1207. Metin
﷽
Rahmân ve Rahîm olan Allah’ın adıyla.
1208. Metin
١- سُورَةُ الْفَاتِحَةِ
1- FÂTİHA SÛRESİ
1209. Metin
سُورَةُ الْفَاتِحَةِ مِنَ السُّوَرِ ذَاتِ الْأَسْمَاءِ الْكَثِيرَةِ، أَنْهَاهَا صَاحِبُ «الْإِتْقَانِ» إِلَى نَيِّفٍ وَعِشْرِينَ بَيْنَ أَلْقَابٍ وَصِفَاتٍ جَرَتْ عَلَى أَلْسِنَةِ الْقُرَّاءِ مِنْ عَهْدِ السَّلَفِ، وَلَمْ يَثْبُتْ فِي السُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ وَالْمَأْثُورِ مِنْ أَسْمَائِهَا إِلَّا فَاتِحَةُ الْكِتَابِ، وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي، وَأُمُّ الْقُرْآنِ، أَوْ أُمُّ الْكِتَابِ، فَلْنَقْتَصِرْ عَلَى بَيَانِ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ الثَّلَاثَةِ.
Fâtiha sûresi, pek çok ismi bulunan sûrelerdendir. el-İtkân sahibi, Selef devrinden itibaren kurrânın dilinde dolaşan lakap ve sıfatlarla birlikte bu isimleri yirmi küsura kadar ulaştırmıştır. Ancak sahih sünnette ve me'sûr rivayetlerde bu isimlerden sadece Fâtihatu’l-Kitâb, es-Seb‘u’l-Mesânî ve Ümmü’l-Kur’ân yahut Ümmü’l-Kitâb sabit olmuştur. Bu sebeple biz yalnızca bu üç ismin açıklanmasıyla yetinelim.
1210. Metin
فَأَمَّا تَسْمِيَتُهَا فَاتِحَةَ الْكِتَابِ فَقَدْ ثَبَتَتْ فِي السُّنَّةِ فِي أَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ مِنْهَا
Fâtihatu’l-Kitâb olarak adlandırılmasına gelince; bu, sünnette pek çok hadisle sabit olmuştur. Bunlardan biri de
1211. Metin
قَوْلُ النَّبِيءِ ﷺ: «لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ»
Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem'in şu buyruğudur: { لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ } “Fâtihatu’l-Kitâb'ı okumayan kimsenin namazı yoktur.”
1212. Metin
وَفَاتِحَةٌ مُشْتَقَّةٌ مِنَ الْفَتْحِ وَهُوَ إِزَالَةُ حَاجِزٍ عَنْ مَكَانٍ مَقْصُودٍ وَلِوَجْهٍ فَصِيغَتُهَا تَقْتَضِي أَنَّ مَوْصُوفَهَا شَيْءٌ يُزِيلُ حَاجِزًا، وَلَيْسَ مُسْتَعْمَلًا فِي حَقِيقَتِهِ بَلْ مُسْتَعْمَلًا فِي مَعْنَى أَوَّلِ الشَّيْءِ تَشْبِيهًا لِلْأَوَّلِ بِالْفَاتِحِ لِأَنَّ الْفَاتِحَ لِلْبَابِ هُوَ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ، فَقِيلَ الْفَاتِحَةُ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْفَتْحِ كَالْكَاذِبَةِ بِمَعْنَى الْكَذِبِ، وَالْبَاقِيَةِ بِمَعْنَى الْبَقَاءِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ [الحاقة: ٨] وَكَذَلِكَ الطَّاغِيَةُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ [الحاقة: ٥] فِي قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْ بِطُغْيَانِهِمْ. وَالْخَاطِئَةُ بِمَعْنَى الْخَطَأِ وَالْحَاقَّةُ بِمَعْنَى الْحَقِّ. وَإِنَّمَا سُمِّيَ أَوَّلُ الشَّيْءِ بِالْفَاتِحَةِ إِمَّا تَسْمِيَةً للْمَفْعُول لِأَن الْآتِي عَلَى وزن فاعلة بِالْمَصْدَرِ الْفَتْحَ يَتَعَلَّقُ بِأَوَّلِ أَجْزَاءِ الْفِعْلِ فَفِيهِ يَظْهَرُ مَبْدَأُ الْمَصْدَرِ، وَإِمَّا عَلَى اعْتِبَارِ الْفَاتِحَةِ اسْمَ فَاعِلٍ ثُمَّ جُعِلَتِ اسْمًا لِأَوَّلِ الشَّيْءِ، إِذْ بِذَلِكَ الْأَوَّلِ يَتَعَلَّقُ الْفَتْحُ بِالْمَجْمُوعِ فَهُوَ كَالْبَاعِثِ عَلَى الْفَتْحِ، فَالْأَصْلُ فَاتِحُ الْكِتَابِ، وَأُدْخِلَتْ عَلَيْهِ هَاءُ التَّأْنِيثِ دَلَالَةً عَلَى النَّقْلِ مِنَ الْوَصْفِيَّةِ إِلَى الِاسْمِيَّةِ أَيْ إِلَى مُعَامَلَةِ الصِّفَةِ مُعَامَلَةَ الِاسْمِ فِي الدَّلَالَةِ عَلَى ذَاتٍ مُعَيَّنَةٍ لَا عَلَى ذِي وَصْفٍ، مِثْلَ الْغَائِبَةِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
Fâtiha (فَاتِحَة) kelimesi el-feth (الْفَتْح) kökünden türemiştir. Bu da hedeflenen bir mekânın önündeki engelin kaldırılması demektir. Bir açıdan kalıbı, nitelenen şeyin bir engeli kaldıran varlık olmasını gerektirir. Ancak kelime hakiki anlamında değil, bir şeyin ilki [başlangıcı] anlamında mecazen kullanılmıştır. Bu da ilkin fâtihe (açana) benzetilmesinden ileri gelir; zira kapıyı açan kişi, içeriye ilk girendir. Nitekim Fâtiha kelimesinin aslen el-kâzibe (الْكَاذِبَة) kelimesinin yalan (الْكَذِب) anlamına gelmesi gibi 'açmak' (الْفَتْح) manasında bir masdar olduğu da söylenmiştir; Yüce Allah'ın: { فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ } “Şimdi onlardan geriye kalan (bir varlık) görüyor musun?” [Hâkka: 8] ayetindeki el-bâkıye (الْبَاقِيَة) kelimesinin bekā (kalış/varlık) manasında olması gibi. Aynı şekilde İbn Abbâs'ın kavline göre Yüce Allah'ın: { فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ } “Semûd kavmine gelince, onlar azgınlıkla helak edildiler” [Hâkka: 5] ayetindeki et-tâğıye (الطَّاغِيَة) kelimesi de onların azgınlığı (tuğyanı) demektir. el-Hâtıe (الْخَاطِئَة) hata, el-Hâkka (الْحَاقَّة) ise hak manasındadır. Bir şeyin başlangıcına fâtiha denilmesi, ya masdarla ism-i mef'ûlün adlandırılması kabilindendir —çünkü fâile kalıbında gelen bu masdar, fiilin ilk cüzleriyle ilgilidir ve masdarın başlangıcı onda ortaya çıkar— ya da fâtiha kelimesinin ism-i fâil kabul edilip sonradan bir şeyin ilkine isim kılınması sebebiyledir. Zira o ilk cüz vesilesiyle açılma fiili bütünle irtibat kurar ve böylece o ilk cüz açılmanın sebebi gibi olur. Kelimenin aslı fâtihu'l-kitâb (فَاتِحُ الْكِتَابِ) olup, sıfatlıktan isimliğe geçişi göstermek —yani sıfatın, nitelenen bir varlığa değil de muayyen bir zata delalet etmede isim gibi muamele görmesini sağlamak— amacıyla sonuna müenneslik tâ'sı (hâ'sı) getirilmiştir; Yüce Allah'ın şu ayetindeki el-gāibe (الْغَائِبَة) kelimesinde olduğu gibi:
1213. Metin
وَما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ [النَّمْل: ٧٥] وَمِثْلَ الْعَافِيَةِ وَالْعَاقبَة قَالَ التفتازانيّ فِي «شَرْحِ الْكَشَّافِ» : «وَلِعَدَمِ اخْتِصَاصِ الْفَاتِحَةِ وَالْخَاتِمَةِ بِالسُّورَةِ وَنَحْوِهَا كَانَتِ التَّاءُ لِلنَّقْلِ مِنَ الْوَصْفِيَّةِ إِلَى الِاسْمِيَّةِ وَلَيْسَتْ لِتَأْنِيثِ الْمَوْصُوفِ فِي الأَصْل، يَعْنِي
{ وَما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ } “Gökte ve yerde gizli hiçbir şey yoktur ki apaçık bir kitapta bulunmasın” [Neml: 75] ve el-âfiye (الْعَافِيَة) ile el-âkıbe (الْعَاقِبَة) kelimelerinde olduğu gibi. Teftâzânî Şerhu’l-Keşşâf’ta şöyle demiştir: “Fâtiha ve hâtime kelimeleri sûre ve benzeri şeylere mahsus olmadığından, buradaki tâ harfi aslen mevsûfun müennesliği için değil, vasıflıktan isimliğe nakil içindir. Yani
1214. Metin
لِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ فَاتِحَةً وَخَاتِمَةً دَائِمًا فِي خُصُوصِ جَرَيَانِهِ عَلَى مَوْصُوفٍ مُؤَنَّثٍ كَالسُّورَةِ وَالْقِطْعَةِ، وَذَلِكَ كَقَوْلِهِمْ فُلَانٌ خَاتِمَةُ الْعُلَمَاءِ، وَكَقَوْلِ الْحَرِيرِيِّ فِي الْمَقَامَةِ الْأُولَى: «أَدَّتْنِي خَاتِمَةُ الْمَطَافِ وَهَدَتْنِي فَاتِحَةُ الْأَلْطَافِ» .
Çünkü onlar fâtiha ve hâtime kelimelerini daima sûre ve kıt'a gibi müennes bir mevsûfa niteleme olma durumuna has kılarak kullanmazlar. Nitekim 'Filan kişi âlimlerin sonuncusudur (hâtimetü'l-ulemâ)' demeleri ve Harîrî'nin birinci Makāme'sinde geçen: 'Gezip dolaşmanın sonu (hâtimetü'l-metâf) beni getirdi ve lütufların başlangıcı (fâtihatü'l-eltâf) bana yol gösterdi' sözü böyledir.”
1215. Metin
وَأَيًّا مَا كَانَ فَفَاتِحَةٌ وَصْفٌ وُصِفَ بِهِ مَبْدَأُ الْقُرْآنِ وَعُومِلَ مُعَامَلَةَ الْأَسْمَاءِ الْجِنْسِيَّةِ، ثُمَّ أُضِيفَ إِلَى الْكِتَابِ ثُمَّ صَارَ هَذَا الْمُرَكَّبُ عَلَمًا بِالْغَلَبَةِ عَلَى هَذِهِ السُّورَةِ.
Her ne olursa olsun, fâtiha kelimesi Kur'an'ın başlangıcının kendisiyle nitelendiği ve cins isim muamelesi gördüğü bir sıfattır; ardından el-Kitâb'a izâfe edilmiş, daha sonra bu tamlama galip kullanım yoluyla bu sûreye özel bir isim (alem) haline gelmiştir.
1216. Metin
وَمَعْنَى فَتْحِهَا الْكِتَابَ أَنَّهَا جُعِلَتْ أَوَّلَ الْقُرْآنِ لِمَنْ يُرِيدُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ مِنْ أَوَّلِهِ فَتَكُونُ فَاتِحَةً بِالْجَعْلِ النَّبَوِيِّ فِي تَرْتِيبِ السُّوَرِ، وَقِيلَ لِأَنَّهَا أَوَّلُ مَا نَزَلَ وَهُوَ ضَعِيفٌ لِمَا ثَبَتَ فِي «الصَّحِيحِ» وَاسْتَفَاضَ أَنَّ أَوَّلَ مَا أُنْزِلَ سُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ [العلق: ١] ، وَهَذَا مِمَّا لَا يَنْبَغِي أَنْ يُتَرَدَّدَ فِيهِ. فَالَّذِي نَجْزِمُ بِهِ أَنَّ سُورَةَ الْفَاتِحَةِ بَعْدَ أَنْ نَزَلَتْ أَمَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ أَنْ يَجْعَلَهَا أَوَّلَ مَا يُقْرَأُ فِي تِلَاوَتِهِ.
Onun Kitab'ı açması (fethi) demek; Kur'an'ı başından okumak isteyen kimse için Kur'an'ın ilki kılınmış olmasıdır. Böylece sûrelerin tertibinde Nebevî belirleme ile bir fâtiha (açılış) olmuştur. İlk inen sûre olduğu için böyle adlandırıldığı da söylenmiştir; fakat Sahîh'te sabit olup yaygınlık kazanan 'ilk inen ayetlerin { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ } “Yaratan Rabbinin adıyla oku!” [Alak: 1] sûresi olduğu' rivayeti karşısında bu zayıf bir görüştür ve bu hususta tereddüt edilmemelidir. Bizim kesin olarak kabul ettiğimiz husus şudur: Fâtiha sûresi indikten sonra Allah, Resûlü'ne tilavet esnasında onu ilk okunacak sûre kılmasını emretmiştir.
