12724. Metin
وَهِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّهَا فِي قَوْلِ الْحَسَنِ وَعِكْرِمَةَ وعطاء وَأَخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ وَابْنُ النَّجَّارِ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الدَّلَائِلِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ الْقَصَصِ بِمَكَّةَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَ ذَلِكَ:
Hasan, İkrime ve Atâ'nın görüşüne göre bu surenin tamamı Mekkîdir. İbnu'd-Durays, İbnu'n-Neccâr, İbn Merdeveyh ve ed-Delâil'de Beyhakî, İbn Abbâs'tan şöyle dediğini rivayet etmişlerdir: Kasas Suresi Mekke'de indi. İbn Merdeveyh, İbnu'z-Zübeyr'den de benzerini rivayet etmiştir:
12725. Metin
قَالَ الْقُرْطُبِيُّ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَقَتَادَةُ: إِنَّهَا نَزَلَتْ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ. وَقَالَ ابْنُ سَلَّامٍ: بِالْجُحْفَةِ وَقْتَ هجرة رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهِيَ قَوْلُهُ ﷿ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ وَقَالَ مُقَاتِلٌ: فِيهَا مِنَ الْمَدَنِيِّ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ إلى قوله: لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ. وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ: قَالَ السُّيُوطِيُّ: سَنَدُهُ جَيِّدٌ عَنْ مَعْدِ يَكْرِبَ قَالَ: أَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، فَسَأَلْنَاهُ أَنْ يَقْرَأَ علينا طسم المئين، فَقَالَ: مَا هِيَ مَعِي، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمَنْ أَخَذَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ، فَأَتَيْتُ خَبَّابًا فَقُلْتُ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ طسم أَوْ طس؟ فَقَالَ: كُلٌّ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يقرأه.
Kurtubî şöyle demiştir: İbn Abbâs ve Katâde şöyle demiştir: "O, Mekke ile Medine arasında inmiştir." İbn Sellâm ise şöyle demiştir: "Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem'in hicreti esnasında Cuhfe'de inmiştir. Bu da O'nun [Celle Celâluhû]: { إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ } “Şüphesiz sana Kur'an'ı farz kılan [Allah], elbette seni dönülecek yere geri döndürecektir” kavlidir." Mukâtil ise şöyle demiştir: "Onda Medine'de inen şu ayetler vardır: { الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ }'dan { لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ }'e kadar." Ahmed, Taberânî ve İbn Merdeveyh -Süyûtî isnadının ceyyid olduğunu belirtmiştir- Ma'dîkerib'den şöyle dediğini rivayet etmişlerdir: Abdullah b. Mes'ûd'a geldik ve bize Tâ-Sîn-Mîm yüzlük sureleri okumasını istedik. O da: "O yanımda [ezberimde] değil, fakat siz onu Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem'den alan Habbâb b. Eret'e gidin" dedi. Bunun üzerine Habbâb'a gelip: "Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem Tâ-Sîn-Mîm mi yoksa Tâ-Sîn mi okurdu?" diye sordum. O da: "Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem her ikisini de okurdu" dedi.
12726. Metin
﷽
Bismillâhirrahmânirrahîm
12727. Metin
[سورة القصص (٢٨) : الآيات ١ الى ١٣]
[Kasas Suresi (28), Ayetler 1-13]
12728. Metin
﷽
Bismillâhirrahmânirrahîm
12729. Metin
طسم (١) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ (٢) نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٣) إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (٤)
{ طسم (١) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ (٢) نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٣) إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (٤) } “Tâ-Sîn-Mîm. (1) Bunlar apaçık Kitab'ın ayetleridir. (2) İman eden bir kavim için Musa ve Firavun'un haberinden bir kısmını sana hak olarak okuyoruz. (3) Şüphesiz Firavun yeryüzünde büyüklük tasladı ve onun halkını fırkalara ayırdı. Onlardan bir zümreyi güçsüz bırakıyor, onların oğullarını boğazlıyor, kadınlarını ise sağ bırakıyordu. Muhakkak ki o, bozguncularıdandı. (4)”
12730. Metin
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ (٥) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ مَا كانُوا يَحْذَرُونَ (٦) وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (٧) فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨) وَقالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (٩)
{ وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ (٥) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ مَا كانُوا يَحْذَرُونَ (٦) وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (٧) فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨) وَقالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (٩) } “Biz ise yeryüzünde güçsüz bırakılanlara lütufta bulunmak, onları önderler yapmak ve onları varisler kılmak istiyorduk. (5) Ve yeryüzünde onlara imkân ve iktidar vermek; Firavun'a, Hâmân'a ve askerlerine, onlardan çekinip durdukları şeyi göstermek [istiyorduk]. (6) Musa'nın annesine: 'Onu emzir; şayet onun hakkında korkarsan onu nehre bırak, korkma ve üzülme. Çünkü biz onu sana geri döndüreceğiz ve onu peygamberlerden kılacağız' diye vahyettik. (7) Nihayet Firavun ailesi onu, kendilerine bir düşman ve bir keder olsun diye bulup aldı. Muhakkak ki Firavun, Hâmân ve onların askerleri günahkârlardı. (8) Firavun'un hanımı dedi ki: 'Bana da sana da bir göz aydınlığıdır! Onu öldürmeyin, belki bize faydası dokunur yahut onu evlat ediniriz.' Oysa onlar farkında değillerdi. (9)”
12731. Metin
وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠) وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (١١) وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ ناصِحُونَ (١٢) فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَلا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (١٣)
{ وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠) وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (١١) وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ ناصِحُونَ (١٢) فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَلا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (١٣) } “Musa'nın annesinin kalbi bomboş sabahladı. Eğer inananlardan olsun diye kalbini pekiştirmemiş olsaydık, neredeyse onu açığa vuracaktı. (10) [Annesi] onun kız kardeşine: 'Onun izini takip et' dedi. O da onlar farkına varmadan onu uzaktan gözetledi. (11) Biz daha önceden sütannelerini ona haram kılmıştık. Bunun üzerine [kız kardeşi]: 'Sizin için onun bakımını üstlenecek ve ona iyi davranacak bir aileyi size göstereyim mi?' dedi. (12) Böylece gözü aydın olsun, üzülmesin ve Allah'ın vaadinin hak olduğunu bilsin diye onu annesine geri verdik; fakat onların çoğu bilmezler. (13)”
12732. Metin
الْكَلَامُ فِي فَاتِحَةِ هذه السُّورَةِ قَدْ مَرَّ فِي فَاتِحَةِ الشُّعَرَاءِ وَغَيْرِهَا، فَلَا نُعِيدُهُ، وَكَذَلِكَ مَرَّ الْكَلَامُ عَلَى قَوْلِهِ:
Bu surenin başı hakkındaki açıklama Şuarâ Suresi'nin ve diğer surelerin başında geçmişti, bu yüzden onu tekrar etmiyoruz. Aynı şekilde O'nun şu kavline dair açıklama da geçmişti:
12733. Metin
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ فَاسْمُ الْإِشَارَةِ: مُبْتَدَأٌ، خَبَرُهُ مَا بَعْدَهُ، أَوْ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، وَآيَاتُ:
{ تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ } “Bunlar apaçık Kitab'ın ayetleridir.” İşaret ismi mübtedadır (özne), haberi (yüklem) kendisinden sonraki kısımdır ya da mahzuf bir mübtedanın haberidir. { آياتُ } kelimesi ise:
12734. Metin
بَدَلٌ مِنِ اسْمِ الْإِشَارَةِ، وَيَجُوزُ أَنْ يكون تلك في موضع نصب بنتلو، وَالْمُبِينُ الْمُشْتَمِلُ عَلَى بَيَانِ الْحَقِّ مِنَ الْبَاطِلِ.
işaret isminden bedeldir. { تِلْكَ } kelimesinin { نَتْلُوا } fiili ile nasb mahallinde olması da caizdir. { الْمُبِينِ } ise hakkı batıldan ayıran açıklamayı içeren demektir.
12735. Metin
قَالَ الزَّجَّاجُ: مُبِينُ الْحَقَّ مِنَ الْبَاطِلِ، وَالْحَلَالَ مِنَ الْحَرَامِ، وَهُوَ مِنْ أَبَانَ بِمَعْنَى أَظْهَرَ نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ: أَيْ نُوحِي إِلَيْكَ مِنْ خَبَرِهِمَا مُلْتَبِسًا بِالْحَقِّ، وَخَصَّ الْمُؤْمِنِينَ، لِأَنَّ التِّلَاوَةَ إِنَّمَا يَنْتَفِعُ بِهَا الْمُؤْمِنُ. وَقِيلَ: إِنَّ مَفْعُولَ نَتْلُو مَحْذُوفٌ، وَالتَّقْدِيرُ: نَتْلُو عَلَيْكَ شَيْئًا مِنْ نَبَئِهِمَا، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مِنْ: مَزِيدَةً عَلَى رَأْيِ الْأَخْفَشِ، أَيْ: نَتْلُو عَلَيْكَ نَبَأَ مُوسَى، وَفِرْعَوْنَ، وَالْأَوْلَى: أَنْ تَكُونَ لِلْبَيَانِ عَلَى تَقْدِيرِ الْمَفْعُولِ، كَمَا ذُكِرَ، أَوْ لِلتَّبْعِيضِ، وَلَا مُلْجِئَ لِلْحُكْمِ بِزِيَادَتِهَا، وَالْحَقُّ: الصِّدْقُ، وَجُمْلَةُ إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَعْدَهَا مُسْتَأْنَفَةٌ مَسُوقَةٌ لِبَيَانِ مَا أَجْمَلَهُ مِنَ النَّبَأِ. قَالَ الْمُفَسِّرُونَ: مَعْنَى عَلَا تَكَبَّرَ، وَتَجَبَّرَ بِسُلْطَانِهِ، وَالْمُرَادُ بِالْأَرْضِ: أَرْضُ مِصْرَ. وَقِيلَ مَعْنَى عَلَا: ادَّعَى الرُّبُوبِيَّةَ، وَقِيلَ: عَلَا عَنْ عِبَادَةِ رَبِّهِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً أَيْ: فِرَقًا وَأَصْنَافًا فِي خِدْمَتِهِ، يُشَايِعُونَهُ عَلَى مَا يُرِيدُ، وَيُطِيعُونَهُ، وَجُمْلَةُ يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ مُسْتَأْنَفَةٌ مَسُوقَةٌ لِبَيَانِ حَالِ الْأَهْلِ الَّذِينَ جَعَلَهُمْ فِرَقًا، وأصنافا، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ صِفَةً لِطَائِفَةٍ، وَالطَّائِفَةُ: هُمْ بَنُو إِسْرَائِيلَ، وَجُمْلَةُ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ بَدَلٌ مِنَ الْجُمْلَةِ الْأُولَى، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مُسْتَأْنَفَةً لِلْبَيَانِ، أَوْ حَالًا، أَوْ صِفَةً كَالَّتِي قَبْلَهَا عَلَى تَقْدِيرِ عَدَمِ كَوْنِهَا بَدَلًا مِنْهَا، وَإِنَّمَا كَانَ فِرْعَوْنُ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ، وَيَتْرُكُ النِّسَاءَ، لِأَنَّ الْمُنَجِّمِينَ فِي ذَلِكَ الْعَصْرِ أَخْبَرُوهُ أَنَّهُ يَذْهَبُ مُلْكُهُ عَلَى يَدِ مَوْلُودٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ. قَالَ الزَّجَّاجُ: وَالْعَجَبُ مِنْ حُمْقِ فِرْعَوْنَ، فَإِنَّ الْكَاهِنَ الَّذِي أَخْبَرَهُ بِذَلِكَ، إِنْ كَانَ صَادِقًا عِنْدَهُ، فَمَا يَنْفَعُ الْقَتْلُ، وَإِنْ كَانَ كَاذِبًا، فَلَا مَعْنَى لِلْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ بِالْمَعَاصِي، وَالتَّجَبُّرِ، وَفِيهِ بَيَانٌ أَنَّ الْقَتْلَ مِنْ فِعْلِ أَهْلِ الْإِفْسَادِ وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ جَاءَ بِصِيغَةِ الْمُضَارِعِ لِحِكَايَةِ الْحَالَةِ الْمَاضِيَةِ. وَاسْتِحْضَارِ صورتها، أَيْ: نُرِيدُ أَنْ نَتَفَضَّلَ عَلَيْهِمْ بَعْدَ اسْتِضْعَافِهِمْ، وَالْمُرَادُ بِهَؤُلَاءِ بَنُو إِسْرَائِيلَ، وَالْوَاوُ فِي «وَنُرِيدُ» لِلْعَطْفِ عَلَى جُمْلَةِ «إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا» وَإِنْ كَانَتِ الْجُمْلَةُ الْمَعْطُوفُ عَلَيْهَا اسْمِيَّةً، لِأَنَّ بَيْنَهُمَا تَنَاسُبًا مِنْ حَيْثُ إِنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا لِلتَّفْسِيرِ وَالْبَيَانِ. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ حَالًا مِنْ فَاعِلِ يَسْتَضْعِفُ، بِتَقْدِيرِ مُبْتَدَأٍ، أَيْ: وَنَحْنُ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ، كما في قول الشاعر:
Zeccâc şöyle demiştir: Hakkı batıldan, helali haramdan ayıran/açıklayan demektir; açığa çıkardı manasındaki ebâne (أبان) fiilindendir. { نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } “İman eden bir kavim için Musa ve Firavun'un haberinden bir kısmını sana hak olarak okuyoruz.” Yani onların haberinden sana hak ile iç içe olarak vahyediyoruz. Müminleri tahsis etti çünkü tilavetten ancak mümin faydalanır. Şöyle de denilmiştir: { نَتْلُو } fiilinin mefulü mahzuftur, takdiri de: 'Sana onların haberinden bir şey okuyoruz' şeklindedir. Ahfeş'in görüşüne göre { مِنْ } edatının zâid olması da caizdir; yani: 'Sana Musa ve Firavun'un haberini okuyoruz' demektir. Evla olan ise zikredildiği gibi mefulün takdiriyle beyan için olması yahut teb'îz (kısmîlik) bildirmesidir; zira onun zâid olduğuna hükmetmeyi gerektiren zorunlu bir durum yoktur. el-Hak (الْحَقُّ), doğruluk demektir. { إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ } “Şüphesiz Firavun yeryüzünde büyüklük tasladı” cümlesi ve sonrası, [Allah'ın] haberden özetlediği hususları açıklamak üzere getirilmiş bir istînâf (başlangıç) cümlesidir. Müfessirler şöyle demişlerdir: { عَلَا } fiilinin anlamı, saltanatıyla büyüklük tasladı ve zorbalık yaptı demektir. { الْأَرْضِ } ile kastedilen Mısır toprağıdır. { عَلَا } fiilinin rubûbiyyet (ilahlık) iddia etti anlamına geldiği de söylenmiştir. Rabbinin ibadetinden yüz çevirdi/büyük gördü anlamına geldiği de söylenmiştir. { وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً } “Ve onun halkını fırkalara ayırdı”, yani kendi hizmetinde, istediği şeyde ona uyan ve ona itaat eden gruplar ve sınıflar kıldı. { يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ } “Onlardan bir zümreyi güçsüz bırakıyor” cümlesi, fırkalar ve sınıflar kıldığı halkın durumunu beyan etmek üzere sevk edilmiş bir istînâf cümlesidir. { طَائِفَةً } kelimesinin sıfatı olması da caizdir. Zümre (tâife) ise İsrâiloğullarıdır. { يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ } “Onların oğullarını boğazlıyor, kadınlarını ise sağ bırakıyordu” cümlesi, önceki cümleden bedeldir. Şayet bedel kabul edilmezse, açıklama için bir istînâf, hal veya kendinden önceki gibi sıfat olması da caizdir. Firavun'un onların oğullarını boğazlayıp kadınlarını bırakması ise, o asırdaki müneccimlerin ona krallığının İsrâiloğullarından doğacak bir çocuk eliyle yok olacağını haber vermelerinden ötürüydü. Zeccâc şöyle demiştir: Firavun'un ahmaklığına şaşılır; zira bunu kendisine haber veren kâhin onun nezdinde doğru sözlüyse [çocukları] öldürmek ne fayda verir; şayet yalancıysa öldürmenin hiçbir manası yoktur. { إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ } “Muhakkak ki o, bozguncularıdandı”, yani günahlar ve zorbalık ile yeryüzünde bozguncular arasındaydı. Bunda öldürme fiilinin bozgunculuk ehlinin bir işi olduğuna açıklama vardır. { وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ } “Biz ise yeryüzünde güçsüz bırakılanlara lütufta bulunmak istiyorduk” ifadesi, geçmiş halin hikâye edilmesi ve suretinin göz önüne getirilmesi için muzâri (şimdiki/geniş zaman) kipiyle gelmiştir. Yani onlar güçsüz bırakıldıktan sonra kendilerine ihsanda bulunmayı istiyorduk. Bunlarla kastedilen İsrâiloğullarıdır. { وَنُرِيدُ } kelimesindeki vâv harfi, { إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا } cümlesine atıf içindir; matuf aleyh isim cümlesi olsa bile aralarında her ikisinin de tefsir ve beyan için olması bakımından bir münasebet vardır. Mübteda takdiriyle { يَسْتَضْعِفُ } fiilinin failinden hal olması da caizdir; yani: 'Biz ise yeryüzünde güçsüz bırakılanlara lütufta bulunmak istiyorduk' demektir, nitekim şairin şu sözünde olduğu gibi:
12736. Metin
نجوت وأرهنهم مالكا «١» والأوّل أولى وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً أي: قتادة فِي الْخَيْرِ وَدُعَاةً إِلَيْهِ، وَوُلَاةً عَلَى النَّاسِ وَمُلُوكًا فِيهِمْ وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ لِمُلْكِ فِرْعَوْنَ، وَمَسَاكِنِ الْقِبْطِ، وَأَمْلَاكِهِمْ، فَيَكُونُ مُلْكُ فِرْعَوْنَ فِيهِمْ، وَيَسْكُنُونَ فِي مَسَاكِنِهِ، وَمَسَاكِنَ قَوْمِهِ، وَيَنْتَفِعُونَ بِأَمْلَاكِهِ، وَأَمْلَاكِهِمْ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ أَيْ: نَجْعَلَهُمْ مُقْتَدِرِينَ عَلَيْهَا، وَعَلَى أَهْلِهَا، مُسَلَّطِينَ عَلَى ذَلِكَ يَتَصَرَّفُونَ به كيف شاؤوا. قَرَأَ الْجُمْهُورُ «نُمَكِّنَ» بِدُونِ لَامٍ. وَقَرَأَ الْأَعْمَشُ «لِنُمَكِّنَ» بِلَامِ الْعِلَّةِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما قَرَأَ الْجُمْهُورُ نُرِيَ بِنُونٍ مَضْمُومَةٍ وَكَسْرِ الرَّاءِ عَلَى أَنَّ الْفَاعِلَ هُوَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ. وَقَرَأَ الْأَعْمَشُ وَيَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَخَلَفٌ «ويرى» بفتح الياء
"...kurtuldum ve Mâlik'i onlara rehin bıraktım"1 [mısraındaki gibidir]. Birincisi ise daha evladır. { وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً } “Ve onları önderler kılalım”; yani Katâde'ye göre: hayırda [önderler] ve ona çağıran davetçiler, insanlar üzerinde yöneticiler ve aralarında hükümdarlar [kılalım]. { وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ } “Ve onları vârisler kılalım”; Firavun'un mülküne, Kıptîlerin yurtlarına ve mallarına [vârisler kılalım]. Böylece Firavun'un mülkü onlara geçer, onun ve kavminin meskenlerinde otururlar, onun ve onların mallarından yararlanırlar. { وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ } “Ve onları yeryüzünde iktidar sahibi kılalım”; yani onları yeryüzüne ve halkına muktedir kılalım, diledikleri gibi tasarruf edecek şekilde oraya hâkim kılalım. Cumhur [kıraat imamları], { نُمَكِّنَ } kelimesini lâm harfi olmaksızın okumuştur. A'meş ise illet lâmı ile { لِنُمَكِّنَ } şeklinde okumuştur. { وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما } “Ve Firavun'a, Hâmân'a ve askerlerine gösterelim...”; Cumhur, fâilin Allah Sübhânehu olması üzere ötreli nûn ve esreli râ ile { نُرِيَ } şeklinde okumuştur. A'meş, Yahyâ b. Vessâb, Hamza, Kisâî ve Halef ise fethalı yâ
12737. Metin
التَّحْتِيَّةِ وَالرَّاءِ، وَالْفَاعِلُ فِرْعَوْنُ. وَالْقِرَاءَةُ الْأُولَى أَلْصَقُ بِالسِّيَاقِ، لِأَنَّ قَبْلَهَا نُرِيدُ، وَنَجْعَلُ، وَنُمَكِّنُ بِالنُّونِ.
ve râ harfiyle [ve fetha ile] { وَيَرَى } şeklinde okumuşlardır ve fail Firavun'dur. Birinci kıraat bağlama daha uygundur; çünkü ondan önce nûn ile gelen { نُرِيدُ }, { وَنَجْعَلُ } ve { وَنُمَكِّنُ } fiilleri vardır.
12738. Metin
وَأَجَازَ الْفَرَّاءُ «وَيُرِي فِرْعَوْنَ» بِضَمِّ الْيَاءِ التَّحْتِيَّةِ وَكَسْرِ الرَّاءِ: أَيْ وَيُرِي اللَّهُ فِرْعَوْنَ، وَمَعْنَى مِنْهُمْ مِنْ أُولَئِكَ الْمُسْتَضْعَفِينَ مَا كانُوا يَحْذَرُونَ الْمَوْصُولُ: هُوَ الْمَفْعُولُ الثَّانِي، عَلَى الْقِرَاءَةِ الْأُولَى، وَالْمَفْعُولُ الْأَوَّلُ، عَلَى الْقِرَاءَةِ الثَّانِيَةِ، وَالْمَعْنَى: أَنَّ الله يريهم، أو يرون هم الذين كَانُوا يَحْذَرُونَ مِنْهُ وَيَجْتَهِدُونَ فِي دَفْعِهِ مِنْ ذَهَابِ مُلْكِهِمْ وَهَلَاكِهِمْ عَلَى يَدِ الْمَوْلُودِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ أَيْ: أَلْهَمْنَاهَا، وَقَذَفْنَا فِي قَلْبِهَا، وَلَيْسَ ذَلِكَ هُوَ الْوَحْيُ الَّذِي يُوحَى إِلَى الرُّسُلِ، وَقِيلَ: كَانَ ذَلِكَ رُؤْيَا فِي مَنَامِهَا، وَقِيلَ: كَانَ ذَلِكَ بِمَلِكٍ أَرْسَلَهُ اللَّهُ يُعْلِمُهَا بِذَلِكَ.
Ferrâ, yâ harfinin ötrelenmesi ve râ harfinin kesrelenmesi ile { وَيُرِي فِرْعَوْنَ } okuyuşunu da caiz görmüştür; yani: 'Allah Firavun'a göstersin' demektir. { مِنْهُمْ } ifadesinin manası; o zayıf bırakılanlardan [göstermek] demektir. { مَا كانُوا يَحْذَرُونَ } “Çekinip durdukları şeyi” ifadesindeki ism-i mevsûl: birinci kıraate göre ikinci meful, ikinci kıraate göre ise birinci mefuldür. Manası şudur: Allah onlara gösterir veya onlar, zayıf bırakılan İsrâiloğullarından doğacak çocuğun eliyle mülklerinin gitmesinden ve helak olmalarından çekindikleri ve savuşturmaya çalıştıkları şeyleri bizzat görürler. { وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ } “Musa'nın annesine: 'Onu emzir' diye vahyettik”, yani ona ilham ettik ve kalbine yerleştirdik. Bu, peygamberlere vahyedilen vahiy değildir. Bunun rüyasında gördüğü bir rüya olduğu da söylenmiştir. Allah'ın bunu ona bildirmek üzere gönderdiği bir melek vasıtasıyla olduğu da söylenmiştir.
