İbrâhîm Suresi

Şevkânî · Arapça Orijinal Metin · AI Türkçe Çeviri

8682. Metin

وَهِيَ مَكِّيَّةٌ كَمَا أَخْرَجَهُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ أَيْضًا عَنِ الزُّبَيْرِ، وَحَكَاهُ الْقُرْطُبِيُّ عَنِ الْحَسَنِ وَعِكْرِمَةَ وَجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ وَقَتَادَةَ إِلَّا آيَتَيْنِ مِنْهَا، وَقِيلَ: إِلَّا ثَلَاثَ آيَاتٍ نَزَلَتْ فِي الَّذِينَ حَارَبُوا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهِيَ قَوْلُهُ: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً إِلَى قَوْلِهِ: فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ. وَأَخْرَجَ النَّحَّاسُ فِي نَاسِخِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: هِيَ مَكِّيَّةٌ سِوَى آيَتَيْنِ مِنْهَا نَزَلَتَا بِالْمَدِينَةِ، وَهِيَ:

İbn Merdûye'nin İbn Abbâs'tan rivayet ettiğine göre bu sûre Mekkîdir. İbn Merdûye bunu Zübeyr'den de rivayet etmiştir. Kurtubî de bunu Hasan, İkrime, Câbir b. Zeyd ve Katâde'den nakletmiştir; ancak ondan iki ayet müstesnadır. Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem ile savaşanlar hakkında inen üç ayetin müstesna olduğu da söylenmiştir; bu da: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً} kavlinden {فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ} kavline kadar olan kısımdır. Nehhâs, Nâsih adlı eserinde İbn Abbâs'tan şöyle rivayet etmiştir: "İki ayet hariç Mekkîdir, o ikisi Medine'de inmiştir. Onlar da şunlardır:"

8683. Metin

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً الْآيَتَيْنِ نَزَلَتَا فِي قَتْلَى بَدْرٍ من المشركين.

{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً} “Allah’ın nimetini inkârla değiştirenleri görmedin mi?” iki ayeti, müşriklerden Bedir maktulleri hakkında inmiştir.

8684. Metin

﷽

Bismillâhirrahmânirrahîm.

8685. Metin

[سورة إبراهيم (١٤) : الآيات ١ الى ٥]

[İbrâhîm Sûresi (14), Âyetler 1-5]

8686. Metin

﷽

Bismillâhirrahmânirrahîm.

8687. Metin

الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (١) اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ شَدِيدٍ (٢) الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً أُولئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ (٣) وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٤)

{الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (١) اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ شَدِيدٍ (٢) الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً أُولئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ (٣) وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٤)} “Elif. Lâm. Râ. [Bu Kur'an], insanları Rablerinin izniyle karanlıklardan aydınlığa, Azîz ve Hamîd olanın yoluna çıkarman için sana indirdiğimiz bir kitaptır. (1) O Allah ki, göklerde ne var, yerde ne varsa hepsi O'nundur. Çetin bir azaptan dolayı vay o kâfirlerin hâline! (2) Onlar ki, dünya hayatını ahirete tercih ederler, Allah'ın yolundan alıkoyarlar ve onu eğri göstermek isterler. İşte onlar, derin bir sapıklık içindedirler. (3) Biz, her peygamberi ancak kendi kavminin diliyle gönderdik ki, onlara [hükümleri] açıklasın. Artık Allah dilediğini sapıklıkta bırakır, dilediğini de doğru yola iletir. O, Azîz'dir, Hakîm'dir. (4)”

8688. Metin

وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (٥)

{وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (٥)} “Andolsun ki Mûsâ'yı da: 'Kavmini karanlıklardan aydınlığa çıkar ve onlara Allah'ın günlerini hatırlat' diye ayetlerimizle göndermiştik. Şüphesiz bunda çok sabreden, çok şükreden herkes için ibretler vardır. (5)”

8689. Metin

قَوْلُهُ: الر قَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ فِي أَمْثَالِ هَذَا، وبيان قول من الله قَالَ إِنَّهُ مُتَشَابِهٌ، وَبَيَانُ قَوْلِ مَنْ قَالَ إِنَّهُ غَيْرُ مُتَشَابِهٍ، وَهُوَ إِمَّا مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ كِتَابٌ، أَوْ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، وَيَكُونُ كِتابٌ خَبَرًا لِمَحْذُوفٍ مُقَدَّرٍ أَوْ خَبَرًا ثَانِيًا لِهَذَا الْمُبْتَدَأِ أَوْ يَكُونُ الر مَسْرُودًا عَلَى نَمَطِ التعديد فلا محلّ له، وأَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ صفة لكتاب، أَيْ: أَنْزَلْنَا الْكِتَابَ إِلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ وَمَعْنَى لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ لِتُخْرِجَهُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْكُفْرِ وَالْجَهْلِ وَالضَّلَالَةِ إِلَى نُورِ الْإِيمَانِ وَالْعِلْمِ وَالْهِدَايَةِ جُعِلَ الْكُفْرُ بِمَنْزِلَةِ الظُّلُمَاتِ، والإيمان بمنزلة النور على طريق الِاسْتِعَارَةِ، وَاللَّامُ فِي لِتُخْرِجَ لِلْغَرَضِ وَالْغَايَةِ، وَالتَّعْرِيفُ فِي النَّاسِ لِلْجِنْسِ، وَالْمَعْنَى: أَنَّهُ ﷺ يخرج الناس بِالْكِتَابِ الْمُشْتَمِلِ عَلَى مَا شَرَعَهُ اللَّهُ لَهُمْ مِنَ الشَّرَائِعِ مِمَّا كَانُوا فِيهِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى مَا صَارُوا إِلَيْهِ مِنَ النُّورِ وَقِيلَ: إِنَّ الظُّلْمَةَ مُسْتَعَارَةٌ لِلْبِدْعَةِ، وَالنُّورَ مُسْتَعَارٌ لِلسُّنَّةِ وَقِيلَ: مِنَ الشَّكِّ إِلَى الْيَقِينِ، وَلَا مَانِعَ مِنْ إِرَادَةِ جَمِيعِ هَذِهِ الْأُمُورِ، وَالْبَاءُ فِي بِإِذْنِ رَبِّهِمْ متعلقة بتخرج، وَأُسْنِدَ الْفِعْلُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ لِأَنَّهُ الدَّاعِي وَالْهَادِي وَالْمُنْذِرُ. قَالَ الزَّجَّاجُ: بِمَا أَذِنَ لَكَ مِنْ تَعْلِيمِهِمْ وَدُعَائِهِمْ إِلَى الْإِيمَانِ إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ هُوَ بَدَلٌ مِنْ إِلَى النُّورِ بِتَكْرِيرِ الْعَامِلِ كَمَا يَقَعُ مِثْلُهُ كَثِيرًا، أَيْ: لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ، وَهُوَ طَرِيقَةُ اللَّهِ الْوَاضِحَةُ الَّتِي شَرَعَهَا لِعِبَادِهِ، وَأَمَرَهُمْ بِالْمَصِيرِ إِلَيْهَا وَالدُّخُولِ فِيهَا وَيَجُوزُ أَنْ

Allah Teâlâ'nın: {الر} kavli: Bunun benzerleri hakkındaki söz, onun müteşâbih olduğunu söyleyenlerin görüşünün açıklaması ve müteşâbih olmadığını söyleyenlerin görüşünün açıklaması daha önce geçmişti. Bu ya mübtedadır, haberi {كِتابٌ} kelimesidir; ya mahzuf bir mübtedanın haberidir ve {كِتابٌ} takdir edilen mahzuf bir mübtedanın haberi yahut bu mübtedanın ikinci haberi olur; ya da {الر} sayma üslubuyla sıralanmıştır, dolayısıyla iraptan mahalli yoktur. {أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ} ise {كِتابٌ} kelimesinin sıfatıdır; yani: "Ey Muhammed! Kitabı sana indirdik." {لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ} ifadesinin anlamı ise; onları küfür, cehalet ve sapıklık karanlıklarından iman, ilim ve hidayet nuruna çıkarman içindir. İstiare yoluyla küfür karanlıklar, iman ise nur mesabesinde kılınmıştır. {لِتُخْرِجَ} kelimesindeki lâm harfi gaye ve amaç bildirmektedir. {النَّاسَ} kelimesindeki belirlilik takısı cins içindir. Anlamı şudur: Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem, Allah'ın onlar için koyduğu şeriatleri içeren Kitap vasıtasıyla insanları içinde bulundukları karanlıklardan ulaştıkları nura çıkarır. Karanlığın bidat, nurun ise sünnet için istiare edildiği de söylenmiştir. Şüpheden yakîne [çıkarmak] olduğu da söylenmiştir; bütün bu anlamların kastedilmesine bir engel yoktur. {بِإِذْنِ رَبِّهِمْ} kavlindeki bâ harfi {تُخْرِجَ} fiiline taalluk etmektedir. Fiil Hz. Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem'e isnat edilmiştir; çünkü o davet eden, hidayete çağıran ve uyarıp korkutandır. Zeccâc şöyle demiştir: "Onlara öğretmen ve onları imana davet etmen hususunda sana izin vermesiyle [çıkarman içindir]." {إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} kavli, benzerlerinde sıkça görüldüğü üzere amilin tekrar edilmesiyle {إِلَى النُّورِ} kavlinden bedeldir; yani: "İnsanları karanlıklardan Azîz ve Hamîd olanın sıratına (yoluna) çıkarman için." Bu da Allah'ın kulları için vazettiği, kendilerine oraya yönelmelerini ve ona girmelerini emrettiği apaçık yoludur. Bunun,

8690. Metin

يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا بِتَقْدِيرِ سُؤَالٍ كَأَنَّهُ قِيلَ: مَا هَذَا النُّورُ الَّذِي أَخْرَجَهُمْ إِلَيْهِ؟ فَقِيلَ: صِرَاطُ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ.

takdirî bir soruya binaen müste'nef (yeni bir cümle) olması da caizdir; sanki "Onları çıkardığı bu nur nedir?" denilmiş de "Azîz ve Hamîd olanın yoludur" denilmiştir.

8691. Metin

وَالْعَزِيزُ هُوَ الْقَادِرُ الْغَالِبُ، وَالْحَمِيدُ هُوَ الْكَامِلُ فِي اسْتِحْقَاقِ الْحَمْدِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ قَرَأَ نَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، أَيْ: هُوَ اللَّهُ الْمُتَّصِفُ بملك ما في السموات وَمَا فِي الْأَرْضِ. وَقَرَأَ الْجُمْهُورُ بِالْجَرِّ عَلَى أَنَّهُ عَطْفُ بَيَانٍ لِكَوْنِهِ مِنَ الْأَعْلَامِ الْغَالِبَةِ، فَلَا يَصِحُّ وَصْفُ مَا قَبْلَهُ بِهِ لِأَنَّ الْعَلَمَ لَا يُوصَفُ بِهِ وَقِيلَ: يَجُوزُ أَنْ يُوصَفَ بِهِ مِنْ حَيْثُ الْمَعْنَى. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: إِنَّ قِرَاءَةَ الْجَرِّ مَحْمُولَةٌ عَلَى التَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ، وَالتَّقْدِيرُ: إِلَى صِرَاطِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ. وَكَانَ يَعْقُوبُ إِذَا وَقَفَ عَلَى الْحَمِيدِ رَفَعَ، وَإِذَا وَصَلَ خَفَضَ. قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ: مَنْ خَفَضَ وَقَفَ عَلَى وَما فِي الْأَرْضِ. ثُمَّ تَوَعَّدَ مَنْ لَا يَعْتَرِفُ بِرُبُوبِيَّتِهِ فَقَالَ: وَوَيْلٌ لِلْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ شَدِيدٍ قَدْ تَقَدَّمَ بَيَانُ مَعْنَى الْوَيْلِ، وَأَصْلُهُ النَّصْبُ كَسَائِرِ الْمَصَادِرِ، ثُمَّ رُفِعَ لِلدِّلَالَةِ عَلَى الثَّبَاتِ. قَالَ الزَّجَّاجُ: هِيَ كَلِمَةٌ تُقَالُ لِلْعَذَابِ وَالْهَلَكَةِ، فَدَعَا ﷾ بِذَلِكَ عَلَى مَنْ لَمْ يَخْرُجْ مِنَ الْكُفَّارِ بهداية رسول الله ﷺ لَهُ بِمَا أَنْزَلَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ مِمَّا هُوَ فِيهِ مِنْ ظُلُمَاتِ الْكُفْرِ إِلَى نُورِ الإيمان ومِنْ عَذابٍ شَدِيدٍ متعلق بويل عَلَى مَعْنَى يُوَلْوِلُونَ وَيَضِجُّونَ مِنَ الْعَذَابِ الشَّدِيدِ الَّذِي صَارُوا فِيهِ، ثُمَّ وَصَفَ هَؤُلَاءِ الْكُفَّارَ بِقَوْلِهِ: الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا أَيْ يُؤْثِرُونَهَا لِمَحَبَّتِهِمْ لَهَا عَلَى الْآخِرَةِ الدَّائِمَةِ وَالنَّعِيمِ الْأَبَدِيِّ وَقِيلَ: إِنَّ الْمَوْصُولَ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ عَلَى أَنَّهُ خَبْرٌ لِمُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ أَيِ: هُمُ الَّذِينَ وَقِيلَ: الْمَوْصُولُ مُبْتَدَأٌ وَخَبَرُهُ أُولَئِكَ، وَجُمْلَةُ وَيَصُدُّونَ وَكَذَلِكَ وَيَبْغُونَ مَعْطُوفَتَانِ عَلَى يَسْتَحِبُّونَ، وَمَعْنَى الصَّدِّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ صَرْفُ النَّاسِ عَنْهُ وَمَنْعُهُمْ مِنْهُ، وَسَبِيلُ اللَّهِ دِينُهُ الَّذِي شَرَعَهُ لِعِبَادِهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً أَيْ: يَطْلُبُونَ لَهَا زَيْغًا وَمَيْلًا لِمُوَافَقَةِ أَهْوَائِهِمْ وَقَضَاءِ حَاجَاتِهِمْ وَأَغْرَاضِهِمْ، وَالْعِوَجُ بِكَسْرِ الْعَيْنِ فِي الْمَعَانِي وَبِفَتْحِ الْعَيْنِ فِي الْأَعْيَانِ وَقَدْ سَبَقَ تَحْقِيقُهُ. وَالْأَصْلُ يَبْغُونَ لَهَا فَحُذِفَ الْحَرْفُ وَأُوصِلَ الْفِعْلُ إِلَى الضَّمِيرِ، وَاجْتِمَاعُ هَذِهِ الْخِصَالِ نِهَايَةُ الضَّلَالِ، وَلِهَذَا وَصَفَ ضَلَالَهُمْ بِالْبُعْدِ عَنِ الْحَقِّ فَقَالَ: أُولئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ وَالْإِشَارَةُ إِلَى الْمَوْصُوفِينَ بِتِلْكَ الصِّفَاتِ الْقَبِيحَةِ وَالْبُعْدُ وَإِنْ كَانَ مِنْ صِفَةِ الضَّالِّ لَكِنَّهُ يَجُوزُ وَصْفُ الضَّلَالِ بِهِ مَجَازًا لِقَصْدِ الْمُبَالَغَةِ، ثُمَّ لَمَّا منّ على المكلفين بإنزال الكتاب وَإِرْسَالِ الرَّسُولِ ذَكَرَ مِنْ كَمَالِ تِلْكَ النِّعْمَةِ أَنَّ ذَلِكَ الْمُرْسَلَ بِلِسَانِ قَوْمِهِ فَقَالَ: وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ أَيْ: مُتَلَبِّسًا بِلِسَانِهِمْ مُتَكَلِّمًا بِلُغَتِهِمْ لِأَنَّهُ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَهِمَ عَنْهُ الْمُرْسَلُ إِلَيْهِمْ مَا يَقُولُهُ لَهُمْ وَسَهُلَ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ بِخِلَافِ مَا لَوْ كَانَ بِلِسَانِ غَيْرِهِمْ فَإِنَّهُمْ لَا يَدْرُونَ مَا يَقُولُ وَلَا يَفْهَمُونَ مَا يُخَاطِبُهُمْ بِهِ حَتَّى يَتَعَلَّمُوا ذَلِكَ اللِّسَانَ دَهْرًا طَوِيلًا، وَمَعَ ذَلِكَ فلا بدّ أن يصعب عليهم فَهْمُ ذَلِكَ بَعْضَ صُعُوبَةٍ، وَلِهَذَا عَلَّلَ سُبْحَانَهُ مَا امْتَنَّ بِهِ عَلَى الْعِبَادِ بِقَوْلِهِ:

el-Azîz: Kâdir ve gâlip olandır. el-Hamîd ise övgüye lâyık olma konusunda kâmil olandır. {اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ} “O Allah ki, göklerde ve yerde ne varsa O’nundur” kavlini Nâfi ve İbn Âmir, mahzuf bir mübtedanın haberi olarak ref ile okumuşlardır; yani: "O, göklerde ve yerde olanların mülkiyetine sahip olma sıfatıyla muttasıf olan Allah'tır." Cumhur ise gâlip özel isimlerden (alem) olduğu için atf-ı beyân olarak cer ile okumuştur; zira özel isim sıfat olamayacağı için kendisinden öncekinin onunla nitelenmesi sahih olmaz. Anlam bakımından onunla nitelenmesinin caiz olduğu da söylenmiştir. Ebû Amr şöyle demiştir: Cer kıraati takdim ve tehîre hamledilir, takdiri de: "Azîz ve Hamîd olan Allah'ın yoluna" şeklindedir. Ya'kûb, {الْحَمِيدِ} üzerinde durduğunda ref ile, vasl ettiğinde (geçtiğinde) ise cer ile okurdu. İbnü'l-Enbârî şöyle demiştir: Cer ile okuyan kimse {وَما فِي الْأَرْضِ} üzerinde durur. Sonra O'nun rubûbiyyetini ikrar etmeyenleri tehdit ederek şöyle buyurdu: {وَوَيْلٌ لِلْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ شَدِيدٍ} “Çetin bir azaptan dolayı vay o kâfirlerin hâline!” Veyl kelimesinin anlamının açıklaması daha önce geçmişti. Diğer masdarlar gibi aslı mansub iken, sebat ve süreklilik bildirmesi için merfû kılınmıştır. Zeccâc şöyle demiştir: "Bu, azap ve helâk için söylenen bir kelimedir." Allah Azze ve Celle, Allah'ın kendisine indirdiği [Kitap] ile Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem'in hidayeti sayesinde içinde bulundukları küfür karanlıklarından iman nuruna çıkmayan kâfirler aleyhine böyle beddua etmiştir. {مِنْ عَذابٍ شَدِيدٍ} kavli, içinde bulundukları çetin azaptan dolayı feryat edip sızlanırlar anlamında {وَيْلٌ} kelimesine taalluk etmektedir. Sonra bu kâfirleri şu kavliyle nitelemiştir: {الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا} “Onlar ki dünya hayatını tercih ederler” yani ona olan sevgilerinden dolayı onu kalıcı olan ahirete ve ebedî nimete üstün tutarlar. İsmi mevsulün, mahzuf bir mübtedanın haberi olarak ref mahallinde olduğu söylenmiştir; yani: "Onlar, o kimselerdir." İsmi mevsulün mübteda, haberinin ise {أُولئِكَ} olduğu da söylenmiştir. {وَيَصُدُّونَ} ve aynı şekilde {وَيَبْغُونَ} cümleleri {يَسْتَحِبُّونَ} üzerine matuftur. Allah yolundan alıkoymanın anlamı; insanları ondan çevirmek ve onları ondan men etmektir. Allah'ın yolu ise kulları için vazettiği dinidir. {وَيَبْغُونَها عِوَجاً} “Onu eğri göstermek isterler” yani hevalarına uyması, ihtiyaç ve gayelerini karşılaması için onda bir eğrilik ve sapma ararlar. Ivec (عِوَج) ayın harfinin kesresiyle manalarda, fethasıyla (عَوَج) ise somut varlıklarda kullanılır; bunun tahkiki daha önce geçmişti. Aslı "onun için ararlar" (يَبْغُونَ لَهَا) şeklindedir; harf-i cer hazfedilmiş ve fiil doğrudan zamire ulaştırılmıştır. Bu hasletlerin bir araya gelmesi sapıklığın son noktasıdır. Bu sebeple onların sapıklığını haktan uzak olmakla nitelemiş ve şöyle buyurmuştur: {أُولئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ} “İşte onlar, derin bir sapıklık içindedirler.” İşaret, o çirkin sıfatlarla nitelenen kimseleredir. Uzaklık [aslında] sapan kişinin sıfatı olsa da mübalağa kastıyla mecaz olarak sapıklığın sıfatı kılınması caizdir. Sonra mükelleflere Kitab'ı indirmek ve Resûl'ü göndermek suretiyle lütufta bulununca, bu nimetin kemalinden olarak o gönderilen elçinin kendi kavminin diliyle gönderildiğini zikrederek şöyle buyurdu: {وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ} “Biz, her peygamberi ancak kendi kavminin diliyle gönderdik” yani onların diline bürünmüş, onların lisanıyla konuşur olarak [gönderdik]. Çünkü böyle olduğu takdirde kendilerine gönderilen kimseler onun kendilerine söylediğini anlar ve bu onlara kolay gelir. Başkalarının diliyle olsaydı durum böyle olmazdı; zira uzun bir zaman o dili öğreninceye kadar onun ne dediğini bilemez ve kendilerine ne hitap ettiğini anlayamazlardı. Bununla birlikte bunu anlamak yine de kendilerine bir nebze zor gelirdi. Bu yüzden Allah Teâlâ kullarına bahşettiği bu nimeti şu kavliyle gerekçelendirmiştir:

8692. Metin

لِيُبَيِّنَ لَهُمْ أَيْ: لِيُوَضِّحَ لَهُمْ مَا أَمَرَهُمُ اللَّهُ بِهِ مِنَ الشَّرِيعَةِ الَّتِي شَرَعَهَا لَهُمْ وَوَحَّدَ اللِّسَانَ لِأَنَّ الْمُرَادَ بِهَا اللُّغَةُ. وَقَدْ قِيلَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ إِشْكَالٌ لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُرْسِلَ إِلَى النَّاسِ جَمِيعًا بَلْ إِلَى الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَلُغَاتُهُمْ مُتَبَايِنَةٌ وَأَلْسِنَتُهُمْ مُخْتَلِفَةٌ. وَأُجِيبَ بأنه وإن كان ﷺ مُرْسَلًا إِلَى الثَّقَلَيْنِ كَمَا مَرَّ لَكِنْ لَمَّا كَانَ قَوْمُهُ الْعَرَبَ وَكَانُوا أَخَصَّ بِهِ وَأَقْرَبَ إِلَيْهِ كَانَ إِرْسَالُهُ بِلِسَانِهِمْ أَوْلَى مِنْ إِرْسَالِهِ بِلِسَانِ غَيْرِهِمْ، وَهُمْ يُبَيِّنُونَهُ لِمَنْ كَانَ على غير لسانهم ويوضحونه حتى يصير فإهماله كَفَهْمِهِمْ إِيَّاهُ، وَلَوْ نَزَلَ الْقُرْآنُ بِجَمِيعِ لُغَاتِ من أرسل

{لِيُبَيِّنَ لَهُمْ} “Onlara açıklasın diye” yani Allah'ın onlar için vazettiği şeriattan kendilerine emrettiği şeyleri onlara açıklığa kavuştursun diye. Lisan kelimesi tekil getirilmiştir; çünkü kastedilen dildir. Bu ayette bir müşkillik olduğu söylenmiştir; çünkü Hz. Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem bütün insanlara, hatta cinlere ve insanlara gönderilmiştir; onların dilleri ise birbirinden farklı ve lisanları çeşitlidir. Buna şöyle cevap verilmiştir: O sallallâhu aleyhi ve sellem daha önce geçtiği üzere hem cinlere hem insanlara gönderilmiş olsa da onun kavmi Araplar olduğu, ona en yakın ve en hususi kimseler onlar bulunduğu için onun onların diliyle gönderilmesi başkalarının diliyle gönderilmesinden daha evlâ idi. Onlar da kendi dillerinde olmayan kimselere bunu beyan eder ve açıklar, nihayetinde onların anlaması da kendilerinin anlaması gibi olur. Eğer Kur'an kendilerine gönderilen herkesin bütün dilleriyle inseydi