1217. Metin
وَإِضَافَةُ سُورَةٍ إِلَى فَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي قَوْلِهِمْ سُورَةُ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ مِنْ إِضَافَةِ الْعَامِّ إِلَى الْخَاصِّ بِاعْتِبَارِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ عَلَمًا عَلَى الْمِقْدَارِ الْمَخْصُوصِ مِنَ الْآيَاتِ مِنَ الْحَمْدُ لِلَّهِ إِلَى الضَّالِّينَ [الْفَاتِحَة: ٢- ٧] ، بِخِلَافِ إِضَافَةِ سُورَةٍ إِلَى مَا أُضِيفَتْ إِلَيْهِ فِي بَقِيَّةِ سُوَرِ الْقُرْآنِ فَإِنَّهَا عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ أَيْ سُورَةُ ذِكْرِ كَذَا، وَإِضَافَةُ الْعَامِّ إِلَى الْخَاصِّ وَرَدَتْ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ مِثْلَ قَوْلِهِمْ شَجَرُ الْأَرَاكِ وَيَوْمُ الْأَحَدِ وَعِلْمُ الْفِقْهِ، وَنَرَاهَا قَبِيحَةً لَوْ قَالَ قَائِلٌ إِنْسَانٌ زِيدٌ، وَذَلِكَ بَادٍ لِمَنْ لَهُ أَدْنَى ذَوْقٍ إِلَّا أَنَّ عُلَمَاءَ الْعَرَبِيَّةِ لَمْ يُفْصِحُوا عَنْ وَجْهِ الْفَرْقِ بَيْنَ مَا هُوَ مَقْبُولٌ مِنْ هَذِهِ الْإِضَافَةِ وَبَيْنَ مَا هُوَ قَبِيحٌ فَكَانَ حَقًّا أَنْ أُبَيِّنَ وَجْهَهُ: وَذَلِكَ أَنَّ إِضَافَةَ الْعَامِّ إِلَى الْخَاصِّ تَحْسُنُ إِذَا كَانَ الْمُضَافُ وَالْمُضَافُ إِلَيْهِ اسْمَيْ جِنْسٍ وَأَوَّلُهُمَا أَعَمَّ من الثَّانِي، فَهُنَا لَك يَجُوزُ التَّوَسُّعُ بِإِضَافَةِ الْأَعَمِّ إِلَى الْأَخَصِّ إِضَافَةً مَقْصُودًا مِنْهَا الِاخْتِصَارُ، ثُمَّ تُكْسِبُهَا غَلَبَةُ الِاسْتِعْمَالِ قَبُولًا نَحْوَ قَوْلِهِمْ شَجَرُ الْأَرَاكِ، عِوَضًا عَنْ أَن يَقُولُوا الشّجر الَّذِي هُوَ الْأَرَاك، وَيَوْم الْأَحَد عوضا عَن أَنْ يَقُولُوا يَوْمٌ هُوَ الْأَحَدُ وَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ جَائِزًا غَيْرَ مَقْبُولٍ لِأَنَّهُ لَمْ يَشِعْ فِي الِاسْتِعْمَالِ كَمَا لَوْ قُلْتَ حَيَوَانٌ الْإِنْسَانُ فَأَمَّا إِذَا كَانَ أَحَدُ الْمُتَضَايِفَيْنِ غَيْرَ اسْمِ جِنْسٍ فَالْإِضَافَةُ فِي مِثْلِهِ مُمْتَنِعَةٌ فَلَا يُقَالُ إِنْسَانٌ زَيْدٌ وَلِهَذَا جُعِلَ قَوْلُ النَّاسِ: شَهْرُ رَمَضَانَ عَلَمًا عَلَى الشَّهْرِ الْمَعْرُوفِ بِنَاءً عَلَى أَنَّ لَفْظَ رَمَضَانَ خَاصٌّ بِالشَّهْرِ الْمَعْرُوفِ لَا يَحْتَمِلُ مَعْنًى آخَرَ، فَتَعَيَّنَ أَنْ يَكُونَ ذِكْرُ كَلِمَةِ شَهْرٍ مَعَهُ قَبِيحًا لِعَدَمِ الْفَائِدَةِ مِنْهُ لَوْلَا أَنَّهُ شَاعَ حَتَّى صَارَ مَجْمُوعُ الْمُرَكَّبِ الْإِضَافِيِّ عَلَمًا عَلَى ذَلِكَ الشَّهْرِ.
İnsanların 'sûretü fâtihati'l-kitâb' sözündeki 'sûre' kelimesinin 'fâtihatu'l-kitâb'a izâfesi, Fâtihatu'l-Kitâb'ın { الْحَمْدُ لِلَّهِ } ile { الضَّالِّينَ } [Fâtiha: 2-7] arasındaki belirli ayet miktarına alem (özel isim) olması hasebiyle umumun hususa izâfesi türündendir. Kur'an'ın diğer sûrelerindeki izâfetler ise böyle değildir; zira onlarda muzâf hazfedilmiştir, yani 'falan konunun anıldığı sûre' demektir. Umumun hususa izâfesi Arap kelamında 'şeceru'l-erâk' (erâk ağacı), 'yevmu'l-ehad' (pazar günü) ve 'ilmu'l-fıkh' (fıkıh ilmi) örneklerinde olduğu gibi mevcuttur. Ancak bir kimsenin 'insânü Zeyd' (Zeyd insanı) demesi çirkin görülür. Bu durum en asgari zevk-i selîm sahibi için bile açıktır; ne var ki Arap dili âlimleri bu izâfetin makbul olanı ile çirkin olanı arasındaki farkın gerekçesini açıkça belirtmemişlerdir. Dolayısıyla bunun gerekçesini açıklamak bir vazife olmuştur: Şöyle ki; umumun hususa izâfesi, muzâf ve muzâfun ileyhin her ikisi de cins ismi olup birincisi ikincisinden daha genel olduğunda güzel olur. İşte bu durumda, maksadı kısaltma olan bir izâfetle daha genel olanı daha özel olana izâfe ederek genişleme (tevessü) yapmak caiz olur. Ardından kullanım çokluğu buna makbullük kazandırır; tıpkı 'erâk olan ağaç' demek yerine 'şeceru'l-erâk', 'pazar olan gün' demek yerine 'yevmu'l-ehad' demeleri gibi. Bazen bu caiz olsa da dilde yaygınlaşmadığı için makbul sayılmayabilir; tıpkı 'hayavânü'l-insân' (insan hayvanı) demen gibi. İki kelimeden biri cins ismi olmadığında ise böylesi bir izâfet caiz olmaz; bu sebeple 'insânü Zeyd' denilemez. İşte bu yüzden halkın 'şehru ramadân' (Ramazan ayı) sözü, Ramazan lafzının başka bir anlama ihtimali bulunmayan bilinen aya has kılınmasına dayanılarak o malum ayın özel ismi (alemi) sayılmıştır. Zira dilde yaygınlaşıp bu izâfet terkibinin tamamı o ay için alem haline gelmeseydi, sağladığı bir fayda olmaması sebebiyle 'şehr' kelimesinin onunla birlikte zikredilmesi zorunlu olarak çirkin kabul edilirdi.
1218. Metin
وَيَصِحُّ عِنْدِي أَنْ تَكُونَ إِضَافَةُ السُّورَةِ إِلَى فَاتِحَةِ الْكِتَابِ مِنْ إِضَافَةِ الْمَوْصُوفِ إِلَى الصِّفَةِ، كَقَوْلِهِمْ مَسْجِدُ الْجَامِعِ، وَعِشَاءُ الْآخِرَةِ، أَيْ سُورَةٌ مَوْصُوفَةٌ بِأَنَّهَا فَاتِحَةُ الْكِتَابِ
Bana göre sûrenin Fâtihatu'l-Kitâb'a izâfesi, mevsûfun sıfata izâfesi türünden de olabilir; tıpkı 'mescidü'l-câmi'' (câmi olan mescid) ve 'işâü'l-âhire' (son yatsı) demeleri gibi. Yani 'Fâtihatu'l-Kitâb olmakla nitelenen sûre' demektir.
1219. Metin
فَتَكُونُ الْإِضَافَةُ بَيَانِيَّةً، وَلَمْ يَجْعَلُوا لَهَا اسْمًا اسْتِغْنَاءً بِالْوَصْفِ، كَمَا يَقُولُ الْمُؤَلِّفُونَ مُقَدِّمَةٌ أَوْ بَابٌ بِلَا تَرْجَمَةٍ ثُمَّ يَقُولُونَ بَابٌ جَامِعٌ مَثَلًا، ثُمَّ يُضِيفُونَهُ فَيَقُولُونَ بَابُ جَامِعِ الصَّلَاةِ.
Böylece izâfet beyâniyye olur. Sıfatla yetindikleri için ona ayrıca bir isim vermemişlerdir; tıpkı müelliflerin başlıksız olarak 'mukaddime' veya 'bâb' demeleri, ardından mesela 'bâbun câmiun' deyip sonra bunu izâfe ederek 'bâbu câmii's-salâti' demeleri gibi.
1220. Metin
وَأَمَّا إِضَافَةُ فَاتِحَةٍ إِلَى الْكِتَابِ فَإِضَافَةٌ حَقِيقِيَّةٌ بِاعْتِبَارِ أَنَّ الْمُرَادَ مِنَ الْكِتَابِ بَقِيَّتُهُ عَدَا السُّورَةِ الْمُسَمَّاةِ الْفَاتِحَةُ، كَمَا نَقُولُ: خُطْبَةُ التَّأْلِيفِ، وَدِيبَاجَةُ التَّقْلِيدِ.
Fâtiha kelimesinin el-Kitâb'a izâfesine gelince; bu, Kitap'tan maksadın Fâtiha adı verilen sûrenin dışındaki geri kalan kısım olması hasebiyle hakiki bir izâfettir; nitekim 'telifin hutbesi/önsözü' ve 'tayin mektubunun dîbâcesi' dememiz gibidir.
1221. Metin
وَأَمَّا تَسْمِيَتُهَا أُمَّ الْقُرْآنِ وَأُمَّ الْكِتَابِ فَقَدْ ثَبَتَتْ فِي السُّنَّةِ، مِنْ ذَلِكَ مَا فِي «صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ» فِي كِتَابِ الطِّبِّ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ رَقَى مَلْدُوغًا فَجَعَلَ يَقْرَأُ عَلَيْهِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ، وَفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ، وَوَجْهُ تَسْمِيَتِهَا أُمَّ الْقُرْآنِ أَنَّ الْأُمَّ يُطْلَقُ عَلَى أَصْلِ الشَّيْءِ وَمَنْشَئِهِ،
Onun Ümmü’l-Kur’ân ve Ümmü’l-Kitâb olarak isimlendirilmesine gelince, bu sünnette sabit olmuştur. Sahîh-i Buhârî'nin 'Tıp' bölümünde geçen rivayet bunlardandır: Ebû Saîd el-Hudrî, yılan/akrep sokmuş bir kimseye rukye yapmış ve ona Ümmü’l-Kur’ân'ı okumaya başlamıştır; hadiste bir kıssa anlatılmaktadır. Ona Ümmü’l-Kur’ân denilmesinin sebebi ise, ümm (anne/esas) kelimesinin bir şeyin aslı ve kaynağı için kullanılmasıdır.
1222. Metin
وَفِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ قَالَ النَّبِيءُ ﷺ: «كُلُّ صَلَاةٍ لَمْ يُقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ»
Sahih hadiste Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem şöyle buyurmuştur: { كُلُّ صَلَاةٍ لَمْ يُقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ } “İçinde Ümmü’l-Kur’ân okunmayan her namaz hidâcdır,”
1223. Metin
أَيْ مَنْقُوصَةٌ مَخْدُوجَةٌ.
Yani eksiktir, kusurludur.
1224. Metin
وَقَدْ ذَكَرُوا لِتَسْمِيَةِ الْفَاتِحَةِ أُمَّ الْقُرْآنِ وُجُوهًا ثَلَاثَةً: أَحُدُهَا: أَنَّهَا مَبْدَؤُهُ وَمُفْتَتَحُهُ فَكَأَنَّهَا أَصْلُهُ وَمَنْشَؤُهُ، يَعْنِي أَنَّ افْتِتَاحَهُ الَّذِي هُوَ وُجُودُ أَوَّلِ أَجزَاء الْقُرْآن قَدْ ظَهَرَ فِيهَا فَجُعِلَتْ كَالْأُمِّ لِلْوَلَدِ فِي أَنَّهَا الْأَصْلُ وَالْمَنْشَأُ فَيَكُونُ أُمُّ الْقُرْآنِ تَشْبِيهًا بِالْأُمِّ الَّتِي هِيَ مَنْشَأُ الْوَلَدِ لِمُشَابَهَتِهَا بِالْمَنْشَأِ مِنْ حَيْثُ ابْتِدَاءِ الظُّهُورِ وَالْوُجُودِ.
Fâtiha'nın Ümmü’l-Kur’ân olarak adlandırılması için üç vecih zikretmişlerdir: Birincisi: Onun Kur'an'ın başlangıcı ve açılışı olmasıdır; dolayısıyla sanki onun aslı ve kaynağı gibidir. Yani Kur'an'ın ilk cüzlerinin varlığı demek olan açılışı onda zuhur etmiş, böylece asıl ve menşe olması bakımından çocuğa nispetle anne gibi kılınmıştır. Bu durumda Ümmü’l-Kur’ân tabiri, ilk ortaya çıkış ve varlık bakımından menşee benzemesi sebebiyle çocuğun menşei olan anneye teşbih yoluyladır.
1225. Metin
الثَّانِي: أَنَّهَا تَشْتَمِلُ مُحْتَوَيَاتُهَا عَلَى أَنْوَاعِ مَقَاصِدِ الْقُرْآنِ وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَنْوَاعٍ: الثَّنَاءُ عَلَى اللَّهِ ثَنَاءً جَامِعًا لِوَصْفِهِ بِجَمِيعِ المحامد وتنزيهه عَن جَمِيعِ النَّقَائِصِ، وَلِإِثْبَاتِ تَفَرُّدِهِ بِالْإِلَهِيَّةِ وَإِثْبَاتِ الْبَعْثِ وَالْجَزَاءِ وَذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ إِلَى قَوْلِهِ: مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ، وَالْأَوَامِرِ وَالنَّوَاهِي مِنْ قَوْلِهِ: إِيَّاكَ نَعْبُدُ، وَالْوَعْدِ وَالْوَعِيدِ مِنْ قَوْلِهِ: صِراطَ الَّذِينَ إِلَى آخِرِهَا، فَهَذِهِ هِيَ أَنْوَاعُ مَقَاصِدِ الْقُرْآنِ كُلِّهِ، وَغَيْرُهَا تَكْمِلَاتٌ لَهَا لِأَنَّ الْقَصْدَ مِنَ الْقُرْآنِ إِبْلَاغُ مَقَاصِدِهِ الْأَصْلِيَّةِ وَهِيَ صَلَاحُ الدَّارَيْنِ وَذَلِكَ يَحْصُلُ بِالْأَوَامِرِ وَالنَّوَاهِي، وَلَمَّا تَوَقَّفَتِ الْأَوَامِرُ وَالنَّوَاهِي عَلَى مَعْرِفَةِ الْآمِرِ وَأَنَّهُ اللَّهُ الْوَاجِبُ وُجُودُهُ خَالِقُ الْخَلْقِ لَزِمَ تَحْقِيقُ مَعْنَى الصِّفَاتِ، وَلَمَّا تَوَقَّفَ تَمَامُ الِامْتِثَالِ عَلَى الرَّجَاءِ فِي الثَّوَابِ وَالْخَوْفِ مِنَ الْعِقَابِ لَزِمَ تَحَقُّقُ الْوَعْدِ وَالْوَعِيدِ. وَالْفَاتِحَةُ مُشْتَمِلَةٌ عَلَى هَاتِهِ الْأَنْوَاعِ فَإِنَّ قَوْلَهُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ إِلَى قَوْلِهِ: يَوْمِ الدِّينِ حَمْدٌ وَثَنَاءٌ، وَقَوْلَهُ: إِيَّاكَ نَعْبُدُ إِلَى قَوْلِهِ: الْمُسْتَقِيمَ مِنْ نَوْعِ الْأَوَامِرِ وَالنَّوَاهِي، وَقَوْلَهُ: صِراطَ الَّذِينَ إِلَى آخِرِهَا مِنْ نَوْعِ الْوَعْدِ وَالْوَعِيدِ مَعَ أَنَّ ذِكْرَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ والضَّالِّينَ يُشِيرُ أَيْضًا إِلَى نَوْعِ قَصَصِ الْقُرْآنِ، وَقَدْ يُؤَيَّدُ هَذَا الْوَجْهُ بِمَا وَرَدَ فِي الصَّحِيحِ فِي: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الْإِخْلَاص: ١] أَنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ لِأَنَّ ألفاظها كلهَا أثْنَاء عَلَى اللَّهِ تَعَالَى.