12739. Metin
وَقَدْ أَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ نَبِيَّةً، وَإِنَّمَا كَانَ إِرْسَالُ الْمَلِكِ إِلَيْهَا عِنْدَ مَنْ قَالَ بِهِ عَلَى نَحْوِ تَكْلِيمِ الْمَلِكِ لِلْأَقْرَعِ، وَالْأَبْرَصِ، وَالْأَعْمَى، كَمَا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرِهِمَا، وَقَدْ سَلَّمَتْ عَلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ الْمَلَائِكَةُ، كَمَا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ فِي الصَّحِيحِ فَلَمْ يَكُنْ بِذَلِكَ نَبِيًّا، وأن في «أن أرضعيه» هي الْمُفَسِّرَةُ، لِأَنَّ فِي الْوَحْيِ مَعْنَى الْقَوْلِ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مَصْدَرِيَّةً، أَيْ: بِأَنْ أَرْضِعِيهِ، وَقَرَأَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِكَسْرِ نُونِ أَنْ وَوَصْلِ هَمْزَةِ أَرْضِعِيهِ فَالْكَسْرُ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، وَحَذْفُ هَمْزَةِ الْوَصْلِ عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ مِنْ فِرْعَوْنَ بِأَنْ يَبْلُغَ خَبَرُهُ إِلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَهُوَ بَحْرُ النِّيلِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَانُ الْكَيْفِيَّةِ الَّتِي أَلْقَتْهُ فِي الْيَمِّ عَلَيْهَا فِي سُورَةِ طه وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي أَيْ: لَا تَخَافِي عَلَيْهِ الْغَرَقَ، أَوِ الضَّيْعَةَ، وَلَا تَحْزَنِي لِفِرَاقِهِ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ عَنْ قَرِيبٍ عَلَى وَجْهٍ تَكُونُ بِهِ نَجَاتُهُ وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ الَّذِينَ نُرْسِلُهُمْ إِلَى الْعِبَادِ، وَالْفَاءُ فِي قَوْلِهِ: فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ هِيَ الْفَصِيحَةُ، وَالِالْتِقَاطُ: إِصَابَةُ الشَّيْءِ مِنْ غَيْرِ طَلَبٍ، وَالْمُرَادُ بِآلِ فِرْعَوْنَ: هُمُ الَّذِينَ أَخَذُوا التَّابُوتَ الَّذِي فِيهِ مُوسَى مِنَ الْبَحْرِ، وَفِي الْكَلَامِ حَذْفٌ، وَالتَّقْدِيرُ فَأَلْقَتْهُ فِي الْيَمِّ بَعْدَ مَا جَعَلَتْهُ فِي التَّابُوتِ، فَالْتَقَطَهُ مَنْ وَجَدَهُ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ، وَاللَّامُ فِي لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً لام العاقبة، ووجه ذلك أنهم إنما أَخَذُوهُ لِيَكُونَ لَهُمْ وَلَدًا، وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا لِيَكُونَ عَدُوًّا، فَكَانَ عَاقِبَةُ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا، وَلَمَّا كَانَتْ هَذِهِ الْعَدَاوَةُ نَتِيجَةً لِفِعْلِهِمْ، وَثَمَرَةً لَهُ شُبِّهَتْ بِالدَّاعِي الَّذِي يَفْعَلُ الْفَاعِلُ الْفِعْلَ لِأَجْلِهِ، وَمِنْ هَذَا قَوْلُ الشَّاعِرِ:
Âlimler onun peygamber olmadığı hususunda icmâ etmişlerdir. Meleğin ona gönderildiğini söyleyenlere göre bu durum, Sahîhayn'da ve diğer kaynaklarda sabit olan hadisteki meleğin kel, alaca tenli ve âmâ olan kimselerle konuşması gibidir. Sahih'te sabit olan hadiste olduğu gibi melekler İmrân b. Husayn'a da selam vermişti, ancak o bununla peygamber olmamıştı. { أَنْ أَرْضِعِيهِ } ifadesindeki { أَنْ } müfessiredir (açıklama edatıdır); çünkü vahiy kelimesinde söz manası vardır. Masdariyye olması da caizdir, yani { بِأَنْ أَرْضِعِيهِ } (onu emzirmen şeklinde) demektir. Ömer b. Abdülazîz, { أَنْ } kelimesinin nûn harfini kesreli ve { أَرْضِعِيهِ } kelimesinin hemzesini vasl hemzesi olarak okumuştur. Kesre iki sakinin buluşmasından ötürüdür, vasl hemzesinin hazfedilmesi ise kıyasa aykırıdır. { فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ } “Şayet onun hakkında korkarsan”, yani haberinin Firavun'a ulaşmasıyla Firavun'dan korkarsan { فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ } “onu nehre bırak”, bu da Nil nehridir. Onu nehre nasıl bıraktığına dair açıklama daha önce Tâhâ Suresi'nde geçmişti. { وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي } “Korkma ve üzülme”, yani onun boğulmasından yahut kaybolmasından korkma ve ayrılığından ötürü de üzülme. { إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ } “Çünkü biz onu sana geri döndüreceğiz”, yani yakın bir zamanda, kurtuluşunun gerçekleşeceği bir şekilde [geri vereceğiz]. { وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ } “Ve onu peygamberlerden kılacağız”, yani kullara elçi olarak gönderdiğimiz kimselerden kılacağız. { فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ } “Nihayet Firavun ailesi onu bulup aldı” kavlindeki fâ harfi fasiha fâsıdır. İltikāt (الالْتِقَاطُ); bir şeyi aramaksızın bulmaktır. Firavun ailesiyle kastedilenler: İçinde Musa'nın bulunduğu sandığı nehirden çıkaran kimselerdir. Sözde bir hazif vardır, takdiri de şöyledir: Onu sandığa koyduktan sonra nehre bıraktı, Firavun ailesinden onu bulan kimseler de onu alıp çıkardı. { لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً } “Kendilerine bir düşman ve bir keder olsun diye” kavlindeki lâm harfi âkıbet lâmıdır. Bunun sebebi şudur: Onlar onu bir düşman olsun diye değil, kendilerine evlat ve göz aydınlığı olsun diye almışlardı; ancak işin neticesi/akıbeti onun kendilerine bir düşman ve keder olması şeklinde tecelli etti. Bu düşmanlık onların fiilinin bir neticesi ve semeresi olunca, failin fiili uğruna işlediği gayeye/saike benzetildi. Nitekim şair şöyle demiştir:
12740. Metin
لِدُوا لِلْمَوْتِ وَابْنُوا لِلْخَرَابِ «١»
“Ölüm için doğurun, harap olmak için bina yapın!”«١»
12741. Metin
وَقَوْلُ الْآخَرِ:
Bir diğerinin sözü de şöyledir:
12742. Metin
وَلِلْمَنَايَا تُرَبِّي كُلُّ مُرْضِعَةٍ ... وَدُورُنَا لِخَرَابِ الدَّهْرِ نَبْنِيهَا
"Ölümler için büyütür her sütanne... Ve evlerimizi zamanın harabiyeti için inşa ederiz."
12743. Metin
قَرَأَ الْجُمْهُورُ وَحَزَنًا بِفَتْحِ الْحَاءِ وَالزَّايِ، وَقَرَأَ الْأَعْمَشُ وَيَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَخَلَفٌ، وَحُزْنًا:
Cumhûr ha ve zâ harflerinin fethasıyla { وَحَزَنًا } okumuştur. A'meş, Yahyâ b. Vessâb, Hamza, Kisâî ve Halef ise:
12744. Metin
بِضَمِّ الْحَاءِ، وَسُكُونِ الزَّايِ، وَاخْتَارَ الْقِرَاءَةَ الْأُولَى: أَبُو عُبَيْدَةَ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَهُمَا لغتان كالعدم والعدم،
ha harfinin dammesi ve zâ harfinin sükûnuyla [okumuşlardır]. Birinci kıraati Ebû Ubeyde ve Ebû Hâtim tercih etmiştir. Bunlar, el-adem ve el-udm (yokluk)1,
12745. Metin
وَالرَّشَدِ وَالرُّشْدِ، وَالسَّقَمِ وَالسُّقْمِ، وَجُمْلَةُ إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ لِتَعْلِيلِ مَا قَبْلِهَا، أَوْ لِلِاعْتِرَاضِ لِقَصْدِ التَّأْكِيدِ وَمَعْنَى خَاطِئِينَ: عَاصِينَ آثِمِينَ فِي كُلِّ أَفْعَالِهِمْ، وَأَقْوَالِهِمْ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ الْخَطَأِ الْمُقَابِلِ لِلصَّوَابِ، وَقُرِئَ خَاطِينَ بِيَاءٍ مِنْ دُونِ هَمْزَةٍ فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى هَذِهِ الْقِرَاءَةِ مَعْنَى قِرَاءَةِ الْجُمْهُورِ، وَلَكِنَّهَا خُفِّفَتْ بِحَذْفِ الْهَمْزَةِ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ مِنْ خَطَا يخطو، أي: تجاوز الصواب وَقالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ أَيْ: قَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ لِفِرْعَوْنَ، وَارْتِفَاعُ قُرَّةُ: عَلَى أَنَّهُ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، قَالَهُ الْكِسَائِيُّ وَغَيْرُهُ. وَقِيلَ: عَلَى أَنَّهُ مُبْتَدَأٌ وَخَبَرُهُ لَا تَقْتُلُوهُ قَالَهُ الزَّجَّاجُ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى. وَكَانَ قَوْلُهَا لِهَذَا الْقَوْلِ عِنْدَ رُؤْيَتِهَا لَهُ لَمَّا وَصَلَ إِلَيْهَا وَأَخْرَجَتْهُ مِنَ التَّابُوتِ، وَخَاطَبَتْ بِقَوْلِهَا «لَا تَقْتُلُوهُ» فِرْعَوْنَ وَمَنْ عِنْدَهُ مِنْ قَوْمِهِ، أَوْ فِرْعَوْنَ وَحْدَهُ عَلَى طَرِيقَةِ التَّعْظِيمِ لَهُ. وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ «وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ لَا تَقْتُلُوهُ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ» وَيَجُوزُ نَصْبُ قُرَّةٍ بِقَوْلِهِ لَا تَقْتُلُوهُ عَلَى الِاشْتِغَالِ. وَقِيلَ: إِنَّهَا قَالَتْ: لَا تَقْتُلُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ أَتَى بِهِ مِنْ أَرْضٍ بَعِيدَةٍ وَلَيْسَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ. ثُمَّ عَلَّلَتْ مَا قَالَتْهُ بِالتَّرَجِّي مِنْهَا لِحُصُولِ النَّفْعِ مِنْهُ لَهُمْ، أَوِ التَّبَنِّي لَهُ فَقَالَتْ:
er-reşed ve er-rüşd (doğruluk), es-sekam ve es-sukm (hastalık) gibi iki ayrı lehçedir. { إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ } “Muhakkak ki Firavun, Hâmân ve onların askerleri günahkârlardı” cümlesi kendisinden öncekini ta'lîl (gerekçelendirme) yahut tekit amacıyla getirilmiş bir îtirâz (ara) cümlesidir. { خَاطِئِينَ } kelimesinin manası: Bütün fiillerinde ve sözlerinde isyankâr ve günahkâr kimseler idiler demektir; doğrunun zıddı olan hatâ (الْخَطَأ) kökünden alınmıştır. Hemzesiz yâ ile { خَاطِينَ } şeklinde de okunmuştur. Bu okuyuşun manasının Cumhûr kıraatinin manasıyla aynı olması muhtemel olup hemzenin hazfiyle tahfif yapılmıştır; aynı şekilde hatâ yahtû (خطا يخطو) yani doğruyu aştı/haddi aştı kökünden olması da muhtemeldir. { وَقالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ } “Firavun'un hanımı dedi ki: 'Bana da sana da bir göz aydınlığıdır!'”, yani Firavun'un hanımı Firavun'a dedi. { قُرَّةُ } kelimesinin merfû oluşu, Kisâî ve başkalarının belirttiğine göre mahzuf bir mübtedanın haberi olması sebebiyledir. Zeccâc'ın belirttiğine göre ise mübtedadır ve haberi { لَا تَقْتُلُوهُ } kısmıdır; ancak birincisi daha evladır. Onun bu sözü söylemesi, [çocuk] kendisine ulaşıp onu sandıktan çıkardığı zaman onu gördüğü esnada vuku bulmuştu. { لَا تَقْتُلُوهُ } “Onu öldürmeyin” sözüyle Firavun'a ve onun yanında bulunan kavmine yahut tazim kastıyla yalnızca Firavun'a hitap etmiştir. Abdullah b. Mes'ûd ise { وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ لَا تَقْتُلُوهُ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ } şeklinde okumuştur. İştigâl kuralı gereğince { قُرَّةَ } kelimesinin { لَا تَقْتُلُوهُ } fiili ile nasb edilmesi de caizdir. Şöyle de denilmiştir: Kadın: 'Onu öldürmeyin, çünkü Allah onu uzak bir memleketten getirdi, o İsrâiloğullarından değildir' demiştir. Sonra söylediği bu sözü, ondan kendilerine bir fayda geleceği umuduyla yahut onu evlat edinme temennisiyle gerekçelendirerek şöyle dedi:
12746. Metin
عَسى أَنْ يَنْفَعَنا فَنُصِيبَ مِنْهُ خَيْرًا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَكَانَتْ لَا تَلِدُ فَاسْتَوْهَبَتْهُ مِنْ فِرْعَوْنَ فَوَهَبَهُ لَهَا، وَجُمْلَةُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ، أَيْ: وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ أَنَّهُمْ عَلَى خَطَأٍ فِي الْتِقَاطِهِ، وَلَا يَشْعُرُونَ أَنَّ هَلَاكَهُمْ عَلَى يَدِهِ، فَتَكُونُ حَالًا مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ، وَهِيَ مِنْ كَلَامِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ، وَقِيلَ: هِيَ مِنْ كَلَامِ الْمَرْأَةِ، أَيْ: وَبَنُو إِسْرَائِيلَ لَا يَدْرُونَ أَنَّا الْتَقَطْنَاهُ، وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ، قَالَهُ الْكَلْبِيُّ، وَهُوَ بَعِيدٌ جِدًّا.
{ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا } “Belki bize faydası dokunur”, yani ondan bir hayır elde ederiz, { أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً } “yahut onu evlat ediniriz.” Kadın doğum yapamıyordu, bu sebeple onu Firavun'dan istedi, o da [çocuğu] ona bağışladı. { وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ } “Oysa onlar farkında değillerdi” cümlesi hal olarak nasb mahallindedir. Yani onlar onu bulup almakla bir hata üzerinde olduklarının farkında değillerdi ve helaklerinin onun eliyle olacağını hissetmiyorlardı. Bu durumda Firavun ailesinden bir hal olur ve bu söz Allah Teâlâ'nın kelamındandır. Şöyle de denilmiştir: Bu kadının kelamındandır; yani: 'İsrâiloğulları bizim onu bulup aldığımızı bilmiyorlar, farkında değiller' demektir. Bunu Kelbî söylemiştir, ancak bu oldukça uzak bir ihtimaldir.
12747. Metin
وَقَدْ حَكَى الْفَرَّاءُ عَنِ السُّدِّيِّ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ قَوْلَهُ: «لَا تَقْتُلُوهُ» مِنْ كَلَامِ فِرْعَوْنَ وَاعْتَرَضَهُ بِكَلَامٍ يَرْجِعُ إِلَى اللَّفْظِ، وَيَكْفِي فِي رَدِّهِ ضَعْفُ إِسْنَادِهِ وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً قَالَ الْمُفَسِّرُونَ: مَعْنَى ذَلِكَ أَنَّهُ فَارِغٌ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ أَمْرِ مُوسَى، كَأَنَّهَا لَمْ تَهْتَمَّ بِشَيْءٍ سِوَاهُ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ:
Ferrâ, Süddî'den, o Kelbî'den, o Ebû Sâlih'ten, o da İbn Abbâs'tan naklen { لَا تَقْتُلُوهُ } kavlinin Firavun'un kelamı olduğunu rivayet etmiş ve lafza dayanan bir itirazda bulunmuştur; bu rivayeti reddetmek için isnadının zayıf olması yeterlidir. { وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً } “Musa'nın annesinin kalbi bomboş sabahladı.” Müfessirler şöyle demişlerdir: Bunun anlamı, Musa'nın meselesi dışındaki her şeyden bomboş kalmasıdır; sanki onun dışında hiçbir şeyi dert etmemiştir. Ebû Ubeyde şöyle demiştir:
12748. Metin
خَالِيًا مِنْ ذِكْرِ كُلِّ شَيْءٍ فِي الدُّنْيَا إِلَّا مِنْ ذِكْرِ مُوسَى. وَقَالَ الْحَسَنُ وَابْنُ إِسْحَاقَ وَابْنُ زَيْدٍ: فَارِغًا مِمَّا أُوحِيَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلِهِ: «وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي» ، وَذَلِكَ لِمَا سَوَّلَ الشَّيْطَانُ لَهَا مِنْ غَرَقِهِ وَهَلَاكِهِ. وَقَالَ الْأَخْفَشُ:
Dünyadaki her şeyin anılmasından bomboş, yalnızca Musa'nın anılmasıyla dopdoluydu. Hasan, İbn İshâk ve İbn Zeyd şöyle demişlerdir: Şeytanın onun boğulması ve helak olması yönünde kendisine verdiği vesveseler yüzünden, 'Korkma ve üzülme' şeklinde kendisine vahyedilen şeyden bomboş kaldı. Ahfeş ise şöyle demiştir:
12749. Metin
فَارِغًا مِنَ الْخَوْفِ وَالْغَمِّ لِعِلْمِهِا أَنَّهُ لَمْ يَغْرَقْ بِسَبَبِ مَا تَقَدَّمَ مِنَ الْوَحْيِ إِلَيْهَا، وَرُوِيَ مِثْلُهُ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ أَيْضًا.
Daha önce kendisine gelen vahiy sebebiyle boğulmadığını bildiğinden korku ve kederden arınmış/boşalmıştı. Benzer bir rivayet Ebû Ubeyde'den de nakledilmiştir.
12750. Metin
وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: نَاسِيًا ذَاهِلًا. وَقَالَ الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ: نَافِرًا. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: وَالِهًا، كادت تقول وابناه مِنْ شِدَّةِ الْجَزَعِ. وَقَالَ مُقَاتِلٌ: كَادَتْ تَصِيحُ شَفَقَةً عَلَيْهِ مِنَ الْغَرَقِ. وَقِيلَ الْمَعْنَى: أَنَّهَا لَمَّا سَمِعَتْ بِوُقُوعِهِ فِي يَدِ فِرْعَوْنَ، طَارَ عَقْلُهَا مِنْ فَرْطِ الْجَزَعِ، وَالدَّهَشِ. قَالَ النَّحَّاسُ: وَأَصَحُّ هَذِهِ الْأَقْوَالِ: الْأَوَّلُ، وَالَّذِينَ قَالُوهُ أَعْلَمُ بِكِتَابِ اللَّهِ، فَإِذَا كَانَ فَارِغًا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ ذِكْرِ مُوسَى فَهُوَ فَارِغٌ مِنَ الْوَحْيِ، وَقَوْلُ مَنْ قَالَ فَارِغًا مِنَ الْغَمِّ غَلَطٌ قَبِيحٌ لِأَنَّ بَعْدَهُ «إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا» وَقَرَأَ فَضَالَةُ بْنُ عَبِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ السميقع وَأَبُو الْعَالِيَةِ وَابْنُ مُحَيْصِنٍ «فَزِعًا» بِالْفَاءِ وَالزَّايِ وَالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ مِنَ الْفَزَعِ، أَيْ خَائِفًا وَجِلًا. وَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ «قَرِعًا» بِالْقَافِ الْمَفْتُوحَةِ وَالرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ الْمَكْسُورَةِ وَالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ مِنْ قَرِعَ رَأْسُهُ:
Kisâî: "Unutmuş, kendinden geçmiş vaziyette" demiştir. Alâ b. Ziyâd: "Ürkmüş/kaçınmış halde" demiştir. Saîd b. Cübeyr: "Aşırı feryat ve kederden neredeyse 'Ah oğlum!' diyecek kadar aklı başından gitmiş halde" demiştir. Mukâtil: "Boğulur endişesiyle ona acıyarak neredeyse çığlık atacaktı" demiştir. Şöyle de denilmiştir: Anlamı, onun Firavun'un eline düştüğünü duyduğunda aşırı feryat ve şaşkınlıktan aklının başından gitmesidir. Nehhâs şöyle demiştir: Bu görüşlerin en sahîhi birincisidir; bunu söyleyenler Allah'ın Kitabı'nı en iyi bilenlerdir. Kalbi Musa'nın anılması dışındaki her şeyden boşalmış olunca, vahiyden de boşalmış demektir. 'Kederden boşalmış' diyen kimsenin sözü ise çirkin bir hatadır; çünkü bundan sonra: { إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها } “Eğer kalbini pekiştirmemiş olsaydık, neredeyse onu açığa vuracaktı” buyrulmaktadır. Fadâle b. Ubeyd el-Ensârî, Muhammed b. es-Semeyka', Ebü'l-Âliye ve İbn Muhaysın korkudan türeyen fe, ze ve noktasız ayın harfleriyle korkmuş, ürkmüş anlamında { فَزِعًا } okumuşlardır. İbn Abbâs ise kaf'ın fethası, noktasız ra'nın kesresi ve noktasız ayın ile, başındaki saç döküldüğünde kullanılan karia ra'suhû kökünden { قَرِعًا } okumuştur;
12751. Metin
إِذَا انْحَسَرَ شَعْرُهُ، وَمَعْنَى وَأَصْبَحَ: وَصَارَ كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ:
saçı döküldüğü/açıldığı zaman söylenir. { وَأَصْبَحَ } kelimesinin manası: Hale geldi, oldu (sâra) demektir, nitekim şair şöyle demiştir:
12752. Metin
مَضَى الْخُلَفَاءُ فِي أَمْرٍ رَشِيدِ ... وَأَصْبَحَتِ الْمَدِينَةُ لِلْوَلِيدِ
"Halifeler doğru bir iş üzere geçip gittiler... Ve Medine Velîd'in oldu."
12753. Metin
إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها إِنْ هِيَ الْمُخَفَّفَةُ مِنَ الثَّقِيلَةِ، وَاسْمُهَا ضَمِيرُ شَأْنٍ مَحْذُوفٍ، أَيْ: إِنَّهَا كَادَتْ لَتُظْهِرُ أَمْرَ مُوسَى، وَأَنَّهُ ابْنُهَا مِنْ فَرْطِ مَا دَهَمَهَا مِنَ الدَّهَشِ، وَالْخَوْفِ وَالْحُزْنِ، مِنْ بَدَا يَبْدُو:
{ إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها } “Eğer kalbini pekiştirmemiş olsaydık, neredeyse onu açığa vuracaktı.” Buradaki { إِنْ }, şeddeli olan inne'den hafifletilmiştir (muhaffefedir); ismi ise mahzuf şe'n zamiridir. Yani kendisini saran aşırı şaşkınlık, korku ve kederden ötürü neredeyse Musa'nın durumunu ve onun kendi oğlu olduğunu açığa vuracaktı; bu, açığa çıktı anlamındaki bedâ yebdû (بَدَا يَبْدُو) kökünden:
12754. Metin
إِذَا ظَهَرَ، وَأَبْدَى يُبْدِي: إِذَا أَظْهَرَ، وَقِيلَ: الضَّمِيرُ فِي بِهِ عَائِدٌ إِلَى الْوَحْيِ الَّذِي أُوحِيَ إِلَيْهَا، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى.
açığa çıktığı zaman; ebdâ yübdî (أَبْدَى يُبْدِي) ise açığa vurduğu zaman kullanılır. { بِهِ } ifadesindeki zamirin kendisine vahyedilen vahye ait olduğu da söylenmiştir; ancak birinci görüş daha evladır.
