8892. Metin
وَهِيَ مَكِّيَّةٌ بِالِاتِّفَاقِ كَمَا قَالَ الْقُرْطُبِيُّ. وَأَخْرَجَ النَّحَّاسُ فِي نَاسِخِهِ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
Kurtubî'nin belirttiği gibi bu sure ittifakla Mekkîdir. en-Nahhâs *en-Nâsih* adlı eserinde ve İbn Merdeveyh, İbn Abbâs'tan şöyle rivayet etmiştir:
8893. Metin
نَزَلَتْ سُورَةُ الْحِجْرِ بِمَكَّةَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ مثله.
Hicr suresi Mekke'de indi. İbn Merdeveyh de Abdullah b. ez-Zübeyr'den benzerini rivayet etmiştir.
8894. Metin
﷽
Rahmân ve Rahîm olan Allah'ın adıyla.
8895. Metin
[سورة الحجر (١٥) : الآيات ١ الى ١٥]
[Hicr Suresi (15), 1-15. Ayetler]
8896. Metin
﷽
Rahmân ve Rahîm olan Allah'ın adıyla.
8897. Metin
الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ (١) رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ (٢) ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (٣) وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ (٤)
{ الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ (١) رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ (٢) ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (٣) وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ (٤) } “Elif. Lâm. Râ. Bunlar Kitab'ın ve apaçık bir Kur'an'ın ayetleridir. (1) İnkâr edenler zaman zaman, keşke Müslüman olsaydık diye çok arzu ederler. (2) Bırak onları yesinler, yararlansınlar ve boş emel onları oyalayadursun; yakında bilecekler! (3) Helak ettiğimiz hiçbir şehir yoktur ki, onun belirli bir yazgısı (eceli) olmasın. (4)”
8898. Metin
مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما يَسْتَأْخِرُونَ (٥) وَقالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (٦) لَوْ مَا تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٧) مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ (٨) إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ (٩)
{ مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما يَسْتَأْخِرُونَ (٥) وَقالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (٦) لَوْ مَا تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٧) مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ (٨) إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ (٩) } “Hiçbir ümmet ecelini ne öne alabilir ne de erteleyebilir. (5) Ve dediler ki: «Ey kendisine Zikir (Kur'an) indirilen kişi! Sen kesinlikle bir delisin!» (6) «Eğer doğru söyleyenlerden isen, bize melekleri getirsene!» (7) Biz melekleri ancak hak ile indiririz; o zaman da onlara mühlet verilmez. (8) Şüphesiz Zikr'i (Kur'an'ı) biz indirdik ve onu koruyacak olan da elbette biziz. (9)”
8899. Metin
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ (١٠) وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (١١) كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (١٢) لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ (١٣) وَلَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّماءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (١٤)
{ وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ (١٠) وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (١١) كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (١٢) لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ (١٣) وَلَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّماءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (١٤) } “Andolsun ki senden önce önceki topluluklar arasına da elçiler gönderdik. (10) Onlara hiçbir elçi gelmezdi ki onunla alay etmiş olmasınlar. (11) İşte biz onu suçluların kalplerine böyle sokarız. (12) Öncekilerin sünneti (hükmü) geçmiş olduğu halde ona inanmazlar. (13) Onlara gökten bir kapı açsak da oradan yukarı çıkmaya devam etseler, (14)”
8900. Metin
لَقالُوا إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ (١٥)
{ لَقالُوا إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ (١٥) } “«Gözlerimiz döndürüldü (bağlandı), doğrusu biz büyülenmiş bir topluluğuz» derlerdi. (15)”
8901. Metin
قَوْلُهُ: الر قَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ فِي مَحَلِّهِ مُسْتَوْفًى، وَالْإِشَارَةُ بِقَوْلِهِ: تِلْكَ إِلَى مَا تَضَمَّنَتْهُ السُّورَةُ مِنَ الْآيَاتِ وَالتَّعْرِيفُ فِي الْكِتَابُ. قِيلَ: هُوَ لِلْجِنْسِ، وَالْمُرَادُ جِنْسُ الْكُتُبِ الْمُتَقَدِّمَةِ وَقِيلَ: الْمُرَادُ بِهِ الْقُرْآنُ، وَلَا يَقْدَحُ فِي هَذَا ذِكْرُ الْقُرْآنِ بَعْدَ الْكِتَابِ، فَقَدْ قِيلَ إِنَّهُ جَمَعَ لَهُ بَيْنَ الِاسْمَيْنِ وَقِيلَ: الْمُرَادُ بِالْكِتَابِ هَذِهِ السُّورَةُ، وَتَنْكِيرُ الْقُرْآنِ لِلتَّفْخِيمِ، أَيِ: الْقُرْآنِ الْكَامِلِ رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ قَرَأَ نَافِعٌ وَعَاصِمٌ بِتَخْفِيفِ الْبَاءِ مِنْ رُبَمَا. وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِتَشْدِيدِهَا، وَهُمَا لُغَتَانِ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: أَهْلُ الْحِجَازِ يُخَفِّفُونَ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ «١» :
Allah Teâlâ'nın: { الر } “Elif. Lâm. Râ.” buyruğu hakkındaki açıklama kendi yerinde eksiksiz olarak geçmişti. { تِلْكَ } “Şunlar” buyruğuyla yapılan işaret, surenin içerdiği ayetleredir. { الْكِتَابُ } “Kitap” kelimesindeki belirlilik takısının (harf-i tarif) cins için olduğu ve önceki kitaplar cinsinin kastedildiği söylenmiştir. Bununla Kur'an'ın kastedildiği de söylenmiştir; Kitap kelimesinden sonra Kur'an'ın zikredilmesi buna engel teşkil etmez; nitekim onun için iki ismin bir arada toplandığı söylenmiştir. Kitap ile bu surenin kastedildiği, Kur'an kelimesinin nekire getirilmesinin ise tazim ve yüceltme için olduğu, yani 'kâmil Kur'an' anlamına geldiği de söylenmiştir. { رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ } “İnkâr edenler zaman zaman keşke Müslüman olsaydık diye arzu ederler.” Nâfi ve Âsım, [rubemâ] kelimesinin bâ harfini şeddesiz (hafif) okumuşlardır. Diğer kıraat imamları ise şeddeli okumuşlardır; bunlar iki ayrı lehçedir. Ebû Hâtim şöyle demiştir: Hicaz ehli şeddesiz okur; şairin şu sözü de bundandır «١»:
8902. Metin
رُبَمَا ضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ صَقِيلٍ ... بَيْنَ بُصْرَى وَطَعْنَةٍ نَجْلَاءَ
«Nice parıltılı kılıç darbesi vardır ki... Busra ile geniş bir mızrak yarası arasında vurulmuştur.»
8903. Metin
وَتَمِيمٌ وَرَبِيعَةُ يُثْقِلُونَهَا. وَقَدْ تزداد فيها التَّاءُ الْفَوْقِيَّةُ «٢» ، وَأَصْلُهَا أَنْ تُسْتَعْمَلَ فِي الْقَلِيلِ. وَقَدْ تُسْتَعْمَلُ فِي الْكَثِيرِ. قَالَ الْكُوفِيُّونَ: أَيْ يُودُّ الْكُفَّارُ فِي أَوْقَاتٍ كَثِيرَةٍ لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ. وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:
Temîm ve Rebîa kabileleri ise onu şeddeli okurlar. Bazen bu kelimeye üstten iki noktalı tâ harfi de eklenir «٢». Bu kelimenin asıl kullanım yeri azlık içindir; ancak çokluk için kullanıldığı da olur. Kûfeliler şöyle demiştir: Yani kâfirler çoğu vakitte keşke Müslüman olsaydık diye temenni ederler. Şairin şu sözü de bundandır:
8904. Metin
رُبَّ رَفْدٍ هَرَقْتَهُ ذَلِكَ الْيَوْ ... مَ وَأَسْرَى مِنْ مَعْشَرٍ أَقْيَالِ
«O gün akıttığın (ikram ettiğin) nice şarap 1 ve melikler topluluğundan [kurtardığın] nice esirler vardır.» 2
8905. Metin
وَقِيلَ: هِيَ هُنَا لِلتَّقْلِيلِ لِأَنَّهُمْ وَدُّوا ذَلِكَ فِي بَعْضِ الْمَوَاضِعِ لَا فِي كُلِّهَا لِشُغْلِهِمْ بالعذاب. قيل: وما هُنَا لَحِقَتْ رُبَّ لِتُهَيِّئَهَا لِلدُّخُولِ عَلَى الْفِعْلِ وَقِيلَ: هِيَ نَكِرَةٌ بِمَعْنَى شَيْءٍ، وَإِنَّمَا دَخَلَتْ رُبَّ هُنَا عَلَى الْمُسْتَقْبَلِ مَعَ كَوْنِهَا لَا تَدْخُلُ إِلَّا عَلَى الْمَاضِي، لِأَنَّ الْمُتَرَقَّبَ فِي إِخْبَارِهِ سُبْحَانَهُ كَالْوَاقِعِ الْمُتَحَقِّقِ، فَكَأَنَّهُ قِيلَ: رُبَمَا وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ، أَيْ: مُنْقَادِينَ لِحُكْمِهِ مُذْعِنِينَ لَهُ مِنْ جُمْلَةِ أَهْلِهِ. وَكَانَتْ هَذِهِ الْوِدَادَةُ مِنْهُمْ عِنْدَ مَوْتِهِمْ أَوْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَالْمُرَادُ أَنَّهُ لَمَّا انْكَشَفَ لَهُمُ الْأَمْرُ، وَاتَّضَحَ بُطْلَانُ مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنَ الْكُفْرِ، وَأَنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ هُوَ الْإِسْلَامُ لَا دِينَ غَيْرُهُ، حَصَلَتْ مِنْهُمْ هَذِهِ الْوِدَادَةُ الَّتِي لَا تُسْمِنُ وَلَا تُغْنِي مِنْ جُوعٍ، بَلْ هِيَ لِمُجَرَّدِ التَّحَسُّرِ وَالتَّنَدُّمِ وَلَوْمِ النَّفْسِ عَلَى مَا فَرَّطَتْ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَقِيلَ: كَانَتْ هَذِهِ الْوِدَادَةُ مِنْهُمْ عِنْدَ مُعَايَنَةِ حَالِهِمْ وَحَالِ الْمُسْلِمِينَ وَقِيلَ: عِنْدَ خُرُوجِ عُصَاةِ الْمُوَحِّدِينَ مِنَ النَّارِ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ هَذِهِ الْوِدَادَةَ كَائِنَةٌ مِنْهُمْ فِي كُلِّ وَقْتٍ مُسْتَمِرَّةٌ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ بَعْدَ انْكِشَافِ الْأَمْرِ لَهُمْ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا هَذَا تَهْدِيدٌ لَهُمْ، أَيْ: دَعْهُمْ عَمَّا أَنْتَ بِصَدَدِهِ مِنَ الْأَمْرِ لَهُمْ وَالنَّهْيِ، فَهُمْ لَا يَرْعَوُونَ أَبَدًا، وَلَا يَخْرُجُونَ مِنْ بَاطِلٍ، وَلَا يَدْخُلُونَ فِي حَقٍّ، بَلْ مُرْهُمْ بِمَا هُمْ فِيهِ مِنَ الِاشْتِغَالِ بِالْأَكْلِ وَالتَّمَتُّعِ بِزَهْرَةِ الدُّنْيَا، فَإِنَّهُمْ كَالْأَنْعَامِ الَّتِي لَا تَهْتَمُّ إِلَّا بِذَلِكَ وَلَا تَشْتَغِلُ بِغَيْرِهِ، وَالْمَعْنَى: اتْرُكْهُمْ عَلَى مَا هُمْ عَلَيْهِ مِنَ الِاشْتِغَالِ بِالْأَكْلِ وَنَحْوِهِ مِنْ مَتَاعِ الدُّنْيَا، وَمِنْ إِلْهَاءِ الْأَمَلِ لَهُمْ عَنِ اتِّبَاعِكَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ عَاقِبَةَ أَمْرِهِمْ وَسُوءَ صَنِيعِهِمْ. وَفِي هَذَا مِنَ التَّهْدِيدِ وَالزَّجْرِ مَا لَا يُقَدَّرُ قَدَرُهُ، يُقَالُ: أَلْهَاهُ كَذَا، أي: شغله، ولهي هو عن الشيء يلهى، أَيْ: شَغَلَهُمُ الْأَمَلُ عَنِ اتِّبَاعِ الْحَقِّ، وَمَا زَالُوا فِي الْآمَالِ الْفَارِغَةِ وَالتَّمَنِّيَاتِ الْبَاطِلَةِ حَتَّى أَسْفَرَ الصُّبْحُ لِذِي عَيْنَيْنِ، وَانْكَشَفَ الْأَمْرُ، وَرَأَوُا الْعَذَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَذُوقُونَ وَبَالَ مَا صَنَعُوا. وَالْأَفْعَالُ الثَّلَاثَةُ مَجْزُومَةٌ عَلَى أَنَّهَا جَوَابُ الْأَمْرِ، وَهَذِهِ الْآيَةُ مَنْسُوخَةٌ بِآيَةِ السَّيْفِ وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ أَيْ: وَمَا أَهْلَكْنَا قَرْيَةً مِنَ الْقُرَى بِنَوْعٍ مِنْ أَنْوَاعِ الْعَذَابِ إِلَّا وَلَها أَيْ: لِتِلْكَ الْقَرْيَةِ كِتابٌ أَيْ: أَجْلٌ مُقَدَّرٌ لَا تَتَقَدَّمُ عَلَيْهِ وَلَا تَتَأَخَّرُ عَنْهُ مَعْلُومٌ غَيْرُ مَجْهُولٍ وَلَا مَنْسِيٍّ، فَلَا يُتَصَوَّرُ التَّخَلُّفُ عَنْهُ بِوَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ، وَجُمْلَةُ لَها كِتابٌ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ مِنْ قَرْيَةٍ وَإِنْ كَانَتْ نَكِرَةً لِأَنَّهَا قَدْ صَارَتْ بِمَا فِيهَا مِنَ الْعُمُومِ فِي حُكْمِ الْمَوْصُوفَةِ، وَالْوَاوُ لِلْفَرْقِ بَيْنَ كَوْنِ هَذِهِ الْجُمْلَةِ حَالًا، أَوْ صِفَةً فإنها تعينها للحالية كقولك: جاءني رَجُلٌ عَلَى كَتِفِهِ سَيْفٌ، وَقِيلَ: إِنَّ الْجُمْلَةَ صِفَةٌ لِقَرْيَةٍ، وَالْوَاوُ لِتَأْكِيدِ اللُّصُوقِ بَيْنَ الصِّفَةِ وَالْمَوْصُوفِ مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها أَيْ: مَا تَسْبِقُ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ أَجَلَهَا الْمَضْرُوبَ لَهَا الْمَكْتُوبَ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ وَالْمَعْنَى: أَنَّهُ لَا يَأْتِي هَلَاكُهَا قَبْلَ مَجِيءِ أَجَلِهَا وَما يَسْتَأْخِرُونَ أَيْ: وَمَا يَتَأَخَّرُونَ عَنْهُ، فَيَكُونُ مَجِيءُ هَلَاكِهِمْ بَعْدَ مُضِيِّ الْأَجَلِ الْمَضْرُوبِ لَهُ، وَإِيرَادُ الْفِعْلِ عَلَى صِيغَةِ جَمْعِ الْمُذَكَّرِ لِلْحَمْلِ عَلَى الْمَعْنَى مَعَ التَّغْلِيبِ وَلِرِعَايَةِ الْفَوَاصِلِ، وَلِذَلِكَ حُذِفَ الْجَارُّ وَالْمَجْرُورُ، وَالْجُمْلَةُ مُبَيِّنَةٌ لِمَا قَبْلَهَا، فَكَأَنَّهُ قِيلَ: إِنَّ هَذَا الْإِمْهَالَ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَغْتَرَّ بِهِ الْعُقَلَاءُ، فَإِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ وَقْتًا مُعَيَّنًا فِي نُزُولِ الْعَذَابِ لَا يَتَقَدَّمُ وَلَا يَتَأَخَّرُ. وَقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ الْأَجَلِ فِي أَوَّلِ سُورَةِ الْأَنْعَامِ. ثُمَّ لَمَّا فَرَغَ مِنْ تَهْدِيدِ الْكُفَّارِ شَرَعَ فِي بَيَانِ بَعْضِ عُتُوِّهِمْ فِي الْكُفْرِ، وَتَمَادِيهِمْ فِي الْغَيِّ مَعَ تَضَمُّنِهِ لِبَيَانِ كُفْرِهِمْ بِمَنْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْكِتَابُ بَعْدَ بَيَانِ كفرهم بالكتاب، فقال: وَقالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ أَيْ: قَالَ كُفَّارُ
Burada azlık için olduğu da söylenmiştir; çünkü azap ile meşgul olmaları sebebiyle bunu her durumda değil, sadece bazı durumlarda temenni etmişlerdir. Buradaki [mâ] edatının, [rubbe]yi fiilin başına gelmeye elverişli kılmak için eklendiği söylenmiştir. Bir şey anlamında nekire olduğu da söylenmiştir. [Rubbe] kural olarak sadece geçmiş zaman için kullanıldığı halde burada gelecek zaman için kullanılmıştır; çünkü Allah Teâlâ'nın haberlerindeki beklenen hususlar vuku bulmuş, kesinleşmiş gibidir. Sanki şöyle denilmiştir: İnkâr edenler keşke Müslüman olsaydık, yani O'nun hükmüne boyun eğip teslim olanlardan ve İslam ehlinden bulunsaydık diye arzu etmişlerdir. Bu arzu ve temennileri ya ölümleri anında ya da kıyamet gününde olmuştur. Kastedilen şudur: Durum kendilerine açığa çıkıp üzerinde bulundukları küfrün batıllığı ve Allah katındaki dinin yalnızca İslam olup başka bir din olmadığı anlaşılınca, hiçbir fayda sağlamayan ve açlığı gidermeyen bu temennide bulunmuşlardır; bu sadece bir hayıflanma, pişmanlık duyma ve Allah'ın buyrukları hususunda kusurlu davrandığı için nefsi kınamaktan ibarettir. Bu temenninin, kendilerinin ve Müslümanların durumunu bizzat gördüklerinde gerçekleştiği de söylenmiştir. Muvahhid günahkârların cehennemden çıktıklarında olduğu da söylenmiştir. Zahir olan ise, durum kendilerine aşikâr olduktan sonra bu temenninin her vakit devam edip her an sürmesidir. { ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا } “Bırak onları yesinler, yararlansınlar” ifadesi onlar için bir tehdittir; yani: Onlara emretmek ve onları nehyetmek üzere üzerinde bulunduğun çabayı bırak; zira onlar asla vazgeçmezler, batıldan çıkmazlar ve hakka girmezler. Bilakis onları içinde bulundukları yeme-içme meşguliyetiyle ve dünya süsünden yararlanmalarıyla baş başa bırak; çünkü onlar sadece buna önem veren ve bundan başkasıyla meşgul olmayan hayvanlar gibidirler. Anlamı şudur: Onları yeme-içme ve benzeri dünya metaı ile meşguliyetleri ve boş emelin onları sana uymaktan alıkoyması üzere kendi hallerine bırak. { فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ } “yakında bilecekler!” işlerinin akıbetini ve kötü amellerinin sonucunu. Bunda takdir edilemeyecek derecede büyük bir tehdit ve azarlama vardır. (أَلْهَاهُ كَذَا) denilir, yani onu meşgul etti; (لَهِيَ عَنِ الشَّيْءِ يَلْهَى) ise o şeyden meşgul olup yüz çevirdi demektir. Yani boş emel onları hakka uymaktan meşgul edip alıkoydu. Onlar iki gözü olan için sabah aydınlanıp durum açığa çıkıncaya ve kıyamet gününde azabı görünceye kadar boş ümitler ve batıl temenniler içinde kalmaya devam ettiler. İşte o zaman yaptıklarının vebalini tadacaklardır. Bu üç fiil, emir fiilinin cevabı oldukları için meczumdur. Bu ayet kılıç ayetiyle neshedilmiştir. { وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ } “Helak ettiğimiz hiçbir şehir yoktur ki, onun belirli bir yazgısı (eceli) olmasın.” Yani hiçbir beldeyi bir azap çeşidiyle helak etmedik ki { وَلَها } o beldenin { كِتابٌ } önüne geçemeyeceği ve gerisinde kalamayacağı takdir edilmiş bir eceli, { مَعْلُومٌ } bilinmeyen ve unutulmayan belirli bir vakti bulunmasın. Dolayısıyla ondan geri kalmak hiçbir şekilde düşünülemez. { لَها كِتابٌ } cümlesi, her ne kadar nekire olsa da genellik ifade etmesiyle sıfatlandırılmış hükmünü alan { قَرْيَةٍ } kelimesinden hâl konumundadır. Vâv harfi bu cümlenin hâl mi yoksa sıfat mı olduğunu ayırt etmek içindir; zira: «جاءني رَجُلٌ عَلَى كَتِفِهِ سَيْفٌ» (Bana omzunda kılıcı olduğu halde bir adam geldi) sözünde olduğu gibi cümleyi hâl olmaya tahsis eder. Cümlenin { قَرْيَةٍ } kelimesinin sıfatı olduğu, vâv harfinin ise sıfat ile mevsuf arasındaki bağlılığı pekiştirmek için geldiği de söylenmiştir. { مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها } “Hiçbir ümmet ecelini ne öne alabilir” yani ümmetlerden hiçbiri kendisi için belirlenen ve Levh-i Mahfuz'da yazılı olan ecelini öne alamaz. Anlamı: Onun helaki ecelinin vakti gelmeden önce gerçekleşmez. { وَما يَسْتَأْخِرُونَ } “ne de erteleyebilir.” Yani onun gerisinde de kalamazlar ki helaklerinin gelişi kendisi için belirlenen ecel geçtikten sonra olsun. Fiilin cem-i müzekker (çoğul eril) kalıbında getirilmesi, tağlib ile birlikte anlama hamledilmesinden ve ayet sonu uyumunu (fâsıla) gözetmekten kaynaklanmaktadır; cer ve mecrûr da bu yüzden hazfedilmiştir. Bu cümle kendisinden öncekini açıklayıcıdır. Sanki şöyle denilmiştir: Akıl sahiplerinin bu mühlet vermeye aldanmaması gerekir; zira her ümmetin azabın inmesi hususunda belirlenmiş bir vakti vardır ki ne öne alınır ne de ertelenir. Ecelin tefsiri En'âm suresinin başında geçmişti. Kâfirleri tehdit etmeyi tamamlayınca, onların küfürlerindeki azgınlıklarından ve haktan sapmadaki ısrarlarından bir kısmını açıklamaya başladı; bu, Kitab'ı inkârlarını beyan ettikten sonra kendisine Kitap indirilen zâtı inkâr ettiklerini de içermektedir. Şöyle buyurdu: { وَقالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ } “Ve dediler ki: «Ey kendisine Zikir (Kur'an) indirilen kişi!” Yani
8906. Metin
مَكَّةَ مُخَاطِبِينَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمُتَهَكِّمِينَ بِهِ حَيْثُ أَثْبَتُوا لَهُ إِنْزَالَ الذِّكْرِ عَلَيْهِ، مَعَ إِنْكَارِهِمْ لِذَلِكَ فِي الْوَاقِعِ أَشَدَّ إِنْكَارٍ وَنَفْيِهِمْ لَهُ أَبْلَغَ نَفْيٍ، أَوْ أرادوا: يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ فِي زَعْمِهِ، وَعَلَى وَفْقِ مَا يَدَّعِيهِ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ أَيْ: إِنَّكَ بِسَبَبِ هَذِهِ الدَّعْوَى الَّتِي تَدَّعِيهَا مِنْ كَوْنِكَ رَسُولًا لِلَّهِ مَأْمُورًا بِتَبْلِيغِ أَحْكَامِهِ لَمَجْنُونٌ، فَإِنَّهُ لَا يَدَّعِي مِثْلَ هَذِهِ الدَّعْوَى الْعَظِيمَةِ عِنْدَهُمْ مَنْ كَانَ عَاقِلًا، فَقَوْلُهُمْ هَذَا لِمُحَمَّدٍ ﷺ هُوَ كَقَوْلِ فِرْعَوْنَ: إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ «١» . لَوْ مَا تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ لَوْ مَا: حَرْفُ تَحْضِيضٍ، مُرَكَّبٍ مِنْ لَوِ الْمُفِيدَةِ لِلتَّمَنِّي وَمِنْ مَا الْمَزِيدَةِ، فَأَفَادَ الْمَجْمُوعُ الْحَثَّ عَلَى الْفِعْلِ الدَّاخِلَةُ هِيَ عَلَيْهِ وَالْمَعْنَى:
Mekke [kâfirleri], Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem'e hitap ederek ve onunla alay ederek [böyle söylediler]; zira gerçekte bunu en şiddetli şekilde inkâr etmelerine ve en kesin biçimde reddetmelerine rağmen ona Zikr'in (Kur'an'ın) indirildiğini ifade etmişlerdir. Yahut şunu kastetmişlerdir: «Ey kendi iddiasına ve zannına göre kendisine Zikir indirilen kişi! { إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ } “Sen mutlaka bir delisin!”» Yani: Kendinin Allah'ın elçisi olduğunu ve O'nun hükümlerini tebliğ etmekle görevlendirildiğini iddia etmen sebebiyle sen bir delisin; zira onlara göre aklı başında olan biri böyle büyük bir iddiada bulunmaz. Onların Muhammed sallallâhu aleyhi ve sellem'e bu sözleri, Firavun'un: { إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ } “«Size gönderilen elçiniz mutlaka bir delidir»” «١» sözü gibidir. { لَوْ مَا تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ } “«Bize melekleri getirsene!»” [Lev mâ] edatı, temenni bildiren [lev] ile fazladan eklenen [mâ] edatından meydana gelmiş bir teşvik (tahdîd) edatıdır. Dolayısıyla bu birleşim, başına geldiği fiilin yapılmasını teşvik anlamı ifade eder. Anlamı şudur:
8907. Metin
هَلَّا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ لِيَشْهَدُوا عَلَى صِدْقِكَ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ. قال الفراء: الميم في «لو ما» بَدَلٌ مِنَ اللَّامِ فِي لَوْلَا. وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: لولا ولو ما سواء في الخبر والاستفهام. قال النحاس: لو ما ولولا وهلا واحد وقيل: المعنى: لو ما تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ فَيُعَاقِبُونَا عَلَى تَكْذِيبِنَا لَكَ مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ قُرِئَ «مَا نُنَزِّلُ» بِالنُّونِ مَبْنِيًّا لِلْفَاعِلِ، وَهُوَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ فَهُوَ عَلَى هَذَا مِنَ التَّنْزِيلِ وَالْمَعْنَى عَلَى هَذِهِ الْقِرَاءَةِ: قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مُجِيبًا عَلَى الْكُفَّارِ لَمَّا طَلَبُوا إِتْيَانَ الْمَلَائِكَةِ إِلَيْهِمْ مَا نُنَزِّلُ نَحْنُ الْمَلائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ أَيْ: تَنْزِيلًا مُتَلَبِّسًا بِالْحَقِّ الَّذِي يَحِقُّ عِنْدَهُ تَنْزِيلُنَا لَهُمْ فِيمَا تَقْتَضِيهِ الْحِكْمَةُ الْإِلَهِيَّةُ وَالْمَشِيئَةُ الرَّبَّانِيَّةُ، وَلَيْسَ هَذَا الَّذِي اقْتَرَحْتُمُوهُ مِمَّا يَحِقُّ عِنْدَهُ تَنْزِيلُ الْمَلَائِكَةِ، وَقُرِئَ «نُنْزِلُ» مُخَفَّفًا مِنَ الْإِنْزَالِ، أَيْ: مَا نُنْزِلُ نَحْنُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ، وَقُرِئَ «مَا تَنَزَّلُ» بِالْمُثَنَّاةِ مِنْ فَوْقُ مُضَارِعًا مُثْقَلًا مَبْنِيًّا لِلْفَاعِلِ مِنَ التَّنْزِيلِ بِحَذْفِ إِحْدَى التَّاءَيْنِ، أَيْ: تَتَنَزَّلُ، وَقُرِئَ أَيْضًا بِالْفَوْقِيَّةِ مُضَارِعًا مَبْنِيًا لِلْمَفْعُولِ وَقِيلَ: مَعْنَى إِلَّا بِالْحَقِّ إِلَّا بِالْقُرْآنِ، وَقِيلَ: بِالرِّسَالَةِ، وَقِيلَ:
Eğer doğru sözlülerden isen senin doğruluğuna şahitlik etmeleri için bize melekleri getirsene! el-Ferrâ şöyle demiştir: [Lev mâ] ifadesindeki mîm harfi, [lev lâ]daki lâm harfinden bedeldir. el-Kisâî ise şöyle demiştir: [Lev lâ] ve [lev mâ] haber ve istifham hususunda aynıdır. en-Nahhâs şöyle demiştir: [Lev mâ], [lev lâ] ve [hellâ] aynı anlamdadır. Anlamın şöyle olduğu da söylenmiştir: Bize melekleri getirsene de seni yalanlamamız sebebiyle bizi cezalandırsınlar! { مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ } “Biz melekleri ancak hak ile indiririz” ayetindeki { مَا نُنَزِّلُ } ibaresi nûn harfiyle ve fâil için mebnî (etken) olarak okunmuştur; o da Allah Teâlâ'dır. Bu okuyuşa göre tenzîl babındandır. Bu kıraate göre anlam: Allah Teâlâ, kâfirlerin kendilerine meleklerin gelmesini talep etmelerine cevap olarak şöyle buyurmuştur: Biz melekleri ancak hak ile, yani ilâhî hikmetin ve rabbânî meşîetin gerektirdiği şekilde onları indirmemizin hak ve gerekli kılındığı durumla bağlantılı olarak indiririz; sizin bu teklif ettiğiniz şey ise meleklerin inmesini hak kılan durumlardan değildir. [Nünzilü] şeklinde inzâl babından hafif (şeddesiz) olarak da okunmuştur; yani 'Biz melekleri ancak hak ile indiririz.' İki tâ'dan birinin hazfedilmesiyle tenzîl babından fâil için mebnî (etken) şeddeli muzâri olarak [mâ tenezzelü] şeklinde üstten iki noktalı tâ ile de okunmuştur; yani [tetenezzelü] demektir. Yine üstten noktalı tâ ile meçhul muzâri olarak da okunmuştur. { إِلَّا بِالْحَقِّ } ifadesinin anlamının 'ancak Kur'an ile', 'peygamberlikle' ya da
8908. Metin
بِالْعَذَابِ وَما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ فِي الْكَلَامِ حَذْفٌ، وَالتَّقْدِيرُ: وَلَوْ أَنْزَلْنَا الْمَلَائِكَةَ لَعُوجِلُوا بِالْعُقُوبَةِ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ، فَالْجُمْلَةُ الْمَذْكُورَةُ جَزَاءٌ لِلْجُمْلَةِ الشَّرْطِيَّةِ الْمَحْذُوفَةِ، ثُمَّ أَنْكَرَ عَلَى الْكُفَّارِ اسْتِهْزَاءَهُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ بقولهم: يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ أَيْ: نَحْنُ نَزَّلْنَا ذَلِكَ الذِّكْرَ الَّذِي أَنْكَرُوهُ وَنَسَبُوكَ بِسَبَبِهِ إِلَى الْجُنُونِ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ عَنْ كُلِّ مَا لَا يَلِيقُ بِهِ مِنْ تَصْحِيفٍ وَتَحْرِيفٍ وَزِيَادَةٍ وَنَقْصٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ. وَفِيهِ وَعِيدٌ شَدِيدٌ لِلْمُكَذِّبِينَ بِهِ، الْمُسْتَهْزِئِينَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقِيلَ: الضَّمِيرُ فِي لَهُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالْأَوَّلُ أَوْلَى بِالْمَقَامِ. ثُمَّ ذَكَرَ سُبْحَانَهُ أَنَّ عَادَةَ أَمْثَالِ هَؤُلَاءِ الْكُفَّارِ مَعَ أَنْبِيَائِهِمْ كَذَلِكَ تَسْلِيَةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ أَيْ: رُسُلًا، وَحُذِفَ لِدِلَالَةِ الْإِرْسَالِ عَلَيْهِ، أَيْ: رُسُلًا كَائِنَةً مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ فِي أُمَمِهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ وَسَائِرِ فِرَقِهِمْ وَطَوَائِفِهِمْ.
'azap ile' olduğu söylenmiştir. { وَما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ } “o zaman da onlara mühlet verilmez.” Sözde bir hazif vardır; takdiri şöyledir: 'Eğer melekleri indirmiş olsaydık hemen cezalandırılırlardı ve o zaman kendilerine mühlet verilmezdi.' Dolayısıyla zikredilen cümle, hazfedilmiş şart cümlesinin cezasıdır (cevabıdır). Sonra Allah Teâlâ, { يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ } sözleriyle kâfirlerin Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem ile alay etmelerini reddedip kınayarak şöyle buyurdu: { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ } “Şüphesiz Zikr'i (Kur'an'ı) biz indirdik” yani onların inkâr ettikleri ve sebebiyle seni delilikle suçladıkları o Zikr'i biz indirdik. { وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ } “ve onu koruyacak olan da elbette biziz.” Ona yakışmayan tahrif, değiştirme, artırma, eksiltme ve benzeri her türlü şeyden [koruyucuyuz]. Bunda onu yalanlayanlara ve Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem ile alay edenlere yönelik şiddetli bir tehdit vardır. { لَهُ } ifadesindeki zamirin Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem'e ait olduğu da söylenmiştir; fakat birincisi makama daha uygundur. Sonra Allah Teâlâ, Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem'i teselli etmek üzere bu kâfirler gibilerinin peygamberlerine karşı âdetinin hep böyle olduğunu belirterek şöyle buyurdu: { وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ } “Andolsun ki senden önce ... de gönderdik” yani elçiler gönderdik; gönderme (irsâl) fiilinin delaleti sebebiyle meful hazfedilmiştir, yani: Senden önce var olan elçiler gönderdik. { فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ } “önceki topluluklar arasına” onların ümmetleri, tâbileri ve diğer fırkaları ile toplulukları arasına.
8909. Metin
قَالَ الْفَرَّاءُ: الشِّيَعُ الْأُمَّةُ التَّابِعَةُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فِيمَا يَجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ، وَأَصْلُهُ مِنْ شَاعَهُ إِذَا تَبِعَهُ، وَإِضَافَتُهُ إِلَى الْأَوَّلِينَ مِنْ إِضَافَةِ الصِّفَةِ إِلَى الْمَوْصُوفِ عِنْدَ بَعْضِ النُّحَاةِ، أَوْ مِنْ حَذْفِ الْمَوْصُوفِ عِنْدَ آخَرِينَ مِنْهُمْ وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ أَيْ: مَا يَأْتِي رَسُولٌ مِنَ الرُّسُلِ شِيعَتَهُ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ كَمَا يَفْعَلُهُ هَؤُلَاءِ الكفار مع محمد ﷺ، وَجُمْلَةُ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ، أَوْ فِي مَحَلِّ
el-Ferrâ şöyle demiştir: eş-Şiya‘ (الشِّيَعُ), üzerinde uzlaştıkları hususlarda birbirini takip eden ümmet/topluluk demektir. Kelimenin aslı, ona tâbi olduğunda kullanılan [şâ‘ahû] (شَاعَهُ) fiilinden gelmektedir. Bunun [el-evvelîn] lafzına tamlanan yapılması, bazı dilcilere göre sıfatın mevsufa izafeti kabilindendir; bazılarına göre ise mevsufun hazfedilmesindendir. { وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ } “Onlara hiçbir peygamber gelmezdi ki onunla alay etmiş olmasınlar.”1 Yani peygamberlerden hiçbir elçi kendi topluluğuna gelmezdi ki, bu kâfirlerin Muhammed sallallâhu aleyhi ve sellem'e yaptıkları gibi onlar da onunla alay etmiş olmasınlar. { إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ } cümlesi hâl olarak nasb mahallindedir ya da...
8910. Metin
رَفْعٍ عَلَى أَنَّهَا صِفَةُ رَسُولٍ، أَوْ فِي مَحَلِّ جَرٍّ عَلَى أَنَّهَا صِفَةٌ لَهُ عَلَى اللَّفْظِ لَا عَلَى الْمَحَلِّ كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ أَيْ: مِثْلُ ذَلِكَ الَّذِي سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ أُولَئِكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ بِرُسُلِهِمْ نَسْلُكُهُ أَيِ: الذِّكْرُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ، فَالْإِشَارَةُ إِلَى مَا دَلَّ عَلَيْهِ الْكَلَامُ السَّابِقُ مِنْ إِلْقَاءِ الْوَحْيِ مَقْرُونًا بِالِاسْتِهْزَاءِ، وَالسَّلْكُ إِدْخَالُ الشَّيْءِ فِي الشَّيْءِ كَالْخَيْطِ فِي الْمِخْيَطِ، قَالَهُ الزَّجَّاجُ، قَالَ: وَالْمَعْنَى كَمَا فَعَلَ بِالْمُجْرِمِينَ الَّذِينَ اسْتَهْزَءُوا نَسْلُكُ الضَّلَالَ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ، وَجُمْلَةُ لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ مِنْ ضَمِيرِ نَسْلُكُهُ: أَيْ: لَا يُؤْمِنُونَ بِالذِّكْرِ الَّذِي أَنْزَلْنَاهُ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مُسْتَأْنَفَةً لِبَيَانِ مَا قَبْلَهَا فَلَا مَحَلَّ لَهَا وَقِيلَ:
{ رَسُولٍ } kelimesinin sıfatı olarak ref mahalindedir ya da mahalle değil lafza binaen onun sıfatı olarak cer mahalindedir. { كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ } “İşte biz onu suçluların kalplerine böyle sokarız.” Yani peygamberleriyle alay eden o kimselerin kalplerine soktuğumuz gibi, onu, yani Zikr'i suçluların kalplerine de sokarız. Buradaki işaret, önceki ifadenin delalet ettiği vahyin alayla birlikte ulaştırılmasına yöneliktir. (السَّلْكُ) bir şeyi bir şeye sokmaktır, ipliğin iğne deliğine sokulması gibi; bunu ez-Zeccâc söylemiştir. O şöyle demiştir: Anlamı; alay eden o suçlulara yaptığı gibi, sapıklığı suçluların kalplerine öylece sokarız demektir. { لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ } “ona inanmazlar” cümlesi { نَسْلُكُهُ } fiilindeki zamirden hâl olarak nasb mahalindedir: Yani indirdiğimiz Zikr'e iman etmezler. Kendisinden öncekini açıklamak üzere müste'nefe (başlangıç cümlesi) olması da caizdir, bu takdirde iraptan mahalli yoktur. Şöyle de denilmiştir:
8911. Metin
إِنَّ الضَّمِيرَ فِي نَسْلُكُهُ لِلِاسْتِهْزَاءِ، وَفِي لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ لِلذِّكْرِ، وَهُوَ بَعِيدٌ، وَالْأَوْلَى أَنَّ الضَّمِيرَيْنِ لِلذِّكْرِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَيْ: مَضَتْ طَرِيقَتُهُمُ الَّتِي سَنَّهَا اللَّهُ فِي إِهْلَاكِهِمْ، حَيْثُ فَعَلُوا مَا فَعَلُوا مِنَ التَّكْذِيبِ وَالِاسْتِهْزَاءِ. وَقَالَ الزَّجَّاجُ: وَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ اللَّهِ فِي الْأَوَّلِينَ بِأَنَّ سَلَكَ الْكُفْرَ وَالضَّلَالَ فِي قُلُوبِهِمْ. ثُمَّ حَكَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ إِصْرَارَهُمْ عَلَى الْكُفْرِ وَتَصْمِيمَهُمْ عَلَى التَّكْذِيبِ وَالِاسْتِهْزَاءِ، فَقَالَ: وَلَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَيْ:
{ نَسْلُكُهُ } fiilindeki zamir alaya, { لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ } ifadesindeki zamir ise Zikr'e aittir; ancak bu uzak bir ihtimaldir. Evla olan her iki zamirin de Zikr'e ait olmasıdır. { وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ } “Öncekilerin sünneti (hükmü) geçmiş olduğu halde” yani yalanlama ve alay etme hususunda yaptıklarını yapmaları üzerine Allah'ın onları helak etmede koyduğu kanunu geçmiştir. ez-Zeccâc şöyle demiştir: Allah'ın küfrü ve sapıklığı kalplerine sokması şeklindeki sünneti öncekiler hakkında geçmiştir. Sonra Allah Teâlâ onların küfürdeki ısrarlarını, yalanlama ve alaydaki kararlılıklarını anlatarak şöyle buyurdu: { وَلَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ } “Onlara ... açsak” yani:
8912. Metin
عَلَى هؤلاء المعاندين لمحمد ﷺ الْمُكَذِّبِينَ لَهُ الْمُسْتَهْزِئِينَ بِهِ بَابًا مِنَ السَّماءِ أَيْ: مِنْ أَبْوَابِهَا الْمَعْهُودَةِ وَمَكَّنَّاهُمْ مِنَ الصُّعُودِ إِلَيْهِ فَظَلُّوا فِيهِ أَيْ: فِي ذَلِكَ الْبَابِ يَعْرُجُونَ يَصْعَدُونَ بِآلَةٍ أَوْ بِغَيْرِ آلَةٍ حَتَّى يُشَاهِدُوا مَا فِي السَّمَاءِ مِنْ عَجَائِبِ الْمَلَكُوتِ الَّتِي لَا يَجْحَدُهَا جَاحِدٌ وَلَا يُعَانِدُ عِنْدَ مُشَاهَدَتِهَا مُعَانِدٌ، وَقِيلَ: الضَّمِيرُ فِي فَظَلُّوا لِلْمَلَائِكَةِ، أَيْ: فَظَلَّ الْمَلَائِكَةُ يَعْرُجُونَ فِي ذَلِكَ الْبَابِ، وَالْكُفَّارُ يُشَاهِدُونَهُمْ وَيَنْظُرُونَ صُعُودَهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ لَقالُوا أَيِ: الْكُفَّارُ لِفَرْطِ عِنَادِهِمْ وَزِيَادَةِ عُتُوِّهِمْ إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ سُكِرَتْ بِالتَّخْفِيفِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالتَّشْدِيدِ وَهُوَ مِنْ سُكْرِ الشَّرَابِ، أَوْ مِنَ السَّكْرِ، وَهُوَ سَدُّهَا عَنِ الْإِحْسَاسِ، يُقَالُ: سَكَرَ النَّهْرَ إِذَا سَدَّهُ وَحَبَسَهُ عَنِ الْجَرْيِ، وَرُجِّحَ الثَّانِي بِقِرَاءَةِ التَّخْفِيفِ. وَقَالَ أَبُو عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ: سُكِّرَتْ غُشِّيَتَ وَغُطِّيَتَ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:
Muhammed sallallâhu aleyhi ve sellem'e inat eden, onu yalanlayan ve onunla alay eden bu kimselere { بَابًا مِنَ السَّماءِ } “gökten bir kapı” yani onun bilinen kapılarından birini açsak ve oraya çıkmalarını sağlasak, { فَظَلُّوا فِيهِ } “oradan ... devam etseler” yani o kapıdan { يَعْرُجُونَ } “yukarı çıkmaya” bir aletle veya aletsiz yükselseler de gökte melekûtun hiçbir inkârcının inkâr edemeyeceği ve müşahede edildiğinde hiçbir inatçının direnemeyeceği harikalarını görseler; { فَظَلُّوا } fiilindeki zamirin meleklere ait olduğu da söylenmiştir; yani melekler o kapıdan sürekli yükselseler, kâfirler de onları müşahede edip o kapıdan çıkışlarını görseler, { لَقالُوا } kâfirler aşırı inatları ve azgınlıklarının fazlalığından dolayı mutlaka şöyle derlerdi: { إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا } “«Gözlerimiz döndürüldü (bağlandı)»” İbn Kesîr şeddesiz olarak (سُكِرَتْ) şeklinde okumuştur; diğerleri ise şeddeli okumuşlardır. Bu, içkinin sarhoşluğundan (sekr) veya duyulardan engellenmesi anlamında (sekr) kökündendir; nehrin önü kesilip akması engellendiğinde (سَكَرَ النَّهْرَ) denir. Hafif (şeddesiz) kıraat sebebiyle ikinci anlam tercih edilmiştir. Ebû Amr b. el-Alâ şöyle demiştir: (سُكِّرَتْ) perdelendi ve örtüldü demektir; şairin şu sözü de bundandır:
8913. Metin
وَطَلَعَتْ شَمْسٌ عَلَيْهَا مِغْفَرُ «١» ... وَجَعَلَتْ عَيْنُ الْحَرُورِ تَسْكَرُ
«Üzerinde miğfer gibi bir örtü bulunan güneş doğdu... ve sam yelinin kaynağı perdelenmeye başladı.»
8914. Metin
وَبِهِ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَأَبُو عُبَيْدَةَ، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو أَيْضًا أَنَّهُ مِنْ سُكْرِ الشَّرَابِ، أَيْ: غَشِيَهُمْ مَا غَطَّى أَبْصَارَهُمْ كَمَا غَشِيَ السَّكْرَانَ مَا غَطَّى عَقْلَهُ وَقِيلَ: مَعْنَى سُكِّرَتْ حُبِسَتْ كَمَا تَقَدَّمَ، وَمِنْهُ قَوْلُ أَوْسِ بْنِ حَجَرٍ:
Ebû Ubeyd ve Ebû Ubeyde de bu görüştedir. Ebû Amr'dan bunun içki sarhoşluğundan olduğu da rivayet edilmiştir; yani sarhoşun aklını örten şey gibi onların da gözlerini örten bir şey kaplamıştır. { سُكِّرَتْ } kelimesinin daha önce geçtiği gibi engellendi/bağlandı anlamına geldiği de söylenmiştir; Evs b. Hacer'in şu sözü de bundandır:
8915. Metin
قصرت «٢» عَلَى لَيْلَةٍ سَاهِرَهْ ... فَلَيْسَتْ بِطَلْقٍ وَلَا سَاكِرَهْ
«Uykusuz bir geceye hapsoldum... Ne serin ve rahattır ne de dindiricidir.»
8916. Metin
قَالَ النَّحَّاسُ: وَهَذِهِ الْأَقْوَالُ مُتَقَارِبَةٌ بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ أَضْرَبُوا عَنْ قَوْلِهِمْ سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا، ثُمَّ ادَّعَوْا أَنَّهُمْ مَسْحُورُونَ، أَيْ: سَحَرَهُمْ مُحَمَّدٌ ﷺ، وَفِي هَذَا بَيَانٌ لِعِنَادِهِمُ الْعَظِيمِ الَّذِي لَا يُقْلِعُهُمْ عَنْهُ شَيْءٌ مِنَ الْأَشْيَاءِ كَائِنًا مَا كَانَ، فَإِنَّهُمْ إِذَا رَأَوْا آيَةً تُوجِبُ عَلَيْهِمُ الْإِيمَانَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ نَسَبُوا إِلَى أَبْصَارِهِمْ أَنَّ إِدْرَاكَهَا غَيْرُ حَقِيقِيٍّ لِعَارِضِ السُّكْرِ، أَوْ أَنَّ عُقُولَهُمْ قَدْ سُحِرَتْ فَصَارَ إِدْرَاكُهُمْ غَيْرَ صَحِيحٍ، وَمَنْ بَلَغَ فِي التَّعَنُّتِ إِلَى هَذَا الْحَدِّ فَلَا تَنْفَعُ فِيهِ مَوْعِظَةٌ، ولا يهتدي بآية.
en-Nahhâs şöyle demiştir: "Bu görüşler birbirine yakındır." { بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ } “Hayır, biz büyülenmiş bir topluluğuz” [sözüyle], { سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا } “Gözlerimiz bağlandı” şeklindeki sözlerinden vazgeçip (idrâb yaparak) sonra da büyülenmiş olduklarını, yani Muhammed'in sallallâhu aleyhi ve sellem kendilerini büyülediğini iddia ettiler. Bunda, her ne olursa olsun hiçbir şeyin kendilerini vazgeçiremeyeceği büyük inatlarının bir açıklaması vardır. Zira onlar; Allah'a, meleklerine, kitaplarına ve peygamberlerine inanmalarını gerektiren bir mucize gördüklerinde, ya [gözlerine gelen] bir sarhoşluk arızası sebebiyle gözlerinin algısının gerçek dışı olduğunu ya da akıllarının büyülendiğini ve böylece idraklerinin bozulduğunu ileri sürerler. İnat ve dikbaşlılıkta bu dereceye varan kimseye hiçbir öğüt fayda vermez ve o hiçbir ayetle hidayete ermez.
