Sebe' Suresi

Şevkânî · Arapça Orijinal Metin · AI Türkçe Çeviri

13755. Metin

وَهِيَ مَكِّيَّةٌ. قَالَ الْقُرْطُبِيُّ فِي قَوْلِ الْجَمِيعِ إِلَّا آيَةً وَاحِدَةً اخْتُلِفَ فِيهَا، وهي قوله: وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ فَقَالَتْ فِرْقَةٌ: هِيَ مَكِّيَّةٌ، وَقَالَتْ فِرْقَةٌ: هِيَ مَدَنِيَّةٌ، وَسَيَأْتِي الْخِلَافُ فِي مَعْنَى هَذِهِ الْآيَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَفِيمَنْ نَزَلَتْ. وَأَخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ، وَالنَّحَّاسُ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الدَّلَائِلِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ سَبَأٍ بمكة.

Bu [sure] Mekkîdir. Kurtubî, ittifakla böyle olduğunu, ancak hakkında ihtilaf edilen bir ayetin müstesna olduğunu belirtmiştir ki o da: { وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ } “Kendilerine ilim verilenler görürler...” kavlidir. Bir grup: "O Mekkîdir" demiş, diğer bir grup ise: "O Medenîdir" demiştir. Bu ayetin anlamı ve kim hakkında indiğine dair ihtilaf inşallah ileride gelecektir. İbnü'd-Durays, en-Nahhâs, İbn Merdûye ve ed-Delâil'de Beyhakî, İbn Abbâs'tan şöyle dediğini rivayet etmişlerdir: "Sebe' suresi Mekke'de nazil oldu."

13756. Metin

﷽

Rahmân ve Rahîm olan Allah'ın adıyla.

13757. Metin

[سورة سبإ (٣٤) : الآيات ١ الى ٩]

[Sebe Suresi (34), Ayetler 1-9]

13758. Metin

﷽

Rahmân ve Rahîm olan Allah'ın adıyla.

13759. Metin

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (١) يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ (٢) وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلاَّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ (٣) لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٤)

{ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (١) يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ (٢) وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلاَّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ (٣) لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٤) } “Göklerde ve yerde ne varsa hepsi kendisine ait olan Allah'a hamdolsun. Ahirette de hamd O'na mahsustur. O, Hakîm'dir (hüküm ve hikmet sahibidir), Habîr'dir (her şeyden haberdardır). (1) Yere gireni, ondan çıkanı; gökten ineni ve oraya yükseleni bilir. O, Rahîm'dir (çok merhametlidir), Gafûr'dur (çok bağışlayıcıdır). (2) İnkâr edenler: «Kıyamet bize gelmeyecek» dediler. De ki: «Hayır! Gaybı bilen Rabbime andolsun ki, o size mutlaka gelecektir. Göklerde ve yerde bir zerre miktarı bile O'ndan gizli kalmaz. Bundan daha küçüğü de daha büyüğü de apaçık bir kitaptadır.» (3) İman edip salih ameller işleyenleri mükâfatlandırmak için [kıyamet gelecektir]. İşte onlar için bir mağfiret ve cömertçe verilmiş bir rızık vardır. (4)”

13760. Metin

وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (٥) وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (٦) وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ (٧) أَفْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ بَلِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذابِ وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ (٨) أَفَلَمْ يَرَوْا إِلى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِنَ السَّماءِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (٩)

{ وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (٥) وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (٦) وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ (٧) أَفْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ بَلِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذابِ وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ (٨) أَفَلَمْ يَرَوْا إِلى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِنَ السَّماءِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (٩) } “Ayetlerimizi [geçersiz kılmak için] yarışarak çaba gösterenlere gelince, işte onlar için elem verici en kötü azaptan bir azap vardır. (5) Kendilerine ilim verilenler, Rabbinden sana indirilenin hakkın ta kendisi olduğunu ve O'nun Azîz (mutlak galip), Hamîd (övgüye layık) olan [Allah'ın] yoluna ilettiğini görürler. (6) İnkâr edenler dediler ki: «Siz paramparça edilip dağıldığınızda, kesinlikle yeni bir yaratılış içinde olacağınızı size haber veren bir adamı gösterelim mi?» (7) «Allah'a karşı bir yalan mı uydurdu, yoksa onda bir delilik mi var?» Hayır! Ahirete inanmayanlar azap ve derin bir sapıklık içindedirler. (8) Önlerindeki ve arkalarındaki göğe ve yere bakmadılar mı? Dilesek onları yerin dibine geçirir veya gökten üzerlerine parçalar düşürürüz. Şüphesiz bunda [Rabbine] yönelen her kul için elbette bir ibret vardır. (9)”

13761. Metin

قَوْلُهُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ تَعْرِيفُ الْحَمْدِ، مَعَ لَامِ الِاخْتِصَاصِ: مُشْعِرَانِ بِاخْتِصَاصِ جَمِيعِ أَفْرَادِ الْحَمْدِ بِاللَّهِ سُبْحَانَهُ عَلَى مَا تَقَدَّمَ تَحْقِيقُهُ فِي فَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَالْمَوْصُولُ فِي مَحَلِّ جَرٍّ عَلَى النَّعْتِ، أَوِ الْبَدَلِ، أَوِ النَّصْبِ عَلَى الِاخْتِصَاصِ، أَوِ الرَّفْعِ عَلَى تَقْدِيرِ مُبْتَدَأٍ، وَمَعْنَى: لَهُ مَا فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ أَنَّ جَمِيعَ مَا هُوَ فِيهَا فِي مُلْكِهِ، وَتَحْتَ تَصَرُّفِهِ يَفْعَلُ بِهِ مَا يَشَاءُ، وَيَحْكُمُ فِيهِ بِمَا يُرِيدُ، وَكُلُّ نِعْمَةٍ وَاصِلَةٍ إِلَى الْعَبْدِ، فَهِيَ مِمَّا خَلَقَهُ لَهُ، وَمَنَّ بِهِ عَلَيْهِ، فَحَمْدُهُ على ما في السموات والأرض هو حمد له عَلَى النِّعَمِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَى خَلْقِهِ لَهُمْ. وَلَمَّا بَيَّنَ أَنَّ الْحَمْدَ الدُّنْيَوِيَّ مِنْ عِبَادِهِ الْحَامِدِينَ لَهُ مُخْتَصٌّ بِهِ بَيَّنَ أَنَّ الْحَمْدَ الْأُخْرَوِيَّ مُخْتَصٌّ بِهِ كَذَلِكَ فَقَالَ: وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَقَوْلُهُ: «لَهُ» مُتَعَلِّقٌ بِنَفْسِ الْحَمْدِ، أَوْ بِمَا تَعَلَّقَ بِهِ خَبَرُ الْحَمْدِ، أَعْنِي:

Ayetteki { الْحَمْدُ لِلَّهِ } “Hamd Allah'a mahsustur” ifadesinde el-hamd kelimesinin belirliliği (harf-i tarif alması) ile ihtisas bildiren lâm harfi; Fâtiha suresinde tahkiki geçtiği üzere hamdin bütün fertlerinin noksanlıklardan münezzeh olan Allah'a mahsus olduğunu bildirir. İsmi mevsul (الَّذِي), sıfat veya bedel olarak cer mahallinde; ihtisas üzere nasb mahallinde yahut takdirî bir mübtedanın haberi olarak ref mahallindedir. { لَهُ مَا فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ } “Göklerde ve yerde ne varsa hepsi O'nundur” ifadesinin anlamı; göklerde ve yerde bulunan her şeyin O'nun mülkünde ve O'nun tasarrufu altında olmasıdır; onlarda dilediğini yapar ve haklarında istediği gibi hükmeder. Kula ulaşan her bir nimet, Allah'ın onun için yarattığı ve ona lütfettiği şeylerdendir. Dolayısıyla göklerde ve yerde olan şeylerden ötürü O'na hamd etmek, yarattıklarına onlar için bahşettiği nimetler sebebiyle O'na hamd etmektir. Kendisine hamd eden kullarından gelen dünyevî hamdin O'na mahsus olduğunu açıklayınca, aynı şekilde uhrevî hamdin de O'na mahsus olduğunu bildirerek şöyle buyurmuştur: { وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ } “Ahirette de hamd O'na mahsustur”. Buradaki «O'na» (لَهُ) ifadesi bizzat hamd kelimesine ya da hamdin haberinin taalluk ettiği şeye taalluk etmektedir; kastettiğim:

13762. Metin

فِي الْآخِرَةِ، فَإِنَّهُ مُتَعَلِّقٌ بِمُتَعَلِّقٍ عَامٍّ هُوَ الِاسْتِقْرَارُ، أَوْ نَحْوُهُ، وَالْمَعْنَى: أَنْ لَهُ سبحانه على الاختصاص حمد

{ فِي الْآخِرَةِ } “Ahirette” ifadesidir; zira o, istikrar yahut benzeri genel bir müteallaka bağlıdır. Anlamı şudur: Ahiret yurdunda cennete girdiklerinde

13763. Metin

عباده الذين يحمدون فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ إِذَا دَخَلُوا الْجَنَّةَ، كَمَا فِي قَوْلِهِ: وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ «١» وقوله: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا «٢» وَقَوْلِهِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إلى قوله:

hamd eden kullarının hamdi yalnızca Yüce Allah'a aittir. Nitekim şu ayetlerde buyrulduğu gibidir: { وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ } «١» “Ve dediler ki: Bize verdiği sözü doğru çıkaran Allah'a hamdolsun”, { الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا } «٢» “Bizi buna eriştiren Allah'a hamdolsun” ve { الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ } “Bizden hüznü gideren Allah'a hamdolsun” kavlinden şu kavline kadar:

13764. Metin

الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ «٣» وَقَوْلِهِ: وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ «٤» فَهُوَ سُبْحَانَهُ الْمَحْمُودُ فِي الْآخِرَةِ، كَمَا أَنَّهُ الْمَحْمُودُ فِي الدُّنْيَا وَهُوَ الْمَالِكُ لِلْآخِرَةِ كَمَا أَنَّهُ الْمَالِكُ لِلدُّنْيَا وَهُوَ الْحَكِيمُ الَّذِي أَحْكَمَ أَمْرَ الدَّارَيْنِ الْخَبِيرُ بِأَمْرِ خَلْقِهِ فِيهِمَا، قِيلَ: وَالْفَرْقُ بَيْنَ الْحَمْدَيْنِ أَنَّ الْحَمْدَ فِي الدُّنْيَا عِبَادَةٌ، وَفِي الْآخِرَةِ تَلَذُّذٌ وَابْتِهَاجٌ، لِأَنَّهُ قَدِ انْقَطَعَ التَّكْلِيفُ فِيهَا. ثُمَّ ذَكَرَ سُبْحَانَهُ بَعْضَ ما يحيط به من علمه من أمور السموات وَالْأَرْضِ فَقَالَ: يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ أَيْ: مَا يَدْخُلُ فِيهَا مِنْ مَطَرٍ، أَوْ كَنْزٍ، أَوْ دَفِينٍ وَما يَخْرُجُ مِنْها مِنْ زَرْعٍ، وَنَبَاتٍ، وَحَيَوَانٍ وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ مِنَ الْأَمْطَارِ، وَالثُّلُوجِ، وَالْبَرَدِ، وَالصَّوَاعِقِ، وَالْبَرَكَاتِ، وَمِنْ ذَلِكَ مَا يَنْزِلُ مِنْهَا مِنْ مَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ إِلَى أَنْبِيَائِهِ وَما يَعْرُجُ فِيها مِنَ الْمَلَائِكَةِ، وَأَعْمَالِ الْعِبَادِ. قَرَأَ الْجُمْهُورُ «يَنْزِلُ» بِفَتْحِ الْيَاءِ وَتَخْفِيفِ الزَّايِ مُسْنَدًا إِلَى «مَا» وَقَرَأَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَالسُّلَمِيُّ بِضَمِّ الْيَاءِ وَتَشْدِيدِ الزَّايِ مُسْنَدًا إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ: وَهُوَ الرَّحِيمُ بِعِبَادِهِ الْغَفُورُ لِذُنُوبِهِمْ وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ الْمُرَادُ بِهَؤُلَاءِ الْقَائِلِينَ جِنْسُ الْكَفَرَةِ عَلَى الْإِطْلَاقِ، أَوْ كُفَّارُ مَكَّةَ عَلَى الْخُصُوصِ، وَمَعْنَى لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ: أَنَّهَا لَا تَأْتِي بِحَالٍ مِنَ الْأَحْوَالِ، إِنْكَارًا مِنْهُمْ لِوُجُودِهَا لَا لِمُجَرَّدِ إِتْيَانِهَا فِي حَالِ تَكَلُّمِهِمْ أَوْ فِي حَالِ حَيَاتِهِمْ مَعَ تَحَقُّقِ وَجُودِهَا فِيمَا بَعْدُ، فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَأَمَرَ رَسُولَهُ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ: قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ وَهَذَا الْقَسَمُ لِتَأْكِيدِ الْإِتْيَانِ، قَرَأَ الْجُمْهُورُ «لَتَأْتِيَنَّكُمْ» بِالْفَوْقِيَّةِ: أَيِ السَّاعَةُ، وَقَرَأَ طَلْقٌ الْمُعَلِّمُ بِالتَّحْتِيَّةِ عَلَى تَأْوِيلِ السَّاعَةِ بِالْيَوْمِ أَوِ الْوَقْتِ. قَالَ طَلْقٌ: سَمِعْتُ أَشْيَاخَنَا يَقْرَءُونَ بِالْيَاءِ، يَعْنِي: التَّحْتِيَّةَ عَلَى الْمَعْنَى، كَأَنَّهُ قَالَ لَيَأْتِيَنَّكُمُ الْبَعْثُ أَوْ أَمْرُهُ كَمَا قال: لْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ

{ الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ } «٣» “Ki O, lütfuyla bizi kalınacak yurda yerleştirdi” ve şu kavlinde olduğu gibi: { وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ } «٤» “Onların dualarının sonu: «Âlemlerin Rabbi olan Allah'a hamdolsun» demektir.” Dolayısıyla O, dünyada övüldüğü gibi ahirette de övülendir; dünyada mâlik olduğu gibi ahiretin de mâlikidir. { وَهُوَ الْحَكِيمُ } “O, Hakîm'dir”, her iki yurdun işini muhkem kılan; { الْخَبِيرُ } “Habîr'dir”, her iki yurtta da mahlukatının durumundan hakkıyla haberdar olandır. Şöyle de denilmiştir: İki hamd arasındaki fark şudur: Dünyadaki hamd bir ibadettir; ahiretteki hamd ise lezzet alma ve sevinçtir, zira orada teklif (sorumluluk) sona ermiştir. Sonra Yüce Allah, göklerin ve yerin işlerinden ilminin kuşattığı şeylerin bir kısmını zikrederek şöyle buyurdu: { يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ } “Yere gireni bilir”; yani yağmurdan, defineden veya gömülen şeylerden yere girenleri; { وَما يَخْرُجُ مِنْها } “ondan çıkanı [bilir]”, yani ekinden, bitkiden ve hayvandan oradan çıkanları; { وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ } “gökten ineni [bilir]”, yani yağmurlardan, karlardan, doludan, yıldırımlardan, bereketlerden ve meleklerinden ve peygamberlerine indirdiği kitaplarından inenleri; { وَما يَعْرُجُ فِيها } “oraya yükseleni [bilir]”, meleklerden ve kulların amellerinden yükselenleri. Cumhur, { يَنْزِلُ } kelimesini yâ harfinin fethası ve zâ harfinin şeddesiz oluşuyla { مَا } lafzına isnad ederek okumuştur. Ali b. Ebî Tâlib ve es-Sülemî ise yâ'nın dammesi ve zâ'nın şeddesiyle Yüce Allah'a isnad ederek okumuşlardır. { وَهُوَ الرَّحِيمُ } “O, Rahîm'dir”, kullarına merhamet edendir; { الْغَفُورُ } “Gafûr'dur”, onların günahlarını bağışlayandır. { وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ } “İnkâr edenler: «Kıyamet bize gelmeyecek» dediler.” Bu sözü söyleyenlerden kasıt, mutlak olarak kâfirler cinsi veya özel olarak Mekke kâfirleridir. { لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ } “Kıyamet bize gelmeyecek” ifadesinin anlamı, onun daha sonra gerçekleşeceğini kabul etmekle birlikte yalnızca konuştukları anda veya hayatta oldukları sürece gelmesini değil, onun varlığını inkâr ettikleri için hiçbir şekilde gelmeyeceğini kastetmeleridir. Bunun üzerine Allah onlara reddiye vermiş ve Resulü'ne onlara şöyle demesini emretmiştir: { قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ } “De ki: Hayır! Rabbime andolsun ki, o size mutlaka gelecektir.” Bu yemin, gelmenin kesinliğini pekiştirmek içindir. Cumhur { لَتَأْتِيَنَّكُمْ } kelimesini üstteki iki noktalı tâ harfiyle (لَتَأْتِيَنَّكُمْ) okumuştur; yani kıyamet kastolunmuştur. Talk el-Muallim ise saati gün veya vakit olarak tevil ederek alttaki iki noktalı yâ harfiyle okumuştur. Talk şöyle demiştir: "Hocalarımızın yâ ile, yani alttaki iki noktalı harfle mana üzere okuduklarını işittim; sanki «Ba's (diriliş) veya onun emri size mutlaka gelecektir» demiştir." Nitekim Allah şöyle buyurmuştur: { هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ } “Onlar ancak meleklerin kendilerine gelmesini veya Rabbinin emrinin gelmesini mi bekliyorlar?”

13765. Metin

قَرَأَ نَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ «عَالِمُ الْغَيْبِ» بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ مُبْتَدَأٌ، وَخَبَرُهُ لَا يَعْزُبُ، أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ مُبْتَدَأٍ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ، وَابْنُ كَثِيرٍ، وأبو عمرو بالجرّ على أنه نعت لربّي، وَقَرَأَ حَمْزَةُ، وَالْكِسَائِيُّ عَلَّامِ بِالْجَرِّ مَعَ صِيغَةِ الْمُبَالَغَةِ، وَمَعْنَى لَا يَعْزُبُ لَا يَغِيبُ عَنْهُ وَلَا يَسْتَتِرُ عَلَيْهِ وَلَا يَبْعُدُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ الْمِثْقَالِ وَلا أَكْبَرُ مِنْهُ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ وَهُوَ اللَّوْحُ الْمَحْفُوظُ.

Nâfi ve İbn Âmir, { عَالِمُ الْغَيْبِ } lafzını mübteda olup haberi { لَا يَعْزُبُ } olmak üzere yahut takdirî bir mübtedanın haberi olarak ref ile okumuşlardır. Âsım, İbn Kesîr ve Ebû Amr ise { رَبِّي } lafzının sıfatı olarak cer ile okumuşlardır. Hamza ve el-Kisâî ise mübalağa sîgasıyla ve cer ile { عَلَّامِ } şeklinde okumuşlardır. { لَا يَعْزُبُ عَنْهُ } ifadesinin anlamı; { مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ } “Göklerde ve yerde bir zerre miktarı bile” ve { وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ } “bundan” yani o zerre miktarından “daha küçüğü” { وَلا أَكْبَرُ } “ve daha büyüğü” O'ndan gizli kalmaz, O'na örtülü kalmaz ve O'ndan uzak olmaz, { إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ } “ancak apaçık bir kitaptadır”; o da Levh-i Mahfûz'dur.

13766. Metin

وَالْمَعْنَى: إِلَّا وَهُوَ مُثْبَتٌ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ الَّذِي اشْتَمَلَ عَلَى مَعْلُومَاتِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ فَهُوَ مُؤَكِّدٌ لِنَفْيِ الْعُزُوبِ.

Mana şudur: O, Yüce Allah'ın bildiği şeyleri kapsayan Levh-i Mahfûz'da mutlaka sabittir/yazılıdır. Dolayısıyla bu, [zerrenin Allah'tan] gizli kalışının nefyini pekiştirmektedir.

13767. Metin

قَرَأَ الْجُمْهُورُ: يَعْزُبُ بِضَمِّ الزَّايِ، وَقَرَأَ يَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ بِكَسْرِهَا. قَالَ الْفَرَّاءُ: وَالْكَسْرُ أَحَبُّ إِلَيَّ، وَهُمَا لُغَتَانِ، يُقَالُ عَزَبَ يَعْزُبُ بِالضَّمِّ، وَيَعْزِبُ بِالْكَسْرِ إِذَا بَعُدَ وَغَابَ. وَقَرَأَ الْجُمْهُورُ «وَلَا أَصْغَرُ وَلَا أَكْبَرُ» بِالرَّفْعِ عَلَى الِابْتِدَاءِ، وَالْخَبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ، أَوْ عَلَى الْعَطْفِ عَلَى مِثْقَالُ، وَقَرَأَ قَتَادَةُ وَالْأَعْمَشُ بِنَصْبِهِمَا عَطْفًا عَلَى ذَرَّةٍ، أَوْ عَلَى أَنَّ لَا: هِيَ: لَا التَّبْرِئَةِ الَّتِي يُبْنَى اسْمُهَا عَلَى الْفَتْحِ، وَاللَّامُ فِي لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لِلتَّعْلِيلِ لِقَوْلِهِ: لَتَأْتِيَنَّكُمْ أَيْ: إِتْيَانُ السَّاعَةِ فَائِدَتُهُ جَزَاءُ الْمُؤْمِنِينَ بِالثَّوَابِ، وَالْكَافِرِينَ بِالْعِقَابِ، وَالْإِشَارَةُ بِقَوْلِهِ: أُولئِكَ إِلَى الْمَوْصُولِ، أَيْ: أولئك الذي عملوا الصالحات لَهُمْ مَغْفِرَةٌ

Cumhur, { يَعْزُبُ } lafzını zâ harfinin zammıyla okumuştur; Yahyâ b. Vessâb ise kesrasıyla okumuştur.1 el-Ferrâ şöyle demiştir: “Kesra bana daha sevimlidir.” Bunlar iki ayrı lehçedir; bir şey uzaklaşıp kaybolduğunda zamme ile «عَزَبَ يَعْزُبُ», kesra ile de «يَعْزِبُ» denir.2 Cumhur { وَلَا أَصْغَرُ وَلَا أَكْبَرُ } ibaresini mübteda olarak ref ile okumuştur; haberi ise { إِلَّا فِي كِتَابٍ } kısmıdır; yahut { مِثْقَالُ } lafzına atfedilerek ref ile okunmuştur.3 Katâde ve el-A‘meş ise { ذَرَّةٍ } lafzına atfen yahut buradaki { لَا } edatının ismi fetha üzere mebni olan cinsini nefyeden lâ (lâ li-nefyi'l-cins) olması sebebiyle her iki kelimeyi de nasb ile okumuşlardır. { لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ } “İman edip salih ameller işleyenleri mükâfatlandırması için” ifadesindeki lâm harfi, { لَتَأْتِيَنَّكُمْ } “[Kıyamet] size mutlaka gelecektir” buyruğunun gerekçesini bildirmektedir (ta‘lîl içindir). Yani kıyametin kopmasının gayesi, müminlerin mükâfatla, kâfirlerin ise ceza ile karşılık görmesidir. { أُولئِكَ } “İşte onlar” ifadesindeki işaret mevsûledir; yani: Salih ameller işleyen o kimseler için { لَهُمْ مَغْفِرَةٌ } “bir bağışlanma vardır”.4

13768. Metin

لِذُنُوبِهِمْ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ وَهُوَ الْجَنَّةُ بِسَبَبِ إِيمَانِهِمْ، وَعَمَلِهِمُ الصَّالِحِ مَعَ التَّفَضُّلِ عَلَيْهِمْ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ.

günahları için [mağfiret] { وَرِزْقٌ كَرِيمٌ } “ve cömertçe verilmiş bir rızık” vardır ki o da imanları ve salih amelleri sebebiyle Yüce Allah'ın onlara olan bir lütfu olarak cennettir.