12755. Metin
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: إِنْ كَانَتْ لَتُبْدِي بِاسْمِهِ لِضِيقِ صَدْرِهَا، لَوْلَا أَنْ رَبْطَنَا عَلَى قَلْبِهَا. قَالَ الزَّجَّاجُ: وَمَعْنَى الرَّبْطِ عَلَى الْقَلْبِ: إِلْهَامُ الصَّبْرِ وَتَقْوِيَتُهُ، وَجَوَابُ لَوْلَا مَحْذُوفٌ، أَيْ: لَوْلَا أَنْ رَبْطَنَا عَلَى قَلْبِهَا لَأَبْدَتْ، وَاللَّامُ فِي لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مُتَعَلِّقٌ بِرَبْطِنَا، وَالْمَعْنَى: رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُصَدِّقِينَ بِوَعْدِ اللَّهِ وَهُوَ قَوْلُهُ:
Ferrâ şöyle demiştir: Eğer biz kalbini pekiştirmemiş olsaydık, göğsünün daralmasından ötürü neredeyse onun ismini açıkça söyleyecekti. Zeccâc şöyle demiştir: Kalbi pekiştirmenin (rabt) anlamı; sabrı ilham etmek ve onu güçlendirmektir. { لَوْلا }'nın cevabı mahzuftur; yani: Kalbini pekiştirmemiş olsaydık onu mutlaka açığa vururdu. { لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } “İnananlardan olsun diye” ifadesindeki lâm harfi, pekiştirmemize (rabtınâ) mütealliktir. Manası da şudur: Allah'ın vaadini tasdik edenlerden olsun diye onun kalbini pekiştirdik; o vaat de O'nun şu kavlidir:
12756. Metin
«إنا رادوه إليك» . وقيل: وَالْبَاءُ فِي: «لَتُبْدِي بِهِ» زَائِدَةٌ لِلتَّأْكِيدِ. وَالْمَعْنَى: لتبديه كما تقول أخذت الحبل وبالحبل. وَقِيلَ الْمَعْنَى: لَتُبْدِي الْقَوْلَ بِهِ وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ أَيْ: قَالَتْ أُمِّ مُوسَى لِأُخْتِ مُوسَى وَهِيَ مَرْيَمُ «١» قُصِّيهِ، أَيْ: تَتَبَّعِي أَثَرَهُ وَاعْرِفِي خَبَرَهُ، وَانْظُرِي أَيْنَ وَقَعَ وَإِلَى مَنْ صَارَ؟ يُقَالُ قَصَصْتُ الشَّيْءَ: إِذَا اتَّبَعْتَ أَثَرَهُ مُتَعَرِّفًا لِحَالِهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ أَيْ: أَبْصَرَتْهُ عَنْ بُعْدٍ، وَأَصْلُهُ عَنْ مَكَانِ جَنْبٍ، وَمِنْهُ الأجنبي. قال الشاعر:
{ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ } “Çünkü biz onu sana geri döndüreceğiz” [kavlidir]. { لَتُبْدِي بِهِ } ifadesindeki bâ harfinin tekit için zâid olduğu da söylenmiştir; mana: Tıpkı 'ipi tuttum' anlamında ehaztü'l-hable ve bi'l-habli denilmesi gibi, 'onu açığa vuracaktı' demektir. Mananın: 'Onun hakkında sözü açığa vuracaktı' olduğu da söylenmiştir. { وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ } “Ve [Musa'nın annesi] onun kız kardeşine: 'Onun izini takip et' dedi”, yani Musa'nın annesi, Musa'nın kız kardeşi olan Meryem'e«١»: 'Onun izini takip et', yani: 'Onun izini sür, haberini öğren, nereye düştüğüne ve kime ulaştığına bak' dedi. Bir kimse bir şeyin durumunu öğrenmek üzere izini takip ettiğinde kasastü'ş-şey'e denir. { فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ } “O da onu uzaktan gözetledi”, yani onu uzaktan gördü. Aslı 'yan taraftaki bir mekândan' demektir; el-ecnebî (yabancı) kelimesi de buradan gelir. Şair şöyle demiştir:
12757. Metin
فلا تحرمنّي نَائِلًا عَنْ جَنَابَةٍ ... فَإِنِّي امْرُؤٌ وَسْطَ الدِّيَارِ غَرِيبُ «٢»
Uzaklıktan ötürü beni bağışından mahrum etme... / Zira ben bu diyarların ortasında bir garibim.«٢»
12758. Metin
وَقِيلَ: الْمُرَادُ بِقَوْلِهِ «عَنْ جُنُبٍ» : عَنْ جَانِبٍ، وَالْمَعْنَى أَنَّهَا أَبْصَرَتْ إِلَيْهِ مُتَجَانِفَةً مُخَاتِلَةً، وَيُؤَيِّدُ ذَلِكَ قِرَاءَةُ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ جَانِبٍ، وَمَحَلُّ عَنْ جَنْبٍ: النَّصْبُ عَلَى الْحَالِ إِمَّا مِنَ الْفَاعِلِ، أَيْ: بَصُرَتْ بِهِ مُسْتَخْفِيَةً كَائِنَةً عَنْ جَنْبٍ، وَإِمَّا مِنَ الْمَجْرُورِ، أَيْ: بَعِيدًا مِنْهَا. قَرَأَ الْجُمْهُورُ «بَصُرَتْ» بِهِ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَضَمِّ الصَّادِ، وَقَرَأَ قَتَادَةُ بِفَتْحِ الصَّادِ وَقَرَأَ عِيسَى بْنُ عُمَرَ بِكَسْرِهَا، قَالَ الْمُبَرِّدُ: أَبْصَرَتْهُ وَبَصُرَتْ بِهِ بِمَعْنًى، وَقَرَأَ الْجُمْهُورُ «عَنْ جُنُبٍ» بِضَمَّتَيْنِ، وَقَرَأَ قَتَادَةُ وَالْحَسَنُ وَالْأَعْرَجُ وَزَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ بِفَتْحِ الْجِيمِ وَسُكُونِ النُّونِ، وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ أَيْضًا أَنَّهُ قَرَأَ بِفَتْحِهِمَا. وَرُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ أَيْضًا أَنَّهُ قَرَأَ بِضَمِّ الْجِيمِ، وسكون النون. وقال أبو عمرو ابن الْعَلَاءِ: إِنَّ مَعْنَى «عَنْ جُنُبٍ» عَنْ شَوْقٍ. قَالَ: وَهِيَ لُغَةُ جُذَامَ يَقُولُونَ: جَنَّبْتُ إِلَيْكَ، أَيِ: اشْتَقْتُ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ أَنَّهَا تَقُصُّهُ، وَتَتَّبِعُ خَبَرَهُ، وَأَنَّهَا أُخْتُهُ وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ الْمَرَاضِعُ جَمْعُ مُرْضِعٍ، أَيْ: مَنَعْنَاهُ أَنْ يَرْضَعَ مِنَ الْمُرْضِعَاتِ. وَقِيلَ: الْمَرَاضِعُ جَمْعُ مَرْضَعٍ بِفَتْحِ الضَّادِ، وَهُوَ الرِّضَاعُ أَوْ مَوْضِعُهُ، وَهُوَ الثَّدْيُ، وَمَعْنَى مِنْ قَبْلُ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَرُدَّهُ إِلَى أُمِّهِ، أَوْ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَهُ أُمُّهُ، أَوْ مِنْ قَبْلِ قَصِّهَا لِأَثَرِهِ، وَقَدْ كَانَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ طَلَبَتْ لِمُوسَى الْمُرْضِعَاتِ لِيُرْضِعْنَهُ، فَلَمْ يَرْضَعْ مِنْ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ فَعِنْدَ ذلك فَقالَتْ أَيْ: أُخْتُهُ لَمَّا رَأَتِ امْتِنَاعَهُ مِنَ الرِّضَاعِ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ أَيْ: يَضْمَنُونَ لَكُمُ الْقِيَامَ بِهِ، وَإِرْضَاعَهُ وَهُمْ لَهُ ناصِحُونَ أَيْ: مُشْفِقُونَ عَلَيْهِ لَا يُقَصِّرُونَ فِي إِرْضَاعِهِ وَتَرْبِيَتِهِ. وَفِي الْكَلَامِ حَذْفٌ، وَالتَّقْدِيرُ: فَقَالُوا لَهَا مَنْ هُمْ؟ فَقَالَتْ أُمِّي، فَقِيلَ لَهَا: وَهَلْ لِأُمِّكِ لَبَنٌ؟ قَالَتْ نَعَمْ لَبَنُ أَخِي هَارُونَ: فَدَلَّتْهُمْ عَلَى أُمِّ مُوسَى فَدَفَعُوهُ إِلَيْهَا، فَقَبِلَ ثَدْيَهَا، وَرَضِعَ مِنْهُ، وَذَلِكَ مَعْنَى
Şöyle de denilmiştir: { عَنْ جُنُبٍ } 1 [ifadesinden] murat, bir taraftan / uzaktan (an cânibin) demektir. Mana ise, onun [Mûsâ’ya] yan çizerek, hissettirmeden ve gözetleyerek baktığıdır. Nu‘mân b. Sâlim’in { عَنْ جَانِبٍ } şeklindeki kıraati de bunu desteklemektedir. { عَنْ جَنْبٍ } ifadesinin [cümledeki] yeri, hâl olarak mansubdur; ya fâilden [hâldir], yani 'yan tarafta durup gizlenerek onu gördü' demektir; ya da mecrûrdan [hâldir], yani '[Mûsâ] kendisinden uzakta olduğu hâlde [onu gördü]' demektir. Cumhur { بَصُرَتْ } kelimesini bâ harfinin fethası ve sâd harfinin dammesiyle okumuştur. Katâde sâd harfinin fethasıyla, Îsâ b. Ömer ise kesresiyle okumuştur. el-Müberred: 'Ebsarathü ve basurat bihî aynı manadadır' demiştir. Cumhur { عَنْ جُنُبٍ } kelimesini iki damme ile okumuştur. Katâde, el-Hasan, el-A‘rec ve Zeyd b. Ali cîm’in fethası ve nûn’un sükûnuyla ({ عَنْ جَنْبٍ }) okumuşlardır. Katâde’den her ikisinin de fethasıyla ({ عَنْ جَنَبٍ }) okuduğu da rivayet edilmiştir. el-Hasan’dan ise cîm’in dammesi ve nûn’un sükûnuyla ({ عَنْ جُنْبٍ }) okuduğu rivayet edilmiştir. Ebû Amr b. el-Alâ ise { عَنْ جُنُبٍ } ifadesinin manasının 'özlemle / şevkle' olduğunu söylemiş ve şöyle demiştir: 'Bu, Cüzâm [kabilesinin] lehçesidir; onlar 'sana özlem duydum' anlamında cennebtü ileyke derler.' { وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ } “Onlar farkında değillerken”, yani onun Mûsâ’nın izini sürdüğünün, haberini araştırdığının ve onun kız kardeşi olduğunun [farkında değillerdi]. { وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ } “Biz daha önceden ona sütanneleri(ni emmeyi) haram kılmıştık”; el-merâdı‘, mürdı‘ (emziren kadın) kelimesinin çoğuludur; yani 'biz sütannelerden emmesini ona engelledik'. el-Merâdı‘ kelimesinin, dâd harfinin fethasıyla merda‘ kelimesinin çoğulu olduğu da söylenmiştir ki bu da emzirmek veya emzirme yeri olan memedir. { مِنْ قَبْلُ } “Daha önceden” ifadesinin manası; onu annesine geri döndürmemizden önce, yahut annesi ona gelmeden önce, yahut [kız kardeşinin] onun izini sürmesinden öncedir. Firavun’un karısı Mûsâ’yı emzirsinler diye sütanneler aratmıştı, fakat o hiçbirinden emmedi. İşte o esnada { فَقَالَتْ } “[Kız kardeşi] dedi ki” 2 -yani [Mûsâ'nın] emmeyi reddettiğini görünce kız kardeşi-: { هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ } “Sizin adınıza onun bakımını üstlenecek bir ev halkını size göstereyim mi?”, yani onun bakımını ve emzirilmesini sizin adınıza üstlenecek [birilerini]; { وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ } “onlar ona samimiyetle öğüt verenlerdir / iyi bakanlardır”, yani ona şefkat gösterip emzirmesinde ve yetiştirilmesinde kusur etmeyeceklerdir. Sözde bir hazif (gizli tutulmuş kısım) vardır; takdiri şöyledir: Onlar kıza 'Onlar kim?' dediler, o da 'Annem' dedi. Ona: 'Peki annenin sütü var mı?' denilince, 'Evet, kardeşim Hârûn'un sütü' dedi. Böylece onları Mûsâ’nın annesine yönlendirdi; onlar da çocuğu ona teslim ettiler, çocuk onun memesini kabul edip emdi. İşte [bu],
12759. Metin
قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ: فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها بِوَلَدِهَا وَلا تَحْزَنَ عَلَى فِرَاقِهِ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ أَيْ: جَمِيعَ وَعْدِهِ، وَمِنْ جُمْلَةِ ذَلِكَ مَا وَعَدَهَا بِقَوْلِهِ: إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ حَقٌّ لَا خَلْفَ فِيهِ وَاقِعٌ لَا مَحَالَةَ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ أَيْ: أَكْثَرُ آلِ فِرْعَوْنَ لَا يَعْلَمُونَ بِذَلِكَ، بَلْ كَانُوا فِي غَفْلَةٍ عَنِ الْقَدَرِ وَسِرِّ الْقَضَاءِ، أَوْ أَكْثَرُ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ بِذَلِكَ أَوْ لَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ وَعَدَهَا بِأَنْ يَرُدَّهُ إِلَيْهَا.
{ فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها } “Böylece gözü aydın olsun diye onu annesine geri verdik”, yani çocuğuyla [gözü aydın olsun], { وَلا تَحْزَنَ } “ve üzülmesin”, yani onun ayrılığına üzülmesin { وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ } “ve Allah'ın vaadinin bilsin diye”, yani O'nun bütün vaatlerinin -ki buna { إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ } “Çünkü biz onu sana geri döndüreceğiz” kavliyle ona vaat ettiği şey de dâhildir- { حَقٌّ } “hak olduğunu”, onda cayma bulunmadığını ve mutlaka vuku bulacağını [bilsin diye]. { وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ } “Fakat onların çoğu bilmezler”, yani Firavun ailesinin çoğu bunu bilmezler, bilakis kaderden ve kazanın sırrından gaflet içindeydiler; yahut insanların çoğu bunu bilmezler veya Allah'ın onu kendisine geri döndüreceğini ona vaat ettiğini bilmezler.
12760. Metin
وَقَدْ أَخْرَجَ الْفِرْيَابِيُّ وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ مُجَاهِدٍ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً قَالَ: فَرَّقَ بَيْنَهُمْ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ قَتَادَةَ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً قَالَ: يَسْتَعْبِدُ طَائِفَةً مِنْهُمْ وَيَدَعُ طَائِفَةً، وَيَقْتُلُ طَائِفَةً، وَيَسْتَحْيِي طَائِفَةً. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي قَوْلِهِ: وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً قَالَ: يُوسُفُ وَوَلَدُهُ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حاتم عن قتادة فِي قَوْلِهِ:
Firyâbî, İbn Ebî Şeybe, Abd b. Humeyd, İbn Cerîr ve İbn Ebî Hâtim, Mücâhid'den { وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً } “Ve onun halkını fırkalara ayırdı” ayeti hakkında: "Aralarını ayırdı" dediğini rivayet etmişlerdir. Abdürrezzâk, Abd b. Humeyd, İbn Cerîr ve İbnü'l-Münzir, Katâde'den { وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً } ayeti hakkında şöyle dediğini rivayet etmişlerdir: "Bir kısmını köleleştiriyor, bir kısmını bırakıyor, bir kısmını öldürüyor ve bir kısmını da sağ bırakıyordu." İbn Ebî Şeybe, İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim, Ali b. Ebî Tâlib'den { وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً } “Biz ise yeryüzünde güçsüz bırakılanlara lütufta bulunmak, onları önderler yapmak [istiyorduk]” ayeti hakkında: "Yusuf ve çocuklarıdır" dediğini rivayet etmişlerdir. Abd b. Humeyd, İbn Cerîr ve İbn Ebî Hâtim, Katâde'den O'nun şu kavli hakkında:
12761. Metin
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ قَالَ: هُمْ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً أَيْ: وُلَاةَ الْأَمْرِ وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ أَيِ: الَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ بَعْدَ فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ مَا كانُوا يَحْذَرُونَ قَالَ مَا كَانَ الْقَوْمُ حَذَّرُوهُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ:
{ وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ } “Biz ise yeryüzünde güçsüz bırakılanlara lütufta bulunmak istiyorduk” kavli hakkında şöyle dediğini rivayet etmişlerdir: "Onlar İsrâiloğullarıdır. { وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً } “Onları önderler yapmak”, yani emir sahipleri/idareciler [yapmak]. { وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ } “Ve onları varisler kılmak”, yani Firavun ve kavminden sonra yeryüzüne varis olan kimseler kılmak. { وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ مَا كانُوا يَحْذَرُونَ } “Firavun'a, Hâmân'a ve askerlerine, onlardan çekinip durdukları şeyi göstermek [istiyorduk]” kavli hakkında ise: O kavmin çekinip sakındığı şeydir demiştir." İbn Ebî Hâtim, İbn Abbâs'tan O'nun şu kavli hakkında:
12762. Metin
وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَيْ: أَلْهَمْنَاهَا الَّذِي صَنَعَتْ بِمُوسَى. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ:
{ وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى } “Musa'nın annesine vahyettik” ayeti hakkında: "Musa'ya yapacağı şeyi ona ilham ettik" dediğini rivayet etmiştir. İbn Ebî Hâtim, A'meş'ten şöyle dediğini rivayet etmiştir:
12763. Metin
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ قَالَ: أَنْ يَسْمَعَ جِيرَانُكِ صَوْتَهُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِهِ: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً قَالَ: فَرَغَ مِنْ ذِكْرِ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا إِلَّا مِنْ ذِكْرِ مُوسَى. وَأَخْرَجَ الْفِرْيَابِيُّ وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ مِنْ طُرُقٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً قَالَ: خَالِيًا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ غَيْرَ ذِكْرِ مُوسَى.
İbn Abbâs, { فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ } “Şayet onun hakkında korkarsan” kavli hakkında: "Komşularının onun sesini duymasından [korkarsan]" dedi. İbn Ebî Hâtim, İbn Mes'ûd'dan { وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً } “Musa'nın annesinin kalbi bomboş sabahladı” ayeti hakkında: "Musa'nın anılması hariç, dünya işine dair her şeyin anılmasından boşaldı" dediğini rivayet etmiştir. Firyâbî, İbn Ebî Şeybe, Abd b. Humeyd, İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir, İbn Ebî Hâtim ve Hâkim -sahih olduğunu belirterek- çeşitli yollarla İbn Abbâs'tan { وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً } ayeti hakkında şöyle dediğini rivayet etmişlerdir: "Musa'nın anılması dışında her şeyden boşalmış olarak."
12764. Metin
وَفِي قَوْلِهِ: إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ قَالَ: تَقُولُ: يَا ابْنَاهُ. وَأَخْرَجَ الْفِرْيَابِيُّ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ أَيِ: اتْبَعِي أَثَرَهُ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ قَالَ: عَنْ جَانِبٍ. وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ وَابْنُ عَسَاكِرَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِخَدِيجَةَ: «أَمَا شَعَرْتِ أَنَّ اللَّهَ زَوَّجَنِي مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ، وَكُلْثُومَ أُخْتَ مُوسَى، وَامْرَأَةَ فِرْعَوْنَ؟ قَالَتْ: هَنِيئًا لَكَ يَا رَسُولَ الله» وأخرج ابْنُ عَسَاكِرَ عَنِ ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ مَرْفُوعًا بِأَطْوَلَ مِنْ هَذَا، وَفِي آخِرِهِ أَنَّهَا قَالَتْ: بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ. وَأَخْرَجَ الْفِرْيَابِيُّ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ مِنْ قَبْلُ قال: لا يؤتى بمرضع فيقبلها.
{ إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ } “Neredeyse onu açığa vuracaktı” kavli hakkında ise: "'Ey oğulcuğum!' diyecekti" demiştir. Firyâbî, İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir, İbn Ebî Hâtim ve Hâkim -sahih olduğunu belirterek- ondan { وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ } “[Annesi] onun kız kardeşine: 'Onun izini takip et' dedi” kavli hakkında: "Yani izini sür", { فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ } “O da onu uzaktan gözetledi” kavli hakkında ise: "Bir taraftan/uzaktan" dediğini rivayet etmişlerdir. Taberânî ve İbn Asâkir, Ebû Ümâme'den; Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem'in Hatice'ye şöyle buyurduğunu rivayet etmişlerdir: "Allah'ın beni [cennette] İmrân kızı Meryem, Musa'nın kız kardeşi Gülsüm ve Firavun'un hanımı ile evlendirdiğini hissetmedin mi/fark etmedin mi? Hatice de: 'Sana kutlu olsun ey Allah'ın Resûlü!' dedi." İbn Asâkir, İbn Ebî Revvâd'dan merfû olarak bundan daha uzun bir metinle rivayet etmiştir ve sonunda kadının: "Saadet ve oğullarla olsun" dediği yer alır. Firyâbî, İbn Cerîr, İbn Ebî Hâtim ve Hâkim -sahih olduğunu belirterek- İbn Abbâs'tan { وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ مِنْ قَبْلُ } “Biz daha önceden sütannelerini ona haram kılmıştık” kavli hakkında şöyle dediğini rivayet etmişlerdir: "Ona getirilen hiçbir sütanneyi kabul etmiyordu."