İkincisi: Muhtevasının, Kur'an'ın maksat türlerini kapsamasıdır ki bunlar üç çeşittir: Allah'ı bütün övgülerle nitelemeyi, O'nu tüm noksanlıklardan tenzih etmeyi, ilahlıkta tek olduğunu ve öldükten sonra diriliş ile karşılığı (cezayı) ispatı bir araya getiren kapsamlı bir senâ ile Allah'a hamdetmek; bu da { الْحَمْدُ لِلَّهِ } ifadesinden { مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ } ifadesine kadar olan kısımdır. { إِيَّاكَ نَعْبُدُ } ifadesinden itibaren emir ve yasaklar; { صِراطَ الَّذِينَ } ifadesinden sonuna kadar da va'd ve vaîddir (müjde ve tehdit). İşte bütün Kur'an'ın maksat türleri bunlardır; diğer hususlar ise bunların tamamlayıcılarıdır. Çünkü Kur'an'ın asıl gayesi, onun aslî maksatları olan iki cihan saadetini tebliğ etmektir ki bu da emir ve yasaklarla gerçekleşir. Emir ve yasaklar ise emredeni tanımaya ve O'nun varlığı zorunlu (vâcibü'l-vücûd) olan, mahlûkātın yaratıcısı Allah olduğunu bilmeye bağlı olduğundan sıfatların hakikatinin bilinmesi zorunlu olmuştur. Tam bir itaat de sevap ümidi ve azap korkusuna bağlı olduğundan va'd ve vaîdin gerçekleşmesi zorunlu kılınmıştır. Fâtiha ise bu türlerin tamamını içermektedir. Zira { الْحَمْدُ لِلَّهِ }'den { يَوْمِ الدِّينِ }'e kadar olan kısım hamd ve senâ; { إِيَّاكَ نَعْبُدُ }'den { الْمُسْتَقِيمَ }'e kadar olan kısım emir ve yasaklar nevinden; { صِراطَ الَّذِينَ }'den sûrenin sonuna kadar olan kısım ise va'd ve vaîd nevindendir. Bununla birlikte 'gazaba uğrayanlar' (el-mağdûbi aleyhim) ve 'sapanlar' (ed-dâllîn) ifadelerinin zikredilmesi Kur'an kıssaları türüne de işaret etmektedir. Bu vecih, Sahîh'te { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } “De ki: O Allah tektir” [İhlâs: 1] sûresinin lafızlarının tamamı Yüce Allah'a senâ olduğu için Kur'an'ın üçte birine denk olduğuna dair gelen rivayetle de teyit edilebilir.
1226. Metin
الثَّالِثُ: أَنَّهَا تَشْتَمِلُ مَعَانِيَهَا عَلَى جُمْلَةِ مَعَانِي الْقُرْآنِ مِنَ الْحِكَمِ النَّظَرِيَّةِ وَالْأَحْكَامِ الْعَمَلِيَّةِ
Üçüncüsü: Manalarının, nazarî hikmetlerden ve amelî hükümlerden oluşan Kur'an manalarının bütününü kapsamasıdır.
1227. Metin
فَإِنَّ مَعَانِيَ الْقُرْآنِ إِمَّا عُلُومٌ تُقْصَدُ مَعْرِفَتُهَا وَإِمَّا أَحْكَامٌ يُقْصَدُ مِنْهَا الْعَمَلُ بِهَا، فَالْعُلُومُ كَالتَّوْحِيدِ وَالصِّفَاتِ وَالنُّبُوءَاتِ وَالْمَوَاعِظِ وَالْأَمْثَالِ وَالْحِكَمِ وَالْقِصَصِ، وَالْأَحْكَامُ إِمَّا عَمَلُ الْجَوَارِحِ وَهُوَ الْعِبَادَاتُ وَالْمُعَامَلَاتُ، وَإِمَّا عَمَلُ الْقُلُوبِ أَيِ الْعُقُولِ وَهُوَ تَهْذِيبُ الْأَخْلَاقِ وَآدَابُ الشَّرِيعَةِ، وَكُلُّهَا تَشْتَمِلُ عَلَيْهَا مَعَانِي الْفَاتِحَةِ بِدَلَالَةِ الْمُطَابَقَةِ أَوِ التَّضَمُّنِ أَوِ الِالْتِزَامِ فَ الْحَمْدُ لِلَّهِ يَشْمَلُ سَائِرَ صِفَاتِ الْكَمَالِ الَّتِي اسْتَحَقَّ اللَّهُ لِأَجْلِهَا حَصْرَ الْحَمْدِ لَهُ تَعَالَى بِنَاءً عَلَى مَا تَدُلُّ عَلَيْهِ جُمْلَةُ الْحَمْدُ لِلَّهِ مِنِ اخْتِصَاصِ جِنْسِ الْحَمْدِ بِهِ تَعَالَى وَاسْتِحْقَاقِهِ لِذَلِكَ الِاخْتِصَاصِ كَمَا سَيَأْتِي ورَبِّ الْعالَمِينَ يَشْمَلُ سَائِرَ صِفَاتِ الْأَفْعَالِ وَالتَّكْوِينِ عِنْدَ مَنْ أَثْبَتَهَا، والرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يَشْمَلُ أُصُولَ التَّشْرِيعِ الرَّاجِعَةَ للرحمة بالمكلفين وَمَالك يَوْمِ الدِّينِ يَشْمَلُ أَحْوَالَ الْقِيَامَةِ، وإِيَّاكَ نَعْبُدُ يَجْمَعُ مَعْنَى الدِّيَانَةِ وَالشَّرِيعَةِ، وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ يَجْمَعُ مَعْنَى الْإِخْلَاصِ لِلَّهِ فِي الْأَعْمَالِ.
Zira Kur'an'ın anlamları ya bilinmesi hedeflenen ilimlerdir ya da kendisiyle amel edilmesi hedeflenen hükümlerdir. İlimler; tevhid, sıfatlar, nübüvvetler, vaazlar, meseller, hikmetler ve kıssalar gibidir. Hükümler ise ya uzuvların ameli olup ibadetler ve muamelelerdir ya da kalplerin yani akılların ameli olup ahlakın tezkiyesi ve şeriatın edepleridir. Fâtiha'nın anlamları mutabakat, tazammun veya iltizam delaletiyle bütün bunları içermektedir. { الْحَمْدُ لِلَّهِ }, ileride geleceği üzere 'elhamdülillah' cümlesinin hamd cinsinin Yüce Allah'a mahsus olduğuna ve O'nun bu tahsise hak kazandığına delaleti gereğince, Allah'ın hamdi zâtına has kılmayı hak etmesine vesile olan diğer bütün kemal sıfatlarını kapsar. { رَبِّ الْعالَمِينَ }, bunu kabul edenlere göre fiilî ve tekvînî sıfatların tamamını kapsar. { الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ }, mükelleflere merhamete dayanan teşrîin temel esaslarını kapsar. { مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ }, kıyamet ahvalini kapsar. { إِيَّاكَ نَعْبُدُ }, din ve şeriatın manasını bir araya getirir. { وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } ise amellerde Allah için ihlaslı olma manasını toplar.
1228. Metin
قَالَ عِزُّ الدِّينِ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ فِي كِتَابِهِ «حَلُّ الرُّمُوزِ وَمَفَاتِيحُ الْكُنُوزِ» : الطَّرِيقَةُ إِلَى اللَّهِ لَهَا ظَاهِرٌ (أَيْ عَمَلٌ ظَاهِرٌ أَيْ بَدَنِيٌ) وَبَاطِنٌ (أَيْ عَمَلٌ قَلْبِيٌّ) فَظَاهِرُهَا الشَّرِيعَةُ وَبَاطِنُهَا الْحَقِيقَةُ، وَالْمُرَادُ مِنَ الشَّرِيعَةِ وَالْحَقِيقَةِ إِقَامَةُ الْعُبُودِيَّةِ عَلَى الْوَجْهِ الْمُرَادِ مِنَ الْمُكَلَّفِ.
İzzüddin b. Abdisselâm, Hallü’r-Rumûz ve Mefâtîhu’l-Künûz adlı kitabında şöyle demiştir: “Allah'a giden yolun bir zâhiri (yani zâhirî/bedenî ameli) ve bir bâtını (yani kalbî ameli) vardır. Zâhiri şeriat, bâtını ise hakikattir. Şeriat ve hakikatten maksat, mükelleften murat edilen şekilde kulluğun ikame edilmesidir.
1229. Metin
وَيَجْمَعُ الشَّرِيعَةَ وَالْحَقِيقَةَ كَلِمَتَانِ هُمَا قَوْلُهُ: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ فإياك نَعْبُدُ شَرِيعَةٌ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ حَقِيقَةٌ، اهـ.
Şeriat ile hakikati iki kelime bir araya getirir ki bunlar O'nun: { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } sözüdür. 'İyyâke na'büdü' şeriat, 've iyyâke nesteîn' ise hakikattir.” [Sözün sonu].
1230. Metin
واهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ يَشْمَلُ الْأَحْوَالَ الْإِنْسَانِيَّةَ وَأَحْكَامَهَا مِنْ عِبَادَاتٍ وَمُعَامَلَاتٍ وَآدَابٍ، وصِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ يُشِيرُ إِلَى أَحْوَالِ الْأُمَمِ وَالْأَفْرَادِ الْمَاضِيَةِ الْفَاضِلَةِ، وَقَوْلُهُ: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ يَشْمَلُ سَائِرَ قِصَصِ الْأُمَمِ الضَّالَّةِ وَيُشِيرُ إِلَى تفاصيل ضلالالتهم الْمَحْكِيَّةِ عَنْهُمْ فِي الْقُرْآنِ، فَلَا جَرَمَ يَحْصُلُ مِنْ مَعَانِي الْفَاتِحَةِ- تَصْرِيحًا وَتَضَمُّنًا- عِلْمٌ إِجْمَالِيٌّ بِمَا حَوَاهُ الْقُرْآنُ مِنَ الْأَغْرَاضِ. وَذَلِكَ يَدْعُو نَفْسَ قَارِئِهَا إِلَى تَطَلُّبِ التَّفْصِيلِ عَلَى حَسَبِ التَّمَكُّنِ وَالْقَابِلِيَّةِ. وَلِأَجْلِ هَذَا فُرِضَتْ قِرَاءَةُ الْفَاتِحَةِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنَ الصَّلَاةِ حرصا على التَّذَكُّر لِمَا فِي مَطَاوِيهَا.
{ اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ } ifadesi ibadetler, muameleler ve ahlak/edepten oluşan insanî halleri ve bunların hükümlerini kapsar. { صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ } ifadesi geçmiş faziletli ümmetlerin ve fertlerin hallerine işaret eder. { غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ } sözü ise sapkın ümmetlerin bütün kıssalarını kapsar ve Kur'an'da onlardan nakledilen sapıklıklarının ayrıntılarına işaret eder. Dolayısıyla şüphesiz ki Fâtiha'nın manalarından —açıkça ve zımnen— Kur'an'ın içerdiği gayelere dair icmâlî bir bilgi hâsıl olur. Bu da onu okuyanın nefsini, kabiliyet ve imkânına göre ayrıntıları talep etmeye sevk eder. İşte bu sebeple, içerdiği manaların hatırlanmasına gösterilen özenden dolayı namazın her rekâtında Fâtiha okumak farz kılınmıştır.
1231. Metin
وَأَمَّا تَسْمِيَتُهَا السَّبْعَ الْمَثَانِي فَهِيَ تَسْمِيَةٌ ثَبَتَتْ بِالسُّنَّةِ
Onun es-Seb‘u’l-Mesânî olarak isimlendirilmesine gelince; bu da sünnetle sabit olmuş bir isimlendirmedir.
1232. Metin
، فَفِي «صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ» عَنْ أَبِي سَعِيدِ ابْن الْمُعَلَّى (١) «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي
Nitekim Sahîh-i Buhârî'de Ebû Saîd b. el-Muallâ'dan (1) rivayet edildiğine göre Resûlullah [sallallâhu aleyhi ve sellem] şöyle buyurmuştur: { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي } “Elhamdülillâhi Rabbi’l-âlemîn, o Seb‘u’l-Mesânî'dir
1233. Metin
وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ
«وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ» «ve yüce Kur'an'dır»1
1234. Metin
الَّذِي أُوتِيتُهُ»
büyük Kur'an'dır.”
1235. Metin
وَوَجْهُ تَسْمِيَتِهَا بِذَلِكَ أَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ بِاتِّفَاقِ الْقُرَّاءِ وَالْمُفَسِّرِينَ وَلَمْ يَشِذَّ عَنْ ذَلِكَ إِلَّا الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ فَقَالَ: هِيَ ثَمَانِ آيَاتٍ، وَإِلَّا الْحُسَيْنُ (١) الْجُعْفِيُّ فَقَالَ: هِيَ سِتُّ آيَاتٍ، وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: تِسْعُ آيَاتٍ وَيَتَعَيَّنُ حِينَئِذٍ كَوْنُ الْبَسْمَلَةِ لَيْسَتْ مِنَ الْفَاتِحَةِ لِتَكُونَ سَبْعَ آيَاتٍ وَمَنْ عَدَّ الْبَسْمَلَةَ أَدْمَجَ آيَتَيْنِ.
Bununla isimlendirilmesinin gerekçesi, kurrâ ve müfessirlerin ittifakıyla onun yedi ayet olmasıdır. Sadece Hasan-ı Basrî buna muhalefet edip sekiz ayet olduğunu söylemiş; bir de Hüseyin (1) el-Cu'fî muhalefet edip altı ayet olduğunu söylemiştir. Bazı kimseler de dokuz ayet olduğunu söylemişlerdir. Bu durumda sûrenin yedi ayet olması için Besmele'nin Fâtiha'dan olmaması gerekir; Besmele'yi sayan ise iki ayeti birleştirmiştir.