8917. Metin
وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ قَالَ: التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ قَالَ: الْكُتُبُ الَّتِي كَانَتْ قَبْلَ الْقُرْآنِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ قَالَ: مُبِينٌ وَاللَّهِ هُدَاهُ وَرُشْدَهُ وَخَيْرَهُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْلِهِ: رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ قَالَ: وَدَّ الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ بَدْرٍ حِينَ ضُرِبَتْ أَعْنَاقُهُمْ فَعُرِضُوا عَلَى النَّارِ أَنَّهُمْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ بِمُحَمَّدٍ ﷺ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي الْآيَةِ قَالَ: هَذَا فِي الْجَهَنَّمِيِّينَ إِذَا رَأَوْهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ. وَأَخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ منصور وهناد ابن السَّرِيِّ فِي الزُّهْدِ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا يَزَالُ اللَّهُ يَشْفَعُ وَيُدْخِلُ وَيَشْفَعُ وَيَرْحَمُ حَتَّى يَقُولَ: مَنْ كَانَ مُسْلِمًا فَلْيَدْخُلِ الْجَنَّةَ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ:
İbn Cerîr, Mücâhid'den { تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ } “Bunlar Kitab'ın ... ayetleridir” ayeti hakkında: «Tevrat ve İncil'dir» dediğini rivayet etmiştir. Abd b. Humeyd, İbn Cerîr, İbnu'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim, { تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ } ayeti hakkında şöyle dediğini rivayet etmişlerdir: «Kur'an'dan önceki kitaplardır.» { وَقُرْآنٍ مُبِينٍ } “ve apaçık bir Kur'an'ın” ayeti hakkında da: «Allah'a yemin olsun ki hidayeti, doğruluğu ve hayrı apaçıktır» demiştir. İbn Ebî Hâtim; İbn Abbâs, İbn Mes'ûd ve Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem'in ashabından bir topluluktan { رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ } “İnkâr edenler zaman zaman, keşke Müslüman olsaydık diye çok arzu ederler.” ayeti hakkında şöyle dediklerini rivayet etmiştir: «Müşrikler Bedir günü boyunları vurulup ateşe sunulduklarında, keşke Muhammed sallallâhu aleyhi ve sellem'e iman etmiş olsaydık diye arzu ettiler.» İbn Cerîr, İbn Mes'ûd'dan bu ayet hakkında: «Bu, cehennemliklerin [Müslümanların] ateşten çıktıklarını gördükleri andaki durumudur» dediğini rivayet etmiştir. Saîd b. Mansûr, Hennâd b. es-Serî *ez-Zühd* adlı eserinde, İbn Cerîr, İbnu'l-Münzir, sahih olduğunu belirterek Hâkim ve *el-Ba's ve'n-Nüşûr* adlı eserinde Beyhakî, İbn Abbâs'tan şöyle dediğini rivayet etmişlerdir: «Allah Teâlâ şefaat eder ve [cennete] girdirir, şefaat eder ve merhamet eder; nihayet: 'Kim Müslüman ise cennete girsin!' buyurur. İşte O'nun şu sözü bundandır:
8918. Metin
رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي الزُّهْدِ، وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الْبَعْثِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَنَسٍ أَنَّهُمَا تَذَاكَرَا هَذِهِ الْآيَةَ رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ فَقَالَا: هَذَا حَيْثُ يَجْمَعُ اللَّهُ مِنْ أَهْلِ الْخَطَايَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ فِي النَّارِ، فَيَقُولُ الْمُشْرِكُونَ: مَا أَغْنَى عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ، فَيَغْضَبُ اللَّهُ لَهُمْ فَيُخْرِجُهُمْ بِفَضْلِهِ وَرَحْمَتِهِ. وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ بِسَنَدٍ، قَالَ السُّيُوطِيُّ: صَحِيحٌ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
{ رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ } “İnkâr edenler zaman zaman, keşke Müslüman olsaydık diye çok arzu ederler.”» İbnu'l-Mübârek *ez-Zühd* adlı eserinde, İbn Ebî Şeybe, İbn Cerîr, İbnu'l-Münzir ve *el-Ba's* adlı eserinde Beyhakî, İbn Abbâs ve Enes'ten rivayet ettiklerine göre ikisi şu { رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ } “İnkâr edenler zaman zaman, keşke Müslüman olsaydık diye çok arzu ederler.” ayetini müzakere etmişler ve şöyle demişlerdir: «Bu, Allah'ın Müslümanlardan ve müşriklerden günahkâr olanları ateşte bir araya getirdiği zamandır. Müşrikler: 'Kulluk ettiğiniz şeyler size hiçbir fayda sağlamadı' derler. Bunun üzerine Allah onlar için gazaplanır ve lütfu ile rahmetiyle onları [ateşten] çıkarır.» Taberânî *el-Evsat* adlı eserinde ve İbn Merdeveyh, Süyûtî'nin sahih dediği bir senetle Câbir b. Abdillâh'tan Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem'in şöyle buyurduğunu rivayet etmişlerdir:
8919. Metin
«إِنَّ نَاسًا مِنْ أُمَّتِي يُعَذَّبُونَ بِذُنُوبِهِمْ، فَيَكُونُونَ فِي النَّارِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونُوا، ثُمَّ يُعَيِّرُهُمْ أَهْلُ الشِّرْكِ، فَيَقُولُونَ: مَا نَرَى مَا كُنْتُمْ فِيهِ مِنْ تَصْدِيقِكُمْ نَفَعَكُمْ، فَلَا يَبْقَى مُوَحِّدٌ إِلَّا أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ» .
«Ümmetimden bazı insanlar günahları sebebiyle azap görürler ve Allah'ın dilediği kadar ateşte kalırlar. Sonra şirk ehli onları ayıplayarak: 'Doğrulayıp inandığınız şeylerin size bir fayda sağladığını görmüyoruz' derler. Bunun üzerine Allah hiçbir muvahhid bırakmaksızın hepsini ateşten çıkarır.» Sonra Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem: { رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ } “İnkâr edenler zaman zaman, keşke Müslüman olsaydık diye çok arzu ederler.” ayetini okudu.
8920. Metin
وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ فِي السُّنَّةِ، وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَالطَّبَرَانِيُّ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَالْبَيْهَقِيُّ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ مَرْفُوعًا نَحْوَهُ. وَأَخْرَجَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ وَابْنُ حِبَّانَ وَالطَّبَرَانِيُّ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ مَرْفُوعًا نَحْوَهُ أَيْضًا. وَأَخْرَجَ هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ وَأَبُو نُعَيْمٍ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا نَحْوَهُ أَيْضًا. وَفِي الْبَابِ أَحَادِيثُ فِي تَعْيِينِ هَذَا السَّبَبِ فِي نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا الْآيَةَ قَالَ: هَؤُلَاءِ الْكَفَرَةُ. وَأَخْرَجَ أَيْضًا عَنْ أَبِي مَالِكٍ فِي قَوْلِهِ: ذَرْهُمْ قَالَ: خَلِّ عَنْهُمْ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي قَوْلِهِ: مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما يَسْتَأْخِرُونَ قَالَ: نَرَى أَنَّهُ إِذَا حَضَرَهُ أَجَلُهُ، فَإِنَّهُ لَا يُؤَخَّرُ سَاعَةً وَلَا يُقَدَّمُ، وَأَمَّا مَا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ فَإِنَّ اللَّهَ يُؤَخِّرُ مَا شَاءَ وَيُقَدِّمُ مَا شَاءَ. قُلْتُ: وَكَلَامُ الزُّهْرِيِّ هَذَا لَا حَاصِلَ لَهُ وَلَا مُفَادَ فِيهِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ: يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ قَالَ: الْقُرْآنُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ قَالَ: بِالرِّسَالَةِ وَالْعَذَابِ.
İbn Ebî Âsım *es-Sünne* adlı eserinde, İbn Cerîr, İbn Ebî Hâtim, Taberânî, sahih olduğunu belirterek Hâkim, İbn Merdeveyh ve Beyhakî, Ebû Mûsâ el-Eş'arî'den merfû olarak benzerini rivayet etmişlerdir. İshâk b. Râhûye, İbn Hibbân, Taberânî ve İbn Merdeveyh de Ebû Saîd el-Hudrî'den merfû olarak yine benzerini rivayet etmişlerdir. Hennâd b. es-Serî, Taberânî *el-Evsat* adlı eserinde ve Ebû Nuaym, Enes'ten merfû olarak yine benzerini rivayet etmişlerdir. Bu konuda, bu ayetin iniş sebebini belirleyen başka hadisler de vardır. İbn Ebî Hâtim, İbn Zeyd'den { ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا } “Bırak onları yesinler, yararlansınlar” ayeti hakkında: «Bunlar kâfirlerdir» dediğini rivayet etmiştir. Yine Ebû Mâlik'ten { ذَرْهُمْ } “Bırak onları” ifadesi hakkında: «Onları kendi hallerine bırak» dediğini rivayet etmiştir. İbn Cerîr, Zührî'den { مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما يَسْتَأْخِرُونَ } “Hiçbir ümmet ecelini ne öne alabilir ne de erteleyebilir.” ayeti hakkında şöyle dediğini rivayet etmiştir: «Görüşümüz şudur ki, eceli geldiğinde o ne bir saat ertelenir ne de öne alınır; eceli henüz gelmemiş olana gelince, Allah dilediğini erteler, dilediğini öne alır.» Derim ki: Zührî'nin bu sözünün bir geçerliliği ve faydalı bir anlamı yoktur. İbn Cerîr, Dahhâk'tan { يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ } “«Ey kendisine Zikir indirilen kişi!»” sözü hakkında: «Kur'an'dır» dediğini rivayet etmiştir. İbn Ebî Şeybe, İbn Cerîr, İbnu'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim, Mücâhid'den { مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ } “Biz melekleri ancak hak ile indiririz” ayeti hakkında: «Peygamberlik ve azap ile» dediğini rivayet etmişlerdir.
8921. Metin
وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ السُّدِّيِّ فِي قَوْلِهِ: وَما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ قَالَ: وَمَا كَانُوا لَوْ نَزَلَتِ الْمَلَائِكَةُ بِمُنْظَرِينَ مِنْ أَنْ يُعَذَّبُوا. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وابن أبي حاتم عن مُجَاهِدٍ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ قَالَ: عِنْدَنَا. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: فِي شِيَعِ
İbn Ebî Hâtim, es-Süddî'den { وَما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ } “o zaman da onlara mühlet verilmez.” ayeti hakkında: «Melekler inmiş olsaydı azap olunmaktan yana kendilerine mühlet verilmezdi» dediğini rivayet etmiştir. İbn Ebî Şeybe, İbn Cerîr, İbnu'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim, Mücâhid'den { وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ } “ve onu koruyacak olan da elbette biziz.” ayeti hakkında: «Katımızda [koruyucuyuz]» dediğini rivayet etmişlerdir. İbn Cerîr, İbnu'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim, İbn Abbâs'tan { فِي شِيَعِ } “arasına”
8922. Metin
الْأَوَّلِينَ
{ الْأَوَّلِينَ } “öncekilerin”
8923. Metin
قَالَ: أُمَمِ الْأَوَّلِينَ.
“önceki topluluklar” ifadesi hakkında: «Öncekilerin ümmetleri arasına» dediğini rivayet etmişlerdir.
8924. Metin
وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَنَسٍ فِي قَوْلِهِ: كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ قَالَ: الشِّرْكُ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُشْرِكِينَ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ المنذر وابن أبي حاتم عن قَتَادَةَ مِثْلَهُ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ الْحَسَنِ مِثْلَهُ أَيْضًا. وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ قَتَادَةَ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ قَالَ: وَقَائِعُ اللَّهِ فِيمَنْ خَلَا مِنَ الْأُمَمِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ فِي قَوْلِهِ: فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَظَلَّتِ الْمَلَائِكَةُ تَعْرُجُ فَنَظَرُوا إِلَيْهِمْ لَقالُوا إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا قَالَ: قُرَيْشٌ تَقُولُهُ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي الْآيَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا يَقُولُ: وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ فَظَلَّتِ الْمَلَائِكَةُ تَعْرُجُ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ فِيهِ ذاهبين وجائين لقال أهل الشرك: إنما أخذت أَبْصَارُنَا، وَشُبِّهَ عَلَيْنَا، وَإِنَّمَا سُحِرْنَا. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حاتم عن مُجَاهِدٍ سُكِّرَتْ أَبْصارُنا قَالَ: سُدَّتْ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ نَحْوَهُ قَالَ: وَمَنْ قَرَأَ: سُكِّرَتْ مخففة، فإنه يعني سحرت.
İbn Ebî Hâtim, Enes'ten { كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ } “İşte biz onu suçluların kalplerine böyle sokarız.” ayeti hakkında: «Şirki, müşriklerin kalplerine sokarız» dediğini rivayet etmiştir. Abd b. Humeyd, İbn Cerîr, İbnu'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim de Katâde'den benzerini rivayet etmişlerdir. Abdürrezzâk, İbn Cerîr ve İbnu'l-Münzir de Hasan'dan benzerini rivayet etmişlerdir. Abd b. Humeyd, İbn Cerîr, İbnu'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim, Katâde'den { وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ } “Öncekilerin sünneti (hükmü) geçmiş olduğu halde” ayeti hakkında: «Önceki ümmetler hakkında Allah'ın cezalandırma olayları [geçmiştir]» dediğini rivayet etmişlerdir. İbn Cerîr ve İbnu'l-Münzir, İbn Cüreyc'den { فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ } “oradan yukarı çıkmaya devam etseler” ayeti hakkında rivayet ettiklerine göre İbn Cüreyc şöyle demiştir: İbn Abbâs dedi ki: «Melekler yükselip dursalar ve onlar da meleklere baksalar mutlaka { لَقالُوا إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا } “«Gözlerimiz döndürüldü (bağlandı)» derlerdi»; bunu Kureyş'in söyleyeceğini belirtmiştir. Abdürrezzâk, İbn Cerîr, İbnu'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim bu ayet hakkında yine İbn Abbâs'tan şöyle dediğini rivayet etmişlerdir: «Biz onlara gök kapılarından bir kapı açsak da melekler orada gidip gelerek yükselmeye devam etseler, şirk ehli mutlaka: 'Gözlerimiz bağlandı, bize hayal gösterildi, biz ancak büyülendik' derlerdi.» İbn Cerîr, İbnu'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim, Mücâhid'den { سُكِّرَتْ أَبْصارُنا } hakkında: «Tıkandı/kapatıldı» dediğini rivayet etmişlerdir. İbn Cerîr, Katâde'den de benzerini rivayet etmiştir. O şöyle demiştir: «Kim şeddesiz olarak (سُكِرَتْ) şeklinde okursa, 'büyülendi' anlamını kastetmektedir.»
8925. Metin
[سورة الحجر (١٥) : الآيات ١٦ الى ٢٥]
[Hicr Suresi (15), 16-25. Ayetler]
8926. Metin
وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَزَيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ (١٦) وَحَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ (١٧) إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِينٌ (١٨) وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ (١٩) وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ (٢٠)
{ وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَزَيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ (١٦) وَحَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ (١٧) إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِينٌ (١٨) وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ (١٩) وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ (٢٠) } “Andolsun biz gökte burçlar kıldık ve onu bakanlar için süsledik. (16) Ve onu taşlanan (kovulmuş) her şeytandan koruduk. (17) Ancak kulak hırsızlığı yapan olursa, onu da apaçık (parlak) bir alev parçası kovalar. (18) Yeri de yayıp döşedik, ona sabit dağlar yerleştirdik ve orada ölçülü (dengeli) her şeyden bitirdik. (19) Orada hem sizin için hem de rızıklarını sizin vermediğiniz kimseler için geçimlikler sağladık. (20)”
8927. Metin
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَما نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (٢١) وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ فَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ مَاءً فَأَسْقَيْناكُمُوهُ وَما أَنْتُمْ لَهُ بِخازِنِينَ (٢٢) وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوارِثُونَ (٢٣) وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ (٢٤) وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (٢٥)
{ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَما نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (٢١) وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ فَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ مَاءً فَأَسْقَيْناكُمُوهُ وَما أَنْتُمْ لَهُ بِخازِنِينَ (٢٢) وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوارِثُونَ (٢٣) وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ (٢٤) وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (٢٥) } “Hazinesi bizim katımızda olmayan hiçbir şey yoktur; biz onu ancak belirli bir ölçüyle indiririz. (21) Rüzgârları aşılayıcı olarak gönderdik de gökten su indirip sizi onunla suladık; siz onu depolayacak güçte değilsiniz. (22) Şüphesiz biz, evet biz diriltir ve öldürürüz; (her şeyin) gerçek vârisi de biziz. (23) Andolsun sizden öne geçenleri de bildik, geri kalanları da bildik. (24) Şüphesiz Rabbin, evet O, onları toplayıp bir araya getirecektir. Muhakkak ki O, Hakîm'dir, Alîm'dir. (25)”
8928. Metin
لَمَّا ذَكَرَ سُبْحَانَهُ كُفْرَ الْكَافِرِينَ وَعَجْزَهُمْ وَعَجْزَ أَصْنَامِهِمْ، ذَكَرَ قُدْرَتَهُ الْبَاهِرَةَ وَخَلْقَهُ الْبَدِيعَ لِيَسْتَدِلَّ بِذَلِكَ عَلَى وَحْدَانِيَّتِهِ، فَقَالَ: وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً الْجَعْلُ إن كان بمعنى الخلق، ففي السَّمَاءِ مُتَعَلِّقٌ بِهِ، وَإِنْ كَانَ بِمَعْنَى التَّصْيِيرِ ففي السَّمَاءِ خَبَرُهُ، وَالْبُرُوجُ فِي اللُّغَةِ: الْقُصُورُ وَالْمَنَازِلُ، وَالْمُرَادُ بِهَا هُنَا مَنَازِلُ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَالنُّجُومِ السَّيَّارَةِ، وَهِيَ الِاثْنَا عَشَرَ الْمَشْهُورَةُ كَمَا تَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ التَّجْرِبَةُ، وَالْعَرَبُ تَعُدُّ الْمَعْرِفَةَ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ وَمَنَازِلِهَا مِنْ أَجَلِّ الْعُلُومِ، وَيَسْتَدِلُّونَ بِهَا عَلَى الطُّرُقَاتِ وَالْأَوْقَاتِ وَالْخِصْبِ وَالْجَدْبِ، وَقَالُوا:
Allah Teâlâ kâfirlerin küfrünü, acziyetlerini ve putlarının acizliğini zikredince, tevhidine bununla delil getirmek üzere üstün kudretini ve eşsiz yaratışını zikrederek şöyle buyurdu: { وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً } “Andolsun biz gökte burçlar kıldık” [Ce'ale] fiili eğer yaratma (halk) anlamında ise { فِي السَّماءِ } ibaresi ona müteallıktır; eğer dönüştürme/kılma (tasyîr) anlamında ise { فِي السَّماءِ } onun haberidir. Burçlar (el-burûc) dilde saraylar ve konaklar demektir; burada kastedilen ise tecrübenin de gösterdiği gibi güneş, ay ve gezegenlerin meşhur on iki menzilidir. Araplar yıldızların konumlarını ve menzillerini bilmeyi en yüce ilimlerden sayarlar; bunlarla yollara, vakitlere, bolluğa ve kıtlığa dair delil çıkarırlar ve şöyle derlerdi:
8929. Metin
الْفَلَكُ اثْنَا عَشَرَ بُرْجًا، وَأَسْمَاءُ هَذِهِ الْبُرُوجِ: الْحَمَلُ، الثَّوْرُ، الْجَوْزَاءُ، السَّرَطَانُ، الْأَسَدُ، السُّنْبُلَةُ، الْمِيزَانُ، الْعَقْرَبُ، الْقَوْسُ، الْجَدْيُ، الدَّلْوُ، الْحُوتُ. كُلُّ ثَلَاثَةٍ مِنْهَا على طبيعة عنصر من العناصر الأربعة والمشتغلين بهذا العلم يسمون الْحَمَلَ وَالْأَسَدَ وَالْقَوْسَ مُثَلَّثَةً نَارِيَّةً، وَالثَّوْرَ وَالسُّنْبُلَةَ وَالْجَدْيَ مُثَلَّثَةً أَرْضِيَّةً، وَالْجَوْزَاءَ وَالْمِيزَانَ وَالدَّلْوَ مُثَلَّثَةً هَوَائِيَّةً، وَالسَّرَطَانَ وَالْعَقْرَبَ وَالْحُوتَ مُثَلَّثَةً مَائِيَّةً. وَأَصْلُ الْبُرُوجِ الظُّهُورُ، وَمِنْهُ تَبَرُّجُ الْمَرْأَةِ بِإِظْهَارِ زِينَتِهَا. وَقَالَ الْحَسَنُ وَقَتَادَةُ: الْبُرُوجُ النُّجُومُ، وَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِظُهُورِهَا وَارْتِفَاعِهَا، وَقِيلَ: السَّبْعَةُ
Felek on iki burçtur. Bu burçların isimleri şunlardır: Koç, Boğa, İkizler, Yengeç, Aslan, Başak, Terazi, Akrep, Yay, Oğlak, Kova, Balık. Bunların her üçü dört unsurdan birinin tabiatı üzeredir. Bu ilimle meşgul olanlar Koç, Aslan ve Yay'ı ateş üçlüsü; Boğa, Başak ve Oğlak'ı toprak üçlüsü; İkizler, Terazi ve Kova'yı hava üçlüsü; Yengeç, Akrep ve Balık'ı ise su üçlüsü olarak adlandırırlar. [Burûc] kelimesinin aslı ortaya çıkmak/görünmek (zuhûr) demektir; kadının süsünü açığa vurmasına teberrüc denmesi de bundandır. Hasan ve Katâde şöyle demiştir: Burçlar yıldızlardır; açıkta olmaları ve yükseklikleri sebebiyle bu şekilde isimlendirilmişlerdir. Ebû Sâlih ise bunların yedi
8930. Metin
السَّيَّارَةُ مِنْهَا قَالَهُ أَبُو صَالِحٍ، وَقِيلَ: هِيَ قُصُورٌ وَبُيُوتٌ فِي السَّمَاءِ فِيهَا حَرَسٌ، وَالضَّمِيرُ فِي وَزَيَّنَّاها رَاجِعٌ إِلَى السَّمَاءِ، أَيْ: وَزَيَّنَا السَّمَاءَ بِالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَالنُّجُومِ وَالْبُرُوجِ لِلنَّاظِرِينَ إِلَيْهَا، أَوْ لِلْمُتَفَكِّرِينَ الْمُعْتَبِرِينَ الْمُسْتَدِلِّينَ إِذَا كَانَ مِنَ النَّظَرِ، وَهُوَ الِاسْتِدْلَالُ وَحَفِظْناها أَيِ: السَّمَاءَ مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الرَّجِيمُ الْمَرْجُومُ بِالنُّجُومِ، كَمَا فِي قَوْلِهِ: رُجُوماً لِلشَّياطِينِ. وَالرَّجْمُ فِي اللُّغَةِ هُوَ الرَّمْيُ بِالْحِجَارَةِ، ثُمَّ قيل للّعن والطرد والإبعاد رجم لأن الرامي بِالْحِجَارَةِ يُوجِبُ هَذِهِ الْمَعَانِيَ إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ اسْتِثْنَاءٌ مُتَّصِلٌ، أَيْ: إِلَّا مِمَّنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُنْقَطِعًا، أَيْ: وَلَكِنَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِينٌ وَالْمَعْنَى: حَفِظْنَا السَّمَاءَ مِنَ الشَّيَاطِينِ أَنْ تَسْمَعَ شَيْئًا مِنَ الْوَحْيِ وَغَيْرِهِ، إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَإِنَّهَا تَتْبَعُهُ الشُّهُبُ فَتَقْتُلُهُ أَوْ تُخْبِلُهُ. وَمَعْنَى فَأَتْبَعَهُ تَبِعَهُ وَلَحِقَهُ أَوْ أَدْرَكَهُ. وَالشِّهَابُ:
gezegen olduğunu söylemiştir. Bunların gökte içinde muhafızlar bulunan saraylar ve köşkler olduğu da söylenmiştir. { وَزَيَّنَّاها } “ve onu ... süsledik” ayetindeki zamir göğe racidir; yani: Göğe bakanlar için veya نظر (nazar) kelimesi delil aramak anlamında ise tefekkür eden, ibret alan ve delil çıkaranlar için göğü güneş, ay, yıldızlar ve burçlarla süsledik. { وَحَفِظْناها } “Ve onu ... koruduk” yani göğü { مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ } “taşlanan (kovulmuş) her şeytandan” [koruduk]. Ebû Ubeyde şöyle demiştir: [er-Racîm], { رُجُوماً لِلشَّياطِينِ } “şeytanlar için taşlama (atış taneleri)” ayetinde olduğu gibi yıldızlarla taşlanan demektir. Dilde racm taş atmaktır; daha sonra lanetleme, kovma ve uzaklaştırma anlamında da racm denilmiştir, zira taş atan kimse bu sonuçları doğurur. { إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ } “Ancak kulak hırsızlığı yapan olursa” ifadesi muttasıl bir istisnadır; yani 'ancak kulak hırsızlığı yapan kimseden [koruduk]' demektir. Munkatı' olması da caizdir, bu takdirde: 'Fakat kim kulak hırsızlığı yaparsa { فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِينٌ } onu da apaçık (parlak) bir alev parçası kovalar' anlamına gelir. Mana şudur: Göğü şeytanların vahiyden ve başka şeylerden herhangi bir şey işitmesinden koruduk; ancak kulak hırsızlığı yapan olursa, alev parçaları onun peşine düşer, onu ya öldürür ya da aklını başından alır. { فَأَتْبَعَهُ } ifadesinin manası: Onu takip etti, ona yetişti veya onu yakaladı demektir. Şihâb ise:
8931. Metin
الْكَوْكَبُ أَوِ النَّارُ الْمُشْتَعِلَةُ السَّاطِعَةُ كَمَا فِي قَوْلِهِ: بِشِهابٍ قَبَسٍ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:
{ بِشِهابٍ قَبَسٍ } “bir kor ateş parçasıyla” ayetinde olduğu gibi yıldız veya alevli, parlak ateştir. Zü'r-Rimme şöyle demiştir:
8932. Metin
كَأَنَّهُ كَوْكَبٌ فِي إِثْرِ عفرية «١»
«Sanki o, azgın bir ifritin ardına düşmüş kayan bir yıldızdır.» «١»
8933. Metin
................