8693. Metin

إِلَيْهِمْ، وَبَيَّنَهُ رَسُولُ اللَّهِ لِكُلِّ قَوْمٍ بِلِسَانِهِمْ لَكَانَ ذَلِكَ مَظَنَّةً لِلِاخْتِلَافِ وَفَتْحًا لِبَابِ التَّنَازُعِ لِأَنَّ كُلَّ أُمَّةٍ قَدْ تَدَّعِي مِنَ الْمَعَانِي فِي لِسَانِهَا مَا لَا يَعْرِفُهُ غَيْرُهَا، وَرُبَّمَا كَانَ ذَلِكَ أَيْضًا مُفْضِيًا إِلَى التَّحْرِيفِ وَالتَّصْحِيفِ بِسَبَبِ الدَّعَاوِي الْبَاطِلَةِ الَّتِي يَقَعُ فِيهَا الْمُتَعَصِّبُونَ وَجُمْلَةُ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ مُسْتَأْنَفَةٌ، أَيْ: يَضِلُّ مَنْ يَشَاءُ إِضْلَالَهُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ هِدَايَتَهُ. قَالَ الْفَرَّاءُ: إِذَا ذُكِرَ فِعْلٌ وَبَعْدَهُ فِعْلٌ آخَرُ فَإِنْ لَمْ يَكُنِ النَّسَقُ مُشَاكِلًا لِلْأَوَّلِ فَالرَّفْعُ عَلَى الِاسْتِئْنَافِ هُوَ الْوَجْهُ، فَيَكُونُ مَعْنَى هَذِهِ الْآيَةِ: وَمَا أرسلنا من رسول الله إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ تِلْكَ الشَّرَائِعَ بِاللُّغَةِ الَّتِي أَلِفُوهَا وَفَهِمُوهَا، وَمَعَ ذَلِكَ فَإِنَّ الْمُضِلَّ وَالْهَادِيَ هُوَ اللَّهُ ﷿ وَالْبَيَانُ لَا يُوجِبُ حُصُولَ الْهِدَايَةِ إِلَّا إِذَا جَعَلَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَاسِطَةً وَسَبَبًا، وَتَقْدِيمُ الْإِضْلَالِ عَلَى الْهِدَايَةِ لِأَنَّهُ مُتَقَدِّمٌ عَلَيْهَا، إِذْ هُوَ إِبْقَاءٌ عَلَى الْأَصْلِ وَالْهِدَايَةُ إِنْشَاءُ مَا لَمْ يَكُنْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الَّذِي لَا يُغَالِبُهُ مُغَالِبٌ الْحَكِيمُ الَّذِي يُجْرِي أَفْعَالَهُ عَلَى مُقْتَضَى الْحِكْمَةِ، ثُمَّ لَمَّا بَيَّنَ أَنَّ الْمَقْصُودَ مِنْ بِعْثَةِ نَبِيِّنَا ﷺ هُوَ إِخْرَاجُ النَّاسِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ أَرَادَ أَنْ يُبَيِّنَ أَنَّ الْغَرَضَ مِنْ إِرْسَالِ الْأَنْبِيَاءِ لَمْ يَكُنْ إِلَّا ذَلِكَ، وَخَصَّ مُوسَى بِالذِّكْرِ لِأَنَّ أُمَّتَهُ أَكْثَرُ الْأُمَمِ الْمُتَقَدِّمَةِ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ فَقَالَ: وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا أَيْ:

ve Resûlullah bunu her kavme kendi diliyle açıklasaydı, bu durum ihtilaf ihtimali doğurur ve çekişme kapısını açardı; çünkü her ümmet kendi dilinde başkasının bilmediği manalar iddia edebilir ve bu durum mutaassıp kimselerin düşeceği batıl iddialar sebebiyle tahrif ve tashife de yol açabilirdi. {فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ} “Artık Allah dilediğini saptırır, dilediğini de doğru yola iletir” cümlesi müste'nefedir (yeni bir başlangıçtır); yani saptırmayı dilediğini saptırır, hidayete erdirmeyi dilediğini de hidayete erdirir. Ferrâ şöyle demiştir: Bir fiil zikredilir ve ardından başka bir fiil gelirse, şayet atıf birinciye uygun değilse ref ile müste'nef kılınması uygun olan cihettir. Bu durumda bu ayetin anlamı şöyle olur: Biz hiçbir elçiyi, alıştıkları ve anladıkları dille bu şeriatleri kendilerine açıklasın diye kendi kavminin dilinden başkasıyla göndermedik; bununla birlikte saptıran ve hidayete erdiren ancak Allah Azze ve Celle'dir. Açıklama (beyan), Allah Teâlâ onu bir vasıta ve sebep kılmadıkça hidayetin meydana gelmesini zorunlu kılmaz. Saptırmanın hidayetten önce zikredilmesi, onun hidayetten önce olmasındandır; zira o asıl üzere bırakmaktır, hidayet ise daha önce olmayanı var etmektir. {وَهُوَ الْعَزِيزُ} “O, Azîz'dir” hiçbir üstün gelenin kendisine galip gelemeyeceği zattır; {الْحَكِيمُ} “Hakîm'dir” fiillerini hikmetin gereğine göre icra edendir. Sonra Peygamberimiz sallallâhu aleyhi ve sellem'in gönderilmesindeki maksadın insanları karanlıklardan aydınlığa çıkarmak olduğunu beyan edince, peygamberlerin gönderilmesindeki gayenin ancak bundan ibaret olduğunu açıklamak istedi ve bu Muhammedî ümmetten önceki ümmetlerin en kalabalığı olduğu için Mûsâ'yı özellikle zikrederek şöyle buyurdu: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا} “Andolsun ki Mûsâ'yı ayetlerimizle gönderdik” yani:

8694. Metin

مُتَلَبِّسًا بِهَا. وَالْمُرَادُ بِالْآيَاتِ: الْمُعْجِزَاتُ الَّتِي لِمُوسَى، وَمَعْنَى أَنْ أَخْرِجْ أَيْ: أَخْرِجْ لِأَنَّ الْإِرْسَالَ فِيهِ مَعْنَى الْقَوْلِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ بِأَنْ أَخْرِجْ، وَالْمُرَادُ بِقَوْمِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ بَعْدَ مُلْكِ فِرْعَوْنَ مِنَ الظُّلُماتِ مِنَ الْكُفْرِ أَوْ مِنَ الْجَهْلِ الَّذِي قَالُوا بِسَبَبِهِ: اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ «١» . إِلَى النُّورِ إِلَى الْإِيمَانِ أَوْ إِلَى الْعِلْمِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ أَيْ: بِوَقَائِعِهِ. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: الْعَرَبُ تَقُولُ الْأَيَّامَ فِي مَعْنَى الْوَقَائِعِ، يُقَالُ: فُلَانٌ عَالِمٌ بِأَيَّامِ الْعَرَبِ، أَيْ: بِوَقَائِعِهَا. وَقَالَ الزَّجَّاجُ: أَيْ ذَكِّرْهُمْ بِنِعَمِ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وَبِنِقَمِ أَيَّامِ اللَّهِ الَّتِي انْتَقَمَ فِيهَا مِنْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ. وَالْمَعْنَى: عِظْهُمْ بِالتَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ وَالْوَعْدِ وَالْوَعِيدِ إِنَّ فِي ذلِكَ أَيْ: فِي التَّذْكِيرِ بِأَيَّامِ اللَّهِ أَوْ فِي نَفْسِ أَيَّامِ اللَّهِ لَآياتٍ لَدِلَالَاتٍ عَظِيمَةٍ دَالَّةٍ عَلَى التَّوْحِيدِ وَكَمَالِ الْقُدْرَةِ لِكُلِّ صَبَّارٍ أَيْ: كَثِيرِ الصَّبْرِ عَلَى الْمِحَنِ وَالْمِنَحِ شَكُورٍ كَثِيرِ الشُّكْرِ لِلنِّعَمِ الَّتِي أَنْعَمَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْهِ وَقِيلَ: الْمُرَادُ بِذَلِكَ كُلُّ مُؤْمِنٍ، وَعُبِّرَ عَنْهُ بِالْوَصْفَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ لِأَنَّهُمَا مِلَاكُ الْإِيمَانِ، وَقُدِّمَ الصَّبَّارُ عَلَى الشَّكُورِ لِكَوْنِ الشُّكْرِ عَاقِبَةَ الصَّبْرِ.

[onlarla] bürünmüş olarak. Ayetlerden maksat, Mûsâ'nın mucizeleridir. {أَنْ أَخْرِجْ} kavlinin anlamı: "Çıkar!" demektir; çünkü göndermede söz manası vardır. Takdirin "çıkarman için" (bi-en ahric) şeklinde olması da caizdir. Kavminden maksat, Firavun'un hâkimiyetinden sonra İsrâiloğulları'dır. {مِنَ الظُّلُماتِ} küfürden yahut kendisi sebebiyle: {اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ} “Bize de onların ilahları gibi bir ilah yap” «١» dedikleri cehaletten [çıkar]. {إِلَى النُّورِ} imana yahut ilme [çıkar]. {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ} “Onlara Allah'ın günlerini hatırlat” yani O'nun [tarihteki ibretlik] hadiselerini. İbnü's-Sikkît şöyle demiştir: Araplar hadiseler (vakalar) anlamında 'eyyâm' (günler) kelimesini kullanırlar; nitekim 'falanca Arapların günlerini (eyyâmü'l-Arab) çok iyi bilir', yani onların hadiselerini [iyi bilir] denir. Zeccâc ise şöyle demiştir: Yani onlara, Allah'ın üzerlerindeki nimetlerini ve Nûh, Âd ve Semûd kavimlerinden intikam aldığı Allah'ın ceza günlerini hatırlat. Mana şudur: Onlara rağbet ettirerek ve sakındırarak, vaad ve vaid ile öğüt ver. {إِنَّ فِي ذلِكَ} yani Allah'ın günlerini hatırlatmada yahut Allah'ın günlerinin bizzat kendisinde, {لَآياتٍ} tevhide ve kudretin kemaline delalet eden büyük deliller vardır; {لِكُلِّ صَبَّارٍ} yani sıkıntılara ve imtihanlara çokça sabreden, {شَكُورٍ} Allah'ın kendisine bahşettiği nimetlere çokça şükreden herkes için. Bununla her müminin kastedildiği de söylenmiştir; nitekim bu iki vasıf imanın esası olduğu için onun hakkında bu vasıflar kullanılmıştır. Şükür sabrın bir neticesi olduğu için 'sabbâr' (çok sabreden), 'şekûr' (çok şükreden) kelimesinden önce zikredilmiştir.

8695. Metin

وَقَدْ أَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ قَالَ: مِنَ الضَّلَالَةِ إِلَى الْهُدَى. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ فِي قَوْلِهِ: يَسْتَحِبُّونَ قَالَ: يَخْتَارُونَ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَأَبُو يَعْلَى وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَالطَّبَرَانِيُّ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الدَّلَائِلِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ فَضَّلَ مُحَمَّدًا عَلَى أَهْلِ السَّمَاءِ وعلى الأنبياء، وقيل: مَا فَضَّلَهُ عَلَى أَهْلِ السَّمَاءِ؟ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ قَالَ لِأَهْلِ السَّمَاءِ: وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ مِنْ دُونِهِ فَذلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ «٢» وَقَالَ لِمُحَمَّدٍ: لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ «٣» فَكَتَبَ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ قِيلَ فَمَا هو فَضَّلَهُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ؟ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ وقال لمحمد:

Abd b. Humeyd, İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim, Katâde'den Allah Teâlâ'nın: {لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ} “İnsanları karanlıklardan aydınlığa çıkarasın diye” kavli hakkında: «Sapıklıktan hidayete [çıkarasın diye]» dediğini rivayet etmişlerdir. İbn Ebî Hâtim, Ebû Mâlik'ten {يَسْتَحِبُّونَ} kavli hakkında: «Tercih ederler/seçerler» dediğini rivayet etmiştir. Abd b. Humeyd, Ebû Ya‘lâ, İbn Ebî Hâtim, Taberânî, [sahih olduğunu belirterek] Hâkim, İbn Merdûye ve ed-Delâil'de Beyhakî'nin İbn Abbâs'tan rivayet ettiğine göre o şöyle demiştir: «Şüphesiz ki Allah, Muhammed'i [sallallâhu aleyhi ve sellem] hem semâ ehline hem de peygamberlere üstün kılmıştır.» «Semâ ehline olan üstünlüğü nedir?» diye sorulunca şöyle demiştir: «Allah Teâlâ semâ ehline: {وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ مِنْ دُونِهِ فَذلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ} “Onlardan her kim: 'Ben O'ndan başka bir ilahım' derse, işte böylesini cehennemle cezalandırırız”2 buyurmuş, Muhammed'e [sallallâhu aleyhi ve sellem] ise: {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ} “Tâ ki Allah senin geçmiş ve gelecek günahını bağışlasın”3 buyurarak onun için cehennemden berat yazmıştır.» «Peki, peygamberlere olan üstünlüğü nedir?» diye sorulunca şöyle demiştir: «Allah Teâlâ [diğer peygamberler için]: {وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ} “Biz hiçbir peygamberi kendi kavminin dilinden başkasıyla göndermedik” buyururken, Muhammed'e [sallallâhu aleyhi ve sellem] ise [şöyle] buyurmuştur:»

8696. Metin

وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ «١» فَأَرْسَلَهُ إِلَى الْإِنْسِ وَالْجِنِّ. وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ قَالَ: نَزَلَ الْقُرْآنُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ. وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلَهُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ مُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ وَعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ فِي قَوْلِهِ: وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا قَالَ: بِالْآيَاتِ التِّسْعِ الطُّوفَانِ وَالْجَرَادِ وَالْقُمَّلِ وَالضَّفَادِعِ وَالدَّمِ وَالْعَصَا وَيَدِهِ وَالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ قَالَ: مِنَ الضَّلَالَةِ إِلَى الْهُدَى. وَأَخْرَجَ النَّسَائِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ فِي زَوَائِدِ الْمُسْنَدِ، وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ، والبيهقي في شعب لإيمان عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْلِهِ: وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ قَالَ: «بِنِعَمِ اللَّهِ وَآلَائِهِ» . وَأَخْرَجَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ قَالَ: نِعَمِ اللَّهِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ مُجَاهِدٍ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ قَالَ: وَعِظْهُمْ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ الرَّبِيعِ فِي الْآيَةِ قَالَ:

{وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ} “Biz seni ancak bütün insanlara gönderdik” «١» Böylece onu insanlara ve cinlere göndermiştir. İbn Merdûye, Osman b. Affân'dan {إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ} kavli hakkında: "Kur'an Kureyş lehçesiyle indi" dediğini rivayet etmiştir. İbnü'l-Münzir, Mücâhid'den de bunun benzerini rivayet etmiştir. İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim, Mücâhid, Atâ ve Ubeyd b. Umeyr'den {وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا} kavli hakkında: "Dokuz mucize ile; tufan, çekirge, haşere, kurbağalar, kan, asâ, eli, kıtlık yılları ve ürünlerin eksilmesi ile [gönderdik]" dediklerini rivayet etmişlerdir. İbn Cerîr ve İbn Ebî Hâtim, İbn Abbâs'tan {أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ} hakkında: "Sapıklıktan hidayete [çıkar]" dediğini rivayet etmişlerdir. Nesâî, Zevâidü'l-Müsned'de Abdullah b. Ahmed, İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir, İbn Ebî Hâtim, İbn Merdûye ve Şuabü'l-Îmân'da Beyhakî, Übey b. Ka'b'dan, Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem'in {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ} kavli hakkında: «Allah'ın nimetleri ve lütuflarıyla» buyurduğunu rivayet etmişlerdir. Abdürrezzâk ve İbnü'l-Münzir, İbn Abbâs'tan {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ} hakkında: "Allah'ın nimetleri" dediğini rivayet etmişlerdir. İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim, Mücâhid'den {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ} hakkında: "Onlara öğüt ver" dediğini rivayet etmişlerdir. İbn Ebî Hâtim, Rebî'den bu ayet hakkında şöyle dediğini rivayet etmiştir:

8697. Metin

بِوَقَائِعِ اللَّهِ فِي الْقُرُونِ الْأُولَى. وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ:

"Önceki asırlarda Allah'ın vuku bulan [helâk ve ceza] hadiseleriyle." Abd b. Humeyd, İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim, Katâde'den Allah Teâlâ'nın şu kavli hakkında rivayet etmişlerdir:

8698. Metin

إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ قَالَ: نِعْمَ الْعَبْدُ عَبْدٌ إذا ابتلي صبر، وإذا أعطي شكر.

{إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} “Şüphesiz bunda çok sabreden, çok şükreden herkes için ibretler vardır.” Katâde şöyle demiştir: "İmtihana uğradığında sabreden, kendisine verildiğinde şükreden kul ne güzel kuldur!"

8699. Metin

[سورة إبراهيم (١٤) : الآيات ٦ الى ١٢]

[İbrâhîm Sûresi (14), Âyetler 6-12]

8700. Metin

وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (٦) وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ (٧) وَقالَ مُوسى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ (٨) أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ اللَّهُ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ وَقالُوا إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (٩) قالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى قالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونا عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا فَأْتُونا بِسُلْطانٍ مُبِينٍ (١٠)

{وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (٦) وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ (٧) وَقالَ مُوسى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ (٨) أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ اللَّهُ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ وَقالُوا إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (٩) قالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى قالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونا عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا فَأْتُونا بِسُلْطانٍ مُبِينٍ (١٠)} “Hani Mûsâ kavmine şöyle demişti: 'Allah’ın üzerinizdeki nimetini hatırlayın; hani O sizi Firavun ailesinden kurtarmıştı. Onlar size azabın en kötüsünü reva görüyor, oğullarınızı boğazlıyor, kadınlarınızı sağ bırakıyorlardı. Bunda sizin için Rabbinizden büyük bir imtihan vardı. (6) Hani Rabbiniz şöyle bildirmişti: 'Andolsun, eğer şükrederseniz elbette size [nimetimi] artırırım ve eğer nankörlük ederseniz hiç şüphesiz azabım çok çetindir.' (7) Mûsâ dedi ki: 'Eğer siz ve yeryüzünde bulunanların hepsi inkâr etseniz bile, şüphesiz Allah zengindir, övgüye lâyıktır.' (8) Sizden öncekilerin; Nûh kavminin, Âd ve Semûd'un ve onlardan sonrakilerin haberi size gelmedi mi? Onları Allah'tan başkası bilmez. Peygamberleri onlara apaçık delillerle geldi de onlar ellerini ağızlarına götürüp: 'Biz sizinle gönderilen şeyleri inkâr ettik ve bizi kendisine çağırdığınız şey hakkında derin bir şüphe içindeyiz' dediler. (9) Peygamberleri dedi ki: 'Gökleri ve yeri yaratan Allah hakkında mı şüphe? O, günahlarınızı bağışlamak ve sizi belirlenmiş bir süreye kadar ertelemek için sizi çağırıyor.' Onlar dediler ki: 'Siz de bizim gibi birer beşerden başka bir şey değilsiniz. Bizi atalarımızın tapmış olduklarından alıkoymak istiyorsunuz. O hâlde bize apaçık bir delil getirin!' (10)”

8701. Metin

قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١١) وَما لَنا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدانا سُبُلَنا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلى مَا آذَيْتُمُونا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (١٢)

{قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١١) وَما لَنا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدانا سُبُلَنا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلى مَا آذَيْتُمُونا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (١٢)} “Peygamberleri onlara dedi ki: 'Biz de ancak sizin gibi birer beşeriz; fakat Allah, kullarından dilediğine lütufta bulunur. Allah'ın izni olmadan bizim size bir delil getirmemiz mümkün değildir. Müminler yalnızca Allah'a tevekkül etsinler. (11) Bize yollarımızı göstermişken Allah'a neden tevekkül etmeyelim? Bize verdiğiniz eziyetlere elbette sabredeceğiz. Tevekkül edenler yalnız Allah'a tevekkül etsinler.' (12)”

8702. Metin

قَوْلُهُ: وَإِذْ قالَ مُوسى الظَّرْفُ مُتَعَلِّقٌ بِمَحْذُوفٍ هُوَ اذْكُرْ، أَيِ: اذْكُرْ وَقْتَ قَوْلِ موسى وإِذْ أَنْجاكُمْ متعلق باذكروا، أَيِ: اذْكُرُوا إِنْعَامَهُ عَلَيْكُمْ وَقْتَ إِنْجَائِهِ لَكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ، أَوْ بِالنِّعْمَةِ، أَوْ بِمُتَعَلِّقِ عَلَيْكُمْ: أَيْ: مُسْتَقِرَّةٌ عَلَيْكُمْ وَقْتَ إِنْجَائِهِ، وَهُوَ بَدَلُ اشْتِمَالٍ مِنَ النِّعْمَةِ مُرَادًا بِهَا الْإِنْعَامُ أَوِ الْعَطِيَّةُ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ أَيْ: يَبْغُونَكُمْ، يُقَالُ سَامَهُ ظُلْمًا، أَيْ: أَوْلَاهُ ظُلْمًا، وَأَصْلُ السوم الذهاب في طلب الشيء

Cenâb-ı Hakk'ın {وَإِذْ قالَ مُوسى} “Hani Mûsâ demişti ki” kavlindeki zarf, mahzuf olan “üzkür” [hatırla] fiiline müteallıktır; yani: Mûsâ'nın söylediği vakti hatırla, [demektir]. {إِذْ أَنْجاكُمْ} “Sizi kurtardığı zamanı” [ifadesindeki zarf ise] {اذْكُرُوا} kavline müteallıktır; yani: Sizi Firavun hanedanından kurtardığı vakit üzerinizdeki nimetini hatırlayın, [demektir]. Yahut {النِّعْمَةِ} kelimesine, ya da {عَلَيْكُمْ} car-mecrurunun müteallakına bağlıdır; yani: Sizi kurtardığı vakit üzerinizde yerleşik ve sabit olan [nimetini hatırlayın demektir]. Bu da kendisiyle in'âm (nimet verme) veya atiyye (bağış) kastedilen “en-ni'met” lafzından yapılmış bir bedel-i iştimaldir. {يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ} “Size azabın en kötüsünü reva görüyorlardı” ifadesi; yani size [bunu] dayatıyorlardı, demektir. Nitekim «Sâmehu zulmen» (سَامَهُ ظُلْمًا) denilir ki, ona zulüm reva gördü, demektir. Savm (السوم) kelimesinin asıl anlamı ise bir şeyi talep etmek üzere gitmektir.1

8703. Metin

وسوء العذاب: مصدر ساء يسوء، والمراد جنس الْعَذَابِ السَّيِّئِ، وَهُوَ اسْتِعْبَادُهُمْ وَاسْتِعْمَالُهُمْ فِي الْأَعْمَالِ الشَّاقَّةِ، وَعُطِفَ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ عَلَى يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ وَإِنْ كَانَ التَّذْبِيحُ مِنْ جِنْسِ سُوءِ الْعَذَابِ إِخْرَاجًا لَهُ عَنْ مَرْتَبَةِ الْعَذَابِ الْمُعْتَادِ حَتَّى كَأَنَّهُ جِنْسٌ آخَرُ لِمَا فِيهِ مِنَ الشِّدَّةِ، وَمَعَ طَرْحِ الْوَاوِ كَمَا فِي الْآيَةِ الأخرى يكون التذبيح تفسيرا لسوء الْعَذَابِ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ أَيْ: يَتْرُكُونَهُنَّ فِي الْحَيَاةِ لِإِهَانَتِهِنَّ وَإِذْلَالِهِنَّ وَفِي ذلِكُمْ الْمَذْكُورِ مِنْ أَفْعَالِهِمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ أَيِ: ابْتِلَاءٌ لَكُمْ، وَقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ هَذِهِ الْآيَةِ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ مُسْتَوْفًى وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ تَأَذَّنَ بِمَعْنَى أَذِنَ قَالَهُ الْفَرَّاءُ. قَالَ فِي الْكَشَّافِ: وَلَا بُدَّ فِي تَفَعَّلَ مِنْ زِيَادَةِ مَعْنًى لَيْسَتْ فِي أَفْعَلَ، كَأَنَّهُ قِيلَ: وَإِذْ أَذِنَ رَبُّكُمْ إِيذَانًا بَلِيغًا تَنْتَفِي عَنْهُ الشُّكُوكُ وَتَنْزَاحُ الشُّبَهُ. وَالْمَعْنَى: وَإِذْ تَأَذَّنُ رَبُّكُمْ فَقَالَ: لَئِنْ شَكَرْتُمْ أَوْ أَجْرَى تَأَذَّنَ مَجْرَى قَالَ لِأَنَّهُ ضَرْبٌ مِنَ الْقَوْلِ انْتَهَى، وَهَذَا مِنْ قَوْلِ مُوسَى لِقَوْمِهِ، وَهُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى نِعْمَةَ اللَّهِ، أَيِ: اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا حِينَ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ، وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى قَوْلِهِ: إِذْ أَنْجَاكُمْ أَيِ: اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ تَعَالَى فِي هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ، فَإِنَّ هَذَا التَّأَذُّنَ أَيْضًا نِعْمَةٌ، وَقِيلَ: هُوَ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ، أَيْ: وَاذْكُرْ يَا مُحَمَّدُ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ. وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ «وَإِذْ قَالَ رَبُّكُمْ» وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ كَمَا تَقَدَّمَ، وَاللَّامُ فِي لَئِنْ شَكَرْتُمْ هِيَ الْمُوَطِّئَةُ لِلْقَسَمِ، وَقَوْلُهُ:

Sûü'l-azâb (سُوءَ الْعَذابِ): Sâe-yesûu (سَاءَ يَسُوءُ) fiilinin masdarıdır. Kastedilen, kötü azap cinsidir; bu da onların köleleştirilmesi ve ağır işlerde çalıştırılmalarıdır. Boğazlama eylemi kötü azap cinsinden olmasına rağmen {يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ} kavlinin {يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ} üzerine matuf kılınması, içerdiği şiddetten ötürü âdeta başka bir cinsmiş gibi onu alışılagelmiş azap mertebesinden çıkarmak içindir. Diğer ayette olduğu gibi vâv harfi atıldığında ise boğazlama kötü azabın tefsiri olur. {وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ} yani onları aşağılamak ve zelil kılmak için hayatta bırakıyorlardı. {وَفِي ذلِكُمْ} onların fiillerinden zikredilen bu şeylerde, {بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} sizin için büyük bir imtihan vardı. Bu ayetin tefsiri Bakara Sûresi'nde eksiksiz olarak geçmişti. {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ} kavlindeki 'teezzene' (تَأَذَّنَ), Ferrâ'nın dediğine göre 'ezine' (أَذِنَ - bildirdi) anlamındadır. Keşşâf'ta şöyle denilmiştir: "Tefa'ale (تَفَعَّلَ) vezninde, ef'ale (أَفْعَلَ) vezninde bulunmayan ziyade bir mana bulunması zorunludur; sanki: 'Hani Rabbiniz, şüpheleri gideren ve tereddütleri ortadan kaldıran beliğ bir bildiriyle bildirmişti' denilmiştir. Anlamı şudur: Hani Rabbiniz bildirip: 'Andolsun şükrederseniz...' demişti; yahut bir nevi söz olduğu için 'teezzene' fiilini 'kâle' (dedi) makamına geçirmiştir." [Zemahşerî'nin sözü] bitti. Bu, Mûsâ'nın kavmine söylediği sözlerdendir ve {نِعْمَةَ اللَّهِ} üzerine matuftur; yani: "Allah'ın üzerinizdeki nimetini hatırlayın ve Rabbinizin bildirdiği vakti de hatırlayın." {إِذْ أَنْجاكُمْ} kavline matuf olduğu da söylenmiştir; yani: "Bu iki vakitte Allah Teâlâ'nın nimetini hatırlayın; zira bu bildiri de bir nimettir." Bunun Allah Teâlâ'nın sözünden olduğu da söylenmiştir; yani: "Ey Muhammed! Rabbinizin bildirdiği vakti hatırla." İbn Mes'ûd ise "وَإِذْ قَالَ رَبُّكُمْ" (Hani Rabbiniz demişti) şeklinde okumuştur; mana daha önce geçtiği gibi birdir. {لَئِنْ شَكَرْتُمْ} kavlindeki lâm harfi kaseme hazırlık (müvattia li'l-kasem) lâmıdır. Allah Teâlâ'nın:

8704. Metin

لَأَزِيدَنَّكُمْ سَادٌّ مَسَدَّ جَوَابَيِ الشَّرْطِ وَالْقَسَمِ، وَكَذَا اللَّامُ فِي وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ وَقَوْلِهِ: إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ سَادٌّ مَسَدَّ الْجَوَابَيْنِ أيضا والمعنى: لئن شَكَرْتُمْ إِنْعَامِي عَلَيْكُمْ بِمَا ذُكِرَ لَأَزِيدَنَّكُمْ نِعْمَةً إِلَى نِعْمَةٍ تَفَضُّلًا مِنِّي وَقِيلَ: لَأَزِيدَنَّكُمْ مِنْ طَاعَتِي وَقِيلَ: لَأَزِيدَنَّكُمْ مِنَ الثَّوَابِ وَالْأَوَّلُ أَظْهَرُ فَالشَّكُّ سَبَبُ الْمَزِيدِ، وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ ذَلِكَ وَجَحَدْتُمُوهُ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ، فَلَا بُدَّ أَنْ يُصِيبَكُمْ مِنْهُ مَا يُصِيبُ وَقِيلَ: إِنَّ الْجَوَابَ مَحْذُوفٌ أَيْ: وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ لَأُعَذِّبَنَّكُمْ، وَالْمَذْكُورُ تَعْلِيلٌ لِلْجَوَابِ الْمَحْذُوفِ وَقالَ مُوسى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً أَيْ: إِنْ تَكْفُرُوا نِعْمَتَهُ تَعَالَى أَنْتُمْ وَجَمِيعُ الْخَلْقِ وَلَمْ تَشْكُرُوهَا فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَغَنِيٌّ عَنْ شُكْرِكُمْ لَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ وَلَا يَلْحَقُهُ بِذَلِكَ نَقْصٌ حَمِيدٌ أَيْ: مُسْتَوْجِبٌ لِلْحَمْدِ لِذَاتِهِ لِكَثْرَةِ إِنْعَامِهِ، وَإِنْ لَمْ تَشْكُرُوهُ، أَوْ يَحْمَدُهُ غَيْرُكُمْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هَذَا خِطَابًا مِنْ مُوسَى لِقَوْمِهِ، فَيَكُونُ دَاخِلًا تَحْتَ التَّذْكِيرِ بِأَيَّامِ اللَّهِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مِنْ كَلَامِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ ابْتِدَاءً خِطَابًا لِقَوْمِ مُوسَى وَتَذْكِيرًا لَهُمْ بِالْقُرُونِ الْأُولَى وَأَخْبَارِهِمْ وَمَجِيءِ رُسُلِ اللَّهِ إِلَيْهِمْ، وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ ابْتِدَاءُ خِطَابٍ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ لِقَوْمِ مُحَمَّدٍ ﷺ تَحْذِيرًا لَهُمْ عَنْ مُخَالَفَتِهِ، وَالنَّبَأُ: الْخَبَرُ، وَالْجَمْعُ الْأَنْبَاءُ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ «١» :

{لَأَزِيدَنَّكُمْ} “kesinlikle size [nimetimi] artırırım” ifadesi şart ve kasemin her iki cevabının yerine geçmiştir. Aynı şekilde {وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ} “ve eğer nankörlük ederseniz” kavlindeki lâm harfi de [müvattiadır] ve {إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ} “şüphesiz azabım çok şiddetlidir” kavli de yine iki cevabın yerine geçmiştir. Anlam şudur: Zikredilen şeylerle üzerinizdeki nimetlerime şükrederseniz, katımdan bir lütuf olarak size nimet üstüne nimet artırırım. Bana itaatinizi artırırım, yahut sevabınızı artırırım şeklinde de açıklanmıştır; fakat birinci mana daha açıktır; nitekim şükür, artışın sebebidir. "Eğer onu inkâr edip nankörlük ederseniz şüphesiz azabım pek şiddetlidir", dolayısıyla ondan size isabet edecek olanın isabet etmesi kaçınılmazdır. Cevabın mahzuf olduğu da söylenmiştir; yani: "Eğer nankörlük ederseniz kesinlikle size azap ederim" [demektir], zikredilen kısım ise bu mahzuf cevabın gerekçesidir. {وَقالَ مُوسى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً} “Mûsâ dedi ki: 'Eğer siz ve yeryüzünde bulunanların hepsi inkâr edip nankörlük etseniz'” yani siz ve bütün yaratılmışlar Allah Teâlâ'nın nimetini inkâr edip ona şükretmeseniz bile, {فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ} “şüphesiz Allah zengindir (muhtaç değildir)” O, sizin şükrünüze muhtaç değildir, ona ihtiyacı yoktur ve bununla O'na hiçbir eksiklik gelmez; {حَمِيدٌ} “Hamîd'dir” yani siz şükretmeseniz bile nimetlerinin çokluğundan ötürü zatı gereği övgüye layıktır yahut meleklerden başkaları O'nu över. {أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} “Sizden öncekilerin haberi size gelmedi mi?” kavlinin Mûsâ'nın kendi kavmine bir hitabı olması muhtemeldir; bu durumda Allah'ın günlerini hatırlatma kapsamına girer. Bunun Allah Teâlâ'nın Mûsâ'nın kavmine hitaben önceki nesilleri, onların haberlerini ve Allah'ın elçilerinin onlara gelişini hatırlatan müstakil bir kelâmı olması da muhtemeldir. Bunun Allah Teâlâ'nın Muhammed sallallâhu aleyhi ve sellem'in kavmine, ona muhalefet etmekten sakındırmak üzere müstakil bir hitabı olması da muhtemeldir. Nebe' (النبأ) haber demektir, çoğulu enbâ'dır (الأنباء); şairin şu sözü de bu kabildendir «١»:

8705. Metin

أَلَمْ تَأْتِيكَ وَالْأَنْبَاءُ تُنْمَى ... بِمَا لَاقَتْ لَبُونُ بَنِي زِيَادٍ

"Haberler yayılıp dururken sana gelmedi mi, ... Ziyâdoğullarının sağılan develerinin başına gelenler?"

8706. Metin

وقَوْمِ نُوحٍ بَدَلٌ مِنَ الْمَوْصُولِ، أَوْ عَطْفُ بَيَانٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ أَيْ: مِنْ بَعْدِ هَؤُلَاءِ الْمَذْكُورِينَ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ أَيْ: لَا يُحْصِي عَدَدَهُمْ وَيُحِيطُ بِهِمْ عِلْمًا إِلَّا اللَّهُ سُبْحَانَهُ، وَالْمَوْصُولُ مُبْتَدَأٌ وَخَبَرُهُ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ وَالْجُمْلَةُ مُعْتَرِضَةٌ، أَوْ يَكُونُ الموصول معطوفا على ما قبله ولا يعلمهم

{قَوْمِ نُوحٍ} “Nûh kavmi”1 [ifadesi] mevsûlden bedeldir yahut atf-ı beyândır. {وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ} “Âd, Semûd ve onlardan sonrakiler” yani zikredilen bu kimselerden sonrakiler demektir. {لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ} “onları Allah'tan başkası bilmez” yani onların sayısını sadece Sübhân olan Allah sayıp bilir ve onları ilmiyle sadece O kuşatır. Mevsûl mübteda (özne), haberi (yüklemi) ise {لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ} cümlesidir ve bu cümle ara cümledir (mu'teriza). Yahut mevsûl kendisinden öncekine matuf olup {لَا يَعْلَمُهُمْ}...

8707. Metin

إِلَّا اللَّهُ اعْتِرَاضٌ، وَعَدَمُ الْعِلْمِ مِنْ غَيْرِ اللَّهِ إِمَّا أَنْ يَكُونَ رَاجِعًا إِلَى صِفَاتِهِمْ وَأَحْوَالِهِمْ وَأَخْلَاقِهِمْ وَمُدَدِ أَعْمَارِهِمْ، أَيْ: هَذِهِ الْأُمُورُ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللَّهُ وَلَا يَعْلَمُهَا غَيْرُهُ، أو يكون راجعا إلى ذواتهم، أي: أنه لَا يَعْلَمُ ذَوَاتِ أُولَئِكَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا اللَّهُ سُبْحَانَهُ، وَجُمْلَةُ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ مُسْتَأْنَفَةٌ لِبَيَانِ النَّبَأِ الْمَذْكُورِ فِي أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ أَيْ: جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ بِالْمُعْجِزَاتِ الظَّاهِرَةِ وَبِالشَّرَائِعِ الْوَاضِحَةِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ أَيْ: جَعَلُوا أَيْدِي أَنْفُسِهِمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ لِيَعَضُّوهَا غَيْظًا مِمَّا جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ «١» لِأَنَّ الرُّسُلَ جَاءَتْهُمْ بِتَسْفِيهِ أَحْلَامِهِمْ وَشَتْمِ أَصْنَامِهِمْ وَقِيلَ:

{إِلَّا اللَّهُ} arazîdir (cümle-i mu'teriza). Allah'tan başkasının bilmemesi, ya onların sıfatlarına, hallerine, ahlaklarına ve ömür sürelerine racidir; yani bu hususları Allah'tan başkası bilmez ve başkası bunlara vakıf olamaz; ya da bizzat kendilerine racidir; yani onlardan sonra gelen o kimselerin şahıslarını Allah Teâlâ'dan başkası bilmez. {جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ} “Peygamberleri onlara apaçık deliller getirmişti” cümlesi, {أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} ayetinde zikredilen haberi açıklamak için müste'nefedir (yeni bir başlangıçtır); yani elçiler onlara apaçık mucizelerle ve berrak şeriatlerle gelmişlerdi. {فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ} “Ellerini ağızlarına götürdüler” yani elçilerin getirdiği şeylere duydukları öfkeden ötürü ellerini ısırmak için kendi ağızlarına soktular; nitekim Allah Teâlâ'nın şu kavlinde olduğu gibi: {عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ} “Öfkelerinden parmak uçlarını ısırırlar” «١» Çünkü elçiler akıllarını kıt sayarak ve putlarını yererek onlara gelmişlerdi. Şöyle de denilmiştir:

8708. Metin

إِنَّ الْمَعْنَى: أَنَّهُمْ أَشَارُوا بِأَصَابِعِهِمْ إِلَى أَفْوَاهِهِمْ لَمَّا جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ بِالْبَيِّنَاتِ، أَيِ: اسْكُتُوا وَاتْرُكُوا هَذَا الَّذِي جِئْتُمْ بِهِ تَكْذِيبًا لَهُمْ وَرَدًّا لِقَوْلِهِمْ وَقِيلَ: الْمَعْنَى أَنَّهُمْ أَشَارُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ وَمَا يَصْدُرُ عَنْهَا مِنَ الْمَقَالَةِ وَهِيَ قَوْلُهُمْ:

Bunun anlamı şudur: Elçiler onlara apaçık delillerle gelince onları yalanlamak ve söylediklerini reddetmek amacıyla parmaklarıyla ağızlarına işaret ederek: "Susun ve bu getirdiğiniz şeyi bırakın!" dediler. Bir diğer görüşe göre mana: Kendilerine ve kendilerinden sadır olan söze işaret ettiler; bu da onların şu sözüdür:

8709. Metin

إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ أَيْ: لَا جَوَابَ لَكُمْ سِوَى هَذَا الَّذِي قُلْنَاهُ لَكُمْ بِأَلْسِنَتِنَا هَذِهِ وَقِيلَ: وَضَعُوا أَيْدِيَهُمْ عَلَى أَفْوَاهِهِمُ اسْتِهْزَاءً وَتَعَجُّبًا كَمَا يَفْعَلُهُ مَنْ غَلَبَهُ الضَّحِكُ مِنْ وَضْعِ يَدِهِ عَلَى فِيهِ وَقِيلَ: الْمَعْنَى: رَدُّوا عَلَى الرُّسُلِ قَوْلَهُمْ وَكَذَّبُوهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ فَالضَّمِيرُ الْأَوَّلُ لِلرُّسُلِ وَالثَّانِي لِلْكُفَّارِ وَقِيلَ: جَعَلُوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِ الرُّسُلِ رَدًّا لِقَوْلِهِمْ فَالضَّمِيرُ الْأَوَّلُ عَلَى هَذَا لِلْكُفَّارِ وَالثَّانِي لِلرُّسُلِ وَقِيلَ: مَعْنَاهُ: أَوْمَئُوا إِلَى الرُّسُلِ أَنِ اسْكُتُوا وَقِيلَ: أَخَذُوا أَيْدِيَ الرُّسُلِ وَوَضَعُوهَا عَلَى أَفْوَاهِ الرُّسُلِ ليسكنوهم وَيَقْطَعُوا كَلَامَهُمْ وَقِيلَ: إِنَّ الْأَيْدِيَ هُنَا النِّعَمُ، أَيْ: رَدُّوا نِعَمَ الرُّسُلِ بِأَفْوَاهِهِمْ، أَيْ: بِالنُّطْقِ والتكذيب، والمراد بالنعم هنا ما جاءوهم بِهِ مِنَ الشَّرَائِعِ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: وَنِعْمَ مَا قَالَ: هُوَ ضَرْبُ مَثَلٍ، أَيْ: لَمْ يُؤْمِنُوا وَلَمْ يُجِيبُوا، وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَمْسَكَ عَنِ الْجَوَابِ وَسَكَتَ: قَدْ رَدَّ يَدَهُ فِي فِيهِ، وَهَكَذَا قَالَ الْأَخْفَشُ، وَاعْتَرَضَ ذَلِكَ القتبي فَقَالَ: لَمْ يُسْمَعْ أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ يَقُولُ ردّ يده في فيه: إذ تَرَكَ مَا أُمِرَ بِهِ، وَإِنَّمَا الْمَعْنَى عَضُّوا عَلَى الْأَيْدِي حَنَقًا وَغَيْظًا، كَقَوْلِ الشَّاعِرِ:

{إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ} “Biz sizinle gönderilen şeyleri inkâr ettik” yani şu dillerimizle size söylediğimiz bu sözden başka size verilecek cevabımız yoktur. Gülmesi galebe çalan kimsenin elini ağzına koyması gibi, alay ve şaşkınlık sebebiyle ellerini ağızlarına koydukları da söylenmiştir. Anlamın şöyle olduğu da söylenmiştir: Elçilerin sözünü reddettiler ve ağızlarıyla onları yalanladılar; bu durumda birinci zamir elçilere, ikincisi ise kâfirlere aittir. Bir görüşe göre: Sözlerini reddetmek için ellerini elçilerin ağızlarına koydular; bu takdirde birinci zamir kâfirlere, ikincisi ise elçilere aittir. Anlamının elçilere "Susun!" diye işaret ettikleri şeklinde olduğu da söylenmiştir. Elçileri susturmak ve sözlerini kesmek için elçilerin ellerini tutup kendi ağızlarına koydukları da söylenmiştir. Buradaki 'eller'in nimetler anlamına geldiği de söylenmiştir; yani elçilerin nimetlerini ağızlarıyla -yani sözleriyle ve yalanlamalarıyla- reddettiler; buradaki nimetlerden maksat ise onlara getirdikleri şeriatlerdir. Ebû Ubeyde -ve ne güzel söylemiştir- şöyle demiştir: "Bu bir darbımeseldir; yani iman etmediler ve icabet etmediler. Araplar cevaptan geri durup susan kişi için 'elini ağzına soktu' derler." Ahfeş de böyle demiştir. Kutbî buna itiraz ederek şöyle demiştir: "Araplardan hiçbirinin, emredildiği şeyi terk ettiğinde 'elini ağzına soktu' dediği işitilmemiştir. Mana ancak hınç ve öfkeden ötürü ellerini ısırdıklarıdır"; nitekim şairin dediği gibi:

8710. Metin

يَرُدَّنَّ في فيه غيظ الحسو ... د حَتَّى يَعَضَّ عَلِيَّ الْأَكُفَّا «٢»

"Hased edenin öfkesini ağzına öyle bir tıksın ki ... Bana karşı ellerini ısırıp dursun!" «٢»

8711. Metin

وَهَذَا هُوَ الْقَوْلُ الَّذِي قَدَّمْنَاهُ عَلَى جَمِيعِ هَذِهِ الْأَقْوَالِ، وَمِنْهُ قول الشاعر:

Bütün bu görüşlerin önüne geçirdiğimiz görüş de budur. Şairin şu sözü de bu kabildendir:

8712. Metin

أو أنّ سلمى أبصرت تخدّدي ... [ودقّة في عظم ساقي ويدي]

"Yoksa Selma zayıflayıp çöktüğümü mü gördü ... [bacak ve el kemiklerimdeki inceliği mi,]"

8713. Metin

[وبعد أهلي وجفاء عوّدي] ... عضّت من الوجد بأطراف اليدا «٣»

"[Ve ailemin uzaklığı ile beni ziyarete gelenlerin vefasızlığını görünce] ... Kederinden parmak uçlarını ısırdı." «٣»

8714. Metin

وَهُوَ أَقْرَبُ التَّفَاسِيرِ لِلْآيَةِ إِنْ لَمْ يَصِحَّ عَنِ الْعَرَبِ مَا ذَكَرَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ وَالْأَخْفَشُ، فَإِنْ صَحَّ مَا ذَكَرَاهُ فَتَفْسِيرُ الْآيَةِ بِهِ أَقْرَبُ وَقالُوا إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ أَيْ: قَالَ الْكُفَّارُ لِلرُّسُلِ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أَرْسَلْتُمْ بِهِ مِنَ الْبَيِّنَاتِ عَلَى زَعْمِكُمْ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ أَيْ: فِي شَكٍّ عَظِيمٍ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ بالله وحده

Ebû Ubeyde ve el-Ahfeş'in zikrettiği husus Araplardan sahih olarak gelmemişse, ayet için en uygun tefsir budur. Şayet ikisinin zikrettiği sahih ise, ayetin onunla tefsir edilmesi [anlama] daha uygundur. { وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ } “[Ve] dediler ki: ‘Şüphesiz biz, sizinle gönderilen şeyleri inkâr ettik.’” Yani kâfirler elçilere şöyle dedi: İddianıza göre kendisiyle gönderilmiş olduğunuz apaçık delilleri inkâr ettik. { وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ } “Ve şüphesiz biz, bizi kendisine çağırdığınız şey hususunda derin bir şüphe içindeyiz.” Yani bizi kendisine davet ettiğiniz yalnızca Allah'a iman hususunda büyük bir şüphe içindeyiz.

8715. Metin

وَتَرْكِ مَا سِوَاهُ مُرِيبٍ أَيْ: مُوجِبٍ لِلرَّيْبِ، يُقَالُ: أَرَبْتُهُ إِذَا فَعَلْتَ أَمْرًا أَوْجَبَ رِيبَةً وَشَكًّا، وَالرَّيْبُ:

ve O'ndan başkasını terk etme hususunda büyük bir şüphe içindeyiz. {مُرِيبٍ} yani şüphe uyandıran [bir tereddüt içindeyiz]. Şüphe ve tereddüt doğuran bir iş yaptığında 'أَرَبْتُهُ' denir. Rayb (الرَّيْب):

8716. Metin

قَلَقُ النَّفْسِ وَعَدَمُ سُكُونِهَا. وَقَدْ قيل: كيف صرّحوا بالكفر ثم أقرهم عَلَى الشَّكِّ. وَأُجِيبَ بِأَنَّهُمْ أَرَادُوا إِنَّا كَافِرُونَ بِرِسَالَتِكُمْ، وَإِنْ نَزَلْنَا عَنْ هَذَا الْمَقَامِ فَلَا أَقَلَّ مِنْ أَنَّا نَشُكُّ فِي صِحَّةِ نُبُوَّتِكُمْ، وَمَعَ كَمَالِ الشَّكِّ لَا مَطْمَعَ فِي الِاعْتِرَافِ بِنُبُوَّتِكُمْ. وَجُمْلَةُ قالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ مُسْتَأْنَفَةٌ جَوَابُ سُؤَالٍ مُقَدَّرٍ، كَأَنَّهُ قِيلَ:

Nefsin huzursuzluğu ve sükûnet bulamamasıdır. Şöyle denilmiştir: Nasıl oldu da önce açıkça küfrü ikrar edip sonra kendilerini şüphe üzere bıraktılar? Buna şöyle cevap verilmiştir: Onlar, "Biz sizin elçiliğinizi kesinlikle inkâr ediyoruz; bu makamdan bir derece aşağı inse bile en azından sizin peygamberliğinizin doğruluğunda şüphe içindeyiz; tam bir şüphe varken de peygamberliğinizi ikrar etmeye hiçbir imkân yoktur" demek istemişlerdir. {قالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ} “Peygamberleri dedi ki: 'Allah hakkında mı şüphe?'” cümlesi müste'nefe olup takdirî bir sorunun cevabıdır; sanki:

8717. Metin

فَمَاذَا قَالَتْ لَهُمُ الرُّسُلُ؟ وَالِاسْتِفْهَامُ لِلتَّقْرِيعِ وَالتَّوْبِيخِ، أَيْ: أَفِي وَحْدَانِيَّتِهِ سُبْحَانَهُ شَكٌّ، وَهِيَ فِي غَايَةِ الْوُضُوحِ وَالْجَلَاءِ، ثُمَّ إِنَّ الرُّسُلَ ذَكَرُوا بَعْدَ إِنْكَارِهِمْ عَلَى الْكُفَّارِ مَا يُؤَكِّدُ ذَلِكَ الْإِنْكَارَ مِنَ الشَّوَاهِدِ الدَّالَّةِ عَلَى عَدَمِ الشَّكِّ فِي وُجُودِهِ سُبْحَانَهُ وَوَحْدَانِيَّتِهِ. فَقَالُوا: فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَيْ خَالِقِهِمَا وَمُخْتَرِعِهِمَا وَمُبْدِعِهِمَا وَمُوجِدِهِمَا بَعْدَ الْعَدَمِ يَدْعُوكُمْ إِلَى الْإِيمَانِ بِهِ وَتَوْحِيدِهِ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: مِنْ زَائِدَةٌ، وَوَجْهُ ذَلِكَ قَوْلُهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ:

"Peygamberler onlara ne dedi?" denilmiştir. Soru kınama ve azarlama amaçlıdır; yani son derece açık ve aşikâr iken O Teâlâ'nın birliği hakkında şüphe mi olur? Sonra peygamberler kâfirlere yönelik bu inkârlarının ardından, O Teâlâ'nın varlığı ve birliği hususunda hiçbir şüphenin bulunmadığına delalet eden şahitlerden bu inkârı pekiştiren şeyleri zikrettiler ve şöyle dediler: {فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ} yani onları yoktan var eden, icat eden, örneksiz yaratan ve yokluktan sonra vücuda getiren [Allah hakkında mı şüphe?]. {يَدْعُوكُمْ} O'na imana ve O'nu birlemeye sizi davet ediyor; {لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ} “Günahlarınızı bağışlamak için”. Ebû Ubeyde şöyle demiştir: 'Min' (مِنْ) zâidedir; bunun gerekçesi başka bir yerdeki: "Şüphesiz Allah bütün günahları bağışlar" kavlidir. Sîbeveyh ise şöyle demiştir:

8718. Metin

هِيَ لِلتَّبْعِيضِ، وَيَجُوزُ أَنْ يُذْكَرَ الْبَعْضُ وَيُرَادُ مِنْهُ الْجَمِيعُ وَقِيلَ: التَّبْعِيضُ عَلَى حَقِيقَتِهِ، وَلَا يَلْزَمُ مِنْ غُفْرَانِ جَمِيعِ الذُّنُوبِ لأمة محمد ﷺ غُفْرَانُ جَمِيعِهَا لِغَيْرِهِمْ، وَبِهَذِهِ الْآيَةِ احْتَجَّ مَنْ جَوَّزَ زِيَادَةَ مِنْ فِي الْإِثْبَاتِ وَقِيلَ:

O teb'îz (kısmîlik) içindir; bazının zikredilip tamamının kastedilmesi de caizdir. Teb'îzin hakiki anlamında olduğu da söylenmiştir; nitekim Hz. Muhammed sallallâhu aleyhi ve sellem'in ümmetinin bütün günahlarının bağışlanmasından, onların dışındakilerin de bütün günahlarının bağışlanması gerekmez. Olumlu cümlede 'min' edatının ziyadeliğini caiz görenler bu ayeti delil getirmişlerdir. Şöyle de denilmiştir:

8719. Metin

مِنْ لِلْبَدَلِ وَلَيْسَتْ بِزَائِدَةٍ وَلَا تَبْعِيضِيَّةٍ، أَيْ: لِتَكُونَ الْمَغْفِرَةُ بَدَلًا مِنَ الذُّنُوبِ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى أَيْ: إِلَى وَقْتٍ مُسَمًّى عِنْدَهُ سُبْحَانَهُ، وَهُوَ الْمَوْتُ فَلَا يُعَذِّبُكُمْ فِي الدُّنْيَا قالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا أَيْ:

'Min' harfi bedel içindir; ne zâidedir ne de teb'îziyedir; yani mağfiret günahların yerine geçsin diye [sizi çağırıyor]. {وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى} “Ve sizi belirlenmiş bir süreye kadar ertelesin diye” yani O Teâlâ'nın katında belirlenmiş bir vakte -ki o ölümdür- kadar ertelesin de sizi dünyada cezalandırmasın diye [çağırıyor]. {قالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا} “Dediler ki: 'Siz de bizim gibi birer beşerden başka bir şey değilsiniz'” yani:

8720. Metin

مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا فِي الْهَيْئَةِ وَالصُّورَةِ، تَأْكُلُونَ وَتَشْرَبُونَ كَمَا نَأْكُلُ وَنَشْرَبُ وَلَسْتُمْ مَلَائِكَةً تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونا وَصَفُوهُمْ بِالْبَشَرِ أَوَّلًا، ثُمَّ بِإِرَادَةِ الصَّدِّ لَهُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ ثَانِيًا، أَيْ: تُرِيدُونَ أَنْ تَصْرِفُونَا عَنْ مَعْبُودَاتِ آبَائِنَا مِنَ الْأَصْنَامِ وَنَحْوِهَا فَأْتُونا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ بِأَنَّكُمْ مُرْسَلُونَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ أَيْ بِحُجَّةٍ ظَاهِرَةٍ تَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ مَا تَدَّعُونَهُ، وَقَدْ جَاءُوهُمْ بِالسُّلْطَانِ الْمُبِينِ وَالْحُجَّةِ الظَّاهِرَةِ، وَلَكِنَّ هَذَا النَّوْعَ مِنْ تَعَنُّتَاتِهِمْ، وَلَوْنٌ مِنْ تَلَوُّنَاتِهِمْ قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَيْ: مَا نَحْنُ فِي الصُّورَةِ وَالْهَيْئَةِ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ كَمَا قُلْتُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ أَيْ: يَتَفَضَّلُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْهُمْ بِالنُّبُوَّةِ وَقِيلَ: بِالتَّوْفِيقِ وَالْهِدَايَةِ وَما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ أَيْ: مَا صَحَّ وَلَا اسْتَقَامَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِحُجَّةٍ مِنَ الْحُجَجِ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ أَيْ: إِلَّا بِمَشِيئَتِهِ وَلَيْسَ ذَلِكَ فِي قُدْرَتِنَا. قِيلَ: الْمُرَادُ بِالسُّلْطَانِ هُنَا هُوَ مَا يَطْلُبُهُ الْكُفَّارُ مِنَ الْآيَاتِ عَلَى سَبِيلِ التَّعَنُّتِ، وَقِيلَ أَعَمُّ مِنْ ذَلِكَ، فَإِنَّ مَا شَاءَهُ اللَّهُ كَانَ وَمَا لَمْ يشأه لم يكن وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ أَيْ: عَلَيْهِ وَحْدَهُ، وَهَذَا أَمْرٌ مِنْهُمْ لِلْمُؤْمِنِينَ بِالتَّوَكُّلِ عَلَى اللَّهِ دُونَ مَنْ عَدَاهُ، وَكَأَنَّ الرُّسُلَ قَصَدُوا بِهَذَا الْأَمْرِ لِلْمُؤْمِنِينَ الْأَمْرَ لَهُمْ أَنْفُسِهِمْ قَصْدًا أَوَّلِيًّا، وَلِهَذَا قَالُوا وَما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ أَيْ: وَأَيُّ عُذْرٍ لَنَا فِي أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَيْهِ سُبْحَانَهُ وَقَدْ هَدانا سُبُلَنا أَيْ: وَالْحَالُ أَنَّهُ قَدْ فَعَلَ بِنَا مَا يُوجِبُ تَوَكُّلَنَا عَلَيْهِ مِنْ هِدَايَتِنَا إِلَى الطَّرِيقِ الْمُوصِلِ إِلَى رَحْمَتِهِ، وَهُوَ مَا شَرَعَهُ لِعِبَادِهِ وَأَوْجَبَ عَلَيْهِمْ سُلُوكَهُ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلى مَا آذَيْتُمُونا بِمَا يَقَعُ مِنْكُمْ مِنَ التَّكْذِيبِ لنا والاقتراحات الباطلة وَعَلَى اللَّهِ وحده دُونَ مَنْ عَدَاهُ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ قِيلَ: الْمُرَادُ بِالتَّوَكُّلِ الْأَوَّلِ اسْتِحْدَاثُهُ، وَبِهَذَا السَّعْيِ فِي بَقَائِهِ وَثُبُوتِهِ وَقِيلَ: مَعْنَى الْأَوَّلِ: إِنَّ الَّذِينَ يَطْلُبُونَ الْمُعْجِزَاتِ يَجِبُ عَلَيْهِمْ أَنْ يَتَوَكَّلُوا فِي حُصُولِهَا على

Siz de şekil ve suret bakımından bizim gibi birer beşersiniz; bizim yiyip içtiğimiz gibi yiyip içiyorsunuz, melek değilsiniz. {تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونا} Onları önce beşer olmakla, sonra da atalarının taptığı şeylerden kendilerini alıkoymayı istemekle nitelediler; yani: "Siz bizi atalarımızın taptığı putlar ve benzeri ilâhlardan çevirmek istiyorsunuz. {فَأْتُونا} Eğer Allah katından gönderilmiş elçiler olduğunuz iddiasında doğru sözlü iseniz, {بِسُلْطانٍ مُبِينٍ} iddia ettiğiniz şeyin doğruluğunu gösteren apaçık bir hüccet getirin!" Oysa peygamberler onlara apaçık delil ve zahir hüccet getirmişlerdi; fakat bu, onların dikkafalı inatçılıklarından bir çeşit ve değişken tavırlarından bir renkti. {قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ} “Peygamberleri onlara dedi ki: 'Biz de ancak sizin gibi birer beşeriz'” yani dediğiniz gibi suret ve heyet bakımından ancak sizin gibi birer beşeriz; {وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ} “Fakat Allah, kullarından dilediğine lütufta bulunur” yani onlardan dilediğine peygamberlik bahşeder; muvaffakiyet ve hidayet bahşeder de denilmiştir. {وَما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ} “Bizim size bir delil getirmemiz mümkün değildir” yani bizim herhangi bir hüccet getirmemiz sahih ve kabil olmaz; {إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ} “Meğerki Allah'ın izniyle olsun” yani ancak O'nun dilemesiyle olur, bu bizim kudretimizde değildir. Buradaki 'sultan'dan maksadın, kâfirlerin inat ve taannüt yoluyla istedikleri mucizeler olduğu söylenmiştir; bundan daha genel olduğu da söylenmiştir; zira Allah'ın dilediği olur, dilemediği ise olmaz. {وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} “Müminler yalnızca Allah'a tevekkül etsinler” yani yalnız O'na [güvensinler]. Bu, peygamberlerin müminlere başkasına değil yalnızca Allah'a tevekkül etmelerini emretmesidir. Sanki peygamberler müminlere yönelik bu emirle öncelikli olarak bizzat kendilerini kastetmişlerdir; nitekim bu yüzden şöyle demişlerdir: {وَما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ} “Allah'a neden tevekkül etmeyelim?” Yani O Teâlâ'ya tevekkül etmememiz için bizim ne mazeretimiz olabilir ki? {وَقَدْ هَدانا سُبُلَنا} “Bize yollarımızı göstermişken” yani O'nun rahmetine ulaştıran yola -ki o kulları için koyduğu ve girmelerini farz kıldığı yoldur- bizi ileterek O'na tevekkül etmemizi gerektiren şeyi bize bahşetmişken [neden tevekkül etmeyelim?] {وَلَنَصْبِرَنَّ عَلى مَا آذَيْتُمُونا} “Bize verdiğiniz eziyetlere elbette sabredeceğiz” yani bizi yalanlamanızdan ve batıl tekliflerinizden kaynaklanan eziyetlerinize [sabredeceğiz]. {وَعَلَى اللَّهِ} başkasına değil yalnız Allah'a, {فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ} “Tevekkül edenler tevekkül etsinler.” Birinci tevekkülden maksadın onu başlatmak, bu ikincisinden maksadın ise onda sebat ve devamlılık göstermeye gayret etmek olduğu söylenmiştir. Birincinin anlamının: "Mucize talep eden kimselerin, bunların meydana gelmesi hususunda bize değil,

8721. Metin

اللَّهِ سُبْحَانَهُ لَا عَلَيْنَا، فَإِنْ شَاءَ سُبْحَانَهُ أَظْهَرَهَا وَإِنْ شَاءَ لَمْ يُظْهِرْهَا. وَمَعْنَى الثَّانِي: إِبْدَاءُ التَّوَكُّلِ عَلَى اللَّهِ فِي دَفْعِ شَرِّ الْكُفَّارِ وَسَفَاهَتِهِمْ.

Allah Teâlâ'ya tevekkül etmeleri gerekir; zira O dilerse onları gösterir, dilerse göstermez" demek olduğu da söylenmiştir. İkincisinin anlamı ise kâfirlerin şerrini ve sefihliğini savmada Allah'a tevekkülü ortaya koymaktır.

8722. Metin

وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ الرَّبِيعِ فِي قَوْلِهِ: وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ قَالَ: أَخْبَرَهُمْ مُوسَى عَنْ رَبِّهِ أَنَّهُمْ إِنْ شَكَرُوا النِّعْمَةَ زَادَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ، وَأَوْسَعَ لَهُمْ مِنَ الرِّزْقِ، وَأَظْهَرَهُمْ عَلَى الْعَالَمِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ الْحَسَنِ لَأَزِيدَنَّكُمْ قَالَ: مِنْ طَاعَتِي. وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ مِثْلَهُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فِي الْآيَةِ قَالَ: لَا تَذْهَبْ أَنْفُسُكُمْ إِلَى الدُّنْيَا فَإِنَّهَا أَهْوَنُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ، وَلَكِنْ يَقُولُ: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ مِنْ طَاعَتِي. وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ وَالْبَيْهَقِيُّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «أَتَى النبيّ ﷺ سَائِلٌ فَأَمَرَ لَهُ بِتَمْرَةٍ فَلَمْ يَأْخُذْهَا، وَأَتَاهُ آخَرُ فَأَمَرَ لَهُ بِتَمْرَةٍ فَقَبِلَهَا، وَقَالَ: تَمْرَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ، فَقَالَ لِلْجَارِيَةِ: اذْهَبِي إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَأَعْطِيهِ الْأَرْبَعِينَ دِرْهَمًا الَّتِي عِنْدَهَا» وَفِي إِسْنَادِ أَحْمَدَ عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَيَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ وَابْنُ حِبَّانَ، وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ:

İbn Ebî Hâtim, Rebî'den {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} kavli hakkında şöyle dediğini rivayet etmiştir: "Mûsâ onlara Rablerinden haber vererek, şayet nimete şükrederlerse O'nun kendi lütfundan [nimetlerini] artıracağını, rızıklarını genişleteceğini ve onları âleme galip kılacağını bildirdi." İbn Cerîr, Hasan'dan {لَأَزِيدَنَّكُمْ} kavli hakkında: "Taatimden [artırırım]" dediğini rivayet etmiştir. İbnü'l-Mübârek, İbn Cerîr, İbn Ebî Hâtim ve Şuab'da Beyhakî, Ali b. Sâlih'ten benzerini rivayet etmişlerdir. İbn Cerîr ve İbn Ebî Hâtim, Süfyân es-Sevrî'den bu ayet hakkında şöyle dediğini rivayet etmişlerdir: "Gönlünüz dünyaya kaymasın; zira o, Allah katında bundan çok daha değersizdir. Fakat O: 'Eğer şükrederseniz elbette size taatimden artırırım' buyurmaktadır." Ahmed ve Beyhakî, Enes'ten şöyle dediğini rivayet etmişlerdir: "Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem'e bir dilenci geldi; onun için bir hurma verilmesini emretti, adam onu almadı. Bir başkası geldi; onun için de bir hurma verilmesini emretti, o bunu kabul edip: 'Resûlullah'tan bir hurma!' dedi. Bunun üzerine cariyesine: 'Ümmü Seleme'ye git ve yanındaki kırk dirhemi ona ver' buyurdu." Ahmed'in senedinde Umâre b. Zâzân vardır; onu Ahmed, Ya'kûb b. Süfyân ve İbn Hibbân sika kabul etmişlerdir. İbn Maîn onun hakkında:

8723. Metin

صَالِحٌ، وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَا بَأْسَ بِهِ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَلَا يُحْتَجُّ بِهِ، لَيْسَ بِالْمَتِينِ، وَقَالَ الْبُخَارِيُّ:

"Sâlihtir" demiştir. Ebû Zür'a: "Bir beis yoktur" demiştir. Ebû Hâtim: "Hadisi yazılır fakat delil getirilmez, sağlam değildir" demiştir. Buhârî:

8724. Metin

رُبَّمَا يَضْطَرِبُ فِي حَدِيثِهِ، وَقَالَ أَحْمَدُ: رُوِيَ عَنْهُ أَحَادِيثُ مُنْكَرَةٌ، وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: لَيْسَ بِذَاكَ، وَضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَا بَأْسَ بِهِ. وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ، وَالضِّيَاءُ الْمَقْدِسِيُّ فِي الْمُخْتَارَةِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ أُلْهِمَ خَمْسَةً لَمْ يُحْرَمْ خَمْسَةً، وَفِيهَا: وَمَنْ أُلْهِمَ الشُّكْرَ لَمْ يُحْرَمِ الزِّيَادَةَ» .

"Bazen hadisinde muztarip olur" demiştir. Ahmed: "Ondan münker hadisler rivayet edilmiştir" demiştir. Ebû Dâvûd: "Pek sağlam değildir" demiştir. Dârekutnî onu zayıf saymış, İbn Adî ise: "Bir beis yoktur" demiştir. Buhârî Târih'inde ve Ziyâ el-Makdisî el-Muhtâre'de Enes'ten rivayet etmişlerdir; Enes şöyle demiştir: Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem buyurdu ki: «Kime beş şey ilham edilirse beş şeyden mahrum kalmaz...» ve bu hadiste: «Kime şükür ilham edilirse [nimetin] artmasından mahrum kalmaz» [ifadesi de yer almaktadır].

8725. Metin

وَأَخْرَجَ الحكيم الترمذي في نوادره عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَرْبَعٌ مَنْ أُعْطِيَهُنَّ لَمْ يُمْنَعْ مِنَ اللَّهِ أَرْبَعًا، وَفِيهَا: وَمَنْ أُعْطِيَ الشُّكْرَ لَمْ يُمْنَعِ الزِّيَادَةَ» . وَلَا وَجْهَ لِتَقْيِيدِ الزِّيَادَةِ بِالزِّيَادَةِ فِي الطَّاعَةِ، بَلِ الظَّاهِرُ مِنَ الْآيَةِ الْعُمُومُ، كَمَا يُفِيدُهُ جَعْلُ الزِّيَادَةِ جَزَاءً لِلشُّكْرِ، فَمَنْ شَكَرَ اللَّهَ عَلَى مَا رَزَقَهُ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي رِزْقِهِ، وَمَنْ شَكَرَ اللَّهَ عَلَى مَا أَقْدَرَهُ عَلَيْهِ مِنْ طَاعَتِهِ زَادَهُ مِنْ طَاعَتِهِ، وَمَنْ شَكَرَهُ عَلَى مَا أَنْعَمَ عَلَيْهِ بِهِ مِنَ الصِّحَّةِ زَادَهُ اللَّهُ صِحَّةً، وَنَحْوَ ذَلِكَ.

Hakîm et-Tirmizî Nevâdir'inde Ebû Hüreyre'den şöyle rivayet etmiştir: Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem buyurdu ki: «Dört şey vardır ki onlar kime verilirse Allah'tan dört şeyden men edilmez...» ve bu hadiste: «Kime şükür verilirse [nimetin] artmasından men edilmez» [ifadesi de yer almaktadır]. Artışı sadece taatteki artışla sınırlandırmanın bir dayanağı yoktur; bilakis ayetin zahiri umûmiliktir (genellik). Nitekim artışın şükre bir karşılık kılınması da bunu ifade eder. Dolayısıyla kim Allah'a kendisine verdiği rızık için şükrederse Allah onun rızkını genişletir; kim Allah'a kendisini muvaffak kıldığı taati için şükrederse ona taatini artırır; kim de O'na bahşettiği sıhhat için şükrederse Allah onun sıhhatini artırır ve benzerleri de böyledir.

8726. Metin

وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ وَيَقُولُ: كَذَبَ النَّسَّابُونَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ مِثْلَهُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ الضَّرِيسِ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: أَنَا أَنْسُبُ النَّاسَ، قَالَ: إِنَّكَ لَا تَنْسُبُ النَّاسَ، فَقَالَ: بَلَى، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ: وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً «١» قَالَ: أَنَا أَنْسُبُ ذَلِكَ الْكَثِيرَ، قَالَ: أَرَأَيْتَ قوله: أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ فَسَكَتَ. وَأَخْرَجَ أَبُو عُبَيْدٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: مَا وَجَدْنَا أَحَدًا يَعْرِفُ مَا وَرَاءَ مَعْدِ بْنِ عَدْنَانَ. وَأَخْرَجَ أَبُو عُبَيْدٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَيْنَ عَدْنَانَ وَإِسْمَاعِيلَ ثَلَاثُونَ أَبًا لَا يُعْرَفُونَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ في قوله:

Abd b. Humeyd, İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim, İbn Mes'ûd'dan; onun {وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ} “Onlardan sonrakileri ise ancak Allah bilir” şeklinde okuduğunu ve: "Nesep bilginleri yalan söyledi" dediğini rivayet etmişlerdir. İbn Ebî Şeybe ve İbnü'l-Münzir, Amr b. Meymûn'dan da bunun benzerini rivayet etmişlerdir. İbnü'd-Durays, Ebû Miclez'den şöyle rivayet etmiştir: Bir adam Ali b. Ebî Tâlib'e: "Ben insanların nesebini sayıp dökerim" dedi. [Ali]: "Sen insanların nesebini sayamazsın" buyurdu. Adam: "Bilakis, [sayarım]" deyince, Ali ona: "[Allah Teâlâ'nın] {وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا} “Âd'ı, Semûd'u, Ress halkını ve bunlar arasında birçok nesilleri [de helak ettik]”1 kavli hakkında ne dersin?" dedi. Adam: "Ben o birçok [nesli de] sayarım" dedi. [Ali]: "[Peki Allah'ın] {أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ} “Sizden öncekilerin; Nûh kavminin, Âd'ın, Semûd'un ve onlardan sonrakilerin haberi size gelmedi mi? Onları ancak Allah bilir” kavli hakkında ne dersin?" deyince adam sustu. Ebû Ubeyd, İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim, Urve b. ez-Zübeyr'in şöyle dediğini rivayet etmişlerdir: "Biz Ma'd b. Adnân'ın ötesini bilen bir kimseye rastlamadık." Ebû Ubeyd ve İbnü'l-Münzir, İbn Abbâs'tan şöyle rivayet etmişlerdir: "Adnân ile İsmâil arasında [kim oldukları] bilinmeyen otuz ata vardır." İbn Cerîr ve İbn Ebî Hâtim ondan (İbn Abbâs'tan) [Allah Teâlâ'nın] şu kavli hakkında...

8727. Metin

فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ قَالَ: لَمَّا سَمِعُوا كِتَابَ اللَّهِ عَجِبُوا وَرَجَعُوا بِأَيْدِيهِمْ إِلَى أَفْوَاهِهِمْ وَقالُوا إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ يَقُولُونَ: لا نصدّكم فِيمَا جِئْتُمْ بِهِ، فَإِنَّ عِنْدَنَا فِيهِ شَكًّا قَوِيًّا. وَأَخْرَجَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَالْفِرْيَابِيُّ وَأَبُو عُبَيْدٍ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَالطَّبَرَانِيُّ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ قَالَ: عَضُّوا عَلَيْهَا. وَفِي لفظ: على أناملهم غيظا على رسلهم.

{فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ} kavli hakkında İbn Abbâs şöyle demiştir: "Allah'ın Kitabı'nı işitince şaşırdılar ve ellerini ağızlarına götürerek {وَقالُوا إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ} dediler; yani: 'Getirdiğiniz şeyde sizi tasdik etmiyoruz, çünkü bizde bu konuda çok kuvvetli bir şüphe vardır' diyorlardı." Abdürrezzâk, Firyâbî, Ebû Ubeyd, İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir, İbn Ebî Hâtim, Taberânî ve sahih olduğunu belirterek Hâkim, İbn Mes'ûd'dan: {فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ} kavli hakkında: "Onları [ellerini] ısırdılar" dediğini rivayet etmişlerdir. Başka bir lafızda ise: "Elçilerine olan öfkelerinden dolayı parmak uçlarını [ısırdılar]" şeklindedir.

8728. Metin

[سورة إبراهيم (١٤) : الآيات ١٣ الى ١٨]

[İbrâhîm Sûresi (14), Âyetler 13-18]

8729. Metin

وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا فَأَوْحى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ (١٣) وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي وَخافَ وَعِيدِ (١٤) وَاسْتَفْتَحُوا وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (١٥) مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ (١٦) يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَما هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ (١٧)

{وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا فَأَوْحى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ (١٣) وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي وَخافَ وَعِيدِ (١٤) وَاسْتَفْتَحُوا وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (١٥) مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ (١٦) يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَما هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ (١٧)} “İnkâr edenler peygamberlerine dediler ki: 'Elbette sizi ya yurdumuzdan çıkaracağız ya da mutlaka dinimize döneceksiniz!' Rableri de onlara şöyle vahyetti: 'Biz o zalimleri mutlaka helâk edeceğiz! (13) Ve onlardan sonra o yurda mutlaka sizi yerleştireceğiz. İşte bu, makamımdan korkan ve tehdidimden sakınan kimseler içindir.' (14) [Peygamberler Allah'tan] fetih (ve yardım) istediler; her inatçı zorba da hüsrana uğradı. (15) Ardından da cehennem vardır ve ona irinli sudan içirilecektir. (16) Onu yudumlamaya çalışır ama bir türlü boğazından geçiremez. Ona her taraftan ölüm gelir de bir türlü ölmez. Bunun arkasından da çetin bir azap vardır. (17)”

8730. Metin

مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلى شَيْءٍ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ (١٨)

{مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلى شَيْءٍ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ (١٨)} “Rablerini inkâr edenlerin durumu şudur: Onların amelleri, fırtınalı bir günde rüzgârın şiddetle savurduğu bir küle benzer. Kazandıklarından hiçbir şeyi elde tutamazlar. İşte derin sapıklık budur. (18)”

8731. Metin

قَوْلُهُ: وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ الْقَائِلُونَ هُمْ طَائِفَةٌ مِنَ الْمُتَمَرِّدِينَ عَنْ إِجَابَةِ الرُّسُلِ، وَاللَّامُ فِي لَنُخْرِجَنَّكُمْ هِيَ الْمُوَطِّئَةُ لِلْقَسَمِ، أَيْ: وَاللَّهِ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا، لَمْ يَقْنَعُوا بِرَدِّهِمْ لِمَا جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ وَعَدَمِ امْتِثَالِهِمْ لِمَا دَعَوْهُمْ إِلَيْهِ حَتَّى اجْتَرَءُوا عَلَيْهِمْ بِهَذَا، وَخَيَّرُوهُمْ بَيْنَ الْخُرُوجِ مِنْ أَرْضِهِمْ، أَوِ الْعَوْدِ فِي مِلَّتِهِمُ الْكُفْرِيَّةِ، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ أَوْ فِي أَوْ لَتَعُودُنَّ بِمَعْنَى حَتَّى أَوْ، يَعْنِي: إِلَّا أَنْ تَعُودُوا كَمَا قَالَهُ بَعْضُ الْمُفَسِّرِينَ وَرُدَّ بِأَنَّهُ لَا حَاجَةَ إِلَى ذَلِكَ، بَلْ أَوْ عَلَى بَابِهَا لِلتَّخْيِيرِ بَيْنَ أَحَدِ الْأَمْرَيْنِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ الْآيَةِ فِي سُورَةِ الْأَعْرَافِ. قِيلَ: وَالْعَوْدُ هُنَا بِمَعْنَى الصَّيْرُورَةِ لِعِصْمَةِ الْأَنْبِيَاءِ عَنْ أَنْ يَكُونُوا عَلَى مِلَّةِ الْكُفْرِ قَبْلَ النُّبُوَّةِ وَبَعْدَهَا وَقِيلَ: إِنَّ الْخِطَابَ لِلرُّسُلِ ولمن آمن بهم فغلب الرسل عَلَى أَتْبَاعِهِمْ فَأَوْحى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ أَيْ: إِلَى الرُّسُلِ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ أَيْ: قَالَ لَهُمْ: لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ أَيْ: أَرْضَ هَؤُلَاءِ الْكُفَّارِ الَّذِينَ تَوَعَّدُوكُمْ بِمَا تَوَعَّدُوا مِنَ الْإِخْرَاجِ أَوِ الْعَوْدِ، وَمِثْلُ هَذِهِ الْآيَةِ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ: وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا «١» ، وقال: وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ «٢» .

