Şu'be'den rivayet edildiğine göre o şöyle demiştir: Necran'a geldiğimde bana sordular ve: "Sizler { يَا أُخْتَ هارُونَ } 'Ey Hârûn'un kız kardeşi!' diye okuyorsunuz; hâlbuki Mûsâ, Îsâ'dan şu kadar şu kadar zaman öncedir?" dediler. Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem'in huzuruna geldiğimde bunu ona sordum. Bunun üzerine şöyle buyurdu: « إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَمُّونَ بِأَنْبِيَائِهِمْ وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ » «Şüphesiz onlar, kendilerinden önceki peygamberlerinin ve salih kimselerinin isimlerini verirlerdi.» Sahîh dışındaki bazı tarîklerinde geldiğine göre Hristiyanlar ona: "Arkadaşın, Meryem'in Hârûn'un kız kardeşi olduğunu iddia ediyor; hâlbuki ikisinin arasında altı yüz yıllık bir süre var?!" dediler. Mugīre: "Ne diyeceğimi bilemedim" dedi ve hadisi zikretti. Bunun manası, bu ismin diğer isimle denk düşmüş/aynı olmasıdır. Buradan peygamberlerin isimlerini vermenin caiz olduğu anlaşılır. Doğrusunu en iyi Allah bilir.

13417. Metin

قُلْتُ: فَقَدْ دَلَّ الْحَدِيثُ الصَّحِيحُ أَنَّهُ كَانَ بين موسى وعيسى وهرون زَمَانٌ مَدِيدٌ. الزَّمَخْشَرِيُّ: كَانَ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَهُ أَلْفُ سَنَةٍ أَوْ أَكْثَرُ فَلَا يُتَخَيَّلُ أَنَّ مَرْيَمَ كانت أخت موسى وهرون، وَإِنْ صَحَّ فَكَمَا قَالَ السُّدِّيُّ لِأَنَّهَا كَانَتْ مِنْ نَسْلِهِ، وَهَذَا كَمَا تَقُولُ لِلرَّجُلِ مِنْ قَبِيلَةٍ: يَا أَخَا فُلَانٍ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ ﵊: (إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ «١» قَدْ أَذَّنَ فَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ) وَهَذَا هُوَ الْقَوْلُ الْأَوَّلُ. ابْنُ عَطِيَّةَ: وَقَالَتْ فِرْقَةٌ بَلْ كَانَ في ذلك الزمان رجل فاجر اسمه هرون فَنَسَبُوهَا إِلَيْهِ عَلَى جِهَةِ التَّعْيِيرِ وَالتَّوْبِيخِ، ذَكَرَهُ الطَّبَرِيُّ وَلَمْ يُسَمِّ قَائِلَهُ. قُلْتُ: ذَكَرَهُ الْغَزْنَوِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ كَانَ فَاسِقًا مَثَلًا فِي الْفُجُورِ فَنُسِبَتْ إِلَيْهِ. وَالْمَعْنَى: مَا كَانَ أَبُوكِ وَلَا أُمُّكِ أَهْلًا لِهَذِهِ الْفَعْلَةِ فَكَيْفَ جِئْتِ أَنْتِ بِهَا؟! وَهَذَا مِنَ التَّعْرِيضِ الَّذِي يَقُومُ مَقَامَ التَّصْرِيحِ. وَذَلِكَ يُوجِبُ عِنْدَنَا الْحَدَّ وَسَيَأْتِي فِي سُورَةِ" النُّورِ" الْقَوْلُ فِيهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى «٢». وَهَذَا الْقَوْلُ الْأَخِيرُ يَرُدُّهُ الْحَدِيثُ الصَّحِيحُ، وَهُوَ نَصٌّ صَرِيحٌ فَلَا كَلَامَ لِأَحَدٍ مَعَهُ، وَلَا غُبَارَ عَلَيْهِ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ. وَقَرَأَ عُمَرُ بْنُ لَجَأَ التَّيْمِيُّ: (مَا كان أباك امرؤ «٣» سوء).

