12956. Metin
وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي كَوْنِهَا مَكِّيَّةً، أَوْ مَدَنِيَّةً، أَوْ بَعْضِهَا مَكِّيًّا، وَبَعْضِهَا مَدَنِيًّا عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْوَالٍ: الْأَوَّلُ أَنَّهَا مَكِّيَّةٌ كُلُّهَا، أَخْرَجَهُ ابْنُ الضُّرَيْسِ، وَالنَّحَّاسُ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الدَّلَائِلِ عَنِ ابْنِ عباس، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَبِهِ قَالَ الْحَسَنُ، وَعِكْرِمَةُ، وَعَطَاءٌ، وَجَابِرُ بْنُ زَيْدٍ. وَالْقَوْلُ الثَّانِي:
Bu surenin Mekkî mi, Medenî mi, yoksa bir kısmının Mekkî, bir kısmının Medenî mi olduğu hususunda üç farklı görüşle ihtilaf edilmiştir: Birinci görüş; surenin tamamının Mekkî olduğudur. Bunu İbnü'd-Durays, en-Nehhâs, İbn Merdûye ve ed-Delâil'de el-Beyhakî İbn Abbâs'tan rivayet etmiştir; İbn Merdûye bunu Abdullah b. ez-Zübeyr'den de rivayet etmiştir. Hasan[-ı Basrî], İkrime, Atâ ve Câbir b. Zeyd de bu görüştedir. İkinci görüş:
12957. Metin
أَنَّهَا مَدَنِيَّةٌ كُلُّهَا، قَالَ الْقُرْطُبِيُّ: وَهُوَ أَحَدُ قَوْلَيِ، ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَتَادَةَ. وَالْقَوْلُ الثَّالِثُ: أَنَّهَا مكية إلا عشر آيات من أوّلها، وَهُوَ قَوْلُ يَحْيَى بْنِ سَلَّامٍ. وَحُكِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهَا نَزَلَتْ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، وَهَذَا قَوْلٌ رَابِعٌ. وَأَخْرَجَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي السُّنَنِ عَنْ عَائِشَةُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ، وَالْقَمَرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ، يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الأولى: بالعنكبوت، أو الروم، وفي الثانية: بيس.
Surenin tamamının Medenî olduğudur. el-Kurtubî şöyle demiştir: Bu, İbn Abbâs ve Katâde'nin iki görüşünden biridir. Üçüncü görüş: Baştaki on ayeti müstesna Mekkî olduğudur ki bu, Yahyâ b. Sellâm'ın görüşüdür. Ali b. Ebî Tâlib'den ise surenin Mekke ile Medine arasında indiği rivayet edilmiştir ki bu da dördüncü bir görüştür. ed-Dârekutnî es-Sünen'de Âişe'den [şöyle] rivayet etmiştir: "Resûlullah ﷺ güneş ve ay tutulmasında dört rükû ve dört secde ile namaz kılar; birinci rekâtta el-Ankebût veya er-Rûm, ikinci rekâtta ise Yâsîn [suresini] okurdu."
12958. Metin
﷽
Rahmân ve Rahîm olan Allah'ın adıyla
12959. Metin
[سورة العنكبوت (٢٩) : الآيات ١ الى ١٣]
[Ankebût Suresi (29), 1-13. Ayetler]
12960. Metin
﷽
Rahmân ve Rahîm olan Allah'ın adıyla
12961. Metin
الم (١) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (٢) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ (٣) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا ساءَ ما يَحْكُمُونَ (٤)
{ الم (١) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (٢) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ (٣) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا ساءَ ما يَحْكُمُونَ (٤) } “Elif. Lâm. Mîm. İnsanlar, «İnandık» demekle imtihan edilmeden bırakılacaklarını mı sandılar? Andolsun, biz onlardan öncekileri de imtihan etmiştik. Allah elbette doğru olanları bilecektir ve elbette yalancıları da bilecektir. Yoksa kötülükleri yapanlar, bizi geçip [kurtulacaklarını] mı sandılar? Ne kötü hüküm veriyorlar!”
12962. Metin
مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٥) وَمَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ (٦) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ (٧) وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً وَإِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٨) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ (٩)
{ مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٥) وَمَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ (٦) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ (٧) وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً وَإِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٨) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ (٩) } “Kim Allah'a kavuşmayı umuyorsa, bilsin ki Allah'ın [tayin ettiği] vakit mutlaka gelecektir. O, hakkıyla işitendir, hakkıyla bilendir. Kim cihad ederse, ancak kendi nefsi için cihad etmiş olur. Şüphesiz Allah, âlemlerden müstağnidir. İman edip salih ameller işleyenlerin kötülüklerini elbette örteceğiz ve onları yaptıklarının en güzeliyle mükafatlandıracağız. Biz insana, ana babasına iyilik etmesini tavsiye ettik. Eğer onlar, hakkında hiçbir bilgin olmayan bir şeyi bana ortak koşman için seninle mücadele ederlerse, onlara itaat etme. Dönüşünüz ancak banadır; o zaman size yapmış olduklarınızı haber vereceğim. İman edip salih ameller işleyenleri ise elbette salihlerin arasına katacağız.”
12963. Metin
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ وَلَئِنْ جاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِما فِي صُدُورِ الْعالَمِينَ (١٠) وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنافِقِينَ (١١) وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنا وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ وَما هُمْ بِحامِلِينَ مِنْ خَطاياهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ (١٢) وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالاً مَعَ أَثْقالِهِمْ وَلَيُسْئَلُنَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَمَّا كانُوا يَفْتَرُونَ (١٣)
{ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ وَلَئِنْ جاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِما فِي صُدُورِ الْعالَمِينَ (١٠) وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنافِقِينَ (١١) وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنا وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ وَما هُمْ بِحامِلِينَ مِنْ خَطاياهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ (١٢) وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالاً مَعَ أَثْقالِهِمْ وَلَيُسْئَلُنَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَمَّا كانُوا يَفْتَرُونَ (١٣) } “İnsanlardan kimi de vardır ki «Allah'a inandık» der; fakat Allah uğrunda bir eziyete uğratıldığı zaman, insanların fitnesini Allah'ın azabı gibi tutar. Andolsun Rabbinden bir zafer gelecek olsa, mutlaka «Biz de sizinle beraberdik» derler. Allah, âlemlerin göğüslerinde olanı en iyi bilen değil midir? Allah elbette iman edenleri bilecektir ve elbette münafıkları da bilecektir. İnkâr edenler iman edenlere: «Bizim yolumuza uyun, sizin günahlarınızı biz yüklenelim» dediler. Oysa onlar, onların günahlarından hiçbir şeyi yüklenecek değillerdir. Şüphesiz onlar kesinlikle yalancıdırlar. Andolsun, onlar kendi yüklerini ve kendi yükleriyle beraber nice [başka] yükleri de yüklenecekler ve kıyamet günü uydurageldikleri şeylerden mutlaka sorguya çekileceklerdir.”
12964. Metin
قَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَى فَاتِحَةِ هَذِهِ السُّورَةِ مُسْتَوْفًى فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَالِاسْتِفْهَامُ فِي قَوْلِهِ: أَحَسِبَ النَّاسُ لِلتَّقْرِيعِ وَالتَّوْبِيخِ، وأَنْ يُتْرَكُوا فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِحَسِبَ، وَهِيَ وَمَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قَائِمَةٌ مَقَامَ الْمَفْعُولَيْنِ عَلَى قَوْلِ سِيبَوَيْهِ وَالْجُمْهُورِ، وأَنْ يَقُولُوا فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى تَقْدِيرِ: لِأَنْ يَقُولُوا، أَوْ بِأَنْ يَقُولُوا، أَوْ عَلَى أَنْ يَقُولُوا، وَقِيلَ: هُوَ بَدَلٌ مِنْ أَنْ يُتْرَكُوا، وَمَعْنَى الْآيَةِ: أَنَّ النَّاسَ لَا يُتْرَكُونَ بِغَيْرِ اخْتِبَارٍ وَلَا ابْتِلَاءٍ أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ أَيْ: وَهُمْ لَا يُبْتَلَوْنَ فِي أَمْوَالِهِمْ، وَأَنْفُسِهِمْ، وَلَيْسَ الْأَمْرُ كَمَا حَسِبُوا،
Bu surenin başı hakkındaki açıklama Bakara suresinde etraflıca geçmişti. { أَحَسِبَ النَّاسُ } “İnsanlar sandılar mı?” ifadesindeki istifham (soru), azarlama ve kınama içindir. { أَنْ يُتْرَكُوا } “bırakılacaklarını” ifadesi, Sîbeveyh ve cumhurun görüşüne göre, { حَسِبَ } fiilinin iki mef'ûlü (tümleci) yerine geçen nasb konumundadır. { أَنْ يَقُولُوا } “demekle” ifadesi ise { لِأَنْ يَقُولُوا } (dedikleri için), { بِأَنْ يَقُولُوا } (demeleri sebebiyle) veya { عَلَى أَنْ يَقُولُوا } (demeleri üzerine) takdiriyle nasb konumundadır. Bir görüşe göre de bu, { أَنْ يُتْرَكُوا } ifadesinden bedeldir. Ayetin anlamı şudur: İnsanlar, sadece { أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا } “«İnandık» demekle”, { وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ } “imtihan edilmeden”, yani malları ve canları hususunda bir imtihana tabi tutulmaksızın başıboş bırakılmayacaklardır; mesele onların sandığı gibi değildir.
12965. Metin
بَلْ لَا بُدَّ أَنْ يَخْتَبِرَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ الْمُخْلِصُ مِنَ الْمُنَافِقِ، وَالصَّادِقُ مِنَ الْكَاذِبِ، فَالْآيَةُ مَسُوقَةٌ لِإِنْكَارِ ذَلِكَ الْحُسْبَانِ وَاسْتِبْعَادِهِ، وَبَيَانِ أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنَ الِامْتِحَانِ بِأَنْوَاعِ التَّكَالِيفِ وَغَيْرِهَا. قَالَ الزَّجَّاجُ: الْمَعْنَى: أَحَسِبُوا أَنْ نَقْنَعَ مِنْهُمْ بِأَنْ يَقُولُوا إِنَّا مُؤْمِنُونَ فَقَطْ، وَلَا يُمْتَحَنُونَ بِمَا تَتَبَيَّنُ بِهِ حَقِيقَةُ إِيمَانِهِمْ، وَهُوَ قَوْلُهُ: أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ. قَالَ السُّدِّيُّ وَقَتَادَةُ وَمُجَاهِدٌ: أَيْ لَا يُبْتَلَوْنَ فِي أَمْوَالِهِمْ، وَأَنْفُسِهِمْ بِالْقَتْلِ، وَالتَّعْذِيبِ، وَسَيَأْتِي فِي بَيَانِ سَبَبِ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَاتِ مَا يُوَضِّحُ مَعْنَى مَا ذَكَرْنَاهُ، وَظَاهِرُهَا شُمُولُ كُلِّ النَّاسِ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ، وَإِنْ كَانَ السَّبَبُ خَاصًّا، فَالِاعْتِبَارُ بِعُمُومِ اللَّفْظِ كَمَا قَرَّرْنَاهُ غَيْرَ مَرَّةٍ. قَالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وَهَذِهِ الْآيَةُ وَإِنْ كَانَتْ نَازِلَةً فِي سَبَبٍ خَاصٍّ، فَهِيَ بَاقِيَةٌ فِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ مَوْجُودٌ حُكْمُهَا بَقِيَّةَ الدَّهْرِ، وَذَلِكَ أَنَّ الْفِتْنَةَ مِنَ اللَّهِ بَاقِيَةٌ فِي ثُغُورِ الْمُسْلِمِينَ بِالْأَسْرِ وَنِكَايَةِ الْعَدُوِّ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَيْ: هَذِهِ سُنَّةُ اللَّهِ فِي عِبَادِهِ، وَأَنَّهُ يَخْتَبِرُ مُؤْمِنِي هَذِهِ الْأُمَّةِ، كَمَا اخْتَبَرَ مَنْ قَبْلَهُمْ مِنَ الْأُمَمِ، كَمَا جَاءَ بِهِ الْقُرْآنُ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ قَصَصِ الْأَنْبِيَاءِ، وَمَا وَقَعَ مَعَ قَوْمِهِمْ مِنَ الْمِحَنِ، وَمَا اخْتَبَرَ اللَّهُ بِهِ أَتْبَاعَهُمْ، وَمَنْ آمَنَ بِهِمْ مِنْ تِلْكَ الْأُمُورِ الَّتِي نَزَلَتْ بِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا فِي قَوْلِهِمْ: آمَنَّا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ مِنْهُمْ فِي ذَلِكَ، قَرَأَ الْجُمْهُورُ «فَلَيَعْلَمَنَّ» بِفَتْحِ الْيَاءِ وَاللَّامِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ، أَيْ: لَيُظْهِرَنَّ اللَّهُ الصَّادِقَ، وَالْكَاذِبَ فِي قَوْلِهِمْ، وَيُمَيِّزُ بَيْنَهُمْ، وَقَرَأَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِي الْمَوْضِعَيْنِ بِضَمِّ الْيَاءِ وَكَسْرِ اللَّامِ. وَالْمَعْنَى: أَيْ يُعْلِمُ الطَّائِفَتَيْنِ فِي الْآخِرَةِ بِمَنَازِلِهِمْ، أَوْ يُعْلِمُ النَّاسَ بِصِدْقِ مِنْ صَدَقَ، وَيَفْضَحُ الْكَاذِبِينَ بِكَذِبِهِمْ، أَوْ يَضَعُ لِكُلِّ طَائِفَةٍ عَلَامَةً تَشْتَهِرُ بِهَا، وَتَتَمَيَّزُ عَنْ غَيْرِهَا أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا أَيْ: يَفُوتُونَا وَيُعْجِزُونَا قَبْلَ أَنْ نُؤَاخِذَهُمْ بِمَا يَعْمَلُونَ، وَهُوَ سَادٌّ مَسَدَّ مَفْعُولَيْ حَسِبَ، وَأَمْ هِيَ الْمُنْقَطِعَةُ ساءَ مَا يَحْكُمُونَ أَيْ: بِئْسَ الَّذِي يَحْكُمُونَهُ حُكْمَهُمْ ذَلِكَ. وَقَالَ الزَّجَّاجُ: «مَا» فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِمَعْنَى سَاءَ شَيْئًا أَوْ حُكْمًا يَحْكُمُونَ. قَالَ: وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ «مَا» فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بِمَعْنَى سَاءَ الشَّيْءُ أَوِ الْحُكْمُ حُكْمُهُمْ، وَجَعَلَهَا ابْنُ كَيْسَانَ مَصْدَرِيَّةً، أَيْ: سَاءَ حُكْمُهُمْ مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ أَيْ: مَنْ كَانَ يَطْمَعُ، وَالرَّجَاءُ: بِمَعْنَى الطَّمَعِ. قَالَهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ. وَقِيلَ:
Aksine, ihlaslı olanla münafık, doğru sözlü olanla yalancı birbirinden ayırt edilsin diye [Allah] onları mutlaka imtihan edecektir. Ayet, bu zannı reddetmek, onu uzak görmek ve çeşitli mükellefiyetler ve başka şeylerle imtihanın kaçınılmaz olduğunu açıklamak üzere sevk edilmiştir. ez-Zeccâc şöyle demiştir: Anlamı şudur: «Bizim onlardan sadece 'Biz müminleriz' demeleriyle yetineceğimizi ve imanlarının hakikatinin ortaya çıkacağı şeylerle imtihan edilmeyeceklerini mi sandılar?» Bu da { أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ } kavlidir. es-Süddî, Katâde ve Mücâhid şöyle demişlerdir: Yani malları ve canları konusunda öldürülme ve işkenceyle imtihan edilmeyecekler mi? Bu ayetlerin iniş sebebinin açıklamasında zikrettiğimiz manayı vuzuha kavuşturacak rivayetler gelecektir. Ayetin zahiri, nüzul sebebi özel olsa bile bütün iman ehlini kapsamaktadır; nitekim defalarca belirttiğimiz üzere muteber olan lafzın umumiliğidir. İbn Atıyye şöyle demiştir: Bu ayet her ne kadar özel bir sebep hakkında inmiş olsa da, Muhammed ﷺ ümmeti içinde bakidir ve hükmü zamanın sonuna kadar mevcuttur. Zira Allah'tan gelen fitne (imtihan), Müslümanların sınır boylarında esir düşme, düşmanın zararına uğrama ve benzeri şekillerde bakidir. { وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ } “Andolsun, biz onlardan öncekileri de imtihan etmiştik.” Yani: Bu, Allah'ın kulları hakkındaki sünnetidir; Kur'an'ın birçok yerinde peygamber kıssalarında, kavimleriyle aralarında geçen mihnetlerde, Allah'ın onların tabilerini ve onlara iman edenleri başlarına gelen bu musibetlerle nasıl imtihan ettiğinde geldiği üzere, bu ümmetin müminlerini de kendilerinden önceki ümmetleri imtihan ettiği gibi imtihan edecektir. { فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا } “Allah elbette doğru olanları bilecektir”; { آمَنَّا } “İnandık” sözlerinde [doğru olanları], { وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ } “ve elbette yalancıları da bilecektir”; bu hususta onlardan yalancı olanları da. Cumhur her iki yerde de «فَلَيَعْلَمَنَّ» kelimesini ye ve lâm harflerinin fethasıyla okumuştur; yani: Allah onların sözlerindeki doğruyu ve yalancıyı mutlaka açığa çıkaracak ve aralarını ayırt edecektir. Ali b. Ebî Tâlib ise her iki yerde de ye harfinin dammesi ve lâm harfinin kesresiyle [«فَلَيُعْلِمَنَّ» şeklinde] okumuştur. Bunun anlamı şudur: Yani ahirette iki fırkaya da makamlarını bildirecektir yahut insanlara doğru sözlünün doğruluğunu bildirecek, yalancıları da yalanlarıyla rezil edecektir veya her fırkaya onunla tanınacağı ve diğerinden ayrılacağı bir işaret koyacaktır. { أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا } “Yoksa kötülükleri yapanlar, bizi geçip [kurtulacaklarını] mı sandılar?” Yani yaptıklarından dolayı onları cezalandırmamızdan önce bizi atlatıp aciz bırakacaklarını mı [sandılar]? Bu ifade { حَسِبَ } fiilinin iki mef'ûlü yerine geçmektedir ve { أَمْ } munkatıadır. { ساءَ ما يَحْكُمُونَ } “Ne kötü hüküm veriyorlar!” Yani verdikleri o hüküm ne kötü bir hükümdür! ez-Zeccâc şöyle demiştir: «ما», { سَاءَ شَيْئًا } (kötü bir şey) yahut { حُكْمًا يَحْكُمُونَ } (verdikleri kötü bir hüküm) anlamında nasb konumundadır. Devamla şöyle demiştir: «ما» lafzının { سَاءَ الشَّيْءُ أَوِ الْحُكْمُ حُكْمُهُمْ } (hükmettikleri şey veya hüküm ne kötüdür) anlamında ref konumunda olması da caizdir. İbn Keysân ise onu mastariyye kılmıştır; yani: «سَاءَ حُكْمُهُمْ» (hükümleri ne kötüdür). { مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ } “Kim Allah'a kavuşmayı umuyorsa”; yani kim bunu arzuluyorsa. Recâ (رَجَاء), arzu etmek (tame') anlamındadır. Bunu Saîd b. Cübeyr söylemiştir. [Diğer bir görüşe göre de] şöyle denilmiştir:
12966. Metin
الرَّجَاءُ هُنَا: بِمَعْنَى الْخَوْفِ. قَالَ الْقُرْطُبِيُّ: وَأَجْمَعَ أَهْلُ التَّفْسِيرِ عَلَى أَنَّ الْمَعْنَى: مَنْ كَانَ يَخَافُ الْمَوْتَ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْهُذَلِيِّ:
Buradaki recâ, korku (havf) anlamındadır. el-Kurtubî şöyle demiştir: Tefsir ehli, mananın "Kim ölümden korkuyorsa" olduğu hususunda icma etmiştir. Hüzeylî şairin şu sözü de bu kabildendir:
12967. Metin
إِذَا لَسَعَتْهُ الدَّبْرُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَهَا «١»
«Yaban arıları soktuğunda sokmasından korkmazdı» «١»
12968. Metin
قَالَ الزَّجَّاجُ: مَعْنَى مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ: مَنْ كَانَ يَرْجُو ثَوَابَ لِقَاءِ اللَّهِ، أَيْ: ثَوَابَ الْمَصِيرِ إِلَيْهِ، فَالرَّجَاءُ عَلَى هَذَا: مَعْنَاهُ الْأَمَلُ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ أَيِ: الْأَجَلُ الْمَضْرُوبُ لِلْبَعْثِ آتٍ لَا مَحَالَةَ. قَالَ مُقَاتِلٌ: يَعْنِي يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَالْمَعْنَى: فَلْيَعْمَلْ لِذَلِكَ الْيَوْمِ كَمَا فِي قَوْلِهِ: فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً «٢» وَمَنْ فِي الْآيَةِ الَّتِي هُنَا يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ شَرْطِيَّةً، وَالْجَزَاءُ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ، ويجوز أن تكون
ez-Zeccâc şöyle demiştir1: { مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ } “Kim Allah’a kavuşmayı umuyorsa” [ifadesinin] anlamı; kim Allah’a kavuşmanın sevabını, yani O’na varmanın mükâfatını umuyorsa [demektir]. Buna göre recâ kelimesinin manası, ümittir (emel). { فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ } “[bilsin ki] şüphesiz Allah’ın [tayin ettiği] vakit gelecektir”; yani yeniden diriliş için belirlenen ecel mutlaka gelecektir. Mukâtil şöyle demiştir: [Bundan maksat] kıyamet günüdür. Mana ise şudur: { فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً } “Artık kim Rabbine kavuşmayı umuyorsa, salih bir amel işlesin”2 ayetinde olduğu gibi, o gün için amel etsin! Buradaki ayette geçen "men" (مَنْ) edatının şart [ismi] olması caizdir; [bu takdirde] şartın cevabı (cezâ) { فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ } cümlesidir. [İsm-i] olması da caizdir...
12969. Metin
مَوْصُولَةً، وَدَخَلَتِ الْفَاءُ فِي جَوَابِهَا تَشْبِيهًا لَهَا بِالشَّرْطِيَّةِ. وَفِي الْآيَةِ مِنَ الْوَعْدِ وَالْوَعِيدِ، وَالتَّرْهِيبِ وَالتَّرْغِيبِ مَا لَا يَخْفَى وَهُوَ السَّمِيعُ لِأَقْوَالِ عِبَادِهِ الْعَلِيمُ بِمَا يُسِرُّونَهُ وَمَا يُعْلِنُونَهُ وَمَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ أَيْ: مَنْ جَاهَدَ الْكُفَّارَ وَجَاهَدَ نَفْسَهُ بِالصَّبْرِ عَلَى الطَّاعَاتِ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ، أَيْ: ثَوَابُ ذَلِكَ لَهُ لَا لِغَيْرِهِ وَلَا يَرْجِعُ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ مِنْ نَفْعِ ذَلِكَ شَيْءٌ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ فلا يحتاج إلى طاعاتهم كَمَا لَا تَضُرُّهُ مَعَاصِيهِمْ. وَقِيلَ الْمَعْنَى: وَمَنْ جَاهَدَ عَدُوَّهُ لِنَفْسِهِ لَا يُرِيدُ بِذَلِكَ وَجْهَ الله، فليس لله حاجة بجهاده، وَالْأَوَّلُ: أَوْلَى وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ أَيْ: لِنُغَطِّيَنَّهَا عَنْهُمْ بِالْمَغْفِرَةِ، بِسَبَبِ مَا عَمِلُوا مِنَ الصَّالِحَاتِ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ أَيْ: بِأَحْسَنِ جَزَاءِ أَعْمَالِهِمْ، وَقِيلَ: بِجَزَاءِ أَحْسَنِ أَعْمَالِهِمْ، وَالْمُرَادُ بِأَحْسَنَ: مُجَرَّدُ الْوَصْفِ لَا التَّفْضِيلُ لِئَلَّا يَكُونَ جَزَاؤُهُمْ بِالْحُسْنِ مَسْكُوتًا عنه، وقيل: يعطيهم أكثر وَأَحْسَنَ مِنْهُ كَمَا فِي قَوْلُهُ: مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها «١» وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً انْتِصَابُ حُسْنًا عَلَى أَنَّهُ نَعْتُ مَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ، أَيْ: إِيصَاءً حَسَنًا عَلَى الْمُبَالَغَةِ، أَوْ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ: أَيْ: ذَا حُسْنٍ. هَذَا مَذْهَبُ الْبَصْرِيِّينَ، وَقَالَ الْكُوفِيُّونَ: تَقْدِيرُهُ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ أَنْ يَفْعَلَ حَسَنًا، فَهُوَ مَفْعُولٌ لِفِعْلٍ مُقَدَّرٍ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:
İsm-i mevsul olup, şart edatına benzediği için cevabına fâ harfi dâhil olmuştur. Ayette açıkça anlaşılan vaad, vaid, korkutma ve teşvik bulunmaktadır. { وَهُوَ السَّمِيعُ } “O, hakkıyla işitendir”; kullarının sözlerini [işitendir], { الْعَلِيمُ } “hakkıyla bilendir”; onların gizlediklerini de açığa vurduklarını da [bilendir]. { وَمَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ } “Kim cihad ederse, ancak kendi nefsi için cihad etmiş olur”; yani kim kâfirlerle cihad eder ve taatlere sabretmek suretiyle nefsiyle mücadele ederse, sadece kendi nefsi için cihad etmiş olur; yani bunun sevabı başkasına değil yalnız kendisine aittir. Bunun faydasından hiçbir şey Allah Sübhânehû'ya dönmez. { إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ } “Şüphesiz Allah, âlemlerden müstağnidir”; günahları O'na zarar vermediği gibi onların taatlerine de muhtaç değildir. Bir görüşe göre anlam şöyledir: Kim düşmanıyla Allah rızasını gözetmeksizin kendi nefsi için cihad ederse, Allah'ın onun cihadına ihtiyacı yoktur. Birinci [yorum] daha evladır. { وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ } “İman edip salih amel işleyenlerin kötülüklerini mutlaka örteceğiz”; yani yaptıkları salih ameller sebebiyle bağışlama yoluyla onların günahlarını örteceğiz, { وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ } “ve onları yaptıklarının en güzeliyle ödüllendireceğiz”; yani amellerinin en güzel karşılığıyla [ödüllendireceğiz]. Bir görüşe göre: Amellerinin en güzelinin mükâfatıyla [ödüllendireceğiz]. Burada ahsen (en güzel) ifadesinden maksat, güzel olan amellerinin karşılığının sükût geçilmiş olmaması için sadece vasıftır, tafdîl (üstünlük) değildir. Bir görüşe göre de: { مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها } “Kim bir iyilikle gelirse, ona onun on katı vardır” «١» kavlinde olduğu gibi onlara amelinden daha fazlasını ve daha güzelini verir. { وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً } “Biz insana, ana babasına iyilik etmesini tavsiye ettik”. «Hüsnâ» kelimesinin mansub oluşu mahzuf bir masdarın sıfatı olması sebebiyledir; yani mübalağa yoluyla «güzel bir tavsiye ile tavsiye ettik» veya muzâfın hazfedilmesiyle «güzellik sahibi [bir tavsiye]» demektir. Basralıların mezhebi böyledir. Kûfeliler ise şöyle demiştir: Takdiri «Biz insana güzel davranmasını tavsiye ettik» şeklindedir; dolayısıyla takdirî bir fiilin mef'ûlüdür. Şairin şu sözü de bu kabildendir:
12970. Metin
عَجِبْتُ مِنْ دَهْمَاءَ إِذْ تَشْكُونَا ... وَمِنْ أَبِي دَهْمَاءَ إِذْ يُوصِينَا
«Hayret ettim Dehmâ'ya bizi şikâyet ettiği vakit... Ve Dehmâ'nın babasına bize vasiyet ettiği vakit,»
12971. Metin
خَيْرًا بِهَا كَأَنَّمَا خَافُونَا أَيْ: يُوصِينَا أَنْ نَفْعَلَ بِهَا خَيْرًا، وَمِثْلُهُ قَوْلِ الحطيئة:
«ona iyi davranmamızı, sanki bizden korkmuşlar gibi.» Yani ona iyilik yapmamızı bize tavsiye etti. el-Hutay'e'nin şu sözü de bunun gibidir:
12972. Metin
وصّيت مِنْ بَرَّةَ قَلْبًا حُرًّا ... بِالْكَلْبِ خَيْرًا وَالْحَمَاةِ شَرًّا
«Berre soyundan gelen hür bir kalbe vasiyet ettim... Köpeğe iyilik, kaynanaya ise kötülük yapmasını.»