Allah Teâlâ'nın: {وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا} “İnkâr edenler dediler ki” kavli: Bu sözü söyleyenler, elçilere icabet etmekten kaçınan asilerden bir topluluktur. {لَنُخْرِجَنَّكُمْ} kavlindeki lâm harfi kaseme hazırlık (müvattia li'l-kasem) lâmıdır; yani: "Vallahi ya sizi yurdumuzdan çıkaracağız {أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا} ya da kesinlikle bizim dinimize dönersiniz." Onlar elçilerin getirdiği şeyleri reddetmekle ve davet ettikleri şeylere uymamakla yetinmeyip işi onlara karşı bu cürette bulunmaya kadar vardırdılar ve onları kendi topraklarından çıkarılmak ile küfür dinlerine geri dönmek arasında muhayyer bıraktılar. Bazı müfessirlerin dediği gibi {أَوْ لَتَعُودُنَّ} kavlindeki ev (أَوْ) edatının 'hattâ' yahut 'illâ' (dönmeniz müstesna) anlamında olduğu söylenmişse de buna gerek olmadığı, aksine ev (أَوْ) edatının iki husustan birini seçtirme (tahyîr) şeklindeki asıl manasında olduğu belirtilerek bu görüş reddedilmiştir. Bu ayetin tefsiri A'râf Sûresi'nde geçmişti. Peygamberlerin peygamberlikten önce de sonra da küfür dini üzere bulunmaktan korunmuş (ismet sahibi) olmaları sebebiyle buradaki 'avd' (dönüş) kelimesinin 'sayrûret' (bir halden diğerine geçme/dönüşme) anlamında olduğu söylenmiştir. Hitabın elçilere ve onlara iman edenlere yönelik olduğu, peygamberlerin tâbilerine tağlib edildiği de söylenmiştir. {فَأَوْحى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ} yani Rableri peygamberlere vahyetti ki: {لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ} “Andolsun o zalimleri helâk edeceğiz” yani onlara: "Zalimleri kesinlikle helâk edeceğiz" dedi. {وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ} “Ve o yurdu mutlaka size yurt yapacağız” yani sizi yurdundan çıkarmak yahut dinlerine döndürmekle tehdit eden bu kâfirlerin yurduna [yerleştireceğiz]. Allah Sübhânehu'nun şu kavli de bu ayetin benzeridir: {وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا} “Hor görülüp ezilmekte olan o kavmi yeryüzünün doğularına ve batılarına mirasçı kıldık” «١» ve şöyle buyurmuştur: {وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ} “Onların topraklarını ve yurtlarını size miras bıraktı” «٢».

8732. Metin

وقرئ ليهلكنّ وليسكننكم بِالتَّحْتِيَّةِ فِي الْفِعْلَيْنِ اعْتِبَارًا بِقَوْلِهِ فَأَوْحَى، وَالْإِشَارَةُ بِقَوْلِهِ: ذلِكَ إِلَى مَا تَقَدَّمَ مِنْ إِهْلَاكِ الظَّالِمِينَ وَإِسْكَانِ الْمُؤْمِنِينَ فِي مَسَاكِنِهِمْ لِمَنْ خافَ مَقامِي أَيْ: مَوْقِفِي، وَذَلِكَ يَوْمَ الْحِسَابِ، فَإِنَّهُ مَوْقِفُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ، وَالْمَقَامُ بِفَتْحِ الْمِيمِ مَكَانُ الْإِقَامَةِ، وَبِالضَّمِّ فِعْلُ الْإِقَامَةِ وَقِيلَ: إِنَّ الْمَقَامَ هُنَا مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْقِيَامِ، أَيْ: لِمَنْ خَافَ قِيَامِي عَلَيْهِ وَمُرَاقَبَتِي لَهُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ «٣» وَقَالَ الْأَخْفَشُ: ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي، أَيْ: عذابي وَخافَ وَعِيدِ أي: خاف

Her iki fiil de {فَأَوْحى} kavli dikkate alınarak [üçüncü şahıs] yâ harfiyle «لَيُهْلِكَنَّ» ve «لَيُسْكِنَنَّكُمْ» şeklinde de okunmuştur. {ذلِكَ} kavlindeki işaret; daha önce zikri geçen zâlimlerin helâk edilmesine1 ve müminlerin onların yurtlarına yerleştirilmesine2 yöneliktir. {لِمَنْ خافَ مَقامِي} yani huzurumda durmaktan [korkan kimseye aittir]. Bu da hesap günüdür; zira o gün, Sübhân olan Allah'ın huzurunda durma vaktidir. Mîm harfinin fethasıyla mekam (مَقَام), ikamet edilen yer; dammesiyle mükâm (مُقَام) ise ikamet etme fiilidir. Buradaki 'makâm' kelimesinin 'kıyâm' (hâkimiyet/murakabe) manasında bir masdar olduğu da söylenmiştir; yani: 'Benim onun üzerindeki hâkimiyetimden ve onu murakabe etmemden korkan kimse içindir'; nitekim Allah Teâlâ'nın şu kavlinde de böyledir: {أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ} “Her nefsin bütün kazandıklarını gözetip denetleyen [Allah gibi var mıdır?]”3 Ahfeş şöyle demiştir: '{ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي}', yani azabımdan korkan kimsedir. {وَخافَ وَعِيدِ} ise, [benim] korkan...

8733. Metin

وَعِيدِي بِالْعَذَابِ، وَقِيلَ: بِالْقُرْآنِ وَزَوَاجِرِهِ، وَقِيلَ: هُوَ نَفْسُ الْعَذَابِ، وَالْوَعِيدُ الِاسْمُ مِنَ الْوَعْدِ وَاسْتَفْتَحُوا مَعْطُوفٌ عَلَى أَوْحَى، وَالْمَعْنَى: أَنَّهُمُ اسْتَنْصَرُوا بِاللَّهِ عَلَى أَعْدَائِهِمْ، أَوْ سَأَلُوا اللَّهَ الْقَضَاءَ بَيْنَهُمْ، مِنَ الْفُتَاحَةِ وَهِيَ الْحُكُومَةُ وَمِنَ الْمَعْنَى الْأَوَّلِ قوله: إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ «١» أَيْ: إِنْ تَسْتَنْصِرُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ النَّصْرُ وَمِنَ الْمَعْنَى الثَّانِي قَوْلُهُ: رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ «٢» أَيِ: احْكُمْ، وَالضَّمِيرُ فِي اسْتَفْتَحُوا لِلرُّسُلِ وَقِيلَ: لِلْكُفَّارِ، وَقِيلَ: لِلْفَرِيقَيْنِ وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ الَّذِي لَا يَرَى لِأَحَدٍ عَلَيْهِ حَقًّا، هَكَذَا حَكَاهُ النَّحَّاسُ عَنْ أَهْلِ اللُّغَةِ، وَالْعَنِيدُ: الْمُعَانِدُ لِلْحَقِّ وَالْمُجَانِبُ لَهُ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ الْعِنْدِ، وَهُوَ النَّاحِيَةُ، أَيْ: أَخَذَ فِي نَاحِيَةٍ مُعْرِضًا. قَالَ الشَّاعِرُ:

azap ile olan tehdidimden korkan kimsedir. Kur'an'dan ve onun sakındırmalarından [korkan kimse] olduğu da söylenmiştir; azabın kendisi olduğu da söylenmiştir. Vaîd (وَعِيد), va'd kökünden türemiş bir isimdir. {وَاسْتَفْتَحُوا} kavli {أَوْحى} fiiline matuftur; manası: Düşmanlarına karşı Allah'tan yardım istediler yahut aralarında hüküm vermesini Allah'tan dilediler. Bu, hüküm manasındaki 'fütâha' kelimesindendir. Birinci manaya delil Allah Teâlâ'nın şu kavlidir: {إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ} “Eğer fetih (zafer) istiyorsanız, işte size fetih (zafer) gelmiştir” «١» yani yardım istiyorsanız işte size yardım gelmiştir. İkinci manaya delil ise O'nun şu kavlidir: {رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ} “Rabbimiz! Bizimle kavmimiz arasında hak ile hükmet” «٢» yani hüküm ver. {اسْتَفْتَحُوا} fiilindeki zamir elçilere aittir; kâfirlere ait olduğu da her iki gruba ait olduğu da söylenmiştir. {وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ} “Ve her inatçı zorba hüsrana uğradı”. Cebbâr (جَبَّار), kimsenin kendisi üzerinde bir hakkı olduğunu kabul etmeyen kibirli kimsedir; Nahhâs bunu dil ehlinden böyle nakletmiştir. Anîd (عَنِيد) ise: Hakka karşı inat eden ve ondan uzak durandır; bu da taraf/yan anlamına gelen 'ind' kelimesinden türemiştir, yani yüz çevirerek bir tarafa çekilmiştir. Şair şöyle demiştir:

8734. Metin

إِذَا نَزَلْتُ فَاجْعَلُونِي وَسَطًا ... إِنِّي كَبِيرٌ لَا أُطِيقُ الْعِنْدَا

(Konakladığım zaman beni ortaya koyun ... Çünkü ben yaşlıyım, kenarda/ayrık durmaya dayanamam.)

8735. Metin

قَالَ الزَّجَّاجُ: الْعَنِيدُ: الَّذِي يَعْدِلُ عَنِ الْقَصْدِ، وَبِمِثْلِهِ قَالَ الْهَرَوِيُّ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هُوَ الَّذِي عَنَدَ وَبَغَى، وَقَالَ ابْنُ كَيْسَانَ: هُوَ الشَّامِخُ بِأَنْفِهِ وَقِيلَ: الْمُرَادُ بِهِ الْعَاصِي، وَقِيلَ: الَّذِي أَبَى أَنْ يَقُولَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَمَعْنَى الْآيَةِ: أَنَّهُ خَسِرَ وَهَلَكَ مَنْ كَانَ مُتَّصِفًا بِهَذِهِ الصِّفَةِ مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ أَيْ: مِنْ بَعْدِهِ جَهَنَّمُ، وَالْمُرَادُ بَعْدَ هَلَاكِهِ عَلَى أن وراءها هنا بِمَعْنَى بَعْدُ، وَمِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ:

Zeccâc şöyle demiştir: "Anîd; doğru yoldan sapan kimsedir." Herevî de benzerini söylemiştir. Ebû Ubeyde ise: "O, inat edip haddi aşan kimsedir" demiştir. İbn Keysân: "Burnu havada olan kimsedir" demiştir. Ondan kastın asi kimse olduğu da söylenmiştir; 'Lâ ilâhe illallâh' demekten kaçınan kimse olduğu da söylenmiştir. Ayetin manası: Bu niteliğe sahip olan kimse hüsrana uğramış ve helâk olmuştur. {مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ} “Ardından da cehennem vardır” yani onun sonrasında cehennem vardır. Buradaki 'verâ' (ardında) kelimesinin 'sonra' (ba'de) manasında olmasına binaen helâk olmasından sonrası kastedilmektedir. Nâbiğa'nın şu sözü de bu kabildendir:

8736. Metin

حَلَفْتُ فَلَمْ أَتْرُكْ لِنَفْسِكَ رِيبَةً ... وَلَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ لِلْمَرْءِ مَذْهَبُ

(Yemin ettim ve senin için hiçbir şüphe bırakmadım ... Zira Allah'tan başka/sonra kişinin gideceği hiçbir yol yoktur.)

8737. Metin

أَيْ: لَيْسَ بَعْدَ اللَّهِ، وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ: وَمِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ أَيْ: مِنْ بَعْدِهِ. كَذَا قَالَ الْفَرَّاءُ، وَقِيلَ: مِنْ وَرائِهِ أَيْ: مِنْ أَمَامِهِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هُوَ مِنْ أَسْمَاءِ الْأَضْدَادِ، لِأَنَّ أَحَدَهُمَا يَنْقَلِبُ إِلَى الْآخَرِ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:

Yani: Allah'tan sonra [yol yoktur]. O'nun şu kavli de bunun gibidir: {وَمِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ} yani onun sonrasında. Ferrâ böyle demiştir. {مِنْ وَرائِهِ} kavlinin 'onun önünde' anlamına geldiği de söylenmiştir. Ebû Ubeyd: "O, zıt anlamlı (ezdâd) kelimelerdendir; zira biri diğerine dönüşebilir" demiştir. Şairin şu sözü de bundandır:

8738. Metin

وَمِنْ وَرَائِكَ يَوْمٌ أَنْتَ بَالِغُهُ ... لَا حَاضِرٌ مُعْجَزٌ عَنْهُ وَلَا بَادِي

(Ve önünde ulaşacağın bir gün vardır ki ... Ondan ne şehirli kaçıp kurtulabilir ne de köylü.)

8739. Metin

وَقَالَ آخَرُ:

Bir diğeri de şöyle demiştir:

8740. Metin

أَتَرْجُو بَنُو مَرْوَانَ سَمْعِي وَطَاعَتِي ... وَقَوْمِي تَمِيمٌ وَالْفَلَاةُ وَرَائِيَا

(Mervanoğulları benim işitip itaat etmemi mi umuyor? ... Oysa kavmim Temîm'dir ve çöl de önümdedir.)

8741. Metin

أَيْ: أَمَامِي. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً «٣» أَيْ: أَمَامَهُمْ، وَبِقَوْلِ أَبِي عُبَيْدَةَ هَذَا قَالَ قُطْرُبٌ. وَقَالَ الْأَخْفَشُ: هُوَ كَمَا يُقَالُ: هَذَا الْأَمْرُ مِنْ وَرَائِكَ أَيْ: سَوْفَ يَأْتِيكَ، وَأَنَا مِنْ وَرَاءِ فُلَانٍ، أَيْ: فِي طَلَبِهِ. وَقَالَ النَّحَّاسُ: مِنْ وَرَائِهِ أَيْ: مِنْ أَمَامِهِ، وَلَيْسَ مِنَ الْأَضْدَادِ، وَلَكِنَّهُ مِنْ تَوَارَى أَيِ: اسْتَتَرَ فَصَارَتْ جَهَنَّمُ مِنْ وَرَائِهِ، لِأَنَّهَا لَا تُرَى، وَحَكَى مِثْلَهُ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ مَعْطُوفٌ عَلَى مُقَدَّرٍ جَوَابًا عَنْ سُؤَالِ سائل. كأنه قيل: فماذا يكون إذن؟ قِيلَ: يُلْقَى فِيهَا وَيُسْقَى، وَالصَّدِيدُ مَا يَسِيلُ مِنْ جُلُودِ أَهْلِ النَّارِ وَاشْتِقَاقُهُ مِنَ الصَّدِّ. لِأَنَّهُ يَصُدُّ النَّاظِرِينَ عَنْ رُؤْيَتِهِ، وَهُوَ دَمٌ مُخْتَلِطٌ بِقَيْحٍ، وَالصَّدِيدُ صِفَةٌ لِمَاءٍ، وَقِيلَ: عَطْفُ بيان عنه ويَتَجَرَّعُهُ فِي مَحَلِّ جَرٍّ عَلَى أَنَّهُ صِفَةٌ لِمَاءٍ،

Yani: Önümdedir. Allah Teâlâ'nın şu buyruğu da bu kabildendir: {وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً} “Çünkü önlerinde [veya arkalarında] her [sağlam] gemiyi zorla alan bir hükümdar vardı” 3 yani: Önlerinde [vardı]. Ebû Ubeyde'nin bu görüşünü Kutrub da benimsemiştir. el-Ahfeş ise şöyle demiştir: Bu, 'Bu iş senin arkandadır' yani 'sana mutlaka gelecektir' ve 'Ben filanın arkasındayım' yani 'onun peşindeyim' denilmesi gibidir. en-Nehhâs şöyle demiştir: {مِنْ وَرَائِهِ} yani onun önündedir/karşısındadır ve bu kelime ezdâddan (zıt anlamlı kelimelerden) değildir; bilakis 'tevârâ' (تَوَارَى) yani 'gizlendi' kökünden gelmektedir. Dolayısıyla cehennem onun arkasında (ötesinde) olmuştur; çünkü görünmemektedir. İbnu'l-Enbârî de bunun benzerini nakletmiştir. {وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ} “Ve kendisine irinli bir sudan içirilecektir” ifadesi, soran bir kimsenin sorusuna cevap olarak takdir edilmiş bir ifadeye matuftur. Sanki: 'O halde [durum] ne olacaktır?' denilmiş, [buna cevaben] de: 'Oraya atılacak ve [kendisine bundan] içirilecektir' denilmiştir. es-Sadîd (الصَّدِيد); cehennem ehlinin derilerinden akıp gelen sıvıdır. Türeyişi ise 'sadd' (الصدّ) kelimesindendir; zira o, bakanları kendisine bakmaktan alıkoyar/uzaklaştırır. O, irinle karışık kandır. 'Sadîd' kelimesi 'mâ'' (ماء) kelimesinin sıfatıdır; ondan atf-ı beyân olduğu da söylenmiştir. {يَتَجَرَّعُهُ} “Onu yudum yudum içmeye çalışır” [cümlesi] ise 'mâ'' kelimesinin sıfatı olarak cer mahallindedir,

8742. Metin

أَوْ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى أَنَّهُ حَالٌ، وَقِيلَ: هُوَ اسْتِئْنَافٌ مَبْنِيٌّ عَلَى سُؤَالٍ، وَالتَّجَرُّعُ: التَّحَسِّي، أَيْ: يَتَحَسَّاهُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ، لَا مَرَّةً وَاحِدَةً لِمَرَارَتِهِ وَحَرَارَتِهِ وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ أَيْ: يَبْتَلِعُهُ، يُقَالُ: سَاغَ الشَّرَابُ فِي الْحَلْقِ يَسُوغُ سَوْغًا إِذَا كَانَ سَهْلًا، وَالْمَعْنَى: وَلَا يُقَارِبُ إِسَاغَتَهُ، فَكَيْفَ تَكُونُ الْإِسَاغَةُ؟ بَلْ يُغَصُّ به فيطول عذابه بالعطش تارة، وبشربه عَلَى هَذِهِ الْحَالِ أُخْرَى وَقِيلَ: إِنَّهُ يُسِيغُهُ بَعْدَ شِدَّةٍ وَإِبْطَاءٍ، كَقَوْلِهِ:

yahut hâl olarak nasb mahallindedir. Bir soruya dayalı istînâf (yeni bir başlangıç) cümlesi olduğu da söylenmiştir. Tecarru' (تَجَرُّع); yudum yudum içmektir; yani acılığından ve sıcaklığından ötürü bir defada değil, yudum ardına yudum alarak içer. {وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ} “fakat boğazından kolayca geçiremez” yani yutamaz. İçecek boğazdan kolayca aktığında 'sağa'ş-şerâbu fi'l-halkı yesûğu savgan' denir. Manası: Onu boğazından geçirmeye yaklaşamaz bile, nerede kaldı ki boğazından geçirebilsin? Bilakis boğazında düğümlenir; böylece azabı bir defasında susuzlukla, diğerinde ise bu halde içmekle uzar. Bir zorluk ve gecikmenin ardından onu yutabildiği de söylenmiştir; nitekim Allah Teâlâ'nın şu kavli gibidir:

8743. Metin

وَما كادُوا يَفْعَلُونَ «١» أَيْ: يَفْعَلُونَ بَعْدَ إِبْطَاءٍ، كَمَا يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى فِي آيَةٍ أُخْرَى يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ «٢» . وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ أَيْ: تَأْتِيهِ أَسْبَابُ الْمَوْتِ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ مِنَ الْجِهَاتِ، أَوْ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ مِنْ مَوَاضِعِ بَدَنِهِ. وَقَالَ الْأَخْفَشُ: الْمُرَادُ بِالْمَوْتِ هُنَا الْبَلَايَا الَّتِي تُصِيبُ الْكَافِرَ فِي النَّارِ، سَمَّاهَا مَوْتًا لِشِدَّتِهَا وَما هُوَ بِمَيِّتٍ أَيْ: وَالْحَالُ أَنَّهُ لَمْ يَمُتْ حَقِيقَةً فَيَسْتَرِيحُ وَقِيلَ: تَعْلَقُ نَفْسُهُ فِي حَنْجَرَتِهِ فَلَا تَخْرُجُ مِنْ فِيهِ فَيَمُوتُ، وَلَا تَرْجِعُ إِلَى مَكَانِهَا مِنْ جَوْفِهِ فَيَحْيَا، وَمِثْلُهُ قوله تعالى: لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى وَقِيلَ: مَعْنَى وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ لِتَطَاوُلِ شَدَائِدِ الْمَوْتِ بِهِ وَامْتِدَادِ سَكَرَاتِهِ عَلَيْهِ. وَالْأَوْلَى تَفْسِيرُ الْآيَةِ بِعَدَمِ الْمَوْتِ حَقِيقَةً لِمَا ذَكَرْنَا مِنْ قوله سبحانه: لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى «٣» وَقَوْلِهِ: لَا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها «٤» . وَمِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ أَيْ: مِنْ أَمَامِهِ، أَوْ مِنْ بَعْدِهِ عَذَابٌ شَدِيدٌ، وَقِيلَ: هُوَ الْخُلُودُ، وَقِيلَ: حَبْسُ النَّفْسِ مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ قَالَ سِيبَوَيْهِ: مَثَلُ مُرْتَفِعٌ عَلَى الِابْتِدَاءِ، وَالْخَبَرُ مُقَدَّرٌ، أَيْ: فِيمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا، وَبِهِ قَالَ الزَّجَّاجُ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ:

{وَما كادُوا يَفْعَلُونَ} “Neredeyse yapmayacaklardı” «١» yani bir gecikmeden sonra yaptılar; nitekim Allah Teâlâ'nın diğer bir ayetteki şu kavli de buna delalet eder: {يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ} “Bununla karınlarının içindekiler eritilir” «٢». {وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ} “Ona ölüm her taraftan gelir” yani her bir yönden yahut bedeninin her bir uzvundan ölüm sebepleri ona gelir. Ahfeş şöyle demiştir: "Buradaki ölümden kasıt, kâfire cehennemde isabet eden belalardır; şiddetinden dolayı onlara ölüm adını vermiştir." {وَما هُوَ بِمَيِّتٍ} “ama o bir türlü ölmez” yani rahatlayacak şekilde hakikaten ölmez. Canının boğazına gelip tıkanacağı, ne ağzından çıkıp öleceği ne de içindeki yerine dönüp yaşayacağı da söylenmiştir. Allah Teâlâ'nın şu kavli de bunun gibidir: {لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى} “Orada ne ölür ne de yaşar”. {وَما هُوَ بِمَيِّتٍ} kavlinin manasının, ölümün şiddetlerinin ve sekerâtının onun üzerinde uzayıp gitmesi olduğu da söylenmiştir. Evlâ olan, ayeti hakiki anlamda ölümün gerçekleşmemesi şeklinde tefsir etmektir; çünkü Allah Sübhânehu'nun şu kavmini zikretmiştik: {لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى} “Orada ne ölür ne de yaşar” «٣» ve şöyle buyurmuştur: {لَا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها} “Onlar hakkında ne hüküm verilir ki ölsünler, ne de onlardan cehennemin azabı hafifletilir” «٤». {وَمِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ} “Bunun arkasından da pek çetin bir azap vardır” yani önünde yahut sonrasında şiddetli bir azap vardır. Bunun ebediyet olduğu söylenmiştir; nefesin hapsolması olduğu da söylenmiştir. {مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ} “Rablerini inkâr edenlerin amellerinin durumu, fırtınalı bir günde rüzgârın şiddetle savurduğu bir küle benzer”. Sîbeveyh demiştir ki: 'Meselü' mübteda olarak merfûdur, haberi ise takdiridir; yani: 'Size okunanlar arasında Rablerini inkâr edenlerin meseli vardır.' Zeccâc da bu görüştedir. Ferrâ ise şöyle demiştir:

8744. Metin

التَّقْدِيرُ مَثَلُ أَعْمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَحُذِفَ الْمُضَافُ. وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ بِإِلْغَاءِ مَثَلُ، وَالتَّقْدِيرُ: الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ، وَقِيلَ: هُوَ أَعْنِي مَثَلُ مُبْتَدَأٌ وَخَبَرُهُ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ عَلَى أَنَّ مَعْنَاهُ الصِّفَةُ، فَكَأَنَّهُ قَالَ صفتهم العجيبة أعمالهم كرماد. والمراد: أَنَّ أَعْمَالَهُمْ بَاطِلَةٌ غَيْرُ مَقْبُولَةٍ، وَالرَّمَادُ مَا يَبْقَى بَعْدَ احْتِرَاقِ الشَّيْءِ ضَرَبَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ هَذِهِ الْآيَةَ مَثَلًا لِأَعْمَالِ الْكُفَّارِ فِي أَنَّهُ يَمْحَقُهَا كَمَا تَمْحَقُ الرِّيحُ الشَّدِيدَةُ الرَّمَادَ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ.