13769. Metin

ثُمَّ ذَكَرَ فَرِيقَ الْكَافِرِينَ الَّذِينَ يُعَاقَبُونَ عِنْدَ إِتْيَانِ السَّاعَةِ فَقَالَ: وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أَيْ سَعَوْا فِي إِبْطَالِ آيَاتِنَا الْمُنَزَّلَةِ عَلَى الرُّسُلِ، وَقَدَحُوا فِيهَا وَصَدُّوا النَّاسَ عَنْهَا، وَمَعْنَى «مُعَاجِزِينَ» مُسَابِقِينَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يَفُوتُونَنَا وَلَا يُدْرَكُونَ، وَذَلِكَ بِاعْتِقَادِهِمْ أَنَّهُمْ لَا يُبْعَثُونَ، يقال عاجزه أو عجزه: إِذَا غَالَبَهُ وَسَبَقَهُ. قَرَأَ الْجُمْهُورُ مُعاجِزِينَ وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَابْنُ مُحَيْصِنٍ وَحُمَيْدٌ وَمُجَاهِدٌ وَأَبُو عَمْرٍو «مُعَجِّزِينَ» أَيْ: مُثَبِّطِينَ لِلنَّاسِ عَنِ الْإِيمَانِ بِالْآيَاتِ أُولئِكَ أَيِ: الَّذِينَ سَعَوْا لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ الرجز: هو العذاب، فمن لِلْبَيَانِ، وَقِيلَ: الرِّجْزُ هُوَ أَسْوَأُ الْعَذَابِ وَأَشَدُّهُ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى، وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ: فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً مِنَ السَّماءِ قَرَأَ الْجُمْهُورُ «أَلِيمٍ» بِالْجَرِّ صِفَةً لِرِجْزٍ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ، وَحَفْصٌ عَنْ عَاصِمٍ بِالرَّفْعِ صِفَةً لعذاب، وَالْأَلِيمُ: الشَّدِيدُ الْأَلَمِ وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ لَمَّا ذَكَرَ الَّذِينَ سَعَوْا فِي إِبْطَالِ آيَاتِ الله ذكر الذين يؤمنون بها، ومعنى وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَيْ: يَعْلَمُونَ وَهُمُ الصَّحَابَةُ. وَقَالَ مُقَاتِلٌ: هُمْ مُؤْمِنُو أَهْلِ الْكِتَابِ، وَقِيلَ: جَمِيعُ الْمُسْلِمِينَ، وَالْمَوْصُولُ: هُوَ الْمَفْعُولُ الْأَوَّلُ ليرى، وَالْمَفْعُولُ الثَّانِي: الْحَقَّ، وَالضَّمِيرُ: هُوَ ضَمِيرُ الْفَصْلِ. وَبِالنَّصْبِ قَرَأَ الْجُمْهُورُ وَقَرَأَ ابْنُ أَبِي عَبْلَةَ بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ خَبَرُ الضَّمِيرِ، وَالْجُمْلَةُ: فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى أَنَّهَا الْمَفْعُولُ الثَّانِي، وَهِيَ لغة تميم، إنهم يرفعون ما بعد ضمير الفصل، وَالْجُمْلَةُ: فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى أَنَّهَا الْمَفْعُولُ الثَّانِي، وهي لغة تميم، فإنهم يرفعون مَا بَعْدَ ضَمِيرِ الْفَصْلِ، وَزَعَمَ الْفَرَّاءُ أَنَّ الِاخْتِيَارَ الرَّفْعُ، وَخَالَفَهُ غَيْرُهُ وَقَالُوا النَّصْبُ أَكْثَرُ. قِيلَ وَقَوْلُهُ: يَرَى مَعْطُوفٌ عَلَى لِيَجْزِيَ، وَبِهِ قال الزجاج والفراء، واعترض عليهما بِأَنَّ قَوْلَهُ: «لِيَجْزِيَ» مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ: «لَتَأْتِيَنَّكُمْ» وَلَا يُقَالُ لَتَأْتِيَنَّكُمُ السَّاعَةُ لِيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّ الْقُرْآنَ حَقٌّ، وَالْأَوْلَى أَنَّهُ كَلَامٌ مُسْتَأْنَفٌ لِدَفْعِ مَا يَقُولُهُ الَّذِينَ سَعَوْا فِي الْآيَاتِ، أي: إن ذلك السعي مِنْهُمْ يَدُلُّ عَلَى جَهْلِهِمْ لِأَنَّهُمْ مُخَالِفُونَ لِمَا يَعْلَمُهُ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي شَأْنِ الْقُرْآنِ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ مَعْطُوفٌ عَلَى الْحَقَّ عَطْفَ فِعْلٍ عَلَى اسْمٍ، لِأَنَّهُ فِي تَأْوِيلِهِ كَمَا فِي قَوْلِهِ:

Sonra kıyamet geldiğinde cezalandırılacak kâfirler fırkasını zikrederek şöyle buyurdu: { وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ } “Ayetlerimizi [geçersiz kılmak için] yarışarak çaba gösterenlere gelince”; yani elçilere indirilen ayetlerimizi boşa çıkarmak için çaba harcayan, onları kusurlu gösterip insanları onlardan engelleyenlere gelince. «Muâcizîn» kelimesinin anlamı, bizi atlatacaklarını ve yakalanamayacaklarını zannederek yarışanlardır; bu da diriltilmeyeceklerine olan inançlarındandır. Bir kimse diğerine galip gelip onu geçtiğinde ona «‘âcezehu» veya «‘accezehu» denir. Cumhur { مُعاجِزِينَ } şeklinde okumuştur. İbn Kesîr, İbn Muhaysın, Humeyd, Mücâhid ve Ebû Amr ise { مُعَجِّزِينَ } şeklinde okumuşlardır; yani insanları ayetlere iman etmekten alıkoyanlar/yıldıranlar demektir. { أُولئِكَ } “İşte onlar” yani bu çabayı gösterenler var ya, { لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ } “onlar için elem verici en kötü azaptan bir azap vardır”. Ricz (رِجْز): Azap demektir, buradaki «min» (مِنْ) beyan içindir. Ricz'in azabın en kötüsü ve en şiddetlisi olduğu da söylenmiştir; birincisi daha evladır. Nitekim şu ayet de bundandır: { فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً مِنَ السَّماءِ } “Biz de o zalimlerin üzerine gökten bir azap indirdik.” Cumhur { أَلِيمٍ } kelimesini { رِجْزٍ } kelimesinin sıfatı olarak cer ile okumuştur. İbn Kesîr ile Âsım'dan Hafs ise { عَذَابٌ } kelimesinin sıfatı olarak ref ile okumuşlardır. Elîm (أَلِيم): Acısı şiddetli olandır. { وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ } “Kendilerine ilim verilenler, Rabbinden sana indirilenin hakkın ta kendisi olduğunu görürler”. Allah'ın ayetlerini boşa çıkarmaya çalışanları zikredince, onlara iman edenleri de zikretti. { وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ } “Kendilerine ilim verilenler görürler” ifadesinin anlamı: Bilirler demektir ve onlar sahabedir. Mukâtil: "Onlar Ehl-i Kitab'ın müminleridir" demiştir. Bütün Müslümanlar olduğu da söylenmiştir. İsmi mevsul (الَّذِي), { يَرَى } fiilinin birinci mef‘ûlüdür; ikinci mef‘ûlü ise { الْحَقَّ } kelimesidir. Zamir ise fasıl zamiridir. Cumhur nasb ile okumuştur. İbn Ebî Able ise fasıl zamirinin haberi olmak üzere ref ile okumuştur; bu durumda cümle ikinci mef‘ûl olarak nasb mahallindedir. Bu, fasıl zamirinden sonrasını merfu kılan Temîm kabilesinin lehçesidir. Ferrâ, tercihe şayan olanın ref olduğunu ileri sürmüş, diğerleri ona muhalefet ederek nasbın daha yaygın olduğunu söylemişlerdir. Denildi ki: { يَرَى } kavli, { لِيَجْزِيَ } kavline matuftur; Zeccâc ve Ferrâ bu görüşü belirtmiştir. Ancak onların bu görüşüne şu şekilde itiraz edilmiştir: { لِيَجْزِيَ } kavli, { لَتَأْتِيَنَّكُمْ } kavline bağlıdır; dolayısıyla «Kendilerine ilim verilenlerin Kur'an'ın hak olduğunu görmeleri için kıyamet size gelecektir» denilemez. En uygun olanı, bunun ayetler hakkında çaba gösterenlerin söylediklerini defetmek için müste'nef (yeni bir başlangıç) bir kelam olmasıdır; yani onların bu çabası onların cehaletine delalet eder, çünkü onlar Kur'an konusunda ilim ehlinin bildiği şeylere muhalefet etmektedirler. { وَيَهْدِي إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ } “Ve [O], mutlak galip ve övgüye layık olanın yoluna iletir” ifadesi, isme fiil atfedilmesi kabilinden { الْحَقَّ } kelimesine matuftur; çünkü tevilindedir, nitekim şu ayette olduğu gibidir:

13770. Metin

صافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ أَيْ: وَقَابِضَاتٍ كَأَنَّهُ قِيلَ: وَهَادِيًا، وَقِيلَ إِنَّهُ مُسْتَأْنَفٌ وَفَاعِلُهُ ضَمِيرٌ يَرْجِعُ إِلَى فَاعِلِ أُنْزِلَ، وَهُوَ الْقُرْآنُ، وَالصِّرَاطُ: الطَّرِيقُ، أَيْ: وَيَهْدِي إِلَى طَرِيقِ الْعَزِيزِ فِي مُلْكِهِ الْحَمِيدِ عِنْدَ خَلْقِهِ، وَالْمُرَادُ: أَنَّهُ يَهْدِي إِلَى دِينِ اللَّهِ وَهُوَ التَّوْحِيدُ. ثُمَّ ذَكَرَ سُبْحَانَهُ نَوْعًا آخَرَ مِنْ كَلَامِ مُنْكِرِي الْبَعْثِ فَقَالَ:

{ صافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ } “Kanatlarını açarak ve toplayarak” yani 'toplayıcılar olarak' anlamındadır; sanki 've hidâyet edici olarak' denilmiş gibidir. Cümlenin müste'nef (yeni bir cümle) olduğu ve failinin { أُنْزِلَ } fiilinin failine, yani Kur'an'a dönen bir zamir olduğu da söylenmiştir. Sırât (صِّرَاطُ): Yol demektir; yani mülkünde Azîz, yarattıkları nezdinde Hamîd olanın yoluna iletir. Kastedilen: Allah'ın dinine, yani tevhide ilettiğidir. Sonra Yüce Allah, dirilişi inkâr edenlerin sözlerinden bir başka türü zikrederek şöyle buyurdu:

13771. Metin

وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَيْ: قَالَ بَعْضٌ لِبَعْضٍ هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ، يعنون محمّد ﷺ أَيْ: هَلْ نُرْشِدُكُمْ إِلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ أَيْ: يُخْبِرُكُمْ بِأَمْرٍ عَجِيبٍ، وَنَبَّأٍ غَرِيبٍ هُوَ أَنَّكُمْ إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ أَيْ: فُرِّقْتُمْ كُلَّ تَفْرِيقٍ وَقُطِّعْتُمْ كُلَّ تَقْطِيعٍ وَصِرْتُمْ بَعْدَ مَوْتِكُمْ رُفَاتًا وَتُرَابًا إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أَيْ:

{ وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا } “İnkâr edenler dediler ki:” Yani birbirlerine: { هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ } “Size bir adamı gösterelim mi?” dediler. Bununla Muhammed sallallâhu aleyhi ve sellem'i kastediyorlar; yani: Size şaşılacak bir durumu ve garip bir haberi bildiren bir adamı gösterelim mi ki o haber şudur: { يُنَبِّئُكُمْ إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ } “Siz paramparça edildiğinizde”; yani tamamen dağıtıldığınızda, parça parça kesildiğinizde ve öldükten sonra çürümüş kemik ve toprak haline geldiğinizde { إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ } “kesinlikle yeni bir yaratılış içinde olacağınızı [haber veren]”; yani:

13772. Metin

تُخْلَقُونَ خَلْقًا جَدِيدًا، وَتُبْعَثُونَ مِنْ قُبُورِكُمْ أَحْيَاءً، وَتَعُودُونَ إِلَى الصُّوَرِ الَّتِي كُنْتُمْ عَلَيْهَا، قَالَ هَذَا الْقَوْلَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ اسْتِهْزَاءً بِمَا وَعَدَهُمُ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ مِنَ الْبَعْثِ، وَأَخْرَجُوا الْكَلَامَ مَخْرَجَ التَّلَهِّي بِهِ وَالتَّضَاحُكِ مِمَّا يَقُولُهُ مِنْ ذَلِكَ، «وَإِذَا» فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِقَوْلِهِ: مُزِّقْتُمْ. قَالَ النَّحَّاسُ: وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْعَامِلُ فِيهَا يَنَبِّئُكُمْ لِأَنَّهُ لَيْسَ يُخْبِرُهُمْ ذَلِكَ الْوَقْتَ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْعَامِلُ فِيهَا مَا بَعْدَ إِنَّ لِأَنَّهُ لَا يَعْمَلُ فيما قبلها.

yeniden yaratılacağınızı, kabirlerinizden diri olarak diriltileceğinizi ve daha önce bulunduğunuz suretlere döneceğinizi [haber veren]. Bu sözü birbirlerine, Allah'ın Resulü'nün diliyle kendilerine vadettiği dirilişle alay ederek söylemişler ve sözü onun bu husustaki söylediklerini eğlence ve alay konusu yapma tarzında sarf etmişlerdir. «İzâ» (إِذَا) kelimesi { مُزِّقْتُمْ } “paramparça edildiğinizde” lafzıyla nasb konumundadır. En-Nahhâs şöyle demiştir: Ondaki amilin { يُنَبِّئُكُمْ } olması caiz değildir; çünkü o anda onlara haber veriyor değildir. Amilin «inne» (إِنَّ) lafzından sonrası olması da caiz değildir, çünkü kendisinden öncekinde amel etmez.

13773. Metin

وَأَجَازَ الزَّجَّاجُ أَنْ يَكُونَ الْعَامِلُ فِيهَا مَحْذُوفًا، وَالتَّقْدِيرُ: إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ بُعِثْتُمْ، أَوْ نُبِّئْتُمْ بِأَنَّكُمْ تُبْعَثُونَ إِذَا مُزِّقْتُمْ، وَقَالَ الْمَهْدَوِيُّ: لَا يَجُوزُ أَنْ يَعْمَلَ فِيهِ مُزِّقْتُمْ لِأَنَّهُ مُضَافٌ إِلَيْهِ وَالْمُضَافُ إِلَيْهِ لَا يَعْمَلُ فِي الْمُضَافِ. وَأَصْلُ الْمَزْقِ: خَرْقُ الْأَشْيَاءِ، يُقَالُ: ثَوْبٌ مَزِيقٌ، وَمُمَزَّقٌ، وَمُتَمَزِّقٌ، وَمَمْزُوقٌ. ثُمَّ حَكَى سُبْحَانَهُ عَنْ هَؤُلَاءِ الْكُفَّارِ أَنَّهُمْ رَدَّدُوا مَا وَعَدَهُمْ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ الْبَعْثِ بَيْنَ أَمْرَيْنِ فَقَالُوا: أَفْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ أَهُوَ كَاذِبٌ فِيمَا قَالَهُ أَمْ بِهِ جُنُونٌ بِحَيْثُ لَا يَعْقِلُ مَا يَقُولُهُ، وَالْهَمْزَةُ فِي أَفْتَرَى هِيَ هَمْزَةُ الِاسْتِفْهَامِ وَحُذِفَتْ لِأَجْلِهَا هَمْزَةُ الْوَصْلِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي قَوْلِهِ: أَطَّلَعَ الْغَيْبَ ثُمَّ رَدَّ عَلَيْهِمْ سُبْحَانَهُ مَا قَالُوهُ فِي رَسُولِهِ فَقَالَ: بَلِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذابِ وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ أَيْ: لَيْسَ الْأَمْرُ كَمَا زَعَمُوا، بَلْ هُمُ الَّذِينَ ضَلُّوا عَنِ الْفَهْمِ وَإِدْرَاكِ الْحَقَائِقِ، فَكَفَرُوا بِالْآخِرَةِ وَلَمْ يُؤْمِنُوا بِمَا جَاءَهُمْ بِهِ، فَصَارُوا بِسَبَبِ ذَلِكَ فِي الْعَذَابِ الدَّائِمِ فِي الْآخِرَةِ وَهُمُ الْيَوْمَ فِي الضَّلَالِ الْبَعِيدِ عَنِ الْحَقِّ غَايَةَ الْبُعْدِ. ثُمَّ وبخهم سبحانه بما اجترءوا عَلَيْهِ مِنَ التَّكْذِيبِ مُبَيِّنًا لَهُمْ أَنَّ ذَلِكَ لَمْ يَصْدُرْ مِنْهُمْ إِلَّا لِعَدَمِ التَّفَكُّرِ وَالتَّدَبُّرِ فِي خَلْقِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَأَنَّ مَنْ قَدَرَ عَلَى هَذَا الْخَلْقِ الْعَظِيمِ لَا يُعْجِزُهُ أَنْ يَبْعَثَ مِنْ مَخْلُوقَاتِهِ مَا هُوَ دُونَ ذَلِكَ، وَيُعِيدُهُ إِلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الذَّاتِ وَالصِّفَاتِ، وَمَعْنَى إِلى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ أَنَّهُمْ إِذَا نَظَرُوا رَأَوُا السَّمَاءَ خَلْفَهُمْ وَقُدَّامَهُمْ، وَكَذَلِكَ إِذَا نَظَرُوا فِي الْأَرْضِ رَأَوْهَا خَلْفَهُمْ وَقُدَّامَهُمْ، فَالسَّمَاءُ وَالْأَرْضُ مُحِيطَتَانِ بِهِمْ فَهُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يُنْزِلَ بِهِمْ مَا شَاءَ مِنَ الْعَذَابِ بِسَبَبِ كُفْرِهِمْ، وَتَكْذِيبِهِمْ لِرَسُولِهِ، وَإِنْكَارِهِمْ لِلْبَعْثِ، فَهَذِهِ الْآيَةُ اشْتَمَلَتْ عَلَى أَمْرَيْنِ: أَحَدُهُمَا أن هذا الْخَلْقَ الَّذِي خَلَقَهُ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ يَدُلُّ عَلَى كَمَالِ الْقُدْرَةِ عَلَى مَا هُوَ دُونَهُ مِنَ الْبَعْثِ كَمَا فِي قَوْلِهِ: أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ «١» . وَالْأَمْرُ الْآخَرُ: التَّهْدِيدُ لَهُمْ بِأَنَّ مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ عَلَى هَذِهِ الْهَيْئَةِ الَّتِي قَدْ أَحَاطَتْ بِجَمِيعِ الْمَخْلُوقَاتِ فِيهِمَا قَادِرٌ عَلَى تَعْجِيلِ الْعَذَابِ لَهُمْ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ كَمَا خَسَفَ بِقَارُونَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً أَيْ: قِطَعًا مِنَ السَّماءِ كَمَا أَسْقَطَهَا عَلَى أَصْحَابِ الْأَيْكَةِ فَكَيْفَ يَأْمَنُونَ ذَلِكَ. قَرَأَ الْجُمْهُورُ إِنْ نَشَأْ بنون العظمة، وكذا نخسف ونسقط.

Zeccâc, oradaki âmilin hazfedilmiş olmasını caiz görmüştür ve takdir şöyledir: «Paramparça edildiğinizde diriltileceksiniz» veya «Paramparça edildiğinizde diriltileceğiniz size haber verildi». Mehdevî ise şöyle demiştir: { مُزِّقْتُمْ } fiilinin onda amel etmesi caiz değildir; çünkü o muzâfun ileyhtir ve muzâfun ileyh muzâfta amel etmez. «Mazk» (مَزْق) kelimesinin aslı bir şeyleri yırtıp parçalamaktır; nitekim 'yırtılmış elbise' anlamında «sevbun mezîkun», «mumezzeğun», «mutemezziku» ve «memzûkun» denir. Sonra Yüce Allah, bu kâfirlerin, Allah Resûlü sallallâhu aleyhi ve sellem'in kendilerine vadettiği diriliş hususunu iki ihtimal arasında çevirdiklerini hikâye ederek şöyle dediklerini bildirmiştir: { أَفْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ } “Allah'a karşı bir yalan mı uydurdu, yoksa onda bir delilik mi var?” Söylediği şeyde o bir yalancı mıdır, yoksa ne dediğini bilmeyecek derecede onda bir delilik mi vardır? { أَفْتَرى } kelimesindeki hemze istifham (soru) hemzesidir ve onun sebebiyle vasıl hemzesi hazfedilmiştir; nitekim { أَطَّلَعَ الْغَيْبَ } “Gaybı mı bildi?” kavlinde geçtiği gibidir. Sonra Yüce Allah, Resulü hakkında söyledikleri bu sözü reddederek şöyle buyurmuştur: { بَلِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذابِ وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ } “Hayır! Ahirete inanmayanlar azap ve derin bir sapıklık içindedirler.” Yani mesele iddia ettikleri gibi değildir; bilakis anlayıştan ve hakikatleri kavramaktan sapanlar, ahireti inkâr edip onun getirdiğine iman etmeyenler bizzat kendileridir. Bu sebeple ahirette daimî bir azap içinde olacaklardır ve bugün de haktan son derece uzak derin bir sapıklık içindedirler. Sonra Yüce Allah, cüret ettikleri bu yalanlama sebebiyle onları kınayarak, bunun ancak göğün ve yerin yaratılışı üzerinde düşünüp tefekkür etmemelerinden kaynaklandığını; bu büyük yaratılışa güç yetirenin, yaratılmışlarından bundan daha küçük olanları diriltmekten ve onları daha önceki zat ve sıfatlarına döndürmekten aciz kalmayacağını açıklayarak şöyle buyurdu: { إِلى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ } “Önlerindeki ve arkalarındakine” ifadesinin anlamı şudur: Onlar baktıklarında göğü arkalarında ve önlerinde görürler; aynı şekilde yere baktıklarında da onu arkalarında ve önlerinde görürler. Dolayısıyla gök ve yer onları çepeçevre kuşatmıştır. O halde O, inkârları, Resulü'nü yalanlamaları ve dirilişi inkâr etmeleri sebebiyle onların üzerine dilediği azabı indirmeye kādirdir. Bu ayet iki hususu içermektedir: Birincisi: Allah'ın yarattığı bu gök ve yer yaratılışının, ondan daha aşağı olan dirilişe kâmil kudretin bulunduğuna delalet etmesidir; nitekim şu ayette buyrulduğu gibidir: { أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ } «١» “Gökleri ve yeri yaratan, onların benzerini yaratmaya kādir değil midir?” İkinci husus ise: Gök ve yeri, içlerindeki tüm mahlukatı kuşatacak bu surette yaratan Zât'ın, onlar için azabı çabuklaştırmaya kādir olduğuna dair bir tehdittir: { إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ } “Dilesek onları yerin dibine geçiririz”, Karun'u yerin dibine geçirdiği gibi; { أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً } “veya üzerlerine parçalar düşürürüz”, yani { مِنَ السَّماءِ } “gökten” parçalar düşürürüz; tıpkı Eyke halkının üzerine düşürdüğü gibi. O halde bundan nasıl emin olabilirler? Cumhur, { إِنْ نَشَأْ } fiilini azamet nûnu ile okumuştur; aynı şekilde { نَخْسِفْ } ve { نُسْقِطْ } fiillerini de öyle okumuştur.

13774. Metin

وَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ بِالْيَاءِ التَّحْتِيَّةِ فِي الْأَفْعَالِ الثَّلَاثَةِ أَيْ: إِنْ يَشَأِ اللَّهُ. وَقَرَأَ الْكِسَائِيُّ وَحْدَهُ بِإِدْغَامِ الْفَاءِ فِي الْبَاءِ فِي نَخْسِفْ بِهِمُ. قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ: وَذَلِكَ غَيْرُ جَائِزٍ لِأَنَّ الْفَاءَ مِنْ بَاطِنِ الشَّفَةِ السُّفْلَى وَأَطْرَافِ الثَّنَايَا الْعُلْيَا بِخِلَافِ الْبَاءِ، وَقَرَأَ الْجُمْهُورُ «كِسْفًا» بِسُكُونِ السِّينِ. وَقَرَأَ حَفْصٌ وَالسُّلَمِيُّ بِفَتْحِهَا إِنَّ فِي ذلِكَ الْمَذْكُورِ مِنْ خَلْقِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَةً وَاضِحَةً وَدَلَالَةً بَيِّنَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ أَيْ: رَاجِعٍ إِلَى رَبِّهِ بِالتَّوْبَةِ وَالْإِخْلَاصِ وَخَصَّ الْمُنِيبَ لِأَنَّهُ الْمُنْتَفِعُ بِالتَّفَكُّرِ.

Hamza ve el-Kisâî ise her üç fiili de alttaki iki noktalı yâ harfiyle (إِنْ يَشَأْ - يَخْسِفْ - يُسْقِطْ) okumuşlardır; yani "Allah dilerse" demektir. Kisâî tek başına { نَخْسِفْ بِهِمُ } ibaresinde fâ harfini bâ harfine idgam ederek okumuştur. Ebû Alî el-Fârisî şöyle demiştir: "Bu caiz değildir; çünkü fâ harfi alt dudağın içi ile üst ön dişlerin uçlarından çıkar, bâ harfi ise böyle değildir." Cumhur { كِسْفًا } kelimesini sîn harfinin sükûnu ile okumuştur. Hafs ve es-Sülemî ise fethasıyla okumuşlardır. { إِنَّ فِي ذلِكَ } “Şüphesiz bunda”, yani gök ve yerin zikredilen bu yaratılışında { لَآيَةً } “elbette açık bir delil ve apaçık bir işaret vardır” { لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ } “[Rabbine] yönelen her kul için”; yani tövbe ve ihlasla Rabbine dönen her kul için. Yönelen kulu tahsis etmiştir, çünkü tefekkürden istifade eden odur.

13775. Metin

وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ السُّدِّيِّ فِي قَوْلِهِ: يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ قَالَ: مِنَ الْمَطَرِ وَما يَخْرُجُ مِنْها قَالَ: مِنَ النَّبَاتِ وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ قَالَ: مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَما يَعْرُجُ فِيها قَالَ: الْمَلَائِكَةُ.