12973. Metin
قَالَ الزَّجَّاجُ: مَعْنَاهُ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ: أَنْ يَفْعَلَ بِوَالِدَيْهِ مَا يَحْسُنُ، وَقِيلَ: هُوَ صِفَةٌ لِمَوْصُوفٍ مَحْذُوفٍ، أَيْ: وَوَصَّيْنَاهُ أَمْرًا ذَا حُسْنٍ، وَقِيلَ: هُوَ مُنْتَصِبٌ عَلَى أَنَّهُ مَفْعُولٌ بِهِ عَلَى التَّضْمِينِ، أَيْ: أَلْزَمْنَاهُ حُسْنًا، وَقِيلَ: مَنْصُوبٌ بِنَزْعِ الْخَافِضِ، أَيْ: وَوَصَّيْنَاهُ بِحُسْنٍ، وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ لِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ، أَيْ: يَحْسُنُ حُسْنًا، وَمَعْنَى الْآيَةِ: التَّوْصِيَةُ لِلْإِنْسَانِ بِوَالِدَيْهِ بِالْبِرِّ بِهِمَا، وَالْعَطْفِ عَلَيْهِمَا. قَرَأَ الْجُمْهُورُ «حُسْنًا» بِضَمِّ الْحَاءِ وَإِسْكَانِ السين، وقرأ أبو رجاء، وَأَبُو الْعَالِيَةِ، وَالضَّحَّاكُ بِفَتْحِهِمَا، وَقَرَأَ الْجَحْدَرِيُّ «إِحْسَانًا» وَكَذَا فِي مُصْحَفٍ أُبَيٍّ وَإِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما أَيْ: طَلَبَا مِنْكَ، وَأَلْزَمَاكَ أَنْ تُشْرِكَ بِي إِلَهًا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ بِكَوْنِهِ إِلَهًا فَلَا تُطِعْهُمَا، فَإِنَّهُ لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ، وَعَبَّرَ بِنَفْيِ الْعِلْمِ عَنْ نَفْيِ الْإِلَهِ لِأَنَّ مَا لَا يُعْلَمُ صِحَّتُهُ لَا يَجُوزُ اتِّبَاعُهُ، فَكَيْفَ بِمَا عُلِمَ بُطْلَانُهُ؟ وَإِذَا لَمْ تَجُزْ طَاعَةُ الْأَبَوَيْنِ فِي هَذَا الْمَطْلَبِ مَعَ الْمُجَاهَدَةِ مِنْهُمَا لَهُ، فَعَدَمُ جَوَازِهَا مع تجرّد الطَّلَبِ بِدُونِ مُجَاهَدَةٍ مِنْهُمَا أَوْلَى، وَيُلْحَقُ بِطَلَبِ الشِّرْكِ مِنْهُمَا سَائِرُ مَعَاصِي اللَّهِ سُبْحَانَهُ، فَلَا طَاعَةَ لَهُمَا فِيمَا هُوَ مَعْصِيَةٌ لِلَّهِ كَمَا صَحَّ ذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ أَيْ: أُخْبِرُكُمْ بِصَالِحِ أَعْمَالِكُمْ، وَطَالِحِهَا، فَأُجَازِيَ كُلًّا مِنْكُمْ بِمَا يَسْتَحِقُّهُ، وَالْمَوْصُولُ فِي قَوْلِهِ: وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ عَلَى الابتداء وخبره
Zeccâc şöyle demiştir: Bunun manası; «İnsana, anne babasına güzel olan [şeyi] yapmasını tavsiye ettik» demektir. Bir görüşe göre bu [kelime], hazfedilmiş bir mevsufun sıfatıdır; yani «Ona güzel olan bir davranışı tavsiye ettik» demektir. Bir diğer görüşe göre [husnen kelimesi], tazmin yoluyla mef‘ûlün bih olarak nasb edilmiştir; yani «Ona güzellikle davranmayı gerekli kıldık» demektir. Bir görüşe göre nezy-i hâfız (harf-i cerin hazfedilmesi) yoluyla mansubdur; yani «Ona güzellikle [davranmayı] tavsiye ettik» demektir. Bir başka görüşe göre ise hazfedilmiş bir fiilin masdarıdır; yani «güzellikle güzellik yapsın» takdirindedir. Ayetin manası: İnsana, anne babasına iyilik etmesini ve onlara şefkat göstermesini tavsiye etmektir. Cumhur «حُسْنًا» [kelimesini] hâ harfinin zammesi ve sîn harfinin sükûnuyla (husnen şeklinde) okumuştur. Ebû Recâ, Ebü’l-Âliye ve ed-Dahhâk ise her iki harfin fethasıyla (hasenen şeklinde) okumuşlardır. Cahderî «إِحْسَانًا» (ihsânen şeklinde) okumuştur; Ubey’in mushafında da böyledir.1 { وَإِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما } “Eğer onlar, hakkında hiçbir bilgin olmayan bir şeyi bana ortak koşman için seninle mücadele ederlerse, onlara itaat etme!” Yani: İlah olduğuna dair sende hiçbir bilgi bulunmayan bir şeyi bana ortak koşmanı senden ister ve bu hususta seni zorlarlarsa onlara itaat etme! Zira Yaratıcı’ya isyan olan hususta mahlûka itaat edilmez. İlahın yokluğu, ilmin yokluğu ile ifade edilmiştir; çünkü doğruluğu bilinmeyen bir şeye uymak caiz değilken, batıl olduğu bilinen bir şeye uymak nasıl [caiz] olabilir? Anne babanın bu talebi uğruna gösterdikleri mücadeleye rağmen onlara itaat caiz değilse, bir mücadele olmaksızın sadece istemeleri durumunda itaat etmemek haydi haydi [evleviyetle] geçerlidir. Anne babanın şirk talebine, Allah Sübhânehu’ya karşı işlenecek diğer bütün günahlar da dâhil edilir; nitekim Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem’den sahih olarak rivayet edildiği üzere, Allah’a isyan teşkil eden hiçbir konuda anne babaya itaat yoktur. { إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } “Dönüşünüz banadır; o zaman yapmış olduklarınızı size haber vereceğim.” Yani: İyi ve kötü amellerinizi size haber vereceğim, sonra da her birinize hak ettiğinin karşılığını vereceğim. { وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ } “İman edip salih amel işleyenler...” ayetindeki ism-i mevsûl, mübteda olarak ref mahallindedir; haberi ise...
12974. Metin
لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ أَيْ: فِي زُمْرَةِ الرَّاسِخِينَ فِي الصَّلَاحِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى الِاشْتِغَالِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى: لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي مَدْخَلِ الصَّالِحِينَ، وَهُوَ الْجَنَّةُ كَذَا قِيلَ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذا أُوذِيَ فِي اللَّهِ أَيْ: فِي شَأْنِ اللَّهِ وَلِأَجْلِهِ كَمَا يَفْعَلُهُ أَهْلُ الْكُفْرِ مَعَ أَهْلِ الْإِيمَانِ، وَكَمَا يَفْعَلُهُ أَهْلُ الْمَعَاصِي مَعَ أَهْلِ الطَّاعَاتِ، مِنْ إِيقَاعِ الْأَذَى عَلَيْهِمْ لِأَجْلِ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ، وَالْعَمَلِ بِمَا أَمَرَ بِهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ الَّتِي هِيَ مَا يُوقِعُونَهُ عَلَيْهِ مِنَ الْأَذَى كَعَذابِ اللَّهِ أَيْ: جَزِعَ مِنْ أَذَاهُمْ. فَلَمْ يَصْبِرْ عَلَيْهِ وَجَعَلَهُ فِي الشِّدَّةِ، وَالْعِظَمِ كَعَذَابِ اللَّهِ، فَأَطَاعَ النَّاسَ كَمَا يُطِيعُ اللَّهَ، وَقِيلَ: هُوَ الْمُنَافِقُ إِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ رَجَعَ عَنِ الدِّينِ فَكَفَرَ. قَالَ الزَّجَّاجُ: يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَصْبِرَ عَلَى الْأَذِيَّةِ فِي اللَّهِ وَلَئِنْ جاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ أَيْ: نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ لِلْمُؤْمِنِينَ، وَفَتْحٌ وَغَلَبَةٌ لِلْأَعْدَاءِ وَغَنِيمَةٌ يَغْنَمُونَهَا مِنْهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَيْ:
{ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ } “onları elbette salihlerin arasına katacağız” ifadesidir; yani salâhatta kökleşmiş olanların zümresine. İştigal yoluyla nasb mahallinde olması da caizdir. Mananın: «Onları salihlerin gireceği yere, yani cennete girdireceğiz» şeklinde olması da caizdir; böyle söylenmiştir, ancak birincisi daha evladır. { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذا أُوذِيَ فِي اللَّهِ } “İnsanlardan kimi de vardır ki «Allah'a inandık» der; fakat Allah uğrunda bir eziyete uğratıldığı zaman”; yani Allah'ın dini uğrunda ve O'nun rızası için, küfür ehlinin iman ehline, günahkârların da itaat ehline yaptığı gibi, Allah'a iman edip emrettiklerini yaptıkları için onlara eziyet vermesi kastedilmektedir. { جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ } “insanların fitnesini tutar”; yani onların kendisine verdikleri eziyeti, { كَعَذابِ اللَّهِ } “Allah'ın azabı gibi”; yani onların eziyetinden feryat eder, ona sabretmez ve onu şiddet ve büyüklükte Allah'ın azabı gibi kılar da Allah'a itaat eder gibi insanlara itaat eder. Bir görüşe göre bu, Allah uğrunda eziyet gördüğünde dinden dönüp kâfir olan münafıktır. ez-Zeccâc şöyle demiştir: Mümine yakışan, Allah uğrundaki eziyete sabretmektir. { وَلَئِنْ جاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ } “Andolsun Rabbinden bir zafer gelecek olsa”; yani Allah'tan müminlere bir yardım, bir fetih, düşmanlara karşı bir üstünlük ve onlardan elde edilecek bir ganimet gelse, { لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ } “mutlaka «Biz de sizinle beraberdik» derler.” Yani:
12975. Metin
دَاخِلُونَ مَعَكُمْ فِي دِينِكُمْ، وَمُعَاوِنُونَ لَكُمْ عَلَى عَدُوِّكُمْ، فَكَذَّبَهُمُ اللَّهُ. وَقَالَ: أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِما فِي صُدُورِ الْعالَمِينَ أَيْ: هُوَ سُبْحَانَهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْهُمْ مَنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ، فَكَيْفَ يَدَّعُونَ هَذِهِ الدَّعْوَى الْكَاذِبَةَ. وَهَؤُلَاءِ هُمْ قَوْمٌ مِمَّنْ كَانَ فِي إِيمَانِهِمْ ضَعْفٌ، كَانُوا إِذَا مَسَّهُمُ الْأَذَى مِنَ الْكُفَّارِ وَافَقُوهُمْ. وَإِذَا ظَهَرَتْ قُوَّةُ الْإِسْلَامِ وَنَصَرَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ فِي مَوْطِنٍ مِنَ الْمَوَاطِنِ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ وَقِيلَ: الْمُرَادُ بِهَذَا، وَمَا قَبْلَهُ:
«Dininizde sizinle beraberdik ve düşmanınıza karşı sizin yardımcınızdık.» Bunun üzerine Allah onları yalanlayarak şöyle buyurdu: { أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِما فِي صُدُورِ الْعالَمِينَ } “Allah, âlemlerin göğüslerinde olanı en iyi bilen değil midir?” Yani O Sübhânehu, kalplerinde bulunan hayır ve şerri onlardan daha iyi bilendir; öyleyse bu asılsız iddiada nasıl bulunabiliyorlar? Bunlar, imanlarında zayıflık bulunan kimselerdir; kâfirlerden kendilerine bir eziyet dokunduğunda onlara uyarlar, İslam'ın gücü belirip Allah herhangi bir yerde müminlere zafer nasip ettiğinde ise mutlaka: «Biz de sizinle beraberdik» derler. Bununla ve bundan öncekiyle kastedilenlerin:
12976. Metin
الْمُنَافِقُونَ. قَالَ مُجَاهِدٌ: نَزَلَتْ فِي نَاسٍ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ بِأَلْسِنَتِهِمْ. فَإِذَا أَصَابَهُمْ بَلَاءٌ مِنَ اللَّهِ أَوْ مُصِيبَةٌ افْتَتَنُوا.
Münafıklar olduğu da söylenmiştir. Mücâhid şöyle demiştir: Bu ayet, dilleriyle Allah'a inandıklarını söyleyen kimseler hakkında inmiştir. Allah'tan kendilerine bir bela veya musibet isabet ettiğinde fitneye düşerlerdi.
12977. Metin
وَقَالَ الضَّحَّاكُ: نَزَلَتْ فِي نَاسٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ بِمَكَّةَ، كَانُوا يُؤْمِنُونَ، فَإِذَا أُوذُوا رَجَعُوا إِلَى الشِّرْكِ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ هَذَا النَّظْمَ مِنْ قَوْلِهِ: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ إِلَى قَوْلِهِ: وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا نَازِلٌ فِي الْمُنَافِقِينَ لِمَا يَظْهَرُ مِنَ السِّيَاقِ، وَلِقَوْلِهِ: وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنافِقِينَ فَإِنَّهَا لِتَقْرِيرِ مَا قَبْلَهَا وَتَأْكِيدِهِ: أَيْ: لَيُمَيِّزَنَّ اللَّهُ بَيْنَ الطَّائِفَتَيْنِ، وَيَظْهَرُ إِخْلَاصُ الْمُخْلِصِينَ، وَنِفَاقُ الْمُنَافِقِينَ، فَالْمُخْلِصُ الَّذِي لَا يَتَزَلْزَلُ بِمَا يُصِيبُهُ مِنَ الْأَذَى، وَيَصْبِرُ فِي اللَّهِ حَقَّ الصَّبْرِ، وَلَا يَجْعَلُ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ. وَالْمُنَافِقُ الَّذِي يَمِيلُ هَكَذَا وَهَكَذَا، فَإِنْ أَصَابَهُ أَذًى مِنَ الْكَافِرِينَ وَافَقَهُمْ وَتَابَعَهُمْ، وَكَفَرَ بِاللَّهِ ﷿، وَإِنْ خَفَقَتْ رِيحُ الْإِسْلَامِ، وَطَلَعَ نَصْرُهُ، وَلَاحَ فَتْحُهُ رَجَعَ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَزَعَمَ أَنَّهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنا اللَّامُ فِي «لِلَّذِينَ آمَنُوا» هِيَ: لَامُ التَّبْلِيغِ، أَيْ: قَالُوا مُخَاطِبِينَ لَهُمْ كَمَا سَبَقَ بَيَانُهُ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ، أَيْ: قَالُوا لَهُمُ اسْلُكُوا طَرِيقَتَنَا، وَادْخُلُوا فِي دِينِنَا وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ أَيْ: إِنْ كَانَ اتِّبَاعُ سَبِيلِنَا خَطِيئَةً تُؤَاخَذُونَ بِهَا عِنْدَ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ، كَمَا تَقُولُونَ فَلْنَحْمِلْ ذَلِكَ عَنْكُمْ، فَنُؤَاخِذْ بِهِ دُونَكُمْ، وَاللَّامُ فِي لِنَحْمِلْ:
ed-Dahhâk da şöyle demiştir: Bu ayet, Mekke'deki bazı münafıklar hakkında inmiştir; iman ederler, eziyet gördüklerinde ise şirke geri dönerlerdi. Zahir olan şudur ki, { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ } ifadesinden { وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا } ifadesine kadar olan bu nazım, bağlamdan anlaşıldığı üzere ve { وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنافِقِينَ } “Allah elbette iman edenleri bilecektir ve elbette münafıkları da bilecektir” kavlinden ötürü münafıklar hakkında inmiştir. Zira bu ifade önceki kısmı pekiştirmek ve tekit etmek içindir; yani: Allah mutlaka iki fırkayı birbirinden ayırt edecek, ihlaslı olanların ihlası ve münafıkların nifakı ortaya çıkacaktır. İhlaslı kimse, başına gelen eziyetle sarsılmayan, Allah uğrunda hakkıyla sabreden ve insanların fitnesini Allah'ın azabı gibi görmeyen kimsedir. Münafık ise bir o yana bir bu yana meyleden kimsedir; kâfirlerden bir eziyet dokunursa onlara uyar, peşlerine takılır ve Azîz ve Celîl olan Allah'ı inkâr eder. İslam rüzgârı esip yardımı doğduğunda ve fethi parıldadığında ise İslam'a döner ve kendisinin Müslümanlardan olduğunu iddia eder. { وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنا } “İnkâr edenler iman edenlere: «Bizim yolumuza uyun...» dediler.” «لِلَّذِينَ آمَنُوا» ifadesindeki lâm tebliğ lâmıdır; yani daha önce birçok yerde açıklandığı üzere onlara hitap ederek şöyle dediler: «Bizim yolumuzu tutun ve dinimize girin.» { وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ } “«...ve sizin günahlarınızı biz yüklenelim»”; yani söylediğiniz gibi bizim yolumuza uymanız yeniden diriliş ve toplanma gününde hesaba çekileceğiniz bir günah ise, biz bunu sizden yüklenelim de sizin yerinize biz cezalandırılalım. { لِنَحْمِلْ } ifadesindeki lâm:
12978. Metin
لَامُ الْأَمْرِ، كَأَنَّهُمْ أَمَرُوا أَنْفُسَهُمْ بِذَلِكَ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ وَالزُّجَاجُ: هُوَ أَمْرٌ فِي تَأْوِيلِ الشَّرْطِ وَالْجَزَاءِ، أَيْ: إِنْ تَتَّبِعُوا سَبِيلَنَا نَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ، ثُمَّ رَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِقَوْلِهِ: وَما هُمْ بِحامِلِينَ مِنْ خَطاياهُمْ مِنْ شَيْءٍ مِنَ الْأُولَى:
Emir lâmıdır; sanki nefislerine bunu emretmişlerdir. el-Ferrâ ve ez-Zeccâc şöyle demiştir: Bu, şart ve ceza tevilinde bir emirdir; yani: «Bizim yolumuza uyarsanız günahlarınızı yükleniriz.» Sonra Allah onlara şu sözüyle karşılık verdi: { وَما هُمْ بِحامِلِينَ مِنْ خَطاياهُمْ مِنْ شَيْءٍ } “Oysa onlar, onların günahlarından hiçbir şeyi yüklenecek değillerdir.” Birinci { مِنْ }:
12979. Metin
بَيَانِيَّةٌ. وَالثَّانِيَةُ: مَزِيدَةٌ لِلِاسْتِغْرَاقِ، أَيْ: وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ شَيْئًا مِنْ خَطِيئَاتِهِمُ الَّتِي الْتَزَمُوا بِهَا وَضَمِنُوا لَهُمْ حَمْلَهَا، ثُمَّ وَصَفَهُمُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بِالْكَذِبِ فِي هَذَا التَّحَمُّلِ فَقَالَ: إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ فِيمَا ضَمِنُوا بِهِ مِنْ حَمْلِ خطاياهم.
Beyaniyye (açıklama bildiren), ikincisi ise istiğrak (kapsamlılık) bildiren zâit harf-i cerdir; yani: Taahhüt ettikleri ve yüklenmeyi garanti ettikleri günahlarından hiçbir şeyi yüklenecek değillerdir. Ardından Allah Sübhânehu bu yüklenme taahhütlerinde onları yalancılıkla vasıflayarak şöyle buyurdu: { إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ } “Şüphesiz onlar kesinlikle yalancıdırlar”; günahlarını yüklenme garantisi vermeleri hususunda.
12980. Metin
قَالَ الَمَهَدَوِيُّ: هَذَا التَّكْذِيبُ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ ﷿ حُمِلَ عَلَى الْمَعْنَى، لِأَنَّ الْمَعْنَى: إِنِ اتَّبَعْتُمْ سَبِيلَنَا حَمَلْنَا خَطَايَاكُمْ، فَلَمَّا كَانَ الْأَمْرُ يَرْجِعُ فِي الْمَعْنَى إِلَى الْخَبَرِ، أُوقِعَ عَلَيْهِ التَّكْذِيبُ كَمَا يُوقَعُ عَلَى الْخَبَرِ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ أي:
el-Mehdevî şöyle demiştir: Allah Azze ve Celle'nin onları bu şekilde yalanlaması mana üzerine hamledilmiştir; çünkü mana: «Yolumuza uyarsanız günahlarınızı yükleniriz» demektir. Emir manada habere döndüğü için, habere yalanlama yöneltildiği gibi buna da yalanlama yöneltilmiştir. { وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ } “Andolsun, onlar kendi yüklerini... yüklenecekler”; yani:
12981. Metin
أَوْزَارَهُمُ الَّتِي عَمِلُوهَا، وَالتَّعْبِيرُ عَنْهَا بِالْأَثْقَالِ لِلْإِيذَانِ بِأَنَّهَا ذُنُوبٌ عَظِيمَةٌ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ أَيْ: أَوْزَارًا مَعَ أَوْزَارِهِمْ. وَهِيَ أَوْزَارُ مَنْ أَضَلُّوهُمْ، وَأَخْرَجُوهُمْ عَنِ الْهُدَى إِلَى الضَّلَالَةِ، وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ: لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ «١» ومثله قوله ﷺ «مَنْ سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً فَعَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا» كَمَا فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ الثَّابِتِ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ، وَغَيْرِهِ وَلَيُسْئَلُنَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ تَقْرِيعًا وَتَوْبِيخًا عَمَّا كانُوا يَفْتَرُونَ أَيْ: يَخْتَلِقُونَهُ مِنَ الْأَكَاذِيبَ الَّتِي كَانُوا يَأْتُونَ بِهَا فِي الدُّنْيَا.
İşledikleri kendi günahlarını [yükleneceklerdir]. Bunların ağırlıklar (eskāl) diye ifade edilmesi, büyük günahlar olduğunu bildirmek içindir. { وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ } “ve kendi yükleriyle beraber başka yükleri de”; yani kendi günahlarıyla beraber başka günahları da [yükleneceklerdir]. Bunlar da saptırdıkları ve hidayetten sapıklığa çıkardıkları kimselerin günahlarıdır. Nitekim Sübhânehu'nun şu kavli de böyledir: { لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ } “Kıyamet gününde kendi günahlarını eksiksiz olarak ve bilgisizce saptırdıkları kimselerin günahlarından bir kısmını yüklenmeleri için...” «١». Ebû Hüreyre'nin Sahîh-i Müslim ve diğer kaynaklarda sabit olan hadisinde geçtiği üzere Peygamber ﷺ'in şu sözü de bunun gibidir: «Kim kötü bir çığır açarsa, onun günahı ve onunla amel edenlerin günahı kendi üzerinedir». { وَلَيُسْئَلُنَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ } “Ve kıyamet günü elbette sorguya çekileceklerdir”; bir azarlama ve kınama olarak, { عَمَّا كانُوا يَفْتَرُونَ } “uydurageldikleri şeylerden”; yani dünyada uydurup ortaya attıkları yalanlardan.
12982. Metin
وَقَالَ مُقَاتِلٌ: يَعْنِي قَوْلُهُمْ ونحن الْكُفَلَاءُ بِكُلِّ تَبِعَةٍ تُصِيبُكُمْ مِنَ اللَّهِ.
Mukâtil şöyle demiştir: Yani «Allah'tan size gelecek her türlü sorumluluğun kefili biziz» sözlerinden [sorguya çekileceklerdir].