Takdiri 'meselü a'mâli'llezîne keferû' şeklindedir ve muzâf hazfedilmiştir. Ondan, 'mesel' kelimesinin lağvedildiği ve takdirin: 'Rablerini inkâr edenlerin amelleri kül gibidir' şeklinde olduğu da rivayet edilmiştir. 'Mesel' kelimesinin vasıf anlamında mübteda, haberinin ise {أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ} olduğu da söylenmiştir; sanki: 'Onların şaşılacak vasıfları, amellerinin kül gibi olmasıdır' demiştir. Kastedilen ise amellerinin batıl ve kabul edilmez oluşudur. Remâd (رَمَاد), bir şey yandıktan sonra geriye kalan küldür. Allah Sübhânehu bu ayeti kâfirlerin amelleri için bir misal olarak vermiştir; nitekim şiddetli rüzgâr fırtınalı bir günde külü nasıl yok edip savurursa, Allah da onların amellerini öylece yok eder.

8745. Metin

وَمَعْنَى: اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ: حَمَلَتْهُ بِشِدَّةٍ وَسُرْعَةٍ، وَالْعَصْفُ شِدَّةُ الرِّيحِ، وُصِفَ بِهِ زَمَانُهَا مُبَالَغَةً كَمَا يُقَالُ:

{اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ} kavlinin manası: Rüzgâr onu şiddetle ve hızla savurdu. Asf (عَصْف); rüzgârın şiddetidir; mübalağa amacıyla rüzgârın zamanı bununla vasıflanmıştır, nitekim şöyle denir:

8746. Metin

يَوْمٌ حَارٌّ وَيَوْمٌ بَارِدٌ، وَالْبَرْدُ وَالْحَرُّ فِيهِمَا لَا مِنْهُمَا لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلى شَيْءٍ أَيْ: لَا يَقْدِرُ الْكُفَّارُ مِمَّا كَسَبُوا مِنْ تِلْكَ الْأَعْمَالِ الْبَاطِلَةِ عَلَى شَيْءٍ مِنْهَا، وَلَا يَرَوْنَ لَهُ أَثَرًا فِي الْآخِرَةِ يُجَازَوْنَ بِهِ وَيُثَابُونَ عَلَيْهِ، بَلْ جَمِيعُ مَا عَمِلُوهُ فِي الدُّنْيَا بَاطِلٌ ذَاهِبٌ كَذَهَابِ الرِّيحِ بِالرَّمَادِ عِنْدَ شِدَّةِ هُبُوبِهَا، وَالْإِشَارَةُ بِقَوْلِهِ: ذلِكَ إِلَى مَا دَلَّ عَلَيْهِ التَّمْثِيلُ، أَيْ: هَذَا الْبُطْلَانُ لِأَعْمَالِهِمْ وَذَهَابُ أَثَرِهَا هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ عَنْ طَرِيقِ الْحَقِّ الْمُخَالِفِ لِمَنْهَجِ الصَّوَابِ، لَمَّا كَانَ هَذَا خُسْرَانًا لَا يُمْكِنُ تَدَارُكُهُ سَمَّاهُ بَعِيدًا.

'Sıcak gün' ve 'soğuk gün' denir; oysa soğuk ve sıcak o günlerde meydana gelmiştir, günlerin kendisinden kaynaklanmaz. {لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلى شَيْءٍ} “Kazandıklarından hiçbir şeyi elde tutamazlar” yani kâfirler, kazandıkları o batıl amellerden hiçbir şeye güç yetiremezler ve ahirette kendisiyle cezalandırılacakları veya mükâfatlandırılacakları bir izini göremezler. Bilakis dünyada yaptıkları her şey, şiddetle estiğinde rüzgârın külü savurup götürmesi gibi batıl olup yok olmuştur. {ذلِكَ} kavlindeki işaret, bu temsîlin delalet ettiği hususadır; yani amellerinin böyle batıl olması ve izinin kaybolup gitmesi, {هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ} “İşte derin sapıklık budur”, hak yoldan uzak ve doğru güzergâha aykırı olan [sapıklıktır]. Bu telafi edilemez bir hüsran olduğu için onu 'uzak' (derin) olarak adlandırmıştır.

8747. Metin

وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنا الْآيَةَ، قَالَ: كَانَتِ الرُّسُلُ وَالْمُؤْمِنُونَ يَسْتَضْعِفُهُمْ قَوْمُهُمْ وَيَقْهَرُونَهُمْ وَيُكَذِّبُونَهُمْ وَيَدْعُونَهُمْ إِلَى أَنْ يَعُودُوا فِي مِلَّتِهِمْ، فَأَبَى اللَّهُ لِرَسُولِهِ وَالْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَعُودُوا فِي مِلَّةِ الْكُفْرِ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَتَوَكَّلُوا عَلَى اللَّهِ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْتَفْتِحُوا عَلَى الْجَبَابِرَةِ، وَوَعَدَهُمْ أَنْ يُسْكِنَهُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ، فَأَنْجَزَ لَهُمْ مَا وَعَدَهُمْ، وَاسْتَفْتَحُوا كَمَا أَمَرَهُمُ اللَّهُ أَنْ

İbn Cerîr, İbn Ebî Hâtim ve İbn Merdûye’nin İbn Abbâs’tan [radıyallâhu anhümâ] rivayet ettiğine göre o, {لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنا} “[Kâfirler peygamberlerine dediler ki:] 'Elbette sizi yurdumuzdan çıkaracağız'” ayeti hakkında şöyle demiştir: “Peygamberleri ve müminleri kavimleri zayıf düşürüyor, onlara baskı yapıyor, onları yalanlıyor ve kendi dinlerine dönmeye çağırıyorlardı. Fakat Allah, Resulü’nün ve müminlerin küfür dinine dönmelerini kabul etmedi; onlara Allah’a tevekkül etmelerini emretti. Zorbalara karşı fetih ve yardım istemelerini (istiftâh etmelerini) emredip onlardan sonra yeryüzüne kendilerini yerleştireceğini vadetti. Nihayetinde onlara vadettiğini tastamam gerçekleştirdi; onlar da Allah’ın kendilerine emrettiği gibi yardım ve zafer...”

8748. Metin

يَسْتَفْتِحُوا، وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي الْآيَةِ قَالَ: وَعَدَهُمُ النَّصْرَ فِي الدُّنْيَا وَالْجَنَّةَ فِي الْآخِرَةِ، فَبَيَّنَ اللَّهُ مَنْ يَسْكُنُهَا مِنْ عِبَادِهِ فَقَالَ: وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ «١» وَإِنَّ لِلَّهِ مَقَامًا هُوَ قَائِمُهُ، وَإِنَّ أَهْلَ الْإِيمَانِ خَافُوا ذَلِكَ الْمَقَامَ فَنَصَبُوا وَدَأَبُوا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: وَاسْتَفْتَحُوا قَالَ: لِلرُّسُلِ كُلِّهَا يَقُولُ اسْتَنْصَرُوا، وَفِي قَوْلِهِ:

yardım dilediler (istiftâh ettiler). Abd b. Humeyd, İbn Cerîr, İbnu'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim'in Katâde'den naklettiğine göre o, bu ayet hakkında şöyle demiştir: Dünyada onlara zafer, ahirette ise cennet vadetti; böylece kullarından oraya kimin yerleşeceğini açıklayarak şöyle buyurdu: {وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ} “Rabbinin makamından korkan kimse için iki cennet vardır” «١». Şüphesiz Allah için bizzat durduğu bir makam vardır; iman ehli ise bu makamdan korkmuş, bu yüzden gece gündüz yorulup gayret göstermişlerdir. İbn Cerîr, İbnu'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim'in Mücâhid'den naklettiğine göre o: {وَاسْتَفْتَحُوا} kavli hakkında şöyle demiştir: "Bütün peygamberler içindir; yardım istediler demektir." {وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ} kavli hakkında da:

8749. Metin

وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ قَالَ: مُعَانِدٌ لِلْحَقِّ مُجَانِبٌ لَهُ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي الْآيَةِ قَالَ: اسْتَنْصَرَتِ الرُّسُلُ عَلَى قَوْمِهَا وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ يَقُولُ: عَنِيدٌ عَنِ الْحَقِّ مُعْرِضٌ عَنْهُ، أَبَى أَنْ يَقُولَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ قَالَ: الْعَنِيدُ، النَّاكِبُ عَنِ الْحَقِّ. وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا وَأَبُو يَعْلَى وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَالطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ وَصَحَّحَهُ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَالْبَيْهَقِيُّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْلِهِ:

Hakka karşı inat eden ve ondan uzak durandır, demiştir. Abdürrezzâk, İbn Cerîr, İbnu'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim'in Katâde'den naklettiğine göre o, ayet hakkında şöyle demiştir: Elçiler kavimlerine karşı yardım istediler; {وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ} kavli için de şöyle demiştir: Hakka karşı inatçı olan, ondan yüz çeviren ve 'Lâ ilâhe illallâh' demekten kaçınan kimsedir. İbn Cerîr'in İbrâhîm en-Nehaî'den naklettiğine göre o şöyle demiştir: Anîd; haktan sapan kimsedir. Ahmed, Tirmizî, Nesâî, İbn Ebî'd-Dünyâ, Ebû Ya'lâ, İbn Cerîr, İbnu'l-Münzir, İbn Ebî Hâtim, Taberânî, sahih olduğunu belirterek el-Hilye'de Ebû Nuaym, İbn Merdûye ve Beyhakî'nin Ebû Ümâme'den naklettiklerine göre Nebî sallallâhu aleyhi ve sellem:

8750. Metin

وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ قَالَ: «يُقَرَّبُ إِلَيْهِ فَيَتَكَرَّهُهُ، فَإِذَا دَنَا مِنْهُ شَوَى وَجْهَهُ، وَوَقَعَتْ فَرْوَةُ رَأْسِهِ، فَإِذَا شَرِبَهُ قَطَّعَ أَمْعَاءَهُ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ دُبُرِهِ» . يَقُولُ اللَّهُ تعالى: وَسُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ «٢» وَقَالَ: وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ «٣» . وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ قَالَ: يَسِيلُ مِنْ جِلْدِ الْكَافِرِ وَلَحْمِهِ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ هُوَ الْقَيْحُ وَالدَّمُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ:

{وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ} kavli hakkında şöyle buyurmuştur: «Ona yaklaştırılır, o da bundan tiksinir. İyice yaklaştırılınca yüzünü kızartıp kavurur ve başının derisi düşer. Onu içtiğinde ise bağırsaklarını parça parça eder, nihayet arkasından çıkar.» Allah Teâlâ şöyle buyurmaktadır: {وَسُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ} “ve kaynar bir su içirilip de bağırsaklarını parçalayan kimseler...” «٢» ve şöyle buyurmuştur: {وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ} “Eğer yardım dilerlerse, yüzleri kavuran erimiş maden gibi bir su ile kendilerine yardım edilir” «٣». İbn Ebî Şeybe'nin İbn Abbâs'tan naklettiğine göre o: {مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ} kavli hakkında: "Kâfirin derisinden ve etinden akan sıvıdır" demiştir. Abd b. Humeyd ve İbn Ebî Hâtim'in İkrime'den naklettiğine göre o: "{مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ} o, irin ve kandır" demiştir. İbn Ebî Hâtim'in İbn Abbâs'tan naklettiğine göre o:

8751. Metin

وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ قَالَ: أَنْوَاعُ الْعَذَابِ، وَلَيْسَ مِنْهَا نَوْعٌ إِلَّا الْمَوْتُ يَأْتِيهِ مِنْهُ لَوْ كَانَ يَمُوتُ، وَلَكِنَّهُ لَا يَمُوتُ لِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ: لَا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا «٤» . وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ميمون ابن مِهْرَانَ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ قَالَ: مِنْ كُلِّ عَظْمٍ وَعِرْقٍ وَعَصَبٍ. وَأَخْرَجَ أَبُو الشَّيْخِ فِي الْعَظَمَةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ نَحْوَهُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ قَالَ: مِنْ مَوْضِعِ كُلِّ شَعْرَةٍ فِي جَسَدِهِ وَمِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ قَالَ: الْخُلُودُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ وَمِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ قَالَ: حَبْسُ الْأَنْفَاسِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ الْآيَةَ قَالَ: مَثَلُ الَّذِينَ عَبَدُوا غَيْرَهُ فَأَعْمَالُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ أَعْمَالِهِمْ يَنْفَعُهُمْ، كَمَا لَا يُقْدَرُ عَلَى الرماد إذا أرسل في يوم عاصف.

{وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ} kavli hakkında şöyle demiştir: Azap çeşitleridir; şayet ölecek olsaydı bu çeşitlerden her biri ona ölümü getirirdi, lâkin ölmez; çünkü Allah Teâlâ şöyle buyurmaktadır: {لَا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا} “Onlar hakkında ne hüküm verilir ki ölsünler” «٤». İbnu'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim'in Meymûn b. Mihrân'dan naklettiğine göre o: {وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ} kavli hakkında: "Her kemikten, damardan ve sinirden [gelir]" demiştir. Ebü'ş-Şeyh el-Azame'de Muhammed b. Ka'b'dan benzerini rivayet etmiştir. İbn Ebî Şeybe, İbn Cerîr, İbnu'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim'in İbrâhîm et-Teymî'den naklettiğine göre o: "Vücudundaki her bir kılın yerinden [gelir]" demiştir. {وَمِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ} kavli hakkında da: "Ebediyettir" demiştir. İbnu'l-Münzir'in Fudayl b. İyâz'dan naklettiğine göre o: {وَمِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ} kavli hakkında: "Nefeslerin hapsolmasıdır" demiştir. İbn Cerîr ve İbn Ebî Hâtim'in İbn Abbâs'tan naklettiğine göre o: {مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ} ayeti hakkında şöyle demiştir: Allah'tan başkasına tapanların durumudur; onların kıyamet günündeki amelleri fırtınalı bir günde rüzgârın şiddetle savurduğu kül gibidir, fırtınalı bir günde salıverilen küle güç yetirilemediği gibi kendilerine fayda verecek hiçbir amellerini elde tutamazlar.

8752. Metin

[سورة إبراهيم (١٤) : الآيات ١٩ الى ٢٣]

[İbrâhîm Sûresi (14), 19-23. Âyetler]

8753. Metin

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (١٩) وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (٢٠) وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً فَقالَ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قالُوا لَوْ هَدانَا اللَّهُ لَهَدَيْناكُمْ سَواءٌ عَلَيْنا أَجَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا مَا لَنا مِنْ مَحِيصٍ (٢١) وَقالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلاَّ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٢٢) وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ (٢٣)

{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (١٩) وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (٢٠) وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً فَقالَ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قالُوا لَوْ هَدانَا اللَّهُ لَهَدَيْناكُمْ سَواءٌ عَلَيْنا أَجَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا مَا لَنا مِنْ مَحِيصٍ (٢١) وَقالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلاَّ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٢٢) وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ (٢٣)} “Görmedin mi ki Allah, gökleri ve yeri hak ile yaratmıştır? Eğer dilerse sizi yok eder ve yepyeni bir yaratılmış topluluk getirir. (19) Bu da Allah’a asla güç değildir. (20) [Kıyamet günü] hepsi toptan Allah’ın huzuruna çıkarlar. Güçsüzler büyüklük taslayanlara: 'Doğrusu biz size uymuştuk; peki şimdi siz, Allah’ın azabından en ufak bir şeyi bizden savabilir misiniz?' derler. [Büyüklük taslayanlar da] şöyle derler: 'Eğer Allah bizi doğru yola eriştirmiş olsaydı biz de sizi doğru yola iletirdik. Artık feryat edip sızlansak da sabretsek de bizim için birdir; bizim için sığınacak hiçbir yer yoktur.' (21) İş bitirilip hüküm verilince şeytan der ki: 'Şüphesiz Allah size hak olanı vadetti; ben de size vadettim ama vadimden caydım. Zaten benim sizin üzerinizde hiçbir hâkimiyetim ve zorlayıcı gücüm yoktu; sadece sizi davet ettim, siz de davetime icabet ettiniz. O halde beni kınamayın, kendinizi kınayın! Ne ben sizi kurtarabilirim ne de siz beni kurtarabilirsiniz. Doğrusu ben, daha önce beni [Allah’a] ortak koşmanızı da inkâr etmiştim. Şüphesiz ki zâlimler için can yakıcı bir azap vardır.' (22) İman edip salih ameller işleyenler ise, Rablerinin izniyle içinde ebedî kalacakları, altından ırmaklar akan cennetlere konulurlar. Onların oradaki dirlik temennileri ve esenlik dilekleri 'Selâm'dır. (23)”

8754. Metin

قَوْلُهُ: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ الرُّؤْيَةُ هُنَا هِيَ الْقَلْبِيَّةُ، وَالْخِطَابُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَعْرِيضًا لِأُمَّتِهِ، أَوِ الْخِطَابُ لِكُلِّ مَنْ يصلح له. وقرأ حمزة والكسائي: «خالق السموات» وَمَعْنَى بِالْحَقِّ:

Allah Teâlâ'nın: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ} “Görmedin mi ki Allah gökleri ve yeri hak ile yaratmıştır” kavli: Buradaki görme kalbî görmedir (bilmektir); hitap ise ümmetine dolaylı bir uyarı olmak üzere Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem'edir yahut hitaba elverişli olan her kimsedir. Hamza ve Kisâî {خالق السموات} şeklinde okumuşlardır. {بِالْحَقِّ} kavlinin manası ise:

8755. Metin

بِالْوَجْهِ الصَّحِيحِ الَّذِي يَحِقُّ أَنْ يَخْلُقَهَا عَلَيْهِ لِيُسْتَدَلَّ بِهَا عَلَى كَمَالِ قُدْرَتِهِ. ثُمَّ بَيَّنَ كَمَالَ قُدْرَتِهِ سُبْحَانَهُ وَاسْتِغْنَاءَهُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ خَلْقِهِ فَقَالَ: إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ فَيُعْدِمُ الْمَوْجُودِينَ وَيُوجِدُ الْمَعْدُومِينَ وَيُهْلِكُ الْعُصَاةَ وَيَأْتِي بِمَنْ يُطِيعُهُ مِنْ خَلْقِهِ، وَالْمَقَامُ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْخَلْقُ الْجَدِيدُ مِنْ نَوْعِ الْإِنْسَانِ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مِنْ نَوْعٍ آخَرَ وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ أَيْ: بِمُمْتَنِعٍ لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ قَادِرٌ عَلَى كل شيء، وفيه أَنْ يَكُونَ مِنْ نَوْعٍ آخَرَ وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ أَيْ: بِمُمْتَنِعٍ لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ قَادِرٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، وَفِيهِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى هُوَ الْحَقِيقُ بِأَنْ يُرْجَى ثَوَابُهُ وَيُخَافَ عِقَابُهُ، فَلِذَلِكَ أَتْبَعَهُ بِذِكْرِ أَحْوَالِ الْآخِرَةِ فَقَالَ: وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً أَيْ: بَرَزُوا مِنْ قُبُورِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَالْبُرُوزُ: الظُّهُورُ، وَالْبَرَازُ: الْمَكَانُ الْوَاسِعُ لِظُهُورِهِ، وَمِنْهُ امْرَأَةٌ بَرْزَةٌ، أَيْ: تَظْهَرُ لِلرِّجَالِ فَمَعْنَى بَرَزُوا ظَهَرُوا مِنْ قُبُورِهِمْ. وَعُبِّرَ بِالْمَاضِي عَنِ الْمُسْتَقْبَلِ تَنْبِيهًا عَلَى تَحْقِيقِ وُقُوعِهِ كَمَا هُوَ مُقَرَّرٌ فِي عِلْمِ الْمَعَانِي، وَإِنَّمَا قَالَ: وَبَرَزُوا لِلَّهِ مَعَ كَوْنِهِ سُبْحَانَهُ عَالِمًا بِهِمْ لَا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ مِنْ أَحْوَالِهِمْ بَرَزُوا أَوْ لَمْ يَبْرُزُوا، لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَسْتَتِرُونَ عَنِ الْعُيُونِ عِنْدَ فِعْلِهِمْ لِلْمَعَاصِي، وَيَظُنُّونَ أَنَّ ذَلِكَ يَخْفَى عَلَى اللَّهِ تَعَالَى، فَالْكَلَامُ خَارِجٌ عَلَى مَا يَعْتَقِدُونَهُ فَقالَ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا أَيْ: قَالَ الْأَتْبَاعُ الضُّعَفَاءُ لِلرُّؤَسَاءِ الْأَقْوِيَاءِ الْمُتَكَبِّرِينَ لِمَا هُمْ فِيهِ مِنَ الرِّيَاسَةِ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً أَيْ: فِي الدُّنْيَا، فَكَذَّبْنَا الرُّسُلَ وَكَفَرْنَا بِاللَّهِ مُتَابَعَةً لَكُمْ، وَالتَّبَعُ: جَمْعُ تَابِعٍ، أَوْ مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ لِلْمُبَالَغَةِ أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ ذَوِي تَبَعٍ، قَالَ الزَّجَّاجُ:

Kudretinin kemâline delil kılınması için onları yaratmaya lâyık olan doğru ve yerli yerince şekildir. Sonra Allah Sübhânehu kudretinin kemâlini ve yarattıklarından hiçbirine muhtaç olmadığını beyan ederek şöyle buyurmuştur: {إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ} “Eğer dilerse sizi yok eder ve yepyeni bir yaratılmış topluluk getirir” yani var olanları yok eder, yok olanları var eder; asileri helâk eder ve yarattıklarından Kendisine itaat edecek olanları getirir. Makam, bu yeni yaratılışın insan türünden olmasını da başka bir türden olmasını da muhtemel kılmaktadır. {وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ} “Bu da Allah'a göre güç bir şey değildir” yani imkânsız değildir; zira O Sübhânehu her şeye kadirdir. Bunda, sevabı umulmaya ve azabından korkulmaya lâyık olanın yalnız Allah Teâlâ olduğuna [işaret vardır]; bu yüzden ardından ahiret hallerini zikrederek şöyle buyurmuştur: {وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً} “Hepsi Allah'ın huzuruna çıkarlar” yani kıyamet gününde kabirlerinden çıkarlar. Bürüvüz (الْبُرُوز); açığa çıkmaktır; berâz (الْبَرَاز) ise açığa çıktığı için geniş mekâna denir. Erkeklerin karşısına çıkan kadına 'imraetün berzetün' denmesi de bundandır; dolayısıyla {بَرَزُوا} ifadesinin manası 'kabirlerinden açığa çıktılar' demektir. Meânî ilminde yerleştiği üzere vukuunun kesinliğini bildirmek için gelecek zaman yerine geçmiş zaman kipi kullanılmıştır. Onlar açığa çıksalar da çıkmasalar da Sübhânehu onların hallerinden hiçbir şey Kendisine gizli kalmayan bir Alîm olduğu halde {وَبَرَزُوا لِلَّهِ} buyurması; onların günah işlerken gözlerden saklanmaları ve bunun Allah Teâlâ'ya gizli kalacağını sanmaları sebebiyledir. Dolayısıyla söz onların inançlarına göre vârit olmuştur. {فَقالَ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا} “Zayıflar büyüklük taslayanlara derler ki” yani zayıf tâbiler, sahip oldukları reislik sebebiyle kibirlenen güçlü reislerine derler ki: {إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً} “Biz sizin tâbilerinizdik” yani dünyada elçileri yalanlayıp Allah'ı inkâr etmemiz size uymamız sebebiyleydi. Tebe' (تَبَع); tâbi kelimesinin çoğuludur yahut mübalağa için vasıf yapılmış bir masdardır ya da 'zevvî tebe' takdirindedir. Zeccâc şöyle demiştir:

8756. Metin

جَمَعَهُمْ فِي حَشْرِهِمْ فَاجْتَمَعَ التَّابِعُ وَالْمَتْبُوعُ، فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ أَكَابِرِهِمْ عَنْ عِبَادَةِ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا جَمْعُ تَابِعٍ مِثْلُ خَادِمٍ وَخَدَمٍ، وَحَارِسٍ وَحَرَسٍ، وَرَاصِدٍ وَرَصَدٍ فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا أي:

(Allah) haşirlerinde onları bir araya getirdi, böylece tâbi olan ile tâbi olunan toplandı. Zayıflar, Allah'a ibadetten büyüklenen ileri gelenlerine: 'Biz sizin tebe'anızdık' dediler. Bu, hâdim-hadem, hâris-hares, râsıd-rased gibi 'tâbi' kelimesinin çoğuludur. {فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا} “Şimdi siz bizden savabilir misiniz?” yani:

8757. Metin

أي دافعون عنا من عذاب الله من شيء، من الأولى للبيان، والثانية للتبعيض أي: بعض الشيء الذي هو عَذَابِ اللَّهِ يُقَالُ أَغْنَى عَنْهُ إِذَا دَفَعَ عَنْهُ الْأَذَى، وَأَغْنَاهُ إِذَا أَوْصَلَ إِلَيْهِ النَّفْعَ قالُوا لَوْ هَدانَا اللَّهُ لَهَدَيْناكُمْ أَيْ: قَالَ الْمُسْتَكْبِرُونَ مُجِيبِينَ عَنْ قَوْلِ الْمُسْتَضْعَفِينَ، وَالْجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ بِتَقْدِيرِ سُؤَالٍ كَأَنَّهُ قِيلَ: كَيْفَ أَجَابُوا؟

Allah'ın azabından bir şeyi bizden savabilir misiniz? Birinci 'min' edatı beyan, ikincisi ise teb'îz (kısmîlik) içindir; yani: Allah'ın azabı olan şeyin bir kısmını [savabilir misiniz]? Bir kimseden eziyeti savdığında 'ağnâ anhü', ona fayda ulaştırdığında ise 'ağnâhu' denir. {قالُوا لَوْ هَدانَا اللَّهُ لَهَدَيْناكُمْ} “Onlar da derler ki: 'Eğer Allah bizi doğru yola iletseydi biz de sizi doğru yola iletirdik'” yani büyüklük taslayanlar, ezilenlerin sözüne cevap olarak derler. Bu cümle, sanki 'Nasıl cevap verdiler?' denilmiş gibi takdirî bir soruya binaen müste'nefedir.