................
8934. Metin
وَسُمِّي الْكَوْكَبُ شِهَابًا لِبَرِيقِهِ شِبْهَ النَّارِ، وَالْمُبِينُ: الظَّاهِرُ لِلْمُبْصِرِينَ يَرَوْنَهُ لَا يَلْتَبِسُ عَلَيْهِمْ. قَالَ الْقُرْطُبِيُّ: وَاخْتُلِفَ فِي الشِّهَابِ هَلْ يَقْتُلُ أَمْ لَا؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الشِّهَابُ يَجْرَحُ وَيَحْرِقُ وَيُخْبِلُ وَلَا يَقْتُلُ، وَقَالَ الْحَسَنُ وَطَائِفَةٌ: يَقْتُلُ. فَعَلَى هَذَا الْقَوْلِ فِي قَتْلِهِمْ بِالشُّهُبِ قَبْلَ إِلْقَاءِ السَّمْعِ إِلَى الْجِنِّ قَوْلَانِ أَحَدُهُمَا:
Yıldıza, ateşe benzeyen parlaklığı sebebiyle [şihâb] denilmiştir. [el-Mubîn] ise görenler için aşikâr olan, kendilerine şüpheli gelmeyecek şekilde gördükleri parlak nesnedir. Kurtubî şöyle demiştir: Şihâbın öldürüp öldürmeyeceği hususunda ihtilaf edilmiştir. İbn Abbâs: «Şihâb yaralar, yakar ve aklı başından alır ama öldürmez» demiştir. Hasan ve bir grup âlim ise: «Öldürür» demişlerdir. Onların şihâblarla öldürülmesi görüşüne göre, işittiklerini diğer cinlere ulaştırmadan önce öldürülmeleri konusunda iki görüş vardır. Birincisi:
8935. Metin
أَنَّهُمْ يُقْتَلُونَ قَبْلَ إِلْقَائِهِمْ مَا اسْتَرَقُوهُ مِنَ السَّمْعِ إِلَى غَيْرِهِمْ، فَلَا تَصِلُ أَخْبَارُ السَّمَاءِ إِلَى غَيْرِ الْأَنْبِيَاءِ، وَلِذَلِكَ انْقَطَعَتِ الْكَهَانَةُ. وَالثَّانِي: أَنَّهُمْ يُقْتَلُونَ بَعْدَ إِلْقَائِهِمْ مَا اسْتَرَقُوهُ مِنَ السَّمْعِ إِلَى غَيْرِهِمْ مِنَ الْجِنِّ، قَالَ: ذَكَرَهُ الْمَاوَرْدِيُّ، ثُمَّ قَالَ: وَالْقَوْلُ الْأَوَّلُ أَصَحُّ. قَالَ: وَاخْتُلِفَ هَلْ كَانَ رَمْيٌ بِالشُّهُبِ قَبْلَ الْمَبْعَثِ، فَقَالَ الْأَكْثَرُونَ:
Kulak hırsızlığıyla çaldıkları şeyi başkalarına ulaştırmadan önce öldürülürler; bu sebeple göğün haberleri peygamberlerden başkasına ulaşmaz ve bundan dolayı kâhinlik sona ermiştir. İkincisi: Kulak hırsızlığıyla çaldıkları şeyi cinlerden olan diğerlerine ulaştırdıktan sonra öldürülürler. Kurtubî: 'Bunu el-Mâverdî zikretti ve sonra şöyle dedi: Birinci görüş daha sahihtir' demiştir. Kurtubî şöyle devam etmiştir: Peygamberin gönderilmesinden (bi'setten) önce şihâblarla taşlama olup olmadığı konusunda da ihtilaf edilmiştir; çoğunluk:
8936. Metin
نَعَمْ، وَقِيلَ: لَا، وَإِنَّمَا ذَلِكَ بَعْدَ الْمَبْعَثِ. قَالَ الزَّجَّاجُ: وَالرَّمْيُ بِالشُّهُبِ مِنْ آيَاتِ النبي ﷺ مِمَّا حَدَثَ بَعْدَ مَوْلِدِهِ لِأَنَّ الشُّعَرَاءَ فِي الْقَدِيمِ لَمْ يَذْكُرُوهُ فِي أَشْعَارِهِمْ. قَالَ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ: نَحْنُ نَرَى انْقِضَاضَ الْكَوَاكِبِ، فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ كَمَا نَرَى، ثُمَّ يَصِيرُ نَارًا إِذَا أَدْرَكَ الشَّيْطَانَ، وَيَجُوزُ أَنْ يُقَالَ: يُرْمَوْنَ بِشُعْلَةٍ مِنْ نَارِ الْهَوَاءِ فَيُخَيَّلُ إِلَيْنَا أَنَّهُ نَجْمٌ يَسْرِي وَالْأَرْضَ مَدَدْناها أَيْ: بَسَطْنَاهَا وَفَرَشْنَاهَا كَمَا فِي قَوْلِهِ:
«Evet vardı» demiştir. «Hayır yoktu, bu ancak bi'setten sonra oldu» da denilmiştir. ez-Zeccâc şöyle demiştir: Şihâblarla taşlama Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem'in mucizelerindendir ve onun doğumundan sonra meydana gelen olaylardandır; çünkü eski şairler şiirlerinde bundan bahsetmemişlerdir. İlim ehlinden birçoğu şöyle demiştir: Biz yıldızların kaydığını görüyoruz; bu gördüğümüz gibi olabilir ve şeytana yetiştiğinde ateşe dönüşebilir. Şöyle denilmesi de caizdir: Onlar havadaki ateşten bir alevle taşlanırlar da bize kayan bir yıldızmış gibi görünür. { وَالْأَرْضَ مَدَدْناها } “Yeri de yayıp döşedik” yani onu serip yaydık; nitekim Allah Teâlâ şöyle buyurmuştur:
8937. Metin
وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها «٢» ، وفي قوله: وَالْأَرْضَ فَرَشْناها فَنِعْمَ الْماهِدُونَ «٣» ، وَفِيهِ رَدٌّ عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّهَا كَالْكُرَةِ «٤» وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ أي: جبال ثَابِتَةً لِئَلَّا تَحَرَّكَ بِأَهْلِهَا، وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَانُ ذَلِكَ فِي سُورَةِ الرَّعْدِ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ أَيْ: أَنْبَتْنَا فِي الْأَرْضِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مُقَدَّرٍ مَعْلُومٍ، فَعَبَّرَ عَنْ ذَلِكَ بِالْوَزْنِ لِأَنَّهُ مِقْدَارٌ تُعْرَفُ بِهِ الْأَشْيَاءُ، ومنه قول الشاعر:
1 { وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها } “Bundan sonra da yeri yayıp döşedi”2 ve { وَالْأَرْضَ فَرَشْناها فَنِعْمَ الْماهِدُونَ } “Yeri de yayıp döşedik; ne güzel döşeyiciyiz!”3 [ayetlerindedir]. Bunda, yerin küre gibi olduğunu iddia eden kimseye bir reddiye vardır.4 { وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ } “Oraya sarsılmaz dağlar yerleştirdik”; yani üzerindekilerle birlikte sarsılmasın diye sabit dağlar [koyduk]. Bunun açıklaması daha önce Ra'd Suresi'nde geçmişti. { وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ } “Orada ölçülü her şeyden bitirdik”; yani yeryüzünde miktarı belirlenip takdir edilmiş her şeyden bitirdik. Bundan tartı/ölçü anlamına gelen [mevzûn] lafzıyla bahsedilmiştir; çünkü o, şeylerin kendisiyle bilindiği bir miktardır. Şairin şu sözü de bu kabildendir:
8938. Metin
قَدْ كُنْتُ قَبْلَ لِقَائِكُمْ ذَا مِرَّةٍ ... عِنْدِي لِكُلِّ مُخَاصِمٍ مِيزَانُهُ
«Sizinle karşılaşmadan önce güçlü ve dirayetli idim... Yanımda her hasım için bir terazi bulunurdu.»
8939. Metin
وَقِيلَ: مَعْنَى مَوْزُونٍ مَقْسُومٍ، وقيل: معدود، والمقصود من الإنبات: الْإِنْشَاءُ وَالْإِيجَادُ وَقِيلَ: الضَّمِيرُ رَاجِعٌ إِلَى الْجِبَالِ، أَيْ: أَنْبَتْنَا فِي الْجِبَالِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالنُّحَاسِ وَالرَّصَاصِ وَنَحْوِ ذَلِكَ وَقِيلَ: مَوْزُونٌ بِمِيزَانِ الْحِكْمَةِ، وَمُقَدَّرٌ بِقَدَرِ الْحَاجَةِ وَقِيلَ: الْمَوْزُونُ هُوَ الْمَحْكُومُ بِحُسْنِهِ كَمَا يُقَالُ كَلَامٌ مَوْزُونٌ، أَيْ: حَسَنٌ وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ تَعِيشُونَ بِهَا مِنَ الْمَطَاعِمِ وَالْمَشَارِبِ جَمْعُ مَعِيشَةٍ، وَقِيلَ:
[Mevzûn] kelimesinin anlamının 'taksim edilmiş' olduğu söylenmiştir; 'sayılmış/belirli miktarda' olduğu da söylenmiştir. Bitirmekten (inbât) kasıt ise var etmek ve yaratmaktır. Zamirin dağlara raci olduğu da söylenmiştir; yani: Dağlarda altın, gümüş, bakır, kurşun ve benzeri tartılan/ölçülen her şeyden var ettik. Hikmet terazisiyle tartılmış ve ihtiyaç miktarınca takdir edilmiş anlamına geldiği de söylenmiştir. [Mevzûn] kelimesinin, vezinli/ölçülü söz dendiğinde güzel söz kastedildiği gibi, güzelliğine hükmedilmiş nesne anlamına geldiği de söylenmiştir. { وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ } “Orada ... sizin için ... geçimlikler sağladık.” Kendisiyle hayatınızı sürdüreceğiniz yiyecek ve içeceklerden [geçimlikler sağladık]. Bu kelime [maîşet]in çoğuludur. Şöyle de denilmiştir:
8940. Metin
هِيَ الْمَلَابِسُ، وَقِيلَ: هِيَ التَّصَرُّفُ فِي أَسْبَابِ الرِّزْقِ مُدَّةَ الْحَيَاةِ. قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ: وَهُوَ الظَّاهِرُ. قُلْتُ: بَلِ الْقَوْلُ الْأَوَّلُ أَظْهَرُ، وَمِنْهُ قَوْلُ جَرِيرٍ:
Bunlar giyeceklerdir. Hayat müddetince rızık sebeplerinde tasarrufta bulunmaktır da denilmiştir. el-Mâverdî: «Zahir olan da budur» demiştir. Derim ki: Bilakis birinci görüş daha açıktır. Cerîr'in şu sözü de bundandır:
8941. Metin
تُكَلِّفُنِي مَعِيشَةَ آلِ زيد ... ومن لي بالمرقّق والصّنابا «١»
«Bana Zeyd ailesinin yaşantısını yüklüyorsun... Yufka ekmeğini ve hardallı sosu nereden bulayım?» «١»
8942. Metin
وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ مَعْطُوفٌ عَلَى مَعَايِشَ أَيْ: وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ وَهُمُ الْمَمَالِيكُ وَالْخَدَمُ وَالْأَوْلَادُ الَّذِينَ رَازِقُهُمْ فِي الْحَقِيقَةِ هُوَ اللَّهُ، وَإِنْ ظَنَّ بَعْضُ الْعِبَادِ أَنَّهُ الرَّازِقُ لَهُمْ بِاعْتِبَارِ اسْتِقْلَالِهِ بِالْكَسْبِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلَى مَحَلِّ لَكُمْ، أَيْ: جَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَجَعَلْنَا لِمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ فِيهَا مَعَايِشَ، وَهُمْ مَنْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ، وَيَدْخُلُ فِي ذَلِكَ الدَّوَابُّ عَلَى اخْتِلَافِ أَجْنَاسِهَا، وَلَا يَجُوزُ الْعَطْفُ عَلَى الضَّمِيرِ الْمَجْرُورِ فِي لَكُمْ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ عِنْدَ الْأَكْثَرِ إِلَّا بِإِعَادَةِ الْجَارِ وَقِيلَ: أَرَادَ الْوَحْشَ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ إِنْ هي النافية ومن مَزِيدَةٌ لِلتَّأْكِيدِ، وَهَذَا التَّرْكِيبُ عَامٌّ لِوُقُوعِ النَّكِرَةِ فِي حَيِّزِ النَّفْيِ مَعَ زِيَادَةِ مِنْ، وَمَعَ لَفْظِ شَيْءٍ الْمُتَنَاوِلِ لِكُلِّ الْمَوْجُودَاتِ الصَّادِقِ عَلَى كُلِّ فَرْدٍ مِنْهَا، فَأَفَادَ ذَلِكَ أَنَّ جَمِيعَ الْأَشْيَاءِ عِنْدَ اللَّهِ خَزَائِنُهَا لَا يَخْرُجُ مِنْهَا شَيْءٌ. وَالْخَزَائِنُ: جَمْعُ خِزَانَةٍ، وَهِيَ الْمَكَانُ الَّذِي يُحْفَظُ فِيهِ نَفَائِسُ الْأُمُورِ، وَذِكْرُ الْخَزَائِنِ تَمْثِيلٌ لِاقْتِدَارِهِ عَلَى كُلِّ مَقْدُورٍ وَالْمَعْنَى: أَنَّ كُلَّ الْمُمْكِنَاتِ مَقْدُورَةٌ وَمَمْلُوكَةٌ يُخْرِجُهَا مِنَ الْعَدَمِ إِلَى الْوُجُوبِ بِمِقْدَارٍ كَيْفَ شَاءَ. وَقَالَ جُمْهُورُ الْمُفَسِّرِينَ: إِنَّ الْمُرَادَ بِمَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ هُوَ الْمَطَرُ لِأَنَّهُ سَبَبُ الْأَرْزَاقِ وَالْمَعَايِشِ وَقِيلَ: الْخَزَائِنُ: الْمَفَاتِيحُ، أَيْ: مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا فِي السَّمَاءِ مَفَاتِيحُهُ، وَالْأَوْلَى مَا ذَكَرْنَاهُ مِنَ الْعُمُومِ لِكُلِّ مَوْجُودٍ، بَلْ قَدْ يَصْدُقُ الشَّيْءُ عَلَى الْمَعْدُومِ عَلَى الْخِلَافِ الْمَعْرُوفِ فِي ذَلِكَ وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ أَيْ: مَا نُنَزِّلُهُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ أَوْ نُوجِدُهُ لِلْعِبَادِ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ، وَالْقَدَرُ الْمِقْدَارُ وَالْمَعْنَى:
{ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ } “ve sizin rızıklarını vermediğiniz kimseleri de [yarattık].” [ifadesi], { مَعَايِشَ } kelimesine matuftur; yani: Sizin için orada, gerçekte rızık vereni Allah olduğu hâlde —bazı kullar kazançta bağımsız olduklarını düşünerek kendilerini onların rızık vereni sansalar da— rızıklarını sizin vermediğiniz köleleri, hizmetçileri ve çocukları varettik. { لَكُمْ } ifadesinin [cümledeki] mahalline matuf olması da mümkündür; yani: Sizin için orada geçimlikler varettik, rızkını vermediğiniz kimseler için de orada geçimlikler varettik; bunlar da daha önce zikri geçenlerdir ve farklı cinsleriyle binek hayvanları da buna dâhildir. { لَكُمْ } lafzındaki mecrur zamire atfedilmesi ise caiz değildir; zira çoğunluğa göre harf-i cerrin tekrarı olmaksızın bu caiz görülmez. Yabani hayvanların kastedildiği de söylenmiştir. { وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ } “Hazineleri katımızda olmayan hiçbir şey yoktur.” [ifadesindeki] { إِنْ } olumsuzluk (nefy) edatıdır, { مِنْ } ise tekit için ziyadedir. Bu terkip, olumsuzluk alanında nekre bir kelimenin zâit { مِنْ } ile ve bütün varlıkları kapsayan ve her bir ferdine tekabül eden { شَيْءٍ } lafzıyla yer alması sebebiyle umum ifade eder. Bu da Allah katında her şeyin hazinelerinin bulunduğunu ve hiçbir şeyin bunun dışına çıkamayacağını ifade etmiştir. { الْخَزَائِنُ } [kelimesi], kendisinde kıymetli şeylerin muhafaza edildiği yer anlamına gelen { خِزَانَة } kelimesinin çoğuludur. Hazinelerin zikredilmesi, O'nun her takdir edilene kadir oluşunun bir temsilidir. Anlam şudur: Bütün mümkinât O'nun kudreti ve mülkü altındadır; onları yokluktan vücuda dilediği gibi bir ölçüyle çıkarır. Müfessirlerin çoğunluğu ise bu ayette kastedilenin yağmur olduğunu söylemiştir; çünkü yağmur rızıkların ve geçimliklerin sebebidir. Hazinelerin
8943. Metin
أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَا يُوجِدُ لِلْعِبَادِ شَيْئًا مِنْ تِلْكَ الْأَشْيَاءِ الْمَذْكُورَةِ إِلَّا مُتَلَبِّسًا ذَلِكَ الإيجاد بمقدار معين حسبما تَقْتَضِيهِ مَشِيئَتُهُ عَلَى مِقْدَارِ حَاجَةِ الْعِبَادِ إِلَيْهِ كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ: وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ «٢» وَقَدْ فُسِّرَ الْإِنْزَالُ بِالْإِعْطَاءِ، وَفُسِّرَ بِالْإِنْشَاءِ، وَفُسِّرَ بِالْإِيجَادِ، وَالْمَعْنَى مُتَقَارِبٌ، وَجُمْلَةُ وَمَا نُنَزِّلُهُ مَعْطُوفَةٌ عَلَى مُقَدَّرٍ: أَيْ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ نُنَزِّلُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ، أَوْ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ مَعْطُوفٌ عَلَى وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ وَمَا بَيْنَهُمَا اعْتِرَاضٌ. قَرَأَ حَمْزَةُ «الرِّيحَ» بِالتَّوْحِيدِ. وَقَرَأَ مَنْ عَدَاهُ «الرِّياحَ» بِالْجَمْعِ، وَعَلَى قِرَاءَةِ حَمْزَةَ فتكون اللام في الريح للجنس. قال
Şüphesiz Allah Subhânehû, kullar için zikredilen bu şeylerden hiçbirini, kendi meşîetinin gerektirdiği ve kulların ona olan ihtiyacı ölçüsünde belirlenmiş bir miktar ile kayıtlı olmaksızın var etmez. Nitekim Subhânehû şöyle buyurmuştur: { وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ } “Eğer Allah rızkı kullarına bol bol verseydi, yeryüzünde mutlaka azgınlık ederlerdi. Fakat O, dilediği ölçüde indirir.”2 İnzâl (indirme) kelimesi verme (i‘tâ) ile, meydana getirme (inşâ) ile ve var etme (îcâd) ile tefsir edilmiştir; anlamları birbirine yakındır. { وَمَا نُنَزِّلُهُ } “ve biz onu indiririz” cümlesi mukadder [bir ifadeye] matuftur; yani: [Hiçbir şey yoktur ki, onun hazineleri yanımızda olmasın; onu indiririz] { وَمَا نُنَزِّلُهُ } [ve biz onu ancak belli bir ölçüyle indiririz] demektir. Yahut hâl olarak nasb mahallindedir. { وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ } “Rüzgârları da aşılayıcı olarak gönderdik” [ifadesi], { وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ } “Orada sizin için geçimlikler yarattık” [ifadesine] matuftur; ikisi arasındaki kısım ise i‘tirâziyedir (ara cümledir). Hamza, [kelimeyi] tekil olarak «الرِّيحَ» [er-Rîh] şeklinde okumuştur. Onun dışındakiler ise çoğul olarak «الرِّياحَ» [er-Riyâh] şeklinde okumuşlardır. Hamza'nın kıraatine göre { الرِّيحَ } kelimesindeki elif-lâm cins içindir. [Ezherî] şöyle demiştir:
8944. Metin
الْأَزْهَرِيُّ: وَجَعَلَ الرِّيَاحَ لِوَاقِحَ لِأَنَّهَا تَحْمِلُ السَّحَابَ، أَيْ: تُقِلُّهُ وَتَصْرِفُهُ، ثُمَّ تَمُرُّ بِهِ فَتُنْزِلُهُ. قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ: حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالًا، أَيْ: حَمَلَتْ. وَنَاقَةٌ لَاقِحٌ إِذَا حَمَلَتِ الْجَنِينَ فِي بَطْنِهَا، وَبِهِ قَالَ الْفَرَّاءُ وَابْنُ قُتَيْبَةَ وَقِيلَ: لَوَاقِحُ بِمَعْنَى مُلَقِّحَةٍ. قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ: تقول العرب: أبقل النبت فهو باقل، وقيل: مُبْقِلٌ وَالْمَعْنَى: أَنَّهَا تُلَقِّحُ الشَّجَرَ، أَيْ: بِقُوَّتِهَا وَقِيلَ: مَعْنَى لَوَاقِحَ: ذَوَاتُ لَقَحٍ. قَالَ الزَّجَّاجُ:
şöyle demiştir: «Rüzgârları aşılayıcı kılmıştır, zira onlar bulutları taşır; yani onları kaldırır, sevk eder, sonra da onları geçirip yağdırır.» Allah Subhânehû: { حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالًا } “Nihayet ağır bulutları yüklendiğinde” buyurmuştur, yani taşıdığında. Devenin karnında cenin taşımasına [nâkatun lâkıh] denir. Ferrâ ve İbn Kuteybe de bu görüştedir. [Levâkıh] kelimesinin dölleyici/aşılayıcı (mülakkıha) anlamında olduğu da söylenmiştir. İbnu'l-Enbârî şöyle demiştir: Araplar { أَبْقَلَ النَّبْتُ فَهُوَ بَاقِلٌ } derler; [bâkıl yerine] { مُبْقِلٌ } de denilmiştir. Anlamı: Ağaçları gücüyle aşılar demektir. [Levâkıh] kelimesinin, aşılanmış/yüklü (zevâtu lekah) anlamına geldiği de söylenmiştir. ez-Zeccâc şöyle demiştir:
8945. Metin
معناه: ذات لِقْحَةٍ لِأَنَّهَا تَعْصِرُ السَّحَابَ وَتُدِرُّهُ كَمَا تُدَرُّ اللِّقْحَةُ يُقَالُ رَامِحٌ، أَيْ: ذُو رُمْحٍ، وَلَابِنٌ، أَيْ:
«Bunun anlamı: Sütlü deve (zâtu lıkha) demektir; çünkü bulutu sıkıp bol süt veren deve gibi akıtır. Tıpkı mızrak sahibi kimseye { رَامِحٌ }, süt sahibine { لَابِنٌ }»
8946. Metin
ذُو لَبَنٍ، وَتَامِرٌ، أَيْ: ذُو تَمْرٍ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: لَوَاقِحُ بِمَعْنَى مَلَاقِحَ، ذَهَبَ إِلَى أَنَّهَا جَمْعُ مَلْقَحَةٍ. وَفِي هَذِهِ الْآيَةِ تَشْبِيهُ الرِّيَاحِ الَّتِي تَحْمِلُ الْمَاءَ بِالْحَامِلِ، وَلَقَاحِ الشجر بلقاح الحمل فَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ مَاءً أَيْ:
«ve hurma sahibine { تَامِرٌ } denmesi gibi.» Ebû Ubeyde şöyle demiştir: Levâkıh, melâkıh anlamındadır; onun { مَلْقَحَة } kelimesinin çoğulu olduğu görüşüne meyletmiştir. Bu ayette su taşıyan rüzgârlar hamile dişiye, ağaçların aşılanması da döllemeye benzetilmiştir. { فَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ مَاءً } “böylece gökten bir su indirdik” yani:
8947. Metin
مِنَ السَّحَابِ، وَكُلُّ مَا عَلَاكَ فَأَظَلَّكَ فَهُوَ سَمَاءٌ، وَقِيلَ: مِنْ جِهَةِ السَّمَاءِ، وَالْمُرَادُ بِالْمَاءِ هُنَا مَاءُ الْمَطَرِ فَأَسْقَيْناكُمُوهُ أَيْ: جَعَلْنَا ذَلِكَ الْمَطَرَ لَسُقْيَاكُمْ وَلِشُرْبِ مَوَاشِيكُمْ وَأَرْضِكُمْ. قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: يُقَالُ سَقَيْتُهُ الْمَاءَ إِذَا أَعْطَيْتَهُ قَدْرَ مَا يَرْوِي وَأَسْقَيْتُهُ نَهْرًا، أَيْ: جَعَلْتَهُ شِرْبًا لَهُ، وَعَلَى هَذَا فَأَسْقَيْناكُمُوهُ أَبْلَغُ مِنْ سَقَيْنَاكُمُوهُ وَقِيلَ: سَقَى وَأَسْقَى بِمَعْنًى وَاحِدٍ وَما أَنْتُمْ لَهُ بِخازِنِينَ أَيْ: لَيْسَتْ خَزَائِنُهُ عِنْدَكُمْ، بَلْ خَزَائِنُهُ عِنْدَنَا، وَنَحْنُ الْخَازِنُونَ لَهُ، فَنَفَى عَنْهُمْ سُبْحَانَهُ مَا أَثْبَتَهُ لِنَفْسِهِ فِي قَوْلِهِ: وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ. وقيل: المعنى: مَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ بَعْدَ أَنْ أَنْزَلْنَاهُ عَلَيْكُمْ، أَيْ: لَا تَقْدِرُونَ عَلَى حِفْظِهِ فِي الْآبَارِ وَالْغُدْرَانِ وَالْعُيُونِ، بَلْ نَحْنُ الْحَافِظُونَ لَهُ فِيهَا لِيَكُونَ ذَخِيرَةً لَكُمْ عِنْدَ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ أَيْ: نُوجِدُ الْحَيَاةَ فِي الْمَخْلُوقَاتِ وَنَسْلُبُهَا عَنْهَا مَتَى شِئْنَا، وَالْغَرَضُ مِنْ ذَلِكَ الِاسْتِدْلَالُ بِهَذِهِ الْأُمُورِ عَلَى كَمَالِ قُدْرَتِهِ ﷿، وَأَنَّهُ الْقَادِرُ عَلَى الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ وَالْجَزَاءِ لِعِبَادِهِ عَلَى حَسَبِ مَا يَسْتَحِقُّونَهُ وَتَقْتَضِيهِ مَشِيئَتُهُ، وَلِهَذَا قَالَ: وَنَحْنُ الْوارِثُونَ أَيْ: لِلْأَرْضِ وَمَنْ عَلَيْهَا لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ، الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ، الدَّائِمُ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ وُجُودُهُ، وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ «١» . وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ هَذِهِ اللَّامُ هِيَ الْمُوَطِّئَةُ لِلْقَسَمِ، وَهَكَذَا اللَّامُ فِي وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ، وَالْمُرَادُ مَنْ تَقَدَّمَ وِلَادَةً وَمَوْتًا، وَمَنْ تَأَخَّرَ فِيهِمَا وَقِيلَ: مَنْ تَقَدَّمَ طَاعَةً وَمَنْ تَأَخَّرَ فِيهَا، وَقِيلَ: مِنْ تَقَدَّمَ فِي صَفِّ الْقِتَالِ وَمَنْ تَأَخَّرَ وَقِيلَ: الْمُرَادُ بِالْمُسْتَقْدِمِينَ الْأَمْوَاتُ، وَبِالْمُسْتَأْخِرِينَ الْأَحْيَاءُ وَقِيلَ: الْمُسْتَقْدِمِينَ هُمُ الْأُمَمُ الْمُتَقَدِّمُونَ عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ، وَالْمُسْتَأْخِرُونَ هُمْ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ، وَقِيلَ: الْمُسْتَقْدِمُونَ مَنْ قُتِلَ فِي الْجِهَادِ، وَالْمُسْتَأْخِرُونَ مَنْ لَمْ يُقْتَلْ. وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ وهو الْمُتَوَلِّي لِذَلِكَ، الْقَادِرُ عَلَيْهِ دُونَ غَيْرِهِ، كَمَا يُفِيدُهُ ضَمِيرُ الْفَصْلِ مِنَ الْحَصْرِ. وَفِيهِ أَنَّهُ سبحانه يجازي المحسن بإحسانه، والمسيئ بِإِسَاءَتِهِ لِأَنَّهُ الْأَمْرُ الْمَقْصُودُ مِنَ الْحَشْرِ إِنَّهُ حَكِيمٌ يُجْرِي الْأُمُورَ عَلَى مَا تَقْتَضِيهِ حِكْمَتُهُ الْبَالِغَةُ عَلِيمٌ أَحَاطَ عِلْمُهُ بِجَمِيعِ الْأَشْيَاءِ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْهَا، وَمَنْ كَانَ كَذَلِكَ فَلَهُ الْقُدْرَةُ الْبَالِغَةُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مِمَّا وَسِعَهُ عِلْمُهُ، وَجَرَى فِيهِ حُكْمُهُ سُبْحَانَهُ لَا إله إلا هو.