1236. Metin
وَأَمَّا وَصْفُهَا بِالْمَثَانِي فَهُوَ مَفَاعِلُ جَمْعُ مُثَنًّى بِضَمِّ الْمِيمِ وَتَشْدِيدِ النُّونِ، أَوْ مُثْنًى مُخَفَّفُ مُثَنَّى، أَوْ مَثْنَى بِفَتْحِ الْمِيمِ مُخَفَّفُ مَثْنِيٍّ كَمَعْنًى مُخَفَّفُ مَعْنِيٍّ وَيَجُوزُ تَأْنِيثُ الْجَمِيعِ كَمَا نَبَّهَ عَلَيْهِ السَّيِّدُ الْجُرْجَانِيُّ فِي «شَرْحِ الْكَشَّافِ» وَكُلُّ ذَلِكَ مُشْتَقٌّ مِنَ التَّثْنِيَة وَهِي بِضَم ثَانٍ إِلَى أَوَّلٍ.
el-Mesânî (الْمَثَانِي) olarak nitelenmesine gelince; bu kelime mefâil (مَفَاعِل) vezninde olup mîm'in ötresi ve nûn'un şeddesiyle müsennâ (مُثَنًّى) kelimesinin çoğuludur; yahut müsnâ (مُثْنًى) şeklinde müsennâ'nın hafifletilmişidir; ya da mîm'in fethasıyla mesnâ (مَثْنَى) şeklinde olup ma'nî (مَعْنِيٍّ) kelimesinin hafifletilmişi olan ma'nâ (مَعْنًى) gibi mesniy (مَثْنِيٍّ) kelimesinin hafifletilmişidir. Seyyid Cürcânî'nin Şerhu’l-Keşşâf’ta dikkat çektiği üzere hepsinin müennes yapılması caizdir. Bütün bunlar, bir ikincisini birincisine eklemek anlamına gelen tesniye (التَّثْنِيَة) kökünden türemiştir.
1237. Metin
وَوَجْهُ الْوَصْفِ بِهِ أَنَّ تِلْكَ الْآيَاتِ تُثَنَّى فِي كُلِّ رَكْعَةٍ كَذَا فِي «الْكَشَّافِ» . قِيلَ: وَهُوَ مَأْثُورٌ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَهُوَ مُسْتَقِيمٌ لِأَنَّ مَعْنَاهُ أَنَّهَا تُضَمُّ إِلَيْهَا السُّورَةُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، وَلَعَلَّ التَّسْمِيَةَ بِذَلِكَ كَانَتْ فِي أَوَّلِ فَرْضِ الصَّلَاةِ فَإِنَّ الصَّلَوَاتِ فُرِضَتْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أُقِرَّتْ صَلَاةُ السَّفَرِ وَأُطِيلَتْ صَلَاةُ الْحَضَرِ كَذَا ثَبَتَ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ فِي «الصَّحِيحِ» وَقِيلَ:
Bununla nitelenmesinin gerekçesi, bu ayetlerin her rekâtta tekrarlanmasıdır (ikilenmesidir); el-Keşşâf’ta böyle denilmiştir. Bunun Ömer b. el-Hattâb'dan nakledildiği de söylenmiştir. Bu tutarlı bir açıklamadır; zira bunun anlamı, her rekâtta bu sûreye başka bir sûrenin eklenmesidir. Muhtemelen bu isimlendirme namazın ilk farz kılındığı dönemde olmuştur; zira namazlar [başlangıçta] ikişer rekât olarak farz kılınmış, daha sonra sefer namazı aynen bırakılmış, hazar (mukimlik) namazı ise uzatılmıştır; Sahîh'teki Âişe hadisinde bu şekilde sabit olmuştur. Bir görüşe göre de
1238. Metin
الْعَكْسُ.
bunun aksidir.
1239. Metin
وَقِيلَ: لِأَنَّهَا تُثَنَّى فِي الصَّلَاةِ أَيْ تُكَرَّرَ فَتَكُونُ التَّثْنِيَةُ بِمَعْنَى التَّكْرِيرِ بِنَاءً عَلَى مَا شَاعَ عِنْدَ الْعَرَبِ مِنِ اسْتِعْمَالِ الْمُثَنَّى فِي مُطْلَقِ الْمُكَرَّرِ نَحْوَ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ [الْملك: ٤] وَقَوْلِهِمْ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَعَلَيْهِ فَيَكُونُ الْمُرَادُ بِالْمَثَانِي هُنَا مِثْلَ الْمُرَادِ بِالْمَثَانِي فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ [الزمر: ٢٣] أَيْ مُكَرَّرَ الْقِصَصِ وَالْأَغْرَاضِ، وَقِيلَ: سُمِّيَتِ الْمَثَانِي لِأَنَّهَا ثُنِّيَتْ فِي النُّزُولِ فَنَزَلَتْ بِمَكَّةَ ثُمَّ نَزَلَتْ فِي الْمَدِينَةِ وَهَذَا قَوْلٌ بَعِيدٌ جِدًّا وَتَكَرُّرُ النُّزُولِ لَا يُعْتَبَرُ قَائِلُهُ، وَقَدِ اتُّفِقَ عَلَى أَنَّهَا مَكِّيَّةٌ فَأَيُّ مَعْنًى لِإِعَادَةِ نُزُولِهَا بِالْمَدِينَةِ.
Bir görüşe göre de namazda ikilendiği yani tekrarlandığı için böyle denilmiştir. Dolayısıyla tesniye, Araplarda tesniye lafzının mutlak mükerrer (tekrar eden) manasında kullanılması yaygınlığına dayanılarak tekrarlama (tekrîr) anlamına gelir; nitekim { ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ } “Sonra gözünü iki kez daha çevir bak” [Mülk: 4] ayeti ve onların 'lebbeyk ve sa'deyk' demeleri böyledir. Buna göre buradaki mesânî ile kastedilen, Yüce Allah'ın: { كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ } “...birbirine benzer, ikişerli/tekrarlanan bir kitap...” [Zümer: 23] ayetindeki mesânî ile kastedilenin aynısı yani kıssaları ve maksatları tekrarlanan demektir. Bir diğer görüşe göre de inişte ikilendiği yani hem Mekke'de hem de Medine'de indiği için mesânî olarak adlandırılmıştır; fakat bu son derece uzak bir görüştür ve nüzulün tekrarlanması rivayetini söyleyen kişi dikkate alınmaz. Zira onun Mekkî olduğu hususunda icmâ edilmiştir; öyleyse Medine'de yeniden indirilmesinin ne manası olabilir?
1240. Metin
وَهَذِهِ السُّورَةُ وُضِعَتْ فِي أَوَّلِ السُّوَرِ لِأَنَّهَا تَنْزِلُ مِنْهَا مَنْزِلَ دِيبَاجَةِ الْخُطْبَةِ أَوِ الْكِتَابِ، مَعَ مَا تَضَمَّنَتْهُ مِنْ أُصُولِ مَقَاصِدِ الْقُرْآنِ كَمَا عَلِمْتَ آنِفًا وَذَلِكَ شَأْنُ الدِّيبَاجَةِ مِنْ
Bu sûre, az önce öğrendiğin gibi Kur'an'ın temel maksatlarını ihtiva etmesiyle birlikte diğer sûrelere nispetle bir hutbenin veya kitabın dîbâcesi (önsözü) konumunda olduğu için sûrelerin başına konulmuştur. Bu da dîbâcenin
1241. Metin
بَرَاعَةِ الِاسْتِهْلَالِ.
berâat-i istihlâl (güzel bir başlangıç yapma) özelliğidir.
1242. Metin
وَهَذِهِ السُّورَةُ مَكِّيَّةٌ بِاتِّفَاقِ الْجُمْهُورِ، وَقَالَ كَثِيرٌ إِنَّهَا أَوَّلُ سُورَةٍ نَزَلَتْ، وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ نَزَلَ قَبْلَهَا: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ [العلق: ١] وَسُورَةُ الْمُدَّثِّرِ ثُمَّ الْفَاتِحَةُ، وَقِيلَ نَزَلَ قَبْلَهَا أَيْضًا:
Bu sûre cumhurun ittifakıyla Mekkîdir. Pek çok âlim onun ilk inen sûre olduğunu söylemiştir; ancak sahih olan görüş, ondan önce { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ } “Yaratan Rabbinin adıyla oku!” [Alak: 1] ve Müddessir sûresinin, ardından da Fâtiha'nın inmiş olduğudur. Ondan önce ayrıca
1243. Metin
ن وَالْقَلَمِ [الْقَلَم: ١] وَسُورَةُ الْمُزَّمِّلِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ هِيَ أَوَّلُ سُورَةٍ نَزَلَتْ كَامِلَةً أَيْ غَيْرَ مُنَجَّمَةٍ، بِخِلَافِ سُورَةِ الْقَلَمِ، وَقَدْ حَقَّقَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ أَنَّهَا نَزَلَتْ عِنْدَ فَرْضِ الصَّلَاةِ فَقَرَأَ الْمُسْلِمُونَ بِهَا فِي الصَّلَاةِ عِنْدَ فَرْضِهَا، وَقَدْ عُدَّتْ فِي رِوَايَةٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ السُّورَةَ الْخَامِسَةَ فِي تَرْتِيبِ
{ ن وَالْقَلَمِ } “Nûn. Kaleme [ve satır satır yazdıklarına andolsun]” [Kalem: 1] ile Müzzemmil sûresinin [de indiği] söylenmiştir. Bazı âlimler, Kalem sûresinin aksine onun parça parça değil de bir bütün halinde inen ilk sûre olduğunu ifade etmişlerdir. Kimi âlimler de onun namazın farz kılındığı sırada indiğini, nitekim Müslümanların namaz farz kılındığında onu namazda okuduklarını tahkik etmişlerdir. Câbir b. Zeyd'den1 gelen bir rivayette ise [Fâtiha], sûrelerin iniş tertibinde beşinci sûre olarak sayılmıştır.
1244. Metin
نُزُولِ السُّوَرِ. وَأَيًّا مَا كَانَ فَإِنَّهَا قَدْ سَمَّاهَا النَّبِيءُ ﷺ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَأَمَرَ بِأَنْ تَكُونَ أَوَّلَ الْقُرْآنِ.
Her nasıl olursa olsun, Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem onu Fâtihatu’l-Kitâb olarak isimlendirmiş ve Kur'an'ın ilki olmasını emretmiştir.
1245. Metin
قُلْتُ: وَلَا يُنَاكِدُ ذَلِكَ نُزُولُهَا بَعْدَ سُوَرٍ أُخْرَى لِمَصْلَحَةٍ اقْتَضَتْ سَبْقَهَا قَبْلَ أَنْ يَتَجَمَّعَ مِنَ الْقُرْآنِ مِقْدَارٌ يَصِيرُ بِهِ كِتَابًا فَحِينَ تَجَمَّعَ ذَلِكَ أُنْزِلَتِ الْفَاتِحَةُ لِتَكُونَ دِيبَاجَةَ الْكِتَابِ.
Derim ki: Kur'an'dan bir kitap teşkil edecek miktar bir araya gelmeden önce, gerektiren bir maslahattan ötürü diğer sûrelerden sonra inmiş olması buna zıt değildir. Nitekim o miktar toplanınca Fâtiha, Kitab'ın dîbâcesi (önsözü) olsun diye indirilmiştir.
1246. Metin
وَأَغْرَاضُهَا قَدْ عُلِمَتْ مِنْ بَيَانِ وَجْهِ تَسْمِيَتِهَا أُمَّ الْقُرْآنِ.
Onun gayeleri ise Ümmü’l-Kur’ân olarak isimlendirilmesinin gerekçesi açıklanırken öğrenilmişti.
1247. Metin
وَهِيَ سَبْعُ آيَاتٍ بِاتِّفَاقِ الْقُرَّاءِ وَالْمُفَسِّرِينَ، وَلَمْ يَشِذَّ عَنْ ذَلِكَ إِلَّا الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ، قَالَ هِيَ ثَمَانِ آيَاتٍ، وَنُسِبَ أَيْضًا لِعَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ وَإِلَى الْحُسَيْنِ الْجُعْفِيِّ (١) قَالَ هِيَ سِتُّ آيَاتٍ، وَنُسِبَ إِلَى بَعْضِهِمْ غَيْرِ مُعَيَّنٍ أَنَّهَا تِسْعُ آيَاتٍ، وَتَحْدِيدُ هَذِهِ الْآيَاتِ السَّبْعِ هُوَ مَا دَلَّ عَلَيْهِ
Kurrâ ve müfessirlerin ittifakıyla o yedi ayettir. Sadece Hasan-ı Basrî sekiz ayet olduğunu söyleyerek buna muhalefet etmiş, bu görüş Amr b. Ubeyd'e de nispet edilmiştir. Hüseyin el-Cu'fî'ye (1) göre ise altı ayettir. İsmi belirtilmeyen bazılarından da dokuz ayet olduğu nakledilmiştir. Bu yedi ayetin belirlenmesi ise
1248. Metin
حَدِيثُ «الصَّحِيحَيْنِ» عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «قَالَ اللَّهُ ﷿، قَسَمْتُ الصَّلَاةَ نِصْفَيْنِ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، يَقُولُ الْعَبْدُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، فَأَقُولُ: حَمِدَنِي عَبْدِي، فَإِذَا قَالَ: الْعَبْدُ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، يَقُولُ اللَّهُ: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ، قَالَ اللَّهُ:
Sahîhayn'da Ebû Hüreyre'den gelen şu hadisin delalet ettiği husustur: Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem şöyle buyurdu: “Azîz ve Celîl olan Allah buyurdu ki: Namazı kulumla kendi aramda iki yarıya böldüm; yarısı bana, yarısı da kuluma aittir. Kuluma dilediği verilecektir. Kul: { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ } dediğinde Allah: 'Kulum bana hamdetti' der. Kul: { الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ } dediğinde Allah: 'Kulum beni övdü' buyurur. Kul: { مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ } dediğinde Allah:
1249. Metin
مَجَّدَنِي عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ، قَالَ اللَّهُ: هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ [الْفَاتِحَة: ٢- ٧] ، قَالَ اللَّهُ: هَؤُلَاءِ لعبدي ولعَبْد مَا سَأَلَ»
'Kulum beni yüceltti' buyurur. Kul: { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } dediğinde Allah: 'Bu benimle kulum arasındadır' buyurur. Kul: { اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ } [Fâtiha: 2-7] dediğinde ise Allah: 'Bunlar kuluma aittir ve kuluma dilediği verilecektir' buyurur.”
1250. Metin
اهـ. فَهُنَّ ثَلَاثٌ ثُمَّ وَاحِدَةٌ ثُمَّ ثَلَاثٌ، فَعِنْدَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَا تُعَدُّ الْبَسْمَلَةُ آيَةً وَتُعَدُّ: أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ آيَةً، وَعِنْدَ أَهْلِ مَكَّةَ وَأَهْلِ الْكُوفَةِ تُعَدُّ الْبَسْمَلَةُ آيَةً وَتُعَدُّ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ جُزْءَ آيَةٍ، وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ عَدَّ الْبَسْمَلَةَ آيَةً وَعَدَّ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ آيَةً.