İbn Ebî Hâtim, Süddî'den { يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ } “Yere gireni bilir” ayeti hakkında şöyle dediğini nakletmiştir: "Yağmurdan [gireni]"; { وَما يَخْرُجُ مِنْها } “ondan çıkanı [bilir]” kavli hakkında: "Bitkiden [çıkanı]"; { وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ } “gökten ineni [bilir]” kavli hakkında: "Meleklerden [ineni]"; { وَما يَعْرُجُ فِيها } “oraya yükseleni [bilir]” kavli hakkında da: "Melekleri [bilir]" demiştir.

13776. Metin

وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ قَالَ:

Abd b. Humeyd, İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim, Katâde'den { مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ } “Elem verici en kötü azaptan” kavli hakkında şöyle dediğini nakletmişlerdir:

13777. Metin

الرِّجْزُ هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ الْمُوجِعُ، وَفِي قَوْلِهِ: وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ قال: أصحاب محمّد. وأخرج

"Ricz; elem verici, can yakıcı azaptır." { وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ } “Kendilerine ilim verilenler ise görürler” kavli hakkında da şöyle demiştir: "Muhammed'in [sallallâhu aleyhi ve sellem] ashabıdır." [Yine] rivayet etmiştir:1

13778. Metin

ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ الضَّحَّاكِ فِي الْآيَةِ قَالَ: يَعْنِي الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ قَالَ: قَالَ ذَلِكَ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ يَقُولُ: إِذَا أَكَلَتْكُمُ الْأَرْضُ وَصِرْتُمْ رُفَاتًا وَعِظَامًا وَتَقَطَّعَتْكُمُ السِّبَاعُ وَالطَّيْرُ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ إِنَّكُمْ سَتَحْيَوْنَ وَتُبْعَثُونَ، قَالُوا ذَلِكَ تَكْذِيبًا بِهِ أَفْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ قَالَ: قَالُوا إِمَّا أَنْ يَكُونَ يَكْذِبُ عَلَى اللَّهِ وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ مَجْنُونًا أَفَلَمْ يَرَوْا إِلى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ قَالُوا: إِنَّكَ إِنْ نَظَرْتَ عَنْ يَمِينِكَ وَعَنْ شِمَالِكَ ومن بَيْنَ يَدَيْكَ وَمِنْ خَلْفِكَ رَأَيْتَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ كَمَا خَسَفْنَا بِمَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِنَ السَّماءِ أَيْ: قِطَعًا مِنَ السَّمَاءِ إِنْ يَشَأْ أَنْ يُعَذِّبَ بِسَمَائِهِ فَعَلَ وَإِنْ يَشَأْ أَنْ يُعَذِّبَ بِأَرْضِهِ فَعَلَ وَكُلُّ خَلْقِهِ لَهُ جُنْدٌ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ قال: تائب مقبل إلى الله.

Ebî Hâtim, Dahhâk'tan bu ayet hakkında şöyle dediğini rivayet etmiştir: "Ehl-i Kitab'ın müminlerini kastetmektedir." Abdürrezzâk, Abd b. Humeyd, İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim, Katâde'den { وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ } “İnkâr edenler dediler ki: Size bir adamı gösterelim mi?” kavli hakkında şöyle dediğini rivayet etmişlerdir: "Bunu Kureyş müşrikleri söyledi." { إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ } “Siz paramparça edildiğinizde” kavli hakkında ise şöyle demiştir: "Toprak sizi yiyip, çürümüş kemikler haline geldiğinizde, yırtıcı hayvanlar ve kuşlar sizi parçaladığında { إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ } «kesinlikle yeni bir yaratılış içinde olacaksınız» yani diriltilip kabirlerinizden çıkarılacaksınız demektir. Bunu onu yalanlamak maksadıyla söylediler." { أَفْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ } “Allah'a karşı bir yalan mı uydurdu, yoksa onda bir delilik mi var?” kavli hakkında ise: "Dediler ki: Ya Allah'a yalan uydurmaktadır ya da bir delidir" dedi. { أَفَلَمْ يَرَوْا إِلى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ } “Önlerindeki ve arkalarındaki göğe ve yere bakmadılar mı?” kavli hakkında ise dediler ki: "Sağına, soluna, önüne ve arkana baksan mutlaka göğü ve yeri görürsün." { إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ } “Dilesek onları yerin dibine geçiririz” kavli hakkında: "Onlardan öncekileri yerin dibine geçirdiğimiz gibi"; { أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِنَ السَّماءِ } “veya gökten üzerlerine parçalar düşürürüz” yani gökten parçalar düşürürüz. "Göğü ile azap etmek isterse eder, yeri ile azap etmek isterse eder; O'nun bütün yarattıkları O'nun ordusudur." { إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ } “Şüphesiz bunda yönelen her kul için elbette bir ibret vardır” kavli hakkında ise: "Tövbe eden, Allah'a yönelen [kul]" dedi.

13779. Metin

[سورة سبإ (٣٤) : الآيات ١٠ الى ١٤]

[Sebe Suresi (34), Ayetler 10-14]

13780. Metin

وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (١٠) أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (١١) وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا نُذِقْهُ مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ (١٢) يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ وَجِفانٍ كَالْجَوابِ وَقُدُورٍ راسِياتٍ اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ (١٣) فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلاَّ دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ (١٤)

{ وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (١٠) أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (١١) وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا نُذِقْهُ مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ (١٢) يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ وَجِفانٍ كَالْجَوابِ وَقُدُورٍ راسِياتٍ اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ (١٣) فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلاَّ دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ (١٤) } “Andolsun biz Davud'a tarafımızdan bir lütuf verdik: «Ey dağlar! Onunla beraber tesbih edin ve [ey] kuşlar [siz de]!» Ve onun için demiri yumuşattık. (10) «Geniş zırhlar yap ve dokumada ölçüyü gözet. Salih amel işleyin; çünkü ben yaptıklarınızı hakkıyla görenim» [dedik]. (11) Süleyman'a da sabah gidişi bir aylık, akşam dönüşü bir aylık [mesafe olan] rüzgârı [boyun eğdirdik]. Onun için erimiş bakır madenini kaynaktan akıttık. Cinlerden de Rabbinin izniyle onun önünde çalışanlar vardı. Onlardan kim bizim emrimizden saparsa, ona alevli ateşin azabından tattırırız. (12) Ona mabetlerden, heykellerden, havuzlar gibi büyük çanaklardan ve yerinden kalkmaz kazanlardan dilediği şeyleri yaparlardı. «Ey Davud ailesi, şükür için çalışın!» Kullarım içinde şükreden azdır. (13) Onun hakkında ölümü hükme bağladığımızda, onlara onun ölümünü ancak değneğini yiyen bir ağaç kurdu gösterdi. O yere yıkılınca cinler anladılar ki, eğer gaybı bilmiş olsalardı o alçaltıcı azap içinde kalıp durmazlardı. (14)”

13781. Metin

ثُمَّ ذَكَرَ سُبْحَانَهُ مِنْ عِبَادِهِ الْمُنِيبِينَ إِلَيْهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ، كَمَا قَالَ فِي دَاوُدَ: فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ راكِعاً وَأَنابَ»

Sonra Yüce Allah, kendisine yönelen kullarından Davud ve Süleyman'ı zikretti. Nitekim Davud hakkında: { فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ راكِعاً وَأَنابَ } «١» “Rabbinden bağışlanma diledi, rükû ederek yere kapandı ve [O'na] yöneldi”

13782. Metin

وَقَالَ فِي سُلَيْمَانَ: وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنابَ «٢» فَقَالَ: وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا أَيْ: آتَيْنَاهُ بِسَبَبِ إِنَابَتِهِ فَضْلًا مِنَّا عَلَى سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ. وَاخْتُلِفَ فِي هَذَا الْفَضْلِ عَلَى أَقْوَالٍ: فَقِيلَ النُّبُوَّةُ، وَقِيلَ:

ve Süleyman hakkında: { وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنابَ } «٢» “Tahtının üzerine bir ceset bıraktık, sonra o [Rabbine] yöneldi” buyurmuştu. Şöyle buyurdu: { وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا } “Andolsun biz Davud'a tarafımızdan bir lütuf verdik”; yani yönelişi sebebiyle ona diğer peygamberlere üstün kılan bir lütuf verdik. Bu lütuf hakkında farklı görüşler ileri sürülmüştür: Bunun peygamberlik olduğu söylenmiştir;

13783. Metin

الزَّبُورُ، وَقِيلَ: الْعِلْمُ، وَقِيلَ: الْقُوَّةُ كَمَا فِي قَوْلِهِ: وَاذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ ذَا الْأَيْدِ «٣» وقيل: تسخير الجبال، كما في قوله: يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وقيل: التوبة، قيل: الحكم بالعدل، كما في قوله: يَا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ «٤» وَقِيلَ: هُوَ إِلَانَةُ الْحَدِيدِ كَمَا فِي قَوْلِهِ: وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ وَقِيلَ: حُسْنُ الصَّوْتِ، وَالْأَوْلَى أن يقال: إن هذا الفضل الْمَذْكُورَ هُوَ مَا ذَكَرَهُ اللَّهُ بَعْدَهُ مِنْ قوله:

Zebur olduğu söylenmiştir; ilim olduğu söylenmiştir; nitekim { وَاذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ ذَا الْأَيْدِ } «٣» “Güç kuvvet sahibi kulumuz Davud'u hatırla” kavlinde geçtiği gibi kuvvet olduğu söylenmiştir; { يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ } “Ey dağlar! Onunla beraber tesbih edin” kavlinde olduğu gibi dağların boyun eğdirilmesi olduğu söylenmiştir; tövbe olduğu söylenmiştir; { يَا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ } «٤» “Ey Davud! Biz seni yeryüzünde bir halife kıldık; öyleyse insanlar arasında hak ile hükmet” kavlinde olduğu gibi adaletle hükmetmek olduğu söylenmiştir; { وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ } “Ve onun için demiri yumuşattık” kavlinde olduğu gibi demirin yumuşatılması olduğu söylenmiştir; güzel ses olduğu da söylenmiştir. En uygun olanı şöyle denilmesidir: Zikredilen bu lütuf, Allah'ın hemen ardından zikrettiği şu kavlidir:

13784. Metin

يا جِبالُ إلى آخر الآية، وجملة يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ مُقَدَّرَةٌ بِالْقَوْلِ، أَيْ: قُلْنَا يَا جِبَالُ. وَالتَّأْوِيبُ:

Ayetin sonuna kadar olan { يا جِبالُ } “Ey dağlar...” kavlidir. { يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ } “Ey dağlar! Onunla beraber tesbih edin” cümlesi mukadder bir kavil iledir; yani «Biz: Ey dağlar! dedik». Te'vîb (تَأْوِيب):

13785. Metin

التَّسْبِيحُ كَمَا فِي قَوْلِهِ: إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ «٥» قَالَ أَبُو مَيْسَرَةَ: هُوَ التَّسْبِيحُ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ. وَكَانَ إِذَا سَبَّحَ دَاوُدُ سَبَّحَتْ مَعَهُ، وَمَعْنَى تَسْبِيحِ الْجِبَالِ: أَنَّ اللَّهَ يَجْعَلُهَا قَادِرَةً عَلَى ذَلِكَ، أَوْ يَخْلُقُ فِيهَا التَّسْبِيحَ مُعْجِزَةً لِدَاوُدَ، وَقِيلَ: مَعْنَى أَوِّبِي: سِيرِي مَعَهُ، مِنَ التَّأْوِيبِ الَّذِي هُوَ سَيْرُ النَّهَارِ أَجْمَعَ، وَمِنْهُ قَوْلُ ابن مقبل:

Tesbih etmektir; nitekim { إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ } “Doğrusu biz dağları, onunla birlikte tesbih etsinler diye boyun eğdirdik”5 kavlinde [geçtiği gibidir]. Ebû Meysere: «Bu, Habeş dilinde tesbih etmektir» demiştir. Dâvûd tesbih ettiğinde dağlar da onunla birlikte tesbih ederdi. Dağların tesbih etmesinin anlamı şudur: Allah onları buna muktedir kılar veya Dâvûd için bir mucize olmak üzere onlarda tesbih fiilini yaratır. Şöyle de denilmiştir: { أَوِّبِي } kelimesinin manası, bütün gün boyu yürümek anlamına gelen te’vîb (التَّأْوِيب) masdarından türeyerek «onunla birlikte yürü/yol al» demektir. İbn Mukbil'in şu beyti de bundandır:

13786. Metin

لحقنا بحيّ أوّبوا السير بعد ما ... دَفَعْنَا شُعَاعَ الشَّمْسِ وَالطَّرَفُ مُجْنَحُ

«Güneşin ışığını savuşturduktan sonra, gözler süzülmüşken / Bütün gün yürüyen bir kabileye yetiştik.»

13787. Metin

قَرَأَ الْجُمْهُورُ أَوِّبِي بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ عَلَى صِيغَةِ الْأَمْرِ، مِنَ التَّأْوِيبِ: وَهُوَ التَّرْجِيعُ، أَوِ التَّسْبِيحُ، أَوِ السَّيْرُ، أَوِ النَّوْحُ. وَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَالْحَسَنُ، وَقَتَادَةُ، وَابْنُ أَبِي إِسْحَاقَ أَوِّبِي بِضَمِّ الهمزة أمرا من آب يؤوب إِذَا رَجَعَ، أَيِ: ارْجِعِي مَعَهُ. قَرَأَ الْجُمْهُورُ: وَالطَّيْرَ بِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلَى فَضْلًا عَلَى مَعْنَى: وَسَخَّرْنَا لَهُ الطَّيْرَ، لِأَنَّ إِيتَاءَهُ إِيَّاهَا تَسْخِيرُهَا لَهُ، أَوْ عَطْفًا عَلَى مَحَلِّ يَا جِبالُ لِأَنَّهُ مَنْصُوبٌ تَقْدِيرًا، إِذِ الْمَعْنَى: نَادَيْنَا الْجِبَالَ وَالطَّيْرَ. وَقَالَ سِيبَوَيْهِ وَأَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ: انْتِصَابُهُ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ عَلَى مَعْنَى وَسَخَّرْنَا لَهُ الطَّيْرَ. وَقَالَ الزَّجَّاجُ، وَالنَّحَّاسُ: يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا مَعَهُ كَمَا تَقُولُ: اسْتَوَى الْمَاءُ وَالْخَشَبَةَ.

Cumhur, { أَوِّبِي } kelimesini hemzenin fethası ve vâv harfinin şeddesiyle emir sîgasında okumuştur; te'vîb kelimesindendir ki o da: sesi geri döndürmek/yankılamak, tesbih etmek, yürümek veya ağıt yakmaktır. İbn Abbâs, el-Hasan, Katâde ve İbn Ebî İshâk ise hemzenin dammesiyle (أُوبِي), döndü anlamına gelen «âbe yeûbu» fiilinden emir olarak okumuşlardır; yani «onunla birlikte dön» demektir. Cumhur { وَالطَّيْرَ } lafzını «ona kuşları da boyun eğdirdik» manasında { فَضْلًا } kelimesine atfen nasb ile okumuştur; çünkü bunları ona vermesi, onları ona boyun eğdirmesi demektir. Yahut takdiren mansub olduğu için { يَا جِبالُ } lafzının mahalline matuftur; zira mana: «Dağlara ve kuşlara seslendik» demektir. Sîbeveyhi ve Ebû Amr b. el-Alâ şöyle demişlerdir: Onun nasbı «ona kuşları da boyun eğdirdik» manasında gizli bir fiil iledir. Zeccâc ve en-Nahhâs: «Su ile tahta eşitlendi» sözünde olduğu gibi mef‘ûlün meah olması da caizdir, demişlerdir.

13788. Metin

وَقَالَ الْكِسَائِيُّ إِنَّهُ مَعْطُوفٌ عَلَى فَضْلًا لَكِنْ عَلَى تَقْدِيرِ مُضَافٍ مَحْذُوفٍ، أَيْ: آتَيْنَاهُ فَضْلًا وَتَسْبِيحَ الطَّيْرِ.

Kisâî ise bunun { فَضْلًا } lafzına matuf olduğunu, ancak mahzuf bir muzâf takdiriyle «ona bir lütuf ve kuşların tesbihini verdik» anlamında olduğunu söylemiştir.

13789. Metin

وَقَرَأَ السُّلَمِيُّ، وَالْأَعْرَجُ، وَيَعْقُوبُ، وَأَبُو نَوْفَلٍ، وَابْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَنَصْرُ بْنُ عَاصِمٍ، وابن هرمز، ومسلمة ابن عَبْدِ الْمَلِكِ بِالرَّفْعِ عَطْفًا عَلَى لَفْظِ الْجِبَالِ، أَوْ عَلَى الْمُضْمَرِ فِي: أَوِّبِي لِوُقُوعِ الْفَصْلِ بَيْنَ الْمَعْطُوفِ وَالْمَعْطُوفِ عَلَيْهِ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ مَعْطُوفٌ عَلَى آتَيْنَاهُ: أَيْ: جَعَلْنَاهُ لَيِّنًا لِيَعْمَلَ بِهِ مَا شَاءَ. قَالَ الْحَسَنُ: صَارَ الْحَدِيدُ كَالشَّمْعِ يَعْمَلُهُ مِنْ غَيْرِ نَارٍ. وَقَالَ السُّدِّيُّ: كَانَ الْحَدِيدُ فِي يَدِهِ كَالطِّينِ الْمَبْلُولِ وَالْعَجِينِ وَالشَّمْعِ يُصَرِّفُهُ كَيْفَ يَشَاءُ مِنْ غَيْرِ نَارٍ وَلَا ضَرْبٍ بِمِطْرَقَةٍ، وَكَذَا قَالَ مُقَاتِلٌ، وَكَانَ يَفْرَغُ مِنْ عَمَلِ الدِّرْعِ فِي بَعْضِ يَوْمٍ أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ فِي: أَنْ هَذِهِ وَجْهَانِ: أحدهما أنها مصدرية على حذف الْجَرِّ، أَيْ: بِأَنِ اعْمَلْ، وَالثَّانِي: أَنَّهَا الْمُفَسِّرَةُ لِقَوْلِهِ: وَأَلَنَّا وَفِيهِ نَظَرٌ لِأَنَّهَا لَا تَكُونُ إِلَّا بَعْدَ الْقَوْلِ أَوْ مَا هُوَ فِي معناه. وقدّر بعضهم فعلا في مَعْنَى الْقَوْلِ، فَقَالَ: التَّقْدِيرُ وَأَمَرْنَاهُ أَنِ اعْمَلْ. وَقَوْلُهُ: سابِغاتٍ صِفَةٌ لِمَوْصُوفٍ مَحْذُوفٍ، أَيْ دُرُوعًا سَابِغَاتٍ، وَالسَّابِغَاتُ: الْكَوَامِلُ الْوَاسِعَاتُ، يُقَالُ سَبَغَ الدِّرْعُ وَالثَّوْبُ وَغَيْرُهُمَا: إِذَا غَطَّى كُلَّ مَا هُوَ عَلَيْهِ وَفَضَلَ مِنْهُ فَضْلَةٌ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ السَّرْدُ نَسْجُ الدُّرُوعِ، وَيُقَالُ السَّرْدُ وَالزَّرْدُ كَمَا يقال السراد والمراد لِصَانِعِ الدُّرُوعِ، وَالسَّرْدُ أَيْضًا الْخَرْزُ، يُقَالُ سَرَدَ يَسْرُدُ: إِذَا خَرَزَ، وَمِنْهُ سَرَدَ الْكَلَامَ: إِذَا جاء به متواليا، ومنه حَدِيثِ عَائِشَةَ لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ يَسْرُدُ الْحَدِيثَ كَسَرْدِكُمْ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَمِنْهُ سرندى: أي جريء، وَمَعْنَى سَرْدِ الدُّرُوعِ إِحْكَامُهَا، وَأَنْ يَكُونَ نِظَامُ حِلَقِهَا وِلَاءً غَيْرَ مُخْتَلِفٍ، وَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيدٍ:

Es-Sülemî, el-A'rec, Ya'kûb, Ebû Nevfel, İbn Ebî İshâk, Nasr b. Âsım, İbn Hürmüz ve Mesleme b. Abdilmelik, { الجِبَالُ } lafzına atfen veya matuf ile matufun aleyh arasına fasıla girdiği için { أَوِّبِي } içindeki zamire atfen ref ile okumuşlardır. { وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ } “Ve onun için demiri yumuşattık” ifadesi { آتَيْنَاهُ } fiiline matuftur; yani dilediğini yapsın diye onu yumuşattık demektir. Hasan: "Demir, ateşe gerek kalmadan işleyebileceği bir mum gibi oldu" demiştir. Süddî: "Demir onun elinde ıslak çamur, hamur ve mum gibiydi; ateşe ve çekiçle dövmeye gerek kalmadan dilediği gibi şekil verirdi" demiştir; Mukâtil de böyle demiştir. O, zırhın yapımını günün bir kısmında bitirirdi. { أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ } “Geniş zırhlar yap” ifadesindeki «en» (أَنْ) edatı hakkında iki vecih vardır: Birincisi: Cer harfinin hazfiyle masdariyyedir, yani «geniş zırhlar yapmasını emrederek» anlamındadır. İkincisi: { وَأَلَنَّا } kavlini açıklayan tefsiriyye edatıdır. Ancak bunda tenkit edilecek bir cihet vardır, çünkü tefsiriyye edatı ancak kavil veya kavil anlamındaki bir sözden sonra gelir. Bazıları kavil manasında bir fiil takdir ederek şöyle demiştir: Takdir: «Ona geniş zırhlar yapmasını emrettik» şeklindedir. { سابِغاتٍ } “Geniş zırhlar” kavli mahzuf bir mevsufun sıfatıdır; yani «geniş ve tam zırhlar» demektir. Sâbiğât: Tam ve bol/geniş olanlardır. Zırh, elbise ve benzeri şeyler üzerini kapladığı her yeri örtüp bir de fazlalık bıraktığı zaman «sebeğa'd-dir'u» denir. { وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ } “Ve dokumada ölçüyü gözet”. Serd (سَّرْد): Zırhların dokunması/örülmesidir. Zırh yapana serrâd ve zerrâd dendiği gibi, serd ve zerd de denir. Serd aynı zamanda dikmek ve delmektir; diktiği zaman «serade yesrudu» denir. Sözü peş peşe getirdiği zaman söylenen «serade'l-kelâme» ifadesi de bundandır; Hz. Âişe'nin «Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem sizin sözü peş peşe sıraladığınız gibi hadisi art arda dizmezdi» hadisi de buradan gelmektedir. Sîbeveyhi: "Atılgan/cesur anlamına gelen serendâ kelimesi de bundandır" demiştir. Zırhların serdi demek; onların sağlam yapılması ve halkalarının düzeninin bozulmaksızın birbiri ardınca gelmesi demektir. Lebîd'in şu beyti de bu kabildendir:

13790. Metin

سَرَدَ الدُّرُوعَ مُضَاعِفًا أَسْرَادَهُ ... لِيَنَالَ طُولَ الْعَيْشِ غَيْرَ مَرُومِ

«Ulaşılamaz uzun bir ömre erişmek için / Zırhları örgüsünü kat kat yaparak dokudu.»

13791. Metin

وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ الْهُذَلِيِّ:

Ebû Züeyb el-Hüzelî'nin şu beyti de böyledir:

13792. Metin

وَعَلَيْهِمَا مَسْرُودَتَانِ قَضَاهُمَا ... دَاوُدُ أَوْ صَنَعُ السَّوَابِغِ تُبَّعُ

«Üzerlerinde Davud'un veya bol zırhlar ustası Tubba'ın / İmal ettiği iki örgü zırh vardı.»

13793. Metin

قَالَ قَتَادَةُ: كَانَتِ الدُّرُوعُ قَبْلَ دَاوُدَ ثِقَالًا، فَلِذَلِكَ أُمِرَ هُوَ بِالتَّقْدِيرِ فِيمَا يَجْمَعُ الْخِفَّةَ وَالْحَصَانَةَ، أَيْ:

Katâde şöyle demiştir: "Davud'dan önce zırhlar ağırdı; bundan dolayı o, hafiflik ile koruyuculuğu bir arada toplayacak şekilde ölçüyü gözetmekle emrolundu; yani:

13794. Metin

قَدِّرْ مَا تَأْخُذُ مِنْ هَذَيْنِ الْمَعْنَيَيْنِ بِقِسْطِهِ فَلَا تَقْصِدِ الْحَصَانَةَ فَيَثْقُلَ وَلَا الْخِفَّةَ فَيُزِيلَ الْمَنَعَةَ، وَقَالَ ابْنُ زَيْدٍ: التَّقْدِيرُ الذي أمر به فِي قَدْرِ الْحَلْقَةِ، أَيْ: لَا تَعْمَلْهَا صَغِيرَةً فَتَضْعُفَ وَلَا يَقْوَى الدِّرْعُ عَلَى الدِّفَاعِ، وَلَا تَعْمَلْهَا كَبِيرَةً فَتَثْقُلَ عَلَى لَابِسِهَا. وَقِيلَ: إِنَّ التَّقْدِيرَ هُوَ فِي الْمِسْمَارِ: أَيْ لَا تَجْعَلْ مسمار الدرع رقيقا فَيَقْلِقَ وَلَا غَلِيظًا

bu iki özellikten alacağını dengeli bir şekilde belirle; sadece koruyuculuğu hedefleyip ağırlaştırma, sadece hafifliği hedefleyip koruyuculuğunu yok etme." İbn Zeyd ise şöyle demiştir: "Emrolunduğu ölçü halkanın büyüklüğündedir; yani onu zayıf düşüp zırhın savunmaya gücü yetmeyeceği şekilde küçük yapma, giyene ağır gelecek şekilde de büyük yapma." Ölçünün çivide olduğu da söylenmiştir: Yani zırhın perçini/çivisini gevşeyip oynayacak kadar ince yapma, halkaları

13795. Metin

فَيَفْصِمَ الْحِلَقَ. ثُمَّ خَاطَبَ دَاوُدَ وَأَهْلَهُ فَقَالَ: وَاعْمَلُوا صالِحاً أَيْ: عَمَلًا صَالِحًا كَمَا فِي قَوْلِهِ: اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً ثُمَّ عَلَّلَ الْأَمْرَ بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ بِقَوْلِهِ: إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ أَيْ: لَا يَخْفَى عَلَيَّ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ قَرَأَ الْجُمْهُورُ الرِّيحَ بِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ: وَسَخَّرْنَا لِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ كَمَا قَالَ الزَّجَّاجُ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ فِي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ عَنْهُ بِالرَّفْعِ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرِ، أَيْ: وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحُ ثَابِتَةٌ أَوْ مُسَخَّرَةٌ، وَقَرَأَ الْجُمْهُورُ الرِّيحَ وَقَرَأَ الْحَسَنُ وَأَبُو حَيْوَةَ وَخَالِدُ بْنُ إِلْيَاسَ «الرِّيَاحَ» بِالْجَمْعِ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ أَيْ تَسِيرُ بِالْغَدَاةِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَتَسِيرُ بِالْعَشِيِّ كَذَلِكَ، وَالْجُمْلَةُ إِمَّا مُسْتَأْنَفَةٌ لِبَيَانِ تَسْخِيرِ الرِّيحِ، أَوْ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ، وَالْمَعْنَى: أَنَّهَا كَانَتْ تَسِيرُ فِي الْيَوْمِ الْوَاحِدِ مَسِيرَةَ شَهْرَيْنِ. قَالَ الْحَسَنُ: كَانَ يَغْدُو مِنْ دِمَشْقَ فَيَقِيلُ بِإِصْطَخْرَ، وَبَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ شَهْرٍ لِلْمُسْرِعِ، ثُمَّ يَرُوحُ مِنْ إِصْطَخْرَ فَيَبِيتُ بِكَابُلَ، وَبَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ شَهْرٍ وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ الْقِطْرُ: النُّحَاسُ الذَّائِبُ. قَالَ الْوَاحِدِيُّ: قَالَ الْمُفَسِّرُونَ: أُجْرِيَتْ لَهُ عَيْنُ الصُّفْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ بِلَيَالِيهِنَّ كَجَرْيِ الْمَاءِ، وَإِنَّمَا يَعْمَلُ النَّاسُ الْيَوْمَ بِمَا أُعْطِيَ سُلَيْمَانُ، وَالْمَعْنَى: أَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ النُّحَاسِ كَمَا أَلَنَّا الْحَدِيدَ لِدَاوُدَ، وَقَالَ قَتَادَةُ: أَسَالَ اللَّهُ لَهُ عَيْنًا يَسْتَعْمِلُهَا فِيمَا يُرِيدُ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ من: مبتدأ، ويعمل: خبره، ومن الْجِنِّ: مُتَعَلِّقٌ بِهِ، أَوْ بِمَحْذُوفٍ عَلَى أَنَّهُ حَالٌ، أَوْ: مَنْ يَعْمَلُ مَعْطُوفٌ عَلَى الرِّيحِ، ومن الْجِنِّ حَالٌ، وَالْمَعْنَى: وَسَخَّرْنَا لَهُ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ حَالَ كَوْنِهِ مِنَ الْجِنِّ بِإِذْنِ رَبِّهِ، أَيْ: بِأَمْرِهِ. وَالْإِذْنُ مَصْدَرٌ مُضَافٌ إِلَى فَاعِلِهِ، وَالْجَارُّ وَالْمَجْرُورُ: فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ، أَيْ: مُسَخَّرًا أَوْ مُيَسَّرًا بِأَمْرِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا أَيْ: وَمَنْ يَعْدِلْ مِنَ الْجِنِّ عَنْ أَمْرِنَا الَّذِي أَمَرْنَاهُ بِهِ: وَهُوَ طَاعَةُ سُلَيْمَانَ نُذِقْهُ مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ قَالَ أَكْثَرُ الْمُفَسِّرِينَ: وَذَلِكَ فِي الْآخِرَةِ، وَقِيلَ: فِي الدُّنْيَا. قَالَ السُّدِّيُّ: وَكَّلَ اللَّهُ بالجنّ ملكا بيده سوط من نار، فَمَنْ زَاغَ عَنْ أَمْرِ سُلَيْمَانَ ضَرَبَهُ بِذَلِكَ السَّوْطِ ضَرْبَةً فَتَحْرُقَهُ. ثُمَّ ذَكَرَ سُبْحَانَهُ مَا يَعْمَلُهُ الْجِنُّ لِسُلَيْمَانَ فَقَالَ: يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشاءُ ومِنْ فِي قَوْلِهِ: مِنْ مَحارِيبَ لِلْبَيَانِ، وَالْمَحَارِيبُ فِي اللُّغَةِ: كُلُّ مَوْضِعٍ مُرْتَفِعٍ، وَهِيَ الْأَبْنِيَةُ الرَّفِيعَةُ، وَالْقُصُورُ الْعَالِيَةُ. قَالَ الْمُبَرِّدُ: لَا يَكُونُ الْمِحْرَابُ إِلَّا أَنْ يُرْتَقَى إِلَيْهِ بِدَرَجٍ، وَمِنْهُ قِيلَ: لِلَّذِي يُصَلَّى فِيهِ: مِحْرَابٌ لِأَنَّهُ يُرْفَعُ وَيُعَظَّمُ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: الْمَحَارِيبُ دُونَ الْقُصُورِ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الْمِحْرَابُ: أَشْرَفُ بُيُوتِ الدَّارِ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:

kıracak kadar da kalın yapma demektir. Sonra Davud'a ve ehline hitap ederek şöyle buyurdu: { وَاعْمَلُوا صالِحاً } “Ve salih amel işleyin”; yani { اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً } “Ey Davud ailesi, şükür için çalışın” kavlinde olduğu gibi salih bir amel işleyin. Sonra salih amel işleme emrinin gerekçesini şu kavliyle açıkladı: { إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } “Çünkü ben yaptıklarınızı hakkıyla görenim”; yani bundan hiçbir şey bana gizli kalmaz. { وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ } “Süleyman'a da rüzgârı...”. Cumhur, { الرِّيحَ } kelimesini Zeccâc'ın da belirttiği gibi «Ve Süleyman'a rüzgârı boyun eğdirdik» takdiriyle nasb ile okumuştur. Âsım ise Ebû Bekr'in kendisinden yaptığı rivayette mübteda ve haber takdiriyle ref ile okumuştur; yani «Süleyman için rüzgâr sabittir veya boyun eğdirilmiştir» demektir. Cumhur { الرِّيحَ } şeklinde tekil okumuş; el-Hasan, Ebû Hayve ve Hâlid b. İlyâs ise çoğul olarak «er-riyâha» (الرِّيَاحَ) şeklinde okumuşlardır. { غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ } “Sabah gidişi bir aylık, akşam dönüşü bir aylık [mesafe]”; yani sabahleyin bir aylık mesafe kadar yol alır, akşamleyin de aynı şekilde yol alırdı. Bu cümle ya rüzgârın boyun eğdirilişini beyan etmek için müste'nefedir (yeni bir cümledir) ya da hal olarak nasb mahallindedir. Anlamı: Rüzgâr bir günde iki aylık yol alırdı. Hasan şöyle demiştir: "Şam'dan sabah çıkar, İstahr'da öğle uykusuna yatardı; hızlı giden biri için ikisinin arası bir aylık mesafedir. Sonra İstahr'dan akşam çıkar, Kâbil'de gecelerdi; ikisinin arası da bir aylık mesafedir." { وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ } “Onun için erimiş bakır madenini kaynaktan akıttık.” Kıtr (قِطْر): Erimiş bakırdır. Vâhidî şöyle demiştir: "Müfessirler dediler ki: Bakır pınarı, suyun akışı gibi üç gün üç gece onun için akıtıldı. İnsanlar bugün ancak Süleyman'a verilen şeyle [bakırla] iş yapmaktadırlar." Anlam şudur: Davud için demiri yumuşattığımız gibi onun için de bakır pınarını akıttık. Katâde: "Allah onun dilediği şeyde kullanması için bir pınar akıttı" demiştir. { وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ } “Cinlerden de Rabbinin izniyle onun önünde çalışanlar vardı”. «Men» mübteda, «ya'melu» haberi, «mine'l-cinni» ise ona bağlıdır veya hal olmak üzere mahzuf bir müteallaka bağlıdır. Yahut «men ya'melu» ifadesi «er-rîha» kelimesine matuftur ve «mine'l-cinni» haldir. Anlamı: "Rabbinin izniyle, yani emriyle cinlerden olup onun önünde çalışan kimseleri de ona boyun eğdirdik." İzin, failine muzâf kılınmış bir masdardır; car ve mecrûr hal olarak nasb mahallindedir; yani «Rabbinin emriyle boyun eğdirilmiş veya kolaylaştırılmış olarak» demektir. { وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا } “Onlardan kim bizim emrimizden saparsa”; yani cinlerden her kim kendilerine emrettiğimiz Süleyman'a itaat emrinden saparsa { نُذِقْهُ مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ } “ona alevli ateşin azabından tattırırız”. Müfessirlerin çoğu: "Bu ahirettedir" demiştir; dünyada olduğu da söylenmiştir. Süddî şöyle demiştir: "Allah cinlerin başına elinde ateşten bir kamçı bulunan bir melek görevlendirmiştir; kim Süleyman'ın emrinden saparsa melek ona bu kamçıyla bir darbe indirir ve onu yakardı." Sonra Yüce Allah, cinlerin Süleyman için yaptıkları şeyleri zikrederek şöyle buyurdu: { يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشاءُ } “Ona dilediği şeyleri yaparlardı”. { مِنْ مَحارِيبَ } “Mabetlerden” kavlindeki «min» edatı beyan içindir. Mehârîb (مَحَارِيب) lügatte: Yüksek olan her yerdir; bunlar yüksek binalar ve yüce köşklerdir. Müberred şöyle demiştir: "Mihrap ancak basamaklarla çıkılan yer olur; namaz kılınan yere de yükseltildiği ve yüceltildiği için mihrap denilmiştir." Mücâhid: "Mihraplar, köşklerden daha küçük yapılardır" demiştir. Ebû Ubeyde: "Mihrap, evin en şerefli odasıdır" demiştir; şairin şu sözü de bundandır:

13796. Metin

وَمَاذَا عَلَيْهِ إِنْ ذَكَرْتُ أَوَانِسًا ... كَغِزْلَانِ رَمْلٍ فِي مَحَارِيبِ أَقْيَالِ

«Kralların mihraplarındaki kum ceylanları gibi / Nazlı kadınları ansam bana ne günah var?»

13797. Metin

وَقَالَ الضَّحَّاكُ: الْمُرَادُ بِالْمَحَارِيبِ: هُنَا الْمَسَاجِدُ، وَالتَّمَاثِيلُ: جَمْعُ تِمْثَالٍ: وَهُوَ كُلُّ شَيْءٍ مَثَّلْتَهُ بِشَيْءٍ، أَيْ:

Dahhâk şöyle demiştir: "Burada mehârîb ile kastedilen mescitlerdir." Temâsîl (التَّمَاثِيل): Timsâl kelimesinin çoğuludur; o da bir şeye benzettiğin her şeydir; yani:

13798. Metin

صَوَّرْتَهُ بِصُورَتِهِ مِنْ نُحَاسٍ، أَوْ زُجَاجٍ، أَوْ رُخَامٍ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ. قِيلَ: كَانَتْ هَذِهِ التَّمَاثِيلُ صُوَرَ الْأَنْبِيَاءِ، وَالْمَلَائِكَةِ، وَالْعُلَمَاءِ، وَالصُّلَحَاءِ، وَكَانُوا يُصَوِّرُونَهَا فِي الْمَسَاجِدِ لِيَرَاهَا النَّاسُ، فَيَزْدَادُوا عِبَادَةً وَاجْتِهَادًا.

bakırdan, camdan, mermerden veya başka bir şeyden onun suretinde tasvir ettiğin/şekillendirdiğin şeydir. Bu heykellerin peygamberlerin, meleklerin, âlimlerin ve salih zatların suretleri olduğu söylenmiştir; insanlar görüp de ibadet ve gayretlerini artırsınlar diye bunları mescitlere resmederlerdi.

13799. Metin

وَقِيلَ: هِيَ تَمَاثِيلُ أَشْيَاءَ لَيْسَتْ مِنَ الْحَيَوَانِ. وَقَدِ اسْتُدِلَّ بِهَذَا عَلَى أَنَّ التَّصْوِيرَ كَانَ مُبَاحًا فِي شَرْعِ سُلَيْمَانَ، وَنُسِخَ ذَلِكَ بِشَرْعِ نَبِيِّنَا محمّد ﷺ. وَالْجِفَانُ جُمَعُ جَفْنَةٍ: وَهِيَ الْقَصْعَةُ الْكَبِيرَةُ. وَالْجَوَابِ جَمْعُ جَابِيَةٍ: وَهِيَ حَفِيرَةٌ كَالْحَوْضِ، وَقِيلَ: هِيَ الْحَوْضُ الْكَبِيرُ يَجْبِي الْمَاءَ: أَيْ يَجْمَعُهُ. قَالَ الْوَاحِدِيُّ: قَالَ الْمُفَسِّرُونَ: يَعْنِي

Bunların canlı olmayan şeylerin suretleri olduğu da söylenmiştir. Bu ayetten hareketle, tasvir ve heykel yapmanın Süleyman'ın şeriatında mubah olduğuna, Peygamberimiz Muhammed sallallâhu aleyhi ve sellem'in şeriatıyla bunun neshedildiğine delil getirilmiştir. Cifân (الْجِفَان): Cefne kelimesinin çoğuludur; o da büyük çanaktır. Cevâbî (الْجَوَابِ): Câbiye kelimesinin çoğuludur; o da havuz gibi bir çukurdur. Suyu toplayan büyük havuz olduğu da söylenmiştir. Vâhidî şöyle demiştir: Müfessirler dediler ki: Kastettiği,

13800. Metin

قِصَاعًا فِي الْعِظَمِ كَحِيَاضِ الْإِبِلِ، يَجْتَمِعُ عَلَى الْقَصْعَةِ الْوَاحِدَةِ أَلْفُ رَجُلٍ يَأْكُلُونَ مِنْهَا. قَالَ النَّحَّاسُ: الْأَوْلَى إِثْبَاتُ الْيَاءِ فِي الْجَوَابِي، وَمَنْ حَذَفَ الْيَاءَ قَالَ سَبِيلُ الْأَلِفِ وَاللَّامِ أَنْ تَدْخُلَ عَلَى النَّكِرَةِ فَلَا تُغَيُّرُهَا عَنْ حَالِهَا، فَلَمَّا كَانَ يُقَالُ جَوَابٍ وَدَخَلَتِ الْأَلِفُ وَاللَّامُ أُقِرَّ عَلَى حَالِهِ فَحَذَفَ الْيَاءَ. قَالَ الْكِسَائِيُّ: يُقَالُ جَبَوْتُ الْمَاءَ وَجَبَيْتُهُ فِي الْحَوْضِ: أَيْ جَمَعْتُهُ، وَالْجَابِيَةُ الْحَوْضُ الَّذِي يُجْبَى فِيهِ الْمَاءُ لِلْإِبِلِ. وَقَالَ النَّحَّاسُ: وَالْجَابِيَةُ، الْقِدْرُ الْعَظِيمَةُ، وَالْحَوْضُ الْعَظِيمُ الْكَبِيرُ الَّذِي يُجْبَى فِيهِ الشَّيْءُ، أَيْ: يُجْمَعُ، وَمِنْهُ جَبَيْتُ الْخَرَاجَ، وَجَبَيْتُ الْجَرَادَ:

büyüklükte deve havuzları gibi olan çanaklardır; tek bir çanağın başına bin kişi toplanıp ondan yerdi. En-Nahhâs şöyle demiştir: «el-Cevâbî» kelimesinde yâ harfinin sabit bırakılması daha evladır. Yâ harfini hazfeden ise şöyle demiştir: Elif-lâm harf-i tarifinin kuralı nekire kelimeye girdiğinde onu durumundan değiştirmemesidir. 'Cevâbin' denildiğinde ve elif-lâm dahil olduğunda eski hali üzere bırakılmış ve yâ hazfedilmiştir. el-Kisâî şöyle demiştir: Havuzda suyu topladığında «cebevtu'l-mâe» ve «cebeytuhu» denir, yani onu topladım demektir. Câbiye ise develer için su toplanan havuzdur. En-Nahhâs şöyle demiştir: Câbiye; içinde bir şeyin toplandığı büyük kazan ve büyük, devasa havuzdur. «Ceveytu'l-harâce» (haracı topladım) ve «cebeytu'l-cerâde» sözü de bundandır;

13801. Metin

جَمَعْتُهُ فِي الْكِسَاءِ وَقُدُورٍ راسِياتٍ قَالَ قَتَادَةُ: هِيَ قُدُورُ النُّحَاسِ تَكُونُ بِفَارِسَ، وَقَالَ الضَّحَّاكُ: هِيَ قُدُورٌ تُنْحَتُ مِنَ الْجِبَالِ الصُّمِّ عَمِلَتْهَا لَهُ الشَّيَاطِينُ، وَمَعْنَى رَاسِيَاتٍ: ثَابِتَاتٌ لَا تُحْمَلُ وَلَا تُحَرَّكُ لِعِظَمِهَا. ثُمَّ أَمَرَهُمْ سُبْحَانَهُ بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ عَلَى الْعُمُومِ، أَيْ: سُلَيْمَانَ وَأَهْلَهُ، فَقَالَ: اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً أَيْ:

çekirgeleri giyside topladım demektir. { وَقُدُورٍ راسِياتٍ } “ve yerinden kalkmaz kazanlar [yaparlardı]”. Katâde: "Bunlar Fars diyarında bulunan bakır kazanlardır" demiştir. Dahhâk: "Bunlar sert dağlardan yontulan ve şeytanların onun için yaptığı kazanlardır" demiştir. «Râsiyât» kelimesinin anlamı: Büyüklüklerinden dolayı taşınamayan ve hareket ettirilemeyen sabit kazanlardır. Sonra Yüce Allah, Süleyman ve ailesi olarak hepsine genel anlamda salih amel işlemelerini emrederek şöyle buyurdu: { اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً } “Ey Davud ailesi, şükür için çalışın!”; yani:

13802. Metin

وَقُلْنَا لَهُمُ اعْمَلُوا بِطَاعَةِ اللَّهِ يَا آلَ دَاوُدَ! شُكْرًا لَهُ على ما آتاكم، واعملوا عَمَلًا شُكْرًا عَلَى أَنَّهُ صِفَةُ مَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ، أو اعملوا لِلشُّكْرِ عَلَى أَنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ أَوْ حَالٌ، أَيْ: شَاكِرِينَ، أَوْ مَفْعُولٌ بِهِ، وَسُمِّيَتِ الطَّاعَةُ شُكْرًا لِأَنَّهَا مِنْ جُمْلَةِ أَنْوَاعِهِ، أَوْ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِيَّةِ بِفِعْلٍ مُقَدَّرٍ مِنْ جِنْسِهِ، أَيِ: اشْكُرُوا شُكْرًا. ثُمَّ بَيَّنَ بَعْدَ أَمْرِهِمْ بِالشُّكْرِ أَنَّ الشَّاكِرِينَ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ لَيْسُوا بِالْكَثِيرِ فَقَالَ: وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ أَيِ: الْعَامِلُ بِطَاعَتِي الشَّاكِرُ لِنِعْمَتِي قَلِيلٌ. وَارْتِفَاعُ قَلِيلٌ عَلَى أنه خبر مقدّم. ومن عِبَادِيَ: صِفَةٌ لَهُ. وَالشَّكُورُ: مُبْتَدَأٌ فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ أَيْ: حَكَمْنَا عَلَيْهِ بِهِ وَأَلْزَمْنَاهُ إِيَّاهُ مَا دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ يَعْنِي الْأَرَضَةَ. وَقُرِئَ «الْأَرَضِ» بِفَتْحِ الرَّاءِ: أَيِ الْأَكْلِ، يُقَالُ أَرِضَتِ الْخَشَبَةُ أَرَضًا: إِذَا أَكَلَتْهَا الْأَرَضَةُ.

onlara: «Ey Davud ailesi! Size verdiklerine bir şükür olarak Allah'a itaat üzere amel edin» dedik. Mahzuf bir masdarın sıfatı olarak «şükür olan bir amel işleyin» takdirinde veya mef‘ûlün leh ya da hâl olarak «şükredenler olarak şükür için amel edin» takdirinde yahut mef‘ûlün bih olarak [amel edin] demektir; itaat onun türlerinden biri olduğu için şükür olarak isimlendirilmiştir. Veya kendi cinsinden mukadder bir fiille masdariyet üzere mansubdur, yani «şükürle şükredin» takdirindedir. Şükrü emrettikten sonra kullarından O'na hakkıyla şükredenlerin çok olmadığını açıklayarak şöyle buyurdu: { وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ } “Kullarımdan şükreden azdır.” Yani itaatimle amel eden ve nimetlerime şükreden kimse azdır. «Kalîlün» kelimesinin merfuluğu öne geçmiş haber (haber-i mukaddem) olması sebebiyledir. «Min ibâdiye» ifadesi onun sıfatıdır; «eş-şekûr» ise mübtedadır. { فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ } “Onun hakkında ölümü hükme bağladığımızda”; yani onun ölmesine hükmedip bunu ona kesin kıldığımızda, { مَا دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ } “onlara onun ölümünü ancak değneğini yiyen bir ağaç kurdu gösterdi”, yani güve/ağaç kurdunu kastetmektedir. Râ harfinin fethasıyla «el-arad» şeklinde de okunmuştur; yani yemek demektir; ağaç kurdu tahtayı yediğinde «aradati'l-haşebetu aradan» denir.

13803. Metin

وَمَعْنَى تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ: تَأْكُلُ عَصَاهُ الَّتِي كَانَ مُتَّكِئًا عَلَيْهَا، وَالْمِنْسَأَةُ: الْعَصَا بِلُغَةِ الْحَبَشَةِ، أَوْ هِيَ مَأْخُوذَةٌ مِنْ نَسَأْتُ الْغَنَمَ: أَيْ زَجَرْتُهَا. قَالَ الزَّجَّاجُ: الْمِنْسَأَةُ الَّتِي يُنْسَأُ بِهَا: أَيْ يُطْرَدُ. قَرَأَ الْجُمْهُورُ مِنْسَأَتَهُ بِهَمْزَةٍ مَفْتُوحَةٍ. وَقَرَأَ ابْنُ ذَكْوَانَ بِهَمْزَةٍ سَاكِنَةٍ. وَقَرَأَ نافع وأبو عمر بِأَلِفٍ مَحْضَةٍ. قَالَ الْمُبَرِّدُ:

{ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ } “Değneğini yiyordu” ifadesinin anlamı: Dayanmakta olduğu bastonunu/asasını yiyordu demektir. Minsâeh (مِنْسَأَة): Habeş dilinde baston/değnek demektir; yahut davarları sürdüm, menettim anlamına gelen «nese'tu'l-ğaneme» fiilinden alınmıştır. Zeccâc: "Minsâeh, kendisiyle kovulan ve sürülen şeydir" demiştir. Cumhur { مِنْسَأَتَهُ } kelimesini fethalı hemze ile okumuştur. İbn Zekvân ise sakin hemze ile okumuştur. Nâfi ve Ebû Amr ise sırf elif ile (مِنْسَاتَهُ) okumuşlardır. Müberred şöyle demiştir:

13804. Metin

بَعْضُ الْعَرَبِ يُبْدِلُ مِنْ هَمْزَتِهَا أَلِفًا وَأَنْشَدَ:

"Arapların bir kısmı onun hemzesini elife çevirir" ve şu beyti inşad etmiştir:

13805. Metin

إِذَا دَبَبْتَ عَلَى الْمِنْسَأَةِ مِنْ كِبَرٍ ... فَقَدْ تَبَاعَدَ عَنْكَ اللَّهْوُ وَالْغَزَلُ

Yaşlılıktan ötürü değneğe tutunarak yürüdüğün zaman / Eğlence ve aşk senden uzaklaşmıştır artık.

13806. Metin

وَمِثْلُ قِرَاءَةِ الْجُمْهُورِ قَوْلُ الشَّاعِرِ:

Cumhurun kıraati gibi olan [bir başka örnek de] şairin şu sözüdür:

13807. Metin

ضَرَبْنَا بِمِنْسَأَةٍ وَجْهَهُ ... فَصَارَ بِذَاكَ مَهِينًا ذَلِيلَا

Yüzüne bir değnekle vurduk / Böylece hor ve hakir bir hale geldi.

13808. Metin

وَمِثْلُهُ:

Bunun bir benzeri de şudur:

13809. Metin

أَمِنْ أَجْلِ حَبْلٍ لَا أَبَاكَ ضَرَبْتَهُ ... بِمِنْسَأَةٍ قَدْ جَرَّ حَبْلُكَ أَحْبُلَا

Bir ip yüzünden mi vurdun ona -baban olmayasıca- bir değnekle? / Oysa senin ipin nice ipleri çekip getirmiştir!

13810. Metin

وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ ذَكْوَانَ قَوْلُ طَرَفَةَ:

İbn Zekvân'ın kıraatine delalet eden [örneklerden] biri de Tarafe'nin şu sözüdür:

13811. Metin

أَمُونٍ كَأَلْوَاحِ الْأَرَانِ نَسَأْتُهَا ... عَلَى لَاحِبٍ كَأَنَّهُ ظَهْرُ بُرْجُدِ «١»

Tabut tahtaları gibi [güçlü], tökezlemesinden emin olunan [bir deveyi], çizgili kumaşın sırtı gibi [uzanan] apaçık bir yolda sürdüm.1

13812. Metin

فَلَمَّا خَرَّ أَيْ: سَقَطَ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَيْ: ظَهَرَ لَهُمْ، مِنْ تَبَيَّنْتُ الشَّيْءَ إِذَا عَلِمْتَهُ: أَيْ: عَلِمَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ أَيْ: لَوْ صَحَّ مَا يَزْعُمُونَهُ مِنْ أَنَّهُمْ يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ لَعَلِمُوا بِمَوْتِهِ، وَلَمْ يَلْبَثُوا بَعْدَ مَوْتِهِ مُدَّةً طَوِيلَةً فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ فِي الْعَمَلِ الَّذِي أَمَرَهُمْ بِهِ، وَالطَّاعَةِ لَهُ، وَهُوَ إِذْ ذَاكَ مَيِّتٌ. قَالَ مُقَاتِلٌ: الْعَذَابُ الْمُهِينُ: الشَّقَاءُ وَالنَّصَبُ فِي الْعَمَلِ. قَالَ الْوَاحِدِيُّ: قَالَ الْمُفَسِّرُونَ: كَانَتِ النَّاسَ فِي زَمَانِ سُلَيْمَانَ يَقُولُونَ إِنَّ الْجِنَّ تَعْلَمُ الْغَيْبَ، فَلَمَّا مَكَثَ سُلَيْمَانُ قَائِمًا عَلَى عَصَاهُ حَوْلًا مَيِّتًا، وَالْجِنُّ تَعْمَلُ تِلْكَ الْأَعْمَالَ الشَّاقَّةَ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ فِي حَيَاةِ سُلَيْمَانَ لَا يَشْعُرُونَ بِمَوْتِهِ حَتَّى أَكَلَتِ الْأَرَضَةُ عَصَاهُ فَخَرَّ مَيِّتًا فَعَلِمُوا بِمَوْتِهِ، وَعَلِمَ النَّاسُ أَنَّ الْجِنَّ لَا تَعْلَمُ الْغَيْبَ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ مِنْ تَبَيَّنَ الشَّيْءُ، لَا مِنْ تَبَيَّنْتُ الشَّيْءَ، أَيْ: ظَهَرَ وَتَجَلَّى، وَأَنْ وما في حيزها بد اشْتِمَالٍ مِنَ الْجِنِّ مَعَ تَقْدِيرِ مَحْذُوفٍ، أَيْ: ظَهَرَ أَمْرُ الْجِنِّ لِلنَّاسِ أَنَّهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ، أَوْ ظَهَرَ أَنَّ الْجِنَّ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ إِلَخْ. قَرَأَ الْجُمْهُورُ تَبَيَّنَتِ عَلَى الْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ مُسْنَدًا إِلَى الْجِنِّ. وَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَيَعْقُوبُ تَبَيَّنَتِ عَلَى الْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ، وَمَعْنَى الْقِرَاءَتَيْنِ يُعْرَفُ مِمَّا قَدَّمْنَا.

{ فَلَمَّا خَرَّ } “Yere yıkılınca”, yani düştüğünde, { تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ } “cinler anladı ki”, yani onlar için açığa çıktı; bir şeyi bildiğinde söylenen «tebeyyentu'ş-şey'e» kökündendir. Yani: Cinler anladılar ki, { أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ } “şayet gaybı bilselerdi o alçaltıcı azap içinde kalıp durmazlardı”. Yani gaybı bildiklerine dair iddiaları doğru olsaydı onun öldüğünü bilirlerdi ve o öldüğü halde onun emrettiği işte ve ona itaatte, o alçaltıcı azabın içinde ölümünden sonra uzun bir süre kalıp durmazlardı. Mukâtil: "Alçaltıcı azap, çalışmadaki meşakkat ve yorgunluktur" demiştir. Vâhidî şöyle demiştir: Müfessirler dediler ki: Süleyman'ın zamanında insanlar cinlerin gaybı bildiğini söylerlerdi. Süleyman ölü olarak bastonuna dayanmış vaziyette bir yıl kalınca ve cinler de onun sağlığında yaptıkları o ağır işleri onun ölümünü fark etmeksizin yapmayı sürdürünce, nihayet ağaç kurdu onun asasını yiyip o da ölü olarak yere yıkılınca onun öldüğünü bildiler; insanlar da cinlerin gaybı bilmediğini anladılar. «Tebeyyeneti'l-cinnu» ifadesinin «tebeyyentu'ş-şey'e»den değil de «tebeyyene'ş-şey'u» (şey açığa çıktı, belirginleşti) fiilinden olması da caizdir. Bu durumda «en» ve onun kapsamındaki cümle mahzuf bir takdir ile cin kelimesinden bedel-i iştimal olur; yani: "Cinlerin durumu insanlara açığa çıktı ki, şayet gaybı bilselerdi o alçaltıcı azap içinde kalıp durmazlardı" veya "Cinlerin gaybı bilselerdi... açığa çıktı" takdirindedir. Cumhur «tebeyyenet» kelimesini cin kelimesine isnat edilen malum fiil olarak (el-binâ li'l-fâil) okumuştur. İbn Abbas ve Ya‘kūb ise meçhul fiil olarak (el-binâ li'l-mef‘ûl) okumuşlardır. İki kıraatin anlamı da daha önce açıkladığımız şeylerden bilinmektedir.

13813. Metin

وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي الْمُصَنَّفِ، وَابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ:

İbn Ebî Şeybe el-Musannef'te, İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim, İbn Abbas'tan [radıyallâhu anhümâ] Allah'ın şu kavli hakkında rivayet etmişlerdir:

13814. Metin

أَوِّبِي مَعَهُ قَالَ: سَبِّحِي مَعَهُ، وَرُوِيَ مِثْلُهُ عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ، وَمُجَاهِدٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَقَتَادَةَ، وَابْنِ زَيْدٍ.

{ أَوِّبِي مَعَهُ } “Onunla birlikte tesbih edin!” ayeti hakkında: "Onunla birlikte tesbih et!" dediğini rivayet etmişlerdir. Benzeri Ebû Meysere, Mücâhid, İkrime, Katâde ve İbn Zeyd'den de rivayet edilmiştir.

13815. Metin

وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ قَالَ: كَالْعَجِينِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ مِنْ طُرُقٍ عَنْهُ أَيْضًا فِي قَوْلِهِ: وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ قال: خلق الْحَدِيدِ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَالْحَاكِمُ عَنْهُ أَيْضًا وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ قَالَ: لَا تَدُقَّ الْمَسَامِيرَ وَتُوَسِّعَ الْحِلَقَ فَتَسْلَسَ، وَلَا تُغَلِّظَ الْمَسَامِيرَ وَتُضَيِّقِ الْحِلَقَ فَتُقْصَمَ، وَاجْعَلْهُ قَدْرًا. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ مِنْ طُرُقٍ عَنْهُ أَيْضًا فِي قَوْلِهِ: وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ قَالَ النُّحَاسُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْهُ أَيْضًا قَالَ: الْقِطْرُ: النُّحَاسُ لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهَا أَحَدٌ بَعْدَ سُلَيْمَانَ، وَإِنَّمَا يَعْمَلُ النَّاسُ بَعْدَهُ فِيمَا كَانَ أُعْطِيَ سُلَيْمَانُ.

İbnü'l-Münzir, İbn Abbas'tan [radıyallâhu anhümâ] { وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ } “Ona demiri yumuşattık” buyruğu hakkında: "Hamur gibi yaptık" dediğini tahric etmiştir. İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim çeşitli yollarla yine ondan { وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ } “dokumada ölçüyü gözet” buyruğu hakkında: "Demirin halkaları[nın ölçüsünü]" dediğini tahric etmişlerdir. Abdürrezzâk ve el-Hâkim yine ondan { وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ } buyruğu hakkında şöyle dediğini tahric etmişlerdir: "Çivileri ince yapıp halkaları genişletme ki gevşeyip dağılmasın; çivileri kalın yapıp halkaları daraltma ki kırılsın; onu ölçülü yap!" İbn Ebî Şeybe, Abd b. Humeyd, İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim çeşitli yollarla yine ondan { وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ } “ona erimiş bakır kaynağını akıttık” buyruğu hakkında: "Bakır[ı akıttık]" dediğini tahric etmişlerdir. İbnü'l-Münzir yine ondan şöyle dediğini tahric etmiştir: "Kıtr (الْقِطْر): Bakırdır. Süleyman'dan sonra ona hiç kimse güç yetirememiştir; insanlar ondan sonra ancak Süleyman'a verilmiş olan şeylerden iş yapabilmişlerdir."

13816. Metin

وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: الْقِطْرُ: الصُّفْرُ. وَأَخْرَجَ الْحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ فِي نَوَادِرِ الْأُصُولِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَتَماثِيلَ قَالَ: اتَّخَذَ سُلَيْمَانُ تَمَاثِيلَ مِنْ نُحَاسٍ فَقَالَ: يَا رَبِّ انْفُخْ فِيهَا الرُّوحَ، فَإِنَّهَا أَقْوَى عَلَى الْخِدْمَةِ، فَنَفَخَ اللَّهُ فِيهَا الرُّوحَ، فَكَانَتْ تَخْدِمُهُ، وَكَانَ اسْفِنْدِيَارُ مِنْ بَقَايَاهُمْ، فَقِيلَ لِدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ:

Abd b. Humeyd, Mücâhid'den: "Kıtr (الْقِطْر): Sarı bakırdır (pirinçtir)" dediğini tahric etmiştir. Hakîm et-Tirmizî, Nevâdiru'l-Usûl'de İbn Abbas'tan { وَتَماثِيلَ } “ve heykeller” buyruğu hakkında şöyle dediğini tahric etmiştir: "Süleyman bakırdan heykeller yaptı ve: 'Rabbim! Onlara ruh üfle, çünkü onlar hizmete daha güçlüdürler' dedi. Bunun üzerine Allah onlara ruh üfledi ve ona hizmet ettiler. İsfendiyâr da onların kalıntılarındandı. Davud ve Süleyman'a şöyle denildi:"

13817. Metin

اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ كَالْجَوابِ قَالَ: كَالْجَوْبَةِ مِنَ الْأَرْضِ وَقُدُورٍ راسِياتٍ قال: أثافيها منها. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ أَيْضًا فِي قَوْلِهِ: وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ يَقُولُ: قَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الْمُوَحِّدِينَ تَوْحِيدَهُمْ. وَأَخْرَجَ هَؤُلَاءِ عَنْهُ أَيْضًا قَالَ: لَبِثَ سُلَيْمَانُ عَلَى عَصَاهُ حَوْلًا بَعْدَ مَا مَاتَ ثُمَّ خَرَّ عَلَى رَأْسِ الْحَوْلِ، فَأَخَذَتِ الْجِنُّ عصى مِثْلَ عَصَاهُ، وَدَابَّةً مِثْلَ دَابَّتِهِ، فَأَرْسَلُوهَا عَلَيْهَا، فَأَكَلَتْهَا فِي سَنَةٍ، وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ: فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ الْآيَةَ، قَالَ سُفْيَانُ: وَفِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ «وَهُمْ يَدْأَبُونَ لَهُ حَوْلًا» . وَأَخْرَجَ الْبَزَّارُ وَابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَابْنُ السُّنِّيِّ،

{ اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ } “Ey Davud ailesi, şükür için çalışın! Kullarımdan şükreden azdır.” İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim ondan { كَالْجَوابِ } “havuzlar gibi” kavli hakkında: "Yerdeki geniş çukurlar gibi" dediğini; { وَقُدُورٍ راسِياتٍ } “ve sabit kazanlar” hakkında da: "Sacayakları kendisinden olan [kazanlar]" dediğini tahric etmişlerdir. İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim yine ondan { وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ } “Kullarımdan şükreden azdır” buyruğu hakkında: "[Allah'ı] gereği gibi birleyen tevhid ehli kullarımdan pek azı" dediğini tahric etmişlerdir. Yine bunlar ondan şöyle dediğini tahric etmişlerdir: "Süleyman öldükten sonra bastonuna dayanarak bir yıl kaldı. Sonra yılın başında yere yıkıldı. Bunun üzerine cinler onun asası gibi bir asa ve onun kurdu gibi bir kurt alıp onu asanın üzerine bıraktılar; kurt onu bir senede yedi. İbn Abbas { فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ } ayetini [böyle] okurdu." Süfyan dedi ki: "İbn Mes‘ûd'un kıraatinde ise «ve onlar onun için bir yıl boyunca aralıksız çalıştılar» şeklindedir." el-Bezzâr, İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir, İbn Ebî Hâtim, et-Taberânî, İbnü's-Sünnî...

13818. Metin

وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «كَانَ سُلَيْمَانُ إِذَا صَلَّى رَأَى شَجَرَةً نَابِتَةً بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيَقُولُ لَهَا مَا اسمك؟ فتقول كذا وكذا، فيقول لم أَنْتِ؟ فَتَقُولُ لِكَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كَانَتْ لِغَرْسٍ غُرِسَتْ، وَإِنْ كَانَتْ لِدَوَاءٍ كُتِبَتْ» وَصَلَّى ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا شَجَرَةٌ نَابِتَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لَهَا: مَا اسْمُكِ؟ قَالَتِ الْخَرُّوبَ. قَالَ:

...ve İbn Merdeveyh, İbn Abbas'tan [radıyallâhu anhümâ] Peygamber'in [sallallâhu aleyhi ve sellem] şöyle buyurduğunu tahric etmişlerdir: «Süleyman namaz kıldığı zaman önünde bitmiş bir ağaç görür ve ona: "Adın nedir?" derdi. O da: "Şudur şudur" derdi. "Ne için varsın?" derdi. O da: "Şunun ve şunun için" derdi. Eğer dikilmek içinse dikilir, şifa içinse [kayda] yazılırdı.» Bir gün namaz kıldı, bir de baktı ki önünde bir ağaç bitmiş. Ona: "Adın nedir?" dedi. O da: "Harnup (keçiboynuzu)" dedi. [Süleyman]:

13819. Metin

لِأَيِّ شَيْءٍ أَنْتِ؟ قَالَتْ: لِخَرَابِ هَذَا الْبَيْتِ، فَقَالَ سُلَيْمَانُ: اللَّهُمَّ عَمِّ عَنِ الْجِنِّ مَوْتِي حَتَّى يَعْلَمَ الْإِنْسُ أَنَّ الْجِنَّ لَا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ، فَهَيَّأَ عَصًا فَتَوَكَّأَ عَلَيْهَا، وَقَبَضَهُ اللَّهُ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَيْهَا، فَمَكَثَ حَوْلًا مَيِّتًا وَالْجِنُّ تَعْمَلُ، فَأَكَلَتْهَا الْأَرَضَةُ فَسَقَطَتْ، فَعَلِمُوا عِنْدَ ذَلِكَ بِمَوْتِهِ، فَتَبَيَّنَتِ الْإِنْسُ أَنْ الْجِنَّ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ، فَشَكَرَتِ الْجِنُّ لِلْأَرَضَةِ، فأينما كانت يأتونها بِالْمَاءِ، وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَوْقُوفًا. وَأَخْرَجَ الدَّيْلَمِيُّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ مَرْفُوعًا يَقُولُ اللَّهُ ﷿: «إِنِّي تَفَضَّلْتُ عَلَى عِبَادِي بِثَلَاثٍ: أَلْقَيْتُ الدَّابَّةَ عَلَى الْحَبَّةِ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَكَنَزَهَا الْمُلُوكُ كَمَا يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ، وَأَلْقَيْتُ النَّتْنَ عَلَى الْجَسَدِ وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمْ يَدْفِنْ حَبِيبٌ حَبِيبَهُ، وَاسْتَلَبْتُ الْحُزْنَ وَلَوْلَا ذلك لذهب النّسل» .

"Ne için varsın?" dedi. Ağaç: "Bu Beyt'in (mabedin) harap olması için" dedi. Bunun üzerine Süleyman: "Allah'ım! İnsanlar cinlerin gaybı bilmediğini anlasınlar diye ölümümü cinlerden gizle!" dedi. Bir asa hazırlayıp ona dayandı; Allah da onu bu asaya dayanmış vaziyetteyken vefat ettirdi. O ölü olarak bir yıl kaldı, cinler ise çalışıyordu. Nihayet ağaç kurdu onu yiyince asa düştü ve cinler o vakit onun ölümünü anladılar. Böylece { فَتَبَيَّنَتِ الْإِنْسُ أَنْ الْجِنَّ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ } “insanlar anladı ki, şayet cinler gaybı bilselerdi o alçaltıcı azap içinde kalıp durmazlardı”. İbn Abbas ayeti böyle okurdu. Cinler de ağaç kurduna teşekkür ettiler; nerede olursa olsun ona su getirirlerdi. Bunu el-Hâkim rivayet edip İbn Abbas'tan mevkuf olarak sahihlemiştir. ed-Deylemî de Zeyd b. Erkam'dan merfû olarak tahric etmiştir ki Allah Azze ve Celle şöyle buyurmaktadır: «Ben kullarıma üç şeyle lütufta bulundum: Tanenin üzerine kurdu musallat ettim; şayet bu olmasaydı krallar altın ve gümüşü biriktirdikleri gibi onu da biriktirirlerdi. Cesedin üzerine kokuşmayı verdim; şayet bu olmasaydı hiçbir seven sevgilisini gömmezdi. Hüznü de çekip aldım; şayet bu olmasaydı nesil tükenip giderdi.»

13820. Metin

[سورة سبإ (٣٤) : الآيات ١٥ الى ٢١]

[Sebe Suresi (34), 15 ila 21. Ayetler]

13821. Metin

لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ (١٥) فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ (١٦) ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا وَهَلْ نُجازِي إِلاَّ الْكَفُورَ (١٧) وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ (١٨) فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (١٩)

{ لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ (١٥) فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ (١٦) ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا وَهَلْ نُجازِي إِلاَّ الْكَفُورَ (١٧) وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ (١٨) فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (١٩) } “Andolsun ki Sebe' kavmi için yurtlarında bir ibret vardı: Sağdan ve soldan iki bahçe. Rabbinizin rızkından yiyin ve O'na şükredin! Hoş bir belde ve çok bağışlayıcı bir Rab! (15) Fakat onlar yüz çevirdiler; bunun üzerine biz de üzerlerine Arim selini gönderdik ve onların iki bahçesini, buruk yemişli, ılgınlı ve içinde biraz da sedir ağacı bulunan iki bahçeye çevirdik. (16) Nankörlük etmelerinden ötürü onları böyle cezalandırdık. Biz nankör olandan başkasını cezalandırır mıyız? (17) Onlarla, içini bereketli kıldığımız memleketler arasında birbirine bitişik nice kasabalar var ettik ve aralarındaki yürüyüşü takdir ettik: 'Oralarda geceler ve gündüzler boyu güven içinde yürüyün!' (18) Onlar ise: 'Rabbimiz, yolculuklarımızın arasını uzaklaştır!' dediler ve kendilerine zulmettiler. Biz de onları dillere destan kıldık ve darmadağın ettik. Şüphesiz bunda çok sabreden, çok şükreden herkes için ibretler vardır. (19)”

13822. Metin

وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢٠) وَما كانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْها فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (٢١)

{ وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢٠) وَما كانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْها فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (٢١) } “Andolsun İblis, onlar hakkındaki zannını doğruladı; müminlerden bir topluluk hariç hepsi ona uydular. (20) Oysa onun onlar üzerinde hiçbir hâkimiyeti yoktu; ancak ahirete inanan kimse ile ondan şüphe içinde olanı ayırt edip bilelim diye [böyle yaptık]. Rabbin her şeyi hakkıyla gözetendir. (21)”

13823. Metin

لَمَّا ذَكَرَ سُبْحَانَهُ حَالَ بَعْضِ الشَّاكِرِينَ لِنِعَمِهِ عَقَّبَهُ بحال الْجَاحِدِينَ لَهَا، فَقَالَ: لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ الْمُرَادُ بِسَبَإٍ الْقَبِيلَةُ الَّتِي هِيَ مِنْ أَوْلَادِ سَبَإٍ، وَهُوَ سَبَأُ بْنُ يَشْجُبَ بْنِ يَعْرُبَ بْنِ قَحْطَانَ بْنِ هُودٍ. قَرَأَ الْجُمْهُورُ لِسَبَإٍ بِالْجَرِّ وَالتَّنْوِينِ عَلَى أَنَّهُ اسْمُ حَيٍّ، أَيِ: الْحَيُّ الذي هُمْ أَوْلَادُ سَبَأٍ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو لِسَبَإٍ مَمْنُوعَ الصَّرْفِ بِتَأْوِيلِ الْقَبِيلَةِ، وَاخْتَارَ هَذِهِ الْقِرَاءَةَ أَبُو عُبَيْدٍ، وَيُقَوِّي الْقِرَاءَةَ الْأُولَى قوله: فِي مَسْكَنِهِمْ وَلَوْ كَانَ عَلَى تَأْوِيلِ الْقَبِيلَةِ لَقَالَ فِي مساكنها، فمما وَرَدَ عَلَى الْقِرَاءَةِ الْأُولَى قَوْلُ الشَّاعِرِ:

Allah Sübhânehû nimetlerine şükredenlerin bir kısmının halini zikrettikten sonra, bunu nimetleri inkâr edenlerin haliyle takip ettirerek şöyle buyurdu: { لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ } “Andolsun ki Sebe' için vardı”. Sebe'den kasıt, Sebe'nin soyundan gelen kabiledir; o da Hûd oğlu Kahtân oğlu Ya‘rub oğlu Yeşcub oğlu Sebe'dir. Cumhur { لِسَبَإٍ } kelimesini kabile/topluluk (hayy) ismi kabul ederek cer ve tenvin ile okumuştur; yani Sebe' oğulları olan topluluk demektir. İbn Kesîr ve Ebû Amr ise kabile kastedildiği gerekçesiyle gayrimunsarıf olarak { لِسَبَأَ } şeklinde okumuşlardır; Ebû Ubeyd bu kıraati tercih etmiştir. Birinci kıraati ise { فِي مَسْكَنِهِمْ } kavli güçlendirmektedir; şayet kabile kastedilseydi «fî mesâkinihâ» (onun yurtlarında) derdi. Birinci kıraate uygun olarak vârid olan delillerden biri şairin şu sözüdür:

13824. Metin

الْوَارِدُونَ وَتَيْمٌ فِي ذُرَى سَبَأٍ ... قَدْ عَضَّ أَعْنَاقَهَا جِلْدُ الْجَوَامِيسِ

Sebe'nin doruklarına su almaya gelenler ve Teym [kabilesi] / Boyunlarını manda derisi sıkıca kavramıştır.

13825. Metin

وَمِمَّا وَرَدَ عَلَى الْقِرَاءَةِ الثَّانِيَةِ قَوْلُ الشَّاعِرِ:

İkinci kıraate uygun olarak vârid olan delillerden biri de şairin şu sözüdür:

13826. Metin

مِنْ سَبَأَ الْحَاضِرِينَ مَأْرِبُ إِذْ ... يبنون من دون سيلها الْعَرِمَا

Me'rib'de yerleşik Sebe' halkından [olanlar], seline karşı Arim seddini inşa ettiklerinde...

13827. Metin

وَقَرَأَ قُنْبُلٌ وَأَبُو حَيْوَةَ وَالْجَحْدَرِيُّ لِسَبَإٍ بِإِسْكَانِ الْهَمْزَةِ، وَقُرِئَ بِقَلْبِهَا أَلِفًا. وَقَرَأَ الْجُمْهُورُ

Kunbul, Ebû Hayve ve el-Cahderî { لِسَبَإٍ } kelimesini hemzenin sükûnu ile okumuşlar; [hemzenin] elife çevrilmesiyle de okunmuştur. Cumhur ise...

13828. Metin

فِي مَسْكَنِهِمْ عَلَى الْجَمْعِ، وَاخْتَارَ هَذِهِ الْقِرَاءَةَ أَبُو عُبَيْدٍ وَأَبُو حَاتِمٍ، وَوَجْهُ الِاخْتِيَارِ أَنَّهَا كَانَتْ لَهُمْ مَنَازِلُ كَثِيرَةٌ، وَمَسَاكِنُ مُتَعَدِّدَةٌ. وَقَرَأَ حَمْزَةُ وَحَفْصٌ بِالْإِفْرَادِ مَعَ فَتْحِ الْكَافِ. وَقَرَأَ الْكِسَائِيُّ بِالْإِفْرَادِ مَعَ كَسْرِهَا، وَبِهَذِهِ الْقِرَاءَةِ قَرَأَ يَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ وَالْأَعْمَشُ، وَوَجْهُ الْإِفْرَادِ أَنَّهُ مَصْدَرٌ يَشْمَلُ الْقَلِيلَ وَالْكَثِيرَ، أَوِ اسْمُ مَكَانٍ وَأُرِيدَ بِهِ مَعْنَى الْجَمْعِ، وَهَذِهِ الْمَسَاكِنُ الَّتِي كَانَتْ لَهُمْ هِيَ الَّتِي يُقَالُ لَهَا الْآنَ مَأْرِبٌ، وَبَيْنَهَا وَبَيْنَ صَنْعَاءَ مَسِيرَةُ ثَلَاثِ لَيَالٍ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ: آيَةٌ أَيْ: عَلَامَةٌ دَالَّةٌ عَلَى كَمَالِ قُدْرَةِ اللَّهِ وَبَدِيعِ صُنْعِهِ، ثُمَّ بَيَّنَ هَذِهِ الْآيَةَ فَقَالَ: جَنَّتانِ وَارْتِفَاعُهُمَا عَلَى الْبَدَلِ مِنْ آيَةٌ، قَالَهُ الْفَرَّاءُ، أَوْ: عَلَى أَنَّهُمَا خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ قَالَهُ الزَّجَّاجُ، أَوْ عَلَى أَنَّهُمَا: مُبْتَدَأٌ، وَخَبَرُهُ: عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ وَاخْتَارَ هَذَا الْوَجْهَ ابْنُ عَطِيَّةَ، وَفِيهِ: أَنَّهُ لَا يَجُوزُ الِابْتِدَاءُ بِالنَّكِرَةِ مِنْ غَيْرِ مُسَوِّغٍ وَقَرَأَ ابْنُ أَبِي عَبْلَةَ «جَنَّتَيْنِ» بِالنَّصْبِ عَلَى أَنَّهُمَا خَبَرٌ ثَانٍ وَاسْمُهَا آيَةٌ، وَهَاتَانِ الْجَنَّتَانِ:

...{ فِي مَسْكَنِهِمْ } ifadesini [«fî mesâkinihim» şeklinde] çoğul olarak okumuştur. Bu kıraati Ebû Ubeyd ve Ebû Hâtim tercih etmiştir; tercihin gerekçesi onların birçok menzilleri ve çok sayıda meskenleri olmasıdır. Hamza ve Hafs kâf harfinin fethasıyla tekil olarak (مَسْكَنِهِمْ) okumuştur. Kisâî ise kâf harfinin kesresiyle tekil olarak (مَسْكِنِهِمْ) okumuştur; Yahyâ b. Vessâb ve el-A‘meş de bu kıraatle okumuştur. Tekil olmasının gerekçesi azı da çoğu da kapsayan bir masdar olması yahut kendisiyle çoğul anlamı kastedilen bir mekân ismi (ism-i mekân) olmasıdır. Onların sahip olduğu bu meskenler, günümüzde Me'rib denilen yerdir; orası ile San'a arasında üç gecelik yol mesafesi vardır. { آيَةٌ } “bir ibret” kavlinin anlamı: Allah'ın tam kudretine ve eşsiz sanatına delalet eden bir alamettir. Sonra bu alameti açıklayarak şöyle buyurdu: { جَنَّتانِ } “iki bahçe”. İkisinin merfû oluşu Ferrâ'nın dediği gibi { آيَةٌ } kelimesinden bedel olması sebebiyledir; yahut Zeccâc'ın dediği gibi mahzuf bir mübtedanın haberidir veya İbn Atiyye'nin tercih ettiği gibi kendisi mübtedadır, haberi ise { عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ } “sağdan ve soldan” ifadesidir. Ancak bunda, caiz kılıcı bir sebep (müsevvığ) olmaksızın nekire ile cümleye başlanamayacağı [itirazı] vardır. İbn Ebî Able ise «cenneteyni» şeklinde nasb ile okumuştur ki bu durumda ikinci haberdir, ismi ise { آيَةٌ } kelimesidir. Bu iki bahçe:

13829. Metin

كَانَتَا عَنْ يَمِينِ وَادِيهِمْ وَشِمَالِهِ قَدْ أَحَاطَتَا بِهِ مِنْ جِهَتَيْهِ، وَكَانَتْ مَسَاكِنُهُمْ فِي الْوَادِي، وَالْآيَةُ هِيَ الْجَنَّتَانِ، كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَمْشِي فِيهِمَا وَعَلَى رَأْسِهَا الْمِكْتَلُ، فَيَمْتَلِئُ مِنْ أَنْوَاعِ الْفَوَاكِهِ الَّتِي تَتَسَاقَطُ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَمَسَّهَا بِيَدِهَا. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ: إِنَّ الْآيَةَ الَّتِي كَانَتْ لِأَهْلِ سبأ في مساكنهم أنه لَمْ يَرَوْا فِيهَا بَعُوضَةً وَلَا ذُبَابًا وَلَا بُرْغُوثًا وَلَا قَمْلَةً وَلَا عَقْرَبًا وَلَا حَيَّةً وَلَا غَيْرَ ذَلِكَ مِنَ الْهَوَامِّ، وَإِذَا جَاءَهُمُ الرَّكْبُ فِي ثِيَابِهِمُ الْقَمْلُ مَاتَتْ عِنْدَ رُؤْيَتِهِمْ لِبُيُوتِهِمْ. قَالَ الْقُشَيْرِيُّ: وَلَمْ يُرِدْ جَنَّتَيْنِ اثْنَتَيْنِ، بَلْ أَرَادَ مِنِ الْجِهَتَيْنِ يَمْنَةً وَيَسْرَةً فِي كُلِّ جِهَةِ بَسَاتِينُ كَثِيرَةٌ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ أَيْ: قِيلَ لَهُمْ ذَلِكَ وَلَمْ يَكُنْ ثَمَّ أَمْرٌ، وَلَكِنِ الْمُرَادُ تَمْكِينُهُمْ مِنْ تِلْكَ النِّعَمِ، وَقِيلَ إِنَّهَا قَالَتْ لَهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَالْمُرَادُ بِالرِّزْقِ: هُوَ ثِمَارُ الْجَنَّتَيْنِ، وَقِيلَ: إِنَّهُمْ خُوطِبُوا بِذَلِكَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ وَاشْكُرُوا لَهُ عَلَى مَا رَزَقَكُمْ مِنْ هَذِهِ النِّعَمِ وَاعْمَلُوا بِطَاعَتِهِ وَاجْتَنِبُوا مَعَاصِيَهُ، وَجُمْلَةُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ مُسْتَأْنَفَةٌ لِبَيَانِ مُوجِبِ الشُّكْرِ. وَالْمَعْنَى: هَذِهِ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ لِكَثْرَةِ أَشْجَارِهَا وَطِيبِ ثِمَارِهَا. وَقِيلَ مَعْنَى كَوْنِهَا طَيِّبَةً: أَنَّهَا غَيْرُ سَبِخَةٍ، وَقِيلَ لَيْسَ فِيهَا هَوَامُّ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: هِيَ صَنْعَاءُ. وَمَعْنَى وَرَبٌّ غَفُورٌ أَنَّ الْمُنْعِمَ عَلَيْهِمْ رَبٌّ غَفُورٌ لِذُنُوبِهِمْ. قَالَ مُقَاتِلٌ: الْمَعْنَى وَرَبُّكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ فيما رَزَقَكُمْ رَبٌّ غَفُورٌ لِلذُّنُوبِ.

...vadilerinin sağında ve solunda yer alıp iki taraftan vadiyi kuşatmıştı. Onların meskenleri ise vadinin içindeydi. İbret olan şey bu iki bahçeydi: Kadın başının üzerinde sepetle onların içinde yürür, bahçelerden dökülen meyvelerle sepet, kadının eliyle dokunmasına gerek kalmadan çeşit çeşit meyvelerle dolardı. Abdurrahman b. Zeyd şöyle demiştir: Sebe' halkı için yurtlarındaki ibret, orada sivrisinek, karasinek, pire, bit, akrep, yılan ve diğer haşaratı görmemeleriydi. Üzerlerinde bit olan bir kafile geldiğinde onların evlerini gördükleri anda bitler ölürdü. Kuşeyrî şöyle demiştir: "İki adet bahçeyi kastetmemiştir; bilakis sağ ve sol iki yönden her bir yönde pek çok bahçenin bulunmasını kastetmiştir." { كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ } “Rabbinizin rızkından yiyin”, yani onlara böyle denildi; ortada lafzî bir emir olmayıp maksat onları o nimetlerden istifadeye muktedir kılmaktır. Meleklerin onlara böyle söylediği de söylenmiştir. Rızıktan kasıt iki bahçenin meyveleridir. Onlara peygamberlerinin diliyle böyle hitap edildiği de söylenmiştir. { وَاشْكُرُوا لَهُ } “ve O'na şükredin”, size rızık olarak verdiği bu nimetlerden ötürü ve O'na itaatle amel edip günahlarından sakının. { بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ } “Hoş bir belde ve çok bağışlayıcı bir Rab!” cümlesi şükrü gerektiren sebebi açıklamak için müste'nefedir (yeni bir başlangıç cümlesidir). Anlamı şudur: Ağaçlarının çokluğu ve meyvelerinin güzelliği sebebiyle bu hoş bir beldedir. Hoş olmasının anlamının çorak/tuzak olmaması veya içinde zararlı haşaratın bulunmaması olduğu da söylenmiştir. Mücâhid: "O belde San'a'dır" demiştir. { وَرَبٌّ غَفُورٌ } ifadesinin anlamı ise onlara nimet veren zâtın günahlarını çok bağışlayıcı bir Rab olduğudur. Mukâtil: "Anlamı şudur: Size rızık olarak verdiklerine şükrederseniz Rabbiniz günahları çok bağışlayandır" demiştir.

13830. Metin

وَقِيلَ إِنَّمَا جَمَعَ لَهُمْ بَيْنَ طِيبِ الْبَلْدَةِ وَالْمَغْفِرَةِ لِلْإِشَارَةِ إِلَى أَنَّ الرِّزْقَ قَدْ يَكُونُ فِيهِ حَرَامٌ. وَقَرَأَ ورش بنصب بلدة وربّ عَلَى الْمَدْحِ، أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ اسْكُنُوا بَلْدَةً وَاشْكُرُوا رَبًّا. ثُمَّ ذَكَرَ سُبْحَانَهُ مَا كَانَ مِنْهُمْ بَعْدَ هَذِهِ النِّعْمَةِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْهِمْ فَقَالَ: فَأَعْرَضُوا عَنِ الشُّكْرِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ وَكَذَّبُوا أَنْبِيَاءَهُمْ قَالَ السُّدِّيُّ: بَعَثَ اللَّهُ إِلَى أَهْلِ سَبَأٍ ثَلَاثَةَ عَشَرَ نَبِيًّا فَكَذَّبُوهُمْ، وَكَذَا قَالَ وَهْبٌ. ثُمَّ لَمَّا وَقَعَ مِنْهُمُ الْإِعْرَاضَ عَنْ شُكْرِ النِّعْمَةِ أَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ نِقْمَةً سَلَبَ بِهَا مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَذَلِكَ أَنَّ الْمَاءَ كَانَ يَأْتِي أَرْضَ سَبَأٍ مِنْ أَوْدِيَةِ الْيَمَنِ، فَرَدَمُوا رَدْمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ وَحَبَسُوا الْمَاءَ، وَجَعَلُوا فِي ذَلِكَ الرَّدْمِ ثَلَاثَةَ أَبْوَابٍ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ، وَكَانُوا يَسْقُونَ مِنَ الْبَابِ الْأَعْلَى ثُمَّ مِنَ الْبَابِ الثَّانِي، ثُمَّ مِنَ الثَّالِثِ فَأَخْصَبُوا وَكَثُرَتْ أَمْوَالُهُمْ، فَلَمَّا كَذَّبُوا رُسُلَهُمْ بَعَثَ اللَّهُ جُرَذًا، فَفَتَقَتْ ذَلِكَ الرَّدْمَ حَتَّى انْتَقَضَ فَدَخَلَ الْمَاءُ جَنَّتَهُمْ فَغَرَّقَهَا وَدَفَنَ السَّيْلُ بُيُوتَهُمْ، فَهَذَا هو سيل العرم، وهو جمع عرمة: وهي السَّكْرُ «١» الَّتِي تَحْبِسُ الْمَاءَ، وَكَذَا قَالَ قَتَادَةُ وغيره. وقال السدّي:

Denildi ki: Beldenin güzelliği ile mağfireti onlar için bir arada zikretmesi, rızkın içinde haram bulunabileceğine işaret etmek içindir. Verş, medih (övgü) kabilinden veya «Bir beldede oturun ve bir Rabbe şükredin» takdiriyle [kelimeleri] { بَلْدَةً } ve { رَبًّا } nasb ile okumuştur. Sonra [Allah] Teâlâ, kendilerine bahşettiği bu nimetten sonra onlardan sâdır olan durumu zikrederek şöyle buyurmuştur: { فَأَعْرَضُوا } “Fakat yüz çevirdiler”, [yani] şükürden yüz çevirdiler, Allah'ı inkâr ettiler ve peygamberlerini yalanladılar. es-Süddî şöyle demiştir: "Allah, Sebe' halkına on üç peygamber gönderdi, fakat onları yalanladılar." Vehb de böyle demiştir. Sonra nimete şükretmekten yüz çevirmeleri vuku bulunca Allah, onların üzerine kendilerine lütfettiği şeyleri çekip alan bir ceza gönderdi ve şöyle buyurdu: { فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ } “Biz de üzerlerine Arim selini salıverdik.” Şöyle ki su, Sebe' arazisine Yemen vadilerinden gelirdi. İki dağ arasına bir set çektiler ve suyu tuttular. O sette birbiri üzerinde üç kapı yaptılar; önce en üstteki kapıdan, sonra ikinci kapıdan, sonra da üçüncü kapıdan sularlardı. Böylece [arazileri] verimli oldu ve malları çoğaldı. Elçilerini yalanladıklarında ise Allah bir tarla faresi gönderdi; [fare] o bendi nihayet yıkılıncaya kadar oyup deldi. Su onların bahçelerine girdi ve orayı sular altında bıraktı; sel evlerini gömdü. İşte Arim seli budur. [Arim], 'arame' (عَرَمَة) kelimesinin çoğuludur; o da suyu tutan bend (sekr)1 demektir. Katâde ve başkaları da böyle demiştir. es-Süddî ise şöyle demiştir:

13831. Metin

الْعَرِمُ اسْمٌ لِلسَّدِّ. وَالْمَعْنَى: أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ السَّدِّ الْعَرِمِ. وَقَالَ عَطَاءٌ: الْعَرِمُ اسْمُ الْوَادِي. وَقَالَ الزَّجَّاجُ:

"Arim (الْعَرِم), seddin adıdır. Anlamı da: Onların üzerine Arim seddinin selini gönderdik demektir." Atâ ise: "Arim, vadinin adıdır" demiştir. Zeccâc da şöyle demiştir:

13832. Metin

الْعَرِمُ اسْمُ الْجُرَذِ الَّذِي نَقَبَ السَّدَّ عَلَيْهِمْ، وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْخُلْدُ: فَنُسِبَ السَّيْلُ إِلَيْهِ لِكَوْنِهِ سَبَبَ جَرَيَانِهِ.

"Arim, onların üzerine seddi delen ve köstebek (el-huld) denilen tarla faresinin adıdır; selin akmasına sebep olduğu için sel ona nispet edilmiştir."

13833. Metin

قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْعَرِمُ مِنْ أَسْمَاءِ الْفَأْرِ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ وَابْنُ أَبِي نَجِيحٍ: الْعَرِمُ مَاءٌ أَحْمَرُ أَرْسَلَهُ اللَّهُ فِي السَّدِّ فَشَقَّهُ وَهَدَمَهُ. وَقِيلَ إِنَّ الْعَرِمَ اسْمُ الْمَطَرِ الشَّدِيدِ، وَقِيلَ اسْمٌ لِلسَّيْلِ الشَّدِيدِ، وَالْعِرَامَةُ فِي الْأَصْلِ: الشِّدَّةُ وَالشَّرَاسَةُ وَالصُّعُوبَةُ: يُقَالُ عَرَمَ فُلَانٌ: إِذَا تَشَدَّدَ وَتَصَعَّبَ. وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ أَنَّهُ قَالَ: الْعَرِمُ السَّيْلُ الَّذِي لَا يُطَاقُ. وَقَالَ الْمُبَرِّدُ: الْعَرِمُ كُلُّ شَيْءٍ حَاجِزٌ بَيْنَ شَيْئَيْنِ وَبَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ أَيْ: أَهْلَكْنَا جَنَّتَيْهِمُ اللَّتَيْنِ كَانَتَا مُشْتَمِلَتَيْنِ عَلَى تِلْكَ الْفَوَاكِهِ الطَّيِّبَةِ، وَالْأَنْوَاعِ الْحَسَنَةِ، وَأَعْطَيْنَاهُمْ بَدَلَهُمَا جَنَّتَيْنِ لَا خَيْرَ فِيهِمَا، وَلَا فَائِدَةَ لَهُمْ فِيمَا هُوَ نَابِتٌ فِيهِمَا وَلِهَذَا قَالَ: ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ قَرَأَ الْجُمْهُورُ بِتَنْوِينِ أُكُلٍ وَعَدَمِ إِضَافَتِهِ إِلَى خَمْطٍ وَقَرَأَ أَبُو عَمْرٍو بِالْإِضَافَةِ. قَالَ الْخَلِيلُ: الْخَمْطُ الْأَرَاكُ، وَكَذَا قَالَ كَثِيرٌ مِنَ الْمُفَسِّرِينَ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الْخَمْطُ كُلُّ شَجَرَةٍ مُرَّةٍ ذَاتِ شَوْكٍ. وَقَالَ الزَّجَّاجُ: كُلُّ نَبْتٍ فِيهِ مَرَارَةٌ لَا يُمْكِنُ أَكْلُهُ. وَقَالَ الْمُبَرِّدُ: كُلُّ شَيْءٍ تَغَيَّرَ إِلَى مَا لَا يُشْتَهَى، يُقَالُ لَهُ: خَمْطٌ، وَمِنْهُ: اللَّبَنُ إِذَا تَغَيَّرَ، وَقِرَاءَةُ الْجُمْهُورِ أَوْلَى مِنْ قِرَاءَةِ أبي عمرو. والخمط: نعت لأكل أَوْ بَدَلٌ مِنْهُ، لِأَنَّ الْأُكُلَ هُوَ الْخَمْطُ بِعَيْنِهِ. وَقَالَ الْأَخْفَشُ:

İbnü'l-A'râbî: "el-Arim, farenin isimlerindendir" demiştir. Mücâhid ve İbn Ebî Necîh: "el-Arim, Allah'ın sedde gönderip onu yarıp yıktığı kırmızı bir sudur" demişlerdir. el-Arim'in şiddetli yağmurun adı olduğu, şiddetli selin adı olduğu da söylenmiştir. İrâme (الْعِرَامَةُ) kelimesinin asıl anlamı şiddet, hırçınlık ve zorluktur; bir kimse sertleşip zorlaştığı zaman «arame fulânun» denir. İbnü'l-A'râbî'den onun şöyle dediği rivayet edilmiştir: "el-Arim, karşı konulamayan seldir." Müberred ise: "el-Arim, iki şey arasındaki her türlü engeldir/bariyerdir" demiştir. { وَبَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ } “onların iki bahçesini [başka] iki bahçeye çevirdik”, yani o tatlı meyveleri ve güzel türleri barındıran iki bahçelerini helak ettik ve bunların yerine onlara içinde hiçbir hayır ve biten şeylerde hiçbir fayda bulunmayan iki bahçe verdik; işte bu yüzden şöyle buyurdu: { ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ } “buruk yemişli”. Cumhur { أُكُلٍ } kelimesini tenvinli ve { خَمْطٍ } kelimesine muzaf kılmaksızın okumuştur; Ebû Amr ise izafet ile okumuştur. Halîl: "Hamt (الْخَمْط): Misvak ağacıdır (erâk)" demiştir; müfessirlerin çoğu da böyle söylemiştir. Ebû Ubeyde: "Hamt, acı ve dikenli her ağaçtır" demiştir. Zeccâc: "İçinde yenmesi mümkün olmayan acılık bulunan her bitkidir" demiştir. Müberred ise: "İstenmeyen/tatsız bir hale dönüşen her şeye hamt denir; bozulup ekşiyen süte de bundan dolayı [hamt] denir" demiştir. Cumhurun kıraati Ebû Amr'ın kıraatinden daha evladır. Hamt kelimesi ükül (أُكُل) için sıfattır veya ondan bedeldir; çünkü yenen şeyin kendisi bizzat hamttır. Ahfeş ise şöyle demiştir:

13834. Metin

الْإِضَافَةُ أَحْسَنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ: مِثْلُ ثَوْبُ خَزٍّ وَدَارُ آجُرٍّ، وَالْأَوْلَى تَفْسِيرُ الْخَمْطِ بِمَا ذَكَرَهُ الْخَلِيلُ وَمَنْ مَعَهُ.

"Arap kelamında izafet daha güzeldir: İpek elbise (sevbu hazzin) ve tuğla ev (dâru âcurr) gibi." Hamt kelimesini Halîl ve beraberindekilerin zikrettiği şekilde tefsir etmek daha evladır.

13835. Metin

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الْخَمْطُ ضَرْبٌ مِنَ الْأَرَاكِ لَهُ حَمْلٌ يُؤْكَلُ، وَتَسْمِيَةُ الْبَدَلِ جَنَّتَيْنِ لِلْمُشَاكَلَةِ أَوِ التَّهَكُّمِ بِهِمْ، وَالْأَثْلُ هُوَ الشَّجَرُ الْمَعْرُوفُ الشَّبِيهُ بِالطَّرْفَاءِ كَذَا قَالَ الْفَرَّاءُ وَغَيْرُهُ قَالَ: إِلَّا أَنَّهُ أَعْظَمُ مِنَ الطَّرْفَاءِ طُولًا، الْوَاحِدَةُ أَثَلَةٌ، والجمع أثلاث. وَقَالَ الْحَسَنُ: الْأَثْلُ: الْخَشَبُ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: هُوَ شَجَرُ النُّطَارِ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى، وَلَا ثَمَرَ لِلْأَثْلِ. وَالسِّدْرُ: شَجَرٌ مَعْرُوفٌ. قَالَ الْفَرَّاءُ: هُوَ السَّمُرُ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: السِّدْرُ مِنَ الشَّجَرِ سِدْرَانِ:

Cevherî şöyle demiştir: "Hamt, meyvesi yenen bir tür misvak ağacıdır (erâk)." [Yeni verilen şeyin] iki bahçe (cenneteyn) diye isimlendirilmesi müşâkele (söz uygunluğu) veya onlarla alay etme (tehekküm) gayesiyledir. Esl (الْأَثْل) ise ılgına benzeyen meşhur bir ağaçtır; Ferrâ ve başkaları böyle söylemiştir. [Ferrâ] demiştir ki: Ancak o boyca ılgından daha büyüktür; tekili esele (أَثَلَة), çoğulu eslâs (أَثْلَاث) gelir. Hasan: "Esl, [işe yaramaz] kerestedir/odundur" demiştir. Ebû Ubeyde ise: "O, nütâr ağacıdır" demiştir; ancak birinci görüş daha evladır ve esl ağacının meyvesi yoktur. Sidr (وَالسِّدْرُ) ise bilinen bir ağaçtır (Arabistan kirazı/hünnap türü). Ferrâ: "O, semur (akdiken) ağacıdır" demiştir. Ezherî ise şöyle demiştir: Ağaçlardan sidr iki türlüdür:

13836. Metin

بَرِّيٌّ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ وَلَا يَصْلُحُ لِلْغَسُولِ، وَلَهُ ثَمَرٌ عَفِصٌ لَا يُؤْكَلُ، وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى الضَّالَ. وَالثَّانِي سِدْرٌ يَنْبُتُ عَلَى الْمَاءِ وَثَمَرُهُ النَّبْقُ، وَوَرَقُهُ غَسُولٌ يُشْبِهُ شَجَرَ الْعُنَّابِ. قِيلَ وَوَصَفَ السِّدْرَ بِالْقِلَّةِ لِأَنَّ مِنْهُ نَوْعًا يطيب أكله، وهو النوع الثاني ذَكَرَهُ الْأَزْهَرِيُّ. قَالَ قَتَادَةُ: بَيْنَمَا شَجَرُهُمْ مِنْ خَيْرِ شَجَرٍ إِذْ صَيَّرَهُ اللَّهُ مِنْ شَرِّ الشَّجَرِ بِأَعْمَالِهِمْ، فَأَهْلَكَ أَشْجَارَهُمُ الْمُثْمِرَةَ وَأَنْبَتَ بَدَلَهَا الْأَرَاكَ وَالطَّرْفَاءَ وَالسِّدْرَ. وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَرْجِعَ قَوْلُهُ: قَلِيلٍ إِلَى جَمِيعِ مَا ذَكَرَ مِنَ الْخَمْطِ وَالْأَثْلِ وَالسِّدْرِ. وَالْإِشَارَةُ بِقَوْلِهِ: ذلِكَ إِلَى مَا تَقَدَّمَ مِنْ التَّبْدِيلِ، أَوْ إِلَى مَصْدَرِ جَزَيْناهُمْ وَالْبَاءُ فِي بِما كَفَرُوا لِلسَّبَبِيَّةِ، أَيْ: ذَلِكَ التَّبْدِيلُ، أَوْ ذَلِكَ الْجَزَاءُ بِسَبَبِ كُفْرِهِمْ لِلنِّعْمَةِ بِإِعْرَاضِهِمْ عَنْ شُكْرِهَا وَهَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ أَيْ: وَهَلْ نُجَازِي هَذَا الْجَزَاءَ بِسَلْبِ النِّعْمَةِ وَنُزُولِ النِّقْمَةِ إِلَّا الشَّدِيدَ الْكُفْرِ الْمُتَبَالِغَ فِيهِ. قَرَأَ الْجُمْهُورُ «يُجَازَى» بِضَمِّ التَّحْتِيَّةِ وَفَتْحِ الزَّايِ عَلَى الْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ.

Biri yabanidir; kendisinden faydalanılmaz, yıkanma suyuna (sabun gibi) yaramaz ve yenmeyen buruk bir meyvesi vardır ki buna dâl (الضَّال) denir. İkincisi ise su kenarında biten sidrdir; meyvesi nebk (yabani iğde/hünnap) olup yaprağı yıkanmada kullanılır ve hünnap ağacına benzer. Sidrin azlıkla nitelenmesinin sebebinin, ondan yenmesi hoş olan bir türün bulunması olduğu söylenmiştir ki bu da Ezherî'nin zikrettiği ikinci türdür. Katâde şöyle demiştir: "Ağaçları en hayırlı ağaçlardan iken amelleri sebebiyle Allah onu en kötü ağaçlara dönüştürdü; meyveli ağaçlarını helak edip yerlerine misvak ağacı, ılgın ve sidr bitirdi." { قَلِيلٍ } “az” kavlinin hamt, esl ve sidr olarak zikredilenlerin tamamına raci olması da muhtemeldir. { ذلِكَ } “Bu” ifadesiyle yapılan işaret daha önce geçen değiştirmeye veya { جَزَيْناهُمْ } fiilinin masdarına yöneliktir. { بِما كَفَرُوا } ifadesindeki bâ harfi sebebiyet bildirir; yani: O değiştirme yahut o ceza, şükründen yüz çevirerek nimete nankörlük etmeleri sebebiyledir. { وَهَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ } “Biz nankör olandan başkasını cezalandırır mıyız?”; yani nimetin çekilip alınması ve azabın inmesi şeklindeki bu cezayı nankörlükte aşırı giden koyu kâfirden başkasına verir miyiz? Cumhur meçhul fiil olarak (el-binâ li'l-mef‘ûl) yâ harfinin zammesi ve zâ harfinin fethasıyla «yücâzâ» şeklinde okumuştur.

13837. Metin

وَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَيَعْقُوبُ وَحَفْصٌ بِالنُّونِ وَكَسْرِ الزَّايِ عَلَى الْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ وَهُوَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ، وَالْكَفُورُ عَلَى الْقِرَاءَةِ الْأُولَى مَرْفُوعٌ، وَعَلَى الْقِرَاءَةِ الثَّانِيَةِ مَنْصُوبٌ، وَاخْتَارَ الْقِرَاءَةَ الثَّانِيَةَ أَبُو عُبَيْدٍ وَأَبُو حَاتِمٍ قَالَا: لِأَنَّ قَبْلَهُ جَزَيْناهُمْ وَظَاهِرُ الْآيَةِ أَنَّهُ لَا يُجَازِي إِلَّا الْكُفُورَ مَعَ كَوْنِ أَهْلِ الْمَعَاصِي يُجَازَوْنَ، وَقَدْ قَالَ قَوْمٌ: إِنَّ مَعْنَى الْآيَةِ أَنَّهُ لَا يُجَازِي هَذَا الْجَزَاءَ، وَهُوَ الِاصْطِلَامُ «١» وَالْإِهْلَاكُ إلا من كفر. وقال مجاهد: إن المؤمن يكفر عنه

Hamza, Kisâî, Ya‘kûb ve Hafs ise fâile mebnî (etken) olarak nun harfiyle ve zâ harfinin kesresiyle [necâzî şeklinde] okumuşlardır; [buradaki] fâil de Sübhân olan Allah'tır. 'el-Kefûr' kelimesi birinci kıraate göre merfû, ikinci kıraate göre ise mansûbdur. Ebû Ubeyd ve Ebû Hâtim ikinci kıraati tercih etmiş ve şöyle demişlerdir: 'Çünkü bundan önce { جَزَيْنَاهُمْ } [ifadesi] geçmektedir.' Günah ehli olanlar da cezalandırıldığı halde ayetin zahiri, yalnızca çok nankör olanın (kefûr) cezalandırılacağını [ifade etmektedir]. Bir topluluk şöyle demiştir: Ayetin manası; kökünü kazıma1 ve helak etme şeklindeki bu cezayla ancak inkâr edenin cezalandırılacağıdır. Mücâhid ise şöyle demiştir: Şüphesiz müminin...

13838. Metin

سَيِّئَاتِهِ، وَالْكَافِرَ يُجَازَى بِكُلِّ عَمَلٍ عَمِلَهُ وَقَالَ طَاوُسٌ: هُوَ الْمُنَاقَشَةُ فِي الْحِسَابِ، وَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَلَا يُنَاقَشُ.

...kötülükleri örtülüp bağışlanır; kâfir ise yaptığı her amelle cezalandırılır. Tâvûs ise şöyle demiştir: "Bu, hesaba inceden inceye çekilmektir (münâkaşa); mümine gelince o inceden inceye hesaba çekilmez."

13839. Metin

وَقَالَ الْحَسَنُ: إِنَّ الْمَعْنَى إِنَّهُ يُجَازِي الْكَافِرَ مِثْلًا بِمِثْلٍ وَرَجَّحَ هَذَا الْجَوَابَ النَّحَّاسُ وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها هَذَا مَعْطُوفٌ عَلَى قَوْلِهِ: لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ أَيْ: وَكَانَ مِنْ قِصَّتِهِمْ: أَنَّا جَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا بِالْمَاءِ وَالشَّجَرِ، وَهِيَ قُرَى الشَّامِ قُرىً ظاهِرَةً أَيْ: مُتَوَاصِلَةً، وَكَانَ مَتْجَرُهُمْ مِنْ أَرْضِهِمُ الَّتِي هِيَ مَأْرِبٌ إِلَى الشَّامِ، وَكَانُوا يَبِيتُونَ بِقَرْيَةٍ، وَيَقِيلُونَ بِأُخْرَى حَتَّى يَرْجِعُوا، وَكَانُوا لَا يَحْتَاجُونَ إِلَى زَادٍ يَحْمِلُونَهُ مِنْ أَرْضِهِمْ إِلَى الشَّامِ، فَهَذَا مِنْ جُمْلَةِ الْحِكَايَةِ لِمَا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْهِمْ. قَالَ الْحَسَنُ: إِنَّ هَذِهِ الْقُرَى هِيَ بَيْنَ الْيَمَنِ وَالشَّامِ، قِيلَ إِنَّهَا كَانَتْ أَرْبَعَةَ آلَافٍ وَسَبْعَمِائَةِ قَرْيَةٍ، وَقِيلَ هِيَ بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَالشَّامِ. وَقَالَ الْمُبَرِّدُ: الْقُرَى الظَّاهِرَةُ هِيَ الْمَعْرُوفَةُ، وَإِنَّمَا قِيلَ لَهَا ظَاهِرَةٌ لِظُهُورِهَا، إِذَا خَرَجْتَ مِنْ هَذِهِ ظَهَرَتْ لَكَ الْأُخْرَى فَكَانَتْ قُرًى ظَاهِرَةً: أَيْ مَعْرُوفَةً، يُقَالُ هَذَا أَمْرٌ ظَاهِرٌ: أَيْ مَعْرُوفٌ وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ أَيْ: جَعَلْنَا السَّيْرَ مِنَ الْقَرْيَةِ إِلَى الْقَرْيَةِ مِقْدَارًا مُعَيَّنًا وَاحِدًا، وَذَلِكَ نِصْفُ يَوْمٍ كَمَا قَالَ الْمُفَسِّرُونَ. قَالَ الْفَرَّاءُ: أَيْ جَعَلْنَا بَيْنَ كُلِّ قَرْيَتَيْنِ نصف يوم حتى يكون فِي قَرْيَةٍ، وَالْمَبِيتُ فِي أُخْرَى إِلَى أَنْ يَصِلَ إِلَى الشَّامِ، وَإِنَّمَا يُبَالِغُ الْإِنْسَانُ فِي السير لعدم الزاد والماء والخوف في الطَّرِيقِ، فَإِذَا وُجِدَ الزَّادُ وَالْأَمْنُ لَمْ يُحَمِّلْ نَفْسَهُ الْمَشَقَّةَ، بَلْ يَنْزِلُ أَيْنَمَا أَرَادَ. وَالْحَاصِلُ أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ عَدَّدَ عَلَيْهِمُ النِّعَمَ، ثُمَّ ذَكَرَ مَا نَزَلَ بِهِمْ مِنَ النِّقَمِ، ثُمَّ عَادَ لِتَعْدِيدِ بَقِيَّةِ مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِمْ مِمَّا هُوَ خَارِجٌ عَنْ بَلَدِهِمْ مِنِ اتِّصَالِ الْقُرَى بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يُرِيدُونَ السَّفَرَ إِلَيْهِ، ثُمَّ ذَكَرَ بَعْدَ ذَلِكَ تَبْدِيلَهُ بِالْمَفَاوِزِ وَالْبَرَارِي كَمَا سَيَأْتِي وَقَوْلُهُ: سِيرُوا فِيها هُوَ عَلَى تَقْدِيرِ الْقَوْلِ: أَيْ وَقُلْنَا لَهُمْ سِيرُوا فِي تِلْكَ الْقُرَى الْمُتَّصِلَةِ، فَهُوَ أَمْرُ تَمْكِينٍ، أَيْ: ومكناهم من السير فيها متى شاؤوا لَيالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ مِمَّا يَخَافُونَهُ، وَانْتِصَابُ لَيَالِيَ وأياما عَلَى الظَّرْفِيَّةِ، وَانْتِصَابُ آمِنِينَ عَلَى الْحَالِ. قَالَ قَتَادَةُ: كَانُوا يَسِيرُونَ غَيْرَ خَائِفِينَ وَلَا جِيَاعٍ ولا ظمأى، كَانُوا يَسِيرُونَ مَسِيرَةَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فِي أَمَانٍ لَا يُحَرِّكُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَلَوْ لَقِيَ الرَّجُلُ قَاتِلَ أَبِيهِ لَمْ يُحَرِّكْهُ. ثُمَّ ذَكَرَ سُبْحَانَهُ أَنَّهُمْ لَمْ يَشْكُرُوا النِّعْمَةَ، بَلْ طَلَبُوا التَّعَبَ وَالْكَدَّ فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا وَكَانَ هَذَا الْقَوْلُ مِنْهُمْ بَطَرًا وَطُغْيَانًا لَمَّا سَئِمُوا النِّعْمَةَ وَلَمْ يَصْبِرُوا عَلَى الْعَافِيَةِ، فَتَمَنَّوْا طُولَ الْأَسْفَارِ وَالتَّبَاعُدَ بَيْنَ الدِّيَارِ، وَسَأَلُوا اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الشَّامِ مَكَانَ تِلْكَ الْقُرَى الْمُتَوَاصِلَةِ الْكَثِيرَةِ الْمَاءِ وَالشَّجَرِ وَالْأَمْنِ، الْمَفَاوِزَ وَالْقِفَارَ وَالْبَرَارِي الْمُتَبَاعِدَةَ الْأَقْطَارِ، فَأَجَابَهُمُ اللَّهُ إِلَى ذَلِكَ وَخَرَّبَ تِلْكَ الْقُرَى الْمُتَوَاصِلَةَ، وَذَهَبَ بِمَا فِيهَا مِنَ الْخَيْرِ وَالْمَاءِ وَالشَّجَرِ، فَكَانَتْ دَعْوَتُهُمْ هَذِهِ كَدَعْوَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَيْثُ قَالُوا فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِها «١» الْآيَةَ مَكَانَ الْمَنِّ وَالسَّلْوَى، وَكَقَوْلِ النَّضِرِ بْنِ الْحَارِثِ اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ «٢» الْآيَةَ. قَرَأَ الْجُمْهُورُ رَبَّنا بِالنَّصْبِ عَلَى أَنَّهُ مُنَادَى مُضَافٌ، وَقَرَءُوا أَيْضًا باعِدْ وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَابْنُ مُحَيْصِنٍ وَهِشَامٌ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ (بَعِّدْ) بِتَشْدِيدِ الْعَيْنِ، وَقَرَأَ ابْنُ السميقع: بِضَمِّ الْعَيْنِ فِعْلًا مَاضِيًا، فَيَكُونُ مَعْنَى هَذِهِ الْقِرَاءَةِ الشَّكْوَى مِنْ بُعْدِ الْأَسْفَارِ، وَقَرَأَ أَبُو صالح ومحمّد بن الْحَنَفِيَّةِ وَأَبُو الْعَالِيَةِ وَنَصْرُ بْنُ عَاصِمٍ وَيَعْقُوبُ «رَبُّنَا» بِالرَّفْعِ «بَاعَدَ» بِفَتْحِ الْعَيْنِ عَلَى أَنَّهُ فِعْلٌ مَاضٍ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرِ. وَالْمَعْنَى: لَقَدْ بَاعَدَ رَبُّنَا بَيْنَ أَسْفَارِنَا، وَرُوِيَتْ هَذِهِ الْقِرَاءَةُ عن

Hasan [-ı Basrî] şöyle demiştir: “Bunun anlamı, [Allah'ın] kâfiri misliyle cezalandırdığıdır.” en-Nehhâs da bu cevabı tercih etmiştir. { وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا } “Onlarla, bereketli kıldığımız memleketler arasında... kıldık” [ifadesi], { لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ } “Andolsun ki Sebe’ kavmi için... vardı” kavline matuftur; yani: Onların kıssalarından biri de, kendileri ile su ve ağaçlarla bereketlendirdiğimiz beldeler -ki bunlar Şam beldeleridir- arasında { قُرًى ظَاهِرَةً } “birbirine yakın (açıkça görünen) kasabalar” yani peş peşe birbirine bitişik [yerleşim yerleri] kılmış olmamızdır. Onların ticaret yolu, kendi yurtları olan Me'rib'den Şam'a kadardı; bir köyde geceler, diğerinde öğle uykusuna (kaylûleye) yatarlar ve böylece geri dönerlerdi. Kendi yurtlarından Şam'a erzak taşımaya ihtiyaç duymazlardı. Bu da Allah'ın onlara ihsan ettiği nimetlerin anlatılmasındandır. Hasan [-ı Basrî]: “Bu kasabalar Yemen ile Şam arasındaydı” demiştir. Bunların dört bin yedi yüz kasaba olduğu, bir diğer rivayette ise Medine ile Şam arasında bulunduğu söylenmiştir. el-Müberred ise şöyle demiştir: “ez-Zâhire (الْقُرَى الظَّاهِرَةُ) kasabalar, bilinen kasabalardır. Bunlara görünürlüklerinden ötürü zâhire denmiştir; zira birinden çıktığında diğeri karşına çıkardı; bu sebeple 'kurân zâhireten' yani bilinen [kasabalar] denmiştir. Nitekim 'bu açık (zâhir) bir iştir' denir ki bilinen anlamındadır.” { وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ } “Ve oralarda yürümeyi takdir ettik (ölçülü kıldık)”; yani kasabadan kasabaya olan yolculuğu belirli ve tek bir ölçü kıldık. Müfessirlerin belirttiği üzere bu [mesafe], yarım günlük bir yoldu. el-Ferrâ şöyle demiştir: “Yani her iki kasaba arasını yarım gün yaptık ki Şam'a varıncaya kadar bir kasabada [öğle uykusuna yatılsın], diğerinde ise gecelensin. İnsan yolculukta ancak azık ve suyun yokluğu ile yoldaki korku sebebiyle hızlı gitmeye çabalar; azık ve emniyet mevcut olduğunda ise kendine zahmet yüklemez, bilakis dilediği yerde konaklar.” Özetle Allah Teâlâ onlara nimetlerini saymış, ardından başlarına gelen cezayı zikretmiş, sonra da yurtlarının dışındaki diğer nimetlerini, yani kendileri ile seyahat etmek istedikleri yer arasındaki kasabaların bitişikliğini saymaya dönmüştür. Daha sonra da geleceği üzere bunu çöller ve ıssız arazilerle değiştirdiğini zikretmiştir. Ayetteki { سِيرُوا فِيهَا } “Oralarda yürüyün” ifadesi, mukadder bir söze dayanmaktadır; yani: “Onlara dedik ki: 'O birbirine bitişik kasabalarda yürüyün!'” Bu emir, bir imkân sağlama (temkin) emridir; yani: Diledikleri zaman oralarda yolculuk yapmalarını mümkün kıldık; korktukları şeylerden { لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ } “geceleri ve gündüzleri emniyet içinde” [yürümelerini sağladık]. “Leyâliyen ve eyyâmen” kelimeleri zarf oldukları için, “âminîne” kelimesi ise hâl olduğu için mansubdur. Katâde şöyle demiştir: “Korkusuzca, açlık ve susuzluk çekmeden yürürlerdi. Dört aylık mesafeyi, kimse kimseye ilişmeden emniyet içinde katederlerdi; öyle ki adam babasının katiliyle karşılaşsa dahi ona dokunmazdı.” Daha sonra Allah Sübhânehu, onların nimete şükretmeyip bilakis meşakkat ve zahmet talep ettiklerini zikrederek: { فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا } “Bunun üzerine: 'Rabbimiz! Seferlerimizin arasını uzaklaştır' dediler” [buyurmuştur]. Bu söz, onların nimetten bıkıp afiyete sabredemedikleri andaki şımarıklık ve azgınlıklarından kaynaklanıyordu. Bu yüzden uzun seferler ve diyarlar arasında uzaklık temenni ettiler ve Allah Teâlâ'dan, kendileri ile Şam arasındaki o birbirine bitişik, suyu, ağacı ve emniyeti bol kasabaların yerine, uçsuz bucaksız çölleri, ıssız sahraları ve birbirinden uzak arazileri koymasını istediler. Allah da onların bu dileğine icabet etti; o bitişik kasabaları harabeye çevirdi, oradaki hayrı, suyu ve ağaçları yok etti. Onların bu duası, tıpkı İsrâiloğulları'nın kudret helvası ve bıldırcın eti yerine: { فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا } “Rabbine bizim için dua et de bize yerin bitirdiği sebzelerinden çıkarsın”1 ayetindeki [talepleri] gibi ve Nadr b. el-Hâris'in: { اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ } “Ey Allah'ım! Eğer bu senin katından gelen bir hak ise üzerimize gökten taş yağdır”2 ayetindeki sözü gibi olmuştur. Âlimlerin cumhuru { رَبَّنَا } [kelimesini], muzaf münâdâ olduğu için nasb ile, ayrıca { بَاعِدْ } şeklinde [emir kipiyle] okumuştur. İbn Kesîr, Ebû Amr, İbn Muheysın ve İbn Âmir'den rivayetle Hişâm ise ayn harfinin şeddesiyle { بَعِّدْ } şeklinde okumuşlardır. İbnü's-Sumeyka‘ ayn harfinin zammesiyle mazi fiil olarak okumuştur ki bu kıraate göre anlam, seferlerin uzaklığından şikâyet etmek olur. Ebû Sâlih, Muhammed b. el-Hanefiyye, Ebû'l-Âliye, Nasr b. Âsım ve Ya‘kûb ise { رَبُّنَا } kelimesini ref ile [mübteda], { بَاعَدَ } kelimesini ayn harfinin fethasıyla mazi fiil [ve haber] olarak okumuşlardır. Anlamı şudur: “Rabbimiz seferlerimizin arasını gerçekten uzaklaştırdı.” Bu kıraat rivayet edilmiştir...

13840. Metin

ابن عباس، واختار أَبُو حَاتِمٍ، قَالَ لِأَنَّهُمْ مَا طَلَبُوا التَّبْعِيدَ إِنَّمَا طَلَبُوا أَقْرَبَ مِنْ ذَلِكَ الْقُرْبِ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الشَّامِ بِالْقُرَى الْمُتَوَاصِلَةِ، بَطَرًا وَأَشَرًا وَكُفْرًا لِلنِّعْمَةِ. وَقَرَأَ يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ وَعِيسَى بْنُ عُمَرَ «رَبُّنَا» بِالرَّفْعِ «بَعَّدَ» بِفَتْحِ الْعَيْنِ مُشَدَّدَةً، فَيَكُونُ مَعْنَى هَذِهِ الْقِرَاءَةِ الشَّكْوَى بِأَنَّ رَبَّهُمْ بَعَّدَ بَيْنِ أَسْفَارِهِمْ، مَعَ كَوْنِهَا قَرِيبَةً مُتَّصِلَةً بِالْقُرَى وَالشَّجَرِ وَالْمَاءِ، فَيَكُونُ هَذَا مِنْ جُمْلَةِ بَطَرِهِمْ، وَقَرَأَ أَخُو الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ كقراءة ابن السميقع السَّابِقَةِ مَعَ رَفْعِ (بَيْنَ) عَلَى أَنَّهُ الْفَاعِلُ، كَمَا قِيلَ فِي قَوْلِهِ: لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَرَوَى الْفَرَّاءُ وَالزَّجَّاجُ قِرَاءَةً مِثْلَ هَذِهِ الْقِرَاءَةِ لَكِنْ مَعَ نَصْبِ بَيْنَ عَلَى أَنَّهُ ظَرْفٌ، وَالتَّقْدِيرُ: بَعُدَ سَيْرُنَا بَيْنَ أَسْفَارِنَا. قَالَ النَّحَّاسُ: وَهَذِهِ الْقِرَاءَاتُ إِذَا اخْتَلَفَتْ مَعَانِيهَا لَمْ يَجُزْ أَنْ يُقَالَ إِحْدَاهَا أَجْوَدُ مِنَ الْأُخْرَى، كَمَا لَا يُقَالُ ذَلِكَ فِي أَخْبَارِ الْآحَادِ إِذَا اخْتَلَفَتْ مَعَانِيهَا، وَلَكِنْ أَخْبَرَ عَنْهُمْ أَنَّهُمْ دَعَوْا رَبَّهُمْ أَنْ يُبَعِّدَ بَيْنَ أَسْفَارِهِمْ، فَلَمَّا فَعَلَ ذَلِكَ بِهِمْ شَكَوْا وَتَضَرَّرُوا، وَلِهَذَا قَالَ سُبْحَانَهُ: وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ حَيْثُ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبَطَرُوا نِعْمَتَهُ وَتَعَرَّضُوا لِنِقْمَتِهِ فَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ بِأَخْبَارِهِمْ. وَالْمَعْنَى: جَعَلْنَاهُمْ ذَوِي أَحَادِيثَ يَتَحَدَّثُ بِهَا مَنْ بعدهم تعجبا من فعلهم واعتبارا لحالهم وَعَاقِبَتِهِمْ وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ أَيْ: فَرَّقْنَاهُمْ فِي كُلِّ وَجْهٍ مِنَ الْبِلَادِ كُلَّ التَّفْرِيقِ، وَهَذِهِ الْجُمْلَةُ مُبَيِّنَةٌ لِجَعْلِهِمْ أَحَادِيثَ، وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمَّا أَغْرَقَ مَكَانَهُمْ وَأَذْهَبَ جَنَّتَهُمْ، تَفَرَّقُوا فِي الْبِلَادِ فَصَارَتِ الْعَرَبُ تَضْرِبُ بِهِمُ الْأَمْثَالَ، فَتَقُولُ: تَفَرَّقُوا أَيْدِي سَبَا. قَالَ الشَّعْبِيُّ:

...İbn Abbas'tan rivayet edilmiş olup Ebû Hâtim bunu tercih etmiştir. O şöyle demiştir: "Çünkü onlar uzaklaştırmayı istemediler; şımarıklık, azgınlık ve nimete nankörlük ederek Şam ile aralarındaki o bitişik kasabalarla sağlanan yakınlıktan daha yakın olmasını istediler." Yahyâ b. Ya‘mer ve Îsâ b. Ömer «Rabbunâ» kelimesini ref, ayn harfinin fethalı şeddesiyle «ba‘‘ade» (بَعَّدَ) şeklinde okumuşlardır; bu takdirde kıraatin anlamı, köylerle, ağaçlarla ve sularla birbirine bağlı ve yakın olduğu halde Rablerinin yolculuklarının arasını uzaklaştırdığından şikâyet etmeleri olur; bu da onların şımarıklığının bir parçasıdır. Hasan-ı Basrî'nin kardeşi ise İbnü's-Semeyka‘ın geçen kıraati gibi, { لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ } “aranızdaki bağlar koptu” kavlinde denildiği üzere «beyne» kelimesini fâil olarak ref ile okumuştur. Ferrâ ve Zeccâc da bu kıraatin bir benzerini, ancak «beyne» kelimesinin zarf olarak nasbıyla rivayet etmişlerdir ki takdiri şöyledir: "Seferlerimizin arasındaki yürüyüşümüz uzadı." Nehhâs şöyle demiştir: "Bu kıraatlerin anlamları farklılaştığında, ahad haberlerin manaları farklılaştığında birinin diğerinden daha üstün olduğu söylenemeyeceği gibi, birinin diğerinden daha üstün olduğu söylenemez. Lakin [Allah] onların Rablerine yolculuklarının arasını uzaklaştırması için dua ettiklerini, Allah bunu başlarına getirdiğinde ise şikâyet edip sızlandıklarını haber vermiştir." İşte bu yüzden Allah Sübhânehû: { وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ } “ve kendilerine zulmettiler” buyurmuştur; çünkü Allah'ı inkâr ettiler, nimetine karşı şımardılar ve O'nun azabına maruz kaldılar. { فَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ } “Biz de onları dillere destan kıldık”; insanlar onların haberlerini konuşur oldu. Anlamı şudur: Onları, yaptıklarına şaşarak, hallerinden ve akıbetlerinden ibret alarak kendilerinden sonrakilerin konuşacağı ibretlik hikâyeler kıldık. { وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ } “ve darmadağın ettik”, yani onları memleketlerin her bir yanına büsbütün dağıttık. Bu cümle onları dillere destan kılmayı açıklamaktadır; zira Allah Sübhânehû onların yurtlarını sular altında bırakıp bahçelerini yok edince memleketlere dağıldılar; öyle ki Araplar onlar hakkında meseller getirerek «Sebe halkı gibi darmadağın oldular (teferrakū eydî sebe)» der oldular. Şa‘bî şöyle demiştir:

13841. Metin

فَلَحِقَتِ الْأَنْصَارُ بِيَثْرِبَ، وَغَسَّانُ بِالشَّامِ، وَالْأَزْدُ بِعُمَانَ، وَخُزَاعَةُ بِتِهَامَةَ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ أَيْ:

"Ensar Yesrib'e (Medine'ye), Gassân Şam'a, Ezd Umman'a, Huzâa da Tihâme'ye katıldı." { إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ } “Şüphesiz bunda ibretler vardır”; yani:

13842. Metin

فِيمَا ذُكِرَ مِنْ قِصَّتِهِمْ وَمَا فَعَلَ اللَّهُ بِهِمْ لَآيَاتٍ بَيِّنَاتٍ، وَدَلَالَاتٍ وَاضِحَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ أَيْ: لِكُلِّ مَنْ هُوَ كَثِيرُ الصَّبْرِ وَالشُّكْرِ، وَخَصَّ الصَّبَّارَ الشَّكُورَ لِأَنَّهُمَا الْمُنْتَفِعَانِ بِالْمَوَاعِظِ وَالْآيَاتِ وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ قَرَأَ الْجُمْهُورُ صَدَقَ بِالتَّخْفِيفِ وَرَفْعِ إِبْلِيسُ وَنَصْبِ ظَنَّهُ. قَالَ الزَّجَّاجُ: وَهُوَ عَلَى الْمَصْدَرِ:

Onların kıssasından ve Allah'ın onlara yaptıklarından zikredilenlerde açık ibretler ve apaçık deliller vardır; { لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ } “çok sabreden, çok şükreden herkes için”. Sabırlı ve şükürdar olanı özellikle zikretmiştir, çünkü öğütlerden ve ibretlerden faydalananlar sadece onlardır. { وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ } “Andolsun İblis, onlar hakkındaki zannını doğruladı”. Cumhur «sadaka» fiilini şeddesiz (muhaffef), «İblîsu» kelimesini ref ve «zannehû» kelimesini nasb ile okumuştur. Zeccâc şöyle demiştir: "Bu masdar üzeredir:"

13843. Metin

أَيْ صَدَقَ عَلَيْهِمْ ظَنًّا ظَنَّهُ، أَوْ صَدَقَ فِي ظَنِّهِ، أَوْ عَلَى الظَّرْفِ. وَالْمَعْنَى: أَنَّهُ ظَنَّ بِهِمْ أَنَّهُ إِذَا أَغْوَاهُمُ اتَّبَعُوهُ فَوَجَدَهُمْ كَذَلِكَ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُنْتَصِبًا عَلَى الْمَفْعُولِيَّةِ، أَوْ بِإِسْقَاطِ الْخَافِضِ. وَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَيَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ وَالْأَعْمَشُ وعاصم صَدَّقَ بالتشديد، وظنه بِالنَّصْبِ عَلَى أَنَّهُ مَفْعُولٌ بِهِ. قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ: أَيْ صَدَّقَ الظَّنَّ الَّذِي ظَنَّهُ. قَالَ مُجَاهِدٌ: ظَنَّ ظَنًّا فَصَدَّقَ ظَنَّهُ، فَكَانَ كما ظنّ، وقرأ أبو جعفر وأبو الجهجاه وَالزُّهْرِيُّ وَزَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ «صَدَقَ» بِالتَّخْفِيفِ وَ «إِبْلِيسَ» بِالنَّصْبِ وَ «ظَنُّهُ» بِالرَّفْعِ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَا وَجْهَ لِهَذِهِ الْقِرَاءَةِ عِنْدِي، وَقَدْ أَجَازَ هَذِهِ الْقِرَاءَةَ الْفَرَّاءُ وَذَكَرَهَا الزَّجَّاجُ، وَجَعَلَ الظَّنَّ: فَاعِلَ صَدَقَ، وَإِبْلِيسَ:

Yani onlar hakkında zannettiği zannı doğruladı veya zannında doğru çıktı yahut zarfiyet üzeredir. Anlamı şudur: O, onları ayarttığı takdirde kendisine uyacaklarını zannetmiş ve onları aynen öyle bulmuştur. Mef‘ûliyet üzere yahut harf-i cerin hazfiyle (iskât-ı hâfız) mansub olması da caizdir. Hamza, Kisâî, Yahyâ b. Vessâb, el-A‘meş ve Âsım { صَدَّقَ } kelimesini şeddeli, { ظَنَّهُ } kelimesini de mef‘ûlün bih olarak nasb ile okumuşlardır. Ebû Ali el-Fârisî: "Yani zannettiği zannı gerçekleştirdi/doğruladı" demiştir. Mücâhid: "Bir zanda bulundu ve zannını doğruladı, böylece zannettiği gibi oldu" demiştir. Ebû Ca‘fer, Ebû'l-Cehcâh, ez-Zührî ve Zeyd b. Ali şeddesiz olarak «sadaka», «İblîse» kelimesini nasb ve «zannuhû» kelimesini ref ile okumuşlardır. Ebû Hâtim: "Bana göre bu kıraatin bir izahı yoktur" demiştir. Ferrâ bu kıraati caiz görmüş, Zeccâc da bunu zikrederek «ez-zan» kelimesini «sadaka»nın fâili, «İblîs» kelimesini ise...

13844. Metin

مَفْعُولَهُ. وَالْمَعْنَى: أَنَّ إِبْلِيسَ سَوَّلَ لَهُ ظَنُّهُ شَيْئًا فِيهِمْ فَصَدَقَ ظَنُّهُ، فَكَأَنَّهُ قَالَ: وَلَقَدْ صَدَقَ عَلَيْهِمْ ظَنُّ إِبْلِيسَ.

...mef‘ûlü kılmıştır. Anlamı şudur: İblis'e zannı onlar hakkında bir şeyi süslü gösterdi ve zannı doğru çıktı; sanki şöyle demiştir: "Andolsun onlar hakkında İblis'in zannı doğru çıktı."

13845. Metin

وَرُوِيَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو أَنَّهُ قَرَأَ بِرَفْعِهِمَا مَعَ تَخْفِيفِ صَدَقَ عَلَى أَنْ يَكُونَ ظَنُّهُ بَدَلَ اشْتِمَالٍ مِنْ إِبْلِيسَ، قِيلَ: وَهَذِهِ الْآيَةُ خَاصَّةٌ بِأَهْلِ سَبَأٍ. وَالْمَعْنَى: أَنَّهُمْ غَيَّرُوا وَبَدَّلُوا بَعْدَ أَنْ كَانُوا قَدْ آمَنُوا بِمَا جَاءَتْ بِهِ رُسُلُهُمْ، وَقِيلَ هِيَ عَامَّةٌ، أَيْ: صَدَّقَ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ عَلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ إِلَّا من أطاع الله. قال مُجَاهِدٌ وَالْحَسَنُ. قَالَ الْكَلْبِيُّ: إِنَّهُ ظَنَّ أَنَّهُ إِنْ أَغْوَاهُمْ أَجَابُوهُ، وَإِنْ أَضَلَّهُمْ أَطَاعُوهُ فَصَدَّقَ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ قَالَ الْحَسَنُ: مَا ضَرَبَهُمْ بِسَوْطٍ ولا بعصا، وإنما ظنّ فكان كما ظنّ بِوَسْوَسَتِهِ، وَانْتِصَابُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الاستثناء، وفيه

Ebû Amr'dan, «zannuhû» kelimesi İblis'ten bedel-i iştimal olmak üzere «sadaka»nın tahfifiyle ikisini de merfû okuduğu rivayet edilmiştir. Bu ayetin Sebe' halkına mahsus olduğu söylenmiştir; anlamı şudur: Onlar, peygamberlerinin getirdiği şeylere iman etmişken sonradan [hallerini] değiştirip başkalaştılar. Ayetin genel olduğu da söylenmiştir; yani İblis, Allah'a itaat edenler müstesna bütün insanlar hakkındaki zannını doğrulamıştır; Mücâhid ve Hasan böyle demiştir. Kelbî şöyle demiştir: "O, şayet onları ayartırsa icabet edeceklerini, onları saptırırsa kendisine itaat edeceklerini zannetti ve zannını doğruladı; onlar da ona uydular." Hasan şöyle demiştir: "Onlara ne kırbaçla ne de sopayla vurdu; sadece bir zanda bulundu ve vesvesesiyle aynen zannettiği gibi oldu." { إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } “müminlerden bir topluluk hariç” kavlinin mansub oluşu istisna üzeredir ve bunda...

13846. Metin

وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا أَنْ يُرَادَ بِهِ بَعْضُ الْمُؤْمِنِينَ، لِأَنَّ كَثِيرًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يُذْنِبُ وَيَنْقَادُ لِإِبْلِيسَ فِي بَعْضِ الْمَعَاصِي، وَلَمْ يَسْلَمْ مِنْهُ إِلَّا فَرِيقٌ، وَهُمُ الَّذِينَ قَالَ فِيهِمْ إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ وقيل المراد بفريقا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ: الْمُؤْمِنُونَ كُلُّهُمْ عَلَى أَنْ تَكُونَ مِنْ بَيَانِيَّةً وَما كانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطانٍ أَيْ: مَا كَانَ لَهُ تُسَلُّطٌ عَلَيْهِمْ: أَيْ لَمْ يَقْهَرْهُمْ عَلَى الْكُفْرِ، وَإِنَّمَا كَانَ منه الدعاء والوسوسة والتزيين، وقيل السلطان: القوّة، وَقِيلَ:

...iki vecih vardır: Birincisi, bununla müminlerin bir kısmının kastedilmiş olmasıdır; çünkü müminlerin çoğu günah işler ve bazı günahlarda İblis'e boyun eğer; ondan ancak bir fırka kurtulmuştur ki onlar hakkında [Allah]: { إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ } “Şüphesiz kullarım üzerinde senin hiçbir hâkimiyetin yoktur” buyurmuştur. { فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } ifadesiyle, min harfinin beyâniyye olması üzere müminlerin tamamının kastedildiği de söylenmiştir. { وَما كانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطانٍ } “Oysa onun onlar üzerinde hiçbir hâkimiyeti yoktu”; yani onun onlar üzerinde bir tasallutu yoktu; onları küfre zorlamış değildi. Ondan sâdır olan sadece davet, vesvese ve süslü göstermekti. Sultan kelimesinin güç/kuvvet olduğu söylenmiş, ayrıca...

13847. Metin

الْحُجَّةُ، وَالِاسْتِثْنَاءُ فِي قَوْلِهِ: إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْها فِي شَكٍّ مُنْقَطِعٌ، وَالْمَعْنَى: لَا سُلْطَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ، وَلَكِنِ ابْتَلَيْنَاهُمْ بِوَسْوَسَتِهِ لِنَعْلَمَ. وَقِيلَ: هُوَ مُتَّصِلٌ مُفَرَّغٌ مِنْ أَعَمِّ الْعَامِّ، أَيْ: مَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ تَسَلُّطٌ بِحَالٍ مِنَ الْأَحْوَالِ وَلَا لِعِلَّةٍ مِنَ الْعِلَلِ إِلَّا لِيَتَمَيَّزَ مَنْ يُؤْمِنُ، وَمَنْ لَا يُؤْمِنُ، لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ قَدْ عَلِمَ ذَلِكَ عِلْمًا أَزَلِيًّا. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: الْمَعْنَى إِلَّا لِنَعْلَمَ ذَلِكَ عِنْدَكُمْ، وَقِيلَ إِلَّا لِتَعْلَمُوا أَنْتُمْ، وَقِيلَ: لِيَعْلَمَ أَوْلِيَاؤُنَا وَالْمَلَائِكَةُ.

...delil/hüccet olduğu da söylenmiştir. { إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْها فِي شَكٍّ } “ancak ahirete inanan kimse ile ondan şüphe içinde olanı bilelim diye” kavlindeki istisna munkatıdır; anlamı şudur: Onun onlar üzerinde hiçbir hâkimiyeti yoktu, fakat bilelim diye onları onun vesvesesiyle imtihan ettik. Bunun en genel umumi durumdan müferrağ olan muttasıl bir istisna olduğu da söylenmiştir; yani: İnanan ile inanmayanın birbirinden ayırt edilmesi gayesi dışında hiçbir durumda ve hiçbir gerekçeyle onun onlar üzerinde bir hâkimiyeti olmamıştır; zira Allah Sübhânehû bunu ezeli bir ilimle zaten bilmektedir. Ferrâ: "Anlamı şudur: Ancak sizin nezdinizde bunu ortaya çıkarıp bilelim diye" demiştir. "Ancak siz bilesiniz diye" ve "dostlarımız ile melekler bilsin diye" şeklinde de açıklanmıştır.

13848. Metin

وَقَرَأَ الزُّهْرِيُّ «إِلَّا لِيُعْلَمَ» عَلَى الْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ، وَالْأَوْلَى حَمْلُ الْعِلْمِ هُنَا عَلَى التَّمْيِيزِ وَالْإِظْهَارِ كَمَا ذَكَرْنَا وَرَبُّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ أَيْ: مُحَافِظٌ عَلَيْهِ. قَالَ مُقَاتِلٌ: عَلِمَ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الْإِيمَانِ وَالشَّكِّ.

ez-Zührî meçhul fiil olarak (el-binâ li'l-mef‘ûl) «illâ liyu‘leme» şeklinde okumuştur. En evla olanı, zikrettiğimiz üzere buradaki ilmi ayırt etme ve açığa çıkarma manasına hamletmektir. { وَرَبُّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ } “Rabbin her şeyi hakkıyla gözetendir”; yani her şeyi muhafaza edendir. Mukâtil: "İman ve şüpheden her şeyi bilmiştir" demiştir.

13849. Metin

وَقَدْ أَخْرَجَ أَحْمَدُ، وَالْبُخَارِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَحَسَّنَهُ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، وَغَيْرُهُمْ عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْمُرَادِيِّ قَالَ: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا أُقَاتِلُ مَنْ أَدْبَرَ مِنْ قَوْمِي بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْهُمْ؟ فَأَذِنَ لِي فِي قِتَالِهِمْ وَأَمَرَنِي، فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ أَرْسَلَ فِي أَثَرِي فَرَدَّنِي فَقَالَ: ادْعُ الْقَوْمَ، فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ فَاقْبَلْ مِنْهُ، وَمَنْ لَمْ يُسْلِمْ فَلَا تَعْجَلْ حَتَّى أُحْدِثَ إِلَيْكَ، وَأُنْزِلَ فِي سَبَأٍ مَا أُنْزِلَ، فَقَالَ رَجُلٌ، يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا سَبَأٌ: أَرْضٌ أَمِ امْرَأَةٌ؟ قَالَ: لَيْسَ بِأَرْضٍ وَلَا امْرَأَةٍ، وَلَكِنَّهُ رِجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةً مِنَ الْعَرَبِ، فَتَيَامَنَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ، وَتَشَاءَمَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ، فَأَمَّا الَّذِينَ تَشَاءَمُوا: فَلَخْمٌ وَجُذَامُ وَغَسَّانُ وَعَامِلَةُ، وَأَمَّا الَّذِينَ تَيَامَنُوا، فَالْأَزْدُ وَالْأَشْعَرِيُّونَ وَحِمْيَرُ وَكِنْدَةُ وَمُذْحِجٌ وَأَنْمَارٌ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا أَنْمَارٌ فأزد قَالَ: الَّذِي مِنْهُمْ خَثْعَمُ وَبَجِيلَةُ» . وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَابْنُ عَدِيٍّ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ نَحْوَهُ بِأَخْصَرَ مِنْهُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: سَيْلَ الْعَرِمِ قَالَ: الشَّدِيدُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْهُ قَالَ: سَيْلَ الْعَرِمِ وَادٍ كَانَ بِالْيَمَنِ كَانَ يَسِيلُ إِلَى مَكَّةَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ أَيْضًا فِي قَوْلِهِ: أُكُلٍ خَمْطٍ قَالَ:

Ahmed, Buhârî, hasen olduğunu belirterek Tirmizî, sahih olduğunu belirterek el-Hâkim ve diğerleri Ferve b. Müseyk el-Murâdî'den rivayet etmişlerdir ki o şöyle demiştir: «Peygamber'e [sallallâhu aleyhi ve sellem] gelip: "Ey Allah'ın Resulü! Kavmimden [İslam'a] yönelenlerle, sırt çevirenlerle savaşayım mı?" dedim. Onlarla savaşmam için bana izin verdi ve emretti. Yanından çıktığımda arkamdan birini gönderip beni geri çağırdı ve şöyle buyurdu: "Topluluğu davet et; onlardan kim Müslüman olursa bunu ondan kabul et, kim de Müslüman olmazsa ben sana yeni bir talimat verinceye kadar acele etme!" Sebe' hakkında inen ayetler inince bir adam: "Ey Allah'ın Resulü! Sebe' nedir; bir toprak mıdır yoksa bir kadın mıdır?" dedi. [Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem] buyurdu ki: "Ne bir topraktır ne de bir kadındır; bilakis o, Araplardan on çocuk sahibi olmuş bir adamdır. Bunlardan altısı Yemen tarafına yöneldi, dördü ise Şam tarafına yöneldi. Şam tarafına yönelenler: Lahm, Cüzâm, Gassân ve Âmile'dir. Yemen tarafına yönelenler ise: Ezd, Eş‘arîler, Himyer, Kinde, Mezhic ve Enmâr'dır." Bunun üzerine bir adam: "Ey Allah'ın Resulü! Enmâr nedir?" dedi. [Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem]: "İçlerinden Has‘am ve Becîle kabilelerinin çıktığı koldur" buyurdu.» Ahmed, Abd b. Humeyd, et-Taberânî, İbn Adî, sahih olduğunu belirterek el-Hâkim ve İbn Merdeveyh, İbn Abbas'tan bunun bir benzerini daha muhtasar olarak tahric etmişlerdir. İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim, İbn Abbas'tan { سَيْلَ الْعَرِمِ } “Arim seli” kavli hakkında: "Şiddetli [sel]" dediğini tahric etmişlerdir. İbn Cerîr ondan: "Seylü'l-Arim, Yemen'de bulunan ve Mekke'ye doğru akan bir vadidir" dediğini tahric etmiştir. İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim yine ondan { أُكُلٍ خَمْطٍ } “buruk yemişli” kavli hakkında şöyle dediğini tahric etmişlerdir:

13850. Metin

الْأَرَاكُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْهُ أَيْضًا فِي قَوْلِهِ: وَهَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ قَالَ: تِلْكَ الْمُنَاقَشَةُ. وَأَخْرَجَ إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ، وَابْنُ عَسَاكِرَ عَنْهُ أَيْضًا فِي قَوْلِهِ: وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ يَعْنِي: بَيْنَ مَسَاكِنِهِمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها يَعْنِي الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ قُرىً ظاهِرَةً يَعْنِي عَامِرَةً مُخْصِبَةً وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ يَعْنِي فِيمَا بَيْنَ مَسَاكِنِهِمْ وَبَيْنَ أَرْضِ الشَّامِ سِيرُوا فِيهَا إِذَا ظَعَنُوا من منازلهم إلى أرض الشام من الأرض الْمُقَدَّسَةِ.

"Misvak ağacıdır (erâk)." İbnü'l-Münzir yine ondan { وَهَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ } “Biz nankör olandan başkasını cezalandırır mıyız?” kavli hakkında: "Bu, inceden inceye hesaba çekilmektir (münâkaşa)" dediğini tahric etmiştir. İshak b. Bişr ve İbn Asâkir yine ondan { وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ } yani onların meskenleri ile { وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها } yani Mukaddes Topraklar arasında, { قُرىً ظاهِرَةً } yani imar edilmiş, verimli köyler kıldık; { وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ } yani onların meskenleri ile Şam toprakları arasında; { سِيرُوا فِيهَا } yani konak yerlerinden Mukaddes Topraklardan olan Şam toprağına doğru yola çıktıklarında [yürüyün dedik] şeklinde açıkladığını tahric etmişlerdir.

13851. Metin

وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ أَيْضًا فِي قَوْلِهِ: وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ قَالَ إِبْلِيسُ:

Abd b. Humeyd ve İbn Ebî Hâtim yine ondan { وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ } “Andolsun İblis, onlar hakkındaki zannını doğruladı” kavli hakkında şöyle dediğini tahric etmişlerdir: İblis dedi ki:

13852. Metin

إِنَّ آدَمَ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ وَمِنْ طِينٍ وَمِنْ حَمَأٍ مَسْنُونٍ خَلْقًا ضَعِيفًا، وَإِنِّي خُلِقْتُ مِنْ نَارٍ، وَالنَّارُ تُحْرِقُ كُلَّ شَيْءٍ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا. قَالَ فَصَدَّقَ ظَنَّهُ عَلَيْهِمْ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ كُلُّهُمْ.

"Şüphesiz Âdem topraktan, balçıktan ve kokuşmuş cıvık balçıktan zayıf bir yaratılışla yaratıldı; ben ise ateşten yaratıldım, ateş ise her şeyi yakar; pek azı müstesna onun zürriyetini mutlaka egemenliğim altına alacağım!" [İbn Abbas] dedi ki: "Böylece onlar hakkındaki zannını doğruladı ve { إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } 'müminlerden bir topluluk hariç' ona uydular; bunlar müminlerin tamamıdır."

13853. Metin

[سورة سبإ (٣٤) : الآيات ٢٢ الى ٢٧]

[Sebe Suresi (34), 22 ila 27. Ayetler]

13854. Metin

قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقالَ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَما لَهُمْ فِيهِما مِنْ شِرْكٍ وَما لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ (٢٢) وَلا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا مَاذَا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (٢٣) قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٢٤) قُلْ لا تُسْئَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنا وَلا نُسْئَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ (٢٥) قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنا رَبُّنا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ (٢٦)

{ قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقالَ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَما لَهُمْ فِيهِما مِنْ شِرْكٍ وَما لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ (٢٢) وَلا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا مَاذَا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (٢٣) قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٢٤) قُلْ لا تُسْئَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنا وَلا نُسْئَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ (٢٥) قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنا رَبُّنا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ (٢٦) } “De ki: 'Allah'tan başka [ilah olduğunu] iddia ettiklerinizi çağırın bakalım! Onların göklerde de yerde de zerre ağırlığınca bir şeye güçleri yetmez. Onların bu ikisinde hiçbir ortaklığı yoktur ve O'nun onlardan hiçbir yardımcısı da yoktur.' (22) O'nun katında, izin verdiği kimseden başkasına şefaat fayda vermez. Nihayet kalplerinden korku giderilince: 'Rabbiniz ne buyurdu?' derler. Onlar da: 'Hakkı [buyurdu], O pek yücedir, pek büyüktür' derler. (23) De ki: 'Göklerden ve yerden sizi kim rızıklandırıyor?' De ki: 'Allah! O halde ya biz yahut siz, elbette ya doğru bir hidayet üzerindeyiz ya da apaçık bir sapıklık içindeyiz.' (24) De ki: 'Bizim işlediğimiz suçtan siz sorumlu tutulmazsınız, biz de sizin yaptıklarınızdan sorumlu tutulmayız.' (25) De ki: 'Rabbimiz hepimizi bir araya toplayacak, sonra da aramızda hak ile hükmedecektir. O, hükmüyle gerçeği açığa çıkaran (el-Fettâh) ve her şeyi hakkıyla bilendir (el-Alîm).' (26)”

Okumaya devam etmek için uygulamada aşağı kaydırın.