12765. Metin
[سورة القصص (٢٨) : الآيات ١٤ الى ٢٤]
[Kasas Suresi (28), Ayetler 14-24]
12766. Metin
وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (١٤) وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهذا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ قالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ (١٥) قالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (١٦) قالَ رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ (١٧) فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قالَ لَهُ مُوسى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ (١٨)
{ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (١٤) وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهذا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ قالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ (١٥) قالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (١٦) قالَ رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ (١٧) فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قالَ لَهُ مُوسى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ (١٨) } “[Musa] olgunluk çağına ulaşıp kemale erince, ona hikmet ve ilim verdik. İşte biz iyilik edenleri böyle mükâfatlandırırız. (14) [Musa] halkının habersiz olduğu bir sırada şehre girdi ve orada dövüşmekte olan iki adam buldu; biri kendi taraftarlarından, diğeri ise düşmanlarındandı. Kendi taraftarı olan kimse, düşmanından olana karşı ondan yardım istedi. Musa da ona bir yumruk indirip işini bitirdi. 'Bu şeytanın işindendir. Şüphesiz o, apaçık saptırıcı bir düşmandır' dedi. (15) Dedi ki: 'Rabbim! Gerçekten ben kendime zulmettim, beni bağışla.' [Allah da] onu bağışladı. Muhakkak ki O, çok bağışlayandır, çok merhamet edendir. (16) Dedi ki: 'Rabbim! Bana lütfettiğin nimetler hakkı için, artık asla suçlulara arka çıkmayacağım.' (17) Şehirde korku içinde, etrafı gözetleyerek sabahladı. Bir de baktı ki dün kendisinden yardım isteyen kimse yine feryat ederek ondan yardım istiyor. Musa ona: 'Sen besbelli bir azgınsın!' dedi. (18)”
12767. Metin
فَلَمَّا أَنْ أَرادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُما قالَ يَا مُوسى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَما قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً فِي الْأَرْضِ وَما تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ (١٩) وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى قالَ يَا مُوسى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ (٢٠) فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٢١) وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ قالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ (٢٢) وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ قالَ مَا خَطْبُكُما قالَتا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ وَأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ (٢٣)
{ فَلَمَّا أَنْ أَرادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُما قالَ يَا مُوسى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَما قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً فِي الْأَرْضِ وَما تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ (١٩) وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى قالَ يَا مُوسى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ (٢٠) فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٢١) وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ قالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ (٢٢) وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ قالَ مَا خَطْبُكُما قالَتا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ وَأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ (٢٣) } “Her ikisinin de düşmanı olan adamı yakalamak isteyince [o adam]: 'Ey Musa! Dün bir cana kıydığın gibi beni de öldürmek mi istiyorsun? Sen yeryüzünde ancak bir zorba olmak istiyorsun, ıslah edicilerden olmak istemiyorsun!' dedi. (19) Şehrin öbür ucundan bir adam koşarak geldi ve dedi ki: 'Ey Musa! İleri gelenler seni öldürmek için aralarında plan yapıyorlar, hemen çık [git]! Şüphesiz ben sana öğüt verenlerdenim.' (20) Bunun üzerine [Musa] korku içinde, etrafı gözetleyerek oradan çıktı. 'Rabbim! Beni zalimler topluluğundan kurtar' dedi. (21) Medyen tarafına yöneldiğinde ise: 'Umarım Rabbim beni doğru yola iletir' dedi. (22) Medyen suyuna vardığında, suyun başında [hayvanlarını] sulayan bir grup insan buldu. Onların gerisinde de [hayvanlarını sudan] meneden iki kadın gördü. 'Meseleniz nedir?' dedi. Onlar: 'Çobanlar sulayıp çekilinceye kadar biz sulayamayız; babamız ise yaşlı bir ihtiyardır' dediler. (23)”
12768. Metin
فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
{ فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤) } “Bunun üzerine [Musa] onların yerine [hayvanları] suladı, sonra gölgeye çekilip: 'Rabbim! Doğrusu bana indireceğin her hayra muhtacım' dedi. (24)”
12769. Metin
قوله: وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ قد تقدّم الْكَلَامُ فِي بُلُوغِ الْأَشُدِّ فِي الْأَنْعَامِ، وَقَدْ قَالَ رَبِيعَةُ وَمَالِكٌ: هُوَ الْحُلُمُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً «١» الْآيَةَ، وَأَقْصَاهُ أَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ سَنَةً، كَمَا قَالَ مُجَاهِدٌ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَغَيْرُهُمَا. وَقِيلَ: الْأَشُدُّ مَا بَيْنَ الثَّمَانِيَةَ عَشَرَ إِلَى الثَّلَاثِينَ، وَالِاسْتِوَاءُ مِنَ الثَّلَاثِينَ إِلَى الْأَرْبَعِينَ، وَقِيلَ: الِاسْتِوَاءُ هُوَ بُلُوغُ الْأَرْبَعِينَ، وَقِيلَ: الِاسْتِوَاءُ إِشَارَةٌ إِلَى كَمَالِ الْخِلْقَةِ، وَقِيلَ: هُوَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ، وَهُوَ ضَعِيفٌ لِأَنَّ الْعَطْفَ يُشْعِرُ بِالْمُغَايَرَةِ آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً الْحُكْمُ الْحِكْمَةُ عَلَى الْعُمُومِ، وَقِيلَ:
Allah Teâlâ'nın: { وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ } “[Musa] olgunluk çağına erince” kavline gelince; olgunluk çağına (bülûğ-i eşüdd) erme hakkındaki açıklama daha önce En'âm Suresi'nde geçmişti. Rebîa ve Mâlik şöyle demiştir: Bu ergenliktir (ihtilâm çağıdır); çünkü Allah Teâlâ: { حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً } “Nihayet evlenme çağına geldiklerinde, eğer kendilerinde bir olgunluk görürseniz...”«١» buyurmaktadır. Mücâhid, Süfyân es-Sevrî ve başkalarının dediği gibi bunun son sınırı ise otuz dört yaştır. Eşüdd'ün on sekiz ile otuz yaş arası, istivânın (kemâle ermenin) ise otuz ile kırk yaş arası olduğu da söylenmiştir. İstivânın kırk yaşına basmak olduğu da söylenmiştir. İstivânın hilkatin/yaratılışın kemâline işaret ettiği de söylenmiştir. İkisinin aynı manada olduğu da söylenmiştir; fakat bu zayıf bir görüştür, zira atıf farklılığı hissettirir. { آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً } “Ona bir hikmet ve ilim verdik”; hüküm, genel olarak hikmettir; [şöyle de] denilmiştir:
12770. Metin
النُّبُوَّةُ، وَقِيلَ: الْفِقْهُ فِي الدِّينِ. وَالْعِلْمُ: الْفَهْمُ، قَالَهُ السُّدِّيُّ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: الْفِقْهُ. وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ:
Peygamberliktir; dinde fıkıh/derin anlayış olduğu da söylenmiştir. İlim ise anlamadır (fehimdir); bunu Süddî söylemiştir. Mücâhid: "Fıkıhtır" demiştir. İbn İshâk ise şöyle demiştir:
12771. Metin
الْعِلْمُ بِدِينِهِ، وَدِينِ آبَائِهِ، وَقِيلَ: كَانَ هَذَا قَبْلَ النُّبُوَّةِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَانُ مَعْنَى ذَلِكَ فِي الْبَقَرَةِ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ أَيْ: مِثْلُ ذَلِكَ الْجَزَاءِ الَّذِي جَزَيْنَا أُمَّ مُوسَى لَمَّا اسْتَسْلَمَتْ لِأَمْرِ اللَّهِ وَأَلْقَتْ وَلَدَهَا فِي الْبَحْرِ وَصَدَّقَتْ بِوَعْدِ اللَّهِ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ عَلَى إِحْسَانِهِمْ، وَالْمُرَادُ الْعُمُومُ وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ أَيْ: وَدَخَلَ مُوسَى مَدِينَةَ مِصْرَ الْكُبْرَى، وَقِيلَ: مَدِينَةً غَيْرَهَا مِنْ مَدَائِنِ مِصْرَ، وَمَحَلُّ قَوْلِهِ: عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها: النَّصْبُ عَلَى الْحَالِ، إِمَّا مِنَ الْفَاعِلِ، أَيْ: مُسْتَخْفِيًا، وَإِمَّا مِنَ الْمَفْعُولِ. قِيلَ: لَمَّا عَرَفَ مُوسَى مَا هُوَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ فِي دينه عاب ما عليه فِرْعَوْنَ، وَفَشَا ذَلِكَ مِنْهُ، فَأَخَافُوهُ فَخَافَهُمْ، فَكَانِ لَا يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ إِلَّا مُسْتَخْفِيًا قِيلَ: كَانَ دُخُولُهُ بَيْنَ الْعِشَاءِ، وَالْعَتَمَةِ، وَقِيلَ: وَقْتَ الْقَائِلَةِ. قَالَ الضَّحَّاكُ: طَلَبَ أَنْ يَدْخُلَ الْمَدِينَةَ وَقْتَ غَفْلَةِ أَهْلِهَا، فَدَخَلَ عَلَى حِينِ عِلْمٍ مِنْهُمْ، فكان منه ما حكى الله سبحانه بِقَوْلِهِ: فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ أَيْ: مِمَّنْ شَايَعَهُ عَلَى دِينِهِ، وَهُمْ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَهذا مِنْ عَدُوِّهِ أَيْ: مِنَ الْمُعَادِينَ لَهُ عَلَى دِينِهِ وَهُمْ قَوْمُ فِرْعَوْنَ فَاسْتَغاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ أي: طلب أَنْ يَنْصُرَهُ وَيُعِينَهُ عَلَى خَصْمِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَأَغَاثَهُ لِأَنَّ نَصْرَ الْمَظْلُومِ وَاجِبٌ فِي جَمِيعِ الْمِلَلِ. قِيلَ: أَرَادَ الْقِبْطِيُّ أَنْ يُسَخِّرَ الْإِسْرَائِيلِيَّ لِيَحْمِلَ حَطَبًا لِمَطْبَخِ فِرْعَوْنَ، فَأَبَى عَلَيْهِ، وَاسْتَغَاثَ بِمُوسَى فَوَكَزَهُ مُوسى الْوَكْزُ: الضَّرْبُ بِجُمْعِ الْكَفِّ، وَهَكَذَا اللَّكْزُ، وَاللَّهْزُ. وَقِيلَ: اللَّكْزُ عَلَى اللِّحَى، وَالْوَكْزُ: عَلَى الْقَلْبِ. وَقِيلَ: ضَرَبَهُ بِعَصَاهُ. وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ «فَلَكَزَهُ» وَحَكَى الثَّعْلَبِيُّ أَنَّ فِي مُصْحَفِ عُثْمَانَ «فَنَكَزَهُ» بِالنُّونِ. قَالَ الأصمعي: نكزه بالنون: ضربه ودفعه. قال
Kendisinin ve atalarının dinini bilmesidir. Bunun peygamberlikten önce olduğu da söylenmiştir. Bunun anlamının açıklaması daha önce Bakara Suresi'nde geçmişti. { وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ } “İşte güzel davrananları biz böyle mükâfatlandırırız” yani: Musa'nın annesine, Allah'ın emrine teslim olup çocuğunu denize/nehre bıraktığında ve Allah'ın vaadini tasdik ettiğinde verdiğimiz mükâfatın benzeriyle, ihsan sahiplerini ihsanlarına karşılık mükâfatlandırırız. Burada kastedilen umumdur (genelliktir). { وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ } “[Musa] şehre girdi” yani: Musa, Mısır'ın büyük şehrine (başkentine) girdi. Mısır şehirlerinden başka bir şehre [girdi] de denilmiştir. { عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها } “Halkının habersiz olduğu bir sırada” kavlinin mahalli ise hâl olarak mansubdur; bu [hâl] ya failden [gelir], yani gizlenerek [girdi demektir], ya da mefuldendir. Şöyle denilmiştir: Musa, dininde üzerinde bulunduğu hakkı bilince Firavun'un üzerinde bulunduğu [batıl] hali ayıpladı. Bu durum Musa'dan yayılınca onu korkuttular, o da onlardan çekindi; bu sebeple şehre ancak gizlenerek girerdi. Şehre girişinin akşam ile yatsı arasında olduğu söylenmiştir; kaylûle (öğle uykusu) vaktinde olduğu da söylenmiştir. Dahhâk şöyle demiştir: Halkının habersiz olduğu bir vakitte şehre girmeyi istedi; ancak onların haberdar olduğu bir sırada girdi ve Allah Sübhânehu'nun: { فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ } “Orada birbiriyle kavga eden iki adam buldu” kavliyle anlattığı şey meydana geldi. { هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ } “Biri kendi taraftarlarından”, yani dininde kendisine uyan kimselerdendir ki bunlar İsrâiloğulları'dır. { وَهذا مِنْ عَدُوِّهِ } “Diğeri ise düşmanlarındandı”, yani dininde kendisine düşmanlık eden kimselerdendir ki bunlar da Firavun'un kavmidir. { فَاسْتَغاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ } “Kendi taraftarı olan kimse,” yani hasmına karşı kendisine yardım etmesini ve arka çıkmasını istedi, { عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ } “düşmanı olan kimseye karşı ondan yardım istedi”. [Musa da] ona yardım etti; çünkü mazluma yardım etmek bütün dinlerde/milletlerde vaciptir. Şöyle denilmiştir: Kıbtî, Firavun'un mutfağı için odun taşımak üzere İsrâilli'yi angaryaya koşmak (zorla çalıştırmak) istedi. İsrâilli buna direndi ve Musa'dan yardım istedi. { فَوَكَزَهُ مُوسى } “Bunun üzerine Musa ona bir yumruk indirdi”. el-Vekz (الْوَكْزُ); yumrukla (bütün avuç kapalı halde) vurmaktır. el-Lekz (اللَّكْزُ) ve el-lehz (اللَّهْزُ) de böyledir. el-Lekz'in çeneye vurmak, el-vekz'in ise kalbin üzerine vurmak olduğu da söylenmiştir. Asasıyla vurduğu da söylenmiştir. İbn Mes'ûd «فَلَكَزَهُ» şeklinde okumuştur. Sa'lebî ise Hz. Osman'ın mushafında nûn harfiyle «فَنَكَزَهُ» şeklinde olduğunu nakletmiştir. Asmaî şöyle demiştir: Nûn harfiyle nekezehû (نَكَزَهُ); ona vurdu ve onu itti demektir. [Müellif] dedi ki:
12772. Metin
الْجَوْهَرِيُّ: اللَّكْزُ الضَّرْبُ عَلَى الصَّدْرِ. وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: فِي جَمِيعِ الْجَسَدِ: يَعْنِي أَنَّهُ يُقَالُ لَهُ لَكْزٌ. وَاللَّهْزُ:
Cevherî şöyle demiştir: el-Lekz (اللَّكْزُ), göğse vurmaktır. Ebû Zeyd ise: Bütün bedene vurmaktır, yani buna lekz denir demiştir. el-Lehz (اللَّهْزُ) ise:
12773. Metin
الضَّرْبُ بِجَمِيعِ الْيَدَيْنِ فِي الصَّدْرِ، وَمِثْلُهُ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ. فَقَضى عَلَيْهِ أَيْ: قَتَلَهُ، وَكُلُّ شَيْءٍ أَتَيْتَ عَلَيْهِ وَفَرَغْتَ مِنْهُ: فَقَدْ قَضَيْتَ عَلَيْهِ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:
iki elin tamamıyla göğse vurmaktır; benzeri Ebû Ubeyde'den de rivayet edilmiştir. { فَقَضى عَلَيْهِ } “İşini bitirdi”, yani onu öldürdü. Üzerine gelip işini bitirdiğin ve tamamladığın her şey hakkında kadâyte aleyh denir; nitekim şairin şu sözü de bundandır:
12774. Metin
قَدْ عَضَّهُ فَقَضَى عَلَيْهِ الْأَشْجَعُ «١»
Onu eşca' [yılanı] ısırdı da işini bitirdi «١»
12775. Metin
قِيلَ: لَمْ يَقْصِدْ مُوسَى قَتْلَ الْقِبْطِيِّ، وَإِنَّمَا قَصَدَ دَفْعَهُ، فَأَتَى ذَلِكَ عَلَى نَفْسِهِ، وَلِهَذَا قَالَ: هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ وَإِنَّمَا قَالَ بِهَذَا الْقَوْلِ مَعَ أَنَّ الْمَقْتُولَ كَافِرٌ حَقِيقٌ بِالْقَتْلِ، لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ إِذْ ذَاكَ مَأْمُورًا بِقَتْلِ الْكُفَّارِ. وَقِيلَ: إِنْ تِلْكَ الْحَالَةَ حَالَةُ كَفٍّ عَنِ الْقِتَالِ لِكَوْنِهِ مَأْمُونًا عِنْدَهُمْ، فَلَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يَغْتَالَهُمْ.
Musa'nın Kıptî'yi öldürmeyi kastetmediği, sadece onu defetmeyi amaçladığı, bunun da onun canını aldığı söylenmiştir. Bu sebeple şöyle demiştir: { هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ } “Bu, şeytanın işindendir”. Öldürülen kimse öldürülmeyi hak eden bir kâfir olduğu halde Musa'nın bu sözü söylemesi; o sırada kâfirleri öldürmekle emrolunmamış olmasındandır. Yine o durumun, kendisinin onların yanında güvende olması sebebiyle savaştan el çekme durumu olduğu, dolayısıyla onları ansızın öldürme hakkı bulunmadığı da söylenmiştir.
12776. Metin
ثُمَّ وَصَفَ الشَّيْطَانَ بِقَوْلِهِ: إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ أَيْ: عَدُوٌّ لِلْإِنْسَانِ يَسْعَى فِي إِضْلَالِهِ، ظَاهِرُ الْعَدَاوَةِ وَالْإِضْلَالِ. وَقِيلَ: إِنَّ الْإِشَارَةَ بِقَوْلِهِ «هَذَا» إِلَى عَمَلِ الْمَقْتُولِ لِكَوْنِهِ كَافِرًا مُخَالِفًا لِمَا يُرِيدُهُ اللَّهُ. وَقِيلَ: إِنَّهُ الإشارة إِلَى الْمَقْتُولِ نَفْسِهِ: يَعْنِي أَنَّهُ مِنْ جُنْدِ الشَّيْطَانِ وَحِزْبِهِ. ثُمَّ طَلَبَ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ مَا وَقَعَ مِنْهُ قالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذَلِكَ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَوَجْهُ اسْتِغْفَارِهِ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِنَبِيٍّ أَنْ يَقْتُلَ حَتَّى يُؤْمَرَ، وَقِيلَ: إِنَّهُ طَلَبَ الْمَغْفِرَةَ مِنْ تَرْكِهِ لِلْأَوْلَى كَمَا هُوَ سُنَّةُ الْمُرْسَلِينَ، أَوْ أَرَادَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي بِقَتْلِ هَذَا الْكَافِرِ، لِأَنَّ فِرْعَوْنَ لَوْ يَعْرِفُ ذَلِكَ لَقَتَلَنِي بِهِ، وَمَعْنَى فَاغْفِرْ لِي: فَاسْتُرْ ذَلِكَ عَلَيَّ، لَا تُطْلِعْ عَلَيْهِ فِرْعَوْنَ، وَهَذَا خِلَافُ الظَّاهِرِ، فَإِنَّ مُوسَى ﵇ مَا زَالَ نَادِمًا عَلَى ذَلِكَ، خَائِفًا مِنَ الْعُقُوبَةِ بِسَبَبِهِ، حَتَّى إِنَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ طَلَبِ النَّاسِ الشَّفَاعَةَ منه يقول: إني قتلت نفسا لم أومر بِقَتْلِهَا، كَمَا ثَبَتَ ذَلِكَ فِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ الصحيح. وقد قيل: إن هذا كان من قَبْلَ النُّبُوَّةِ، وَقِيلَ: كَانَ ذَلِكَ قَبْلَ بُلُوغِهِ سِنَّ التَّكْلِيفِ وَإِنَّهُ كَانَ إِذْ ذَاكَ فِي اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً، وَكُلُّ هَذِهِ التَّأْوِيلَاتِ الْبَعِيدَةِ، مُحَافِظَةٌ عَلَى مَا تَقَرَّرَ مِنْ عِصْمَةِ الْأَنْبِيَاءِ، وَلَا شَكَّ أَنَّهُمْ مَعْصُومُونَ مِنَ الْكَبَائِرِ، وَالْقَتْلُ الْوَاقِعُ مِنْهُ لَمْ يَكُنْ عَنْ عَمْدٍ فَلَيْسَ بِكَبِيرَةٍ، لِأَنَّ الْوَكْزَةَ فِي الْغَالِبِ لَا تَقْتُلُ. ثُمَّ لَمَّا أَجَابَ اللَّهُ سُؤَالَهُ وَغَفَرَ لَهُ مَا طَلَبَ مِنْهُ مَغْفِرَتَهُ قالَ رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ هَذِهِ الْبَاءُ يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ بَاءَ الْقَسَمِ، وَالْجَوَابُ مُقَدَّرٌ، أَيْ: أُقْسِمُ بِإِنْعَامِكَ عَلَيَّ لَأَتُوبَنَّ وَتَكُونُ جُمْلَةُ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ كَالتَّفْسِيرِ لِلْجَوَابِ، وَكَأَنَّهُ أَقْسَمَ بِمَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ لَا يُظَاهِرَ مُجْرِمًا.
Daha sonra şeytanı şu sözüyle nitelemiştir: { إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ } “Şüphesiz o, apaçık saptırıcı bir düşmandır”, yani insana düşmandır, onu saptırmaya çalışır; düşmanlığı ve saptırması apaçıktır. { هَذَا } “Bu” ifadesiyle yapılan işaretin, öldürülen kişinin kâfir olup Allah'ın dilediğine muhalefet etmesi sebebiyle onun ameline yönelik olduğu da söylenmiştir. İşaretin bizzat öldürülen kişiye yönelik olduğu da söylenmiştir; yani o, şeytanın ordusundan ve taraftarlarındandır. Daha sonra kendisinden sadır olan durum için Allah Teâlâ'dan mağfiret dileyerek: { قالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي } “'Rabbim! Doğrusu ben kendime zulmettim, beni bağışla' dedi.” { فَغَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذَلِكَ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } “Allah da onu bağışladı. Şüphesiz O, çok bağışlayandır, çok merhamet edendir.” Bağışlanma dilemesinin gerekçesi, bir peygamberin emrolunmadıkça adam öldürmesinin caiz olmamasıdır. Şöyle de denilmiştir: O, peygamberlerin sünneti olduğu üzere evlâ olanı terk ettiği için bağışlanma dilemiştir; yahut “Ben bu kâfiri öldürmekle kendime zulmettim; çünkü Firavun bunu bilseydi beni bunun karşılığında öldürürdü” demek istemiştir. { فَاغْفِرْ لِي } ifadesinin anlamı: Bunu benim üzerimde ört, Firavun'u bundan haberdar etme [demektir]. Fakat bu görüş zahire aykırıdır; zira Musa aleyhisselam bundan dolayı sürekli pişmanlık duymuş ve bunun sebebiyle bir cezaya uğramaktan korkmuştur; hatta sahih şefaat hadisinde sabit olduğu üzere kıyamet gününde insanlar kendisinden şefaat istediklerinde: “Ben öldürülmesiyle emrolunmadığım bir cana kıydım” diyecektir. Bunun peygamberlikten önce olduğu da söylenmiştir. Yine bunun mükellefiyet çağına ulaşmadan önce olduğu ve o sırada on iki yaşında bulunduğu söylenmiştir. Bütün bu uzak tefsirler, peygamberlerin ismeti konusunda yerleşmiş ilkeyi koruma gayretinden doğmuştur; şüphe yok ki onlar büyük günahlardan korunmuşlardır. Musa'dan sadır olan öldürme fiili ise kasten olmamıştır; dolayısıyla büyük günah değildir, çünkü yumruk vurmak çoğunlukla öldürmez. Daha sonra Allah onun duasını kabul edip bağışlanmasını istediği şeyi bağışlayınca: { قالَ رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ } “'Rabbim! Bana lütfettiğin nimetler hakkı için...' dedi.” Buradaki bâ (بِ) harfinin yemin bâ'sı olması caizdir, cevabı ise takdiridir; yani: “Bana olan lütfun hakkı için yemin ederim ki kesinlikle tövbe edeceğim” [demektir]. { فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ } “Artık suçlulara asla arka çıkmayacağım” cümlesi de bu cevabın açıklaması gibi olur; sanki o, Allah'ın kendisine lütfettiği nimetler üzerine bir suçluya asla arka çıkmayacağına yemin etmiştir.
12777. Metin
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ هذه الباء هي باء السببية بِمَحْذُوفٍ، أَيِ: اعْصِمْنِي بِسَبَبِ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ، وَيَكُونُ قَوْلُهُ:
Bu bâ harf-i cerrinin mahzuf bir fiile bağlı sebebiyet bâ'sı olması da caizdir; yani: “Bana ihsan ettiğin nimetler sebebiyle beni koru” [demektir] ve O'nun şu kavli:
12778. Metin
«فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا» مُتَرَتِّبًا عَلَيْهِ، وَيَكُونُ فِي ذَلِكَ اسْتِعْطَافٌ لِلَّهِ تَعَالَى، وتوصل إلى إنعامه بإنعامه و «ما» فِي قَوْلِهِ: «بِمَا أَنْعَمْتَ» إِمَّا مَوْصُولَةٌ، أَوْ مَصْدَرِيَّةٌ، وَالْمُرَادُ بِمَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِ: هُوَ مَا آتَاهُ مِنَ الْحُكْمِ وَالْعِلْمِ أَوْ بِالْمَغْفِرَةِ، أو الجميع، وَأَرَادَ بِمُظَاهَرَةِ الْمُجْرِمِينَ: إِمَّا صُحْبَةُ فِرْعَوْنَ وَالِانْتِظَامُ فِي جُمْلَتِهِ فِي ظَاهِرِ الْأَمْرِ أَوْ مُظَاهَرَتُهُ عَلَى مَا فِيهِ إِثْمٌ. قَالَ الْكِسَائِيُّ وَالْفَرَّاءُ: لَيْسَ قَوْلُهُ: فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ خَبَرًا بل هو دعاء،
{ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا } “artık asla arka çıkan olmayacağım” [ifadesi] bunun üzerine terettüp etmiş (buna bağlanmış) olur. Bunda Allah Teâlâ'ya karşı bir yakarış ve O'nun ihsanına yine O'nun ihsanıyla vesile arama anlamı bulunur. { بِمَا أَنْعَمْتَ } “bana lütfettiğin nimetler sebebiyle” ifadesindeki “mâ” (ما), ya ism-i mevsûl ya da masdariyyedir. Kendisine lütfettiği nimetten kasıt ise ona vermiş olduğu hüküm ve ilim yahut bağışlanma veya bunların tamamıdır. Suçlulara arka çıkmaktan maksat; ya Firavun ile birlikte bulunmak ve zahirde onun maiyetinde yer almak ya da günah olan hususlarda ona destek olmaktır. Kisâî ve Ferrâ şöyle demiştir: { فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ } “Artık suçlulara asla arka çıkmayacağım” sözü bir haber değil, bilakis bir duadır1,
12779. Metin
أَيْ: فَلَا تَجْعَلُنِي يَا رَبِّ ظَهِيرًا لَهُمْ. قَالَ الْكِسَائِيُّ، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ «فَلَا تَجْعَلُنِي يَا رَبِّ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ» وَقَالَ الْفَرَّاءُ: الْمَعْنَى اللَّهُمَّ! فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ. وَقَالَ النَّحَّاسُ: إِنَّ جَعْلَهُ مِنْ بَابِ الْخَبَرِ أَوْفَى، وَأَشْبَهُ بِنَسَقِ الْكَلَامِ فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً يَتَرَقَّبُ أَيْ: دَخَلَ فِي وَقْتِ الصَّبَاحِ فِي الْمَدِينَةِ الَّتِي قَتَلَ فِيهَا الْقِبْطِيَّ، وَخَائِفًا: خَبَرُ أَصْبَحَ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا، وَالْخَبَرُ: فِي الْمَدِينَةِ، وَيَتَرَقَّبُ: يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ خَبَرًا ثَانِيًا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا ثَانِيَةً، وَأَنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنْ خَائِفًا، وَمَفْعُولُ يَتَرَقَّبُ: مَحْذُوفٌ، وَالْمَعْنَى: يَتَرَقَّبُ الْمَكْرُوهَ أَوْ يَتَرَقَّبُ الْفَرَحَ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ إِذَا هِيَ الْفُجَائِيَّةُ، وَالْمَوْصُولُ: مُبْتَدَأٌ وَخَبَرُهُ يَسْتَصْرِخُهُ، أَيْ: فَإِذَا صَاحِبُهُ الْإِسْرَائِيلِيُّ الَّذِي اسْتَغَاثَهُ بِالْأَمْسِ يُقَاتِلُ قِبْطِيًّا آخَرَ أَرَادَ أَنْ يُسَخِّرَهُ، وَيَظْلِمَهُ كَمَا أَرَادَ الْقِبْطِيُّ الَّذِي قَدْ قَتَلَهُ مُوسَى بِالْأَمْسِ، وَالِاسْتِصْرَاخُ الِاسْتِغَاثَةُ، وَهُوَ مِنَ الصراخ، وذلك أن المستغيث يصوّت فِي طَلَبِ الْغَوْثِ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:
yani: “Ey Rabbim! Beni onlara arka çıkan kılma” [demektir]. Kisâî demiştir ki: Abdullah [b. Mes'ûd]'un kıraatinde { فَلَا تَجْعَلْنِي يَا رَبِّ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ } “Ey Rabbim, beni suçlulara arka çıkan kılma” şeklindedir. Ferrâ ise şöyle demiştir: Mana; “Allah'ım! Ben asla suçlulara arka çıkmayacağım” demektir. Nehhâs da şöyle demiştir: Bunu haber kabilinden saymak daha tamdır ve sözün akışına daha uygundur. { فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً يَتَرَقَّبُ } “Böylece şehirde korku içinde, etrafı gözetleyerek sabahladı”, yani Kıptî'yi öldürdüğü şehirde sabah vaktine girdi. { خَائِفًا } kelimesi { أَصْبَحَ } fiilinin haberidir; hal olması da caizdir, bu takdirde haber { فِي الْمَدِينَةِ } olur. { يَتَرَقَّبُ } fiilinin ikinci haber olması, ikinci hal olması veya { خَائِفًا } kelimesinden bedel olması caizdir. { يَتَرَقَّبُ } fiilinin mef'ûlü mahzuftur; mana ise: Başına gelecek hoşnutsuz bir durumu gözetliyor veya kurtuluşu gözetliyor demektir. { فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ } “Bir de baktı ki dün kendisinden yardım isteyen kimse, [yine] feryat ederek kendisini yardıma çağırıyor”. { إِذَا } sürpriz bildiren (fucâiyye) edattır; ism-i mevsul mübtedadır, haberi ise { يَسْتَصْرِخُهُ } cümlesidir. Yani dün kendisinden yardım isteyen İsrâilli arkadaşı, tıpkı Musa'nın dün öldürdüğü Kıptî'nin yapmak istediği gibi, kendisini angaryaya koşmak ve ona zulmetmek isteyen başka bir Kıptî ile kavga etmektedir. İstihtrâh (الِاسْتِصْرَاخُ), yardım istemektir; bu da surâh (الصُّرَاخ / çığlık) kökünden gelir. Zira yardım isteyen kimse yardım talebinde sesini yükseltir. Nitekim şairin şu sözü de bundandır:
12780. Metin
كُنَّا إِذَا مَا أَتَانَا صَارِخٌ فَزِعٌ ... كَانَ الْجَوَابُ لَهُ قَرْعُ الظَّنَابِيبِ «١»
Bize dehşete kapılmış bir feryatçı geldiğinde... Ona cevabımız [hızla koşup] incik kemiklerimizi vurmak (hemen yardıma koşmak) olurdu «١»
12781. Metin
قالَ لَهُ مُوسى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ أَيْ: بَيِّنُ الْغَوَايَةِ، وَذَلِكَ أَنَّكَ تُقَاتِلُ مَنْ لَا تَقْدِرُ عَلَى مُقَاتَلَتِهِ وَلَا تُطِيقُهُ، وَقِيلَ: إِنَّمَا قَالَ لَهُ هَذِهِ الْمَقَالَةَ لِأَنَّهُ تَسَبَّبَ بِالْأَمْسِ لِقَتْلِ رَجُلٍ يُرِيدُ الْيَوْمَ أَنْ يَتَسَبَّبَ لِقَتْلِ آخَرَ فَلَمَّا أَنْ أَرادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُما أَيْ: يَبْطِشَ بِالْقِبْطِيِّ الَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لِمُوسَى، وَلِلْإِسْرَائِيلِيِّ حَيْثُ لَمْ يَكُنْ عَلَى دِينِهِمَا، وَقَدْ تَقَدَّمَ معنى يبطش واختلاف القراء فيه قالَ يَا مُوسى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَما قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ الْقَائِلُ: هُوَ الْإِسْرَائِيلِيُّ لَمَّا سَمِعَ مُوسَى يَقُولُ لَهُ إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ وَرَآهُ يُرِيدُ أَنْ يَبْطِشَ بِالْقِبْطِيِّ ظَنَّ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَبْطِشَ بِهِ، فَقَالَ لِمُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَما قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ فَلَمَّا سَمِعَ الْقِبْطِيُّ ذَلِكَ أَفْشَاهُ، وَلَمْ يَكُنْ قَدْ عَلِمَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ فِرْعَوْنَ أَنَّ مُوسَى هُوَ الَّذِي قَتَلَ الْقِبْطِيَّ بِالْأَمْسِ حَتَّى أَفْشَى عَلَيْهِ الْإِسْرَائِيلِيُّ، هَكَذَا قَالَ جُمْهُورُ الْمُفَسِّرِينَ. وَقِيلَ: إِنَّ الْقَائِلَ أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَما قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ هُوَ الْقِبْطِيُّ، وَكَانَ قَدْ بَلَغَهُ الْخَبَرُ مِنْ جِهَةِ الْإِسْرَائِيلِيِّ، وَهَذَا هُوَ الظَّاهِرُ، وَقَدْ سَبَقَ ذِكْرُ الْقِبْطِيِّ قَبْلَ هَذَا بِلَا فَصْلٍ لِأَنَّهُ هُوَ الْمُرَادُ بِقَوْلِهِ عَدُوٌّ لَهُمَا، وَلَا مُوجِبَ لِمُخَالَفَةِ الظَّاهِرِ، حَتَّى يَلْزَمَ عَنْهُ أنه الْمُؤْمِنَ بِمُوسَى الْمُسْتَغِيثَ بِهِ الْمَرَّةَ الْأُولَى، وَالْمَرَّةَ الْأُخْرَى هُوَ الَّذِي أَفْشَى عَلَيْهِ، وَأَيْضًا إِنَّ قَوْلَهُ: إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً فِي الْأَرْضِ لَا يَلِيقُ صُدُورُ مِثْلِهِ إِلَّا مِنْ كَافِرٍ، وَإِنَّ: فِي قَوْلِهِ: إِنْ تُرِيدُ هِيَ النَّافِيَةُ، أَيْ: مَا تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ. قَالَ الزَّجَّاجُ: الْجَبَّارُ فِي اللُّغَةِ: الَّذِي لَا يَتَوَاضَعُ لِأَمْرِ اللَّهِ، وَالْقَاتِلُ بِغَيْرِ حَقٍّ:
{ قالَ لَهُ مُوسى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ } “Musa ona: 'Doğrusu sen apaçık bir azgınsın!' dedi”, yani azgınlığın besbellidir; zira sen başa çıkamayacağın ve güç yetiremeyeceğin kimseyle dövüşüyorsun. Musa'nın ona bu sözü, dün bir adamın öldürülmesine sebep olduğu gibi bugün de bir başkasının öldürülmesine sebep olmak istemesi yüzünden söylediği de belirtilmiştir. { فَلَمَّا أَنْ أَرادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُما } “Nihayet ikisinin de düşmanı olan adamı yakalamak isteyince”, yani Musa'nın ve İsrâillinin dininde olmadığı için ikisinin de düşmanı olan Kıptî'yi yakalamak isteyince... Yebtışe (يَبْطِشَ) kelimesinin anlamı ve kurrânın bundaki ihtilafı daha önce geçmişti. { قالَ يَا مُوسى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَما قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ } “[Adam]: 'Ey Musa! Dün bir cana kıydığın gibi beni de mi öldürmek istiyorsun?' dedi”. Sözü söyleyen kişi: Musa'nın kendisine { إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ } dediğini işiten ve onun Kıptî'yi yakalamak istediğini görünce kendisini yakalamak istediğini zanneden İsrâillidir. Bunun üzerine Musa'ya: “Dün bir cana kıydığın gibi beni de mi öldürmek istiyorsun?” demiştir. Kıptî bunu işitince durumu ifşa etmiştir. İsrâilli onu ifşa edene kadar Firavun'un adamlarından hiçbiri dün Kıptî'yi öldürenin Musa olduğunu bilmiyordu. Müfessirlerin çoğunluğu böyle söylemiştir. Şöyle de denilmiştir: { أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَما قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ } sözünü söyleyen kişi Kıptî'dir; haber ona İsrâilli tarafından ulaşmıştı. Zahir olan da budur. Zira bundan hemen önce Kıptî'den bahsedilmiştir; çünkü { عَدُوٌّ لَهُمَا } kavliyle kastedilen odur. Musa'ya iman eden ve birinci defasında da diğer defasında da ondan yardım isteyen kimsenin onu ele veren kişi olmasını gerektirecek şekilde zahirin dışına çıkmayı gerektiren bir sebep yoktur. Ayrıca { إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً فِي الْأَرْضِ } “Sen yeryüzünde ancak bir zorba olmak istiyorsun” sözünün benzerinin ancak bir kâfirden sadır olması uygundur. { إِنْ تُرِيدُ } kavlindeki in (إِنْ) edatı olumsuzluk (nâfiye) edatıdır; yani: “Sen yeryüzünde ancak bir zorba olmak istiyorsun” demektir. Zeccâc şöyle demiştir: Lügatte cebbâr; Allah'ın emrine boyun eğmeyen kimsedir; haksız yere adam öldüren de:
12782. Metin
جَبَّارٌ. وَقِيلَ: الْجَبَّارُ الَّذِي يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ مِنَ الضَّرْبِ، وَالْقَتْلِ، وَلَا يَنْظُرُ فِي الْعَوَاقِبِ، وَلَا يَدْفَعُ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ وَما تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ أَيِ: الَّذِينَ يُصْلِحُونَ بَيْنَ النَّاسِ وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى قِيلَ: الْمُرَادُ بِهَذَا الرجل حزقيل، وهو مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ، وَكَانَ ابْنَ عَمِّ مُوسَى، وَقِيلَ: اسْمُهُ شَمْعُونُ، وَقِيلَ: طَالُوتُ، وَقِيلَ: شَمْعَانُ. وَالْمُرَادُ بِأَقْصَى الْمَدِينَةِ: آخِرُهَا وَأَبْعَدُهَا، وَيَسْعَى يَجُوزُ أن يكون
...zorba [bir kimse]. Bir görüşe göre cebbâr (zorba); dövme ve öldürme gibi dilediğini yapan, sonuçları hesaba katmayan ve [kötülüğü] en güzel olan yolla savuşturmayan kimsedir. { وَما تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ } “Ve sen ıslah edicilerden olmak istemiyorsun”, yani insanlar arasını düzelten kimselerden [olmak istemiyorsun]. { وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى } “Şehrin öbür ucundan bir adam koşarak geldi”. Denildi ki: Bu adamdan maksat Hizkîl'dir; o, Firavun ailesinin [içindeki] mümindir ve Musa'nın amcasının oğluydu. İsminin Şem‘ûn olduğu da söylenmiştir; Tâlût olduğu da, Şem‘ân olduğu da söylenmiştir. Şehrin en uç noktasından (aksâ'l-medîne) maksat ise, şehrin en sonu ve en uzak kısmıdır. { يَسْعى } [kelimesinin] ise...
12783. Metin
فِي مَحَلِّ رَفْعِ صِفَةٍ لِرَجُلٍ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ، لِأَنَّ لَفْظَ رَجُلٍ وَإِنْ كَانَ نَكِرَةً فَقَدْ تَخَصَّصَ بقوله: من أقصى المدينة قالَ يَا مُوسى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ أَيْ: يَتَشَاوَرُونَ فِي قَتْلِكَ وَيَتَآمَرُونَ بِسَبَبِكَ. قَالَ الزَّجَّاجُ: يَأْمُرُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِقَتْلِكَ. وَقَالَ أبو عبيد: يتشاورون فيك ليقتلوك: يعني أشراف قَوْمِ فِرْعَوْنَ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: ائْتَمَرَ الْقَوْمُ وَتَآمَرُوا: أَيْ أَمَرَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، نَظِيرُهُ قَوْلُهُ: وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ «١» قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ:
{ رَجُلٌ } kelimesinin sıfatı olarak ref mahalinde olması caizdir; hal olarak nasb mahalinde olması da caizdir, zira { رَجُلٌ } lafzı nekre olsa bile { مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ } ifadesiyle tahsis kazanmıştır. { قالَ يَا مُوسى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ } “'Ey Musa! İleri gelenler seni öldürmek için aralarında görüşüyorlar' dedi”, yani senin öldürülmen hususunda istişare ediyorlar ve senin hakkında gizlice plan yapıyorlar. Zeccâc şöyle demiştir: Birbirlerine seni öldürmeyi emrediyorlar. Ebû Ubeyde ise: Seni öldürmek için senin hakkında danışıyorlar, yani Firavun kavminin ileri gelenleri [istişare ediyorlar] demiştir. Ezherî şöyle demiştir: Topluluk birbiriyle istişare etti ve emreşti; yani birbirlerine emrettiler; bunun bir benzeri şu ayettir: { وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ «١» } “ve aranızda güzelce danışıp anlaşın”. Nemir b. Tevleb şöyle demiştir:
12784. Metin
أَرَى النَّاسَ قَدْ أَحْدَثُوا شِيمَةً ... وَفِي كُلِّ حَادِثَةٍ يُؤْتَمَرُ
Görüyorum ki insanlar yeni bir huy edindiler... Ve her yeni hadisede birbirlerine danışıyorlar.
12785. Metin
فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ فِي الْأَمْرِ بِالْخُرُوجِ، وَاللَّامِ لِلْبَيَانِ لِأَنَّ مَعْمُولَ الْمَجْرُورِ لَا يَتَقَدَّمُ عَلَيْهِ فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ فَخَرَجَ مُوسَى مِنَ الْمَدِينَةِ حَالَ كَوْنِهِ خَائِفًا مِنَ الظَّالِمِينَ مُتَرَقِّبًا لُحُوقَهُمْ بِهِ، وَإِدْرَاكَهُمْ لَهُ، ثُمَّ دَعَا رَبَّهُ بِأَنْ يُنْجِيَهُ مِمَّا خَافَهُ قَائِلًا: رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ أَيْ: خَلِّصْنِي مِنَ القوم الكافرين، وادفعهم عني، وحل بين وَبَيْنَهُمْ وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ أَيْ: نَحْوَ مَدْيَنَ قَاصِدًا لَهَا.
{ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ } “'Hemen [buradan] çık; şüphesiz ben sana öğüt verenlerdenim.'” [Bu ifade], çıkmayı emretme hususundadır; lam harfi beyan içindir, zira mecrurun mamulü onun önüne geçemez. { فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ } “Bunun üzerine [Musa] korku içinde, etrafı gözetleyerek oradan çıktı”. Musa, zalimlerden korkar vaziyette, onların kendisine yetişmesini ve onu yakalamasını gözetleyerek şehirden çıktı; sonra korktuğu şeyden kendisini kurtarması için Rabbine şöyle dua etti: { رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ } “'Rabbim! Beni o zalimler topluluğundan kurtar!' [dedi]”, yani beni kâfirler topluluğundan kurtar, onları benden uzaklaştır ve onlarla arama engel koy. { وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ } “Medyen tarafına yöneldiğinde”, yani orayı hedefleyerek Medyen istikametine [yöneldiğinde].
12786. Metin
قَالَ الزَّجَّاجُ: أَيْ سَلَكَ فِي الطَّرِيقِ الَّذِي تِلْقَاءَ مَدْيَنَ فِيهَا، انْتَهَى. يقال: دار تِلْقَاءَ دَارِ فُلَانٍ، وَأَصْلُهُ مِنَ اللِّقَاءِ، وَلَمْ تَكُنْ هَذِهِ الْقَرْيَةُ دَاخِلَةً تَحْتَ سُلْطَانِ فِرْعَوْنَ، وَلِهَذَا خَرَجَ إِلَيْهَا قالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ أَيْ: يُرْشِدَنِي نَحْوَ الطَّرِيقِ الْمُسْتَوِيَةِ إِلَى مَدْيَنَ وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ أَيْ: وَصَلَ إِلَيْهِ، وَهُوَ الْمَاءُ الَّذِي يَسْتَقُونَ مِنْهُ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ أَيْ: وَجَدَ عَلَى الْمَاءِ جَمَاعَةً كَثِيرَةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ مَوَاشِيَهُمْ، وَلَفْظُ الْوُرُودِ قَدْ يُطْلَقُ عَلَى الدُّخُولِ فِي الْمَوْرِدِ، وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى الْبُلُوغِ إِلَيْهِ، وَإِنْ لَمْ يَدْخُلْ فِيهِ، وَهُوَ الْمُرَادُ هُنَا، وَمِنْهُ قَوْلُ زُهَيْرٍ:
Zeccâc şöyle demiştir: Yani Medyen'in karşısında bulunduğu yola girdi (Sözün sonu). [Arapçada] Dârun tilkâe dâri fulân (Falancanın evinin karşısındaki ev) denir; aslı ise likâ (karşılaşma) kökünden gelir. Bu belde Firavun'un hâkimiyeti altında değildi, bu sebeple oraya çıkıp gitti. { قالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ } “'Umarım Rabbim beni doğru yola iletir' dedi”, yani beni Medyen'e giden dosdoğru yola iletir. { وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ } “Medyen suyuna vardığında”, yani oraya ulaştığında ki o, insanların su çektikleri bir suydu, { وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ } “onun başında [hayvanlarını] sulayan bir grup insan buldu”, yani suyun başında hayvanlarını sulayan kalabalık bir insan topluluğu buldu. Vürûd (الْوُرُودُ) lafzı bazen suyun kaynağına bizzat girmek anlamında kullanılır, bazen de içine girmese bile oraya ulaşmak anlamında kullanılır; burada kastedilen de budur. Nitekim Züheyr'in şu sözü de bundandır:
12787. Metin
فَلَمَّا وَرَدْنَا الماء زرقا حمامه «٢»
Gökçe güvercinli suya vardığımızda «٢»
12788. Metin
وَقَدْ تَقَدَّمَ تَحْقِيقُ مَعْنَى الْوُرُودِ فِي قَوْلِهِ: وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها «٣» وقيل: مدين اسم للقبيلة لا للقرية، وَهِيَ غَيْرُ مُنْصَرِفَةٍ عَلَى كِلَا التَّقْدِيرَيْنِ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ أَيْ: مِنْ دُونِ النَّاسِ الَّذِينَ يَسْقُونَ مَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْجِهَةِ الَّتِي جَاءَ مِنْهَا، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ: فِي مَوْضِعٍ أَسْفَلَ مِنْهُمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ أَيْ: تَحْبِسَانِ أَغْنَامَهُمَا مِنَ الْمَاءِ حَتَّى يَفْرَغَ النَّاسُ وَيَخْلُوَ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ الْمَاءِ، وَمَعْنَى الذَّوْدِ: الدَّفْعُ وَالْحَبْسُ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:
Vürûd kelimesinin tahkiki daha önce { وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها «٣» } “İçinizden oraya varmayacak hiç kimse yoktur” ayetinde geçmişti. Medyen'in bir kasaba değil, kabilenin adı olduğu da söylenmiştir; her iki takdire göre de gayr-ı munsarıftır. { وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ } “Onların gerisinde de... buldu”, yani su sulayan o insanların berisinde, kendileriyle Musa'nın geldiği taraf arasında; veya onların daha aşağısındaki bir yerde [buldu], { امْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ } “[hayvanlarını sudan] geri çeken iki kadın buldu”, yani insanlar işlerini bitirip kendileriyle suyun arası açılıncaya kadar koyunlarını sudan alıkoyuyorlardı. Zevd (الذَّوْدُ); savmak ve alıkoymaktır; nitekim şairin şu sözü de bundandır:
12789. Metin
أبيت على باب القوافي كأنّما ... أذود سِرْبًا مِنَ الْوَحْشِ نُزَّعَا
Kafiyeler kapısında gecelerim; sanki ben... Yaban hayvanlarından kaçışan bir sürüyü geri çevirmekteyim.
12790. Metin
أَيْ: أَحْبِسُ وَأَمْنَعُ، وَوَرَدَ الذَّوْدُ: بِمَعْنَى الطَّرْدِ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:
Yani alıkoyuyorum ve engelliyorum. Zevd kelimesi kovmak anlamında da gelmiştir; nitekim şairin şu sözü de bundandır:
12791. Metin
لَقَدْ سَلَبَتْ عَصَاكَ بَنُو تَمِيمٍ ... فَمَا تَدْرِي بأيّ عصى تذود
Temîmoğulları senin asânı çekip aldı1... Artık hangi asâ ile2 [düşmanı/hayvanları] kovacağını bilemezsin.3
12792. Metin
أَيْ: تَطْرُدُ قالَ مَا خَطْبُكُما أَيْ: قَالَ مُوسَى لِلْمَرْأَتَيْنِ: مَا شَأْنُكُمَا لَا تَسْقِيَانِ غَنَمَكُمَا مَعَ النَّاسِ؟
Yani kovarsın. { قالَ مَا خَطْبُكُما } “'Meseleniz nedir?' dedi”, yani Musa o iki kadına: “İnsanlarla birlikte koyunlarınızı sulamayışınızın sebebi nedir?” dedi.
12793. Metin
وَالْخَطْبُ: الشَّأْنُ، قِيلَ: وَإِنَّمَا يُقَالُ مَا خَطْبُكَ لِمُصَابٍ، أَوْ مُضْطَهَدٍ، أَوْ لِمَنْ يَأْتِي بِمُنْكَرٍ قالَتا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ أَيْ: إِنَّ عَادَتَنَا التَّأَنِّي حَتَّى يَصْدُرَ النَّاسُ عَنِ الْمَاءِ، وَيَنْصَرِفُوا مِنْهُ حَذَرًا مِنْ مُخَالَطَتِهِمْ، أَوْ عَجْزًا عَنِ السَّقْيِ مَعَهُمْ. قَرَأَ الْجُمْهُورُ «يُصْدِرُ» بِضَمِّ الْيَاءِ وَكَسْرِ الدَّالِ مُضَارِعُ أَصْدَرَ الْمُتَعَدِّي بِالْهَمْزَةِ.
Hatb (الْخَطْبُ); durum, mesele demektir. Şöyle de denilmiştir: Mâ hatbuke ifadesi ancak musibete uğramış, haksızlığa maruz kalmış veya münker bir iş yapan kimseye söylenir. { قالَتا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ } “[Kadınlar]: 'Çobanlar [hayvanlarını] sulayıp çekilmedikçe biz sulayamayız' dediler”, yani bizim âdetimiz, insanlara karışmaktan çekindiğimizden veya onlarla birlikte sulamaya güç yetiremediğimizden, insanlar sudan ayrılıp dönünceye kadar beklemektir. Çoğunluk [bu kelimeyi], hemze ile müteaddî olan asdere (أَصْدَرَ) fiilinin muzarisi olarak yâ'nın dammesi ve dâl'ın kesresi ile { يُصْدِرَ } şeklinde okumuştur.
12794. Metin
وَقَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَأَبُو جَعْفَرٍ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَضَمِّ الدَّالِ مِنْ صَدَرَ يَصْدُرُ لَازِمًا، فَالْمَفْعُولُ عَلَى الْقِرَاءَةِ الْأُولَى مَحْذُوفٌ، أَيْ: يُرْجِعُونَ مَوَاشِيَهُمْ، وَالرِّعَاءُ: جَمْعُ رَاعٍ. قَرَأَ الْجُمْهُورُ «الرِّعَاءُ» بِكَسْرِ الرَّاءِ. وَقَرَأَ أَبُو عَمْرٍو فِي رِوَايَةٍ عَنْهُ بِفَتْحِهَا. قَالَ أَبُو الْفَضْلِ: هُوَ مَصْدَرٌ أُقِيمَ مَقَامُ الصِّفَةِ، فَلِذَلِكَ اسْتَوَى فِيهِ الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ.
İbn Âmir, Ebû Amr ve Ebû Ca'fer ise lâzım olan sadara-yasduru (صَدَرَ يَصْدُرُ) fiilinden hareketle yâ'nın fethası ve dâl'ın dammesiyle [{ يَصْدُرَ }] şeklinde okumuşlardır. Birinci kıraate göre mef'ûl mahzuftur; yani “hayvanlarını geri çevirinceye kadar” demektir. er-Ri'â (الرِّعَاءُ) ise râî (çoban) kelimesinin çoğuludur. Çoğunluk { الرِّعَاءُ } kelimesini râ'nın kesresiyle okumuştur. Ebû Amr ise kendisinden gelen bir rivayette râ'nın fethasıyla okumuştur. Ebu'l-Fadl şöyle demiştir: Bu, sıfat makamına kaim kılınmış bir masdardır; bu sebeple tekil ve çoğul için eşit olarak kullanılır.
12795. Metin
وَقُرِئَ «الرُّعَاءُ» بِالضَّمِّ اسْمُ جَمْعٍ. وَقَرَأَ طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ «نُسْقِي» بِضَمِّ النُّونِ مِنْ أَسْقَى وَأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ عَالِي السِّنِّ، وَهَذَا مِنْ تَمَامِ كَلَامِهِمَا، أَيْ: لَا يَقْدِرُ أَنْ يَسْقِيَ مَاشِيَتَهُ مِنَ الْكِبَرِ، فَلِذَلِكَ احْتَجْنَا وَنَحْنُ امْرَأَتَانِ ضَعِيفَتَانِ أَنْ نَسْقِيَ الْغَنَمَ لِعَدَمِ وُجُودِ رَجُلٍ يَقُومُ لَنَا بِذَلِكَ، فَلَمَّا سَمِعَ مُوسَى كَلَامَهُمَا سَقَى لَهُمَا رَحْمَةً لَهُمَا، أَيْ: سَقَى أَغْنَامَهُمَا لِأَجْلِهِمَا ثُمَّ لَمَّا فَرَغَ مِنَ السَّقْيِ لَهُمَا تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ. أَيِ انْصَرَفَ إِلَيْهِ، فَجَلَسَ فِيهِ، قِيلَ: كان هذا الظل ظل سمرة هنالك. ثُمَّ قَالَ لَمَّا أَصَابَهُ مِنَ الْجُهْدِ وَالتَّعَبِ مُنَادِيًا لِرَبِّهِ: إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ أَيَّ خَيْرٍ كَانَ فَقِيرٌ أَيْ: مُحْتَاجٌ إِلَى ذَلِكَ، قِيلَ: أَرَادَ بِذَلِكَ الطَّعَامَ، وَاللَّامُ فِي لِمَا أَنْزَلْتَ مَعْنَاهَا إِلَى: قَالَ الْأَخْفَشُ: يُقَالُ هُوَ فَقِيرٌ لَهُ، وَإِلَيْهِ.
Damme ile ism-i cem olarak { الرُّعَاءُ } şeklinde de okunmuştur. Talha b. Musarrif, eskâ fiilinden nûn'un dammesiyle { نُسْقِي } şeklinde okumuştur. { وَأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ } “ve babamız da çok yaşlı bir ihtiyardır” kavli, onların sözünün tamamlayıcısıdır; yani yaşlılığından ötürü hayvanlarını sulamaya güç yetirememektedir, bu yüzden bizim için bu işi yapacak bir erkek bulunmadığından zayıf iki kadın olarak koyunları sulamaya mecbur kaldık. Musa onların sözünü işitince, kendilerine merhamet ederek { سَقَى لَهُمَا } [yaptı]; yani onlar adına koyunlarını suladı. Onlar için sulama işini bitirince { تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ } “sonra gölgeye çekildi”, yani oraya dönüp oturdu. Bu gölgenin oradaki bir semüre ağacının gölgesi olduğu söylenmiştir. Sonra uğradığı meşakkat ve yorgunluk sebebiyle Rabbine nida ederek: { إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ } “Doğrusu bana indireceğin hayra...” yani hangi hayır olursa olsun, { فَقِيرٌ } “muhtacım”, yani buna muhtacım dedi. Bununla yiyecek kastettiği söylenmiştir. { لِمَا أَنْزَلْتَ } kavlindeki lam harfi ilâ (إِلَى) anlamındadır. Ahfeş şöyle demiştir: Huve fakîrun lehû ve ileyhi (O, ona muhtaçtır) denilir.
12796. Metin
وَقَدْ أَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَأَبُو الشَّيْخِ وَالْمَحَامِلِيُّ فِي أَمَالِيهِ مِنْ طَرِيقِ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ قَالَ: ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ سَنَةً وَاسْتَوى قَالَ: أَرْبَعِينَ سَنَةً. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي كِتَابِ الْمُعَمَّرِينَ مِنْ طَرِيقِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْهُ قَالَ: الْأَشُدُّ مَا بَيْنَ الثَّمَانِيَ عَشْرَةَ إِلَى الثَّلَاثِينَ، وَالِاسْتِوَاءُ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِينَ إِلَى الْأَرْبَعِينَ، فَإِذَا زَادَ عَلَى الْأَرْبَعِينَ أَخَذَ فِي النُّقْصَانِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ مِنْ طُرُقٍ عَنْهُ أَيْضًا فِي قَوْلِهِ: وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها قَالَ: نِصْفُ النَّهَارِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْهُ أَيْضًا فِي الْآيَةِ قَالَ: مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ أَيْضًا هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ قَالَ: إِسْرَائِيلِيٌّ وَهذا مِنْ عَدُوِّهِ قَالَ: قِبْطِيٌّ فَاسْتَغاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ الْإِسْرَائِيلِيُّ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ الْقِبْطِيِّ فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ قَالَ: فَمَاتَ، قَالَ فَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَى مُوسَى. وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ أَيْضًا فِي قَوْلِهِ: فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قَالَ: هُوَ صَاحِبُ مُوسَى الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ هُوَ الَّذِي اسْتَصْرَخَهُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: مَنْ قَتَلَ رَجُلَيْنِ فَهُوَ جَبَّارٌ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ؟
Abd b. Humeyd, İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir, İbn Ebî Hâtim, Ebû'ş-Şeyh ve Emâlî'sinde Mehâmilî, Mücâhid yoluyla İbn Abbâs'tan nakletmişlerdir; o, { وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ } kavli hakkında: “Otuz üç yaş”, { وَاسْتَوى } kavli hakkında: “Kırk yaş” demiştir. İbn Ebî'd-Dünyâ, Kitâbü'l-Muammerîn'de Kelbî yoluyla Ebû Sâlih'ten, o da İbn Abbâs'tan nakletmiştir; demiştir ki: Eşüdd; on sekiz ile otuz yaş arasıdır, istivâ ise otuz ile kırk yaş arasıdır; kırkı geçince eksilmeye başlar. İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim çeşitli yollarla yine ondan { وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها } kavli hakkında: “Günün ortasıdır” dediğini nakletmişlerdir. İbn Cerîr ve İbn Ebî Hâtim, İbn Cüreyc yoluyla Atâ el-Horasânî'den, o da ondan bu ayet hakkında: “Akşam ile yatsı arasıdır” dediğini nakletmişlerdir. İbn Ebî Hâtim yine ondan { هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ } hakkında: “İsrâillidir”; { وَهذا مِنْ عَدُوِّهِ } hakkında: “Kıptîdir”; { فَاسْتَغاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ } İsrâilli olan kimse { عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ } Kıptî olan kimseye karşı yardım istedi; { فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ } “Böylece öldü; bu durum Musa'ya çok ağır geldi” dediğini nakletmiştir. Abd b. Humeyd ve İbn Ebî Hâtim yine ondan { فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ } kavli hakkında: “O, Musa'nın dün kendisinden yardım isteyen arkadaşıdır” dediğini nakletmişlerdir. İbn Ebî Şeybe, İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim İkrime'den: “Kendisinden yardım isteyen kimse, feryat eden kimsedir” dediğini nakletmişlerdir. İbnü'l-Münzir Şa'bî'den şöyle dediğini nakletmiştir: “Kim iki kişiyi öldürürse o zorb соревнования/cebbârdır”; sonra şu ayeti okudu:
12797. Metin
إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً فِي الْأَرْضِ وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: لَا يَكُونُ الرَّجُلُ جَبَّارًا حَتَّى يَقْتُلَ نَفْسَيْنِ. وَأَخْرَجَ الْفِرْيَابِيُّ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَرَجَ مُوسَى خَائِفًا يَتَرَقَّبُ، جَائِعًا لَيْسَ مَعَهُ زَادٌ حَتَّى انتهى إلى مدين، وعَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَامْرَأَتَانِ جَالِسَتَانِ
{ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً فِي الْأَرْضِ } “Sen yeryüzünde ancak bir zorba olmak istiyorsun”. Abd b. Humeyd ve İbn Ebî Hâtim İkrime'den nakletmişlerdir; o: “Kişi iki cana kıymadıkça cebbâr/zorba olmaz” demiştir. Firyâbî, Abd b. Humeyd ve İbnü'l-Münzir İbn Abbâs'tan nakletmişlerdir; demiştir ki: Musa korku içinde, etrafı gözetleyerek, aç ve azığı olmaksızın çıktı, nihayet Medyen'e vardı; orada hayvanlarını sulayan bir grup insan ve koyunlarının başında
12798. Metin
بِشِيَاهِهِمَا فَسَأَلَهُمَا مَا خَطْبُكُما قالَتا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ وَأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ قَالَ: فَهَلْ قُرْبَكُمَا مَاءٌ؟ قَالَتَا: لَا، إِلَّا بِئْرٌ عَلَيْهَا صَخْرَةٌ قَدْ غُطِّيَتْ بِهَا لَا يُطِيقُهَا نفر، قال فانطلقا فَأَرِيَانِيهَا، فَانْطَلَقَتَا مَعَهُ، فَقَالَ بِالصَّخْرَةِ بِيَدِهِ فَنَحَّاهَا، ثم استقى لهم سَجْلًا وَاحِدًا فَسَقَى الْغَنَمَ، ثُمَّ أَعَادَ الصَّخْرَةَ إِلَى مَكَانِهَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ فَسَمِعَتَا، قَالَ: فَرَجَعَتَا إِلَى أَبِيهِمَا فَاسْتَنْكَرَ سُرْعَةَ مَجِيئِهِمَا، فَسَأَلَهُمَا فَأَخْبَرَتَاهُ، فَقَالَ لِإِحْدَاهُمَا: انْطَلِقِي فادعيه فأتت، ف قالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنا فَمَشَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ لَهَا امْشِي خَلْفِي، فَإِنِّي امْرُؤٌ مِنْ عُنْصُرِ إِبْرَاهِيمَ لَا يَحِلُّ لِي أَنْ أَرَى مِنْكِ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيَّ، وَأَرْشِدِينِي الطَّرِيقَ فَلَمَّا جاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قالَ: لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ قالَتْ إِحْداهُما يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ قَالَ لَهَا أَبُوهَا:
oturan iki kadın buldu. Onlara { مَا خَطْبُكُما } “Meseleniz nedir?” diye sordu. Onlar: { قالَتا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ وَأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ } “Çobanlar [hayvanlarını] sulayıp çekilmedikçe biz sulayamayız; babamız da çok yaşlı bir ihtiyardır” dediler. [Musa]: “Yakınınızda başka su var mı?” dedi. Onlar: “Hayır, sadece üzerinde birkaç kişinin güç yetiremeyeceği bir kaya ile örtülmüş bir kuyu var” dediler. Musa: “Gidin, onu bana gösterin” dedi. Onlar Musa ile birlikte gittiler; Musa eliyle kayaya dokunup onu kenara çekti, sonra onlar için tek bir kova su çekip koyunları suladı; ardından kayayı yerine geri koydu, sonra gölgeye çekilip { فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ } “'Rabbim! Doğrusu bana indireceğin her hayra muhtacım' dedi.” O iki kadın bunu işitti. [İbn Abbâs] dedi ki: Babalarının yanına döndüler. Babaları onların çabucak gelişini yadırgayıp sebebini sordu; onlar da anlattılar. Bunun üzerine kızlardan birine: “Git, onu çağır” dedi. Kız geldi ve: { قالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنا } “'Babam, bizim için [hayvanlarımızı] sulamanın ücretini vermek üzere seni çağırıyor' dedi.” Kız Musa'nın önünde yürüdü; Musa ona: “Arkamdan yürü; zira ben İbrahim soyundan bir kimseyim, Allah'ın bana haram kıldığı şeyi senden görmem bana helal olmaz; sen bana yolu tarif et” dedi. Musa onun yanına varıp { وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ } başından geçenleri anlatınca, [yaşlı adam]: { قالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ } “'Korkma, o zalimler topluluğundan kurtuldun' dedi.” { قالَتْ إِحْداهُما يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ } “Onlardan biri: 'Babacığım! Onu ücretle tut; çünkü ücretle tuttuğun kimselerin en hayırlısı güçlü ve güvenilir olandır' dedi.” Babası ona:
12799. Metin
مَا رَأَيْتِ مِنْ قُوَّتِهِ وَأَمَانَتِهِ؟ فَأَخْبَرَتْهُ بِالْأَمْرِ الَّذِي كَانَ، قَالَتْ: أَمَّا قُوَّتُهُ فَإِنَّهُ قَلَبَ الْحَجَرَ وَحْدَهُ، وَكَانَ لَا يَقْلِبُهُ إِلَّا النَّفَرُ. وَأَمَّا أَمَانَتُهُ فَقَالَ امْشِي خَلْفِي وَأَرْشِدِينِي الطَّرِيقَ لِأَنِّي امْرُؤٌ مِنْ عُنْصُرِ إِبْرَاهِيمَ لَا يَحِلُّ لِي مِنْكِ مَا حَرَّمَهُ اللَّهُ. قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ: أَيُّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى؟ قَالَ: أَبَرَّهُمَا وَأَوْفَاهُمَا. وَأَخْرَجَ الْفِرْيَابِيُّ وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي الْمُصَنَّفِ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: إِنْ مُوسَى لَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ، فَلَمَّا فَرَغُوا أَعَادُوا الصَّخْرَةَ عَلَى الْبِئْرِ وَلَا يُطِيقُ رَفْعَهَا إِلَّا عَشَرَةُ رِجَالٍ، فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَتَيْنِ، قَالَ: مَا خَطْبُكُمَا؟ فَحَدَّثَتَاهُ، فَأَتَى الْحَجَرَ، فَرَفَعَهُ وَحْدَهُ، ثُمَّ اسْتَقَى، فَلَمْ يَسْتَقِ إِلَّا ذَنُوبًا وَاحِدًا حَتَّى رُوِيَتِ الْغَنَمُ، فَرَجَعَتِ الْمَرْأَتَانِ إِلَى أَبِيهِمَا فَحَدَّثَتَاهُ، وَتَوَلَّى مُوسَى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ:
“Onun gücünü ve güvenilirliğini nereden anladın?” dedi. Kız da olan biteni haber verip şöyle dedi: “Gücüne gelince; o taşı tek başına kaldırdı, oysa onu ancak bir grup adam kaldırabilirdi. Güvenilirliğine gelince; 'Arkamdan yürü ve bana yolu tarif et, zira ben İbrahim soyundan bir adamım, Allah'ın haram kıldığı şeyi senden görmem bana helal olmaz' dedi.” İbn Abbâs'a: “Musa iki süreden hangisini tamamladı?” diye soruldu; o da: “Daha hayırlı ve daha tam olanını” dedi. Firyâbî, İbn Ebî Şeybe el-Musannef'te, Abd b. Humeyd, İbnü'l-Münzir, İbn Ebî Hâtim ve sahih olduğunu belirterek Hâkim, Ömer b. el-Hattâb'dan nakletmişlerdir; demiştir ki: Musa Medyen suyuna vardığında onun başında hayvanlarını sulayan bir insan topluluğu buldu. İşlerini bitirdiklerinde ancak on kişinin kaldırmaya güç yetirebileceği kayayı kuyunun üzerine geri kapattılar. Bir de baktı ki iki kadın var; “Meseleniz nedir?” dedi. Onlar durumu anlattılar. Musa taşa vardı ve onu tek başına kaldırdı, sonra su çekti; koyunlar suya kanıncaya kadar sadece tek bir kova çekti. İki kadın babalarına dönüp durumu haber verdiler; Musa ise gölgeye çekilip şöyle dedi:
12800. Metin
رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ. فقال: فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ وَاضِعَةً ثَوْبَهَا عَلَى وَجْهِهَا لَيْسَتْ بِسَلْفَعٍ مِنَ النِّسَاءِ خَرَّاجَةً وَلَّاجَةً «١» قالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا فَقَامَ مَعَهَا مُوسَى، فَقَالَ لَهَا: امْشِي خَلْفِي وَانْعَتِي لِيَ الطَّرِيقَ، فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يُصِيبَ الرِّيحُ ثِيَابَكِ، فَتَصِفُ لِي جَسَدَكِ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى أَبِيهَا قَصَّ عَلَيْهِ، فَقَالَتْ إِحْدَاهُمَا: يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ، قَالَ: يَا بُنَيَّةُ مَا عِلْمُكِ بِأَمَانَتِهِ وَقُوَّتِهِ؟ قَالَتْ: أَمَّا قُوَّتُهُ فَرَفْعُهُ الْحَجَرَ وَلَا يُطِيقُهُ إِلَّا عَشَرَةُ رِجَالٍ، وَأَمَّا أَمَانَتُهُ فَقَالَ امْشِي خَلْفِي وَانْعَتِي لِيَ الطَّرِيقَ فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ تُصِيبَ الرِّيحُ ثِيَابَكِ فَتَصِفُ لِي جَسَدَكِ، فزاده ذلك رغبة فيه، ف قالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ إِلَى قَوْلِهِ: سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ أَيْ: فِي حُسْنِ الصُّحْبَةِ وَالْوَفَاءِ بِمَا قُلْتُ قالَ مُوسَى ذلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَاللَّهُ عَلى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ فَزَوَّجَهُ وَأَقَامَ مَعَهُ يَكْفِيهِ وَيَعْمَلُ فِي رِعَايَةِ غَنَمِهِ وَمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ وَزَوَّجَهُ صُفُورَا وَأُخْتُهَا شَرْفَا، وَهُمَا اللَّتَانِ كَانَتَا تَذُودَانِ. قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ بَعْدَ إِخْرَاجِهِ لِطُرُقٍ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ: إن إسناده صحيح. السلفع مِنَ النِّسَاءِ الْجَرِيئَةُ السَّلِيطَةُ. وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ فِي الزُّهْدِ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ قَالَ: وَرَدَ الْمَاءَ حَيْثُ وَرَدَ وَإِنَّهُ لَتَتَرَاءَى خُضْرَةُ الْبَقْلِ فِي بَطْنِهِ مِنَ الْهُزَالِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ قَالَ: خَرَجَ مُوسَى مِنْ مِصْرَ إِلَى مَدْيَنَ
{ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ } “Rabbim! Doğrusu bana indireceğin her hayra muhtacım” [dedi]. Bunun üzerine: { فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ } “Derken o iki kadından biri utana sıkıla yürüyerek ona geldi”; elbisesini yüzüne örtmüş bir vaziyetteydi; erkeklere karşı cüretkâr, sürekli dışarı çıkıp giren kadınlardan (selfa‘) değildi.1 { قالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا } “[Kız]: Babam, bizim yerimize [koyunları] sulamanın ücretini ödemek için seni çağırıyor dedi”. Musa onunla birlikte kalktı ve ona: “Benim arkamdan yürü ve bana yolu tarif et; zira rüzgârın elbisene çarpıp bana bedeninin hatlarını belli etmesinden hoşlanmam” dedi. Babasının yanına vardığında [Musa başından geçenleri] ona anlattı. Bunun üzerine [kızlardan] biri: { يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ } “Babacığım! Onu ücretle tut; zira ücretle tuttuğun kimselerin en hayırlısı, o güçlü ve güvenilir olandır” dedi. [Babası]: “Kızcağızım! Onun güvenilirliğini ve gücünü nereden biliyorsun?” dedi. [Kız]: “Gücüne gelince; o taşı tek başına kaldırdı, oysa ona ancak on kişi güç yetirebilirdi. Güvenilirliğine gelince; 'Benim arkamdan yürü ve bana yolu tarif et, zira rüzgârın elbisene çarpıp bana bedeninin hatlarını belli etmesinden hoşlanmam' dedi” diye cevap verdi. Bu durum [yaşlı adamın] ona olan rağbetini artırdı ve şöyle { قالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ } “[Yaşlı adam]: Ben, şu iki kızımdan birini sana nikâhlamak istiyorum...” buyurdu ve { سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ } “İnşallah beni salih kimselerden bulacaksın” kavline kadar devam etti; yani: İyi arkadaşlıkta ve söylediğim sözleri yerine getirmede [beni salih bulacaksın demektir]. { قالَ } “[Musa da] dedi ki:” { ذلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ } “Bu, benimle senin arandadır. Bu iki süreden hangisini tamamlarsam bana bir husumet yoktur”. [Adam]: “Evet” dedi. [Musa da]: { وَاللَّهُ عَلى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ } “Söylediklerimize Allah vekildir dedi”. Bunun üzerine onu evlendirdi. [Musa] onun ihtiyaçlarını gidererek, koyunlarını otlatmada ve ihtiyacı olan işlerde çalışarak yanında ikamet etti. Onu Safûrâ ile evlendirdi, kız kardeşi ise Şerfâ idi; bu ikisi [suyun başında koyunlarını] engelleyen kızlardı. İbn Kesîr bu hadisin tariklerini naklettikten sonra şöyle demiştir: “İsnadı sahihtir.” Kadınlar için kullanılan selfa‘ (سلفع), cüretkâr ve edepsiz kadın demektir. Ahmed ez-Zühd'de, İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim, İbn Abbâs'tan { وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ } “Medyen suyuna vardığında...” kavli hakkında şöyle dediğini nakletmişlerdir: “Suya vardığı sırada, zayıflıktan [ve açlıktan] ötürü karnında yediği yeşilliklerin rengi görünüyordu.” İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim yine ondan şöyle dediğini nakletmişlerdir: “Musa Mısır'dan Medyen'e çıktı...
12801. Metin
وَبَيْنَهُ وَبَيْنَهَا ثَمَانِ لَيَالٍ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ طعام إلّا ورق الشجر، وخرج حافيا، فلما وَصَلَ إِلَيْهَا حَتَّى وَقَعَ خُفُّ قَدَمِهِ «١» . وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْهُ أَيْضًا قَالَ: تَذُودانِ تَحْبِسَانِ غَنَمَهُمَا حَتَّى يَنْزِعَ النَّاسُ وَيَخْلُوَ لَهُمَا الْبِئْرُ. وَأَخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَالضِّيَاءُ فِي الْمُخْتَارَةِ عَنْهُ أَيْضًا قَالَ: لَقَدْ قَالَ مُوسَى: رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلَتْ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ وَهُوَ أَكْرَمُ خَلْقِهِ عَلَيْهِ، وَلَقَدِ افْتَقَرَ إِلَى شِقِّ تَمْرَةٍ، وَلَقَدْ لَصِقَ بَطْنُهُ بِظَهْرِهِ مِنْ شِدَّةِ الْجُوعِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ أَيْضًا قَالَ: مَا سَأَلَ إِلَّا الطَّعَامَ. وَأَخْرَجَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ فِي زَوَائِدِ الزُّهْدِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ أَيْضًا قَالَ: سَأَلَ فِلَقًا مِنَ الْخُبْزِ يَشُدُّ بِهَا صُلْبَهُ مِنَ الجوع.
onunla orası arasında sekiz gecelik mesafe vardı; ağaç yaprağından başka yiyeceği yoktu ve yalınayak yola çıkmıştı, nihayet oraya vardığında ayak tabanının derisi dökülmüştü «١». İbn Cerîr ve İbnü'l-Münzir yine ondan { تَذُودانِ } kavli hakkında: “İnsanlar çekilip kuyu kendilerine kalıncaya kadar koyunlarını alıkoyuyorlardı” dediğini nakletmişlerdir. Saîd b. Mansûr, İbn Ebî Şeybe, İbnü'l-Münzir, İbn Ebî Hâtim, İbn Merdûye ve Ziyâ el-Muhtâre'de yine ondan nakletmişlerdir; demiştir ki: Musa, Allah'ın yarattıklarının O'na en değerlisi olduğu halde: { رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلَتْ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ } “Rabbim! Doğrusu bana indireceğin her hayra muhtacım” demiştir; o bir hurma parçasına dahi muhtaç kalmıştı ve açlığın şiddetinden karnı sırtına yapışmıştı. İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim yine ondan: “Yiyecekten başka bir şey istemedi” dediğini nakletmişlerdir. Abdullah b. Ahmed Zevâidü'z-Zühd'de ve İbn Ebî Hâtim yine ondan: “Açlıktan belini doğrultabileceği bir parça ekmek istedi” dediğini nakletmişlerdir.
12802. Metin
[سورة القصص (٢٨) : الآيات ٢٥ الى ٣٢]
[Kasas Suresi (28), Ayetler 25-32]
12803. Metin
فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ قالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنا فَلَمَّا جاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٢٥) قالَتْ إِحْداهُما يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (٢٦) قالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِنْدِكَ وَما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (٢٧) قالَ ذلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ (٢٨) فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ وَسارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ نَارًا قالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (٢٩)
{ فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ قالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنا فَلَمَّا جاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ } (25) “Derken o iki kadından biri utana sıkıla yürüyerek ona geldi: 'Babam, bizim için [hayvanlarımızı] sulamanın ücretini vermek üzere seni çağırıyor' dedi. [Musa] onun yanına gelip başından geçenleri anlatınca, [yaşlı adam]: 'Korkma, o zalimler topluluğundan kurtuldun' dedi.” { قالَتْ إِحْداهُما يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ } (26) “Onlardan biri: 'Babacığım! Onu ücretle tut; çünkü ücretle tuttuğun kimselerin en hayırlısı güçlü ve güvenilir olandır' dedi.” { قالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِنْدِكَ وَما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ } (27) “[Yaşlı adam]: 'Sekiz yıl bana hizmet etmen şartıyla şu iki kızımdan birini sana nikâhlamak istiyorum; eğer on yıla tamamlarsan artık o senin bileceğin bir şeydir. Sana zorluk çıkarmak istemem; inşallah beni dürüst kimselerden bulacaksın' dedi.” { قالَ ذلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ } (28) “[Musa]: 'Bu, benimle senin arandadır. Bu iki süreden hangisini tamamlarsam bana bir düşmanlık/haksızlık yoktur. Allah söylediklerimize vekildir' dedi.” { فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ وَسارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ نَارًا قالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ } (29) “Musa süreyi tamamlayıp ailesiyle yola çıkınca Tur tarafından bir ateş gördü. Ailesine: 'Bekleyin, ben bir ateş gördüm; belki oradan size bir haber yahut ısınasınız diye bir kor parçası getiririm' dedi.”
12804. Metin
فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ (٣٠) وَأَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ (٣١) اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذانِكَ بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ (٣٢)
{ فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ } (30) “Oraya vardığında o mübarek yerdeki vadinin sağ kıyısındaki ağaçtan şöyle seslenildi: 'Ey Musa! Şüphesiz Ben, evet Ben âlemlerin Rabbi olan Allah'ım!'” { وَأَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ } (31) “'Ve asanı at!' [Asayı attı.] Onu sanki bir yılanmış gibi hareket eder görünce arkasını dönüp kaçtı ve geri dönmedi. [Ona şöyle seslenildi:] 'Ey Musa! Beri gel, korkma; çünkü sen güvende olanlardansın.'” { اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذانِكَ بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ } (32) “'Elini koynuna sok, kusursuz bembeyaz olarak çıksın; korkudan [açılan] kanadını/kollarını kendine çek! İşte bu ikisi, Firavun ve ileri gelenlerine karşı Rabbinden iki delildir. Çünkü onlar yoldan çıkmış bir kavim idi.'”
12805. Metin
قَوْلُهُ: فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ فِي الْكَلَامِ حَذْفٌ يَدُلُّ عَلَيْهِ السِّيَاقُ. قَالَ الزَّجَّاجُ:
{ فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ } “Derken o iki kadından biri utana sıkıla yürüyerek ona geldi” kavlinde sözün akışının delalet ettiği bir hazif vardır. Zeccâc şöyle demiştir:
12806. Metin
تَقْدِيرُهُ فَذَهَبَتَا إِلَى أَبِيهِمَا سَرِيعَتَيْنِ، وَكَانَتْ عَادَتُهُمَا الْإِبْطَاءَ فِي السَّقْيِ، فَحَدَّثَتَاهُ بِمَا كَانَ مِنَ الرَّجُلُ الَّذِي سَقَى لَهُمَا. فَأَمَرَ الْكُبْرَى مِنْ بِنْتَيْهِ، وَقِيلَ: الصُّغْرَى أَنْ تَدْعُوَهُ لَهُ فَجَاءَتْهُ وَذَهَبَ أَكْثَرُ الْمُفَسِّرِينَ إِلَى أَنَّهُمَا ابْنَتَا شُعَيْبٍ.
Takdiri şöyledir: O ikisi hızlıca babalarının yanına gittiler; oysa onların âdeti sulama işini geç bitirmekti. Kendileri için hayvanları sulayan adamın yaptıklarını babalarına anlattılar. Babası da büyük kızına -küçük kızına olduğu da söylenmiştir- adamı kendisine çağırmasını emretti ve kız ona geldi. Müfessirlerin çoğu bu ikisinin Şuayb'ın kızları olduğu görüşündedir.
12807. Metin
وَقِيلَ: هُمَا ابْنَتَا أَخِي شُعَيْبٍ، وَأَنَّ شُعَيْبًا كَانَ قَدْ مَاتَ. وَالْأَوَّلُ أَرْجَحُ. وَهُوَ ظَاهِرُ الْقُرْآنِ. وَمَحَلُّ «تَمْشِي» النصب على الحال من فاعل جاءت، وعَلَى اسْتِحْياءٍ حَالٌ أُخْرَى، أَيْ: كَائِنَةٌ عَلَى اسْتِحْيَاءٍ حَالَتَيِ الْمَشْيِ وَالْمَجِيءِ فَقَطْ، وَجُمْلَةُ قالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ مُسْتَأْنَفَةٌ جَوَابُ سُؤَالٍ مُقَدَّرٍ، كَأَنَّهُ قِيلَ: مَاذَا قَالَتْ لَهُ لَمَّا جَاءَتْهُ؟ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنا أَيْ: جَزَاءَ سَقْيِكَ لَنَا فَلَمَّا جاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ الْقَصَصُ مَصْدَرٌ سُمِّيَ بِهِ الْمَفْعُولُ: أَيِ الْمَقْصُوصُ يَعْنِي أَخْبَرَهُ بِجَمِيعِ مَا اتَّفَقَ لَهُ مِنْ عِنْدِ قتله القبطيّ إلى عند
Şöyle de denilmiştir: Onlar Şuayb'ın kardeşinin iki kızı idi ve Şuayb o sırada ölmüştü. Birinci görüş daha tercihe şayandır ve Kur'an'ın zahiri de budur. «تَمْشِي» (yürüyerek) kelimesinin [cümledeki] yeri, «جاءت» fiilinin fâilinden (öznesinden) hâl olmak üzere nasbtır. { عَلَى اسْتِحْياءٍ } “utana sıkıla” ifadesi ise ikinci bir hâldir; yani sadece yürüme ve gelme anlarında haya üzere bulunarak [gelmiştir]. { قالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ } “'Babam seni çağırıyor' dedi” cümlesi, takdîrî bir sorunun cevabı olan müste'nefe (yeni bir başlangıç) bir cümledir; sanki «Ona geldiğinde ne dedi?» denilmiş gibidir. { لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنا } “'Bizim yerimize [hayvanları] sulamanın karşılığını sana ödemek için [çağırıyor]'” yani bizim için sulamanın mükâfatını vermek için [demektir]. { فَلَمَّا جاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ } “[Mûsâ] ona gelip de başından geçenleri anlatınca” ayetinde geçen el-Kasas (الْقَصَصُ) kelimesi, mef‘ûlün (anlatılan şeyin) adı kılınmış bir masdardır; yani anlatılan kıssa demektir. Yani Kıptî'yi öldürmesinden itibaren1
12808. Metin
وُصُولِهِ إِلَى مَاءِ مَدْيَنَ قالَ شُعَيْبٌ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ أَيْ: فِرْعَوْنَ وَأَصْحَابِهِ، لِأَنَّ فِرْعَوْنَ لَا سُلْطَانَ لَهُ عَلَى مدين، وللرازي في هذا الموضع إِشْكَالَاتٍ بَارِدَةٍ جِدًّا لَا تَسْتَحِقُّ أَنْ تُذْكَرَ فِي تَفْسِيرِ كَلَامِ اللَّهِ ﷿، وَالْجَوَابُ عَلَيْهَا يَظْهَرُ لِلْمُقَصِّرِ فَضْلًا عَنِ الْكَامِلِ، وَأَشَفُّ مَا جَاءَ بِهِ أَنْ مُوسَى كَيْفَ أَجَابَ الدَّعْوَةَ الْمُعَلَّلَةَ بِالْجَزَاءِ لِمَا فَعَلَهُ مِنَ السَّقْيِ. وَيُجَابُ عَنْهُ بِأَنَّهُ اتَّبَعَ سُنَّةَ اللَّهِ فِي إِجَابَةِ دَعْوَةِ نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ، وَلَمْ تَكُنْ تِلْكَ الْإِجَابَةُ لِأَجْلِ أَخْذِ الْأَجْرِ عَلَى هَذَا الْعَمَلِ، وَلِهَذَا وَرَدَ أَنَّهُ لَمَّا قَدَّمَ إِلَيْهِ الطَّعَامَ قَالَ:
Medyen suyuna varışına kadar başına gelenlerin tamamını ona haber verdi. Şuayb: { قالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ } “'Korkma, o zalimler topluluğundan kurtuldun' dedi”, yani Firavun ve adamlarından [kurtuldun]; zira Firavun'un Medyen üzerinde hiçbir hâkimiyeti yoktur. Râzî'nin bu makamda, Allah Azze ve Celle'nin kelamının tefsirinde zikredilmeye değmeyecek derecede çok yersiz/soğuk itirazları vardır ki bunlara verilecek cevap kâmil olan şöyle dursun, nâkıs kimselere bile açıktır. Getirdiği en zayıf itiraz; Musa'nın, yaptığı sulama işinin karşılığıyla gerekçelendirilen bir davete nasıl icabet ettiğidir. Buna şöyle cevap verilir: Musa, Allah'ın peygamberlerinden bir peygamberin davetine icabet etme hususunda Allah'ın sünnetine uymuştur; o icabeti bu amel karşılığında ücret almak için değildi. Bu sebeple rivayette geldiğine göre kendisine yemek sunulduğunda şöyle demiştir:
12809. Metin
إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا نَبِيعُ دِينَنَا بِمَلْءِ الْأَرْضِ ذَهَبًا قالَتْ إِحْداهُما يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ الْقَائِلَةُ هِيَ الَّتِي جَاءَتْهُ، أَيِ: اسْتَأْجِرْهُ لِيَرْعَى لَنَا الْغَنَمَ، وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْإِجَارَةَ كَانَتْ عِنْدَهُمْ مَشْرُوعَةً. وَقَدِ اتَّفَقَ عَلَى جَوَازِهَا وَمَشْرُوعِيَّتِهَا جَمِيعُ عُلَمَاءِ الْإِسْلَامِ إِلَّا الْأَصَمَّ فَإِنَّهُ عَنْ سَمَاعِ أَدِلَّتِهَا أَصَمٌّ، وَجُمْلَةُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ تَعْلِيلٌ لِمَا وَقَعَ مِنْهَا مِنَ الْإِرْشَادِ لِأَبِيهَا إِلَى اسْتِئْجَارِ مُوسَى، أَيْ: إِنَّهُ حَقِيقٌ بِاسْتِئْجَارِكَ لَهُ لِكَوْنِهِ جَامِعًا بَيْنَ خَصْلَتَيِ: الْقُوَّةِ، وَالْأَمَانَةِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْمَرْوِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعُمَرَ أَنَّ أَبَاهَا سَأَلَهَا عَنْ وَصْفِهَا لَهُ بِالْقُوَّةِ وَالْأَمَانَةِ، فَأَجَابَتْهُ بِمَا تَقَدَّمَ قَرِيبًا قالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ فِيهِ مَشْرُوعِيَّةُ عَرْضِ وَلِيِّ الْمَرْأَةِ لَهَا عَلَى الرَّجُلِ، وَهَذِهِ سُنَّةٌ ثَابِتَةٌ فِي الْإِسْلَامِ، كَمَا ثَبَتَ مِنْ عَرْضِ عُمَرَ لِابْنَتِهِ حَفْصَةَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُثْمَانَ، وَالْقِصَّةُ مَعْرُوفَةٌ، وَغَيْرُ ذَلِكَ مِمَّا وَقَعَ فِي أَيَّامِ الصَّحَابَةِ أَيَّامِ النُّبُوَّةِ، وَكَذَلِكَ مَا وَقَعَ مِنْ عَرْضِ الْمَرْأَةِ لِنَفْسِهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ أَيْ: عَلَى أَنْ تَكُونَ أَجِيرًا لِي ثَمَانِيَ سِنِينَ. قَالَ الْفَرَّاءُ:
“Biz öyle bir ev halkıyız ki dinimizi yeryüzü dolusu altına satmayız.” { قالَتْ إِحْداهُما يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ } “Onlardan biri: 'Babacığım! Onu ücretle tut' dedi”. Sözü söyleyen, ona gelen kızdır; yani koyunlarımızı otlatması için onu ücretle tut [demektir]. Bunda icâre akdinin onların şeriatında meşru olduğuna delil vardır. İcârenin caiz ve meşru olduğu hususunda el-Esamm müstesna bütün İslam âlimleri icma etmiştir; o ise icârenin delillerini işitmekten sağırdır (esamm). { إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ } “Şüphesiz ücretle tuttuğun kimselerin en hayırlısı güçlü ve güvenilir olandır” cümlesi, kızın babasına Musa'yı ücretle tutmasını tavsiye etmesinin gerekçesidir; yani güç ve güvenilirlik gibi iki hasleti kendisinde topladığı için senin onu kiralamana en layık kimsedir. İbn Abbâs ve Ömer'den nakledilen rivayetlerde daha önce geçtiği üzere babası ona, Musa'yı güç ve emanetle nitelemesinin sebebini sormuş, o da az önce geçen cevabı vermiştir. { قالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ } “[Şuayb]: 'Ben şu iki kızımdan birini sana nikâhlamak istiyorum' dedi”. Bunda velinin kadını erkeğe arz etmesinin meşruiyeti vardır. Bu, İslam'da sabit bir sünnettir; nitekim Ömer'in kızı Hafsa'yı Ebû Bekir ve Osman'a arz etmesiyle sabit olmuştur ve bu kıssa meşhurdur; ayrıca sahâbe devrinde ve nübüvvet günlerinde vuku bulan diğer hadiseler ile kadının kendisini Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem'e arz etmesi de böyledir. { عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ } “sekiz yıl bana hizmet etmen şartıyla”, yani sekiz sene bana ecir/ücretli olman şartıyla. Ferrâ şöyle demiştir:
12810. Metin
يَقُولُ عَلَى أَنْ تَجْعَلَ ثَوَابِي أَنْ تَرْعَى غَنَمِي ثَمَانِيَ سِنِينَ، وَمَحَلُّ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي النَّصْبُ عَلَى الْحَالِ، وَهُوَ مُضَارِعُ أجرته، ومفعوله الثاني: محذوف، أي: نفسك وثَمانِيَ حِجَجٍ ظَرْفٌ. قَالَ الْمُبَرِّدُ: يُقَالُ:
Şöyle demektedir: “Benim mükâfatımı sekiz yıl koyunlarımı otlatman kılman şartıyla.” { عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي } ifadesinin mahalli hal olarak nasbdır; bu, ecertehû (أجرته) fiilinin muzarisidir, ikinci mef'ûlü ise mahzuftur; yani nefsini [hizmetime vermen] demektir. { ثَمانِيَ حِجَجٍ } ise zarftır. Müberred şöyle demiştir: [Arapçada]
12811. Metin
أَجَرْتُ دَارِي وَمَمْلُوكِي غَيْرَ مَمْدُودٍ وَمَمْدُودًا وَالْأَوَّلُ أَكْثَرٌ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِنْدِكَ أَيْ: إِنْ أَتْمَمْتَ مَا اسْتَأْجَرْتُكَ عَلَيْهِ مِنَ الرَّعْيِ عَشْرَ سِنِينَ فَمِنْ عِنْدِكَ، أَيْ: تَفَضُّلًا مِنْكَ لَا إِلْزَامًا مِنِّي لَكَ، جَعَلَ مَا زَادَ عَلَى الثَّمَانِيَةِ الْأَعْوَامِ إِلَى تَمَامِ عَشَرَةِ أَعْوَامٍ، مَوْكُولًا إِلَى الْمُرُوءَةِ، وَمَحَلُّ فَمِنْ عِنْدِكَ الرَّفْعُ عَلَى تَقْدِيرِ مُبْتَدَأٍ، أَيْ: فَهِيَ مِنْ عِنْدِكَ وَما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ بِإِلْزَامِكَ إِتْمَامَ الْعَشْرَةِ الْأَعْوَامِ، وَاشْتِقَاقُ الْمَشَقَّةُ مِنَ الشَّقِّ، أَيْ: شَقَّ ظَنَّهُ نِصْفَيْنِ، فَتَارَةً يَقُولُ: أَطِيقُ، وَتَارَةً يَقُولُ: لَا أَطِيقُ. ثُمَّ رَغَّبَهُ فِي قَبُولِ الْإِجَارَةِ فَقَالَ:
Ecertü dârî ve memlûkî (Evimi ve kölemi kiraya verdim) hem meddsiz hem de meddli [âcertü] olarak kullanılır; birincisi daha yaygındır. { فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِنْدِكَ } “Eğer on yıla tamamlarsan artık o senin bileceğin bir şeydir”, yani seninle üzerine anlaştığım otlatma süresini on yıla tamamlarsan bu senin katındandır; yani benden bir zorlama olmaksızın senin bir lütfundur. Sekiz yılın üzerindeki on yıla kadar olan fazlalığı mürüvvete havale etmiştir. { فَمِنْ عِنْدِكَ } ifadesinin iraptaki yeri, mukadder bir mübteda sebebiyle ref'tir; yani: “Artık o senin katındandır” demektir. { وَما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ } “Sana zorluk çıkarmak istemem”, yani on yılı tamamlamanı sana zorunlu kılarak [zorluk çıkarmak istemem]. Meşakkat (الْمَشَقَّةُ) kelimesinin iştikakı şakk (الشَّقِّ / yarma) kökündendir; yani zannını ikiye bölmüştür: bir defasında “güç yetiririm”, diğer defasında “güç yetiremem” der. Daha sonra onu bu icâreyi kabule teşvik ederek şöyle demiştir:
12812. Metin
سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ فِي حُسْنِ الصُّحْبَةِ وَالْوَفَاءِ، وَقِيلَ: أَرَادَ الصَّلَاحَ عَلَى الْعُمُومِ، فَيَدْخُلُ صَلَاحُ الْمُعَامَلَةِ فِي تِلْكَ الْإِجَارَةِ تَحْتَ الْآيَةِ دُخُولًا أَوَّلِيًّا، وَقَيَّدَ ذَلِكَ بِالْمَشِيئَةِ تَفْوِيضًا لِلْأَمْرِ إِلَى تَوْفِيقِ اللَّهِ وَمَعُونَتِهِ.
{ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ } “İnşallah beni dürüst kimselerden bulacaksın”, yani güzel arkadaşlık ve vefada [dürüst bulacaksın]. Genel anlamda salahı kastettiği de söylenmiştir; böylece bu icâredeki muamele salahı da öncelikle bu ayetin altına girer. İşi Allah'ın muvaffak kılmasına ve yardımına havale etmek üzere bunu meşîet (Allah'ın dilemesi) ile kayıtlamıştır.
12813. Metin
ثُمَّ لما فرغ شعيب من كلامه قرره موسى ف قالَ ذلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ وَاسْمُ الْإِشَارَةِ مُبْتَدَأٌ وَخَبَرُهُ مَا بَعْدَهُ، وَالْإِشَارَةُ إِلَى مَا تَعَاقَدَا عَلَيْهِ، وجملة أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ شرطية وجوابها فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ وَالْمُرَادُ بِالْأَجَلَيْنِ: الثَّمَانِيَةُ الْأَعْوَامِ، وَالْعَشَرَةُ الْأَعْوَامِ، وَمَعْنَى قَضَيْتُ: وَفَّيْتُ بِهِ، وَأَتْمَمْتُهُ، وَالْأَجَلَيْنِ مَخْفُوضٌ بِإِضَافَةٍ أَيَّ إِلَيْهِ، وَمَا زَائِدَةٌ. وَقَالَ ابْنُ كَيْسَانَ: «مَا» فِي مَوْضِعِ خَفْضٍ بِإِضَافَةِ أَيَّ إِلَيْهَا، وَ «الْأَجَلَيْنِ» بَدْلٌ مِنْهَا، وَقَرَأَ الْحَسَنُ (أَيْمَا) بِسُكُونِ الْيَاءِ، وَقَرَأَ ابْنُ مسعود (أيّ الأجلين ما قَضَيْتُ) وَمَعْنَى فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ فَلَا ظُلْمَ عَلَيَّ بِطَلَبِ الزِّيَادَةِ عَلَى مَا قَضَيْتُهُ مِنَ الْأَجَلَيْنِ، أَيْ: كَمَا لَا أُطَالِبُ بِالزِّيَادَةِ عَلَى الثَّمَانِيَةِ الْأَعْوَامِ لَا أُطَالِبُ
Şuayb sözünü bitirince Musa bunu ikrar ederek { قالَ ذلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ } “[Musa]: 'Bu, benimle senin arandadır' dedi”. İşaret ismi mübtedadır, haberi ise ondan sonrasıdır; işaret ise aralarında akdettikleri şeyedir. { أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ } şart cümlesidir, cevabı ise { فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ } cümlesidir. İki süreden kastedilen: Sekiz yıl ile on yıldır. { قَضَيْتُ } ifadesinin anlamı: Yerine getirdim ve tamamladım demektir. { الْأَجَلَيْنِ } kelimesi { أَيَّ } kelimesinin kendisine izafetiyle mecrurdur, { مَا } ise zâidedir. İbn Keysân ise şöyle demiştir: { مَا } kelimesi { أَيَّ } kelimesinin kendisine izafetiyle cer mahallindedir, { الْأَجَلَيْنِ } ise ondan bedeldir. Hasan [el-Basrî], yâ'nın sükûnu ile { أَيْمَا } şeklinde okumuştur. İbn Mes'ûd ise { أَيَّ الْأَجَلَيْنِ مَا قَضَيْتُ } şeklinde okumuştur. { فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ } “bana bir haksızlık/düşmanlık yoktur” kavlinin manası: İki süreden tamamladığımın üzerine bir fazlalık talep edilmek suretiyle bana bir zulüm yapılamaz; yani sekiz yılın üzerine fazlalık talep edilmediği gibi,
12814. Metin
بالنقصان على العشرة. وقيل المعنى: كَمَا لَا أُطَالِبُ بِالزِّيَادَةِ عَلَى الْعَشَرَةِ الْأَعْوَامِ، لَا أُطَالِبُ بِالزِّيَادَةِ عَلَى الثَّمَانِيَةِ الْأَعْوَامِ، وَهَذَا أَظْهَرُ. وَأَصْلُ الْعُدْوَانِ: تَجَاوُزُ الْحَدِّ فِي غَيْرِ مَا يَجِبُ. قَالَ الْمُبَرِّدُ: وَقَدْ عَلِمَ مُوسَى أَنَّهُ لَا عُدْوَانَ عَلَيْهِ إِذَا أَتَمَّهُمَا، وَلَكِنَّهُ جَمَعَهُمَا لِيَجْعَلَ الْأَوَّلَ كَالْأَتَمِّ فِي الْوَفَاءِ. قَرَأَ الْجُمْهُورُ (عُدْوَانَ) بِضَمِّ الْعَيْنِ. وَقَرَأَ أَبُو حَيْوَةَ بِكَسْرِهَا وَاللَّهُ عَلى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ أَيْ: عَلَى مَا نَقُولُ مِنْ هَذِهِ الشُّرُوطِ الْجَارِيَةِ بَيْنَنَا شَاهِدٌ وَحَفِيظٌ، فَلَا سَبِيلَ لِأَحَدِنَا إِلَى الْخُرُوجِ عَنْ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ. قِيلَ: هُوَ مِنْ قَوْلِ مُوسَى، وَقِيلَ: مِنْ قَوْلِ شُعَيْبٍ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى، لِوُقُوعِهِ فِي جُمْلَةِ كَلَامِ مُوسَى فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ هُوَ أَكْمَلُهُمَا وَأَوْفَاهُمَا، وَهُوَ الْعَشْرَةُ الْأَعْوَامِ كَمَا سَيَأْتِي آخِرَ الْبَحْثِ، وَالْفَاءُ فَصِيحَةٌ وَسارَ بِأَهْلِهِ إِلَى مِصْرَ، وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الرَّجُلَ يَذْهَبُ بِأَهْلِهِ حَيْثُ شَاءَ آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ نَارًا أَيْ: أَبْصَرَ مِنَ الْجِهَةِ الَّتِي تَلِي الطُّورَ نَارًا، وَقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ هَذَا فِي سُورَةِ طه مُسْتَوْفًى قالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ وَهَذَا تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ أَيْضًا فِي سُورَةِ طه وَفِي سُورَةِ النَّمْلِ أَوْ جَذْوَةٍ قَرَأَ الْجُمْهُورُ بِكَسْرِ الْجِيمِ، وَقَرَأَ حَمْزَةُ وَيَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ بِضَمِّهَا، وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَالسُّلَمِيُّ وَزِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ بِفَتْحِهَا. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الجذوة والجذوة والجذوة: الجمرة، والجمع جذا وجذا وجذا. قَالَ مُجَاهِدٌ فِي الْآيَةِ: أَنَّ الْجَذْوَةَ قِطْعَةٌ مِنَ الْجَمْرِ فِي لُغَةِ جَمِيعِ الْعَرَبِ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: هِيَ الْقِطْعَةُ الْغَلِيظَةُ مِنَ الْخَشَبِ كان في طرفها نار أو لم يكن، ومما يُؤَيِّدُ أَنَّ الْجَذْوَةَ: الْجَمْرَةُ قَوْلُ السُّلَمِيِّ:
on yıldan da eksiltme talep edilmez. Şöyle de denilmiştir: On yılın üzerine fazlalık talep edilmediği gibi sekiz yılın üzerine de fazlalık talep edilmez; en açık olanı da budur. Udvan (الْعُدْوَانُ) kelimesinin aslı: Gerekmeyen hususta haddi aşmaktır. Müberred şöyle demiştir: Musa iki süreyi tamamladığında kendisine bir haksızlık olmayacağını bilmiştir; ancak birinciyi de vefa bakımından en tam olanı gibi kılmak için ikisini birlikte zikretmiştir. Çoğunluk ayn'ın dammesiyle (عُدْوَانَ) şeklinde okumuştur. Ebû Hayve ise kesresiyle okumuştur. { وَاللَّهُ عَلى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ } “ve Allah söylediklerimize vekildir”, yani aramızda geçen bu şartlar hususunda söylediklerimize şahit ve koruyucudur; hiçbirimizin bunlardan herhangi birinin dışına çıkma imkânı yoktur. Bunun Musa'nın sözünden olduğu söylenmiştir; Şuayb'ın sözünden olduğu da söylenmiştir; birincisi daha evlâdır, zira Musa'nın sözünün akışı içinde yer almaktadır. { فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ } “Musa süreyi tamamlayınca”; o iki sürenin en mükemmeli ve en tam olanıdır ki o da araştırmanın sonunda geleceği üzere on yıldır. Fâ harfi fasîhadır. { وَسارَ بِأَهْلِهِ } “ve ailesiyle yola çıkınca”; Mısır'a doğru [yola çıkınca]. Bunda, kişinin ailesini dilediği yere götürebileceğine delil vardır. { آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ نَارًا } “Tur tarafından bir ateş gördü”, yani Tur'a bitişik olan taraftan bir ateş gördü. Bunun tefsiri Tâhâ Suresi'nde eksiksiz olarak geçmişti. { قالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ } “Ailesine: 'Bekleyin, ben bir ateş gördüm; belki oradan size bir haber getiririm' dedi”; bunun tefsiri de Tâhâ Suresi'nde ve Neml Suresi'nde geçmişti. { أَوْ جَذْوَةٍ } kavlini çoğunluk cîm'in kesresiyle okumuştur. Hamza ve Yahyâ b. Vessâb cîm'in dammesiyle okumuştur. Âsım, Sülemî ve Zirr b. Hubeyş ise fethasıyla okumuştur. Cevherî şöyle demiştir: el-Cezve (الجذوة), el-cüzve (الجذوة) ve el-cizve (الجذوة): kor parçasıdır; çoğulu ise cüzen (جذا), cizen (جذا) ve cezen (جذا) şeklinde gelir. Mücâhid bu ayet hakkında: Cezve, bütün Arapların lügatinde kor parçasıdır demiştir. Ebû Ubeyde ise: Ucunda ateş olsun veya olmasın kalın odun parçasıdır demiştir. Cezve'nin kor parçası olduğunu teyit eden delillerden biri Sülemî'nin şu sözüdür:
12815. Metin
وَبُدِّلَتْ بَعْدَ الْمِسْكِ وَالْبَانِ شِقْوَةٌ ... دُخَانُ الْجَذَا فِي رَأْسِ أَشْمَطَ شَاحِبِ
Misk ve bân ağacı kokularından sonra bedbahtlık geldi... Saçları ağarmış, yüzü solmuş adamın başında kor parçalarının dumanı tüter oldu.
12816. Metin
لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ أَيْ: تَسْتَدْفِئُونَ بِالنَّارِ فَلَمَّا أَتاها أَيْ: أَتَى النَّارَ الَّتِي أَبْصَرَهَا، وَقِيلَ: أَتَى الشَّجَرَةَ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى لِعَدَمِ تَقَدُّمِ الذِّكْرِ لِلشَّجَرَةِ نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ مِنْ لِابْتِدَاءِ الْغَايَةِ، وَالْأَيْمَنُ: صِفَةٌ لِلشَّاطِئِ، وَهُوَ مِنَ الْيُمْنِ: وَهُوَ الْبَرَكَةُ، أَوْ مِنْ جِهَةِ الْيَمِينِ الْمُقَابِلِ لِلْيَسَارِ بِالنِّسْبَةِ إِلَى مُوسَى، أَيِ: الَّذِي يَلِي يَمِينَهُ دُونَ يَسَارِهِ، وَشَاطِئُ الْوَادِي: طَرَفُهُ، وَكَذَا شَطُّهُ. قَالَ الرَّاغِبُ: وَجَمْعُ الشَّاطِئِ أَشْطَاءٌ، وَقَوْلُهُ: فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مُتَعَلِّقٌ بِنُودِيَ، أَوْ بِمَحْذُوفٍ عَلَى أَنَّهُ حَالٌ مِنَ الشاطئ، ومِنَ الشَّجَرَةِ بَدَلُ اشْتِمَالِ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ، لِأَنَّ الشَّجَرَةَ كَانَتْ نَابِتَةً عَلَى الشَّاطِئِ. وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: يَقُولُ شَاطِئَ الْأَوْدِيَةِ وَلَا يُجْمَعُ. قَرَأَ الْجُمْهُورُ فِي الْبُقْعَةِ بِضَمِّ الْبَاءِ، وَقَرَأَ أَبُو سَلَمَةَ وَالْأَشْهَبُ الْعُقَيْلِيُّ بِفَتْحِهَا، وَهِيَ لُغَةٌ حَكَاهَا أَبُو زيد أَنْ يا مُوسى إِنِّي أَنَا اللَّهُ أَنْ: هِيَ الْمُفَسِّرَةُ وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ هِيَ الْمُخَفَّفَةُ مِنَ الثَّقِيلَةِ، وَاسْمُهَا ضَمِيرُ الشَّأْنِ، وَجُمْلَةُ النِّدَاءِ مُفَسِّرَةٌ لَهُ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى. قَرَأَ الْجُمْهُورُ بِكَسْرِ هَمْزَةِ «إِنِّي» عَلَى إِضْمَارِ الْقَوْلِ أَوْ عَلَى تَضْمِينِ النِّدَاءِ مَعْنَاهُ. وَقُرِئَ بِالْفَتْحِ وَهِيَ قِرَاءَةٌ ضَعِيفَةٌ، وَقَوْلُهُ: وَأَنْ أَلْقِ عَصاكَ معطوف على أَنْ يا مُوسى وَقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ هَذَا وَمَا بَعْدَهُ فِي طه وَالنَّمْلِ، وَفِي الْكَلَامِ حَذْفٌ، وَالتَّقْدِيرُ: فَأَلْقَاهَا فَصَارَتْ ثُعْبَانًا فَاهْتَزَّتْ فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ فِي سُرْعَةِ حَرَكَتِهَا مَعَ عِظْمِ جِسْمِهَا وَلَّى مُدْبِراً أَيْ: مُنْهَزِمًا، وَانْتِصَابُ مُدْبِرًا عَلَى الْحَالِ، وَقَوْلُهُ: وَلَمْ يُعَقِّبْ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ أيضا على الحال، أي:
{ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ } “umulur ki ısınırsınız”, yani ateşle ısınırsınız. { فَلَمَّا أَتاها } “Oraya vardığında”, yani gördüğü ateşe vardığında. Ağaca vardı da denilmiştir; ancak ağacın zikri önceden geçmediği için birincisi daha evlâdır. { نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ } “vadinin sağ kıyısından seslenildi”. Min (مِنْ) ibtidâ-i gâye (başlangıç) içindir. Eymen (الْأَيْمَنُ) kelimesi kıyının (şâti') sıfatıdır; o da yümn (bereket) kökündendir veya Musa'ya nispetle solun karşıtı olan sağ taraftandır; yani soluna değil sağına bitişik olan taraftır. Şâtiu'l-vâdî: Vadinin kenarıdır, şattuhu (شَطُّهُ) da böyledir. Râgıb: Şâti' kelimesinin çoğulu eştâ' (أَشْطَاء) şeklinde gelir demiştir. { فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ } “o mübarek yerdeki” kavli { نُودِيَ } fiiline mütealliktir veya şâtiden hal olmak üzere mahzuf bir kelimeye mütealliktir. { مِنَ الشَّجَرَةِ } “ağaçtan” ifadesi, { شَاطِئِ الْوَادِ } ifadesinden bedel-i iştimaldir; zira ağaç kıyıda bitmişti. Cevherî: Vadilerin kıyısı denir ve çoğulu yapılmaz demiştir. Çoğunluk { الْبُقْعَةِ } kelimesini bâ'nın dammesiyle okumuştur; Ebû Seleme ve el-Eşheb el-Ukaylî ise fethasıyla okumuşlardır ki bu Ebû Zeyd'in naklettiği bir lehçedir. { أَنْ يا مُوسى إِنِّي أَنَا اللَّهُ } “'Ey Musa! Şüphesiz Ben, evet Ben Allah'ım' diye”. En (أَنْ) tefsiriyye edatıdır; şeddeli nûn'dan hafifletilmiş (muhaffefe) olması da caizdir, bu takdirde ismi şe'n zamiri olur, nida cümlesi de onu tefsir eder; birincisi daha evlâdır. Çoğunluk, mukadder bir kavl sebebiyle veya nidanın onun anlamını tazammun etmesi sebebiyle { إِنِّي } hemzesini kesre ile okumuştur. Fetha ile de okunmuştur ki bu zayıf bir kıraattir. { وَأَنْ أَلْقِ عَصاكَ } “'Ve asanı at!' diye” kavli { أَنْ يا مُوسى } üzerine matuftur. Bunun ve sonrasının tefsiri Tâhâ ve Neml surelerinde geçmişti. Sözde bir hazif vardır; takdiri şöyledir: Asayı attı, o bir yılan oldu ve hareket etti. { فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ } “Onu sanki bir yılanmış gibi hareket eder görünce”, cüssesinin büyüklüğüyle birlikte hareketinin hızında [yılan gibi görünce], { وَلَّى مُدْبِراً } “arkasını dönüp kaçtı”, yani hezimete uğramış vaziyette [kaçtı]. { مُدْبِرًا } kelimesinin nasbı hal olmasındandır. { وَلَمْ يُعَقِّبْ } “ve geri dönmedi” kavli de aynı şekilde hal olarak nasb mahallindedir; yani:
12817. Metin
لم يرجع يَا مُوسى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ قَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ جَمِيعِ مَا ذُكِرَ هُنَا مُسْتَوْفًى فَلَا نُعِيدُهُ،
geri dönmedi. { يَا مُوسى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ } “'Ey Musa! Beri gel, korkma; çünkü sen güvende olanlardansın' [denildi]”. Burada zikredilenlerin tamamının tefsiri daha önce eksiksiz olarak geçmişti, bu yüzden tekrar etmiyoruz.
12818. Metin
وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ جَنَاحُ الْإِنْسَانِ:
Aynı şekilde şu kavli de [önce geçmişti]: { اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ } “Elini koynuna sok, kusursuz bembeyaz olarak çıksın”, { وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ } “ve kanadını kendine çek”. İnsanın kanadı (cenâh):
12819. Metin
عَضُدُهُ، وَيُقَالُ لِلْيَدِ كُلِّهَا: جَنَاحٌ، أَيِ: اضْمُمْ إِلَيْكَ يَدَيْكَ الْمَبْسُوطَتَيْنِ لِتَتَّقِيَ بِهِمَا الْحَيَّةَ كَالْخَائِفِ الْفَزِعِ، وَقَدْ عَبَّرَ عَنْ هَذَا الْمَعْنَى بِثَلَاثِ عِبَارَاتٍ: الْأُولَى: اسْلُكْ يَدَكَ فِي جيبك، والثانية: واضمم إليك جناحك، والثالثة: وأدخل يَدَكَ فِي جَيْبِكَ. وَيَجُوزُ أَنْ يُرَادَ بِالضَّمِّ: التَّجَلُّدُ وَالثَّبَاتُ عِنْدَ انْقِلَابِ الْعَصَا ثُعْبَانًا، وَمَعْنَى مِنَ الرَّهْبِ مِنْ أَجْلِ الرَّهْبِ، وَهُوَ الْخَوْفُ. قَرَأَ الْجُمْهُورُ (الرَّهَبِ) بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالْهَاءِ، وَاخْتَارَ هَذِهِ الْقِرَاءَةَ أَبُو عُبَيْدٍ وَأَبُو حَاتِمٍ، وقرأ حَفْصٌ وَالسُّلَمِيُّ وَعِيسَى بْنُ عُمَرَ وَابْنُ أَبِي إِسْحَاقَ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَإِسْكَانِ الْهَاءِ وَقَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ وَالْكُوفِيُّونَ إِلَّا حَفْصًا بِضَمِّ الرَّاءِ وَإِسْكَانِ الْهَاءِ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: أَرَادَ بِالْجَنَاحِ: عَصَاهُ، وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْمَعَانِي: الرَّهَبُ: الْكُمُّ بِلُغَةِ حِمْيَرَ وبني حنيفة. وقال الْأَصْمَعِيُّ: سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ لِآخَرَ: أَعْطِنِي مَا فِي رَهَبِكَ، فَسَأَلْتُهُ عَنِ الرَّهَبِ، فَقَالَ الْكُمُّ. فَعَلَى هَذَا يَكُونُ مَعْنَاهُ: اضْمُمْ إِلَيْكَ يَدَكَ وَأَخْرِجْهَا مِنَ الْكُمِّ فَذانِكَ إِشَارَةٌ إِلَى الْعَصَا واليد بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ أَيْ: حُجَّتَانِ نَيِّرَتَانِ، وَدَلِيلَانِ وَاضِحَانِ، قَرَأَ الْجُمْهُورُ «فَذَانِكَ» بِتَخْفِيفِ النُّونِ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو بِتَشْدِيدِهَا، قِيلَ: وَالتَّشْدِيدُ لُغَةُ قُرَيْشٍ. وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَعِيسَى بْنُ عُمَرَ وَشِبْلٌ وَأَبُو نوفل بياء تَحْتِيَّةٍ بَعْدَ نُونٍ مَكْسُورَةٍ، وَالْيَاءُ بَدَلٌ مِنْ إِحْدَى النُّونَيْنِ، وَهِيَ لُغَةُ هُذَيْلٍ، وَقِيلَ: لُغَةُ تَمِيمٍ، وَقَوْلُهُ: مِنْ رَبِّكَ مُتَعَلِّقٌ بِمَحْذُوفٍ، أَيْ: كائنان منه، وكذلك قوله إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ مُتَعَلِّقٌ بِمَحْذُوفٍ، أَيْ: مُرْسَلَانِ، أَوْ وَاصِلَانِ إِلَيْهِمْ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ مُتَجَاوِزِينَ الْحَدَّ فِي الظُّلْمِ خَارِجِينَ عَنِ الطَّاعَةِ أَبْلَغَ خُرُوجٍ، وَالْجُمْلَةُ تَعْلِيلٌ لِمَا قَبْلَهَا.
onun pazusudur; elin tamamına da kanat (cenâh) denir; yani korkup dehşete kapılan kimse gibi yılandan korunmak için açık duran iki elini kendine çek [demektir]. Bu mana üç farklı ibareyle ifade edilmiştir: Birincisi: { اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ } “Elini koynuna sok”; ikincisi: { وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ } “Kanadını kendine çek”; üçüncüsü: { وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ } “Elini koynuna girdir”. Çekmekten (damm) maksadın; asanın yılana dönüşmesi esnasında metanetli ve sebatkâr olmak anlamına gelmesi de caizdir. { مِنَ الرَّهْبِ } kavlinin manası: Korku sebebiyle [demektir]; rehb ise korkudur. Çoğunluk (الرَّهَبِ) râ'nın ve he'nin fethasıyla okumuştur; bu kıraati Ebû Ubeyd ve Ebû Hâtim tercih etmiştir. Hafs, Sülemî, Îsâ b. Ömer ve İbn Ebî İshak râ'nın fethası ve he'nin sükûnu ile [(الرَّهْبِ)] okumuşlardır. İbn Âmir ve Hafs müstesna Kûfeliler ise râ'nın dammesi ve he'nin sükûnu ile [(الرُّهْبِ)] okumuşlardır. Ferrâ: Cenâh (kanat) ile asasını kastetmiştir demiştir. Bazı lügat âlimleri ise: Reheb, Himyer ve Benî Hanîfe lügatinde kol kovanı/yen (kümm) demektir demişlerdir. Asmaî şöyle demiştir: Bir bedevînin diğerine: “Yeninde (rehebinde) olanı bana ver” dediğini işittim; ona reheb'i sordum, “Yendir” dedi. Buna göre mana: Elini kendine çek ve onu yeninden çıkar demek olur. { فَذانِكَ } asaya ve ele işarettir; { بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ } “Firavun ve ileri gelenlerine karşı Rabbinden iki delildir”, yani iki parlak hüccet ve iki açık delildir. Çoğunluk nûn'un tahfifi ile { فَذَانِكَ } şeklinde okumuştur; İbn Kesîr ve Ebû Amr ise nûn'un teşdidi ile [{ فَذَانِّكَ }] okumuşlardır; teşdidin Kureyş lügati olduğu söylenmiştir. İbn Mes'ûd, Îsâ b. Ömer, Şibl ve Ebû Nevfel ise kesreli nûn'dan sonra yâ ile okumuşlardır; yâ iki nûn'dan birinden bedeldir ve bu Hüzeyl lügatidir, Temîm lügati olduğu da söylenmiştir. { مِنْ رَبِّكَ } kavli mahzuf bir kelimeye mütealliktir; yani O'ndan sadır olan [iki delildir]; aynı şekilde { إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ } kavli de mahzuf bir kelimeye mütealliktir; yani onlara gönderilen veya onlara ulaşan [iki delildir]. { إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ } “Çünkü onlar yoldan çıkmış bir kavim idi”, zulümde haddi aşan, itaatten en ileri derecede çıkan kimselerdi. Bu cümle kendisinden öncekilerin gerekçesidir.
12820. Metin
وَقَدْ أَخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي قَوْلِهِ: تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ قَالَ: جَاءَتْ مُسْتَتِرَةً بِكُمِّ دِرْعِهَا عَلَى وَجْهِهَا. وَأَخْرَجَهُ ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ أَبِي الْهُذَيْلِ مَوْقُوفًا عَلَيْهِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: لَمَّا دَخَلَ مُوسَى عَلَى شُعَيْبٍ إِذَا هُوَ بِالْعَشَاءِ، فَقَالَ لَهُ شُعَيْبٌ: كُلْ، قَالَ مُوسَى: أَعُوذُ بِاللَّهِ، قَالَ: وَلِمَ؟ أَلَسْتَ بِجَائِعٍ؟ قَالَ: بَلَى وَلَكِنْ أَخَافُ أَنْ يَكُونَ هَذَا عِوَضًا عَمَّا سَقَيْتُ لَهُمَا، وَأَنَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ لَا نَبِيعُ شَيْئًا مِنْ عَمَلِ الْآخِرَةِ بِمَلْءِ الْأَرْضِ ذَهَبًا، قَالَ: لَا وَاللَّهِ وَلَكِنَّهَا عَادَتِي، وَعَادَةُ آبَائِي، نَقْرِي الضَّيْفَ وَنُطْعِمُ الطَّعَامَ، فَجَلَسَ مُوسَى فَأَكَلَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ شُعَيْبًا هُوَ الَّذِي قَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ. وأخرج سعيد بن منصور وابن شَيْبَةَ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قال: كان صاحب موسى يثرون بن أَخِي شُعَيْبٍ النَّبِيِّ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الذي استأجر موسى يثرى صَاحِبُ مَدْيَنَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عنه قال: كان اسم ختن «١» موسى يثرون. وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: يَقُولُ أُنَاسٌ إِنَّهُ شُعَيْبٌ، وَلَيْسَ بِشُعَيْبٍ، وَلَكِنَّهُ سَيِّدُ الْمَاءِ يَوْمَئِذٍ. وَأَخْرَجَ ابْنُ مَاجَهْ وَالْبَزَّارُ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَالطَّبَرَانِيُّ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ الْمُنْذِرِ السُّلَمِيِّ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَرَأَ سُورَةَ طسم حَتَّى إِذَا بَلَغَ قِصَّةَ مُوسَى قَالَ: «إِنَّ مُوسَى أَجَرَ نَفْسَهُ ثَمَانِيَ سِنِينَ أَوْ عَشْرًا عَلَى عِفَّةِ فَرْجِهِ وطعام بطنه، فلمّا وفّى
Saîd b. Mansûr, İbn Cerîr ve İbn Ebî Hâtim, Abdullâh b. Ebi'l-Hüzeyl tarikiyle Ömer b. el-Hattâb'ın { تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ } “utana sıkıla yürüyerek” kavli hakkında şöyle dediğini rivayet etmişlerdir: “Zırhının (elbisesinin) koluyla yüzünü örterek geldi.” İbnü'l-Münzir bunu Ebu'l-Hüzeyl'den mevkuf olarak rivayet etmiştir. İbn Asâkir de Ebû Hâzim'den şöyle dediğini rivayet etmiştir: Mûsâ, Şuayb'ın yanına girdiğinde akşam yemeği hazırdı. Şuayb ona: “Ye!” dedi. Mûsâ: “Allah'a sığınırım!” dedi. O: “Niçin? Aç değil misin?” diye sordu. Mûsâ: “Evet [açım], fakat bu yemeğin, o iki kıza su çekivermemin karşılığı olmasından korkarım. Biz öyle bir ehl-i beyttanız ki, ahiret amelinden hiçbir şeyi yeryüzü dolusu altına dahi satmayız” dedi. Şuayb: “Hayır, vallahi [öyle değil]; fakat bu benim ve atalarımın âdetidir; biz misafiri ağırlar ve yemek ikram ederiz” deyince Mûsâ oturup yedi. İbn Ebî Hâtim, Mâlik b. Enes'ten; kendisine ulaştığına göre Mûsâ'ya kıssaları anlatan zatın Şuayb olduğunu rivayet etmiştir. Saîd b. Mansûr, İbn Ebî Şeybe, İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim, Ebû Ubeyde b. Abdillâh b. Mes'ûd'dan şöyle dediğini rivayet etmişlerdir: “Mûsâ'nın arkadaşı, Şuayb Peygamber'in kardeşinin oğlu Yesrûn idi.” İbn Cerîr de İbn Abbâs'tan şöyle dediğini rivayet etmiştir: “Mûsâ'yı ücretle tutan kişi, Medyen ehlinin büyüğü Yesrâ idi.” İbnü'l-Münzir ve İbn Merdûye yine ondan şöyle dediğini rivayet etmişlerdir: “Mûsâ'nın hıtnının1 (kayınpederinin) adı Yesrûn idi.” İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim, Hasen'den şöyle dediğini rivayet etmişlerdir: “İnsanlar onun Şuayb olduğunu söylüyorlar; o Şuayb değildir, bilakis o gün suyun başındaki efendi kimsedir.” İbn Mâce, el-Bezzâr, İbnü'l-Münzir, İbn Ebî Hâtim, et-Taberânî ve İbn Merdûye, Utbe b. el-Münzir es-Sülemî'den şöyle dediğini rivayet etmişlerdir: Resûlullâh sallallâhu aleyhi ve sellem'in yanındaydık; Tâsînmîm (Kasas) Suresi'ni okudu, nihayet Mûsâ kıssasına gelince şöyle buyurdu: « إِنَّ مُوسَى أَجَرَ نَفْسَهُ ثَمَانِيَ سِنِينَ أَوْ عَشْرًا عَلَى عِفَّةِ فَرْجِهِ وَطَعَامِ بَطْنِهِ، فَلَمَّا وَفَّى » «Mûsâ, iffetini korumak ve karnını doyurmak karşılığında kendisini sekiz ya da on yıl süreyle kiraya verdi (hizmete adadı). Süreyi tamamlayınca...»
12821. Metin
الْأَجَلَ- قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى؟ قَالَ: أَبَرَّهُمَا وَأَوْفَاهُمَا- فَلَمَّا أَرَادَ فِرَاقَ شُعَيْبٍ أَمَرَ امْرَأَتَهُ أَنْ تَسْأَلَ أَبَاهَا أَنْ يُعْطِيَهَا مِنْ غَنَمِهِ مَا يَعِيشُونَ بِهِ، فَأَعْطَاهَا مَا وَلَدَتْ غَنَمُهُ» الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.
-'Ey Allah'ın Resûlü! Musa iki süreden hangisini tamamladı?' denildi. Buyurdu ki: «Daha hayırlı ve daha tam olanını.»- «Şuayb'dan ayrılmak isteyince karısına, geçimlerini temin edecekleri kadar koyun vermesini babasından istemesini emretti; o da koyunlarının doğuracağı yavruları ona verdi...» Hadisi uzunca zikretti.
12822. Metin
وَفِي إِسْنَادِهِ مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَسَنِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الْبَلَاطِيُّ ضَعَّفَهُ الْأَئِمَّةُ. وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ وَفِيهِ نَظَرٌ. وَإِسْنَادُهُ عِنْدَ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ هَكَذَا: حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عن الحارث ابن يَزِيدَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ اللَّخْمِيِّ، قال: سمعت عتبة بن النّدّر السُّلَمِيَّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَهُ. وَابْنُ لَهِيعَةَ ضَعِيفٌ، وَيُنْظَرُ فِي بَقِيَّةِ رِجَالِ السَّنَدِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ أَنَسٍ طَرَفًا مِنْهُ مَوْقُوفًا عَلَيْهِ.
İsnadında Mesleme b. Alî el-Hasenî ed-Dımaşkī el-Belâtî vardır; imamlar onu zayıf saymışlardır. Hadis başka bir vecihten de rivayet edilmiştir ancak onda da nazar vardır. İbn Ebî Hâtim'in yanındaki isnadı şöyledir: Bize Ebû Zür'a anlattı, Yahyâ b. Abdillâh b. Bükeyr'den, bana İbn Lehîa anlattı, el-Hâris b. Yezîd el-Hadramî'den, Alî b. Rabâh el-Lahmî'den; dedi ki: Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem'in ashabından Utbe b. en-Nedir es-Sülemî'yi işittim... diyerek hadisi zikretti. İbn Lehîa zayıftır, senedin diğer ravilerine de bakılmalıdır. İbn Cerîr Enes'ten bunun bir kısmını mevkuf olarak nakletmiştir.
12823. Metin
وَأَخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي الْمُصَنَّفِ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَالْبُخَارِيُّ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ مِنْ طُرُقٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سُئِلَ: أَيَّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى؟ فَقَالَ: قَضَى أَكْثَرَهُمَا وَأَطْيَبَهُمَا، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ إِذَا قَالَ فَعَلَ. وَأَخْرَجَ الْبَزَّارُ وَأَبُو يَعْلَى وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عنه نحوه، قوله: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ إِذَا قَالَ فَعَلَ فِيهِ نَظَرٌ، فَإِنَّ مُوسَى لَمْ يَقُلْ إِنَّهُ سَيَقْضِي أَكْثَرَ الْأَجَلَيْنِ بَلْ قَالَ: أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ. وَقَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّ مُوسَى قَضَى أَتَمَّ الْأَجَلَيْنِ مِنْ طُرُقٍ. وَأَخْرَجَ الْخَطِيبُ فِي تَارِيخِهِ عَنْ أَبِي ذرّ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا سُئِلْتَ أَيَّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى؟ فَقُلْ خَيْرَهُمَا وَأَبَرَّهُمَا، وَإِنْ سُئِلَتْ: أَيَّ الْمَرْأَتَيْنِ تَزَوَّجَ؟ فَقُلِ الصُّغْرَى مِنْهُمَا، وَهِيَ الَّتِي جَاءَتْ فَقَالَتْ: يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ» .
Saîd b. Mansûr, İbn Ebî Şeybe el-Musannef'te, Abd b. Humeyd, Buhârî, İbnü'l-Münzir ve İbn Merdûye çeşitli yollarla İbn Abbâs'tan nakletmişlerdir; ona: “Musa iki süreden hangisini tamamladı?” diye sorulmuş, o da şöyle demiştir: “Onların daha çok ve daha güzel olanını tamamladı; şüphesiz Allah'ın elçisi bir şey söylediğinde onu yapardı.” Bezzâr, Ebû Ya'lâ, İbn Cerîr, İbn Ebî Hâtim, sahih olduğunu belirterek Hâkim ve İbn Merdûye ondan benzerini nakletmişlerdir. [İbn Abbâs'ın] “Şüphesiz Allah'ın elçisi bir şey söylediğinde onu yapardı” sözünde nazar vardır; zira Musa iki sürenin çoğunu tamamlayacağını söylememiş, bilakis: { أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ } “Bu iki süreden hangisini tamamlarsam bana bir düşmanlık/haksızlık yoktur” demiştir. Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem'den Musa'nın iki sürenin daha tam olanını tamamladığı çeşitli yollarla rivayet edilmiştir. Hatîb Târîh'inde Ebû Zerr'den nakletmiştir; demiştir ki: Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem bana şöyle buyurdu: «Sana 'Musa iki süreden hangisini tamamladı?' diye sorulursa, 'İkisinin daha hayırlı ve daha vefalı olanını' de. 'O iki kadından hangisiyle evlendi?' diye sorulursa, 'İkisinin küçük olanıyla; o da gelip: Babacığım, onu ücretle tut diyen kızdır' de.»