[Hadis burada] bitti. Dolayısıyla bunlar üç [ayet], sonra bir [ayet], sonra da üç [ayettir]. Medine ehline göre besmele [müstakil] bir ayet sayılmazken { أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ } bir ayet sayılır. Mekke ve Kûfe ehline göre ise besmele bir ayet sayılır, { أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ } ise ayetin bir parçası sayılır. Hasan-ı Basrî hem besmeleyi bir ayet saymış hem de { أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ } [ibaresini] bir ayet saymıştır.1
1251. Metin
[سُورَة الْفَاتِحَة (١) : الْآيَات ١ الى ٧]
[FÂTİHA SÛRESİ (1): ÂYET 1-7]
1252. Metin
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (١)
{ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (١) } “Rahmân ve Rahîm olan Allah’ın adıyla. (1)”
1253. Metin
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (٢) الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (٣) مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥)
{ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (٢) الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (٣) مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥) } “Hamd, Âlemlerin Rabbi, Rahmân, Rahîm, Din gününün mâliki olan Allah’a mahsustur. (2-4) [Rabbimiz!] Yalnız sana kulluk eder ve yalnız senden yardım dileriz. (5)”
1254. Metin
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ (٧)
{ اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ (٧) } “Bizi doğru yola ilet; (6) kendilerine nimet verdiğin kimselerin yoluna; gazaba uğramışların ve sapmışlarınkine değil. (7)”
1255. Metin
الْكَلَام على الْبَسْمَلَة
Besmele Üzerine Açıklama
1256. Metin
[١] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (١) .
[1] { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (١) } “Rahmân ve Rahîm olan Allah’ın adıyla. (1)”.
1257. Metin
الْبَسْمَلَةُ اسْمٌ لِكَلِمَةِ بَاسِمِ اللَّهِ، صِيغَ هَذَا الِاسْمُ عَلَى مَادَّةٍ مُؤَلَّفَةٍ مِنْ حُرُوفِ الْكَلِمَتَيْنِ بَاسْمِ وَالله عَلَى طَرِيقَةٍ تُسَمَّى النَّحْتُ، وَهُوَ صَوْغُ فِعْلِ مُضِيٍّ عَلَى زِنَةِ فَعْلَلَ مُؤَلَّفَةٍ مَادَّتُهُ مِنْ حُرُوفِ جُمْلَةٍ أَوْ حُرُوفِ مُرَكَّبٍ إِضَافِيٍّ، مِمَّا يَنْطِقُ بِهِ النَّاسُ اخْتِصَارًا عَنْ ذِكْرِ الْجُمْلَةِ كُلِّهَا لِقَصْدِ التَّخْفِيفِ لِكَثْرَةِ دَوَرَانِ ذَلِكَ عَلَى الْأَلْسِنَةِ. وَقَدِ اسْتَعْمَلَ الْعَرَبُ النَّحْتَ فِي النَّسَبِ إِلَى الْجُمْلَةِ أَوِ الْمُرَكَّبِ إِذَا كَانَ فِي النَّسَبِ إِلَى صَدْرِ ذَلِكَ أَوْ إِلَى عَجُزِهِ الْتِبَاسٌ، كَمَا قَالُوا فِي النِّسْبَةِ إِلَى عَبْدِ شَمْسٍ عَبْشَمِيٌّ خَشْيَةَ الِالْتِبَاسِ بِالنَّسَبِ إِلَى عَبْدٍ أَوْ إِلَى شَمْسٍ، وَفِي النِّسْبَةِ إِلَى عَبْدِ الدَّارِ عَبْدَرِيٌّ كَذَلِك وَإِلَى حضر موت حَضْرَمِيٌّ قَالَ سِيبَوَيْهِ فِي بَابِ الْإِضَافَةِ (أَيِ النَّسَبِ) إِلَى الْمُضَافِ مِنَ الْأَسْمَاءِ: «وَقَدْ يَجْعَلُونَ لِلنَّسَبِ فِي الْإِضَافَةِ اسْمًا بِمَنْزِلَةِ جَعْفَرِيٍّ وَيَجْعَلُونَ فِيهِ مِنْ حُرُوفِ الْأَوَّلِ وَالْآخِرِ وَلَا يُخْرِجُونَهُ مِنْ حُرُوفِهِمَا لِيُعْرَفَ» اهـ، فَجَاءَ مَنْ خَلْفَهُمْ مِنْ مُوَلَّدِيِ الْعَرَبِ وَاسْتَعْمَلُوا هَذِهِ الطَّرِيقَةَ فِي حِكَايَةِ الْجُمَلِ الَّتِي يَكْثُرُ دَوَرَانُهَا فِي الْأَلْسِنَةِ لِقَصْدِ الِاخْتِصَارِ، وَذَلِكَ مِنْ صَدْرِ الْإِسْلَامِ فَصَارَتِ الطَّرِيقَةُ عَرَبِيَّةً. قَالَ الرَّاعِي:
Besmele (الْبَسْمَلَةُ), “Bismillâh” (بِاسْمِ اللَّهِ) sözünün ismidir. Bu isim, “bism” (بِاسْمِ) ve “Allah” (الله) kelimelerinin harflerinden oluşan bir kök üzerinden naht (نَحْت) adı verilen yöntemle türetilmiştir. Naht; insanların dillerinde çokça dolaşması sebebiyle hafifletme kastıyla, cümlenin tamamını zikretmek yerine kısaltma amacıyla, bir cümlenin ya da isim tamlamasının harflerinden “fa‘lele” (فَعْلَلَ) vezninde bir geçmiş zaman fiili türetmektir. Araplar, bir cümleye veya tamlamaya nisbet yaparken, tamlamanın başına ya da sonuna nisbet edildiğinde bir karışıklık (iltibas) doğacaksa naht yöntemini kullanmışlardır. Nitekim “Abdüşems”e (عَبْد شَمْس) nisbet ederken, “Abd”e veya “Şems”e nisbetle karışmasından korktukları için “Abşemî” (عَبْشَمِيٌّ); aynı şekilde “Abdüddâr”a (عَبْد الدَّار) nisbet ederken “Abderî” (عَبْدَرِيٌّ) ve “Hadramavt”a (حَضْرَمَوْت) nisbet ederken de “Hadramî” (حَضْرَمِيٌّ) demişlerdir. Sîbeveyh, isim tamlamasındaki muzafa nisbet bahsinde şöyle demiştir: “Bazen izafetteki nisbet için Ca‘ferî (جَعْفَرِيٌّ) konumunda bir isim yaparlar; onda birincinin ve ikincinin harflerinden bir şeyler bulundururlar ve tanınabilsin diye bu iki kelimenin harflerinin dışına çıkmazlar.” [Sözün sonu]. Onların ardından gelen son devir Arapları (muvelledûn) da gelip dillerde çokça dolaşan cümleleri kısaltma kastıyla nakletmede bu yöntemi kullandılar; bu durum İslam'ın ilk dönemlerinden itibaren gerçekleşti ve böylece bu yöntem Arapçalaşmış oldu. Râî şöyle demiştir:
1258. Metin
قَوْمٌ عَلَى الْإِسْلَامِ لمّا يمنعوا ... مَا عونهم وَيُضَيِّعُوا التَّهْلِيلَا
“İslam üzere olan bir topluluk ki henüz zekâtlarını vermekten kaçınmamışlar ve tehlîli de zayi etmemişlerdir.”
1259. Metin
أَيْ لَمْ يَتْرُكُوا قَوْلَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. وَقَالَ عُمَرُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ:
Yani “Lâ ilâhe illallâh” (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) sözünü terk etmemişlerdir. Ömer b. Ebî Rebîa da şöyle demiştir:
1260. Metin
لَقَدْ بَسْمَلَتْ لَيْلَى غَدَاةَ لَقِيتُهَا ... أَلَا حَبَّذَا ذَاكَ الْحَبِيبُ الْمُبَسْمِلُ
“Kendisiyle karşılaştığım sabah Leylâ besmele çekti; ne güzeldir o besmele çeken sevgili!”
1261. Metin
أَيْ قَالَتْ بِسْمِ اللَّهِ فَرَقًا مِنْهُ، فَأَصْلُ بَسْمَلَ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ ثُمَّ أَطْلَقَهُ الْمُوَلَّدُونَ عَلَى قَوْلِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اكْتِفَاءً وَاعْتِمَادًا عَلَى الشُّهْرَةِ وَإِنْ كَانَ هَذَا الْمَنْحُوتُ خَلِيًّا مِنَ الْحَاءِ وَالرَّاءِ اللَّذَيْنِ هُمَا من حُرُوف الرحمان الرَّحِيمِ، فَشَاعَ قَوْلُهُمْ بَسْمَلَ فِي مَعْنَى قَالَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَاشْتُقَّ مِنْ فَعْلِ بَسْمَلَ مَصْدَرٌ هُوَ الْبَسْمَلَةُ كَمَا اشْتُقَّ مِنْ هَلَّلَ مَصْدَرٌ هُوَ الْهَيْلَلَةُ وَهُوَ مَصْدَرٌ قِيَاسِيٌّ لِفَعْلَلَ. وَاشْتُقَّ مِنْهُ اسْمُ فَاعِلٍ فِي بَيْتِ عُمَرَ بْنِ أَبِي
Yani ondan çekinerek “Bismillâh” dedi. “Besmele” (بَسْمَلَ) fiilinin aslı “Bismillâh dedi” anlamındadır; daha sonra son devir Arapları, yetinerek ve yaygın kullanıma güvenerek, bu naht yapılmış kelimede “Rahmân” ve “Rahîm” kelimelerinin harflerinden olan “hâ” (ح) ve “râ” (ر) harfleri bulunmasa bile bunu “Bismillâhirrahmânirrahîm” sözü için de kullanmışlardır. Böylece “besmele çekti” (بَسْمَلَ) sözleri “Bismillâhirrahmânirrahîm dedi” manasında yaygınlaşmıştır. “Hellele” (هَلَّلَ) fiilinden “heylele” (الْهَيْلَلَةُ) mastarı türetildiği gibi “besmele” (بَسْمَلَ) fiilinden de “besmele” (الْبَسْمَلَةُ) mastarı türetilmiştir ki bu, “fa‘lele” (فَعْلَلَ) kalıbının kıyasî (kurala uygun) mastarıdır. Ömer b. Ebî
1262. Metin
رَبِيعَةَ وَلَمْ يُسْمَعِ اشْتِقَاقُ اسْمِ مَفْعُولٍ.
Rebîa’nın beytinde ondan ism-i fâil (özne ismi) türetilmiştir; ancak ism-i mef‘ûl (nesne ismi) türetildiği işitilmemiştir.
1263. Metin
وَرَأَيْتُ فِي «شَرْحِ ابْنِ هَارُونَ التُّونُسِيِّ عَلَى مُخْتَصَرِ ابْنِ الْحَاجِبِ» ١ فِي بَابِ الْأَذَانِ عَنِ الْمُطَرِّزُُِ
İbn Hârûn et-Tûnisî’nin Şerhu Muhtasari İbni’l-Hâcib adlı eserinde1 ezan babında el-Mutarrizî’den [nakledildiğini] gördüm:
1264. Metin
فِي كِتَابِ «الْيَوَاقِيتِ» : الْأَفْعَالُ الَّتِي نُحِتَتْ مِنْ أَسْمَائِهَا سَبْعَةٌ: بَسْمَلَ فِي بِسْمِ اللَّهِ، وَسَبْحَلَ فِي سُبْحَانَ اللَّهِ، وَحَيْعَلَ فِي حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، وَحَوْقَلَ فِي لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، وَحَمْدَلَ فِي الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَهَلَّلَ فِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَجَيْعَلَ إِذَا قَالَ: جُعِلْتُ فدَاك، وَزَاد الطّبقلة فِي أَطَالَ اللَّهُ بَقَاءَكَ، وَالدَّمْعَزَةَ فِي أَدَامَ اللَّهُ عِزَّكَ.
el-Yevâkît adlı kitabında şöyle dediğini gördüm: İsimlerinden yontularak (naht yoluyla) türetilen fiiller yedidir: “Bismillâh” için “besmele” (بَسْمَلَ), “Sübhânallâh” için “sebhele” (سَبْحَلَ), “Hayye ale’s-salâh” için “hay‘ale” (حَيْعَلَ), “Lâ havle ve lâ kuvvete illâ billâh” için “havkale” (حَوْقَلَ), “Elhamdülillâh” için “hamdele” (حَمْدَلَ), “Lâ ilâhe illallâh” için “hellele” (هَلَّلَ), “Sana feda olayım” (جُعِلْتُ فِدَاك) dediğinde ise “cey‘ale” (جَيْعَلَ). Buna “Allah ömrünü uzatsın” (أَطَالَ اللَّهُ بَقَاءَكَ) sözü için “tabkale”yi (الطَّبْقَلَةُ) ve “Allah izzetini daim kılsın” (أَدَامَ اللَّهُ عِزَّكَ) sözü için de “dem‘aze”yi (الدَّمْعَزَةُ) eklemiştir.
1265. Metin
وَلَمَّا كَانَ كثير من أيمة الدِّينِ قَائِلًا بِأَنَّهَا آيَةٌ مِنْ أَوَائِلِ جَمِيعِ السُّوَرِ غَيْرَ بَرَاءَةَ أَوْ بَعْضِ السُّوَرِ تَعَيَّنَ عَلَى الْمُفَسِّرِ أَنْ يُفَسِّرَ مَعْنَاهَا وَحُكْمَهَا وَمَوْقِعَهَا عِنْدَ مَنْ عَدُّوهَا آيَةً مِنْ بَعْضِ السُّوَرِ. وَيَنْحَصِرُ الْكَلَامُ عَلَيْهَا فِي ثَلَاثَةِ مَبَاحِثَ. الْأَوَّلُ: فِي بَيَانِ أَهِيَ آيَةٌ مِنْ أَوَائِلِ السُّوَرِ أَمْ لَا؟. الثَّانِي: فِي حُكْمِ الِابْتِدَاءِ بِهَا عِنْدَ الْقِرَاءَةِ. الثَّالِثُ فِي تَفْسِيرِ مَعْنَاهَا الْمُخْتَصِّ بِهَا.