8758. Metin

أَيْ: لَوْ هَدَانَا اللَّهُ إِلَى الْإِيمَانِ لَهَدَيْنَاكُمْ إِلَيْهِ وَقِيلَ: لَوْ هَدَانَا اللَّهُ إِلَى طَرِيقِ الْجَنَّةِ لَهَدَيْنَاكُمْ إِلَيْهَا وَقِيلَ: لَوْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنَ الْعَذَابِ لَنَجَّيْنَاكُمْ مِنْهُ سَواءٌ عَلَيْنا أَجَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا مَا لَنا مِنْ مَحِيصٍ أَيْ: مُسْتَوٍ عَلَيْنَا الْجَزَعُ وَالصَّبْرُ، وَالْهَمْزَةُ وَأَمْ لِتَأْكِيدِ التَّسْوِيَةِ كَمَا فِي قَوْلِهِ: سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ «١» . مَا لَنا مِنْ مَحِيصٍ أَيْ: مِنْ مَنْجًا وَمَهْرَبٍ مِنَ الْعَذَابِ، يُقَالُ: حَاصَ فُلَانٌ عَنْ كذا، أي: فرّ وزاغ يحيص حيصا

Yani: Eğer Allah bizi imana iletseydi, biz de sizi ona iletirdik. Şöyle de denilmiştir: Eğer Allah bizi cennetin yoluna iletseydi, biz de sizi ona iletirdik. Yine şöyle de denilmiştir: Eğer Allah bizi azaptan kurtarsaydı, biz de sizi ondan kurtarırdık. {سَواءٌ عَلَيْنا أَجَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا مَا لَنا مِنْ مَحِيصٍ} “Artık sızlansak da sabretsek de bizim için birdir; bizim için kaçıp sığınacak hiçbir yer yoktur.” Yani: Sızlanıp feryat etmek ile sabretmek bizim için eşittir. [Cümledeki] hemze ve 'em' (أَمْ) edatı, tıpkı {سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ} “Onları uyarsan da uyarmasan da onlar için birdir”1 ayetinde olduğu gibi tesviyeyi (eşitliği) pekiştirmek içindir. {مَا لَنا مِنْ مَحِيصٍ} “Bizim için kaçıp sığınacak hiçbir yer yoktur” yani: Azaptan bir kurtuluş ve kaçış yeri yoktur. 'Hâsa fulânün an kezâ' (حَاصَ فُلَانٌ عَنْ كذا) [ifadesi] filan şeyden kaçtı ve saptı manasında kullanılır; [fiil çekimi] 'yahîsu haysen' (يحيص حيصا)

8759. Metin

وَحُيُوصًا وَحَيَصَانًا، وَالْمَعْنَى: مَا لَنَا وَجْهٌ نَتَبَاعَدُ بِهِ عَنِ النَّارِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَذَا مِنْ كَلَامِ الْفَرِيقَيْنِ، وَإِنْ كَانَ الظَّاهِرُ أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ الْمُسْتَكْبِرِينَ وَقالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ أَيْ: قَالَ لِلْفَرِيقَيْنِ هَذِهِ الْمَقَالَةَ، وَمَعْنَى لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ: لَمَّا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ عَلَى مَا يَأْتِي بَيَانُهُ فِي سُورَةِ مَرْيَمَ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَهُوَ وَعْدُهُ سُبْحَانَهُ بِالْبَعْثِ وَالْحِسَابِ، وَمُجَازَاةِ الْمُحْسِنِ بِإِحْسَانِهِ وَالْمُسِيءِ بِإِسَاءَتِهِ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ أَيْ: وَعَدْتُكُمْ وَعْدًا بَاطِلًا، بِأَنَّهُ لَا بَعْثَ وَلَا حِسَابَ وَلَا جَنَّةَ وَلَا نَارَ فَأَخْلَفْتُكُمْ مَا وَعَدْتُكُمْ بِهِ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ الْفَرَّاءُ: وَعْدَ الْحَقِّ هُوَ مِنْ إِضَافَةِ الشَّيْءِ إِلَى نَفْسِهِ كَقَوْلِهِمْ: مَسْجِدُ الْجَامِعِ، وَقَالَ الْبَصْرِيُّونَ: وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْيَوْمِ الْحَقِّ وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ أَيْ: تَسَلُّطٍ عَلَيْكُمْ بِإِظْهَارِ حُجَّةٍ عَلَى مَا وَعَدْتُكُمْ بِهِ وَزَيَّنْتُهُ لَكُمْ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي أَيْ: إِلَّا مُجَرَّدُ دُعَائِي لَكُمْ إِلَى الْغَوَايَةِ وَالضَّلَالِ بِلَا حُجَّةٍ وَلَا بُرْهَانٍ، وَدَعْوَتُهُ إِيَّاهُمْ لَيْسَتْ مِنْ جِنْسِ السُّلْطَانِ حَتَّى تُسْتَثْنَى مِنْهُ، بَلِ الِاسْتِثْنَاءُ مُنْقَطِعٌ، أَيْ: لَكِنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي، أَيْ: فَسَارَعْتُمْ إِلَى إِجَابَتِي وَقِيلَ: الْمُرَادُ بِالسُّلْطَانِ هُنَا الْقَهْرُ أَيْ: مَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ قَهْرٍ يَضْطَرُّكُمْ إِلَى إِجَابَتِي وَقِيلَ: هَذَا الِاسْتِثْنَاءُ هُوَ مِنْ بَابِ:

've huyûsan ve hayesânen' denir. Manası: Ateşten kendisiyle uzaklaşabileceğimiz hiçbir yolumuz yoktur. Zahir olan bunun büyüklük taslayanların sözü olması ise de her iki fırkanın ortak sözü olması da caizdir. {وَقالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ} “İş bitirilince şeytan der ki” yani her iki fırkaya bu sözü söyler. {لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ} ifadesinin manası: Meryem Sûresi'nde açıklaması geleceği üzere cennet ehli cennete, cehennem ehli de cehenneme girdiği zaman [demektir]. {إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ} “Şüphesiz Allah size hak bir vaatte bulundu”; bu, O Sübhânehu'nun dirilme, hesap, iyilik yapana iyiliğiyle, kötülük yapana da kötülüğüyle karşılık verme vaadidir. {وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ} “Ben de size vaatte bulundum ama size yalancı çıktım” yani size dirilmenin, hesabın, cennetin ve cehennemin olmadığına dair batıl bir vaatte bulundum ve size vaat ettiğim bu hususlarda sözümden caydım. Ferrâ demiştir ki: 'Va'de'l-hakkı' ifadesi, 'el-Mescidü'l-Câmi' demeleri gibi bir şeyin kendisine izâfe edilmesidir. Basralılar ise: 'Size hak olan günün vaadini vaat etti' demişlerdir. {وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ} “Benim sizin üzerinizde hiçbir hâkimiyetim yoktu” yani size vaat ettiğim ve süslediğim şeylere dair bir delil ortaya koyarak üzerinizde kurduğum bir sultam/hâkimiyetim yoktu; {إِلاَّ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي} “ancak sizi çağırdım, siz de bana uydunuz” yani hiçbir hüccet ve bürhan olmaksızın sizi sadece azgınlığa ve sapıklığa davet etmem hariçtir. Onun onları daveti 'sultan' cinsinden değildir ki ondan istisna edilsin; bilakis bu munkatı' bir istisnadır; yani: Fakat ben sizi çağırdım, siz de bana icabet ettiniz, yani hemen çağrıma koştunuz. Buradaki sultandan kastın 'zorlama' olduğu, yani: 'Sizi bana icabete mecbur bırakacak bir zorlamam yoktu' manasına geldiği de söylenmiştir. Bu istisnanın şu beyit kabilinden olduğu da söylenmiştir:

8760. Metin

تَحِيَّةُ بَيْنِهِمْ ضَرْبٌ وَجِيعٌ

(Aralarındaki selâmlaşma, can yakıcı bir vuruşmadır.)

8761. Metin

مُبَالَغَةً فِي نَفْيِهِ لِلسُّلْطَانِ عَنْ نَفْسِهِ كَأَنَّهُ قَالَ: إِنَّمَا يَكُونُ لِيَ عَلَيْكُمْ سُلْطَانٌ إِذَا كَانَ مُجَرَّدُ الدُّعَاءِ مِنَ السُّلْطَانِ، وَلَيْسَ مِنْهُ قَطْعًا فَلا تَلُومُونِي بِمَا وَقَعْتُمْ فِيهِ بِسَبَبِ وَعْدِي لَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَإِخْلَافِي لِهَذَا الْمَوْعِدِ وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ بِاسْتِجَابَتِكُمْ لِي بِمُجَرَّدِ الدَّعْوَةِ الَّتِي لَا سُلْطَانَ عَلَيْهَا وَلَا حُجَّةَ، فَإِنَّ مَنْ قَبِلَ الْمَوَاعِيدَ الْبَاطِلَةَ وَالدَّعَاوَى الزَّائِغَةَ عَنْ طَرِيقِ الْحَقِّ فَعَلَى نَفْسِهِ جَنَى، وَلِمَارِنِهِ «١» قَطَعَ وَلَا سِيَّمَا وَدَعْوَتِي هَذِهِ الْبَاطِلَةُ وَمَوْعِدِي الْفَاسِدُ وَقَعَا مُعَارِضَيْنِ لِوَعْدِ اللَّهِ لَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَدَعْوَتِهِ لَكُمْ إِلَى الدَّارِ السَّلَامِ مَعَ قِيَامِ الْحُجَّةِ الَّتِي لَا تَخْفَى عَلَى عَاقِلٍ وَلَا تَلْتَبِسُ إِلَّا عَلَى مَخْذُولٍ. وَقَرِيبٌ مِنْ هَذَا مَنْ يَقْتَدِي بِآرَاءِ الرِّجَالِ الْمُخَالِفَةِ لِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ، ولما سنّه رسوله ﷺ وَيُؤْثِرُهَا عَلَى مَا فِيهِمَا، فَإِنَّهُ قَدِ اسْتَجَابَ لِلْبَاطِلِ الَّذِي لَمْ تَقُمْ عَلَيْهِ حُجَّةٌ وَلَا دَلَّ عَلَيْهِ بُرْهَانٌ، وَتَرَكَ الْحُجَّةَ وَالْبُرْهَانَ خَلْفَ ظَهْرِهِ كَمَا يَفْعَلُهُ كَثِيرٌ مِنَ الْمُقْتَدِينَ بِالرِّجَالِ الْمُتَنَكِّبِينَ طَرِيقَ الْحَقِّ بِسُوءِ اخْتِيَارِهِمُ، اللَّهُمَّ غَفْرًا مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ يُقَالُ: صَرَخَ فُلَانٌ إِذَا اسْتَغَاثَ يَصْرُخُ صُرَاخًا وَصَرْخًا، وَاسْتَصْرَخَ بِمَعْنَى صَرَخَ، وَالْمُصْرِخُ: الْمُغِيثُ، وَالْمُسْتَصْرِخُ: الْمُسْتَغِيثُ، يُقَالُ: اسْتَصْرَخَنِي فَأَصْرَخْتُهُ، وَالصَّرِيخُ: صَوْتُ الْمُسْتَصْرِخِ، وَالصَّرِيخُ أَيْضًا: الصَّارِخُ وَهُوَ الْمُغِيثُ وَالْمُسْتَغِيثُ، وَهُوَ مِنْ أَسْمَاءِ الْأَضْدَادِ كَمَا فِي الصِّحَاحِ. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الصَّارِخُ: الْمُسْتَغِيثُ، وَالْمُصْرِخُ: الْمُغِيثُ. وَمَعْنَى الْآيَةِ: مَا أَنَا بِمُغِيثِكُمْ مِمَّا أَنْتُمْ فِيهِ مِنَ الْعَذَابِ، وَمَا أَنْتُمْ بِمُغِيثِيَّ مِمَّا أَنَا فِيهِ، وَفِيهِ إِرْشَادٌ لَهُمْ إِلَى أَنَّ الشَّيْطَانَ فِي تِلْكَ الْحَالَةِ مُبْتَلًى بِمَا ابْتُلُوا بِهِ مِنَ الْعَذَابِ مُحْتَاجٌ إِلَى مَنْ يُغِيثُهُ وَيُخَلِّصُهُ مِمَّا هُوَ فِيهِ، فَكَيْفَ يَطْمَعُونَ فِي إِغَاثَةِ مَنْ هُوَ مُحْتَاجٌ إِلَى مَنْ يُغِيثُهُ؟

Sultanı (hâkimiyeti) kendisinden nefyetmede mübalağa kastedilmiştir; sanki şöyle demiştir: 'Benim sizin üzerinizde bir hâkimiyetim ancak kuru bir davetin sultan sayılması durumunda söz konusu olur ki o kesinlikle bundan değildir.' {فَلا تَلُومُونِي} “O halde beni kınamayın” bâtıl vaadim ve bu vaadimden caymam sebebiyle içine düştüğünüz durumdan ötürü beni kınamayın; {وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ} “kendinizi kınayın!” üzerinde hiçbir hâkimiyet ve delil bulunmayan kuru bir davete icabet ettiğiniz için kendinizi kınayın. Zira kim batıl vaatleri ve hak yoldan sapan iddiaları kabul ederse kendi aleyhine cinayet işlemiş ve burnunu «١» bizzat kendisi kesmiş olur. Kaldı ki benim bu batıl davetim ve bozuk vaadim, akıl sahibi hiç kimseye gizli kalmayan ve ancak yüzüstü bırakılmış kimseden başkasına kapalı gelmeyen apaçık deliller ortadayken, Allah'ın size olan hak vaadine ve sizi Dârü's-Selâm'a (cennete) davetine aykırı düşmüştür. Allah Sübhânehu'nun Kitabı'na ve Resûlü sallallâhu aleyhi ve sellem'in sünnetine aykırı olan insanların görüşlerine uyup bunları o ikisine tercih eden kimselerin hali de buna pek yakındır. Zira o da aleyhine hiçbir delil bulunmayan ve hiçbir bürhanın göstermediği batıla icabet etmiş, hüccet ve bürhanı ise arkasına atmıştır; nitekim kendi kötü tercihleriyle hak yoldan sapan ve şahıslara körü körüne tâbi olan pek çok kimsenin yaptığı da budur. Allah'ım, bağışlamanı dileriz! {مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ} “Ben sizi kurtaramam, siz de beni kurtaramazsınız”. Feryat edip yardım istediğinde 'saraha fulânün yesruhu surâhan ve sarhan' denir; 'istasraha' da aynı manadadır. Musrih (المُصْرِخ); imdada yetişen/kurtaran; müstasrih (المُسْتَصْرِخ) ise yardım isteyendir. 'İstasrahanî fe-asrahtühû' (Benden yardım istedi, ben de imdadına koştum) denir. Sarîh (الصَّرِيخ); yardım isteyenin sesidir; aynı zamanda hem yardım eden hem de yardım isteyen anlamında 'sârıh' için de kullanılır ve es-Sıhâh'ta geçtiği üzere zıt anlamlı (ezdâd) kelimelerdendir. İbnü'l-A'râbî demiştir ki: 'Sârıh' yardım isteyen, 'musrih' ise imdada yetişendir. Ayetin manası: İçinde bulunduğunuz azaptan ötürü ben sizin yardımcınız/kurtarıcınız değilim, siz de içinde bulunduğum azaptan beni kurtaracak değilsiniz. Bunda, şeytanın da o durumda onların müptela olduğu azapla müptela olduğuna, kendisini kurtaracak ve içinde bulunduğu durumdan çıkaracak birine muhtaç olduğuna dair bir tenbih vardır; o halde kendisi kurtarılmaya muhtaç olan birinin yardımından nasıl pay umabilirler?

8762. Metin

وَمِمَّا وَرَدَ مَوْرِدَ هَذِهِ الْأَقْوَالِ مِنْ قَوْلِ الْعَرَبِ قول أمية بن أبي الصّلت:

Arapların sözlerinden bu kabilden vârid olan ifadelerden biri de Ümeyye b. Ebi's-Salt'ın şu sözüdür:1

8763. Metin

فَلَا تَجْزَعُوا إِنِّي لَكُمْ غَيْرُ مُصْرِخٍ ... وَلَيْسَ لكم عندي غناء ولا نصر

(Sızlanmayın, zira ben sizin imdadınıza yetişecek değilim ... Yanımda sizin için ne bir fayda vardır ne de bir yardım.)

8764. Metin

وَ «مُصْرِخِيَّ» بِفَتْحِ الْيَاءِ فِي قِرَاءَةِ الْجُمْهُورِ. وَقَرَأَ الْأَعْمَشُ وَحَمْزَةُ بِكَسْرِ الْيَاءِ عَلَى أَصْلِ الْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ.

Cumhurun kıraatinde {مُصْرِخِيَّ} kelimesi ya harfinin fethasıyladır. A'meş ve Hamza ise iki sakinin birleşmesi kuralının aslına dayanarak ya harfini kesre ile okumuşlardır.

8765. Metin

قَالَ الْفَرَّاءُ: قِرَاءَةُ حَمْزَةَ وَهْمٌ مِنْهُ، وَقَلَّ مَنْ سَلِمَ عَنْ خَطَأٍ. وَقَالَ الزَّجَّاجُ: هِيَ قِرَاءَةٌ رَدِيئَةٌ وَلَا وَجْهَ لَهَا إِلَّا وَجْهٌ ضَعِيفٌ يَعْنِي مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ أَنَّهُ كَسَرَهَا عَلَى الْأَصْلِ فِي الْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ. وقال قطرب: هذه لغة يَرْبُوعَ يَزِيدُونَ عَلَى يَاءِ الْإِضَافَةِ يَاءً، وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ فِيمَا وَرَدَ عَلَى هَذِهِ الْقِرَاءَةِ قَوْلَ الشاعر «١» :

Ferrâ şöyle demiştir: "Hamza'nın kıraati kendisinin bir yanılgısıdır; hatadan salim kalan pek azdır." Zeccâc da: "Bu kötü bir kıraattir ve zikrettiğimiz üzere iki sakinin birleşmesi aslına göre kesrelemesi şeklindeki zayıf bir vecih dışında hiçbir vechi yoktur" demiştir. Kutrub ise şöyle demiştir: "Bu, Yerbû' kabilesinin lehçesidir; izâfet ya'sına bir ya daha eklerler." Ferrâ bu kıraat doğrultusunda vârit olan şu beyitleri «١» delil getirmiştir:

8766. Metin

قال لها هل لك يا تافيّ «٢» ... قَالَتْ لَهُ مَا أَنْتَ بِالْمَرْضِيِّ

(Ona dedi ki: Sana uygun muyum ey Tâfî? «٢» ... Kadın da ona: Sen razı olunacak biri değilsin, dedi.)

8767. Metin

إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ لَمَّا كَشَفَ لَهُمُ الْقِنَاعَ بِأَنَّهُ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ شَيْئًا، وَلَا يَنْصُرُهُمْ بِنَوْعٍ مِنْ أَنْوَاعِ النَّصْرِ، صَرَّحَ لَهُمْ بِأَنَّهُ كَافِرٌ بِإِشْرَاكِهِمْ لَهُ مَعَ اللَّهِ فِي الرُّبُوبِيَّةِ مِنْ قَبْلِ هَذَا الْوَقْتِ الَّذِي قَالَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ فِيهِ هَذِهِ الْمَقَالَةَ، وَهُوَ مَا كَانَ مِنْهُمْ فِي الدُّنْيَا مِنْ جَعْلِهِ شَرِيكًا، وَلَقَدْ قَامَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ فِي هَذَا الْيَوْمِ مَقَامًا يَقْصِمُ ظُهُورَهُمْ وَيَقْطَعُ قُلُوبَهُمْ، فَأَوْضَحَ لَهُمْ أَوَّلًا أَنَّ مَوَاعِيدَهُ الَّتِي كَانَ يَعِدُهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا بَاطِلَةٌ مُعَارِضَةٌ لِوَعْدِ الْحَقِّ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَأَنَّهُ أَخْلَفَهُمْ مَا وَعَدَهُمْ مِنْ تِلْكَ الْمَوَاعِيدِ وَلَمْ يَفِ لَهُمْ بِشَيْءٍ مِنْهَا ثُمَّ أَوْضَحَ لَهُمْ ثَانِيًا بِأَنَّهُمْ قَبِلُوا قَوْلَهُ بِمَا لَا يُوجِبُ الْقَبُولَ، وَلَا يَنْفُقُ عَلَى عَقْلِ عَاقِلٍ لِعَدَمِ الْحُجَّةِ الَّتِي لَا بُدَّ لِلْعَاقِلِ مِنْهَا فِي قَبُولِ قَوْلِ غَيْرِهِ، ثُمَّ أَوْضَحَ ثَالِثًا بِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِنْهُ إِلَّا مُجَرَّدُ الدَّعْوَةِ الْعَاطِلَةِ عَنِ الْبُرْهَانِ الْخَالِيَةِ عَنْ أَيْسَرِ شَيْءٍ مِمَّا يَتَمَسَّكُ بِهِ الْعُقَلَاءُ ثُمَّ نَعَى عَلَيْهِمْ رَابِعًا مَا وَقَعُوا فِيهِ، وَدَفَعَ لَوْمَهُمْ لَهُ وَأَمَرَهُمْ بِأَنْ يَلُومُوا أَنْفُسَهُمْ، لِأَنَّهُمْ هُمُ الَّذِينَ قَبِلُوا الْبَاطِلَ الْبَحْتَ الَّذِي لَا يَلْتَبِسُ بُطْلَانُهُ عَلَى مَنْ لَهُ أَدْنَى عقل ثم وأضح لَهُمْ خَامِسًا بِأَنَّهُ لَا نَصْرَ عِنْدَهُ وَلَا إِغَاثَةَ وَلَا يَسْتَطِيعُ لَهُمْ نَفْعًا وَلَا يَدْفَعُ عَنْهُمْ ضُرًّا، بَلْ هُوَ مِثْلُهُمْ فِي الْوُقُوعِ فِي الْبَلِيَّةِ وَالْعَجْزِ عَنِ الْخُلُوصِ عَنْ هَذِهِ الْمِحْنَةِ ثُمَّ صَرَّحَ لَهُمْ سَادِسًا بِأَنَّهُ قَدْ كَفَرَ بِمَا اعْتَقَدُوهُ فِيهِ وَأَثْبَتُوهُ لَهُ فَتَضَاعَفَتْ عَلَيْهِمُ الْحَسَرَاتُ وَتَوَالَتْ عَلَيْهِمُ الْمَصَائِبُ، وَإِذَا كَانَ جُمْلَةُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ مِنْ تَتِمَّةِ كَلَامِهِ كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْبَعْضُ فَهُوَ نَوْعٌ سَابِعٌ مِنْ كَلَامِهِ الَّذِي خَاطَبَهُمْ بِهِ، فَأَثْبَتَ لَهُمُ الظُّلْمَ، ثُمَّ ذَكَرَ مَا هُوَ جَزَاؤُهُمْ عَلَيْهِ مِنَ الْعَذَابِ الْأَلِيمِ، لَا عَلَى قَوْلِ مَنْ قَالَ: إِنَّهُ ابْتِدَاءُ كَلَامٍ مِنْ جِهَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ. وَقَدْ ذَهَبَ جُمْهُورُ الْمُفَسِّرِينَ إلى أن ما مصدرية في بِما أَشْرَكْتُمُونِ وَقِيلَ: يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مَوْصُولَةً عَلَى مَعْنَى إِنِّي كَفَرْتُ بِالَّذِي أَشْرَكْتُمُونِيهِ وَهُوَ اللَّهُ ﷿، وَيَكُونُ هَذَا حِكَايَةً لِكُفْرِهِ بِاللَّهِ عِنْدَ أَنْ أَمَرَهُ بِالسُّجُودِ لِآدَمَ وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ لَمَّا أَخْبَرَ سُبْحَانَهُ بِحَالِ أَهْلِ النَّارِ أَخْبَرَ بِحَالِ أَهْلِ الْجَنَّةِ. وَقَرَأَ الْجُمْهُورُ «أُدْخِلَ» عَلَى الْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ، وَقَرَأَ الْحَسَنُ «وَأَدْخَلَ» عَلَى الِاسْتِقْبَالِ وَالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ، أَيْ: وَأَنَا أُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا، ثُمَّ ذَكَرَ سُبْحَانَهُ خُلُودَهُمْ فِي الْجَنَّاتِ وَعَدَمَ انْقِطَاعِ نَعِيمِهِمْ، ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّ ذَلِكَ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ، أَيْ: بِتَوْفِيقِهِ وَلُطْفِهِ وَهِدَايَتِهِ، هَذَا عَلَى قِرَاءَةِ الْجُمْهُورِ وَأَمَّا عَلَى قِرَاءَةِ الْحَسَنِ فيكون بِإِذْنِ رَبِّهِمْ متعلقا بقوله:

{إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ} “Şüphesiz ben, daha önce beni [Allah'a] ortak koşmanızı inkâr etmiştim” [diyerek], kendilerine Allah'ın azabından hiçbir şeyi savamayacağını ve onlara hiçbir şekilde yardım edemeyeceğini açıkça ortaya koyunca, şeytanın onlara bu sözü söylediği şu vakitten önce, dünyada iken kendisini ortak kılmaları suretiyle onu Allah ile beraber rablikte ortak koşmalarını inkâr ettiğini açıkça belirtti. Şeytan o gün onların karşısında öyle bir duruş sergiledi ki bellerini kırdı ve yüreklerini parçaladı. İlk olarak onlara dünyada vaat ettiği şeylerin bâtıl olduğunu, Allah Teâlâ'nın hak olan vaadine aykırı bulunduğunu ve kendilerine verdiği bu vaatlerden caydığını, onlardan hiçbirini yerine getirmediğini açıkladı. İkinci olarak, başkasının sözünü kabul etmede akıl sahibi bir kimse için kaçınılmaz olan delilin yokluğu sebebiyle, kabulü gerektirmeyen ve hiçbir akıl sahibinin aklının yatmayacağı bir şekilde kendi sözünü kabul etmiş olduklarını açıkladı. Üçüncü olarak, kendisinden sâdır olan şeyin, delilden yoksun ve akıl sahiplerinin tutunacağı en ufak bir dayanaktan bile uzak kuru bir çağrıdan ibaret olduğunu açıkladı. Dördüncü olarak, içine düştükleri durumu kınadı; onların kendisini ayıplamasını reddedip bizzat kendi nefislerini kınamalarını emretti. Çünkü en asgari akla sahip bir kimse için bile bâtıllığı gizli kalmayacak olan apaçık bâtılı kabul edenler bizzat kendileriydi. Beşinci olarak, yanında hiçbir yardımın ve kurtarmanın bulunmadığını, kendilerine bir fayda sağlamaya gücünün yetmeyeceğini ve onlardan bir zararı savamayacağını, bilakis bu belaya düşme ve bu sıkıntıdan kurtulamama hususunda kendisinin de onlar gibi olduğunu açıkladı. Altıncı olarak, hakkında besledikleri inancı ve kendisine isnat ettikleri şeyleri inkâr ettiğini açıkça belirtti; böylece onların pişmanlıkları katlandı ve başlarına gelen musibetler peş peşe geldi. Eğer bazılarının benimsediği gibi: {إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ} “Şüphesiz zalimler için can yakıcı bir azap vardır” cümlesi onun sözünün devamı ise, bu onlara hitap ettiği sözlerinin yedinci türü olur; böylece onlara zulmü nispet etmiş, sonra da bunun karşılığı olarak görecekleri can yakıcı azabı zikretmiştir. Yoksa bunun Allah Teâlâ tarafından başlatılan yeni bir söz olduğunu söyleyen kimsenin görüşüne göre değildir. Müfessirlerin cumhuru {بِما أَشْرَكْتُمُونِ} kavlindeki “mâ” (ما) harfinin masdariyye olduğu görüşüne varmıştır. Bunun: "Şüphesiz ben, beni O'na ortak kıldığınız Zât'ı inkâr etmiştim" anlamında mevsûl olmasının da caiz olduğu söylenmiştir; ki O da Allah Azze ve Celle'dir. Bu da şeytanın, Âdem'e secde etmesi emredildiğinde Allah'ı inkâr edişinin bir aktarımı olur. {وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ} “İman edip salih amel işleyenler ise altlarından ırmaklar akan cennetlere sokuldular” [ayetiyle] Allah Teâlâ cehennem ehlinin durumunu haber verince, cennet ehlinin durumunu da haber vermiştir. Cumhur {أُدْخِلَ} kelimesini meçhul (edilgen) olarak okumuştur. Hasan [el-Basrî] ise istikbal (geniş/şimdiki zaman) ve malum (etken) sîgasıyla {وَأُدْخَلُ} ("Ve Ben, iman edenleri girdiririm" anlamında) okumuştur. Daha sonra Allah Teâlâ onların cennetlerde ebedî kalışlarını ve nimetlerinin kesintiye uğramayacağını zikretmiş, ardından bunun Rablerinin izniyle, yani O'nun muvaffak kılması, lütfu ve hidayetiyle olduğunu belirtmiştir. Bu, cumhurun kıraatine göredir. Hasan'ın kıraatine göre ise {بِإِذْنِ رَبِّهِمْ} kavli şu söze müteallık (bağlı) olur:

8768. Metin

تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ أَيْ: تَحِيَّةُ الْمَلَائِكَةِ فِي الْجَنَّةِ سَلَامٌ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ. وَقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ هَذَا فِي سُورَةِ يُونُسَ.

{تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ} “Onların oradaki dirlik temennileri 'Selâm'dır” yani cennette meleklerin selâmlaması Rablerinin izniyledir. Bunun tefsiri Yûnus Sûresi'nde geçmişti.

8769. Metin

وَقَدْ أَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ قَالَ: بِخَلْقٍ آخَرَ.

Abd b. Humeyd ve İbnu'l-Münzir'in Katâde'den naklettiğine göre o: {وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ} kavli hakkında: "Başka bir yaratılmış topluluk getirir" demiştir.

8770. Metin

وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ فِي قَوْلِهِ: فَقالَ الضُّعَفاءُ قَالَ: الْأَتْبَاعُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا قَالَ: لِلْقَادَةِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي قَوْلِهِ: سَواءٌ عَلَيْنا أَجَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا قَالَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ: جَزِعُوا مِائَةَ سَنَةٍ، وَصَبَرُوا مِائَةَ سَنَةٍ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَالطَّبَرَانِيُّ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عن كعب ابن مَالِكٍ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْلِهِ: سَواءٌ عَلَيْنا الْآيَةَ قَالَ: «يقول أهل النار هلمّوا فلنصبر، فيصبروا خَمْسَمِائَةِ عَامٍ، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ لَا يَنْفَعُهُمْ قَالُوا: هَلُمُّوا فَلْنَجْزَعْ، فَبَكَوْا خَمْسَمِائَةِ عَامٍ، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ لَا يَنْفَعُهُمْ قَالُوا: سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ» . الظاهر أَنَّ هَذِهِ الْمُرَاجَعَةَ كَانَتْ بَيْنَهُمْ بَعْدَ دُخُولِهِمُ النَّارَ كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَإِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِنَ النَّارِ- قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيها إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ «١» .

İbn Cerîr ve İbnu'l-Münzir'in İbn Cüreyc'den naklettiğine göre o: {فَقالَ الضُّعَفاءُ} kavli hakkında: "Tâbiler", {لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا} kavli hakkında da: "Önderlere [dediler]" demiştir. İbnu'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim'in rivayetine göre: {سَواءٌ عَلَيْنا أَجَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا} kavli hakkında Zeyd b. Eslem: "Yüz yıl sızlandılar, yüz yıl da sabrettiler" demiştir. İbn Ebî Hâtim, Taberânî ve İbn Merdûye'nin Ka'b b. Mâlik'ten merfû olarak rivayet ettiklerine göre Nebî sallallâhu aleyhi ve sellem {سَواءٌ عَلَيْنا} ayeti hakkında şöyle buyurmuştur: «Cehennem ehli der ki: 'Gelin sabredelim.' Beş yüz yıl sabrederler. Bunun kendilerine bir fayda vermediğini görünce: 'Gelin sızlanalım' derler ve beş yüz yıl ağlarlar. Bunun da kendilerine bir fayda vermediğini görünce: 'Artık sızlansak da sabretsek de bizim için birdir; sığınacak hiçbir yerimiz yoktur' derler.» Zahir olan, bu karşılıklı konuşmanın Allah Teâlâ'nın şu kavlinde olduğu gibi ateşe girmelerinden sonra cereyan etmiş olmasıdır: {وَإِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِنَ النَّارِ - قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيها إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ} “Ateşin içinde birbirleriyle tartışırlarken zayıflar büyüklük taslayanlara: 'Doğrusu biz size uymuştuk. Şimdi siz ateşin bir kısmını olsun bizden savabilir misiniz?' derler. Büyüklük taslayanlar da: 'Doğrusu hepimiz onun içindeyiz; şüphesiz Allah kulları arasında hükmünü vermiştir' derler” «١».

8771. Metin

وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي الزُّهْدِ، وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَالطَّبَرَانِيُّ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَابْنُ عَسَاكِرَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ يَرْفَعُهُ، وَذَكَرَ فيه حديث الشفاعة، ثم قال: «ويقول الكافرون عِنْدَ ذَلِكَ: قَدْ وَجَدَ الْمُؤْمِنُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَهُمْ، فَمَنْ يَشْفَعُ لَنَا؟ مَا هُوَ إِلَّا إِبْلِيسُ فَهُوَ الَّذِي أَضَلَّنَا، فَيَأْتُونَ إِبْلِيسَ فَيَقُولُونَ: قَدْ وَجَدَ الْمُؤْمِنُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَهُمْ قُمْ أَنْتَ فَاشْفَعْ لَنَا فَإِنَّكَ أَنْتَ أَضْلَلْتَنَا، فَيَقُومُ إِبْلِيسُ فَيَثُورُ مِنْ مَجْلِسِهِ مِنْ أَنْتَنِ رِيحٍ شَمَّهَا أَحَدٌ قَطُّ، ثُمَّ يَعِظُهُمْ بِجَهَنَّمَ، وَيَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ الْآيَةَ» . وَضَعَّفَ السُّيُوطِيُّ إِسْنَادَهُ، وَلَعَلَّ سَبَبَ ذَلِكَ كَوْنُ فِي إِسْنَادِهِ رِشْدِينَ بْنِ سعد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ عَنْ دخين الحجري عَنْ عُقْبَةَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قَامَ إِبْلِيسُ خَطِيبًا عَلَى مِنْبَرٍ مِنْ نَارٍ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ إِلَى قَوْلِهِ: وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ قَالَ:

İbnu'l-Mübârek ez-Zühd'de, İbn Cerîr, İbn Ebî Hâtim, Taberânî, İbn Merdûye ve İbn Asâkir'in Ukbe b. Âmir'den merfû olarak naklettiklerine göre o, şefaat hadisini zikretti, ardından şöyle dedi: «Kâfirler o vakit derler ki: 'Müminler kendilerine şefaat edecek birini buldular, peki bize kim şefaat edecek? İblis'ten başkası olamaz, zira bizi o saptırdı.' İblis'e gelirler ve: 'Müminler kendilerine şefaat edecek birini buldular; kalk sen de bize şefaat et, çünkü bizi sen saptırdın' derler. Bunun üzerine İblis kalkar, oturduğu yerden şimdiye kadar kimsenin koklamadığı en pis kokuyla fırlar; sonra cehennem ile onlara vaaz eder ve o vakit: {إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ} ayetini söyler.» Süyûtî bunun senedinin zayıf olduğunu belirtmiştir; bunun sebebi senedinde Ukbe'den nakleden Duhayn el-Hacerî'den gelen Abdurrahman b. Ziyâd b. En'um kanalıyla Rüşdîn b. Sa'd'ın bulunması olabilir. İbn Cerîr, İbnu'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim'in Hasan'dan naklettiğine göre o şöyle demiştir: Kıyamet günü olduğunda İblis ateşten bir minber üzerinde hatip olarak kalkar ve şöyle der: {إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ} ayetinden {وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ} kavline kadar [okur ve]:

8772. Metin

بِنَاصِرِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ قَالَ: بِطَاعَتِكُمْ إِيَّايَ فِي الدُّنْيَا. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ الشَّعْبِيِّ فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ: خَطِيبَانِ يَقُومَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: إِبْلِيسُ، وَعِيسَى فَأَمَّا إِبْلِيسُ فَيَقُومُ فِي حِزْبِهِ فَيَقُولُ هَذَا الْقَوْلَ، يَعْنِي الْمَذْكُورَ فِي الْآيَةِ وَأَمَّا عِيسَى فَيَقُولُ: مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ «٢» . وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ قَالَ: مَا أَنَا بِنَافِعِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بنافعيّ إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ قال: شركه: عباده. وَأَخْرَجَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ قَتَادَةَ: مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ قَالَ: مَا أَنَا بِمُغِيثِكُمْ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ فِي قَوْلِهِ: تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ قَالَ: الملائكة يسلّمون عليهم في الجنّة.

[...bana yardım edemezsiniz]. Şüphesiz ben, daha önce beni [Allah'a] ortak koşmanızı inkâr etmiştim' [der]. [Râvi] dedi ki: 'Yani dünyada bana itaat etmenizi.'1 İbn Cerîr ve İbnu'l-Münzir'in naklettiğine göre Şa'bî bu âyet hakkında şöyle demiştir: 'Kıyamet günü iki hatip kalkacaktır: İblis ve Îsâ. İblis kendi taraftarları arasında kalkıp bu sözü, yani âyette zikredilen sözü söyler. Îsâ ise şöyle der: {مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} “Ben onlara ancak bana emrettiğin şeyi; 'Benim de Rabbim, sizin de Rabbiniz olan Allah'a kulluk edin' [sözünü] söyledim. İçlerinde bulunduğum müddetçe onların üzerine şahittim. Beni vefat ettirdiğinde (aralarından aldığında) ise onların üzerindeki gözetleyici yalnız Sen oldun. Sen her şeye hakkıyla şahitsin”2.' İbn Ebî Hâtim'in İbn Abbâs'tan naklettiğine göre o, {مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ} kavli hakkında: 'Ben size fayda veremem, siz de bana fayda veremezsiniz'; {إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ} kavli hakkında da: 'Ona ortak koşmaları, ona ibadet etmeleridir' demiştir. Abdurrezzâk ve İbnu'l-Münzir'in Katâde'den naklettiğine göre o, {مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ} kavli hakkında: 'Ben sizin imdadınıza yetişemem' demiştir. İbn Cerîr ve İbnu'l-Münzir'in İbn Cüreyc'den naklettiğine göre o, {تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ} kavli hakkında: 'Melekler cennette onlara selâm verirler' demiştir.

8773. Metin

[سورة إبراهيم (١٤) : الآيات ٢٤ الى ٢٧]

[İbrâhîm Sûresi (14), 24-27. Âyetler]

8774. Metin

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ (٢٤) تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٢٥) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَها مِنْ قَرارٍ (٢٦) يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشاءُ (٢٧)

{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ (٢٤) تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٢٥) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَها مِنْ قَرارٍ (٢٦) يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشاءُ (٢٧)} “Görmedin mi Allah nasıl bir misal getirdi: Güzel bir söz, kökü yerde sabit, dalları gökte olan güzel bir ağaç gibidir. (24) O ağaç, Rabbinin izniyle her zaman meyvesini verir. Allah insanlara ibret alsınlar diye böyle misaller verir. (25) Kötü bir sözün misali ise, gövdesi yerin üstünden koparılmış, hiçbir sebatı/dayanağı olmayan kötü bir ağaç gibidir. (26) Allah, iman edenleri dünyada da ahirette de sağlam sözle sapasağlam tutar. Allah zalimleri ise saptırır ve Allah dilediğini yapar. (27)”

8775. Metin

لَمَّا ذَكَرَ سُبْحَانَهُ مَثَلَ أَعْمَالِ الْكُفَّارِ، وَأَنَّهَا كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ، ثُمَّ ذَكَرَ نَعِيمَ الْمُؤْمِنِينَ، وَمَا جَازَاهُمُ اللَّهُ بِهِ مِنْ إِدْخَالِهِمُ الْجَنَّةَ خَالِدِينَ فِيهَا، وَتَحِيَّةِ الْمَلَائِكَةِ لَهُمْ ذَكَرَ تَعَالَى هَاهُنَا مَثَلًا لِلْكَلِمَةِ الطَّيِّبَةِ، وَهِيَ كَلِمَةُ الْإِسْلَامِ، أَيْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، أَوْ مَا هُوَ أَعَمُّ مِنْ ذَلِكَ مِنْ كَلِمَاتِ الْخَيْرِ، وَذَكَرَ مَثَلًا لِلْكَلِمَةِ الْخَبِيثَةِ، وَهِيَ كَلِمَةُ الشِّرْكِ، أَوْ مَا هُوَ أَعَمُّ مِنْ ذَلِكَ مِنْ كَلِمَاتِ الشَّرِّ، فَقَالَ مُخَاطِبًا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أَوْ مُخَاطِبًا لِمَنْ يَصْلُحُ لِلْخِطَابِ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا أَيِ: اخْتَارَ مَثَلًا وَضَعَهُ فِي مَوْضِعِهِ اللَّائِقِ بِهِ، وَانْتِصَابُ مثلا على أنه مفعول ضرب، وكلمة بَدَلٌ مِنْهُ، وَيَجُوزُ أَنْ تَنْتَصِبَ الْكَلِمَةُ عَلَى أنها عطف بيان لمثلا، وَيَجُوزُ أَنْ تَنْتَصِبَ الْكَلِمَةُ بِفِعْلٍ مُقَدَّرٍ أَيْ: جَعَلَ كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ، وَحَكَمَ بِأَنَّهَا مِثْلُهَا، وَمَحَلُّ كَشَجَرَةٍ النَّصْبُ عَلَى أَنَّهَا صِفَةٌ لكلمة، أَوِ الرَّفْعُ عَلَى تَقْدِيرِ مُبْتَدَأٍ، أَيْ: هِيَ كَشَجَرَةٍ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ كَلِمَةً أَوَّلَ مَفْعُولَيْ ضَرَبَ، وَأُخِّرَتْ عَنِ الْمَفْعُولِ الثَّانِي، وَهُوَ مَثَلًا لئلا تبعد عن صفتها، والأوّل أولى، وكلمة وَمَا بَعْدَهَا تَفْسِيرٌ لِلْمَثَلِ، ثُمَّ وَصَفَ الشَّجَرَةَ بِقَوْلِهِ: أَصْلُها ثابِتٌ أَيْ: رَاسِخٌ آمِنٌ مِنَ الِانْقِلَاعِ بِسَبَبِ تَمَكُّنِهَا مِنَ الْأَرْضِ بِعُرُوقِهَا وَفَرْعُها فِي السَّماءِ أَيْ: أَعْلَاهَا ذَاهِبٌ إِلَى جِهَةِ السَّمَاءِ مُرْتَفِعٌ فِي الْهَوَاءِ، ثُمَّ وَصَفَهَا سُبْحَانَهُ بِأَنَّهَا تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ كُلَّ وَقْتٍ بِإِذْنِ رَبِّها بِإِرَادَتِهِ وَمَشِيئَتِهِ، قِيلَ: وَهِيَ النَّخْلَةُ، وَقِيلَ: غَيْرُهَا.

Allah Sübhânehu kâfirlerin amellerinin misalini ve onun şiddetli rüzgârın savurduğu kül gibi olduğunu, ardından müminlerin nimetini ve Allah'ın onları ebedî kalacakları cennetlere girdirmek ve meleklerin onlara selâm vermesi suretiyle nasıl mükâfatlandırdığını zikredince; burada da güzel kelime için -ki o İslâm kelimesi yani 'Lâ ilâhe illallâh'tır yahut hayır kelimelerinden bundan daha genel olanıdır- bir misal zikretti. Kötü kelime için de -ki o şirk kelimesidir yahut şer kelimelerinden bundan daha genel olanıdır- bir misal zikretti. Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem'e yahut hitaba elverişli olan her kimseden birine hitap ederek: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً} “Görmedin mi Allah nasıl bir misal getirdi” yani bir misal seçti ve onu lâyık olduğu yerine koydu. 'Meselen' kelimesinin nasbı, 'darabe' fiilinin mef'ûlü olması sebebiyledir; 'kelimetün' kelimesi ondan bedeldir. 'Kelime' kelimesinin 'meselen' için atf-ı beyan olarak mensûb olması da caizdir. Takdirî bir fiille mensûb olması da mümkündür; yani: Güzel bir kelimeyi güzel bir ağaç gibi kıldı ve onun gibi olduğuna hükmetti [demektir]. {كَشَجَرَةٍ} car-mecrûrunun mahalli, 'kelime' kelimesinin sıfatı olarak nasb; yahut takdirî bir mübtedaya binaen -yani: 'O bir ağaç gibidir' şeklinde- ref'tir. 'Kelime' kelimesinin 'darabe' fiilinin birinci mef'ûlü olması, sıfatından uzak düşmesin diye ikinci mef'ûlü olan 'meselen' kelimesinden sonraya bırakılmış olması da caizdir; ancak birinci görüş daha evlâdır. 'Kelime' ve sonrası misalin açıklamasıdır. Ardından ağacı şu sözüyle niteledi: {أَصْلُها ثابِتٌ} “kökü sabittir” yani kökleriyle yere sağlamca yerleşmesi sebebiyle köklüdür ve sökülmekten emindir; {وَفَرْعُها فِي السَّماءِ} “dalları ise göktedir” yani yukarısı gök yönüne doğru uzanmış, havada yükselmiştir. Ardından Sübhânehu onu {تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ} “her zaman meyvesini verir” yani her vakit, {بِإِذْنِ رَبِّها} “Rabbinin izniyle”, O'nun iradesi ve meşîetiyle verir şeklinde niteledi. Bunun hurma ağacı olduğu söylenmiştir; başka bir ağaç olduğu da söylenmiştir.

8776. Metin

قِيلَ: وَالْمُرَادُ بِكَوْنِهَا تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ أَيْ: كُلَّ سَاعَةٍ مِنَ السَّاعَاتِ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ فِي جَمِيعِ الْأَوْقَاتِ مِنْ غَيْرِ فَرْقٍ بَيْنَ شِتَاءٍ وَصَيْفٍ وَقِيلَ: الْمُرَادُ فِي أَوْقَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ مِنْ غَيْرِ تَعْيِينٍ، وَقِيلَ: كُلَّ غُدْوَةٍ وَعَشِيَّةٍ، وَقِيلَ: كُلَّ شَهْرٍ، وَقِيلَ: كُلَّ سِتَّةِ أَشْهُرٍ. قَالَ النَّحَّاسُ: وَهَذِهِ الأقوال متقاربة غير متناقضة لأن الحين عِنْدَ جَمِيعِ أَهْلِ اللُّغَةِ إِلَّا مَنْ شَذَّ مِنْهُمْ بِمَعْنَى الْوَقْتِ يَقَعُ لِقَلِيلِ الزَّمَانِ وَكَثِيرِهِ، وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ قَوْلَ النَّابِغَةِ:

Her zaman meyvesini vermesinden kastın: Gece veya gündüz, kış ile yaz arasında hiçbir fark olmaksızın bütün vakitlerde, her bir saatte [vermesi] olduğu söylenmiştir. Belirli bir vakit tayin edilmeksizin değişik vakitlerde olduğu da söylenmiştir. Her sabah ve akşam olduğu, her ay olduğu ve altı ayda bir olduğu da söylenmiştir. Nahhâs şöyle demiştir: Bu görüşler birbirine yakın olup çelişkili değildir; çünkü aralarından şâz kalanlar hariç bütün dil ehline göre 'hîn' kelimesi vakit/zaman manasındadır; hem az zamana hem de çok zamana ıtlak olunur. Asmaî, Nâbiğa'nın şu beytini inşad etmiştir:

8777. Metin

................

................

8778. Metin

تُطَلِّقُهُ حِينًا وَحِينًا تُرَاجِعُ «١»

(Bazen onu boşar, bazen de geri döner.) «١»

8779. Metin

قَالَ النَّحَّاسُ: وَهَذَا يُبَيِّنُ لَكَ أَنَّ الْحِينَ بِمَعْنَى الْوَقْتِ. وَقَدْ وَرَدَ الْحِينُ فِي بَعْضِ الْمَوَاضِعِ يُرَادُ بِهِ أَكْثَرُ كَقَوْلِهِ:

Nahhâs şöyle demiştir: Bu da sana 'hîn' kelimesinin vakit manasında olduğunu açıklar. Bazı yerlerde ise 'hîn' kelimesi daha uzun bir süre için vârit olmuştur; nitekim Allah Teâlâ'nın şu kavli gibidir:

8780. Metin

هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ «٢» . وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَانُ أَقْوَالِ الْعُلَمَاءِ فِي الْحِينِ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي قَوْلِهِ:

{هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ} “İnsanın üzerinden zamanın bir dönemi geçmedi mi?” «٢». Âlimlerin 'hîn' kelimesi hakkındaki görüşlerinin açıklaması Bakara Sûresi'ndeki şu ayette geçmişti:

8781. Metin

وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ «٣» . وَقَالَ الزَّجَّاجُ: الْحِينُ الْوَقْتُ طَالَ أَمْ قَصُرَ

{وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ} “Yeryüzünde sizin için bir süreye kadar bir yerleşme ve geçinme vardır”3. Zeccâc ise şöyle demiştir: 'Hîn' ister uzun ister kısa olsun vakit demektir.

Okumaya devam etmek için uygulamada aşağı kaydırın.