15383. Metin
قَالَ الْقُرْطُبِيُّ: هِيَ مَكِّيَّةٌ بِالْإِجْمَاعِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ حم الزُّخْرُفِ بِمَكَّةَ، قَالَ مُقَاتِلٌ: إِلَّا قَوْلَهُ: وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا يَعْنِي فَإِنَّهَا نَزَلَتْ بِالْمَدِينَةِ.
Kurtubî şöyle demiştir: "Bu [sure], icma ile Mekkîdir." İbn Merdûye'nin İbn Abbâs'tan naklettiğine göre o: "Hâ-mîm ez-Zuhruf Suresi Mekke'de indi" demiştir. Mukâtil ise şöyle demiştir: "Şu buyruğu müstesnadır: 'Senden önce gönderdiğimiz elçilerimize sor'; yani o, Medine'de inmiştir."
15384. Metin
﷽
Rahmân ve Rahîm olan Allah'ın adıyla.
15385. Metin
[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ١ الى ٢٠]
[Zuhruf Suresi (43), 1-20. Ayetler]
15386. Metin
﷽
Rahmân ve Rahîm olan Allah'ın adıyla.
15387. Metin
حم (١) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ (٢) إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٣) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (٤)
Hâ-mîm. (1) Apaçık Kitab'a andolsun ki, (2) akıl erdiresiniz diye biz onu Arapça bir Kur'an kıldık. (3) Şüphesiz o, katımızdaki Ana Kitap'ta (Levh-i Mahfûz'da) pek yücedir, hikmet doludur. (4)
15388. Metin
أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ (٥) وَكَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ (٦) وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٧) فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ (٨) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (٩)
Siz haddi aşan bir topluluk oldunuz diye o Zikr'i (Kur'an'ı) sizden büsbütün çekip alalım mı? (5) Biz öncekilere de nice peygamberler gönderdik. (6) Onlara hiçbir peygamber gelmezdi ki onunla alay etmiş olmasınlar. (7) Biz onlardan daha çetin güç ve kuvvete sahip olanları helak ettik. Öncekilerin misali geçti (tarihe karıştı). (8) Andolsun ki onlara: "Gökleri ve yeri kim yarattı?" diye sorsan, mutlaka: "Onları Azîz ve Alîm olan [Allah] yarattı" derler. (9)
15389. Metin
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَجَعَلَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٠) وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ تُخْرَجُونَ (١١) وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعامِ مَا تَرْكَبُونَ (١٢) لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هَذَا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (١٣) وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ (١٤)
O, yeryüzünü sizin için bir beşik yapan ve doğru gidesiniz diye orada size yollar var edendir. (10) O, gökten bir ölçüye göre su indirendir; biz onunla ölü bir beldeye hayat verdik. İşte siz de [kabirlerinizden] böyle çıkarılacaksınız. (11) O, bütün çiftleri yaratan, sizin için bineceğiniz gemileri ve hayvanları var edendir. (12) Ta ki onların sırtlarına kurulasınız, sonra üzerlerine yerleştiğinizde Rabbinizin nimetini anıp şöyle diyesiniz: "Bunu bizim hizmetimize boyun eğdiren [Allah] her türlü eksiklikten münezzehtir; yoksa biz buna güç yetiremezdik. (13) Ve şüphesiz biz Rabbimize döneceğiz." (14)
15390. Metin
وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ (١٥) أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَأَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ (١٦) وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلاً ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (١٧) أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ (١٨) وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ (١٩)
Onlar O'na kullarından bir cüz (çocuk/kız) isnat ettiler. Doğrusu insan apaçık bir nankördür. (15) Yoksa O, yarattıklarından kızları kendine aldı da oğulları size mi ayırdı? (16) Onlardan biri, Rahmân'a isnat ettiği [kız çocuğu] ile müjdelendiği zaman, içi öfkeyle dolarak yüzü simsiyah kesilir. (17) Yoksa süs içinde yetiştirilen ve tartışmada meramını açıkça anlatamayanı mı [Allah'a layık görüyorlar]? (18) Onlar, Rahmân'ın kulları olan melekleri dişi saydılar. Onların yaratılışına şahit mi oldular? Onların bu şahitlikleri yazılacak ve hesaba çekileceklerdir. (19)
15391. Metin
وَقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ مَا عَبَدْناهُمْ مَا لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ (٢٠)
Ve dediler ki: "Eğer Rahmân dileseydi biz onlara tapmazdık." Onların bu hususta hiçbir bilgisi yoktur; onlar sadece yalan söyleyip saçmalıyorlar. (20)
15392. Metin
قَوْلُهُ: حم وَالْكِتابِ الْمُبِينِ الْكَلَامُ هَاهُنَا فِي الْإِعْرَابِ كَالْكَلَامِ الَّذِي قَدَّمْنَاهُ فِي يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ فَإِنْ جُعِلَتْ حم قَسَمًا كَانَتِ الْوَاوُ عَاطِفَةً، وَإِنْ لَمْ تُجْعَلْ قَسَمًا فَالْوَاوُ لِلْقَسَمِ، وَجَوَابُ الْقَسَمِ إِنَّا جَعَلْناهُ وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ: مَنْ جَعَلَ جَوَابَ وَالْكِتَابِ حم كَمَا تَقُولُ: نَزَلَ وَاللَّهِ، وَجَبَ وَاللَّهِ وَقَفَ عَلَى الْكِتَابِ الْمُبِينِ، وَمَعْنَى جَعَلْنَاهُ: أَيْ سَمَّيْنَاهُ وَوَصَفْنَاهُ، وَلِذَلِكَ تَعَدَّى إِلَى مَفْعُولَيْنِ. وَقَالَ السُّدِّيُّ: الْمَعْنَى أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً وَقَالَ مُجَاهِدٌ: قُلْنَاهُ. وَقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: بَيَّنَّاهُ عَرَبِيًّا وَكَذَا قَالَ الزَّجَّاجُ، أَيْ:
Allah Teâlâ'nın: "Hâ-mîm. Apaçık Kitab'a andolsun ki" buyruğundaki irapla ilgili açıklama, daha önce Yâ-sîn Suresi'ndeki "Hikmet dolu Kur'an'a andolsun" hakkında yaptığımız açıklama gibidir. Eğer { حم } yemin kabul edilirse [başındaki] vâv atıf harfi olur; şayet yemin kabul edilmezse vâv yemin için olur ve yeminin cevabı da { إِنَّا جَعَلْناهُ } "Şüphesiz biz onu kıldık" ifadesidir. İbnü'l-Enbârî şöyle demiştir: Kim 'Vallahi indi', 'Vallahi vacip oldu' sözlerinde olduğu gibi { وَالْكِتَابِ } yeminini { حم } ile cevaplandırırsa { الْكِتَابِ الْمُبِينِ } üzerinde durur. { جَعَلْنَاهُ } ifadesinin anlamı: 'Onu isimlendirdik ve niteledik' demektir; bu yüzden iki mef'ûle geçişli olmuştur. es-Süddî: "Anlamı, onu bir Kur'an olarak indirdik demektir" demiştir. Mücâhid: "Onu söyledik" demiştir. Süfyân es-Sevrî: "Onu apaçık Arapça kıldık" demiş, ez-Zeccâc da aynı şekilde şöyle demiştir: Yani:
15393. Metin
أُنْزِلَ بِلِسَانِ الْعَرَبِ، لِأَنَّ كُلَّ نَبِيٍّ أُنْزِلَ كِتَابُهُ بِلِسَانِ قَوْمِهِ. وَقَالَ مُقَاتِلٌ: لِأَنَّ لِسَانَ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَرَبِيٌّ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ أَيْ: جَعَلْنَا ذَلِكَ الْكِتَابَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِكَيْ تَفْهَمُوهُ وَتَتَعَقَّلُوا مَعَانِيَهُ وَتُحِيطُوا بِمَا فِيهِ. قَالَ ابْنُ زَيْدٍ:
Arap diliyle indirilmiştir; çünkü her peygamberin kitabı kendi kavminin diliyle indirilmiştir. Mukâtil ise şöyle demiştir: "Çünkü cennet ehlinin dili Arapçadır." { لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } Yani: O kitabı, anlayasınız, manalarını kavrayasınız ve içindekileri idrak edesiniz diye Arapça bir Kur'an kıldık. İbn Zeyd şöyle demiştir:
15394. Metin
لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ أَيْ: وَإِنَّ الْقُرْآنَ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ لَدَيْنا أَيْ: عِنْدَنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ
"Düşünesiniz diye." { وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ } Yani: Şüphesiz Kur'an, Levh-i Mahfûz'dadır. { لَدَيْنا } Yani: Katımızda. { لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ }
15395. Metin
رَفِيعُ الْقَدْرِ مُحْكَمُ النَّظْمِ لَا يُوجَدُ فِيهِ اختلاف، ولا تناقض، وَالْجُمْلَةُ عَطْفٌ عَلَى الْجُمْلَةِ الْمُقْسَمِ بِهَا دَاخِلَةٌ تَحْتَ مَعْنَى الْقَسَمِ، أَوْ مُسْتَأْنَفَةٌ مُقَرِّرَةٌ لِمَا قَبْلَهَا. قَالَ الزَّجَّاجُ: أُمُّ الْكِتَابِ أَصْلُ الْكِتَابِ، وَأَصْلُ كُلِّ شَيْءٍ: أُمُّهُ، وَالْقُرْآنُ مُثْبَتٌ عِنْدَ اللَّهِ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ كَمَا قَالَ: بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ «١» وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: الْمُرَادُ بِقَوْلِهِ: وَإِنَّهُ أَعْمَالُ الْخَلْقِ مِنْ إِيمَانٍ وَكُفْرٍ، وَطَاعَةٍ وَمَعْصِيَةٍ. قَالَ قَتَادَةُ: أَخْبَرَ عَنْ مَنْزِلَتِهِ وَشَرَفِهِ وَفَضْلِهِ، أَيْ: إِنْ كَذَّبْتُمْ بِهِ يَا أَهْلَ مَكَّةَ فَإِنَّهُ عِنْدَنَا شَرِيفٌ رَفِيعٌ مُحْكَمٌ مِنَ الْبَاطِلِ أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً يُقَالُ ضَرَبْتُ عَنْهُ وَأَضْرَبْتُ عَنْهُ: إِذَا تَرَكْتُهُ وَأَمْسَكْتُ عَنْهُ، كَذَا قَالَ الْفَرَّاءُ وَالزَّجَّاجُ وَغَيْرُهُمَا، وَانْتِصَابُ صَفْحًا: عَلَى الْمَصْدَرِيَّةِ، وَقِيلَ: عَلَى الْحَالِ عَلَى مَعْنَى: أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَافِحِينَ، وَالصَّفْحُ مَصْدَرُ قَوْلِهِمْ: صَفَحْتُ عَنْهُ إِذَا أَعْرَضْتُ عَنْهُ، وَذَلِكَ أَنَّكَ تُوَلِّيهِ صَفْحَةَ وجهك وعنقك، والمراد بِالذِّكْرِ هُنَا الْقُرْآنُ، وَالِاسْتِفْهَامُ لِلْإِنْكَارِ وَالتَّوْبِيخِ. قَالَ الْكِسَائِيُّ: الْمَعْنَى أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ طَيًّا، فَلَا تُوعَظُونَ وَلَا تُؤْمَرُونَ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ وَأَبُو صَالِحٍ وَالسُّدِّيُّ: أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الْعَذَابَ وَلَا نُعَاقِبُكُمْ عَلَى إسرافكم وكفركم. وقال قتادة: المعنى أفنهلككم وَلَا نَأْمُرُكُمْ وَلَا نَنْهَاكُمْ. وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: الْمَعْنَى أَفَنُمْسِكُ عَنْ إِنْزَالِ الْقُرْآنِ مِنْ قِبَلِ أَنَّكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِهِ. وَقِيلَ الذِّكْرُ: التَّذْكِيرُ، كَأَنَّهُ قَالَ: أَنَتْرُكُ تَذْكِيرَكُمْ أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ، قَرَأَ نَافِعٌ وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ إِنْ كُنْتُمْ بِكَسْرِ إِنَّ عَلَى أَنَّهَا الشَّرْطِيَّةُ، وَالْجَزَاءُ مَحْذُوفٌ لِدَلَالَةِ مَا قَبْلَهُ عَلَيْهِ. وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِفَتْحِهَا عَلَى التَّعْلِيلِ، أَيْ: لِأَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُنْهَمِكِينَ فِي الْإِسْرَافِ مُصِرِّينَ عَلَيْهِ، وَاخْتَارَ أَبُو عُبَيْدٍ قِرَاءَةَ الْفَتْحِ. ثُمَّ سَلَّى سُبْحَانَهُ رَسُولَهُ ﷺ فَقَالَ: وَكَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ كَمْ هِيَ الْخَبَرِيَّةُ الَّتِي مَعْنَاهَا التَّكْثِيرُ، وَالْمَعْنَى: مَا أَكْثَرَ مَا أَرْسَلْنَا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فِي الْأُمَمِ السَّابِقَةِ وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ كَاسْتِهْزَاءِ قَوْمِكَ بِكَ فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً أَيْ: أَهْلَكْنَا قَوْمًا أَشَدَّ قُوَّةً مِنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ، وَانْتِصَابُ بَطْشًا: عَلَى التَّمْيِيزِ، أَوِ الْحَالِ، أَيْ: بَاطِشِينَ وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ أَيْ: سَلَفَ فِي الْقُرْآنِ ذِكْرُهُمْ غَيْرَ مَرَّةٍ. وَقَالَ قَتَادَةُ: عُقُوبَتُهُمْ، وَقِيلَ: صِفَتُهُمْ، وَالْمَثَلُ الْوَصْفُ وَالْخَبَرُ، وَفِي هَذَا تَهْدِيدٌ شَدِيدٌ، لِأَنَّهُ يَتَضَمَّنُ أَنَّ الْأَوَّلِينَ أُهْلِكُوا بِتَكْذِيبِ الرُّسُلِ، وَهَؤُلَاءِ إِنِ اسْتَمَرُّوا عَلَى تَكْذِيبِكَ وَالْكُفْرِ بِمَا جِئْتَ بِهِ هَلَكُوا مِثْلَهُمْ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ أَيْ: لَئِنْ سَأَلْتَ هَؤُلَاءِ الْكُفَّارَ مِنْ قَوْمِكَ مَنْ خَلَقَ هَذِهِ الْأَجْرَامَ الْعُلْوِيَّةَ وَالسُّفْلِيَّةَ أَقَرُّوا بِأَنَّ اللَّهَ خَالِقُهُنَّ وَلَمْ يُنْكِرُوا، وَذَلِكَ أَسْوَأُ لِحَالِهِمْ وَأَشَدُّ لِعُقُوبَتِهِمْ، لِأَنَّهُمْ عَبَدُوا بَعْضَ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ، وَجَعَلُوهُ شَرِيكًا لَهُ، بَلْ عَمَدُوا إِلَى مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ، وَلَا يَنْفَعُ وَلَا يَضُرُّ مِنَ الْمَخْلُوقَاتِ وهي: الأصنام فجعلوها شركاء لله. ثُمَّ وَصَفَ سُبْحَانَهُ نَفْسَهُ بِمَا يَدُلُّ عَلَى عَظِيمِ نِعْمَتِهِ عَلَى عِبَادِهِ، وَكَمَالِ قُدْرَتِهِ فِي مخلوقاته فقال: الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَهَذَا كَلَامٌ مُبْتَدَأٌ غَيْرُ مُتَّصِلٍ بِمَا قَبْلَهُ، وَلَوْ كَانَ مُتَّصِلًا بِمَا قَبْلَهُ مِنْ جُمْلَةِ مَقُولِ الْكُفَّارِ لَقَالُوا الَّذِي جَعَلَ لَنَا الْأَرْضَ مِهَادًا، وَالْمِهَادُ: الْفِرَاشُ وَالْبِسَاطُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَانُهُ، قَرَأَ الْجُمْهُورُ «مِهَادًا» وَقَرَأَ الْكُوفِيُّونَ مَهْداً وَجَعَلَ لَكُمْ فِيها سُبُلًا أَيْ: طُرُقًا تَسْلُكُونَهَا إِلَى حَيْثُ تُرِيدُونَ، وَقِيلَ: مَعَايِشَ تَعِيشُونَ بِهَا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
[Değeri] yüce, nazmı muhkemdir; onda hiçbir ihtilaf ve tenakuz bulunmaz. Cümle, üzerine yemin edilen cümleye matuf olup yeminin manası altına dahildir yahut kendisinden öncekini pekiştiren bir istînâf (başlangıç) cümlesidir. Zeccâc şöyle demiştir: "Ümmü'l-Kitâb, kitabın aslıdır; her şeyin aslı ise onun 'ümm'üdür. Kur'an da Allah katında Levh-i Mahfûz'da sabittir; nitekim O şöyle buyurmuştur: { بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ } “Hayır, o şerefli bir Kur'an'dır; Levh-i Mahfûz'dadır.”1" İbn Cüreyc ise şöyle demiştir: "{ وَإِنَّهُ } buyruğu ile kastedilen; iman, küfür, itaat ve isyan nevinden yaratılmışların amelleridir." Katâde şöyle demiştir: "[Allah] onun konumunu, şerefini ve faziletini haber vermiştir; yani: Ey Mekke ehli! Siz onu yalanlasanız da o bizim katımızda şereflidir, yücedir, batıldan korunmuş muhkemdir." { أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً } Bir şeyi bıraktığında ve ondan vazgeçtiğinde [Arapçada] «ضَرَبْتُ عَنْهُ» ve «أَضْرَبْتُ عَنْهُ» (ondan vazgeçtim/onu terk ettim) denir; Ferrâ, Zeccâc ve başkaları böyle demiştir. { صَفْحاً } kelimesinin mensubiyeti mef‘ûl-i mutlak (masdar) olmasındandır. Bunun, "Sizden yüz çevirenler olarak o zikri sizden uzaklaştırıp vaz mı geçelim?" anlamında hâl olduğu da söylenmiştir. Safh (صَفْح), birinden yüz çevirdiğinde söylenen «صَفَحْتُ عَنْهُ» (ondan yüz çevirdim) sözünün masdarıdır. Bu da ona yüzünün ve boynunun yan tarafını dönmendir. Burada zikr ile kastedilen Kur'an'dır; istifham (soru) ise inkâr ve azarlama (tevbih) içindir. Kisâî şöyle demiştir: "Mana şudur: Zikri sizden tamamen dürüp kaldırarak vaz mı geçelim de size ne öğüt verilsin ne de emir verilsin?" Mücâhid, Ebû Sâlih ve Süddî şöyle demişlerdir: "[Mana:] Sizden azabı kaldırıp da haddi aşmanız ve küfrünüz sebebiyle sizi cezalandırmayalım mı?" Katâde şöyle demiştir: "Mana: Sizi helak edip de size emretmeyelim ve sizi nehyetmeyelim mi?" Ondan şöyle rivayet de edilmiştir: "Mana: Siz ona iman etmiyorsunuz diye Kur'an'ı indirmekten vaz mı geçelim?" Zikrin "tezkîr" (öğüt vermek/hatırlatmak) olduğu da söylenmiştir; sanki: "Siz haddi aşan bir topluluk oldunuz diye size öğüt vermeyi bırakalım mı?" buyurmuş gibidir. Nâfi‘, Hamza ve Kisâî, şartiyye kabul ederek { إِنْ كُنْتُمْ } kelimesini "in"in kesresiyle okumuşlardır; cevâb-ı şart ise önceki ifadenin delalet etmesi sebebiyle hazfedilmiştir. Diğer kurrâ ise ta‘lîl (gerekçe) bildirerek fetha ile { أَنْ كُنْتُمْ } şeklinde okumuşlardır; yani: "İsrafa dalmış ve onda ısrar eden bir kavim olduğunuz için [öğüt vermeyi bırakalım mı?]" Ebû Ubeyd fetha ile okuyuşu tercih etmiştir. Sonra [Allah] Teâlâ, Resûlü'nü sallallâhu aleyhi ve sellem teselli ederek şöyle buyurdu: { وَكَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ } “Biz önceki (milletler) içinde nice peygamberler gönderdik.” Buradaki { كَمْ } çokluk bildiren "kem-i haberiyye"dir. Mana: "Önceki ümmetler içinde ne çok peygamber gönderdik!" demektir. { وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ } “Onlara hiçbir peygamber gelmezdi ki onunla alay etmiş olmasınlar.” Tıpkı senin kavminin seninle alay ettiği gibi. { فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً } “Biz onlardan daha zorlu ve kuvvetli olanları helak ettik.” Yani: Bu kavimden daha güçlü bir topluluğu helak ettik. { بَطْشاً } kelimesinin mensubiyeti temyiz yahut "yakalayıp ezenler olarak" anlamında hâl olmasındandır. { وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ } “Öncekilerin misali geçti.” Yani: Kur'an'da onların anılışı defalarca geçmişti. Katâde: "Onların cezasıdır" demiştir. "Onların sıfatıdır" da denilmiştir. Mesel; vasıf ve haber demektir. Bunda şiddetli bir tehdit vardır; çünkü bu [ifade], öncekilerin peygamberleri yalanlamaları sebebiyle helak edildiklerini, bunlar da seni yalanlamaya ve getirdiklerini inkâr etmeye devam ederlerse onlar gibi helak olacaklarını içermektedir. { وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ } “Andolsun ki onlara: 'Gökleri ve yeri kim yarattı?' diye sorsan, mutlaka: 'Onları mutlak galip ve her şeyi bilen (Allah) yarattı' derler.” Yani: Kavminden olan bu kâfirlere bu ulvî ve süflî cisimleri kimin yarattığını sorsan, inkâr etmeksizin bunların yaratıcısının Allah olduğunu ikrar ederler. Bu ise onların hâli için daha kötü, cezaları bakımından daha şiddetlidir; zira onlar Allah'ın yarattıklarından bir kısmına tapmış ve onu O'na ortak kılmışlardır. Hatta yaratılmışlar arasından işitmeyen, görmeyen, fayda ve zarar vermeyen şeylere, yani putlara yönelip onları Allah'a ortaklar kılmışlardır. Sonra [Allah] Teâlâ, kulları üzerindeki nimetinin büyüklüğüne ve mahlukatı üzerindeki kudretinin kemaline delalet eden vasıflarla zatını niteleyerek şöyle buyurdu: { الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً } “O, yeryüzünü sizin için bir beşik (döşek) kıldı...” Bu, öncesiyle bağlantılı olmayan müstakil yeni bir sözdür (istînâftır). Şayet kâfirlerin sözünün bir parçası olarak öncesine bağlı olsaydı: "Yeryüzünü bizim için bir döşek kılan..." derlerdi. Mihâd (مِهَاد); döşek ve yaygı demektir, bunun açıklaması daha önce geçmişti. Cumhûr { مِهَادًا }, Kûfeliler ise { مَهْداً } şeklinde okumuşlardır. { وَجَعَلَ لَكُمْ فِيها سُبُلًا } “...ve onda sizin için yollar var etti;” yani dilediğiniz yere gitmek için tutacağınız yollar kıldı; geçiminizi sağlayacağınız maişetler kıldı da denilmiştir. { لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } “Tâ ki doğru gidesiniz (yolunuzu bulasınız).”
15396. Metin
بِسُلُوكِهَا إِلَى مَقَاصِدِكُمْ وَمَنَافِعِكُمْ وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ مَاءً بِقَدَرٍ أَيْ: بِقَدْرِ الْحَاجَةِ وَحَسْبَمَا تَقْتَضِيهِ الْمَصْلَحَةُ وَلَمْ يُنْزِلْ عَلَيْكُمْ مِنْهُ فَوْقَ حَاجَتِكُمْ حَتَّى يُهْلِكَ زَرَائِعَكُمْ وَيَهْدِمَ مَنَازِلَكُمْ وَيُهْلِكَكُمْ بِالْغَرَقِ، وَلَا دُونَهَا حَتَّى تَحْتَاجُوا إِلَى الزِّيَادَةِ، وَعَلَى حَسَبِ مَا تَقْتَضِيهِ مَشِيئَتُهُ فِي أَرْزَاقِ عِبَادِهِ بِالتَّوْسِيعِ تَارَةً وَالتَّقْتِيرِ أُخْرَى فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً أَيْ: أَحْيَيْنَا بِذَلِكَ الْمَاءِ بَلْدَةً مُقْفِرَةً مِنَ النَّبَاتِ. قَرَأَ الْجُمْهُورُ مَيْتاً بِالتَّخْفِيفِ.
O yollara girerek maksatlarınıza ve menfaatlerinize ulaşasınız diye. { وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ مَاءً بِقَدَرٍ } Yani: İhtiyaç miktarınca ve maslahatın gerektirdiği ölçüde; ekinlerinizi helak edecek, evlerinizi yıkacak ve sizi suda boğacak şekilde ihtiyacınızdan fazla indirmediği gibi, fazlasına muhtaç olacağınız şekilde eksik de indirmedi. Kullarının rızıkları konusunda dilediği gibi bazen bollaştırıp bazen kısarak hikmetine uygun indirdi. { فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً } Yani: O su ile bitkiden yoksun, ölü bir beldeye hayat verdik. Cumhûr { مَيْتًا } kelimesini şeddesiz okumuştur.
15397. Metin
وَقَرَأَ عِيسَى، وَأَبُو جَعْفَرٍ بِالتَّشْدِيدِ كَذلِكَ تُخْرَجُونَ مِنْ قُبُورِكُمْ، أَيْ: مِثْلُ ذَلِكَ الْإِحْيَاءِ لِلْأَرْضِ بِإِخْرَاجِ نَبَاتِهَا بَعْدَ أَنْ كَانَتْ لَا نَبَاتَ بِهَا تُبْعَثُونَ مِنْ قُبُورِكُمْ أَحْيَاءً، فَإِنَّ مَنْ قَدَرَ عَلَى هَذَا قَدَرَ عَلَى ذَلِكَ، وَقَدْ مَضَى بَيَانُ هَذَا فِي آلِ عِمْرَانَ، وَالْأَعْرَافِ. قَرَأَ الْجُمْهُورُ تُخْرَجُونَ مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ وَقَرَأَ الْأَعْمَشُ، ويحيى ابن وَثَّابٍ، وَحَمْزَةُ، وَالْكِسَائِيُّ، وَابْنُ ذَكْوَانَ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ مَبْنِيًّا لِلْفَاعِلِ وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها الْمُرَادُ بِالْأَزْوَاجِ هُنَا: الْأَصْنَافُ، قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: الْأَصْنَافُ كُلُّهَا. وَقَالَ الْحَسَنُ: الشِّتَاءُ وَالصَّيْفُ، والليل والنهار، والسموات وَالْأَرْضُ، وَالْجَنَّةُ وَالنَّارُ، وَقِيلَ: أَزْوَاجُ الْحَيَوَانِ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى، وَقِيلَ: أَزْوَاجُ النَّبَاتِ، كَقَوْلِهِ: وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ «١» ومِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ «٢» وَقِيلَ: مَا يَتَقَلَّبُ فِيهِ الْإِنْسَانُ مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ، وَإِيمَانٍ وَكُفْرٍ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعامِ مَا تَرْكَبُونَ فِي الْبَحْرِ وَالْبَرِّ، أَيْ: مَا تَرْكَبُونَهُ لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ الضَّمِيرُ رَاجِعٌ إِلَى مَا قَالَهُ أَبُو عُبَيْدٍ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ:
Îsâ ve Ebû Ca‘fer şedde ile okumuşlardır. { كَذلِكَ تُخْرَجُونَ } “İşte siz de (kabirlerinizden) böyle çıkarılacaksınız.” Yani: Yerin, üzerinde hiç bitki yokken bitkisinin çıkarılması suretiyle diriltilmesi gibi, siz de kabirlerinizden diri olarak çıkarılacaksınız. Zira buna güç yetiren, ona da güç yetirir. Bunun açıklaması Âl-i İmrân ve el-A‘râf surelerinde geçmişti. Cumhûr { تُخْرَجُونَ } kelimesini meçhul fiil (edilgen) olarak okumuştur; el-A‘meş, Yahyâ b. Vessâb, Hamza, el-Kisâî ve İbn Âmir'den rivayetle İbn Zekvân ise ma'lûm fiil (etken) olarak okumuşlardır. { وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها } “O ki, bütün çiftleri (sınıfları) yarattı.” Buradaki ezvâcdan maksat sınıflardır. Saîd b. Cübeyr: “Bütün sınıflardır” demiştir. el-Hasen: “Kış ve yaz, gece ve gündüz, semalar ve arz, cennet ve cehennemdir” demiştir. Erkek ve dişi olmak üzere hayvan çiftleri olduğu da söylenmiştir. Bitki çiftleri olduğu da söylenmiştir; nitekim O şöyle buyurmuştur: { وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ } “Ve orada her güzel çiftten (bitkiden) yetiştirdik.” «١» ve { مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ } “Her güzel çiftten.” «٢» İnsanın içinde gidip geldiği hayır ve şer, iman ve küfür hâlleri olduğu da söylenmiştir; birincisi daha evlâdır. { وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعامِ مَا تَرْكَبُونَ } “Ve sizin için gemilerden ve hayvanlardan bineceğiniz şeyleri var etti.” Denizde ve karada, yani bineceğiniz şeyleri. { لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ } “Ta ki sırtlarına kurulasınız.” Zamir 'mâ' lafzına racidir; bunu Ebû Ubeyd söylemiştir. el-Ferrâ ise şöyle demiştir:
15398. Metin
أَضَافَ الظُّهُورَ إِلَى وَاحِدٍ، لِأَنَّ الْمُرَادَ بِهِ الْجِنْسُ، فَصَارَ الْوَاحِدُ فِي مَعْنَى الْجَمْعِ بِمَنْزِلَةِ الْجِنْسِ فَلِذَلِكَ ذُكِرَ، وَجُمِعَ الظَّهْرُ لِأَنَّ الْمُرَادَ: ظُهُورُ هَذَا الْجِنْسِ، وَالِاسْتِوَاءُ: الِاسْتِعْلَاءُ، أَيْ: لِتَسْتَعْلُوا عَلَى ظُهُورِ مَا تَرْكَبُونَ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ أَيْ: هَذِهِ النِّعْمَةَ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْكُمْ مِنْ تَسْخِيرِ ذَلِكَ الْمَرْكَبِ فِي الْبَحْرِ وَالْبَرِّ. وَقَالَ مُقَاتِلٌ وَالْكَلْبِيُّ: هُوَ أَنْ يَقُولَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي هَذَا، وَحَمَلَنِي عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هَذَا أي: ذلل هَذَا الْمَرْكَبَ، وَقَرَأَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ «سُبْحَانَ مَنْ سَخَّرَ لَنَا هَذَا» قَالَ قَتَادَةُ: قَدْ عَلَّمَكُمْ كَيْفَ تَقُولُونَ إِذَا رَكِبْتُمْ، وَمَعْنَى وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ مَا كُنَّا لَهُ مُطِيقِينَ، يُقَالُ أَقْرَنَ هَذَا الْبَعِيرَ: إِذَا أَطَاقَهُ. وَقَالَ الْأَخْفَشُ وَأَبُو عُبَيْدَةَ: مُقْرِنِينَ ضَابِطِينَ، وَقِيلَ: مُمَاثِلِينَ لَهُ فِي الْقُوَّةِ، مِنْ قَوْلِهِمْ: هُوَ قِرْنُ فُلَانٍ إِذَا كَانَ مِثْلَهُ فِي الْقُوَّةِ، وَأَنْشَدَ قُطْرُبٌ قَوْلَ عَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرِبَ:
Sırtları tekile izafe etmiştir; çünkü kastedilen cinstir. Böylece tekil olan, cins kabilinden çoğul manasında olmuş ve müzekker kılınmıştır; sırt kelimesi ise bu cinsin sırtları kastedildiği için çoğul yapılmıştır. İstivâ: Üzerine çıkmak ve yerleşmektir; yani gemilerden ve hayvanlardan bindiğiniz şeylerin sırtlarına kurulasınız. { ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ } Yani: O binekleri karada ve denizde hizmetinize boyun eğdirmek suretiyle size lütfettiği bu nimeti anasınız. Mukâtil ve Kelbî şöyle demiştir: 'Bu, kulun: Beni bununla rızıklandıran ve beni buna bindiren Allah'a hamdolsun demesidir.' { وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هَذَا } Yani: Bu bineği boyun eğdiren Allah münezzehtir. Ali b. Ebî Tâlib: 'Bunu bize boyun eğdiren zât münezzehtir' şeklinde okumuştur. Katâde şöyle demiştir: 'Bindiğinizde ne diyeceğinizi size öğretmiştir.' { وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ } ifadesinin manası: Biz buna güç yetiremezdik demektir. Bir kimse deveye güç yetirdiğinde Arapçada (أَقْرَنَ هَذَا الْبَعِيرَ) denir. Ahfeş ve Ebû Ubeyde şöyle demiştir: Mukrinîn, zapt edenler demektir. Kuvvette onun dengi olmak manasında olduğu da söylenmiştir; bu da bir kimsenin kuvvet bakımından dengi olduğunda söylenen 'o falancanın kırnıdır (dengidir)' sözünden gelir. Kutrub, Amr b. Ma'dîkerib'in şu beytini inşad etmiştir:
15399. Metin
لَقَدْ عَلِمَ الْقَبَائِلُ مَا عُقَيْلٌ ... لَنَا فِي النّائبات بمقرنينا
Kabileler bilmiştir ki Ukayl, / Felaketlerde bizim dengimiz olamamıştır.
15400. Metin
وقال آخر:
Bir başkası da şöyle demiştir:
15401. Metin
ركبتم صعبتي أشرا وحيفا ... وَلَسْتُمْ لِلصِّعَابِ بِمُقْرِنِينَا
Şımarıklık ve haksızlıkla benim zorlu bineklerime bindiniz, / Oysa siz zorlukların üstesinden gelebilecek güçte değildiniz.
15402. Metin
وَالْمُرَادُ بِالْأَنْعَامِ هُنَا: الْإِبِلُ خَاصَّةً، وَقِيلَ: الْإِبِلُ وَالْبَقَرُ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ أَيْ:
Buradaki en'âmdan (hayvanlardan) kasıt sadece devedir; deve ve sığır olduğu da söylenmiştir, ancak birincisi daha evladır. { وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ } Yani:
15403. Metin
رَاجِعُونَ إِلَيْهِ، وَهَذَا تَمَامُ مَا يُقَالُ عِنْدَ رُكُوبِ الدَّابَّةِ أَوِ السَّفِينَةِ. ثُمَّ رَجَعَ سُبْحَانَهُ إِلَى ذِكْرِ الْكُفَّارِ الَّذِينَ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمْ، فَقَالَ: وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً قَالَ قَتَادَةُ: أَيْ عِدْلًا، يَعْنِي ما عبد من دون الله. وقال
"O'na döneceğiz" [demektir]1. Bu, hayvana veya gemiye binildiğinde söylenecek sözlerin tamamıdır. Daha sonra [Allah] Teâlâ, daha önce zikri geçen kâfirleri anmaya dönerek şöyle buyurdu: { وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً } “Kulları arasından O'na bir parça (çocuk/ortak) kıldılar.”2 Katâde şöyle demiştir: Yani bir denk [kıldılar]; bununla Allah'tan başka tapılanlar kastedilmektedir. [ez-Zeccâc ve el-Müberred] dedi ki:
15404. Metin
الزَّجَّاجُ وَالْمُبَرِّدُ: الْجُزْءُ هُنَا الْبَنَاتُ، وَالْجُزْءُ عِنْدَ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ الْبَنَاتُ، يُقَالُ قَدْ أَجَزَأَتِ الْمَرْأَةُ: إِذَا وَلَدَتِ الْبَنَاتِ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:
ez-Zeccâc ve el-Müberred şöyle demiştir: Buradaki cüzden maksat kız çocuklarıdır. Arap dilcileri nezdinde cüz (جُزْء), kız çocukları demektir; kadın kız çocuğu doğurduğunda (أَجْزَأَتِ الْمَرْأَةُ) denir. Şairin şu sözü de bundandır:
15405. Metin
إِنْ أَجْزَأَتْ حُرَّةٌ يَوْمًا فَلَا عَجَبٌ ... قَدْ تُجْزِئُ الْمِذْكَارَ أَحْيَانًا
Hür bir kadın bir gün kız doğurursa şaşılmaz, / Erkek doğuran kadın da bazen kız doğurabilir.
15406. Metin
وَقَدْ جَعَلَ صَاحِبُ الْكَشَّافِ تَفْسِيرَ الْجُزْءِ بِالْبَنَاتِ مِنْ بِدَعِ التَّفْسِيرِ، وَصَرَّحَ بِأَنَّهُ مَكْذُوبٌ عَلَى الْعَرَبِ.
Keşşâf sahibi, cüz kelimesinin kız çocukları olarak tefsir edilmesini tefsir bidatlerinden saymış ve bunun Araplara isnat edilmiş bir yalan olduğunu açıkça ifade etmiştir.
15407. Metin
وَيُجَابُ عَنْهُ بِأَنَّهُ قَدْ رَوَاهُ الزَّجَّاجُ وَالْمُبَرِّدُ، وَهُمَا إِمَامَا اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَحَافِظَاهَا وَمَنْ إِلَيْهِمَا الْمُنْتَهَى فِي مَعْرِفَتِهَا، وَيُؤَيِّدُ تَفْسِيرَ الْجُزْءِ بِالْبَنَاتِ مَا سَيَأْتِي مِنْ قَوْلِهِ: أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ
Ona şöyle cevap verilir: Bunu Arap dilinin iki imamı, iki hafızı ve o dili bilmede nihai merci olan Zeccâc ve Müberred rivayet etmiştir. Ayrıca cüz kelimesinin kız çocukları olarak tefsir edilmesini, ileride gelecek olan şu buyruk da desteklemektedir: { أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ }
15408. Metin
وَقَوْلِهِ: وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ وَقَوْلِهِ: وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً وَقِيلَ: المراد بالجزء هنا الملائكة فإنهم جعلوهم أولادا لله سُبْحَانَهُ قَالَهُ مُجَاهِدٌ وَالْحَسَنُ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَمَعْنَى الْآيَةِ أَنَّهُمْ جَعَلُوا لِلَّهِ مِنْ عِبَادِهِ نَصِيبًا عَلَى مَعْنَى أَنَّهُمْ جَعَلُوا نَصِيبَ اللَّهِ مِنَ الْوِلْدَانِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ أَيْ: ظَاهِرُ الْكُفْرَانِ مُبَالِغٌ فِيهِ، قِيلَ: الْمُرَادُ بِالْإِنْسَانِ هُنَا الْكَافِرُ، فَإِنَّهُ الَّذِي يَجْحَدُ نِعَمَ اللَّهِ عَلَيْهِ جُحُودًا بَيِّنًا. ثُمَّ أَنْكَرَ عَلَيْهِمْ هَذَا فَقَالَ:
Ve O'nun şu buyruğu: { وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ } ve O'nun şu buyruğu: { وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً }. Burada cüzden kastın melekler olduğu da söylenmiştir; zira onlar melekleri Allah Sübhânehu'nun çocukları kılmışlardı; bunu Mücâhid ve Hasen söylemiştir. el-Ezherî şöyle demiştir: Ayetin manası; çocuklardan Allah'a bir pay ayırdıkları anlamında olmak üzere kullarından Allah'a bir nasip kıldılar demektir. { إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ } Yani: Küfrü ve nankörlüğü aşikâr olan, bunda ileri gidendir. Buradaki insandan maksadın kâfir olduğu söylenmiştir; çünkü Allah'ın üzerindeki nimetlerini açıkça inkâr eden odur. Sonra bunu onlara karşı inkâr edip kınayarak şöyle buyurdu:
15409. Metin
أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَهَذَا اسْتِفْهَامُ تَقْرِيعٍ وَتَوْبِيخٍ. وَأَمْ هِيَ الْمُنْقَطِعَةُ، وَالْمَعْنَى: أَتَّخَذَ رَبُّكُمْ لِنَفْسِهِ الْبَنَاتِ وَأَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ فَجَعَلَ لِنَفْسِهِ الْمَفْضُولَ مِنَ الصِّنْفَيْنِ وَلَكُمُ الْفَاضِلُ مِنْهُمَا، يُقَالُ: أَصْفَيْتُهُ بِكَذَا، أَيْ: آثَرْتُهُ بِهِ، وَأَصْفَيْتُهُ الْوُدَّ: أَخْلَصْتُهُ لَهُ، وَمِثْلُ هَذِهِ الْآيَةِ قَوْلُهُ: أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى «١» وقوله: أَفَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَجُمْلَةُ وَأَصْفَاكُمْ: مَعْطُوفَةٌ عَلَى اتَّخَذَ دَاخِلَةٌ مَعَهَا تَحْتَ الْإِنْكَارِ. ثُمَّ زَادَ فِي تَقْرِيعِهِمْ وَتَوْبِيخِهِمْ فَقَالَ: وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلًا أَيْ: بِمَا جَعَلَهُ لِلرَّحْمَنِ سُبْحَانَهُ مِنْ كَوْنِهِ جَعَلَ لِنَفْسِهِ الْبَنَاتِ، وَالْمَعْنَى: أَنَّهُ إِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِأَنَّهَا وُلِدَتْ لَهُ بِنْتٌ اغْتَمَّ لِذَلِكَ وَظَهَرَ عَلَيْهِ أَثَرُهُ، وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ: ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا أَيْ: صَارَ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا بِسَبَبِ حُدُوثِ الْأُنْثَى لَهُ حَيْثُ لَمْ يَكُنِ الْحَادِثُ لَهُ ذَكَرًا مَكَانَهَا وَهُوَ كَظِيمٌ أَيْ شَدِيدُ الْحُزْنِ كَثِيرُ الْكَرْبِ مَمْلُوءٌ مِنْهُ. قَالَ قَتَادَةُ:
{ أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ } “Yoksa O, yarattıklarından kendisine kızlar edindi de...” Bu bir azarlama ve kınama sorusudur. 'Em' (أَمْ) edatı münkatıadır; manası: “Rabbiniz kendisine kızları edindi de... { وَأَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ } ve oğulları size mi seçip ayırdı?” Yani iki cinsten değersiz olanını kendisine, üstün olanını ise size mi ayırdı? Bir kimseye bir şeyi tahsis edip seçtiğinde Arapçada (أَصْفَيْتُهُ بِكَذَا) denir; sevgiyi sadece ona has kıldığında da (أَصْفَيْتُهُ الْوُدَّ) denir. Bu ayetin benzeri O'nun şu buyruğudur: { أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى } “Erkek size, dişi O'na öyle mi? O zaman bu insafsızca bir taksimdir!” «١» ve şu buyruğudur: { أَفَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ } “Rabbiniz oğulları size seçip ayırdı da...”. { وَأَصْفاكُمْ } cümlesi { اتَّخَذَ } fiiline matuf olup onunla birlikte inkâr kapsamına dahildir. Sonra onları kınayıp azarlamayı daha da artırarak şöyle buyurdu: { وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلًا } “Onlardan birine Rahmân'a isnat ettiği şey müjdelendiği zaman...” Yani Rahmân Sübhânehu için benimsediği, O'na isnat ettiği kız çocukları... Manası: Onlardan birine bir kız çocuğunun doğduğu müjdelendiğinde buna son derece üzülür ve bunun eseri üzerinde belirir. Bu da O'nun şu buyruğunun manasıdır: { ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا } “Yüzü simsiyah kesilir.” Yani onun yerine bir erkek doğmadığı ve bir kız çocuğu dünyaya geldiği için yüzü kapkara olur. { وَهُوَ كَظِيمٌ } “Ve o, öfkesinden yutkunup durur (kederle dolar).” Yani pek üzüntülü, sıkıntısı çok ve içi kederle dolu olur. Katâde şöyle demiştir:
15410. Metin
حَزِينٌ. وَقَالَ عِكْرِمَةُ: مَكْرُوبٌ، وَقِيلَ: سَاكِتٌ، وَجُمْلَةُ وَهُوَ كَظِيمٌ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ. ثُمَّ زَادَ فِي تَوْبِيخِهِمْ وَتَقْرِيعِهِمْ فَقَالَ: أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ معنى ينشأ: يُرَبَّى، وَالنُّشُوءُ: التَّرْبِيَةُ، وَالْحِلْيَةُ: الزِّينَةُ، وَمَنْ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ بِتَقْدِيرِ مُقَدَّرٍ مَعْطُوفٍ عَلَى جَعَلُوا والمعنى: أو جعلوا لَهُ سُبْحَانَهُ مَنْ شَأْنُهُ أَنْ يُرَبَّى فِي الزِّينَةِ وَهُوَ عَاجِزٌ عَنْ أَنْ يَقُومَ بِأُمُورِ نَفْسِهِ، وَإِذَا خُوصِمَ لَا يَقْدِرُ عَلَى إِقَامَةِ حُجَّتِهِ، وَدَفْعِ مَا يُجَادِلُهُ بِهِ خَصْمُهُ لِنُقْصَانِ عَقْلِهِ وَضَعْفِ رَأْيِهِ. قَالَ الْمُبَرِّدُ: تَقْدِيرُ الْآيَةِ: أو يجعلون لَهُ مَنْ يَنْشَأُ فِي الْحِلْيَةِ. أَيْ يَنْبُتُ في الزينة. قرأ الجمهور يُنَشَّؤُا بِفَتْحِ الْيَاءِ وَإِسْكَانِ النُّونِ، وَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَالضَّحَّاكُ، وَابْنُ وَثَّابٍ، وَحَفْصٌ، وَحَمْزَةُ، وَالْكِسَائِيُّ، وَخَلَفٌ بِضَمِّ الْيَاءِ، وَفَتْحِ النُّونِ، وَتَشْدِيدِ الشِّينِ.
"Kederlidir." İkrime: "İçi sıkıntılıdır" demiştir. Sessiz kaldığı da söylenmiştir. { وَهُوَ كَظِيمٌ } cümlesi hal olarak nasb mahallindedir. Sonra onları kınayıp azarlamayı daha da artırarak şöyle buyurdu: { أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ }. Yünşeu (يُنَشَّأُ) fiilinin manası: Yetiştirilir, büyütülür demektir. Nüşû' (نُشُوء) yetiştirilmek; hilye (حِلْيَة) ise süstür. 'Men' (مَنْ) edatı, { جَعَلُوا } fiiline matuf olan mukadder bir fiilin takdiriyle nasb mahallindedir. Anlamı: 'Süs içinde yetiştirilmek durumunda olan, kendi işlerini görmekten aciz bulunan, tartışmaya girdiğinde aklının noksanlığı ve fikrinin zayıflığı sebebiyle hüccetini ortaya koyamayan ve hasmının delilini savuşturamayan kimseyi mi Allah'a isnat ettiler?' demektir. el-Müberred şöyle demiştir: Ayetin takdiri: 'Süs içinde yetişen kimseyi mi O'na isnat ediyorlar?' yani ziynet içinde büyüyeni mi demektir. Cumhûr { يُنَشَّؤُا } fiilini yânın fethası ve nûnun sükûnuyla (yünşeü) okumuştur. İbn Abbâs, Dahhâk, İbn Vessâb, Hafs, Hamza, Kisâî ve Halef ise yânın dammesi, nûnun fethası ve şînin şeddesiyle (yünaşşeu) okumuşlardır.
15411. Metin
وَاخْتَارَ الْقِرَاءَةَ الْأُولَى: أَبُو حَاتِمٍ، وَاخْتَارَ الثَّانِيَةَ: أَبُو عُبَيْدٍ. قَالَ الْهَرَوِيُّ: الْفِعْلُ عَلَى الْقِرَاءَةِ الْأُولَى لَازِمٌ، وَعَلَى الثَّانِيَةِ مُتَعَدٍّ. وَالْمَعْنَى: يُرَبَّى وَيَكْبُرُ فِي الْحِلْيَةِ. قَالَ قَتَادَةُ: قَلَّمَا تَتَكَلَّمُ امْرَأَةٌ بِحُجَّتِهَا إِلَّا تَكَلَّمَتْ بِالْحُجَّةِ عَلَيْهَا. وَقَالَ ابْنُ زيد والضحاك: الذي ينشأ فِي الْحِلْيَةِ أَصْنَامُهُمُ الَّتِي صَاغُوهَا مِنْ ذَهَبٍ وفضة
Birinci kıraati Ebû Hâtim, ikinci kıraati ise Ebû Ubeyd tercih etmiştir. el-Herevî şöyle demiştir: Fiil, birinci kıraate göre lâzım (geçişsiz), ikinci kıraate göre ise müteaddîdir (geçişli). Manası şudur: Süs ve ziynet içinde büyütülür ve yetişir. Katâde şöyle demiştir: "Bir kadın kendi lehine delil getirmeye kalkıştığında, pek nadir durumlar müstesna aleyhine delil getirmiş olur." İbn Zeyd ve Dahhâk ise şöyle demişlerdir: Süs içinde yetiştirilen [varlık], altından ve gümüşten imal ettikleri putlarıdır.1
15412. Metin
وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً الجعل هنا لمعنى الْقَوْلِ وَالْحُكْمِ عَلَى الشَّيْءِ كَمَا تَقُولُ: جَعَلْتُ زَيْدًا أَفْضَلَ النَّاسِ، أَيْ: قُلْتَ بِذَلِكَ وَحَكَمْتَ لَهُ بِهِ. قَرَأَ الْكُوفِيُّونَ عِبادُ بِالْجَمْعِ، وَبِهَا قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ.
{ وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً } Buradaki kılmak (cahl), 'Zeyd'i insanların en faziletlisi kıldım' yani 'öyle söyledim ve onun hakkında böyle hüküm verdim' sözünde olduğu gibi bir şey hakkında söz söylemek ve hüküm vermek manasındadır. Kûfeliler çoğul olarak { عِبَادُ } şeklinde okumuşlardır; İbn Abbâs da böyle okumuştur.
15413. Metin
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ «عِنْدَ الرَّحْمَنِ» بِنُونٍ سَاكِنَةٍ، وَاخْتَارَ الْقِرَاءَةَ الْأُولَى أَبُو عُبَيْدٍ، لِأَنَّ الْإِسْنَادَ فِيهَا أَعْلَى، وَلِأَنَّ اللَّهَ إِنَّمَا كَذَّبَهُمْ فِي قَوْلِهِ: إِنَّهُمْ بَنَاتُ اللَّهِ فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُمْ عِبَادُهُ، وَيُؤَيِّدُ هَذِهِ الْقِرَاءَةَ قَوْلُهُ: بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ «١» وَاخْتَارَ أَبُو حَاتِمٍ الْقِرَاءَةَ الثَّانِيَةَ، قَالَ: وَتَصْدِيقُ هَذِهِ الْقِرَاءَةِ قَوْلُهُ: إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ «٢» . ثُمَّ وَبَّخَهُمْ وَقَرَّعَهُمْ فَقَالَ: أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ أَيْ: أَحَضَرُوا خَلْقَ اللَّهِ إِيَّاهُمْ فَهُوَ مِنَ الشَّهَادَةِ الَّتِي هِيَ الْحُضُورُ، وَفِي هَذَا تَهَكُّمٌ بِهِمْ وتجهيل لهم. وقرأ الْجُمْهُورُ أَشَهِدُوا عَلَى الِاسْتِفْهَامِ بِدُونِ وَاوٍ. وَقَرَأَ نافع «أو شهدوا» . وَقَرَأَ الْجُمْهُورُ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ بِضَمِّ التَّاءِ الْفَوْقِيَّةِ وَبِنَاءِ الْفِعْلِ لِلْمَفْعُولِ وَرَفْعِ شَهَادَتِهِمْ، وَقَرَأَ السُّلَمِيُّ وابن السميقع وَهُبَيْرَةُ عَنْ حَفْصٍ بِالنُّونِ، وَبِنَاءِ الْفِعْلِ لِلْفَاعِلِ وَنَصْبِ شَهَادَتِهِمْ، وَقَرَأَ أَبُو رَجَاءٍ «شَهَادَاتُهُمْ» بِالْجَمْعِ، وَالْمَعْنَى: سَنَكْتُبُ هَذِهِ الشَّهَادَةَ الَّتِي شَهِدُوا بِهَا في ديوان أعمالهم لنجازيهم على ذلك وَيُسْئَلُونَ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ مَا عَبَدْناهُمْ هَذَا فَنٌّ آخَرُ مِنْ فُنُونِ كُفْرِهِمْ بِاللَّهِ جَاءُوا بِهِ لِلِاسْتِهْزَاءِ وَالسُّخْرِيَةِ، وَمَعْنَاهُ: لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ فِي زَعْمِكُمْ مَا عَبَدْنَا هَذِهِ الْمَلَائِكَةَ، وَهَذَا كَلَامٌ حَقٌّ يُرَادُ بِهِ بَاطِلٌ، وَقَدْ مَضَى بَيَانُهُ فِي الْأَنْعَامِ، فَبَيَّنَ سُبْحَانَهُ جَهْلَهُمْ بِقَوْلِهِ: مَا لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ أَيْ: مَا لَهُمْ بِمَا قَالُوهُ مِنْ أَنَّ اللَّهَ لَوْ شَاءَ عَدَمَ عِبَادَتِهِمْ لِلْمَلَائِكَةِ مَا عَبَدُوهُمْ مِنْ عِلْمٍ، بَلْ تَكَلَّمُوا بِذَلِكَ جَهْلًا، وَأَرَادُوا بِمَا صُورَتُهُ صُورَةُ الْحَقِّ بَاطِلًا، وَزَعَمُوا أَنَّهُ إِذَا شَاءَ فَقَدْ رَضِيَ. ثُمَّ بَيَّنَ انْتِفَاءَ عِلْمِهِمْ بِقَوْلِهِ: إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ أَيْ: مَا هُمْ إِلَّا يَكْذِبُونَ فِيمَا قَالُوا، وَيَتَمَحَّلُونَ تَمَحُّلًا بَاطِلًا. وَقِيلَ: الْإِشَارَةُ بِقَوْلِهِ:
Diğer kıraat imamları ise sâkin nûn ile “ınde’r-Rahmân” (عِنْدَ الرَّحْمَنِ - Rahmân'ın katında olanlar) şeklinde okumuşlardır. Ebû Ubeyd birinci kıraati tercih etmiştir; çünkü bu kıraatin isnadı daha âlidir ve Allah onları ancak meleklerin Allah'ın kızları olduğunu söylemeleri hususunda yalanlamış ve onların Kendisinin kulları olduğunu haber vermiştir. Bu kıraati şu ayet de desteklemektedir: { بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ } “Bilakis onlar ikram olunmuş kullardır.” «١» Ebû Hâtim ise ikinci kıraati tercih etmiştir ve şöyle demiştir: Bu kıraatin doğruluğuna şu ayet delildir: { إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ } “Şüphesiz Rabbinin katında olanlar...” «٢». Sonra onları azarlayıp kınayarak şöyle buyurdu: { أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ } “Onların yaratılışına şahit mi oldular?” Yani: Allah onları yaratırken hazır mı bulundular? Bu, hazır bulunmak manasındaki şehadettendir. Bunda onlarla alay etme ve onları cahillikle niteleme vardır. Cumhûr { أَشَهِدُوا } lafzını istifham olarak vâv'sız okumuştur. Nâfi‘ ise “ev şehidû” (أَوَشَهِدُوا) şeklinde okumuştur. Cumhûr { سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ } ifadesini; baştaki tâ'nın dammesiyle, fiili meçhul kılarak ve 'şehâdetühüm'ü merfû yaparak okumuştur. es-Sülemî, İbnü's-Sümeyka‘ ve Hafs'tan rivayetle Hübeyre ise nûn ile [senektübü], fiili ma'lûm kılarak ve 'şehâdetehüm'ü mensub yaparak okumuşlardır. Ebû Recâ çoğul olarak “şehâdâtühüm” (شَهَادَاتُهُمْ) şeklinde okumuştur. Manası: Onlara bunun cezasını vermek üzere, ettikleri bu şahitliği amel defterlerine yazacağız demektir. { وَيُسْئَلُونَ } “Ve kıyamet günü bundan hesaba çekileceklerdir.” { وَقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ مَا عَبَدْناهُمْ } “Ve dediler ki: 'Eğer Rahmân dileseydi biz onlara tapmazdık.'” Bu, Allah'a karşı işledikleri küfrün başka bir çeşididir; bunu alay ve istihza olsun diye getirmişlerdir. Manası: Sizin iddianıza göre eğer Rahmân dileseydi biz bu meleklere tapmazdık demektir. Bu, kendisiyle bâtıl kastedilen hak bir sözdür; bunun açıklaması el-En‘âm suresinde geçmişti. Allah Sübhânehu onların cehaletini şu buyruğuyla açıklamıştır: { مَا لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ } “Bu hususta onların hiçbir bilgisi yoktur.” Yani: Allah onların meleklere tapmamasını dileseydi tapmayacaklarına dair söyledikleri bu söz hakkında hiçbir bilgileri yoktur; bilakis bunu cehaletle söylemişlerdir ve sureti hak suretinde olan bir sözle bâtılı kastetmişler, O dilediği zaman razı da olmuştur zannına kapılmışlardır. Sonra onların bilgisizliğini şu buyruğuyla beyan etmiştir: { إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ } “Onlar sadece yalan uyduruyorlar.” Yani: Söyledikleri şeyde sadece yalan söylüyorlar ve asılsız bahaneler ileri sürüyorlar. İşaretin şununla ilgili olduğu da söylenmiştir:
15414. Metin
بِذلِكَ إِلَى قَوْلِهِ: وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً. قَالَهُ قَتَادَةُ، وَمُقَاتِلٌ، وَالْكَلْبِيُّ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ، وَابْنُ جُرَيْجٍ: أَيْ مَا لَهُمْ بِعِبَادَةِ الْأَوْثَانِ مِنْ عِلْمٍ.
{ بِذلِكَ } sözüyle { وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً } buyruğuna işaret edildiği söylenmiştir; bunu Katâde, Mukâtil ve Kelbî söylemiştir. Mücâhid ve İbn Cüreyc ise: 'Yani putlara tapma hususunda hiçbir bilgileri yoktur' demişlerdir.
15415. Metin
وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ الْقَلَمُ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَكْتُبَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَالْكِتَابُ عِنْدَهُ، ثُمَّ قَرَأَ: وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ.
İbn Cerîr ve İbn Ebî Hâtim'in İbn Abbâs'tan naklettiğine göre o şöyle demiştir: "Allah'ın ilk yarattığı şey Kalem'dir; ona kıyamet gününe kadar olacak şeyleri yazmasını emretti ve Kitap O'nun katındadır." Sonra şu ayeti okudu: { وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ } “Şüphesiz o, katımızdaki Ana Kitap'ta pek yücedir, hikmet doludur.”
15416. Metin
وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ نَحْوَهُ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً قَالَ: أَحْبَبْتُمْ أَنْ يُصْفَحَ عَنْكُمْ وَلَمْ تَفْعَلُوا مَا أُمِرْتُمْ بِهِ. وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالْحَاكِمُ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا سَافَرَ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ ثُمَّ كَبَّرَ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هَذَا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ قَالَ: مطيقين. وأخرج عبد ابن حميد عنه أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ قَالَ: هُوَ النِّسَاءُ فَرَّقَ بَيْنَ زِيِّهِنَّ وَزِيِّ الرِّجَالِ وَنَقَصَهُنَّ مِنَ الْمِيرَاثِ وَبِالشَّهَادَةِ وَأَمَرَهُنَّ بِالْقَعْدَةِ وَسَمَّاهُنَّ الْخَوَالِفَ. وَأَخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: كُنْتُ أَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ «الَّذِينَ هم عند الرّحمن إناثا»
İbn Merdûye de Enes'ten merfû olarak benzerini rivayet etmiştir. İbn Cerîr'in İbn Abbâs'tan naklettiğine göre o, { أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً } “Siz haddi aşan bir topluluk oldunuz diye o Zikir'i (Kur'an'ı) sizden büsbütün uzaklaştırıp bir kenara mı bırakalım?” buyruğu hakkında şöyle demiştir: "Siz kendinizden vazgeçilip [bağışlanmayı] arzu ettiniz ama emrolunduğunuz şeyleri yapmadınız." Müslim, Ebû Dâvûd, Tirmizî, Nesâî, Hâkim ve İbn Merdûye'nin İbn Ömer'den rivayet ettiğine göre Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem sefere çıkacağı zaman biniti üzerine biner, sonra üç defa tekbir getirir, ardından da şöyle buyururdu: « { سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هَذَا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ } “Bunu bizim hizmetimize veren [Allah] her türlü noksanlıktan münezzehtir; yoksa biz buna güç yetiremezdik. Ve şüphesiz biz Rabbimize döneceğiz.” » İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim'in İbn Abbâs'tan naklettiğine göre o, { وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ } buyruğu hakkında: "Güç yetiremezdik" demiştir. Abd b. Humeyd'in ondan naklettiğine göre o, { أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ } “Süs içinde yetiştirilip de...” buyruğu hakkında şöyle demiştir: "Bu [ifadeyle kastedilen] kadınlardır; [Allah] onların kılık kıyafeti ile erkeklerin kılık kıyafetini birbirinden ayırmış, onları mirastan ve şahitlikten eksiltmiş, evde oturmalarını emretmiş ve onları 'havâlif' (geride kalanlar) olarak isimlendirmiştir." Saîd b. Mansûr, Abd b. Humeyd, İbnü'l-Münzir, İbn Ebî Hâtim ve sahih olduğunu belirterek Hâkim'in Saîd b. Cübeyr'den rivayet ettiğine göre o şöyle demiştir: "Ben bu harfi (kıraati) «الَّذِينَ هم عند الرّحمن إناثا»12 ['Rahmân'ın katındakileri dişi kıldılar'] şeklinde okuyordum."
15417. Metin
فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ: عِبَادُ الرَّحْمَنِ؟ قُلْتُ: فَإِنَّهَا فِي مُصْحَفِي «عِنْدَ الرَّحْمَنِ» قَالَ: فَامْحُهَا واكتبها عِبادُ الرَّحْمنِ.
İbn Abbâs'a sordum, o: "'İbâdü'r-Rahmân' (Rahmân'ın kulları) değil mi?" dedi. Ben: "Benim mushafımda 'inde'r-Rahmân' (Rahmân'ın katında) şeklindedir" dedim. O da: "Onu sil ve { عِبادُ الرَّحْمنِ } 'Rahmân'ın kulları' olarak yaz" dedi.
15418. Metin
[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ٢١ الى ٣٥]
[Zuhruf Suresi (43), 21-35. Ayetler]
15419. Metin
أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً مِنْ قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ (٢١) بَلْ قالُوا إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ (٢٢) وَكَذلِكَ مَا أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلاَّ قالَ مُتْرَفُوها إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ (٢٣) قالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ (٢٤) فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (٢٥)
Yoksa onlara bundan (Kur'an'dan) önce bir kitap verdik de ona mı sarılıyorlar? (21) Hayır, dediler ki: "Biz babalarımızı bir din üzerinde bulduk, biz de onların izlerinden giderek doğru yolu buluruz." (22) İşte böyle, senden önce de hangi memlekete bir uyarıcı gönderdiysek mutlaka oranın varlıklı ve şımarık ileri gelenleri: "Biz babalarımızı bir din üzerinde bulduk ve biz de onların izlerine uyarız" dediler. (23) [Peygamber onlara]: "Ya size babalarınızı üzerinde bulduğunuz şeyden daha doğrusunu getirmişsem?" dedi. Onlar: "Biz sizinle gönderilen şeyleri inkâr ediyoruz" dediler. (24) Biz de onlardan intikam aldık. Bak, o yalanlayanların sonu nasıl oldu! (25)
15420. Metin
وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَراءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ (٢٦) إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ (٢٧) وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٢٨) بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ (٢٩) وَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ قالُوا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كافِرُونَ (٣٠)
Hani İbrahim babasına ve kavmine şöyle demişti: "Şüphesiz ben sizin taptıklarınızdan uzağım." (26) "Beni yaratan müstesna; şüphesiz O bana doğru yolu gösterecektir." (27) Ve bunu, ardından geleceklere baki kalacak bir kelime (tevhid sözü) kıldı; umulur ki [şirkten] dönerler. (28) Doğrusu ben bunları da babalarını da kendilerine hak ve apaçık bir elçi gelinceye kadar yaşatıp nimetlendirdim. (29) Kendilerine hak gelince ise: "Bu bir büyüdür ve biz onu inkâr ediyoruz" dediler. (30)
15421. Metin
وَقالُوا لَوْلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ (٣١) أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (٣٢) وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ (٣٣) وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَسُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ (٣٤) وَزُخْرُفاً وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ (٣٥)
Ve dediler ki: "Şu Kur'an iki şehirden (Mekke veya Tâif'ten) büyük bir adama indirilmeli değil miydi?" (31) Rabbinin rahmetini onlar mı paylaştırıyorlar? Dünya hayatında onların geçimliklerini aralarında biz paylaştırdık ve birbirlerine iş gördürebilsinler diye kimini kimine derecelerle üstün kıldık. Rabbinin rahmeti, onların toplayıp yığdıklarından daha hayırlıdır. (32) Eğer insanlar [küfürde birleşen] tek bir ümmet haline gelmeyecek olsaydı, Rahmân'ı inkâr edenlerin evlerine gümüşten tavanlar ve üzerlerine çıkacakları merdivenler yapardık. (33) Evlerine kapılar ve üzerlerine yaslanacakları tahtlar / koltuklar [yapardık]. (34) Ve [nice] altın süsler verirdik. Bütün bunlar dünya hayatının geçici menfaatinden ibarettir. Ahiret ise Rabbinin katında takva sahipleri içindir. (35)
15422. Metin
قَوْلُهُ: أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً مِنْ قَبْلِهِ أَمْ: هِيَ الْمُنْقَطِعَةُ، أَيْ: بَلْ أَأَعْطَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِنْ قَبْلِ الْقُرْآنِ بِأَنْ يَعْبُدُوا غَيْرَ اللَّهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ يأخذون بما فيه، ويحتجون به وسيجعلونه لهم دليلا، ويحتمل أن تكون أم معادلة لِقَوْلِهِ: أَشَهِدُوا، فَتَكُونُ مُتَّصِلَةً، وَالْمَعْنَى أَحَضَرُوا خَلْقَهُمْ أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا إِلَخْ. وَقِيلَ:
Allah Teâlâ'nın: { أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً مِنْ قَبْلِهِ } buyruğundaki { أَمْ } munkatıadır; yani: Yoksa Kur'an'dan önce onlara Allah'tan başkasına ibadet etmelerini emreden bir kitap verdik de { فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ } içindekilere sımsıkı sarılıyor, onunla amel ediyor, onunla delil getiriyor ve onu kendilerine kanıt mı kılıyorlar? 'Em' edatının { أَشَهِدُوا } buyruğuna muadil olup muttasıla olması da muhtemeldir; o takdirde mana: 'Onların yaratılışına şahit mi oldular yoksa onlara bir kitap mı verdik...' şeklinde olur. Şöyle de denmiştir:
15423. Metin
إِنَّ الضَّمِيرَ فِي مِنْ قَبْلِهِ يَعُودُ إِلَى ادِّعَائِهِمْ، أَيْ: أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِنْ قَبْلِ ادِّعَائِهِمْ يَنْطِقُ بِصِحَّةِ مَا يَدَّعُونَهُ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى. ثُمَّ بَيَّنَ سُبْحَانَهُ أَنَّهُ لَا حُجَّةَ بِأَيْدِيهِمْ وَلَا شُبْهَةَ وَلَكِنَّهُمُ اتَّبَعُوا آبَاءَهُمْ فِي الضَّلَالَةِ فَقَالَ: بَلْ قالُوا إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ فَاعْتَرَفُوا بِأَنَّهُ لَا مُسْتَنَدَ لَهُمْ سِوَى تَقْلِيدِ آبَائِهِمْ، وَمَعْنَى عَلَى أُمَّةٍ: عَلَى طَرِيقَةٍ وَمَذْهَبٍ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هِيَ الطَّرِيقَةُ وَالدِّينُ، وَبِهِ قَالَ قَتَادَةُ وَغَيْرُهُ. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَالْأُمَّةُ الطَّرِيقَةُ وَالدِّينُ، يُقَالُ فُلَانٌ لَا أُمَّةَ لَهُ: أَيْ لَا دِينَ لَهُ، وَلَا نِحْلَةَ، وَمِنْهُ قَوْلُ قَيْسِ بْنِ الْخَطِيمِ:
{ مِنْ قَبْلِهِ } ifadesindeki zamir onların iddialarına râcidir; yani: 'Yoksa iddialarından önce kendilerine iddia ettikleri şeyin doğruluğunu bildiren bir kitap mı verdik?' demektir. Birinci görüş daha evladır. Sonra Allah Sübhânehu onların elinde hiçbir hüccet ve şüphe bulunmadığını, aksine dalalette babalarına uyduklarını beyan ederek şöyle buyurdu: { بَلْ قالُوا إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ } Böylece babalarını taklit etmekten başka hiçbir dayanakları olmadığını itiraf ettiler. { عَلَى أُمَّةٍ } ifadesinin anlamı: Bir yol ve mezhep üzerinde demektir. Ebû Ubeyd: 'O, yol ve dindir' demiş; Katâde ve diğerleri de bu görüşü belirtmiştir. el-Cevherî şöyle demiştir: 'Ümmet, yol ve din demektir. Falancanın ümmeti yoktur denildiğinde, dini ve mezhebi yoktur manası kastedilir.' Kays b. el-Hatîm'in şu beyti de bu kabildendir:
15424. Metin
كُنَّا على أمّة آبائنا ... ويقتدي الآخر بالأوّل
Babalarımızın yolu (ümmeti) üzereydik biz... / Sonrakiler öncekilere uyar.
15425. Metin
وقول الآخر:
Bir başkası da şöyle demiştir:
15426. Metin
وهل يستوي ذو أُمَّةٍ وَكَفُورُ وَقَالَ الْفَرَّاءُ وَقُطْرُبٌ: عَلَى قِبْلَةٍ. وَقَالَ الْأَخْفَشُ: عَلَى اسْتِقَامَةٍ، وَأَنْشَدَ قَوْلُ النَّابِغَةِ:
Bir din (ümmet) sahibi ile nankör bir kâfir bir olur mu? Ferrâ ve Kutrub: 'Bir kıble üzere' demişlerdir. Ahfeş ise: 'Bir istikamet üzere' demiş ve Nâbiga'nın şu beytini inşad etmiştir:
15427. Metin
حَلَفْتُ فَلَمْ أَتْرُكْ لِنَفْسِكَ رِيبَةً ... وَهَلْ يَأْثَمَنْ ذُو أُمَّةٍ وَهُوَ طَائِعُ
Yemin ettim ve senin nefsinde hiçbir şüphe bırakmadım, / İtaatkâr olduğu halde din (ümmet) sahibi hiç günaha girer mi?
15428. Metin
قَرَأَ الْجُمْهُورُ أُمَّةٍ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ، وَقَرَأَ مُجَاهِدٌ، وَقَتَادَةُ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِكَسْرِهَا. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَالْإِمَّةُ بِالْكَسْرِ: النِّعْمَةُ، وَالْإِمَّةُ: أَيْضًا لُغَةٌ فِي الْأُمَّةِ، وَمِنْهُ قَوْلُ عَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ:
Cumhûr hemzenin dammesiyle { أُمَّةٍ } şeklinde okumuştur. Mücâhid, Katâde ve Ömer b. Abdilazîz ise hemzenin kesresiyle (immetin) okumuşlardır. el-Cevherî şöyle demiştir: Kesre ile 'immet' nimet demektir; ayrıca immet, ümmet manasında bir lügattir. Adiy b. Zeyd'in şu beyti de bu kabildendir:
15429. Metin
ثمّ بعد الفلاح والملك والإمة ... وَارَتْهُمْ هُنَاكَ قُبُورُ
Sonra kurtuluş, mülk ve nimetten (immetten) sonra, / Kabirler onları orada örttü.
15430. Metin
ثُمَّ أَخْبَرَ سُبْحَانَهُ أَنَّ غَيْرَ هَؤُلَاءِ مِنَ الْكُفَّارِ قَدْ سَبَقَهُمْ إِلَى هَذِهِ الْمَقَالَةِ وَقَالَ بِهَا فَقَالَ: وَكَذلِكَ مَا أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ مُتْرَفُوهَا:
Sonra Allah Sübhânehu, bunlardan önceki kâfirlerin de bu sözü söylemede öne geçtiklerini ve aynı şeyi söylediklerini haber vererek şöyle buyurdu: { وَكَذلِكَ مَا أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ }. Mütrafûhâ (مُتْرَفُوهَا):
15431. Metin
أَغْنِيَاؤُهَا وَرُؤَسَاؤُهَا، قَالَ قَتَادَةُ: مُقْتَدُونَ مُتَّبِعُونَ، وَمَعْنَى الِاهْتِدَاءِ وَالِاقْتِدَاءِ مُتَقَارِبٌ، وَخَصَّصَ الْمُتْرَفِينَ تَنْبِيهًا عَلَى أَنَّ التَّنَعُّمَ هُوَ سَبَبُ إِهْمَالِ النَّظَرِ. ثُمَّ أَمَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ رَسُولَهُ ﷺ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: قالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ أَيْ: أَتَتَّبِعُونَ آبَاءَكُمْ وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِدِينٍ أَهْدَى مِنْ دِينِ آبَائِكُمْ، قَالَ الزَّجَّاجُ: الْمَعْنَى قُلْ لَهُمْ أَتَتَّبِعُونَ مَا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ وَإِنْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِنْهُ. قَرَأَ الْجُمْهُورُ «قُلْ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ» وَقَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ وَحَفْصٌ قالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ وَهُوَ حِكَايَةٌ لِمَا جَرَى بَيْنَ الْمُنْذِرِينَ وَقَوْمِهِمْ، أَيْ: قَالَ كُلُّ مُنْذِرٍ مِنْ أُولَئِكَ الْمُنْذِرِينَ لِأُمَّتِهِ، وَقِيلَ: إِنَّ كِلَا الْقِرَاءَتَيْنِ حِكَايَةٌ لِمَا جَرَى بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ وَقَوْمِهِمْ، كَأَنَّهُ قَالَ: لِكُلِّ نَبِيٍّ قُلْ، بِدَلِيلِ قَوْلِهِ: قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ وَهَذَا مِنْ أَعْظَمِ الْأَدِلَّةِ الدَّالَّةِ عَلَى بُطْلَانِ التَّقْلِيدِ وَقُبْحِهِ، فَإِنَّ هَؤُلَاءِ الْمُقَلِّدَةِ فِي الْإِسْلَامِ إِنَّمَا يَعْمَلُونَ بِقَوْلِ أَسْلَافِهِمْ، وَيَتَّبِعُونَ آثَارَهُمْ، وَيَقْتَدُونَ بِهِمْ، فَإِذَا رَامَ الدَّاعِي إِلَى الْحَقِّ أَنْ يُخْرِجَهُمْ مِنْ ضَلَالَةٍ أَوْ يَدْفَعَهُمْ عَنْ بِدْعَةٍ قَدْ تَمَسَّكُوا بِهَا وَوَرِثُوهَا عَنْ أَسْلَافِهِمْ بِغَيْرِ دَلِيلٍ نَيِّرٍ وَلَا حُجَّةٍ وَاضِحَةٍ، بَلْ بِمُجَرَّدِ قَالَ، وَقِيلَ: لِشُبْهَةٍ دَاحِضَةٍ، وَحُجَّةٍ زَائِفَةٍ، وَمُقَالَةٍ بَاطِلَةٍ، قَالُوا بِمَا قَالَهُ الْمُتْرَفُونَ مِنْ هَذِهِ الْمِلَلِ: إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ، أَوْ بِمَا يُلَاقِي مَعْنَاهُ مَعْنَى ذَلِكَ، فَإِنْ قَالَ لَهُمُ الدَّاعِي إِلَى الْحَقِّ: قَدْ جَمَعَتْنَا الْمِلَّةُ الْإِسْلَامِيَّةُ وَشَمِلَنَا هَذَا الدِّينُ الْمُحَمَّدِيُّ، وَلَمْ يَتَعَبَّدْنَا الله ولا تعبدكم ولا تعبد آبَاءَكُمْ مِنْ قَبْلِكُمْ إِلَّا بِكِتَابِهِ الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَبِمَا صَحَّ عَنْ رَسُولِهِ، فَإِنَّهُ الْمُبَيِّنُ لِكِتَابِ اللَّهِ الْمُوَضِّحُ لِمَعَانِيهِ، الْفَارِقُ بَيْنَ مُحْكَمِهِ وَمُتَشَابِهِهِ، فَتَعَالَوْا نَرُدُّ مَا تَنَازَعْنَا فِيهِ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ كَمَا أَمَرَنَا اللَّهُ بِذَلِكَ فِي كِتَابِهِ بِقَوْلِهِ: فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ «١» فَإِنَّ الرَّدَّ إِلَيْهِمَا أَهْدَى لَنَا وَلَكُمْ مِنَ الرَّدِّ إِلَى مَا قَالَهُ أَسْلَافُكُمْ وَدَرَجَ عَلَيْهِ آبَاؤُكُمْ، نَفَرُوا نُفُورَ الْوُحُوشِ، وَرَمَوُا الدَّاعِيَ لَهُمْ إِلَى ذَلِكَ بِكُلِّ حَجَرٍ وَمَدَرٍ، كَأَنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا قَوْلَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ: إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا «٢» وَلَا قَوْلَهُ: فَلا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً «٣» فَإِنْ قَالَ لَهُمُ الْقَائِلُ: هَذَا الْعَالِمُ الَّذِي تَقْتَدُونَ بِهِ وَتَتَّبِعُونَ أَقْوَالَهُ هُوَ مِثْلُكُمْ فِي كَوْنِهِ مُتَعَبِّدًا بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ، مَطْلُوبًا مِنْهُ مَا هُوَ مَطْلُوبٌ مِنْكُمْ، وَإِذَا عَمِلَ بِرَأْيِهِ عِنْدَ عَدَمِ وِجْدَانِهِ لِلدَّلِيلِ، فَذَلِكَ رُخْصَةٌ لَهُ لَا يَحِلُّ أَنْ يَتْبَعَهُ غَيْرُهُ عَلَيْهَا، ولا يجوز لهم الْعَمَلُ بِهَا، وَقَدْ وَجَدُوا الدَّلِيلَ الَّذِي لَمْ يَجِدْهُ، وَهَا أَنَا أُوجِدْكُمُوهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ، أَوْ فِيمَا صَحَّ مِنْ سُنَّةِ رَسُولِهِ، وَذَلِكَ أَهْدَى لَكُمْ مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ، قَالُوا: لَا نَعْمَلُ بِهَذَا وَلَا سَمْعَ لَكَ وَلَا طاعة، ووجدوا في صدورهم أعظم
onların zenginleri ve ileri gelenleri [demektir]. Katâde şöyle demiştir: { مُقْتَدُونَ } “uyanlar” [demektir]. İhtidâ (doğru yolu bulma) ile iktidâ (uyma/tabi olma) kelimelerinin anlamları birbirine yakındır. Refah içinde şımarmış olanların (mütrafîn) özellikle zikredilmesi, nimet ve refah içinde yüzmenin [akli ve dinî] tefekkürü terk etmeye sebep olduğuna dikkat çekmek içindir. Sonra Allah Sübhânehu, Resulü'ne sallallâhu aleyhi ve sellem onlara cevap vermesini emrederek şöyle buyurdu: { قالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ } “[Peygamber onlara:] 'Size, babalarınızı üzerinde bulduğunuz şeyden daha doğrusunu getirmiş olsam da mı?' dedi.” Yani: 'Size babalarınızın dininden daha doğru bir din getirmiş olsam bile yine de babalarınıza mı uyacaksınız?' Zeccâc şöyle demiştir: "Mana; onlara, 'Size ondan daha doğrusunu getirmiş olsam bile babalarınızı üzerinde bulduğunuz şeye yine de uyacak mısınız?' de [şeklindedir]." Cumhur « قُلْ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ » şeklinde okumuştur. İbn Âmir ve Hafs ise { قالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ } şeklinde okumuştur. Bu da uyarıcı [peygamber]ler ile kavimleri arasında geçenlerin aktarılmasıdır; yani: 'O uyarıcılardan her biri kendi ümmetine [böyle] söyledi' [demektir]. Şöyle de denilmiştir: Her iki kıraat de peygamberler ile kavimleri arasında geçenlerin aktarılmasıdır; sanki her peygambere «De ki...» denilmiş gibidir. Nitekim { قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ } “Onlar: 'Biz sizinle gönderilen şeyleri inkâr ediyoruz' dediler” ayeti buna delildir. Bu [ayet], taklidin batıllığına ve çirkinliğine delalet eden en büyük delillerdendir. Zira İslam içerisindeki bu taklitçiler, yalnızca geçmişlerinin sözleriyle amel etmekte, onların izlerini takip etmekte ve onlara uymaktadırlar. Hakikate çağıran kimse; onları aydınlık bir delil ve açık bir hüccet olmaksızın, sırf 'dedi-kodu' (kāle ve kîle), geçersiz bir şüphe, sahte bir hüccet ve batıl bir söz sebebiyle sarıldıkları ve geçmişlerinden tevarüs ettikleri bir sapıklıktan çıkarmak yahut bir bidatten uzaklaştırmak istediğinde, bu fırkaların müreffehlerinin dediği gibi { إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ } “Biz babalarımızı bir din üzerinde bulduk ve biz onların izlerine uymaktayız” derler yahut bu anlama gelen sözler sarf ederler. Şayet hakikate çağıran kimse onlara: 'İslam milleti bizi bir araya getirmiş, bu Muhammedî din hepimizi kuşatmıştır. Allah ne bizi ne sizi ne de sizden önceki babalarınızı, Resulü'ne indirdiği Kitabı'ndan ve Resulü'nden sahih olarak gelen rivayetlerden başkasıyla ibadetle mükellef kılmamıştır. Zira o [Resul], Allah'ın Kitabı'nı açıklayan, manalarını aydınlatan, muhkemi ile müteşabihi arasını ayırt edendir. Gelin, hakkında ihtilaf ettiğimiz şeyleri, Allah'ın Kitabı'nda { فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ } “Eğer bir hususta anlaşmazlığa düşerseniz, onu Allah'a ve Resul'e götürün”1 buyurarak bize emrettiği gibi Allah'ın Kitabı'na ve Resulü'nün sünnetine götürelim. Çünkü bu ikisine başvurmak, sizin ve bizim için geçmişlerinizin söylediği ve atalarınızın üzerinde yürüdüğü şeylere başvurmaktan daha doğru bir yoldur' dese; yabani hayvanlar gibi ürküp kaçarlar ve kendilerini buna davet eden kimseyi taşa ve toprağa tutarlar. Sanki Allah Sübhânehu'nun şu buyruğunu hiç işitmemiş gibidirler: { إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا } “Aralarında hüküm vermesi için Allah'a ve Resulü'ne çağrıldıklarında müminlerin sözü ancak 'İşittik ve itaat ettik' demeleridir”.2 Ve yine O'nun şu buyruğunu [hiç işitmemiş gibidirler]: { فَلا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً } “Hayır, Rabbine andolsun ki onlar, aralarında çekiştikleri şeylerde seni hakem kılıp sonra da senin verdiğin hükümden dolayı içlerinde hiçbir sıkıntı duymaksızın tam bir teslimiyetle teslim olmadıkça iman etmiş olmazlar”.3 Eğer birisi onlara şöyle diyecek olsa: 'Kendisine uyup görüşlerini takip ettiğiniz bu âlim de Allah'ın Kitabı ve Resulü'nün sünnetiyle ibadetle yükümlü olma ve sizden talep edilen şeylerin kendisinden de talep edilmiş olması bakımından sizin gibidir. Delil bulamadığında kendi görüşüyle amel etmesi ise sadece kendisine tanınmış bir ruhsattır; başkasının bu hususta ona uyması helal olmadığı gibi, onun bulamadığı delili bulmuşken başkalarının o görüşle amel etmesi de caiz değildir. İşte ben o delili size Allah'ın Kitabı'nda yahut Resulü'nün sünnetinden sahih olan rivayetlerde bulup gösteriyorum; bu ise babalarınızı üzerinde bulduğunuz şeyden sizin için daha doğru bir yoldur'; şöyle derler: 'Biz bununla amel etmeyiz; sana ne kulak veririz ne de itaat ederiz!' Ve göğüslerinde en büyük...
15432. Metin
الْحَرَجِ مِنْ حُكْمِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَلَمْ يُسَلِّمُوا بذلك وَلَا أَذْعَنُوا لَهُ، وَقَدْ وَهَبَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ عصا يتوكؤون عَلَيْهَا عِنْدَ أَنْ يَسْمَعُوا مَنْ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَهِيَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ إِمَامَنَا الَّذِي قَلَّدْنَاهُ وَاقْتَدَيْنَا بِهِ أَعْلَمُ مِنْكَ بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ، وَذَلِكَ لِأَنَّ أَذْهَانَهُمْ قَدْ تَصَوَّرَتْ مَنْ يَقْتَدُونَ بِهِ تَصَوُّرًا عَظِيمًا بِسَبَبِ تَقَدُّمِ الْعَصْرِ وَكَثْرَةِ الْأَتْبَاعِ، وَمَا عَلِمُوا أَنَّ هَذَا مَنْقُوضٌ عَلَيْهِمْ مَدْفُوعٌ بِهِ فِي وُجُوهِهِمْ، فَإِنَّهُ لَوْ قِيلَ لَهُمْ إِنَّ فِي التَّابِعِينَ مَنْ هُوَ أَعْظَمُ قَدْرًا، وَأَقْدَمُ عَصْرًا مِنْ صَاحِبِكُمْ، فَإِنْ كَانَ لِتَقَدُّمِ الْعَصْرِ وَجَلَالَةِ الْقَدْرِ مَزِيَّةٌ حَتَّى تُوجِبَ الِاقْتِدَاءَ، فَتَعَالَوْا حَتَّى أُرِيَكُمْ مَنْ هُوَ أَقْدَمُ عَصْرًا وَأَجَلُّ قَدْرًا، فَإِنْ أبيتم ذلك، ففي الصحابة ﵃ من هو أعظم قدرا من صاحبكم علما وفضلا وجلالة قدر، فَإِنْ أَبَيْتُمْ ذَلِكَ، فَهَا أَنَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَعْظَمُ قَدْرًا وَأَجَلُّ خَطَرًا وَأَكْثَرُ أَتْبَاعًا وَأَقْدَمُ عَصْرًا، وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله نبينا ونبيكم ورسول اللَّهِ إِلَيْنَا وَإِلَيْكُمْ فَتَعَالَوْا فَهَذِهِ سُنَّتُهُ مَوْجُودَةٌ فِي دَفَاتِرِ الْإِسْلَامِ وَدَوَاوِينِهِ الَّتِي تَلَقَّتْهَا جَمِيعُ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَرْنًا بَعْدَ قَرْنٍ وَعَصْرًا بَعْدَ عَصْرٍ، وَهَذَا كِتَابُ رَبِّنَا خَالِقِ الْكُلِّ وَرَازِقِ الْكُلِّ وَمُوجِدِ الْكُلِّ بَيْنَ أَظْهُرِنَا مَوْجُودٌ فِي كُلِّ بَيْتٍ، وَبِيَدِ كُلِّ مُسْلِمٍ لَمْ يَلْحَقْهُ تَغْيِيرٌ وَلَا تَبْدِيلٌ، وَلَا زِيَادَةٌ وَلَا نَقْصٌ، وَلَا تَحْرِيفٌ وَلَا تَصْحِيفٌ، وَنَحْنُ وَأَنْتُمْ مِمَّنْ يَفْهَمُ أَلْفَاظَهُ وَيَتَعَقَّلُ مَعَانِيَهُ، فَتَعَالَوْا لِنَأْخُذِ الْحَقَّ مِنْ مَعْدِنِهِ وَنَشْرَبَ صَفْوَ الْمَاءِ مِنْ مَنْبَعِهِ، فَهُوَ أَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ، قَالُوا: لَا سَمْعَ وَلَا طَاعَةَ، إِمَّا بِلِسَانِ الْمَقَالِ أَوْ بِلِسَانِ الْحَالِ، فَتَدَبَّرْ هَذَا وَتَأَمَّلْهُ إِنْ بَقِيَ فِيكَ بَقِيَّةٌ مِنْ إِنْصَافٍ وَشُعْبَةٌ مِنْ خَيْرٍ وَمِزْعَةٌ مِنْ حَيَاءٍ وَحِصَّةٌ مِنْ دِينٍ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ. وَقَدْ أَوْضَحْتُ هَذَا غَايَةَ الْإِيضَاحِ فِي كِتَابِي الَّذِي سَمَّيْتُهُ «أَدَبَ الطَّلَبِ وَمُنْتَهَى الْأَرَبِ» فارجع إليه إن رمت أن تجلي عنك ظلمات التعصب وتتقشع لَكَ سَحَائِبُ التَّقْلِيدِ فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ وَذَلِكَ الِانْتِقَامُ: مَا أَوْقَعَهُ اللَّهُ بِقَوْمِ نُوحٍ، وَعَادٍ، وَثَمُودَ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ مِنْ تِلْكَ الْأُمَمِ، فَإِنَّ آثَارَهُمْ مَوْجُودَةٌ وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ أَيْ: وَاذْكُرْ لَهُمْ وَقْتَ قَوْلِهِ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ الَّذِينَ قَلَّدُوا آبَاءَهُمْ وَعَبَدُوا الْأَصْنَامَ إِنَّنِي بَراءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ الْبَرَاءُ: مَصْدَرٌ نُعِتَ بِهِ لِلْمُبَالَغَةِ، وَهُوَ يُسْتَعْمَلُ لِلْوَاحِدِ، وَالْمُثَنَّى، وَالْمَجْمُوعِ، وَالْمُذَكَّرِ، وَالْمُؤَنَّثِ. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَتَبَرَّأْتُ مِنْ كَذَا وَأَنَا مِنْهُ بَرَاءٌ وَخَلَاءٌ، لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ فِي الْأَصْلِ، ثُمَّ اسْتَثْنَى خَالِقَهُ مِنَ الْبَرَاءَةِ فَقَالَ: إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي أَيْ: خَلَقَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ سَيُرْشِدُنِي لِدِينِهِ وَيُثَبِّتُنِي عَلَى الْحَقِّ، وَالِاسْتِثْنَاءُ: إِمَّا مُنْقَطِعٌ، أَيْ: لَكِنَّ الَّذِي فَطَرَنِي، أَوْ: مُتَّصِلٌ مِنْ عُمُومِ مَا، لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ اللَّهَ وَالْأَصْنَامَ، وَإِخْبَارُهُ بِأَنَّهُ سَيَهْدِيهِ جَزْمًا لِثِقَتِهِ بِاللَّهِ سُبْحَانَهُ، وَقُوَّةِ يَقِينِهِ وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ الضَّمِيرُ فِي جَعَلَهَا عَائِدٌ إِلَى قَوْلِهِ: إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي وَهِيَ بِمَعْنَى التَّوْحِيدِ كَأَنَّهُ قَالَ: وَجَعَلَ كَلِمَةَ التَّوْحِيدِ بَاقِيَةً فِي عَقِبِ إِبْرَاهِيمَ وَهُمْ ذُرِّيَّتُهُ، فَلَا يَزَالُ فِيهِمْ مَنْ يُوَحِّدُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ، وَفَاعِلُ جَعَلَهَا إِبْرَاهِيمُ، وَذَلِكَ حَيْثُ وَصَّاهُمْ بِالتَّوْحِيدِ وَأَمَرَهُمْ بِأَنْ يَدِينُوا بِهِ كَمَا فِي قَوْلِهِ: وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ «١» الْآيَةَ، وَقِيلَ: الْفَاعِلُ هُوَ اللَّهُ ﷿، أَيْ: وَجَعَلَ اللَّهُ ﷿ كَلِمَةَ التَّوْحِيدِ بَاقِيَةً فِي عَقِبِ إِبْرَاهِيمَ، وَالْعَقِبُ مَنْ بَعْدُ. قَالَ مُجَاهِدٌ وَقَتَادَةُ: الْكَلِمَةُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، لَا يَزَالُ مِنْ عَقِبِهِ مَنْ يَعْبُدُ الله إلى يوم القيامة. وقال عكرمة:
Kitap ve Sünnet'in hükmüne teslim olmadılar ve ona boyun eğmediler. Şeytan onlara, kendilerini Kitap ve Sünnet'e davet eden birini duyduklarında dayanacakları bir baston vermiştir; o da şudur: 'Taklit ettiğimiz ve kendisine uyduğumuz imamımız, Allah'ın Kitabı'nı ve Resûlü'nün Sünneti'ni senden daha iyi bilir' derler. Zira zihinleri, çağının önceliği ve taraftarlarının çokluğu sebebiyle peşinden gittikleri kimseyi gözlerinde çok büyütmüştür. Bilmezler ki bu [iddia] aleyhlerine bozulmuş ve yüzlerine çarpılmıştır. Çünkü kendilerine şöyle denseydi: Tâbiîn içinde, sizin önderinizden kadri daha yüce ve çağı daha eski olan kimseler vardır. Eğer çağın önceliği ve kadrin yüceliği [tâbi olmayı] gerektiren bir üstünlük sebebi ise, gelin size çağı daha eski ve kadri daha yüce olanı göstereyim! Şayet bunu kabul etmezseniz, sahâbe radıyallâhu anhum arasında da ilim, fazilet ve kadir yüceliği bakımından sizin önderinizden daha büyük olanlar vardır. Bunu da kabul etmezseniz, işte size kadri daha yüce, şanı daha ulu, tâbileri daha çok ve çağı daha eski olanı göstereyim: O da bizim ve sizin peygamberiniz, bize ve size Allah'ın elçisi olan Muhammed b. Abdullah'tır. Gelin o halde! İşte O'nun sünneti, bu ümmetin asır üstüne asır, çağ üstüne çağ boyu [nesilden nesile] tevarüs ettiği İslam'ın tescil edilmiş ana kaynaklarında ve divanlarında mevcuttur. İşte her şeyin yaratıcısı, rızık vericisi ve var edicisi olan Rabbimizin Kitabı da aramızdadır; her evde mevcuttur ve her Müslümanın elindedir; ona hiçbir değiştirme, başkalaştırma, fazlalık, eksiklik, tahrif veya tashif (yazım hatası) karışmamıştır. Biz de siz de onun lafızlarını anlayan ve manalarını kavrayan kimseleriz. Gelin, hakkı kaynağından alalım ve duru suyu menbaından içelim; çünkü o, atalarınızı üzerinde bulduğunuz şeyden çok daha doğru yola ileticidir. Onlar ise gerek sözleriyle gerekse hal dilleriyle: 'Ne işittik ne de itaat ettik!' dediler. Şayet sende insaftan bir kırıntı, hayırdan bir pay, hayâdan bir nebze ve dinden bir nasip kaldıysa, bunu iyice düşün ve tefekkür et! Güç ve kuvvet ancak pek yüce ve pek büyük olan Allah'a aittir. Ben bu hususu 'Edebu't-Taleb ve Müntehe'l-Ereb' adlı kitabımda son derece açık bir şekilde izah ettim; şayet taassubun karanlıklarını üzerinden silmek ve taklit bulutlarını dağıtmak istiyorsan o kitaba başvur! { فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ } “Biz de onlardan intikam aldık.” Bu intikam, Allah'ın Nûh, Âd ve Semûd kavimlerine indirdiği [helaktir]. { فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ } “Bak, o yalanlayanların sonu nasıl oldu!” Çünkü o ümmetlerin kalıntıları hâlâ mevcuttur. { وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ } “Hani İbrâhim babasına ve kavmine şöyle demişti:” Yani: Babalarını taklit edip putlara tapan babasına ve kavmine söylediği vakti onlara hatırlat: { إِنَّنِي بَراءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ } “Şüphesiz ben, sizin taptıklarınızdan uzağım.” Berâ' (الْبَرَاءُ), mübalağa bildirmek üzere sıfat olarak kullanılan bir masdardır. Tekil, ikil, çoğul, müzekker ve müennes için [aynı lafızla] kullanılır. el-Cevherî şöyle demiştir: 'Falanca şeyden berî oldum, ben ondan uzağım/ilişiğimi kestim (berâun ve halâun)' denir; aslen masdar olduğu için ikili ve çoğulu yapılmaz. Sonra kendisini Yaratan'ı bu uzak duruştan istisna ederek şöyle buyurdu: { إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي } “Beni yaratan müstesna.” Yani: Beni yaratan O'dur. { فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ } “Şüphesiz O, beni doğru yola iletecektir.” Yani: Beni dinine irşad edecek ve hak üzere sabit kılacaktır. Bu istisna ya munkatıdır; yani: 'Lakin beni yaratan...' anlamındadır; ya da [onların] hem Allah'a hem de putlara tapmaları sebebiyle 'mâ' lafzının genel kapsamından yapılmış muttasıl bir istisnadır. [İbrâhim'in] kendisini kesin olarak doğru yola ileteceğini haber vermesi, Allah Sübhânehu'ya olan güveninden ve yakîninin kuvvetindendir. { وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ } “Ve bunu, ardından geleceklere baki kalacak bir söz kıldı.” { جَعَلَهَا } fiilindeki zamir, { إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي } sözüne racidir ki bu da tevhid manasındadır; sanki şöyle demiştir: 'Tevhid kelimesini İbrâhim'in ardından gelecek neslinde kalıcı kıldı.' Onlar İbrâhim'in zürriyetidir; dolayısıyla aralarında Allah Sübhânehu'yu birleyenler eksik olmayacaktır. { جَعَلَهَا } fiilinin faili İbrâhim'dir; bu da: { وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ } “İbrâhim bunu oğullarına vasiyet etti, Ya'kūb da...”1 ayetinde olduğu gibi onlara tevhidi vasiyet edip bu dine inanmalarını emretmesi cihetiyledir. Şöyle de denilmiştir: Fail Allah Azze ve Celle'dir; yani: Allah Azze ve Celle tevhid kelimesini İbrâhim'in ardından gelecek neslinde baki kıldı. el-Akıb (الْعَقِب), arkadan gelen [nesil] demektir. Mücâhid ve Katâde şöyle demişlerdir: 'Bu kelime, 'Lâ ilâhe illallâh'tır; onun ardından gelen neslinden kıyamet gününe kadar Allah'a ibadet eden kimseler var olmaya devam edecektir.' İkrime ise şöyle demiştir:
15433. Metin
هِيَ الْإِسْلَامُ. قَالَ ابْنُ زَيْدٍ: الْكَلِمَةُ هِيَ قوله: أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ «١» وَجُمْلَةُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ تَعْلِيلٌ لِلْجَعْلِ، أَيْ: جَعَلَهَا بَاقِيَةً رَجَاءَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَيْهَا مَنْ يُشْرِكُ مِنْهُمْ بِدُعَاءِ مَنْ يُوَحِّدُ. وَقِيلَ: الضَّمِيرُ فِي لَعَلَّهُمْ رَاجَعٌ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ، أَيْ: لَعَلَّ أَهْلَ مَكَّةَ يَرْجِعُونَ إِلَى دِينِكَ الَّذِي هُوَ دِينُ إِبْرَاهِيمَ. وَقِيلَ: فِي الْكَلَامِ تَقْدِيمٌ وَتَأْخِيرٌ، وَالتَّقْدِيرُ: فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ وَجَعَلَهَا ... إِلَخْ. قَالَ السُّدِّيُّ: لَعَلَّهُمْ يَتُوبُونَ، فَيَرْجِعُونَ عَمَّا هُمْ عَلَيْهِ إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ، ثُمَّ ذَكَرَ سُبْحَانَهُ نِعْمَتَهُ عَلَى قُرَيْشٍ وَمَنْ وَافَقَهُمْ مِنَ الْكُفَّارِ الْمُعَاصِرِينَ لَهُمْ فَقَالَ:
O, İslam'dır.” İbn Zeyd şöyle demiştir: “Bu kelime, O'nun { أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ } “Âlemlerin Rabbine teslim oldum” «١» sözüdür. { لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } “Umulur ki dönerler” cümlesi, kılmanın gerekçesidir; yani: Onlardan şirk koşanların, tevhid edenlerin davetiyle ona dönmeleri ümidiyle onu kalıcı kıldı. Şöyle de denilmiştir: { لَعَلَّهُمْ } ifadesindeki zamir Mekke ehline racidir; yani: “Umulur ki Mekke ehli senin dinine, ki o İbrahim'in dinidir, dönerler.” Şöyle de denilmiştir: Sözde takdim ve tehir vardır, takdiri ise şöyledir: “Şüphesiz O beni doğru yola iletecektir, umulur ki dönerler; ve onu kalıcı bir kelime kıldı... ilâ ahir.” es-Süddî şöyle demiştir: “Umulur ki tövbe ederler de üzerinde bulundukları durumdan Allah'a ibadete dönerler.” Sonra Sübhânehu Kureyş'e ve onların çağdaşı olan kâfirlerden onlara uyanlara olan nimetini zikrederek şöyle buyurdu:
15434. Metin
بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ أَضْرَبَ عَنِ الْكَلَامِ الْأَوَّلِ إِلَى ذِكْرِ مَا مَتَّعَهُمْ بِهِ مِنَ الْأَنْفُسِ وَالْأَهْلِ وَالْأَمْوَالِ وَأَنْوَاعِ النِّعَمِ وَمَا مَتَّعَ بِهِ آبَاءَهُمْ وَلَمْ يُعَاجِلْهُمْ بِالْعُقُوبَةِ، فَاغْتَرُّوا بِالْمُهْلَةِ وَأَكَبُّوا عَلَى الشَّهَوَاتِ حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ يَعْنِي الْقُرْآنَ وَرَسُولٌ مُبِينٌ يَعْنِي محمدا ﷺ، وَمَعْنَى مُبِينٌ ظَاهِرُ الرِّسَالَةِ وَاضِحُهَا، أَوْ مُبَيِّنٌ لَهُمْ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ فَلَمْ يُجِيبُوهُ وَلَمْ يَعْمَلُوا بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ. ثُمَّ بَيَّنَ سُبْحَانَهُ مَا صَنَعُوهُ عِنْدَ مَجِيءِ الْحَقِّ فَقَالَ: وَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ قالُوا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كافِرُونَ أَيْ: جَاحِدُونَ، فَسَمَّوُا الْقُرْآنَ سِحْرًا وَجَحَدُوهُ. وَاسْتَحْقَرُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَقالُوا لَوْلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ الْمُرَادُ بِالْقَرْيَتَيْنِ: مَكَّةُ، وَالطَّائِفُ، وَبِالرَّجُلَيْنِ: الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ مِنْ مَكَّةَ، وَعُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ مِنَ الطَّائِفِ كَذَا قَالَ قَتَادَةُ وَغَيْرُهُ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ وَغَيْرُهُ: عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ مِنْ مَكَّةَ، وَعُمَيْرُ بْنُ عَبْدِ يَالِيلَ الثَّقَفِيُّ مِنَ الطَّائِفِ، وَقِيلَ: غَيْرُ ذَلِكَ. وَظَاهِرُ النَّظْمِ أَنَّ الْمُرَادَ رَجُلٌ مِنْ إِحْدَى الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمُ الْجَاهِ وَاسِعُ الْمَالِ مُسَوَّدٌ فِي قَوْمِهِ وَالْمَعْنَى: أَنَّهُ لَوْ كَانَ قُرْآنًا لَنَزَلَ عَلَى رَجُلٍ عَظِيمٍ مِنْ عُظَمَاءِ الْقَرْيَتَيْنِ، فَأَجَابَ الله سبحانه عنهم بقوله:
{ بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ } “Doğrusu bunları da atalarını da faydalandırdım.” Önceki sözden vazgeçip canlar, aile, mallar ve çeşitli nimetler ile onları ve atalarını nasıl faydalandırdığını ve cezalandırmada acele etmediğini zikretmeye geçti; onlar ise bu mühletle aldandılar ve şehvetlere daldılar; { حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ } “Nihayet onlara hak geldi”, yani Kur'an; { وَرَسُولٌ مُبِينٌ } “ve apaçık bir elçi”, yani Muhammed [sallallâhu aleyhi ve sellem] geldi. Mübîn (مُبِينٌ) kelimesinin anlamı; elçiliği apaçık ve aşikâr olan veya din işlerinden ihtiyaç duydukları hususları onlara açıklayandır. Fakat ona icabet etmediler ve ona indirilenle amel etmediler. Sonra Sübhânehu hak geldiğinde onların ne yaptıklarını açıklayarak şöyle buyurdu: { وَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ قالُوا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كافِرُونَ } “Kendilerine hak gelince: 'Bu bir sihirdir ve biz onu inkâr edenleriz' dediler.” Yani: İnkâr edicileriz. Kur'an'ı sihir olarak adlandırdılar ve onu inkâr ettiler. Resûlullah [sallallâhu aleyhi ve sellem]'i küçümsediler ve: { وَقالُوا لَوْلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ } “Ve dediler ki: 'Bu Kur'an iki şehirden büyük bir adama indirilseydi ya!'” İki şehirden (الْقَرْيَتَيْنِ) maksat: Mekke ve Tâif'tir. İki adamdan maksat ise: Mekke'den Velîd b. Mugîre ve Tâif'ten Urve b. Mes'ûd es-Sekafî'dir; Katâde ve başkaları böyle demiştir. Mücâhid ve başkaları ise: Mekke'den Utbe b. Rebîa, Tâif'ten Umeyr b. Abdi Yâlîl es-Sekafî'dir, demişlerdir; başka isimler de söylenmiştir. İfadenin zahiri, maksadın bu iki şehirden birinde yaşayan, makamı büyük, malı çok ve kavmi içinde reis olan bir adam olduğudur. Anlamı şudur: “Eğer bu bir Kur'an olsaydı, bu iki şehrin büyüklerinden ulu bir adama indirilirdi.” Allah Sübhânehu onlara şu buyruğuyla cevap verdi:
15435. Metin
أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ يَعْنِي: النُّبُوَّةَ أَوْ مَا هُوَ أَعَمُّ مِنْهَا، وَالِاسْتِفْهَامُ لِلْإِنْكَارِ. ثُمَّ بَيَّنَ أَنَّهُ سُبْحَانَهُ هُوَ الَّذِي قَسَمَ بَيْنَهُمْ مَا يَعِيشُونَ بِهِ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا فَقَالَ: نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَمْ نُفَوِّضْ ذَلِكَ إِلَيْهِمْ، وَلَيْسَ لِأَحَدٍ مِنَ الْعِبَادِ أَنْ يَتَحَكَّمَ فِي شَيْءٍ بَلِ الْحُكْمُ لِلَّهِ وَحْدَهُ، وَإِذَا كَانَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ هُوَ الَّذِي قَسَمَ بَيْنَهُمْ أَرْزَاقَهُمْ وَرَفَعَ دَرَجَاتِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ فَكَيْفَ لَا يَقْنَعُونَ بِقِسْمَتِهِ فِي أَمْرِ النُّبُوَّةِ، وَتَفْوِيضِهَا إِلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ. قَالَ مُقَاتِلٌ: يقول أبأيديهم مفاتيح الرسالة فيضعونها حيث شاؤوا. قَرَأَ الْجُمْهُورُ مَعِيشَتَهُمْ بِالْإِفْرَادِ، وَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ، ومجاهد، وابن محيصن «معايشهم» بالجمع «و» معنى رَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ أَنَّهُ فَاضَلَ بَيْنَهُمْ فَجَعَلَ بَعْضَهُمْ أَفْضَلَ مِنْ بَعْضٍ فِي الدُّنْيَا بِالرِّزْقِ، وَالرِّيَاسَةِ، وَالْقُوَّةِ، وَالْحُرِّيَّةِ، وَالْعَقْلِ، وَالْعِلْمِ، ثُمَّ ذَكَرَ الْعِلَّةَ لِرَفْعِ دَرَجَاتِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ، فَقَالَ:
{ أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ } “Rabbinin rahmetini onlar mı paylaştırıyorlar?” Yani: Peygamberliği veya bundan daha genel olanı. Soru, inkâr içindir. Sonra Sübhânehu dünya işlerinden kendisiyle geçindikleri şeyleri aralarında paylaştıranın Kendisi olduğunu beyan ederek şöyle buyurdu: { نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا } “Dünya hayatında onların geçimliklerini aralarında biz paylaştırdık.” Bunu onlara havale etmedik; kullardan hiçbirinin herhangi bir konuda hüküm vermeye hakkı yoktur, aksine hüküm yalnızca Allah'a aittir. Rızıklarını aralarında paylaştıran ve bazılarının derecelerini diğerlerinden üstün kılan Allah Sübhânehu olduğuna göre, peygamberlik meselesindeki taksimine ve onu yaratılmışlarından dilediğine vermesine nasıl razı olmazlar? Mukâtil şöyle demiştir: “Elçiliğin anahtarları onların ellerinde mi ki onu diledikleri yere koysunlar?” demektedir. Cumhur { مَعِيشَتَهُمْ } lafzını tekil olarak okumuştur; İbn Abbas, Mücâhid ve İbn Muheysın ise çoğul olarak «معايشهم» şeklinde okumuşlardır. { رَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ } “Birbirlerine derecelerle üstün kıldık” ifadesinin anlamı; dünyada rızık, reislik, güç, hürriyet, akıl ve ilim hususunda aralarında fazilet farkı gözetip bazısını bazısından üstün kılmasıdır. Sonra bazılarının derecelerini diğerlerinden üstün kılmasının gerekçesini zikrederek şöyle buyurdu:
15436. Metin
لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا أَيْ: لِيَسْتَخْدِمَ بعضهم بعضا فيستخدم الغنيّ الفقير، والرئيس المرؤوس، وَالْقَوِيُّ الضَّعِيفَ، وَالْحُرُّ الْعَبْدَ، وَالْعَاقِلُ مَنْ هُوَ دونه في الْعَقْلِ، وَالْعَالِمُ الْجَاهِلَ، وَهَذَا فِي غَالِبِ أَحْوَالِ أَهْلِ الدُّنْيَا، وَبِهِ تَتِمُّ مَصَالِحُهُمْ وَيَنْتَظِمُ مَعَاشُهُمْ وَيَصِلُ كُلٌّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ إِلَى مَطْلُوبِهِ، فَإِنَّ كُلَّ صِنَاعَةٍ دُنْيَوِيَّةٍ يُحْسِنُهَا قَوْمٌ دُونَ آخَرِينَ، فَجُعِلَ الْبَعْضُ مُحْتَاجًا إِلَى الْبَعْضِ لِتَحْصُلَ الْمُوَاسَاةُ بَيْنَهُمْ فِي مَتَاعِ الدُّنْيَا، وَيَحْتَاجُ هَذَا إِلَى هذا، ويصنع هذا لهذا، ويعطي هذا هذا. قال السدّي وابن زيد: سخريا: خولا وخداما، يسخر الأغنياء الفقراء
{ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا } “Birbirlerine iş gördürüp [hizmetinde] kullansınlar diye.” Yani: Bazısı bazısını istihdam etsin; böylece zengin fakiri, yönetici yönetileni, güçlü zayıfı, hür köleyi, akıllı olan aklı kendisinden daha geride olanı, âlim de cahili hizmetinde çalıştırır. Bu durum, dünya ehlinin hallerinin çoğunda böyledir; menfaatleri bununla tamamlanır, maişetleri düzene girer ve onlardan her biri aradığı şeye bununla ulaşır. Zira her bir dünyevî sanatı bir kavim güzel yaparken başkaları yapamaz. Bu sebeple dünya metaında aralarında paylaşma ve yardımlaşma hâsıl olsun, bu buna muhtaç olsun, bu bunun için üretsin ve bu da buna versin diye bazısı bazısına muhtaç kılınmıştır. es-Süddî ve İbn Zeyd şöyle demişlerdir: “Suhriyyen (سُخْرِيًّا); hizmetçi ve maiyet demektir; zenginler fakirleri istihdam edip çalıştırır.1”
15437. Metin
فَيَكُونُ بَعْضُهُمْ سَبَبًا لِمَعَاشِ بَعْضٍ. وَقَالَ قَتَادَةُ والضحاك: ليملك بعضهم بعضا، وقيل: هو من السُّخْرِيَةُ الَّتِي بِمَعْنَى الِاسْتِهْزَاءِ، وَهَذَا وَإِنْ كَانَ مُطَابِقًا لِلْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ، وَلَكِنَّهُ بَعِيدٌ مِنْ مَعْنَى القرآن، ومناف لما هو مقصود السياق وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ يَعْنِي بِالرَّحْمَةِ: مَا أَعَدَّهُ اللَّهُ لِعِبَادِهِ الصَّالِحِينَ فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ، وَقِيلَ: هِيَ النُّبُوَّةُ لِأَنَّهَا الْمُرَادُ بِالرَّحْمَةِ الْمُتَقَدِّمَةِ في قوله: أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ وَلَا مَانِعَ مِنْ أَنْ يُرَادَ كُلُّ مَا يُطْلَقُ عَلَيْهِ اسْمُ الرَّحْمَةِ إِمَّا شُمُولًا، أَوْ بَدَلًا، وَمَعْنَى مِمَّا يَجْمَعُونَ مَا يَجْمَعُونَهُ مِنَ الْأَمْوَالِ وَسَائِرِ مَتَاعِ الدُّنْيَا. ثُمَّ بَيَّنَ سُبْحَانَهُ حَقَارَةَ الدُّنْيَا عِنْدَهُ فَقَالَ: وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً أَيْ: لَوْلَا أَنْ يَجْتَمِعُوا عَلَى الْكُفْرِ مَيْلًا إِلَى الدُّنْيَا وَزُخْرُفِهَا لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ جَمَعَ الضَّمِيرَ فِي بُيُوتِهِمْ وَأَفْرَدَهُ فِي يَكْفُرُ بِاعْتِبَارِ مَعْنَى مَنْ وَلَفْظِهَا، وَلِبُيُوتِهِمْ بَدَلُ اشْتِمَالٍ مِنَ الْمَوْصُولِ وَالسُّقُفُ جَمْعُ سَقْفٍ. قَرَأَ الْجُمْهُورُ بِضَمِّ السِّينِ وَالْقَافِ كَرَهْنٍ وَرُهُنٍ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: وَلَا ثَالِثَ لَهُمَا. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: هُوَ جَمْعُ سَقِيفٍ نَحْوُ كَثِيبٍ وَكُثُبٍ، وَرَغِيفٍ وَرُغُفٍ، وَقِيلَ: هُوَ جَمْعُ سُقُوفٍ، فَيَكُونُ جَمْعًا لِلْجَمْعِ.
böylece bazısı bazısının geçimine sebep olur. Katâde ve ed-Dahhâk: “Bazısı bazısına sahip olsun diye” demişlerdir. Bunun alay manasındaki suḫriyyeden (السُّخْرِيَةُ) geldiği de söylenmiştir; bu her ne kadar lügat anlamına uygun olsa da, Kur'an'ın anlamına uzaktır ve bağlamın kastettiğine aykırıdır. { وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ } “Rabbinin rahmeti, onların toplayıp yığdıklarından daha hayırlıdır.” Rahmet ile kastedilen; Allah'ın ahiret yurdunda salih kulları için hazırladığı şeylerdir. Bunun peygamberlik olduğu da söylenmiştir; zira { أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ } “Rabbinin rahmetini onlar mı paylaştırıyorlar?” buyruğunda geçen rahmetten maksat budur. İster kapsayıcılık ister bedel yoluyla olsun, üzerine rahmet ismi verilen her şeyin kastedilmesine bir engel yoktur. { مِمَّا يَجْمَعُونَ } ifadesinin anlamı ise, topladıkları mallar ve diğer dünya menfaatleridir. Sonra Sübhânehu Kendi katında dünyanın ne kadar değersiz olduğunu beyan ederek şöyle buyurdu: { وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً } “Eğer insanlar tek bir ümmet olacak olmasaydı”, yani dünyaya ve süsüne meylederek küfür üzere birleşecek olmasalardı, { لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ } “Rahmân'ı inkâr edenlerin evlerine gümüşten tavanlar yapardık.” { بُيُوتِهِمْ } lafzındaki zamiri çoğul, { يَكْفُرُ } fiilinde ise tekil kılmıştır; bu, 'men' (مَنْ) edatının anlamına ve lafzına itibar edilmesindendir. { لِبُيُوتِهِمْ } ifadesi, ism-i mevsûlden bedel-i iştimaldir. es-Sukuf (السُّقُفُ) ise sakf (سَقْف) kelimesinin çoğuludur. Cumhur sîn ve kâf harflerinin ötresiyle (سُقُفاً) okumuştur; tıpkı rehn (رَهْن) ve ruhun (رُهُن) gibi. Ebû Ubeyde: “Bunların üçüncüsü yoktur” demiştir. el-Ferrâ ise: “Kesîb (كَثِيب) ve kütüb (كُثُب), ragîf (رَغِيف) ve ruguf (رُغُف) gibi sakîf (سَقِيف) kelimesinin çoğuludur” demiştir. Bunun sukûf (سُقُوف) kelimesinin çoğulu olduğu ve cemi'nin cem'i olduğu da söylenmiştir.
15438. Metin
وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ، وَأَبُو عَمْرٍو بِفَتْحِ السِّينِ وَإِسْكَانِ الْقَافِ عَلَى الْإِفْرَادِ وَمَعْنَاهُ الْجَمْعُ لِكَوْنِهِ لِلْجِنْسِ. قَالَ الْحَسَنُ:
İbn Kesîr ve Ebû Amr, sîn harfinin fethası ve kâf harfinin sükûnu ile müfred olarak (سَقْفاً) okumuşlardır; cins için olması sebebiyle anlamı çoğuldur. el-Hasan şöyle demiştir:
15439. Metin
مَعْنَى الْآيَةِ: لَوْلَا أَنْ يَكْفُرَ النَّاسُ جَمِيعًا بِسَبَبِ مَيْلِهِمْ إِلَى الدُّنْيَا وَتَرْكِهِمُ الْآخِرَةَ لَأَعْطَيْنَاهُمْ فِي الدُّنْيَا مَا وَصَفْنَاهُ لِهَوَانِ الدُّنْيَا عِنْدَ اللَّهِ، وَقَالَ بِهَذَا أَكْثَرُ الْمُفَسِّرِينَ. وَقَالَ ابْنُ زَيْدٍ: لَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فِي طَلَبِ الدُّنْيَا وَاخْتِيَارِهِمْ لَهَا عَلَى الْآخِرَةِ. وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: الْمَعْنَى لَوْلَا أَنْ يَكُونَ فِي الْكُفَّارِ غَنِيٌّ وَفَقِيرٌ، وَفِي الْمُسْلِمِينَ مِثْلُ ذَلِكَ لَأَعْطَيْنَا الْكُفَّارَ مِنَ الدُّنْيَا هَذَا لِهَوَانِهَا وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ الْمَعَارِجُ: الدَّرَجُ جَمْعُ مِعْرَاجٍ، وَالْمِعْرَاجُ السُّلَّمُ. قَالَ الْأَخْفَشُ: إن شئت جعلت الواحدة معرج ومعرج، مِثْلَ: مِرْقَاةٍ وَمَرْقَاةٍ، وَالْمَعْنَى:
Ayetin anlamı şudur: Şayet dünyaya meyletmeleri ve ahireti terk etmeleri sebebiyle insanların hepsi inkâr edecek olmasaydı, Allah katında dünyanın değersizliğinden dolayı onlara dünyada bu vasfettiğimiz şeyleri verirdik. Müfessirlerin çoğu bu görüşü benimsemiştir. İbn Zeyd şöyle demiştir: “Şayet insanlar dünyayı talep etme ve onu ahirete tercih etme konusunda tek bir ümmet olacak olmasaydı.” el-Kisâî ise şöyle demiştir: “Anlamı; şayet kâfirler arasında zengin ve fakir, Müslümanlar arasında da bunun benzeri bulunacak olmasaydı, değersizliğinden ötürü kâfirlere dünyadan bunu verirdik.” { وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ } “Ve üzerlerine çıkacakları merdivenler [yapardık].” Meâric (الْمَعَارِجُ): Basamaklardır, mi'râc (مِعْرَاج) kelimesinin çoğuludur; mi'râc ise merdivendir. el-Ahfeş şöyle demiştir: Dilersen tekilini mirkāt (مِرْقَاة) ve merkāt (مَرْقَاة) gibi mi'rec (مِعْرَج) ve ma'rec (مَعْرَج) kılarsın. Anlamı ise:
15440. Metin
فَجَعَلْنَا لَهُمْ مَعَارِجَ مِنْ فِضَّةٍ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ: أَيْ: عَلَى الْمَعَارِجِ يَرْتَقُونَ وَيَصْعَدُونَ، يُقَالُ ظَهَرْتُ عَلَى الْبَيْتِ:
Onlar için gümüşten basamaklar yapardık; { عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ } yani: Merdivenlerin üzerine tırmanır ve yükselirler. Bir kimse evin çatısına çıktığında 'Ev üzerine çıktım' (ظَهَرْتُ عَلَى الْبَيْتِ):
15441. Metin
أَيْ عَلَوْتُ سَطْحَهُ، وَمِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ:
yani onun damına çıktım, denir. en-Nâbiga'nın şu sözü de bu kabildendir:
15442. Metin
بَلَغْنَا السَّمَاءَ مجدا وفخرا وسؤددا ... وإنّا لنرجو فَوْقَ ذَلِكَ مَظْهَرَا
Şan, övünç ve efendilikle göğe ulaştık ... Ve biz muhakkak bunun da fevkine bir yükseliş umuyoruz.
15443. Metin
أَيْ مَصْعَدًا وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَسُرُراً أَيْ: وَجَعَلْنَا لِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا مِنْ فِضَّةٍ وسررا من فضة عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ أَيْ: عَلَى السُّرُرِ وَهُوَ جَمْعُ سَرِيرٍ، وَقِيلَ: جَمْعُ أَسِرَّةٍ فَيَكُونُ جَمْعًا لِلْجَمْعِ، وَالِاتِّكَاءُ وَالتَّوَكُّؤُ:
Yani bir yükseliş yeri. { وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَسُرُراً } “Ve evlerine kapılar ve tahtlar [yapardık]”, yani evlerine gümüşten kapılar ve gümüşten tahtlar kılardık; { عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ } “üzerlerine yaslanacakları”, yani tahtların üzerine. Bu lafız serîr (سَرِير) kelimesinin çoğuludur; esirre (أَسِرَّة) kelimesinin çoğulu olduğu ve cemi'nin cem'i olduğu da söylenmiştir. İttikâ (الِاتِّكَاءُ) ve tevekkü (التَّوَكُّؤُ):
15444. Metin
التحامل على الشيء، ومنه أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها «١» وَاتَّكَأَ عَلَى الشَّيْءِ فَهُوَ مُتَّكِئٌ، وَالْمَوْضِعُ مُتَّكَأٌ، وَالزُّخْرُفُ:
Bir şeye dayanıp yaslanmaktır; { أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها } “Ona dayanırım” «١» ayeti de bundandır. Bir şeye dayandığında (اتَّكَأَ عَلَى الشَّيْءِ) o kimse yaslanan (مُتَّكِئٌ), dayanılan yer ise (مُتَّكَأٌ) olur. Zühruf (الزُّخْرُفُ) ise:
15445. Metin
الذَّهَبُ. وَقِيلَ: الزِّينَةُ أَعَمُّ مِنْ أَنْ تَكُونَ ذَهَبًا أَوْ غَيْرَهُ. قَالَ ابْنُ زَيْدٍ: هُوَ مَا يَتَّخِذُهُ النَّاسُ فِي مَنَازِلِهِمْ مِنَ الْأَمْتِعَةِ وَالْأَثَاثِ. وَقَالَ الْحَسَنُ: النُّقُوشُ وَأَصْلُهُ الزِّينَةُ، يُقَالُ: زَخْرَفْتُ الدَّارَ، أَيْ: زَيَّنْتُهَا، وَانتصاب زُخْرُفاً بِفِعْلٍ مُقَدَّرٍ، أَيْ: وَجَعَلْنَا لَهُمْ مَعَ ذَلِكَ زُخْرُفًا، أَوْ بِنَزْعِ الْخَافِضِ، أَيْ: أَبْوَابًا وَسُرُرًا مِنْ فِضَّةٍ وَمِنْ ذَهَبٍ، فَلَمَّا حُذِفَ الْخَافِضُ انْتَصَبَ. ثُمَّ أَخْبَرَ سُبْحَانَهُ أَنَّ جَمِيعَ ذَلِكَ إِنَّمَا يُتَمَتَّعُ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَقَالَ:
Altındır. Altın veya başka bir şey olmaktan daha genel anlamda ziynet olduğu da söylenmiştir. İbn Zeyd: “O, insanların evlerinde edindikleri eşya ve mefruşattır” demiştir. el-Hasan: “Nakışlardır; aslı ise süstür” demiştir. Evi süslediğinde (زَخْرَفْتُ الدَّارَ) yani onu donattım denir. { زُخْرُفاً } kelimesinin nasb olması takdirî bir fiille olmuştur; yani: “Bununla birlikte onlar için altın [süsler] de kılardık”; yahut cer harfinin düşürülmesi (nez'u'l-hâfıd) iledir; yani: “Gümüşten ve altından kapılar ve tahtlar [yapardık]”; cer harfi hazfedilince kelime mansub olmuştur. Sonra Sübhânehu bütün bunların ancak dünyada faydalanılan şeyler olduğunu haber vererek şöyle buyurdu:
15446. Metin
وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا قَرَأَ الجمهور لَمَّا بالتخفيف وقرأ عاصم وحمزة وهاشم عَنِ ابْنِ عَامِرٍ بِالتَّشْدِيدِ. فَعَلَى الْقِرَاءَةِ الْأُولَى تَكُونُ إِنْ هِيَ الْمُخَفَّفَةُ مِنَ الثَّقِيلَةِ، وَعَلَى القراءة الثانية هي النافية. ولما
{ وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا } “Bütün bunlar ancak dünya hayatının geçimliğidir.”1 Cumhur (çoğunluk), [buradaki] { لَمَّا } kelimesini tahfîf ile (şeddesiz) okumuştur. Âsım, Hamza ve İbn Âmir'den [rivayetle] Hişâm ise şeddeli (teşdîd ile) okumuşlardır. İlk kıraate göre { إِنْ }, şeddeliden hafifletilmiş (muhaffefe) olur; ikinci kıraate göre ise nâfiye (olumsuzluk edatı) olur. { لَمَّا } ise
15447. Metin
بِمَعْنَى إِلَّا، أَيْ: مَا كَلُّ ذَلِكَ إِلَّا شَيْءٌ يُتَمَتَّعُ بِهِ فِي الدُّنْيَا. وَقَرَأَ أَبُو رَجَاءٍ بِكَسْرِ اللَّامِ مِنْ «لَمَّا» عَلَى أَنَّ اللام للعلة وما موصولة والعائدة مَحْذُوفٌ، أَيْ: لِلَّذِي هُوَ مَتَاعٌ وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ أَيْ: لِمَنِ اتَّقَى الشِّرْكَ وَالْمَعَاصِيَ وَآمَنَ بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَعَمِلَ بِطَاعَتِهِ، فَإِنَّهَا الْبَاقِيَةُ الَّتِي لَا تَفْنَى، وَنَعِيمُهَا الدَّائِمُ الَّذِي لَا يَزُولُ.
illâ (إِلَّا) anlamındadır; yani: “Bütün bunlar ancak dünyada faydalanılan bir şeydir.” Ebû Recâ «لَمَّا» lafzındaki lâm'ın kesresiyle okumuştur; bu durumda lâm harfi illet içindir, 'mâ' ism-i mevsûldür, sıla cümlesindeki aid zamiri ise mahzuftur; yani: “Geçimlik olan şey içindir.” { وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ } “Rabbinin katındaki ahiret ise takvâ sahiplerinindir.” Yani: Şirkten ve günahlardan sakınan, yalnızca Allah'a iman edip O'na itaatle amel edenler içindir. Çünkü ahiret fani olmayan, kalıcı yurttur; onun nimeti de zeval bulmayan daimi nimettir.
15448. Metin
وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ قَالَ: عَلَى دِينٍ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْهُ وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي عَقِبِهِ قَالَ: عَقِبُ إِبْرَاهِيمَ وَلَدُهُ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْهُ أَيْضًا أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ لَوْلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ مَا الْقَرْيَتَانِ؟ قَالَ: الطَّائِفُ وَمَكَّةُ، قِيلَ: فَمَنِ الرَّجُلَانِ؟ قَالَ: عُمَيْرُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَخِيَارُ قُرَيْشٍ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْهُ أَيْضًا قَالَ: يَعْنِي بِالْقَرْيَتَيْنِ مَكَّةَ وَالطَّائِفَ، وَالْعَظِيمُ: الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْقُرَشِيُّ وَحَبِيبُ بْنُ عُمَيْرٍ الثَّقَفِيُّ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ أَيْضًا فِي الْآيَةِ قال:
İbn Cerîr, İbn Abbas'tan { إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ } “Biz atalarımızı bir ümmet üzere bulduk” ayeti hakkında: “Bir din üzere” dediğini rivayet etmiştir. Abd b. Humeyd ondan { وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً } “Ve onu kalıcı bir kelime yaptı” hakkında: “Lâ ilâhe illallâh'tır; neslinde (فِي عَقِبِهِ) demiştir ki, İbrahim'in nesli onun evladıdır” dediğini rivayet etmiştir. Abd b. Humeyd, İbnü'l-Münzir ve İbn Merdeveyh yine ondan rivayet etmişlerdir ki, kendisine Allah'ın: { لَوْلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ } “Bu Kur'an iki şehirden büyük bir adama indirilseydi ya!” buyruğundaki iki şehir nedir? diye sorulmuş, o da: “Tâif ve Mekke'dir” demiştir. İki adam kimdir? denilince: “Umeyr b. Mes'ûd ve Kureyş'in seçkini” demiştir. İbn Cerîr, İbn Ebî Hâtim ve İbn Merdeveyh yine ondan şöyle dediğini rivayet etmiştir: “İki şehirden maksat Mekke ve Tâif'tir; büyük adam ise Kureyşli Velîd b. Mugîre ile Sekafîli Habîb b. Umeyr'dir.” İbn Ebî Hâtim yine ondan bu ayet hakkında şöyle dediğini rivayet etmiştir:
15449. Metin
يعنون أشرف من محمد الوليد بْنِ الْمُغِيرَةِ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، وَمَسْعُودِ بْنِ عَمْرٍو الثَّقَفِيِّ مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ أيضا في قوله: لَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً الْآيَةَ يَقُولُ:
“Muhammed'den daha şerefli olan Mekke ehlinden Velîd b. Mugîre ile Tâif ehlinden Mes'ûd b. Amr es-Sekafî'yi kastediyorlar.” İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir ve İbn Ebî Hâtim yine ondan { لَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً } “Eğer insanlar tek bir ümmet olacak olmasaydı” ayeti hakkında şöyle dediğini rivayet etmişlerdir:
15450. Metin
لولا أن أجعل النَّاسَ كُلَّهُمْ كُفَّارًا لَجَعَلْتُ لِبُيُوتِ الْكُفَّارِ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ مِنْ فِضَّةٍ، وَهِيَ دَرَجٌ عليها يصعدون إلى الغرف وسرر فضة، زُخْرُفًا: وَهُوَ الذَّهَبُ. وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ، وَابْنُ ماجة عن سهل ابن سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى مِنْهَا كَافِرًا شَرْبَةَ ماء» .
“İnsanların hepsini kâfir kılacak olmasaydım, kâfirlerin evlerine gümüşten tavanlar, gümüşten basamaklar -ki bunlar üzerine basıp odalara çıktıkları merdivenlerdir- ve gümüşten tahtlar kılardım; zühruf (زُخْرُفًا) ise altındır.” Tirmizî (sahih olduğunu belirterek) ve İbn Mâce, Sehl b. Sa'd'dan rivayet etmişlerdir ki, Resûlullah [sallallâhu aleyhi ve sellem] şöyle buyurmuştur: “Eğer dünya Allah katında bir sivrisineğin kanadı kadar değere sahip olsaydı, ondan hiçbir kâfire bir yudum su içirmezdi.”
15451. Metin
[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ٣٦ الى ٤٥]
[Zuhruf Suresi (43), Ayetler 36-45]
15452. Metin
وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (٣٦) وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (٣٧) حَتَّى إِذا جاءَنا قالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ (٣٨) وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٩) أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٤٠)
{ وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (٣٦) وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (٣٧) حَتَّى إِذا جاءَنا قالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ (٣٨) وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٩) أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٤٠) } “Kim Rahmân'ın zikrinden yüz çevirirse, biz onun başına bir şeytan sararız; artık o, onun ayrılmaz bir yoldaşı olur. (36) Şüphesiz bu şeytanlar onları doğru yoldan alıkoyarlar; onlar ise kendilerinin doğru yolda olduklarını sanırlar. (37) Nihayet bize geldiği zaman [yoldaşına]: 'Keşke benimle senin aranda doğu ile batı kadar uzaklık olsaydı! Ne kötü yoldaşmışsın!' der. (38) [Onlara denir ki:] 'Zulmettiğiniz için bugün [birlikte oluşunuz] size hiçbir fayda vermeyecektir; çünkü siz azapta ortaksınız.' (39) Sağırlara sen mi işittireceksin yahut körleri ve apaçık bir sapıklık içinde olanı sen mi doğru yola ileteceksin? (40)”
15453. Metin
فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (٤١) أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ (٤٢) فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٤٣) وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ (٤٤) وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَجَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ (٤٥)
{ فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (٤١) أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ (٤٢) فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٤٣) وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ (٤٤) وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَجَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ (٤٥) } “Eğer biz seni alıp götürürsek (vefat ettirirsek), şüphesiz onlardan intikam alırız. (41) Yahut onlara vadettiğimiz şeyi (azabı) sana gösteririz; çünkü bizim onlara gücümüz yeter. (42) Öyleyse sana vahyedilene sımsıkı sarıl; muhakkak ki sen dosdoğru bir yol üzerindesin. (43) Şüphesiz bu [Kur'an], senin için de kavmin için de bir şereftir (öğüttür); ileride bundan sorguya çekileceksiniz. (44) Senden önce gönderdiğimiz elçilerimize sor: Rahmân'dan başka tapılacak ilahlar kılmış mıyız? (45)”
15454. Metin
قَوْلُهُ: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ يُقَالُ عَشَوْتُ إِلَى النَّارِ: قَصَدْتُهَا، وَعَشَوْتُ عَنْهَا: أَعْرَضْتُ عَنْهَا، كَمَا تَقُولُ: عَدَلْتُ إِلَى فُلَانٍ، وَعَدَلْتُ عَنْهُ، وَمِلْتُ إِلَيْهِ، وَمِلْتُ عَنْهُ، كَذَا قَالَ الْفَرَّاءُ وَالزَّجَّاجُ وَأَبُو الْهَيْثَمِ وَالْأَزْهَرِيُّ. فَالْمَعْنَى: وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ الْرَّحْمَنِ. قَالَ الزَّجَّاجُ: مَعْنَى الْآيَةِ أَنَّ مَنْ أَعْرَضَ عَنِ الْقُرْآنِ وَمَا فِيهِ مِنَ الْحِكْمَةِ إِلَى أَبَاطِيلِ الْمُضِلِّينَ يُعَاقِبُهُ اللَّهُ بِشَيْطَانٍ يُقَيِّضُهُ لَهُ حَتَّى يُضِلَّهُ وَيُلَازِمَهُ قَرِينًا لَهُ، فَلَا يَهْتَدِي مُجَازَاةً لَهُ حِينَ آثَرَ الْبَاطِلَ عَلَى الْحَقِّ الْبَيِّنِ. وَقَالَ الْخَلِيلُ: الْعَشْوُ النَّظَرُ الضعيف، ومنه:
Cenâb-ı Hakk'ın: { وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ } “Kim Rahmân'ın zikrinden yüz çevirirse” buyruğunda şöyle denir: 'Ateşe yöneldim' (عَشَوْتُ إِلَى النَّارِ) yani ona yöneldim; 'Ondan uzaklaştım' (عَشَوْتُ عَنْهَا) yani ondan yüz çevirdim; tıpkı 'Falana yöneldim' (عَدَلْتُ إِلَى فُلَانٍ) ve 'Ondan döndüm' (عَدَلْتُ عَنْهُ), 'Ona meylettim' (مِلْتُ إِلَيْهِ) ve 'Ondan yüz çevirdim' (مِلْتُ عَنْهُ) demen gibi. el-Ferrâ, ez-Zeccâc, Ebü'l-Heys̱em ve el-Ezherî böyle demiştir. Anlamı şudur: Kim Rahmân'ın zikrinden yüz çevirirse. ez-Zeccâc şöyle demiştir: Ayetin anlamı; kim Kur'an'dan ve onda bulunan hikmetten yüz çevirip saptıranların batıllarına yönelirse, apaçık hakka karşı batılı tercih etmesinin bir cezası olarak Allah onu saptıracak ve yanından ayrılmayacak bir şeytan musallat ederek cezalandırır da artık o doğru yolu bulamaz. el-Halîl ise: Aşev (الْعَشْوُ), zayıf bakıştır demiştir; şu beyit de bundandır:
15455. Metin
لنعم الفتى يعشو إِلَى ضَوْءِ نَارِهِ ... إِذَا الرِّيحُ هَبَّتْ وَالْمَكَانُ جديب
Rüzgâr estiğinde ve ortalık kurak olduğunda ... Ateşinin ışığına yönelen kimse için o ne güzel bir yiğittir!
15456. Metin
وَالظَّاهِرُ أَنَّ مَعْنَى الْبَيْتِ الْقَصْدُ إِلَى النَّارِ لَا النَّظَرُ إِلَيْهَا بِبَصَرٍ ضَعِيفٍ كَمَا قَالَ الْخَلِيلُ، فَيَكُونُ دَلِيلًا عَلَى مَا قَدَّمْنَا مِنْ أنه بِمَعْنَى الْقَصْدِ، وَبِمَعْنَى الْإِعْرَاضِ وَهَكَذَا مَا أَنْشَدَهُ الْخَلِيلُ مُسْتَشْهِدًا بِهِ عَلَى مَا قَالَهُ مِنْ قَوْلِ الْحُطَيْئَةِ:
Zahir olan şudur ki, beyitteki anlam el-Halîl'in dediği gibi ateşe zayıf bir gözle bakmak değil, ateşe yönelmektir; bu da kelimenin hem yönelmek hem de yüz çevirmek manasına geldiğine dair daha önce belirttiklerimize bir delil olur. el-Halîl'in kendi görüşüne şahit getirerek okuduğu el-Hutay'e'nin şu beyti de böyledir:
15457. Metin
مَتَى تَأْتِهِ تَعْشُو إِلَى ضَوْءِ نَارِهِ ... تَجِدْ خَيْرَ نَارٍ عِنْدَهَا خَيْرُ مَوْقِدِ
Ateşinin ışığına yönelerek ona ne zaman gelirsen ... Yanında en hayırlı ateş yakıcının bulunduğu en hayırlı ateşi bulursun.
15458. Metin
فَإِنَّ الظَّاهِرَ أَنَّ مَعْنَاهُ: تَقْصِدُ إِلَى ضَوْءِ نَارِهِ، لَا تَنْظُرُ إِلَيْهَا بِبَصَرٍ ضَعِيفٍ. وَيُمْكِنُ أَنْ يُقَالَ: إِنَّ الْمَعْنَى فِي الْبَيْتَيْنِ الْمُبَالَغَةُ فِي ضَوْءِ النَّارِ وَسُطُوعِهَا، بِحَيْثُ لَا يَنْظُرُهَا النَّاظِرُ إِلَّا كَمَا يَنْظُرُ مَنْ هُوَ مُعَشَّى البصر لما يلحق بصره من الضعف عند ما يُشَاهِدُهُ مِنْ عِظَمِ وَقُودِهَا. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَالْأَخْفَشُ: إِنَّ مَعْنَى وَمَنْ يَعْشُ وَمَنْ تُظْلِمُ عَيْنُهُ، وَهُوَ نَحْوُ قَوْلِ الْخَلِيلِ، وَهَذَا عَلَى قراءة الجمهور وَمَنْ يَعْشُ بِضَمِّ الشِّينِ مِنْ عَشَا يَعْشُو.
Zahir olan anlamı şudur: Onun ateşinin ışığına yönelirsin; yoksa ona zayıf bir gözle bakarsın demek değildir. Her iki beyitteki mananın, ateşin ışığının ve aydınlığının aşırı derecede oluşunu mübalağa etmek olduğu da söylenebilir; öyle ki bakan kimse, onun tutuşmasının büyüklüğünü gördüğünde gözüne ilişen zayıflıktan dolayı ancak gece körlüğü çeken (mu'aşşâ'l-basar) biri gibi bakar. Ebû Ubeyde ve el-Ahfeş ise { وَمَنْ يَعْشُ } ifadesinin manasının “gözü kararan kimse” olduğunu söylemişlerdir ki bu da el-Halîl'in sözüne yakındır. Bu açıklama, cumhurun aşâ-ya'şû (عَشَا يَعْشُو) kökünden şîn harfinin ötresiyle { وَمَنْ يَعْشُ } kıraatine göredir.
15459. Metin
وَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَعِكْرِمَةُ وَمَنْ يَعْشُ بِفَتْحِ الشِّينِ، يُقَالُ عَشَى الرَّجُلُ يَعْشَى عَشْيًا إِذَا عَمِيَ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَعْشَى:
İbn Abbas ve İkrime ise şîn harfinin fethasıyla (وَمَنْ يَعْشَ) okumuşlardır. Bir adam kör olduğunda 'adam körleşti' (عَشَى الرَّجُلُ يَعْشَى عَشْيًا) denir; el-A'şâ'nın şu sözü de bundandır:
15460. Metin
رَأَتْ رَجُلًا غَائِبَ الْوَافِدَيْنِ ... مُخْتَلِفَ الْخَلْقِ أَعْشَى ضَرِيرَا
Elmacık kemikleri çökmüş, yapısı bozulmuş, gece körü ve gözleri görmeyen bir adam gördü.
15461. Metin
وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَالْعَشَا مَقْصُورٌ مَصْدَرُ الْأَعْشَى: وَهُوَ الَّذِي لَا يُبْصِرُ بِاللَّيْلِ وَيُبْصِرُ بِالنَّهَارِ، وَالْمَرْأَةُ عَشْوَاءُ. وَقُرِئَ «يَعْشُو» بِالْوَاوِ عَلَى أَنَّ «مَنْ» مَوْصُولَةٌ غَيْرُ مُتَضَمِّنَةٍ مَعْنَى الشَّرْطِ. قَرَأَ الْجُمْهُورُ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً بِالنُّونِ وَقَرَأَ السُّلَمِيُّ، وَابْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَيَعْقُوبُ، وَعِصْمَةُ عَنْ عَاصِمٍ وَالْأَعْمَشِ بِالتَّحْتِيَّةِ مَبْنِيًّا لِلْفَاعِلِ، وَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ بِالتَّحْتِيَّةِ مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ وَرَفْعِ شَيْطَانٍ عَلَى النِّيَابَةِ فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ أَيْ:
el-Cevherî şöyle demiştir: Maksûr olarak el-Aşâ (الْعَشَا), el-A'şâ'nın masdarıdır; bu da gece görmeyen, gündüz ise gören kimsedir; kadına ise aşvâ (عَشْوَاءُ) denir. 'Men' (مَنْ) edatının şart manası taşımayan ism-i mevsûl kabul edilmesine binaen vâv ile «يَعْشُو» şeklinde de okunmuştur. Cumhur { نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً } kısmını nûn ile okumuştur. es-Sülemî, İbn Ebî İshâk, Ya'kūb, Âsım'dan rivayetle İsme ve el-A'meş ise mâlum (etken) sîgada yâ ile (يُقَيِّضْ) okumuşlardır. İbn Abbas ise meçhul (edilgen) sîgada yâ ile (يُقَيَّضْ) ve nâib-i fâil olarak 'şeytânun' kelimesinin ref'i ile okumuştur. { فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ } “artık o, onun ayrılmaz bir yoldaşı olur”, yani:
15462. Metin
مُلَازِمٌ لَهُ لَا يُفَارِقُهُ، أَوْ هُوَ مُلَازِمٌ لِلشَّيْطَانِ لَا يُفَارِقُهُ، بَلْ يَتْبَعُهُ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ وَيُطِيعُهُ فِي كُلِّ مَا يُوَسْوِسُ بِهِ إِلَيْهِ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ أَيْ: وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ الَّذِينَ يُقَيِّضُهُمُ اللَّهُ لِكُلِّ أَحَدٍ مِمَّنْ يَعْشُو عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ كَمَا هُوَ مَعْنِيٌّ مِنْ لَيَصُدُّونَهُمْ: أَيْ يَحُولُونَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ سَبِيلِ الْحَقِّ وَيَمْنَعُونَهُمْ مِنْهُ، وَيُوَسْوِسُونَ لَهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى الهدى حتى يظنون صِدْقَ مَا يُوَسْوِسُونَ بِهِ، وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ: وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ أَيْ: يَحْسَبُ الْكُفَّارُ أَنَّ الشَّيَاطِينَ مُهْتَدُونَ فَيُطِيعُونَهُمْ، أَوْ يَحْسَبُ الْكُفَّارُ بِسَبَبِ تِلْكَ الْوَسْوَسَةِ أَنَّهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ مُهْتَدُونَ حَتَّى إِذا جاءَنا قَرَأَ الْجُمْهُورُ بِالتَّثْنِيَةِ، أَيِ: الْكَافِرُ، وَالشَّيْطَانُ الْمُقَارِنُ لَهُ، وَقَرَأَ أَبُو عَمْرٍو، وَحَمْزَةُ، وَالْكِسَائِيُّ، وَحَفْصٌ بِالْإِفْرَادِ، أَيِ: الْكَافِرُ أَوْ جَاءَ كلّ واحد منهم قالَ الكافر مخاطبا للشيطان يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ أَيْ: بُعْدَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، فَغَلَبَ الْمَشْرِقُ عَلَى الْمَغْرِبِ.
Ona bitişiktir, ondan hiç ayrılmaz; yahut o kimse şeytana bağlıdır, ondan ayrılmaz; bilakis bütün işlerinde ona uyar ve kendisine fısıldadığı her şeyde ona itaat eder. { وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ } “Şüphesiz bu şeytanlar onları doğru yoldan alıkoyarlar”, yani Allah'ın Rahmân'ın zikrinden yüz çeviren her bir kimsenin başına sardığı şeytanlar -nitekim { لَيَصُدُّونَهُمْ } ifadesinin kastettiği budur- onların hak yol ile aralarına girip onları bu yoldan engellerler ve doğru yolda olduklarını kendilerine fısıldarlar; nihayet onlar bu vesvesenin doğruluğunu sanırlar. Bu da O'nun: { وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ } “onlar ise kendilerinin doğru yolda olduklarını sanırlar” sözünün anlamıdır; yani kâfirler şeytanların hidayet üzere olduğunu sanıp onlara itaat ederler yahut kâfirler bu vesvese sebebiyle bizzat kendilerinin doğru yolda olduğunu zannederler. { حَتَّى إِذا جاءَنا } “Nihayet bize geldiği zaman” ifadesini cumhur tesniye olarak (جَاءَانَا) okumuştur; yani kâfir ve ona yoldaş olan şeytan. Ebû Amr, Hamza, el-Kisâî ve Hafs ise müfred olarak (جَاءَنَا) okumuşlardır; yani kâfir yahut onların her biri geldiğinde. Kâfir şeytana hitaben: { قالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ } “[Yoldaşına]: 'Keşke benimle senin aranda doğu ile batı kadar uzaklık olsaydı!' der.” Yani doğu ile batı arasındaki uzaklık; burada tağlîb yoluyla doğu, batıya galip kılınmıştır.
15463. Metin
قَالَ مُقَاتِلٌ: يَتَمَنَّى الْكَافِرُ أَنَّ بَيْنَهُمَا بُعْدَ مَشْرِقِ أَطْوَلِ يَوْمٍ فِي السَّنَةِ مِنْ مَشْرِقِ أَقْصَرِ يَوْمٍ فِي السَّنَةِ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى، وَبِهِ قَالَ الْفَرَّاءُ فَبِئْسَ الْقَرِينُ الْمَخْصُوصُ بِالذَّمِّ مَحْذُوفٌ، أَيْ: أَنْتَ أَيُّهَا الشَّيْطَانُ وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ هَذَا حِكَايَةٌ لِمَا سَيُقَالُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَيْ: لِأَجْلِ ظُلْمِكُمْ أَنْفُسَكُمْ فِي الدُّنْيَا، وَقِيلَ إِنَّ: إِذْ بَدَلٌ مِنَ الْيَوْمِ لِأَنَّهُ تَبَيَّنَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أَنَّهُمْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فِي الدُّنْيَا. قَرَأَ الْجُمْهُورُ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ بِفَتْحِ أَنَّ عَلَى أَنَّهَا وَمَا بَعْدَهَا فِي مَحَلِّ رَفْعٍ عَلَى الْفَاعِلِيَّةِ، أَيْ: لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ اشْتِرَاكُكُمْ فِي الْعَذَابِ. قَالَ الْمُفَسِّرُونَ: لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ بِسَبَبِ الِاشْتِرَاكِ شَيْءٌ مِنَ الْعَذَابِ لِأَنَّ لِكُلِّ أَحَدٍ مِنَ الْكُفَّارِ
Mukâtil şöyle demiştir: “Kâfir, aralarında yıldaki en uzun günün doğuş yeri ile yıldaki en kısa günün doğuş yeri kadar uzaklık olmasını temenni eder.” Ancak birinci görüş daha evladır ve el-Ferrâ da bunu söylemiştir. { فَبِئْسَ الْقَرِينُ } “Ne kötü yoldaşmışsın!” Yergiye tahsis edilen öge (mahsûs bi'z-zem) mahzuftur; yani: “Sen ne kötü yoldaşsın ey şeytan!” { وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ } “Bugün size hiçbir fayda vermeyecektir”, bu, kıyamet gününde onlara söylenecek sözün hikâyesidir. { إِذْ ظَلَمْتُمْ } “zulmettiğiniz için”, yani dünyada kendinize zulmettiğiniz için. { إِذْ } lafzının { الْيَوْمَ } lafzından bedel olduğu da söylenmiştir; zira o günde onların dünyada kendilerine zulmettikleri açığa çıkmıştır. Cumhur { أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ } kısmını hemzenin fethasıyla { أَنَّكُمْ } şeklinde okumuştur; bu durumda o ve sılası fâil olarak merfû konumdadır; yani: “Bugün azapta ortak olmanız size hiçbir fayda vermeyecektir.” Müfessirler şöyle demişlerdir: Bu ortaklık sebebiyle onların azabından hiçbir şey hafifletilmez; zira kâfirlerden her birinin
15464. Metin
والشياطين الحظ الأوفر منه. وقيل: إنها لِنَفْيِ النَّفْعِ، أَيْ: لِأَنَّ حَقَّكُمْ أَنْ تَشْتَرِكُوا أَنْتُمْ وَقُرَنَاؤُكُمْ فِي الْعَذَابِ كَمَا كُنْتُمْ مُشْتَرِكِينَ فِي سَبَبِهِ فِي الدُّنْيَا، وَيُقَوِّي هَذَا الْمَعْنَى قِرَاءَةُ ابْنِ عَامِرٍ عَلَى اخْتِلَافٍ عَلَيْهِ فِيهَا بِكَسْرِ إِنَّ.
ve şeytanların azaptan payı tastamamdır. Şöyle de denilmiştir: Bu ifade faydayı nefyetmek içindir; yani: “Dünyada azabın sebebinde ortak olduğunuz gibi, azapta da sizin ve yoldaşlarınızın ortak olması hakkınız olduğu için.” İbn Âmir'in -kendisinden gelen farklı rivayetle birlikte- hemzenin kesresiyle { إِنَّكُمْ } kıraati de bu anlamı kuvvetlendirmektedir.
15465. Metin
ثُمَّ ذَكَرَ سُبْحَانَهُ أَنَّهَا لَا تَنْفَعُ الدَّعْوَةُ وَالْوَعْظُ مَنْ سَبَقَتْ لَهُ الشَّقَاوَةُ فَقَالَ: أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ الْهَمْزَةُ لِإِنْكَارِ التَّعَجُّبِ، أَيْ: لَيْسَ لَكَ ذَلِكَ فَلَا يَضِيقُ صَدْرُكَ إِنْ كَفَرُوا، وَفِيهِ تَسْلِيَةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَإِخْبَارٌ لَهُ أَنَّهُ لَا يَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا اللَّهُ ﷿، وَقَوْلُهُ: وَمَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ عَطْفٌ عَلَى الْعُمْيِ، أَيْ: إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ كَانَ كَذَلِكَ، وَمَعْنَى الْآيَةِ: أَنَّ هَؤُلَاءِ الْكُفَّارَ بِمَنْزِلَةِ الصُّمِّ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ مَا جِئْتَ بِهِ، وَبِمَنْزِلَةِ الْعُمْيِ الَّذِينَ لَا يُبْصِرُونَهُ لِإِفْرَاطِهِمْ فِي الضَّلَالَةِ وَتَمَكُّنِهِمْ مِنَ الْجَهَالَةِ فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ بِالْمَوْتِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْعَذَابُ بِهِمْ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ إِمَّا فِي الدُّنْيَا أَوْ فِي الْآخِرَةِ، وَقِيلَ الْمَعْنَى: نُخْرِجَنَّكَ مِنْ مَكَّةَ أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ مِنَ الْعَذَابِ قَبْلَ مَوْتِكَ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ مَتَى شِئْنَا عَذَّبْنَاهُمْ. قَالَ كَثِيرٌ مِنَ الْمُفَسِّرِينَ: قَدْ أَرَاهُ اللَّهُ ذَلِكَ يَوْمَ بَدْرٍ. وَقَالَ الْحَسَنُ وَقَتَادَةُ: هِيَ فِي أَهْلِ الْإِسْلَامِ يُرِيدُ مَا كَانَ بَعْدَ النَّبِيِّ ﷺ مِنَ الْفِتَنِ، وَقَدْ كَانَ بَعْدَ النَّبِيِّ ﷺ فِتْنَةٌ شَدِيدَةٌ، فَأَكْرَمَ اللَّهُ نَبِيَّهُ ﷺ وذهب به فَلَمْ يُرِهِ فِي أُمَّتِهِ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ أَيْ: مِنَ الْقُرْآنِ وَإِنْ كَذَّبَ بِهِ مَنْ كَذَّبَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ أَيْ: طَرِيقٍ وَاضِحٍ، وَالْجُمْلَةُ تَعْلِيلٌ لِقَوْلِهِ:
Sonra Sübhânehu, hakkında şekavet kesinleşmiş kimseye davet ve nasihatin fayda vermeyeceğini zikrederek şöyle buyurdu: { أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ } “Sağırlara sen mi işittireceksin yahut körleri sen mi doğru yola ileteceksin?” Hemze, taaccübün inkârı içindir; yani: Bu senin elinde değildir, inkâr ettikleri takdirde göğsün daralmasın. Bunda Resûlullah [sallallâhu aleyhi ve sellem] için bir teselli ve buna Allah [azze ve celle]'den başkasının güç yetiremeyeceğini ona bir bildiri vardır. Cenâb-ı Hakk'ın: { وَمَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ } “ve apaçık bir sapıklık içinde olanı” sözü körler lafzına matuftur; yani: Böyle olan kimseyi sen hidayete erdiremezsin. Ayetin manası şudur: Bu kâfirler, sapıklıkta aşırıya gitmeleri ve cehaletin kendilerine yerleşmesi sebebiyle, getirdiğin şeyi anlamayan sağırlar ve onu görmeyen körler gibidirler. { فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ } “Eğer biz seni alıp götürürsek”, yani azap onların üzerine inmeden önce vefat ettirerek seni alıp götürürsek; { فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ } “şüphesiz onlardan intikam alırız”, gerek dünyada gerekse ahirette. Şöyle de denilmiştir: Anlamı; seni Mekke'den çıkarırsak, demektir. { أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ } “Yahut onlara vadettiğimiz şeyi sana gösteririz”, yani ölümünden önce onlara vadettiğimiz azabı sana gösterirsek; { فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ } “çünkü bizim onlara gücümüz yeter”, ne zaman dilersek onlara azap ederiz. Müfessirlerin çoğu şöyle demiştir: Allah ona bunu Bedir gününde göstermiştir. el-Hasan ve Katâde ise: “Bu ayet İslam ehli hakkındadır; Peygamber [sallallâhu aleyhi ve sellem]'den sonra ortaya çıkan fitneleri kastetmektedir; nitekim Peygamber [sallallâhu aleyhi ve sellem]'den sonra şiddetli fitneler vuku buldu, Allah Peygamberi [sallallâhu aleyhi ve sellem]'e ikram edip canını aldı da ümmetinde bunlardan hiçbir şey göstermedi” demişlerdir. Ancak birinci görüş daha evladır. { فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ } “Öyleyse sana vahyedilene sımsıkı sarıl”, yani yalanlayan yalanlasa bile Kur'an'a sımsıkı sarıl. { إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ } “Muhakkak ki sen dosdoğru bir yol üzerindesin.” Yani apaçık bir yol üzerindesin. Bu cümle şu buyruğun gerekçesidir:
15466. Metin
فَاسْتَمْسِكْ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ أَيْ: وَإِنَّ الْقُرْآنَ لَشَرَفٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ مِنْ قُرَيْشٍ إِذْ نَزَلَ عَلَيْكَ وَأَنْتَ مِنْهُمْ بِلُغَتِكَ وَلُغَتِهِمْ وَمِثْلُهُ قَوْلِهِ: لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ «١» وَقِيلَ: بَيَانٌ لَكَ وَلِأُمَّتِكَ فِيمَا لَكُمْ إِلَيْهِ حَاجَةٌ. وَقِيلَ: تَذْكِرَةٌ تَذْكُرُونَ بِهَا أَمْرَ الدِّينِ وتعملون به وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ عَمَّا جَعَلَهُ اللَّهُ لَكُمْ مِنَ الشَّرَفِ، كَذَا قال الزجاج والكلبي وغيرهما. وقيل: يسئلون عما يلزمهم من القيام بما فيه والعمل به وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَجَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ قَالَ الزُّهْرِيُّ، وسعيد ابن جُبَيْرٍ، وَابْنُ زَيْدٍ: إِنَّ جِبْرِيلَ قَالَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ. فَالْمُرَادُ سُؤَالُ الْأَنْبِيَاءِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ عِنْدَ مُلَاقَاتِهِ لَهُمْ، وَبِهِ قَالَ جَمَاعَةٌ مِنَ السَّلَفِ. وَقَالَ الْمُبَرِّدُ، وَالزَّجَّاجُ، وَجَمَاعَةٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ: إِنَّ الْمَعْنَى وَاسْأَلْ أُمَمَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا. وَبِهِ قَالَ مُجَاهِدٌ، وَالسُّدِّيُّ، وَالضَّحَّاكُ، وَقَتَادَةُ، وَعَطَاءٌ، وَالْحَسَنُ وَمَعْنَى الْآيَةِ عَلَى الْقَوْلَيْنِ:
“Sımsıkı sarıl.” { وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ } “Şüphesiz bu, senin için de kavmin için de bir şereftir”, yani Kur'an sana ve Kureyş'ten olan kavmine bir şereftir; zira senin ve onların diliyle, sen de onlardan biriyken sana indirilmiştir. O'nun: { لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ } “Andolsun, size içinde sizin zikriniz (şerefiniz) bulunan bir Kitap indirdik” «١» buyruğu da böyledir. Şöyle de denilmiştir: İhtiyaç duyduğunuz hususlarda senin için ve ümmetin için bir açıklamadır. Şöyle de denilmiştir: Kendisiyle din işini hatırlayacağınız ve onunla amel edeceğiniz bir öğüttür. { وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ } “İleride sorguya çekileceksiniz”, Allah'ın size kıldığı bu şereften sorgulanacaksınız; ez-Zeccâc, el-Kelbî ve başkaları böyle demiştir. Onda bulunan hükümleri yerine getirmekten ve onunla amel etmekten sorulacakları da söylenmiştir. { وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَجَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ } “Senden önce gönderdiğimiz elçilerimize sor: Rahmân'dan başka tapılacak ilahlar kılmış mıyız?” ez-Zührî, Saîd b. Cübeyr ve İbn Zeyd şöyle demişlerdir: Cebrail bunu Peygamber [sallallâhu aleyhi ve sellem]'e İsrâ gecesinde söylemiştir. Dolayısıyla kastedilen, o vakitte peygamberlerle karşılaştığında onlara sormasıdır; Selef'ten bir topluluk da bu görüşü benimsemiştir. el-Müberred, ez-Zeccâc ve bir grup ilim adamı ise: “Anlamı; gönderdiğimiz peygamberlerin ümmetlerine sor, demektir” demişlerdir. Mücâhid, es-Süddî, ed-Dahhâk, Katâde, Atâ ve el-Hasan da bu görüştedir. Her iki görüşe göre ayetin manası:
15467. Metin
سُؤَالُهُمْ هَلْ أَذِنَ اللَّهُ بِعِبَادَةِ الْأَوْثَانِ فِي مِلَّةٍ مِنَ الْمِلَلِ وَهَلْ سَوَّغَ ذَلِكَ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ؟ وَالْمَقْصُودُ تَقْرِيعُ مُشْرِكِي قُرَيْشٍ بِأَنَّ مَا هُمْ عَلَيْهِ لَمْ يَأْتِ فِي شَرِيعَةٍ مِنَ الشَّرَائِعِ.
Allah'ın herhangi bir dinde putlara ibadet edilmesine izin verip vermediğini ve onlardan herhangi birine bunu meşru kılıp kılmadığını sormalarıdır. Maksat ise Kureyş müşriklerine, üzerinde bulundukları inancın hiçbir şeriatta yer almadığını belirterek onları azarlamaktır.
15468. Metin
وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْمَخْزُومِيِّ أَنَّ قُرَيْشًا قَالَتْ: قَيِّضُوا لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ رَجُلًا يَأْخُذُهُ، فَقَيَّضُوا لِأَبِي بَكْرٍ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ، فَأَتَاهُ وَهُوَ فِي الْقَوْمِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِلَامَ تَدْعُونِي؟
İbn Ebî Hâtim, Muhammed b. Osmân el-Mahzûmî'den rivayet etmiştir ki Kureyş şöyle dedi: “Muhammed'in ashabından her bir adamın başına onu yakalayacak bir adam dikin.” Bunun üzerine Ebû Bekir'in başına Talha b. Ubeydullah'ı diktiler. Talha, o bir topluluk içindeyken yanına geldi. Ebû Bekir: “Beni neye davet ediyorsun?” dedi.
15469. Metin
قَالَ: أَدْعُوكَ إِلَى عِبَادَةِ اللَّاتِ وَالْعُزَّى. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَمَا اللَّاتُ؟ قَالَ: أَوْلَادُ اللَّهِ. قَالَ: وَمَا الْعُزَّى. قَالَ:
O da: “Seni Lât ve Uzzâ'ya ibadete davet ediyorum” dedi. Ebû Bekir: “Lât nedir?” dedi. O: “Allah'ın çocuklarıdır” dedi. Ebû Bekir: “Uzzâ nedir?” dedi. O:
15470. Metin
بَنَاتُ اللَّهِ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَمَنْ أُمُّهُمْ؟ فَسَكَتَ طَلْحَةُ فَلَمْ يُجِبْهُ، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: أجيبوا الرجل، فسكت
“Allah'ın kızlarıdır” dedi. Ebû Bekir: “Peki onların annesi kimdir?” dedi. Bunun üzerine Talha sustu ve ona cevap vermedi. Sonra arkadaşlarına: “Şu adama cevap verin!” dedi; bunun üzerine sustu1
15471. Metin
الْقَوْمُ، فَقَالَ طَلْحَةُ: قُمْ يَا أَبَا بَكْرٍ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ الْآيَةَ. وَثَبَتَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ وَغَيْرِهِ أَنَّ مَعَ كُلِّ إِنْسَانٍ قَرِينًا مِنَ الْجِنِّ. وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ عَلِيٍّ فِي قَوْلِهِ: فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ قَالَ: ذَهَبَ نبيه ﷺ وَبَقِيَتْ نِقْمَتُهُ فِي عَدُوِّهِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ قَالَ: يَوْمَ بَدْرٍ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ مِنْ طُرُقِ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ قَالَ: شَرَفٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ عَدِيٍّ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ عَلِيٍّ، وَابْنِ عَبَّاسٍ قَالَا: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَى الْقَبَائِلِ بِمَكَّةَ وَيَعِدُهُمُ الظُّهُورَ، فَإِذَا قَالُوا لِمَنِ الْمُلْكُ بَعْدَكَ؟ أَمْسَكَ فَلَمْ يُجِبْهُمْ بِشَيْءٍ لِأَنَّهُ لَمْ يُؤْمَرْ فِي ذَلِكَ بِشَيْءٍ حَتَّى نَزَلَتْ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ فكان إِذَا سُئِلَ قَالَ لِقُرَيْشٍ فَلَا يُجِيبُونَهُ حَتَّى قَبِلَتْهُ الْأَنْصَارُ عَلَى ذَلِكَ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ مِنْ طَرِيقِ الْكَلْبِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ في قوله: وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا قَالَ: اسْأَلِ الَّذِينَ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا.
topluluk da sustu. Bunun üzerine Talha: “Kalk ey Ebû Bekir! Şahitlik ederim ki Allah'tan başka ilah yoktur ve Muhammed Allah'ın Resûlüdür” dedi. Bunun üzerine Allah: { وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ } “Kim Rahmân'ın zikrinden yüz çevirirse...” ayetini indirdi. Sahîh-i Müslim ve diğerlerinde her insanla birlikte cinden bir yoldaşın (karîn) bulunduğu sabit olmuştur. İbn Merdeveyh, Ali'den { فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ } “Eğer biz seni alıp götürürsek” buyruğu hakkında: “Peygamberi [sallallâhu aleyhi ve sellem]'i vefat ettirdi, düşmanına vereceği ceza ise baki kaldı” dediğini rivayet etmiştir. İbn Merdeveyh, İbn Abbas'tan { أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ } “Yahut onlara vadettiğimiz şeyi sana gösteririz” buyruğu hakkında: “Bedir günüdür” dediğini rivayet etmiştir. İbn Cerîr, İbnü'l-Münzir, İbn Ebî Hâtim, Taberânî, İbn Merdeveyh ve Şuabü'l-Îmân'da Beyhakî çeşitli yollarla İbn Abbas'tan { وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ } “Şüphesiz bu, senin için de kavmin için de bir şereftir” buyruğu hakkında: “Senin için ve kavmin için bir şereftir” dediğini rivayet etmişlerdir. İbn Adiy ve İbn Merdeveyh, Ali ve İbn Abbas'tan şöyle dediklerini rivayet etmişlerdir: Resûlullah [sallallâhu aleyhi ve sellem] Mekke'de kabilelere kendini arz ediyor ve onlara zaferi vadediyordu. Onlar: “Senden sonra hâkimiyet kimin olacak?” dediklerinde susuyor, bu konuda kendisine bir şey emredilmediği için onlara hiçbir cevap vermiyordu. Nihayet: { وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ } “Şüphesiz bu, senin için de kavmin için de bir şereftir” ayeti indi. Artık kendisine sorulduğunda: “Kureyş'indir” diyordu; onlar ise buna icabet etmiyorlardı; nihayet Ensâr onu bu şartla kabul etti. Abd b. Humeyd, el-Kelbî tarikiyle İbn Abbas'tan { وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا } “Senden önce gönderdiğimiz elçilerimize sor” buyruğu hakkında: “Senden önce elçilerimizi kendilerine gönderdiğimiz kimselere sor” dediğini rivayet etmiştir.
15472. Metin
[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ٤٦ الى ٥٦]
[Zuhruf Suresi (43), Ayetler 46-56]
15473. Metin
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ فَقالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ (٤٦) فَلَمَّا جاءَهُمْ بِآياتِنا إِذا هُمْ مِنْها يَضْحَكُونَ (٤٧) وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها وَأَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٤٨) وَقالُوا يَا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ (٤٩) فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ (٥٠)
{ وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ فَقالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ (٤٦) فَلَمَّا جاءَهُمْ بِآياتِنا إِذا هُمْ مِنْها يَضْحَكُونَ (٤٧) وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها وَأَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٤٨) وَقالُوا يَا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ (٤٩) فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ (٥٠) } “Andolsun biz Mûsâ'yı ayetlerimizle Firavun'a ve onun ileri gelenlerine gönderdik. Dedi ki: 'Şüphesiz ben, âlemlerin Rabbinin elçisiyim.' (46) Onlara ayetlerimizi getirdiği zaman, hemen bunlara gülüverdiler. (47) Onlara gösterdiğimiz her bir ayet mutlaka diğerinden daha büyüktü. Belki dönerler diye onları azapla yakaladık. (48) Dediler ki: 'Ey büyücü! Sende olan ahdi hürmetine Rabbine bizim için dua et; muhakkak ki biz doğru yolu bulacağız.' (49) Fakat biz onlardan azabı kaldırınca hemen sözlerinden dönüverdiler. (50)”
15474. Metin
وَنادى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلا تُبْصِرُونَ (٥١) أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكادُ يُبِينُ (٥٢) فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ (٥٣) فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطاعُوهُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ (٥٤) فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ (٥٥)
{ وَنادى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلا تُبْصِرُونَ (٥١) أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكادُ يُبِينُ (٥٢) فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ (٥٣) فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطاعُوهُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ (٥٤) فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ (٥٥) } “Firavun kavmine seslenip dedi ki: 'Ey kavmim! Mısır'ın hükümdarlığı ve altımdan akan şu nehirler benim değil mi? Hâlâ görmüyor musunuz? (51) Yoksa ben, şu aşağılık ve neredeyse meramını anlatamayan adamdan daha hayırlı değil miyim? (52) Ona altın bilezikler atılmalı veya onunla birlikte ardı ardına dizilmiş melekler gelmeli değil miydi?' (53) Böylece kavmini küçümsedi (akıllarını çeldi), onlar da ona boyun eğdiler. Şüphesiz onlar yoldan çıkmış bir kavimdi. (54) Onlar bizi öfkelendirince kendilerinden intikam aldık ve hepsini birden suda boğduk. (55)”
15475. Metin
فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لِلْآخِرِينَ (٥٦)
{ فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لِلْآخِرِينَ (٥٦) } “Böylece onları sonradan gelecekler için bir selef (ibretlik bir öncü) ve bir ibret kıldık. (56)”
15476. Metin
لَمَّا أَعْلَمَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ نَبِيَّهُ بِأَنَّهُ مُنْتَقِمٌ لَهُ مِنْ عَدُوِّهِ وَذَكَرَ اتِّفَاقَ الْأَنْبِيَاءِ عَلَى التَّوْحِيدِ أَتْبَعَهُ بِذِكْرِ قِصَّةِ مُوسَى، وَفِرْعَوْنَ وَبَيَانِ مَا نَزَلَ بِفِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ مِنَ النِّقْمَةِ فَقَالَ: وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وهي التسع التي تقدّم بيانها إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ الْمَلَأُ: الْأَشْرَافُ فَقالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ فَلَمَّا جاءَهُمْ بِآياتِنا إِذا هُمْ مِنْها يَضْحَكُونَ اسْتِهْزَاءً وَسُخْرِيَةً، وَجَوَابُ لَمَّا هُوَ إذا الفجائية، لأن التقدر: فَاجَئُوا وَقْتَ ضَحِكِهِمْ وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها أَيْ: كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْ آيَاتِ مُوسَى أَكْبَرُ مِمَّا قَبْلَهَا، وَأَعْظَمُ قَدْرًا مَعَ كَوْنِ الَّتِي قَبْلَهَا عَظِيمَةً فِي نَفْسِهَا، وَقِيلَ الْمَعْنَى: إِنَّ الْأُولَى تَقْتَضِي عِلْمًا، وَالثَّانِيَةَ تَقْتَضِي عِلْمًا، فَإِذَا ضُمَّتِ الثَّانِيَةُ إِلَى الْأُولَى ازْدَادَ الْوُضُوحُ، وَمَعْنَى الْأُخُوَّةِ بَيْنَ الْآيَاتِ: أَنَّهَا مُتَشَاكِلَةٌ مُتَنَاسِبَةٌ فِي دَلَالَتِهَا عَلَى صِحَّةِ نُبُوَّةِ مُوسَى كَمَا يُقَالُ هَذِهِ صَاحِبَةُ هَذِهِ، أَيْ: هُمَا قَرِينَتَانِ فِي الْمَعْنَى، وَجُمْلَةُ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها فِي مَحَلِّ جَرٍّ صِفَةً لِآيَةٍ، وَقِيلَ الْمَعْنَى: أَنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنَ الْآيَاتِ إِذَا انْفَرَدَتْ ظَنَّ الظَّانُّ أَنَّهَا أَكْبَرُ مِنْ سَائِرِ الْآيَاتِ، وَمِثْلُ هَذَا قول القائل:
Allah Sübhânehu Peygamberine düşmanından intikam alacağını bildirip peygamberlerin tevhid üzerindeki ittifakını zikredince, bunun peşinden Mûsâ ve Firavun kıssasını ve Firavun ile kavminin başına gelen cezayı beyan ederek şöyle buyurdu: { وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا } “Andolsun biz Mûsâ'yı ayetlerimizle gönderdik” -ki bunlar daha önce açıklaması geçen dokuz mucizedir-, { إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ } “Firavun'a ve onun ileri gelenlerine”. Mele' (الْمَلَأُ): İleri gelenler, eşraftır. { فَقالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ } “Dedi ki: 'Şüphesiz ben, âlemlerin Rabbinin elçisiyim.'” Beni size O gönderdi. { فَلَمَّا جاءَهُمْ بِآياتِنا إِذا هُمْ مِنْها يَضْحَكُونَ } “Onlara ayetlerimizi getirdiği zaman, hemen bunlara gülüverdiler”, alay ve istihza ederek güldüler. { لَمَّا } edatının cevabı sürpriz bildiren izâ-i fücâiyye'dir (إِذَا); zira takdiri şöyledir: “Hemen o an gülmeye koyuldular.” { وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها } “Onlara gösterdiğimiz her bir ayet mutlaka diğerinden daha büyüktü.” Yani Mûsâ'nın mucizelerinden her biri, öncekinden daha büyük ve daha azametliydi; bununla birlikte önceki de bizzat kendisinde büyüktü. Şöyle de denilmiştir: Birincisi bir ilim gerektirir, ikincisi de bir ilim gerektirir; ikinci birinciye eklendiğinde açıklık daha da artar. Ayetler arasındaki kardeşliğin anlamı ise: Mûsâ'nın peygamberliğinin sıhhatine delalet etme hususunda birbirine benzer ve münasip olmalarıdır; nitekim 'Bu bunun arkadaşıdır' (هَذِهِ صَاحِبَةُ هَذِهِ) denir, yani ikisi mana bakımından akrandır. { إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها } cümlesi cer mahallinde { آيَةٍ } lafzının sıfatıdır. Şöyle de denilmiştir: Ayetlerin her biri tek başına düşünüldüğünde, zanneden kişi onun diğer bütün ayetlerden daha büyük olduğunu zanneder. Şairin şu sözü de bunun gibidir:
15477. Metin
مَنْ تَلْقَ مِنْهُمْ تَقُلْ لَاقَيْتُ سَيِّدَهُمْ ... مِثْلَ النُّجُومِ الَّتِي يَسْرِي بِهَا السَّارِي
Onlardan kime rastlarsan 'Seyyidleri ile karşılaştım' dersin ... Gece yolcusunun kendileriyle yol aldığı yıldızlar gibi.
15478. Metin
وَأَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ بِسَبَبِ تَكْذِيبِهِمْ بِتِلْكَ الْآيَاتِ، وَالْعَذَابُ هُوَ الْمَذْكُورُ فِي قَوْلِهِ:
{ وَأَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } “Belki dönerler diye onları azapla yakaladık”, bu ayetleri yalanlamaları sebebiyle [yakaladık]. Bu azap, Cenâb-ı Hakk'ın şu buyruğunda zikredilendir:
15479. Metin
وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ «١» الْآيَةَ، وَبَيَّنَ سُبْحَانَهُ أَنَّ الْعِلَّةَ فِي أَخْذِهِ لَهُمْ بِالْعَذَابِ هُوَ رَجَاءُ رُجُوعِهِمْ، وَلَمَّا عَايَنُوا مَا جَاءَهُمْ بِهِ مِنَ الْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ وَالدَّلَالَاتِ الْوَاضِحَاتِ ظَنُّوا أَنَّ ذَلِكَ مِنْ قَبِيلِ السِّحْرِ وَقالُوا يا أَيُّهَا السَّاحِرُ وَكَانُوا يُسَمُّونَ الْعُلَمَاءَ سَحَرَةً، وَيُوَقِّرُونَ السَّحَرَةَ وَيُعَظِّمُونَهُمْ، وَلَمْ يَكُنِ السِّحْرُ صِفَةَ ذَمٍّ عِنْدَهُمْ. قَالَ الزَّجَّاجُ: خَاطَبُوهُ بِمَا تَقَدَّمَ لَهُ عِنْدَهُمْ مِنَ التَّسْمِيَةِ بِالسَّاحِرِ ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ أَيْ: بِمَا أَخْبَرْتَنَا مِنْ عَهْدِهِ إِلَيْكَ إِنَّا إِذَا آمَنَّا كُشِفَ عَنَّا الْعَذَابُ، وَقِيلَ: الْمُرَادُ بِالْعَهْدِ النُّبُوَّةُ، وَقِيلَ: اسْتِجَابَةُ الدَّعْوَةِ عَلَى الْعُمُومِ إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ أَيْ إِذَا كُشِفَ عَنَّا الْعَذَابُ الَّذِي نَزَلَ بِنَا فَنَحْنُ مُهْتَدُونَ فِيمَا يُسْتَقْبَلُ مِنَ الزَّمَانِ، وَمُؤْمِنُونَ بِمَا جِئْتَ بِهِ فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ فِي الْكَلَامِ حَذْفٌ، وَالتَّقْدِيرُ: فَدَعَا مُوسَى رَبَّهُ فَكَشَفَ عَنْهُمُ الْعَذَابَ فَلَمَّا كَشَفَ عَنْهُمُ العذاب فاجؤوا وَقْتَ نِكْثِهِمْ لِلْعَهْدِ الَّذِي جَعَلُوهُ عَلَى أَنْفُسِهِمْ مِنَ الِاهْتِدَاءِ، وَالنَّكْثُ: النَّقْضُ وَنادى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قِيلَ: لَمَّا رَأَى تِلْكَ الْآيَاتِ خَافَ مَيْلَ الْقَوْمِ إِلَى مُوسَى، فَجَمَعَهُمْ وَنَادَى بِصَوْتِهِ فِيمَا بَيْنَهُمْ أَوْ أَمَرَ مُنَادِيًا يُنَادِي بِقَوْلِهِ: يا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ لَا يُنَازِعُنِي فِيهِ أَحَدٌ وَلَا يُخَالِفُنِي مُخَالِفٌ وَهذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَيْ:
{ وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ } “Andolsun biz Firavun hanedanını kuraklık yılları ve ürün kıtlığı ile yakaladık” «١» ayeti. Sübhânehu onları azapla yakalamasındaki gerekçenin onların dönmeleri ümidi olduğunu beyan etti. Onlar getirdiği apaçık ayetleri ve aşikâr delilleri bizzat müşahede edince, bunun büyü kabilinden olduğunu zannettiler { وَقالُوا يا أَيُّهَا السَّاحِرُ } “Ve dediler ki: 'Ey büyücü!'” Onlar âlimlere büyücü diyor, büyücülere saygı gösterip onları yüceltiyorlardı; büyücülük onların katında yergi sıfatı değildi. ez-Zeccâc şöyle demiştir: Ona daha önceden kendilerinde bulunan büyücü isimlendirmesiyle hitap ettiler. { ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ } “Sende olan ahdi hürmetine Rabbine bizim için dua et”, yani iman ettiğimiz takdirde bizden azabın kaldırılacağına dair O'nun sana verdiği ahdi bize haber verdiğin hürmetine. Ahidden maksadın peygamberlik olduğu da söylenmiştir; genel olarak duaya icabet olduğu da söylenmiştir. { إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ } “Muhakkak ki biz doğru yolu bulacağız.” Yani başımıza inen azap bizden kaldırıldığı takdirde, gelecekte doğru yola girecek ve senin getirdiklerine iman edeceğiz. { فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ } “Fakat biz onlardan azabı kaldırınca hemen sözlerinden dönüverdiler.” Sözde bir hazif vardır; takdiri şöyledir: Mûsâ Rabbine dua etti, O da onlardan azabı kaldırdı; azabı onlardan kaldırınca, doğru yola gireceklerine dair kendi üzerlerine aldıkları ahdi derhal bozuverdiler. Neks̱ (النَّكْثُ): Bozmaktır. { وَنادى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ } “Firavun kavmine seslendi”, denildi ki: Bu ayetleri görünce kavmin Mûsâ'ya meyletmesinden korktu; onları toplayıp bizzat kendi sesiyle aralarında seslendi yahut bir münadiye seslenmesini emrederek şöyle dedi: { يا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ } “Ey kavmim! Mısır'ın hükümdarlığı benim değil mi?” Bu konuda kimse benimle çekişemez ve hiçbir muhalif bana karşı çıkamaz. { وَهذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي } “ve altımdan akan şu nehirler [benim değil mi?]” Yani:
15480. Metin
مِنْ تَحْتِ قَصْرِي، وَالْمُرَادُ أنهار النِّيلُ. وَقَالَ قَتَادَةُ: الْمَعْنَى تَجْرِي بَيْنَ يَدَيَّ. وَقَالَ الْحَسَنُ: تَجْرِي بِأَمْرِي:
Sarayımın altından; kastedilen ise Nil nehirleridir. Katâde: “Anlamı; önümden akıyor demektir” demiştir. el-Hasan: “Emrimle akıyor:
15481. Metin
أَيْ تَجْرِي تَحْتَ أَمْرِي. وَقَالَ الضَّحَّاكُ: أَرَادَ بِالْأَنْهَارِ: الْقُوَّادَ وَالرُّؤَسَاءَ وَالْجَبَابِرَةَ وَأَنَّهُمْ يَسِيرُونَ تَحْتَ لِوَائِهِ.
yani buyruğum altında akıyor” demiştir. ed-Dahhâk ise: “Nehirler ile komutanları, reisleri ve zorbaları kastetmiştir; yani onların kendi sancağı altında yürüdüklerini ifade etmiştir” demiştir.
15482. Metin
وَقِيلَ: أَرَادَ بِالْأَنْهَارِ الْأَمْوَالَ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى. وَالْوَاوُ فِي وَهذِهِ عاطفة على ملك مصر، وتَجْرِي فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ، أَوْ هِيَ وَاوُ الْحَالِ، وَاسْمُ الْإِشَارَةِ: مُبْتَدَأٌ، وَالْأَنْهَارُ: صِفَةٌ لَهُ، وَتَجْرِي: خَبَرُهُ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ أَفَلا تُبْصِرُونَ ذَلِكَ وَتَسْتَدِلُّونَ بِهِ عَلَى قُوَّةِ مُلْكِي، وَعَظِيمِ قَدْرِي، وَضَعْفِ مُوسَى عَنْ مُقَاوَمَتِي أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ أَمْ هِيَ الْمُنْقَطِعَةُ الْمُقَدَّرَةُ بِبَلِ الَّتِي للإضراب دُونَ الْهَمْزَةِ الَّتِي لِلْإِنْكَارِ، أَيْ: بَلْ أَنَا خَيْرٌ، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: أَمْ بِمَعْنَى بَلْ، وَالْمَعْنَى: قَالَ فِرْعَوْنُ لِقَوْمِهِ: بَلْ أَنَا خَيْرٌ.
Nehirler ile malları kastettiği de söylenmiştir; ancak birinci görüş daha evladır. { وَهذِهِ } kelimesindeki vâv, Mısır mülküne matuftur; { تَجْرِي } ise hal olarak nasb mahallindedir; yahut o vâv-ı hâliyedir; işaret ismi mübtedâ, { الْأَنْهارُ } onun sıfatı, { تَجْرِي } ise haberidir ve cümle nasb mahallindedir. { أَفَلا تُبْصِرُونَ } “Hâlâ görmüyor musunuz?” Bunu görüp de benim mülkümün gücüne, kadrımın yüceliğine ve Mûsâ'nın bana karşı koymaktaki zayıflığına bununla istidlal etmez misiniz? { أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ } “Yoksa ben, şu aşağılık adamdan daha hayırlı değil miyim?” Buradaki em (أَمْ), inkâr bildiren hemze olmaksızın vazgeçiş (idrâb) bildiren 'bel' (بَلْ) takdirinde olan em-i munkatıadır; yani: “Bilakis ben daha hayırlıyım.” Ebû Ubeyde: “Em (أَمْ), bel (بَلْ) anlamındadır” demiştir. Anlamı ise şöyledir: Firavun kavmine: “Bilakis ben daha hayırlıyım” demiştir.