Buluttan [indirdik]. Seni yukarıdan kaplayıp sana gölge veren her şey semâdır (göktür). Gök cihetinden [indirdik] de denilmiştir. Buradaki sudan kasıt yağmur suyudur. { فَأَسْقَيْناكُمُوهُ } “Böylece onu size içirdik” yani: O yağmuru sizin içmeniz, hayvanlarınızın ve arazinizin sulanması için kıldık. Ebû Ali şöyle demiştir: Bir kimseye suya kanacağı kadar [su] verdiğinde { سَقَيْتُهُ الْمَاءَ } denir; ona bir nehri tahsis ettiğinde ise { أَسْقَيْتُهُ نَهْرًا } denir, yani onu onun için bir su kaynağı kılmış olursun. Buna göre { فَأَسْقَيْناكُمُوهُ }, { سَقَيْنَاكُمُوهُ } ifadesinden daha beliğdir. { سَقَى } ve { أَسْقَى } fiillerinin aynı anlamda olduğu da söylenmiştir. { وَما أَنْتُمْ لَهُ بِخازِنِينَ } “Siz onu depolayamazsınız (hazinesini elinizde tutamazsınız)” yani: Onun hazineleri sizin yanınızda değildir; bilakis onun hazineleri bizim katımızdadır ve onu depolayanlar biziz. Böylece Sübhânehu [ve Teâlâ], { وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ } “Hazineleri bizim yanımızda olmayan hiçbir şey yoktur” buyruğunda kendi zatı için ispat ettiğini onlardan nefyetmiştir. Şöyle de denilmiştir: Bunun anlamı; "Biz onu size indirdikten sonra siz onu depolayamazsınız" demektir. Yani onu kuyularda, su birikintilerinde ve pınarlarda muhafaza etmeye güç yetiremezsiniz; bilakis ona ihtiyaç duyduğunuz anda sizin için bir azık/stok olsun diye onu oralarda muhafaza eden biziz. { وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ } “Şüphesiz biz, evet biz hem diriltir hem öldürürüz” yani: Yaratılmışlarda hayatı biz var ederiz ve dilediğimiz zaman da onu onlardan çekip alırız. Bundan maksat, bu hususlarla O'nun azze ve celle kemal derecesindeki kudretine; yeniden diriltmeye, haşre ve hak ettiklerine ve meşietinin gerektirdiğine göre kullarını cezalandırmaya/mükâfatlandırmaya kâdir olduğuna delil getirmektir. Bu sebeple şöyle buyurmuştur: { وَنَحْنُ الْوارِثُونَ } “ve [hepsinin] vârisi olan da biziz” yani: Yeryüzünün ve üzerindekilerin [vârisiyiz]. Zira Sübhânehu [ve Teâlâ], yarattıkları yok olduktan sonra bâkî kalan, ölmeyen diri (Hayy), varlığı kesintiye uğramayan dâim olandır. { وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ } “Göklerin ve yerin mirası Allah'ındır”1. { وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ } “Andolsun, sizden önce geçenleri bilmişizdir”. Buradaki Lâm harfi, kaseme hazırlık (müvatta') içindir. { وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ } “ve andolsun, geri kalanları da bilmişizdir” ayetindeki Lâm da böyledir. Bundan kasıt, doğum ve ölüm bakımından önden gidenler ve bu iki hususta geride kalanlardır. İtaatte öne geçenler ve onda geride kalanlar olduğu da söylenmiştir. Savaş safında öne geçenler ve geride kalanlar olduğu da söylenmiştir. Müstakdimîn ile ölülerin, müste'hirîn ile dirilerin kastedildiği de söylenmiştir. Müstakdimîn'in Muhammed'in ümmetinden önce gelen ümmetler, müste'hirîn'in ise Muhammed'in ümmeti olduğu da söylenmiştir. Müstakdimîn'in cihatta öldürülenler, müste'hirîn'in ise öldürülmeyenler olduğu da söylenmiştir. { وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ } “Şüphesiz senin Rabbin, onları toplayacak olan ancak O'dur”. Bunu üstlenen, başkası değil sadece buna güç yetiren O'dur; nitekim fasıl zamiri bu hasr (tahsis) manasını ifade etmektedir. Bunda, Sübhânehu [ve Teâlâ]'nın iyilik yapana iyiliğiyle, kötülük yapana da kötülüğüyle karşılık vereceğine [işaret vardır]; zira haşirden kastedilen asıl amaç budur. { إِنَّهُ حَكِيمٌ } “Şüphesiz O Hakîm'dir”, işleri üstün hikmetinin gerektirdiği şekilde yürütür. { عَلِيمٌ } “Alîm'dir”, ilmi her şeyi kuşatmıştır, O'na hiçbir şey gizli kalmaz. Kim bu şekilde olursa, ilminin kuşattığı ve hükmünün geçerli olduğu her şey üzerinde tam bir kudrete sahiptir; Sübhânehu O'ndan başka ilah yoktur.
8948. Metin
وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً قَالَ: كَوَاكِبَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ قَتَادَةَ مِثْلَهُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَالَ:
İbn Ebî Şeybe, İbn Cerîr ve İbnu'l-Münzir'in Mücâhid'den naklettiğine göre, o: { وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً } “Andolsun biz, gökte burçlar yaptık” ayeti hakkında: «Yıldızlar» demiştir. İbn Cerîr ve İbn Ebî Hâtim, Katâde'den de benzerini rivayet etmiştir. İbn Ebî Hâtim'in Ebû Sâlih'ten naklettiğine göre o şöyle demiştir:
8949. Metin
الْكَوَاكِبُ الْعِظَامُ. وَأَخْرَجَ أَيْضًا عَنْ عَطِيَّةَ قَالَ: قُصُورًا فِي السَّمَاءِ فِيهَا الْحَرَسُ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أبي حاتم عن قتادة قال الرَّجِيمُ: الْمَلْعُونُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ:
«Büyük yıldızlar.» Yine Atıyye'den naklettiğine göre o: «Gökte içinde muhafızların bulunduğu köşklerdir» demiştir. Abd b. Humeyd, İbnu'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim'in Katâde'den naklettiğine göre o: «Racîm: Lanetlenmiş olandır» demiştir. İbn Cerîr ve İbn Ebî Hâtim'in İbn Abbâs'tan naklettiğine göre o, Allah Teâlâ'nın:
8950. Metin
إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ أَرَادَ أَنْ يَخْطَفَ السَّمْعَ كقوله: إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ «١» . وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: إِنَّ الشُّهُبَ لَا تَقْتُلُ، وَلَكِنْ تَحْرِقُ وَتَخْبِلُ وَتَجْرَحُ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَقْتُلَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ قَالَ: مَعْلُومٍ.
{ إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ } “Ancak kulak hırsızlığı yapan müstesna” buyruğu hakkında: «Tıpkı { إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ } “Ancak [sözü] kapıp kaçan müstesna” «١» buyruğunda olduğu gibi, işitileni kapıp kaçmayı kastetmiştir» demiştir. İbn Cerîr ve İbn Ebî Hâtim'in Dahhâk'tan naklettiğine göre o şöyle demiştir: İbn Abbâs şöyle derdi: «Şahaplar öldürmez; fakat öldürmeksizin yakar, aklını başından alır ve yaralar.» İbn Cerîr ve İbnu'l-Münzir'in ondan naklettiğine göre o: { وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ } “ve orada ölçülü her şeyden bitirdik” ayeti hakkında: «Belirli/bilinen» demiştir.
8951. Metin
وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ أَيْضًا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ قَالَ: بِقَدَرٍ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ زَيْدٍ قَالَ: الْأَشْيَاءُ الَّتِي تُوزَنُ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: مَا أَنْبَتَتِ الْجِبَالُ مِثْلَ الْكُحْلِ وَشِبْهِهِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ قَالَ: الدَّوَابُّ وَالْأَنْعَامُ. وَأَخْرَجَ هَؤُلَاءِ عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ: الْوَحْشُ. وَأَخْرَجَ الْبَزَّارُ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ، وَأَبُو الشَّيْخِ فِي الْعَظَمَةِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «خَزَائِنُ اللَّهِ الْكَلَامُ، فَإِذَا أَرَادَ شَيْئًا قَالَ لَهُ كُنْ فَكَانَ» . وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ فِي قَوْلِهِ: إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ قَالَ:
İbn Ebî Hâtim'in yine ondan naklettiğine göre, { مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ } hakkında: «Bir ölçüyle» demiştir. İbn Cerîr ve İbn Ebî Hâtim'in İbn Zeyd'den naklettiğine göre o: «Tartılan/ölçülen şeyler» demiştir. Abd b. Humeyd, İbnu'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim'in İkrime'den naklettiğine göre o: «Dağların bitirdiği sürme ve benzeri şeylerdir» demiştir. İbn Cerîr, İbnu'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim'in Mücâhid'den naklettiğine göre o: { وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ } “ve sizin rızıklarını vermediğiniz kimseleri de [yarattık]” ayeti hakkında: «Binek hayvanları ve sağmal hayvanlardır» demiştir. Bu müelliflerin Mansûr'dan naklettiğine göre o: «Yabani hayvanlardır» demiştir. Bezzâr, İbn Merdeveyh ve el-Azame'de Ebû'ş-Şeyh'in Ebû Hureyre'den naklettiğine göre o şöyle demiştir: Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem buyurdu ki: «Allah'ın hazineleri sözdür; bir şeyi dilediği zaman ona
8952. Metin
الْمَطَرُ خَاصَّةً. وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ مُجَاهِدٍ نَحْوَهُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا نَقَصَ الْمَطَرُ مُنْذُ أَنْزَلَهُ اللَّهُ، وَلَكِنْ تُمْطِرُ أَرْضٌ أَكْثَرَ مِمَّا تُمْطِرُ أُخْرَى، ثُمَّ قَرَأَ وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ.
ol
8953. Metin
وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَا مِنْ عَامٍ بِأَمْطَرَ مِنْ عَامٍ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يَصْرِفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ، ثُمَّ قَرَأَ: وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ. وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْهُ مَرْفُوعًا.
İbn Cerîr, İbnu'l-Münzir ve İbn Merdeveyh'in İbn Mes'ûd'dan naklettiğine göre o şöyle demiştir: «Hiçbir yıl diğerinden daha çok yağmurlu değildir; fakat Allah onu dilediği yere sevk eder.» Sonra şu ayeti okudu: { وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ } “Hazineleri katımızda olmayan hiçbir şey yoktur; biz onu ancak bilinen bir ölçüyle indiririz.” İbn Merdeveyh bunu ondan merfû olarak da rivayet etmiştir.
8954. Metin
وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَالطَّبَرَانِيُّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِهِ: وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ قَالَ: يُرْسِلُ اللَّهُ الرِّيحَ فَتَحْمِلُ الْمَاءَ، فَتُلَقِّحُ بِهِ السَّحَابَ، فَتَدِرُّ كَمَا تَدِرُّ اللِّقْحَةُ، ثُمَّ تُمْطِرُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَأَبُو الشَّيْخِ فِي الْعَظَمَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ نَحْوَهُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَأَبُو الشَّيْخِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: يَبْعَثُ اللَّهُ الْمُبَشِّرَةَ فَتَقُمُّ «٢» الْأَرْضَ قَمًّا، ثُمَّ يَبْعَثُ الْمُثِيرَةَ فَتُثِيرُ السَّحَابَ فَتَجْعَلُهُ كِسَفًا، ثُمَّ يَبْعَثُ الْمُؤَلِّفَةَ فَتُؤَلِّفُ بَيْنَهُ فَيَجْعَلُهُ رُكَامًا، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّوَاقِحَ فَتُلَقِّحُهُ فَتُمْطِرُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا وَابْنُ جَرِيرٍ، وَأَبُو الشَّيْخِ فِي الْعَظَمَةِ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَالدَّيْلَمِيُّ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «رِيحُ الْجَنُوبِ مِنَ الْجَنَّةِ، وَهِيَ الرِّيحُ اللَّوَاقِحُ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ» . وَأَخْرَجَ الطَّيَالِسِيُّ وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَأَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ حِبَّانَ وَالطَّبَرَانِيُّ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «كَانَتِ امْرَأَةٌ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ،
İbn Cerîr, İbnu'l-Münzir, İbn Ebî Hâtim ve et-Taberânî'nin İbn Mes'ûd'dan naklettiğine göre o, { وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ } “Biz rüzgârları aşılayıcılar olarak gönderdik” ayeti hakkında şöyle demiştir: «Allah rüzgârı gönderir; o da suyu taşır ve onunla bulutları aşılar. Böylece [bulut], sağımlı devenin süt vermesi gibi bollaşır, ardından da yağmur yağdırır.» İbn Ebî Hâtim ve el-Azame'de Ebü'ş-Şeyh, İbn Abbâs'tan benzerini nakletmiştir. İbn Cerîr, İbnu'l-Münzir, İbn Ebî Hâtim ve Ebü'ş-Şeyh'in Ubeyd b. Umeyr'den naklettiğine göre o şöyle demiştir: «Allah müjdeleyici rüzgârı gönderir; o yeryüzünü süpürürcesine temizler2. Sonra harekete geçirici rüzgârı gönderir; o da bulutları harekete geçirip parça parça kılar. Sonra birleştirici rüzgârı gönderir; o da bulutların arasını birleştirip onları üst üste yığar. Sonra aşılayıcı rüzgârları gönderir; onlar da onu aşılar ve yağmur yağar.» İbn Ebî'd-Dünyâ, İbn Cerîr, el-Azame'de Ebü'ş-Şeyh, İbn Merdeveyh ve ed-Deylemî zayıf bir senetle Ebû Hureyre'den nakletmişlerdir: O şöyle demiştir: Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem'in şöyle buyurduğunu işittim: « رِيحُ الْجَنُوبِ مِنَ الْجَنَّةِ، وَهِيَ الرِّيحُ اللَّوَاقِحُ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ » «Güney rüzgârı (cenûb) cennettendir; o, Allah'ın Kitabı'nda zikrettiği aşılayıcı rüzgârdır.» et-Tayâlisî, Saîd b. Mansûr, Ahmed, et-Tirmizî, en-Nesâî, İbn Mâce, İbn Cerîr, İbnu'l-Münzir, İbn Ebî Hâtim, İbn Huzeyme, İbn Hibbân, et-Taberânî ve sahih olduğunu belirterek el-Hâkim'in İbn Abbâs'tan naklettiğine göre o şöyle demiştir: «Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem'in arkasında namaz kılan bir kadın vardı...
8955. Metin
حَسْنَاءَ مِنْ أَحْسَنِ النِّسَاءِ، فَكَانَ بَعْضُ الْقَوْمِ يَتَقَدَّمُ حَتَّى يَكُونَ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ لِئَلَّا يَرَاهَا، وَيَسْتَأْخِرُ بَعْضُهُمْ حَتَّى يَكُونَ فِي الصَّفِّ الْمُؤَخَّرِ، فَإِذَا رَكَعَ نَظَرَ مِنْ تَحْتِ إِبِطَيْهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ، وَهَذَا الْحَدِيثُ هُوَ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي الْجَوْزَاءِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَقَدْ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَابْنُ الْمُنْذِرِ مِنْ قَوْلِ أَبِي الْجَوْزَاءِ، قَالَ التِّرْمِذِيُّ: وَهَذَا أَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ أَصَحَّ. وَقَالَ ابْنُ كَثِيرٍ:
kadınların en güzellerinden hoş bir kadındı. Cemaatten bazıları onu görmemek için öne geçer, ta ilk safta yer alırdı; bazıları da geri kalır, ta son safta yer alırdı. Rükûya vardığında koltuğunun altından bakardı. Bunun üzerine Allah Teâlâ: { وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ } “Andolsun, sizden öne geçenleri bilmişizdir; andolsun, geride kalanları da bilmişizdir” ayetini indirdi.» Bu hadis, Ebu'l-Cevzâ'nın İbn Abbâs'tan yaptığı rivayettendir. Abdürrezzâk ve İbnu'l-Münzir bunu Ebu'l-Cevzâ'nın kendi sözü olarak rivayet etmişlerdir. Tirmizî: «Bunun daha sahih olması muhtemeldir» demiştir. İbn Kesîr ise şöyle demiştir:
8956. Metin
فِي هَذَا الْحَدِيثِ نَكَارَةٌ شَدِيدَةٌ.
«Bu hadiste şiddetli bir münkerlik vardır.»
8957. Metin
وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْآيَةِ قَالَ: الْمُسْتَقْدِمِينَ: الصُّفُوفَ المقدّمة، وَالْمُسْتَأْخِرِينَ:
Hâkim ve İbn Merdeveyh'in bu ayet hakkında İbn Abbâs'tan naklettiğine göre o şöyle demiştir: «Öne geçenler: Ön saflardır; geride kalanlar ise:
8958. Metin
الصُّفُوفَ الْمُؤَخَّرَةَ. وَقَدْ وَرَدَتْ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ فِي أَنَّ خَيْرَ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرَّهَا آخِرُهَا، وَخَيْرَ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرَّهَا أَوَّلُهَا. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ عَطَاءٍ وَمُقَاتِلِ بن حيان أن الآية في صفوف [الصلاة و] «١» الْقِتَالِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: الْمُسْتَقْدِمِينَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ، وَالْمُسْتَأْخِرِينَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: يعني بالمستقدمين من مات، وبالمستأخرين مَنْ هُوَ حَيٌّ لَمْ يَمُتْ. وَأَخْرَجَ هَؤُلَاءِ عَنْهُ أَيْضًا قَالَ: الْمُسْتَقْدِمِينَ آدَمَ وَمَنْ مَضَى مِنْ ذُرِّيَّتِهِ، وَالْمُسْتَأْخِرِينَ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ قَتَادَةَ نَحْوَهُ.
arka saflardır.» Erkek saflarının en hayırlısının ilk saflar, en şerlisinin son saflar olduğu; kadın saflarının en hayırlısının son saflar, en şerlisinin ise ilk saflar olduğuna dair pek çok hadis varit olmuştur. İbn Ebî Hâtim'in Atâ ve Mukâtil b. Hayyân'dan naklettiğine göre ayet [namaz ve] «١» savaş safları hakkındadır. İbn Cerîr ve İbn Ebî Hâtim'in Hasen'den naklettiğine göre o: «Öne geçenler: Allah'a itaatte önde olanlar; geride kalanlar ise: Allah'a isyanda geride kalanlardır» demiştir. İbn Cerîr, İbnu'l-Münzir, İbn Ebî Hâtim ve İbn Merdeveyh'in İbn Abbâs'tan naklettiğine göre o: «Öne geçenlerle ölenleri, geride kalanlarla da henüz ölmeyip hayatta olanı kastediyor» demiştir. Bu müelliflerin yine ondan naklettiğine göre o: «Öne geçenler Âdem ve onun zürriyetinden gelip geçmiş olanlar; geride kalanlar ise erkeklerin sulblerinde bulunanlardır» demiştir. Abdürrezzâk ve İbnu'l-Münzir de Katâde'den benzerini rivayet etmiştir.