Din imamlarının birçoğu onun Tevbe hariç bütün surelerin veya bazı surelerin başından bir ayet olduğunu söylediğine göre, müfessirin onu bazı surelerden bir ayet sayanların katındaki manasını, hükmünü ve konumunu açıklaması zorunlu olmuştur. Besmele hakkındaki söz üç bahiste toplanır. Birincisi: Sure başlarından bir ayet midir, değil midir? İkincisi: Kıraat esnasında onunla başlamanın hükmü nedir? Üçüncüsü: Kendisine mahsus manasının tefsiri.
1266. Metin
فَأَمَّا الْمَبْحَثُ الْأَوَّلُ فَهُوَ أَنْ لَا خِلَافَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فِي أَنْ لَفْظَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ هُوَ لَفْظٌ قُرْآنِيٌّ لِأَنَّهُ جُزْءُ آيَةٍ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [النَّمْل: ٣٠] كَمَا أَنَّهُمْ لَمْ يَخْتَلِفُوا فِي أَنَّ الِافْتِتَاحَ بِالتَّسْمِيَةِ فِي الْأُمُورِ الْمُهِمَّةِ ذَوَاتِ الْبَالِ وَرَدَ فِي الْإِسْلَامِ،
Birinci bahse gelince; Müslümanlar arasında “Bismillâhirrahmânirrahîm” lafzının Kur'an'a ait bir lafız olduğunda hiçbir ihtilaf yoktur; zira o, Yüce Allah'ın: { إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ } [Neml: 30] “O, Süleyman’dandır ve 'Rahmân ve Rahîm olan Allah’ın adıyla'dır.” ayetinin bir parçasıdır. Nitekim önemli ve kayda değer işlere besmele ile başlamanın İslam'da yer aldığı hususunda da ihtilaf etmemişlerdir;
1267. Metin
وَرُوِيَ فِيهِ حَدِيثُ: «كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِسْمَ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَهُوَ أَقْطَعُ»
bu hususta şu hadis rivayet edilmiştir: “Bismillâhirrahmânirrahîm ile başlanmayan her önemli iş bereketsizdir (güdüktür).”
1268. Metin
لَمْ يَرْوِهِ أَصْحَابُ «السُّنَنِ» وَلَا «الْمُسْتَدْرَكَاتِ» ، وَقَدْ وُصِفَ بِأَنَّهُ حَسَنٌ، وَقَالَ الْجُمْهُورُ إِنَّ الْبَسْمَلَةَ رَسَمَهَا الَّذِينَ كَتَبُوا الْمَصَاحِفَ فِي أَوَائِلِ السُّوَرِ مَا عَدَا سُورَةِ بَرَاءَةَ، كَمَا يُؤْخَذُ مِنْ مُحَادَثَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَعَ عُثْمَانَ، وَقَدْ مَضَتْ فِي الْمُقَدِّمَةِ الثَّامِنَةِ، وَلَمْ يَخْتَلِفُوا فِي أَنَّهَا كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ فِي أَوَّلِ سُورَةِ الْفَاتِحَةِ وَذَلِكَ لَيْسَ مَوْضِعَ فَصْلِ السُّورَةِ عَمَّا قَبْلَهَا، وَإِنَّمَا اخْتَلَفُوا فِي أَنَّ الْبَسْمَلَةَ هَلْ هِيَ آيَةٌ مِنْ سُورَةِ الْفَاتِحَةِ وَمِنْ أَوَائِلِ السُّوَرِ غَيْرِ بَرَاءَةَ، بِمَعْنَى أَنَّ الِاخْتِلَافَ بَيْنَهُمْ لَيْسَ فِي كَوْنِهَا قُرْآنًا، وَلَكِنَّهُ فِي تَكَرُّرِ قُرْآنِيَّتِهَا كَمَا أَشَارَ إِلَيْهِ ابْنُ رُشْدٍ الْحَفِيدُ فِي «الْبِدَايَةِ» ، فَذَهَبَ مَالِكٌ وَالْأَوْزَاعِيُّ وَفُقَهَاءُ الْمَدِينَةِ وَالشَّامِ وَالْبَصْرَةِ- وَقِيلَ بِاسْتِثْنَاءِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ابْن شِهَابٍ مِنْ فُقَهَاءِ الْمَدِينَةِ- إِلَى أَنَّهَا لَيْسَتْ بِآيَةٍ مِنْ أَوَائِلِ السُّوَرِ لَكِنَّهَا جُزْءُ آيَةٍ مِنْ سُورَةِ النَّمْلِ، وَذَهَبَ الشَّافِعِيُّ فِي أَحَدِ قَوْلَيْهِ وَأَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ وَأَبُو ثَوْرٍ وَفُقَهَاءُ مَكَّةَ وَالْكُوفَةِ غَيْرَ أَبِي حَنِيفَةَ، إِلَى أَنَّهَا آيَةٌ فِي
Bunu Sünen ve Müstedrek sahipleri rivayet etmemiş olsa da, bu hadis hasen olarak nitelendirilmiştir. Cumhur, İbn Abbâs’ın Osman ile olan konuşmasından anlaşıldığı üzere -ki bu sekizinci mukaddimede geçmişti- Mushafları yazanların Tevbe suresi hariç surelerin başlarına Besmele’yi yazdıklarını söylemiştir. Mushafta Fâtiha suresinin başında yazıldığı hususunda da ihtilaf etmemişlerdir; orası ise surenin kendisinden önceki sureden ayrıldığı bir yer değildir. Onlar sadece Besmele'nin Fâtiha suresinden ve Tevbe dışındaki surelerin başlarından bir ayet olup olmadığı konusunda ihtilaf etmişlerdir; yani aralarındaki ihtilaf onun Kur'an olup olmadığı hususunda değil, torun İbn Rüşd'ün el-Bidâye’de işaret ettiği gibi Kur'an oluşunun tekrarlanıp tekrarlanmadığı hususundadır. Mâlik, Evzâî ile Medine, Şam ve Basra fakihleri -Medine fakihlerinden Abdullah b. Amr b. Şihâb’ın istisna edildiği söylenmiştir- surelerin başlarından bir ayet olmadığına, ancak Neml suresinden bir ayetin parçası olduğuna kani olmuşlardır. Şâfiî iki görüşünden birinde, Ahmed, İshak, Ebû Sevr ile Ebû Hanîfe dışındaki Mekke ve Kûfe fakihleri ise onun özellikle
1269. Metin
أَوَّلِ سُورَةِ الْفَاتِحَةِ خَاصَّةً، وَذَهَبَ عَبْدُ الله بن الْمُبَارك وَالشَّافِعِيُّ فِي أَحَدِ قَوْلَيْهِ وَهُوَ الْأَصَحُّ عَنْهُ إِلَى أَنَّهَا آيَةٌ مِنْ كُلِّ سُورَةٍ. وَلَمْ يُنْقُلْ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ مِنْ فُقَهَاءِ الْكُوفَةِ فِيهَا شَيْءٌ، وَأَخَذَ مِنْهُ صَاحِبُ «الْكَشَّافِ» أَنَّهَا لَيْسَتْ مِنَ السُّوَرِ عِنْدَهُ فَعَدَّهُ فِي الَّذِينَ قَالُوا بِعَدَمِ
Fâtiha suresinin başında bir ayet olduğu görüşüne varmışlardır. Abdullah b. el-Mübârek ve iki görüşünden birinde -ki kendisinden gelen en sahih görüş budur- Şâfiî ise onun her sureden bir ayet olduğu görüşüne gitmişlerdir. Kûfe fakihlerinden Ebû Hanîfe’den bu konuda bir şey nakledilmemiştir; el-Keşşâf sahibi bundan yola çıkarak onun katında Besmele'nin surelerden olmadığını çıkarmış ve onu Besmele'nin surelerin bir parçası olmadığını söyleyenler
1270. Metin
جُزْئِيَّتِهَا مِنَ السُّوَرِ وَهُوَ الصَّحِيحُ عَنْهُ. قَالَ عَبْدُ الْحَكِيمِ لِأَنَّهُ قَالَ بِعَدَمِ الْجَهْرِ بِهَا مَعَ الْفَاتِحَةِ فِي الصَّلَاةِ الْجَهْرِيَّةِ وَكَرِهَ قِرَاءَتَهَا فِي أَوَائِلِ السُّوَرِ الْمَوْصُولَةِ بِالْفَاتِحَةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ. وَأَزِيدُ فَأَقُولُ إِنَّهُ لَمْ يَرَ الِاقْتِصَارَ عَلَيْهَا فِي الصَّلَاةِ مُجْزِئًا عَنِ الْقِرَاءَةِ.
arasında saymıştır; kendisinden gelen sahih olan da budur. Abdülhakîm demiştir ki: Çünkü o, cehrî (açıktan okunan) namazda Fâtiha ile birlikte Besmele'nin açıktan okunmayacağını söylemiş ve ilk iki rekâtta Fâtiha’ya bitişik olan surelerin başlarında onun okunmasını mekruh görmüştür. Ben de ekleyerek derim ki: O, namazda sadece Besmele ile yetinmeyi kıraat yerine geçerli saymamıştır.
1271. Metin
أَمَّا حُجَّةُ مَذْهَبِ مَالِكٍ وَمَنْ وَافَقَهُ فَلَهُمْ فِيهَا مَسَالِكُ: أَحَدُهَا مِنْ طَرِيقِ النَّظَرِ، وَالثَّانِي مِنْ طَرِيقِ الْأَثَرِ، وَالثَّالِثُ مِنْ طَرِيقِ الذَّوْقِ الْعَرَبِيِّ.
İmam Mâlik’in ve ona muvafakat edenlerin mezhebinin deliline gelince; bu hususta onların yöntemleri vardır: Biri akıl yürütme (nazar) yolu, ikincisi rivayet (eser) yolu, üçüncüsü ise Arap zevki yoludur.
1272. Metin
فَأَمَّا الْمَسْلَكُ الْأَوَّلُ: فَلِلْمَالِكِيَّةِ فِيهِ مَقَالَةٌ فَائِقَةٌ لِلْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ الْبَاقِلَّانِيِّ وَتَابَعَهُ أَبُو بَكْرِ ابْن الْعَرَبِيِّ فِي «أَحْكَامِ الْقُرْآنِ» وَالْقَاضِي عَبْدُ الْوَهَّابِ فِي كِتَابِ «الْأَشْرَافِ» ، قَالَ الْبَاقِلَّانِيُّ: «لَوْ كَانَتِ التَّسْمِيَةُ مِنَ الْقُرْآنِ لَكَانَ طَرِيقُ إِثْبَاتِهَا إِمَّا التَّوَاتُرَ أَوِ الْآحَادَ، وَالْأَوَّلُ:
Birinci yönteme gelince: Mâlikîlerin bu hususta Kâdî Ebû Bekir el-Bâkıllânî’ye ait üstün bir sözü vardır; Ebû Bekir İbnü’l-Arabî Ahkâmü’l-Kur’ân’da ve Kâdî Abdülvehhâb da el-İşrâf kitabında ona tâbi olmuştur. el-Bâkıllânî şöyle demiştir: “Eğer Besmele Kur'an'dan olsaydı, onun sübût yolu ya tevatür ya da âhâd olurdu. Birincisi:
1273. Metin
بَاطِلٌ لِأَنَّهُ لَوْ ثَبَتَ بِالتَّوَاتُرِ كَوْنُهَا مِنَ الْقُرْآنِ لَحَصَلَ الْعِلْمُ الضَّرُورِيُّ بِذَلِكَ وَلَامْتَنَعَ وُقُوعُ الْخِلَافِ فِيهِ بَيْنَ الْأُمَّةِ، وَالثَّانِي: أَيْضًا بَاطِلٌ لِأَنَّ خَبَرَ الْوَاحِدِ لَا يُفِيدُ إِلَّا الظَّنَّ فَلَوْ جَعَلْنَاهُ طَرِيقًا إِلَى إِثْبَاتِ الْقُرْآنِ لَخَرَجَ الْقُرْآنُ عَنْ كَوْنِهِ حُجَّةً يَقِينِيَّةً، وَلَصَارَ ذَلِكَ ظَنِّيًّا، وَلَوْ جَازَ ذَلِكَ لَجَازَ ادِّعَاءُ الرَّوَافِضِ أَنَّ الْقُرْآنَ دَخَلَهُ الزِّيَادَةُ وَالنُّقْصَانُ وَالتَّغْيِيرُ وَالتَّحْرِيفُ» اهـ وَهُوَ كَلَامٌ وَجِيهٌ وَالْأَقْيِسَةُ الِاسْتِثْنَائِيَّةُ الَّتِي طَوَاهَا فِي كَلَامِهِ وَاضِحَةٌ لِمَنْ لَهُ مُمَارَسَةٌ لِلْمَنْطِقِ وَشَرْطِيَّاتُهَا لَا تَحْتَاجُ لِلِاسْتِدْلَالِ لِأَنَّهَا بَدِيهِيَّةٌ مِنَ الشَّرِيعَةِ فَلَا حَاجَةَ إِلَى بَسْطِهَا. زَادَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْعَرَبِيِّ فِي «أَحْكَامِ الْقُرْآنِ» فَقَالَ: يَكْفِيكَ أَنَّهَا لَيْسَتْ مِنَ الْقُرْآنِ الِاخْتِلَافُ فِيهَا، وَالْقُرْآنُ لَا يخْتَلف فه اهـ. وَزَادَ عَبْدُ الْوَهَّابِ فَقَالَ: «إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَيَّنَ الْقُرْآنَ بَيَانًا وَاحِدًا مُتَسَاوِيًا وَلَمْ تَكُنْ عَادَتُهُ فِي بَيَانِهِ مُخْتَلِفَةً بِالظُّهُورِ وَالْخَفَاءِ حَتَّى يَخْتَصَّ بِهِ الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَلِذَلِكَ قَطَعْنَا بِمَنْعِ أَنْ يَكُونَ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ لَمْ يُنْقَلْ إِلَيْنَا وَأَبْطَلْنَا قَوْلَ الرَّافِضَةِ إِنَّ الْقُرْآنَ حِمْلُ جَمَلٍ عِنْدَ الْإِمَامِ الْمَعْصُومِ الْمُنْتَظَرِ فَلَوْ كَانَتِ الْبَسْمَلَةُ مِنَ الْحَمْدِ لَبَيَّنَهَا رَسُولُ اللَّهِ بَيَانًا شَافِيًا» اهـ. وَقَالَ ابْنُ الْعَرَبِيِّ فِي «الْعَارِضَةِ» : إِنَّ الْقَاضِيَ أَبَا بَكْرِ بْنَ الطَّيِّبِ، لَمْ يَتَكَلَّمْ مِنَ الْفِقْهِ إِلَّا فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ خَاصَّةً لِأَنَّهَا مُتَعَلِّقَةٌ بِالْأُصُولِ.
Bâtıldır; çünkü onun Kur'an'dan olduğu tevatürle sabit olsaydı, bu konuda zarurî ilim hâsıl olur ve ümmet arasında bu hususta ihtilaf çıkması imkânsızlaşırdı. İkincisi de bâtıldır; çünkü âhâd haber zandan başka bir şey ifade etmez. Eğer biz onu Kur'an'ı ispat etme yolu kılsaydık, Kur'an kesin bir hüccet olmaktan çıkar ve zannî hale gelirdi. Eğer buna cevaz verilseydi, Râfızîlerin Kur'an'a ekleme, çıkarma, değiştirme ve tahrif girdiği yönündeki iddialarına da cevaz verilmiş olurdu.” [Sözün sonu]. Bu gayet yerinde bir sözdür; sözünde zımnen içerdiği şartlı kıyaslar, mantıkla meşgul olan kimse için açıktır ve bunların şart öncülleri şeriattan bedihî (apaçık) olduğu için delillendirilmeye ihtiyaç duymaz, bu yüzden onları detaylandırmaya gerek yoktur. Ebû Bekir b. el-Arabî Ahkâmü’l-Kur’ân’da [buna] ekleme yaparak şöyle demiştir: Onun Kur'an'dan olmadığına, hakkında ihtilaf edilmesi sana delil olarak yeter; zira Kur'an hakkında ihtilaf edilmez. [Sözün sonu]. Abdülvehhâb da ekleyerek şöyle demiştir: “Resûlullah ﷺ Kur'an'ı tek ve eşit bir açıklama ile beyan etmiştir; onun açıklamasındaki âdeti bir ya da iki kişiye mahsus kılacak şekilde açıklık ve gizlilik bakımından farklı olmamıştır. Bu sebeple biz, Kur'an'dan herhangi bir şeyin bize nakledilmemiş olmasının imkânsız olduğuna kesin olarak hükmettik ve Râfizîlerin Kur'an'ın bir deve yükü kadar kısmının masum beklenen imamın yanında bulunduğu iddiasını geçersiz kıldık. Şayet Besmele Fâtiha’dan olsaydı, Resûlullah onu tam ve tatmin edici bir şekilde açıklardı.” [Sözün sonu]. İbnü’l-Arabî el-Ârıda’da şöyle demiştir: Kâdî Ebû Bekir b. et-Tayyib, usûlle bağlantılı olduğu için fıkıhtan sadece özellikle bu mesele hakkında söz söylemiştir.
1274. Metin
وَقَدْ عَارَضَ هَذَا الدَّلِيلَ أَبُو حَامِدٍ الْغَزَالِيُّ فِي «الْمُسْتَصْفَى» فَقَالَ: «نَفْيُ كَوْنِ الْبَسْمَلَةِ مِنَ الْقُرْآنِ أَيْضًا إِنْ ثَبَتَ بِالتَّوَاتُرِ لَزِمَ أَنْ لَا يَبْقَى الْخِلَافُ (أَيْ وَهُوَ ظَاهِرُ الْبُطْلَانِ) وَإِنْ ثَبَتَ بِالْآحَادِ يَصِيرُ الْقُرْآنُ ظَنِّيًّا، قَالَ: وَلَا يُقَالُ: إِنَّ كَوْنَ شَيْءٍ لَيْسَ مِنَ الْقُرْآنِ عَدَمٌ وَالْعَدَمُ لَا
Ebû Hâmid el-Gazzâlî el-Mustasfâ’da bu delile itiraz ederek şöyle demiştir: “Besmele'nin Kur'an'dan olmadığının nefyi de şayet tevatürle sabit ise ihtilafın kalmaması gerekirdi (ki bu bâtıl olduğu açık bir durumdur); şayet âhâd ile sabit ise bu durumda Kur'an zannî olur. Şöyle de denilemez: Bir şeyin Kur'an'dan olmaması yokluktur (ademdir), yokluk ise
1275. Metin
يَحْتَاجُ إِلَى الْإِثْبَاتِ لِأَنَّهُ الْأَصْلُ بِخِلَافِ الْقَوْلِ بِأَنَّهَا مِنَ الْقُرْآنِ، لِأَنَّا نُجِيبُ بِأَنَّ هَذَا وَإِنْ كَانَ عَدَمًا
ispat edilmeye ihtiyaç duymaz; zira asıl olan odur, onun Kur'an'dan olduğunu söylemek ise bunun aksinedir. Çünkü biz şöyle cevap veririz: Bu durum her ne kadar bir yokluk olsa da,
1276. Metin
إِلَّا أَنَّ كَوْنَ التَّسْمِيَةِ مَكْتُوبَةً بِخَطِّ الْقُرْآنِ يُوهِنُ كَوْنَهَا لَيْسَتْ من الْقُرْآن فههنا لَا يُمْكِنُنَا الْحُكْمُ بِأَنَّهَا لَيْسَتْ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا بِالدَّلِيلِ وَيَأْتِي الْكَلَامُ فِي أَنَّ الدَّلِيلَ مَا هُوَ، فَثَبَتَ أَنَّ الْكَلَامَ الَّذِي أَوْرَدَهُ الْقَاضِي لَازِمٌ عَلَيْهِ اهـ، وَتَبِعَهُ عَلَى ذَلِكَ الْفَخْرُ الرَّازِيُّ فِي «تَفْسِيرِهِ» وَلَا يَخْفَى أَنَّهُ آلَ فِي اسْتِدْلَالِهِ إِلَى الْمُصَادَرَةِ إِذْ قَدْ صَارَ مَرْجِعُ اسْتِدْلَالِ الْغَزَالِيِّ وَفَخْرِ الدِّينِ إِلَى رَسْمِ الْبَسْمَلَةِ فِي الْمَصَاحِفِ، وَسَنَتَكَلَّمُ عَنْ تَحْقِيقِ ذَلِكَ عِنْدَ الْكَلَامِ عَلَى مُدْرَكِ الشَّافِعِيِّ. وَتَعَقَّبَ ابْنُ رُشْدٍ فِي «بِدَايَةِ الْمُجْتَهِدِ» كَلَامَ الْبَاقِلَّانِيِّ وَالْغَزَالِيِّ بِكَلَامٍ غَيْرِ مُحَرَّرٍ فَلَا نُطِيلُ بِهِ.
Besmele'nin Kur'an hattıyla yazılmış olması, onun Kur'an'dan olmadığı görüşünü zayıflatır. Bu durumda bizim onun Kur'an'dan olmadığına hükmetmemiz ancak bir delil ile mümkün olabilir; delilin ne olduğu hususundaki söz ise gelecektir. Dolayısıyla Kâdî’nin ileri sürdüğü itirazın bizzat kendi aleyhine de bağlayıcı olduğu sabit olmuştur.” [Sözün sonu]. Fahreddin er-Râzî de Tefsîr’inde bu konuda ona uymuştur. Gizli değildir ki o, bu istidlalinde dönüp dolaşıp kısır döngüye (müsadereye) varmıştır; zira Gazzâlî ve Fahreddin’in delilinin dayanağı, Besmele'nin Mushaflara yazılmış olmasına dayanmaktadır. Bunun tahkikini Şâfiî’nin dayanağını ele alırken konuşacağız. İbn Rüşd Bidâyetü’l-Müctehid’de Bâkıllânî ve Gazzâlî’nin sözlerini iyi tahrir edilmemiş (olgunlaşmamış) bir sözle eleştirmiştir, bu yüzden sözü onunla uzatmayacağız.
1277. Metin
وَأَمَّا الْمَسْلَكُ
İkinci yönteme,
1278. Metin
الثَّانِي: وَهُوَ الِاسْتِدْلَالُ مِنَ الْأَثَرِ فَلَا نَجِدُ فِي صَحِيحِ السُّنَّةِ مَا يَشْهَدُ بِأَنَّ الْبَسْمَلَةَ آيَةٌ مِنْ أَوَائِلِ سُوَرِ الْقُرْآنِ وَالْأَدِلَّةُ سِتَّةٌ:
yani rivayet yoluyla delil getirmeye gelince; sahih sünnette Besmele'nin Kur'an surelerinin başlarından bir ayet olduğuna tanıklık eden bir rivayet bulamamaktayız. Deliller ise altıdır:
1279. Metin
الدَّلِيلُ الْأَوَّلُ:
Birinci Delil:
1280. Metin
مَا
Mâlik’in
1281. Metin
رَوَى مَالِكٌ فِي «الْمُوَطَّأِ» عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عبد الرَّحْمَن عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «قَالَ اللَّهُ تَعَالَى قَسَمْتُ الصَّلَاةَ نِصْفَيْنِ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، يَقُولُ الْعَبْدُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، فَأَقُولُ: حَمِدَنِي عَبْدِي»
el-Muvatta’da Alâ b. Abdirrahmân’dan, onun da Ebû Hüreyre’den rivayet ettiğine göre Resûlullah ﷺ şöyle buyurmuştur: “Yüce Allah buyurdu ki: Namazı kulumla kendi aramda iki yarıya böldüm; yarısı bana, yarısı da kuluma aittir. Kuluma dilediği verilecektir. Kul: { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ } ‘Hamd, Âlemlerin Rabbi olan Allah’a mahsustur’ dediğinde Allah: ‘Kulum bana hamdetti’ der.”
1282. Metin
إِلَخْ، وَالْمُرَادُ فِي الصَّلَاةِ الْقِرَاءَةُ فِي الصَّلَاةِ وَوَجْهُ الدَّلِيلِ مِنْهُ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
şeklinde devam eden hadistir. Namazdan maksat, namazdaki kıraattir. Hadisten çıkarılan delil yönü ise, orada “Bismillâhirrahmânirrahîm”in zikredilmemiş olmasıdır.
1283. Metin
الثَّانِي:
İkincisi:
1284. Metin
حَدِيثُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فِي «الْمُوَطَّأ» و «الصَّحِيحَيْنِ» أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَهُ: «أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً لَمْ يَنْزِلْ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ مِثْلُهَا قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ» ؟
el-Muvatta’ ve Sahîhayn’da yer alan Übey b. Ka‘b hadisidir; Resûlullah ﷺ ona: “Sen mescitten çıkmadan önce, Tevrat'ta da İncil'de de benzeri indirilmemiş bir sureyi sana öğreteyim mi?” buyurdu.
1285. Metin
قَالَ: بَلَى، فَلَمَّا قَارَبَ الْخُرُوجَ قَالَ لَهُ: كَيْفَ تَقْرَأُ إِذَا افْتَتَحْتَ الصَّلَاةَ؟ قَالَ أُبَيٌّ فَقَرَأْتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهَا
Übey: “Evet” dedi. Çıkmaya yaklaştığında ona: “Namaza başladığında nasıl okursun?” buyurdu. Übey dedi ki: “Bunun üzerine { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ } ‘Hamd Âlemlerin Rabbi olan Allah’a mahsustur’ [suresini] sonuna kadar okudum.”
1286. Metin
، فَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَقْرَأْ مِنْهَا الْبَسْمَلَةَ.
İşte bu, onun sureden Besmele'yi okumadığına delildir.
1287. Metin
الثَّالِثُ:
Üçüncüsü:
1288. Metin
مَا
Sahîh-i Müslim,
1289. Metin
فِي «صَحِيح مُسلم» و «سنَن أبي دَاوُد» و «سنَن النَّسَائِيِّ» عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مِنْ طُرُقٍ كَثِيرَةٍ أَنَّهُ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَكَانُوا يستفتحون بِالْحَمْد لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا يَذْكُرُونَ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ، لَا فِي أَوَّلِ قِرَاءَةٍ وَلَا فِي آخِرِهَا.
Sünen-i Ebî Dâvûd ve Sünen-i Nesâî’de Enes b. Mâlik’ten pek çok yolla gelen şu rivayettir; o şöyle demiştir: “Resûlullah’ın, Ebû Bekir’in ve Ömer’in arkasında namaz kıldım; kıraate ‘el-Hamdü lillâhi Rabbi’l-âlemîn’ ile başlarlar, kıraatin ne başında ne de sonunda ‘Bismillâhirrahmânirrahîm’i zikrederlerdi.”
1290. Metin
الرَّابِعُ:
Dördüncüsü:
1291. Metin
حَدِيثُ عَائِشَةَ فِي «صَحِيح مُسلم» و «سنَن أَبِي دَاوُدَ» قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَسْتَفْتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَة بِالْحَمْد الله رَبِّ الْعَالَمِينَ.
Âişe’nin Sahîh-i Müslim ve Sünen-i Ebî Dâvûd’da yer alan şu hadisidir; o şöyle demiştir: “Resûlullah namaza tekbir ile kıraate de ‘el-Hamdü lillâhi Rabbi’l-âlemîn’ ile başlardı.”
1292. Metin
الْخَامِسُ:
Beşincisi:
1293. Metin
مَا
Sünen-i Tirmizî
1294. Metin
فِي «سُنَنِ التِّرْمِذِيِّ وَالنَّسَائِيِّ» عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيءِ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ، فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمْ يَقُولُ: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ، إِذَا أَنْتَ صَلَّيْتَ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
ve Nesâî’de Abdullah b. Muğaffel’den gelen rivayettir; o şöyle demiştir: “Peygamber, Ebû Bekir, Ömer ve Osman ile birlikte namaz kıldım; onlardan hiçbirinin ‘Bismillâhirrahmânirrahîm’ dediğini işitmedim. Sen namaz kıldığında ‘el-Hamdü lillâhi Rabbi’l-âlemîn’ de.”
1295. Metin
السَّادِسُ-
Altıncısı -
1296. Metin
وَهُوَ الْحَاسِمُ-: عَمَلُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، فَإِنَّ الْمَسْجِدَ النَّبَوِيَّ مِنْ وَقْتِ نُزُولِ الْوَحْيِ إِلَى زَمَنِ مَالِكٍ صَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ وَالْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ وَالْأُمَرَاءُ وَصَلَّى وَرَاءَهُمُ الصَّحَابَةُ وَأَهْلُ الْعِلْمِ وَلَمْ يُسْمَعْ أَحَدٌ قَرَأَ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) فِي الصَّلَاةِ الْجَهْرِيَّةِ، وَهَلْ يَقُولُ عَالِمٌ إِنَّ بَعْضَ السُّورَةِ جَهْرٌ وَبَعْضَهَا سِرٌّ، فَقَدْ حَصَلَ التَّوَاتُرُ بِأَنَّ النَّبِيءَ وَالْخُلَفَاءَ لَمْ يَجْهَرُوا بِهَا فِي الْجَهْرِيَّةِ، فَدَلَّ عَلَى أَنَّهَا لَيْسَتْ مِنَ السُّورَةِ وَلَوْ جَهَرُوا بِهَا لَمَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فِيهَا.
ve en kesin olanı-: Medine ehlinin amelidir. Zira Mescid-i Nebevî’de vahyin indiği andan Mâlik’in zamanına kadar Resûlullah, Hulefâ-yi Râşidîn ve emirler namaz kıldırmış, onların arkasında sahâbîler ve ilim ehli namaz kılmış ve cehrî namazda hiçbirinin ‘Bismillâhirrahmânirrahîm’ okuduğu işitilmemiştir. Hiçbir âlim bir surenin bir kısmının cehren (açıktan), bir kısmının da gizlice okunacağını söyler mi? Nitekim Peygamber’in ve halifelerin cehrî namazlarda onu açıktan okumadıkları hususunda tevatür hâsıl olmuştur. Bu da onun sureden olmadığına delalet etmiştir; şayet onu açıktan okumuş olsalardı insanlar bu konuda ihtilaf etmezlerdi.
