Hucurât Suresi

Fahreddin er-Râzî · Arapça Orijinal Metin · AI Türkçe Çeviri

48297. Metin

ثماني عشرة آية مدينة بسم الله الرّحمن الرّحيم

On sekiz ayettir, Medine'de inmiştir. Rahmân ve Rahîm olan Allah'ın adıyla.

48298. Metin

[سورة الحجرات (٤٩) : آية ١]

[Hucurât Suresi (49): Ayet 1]

48299. Metin

﷽

﷽

48300. Metin

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (١)

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } “Ey iman edenler! Allah'ın ve Resulünün önüne geçmeyin; Allah'tan korkup sakının. Şüphesiz Allah, her şeyi işitendir, her şeyi bilendir.” (1)

48301. Metin

فِي بَيَانِ حُسْنِ التَّرْتِيبِ وُجُوهٌ: أَحَدُهَا: أَنْ فِي السُّورَةِ الْمُتَقَدِّمَةِ لَمَّا جَرَى مِنْهُمْ مَيْلٌ إِلَى الِامْتِنَاعِ مِمَّا أَجَازَ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ الصُّلْحِ وَتَرْكِ آيَةِ التَّسْمِيَةِ وَالرِّسَالَةِ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَهُمْ عَلَى سَبِيلِ الْعُمُومِ: لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَلَا تَتَجَاوَزُوا مَا يَأْمُرُ اللَّهُ تَعَالَى وَرَسُولُهُ الثَّانِي: هُوَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا بَيَّنَ مَحَلَّ النَّبِيِّ ﵊ وَعُلُوَّ دَرَجَتِهِ بِكَوْنِهِ رَسُولَهُ الَّذِي يُظْهِرُ دِينَهُ وَذَكَرَهُ بِأَنَّهُ رَحِيمٌ بِالْمُؤْمِنِينَ بِقَوْلِهِ رَحِيمٌ [التَّوْبَةِ: ١٢٨] قَالَ لَا تَتْرُكُوا مِنِ احْتِرَامِهِ شَيْئًا لَا بِالْفِعْلِ وَلَا بِالْقَوْلِ، وَلَا تَغْتَرُّوا بِرَأْفَتِهِ، وَانْظُرُوا إِلَى رِفْعَةِ دَرَجَتِهِ الثَّالِثُ: هُوَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَصَفَ الْمُؤْمِنِينَ بِكَوْنِهِمْ أَشِدَّاءَ وَرُحَمَاءَ فِيمَا بَيْنَهُمْ رَاكِعِينَ سَاجِدِينَ نَظَرًا إِلَى جَانِبِ اللَّهِ تَعَالَى، وَذَكَرَ أَنَّ لَهُمْ مِنَ الْحُرْمَةِ عِنْدَ اللَّهِ مَا أَوْرَثَهُمْ حُسْنَ الثَّنَاءِ فِي الْكُتُبِ الْمُتَقَدِّمَةِ بِقَوْلِهِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ [الْفَتْحِ: ٢٩] فَإِنَّ الْمَلِكَ الْعَظِيمَ لَا يَذْكُرُ أَحَدًا فِي غَيْبَتِهِ إِلَّا إِذَا كَانَ عِنْدَهُ مُحْتَرَمًا وَوَعَدَهُمْ بِالْأَجْرِ الْعَظِيمِ، فَقَالَ فِي هَذِهِ السُّورَةِ لَا تَفْعَلُوا مَا يُوجِبُ انْحِطَاطَ دَرَجَتِكُمْ وَإِحْبَاطَ حسناتكم ولا تُقَدِّمُوا. وَقِيلَ فِي سَبَبِ نُزُولِ الْآيَةِ وُجُوهٌ: قِيلَ نَزَلَتْ فِي صَوْمِ يَوْمِ الشَّكِّ، وَقِيلَ نَزَلَتْ فِي التَّضْحِيَةِ قَبْلَ صَلَاةِ الْعِيدِ، وَقِيلَ نَزَلَتْ فِي ثَلَاثَةٍ قَتَلُوا اثْنَيْنِ مِنْ سَلِيمٍ ظَنُّوهُمَا مِنْ بَنِي عَامِرٍ، وَقِيلَ نَزَلَتْ فِي جَمَاعَةٍ أَكْثَرُوا مِنَ السُّؤَالِ وَكَانَ قَدْ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وُفُودٌ وَالْأَصَحُّ أَنَّهُ إِرْشَادٌ عَامٌّ يَشْمَلُ الْكُلَّ وَمَنْعٌ مُطْلَقٌ يَدْخُلُ فِيهِ كُلُّ إِثْبَاتٍ وَتَقَدُّمٍ وَاسْتِبْدَادٍ بِالْأَمْرِ وَإِقْدَامٍ عَلَى فِعْلٍ غَيْرِ ضَرُورِيٍّ مِنْ غَيْرِ مُشَاوَرَةٍ وَفِي التَّفْسِيرِ مَسَائِلُ:

Tertibin güzelliğinin açıklanmasında birkaç vecih vardır: Birincisi: Önceki surede, Nebî sallallâhu aleyhi ve sellem'in onayladığı sulhten, besmele ve risalet lafzının [metinden] çıkarılmasından imtina etmeye yönelik bir meyil onlardan sadır olunca ve Allah da onlara takva kelimesini gerekli kılınca, sanki Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem onlara genel bir ifadeyle: “Allah'ın ve Resulünün önüne geçmeyin, Allah Teâlâ'nın ve Resulünün emrettiği şeylerin sınırını aşmayın” demiştir. İkincisi: Allah Teâlâ, Nebî aleyhisselâm'ın makamını, dinini üstün kılan elçisi olması hasebiyle derecesinin yüceliğini beyan edip müminlere çok merhametli olduğunu { رَحِيمٌ } “...çok merhametlidir.” [Tevbe: 128] kavliyle zikredince şöyle buyurmuştur: Ne fiille ne de sözle ona saygıda hiçbir kusur etmeyin, onun şefkatine aldanmayın ve derecesinin yüceliğine bakın. Üçüncüsü: Allah Teâlâ, müminleri [kâfirlere karşı] çetin, kendi aralarında merhametli, Allah Teâlâ'nın rızasını gözeterek rükû ve secde eden kimseler olarak nitelemiş; onların Allah katında, önceki kitaplarda kendilerine güzel övgüler kazandıran bir hürmetleri olduğunu { ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ } “İşte onların Tevrat'taki vasıfları ve İncil'deki vasıfları budur...” [Fetih: 29] kavliyle zikretmiştir. Çünkü büyük bir hükümdar, bir kimseyi gıyabında ancak o kimse kendi katında saygınsa anar; nitekim onlara büyük bir mükâfat vaat etmiştir. Dolayısıyla bu surede: “Derecenizin düşmesine ve amellerinizin boşa gitmesine sebep olacak şeyleri yapmayın ve öne geçmeyin” buyurmuştur. Ayetin nüzul sebebi hakkında çeşitli görüşler ileri sürülmüştür: Şüphe günü (yevm-i şek) orucu hakkında indiği söylenmiştir; bayram namazından önce kurban kesmek hakkında indiği söylenmiştir; Benî Âmir'den zannettikleri Süleym kabilesinden iki kişiyi öldüren üç kişi hakkında indiği söylenmiştir; Nebî sallallâhu aleyhi ve sellem'e elçiler geldiği sırada çokça soru soran bir topluluk hakkında indiği söylenmiştir. En sahih olanı ise, bunun herkesi kapsayan genel bir irşat, her türlü dayatmayı, öne geçmeyi, buyurganlığı ve istişare etmeksizin zaruri olmayan bir işe girişmeyi içine alan mutlak bir yasaklama olduğudur. Tefsirde birkaç mesele vardır:

48302. Metin

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: قَوْلُهُ تَعَالَى: لَا تُقَدِّمُوا يَحْتَمِلُ وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا: أَنْ يَكُونَ مِنَ التَّقْدِيمِ الَّذِي هُوَ مُتَعَدٍّ، وَعَلَى هَذَا فَفِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: تَرْكُ مَفْعُولِهِ بِرَأْسِهِ كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: / يُحْيِي وَيُمِيتُ وَقَوْلُ الْقَائِلِ فُلَانٌ يُعْطِي وَيَمْنَعُ وَلَا يُرِيدُ بِهِمَا إِعْطَاءَ شَيْءٍ مُعَيَّنٍ وَلَا مَنْعَ شَيْءٍ مُعَيَّنٍ وإنَّما يُرِيدُ بِهِمَا أَنَّ لَهُ مَنْعًا وإعطاء كذلك هاهنا، كَأَنَّهُ تَعَالَى يَقُولُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَصْدُرَ مِنْكُمْ تَقْدِيمٌ أَصْلًا وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ الْمَفْعُولُ الْفِعْلَ أَوِ الْأَمْرَ كَأَنَّهُ يَقُولُ لَا تُقَدِّمُوا يَعْنِي فِعْلًا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ أَوْ لا تقدموا أمرا الثاني: أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ لَا تُقَدِّمُوا بِمَعْنَى لَا تَتَقَدَّمُوا، وَعَلَى هَذَا فَهُوَ مَجَازٌ لَيْسَ الْمُرَادُ هُوَ نَفْسُ التَّقْدِيمِ بَلِ الْمُرَادُ لَا تَجْعَلُوا لِأَنْفُسِكُمْ تَقَدُّمًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ يُقَالُ فُلَانٌ تَقَدَّمَ مِنْ بَيْنِ النَّاسِ إِذَا ارْتَفَعَ أَمَرُهُ وَعَلَا شَأْنُهُ، وَالسَّبَبُ فِيهِ أَنَّ مَنِ ارْتَفَعَ يَكُونُ مُتَقَدِّمًا فِي الدُّخُولِ في

BİRİNCİ MESELE: Allah Teâlâ'nın { لَا تُقَدِّمُوا } kavli iki ihtimale açıktır: Birincisi: Geçişli olan takdim (öne geçirme) fiilinden olmasıdır. Buna göre de iki vecih vardır: Birincisi: Allah Teâlâ'nın { يُحْيِي وَيُمِيتُ } “...O diriltir ve öldürür...” kavlinde ve bir kimsenin “Falanca verir ve vermekten meneder” sözünde olduğu gibi mefulün tamamen terkedilmesidir ki bu iki örnekte belirli bir şeyin verilmesi veya belirli bir şeyin engellenmesi kastedilmeyip sadece o kimsede engelleme ve verme vasfının bulunduğu kastedilir. Burada da böyledir; sanki Allah Teâlâ: “Sizden hiçbir şekilde öne geçirme sadır olmamalıdır” buyurmaktadır. İkincisi: Mefulün fiil veya emir olmasıdır; sanki: “{ لَا تُقَدِّمُوا } yani Allah'ın ve Resulünün önüne bir fiil veya bir emir geçirmeyin” buyurmaktadır. İkincisi ise: { لَا تُقَدِّمُوا } ifadesinin “öne geçmeyin” (lâ tetekaddemû) manasında olmasıdır. Buna göre bu bir mecazdır; bizzat öne geçirme kastedilmemiş, bilakis “Nebî sallallâhu aleyhi ve sellem'in huzurunda kendinizi öne geçirmeyin” manası kastedilmiştir. Nitekim bir kimsenin nüfuzu arttığında ve şanı yüceldiğinde “Falanca insanların önüne geçti” denir. Bunun sebebi, mertebesi yükselen kimsenin büyük işlere girişte önde olmasıdır.

48303. Metin

الْأُمُورِ الْعِظَامِ، وَفِي الذِّكْرِ عِنْدَ ذِكْرِ الْكِرَامِ، وَعَلَى هَذَا نَقُولُ سَوَاءٌ جَعَلْنَاهُ مُتَعَدِّيًا أَوْ لازما لا يتعدى إلى ما يَتَعَدَّى إِلَيْهِ التَّقْدِيمُ فِي قَوْلِنَا قَدَّمْتُ زَيْدًا، فالمعنى واحد لأن قوله لا تُقَدِّمُوا إذا جعلناه متعديا أو لازما لا يتعدى إلى ما يَتَعَدَّى إِلَيْهِ التَّقْدِيمُ فِي قَوْلِنَا قَدَّمْتُ زَيْدًا، فَتَقْدِيرُهُ لَا تُقَدِّمُوا أَنْفُسَكُمْ فِي حَضْرَةِ النَّبِيِّ ﷺ أَيْ لَا تَجْعَلُوا لِأَنْفُسِكُمْ تَقَدُّمًا وَرَأْيًا عِنْدَهُ، وَلَا نَقُولُ بِأَنَّ الْمُرَادَ لَا تُقَدِّمُوا أَمْرًا وَفِعْلًا، وَحِينَئِذٍ تَتَّحِدُ الْقِرَاءَتَانِ فِي الْمَعْنَى، وَهُمَا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ بِفَتْحِ التَّاءِ وَالدَّالِ وَقِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ بِضَمِّ التَّاءِ وَكَسْرِ الدَّالِ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ أَيْ بِحَضْرَتِهِمَا لِأَنَّ مَا بِحَضْرَةِ الْإِنْسَانِ فَهُوَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ نَاظِرٌ إِلَيْهِ وَهُوَ نُصْبُ عَيْنَيْهِ وَفِي قَوْلِهِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَوَائِدُ: أَحَدُهَا: أَنَّ قَوْلَ الْقَائِلِ فُلَانٌ بَيْنَ يَدَيْ فُلَانٍ، إِشَارَةٌ إِلَى كَوْنِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَاضِرًا عِنْدَ الْآخَرِ مَعَ أَنَّ لِأَحَدِهِمَا عُلُوَّ الشَّأْنِ وَلِلْآخَرِ دَرَجَةَ الْعَبِيدِ وَالْغِلْمَانِ، لِأَنَّ مَنْ يَجْلِسُ بِجَنْبِ الْإِنْسَانِ يُكَلِّفُهُ تَقْلِيبَ الْحَدَقَةِ إِلَيْهِ وَتَحْرِيكَ الرَّأْسِ إِلَيْهِ عِنْدَ الْكَلَامِ وَالْأَمْرِ، وَمَنْ يَجْلِسُ بَيْنَ يَدَيْهِ لَا يُكَلِّفُهُ ذَلِكَ، وَلِأَنَّ الْيَدَيْنِ تُنْبِئُ عَنِ الْقُدْرَةِ يَقُولُ الْقَائِلُ هُوَ بَيْنَ يَدَيْ فُلَانٍ، أَيْ يُقَلِّبُهُ كَيْفَ شَاءَ فِي أَشْغَالِهِ كَمَا يَفْعَلُ الْإِنْسَانُ بِمَا يَكُونُ مَوْضُوعًا بَيْنَ يَدَيْهِ، وَذَلِكَ مِمَّا يُفِيدُ وُجُوبَ الِاحْتِرَازِ مِنَ التَّقَدُّمِ، وَتَقْدِيمِ النَّفْسِ لِأَنَّ مَنْ يَكُونُ كَمَتَاعٍ يُقَلِّبُهُ الْإِنْسَانُ بِيَدَيْهِ كَيْفَ يَكُونُ لَهُ عِنْدَهُ التَّقَدُّمُ وَثَانِيهَا: ذِكْرُ اللَّهِ إِشَارَةٌ إِلَى وُجُوبِ احْتِرَامِ الرَّسُولِ ﵊ وَالِانْقِيَادُ لِأَوَامِرِهِ، وَذَلِكَ لِأَنَّ احْتِرَامَ الرَّسُولِ ﷺ قَدْ يُتْرَكُ عَلَى بُعْدِ الْمُرْسِلِ وَعَدَمِ اطِّلَاعِهِ عَلَى مَا يُفْعَلُ بِرَسُولِهِ فَقَالَ: بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ أَيْ أَنْتُمْ بِحَضْرَةٍ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى وَهُوَ نَاظِرٌ إِلَيْكُمْ، وَفِي مِثْلِ هَذِهِ الْحَالَةِ يَجِبُ احْتِرَامُ رَسُولِهِ وَثَالِثُهَا: هُوَ أَنَّ هَذِهِ الْعِبَارَةَ كَمَا تَقَرَّرَ النَّهْيُ الْمُتَقَدِّمُ تَقَرَّرَ مَعْنَى الْأَمْرِ الْمُتَأَخِّرِ وَهُوَ قَوْلُهُ وَاتَّقُوا لِأَنَّ مَنْ يَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ الْغَيْرِ كَالْمَتَاعِ الْمَوْضُوعِ بَيْنَ يَدَيْهِ يَفْعَلُ بِهِ مَا يَشَاءُ يَكُونُ جَدِيرًا بِأَنْ يَتَّقِيَهُ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَاتَّقُوا اللَّهَ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ عَطْفًا يُوجِبُ مُغَايِرَةً مِثْلَ الْمُغَايَرَةِ التي في قول القائل لا تتم وَاشْتَغِلْ، أَيْ فَائِدَةُ ذَلِكَ النَّهْيِ هُوَ مَا فِي هَذَا الْأَمْرِ، وَلَيْسَ الْمَطْلُوبُ بِهِ تَرْكَ النَّوْمِ كَيْفَ كَانَ، بَلِ الْمَطْلُوبُ بِذَلِكَ الِاشْتِغَالُ فَكَذَلِكَ لَا تُقَدِّمُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَتَقَدَّمُوا عَلَى وَجْهِ التَّقْوَى، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمَا مُغَايِرَةٌ أَتَمُّ مِنْ ذَلِكَ، وَهِيَ الَّتِي فِي قَوْلِ الْقَائِلِ احْتَرِمْ زَيْدًا وَاخْدِمْهُ، أَيِ ائْتِ بِأَتَمِّ الاحترام، فكذلك هاهنا مَعْنَاهُ لَا تَتَقَدَّمُوا عِنْدَهُ وَإِذَا تَرَكْتُمُ التَّقَدُّمَ فَلَا تَتَّكِلُوا عَلَى ذَلِكَ فَلَا تَنْتَفِعُوا/ بَلْ مَعَ أَنَّكُمْ قَائِمُونَ بِذَلِكَ مُحْتَرِمُونَ لَهُ اتَّقُوا اللَّهَ وَاخْشَوْهُ وَإِلَّا لَمْ تَكُونُوا أَتَيْتُمْ بِوَاجِبِ الِاحْتِرَامِ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ يُؤَكِّدُ مَا تَقَدَّمَ لِأَنَّهُمْ قَالُوا آمَنَّا، لِأَنَّ الْخِطَابَ يُفْهَمُ بِقَوْلِهِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا فَقَدْ يَسْمَعُ قَوْلَهُمْ وَيَعْلَمُ فِعْلَهُمْ وَمَا فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ التَّقْوَى وَالْخِيَانَةِ، فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَخْتَلِفَ قَوْلُكُمْ وَفِعْلُكُمْ وَضَمِيرُ قَلْبِكُمْ، بَلْ يَنْبَغِي أَنْ يَتِمَّ مَا فِي سَمْعِهِ مِنْ قَوْلِكُمْ آمَنَّا وَسَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَمَا فِي عِلْمِهِ مِنْ فِعْلِكُمُ الظَّاهِرِ، وَهُوَ عَدَمُ التَّقَدُّمِ وَمَا فِي قلوبكم من الضمائر وهو التقوى.

Büyük işlerde ve saygın kimseler anıldığında zikredilmede [öne geçer]. Buna göre deriz ki: Biz bu fiili ister geçişli kabul edelim, ister “Zeyd'i öne geçirdim” sözümüzdeki takdim fiilinin geçişli olduğu nesneye geçmeyen bir geçişsiz fiil kabul edelim, anlam birdir. Çünkü { لَا تُقَدِّمُوا } sözünü geçişli veya “Zeyd'i öne geçirdim” sözündeki takdimin geçtiği şeye geçmeyen geçişsiz bir fiil kabul ettiğimizde onun takdiri: “Nebî sallallâhu aleyhi ve sellem'in huzurunda kendinizi öne geçirmeyin”, yani “Onun yanında kendinize bir öncelik ve görüş tayin etmeyin” şeklindedir; “Bir emri veya fiili öne geçirmeyin” demeyiz. Bu durumda, te ve dal harflerini fetha ile okuyanların kıraati ile te harfini zamme, dal harfini kesre ile okuyanların kıraati anlamca birleşir. Allah Teâlâ'nın { بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ } kavli, “onların huzurunda” demektir; çünkü insanın huzurunda olan şey, onun önündedir, ona bakmaktadır ve gözünün önündedir. { بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ } kavlinde birtakım faydalar vardır: Birincisi: Bir kimsenin “Falanca, filancanın önündedir” sözü, birinin şanı yüce, diğerinin ise köleler ve hizmetçiler derecesinde olmasıyla birlikte, her ikisinin de birbirinin yanında hazır bulunduğuna işarettir. Çünkü insanın yanına oturan kimse, konuşurken ve emrederken göz bebeğini ona çevirmeyi ve başını ona doğru hareket ettirmeyi gerektirir; insanın önüne oturan ise bunu gerektirmez. Bir de iki el güç ve kudretten haber verir; kişi “O, falancanın iki eli arasındadır” der; yani tıpkı insanın önünde bulunan eşyayı yaptığı gibi, işlerinde onu dilediği gibi evirip çevirir. Bu da öne geçmekten ve kendini öne sürmekten sakınmanın vacip olduğunu gösterir; zira insanın eliyle evirip çevirdiği bir eşya gibi olan kimsenin onun yanında nasıl bir önceliği olabilir ki? İkincisi: Allah'ın zikredilmesi, Resul aleyhisselâm'a hürmet etmenin ve onun emirlerine boyun eğmenin vacip olduğuna bir işarettir. Çünkü Resul sallallâhu aleyhi ve sellem'e hürmet, gönderenin uzakta olması ve elçisine yapılana muttali olmaması durumunda terk edilebilir; bu yüzden: { بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ } yani “Siz Allah Teâlâ'nın huzurundasınız ve O sizi görmektedir; işte böyle bir durumda O'nun Resulüne hürmet etmek vaciptir” buyurmuştur. Üçüncüsü: Bu ifade, önceki nehyi pekiştirdiği gibi, sonraki emrin, yani { وَاتَّقُوا } “...sakının...” kavlinin anlamını da pekiştirir; çünkü başkasının önünde, onun dilediğini yaptığı serili bir eşya gibi olan kimse, ondan sakınmaya layıktır. Allah Teâlâ'nın { وَاتَّقُوا اللَّهَ } kavlinin, bir kimsenin “Uyumayı bırak ve çalış!” sözündeki başkalık gibi, bir başkalık gerektiren bir atıf olması muhtemeldir; yani o nehyin gayesi bu emirdeki şeydir; kastedilen her ne surette olursa olsun uykuyu terk etmek değil, bilakis kastedilen çalışmaktır. Tıpkı bunun gibi: “Kendinizi öne geçirmeyin ve takva gereği öne atılmayın.” Aralarında bundan daha tam bir başkalık olması da muhtemeldir; bu da bir kimsenin “Zeyd'e hürmet et ve ona hizmet et!” sözündeki gibidir; yani “En eksiksiz hürmeti göster!” demektir. Burada da anlamı: “Onun yanında öne geçmeyin; öne geçmeyi terk ettiğinizde de buna güvenip faydasız kalmayın; bilakis buna riayet edip ona hürmet göstermekle birlikte Allah'tan sakının ve O'ndan korkun; aksi takdirde hürmet vecibesini yerine getirmemiş olursunuz.” Allah Teâlâ'nın { إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } kavli ise öncekini tekit eder; zira onlar “İman ettik” demişlerdir; çünkü hitap { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا } kavlinden anlaşılmaktadır. O, onların sözünü işitir, fiillerini ve kalplerindeki takva ile hıyaneti bilir. Öyleyse sözünüz, fiiliniz ve kalbinizin gizlediği şeyler birbirinden farklı olmamalı; bilakis O'nun işitmesinde olan “İman ettik, işittik ve itaat ettik” sözünüz ile ilminde olan zahirî fiiliniz -ki o da öne geçmemektir- ve kalplerinizdeki sırlar -ki o da takvadır- tam bir uyum içinde olmalıdır.

48304. Metin

[سورة الحجرات (٤٩) : آية ٢]

[Hucurât Suresi (49): Ayet 2]

48305. Metin

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ (٢)

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ } “Ey iman edenler! Seslerinizi Peygamber'in sesinin üstüne yükseltmeyin; birbirinize yüksek sesle bağırdığınız gibi ona yüksek sesle hitap etmeyin; yoksa siz farkına varmadan amelleriniz boşa gidiverir.” (2)

48306. Metin

لا تُقَدِّمُوا [الحجرات: ١] نَهْيٌ عَنْ فِعْلٍ يُنْبِئُ عَنْ كَوْنِهِمْ جَاعِلِينَ لِأَنْفُسِهِمْ عِنْدَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِمَا وَزْنًا وَمِقْدَارًا وَمَدْخَلًا فِي أَمْرٍ مِنْ أَوَامِرِهِمَا وَنَوَاهِيهِمَا، وَقَوْلُهُ لَا تَرْفَعُوا نَهْيٌ عَنْ قَوْلٍ يُنْبِئُ عَنْ ذَلِكَ الْأَمْرِ، لِأَنَّ مَنْ يَرْفَعُ صَوْتَهُ عِنْدَ غَيْرِهِ يَجْعَلُ لِنَفْسِهِ اعْتِبَارًا وَعَظَمَةً وَفِيهِ فوائد:

{ لا تُقَدِّمُوا } “...Öne geçmeyin...” [Hucurât: 1] ifadesi, Allah ve Resulünün emir ve yasaklarından herhangi birinde, onların yanında kendilerine bir ağırlık, paye ve müdahale hakkı tanıdıklarını gösteren fiilden bir nehiydir; { لَا تَرْفَعُوا } kavli ise bu duruma işaret eden sözden bir nehiydir. Çünkü başkasının yanında sesini yükselten kimse, kendine bir değer ve büyüklük atfetmiş olur. Bunda birtakım faydalar vardır:

48307. Metin

الفائدة الْأَوَّلُ: مَا الْفَائِدَةُ فِي إِعَادَةِ النِّدَاءِ، وَمَا هَذَا النَّمَطُ مِنَ الْكَلَامَيْنِ عَلَى قَوْلِ الْقَائِلِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ

Birinci fayda: Nidanın tekrarlanmasındaki fayda nedir ve bir kimsenin { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ }

48308. Metin

آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ

“Ey iman edenler! Allah'ın... önüne geçmeyin...”