8959. Metin
[سورة الحجر (١٥) : الآيات ٢٦ الى ٤٤]
[Hicr Suresi (15), Ayetler 26-44]
8960. Metin
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (٢٦) وَالْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ (٢٧) وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (٢٨) فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ (٢٩) فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (٣٠)
{ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (٢٦) وَالْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ (٢٧) وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (٢٨) فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ (٢٩) فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (٣٠) } “Andolsun biz insanı kuru çamurdan, değişken/şekillenmiş kara balçıktan yarattık. (26) Cân'ı da daha önce zehirli/kavurucu ateşten yarattık. (27) Hani Rabbin meleklere demişti ki: «Ben kuru çamurdan, değişken/şekillenmiş kara balçıktan bir insan yaratacağım.» (28) «Onu düzenleyip içine ruhumdan üflediğim zaman derhal onun için secdeye kapanın!» (29) Bunun üzerine meleklerin hepsi toptan secde ettiler. (30)”
8961. Metin
إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (٣١) قالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (٣٢) قالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (٣٣) قالَ فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (٣٤) وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلى يَوْمِ الدِّينِ (٣٥)
{ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (٣١) قالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (٣٢) قالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (٣٣) قالَ فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (٣٤) وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلى يَوْمِ الدِّينِ (٣٥) } “İblis hariç; o, secde edenlerle beraber olmaktan kaçındı. (31) [Allah]: «Ey İblis! Secde edenlerle beraber olmayışının sebebi nedir?» dedi. (32) [İblis]: «Kuru çamurdan, değişken/şekillenmiş kara balçıktan yarattığın bir insana secde edecek değilim!» dedi. (33) [Allah] buyurdu ki: «Öyleyse oradan çık, çünkü sen kovulmuş/taşlanmış birisin.» (34) «Ve şüphesiz ceza gününe kadar lanet senin üzerinedir.» (35)”
8962. Metin
قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٣٦) قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (٣٧) إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (٣٨) قالَ رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٣٩) إِلاَّ عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (٤٠)
{ قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٣٦) قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (٣٧) إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (٣٨) قالَ رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٣٩) إِلاَّ عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (٤٠) } “[İblis]: «Rabbim! Öyleyse diriltilecekleri güne kadar bana mühlet ver» dedi. (36) [Allah]: «Şüphesiz sen mühlet verilenlerdensin» buyurdu, (37) «Bilinen vaktin gününe kadar.» (38) [İblis]: «Rabbim! Beni azdırmana karşılık, andolsun ben de yeryüzünde onlara [kötülükleri] süsleyeceğim ve onların hepsini mutlaka azdıracağım!» dedi; (39) «Ancak içlerinden ihlasa erdirilmiş kulların müstesna.» (40)”
8963. Metin
قالَ هَذَا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ (٤١) إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ (٤٢) وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (٤٣) لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ (٤٤)
{ قالَ هَذَا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ (٤١) إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ (٤٢) وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (٤٣) لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ (٤٤) } “[Allah] buyurdu ki: «İşte bana varan dosdoğru yol budur.» (41) «Şüphesiz azgınlardan sana uyanlar müstesna, kullarım üzerinde senin hiçbir hâkimiyetin yoktur.» (42) «Ve şüphesiz cehennem, onların hepsinin buluşma yeridir.» (43) «Onun yedi kapısı vardır; her kapı için onlardan ayrılmış bir pay vardır.» (44)”
8964. Metin
الْمُرَادُ بِالْإِنْسَانِ فِي قَوْلِهِ: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ هُوَ آدَمُ لِأَنَّهُ أَصْلُ هَذَا النَّوْعِ، وَالصَّلْصَالُ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: هُوَ الطِّينُ الْمَخْلُوطُ بِالرَّمْلِ الَّذِي يَتَصَلْصَلُ إِذَا حُرِّكَ، فَإِذَا طُبِخَ فِي النَّارِ فَهُوَ الْفَخَّارُ. وَهَذَا قَوْلُ أَكْثَرِ الْمُفَسِّرِينَ. وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: هُوَ الطِّينُ الْمُنْتِنُ، مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِ الْعَرَبِ صَلَّ اللَّحْمُ وَأَصَلَّ: إِذَا أَنْتَنَ مَطْبُوخًا كَانَ أَوْ نِيئًا. قَالَ الْحُطَيْئَةُ:
{ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ } “Andolsun biz insanı yarattık” buyruğunda insan ile kastedilen Âdem'dir; zira o bu türün aslıdır. [Salsâl] (صَلْصَال) kelimesine gelince: Ebû Ubeyde şöyle demiştir: O, kumla karışık olan ve hareket ettirildiğinde çınlayan balçıktır; ateşte pişirildiğinde ise çömlek (fahhar) olur. Müfessirlerin çoğunun görüşü budur. el-Kisâî ise: «O, kokuşmuş çamurdur» demiştir; bu da Arapların, pişmiş olsun çiğ olsun koktuğunda et için kullandıkları { صَلَّ اللَّحْمُ وَأَصَلَّ } ifadesinden alınmadır. el-Hutay'e şöyle demiştir:
8965. Metin
ذَاكَ فَتًى يَبْذُلُ ذَا قِدْرِةٍ ... لَا يُفْسِدُ اللَّحْمَ لَدَيْهِ الصُّلُولُ
«O öyle bir civanmerttir ki tenceresindekini [cömertçe] ikram eder... Onun katında [bekletilmekten dolayı] et kokup bozulmaz.»1
8966. Metin
وَالْحَمَأُ: الطِّينُ الْأَسْوَدُ الْمُتَغَيِّرُ. أَوِ الطِّينُ الْأَسْوَدُ مِنْ غَيْرِ تَقْيِيدٍ بِالْمُتَغَيِّرِ. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: تقول منه:
[Hame'] (الْحَمَأُ): Değişmiş kara çamurdur; yahut değişmiş kaydı olmaksızın kara çamurdur. İbnu's-Sikkît şöyle demiştir: Bu kökten olarak şöyle dersin:
8967. Metin
حمئت الْبِئْرَ حَمْأً بِالتَّسْكِينِ إِذَا نَزَعْتَ حَمْأَتَهَا، وَحَمِئَتِ البئر حمأ بالتحريك: كثرت حمأتها، وأحمأتها إِحْمَاءً: أَلْقَيْتُ فِيهَا الْحَمَأَةَ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الحمأة بسكون الميم مثل الكمأة يَعْنِي بِالتَّحْرِيكِ، وَالْجَمْعُ حَمْءٌ مِثْلُ تَمْرَةٍ وَتَمْرٍ، وَالْحَمَأُ الْمَصْدَرُ مِثْلُ الْهَلَعِ وَالْجَزَعِ، ثُمَّ سُمِّيَ بِهِ. وَالْمَسْنُونُ قَالَ الْفَرَّاءُ: هُوَ الْمُتَغَيِّرُ، وَأَصْلُهُ مِنْ سَنَنْتُ الْحَجَرَ عَلَى الْحَجَرِ إِذَا حَكَكْتُهُ، وَمَا يَخْرُجُ بَيْنَ الْحَجَرَيْنِ يُقَالُ لَهُ السُّنَانَةُ وَالسِّنِينُ، وَمِنْهُ قَوْلُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانَ:
Kuyunun balçığını çıkardığında mim harfinin sükûnuyla { حَمَأْتُ الْبِئْرَ حَمْأً }, balçığı çoğaldığında mim harfinin harekesiyle { حَمِئَتِ الْبِئْرُ حَمَأً }, içine balçık attığında ise { أَحْمَأْتُهَا إِحْمَاءً } dersin. Ebû Ubeyde şöyle demiştir: { الْحَمْأَةُ } mimin sükûnuyladır, { الْكَمْأَةُ } gibidir —yani harekelidir de—; çoğulu { تَمْرَة } ve { تَمْر } gibi { حَمْء } şeklinde gelir. { الْحَمَأ } ise { الْهَلَع } ve { الْجَزَع } gibi masdardır, sonra bu isimle adlandırılmıştır. [Mesnûn] (الْمَسْنُون) kelimesine gelince; Ferrâ şöyle demiştir: Değişmiş olandır; aslı, taşı taşa sürttüğün zaman söylediğin { سَنَنْتُ الْحَجَرَ عَلَى الْحَجَرِ } ifadesindendir; iki taş arasından çıkan şeye { السُّنَانَة } ve { السِّنِين } denir. Abdurrahman b. Hassân'ın şu sözü de bundandır:
8968. Metin
ثم خاصرتها إلى القبّة الحم ... راء «١» تمشي في مرمر مسنون
«Sonra onunla kol kola kırmızı kubbeye doğru yürüdüm... «١» Cilalanmış mermer üzerinde yürüyordu.»
8969. Metin
أَيْ: مَحْكُوكٍ، وَيُقَالُ: أَسِنَ الْمَاءُ إِذَا تَغَيَّرَ، ومنه قوله: لَمْ يَتَسَنَّهْ «٢» وقوله: ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ «٣» .
Yani yontulup düzeltilmiş [mermer]. Su bozulup değiştiğinde { أَسِنَ الْمَاءُ } denir; nitekim Allah Teâlâ'nın: { لَمْ يَتَسَنَّهْ } “bozulmamış” «٢» buyruğu ve: { ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ } “bozulmamış su” «٣» buyruğu bundandır.
8970. Metin
وَكِلَا الِاشْتِقَاقَيْنِ يَدُلُّ عَلَى التَّغَيُّرِ، لِأَنَّ مَا يَخْرُجُ بَيْنَ الْحَجَرَيْنِ لَا يَكُونُ إِلَّا مُنْتِنًا. وقال أبو عبيدة: المسنون المصبوب، وَهُوَ مِنْ قَوْلِ الْعَرَبِ سَنَنْتُ الْمَاءَ عَلَى الْوَجْهِ إِذَا صَبَبْتَهُ، وَالسَّنُّ الصَّبُّ. وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: الْمَسْنُونُ الْمُصَوَّرُ، مَأْخُوذٌ مِنْ سُنَّةِ الْوَجْهِ، وَهِيَ صُورَتُهُ، وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:
Her iki iştikak da değişmeye delalet eder; çünkü iki taş arasından çıkan şey ancak kokuşmuş olur. Ebû Ubeyde ise şöyle demiştir: [Mesnûn], dökülmüş olandır; bu da Arapların suyu yüze döktükleri zaman kullandıkları { سَنَنْتُ الْمَاءَ عَلَى الْوَجْهِ } sözündendir; { السَّنُّ } dökmek demektir. Sîbeveyh ise şöyle demiştir: [Mesnûn], şekil verilmiş olandır; yüzün şekli ve sureti anlamına gelen { سُنَّةُ الْوَجْهِ } ifadesinden alınmadır. Zü'r-Rımme'nin şu sözü de bundandır:
8971. Metin
تُرِيكَ سُنَّةَ وَجْهٍ غَيْرَ مُقْرِفَةٍ ... مَلْسَاءَ لَيْسَ بِهَا خَالٌ وَلَا نَدَبُ «٤»
«Sana kusursuz bir yüz güzelliği gösterir... Pürüzsüzdür, onda ne bir ben ne de bir yara izi vardır.» «٤»
8972. Metin
وَقَالَ الْأَخْفَشُ: الْمَسْنُونُ الْمَنْصُوبُ الْقَائِمُ، مِنْ قَوْلِهِمْ: وَجْهٌ مَسْنُونٌ إِذَا كَانَ فِيهِ طُولٌ. وَالْحَاصِلُ عَلَى هَذِهِ الْأَقْوَالِ أَنَّ التُّرَابَ لَمَّا بُلَّ صَارَ طِينًا، فَلَمَّا أَنْتَنَ صَارَ حَمَأً مَسْنُونًا، فَلَمَّا يَبِسَ صَارَ صَلْصَالًا. فَأَصْلُ الصَّلْصَالِ: هُوَ الْحَمَأُ الْمَسْنُونُ، وَلِهَذَا وُصِفَ بِهِمَا وَالْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ الْجَانَّ أَبُو الْجِنِّ عِنْدَ جُمْهُورِ الْمُفَسِّرِينَ. وَقَالَ عَطَاءٌ وَالْحَسَنُ وَقَتَادَةُ وَمُقَاتِلٌ: هُوَ إِبْلِيسُ. وَسُمِّيَ جَانًّا لِتَوَارِيهِ عَنِ الْأَعْيُنِ.
el-Ahfeş şöyle demiştir: [Mesnûn], dikilmiş ve ayakta duran demektir; nitekim yüzde uzunluk olduğunda söylenen { وَجْهٌ مَسْنُونٌ } sözünden alınmadır. Bu görüşlerin özeti şudur: Toprak ıslatıldığında çamur oldu; kokuşunca değişmiş kara balçık (hame-i mesnûn) oldu; kuruyunca da kuru çamur (salsâl) oldu. Dolayısıyla salsâlin aslı, hame-i mesnûndur; bu sebeple her ikisiyle de vasfedilmiştir. { وَالْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ } “Cân'ı da daha önce zehirli/kavurucu ateşten yarattık.” Müfessirlerin çoğunluğuna göre el-Cânn, cinlerin atasıdır. Atâ, Hasen, Katâde ve Mukâtil ise: «O İblis'tir» demişlerdir. Gözlerden gizlendiği için ona cânn denilmiştir.
8973. Metin
يُقَالُ: جَنَّ الشَّيْءَ إِذَا سَتَرَهُ. فَالْجَانُّ يَسْتُرُ نَفْسَهُ عَنْ أَعْيُنِ بَنِي آدَمَ، وَمَعْنَى مِنْ قَبْلُ: مِنْ قَبْلِ خَلْقِ آدَمَ، وَالسَّمُومُ: الرِّيحُ الْحَادَّةُ النَّافِذَةُ فِي الْمَسَامِّ، تَكُونُ بِالنَّهَارِ وَقَدْ تَكُونُ بِاللَّيْلِ، كَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ، وَذُكِرَ خَلْقُ الْإِنْسَانِ وَالْجَانِّ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ لِلدِّلَالَةِ عَلَى كَمَالِ الْقُدْرَةِ الْإِلَهِيَّةِ، وَبَيَانِ أَنَّ الْقَادِرَ عَلَى النَّشْأَةِ الْأَوْلَى قَادِرٌ عَلَى النَّشْأَةِ الْأُخْرَى وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ الظَّرْفُ مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مُقَدَّرٍ، أَيِ: اذْكُرْ، بيّن سبحانه بعد ذكره الخلق الْإِنْسَانِ مَا وَقَعَ عِنْدَ خَلْقِهِ لَهُ وَقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ ذَلِكَ فِي الْبَقَرَةِ، وَالْبَشَرُ مَأْخُوذٌ مِنَ الْبَشَرَةِ، وَهِيَ ظَاهِرُ الْجِلْدِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ الصَّلْصَالِ وَالْحَمَأِ الْمَسْنُونِ قَرِيبًا مُسْتَوْفًى. فَإِذا سَوَّيْتُهُ أَيْ: سَوَّيْتُ خَلْقَهُ وَعَدَلْتُ صُورَتَهُ الْإِنْسَانِيَّةَ وكملت أجزائه وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي النَّفْخُ: إِجْرَاءُ الرِّيحِ فِي تَجَاوِيفِ جِسْمٍ آخَرَ فَمَنْ قَالَ: إِنَّ الرُّوحَ جِسْمٌ لَطِيفٌ كَالْهَوَاءِ فَمَعْنَاهُ ظَاهِرٌ، وَمَنْ قَالَ: إِنَّهُ جَوْهَرٌ مُجَرَّدٌ غَيْرُ مُتَحَيِّزٍ وَلَا حَالٍّ فِي مُتَحَيِّزٍ. فَمَعْنَى النَّفْخِ عِنْدَهُ تَهْيِئَةُ الْبَدَنِ لِتَعَلُّقِ النَّفْسِ النَّاطِقَةِ بِهِ. قَالَ النَّيْسَابُورِيُّ: وَلَا خِلَافَ فِي أَنَّ الْإِضَافَةَ فِي رُوحِي لِلتَّشْرِيفِ وَالتَّكْرِيمِ، مِثْلُ نَاقَةِ اللَّهِ، وَبَيْتِ اللَّهِ. قال القرطبي: والروح: جسم لطيف
Bir şeyi örttüğünde { جَنَّ الشَّيْءَ } (cenne'ş-şey') denilir. Cin (el-cânn) de kendisini Âdemoğullarının gözlerinden örter/gizler. { مِنْ قَبْلُ } “Daha önce” ifadesinin manası; Âdem'in yaratılışından önce demektir. Semûm (السَّمُومُ) ise gözeneklere işleyen şiddetli/yakıcı rüzgârdır; gündüz vakti estiği gibi bazen geceleyin de eser. Ebû Ubeyde böyle demiştir. Bu makamda insanın ve cinnin yaratılışının zikredilmesi, ilahî kudretin kemaline ve ilk yaratılışa kādir olanın sonraki yaratılışa (yeniden dirilişe) da kādir olduğunu beyan etmeye delalet etmesi içindir. { وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ } “Hani Rabbin meleklere şöyle buyurmuştu” [ifadesindeki] zarf, takdirî bir fiille mensuptur; yani: [Ey Muhammed!] Hatırla! [demektir]. Sübhânehu [olan Allah], insanın yaratılışını zikrettikten sonra, onu yarattığı esnada cereyan eden hadiseleri beyan etmiştir. Bunun tefsiri daha önce Bakara suresinde geçmişti. Beşer (الْبَشَرُ) kelimesi, cildin dış yüzeyi anlamına gelen beşere (الْبَشَرَةِ) kökünden alınmadır. Salsâl ve hame-i mesnûnun tefsiri az önce etraflıca geçmişti. { فَإِذا سَوَّيْتُهُ } “Onu tesviye edip düzgün hale getirdiğim”; yani yaratılışını tesviye edip insanî suretini tam kıvamına erdirdiğimde ve uzuvlarını kemale erdirdiğimde; { وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي } “ve ona ruhumdan üflediğim zaman”. Nefh (üflemek): Rüzgârı başka bir cismin boşluklarına akıtmaktır. Ruhun hava gibi latif bir cisim olduğunu söyleyen kimseye göre bunun manası gayet açıktır. Ruhun yer kaplamayan ve yer kaplayan bir şeye de hulul etmeyen mücerret bir cevher olduğunu söyleyen kimseye göre ise üflemenin manası, bedenin nâtık nefsin ona taalluk etmesine hazır hale getirilmesidir. en-Nîsâbûrî şöyle demiştir: { رُوحِي } “Ruhum” [ifadesindeki] izafetin; { نَاقَةِ اللَّهِ } (Allah'ın devesi) ve { بَيْتِ اللَّهِ } (Allah'ın evi) terkiplerinde olduğu gibi şereflendirme ve yüceltme gayesi taşıdığı hususunda hiçbir ihtilaf yoktur. el-Kurtubî şöyle demiştir: Ruh latif bir cisimdir
8974. Metin
أَجْرَى اللَّهُ الْعَادَةَ بِأَنْ يَخْلُقَ الْحَيَاةَ فِي الْبَدَنِ مَعَ ذَلِكَ الْجِسْمِ، وَحَقِيقَتُهُ إِضَافَةُ خَلْقٍ إِلَى خَالِقٍ، فَالرُّوحُ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِهِ أَضَافَهُ إِلَى نَفْسِهِ تَشْرِيفًا وَتَكْرِيمًا، قَالَ: وَمِثْلُهُ: وَرُوحٌ مِنْهُ «١» ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي النِّسَاءِ فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ الْفَاءُ تَدُلُّ عَلَى أَنَّ سُجُودَهُمْ وَاجِبٌ عَلَيْهِمْ عَقِبَ التَّسْوِيَةِ وَالنَّفْخِ مِنْ غَيْرِ تَرَاخٍ، وَهُوَ أَمْرٌ بِالْوُقُوعِ مِنْ وَقَعَ يَقَعُ. وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْمَأْمُورَ بِهِ هُوَ السُّجُودُ لَا مُجَرَّدُ الِانْحِنَاءِ كَمَا قِيلَ، وَهَذَا السُّجُودُ هُوَ سُجُودُ تَحِيَّةٍ وَتَكْرِيمٍ لَا سُجُودُ عِبَادَةٍ، وَلِلَّهِ أَنْ يُكْرِمَ مَنْ يَشَاءُ مِنْ مَخْلُوقَاتِهِ كَيْفَ يَشَاءُ بِمَا يَشَاءُ، وَقِيلَ: كَانَ السُّجُودُ لِلَّهِ تَعَالَى وَكَانَ آدَمُ قِبْلَةً لَهُمْ فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ أَخْبَرَ سُبْحَانَهُ بِأَنَّ الْمَلَائِكَةَ سَجَدُوا جَمِيعًا عِنْدَ أَمْرِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ غَيْرِ تَرَاخٍ، قَالَ الْمُبَرِّدُ: قَوْلُهُ: كُلُّهُمْ أَزَالَ احْتِمَالَ أَنَّ بَعْضَ الْمَلَائِكَةِ لَمْ يَسْجُدْ، وَقَوْلُهُ: أَجْمَعُونَ تَوْكِيدٌ بَعْدَ تَوْكِيدٍ، وَرَجَّحَ هَذَا الزَّجَّاجُ. قَالَ النَّيْسَابُورِيُّ: وَذَلِكَ لِأَنَّ أَجْمَعَ مَعْرِفَةٌ فَلَا يَقَعُ حَالًا وَلَوْ صَحَّ أَنْ يَكُونَ حَالًا لَكَانَ مُنْتَصِبًا، ثُمَّ اسْتَثْنَى إِبْلِيسَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ: إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ قِيلَ: هَذَا الِاسْتِثْنَاءُ مُتَّصِلٌ لِكَوْنِهِ كَانَ مِنْ جِنْسِ الْمَلَائِكَةِ، وَلَكِنَّهُ أَبَى ذَلِكَ اسْتِكْبَارًا وَاسْتِعْظَامًا لِنَفْسِهِ وَحَسَدًا لِآدَمَ، فَحَقَّتْ عَلَيْهِ كَلِمَةُ اللَّهِ وَقِيلَ: إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، وَلَكِنَّهُ كَانَ مَعَهُمْ، فَغَلَبَ اسْمُ الْمَلَائِكَةِ عَلَيْهِ وَأُمِرَ بِمَا أُمِرُوا بِهِ، فَكَانَ الِاسْتِثْنَاءُ بِهَذَا الِاعْتِبَارِ مُتَّصِلًا وَقِيلَ: إِنَّ الِاسْتِثْنَاءَ مُنْفَصِلٌ بِنَاءً عَلَى عَدَمِ كَوْنِهِ مِنْهُمْ، وَعَدَمِ تَغْلِيبِهِمْ عَلَيْهِ، أَيْ: وَلَكِنَّ إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ فِي هَذَا فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ. وَجُمْلَةُ أَبى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ اسْتِئْنَافٌ مُبَيِّنٌ لِكَيْفِيَّةِ مَا فِيهِمْ مِنَ الِاسْتِثْنَاءِ مِنْ عَدَمِ السُّجُودِ لِأَنَّ عَدَمَ السُّجُودِ قَدْ يَكُونُ مَعَ التَّرَدُّدِ، فَبَيَّنَ سُبْحَانَهُ أنه كان على وجه الإباء، وجملة قالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ مُسْتَأْنَفَةٌ أَيْضًا جَوَابُ سُؤَالٍ مُقَدَّرٍ، كَأَنَّهُ قِيلَ: فَمَاذَا قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لِإِبْلِيسَ بَعْدَ أَنْ أَبَى السُّجُودَ؟ وَهَذَا الْخِطَابُ لَهُ لَيْسَ لِلتَّشْرِيفِ وَالتَّكْرِيمِ، بَلْ لِلتَّقْرِيعِ وَالتَّوْبِيخِ، وَالْمَعْنَى: أَيُّ غَرَضٍ لَكَ فِي الِامْتِنَاعِ؟ وَأَيُّ سَبَبٍ حملك عليه على أن لا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ لِآدَمَ مَعَ الْمَلَائِكَةِ؟ وَهُمْ فِي الشَّرَفِ وَعُلُوِّ الْمَنْزِلَةِ وَالْقُرْبِ مِنَ اللَّهِ بِالْمَنْزِلَةِ الَّتِي قَدْ عَلِمْتَهَا، وَجُمْلَةُ قالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ مُسْتَأْنَفَةٌ كَالَّتِي قَبْلَهَا، جَعَلَ الْعِلَّةَ لِتَرْكِ سُجُودِهِ كَوْنَ آدَمَ بَشَرًا مَخْلُوقًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَأٍ مَسْنُونٍ زَعْمًا مِنْهُ أَنَّهُ مَخْلُوقٌ مِنْ عُنْصُرٍ أَشْرَفَ مِنْ عُنْصُرِ آدَمَ، وَفِيهِ إِشَارَةٌ إِجْمَالِيَّةٌ فِي كَوْنِهِ خَيْرًا مِنْهُ. وَقَدْ صَرَّحَ بِذَلِكَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ، فَقَالَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ «٢» ، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً «٣» ، وَاللَّامُ فِي لِأَسْجُدَ لِتَأْكِيدِ النَّفْيِ، أَيْ: لَا يَصِحُّ ذَلِكَ مِنِّي، فَأَجَابَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ: قالَ فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ وَالضَّمِيرُ فِي مِنْهَا، قِيلَ: عَائِدٌ إِلَى الْجَنَّةِ، وَقِيلَ: إِلَى السَّمَاءِ، وَقِيلَ: إِلَى زُمْرَةِ الْمَلَائِكَةِ، أَيْ: فَاخْرُجْ مِنْ زُمْرَةِ الْمَلَائِكَةِ فَإِنَّكَ رَجِيمٌ، أَيْ: مَرْجُومٌ بِالشُّهُبِ. وَقِيلَ: مَعْنَى رَّجِيمِ مَلْعُونٌ، أَيْ: مَطْرُودٌ، لِأَنَّ مَنْ يُطْرَدُ يُرْجَمُ بِالْحِجَارَةِ وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلى يَوْمِ الدِّينِ أَيْ: عَلَيْكَ الطَّرْدَ وَالْإِبْعَادَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ مُسْتَمِرًا عَلَيْكَ لَازِمًا لَكَ إِلَى يَوْمِ الْجَزَاءِ، وَهُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَجَعْلُ يَوْمِ الدِّينِ غَايَةً لِلَّعْنَةِ لا يستلزم انقطاعها