Derim ki: Sahih hadis, Mûsâ ile Îsâ ve Hârun arasında uzun bir zaman dilimi bulunduğuna delalet etmiştir. Zemahşerî der ki: İkisiyle onun arasında bin yıl veya daha fazla süre vardı; dolayısıyla Meryem'in Mûsâ ile Hârun'un [öz] kız kardeşi olduğu tahayyül dahi edilemez. Şayet doğru ise Süddî'nin dediği gibi onun neslinden olması sebebiyledir; bu da bir kabileden olan adama "Ey falanın kardeşi!" demen gibidir. Nitekim Peygamber aleyhisselâm'ın: (Sadâ kabilesinin kardeşi «١» ezan okudu; kim ezan okursa kameti de o getirir) hadisi de bu kabildendir ve bu birinci görüştür. İbn Atiyye der ki: Bir grup ise şöyle demiştir: Bilakis o dönemde Hârun adında fasık/günahkâr bir adam vardı; ayıplama ve kınama kabilinden Meryem'i ona nispet ettiler. Bunu Taberî zikretmiş ancak söyleyenin adını vermemiştir. Derim ki: Bunu Gaznevî, Saîd b. Cübeyr'den rivayetle zikretmiştir; o fısk ve fücurda darbımesel olan biriydi, bu sebeple Meryem ona nispet edildi. Mana şudur: Ne baban ne de annen böyle bir fiile ehil/layık kimseler değildi, peki sen bunu nasıl yaptın?! Bu, açık iftira yerine geçen bir üstü kapalı tarizdir (kinayedir). Bu da bize göre had cezasını gerektirir; buna dair açıklama inşâallah Teâlâ "en-Nûr" Suresi'nde «٢» gelecektir. Bu son görüşü ise sahih hadis reddetmektedir; o hadis açık ve kesin bir nass olup onun karşısında kimsenin söz hakkı yoktur ve hadisin üzerinde hiçbir şüphe tozu bulunmamaktadır. Allah'a hamdolsun. Ömer b. Lece' et-Teymî ise { مَا كان أباك امرؤ سوء } «٣» şeklinde okumuştur.

13418. Metin

[سورة مريم (١٩): الآيات ٢٩ الى ٣٣]

[Meryem Suresi (19), 29 ila 33. Ayetler]

13419. Metin

فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (٢٩) قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (٣٠) وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (٣١) وَبَرًّا بِوالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا (٣٢) وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (٣٣)

{ فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (٢٩) قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (٣٠) وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (٣١) وَبَرًّا بِوالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا (٣٢) وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (٣٣) } “Bunun üzerine [Meryem] ona işaret etti. 'Beşikteki bir sabi ile nasıl konuşuruz?' dediler. (29) [Çocuk]: 'Şüphesiz ben Allah'ın kuluyum. O bana Kitap'ı verdi ve beni peygamber kıldı. (30) Nerede olursam olayım beni mübarek kıldı; yaşadığım sürece bana namazı ve zekâtı emretti. (31) Beni anneme saygılı kıldı; beni zorba bir bedbaht yapmadı. (32) Doğduğum gün, öleceğim gün ve diri olarak yeniden kaldırılacağım gün bana selam olsun!' dedi. (33)”

13420. Metin

فِيهِ خَمْسُ مَسَائِلَ الْأُولَى- قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا) الْتَزَمَتْ مَرْيَمُ ﵍ مَا أُمِرَتْ بِهِ مِنْ تَرْكِ الْكَلَامِ، وَلَمْ يَرِدْ فِي هَذِهِ الْآيَةِ أَنَّهَا نَطَقَتْ

Bunda beş mesele vardır: Birincisi: Yüce Allah'ın; { فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا } “Bunun üzerine [Meryem] ona işaret etti. 'Beşikte olan bir sabi ile nasıl konuşuruz?' dediler” buyruğudur. Meryem aleyhe's-selâm, konuşmayı terk etmekle emrolunduğu şeye bağlı kaldı. Bu ayette onun telaffuz ettiğine dair bir bilgi gelmemiştir

Okumaya devam etmek için uygulamada aşağı kaydırın.