48309. Metin

[الْحُجُرَاتِ: ١] ، ولا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ؟ نَقُولُ فِي إِعَادَةِ النِّدَاءِ فَوَائِدُ خَمْسَةٌ:

[Hucurât: 1] ve { ولا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ } “...ve seslerinizi yükseltmeyin...” sözleri üzerindeki bu iki kelam üslubu nedir? Deriz ki: Nidanın tekrarında beş fayda vardır:

48310. Metin

مِنْهَا أَنْ يَكُونَ فِي ذَلِكَ بَيَانُ زِيَادَةِ الشَّفَقَةِ عَلَى الْمُسْتَرْشِدِ كَمَا فِي قَوْلِ لقمان لابنه يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ [لقمان: ١٣] يَا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ [لقمان: ١٦] ، يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ [لُقْمَانَ: ١٧] لِأَنَّ النِّدَاءَ لِتَنْبِيهِ الْمُنَادَى لِيُقْبِلَ عَلَى اسْتِمَاعِ الْكَلَامِ وَيَجْعَلَ بَالَهُ مِنْهُ، فَإِعَادَتُهُ تُفِيدُ ذَلِكَ، وَمِنْهَا أَنْ لَا يَتَوَهَّمَ مُتَوَهِّمٌ أَنَّ الْمُخَاطَبَ ثَانِيًا غَيْرُ الْمُخَاطَبِ أَوَّلًا: فَإِنَّ مِنَ الْجَائِزِ أَنْ يَقُولَ الْقَائِلُ يَا زَيْدُ افْعَلْ كَذَا وَقُلْ كَذَا يَا عَمْرُو، فَإِذَا أَعَادَهُ مَرَّةً أُخْرَى، وَقَالَ يَا زَيْدُ قُلْ كَذَا، يُعْلَمُ مِنْ أَوَّلِ الْكَلَامِ أَنَّهُ هُوَ الْمُخَاطَبُ ثَانِيًا أَيْضًا وَمِنْهَا أَنْ يُعْلَمَ أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ الْكَلَامَيْنِ مَقْصُودٌ، وَلَيْسَ الثَّانِي تَأْكِيدًا لِلْأَوَّلِ كَمَا تَقُولُ يَا زَيْدُ لَا تَنْطِقْ وَلَا تَتَكَلَّمْ إِلَّا بِالْحَقِّ فَإِنَّهُ لَا يَحْسُنُ أَنْ يُقَالَ يَا زَيْدُ لَا تَنْطِقْ يَا زَيْدُ لَا تَتَكَلَّمْ كَمَا يَحْسُنُ عِنْدَ اخْتِلَافِ الْمَطْلُوبَيْنِ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لَا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ يَحْتَمِلُ وُجُوهًا: أَحَدُهَا: أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ حَقِيقَتَهُ، وَذَلِكَ لِأَنَّ رَفْعَ الصَّوْتِ دَلِيلُ قِلَّةِ الِاحْتِشَامِ وَتَرْكِ الِاحْتِرَامِ، وَهَذَا مِنْ مَسْأَلَةٍ حُكْمِيَّةٍ وَهِيَ أَنَّ الصَّوْتَ بِالْمَخَارِجِ وَمَنْ خَشِيَ قَلْبُهُ ارْتَجَفَ وَتَضْعُفُ حَرَكَتُهُ الدَّافِعَةُ فَلَا يَخْرُجُ مِنْهُ الصَّوْتُ بِقُوَّةٍ، وَمَنْ لَمْ يَخَفْ ثَبَتَ قَلْبُهُ وَقَوِيَ، فَرَفْعُ الْهَوَاءِ دَلِيلُ عَدَمِ الْخَشْيَةِ ثَانِيهَا: أن يكون المراد المنع من كثر الْكَلَامِ لِأَنَّ مَنْ يُكْثِرُ الْكَلَامَ يَكُونُ مُتَكَلِّمًا عَنْ سُكُوتِ الْغَيْرِ فَيَكُونُ فِي وَقْتِ سُكُوتِ الْغَيْرِ لِصَوْتِهِ ارْتِفَاعٌ وَإِنْ كَانَ خَائِفًا إِذَا نَظَرْتَ إِلَى حَالِ غَيْرِهِ فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ لِأَحَدٍ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ كَلَامٌ كَثِيرٌ بِالنِّسْبَةِ إِلَى كَلَامِ النَّبِيِّ ﷺ/ لِأَنَّ النَّبِيَّ ﵊ مُبَلِّغٌ، فَالْمُتَكَلِّمُ عِنْدَهُ إِنْ أَرَادَ الْإِخْبَارَ لَا يَجُوزُ، وَإِنِ اسْتَخْبَرَ النَّبِيَّ ﵇ عَمَّا وَجَبَ عَلَيْهِ الْبَيَانُ، فَهُوَ لَا يَسْكُتُ عَمَّا يُسْأَلُ وَإِنْ لَمْ يُسْأَلْ، وَرُبَّمَا يَكُونُ فِي السُّؤَالِ حَقِيدَةٌ بِرَدِّ جَوَابٍ لَا يَسْهُلُ عَلَى الْمُكَلَّفِ الْإِتْيَانُ بِهِ فَيَبْقَى فِي وَرْطَةِ الْعِقَابِ ثَالِثُهَا: أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ رَفْعَ الْكَلَامِ بِالتَّعْظِيمِ أَيْ لَا تَجْعَلُوا لِكَلَامِكُمُ ارْتِفَاعًا عَلَى كَلَامِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْخِطَابِ كَمَا يَقُولُ الْقَائِلُ لِغَيْرِهِ أَمَرْتُكَ مرارا بكذا عند ما يَقُولُ لَهُ صَاحِبُهُ مُرْنِي بِأَمْرٍ مِثْلِهِ، فَيَكُونُ أَحَدُ الْكَلَامَيْنِ أَعْلَى وَأَرْفَعَ مِنَ الْآخَرِ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ وَالْكُلُّ يَدْخُلُ فِي حُكْمِ الْمُرَادِ، لِأَنَّ الْمَنْعَ مِنْ رَفْعِ الصَّوْتِ لَا يَكُونُ إِلَّا لِلِاحْتِرَامِ وَإِظْهَارِ الِاحْتِشَامِ، وَمَنْ بَلَغَ احْتِرَامُهُ إِلَى حَيْثُ تَنْخَفِضُ الْأَصْوَاتُ عِنْدَهُ مِنْ هَيْبَتِهِ وَعُلُوِّ مَرْتَبَتِهِ لَا يَكْثُرُ عِنْدَهُ الْكَلَامُ، وَلَا يَرْجِعُ الْمُتَكَلِّمُ مَعَهُ فِي الْخِطَابِ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ فِيهِ فَوَائِدُ:

Bunlardan biri, Lokmân'ın oğluna: { يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ } “Yavrucuğum! Allah'a ortak koşma...” [Lokmân: 13], { يَا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ } “Yavrucuğum! Yaptığın iş bir hardal tanesi ağırlığında bile olsa...” [Lokmân: 16], { يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ } “Yavrucuğum! Namazı kıl...” [Lokmân: 17] sözlerinde olduğu gibi, doğru yolu arayana yönelik şefkatin fazlalığını beyan etmektir. Çünkü nida, kendisine seslenilen kimsenin sözü dinlemeye yönelmesi ve dikkatini vermesi için bir uyarıdır; nidanın tekrarı da bunu sağlar. Bir diğeri, ikinci kez muhatap alınan kimsenin, birinci kez muhatap alınandan başkası olduğu vehmine kapılınmamasıdır. Zira bir kimsenin: “Ey Zeyd, şöyle yap ve şöyle söyle ey Amr!” demesi caizdir. Bunu bir kez daha tekrarlayıp “Ey Zeyd, şöyle söyle!” dediğinde, sözün başından itibaren ikinci hitabın da ona yönelik olduğu anlaşılır. Bir diğeri de iki sözden her birinin müstakil olarak kastedildiğinin, ikincisinin birincisinin teyidi olmadığının bilinmesidir. Nitekim sen: “Ey Zeyd, haktan başkasını söyleme ve konuşma!” dersin; zira talep edilen iki şey farklı olduğunda güzel olduğu gibi, “Ey Zeyd, söyleme; ey Zeyd, konuşma!” denilmesi güzel olmaz. Allah Teâlâ'nın { لَا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ } kavli birkaç veçhe ihtimal taşır: Birincisi: Hakiki manasının kastedilmiş olmasıdır. Çünkü sesi yükseltmek, hürmetin azlığına ve saygının terkine delildir. Bu hikmetli bir meseleden kaynaklanır ki o da sesin mahreçlerle çıkmasıdır; kalbi korkan kimse titrer, itici kuvveti zayıflar ve böylece ondan ses güçlü çıkmaz. Korkmayan kimsenin ise kalbi sabittir ve güçlüdür; dolayısıyla havayı yükseltmek (bağırmak), korku ve saygının bulunmadığına delildir. İkincisi: Çok konuşmaktan menedilmenin kastedilmiş olmasıdır. Çünkü çok konuşan kimse, başkası sustuğunda konuşan kimsedir; dolayısıyla başkasının sustuğu anda -başkalarının durumuna baktığında kendisi korkuyor olsa bile- onun sesinde bir yükseklik bulunur. Bu sebeple Nebî sallallâhu aleyhi ve sellem'in yanında, Nebî sallallâhu aleyhi ve sellem'in sözüne kıyasla hiç kimsenin çok konuşması uygun düşmez. Çünkü Nebî aleyhisselâm tebliğ edicidir; onun huzurunda konuşan kimse haber vermek istese bu caiz olmaz; eğer açıklanması vacip olan bir şeyi Nebî aleyhisselâm'dan öğrenmek istese, sorulmasa bile [zaten] sorulacak şeyden susmaz; bazen de sorunun içinde mükellefe yerine getirmesi kolay olmayan bir cevabın verilmesine yol açacak bir ağırlık bulunabilir ve mükellef ceza tehlikesinde kalabilir. Üçüncüsü: Sözü büyüklük taslayarak yükseltmenin kastedilmesidir; yani hitapta sözünüzü Nebî sallallâhu aleyhi ve sellem'in sözünden üstün kılmayın. Tıpkı bir kimsenin arkadaşına “Bana benzer bir emir ver!” dediği sırada arkadaşının ona “Sana defalarca şöyle emrettim!” demesi gibi; böylece iki sözden biri diğerinden daha üstün ve yüksek olur. Birinci vecih en sahih olanıdır ve hepsi de kastedilen hükmün kapsamına girer; zira sesi yükseltmekten menedilmek ancak hürmet ve saygıyı göstermek içindir. Saygısı, heybetinden ve mertebesinin yüceliğinden ötürü huzurunda seslerin kısıldığı dereceye ulaşan bir kimsenin yanında çok konuşulmaz ve onunla hitapta söz yarıştırılmaz. Allah Teâlâ'nın { وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ } kavlinde birtakım faydalar vardır:

48311. Metin

إِحْدَاهَا: أَنْ بِالْأَوَّلِ حَصَلَ الْمَنْعُ مِنْ أَنْ يَجْعَلَ الْإِنْسَانُ كَلَامَهُ أَوْ صَوْتَهُ أَعْلَى مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ ﷺ وَصَوْتِهِ، وَلِقَائِلٍ أَنْ يَقُولَ فَمَا مَنَعَتْ مِنَ الْمُسَاوَاةِ فَقَالَ تَعَالَى: وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ كَمَا تَجْهَرُونَ لِأَقْرَانِكُمْ وَنُظَرَائِكُمْ بَلِ اجْعَلُوا كَلِمَتَهُ عُلْيَا.

Birincisi: İlk ifadeyle, kişinin sözünü veya sesini Nebî sallallâhu aleyhi ve sellem'in sözünden ve sesinden daha yüksek kılma yasağı hasıl olmuştur. Birisi: “Peki, eşit davranmayı yasakladı mı?” diyebilir; bunun üzerine Allah Teâlâ: “Akranlarınıza ve emsallerinize yüksek sesle hitap ettiğiniz gibi ona yüksek sesle hitap etmeyin, bilakis onun sözünü en üstün kılın” buyurmuştur.

48312. Metin

وَالثَّانِيَةُ: أَنَّ هَذَا أَفَادَ أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَتَكَلَّمَ الْمُؤْمِنُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﵇ كَمَا يَتَكَلَّمُ الْعَبْدُ عِنْدَ سَيِّدِهِ، لِأَنَّ الْعَبْدَ دَاخِلٌ تَحْتَ قَوْلِهِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ لِأَنَّهُ لِلْعُمُومِ فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَجْهَرَ الْمُؤْمِنُ لِلنَّبِيِّ ﷺ كَمَا يَجْهَرُ الْعَبْدُ لِلسَّيِّدِ وَإِلَّا لَكَانَ قَدْ جَهَرَ لَهُ كَمَا يَجْهَرُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ، لَا يُقَالُ الْمَفْهُومُ مِنْ هَذَا النَّمَطِ أَنْ لَا تَجْعَلُوهُ كَمَا يَتَّفِقُ بَيْنَكُمْ، بَلْ تُمَيِّزُوهُ بِأَنْ لَا تَجْهَرُوا عِنْدَهُ أَبَدًا وَفِيمَا بَيْنَكُمْ لَا تُحَافِظُونَ عَلَى الِاحْتِرَامِ، لِأَنَّا نَقُولُ مَا ذَكَرْنَا أَقْرَبُ إِلَى الْحَقِيقَةِ، وَفِيهِ مَا ذَكَرْتُمْ مِنَ الْمَعْنَى وَزِيَادَةٌ، وَيُؤَيِّدُ مَا ذَكَرْنَا قَوْلُهُ تَعَالَى: النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ [الْأَحْزَابِ: ٦] وَالسَّيِّدُ لَيْسَ أَوْلَى عِنْدَ عَبْدِهِ مِنْ نَفْسِهِ حَتَّى لَوْ كَانَا فِي مَخْمَصَةٍ وَوَجَدَ الْعَبْدُ مَا لَوْ لَمْ يَأْكُلْهُ لَمَاتَ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ بَذْلُهُ لِسَيِّدِهِ، وَيَجِبُ الْبَذْلُ لِلنَّبِيِّ ﷺ، وَلَوْ عَلِمَ الْعَبْدُ أَنَّ بِمَوْتِهِ يَنْجُو سَيِّدُهُ لَا يلزمه أن

İkincisi: Bu ifade, müminin Nebî aleyhisselâm'ın yanında, kölenin efendisinin yanında konuştuğu gibi bile konuşmaması gerektiğini bildirmiştir. Çünkü köle { كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ } “...birbirinize yüksek sesle bağırdığınız gibi...” kavlinin kapsamına girer; zira bu ifade umumidir. Dolayısıyla mümin, kölenin efendisine seslendiği gibi Nebî sallallâhu aleyhi ve sellem'e seslenmemelidir; aksi takdirde birbirinize bağırdığınız gibi ona da bağırmış olur. Şöyle denilemez: “Bu üsluptan anlaşılan, onu aranızda rastgele davrandığınız gibi kılmamanız, bilakis onun yanında asla sesinizi yükseltmeyerek onu ayırt etmenizdir; zira aranızda hürmeti gözetmezsiniz.” Çünkü biz deriz ki: Bizim zikrettiğimiz hakikate daha yakındır ve içinde sizin zikrettiğiniz mana fazlasıyla mevcuttur. Bizim zikrettiğimizi Allah Teâlâ'nın { النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ } “Peygamber, müminlere kendi canlarından daha önceliklidir...” [Ahzâb: 6] kavli de teyit etmektedir. Efendi ise kölesinin katında kendi nefsinden daha öncelikli değildir; öyle ki bir kıtlık anında olsalar ve köle yemediği takdirde öleceği bir yiyecek bulsa, onu efendisine vermesi vacip olmaz; fakat Nebî sallallâhu aleyhi ve sellem'e vermesi vaciptir. Köle, kendi ölümüyle efendisinin kurtulacağını bilse,

48313. Metin

يُلْقِيَ نَفْسَهُ فِي التَّهْلُكَةِ لِإِنْجَاءِ سَيِّدِهِ، وَيَجِبُ لِإِنْجَاءِ النَّبِيِّ ﵊، وَقَدْ ذَكَرْنَا حَقِيقَتَهُ عِنْدَ تَفْسِيرِ الْآيَةِ، وَأَنَّ الْحِكْمَةَ تَقْتَضِي ذَلِكَ كَمَا أَنَّ الْعُضْوَ الرَّئِيسَ أَوْلَى بِالرِّعَايَةِ مِنْ غَيْرِهِ، لِأَنَّ عِنْدَ خَلَلِ الْقَلْبِ مَثَلًا لَا يَبْقَى لِلْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ اسْتِقَامَةٌ فَلَوْ حَفِظَ الْإِنْسَانُ نَفْسَهُ وَتَرَكَ النَّبِيَّ ﵊ لَهَلَكَ هُوَ أَيْضًا بِخِلَافِ الْعَبْدِ وَالسَّيِّدِ.

efendisini kurtarmak için kendini tehlikeye atması gerekmez; fakat Nebî aleyhisselâm'ı kurtarmak için bu vaciptir. Ayetin tefsirinde bunun hakikatini ve hikmetin bunu gerektirdiğini zikretmiştik; nitekim ana organı gözetmek diğer organlardan daha önceliklidir. Zira kalpte bir bozukluk olduğunda -mesela- ellerin ve ayakların düzeni kalmaz. İnsan kendini koruyup Nebî aleyhisselâm'ı terk etseydi kendisi de helak olurdu; köle ve efendi durumu ise böyle değildir.

48314. Metin

الْفَائِدَةُ الثَّانِيَةُ: أَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى: لَا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ لَمَّا كَانَ مِنْ جِنْسِ لَا تَجْهَرُوا لَمْ يَسْتَأْنِفِ النِّدَاءَ، وَلَمَّا كَانَ هُوَ يُخَالِفُ التَّقَدُّمَ لَكِوْنِ أَحَدِهِمَا فِعْلًا وَالْآخَرِ قَوْلًا اسْتَأْنَفَ كَمَا في قول لقمان يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ [لقمان: ١٣] وقوله يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ [لُقْمَانَ: ١٧] لِكَوْنِ الْأَوَّلِ مِنْ عَمَلِ القلب والثاني من عمل الجوارح، وقوله يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ مِنْ غَيْرِ اسْتِئْنَافِ النِّدَاءِ لِأَنَّ الْكُلَّ مِنْ عَمَلِ الْجَوَارِحِ.

İkinci fayda: Allah Teâlâ'nın { لَا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ } kavli, { لَا تَجْهَرُوا } kavli cinsinden olduğu için nidayı yeniden başlatmamıştır; bu iki yasak [önceki ayette geçen] öne geçme yasağından farklı olup biri fiilî, diğeri sözlü olduğu için nidayı yeniden başlatmıştır. Nitekim Lokmân'ın { يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ } “Yavrucuğum! Ortak koşma...” [Lokmân: 13] ve { يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ } “Yavrucuğum! Namazı kıl...” [Lokmân: 17] sözlerinde birincisi kalbin ameli, ikincisi organların ameli olduğu için nidayı tekrarlamıştır; { يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ } “Yavrucuğum! Namazı kıl, iyiliği emret, kötülükten vazgeçirmeye çalış...” kavlinde ise hepsi organların ameli olduğu için nidayı tekrarlamamıştır.

48315. Metin

وَاعْلَمْ أَنَّا إِنْ قُلْنَا الْمُرَادُ مِنْ قَوْلِهِ لَا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ أَيْ لَا تُكْثِرُوا الْكَلَامَ فَقَوْلُهُ وَلا تَجْهَرُوا يَكُونُ مَجَازًا عَنِ الْإِتْيَانِ بِالْكَلَامِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِقَدْرِ مَا يُؤْتَى بِهِ عِنْدَ غَيْرِهِ، أَيْ لَا تُكْثِرُوا وَقَلِّلُوا غَايَةَ التَّقْلِيلِ، وَكَذَلِكَ إِنْ قُلْنَا الْمُرَادُ بِالرَّفْعِ الْخِطَابُ فَالْمُرَادُ بِقَوْلِهِ لَا تَجْهَرُوا أَيْ لَا تُخَاطِبُوهُ كَمَا تُخَاطِبُونَ غَيْرَهُ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ فِيهِ وَجْهَانِ مَشْهُورَانِ: أَحَدُهُمَا: لِئَلَّا تَحْبَطَ وَالثَّانِي: كَرَاهَةَ أَنْ تَحْبَطَ، وَقَدْ ذَكَرْنَا ذَلِكَ فِي قَوْلُهُ تَعَالَى: يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا [النِّسَاءِ: ١٧٦] وأمثاله، ويحتمل هاهنا وَجْهًا آخَرَ وَهُوَ أَنْ يُقَالَ مَعْنَاهُ: وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ، وَالدَّلِيلُ عَلَى هَذَا أَنَّ الْإِضْمَارَ لَمَّا لَمْ يَكُنْ مِنْهُ بُدٌّ فَمَا دَلَّ عَلَيْهِ الْكَلَامُ الَّذِي هُوَ فِيهِ أَوْلَى أَنْ يُضْمَرَ وَالْأَمْرُ بِالتَّقْوَى قَدْ سبق في قوله تعالى: وَاتَّقُوا [الحجرات: ١] وَأَمَّا الْمَعْنَى فَنَقُولُ قَوْلُهُ أَنْ تَحْبَطَ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّكُمْ إِنْ رَفَعْتُمْ أَصْوَاتَكُمْ وَتَقَدَّمَتْكُمْ تَتَمَكَّنْ مِنْكُمْ هَذِهِ الرَّذَائِلُ وَتُؤَدِّي إِلَى الِاسْتِحْقَارِ، وَأَنَّهُ يُفْضِي إِلَى الِانْفِرَادِ وَالِارْتِدَادِ الْمُحْبِطِ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ الرِّدَّةَ تَتَمَكَّنُ مِنَ النَّفْسِ بِحَيْثُ لَا يَشْعُرُ الْإِنْسَانُ، فَإِنَّ مَنِ ارْتَكَبَ ذَنْبًا لَمْ يَرْتَكِبْهُ فِي عُمُرِهِ تَرَاهُ نَادِمًا غَايَةَ النَّدَامَةِ خَائِفًا غَايَةَ الْخَوْفِ فَإِذَا ارْتَكَبَهُ مِرَارًا يَقِلُّ الْخَوْفُ وَالنَّدَامَةُ وَيَصِيرُ عَادَةً مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَتَمَكَّنُ، وَهَذَا كَانَ لِلتَّمَكُّنِ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى أَوِ الثَّانِيَةِ أَوِ الثَّالِثَةِ أَوْ غَيْرِهَا، وَهَذَا كَمَا أَنَّ مَنْ بَلَغَهُ خَبَرٌ فَإِنَّهُ لَا يَقْطَعُ بِقَوْلِ الْمُخْبِرِ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى، فَإِذَا تَكَرَّرَ عَلَيْهِ ذَلِكَ وَبَلَغَ حَدَّ التَّوَاتُرِ يَحْصُلُ لَهُ الْيَقِينُ وَيَتَمَكَّنُ الِاعْتِقَادُ، وَلَا يَدْرِي مَتَى كَانَ ذَلِكَ، وَعِنْدَ أَيِّ خَبَرٍ حَصَلَ هَذَا الْيَقِينُ، فَقَوْلُهُ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ تَأْكِيدٌ لِلْمَنْعِ أَيْ لَا تَقُولُوا بِأَنَّ الْمَرَّةَ الْوَاحِدَةَ تُعْفِي وَلَا تُوجِبُ رَدَّهُ، لِأَنَّ الْأَمْرَ غَيْرُ مَعْلُومٍ فَاحْسِمُوا الْبَابَ، وَفِيهِ بَيَانٌ آخَرُ وَهُوَ أَنَّ الْمُكَلَّفَ إِذَا لَمْ يَحْتَرِمِ النَّبِيَّ ﷺ وَيَجْعَلْ نَفْسَهُ مِثْلَهُ فِيمَا يَأْتِي بِهِ بِنَاءً عَلَى أَمْرِهِ يَكُونُ كَمَا يَأْتِي بِهِ بِنَاءً عَلَى أَمْرِ نَفْسِهِ، لَكِنْ مَا تَأْمُرُ بِهِ النَّفْسُ لَا يُوجِبُ الثَّوَابَ وَهُوَ مُحْبِطٌ حَابِطٌ، كَذَلِكَ مَا يَأْتِي بِهِ بِغَيْرِ أَمْرِ النَّبِيِّ ﷺ حِينَئِذٍ حَابِطٌ مُحْبِطٌ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

Bil ki { لَا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ } kavlinden maksadın “Çok konuşmayın” olduğunu söylersek, { وَلا تَجْهَرُوا } kavli, başkasının yanında sarf edilen söz miktarınca Nebî sallallâhu aleyhi ve sellem'in yanında söz sarf etmekten kinaye bir mecaz olur; yani “Çok konuşmayın, son derece az konuşun” demektir. Aynı şekilde ses yükseltmekten maksadın hitap olduğunu söylersek, { لَا تَجْهَرُوا } kavlinden maksat “Başkasına hitap ettiğiniz gibi ona hitap etmeyin” demektir. Allah Teâlâ'nın { أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ } kavlinde meşhur iki vecih vardır: Birincisi: “Amelleriniz boşa gitmesin diye”; ikincisi: “Amellerinizin boşa gitmesi kerih görüldüğü için” takdirindedir. Bunu Allah Teâlâ'nın { يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا } “...sapmayasınız diye Allah size açıklıyor...” [Nisâ: 176] kavlinde ve benzerlerinde zikretmiştik. Burada başka bir vecih de muhtemeldir ki o da manasının “Allah'tan sakının ve amellerinizin boşa gitmesinden kaçının” şeklinde takdir edilmesidir. Buna delil şudur: Takdir kaçınılmaz olduğuna göre, içinde bulunduğu kelamın delalet ettiği şeyi takdir etmek daha uygundur; takva emri ise Allah Teâlâ'nın { وَاتَّقُوا } “...ve sakının...” [Hucurât: 1] kavlinde daha önce geçmişti. Anlama gelince, deriz ki: { أَنْ تَحْبَطَ } kavli şuna işarettir: Eğer seslerinizi yükseltir ve öne geçerseniz, bu rezillikler size yerleşir ve küçümsemeye yol açar; bu da ayrılığa ve amelleri boşa çıkaran irtidada sevk eder. Allah Teâlâ'nın { وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ } kavli ise irtidadın nefse insanın farkına varmayacağı bir şekilde yerleşeceğine işarettir. Zira ömründe işlemediği bir günahı işleyen kimseyi son derece pişman ve son derece korku içinde görürsün; fakat onu defalarca işlediğinde korku ve pişmanlık azalır, yerleştiğini bilmeksizin bir alışkanlık haline gelir; bu yerleşme de birinci, ikinci, üçüncü veya başka bir seferde meydana gelmiştir. Bu durum şuna benzer: Kendisine bir haber ulaşan kimse, birinci seferde haber verenin sözüyle kesin kanaate varmaz; bu durum tekrarlanıp mütevatir derecesine ulaştığında kesin bilgi hasıl olur ve inanç yerleşir; bunun ne zaman olduğunu ve bu yakînin hangi haberle meydana geldiğini ise bilemez. İşte { وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ } kavli bu yasağın teyididir; yani “Bir defa yapmaktan bir şey çıkmaz ve dinden dönmeyi gerektirmez demeyin; çünkü işin sonu bilinmez, öyleyse bu kapıyı tamamen kapatın.” Bunda bir başka açıklama daha vardır: Mükellef, Nebî sallallâhu aleyhi ve sellem'e hürmet etmeyip onun emrine binaen yaptığı şeylerde nefsini onun gibi kıldığında, sanki kendi nefsinin emriyle yapmış gibi olur. Fakat nefsin emrettiği şey sevap kazandırmaz, boşa çıkarandır ve boştur; aynı şekilde Nebî sallallâhu aleyhi ve sellem'in emri olmaksızın yaptığı şeyler de o zaman boştur ve amelleri boşa çıkarır. En doğrusunu Allah bilir.

48316. Metin

وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِاحْتِرَامِ النَّبِيِّ ﷺ وَإِكْرَامِهِ وَتَقْدِيمِهِ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَعَلَى كُلِّ مَنْ خَلَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَمْرَ نَبِيَّهُ ﵇ بِالرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ، وَأَنْ يَكُونَ أَرْأَفَ بِهِمْ مِنَ الْوَالِدِ، كَمَا قَالَ: وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ [الْحِجْرِ: ٨٨] وَقَالَ تَعَالَى: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ [الْكَهْفِ: ٢٨] وَقَالَ: وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ [الْقَلَمِ: ٤٨] إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ لِئَلَّا تَكُونَ خِدْمَتُهُ خِدْمَةَ الْجَبَّارِينَ الَّذِينَ يَسْتَعْبِدُونَ الْأَحْرَارَ بِالْقَهْرِ فَيَكُونُ انْقِيَادُهُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ.

Bil ki Allah Teâlâ, müminlere Nebî sallallâhu aleyhi ve sellem'e hürmet etmeyi, ona ikramda bulunmayı, onu kendi nefislerine ve Allah Teâlâ'nın yarattığı herkese takdim etmeyi emredince, Nebîsi aleyhisselâm'a da şefkatli ve merhametli olmasını, onlara bir babadan daha şefkatli davranmasını emretmiştir; nitekim { وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ } “...müminlere kanat ger.” [Hicr: 88], { وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ } “Sabah akşam Rablerine dua edenlerle beraber nefsini sabırlı tut...” [Kehf: 28] ve { وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ } “...balık sahibi (Yûnus) gibi olma...” [Kalem: 48] buyurmuştur. Bunlar ve benzerleri, ona yapılan hizmetin hür kimseleri zorla köleleştiren zorbalara yapılan hizmet gibi olmaması ve onların itaatlerinin sırf Allah rızası için olması içindir.

48317. Metin

[سورة الحجرات (٤٩) : آية ٣]

[Hucurât Suresi (49): Ayet 3]

48318. Metin

إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (٣)

{ إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ } “Allah'ın Resulünün huzurunda seslerini kısanlar var ya, işte onlar Allah'ın kalplerini takva için imtihan ettiği (ve arındırdığı) kimselerdir. Onlar için bir bağışlanma ve büyük bir mükâfat vardır.” (3)

48319. Metin

وَفِيهِ الْحَثُّ عَلَى مَا أَرْشَدَهُمْ إِلَيْهِ مِنْ وَجْهَيْنِ أَحَدُهُمَا: ظَاهِرٌ لِكُلِّ أَحَدٍ وَذَلِكَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى وَبَيَانُهُ هُوَ أَنَّ مَنْ يُقَدِّمُ نَفْسَهُ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ يُرِيدُ إِكْرَامَ نَفْسِهِ وَاحْتِرَامَ شَخْصِهِ، فَقَالَ تَعَالَى تَرْكُ هَذَا الِاحْتِرَامِ يَحْصُلُ بِهِ حَقِيقَةُ الِاحْتِرَامِ، وَبِالْإِعْرَاضِ عَنْ هَذَا الْإِكْرَامِ يَكْمُلُ الْإِكْرَامُ، لِأَنَّ به تتبين تقواكم، وإِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ [الْحُجُرَاتِ: ١٣] وَمِنَ الْقَبِيحِ أَنْ يَدْخُلَ الْإِنْسَانُ حَمَّامًا فَيَتَخَيَّرُ لِنَفْسِهِ فِيهِ مَنْصِبًا وَيُفَوِّتُ بِسَبَبِهِ مَنْصِبَهُ عِنْدَ السُّلْطَانِ، وَيُعَظِّمُ نَفْسَهُ فِي الْخَلَاءِ وَالْمُسْتَرَاحِ وَبِسَبَبِهِ يَهُونُ فِي الْجَمْعِ الْعَظِيمِ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى فِيهِ وُجُوهٌ: أَحَدُهَا: امْتَحَنَهَا لِيَعْلَمَ مِنْهَا التَّقْوَى فَإِنَّ مَنْ يُعَظِّمُ وَاحِدًا مِنْ أَبْنَاءِ جنسه لكونه رسول مرسل يَكُونُ تَعْظِيمُهُ لِلْمُرْسِلِ أَعْظَمَ وَخَوْفُهُ مِنْهُ أَقْوَى، وَهَذَا كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ [الْحَجِّ: ٣٢] أَيْ تَعْظِيمُ أَوَامِرِ اللَّهِ مِنْ تَقْوَى اللَّهِ فَكَذَلِكَ تَعْظِيمُ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ تَقْوَاهُ الثَّانِي: امْتَحَنَ أَيْ عَلِمَ وَعَرَفَ، لِأَنَّ الِامْتِحَانَ تَعَرُّفُ الشَّيْءِ فَيَجُوزُ اسْتِعْمَالُهُ فِي مَعْنَاهُ، وَعَلَى هَذَا فَاللَّامُ تَتَعَلَّقُ بِمَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ عَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ صَالِحَةً، أَيْ كَائِنَةً لِلتَّقْوَى، كَمَا يَقُولُ الْقَائِلُ أَنْتَ لِكَذَا أَيْ صَالِحٌ أَوْ كَائِنٌ الثَّالِثُ: امْتَحَنَ: أَيْ أَخْلَصَ يُقَالُ لِلذَّهَبِ مُمْتَحَنٌ، أَيْ مُخْلَصٌ فِي النَّارِ وَهَذِهِ الْوُجُوهُ كُلُّهَا مَذْكُورَةٌ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُقَالَ مَعْنَاهُ امْتَحَنَهَا لِلتَّقْوَى اللَّامُ لِلتَّعْلِيلِ، وَهُوَ يَحْتَمِلُ وَجْهَيْنِ أَحَدُهُمَا: أَنْ يَكُونَ تَعْلِيلًا يَجْرِي مَجْرَى بَيَانِ السَّبَبِ الْمُتَقَدِّمِ، كَمَا يَقُولُ الْقَائِلُ: جِئْتُكَ لِإِكْرَامِكَ لِي أَمْسِ، أَيْ صَارَ ذَلِكَ الْإِكْرَامُ السَّابِقُ سَبَبَ الْمَجِيءِ وَثَانِيهَا: أَنْ يَكُونَ تَعْلِيلًا يَجْرِي مَجْرَى بَيَانِ غَايَةِ المقصود المتوقع الذي يكون لا حقا لَا سَابِقًا كَمَا يَقُولُ الْقَائِلُ جِئْتُكَ لِأَدَاءِ الْوَاجِبِ، فَإِنْ قُلْنَا بِالْأَوَّلِ فَتَحْقِيقُهُ هُوَ أَنَّ اللَّهَ عَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ مِنْ تَقْوَاهُ، وَامْتَحَنَ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى الَّتِي كَانَتْ فِيهَا، وَلَوْلَا أَنَّ قُلُوبَهُمْ كَانَتْ مَمْلُوءَةً مِنَ التَّقْوَى لَمَا أَمَرَهُمْ بِتَعْظِيمِ رَسُولِهِ وَتَقْدِيمِ نَبِيِّهِ عَلَى أَنْفُسِهِمْ، بَلْ كَانَ يَقُولُ لَهُمْ آمِنُوا بِرَسُولِي وَلَا تُؤْذُوهُ وَلَا تُكَذِّبُوهُ، فَإِنَّ الْكَافِرَ أَوَّلَ مَا يُؤْمِنُ يُؤْمِنُ بِالِاعْتِرَافِ بِكَوْنِ النَّبِيِّ ﷺ صَادِقًا، وَبَيْنَ مَنْ قِيلَ لَهُ لَا تَسْتَهْزِئْ بِرَسُولِ اللَّهِ وَلَا تُكَذِّبْهُ وَلَا تُؤْذِهِ، وَبَيْنَ مَنْ قِيلَ لَهُ لَا تَرْفَعْ صَوْتَكَ عِنْدَهُ وَلَا تَجْعَلْ لِنَفْسِكَ وَزْنًا بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَا تَجْهَرْ بِكَلَامِكَ الصَّادِقِ بَيْنَ يَدَيْهِ، بَوْنٌ عَظِيمٌ.

Bu ayette, onlara irşat edilen hususa iki vecihle teşvik vardır: Birincisi herkes için açıktır; o da Allah Teâlâ'nın { امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى } kavlidir. Bunun açıklaması şudur: Kendini öne geçiren ve sesini yükselten kimse, nefsine ikram etmek ve şahsına hürmet edilmesini ister. Allah Teâlâ buyurmuştur ki: Bu [sahte] hürmeti terk etmekle gerçek hürmet hasıl olur ve bu ikramdan yüz çevirmekle ikram tamamlanır; zira takvanız bununla ortaya çıkar, { إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ } “...Şüphesiz Allah katında en üstün olanınız, en çok takva sahibi olanınızdır...” [Hucurât: 13]. İnsanın hamama girip orada kendine bir makam seçmesi ve bu yüzden sultan katındaki makamını kaçırması, yahut helada ve tuvalette nefsini büyük görüp bu yüzden büyük bir topluluk içinde küçük düşmesi ne kadar çirkindir! Allah Teâlâ'nın { امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى } kavlinde birkaç vecih vardır: Birincisi: Kalplerindeki takvayı bilmek için onları imtihan etmiştir. Zira kendi türünden bir kimseyi gönderilmiş bir elçi olduğu için yücelten kimsenin, onu göndereni yüceltmesi daha büyük ve O'ndan korkusu daha güçlü olur. Bu, Allah Teâlâ'nın { وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ } “...Kim Allah'ın nişanelerine saygı gösterirse, şüphesiz bu kalplerin takvasındandır.” [Hac: 32] kavlindeki gibidir; yani Allah'ın emirlerini yüceltmek Allah'a takvadandır; aynı şekilde Resûlullah'ı yüceltmek de O'na takvadandır. İkincisi: { امْتَحَنَ } bildi ve tanıdı demektir; çünkü imtihan bir şeyi tanımaktır, dolayısıyla onun manasında kullanılması caizdir. Buna göre lâm harfi mahzuf bir kelimeye taalluk eder ki takdiri: “Allah onların kalplerini takvaya elverişli, yani takva için var olmuş olarak bildi” şeklindedir. Tıpkı birinin “Sen şunun içinsin”, yani “elverişlisin veya varsın” demesi gibi. Üçüncüsü: { امْتَحَنَ } arındırdı, saflaştırdı demektir. Nitekim ateşte saflaştırılan altın için “mumtahan” denir. Bu vecihlerin tamamı zikredilmiştir. { امْتَحَنَها لِلتَّقْوى } ifadesindeki lâm harfinin illet bildirdiği de söylenebilir; bu da iki ihtimal taşır: Biri, geçmiş sebebi açıklama mesabesinde bir illet olmasıdır; nitekim bir kimsenin: “Dün bana ikramda bulunduğun için sana geldim” demesi gibi; yani önceki o ikram gelmenin sebebi olmuştur. İkincisi ise, önceden değil sonradan gerçekleşecek olan beklenen asıl maksadın gayesini açıklama mesabesinde bir illet olmasıdır; nitekim bir kimsenin: “Görevi yerine getirmek için sana geldim” demesi gibi. Eğer birinciyi söylersek, bunun hakikati şudur: Allah onların kalplerindeki takvayı bilmiş ve kalplerindeki takvadan dolayı onları imtihan etmiştir. Kalpleri takva ile dolu olmasaydı, onlara Resulünü yüceltmeyi ve Nebîsini kendi nefislerine tercih etmeyi emretmez, bilakis onlara: “Resulüme iman edin, ona eziyet etmeyin ve onu yalanlamayın” derdi. Zira kâfir ilk iman ettiğinde, Nebî sallallâhu aleyhi ve sellem'in doğru sözlü olduğunu ikrar ederek iman eder. Kendisine “Resûlullah ile alay etme, onu yalanlama ve ona eziyet etme” denilen kimse ile, “Onun yanında sesini yükseltme, onun huzurunda kendine bir ağırlık verme ve onun önünde doğru sözünü bile bağıra bağıra söyleme” denilen kimse arasında pek büyük bir fark vardır.

48320. Metin

وَاعْلَمْ أَنَّ بِقَدْرِ تَقْدِيمِكَ لِلنَّبِيِّ ﵊ عَلَى نَفْسِكَ فِي الدُّنْيَا يَكُونُ تَقْدِيمُ النَّبِيِّ ﵊ إِيَّاكَ فِي الْعُقْبَى، فَإِنَّهُ لَنْ يَدْخُلَ أَحَدٌ الْجَنَّةَ مَا لَمْ يُدْخِلِ اللَّهُ أُمَّتَهُ الْمُتَّقِينَ الْجَنَّةَ، فَإِنْ قُلْنَا بِالثَّانِي فَتَحْقِيقُهُ هُوَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى امْتَحَنَ قُلُوبَهُمْ بِمَعْرِفَتِهِ وَمَعْرِفَةِ رَسُولِهِ بِالتَّقْوَى، أَيْ لِيَرْزُقَهُمُ اللَّهُ التَّقْوَى الَّتِي هِيَ حَقُّ التُّقَاةِ، وَهِيَ الَّتِي لَا تَخْشَى مَعَ خَشْيَةِ اللَّهِ أَحَدًا فَتَرَاهُ آمِنًا مِنْ كُلِّ مُخِيفٍ لَا يَخَافُ/ فِي الدُّنْيَا بَخْسًا، وَلَا يَخَافُ فِي الْآخِرَةِ نَحْسًا، وَالنَّاظِرُ الْعَاقِلُ إِذَا عَلِمَ أَنَّ بِالْخَوْفِ مِنَ السُّلْطَانِ يَأْمَنُ جَوْرَ الْغِلْمَانِ، وَبِتَجَنُّبِ الْأَرَاذِلِ يَنْجُو مِنْ بَأْسِ السُّلْطَانِ فَيَجْعَلُ خَوْفَ السُّلْطَانِ جُنَّةً فَكَذَلِكَ الْعَالِمُ لَوْ أَمْعَنَ النَّظَرَ لَعَلِمَ أَنَّ بِخَشْيَةِ اللَّهِ النَّجَاةَ فِي الدَّارَيْنِ وَبِالْخَوْفِ مِنْ غَيْرِهِ الْهَلَاكَ فِيهِمَا فَيَجْعَلُ خَشْيَةَ اللَّهِ جُنَّتَهُ الَّتِي يُحِسُّ بِهَا نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.

Bil ki dünyada Nebî aleyhisselâm'ı kendi nefsine ne kadar takdim edersen, ahirette de Nebî aleyhisselâm seni o kadar öne geçirir. Zira Allah Teâlâ, ümmetinin takva sahiplerini cennete girdirmedikçe hiç kimse cennete girmeyecektir. Eğer ikinci [veçhi] söylersek, bunun hakikati şudur: Allah Teâlâ onların kalplerini takva ile, yani O'nu ve Resulünü tanımakla imtihan etmiştir; ta ki Allah onlara hakkıyla takva olan takvayı nasip etsin. Bu takva da Allah korkusuyla birlikte başka kimseden korkulmayan takvadır; böylece o kimseyi korkutan her şeyden emin görürsün; dünyada bir eksilmeden korkmaz, ahirette de bir bedbahtlıktan korkmaz. Akıllıca bakan kimse, sultandan korkmakla hizmetçilerin zulmünden emin olacağını ve ayak takımından sakınmakla sultanın hışmından kurtulacağını bildiğinde sultan korkusunu bir kalkan edinir. Tıpkı bunun gibi, âlim kimse de derinlemesine düşünse her iki yurtta da kurtuluşun Allah korkusunda olduğunu, O'ndan başkasından korkmakta ise her iki yurtta helak olduğunu bilir; böylece dünyada ve ahirette kendisini koruyacağı kalkanını Allah korkusu kılar.

48321. Metin

ثُمَّ قَالَ تَعَالَى: لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ.

Sonra Allah Teâlâ: { لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ } “Onlar için bir bağışlanma ve büyük bir mükâfat vardır.” buyurmuştur.

48322. Metin

وَقَدْ ذَكَرْنَا أَنَّ الْمَغْفِرَةَ إِزَالَةُ السَّيِّئَاتِ الَّتِي هِيَ فِي الدُّنْيَا لَازِمَةٌ لِلنَّفْسِ وَالْأَجْرُ الْعَظِيمُ إِشَارَةٌ إِلَى الْحَيَاةِ الَّتِي

Mağfiretin, dünyada nefse yapışıp kalan günahların giderilmesi olduğunu; büyük mükâfatın da nefsin dünyadan ayrılmasından

48323. Metin

هِيَ بَعْدَ مُفَارَقَةِ الدُّنْيَا عَنِ النَّفْسِ، فَيُزِيلُ اللَّهُ عَنْهُ الْقَبَائِحَ الْبَهِيمِيَّةَ وَيُلْبِسُهُ الْمَحَاسِنَ الْمَلَكِيَّةَ.

sonraki hayata işaret ettiğini zikretmiştik; böylece Allah ondan hayvani çirkinlikleri giderir ve ona melekî güzellikleri giydirir.

48324. Metin

[سورة الحجرات (٤٩) : آية ٤]

[Hucurât Suresi (49): Ayet 4]

48325. Metin

إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (٤)

{ إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ } “(Resulüm!) Sana odaların arkasından seslenenlerin çoğu aklı ermez kimselerdir.” (4)

48326. Metin

بَيَانًا لِحَالِ مَنْ كَانَ فِي مُقَابَلَةِ مَنْ تَقَدَّمَ فَإِنَّ الْأَوَّلَ غَضَّ صَوْتَهُ وَالْآخَرَ رَفْعَهُ، وَفِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّهُ تَرْكٌ لِأَدَبِ الْحُضُورِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَعَرْضُ الْحَاجَةِ عَلَيْهِ، وَأَمَّا قَوْلُ الْقَائِلِ لِلْمَلِكِ يَا فُلَانُ مِنْ سُوءِ الْأَدَبِ، فَإِنْ قُلْتَ كُلُّ أَحَدٍ يَقُولُ يَا اللَّهُ مَعَ أَنَّ اللَّهَ أَكْبَرُ، نَقُولُ النِّدَاءُ عَلَى قِسْمَيْنِ أَحَدُهُمَا: لِتَنْبِيهِ الْمُنَادَى وَثَانِيهِمَا: لِإِظْهَارِ حَاجَةِ الْمُنَادِي مِثَالُ الْأَوَّلِ: قَوْلُ الْقَائِلِ لِرَفِيقِهِ أَوْ غُلَامِهِ: يَا فُلَانُ وَمِثَالُ الثَّانِي: قول القائل في الندبة: يا أمير المؤميناه أَوْ يَا زَيْدَاهُ، وَلِقَائِلٍ أَنْ يَقُولَ: إِنْ كَانَ زَيْدٌ بِالْمَشْرِقِ لَا تَنْبِيهَ فَإِنَّهُ مُحَالٌ، فَكَيْفَ يُنَادِيهِ وَهُوَ مَيِّتٌ؟ فَنَقُولُ قَوْلُنَا يَا اللَّهُ لِإِظْهَارِ حَاجَةِ الْأَنْفُسِ لَا لِتَنْبِيهِ الْمُنَادَى، وَإِنَّمَا كَانَ فِي النِّدَاءِ الْأَمْرَانِ جَمِيعًا لِأَنَّ الْمُنَادِيَ لَا يُنَادِي إِلَّا لِحَاجَةٍ فِي نَفْسِهِ يَعْرِضُهَا وَلَا يُنَادِي فِي الْأَكْثَرِ إِلَّا مُعْرِضًا أَوْ غَافِلًا، فَحَصَلَ فِي النِّدَاءِ الْأَمْرَانِ وَنِدَاؤُهُمْ كَانَ لِلتَّنْبِيهِ وَهُوَ سُوءُ أَدَبٍ وَأَمَّا قَوْلُ أَحَدِنَا لِلْكَبِيرِ يَا سَيِّدِي وَيَا مَوْلَايَ فَهُوَ جَارٍ مَجْرَى الْوَصْفِ وَالْإِخْبَارِ الثَّانِي: النِّدَاءُ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ فَإِنَّ مَنْ يُنَادِي غَيْرَهُ وَلَا حَائِلَ بَيْنَهُمَا لَا يُكَلِّفُهُ الْمَشْيَ وَالْمَجِيءَ بَلْ يُجِيبُهُ مِنْ مَكَانِهِ وَيُكَلِّمُهُ وَلَا يَطْلُبُ الْمُنَادِي إِلَّا لِالْتِفَاتِ الْمُنَادَى إِلَيْهِ وَمَنْ يُنَادِي غَيْرَهُ مِنْ وَرَاءِ الْحَائِلِ فَكَأَنَّهُ يُرِيدُ مِنْهُ حُضُورَهُ كَمَنْ يُنَادِي صَاحِبَ الْبُسْتَانِ مِنْ خَارِجِ الْبُسْتَانِ الثَّالِثُ: قَوْلُهُ الْحُجُراتِ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ فِي خَلْوَتِهِ الَّتِي لَا يَحْسُنُ فِي الْأَدَبِ إِتْيَانُ الْمُحْتَاجِ إِلَيْهِ فِي حَاجَتِهِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ، بَلِ الْأَحْسَنُ التَّأْخِيرُ وَإِنْ كَانَ فِي وَرْطَةِ الْحَاجَةِ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ فِيهِ بَيَانُ الْمَعَايِبِ بِقَدْرِ مَا فِي سُوءِ أَدَبِهِمْ مِنَ الْقَبَائِحِ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الْكَلَامَ مِنْ خَوَاصِّ الْإِنْسَانِ، وَهُوَ أَعْلَى مَرْتَبَةً مِنْ غَيْرِهِ، وَلَيْسَ لِمَنْ دُونَهُ كَلَامٌ، لَكِنَّ النِّدَاءَ فِي الْمَعْنَى كَالتَّنْبِيهِ، وَقَدْ يحصل بصوت، يضرب شيء على شي/ وَفِي الْحَيَوَانَاتِ الْعُجْمُ مَا يَظْهَرُ لِكُلِّ أَحَدٍ كَالنِّدَاءِ، فَإِنَّ الشَّاةَ تَصِيحُ وَتَطْلُبُ وَلَدَهَا وَكَذَلِكَ غَيْرُهَا مِنَ الْحَيَوَانَاتِ، وَالسَّخْلَةُ كَذَلِكَ فَكَأَنَّ النِّدَاءَ حَصَلَ فِي الْمَعْنَى لِغَيْرِ الْآدَمِيِّ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي حَقِّهِمْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ يَعْنِي النِّدَاءَ الصَّادِرَ مِنْهُمْ لَمَّا لَمْ يَكُنْ مَقْرُونًا بِحُسْنِ الْأَدَبِ كَانُوا فِيهِ خَارِجِينَ عَنْ دَرَجَةِ مَنْ يَعْقِلُ وَكَانَ نِدَاؤُهُمْ كَصِيَاحٍ صَدَرَ مِنْ بَعْضِ الْحَيَوَانِ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: أَكْثَرُهُمْ فِيهِ وَجْهَانِ أَحَدُهُمَا:

Öncekilerin zıddı olan kimselerin durumunu beyan etmektedir; zira önceki sesini kısmış, diğeri ise yükseltmiştir. Bunda onun huzurunda bulunma ve ihtiyacını ona arz etme edebini terk ettiğine bir işaret vardır. Bir kimsenin hükümdara “Ey filanca!” demesi ise edepsizliktir. Eğer “Allah en büyük olduğu halde herkes ‘Ya Allah’ diyor, [bu nasıl olur?]” dersen, deriz ki: Nida iki kısımdır: Biri kendisine seslenilen kimseyi uyarmak için, diğeri ise seslenen kimsenin ihtiyacını ortaya koyması içindir. Birincisinin örneği: Bir kimsenin arkadaşına veya kölesine “Ey filanca!” demesidir. İkincisinin örneği: Ağıt yakan kimsenin “Ey müminlerin emiri!” veya “Ey Zeyd!” demesidir. Biri şöyle diyebilir: “Zeyd doğuda ise uyarma imkânsızdır; ölmüş olduğu halde ona nasıl seslenir?” Biz deriz ki: “Ya Allah” sözümüz, kendisine seslenileni uyarmak için değil, nefislerin ihtiyacını ortaya koymak içindir. Nidadaki bu iki husus birlikte bulunmuştur; çünkü seslenen kimse ancak kendi içindeki bir ihtiyacı arz etmek için seslenir ve çoğunlukla da ancak yüz çeviren veya gafil olan birine seslenir; böylece nidadan iki durum hasıl olur. Onların seslenişi ise uyarma kabilindendi ve bu bir edepsizlikti. Bizden birinin büyüğüne “Ey efendim, ey mevlam!” demesi ise tavsif ve haber verme mesabesindedir. İkincisi: Odaların arkasından seslenmektir; zira aralarında bir engel olmaksızın başkasına seslenen kimse, ona yürüme ve gelme külfeti yüklemez; bilakis o kimse bulunduğu yerden ona cevap verir ve onunla konuşur; seslenen kimse de sadece kendisine seslenilenin ona yönelmesini ister. Arada bir engel varken başkasına seslenen kimse ise, sanki bahçe sahibine bahçenin dışından seslenen kimse gibi, onun huzuruna gelmesini istemiş olur. Üçüncüsü: { الْحُجُراتِ } kavli, Nebî sallallâhu aleyhi ve sellem'in yalnız başına kaldığı durumuna işarettir ki böyle bir vakitte ihtiyaç sahibinin ihtiyacı için onun yanına varması edebe uygun düşmez; bilakis ihtiyaç içinde kıvransa dahi ertelemesi en güzelidir. Allah Teâlâ'nın { أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ } kavlinde, edepsizliklerindeki çirkinlikler ölçüsünce ayıpların beyanı vardır. Şöyle ki: Konuşma insana has özelliklerdendir ve o diğerlerinden daha üstün mertebededir; insanın altındakilerin konuşması yoktur. Fakat nida mana itibarıyla uyarma gibidir; bu bazen bir sesle, bir şeyin bir şeye vurulmasıyla da hasıl olur. Dilsiz hayvanlarda da herkesçe açıkça görülen nida benzeri şeyler vardır; zira koyun bağırır ve yavrusunu ister, diğer hayvanlar da böyledir; kuzu da öyledir. Sanki nida, mana itibarıyla insan dışındakiler için de hasıl olmaktadır. Bu yüzden Allah Teâlâ onlar hakkında { أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ } buyurmuştur; yani onlardan sadır olan nida güzel bir edeple birlikte olmadığında, onlar bu fiilde akıl sahipleri derecesinden çıkmışlar ve onların seslenişi bazı hayvanlardan sadır olan çığlık gibi olmuştur. Allah Teâlâ'nın { أَكْثَرُهُمْ } kavlinde iki vecih vardır: Birincisi:

48327. Metin

أَنَّ الْعَرَبَ تَذْكُرُ الْأَكْثَرَ وَتُرِيدُ الْكُلَّ، وَإِنَّمَا تَأْتِي بِالْأَكْثَرِ احْتِرَازًا عَنِ الْكَذِبِ وَاحْتِيَاطًا فِي الْكَلَامِ، لِأَنَّ الْكَذِبَ مِمَّا يَحْبَطُ بِهِ عَمَلُ الْإِنْسَانِ فِي بَعْضِ الْأَشْيَاءِ فَيَقُولُ الْأَكْثَرَ وَفِي اعْتِقَادِهِ الْكُلُّ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى مَعَ إِحَاطَةِ عِلْمِهِ بِالْأُمُورِ أَتَى بِمَا يُنَاسِبُ كَلَامَهُمْ، وَفِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى لَطِيفَةٍ وَهِيَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: أَنَا مَعَ إِحَاطَةِ عِلْمِي بِكُلِّ شَيْءٍ جَرَيْتُ عَلَى عَادَتِكُمُ اسْتِحْسَانًا لِتِلْكَ الْعَادَةِ وَهِيَ الِاحْتِرَازُ عَنِ الْكَذِبِ فَلَا تَتْرُكُوهَا، وَاجْعَلُوا اخْتِيَارِي ذَلِكَ فِي كَلَامِي دَلِيلًا قَاطِعًا عَلَى رِضَائِي بِذَلِكَ وَثَانِيهُمَا: أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ أَنَّهُمْ فِي أَكْثَرِ أَحْوَالِهِمْ لَا يَعْقِلُونَ، وَتَحْقِيقُ هَذَا هُوَ أَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا اعْتَبَرَ مَعَ وَصْفٍ ثُمَّ اعْتَبَرَ مَعَ وَصْفٍ آخَرَ يَكُونُ الْمَجْمُوعُ الْأَوَّلُ غَيْرَ الْمَجْمُوعِ الثَّانِي، مِثَالُهُ الْإِنْسَانُ يَكُونُ جَاهِلًا وَفَقِيرًا فَيَصِيرُ عَالِمًا وَغَنِيًّا فَيُقَالُ فِي الْعُرْفِ زَيْدٌ لَيْسَ هُوَ الَّذِي رَأَيْتُهُ مِنْ قَبْلُ بَلِ الْآنَ عَلَى أَحْسَنِ حَالٍ، فَيَجْعَلُهُ كَأَنَّهُ لَيْسَ ذَلِكَ إِشَارَةً إِلَى مَا ذَكَرْنَا. إِذَا عُلِمَ هَذَا فَهُمْ، فِي بَعْضِ الْأَحْوَالِ إِذَا اعْتَبَرْتَهُمْ مَعَ تِلْكَ الْحَالَةِ، مُغَايِرُونَ لِأَنْفُسِهِمْ إِذَا اعْتَبَرْتَهُمْ مَعَ غَيْرِهَا فَقَالَ تَعَالَى: أَكْثَرُهُمْ إِشَارَةً إِلَى مَا ذَكَرْنَاهُ، وَفِيهِ وَجْهٌ ثَالِثٌ وَهُوَ أَنَّ يُقَالَ لَعَلَّ مِنْهُمْ مَنْ رَجَعَ عَنْ تِلْكَ الْأَهْوَاءِ، وَمِنْهُمْ مَنِ اسْتَمَرَّ عَلَى تِلْكَ الْعَادَةِ الرَّدِيئَةِ فَقَالَ أَكْثَرُهُمْ إِخْرَاجًا لمن ندم منهم عنهم.

Arapların çoğunluğu zikredip hepsi manasını kastetmesidir. Çoğunluk lafzını yalandan sakınmak ve sözde ihtiyatlı olmak için kullanırlar; çünkü yalan, bazı hususlarda insanın amelini boşa çıkaran şeylerdendir. Dolayısıyla inancında hepsi olduğu halde “çoğu” der. Sonra Allah Teâlâ, her şeyi kuşatan ilmiyle birlikte, onların konuşma tarzına uygun olan ifadeyi getirmiştir. Bunda ince bir nükteye işaret vardır; o da şudur: Allah Teâlâ sanki şöyle buyurmaktadır: “Ben her şeyi kuşatan ilmimle birlikte, yalandan sakınmaktan ibaret olan o âdeti güzel bularak sizin âdetinize göre konuştum; öyleyse siz de onu terk etmeyin ve bunu kelamımda tercih edişimi, bundan razı olduğuma kesin bir delil kılın.” İkincisi: Maksadın “onların durumlarının çoğunda akıllarını kullanmadıkları” olmasıdır. Bunun tahkiki şudur: İnsan bir vasıfla değerlendirilip ardından başka bir vasıfla değerlendirildiğinde, birinci toplam ikinci toplamdan farklı olur. Mesela: İnsan cahil ve fakir iken âlim ve zengin olur; örfte “Zeyd daha önce gördüğün kişi değildir, bilakis şu an en güzel durumdadır” denir; bu zikrettiğimize işaretle sanki o kişi değilmiş gibi kabul edilir. Bu bilindiğinde, onlar bazı durumlarda o özellikle değerlendirildiğinde, başka durumlarla değerlendirildikleri hallerinden farklı olurlar. Allah Teâlâ da zikrettiğimiz hususa işaretle: { أَكْثَرُهُمْ } “...onların çoğu...” buyurmuştur. Bunda üçüncü bir vecih daha vardır; o da şöyle denilmesidir: Muhtemelen onlardan bu heveslerden vazgeçenler olduğu gibi, bu kötü âdete devam edenler de vardı; böylece Allah Teâlâ onlardan pişman olanları bu gruptan çıkarmak için { أَكْثَرُهُمْ } “...onların çoğu...” buyurmuştur.

48328. Metin

[سورة الحجرات (٤٩) : آية ٥]

[Hucurât Suresi (49): Ayet 5]

48329. Metin

وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥)

{ وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } “Eğer onlar, sen yanlarına çıkıncaya kadar sabretselerdi, elbette kendileri için daha hayırlı olurdu. Allah çok bağışlayandır, çok merhamet edendir.” (5)

48330. Metin

ثُمَّ قَالَ تَعَالَى: وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ إِشَارَةً إِلَى حُسْنِ الْأَدَبِ الَّذِي عَلَى خِلَافِ مَا أَتَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْأَدَبِ فَإِنَّهُمْ لَوْ صَبَرُوا لَمَا احْتَاجُوا إِلَى النِّدَاءِ، وَإِذَا كُنْتَ تَخْرُجُ إِلَيْهِمْ فَلَا يَصِحُّ إِتْيَانُهُمْ فِي وَقْتِ اخْتِلَائِكَ بِنَفْسِكَ أَوْ بِأَهْلِكَ أَوْ بِرَبِّكَ، فَإِنَّ لِلنَّفْسِ حَقًّا وَلِلْأَهْلِ حَقًّا، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لَكانَ خَيْراً لَهُمْ يَحْتَمِلُ وَجْهَيْنِ أَحَدُهُمَا: أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ أَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْحَسَنُ وَالْخَيْرُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا [الْفُرْقَانِ: ٢٤] ، وَثَانِيهِمَا: أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ هُوَ أَنَّ بِالنِّدَاءِ وَعَدَمِ الصَّبْرِ يَسْتَفِيدُونَ تَنْجِيزَ الشُّغْلِ وَدَفْعَ الْحَاجَةِ فِي الْحَالِ وَهُوَ مَطْلُوبٌ، وَلَكِنَّ الْمُحَافَظَةَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَتَعْظِيمَهُ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ، لِأَنَّهَا تَدْفَعُ الْحَاجَةَ الْأَصْلِيَّةَ الَّتِي فِي الْآخِرَةِ وَحَاجَاتُ الدُّنْيَا فَضْلِيَّةٌ، وَالْمَرْفُوعُ الَّذِي يَقْتَضِيهِ كَلِمَةُ كَانَ إِمَّا الصَّبْرُ وَتَقْدِيرُهُ لَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا لَكَانَ الصَّبْرُ خَيْرًا، أَوِ الْخُرُوجُ مِنْ غَيْرِ نِدَاءٍ وَتَقْدِيرُهُ لَوْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خُرُوجُكَ مِنْ غَيْرِ نِدَاءٍ خَيْرًا لَهُمْ، وَذَلِكَ مُنَاسِبٌ لِلْحِكَايَةِ، لِأَنَّهُمْ طَلَبُوا خُرُوجَهُ ﵊ لِيَأْخُذُوا ذَرَارِيَّهُمْ، فَخَرَجَ/ وَأَعْتَقَ نِصْفَهُمْ وَأَخَذُوا نَصْفَهُمْ، وَلَوْ صَبَرُوا لَكَانَ يَعْتِقُ كُلُّهُمْ وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ.

Sonra Allah Teâlâ, onların sergilediği edepsizliğin aksine güzel edebe işaret etmek üzere { وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ } buyurmuştur. Zira onlar sabretselerdi seslenmeye ihtiyaç duymazlardı; sen zaten onların yanına çıkacak olduğuna göre, senin kendinle, ailenle veya Rabbinle baş başa kaldığın vakitte gelmeleri doğru olmaz. Çünkü nefsin de bir hakkı, ailenin de bir hakkı vardır. Allah Teâlâ'nın { لَكانَ خَيْراً لَهُمْ } kavli iki veçhe ihtimal taşır: Birincisi: Allah Teâlâ'nın { خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا } “...kalınacak yer bakımından daha hayırlıdır...” [Furkân: 24] kavlinde olduğu gibi, maksadın bizzat güzel ve hayırlı olanın bu olduğunu belirtmektir. İkincisi: Maksadın şu olmasıdır: Seslenmek ve sabretmemekle işi derhal bitirmeyi ve ihtiyacı o anda gidermeyi kazanırlar ki bu da istenen bir şeydir; fakat Nebî sallallâhu aleyhi ve sellem'in hukukunu korumak ve onu yüceltmek bundan daha hayırlıdır; çünkü bu, ahiretteki asıl ihtiyacı giderir, dünya ihtiyaçları ise tali derecededir. “Kâne” kelimesinin iktiza ettiği merfû (özne) ya sabırdır ki takdiri: “Eğer sabretselerdi sabır daha hayırlı olurdu” şeklindedir; yahut nidasız çıkıştır ki takdiri: “Sen onların yanına çıkıncaya kadar sabretselerdi, senin seslenilmeksizin çıkman onlar için daha hayırlı olurdu” şeklindedir. Bu da olayın anlatımına uygundur; zira onlar esir edilen çocuklarını almak için Nebî aleyhisselâm'ın çıkmasını istemişlerdi; o da çıkıp yarısını azat etti, yarısını da onlar aldı; sabretselerdi hepsini azat edecekti. Birinci vecih en sahih olanıdır.

48331. Metin

ثُمَّ قَالَ تَعَالَى: وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ تَحْقِيقًا لِأَمْرَيْنِ أَحَدُهُمَا: لِسُوءِ صَنِيعِهِمْ فِي التَّعَجُّلِ، فَإِنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا أَتَى بِقَبِيحٍ وَلَا يُعَاقِبُهُ الْمَلِكُ أَوِ السَّيِّدُ يُقَالُ مَا أَحْلَمَ سَيِّدَهُ لَا لِبَيَانِ حِلْمِهِ، بَلْ لِبَيَانِ عَظِيمِ جِنَايَةِ الْعَبْدِ وَثَانِيهِمَا:

Sonra Allah Teâlâ, iki hususu pekiştirmek için { وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } buyurmuştur. Birincisi: Acelecilikteki kötü davranışlarını ortaya koymaktır; zira insan çirkin bir şey yaptığında hükümdar veya efendi onu cezalandırmazsa, efendisinin hilmini anlatmak için değil, kölenin cinayetinin büyüklüğünü belirtmek için “Efendisi ne kadar da halim!” denir. İkincisi:

48332. Metin

لِحُسْنِ الصَّبْرِ يَعْنِي بِسَبَبِ إِتْيَانِهِمْ بِمَا هُوَ خَيْرٌ، يَغْفِرُ اللَّهُ لَهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَيَجْعَلُ هَذِهِ الْحَسَنَةَ كَفَّارَةً لِكَثِيرٍ مِنَ السَّيِّئَاتِ، كَمَا يُقَالُ لِلْآبِقِ إِذَا رَجَعَ إِلَى بَابِ سَيِّدِهِ أَحْسَنْتَ فِي رُجُوعِكَ وَسَيِّدُكَ رَحِيمٌ، أَيْ لَا يُعَاقِبُكَ عَلَى مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ بِسَبَبِ مَا أَتَيْتَ بِهِ مِنَ الْحَسَنَةِ وَيُمْكِنُ أَنْ يُقَالَ بِأَنَّ ذَلِكَ حَثٌّ لِلنَّبِيِّ ﷺ عَلَى الصَّفْحِ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

Sabrın güzelliği içindir; yani daha hayırlı olanı getirmeleri sebebiyle Allah onların günahlarını bağışlar ve bu iyiliği birçok günaha kefaret kılar. Nitekim efendisinin kapısına dönen kaçak köleye: “Dönmekle iyi ettin, efendin de merhametlidir” denir; yani yaptığın bu iyilik sebebiyle geçmişteki günahından ötürü seni cezalandırmaz demektir. Bunun Nebî sallallâhu aleyhi ve sellem'i affetmeye bir teşvik olduğu da söylenebilir. Allah Teâlâ'nın

48333. Metin

أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ كَالْعُذْرِ لَهُمْ، وَقَدْ ذَكَرْنَا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذَكَرَ فِي بَعْضِ الْمَوَاضِعِ الْغُفْرَانَ قَبْلَ الرَّحْمَةِ، كَمَا فِي هَذِهِ السُّورَةِ وَذَكَرَ الرَّحْمَةَ قَبْلَ الْمَغْفِرَةِ فِي سُورَةِ سَبَأٍ فِي قَوْلِهِ وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ [سَبَأٍ: ٢] فَحَيْثُ قَالَ:

{ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ } kavli onlar için bir mazeret gibidir. Zikretmiştik ki Allah Teâlâ bazı yerlerde, bu surede olduğu gibi mağfireti rahmetten önce zikretmiş; Sebe' Suresi'ndeki { وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ } “...O, çok merhamet edendir, çok bağışlayandır.” [Sebe': 2] kavlinde ise rahmeti mağfiretten önce zikretmiştir. Nitekim nerede

48334. Metin

غَفُورٌ رَحِيمٌ أَيْ يَغْفِرُ سَيِّئَاتِهِ ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَيْهِ فَيَرَاهُ عَارِيًا مُحْتَاجًا فَيَرْحَمُهُ وَيُلْبِسُهُ لِبَاسَ الْكَرَامَةِ وَقَدْ يَرَاهُ مَغْمُورًا فِي السَّيِّئَاتِ فَيَغْفِرُ سَيِّئَاتِهِ، ثُمَّ يَرْحَمُهُ بَعْدَ الْمَغْفِرَةِ، فَتَارَةً تَقَعُ الْإِشَارَةُ إِلَى الرَّحْمَةِ الَّتِي بَعْدَ الْمَغْفِرَةِ فَيُقَدِّمُ الْمَغْفِرَةَ، وَتَارَةً تَقَعُ الرَّحْمَةُ قَبْلَ الْمَغْفِرَةِ فَيُؤَخِّرُهَا، وَلَمَّا كَانَتِ الرَّحْمَةُ وَاسِعَةً تُوجَدُ قَبْلَ الْمَغْفِرَةِ وبعدها ذكرها قبلها وبعدها.

{ غَفُورٌ رَحِيمٌ } demişse, yani O onun günahlarını bağışlar, sonra ona bakar ve onu çıplak, muhtaç görüp ona merhamet eder ve ona keramet elbisesini giydirir; bazen de onu günahlara batmış görür de günahlarını bağışlar, sonra mağfiretten sonra ona merhamet eder. Bazen mağfiretten sonraki rahmete işaret edilir ve mağfiret öne alınır; bazen de rahmet mağfiretten önce yer alır ve onu sonraya bırakır. Rahmet mağfiretten önce ve sonra bulunacak kadar geniş olunca, onu mağfiretten önce de sonra da zikretmiştir.

48335. Metin

[سورة الحجرات (٤٩) : آية ٦]

[Hucurât Suresi (49): Ayet 6]

48336. Metin

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى مَا فَعَلْتُمْ نادِمِينَ (٦)

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى مَا فَعَلْتُمْ نادِمِينَ } “Ey iman edenler! Eğer bir fâsık size bir haber getirirse, bilmeyerek bir topluluğa zarar verip de yaptığınıza pişman olmamanız için (o haberin doğruluğunu) iyice araştırın.” (6)

48337. Metin

هَذِهِ السُّورَةُ فِيهَا إِرْشَادُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ، وَهِيَ إِمَّا مَعَ اللَّهِ تَعَالَى أَوْ مَعَ الرَّسُولِ ﷺ أَوْ مَعَ غَيْرِهِمْ مِنْ أَبْنَاءِ الْجِنْسِ، وَهُمْ عَلَى صِنْفَيْنِ، لِأَنَّهُمْ إِمَّا أَنْ يَكُونُوا عَلَى طَرِيقَةِ الْمُؤْمِنِينَ وَدَاخِلِينَ فِي رُتْبَةِ الطَّاعَةِ أَوْ خَارِجًا عَنْهَا وَهُوَ الْفَاسِقُ وَالدَّاخِلُ فِي طَائِفَتِهِمُ السَّالِكُ لِطَرِيقَتِهِمْ إِمَّا أَنْ يَكُونَ حَاضِرًا عِنْدَهُمْ أَوْ غَائِبًا عَنْهُمْ فَهَذِهِ خَمْسَةُ أَقْسَامٍ أَحَدُهَا: يَتَعَلَّقُ بِجَانِبِ اللَّهِ وَثَانِيهَا: بِجَانِبِ الرَّسُولِ وَثَالِثُهَا: بِجَانِبِ الْفُسَّاقِ وَرَابِعُهَا: بِالْمُؤْمِنِ الْحَاضِرِ وَخَامِسُهَا: بِالْمُؤْمِنِ الْغَائِبِ فَذَكَرَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى فِي هَذِهِ السُّورَةِ خَمْسَ مَرَّاتٍ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا وَأَرْشَدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ إِلَى مَكْرُمَةٍ مَعَ قِسْمٍ مِنَ الْأَقْسَامِ الْخَمْسَةِ فَقَالَ أولًا: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ

Bu surede müminlere güzel ahlak ilkeleri gösterilmektedir. Bu ahlak ya Allah Teâlâ ile, ya Resul sallallâhu aleyhi ve sellem ile ya da kendi cinslerinden olan diğer insanlarla ilgilidir. Diğer insanlar da iki sınıftır: Zira onlar ya müminlerin yolunda olup itaat mertebesine dâhildirler veya bunun dışındadırlar ki o da fâsıktır. Onların topluluğuna dâhil olup yollarını tutan kimse ise ya yanlarında hazır bulunan kimsedir ya da yanlarında bulunmayan gıyaptaki kimsedir. İşte bunlar beş kısımdır: Birincisi Allah'ın hakkıyla; ikincisi Resulün hakkıyla; üçüncüsü fâsıklarla; dördüncüsü hazır bulunan müminle; beşincisi ise gıyaptaki müminle ilgilidir. Bu sebeple Allah Teâlâ bu surede beş defa { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا } “Ey iman edenler!” diye zikretmiş ve her defasında bu beş kısımdan biriyle ilgili bir fazilete irşat etmiştir. İlk olarak şöyle buyurmuştur: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ

48338. Metin

اللَّهِ وَرَسُولِهِ

Allah'ın ve Resulünün

48339. Metin

[الحجرات: ١] وَذِكْرُ الرَّسُولِ كَانَ لِبَيَانِ طَاعَةِ اللَّهِ لِأَنَّهَا لَا تُعْلَمُ إِلَّا بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ، وَقَالَ ثانياً:

“Ey iman edenler! Allah'ın ve Resulünün önüne geçmeyin...” [Hucurât: 1]. Resulün zikredilmesi Allah'a itaati beyan etmek içindir; çünkü Allah'a itaat ancak Resûlullah'ın sözüyle bilinir. İkinci olarak:

48340. Metin

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ [الحجرات: ٢] لِبَيَانِ وُجُوبِ احْتِرَامِ النَّبِيِّ ﷺ وقال ثالثاً: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ لِبَيَانِ وُجُوبِ الِاحْتِرَازِ عَنِ الِاعْتِمَادِ عَلَى أَقْوَالِهِمْ، فَإِنَّهُمْ يُرِيدُونَ إِلْقَاءَ الْفِتْنَةِ/ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ ذَلِكَ عِنْدَ تَفْسِيرِ قَوْلِهِ وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا [الحجرات: ٩] وقال رابعاً: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ [الْحُجُرَاتِ: ١١] وَقَالَ: وَلا تَنابَزُوا [الْحُجُرَاتِ: ١١] لِبَيَانِ وُجُوبِ تَرْكِ إِيذَاءِ الْمُؤْمِنِينَ فِي حُضُورِهِمْ والازدراء بحالهم ومنصبهم، وقال خامساً: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ [الْحُجُرَاتِ: ١٢] وَقَالَ: وَلا تَجَسَّسُوا [الْحُجُرَاتِ: ١٢] وَقَالَ:

Nebî sallallâhu aleyhi ve sellem'e hürmet etmenin vacip olduğunu beyan etmek için: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ } “Ey iman edenler! Seslerinizi Peygamber'in sesinin üstüne yükseltmeyin...” [Hucurât: 2] buyurmuştur. Üçüncü olarak: Fâsıkların sözlerine güvenmekten sakınmanın vacip olduğunu beyan etmek için: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ } “Ey iman edenler! Eğer bir fâsık size bir haber getirirse...” buyurmuştur; çünkü onlar aranıza fitne sokmak isterler. Nitekim bu durum { وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا } “Eğer müminlerden iki topluluk birbiriyle savaşırlarsa...” [Hucurât: 9] kavlinin tefsirinde açıklanacaktır. Dördüncü olarak: Müminlere huzurlarında eziyet etmeyi, durumlarını ve mevkilerini küçümsemeyi terk etmenin vacip olduğunu beyan etmek için: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ } “Ey iman edenler! Bir topluluk diğer bir toplulukla alay etmesin...” [Hucurât: 11] ve { وَلا تَنابَزُوا } “...birbirinize kötü lakaplar takmayın...” [Hucurât: 11] buyurmuştur. Beşinci olarak: Müminin gıyabında saygınlığına halel getirmekten ve hazır bulunsaydı incineceği şeyleri söylemekten sakınmanın vacip olduğunu beyan etmek için: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ } “Ey iman edenler! Zannın çoğundan sakının; çünkü bazı zanlar günahtır...” [Hucurât: 12], { وَلا تَجَسَّسُوا } “...Birbirinizin gizli hallerini araştırmayın...” [Hucurât: 12] ve

48341. Metin

وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً لِبَيَانِ وُجُوبِ الِاحْتِرَازِ عَنْ إِهَانَةِ جَانِبِ الْمُؤْمِنِ حَالَ غَيْبَتِهِ، وَذِكْرِ مَا لَوْ كَانَ حَاضِرًا لَتَأَذَّى، وَهُوَ فِي غَايَةِ الْحُسْنِ مِنَ التَّرْتِيبِ، فَإِنْ قِيلَ: لِمَ لَمْ يَذْكُرِ الْمُؤْمِنَ قَبْلَ الْفَاسِقِ لِتَكُونَ الْمَرَاتِبُ مُتَدَرِّجَةَ الِابْتِدَاءِ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، ثُمَّ بِالْمُؤْمِنِ الْحَاضِرِ، ثُمَّ بِالْمُؤْمِنِ الْغَائِبِ، ثُمَّ بِالْفَاسِقِ؟ نَقُولُ: قَدَّمَ اللَّهُ مَا هُوَ الْأَهَمُّ عَلَى مَا دُونَهُ، فَذَكَرَ جَانِبَ اللَّهِ، ثُمَّ ذَكَرَ جَانِبَ الرَّسُولِ، ثُمَّ ذَكَرَ مَا يُفْضِي إِلَى الِاقْتِتَالِ بَيْنَ طَوَائِفِ الْمُسْلِمِينَ بِسَبَبِ الْإِصْغَاءِ إِلَى كَلَامِ الْفَاسِقِ وَالِاعْتِمَادِ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ يَذْكُرُ كُلَّ مَا كَانَ أَشَدَّ نِفَارًا لِلصُّدُورِ، وَأَمَّا الْمُؤْمِنُ الْحَاضِرُ أَوِ الْغَائِبُ فَلَا يُؤْذِي الْمُؤْمِنَ إِلَى حَدٍّ يُفْضِي إِلَى الْقَتْلِ، أَلَا تَرَى أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذَكَرَ عَقِيبَ نَبَأِ الْفَاسِقِ آيَةَ الِاقْتِتَالِ، فَقَالَ: وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا وَفِي التَّفْسِيرِ مَسَائِلُ:

{ وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً } “...birbirinizin gıybetini yapmayın...” buyurmuştur. Bu, tertip bakımından son derece güzeldir. Eğer “Mertebelerin Allah ve Resulü ile başlayıp sonra hazır mümin, sonra gıyaptaki mümin, sonra da fâsık şeklinde derecelenmesi için mümin fâsıktan önce niçin zikredilmedi?” denilirse, deriz ki: Allah daha önemli olanı diğerinden öne almıştır. Önce Allah'ın hakkını, sonra Resulün hakkını, ardından da fâsıkın sözünü dinleyip ona güvenmek yüzünden Müslüman fırkalar arasında savaşa yol açacak hususu zikretmiştir; zira fâsık, gönülleri en çok nefret ettirecek şeyleri anar. Hazır veya gıyaptaki mümin ise mümine savaşa varacak derecede eziyet etmez. Görmez misin ki Allah Teâlâ, fâsıkın haberinin hemen ardından savaş ayetini zikretmiş ve { وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا } “Eğer müminlerden iki topluluk birbiriyle savaşırlarsa...” buyurmuştur. Tefsirde birkaç mesele vardır:

48342. Metin

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: فِي سَبَبِ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ، هُوَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ، وَهُوَ أَخُو عُثْمَانَ لِأُمِّهِ إِلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَلِيًّا وَمُصَدِّقًا فَالْتَقَوْهُ، فَظَنَّهُمْ مُقَاتِلِينَ، فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَقَالَ: إِنَّهُمُ امْتَنَعُوا وَمَنَعُوا، فَهَمَّ الرَّسُولُ ﷺ بِالْإِيقَاعِ بِهِمْ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ، وَأُخْبِرَ النَّبِيُّ ﷺ بِأَنَّهُمْ لَمْ يَفْعَلُوا مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، وَهَذَا جَيِّدٌ إِنْ قَالُوا بِأَنَّ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ، وَأَمَّا إِنْ قَالُوا بِأَنَّهَا نَزَلَتْ لِذَلِكَ مُقْتَصِرًا عَلَيْهِ وَمُتَعَدِّيًا إِلَى غَيْرِهِ فَلَا، بل نقول هو نزل عاما لبيان التثبت، وَتَرْكِ الِاعْتِمَادِ عَلَى قَوْلِ الْفَاسِقِ، وَيَدُلُّ عَلَى ضَعْفِ قَوْلِ مَنْ يَقُولُ: إِنَّهَا نَزَلَتْ لِكَذَا، أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَقُلْ إِنِّي أَنْزَلْتُهَا لِكَذَا، وَالنَّبِيُّ ﷺ لَمْ يُنْقَلْ عَنْهُ أَنَّهُ بَيَّنَ أَنَّ الْآيَةَ وَرَدَتْ لِبَيَانِ ذَلِكَ فَحَسْبُ، غَايَةُ مَا فِي الْبَابِ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ، وَهُوَ مِثْلُ التَّارِيخِ لِنُزُولِ الْآيَةِ، وَنَحْنُ نُصَدِّقُ ذَلِكَ، وَيَتَأَكَّدُ مَا ذَكَرْنَا أَنَّ إِطْلَاقَ لَفْظِ الْفَاسِقِ عَلَى الوليد سيء بَعِيدٌ، لِأَنَّهُ تَوَهَّمَ وَظَنَّ فَأَخْطَأَ، وَالْمُخْطِئُ لَا يُسَمَّى فَاسِقًا، وَكَيْفَ وَالْفَاسِقُ فِي أَكْثَرِ الْمَوَاضِعِ الْمُرَادُ بِهِ مَنْ خَرَجَ عَنْ رِبْقَةِ الْإِيمَانِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ [الْمُنَافِقُونَ: ٦] وَقَوْلِهِ تَعَالَى: فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ [الْكَهْفِ: ٥٠] وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها [السَّجْدَةِ: ٢٠] إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ.

BİRİNCİ MESELE: Bu ayetin nüzul sebebi hakkında şudur: Nebî sallallâhu aleyhi ve sellem, Osman'ın anne bir kardeşi olan Velîd b. Ukbe'yi vali ve zekât toplayıcı olarak Benî Mustalîk'a gönderdi. Onlar onu karşıladılar; Velîd ise onların savaşmak için geldiklerini zannetti. Bunun üzerine Nebî sallallâhu aleyhi ve sellem'e dönüp: “Onlar [itaatten] kaçındılar ve [zekâtı] vermediler” dedi. Resul sallallâhu aleyhi ve sellem de onlara baskın yapmaya niyetlendi; derken bu ayet indi ve Nebî sallallâhu aleyhi ve sellem'e onların böyle bir şey yapmadıkları bildirildi. Eğer ayetin o vakitte indiğini söylerlerse bu güzeldir; fakat onun sadece buna hasredilip başkasına geçmeyecek şekilde indiğini söylerlerse bu doğru olmaz. Bilakis biz deriz ki ayet, araştırmayı emretmek ve fâsıkın sözüne güvenmeyi terk etmek hususunda genel olarak inmiştir. “Şunun için inmiştir” diyen kimsenin sözünün zayıflığına delil şudur: Allah Teâlâ “Ben bunu şunun için indirdim” dememiştir; Nebî sallallâhu aleyhi ve sellem'den de ayetin sadece bunu beyan için varid olduğunu açıkladığı nakledilmemiştir. İşin nihayeti, onun o vakitte inmiş olmasıdır ki bu da ayetin nüzul tarihi gibidir ve biz bunu doğrularız. Zikrettiğimiz hususu şu da teyit eder: Fâsık lafzını Velîd'e ıtlak etmek çirkin ve uzaktır; çünkü o vehmetti, zannetti ve yanıldı; hata eden kimseye ise fâsık denmez. Nasıl densin ki, zira pek çok yerde fâsık ile kastedilen, Allah Teâlâ'nın { إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ } “...Şüphesiz Allah, fâsıklar topluluğunu hidayete erdirmez.” [Münâfikûn: 6], { فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ } “...Rabbinin emrinden çıktı...” [Kehf: 50] ve { وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها } “Fâsıklık edenlere gelince, onların barınağı ateştir. Ne zaman oradan çıkmak isteseler, yine oraya döndürülürler...” [Secde: 20] kavillerinde ve diğerlerinde olduğu gibi iman bağından çıkan kimsedir.

48343. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ إِشَارَةٌ إِلَى لَطِيفَةٍ، وَهِيَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ كَانَ مَوْصُوفًا بِأَنَّهُ شَدِيدٌ عَلَى الْكَافِرِ غَلِيظٌ عَلَيْهِ، فَلَا يَتَمَكَّنُ الْفَاسِقُ مِنْ أَنْ يُخْبِرَهُ بِنَبَأٍ، فَإِنْ تَمَكَّنَ مِنْهُ يَكُونُ نَادِرًا، فَقَالَ: إِنْ جاءَكُمْ بِحَرْفِ الشَّرْطِ الَّذِي لَا يُذْكَرُ إِلَّا مَعَ التَّوَقُّعِ، إِذْ لَا يَحْسُنُ أَنْ يُقَالَ: إِنِ احْمَرَّ الْبُسْرُ، وَإِنْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ.

İKİNCİ MESELE: Allah Teâlâ'nın { إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ } kavli latif bir nükteye işarettir; o da şudur: Mümin, kâfire karşı çetin ve ona karşı sert olarak vasfedilmişti; bu sebeple fâsık ona bir haber bildirme imkânı bulamaz, bulsa bile bu nadiren olur. Bu yüzden ancak gerçekleşmesi muhtemel olan şeylerle birlikte zikredilen şart edatıyla { إِنْ جاءَكُمْ } buyurmuştur; zira koruk kızardığında “eğer koruk kızarırsa” veya güneş doğduğunda “eğer güneş doğarsa” denilmesi güzel olmaz.

48344. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: النَّكِرَةُ فِي مَعْرِضِ الشَّرْطِ تَعُمُّ إِذَا كَانَتْ فِي جَانِبِ الثُّبُوتِ، كَمَا أَنَّهَا تَعُمُّ فِي/ الْإِخْبَارِ إِذَا كَانَتْ فِي جَانِبِ النَّفْيِ، وتخص في معرض الشرط إذ كَانَتْ فِي جَانِبِ النَّفْيِ، كَمَا تَخُصُّ فِي الْإِخْبَارِ إِذَا كَانَتْ

ÜÇÜNCÜ MESELE: Şart konumundaki nekire (belirsiz) lafız, olumluluk tarafında olduğunda umumilik bildirir; nitekim haber cümlesindeki nekire de olumsuzluk tarafında olduğunda umumilik bildirir. Şart konumundaki nekire olumsuzluk tarafında olduğunda ise hususilik (özellik) bildirir; nitekim haber cümlesindeki nekire de

48345. Metin

فِي جَانِبِ الثُّبُوتِ، فَلْنَذْكُرْ بَيَانَهُ بِالْمِثَالِ وَدَلِيلَهُ، أَمَّا بَيَانُهُ بِالْمِثَالِ فَنَقُولُ: إِذَا قَالَ قَائِلٌ لِعَبْدِهِ: إِنْ كَلَّمْتُ رَجُلًا فَأَنْتَ حُرٌّ، فَيَكُونُ كَأَنَّهُ قَالَ: لَا أُكَلِّمُ رَجُلًا حَتَّى يعْتِقَ بِتَكَلُّمِ كُلِّ رَجُلٍ، وَإِذَا قَالَ: إِنْ لَمْ أُكَلِّمِ الْيَوْمَ رَجُلًا فَأَنْتَ حُرٌّ، يَكُونُ كَأَنَّهُ قَالَ: لَا أُكَلِّمُ الْيَوْمَ رَجُلًا حَتَّى لَا يَعْتِقَ الْعَبْدُ بِتَرْكِ كَلَامِ كُلِّ رَجُلٍ، كَمَا لَا يَظْهَرُ الْحَلِفُ فِي كَلَامِهِ بِكَلَامِ كُلِّ رَجُلٍ إِذَا تَرَكَ الْكَلَامَ مَعَ رَجُلٍ وَاحِدٍ، وَأَمَّا الدَّلِيلُ فَلِأَنَّ النَّظَرَ أَوَّلًا إِلَى جَانِبِ الْإِثْبَاتِ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ مِنْ غَيْرِ حَرْفِ لَمَّا أَنَّ الْوَضْعَ لِلْإِثْبَاتِ وَالنَّفْيِ بِحَرْفٍ، فَقَوْلُ الْقَائِلِ: زَيْدٌ قَائِمٌ، وُضِعَ أَوَّلًا وَلَمْ يَحْتَجْ إِلَى أَنْ يُقَالَ مَعَ ذَلِكَ حَرْفٌ يَدُلُّ عَلَى ثُبُوتِ الْقِيَامِ لِزَيْدٍ، وَفِي جَانِبِ النَّفْيِ احْتَجْنَا إِلَى أَنْ نَقُولَ: زَيْدٌ لَيْسَ بِقَائِمٍ، وَلَوْ كَانَ الْوَضْعُ وَالتَّرْكِيبُ أَوَّلًا لِلنَّفْيِ، لَمَا احْتَجْنَا إِلَى الْحَرْفِ الزَّائِدِ اقْتِصَارًا أَوِ اخْتِصَارًا، وَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَقَوْلُ الْقَائِلِ: رَأَيْتُ رَجُلًا، يَكْفِي فِيهِ مَا يُصَحِّحُ الْقَوْلَ وَهُوَ رُؤْيَةُ وَاحِدٍ، فَإِذَا قُلْتَ: مَا رَأَيْتُ رَجُلًا، وَهُوَ وُضِعَ لِمُقَابَلَةِ قَوْلِهِ: رَأَيْتُ رَجُلًا، وَرُكِّبَ لِتِلْكَ الْمُقَابَلَةِ، وَالْمُتَقَابِلَانِ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَصْدُقَا، فَقَوْلُ الْقَائِلِ: مَا رَأَيْتُ رَجُلًا، لَوْ كَفَى فِيهِ انْتِفَاءُ الرُّؤْيَةِ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ لَصَحَّ قَوْلُنَا: رَأَيْتُ رَجُلًا، وَمَا رَأَيْتُ رَجُلًا، فَلَا يَكُونَانِ مُتَقَابِلَيْنِ، فَيَلْزَمُنَا مِنَ الِاصْطِلَاحِ الْأَوَّلِ الِاصْطِلَاحُ الثَّانِي، وَلَزِمَ مِنْهُ الْعُمُومُ فِي جَانِبِ النَّفْيِ، إِذَا عُلِمَ هَذَا فَنَقُولُ: الشَّرْطِيَّةُ وُضِعَتْ أَوَّلًا، ثُمَّ رُكِّبَتْ بَعْدَ الْجَزْمِيَّةِ بِدَلِيلِ زِيَادَةِ الْحَرْفِ وَهُوَ فِي مُقَابَلَةِ الْجَزْمِيَّةِ، وَكَانَ قَوْلُ الْقَائِلِ: إِذَا لَمْ تَكُنْ أَنْتَ حُرًّا مَا كَلَّمْتُ رَجُلًا يَرْجِعُ إِلَى مَعْنَى النَّفْيِ، وَكَمَا عُلِمَ عُمُومُ الْقَوْلِ فِي الْفَاسِقِ عُلِمَ عُمُومُهُ فِي النَّبَأِ فَمَعْنَاهُ: أَيُّ فَاسِقٍ جَاءَكُمْ بِأَيِّ نَبَأٍ، فَالتَّثَبُّتُ فِيهِ وَاجِبٌ.

olumluluk tarafında olduğunda hususilik bildirir. Bunun örneğini ve delilini zikredelim: Örnekle açıklamasına gelince deriz ki: Bir kimse kölesine “Eğer bir adamla konuşursam sen hürsün” derse, sanki “Köle, her bir adamla konuşmakla azat olsun diye hiçbir adamla konuşmayacağım” demiş gibi olur. “Eğer bugün bir adamla konuşmazsam sen hürsün” derse, sanki “Tek bir adamla konuşmayı terk ettiğinde her bir adamla konuşmakla köle azat olmasın diye bugün hiçbir adamla konuşmayacağım” demiş gibi olur; nitekim sözündeki yemin, tek bir adamla konuşmayı terk ettiğinde her bir adamla konuşmakla ortaya çıkmaz. Deliline gelince; çünkü öncelikle olumluluk tarafına bakılır. Görmez misin ki bu taraf [olumsuzluk] harfi olmaksızındır; zira lafız olumluluk için konulmuş olup olumsuzluk bir harfle yapılır. Nitekim bir kimsenin “Zeyd ayaktadır” sözü öncelikle vaz'edilmiş olup bununla birlikte Zeyd için kıyamın sübutuna delalet eden fazladan bir harf söylemeye ihtiyaç duyulmamıştır; olumsuzluk tarafında ise “Zeyd ayakta değildir” demeye ihtiyaç duyduk. Eğer vaz' ve terkip öncelikle olumsuzluk için olsaydı, yetinme veya kısaltma amacıyla fazladan bir harfe ihtiyaç duymazdık. Durum böyle olunca, bir kimsenin “Bir adam gördüm” sözünde, bu sözü doğrulayacak olan şey yani bir kişiyi görmek yeterlidir. “Bir adam görmedim” dediğinde ise bu söz “Bir adam gördüm” sözünün zıddı olarak konulmuş ve bu zıtlık için tertip edilmiştir. Birbirine zıt iki şeyin ise aynı anda doğru olmaması gerekir. Dolayısıyla “Bir adam görmedim” diyen kimsenin sözünde, birden fazla kimseden görmenin nefyedilmesi yeterli olsaydı, “Bir adam gördüm” ve “Bir adam görmedim” sözlerimizin her ikisi de doğru olur ve böylece birbirinin zıddı olmazlardı. Bu durumda birinci ıstılah bizi ikinci ıstılaha mecbur eder ve bundan da olumsuzluk tarafında umumilik zorunlu çıkar. Bu bilindiğinde deriz ki: Şart cümlesi öncelikle vaz'edilmiş, sonra harfin ziyadesi deliliyle kesinlik bildiren cümlenin ardından tertip edilmiştir ki o da kesinlik bildiren cümlenin karşısındadır. Bir kimsenin “Eğer sen hür değilsen hiçbir adamla konuşmadım” sözü olumsuzluk manasına döner. Fâsık hakkındaki sözün umumiliği bilindiği gibi, haber hakkındaki umumilik de bilinmiştir; dolayısıyla bunun manası: “Hangi fâsık size hangi haberi getirirse getirsin, o konuda iyice araştırma yapmak vaciptir” şeklindedir.

48346. Metin

الْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: مُتَمَسَّكُ أَصْحَابِنَا فِي أَنَّ خَبَرَ الْوَاحِدِ حُجَّةٌ، وَشَهَادَةَ الْفَاسِقِ لَا تُقْبَلُ، أَمَّا فِي الْمَسْأَلَةِ الْأُولَى فَقَالُوا عَلَّلَ الْأَمْرَ بِالتَّوَقُّفِ بِكَوْنِهِ فَاسِقًا، وَلَوْ كَانَ خَبَرُ الوحد الْعَدْلِ لَا يُقْبَلُ، لَمَا كَانَ لِلتَّرْتِيبِ عَلَى الْفَاسِقِ فَائِدَةٌ، وَهُوَ مِنْ بَابِ التَّمَسُّكِ بِالْمَفْهُومِ. وَأَمَّا فِي الثَّانِيَةِ فَلِوَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا: أَمَرَ بِالتَّبَيُّنِ، فَلَوْ قَبِلَ قَوْلَهُ لَمَا كَانَ الْحَاكِمُ مَأْمُورًا بِالتَّبَيُّنِ، فَلَمْ يَكُنْ قَوْلُ الْفَاسِقِ مَقْبُولًا، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَ بِالتَّبَيُّنِ فِي الْخَبَرِ والنبأ، وباب الشهادة أضيف مِنْ بَابِ الْخَبَرِ وَالثَّانِي: هُوَ أَنَّهُ تَعَالَى قَالَ: أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ وَالْجَهْلُ فَوْقَ الخطأ، لأن المجتهد إذ أَخْطَأَ لَا يُسَمَّى جَاهِلًا، وَالَّذِي يَبْنِي الْحُكْمَ عَلَى قَوْلِ الْفَاسِقِ إِنْ لَمْ يُصِبْ جَهِلَ فَلَا يَكُونُ الْبِنَاءُ عَلَى قَوْلِهِ جَائِزًا.

DÖRDÜNCÜ MESELE: Âlimlerimizin haber-i vahidin hüccet olduğuna ve fâsıkın şahitliğinin kabul edilmeyeceğine dair dayanağı [bu ayettir]. Birinci meseleye gelince: Durup araştırmayı emretmeyi, haber verenin fâsık olması gerekçesine bağlamışlardır; şayet adil olan tek kişinin haberi kabul edilmeseydi, hükmün fâsık olma vasfına bağlanmasının bir faydası olmazdı. Bu da mefhum-i muhalefete tutunma kabilindendir. İkinci meseleye gelince, bu da iki vecihledendir: Birincisi: İyice araştırmayı emretmiştir; eğer onun sözü kabul edilseydi hâkim araştırmayla emrolunmazdı, dolayısıyla fâsıkın sözü makbul değildir. Kaldı ki Allah Teâlâ haberde araştırmayı emretmiştir; şahitlik kapısı ise haber kapısından daha dardır. İkincisi ise: Allah Teâlâ'nın { أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ } “...bilmeyerek bir topluluğa zarar verip...” buyurmasıdır. Cehalet ise hatanın üstündedir; çünkü müçtehit hata ettiğinde cahil olarak isimlendirilmez. Hükmü fâsıkın sözü üzerine bina eden kimse ise isabet etmezse cehalet göstermiş olur; dolayısıyla onun sözüne binaen hüküm vermek caiz olmaz.

48347. Metin

الْمَسْأَلَةُ الْخَامِسَةُ: أَنْ تُصِيبُوا ذَكَرْنَا فِيهَا وَجْهَيْنِ أَحَدُهُمَا: مَذْهَبُ الْكُوفِيِّينَ، وَهُوَ أَنَّ الْمُرَادَ لِئَلَّا تُصِيبُوا، وَثَانِيهَا: مَذْهَبُ الْبَصْرِيِّينَ، وَهُوَ أَنَّ الْمُرَادَ كَرَاهَةَ أن تصيبوا، ويحتلم أَنْ يُقَالَ: الْمُرَادُ فَتَبَيَّنُوا وَاتَّقُوا، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً يُبَيِّنُ مَا ذَكَرْنَا أَنْ يَقُولَ الْفَاسِقُ: تَظْهَرُ الْفِتَنُ بَيْنَ أَقْوَامٍ، وَلَا كَذَلِكَ بِالْأَلْفَاظِ الْمُؤْذِيَةِ فِي الْوَجْهِ، وَالْغِيبَةِ الصَّادِرَةِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، لِأَنَّ الْمُؤْمِنَ يَمْنَعُهُ دِينُهُ مِنَ الْإِفْحَاشِ وَالْمُبَالَغَةِ فِي الْإِيحَاشِ، وَقَوْلُهُ بِجَهالَةٍ فِي تَقْدِيرِ حَالٍ، أَيْ أَنْ/ تُصِيبُوهُمْ جَاهِلِينَ وَفِيهِ لَطِيفَةٌ، وَهِيَ أَنَّ الْإِصَابَةَ تُسْتَعْمَلُ فِي السَّيِّئَةِ وَالْحَسَنَةِ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: مَا أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ [النِّسَاءِ: ٧٩] لَكِنَّ الْأَكْثَرَ أنها تستعمل فيها يَسُوءُ، لَكِنَّ الظَّنَّ السُّوءَ يُذْكَرُ مَعَهُ، كَمَا في قوله تعالى: وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ [النساء: ٧٨] ثُمَّ حَقَّقَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ فَتُصْبِحُوا عَلى مَا فَعَلْتُمْ نادِمِينَ بَيَانًا لِأَنَّ الْجَاهِلَ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ عَلَى فِعْلِهِ نَادِمًا، وَقَوْلُهُ فَتُصْبِحُوا مَعْنَاهُ تَصِيرُوا، قَالَ النُّحَاةُ: أَصْبَحَ يُسْتَعْمَلُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ أَحَدُهَا: بِمَعْنَى دُخُولِ الرَّجُلِ فِي الصَّبَاحِ، كَمَا يَقُولُ الْقَائِلُ: أَصْبَحْنَا نَقْضِي عَلَيْهِ وَثَانِيهَا: بِمَعْنَى كَانَ الْأَمْرُ وَقْتَ الصَّبَاحِ كَذَا وَكَذَا، كَمَا يَقُولُ: أَصْبَحَ الْيَوْمَ مَرِيضُنَا

BEŞİNCİ MESELE: { أَنْ تُصِيبُوا } “...zarar vermenizden...” [ifadesi] hakkında iki vecih zikretmiştik: Birincisi: Kûfelilerin mezhebidir; o da muradın “zarar vermeyesiniz diye” (li-ellâ tusîbû) şeklinde olduğudur. İkincisi: Basralıların mezhebidir; o da muradın “zarar vermenizi çirkin gördüğünüz / istemediğiniz için” (kerâhete en tusîbû) şeklinde olduğudur. Şöyle denmesi de muhtemeldir: Murad, “iyice araştırın ve sakının” demektir. Allah Teâlâ'nın { أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً } “...bir topluluğa zarar vermenizden...” buyruğu, fâsıkın sözüyle kavimler arasında fitnelerin ortaya çıkacağını zikrettiğimiz hususu açıklar; yüz yüze sarf edilen incitici sözler ve müminlerden sadır olan gıybet ise böyle değildir, çünkü mümine dini, çirkin söz söylemeyi ve haddi aşarak ürkütüp kaçırmayı meneder. { بِجَهالَةٍ } “...bilmeyerek...” buyruğu hâl takdirindedir; yani “onlara bilmeyerek [cahiller olarak] zarar vermenizden...” demektir. Bunda latif bir nükte vardır: İsabet (el-isâbe / ulaştırma, dokundurma), Allah Teâlâ'nın { مَا أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ } [en-Nisâ 4/79] “Sana gelen her iyilik Allah’tandır” buyruğunda olduğu gibi hem kötü hem iyi şeylerde kullanılır. Fakat çoğunlukla hoşa gitmeyen şeylerde kullanılır; ne var ki kötü zannı onunla birlikte zikredilir; nitekim Allah Teâlâ'nın { وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ } [en-Nisâ 4/78] “Onlara bir kötülük isabet ederse...” buyruğunda böyledir. Sonra bunu, cahilin kendi fiiline mutlaka pişman olacağını açıklamak üzere { فَتُصْبِحُوا عَلى مَا فَعَلْتُمْ نادِمِينَ } “...yaptığınıza pişman olursunuz” buyruğuyla pekiştirmiştir. { فَتُصْبِحُوا } “...olursunuz” buyruğunun manası “dönüşürsünüz/olursunuz” (tasîrû) demektir. Nahivciler şöyle demiştir: Asbaha (أَصْبَحَ) üç vecih üzere kullanılır: Birincisi: Bir kimsenin sabah vaktine girmesi manasındadır; nitekim konuşan birinin “Sabahladık, onun aleyhine hükmediyoruz” demesi gibi. İkincisi: “Sabah vaktinde iş şöyle şöyle oldu” manasındadır; nitekim birinin şöyle demesi gibi: “Bugün hastamız

48348. Metin

خَيْرًا مِمَّا كَانَ، غَيْرَ أَنَّهُ تَغَيَّرَ ضَحْوَةَ النَّهَارِ، وَيُرِيدُ كَوْنَهُ فِي الصُّبْحِ عَلَى حَالِهِ، كَأَنَّهُ يَقُولُ: كَانَ الْمَرِيضُ وَقْتَ الصُّبْحِ خَيْرًا وَتَغَيَّرَ ضَحْوَةَ النَّهَارِ وَثَالِثُهَا: بِمَعْنَى صَارَ يَقُولُ الْقَائِلُ أَصْبَحَ زَيْدٌ غَنِيًّا وَيُرِيدُ بِهِ صَارَ مِنْ غَيْرِ إِرَادَةِ وَقْتٍ دُونَ وَقْتٍ، وَالْمُرَادُ هاهنا هُوَ الْمَعْنَى الثَّالِثُ وَكَذَلِكَ أَمْسَى وَأَضْحَى، وَلَكِنْ لِهَذَا تَحْقِيقٌ وَهُوَ أَنْ نَقُولَ لَا بُدَّ فِي اخْتِلَافِ الْأَلْفَاظِ مِنِ اخْتِلَافِ الْمَعَانِي وَاخْتِلَافِ الْفَوَائِدِ، فَنَقُولُ الصَّيْرُورَةُ قَدْ تَكُونُ مِنِ ابْتِدَاءِ أَمْرٍ وَتَدُومُ، وَقَدْ تَكُونُ فِي آخَرَ بِمَعْنَى آلَ الْأَمْرُ إِلَيْهِ، وَقَدْ تَكُونُ مُتَوَسِّطَةً.

öncekinden daha iyi olarak sabahladı, ancak kuşluk vaktinde durumu değişti.” Bununla onun sabah vaktinde o hâl üzere bulunmasını kasteder; sanki “Hasta sabah vaktinde iyi idi, kuşluk vakti değişti” demektedir. Üçüncüsü: “Oldu/dönüştü” (sâre) manasındadır. Nitekim konuşan bir kimse belli bir vakti kastetmeksizin “Zeyd zengin oldu” (asbaha Zeydün ganiyyen) der ve bununla “dönüştü/oldu” manasını kasteder. Burada kastedilen de bu üçüncü manadır; emsâ (أَمْسَى) ve adhâ (أَضْحَى) fiilleri de böyledir. Fakat bunun tahkiki şöyledir: Deriz ki, lafızların farklılığında manaların ve faydaların da farklılığı zorunludur. Dolayısıyla deriz ki: Bir hâle dönüşme (sayrûret), bazen bir işin başlangıcından olup devam eder; bazen işin vardığı nihai netice manasında bir sonda olur; bazen de orta bir derecede olur.

48349. Metin

مِثَالُ الْأَوَّلِ: قَوْلُ الْقَائِلِ صَارَ الطِّفْلُ فَاهِمًا أَيْ أَخَذَ فِيهِ وَهُوَ فِي الزِّيَادَةِ.

Birincinin misali: Bir kimsenin “Çocuk anlar oldu” (sâre't-tıflu fâhimen) sözüdür; yani ona başladı ve anlayışı artmaktadır.

48350. Metin

مِثَالُ الثَّانِي: قَوْلُ الْقَائِلِ صَارَ الْحَقُّ بَيِّنًا وَاجِبًا أَيِ انْتَهَى حَدُّهُ وَأَخَذَ حَقَّهُ.

İkincinin misali: Bir kimsenin “Hak apaçık ve kesinleşmiş oldu” sözüdür; yani nihayetine erdi ve hakkını/yerini buldu.

48351. Metin

مِثَالُ الثَّالِثِ: قَوْلُ الْقَائِلِ صَارَ زَيْدٌ عَالِمًا وَقَوِيًّا إِذَا لَمْ يُرِدْ أَخْذَهُ فِيهِ، وَلَا بُلُوغَهُ نِهَايَتَهُ بَلْ كَوْنَهُ مُتَلَبِّسًا بِهِ مُتَّصِفًا بِهِ، إِذَا عَلِمْتَ هَذَا فَأَصْلُ اسْتِعْمَالِ أَصْبَحَ فِيمَا يَصِيرُ الشَّيْءُ آخِذًا فِي وَصْفٍ وَمُبْتَدِئًا فِي أَمْرٍ، وَأَصْلُ أَمْسَى فِيمَا يَصِيرُ الشَّيْءُ بَالِغًا فِي الْوَصْفِ نِهَايَتَهُ، وَأَصْلُ أَضْحَى التَّوَسُّطُ لَا يُقَالُ أَهْلُ الِاسْتِعْمَالِ لَا يُفَرِّقُونَ بَيْنَ الْأُمُورِ وَيَسْتَعْمِلُونَ الْأَلْفَاظَ الثَّلَاثَةَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ، نَقُولُ إِذَا تَقَارَبَتِ الْمَعَانِي جَازَ الِاسْتِعْمَالُ، وَجَوَازُ الِاسْتِعْمَالِ لَا يُنَافِي الْأَصْلَ، وَكَثِيرٌ مِنَ الْأَلْفَاظِ أَصْلُهُ مُضِيٌّ وَاسْتُعْمِلَ اسْتِعْمَالًا شَائِعًا فِيمَا لَا يُشَارِكُهُ، إِذَا عُلِمَ هَذَا فَنَقُولُ قَوْلُهُ تَعَالَى:

Üçüncünün misali: Bir kimsenin, ona yeni başlamasını veya onun nihayetine varmasını kastetmeksizin, bilakis onun o vasfa bürünmüş ve onunla nitelenmiş olduğunu kastettiğinde “Zeyd âlim ve güçlü oldu” demesidir. Bu bilindiğinde; asbaha (أَصْبَحَ) kelimesinin asıl kullanımı, bir şeyin bir vasfa girmeye başladığı ve bir işe ilk adım attığı durumlar içindir. Emsâ (أَمْسَى) kelimesinin aslı, bir şeyin vasıfta nihayete erdiği durumlar içindir. Adhâ (أَضْحَى) kelimesinin aslı ise orta durumlar içindir. “Kullananlar bu hususlar arasında bir fark gözetmeyip bu üç lafzı aynı manada kullanmaktadırlar” denilemez. Deriz ki: Manalar birbirine yakın olduğunda [biri diğerinin yerine] kullanım caiz olur; kullanımın caiz olması ise asıl manaya engel teşkil etmez. Pek çok lafzın aslı geçmişe dönüktür; fakat onunla ortak olmayan manalarda da yaygın şekilde kullanılmıştır. Bu bilindiğinde deriz ki, Allah Teâlâ'nın şu buyruğu:

48352. Metin

فَتُصْبِحُوا أَيْ فَتَصِيرُوا آخِذِينَ فِي النَّدَمِ مُتَلَبِّسِينَ بِهِ ثُمَّ تَسْتَدِيمُونَهُ وَكَذَلِكَ في قوله تعالى: فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً أَيْ أَخَذْتُمْ فِي الْأُخُوَّةِ وَأَنْتُمْ فِيهَا زَائِدُونَ وَمُسْتَمِرُّونَ، وَفِي الْجُمْلَةِ اخْتَارَ فِي الْقُرْآنِ هَذِهِ اللَّفْظَةَ لِأَنَّ الْأَمْرَ الْمَقْرُونَ بِهِ هَذِهِ اللَّفْظَةِ، إِمَّا فِي الثَّوَابِ أَوْ فِي الْعِقَابِ وَكِلَاهُمَا فِي الزِّيَادَةِ، وَلَا نِهَايَةَ لِلْأُمُورِ الْإِلَهِيَّةِ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: نادِمِينَ النَّدَمُ هَمٌّ دَائِمٌ وَالنُّونُ وَالدَّالُ وَالْمِيمُ فِي تَقَالِيبِهَا لَا تَنْفَكُّ عَنْ مَعْنَى الدَّوَامِ، كَمَا فِي قَوْلِ الْقَائِلِ: أَدْمَنَ فِي الشُّرْبِ وَمُدْمِنٌ أَيْ أَقَامَ، وَمِنْهُ الْمَدِينَةُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَتُصْبِحُوا عَلى مَا فَعَلْتُمْ نادِمِينَ فِيهِ فَائِدَتَانِ:

{ فَتُصْبِحُوا } “...olursunuz”, yani pişmanlığa giren, ona bürünen ve sonra onu sürdüren kimseler olursunuz. Nitekim Allah Teâlâ'nın { فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً } [Âl-i İmrân 3/103] “...O’nun nimeti sayesinde kardeşler oldunuz” buyruğunda da böyledir; yani kardeşliğe adım attınız ve siz onda artmakta ve devam etmektesiniz. Hulasa, Kur'an'da bu lafız tercih edilmiştir; zira bu lafzın kendisine bağlandığı husus ya sevaptadır ya da cezâdadır ve her ikisi de artış içindedir; ilahî işlerin ise sonu yoktur. Allah Teâlâ'nın { نادِمِينَ } “...pişman olanlar [olarak]” buyruğuna gelince: Nedem (pişmanlık), sürekli bir kederdir. Nûn, dâl ve mîm harfleri türevlerinde süreklilik manasından ayrılmaz; nitekim bir kimsenin içkiye devam eden kimse için “edmene fi'ş-şürb” ve “müdmin” (bağımlı / sürekli yapan) demesi gibi; yani ikamet etti, ayrılmadı demektir; medîne (şehir) kelimesi de bundandır. Allah Teâlâ'nın { فَتُصْبِحُوا عَلى مَا فَعَلْتُمْ نادِمِينَ } “...yaptığınıza pişman olursunuz” buyruğunda iki fayda vardır:

48353. Metin

إِحْدَاهُمَا: تَقْرِيرُ التَّحْذِيرِ وَتَأْكِيدُهُ، وَوَجْهُهُ هُوَ أَنَّهُ تَعَالَى لَمَّا قَالَ: أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ قَالَ بَعْدَهُ وَلَيْسَ ذَلِكَ مِمَّا لَا يُلْتَفَتُ إِلَيْهِ، وَلَا يَجُوزُ لِلْعَاقِلِ أَنْ يَقُولَ: هَبْ أَنِّي أَصَبْتُ قَوْمًا فَمَاذَا عَلَيَّ؟ بَلْ عَلَيْكُمْ مِنْهُ الْهَمُّ الدَّائِمُ وَالْحُزْنُ الْمُقِيمُ، وَمِثْلُ هَذَا الشَّيْءِ وَاجِبُ الِاحْتِرَازِ مِنْهُ.

İlki: Sakındırmayı pekiştirmek ve tekit etmektir. Bunun vechi şudur: Allah Teâlâ { أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ } “...bilmeyerek bir topluluğa zarar verip...” buyurunca, ardından [bunun] göz ardı edilecek bir şey olmadığını belirtmiştir. Akıllı bir kimsenin: “Farz et ki bir topluluğa zarar verdim, bana ne zararı var?” demesi caiz değildir; bilakis bundan dolayı üzerinize sürekli bir keder ve kalıcı bir hüzün çöker. Böyle bir şeyden ise kaçınmak vaciptir.

48354. Metin

وَالثَّانِيَةُ: مَدْحُ الْمُؤْمِنِينَ، أَيْ لَسْتُمْ مِمَّنْ إِذَا فَعَلُوا سَيِّئَةً لَا يَلْتَفِتُونَ إِلَيْهَا بَلْ تُصْبِحُونَ نَادِمِينَ عَلَيْهَا.

İkincisi: Müminleri övmedir; yani sizler, kötü bir iş yaptıklarında ona aldırış etmeyen kimselerden değilsiniz, bilakis ona pişman olan kimselersiniz.

48355. Metin

[سورة الحجرات (٤٩) : آية ٧]

[Hucurât Suresi (49), Âyet 7]

48356. Metin

وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (٧)

{ وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (٧) } “Bilin ki, aranızda Allah’ın Elçisi bulunmaktadır. Eğer o, birçok işte size uysaydı, muhakkak sıkıntıya düşerdiniz. Fakat Allah size imanı sevdirdi ve onu kalplerinizde süsledi; küfrü, fıskı ve isyanı ise size çirkin gösterdi. İşte doğru yolda olanlar bunlardır.”

48357. Metin

وَلْنَذْكُرْ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ مَا قِيلَ وَمَا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ، أَمَّا مَا قِيلَ فَلْنَخْتَرْ أَحْسَنَهُ وَهُوَ مَا اخْتَارَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ فَإِنَّهُ بَحَثَ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ بَحْثًا طَوِيلًا، فَقَالَ قَوْلُهُ تَعَالَى: لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ لَيْسَ كَلَامًا مُسْتَأْنِفًا لِأَدَائِهِ إِلَى تَنَافُرِ النَّظْمِ، إِذْ لَا تَبْقَى مُنَاسِبَةٌ بَيْنَ قَوْلِهِ وَاعْلَمُوا وَبَيْنَ قَوْلِهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ ثُمَّ وَجْهُ التَّعَلُّقِ هُوَ أَنَّ قَوْلَهُ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي تَقْدِيرِ حَالٍ مِنَ الضَّمِيرِ الْمَرْفُوعِ فِي قَوْلِهِ فِيكُمْ كَانَ التَّقْدِيرُ كَائِنٌ فِيكُمْ، أَوْ مَوْجُودٌ فِيكُمْ، عَلَى حَالٍ تُرِيدُونَ أَنْ يُطِيعَكُمْ أَوْ يَفْعَلَ بِاسْتِصْوَابِكُمْ، وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ فِي تِلْكَ الْحَالِ، لِأَنَّهُ لَوْ فَعَلَ ذَلِكَ لَعَنِتُّمْ أَوْ لَوَقَعْتُمْ فِي شِدَّةٍ أَوْ أولمتم به.

Bu ayetin tefsirinde söylenenleri ve söylenmesi caiz olanları zikredelim. Söylenenlere gelince, onların en güzelini seçelim; o da Zemahşerî'nin tercih ettiğidir. Zira o, bu ayetin tefsirinde uzun bir inceleme yapmış ve şöyle demiştir: Allah Teâlâ'nın { لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ } “Eğer o, birçok işte size uysaydı, muhakkak sıkıntıya düşerdiniz” buyruğu, müstakil bir başlangıç cümlesi (istînâf) değildir; çünkü böyle olması nazmın ahengini bozmaya götürür; zira { وَاعْلَمُوا } “Bilin ki...” buyruğu ile { لَوْ يُطِيعُكُمْ } “Eğer o size uysaydı...” buyruğu arasında bir münasebet kalmaz. Âyetin birbiriyle irtibat vechi şudur: { لَوْ يُطِيعُكُمْ } ifadesi, { فِيكُمْ } “aranızda” ifadesindeki merfû zamirden hâl takdirindedir. Takdir sanki şöyledir: “O, size itaat etmesini veya sizin doğru bulduğunuz görüşle hareket etmesini istediğiniz bir hâlde aranızda bulunmaktadır ya da mevcuttur; halbuki onun bu hâl üzere olması uygun değildir; çünkü o böyle yapsaydı sıkıntıya düşerdiniz ya da bir zorluğa duçar olurdunuz veya onun yüzünden günaha girerdiniz.”

48358. Metin

ثُمَّ قَالَ تَعَالَى: وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ خِطَابًا مَعَ بَعْضٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرِ الْمُخَاطَبِينَ بِقَوْلِهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ اكْتَفَى بِالتَّغَايُرِ فِي الصِّفَةِ وَاخْتَصَرَ وَلَمْ يَقُلْ حَبَّبَ إِلَى بَعْضِكُمُ الْإِيمَانَ، وَقَالَ أَيْضًا بِأَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى: لَوْ يُطِيعُكُمْ دُونَ أَطَاعَكُمْ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُمْ كَانُوا يُرِيدُونَ اسْتِمْرَارَ تِلْكَ الْحَالَةِ، وَدَوَامَ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى الْعَمَلِ بِاسْتِصْوَابِهِمْ، وَلَكِنْ يَكُونُ مَا بَعْدَهَا عَلَى خِلَافِ ما قبلها، وهاهنا كَذَلِكَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ تَحْصُلُ الْمُخَالَفَةُ بِتَصْرِيحِ اللَّفْظِ لِأَنَّ اخْتِلَافَ الْمُخَاطَبِينَ فِي الْوَصْفِ يَدُلُّنَا عَلَى ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُخَاطَبِينَ أَوَّلًا بِقَوْلِهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ هُمُ الَّذِينَ أَرَادُوا أَنْ يَكُونَ النَّبِيُّ ﷺ يَعْمَلُ بِمُرَادِهِمْ، وَالْمُخَاطَبِينَ بِقَوْلِهِ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ هُمُ الَّذِينَ أَرَادُوا عَمَلَهُمْ بِمُرَادِ النَّبِيِّ ﷺ، هَذَا مَا قَالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ وَاخْتَارَهُ وَهُوَ حَسَنٌ، وَالَّذِي يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ وَكَأَنَّهُ هُوَ الْأَقْوَى أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا قَالَ: إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا [الحجرات: ٦] أَيْ فَتَثَبَّتُوا وَاكْشِفُوا قَالَ بَعْدَهُ: وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ أَيِ الْكَشْفُ سَهْلٌ عَلَيْكُمْ بِالرُّجُوعِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَإِنَّهُ فِيكُمْ مُبِينٌ مُرْشِدٌ، وَهَذَا كَمَا يَقُولُ الْقَائِلُ عِنْدَ اخْتِلَافِ تَلَامِيذِ شَيْخٍ فِي مَسْأَلَةٍ: هَذَا الشَّيْخُ قَاعِدٌ لَا يُرِيدُ بَيَانَ قُعُودِهِ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ أَمْرَهُمْ بِالْمُرَاجَعَةِ إِلَيْهِ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الْمُرَادَ مِنْهُ أَنَّهُ/ لَا يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الشَّيْخَ فِيمَا ذَكَرْنَا مِنَ الْمِثَالِ لَوْ كَانَ يَعْتَمِدُ عَلَى قَوْلِ التَّلَامِيذِ لَا تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِالرُّجُوعِ إِلَيْهِ، أَمَّا إِذَا كَانَ لَا يَذْكُرُ إِلَّا مِنَ النَّقْلِ الصَّحِيحِ، وَيُقَرِّرُهُ بِالدَّلِيلِ الْقَوِيِّ يُرَاجِعُهُ كُلُّ أَحَدٍ، فكذلك هاهنا قَالَ اسْتَرْشِدُوهُ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ وَلَا يُطِيعُ أَحَدًا فَلَا يُوجَدُ فِيهِ حَيْفٌ وَلَا يُرَوَّجُ عَلَيْهِ زَيْفٌ، وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ مِنْ قَوْلِهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ بَيَانُ أَنَّهُ لَا يُطِيعُكُمْ هُوَ أَنَّ الْجُمْلَةَ الشَّرْطِيَّةَ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْمَوَاضِعِ تَرِدُ لبيان امتناع لشرط لِامْتِنَاعِ الْجَزَاءِ كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا [الْأَنْبِيَاءِ: ٢٢] وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً [النِّسَاءِ: ٨٢] فَإِنَّهُ لِبَيَانِ أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِمَا آلِهَةٌ وَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ.

Sonra Allah Teâlâ, { لَوْ يُطِيعُكُمْ } “Eğer o size uysaydı...” buyruğuyla muhatap olanların dışındaki müminlerden bir zümreye hitap ederek { وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ } “Fakat Allah size imanı sevdirdi...” buyurmuştur. Zemahşerî şöyle demiştir: Sıfattaki farklılıkla yetinip ihtisar yaptı ve “bazınıza imanı sevdirdi” demedi. Yine o, Allah Teâlâ'nın “etâaküm” (size itaat etti) yerine { لَوْ يُطِيعُكُمْ } “size uysaydı” buyurmasının, onların bu hâlin sürekliliğini ve Peygamber'in [sallallâhu aleyhi ve sellem] sürekli onların doğru gördüğü şekilde hareket etmesini istediklerine delalet ettiğini söyledi. Fakat “lâkinne”den (fakat) sonrası, öncesinin hilafına olur; burada da lafzi bir açıklıkla zıtlık meydana gelmese bile böyledir; zira muhatapların vasıftaki farklılığı bize bunu gösterir. Çünkü öncelikle { لَوْ يُطِيعُكُمْ } buyruğu ile muhatap olanlar, Peygamber'in [sallallâhu aleyhi ve sellem] kendi muratlarına göre hareket etmesini isteyenlerdir; { حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ } buyruğu ile muhatap olanlar ise kendilerinin Peygamber'in [sallallâhu aleyhi ve sellem] muradına göre amel etmesini isteyenlerdir. Bu, Zemahşerî'nin söylediği ve tercih ettiği görüştür ve güzeldir. Söylenmesi caiz olan ve sanki daha kuvvetli olan görüş ise şudur: Allah Teâlâ { إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا } [el-Hucurât 49/6] “...size bir fâsık bir haber getirirse iyice araştırın” yani durup tahkik edin ve işin hakikatini ortaya çıkarın buyurunca, ardından: { وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ } “Bilin ki, aranızda Allah’ın Elçisi bulunmaktadır” buyurmuştur; yani Peygamber'e [sallallâhu aleyhi ve sellem] başvurarak hakikati ortaya çıkarmak sizin için kolaydır, zira o aranızda açıklayıcı ve doğru yolu gösterici olarak bulunmaktadır. Bu, bir hocanın talebeleri bir meselede ihtilaf ettiğinde bir kimsenin: “İşte bu hoca oturuyor” demesi gibidir. O kimse hocanın oturduğunu bildirmek istemez, sadece talebelere ona başvurmaları emrini vermek ister. Bunun sebebi şudur: Bundan murat, onun birçok işte size itaat etmeyeceğidir. Zira zikrettiğimiz misalde şayet hoca talebelerin sözüne itimat etseydi, onların kalpleri ona başvurmakla mutmain olmazdı. Fakat o ancak sahih nakilden zikrediyor ve onu kuvvetli delille temellendiriyorsa herkes ona başvurur. İşte burada da böyledir; “Ondan doğru yolu göstermesini isteyin, zira o bilir ve kimseye uymaz; dolayısıyla onda haksızlık bulunmaz ve asılsız şey ona yutturulamaz” buyurmuştur. Allah Teâlâ'nın { لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ } buyruğundan muradın onun size itaat etmeyeceğini açıklamak olduğuna delalet eden husus şudur: Şart cümlesi birçok yerde, cezanın imtinası sebebiyle şartın da imtinasını açıklamak için gelir; nitekim Allah Teâlâ'nın { لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا } [el-Enbiyâ 21/22] “Eğer her ikisinde [yerde ve gökte] Allah’tan başka ilahlar olsaydı, ikisi de fesada uğrardı” ve { وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً } [en-Nisâ 4/82] “Eğer o Allah’tan başkası katından olsaydı, elbette onda birçok çelişki bulurlardı” buyruklarında olduğu gibi; zira bu, o ikisinde başka ilahlar olmadığını ve onun Allah’tan başkası katından olmadığını açıklamak içindir.

48359. Metin

ثُمَّ قَالَ تَعَالَى: وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ إِشَارَةً إِلَى جَوَابِ سُؤَالٍ يَرُدُّ عَلَى قَوْلِهِ فَتَبَيَّنُوا وَهُوَ أَنْ يَقَعَ لِوَاحِدٍ أَنْ يَقُولَ إِنَّهُ لَا حَاجَةَ إِلَى الْمُرَاجَعَةِ وَعُقُولُنَا كَافِيَةٌ بِهَا أَدْرَكْنَا الْإِيمَانَ وَتَرَكْنَا الْعِصْيَانَ فَكَذَلِكَ نَجْتَهِدُ فِي أُمُورِنَا، فَقَالَ لَيْسَ إِدْرَاكُ الْإِيمَانِ بِالِاجْتِهَادِ، بَلِ اللَّهُ بَيَّنَ الْبُرْهَانَ وَزَيَّنَ الْإِيمَانَ حَتَّى حَصَلَ الْيَقِينُ، وَبَعْدَ حُصُولِ الْيَقِينِ لَا يَجُوزُ التَّوَقُّفُ وَاللَّهُ إِنَّمَا أَمَرَكُمْ بِالتَّوَقُّفِ عِنْدَ تَقْلِيدِ قَوْلِ الْفَاسِقِ، وَمَا أَمَرَكُمْ بِالْعِنَادِ بَعْدَ ظُهُورِ الْبُرْهَانِ، فَكَأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ: تَوَقَّفُوا فِيمَا يَكُونُ مَشْكُوكًا فِيهِ لَكِنَّ الْإِيمَانَ حَبَّبَهُ إِلَيْكُمْ بِالْبُرْهَانِ فَلَا تَتَوَقَّفُوا فِي قَبُولِهِ، وَعَلَى قَوْلِنَا الْمُخَاطَبُ بِقَوْلِهِ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ هُوَ الْمُخَاطَبُ بِقَوْلِهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ إِذَا عَلِمْتَ مَعْنَى الْآيَةِ جُمْلَةً، فَاسْمَعْهُ مُفَصَّلًا وَلْنُفَصِّلْهُ فِي مَسَائِلَ:

Sonra Allah Teâlâ { فَتَبَيَّنُوا } “...iyice araştırın” buyruğuna gelebilecek bir soruya cevap kabilinden { وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ } “Fakat Allah size imanı sevdirdi ve onu kalplerinizde süsledi...” buyurmuştur. Bu soru şudur: Bir kimsenin aklına “Başvurmaya gerek yoktur; akıllarımız yeterlidir, biz onunla imana ulaştık ve isyanı terk ettik; öyleyse işlerimizde de aynı şekilde ictihad ederiz” demek gelebilir. Bunun üzerine Allah Teâlâ, imana ulaşmanın [sırf] ictihadla olmadığını, bilakis Allah’ın delili açıkladığını ve kesin bilgi (yakîn) hasıl oluncaya kadar imanı süslediğini bildirmiştir. Kesin bilgi hasıl olduktan sonra ise duraklamak/araştırmak caiz değildir; Allah size ancak fâsıkın sözünü taklit ettiğinizde durup araştırmayı emretmiştir; delil ortaya çıktıktan sonra ise inat etmeyi emretmemiştir. Sanki Allah Teâlâ şöyle buyurmuştur: Şüpheli olan hususlarda durup araştırın; fakat imanı delille size sevdirdi, dolayısıyla onu kabul etmekte duraklamayın. Bizim kavlimize göre { حَبَّبَ إِلَيْكُمُ } buyruğunun muhatabı, { لَوْ يُطِيعُكُمْ } buyruğunun muhatabı ile aynıdır. Âyetin manasını topluca öğrendiğinde, onu etraflıca dinle; biz de onu meseleler halinde açıklayalım:

48360. Metin

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: لَوْ قَالَ قَائِلٌ إِذَا كَانَ الْمُرَادُ بِقَوْلِهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ الرُّجُوعَ إِلَيْهِ وَالِاعْتِمَادَ عَلَى قَوْلِهِ، فَلِمَ لَمْ يَقُلْ بِصَرِيحِ اللَّفْظِ فَتَبَيَّنُوا وَرَاجِعُوا النَّبِيَّ ﷺ؟ وَمَا الْفَائِدَةُ فِي الْعُدُولِ إِلَى هَذَا الْمَجَازِ؟ نَقُولُ الْفَائِدَةُ زِيَادَةُ التَّأْكِيدِ وَذَلِكَ لِأَنَّ قَوْلَ الْقَائِلِ فِيمَا ذَكَرْنَا مِنَ الْمِثَالِ هَذَا الشَّيْخُ قَاعِدٌ آكَدُ فِي وُجُوبِ الْمُرَاجَعَةِ إِلَيْهِ مِنْ قَوْلِهِ رَاجِعُوا شَيْخَكُمْ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الْقَائِلَ يَجْعَلُ وُجُوبَ الْمُرَاجَعَةِ إِلَيْهِ مُتَّفَقًا عَلَيْهِ، وَيَجْعَلُ سَبَبَ عَدَمِ الرُّجُوعِ عَدَمَ عِلْمِهِمْ بِقُعُودِهِ، فَكَأَنَّهُ يَقُولُ: إِنَّكُمْ لَا تَشُكُّونَ فِي أَنَّ الْكَاشِفَ هُوَ الشَّيْخُ، وَأَنَّ الْوَاجِبَ مُرَاجَعَتُهُ فَإِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ قُعُودَهُ فَهُوَ قَاعِدٌ فَيَجْعَلُ حُسْنَ الْمُرَاجَعَةِ أَظْهَرَ مِنْ أَمْرِ الْقُعُودِ كَأَنَّهُ يَقُولُ خَفِيَ عَلَيْكُمْ قُعُودُهُ فَتَرَكْتُمْ مُرَاجَعَتَهُ، وَلَا يَخْفَى عَلَيْكُمْ حُسْنُ مُرَاجَعَتِهِ، فَيَجْعَلُ حُسْنَ مُرَاجَعَتِهِ أَظْهَرَ مِنَ الْأَمْرِ الْحِسِّيِّ، بِخِلَافِ مَا لَوْ قَالَ

BİRİNCİ MESELE: Eğer biri: “{ وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ } ‘Bilin ki, aranızda Allah’ın Elçisi bulunmaktadır’ buyruğundan murat ona başvurmak ve onun sözüne itimat etmek ise, açık bir ifadeyle ‘İyice araştırın ve Peygamber'e [sallallâhu aleyhi ve sellem] başvurun’ niçin denmedi? Bu mecaza yönelmenin faydası nedir?” derse; deriz ki: Faydası teyidin artırılmasıdır. Zira zikrettiğimiz misalde bir kimsenin “İşte bu hoca oturuyor” demesi, ona başvurmanın gerekliliği hususunda “Hocanıza başvurun” demesinden daha vurguludur. Çünkü konuşan kişi ona başvurmanın gerekliliğini üzerinde ittifak edilmiş bir husus kılar ve ona dönmeyişin sebebini ise onun oturduğunu bilmemeleri yapar. Sanki şöyle demektedir: “Şüphesiz sizler hakikati ortaya çıkaracak olanın hoca olduğunda ve ona başvurmanın vacip olduğunda şüphe etmiyorsunuz; şayet onun oturduğunu bilmiyorsanız, işte o oturmaktadır.” Böylece ona başvurmanın güzelliğini ve doğruluğunu, oturması hadisesinden daha apaçık kılar. Sanki: “Onun oturduğu size gizli kaldı da ona başvurmayı terk ettiniz; yoksa ona başvurmanın güzelliği size gizli değildir” demektedir. Böylece ona başvurmanın güzelliğini duyusal olan durumdan daha apaçık kılar; halbuki

48361. Metin

رَاجِعُوهُ، لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ يَكُونُ قَائِلًا بِأَنَّكُمْ مَا عَلِمْتُمْ أَنَّ مُرَاجَعَتَهُ هُوَ الطَّرِيقُ، وَبَيْنَ الْكَلَامَيْنِ بَوْنٌ بَعِيدٌ، فَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ يَعْنِي لَا يَخْفَى عَلَيْكُمْ وُجُوبُ مُرَاجَعَتِهِ، فَإِنْ كَانَ خَفِيَ عَلَيْكُمْ كَوْنُهُ فِيكُمْ، فَاعْلَمُوا أَنَّهُ فِيكُمْ فَيَجْعَلُ حُسْنَ الْمُرَاجَعَةِ أَظْهَرَ مِنْ كَوْنِهِ فِيهِمْ حَيْثُ تَرَكَ بَيَانَهُ وَأَخَذَ فِي بَيَانِ كَوْنِهِ فِيهِمْ، وَهَذَا مِنَ الْمَعَانِي الْعَزِيزَةِ الَّتِي تُوجَدُ فِي الْمَجَازَاتِ وَلَا تُوجَدُ فِي الصَّرِيحِ.

«Ona başvurun» demiş olsaydı böyle olmazdı; zira o takdirde “Siz ona başvurmanın doğru yol olduğunu bilmediniz” demiş olurdu ki bu iki söz arasında büyük bir fark vardır. İşte Allah Teâlâ'nın { وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ } “Bilin ki, aranızda Allah’ın Elçisi bulunmaktadır” buyruğu da böyledir; yani ona başvurmanın gerekliliği size gizli değildir; şayet onun aranızda bulunduğu size gizli kaldıysa, bilin ki o aranızdadır. Böylece onun açıklamasını terk edip onun aralarında bulunduğu gerçeğini açıklamaya yönelmekle, ona başvurmanın doğruluğunu onun aralarında bulunmasından daha apaçık kılmıştır. Bu da mecazlarda bulunan, fakat sarih lafızlarda bulunmayan kıymetli manalardandır.

48362. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: إِذَا كَانَ الْمُرَادُ مِنْ قَوْلِهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ بَيَانَ كَوْنِهِ غَيْرَ مُطِيعٍ لِأَحَدٍ بَلْ هُوَ/ مُتَّبِعٌ لِلْوَحْيِ فَلِمَ لَمْ يُصَرِّحْ بِهِ؟ نَقُولُ بَيَانُ نَفْيِ الشَّيْءِ مَعَ بَيَانِ دَلِيلِ النَّفْيِ أَتَمُّ مِنْ بَيَانِهِ مِنْ غَيْرِ دَلِيلٍ، وَالْجُمْلَةُ الشَّرْطِيَّةُ بَيَانُ النَّفْيِ مَعَ بَيَانِ دَلِيلِهِ فَإِنَّ قَوْلَهُ (لَيْسَ فِيهِمَا آلِهَةٌ) لَوْ قَالَ قَائِلٌ: لِمَ قُلْتَ إِنَّهُ لَيْسَ فِيهِمَا آلِهَةٌ يَجِبُ أَنْ يَذْكُرَ الدَّلِيلَ فَقَالَ:

İKİNCİ MESELE: Eğer { لَوْ يُطِيعُكُمْ } “Eğer o size uysaydı...” buyruğundan murat, onun kimseye uymadığını, bilakis vahye tâbi olduğunu açıklamak ise, bu niçin açıkça söylenmedi? Deriz ki: Bir şeyin nefyini deliliyle birlikte açıklamak, delilsiz açıklamaktan daha mükemmeldir. Şart cümlesi ise nefyin deliliyle birlikte beyanıdır. Zira “O ikisinde ilahlar yoktur” sözüne dair biri: “Niçin o ikisinde ilahlar yoktur dedin?” dese, delili zikretmek vacip olur; nitekim Allah Teâlâ şöyle buyurmuştur:

48363. Metin

لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا [الأنبياء: ٢٢] فكذلك هاهنا لَوْ قَالَ لَا يُطِيعُكُمْ، وَقَالَ قَائِلٌ لِمَ لَا يُطِيعُ لَوَجَبَ أَنْ يُقَالَ لَوْ أَطَاعَكُمْ لَأَطَاعَكُمْ لِأَجْلِ مَصْلَحَتِكُمْ، لَكِنْ لَا مَصْلَحَةَ لَكُمْ فِيهِ لِأَنَّكُمْ تَعْنَتُونَ وَتَأْثَمُونَ وَهُوَ يَشُقُّ عَلَيْهِ عَنَتُكُمْ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ [التَّوْبَةِ: ١٢٨] فَإِنَّ طَاعَتَكُمْ لَا تُفِيدُهُ شَيْئًا فَلَا يُطِيعُكُمْ، فَهَذَا نَفْيُ الطَّاعَةِ بِالدَّلِيلِ وَبَيْنَ نَفْيِ الشَّيْءِ بِدَلِيلٍ وَنَفْيِهِ بِغَيْرِ دَلِيلٍ فَرْقٌ عَظِيمٌ.

{ لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا } [el-Enbiyâ 21/22] “Eğer her ikisinde [yerde ve gökte] Allah’tan başka ilahlar olsaydı, ikisi de fesada uğrardı”. İşte burada da böyledir: Şayet “Size itaat etmez” deseydi ve biri “Niçin itaat etmez?” diye sorsaydı; “Eğer size itaat etseydi, sizin maslahatınız için itaat ederdi; oysa onda sizin için bir maslahat yoktur, zira siz sıkıntıya ve günaha girersiniz; sizin sıkıntıya düşmeniz ise ona ağır gelir; nitekim Allah Teâlâ { عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ } [et-Tevbe 9/128] ‘Sizin sıkıntıya uğramanız ona ağır gelir’ buyurmuştur. Size uyması ona hiçbir fayda sağlamaz, dolayısıyla size itaat etmez” denilmesi gerekirdi. İşte bu, itaatin delille nefyedilmesidir; bir şeyin delille nefyedilmesi ile delilsiz nefyedilmesi arasında ise çok büyük bir fark vardır.

48364. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: قَالَ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لِيُعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ يُوَافِقُهُمْ وَيَفْعَلُ بِمُقْتَضَى مَصْلَحَتِهِمْ تَحْقِيقًا لِفَائِدَةِ قَوْلِهِ تَعَالَى: وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ [آلِ عِمْرَانَ: ١٥٩] .

ÜÇÜNCÜ MESELE: Allah Teâlâ'nın { وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ } [Âl-i İmrân 3/159] “...iş konusunda onlarla istişare et...” buyruğunun faydasını tahakkuk ettirmek üzere, bazen onlara uyabileceğini ve onların maslahatının gereğince davranabileceğini bildirmek için { فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ } “...birçok işte...” buyurmuştur.

48365. Metin

الْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: إِذَا كَانَ الْمُرَادُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ، فَلَا تَتَوَقَّفُوا فَلِمَ لَمْ يُصَرِّحْ بِهِ؟ قُلْنَا لِمَا بَيَّنَّاهُ مِنَ الْإِشَارَةِ إِلَى ظُهُورِ الْأَمْرِ يَعْنِي أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الْيَقِينَ لَا يَتَوَقَّفُ فِيهِ، إِذْ لَيْسَ بَعْدَهُ مَرْتَبَةٌ حَتَّى يَتَوَقَّفَ إِلَى بُلُوغِ تِلْكَ الْمَرْتَبَةِ لِأَنَّ مَنْ بَلَغَ إِلَى دَرَجَةِ الظَّنِّ فَإِنَّهُ يَتَوَقَّفُ إِلَى أَنْ يَبْلُغَ دَرَجَةَ الْيَقِينِ، فَلَمَّا كَانَ عَدَمُ التَّوَقُّفِ فِي الْيَقِينِ مَعْلُومًا مُتَّفَقًا عَلَيْهِ لَمْ يَقُلْ فَلَا تَتَوَقَّفُوا بَلْ قَالَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ، أَيْ بَيَّنَهُ وَزَيَّنَهُ بِالْبُرْهَانِ الْيَقِينِيِّ.

DÖRDÜNCÜ MESELE: Eğer Allah Teâlâ'nın { حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ } “...size imanı sevdirdi...” buyruğundan murat “öyleyse duraklamayın / şüpheye düşmeyin” demek idiyse, bu niçin açıkça söylenmedi? Deriz ki: Açıkladığımız üzere, meselenin açıklığına işaret etmek içindir; yani sizler yakîn derecesinde duraklanmayacağını bilirsiniz; zira o mertebeye ulaşıncaya kadar duraklanacak başka bir mertebe bundan sonra yoktur. Çünkü zan derecesine ulaşan kimse yakîn derecesine ulaşıncaya kadar duraklar. Kesin bilgide (yakîn) duraklamanın olmayacağı bilinen ve üzerinde ittifak edilen bir husus olunca “Öyleyse duraklamayın” dememiş, bilakis { حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ } “...size imanı sevdirdi...” buyurmuştur; yani onu kesin delille açıklamış ve süslemiştir.

48366. Metin

الْمَسْأَلَةُ الْخَامِسَةُ: مَا الْمَعْنَى فِي قَوْلِهِ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ نَقُولُ قَوْلُهُ تَعَالَى: حَبَّبَ إِلَيْكُمُ أَيْ قَرَّبَهُ وَأَدْخَلَهُ فِي قُلُوبِكُمْ ثُمَّ زَيَّنَهُ فِيهَا بِحَيْثُ لَا تُفَارِقُونَهُ وَلَا يَخْرُجُ مِنْ قُلُوبِكُمْ، وَهَذَا لِأَنَّ مَنْ يُحِبُّ أَشْيَاءَ فَقَدْ يَمَلُّ شَيْئًا مِنْهَا إِذَا حَصَلَ عِنْدَهُ وَطَالَ لَبْثُهُ وَالْإِيمَانُ كُلَّ يَوْمٍ يَزْدَادُ حُسْنًا، وَلَكِنْ مَنْ كَانَتْ عِبَادَتُهُ أَكْثَرَ وَتَحَمُّلُهُ لِمَشَاقِّ التَّكْلِيفِ أَتَمَّ، تَكُونُ الْعِبَادَةُ وَالتَّكَالِيفُ عِنْدَهُ أَلَذَّ وَأَكْمَلَ، وَلِهَذَا قَالَ فِي الْأَوَّلِ: حَبَّبَ إِلَيْكُمُ وَقَالَ ثَانِيًا: وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ كَأَنَّهُ قَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ ثُمَّ أَقَامَهُ فِي قُلُوبِهِمْ.

BEŞİNCİ MESELE: { حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ } “Fakat Allah size imanı sevdirdi ve onu kalplerinizde süsledi...” buyruğundaki mana nedir? Deriz ki: Allah Teâlâ'nın { حَبَّبَ إِلَيْكُمُ } buyruğu; yani onu yaklaştırdı ve kalplerinize girdirdi; sonra onda süsledi ki böylece ondan ayrılmayasınız ve o kalplerinizden çıkmasın demektir. Bunun sebebi şudur: Bir şeyleri seven kimse, o şeyler eline geçip yanında kalış süresi uzadığında bazen onlardan birinden usanabilir. İman ise her gün güzelliği artan bir şeydir; ancak ibadeti daha çok ve teklifin meşakkatlerine katlanması daha tam olan kimsenin nezdinde ibadet ve mükellefiyetler daha lezzetli ve daha kâmil olur. İşte bu sebeple önce { حَبَّبَ إِلَيْكُمُ } “size sevdirdi” buyurmuş, ikinci olarak da { وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ } “onu kalplerinizde süsledi” buyurmuştur; sanki onu onlara yaklaştırmış, sonra da kalplerinde yerleşik kılmıştır.

48367. Metin

الْمَسْأَلَةُ السَّادِسَةُ: مَا الْفَرْقُ بَيْنَ الْأُمُورِ الثَّلَاثَةِ وَهِيَ الْكُفْرُ وَالْفُسُوقُ وَالْعِصْيَانُ؟ فَنَقُولُ هَذِهِ أُمُورٌ ثَلَاثَةٌ فِي مُقَابَلَةِ الْإِيمَانِ الْكَامِلِ لِأَنَّ الْإِيمَانَ الْكَامِلَ الْمُزَيَّنَ، هُوَ أَنْ يَجْمَعَ التَّصْدِيقَ بِالْجَنَانِ وَالْإِقْرَارَ بِاللِّسَانِ وَالْعَمَلَ بِالْأَرْكَانِ أَحَدُهَا: قَوْلُهُ تَعَالَى: وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَهُوَ التَّكْذِيبُ فِي مُقَابَلَةِ التَّصْدِيقِ بِالْجَنَانِ وَالْفُسُوقُ هُوَ الْكَذِبُ وَثَانِيهَا: هُوَ مَا قَبْلَ هَذِهِ الْآيَةِ وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ [الحجرات: ٦] سَمَّى مَنْ كَذَبَ فَاسِقًا فَيَكُونُ الْكَذِبُ فُسُوقًا ثَالِثُهَا: مَا ذَكَرَهُ بَعْدَ هَذِهِ الْآيَةِ، وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ [الْحُجُرَاتِ: ١١] فَإِنَّهُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْفُسُوقَ أَمْرٌ قَوْلِيٌّ لِاقْتِرَانِهِ بِالِاسْمِ، وَسَنُبَيِّنُ تَفْسِيرَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَرَابِعُهَا: وَجْهٌ مَعْقُولٌ وَهُوَ أَنَّ الْفُسُوقَ هُوَ الْخُرُوجُ عَنِ الطَّاعَةِ عَلَى مَا عُلِمَ فِي قَوْلِ الْقَائِلِ: فَسَقَتِ الرُّطَبَةُ إِذَا خَرَجَتْ، وَغَيْرُ ذَلِكَ لِأَنَّ الْفُسُوقَ هُوَ الْخُرُوجُ زِيدَ فِي الِاسْتِعْمَالِ كَوْنُهُ الْخُرُوجَ عَنِ الطَّاعَةِ، لَكِنَّ الْخُرُوجَ لَا يَكُونُ/ لَهُ ظُهُورٌ بِالْأَمْرِ الْقَلْبِيِّ، إِذْ لَا اطِّلَاعَ عَلَى مَا فِي الْقُلُوبِ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلَّهِ تَعَالَى، وَلَا يَظْهَرُ بِالْأَفْعَالِ لِأَنَّ الْأَمْرَ

ALTINCI MESELE: Bu üç husus, yani küfür, fısk ve isyan arasındaki fark nedir? Deriz ki: Bu üç husus kâmil imanın karşısındadır; çünkü süslenmiş kâmil iman, kalple tasdiki, dille ikrarı ve rükünlerle (azalarla) ameli kendinde toplayan imandır. Birincisi: Allah Teâlâ'nın { وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ } “...küfrü size çirkin gösterdi...” buyruğudur ki bu, kalple tasdikin karşısında olan yalanlamadır. Fısk ise yalandır. İkincisi: Bu ayetten önceki ayette yer alan Allah Teâlâ'nın { إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ } [el-Hucurât 49/6] “...size bir fâsık bir haber getirirse...” buyruğudur; burada yalan söyleyeni fâsık olarak isimlendirmiştir, dolayısıyla yalan söylemek fısktır. Üçüncüsü: Bu ayetten sonra zikrettiği Allah Teâlâ'nın { بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ } [el-Hucurât 49/11] “İmandan sonra fâsıklık ismi ne kötüdür!” buyruğudur; zira bu, isim ile birlikte kullanılmasından ötürü fıskın sözlü bir durum olduğuna delalet eder; inşâallahu teâlâ bunun tefsirini açıklayacağız. Dördüncüsü: Aklî bir vecihtir; o da fıskın, konuşanın hurma kabuğundan çıktığında söylediği “fesakati'r-rutabetü” ve benzeri ifadelerden bilindiği üzere itaatten çıkmak olduğudur; çünkü fısk çıkmaktır, kullanımda buna itaatten çıkmak anlamı ziyade kılınmıştır. Fakat itaatten çıkış, kalbî bir durumla açığa çıkmaz; zira kalplerde olanı Allah Teâlâ'dan başka hiç kimse bilemez. Fiillerle de açığa çıkmaz; çünkü emir

48368. Metin

قَدْ يُتْرَكُ إِمَّا لِنِسْيَانٍ أَوْ سَهْوٍ، فَلَا يُعْلَمُ حَالُ التَّارِكِ وَالْمُرْتَكِبِ أَنَّهُ مُخْطِئٌ أَوْ مُتَعَمِّدٌ، وَأَمَّا الْكَلَامُ فَإِنَّهُ حُصُولُ الْعِلْمِ بِمَا عَلَيْهِ حَالُ الْمُتَكَلِّمِ، فَالدُّخُولُ فِي الْإِيمَانِ وَالْخُرُوجُ مِنْهُ يَظْهَرُ بِالْكَلَامِ فَتَخْصِيصُ الْفُسُوقِ بِالْأَمْرِ الْقَوْلِي أَقْرَبُ، وَأَمَّا الْعِصْيَانُ فَتَرْكُ الْأَمْرِ وَهُوَ بِالْفِعْلِ أَلْيَقُ، فَإِذَا عُلِمَ هَذَا فَفِيهِ تَرْتِيبٌ فِي غَايَةِ الْحُسْنِ، وَهُوَ أَنَّهُ تَعَالَى كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَهُوَ الْأَمْرُ الْأَعْظَمُ كَمَا قَالَ تَعَالَى: إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ [لُقْمَانَ: ١٣] .

bazen unutma veya yanılma sebebiyle terk edilir; dolayısıyla terk edenin ve fiili işleyenin hatalı mı yoksa kasıtlı mı olduğu bilinemez. Söze gelince, o konuşanın durumunun ne olduğuna dair bilginin elde edilmesini sağlar; dolayısıyla imana giriş ve ondan çıkış sözle açığa çıkar. Bu yüzden fıskı sözlü duruma tahsis etmek daha uygundur. İsyana (el-isyân) gelince, o emri terk etmektir ve fiile daha lâyıktır. Bu bilindiğinde, bunda son derece güzel bir tertip vardır; o da Allah Teâlâ'nın { إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ } [Lokmân 31/13] “Şüphesiz şirk pek büyük bir zulümdür” buyurduğu gibi en büyük husus olan küfrü size çirkin göstermesidir.

48369. Metin

ثُمَّ قَالَ تَعَالَى: وَالْفُسُوقَ يَعْنِي مَا يُظْهِرُ لِسَانُكُمْ أَيْضًا، ثُمَّ قَالَ: وَالْعِصْيانَ وَهُوَ دُونَ الْكُلِّ وَلَمْ يَتْرُكْ عَلَيْكُمُ الْأَمْرَ الْأَدْنَى وَهُوَ الْعِصْيَانُ، وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ الْكُفْرُ ظَاهِرٌ وَالْفُسُوقُ هُوَ الْكَبِيرَةُ، وَالْعِصْيَانُ هُوَ الصَّغِيرَةُ، وَمَا ذَكَرْنَاهُ أَقْوَى.

Sonra Allah Teâlâ { وَالْفُسُوقَ } “...ve fıskı...” yani dilinizin açığa vurduğu şeyleri de [çirkin gösterdi] buyurmuştur. Sonra hepsinden daha alt derecede olan { وَالْعِصْيانَ } “...ve isyanı...” buyurmuş ve en alt derecedeki emir olan isyanı da üzerinizde [çirkin gösterilmemiş olarak] bırakmamıştır. Bazı insanlar: “Küfür zahirdir; fısk büyük günahtır, isyan ise küçük günahtır” demişlerdir; ancak bizim zikrettiğimiz daha kuvvetlidir.

48370. Metin

ثُمَّ قَالَ تَعَالَى: أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ.

Sonra Allah Teâlâ { أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ } “İşte doğru yolda olanlar bunlardır” buyurmuştur.

48371. Metin

خِطَابًا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَفِيهِ مَعْنًى لَطِيفٌ: وَهُوَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ قَالَ: وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ أَيْ هُوَ مُرْشِدٌ لَكُمْ فَخِطَابُ الْمُؤْمِنِينَ لِلتَّنْبِيهِ عَلَى شَفَقَتِهِ بِالْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ فِي الْأَوَّلِ كَفَى النَّبِيُّ مُرْشِدًا لَكُمْ مَا تَسْتَرْشِدُونَهُ فَأَشْفَقَ عَلَيْهِمْ وَأَرْشَدَهُمْ، وَعَلَى هَذَا قَوْلُهُ الرَّاشِدُونَ أَيِ الْمُوَافِقُونَ لِلرُّشْدِ يَأْخُذُونَ مَا يَأْتِيهِمْ وَيَنْتَهُونَ عَمَّا يَنْهَاهُمْ.

Bu, Peygamber'e [sallallâhu aleyhi ve sellem] bir hitaptır ve bunda latif bir mana vardır: Allah Teâlâ işin başında { وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ } “Bilin ki, aranızda Allah’ın Elçisi bulunmaktadır” buyurmuştu; yani o sizin için bir mürşiddir. Müminlere hitap edilmesi ise onun müminlere olan şefkatine dikkat çekmek içindir; dolayısıyla ilk başta “Ondan doğru yolu göstermesini istemeniz hususunda Peygamber size mürşid olarak yeter” buyurmuş, o da onlara şefkat gösterip onları doğru yola irşad etmiştir. Buna göre { الرَّاشِدُونَ } “doğru yolda olanlar” buyruğu; yani rüşde muvafık hareket edenler, kendilerine getirdiğini alanlar ve onları nehyettiği şeyden de sakınanlar demektir.

48372. Metin

[سورة الحجرات (٤٩) : آية ٨]

[Hucurât Suresi (49), Âyet 8]

48373. Metin

فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٨)

{ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٨) } “Allah’tan bir lütuf ve bir nimet olarak. Allah her şeyi bilendir, hüküm ve hikmet sahibidir.”

48374. Metin

فِيهِ مَسَائِلُ:

Bunda birkaç mesele vardır:

48375. Metin

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: نَصَبَ فَضْلًا لِأَجْلِ أُمُورٍ، إِمَّا لِكَوْنِهِ مَفْعُولًا لَهُ، وَفِيهِ وَجْهَانِ أَحَدُهُمَا: أن العالم فيه هو الفعل الذي فِي قَوْلِهِ الرَّاشِدُونَ فَإِنْ قِيلَ: كَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَضْلُ اللَّهِ الَّذِي هُوَ فِعْلُ اللَّهِ مَفْعُولًا لَهُ بِالنِّسْبَةِ إِلَى الرُّشْدِ الَّذِي هُوَ فِعْلُ الْعَبْدِ؟ نَقُولُ لَمَّا كَانَ الرُّشْدُ تَوْفِيقًا مِنَ اللَّهِ كَانَ كَأَنَّهُ فِعْلُ اللَّهِ فَكَأَنَّهُ تَعَالَى أَرْشَدَهُمْ فَضْلًا، أَيْ يَكُونُ مُتَفَضِّلًا عَلَيْهِمْ مُنْعِمًا فِي حَقِّهِمْ وَالْوَجْهُ الثَّانِي: هُوَ أن العالم فيه هو قوله حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ ... وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ [الحجرات: ٧] فضلا وقوله أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ [الحجرات: ٧] جملة اعترضت بين الكلامين أو يكون العالم فِعْلًا مُقَدَّرًا، فَكَأَنَّهُ قَالَ تَعَالَى جَرَى ذَلِكَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ، وَإِمَّا لِكَوْنِهِ مَصْدَرًا، وَفِيهِ وَجْهَانِ أَحَدُهُمَا: أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا مِنْ غَيْرِ اللَّفْظِ وَلِأَنَّ الرُّشْدَ فَضْلٌ فَكَأَنَّهُ قَالَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ رُشْدًا وَثَانِيهُمَا: هُوَ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا لِفِعْلٍ مُضْمَرٍ، كَأَنَّهُ قَالَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمِ الْكُفْرَ فَأَفْضَلَ فَضْلًا وَأَنْعَمَ نِعْمَةً، وَالْقَوْلُ بِكَوْنِهِ مَنْصُوبًا عَلَى أَنَّهُ مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ وَهُوَ الْمَصْدَرُ، أَوْ مَفْعُولٌ لَهُ قَوْلُ الزَّمَخْشَرِيِّ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ فَضْلًا مَفْعُولًا بِهِ، وَالْفِعْلُ مُضْمَرًا دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى: أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ أَيْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً.

BİRİNCİ MESELE: { فَضْلاً } “bir lütuf olarak” kelimesi birtakım sebeplerden ötürü nasbedilmiştir: Ya mef'ûlün leh olması sebebiyledir ki bunda iki vecih vardır: Birincisi: Onda amel eden âmilin { الرَّاشِدُونَ } “doğru yolda olanlar” buyruğundaki fiil olmasıdır. Eğer: “Allah’ın fiili olan Allah’ın lütfu, kulun fiili olan rüşde nispetle nasıl mef'ûlün leh olabilir?” denilirse; deriz ki: Rüşd, Allah’tan bir tevfik olunca sanki Allah’ın fiili gibi olmuştur; dolayısıyla sanki Allah Teâlâ bir lütuf olarak, yani onlara lütufta bulunan ve haklarında nimet bahşeden olarak onları irşad etmiştir. İkinci vecih: Onda amel eden âmilin { حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ ... وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ } [el-Hucurât 49/7] “...size imanı sevdirdi... küfrü de size çirkin gösterdi...” buyruğu olmasıdır; { أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ } [el-Hucurât 49/7] “İşte doğru yolda olanlar bunlardır” buyruğu ise iki kelam arasına girmiş bir ara cümledir (cümle-i mu'teriza). Yahut âmil takdir edilen bir fiil olur; dolayısıyla sanki Allah Teâlâ “Bu, Allah’tan bir lütuf olarak cereyan etti” buyurmuştur. Ya da masdar (mef'ûl-i mutlak) olması sebebiyledir ki bunda da iki vecih vardır: Birincisi: Kendi lafzından olmayan bir masdar olmasıdır; zira rüşd bir lütuftur, dolayısıyla sanki “İşte onlar tastamam bir rüşdle doğru yolda olanlardır” buyurmuştur. İkincisi: Gizli bir fiilin masdarı olmasıdır; sanki “Size imanı sevdirdi ve küfrü size çirkin gösterdi de tam bir lütufta bulundu ve tam bir nimet bahşetti” buyurmuştur. Onun mef'ûl-i mutlak olan masdar veya mef'ûlün leh olarak mensub olduğu görüşü Zemahşerî'nin kavlidir. Yahut { فَضْلًا } kelimesi mef'ûlün bih olur; fiil ise gizlidir ve Allah Teâlâ'nın { أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ } buyruğu buna delalet eder; yani “Onlar Allah’tan bir lütuf ve nimet ararlar” demektir.

48376. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: مَا الْفَرْقُ بَيْنَ الْفَضْلِ وَالنِّعْمَةِ فِي الْآيَةِ؟ نَقُولُ فَضْلُ اللَّهِ إِشَارَةٌ إِلَى مَا عِنْدَهُ مِنَ الْخَيْرِ وَهُوَ مُسْتَغْنٍ عَنْهُ، وَالنِّعْمَةُ إِشَارَةٌ إِلَى مَا يَصِلُ إِلَى الْعَبْدِ وَهُوَ مُحْتَاجٌ إِلَيْهِ، لِأَنَّ الْفَضْلَ فِي الْأَصْلِ يُنْبِئُ عَنِ الزِّيَادَةِ، وَعِنْدَهُ خَزَائِنُ مِنَ الرَّحْمَةِ لَا لِحَاجَةٍ إِلَيْهَا، وَيُرْسِلُ مِنْهَا عَلَى عِبَادِهِ مَا لَا يَبْقَوْنَ مَعَهُ فِي وَرْطَةِ الْحَاجَةِ بِوَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ، وَالنِّعْمَةُ تُنْبِئُ عَنِ الرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ وَهُوَ مِنْ جَانِبِ الْعَبْدِ، وَفِيهِ مَعْنًى لَطِيفٌ وَهُوَ تَأْكِيدُ الْإِعْطَاءِ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الْمُحْتَاجَ يَقُولُ لِلْغَنِيِّ: أَعْطِنِي مَا فَضَلَ عَنْكَ وَعِنْدَكَ، وَذَلِكَ غَيْرُ مُلْتَفَتٍ إِلَيْهِ وَأَنَابَهُ قِيَامِي وَبَقَائِي، فَإِذَنْ قَوْلُهُ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ إِشَارَةٌ إِلَى مَا هُوَ مِنْ جَانِبِ اللَّهِ الْغَنِيِّ، وَالنِّعْمَةُ إِشَارَةٌ إِلَى مَا هُوَ مِنْ جَانِبِ الْعَبْدِ مِنِ انْدِفَاعِ

İKİNCİ MESELE: Âyette geçen lütuf (el-fadl) ile nimet (en-ni'me) arasındaki fark nedir? Deriz ki: Allah’ın lütfu (fadlullah), O’nun katında bulunan ve Kendisinin muhtaç olmadığı hayra işarettir; nimet ise kula ulaşan ve kulun muhtaç olduğu şeye işarettir. Çünkü lütuf (fadl) aslen fazlalığı bildirir; O’nun katında hiçbir ihtiyacı olmaksızın rahmet hazineleri vardır ve onlardan kullarının üzerine öyle şeyler gönderir ki, onlar bununla hiçbir vechile ihtiyaç batağında kalmazlar. Nimet ise şefkat ve merhameti bildirir ve kul tarafından olan yöndür. Bunda latif bir mana vardır ki o da vermeyi pekiştirmektir. Zira muhtaç olan kimse zengine: “Senden ve senin katından artakalan şeyi bana ver; o senin iltifat etmediğin bir şeydir, benim ise varlığım ve bekâm onunladır” der. Öyleyse O’nun { فَضْلًا مِنَ اللَّهِ } “Allah’tan bir lütuf olarak...” buyruğu, zengin olan Allah tarafından olan şeye işarettir; nimet ise kul tarafından olan ihtiyacın

48377. Metin

الْحَاجَةِ، وَهَذَا مِمَّا يُؤَكِّدُ قَوْلَنَا فَضْلًا مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ، وَهُوَ الِابْتِغَاءُ وَالطَّلَبُ.

defedilmesi yönüne işarettir. Bu da «fadlen» kelimesinin takdir edilen bir fiille nasbedildiğine dair sözümüzü pekiştiren hususlardandır ki o fiil de aramak ve istemektir.

48378. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: خَتْمُ الْآيَةِ بِقَوْلِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ فِيهِ مُنَاسَبَاتٌ عِدَّةٌ مِنْهَا أَنَّهُ تَعَالَى لَمَّا ذَكَرَ نَبَأَ الْفَاسِقِ، قَالَ إِنْ يَشْتَبِهْ عَلَى الْمُؤْمِنِ كَذِبُ الْفَاسِقِ فَلَا تَعْتَمِدُوا عَلَى تَرْوِيجَهِ عَلَيْكُمُ الزُّورَ، فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ، وَلَا تَقُولُوا كَمَا كَانَ عَادَةُ الْمُنَافِقِ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ، فَإِنَّ اللَّهَ حَكِيمٌ لَا يَفْعَلُ إِلَّا عَلَى وَفْقِ حِكْمَتِهِ وَثَانِيهَا: لَمَّا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ [الحجرات: ٧] بِمَعْنَى لَا يُطِيعُكُمْ، بَلْ يَتَّبِعُ الْوَحْيَ، قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ مَنْ كَوْنِهِ عَلِيمًا يُعْلِمُهُ، وَمَنْ كَوْنِهِ حَكِيمًا يَأْمُرُهُ بِمَا تَقْتَضِيهِ الْحِكْمَةُ فَاتَّبِعُوهُ ثَالِثُهَا: الْمُنَاسَبَةُ الَّتِي بَيْنَ قَوْلِهِ تَعَالَى: عَلِيمٌ حَكِيمٌ وَبَيْنَ قَوْلِهِ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ أَيْ حَبَّبَ بِعِلْمِهِ الْإِيمَانَ لِأَهْلِ الْإِيمَانِ، وَاخْتَارَ لَهُ مَنْ يَشَاءُ بِحِكْمَتِهِ رَابِعُهَا: وَهُوَ الْأَقْرَبُ، وَهُوَ أَنَّهُ ﷾ قَالَ: فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَلَمَّا كَانَ الْفَضْلُ هُوَ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْخَيْرِ الْمُسْتَغْنَى عَنْهُ، قَالَ تَعَالَى هُوَ عَلِيمٌ بِمَا فِي خَزَائِنِ رَحْمَتِهِ مِنَ الْخَيْرِ، وَكَانَتِ النِّعْمَةُ هُوَ مَا يَدْفَعُ بِهِ حَاجَةَ الْعَبْدِ، قَالَ هُوَ حَكِيمٌ يُنَزِّلُ الْخَيْرَ بقدر ما يشاء على وفق الحكمة.

ÜÇÜNCÜ MESELE: Âyetin { وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ } “Allah her şeyi bilendir, hüküm ve hikmet sahibidir” buyruğuyla sonlandırılmasında birçok münasebet vardır: Bunlardan biri, Allah Teâlâ fâsıkın haberini zikrettiğinde şöyle buyurmuş olmasıdır: Müminin zihninde fâsıkın yalanı şüpheli kalırsa, onun yalanı size yutturmasına itimat etmeyin; zira Allah her şeyi bilendir (alîm). Münafığın âdeti olduğu üzere “Söylediklerimiz yüzünden Allah bize azap etse ya!” demeyin; zira Allah hikmet sahibidir (hakîm), ancak hikmetine uygun olarak yapar. İkincisi: Allah Teâlâ { وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ } [el-Hucurât 49/7] yani “size itaat etmez, bilakis vahye tâbi olur” buyurunca; Allah her şeyi bilen (alîm) olması hasebiyle ona bildirir, hikmet sahibi (hakîm) olması hasebiyle de ona hikmetin gerektirdiğini emreder; öyleyse ona tâbi olun buyurmuştur. Üçüncüsü: Allah Teâlâ'nın { عَلِيمٌ حَكِيمٌ } buyruğu ile { حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ } buyruğu arasındaki münasebettir; yani imanı ilmiyle iman ehline sevdirmiş ve hikmetiyle dilediği kimseyi onun için seçmiştir. Dördüncüsü ve en yakın olanı: Allah Azze ve Celle'nin { فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً } “Allah’tan bir lütuf ve bir nimet olarak” buyurmuş olmasıdır. Lütuf, Allah katında bulunan ve Kendisinin muhtaç olmadığı hayır olunca, Allah Teâlâ rahmet hazinelerindeki hayrı bilendir (alîm) buyurdu. Nimet de kulun ihtiyacının kendisiyle savuşturulduğu şey olunca, O dilediği miktarda hayrı hikmete uygun olarak indirendir (hakîm) buyurdu.

48379. Metin

[سورة الحجرات (٤٩) : آية ٩]

[Hucurât Suresi (49), Âyet 9]

48380. Metin

وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (٩)

{ وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (٩) } “Eğer müminlerden iki grup birbiriyle savaşırlarsa aralarını düzeltin. Şayet biri diğerine haksızca saldırırsa, saldıran tarafla Allah’ın emrine dönünceye kadar savaşın. Eğer dönerse aralarını adaletle düzeltin ve hakkaniyetli davranın. Şüphesiz Allah hakkaniyetli olanları sever.”

48381. Metin

[قوله تَعَالَى وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما] لَمَّا حَذَّرَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ النَّبَأِ الصَّادِرِ مِنَ الْفَاسِقِ، أَشَارَ إِلَى مَا يَلْزَمُ مِنْهُ اسْتِدْرَاكًا لِمَا يَفُوتُ، فَقَالَ فَإِنِ اتَّفَقَ أَنَّكُمْ تَبْنُونَ عَلَى قَوْلِ مَنْ يُوقِعُ بَيْنَكُمْ، وَآلَ الْأَمْرُ إِلَى اقْتِتَالِ طَائِفَتَيْنِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَزِيلُوا مَا أَثْبَتَهُ ذَلِكَ الْفَاسِقُ وَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي أَيِ الظَّالِمُ يَجِبُ عَلَيْكُمْ دَفْعُهُ عَنْهُ، ثُمَّ إِنَّ الظَّالِمَ إِنْ كَانَ هُوَ الرَّعِيَّةَ، فَالْوَاجِبُ عَلَى الْأَمِيرِ دَفْعُهُمْ، وَإِنْ كَانَ هُوَ الْأَمِيرَ، فَالْوَاجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مَنْعُهُ بِالنَّصِيحَةِ فَمَا فَوْقَهَا، وَشَرْطُهُ أَنْ لَا يُثِيرَ فِتْنَةً مِثْلَ الَّتِي/ في اقتتال الطائفتين أو أشد منهما، وَفِيهِ مَسَائِلُ:

[Allah Teâlâ'nın { وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما } “Eğer müminlerden iki grup birbiriyle savaşırlarsa aralarını düzeltin” buyruğu hakkında:] Allah Teâlâ müminleri fâsıkın getirdiği haberden sakındırınca, kaçan fırsatları telafi etmek üzere bundan doğacak neticeye işaret ederek şöyle buyurdu: Şayet aranıza nifak sokan kimsenin sözüne dayanmanız vuku bulur da iş müminlerden iki grubun birbiriyle savaşmasına varırsa, o fâsıkın sebep olduğu şeyi ortadan kaldırın ve aralarını düzeltin. { فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي } “Şayet biri diğerine haksızca saldırırsa, saldıran tarafla savaşın”; yani zalimi defetmek üzerinize vaciptir. Sonra şayet zalim olan tebaa ise, onları defetmek emîre vaciptir; şayet zalim olan emîr ise, Müslümanlara nasihatle ve daha üst derecedeki yollarla onu engellemek vaciptir. Bunun şartı ise, iki grubun savaşındakine benzer veya ondan daha şiddetli bir fitneyi körüklememesidir. Bunda birkaç mesele vardır:

48382. Metin

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِنْ إِشَارَةٌ إِلَى نُدْرَةِ وُقُوعِ الْقِتَالِ بَيْنَ طَوَائِفِ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنْ قِيلَ فَنَحْنُ نَرَى أَكْثَرَ الِاقْتِتَالِ بَيْنَ طَوَائِفِهِمْ؟ نَقُولُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِنْ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَقَعَ إِلَّا نَادِرًا، غَايَةُ مَا فِي الْبَابِ أَنَّ الْأَمْرَ عَلَى خِلَافِ مَا يَنْبَغِي، وَكَذَلِكَ إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ [الحجرات: ٦] إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ مَجِيءَ الْفَاسِقِ بِالنَّبَأِ يَنْبَغِي أَنْ يَقَعَ قَلِيلًا، مَعَ أَنَّ مَجِيءَ الْفَاسِقِ بِالنَّبَأِ كَثِيرٌ، وَقَوْلُ الْفَاسِقِ صَارَ عِنْدَ أُولِي الْأَمْرِ أَشَدَّ قَبُولًا مِنْ قَوْلِ الصَّادِقِ الصَّالِحِ.

BİRİNCİ MESELE: Allah Teâlâ'nın { وَإِنْ } “Eğer...” buyruğu, Müslüman gruplar arasında savaşın nadiren vuku bulacağına bir işarettir. Eğer: “Biz onların grupları arasındaki savaşların çoğunlukla meydana geldiğini görüyoruz?” denilirse; deriz ki: Allah Teâlâ'nın { وَإِنْ } buyruğu, bunun ancak nadiren vuku bulması gerektiğine işarettir; meselenin özü, durumun olması gerekenin hilafına cereyan etmesidir. Nitekim { إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ } [el-Hucurât 49/6] “...size bir fâsık bir haber getirirse...” buyruğu da fâsıkın haber getirmesinin az vuku bulması gerektiğine işarettir; halbuki fâsıkın haber getirmesi çoktur ve fâsıkın sözü yöneticiler nezdinde doğru ve sâlih kimsenin sözünden daha çok kabul görür hâle gelmiştir.

48383. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: قَالَ تَعَالَى: وَإِنْ طائِفَتانِ وَلَمْ يَقُلْ وَإِنْ فِرْقَتَانِ تَحْقِيقًا لِلْمَعْنَى الَّذِي ذَكَرْنَاهُ وَهُوَ التَّقْلِيلُ، لِأَنَّ الطَّائِفَةَ دُونَ الْفِرْقَةِ، وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى: فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ [التَّوْبَةِ: ١٢٢] .

İKİNCİ MESELE: Allah Teâlâ zikrettiğimiz azlık manasını gerçekleştirmek üzere “ve in firkatâni” dememiş, { وَإِنْ طائِفَتانِ } “Eğer iki grup...” buyurmuştur. Çünkü taife (küçük topluluk), fırkadan (büyük topluluk) daha azdır. Nitekim Allah Teâlâ: { فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ } [et-Tevbe 9/122] “...Onların her fırkasından bir taife sefere çıksaydı ya...” buyurmuştur.

48384. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: قَالَ تَعَالَى: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَلَمْ يَقُلْ مِنْكُمْ، مَعَ أَنَّ الخطاب مع المؤمنين لسبق قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ [الحجرات: ٦] تَنْبِيهًا عَلَى قُبْحِ ذَلِكَ وَتَبْعِيدًا لَهُمْ عَنْهُمْ، كَمَا يَقُولُ السَّيِّدُ لِعَبْدِهِ: إِنْ رَأَيْتَ أَحَدًا مِنْ غِلْمَانِي يَفْعَلُ كَذَا فَامْنَعْهُ، فَيَصِيرُ بِذَلِكَ مَانِعًا لِلْمُخَاطَبِ عَنْ ذَلِكَ الْفِعْلِ بِالطَّرِيقِ الْحَسَنِ، كَأَنَّهُ يَقُولُ: أَنْتَ حَاشَاكَ أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكَ، فإن فعل غيرك فامنعه، كذلك هاهنا قَالَ: وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَلَمْ يَقُلْ مِنْكُمْ لِمَا ذَكَرْنَا مِنَ التَّنْبِيهِ مَعَ أَنَّ الْمَعْنَى وَاحِدٌ.

ÜÇÜNCÜ MESELE: Allah Teâlâ, daha önce geçen { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ } [el-Hucurât 49/6] “Ey iman edenler! Eğer size bir fâsık bir haber getirirse...” buyruğundan dolayı hitap müminlere olduğu halde “minküm” (sizden) dememiş, bunun çirkinliğine dikkat çekmek ve onları bu fiilden uzaklaştırmak üzere { مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } “müminlerden” buyurmuştur. Nitekim efendinin kölesine: “Kölelerimden birinin şöyle yaptığını görürsen ona engel ol” demesi gibi; böylece muhatabı güzel bir yolla o fiilden alıkoymuş olur; sanki “Senin bunu yapmandan tenzih ederim, başkası yaparsa ona engel ol” demektedir. İşte burada da mana bir olduğu halde zikrettiğimiz uyarı sebebiyle “sizden” dememiş, { وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } “Eğer müminlerden iki grup...” buyurmuştur.

48385. Metin

الْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: قَالَ تَعَالَى: وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا وَلَمْ يَقُلْ: وَإِنِ اقْتَتَلَ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ،

DÖRDÜNCÜ MESELE: Allah Teâlâ “ve ini'ktetele tâifetâni mine'l-mü'minîn” dememiş, { وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا } “Eğer müminlerden iki grup birbiriyle savaşırlarsa...” buyurmuştur;

48386. Metin

مَعَ أَنَّ كَلِمَةَ (إِنْ) اتِّصَالُهَا بِالْفِعْلِ أَوْلَى، وَذَلِكَ لِيَكُونَ الِابْتِدَاءُ بِمَا يَمْنَعُ مِنَ الْقِتَالِ، فَيَتَأَكَّدُ مَعْنَى النَّكِرَةِ الْمَدْلُولِ عَلَيْهَا بِكَلِمَةِ (إِنْ) وذلك لأن كونهما طائفتين مؤمنين يَقْتَضِي أَنْ لَا يَقَعَ الْقِتَالُ مِنْهُمَا، فَإِنْ قِيلَ فَلِمَ لَمْ يَقُلْ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ فَاسْقٌ جَاءَكُمْ، أَوْ إِنْ أَحَدٌ مِنَ الْفُسَّاقِ جَاءَكُمْ، لِيَكُونَ الِابْتِدَاءُ بِمَا يَمْنَعُهُمْ مِنَ الْإِصْغَاءِ إِلَى كَلَامِهِ، وَهُوَ كَوْنُهُ فَاسِقًا؟ نَقُولُ الْمَجِيءُ بِالنَّبَأِ الْكَاذِبِ يُورِثُ كَوْنَ الْإِنْسَانِ فَاسِقًا، أَوْ يَزْدَادُ بِسَبَبِهِ فِسْقُهُ، فَالْمَجِيءُ بِهِ سَبَبُ الْفِسْقِ فَقَدَّمَهُ. وَأَمَّا الِاقْتِتَالُ فَلَا يَقَعُ سَبَبًا لِلْإِيمَانِ أَوِ الزِّيَادَةِ، فَقَالَ: إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ أَيْ سَوَاءٌ كَانَ فَاسِقًا أَوْ لَا أَوْ جَاءَكُمْ بِالنَّبَأِ فَصَارَ فَاسِقًا بِهِ، وَلَوْ قَالَ: وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْفُسَّاقِ جَاءَكُمْ، كَانَ لَا يَتَنَاوَلُ إِلَّا مَشْهُورَ الْفِسْقِ قَبْلَ الْمَجِيءِ إِذَا جَاءَهُمْ بِالنَّبَأِ.

halbuki «in» (إِنْ) şart edatının doğrudan fiile bitişmesi daha uygundur. Bu, savaşı engelleyecek olan vasıfla başlamak ve böylece «in» kelimesinin delalet ettiği nekrelik manasını tekit etmek içindir. Çünkü onların mümin iki taife oluşu, kendilerinden savaşın vuku bulmamasını gerektirir. Eğer: “Niçin onların onun sözünü dinlemelerini engelleyecek olan fâsıklık vasfıyla başlanarak ‘Ey iman edenler! Şayet bir fâsık size gelirse’ veya ‘Fâsıklardan biri size gelirse’ denmedi?” denilirse; deriz ki: Yalan haberi getirmek insanın fâsık olmasına sebep olur yahut bu sebeple onun fıskı artar; dolayısıyla haberi getirmek fıskın sebebidir, bu yüzden onu öne almıştır. Savaşa gelince, o imanın veya imanın artmasının sebebi olarak vuku bulmaz; bu sebeple: { إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ } buyurmuştur; yani ister önceden fâsık olsun ister olmasın, yahut haberi getirip onunla fâsık olmuş olsun [fark etmez]. Şayet “Fâsıklardan biri size gelirse” deseydi, haberi getirdiğinde ancak gelmeden önce fıskı meşhur olan kimseyi kapsardı.

48387. Metin

الْمَسْأَلَةُ الْخَامِسَةُ: قَالَ تَعَالَى: اقْتَتَلُوا وَلَمْ يَقُلْ: يَقْتَتِلُوا، لِأَنَّ صِيغَةَ الِاسْتِقْبَالِ تُنْبِئُ عَنِ الدَّوَامِ وَالِاسْتِمْرَارِ، فَيُفْهَمُ مِنْهُ أَنَّ طَائِفَتَيْنِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ إِنْ تَمَادَى الِاقْتِتَالُ بَيْنَهُمَا فَأَصْلِحُوا، وَهَذَا لِأَنَّ صِيغَةَ الْمُسْتَقْبَلِ تُنْبِئُ عَنْ ذَلِكَ، يُقَالُ فُلَانٌ يَتَهَجَّدُ وَيَصُومُ.

BEŞİNCİ MESELE: Allah Teâlâ “yaktetilû” dememiş, { اقْتَتَلُوا } buyurmuştur; çünkü muzari (gelecek/şimdiki zaman) kipi süreklilik ve devamlılık bildirir; böyle olsaydı bundan, müminlerden iki grup arasındaki savaş uzayıp devam ederse aralarını düzeltin anlamı anlaşılırdı. Bunun sebebi, muzari kipinin buna delalet etmesidir; nitekim “Filanca teheccüde kalkıyor ve oruç tutuyor” denilir.

48388. Metin

الْمَسْأَلَةُ السَّادِسَةُ: قَالَ: اقْتَتَلُوا وَلَمْ يَقُلْ اقْتَتَلَا، وَقَالَ: فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما وَلَمْ يَقُلْ بَيْنَهُمْ، ذَلِكَ لِأَنَّ عِنْدَ الِاقْتِتَالِ تَكُونُ الْفِتْنَةُ قَائِمَةً، وَكُلُّ أَحَدٍ بِرَأْسِهِ يَكُونُ فَاعِلًا فِعْلًا، فَقَالَ: اقْتَتَلُوا وَعِنْدَ الْعَوْدِ إِلَى الصُّلْحِ تَتَّفِقُ كَلِمَةُ كُلِّ طَائِفَةٍ، وَإِلَّا لَمْ يَكُنْ يَتَحَقَّقُ الصُّلْحُ فَقَالَ: بَيْنَهُما لِكَوْنِ/ الطائفتين حينئذ كنفسين.

ALTINCI MESELE: [Cümlede] “Iktetelâ” (tesniye) demeyip { اقْتَتَلُوا } (çoğul) demiş; “Beynehüm” (çoğul) demeyip { فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما } “...aralarını düzeltin” (tesniye) buyurmuştur. Bunun sebebi şudur: Savaş anında fitne ayaktadır ve tek tek her fert bir fiil işlemektedir; bu yüzden { اقْتَتَلُوا } demiştir. Sulhe dönüldüğünde ise her taifenin sözü birleşir; aksi takdirde sulh gerçekleşmez; bu sebeple o anda iki taife iki şahıs gibi olduğundan { بَيْنَهُما } “ikisinin arasını” buyurmuştur.

48389. Metin

[قوله تعالى فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما إلى قوله إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ] ثُمَّ قَالَ تَعَالَى: فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما إِشَارَةً إِلَى نَادِرَةٍ أُخْرَى وَهِيَ الْبَغْيُ، لِأَنَّهُ غَيْرُ مُتَوَقَّعٍ، فَإِنْ قِيلَ كَيْفَ يَصِحُّ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ كَلِمَةُ (إِنْ) مَعَ أَنَّهَا تُسْتَعْمَلُ فِي الشَّرْطِ الَّذِي لَا يُتَوَقَّعُ وُقُوعُهُ، وَبَغْيُ أَحَدِهِمَا عِنْدَ الِاقْتِتَالِ لَا بُدَّ مِنْهُ، إِذْ كَلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لَا يَكُونُ مُحْسِنًا، فَقَوْلُهُ إِنْ تَكُونُ مِنْ قَبِيلِ قَوْلِ الْقَائِلِ: إِنْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ، نَقُولُ فِيهِ مَعْنًى لَطِيفٌ، وَهُوَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: الِاقْتِتَالُ بَيْنَ طَائِفَتَيْنِ لَا يَكُونُ إِلَّا نَادِرَ الْوُقُوعِ، وَهُوَ كَمَا تَظُنُّ كُلُّ طَائِفَةٍ أَنَّ الْأُخْرَى فِيهَا الْكُفْرُ وَالْفَسَادُ، فَالْقِتَالُ وَاجِبٌ كَمَا سَبَقَ فِي اللَّيَالِي الْمُظْلِمَةِ، أَوْ يَقَعُ لِكُلِّ وَاحِدٍ أَنَّ الْقِتَالَ جَائِزٌ بِالِاجْتِهَادِ، وَهُوَ خَطَأٌ، فَقَالَ تَعَالَى: الِاقْتِتَالُ لَا يَقَعُ إِلَّا كَذَا، فَإِنْ بَانَ لَهُمَا أَوْ لِأَحَدِهِمَا الْخَطَأُ وَاسْتَمَرَّ عَلَيْهِ فَهُوَ نَادِرٌ، وَعِنْدَ ذَلِكَ يَكُونُ قَدْ بَغَى فَقَالَ: فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى يَعْنِي بَعْدَ اسْتِبَانَةِ الْأَمْرِ، وَحِينَئِذٍ فَقَوْلُهُ فَإِنْ بَغَتْ فِي غَايَةِ الْحُسْنِ لِأَنَّهُ يُفِيدُ النُّدْرَةَ وَقِلَّةَ الْوُقُوعِ، وَفِيهِ أَيْضًا مَبَاحِثُ الْأَوَّلُ: قَالَ:

[Allah Teâlâ'nın { فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما } “Şayet biri diğerine haksızca saldırırsa...” buyruğundan { إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } “...Şüphesiz Allah hakkaniyetli olanları sever” buyruğuna kadar olan kısım:] Sonra Allah Teâlâ, diğer bir nadir duruma, yani bağye (haksız saldırıya) işaret etmek üzere { فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما } buyurmuştur; çünkü bu beklenmeyen bir durumdur. Eğer: “«İn» (şart edatı) vuku bulması beklenmeyen şartlarda kullanıldığı halde burada «in» kelimesi nasıl sahih olur? Halbuki savaş anında taraflardan birinin haksızlık yapması kaçınılmazdır; zira her ikisi birden haklı olamaz. Dolayısıyla O’nun «in» buyurması, birinin ‘Şayet güneş doğarsa’ demesi kabilinden olur?” denilirse; deriz ki: Bunda latif bir mana vardır: Allah Teâlâ şöyle buyurmaktadır: İki taife arasındaki savaş ancak nadiren vuku bulur; o da karanlık geceler misalinde geçtiği gibi her taifenin diğerinde küfür ve fesat olduğunu zannedip savaşın vacip olduğunu düşünmesiyle yahut her birine ictihadla savaşın caiz görünmesiyle olur ki bu bir hatadır. Allah Teâlâ şöyle buyurmuştur: Savaş ancak böyle vuku bulur; şayet hata her ikisine veya birine açığa çıkar da onda ısrar ederse bu nadirdir; işte o zaman haksızca saldırmış (bağy etmiş) olur. Bu sebeple iş açığa kavuştuktan sonraki durumu kastederek: { فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى } “Şayet biri diğerine haksızca saldırırsa...” buyurmuştur. Bu durumda { فَإِنْ بَغَتْ } buyruğu son derece güzeldir, çünkü nadirliği ve az vuku bulmayı ifade eder. Bunda ayrıca birkaç inceleme vardır: Birincisi: [Allah Teâlâ]

48390. Metin

فَإِنْ بَغَتْ وَلَمْ يَقُلْ فَإِنْ تَبْغِ لِمَا ذَكَرْنَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: اقْتَتَلُوا وَلَمْ يَقُلْ يَقْتَتِلُوا الثَّانِي: قَالَ: حَتَّى تَفِيءَ إِشَارَةً إِلَى أَنَّ الْقِتَالَ لَيْسَ جَزَاءً لِلْبَاغِي كَحَدِّ الشُّرْبِ الَّذِي يُقَامُ وَإِنْ تَرَكَ الشُّرْبَ، بَلِ الْقِتَالُ إِلَى حَدِّ الْفَيْئَةِ، فَإِنْ فَاءَتِ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ حَرُمَ قِتَالُهُمْ الثَّالِثُ: هَذَا الْقِتَالُ لِدَفْعِ الصَّائِلِ، فَيَنْدَرِجُ فِيهِ وَذَلِكَ لِأَنَّهُ لَمَّا كَانَتِ الْفَيْئَةُ مِنْ إِحْدَاهُمَا، فَإِنْ حَصَلَتْ مِنَ الْأُخْرَى لَا يُوجَدُ الْبَغْيُ الَّذِي لِأَجْلِهِ حَلَّ الْقِتَالُ الرَّابِعُ: هَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْمُؤْمِنَ بِالْكَبِيرَةِ لَا يَخْرُجُ عَنْ كَوْنِهِ مُؤْمِنًا لِأَنَّ الْبَاغِيَ جَعَلَهُ مِنْ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ وَسَمَّاهُمَا مُؤْمِنِينَ الْخَامِسُ: قَوْلُهُ تَعَالَى:

Allah Teâlâ'nın “yaktetilû” demeyip { اقْتَتَلُوا } buyurmasında zikrettiğimiz sebepten ötürü “fe-in tebğı” dememiş, { فَإِنْ بَغَتْ } buyurmuştur. İkincisi: Savaşın, içkiyi terk etse bile uygulanan içki haddi cezası gibi saldırgana bir ceza olmadığına, bilakis savaşın dönme (el-fey'e) sınırına kadar olduğuna işaret etmek üzere { حَتَّى تَفِيءَ } “...dönünceye kadar...” buyurmuştur; öyle ki saldırgan grup dönerse onlarla savaşmak haram olur. Üçüncüsü: Bu savaş saldırganı (sâil) defetmek içindir, dolayısıyla onun kapsamına girer; zira dönme o iki gruptan birinden olunca, şayet diğerinden de hasıl olursa uğruna savaşın helal olduğu haksız saldırı (bağy) ortadan kalkar. Dördüncüsü: Bu, büyük günah işleyen müminin mümin olmaktan çıkmadığına delildir; zira saldıranı iki gruptan biri kılmış ve her ikisini de müminler olarak isimlendirmiştir. Beşincisi: Allah Teâlâ'nın şu buyruğudur:

48391. Metin

إِلى أَمْرِ اللَّهِ يَحْتَمِلُ وُجُوهًا أَحَدُهَا: إِلَى طَاعَةِ الرَّسُولِ وَأُولِي الْأَمْرِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [النِّسَاءِ: ٥٩] . وَثَانِيهَا: إِلَى أَمْرِ اللَّهِ، أَيْ إِلَى الصُّلْحِ فَإِنَّهُ مَأْمُورٌ بِهِ يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى:

{ إِلى أَمْرِ اللَّهِ } “...Allah’ın emrine...” buyruğu birkaç vechi muhtemeldir: Birincisi: Allah Teâlâ'nın { أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ } [en-Nisâ 4/59] “Allah’a itaat edin, Peygamber’e ve sizden olan emir sahiplerine de itaat edin” buyruğundan ötürü Peygamber'e ve emir sahiplerine itaate dönmesidir. İkincisi: Allah’ın emrine, yani sulhe dönmesidir; zira o emredilmiştir; nitekim Allah Teâlâ'nın şu buyruğu buna delalet eder:

48392. Metin

وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ [الْأَنْفَالِ: ١] ، ثَالِثُهَا: إِلَى أَمْرِ اللَّهِ بِالتَّقْوَى، فَإِنَّ مَنْ خَافَ اللَّهَ حَقَّ الْخَوْفِ لَا يَبْقَى لَهُ عَدَاوَةٌ إِلَّا مَعَ الشَّيْطَانِ كَمَا قَالَ تَعَالَى: إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا [فَاطِرٍ: ٦] ، السَّادِسُ: لَوْ قَالَ قَائِلٌ قَدْ ذَكَرْتُمْ مَا يَدُلُّ عَلَى كَوْنِ الشَّرْطِ غَيْرَ مُتَوَقَّعِ الْوُقُوعِ وَقُلْتُمْ بِأَنَّ الْقِتَالَ وَالْبَغْيَ مِنَ الْمُؤْمِنِ نادر، فإذن تكون الفئة

{ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ } [el-Enfâl 8/1] “...ve aranızı düzeltin...”. Üçüncüsü: Allah’ın takva emrine dönmesidir; zira Allah’tan hakkıyla korkan kimsenin, Allah Teâlâ'nın { إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا } [Fâtır 35/6] “Şüphesiz şeytan sizin düşmanınızdır, siz de onu düşman edinin” buyurduğu gibi şeytandan başka kimseyle düşmanlığı kalmaz. Altıncısı: Eğer biri: “Şartın vuku bulması beklenmeyen bir şey olduğuna delalet eden hususu zikrettiniz ve müminden savaşın ve bağyin nadir olduğunu söylediniz; öyleyse dönme (fey'e)

48393. Metin

متوقعة فكيف قال: فَإِنْ فاءَتْ؟ نَقُولُ قَوْلُ الْقَائِلِ لِعَبْدِهِ: إِنْ مِتُّ فَأَنْتَ حُرٌّ، مَعَ أَنَّ الْمَوْتَ لَا بُدَّ مِنْ وُقُوعِهِ، لَكِنْ لَمَّا كَانَ وُقُوعُهُ بِحَيْثُ يَكُونُ الْعَبْدُ مَحَلًّا لِلْعِتْقِ بِأَنْ يَكُونَ بَاقِيًا فِي مِلْكِهِ حَيًّا يَعِيشُ بَعْدَ وَفَاتِهِ غَيْرَ مَعْلُومٍ فكذلك هاهنا لَمَّا كَانَ الْوَاقِعُ فَيْئَتَهُمْ مِنْ تِلْقَاءِ أَنْفُسِهِمْ فَلَمَّا لَمْ يَقَعْ دَلَّ عَلَى تَأْكِيدِ الْأَخْذِ بَيْنَهُمْ فَقَالَ تَعَالَى: فَإِنْ فاءَتْ بِقِتَالِكُمْ إِيَّاهُمْ بَعْدَ اشْتِدَادِ الْأَمْرِ وَالْتِحَامِ الْحَرْبِ فَأَصْلِحُوا، وَفِيهِ مَعْنًى لَطِيفٌ وَهُوَ أَنَّهُ تَعَالَى أَشَارَ إِلَى أَنَّ مَنْ لَمْ يَخَفِ اللَّهَ وَبَغَى لَا يَكُونُ رُجُوعُهُ بِقِتَالِكُمْ إِلَّا جَبْرًا السَّابِعُ: قَالَ هاهنا: فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ وَلَمْ يَذْكُرِ الْعَدْلَ فِي قَوْلِهِ وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا نَقُولُ لِأَنَّ الْإِصْلَاحَ هُنَاكَ بِإِزَالَةِ الِاقْتِتَالِ نَفْسِهِ، وَذَلِكَ يَكُونُ بِالنَّصِيحَةِ أَوِ التَّهْدِيدِ وَالزَّجْرِ وَالتَّعْذِيبِ، والإصلاح هاهنا بِإِزَالَةِ آثَارِ الْقَتْلِ/ بَعْدَ انْدِفَاعِهِ مِنْ ضَمَانِ الْمُتْلَفَاتِ وَهُوَ حُكْمٌ فَقَالَ: بِالْعَدْلِ فَكَأَنَّهُ قَالَ: وَاحْكُمُوا بَيْنَهُمَا بَعْدَ تَرْكِهِمَا الْقِتَالَ بِالْحَقِّ وَأَصْلِحُوا بِالْعَدْلِ مِمَّا يَكُونُ بَيْنَهُمَا، لِئَلَّا يُؤَدِّيَ إِلَى ثَوَرَانِ الْفِتْنَةِ بَيْنَهُمَا مَرَّةً أُخْرَى الثَّامِنُ: إِذَا قَالَ: فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ فَأَيَّةُ فَائِدَةٍ فِي قَوْلِهِ وَأَقْسِطُوا نَقُولُ قَوْلُهُ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ كَانَ فِيهِ تَخْصِيصٌ بِحَالٍ دُونَ حَالٍ فَعَمَّمَ الْأَمْرَ بِقَوْلِهِ وَأَقْسِطُوا أَيْ فِي كُلِّ أَمْرٍ مُفْضٍ إِلَى أَشْرَفِ دَرَجَةٍ وَأَرْفَعِ مَنْزِلَةٍ وَهِيَ مَحَبَّةُ اللَّهِ، وَالْإِقْسَاطُ إِزَالَةُ الْقِسْطِ وَهُوَ الْجَوْرُ وَالْقَاسِطُ هُوَ الْجَائِرُ، وَالتَّرْكِيبُ دَالٌّ عَلَى كَوْنِ الْأَمْرِ غَيْرَ مَرْضِيٍّ مِنَ الْقِسْطِ وَالْقَاسِطِ فِي الْقَلْبِ وَهُوَ أَيْضًا غَيْرُ مَرْضِيٍّ وَلَا مُعْتَدٍّ به فكذلك القسط.

beklenir; öyleyse nasıl { فَإِنْ فاءَتْ } ‘Eğer dönerse...’ buyurmuştur?” derse; deriz ki: Bir kimsenin kölesine “Ölürsem sen hürsün” demesi gibidir; ölümün vuku bulması kaçınılmaz olduğu halde, kölenin onun mülkiyetinde kalarak onun vefatından sonra yaşayacak şekilde azada mahal olması kesin olarak bilinmediğinden böyle denmiştir. İşte burada da onların kendiliklerinden dönmeleri asıl vuku bulması gereken durum iken bu gerçekleşmeyince, aralarındaki çekişmenin şiddetine delalet etmiştir; bu sebeple Allah Teâlâ: İş şiddetlenip savaş kızıştıktan sonra sizin onlarla savaşmanız sebebiyle { فَإِنْ فاءَتْ } “Eğer dönerse...” [aralarını] düzeltin buyurmuştur. Bunda latif bir mana vardır; o da Allah Teâlâ'nın, Allah’tan korkmayıp saldıran kimsenin sizin savaşınızla dönmesinin ancak zorla olacağına işaret etmiş olmasıdır. Yedincisi: Burada { فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ } “...aralarını adaletle düzeltin...” buyurmuş, { وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا } buyruğunda ise adaleti zikretmemiştir. Deriz ki: Çünkü oradaki ıslah, bizzat savaşın ortadan kaldırılmasıyladır; bu da nasihatle yahut tehdit, caydırma ve cezalandırma ile olur. Buradaki ıslah ise savaş savuşturulduktan sonra telef edilen şeylerin tazmini gibi savaşın izlerinin giderilmesiyledir ki bu bir hükümdür. Bu sebeple: { بِالْعَدْلِ } “...adaletle...” buyurmuştur; sanki “Savaşı bıraktıktan sonra aralarında hakla hükmedin ve aralarında vuku bulacak şeylerde adaletle ıslah edin ki aralarında fitnenin bir daha alevlenmesine yol açmasın” buyurmuştur. Sekizincisi: { فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ } “...aralarını adaletle düzeltin...” buyurunca, { وَأَقْسِطُوا } “...ve hakkaniyetli davranın...” buyurmasındaki fayda nedir? Deriz ki: { فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ } buyruğunda belirli bir hâle tahsis vardı; { وَأَقْسِطُوا } buyruğuyla emri genel kıldı; yani en şerefli dereceye ve en yüce makama, yani Allah’ın sevgisine ulaştıran her işte hakkaniyetli davranın. İksât (el-ıksât), kıstı yani zulmü ve haksızlığı gidermektir; kâsıt ise zâlimdir. Bu kök yapı, kalpteki kıst ve kâsıt kelimelerinden anlaşıldığı üzere işin hoşnut olunmayan bir durum olduğuna delalet eder; o da hoşnut olunmayan ve itibar edilmeyen bir şeydir; kıst da böyledir.

48394. Metin

[سورة الحجرات (٤٩) : آية ١٠]

[Hucurât Suresi (49), Âyet 10]

48395. Metin

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (١٠)

{ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (١٠) } “Müminler ancak kardeştirler; öyleyse iki kardeşinizin arasını düzeltin ve Allah’tan sakının ki size merhamet edilsin.”

48396. Metin

ثُمَّ قَالَ تَعَالَى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ تَتْمِيمًا لِلْإِرْشَادِ وَذَلِكَ لِأَنَّهُ لَمَّا قال: وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا [الحجرات: ٩] كَانَ لِظَانٍّ أَنْ يَظُنَّ أَوْ لِمُتَوَهِّمٍ أَنْ يَتَوَهَّمَ أَنَّ ذَلِكَ عِنْدَ اخْتِلَافِ قَوْمٍ، فَأَمَّا إِذَا كَانَ الِاقْتِتَالُ بَيْنَ اثْنَيْنِ فَلَا تَعُمُّ الْمَفْسَدَةُ فَلَا يُؤْمَرُ بِالْإِصْلَاحِ، وَكَذَلِكَ الْأَمْرُ بِالْإِصْلَاحِ هُنَاكَ عِنْدَ الِاقْتِتَالِ، وَأَمَّا إِذَا كَانَ دُونَ الِاقْتِتَالِ كَالتَّشَاتُمِ وَالتَّسَافُهِ فَلَا يَجِبُ الْإِصْلَاحُ فَقَالَ: بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَإِنْ لَمْ تَكُنِ الْفِتْنَةُ عَامَّةً وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْأَمْرُ عَظِيمًا كَالْقِتَالِ بَلْ لَوْ كَانَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَدْنَى اخْتِلَافٍ فَاسْعَوْا فِي الْإِصْلَاحِ.

Sonra Allah Teâlâ irşadı tamamlamak üzere { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ } “Müminler ancak kardeştirler; öyleyse iki kardeşinizin arasını düzeltin” buyurmuştur. Bunun sebebi şudur: Allah Teâlâ { وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا } [el-Hucurât 49/9] “Eğer müminlerden iki grup birbiriyle savaşırlarsa...” buyurunca, bir zanda bulunanın veya vehmeden bir kimsenin bunun ancak bir topluluğun ihtilafı halinde geçerli olduğunu, iki kişi arasındaki savaşta ise fesat genele yayılmayacağı için aralarını düzeltmenin emredilmediğini zannetmesi mümkündü. Aynı şekilde oradaki ıslah emri savaş anındadır; savaştan daha alt seviyedeki sövüşme ve saygısızlık etme gibi durumlarda ise ıslahın vacip olmadığını düşünebilirdi. Bu sebeple: Fitne genel olmasa ve mesele savaş gibi büyük olmasa bile, bilakis Müslümanlardan iki adam arasında en küçük bir ihtilaf bulunsa dahi { بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ } “iki kardeşinizin arasını [düzeltin]” buyurarak ıslah için çaba gösterin demiştir.

Okumaya devam etmek için uygulamada aşağı kaydırın.