Allah, o cisimle birlikte bedende hayatı yaratmayı adet kılmıştır. Bunun hakikati, yaratılanın Yaratan'a izafe edilmesidir; zira ruh O'nun yarattıklarından bir yaratılmış olup, şereflendirmek ve yüceltmek maksadıyla onu Kendisine izafe etmiştir. Şöyle dedi: Bunun bir benzeri de { وَرُوحٌ مِنْهُ } “ve O'ndan bir ruhtur”1 [ifadesidir]; bu konu daha önce Nisâ Suresi'nde geçmişti. { فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ } “hemen ona secdeye kapanın” [ifadesindeki] fâ harfi (fâ-i ta'kîbiyye), şekillendirme ve ruh üflemenin hemen akabinde, hiç gecikmeksizin secde etmelerinin kendilerine vacip olduğuna delalet eder. Bu, vaka'a-yaka'u (وَقَعَ يَقَعُ) fiilinden türemiş bir yere kapanma emridir. Bunda, emredilen şeyin iddia edildiği gibi sadece eğilmek değil, bilakis hakiki secde olduğuna delil vardır. Bu secde ise bir ibadet secdesi değil, selamlama ve saygı secdesidir. Allah dilediği mahlukunu dilediği şekilde ve dilediği şeyle şereflendirme hakkına sahiptir. Bir görüşe göre de secde Allah Teâlâ'ya idi, Âdem ise onlar için bir kıble idi. { فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ } “Bunun üzerine meleklerin hepsi toptan secde ettiler” [ayetiyle] Allah Teâlâ, Kendisinin bu emri karşısında meleklerin hiçbir gecikme olmaksızın hep birlikte secde ettiklerini haber vermiştir. el-Müberred şöyle demiştir: O'nun { كُلُّهُمْ } “hepsi” buyruğu meleklerden bazılarının secde etmemiş olabileceği ihtimalini ortadan kaldırmıştır; { أَجْمَعُونَ } “toptan” buyruğu ise pekiştirme üstüne pekiştirmedir (tekid ba'de tekid). ez-Zeccâc da bu görüşü tercih etmiştir. en-Nîsâbûrî ise şöyle demiştir: Zira ecme' (أَجْمَعُ) kelimesi marifedir (belirlidir), dolayısıyla hal olamaz; şayet hal olması sahih olsaydı mansub olurdu. Ardından İblis'i meleklerden istisna ederek şöyle buyurdu: { إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ } “İblis hariç; o secde edenlerle beraber olmaktan kaçındı”. Bu istisnanın, onun melekler cinsinden olması sebebiyle muttasıl bir istisna olduğu söylenmiştir; fakat o, kibrinden, kendini büyük görmesinden ve Âdem'e olan hasedinden dolayı bundan kaçınmış, böylece Allah'ın [azap] hükmü onun aleyhine kesinleşmiştir. Bir diğer görüşe göre ise o meleklerden değildi, ancak onlarla beraberdi; bu sebeple melekler ismi ona galebe çaldı (tağlîb yoluyla dâhil edildi) ve onların emrolunduğu şeyle o da emrolundu; binaenaleyh bu mülahazayla istisna muttasıldır. Başka bir görüşe göre ise onun meleklerden olmaması ve onların isminin ona galebe çalmaması esasına dayanılarak istisna munkatıdır; yani: “Lakin İblis secde edenlerle beraber olmaktan kaçındı” demektir. Bu husustaki açıklama daha önce Bakara Suresi'nde geçmişti. { أَبى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ } “Secde edenlerle beraber olmaktan kaçındı” cümlesi, secde etmeme şeklindeki bu istisnanın keyfiyetini açıklayan bir istînâf (başlangıç) cümlesidir; zira secde etmemek bazen tereddütten de kaynaklanabilir. İşte Allah Teâlâ, bunun [tereddütle değil] kesin bir kaçınma ve diretme şeklinde olduğunu beyan etmiştir. { قالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ } “[Allah] buyurdu ki: Ey İblis! Secde edenlerle beraber olmana engel nedir?” cümlesi de takdirî bir sorunun cevabı olan bir istînâf cümlesidir; sanki şöyle denilmiştir: “Peki İblis secde etmekten kaçındıktan sonra Allah Teâlâ ona ne buyurdu?” O'na yöneltilen bu hitap bir şereflendirme ve ikram değil, bilakis bir azarlama ve kınamadır. Anlamı ise şudur: “Kaçınmandaki maksadın nedir? Şerefleri, yüce mertebeleri ve senin de bildiğin üzere Allah'a olan yakınlıkları ortadayken, meleklerle birlikte Âdem'e secde edenlerden olmamaya seni sevk eden sebep nedir?” { قالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ } “Dedi ki: Şekillenebilen kokuşmuş bir balçıktan, kuru bir çamurdan yarattığın bir beşere secde edecek değilim!” cümlesi de önceki gibi bir istînâf cümlesidir. Kendisinin Âdem'in unsurundan daha şerefli bir unsurdan yaratıldığı zannıyla Âdem'in kuru çamurdan, kokuşmuş balçıktan yaratılmış bir beşer oluşunu secdeyi terk etmesine gerekçe kılmıştır. Bunda kendisinin ondan daha hayırlı olduğuna dair mücmel bir işaret vardır. Nitekim başka bir yerde bunu açıkça ifade ederek: { أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ } “Ben ondan daha hayırlıyım; beni ateşten yarattın, onu ise çamurdan yarattın”2 demiş; bir başka yerde de: { أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً } “Çamurdan yarattığın kimseye mi secde edeyim?”3 demiştir. { لِأَسْجُدَ } kelimesindeki lâm harfi olumsuzluğu pekiştirmek (lâm-ı cühûd) içindir; yani: “Bunu yapmam benden asla sadır olamaz / bana yakışmaz” demektir. Bunun üzerine Allah Teâlâ ona şöyle cevap vermiştir: { قالَ فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ } “[Allah] buyurdu ki: Öyleyse oradan çık, çünkü sen kovuldun/taşlandın!”. { مِنْهَا } [ifadesindeki] zamirin Cennet'e raci olduğu söylenmiştir; göğe raci olduğu da söylenmiştir; melekler topluluğuna raci olduğu da söylenmiştir. Yani: “Melekler topluluğundan çık; zira sen racîmsin”, yani kayan yıldızlarla (şühub) taşlanmışsın. er-Racîm (الرَّجِيم) kelimesinin mel'ûn yani kovulmuş anlamına geldiği de söylenmiştir; çünkü kovulan kimse taşlanır. { وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلى يَوْمِ الدِّينِ } “Ve şüphesiz hesap gününe kadar lanet senin üzerinedir”; yani Allah Teâlâ'nın rahmetinden kovulma ve uzaklaştırılma, ceza günü olan kıyamet gününe kadar senin üzerine aralıksız ve ayrılmaz bir şekilde devam edecektir. Din gününün lanet için bir nihayet (son sınır) kılınması, onun kesilmesini gerektirmez.
8975. Metin
فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ لِأَنَّ الْمُرَادَ دَوَامُهَا مِنْ غَيْرِ انْقِطَاعٍ، وَذُكِرَ يَوْمُ الدِّينِ لِلْمُبَالَغَةِ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: مَا دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ «١» ، أَوْ أَنَّ الْمُرَادَ أَنَّهُ فِي يَوْمِ الدِّينِ وَمَا بَعْدَهُ يُعَذَّبُ بِمَا هُوَ أَشَدُّ مِنَ اللَّعْنِ مِنْ أَنْوَاعِ الْعَذَابِ، فَكَأَنَّهُ لَا يَجِدُ لَهُ مَا كَانَ يَجِدُهُ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّهُ الْعَذَابُ قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي أَيْ: أَخِّرْنِي وَأَمْهِلْنِي وَلَا تُمِتْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ أَيْ: آدَمُ وَذُرِّيَّتُهُ. طَلَبَ أَنْ يَبْقَى حَيًّا إِلَى هَذَا الْيَوْمِ لَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَخَّرَ عَذَابَهُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ، وَكَأَنَّهُ طَلَبَ أَنْ لَا يَمُوتَ أَبَدًا، لِأَنَّهُ إِذَا أُخِّرَ مَوْتُهُ إِلَى ذَلِكَ الْيَوْمِ فَهُوَ يَوْمٌ لَا مَوْتَ فِيهِ وَقِيلَ: إِنَّهُ لَمْ يَطْلُبْ أَنْ لَا يَمُوتَ، بَلْ طَلَبَ أَنْ يُؤَخَّرَ عَذَابُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلَا يُعَذَّبَ فِي الدُّنْيَا قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ لَمَّا سَأَلَ الْإِنْظَارَ أَجَابَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ إِلَى مَا طَلَبَهُ وَأَخْبَرَهُ بِأَنَّهُ مِنْ جُمْلَةِ مَنْ أَنْظَرَهُ مِمَّنْ أَخَّرَ آجَالَهُمْ مِنْ مَخْلُوقَاتِهِ، أَوْ مِنْ جُمْلَةِ مَنْ أَخَّرَ عُقُوبَتَهُمْ بِمَا اقْتَرَفُوا، ثُمَّ بَيَّنَ سُبْحَانَهُ الْغَايَةَ الَّتِي أَمْهَلَهُ إِلَيْهَا. فَقَالَ: إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ وَهُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، فَإِنَّ يَوْمَ الدِّينِ وَيَوْمَ يَبْعَثُونَ وَيَوْمَ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ كُلَّهَا عِبَارَاتٌ عَنْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ: الْمُرَادُ بِالْوَقْتِ الْمَعْلُومِ هُوَ الْوَقْتُ الْقَرِيبُ مِنَ الْبَعْثِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَمُوتُ قالَ رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ الباء للقسم، وما مَصْدَرِيَّةٌ، وَجَوَابُ الْقَسَمِ لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ، أَيْ: أُقْسِمُ بِإِغْوَائِكَ إِيَّايَ لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ، أَيْ: مَا دَامُوا فِي الدُّنْيَا، وَالتَّزْيِينُ مِنْهُ إِمَّا بتحسين المعاصي وإيقاعهم فيها، أو بشغلهم بِزِينَةِ الدُّنْيَا عَنْ فِعْلِ مَا أَمَرَهُمُ اللَّهُ بِهِ فَلَا يَلْتَفِتُونَ إِلَى غَيْرِهَا. وَإِقْسَامُهُ هَاهُنَا بِإِغْوَاءِ اللَّهِ لَهُ لَا يُنَافِي إِقْسَامَهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ بِعِزَّةِ اللَّهِ الَّتِي هِيَ سُلْطَانُهُ وقهره لأن الإغواء لَهُ هُوَ مِنْ جُمْلَةِ مَا تَصْدُقُ عَلَيْهِ الْعِزَّةُ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ أَيْ: لَأُضِلَّنَّهُمْ عَنْ طَرِيقِ الْهُدَى، وَأُوقِعُهُمْ فِي طَرِيقِ الْغَوَايَة وَأَحْمِلُهُمْ عَلَيْهَا إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ قَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ وَأَهْلُ الْكُوفَةِ بِفَتْحِ اللَّامِ، أَيِ: الَّذِينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ مِنَ الْعِبَادِ.
o vakitte kesilmesini gerektirmez; çünkü kastedilen onun kesintisiz devam etmesidir. Din gününün zikredilmesi, Allah Teâlâ'nın: { مَا دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ } “Gökler ve yer durdukça” «١» buyruğunda olduğu gibi mübalağa içindir; yahut kastedilen şudur: Din gününde ve sonrasında o, azap türlerinden lanetten daha şiddetli olanıyla azap edilecektir; dolayısıyla azap kendisine dokunmadan önce hissettiği şeyi artık bulamayacaktır. { قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي } “[İblis]: «Rabbim! Öyleyse bana mühlet ver» dedi”, yani beni ertele, bana mühlet tanı ve beni öldürme; { إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ } “diriltilecekleri güne kadar”, yani Âdem ve zürriyetinin [diriltileceği güne kadar]. O güne kadar diri kalmayı talep etti; bunu işittiğinde Allah'ın onun azabını ahiret yurduna ertelediğini bildi. Sanki hiç ölmemeyi talep etmiştir; çünkü ölümü o güne ertelenirse, o gün içinde ölüm olmayan bir gündür. Ölmemeyi talep etmediği, bilakis azabının kıyamet gününe ertelenmesini ve dünyada azap görmemeyi talep ettiği de söylenmiştir. { قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ } “[Allah]: «Şüphesiz sen mühlet verilenlerdensin» buyurdu”. İblis mühlet isteyince Allah Subhânehû onun talebine icabet etti ve mahlukatından ecellerini ertelediği kimselerin arasında onun da mühlet verilenlerden olduğunu yahut işledikleri sebebiyle cezalarını tehir ettiği kimselerden olduğunu haber verdi. Sonra Subhânehû ona hangi vakte kadar mühlet tanıdığını beyan ederek şöyle buyurdu: { إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ } “Bilinen vaktin gününe kadar.” Bu da kıyamet günüdür; zira ceza günü (yevmü'd-dîn), diriltilecekleri gün (yevmü yüb'asûn) ve bilinen vaktin günü (yevmü'l-vakti'l-ma'lûm) tabirlerinin hepsi kıyamet gününden kinayedir. Bilinen vakitten maksadın dirilişe yakın bir vakit olduğu, onun işte o zaman öleceği de söylenmiştir. { قالَ رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ } “[İblis]: «Rabbim! Beni azdırmana karşılık, andolsun ben de yeryüzünde onlara [kötülükleri] süsleyeceğim» dedi”. Bâ harfi kasem içindir, mâ ise masdariyyedir; kasemin cevabı { لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ } ifadesidir; yani: Beni azdırmana yemin ederim ki, yeryüzünde bulundukları müddetçe onlara süsleyeceğim. Onun süslemesi ya günahları güzel göstermek ve onları günaha düşürmekle yahut dünya süsüyle onları Allah'ın emrettiği şeyleri yapmaktan meşgul edip başka bir şeye dönüp bakmamalarını sağlamakla olur. Burada Allah'ın kendisini saptırmasına yemin etmesi, başka bir yerde Allah'ın kudret ve galebesi olan izzetine yemin etmesiyle çelişmez; çünkü onun saptırılması da izzetin kapsamına giren hususlardandır. { وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ } “ve onların hepsini mutlaka azdıracağım!” Yani onları hidayet yolundan saptıracağım, azgınlık yoluna düşüreceğim ve onları buna sevk edeceğim. { إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ } “Ancak içlerinden ihlasa erdirilmiş kulların müstesna.” Medine ve Kûfe ehli lâm harfinin fethasıyla [el-muhlesîn] şeklinde okumuşlardır; yani: Kulların arasından seçip arındırdığın kimseler.
8976. Metin
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِكَسْرِ اللَّامِ، أَيِ: الَّذِينَ أَخْلَصُوا لَكَ الْعِبَادَةَ فَلَمْ يَقْصِدُوا بِهَا غَيْرَكَ قالَ هَذَا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ أَيْ: حَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أُرَاعِيَهُ، وَهُوَ أَنْ لَا يَكُونَ لَكَ عَلَى عِبَادِي سُلْطَانٌ. قَالَ الْكِسَائِيُّ: هذا على الوعيد والتهديد، كقولك لمن تهدد: طَرِيقُكَ عَلَيَّ وَمَصِيرُكُ إِلَيَّ، وَكَقَوْلِهِ: إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ، فَكَأَنَّ مَعْنَى هَذَا الْكَلَامِ هَذَا طَرِيقُ مَرْجِعِهِ إِلَيَّ فَأُجَازِي كُلًّا بِعَمَلِهِ، وَقِيلَ: عَلَى هُنَا بمعنى إليّ وقيل: المعنى علي أن أدلّ على الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ بِالْبَيَانِ وَالْحُجَّةِ وَقِيلَ: بِالتَّوْفِيقِ وَالْهِدَايَةِ. وَقَرَأَ ابْنُ سِيرِينَ وَقَتَادَةُ وَالْحَسَنُ وَقَيْسُ بْنُ عَبَّادٍ وَأَبُو رَجَاءٍ وَحُمَيْدٌ وَيَعْقُوبُ «هَذَا صِرَاطٌ عَلِيٌّ» عَلَى أَنَّهُ صِفَةٌ مُشَبَّهَةٌ، وَمَعْنَاهُ رَفِيعٌ إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ الْمُرَادُ بِالْعِبَادِ هُنَا هُمُ الْمُخْلَصُونَ، وَالْمُرَادُ أَنَّهُ لَا تَسَلُّطَ لَهُ عَلَيْهِمْ بِإِيقَاعِهِمْ فِي ذَنْبٍ يَهْلَكُونَ بِهِ وَلَا يَتُوبُونَ مِنْهُ، فَلَا يُنَافِي هَذَا مَا وَقَعَ مِنْ آدَمَ وَحَوَّاءَ وَنَحْوِهِمَا، فَإِنَّهُ ذَنْبٌ مَغْفُورٌ لِوُقُوعِ التَّوْبَةِ عَنْهُ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ اسْتَثْنَى سُبْحَانَهُ مِنْ عِبَادِهِ هَؤُلَاءِ، وَهُمُ الْمُتَّبِعُونَ لِإِبْلِيسَ مِنَ الْغَاوِينَ عَنْ طَرِيقِ الْحَقِّ، الْوَاقِعِينَ فِي الضَّلَالِ، وَهُوَ مُوَافِقٌ لِمَا قَالَهُ إِبْلِيسُ اللَّعِينُ مِنْ قَوْلِهِ: لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ- إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ، وَيُمْكِنُ أَنْ يُقَالَ: إِنَّ بَيْنَ الْكَلَامَيْنِ فَرْقًا، فَكَلَامُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ فِيهِ نَفْيُ سُلْطَانِ إِبْلِيسَ عَلَى جَمِيعِ عِبَادِهِ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَهُ مِنَ الْغَاوِينَ، فَيَدْخُلُ فِي ذَلِكَ الْمُخْلَصُونَ وَغَيْرُهُمْ مِمَّنْ لَمْ يَتَّبِعْ إبليس من الغاوين وكلام
Diğer [kıraat imamları] ise [lâm] harfinin kesresiyle (el-muhlisîn) okumuşlardır; yani: «İbadeti yalnız Sana tahsis eden ve ibadetleriyle Senden başkasını kastetmeyen kimseler [müstesna].» { قالَ هَذَا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ } “[Allah] buyurdu ki: «İşte Bana varan dosdoğru yol budur»”; yani: «Kullarıma karşı senin hiçbir hâkimiyetinin olmaması, Benim gözetmeyi üzerime aldığım bir haktır.» Kisâî şöyle demiştir: «Bu [ifade], tehdit ettiğin bir kimseye: 'Senin yolun Bana uğrayacak ve varışın Banadır' demen gibi ve [Allah Teâlâ'nın]: { إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ } “Şüphesiz Rabbin gözetleme yerindedir” buyruğu gibi bir vaîd ve tehdit anlamındadır. Sanki bu sözün manası şöyledir: Bu, dönüşü Bana olan bir yoldur; binaenaleyh herkese ameline göre karşılık veririm.» Şöyle de denilmiştir: Buradaki 'alâ (عَلَى), ileyye (إِلَيَّ / Bana) anlamındadır. Şöyle de denilmiştir: Mana, 'Beyan ve delille dosdoğru yolu göstermek Benim üzerimedir' şeklindedir. 'Tevfik ve hidayet ile [göstermek Bana aittir]' şeklinde de söylenmiştir. İbn Sîrîn, Katâde, el-Hasan, Kays b. Abbâd, Ebû Recâ, Humeyd ve Ya'kūb sıfat-ı müşebbehe olarak «هَذَا صِرَاطٌ عَلِيٌّ» şeklinde okumuşlardır ki bunun manası 'yücedir' demektir. { إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ } “Şüphesiz kullarım üzerinde senin hiçbir hâkimiyetin yoktur” [ayetinde] 'kullar' ile kastedilen kimseler, ihlasa erdirilenlerdir (el-muhlasûn). Kastedilen mana; [İblis'in] onları helak olacakları ve tövbe etmeyecekleri bir günaha düşürmek suretiyle onlar üzerinde bir hâkimiyet kuramayacağıdır. Dolayısıyla bu durum, Âdem, Havvâ ve benzerlerinden sâdır olan şeyle çelişmez; zira o, ardından tövbe vaki olduğu için bağışlanmış bir günahtır. { إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ } “Ancak azgınlardan sana uyanlar müstesna” [ifadesiyle] Sübhânehu [ve Teâlâ], kulları arasından bunları istisna etmiştir. Bunlar, hak yoldan sapıp dalalete düşen ve İblis'e tâbi olan azgınlardır. Bu da lanetlenmiş İblis'in: { لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ } “Onların hepsini mutlaka azdıracağım; ancak içlerinden ihlasa erdirilmiş kulların müstesna” şeklindeki sözüne uygundur. Şöyle de denebilir: İki kelam arasında bir fark vardır; zira Allah Sübhânehu'nun kelamında, azgınlardan kendisine uyanlar hariç, İblis'in bütün kulları üzerindeki hâkimiyeti nefyedilmektedir. Dolayısıyla ihlasa erdirilenler ve İblis'e uymayan diğer kimseler bu kapsama girmektedir. [İblis'in] kelamı ise...