12983. Metin
وَقَدْ أَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي قَوْلِهِ: الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا الْآيَةَ قَالَ: أُنْزِلَتْ فِي نَاسٍ كَانُوا بِمَكَّةَ قَدْ أَقَرُّوا بِالْإِسْلَامِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْمَدِينَةِ، لَمَّا أُنْزِلَتْ آيَةُ الْهِجْرَةِ أَنَّهُ لَا يُقْبَلُ مِنْكُمْ إِقْرَارُ، وَلَا إِسْلَامٌ حَتَّى تُهَاجِرُوا، قَالَ: فَخَرَجُوا عَامِدِينَ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَاتَّبَعَهُمُ الْمُشْرِكُونَ، فَرَدُّوهُمْ، فَنَزَلَتْ فِيهِمْ هَذِهِ الْآيَةُ، فَكَتَبُوا إِلَيْهِمْ أَنَّهُ قَدْ أُنْزِلَ فِيكُمْ كَذَا وكذا، فقالوا:
Abd b. Humeyd, İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim, { الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا } ayeti hakkında şöyle rivayet etmişlerdir: Mekke'de İslam'ı kabul etmiş birtakım insanlar hakkında indi. Hicret ayeti indiğinde Resûlullah ﷺ'in ashabı Medine'den onlara: «Hicret etmedikçe ikrarınız da İslam'ınız da sizden kabul edilmez» diye mektup yazdılar. [Ravi] dedi ki: Bunun üzerine Medine'ye yönelerek yola çıktılar; fakat müşrikler peşlerine düşüp onları geri çevirdiler. İşte bunun üzerine haklarında bu ayet indi. Bunun üzerine [ashab] onlara: «Hakkınızda şöyle şöyle [ayet] indi» diye yazdılar. Onlar da:
12984. Metin
نخرج فإن اتبعنا أحد قاتلناه، فَخَرَجُوا فَاتَّبَعَهُمُ الْمُشْرِكُونَ، فَقَاتَلُوهُمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ قُتِلَ وَمِنْهُمْ مَنْ نَجَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ «٢» وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ قَتَادَةَ نَحْوَهُ بِأَخْصَرَ مِنْهُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَابْنُ عَسَاكِرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: نَزَلَتْ فِي عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ إِذْ كَانَ يُعَذَّبُ فِي اللَّهِ الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا الْآيَةَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ مَاجَهْ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ اللَّهُ إِسْلَامَهُ سَبْعَةٌ:
«Çıkalım, eğer peşimize biri düşerse onunla savaşırız» dediler. Bunun üzerine çıktılar; müşrikler de peşlerine düştü ve onlarla savaştılar. Onlardan kimi öldürüldü, kimi de kurtuldu. Bunun üzerine Allah onlar hakkında şu ayeti indirdi: { ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ } “Sonra şüphesiz Rabbin, eziyete uğratıldıktan sonra hicret eden, ardından cihad edip sabreden kimselerin [yanındadır]. Şüphesiz Rabbin bundan sonra da çok bağışlayandır, çok merhamet edendir” «٢». İbn Ebî Hâtim, Katâde'den bundan daha muhtasar olarak benzerini rivayet etmiştir. İbn Sa'd, İbn Cerîr, İbn Ebî Hâtim ve İbn Asâkir, Abdullah b. Ubeydillâh b. Umeyr'den şöyle dediğini rivayet etmişlerdir: { الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا } ayeti, Allah yolunda işkence gördüğü sırada Ammâr b. Yâsir hakkında indi. İbn Mâce ve İbn Merdûye, İbn Mes'ûd'dan şöyle dediğini rivayet etmişlerdir: Allah'ın İslam'ını açığa vurduğu ilk kimseler yedi kişidir:
12985. Metin
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ، وَسُمَيَّةُ أُمُّ عَمَّارٍ، وَعَمَّارٌ، وَصُهَيْبٌ، وَبِلَالٌ، وَالْمِقْدَادُ. فَأَمَّا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَمَنَعَهُ اللَّهُ بِعَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ فَمَنَعَهُ اللَّهُ بِقَوْمِهِ، وَأَمَّا سَائِرُهُمْ فَأَخَذَهُمُ الْمُشْرِكُونَ، فَأَلْبَسُوهُمْ أَدْرُعَ الْحَدِيدِ، وَصَهَرُوهُمْ فِي الشَّمْسِ، فَمَا مِنْهُمْ مِنْ أَحِدٍ إِلَّا وَقَدْ أَتَاهُمْ عَلَى مَا أَرَادُوا إِلَّا بِلَالٌ، فَإِنَّهُ هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ فِي اللَّهِ، وَهَانَ عَلَى قَوْمِهِ، فَأَخَذُوهُ فَأَعْطَوْهُ الْوِلْدَانَ، فَجَعَلُوا يَطُوفُونَ بِهِ فِي شِعَابِ مَكَّةَ، وَهُوَ يَقُولُ:
Resûlullah ﷺ, Ebû Bekir, Ammâr'ın annesi Sümeyye, Ammâr, Suheyb, Bilâl ve el-Mikdâd. Resûlullah ﷺ'i Allah amcası Ebû Tâlib ile korudu; Ebû Bekir'i ise Allah kavmiyle korudu. Diğerlerine gelince, müşrikler onları yakalayıp demir zırhlar giydirdiler ve güneşte kızgınlaştırdılar. Bilâl müstesna, onlardan her biri onların istediğini yerine getirdi. Bilâl'e gelince, nefsi Allah uğrunda ona önemsiz geldi, kavmi nazarında da değersiz görüldü; onu yakalayıp çocukların eline verdiler. Çocuklar onu Mekke'nin sokaklarında dolaştırıyorlardı, o ise:
12986. Metin
أَحَدٌ أَحَدٌ. وَأَخْرَجَ الْفِرْيَابِيُّ، وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ:
«Ahad, Ahad (Allah birdir, birdir)» diyordu. el-Firyâbî, İbn Ebî Şeybe, Abd b. Humeyd, İbn Cerîr ve İbnü'l-Münzir, Mücâhid'den nakletmişlerdir; o:
12987. Metin
أَنْ يَسْبِقُونا قَالَ: أَنْ يُعْجِزُونَا. وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: قَالَتْ أُمِّي لَا آكُلُ طَعَامًا، وَلَا أَشْرَبُ شَرَابًا حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ فَامْتَنَعَتْ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، حَتَّى جَعَلُوا يَشْجُرُونَ فَاهَا بِالْعَصَا «٣» ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً وَإِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِهِ، وَقَالَ: نَزَلَتْ فِيَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ وَذَكَرَ نَحْوَ هَذِهِ الْقِصَّةِ، وَقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَقَدْ أَخْرَجَ هَذَا الْحَدِيثَ أَحْمَدُ، وَمُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ أَيْضًا. وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَصَحَّحَهُ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَأَبُو يَعْلَى، وَابْنُ حِبَّانَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَالْبَيْهَقِيُّ، وَالضِّيَاءُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لقد أوذيت في الله وما
{ أَنْ يَسْبِقُونا } “[Bizi] geçeceklerini [mi sandılar?]” ayeti hakkında: «Bizi âciz bırakacaklarını [mı sandılar?]» dedi. İbnü'l-Münzir, İbn Ebî Hâtim ve İbn Merdeveyh, Sa‘d b. Ebî Vakkâs'tan [radıyallâhu anh] şöyle rivayet etmişlerdir: «Annem bana: 'Sen Muhammed'i inkâr edinceye kadar ne bir yemek yiyeceğim ne de bir içecek içeceğim' dedi. Sonunda yiyip içmekten tamamen kesildi; öyle ki [zorla beslemek için] sopayla ağzını aralıyorlardı3. Bunun üzerine şu ayet indi: { وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً وَإِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما } “Biz insana, ana babasına iyi davranmasını tavsiye ettik. Eğer onlar, hakkında bilgin olmayan bir şeyi bana ortak koşman için seninle mücadele ederlerse, sakın onlara itaat etme!”» Bunu Tirmizî de onun rivayetinden nakletmiş ve Sa‘d'ın: «Hakkımda dört ayet indi» dediğini ve bu kıssanın benzerini zikrederek: «[Bu hadis] hasen-sahihtir» dediğini belirtmiştir. Bu hadisi Ahmed, Müslim, Ebû Dâvûd ve Nesâî de rivayet etmişlerdir. Ahmed, İbn Ebî Şeybe, Abd b. Humeyd, Tirmizî —sahih olduğunu belirterek—, İbn Mâce, Ebû Ya‘lâ, İbn Hibbân, Ebû Nuaym, el-Beyhakî ve ed-Dıyâ‘, Enes'ten [radıyallâhu anh] rivayet etmişlerdir; o şöyle demiştir: Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem şöyle buyurdu: «Allah uğrunda hiç kimseye eziyet edilmediği kadar bana eziyet edildi ve...
12988. Metin
يُؤْذَى أَحَدٌ، وَلَقَدْ أُخِفْتُ فِي اللَّهِ وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ، وَلَقَدْ أَتَتْ عَلَيَّ ثَالِثَةٌ وَمَا لِي وَلِبِلَالٍ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ إِلَّا ما واراه إِبِطُ بِلَالٍ» . وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ قَالَ: يَرْتَدُّ عَنْ دين الله إذا أوذي في الله.
Allah uğrunda hiç kimse korkutulmadığı kadar korkutuldum. Üzerimden öyle üç gün geçti ki, benim ve Bilâl'in yanında ciğer sahibi bir canlının yiyeceği hiçbir yemek yoktu; ancak Bilâl'in koltuğunun altına sakladığı şey müstesna.» İbn Cerîr ve İbn Ebî Hâtim, İbn Abbâs'tan { جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ } kavli hakkında: «Allah yolunda eziyete uğratıldığında Allah'ın dininden döner» dediğini rivayet etmişlerdir.
12989. Metin
[سورة العنكبوت (٢٩) : الآيات ١٤ الى ٢٧]
[Ankebût Suresi (29), 14-27. Ayetler]
12990. Metin
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفانُ وَهُمْ ظالِمُونَ (١٤) فَأَنْجَيْناهُ وَأَصْحابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْناها آيَةً لِلْعالَمِينَ (١٥) وَإِبْراهِيمَ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (١٦) إِنَّما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (١٧) وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (١٨)
{ وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفانُ وَهُمْ ظالِمُونَ (١٤) فَأَنْجَيْناهُ وَأَصْحابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْناها آيَةً لِلْعالَمِينَ (١٥) وَإِبْراهِيمَ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (١٦) إِنَّما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (١٧) وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (١٨) } “Andolsun, biz Nûh'u kavmine gönderdik de o, aralarında elli yıl müstesna bin yıl kaldı. Sonunda onlar zulmetmektelerken tufan kendilerini yakalayıverdi. Fakat biz onu ve gemi halkını kurtardık ve onu âlemlere bir ibret kıldık. İbrahim'i de [gönderdik]. Hani o kavmine şöyle demişti: «Allah'a kulluk edin ve O'ndan sakının. Eğer bilirseniz bu sizin için daha hayırlıdır. Siz Allah'ı bırakıp ancak putlara tapıyor ve asılsız yalanlar uyduruyorsunuz. Şüphesiz Allah'ı bırakıp taptıklarınız sizin için hiçbir rızka malik değillerdir. Öyleyse rızkı Allah katında arayın, O'na kulluk edin ve O'na şükredin. Ancak O'na döndürüleceksiniz. Eğer yalanlarsanız, bilin ki sizden önceki ümmetler de yalanlamıştı. Peygambere düşen ise ancak apaçık bir tebliğdir.»”
12991. Metin
أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (١٩) قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٠) يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشاءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ (٢١) وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ (٢٢) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ وَلِقائِهِ أُولئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٢٣)
{ أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (١٩) قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٠) يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشاءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ (٢١) وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ (٢٢) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ وَلِقائِهِ أُولئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٢٣) } “Görmediler mi Allah yaratmayı nasıl başlatıyor, sonra onu tekrar iade ediyor? Şüphesiz bu, Allah'a pek kolaydır. De ki: «Yeryüzünde gezip dolaşın da yaratılışı nasıl başlattığına bir bakın. Sonra Allah ahiret yaratılışını da gerçekleştirecektir. Şüphesiz Allah her şeye kadirdir.» O, dilediğine azap eder, dilediğine de merhamet eder. Ancak O'na döndürüleceksiniz. Siz ne yeryüzünde ne de gökte [Allah'ı] aciz bırakacak değilsiniz. Sizin için Allah'tan başka ne bir dost ne de bir yardımcı vardır. Allah'ın ayetlerini ve O'na kavuşmayı inkâr edenler var ya; işte onlar benim rahmetimden ümitlerini kesmişlerdir ve onlar için elem dolu bir azap vardır.”
12992. Metin
فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٢٤) وَقالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَمَأْواكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ (٢٥) فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقالَ إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٢٦) وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ وَآتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (٢٧)
{ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٢٤) وَقالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَمَأْواكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ (٢٥) فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقالَ إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٢٦) وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ وَآتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (٢٧) } “Kavminin cevabı ise sadece: «Onu öldürün yahut onu yakın!» demelerinden ibaret oldu. Fakat Allah onu ateşten kurtardı. Şüphesiz bunda inanan bir kavim için elbette ibretler vardır. [İbrahim] dedi ki: «Siz sırf dünya hayatında aranızdaki bir sevgi bağı uğruna Allah'ı bırakıp putlar edindiniz. Sonra kıyamet günü bir kısmınız bir kısmınızı inkâr edecek ve bir kısmınız bir kısmınıza lanet okuyacaktır. Barınağınız ateştir ve sizin hiçbir yardımcınız da yoktur.» Bunun üzerine Lût ona iman etti ve [İbrahim]: «Doğrusu ben Rabbime hicret ediyorum. Şüphesiz O, Azîzdir, Hakîmdir» dedi. Biz ona İshak'ı ve Yakub'u bağışladık; onun nesline peygamberliği ve kitabı verdik. Ona dünyadaki mükafatını da verdik; şüphesiz o, ahirette de kesinlikle salihlerdendir.”
12993. Metin
أَجْمَلَ سُبْحَانَهُ قِصَّةَ نُوحٍ تَصْدِيقًا لِقَوْلِهِ فِي أَوَّلِ السُّورَةِ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وفيه تثبيت للنبي ﷺ، كَأَنَّهُ قِيلَ لَهُ: إِنَّ نُوحًا لَبِثَ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا يَدْعُو قَوْمَهُ وَلَمْ يُؤْمِنْ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ، فَأَنْتَ أَوْلَى بِالصَّبْرِ لِقِلَّةِ مُدَّةِ لُبْثِكَ، وَكَثْرَةِ عَدَدِ أُمَّتِكَ. قِيلَ: وَوَقَعَ فِي النَّظْمِ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا، وَلَمْ يَقُلْ: تِسْعَمِائَةِ سَنَةٍ وَخَمْسِينَ، لِأَنَّ فِي الِاسْتِثْنَاءِ تَحْقِيقَ الْعَدَدِ بِخِلَافِ الثَّانِي، فَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى مَا يَقْرُبُ مِنْهُ. وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي مِقْدَارِ عُمْرِ نُوحٍ، وَسَيَأْتِي آخِرَ الْبَحْثِ. وَلَيْسَ فِي الْآيَةِ إِلَّا أَنَّهُ لَبِثَ فِيهِمْ هَذِهِ الْمُدَّةَ، وَهِيَ لَا تَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا جَمِيعُ عُمْرِهِ. فَقَدْ تَلَبَّثَ فِي غَيْرِهِمْ قَبْلَ اللُّبْثِ فِيهِمْ، وَقَدْ تَلَبَّثَ فِي الْأَرْضِ بَعْدَ هَلَاكِهِمْ بِالطُّوفَانِ، وَالْفَاءِ فِي فَأَخَذَهُمُ الطُّوفانُ لِلتَّعْقِيبِ، أَيْ: أَخَذَهُمْ عَقِبَ تَمَامِ الْمُدَّةِ الْمَذْكُورَةِ، وَالطُّوفَانُ: يُقَالُ لِكُلِّ شَيْءٍ كَثِيرٍ، مُطِيفٍ بِجَمْعٍ، مُحِيطٍ بِهِمْ، مِنْ مَطَرٍ، أَوْ قَتْلٍ، أَوْ مَوْتٍ قَالَهُ النَّحَّاسُ: وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَقَتَادَةُ وَالسُّدِّيُّ:
Surenin başındaki { وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ } “Andolsun, biz onlardan öncekileri de imtihan etmiştik” kavlini doğrulamak üzere Sübhânehu Nûh kıssasını özetledi. Bunda Peygamber ﷺ için de bir teselli vardır; sanki ona şöyle denilmiştir: Nûh kavmini davet ederek aralarında elli yıl müstesna bin yıl kaldı ve onlardan pek azı dışında iman eden olmadı. Dolayısıyla senin aralarında kalış sürenin azlığı ve ümmetinin sayısının çokluğu sebebiyle sabretmeye sen daha layıksın. Şöyle denilmiştir: Nazımda { تِسْعَمِائَةِ سَنَةٍ وَخَمْسِينَ } (dokuz yüz elli yıl) denmeyip { إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا } “elli yıl müstesna” denilmiştir; çünkü istisnada sayının kesin tespiti vardır, ikincisinde ise durum farklıdır; zira o yaklaşığına da ıtlak olunabilir. Nûh'un ömrünün miktarı hakkında ihtilaf edilmiştir ve bu araştırmanın sonunda gelecektir. Ayette sadece onun kavmi arasında bu kadar süre kaldığı belirtilmektedir ve bu, ömrünün tamamının bundan ibaret olduğuna delalet etmez. Zira o, kavmi arasında kalmadan önce başkaları arasında kalmış ve tufanla helak olmalarından sonra da yeryüzünde kalmıştır. { فَأَخَذَهُمُ الطُّوفانُ } “tufan kendilerini yakalayıverdi” ifadesindeki fâ ta'kîb (hemen ardıllık) içindir; yani zikredilen sürenin tamamlanmasının hemen ardından onları yakaladı. Tûfân (طُوفَان): Yağmur, öldürülme veya ölüm gibi bir topluluğu çepeçevre kuşatan, onları saran her türlü çok şeye denir. Bunu en-Nehhâs söylemiştir. Saîd b. Cübeyr, Katâde ve es-Süddî:
12994. Metin
هُوَ الْمَطَرُ. وَقَالَ الضَّحَّاكُ: الْغَرَقُ، وَقِيلَ: الْمَوْتُ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:
«O yağmurdur» demişlerdir. ed-Dahhâk ise: «Boğulmadır» demiştir. Bir görüşe göre de ölümdür. Şairin şu sözü bu kabildendir:
12995. Metin
أَفْنَاهُمْ طُوفَانُ مَوْتٍ جَارِفٍ
«Köklerini kazıyan bir ölüm tufanı onları yok etti.»
12996. Metin
وَجُمْلَةُ وَهُمْ ظالِمُونَ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ، أَيْ: مُسْتَمِرُّونَ عَلَى الظُّلْمِ وَلَمْ يَنْجَعْ فِيهِمْ مَا وَعَظَهُمْ بِهِ نُوحٌ، وَذَكَّرَهُمْ هَذِهِ الْمُدَّةَ بِطُولِهَا فَأَنْجَيْناهُ وَأَصْحابَ السَّفِينَةِ أَيْ: أَنْجَيْنَا نُوحًا وَأَنْجَيْنَا مَنْ مَعَهُ فِي السَّفِينَةِ مِنْ أَوْلَادِهِ وَأَتْبَاعِهِ. وَاخْتُلِفَ فِي عَدَدِهِمْ عَلَى أَقْوَالٍ وَجَعَلْناها أَيِ: السَّفِينَةَ آيَةً لِلْعالَمِينَ أَيْ:
{ وَهُمْ ظالِمُونَ } “onlar zulmetmektelerken” cümlesi hal olarak nasb mahallindedir; yani zulüm üzere devam etmekteydiler ve Nûh'un onlara yaptığı öğüt ve bu uzun süre boyunca yaptığı hatırlatmalar onlara hiçbir fayda vermemişti. { فَأَنْجَيْناهُ وَأَصْحابَ السَّفِينَةِ } “Fakat biz onu ve gemi halkını kurtardık”; yani Nûh'u kurtardık, gemide onunla beraber bulunan çocuklarını ve ona tabi olanları da kurtardık. Bunların sayısı hakkında farklı görüşler ileri sürülmüştür. { وَجَعَلْناها } “ve onu kıldık”; yani gemiyi, { آيَةً لِلْعالَمِينَ } “âlemlere bir ibret”; yani:
12997. Metin
عِبْرَةً عَظِيمَةً لَهُمْ، وَفِي كَوْنِهَا آيَةً وُجُوهٌ: أَحُدُهَا أَنَّهَا كَانَتْ بَاقِيَةً عَلَى الْجُودِيِّ مُدَّةً مَدِيدَةً. وَثَانِيهَا: أَنَّ اللَّهَ سَلَّمَ السَّفِينَةَ مِنَ الرِّيَاحِ الْمُزْعِجَةِ. وَثَالِثُهَا: أَنَّ الْمَاءَ غِيضَ قَبْلَ نَفَاذِ الزَّادِ. وَهَذَا غَيْرُ مُنَاسِبٍ لِوَصْفِ السَّفِينَةِ بِأَنَّ اللَّهَ جَعَلَهَا آيَةً، وَقِيلَ: إِنَّ الضَّمِيرَ رَاجِعٌ فِي جَعَلْنَاهَا إِلَى الْوَاقِعَةِ، أَوْ إِلَى النَّجَاةِ، أَوْ إِلَى الْعُقُوبَةِ بِالْغَرَقِ.
Onlar için büyük bir ibret [kıldık]. Onun bir ayet (ibret) oluşu hakkında çeşitli yönler vardır: Birincisi; Cûdî üzerinde uzun bir süre kalmış olmasıdır. İkincisi; Allah'ın gemiyi sarsıcı rüzgarlardan korumuş olmasıdır. Üçüncüsü; azık tükenmeden önce suyun çekilmiş olmasıdır. Bu sonuncusu geminin bir ayet kılındığı vasfına pek uygun değildir. Bir görüşe göre { جَعَلْنَاهَا } ifadesindeki zamir olaya, yahut kurtuluşa, yahut suda boğulma cezasına racidir.