1297. Metin
وَهُنَاكَ دَلِيلٌ آخَرُ لَمْ يَذْكُرُوهُ هُنَا وَهُوَ حَدِيثُ عَائِشَةَ فِي بَدْءِ الْوَحْيِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَهُوَ مُعْتَبَرٌ مَرْفُوعا إِلَى النَّبِي، وَذَلِكَ
Burada zikretmedikleri bir başka delil daha vardır ki o da Âişe’nin Resûlullah ﷺ’e vahyin başlangıcına dair hadisidir; bu hadis Peygamber’e merfû hükmündedir. O da
1298. Metin
قَوْلُهُ: «فَفَجِئَهُ الْمَلَكُ فَقَالَ: اقْرَأْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَقُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ- إِلَى أَنْ قَالَ- فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ ثُمَّ قَالَ: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
şöyle buyurmasıdır: “Melek ansızın ona gelip: ‘Oku!’ dedi. Resûlullah: ‘Ben okuyan biri değilim’ dedim -hadisin devamında şöyle buyurdu- üçüncüsünde beni sıktı, sonra da: { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ }
1299. Metin
[العلق:
[Alak:
1300. Metin
١] الْحَدِيثَ. فَلَمْ يَقُلْ فَقَالَ لِي بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ، وَقَدْ ذَكَرُوا هَذَا فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ الْعَلَقِ وَفِي شَرْحِ حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ.
1] “Yaratan Rabbinin adıyla oku!” dedi...” [hadisin sonuna kadar]. [Melek] ona “Bismillâhirrahmânirrahîm ikra’ bismi Rabbike” dememiştir. Nitekim bunu Alak suresinin tefsirinde ve vahyin başlangıcı hadisinin şerhinde zikretmişlerdir.
1301. Metin
وَأَمَّا الْمَسْلَكُ الثَّالِثُ وَهُوَ الِاسْتِدْلَالُ مِنْ طَرِيقِ الِاسْتِعْمَالِ الْعَرَبِيِّ فَيَأْتِي الْقَوْلُ فِيهِ عَلَى مُرَاعَاةِ قَوْلِ الْقَائِلِينَ بِأَنَّ الْبَسْمَلَةَ آيَةٌ مِنْ سُورَةِ الْفَاتِحَةِ خَاصَّةً، وَذَلِكَ يُوجِبُ أَنْ يَتَكَرَّرَ لَفْظَانِ وَهُمَا الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فِي كَلَامٍ غَيْرِ طَوِيلٍ لَيْسَ بَيْنَهُمَا فَصْلٌ كَثِيرٌ وَذَلِكَ مِمَّا لَا يُحْمَدُ فِي بَابِ الْبَلَاغَةِ، وَهَذَا الِاسْتِدْلَالُ نَقَلَهُ الْإِمَامُ الرَّازِيُّ فِي «تَفْسِيرِهِ» وَأَجَابَ عَنْهُ بِقَوْلِهِ: إِنَّ التَّكْرَارَ لِأَجْلِ التَّأْكِيدِ كَثِيرٌ فِي الْقُرْآنِ وَإِنَّ تَأْكِيدَ كَوْنِهِ تَعَالَى رَحْمَانًا رَحِيمًا مِنْ أَعْظَمِ الْمُهِمَّاتِ. وَأَنَا أَدْفَعُ جَوَابَهُ بِأَنَّ التَّكْرَارَ وَإِنْ كَانَتْ لَهُ مَوَاقِعُ مَحْمُودَةٌ فِي الْكَلَامِ الْبَلِيغِ مِثْلَ التَّهْوِيلِ، وَمَقَامِ الرِّثَاءِ أَوِ التَّعْدِيدِ أَوِ التَّوْكِيدِ اللَّفْظِيِّ، إِلَّا أَنَّ الْفَاتِحَةَ لَا مُنَاسَبَةَ لَهَا بِأَغْرَاضِ التَّكْرِيرِ وَلَا سِيَّمَا التَّوْكِيدُ لِأَنَّهُ لَا مُنْكِرَ لِكَوْنِهِ تَعَالَى رَحْمَانًا رَحِيمًا، وَلِأَنَّ شَأْنَ التَّوْكِيدِ اللَّفْظِيِّ أَنْ يَقْتَرِنَ فِيهِ اللَّفْظَانِ بِلَا فَصْلٍ فَتَعَيَّنَ أَنَّهُ تَكْرِيرُ اللَّفْظِ فِي الْكَلَامِ لِوُجُودِ مُقْتَضَى التَّعْبِيرِ عَنْ مَدْلُولِهِ بِطَرِيقِ الِاسْمِ الظَّاهِرِ دُونَ الضَّمِيرِ، وَذَلِكَ مَشْرُوطٌ بِأَنْ يَبْعُدَ مَا بَيْنَ الْمُكَرَّرَيْنِ بُعْدًا يُقْصِيهِ عَنِ السَّمْعِ، وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّهُمْ عَدُّوا فِي فَصَاحَةِ الْكَلَامِ خُلُوصَهُ مِنْ كَثْرَةِ التَّكْرَارِ، وَالْقُرْبِ بَيْنَ الرَّحْمَنِ وَالرَّحِيمِ حِينَ كُرِّرَا يَمْنَعُ ذَلِكَ.
Üçüncü yönteme, yani Arapça kullanım (zevk-i selîm) yoluyla delil getirmeye gelince; bu husustaki söz, Besmele'nin özellikle Fâtiha suresinden bir ayet olduğunu söyleyenlerin görüşü dikkate alınarak gelir. Zira bu görüş, aralarında fazla fasıla bulunmayan pek de uzun olmayan bir kelamda { الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ } “Rahmân, Rahîm” şeklindeki iki lafzın tekrar edilmesini gerektirir ki bu, belağat ilminde makbul sayılmayan bir durumdur. Bu delillendirmeyi İmam er-Râzî Tefsîr’inde nakletmiş ve buna şöyle cevap vermiştir: “Pekiştirme (tekit) amacıyla yapılan tekrar Kur'an'da çoktur ve Yüce Allah'ın Rahmân ve Rahîm oluşunu tekit etmek en büyük önceliklerdendir.” Ben ise onun bu cevabını şöyle çürütürüm: Her ne kadar dehşet uyandırma (tehvîl), ağıt (risâ), sayıp dökme (ta‘dîd) veya lâfzî tekit makamları gibi beliğ kelamda tekrarın övgüye değer konumları olsa da Fâtiha’nın tekrarın bu gayeleriyle -özellikle de tekit ile- bir münasebeti yoktur; çünkü O’nun Rahmân ve Rahîm olduğunu inkâr eden kimse yoktur. Ayrıca lâfzî tekitin gereği, iki lafzın araya fasıla girmeksizin peş peşe gelmesidir. Dolayısıyla bunun, zamir yerine açık isimle ifade etme gereğinin bulunması sebebiyle kelamda lafzın tekrar edilmesi olduğu kesinleşir. Bu ise tekrarlanan iki lafzın arasının kulağı rahatsız etmeyecek derecede birbirinden uzak olması şartına bağlıdır. Bilindiği üzere belağatçılar, kelamın fasih olmasını çokça tekrardan uzak bulunmasına bağlamışlardır; oysa Rahmân ve Rahîm lafızları tekrar edildiğinde aralarındaki yakınlık buna engel olmaktadır.
1302. Metin
وَأَجَابَ الْبَيْضَاوِيُّ بِأَنَّ نُكْتَةَ التَّكْرِيرِ هُنَا هِيَ تَعْلِيلُ اسْتِحْقَاقِ الْحَمْدِ، فَقَالَ السَّلَكُوتِيُّ
Beyzâvî ise buradaki tekrarın nüktesinin hamde müstahak oluşu gerekçelendirmek (ta‘lîl) olduğu şeklinde cevap vermiştir. Bunun üzerine es-Siyelkûtî şöyle demiştir:
1303. Metin
أَشَارَ بِهَذَا إِلَى الرَّدِّ عَلَى مَا قَالَهُ بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ: إِنَّ الْبَسْمَلَةَ لَوْ كَانَتْ مِنَ الْفَاتِحَةِ لَلَزِمَ التَّكْرَارُ وَهُوَ جَوَابٌ لَا يَسْتَقِيمُ لِأَنَّهُ إِذَا كَانَ التَّعْلِيلُ قَاضِيًا بِذِكْرِ صِفَتَيِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فَدَفْعُ التَّكْرِيرِ يَقْتَضِي تَجْرِيدَ الْبَسْمَلَةِ
Bununla bazı Hanefîlerin, “Şayet Besmele Fâtiha’dan olsaydı tekrar gerekirdi” şeklindeki sözlerine bir reddiyeye işaret etmiştir. Fakat bu cevap tutarlı değildir; çünkü eğer gerekçelendirme { الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ } “Rahmân, Rahîm” sıfatlarının zikredilmesini gerektiriyorsa, tekrarı savuşturmak Fâtiha’nın
1304. Metin
الَّتِي فِي أَوَّلِ الْفَاتِحَةِ مِنْ هَاتَيْنِ الصِّفَتَيْنِ بِأَنْ تَصِيرَ الْفَاتِحَةُ هَكَذَا: (بِسْمِ اللَّهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ إِلَخْ) .
başındaki Besmele'yi bu iki sıfattan arındırarak Fâtiha’nın şu şekilde olmasını gerektirirdi: “(Bismillâh, el-Hamdü lillâh... ilâ âhirih)”
1305. Metin
وَأَنَا أَرَى فِي الِاسْتِدْلَالِ بِمَسْلَكِ الذَّوْقِ الْعَرَبِيِّ أَنْ يَكُونَ عَلَى مُرَاعَاةِ قَوْلِ الْقَائِلِينَ بِكَوْنِ الْبَسْمَلَةِ آيَةً مِنْ كُلِّ سُورَةٍ فَيَنْشَأُ مِنْ هَذَا الْقَوْلِ أَنْ تَكُونَ فَوَاتِحُ سُوَرِ الْقُرْآنِ كُلُّهَا مُتَمَاثِلَةً وَذَلِكَ مِمَّا لَا يُحْمَدُ فِي كَلَامِ الْبُلَغَاءِ إِذِ الشَّأْنُ أَنْ يَقَعَ التَّفَنُّنُ فِي الْفَوَاتِحِ، بَلْ قَدْ عَدَّ عُلَمَاءُ الْبَلَاغَةِ أَهَمَّ مَوَاضِعِ التَّأَنُّقِ فَاتِحَةَ الْكَلَامِ وَخَاتِمَتِهِ، وَذَكَرُوا أَنَّ فَوَاتِحَ السُّوَرِ وَخَوَاتِمَهَا وَارِدَةٌ عَلَى أَحْسَنِ وُجُوهِ الْبَيَانِ وَأَكْمَلِهَا فَكَيْفَ يَسُوغُ أَنْ يُدَّعَى أَنَّ فَوَاتِحَ سُوَرِهِ جُمْلَةٌ وَاحِدَةٌ، مَعَ أَنَّ عَامَّةَ الْبُلَغَاءِ مِنَ الْخُطَبَاءِ وَالشُّعَرَاءِ وَالْكُتَّابِ يَتَنَافَسُونَ فِي تَفَنُّنِ فَوَاتِحِ مُنْشَآتِهِمْ وَيَعِيبُونَ مَنْ يَلْتَزِمُ فِي كَلَامِهِ طَرِيقَةً وَاحِدَةً فَمَا ظَنك بأبلغ كَلَام.
Bana göre Arap zevki yöntemiyle delil getirme, Besmele'nin her sureden bir ayet olduğunu savunanların görüşü dikkate alınarak yapılmalıdır. Zira bu görüşten hareket edildiğinde, Kur'an surelerinin bütün başlangıçlarının birbirinin tamamen aynısı olması gerekir ki bu da beliğ kimselerin kelamında makbul sayılan bir şey değildir. Çünkü asıl olan, başlangıçlarda (fevâtih) çeşitlilik ve sanat (tefennün) bulunmasıdır. Hatta belağat âlimleri en önemli sanat ve estetik yerleri olarak sözün başlangıcını ve sonunu saymışlar; surelerin başlangıç ve sonlarının beyanın en güzel ve en mükemmel vecihleri üzere geldiğini belirtmişlerdir. O halde, hatiplerden, şairlerden ve kâtiplerden oluşan genel edip zümresi eserlerinin başlangıçlarındaki çeşitlilikte birbirleriyle yarışırken ve sözlerinde tek bir yönteme bağlı kalanları ayıplarken, surelerin başlangıçlarının tek bir cümle olduğunu iddia etmek nasıl caiz olabilir? O halde kelamın en beliğinde bunun nasıl olacağını sen düşün!
1306. Metin
وَأَمَّا حُجَّةُ مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ وَمَنْ وَافَقَهُ بِأَنَّهَا آيَةٌ مِنْ سُورَة الْفَاتِحَة خَاصَّة فَأُمُورٌ كَثِيرَةٌ أَنْهَاهَا فَخْرُ الدِّينِ إِلَى سَبْعَ عَشْرَةَ حُجَّةً لَا يَكَادُ يَسْتَقِيمُ مِنْهَا بَعْدَ طَرْحِ الْمُتَدَاخِلِ وَالْخَارِجِ عَنْ مَحَلِّ النِّزَاعِ وَضَعِيفِ السَّنَدِ أَوْ وَاهِيهِ إِلَّا أَمْرَانِ: أحد هما أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ مِنْهَا مَا
Şâfiî mezhebinin ve onunla aynı görüşte olanların Besmele'nin özellikle Fâtiha suresinden bir ayet olduğuna dair delillerine gelince; bunlar pek çok husustur. Fahreddin er-Râzî bunları on yedi delile kadar çıkarmıştır; fakat birbirine geçmiş olanlar, ihtilaf mahallinin dışında kalanlar, senedi zayıf veya çürük olanlar çıkarıldıktan sonra bunlardan geriye neredeyse şu iki husustan başkası tutarlı kalmamaktadır: Birincisi, bir kısmı şu olan çok sayıda hadistir: