Ankebût Suresi

Fahreddin er-Râzî · Arapça Orijinal Metin · AI Türkçe Çeviri

42497. Metin

مَكِّيَّةٌ وَقِيلَ مَدَنِيَّةٌ وَقِيلَ نَزَلَتْ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى رَأْسِ عَشْرٍ بِمَكَّةَ وَبَاقِيهَا بِالْمَدِينَةِ أَوْ نَزَلَ إِلَى آخِرِ الْعَشْرِ بِالْمَدِينَةِ وباقيها بمكة بالعكس، وَهِيَ سَبْعُونَ أَوْ تِسْعٌ وَسِتُّونَ آيَةً بِسْمِ الله الرحمن الرحيم

Mekkîdir. Medenî olduğu da söylenmiştir. Başından onuncu ayetin başına kadar Mekke'de, geri kalanının Medine'de indiği; yahut aksine, onuncu ayetin sonuna kadar Medine'de, geri kalanının Mekke'de indiği de söylenmiştir. Yetmiş veya altmış dokuz ayettir. Rahmân ve Rahîm olan Allah'ın adıyla.

42498. Metin

[سورة العنكبوت (٢٩) : الآيات ١ الى ٢]

[Ankebût Suresi (29): 1-2. Ayetler]

42499. Metin

﷽

Rahmân ve Rahîm olan Allah'ın adıyla

42500. Metin

الم (١) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (٢)

{ الم (١) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (٢) } “Elif. Lâm. Mîm. İnsanlar, «İnandık» demeleriyle bırakılıp da imtihana çekilmeyeceklerini mi sandılar?”

42501. Metin

في تفسير الآية وفيما يتعلق بالتفسير مسائل:

Ayetin tefsirinde ve tefsirle ilgili konularda birkaç mesele vardır:

42502. Metin

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: فِي تَعَلُّقِ أَوَّلِ هَذِهِ السُّورَةِ بِمَا قَبْلَهَا وَفِيهِ وُجُوهٌ الْأَوَّلُ: لَمَّا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى قَبْلَ هَذِهِ السُّورَةِ: إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ [القصص: ٨٥] وَكَانَ الْمُرَادُ مِنْهُ أَنْ يَرُدَّهُ إِلَى مَكَّةَ ظَاهِرًا غَالِبًا عَلَى الْكُفَّارِ ظَافِرًا طَالِبًا لِلثَّأْرِ، وَكَانَ فِيهِ احْتِمَالُ مَشَاقِّ الْقِتَالِ صَعُبَ عَلَى الْبَعْضِ ذَلِكَ فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَلَا يُؤْمَرُوا بِالْجِهَادِ الْوَجْهُ الثَّانِي: هُوَ أَنَّهُ تَعَالَى لَمَّا قَالَ فِي أَوَاخِرِ السُّورَةِ الْمُتَقَدِّمَةِ وَادْعُ إِلى رَبِّكَ [القصص: ٨٧] وَكَانَ فِي الدُّعَاءِ إِلَيْهِ الطِّعَانُ وَالْحِرَابُ وَالضِّرَابُ، لِأَنَّ النَّبِيَّ ﵇ وَأَصْحَابَهُ كَانُوا مَأْمُورِينَ بِالْجِهَادِ إِنْ لَمْ يُؤْمِنِ الْكُفَّارُ بِمُجَرَّدِ الدُّعَاءِ فَشَقَّ عَلَى الْبَعْضِ ذَلِكَ فَقَالَ: أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا الْوَجْهُ الثَّالِثُ: هُوَ أَنَّهُ تَعَالَى لَمَّا قَالَ فِي آخِرِ السُّورَةِ الْمُتَقَدِّمَةِ كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ذَكَرَ بَعْدَهُ مَا يُبْطِلُ قَوْلَ الْمُنْكِرِينَ لِلْحَشْرِ فَقَالَ: لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [القصص: ٨٨] يَعْنِي لَيْسَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكًا مِنْ غَيْرِ رُجُوعٍ بَلْ كُلُّ هَالِكٍ وَلَهُ رُجُوعٌ إِلَى اللَّهِ. إِذَا تَبَيَّنَ هَذَا، فَاعْلَمْ أَنَّ مُنْكِرِي الْحَشْرِ يَقُولُونَ لَا فَائِدَةَ فِي التَّكَالِيفِ فَإِنَّهَا مَشَاقُّ فِي الْحَالِ وَلَا فَائِدَةَ لَهَا فِي الْمَآلِ إِذْ لَا مَآلَ وَلَا مَرْجِعَ بَعْدَ الْهَلَاكِ وَالزَّوَالِ، فَلَا فَائِدَةَ فِيهَا. فَلَمَّا بَيَّنَ اللَّهُ أَنَّهُمْ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ بَيَّنَ أَنَّ الْأَمْرَ لَيْسَ عَلَى مَا حَسِبُوهُ، بَلْ حَسُنَ التَّكْلِيفُ لِيُثِيبَ/ الشَّكُورَ وَيُعَذِّبَ الْكَفُورَ فَقَالَ: أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا غَيْرَ مُكَلَّفِينَ مِنْ غَيْرِ عَمَلٍ يَرْجِعُونَ بِهِ إِلَى رَبِّهِمْ.

Birinci Mesele: Bu surenin başının bir önceki sure ile irtibatı hakkındadır. Bunda birkaç vecih vardır: Birincisi: Allah Teâlâ bu sureden önce: { إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ } “Kur'an'ı sana farz kılan [Allah], elbette seni dönülecek yere geri getirecektir.” [Kasas, 85] buyurduğunda, bundan kastedilen şey [Peygamber'i] kâfirlere üstün ve galip gelmiş, zafer kazanmış ve intikamını almış bir halde Mekke'ye döndürmesi idi. Bunda ise savaş meşakkatlerine katlanma durumu olduğundan bu durum bazısına ağır geldi. Bunun üzerine Allah Teâlâ: { الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا } “Elif. Lâm. Mîm. İnsanlar, «İnandık» demeleriyle [ve kendilerine cihat emredilmeksizin] bırakılacaklarını mı sandılar?” buyurdu. İkinci vecih: Allah Teâlâ bir önceki surenin sonlarında: { وَادْعُ إِلى رَبِّكَ } “Rabbine davet et.” [Kasas, 87] buyurmuştu. O'na davet etmekte ise mızraklaşma, kılıçlaşma ve vuruşma vardı. Çünkü Hz. Peygamber (sallallâhu aleyhi ve sellem) ve ashabı, kâfirler sadece davetle iman etmedikleri takdirde cihat etmekle emrolunmuşlardı. Bu da bazısına ağır gelince: { أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا } “İnsanlar bırakılacaklarını mı sandılar?” buyurdu. Üçüncü vecih: Allah Teâlâ bir önceki surenin sonunda: { كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ } “O'nun zatından başka her şey yok olucudur.” buyurunca, ardından haşri inkâr edenlerin sözünü boşa çıkaran şu ifadeyi zikretti: { لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } “Hüküm O'nundur ve yalnız O'na döndürüleceksiniz.” [Kasas, 88]. Yani her şey bir daha geri dönüş olmaksızın yok olacak değildir; aksine yok olan her şeyin Allah'a bir dönüşü vardır. Bu durum açıklığa kavuştuğuna göre bil ki haşri inkâr edenler şöyle derler: “Tekliflerde (dini sorumluluklarda) hiçbir fayda yoktur. Çünkü bunlar peşinen birer meşakkattir, akıbette ise bir faydası yoktur. Zira yok oluş ve zevalden sonra ne bir akıbet ne de bir dönüş yeri vardır; dolayısıyla onlarda hiçbir fayda yoktur.” Allah Teâlâ onların Kendisine döndürüleceklerini beyan edince, durumun onların sandığı gibi olmadığını, aksine şükredene mükâfat vermek ve nankörlük edene azap etmek için teklifin güzel/hikmetli olduğunu beyan ederek şöyle buyurdu: { أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا } “İnsanlar, sorumlu tutulmaksızın ve Rablerine dönecekleri hiçbir amel işlemeksizin bırakılacaklarını mı sandılar?”

42503. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: فِي حِكْمَةِ افْتِتَاحِ هَذِهِ السُّورَةِ بِحُرُوفٍ مِنَ التَّهَجِّي، وَلْنُقَدِّمْ عَلَيْهِ كَلَامًا كُلِّيًّا فِي افْتِتَاحِ السُّوَرِ بِالْحُرُوفِ فَنَقُولُ: الْحَكِيمُ إِذَا خَاطَبَ مَنْ يَكُونُ مَحَلَّ الْغَفْلَةِ أَوْ مَنْ يَكُونُ مَشْغُولَ الْبَالِ بِشُغْلٍ مِنَ الْأَشْغَالِ يُقَدِّمُ عَلَى الْكَلَامِ الْمَقْصُودِ شَيْئًا غَيْرَهُ لِيَلْتَفِتَ الْمُخَاطَبُ بِسَبَبِهِ إِلَيْهِ وَيُقْبِلَ بِقَلْبِهِ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَشْرَعُ فِي الْمَقْصُودِ. إِذَا

İkinci Mesele: Bu surenin hece harfleriyle (hurûf-ı mukattaa ile) başlamasının hikmeti hakkındadır. Bundan önce surelerin bu harflerle başlaması hakkında külli bir söz takdim edelim ve şöyle diyelim: Hikmet sahibi bir kimse, gaflet halinde bulunan veya meşguliyetlerden biriyle zihni meşgul olan birine hitap ettiğinde, muhatabın bu vesileyle kendisine yönelmesi ve kalbiyle ona kulak vermesi için asıl kastedilen sözden önce başka bir şey takdim eder, sonra asıl maksada geçer. Bu

42504. Metin

ثَبَتَ هَذَا فَنَقُولُ ذَلِكَ الْمُقَدَّمُ عَلَى الْمَقْصُودِ قد يكون كلاما له معنى مفعوم، كَقَوْلِ الْقَائِلِ اسْمَعْ، وَاجْعَلْ بَالَكَ إِلَيَّ، وَكُنْ لِي، وَقَدْ يَكُونُ شَيْئًا هُوَ فِي مَعْنَى الْكَلَامِ الْمَفْهُومِ كَقَوْلِ الْقَائِلِ أَزَيْدُ وَيَا زَيْدُ وألا يَا زَيْدُ، وَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ الْمُقَدَّمُ عَلَى الْمَقْصُودِ صَوْتًا غَيْرَ مَفْهُومٍ كَمَنْ يُصَفِّرُ خَلْفَ إِنْسَانٍ لِيَلْتَفِتَ إِلَيْهِ، وَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ الصَّوْتُ بِغَيْرِ الْفَمِ كَمَا يُصَفِّقُ الْإِنْسَانُ بِيَدَيْهِ لِيُقْبِلَ السَّامِعُ عَلَيْهِ. ثُمَّ إِنَّ مَوْقِعَ الْغَفْلَةِ كُلَّمَا كَانَ أَتَمَّ وَالْكَلَامَ الْمَقْصُودَ كَانَ أَهَمَّ، كَانَ الْمُقَدَّمُ عَلَى الْمَقْصُودِ أَكْثَرَ. وَلِهَذَا يُنَادَى الْقَرِيبُ بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَزَيْدُ وَالْبَعِيدُ بِيَا فَيُقَالُ يَا زَيْدُ، وَالْغَافِلُ يُنَبَّهُ أَوَّلًا فَيُقَالُ أَلَا يَا زَيْدُ. إِذَا ثَبَتَ هَذَا فَنَقُولُ إِنَّ النَّبِيَّ ﵌ وَإِنْ كَانَ يَقْظَانَ الْجَنَانِ لَكِنَّهُ إِنْسَانٌ يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ فَكَانَ يَحْسُنُ مِنَ الْحَكِيمِ أَنْ يُقَدِّمَ عَلَى الْكَلَامِ الْمَقْصُودِ حُرُوفًا هِيَ كَالْمُنَبِّهَاتِ، ثُمَّ إِنَّ تِلْكَ الْحُرُوفَ إِذَا لَمْ تَكُنْ بِحَيْثُ يُفْهَمُ مَعْنَاهَا تَكُونُ أَتَمَّ فِي إِفَادَةِ الْمَقْصُودِ الَّذِي هُوَ التَّنْبِيهُ مِنْ تَقْدِيمِ الْحُرُوفِ الَّتِي لَهَا مَعْنًى، لِأَنَّ تَقْدِيمَ الْحُرُوفِ إِذَا كَانَ لِإِقْبَالِ السَّامِعِ عَلَى الْمُتَكَلِّمِ لِسَمَاعِ مَا بَعْدَ ذَلِكَ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ الْمُقَدَّمُ كَلَامًا مَنْظُومًا وَقَوْلًا مَفْهُومًا فَإِذَا سَمِعَهُ السَّامِعُ رُبَّمَا يَظُنُّ أَنَّهُ كُلُّ الْمَقْصُودِ وَلَا كَلَامَ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَيَقْطَعُ الِالْتِفَاتَ عَنْهُ. أَمَّا إِذَا سَمِعَ مِنْهُ صَوْتًا بِلَا مَعْنًى يُقْبِلُ عَلَيْهِ وَلَا يَقْطَعُ نَظَرَهُ عَنْهُ مَا لَمْ يَسْمَعْ غَيْرَهُ لِجَزْمِهِ بِأَنَّ مَا سَمِعَهُ لَيْسَ هُوَ الْمَقْصُودَ، فَإِذَنْ تَقْدِيمُ الْحُرُوفِ الَّتِي لَا مَعْنَى لَهَا فِي الْوَضْعِ عَلَى الْكَلَامِ الْمَقْصُودِ فِيهِ حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ، فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ فَمَا الْحِكْمَةُ فِي اخْتِصَاصِ بَعْضِ السُّوَرِ بِهَذِهِ الْحُرُوفِ؟ فَنَقُولُ عَقْلُ الْبَشَرِ عَنْ إِدْرَاكِ الْأَشْيَاءِ الْجُزْئِيَّةِ عَلَى تَفَاصِيلِهَا عَاجِزٌ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِجَمِيعِ الْأَشْيَاءِ، لَكِنْ نَذْكُرُ مَا يُوَفِّقُنَا اللَّهُ لَهُ فَنَقُولُ كُلُّ سُورَةٍ فِي أَوَائِلَهَا حُرُوفُ التَّهَجِّي فإن في أوائلها ذكر الكتاب أو التنزيل أَوِ الْقُرْآنِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: الم ذلِكَ الْكِتابُ [الْبَقَرَةِ: ١، ٢] الم اللَّهُ لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ [آلِ عِمْرَانَ: ١- ٣] المص كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ [الْأَعْرَافِ: ١، ٢] ، يس وَالْقُرْآنِ [يس: ١، ٢] ، ص وَالْقُرْآنِ [ص: ١] ق وَالْقُرْآنِ [ق: ١] ، الم تَنْزِيلُ الْكِتابِ [السَّجْدَةِ: ١، ٢] ، حم تَنْزِيلُ الْكِتابِ [الْجَاثِيَةِ: ١، ٢] إِلَّا ثَلَاثَ سُوَرٍ كهيعص [مَرْيَمَ: ١] ، الم أَحَسِبَ النَّاسُ، الم غُلِبَتِ الرُّومُ [الرُّومِ: ١، ٢] وَالْحِكْمَةُ فِي افْتِتَاحِ السُّوَرِ الَّتِي فِيهَا الْقُرْآنُ أَوِ التَّنْزِيلُ أَوِ الْكِتَابُ بِالْحُرُوفِ هِيَ أَنَّ الْقُرْآنَ عَظِيمٌ وَالْإِنْزَالَ لَهُ ثِقَلٌ وَالْكِتَابَ لَهُ عِبْءٌ كَمَا قَالَ تَعَالَى: إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا [الْمُزَّمِّلِ: ٥] وَكُلُّ سُورَةٍ فِي أَوَّلِهَا ذِكْرُ الْقُرْآنِ وَالْكِتَابِ وَالتَّنْزِيلِ قُدِّمَ عَلَيْهَا مُنَبِّهٌ يُوجِبُ ثَبَاتَ الْمُخَاطَبِ لِاسْتِمَاعِهِ، لَا يُقَالُ كُلُّ سُورَةٍ قُرْآنٌ وَاسْتِمَاعُهُ اسْتِمَاعُ الْقُرْآنِ سَوَاءٌ كَانَ فِيهَا ذِكْرُ الْقُرْآنِ لَفْظًا أَوْ لَمْ يَكُنْ، فَكَانَ الْوَاجِبُ أَنْ يَكُونَ فِي أَوَائِلِ كُلِّ سُورَةٍ مُنَبِّهٌ، وَأَيْضًا فقد وردت/ سور فِيهَا ذِكْرُ الْإِنْزَالِ وَالْكِتَابِ وَلَمْ يُذْكَرْ قَبْلَهَا حُرُوفٌ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ [الْكَهْفِ: ١] وَقَوْلِهِ:

sabit olunca deriz ki: Asıl maksattan önce takdim edilen bu şey, bazen bir kimsenin “Dinle!”, “Bana kulak ver!”, “Benimle ol!” demesi gibi anlaşılır bir manası olan bir söz olabilir. Bazen de bir kimsenin “E-Zeydü!” (Ey Zeyd), “Yâ Zeyd!” (Ey Zeyd) ve “Elâ yâ Zeyd!” (Hey, baksana ey Zeyd!) demesi gibi anlaşılır bir söz manasında olan bir şey olabilir. Bazen maksattan önce takdim edilen şey, arkasından birine dönüp baksın diye ıslık çalan kimsenin sesi gibi anlaşılır olmayan bir ses olabilir. Bazen de bu ses, dinleyicinin kendisine yönelmesi için bir insanın el çırpması gibi ağız dışı bir yolla olabilir. Sonra, gaflet hali ne kadar tam ve asıl kastedilen söz ne kadar mühim olursa, maksattan önce takdim edilen şey de o kadar çok olur. İşte bu sebeple yakındaki kimseye hemze ile nida edilerek “E-Zeydü!” denir; uzaktakine “yâ” ile nida edilerek “Yâ Zeyd!” denir; gafil olana ise önce dikkat çekilerek “Elâ yâ Zeyd!” denir. Bu sabit olunca deriz ki: Peygamber (sallallâhu aleyhi ve sellem) uyanık bir kalbe sahip olsa da nihayetinde bir iştigalden ötürü diğer bir şeyden meşgul olabilen bir insandır. Dolayısıyla Hakîm olan Allah'ın, kastedilen kelamdan önce uyarıcı mesabesinde olan harfleri takdim etmesi güzel olmuştur. Sonra bu harfler, manası anlaşılamayacak şekilde olduğunda, maksat olan uyarıyı sağlamada manası olan harfleri takdim etmekten daha eksiksizdir. Çünkü harflerin takdimi, dinleyicinin bundan sonra gelecek olanı dinlemek üzere konuşana yönelmesi için olduğuna göre, şayet takdim edilen bu şey düzenli bir söz ve anlaşılır bir ifade olsaydı, dinleyici onu duyduğunda bütün maksadın bundan ibaret olduğunu ve bundan sonra başka bir söz bulunmadığını zannedebilir ve ona olan dikkatini kesebilirdi. Halbuki ondan manasız bir ses duyduğunda ona yönelir ve duyduğu şeyin asıl maksat olmadığını kesin olarak bildiği için başka bir söz işitmedikçe dikkatini ondan kesmez. O halde vaz'î olarak tek başına bir anlamı olmayan harflerin kastedilen kelamdan önce takdim edilmesinde üstün bir hikmet vardır. Eğer biri: “Peki bazı surelerin bu harflere tahsis edilmesindeki hikmet nedir?” derse, şöyle deriz: İnsan aklı cüz'î şeyleri ayrıntılarıyla kavramaktan âcizdir; her şeyi en iyi bilen Allah'tır. Fakat Allah'ın bizi muvaffak kıldığı kadarıyla zikredelim ve diyelim ki: Başında hece harfleri bulunan her surede, mutlaka başlangıcında Kitap'tan, Tenzîl'den veya Kur'an'dan bahsedilir. Nitekim Allah Teâlâ'nın şu ayetlerinde olduğu gibi: { الم ذلِكَ الْكِتابُ } “Elif. Lâm. Mîm. Bu, o Kitap'tır...” [Bakara, 1-2], { الم اللَّهُ لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ } “Elif. Lâm. Mîm. Allah ki O'ndan başka ilah yoktur; Hayy'dır, Kayyûm'dur. Sana Kitap'ı indirdi.” [Âl-i İmrân, 1-3], { المص كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ } “Elif. Lâm. Mîm. Sâd. Sana indirilen bir kitaptır...” [A'râf, 1-2], { يس وَالْقُرْآنِ } “Yâ. Sîn. Kur'an'a andolsun...” [Yâsîn, 1-2], { ص وَالْقُرْآنِ } “Sâd. Kur'an'a andolsun...” [Sâd, 1], { ق وَالْقُرْآنِ } “Kâf. Kur'an'a andolsun...” [Kâf, 1], { الم تَنْزِيلُ الْكِتابِ } “Elif. Lâm. Mîm. Kitap'ın indirilişi...” [Secde, 1-2], { حم تَنْزِيلُ الْكِتابِ } “Hâ. Mîm. Kitap'ın indirilişi...” [Câsiye, 1-2]. Şu üç sure müstesnadır: { كهيعص } “Kâf. Hâ. Yâ. Ayn. Sâd.” [Meryem, 1], { الم أَحَسِبَ النَّاسُ } “Elif. Lâm. Mîm. İnsanlar sandılar mı...” [Ankebût, 1-2] ve { الم غُلِبَتِ الرُّومُ } “Elif. Lâm. Mîm. Rumlar yenildi.” [Rûm, 1-2]. İçinde Kur'an, Tenzîl veya Kitap geçen surelerin harflerle açılmasındaki hikmet şudur: Kur'an azametlidir, indirilmesi bir ağırlığa sahiptir ve Kitap bir yüktür; nitekim Teâlâ: { إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا } “Şüphesiz biz sana ağır bir söz vahyedeceğiz.” [Müzzemmil, 5] buyurmuştur. Başında Kur'an, Kitap ve Tenzîl zikredilen her surenin önüne, muhatabın onu dinlemek üzere sebat etmesini gerektiren bir uyarıcı konulmuştur. Şöyle denilemez: “Her sure bir Kur'an'dır ve onu dinlemek, içinde lafzen Kur'an zikredilsin veya edilmesin Kur'an'ı dinlemektir; dolayısıyla her surenin başında bir uyarıcı bulunması gerekirdi. Ayrıca içinde indirme ve Kitap zikri geçen fakat önünde harfler zikredilmeyen sureler de gelmiştir; nitekim Allah Teâlâ'nın: { الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ } “Kuluna Kitab'ı indiren Allah'a hamdolsun.” [Kehf, 1] buyruğu ve şu buyrukları gibi:

42505. Metin

سُورَةٌ أَنْزَلْناها [النُّورِ: ١] وَقَوْلِهِ: تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ [الْفَرْقَانِ: ١] وَقَوْلِهِ: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ [الْقَدْرِ: ١] لِأَنَّا نَقُولُ جَوَابًا عَنِ الْأَوَّلِ لَا رَيْبَ فِي أَنَّ كُلَّ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ لَكِنَّ السُّورَةَ الَّتِي فِيهَا ذِكْرُ الْقُرْآنِ وَالْكِتَابِ مَعَ أَنَّهَا مِنَ الْقُرْآنِ تُنَبِّهُ عَلَى كُلِّ الْقُرْآنِ فَإِنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى: طه مَا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ [طه:

{ سُورَةٌ أَنْزَلْناها } “[Bu] indirdiğimiz bir suredir.” [Nûr, 1], { تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ } “Furkan'ı indiren [Allah] pek yücedir.” [Furkân, 1] ve { إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ } “Şüphesiz biz onu Kadir gecesinde indirdik.” [Kadr, 1].” Çünkü biz birinciye cevap olarak deriz ki: Şüphe yok ki her sure Kur'an'dandır. Ancak içinde Kur'an ve Kitap zikri geçen sure, kendisi Kur'an'dan olmakla birlikte bütün Kur'an'a dikkat çeker. Zira Allah Teâlâ'nın: { طه مَا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ } “Tâ. Hâ. Biz sana Kur'an'ı indirmedik...” [Tâhâ,

42506. Metin

١، ٢] مَعَ أَنَّهَا بَعْضُ الْقُرْآنِ فِيهَا ذِكْرُ جَمِيعِ الْقُرْآنِ فَيَصِيرُ مِثَالُهُ مِثَالَ كِتَابٍ يَرِدُ مِنْ مَلِكٍ عَلَى مَمْلُوكِهِ فِيهِ شُغْلٌ مَا، وَكِتَابٍ آخَرَ يَرِدُ مِنْهُ عَلَيْهِ فِيهِ: إنا كتبنا إليك كتبا فيها أَوَامِرُنَا فَامْتَثِلْهَا، لَا شَكَّ أَنَّ عِبْءَ الْكِتَابِ الْآخَرِ أَكْثَرُ مِنْ ثِقَلِ الْأَوَّلِ وَعَنِ الثَّانِي أن قوله: الْحَمْدُ لِلَّهِ، وتَبارَكَ الَّذِي تَسْبِيحَاتٌ مَقْصُودَةٌ وَتَسْبِيحُ اللَّهِ لَا يَغْفُلُ عَنْهُ الْعَبْدُ فَلَا يَحْتَاجُ إِلَى مُنَبِّهٍ بِخِلَافِ الْأَوَامِرِ وَالنَّوَاهِي، وَأَمَّا ذِكْرُ الْكِتَابِ فِيهَا فَلِبَيَانِ وصف عظمة من له التسبيح وسُورَةٌ أَنْزَلْناها قَدْ بَيَّنَّا أَنَّهَا مِنَ الْقُرْآنِ فِيهَا ذِكْرُ إِنْزَالِهَا وَفِي السُّورَةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا ذِكْرُ جميع القرآن

1-2] buyruğu, Kur'an'ın bir parçası olmakla beraber içinde bütün Kur'an'ın zikri vardır. Bunun misali, bir hükümdardan kölesine gelen ve içinde herhangi bir iş bulunan bir mektup ile yine ondan gelip içinde: “Biz sana emirlerimizi içeren mektuplar yazdık, onlara uy!” denilen diğer bir mektubun misali gibi olur. Şüphe yok ki ikinci mektubun yükü, birincinin ağırlığından daha fazladır. İkinci [itiraza] cevabımız ise şudur: { الْحَمْدُ لِلَّهِ } “Hamd Allah'a mahsustur” ve { تَبارَكَ الَّذِي } “O [Allah] pek yücedir” ifadeleri bizatihi kastedilen tesbihlerdir; Allah'ı tesbih etmekten ise kul gafil olmaz, dolayısıyla emir ve nehiylerin aksine bir uyarıcıya ihtiyaç duymaz. Bu surelerdeki Kitap zikri ise tesbihe layık olan Zat'ın azamet vasfını beyan etmek içindir. { سُورَةٌ أَنْزَلْناها } “[Bu] indirdiğimiz bir suredir” ayetine gelince; onun Kur'an'dan olduğunu ve içinde o surenin indirilişinin zikredildiğini beyan etmiştik; zikrettiğimiz [mukattaalı] surede ise bütün Kur'an'ın zikri vardır,

42507. Metin

فَهُوَ أَعْظَمُ فِي النَّفْسِ وَأَثْقَلُ.

dolayısıyla o, nefiste daha büyük ve daha ağırdır.

42508. Metin

وَأَمَّا قَوْلُهُ تعالى: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فَنَقُولُ هَذَا لَيْسَ وَارِدًا عَلَى مَشْغُولِ الْقَلْبِ بِشَيْءٍ غَيْرِهِ بِدَلِيلِ أَنَّهُ ذَكَرَ الْكِنَايَةَ فِيهَا وَهِيَ تَرْجِعُ إِلَى مَذْكُورٍ سَابِقٍ أَوْ مَعْلُومٍ وَقَوْلُهُ: إِنَّا أَنْزَلْناهُ الْهَاءُ رَاجِعٌ إِلَى مَعْلُومٍ عند النبي ﵌ فَكَانَ مُتَنَبِّهًا لَهُ فَلَمْ يُنَبَّهْ، وَاعْلَمْ أَنَّ التَّنْبِيهَ قَدْ حَصَلَ فِي الْقُرْآنِ بِغَيْرِ الْحُرُوفِ الَّتِي لَا يُفْهَمُ مَعْنَاهَا كَمَا فِي قوله تعالى:

Allah Teâlâ'nın: { إِنَّا أَنْزَلْناهُ } “Şüphesiz biz onu indirdik” buyruğuna gelince, deriz ki: Bu, kalbi başka bir şeyle meşgul olan bir kimseye yönelik gelmiş değildir; nitekim onda zamir zikretmiştir ki bu zamir önceden geçmiş veya bilinen bir şeye racidir. { إِنَّا أَنْزَلْناهُ } buyruğundaki “hû” zamiri Peygamber (sallallâhu aleyhi ve sellem) nezdinde malum olan bir şeye racidir; dolayısıyla o zaten bunun farkındaydı ve bu yüzden uyarılmadı. Bil ki Kur'an'da tenbih (uyarı), manası anlaşılmayan harflerin dışındaki şeylerle de vaki olmuştur; nitekim Allah Teâlâ'nın şu buyruklarında olduğu gibi:

42509. Metin

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ [الحج: ١] وقوله يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ [الأحزاب:

{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ } “Ey insanlar! Rabbinizden korkun; çünkü kıyamet vaktinin depremi müthiş bir şeydir!” [Hac, 1], { يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ } “Ey Peygamber! Allah'tan kork...” [Ahzâb,

42510. Metin

١] ويا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ [التَّحْرِيمِ: ١] لِأَنَّهَا أَشْيَاءُ هَائِلَةٌ عَظِيمَةٌ، فَإِنَّ تَقْوَى اللَّهِ حَقَّ تُقَاتِهِ أَمْرٌ عَظِيمٌ فَقُدِّمَ عَلَيْهَا النِّدَاءُ الَّذِي يَكُونُ لِلْبَعِيدِ الْغَافِلِ عَنْهَا تَنْبِيهًا، وَأَمَّا هَذِهِ السُّورَةُ افْتُتِحَتْ بِالْحُرُوفِ وَلَيْسَ فِيهَا الِابْتِدَاءُ بِالْكِتَابِ وَالْقُرْآنِ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الْقُرْآنَ ثِقَلُهُ وَعِبْئُهُ بِمَا فِيهِ مِنَ التَّكَالِيفِ وَالْمَعَانِي، وَهَذِهِ السُّورَةُ فِيهَا ذِكْرُ جَمِيعِ التَّكَالِيفِ حَيْثُ قَالَ: أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا يَعْنِي لَا يُتْرَكُونَ بِمُجَرَّدِ ذَلِكَ بَلْ يُؤْمَرُونَ بِأَنْوَاعٍ مِنَ التَّكَالِيفِ فَوُجِدَ الْمَعْنَى الَّذِي فِي السُّوَرِ الَّتِي فِيهَا ذِكْرُ الْقُرْآنِ الْمُشْتَمِلِ عَلَى الْأَوَامِرِ وَالنَّوَاهِي فَإِنْ قِيلَ مِثْلُ هَذَا الْكَلَامِ، وَفِي مَعْنَاهُ وَرَدَ فِي سُورَةِ التَّوْبَةِ وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ [التَّوْبَةِ: ١٦] وَلَمْ يُقَدَّمْ عَلَيْهِ حُرُوفُ التَّهَجِّي فَنَقُولُ الْجَوَابُ عَنْهُ فِي غَايَةِ الظُّهُورِ، وَهُوَ أَنَّ هَذَا ابْتِدَاءُ كَلَامٍ، وَلِهَذَا وَقَعَ الِاسْتِفْهَامُ بِالْهَمْزَةِ فَقَالَ أَحَسِبَ وَذَلِكَ وَسَطُ كَلَامٍ بِدَلِيلِ وُقُوعِ الِاسْتِفْهَامِ بِأَمْ وَالتَّنْبِيهُ يَكُونُ فِي أَوَّلِ الْكَلَامِ لَا فِي أَثْنَائِهِ، وَأَمَّا الم غُلِبَتِ الرُّومُ [الرُّومِ: ١، ٢] فَسَيَجِيءُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى هَذَا تَمَامُ الْكَلَامِ فِي الْحُرُوفِ.

1] ve { يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ } “Ey Peygamber! Niçin haram kılıyorsun...” [Tahrîm, 1]. Çünkü bunlar dehşetli ve büyük şeylerdir; zira Allah'tan hakkıyla sakınmak çok büyük bir iştir; bu sebeple ondan gafil ve uzak olan kimse için bir uyarı olmak üzere başlarına nida takdim edilmiştir. Bu sureye gelince; harflerle başlanmış olup başında Kitap ve Kur'an ile bir başlangıç yoktur. Bunun sebebi şudur: Kur'an'ın ağırlığı ve yükü, ihtiva ettiği mükellefiyetler ve manalar sebebiyledir. Bu surede ise: { أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا } “İnsanlar, «İnandık» demeleriyle bırakılacaklarını mı sandılar?” buyrularak bütün mükellefiyetlerin zikri yer almaktadır. Yani onlar sadece bu sözle bırakılmayacak, aksine çeşitli mükellefiyetlerle emrolunacaklardır. Böylece emir ve nehiyleri ihtiva eden Kur'an'ın zikrinin bulunduğu surelerdeki mana burada da gerçekleşmiştir. Eğer: “Bunun bir benzeri ve bu manadaki ifade Tevbe Suresi'nde de geçmektedir; o da Allah Teâlâ'nın: { أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ } “Yoksa siz, Allah içinizden cihat edenleri bilip ortaya çıkarmadan bırakılacağınızı mı sandınız?” [Tevbe, 16] buyruğudur; fakat onun önüne hece harfleri takdim edilmemiştir?” denilirse, deriz ki: Bunun cevabı gayet açıktır: Bu [Ankebût'taki], kelamın başlangıcıdır; bu sebeple istifham (soru) hemze ile gelmiş ve { أَحَسِبَ } denilmiştir. O [Tevbe'deki] ise istifhamın “em” ile gelmiş olması deliliyle kelamın ortasıdır; uyarı ise kelamın ortasında değil başında olur. { الم غُلِبَتِ الرُّومُ } “Elif. Lâm. Mîm. Rumlar yenildi.” [Rûm, 1-2] ayetine gelince, inşâallâhu teâlâ kendi yerinde gelecektir. Harfler hakkındaki sözün tamamı bundan ibarettir.

42511. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: فِي إِعْرَابِ الم وَقَدْ ذُكِرَ تَمَامُ ذَلِكَ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ مَعَ الْوُجُوهِ المنقولة في تفسيره ونزيد هاهنا عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ أَنَّ الْحُرُوفَ لَا إِعْرَابَ لَهَا لِأَنَّهَا جَارِيَةٌ مَجْرَى الْأَصْوَاتِ الْمُنَبِّهَةِ.

Üçüncü Mesele: { الم } lafzının irabı hakkındadır. Bunun tam açıklaması, tefsirinde nakledilen vecihlerle birlikte Bakara Suresi'nde zikredilmişti. Burada zikrettiklerimize şunu ekleriz: Bu harflerin irabı yoktur; çünkü bunlar uyarıcı sesler mesabesindedir.

42512. Metin

الْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: فِي سَبَبِ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَاتِ وَفِيهِ أَقْوَالٌ: الْأَوَّلُ: أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَعَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ وَالْوَلِيدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَسَلَمَةَ بْنِ هِشَامٍ وَكَانُوا يُعَذَّبُونَ بِمَكَّةَ الثَّانِي: / أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي أَقْوَامٍ بِمَكَّةَ هَاجَرُوا وَتَبِعَهُمُ الْكُفَّارُ فَاسْتُشْهِدَ بَعْضُهُمْ وَنَجَا الْبَاقُونَ الثَّالِثُ: أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي مَهْجِعِ بْنِ عَبْدِ اللَّه قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ.

Dördüncü Mesele: Bu ayetlerin nüzul sebebi hakkındadır. Bunda birkaç görüş vardır: Birincisi: Ammâr b. Yâsir, Ayyâş b. Ebî Rebîa, Velîd b. el-Velîd ve Seleme b. Hişâm hakkında inmiştir; bunlar Mekke'de işkence görüyorlardı. İkincisi: Mekke'de hicret eden ve kâfirlerin peşlerine düştüğü, neticede bazılarının şehit düşüp geri kalanların kurtulduğu bir topluluk hakkında inmiştir. Üçüncüsü: Bedir günü öldürülen Mihca' b. Abdillâh hakkında inmiştir.

42513. Metin

الْمَسْأَلَةُ الْخَامِسَةُ: فِي التَّفْسِيرِ قَوْلُهُ: أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا يَعْنِي أَظَنُّوا أَنَّهُمْ يُتْرَكُونَ بِمُجَرَّدِ قَوْلِهِمْ آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ لَا يُبْتَلَوْنَ بِالْفَرَائِضِ الْبَدَنِيَّةِ وَالْمَالِيَّةِ، وَاخْتَلَفَ أَئِمَّةُ النَّحْوِ فِي قَوْلِهِ: أَنْ يَقُولُوا فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَنْ يُتْرَكُوا بِأَنْ يَقُولُوا، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَنْ يُتْرَكُوا يَقُولُونَ آمَنَّا، وَمُقْتَضَى ظَاهِرِ هَذَا بعيد أَنَّهُمْ يُمْنَعُونَ مِنْ قَوْلِهِمْ آمَنَّا، كَمَا يُفْهَمُ مِنْ قَوْلِ الْقَائِلِ تَظُنُّ أَنَّكَ تُتْرَكُ أَنْ تضرب زيد أَيْ تُمْنَعُ مِنْ ذَلِكَ، وَهَذَا بَعِيدٌ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمْنَعُ أَحَدًا مِنْ أَنْ يَقُولَ آمَنْتُ، وَلَكِنْ مُرَادُ هَذَا الْمُفَسِّرِ هُوَ أَنَّهُمْ لَا يُتْرَكُونَ يَقُولُونَ آمَنَّا مِنْ غَيْرِ ابْتِلَاءٍ فَيُمْنَعُونَ مِنْ هَذَا الْمَجْمُوعِ بِإِيجَابِ الْفَرَائِضِ عَلَيْهِمْ.

Beşinci Mesele: Tefsir hakkındadır. { أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا } buyruğu; yani sadece “iman ettik” demeleriyle, { وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ } bedeni ve mali farzlarla imtihan edilmeksizin kendi hallerine bırakılacaklarını mı zannettiler? demektir. Nahiv imamları { أَنْ يَقُولُوا } kavli hakkında ihtilaf etmişlerdir: Bazıları “iman ettik demeleri sebebiyle bırakılacaklarını [mı sandılar]”, bazıları ise “iman ettik derler bir halde bırakılacaklarını [mı sandılar]” takdirinde bulunmuşlardır. Bunun zahirinin gerektirdiği -uzak olan- mana, bir kimsenin “Zeyd'e vurmandan ötürü bırakılacağını mı sanıyorsun?” yani “Bundan menedileceksin” demesinden anlaşıldığı gibi, onların “iman ettik” demelerinden menedilecekleridir. Bu ise uzaktır; zira Allah hiç kimseyi “iman ettim” demekten menetmez. Fakat bu müfessirin muradı şudur: Onlar imtihan edilmeksizin “iman ettik” der bir halde bırakılmazlar; dolayısıyla kendilerine farzlar yüklenmek suretiyle bu ikisinin bir arada bulunmasından menedilirler.

42514. Metin

الْمَسْأَلَةُ السَّادِسَةُ: فِي الْفَوَائِدِ الْمَعْنَوِيَّةِ وَهِيَ أَنَّ الْمَقْصُودَ الْأَقْصَى مِنَ الْخَلْقِ الْعِبَادَةُ وَالْمَقْصِدُ الْأَعْلَى فِي الْعِبَادَةِ حُصُولُ مَحَبَّةِ اللَّهِ كَمَا وَرَدَ فِي الْخَبَرِ «لَا يَزَالُ الْعَبْدُ يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالْعِبَادَةِ حَتَّى أُحِبَّهُ وَكُلُّ مَنْ كَانَ قَلْبُهُ أَشَدَّ امْتَلَأَ مِنْ مَحَبَّةِ اللَّهِ فَهُوَ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ، لَكِنْ لِلْقَلْبِ تُرْجُمَانٌ وَهُوَ اللِّسَانُ، وَلِلِّسَانِ مُصَدِّقَاتٌ هِيَ الْأَعْضَاءُ، وَلِهَذِهِ الْمُصَدِّقَاتِ مُزَكِّيَاتٌ فَإِذَا قَالَ الْإِنْسَانُ آمَنْتُ بِاللِّسَانِ فَقَدِ ادَّعَى مَحَبَّةَ اللَّهِ فِي الْجَنَانِ، فَلَا بُدَّ لَهُ مِنْ شُهُودٍ فَإِذَا اسْتَعْمَلَ الْأَرْكَانَ فِي الْإِتْيَانِ بِمَا عَلَيْهِ بُنْيَانُ الْإِيمَانِ حَصَلَ لَهُ عَلَى دَعْوَاهُ شُهُودٌ مُصَدِّقَاتٌ فَإِذَا بَذَلَ فِي

Altıncı Mesele: Manevi faydalar hakkındadır. Şöyle ki: Yaratılışın en nihai gayesi ibadettir; ibadetteki en yüce gaye ise hadiste: «Kul ibadetle bana yaklaşmaya devam eder, ta ki ben onu severim...» şeklinde varit olduğu üzere Allah'ın sevgisini elde etmektir. Kalbi Allah sevgisiyle en çok dolu olan kimse, Allah katında derece bakımından en büyük olandır. Fakat kalbin bir tercümanı vardır ki o da dildir; dilin de doğrulayıcıları vardır ki onlar organlardır; bu doğrulayıcıların da tezkiye edicileri (onaylayıcıları) vardır. İnsan diliyle “İman ettim” dediğinde, kalbinde Allah sevgisi bulunduğunu iddia etmiş olur. Dolayısıyla onun mutlaka şahitlere ihtiyacı vardır; azalarını imanın üzerine bina edildiği esasları yerine getirmede kullandığında, iddiasına dair doğrulayıcı şahitler elde etmiş olur. Ne zaman ki

42515. Metin

سَبِيلِ اللَّهِ نَفْسَهُ وَمَالَهُ، وَزَكَّى بِتَرْكِ مَا سِوَاهُ أَعْمَالَهُ، زَكَّى شُهُودَهُ الَّذِينَ صَدَّقُوهُ فِيمَا قَالَهُ، فَيُحَرِّرُ فِي جَرَائِدِ الْمُحِبِّينَ اسْمَهُ، وَيُقَرِّرُ فِي أَقْسَامِ الْمُقَرَّبِينَ قَسْمَهُ، وَإِلَيْهِ الْإِشَارَةُ بِقَوْلِهِ: أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا يَعْنِي أَظَنُّوا أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ دَعْوَاهُمْ بِلَا شُهُودٍ وَشُهُودُهُمْ بِلَا مُزَكِّينَ، بَلْ لَا بُدَّ مِنْ ذَلِكَ جَمِيعِهِ لِيَكُونُوا مِنَ الْمُحِبِّينَ.

Allah yolunda canını ve malını harcar, O'ndan gayrısını terk etmekle amellerini tezkiye ederse, söylediklerinde kendisini doğrulayan şahitlerini temize çıkarmış/tezkiye etmiş olur. Böylece adı sevenler kütüğüne yazılır ve hissesi mukarreblerin (Allah'a yaklaştırılanların) kısımları arasında kesinleşir. İşte Allah Teâlâ'nın: { أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا } “İnsanlar, «İnandık» demeleriyle bırakılacaklarını mı sandılar?” buyruğuyla işaret edilen mana budur. Yani onlar iddialarının şahitsiz, şahitlerinin de tezkiye edicisiz kabul edileceğini mi sandılar? Bilakis sevenlerden olabilmeleri için bütün bunların bulunması şarttır.

42516. Metin

فَائِدَةٌ ثَانِيَةٌ: وَهِيَ أَنَّ أَدْنَى دَرَجَاتِ الْعَبْدِ أَنْ يَكُونَ مُسْلِمًا فَإِنَّ مَا دُونَهُ دَرَكَاتُ الْكُفْرِ، فَالْإِسْلَامُ أَوَّلُ دَرَجَةٍ تَحْصُلُ لِلْعَبْدِ فَإِذَا حَصَلَ لَهُ هَذِهِ الْمَرْتَبَةُ كُتِبَ اسْمُهُ وَأُثْبِتَ قَسْمُهُ، لَكِنَّ الْمُسْتَخْدَمِينَ عِنْدَ الْمُلُوكِ عَلَى أَقْسَامٍ مِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ نَاهِضًا فِي شُغْلِهِ مَاضِيًا فِي فعله، فينقل من خدمة إلى خِدْمَةٍ إِلَى خِدْمَةٍ أَعْلَى مِنْهَا مَرْتَبَةً، وَمِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ كَسْلَانًا مُتَخَلِّفًا فَيُنْقَلُ مِنْ خِدْمَةٍ إِلَى خِدْمَةٍ أَدْنَى مِنْهَا، وَمِنْهُمْ مَنْ يُتْرَكُ عَلَى شَغْلِهِ مِنْ غَيْرِ تَغْيِيرٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُقْطَعُ رَسْمُهُ وَيُمْحَى مِنَ الْجَرَائِدِ اسْمُهُ، فَكَذَلِكَ عِبَادُ اللَّهِ قَدْ يَكُونُ الْمُسْلِمُ عَابِدًا مُقْبِلًا عَلَى الْعِبَادَةِ مَقْبُولًا لِلسَّعَادَةِ فَيُنْقَلُ مِنْ مَرْتَبَةِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى دَرَجَةِ الْمُوقِنِينَ وَهِيَ دَرَجَةُ الْمُقَرَّبِينَ وَمِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ قَلِيلَ الطَّاعَةِ مُشْتَغِلًا بِالْخَلَاعَةِ، فَيُنْقَلُ إِلَى مَرْتَبَةٍ دُونَهُ وَهِيَ مَرْتَبَةُ الْعُصَاةِ وَمَنْزِلَةُ الْقُسَاةِ، وَقَدْ يَسْتَصْغِرُ الْعُيُوبَ وَيَسْتَكْثِرُ الذُّنُوبَ فَيَخْرُجُ مِنَ الْعِبَادَةِ مَحْرُومًا وَيَلْحَقُ بِأَهْلِ الْعِنَادِ مَرْجُومًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْقَى فِي أَوَّلِ دَرَجَةِ الْجَنَّةِ وَهُمُ الْبُلْهُ، فَقَالَ اللَّهُ بِشَارَةً لِلْمُطِيعِ النَّاهِضِ أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا يَعْنِي أَظَنُّوا أَنَّهُمْ يُتْرَكُونَ فِي أَوَّلِ الْمَقَامَاتِ لَا، بَلْ يُنْقَلُونَ إِلَى أَعْلَى الدَّرَجَاتِ كَمَا قَالَ تَعَالَى: وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ [الْمُجَادَلَةِ: ١١] فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ ... عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً [النِّسَاءِ: ٩٥] . وَقَالَ بِضِدِّهِ لِلْكَسْلَانِ أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا يَعْنِي إِذَا قَالَ آمَنْتُ وَيَتَخَلَّفُ/ بِالْعِصْيَانِ يُتْرَكُ وَيُرْضَى مِنْهُ، لَا بَلْ يُنْقَلُ إِلَى مَقَامٍ أدنى وهو مقام العاصي أو الكافر. ثم قال تعالى:

İkinci bir fayda: Kulun en alt derecesi Müslüman olmasıdır; zira onun altı küfrün derekeleridir (aşağı basamaklarıdır). İslam kul için hâsıl olan ilk derecedir. Kul bu mertebeyi elde ettiğinde ismi yazılır ve hissesi belirlenir. Ancak hükümdarların nezdinde istihdam edilenler kısımlara ayrılır: Onlardan kimi işinde gayretli, eyleminde kararlıdır; böylece bir hizmetten diğer bir hizmete, oradan da daha üst derecedeki bir hizmete nakledilir. Onlardan kimi tembeldir, geri kalır; böylece bir hizmetten daha alt bir hizmete nakledilir. Onlardan kimi hiçbir değişiklik olmaksızın işinde bırakılır. Onlardan kiminin de ilişiği kesilir ve ismi kütükten silinir. İşte Allah'ın kulları da böyledir: Müslüman bir kimse ibadet ehli, ibadete yönelen ve mutluluğa mazhar kılınmış olabilir; böylece müminler mertebesinden mûkınlerin (yakîn ehlinin) derecesine nakledilir ki bu, mukarreblerin derecesidir. Onlardan kimi itaati az, serkeşlik ve boş işlerle meşgul olandır; böylece onun altındaki bir mertebeye nakledilir ki bu, asilerin mertebesi ve katı kalplilerin makamıdır. Kimi kusurları küçük görür, günahları çoğaltır; neticede ibadetten mahrum olarak çıkar ve kovulmuş inatçılar güruhuna ilhak edilir. Onlardan kimi de cennetin ilk derecesinde kalır ki bunlar sâf kalpli olanlardır (bülh). Allah Teâlâ gayretli itaatkâra bir müjde olarak: { أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا } “İnsanlar bırakılacaklarını mı sandılar?” buyurmuştur; yani ilk makamlarda bırakılacaklarını mı sandılar? Hayır, bilakis en yüce derecelere nakledilirler; nitekim Allah Teâlâ: { وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ } “...ve kendilerine ilim verilenleri derecelerle [yükseltir].” [Mücâdele, 11] ve { فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ ... عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً } “Allah, mücahitleri oturanlara bir derece üstün kılmıştır...” [Nisâ, 95] buyurmuştur. Bunun zıddı olarak tembele de: { أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا } “İnsanlar, «İnandık» demeleriyle bırakılacaklarını mı sandılar?” buyurmuştur; yani “İman ettim” deyip de isyanla geri kaldığında kendi haline bırakılıp kendisinden razı olunacağını mı sandı? Hayır, bilakis daha aşağı bir makama nakledilir ki o da âsinin veya kâfirin makamıdır. Sonra Allah Teâlâ şöyle buyurdu:

42517. Metin

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٣]

[Ankebût Suresi (29): 3. Ayet]

42518. Metin

وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ (٣)

{ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ (٣) } “Andolsun ki biz, onlardan öncekileri de imtihan ettik. Elbette Allah doğru olanları bilecektir ve yalancıları da mutlaka bilecektir.”

42519. Metin

ذَكَرَ اللَّهُ مَا يُوجِبُ تَسْلِيَتَهُمْ فَقَالَ: كَذَلِكَ فَعَلَ اللَّهُ بِمَنْ قَبْلَكُمْ وَلَمْ يَتْرُكْهُمْ بِمُجَرَّدِ قَوْلِهِمْ آمَنَّا بَلْ فَرَضَ عَلَيْهِمُ الطَّاعَاتِ وَأَوْجَبَ عَلَيْهِمْ وَفِي قَوْلِهِ: فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وُجُوهٌ: الْأَوَّلُ: قَوْلُ مُقَاتِلٍ فَلَيَرَيَنَّ اللَّهُ الثَّانِي: فَلَيُظْهِرَنَّ اللَّهُ الثَّالِثُ: فَلَيُمَيِّزَنَّ اللَّهُ، فَالْحَاصِلُ عَلَى هَذَا هُوَ أَنَّ الْمُفَسِّرِينَ ظَنُّوا أَنَّ حَمْلَ الْآيَةِ عَلَى ظَاهِرِهَا يُوجِبُ تَجَدُّدَ عِلْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ عَالِمٌ بِالصَّادِقِ وَالْكَاذِبِ قَبْلَ الِامْتِحَانِ، فَكَيْفَ يُمْكِنُ أَنْ يُقَالَ بِعِلْمِهِ عِنْدَ الِامْتِحَانِ فَنَقُولُ الْآيَةُ مَحْمُولَةٌ عَلَى ظَاهِرِهَا وَذَلِكَ أَنَّ عِلْمَ اللَّهِ صِفَةٌ يَظْهَرُ فِيهَا كُلُّ مَا هُوَ وَاقِعٌ كَمَا هُوَ وَاقِعٌ، فَقَبْلَ التَّكْلِيفِ كَانَ اللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ زَيْدًا مَثَلًا سَيُطِيعُ وَعَمْرًا سَيَعْصِي، ثُمَّ وَقْتَ التَّكْلِيفِ وَالْإِتْيَانِ يَعْلَمُ أَنَّهُ مُطِيعٌ وَالْآخَرَ عَاصٍ وَبَعْدَ الْإِتْيَانِ يَعْلَمُ أَنَّهُ أَطَاعَ وَالْآخَرَ عَصَى وَلَا يَتَغَيَّرُ عِلْمُهُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْأَحْوَالِ، وَإِنَّمَا الْمُتَغَيِّرُ الْمَعْلُومُ وَنُبَيِّنُ هَذَا بِمِثَالٍ مِنَ الْحِسِّيَّاتِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى، وَهُوَ أَنَّ الْمِرْآةَ الصَّافِيَةَ الصَّقِيلَةَ إِذَا عُلِّقَتْ مِنْ مَوْضِعٍ وَقُوبِلَ بِوَجْهِهَا جِهَةٌ وَلَمْ تُحَرَّكْ ثُمَّ عَبَرَ عَلَيْهَا زَيْدٌ لَابِسًا ثَوْبًا أَبْيَضَ ظَهَرَ فِيهَا زَيْدٌ فِي ثَوْبٍ أَبْيَضَ، وَإِذَا عَبَرَ عَلَيْهَا عَمْرٌو فِي لِبَاسٍ أَصْفَرَ يَظْهَرُ فِيهَا كَذَلِكَ فَهَلْ يَقَعُ فِي ذِهْنِ أَحَدٍ أَنَّ الْمِرْآةَ فِي كَوْنِهَا حَدِيدًا تَغَيَّرَتْ، أَوْ يَقَعُ لَهُ أَنَّهَا فِي تَدْوِيرِهَا تَبَدَّلَتْ، أَوْ يَذْهَبُ فَهْمُهُ إِلَى أَنَّهَا فِي صِقَالَتِهَا اخْتَلَفَتْ أَوْ يَخْطُرُ بِبَالِهِ أَنَّهَا عَنْ سُكَّانِهَا انْتَقَلَتْ، لَا يَقَعُ لِأَحَدٍ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ وَيَقْطَعُ بِأَنَّ الْمُتَغَيِّرَ الْخَارِجَاتُ، فَافْهَمْ عِلْمُ اللَّهِ مِنْ هَذَا الْمِثَالِ بَلْ أَعْلَى مِنْ هَذَا الْمِثَالِ، فَإِنَّ الْمِرْآةَ مُمْكِنَةُ التَّغَيُّرِ وَعِلْمُ اللَّهِ غَيْرُ مُمْكِنٍ عَلَيْهِ ذَلِكَ فَقَوْلُهُ: فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا يَعْنِي يَقَعُ مِمَّنْ يَعْلَمُ اللَّهُ أَنْ يُطِيعَ الطَّاعَةَ فَيَعْلَمُ أَنَّهُ مُطِيعٌ بِذَلِكَ الْعِلْمِ وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ يَعْنِي مَنْ قَالَ أَنَا مُؤْمِنٌ وَكَانَ صَادِقًا عِنْدَ فَرْضِ الْعِبَادَاتِ

Allah onların tesellisini gerektiren hususu zikrederek şöyle buyurdu: Allah sizden öncekilere de böyle yaptı; onları sadece “iman ettik” demeleriyle bırakmadı, aksine onlara itaatleri farz kıldı ve [sorumlulukları] vacip kıldı. O'nun: { فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا } “Elbette Allah doğru olanları bilecektir” buyruğunda vecihler vardır: Birincisi: Mukâtil'in görüşü olup “Allah elbette görecektir” demektir. İkincisi: “Allah elbette açığa çıkaracaktır” demektir. Üçüncüsü: “Allah elbette ayırt edecektir” demektir. Buna göre hâsıl olan şudur: Müfessirler, ayeti zahirine hamletmenin Allah'ın ilminde bir yenilenmeyi (teceddüdü) gerektireceğini zannettiler; halbuki Allah imtihandan önce de doğru söyleyeni ve yalancıyı bilendir. O halde imtihan anında bilmesinden nasıl bahsedilebilir? Biz deriz ki: Ayet zahirine hamledilir. Şöyle ki: Allah'ın ilmi, vaki olan her şeyin vaki olduğu gibi kendisinde tecelli ettiği bir sıfattır. Tekliften önce Allah, mesela Zeyd'in itaat edeceğini, Amr'ın ise isyan edeceğini biliyordu. Sonra teklif ve fiili işleme vaktinde onun itaatkâr, diğerinin ise asi olduğunu bilir; fiilden sonra da onun itaat ettiğini, diğerinin ise isyan ettiğini bilir. Hiçbir halde O'nun ilminde bir değişiklik olmaz; değişen yalnızca bilinen şeydir (malumdur). Bunu hissi şeylerden bir misalle açıklayalım -ki en yüce misal Allah'ındır-: Berrak ve cilalı bir ayna bir yere asılsa, yüzü bir yöne çevrilip hareket ettirilmese, sonra onun önünden beyaz elbise giymiş Zeyd geçse, aynada beyaz elbiseli Zeyd görünür. Önünden sarı elbiseli Amr geçtiğinde ise onda öylece görünür. Hiç kimsenin zihnine aynanın demir olma vasfında değiştiği gelir mi? Yahut yuvarlaklığında bir başkalaşma olduğu aklına gelir mi? Veya anlayışı aynanın cilasında bir farklılaşma olduğuna gider mi? Yahut durduğu yerden hareket ettiği aklına gelir mi? Hiç kimsenin aklına bu şeylerden biri gelmez ve değişenin dıştaki şeyler olduğunu kesinlikle bilir. İşte Allah'ın ilmini bu misalden, hatta bu misalin çok daha yücesinden anla; zira ayna değişimi kabul edebilir, Allah'ın ilmi için ise böyle bir şey imkânsızdır. Dolayısıyla O'nun: { فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا } buyruğu; yani Allah'ın itaat edeceğini bildiği kimseden o itaat vaki olur, O da o ilmiyle onun itaatkâr olduğunu bilir demektir. { وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ } “Yalancıları da mutlaka bilecektir” buyruğu ise; yani “Ben müminim” deyip de ibadetler farz kılındığında sadık olan kimsenin

42520. Metin

يَظْهَرُ مِنْهُ ذَلِكَ وَيُعْلَمُ وَمَنْ قَالَ ذَلِكَ وَكَانَ مُنَافِقًا كَذَلِكَ يَبِينُ، وَفِي قَوْلِهِ: الَّذِينَ صَدَقُوا بِصِيغَةِ الْفِعْلِ وَقَوْلِهِ الْكاذِبِينَ بِاسْمِ الْفَاعِلِ فَائِدَةٌ مَعَ أَنَّ الِاخْتِلَافَ فِي اللَّفْظِ أَدَلُّ عَلَى الْفَصَاحَةِ، وَهِيَ أَنَّ اسْمَ الْفَاعِلِ يَدُلُّ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْمَوَاضِعِ عَلَى ثُبُوتِ الْمَصْدَرِ فِي الْفَاعِلِ وَرُسُوخِهِ فِيهِ وَالْفِعْلُ الْمَاضِي لَا يَدُلُّ عَلَيْهِ كَمَا يُقَالُ فُلَانٌ شَرِبَ الْخَمْرَ وَفُلَانٌ شَارِبُ الْخَمْرِ وَفُلَانٌ نَفَذَ أَمْرُهُ وَفُلَانٌ نَافِذُ الْأَمْرِ فَإِنَّهُ لَا يُفْهَمُ مِنْ صِيغَةِ الْفِعْلِ التَّكْرَارُ وَالرُّسُوخُ، وَمِنَ اسْمِ الْفَاعِلِ يُفْهَمُ ذَلِكَ إِذَا ثَبَتَ هَذَا فَنَقُولُ وَقْتَ نُزُولِ الْآيَةِ كَانَتِ الْحِكَايَةُ عَنْ قَوْمٍ قَرِيبِي الْعَهْدِ بِالْإِسْلَامِ فِي أَوَائِلِ إِيجَابِ التَّكَالِيفِ وَعَنْ قَوْمٍ مُسْتَدِيمِينَ لِلْكُفْرِ مُسْتَمِرِّينَ عَلَيْهِ فَقَالَ فِي حَقِّ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ صَدَقُوا بِصِيغَةِ الْفِعْلِ أَيْ وُجِدَ مِنْهُمُ الصِّدْقُ وَقَالَ فِي حَقِّ الْكَافِرِ الْكاذِبِينَ بِالصِّيغَةِ الْمُنْبِئَةِ عَنِ الثَّبَاتِ وَالدَّوَامِ وَلِهَذَا قَالَ:

bu hali kendisinden zuhur eder ve bilinir; bunu söyleyip de münafık olan kimsenin hali de aynı şekilde açığa çıkar demektir. { الَّذِينَ صَدَقُوا } ifadesinin fiil sîgasıyla, { الْكاذِبِينَ } ifadesinin ise ism-i fâil ile gelmesinde -lafızdaki farklılığın fesahate daha çok delalet etmesiyle birlikte- bir nükte vardır: İsm-i fâil birçok yerde mastarın fâilde sabit ve köklü olduğuna delalet eder, mazi fiil ise buna delalet etmez. Nitekim “Falan kimse şarap içti” (şeribe'l-hamr) ve “Falan kimse şarap içicidir” (şâribu'l-hamr), “Falanın emri geçti/uygulandı” (nefeze emruhu) ve “Falanın emri geçerlidir” (nâfizu'l-emr) denilir; zira fiil sîgasından tekrar ve kökleşmişlik anlaşılmazken ism-i fâilden bu anlaşılır. Bu sabit olunca deriz ki: Ayetin nüzulü vaktinde anlatılan durum, mükellefiyetlerin farz kılınışının başlarında İslam'a yeni girmiş bir topluluk ile küfrü sürdüren ve onda devam eden bir topluluk hakkındaydı. Bu sebeple müminler hakkında fiil sîgasıyla { الَّذِينَ صَدَقُوا } buyurdu; yani onlardan doğruluk sadır oldu. Kâfir hakkında ise sebat ve devamlılığı bildiren sîga ile { الْكاذِبِينَ } buyurdu. İşte bu sebeple [başka bir ayette]:

42521. Metin

يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ [الْمَائِدَةِ: ١١٩] بِلَفْظِ اسْمِ الْفَاعِلِ، وَذَلِكَ لِأَنَّ فِي الْيَوْمِ الْمَذْكُورِ الصِّدْقُ قَدْ يَرْسَخُ فِي قَلْبِ/ الْمُؤْمِنِ وَهُوَ الْيَوْمُ الآخر ولا كذلك في أوائل الإسلام.

{ يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ } “Doğrulara doğruluklarının fayda vereceği gün...” [Mâide, 119] buyurarak ism-i fâil lafzını kullanmıştır. Çünkü söz konusu günde doğruluk müminin kalbinde kökleşmiş olur ki o gün ahiret günüdür; İslam'ın ilk dönemlerinde ise böyle değildi.

42522. Metin

[سورة العنكبوت (٢٩) : الآيات ٤ الى ٥]

[Ankebût Suresi (29): 4-5. Ayetler]

42523. Metin

أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا ساءَ ما يَحْكُمُونَ (٤) مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٥)

{ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا ساءَ ما يَحْكُمُونَ (٤) مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٥) } “Yoksa kötülükleri yapanlar, bizden kaçıp kurtulacaklarını mı sandılar? Ne kötü hüküm veriyorlar! Kim Allah'a kavuşmayı umuyorsa, bilsin ki Allah'ın tayin ettiği vakit elbette gelecektir. O, hakkıyla işitendir, hakkıyla bilendir.”

42524. Metin

ثُمَّ قَالَ تَعَالَى: أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا ساءَ مَا يَحْكُمُونَ لَمَّا بَيَّنَ حُسْنَ التَّكْلِيفِ بِقَوْلِهِ: أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا بَيَّنَ أَنَّ مَنْ كُلِّفَ بِشَيْءٍ وَلَمْ يَأْتِ بِهِ يُعَذَّبُ وَإِنْ لَمْ يُعَذَّبْ فِي الْحَالِ فَسَيُعَذَّبُ فِي الِاسْتِقْبَالِ وَلَا يَفُوتُ اللَّهَ شَيْءٌ فِي الْحَالِ وَلَا فِي الْمَآلِ، وَهَذَا إِبْطَالُ مَذْهَبِ مَنْ يَقُولُ التَّكَالِيفُ إِرْشَادَاتٌ وَالْإِيعَادُ عَلَيْهِ تَرْغِيبٌ وَتَرْهِيبٌ وَلَا يُوجَدُ مِنَ اللَّهِ تَعْذِيبٌ وَلَوْ كَانَ يُعَذِّبُ مَا كان عاجزا عن العذاب عاجلا فلم كَانَ يُؤَخِّرُ الْعِقَابَ فَقَالَ تَعَالَى: أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا يَعْنِي لَيْسَ كَمَا قَالُوا بَلْ يُعَذِّبُ مَنْ يُعَذِّبُ وَيُثِيبُ مَنْ يُثِيبُ بِحُكْمِ الْوَعْدِ وَالْإِيعَادِ وَاللَّهُ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ، وَأَمَّا الْإِمْهَالُ فَلَا يُفْضِي إِلَى الْإِهْمَالِ وَالتَّعْجِيلُ فِي جَزَاءِ الْأَعْمَالِ شُغْلُ مَنْ يَخَافُ الْفَوْتَ لَوْلَا الِاسْتِعْجَالُ.

Sonra Allah Teâlâ: { أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا ساءَ مَا يَحْكُمُونَ } “Yoksa kötülükleri yapanlar, bizden kaçıp kurtulacaklarını mı sandılar? Ne kötü hüküm veriyorlar!” buyurdu. { أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا } buyruğuyla teklifin güzelliğini beyan edince, bir şeyle mükellef kılınıp da onu yerine getirmeyen kimsenin azap göreceğini, peşinen azap edilmese bile gelecekte mutlaka azap göreceğini, şu anda da gelecekte de hiçbir şeyin Allah'tan kaçıp kurtulamayacağını beyan etti. Bu, “Teklifler birer irşattır, teklife dair tehditler ise sadece teşvik ve korkutmadır, Allah'tan bir azap vaki olmayacaktır; şayet azap edecek olsaydı hemen azap etmekten âciz değildi, o halde cezayı niçin ertelesin?” diyenlerin mezhebini iptal etmektir. Bunun üzerine Allah Teâlâ: { أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا } buyurdu; yani onların dediği gibi değildir; bilakis vaat ve tehdit hükmü uyarınca azap edeceğine azap eder, mükâfat vereceğine mükâfat verir; Allah vaadinden asla dönmez. Mühlet vermeye gelince, bu ihmal etmeye yol açmaz; amellerin cezasını aceleyle vermek ise acele etmediği takdirde fırsatı kaçırmaktan korkan kimsenin işidir.

42525. Metin

ثُمَّ قَالَ تَعَالَى: ساءَ مَا يَحْكُمُونَ يَعْنِي حُكْمَهُمْ بِأَنَّهُمْ يَعْصُونَ ويخالفون أمر الله ولا يعاقبون حكم سيء فَإِنَّ الْحُكْمَ الْحَسَنَ لَا يَكُونُ إِلَّا حُكْمَ الْعَقْلِ أَوْ حُكْمَ الشَّرْعِ وَالْعَقْلُ لَا يَحْكُمُ عَلَى اللَّهِ بِذَلِكَ فَإِنَّ اللَّهَ لَهُ أَنْ يَفْعَلَ مَا يُرِيدُ وَالشَّرْعُ حُكْمُهُ بِخِلَافِ مَا قَالُوهُ، فَحُكْمُهُمْ حُكْمٌ فِي غَايَةِ السُّوءِ وَالرَّدَاءَةِ.

Sonra Allah Teâlâ: { ساءَ مَا يَحْكُمُونَ } “Ne kötü hüküm veriyorlar!” buyurdu. Yani onların isyan edip Allah'ın emrine karşı gelecekleri ve cezalandırılmayacakları yönündeki hükümleri kötü bir hükümdür. Çünkü güzel hüküm ancak aklın veya şeriatın hükmü olabilir. Akıl Allah hakkında böyle bir hüküm veremez; zira Allah dilediğini yapma hakkına sahiptir. Şeriatın hükmü ise onların dediklerinin tam aksinedir. Dolayısıyla onların hükmü son derece çirkin ve kötü bir hükümdür.

42526. Metin

ثم قال: مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.

Sonra: { مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } “Kim Allah'a kavuşmayı umuyorsa, bilsin ki Allah'ın tayin ettiği vakit elbette gelecektir. O, hakkıyla işitendir, hakkıyla bilendir.” buyurdu.

42527. Metin

لَمَّا بَيَّنَ بِقَوْلِهِ: أَحَسِبَ النَّاسُ أَنَّ الْعَبْدَ لَا يُتْرَكُ فِي الدُّنْيَا سُدًى، وَبَيَّنَ فِي قَوْلُهُ: أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ مَنْ تَرَكَ مَا كُلِّفَ بِهِ يعذب كذا بين أن يَعْتَرِفُ بِالْآخِرَةِ وَيَعْمَلُ لَهَا لَا يَضِيعُ عَمَلُهُ وَلَا يَخِيبُ أَمَلُهُ، وَفِي الْآيَةِ مَسَائِلُ:

{ أَحَسِبَ النَّاسُ } buyruğuyla kulun dünyada başıboş bırakılmayacağını beyan edip, { أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ } buyruğuyla da mükellef kılındığı şeyi terk edenin azap göreceğini açıklayınca, aynı şekilde ahireti ikrar edip onun için amel edenin amelinin zayi olmayacağını ve ümidinin boşa çıkmayacağını da beyan etti. Ayette birkaç mesele vardır:

42528. Metin

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: أَنَّا ذَكَرْنَا فِي مَوَاضِعَ أَنَّ الْأُصُولَ الثَّلَاثَةَ وَهِيَ الْأَوَّلُ وَهُوَ اللَّهُ تَعَالَى وَوَحْدَانِيَّتُهُ وَالْأَصْلُ الْآخَرُ وَهُوَ الْيَوْمُ الْآخِرُ وَالْأَصْلُ الْمُتَوَسِّطُ وَهُوَ النَّبِيُّ الْمُرْسَلُ مِنَ الْأَوَّلِ الْمُوَصِّلُ إِلَّا الْآخِرِ لَا يَكَادُ يَنْفَصِلُ فِي الذِّكْرِ الْإِلَهِيِّ بَعْضُهَا عَنْ بَعْضٍ، فَقَوْلُهُ: أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا [العنكبوت: ٢] فِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى الْأَصْلِ الْأَوَّلِ يَعْنِي أَظَنُّوا أَنَّهُ يَكْفِي الْأَصْلُ الْأَوَّلُ وَقَوْلُهُ وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ [العنكبوت: ٢، ٣] يَعْنِي بِإِرْسَالِ الرُّسُلِ وَإِيضَاحِ السُّبُلِ فِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى الْأَصْلِ الثَّانِي وَقَوْلُهُ: أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ مع قوله: مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى الْأَصْلِ الثَّالِثِ وهو الآخر.

Birinci Mesele: Çeşitli yerlerde zikrettiğimiz üzere üç asıl; yani ilki Allah Teâlâ ve O'nun birliği, diğer asıl ahiret günü ve aradaki vasıta asıl olan ilk olandan gönderilip sonuncusuna ulaştıran peygamber, ilahi kelamda zikir bakımından birbirinden neredeyse hiç ayrılmaz. O'nun: { أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا } “İnsanlar, «İnandık» demeleriyle bırakılacaklarını mı sandılar?” [Ankebût, 2] buyruğunda birinci asla işaret vardır; yani birinci aslın kâfi geleceğini mi zannettiler? { وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ } “...imtihana çekilmeyeceklerini mi [sandılar]? Andolsun ki biz, onlardan öncekileri de imtihan ettik...” [Ankebût, 2-3] buyruğunda -yani peygamberler göndermek ve yolları açıklamak suretiyle- ikinci asla işaret vardır. { أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ } “Yoksa kötülükleri yapanlar... mı sandılar?” buyruğu ile birlikte { مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ } “Kim Allah'a kavuşmayı umuyorsa...” buyruğunda ise üçüncü asla, yani ahirete işaret vardır.

42529. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: ذَكَرَ بَعْضُ الْمُفَسِّرِينَ فِي تَفْسِيرِ لِقَاءِ اللَّهِ أَنَّهُ الرُّؤْيَةُ وَهُوَ ضَعِيفٌ فَإِنَّ اللِّقَاءَ وَالْمُلَاقَاةَ بِمَعْنًى وَهُوَ فِي اللُّغَةِ بِمَعْنَى الْوُصُولِ حَتَّى أَنَّ جَمَادَيْنِ إِذَا تَوَاصَلَا فَقَدْ لَاقَى أَحَدُهُمَا الْآخَرَ.

İkinci Mesele: Bazı müfessirler Allah'a kavuşmanın (likâullah) tefsirinde bunun rü'yet (O'nu görmek) olduğunu zikretmişlerdir; bu zayıftır. Çünkü likâ (لِقَاء) ve mülâkât (مُلَاقَاة) aynı manadadır; lügatte vusul (ulaşma/kavuşma) manasındadır, hatta iki cansız varlık birbirine temas edip birleştiğinde biri diğerine kavuşmuş/mülâkî olmuş olur.

42530. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: قَالَ بَعْضُ الْمُفَسِّرِينَ الْمُرَادُ مِنَ الرَّجَاءِ الْخَوْفُ وَالْمَعْنَى مِنْ قوله: مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ مَنْ كَانَ يَخَافُ اللَّهَ وَهُوَ أَيْضًا ضَعِيفٌ، فَإِنَّ الْمَشْهُورَ فِي الرَّجَاءِ هُوَ تَوَقُّعُ الْخَيْرِ لَا غَيْرُ وَلِأَنَّا أَجْمَعْنَا عَلَى أَنَّ الرَّجَاءَ وَرَدَ بِهَذَا الْمَعْنَى يُقَالُ أَرْجُو فَضْلَ اللَّهِ وَلَا يُفْهَمُ مِنْهُ أَخَافُ فَضْلَ اللَّهِ، وَإِذَا كَانَ وَارِدًا لِهَذَا لَا يَكُونُ لِغَيْرِهِ دَفْعًا لِلِاشْتِرَاكِ.

Üçüncü Mesele: Bazı müfessirler recâdan (رَجَاء) muradın havf (korku) olduğunu, { مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ } buyruğunun manasının “Kim Allah'tan korkarsa” demek olduğunu söylemişlerdir; bu da zayıftır. Çünkü recâda meşhur olan mana hayrı beklemektir, başka bir şey değildir. Ayrıca recânın bu manada geldiği hususunda icma etmiş bulunmaktayız; nitekim “Allah'ın lütfunu umuyorum” (ercû fadlallâh) denilir de bundan “Allah'ın lütfundan korkuyorum” manası anlaşılmaz. Bu mana için vazedilmiş olduğuna göre, müştereklikten (eşseslilikten) kaçınmak adına başka bir manaya gelmez.

42531. Metin

الْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِأَجَلِ اللَّهِ الْمَوْتَ وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ هُوَ الْحَيَاةَ الثَّانِيَةَ بِالْحَشْرِ، فَإِنْ كَانَ هُوَ الْمَوْتَ فَهَذَا يُنْبِئُ عَنْ بَقَاءِ النُّفُوسِ بَعْدَ الْمَوْتِ كَمَا وَرَدَ فِي الْأَخْبَارِ وَذَلِكَ لِأَنَّ الْقَائِلَ إِذَا قَالَ مَنْ كَانَ يَرْجُو الْخَيْرَ فَإِنَّ السُّلْطَانَ وَاصِلٌ يُفْهَمُ مِنْهُ أَنَّ مُتَّصِلًا بِوُصُولِ السُّلْطَانِ يَكُونُ هُوَ الْخَيْرَ حَتَّى أَنَّهُ لَوْ وَصَلَ هُوَ وَتَأَخَّرَ الْخَيْرُ يَصِحُّ أَنْ يُقَالَ لِلْقَائِلِ، أَمَا قُلْتَ مَا قُلْتَ وَوَصَلَ السُّلْطَانُ وَلَمْ يَظْهَرِ الْخَيْرُ، فَلَوْ لَمْ يَحْصُلِ اللِّقَاءُ عِنْدَ الْمَوْتِ لَمَا حَسُنَ ذَلِكَ كَمَا ذَكَرْنَا فِي الْمِثَالِ، وَإِذَا تَبَيَّنَ هَذَا فَلَوْلَا الْبَقَاءُ لَمَا حَصَلَ اللِّقَاءُ.

Dördüncü Mesele: Allah'ın ecelinden (ecelullâh) muradın ölüm olması muhtemel olduğu gibi, haşir ile gerçekleşecek olan ikinci hayat olması da muhtemeldir. Şayet ölüm ise bu, haberlerde varit olduğu üzere ölümden sonra nefislerin bâkî kaldığını bildirir. Çünkü bir kimse “Kim hayrı umuyorsa bilsin ki sultan gelmektedir” dediğinde, bundan hayrın sultanın gelişiyle bitişik olduğu anlaşılır; öyle ki şayet sultan gelse de hayır gecikse o sözü söyleyene: “Sen dememiş miydin, bak sultan geldi ama hayır görünmedi?” denilmesi sahih olur. Şayet ölüm anında kavuşma hâsıl olmayacak olsaydı, misalde zikrettiğimiz üzere bu söz güzel olmazdı. Bu durum açıklığa kavuştuğuna göre, şayet bekā (ruhun varlığını sürdürmesi) olmasaydı likā (kavuşma) da gerçekleşmezdi.

42532. Metin

الْمَسْأَلَةُ الْخَامِسَةُ: قوله: مَنْ كانَ يَرْجُوا شَرْطٌ وَجَزَاؤُهُ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَالْمُعَلَّقُ بِالشَّرْطِ عَدَمٌ عِنْدَ عَدَمِ الشَّرْطِ فَمَنْ لَا يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ لَا يَكُونُ أَجَلُ اللَّهِ آتِيًا لَهُ، وَهَذَا بَاطِلٌ فَمَا الْجَوَابُ عَنْهُ؟ نَقُولُ الْمُرَادُ مِنْ ذِكْرِ إِتْيَانِ الْأَجَلِ وَعْدُ الْمُطِيعِ بِمَا بَعْدَهُ مِنَ الثَّوَابِ، يَعْنِي مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لِآتٍ بِثَوَابِ اللَّهِ يُثَابُ عَلَى طَاعَتِهِ عِنْدَهُ وَلَا شَكَّ أَنَّ مَنْ لَا يَرْجُوهُ لَا يَكُونُ أَجَلُ اللَّهِ آتِيًا عَلَى وَجْهٍ يُثَابُ هُوَ.

Beşinci Mesele: { مَنْ كانَ يَرْجُوا } buyruğu şart, { فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ } buyruğu ise onun cevabıdır (ceza cümlesidir). Şarta bağlanan şey şartın yokluğunda yok olacağına göre, Allah'a kavuşmayı ummayan kimseye Allah'ın eceli gelmeyecektir; bu ise batıldır. Buna verilecek cevap nedir? Deriz ki: Ecelin gelişinin zikredilmesinden murat, itaatkâr kimseye ölümden sonraki sevabı vadetmektir. Yani kim Allah'a kavuşmayı umuyorsa, Allah'ın eceli O'nun sevabıyla gelecektir ve o anda itaatine karşılık mükâfatlandırılacaktır. Şüphe yok ki O'nu ummayan kimseye Allah'ın eceli mükâfatlandırılacağı bir tarzda gelmeyecektir.

42533. Metin

الْمَسْأَلَةُ السَّادِسَةُ: قَالَ: وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَلَمْ يَذْكُرْ صِفَةً غَيْرَهُمَا كَالْعَزِيزِ الْحَكِيمِ وَغَيْرِهِمَا، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ سَبَقَ الْقَوْلُ فِي قَوْلِهِ: أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا وَسَبَقَ الْفِعْلُ بِقَوْلِهِ: وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ وَبِقَوْلِهِ:

Altıncı Mesele: { وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } “O, hakkıyla işitendir, hakkıyla bilendir” buyurdu; el-Azîz ve el-Hakîm gibi bunların dışındaki sıfatları zikretmedi. Çünkü { أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا } kavlinde söz geçmişti; { وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ } kavliyle ve

42534. Metin

فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَبِقَوْلِهِ: أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ وَلَا شَكَّ أَنَّ الْقَوْلَ يُدْرَكُ بِالسَّمْعِ وَالْعَمَلُ مِنْهُ مَا لَا يُدْرَكُ بِالْبَصَرِ وَمِنْهُ مَا يُدْرَكُ بِهِ كَالْقُصُودِ وَالْعِلْمُ يَشْمَلُهُمَا وَهُوَ السَّمِيعُ يَسْمَعُ مَا قَالُوهُ وَهُوَ الْعَلِيمُ يَعْلَمُ مَنْ صَدَقَ فِيمَا قَالَ: مِمَّنْ كَذَبَ وَأَيْضًا عليم يعلم ما يعمل فيثيب ويعاقب وهاهنا لَطِيفَةٌ وَهِيَ أَنَّ الْعَبْدَ لَهُ ثَلَاثَةُ أُمُورٍ هِيَ أَصْنَافُ حَسَنَاتِهِ أَحَدُهَا: عَمَلُ قَلْبِهِ وَهُوَ التَّصْدِيقُ وَهُوَ لَا يُرَى وَلَا يُسْمَعُ، وَإِنَّمَا يُعْلَمُ وَعَمَلُ لِسَانِهِ وَهُوَ يُسْمَعُ وَعَمَلُ أَعْضَائِهِ وَجَوَارِحِهِ وَهُوَ يُرَى فَإِذَا أَتَى بِهَذِهِ الْأَشْيَاءِ يَجْعَلُ اللَّهُ لِمَسْمُوعِهِ مَا لَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلِمَرْئِيِّهِ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلِعَمَلِ قَلْبِهِ مَا لَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ أَحَدٍ، كَمَا وصف في الخبر في وصف الجنة. ثم قال تعالى:

{ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا } buyruğu ile { أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ } buyruğunda da fiil geçmişti. Şüphe yok ki söz işitme ile idrak edilir; amelin ise bir kısmı niyetler gibi gözle idrak edilmez, bir kısmı ise gözle idrak edilir. İlim ise her ikisini de kapsar. O Semî'dir; söylediklerini işitir. O Alîm'dir; söylediği sözde doğru olanı yalan söyleyenden ayırt edip bilir. Ayrıca Alîm'dir; yapılan ameli bilir, böylece mükâfat verir ve cezalandırır. Burada latif bir nükte vardır: Kulun, hasenatının çeşitleri olan üç hali vardır: Birincisi kalbinin amelidir ki o tasdiktir; o ne görülür ne de işitilir, ancak bilinir. İkincisi dilinin amelidir ki o işitilir. Üçüncüsü aza ve uzuvlarının amelidir ki o görülür. Kul bu şeyleri yerine getirdiğinde Allah, işitilen ameline karşılık hiçbir kulağın işitmediği şeyleri; görülen ameline karşılık hiçbir gözün görmediği şeyleri; kalbinin ameline karşılık ise cennetin vasfında varit olan haberde anlatıldığı gibi hiçbir insanın kalbinden geçmemiş olan şeyleri lütfeder. Sonra Allah Teâlâ şöyle buyurdu:

42535. Metin

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٦]

[Ankebût Suresi (29): 6. Ayet]

42536. Metin

وَمَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ (٦)

{ وَمَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ (٦) } “Cihat eden, ancak kendisi için cihat etmiş olur. Şüphesiz Allah, âlemlerden müstağnidir (hiçbir şeye muhtaç değildir).”

42537. Metin

[في قوله تعالى وَمَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ] لَمَّا بَيَّنَ أَنَّ التَّكْلِيفَ حَسَنٌ وَاقِعٌ وَأَنَّ عَلَيْهِ وَعْدًا وَإِيعَادًا لَيْسَ لَهُمَا دَافِعٌ، بَيَّنَ أَنَّ طَلَبَ اللَّهِ ذَلِكَ/ مِنَ الْمُكَلِّفِ لَيْسَ لِنَفْعٍ يَعُودُ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ غَنِيٌّ مُطْلَقًا لَيْسَ شَيْءٌ غَيْرُهُ يَتَوَقَّفُ كَمَالُهُ عَلَيْهِ وَمِثْلُ هَذَا كَثِيرٌ فِي الْقُرْآنِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ [فُصِّلَتْ: ٤٦] وَقَوْلِهِ تَعَالَى: إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ [الْإِسْرَاءِ: ٧] وَفِي الْآيَةِ مَسَائِلُ:

[Allah Teâlâ'nın: { وَمَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ } “Cihat eden, ancak kendisi için cihat etmiş olur” buyruğu hakkında:] Teklifin güzel ve vaki olduğunu, ona bağlı savuşturulamaz bir vaat ve tehdit bulunduğunu beyan edince, Allah'ın mükelleften bunu talep etmesinin Kendisine dönecek bir menfaat için olmadığını beyan etti; zira O mutlak ganiydir, kemali Kendisinden başka hiçbir şeye bağlı değildir. Kur'an'da bunun benzeri çoktur; nitekim Allah Teâlâ'nın: { مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ } “Kim salih bir amel işlerse kendi lehinedir.” [Fussilet, 46] ve { إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ } “Eğer iyilik ederseniz, kendinize iyilik etmiş olursunuz.” [İsrâ, 7] buyrukları gibi. Ayette birkaç mesele vardır:

42538. Metin

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: الْآيَةُ السَّابِقَةُ مَعَ هَذِهِ الْآيَةِ يُوجِبَانِ إِكْثَارَ الْعَبْدِ مِنَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ وَإِتْقَانَهُ لَهُ، وَذَلِكَ لِأَنَّ مَنْ يَفْعَلُ فِعْلًا لِأَجْلِ مَلِكٍ وَيَعْلَمُ أَنَّ الْمَلِكَ يَرَاهُ وَيُبْصِرُهُ يُحْسِنُ الْعَمَلَ وَيُتْقِنُهُ، وَإِذَا عَلِمَ أَنَّ نَفْعَهُ لَهُ وَمُقَدَّرٌ بقدر

Birinci Mesele: Önceki ayet bu ayetle birlikte, kulun salih ameli çoğaltmasını ve onu sağlam/ihlaslı yapmasını gerektirir. Çünkü bir hükümdar için bir iş yapan ve hükümdarın kendisini görüp izlediğini bilen kimse ameli güzel ve sağlam yapar. Menfaatinin kendisine ait olduğunu ve ameli

42539. Metin

عَمَلِهِ يُكْثِرُ مِنْهُ، فَإِذَا قَالَ اللَّهُ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ فَالْعَبْدُ يُتْقِنُ عَمَلَهُ وَيُخَلِّصُهُ لَهُ وَإِذَا قَالَ بِأَنَّ جِهَادَهُ لِنَفْسِهِ يُكْثِرُ مِنْهُ.

miktarınca takdir edildiğini bildiğinde ise ameli çoğaltır. Allah Semî' ve Alîm olduğunu bildirdiğinde kul amelini sağlamlaştırır ve O'na halis kılar; cihadının kendi nefsi lehine olduğunu bildirdiğinde ise ameli çoğaltır.

42540. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: لِقَائِلٍ أَنْ يَقُولَ هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْجَزَاءَ عَلَى الْعَمَلِ لِأَنَّ اللَّهَ تعالى لما قال: مَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ فُهِمَ مِنْهُ أَنَّ مَنْ جَاهَدَ رَبِحَ بِجِهَادِهِ مَا لَوْلَاهُ لَمَا رَبِحَ فَنَقُولُ هُوَ كَذَلِكَ وَلَكِنْ بِحُكْمِ الْوَعْدِ لَا بِالِاسْتِحْقَاقِ، وَبَيَانُهُ هُوَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا بَيَّنَ أَنَّ الْمُكَلَّفَ إِذَا جَاهَدَ يُثِيبُهُ فَإِذَا أَتَى بِهِ هُوَ يَكُونُ جِهَادًا نَافِعًا لَهُ وَلَا نِزَاعَ فِيهِ، وَإِنَّمَا النِّزَاعُ فِي أَنَّ اللَّهَ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُثِيبَ عَلَى الْعَمَلِ لَوْلَا الْوَعْدُ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُحْسِنَ إِلَى أَحَدٍ إِلَّا بِالْعَمَلِ وَلَا دَلَالَةَ لِلْآيَةِ عَلَيْهِ.

İkinci Mesele: Birisi şöyle diyebilir: Bu ayet amele karşılık mükâfat verileceğine delalet eder; çünkü Allah Teâlâ: { مَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ } “Cihat eden, ancak kendisi için cihat etmiş olur” buyurunca, bundan cihat edenin cihadı sayesinde o olmasaydı kazanamayacağı bir kazanç elde ettiği anlaşılır. Deriz ki: Bu böyledir, ancak hak ediş (istihkak) yoluyla değil, vaat hükmü iledir. Açıklaması şudur: Allah Teâlâ mükellefin cihat ettiği takdirde kendisini mükâfatlandıracağını beyan edince, mükellef bunu yaptığında bu cihat kendisi için faydalı bir cihat olur; bunda bir ihtilaf yoktur. İhtilaf ancak şuradadır: Şayet vaat olmasaydı Allah'ın amele karşılık sevap vermesi vacip olur muydu ve hiç kimseye amel olmaksızın ihsanda bulunması caiz olmaz mıydı? Ayetin buna bir delaleti yoktur.

42541. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: قَوْلُهُ: فَإِنَّما يَقْتَضِي الْحَصْرَ فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ جِهَادُ الْمَرْءِ لِنَفْسِهِ فَحَسْبُ وَلَا يَنْتَفِعُ بِهِ غَيْرُهُ وَلَيْسَ كَذَلِكَ فَإِنَّ مَنْ جَاهَدَ يَنْتَفِعُ بِهِ وَمَنْ يُرِيدُ هُوَ نَفْعَهُ، حَتَّى أَنَّ الْوَالِدَ وَالْوَلَدَ بِبَرَكَةِ الْمُجَاهِدِ وَجِهَادِهِ يَنْتَفِعَانِ فَنَقُولُ ذَلِكَ نَفْعٌ لَهُ فَإِنَّ انتفاع الولد انتفاع للأب والحصر هاهنا مَعْنَاهُ أَنَّ جِهَادَهُ لَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ مِنْهُ نَفْعٌ وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ وَفِيهِ مَسَائِلُ:

Üçüncü Mesele: { فَإِنَّما } lafzı hasr (sınırlama) iktiza eder; dolayısıyla kişinin cihadı sadece kendisi için olmalı ve ondan başkası faydalanmamalıdır. Halbuki durum böyle değildir; zira cihat edenden hem kendisi hem de faydalanmasını istediği kimseler yararlanır; hatta mücahidin ve cihadının bereketiyle ana-baba ve evlat da fayda görür. Deriz ki: Bu da onun için bir menfaattir; çünkü evladın menfaati babanın menfaatidir. Buradaki hasrın manası ise şudur: Cihadından Allah'a hiçbir fayda ulaşmaz. Buna Allah Teâlâ'nın: { إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ } “Şüphesiz Allah, âlemlerden müstağnidir.” buyruğu delalet eder. Bunda da birkaç mesele vardır:

42542. Metin

الْأُولَى: تَدُلُّ الْآيَةُ عَلَى أَنَّ رِعَايَةَ الْأَصْلَحِ لَا يَجِبُ عَلَى اللَّهِ لِأَنَّهُ بِالْأَصْلَحِ لَا يَسْتَفِيدُ فَائِدَةً وَإِلَّا لَكَانَ مُسْتَكْمِلًا بِتِلْكَ الْفَائِدَةِ وَهِيَ غَيْرُهُ وَهِيَ مِنَ الْعَالَمِ فَيَكُونُ مُسْتَكْمِلًا بِغَيْرِهِ فَيَكُونُ مُحْتَاجًا إِلَيْهِ وَهُوَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ، وَأَيْضًا أَفْعَالُهُ غَيْرُ مُعَلَّلَةٍ لِمَا بَيَّنَّا.

Birincisi: Ayet, en uygun olanı (aslah olanı) gözetmenin Allah'a vacip olmadığına delalet eder. Çünkü O, aslah ile bir fayda elde etmez; aksi takdirde Kendisi dışındaki ve âlemden olan o fayda ile yetkinleşmiş olurdu; böylece başkasıyla yetkinleşen ve dolayısıyla ona muhtaç olan durumuna düşerdi. Halbuki O, âlemlerden müstağnidir. Ayrıca açıkladığımız üzere O'nun fiilleri bir illete/menfaate bağlı değildir.

42543. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: تَدُلُّ الْآيَةُ عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ فِي مَكَانٍ وَلَيْسَ عَلَى الْعَرْشِ عَلَى الْخُصُوصِ فَإِنَّهُ مِنَ الْعَالَمِ وَاللَّهُ غَنِيٌّ عَنْهُ وَالْمُسْتَغْنِي عَنِ الْمَكَانِ لَا يُمْكِنُ دُخُولُهُ فِي مَكَانٍ لِأَنَّ الداخل في المكان يشار إليه بأنه هاهنا أَوْ هُنَاكَ عَلَى سَبِيلِ الِاسْتِقْلَالِ، وَمَا يُشَارُ إليه بأنه هاهنا أَوْ هُنَاكَ يَسْتَحِيلُ أَنْ لَا يُوجَدُ لَا هاهنا وَلَا هُنَاكَ وَإِلَّا لَجَوَّزَ الْعَقْلُ إِدْرَاكَ جِسْمٍ لَا فِي مَكَانٍ وَإِنَّهُ مُحَالٌ.

İkinci Mesele: Ayet, O'nun bir mekânda olmadığına ve özellikle de Arş'ın üzerinde bulunmadığına delalet eder. Çünkü Arş âlemdendir ve Allah ondan müstağnidir. Mekândan müstağni olanın bir mekâna girmesi ise mümkün değildir. Çünkü mekâna giren şeye müstakil olarak “şurada” veya “burada” diye işaret edilir. “Şurada” veya “burada” diye işaret edilen şeyin ne şurada ne de burada bulunmaması imkânsızdır; aksi takdirde akıl, mekânda olmayan bir cismin idrak edilmesini caiz görürdü ki bu muhaldir.

42544. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: لَوْ قَالَ قَائِلٌ لَيْسَتْ قَادِرِيَّتُهُ بِقُدْرَةٍ وَلَا عَالَمِيَّتُهُ بِعِلْمٍ وَإِلَّا لَكَانَ هُوَ فِي قَادِرِيَّتِهِ مُحْتَاجًا إِلَى قُدْرَةٍ هِيَ غَيْرُهُ وَكُلُّ مَا هُوَ غَيْرُهُ فَهُوَ مِنَ الْعَالَمِ فَيَكُونُ مُحْتَاجًا وَهُوَ غَنِيٌّ، نَقُولُ لِمَ قُلْتُمْ إِنَّ قُدْرَتَهُ مِنَ الْعَالَمِ وَهَذَا لِأَنَّ الْعَالَمَ كُلُّ مَوْجُودٍ سِوَى اللَّهِ بِصِفَاتِهِ أَيْ كُلُّ مَوْجُودٍ هُوَ خَارِجٌ عَنْ مَفْهُومِ الْإِلَهِ الْحَيِّ الْقَادِرِ الْمُرِيدِ الْعَالِمِ السَّمِيعِ الْبَصِيرِ الْمُتَكَلِّمِ وَالْقُدْرَةُ لَيْسَتْ خَارِجَةً عَنْ مَفْهُومِ الْقَادِرِ، وَالْعِلْمُ لَيْسَ خَارِجًا عَنْ مَفْهُومِ الْعَالِمِ.

Üçüncü Mesele: Eğer biri: “O'nun kadir oluşu bir kudretle, âlim oluşu bir ilimle değildir; aksi takdirde O kadir oluşunda Kendisinden gayrı olan bir kudrete muhtaç olurdu, Kendisinden gayrı olan her şey ise âlemdendir; dolayısıyla O muhtaç olurdu, halbuki O ganiydir” derse, deriz ki: O'nun kudretinin âlemden olduğunu nereden çıkardınız? Çünkü âlem, sıfatlarıyla birlikte Allah'ın dışındaki her varlıktır; yani Hayy, Kâdir, Mürîd, Âlim, Semî', Basîr ve Mütekellim olan İlah mefhumunun haricinde kalan her mevcuttur. Kudret ise Kâdir mefhumunun haricinde değildir; ilim de Âlim mefhumunun haricinde değildir.

42545. Metin

الْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: الْآيَةُ فِيهَا بِشَارَةٌ وَفِيهَا إِنْذَارٌ، أَمَّا الْإِنْذَارُ فَلِأَنَّ اللَّهَ إِذَا كَانَ غَنِيًّا عَنِ/ الْعَالَمِينَ فَلَوْ أَهْلَكَ عِبَادَهُ بِعَذَابِهِ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ لِغِنَاهُ عَنْهُمْ وَهَذَا يُوجِبُ الْخَوْفَ الْعَظِيمَ، وَأَمَّا الْبِشَارَةُ فَلِأَنَّهُ إِذَا كَانَ غَنِيًّا، فَلَوْ أَعْطَى جَمِيعَ مَا خَلَقَهُ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ لِاسْتِغْنَائِهِ عنه، وهذا يوجب الرجاء التام. ثم قال تعالى:

Dördüncü Mesele: Ayette hem bir müjde hem de bir uyarı vardır. Uyarıya gelince; çünkü Allah âlemlerden müstağni olduğuna göre, şayet kullarını azabıyla helak edecek olsa onlara ihtiyacı bulunmadığı için O'na hiçbir şey terettüp etmez; bu da büyük bir korkuyu gerektirir. Müjdeye gelince; çünkü O gani olduğuna göre, şayet yarattığı her şeyi kullarından bir kula verecek olsa ondan müstağni olduğu için O'na hiçbir yük olmaz; bu da tam bir ümidi (recâyı) gerektirir. Sonra Allah Teâlâ şöyle buyurdu:

42546. Metin

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٧]

[Ankebût Suresi (29): 7. Ayet]

42547. Metin

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ (٧)

{ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ (٧) } “İman edip salih ameller işleyenlerin kötülüklerini elbette örteriz ve onları yaptıklarının en güzeliyle mükâfatlandırırız.”

42548. Metin

لَمَّا بَيَّنَ إِجْمَالًا أَنَّ مَنْ يَعْمَلُ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ بَيَّنَ مُفَصِّلًا بَعْضَ التَّفْصِيلِ أَنَّ جَزَاءَ الْمُطِيعِ الصَّالِحِ عَمَلُهُ فَقَالَ:

Allah Teâlâ, salih amel işleyen kimsenin bunu kendi nefsi için yaptığını icmâlen açıkladıktan sonra, ameli salih olan itaatkâr kimsenin mükâfatını bir derece tafsilatlı olarak beyan edip şöyle buyurmuştur:

42549. Metin

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَفِي الْآيَةِ مَسَائِلُ:

{ وَالَّذِينَ آمَنُوا } “İman edenler...” Bu ayette birtakım meseleler vardır:

42550. Metin

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: أَنَّهَا تَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْأَعْمَالَ مُغَايِرَةٌ لِلْإِيمَانِ لِأَنَّ الْعَطْفَ يُوجِبُ التَّغَايُرَ.

Birinci Mesele: Bu ayet, amellerin imandan farklı olduğuna delalet eder; çünkü [atıf harfiyle yapılan] atıf, unsurlar arasında başkalığı (tağayürü) gerektirir.

42551. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: أَنَّهَا تَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْأَعْمَالَ دَاخِلَةٌ فِيمَا هُوَ الْمَقْصُودُ مِنَ الْإِيمَانِ لِأَنَّ تَكْفِيرَ السيئات والجزاء

İkinci Mesele: Bu ayet, amellerin imandan maksat olan şeye dahil olduğuna delalet eder. Çünkü kötülüklerin örtülmesi ve mükâfatın

42552. Metin

بِالْأَحْسَنِ مُعَلَّقٌ عَلَيْهَا وَهِيَ ثَمَرَةُ الْإِيمَانِ، وَمِثَالُ هَذَا شَجَرَةٌ مُثْمِرَةٌ لَا شَكَّ فِي أَنَّ عُرُوقَهَا وَأَغْصَانَهَا مِنْهَا، وَالْمَاءُ الَّذِي يَجْرِي عَلَيْهَا وَالتُّرَابُ الَّذِي حَوَالَيْهَا غَيْرُ دَاخِلٍ فِيهَا لَكِنَّ الثَّمَرَةَ لَا تَحْصُلُ إِلَّا بِذَلِكَ الْمَاءِ وَالتُّرَابِ الْخَارِجِ فَكَذَلِكَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ مَعَ الْإِيمَانِ وَأَيْضًا الشَّجَرَةُ لَوِ احْتَفَّتْ بِهَا الْحَشَائِشُ الْمُفْسِدَةُ وَالْأَشْوَاكُ الْمُضِرَّةُ يَنْقُصُ ثَمَرَةُ الشَّجَرَةِ وَإِنْ غَلَبَتْهَا عُدِمَتِ الثَّمَرَةُ بِالْكُلِّيَّةِ وَفَسَدَتْ فَكَذَلِكَ الذُّنُوبُ تَفْعَلُ بِالْإِيمَانِ.

en güzeliyle verilmesi amellere bağlanmıştır; ameller ise imanın meyvesidir. Bunun misali meyveli bir ağaç gibidir: Şüphe yok ki kökleri ve dalları o ağaçtandır; üzerine akan su ve etrafındaki toprak ise ağaca dahil değildir, fakat meyve ancak o dışarıdaki su ve toprakla meydana gelir. İman ile salih amel de böyledir. Yine bir ağacın etrafını bozguncu yabani otlar ve zararlı dikenler sararsa, o ağacın meyvesi azalır; şayet ağacı büsbütün kaplarsa meyve tamamen yok olur ve bozulur. Günahlar da imana işte böyle yapar.

42553. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: الْإِيمَانُ هُوَ التَّصْدِيقُ كَمَا قَالَ: وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا [يُوسُفَ: ١٧] أَيْ بِمُصَدِّقٍ وَاخْتُصَّ فِي اسْتِعْمَالِ الشَّرْعِ بِالتَّصْدِيقِ بِجَمِيعِ مَا قَالَ اللَّهُ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ عَلَى سَبِيلِ التَّفْصِيلِ إِنْ عُلِمَ مُفَصَّلًا أَنَّهُ قَوْلُ اللَّهِ أَوْ قَوْلُ الرَّسُولِ أَوْ عَلَى سَبِيلِ الْإِجْمَالِ فِيمَا لَمْ يُعْلَمْ، وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ عِنْدَنَا كُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ صَارَ صَالِحًا بِأَمْرِهِ، وَلَوْ نَهَى عَنْهُ لَمَا كَانَ صَالِحًا فَلَيْسَ الصَّلَاحُ وَالْفَسَادُ مِنْ لَوَازِمَ الْفِعْلِ فِي نَفْسِهِ، وَقَالَتِ الْمُعْتَزِلَةُ ذَلِكَ مِنْ صِفَاتِ الْفِعْلِ وَيَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ الْأَمْرُ وَالنَّهْيُ، فَالصِّدْقُ عَمَلٌ صَالِحٌ فِي نَفْسِهِ وَيَأْمُرُ اللَّهُ بِهِ لِذَلِكَ، فَعِنْدَنَا الصَّلَاحُ وَالْفَسَادُ وَالْحُسْنُ وَالْقُبْحُ يَتَرَتَّبُ عَلَى الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ، وَعِنْدَهُمُ الْأَمْرُ وَالنَّهْيُ يَتَرَتَّبُ عَلَى الْحُسْنِ وَالْقُبْحِ وَالْمَسْأَلَةُ بِطُولِهَا فِي [كُتُبِ] الْأُصُولِ.

Üçüncü Mesele: İman, tasdiktir; nitekim Allah Teâlâ: { وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا } “Sen bize inanıcı (tasdik edici) değilsin” [Yûsuf 17] yani tasdik edici değilsin buyurmuştur. Şeriat örfünde ise iman, Allah'ın ve Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem'in söylediği her şeyi -şayet onun Allah'ın veya Resûl'ün sözü olduğu tafsilatlı olarak biliniyorsa- tafsilatlı bir şekilde, bilinmiyorsa icmâli bir şekilde tasdik etmeye tahsis edilmiştir. Bize göre salih amel, Allah'ın emrettiği her şeydir; o şey O'nun emriyle salih olmuştur. Şayet onu yasaklasaydı salih olmazdı. Dolayısıyla salah (iyilik) ve fesat (kötülük), fiilin bizatihi kendisinin ayrılmaz vasıflarından değildir. Mutezile ise bunun fiilin sıfatlarından olduğunu ve emir ile nehyin buna terettüp ettiğini söylemiştir; [onlara göre] doğruluk bizatihi salih bir ameldir ve Allah da bundan dolayı onu emreder. Buna göre bize göre salah ve fesat, hüsün ve kubuh (iyilik ve kötülük) emir ve nehyin ardından gelir; onlara göre ise emir ve nehiy hüsün ve kubhun ardından gelir. Bu mesele bütün genişliğiyle usul kitaplarındadır.

42554. Metin

الْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: الْعَمَلُ الصَّالِحُ بَاقٍ لِأَنَّ الصَّالِحَ فِي مُقَابَلَةِ الْفَاسِدِ وَالْفَاسِدُ هُوَ الْهَالِكُ التَّالِفُ، يُقَالُ فَسَدَتِ الزُّرُوعُ إِذَا هَلَكَتْ أَوْ خَرَجَتْ عَنْ دَرَجَةِ الِانْتِفَاعِ وَيُقَالُ هِيَ بَعْدُ صَالِحَةٌ أَيْ بَاقِيَةٌ عَلَى مَا يَنْبَغِي. إِذَا عُلِمَ هَذَا فَنَقُولُ الْعَمَلُ الصَّالِحُ لَا يَبْقَى بِنَفْسِهِ لِأَنَّهُ عَرَضٌ، وَلَا يَبْقَى بِالْعَامِلِ أَيْضًا لِأَنَّهُ هَالِكٌ كَمَا قَالَ تَعَالَى: كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ فَبَقَاؤُهُ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ بِشَيْءٍ بَاقٍ، لَكِنَّ الْبَاقِيَ هُوَ وَجْهُ اللَّهِ/ لِقَوْلِهِ: كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ [الْقَصَصِ: ٨٨] فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الْعَمَلُ لِوَجْهِ اللَّهِ حَتَّى يَبْقَى فَيَكُونَ صَالِحًا، وَمَا لَا يَكُونُ لِوَجْهِهِ لَا يبقى لا بنفسه ولا بالعمل وَلَا بِالْمَعْمُولِ لَهُ فَلَا يَكُونُ صَالِحًا، فَالْعَمَلُ الصَّالِحُ هُوَ الَّذِي أَتَى بِهِ الْمُكَلَّفُ مُخْلِصًا لِلَّهِ.

Dördüncü Mesele: Salih amel kalıcıdır; çünkü salih, fasidin (bozulanın) zıddıdır, fasit ise helak olan ve yok olandır. Ekinler helak olduğunda veya yararlanma derecesinden çıktığında “ekinler bozuldu” denir; “onlar hâlâ salihtir” denildiğinde ise olması gerektiği hal üzere baki kaldı demektir. Bu bilindiğinde deriz ki: Salih amel kendi kendine baki kalamaz, çünkü o bir arazdır; amel eden kimse ile de baki kalamaz, çünkü o da Allah Teâlâ'nın: { كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ } “Her şey helak olucudur” buyurduğu gibi helak olucudur. O halde onun bekası, mutlaka baki olan bir şey ile olmalıdır. Halbuki baki olan zat ise Allah Teâlâ'nın: { كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ } “O'nun zatından başka her şey helak olucudur” [Kasas 88] ayeti gereğince ancak Allah'ın zatıdır. O halde amelin baki kalıp salih olabilmesi için Allah rızası için yapılmış olması gerekir. O'nun rızası için olmayan şey ise ne bizzat kendisiyle ne amelle ne de adına amel yapılan ile baki kalır; dolayısıyla da salih olmaz. Salih amel, mükellefin sırf Allah için ihlasla yaptığı ameldir.

42555. Metin

الْمَسْأَلَةُ الْخَامِسَةُ: هَذَا يَقْتَضِي أَنْ تَكُونَ النِّيَّةُ شَرْطًا فِي الصَّالِحَاتِ مِنَ الْأَعْمَالِ وَهِيَ قَصْدُ الْإِيقَاعِ لِلَّهِ، وَيَنْدَرِجُ فِيهَا النِّيَّةُ فِي الصَّوْمِ خِلَافًا لِزُفَرَ، وَفِي الْوُضُوءِ خِلَافًا لِأَبِي حَنِيفَةَ ﵀.

Beşinci Mesele: Bu durum, amellerin salih olabilmesi için niyetin şart olmasını gerektirir; niyet ise ameli Allah için yapmayı kastetmektir. Züfer'in hilafına oruçtaki niyet ile Ebû Hanîfe rahimehullâh'ın hilafına abdestteki niyet de bu kapsama girer.

42556. Metin

الْمَسْأَلَةُ السَّادِسَةُ: الْعَمَلُ الصَّالِحُ مرفوع لقوله تعالى: الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ [فَاطِرٍ: ١٠] لَكِنَّهُ لَا يَرْتَفِعُ إِلَّا بِالْكَلِمِ الطَّيِّبِ فَإِنَّهُ يَصْعَدُ بِنَفْسِهِ كَمَا قَالَ تَعَالَى: إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ [فَاطِرٍ: ١٠] وَهُوَ يَرْفَعُ الْعَمَلَ فَالْعَمَلُ مِنْ غَيْرِ الْمُؤْمِنِ لَا يقبل، ولهذا قدم الإيمان على العمل، وهاهنا لَطِيفَةٌ، وَهِيَ أَنَّ أَعْمَالَ الْمُكَلَّفِ ثَلَاثَةٌ عَمَلُ قَلْبِهِ وَهُوَ فِكْرُهُ وَاعْتِقَادُهُ وَتَصْدِيقُهُ، وَعَمَلُ لِسَانِهِ وَهُوَ ذِكْرُهُ وَشَهَادَتُهُ، وَعَمَلُ جَوَارِحِهِ وَهُوَ طَاعَتُهُ وَعِبَادَتُهُ.

Altıncı Mesele: Salih amel yükseltilir; zira Allah Teâlâ: { الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ } “Salih amel de onu yükseltir” [Fâtır 10] buyurmuştur. Ancak o yalnızca güzel söz ile yükselir; nitekim Allah Teâlâ: { إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ } “Güzel söz O'na yükselir” [Fâtır 10] buyurduğu gibi o bizatihi yükselir ve ameli de yükseltir. Bu sebeple mümin olmayan kimseden amel kabul edilmez; işte bundan ötürü iman amelden önce zikredilmiştir. Burada latif bir nükte vardır: Mükellefin amelleri üçtür: Kalbinin ameli ki bu onun tefekkürü, itikadı ve tasdikidir; dilinin ameli ki bu onun zikri ve şehadetidir; azalarının ameli ki bu da onun itaati ve ibadetidir.

42557. Metin

فَالْعِبَادَةُ الْبَدَنِيَّةُ لَا تَرْتَفِعُ بِنَفْسِهَا وَإِنَّمَا تَرْتَفِعُ بِغَيْرِهَا، وَالْقَوْلُ الصَّادِقُ يَرْتَفِعُ بِنَفْسِهِ كَمَا بَيَّنَ فِي الْآيَةِ، وَعَمَلُ الْقَلْبِ وَهُوَ الْفِكْرُ يَنْزِلُ إِلَيْهِ كَمَا

Bedenî ibadet kendi kendine yükselmez, ancak başkası vasıtasıyla yükselir. Doğru söz ise ayette beyan edildiği üzere bizatihi yükselir. Kalbin ameli olan tefekküre gelince, o O'na iner; nitekim

42558. Metin

قَالَ النَّبِيُّ ﵌: «إِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَيَقُولُ هَلْ مِنْ تَائِبٍ»

Hz. Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem: «Şüphesiz Allah dünya semasına nüzul eder ve: ‘Tevbe eden yok mu?’ buyurur» demiştir.

42559. Metin

وَالتَّائِبُ النَّادِمُ بِقَلْبِهِ، وَكَذَلِكَ

Tevbe eden kimse, kalbiyle pişmanlık duyandır. Yine bunun gibi

42560. Metin

قَوْلُهُ ﵇: «يَقُولُ اللَّهُ ﷿ أنا عند المنكسرة قلوبهم»

Resûlullah aleyhisselâm'ın: «Allah Azze ve Celle: ‘Ben kalpleri kırık olanların yanındayım’ buyurur» sözü de böyledir.

42561. Metin

يعني بالكفرة فِي عَجْزِهِ وَقُدْرَتِي وَحَقَارَتِهِ وَعَظَمَتِي وَمِنْ حَيْثُ الْعَقْلُ مَنْ تَفَكَّرَ فِي آلَاءِ اللَّهِ وَجَدَ اللَّهَ وَحَضَرَ ذِهْنُهُ، فَعَلِمَ أَنَّ لِعَمَلِ الْقَلْبِ يَأْتِي اللَّهَ وَعَمَلُ اللِّسَانِ يَذْهَبُ إِلَى اللَّهِ وَعَمَلُ الْأَعْضَاءِ يُوَصِّلُ إِلَى اللَّهِ، وَهَذَا تَنْبِيهٌ عَلَى فَضْلِ عَمَلِ الْقَلْبِ.

Yani kulun kendi aczini ve Benim kudretimi, kendi hakirliğini ve Benim azametimi çokça düşünmesiyle [kalbi kırılanların yanındayım]. Akıl zaviyesinden bakıldığında ise: Allah'ın nimetlerini tefekkür eden kimse Allah'ı bulur ve zihni hazır olur; böylece bilinir ki kalbin ameli Allah'a gelir, dilin ameli Allah'a gider, azaların ameli ise Allah'a ulaştırır. Bu da kalbin amelinin üstünlüğüne bir işarettir.

42562. Metin

الْمَسْأَلَةُ السَّابِعَةُ: ذَكَرَ اللَّهُ مِنْ أَعْمَالِ الْعَبْدِ نَوْعَيْنِ: الْإِيمَانَ وَالْعَمَلَ الصَّالِحَ، وَذَكَرَ فِي مُقَابَلَتِهِمَا مِنْ أَفْعَالِ اللَّهِ أَمْرَيْنِ تَكْفِيرَ السَّيِّئَاتِ وَالْجَزَاءَ بِالْأَحْسَنِ حَيْثُ قَالَ: لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ فَتَكْفِيرُ السَّيِّئَاتِ فِي مُقَابَلَةِ الْإِيمَانِ، وَالْجَزَاءُ بِالْأَحْسَنِ فِي مُقَابَلَةِ الْعَمَلِ الصَّالِحِ، وَهَذَا يَقْتَضِي أُمُورًا الْأَوَّلُ: الْمُؤْمِنُ لا

Yedinci Mesele: Allah kulun amellerinden iki tür zikretmiştir: İman ve salih amel. Bunların karşılığında da Allah'ın fiillerinden iki husus zikretmiştir ki bunlar da kötülüklerin örtülmesi ve en güzeliyle mükâfatlandırılmasıdır; nitekim: { لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ } “Elbette onların kötülüklerini örteriz ve onları en güzeliyle mükâfatlandırırız” buyurmuştur. Dolayısıyla kötülüklerin örtülmesi imanın karşılığı, en güzeliyle mükâfatlandırılma ise salih amelin karşılığıdır. Bu da birtakım hususları gerektirir: Birincisi: Mümin cehennemde ebedî

42563. Metin

يُخَلَّدُ فِي النَّارِ لِأَنَّ بِإِيمَانِهِ تُكَفَّرُ سَيِّئَاتُهُ فَلَا يُخَلَّدُ فِي الْعَذَابِ الثَّانِي: الْجَزَاءُ الْأَحْسَنُ المذكور هاهنا غَيْرُ الْجَنَّةِ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الْمُؤْمِنَ بِإِيمَانِهِ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِذْ تُكَفَّرُ سَيِّئَاتُهُ وَمَنْ كُفِّرَتْ سَيِّئَاتُهُ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ، فَالْجَزَاءُ الْأَحْسَنُ يَكُونُ غَيْرَ الْجَنَّةِ وَهُوَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، وَلَا يَبْعُدُ أَنْ يَكُونَ هُوَ الرُّؤْيَةَ.

kalmaz; çünkü imanı sebebiyle kötülükleri örtülür, dolayısıyla azapta ebedî bırakılmaz. İkincisi: Burada zikredilen en güzel mükâfat cennetten başka bir şeydir. Çünkü mümin imanı sebebiyle cennete girer; zira kötülükleri örtülür, kötülükleri örtülen kimse ise cennete sokulur. Dolayısıyla en güzel mükâfat cennetten başka bir şey olur ki bu da ne bir gözün gördüğü, ne bir kulağın işittiği ve ne de bir beşerin kalbinden geçmiş olan bir şeydir; bunun rü'yetullah (Allah'ı görmek) olması da uzak bir ihtimal değildir.

42564. Metin

الْأَمْرُ الثَّالِثُ: هُوَ أَنَّ الْإِيمَانَ يَسْتُرُ قُبْحَ الذُّنُوبِ فِي الدُّنْيَا فَيَسْتُرُ اللَّهُ عُيُوبَهُ فِي الْأُخْرَى، وَالْعَمَلَ الصَّالِحَ يُحَسِّنُ حَالَ الصَّالِحِ فِي الدُّنْيَا فَيَجْزِيهِ اللَّهُ الْجَزَاءَ الْأَحْسَنَ فِي الْعُقْبَى، فَالْإِيمَانُ إِذَنْ لَا يُبْطِلُهُ الْعِصْيَانُ بَلْ هُوَ يَغْلِبُ الْمَعَاصِي وَيَسْتُرُهَا وَيَحْمِلُ صَاحِبَهَا عَلَى النَّدَمِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

Üçüncü husus: İman, dünyada günahların çirkinliğini örter, Allah da ahirette onun ayıplarını örter; salih amel ise dünyada salih kulun halini güzelleştirir, Allah da ahirette onu en güzel mükâfatla ödüllendirir. O halde isyan imanı iptal etmez; bilakis iman günahlara galip gelir, onları örter ve sahibini pişmanlığa sevk eder. Doğrusunu en iyi Allah bilir.

42565. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّامِنَةُ: قَوْلُهُ: لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ يَسْتَدْعِي وُجُودَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى تُكَفَّرَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ بِأَسْرِهَا مِنْ أَيْنَ يَكُونُ لَهُمْ سَيِّئَةٌ؟ فَنَقُولُ: الْجَوَابُ عَنْهُ مِنْ وَجْهَيْنِ أَحَدُهُمَا: أَنَّ وَعْدَ الْجَمِيعِ بِأَشْيَاءَ لَا يَسْتَدْعِي وَعْدَ كُلِّ وَاحِدٍ بِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْ تِلْكَ الْأَشْيَاءِ، مِثَالُهُ: إِذَا قَالَ الْمَلِكُ لِأَهْلِ بَلَدٍ إِذَا أَطَعْتُمُونِي أُكْرِمْ آبَاءَكُمْ وَأَحْتَرِمْ أَبْنَاءَكُمْ وَأُنْعِمْ عَلَيْكُمْ وَأُحْسِنْ/ إِلَيْكُمْ، لَا يَقْتَضِي هَذَا أَنَّهُ يُكْرِمُ آبَاءَ مَنْ تُوُفِّيَ أَبُوهُ، أَوْ يَحْتَرِمُ ابْنَ مَنْ لَمْ يُولَدْ لَهُ وَلَدٌ، بَلْ مَفْهُومُهُ أَنَّهُ يُكْرِمُ أَبَ مَنْ لَهُ أَبٌ، وَيَحْتَرِمُ ابْنَ مَنْ لَهُ ابْنٌ، فَكَذَلِكَ يُكَفِّرُ سَيِّئَةَ مَنْ لَهُ سَيِّئَةٌ الْجَوَابُ الثَّانِي: مَا مِنْ مُكَلِّفٍ إِلَّا وَلَهُ سَيِّئَةٌ أَمَّا غَيْرُ الْأَنْبِيَاءِ فَظَاهِرٌ، وَأَمَّا الْأَنْبِيَاءُ فَلِأَنَّ تَرْكَ الْأَفْضَلِ مِنْهُمْ كَالسَّيِّئَةِ مِنْ غَيْرِهِمْ، وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى: عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ [التَّوْبَةِ: ٤٣] .

Sekizinci Mesele: O'nun: { لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ } “Onların kötülüklerini elbette örteriz” buyruğu, örtülmesi için kötülüklerin var olmasını iktiza eder; oysa iman edip salih amellerin tamamını işleyenlerin nasıl kötülüğü olabilir? Buna cevaben deriz ki: Bunun iki cevabı vardır: Birincisi: Topluluğa birtakım şeylerin vadedilmesi, o topluluktaki herkesin bu şeylerin her birine mazhar olacağını vadetmeyi gerektirmez. Bunun misali şudur: Hükümdar bir belde halkına: “Bana itaat ederseniz babalarınıza ikram eder, oğullarınıza hürmet gösterir, size nimetler verir ve iyilikte bulunurum” dediğinde bu söz, babası vefat etmiş olan kimsenin babasına ikram edeceğini veya çocuğu olmayan kimsenin oğluna hürmet edeceğini gerektirmez; bilakis bunun manası, babası olanın babasına ikram edeceği, oğlu olanın oğluna hürmet edeceği demektir. İşte kötülüğü olanın da kötülüğü böyle örtülür. İkinci cevap: Hiçbir mükellef yoktur ki bir kötülüğü/kusuru bulunmasın. Peygamberlerin dışındakiler için bu durum zaten açıktır. Peygamberlere gelince, onların daha faziletli olanı terk etmeleri, başkalarının kötülüğü mesabesindedir; nitekim Allah Teâlâ bundan ötürü: { عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ } “Allah seni affetsin! Niçin onlara izin verdin?” [Tevbe 43] buyurmuştur.

42566. Metin

الْمَسْأَلَةُ التَّاسِعَةُ: قَوْلُهُ: وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ يَحْتَمِلُ وَجْهَيْنِ أَحَدُهُمَا: لَنَجْزِيَنَّهُمْ بِأَحْسَنِ أَعْمَالِهِمْ وَثَانِيهِمَا: لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ. وَعَلَى الْوَجْهِ الْأَوَّلِ مَعْنَاهُ نُقَدِّرُ أَعْمَالَهُمْ أَحْسَنَ مَا تَكُونُ وَنَجْزِيهِمْ عَلَيْهَا لَا أَنَّهُ يُخْتَارُ مِنْهَا أَحْسَنَهَا وَيَجْزِي عَلَيْهِ وَيَتْرُكُ الْبَاقِي، وَعَلَى الْوَجْهِ الثَّانِي: مَعْنَاهُ قَرِيبٌ مِنْ مَعْنَى قَوْلُهُ تَعَالَى:

Dokuzuncu Mesele: O'nun: { وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ } “Ve onları en güzeliyle mükâfatlandırırız” buyruğu iki ihtimal taşır: Birincisi: “Onları amellerinin en güzeliyle mükâfatlandırırız”, ikincisi: “Onları amellerinden daha güzeliyle mükâfatlandırırız.” Birinci ihtimale göre mana şudur: Amellerini olabilecek en güzel şekilde takdir eder ve onlara buna göre karşılık veririz; yoksa amelleri arasından en güzel olanı seçilip diğerlerinin karşılıksız bırakılması demek değildir. İkinci ihtimale göre ise bu, Allah Teâlâ'nın şu buyruklarının manasına yakındır:

42567. Metin

مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها [الأنعام: ١٦٠] وقوله: فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها [النمل: ٨٩] .

{ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها } “Kim bir iyilikle gelirse, ona onun on katı vardır” [En‘âm 160] ve: { فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها } “Ona ondan daha hayırlısı vardır” [Neml 89].

42568. Metin

الْمَسْأَلَةُ الْعَاشِرَةُ: ذَكَرَ حَالَ الْمُسِيءِ مُجْمَلًا بِقَوْلِهِ: أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا إِشَارَةً إِلَى التَّعْذِيبِ مُجْمَلًا. وَذَكَرَ حَالَ الْمُحْسِنِ مُجْمَلًا بِقَوْلِهِ: وَمَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ وَمُفَصَّلًا بِهَذِهِ الْآيَةِ، لِيَكُونَ ذَلِكَ إِشَارَةً إِلَى أَنَّ رَحْمَتَهُ أَتَمُّ مِنْ غَضَبِهِ وَفَضْلَهُ أَعَمُّ من عدله.

Onuncu Mesele: Kötülük yapanın durumunu, azaplandırmaya icmâli bir işaret olarak: { أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا } “Yoksa kötülükleri işleyenler bizi geçeceklerini mi sandılar?” buyruğuyla icmâlen zikretti. İyilik yapanın durumunu ise hem: { وَمَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ } “Kim cihat ederse, ancak kendi nefsi için cihat etmiş olur” buyruğuyla icmâlen, hem de rahmetinin gazabından daha tam olduğuna ve lütfunun adaletinden daha kuşatıcı olduğuna bir işaret olsun diye bu ayetle tafsilatlı olarak zikretti.

42569. Metin

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٨]

[Ankebût Suresi (29): 8. Ayet]

42570. Metin

وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً وَإِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٨)

{ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً وَإِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٨) } “Biz insana, anne babasına iyilik etmesini tavsiye ettik. Eğer hakkında hiçbir bilgin olmayan şeyi bana ortak koşman için seninle mücadele ederlerse, onlara itaat etme! Dönüşünüz banadır; yaptıklarınızı size Ben haber vereceğim.”

42571. Metin

[في قَوْلُهُ تَعَالَى وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً وَإِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما] وَفِي الْآيَةِ مَسَائِلُ:

[Allah Teâlâ'nın: { وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً وَإِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما } “Biz insana, anne babasına iyilik etmesini tavsiye ettik. Eğer hakkında hiçbir bilgin olmayan şeyi bana ortak koşman için seninle mücadele ederlerse, onlara itaat etme!” buyruğuna dair] Bu ayette birtakım meseleler vardır:

42572. Metin

الْأُولَى: مَا وَجْهُ تَعَلُّقِ الْآيَةِ بِمَا قَبْلَهَا؟ نَقُولُ: لَمَّا بَيَّنَ اللَّهُ حُسْنَ التَّكَالِيفِ وَوُقُوعِهَا، وَبَيَّنَ ثَوَابَ مَنْ حَقَّقَ التَّكَالِيفَ أُصُولَهَا وَفُرُوعَهَا تَحْرِيضًا لِلْمُكَلَّفِ عَلَى الطَّاعَةِ، ذَكَرَ الْمَانِعَ وَمَنَعَهُ مِنْ أَنْ يَخْتَارَ اتِّبَاعَهُ، فَقَالَ الْإِنْسَانُ إِنِ انْقَادَ لِأَحَدٍ يَنْبَغِي أَنْ يَنْقَادَ لِأَبَوَيْهِ، وَمَعَ هَذَا لَوْ أَمَرَاهُ بِالْمَعْصِيَةِ لَا يَجُوزُ اتِّبَاعُهُمَا فَضْلًا عَنْ غَيْرِهِمَا فَلَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ شَيْءٌ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَلَا يَتَّبِعَنَّ أَحَدٌ مَنْ يَأْمُرُ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ.

Birincisi: Bu ayetin önceki ayetle irtibat yönü nedir? Deriz ki: Allah Teâlâ mükellefi itaate teşvik etmek maksadıyla mükellefiyetlerin güzelliğini, vukuunu ve mükellefiyetlerin asıllarını ve teferruatını hakkıyla yerine getirenin sevabını beyan edince, [itaatten alıkoyacak] engeli zikretmiş ve onu o engeli izlemekten nehyetmiştir. Nitekim insan şayet birine boyun eğecekse anne babasına boyun eğmelidir; bununla beraber şayet onlar kendisine masiyeti emrederlerse, başkaları bir yana onlara dahi itaat etmek caiz değildir. O halde hiçbir şey sizden birini Allah'a itaatten alıkoymasın ve hiç kimse Allah'a isyanı emreden kimseye uymasın.

42573. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: فِي الْقِرَاءَةِ قُرِئَ حُسْنًا وَإِحْسَانًا وَحُسْنًا أظهر هاهنا، وَمَنْ قَرَأَ إِحْسَانًا فَمِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى:

İkinci Mesele: Kıraatte { حُسْناً } “hüsnen” ve { إِحْسَانًا } “ihsânen” şeklinde okunmuştur; burada “hüsnen” kıraati daha açıktır. “İhsânen” şeklinde okuyan kimsenin bu kıraati Allah Teâlâ'nın:

42574. Metin

وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً [البقرة: ٨٣] وَالتَّفْسِيرُ عَلَى الْقِرَاءَةِ الْمَشْهُورَةِ هُوَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَصَّى الْإِنْسَانَ بِأَنْ يَفْعَلَ مَعَ وَالِدَيْهِ حُسْنَ التَّأَبِّي بِالْفِعْلِ وَالْقَوْلِ، وَنُكِّرَ حُسْنًا لِيَدُلَّ عَلَى الْكَمَالِ، كَمَا يُقَالُ إِنَّ لِزَيْدٍ مَالًا.

{ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً } “Anne babaya da iyilik [yapın]” [Bakara 83] ayetindendir. Meşhur kıraate göre tefsir ise şöyledir: Allah Teâlâ insana anne babasına fiil ve söz ile güzel bir itaat ve bağlılık göstermesini tavsiye etmiştir. Hüsn (حُسْن) kelimesi, tıpkı “Zeyd'in malı vardır” dendiğinde [büyük bir malın kastedilmesi] gibi, mükemmelliğe delalet etsin diye belirsiz (nekre) getirilmiştir.

42575. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: فِي قَوْلِهِ: وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ مُتَابَعَتَهُمْ فِي الْكُفْرِ لَا يَجُوزُ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الْإِحْسَانَ بِالْوَالِدَيْنِ وَجَبَ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى فَلَوْ تَرَكَ الْعَبْدُ عِبَادَةَ اللَّهِ تَعَالَى بِقَوْلِ الْوَالِدَيْنِ لَتَرَكَ طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى فَلَا يَنْقَادُ لِمَا وَصَّاهُ بِهِ فَلَا يُحْسِنُ إِلَى الْوَالِدَيْنِ، فَاتِّبَاعُ الْعَبْدِ أَبَوَيْهِ/ لِأَجْلِ الْإِحْسَانِ إِلَيْهِمْ يُفْضِي إِلَى تَرْكِ الْإِحْسَانِ إِلَيْهِمَا، وَمَا يُفْضِي وُجُودُهُ إِلَى عَدَمِهِ بَاطِلٌ فَالِاتِّبَاعُ بَاطِلٌ، وَأَمَّا إِذَا امْتَنَعَ مِنَ الشِّرْكِ بَقِيَ عَلَى الطَّاعَةِ وَالْإِحْسَانُ إِلَيْهِمَا مِنَ الطَّاعَةِ فَيَأْتِي بِهِ فَتَرْكُ هَذَا الْإِحْسَانِ صُورَةً يُفْضِي إِلَى الْإِحْسَانِ حَقِيقَةً.

Üçüncü Mesele: O'nun: { وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً } “Biz insana anne babasına iyilik etmesini tavsiye ettik” buyruğunda, küfür hususunda onlara uymanın caiz olmadığına delil vardır. Çünkü anne babaya iyilik etmek Allah Teâlâ'nın emriyle vacip olmuştur; şayet kul anne babasının sözüyle Allah Teâlâ'ya ibadeti terk ederse, Allah Teâlâ'ya itaati terk etmiş olur, dolayısıyla O'nun kendisine tavsiye ettiği şeye boyun eğmemiş ve anne babaya da iyilik etmemiş olur. Kulun onlara iyilik etmek maksadıyla anne babasına uyması, onlara iyiliği terk etmeye yol açar; varlığı kendi yokluğuna yol açan şey ise batıldır, dolayısıyla [küfürde onlara] uymak da batıldır. Şirkten kaçındığında ise itaatte kalmaya devam eder; onlara iyilik etmek de itaattendir, böylece onu yerine getirir. Dolayısıyla görünüşte bu iyiliği terk etmek, hakikatte iyiliğe yol açar.

42576. Metin

الْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: الْإِحْسَانُ بِالْوَالِدَيْنِ مَأْمُورٌ بِهِ، لِأَنَّهُمَا سَبَبُ وُجُودِ الْوَلَدِ بِالْوِلَادَةِ وَسَبَبُ بَقَائِهِ بِالتَّرْبِيَةِ الْمُعْتَادَةِ فَهُمَا سَبَبٌ مَجَازًا، وَاللَّهُ تَعَالَى سَبَبٌ لَهُ فِي الْحَقِيقَةِ بِالْإِرَادَةِ، وَسَبَبُ بَقَائِهِ بِالْإِعَادَةِ لِلسَّعَادَةِ، فَهُوَ أَوْلَى بِأَنْ يُحْسِنَ الْعَبْدُ حَالَهُ مَعَهُ، ثُمَّ قَالَ تَعَالَى: وَإِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما فَقَوْلُهُ:

Dördüncü Mesele: Anne babaya iyilik etmek emredilmiştir; zira onlar doğum yoluyla çocuğun varlık sebebi ve mutat terbiye yoluyla da onun bekasının sebebidirler. Dolayısıyla onlar mecazen sebeptir; Allah Teâlâ ise iradesiyle hakikatte çocuğun sebebidir ve saadet için yeniden yaratmasıyla da bekasının sebebidir. O halde kulun O'nunla olan halini güzelleştirmesi daha evladır. Sonra Allah Teâlâ: { وَإِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما } “Eğer hakkında hiçbir bilgin olmayan şeyi bana ortak koşman için seninle mücadele ederlerse, onlara itaat etme!” buyurmuştur. O'nun:

42577. Metin

مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ يَعْنِي التَّقْلِيدَ فِي الْإِيمَانِ لَيْسَ بِجَيِّدٍ فَضْلًا عَنِ التَّقْلِيدِ فِي الْكُفْرِ، فَإِذَا امْتَنَعَ الْإِنْسَانُ مِنَ التَّقْلِيدِ فِيهِ وَلَا يُطِيعُ بِغَيْرِ الْعِلْمِ لَا يُطِيعُهُمَا أَصْلًا، لِأَنَّ الْعِلْمَ بِصِحَّةِ قَوْلِهِمَا مُحَالُ الْحُصُولِ، فَإِذَا لَمْ يُشْرِكْ تَقْلِيدًا وَيَسْتَحِيلُ الشِّرْكُ مَعَ الْعِلْمِ، فَالشِّرْكُ لَا يَحْصُلُ مِنْهُ قَطُّ.

{ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ } “Hakkında hiçbir bilgin olmayan şeyi” buyruğu şu manaya gelir: İmanda taklit makbul değilken, küfürde taklit nasıl makbul olsun? İnsan küfürde taklitten kaçınırsa ve bilgi olmaksızın itaat etmezse, onlara asla itaat etmez; çünkü onların sözünün doğruluğuna dair bir bilginin hasıl olması imkânsızdır. Taklitle şirk koşmadığında ve bilgiyle de şirk koşmak muhal olduğuna göre, ondan şirk asla meydana gelmez.

42578. Metin

ثُمَّ قَالَ تَعَالَى: إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ يَعْنِي عَاقِبَتُكُمْ وَمَآلُكُمْ إِلَيَّ، وَإِنْ كَانَ الْيَوْمَ مُخَالَطَتُكُمْ وَمُجَالَسَتُكُمْ مَعَ الْآبَاءِ وَالْأَوْلَادِ وَالْأَقَارِبِ وَالْعَشَائِرِ، وَلَا شَكَّ أَنَّ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّ مُجَالَسَتَهُ مَعَ وَاحِدٍ خَالِيَةٌ مُنْقَطِعَةٌ، وَحُضُورَهُ بَيْنَ يَدَيْ غَيْرِهِ دَائِمٌ غير منقطع لا يترك مراضي مَنْ تَدُومُ مَعَهُ صُحْبَتُهُ لِرِضَا مَنْ يَتْرُكُهُ فِي زَمَانٍ آخَرَ.

Sonra Allah Teâlâ: { إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } “Dönüşünüz banadır; yaptıklarınızı size Ben haber vereceğim” buyurmuştur; yani bugün babalarla, evlatlarla, akrabalarla ve aşiretlerle bir arada ve düşüp kalkıyor olsanız da akıbetiniz ve varışınız banadır. Şüphe yok ki bir kimseyle beraberliğinin geçici ve kesintili olduğunu, başkasının huzurunda bulunmasının ise daimî ve kesintisiz olduğunu bilen kişi, beraberliği daimî olan Zat'ın rızalarını, başka bir zamanda kendisini terk edecek olanın rızası için terk etmez.

42579. Metin

ثُمَّ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَأُنَبِّئُكُمْ فِيهِ لَطِيفَةٌ وَهِيَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ لَا تَظُنُّوا أَنِّي غَائِبٌ عَنْكُمْ وَآبَاؤُكُمْ حَاضِرُونَ فَتُوَافِقُونَ الْحَاضِرِينَ فِي الْحَالِ اعْتِمَادًا عَلَى غَيْبَتِي وَعَدَمِ عِلْمِي بِمُخَالَفَتِكُمْ إِيَّايَ فَإِنِّي حَاضِرٌ مَعَكُمْ أَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ وَلَا أَنْسَى فَأُنَبِّئُكُمْ بِجَمِيعِهِ. ثم قال تعالى:

Sonra Allah Teâlâ'nın: { فَأُنَبِّئُكُمْ } “Size haber vereceğim” buyruğunda latif bir nükte vardır: Allah Teâlâ şöyle buyurmaktadır: Sakın Benim sizden uzakta olduğumu, babalarınızın ise yanınızda hazır bulunduğunu sanıp da Benim gaybetimde olmama ve Bana muhalefetinizi bilmediğime güvenerek şu anda hazır bulunanlara uymayın! Şüphesiz Ben sizinle beraberim, yaptıklarınızı bilirim ve unutmam; hepsini size haber veririm. Sonra Allah Teâlâ şöyle buyurdu:

42580. Metin

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٩]

[Ankebût Suresi (29): 9. Ayet]

42581. Metin

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ (٩)

{ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ (٩) } “İman edip salih ameller işleyenleri elbette salihler arasına katarız.”

42582. Metin

وَفِي الْآيَةِ مَسَائِلُ:

Bu ayette birtakım meseleler vardır:

42583. Metin

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: مَا الْفَائِدَةُ في إعادة الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مَرَّةً أُخْرَى؟ نَقُولُ: اللَّهُ تَعَالَى ذَكَرَ مِنَ الْمُكَلَّفِينَ قَسَمَيْنِ مُهْتَدِيًا وَضَالًّا بِقَوْلِهِ: فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ

Birinci Mesele: { الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ } “İman edip salih amel işleyenler” ifadesinin bir kez daha tekrarlanmasındaki fayda nedir? Deriz ki: Allah Teâlâ: { فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ } “Allah, elbette doğru olanları bilecektir ve elbette yalancıları da bilecektir”

42584. Metin

[الْعَنْكَبُوتِ: ٣] وَذَكَرَ حَالَ الضَّالِّ مُجْمَلًا وَحَالَ الْمُهْتَدِي مُفَصَّلًا بِقَوْلِهِ: وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلَمَّا تَمَّمَ ذَلِكَ ذَكَرَ قِسْمَيْنِ آخَرَيْنِ هَادِيًا وَمُضِلًّا فَقَوْلُهُ: وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً [العنكبوت:

[Ankebût 3] buyruğuyla mükelleflerden hidayete eren ve sapan olmak üzere iki kısmı zikretti. Sapanın durumunu icmâlen, hidayete erenin durumunu ise: { وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ } “İman edip salih ameller işleyenlerin kötülüklerini elbette örteriz” buyruğuyla tafsilatlı olarak zikretti. Bunu tamamlayınca, hidayet eden (yol gösteren) ve saptıran olmak üzere diğer iki kısmı zikretti. O'nun: { وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً } “Biz insana anne babasına iyilik etmesini tavsiye ettik” [Ankebût

42585. Metin

٨] يَقْتَضِي أَنْ يَهْتَدِيَ بِهِمَا وَقَوْلُهُ: وَإِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بَيَانُ إِضْلَالِهِمَا وَقَوْلُهُ: إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِطَرِيقِ الْإِجْمَالِ تَهْدِيدُ الْمُضِلِّ وَقَوْلُهُ: وَالَّذِينَ آمَنُوا على سبيل التفصيل وعد الهادي فذكر الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مَرَّةً لِبَيَانِ حَالِ الْمُهْتَدِي، وَمَرَّةً أُخْرَى لِبَيَانِ حَالِ الْهَادِي وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَيْهِ هُوَ أَنَّهُ قَالَ: أَوَّلًا:

8] buyruğu o ikisiyle hidayet bulmayı iktiza eder; { وَإِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ } “Eğer ortak koşman için seninle mücadele ederlerse” buyruğu o ikisinin saptırmasını beyandır; { إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ } “Dönüşünüz banadır; size haber vereceğim” buyruğu icmâl yoluyla saptıranı tehdittir; { وَالَّذِينَ آمَنُوا } “İman edenler...” buyruğu ise tafsilat yoluyla hidayete erdirene vaddir. Dolayısıyla { الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ } ifadesini bir defasında hidayete erenin durumunu beyan etmek için, diğer defasında ise hidayete erdirenin durumunu beyan etmek için zikretti. Buna delalet eden husus şudur: İlkinde:

42586. Metin

لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ، وَقَالَ ثَانِيًا: لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ وَالصَّالِحُونَ هُمُ الْهُدَاةُ لِأَنَّهُ مَرْتَبَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَلِهَذَا قَالَ كثير من الأنبياء أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ [يوسف: ١٠١] .

{ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ } “Elbette onların kötülüklerini örteriz” buyurmuş, ikincisinde ise: { لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ } “Onları elbette salihler arasına katarız” buyurmuştur. Salihler ise hidayet rehberleridir; çünkü bu peygamberlerin derecesidir. Nitekim pek çok peygamber: { أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ } “Beni salihlerin arasına kat!” [Yûsuf 101] demiştir.

42587. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: قَدْ ذَكَرْنَا أَنَّ الصَّالِحَ بَاقٍ وَالصَّالِحُونَ بَاقُونَ وَبَقَاؤُهُمْ لَيْسَ بِأَنْفُسِهِمْ بَلْ بِأَعْمَالِهِمُ الباقية

İkinci Mesele: Salih olanın baki kaldığını, salihlerin de baki kalıcı olduğunu ve onların bekasının kendileriyle değil, baki kalan amelleriyle olduğunu belirtmiştik.

42588. Metin

فَأَعْمَالُهُمْ بَاقِيَةٌ وَالْمَعْمُولُ لَهُ وَهُوَ وَجْهُ اللَّهِ بَاقٍ، وَالْعَامِلُونَ بَاقُونَ بِبَقَاءِ أَعْمَالِهِمْ وَهَذَا عَلَى خِلَافِ الْأُمُورِ الدُّنْيَوِيَّةِ، فَإِنَّ فِي الدُّنْيَا بَقَاءَ الْفِعْلِ بِالْفَاعِلِ وَفِي الْآخِرَةِ بَقَاءَ الْفَاعِلِ بِالْفِعْلِ.

Onların amelleri bakidir; uğruna amel edilen yani Allah'ın zatı bakidir; amel edenler de amellerinin bekasıyla bakidir. Bu ise dünyevi işlerin aksinedir; çünkü dünyada fiilin bekası fail ile iken, ahirette failin bekası fiil iledir.

42589. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: قِيلَ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ: لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي مَقَامِ الصَّالِحِينَ أَوْ فِي دَارِ الصَّالِحِينَ وَالْأَوْلَى أَنْ يُقَالَ لَا حَاجَةَ إِلَى الْإِضْمَارِ بَلْ يُدْخِلُهُمْ فِي الصَّالِحِينَ أَيْ يَجْعَلُهُمْ مِنْهُمْ وَيُدْخِلُهُمْ فِي عِدَادِهِمْ كَمَا يُقَالُ الْفَقِيهُ دَاخِلٌ فِي الْعُلَمَاءِ.

Üçüncü Mesele: O'nun: { لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ } “Onları elbette salihler arasına katarız” buyruğunun manası hakkında: “Onları salihlerin makamına veya salihlerin yurduna girdiririz” denilmiştir. Ancak en evla olanı, bir takdirde bulunmaya (izmara) gerek olmadığını, bilakis “onları salihlerin arasına sokar” yani tıpkı “fakih âlimlerdendir/âlimlere dahildir” dendiği gibi onları onlardan kılar ve onların zümresine dahil eder denilmesidir.

42590. Metin

الْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: قَالَ الْحُكَمَاءُ عَالَمُ الْعَنَاصِرِ عَالَمُ الْكَوْنِ وَالْفَسَادِ وَمَا فِيهِ يَتَطَرَّقُ إِلَيْهِ الْفَسَادُ فَإِنَّ الْمَاءَ يَخْرُجُ عَنْ كَوْنِهِ مَاءً وَيَفْسُدُ وَيَتَكَوَّنُ مِنْهُ هواء، وعالم السموات لَا كَوْنَ فِيهِ وَلَا فَسَادَ بَلْ يُوجَدُ مِنْ عَدَمٍ وَلَا يَعْدَمُ وَلَا يَصِيرُ الْمَلَكُ تُرَابًا بِخِلَافِ الْإِنْسَانِ فَإِنَّهُ يَصِيرُ تُرَابًا أَوْ شَيْئًا آخَرَ وَعَلَى هَذَا فَالْعَالَمُ الْعُلْوِيُّ لَيْسَ بِفَاسِدٍ فَهُوَ صَالِحٌ فَقَوْلُهُ تَعَالَى: لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ أَيْ فِي الْمُجَرَّدِينَ الَّذِينَ لَا فَسَادَ لهم. ثم قال تعالى:

Dördüncü Mesele: Hükemâ (filozoflar) şöyle demiştir: Unsurlar âlemi (kevn ü fesat âlemi) oluş ve bozuluş âlemidir; onda bulunan şeylere fesat (bozuluş) arız olur. Nitekim su, su olmaktan çıkar, bozulur ve ondan hava meydana gelir. Semalar âleminde ise kevn ve fesat yoktur; bilakis o yokluktan var edilir, yok olmaz ve melek insandan farklı olarak toprağa dönüşmez; zira insan toprağa veya başka bir şeye dönüşür. Buna göre yüce âlem fasit değildir, dolayısıyla salihtir. Allah Teâlâ'nın: { لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ } buyruğu da yani “kendileri için hiçbir fesat bulunmayan mücerred varlıklar arasına [katarız]” demektir. Sonra Allah Teâlâ şöyle buyurdu:

42591. Metin

[سورة العنكبوت (٢٩) : الآيات ١٠ الى ١١]

[Ankebût Suresi (29): 10-11. Ayetler]

42592. Metin

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ وَلَئِنْ جاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِما فِي صُدُورِ الْعالَمِينَ (١٠) وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنافِقِينَ (١١)

{ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ وَلَئِنْ جاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِما فِي صُدُورِ الْعالَمِينَ (١٠) وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنافِقِينَ (١١) } “İnsanlardan kimi de vardır ki: ‘Allah'a iman ettik’ der; fakat Allah uğrunda eziyete uğratıldığı zaman insanların fitnesini (baskısını) Allah'ın azabı gibi tutar. Andolsun ki Rabbinden bir yardım gelecek olsa, mutlaka: ‘Doğrusu biz sizinle beraberdik’ derler. Allah, âlemlerin kalplerinde olanı en iyi bilen değil midir? Allah, iman edenleri de elbette bilir ve münafıkları da elbette bilir.”

42593. Metin

نَقُولُ أَقْسَامُ الْمُكَلَّفِينَ ثَلَاثَةٌ مُؤْمِنٌ ظَاهِرٌ بِحُسْنٍ اعْتِقَادِهِ، وَكَافِرٌ مُجَاهِرٌ بِكُفْرِهِ وَعِنَادِهِ، وَمُذَبْذَبٌ بَيْنَهُمَا يُظْهِرُ الْإِيمَانَ بِلِسَانِهِ وَيُضْمِرُ الْكُفْرَ فِي فُؤَادِهِ، وَاللَّهُ تَعَالَى لَمَّا بَيَّنَ الْقِسْمَيْنِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ [الْعَنْكَبُوتِ: ٣] وَبَيَّنَ أَحْوَالَهُمَا بِقَوْلِهِ: أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ إِلَى قَوْلِهِ:

Deriz ki mükelleflerin kısımları üçtür: İnancının güzelliğiyle zahir olan mümin; küfrünü ve inadını açığa vuran kâfir; diliyle imanı açığa vurup kalbinde küfrü gizleyen, ikisi arasında bocalayan kimse. Allah Teâlâ: { فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ } “Allah, elbette doğru olanları bilecektir ve elbette yalancıları da bilecektir” [Ankebût 3] buyruğuyla bu iki kısmı beyan edip durumlarını da: { أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ } “Kötülükleri işleyenler... sandılar mı?” ayetinden itibaren

42594. Metin

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ [العنكبوت: ٤- ٧] بَيَّنَ الْقِسْمَ الثَّالِثَ وَقَالَ: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَفِيهِ مَسَائِلُ:

{ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ } “İman edip salih ameller işleyenler...” [Ankebût 4-7] ayetine kadar açıkladıktan sonra üçüncü kısmı beyan ederek: { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ } “İnsanlardan kimi de vardır ki: ‘Allah'a iman ettik’ der” buyurmuştur. Bunda birtakım meseleler vardır:

42595. Metin

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: قَالَ: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا وَلَمْ يَقُلْ آمَنْتُ مَعَ أَنَّهُ وَحَّدَ الْأَفْعَالَ الَّتِي بَعْدَهُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: فَإِذا أُوذِيَ فِي اللَّهِ وَقَوْلِهِ: جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ وَذَلِكَ لِأَنَّ الْمُنَافِقَ كَانَ يُشَبِّهُ/ نَفْسَهُ بِالْمُؤْمِنِ، وَيَقُولُ إِيمَانِي كَإِيمَانِكَ فَقَالَ: آمَنَّا يَعْنِي أَنَا وَالْمُؤْمِنُ حَقًّا آمَنَّا، إِشْعَارًا بِأَنَّ إِيمَانَهُ كَإِيمَانِهِ، وَهَذَا كَمَا أَنَّ الْجَبَانَ الضَّعِيفَ إِذَا خَرَجَ مَعَ الْأَبْطَالِ فِي الْقِتَالِ، وَهَزَمُوا خُصُومَهُمْ يَقُولُ الْجَبَانُ خَرَجْنَا وَقَاتَلْنَاهُمْ وَهَزَمْنَاهُمْ، فَيَصِحُّ مِنَ السَّامِعِ لِكَلَامِهِ أَنْ يَقُولَ وَمَاذَا كُنْتَ أَنْتَ فِيهِمْ حَتَّى تَقُولَ خَرَجْنَا وَقَاتَلْنَا؟ وَهَذَا الرَّدُّ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ يَفْهَمُ مِنْ كَلَامِهِ أَنَّ خُرُوجَهُ وَقِتَالَهُ كَخُرُوجِهِمْ وَقِتَالِهِمْ، لِأَنَّهُ لَا يَصِحُّ الْإِنْكَارُ عَلَيْهِ فِي دَعْوَى نَفْسِ الْخُرُوجِ وَالْقِتَالِ، وَكَذَا قَوْلُ الْقَائِلِ أَنَا وَالْمَلِكُ أَلْفَيْنَا فُلَانًا وَاسْتَقْبَلْنَاهُ يُنْكَرُ، لِأَنَّ الْمَفْهُومَ مِنْهُ الْمُسَاوَاةُ فَهُمْ لَمَّا أَرَادُوا إِظْهَارَ كَوْنِ إِيمَانِهِمْ كَإِيمَانِ الْمُحِقِّينَ كَانَ الْوَاحِدُ يَقُولُ: آمَنَّا أَيْ أَنَا وَالْمُحِقُّ.

Birinci Mesele: Allah Teâlâ, sonrasındaki fiilleri: { فَإِذا أُوذِيَ فِي اللَّهِ } “Allah uğrunda eziyete uğratıldığı zaman” ve { جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ } “İnsanların fitnesini tutar” buyruklarında olduğu gibi tekil getirdiği halde { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا } “İnsanlardan kimi de: ‘İman ettik’ der” buyurmuş, “iman ettim” dememiştir. Çünkü münafık kendisini mümine benzetiyor ve “benim imanım da senin imanın gibidir” diyordu. Dolayısıyla kendi imanının onun imanı gibi olduğunu hissettirmek için: { آمَنَّا } yani “ben ve hakiki mümin iman ettik” demiştir. Bu durum şuna benzer: Zayıf ve korkak bir adam savaşta kahramanlarla birlikte sefere çıkıp düşmanlarını hezimete uğrattıklarında o korkak: “Çıktık, savaştık ve onları bozguna uğrattık” der. Onun bu sözünü işiten birinin: “Sen onların içinde neydin ki ‘çıktık ve savaştık’ diyorsun?” demesi doğru olur. Bu itiraz, onun sözünden kendisinin savaşa çıkışının ve savaşmasının onların çıkışı ve savaşı gibi olduğunun anlaşıldığına delalet eder; çünkü bizatihi savaşa çıkma ve bulunma iddiasında bulunmasını inkâr etmek doğru olmaz. Yine bir kimsenin: “Ben ve hükümdar falancayı bulduk ve karşıladık” demesi de kınanır; çünkü bundan eşitlik anlaşılır. İşte onlar da imanlarının hak ehlinin imanı gibi olduğunu göstermek istediklerinde içlerinden her biri: { آمَنَّا } yani “ben ve hak ehli [iman ettik]” diyordu.

42596. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: قَوْلُهُ: فَإِذا أُوذِيَ فِي اللَّهِ هُوَ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ: وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي [آلِ عِمْرَانَ: ١٩٥] غَيْرَ أَنَّ الْمُرَادَ بِتِلْكَ الْآيَةِ الصَّابِرُونَ على أذية الكافرين والمراد هاهنا الَّذِينَ لَمْ يَصْبِرُوا عَلَيْهَا فَقَالَ هُنَاكَ: وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي [آل عمران: ١٩٥] وقال هاهنا: أُوذِيَ فِي اللَّهِ وَلَمْ يَقُلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّطِيفَةُ فِيهِ أَنَّ اللَّهَ أَرَادَ بَيَانَ شَرَفِ الْمُؤْمِنِ الصَّابِرِ وَخِسَّةَ الْمُنَافِقِ الْكَافِرِ فَقَالَ هُنَاكَ أُوذِيَ الْمُؤْمِنُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لِيَتْرُكَ سَبِيلَهُ وَلَمْ يَتْرُكْهُ، وَأُوذِيَ الْمُنَافِقُ الْكَافِرُ فَتَرَكَ اللَّهَ بِنَفْسِهِ، وَكَانَ يُمْكِنُهُ أَنْ يُظْهِرَ مُوَافَقَتَهُمْ إن بلغ

İkinci Mesele: O'nun: { فَإِذا أُوذِيَ فِي اللَّهِ } “Allah uğrunda eziyete uğratıldığı zaman” buyruğu, { وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي } “Yurtlarından çıkarılanlar ve Benim yolumda eziyet görenler” [Âl-i İmrân 195] buyruğunun manasındadır. Ancak şu farkla ki o ayette kastedilenler kâfirlerin eziyetine sabredenlerdir, burada kastedilenler ise buna sabretmeyenlerdir. Nitekim orada: { وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي } “Benim yolumda eziyet gördüler” [Âl-i İmrân 195] demiş, burada ise “Allah'ın yolunda” demeyip { أُوذِيَ فِي اللَّهِ } “Allah uğrunda eziyete uğratıldı” demiştir. Bundaki latif nükte şudur: Allah sabreden müminin şerefini, kâfir münafığın ise alçaklığını beyan etmek istemiştir. Dolayısıyla orada müminin yolunu terk etmesi için Allah yolunda eziyete uğratıldığını ve onun yolunu terk etmediğini beyan etmiştir; kâfir münafık ise eziyete uğratılınca bizzat Allah'ı terk etmiştir; halbuki şayet [sıkıntı son hadde] ulaştıysa onlara [diliyle] muvafakat gösterip [kalben imanı koruması] mümkündü.

Okumaya devam etmek için uygulamada aşağı kaydırın.