12998. Metin
وَإِبْراهِيمَ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ انْتِصَابُ إِبْرَاهِيمَ بِالْعَطْفِ عَلَى نُوحًا. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى الْهَاءِ فِي جَعَلْنَاهَا وَقِيلَ: مَنْصُوبٌ بِمُقَدَّرٍ، أَيْ: وَاذْكُرْ إِبْرَاهِيمَ. وَإِذْ قَالَ: مَنْصُوبٌ عَلَى الظَّرْفِيَّةِ، أَيْ: وَأَرْسَلْنَا إِبْرَاهِيمَ وَقْتَ قَوْلِهِ لِقَوْمِهِ: اعْبُدُوا اللَّهَ، أَوْ جَعَلْنَا إِبْرَاهِيمَ آيَةً وَقْتَ قَوْلِهِ هَذَا، أَوْ وَاذْكُرْ إِبْرَاهِيمَ وَقْتَ قَوْلِهِ، عَلَى أَنَّ الظَّرْفَ بَدَلُ اشْتِمَالٍ مِنْ إِبْرَاهِيمَ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ أَيْ: أَفْرِدُوهُ بِالْعِبَادَةِ وَخُصُّوهُ بِهَا وَاتَّقُوهُ أَنْ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ أَيْ: عِبَادَةُ اللَّهِ وَتَقْوَاهُ خَيْرٌ لَكُمْ مِنَ الشِّرْكِ، وَلَا خَيْرَ فِي الشِّرْكِ أَبَدًا، وَلَكِنَّهُ خَاطَبَهُمْ بِاعْتِبَارِ اعْتِقَادِهِمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ شَيْئًا مِنَ الْعِلْمِ، أَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمًا تُمَيِّزُونَ بِهِ بَيْنَ مَا هُوَ خَيْرٌ، وَمَا هُوَ شَرٌّ. قَرَأَ الْجُمْهُورُ «وَإِبْرَاهِيمَ» بِالنَّصْبِ، وَوَجْهُهُ مَا قَدَّمْنَا. وَقَرَأَ النَّخَعِيُّ وَأَبُو جَعْفَرٍ وَأَبُو حَنِيفَةَ بِالرَّفْعِ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرُ مُقَدَّرٌ، أَيْ: وَمِنَ الْمُرْسَلِينَ إِبْرَاهِيمُ إِنَّما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً بَيَّنَ لَهُمْ إِبْرَاهِيمُ أَنَّهُمْ يَعْبُدُونَ مَا لَا يَنْفَعُ وَلَا يَضُرُّ، وَلَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ، وَالْأَوْثَانُ: هِيَ الْأَصْنَامُ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الصَّنَمُ مَا يُتَّخَذُ مِنْ ذَهَبٍ، أَوْ فِضَّةٍ، أَوْ نُحَاسِ، وَالْوَثَنُ: مَا يُتَّخَذُ مِنْ جَصٍّ أَوْ حِجَارَةٍ. وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الْوَثَنُ:
{ وَإِبْراهِيمَ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ } “İbrahim'i de [gönderdik]. Hani o kavmine... demişti”; { إِبْرَاهِيمَ } lafzının nasb oluşu { نُوحًا } lafzına atıf iledir. en-Nesâî şöyle demiştir: { جَعَلْنَاهَا } kelimesindeki zamire (hâ'ya) matuftur. Takdir edilen bir fiille mansub olduğu da söylenmiştir; yani: «Ve İbrahim'i de hatırla.» { إِذْ قَالَ } ise zarf olarak mansubdur; yani: «İbrahim'i kavmine: Allah'a kulluk edin dediği vakit gönderdik» veya «İbrahim'i bu sözü söylediği vakit bir ayet kıldık» yahut zarfın İbrahim'den bedel-i iştimal olması üzere: «İbrahim'i söylediği vakit hatırla» demektir. { اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ } “Allah'a kulluk edin ve O'ndan sakının”; yani ibadeti yalnızca O'na has kılın, O'na tahsis edin ve O'na herhangi bir şeyi ortak koşmaktan sakının. { ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ } “Bu sizin için daha hayırlıdır”; yani Allah'a kulluk etmek ve O'ndan sakınmak, sizin için şirkten daha hayırlıdır. Aslında şirkte hiçbir hayır yoktur; lakin onlara kendi inançları nazara alınarak hitap edilmiştir. { إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ } “Eğer bilirseniz”; yani ilimden bir nasibiniz varsa yahut hayır olanla şer olanı birbirinden ayırt edecek bir bilgiye sahipseniz. Cumhur «وَإِبْرَاهِيمَ» lafzını nasb ile okumuştur; bunun izahı az önce geçtiğimiz gibidir. en-Nehaî, Ebû Ca'fer ve Ebû Hanîfe ise mübteda olarak ref ile okumuşlardır, haberi ise takdiridir; yani: «Ve gönderilen peygamberlerden biri de İbrahim'dir.» { إِنَّما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً } “Siz Allah'ı bırakıp ancak putlara tapıyorsunuz.” İbrahim onlara fayda veya zarar vermeyen, işitmeyen ve görmeyen şeylere taptıklarını açıklamıştır. Evsân (أَوْثَان), putlar (asnâm) demektir. Ebû Ubeyde şöyle demiştir: Sanam (صَنَم), altın, gümüş veya bakırdan yapılan şeydir. Vesen (وَثَن) ise kireç veya taştan yapılan şeydir. el-Cevherî ise: Vesen;
12999. Metin
الصَّنَمُ، وَالْجَمْعُ: أَوْثَانٌ وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً أَيْ: وَتَكْذِبُونَ كَذِبًا عَلَى أَنَّ مَعْنَى تَخْلُقُونَ تَكْذِبُونَ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ: تَعْمَلُونَ وَتَنْحِتُونَ، أَيْ: تَعْمَلُونَهَا وَتَنْحِتُونَهَا لِلْإِفْكِ. قَالَ الْحَسَنُ: مَعْنَى تَخْلُقُونَ تَنْحِتُونَ، أَيْ: إِنَّمَا تَعْبُدُونَ أَوْثَانًا، وَأَنْتُمْ تَصْنَعُونَهَا. قَرَأَ الْجُمْهُورُ «تَخْلُقُونَ» بِفَتْحِ الْفَوْقِيَّةِ وَسُكُونِ الخاء، وضم اللام مضارع خلق، وإفكا بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الْفَاءِ. وَقَرَأَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَزَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ، وَالسُّلَمِيُّ، وَقَتَادَةُ بِفَتْحِ الْخَاءِ وَاللَّامُ مُشَدَّدَةٌ، وَالْأَصْلُ تَتَخَلَّقُونَ. وَرُوِيَ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَهُ قَرَأَ بِضَمِّ التَّاءِ وَتَشْدِيدِ اللَّامِ مَكْسُورَةً. وَقَرَأَ ابْنُ الزُّبَيْرِ وَفُضَيْلُ بْنُ وَرْقَانَ «أَفِكًا» بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِ الْفَاءِ وَهُوَ مَصْدَرٌ كَالْكَذِبِ، أَوْ صِفَةٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ، أَيْ: خَلْقًا أَفِكًا إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً أَيْ:
put demektir, çoğulu da evsândır demiştir. { وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً } “ve asılsız yalanlar uyduruyorsunuz”; yani yalan yere uyduruyorsunuz. Bu, { تَخْلُقُونَ } kelimesinin yalan söylüyorsunuz manasında olmasına göredir. Bunun «yapıyorsunuz ve yontuyorsunuz» manasında olması da caizdir; yani: Onları yalan için yapıyor ve yontuyorsunuz. el-Hasan: { تَخْلُقُونَ } kelimesinin manası yontuyorsunuz demektir demiştir; yani: Siz sadece birtakım putlara tapıyorsunuz, onları da bizzat kendiniz yapıyorsunuz. Cumhur «تَخْلُقُونَ» kelimesini üstteki te harfinin fethası, hı harfinin sükûnu ve lâm harfinin dammesiyle «خَلَقَ» fiilinin muzarisi olarak; «إِفْكًا» kelimesini ise hemzenin kesresi ve fe harfinin sükûnuyla okumuştur. Ali b. Ebî Tâlib, Zeyd b. Ali, es-Sülemî ve Katâde ise hı harfinin fethası ve lâm harfinin şeddesiyle okumuşlardır ki aslı «تَتَخَلَّقُونَ» şeklindedir. Zeyd b. Ali'den te harfinin dammesi ve lâm harfinin kesreli şeddesiyle okuduğu da rivayet edilmiştir. İbnü'z-Zübeyr ve Fudayl b. Verkân ise hemzenin fethası ve fe harfinin kesresiyle «أَفِكًا» şeklinde okumuşlardır; bu da «el-kezib» gibi bir mastardır yahut mahzuf bir mastarın sıfatıdır; yani: «خَلْقًا أَفِكًا» (yalan bir uydurma). { إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً } “Şüphesiz Allah'ı bırakıp taptıklarınız sizin için hiçbir rızka malik değillerdir.” Yani:
13000. Metin
لَا يَقْدِرُونَ عَلَى أَنْ يَرْزُقُوكُمْ شَيْئًا مِنَ الرِّزْقِ فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ أَيِ: اصْرِفُوا رَغْبَتَكُمْ فِي أَرْزَاقِكُمْ إِلَى اللَّهِ، فَهُوَ الَّذِي عِنْدَهُ الرِّزْقُ كُلُّهُ، فَاسْأَلُوهُ مِنْ فَضْلِهِ، وَوَحِّدُوهُ دُونَ غَيْرِهِ وَاشْكُرُوا لَهُ أَيْ: عَلَى نَعْمَائِهِ، فَإِنَّ الشُّكْرَ مُوجِبٌ لِبَقَائِهَا وَسَبَبٌ لِلْمَزِيدِ عَلَيْهَا، يُقَالُ شَكَرْتُهُ، وَشَكَرْتُ لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ بِالْمَوْتِ ثُمَّ بِالْبَعْثِ لَا إِلَى غَيْرِهِ وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ قِيلَ: هَذَا مِنْ قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ، أَيْ:
Size herhangi bir rızık vermeye güç yetiremezler. { فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ } “Öyleyse rızkı Allah katında arayın”; yani rızıklarınız hususundaki talebinizi Allah'a yöneltin; zira rızkın tamamı O'nun katındadır; O'nun lütfundan isteyin ve başkasını değil yalnız O'nu birleyin. { وَاشْكُرُوا لَهُ } “ve O'na şükredin”; yani nimetlerine karşı [şükredin]; çünkü şükür nimetlerin devamını sağlar ve onların artmasına vesiledir. Arapçada hem «شَكَرْتُهُ» hem de «شَكَرْتُ لَهُ» denir. { إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } “Ancak O'na döndürüleceksiniz”; başkasına değil, önce ölümle sonra da dirilişle yalnız O'na. { وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ } “Eğer yalanlarsanız, bilin ki sizden önceki ümmetler de yalanlamıştı.” Bunun İbrahim'in sözünden olduğu söylenmiştir; yani:
13001. Metin
وَإِنْ تُكَذِّبُونِي فَقَدْ وَقَعَ ذَلِكَ لِغَيْرِي مِمَّنْ قَبْلَكُمْ، وَقِيلَ: هُوَ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ: أَيْ: وَإِنْ تُكَذِّبُوا مُحَمَّدًا فَذَلِكَ عَادَةُ الْكُفَّارِ مَعَ مَنْ سَلَفَ وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ لقومه الذين أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ، وَلَيْسَ
Beni yalanlarsanız, sizden öncekilerden başkaları da bunu [peygamberlerine] yapmıştı. Bunun Allah Sübhânehu'nun sözü olduğu da söylenmiştir; yani: Eğer Muhammed'i yalanlarsanız, bu durum geçmişteki kâfirlerin de bir âdetiydi. { وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ } “Peygambere düşen ise ancak apaçık bir tebliğdir”; kendisine gönderildiği kavmine karşı; yoksa
13002. Metin
عَلَيْهِ هِدَايَتُهُمْ، وَلَيْسَ ذَلِكَ فِي وُسْعِهِ أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قرأ الجمهور «أو لم يَرَوْا» بِالتَّحْتِيَّةِ عَلَى الْخَبَرِ، وَاخْتَارَ هَذِهِ الْقِرَاءَةَ أَبُو عُبَيْدٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: كأنه قال: أو لم يَرَ الْأُمَمُ. وَقَرَأَ أَبُو بَكْرٍ، وَالْأَعْمَشُ، وَابْنُ وَثَّابٍ، وَحَمْزَةُ، وَالْكِسَائِيُّ بِالْفَوْقِيَّةِ عَلَى الْخِطَابِ مِنْ إِبْرَاهِيمَ لِقَوْمِهِ، وَقِيلَ: هُوَ خِطَابٌ مِنَ اللَّهِ لِقُرَيْشٍ. قَرَأَ الْجُمْهُورُ «كَيْفَ يُبْدِئُ» بِضَمِّ التَّحْتِيَّةِ مِنْ أَبْدَأَ يُبْدِئُ. وَقَرَأَ الزُّبَيْرِيُّ، وَعِيسَى بْنُ عُمَرَ، وَأَبُو عَمْرٍو بِفَتْحِهَا مِنْ بَدَأَ يَبْدَأُ. وَقَرَأَ الزُّهْرِيُّ «كَيْفَ بَدَأَ» وَالْمَعْنَى: أَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يَخْلُقُهُمُ اللَّهُ ابْتِدَاءً؟ نُطْفَةً، ثُمَّ عَلَقَةً، ثُمَّ مُضْغَةً، ثُمَّ يَنْفُخُ فِيهِ الرُّوحَ، ثُمَّ يُخْرِجُهُ إِلَى الدُّنْيَا، ثُمَّ يَتَوَفَّاهُ بَعْدَ ذَلِكَ، وَكَذَلِكَ سَائِرُ الْحَيَوَانَاتِ، وَسَائِرُ النَّبَاتَاتِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ قُدْرَةَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ عَلَى الِابْتِدَاءِ، وَالْإِيجَادِ، فَهُوَ الْقَادِرُ عَلَى الْإِعَادَةِ، وَالْهَمْزَةُ لِإِنْكَارِ عَدَمِ رُؤْيَتِهِمْ، وَالْوَاوُ: لِلْعَطْفِ عَلَى مُقَدَّرٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ لِأَنَّهُ إِذَا أَرَادَ أَمْرًا قَالَ لَهُ: كُنْ فَيَكُونُ. ثُمَّ أَمَرَ سُبْحَانَهُ إِبْرَاهِيمَ أَنْ يَأْمُرَ قَوْمَهُ بِالْمَسِيرِ فِي الْأَرْضِ لِيَتَفَكَّرُوا وَيَعْتَبِرُوا فَقَالَ: قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ عَلَى كَثْرَتِهِمْ، وَاخْتِلَافِ أَلْوَانِهِمْ، وَطَبَائِعِهِمْ، وَأَلْسِنَتِهِمْ، وَانْظُرُوا إِلَى مَسَاكِنِ الْقُرُونِ الْمَاضِيَةِ، وَالْأُمَمِ الْخَالِيَةِ، وَآثَارِهِمْ لِتَعْلَمُوا بِذَلِكَ كَمَالَ قُدْرَةِ اللَّهِ. وَقِيلَ: إِنَّ الْمَعْنَى:
onları hidayete erdirmek onun görevi değildir ve bu onun gücü dahilinde de değildir. { أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ } “Görmediler mi Allah yaratmayı nasıl başlatıyor, sonra onu tekrar iade ediyor?” Cumhur «أَوَلَمْ يَرَوْا» lafzını haber kipi olarak ye ile okumuştur; Ebû Ubeyd ve Ebû Hâtim bu kıraati tercih etmiştir. Ebû Ubeyd: «Sanki 'Ümmetler görmedi mi?' demiş gibidir» demiştir. Ebû Bekir, el-A'meş, İbn Vessâb, Hamza ve el-Kisâî ise İbrahim'in kavmine hitabı olarak te ile «أَوَلَمْ تَرَوْا» şeklinde okumuşlardır; bunun Allah'ın Kureyş'e hitabı olduğu da söylenmiştir. Cumhur «كَيْفَ يُبْدِئُ» ifadesini «أَبْدَأَ - يُبْدِئُ» fiilinden hareketle ye'nin dammesiyle okumuştur. ez-Zübeyrî, Îsâ b. Ömer ve Ebû Amr ise «بَدَأَ - يَبْدَأُ» fiilinden hareketle fethasıyla okumuşlardır. ez-Zührî ise «كَيْفَ بَدَأَ» şeklinde okumuştur. Mana şudur: Allah'ın onları başlangıçta nasıl yarattığını görmediler mi? Önce bir nutfe, sonra alaka (embriyo), sonra mudğa (et parçası), sonra ona ruh üfler, ardından onu dünyaya çıkarır, sonra da bundan sonra onun canını alır. Bütün hayvanlar ve bütün bitkiler de böyledir. Allah Sübhânehu'nun ilk yaratmaya ve yoktan var etmeye gücünü gördüğünüzde, O'nun tekrar yaratmaya da kadir olduğunu anlarsınız. Buradaki hemze görmemelerini inkâr etmek içindir, vâv ise mukadder bir ifadeye atıftır. { إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ } “Şüphesiz bu, Allah'a pek kolaydır.” Çünkü O bir şeyi dilediğinde ona sadece «Ol» der, o da hemen oluverir. Sonra Sübhânehu, İbrahim'e düşünüp ibret alsınlar diye kavmine yeryüzünde gezmelerini emretmesini buyurarak şöyle dedi: { قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ } “De ki: «Yeryüzünde gezip dolaşın da yaratılışı nasıl başlattığına bir bakın.»” Sayılarının çokluğuna, renklerinin, tabiatlarının ve dillerinin farklılığına rağmen; geçmiş asırların ve gelip geçmiş ümmetlerin meskenlerine ve kalıntılarına bakın ki bununla Allah'ın kudretinin kemalini bilesiniz. Şöyle de denilmiştir: Mana;
13003. Metin
قُلْ لَهُمْ يَا مُحَمَّدُ: سِيرُوا، وَمَعْنَى قَوْلِهِ: ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ أَنَّ اللَّهَ الَّذِي بَدَأَ النَّشْأَةَ الْأُولَى، وَخَلَقَهَا عَلَى تِلْكَ الْكَيْفِيَّةِ يُنْشِئُهَا نَشْأَةً ثَانِيَةً عِنْدَ الْبَعْثِ، وَالْجُمْلَةُ عَطْفٌ عَلَى جُمْلَةِ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ، دَاخِلَةٌ مَعَهَا فِي حَيِّزِ الْقَوْلِ، وَجُمْلَةُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تعليل لما قبلها. قرأ الجمهور ب «النَّشْأَةَ» بِالْقَصْرِ وَسُكُونِ الشِّينِ. وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ، وَأَبُو عَمْرٍو بِالْمَدِّ وَفَتْحُ الشِّينِ، وَهُمَا لُغَتَانِ كَالرَّأْفَةِ وَالرَّآفَةِ. وَهِيَ مُنْتَصِبَةٌ عَلَى الْمَصْدَرِيَّةِ بِحَذْفِ الزَّوَائِدِ، وَالْأَصْلُ: الْإِنْشَاءَةُ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشاءُ أَيْ: هُوَ سُبْحَانَهُ بَعْدَ النَّشْأَةِ الْآخِرَةِ، يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ تَعْذِيبَهُ، وَهُمُ الْكُفَّارُ وَالْعُصَاةُ، وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ رَحْمَتَهُ، وَهُمُ الْمُؤْمِنُونَ بِهِ، الْمُصَدِّقُونَ لِرُسُلِهِ، الْعَامِلُونَ بِأَوَامِرِهِ وَنَوَاهِيهِ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ أَيْ: تُرْجَعُونَ، وَتُرَدُّونَ لَا إِلَى غَيْرِهِ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ قَالَ الْفَرَّاءُ: وَلَا مَنْ فِي السَّمَاءِ بِمُعْجِزِينَ اللَّهَ فِيهَا. قَالَ:
«Ey Muhammed! Onlara de ki: Gezip dolaşın» şeklindedir. { ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ } “Sonra Allah ahiret yaratılışını da gerçekleştirecektir” kavlinin manası ise şudur: İlk yaratılışı başlatan ve onu o keyfiyet üzere yaratan Allah, yeniden diriliş esnasında onu ikinci kez yaratacaktır. Bu cümle, { سِيرُوا فِي الْأَرْضِ } cümlesine matuftur ve onunla birlikte hitap kapsamına dahildir. { إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } “Şüphesiz Allah her şeye kadirdir” cümlesi ise öncesinin gerekçesidir. Cumhur «النَّشْأَةَ» kelimesini med siz (kasr ile) ve şîn harfinin sükûnuyla okumuştur. İbn Kesîr ve Ebû Amr ise med ile ve şîn harfinin fethasıyla [«النَّشَاءَةَ» şeklinde] okumuşlardır; bunlar «er-re'fe» ve «er-reâfe» gibi iki ayrı lehçedir. Kelime zevâidin hazfiyle mastar olarak mansubdur, aslı ise «الْإِنْشَاءَةُ» lafzıdır. { يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشاءُ } “O, dilediğine azap eder, dilediğine de merhamet eder.” Yani O Sübhânehu, ahiret yaratılışından sonra azap etmeyi dilediği kimselere ki onlar kâfirler ve asilerdir azap eder; merhamet etmeyi dilediği kimselere ki onlar da O'na iman eden, peygamberlerini tasdik eden, emir ve yasaklarıyla amel edenlerdir merhamet eder. { وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ } “Ancak O'na döndürüleceksiniz.” Yani başkasına değil yalnız O'na döndürülecek ve sevk edileceksiniz. { وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ } “Siz ne yeryüzünde ne de gökte [Allah'ı] aciz bırakacak değilsiniz.” el-Ferrâ şöyle demiştir: Gökte olanlar da gökte Allah'ı aciz bırakacak değillerdir. Devamla:
13004. Metin
وَهُوَ كَمَا فِي قَوْلِ حَسَّانَ:
Bu, Hassân'ın şu sözünde olduğu gibidir: demiştir:
13005. Metin
فَمَنْ يَهْجُو رَسُولَ اللَّهِ مِنْكُمْ ... وَيَمْدَحُهُ وَيَنْصُرُهُ سَوَاءُ
«İçinizden Resûlullah'ı hicveden ile... Onu öven ve ona yardım eden birdir.»
13006. Metin
أَيْ: وَمَنْ يَمْدَحُهُ، وَيَنْصُرُهُ سَوَاءٌ. وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ «١» أَيْ: إِلَّا مَنْ لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ، وَالْمَعْنَى: أَنَّهُ لَا يُعْجِزُهُ سُبْحَانَهُ أَهْلُ الْأَرْضِ، وَلَا أَهْلُ السَّمَاءِ فِي السَّمَاءِ إِنْ عَصَوْهُ. وَقَالَ قُطْرُبٌ: إِنَّ مَعْنَى الْآيَةِ: وَلَا فِي السَّمَاءِ لَوْ كُنْتُمْ فِيهَا، كَمَا تَقُولُ: لَا يَفُوتُنِي فُلَانٌ هَاهُنَا وَلَا بِالْبَصْرَةِ، يَعْنِي:
Yani: «Onu öven ve ona yardım eden birdir» demektir. Allah Teâlâ'nın: { وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ } «١» “Bizden her birimiz için bilinen bir makam vardır” kavli de böyledir; yani «ancak bilinen bir makamı olan kimse müstesna» demektir. Mana ise şudur: Eğer O'na isyan ederlerse yeryüzü halkı da gökteki sema ehli de O Sübhânehu'yu aciz bırakamaz. Kutrub şöyle demiştir: Ayetin manası; «şayet orada olsaydınız gökte de [aciz bırakamazdınız]» şeklindedir. Nitekim senin: «Filanca ne burada ne de Basra'da elimden kurtulabilir» demen gibidir; yani:
13007. Metin
وَلَا بِالْبَصْرَةِ لَوْ صَارَ إِلَيْهَا. وَقَالَ الْمُبَرِّدُ: الْمَعْنَى وَلَا مَنْ فِي السَّمَاءِ، عَلَى أَنَّ مَنْ لَيْسَتْ مَوْصُولَةً بَلْ نَكِرَةً، وَفِي السَّمَاءِ صِفَةٌ لَهَا، فَأُقِيمَتِ الصِّفَةُ مَقَامَ الْمَوْصُوفِ، وَرَدَّ ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ وَقَالَ: لَا يَجُوزُ وَرَجَّحَ مَا قَالَهُ قُطْرُبٌ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ مِنْ مَزِيدَةٌ لِلتَّأْكِيدِ، أَيْ: لَيْسَ لَكُمْ وَلِيٌّ يُوَالِيكُمْ، وَلَا نَصِيرٌ يَنْصُرُكُمْ، وَيَدْفَعُ عَنْكُمْ عَذَابَ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ وَلِقائِهِ المراد بالآيات: الآيات
«Oraya varsa da Basra'da da [elimden kurtulamaz]» demen gibidir. Müberred şöyle demiştir: Mana, «gökte olan kimse de [O'nu aciz bırakamaz]» şeklindedir; şu esasa dayanır ki «men» (مَنْ) ismi mevsûl değil nekredir, «fi's-semâi» (فِي السَّمَاءِ) de onun sıfatıdır; böylece sıfat mevsûfun yerine geçirilmiştir. Ali b. Süleyman ise bunu reddederek «[Bu] caiz değildir» demiş ve Kutrub'un söylediğini tercih etmiştir. { وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ } “Sizin Allah'tan başka hiçbir veliniz ve hiçbir yardımcınız yoktur” [ifadesindeki] «min» (مِنْ) harf-i cerri tekit için zâiddir (fazladandır). Yani: Sizi dost edinecek bir veliniz ve size yardım edip Allah'ın azabını sizden savacak bir yardımcınız yoktur. { وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ وَلِقائِهِ } “Allah'ın ayetlerini ve O'na kavuşmayı inkâr edenler” [ifadesinde] ayetlerden maksat;
13008. Metin
التَّنْزِيلِيَّةُ، أَوِ التَّكْوِينِيَّةُ، أَوْ جَمِيعُهُمَا، وَكَفَرُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ، أَيْ: أَنْكَرُوا الْبَعْثَ وَمَا بَعْدَهُ، وَلَمْ يَعْمَلُوا بِمَا أَخْبَرَتْهُمْ بِهِ رُسُلُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ، وَالْإِشَارَةُ بِقَوْلِهِ: أُولئِكَ إِلَى الْكَافِرِينَ بِالْآيَاتِ وَاللِّقَاءِ، وَهُوَ مُبْتَدَأٌ، وَخَبَرُهُ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي أَيْ: إِنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا آيِسُونَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ لَمْ يَنْجَعْ فِيهِمْ مَا نَزَلَ مِنْ كُتُبِ اللَّهِ، وَلَا مَا أَخْبَرَتْهُمْ بِهِ رُسُلُهُ. وَقِيلَ المعنى: أنهم ييأسون يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَهِيَ الْجَنَّةُ. والمعنى أنهم أويسوا مِنَ الرَّحْمَةِ وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ كَرَّرَ سُبْحَانَهُ الْإِشَارَةَ لِلتَّأْكِيدِ، وَوَصَفَ الْعَذَابَ بِكَوْنِهِ أَلِيمًا لِلدَّلَالَةِ عَلَى أَنَّهُ فِي غَايَةِ الشِّدَّةِ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ هَذَا رُجُوعٌ إِلَى خِطَابِ إِبْرَاهِيمَ بَعْدَ الِاعْتِرَاضِ بِمَا تَقَدَّمَ مِنْ خِطَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ عَلَى قَوْلِ مَنْ قَالَ: إِنَّ قَوْلَهُ قل سيروا في الأرض خطاب لمحمد ﷺ، وَأَمَّا عَلَى قَوْلِ مَنْ قَالَ: إِنَّهُ خِطَابٌ لِإِبْرَاهِيمَ ﵇، فَالْكَلَامُ فِي سِيَاقِهِ سابقا ولا حقا، أَيْ:
veya kevnî ayetler (kainattaki deliller) ya da her ikisidir. «Allah'ın mülakatını inkâr ettiler», yani dirilişi ve sonrasını inkâr ettiler, Allah Sübhânehu'nun elçilerinin kendilerine haber verdiği şeylerle amel etmediler. { أُولئِكَ } “işte onlar” sözüyle ayetleri ve dirilişi inkâr eden kâfirlere işaret edilmektedir. Bu kelime mübtedadır, haberi ise { يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي } “benim rahmetimden ümitlerini kesmişlerdir” cümlesidir. Yani onlar dünyada Allah'ın rahmetinden ümitsizdirler; Allah'ın indirdiği kitaplar da elçilerinin bildirdikleri de onlara fayda vermemiştir. Şöyle de denilmiştir: Mana; onların kıyamet gününde Allah'ın rahmetinden ki o cennettir ümitlerini kesecekleridir. Mana, onların rahmetten ümitsiz bırakıldıklarıdır. { وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ } “ve onlar için acı bir azap vardır.” Sübhânehu tekit amacıyla işareti tekrarlamış ve azabın son derece şiddetli olduğunu göstermek için onu elem verici olmakla nitelemiştir. { فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ } “Kavminin cevabı ise sadece: «Onu öldürün ya da yakın!» demekten ibaret oldu.” Bu ifade, { قل سيروا في الأرض } kavlinin Hz. Muhammed sallallâhu aleyhi ve sellem'e bir hitap olduğunu söyleyenlerin görüşüne göre, daha önce geçen Hz. Muhammed sallallâhu aleyhi ve sellem'e yönelik hitapla yapılan itiraz cümlesinden (ara sözden) sonra tekrar İbrahim'e yapılan hitaba dönüştür. Bunun İbrahim aleyhisselâm'a yönelik bir hitap olduğunu söyleyenlerin görüşüne göre ise söz, başı ve sonuyla kendi siyakı içindedir. Yani:
13009. Metin
قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عِنْدِ الْمُشَاوَرَةِ بَيْنَهُمُ: افْعَلُوا بِإِبْرَاهِيمَ أَحَدَ الْأَمْرَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ، ثُمَّ اتَّفَقُوا عَلَى تَحْرِيقِهِ فَأَنْجاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ وَجَعَلَهَا عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلَامًا إِنَّ فِي ذلِكَ أَيْ: فِي إِنْجَاءِ اللَّهِ لِإِبْرَاهِيمَ لَآياتٍ بَيِّنَةً، أَيْ: دَلَالَاتٍ وَاضِحَةً، وَعَلَامَاتٍ ظَاهِرَةً عَلَى عَظِيمِ قُدْرَةِ اللَّهِ، وَبَدِيعِ صُنْعِهِ، حَيْثُ أَضْرَمُوا تِلْكَ النَّارَ الْعَظِيمَةَ، وَأَلْقَوْهُ فِيهَا، وَلَمْ تَحْرِقْهُ، وَلَا أَثَّرَتْ فِيهِ أَثَرًا، بَلْ صَارَتْ إِلَى حَالَةٍ مُخَالِفَةٍ لِمَا هُوَ شَأْنُ عُنْصُرِهَا مِنَ الْحَرَارَةِ وَالْإِحْرَاقِ، وَإِنَّمَا خَصَّ الْمُؤْمِنُونَ، لِأَنَّهُمُ الَّذِينَ يَعْتَبِرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ، وَأَمَّا مَنْ عَدَاهُمْ فَهُمْ عَنْ ذَلِكَ غَافِلُونَ. قَرَأَ الْجُمْهُورُ بِنَصْبِ «جَوَابَ قَوْمِهِ» عَلَى أَنَّهُ خَبَرُ كَانَ، وَمَا بَعْدَهُ اسْمُهَا. وَقَرَأَ سَالِمٌ الْأَفْطَسُ وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ وَالْحَسَنُ بِرَفْعِهِ عَلَى أَنَّهُ اسْمُ كَانَ، وَمَا بَعْدَهُ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى الْخَبَرِ وَقالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا أَيْ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِقَوْمِهِ: أَيْ لِلتَّوَادُدِ بَيْنَكُمْ، وَالتَّوَاصُلِ لِاجْتِمَاعِكُمْ عَلَى عِبَادَتِهَا، وَلِلْخَشْيَةِ مِنْ ذَهَابِ الْمَوَدَّةِ فِيمَا بَيْنَكُمْ إِنْ تَرَكْتُمْ عِبَادَتَهَا. قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ، وَأَبُو عَمْرٍو، وَالْكِسَائِيُّ «مَوَدَّةُ بَيْنِكُمْ» بِرَفْعِ مَوَدَّةَ غَيْرِ مُنَوَّنَةٍ، وَإِضَافَتِهَا إِلَى بَيْنِكُمْ. وَقَرَأَ الْأَعْمَشُ، وَابْنُ وَثَّابٍ «مَوَدَّةٌ» بِرَفْعِهَا مُنَوَّنَةً. وَقَرَأَ نَافِعٌ، وَابْنُ عَامِرٍ، وَأَبُو بَكْرٍ بِنَصْبِ «مَوَدَّةَ» مُنَوَّنَةً وَنَصَبَ بَيْنَكُمْ عَلَى الظَّرْفِيَّةِ. وَقَرَأَ حَمْزَةُ، وَحَفْصٌ بِنَصْبِ «مَوَدَّةَ» مُضَافَةً إِلَى بَيْنِكُمْ. فَأَمَّا قِرَاءَةُ الرَّفْعِ، فَذَكَرَ الزَّجَّاجُ لَهَا وَجْهَيْنِ: الْأَوَّلُ أَنَّهَا ارْتَفَعَتْ عَلَى خَبَرِ إِنَّ فِي إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ، وَجَعَلَ مَا موصولة، وَالتَّقْدِيرُ: إِنَّ الَّذِي اتَّخَذْتُمُوهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أوثانا مودّة بينكم. الوجه الثَّانِي: أَنْ تَكُونَ عَلَى إِضْمَارِ مُبْتَدَأٍ، أَيْ: هِيَ مَوَدَّةٌ أَوْ تِلْكَ مَوَدَّةٌ. وَالْمَعْنَى: أَنَّ الْمَوَدَّةَ هِيَ الَّتِي جَمَعَتْكُمْ عَلَى عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَاتِّخَاذِهَا. قِيلَ: وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مَوَدَّةُ مُرْتَفِعَةً بِالِابْتِدَاءِ، وَخَبَرُهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا. وَمَنْ قَرَأَ بِرَفْعِ مَوَدَّةَ مُنَوَّنَةً: فَتَوْجِيهُهُ كَالْقِرَاءَةِ الْأُولَى، وَنَصْبِ بَيْنِكُمْ عَلَى الظَّرْفِيَّةِ. وَمَنْ قَرَأَ بِنَصْبِ مَوَدَّةٍ وَلَمْ يُنَوِّنْهَا جَعْلَهَا مَفْعُولَ اتَّخَذْتُمْ، وَجَعَلَ إِنَّمَا حَرْفًا وَاحِدًا لِلْحَصْرِ، وَهَكَذَا مَنْ نَصَبَهَا وَنَوَّنَهَا. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ النَّصْبُ فِي هَاتَيْنِ الْقِرَاءَتَيْنِ عَلَى أَنَّ الْمَوَدَّةَ عِلَّةٌ، فَهِيَ مَفْعُولٌ لِأَجْلِهِ، وَعَلَى قِرَاءَةِ الرَّفْعِ يَكُونُ مَفْعُولُ اتَّخَذْتُمُ الثَّانِي مَحْذُوفًا، أَيْ: أَوْثَانًا آلِهَةً، وَعَلَى تَقْدِيرِ أَنَّ مَا فِي قَوْلِهِ «إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ» مَوْصُولَةٌ يَكُونُ الْمَفْعُولُ الْأَوَّلُ: ضَمِيرَهَا، أَيِ: اتَّخَذْتُمُوهُ، وَالْمَفْعُولُ الثَّانِي: أَوْثَانًا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ أَيْ: يَكْفُرُ بَعْضُ هَؤُلَاءِ الْمُتَّخِذِينَ لِلْأَوْثَانِ الْعَابِدِينَ لَهَا بِالْبَعْضِ الْآخَرِ مِنْهُمْ، فَيَتَبَرَّأُ الْقَادَةُ مِنَ الْأَتْبَاعِ، وَالْأَتْبَاعُ مِنَ الْقَادَةِ، وَقِيلَ:
Aralarında istişare ederlerken birbirlerine şöyle dediler: «İbrahim'e zikredilen iki şeyden birini yapın.» Sonra onu yakmak üzerinde ittifak ettiler. { فَأَنْجاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ } “Fakat Allah onu ateşten kurtardı” ve ateşi ona serin ve esenlik kıldı. { إِنَّ فِي ذلِكَ } “Şüphesiz bunda” yani Allah'ın İbrahim'i kurtarmasında { لَآياتٍ } “elbette ayetler vardır” yani Allah'ın yüce kudretine ve eşsiz sanatına açık deliller ve apaçık alametler vardır; zira o devasa ateşi yaktılar ve onu içine attılar da ateş onu yakmadı, ona hiçbir tesir etmedi; aksine kendi tabiatının gereği olan sıcaklık ve yakıcılık vasfının tam tersi bir hale dönüştü. { لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } “inanan bir kavim için.” Müminler özellikle zikredilmiştir; zira Allah Sübhânehu'nun ayetlerinden ibret alanlar ancak onlardır. Onların dışındakiler ise bundan gafildirler. Cumhur, { كان }'nin haberi olması sebebiyle «جَوَابَ قَوْمِهِ» lafzını nasb ile, sonrasını da onun ismi olarak okumuştur. Sâlim el-Aftas, Amr b. Dînâr ve el-Hasen ise { كان }'nin ismi olması sebebiyle ref ile, sonrasını da haber olarak mahallen mansub okumuşlardır. { وَقالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا } “[İbrahim onlara] dedi ki: «Siz sırf dünya hayatında aranızdaki sevgi uğruna Allah'ı bırakıp putlar edindiniz.»” Yani İbrahim kavmine şöyle dedi: «Siz aranızdaki sevgi ve onların ibadeti üzerinde birleşmeniz sebebiyle oluşan bağ yüzünden ve ibadetlerini terk ederseniz aranızdaki sevginin yok olmasından korktuğunuz için [bunu yaptınız].» İbn Kesîr, Ebû Amr ve el-Kisâî «مَوَدَّةُ بَيْنِكُمْ» şeklinde «meveddetü» kelimesini tenvinsiz ref ile ve «beyniküm» kelimesine muzaf olarak okumuşlardır. el-A‘meş ve İbn Vessâb «مَوَدَّةٌ» şeklinde tenvinli olarak merfû okumuşlardır. Nâfi‘, İbn Âmir ve Ebû Bekr ise «مَوَدَّةَ» kelimesini tenvinli olarak mansub ve «beyneküm» kelimesini zarf olarak mansub okumuşlardır. Hamza ve Hafs ise «مَوَدَّةَ» kelimesini mansub ve «beyniküm» kelimesine muzaf olarak okumuşlardır. Ref kıraatine gelince, ez-Zeccâc bunun için iki vecih zikretmiştir: Birincisi, { إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ } terkibindeki { إِنَّ }'nin haberi olarak merfû olmasıdır; bu durumda { مَا } mevsûl kılınır ve takdir şöyle olur: «Şüphesiz Allah'tan başka edindiğiniz putlar, aranızda bir sevgidir.» İkinci vecih: Gizli bir mübtedanın haberi olmasıdır; yani «o bir sevgidir» veya «şu bir sevgidir» takdirindedir. Mana şudur: Sizi putlara tapma ve onları edinme üzerinde toplayan şey işte bu sevgidir. Şöyle de denilmiştir: «Meveddetü» kelimesinin ibtida ile merfû, haberinin de { فِي الْحَياةِ الدُّنْيا } olması caizdir. «Meveddetün» lafzını tenvinli olarak merfû okuyanın yönlendirmesi birinci kıraat gibidir, «beyneküm» ise zarfiyet üzere mansubdur. «Meveddete» kelimesini tenvinsiz mansub okuyan kişi onu { اتَّخَذْتُمْ } fiilinin mef'ulü yapmış ve { إِنَّمَا }'yı da hasr (kısıtlama) ifade eden tek bir harf saymıştır; onu tenvinli olarak mansub okuyan da böyledir. Bu iki kıraatte nasbın, sevginin illet (gerekçe) olması sebebiyle mef'ûlün lieclih olmasına dayanması da caizdir. Ref kıraatine göre { اتَّخَذْتُمُ } fiilinin ikinci mef'ulü hazfedilmiştir, yani «ilahlar olarak putlar [edindiniz]» takdirindedir. { إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ } ifadesindeki { مَا }'nın mevsûl olduğu takdire göre ise birinci mef'ul: onun zamiridir yani «edindiğiniz şeyi», ikinci mef'ul ise: «putlar» lafzıdır. { ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ } “Sonra kıyamet gününde kiminiz kiminizi inkâr edecek” yani put edinen ve onlara tapanların bir kısmı diğer kısmını inkâr edecek; önderler tâbilerden, tâbiler de önderlerden teberrî edip uzaklaşacaktır. Şöyle de denilmiştir:
13010. Metin
الْمَعْنَى يَتَبَرَّأُ الْعَابِدُونَ لِلْأَوْثَانِ مِنَ الْأَوْثَانِ، وَتَتَبَرَّأُ الأوثان من العابدين لها وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيْ: يَلْعَنُ كُلُّ فَرِيقٍ الْآخَرَ عَلَى التَّفْسِيرَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ وَمَأْواكُمُ النَّارُ أَيِ: الْكُفَّارُ، وَقِيلَ: يَدْخُلُ فِي ذَلِكَ الْأَوْثَانُ، أَيْ: هِيَ مَنْزِلُكُمُ الَّذِي تَأْوُونَ إِلَيْهِ وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ يُخَلِّصُونَكُمْ مِنْهَا بِنُصْرَتِهِمْ لَكُمْ فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ أَيْ: آمَنَ لِإِبْرَاهِيمَ لُوطٌ فَصَدَّقَهُ فِي جَمِيعِ مَا جَاءَ بِهِ، وَقِيلَ: إِنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِهِ إِلَّا حِينَ رَأَى النَّارَ لَا تَحْرِقُهُ، وَكَانَ لُوطٌ ابْنَ أَخِي إِبْرَاهِيمَ وَقالَ إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي قَالَ النَّخَعِيُّ وَقَتَادَةُ: الَّذِي قَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي هُوَ إِبْرَاهِيمُ. قَالَ قَتَادَةُ: هَاجَرَ مِنْ كُوثَى وَهِيَ قَرْيَةٌ مِنْ سَوَادِ الْكُوفَةِ إِلَى حَرَّانَ ثُمَّ إِلَى الشَّامِ وَمَعَهُ ابْنُ أَخِيهِ لُوطٌ وَامْرَأَتُهُ سَارَةُ، وَالْمَعْنَى: إِنِّي مُهَاجِرٌ عَنْ دَارِ قَوْمِي إِلَى حَيْثُ أَعْبُدُ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ أَيِ: الْغَالِبُ الَّذِي أَفْعَالُهُ جَارِيَةٌ عَلَى مُقْتَضَى الْحِكْمَةِ، وَقِيلَ: إِنَّ الْقَائِلَ: إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي هُوَ لُوطٌ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى لِرُجُوعِ الضَّمِيرِ فِي قَوْلِهِ: وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ، وَكَذَا فِي قَوْلِهِ: وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ، وَكَذَا فِي قَوْلِهِ: وَآتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ فَإِنَّ هَذِهِ الضَّمَائِرَ كُلَّهَا لِإِبْرَاهِيمَ بِلَا خِلَافٍ، أَيْ: مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْأَوْلَادِ فَوَهَبَ لَهُ إِسْحَاقَ وَلَدًا لَهُ، وَيَعْقُوبَ وَلَدًا لِوَلَدِهِ إِسْحَاقَ، وَجَعَلَ فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ، وَالْكِتَابَ فَلَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مِنْ صُلْبِهِ، وَوَحَّدَ الْكِتَابَ لِأَنَّ الْأَلِفَ وَاللَّامَ فِيهِ لِلْجِنْسِ الشَّامِلِ لِلْكُتُبِ، وَالْمُرَادُ: التَّوْرَاةُ، وَالْإِنْجِيلُ، وَالزَّبُورُ، وَالْقُرْآنُ، وَمَعْنَى: وَآتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا أَنَّهُ أُعْطِيَ فِي الدُّنْيَا الْأَوْلَادُ، وَأَخْبَرَهُ اللَّهُ بِاسْتِمْرَارِ النُّبُوَّةِ فِيهِمْ، وَذَلِكَ مِمَّا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ، وَيَزْدَادُ بِهِ سُرُورُهُ، وَقِيلَ: أَجْرُهُ فِي الدُّنْيَا أَنَّ أَهْلَ الْمِلَلِ كُلِّهَا تَدَّعِيهِ، وَتَقُولُ هُوَ مِنْهُمْ. وَقِيلَ:
Mana; putlara tapanlar putlardan teberrî edecek, putlar da kendilerine tapanlardan teberrî edecektir. { وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً } “ve kiminiz kiminize lanet edecektir.” Yani zikredilen iki tefsire göre her bir grup diğerine lanet edecektir. { وَمَأْواكُمُ النَّارُ } “Varacağınız yer ateştir” yani ey kâfirler; bir görüşe göre putlar da buna dahildir, yani sığınacağınız konağınız odur. { وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ } “ve sizin hiçbir yardımcınız da yoktur” ki size yardım ederek sizi ondan kurtarabilsinler. { فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ } “Bunun üzerine Lût ona iman etti.” Yani Lût, İbrahim'e iman etti ve getirdiği her şeyde onu tasdik etti. Ateşin onu yakmadığını gördüğü vakit ona iman ettiği de söylenmiştir. Lût, İbrahim'in kardeşinin oğluydu. { وَقالَ إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي } “Ve [İbrahim]: «Şüphesiz ben Rabbime hicret ediyorum» dedi.” en-Nehaî ve Katâde: «Rabbime hicret ediyorum» diyen kişinin İbrahim olduğunu söylemişlerdir. Katâde şöyle demiştir: Kûfe kırsalındaki Kûsâ köyünden Harran'a, sonra da yanındaki yeğeni Lût ve eşi Sâre ile birlikte Şam'a hicret etti. Mana ise şudur: «Ben kavmimin yurdundan Rabbime ibadet edeceğim yere hicret ediyorum.» { إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } “Şüphesiz O, mutlak güç sahibidir, hüküm ve hikmet sahibidir.” Yani O, fiilleri hikmetin gereğine göre cereyan eden galiptir. «Rabbime hicret ediyorum» diyen kişinin Lût olduğu da söylenmiştir; ancak birincisi daha evladır; zira { وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ } “Biz ona İshak'ı ve Yakub'u bağışladık” kavlindeki zamir İbrahim'e dönmektedir; aynı şekilde { وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ } “ve onun soyundan gelenlere peygamberliği ve kitabı verdik” kavlinde ve { وَآتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ } “Ona dünyada mükâfatını verdik. Şüphesiz o, ahirette de salihlerdendir” kavlinde de böyledir. Çünkü bu zamirlerin tamamı ihtilafsız olarak İbrahim'e aittir. Yani Allah ona evlatlar lütfetti; ona çocuk olarak İshak'ı, çocuğu İshak'a da çocuk olarak Yakub'u hibe etti. Onun zürriyetinde peygamberliği ve kitabı kıldı; nitekim Allah, İbrahim'den sonra onun sulbünden başka hiçbir peygamber göndermemiştir. Kitap kelimesini tekil getirmiştir; çünkü oradaki elif-lâm takısı bütün kitapları kapsayan cins içindir. Kastedilen ise Tevrat, İncil, Zebur ve Kur'an'dır. { وَآتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا } kavlinin manası ise: Dünyada ona evlatlar verilmiş ve Allah ona peygamberliğin onların arasında devam edeceğini bildirmiştir; bu da onun gözünün aydın olacağı ve sevincinin artacağı şeylerdendir. Şöyle de denilmiştir: Dünyadaki mükâfatı, bütün din mensuplarının ona intisap iddia etmesi ve onun kendilerinden olduğunu söylemesidir. Şöyle de denilmiştir:
13011. Metin
أَعْطَاهُ فِي الدُّنْيَا عَمَلًا صَالِحًا، وَعَاقِبَةً حَسَنَةً، وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ، أَيِ: الْكَامِلِينَ فِي الصَّلَاحِ الْمُسْتَحِقِّينَ لِتَوْفِيرِ الْأُجْرَةِ، وَكَثْرَةِ الْعَطَاءِ مِنَ الرَّبِّ سُبْحَانَهُ.
Allah ona dünyada salih amel ve güzel bir akıbet vermiştir. { وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ } “Şüphesiz o, ahirette de salihlerdendir” yani mükâfatın tastamam verilmesini ve Rab Sübhânehu'dan bolca ihsanı hak eden, salihlikte kemale ermiş kimselerdendir.
13012. Metin
وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَأَبُو الشَّيْخِ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَعْثُ اللَّهِ نُوحًا وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَلَبِثَ فِي قَوْمِهِ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ، وَعَاشَ بَعْدَ الطُّوفَانِ سِتِّينَ سَنَةً حَتَّى كَثُرَ النَّاسُ وَفَشَوْا. وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ:
İbn Ebî Şeybe, Abd b. Humeyd, İbnü'l-Münzir, İbn Ebî Hâtim, Ebû'ş-Şeyh, Hâkim —ve sahih olduğunu belirtmiştir— ve İbn Merdûye'nin İbn Abbâs'tan naklettiğine göre o şöyle demiştir: «Allah Nûh'u kırk yaşındayken peygamber gönderdi. Kavmi arasında onları Allah'a davet ederek elli yılı müstesna bin yıl kaldı. Tufandan sonra da insanlar çoğalıp yayılıncaya kadar altmış yıl yaşadı.» Abd b. Humeyd'in İkrime'den naklettiğine göre o şöyle demiştir:
13013. Metin
كَانَ عُمْرُ نُوحٍ قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ إِلَى قَوْمِهِ، وَبَعْدَ مَا بُعِثَ أَلْفًا وَسَبْعَمِائَةِ سَنَةٍ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ عَوْفِ بْنِ أَبِي شَدَّادٍ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَ نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ، وَهُوَ ابْنُ خَمْسِينَ وَثَلَاثِمَائَةِ سَنَةٍ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا، ثُمَّ عَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ خَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةِ سَنَةٍ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي كِتَابِ ذَمِّ الدُّنْيَا عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: جَاءَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى نُوحٍ فَقَالَ: يَا أَطْوَلَ النَّبِيِّينَ عُمْرًا كَيْفَ وَجَدْتَ الدُّنْيَا وَلَذَّتَهَا؟ قَالَ: كَرَجُلٍ دَخَلَ بَيْتًا لَهُ بَابَانِ، فَقَالَ فِي وَسَطِ الْبَيْتِ هُنَيْهَةً، ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْبَابِ الْآخِرِ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: وَجَعَلْناها آيَةً لِلْعالَمِينَ قَالَ: أَبْقَاهَا اللَّهُ آيَةً، فَهِيَ عَلَى الْجُودِيِّ.
«Nûh'un kavmine gönderilmeden önceki ve gönderildikten sonraki ömrü bin yedi yüz yıldı.» İbn Cerîr'in Avf b. Ebî Şeddâd'dan naklettiğine göre o şöyle demiştir: «Allah Nûh'u kavmine üç yüz elli yaşındayken gönderdi; onların arasında elli yılı müstesna bin yıl kaldı, sonra da bundan sonra üç yüz elli yıl daha yaşadı.» İbn Ebî'd-Dünyâ Zemmü'd-Dünyâ adlı kitabında Enes b. Mâlik'ten nakletmiştir: «Ölüm meleği Nûh'a geldi ve: 'Ey peygamberlerin ömrü en uzun olanı! Dünyayı ve onun lezzetini nasıl buldun?' dedi. Nûh: 'İki kapısı olan bir eve girip evin ortasında bir an duraklayan (kaylûle yapan), sonra da diğer kapıdan çıkıp giden bir adam gibi' dedi.» Abd b. Humeyd, İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim'in Katâde'den { وَجَعَلْناها آيَةً لِلْعالَمِينَ } kavli hakkında naklettiğine göre o şöyle demiştir: «Allah onu bir ibret olarak baki kıldı; o Cûdî üzerindedir.»
13014. Metin
وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً قَالَ: تَقُولُونَ كَذِبًا. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ قَالَ: هِيَ الْحَيَاةُ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَهُوَ النُّشُورُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ أَيْضًا فِي قَوْلِهِ: فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ قَالَ: صَدَقَ
İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim'in İbn Abbâs'tan { وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً } kavli hakkında naklettiğine göre o: «Yalan söylüyorsunuz» demiştir. İbn Cerîr'in İbn Abbâs'tan { النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ } kavli hakkında naklettiğine göre o: «O, ölümden sonraki hayattır, yani yeniden diriliştir» demiştir. İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim'in yine ondan { فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ } kavli hakkında naklettiğine göre o şöyle demiştir: «Lût,
13015. Metin
لُوطٌ إِبْرَاهِيمَ. وَأَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ مِنَ المسلمين إلى الحبشة بأهله عثمان ابن عفّان، فقال النبي ﷺ: صَحِبَهُمَا اللَّهُ، إِنَّ عُثْمَانَ لِأَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ إِلَى اللَّهِ بِأَهْلِهِ بَعْدَ لُوطٍ» . وَأَخْرَجَ ابْنُ مِنْدَهْ، وَابْنُ عَسَاكِرَ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: هَاجَرَ عُثْمَانُ إِلَى الْحَبَشَةِ، فقال النبيّ ﷺ: «إِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ بَعْدَ إِبْرَاهِيمَ وَلُوطٍ» . وَأَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَالْحَاكِمُ فِي الْكُنَى عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ:
İbrahim'i tasdik etti.» Ebû Ya'lâ ve İbn Merdûye'nin Enes'ten naklettiğine göre o şöyle demiştir: «Müslümanlardan ailesiyle birlikte Habeşistan'a ilk hicret eden Osman b. Affân'dır. Bunun üzerine Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem: 'Allah ikisine yoldaş olsun; şüphesiz Osman, Lût'tan sonra ailesiyle birlikte Allah'a hicret eden ilk kimsedir' buyurdu.» İbn Mende ve İbn Asâkir'in Esmâ bint Ebî Bekr'den naklettiğine göre o şöyle demiştir: «Osman Habeşistan'a hicret etti; bunun üzerine Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem: 'Şüphesiz o, İbrahim ve Lût'tan sonra ilk hicret eden kimsedir' buyurdu.» İbn Asâkir, Taberânî ve el-Künâ adlı eserinde Hâkim'in Zeyd b. Sâbit'ten naklettiğine göre o şöyle demiştir:
13016. Metin
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا كَانَ بَيْنَ عُثْمَانَ وَبَيْنَ رُقَيَّةَ وَبَيْنَ لُوطٍ مُهَاجِرٌ» . وَأَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ كَمَا هَاجَرَ لُوطٌ إِلَى إِبْرَاهِيمُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ قَالَ: هُمَا وَلَدَا إِبْرَاهِيمَ، وَفِي قَوْلِهِ: وَآتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا قَالَ إِنَّ اللَّهَ وَصَّى أَهْلَ الْأَدْيَانِ بِدِينِهِ فَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْأَدْيَانِ دِينٌ إِلَّا وَهُمْ يَقُولُونَ: إِبْرَاهِيمَ وَيَرْضَوْنَ بِهِ. وَأَخْرَجَ هَؤُلَاءِ عَنْهُ أَيْضًا فِي قَوْلِهِ: وَآتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا قَالَ: الذِّكْرُ الْحَسَنُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْهُ أَيْضًا قَالَ: الْوَلَدُ الصَّالِحُ وَالثَّنَاءُ، وَقَوْلُ ابن عباس: هما ولدا إبراهيم لعله يريده وَلَدَهُ وَوَلَدَ وَلَدِهِ، لِأَنَّ وَلَدَ الْوَلَدِ بِمَنْزِلَةِ الْوَلَدِ، وَمِثْلُ هَذَا لَا يَخْفَى عَلَى مِثْلِ ابن عباس فهو حبر الْأُمَّةِ، وَهَذِهِ الرِّوَايَةُ عَنْهُ هِيَ مِنْ رِوَايَةِ الْعَوْفِيِّ، وَفِي الصَّحِيحَيْنِ «إِنَّ الْكَرِيمُ ابْنُ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ يوسف ابن يعقوب بن إسحاق ابن إبراهيم» .
Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem şöyle buyurdu: «Osman ile Rukıyye arasında ve Lût arasında hicret eden olmamıştır.» İbn Asâkir'in İbn Abbâs'tan naklettiğine göre o şöyle demiştir: «Lût'un İbrahim'e hicret ettiği gibi Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem'e ilk hicret eden de Osman b. Affân'dır.» İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim'in İbn Abbâs'tan { وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ } kavli hakkında naklettiğine göre o: «Bu ikisi İbrahim'in çocuklarıdır» demiştir; { وَآتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا } kavli hakkında da şöyle demiştir: «Allah din sahiplerine onun dinini tavsiye etti; hiçbir din ehli yoktur ki 'İbrahim' deyip ondan razı olmasınlar.» Bu zatların yine ondan { وَآتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا } kavli hakkında naklettiğine göre o: «Güzel bir nam ile anılmaktır» demiştir. İbn Cerîr'in yine ondan naklettiğine göre de: «Salih evlat ve övgüdür» demiştir. İbn Abbâs'ın: «İkisi İbrahim'in çocuklarıdır» sözüyle herhalde çocuğu ile çocuğunun çocuğunu kastetmektedir; zira çocuğun çocuğu da çocuk mesabesindedir. Böyle bir husus İbn Abbâs gibi ümmetin allâmesi olan bir zata gizli kalmaz. Ondan gelen bu rivayet el-Avfî rivayetindendir. Sahîhayn'da ise: «Kerîm oğlu Kerîm oğlu Kerîm oğlu Kerîm; İbrahim oğlu İshak oğlu Yakub oğlu Yusuf'tur» hadisi yer almaktadır.
13017. Metin
[سورة العنكبوت (٢٩) : الآيات ٢٨ الى ٤٠]
[Ankebût Suresi (29), Ayetler 28-40]
13018. Metin
وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ (٢٨) أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا ائْتِنا بِعَذابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٢٩) قالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ (٣٠) وَلَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَها كانُوا ظالِمِينَ (٣١) قالَ إِنَّ فِيها لُوطاً قالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ (٣٢)
{ وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ (٢٨) أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا ائْتِنا بِعَذابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٢٩) قالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ (٣٠) وَلَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَها كانُوا ظالِمِينَ (٣١) قالَ إِنَّ فِيها لُوطاً قالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ (٣٢) } “Lût'u da [peygamber gönderdik]. Hani o kavmine şöyle demişti: «Siz gerçekten, sizden önce âlemlerden hiçbir kimsenin yapmadığı o çirkin hayasızlığı yapıyorsunuz!» (28) «Siz gerçekten erkeklere yaklaşıyor, yol kesiyor ve meclisinizde o münkeri işliyor musunuz?» Kavminin cevabı ise sadece: «Eğer doğrulardan isen haydi getir bize Allah'ın azabını!» demekten ibaret oldu. (29) [Lût]: «Rabbim! Bozguncu kavme karşı bana yardım et!» dedi. (30) Elçilerimiz İbrahim'e müjdeyi getirdiklerinde: «Biz bu kentin halkını helak edeceğiz; çünkü onun halkı zalim kimselerdir» dediler. (31) [İbrahim]: «Ama orada Lût var!» dedi. Onlar: «Biz orada kimin olduğunu çok iyi biliyoruz. Geride kalacaklardan olan karısı müstesna, onu ve ailesini elbette kurtaracağız» dediler. (32)”
13019. Metin
وَلَمَّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقالُوا لَا تَخَفْ وَلا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلاَّ امْرَأَتَكَ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ (٣٣) إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلى أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ (٣٤) وَلَقَدْ تَرَكْنا مِنْها آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٣٥) وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً فَقالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (٣٦) فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ (٣٧)
{ وَلَمَّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقالُوا لَا تَخَفْ وَلا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلاَّ امْرَأَتَكَ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ (٣٣) إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلى أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ (٣٤) وَلَقَدْ تَرَكْنا مِنْها آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٣٥) وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً فَقالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (٣٦) فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ (٣٧) } “Elçilerimiz Lût'a gelince, onlar yüzünden fenalaştı ve onlar sebebiyle içi daraldı. Onlar dediler ki: «Korkma ve üzülme! Geride kalacaklardan olan karın müstesna, şüphesiz biz seni ve aileni kurtaracağız.» (33) «Biz, yoldan çıkıp fasıklık etmelerinden ötürü bu memleket halkının üzerine gökten feci bir azap indireceğiz.» (34) Andolsun ki biz, aklını kullanan bir kavim için ondan apaçık bir ibret nişanesi bıraktık. (35) Medyen'e de kardeşleri Şuayb'ı [gönderdik]. Dedi ki: «Ey kavmim! Allah'a kulluk edin, ahiret gününü umun ve yeryüzünde bozguncular olarak fesat çıkarmayın!» (36) Fakat onu yalanladılar; bunun üzerine onları şiddetli sarsıntı yakalayıverdi de yurtlarında dizüstü çökekaldılar. (37)”
13020. Metin
وَعاداً وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ (٣٨) وَقارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهامانَ وَلَقَدْ جاءَهُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَما كانُوا سابِقِينَ (٣٩) فَكُلاًّ أَخَذْنا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا وَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٤٠)
{ وَعاداً وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ (٣٨) وَقارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهامانَ وَلَقَدْ جاءَهُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَما كانُوا سابِقِينَ (٣٩) فَكُلاًّ أَخَذْنا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا وَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٤٠) } “Âd ve Semûd'u da [helak ettik]. Onların yurtlarından [kalanlar] size apaçık belli olmuştur. Şeytan onlara amellerini süslemiş ve onları doğru yoldan alıkoymuştur; oysa onlar basiretli (gerçeği görebilecek) kimselerdi. (38) Kārûn'u, Firavun'u ve Hâmân'ı da [helak ettik]. Andolsun ki Mûsâ onlara apaçık delillerle gelmişti de yeryüzünde büyüklük taslamışlardı; oysa [azabımızdan] kaçıp kurtulacak değillerdi. (39) Böylece her birini günahıyla yakalayıverdik: Onlardan kiminin üzerine taş yağdıran bir fırtına gönderdik, kimini o korkunç çığlık yakaladı, kimini yerin dibine geçirdik, kimini de boğduk. Allah onlara zulmediyor değildi; fakat onlar kendi kendilerine zulmediyorlardı. (40)”
13021. Metin
قَوْلُهُ: وَلُوطاً مَنْصُوبٌ بِالْعَطْفِ عَلَى نُوحًا، أَوْ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، أَوْ بِتَقْدِيرِ اذْكُرْ. قَالَ الْكِسَائِيُّ الْمَعْنَى:
{ وَلُوطاً } kavli; «Nûh» veya «İbrahim» kelimesine matuf olarak ya da gizli bir «zikret» takdiriyle mansubdur. el-Kisâî şöyle demiştir: Mana;
13022. Metin
وَأَنْجَيْنَا لُوطًا، أَوْ: وَأَرْسَلْنَا لُوطًا إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ ظَرْفٌ لِلْعَامِلِ فِي لُوطٍ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو، وَحَمْزَةُ، وَالْكِسَائِيُّ، وأبو بكر «أإنكم» بِالِاسْتِفْهَامِ. وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِلَا اسْتِفْهَامٍ، وَالْفَاحِشَةُ: الْخَصْلَةُ الْمُتَنَاهِيَةُ فِي الْقُبْحِ، وَجُمْلَةُ مَا سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ مُقَرِّرَةٌ لِكَمَالِ قُبْحِ هَذِهِ الْخَصْلَةِ، وَأَنَّهُمْ مُنْفَرِدُونَ بِذَلِكَ، لَمْ يَسْبِقْهُمْ إِلَى عَمَلِهَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ عَلَى اخْتِلَافِ أَجْنَاسِهِمْ. ثُمَّ بَيَّنَ سُبْحَانَهُ هَذِهِ الْفَاحِشَةَ فَقَالَ: أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ أَيْ: تَلُوطُونَ بِهِمْ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ قِيلَ: إِنَّهُمْ كَانُوا يَفْعَلُونَ الْفَاحِشَةَ بِمَنْ يَمُرُّ بِهِمْ مِنَ الْمُسَافِرِينَ، فَلَمَّا فَعَلُوا ذَلِكَ تَرَكَ النَّاسُ الْمُرُورَ بِهِمْ، فَقَطَعُوا السَّبِيلَ بِهَذَا السَّبَبِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: كَانُوا يَعْتَرِضُونَ النَّاسَ فِي الطُّرُقِ بِعَمَلِهِمُ الْخَبِيثِ، وَقِيلَ: كَانُوا يَقْطَعُونَ الطَّرِيقَ عَلَى الْمَارَّةِ، بِقَتْلِهِمْ وَنَهْبِهِمْ. وَالظَّاهِرُ أَنَّهُمْ كَانُوا يَفْعَلُونَ مَا يَكُونُ سَبَبًا لِقَطْعِ الطَّرِيقِ، مِنْ غَيْرِ تَقْيِيدٍ بِسَبَبٍ خَاصٍّ، وَقِيلَ: إِنَّ مَعْنَى قَطْعِ الطَّرِيقِ: قَطْعُ النَّسْلِ، بِالْعُدُولِ عَنِ النِّسَاءِ إِلَى الرِّجَالِ وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ النَّادِي، وَالنَّدِيُّ، وَالْمُنْتَدَى: مَجْلِسُ الْقَوْمِ، وَمُتَحَدَّثُهُمْ.
«Lût'u da kurtardık» veya «Lût'u da gönderdik» demektir. { إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ } “Hani o kavmine demişti” ifadesi Lût kelimesindeki âmilin zarfıdır. { إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ } “Siz gerçekten o çirkin hayasızlığı yapıyorsunuz” ifadesini Ebû Amr, Hamza, el-Kisâî ve Ebû Bekr istifham ile «einnéküm» şeklinde okumuşlardır. Diğerleri ise istifhamsız okumuşlardır. el-Fâhişe: Çirkinlikte son noktaya ulaşmış haslettir. { مَا سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ } “Sizden önce âlemlerden hiçbir kimsenin yapmadığı” cümlesi ise bu hasletin çirkinliğinin tamlığını ve farklı ırklarına rağmen insanlardan hiçbirinin bu ameli işlemekte onların önüne geçmediğini, bu hususta onların tek kaldıklarını pekiştirmektedir. Sonra Allah Sübhânehu bu çirkin hayasızlığı beyan ederek şöyle buyurdu: { أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ } “Siz gerçekten erkeklere yaklaşıyor musunuz?” yani lutilik mi yapıyorsunuz? { وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ } “ve yol kesiyor musunuz?” Denildi ki: Onlar kendilerine uğrayan yolculara bu çirkin hayasızlığı yaparlardı; onlar bunu yapınca insanlar onlara uğramaktan vazgeçti ve bu sebeple yolu kesmiş oldular. el-Ferrâ şöyle demiştir: Pis amelleriyle yollarda insanların önüne çıkarlardı. Şöyle de denilmiştir: Yoldan geçenleri öldürüp mallarını yağmalayarak yol keserlerdi. Zahir olan ise, özel bir sebeple kayıtlamaksızın, yolun kesilmesine sebep olacak her şeyi yaptıklarıdır. Yol kesmenin manasının; kadınları bırakıp erkeklere yönelerek nesli kesmek olduğu da söylenmiştir. { وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ } “ve meclisinizde o münkeri işliyor musunuz?” en-Nâdî (النَّادِي), en-nediyy (النَّدِيُّ) ve el-müntedâ (الْمُنْتَدَى): Kavmin toplandığı meclis ve sohbet yeridir.
13023. Metin
وَاخْتُلِفَ فِي الْمُنْكَرِ الَّذِي كَانُوا يَأْتُونَهُ فِيهِ فَقِيلَ: كَانُوا يَحْذِفُونَ النَّاسَ بِالْحَصْبَاءِ، وَيَسْتَخِفُّونَ بِالْغَرِيبِ، وَقِيلَ: كَانُوا يَتَضَارَطُونَ فِي مَجَالِسِهِمْ، وَقِيلَ: كَانُوا يَأْتُونَ الرِّجَالَ فِي مَجَالِسِهِمْ، وَبَعْضُهُمْ يَرَى بَعْضًا، وَقِيلَ:
Meclislerinde işledikleri bu münkerin ne olduğu hususunda ihtilaf edilmiştir: İnsanlara sapan taşları fırlatıp yabancılarla alay ettikleri söylenmiştir; meclislerinde birbirlerine sesli yellendikleri söylenmiştir; meclislerinde birbirleri görerek erkeklere yanaştıkları söylenmiştir; ve şöyle de denilmiştir:
13024. Metin
كَانُوا يَلْعَبُونَ بِالْحَمَامِ، وَقِيلَ: كَانُوا يُخَضِّبُونَ أَصَابِعَهُمْ بِالْحِنَّاءِ، وَقِيلَ: كَانُوا يُنَاقِرُونَ بَيْنَ الدِّيَكَةِ، وَيُنَاطِحُونَ بَيْنَ الْكِبَاشِ، وَقِيلَ: يَلْعَبُونَ بِالنَّرْدِ، وَالشِّطْرَنْجِ، وَيَلْبَسُونَ الْمُصَبَّغَاتِ وَلَا مَانِعَ مِنْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَفْعَلُونَ جَمِيعَ هَذِهِ المنكرات. قال الزجاج: وفي هذا إِعْلَامٌ أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَتَعَاشَرَ النَّاسُ على المنكر، وأن لا يجتمعوا على الهزء وَالْمَنَاهِي. وَلَمَّا أَنْكَرَ لُوطٌ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَهُ أَجَابُوا بِمَا حَكَى اللَّهُ عَنْهُمْ بِقَوْلِهِ: فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتِنا بِعَذابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ أَيْ: فَمَا أَجَابُوا بِشَيْءٍ إِلَّا بِهَذَا الْقَوْلِ رُجُوعًا مِنْهُمْ إِلَى التَّكْذِيبِ، وَاللَّجَاجِ، وَالْعِنَادِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي سُورَةِ النَّمْلِ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ «١» وَتَقَدَّمَ فِي سُورَةِ الْأَعْرَافِ وَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ «٢» وَقَدْ جَمَعَ بَيْنَ هَذِهِ الثَّلَاثَةِ الْمَوَاضِعِ بِأَنَّ لُوطًا كَانَ ثَابِتًا عَلَى الْإِرْشَادِ، وَمُكَرِّرًا لِلنَّهْيِ لَهُمْ، وَالْوَعِيدِ عَلَيْهِمْ، فَقَالُوا لَهُ أَوَّلًا: ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ كَمَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ، فَلَمَّا كَثُرَ مِنْهُ ذَلِكَ، وَلَمْ يَسْكُتْ عَنْهُمْ قَالُوا: أَخْرِجُوهُمْ كَمَا فِي الْأَعْرَافِ، وَالنَّمْلِ، وَقِيلَ: إِنَّهُمْ قَالُوا أَوَّلًا: أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ، ثُمَّ قَالُوا ثَانِيًا: ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ. ثُمَّ إِنَّ لُوطًا لَمَّا يَئِسَ مِنْهُمْ طَلَبَ النُّصْرَةَ عَلَيْهِمْ مِنَ الله سبحانه فقال: رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ بِإِنْزَالِ عَذَابِكَ عَلَيْهِمْ، وَإِفْسَادِهِمْ هُوَ بِمَا سَبَقَ مِنْ إِتْيَانِ الرِّجَالِ، وَعَمَلِ الْمُنْكَرِ فِي نَادِيهِمْ، فَاسْتَجَابَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ، وَبَعَثَ لِعَذَابِهِمْ مَلَائِكَتَهُ، وَأَمْرَهُمْ بِتَبْشِيرِ إِبْرَاهِيمَ قَبْلَ عَذَابِهِمْ، وَلِهَذَا قَالَ:
Güvercinlerle oynarlardı; parmaklarını kınayla boyarlardı; horozları dövüştürür ve koçları tokuştururlardı; tavla ve satranç oynarlar, boyalı elbiseler giyerlerdi denilmiştir. Bütün bu kötülükleri yapmış olmalarına hiçbir engel yoktur. ez-Zeccâc şöyle demiştir: Bunda, insanların kötülük üzerinde bir arada yaşamamaları, alay ve yasaklar üzerinde toplanmamaları gerektiğine dair bir bildirim vardır. Lût onların yaptıklarını kınayınca, Allah'ın onlardan haber verdiği şu sözleriyle cevap verdiler: { فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتِنا بِعَذابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ } “Kavminin cevabı ise sadece: «Eğer doğrulardan isen haydi getir bize Allah'ın azabını!» demekten ibaret oldu.” Yani yalanlamaya, inada ve dik kafalılığa dönerek bu sözden başka hiçbir cevap vermediler. Bu ayetin açıklaması daha önce geçmişti. Neml Suresi'nde: { فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ } «١» “Kavminin cevabı sadece: «Lût ailesini memleketinizden çıkarın!» demekten ibaret oldu”; A'râf Suresi'nde de: { وَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ } «٢» “Kavminin cevabı sadece: «Onları memleketinizden çıkarın!» demekten ibaret oldu” şeklinde geçmişti. Bu üç yer arasındaki uyum şöyle sağlanmıştır: Lût tebliğinde sebat gösteriyor, onlara yönelik nehyi ve tehdidi tekrarlıyordu. Bunun üzerine bu ayette olduğu gibi önce ona: «Bize Allah'ın azabını getir» dediler. Lût'un bu uyarısı çoğalıp onlardan vazgeçmeyince A'râf ve Neml surelerinde olduğu gibi: «Onları çıkarın» dediler. Şöyle de denilmiştir: Onlar önce: «Onları memleketinizden çıkarın» dediler, ardından ikinci olarak: «Bize Allah'ın azabını getir» dediler. Sonra Lût onlardan ümidini kesince Allah Sübhânehu'dan onlara karşı yardım dileyerek: { رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ } “Rabbim! Bozguncu kavme karşı bana yardım et!” dedi; yani üzerlerine azabını indirerek yardım et. Onların fesat çıkarmaları ise daha önce geçen erkeklere yanaşmaları ve meclislerinde kötülük işlemeleridir. Bunun üzerine Allah Sübhânehu duasına icabet etti ve onları cezalandırmak için meleklerini gönderdi; meleklerine de onları cezalandırmadan önce İbrahim'e müjde vermelerini emretti. İşte bu sebeple şöyle buyurdu:
13025. Metin
وَلَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى أَيْ: بِالْبِشَارَةِ بِالْوَلَدِ، وَهُوَ إِسْحَاقُ، وبولد الولد، وهو يعقوب قالُوا إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ أَيْ: قَالُوا لِإِبْرَاهِيمَ هَذِهِ الْمَقَالَةَ، وَالْقَرْيَةُ هِيَ: قَرْيَةُ سَدُومَ الَّتِي كَانَ
{ وَلَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى } “Elçilerimiz İbrâhim'e müjdeyi getirdiklerinde” yani çocuk müjdesiyle –ki o İshak'tır– ve çocuğun çocuğu [müjdesiyle] –ki o da Ya‘kūb'dur– [geldiklerinde]; { قالُوا إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ } “«Biz şu kentin halkını helâk edeceğiz» dediler”1; yani İbrâhim'e bu sözü söylediler. Kent ise [Lût kavminin]2 içinde bulunduğu Sodom kentidir.
13026. Metin
فِيهَا قَوْمُ لُوطٍ، وَجُمْلَةُ إِنَّ أَهْلَها كانُوا ظالِمِينَ تَعْلِيلٌ لِلْإِهْلَاكِ، أَيْ: إِهْلَاكُنَا لَهُمْ بِهَذَا السَّبَبِ قالَ إِنَّ فِيها لُوطاً أَيْ: قَالَ لَهُمْ إِبْرَاهِيمُ: إِنَّ فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ الَّتِي أَنْتُمْ مُهْلِكُوهَا لُوطًا فَكَيْفَ تُهْلِكُونَهَا؟ قالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها مِنَ الْأَخْيَارِ، وَالْأَشْرَارِ، وَنَحْنُ أَعْلَمُ مِنْ غَيْرِنَا بِمَكَانِ لُوطٍ لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْعَذَابِ. قَرَأَ الْأَعْمَشُ، وَحَمْزَةُ، وَيَعْقُوبُ، وَالْكِسَائِيُّ «لَنُنْجِيَنَّهُ» بِالتَّخْفِيفِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالتَّشْدِيدِ إِلَّا امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ أَيِ: الْبَاقِينَ فِي الْعَذَابِ، وَهُوَ لَفْظٌ مُشْتَرَكٌ بَيْنَ الْمَاضِي وَالْبَاقِي، وَقَدْ تَقَدَّمَ تَحْقِيقُهُ، وَقِيلَ الْمَعْنَى: مِنَ الْبَاقِينَ فِي الْقَرْيَةِ الَّتِي سَيَنْزِلُ بِهَا الْعَذَابُ، فَتُعَذَّبُ مِنْ جُمْلَتِهِمْ، وَلَا تَنْجُو فِيمَنْ نَجَا وَلَمَّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ أَيْ: لَمَّا جَاءَتِ الرُّسُلُ لُوطًا بَعْدَ مُفَارَقَتِهِمْ إِبْرَاهِيمَ سِيءَ بِهِمْ، أَيْ: جَاءَهُ مَا سَاءَهُ وَخَافَ مِنْهُ، لِأَنَّهُ ظَنَّهُمْ مِنَ الْبَشَرِ، فَخَافَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَوْمِهِ لِكَوْنِهِمْ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ مِنَ الصُّوَرِ الْبَشَرِيَّةِ، وَ «أَنْ» فِي أَنْ جَاءَتْ زَائِدَةٌ لِلتَّأْكِيدِ وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً أَيْ: عَجَزَ عَنْ تَدْبِيرِهِمْ، وَحَزِنَ، وَضَاقَ صَدْرُهُ، وَضِيقُ الذِّرَاعِ: كِنَايَةٌ عَنِ الْعَجْزِ، كَمَا يُقَالُ فِي الْكِنَايَةِ عَنِ الْفَقْرِ: ضَاقَتْ يَدُهُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ هَذَا مُسْتَوْفًى فِي سُورَةِ هود. ولما شاهد الْمَلَائِكَةُ مَا حَلَّ بِهِ مِنَ الْحُزْنِ وَالتَّضَجُّرِ قالُوا لَا تَخَفْ وَلا تَحْزَنْ أَيْ: لَا تَخَفْ عَلَيْنَا مِنْ قَوْمِكَ، وَلَا تَحْزَنْ، فَإِنَّهُمْ لَا يَقْدِرُونَ عَلَيْنَا إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ مِنَ الْعَذَابِ الَّذِي أَمَرَنَا اللَّهُ بِأَنْ نُنْزِلَهُ بِهِمْ إِلَّا امْرَأَتَكَ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ أَخْبَرُوا لُوطًا بِمَا جَاءُوا بِهِ مِنْ إِهْلَاكِ قَوْمِهِ، وَتَنْجِيَتِهِ، وَأَهْلِهِ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَمَا أَخْبَرُوا بِذَلِكَ إِبْرَاهِيمَ، قَرَأَ حَمْزَةُ، وَالْكِسَائِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَيَعْقُوبُ، وَالْأَعْمَشُ «مُنَجُّوكَ» بِالتَّخْفِيفِ. وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالتَّشْدِيدِ. قَالَ الْمُبَرِّدُ: الْكَافُ فِي مُنَجُّوكَ مَخْفُوضٌ، وَلَمْ يَجُزْ عَطْفُ الظَّاهِرِ عَلَى الْمُضْمَرِ الْمَخْفُوضِ، فَحُمِلَ الثَّانِي عَلَى الْمَعْنَى، وَصَارَ التَّقْدِيرُ: وَنُنْجِي أَهْلَكَ إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلى أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ هَذِهِ الْجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ لِبَيَانِ هَلَاكِهِمُ الْمَفْهُومُ مِنْ تَخْصِيصِ التَّنْجِيَةِ بِهِ، وَبِأَهْلِهِ، وَالرِّجْزُ:
içinde bulunduğu Sodom kentidir. { إِنَّ أَهْلَها كانُوا ظالِمِينَ } “çünkü onun halkı zalim kimselerdir” cümlesi helak etmenin gerekçesidir; yani onları helak etmemiz bu sebepledir. { قالَ إِنَّ فِيها لُوطاً } “[İbrahim]: «Ama orada Lût var!» dedi.” Yani İbrahim onlara: «Sizin kendilerini helak edeceğiniz bu kentte Lût vardır, öyleyse orayı nasıl helak edeceksiniz?» dedi. { قالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها } “Onlar: «Biz orada kimin olduğunu çok iyi biliyoruz» dediler”; yani iyilerden ve kötülerden kimin olduğunu ve Lût'un yerini başkalarından daha iyi biliyoruz. { لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ } “Onu ve ailesini elbette kurtaracağız” yani azaptan kurtaracağız. el-A‘meş, Hamza, Ya‘kūb ve el-Kisâî tahfif ile «lenünciyennehû» şeklinde okumuşlardır. Diğerleri ise teşdid ile okumuşlardır. { إِلَّا امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ } “Geride kalacaklardan olan karısı müstesna.” Yani azap içinde kalanlardan; bu kelime hem geçmiş hem de geride kalan için kullanılan müşterek bir lafızdır ve tahkiki daha önce geçmiştir. Şöyle de denilmiştir: Mana; azabın ineceği kentte kalanlardan olup onların arasında azaba uğrayacak ve kurtulanlarla birlikte kurtulamayacaktır. { وَلَمَّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ } “Elçilerimiz Lût'a gelince, onlar yüzünden fenalaştı” yani elçiler İbrahim'den ayrıldıktan sonra Lût'a geldiklerinde onlar yüzünden fenalaştı; yani hoşuna gitmeyen ve korktuğu bir durumla karşılaştı; zira onları insan zannetmiş ve insan suretinin en güzelinde oldukları için kavminden yana onlar adına korkmuştu. «En câet» terkibindeki «en» edatı tekit için zâiddir. { وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً } “ve onlar sebebiyle içi daraldı.” Yani onları koruma hususunda çaresiz kaldı, üzüldü ve göğsü daraldı. Dirsek daralması (dîku'z-zer‘), çaresizlikten kinayedir; nitekim fakirlikten kinaye olarak «eli daraldı» denilmesi gibidir. Bunun tefsiri Hûd Suresi'nde eksiksiz olarak geçmişti. Melekler ona gelen hüznü ve sıkıntıyı görünce: { قالُوا لَا تَخَفْ وَلا تَحْزَنْ } “Dediler ki: «Korkma ve üzülme!»” Yani kavminden dolayı bizim için korkma ve üzülme; çünkü onlar bize güç yetiremezler. { إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ } “Şüphesiz biz seni ve aileni kurtaracağız” yani Allah'ın onlara indirmemizi emrettiği azaptan [kurtaracağız]. { إِلَّا امْرَأَتَكَ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ } “Geride kalacaklardan olan karın müstesna.” İbrahim'e haber verdikleri gibi Lût'a da kavmini helak etmek, karısı hariç kendisini ve ailesini kurtarmak için geldiklerini bildirdiler. Hamza, el-Kisâî, Şu‘be, Ya‘kūb ve el-A‘meş tahfif ile «müncûke» şeklinde okumuşlardır. Diğerleri ise teşdid ile okumuşlardır. el-Müberred şöyle demiştir: «Müneccûke» ifadesindeki kef zamiri mecrurdur; zahir ismin mecrur zamire atfedilmesi caiz olmadığından ikinci lafız manaya hamledilmiştir ve takdir: «Ve aileni de kurtaracağız» şeklinde olmuştur. { إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلى أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ } “Biz bu memleket halkının üzerine gökten feci bir azap indireceğiz.” Bu cümle, kurtuluşun ona ve ailesine has kılınmasından anlaşılan onların helakini açıklamak için getirilmiş bir istinaf cümlesidir. Riciz (الرِّجْزُ):
13027. Metin
الْعَذَابُ، أَيْ: عَذَابًا مِنَ السَّمَاءِ، وَهُوَ الرَّمْيُ بِالْحِجَارَةِ، وَقِيلَ: إِحْرَاقُهُمْ بِنَارٍ نَازِلَةٍ مِنَ السَّمَاءِ، وَقِيلَ:
Azaptır; yani gökten bir azap olup taş yağmuruna tutulmalarıdır. Şöyle de denilmiştir: Gökten inen bir ateşle yakılmalarıdır. Şöyle de denilmiştir:
13028. Metin
هُوَ الْخَسْفُ، وَالْحَصَبُ كَمَا فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ، وَمَعْنَى كَوْنِ الْخَسْفِ مِنَ السَّمَاءِ: أَنَّ الْأَمْرَ بِهِ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ.
Başka yerlerde geçtiği üzere yere batırılma ve taş yağdırılmasıdır. Yere batırılmanın gökten olmasının manası ise: Ona dair emrin gökten inmiş olmasıdır.
13029. Metin
قَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ «مُنَزِّلُونَ» بِالتَّشْدِيدِ. وَبِهَا قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ. وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالتَّخْفِيفِ، وَالْبَاءُ فِي بِما كانُوا يَفْسُقُونَ لِلسَّبَبِيَّةِ، أَيْ: لِسَبَبِ فِسْقِهِمْ وَلَقَدْ تَرَكْنا مِنْها آيَةً بَيِّنَةً أَيْ: أَبْقَيْنَا مِنَ الْقَرْيَةِ عَلَامَةً، وَدَلَالَةً بَيِّنَةً، وَهِيَ الْآثَارُ الَّتِي بِهَا مِنَ الْحِجَارَةِ، رُجِمُوا بِهَا، وَخَرَابُ الدِّيَارِ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: هُوَ الْمَاءُ الْأَسْوَدُ الْبَاقِي عَلَى وَجْهِ أَرْضِهِمْ، وَلَا مَانِعَ مِنْ حَمْلِ الْآيَةِ عَلَى جَمِيعِ مَا ذُكِرَ، وَخُصَّ مَنْ يَعْقِلُ، لِأَنَّهُ الَّذِي يَفْهَمُ أَنَّ تِلْكَ الْآثَارَ عِبْرَةٌ يَعْتَبِرُ بِهَا مَنْ يراها وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً أي: وأرسلنا إِلَيْهِمْ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ، وَذِكْرُ نَسَبِهِ وَذِكْرُ قومه في سورة الأعراف وسورة هود: فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ أي: أفردوه بالعبادة، وَخُصُّوهُ بِهَا وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ أَيْ: تَوَقَّعُوهُ وَافْعَلُوا الْيَوْمَ مِنَ الْأَعْمَالِ مَا يَدْفَعُ عَذَابَهُ عَنْكُمْ. قَالَ يُونُسُ النَّحْوِيُّ:
İbn Âmir teşdid ile «münezzilûne» şeklinde okumuştur; İbn Abbâs da böyle okumuştur. Diğerleri ise tahfif ile okumuşlardır. { بِما كانُوا يَفْسُقُونَ } kavlindeki bâ harfi sebebiyet içindir; yani yoldan çıkıp fasıklık etmeleri sebebiyle. { وَلَقَدْ تَرَكْنا مِنْها آيَةً بَيِّنَةً } “Andolsun ki biz ondan apaçık bir ibret nişanesi bıraktık” yani o kentten geriye açık bir alamet ve delil bıraktık; o da taşlandıkları taşlardan arta kalan izler ve harap olmuş yurtlardır. Mücâhid şöyle demiştir: O, topraklarının yüzeyinde kalan siyah sudur. Ayetin zikredilenlerin hepsine hamledilmesine hiçbir engel yoktur. { لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ } “aklını kullanan bir kavim için.” Akledenler özellikle zikredilmiştir; zira o kalıntıların, gören kimsenin ders alacağı bir ibret olduğunu anlayan ancak odur. { وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً } “Medyen'e de kardeşleri Şuayb'ı [gönderdik].” Yani onlara gönderdik; onun zikri, nesebi ve kavmi A'râf ve Hûd surelerinde daha önce geçmişti. { فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ } “Dedi ki: «Ey kavmim! Allah'a kulluk edin»” yani ibadeti yalnızca O'na tahsis edip O'na has kılın { وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ } “ve ahiret gününü umun” yani onu bekleyin ve bugün, azabını sizden defedecek ameller işleyin. Dilbilimci Yûnus şöyle demiştir:
13030. Metin
مَعْنَاهُ: اخْشَوُا الْآخِرَةَ الَّتِي فِيهَا الْجَزَاءُ عَلَى الْأَعْمَالِ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ العثو والعثي: أَشَدُّ الْفَسَادِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ أَيِ: الزَّلْزَلَةُ، وَتَقَدَّمَ فِي سُورَةِ هُودٍ وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ أَيْ: صَيْحَةُ جِبْرِيلَ، وَهِيَ سَبَبُ الرَّجْفَةِ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ أَيْ: أَصْبَحُوا فِي بَلَدِهِمْ
Bunun manası: Amellerin karşılığının verileceği ahiretten korkun demektir. { وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ } “ve yeryüzünde bozguncular olarak fesat çıkarmayın!” el-Asv (العثو) ve el-asy (العثي): Fesadın en şiddetlisidir; tefsiri daha önce geçmişti. { فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ } “Bunun üzerine onları şiddetli sarsıntı yakalayıverdi” yani zelzele yakaladı; Hûd Suresi'nde { وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ } “Zulmedenleri o korkunç çığlık yakaladı” şeklinde geçmişti; yani sarsıntının sebebi olan Cebrâil'in haykırışıdır. { فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ } “de yurtlarında dizüstü çökekaldılar.” Yani memleketlerinde
13031. Metin
أَوْ مَنَازِلِهِمْ جَاثِمِينَ عَلَى الرُّكَبِ مَيِّتِينَ وَعاداً وَثَمُودَ قَالَ الْكِسَائِيُّ: قَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ رَاجِعٌ إِلَى أَوَّلِ السُّورَةِ، أَيْ: وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ، وَفَتَنَّا عَادًا وَثَمُودَ، قَالَ: وَأَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَكُونَ عَلَى «فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ» أَيْ: وَأَخَذَتْ عَادًا وَثَمُودَ. وَقَالَ الزَّجَّاجُ: التَّقْدِيرُ وَأَهْلَكْنَا عَادًا وَثَمُودَ، وَقِيلَ الْمَعْنَى: وَاذْكُرْ عَادًا وَثَمُودَ إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ هُودًا وَصَالِحًا وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ أَيْ: وَقَدْ ظَهَرَ لَكُمْ يا معاشر الكفار.
veya evlerinde dizleri üstüne yığılmış ölüler haline geldiler. { وَعاداً وَثَمُودَ } “Âd ve Semûd'u da...” el-Kisâî şöyle demiştir: Bazıları bunun surenin başına raci olduğunu söylemiştir; yani: «Andolsun ki onlardan öncekileri imtihan ettik, Âd ve Semûd'u da imtihan ettik.» Devamla dedi ki: Bana göre daha sevimli olanı { فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ } ifadesine hamledilmesidir; yani «Âd ve Semûd'u da yakaladı.» ez-Zeccâc ise şöyle demiştir: Takdiri «Âd ve Semûd'u da helak ettik» şeklindedir. Mana; «Kendilerine Hûd ve Sâlih'i gönderdiğimiz vakit Âd ve Semûd'u da an» demektir de denilmiştir. { وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ } “Onların yurtlarından [kalanlar] size apaçık belli olmuştur.” Yani ey kâfirler topluluğu, size apaçık görünmüştür.
13032. Metin
مَسَاكِنِهِمْ بِالْحِجْرِ، وَالْأَحْقَافِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ تَتَّعِظُونَ بِهَا، وَتَتَفَكَّرُونَ فِيهَا، فَفَاعِلُ تَبَيَّنَ: مَحْذُوفٌ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ الَّتِي يَعْمَلُونَهَا مِنَ الْكُفْرِ وَمَعَاصِي اللَّهِ فَصَدَّهُمْ بِهَذَا التَّزْيِينِ عَنِ السَّبِيلِ أَيِ: الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ الْمُوَصِّلِ إِلَى الْحَقِّ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ أَيْ: أَهْلُ بَصَائِرَ يَتَمَكَّنُونَ بِهَا مِنْ مَعْرِفَةِ الْحَقِّ بِالِاسْتِدْلَالِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: كَانُوا عُقَلَاءَ ذَوِي بَصَائِرَ، فَلَمْ تَنْفَعْهُمْ بَصَائِرُهُمْ، وَقِيلَ الْمَعْنَى: كَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ فِي كُفْرِهِمْ، وَضَلَالَتِهِمْ مُعْجَبِينَ بِهَا يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى هُدًى، وَيَرَوْنَ أَنَّ أَمْرَهُمْ حَقٌّ، فَوَصَفَهُمْ بِالِاسْتِبْصَارِ عَلَى هَذَا، بِاعْتِبَارِ مَا عِنْدَ أَنْفُسِهِمْ وَقارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهامانَ قَالَ الْكِسَائِيُّ: إِنْ شِئْتَ كَانَ مَحْمُولًا عَلَى «عَادًا» وَكَانَ فِيهِ مَا فِيهِ، وَإِنْ شِئْتَ كَانَ عَلَى «فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ» أَيْ: وَصَدَّ قَارُونَ، وَفِرْعَوْنَ، وَهَامَانَ. وَقِيلَ التَّقْدِيرُ: وَأَهْلَكْنَا هَؤُلَاءِ بَعْدَ أَنْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ عَنْ عِبَادَةِ اللَّهِ وَما كانُوا سابِقِينَ أَيْ: فَائِتِينَ، يُقَالُ سَبَقَ طَالِبَهُ: إِذَا فَاتَهُ: وَقِيلَ: وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ فِي الْكُفْرِ، بَلْ قَدْ سَبَقَهُمْ إِلَيْهِ قُرُونٌ كثيرة، فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ أي: عاقبناه بِكُفْرِهِ، وَتَكْذِيبِهِ. قَالَ الْكِسَائِيُّ: فَكُلًّا أَخَذْنا أَيْ: فَأَخَذْنَا كُلًّا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً أَيْ: رِيحًا تَأْتِي بِالْحَصْبَاءِ، وَهِيَ الْحَصَى الصِّغَارُ فَتَرْجُمُهُمْ بِهَا، وَهُمْ قَوْمُ لُوطٍ وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَهُمْ: ثَمُودُ، وَأَهْلُ مَدْيَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ وَهُوَ قَارُونُ وَأَصْحَابُهُ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا وَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَقَوْمُ فِرْعَوْنَ وَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ بِمَا فَعَلَ بِهِمْ، لِأَنَّهُ قَدْ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ رُسُلَهُ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِمْ كُتَبَهُ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ بِاسْتِمْرَارِهِمْ عَلَى الْكُفْرِ وَتَكْذِيبِهِمْ لِلرُّسُلِ وَعَمَلِهِمْ بِمَعَاصِي اللَّهِ.
Hicr ve Ahkāf'taki meskenlerinden, ders alacağınız ve üzerinde düşüneceğiniz apaçık ayetler [belli olmuştur]; bu sebeple «tebeyyene» fiilinin fâili mahzuftur. { وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ } “Şeytan onlara amellerini süslemiş” yani küfür ve Allah'a isyandan ibaret yaptıklarını [süslemiş] { فَصَدَّهُمْ } “ve onları alıkoymuştur” bu süslemeyle { عَنِ السَّبِيلِ } “yoldan” yani hakka ulaştıran apaçık yoldan [alıkoymuştur]. { وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ } “oysa onlar basiretli kimselerdi.” Yani istidlal yoluyla hakkı bilmeye güç yetirebilen basiret sahipleri idiler. el-Ferrâ şöyle demiştir: Onlar basiret sahibi akıllı kimselerdi ama basiretleri kendilerine fayda vermedi. Şöyle de denilmiştir: Mana; onlar küfürlerinde ve sapkınlıklarında basiretli olduklarını zanneden, bunlardan hoşnut olan, doğru yolda olduklarını sanan ve kendi hallerini hak gören kimselerdi. Dolayısıyla onlara «müstebsır» denilmesi kendi zanlarına göredir. { وَقارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهامانَ } “Kārûn'u, Firavun'u ve Hâmân'ı da...” el-Kisâî şöyle demiştir: İstersen bu «Âd» kelimesine hamledilir ve onda olan bunda da olur; istersen { فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ } kavline hamledilir; yani «Kārûn'u, Firavun'u ve Hâmân'ı da saptırdı.» Şöyle de takdir edilmiştir: Peygamberler kendilerine geldikten sonra Allah bunları da helak etti. { فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ } “büyüklük taslamışlardı” Allah'a ibadetten yüz çevirmişlerdi. { وَما كانُوا سابِقِينَ } “oysa kaçıp kurtulacak değillerdi.” Yani ellerimizden kaçıp kurtulamadılar; nitekim arayanından kurtulduğunda «talibini geçti» denilir. Şöyle de denilmiştir: Onlar küfürde ilk değillerdi; aksine onlardan önce nice nesiller geçmişti. { فَكُلاًّ أَخَذْنا بِذَنْبِهِ } “Böylece her birini günahıyla yakalayıverdik” yani küfrü ve yalanlaması sebebiyle cezalandırdık. el-Kisâî şöyle demiştir: { فَكُلاًّ أَخَذْنا } yani «her birini günahıyla yakaladık» demektir. { فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً } “Onlardan kiminin üzerine taş yağdıran bir fırtına gönderdik” yani beraberinde hasbâ yani küçük çakıl taşları getiren ve onları taşlayan bir rüzgâr gönderdik ki onlar Lût kavmidir. { وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ } “kimini o korkunç çığlık yakaladı” onlar Semûd ve Medyen halkıdır. { وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ } “kimini yerin dibine geçirdik” o Kārûn ve adamlarıdır. { وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا } “kimini de boğduk” onlar da Nûh kavmi ve Firavun kavmidir. { وَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ } “Allah onlara zulmediyor değildi” onlara yaptıkları sebebiyle zulmetmiş olmadı; çünkü onlara peygamberlerini göndermiş ve kitaplarını indirmişti. { وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ } “fakat onlar kendi kendilerine zulmediyorlardı” küfürde ısrar etmeleri, peygamberleri yalanlamaları ve Allah'a isyan eden ameller işlemeleri sebebiyle.
13033. Metin
وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ قَالَ: مَجْلِسُكُمْ. وَأَخْرَجَ الْفِرْيَابِيُّ، وَأَحْمَدُ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي كِتَابِ الصَّمْتِ، وَابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ، وابن عساكر عَنْ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ قَالَ: «كَانُوا يَجْلِسُونَ بِالطَّرِيقِ فَيَحْذِفُونَ أَبْنَاءَ السَّبِيلِ، وَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ» .
İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim'in İbn Abbâs'tan { وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ } kavli hakkında naklettiğine göre o: «Meclisinizdir» demiştir. Firyâbî, Ahmed, Abd b. Humeyd, Tirmizî —ve hasen olduğunu belirtmiştir—, İbn Ebî'd-Dünyâ Kitâbü's-Samt'ta, İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir, İbn Ebî Hâtim, Taberânî, Hâkim —ve sahih olduğunu belirtmiştir—, İbn Merdûye, Beyhakî Şuab'da ve İbn Asâkir'in Ümmü Hânî bint Ebî Tâlib'den naklettiğine göre o şöyle demiştir: Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem'e Allah Sübhânehu'nun: { وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ } kavlini sordum; şöyle buyurdu: «Yol kenarında otururlar, yoldan geçenlere taş atar ve onlarla alay ederlerdi.»
13034. Metin
قَالَ التِّرْمِذِيُّ بَعْدَ إِخْرَاجِهِ وَتَحْسِينِهِ: وَلَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ حَاتِمِ بْنِ أَبِي صَغِيرَةَ عَنْ سِمَاكٍ. وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الْحَذْفِ، وَهُوَ قَوْلُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ.
Tirmizî hadisi tahric edip hasen olduğunu belirttikten sonra: «Biz bunu sadece Hâtim b. Ebî Sagīre'nin Simâk'tan rivayetiyle biliyoruz» demiştir. İbn Merdûye'nin Câbir'den naklettiğine göre Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem çakıl taşı atmaktan nehyetmiştir ki bu, Allah Sübhânehu'nun: { وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ } kavlidir.
13035. Metin
وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي الْآيَةِ قَالَ: هُوَ الْحَذْفُ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ. وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ، وَابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ عَائِشَةَ فِي الْآيَةِ قَالَتِ:
İbn Merdûye'nin İbn Ömer'den bu ayet hakkında naklettiğine göre o: «O, çakıl taşı atmaktır» demiştir. Abd b. Humeyd de İbn Abbâs'tan aynısını nakletmiştir. Buhârî Târîh'inde, İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir, İbn Ebî Hâtim ve İbn Merdûye'nin Âişe'den bu ayet hakkında naklettiklerine göre o şöyle demiştir:
13036. Metin
الضُّرَاطُ. وَأَخْرَجَ الْفِرْيَابِيُّ، وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي
«Sesli yellenmektir.» Firyâbî, İbn Ebî Şeybe, Abd b. Humeyd, İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim'in
13037. Metin
قَوْلِهِ: فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ: الصَّيْحَةُ، وَفِي قَوْلِهِ: وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ قَالَ: فِي الضَّلَالَةِ.
{ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ } kavli hakkında naklettiklerine göre [müfessir]: «O çığlıktır» demiştir; { وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ } kavli hakkında da: «Sapıklık içinde [basiretliydiler]» demiştir.
13038. Metin
وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً قَالَ: قَوْمُ لُوطٍ وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ قَالَ: ثَمُودُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ قَالَ: قَارُونُ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا قَالَ: قَوْمُ نُوحٍ.
İbn Cerîr ve İbnü'l-Münzir'in İbn Abbâs'tan { فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً } kavli hakkında naklettiğine göre o: «Lût kavmidir»; { وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ } kavli hakkında: «Semûd'dur»; { وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ } kavli hakkında: «Kārûn'dur»; { وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا } kavli hakkında da: «Nûh kavmidir» demiştir.
13039. Metin
[سورة العنكبوت (٢٩) : الآيات ٤١ الى ٤٦]
[Ankebût Suresi (29), Ayetler 41-46]
13040. Metin
مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (٤١) إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٤٢) وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَما يَعْقِلُها إِلاَّ الْعالِمُونَ (٤٣) خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ (٤٤) اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (٤٥)
{ مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (٤١) إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٤٢) وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَما يَعْقِلُها إِلاَّ الْعالِمُونَ (٤٣) خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ (٤٤) اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (٤٥) } “Allah'tan başka dostlar edinenlerin durumu, bir yuva edinen örümceğin durumu gibidir. Şüphesiz evlerin en çürüğü elbette örümcek yuvasıdır; keşke bilselerdi! (41) Allah, onların kendisini bırakıp da neye yalvardıklarını elbette bilir. O, mutlak güç sahibidir, hüküm ve hikmet sahibidir. (42) İşte biz bu misalleri insanlar için getiriyoruz; fakat onları ancak ilim sahipleri kavrayabilir. (43) Allah, gökleri ve yeri hak ile yaratmıştır. Şüphesiz bunda inananlar için bir ibret nişanesi vardır. (44) [Ey Muhammed!] Kitaptan sana vahyolunanı oku ve namazı dosdoğru kıl. Çünkü namaz, hayasızlıktan ve kötülükten alıkoyar. Allah'ı anmak ise elbette en büyüktür. Allah, yaptıklarınızı bilir. (45)”
13041. Metin
وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلهُنا وَإِلهُكُمْ واحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (٤٦)
{ وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلهُنا وَإِلهُكُمْ واحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (٤٦) } “İçlerinden zulmedenler müstesna, Kitap ehli ile ancak en güzel olan yolla mücadele edin ve deyin ki: «Bize indirilene de size indirilene de iman ettik. Bizim ilahımız da sizin ilahınız da birdir ve biz O'na teslim olmuşuzdur.» (46)”
13042. Metin
قَوْلُهُ: مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ يُوَالُونَهُمْ، وَيَتَّكِلُونَ عَلَيْهِمْ فِي حَاجَاتِهِمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ سَوَاءٌ كَانُوا مِنَ الْجَمَادِ، أَوِ الْحَيَوَانِ، وَمِنَ الْأَحْيَاءِ أَوْ مِنَ الْأَمْوَاتِ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً فَإِنَّ بَيْتَهَا لَا يُغْنِي عَنْهَا شَيْئًا لَا فِي حَرٍّ، وَلَا قُرٍّ، وَلَا مَطَرٍ، كَذَلِكَ مَا اتَّخَذُوهُ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ لَا يَنْفَعُهُمْ بِوَجْهٍ مِنْ وُجُوهِ النَّفْعِ وَلَا تَضُرُّهُ، كَمَا أَنَّ بَيْتَ الْعَنْكَبُوتِ لَا يَقِيهَا حَرًّا، وَلَا بَرْدًا. قَالَ: وَلَا يَحْسُنُ الْوَقْفُ عَلَى الْعَنْكَبُوتِ، لِأَنَّهُ لَمَّا قُصِدَ بِالتَّشْبِيهِ لِبَيْتِهَا الَّذِي لَا يَقِيهَا مِنْ شَيْءٍ، شُبِّهَتِ الْآلِهَةُ الَّتِي لَا تَنْفَعُ وَلَا تَضُرُّ بِهِ، وَقَدْ جَوَّزَ الْوَقْفَ عَلَى الْعَنْكَبُوتِ الْأَخْفَشُ، وَغَلَّطَهُ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ قَالَ: لِأَنَّ: اتَّخَذَتْ صِلَةٌ لِلْعَنْكَبُوتِ كَأَنَّهُ قَالَ: كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ الَّتِي اتَّخَذَتْ بَيْتًا، فَلَا يَحْسُنُ الْوَقْفُ عَلَى الصِّلَةِ دُونَ الْمَوْصُولِ، وَالْعَنْكَبُوتُ تَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ، وَالْجَمْعِ، وَالْمُذَكَّرِ، وَالْمُؤَنَّثِ، وَتُجْمَعُ عَلَى عَنَاكِبَ وَعَنْكَبُوتَاتٍ، وَهِيَ الدُّوَيْبَّةُ الصَّغِيرَةُ الَّتِي تنسج نسجا رقيقا. وقد يقال لها: عكنباة، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:
{ مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ } “Allah'tan başka dostlar edinenlerin durumu...” Yani ister cansız varlıklardan ister hayvanlardan olsun, ister dirilerden ister ölülerden olsun Allah'ı bırakıp kendilerine dost edinen, ihtiyaçlarında onlara dayanan kimselerin durumu; { كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً } “bir yuva edinen örümceğin durumu gibidir.” Zira onun yuvası ne sıcakta, ne soğukta, ne de yağmurda kendisine hiçbir fayda vermez. İşte Allah'tan başka edindikleri dost da böyledir; örümceğin yuvası onu ne sıcaktan ne de soğuktan korumadığı gibi, o da onlara hiçbir şekilde fayda vermez ve bir zararı da dokunmaz. [Âlim] dedi ki: «el-Ankebût» kelimesi üzerinde durmak güzel değildir; zira teşbihten maksat kendisini hiçbir şeyden koruyamayan yuvası olunca, ne fayda ne de zarar vermeyen ilahlar ona benzetilmiştir. el-Ahfeş «el-Ankebût» kelimesi üzerinde vakfı caiz görmüş, İbnü'l-Enbârî ise onu hatalı bularak şöyle demiştir: Çünkü { اتَّخَذَتْ } kelimesi «el-Ankebût» kelimesinin sılasıdır; sanki: «Bir yuva edinen örümceğin durumu gibi» demiş gibidir; dolayısıyla mevsûl olmaksızın sıla üzerinde vakıf yapmak uygun olmaz. «el-Ankebût» kelimesi tekil, çoğul, müzekker ve müennes için kullanılır; çoğulu ise «anâkib» (عَنَاكِب) ve «ankebûtât» (عَنْكَبُوتَات) şeklinde gelir. O, incecik ağ ören küçük bir hayvancıkdır. Ona «aknübâe» (عكنباة) de denilebilir; şairin şu sözünde olduğu gibi:
13043. Metin
كَأَنَّمَا يَسْقُطُ مِنْ لُغَامِهَا ... بيت عكنباة عَلَى زِمَامِهَا
«Sanki ağzının köpüğünden dökülen... Yularının üzerindeki örümcek ağıdır.»
13044. Metin
وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَا بَيْتَ أَضْعَفُ مِنْهُ، مِمَّا يَتَّخِذُهُ الْهَوَامُّ بيتا، ولا يدانيه في الوهي، والوهي شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ أَنَّ اتِّخَاذَهُمُ الْأَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاتِّخَاذِ الْعَنْكَبُوتِ بَيْتًا، أَوْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ شَيْئًا مِنَ الْعِلْمِ لَعَلِمُوا بِهَذَا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ مَا: اسْتِفْهَامِيَّةٌ، أَوْ نَافِيَةٌ: أَوْ مَوْصُولَةٌ، وَمِنْ: لِلتَّبْعِيضِ أَوْ مَزِيدَةٌ لِلتَّوْكِيدِ. وَقِيلَ: إِنَّ هَذِهِ الْجُمْلَةَ عَلَى إِضْمَارِ الْقَوْلِ، أَيْ:
{ وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ } “Şüphesiz evlerin en çürüğü elbette örümcek yuvasıdır” yani haşeratın yuva edindiği şeyler içinde ondan daha zayıf bir yuva yoktur ve zayıflıkta hiçbir şey ona yaklaşamaz. { لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ } “keşke bilselerdi!” Allah'tan başka dostlar edinmelerinin örümceğin yuva edinmesi gibi olduğunu bilselerdi yahut ilimden bir payları olsaydı bunu bilirlerdi. { إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ } “Allah, onların kendisini bırakıp da neye yalvardıklarını elbette bilir.” { مَا } lafzı istifhâmiyye, nâfiye veya mevsûledir; { مِنْ } harfi ise teb'îz (kısmiyet) içindir ya da tekit için zâiddir. Bu cümlenin gizli bir «söz» takdiri üzerine olduğu da söylenmiştir; yani:
13045. Metin
قُلْ لِلْكَافِرِينَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ أَيَّ شَيْءٍ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ. وَجَزَمَ أَبُو عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ بِأَنَّهَا اسْتِفْهَامِيَّةٌ، وَعَلَى تَقْدِيرِ النَّفْيِ كَأَنَّهُ قِيلَ: إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ أَنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ، يَعْنِي: مَا تَدْعُونَهُ لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَعَلَى تَقْدِيرِ
Kâfirlere de ki: «Allah, onların kendisinden başka ne gibi bir şeye dua ettiklerini bilir.» Ebû Ali el-Fârisî onun istifhâmiyye olduğunu kesin bir dille belirtmiştir. Nefiy (olumsuzluk) takdirine göre ise sanki şöyle denilmiştir: «Allah, sizin O'ndan başka hiçbir şeye dua etmediğinizi bilir; yani dua ettiğiniz şey hiçbir şey değildir.» Mevsûle takdirine göre ise:
13046. Metin
الْمَوْصُولَةِ: إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ الَّذِينَ تَدْعُونَهُمْ مِنْ دُونِهِ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مَا: مَصْدَرِيَّةً، وَمِنْ شَيْءٍ: عِبَارَةٌ عَنِ الْمَصْدَرِ. قَرَأَ عَاصِمٌ، وَأَبُو عَمْرٍو، وَيَعْقُوبُ «يَدْعُونَ» بِالتَّحْتِيَّةِ. وَاخْتَارَ هَذِهِ الْقِرَاءَةَ أَبُو عُبَيْدٍ لِذِكْرِ الْأُمَمِ قَبْلَ هَذِهِ الْآيَةِ. وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالْفَوْقِيَّةِ عَلَى الْخِطَابِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ الْغَالِبُ الْمُصْدِرُ أَفْعَالَهُ عَلَى غَايَةِ الْإِحْكَامِ، وَالْإِتْقَانِ وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ أَيْ: هَذَا الْمَثَلُ وَغَيْرُهُ مِنَ الْأَمْثَالِ الَّتِي فِي الْقُرْآنِ، نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ تَنْبِيهًا لَهُمْ، وَتَقْرِيبًا لِمَا بَعُدَ مِنْ أَفْهَامِهِمْ وَما يَعْقِلُها أَيْ: يَفْهَمُهَا وَيَتَعَقَّلُ الْأَمْرَ الَّذِي ضَرَبْنَاهَا لِأَجْلِهِ إِلَّا الْعالِمُونَ بِاللَّهِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ، الْمُتَدَبِّرُونَ، الْمُتَفَكِّرُونَ لِمَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ، وَمَا يُشَاهِدُونَهُ خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ أَيْ: بِالْعَدْلِ، وَالْقِسْطِ مُرَاعِيًا فِي خَلْقِهَا مَصَالِحَ عِبَادِهِ. وَقِيلَ:
«Allah, sizin O'ndan başka yalvardığınız kimseleri bilir» şeklindedir. { مَا }'nın masdariyye olması da caizdir ve «min şey'in» ifadesi mastardan kinayedir. Âsım, Ebû Amr ve Ya‘kūb gāib sigasıyla «yed‘ûne» şeklinde okumuşlardır. Ebû Ubeyd, bu ayetten önce geçmiş ümmetlerin zikredilmiş olmasından dolayı bu kıraati tercih etmiştir. Diğerleri ise muhatap sigasıyla «ted‘ûne» şeklinde okumuşlardır. { وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } “O, mutlak güç sahibidir, hüküm ve hikmet sahibidir.” Galip olandır; fiillerini son derece muhkem ve sağlam bir şekilde ortaya koyandır. { وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ } “İşte biz bu misalleri insanlar için getiriyoruz” yani bu misali ve Kur'an'daki diğer misalleri, kendilerini uyarmak ve idraklerinden uzak olanı kavratmak için insanlar adına irad ediyoruz. { وَما يَعْقِلُها } “fakat onları akledemez” yani onları anlayamaz ve onları hangi maksatla getirdiğimizi kavrayamaz { إِلَّا الْعالِمُونَ } “ancak ilim sahipleri müstesna.” Yani Allah'ı bilen, ilimde derinleşmiş, kendilerine okunanları ve müşahede ettiklerini tefekkür edip düşünen kimseler müstesna. { خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ } “Allah, gökleri ve yeri hak ile yaratmıştır” yani adaleti ve hakkaniyeti gözeterek, onları yaratırken kullarının maslahatlarını riayet ederek yaratmıştır. Şöyle de denilmiştir:
13047. Metin
الْمُرَادُ بِالْحَقِّ: كَلَامُهُ وَقُدْرَتُهُ، وَمَحَلُّ بِالْحَقِّ: النَّصْبُ عَلَى الْحَالِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ أَيْ: لَدَلَالَةً عَظِيمَةً، وَعَلَامَةً ظَاهِرَةً عَلَى قُدْرَتِهِ، وَتَفَرُّدِهِ بِالْإِلَهِيَّةِ، وَخَصَّ الْمُؤْمِنِينَ لِأَنَّهُمُ الَّذِينَ يَنْتَفِعُونَ بِذَلِكَ اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ أَيِ: الْقُرْآنِ، وَفِيهِ الْأَمْرُ بِالتِّلَاوَةِ لِلْقُرْآنِ، وَالْمُحَافَظَةِ عَلَى قِرَاءَتِهِ مَعَ التَّدَبُّرِ لِآيَاتِهِ، وَالتَّفَكُّرِ فِي مَعَانِيهِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ أَيْ: دُمْ عَلَى إِقَامَتِهَا، وَاسْتَمِرَّ عَلَى أَدَائِهَا كَمَا أُمِرْتَ بِذَلِكَ، وَجُمْلَةُ «إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ» تَعْلِيلٌ لِمَا قَبْلَهَا، وَالْفَحْشَاءُ: مَا قَبُحَ مِنَ الْعَمَلِ، وَالْمُنْكَرُ: مَا لَا يُعْرَفُ فِي الشريعة، أي: تمنعه عن مَعَاصِي اللَّهِ وَتُبْعِدُهُ مِنْهَا، وَمَعْنَى نَهْيِهَا عَنْ ذَلِكَ أَنَّ فِعْلَهَا يَكُونُ سَبَبًا لِلِانْتِهَاءِ، وَالْمُرَادُ هُنَا: الصَّلَوَاتُ الْمَفْرُوضَةُ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أَيْ: أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، أَيْ: أَفْضَلُ مِنَ الْعِبَادَاتِ كُلِّهَا بِغَيْرِ ذِكْرٍ. قَالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وَعِنْدِي أَنَّ الْمَعْنَى: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ عَلَى الْإِطْلَاقِ، أَيْ: هُوَ الَّذِي يَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ، فَالْجُزْءُ الَّذِي مِنْهُ فِي الصَّلَاةِ يَفْعَلُ ذَلِكَ، وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ مَا لَمْ يَكُنْ مِنْهُ فِي الصَّلَاةِ، لِأَنَّ الِانْتِهَاءَ لَا يَكُونُ إِلَّا مِنْ ذَاكِرٍ لِلَّهِ، مُرَاقِبٍ لَهُ. وَقِيلَ: ذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنَ الصَّلَاةِ، فِي النَّهْيِ عَنِ الْفَحْشَاءِ، وَالْمُنْكَرِ، مَعَ الْمُدَاوَمَةِ عَلَيْهِ. قَالَ الْفَرَّاءُ وَابْنُ قُتَيْبَةَ: الْمُرَادُ بِالذِّكْرِ فِي الْآيَةِ:
Hak ile kastedilen: O'nun kelamı ve kudretidir; «bi'l-hakkı» ifadesinin mahalli ise hâl olarak mansubdur. { إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ } “Şüphesiz bunda inananlar için bir ibret nişanesi vardır” yani O'nun kudretine ve ilahlıkta tek oluşuna dair büyük bir delil ve apaçık bir alamet vardır. Müminleri tahsis etmiştir; çünkü bundan faydalanacak olanlar onlardır. { اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ } “Kitaptan sana vahyolunanı oku” yani Kur'an'ı; bunda Kur'an'ı okuma, ayetlerini تدebbür ederek ve manalarını düşünerek okumayı muhafaza etme emri vardır. { وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ } “ve namazı dosdoğru kıl. Çünkü namaz, hayasızlıktan ve kötülükten alıkoyar.” Yani emrolunduğun gibi onu ikame etmeye devam et ve edasında sebat göster. { إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ } cümlesi öncesinin gerekçesidir. el-Fahşâ: Amelin çirkin olanıdır. el-Münker ise: Şeriatta meşru görülmeyendir; yani [namaz], kişiyi Allah'a isyandan meneder ve ondan uzaklaştırır. Namazın bundan nehyetmesinin manası; kılınmasının [kötülüklerden] vazgeçmeye vesile olmasıdır. Burada kastedilen: Farz namazlardır. { وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ } “Allah'ı anmak ise elbette en büyüktür.” Yani her şeyden daha büyüktür; yani zikirsiz yapılan bütün ibadetlerden daha faziletlidir. İbn Atiyye şöyle demiştir: «Bana göre mana; mutlak olarak Allah'ı anmanın en büyük olduğudur; yani hayasızlıktan ve kötülükten alıkoyan asıl odur; namazdaki zikir payı bunu yaptığı gibi, namazın dışındaki zikir de öylece yapar. Çünkü kötülükten vazgeçiş ancak Allah'ı zikreden ve O'nu murakabe eden kimseden sadır olur.» Zikre devam etmek kaydıyla hayasızlıktan ve kötülükten alıkoyma hususunda Allah'ı anmanın namazdan daha büyük olduğu da söylenmiştir. el-Ferrâ ve İbn Kuteybe şöyle demiştir: Ayetteki zikirden kasıt:
13048. Metin
التَّسْبِيحُ وَالتَّهْلِيلُ، يَقُولُ: هُوَ أَكْبَرُ، وَأَحْرَى بِأَنْ يَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ. وَقِيلَ: الْمُرَادُ بِالذِّكْرِ هُنَا الصلاة، أي: وللصلاة أَكْبَرُ مِنْ سَائِرِ الطَّاعَاتِ، وَعَبَّرَ عَنْهَا بِالذِّكْرِ كَمَا فِي قَوْلِهِ: فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ «١» لِلدَّلَالَةِ عَلَى أَنَّ مَا فِيهَا مِنَ الذِّكْرِ: هُوَ الْعُمْدَةُ فِي تَفْضِيلِهَا عَلَى سَائِرِ الطَّاعَاتِ، وَقِيلَ الْمَعْنَى: وَلَذِكْرُ اللَّهِ لَكُمْ بِالثَّوَابِ، وَالثَّنَاءِ عَلَيْكُمْ مِنْهُ أَكْبَرُ مِنْ ذِكْرِكُمْ لَهُ فِي عِبَادَتِكُمْ وَصَلَوَاتِكُمْ، وَاخْتَارَ هَذَا ابْنُ جَرِيرٍ، وَيُؤَيِّدُهُ حَدِيثُ «مَنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَمَنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ» وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ لَا تَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ خَافِيَةٌ، فَهُوَ مُجَازِيكُمْ بِالْخَيْرِ: خَيْرًا، وَبِالشَّرِّ: شَرًّا وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ أَيْ: إِلَّا بِالْخَصْلَةِ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ، وَذَلِكَ عَلَى سَبِيلِ الدُّعَاءِ لَهُمْ إِلَى اللَّهِ ﷿، وَالتَّنْبِيهِ لَهُمْ عَلَى حُجَجِهِ وَبَرَاهِينِهِ رَجَاءَ إِجَابَتِهِمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، لَا عَلَى طَرِيقِ الْإِغْلَاظِ وَالْمُخَاشَنَةِ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ بِأَنْ أَفْرَطُوا فِي الْمُجَادَلَةِ، وَلَمْ يَتَأَدَّبُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ، فَلَا بَأْسَ بِالْإِغْلَاظِ عَلَيْهِمْ، وَالتَّخْشِينِ فِي مُجَادَلَتِهِمْ، هَكَذَا فَسَّرَ الْآيَةَ أَكْثَرُ الْمُفَسِّرِينَ بِأَنَّ الْمُرَادَ بِأَهْلِ الْكِتَابِ: الْيَهُودُ، وَالنَّصَارَى. وَقِيلَ مَعْنَى الْآيَةِ: لَا تُجَادِلُوا
[Yani] tesbih ve tehlildir; O, bunun daha büyük olduğunu ve hayâsızlıktan ve kötülükten alıkoymaya daha layık olduğunu buyurmaktadır. Bir rivayette şöyle denilmiştir: Burada zikirden kasıt namazdır; yani namaz diğer bütün ibadet ve itaatlerden daha büyüktür. Tıpkı { فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ } “Allah'ın zikrine koşun”1 kavlinde olduğu gibi, namazdaki zikrin onun diğer ibadetlere üstün tutulmasındaki temel dayanak olduğunu göstermek üzere namaz «zikir» lafzıyla ifade edilmiştir. Bir rivayette ise anlamın şöyle olduğu söylenmiştir: Allah'ın size sevap vererek ve sizden övgüyle bahsederek sizi anması, sizin ibadet ve namazlarınızda O'nu anmanızdan daha büyüktür. İbn Cerîr bu görüşü tercih etmiştir; şu hadis de bunu desteklemektedir: « مَنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَمَنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ » «Kim beni kendi içinde anarsa, ben de onu kendi katımda anarım; kim beni bir topluluk içinde anarsa, ben de onu onlardan daha hayırlı bir topluluk içinde anarım.» { وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ } “Allah yaptıklarınızı bilir”; yaptıklarınızdan hiçbir şey O'na gizli kalmaz; binaenaleyh O, iyiliğe iyilikle, kötülüğe de kötülükle karşılık verecektir. { وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } “Kitap ehliyle ancak en güzel yolla mücadele edin” yani ancak en güzel olan yöntemle [tartışın]. Bu da sertlik ve kabalık yoluyla değil, İslam'a icabet etmelerini umarak onları aziz ve celil olan Allah'a davet etmek ve O'nun delillerine ve hüccetlerine dikkatlerini çekmek suretiyle olur. { إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ } “Onlardan zulmedenler müstesna”; yani mücadelede haddi aşıp Müslümanlara karşı edepsizlik edenler müstesnadır; bunlara karşı sert davranmakta ve mücadelelerinde tavizsiz olmakta bir sakınca yoktur. Müfessirlerin çoğunluğu ayeti, Ehl-i Kitap ile kastedilenlerin Yahudiler ve Hristiyanlar olduğu şeklinde tefsir etmişlerdir. Ayetin anlamının şöyle olduğu da söylenmiştir: [Ehl-i Kitap'tan] tartışmayın...
13049. Metin
مَنْ آمَنَ بِمُحَمَّدٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ كَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، وَسَائِرِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ، يَعْنِي:
Abdullah b. Selâm ve diğer iman edenler gibi Hz. Muhammed'e iman edenlerle ancak en güzel yolla mücadele edin demektir; yani:
13050. Metin
بِالْمُوَافَقَةِ فِيمَا حَدَّثُوكُمْ بِهِ مِنْ أَخْبَارِ أَهْلِ الْكِتَابِ، وَيَكُونُ الْمُرَادُ بِالَّذِينَ ظَلَمُوا عَلَى هَذَا الْقَوْلِ: هُمُ الْبَاقُونَ عَلَى كُفْرِهِمْ. وَقِيلَ: هَذِهِ الْآيَةُ مَنْسُوخَةٌ بِآيَاتِ الْقِتَالِ، وَبِذَلِكَ قَالَ قَتَادَةُ، وَمُقَاتِلٌ. قَالَ النحاس: من قال مَنْسُوخَةٌ احْتَجَّ بِأَنَّ الْآيَةَ مَكِّيَّةٌ، وَلَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ قِتَالٌ مَفْرُوضٌ، وَلَا طَلَبُ جِزْيَةٍ، وَلَا غَيْرُ ذَلِكَ.
Ehl-i Kitap haberlerinden size anlattıkları hususlarda onlara muvafakat etmekle [mücadele edin]. Bu görüşe göre «zulmedenler» ile kastedilen kimseler küfürleri üzere kalanlardır. Şöyle de denilmiştir: Bu ayet kıtal (savaş) ayetleriyle neshedilmiştir; Katâde ve Mukātil bu görüşü benimsemiştir. en-Nehhâs şöyle demiştir: Ayetin mensuh olduğunu söyleyenler, ayetin Mekkî olduğunu ve o dönemde farz kılınmış bir savaşın, cizye talebinin veya benzeri bir şeyin bulunmadığını delil getirmişlerdir.
13051. Metin
قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَمُجَاهِدٌ: إِنَّ الْمُرَادَ بِالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمُ: الَّذِينَ نَصَبُوا الْقِتَالَ لِلْمُسْلِمِينَ، فَجِدَالُهُمْ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُسْلِمُوا أَوْ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنا مِنَ الْقُرْآنِ وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنَ التَّوْرَاةِ، وَالْإِنْجِيلِ، أَيْ: آمَنَّا بِأَنَّهُمَا مُنْزَلَانِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، وَأَنَّهُمَا شَرِيعَةٌ ثَابِتَةٌ إِلَى قِيَامِ الشَّرِيعَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ، وَالْبَعْثَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ، وَلَا يَدْخُلُ فِي ذَلِكَ مَا حَرَّفُوهُ وَبَدَّلُوهُ وَإِلهُنا وَإِلهُكُمْ واحِدٌ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَلَا ضِدَّ، وَلَا نِدَّ، وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ أَيْ: وَنَحْنُ مَعَاشِرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ مُطِيعُونَ لَهُ خَاصَّةً، لَمْ نَقُلْ: عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ، وَلَا اتَّخَذْنَا أَحْبَارَنَا وَرُهْبَانَنَا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرَادَ: وَنَحْنُ جَمِيعًا مُنْقَادُونَ لَهُ، وَلَا يَقْدَحُ فِي هَذَا الْوَجْهِ كَوْنُ انْقِيَادِ الْمُسْلِمِينَ أَتَمَّ مِنِ انْقِيَادِ أهل الكتاب، وطاعتهم أبلغ من طاعاتهم.
Saîd b. Cübeyr ve Mücâhid şöyle demiştir: İçlerinden zulmedenlerle kastedilen kimseler, Müslümanlara karşı savaş açanlardır; binaenaleyh onların mücadelesi İslam'a girinceye veya cizye verinceye kadar kılıçladır. { وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنا } “Ve deyin ki: «Bize indirilene iman ettik»” yani Kur'an'a { وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ } “ve size indirilene” yani Tevrat ve İncil'e; yani her ikisinin de Allah katından indirildiğine, İslam şeriatı ve Hz. Muhammed'in peygamberliği gelinceye kadar sabit bir şeriat olduklarına iman ettik; onların tahrif edip değiştirdikleri şeyler ise buna dahil değildir. { وَإِلهُنا وَإِلهُكُمْ واحِدٌ } “Bizim ilahımız da sizin ilahınız da birdir” O'nun hiçbir ortağı, zıddı ve dengi yoktur { وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ } “ve biz O'na teslim olmuşuzdur.” Yani biz Muhammed ümmeti topluluğu yalnızca O'na itaat etmekteyiz; biz: «Üzeyir Allah'ın oğludur» demedik ve hahamlarımızı, rahiplerimizi de Allah'tan başka rabler edinmedik. «Biz hepimiz O'na boyun eğmişizdir» anlamının kastedilmiş olması da muhtemeldir; Müslümanların boyun eğişinin Ehl-i Kitab'ın boyun eğişinden daha tam, itaatlerinin de onların itaatlerinden daha ileri olması bu veche zarar vermez.
13052. Metin
وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ الْآيَةَ قَالَ:
İbn Cerîr'in İbn Abbâs'tan { مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ } ayeti hakkında naklettiğine göre o şöyle demiştir:
13053. Metin
ذَاكَ مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِمَنْ عَبَدَ غَيْرَهُ أَنَّ مَثَلَهُ كَمَثَلِ بَيْتِ الْعَنْكَبُوتِ. وَأَخْرَجَ أَبُو دَاوُدَ فِي مَرَاسِيلِهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَرْثَدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْعَنْكَبُوتُ شَيْطَانٌ مَسَخَهَا اللَّهُ فَمَنْ وَجَدَهَا فَلْيَقْتُلْهَا» . وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ مَزِيدِ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ: الْعَنْكَبُوتُ شَيْطَانٌ. وَأَخْرَجَ الْخَطِيبُ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«Bu, Allah'ın kendisinden başkasına tapan kimse için getirdiği bir misaldir; onun durumu örümceğin yuvasının durumu gibidir.» Ebû Dâvûd Merâsîl'inde Yezîd b. Mersed'den nakletmiştir: Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem şöyle buyurdu: «Örümcek, Allah'ın suretini değiştirdiği bir şeytandır; onu kim bulursa öldürsün.» İbn Ebî Hâtim'in Mezîd b. Meysere'den naklettiğine göre o: «Örümcek bir şeytandır» demiştir. Hatîb'in Ali'den naklettiğine göre Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem şöyle buyurmuştur:
13054. Metin
«دَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ الْغَارَ فَاجْتَمَعَتِ الْعَنْكَبُوتُ فَنَسَجَتْ بِالْبَابِ فَلَا تَقْتُلُوهُنَّ» وَرَوَى الْقُرْطُبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ عَلِيٍّ أَيْضًا أَنَّهُ قَالَ: طَهِّرُوا بُيُوتَكُمْ مِنْ نَسْجِ الْعَنْكَبُوتِ فَإِنَّ تَرْكَهُ فِي الْبَيْتِ يُورِثُ الْفَقْرَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ قَالَ: نَسَجَتِ الْعَنْكَبُوتُ مَرَّتَيْنِ، مَرَّةً عَلَى دَاوُدَ، وَالثَّانِيَةَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قَالَ: فِي الصَّلَاةِ مُنْتَهَى وَمُزْدَجَرٌ عَنِ الْمَعَاصِي. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ فَقَالَ: «مَنْ لَمْ تَنْهَهُ صَلَاتُهُ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ» . وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
«Ben ve Ebû Bekr mağaraya girdik, örümcek toplandı ve kapıya ağ ördü; artık onları öldürmeyiniz.» Kurtubî de tefsirinde yine Ali'den şöyle dediğini rivayet etmiştir: «Evlerinizi örümcek ağından temizleyiniz; zira onu evde bırakmak fakirlik getirir.» İbn Ebî Hâtim'in Atâ el-Horasânî'den naklettiğine göre o şöyle demiştir: «Örümcek iki defa ağ ördü; bir defa Dâvûd'un üzerine, ikincisinde de Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem'in üzerine.» İbn Cerîr ve İbn Ebî Hâtim'in İbn Abbâs'tan { إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ } kavli hakkında naklettiğine göre o: «Namazda günahlardan alıkoyan ve vazgeçiren bir güç vardır» demiştir. İbn Ebî Hâtim ve İbn Merdûye'nin İmrân b. Husayn'dan naklettiğine göre o şöyle demiştir: Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem'e Allah'ın { إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ } kavli soruldu; buyurdu ki: «Kimi namazı hayasızlıktan ve kötülükten alıkoymazsa onun namazı yoktur.» İbn Ebî Hâtim, Taberânî ve İbn Merdûye'nin İbn Abbâs'tan naklettiğine göre o şöyle demiştir:
13055. Metin
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ لَمْ تَنْهَهُ صَلَاتُهُ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ لَمْ يَزْدَدْ بِهَا مِنَ اللَّهِ إِلَّا بُعْدًا» . وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَابْنُ جَرِيرٍ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ لَمْ تَنْهَهُ صَلَاتُهُ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ» وَفِي لَفْظٍ «لَمْ يَزْدَدْ بِهَا مِنَ اللَّهِ إِلَّا بُعْدًا» . وَأَخْرَجَ الْخَطِيبُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا نَحْوَهُ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا نَحْوَهُ. قَالَ السُّيُوطِيُّ: وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ. وَأَخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَأَحْمَدُ فِي الزُّهْدِ، وَابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الشُّعَبِ عَنْهُ نَحْوَهُ مَوْقُوفًا. قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ فِي تَفْسِيرِهِ: وَالْأَصَحُّ فِي هَذَا كُلِّهِ: الْمَوْقُوفَاتُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَالْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، وَالْأَعْمَشِ، وَغَيْرِهِمْ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ،
Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem şöyle buyurdu: «Kimi namazı hayasızlıktan ve kötülükten alıkoymazsa, o namaz onun Allah'tan ancak daha da uzaklaşmasını artırır.» Abd b. Humeyd, İbn Cerîr ve Şuab'da Beyhakî'nin Hasen'den naklettiğine göre Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem şöyle buyurmuştur: «Kimi namazı hayasızlıktan ve kötülükten alıkoymazsa onun namazı yoktur»; bir lafızda da: «onun Allah'tan ancak daha da uzaklaşmasını artırır» buyurmuştur. Hatîb, İbn Ömer'den merfû olarak benzerini tahric etmiştir. Abd b. Humeyd, İbn Cerîr ve İbn Merdûye, İbn Mes'ûd'dan merfû olarak benzerini nakletmiştir; Süyûtî: «Senedi zayıftır» demiştir. Saîd b. Mansûr, ez-Zühd'de Ahmed, İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir ve Şuab'da Taberânî ondan mevkûf olarak benzerini tahric etmiştir. İbn Kesîr tefsirinde şöyle demiştir: «Bütün bu rivayetler içinde en sahih olanı; İbn Mes'ûd, İbn Abbâs, el-Hasen, Katâde, el-A‘meş ve diğerlerinden gelen mevkûf rivayetlerdir.» İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim de tahric etmiştir...