8977. Metin
إِبْلِيسَ اللَّعِينِ يَتَضَمَّنُ إِغْوَاءَ الْجَمِيعِ إِلَّا الْمُخْلَصِينَ، فَدَخَلَ فِيهِمْ مَنْ لَمْ يَكُنْ مُخْلَصًا وَلَا تَابِعًا لِإِبْلِيسَ غَاوِيًا. وَالْحَاصِلُ أَنَّ بَيْنَ الْمُخْلَصِينَ وَالْغَاوِينَ التَّابِعِينَ لِإِبْلِيسَ طَائِفَةٌ لَمْ تَكُنْ مُخْلَصَةً وَلَا غَاوِيَةً تَابِعَةً لِإِبْلِيسَ وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ الْغَاوِينَ الْمُتَّبِعِينَ لِإِبْلِيسَ هُمُ الْمُشْرِكُونَ، وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ «١» ، ثُمَّ قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مُتَوَعِّدًا لِأَتْبَاعِ إِبْلِيسَ: وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ أَيْ: مَوْعِدُ الْمُتَّبِعِينَ الغاوين، وأجمعين تَأْكِيدٌ لِلضَّمِيرِ أَوْ حَالٌ لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ يَدْخُلُ أَهْلُ النَّارِ مِنْهَا وَإِنَّمَا كَانَتْ سَبْعَةً لِكَثْرَةِ أَهْلِهَا لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ أَيْ: مِنَ الْأَتْبَاعِ الْغُوَاةِ جُزْءٌ مَقْسُومٌ أَيْ: قَدَرٌ مَعْلُومٌ مُتَمَيِّزٌ عَنْ غَيْرِهِ وَقِيلَ: الْمُرَادُ بِالْأَبْوَابِ الْأَطْبَاقُ طَبَقٌ فَوْقَ طَبَقٍ، وَهِيَ: جَهَنَّمُ، ثُمَّ لَظَى، ثُمَّ الْحُطَمَةُ، ثُمَّ السَّعِيرُ، ثُمَّ سَقَرُ، ثُمَّ الْجَحِيمُ، ثُمَّ الْهَاوِيَةُ فَأَعْلَاهَا لِلْمُوَحِّدِينَ، وَالثَّانِيَةُ لِلْيَهُودِ، وَالثَّالِثَةُ لِلنَّصَارَى، وَالرَّابِعَةُ لِلصَّابِئِينَ، وَالْخَامِسَةُ لِلْمَجُوسِ، وَالسَّادِسَةُ لِلْمُشْرِكِينَ، وَالسَّابِعَةُ لِلْمُنَافِقِينَ، فَجَهَنَّمُ أَعْلَى الطِّبَاقِ، ثُمَّ مَا بَعْدَهَا تَحْتَهَا، ثُمَّ كَذَلِكَ، كَذَا قِيلَ.
ihlasa erdirilenler hariç herkesin azdırılmasını tazammun etmektedir; dolayısıyla ihlasa erdirilmemiş olup İblis'e uyan bir azgın da olmayan kimseler de onun kapsamına girmiştir. Hâsılı, ihlasa erdirilenler ile İblis'e uyan azgınlar arasında, ne ihlasa erdirilmiş ne de İblis'e uyan bir azgın olan bir zümre bulunmaktadır. İblis'e uyan azgınların müşrikler olduğu da söylenmiştir; buna Allah Teâlâ'nın şu buyruğu delalet eder: { إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ } “Onun hâkimiyeti, ancak onu dost edinenler ve O'na şirk koşanlar üzerindedir” «١». Sonra Allah Subhânehû, İblis'in tabilerini tehdit ederek şöyle buyurdu: { وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ } “Ve şüphesiz cehennem, onların hepsinin buluşma yeridir.” Yani İblis'e uyan azgınların buluşma yeridir. { أَجْمَعِينَ } zamirin tekididir yahut hâldir. { لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ } “Onun yedi kapısı vardır”, cehennem ehli o kapılardan girerler. Kapıların yedi olması cehennem ehlinin çokluğundandır. { لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ } “Onlardan her kapı için”, yani o azgın tabilerden, { جُزْءٌ مَقْسُومٌ } “ayrılmış bir pay vardır.” Yani başkasından ayrılmış, belirlenmiş bir miktar vardır. Kapılardan maksadın birbiri üstünde tabakalar olduğu da söylenmiştir; bunlar: Cehennem, sonra Lezâ, sonra Hutame, sonra Saîr, sonra Sakar, sonra Cahîm, sonra da Hâviye'dir. En üst tabaka muvahhidler içindir, ikincisi Yahudiler için, üçüncüsü Hristiyanlar için, dördüncüsü Sâbiîler için, beşincisi Mecûsîler için, altıncısı müşrikler için, yedincisi ise münafıklar içindir. Cehennem tabakaların en üstüdür, sonra gelen onun altındadır, sonraki de aynı şekildedir; böyle söylenmiştir.
8978. Metin
وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَأَبُو الشَّيْخِ فِي الْعَظَمَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ ثَلَاثٍ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ وَصَلْصَالٍ وَحَمَأٍ مَسْنُونٍ، فَالطِّينُ اللَّازِبُ: اللَّازِمُ الْجَيِّدُ، وَالصَّلْصَالُ: الْمُدَقَّقُ الَّذِي يُصْنَعُ مِنْهُ الْفَخَّارُ، وَالْحَمَأُ الْمَسْنُونُ: الطِّينُ الَّذِي فِيهِ الْحَمَأَةُ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْهُ قَالَ: الصَّلْصَالُ الْمَاءُ يَقَعُ عَلَى الْأَرْضِ الطَّيِّبَةِ ثُمَّ يُحْسَرُ عَنْهَا فَتَشَقَّقُ ثُمَّ تَصِيرُ مِثْلَ الْخَزَفِ الرِّقَاقِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ أَيْضًا قَالَ: الصَّلْصَالُ هُوَ التُّرَابُ الْيَابِسُ الَّذِي يُبَلُّ بَعْدَ يُبْسِهِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ أَيْضًا: قَالَ: الصَّلْصَالُ طِينٌ خُلِطَ بِرَمْلٍ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ أَيْضًا. قَالَ: الصَّلْصَالُ الَّذِي إِذَا ضَرَبْتَهُ صَلْصَلَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ أَيْضًا. قَالَ: الصَّلْصَالُ: الطِّينُ تَعْصِرُ بِيَدِكَ فَيَخْرُجُ الْمَاءُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِكَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ أَيْضًا فِي قَوْلِهِ:
İbn Cerîr, İbnu'l-Münzir ve el-Azame'de Ebû'ş-Şeyh'in İbn Abbâs'tan naklettiğine göre o şöyle demiştir: «İnsan üç şeyden yaratıldı: Yapışkan çamurdan (tîn-i lâzib), kuru çamurdan (salsâl) ve değişken kara balçıktan (hame-i mesnûn). Yapışkan çamur: Birbirine yapışan kaliteli [çamurdur]; salsâl: Kendisinden çömlek yapılan ince [çamurdur]; hame-i mesnûn ise: İçinde balçık bulunan çamurdur.» Abd b. Humeyd, İbn Cerîr, İbnu'l-Münzir, İbn Ebî Hâtim ve İbn Merdeveyh'in ondan naklettiğine göre o şöyle demiştir: «Salsâl; iyi bir toprağın üzerine düşen, sonra üzerinden çekilip toprağın çatladığı ve ince çömlek gibi bir hâle geldiği sudur.» İbn Cerîr, İbnu'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim'in yine ondan naklettiğine göre o şöyle demiştir: «Salsâl; kuruduktan sonra ıslatılan kuru topraktır.» İbn Ebî Hâtim'in yine ondan naklettiğine göre o: «Salsâl; kumla karıştırılmış çamurdur» demiştir. İbn Ebî Hâtim'in yine ondan naklettiğine göre o: «Salsâl; vurduğunda çınlayan [çamurdur]» demiştir. İbn Ebî Hâtim'in yine ondan naklettiğine göre o: «Salsâl; elinle sıktığında parmaklarının arasından su çıkan çamurdur» demiştir. İbn Cerîr, İbnu'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim'in yine ondan:
8979. Metin
مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ قَالَ: مِنْ طِينٍ رَطْبٍ. وَأَخْرَجَ هَؤُلَاءِ عَنْهُ أَيْضًا: مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ قَالَ: مِنْ طِينٍ مُنْتِنٍ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ أَيْضًا قَالَ: الْجَانُّ مَسِيخُ الْجِنِّ، كَالْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ مَسِيخُ الْإِنْسِ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ قَتَادَةَ: قَالَ: الْجَانُّ. هُوَ إِبْلِيسُ خُلِقَ مِنْ قَبْلِ آدَمَ.
{ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ } ayeti hakkında naklettiğine göre o: «Nemli/ıslak çamurdur» demiştir. Bu müelliflerin yine ondan naklettiğine göre o, { مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ } hakkında: «Kokuşmuş çamurdur» demiştir. İbn Ebî Hâtim'in yine ondan naklettiğine göre o şöyle demiştir: «Maymunlar ve domuzlar insanların suret değiştirmişi (meshi) olduğu gibi, Cânn da cinlerin suret değiştirmişidir.» Abd b. Humeyd, İbn Cerîr, İbnu'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim'in Katâde'den naklettiğine göre o şöyle demiştir: «Cânn, İblis'tir; Âdem'den önce yaratılmıştır.»
8980. Metin
وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَالْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ قَالَ: مِنْ أَحْسَنِ النَّارِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ قَالَ: نَارِ السَّمُومِ: الْحَارَةِ الَّتِي تَقْتُلُ. وَأَخْرَجَ الطَّيَالِسِيُّ وَالْفِرْيَابِيُّ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَالطَّبَرَانِيُّ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: السَّمُومُ الَّتِي خُلِقَ مِنْهَا الْجَانُّ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ، ثُمَّ قَرَأَ: وَالْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ وأخرج ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْهُ مَرْفُوعًا.
İbn Ebî Hâtim'in İbn Abbâs'tan naklettiğine göre o: { وَالْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ } “Cân'ı da daha önce zehirli/kavurucu ateşten yarattık” buyruğu hakkında: «Ateşin en güzelinden [yarattık]» demiştir. İbn Cerîr, İbnu'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim'in ondan naklettiğine göre o: «Semûm ateşi: Öldüren sıcak ateştir» demiştir. Tayâlisî, Firyâbî, İbn Ebî Hâtim, Taberânî, sahih olduğunu belirterek Hâkim ve Şuab'da Beyhakî'nin İbn Mes'ûd'dan naklettiklerine göre o şöyle demiştir: «Cânn'ın kendisinden yaratıldığı semûm, cehennem ateşinin yetmiş cüzünden bir cüzdür.» Sonra şu ayeti okudu: { وَالْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ } “Cân'ı da daha önce zehirli/kavurucu ateşten yarattık.” İbn Merdeveyh bunu ondan merfû olarak rivayet etmiştir.
8981. Metin
وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ:
İbn Ebî Hâtim ve İbn Merdûye'nin İbn Abbâs'tan naklettiğine göre o: { قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ } “[İblis] dedi ki: 'Rabbim! Öyleyse insanların yeniden diriltilecekleri güne kadar bana mühlet ver'”1 buyruğu hakkında şöyle demiştir:
8982. Metin
أراد إبليس أن لا يَذُوقَ الْمَوْتَ فَقِيلَ إِنَّكَ مِنَ الْمَنْظَرَيْنِ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ، قَالَ: النَّفْخَةُ الْأُولَى يَمُوتُ فِيهَا إِبْلِيسُ، وَبَيْنَ النَّفْخَةِ وَالنَّفْخَةِ أَرْبَعُونَ سَنَةً. وأخرج أبو عبيدة وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ هَذَا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ أَيْ: رَفِيعٌ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ قَتَادَةَ نَحْوَهُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ بِعَدَدِ أَطْبَاقِ جَهَنَّمَ كَمَا قَدَّمْنَا. وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَحْمَدُ فِي الزُّهْدِ، وَهَنَّادٌ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي صِفَةِ النَّارِ، وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الْبَعْثِ، مِنْ طُرُقٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: أَطْبَاقُ جَهَنَّمَ سَبْعَةٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ، فَيُمْلَأُ الْأَوَّلُ، ثُمَّ الثَّانِي، ثُمَّ الثَّالِثُ حَتَّى تُمْلَأَ كُلُّهَا. وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «بِجَهَنَّمَ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ: بَابٌ مِنْهَا لِمَنْ سَلَّ السَّيْفَ عَلَى أُمَّتِي» . وَقَدْ وَرَدَ فِي صِفَةِ النَّارِ أَحَادِيثُ وَآثَارٌ. وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ، وَالْخَطِيبُ فِي تَارِيخِهِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ قَالَ: جُزْءٌ أَشْرَكُوا بِاللَّهِ، وَجُزْءٌ شَكُّوا فِي الله، وجزء غفلوا عن الله» .
«İblis ölümü tatmamayı murad etti; bunun üzerine: { إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ } “Şüphesiz sen bilinen vaktin gününe kadar mühlet verilenlerdensin” denildi. [İbn Abbâs] dedi ki: İlk sûra üflenişte İblis ölür; iki üfleniş arasında ise kırk yıl vardır.» Ebû Ubeyde, İbn Cerîr ve İbnu'l-Münzir'in İbn Sîrîn'den naklettiğine göre o: { هَذَا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ } ifadesi hakkında: «Yani yücedir» demiştir. İbn Cerîr ve İbn Ebî Hâtim, Katâde'den de benzerini nakletmiştir. İbn Ebî Hâtim'in İbn Abbâs'tan naklettiğine göre o: { لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ } “Onun yedi kapısı vardır” ayeti hakkında, daha önce belirttiğimiz gibi cehennem tabakalarının sayısı kadardır demiştir. İbnu'l-Mübârek, İbn Ebî Şeybe, ez-Zühd'de Ahmed, Hennâd, Abd b. Humeyd, Sıfatü'n-Nâr'da İbn Ebî'd-Dünyâ, İbn Cerîr, İbn Ebî Hâtim ve el-Ba's'ta Beyhakî muhtelif yollarla Ali'den nakletmişlerdir; o şöyle demiştir: «Cehennemin tabakaları birbiri üzerinde yedi tanedir; önce birincisi doldurulur, sonra ikincisi, sonra üçüncüsü; ta hepsi doluncaya kadar.» Buhârî Târîh'inde, Tirmizî ve İbn Merdeveyh İbn Ömer'den nakletmişlerdir; o şöyle demiştir: Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem buyurdu ki: «Cehennemin yedi kapısı vardır; onlardan bir kapı ümmetime kılıç çeken kimse içindir.» Cehennemin vasfı hakkında daha pek çok hadis ve rivayet varit olmuştur. İbn Merdeveyh ve Târîh'inde Hatîb'in Enes'ten naklettiğine göre o şöyle demiştir: Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem, Allah Teâlâ'nın: { لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ } “Her kapı için onlardan ayrılmış bir pay vardır” buyruğu hakkında şöyle buyurdu: «Bir pay Allah'a şirk koşanlar, bir pay Allah hakkında şüpheye düşenler, bir pay da Allah'tan gafil olanlar içindir.»
8983. Metin
[سورة الحجر (١٥) : الآيات ٤٥ الى ٦٦]
[Hicr Suresi (15), Ayetler 45-66]
8984. Metin
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (٤٥) ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ (٤٦) وَنَزَعْنا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ (٤٧) لَا يَمَسُّهُمْ فِيها نَصَبٌ وَما هُمْ مِنْها بِمُخْرَجِينَ (٤٨) نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٤٩)
{ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (٤٥) ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ (٤٦) وَنَزَعْنا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ (٤٧) لَا يَمَسُّهُمْ فِيها نَصَبٌ وَما هُمْ مِنْها بِمُخْرَجِينَ (٤٨) نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٤٩) } “Şüphesiz takva sahipleri cennetlerde ve pınar başlarındadırlar. (45) «Oraya esenlikle, güven içinde girin!» (46) Göğüslerinde kinden ne varsa çekip almışızdır; kardeşler olarak tahtlar üzerinde karşı karşıyadırlar. (47) Orada kendilerine hiçbir yorgunluk dokunmaz ve onlar oradan çıkarılacak da değillerdir. (48) Kullarıma haber ver ki, gerçekten ben çok bağışlayanım, çok merhamet edenim; (49)”
8985. Metin
وَأَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ (٥٠) وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ (٥١) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ (٥٢) قالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ (٥٣) قالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (٥٤)
{ وَأَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ (٥٠) وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ (٥١) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ (٥٢) قالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ (٥٣) قالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (٥٤) } “Ve şüphesiz azabım da çok can yakıcı bir azaptır. (50) Onlara İbrahim'in misafirlerinden de haber ver. (51) Hani onun yanına girmişler ve «Selam!» demişlerdi. [İbrahim de]: «Biz sizden korkuyoruz» demişti. (52) [Onlar]: «Korkma! Biz sana bilgin bir oğul müjdeliyoruz» dediler. (53) [İbrahim]: «Bana ihtiyarlık dokunmuşken mi beni müjdelediniz? O hâlde beni neyle müjdeliyorsunuz?» dedi. (54)”
8986. Metin
قالُوا بَشَّرْناكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُنْ مِنَ الْقانِطِينَ (٥٥) قالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ (٥٦) قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (٥٧) قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (٥٨) إِلاَّ آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ (٥٩)
{ قالُوا بَشَّرْناكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُنْ مِنَ الْقانِطِينَ (٥٥) قالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ (٥٦) قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (٥٧) قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (٥٨) إِلاَّ آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ (٥٩) } “[Onlar]: «Seni hak ile müjdeledik, sakın ümitsizliğe düşenlerden olma!» dediler. (55) [İbrahim]: «Sapıklardan başka Rabbinin rahmetinden kim ümit keser?» dedi. (56) «Ey elçiler! O hâlde asıl işiniz nedir?» dedi. (57) [Elçiler]: «Biz suçlu bir topluluğa gönderildik» dediler; (58) «Lût'un ailesi müstesna; biz onların hepsini mutlaka kurtaracağız.» (59)”
8987. Metin
إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْنا إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ (٦٠) فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ (٦١) قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (٦٢) قالُوا بَلْ جِئْناكَ بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ (٦٣) وَأَتَيْناكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصادِقُونَ (٦٤)
{ إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْنا إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ (٦٠) فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ (٦١) قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (٦٢) قالُوا بَلْ جِئْناكَ بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ (٦٣) وَأَتَيْناكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصادِقُونَ (٦٤) } “«Karısı müstesna; onun geride kalanlardan olmasını takdir ettik.» (60) Elçiler Lût ailesine gelince, (61) [Lût]: «Doğrusu siz tanınmayan kimselersiniz» dedi. (62) [Onlar]: «Hayır, biz sana onların şüphe edip durdukları şeyi getirdik» dediler; (63) «Ve sana hakkı getirdik; şüphesiz biz doğru söyleyenleriz.» (64)”
8988. Metin
فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ (٦٥) وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ (٦٦)
{ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ (٦٥) وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ (٦٦) } “«Gecenin bir bölümünde aileni yürüt, sen de arkalarından git; sizden hiç kimse arkasına bakmasın ve emrolunduğunuz yere doğru geçip gidin!» (65) Ona şu emri kesin olarak vahyettik: «Sabaha çıkarlarken şunların kökü mutlaka kesilmiş olacaktır.» (66)”
8989. Metin
قَوْلُهُ: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ أَيِ: الْمُتَّقِينَ لِلشِّرْكِ بِاللَّهِ كَمَا قَالَهُ جُمْهُورُ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ، وَقِيلَ: هُمُ الَّذِينَ اتَّقَوْا جَمِيعَ الْمَعَاصِي فِي جَنَّاتِ وَهِيَ الْبَسَاتِينُ، وَعُيُونٍ وَهِيَ الْأَنْهَارُ. قُرِئَ بِضَمِّ الْعَيْنِ مِنْ عُيُونٍ عَلَى الْأَصْلِ، وَبِالْكَسْرِ مُرَاعَاةً لِلْيَاءِ، وَالتَّرْكِيبُ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ لِجَمِيعِ الْمُتَّقِينَ جَنَّاتٌ وَعُيُونٌ، أَوْ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ جَنَّاتٌ وَعُيُونٌ، أَوْ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ جَنَّةٌ وَعَيْنٌ ادْخُلُوها قَرَأَ الْجُمْهُورُ بِلَفْظِ الْأَمْرِ عَلَى تَقْدِيرِ الْقَوْلِ، أَيْ: قِيلَ لَهُمُ ادْخُلُوهَا. وَقَرَأَ الْحَسَنُ وَأَبُو الْعَالِيَةِ، وَرُوِيَ عَنْ يَعْقُوبَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ مَقْطُوعَةً، وَفَتْحِ الْخَاءِ، عَلَى أَنَّهُ فِعْلٌ مَبْنِيٌّ لِلْمَفْعُولِ، أَيْ: أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ إِيَّاهَا. وَقَدْ قِيلَ: إِنَّهُمْ إِذَا كَانُوا فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ،
Allah Teâlâ'nın: { إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ } “Şüphesiz takva sahipleri cennetlerde ve pınar başlarındadırlar” buyruğunda [müttakîler]: Sahabe ve tabiinin çoğunluğunun ifade ettiği üzere Allah'a şirk koşmaktan sakınanlardır; bütün günahlardan sakınan kimseler olduğu da söylenmiştir. { فِي جَنَّاتٍ } bahçelerdedirler, { وَعُيُونٍ } ise ırmaklardadırlar/pınar başlarındadırlar. [Uyûn] kelimesi aslî şekli üzere ayn harfinin zammesiyle { عُيُونٍ } olarak, yâ harfine uyum gözetilerek kesre ile [ıyûn] olarak da okunmuştur. İfade yapısı bütün müttakîlerin cennet ve pınarlara sahip olmasını da her birinin cennet ve pınarlara sahip olmasını da her biri için bir cennet ve bir pınar olmasını da muhtemel kılmaktadır. { ادْخُلُوها } “Oraya girin” lafzını cumhur, sözün takdiriyle emir lafzıyla okumuştur; yani: Onlara «oraya girin» denilir. Hasen ve Ebû'l-Âliye hemzenin merfu ve munfasıl (kat') okunması ve hı harfinin fethasıyla [üdhhilûhâ] şeklinde meçhul bir fiil olarak okumuşlardır; bu da Ya'kûb'dan rivayet edilmiştir; yani: Allah onları oraya girdirdi. Şayet onlar cennetlerde ve pınarlarda iseler,
8990. Metin
فَكَيْفَ يُقَالُ لَهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ ادْخُلُوهَا عَلَى قِرَاءَةِ الْجُمْهُورِ؟ فَإِنَّ الْأَمْرَ لَهُمْ بِالدُّخُولِ يُشْعِرُ بِأَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا فِيهَا.
cumhurun kıraatine göre bundan sonra kendilerine nasıl «oraya girin» denebilir? Çünkü onlara girmelerinin emredilmesi henüz orada bulunmadıklarını hissettirir şeklinde bir soru ileri sürülmüştür.
8991. Metin
وَأُجِيبَ بِأَنَّ الْمَعْنَى أَنَّهُمْ لَمَّا صَارُوا فِي الْجَنَّاتِ، فَإِذَا انْتَقَلُوا مِنْ بَعْضِهَا إِلَى بَعْضٍ يُقَالُ لَهُمْ عِنْدَ الْوُصُولِ إِلَى الَّتِي أَرَادُوا الِانْتِقَالَ إِلَيْهَا ادْخُلُوهَا، وَمَعْنَى بِسَلامٍ آمِنِينَ بِسَلَامَةٍ مِنَ الْآفَاتِ، وَأَمْنٍ مِنَ الْمَخَافَاتِ، أَوْ مُسَلِّمِينَ عَلَى بَعْضِهِمْ بَعْضًا، أَوْ مُسَلَّمًا عَلَيْهِمْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، أَوْ مِنَ اللَّهِ ﷿. وَنَزَعْنا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ الْغِلُّ: الْحِقْدُ وَالْعَدَاوَةُ، وَقَدْ مَرَّ تَفْسِيرُهُ فِي الْأَعْرَافِ، وَانْتِصَابُ إِخْواناً عَلَى الْحَالِ، أَيْ: إِخْوَةً فِي الدِّينِ وَالتَّعَاطُفِ عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ أَيْ: حَالَ كَوْنِهِمْ عَلَى سُرُرٍ، وَعَلَى صُورَةٍ مَخْصُوصَةٍ وَهِيَ التَّقَابُلُ، يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى وَجْهِ بَعْضٍ، وَالسُّرُرُ جَمْعُ سَرِيرٍ، وَقِيلَ: هُوَ الْمَجْلِسُ الرَّفِيعُ الْمُهَيَّأُ لِلسُّرُورِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ:
Buna şöyle cevap verilmiştir: Anlam şudur: Onlar cennetlerde bulunduklarında, birinden diğerine geçtikleri vakit geçmek istediklerine vardıklarında kendilerine «oraya girin» denilir. { بِسَلامٍ آمِنِينَ } “esenlikle, güven içinde” ifadesinin anlamı: Afetlerden selametle ve korkulardan emin olarak; yahut birbirlerine selam vererek; yahut melekler veya Allah [azze ve celle] tarafından kendilerine selam verilmiş olarak demektir. { وَنَزَعْنا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ } “Göğüslerinde kinden ne varsa çekip almışızdır.” [Ğıll] (الْغِلُّ): Kin ve düşmanlıktır; tefsiri A'râf suresinde geçmişti. { إِخْواناً } “kardeşler olarak” lafzı hâl olarak mansubdur; yani: Dinde ve şefkatte kardeşler olarak. { عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ } “tahtlar üzerinde karşı karşıyadırlar.” Yani tahtlar üzerinde ve birbirlerinin yüzüne bakar şekilde özel bir surette karşı karşıya bulunurlar. [Sürur] (السُّرُرُ), [serîr]in (سَرِير) çoğuludur. Sürur (sevinç) için hazırlanmış yüksek meclis olduğu da söylenmiştir; nitekim onların şu sözü bundandır: