Necm Suresi

Fahreddin er-Râzî · Arapça Orijinal Metin · AI Türkçe Çeviri

49421. Metin

سِتُّونَ وَآيَتَانِ مَكِّيَّةٌ بِسْمِ اللَّهِ الرّحمن الرّحيم

Altmış iki ayettir, Mekkîdir. Rahmân ve Rahîm olan Allah'ın adıyla.

49422. Metin

[سورة النجم (٥٣) : آية ١]

[Necm Suresi (53) : Ayet 1]

49423. Metin

﷽

Rahmân ve Rahîm olan Allah'ın adıyla.

49424. Metin

وَالنَّجْمِ إِذا هَوى (١)

{ وَالنَّجْمِ إِذا هَوى } “Battığı zaman yıldıza andolsun ki,” (1)

49425. Metin

وَقَبْلَ الشُّرُوعِ فِي التَّفْسِيرِ نُقَدِّمُ مَسَائِلَ ثُمَّ نَتَفَرَّغُ لِلتَّفْسِيرِ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْهُ:

Tefsire başlamadan önce bazı meseleleri öne alalım, sonra -ondan olmasa bile- tefsire yönelelim:

49426. Metin

الْأُولَى: أول هذه السورة مناسب لآخر ما قبلها لفظا ومعنى، أما اللفظ فلأن ختم الطور بِالنَّجْمِ، وَافْتِتَاحَ هَذِهِ بِالنَّجْمِ مَعَ وَاوِ الْقَسَمِ، وَأَمَّا الْمَعْنَى فَنَقُولُ: اللَّهُ تَعَالَى لَمَّا قَالَ لِنَبِيِّهِ ﷺ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبارَ النُّجُومِ [الطُّورِ: ٤٩] بَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ جَزَّأَهُ فِي أَجْزَاءِ مُكَايَدَةِ النَّبِيِّ ﷺ، بِالنَّجْمِ وَبُعْدَهُ فَقَالَ: مَا ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى [النَّجْمِ: ٢] .

Birincisi: Bu surenin başı, bir önceki surenin sonuna hem lafız hem de mana bakımından uygundur. Lafız bakımından şöyledir: Çünkü Tûr [suresi] yıldız ile son bulmuş, bu sure ise kasem (yemin) vâvı ile birlikte yıldızla başlamıştır. Mana bakımından ise deriz ki: Allah Teâlâ, Peygamberi'ne sallallâhu aleyhi ve sellem { وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبارَ النُّجُومِ } “Gecenin bir kısmında ve yıldızların batışının ardından da O'nu tesbih et.” [Tûr: 49] buyurduğunda, Peygamber'e sallallâhu aleyhi ve sellem kurulan tuzakların kısımları içinde yıldız ve onun uzaklaşması ile açıklamış, ardından da { مَا ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى } “Arkadaşınız sapmadı ve azmadı.” [Necm: 2] buyurmuştur.

49427. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: السُّورَةُ الَّتِي تَقَدَّمَتْ وَافْتِتَاحُهَا بِالْقَسَمِ بِالْأَسْمَاءِ دُونَ الْحُرُوفِ وَهِيَ الصَّافَّاتُ وَالذَّارِيَاتُ، وَالطُّورُ، وَهَذِهِ السُّورَةُ بَعْدَهَا بِالْأَوْلَى فِيهَا الْقَسَمُ لِإِثْبَاتِ الْوَحْدَانِيَّةِ كَمَا قَالَ تَعَالَى: إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ [الصَّافَّاتِ: ٤] وَفِي الثَّانِيَةِ لِوُقُوعِ الْحَشْرِ وَالْجَزَاءِ كَمَا قَالَ تَعَالَى: إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ [الذَّارِيَاتِ: ٥، ٦] وَفِي الثَّالِثَةِ لِدَوَامِ الْعَذَابِ بَعْدَ وُقُوعِهِ كَمَا قَالَ تَعَالَى: إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ مَا لَهُ مِنْ دافِعٍ [الطُّورِ: ٧، ٨] .

İkinci Mesele: Daha önce geçen ve başlangıcı harflerle değil isimlerle yeminle olan sureler Sâffât, Zâriyât ve Tûr'dur; bu sure ise onlardan sonradır. Birincisinde yemin, vahdaniyeti (Allah'ın birliğini) ispat içindir; nitekim Allah Teâlâ: { إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ } “Şüphesiz sizin ilahınız tektir.” [Sâffât: 4] buyurmuştur. İkincisinde haşrin (toplanmanın) ve cezanın gerçekleşmesi içindir; nitekim Allah Teâlâ: { إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ } “Size vaad olunan kesinlikle doğrudur ve ceza mutlaka gerçekleşecektir.” [Zâriyât: 5, 6] buyurmuştur. Üçüncüsünde ise azabın vuku bulduktan sonra devam etmesi içindir; nitekim Allah Teâlâ: { إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ مَا لَهُ مِنْ دافِعٍ } “Şüphesiz Rabbinin azabı mutlaka vuku bulacaktır, ona engel olacak hiçbir şey yoktur.” [Tûr: 7, 8] buyurmuştur.

49428. Metin

وَفِي هَذِهِ السُّورَةِ لِنُبُوَّةِ النَّبِيِّ ﷺ لِتَكْمُلَ الْأُصُولُ الثَّلَاثَةُ: الْوَحْدَانِيَّةُ، وَالْحَشْرُ، وَالنُّبُوَّةُ.

Bu surede ise, üç temel esas -yani vahdaniyet, haşr ve nübüvvet- tamamlansın diye Peygamber'in sallallâhu aleyhi ve sellem nübüvveti (peygamberliği) içindir.

49429. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: لَمْ يُقْسِمِ اللَّهُ عَلَى الْوَحْدَانِيَّةِ وَلَا عَلَى النُّبُوَّةِ كَثِيرًا، أَمَّا عَلَى الْوَحْدَانِيَّةِ فَلِأَنَّهُ أَقْسَمَ بِأَمْرٍ وَاحِدٍ فِي سُورَةِ الصَّافَّاتِ، وَأَمَّا عَلَى النُّبُوَّةِ فَلِأَنَّهُ أَقْسَمَ بِأَمْرٍ وَاحِدٍ فِي هَذِهِ السُّورَةِ وَبِأَمْرَيْنِ فِي سُورَةِ الضُّحَى وَأَكْثَرَ مِنَ الْقَسَمِ عَلَى الْحَشْرِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ فَإِنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى: وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى [اللَّيْلِ: ١] وَقَوْلَهُ تَعَالَى:

Üçüncü Mesele: Allah Teâlâ vahdaniyet ve nübüvvet üzerine çok yemin etmemiştir. Vahdaniyet üzerine az yemin etmiştir; zira Sâffât suresinde sadece tek bir şey üzerine yemin etmiştir. Nübüvvet üzerine de az yemin etmiştir; zira bu surede tek bir şey üzerine, Duhâ suresinde ise iki şey üzerine yemin etmiştir. Fakat haşr ve onunla ilgili hususlar üzerine çokça yemin etmiştir. Nitekim Allah Teâlâ'nın: { وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى } “Örtüp bürüdüğü zaman geceye andolsun,” [Leyl: 1] buyruğu ve Allah Teâlâ'nın:

49430. Metin

وَالشَّمْسِ وَضُحاها [الشَّمْسِ: ١] وَقَوْلَهُ تَعَالَى: وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ [الْبُرُوجِ: ١] إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ، كُلُّهَا فِيهَا الْحَشْرُ أَوْ مَا يَتَعَلَّقُ بِهِ، وَذَلِكَ لِأَنَّ دَلَائِلَ الْوَحْدَانِيَّةِ كَثِيرَةٌ كُلُّهَا عَقْلِيَّةٌ كَمَا قِيلَ:

{ وَالشَّمْسِ وَضُحاها } “Güneşe ve onun aydınlığına andolsun,” [Şems: 1] buyruğu ve Allah Teâlâ'nın: { وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ } “Burçlar sahibi göğe andolsun,” [Burûc: 1] buyruğu ile diğerleri gibi; bunların hepsinde haşr veya onunla ilgili hususlar vardır. Bunun sebebi şudur: Vahdaniyetin delilleri çoktur ve hepsi aklîdir; nitekim şöyle denilmiştir:

49431. Metin

وَفِي كُلِّ شَيْءٍ لَهُ آيَةٌ ... تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ وَاحِدُ

Ve her şeyde O'nun için bir delil vardır, ... O'nun bir olduğuna delalet eden.

49432. Metin

وَدَلَائِلُ النُّبُوَّةِ أَيْضًا كَثِيرَةٌ وَهِيَ الْمُعْجِزَاتُ الْمَشْهُورَةُ وَالْمُتَوَاتِرَةُ، وَأَمَّا الْحَشْرُ فَإِمْكَانُهُ يَثْبُتُ بالعقل، وأما

Nübüvvetin delilleri de çoktur; onlar da meşhur ve mütevâtir mucizelerdir. Haşre gelince; onun imkânı akılla sabit olur,

49433. Metin

وُقُوعُهُ فَلَا يُمْكِنُ إِثْبَاتُهُ إِلَّا بِالسَّمْعِ فَأَكْثَرَ الْقَسَمَ لِيَقْطَعَ بِهِ الْمُكَلَّفُ وَيَعْتَقِدَهُ اعْتِقَادًا جَازِمًا، وَأَمَّا التَّفْسِيرُ فَفِيهِ مَسَائِلُ:

vuku bulması ise ancak sem' (nakil/vahiy) ile ispat edilebilir. Bu sebeple mükellef kesin olarak inansın ve kesin bir kanaate varsın diye yemini çoğaltmıştır. Tefsire gelince, onda bazı meseleler vardır:

49434. Metin

الْأُولَى: الْوَاوُ لِلْقَسَمِ بِالنَّجْمِ أَوْ بِرَبِّ النَّجْمِ فَفِيهِ خِلَافٌ قَدَّمْنَاهُ، وَالْأَظْهَرُ أَنَّهُ قَسَمٌ بِالنَّجْمِ/ يُقَالُ لَيْسَ لِلْقَسَمِ فِي الْأَصْلِ حَرْفٌ أَصْلًا لَكِنَّ الْبَاءَ وَالْوَاوَ استعملنا فِيهِ لِمَعْنًى عَارِضٍ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الْبَاءَ فِي أَصْلِ الْقَسَمِ هِيَ الْبَاءُ الَّتِي لِلْإِلْصَاقِ وَالِاسْتِعَانَةِ فَكَمَا يَقُولُ الْقَائِلُ: اسْتَعَنْتُ بِاللَّهِ، يَقُولُ: أَقْسَمْتُ بِاللَّهِ، وَكَمَا يَقُولُ: أَقُومُ بِعَوْنِ اللَّهِ عَلَى الْعَدُوِّ، يَقُولُ: أُقْسِمُ بِحَقِّ اللَّهِ فَالْبَاءُ فِيهِمَا بِمَعْنًى كَمَا تَقُولُ: كُتِبَ بِالْقَلَمِ، فَالْبَاءُ فِي الْحَقِيقَةِ لَيْسَتْ لِلْقَسَمِ غَيْرَ أَنَّ الْقَسَمَ كَثُرَ فِي الْكَلَامِ فَاسْتُغْنِيَ عَنْ ذِكْرِهِ وَغَيْرُهُ لَمْ يَكْثُرْ فَلَمْ يُسْتَغْنَ عَنْهُ، فَإِذَا قَالَ الْقَائِلُ: بِحَقِّ زَيْدٍ فُهِمْ مِنْهُ الْقَسَمُ لِأَنَّ الْمُرَادَ لَوْ كَانَ هُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ: ادْخُلْ زَيْدٍ، أَوِ اذْهَبْ بِحَقِّ زَيْدٍ، أَوْ لَمْ يُقْسِمْ بِحَقِّ زَيْدٍ لَذُكِرَ كَمَا ذُكِرَ فِي هَذِهِ الْأَشْيَاءِ لِعَدَمِ الِاسْتِغْنَاءِ فَلَمَّا لَمْ يُذْكَرْ شَيْءٌ عُلِمَ أَنَّ الْحَذْفَ لِلشُّهْرَةِ وَالِاسْتِغْنَاءِ، وَذَلِكَ لَيْسَ فِي غَيْرِ الْقَسَمِ فَعُلِمَ أَنَّ الْمَحْذُوفَ فِعْلُ الْقَسَمِ، فَكَأَنَّهُ قَالَ: أُقْسِمُ بِحَقِّ زَيْدٍ، فَالْبَاءُ فِي الْأَصْلِ لَيْسَ لِلْقَسَمِ لَكِنْ لَمَّا عَرَضَ مَا ذَكَرْنَا مِنَ الْكَثْرَةِ وَالِاشْتِهَارِ قِيلَ الْبَاءُ لِلْقَسَمِ، ثُمَّ إِنَّ الْمُتَكَلِّمَ نَظَرَ فِيهِ فَقَالَ هَذَا لَا يَخْلُو عَنِ الْتِبَاسٍ فَإِنِّي إِذَا قُلْتُ بِاللَّهِ تَوَقَّفَ السَّامِعُ فَإِنْ سَمِعَ بَعْدَهُ فِعْلًا غَيْرَ الْقَسَمِ كَقَوْلِهِ: بِاللَّهِ اسْتَعَنْتُ وَبِاللَّهِ قَدَرْتُ وَبِاللَّهِ مَشَيْتُ وَأَخَذْتُ، لَا يَحْمِلُهُ عَلَى الْقَسَمِ، وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ حَمَلَهُ عَلَى الْقَسَمِ إِنْ لَمْ يَتَوَهَّمْ وُجُودَ فِعْلِ مَا ذَكَرْتُهُ وَلَمْ يَسْمَعْهُ، أَمَّا إِنْ تَوَهَّمَ أَنِّي ذَكَرْتُ مَعَ قَوْلِي بِاللَّهِ شَيْئًا آخَرَ وَمَا سَمِعَهُ هُوَ أَيْضًا يَتَوَقَّفُ فِيهِ فَفِي الْفَهْمِ تَوَقُّفٌ، فَإِذَا أَرَادَ الْمُتَكَلِّمُ الْحَكِيمُ إِذْهَابَ ذَلِكَ مَعَ الِاخْتِصَارِ وَتَرْكِ مَا اسْتَغْنَى عَنْهُ، وَهُوَ فِعْلُ الْقَسَمِ أَبْدَلَ الْبَاءَ بِالتَّاءِ، وَقَالَ: تَاللَّهِ، فَتَكَلَّمَ بِهَا فِي كَلِمَةِ اللَّهِ لِاشْتِهَارِ كَلِمَةِ اللَّهِ وَالْأَمْنِ مِنَ الِالْتِبَاسِ فَإِنَّ التَّاءَ فِي أَوَائِلِ الْكَلِمَاتِ قَدْ تَكُونُ أَصْلِيَّةً، وَقَدْ تَكُونُ لِلْخِطَابِ وَالتَّأْنِيثِ، فَلَوْ أَقْسَمَ بِحَرْفِ التَّاءِ بِمَنِ اسْمُهُ دَاعِي أَوْ رَاعِي أَوْ هَادِي أَوْ عَادِي يَقُولُ تَدَاعِي أَوْ تَرَاعِي أَوْ تَهَادِي أَوْ تَعَادِي فَيَلْتَبِسُ، وَكَذَلِكَ فِيمَنِ اسْمُهُ رُومَانُ أَوْ تُورَانُ إِذَا قُلْتَ تَرُومَانِ أَوْ تَتُورَانِ عَلَى أَنَّكَ تُقْسِمُ بِالتَّاءِ تَلْتَبِسُ بِتَاءِ الْخِطَابِ وَالتَّأْنِيثِ فِي الِاسْتِقْبَالِ، فَأَبْدَلُوهَا وَاوًا لَا يُقَالُ عَلَيْهِ إِشْكَالَانِ الْأَوَّلُ: مَعَ الْوَاوِ لَمْ يُؤْمَنِ الِالْتِبَاسُ، نَقُولُ وَلَّى فَتَلْتَبِسُ الْوَاوُ الْأَصْلِيَّةُ بِالَّتِي لِلْقَسَمِ لِأَنَّا نَقُولُ ذَلِكَ لَمْ يَلْزَمْ فِيمَا ذَهَبْنَا إِلَيْهِ، وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ فِي الْوَاوِ حَيْثُ يَدُلُّ وَيُنْبِئُ عَنِ الْعَطْفِ وَإِنْ لَمْ يَسْتَعْمِلِ الْوَاوَ لِلْقَسَمِ، كَيْفَ وَذَلِكَ فِي الْبَاءِ الَّتِي هِيَ كَالْأَصْلِ مُتَحَقِّقٌ تَقُولُ بِرَامٌ فِي جَمْعِ بُرْمَةٍ، وَبِهَامٌ فِي جَمْعِ بَهْمَةٍ، وَبِغَالٌ لِلَبْسِيَّةِ الْبَاءِ الْأَصْلِيَّةِ الَّتِي فِي الْبِغَالِ وَالْبِرَامِ بِالْبَاءِ الَّتِي تُلْصِقُهَا بِقَوْلِكَ مَالَ وَرَأَى فَتَقُولُ بِمَالٍ، وَأَمَّا التَّاءُ لَمَّا اسْتُعْمِلَتْ لِلْقَسَمِ لَزِمَ مِنْ ذَلِكَ الِاسْتِعْمَالِ الِالْتِبَاسُ حَيْثُ لَمْ يَكُنْ مِنْ قَبْلُ حَرْفًا مِنَ الْأَدَوَاتِ كَالْبَاءِ وَالْوَاوِ الْإِشْكَالُ الثَّانِي: لِمَ تُرِكَتْ مِمَّا لَا الْتِبَاسَ فِيهِ كَقَوْلِكَ: تَالرَّحِيمِ وَتَالْعَظِيمِ؟ نَقُولُ: لَمَّا كَانَتْ كَلِمَةُ اللَّهِ تَعَالَى فِي غَايَةِ الشُّهْرَةِ وَالظُّهُورِ اسْتُعْمِلَتِ التَّاءُ فِيهَا عَلَى خِلَافِ الْأَصْلِ، بِمَعْنَى لَمْ يجز أن يقال عَلَيْهَا إِلَّا مَا يَكُونُ فِي شُهْرَتِهَا، وَأَمَّا غَيْرُهَا فَرُبَّمَا يَخْفَى عِنْدَ الْبَعْضِ، فَإِنَّ مَنْ يَسْمَعُ الرَّحِيمَ وَسَمِعَ فِي النُّدْرَةِ تَرَ بِمَعْنَى قَطَعَ رُبَّمَا يَقُولُ تَرَحِيمَ فِعْلٌ وَفَاعِلٌ أَوْ فِعْلٌ وَمَفْعُولٌ وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فِي غَايَةِ الْبُعْدِ لَكِنَّ الِاسْتِوَاءَ فِي الشُّهْرَةِ فِي الْمَنْقُولِ مِنْهُ وَالْمَنْقُولِ إِلَيْهِ لَازِمٌ، وَلَا مَشْهُورَ مِثْلُ كَلِمَةِ اللَّهِ، عَلَى أَنَّا نَقُولُ لِمَ قُلْتَ إِنَّ عِنْدَ الْأَمْنِ لَا تُسْتَعْمَلُ أَلَا تَرَى أَنَّهُ نُقِلَ عَنِ الْعَرَبِ بِرَبِّ الْكَعْبَةِ/ وَالَّذِي يُؤَيِّدُ مَا ذَكَرْنَا أَنْتَ تَقُولُ أُقْسِمُ بِاللَّهِ وَلَا تَقُولُ أُقْسِمُ تَاللَّهِ لِأَنَّ التَّاءَ فِيهِ مَخَافَةُ الِالْتِبَاسِ عِنْدَ حَذْفِ الْفِعْلِ مِنَ الْقَسَمِ وَعِنْدَ الْإِتْيَانِ بِهِ لَمْ يَخْفَ ذَلِكَ فَلَمْ يجز.

Birincisi: Vâv harfi yıldıza mı yoksa yıldızın Rabbine mi yemin içindir; bunda daha önce zikrettiğimiz bir ihtilaf vardır. En zahir olanı, bunun yıldıza yemin olmasıdır. Denilir ki: Aslında kasem için hiçbir harf asıl değildir; fakat bâ (ب) ve vâv (و) harfleri arızi bir manadan ötürü onda kullanılmıştır. Şöyle ki: Kasemin aslında olan bâ harfi, ilsâk (itişme/bitiştirme) ve istiâne (yardım isteme) için olan bâ harfidir. Nitekim bir kimsenin “Allah'tan yardım diledim” demesi gibi “Allah'a yemin ettim” der; ve “Düşmana karşı Allah'ın yardımıyla kıyam ederim” dediği gibi “Allah'ın hakkı için yemin ederim” der. Dolayısıyla her ikisindeki bâ harfi, “Kalemle yazıldı” dediğin gibi bir mana ifade eder. Bu durumda bâ harfi hakikatte yemin için değildir; ancak kasem lafızda çokça geçtiği için fiilin zikredilmesine ihtiyaç kalmamış, diğer kullanımlar ise çok olmadığından fiilden müstağni olunmamıştır. Bir kimse “Zeyd'in hakkı için” dediğinde bundan kasem anlaşılır; zira kasıt onun “Zeyd'in yanına gir” veya “Zeyd'in hakkıyla git” veya “Zeyd'in hakkı için yemin etmedi” sözü gibi olsaydı, ihtiyaç duyulduğundan dolayı bu şeylerde zikredildiği gibi zikredilirdi. Hiçbir şey zikredilmeyince, hazfin (cümlenin kısaltılmasının) meşhurluktan ve ihtiyaç duyulmamasından ileri geldiği anlaşılmıştır. Bu durum ise kasemden başkasında yoktur; böylece hazfedilenin kasem fiili olduğu anlaşılmış olur. Sanki o kimse “Zeyd'in hakkı için yemin ederim” demiştir. Dolayısıyla bâ harfi aslen kasem için değildir; ancak zikrettiğimiz çokluk ve meşhurluk arız olunca “Bâ kasem içindir” denilmiştir. Sonra konuşan kimse buna bakıp dedi ki: “Bu durum bir kapalılıktan uzak değildir; zira ben 'Billâh' (Allah'a) dediğimde dinleyen duraksar; eğer arkasından kasem dışı bir fiil işitirse, mesela 'Allah ile yardım diledim', 'Allah ile güç yetirdim', 'Allah ile yürüdüm ve aldım' sözü gibi, bunu yemine hamletmez. Şayet işitmezse, zikrettiğim bir fiilin varlığını vehmetmeyip işitmemişse bunu yemine hamleder. Ancak 'Billâh' sözümle birlikte başka bir şey zikrettiğimi ve kendisinin bunu işitmediğini vehmederse yine duraksar; dolayısıyla anlamada bir duraklama olur.” İşte hakim (hikmet sahibi) konuşan, kasem fiili olan ve ihtiyaç duyulmayan şeyi terk edip kısaltma yapmakla birlikte bu karışıklığı gidermek istediğinde, bâ harfini tâ (ت) harfine tebdil etti ve “Tallâhi” dedi. Bu lafzı Allah kelimesinde kullandı; çünkü Allah kelimesi çok meşhurdur ve karışıklıktan emindir. Zira kelimelerin başındaki tâ harfi bazen asıl harf olabilir, bazen de muhataplık ve müenneslik için olabilir. Eğer adı Dâî, Râî, Hâdî veya Âdî olan bir kimseye tâ harfiyle yemin etseydi; “tedâî”, “terâî”, “tehâdî” veya “teâdî” derdi de karışıklık çıkardı. Aynı şekilde adı Rûmân veya Tûrân olan bir kimseye tâ ile yemin kastıyla “terûmâni” veya “tetûrâni” desen, istikbaldeki (gelecek zamandaki) muhataplık ve müenneslik tası ile karışırdı. Bu yüzden onu vâv harfine dönüştürdüler. Buna karşı iki itiraz öne sürülemez: Birincisi: Vâv ile birlikte de karışıklıktan emin olunamaz; nitekim “vellâ” (yüz çevirdi) deriz de asıl olan vâv ile yemin için olan vâv karışır. Zira biz deriz ki: Bizim vardığımız görüşte bu zorunlu olmaz; bu durum vâvda ancak -vâv kasem için kullanılmasa bile- atfa delalet edip onu bildirdiği yerde olur. Nitekim asıl gibi olan bâ harfinde bu durum gerçekleşmiştir; 'burme'nin çoğulunda 'birâm', 'behme'nin çoğulunda 'bihâm' ve 'biğâl' dersin; 'biğâl' ve 'birâm'daki asıl bâ ile 'mâle ve reâ' sözüne bitiştirdiğin ve 'bi-mâlin' dediğin bâ birbirine karışır. Tâ harfine gelince, yemin için kullanıldığında -daha önce bâ ve vâv gibi edatlardan bir harf olmadığı için- bu kullanımdan ötürü karışıklık zorunlu olmuştur. İkinci itiraz: 'Ter-Rahîm' ve 'Tel-Azîm' demen gibi içinde karışıklık bulunmayan şeylerde niçin tâ terk edilmiştir? Deriz ki: Allah Teâlâ'nın ismi son derece meşhur ve açık olduğu için, tâ harfi onda asıl kuralın hilafına kullanılmıştır; yani onun şöhretinde olandan başkasına kıyas yapılması caiz olmamıştır. Ondan başkası ise bazen bir kısım kimselere gizli kalabilir; nitekim 'er-Rahîm' kelimesini işiten ve nadiren de olsa 'kesti' manasındaki 'tera' fiilini duyan bir kimse, her ne kadar bu son derece uzak olsa da, 'terahîme' ifadesinin fiil-fail veya fiil-meful olduğunu söyleyebilir. Fakat kendisinden nakledilen ile kendisine nakledilenin şöhrette eşit olması gerekir; Allah kelimesi gibi meşhur olanı ise yoktur. Bununla birlikte biz deriz ki: Karışıklıktan emin olunduğunda kullanılmadığını nereden çıkardın? Görmez misin ki Araplardan 've Rabbi'l-Kâ'be' diye nakledilmiştir. Zikrettiğimizi destekleyen husus şudur: Sen 'Uksimu billâh' (Allah'a yemin ederim) dersin, 'Uksimu tallâhi' demezsin; çünkü kasemden fiil hazfedildiğinde karışıklık korkusuyla tâ getirilmiştir, fiil getirildiğinde ise bu gizlilik kalmaz, dolayısıyla caiz olmaz.

49435. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: اللَّامُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَالنَّجْمِ لِتَعْرِيفِ الْعَهْدِ فِي قَوْلٍ وَلِتَعْرِيفِ الْجِنْسِ فِي قَوْلٍ، وَالْأَوَّلُ قَوْلُ مَنْ قَالَ: وَالنَّجْمِ الْمُرَادُ مِنْهُ الثُّرَيَّا، قَالَ قَائِلُهُمْ:

İkinci Mesele: Allah Teâlâ'nın { وَالنَّجْمِ } buyruğundaki lâm (el takısı), bir görüşe göre ahd içindir (belirli bir yıldızı gösterir), diğer bir görüşe göre ise cins içindir. Birinci görüş, “{ وَالنَّجْمِ }'den kasıt Süreyyâ (Ülker) yıldızıdır” diyenlerin görüşüdür. Onlardan bir şair şöyle demiştir:

49436. Metin

إِنْ بَدَا النَّجْمُ عَشِيًّا ... ابْتَغَى الرَّاعِي كَسِيًّا

Yıldız akşamleyin göründüğünde ... Çoban kalın bir elbise arar.

49437. Metin

وَالثَّانِي فِيهِ وُجُوهٌ أَحَدُهَا: النَّجْمُ هُوَ نَجْمُ السَّمَاءِ الَّتِي هِيَ ثَابِتَةٌ فِيهَا لِلِاهْتِدَاءِ وَقِيلَ لَا بَلِ النَّجْمُ الْمُنْقَضَّةُ فِيهَا الَّتِي هِيَ رُجُومٌ لِلشَّيَاطِينِ ثَانِيهَا: نُجُومُ الْأَرْضِ وَهِيَ مِنَ النَّبَاتِ مَا لَا سَاقَ لَهُ ثَالِثُهَا: نُجُومُ الْقُرْآنِ وَلْنَذْكُرْ مُنَاسِبَةَ كُلِّ وَجْهٍ وَنُبَيِّنْ فِيهِ الْمُخْتَارَ مِنْهَا، أَمَّا عَلَى قَوْلِنَا الْمُرَادُ الثُّرَيَّا فَهُوَ أَظْهَرُ النُّجُومِ عِنْدَ الرَّائِي لِأَنَّ لَهُ عَلَامَةً لَا يَلْتَبِسُ بِغَيْرِهِ فِي السَّمَاءِ وَيَظْهَرُ لِكُلِّ أَحَدٍ وَالنَّبِيُّ ﷺ تَمَيَّزَ عَنِ الْكُلِّ بِآيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَأَقْسَمَ بِهِ، وَلِأَنَّ الثُّرَيَّا إِذَا ظَهَرَتْ مِنَ الْمَشْرِقِ بِالْبِكْرِ حَانَ إِدْرَاكُ الثِّمَارِ، وإذا ظهرت بالعشاء أواخر الخريف نقل الْأَمْرَاضُ وَالنَّبِيُّ ﷺ لَمَّا ظَهَرَ قَلَّ الشَّكُّ وَالْأَمْرَاضُ الْقَلْبِيَّةُ وَأُدْرِكَتِ الثِّمَارُ الْحِكَمِيَّةُ وَالْحِلْمِيَّةُ، وَعَلَى قَوْلِنَا الْمُرَادُ هِيَ النُّجُومُ الَّتِي فِي السَّمَاءِ لِلِاهْتِدَاءِ نَقُولُ النُّجُومُ بِهَا الِاهْتِدَاءُ فِي الْبَرَارِي فَأَقْسَمَ اللَّهُ بِهَا لِمَا بَيْنَهُمَا مِنَ الْمُشَابَهَةِ وَالْمُنَاسَبَةِ، وَعَلَى قَوْلِنَا الْمُرَادُ الرُّجُومُ مِنَ النُّجُومِ، فَالنُّجُومُ تُبْعِدُ الشَّيَاطِينَ عَنْ أَهْلِ السَّمَاءِ وَالْأَنْبِيَاءُ يُبْعِدُونَ الشَّيَاطِينَ عَنْ أَهْلِ الْأَرْضِ، وَعَلَى قَوْلِنَا الْمُرَادُ الْقُرْآنُ فَهُوَ اسْتَدَلَّ بِمُعْجِزَةِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى صِدْقِهِ وَبَرَاءَتِهِ فَهُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [يس: ١- ٤] مَا ضَلَلْتَ وَلَا غَوَيْتَ، وَعَلَى قَوْلِنَا النَّجْمُ هُوَ النَّبَاتُ، فَنَقُولُ النَّبَاتُ بِهِ ثَبَاتُ الْقُوَى الْجُسْمَانِيَّةِ وَصَلَاحُهَا وَالْقُوَّةُ الْعَقْلِيَّةُ أَوْلَى بِالْإِصْلَاحِ، وَذَلِكَ بِالرُّسُلِ وَإِيضَاحِ السُّبُلِ، وَمِنْ هَذَا يَظْهَرُ أَنَّ الْمُخْتَارَ هُوَ النُّجُومُ الَّتِي هِيَ فِي السَّمَاءِ لِأَنَّهَا أَظْهَرُ عِنْدَ السَّامِعِ وَقَوْلُهُ إِذا هَوى أَدَلُّ عَلَيْهِ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ الْقُرْآنُ أَيْضًا فِيهِ ظُهُورٌ ثُمَّ الثُّرَيَّا.

İkinci görüşte ise birkaç vecih vardır: Birincisi: Necm, yol bulmak için gökte sabit olan gökyüzü yıldızıdır. Denildi ki: Hayır, bilakis şeytanlara atılan taşlar (kayan yıldızlar) olan gökteki dökülen yıldızlardır. İkincisi: Yeryüzündeki bitkilerdir ki, bunlar gövdesi olmayan nebatattır. Üçüncüsü: Kur'an'ın kısım kısım inen parçalarıdır (nücûm). Her bir vechin münasebetini zikredelim ve bunlardan tercih edileni açıklayalım. “Kasıt Süreyyâ'dır” şeklindeki görüşümüze göre o, bakan kimse için yıldızların en belirginidir; çünkü gökte başkasıyla karışmayacak bir alameti vardır ve herkese görünür. Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem de apaçık mucizelerle herkesten ayrılmıştır, bu sebeple ona yemin edilmiştir. Ayrıca Süreyyâ seher vaktinde doğudan doğduğunda meyvelerin olgunlaşma vakti gelmiş olur; sonbaharın sonlarında yatsı vaktinde doğduğunda ise hastalıklar azalır. Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem ortaya çıktığında da şüphe ve kalbî hastalıklar azalmış, hikmet ve hilim meyveleri kemale ermiştir. “Kasıt yol bulmak için gökte bulunan yıldızlardır” şeklindeki görüşümüze göre deriz ki: Yıldızlar vasıtasıyla çöllerde yol bulunur; Allah Teâlâ aralarındaki benzerlik ve münasebetten dolayı onlara yemin etmiştir. “Kasıt yıldızlardan taşlama olanlardır” şeklindeki görüşümüze göre: Yıldızlar şeytanları sema ehlinden uzaklaştırır, peygamberler de şeytanları yeryüzü ehlinden uzaklaştırır. “Kasıt Kur'an'dır” şeklindeki görüşümüze göre: O, Peygamber'in sallallâhu aleyhi ve sellem mucizesi ile onun doğruluğuna ve [ithamlardan] beri olduğuna delil getirmiştir. Bu durum Allah Teâlâ'nın: { يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ } “Yâsîn. Hikmet dolu Kur'an'a andolsun ki sen şüphesiz dosdoğru bir yol üzere gönderilmiş peygamberlerdensin.” [Yâsîn: 1-4] buyruğu gibidir, yani sen sapmadın ve azmadın. “Necm bitkidir” şeklindeki görüşümüze göre deriz ki: Bitki vasıtasıyla cismanî güçlerin sebâtı ve ıslahı sağlanır; aklî güç ise ıslah edilmeye daha layıktır, bu da elçiler ve yolların açıklanması ile olur. Buradan anlaşılır ki, tercih edilen görüş gökte olan yıldızlardır; çünkü dinleyenin zihninde en belirgin olan odur ve { إِذا هَوى } “battığı zaman” buyruğu da buna daha çok delalet eder. Bundan sonra Kur'an da belirgindir, ardından da Süreyyâ gelir.

49438. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: القول في وَالنَّجْمِ كالقول في وَالطُّورِ حَيْثُ لَمْ يَقُلْ وَالنُّجُومِ وَلَا الْأَطْوَارِ، وَقَالَ:

Üçüncü Mesele: { وَالنَّجْمِ } hakkındaki söz, “en-nücûm” ve “el-atvâr” demeyip:

49439. Metin

وَالذَّارِياتِ وَالْمُرْسَلاتِ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ.

{ وَالذَّارِياتِ } ve { وَالْمُرْسَلاتِ } dediği { وَالطُّورِ } hakkındaki söz gibidir; bunun zikri daha önce geçmişti.

49440. Metin

الْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: مَا الْفَائِدَةُ فِي تَقْيِيدِ الْقَسَمِ بِهِ بِوَقْتٍ هُوَ بِهِ؟ نَقُولُ النَّجْمُ إِذَا كَانَ فِي وَسَطِ السَّمَاءِ يَكُونُ بَعِيدًا عَنِ الْأَرْضِ لَا يَهْتَدِي بِهِ السَّارِي لِأَنَّهُ لَا يَعْلَمُ بِهِ الْمَشْرِقَ مِنَ الْمَغْرِبِ وَلَا الْجَنُوبَ مِنَ الشَّمَالِ، فَإِذَا زَالَ تَبَيَّنَ بِزَوَالِهِ جَانِبُ الْمَغْرِبِ مِنَ الْمَشْرِقِ وَالْجَنُوبُ مِنَ الشَّمَالِ كَذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ خَفَضَ جَنَاحَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَكَانَ عَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ كَمَا قَالَ تَعَالَى: وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ [الْقَلَمِ: ٤] وَكَمَا قَالَ تَعَالَى: فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ [آلِ عِمْرَانَ: ١٥٩] إِنْ قِيلَ الِاهْتِدَاءُ بِالنَّجْمِ إِذَا كَانَ عَلَى أُفُقِ الْمَشْرِقِ كَالِاهْتِدَاءِ بِهِ إِذَا كَانَ عَلَى أُفُقِ الْمَغْرِبِ فَلَمْ يَبْقَ مَا ذَكَرْتَ جَوَابًا عَنِ السُّؤَالِ، نَقُولُ الِاهْتِدَاءُ بِالنَّجْمِ وَهُوَ مَائِلٌ إِلَى الْمَغْرِبِ أَكْثَرُ لِأَنَّهُ يَهْدِي فِي/ الطَّرِيقَيْنِ الدُّنْيَوِيِّ وَالدِّينِيِّ، أَمَّا الدُّنْيَوِيُّ فَلِمَا ذَكَرْنَا، وَأَمَّا الدِّينِيُّ فَكَمَا قَالَ الْخَلِيلُ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ [الْأَنْعَامِ: ٧٦] وَفِيهِ لَطِيفَةٌ، وَهِيَ أَنَّ اللَّهَ لَمَّا أَقْسَمَ بِالنَّجْمِ شَرَّفَهُ وَعَظَّمَهُ، وَكَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مَنْ يَعْبُدُهُ فَقَرَنَ بِتَعْظِيمِهِ وَصْفًا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَبْلُغْ دَرَجَةَ الْعِبَادَةِ، فَإِنَّهُ هَاوٍ آفل.

Dördüncü Mesele: Yemini yıldızın o haliyle [yani batış vaktiyle] kayıtlamanın faydası nedir? Deriz ki: Yıldız göğün ortasında olduğunda yerden uzaktır, gece yolcusu onunla yolunu bulamaz; çünkü onunla doğuyu batıdan, güneyi de kuzeyden ayıramaz. Yıldız zevale erip [batıya meyledince], batışı ile batı tarafı doğudan, güney de kuzeyden ayırt edilir. Nitekim Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem de müminlere kol kanat germiş ve Allah Teâlâ'nın: { وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ } “Ve şüphesiz sen pek büyük bir ahlak üzerindesin.” [Kalem: 4] buyurduğu ve Allah Teâlâ'nın: { فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ } “Allah'ın rahmeti sayesinde sen onlara yumuşak davrandın. Eğer kaba ve katı yürekli olsaydın, şüphesiz etrafından dağılıp giderlerdi.” [Âl-i İmrân: 159] buyurduğu gibi yüce bir ahlak üzere olmuştur. Şayet “Yıldız doğu ufkunda olduğunda onunla yol bulmak, batı ufkunda olduğunda onunla yol bulmak gibidir; bu durumda zikrettiğin şey soruya cevap teşkil etmez” denilirse, deriz ki: Yıldız batıya meylederken onunla hidayet bulmak daha fazladır; zira o hem dünyevî hem de dinî iki yolda hidayet verir. Dünyevî olana gelince, zikrettiğimiz sebeptendir. Dinî olana gelince, Halîl'in [İbrahim'in]: { لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ } “Ben batanları sevmem.” [En'âm: 76] demesi gibidir. Bunda bir nükte vardır: Allah Teâlâ yıldıza yemin edince onu şereflendirmiş ve yüceltmiştir; müşriklerden ise ona tapanlar vardı. Bu sebeple onu yüceltmesinin yanına, onun ibadet derecesine ulaşmadığını gösteren bir vasıf bitiştirmiştir; zira o düşen ve batandır.

49441. Metin

[سورة النجم (٥٣) : الآيات ٢ الى ٣]

[Necm Suresi (53) : Ayetler 2 - 3]

49442. Metin

مَا ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى (٢) وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى (٣)

{ مَا ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى (٢) وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى (٣) } “Arkadaşınız sapmadı ve azmadı. (2) Ve o, hevasından (kendi arzusundan) konuşmaz. (3)”

49443. Metin

ثُمَّ قَالَ تَعَالَى: مَا ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى أَكْثَرُ الْمُفَسِّرِينَ لَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ الضَّلَالِ وَالْغَيِّ، وَالَّذِي قَالَهُ

Sonra Allah Teâlâ: { مَا ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى } buyurdu. Müfessirlerin çoğu dalâlet (sapma) ile gayy (azma) arasını ayırt etmemiştir. Aradaki farkı açıklamaya çalışan

49444. Metin

بَعْضُهُمْ عِنْدَ مُحَاوَلَةِ الْفَرْقِ: أَنَّ الضَّلَالَ فِي مُقَابَلَةِ الْهُدَى، وَالْغَيَّ فِي مُقَابَلَةِ الرُّشْدِ، قَالَ تَعَالَى: وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا [الْأَعْرَافِ: ١٤٦] وَقَالَ تَعَالَى: قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ [الْبَقَرَةِ: ٢٥٦] وَتَحْقِيقُ الْقَوْلِ فِيهِ أَنَّ الضَّلَالَ أَعَمُّ اسْتِعْمَالًا فِي الْوَضْعِ، تَقُولُ ضَلَّ بِعِيرِي وَرَحْلِي، وَلَا تَقُولُ غَوَى، فَالْمُرَادُ مِنَ الضَّلَالِ أَنْ لَا يَجِدَ السَّالِكُ إِلَى مَقْصِدِهِ طَرِيقًا أَصْلًا، وَالْغِوَايَةُ أَنْ لَا يَكُونَ لَهُ طَرِيقٌ إِلَى الْمَقْصِدِ مُسْتَقِيمٌ يَدُلُّكَ عَلَى هَذَا أَنَّكَ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِ الَّذِي لَيْسَ عَلَى طَرِيقِ السَّدَادِ إِنَّهُ سَفِيهٌ غَيْرُ رَشِيدٍ، وَلَا تَقُولُ إِنَّهُ ضَالٌّ، وَالضَّالُّ كَالْكَافِرِ، وَالْغَاوِي كَالْفَاسِقِ، فَكَأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ: مَا ضَلَّ أَيْ مَا كَفَرَ، وَلَا أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ فَمَا فَسَقَ، وَيُؤَيِّدُ مَا ذَكَرْنَا قَوْلُهُ تَعَالَى: فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ [النِّسَاءِ: ٦] أَوْ نَقُولُ الضَّلَالُ كَالْعَدَمِ، وَالْغِوَايَةُ كَالْوُجُودِ الْفَاسِدِ فِي الدَّرَجَةِ وَالْمَرْتَبَةِ، وقوله صاحِبُكُمْ فيه ووجهان الْأَوَّلُ:

bazı kimselerin söylediği şudur: Dalâlet, hidayetin karşılığıdır; gayy ise rüşdün (doğru yolun) karşılığıdır. Nitekim Allah Teâlâ şöyle buyurmuştur: { وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا } “Onlar doğru yolu görseler onu yol edinmezler; fakat azgınlık yolunu görürlerse onu yol edinirler.” [A'râf: 146] ve Allah Teâlâ: { قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ } “Artık doğru yol azgınlıktan apaçık ayrılmıştır.” [Bakara: 256] buyurmuştur. Bu konudaki tahkik edilmiş söz şudur: Dalâlet, dildeki vazediliş bakımından daha geneldir; “Devem ve yüküm kayboldu (dalle)” dersin ama “azdı (ğavâ)” demezsin. Dalâletten maksat, hedefine yürüyen kimsenin aslen hiçbir yol bulamamasıdır. Gıvâyet ise, hedefe ulaştıracak dosdoğru bir yolunun olmamasıdır. Buna delilin şudur: Doğru yolda olmayan bir mümine “O sefihtir, doğru yolda değildir” dersin, fakat ona “O sapıktır (dâll)” demezsin. Dâll (sapan) kâfir gibidir; ğâvî (azan) ise fâsık gibidir. Sanki Allah Teâlâ: “{ مَا ضَلَّ } yani kâfir olmadı, bundan daha aşağısı olan günaha da girmedi, yani fâsık da olmadı” demiştir. Zikrettiğimiz hususu Allah Teâlâ'nın şu buyruğu desteklemektedir: { فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ } “Eğer onlarda bir olgunluk (rüşd) görürseniz, mallarını kendilerine teslim edin.” [Nisâ: 6]. Ya da deriz ki: Dalâlet adem (yokluk) gibidir; gıvâyet ise derece ve mertebede fasit bir varlık gibidir. O'nun { صاحِبُكُمْ } “arkadaşınız” buyruğunda iki vecih vardır: Birincisi:

49445. Metin

سَيِّدُكُمْ وَالْآخَرُ: مُصَاحِبُكُمْ، يُقَالُ صَاحِبُ الْبَيْتِ وَرَبُّ الْبَيْتِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ مِنْ قَوْلِهِ مَا ضَلَّ أَيْ مَا جُنَّ، فَإِنَّ الْمَجْنُونَ ضَالٌّ، وَعَلَى هَذَا فَهُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ [الْقَلَمِ: ١- ٣] فَيَكُونُ إِشَارَةً إِلَى أَنَّهُ مَا غَوَى، بَلْ هُوَ رَشِيدٌ مُرْشِدٌ دَالٌّ عَلَى اللَّهِ بِإِرْشَادٍ آخَرَ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: قُلْ مَا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ [الشعراء: ١٠٩] وقال: إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ [يونس: ٧٢] وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ [الْقَلَمِ: ٤] إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ هَاهُنَا وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى فَإِنَّ هَذَا خُلُقٌ عَظِيمٌ، وَلِنُبَيِّنَ التَّرْتِيبَ فَنَقُولُ: قَالَ أَوَّلًا مَا ضَلَّ أَيْ هُوَ عَلَى الطَّرِيقِ وَما غَوى أَيْ طَرِيقُهُ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ مُسْتَقِيمٌ وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى أَيْ هُوَ رَاكِبٌ مَتْنَهُ آخِذٌ سَمْتَ الْمَقْصُودِ، وَذَلِكَ لِأَنَّ مَنْ يَسْلُكُ طَرِيقًا لِيَصِلَ إِلَى مَقْصِدِهِ فَرُبَّمَا يَبْقَى بِلَا طَرِيقٍ، وَرُبَّمَا يَجِدُ إِلَيْهِ طَرِيقًا بَعِيدًا فِيهِ مَتَاعِبُ وَمَهَالِكُ، وَرُبَّمَا يَجِدُ طَرِيقًا وَاسِعًا آمِنًا وَلَكِنَّهُ يَمِيلُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً فَيَبْعُدُ عَنْهُ الْمَقْصِدُ، وَيَتَأَخَّرُ عَلَيْهِ الْوُصُولُ، فَإِذَا سَلَكَ الْجَادَّةَ وَرَكِبَ مَتْنَهَا كَانَ أَسْرَعَ وُصُولًا، وَيُمْكِنُ أَنْ يُقَالَ وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ مَا ضَلَّ وَمَا غَوَى، تَقْدِيرُهُ: كَيْفَ يَضِلُّ أَوْ يَغْوَى وَهُوَ لَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى، وَإِنَّمَا يَضِلُّ مَنْ يَتَّبِعُ الْهَوَى، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ [ص: ٢٦] فَإِنْ قِيلَ مَا ذَكَرْتَ مِنَ التَّرْتِيبِ الْأَوَّلِ عَلَى صِيغَةِ الْمَاضِي فِي قَوْلِهِ مَا ضَلَّ وَصِيغَةِ الْمُسْتَقْبَلِ فِي قَوْلِهِ وَما يَنْطِقُ فِي غَايَةِ الْحُسْنِ، أَيْ مَا ضَلَّ حِينَ اعْتَزَلَكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ فِي صِغَرِهِ وَمَا غَوَى حِينَ/ اخْتَلَى بِنَفْسِهِ وَرَأَى مَنَامَهُ مَا رَأَى وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى الْآنَ حَيْثُ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ وَجُعِلَ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ، فَلَمْ يَكُنْ أَوَّلًا ضَالًّا وَلَا غَاوِيًا، وَصَارَ الْآنَ مُنْقِذًا مِنَ الضَّلَالَةِ وَمُرْشِدًا وَهَادِيًا. وَأَمَّا عَلَى مَا ذَكَرْتَ أَنَّ تَقْدِيرَهُ كَيْفَ يَضِلُّ وَهُوَ لَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى فَلَا تُوَافِقُهُ الصِّيغَةُ؟ نَقُولُ بَلَى، وَبَيَانُهُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَصُونُ مَنْ يُرِيدُ إِرْسَالَهُ فِي صِغَرِهِ عَنِ الْكُفْرِ، وَالْمَعَايِبِ الْقَبِيحَةِ كَالسَّرِقَةِ وَالزِّنَا وَاعْتِيَادِ الْكَذِبِ، فَقَالَ تَعَالَى:

Efendiniz; diğeri ise: Arkadaşınız. Nitekim “ev sahibi” ve “evin rabbi (efendisi)” denilir. { مَا ضَلَّ } buyruğundan kastın “O delirmemiştir” manasında olması da muhtemeldir; zira mecnun şaşırmış/yolunu kaybetmiştir. Bu takdirde bu ayet, Allah Teâlâ'nın: { ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ } “Nûn. Kaleme ve yazdıklarına andolsun ki, sen Rabbinin nimeti sayesinde bir mecnun değilsin. Ve şüphesiz senin için kesintisiz bir mükafat vardır.” [Kalem: 1-3] buyruğu gibi olur. Bu durumda onun azmadığına, bilakis başka bir irşad ile Allah'a delalet eden bir doğru yol bulucu ve irşad edici olduğuna işaret olur; nitekim Allah Teâlâ: { قُلْ مَا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ } “De ki: Buna karşılık sizden hiçbir ücret istemiyorum.” [Şuarâ: 109] ve { إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ } “Benim mükafatım ancak Allah'a aittir.” [Yûnus: 72] buyurmuştur. Allah Teâlâ'nın: { وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ } “Ve şüphesiz sen pek büyük bir ahlak üzerindesin.” [Kalem: 4] buyruğu, buradaki { وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى } “Ve o hevasından konuşmaz” buyruğuna işarettir; zira bu, yüce bir ahlaktır. Tertibi açıklamak üzere deriz ki: Önce { مَا ضَلَّ } buyurdu, yani o yol üzerindedir; { وَما غَوى } buyurdu, yani üzerinde bulunduğu yolu dosdoğrudur; { وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى } buyurdu, yani o yolun sırtına binmiş, dosdoğru hedefine yönelmiştir. Çünkü maksadına ulaşmak için bir yola giren kimse, bazen yolsuz kalabilir; bazen meşakkatli ve tehlikeli uzak bir yol bulabilir; bazen de geniş ve güvenli bir yol bulur ama sağa sola sapar da maksat ondan uzaklaşır ve ulaşması gecikir. Ana yola girip onun sırtına bindiğinde ise ulaşması daha hızlı olur. Şöyle de denilebilir: { وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى } buyruğu, onun sapmadığına ve azmadığına delildir. Takdiri şöyledir: O hevasından konuşmazken nasıl sapar veya azar? Ancak hevasına uyan kimse sapar. Buna Allah Teâlâ'nın şu buyruğu delalet eder: { وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ } “Hevaya uyma, sonra seni Allah'ın yolundan saptırır.” [Sâd: 26]. Şayet denilirse ki: “{ مَا ضَلَّ } buyruğundaki mazi (geçmiş zaman) sığası ve { وَما يَنْطِقُ } buyruğundaki muzari (şimdiki/gelecek zaman) sığası üzerine zikrettiğin birinci tertip son derece güzeldir; yani o, küçüklüğünde sizden ve taptıklarınızdan uzaklaştığında sapmadı, kendi başına çekilip rüyasını gördüğünde azmadı; şimdi size gönderilip üzerinize şahit bir elçi kılındığında ise hevasından konuşmamaktadır. Dolayısıyla başlangıçta sapkın ve azgın değildi; şimdi ise sapıklıktan kurtarıcı, irşad edici ve hidayet rehberi oldu. Fakat takdirinin 'O hevasından konuşmazken nasıl sapar?' şeklinde olduğunu belirttiğin görüşe göre ise bu sığa uyum sağlamaz?” Deriz ki: Bilakis [uyum sağlar]. Bunun açıklaması şudur: Allah Teâlâ, elçi olarak göndermek istediği kimseyi küçüklüğünde küfürden, hırsızlık, zina ve yalanı adet edinmek gibi çirkin ayıplardan korur. Bu sebeple Allah Teâlâ şöyle buyurmuştur:

49446. Metin

مَا ضَلَّ فِي صِغَرِهِ، لِأَنَّهُ لَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى، وَأَحْسَنُ مَا يُقَالُ فِي تَفْسِيرِ الْهَوَى أَنَّهَا الْمَحَبَّةُ، لَكِنْ مِنَ النَّفْسِ يُقَالُ هَوِيتُهُ بِمَعْنَى أَحْبَبْتُهُ لَكِنَّ الْحُرُوفَ الَّتِي فِي هَوِيَ تَدُلُّ عَلَى الدُّنُوِّ وَالنُّزُولِ وَالسُّقُوطِ وَمِنْهُ الْهَاوِيَةُ، فَالنَّفْسُ إِذَا كَانَتْ دَنِيئَةً، وَتَرَكَتِ الْمَعَالِيَ وَتَعَلَّقَتْ بِالسَّفَاسِفِ فَقَدْ هَوَتْ فَاخْتَصَّ الْهَوَى بِالنَّفْسِ الْأَمَّارَةِ بِالسُّوءِ، وَلَوْ قُلْتَ أَهْوَاهُ بِقَلْبِي لَزَالَ مَا فِيهِ مِنَ السَّفَالَةِ، لَكِنَّ الِاسْتِعْمَالَ بَعْدَ اسْتِبْعَادِ اسْتِعْمَالِ الْقُرْآنِ حَيْثُ لَمْ يُسْتَعْمَلِ الْهَوَى إِلَّا فِي الْمَوَاضِعِ الَّذِي يُخَالِفُ الْمَحَبَّةَ، فَإِنَّهَا مُسْتَعْمَلَةٌ فِي مَوْضِعِ الْمَدْحِ، وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى مَا ذَكَرْنَا قَوْلُهُ تَعَالَى: فَأَمَّا مَنْ طَغى وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا إِلَى قَوْلِهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى [النَّازِعَاتِ: ٣٧- ٤٠] إِشَارَةٌ إِلَى عُلُوِّ مَرْتَبَةِ النَّفْسِ. ثم قال تعالى:

O küçüklüğünde sapmadı, çünkü hevasından konuşmaz. Hevânın tefsirinde söylenecek en güzel söz, onun nefisten gelen sevgi olmasıdır; 'onun hevasına kapıldım' yani 'onu sevdim' denir. Fakat hevî (هَوِيَ) kelimesindeki harfler aşağılığa, inişe ve düşüşe delalet eder; uçurum manasındaki 'hâviye' de bundandır. Nefis aşağılık olduğunda, yücelikleri terk edip bayağı şeylere bağlandığında aşağı düşmüş (hevet) olur; bu sebeple hevâ kötülüğü emreden nefse mahsus kılınmıştır. Eğer 'Onu kalbimle heva ettim/sevdim' dersen, onda bulunan bayağılık ortadan kalkardı; ancak Kur'an'ın kullanımından uzaklaştıktan sonraki kullanımda hevâ, sadece [övgüye layık olan] muhabbete aykırı yerlerde kullanılmıştır; nitekim muhabbet övgü makamında kullanılır. Zikrettiğimize delalet eden husus, Allah Teâlâ'nın: { فَأَمَّا مَنْ طَغى وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا } ayetinden { وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى } “Kim de azgınlık etmiş ve dünya hayatını tercih etmişse... ve nefsini hevasından menetmişse...” [Nâziât: 37-40] ayetine kadar olan buyruğudur ki bu, nefsin mertebesinin yüceliğine bir işarettir. Sonra Allah Teâlâ şöyle buyurdu:

49447. Metin

[سورة النجم (٥٣) : آية ٤]

[Necm Suresi (53) : Ayet 4]

49448. Metin

إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحى (٤)

{ إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحى (٤) } “O, kendisine vahyedilen bir vahiyden başka bir şey değildir. (4)”

49449. Metin

بِكَلِمَةِ الْبَيَانِ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ تَعَالَى لَمَّا قَالَ: وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى [النَّجْمِ: ٣] كَأَنَّ قَائِلًا قَالَ: فَبِمَاذَا يَنْطِقُ أَعَنِ الدَّلِيلِ أَوْ الِاجْتِهَادِ؟ فَقَالَ لَا، وَإِنَّمَا يَنْطِقُ عَنِ اللَّهِ بِالْوَحْيِ، وَفِيهِ مَسَائِلُ:

Açıklama lafzı ile [gelmiştir]. Zira Allah Teâlâ: { وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى } [Necm: 3] buyurduğunda, sanki bir kimse “O halde ne ile konuşuyor; delil ile mi yoksa ictihad ile mi?” demiş gibi oldu. Bunun üzerine “Hayır, o ancak Allah'tan gelen vahiy ile konuşur” buyurdu. Bunda bazı meseleler vardır:

49450. Metin

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: إِنْ اسْتُعْمِلَتْ مَكَانَ مَا لِلنَّفْيِ، كَمَا اسْتُعْمِلَتْ مَا لِلشَّرْطِ مَكَانَ إِنْ، قَالَ تَعَالَى: مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها [الْبَقَرَةِ: ١٠٦] وَالْمُشَابَهَةُ بَيْنَهُمَا مِنْ حَيْثُ اللَّفْظُ وَالْمَعْنَى، أَمَّا اللَّفْظُ فَلِأَنَّ إِنْ من الهمزة والنون، وما مِنَ الْمِيمِ وَالْأَلِفِ، وَالْأَلِفُ كَالْهَمْزَةِ وَالنُّونُ كَالْمِيمِ، أَمَّا الْأَوَّلُ: فَبِدَلِيلِ جَوَازِ الْقَلْبِ، وَأَمَّا الثَّانِي: فَبِدَلِيلِ جَوَازِ الْإِدْغَامِ وَوُجُوبِهِ، وَأَمَّا الْمَعْنَى فَلِأَنَّ إِنْ تَدُلُّ عَلَى النَّفْيِ مِنْ وَجْهٍ، وَعَلَى الْإِثْبَاتِ مِنْ وَجْهٍ، وَلَكِنَّ دَلَالَتَهَا عَلَى النَّفْيِ أَقْوَى وَأَبْلَغُ، لِأَنَّ الشَّرْطَ وَالْجَزَاءَ فِي صُورَةِ اسْتِعْمَالِ لَفْظَةِ إِنْ يَجِبْ أَنْ يَكُونَ فِي الْحَالَةِ مَعْدُومًا إِذَا كَانَ الْمَقْصُودُ الْحَثَّ أَوِ الْمَنْعَ، تَقُولُ إِنْ تُحْسِنْ فَلَكَ الثَّوَابُ، وَإِنْ تسيء فَلَكَ الْعَذَابُ، وَإِنْ كَانَ الْمُرَادُ بَيَانَ حَالِ الْقِسْمَيْنِ الْمَشْكُوكِ فِيهِمَا كَقَوْلِكَ: إِنْ كَانَ هَذَا الْفَصُّ زُجَاجًا فَقِيمَتُهُ نِصْفٌ، وَإِنْ كَانَ جَوْهَرًا فقيمته ألف، فههنا وُجُودُ شَيْءٍ مِنْهُمَا غَيْرُ مَعْلُومٍ وَعَدَمُ الْعِلْمِ حَاصِلٌ، وَعَدَمُ الْعِلْمِ هَاهُنَا كَعَدَمِ الْحُصُولِ فِي الْحَثِّ وَالْمَنْعِ، فَلَا بُدَّ فِي صُوَرِ اسْتِعْمَالِ إِنْ عَدَمٌ، إِمَّا فِي الْأَمْرِ، وَإِمَّا فِي العلم، وإما الْوُجُودِ فَذَلِكَ عِنْدَ وُجُودِ الشَّرْطِ فِي بَيَانِ الْحَالِ، وَلِهَذَا قَالَ النُّحَاةُ: لَا يَحْسُنُ أَنْ يُقَالَ إِنِ احْمَرَّ الْبُسْرُ آتِيكَ، لِأَنَّ ذَلِكَ أَمْرٌ سَيُوجَدُ لَا مَحَالَةَ، وَجَوَّزُوا اسْتِعْمَالَ إِنْ فِيمَا لَا يُوجَدُ أَصْلًا، يُقَالُ فِي قَطْعِ الرَّجَاءِ/ إِنِ ابْيَضَّ الْقَارُ تَغْلِبْنِي، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي [الْأَعْرَافِ: ١٤٣] وَلَمْ يُوجَدِ الِاسْتِقْرَارُ وَلَا الرُّؤْيَةُ، فَعُلِمَ أَنَّ دَلَالَتَهُ عَلَى النَّفْيِ أَتَمُّ، فَإِنَّ مَدْلُولَهُ إِلَى مَدْلُولٍ مَا أَقْرَبُ فَاسْتُعْمِلَ أَحَدُهُمَا مَكَانَ الْآخَرِ هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ، وَمَا يُقَالُ إِنْ وَمَا، حَرْفَانِ نَافِيَانِ فِي الْأَصْلِ، فَلَا حَاجَةَ إِلَى التَّرَادُفِ.

Birinci Mesele: İn (إِنْ) harfi, 'mâ' (ما) şart için 'in' yerine kullanıldığı gibi, nefiy (olumsuzluk) için 'mâ' yerine kullanılmıştır. Nitekim Allah Teâlâ şöyle buyurmuştur: { مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها } “Biz bir ayeti nesheder veya onu unutturursak, ondan daha hayırlısını getiririz.” [Bakara: 106]. Bu ikisi arasındaki benzerlik lafız ve mana yönündendir. Lafız yönüne gelince: 'İn', hemze ve nundan; 'mâ' ise mim ve eliften oluşur. Elif hemze gibidir, nun da mim gibidir. Birincisi [elifin hemze gibi olması], birbirine dönüşebilmesinin caiz oluşu deliliyledir; ikincisi ise [nunun mim gibi olması], idgamın caiz ve vacip oluşu deliliyledir. Mana yönüne gelince: 'İn' bir yönden nefiye (olumsuzluğa), bir yönden de ispata (olumluluğa) delalet eder; ancak onun nefiye delaleti daha güçlü ve daha beliğdir. Zira 'in' lafzının kullanıldığı durumda amaç teşvik veya menetmek olduğunda, şart ve cezanın o anda yok (madum) olması gerekir; “İyilik edersen sana mükafat vardır, kötülük edersen sana azap vardır” dersin. Eğer maksat, “Bu yüzük taşı cam ise değeri yarımdır, şayet mücevher ise değeri bindir” sözünde olduğu gibi şüphe edilen iki kısmın durumunu açıklamak ise, burada o ikisinden birinin varlığı bilinmemektedir ve bilgisizlik mevcuttur; buradaki bilgisizlik de teşvik ve menetmedeki gerçekleşmeme gibidir. Dolayısıyla 'in'in kullanıldığı durumlarda -ya işte ya bilgide- mutlaka bir yokluk vardır. Varlığa gelince, o durumun açıklanmasında şartın bulunması anındadır. Bu sebeple nahivciler: “Koruk kızardığında sana gelirim” denilmesinin güzel olmadığını söylemişlerdir; çünkü o mutlaka var olacak bir durumdur. 'İn'in ise aslen var olmayacak şeylerde kullanılmasını caiz görmüşlerdir; ümidi kesmek sadedinde “Zift beyazlaşırsa beni yenersin” denilir. Nitekim Allah Teâlâ: { فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي } “Eğer o yerinde durabilirse sen de beni göreceksin.” [A'râf: 143] buyurmuş, ne durma ne de görme gerçekleşmiştir. Böylece onun nefiye delaletinin daha tam olduğu anlaşılmıştır; zira onun medlûlü (ifade ettiği anlam) 'mâ'nın medlûlüne daha yakındır, bu yüzden biri diğerinin yerine kullanılmıştır. Zahir olan budur. “İn ve mâ aslen iki olumsuzluk harfidir, dolayısıyla eş anlamlılığa ihtiyaç yoktur” da denilebilir.

49451. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: هُوَ ضَمِيرٌ مَعْلُومٌ أَوْ ضَمِيرٌ مَذْكُورٌ، نَقُولُ فِيهِ وَجْهَانِ أَشْهَرُهُمَا: أَنَّهُ ضَمِيرٌ مَعْلُومٌ وَهُوَ الْقُرْآنُ، كَأَنَّهُ يَقُولُ: مَا الْقُرْآنُ إِلَّا وَحْيٌ، وَهَذَا عَلَى قَوْلِ مَنْ قَالَ النَّجْمُ لَيْسَ الْمُرَادُ مِنْهُ الْقُرْآنَ، وَأَمَّا عَلَى قَوْلِ مَنْ يَقُولُ هُوَ الْقُرْآنُ فَهُوَ عائد إلى المذكور وَالْوَجْهُ الثَّانِي: أَنَّهُ عَائِدٌ إِلَى مَذْكُورٍ ضِمْنًا وَهُوَ قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ وَكَلَامِهِ وَذَلِكَ لِأَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى: وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى [النجم: ٣] فِي ضِمْنِهِ النُّطْقُ وَهُوَ كَلَامٌ وَقَوْلٌ فَكَأَنَّهُ تَعَالَى يَقُولُ وَمَا كَلَامُهُ وَهُوَ نُطْقُهُ إِلَّا وَحْيٌ وَفِيهِ وَجْهٌ آخَرُ أَبْعَدُ وَأَدَقُّ، وَهُوَ أَنْ يُقَالَ قَوْلُهُ تَعَالَى: مَا ضَلَّ صاحِبُكُمْ قَدْ ذُكِرَ أَنَّ الْمُرَادَ مِنْهُ فِي وَجْهٍ أَنَّهُ مَا جُنَّ وَمَا مَسَّهُ الْجِنُّ فَلَيْسَ بِكَاهِنٍ، وَقَوْلُهُ وَما غَوى أَيْ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْغِوَايَةِ تَعَلُّقٌ، فَلَيْسَ بِشَاعِرٍ، فَإِنَّ الشُّعَرَاءَ يتبعهم الغاوون، وَحِينَئِذٍ يَكُونُ قَوْلُهُ وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى رَدًّا عَلَيْهِمْ حَيْثُ قَالُوا قَوْلُهُ قَوْلُ كَاهِنٍ وَقَالُوا قَوْلُهُ قَوْلُ شَاعِرٍ فَقَالَ مَا قَوْلُهُ إِلَّا وَحْيٌ وَلَيْسَ بِقَوْلِ كَاهِنٍ وَلَا شَاعِرٍ كَمَا قَالَ تَعَالَى: وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ [الْحَاقَّةِ: ٤١، ٤٢] .

İkinci Mesele: 'Hüve' (o) zamiri malum olan bir şeye mi yoksa metinde geçen bir şeye mi aittir? Deriz ki: Bunda iki vecih vardır. En meşhuru: Malum olan bir şeye ait bir zamir olmasıdır ki o da Kur'an'dır; sanki “Kur'an vahiyden başka bir şey değildir” buyurmaktadır. Bu, “Necm ile kastedilen Kur'an değildir” diyenin görüşüne göredir. “O Kur'an'dır” diyenin görüşüne göre ise metinde zikredilene dönmektedir. İkinci vecih: Zımnen zikredilene dönmesidir ki o da Peygamber'in sallallâhu aleyhi ve sellem sözü ve kelamıdır. Zira Allah Teâlâ'nın: { وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى } [Necm: 3] buyruğunun zımnında nutuk (konuşma) vardır; o da kelam ve sözdür. Sanki Allah Teâlâ “O'nun kelamı ve nutku vahiyden başka bir şey değildir” buyurmaktadır. Bunda daha uzak ve daha dakik bir başka vecih daha vardır; o da şöyle denilmesidir: Allah Teâlâ'nın: { مَا ضَلَّ صاحِبُكُمْ } buyruğundan bir veche göre kastın, onun delirmemiş ve cin çarpmamış olduğu, dolayısıyla kâhin olmadığı zikredilmiştir. { وَما غَوى } buyruğu da onunla azgınlık arasında bir bağ bulunmadığı, dolayısıyla şair olmadığı manasındadır; zira şairlere azgınlar uyar. Bu durumda { وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى } buyruğu, onların “Onun sözü kâhin sözüdür” ve “Onun sözü şair sözüdür” demelerine bir reddiye olur; böylece “Onun sözü vahiyden başkası değildir, kâhin veya şair sözü değildir” demiştir; nitekim Allah Teâlâ şöyle buyurmuştur: { وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ } “O bir şair sözü değildir, ne de az inanıyorsunuz! Bir kâhin sözü de değildir, ne de az düşünüyorsunuz!” [Hâkka: 41, 42].

49452. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: الْوَحْيُ اسْمٌ أَوْ مَصْدَرٌ، نَقُولُ يَحْتَمِلُ الْوَجْهَيْنِ، فَإِنَّ الْوَحْيَ اسْمٌ مَعْنَاهُ الْكِتَابُ وَمَصْدَرٌ وَلَهُ مَعَانٍ مِنْهَا الْإِرْسَالُ وَالْإِلْهَامُ، وَالْكِتَابَةُ وَالْكَلَامُ وَالْإِشَارَةُ وَالْإِفْهَامُ فَإِنْ قُلْنَا هُوَ ضَمِيرُ الْقُرْآنِ، فَالْوَحْيُ اسْمٌ مَعْنَاهُ

Üçüncü Mesele: Vahiy isim midir yoksa masdar mıdır? Deriz ki: İki ihtimali de taşır; zira vahiy kitap manasında bir isimdir ve bir masdardır. Elçilik gönderme, ilham etme, yazma, konuşma, işaret etme ve anlatma gibi manaları vardır. Eğer 'o' zamirinin Kur'an'a ait olduğunu söylersek vahiy, manası

49453. Metin

الْكِتَابُ كَأَنَّهُ يَقُولُ، مَا الْقُرْآنُ إِلَّا كِتَابٌ وَيُوحَى بِمَعْنَى يُرْسَلُ، وَيُحْتَمَلُ عَلَى هَذَا أَيْضًا أَنْ يُقَالَ هُوَ مَصْدَرٌ، أَيْ مَا الْقُرْآنُ إِلَّا إِرْسَالٌ وَإِلْهَامٌ، بِمَعْنَى الْمَفْعُولِ أَيْ مُرْسَلٌ، وَإِنْ قُلْنَا الْمُرَادُ مِنْ قَوْلِهِ إِنْ هُوَ قَوْلُهُ وَكَلَامُهُ فَالْوَحْيُ حِينَئِذٍ هُوَ الْإِلْهَامُ مُلْهَمٌ مِنَ اللَّهِ، أَوْ مُرْسَلٌ وَفِيهِ مَبَاحِثُ:

kitap olan bir isimdir; sanki “Kur'an ancak bir kitaptır” demektedir ve { يُوحى } da 'gönderilir' manasındadır. Bu görüşe göre onun masdar olması da muhtemeldir; yani “Kur'an ancak bir gönderme ve ilham etmedir”, mef'ul manasındadır, yani 'gönderilendir'. Şayet { إِنْ هُوَ } buyruğundan kastın onun sözü ve kelamı olduğunu söylersek, bu durumda vahiy, Allah'tan ilham edilmiş veya gönderilmiş olan ilhamdır. Bunda bazı incelemeler vardır:

49454. Metin

الْبَحْثُ الْأَوَّلُ: الظَّاهِرُ خِلَافُ مَا هُوَ الْمَشْهُورُ عِنْدَ بَعْضِ الْمُفَسِّرِينَ وَهُوَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَا كَانَ يَنْطِقُ إِلَّا عَنْ وَحْيٍ، وَلَا حُجَّةَ لِمَنْ تَوَهَّمَ هَذَا فِي الْآيَةِ، لِأَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى: إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى إِنْ كَانَ ضَمِيرَ الْقُرْآنِ فَظَاهِرٌ وَإِنْ كَانَ ضَمِيرًا عَائِدًا إِلَى قَوْلِهِ فَالْمُرَادُ مِنْ قَوْلِهِ هُوَ الْقَوْلُ الَّذِي كَانُوا يَقُولُونَ فِيهِ إِنَّهُ قَوْلُ شَاعِرٍ، وَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فقال: ولا بقول شاعر وَذَلِكَ الْقَوْلُ هُوَ الْقُرْآنُ، وَإِنْ قُلْنَا بِمَا قَالُوا بِهِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُفَسَّرَ الْوَحْيُ بِالْإِلْهَامِ.

Birinci İnceleme: Zahir olan anlam, bazı müfessirler nezdinde meşhur olan görüşün hilafınadır; o görüş de Peygamber'in sallallâhu aleyhi ve sellem ancak vahiy ile konuştuğudur. Bu ayette bunu vehmeden kimse için bir delil yoktur; çünkü Allah Teâlâ'nın: { إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى } buyruğu, şayet Kur'an'a ait bir zamir ise bu açıktır; eğer onun sözüne dönen bir zamir ise, onun sözünden kasıt, onların hakkında “şair sözüdür” dedikleri ve Allah'ın kendilerine: “Bir şair sözü değildir” diyerek reddettiği sözdür; o söz de Kur'an'dır. Şayet onların dediğini kabul edersek, bu takdirde vahyin 'ilham' ile tefsir edilmesi gerekir.

49455. Metin

الْبَحْثُ الثَّانِي: هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ ﷺ لَمْ يَجْتَهِدْ وَهُوَ خِلَافُ الظَّاهِرِ، فَإِنَّهُ فِي الْحُرُوبِ اجْتَهَدَ وَحَرَّمَ مَا قَالَ اللَّهُ لَمْ يَحْرُمْ وَأَذِنَ لِمَنْ قَالَ تَعَالَى: عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ [التَّوْبَةِ: ٤٣] ، نَقُولُ عَلَى مَا ثَبَتَ لَا تَدُلُّ الْآيَةُ عَلَيْهِ.

İkinci İnceleme: Bu durum onun sallallâhu aleyhi ve sellem ictihad etmediğine delalet eder ki bu zahire aykırıdır; zira o savaşlarda ictihad etmiş, Allah'ın haram kılmadığını söylediği şeyi haram kılmış ve Allah Teâlâ'nın haklarında: { عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ } “Allah seni affetsin, niçin onlara izin verdin?” [Tevbe: 43] buyurduğu kimselere izin vermiştir. Deriz ki: Sabit olan esasa göre ayet buna delalet etmez.

49456. Metin

الْبَحْثُ الثَّالِثُ: (يُوحَى) يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مِنْ وَحِيَ يُوحِي وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَوْحَى يُوحِي، تَقُولُ عَدِمَ يَعْدَمُ، وَأَعْدَمَ يُعْدِمُ وَكَذَلِكَ عَلِمَ يَعْلَمُ وَأَعْلَمَ يُعْلِمُ فَنَقُولُ يُوحَى مِنْ أَوْحَى لَا مِنْ وَحَى، وَإِنْ كَانَ وَحِيَ وَأَوْحَى كِلَاهُمَا جَاءَ بِمَعْنًى وَلَكِنَّ اللَّهَ فِي الْقُرْآنِ عِنْدَ ذِكْرِ الْمَصْدَرِ لَمْ يَذْكُرِ/ الْإِيحَاءَ الَّذِي هُوَ مَصْدَرُ أَوْحَى، وَعِنْدَ ذِكْرِ الْفِعْلِ لَمْ يَذْكُرْ وَحِيَ، الَّذِي مَصْدَرُهُ وَحْيٌ، بَلْ قَالَ عِنْدَ ذِكْرِ الْمَصْدَرِ الْوَحْيُ، وقال عند ذكر الفعل أوحى وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي أَحَبَّ وَحَبَّ فَإِنَّ حَبَّ وَأَحَبَّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ، وَاللَّهُ تَعَالَى عِنْدَ ذِكْرِ الْمَصْدَرِ لَمْ يَذْكُرْ فِي الْقُرْآنِ الْإِحْبَابَ، وَذَكَرَ الحب قال أَشَدُّ حُبًّا «١» [الْبَقَرَةِ: ١٦٥] وَعِنْدَ الْفِعْلِ لَمْ يَقُلْ حَبَّهُ اللَّهُ بَلْ قَالَ: يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ [الْمَائِدَةِ: ٥٤] ، وَقَالَ: أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ [الْحُجُرَاتِ: ١٢] وَقَالَ: لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ [آلِ عِمْرَانَ: ٩٢] إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ وَفِيهِ سِرٌّ مِنْ عِلْمِ الصَّرْفِ وَهُوَ أَنَّ الْمَصْدَرَ وَالْفِعْلَ الْمَاضِيَ الثُّلَاثِيَّ فِيهِمَا خِلَافٌ قَالَ بَعْضُ عُلَمَاءِ الصَّرْفِ الْمَصْدَرُ مُشْتَقٌّ مِنَ الْفِعْلِ الْمَاضِي، وَالْمَاضِي هُوَ الْأَصْلُ، وَالدَّلِيلُ عَلَيْهِ وَجْهَانِ، لَفْظِيٌّ وَمَعْنَوِيٌّ:

Üçüncü İnceleme: { يُوحَى } kelimesinin 'vahâ-yehî' (وَحَى يَحِي) fiilinden olması muhtemel olduğu gibi, 'evhâ-yûhî' (أَوْحَى يُوحِي) fiilinden olması da muhtemeldir. Nitekim 'adime-ya'demu' ve 'a'deme-yu'dimu', aynı şekilde 'alime-ya'lemu' ve 'a'leme-yu'limu' dersin. Deriz ki: { يُوحَى }, 'vahâ'dan değil 'evhâ'dandır. Her ne kadar 'vahâ' ve 'evhâ' fiillerinin ikisi de aynı manaya gelse de Allah Kur'an'da masdarı zikrederken, 'evhâ'nın masdarı olan 'îhâ' (الْإِيحَاء) lafzını zikretmemiş; fiili zikrederken de masdarı 'vahy' (وَحْي) olan 'vahâ' fiilini zikretmemiştir. Bilakis masdarı zikrederken 'el-vahy' (الْوَحْي) demiş, fiili zikrederken de 'evhâ' (أَوْحَى) demiştir. 'Ehabbe' (أَحَبَّ) ve 'habbe' (حَبَّ) hakkındaki söz de böyledir; zira 'habbe' ile 'ehabbe' aynı manadadır. Allah Teâlâ Kur'an'da masdarı zikrederken 'ihbâb'ı (الْإِحْبَاب) zikretmemiş, 'hubb'u (الْحُبّ) zikretmiş ve { أَشَدُّ حُبًّا } “...sevgi bakımından daha kuvvetlidirler.” [Bakara: 165] buyurmuştur. Fiil geçtiğinde ise “Allah onu sevdi (habbe)” dememiş, bilakis: { يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ } “Allah onları sever, onlar da O'nu severler.” [Mâide: 54], { أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ } “Biriniz sever mi?” [Hucurât: 12] ve { لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ } “Sevdiğiniz şeylerden infak etmedikçe iyiliğe asla erişemezsiniz.” [Âl-i İmrân: 92] ve benzeri ayetleri buyurmuştur. Bunda sarf ilminden bir sır vardır; o da masdar ile sülâsî (üç harfli) mazi fiil hakkında ihtilaf bulunmasıdır. Bazı sarf alimleri: “Masdar mazi fiilden türetilmiştir ve mazi asıldır” demiştir. Buna delil ise lafzî ve manevî iki yöndendir:

49457. Metin

أَمَّا اللَّفْظِيُّ فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ مَصْدَرُ فَعَلَ يَفْعِلُ إِذَا كَانَ مُتَعَدِّيًا فَعْلًا بِسُكُونِ الْعَيْنِ، وَإِذَا كَانَ لَازِمًا فُعُولٌ فِي الْأَكْثَرِ، وَلَا يَقُولُونَ الْفِعْلُ الْمَاضِي مِنْ فُعُولٍ فُعْلَى، وَهَذَا دَلِيلُ مَا ذَكَرْنَا.

Lafzî delile gelince: Onlar derler ki; 'fe'ale-yef'ilu' vezninin masdarı müteaddî (geçişli) olduğunda ayn harfinin sükûnu ile 'fa'l' (فَعْل) gelir, lâzım (geçişsiz) olduğunda ise çoğunlukla 'fu'ûl' (فُعُول) gelir. 'Fu'ûl' masdarının mazi fiili 'fu'lâ'dır demezler. Bu, zikrettiğimiz şeyin delilidir.

49458. Metin

وَأَمَّا الْمَعْنَوِيُّ فَلِأَنَّ مَا يُوجَدُ مِنَ الْأُمُورِ لَا يُوجَدُ إِلَّا وَهُوَ خَاصٌّ وَفِي ضِمْنِهِ الْعَامُّ مِثَالُهُ الْإِنْسَانُ الَّذِي يُوجَدُ وَيَتَحَقَّقُ يَكُونُ زيدا أن عَمْرًا أَوْ غَيْرَهُمَا، وَيَكُونُ فِي ضِمْنِهِ أَنَّهُ هِنْدِيٌّ أَوْ تُرْكِيٌّ وَفِي ضِمْنِ ذَلِكَ أَنَّهُ حَيَوَانٌ وَنَاطِقٌ، وَلَا يُوجَدُ أَوَّلًا إِنْسَانٌ ثُمَّ يَصِيرُ تُرْكِيًّا ثُمَّ يَصِيرُ زَيْدًا أَوْ عَمْرًا.

Manevî delile gelince: Çünkü var olan şeyler ancak özel (has) olarak bulunur ve genel (âm) olan onun zımnında yer alır. Mesela var olup gerçekleşen insan ya Zeyd'dir ya Amr'dır veya başkasıdır; onun zımnında Hintli veya Türk olduğu, bunun da zımnında onun canlı (hayvan) ve düşünen (nâtık) olduğu bulunur. Önce insan bulunup sonra Türk olup ardından Zeyd veya Amr olmaz.

49459. Metin

إِذَا عَلِمْتَ هَذَا فَالْفِعْلُ الَّذِي يَتَحَقَّقُ لَا يَنْفَكُّ مِنْ أَنْ يَكُونَ مَاضِيًا أَوْ مُسْتَقْبَلًا وَفِي ضِمْنِهِ أَنَّهُ فِعْلٌ مَعَ قَطْعِ النَّظَرِ عَنْ مُضِيِّهِ وَاسْتِقْبَالِهِ مِثَالُهُ الضَّرْبُ إِذَا وُجِدَ فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ قَدْ مَضَى أَوْ بَعْدُ لَمْ يَمْضِ، وَالْأَوَّلُ مَاضٍ وَالثَّانِي حَاضِرٌ أَوْ مُسْتَقْبَلٌ، وَلَا يُوجَدُ الضَّرْبُ مِنْ حَيْثُ إِنَّهُ ضَرْبٌ خَالِيًا عَنِ الْمُضِيِّ وَالْحُضُورِ وَالِاسْتِقْبَالِ، غَيْرَ أَنَّ الْعَاقِلَ يُدْرِكُ مِنْ فَعَلَ وَهُوَ يَفْعَلُ الْآنَ وَسَيَفْعَلُ غَدًا أَمْرًا مُشْتَرَكًا فَيُسَمِّيهِ فِعْلًا، كذلك يدرك في ضرب وهو يضرب

Bunu bildiğinde [anlarsın ki]; tahakkuk eden (gerçekleşen) fiil, geçmiş veya gelecek olmaktan asla soyutlanamaz; geçmiş ve gelecek olmasından sarf-ı nazar edildiğinde onun fiil oluşu bunun zımnında yer alır. Bunun örneği: Vurma (darb) eylemi meydana geldiğinde ya geçmişte kalmıştır ya da henüz geçmemiştir. Birincisi mazi (geçmiş), ikincisi ise hazır (şimdiki zaman) veya müstakbeldir (gelecek). Yoksa sadece vurma eylemi (darb) olması bakımından 'darb'; geçmişlikten, şimdiki zamandan ve gelecekten soyutlanmış olarak [dış dünyada] bulunamaz. Ne var ki akıl sahibi kimse 'yaptı (fe'ale)', 'şu an yapıyor (yef'alu)' ve 'yarın yapacak (seyef'alu)' ifadelerinden ortak bir husus idrak eder ve buna 'fiil' adını verir. Aynı şekilde 'vurdu (darabe)' ve 'şu an vuruyor (yedribu)' ifadelerinden de1

49460. Metin

الْآنَ وَسَيَضْرِبُ غَدًا أَمْرًا مُشْتَرَكًا فَيُسَمِّيهِ ضَرْبًا فَضَرَبَ يُوجَدُ أَوَّلًا وَيُسْتَخْرَجُ مِنْهُ الضَّرْبُ، وَالْأَلْفَاظُ وُضِعَتْ لِأُمُورٍ تَتَحَقَّقُ فِيهَا فَيُعَبَّرُ بِهَا عَنْهَا وَالْأُمُورُ الْمُشْتَرَكَةُ لَا تَتَحَقَّقُ إِلَّا فِي ضِمْنِ أَشْيَاءَ أُخَرَ، فَالْوَضْعُ أَوَّلًا لِمَا يُوجَدُ مِنْهُ لَا يُدْرَكُ مِنْهُ قَبْلَ الضَّرْبِ، وَهَذَا مَا يُمْكِنُ أَنْ يُقَالَ لِمَنْ يَقُولُ الْمَاضِي أَصْلٌ وَالْمَصْدَرُ مَأْخُوذٌ مِنْهُ وَأَمَّا الَّذِي يَقُولُ الْمَصْدَرُ أَصْلٌ وَالْمَاضِي مَأْخُوذٌ مِنْهُ فَلَهُ دَلَائِلُ مِنْهَا أَنَّ الِاسْمَ أَصْلٌ، وَالْفِعْلَ مُتَفَرِّعٌ، وَالْمَصْدَرُ اسْمٌ، وَلِأَنَّ الْمَصْدَرَ مُعْرَبٌ وَالْمَاضِي مَبْنِيٌّ، وَالْإِعْرَابُ قَبْلَ الْبِنَاءِ وَلِأَنَّ قَالَ وَقَالَ، وَرَاعَ وَرَاعَ، إِذَا أَرَدْنَا الْفَرْقَ بَيْنَهُمَا نَرُدُّ أَبْنِيَتَهُمَا إِلَى الْمَصْدَرِ فَنَقُولُ قَالَ الْأَلِفُ مُنْقَلِبَةٌ مِنْ وَاوٍ بِدَلِيلِ الْقَوْلِ، وَقَالَ أَلِفٌ مُنْقَلِبَةٌ مِنْ يَاءٍ بِدَلِيلِ الْقِيلِ وَكَذَلِكَ الرَّوْعُ وَالرَّيْعُ. وَأَمَّا الْمَعْقُولُ فَلِأَنَّ الْأَلْفَاظَ وُضِعَتْ لِلْأُمُورِ الَّتِي فِي الْأَذْهَانِ، وَالْعَامُّ قَبْلَ الْخَاصِّ فِي الذِّهْنِ، فَإِنَّ الْمَوْجُودَ إِذَا أُدْرِكَ يَقُولُ الْمُدْرِكُ هَذَا الْمَوْجُودُ جَوْهَرٌ أَوْ عَرَضٌ فَإِذَا أَدْرَكَ أَنَّهُ جَوْهَرٌ يَقُولُ إِنَّهُ جِسْمٌ أَوْ غَيْرُ جِسْمٍ عِنْدَ مَنْ يَجْعَلُ الْجِسْمَ جَوْهَرًا وَهُوَ الْأَصَحُّ الْأَظْهَرُ، ثُمَّ إِذَا أَدْرَكَ كَوْنَهُ جِسْمًا يَقُولُ هُوَ تَامٌّ وَكَذَلِكَ الْأَمْرُ إِلَى أَنْ يَنْتَهِيَ إِلَى أَخَصِّ الْأَشْيَاءِ إِنْ أَمْكَنَ الِانْتِهَاءُ إِلَيْهِ بِالتَّقْسِيمِ، فَالْوَضْعُ الْأَوَّلُ الْفِعْلُ وَهُوَ الْمَصْدَرُ مِنْ غَيْرِ زِيَادَةٍ، ثُمَّ إِذَا انْضَمَّ إِلَيْهِ زَمَانٌ تَقُولُ: ضَرَبَ أَوْ سَيَضْرِبُ فَالْمَصْدَرُ قَبْلَ الْمَاضِي، وَهَذَا هُوَ الْأَصَحُّ، إِذَا عَلِمْتَ هَذَا فَنَقُولُ عَلَى مَذْهَبِ مَنْ يَقُولُ الْمَصْدَرُ فِي الثُّلَاثِيِّ مِنَ الْمَاضِي فَالْحُبُّ وَأَحَبَّ كِلَاهُمَا فِي دَرَجَةٍ/ وَاحِدَةٍ لِأَنَّ كِلَيْهِمَا مِنْ حَبَّ يُحِبُّ وَالْمَصْدَرُ مِنَ الثُّلَاثِيِّ قَبْلَ مَصْدَرِ الْمُنْشَعِبَةِ بِمَرْتَبَةٍ، وَعَلَى مَذْهَبِ مَنْ يَقُولُ الْمَاضِي فِي الثُّلَاثِيِّ مَأْخُوذٌ مِنَ الْمَصْدَرِ فَالْمَصْدَرُ الثُّلَاثِيُّ قَبْلَ الْمَصْدَرِ فِي الْمُنْشَعِبَةِ بِمَرْتَبَتَيْنِ فَاسْتُعْمِلَ مَصْدَرُ الثُّلَاثِيِّ لِأَنَّهُ قَبْلَ مَصْدَرِ الْمُنْشَعِبَةِ، وَأَمَّا الْفِعْلُ فِي أَحَبَّ وَأَوْحَى فَلِأَنَّ الْأَلِفَ فِيهِمَا تُفِيدُ فَائِدَةً لَا يُفِيدُهَا الثُّلَاثِيُّ الْمُجَرَّدُ لِأَنَّ أَحَبَّ أَدْخَلُ فِي التَّعْدِيَةِ وَأَبْعَدُ عَنْ تَوَهُّمِ اللُّزُومِ فَاسْتَعْمَلَهُ.

ve 'yarın vuracak' ifadelerinden ortak bir husus idrak eder ve buna 'vurmak (darb)' adını verir. Dolayısıyla önce 'vurdu' fiili bulunur ve 'vurmak' masdarı ondan çıkarılır. Kelimeler ise kendilerinde tahakkuk eden durumlar için konulmuştur ve onlarla ifade edilirler; ortak hususlar da ancak başka şeylerin zımnında gerçekleşir. Dolayısıyla ilk vazediliş, vurmadan önce idrak edilemeyen varlığa aittir. İşte “Mazi asıldır, masdar ondan alınmıştır” diyen kimseye söylenebilecek şey budur. “Masdar asıldır, mazi fiil ondan alınmıştır” diyen kimsenin ise delilleri vardır: Bunlardan biri, ismin asıl fiilin ise fer' (türemiş) olması ve masdarın da bir isim olmasıdır. Bir diğeri, masdarın mu'reb (sonu değişen), mazinin ise mebnî (sonu sabit) olması ve i'rabın binâdan önce gelmesidir. Ayrıca 'kāle' (söyledi) ile 'kāle' (öğle uykusu uyudu), 'râ'a' (korkuttu) ile 'râ'a' (arttı) fiillerinin arasını ayırmak istediğimizde, bu yapıları masdara döndürürüz; deriz ki: 'Kāle'deki elif 'kavl' (قَوْل) deliliyle vâvdan dönüşmüştür; 'kāle'deki elif ise 'kayl/kīle' (قَيْل) deliliyle yâdan dönüşmüştür. Aynı şekilde 'rev'' (رَوْع) ile 'rey'' (رَيْع) de böyledir. Akli delile gelince: Kelimeler zihinlerdeki hususlar için konulmuştur; zihinde ise genel (âm) olan özelden (hastan) öncedir. Çünkü varlık idrak edildiğinde idrak eden kimse “Bu varlık cevher midir yoksa araz mıdır?” der; onun cevher olduğunu anlayınca -cismi cevher sayanlara göre ki en sahih ve en açık olanı da budur- “O cisim midir yoksa cisim dışı mıdır?” der. Sonra onun cisim olduğunu idrak edince “O tam mıdır?” der; şayet taksimle son noktaya varmak mümkünse en özel şeylere ulaşıncaya kadar bu durum böyle devam eder. Dolayısıyla ilk vaz' (konuluş) fiildir; o da ziyadesiz masdardır. Sonra ona bir zaman eklendiğinde “vurdu” veya “vuracak” dersin; bu sebeple masdar maziden öncedir ve en sahih olanı da budur. Bunu bildiğinde deriz ki: “Sülâsî fiilde masdar maziden türemiştir” diyenin mezhebine göre 'el-hubb' (الْحُبّ) ile 'ehabbe' (أَحَبَّ) kelimelerinin ikisi de aynı derecededir; çünkü her ikisi de 'habbe-yehubbu' kökündendir ve sülâsînin masdarı türemiş babların (münşa'ibe) masdarından bir mertebe öncedir. “Sülâsî fiilde mazi masdardan alınmıştır” diyenin mezhebine göre ise sülâsî masdar, türemiş bablardaki masdardan iki mertebe öncedir; bu sebeple türemiş babların masdarından önce olduğu için sülâsînin masdarı kullanılmıştır. 'Ehabbe' (أَحَبَّ) ve 'evhâ' (أَوْحَى) kelimelerindeki fiile gelince; çünkü bu ikisindeki elif (hemze), mücerred sülâsînin vermediği bir faydayı sağlar; zira 'ehabbe' geçişlilikte (ta'diye) daha etkilidir ve lâzım (geçişsiz) olma vehminden daha uzaktır, bu yüzden onu kullanmıştır.

49461. Metin

الْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ أَبْلَغُ مِنْ قَوْلِ الْقَائِلِ هُوَ وَحْيٌ، وَفِيهِ فَائِدَةٌ غَيْرُ الْمُبَالَغَةِ وَهِيَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ هُوَ قَوْلُ كَاهِنٍ، هُوَ قَوْلُ شَاعِرٍ فَأَرَادَ نَفْيَ قَوْلِهِمْ وَذَلِكَ يَحْصُلُ بِصِيغَةِ النَّفْيِ فَقَالَ مَا هُوَ كَمَا يَقُولُونَ وَزَادَ فَقَالَ: بَلْ هُوَ وَحْيٌ، وَفِيهِ زِيَادَةُ فَائِدَةٍ أُخْرَى وَهُوَ قَوْلُهُ يُوحى ذَلِكَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ [الأنعام: ٣٨] وَفِيهِ تَحْقِيقُ الْحَقِيقَةِ فَإِنَّ الْفَرَسَ الشَّدِيدَ الْعَدْوِ رُبَّمَا يُقَالُ هُوَ طَائِرٌ فَإِذَا قَالَ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ يُزِيلُ جَوَازَ الْمَجَازِ، كَذَلِكَ يَقُولُ بَعْضُ مَنْ لَا يَحْتَرِزُ فِي الْكَلَامِ وَيُبَالِغُ فِي الْمُبَالَغَةِ كَلَامُ فُلَانٍ وَحْيٌ، كَمَا يَقُولُ شِعْرُهُ سِحْرٌ، وَكَمَا يَقُولُ قَوْلُهُ مُعْجِزَةٌ، فَإِذَا قَالَ يوحى يزول ذلك المجاز أو يبعد. ثم قال تعالى:

Dördüncü Mesele: { إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ } buyruğu, bir kimsenin “O bir vahiydir” demesinden daha beliğdir. Bunda mübalağadan başka bir fayda daha vardır: Onlar “O bir kâhin sözüdür, o bir şair sözüdür” diyorlardı; bu sebeple Allah Teâlâ onların sözünü nefyetmek istedi, bu da nefiy (olumsuzluk) sığasıyla gerçekleşir. Böylece “O onların dediği gibi değildir” buyurdu ve fazlasını ekleyerek “Bilakis o bir vahiydir” dedi. Bunda diğer bir fazla fayda daha vardır ki o da O'nun { يُوحى } buyruğudur; bu durum Allah Teâlâ'nın: { وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ } “İki kanadıyla uçan hiçbir kuş yoktur ki...” [En'âm: 38] buyruğu gibidir. Bunda hakikatin tahkik edilmesi (pekiştirilmesi) vardır; zira çok hızlı koşan bir ata bazen “uçuyor” denilebilir, “iki kanadıyla uçuyor” denildiğinde ise mecaz ihtimali ortadan kalkar. Aynı şekilde sözünde dikkatli davranmayıp aşırı mübalağa yapan bazı kimseler, şiiri hakkında “büyüdür” ve sözü hakkında “mucizedir” dedikleri gibi “Filanın sözü vahiydir” derler; { يُوحى } “vahyolunur” buyrulunca bu mecaz ortadan kalkar veya uzaklaşır. Sonra Allah Teâlâ şöyle buyurdu:

49462. Metin

[سورة النجم (٥٣) : آية ٥]

[Necm Suresi (53) : Ayet 5]

49463. Metin

عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى (٥)

{ عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى (٥) } “Ona [bunu] çok güçlü olan [Cebrail] öğretti. (5)”

49464. Metin

وَفِيهِ وَجْهَانِ أَشْهَرُهُمَا عِنْدَ الْمُفَسِّرِينَ أَنَّ الضَّمِيرَ فِي عَلَّمَهُ عَائِدٌ إِلَى الْوَحْيِ أَيِ الْوَحْيُ عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى وَالْوَحْيُ إِنْ كَانَ هُوَ الْكِتَابُ فَظَاهِرٌ وَإِنْ كَانَ الْإِلْهَامَ فَهُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ [الشُّعَرَاءِ:

Bunda iki vecih vardır. Müfessirler nezdinde en meşhuru; { عَلَّمَهُ } fiilindeki zamirin vahye dönmesidir; yani 'o vahyi ona pek güçlü olan öğretti'. Vahiy eğer kitap ise bu açıktır; şayet ilham ise bu durum Allah Teâlâ'nın: { نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ } “Onu Rûhu'l-Emîn (Cebrail) indirdi.” [Şuarâ: 193]

49465. Metin

١٩٣] وَالْأَوْلَى أَنْ يُقَالَ الضَّمِيرُ عَائِدٌ إِلَى مُحَمَّدٍ ﷺ تَقْدِيرُهُ علم محمد شَدِيدُ الْقُوَى جِبْرِيلُ وَحِينَئِذٍ يَكُونُ عَائِدًا إِلَى صَاحِبِكُمْ، تَقْدِيرُهُ عَلَّمَ صَاحِبَكُمْ وَشَدِيدُ الْقُوَى هُوَ جِبْرِيلُ، أَيْ قُوَاهُ الْعِلْمِيَّةُ وَالْعَمَلِيَّةُ كُلُّهَا شَدِيدَةٌ فَيَعْلَمُ وَيَعْمَلُ، وَقَوْلُهُ شَدِيدُ الْقُوى فِيهِ فَوَائِدُ الْأُولَى: أَنَّ مَدْحَ الْمُعَلِّمِ مَدْحُ الْمُتَعَلِّمِ فَلَوْ قَالَ عَلَّمَهُ جِبْرِيلُ وَلَمْ يَصِفْهُ مَا كَانَ يَحْصُلُ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَضِيلَةٌ ظَاهِرَةٌ الثَّانِيَةُ: هِيَ أَنَّ فِيهِ رَدًّا عَلَيْهِمْ حَيْثُ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ سَمِعَهَا وَقْتَ سَفَرِهِ إِلَى الشَّامِ، فَقَالَ لَمْ يُعَلِّمْهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ بَلْ مُعَلِّمُهُ شَدِيدُ الْقُوَى، وَالْإِنْسَانُ خُلِقَ ضَعِيفًا وَمَا أُوتِيَ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا الثَّالِثَةُ: فِيهِ وُثُوقٌ بِقَوْلِ جِبْرِيلَ ﵇ فَقَوْلُهُ تَعَالَى: عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى جَمَعَ مَا يوجب الوثوق

buyruğu gibidir. Evla olan ise zamirin Muhammed'e sallallâhu aleyhi ve sellem ait olduğunu söylemektir; takdiri şöyledir: “Muhammed'e pek güçlü olan Cebrail öğretti.” Bu durumda zamir { صاحِبُكُمْ } “arkadaşınız” ifadesine döner; takdiri “arkadaşınıza öğretti” şeklindedir. 'Kuvvetleri pek şiddetli olan' ise Cebrail'dir; yani onun ilmî ve amelî güçlerinin hepsi pek güçlüdür, böylece bilir ve yapar. O'nun { شَدِيدُ الْقُوى } buyruğunda bazı faydalar vardır: Birincisi: Öğreteni övmek öğreneni de övmektir. Şayet “Ona Cebrail öğretti” deyip onu vasıflandırmasaydı, Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem için açık bir fazilet meydana gelmezdi. İkincisi: Onların “Bunlar Şam yolculuğu sırasında işittiği evvelkilerin masallarıdır” demelerine bir reddiyedir; zira ona insanlardan hiç kimsenin öğretmediğini, bilakis ona öğretenin pek güçlü [bir melek] olduğunu bildirmiştir; insan ise zayıf yaratılmıştır ve kendisine ilimden pek az verilmiştir. Üçüncüsü: Cebrail'in aleyhisselâm sözüne güven duyulmasını sağlar. Allah Teâlâ'nın: { عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى } buyruğu güveni gerektiren hususları bir araya getirmiştir;

49466. Metin

لِأَنَّ قُوَّةَ الْإِدْرَاكِ شَرْطُ الْوُثُوقِ بِقَوْلِ الْقَائِلِ لِأَنَّا إِنْ ظَنَنَّا بِوَاحِدٍ فَسَادَ ذِهْنٍ ثُمَّ نَقَلَ إِلَيْنَا عَنْ بَعْضِ الْأَكَابِرِ مَسْأَلَةً مُشْكِلَةً لَا نَثِقُ بِقَوْلِهِ وَنَقُولُ هُوَ مَا فَهِمَ مَا قَالَ، وَكَذَلِكَ قُوَّةُ الْحِفْظِ حَتَّى لَا نَقُولَ أَدْرَكَهَا لَكِنْ نَسِيَهَا وَكَذَلِكَ قُوَّةُ الْأَمَانَةِ حَتَّى لَا نَقُولَ حَرَّفَهَا وَغَيَّرَهَا فَقَالَ: شَدِيدُ الْقُوى لِيَجْمَعَ هَذِهِ الشَّرَائِطَ فَيَصِيرَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ إلى أن قال: أَمِينٍ [التكوير: ٢٠، ٢١] الرَّابِعَةُ: فِي تَسْلِيَةِ النَّبِيِّ ﷺ وَهِيَ مِنْ حَيْثُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَكُنْ مُخْتَصًّا بِمَكَانٍ فَنِسْبَتُهُ إِلَى جِبْرِيلَ كَنِسْبَتِهِ إِلَى مُحَمَّدٍ ﷺ فَإِذَا عُلِّمَ بِوَاسِطَتِهِ يَكُونُ نَقْصًا عَنْ دَرَجَتِهِ فَقَالَ لَيْسَ كَذَلِكَ لِأَنَّهُ شَدِيدُ الْقُوَى يَثْبُتُ لِمُكَالَمَتِنَا وَأَنْتَ/ بَعْدَ مَا اسْتَوَيْتَ فَتَكُونُ كَمُوسَى حَيْثُ خَرَّ فَكَأَنَّهُ تَعَالَى قَدْ عَلَّمَهُ بِوَاسِطَةٍ ثُمَّ عَلَّمَهُ مِنْ غَيْرِ وَاسِطَةٍ كَمَا قَالَ تَعَالَى: وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ

çünkü idrak gücü, konuşanın sözüne güven duymanın şartıdır. Zira bir kimsede zihin bozukluğu olduğunu zannedersek, sonra o bize büyük zatlardan birinden çetin bir mesele naklederse onun sözüne güvenmeyiz ve “O ne söylendiğini anlamamıştır” deriz. Aynı şekilde hafıza gücü de gereklidir ki “Onu idrak etti ama unuttu” demeyelim. Emanet gücü de gereklidir ki “Onu tahrif etti ve değiştirdi” demeyelim. İşte bu şartları bir araya getirmesi için { شَدِيدُ الْقُوى } buyurmuştur; böylece Allah Teâlâ'nın: { ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ } ayetinden { أَمِينٍ } ayetine kadar olan “Arşın sahibi katında çok güçlü, itibarlı ve güvenilirdir.” [Tekvîr: 20, 21] buyruğu gibi olur. Dördüncüsü: Peygamber'i sallallâhu aleyhi ve sellem teselli etmektir; şöyle ki, Allah Teâlâ mekandan münezzehtir, dolayısıyla O'nun Cebrail'e nisbeti ile Muhammed'e sallallâhu aleyhi ve sellem nisbeti birdir. Bu durumda bir vasıta ile öğretilirse mertebesinde bir eksiklik gibi durur; bu sebeple [Allah] öyle olmadığını bildirdi: Çünkü o pek güçlüdür, bizimle konuşmamıza dayanır; sen ise henüz istivâ etmedin (o güce tam erişmedin), nitekim Musa gibi yere yığılırdın. Sanki Allah Teâlâ önce ona vasıta ile öğretmiş, sonra da Allah Teâlâ'nın: { وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ } “Ve sana bilmediklerini öğretti.” [Nisâ: 113]

49467. Metin

[النِّسَاءِ: ١١٣]

buyurduğu gibi vasıtasız olarak öğretmiştir.

49468. Metin

وَقَالَ ﷺ: «أَدَّبَنِي رَبِّي فأحسن تأديبي» .

Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem de: “Rabbim beni terbiye etti ve terbiyemi ne güzel yaptı” buyurmuştur.

49469. Metin

ثم قال تعالى:

Sonra Allah Teâlâ şöyle buyurdu:

49470. Metin

[سورة النجم (٥٣) : آية ٦]

[Necm Suresi (53) : Ayet 6]

49471. Metin

ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى (٦)

{ ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى (٦) } “[O melek] akıl ve güç sahibidir; derken [asıl suretiyle] doğruldu.”

49472. Metin

وَفِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ذُو مِرَّةٍ وُجُوهٌ: أَحَدُهَا: ذُو قُوَّةٍ ثَانِيهَا: ذُو كَمَالٍ فِي الْعَقْلِ وَالدِّينِ جَمِيعًا ثَالِثُهَا: ذُو مَنْظَرٍ وَهَيْبَةٍ عَظِيمَةٍ رَابِعُهَا: ذُو خُلُقٍ حَسَنٍ فَإِنْ قِيلَ عَلَى قَوْلِنَا الْمُرَادُ ذُو قُوَّةٍ قَدْ تَقَدَّمَ بَيَانُ كَوْنِهِ ذَا قُوَى فِي قوله شَدِيدُ الْقُوى [النجم: ٥] فَكَيْفَ نَقُولُ قُوَاهُ شَدِيدَةٌ وَلَهُ قُوَّةٌ؟ نَقُولُ ذَلِكَ لَا يَحْسُنُ إِنْ جَاءَ وَصْفًا بَعْدَ وَصْفٍ، وَأَمَّا إِنْ جَاءَ بَدَلًا لَا يَجُوزُ كَأَنَّهُ قَالَ: عَلَّمَهُ ذُو قُوَّةٍ وَتَرَكَ شَدِيدَ الْقُوَى فَلَيْسَ وَصْفًا لَهُ وَتَقْدِيرُهُ: ذُو قُوَّةٍ عَظِيمَةٍ أَوْ كَامِلَةٍ وَهُوَ حِينَئِذٍ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ [التَّكْوِيرِ: ١٩، ٢٠] فَكَأَنَّهُ قَالَ: عَلَّمَهُ ذُو قُوَّةٍ فَاسْتَوَى، وَالْوَجْهُ الْآخَرُ فِي الْجَوَابِ هُوَ أَنَّ إِفْرَادَ قُوَّةٍ بِالذِّكْرِ رُبَّمَا يَكُونُ لِبَيَانِ أَنَّ قُوَاهُ الْمَشْهُورَةَ شَدِيدَةٌ وَلَهُ قُوَّةٌ أُخْرَى خَصَّهُ اللَّهُ بِهَا، يُقَالُ: فُلَانٌ كَثِيرُ الْمَالِ، وَلَهُ مَالٌ لَا يَعْرِفُهُ أَحَدٌ أَيْ أَمْوَالُهُ الظَّاهِرَةُ كَثِيرَةٌ وَلَهُ مَالٌ بَاطِنٌ، عَلَى أَنَّا نَقُولُ الْمُرَادُ ذُو شِدَّةٍ وَتَقْدِيرُهُ: عَلَّمَهُ مَنْ قُوَاهُ شَدِيدَةٌ وَفِي ذَاتِهِ أَيْضًا شِدَّةٌ، فَإِنَّ الْإِنْسَانَ رُبَّمَا تَكُونُ قُوَاهُ شَدِيدَةً وَفِي جِسْمِهِ صِغَرٌ وَحَقَارَةٌ وَرَخَاوَةٌ، وَفِيهِ لَطِيفَةٌ وَهِيَ أَنَّهُ تَعَالَى أَرَادَ بِقَوْلِهِ شَدِيدُ الْقُوى قُوَّتَهُ فِي الْعِلْمِ.

Allah Teâlâ'nın: { ذُو مِرَّةٍ } kavlinde birkaç vecih vardır: Birincisi: Kuvvet sahibidir. İkincisi: Hem akıl hem din bakımından tam bir kemal sahibidir. Üçüncüsü: Görünüş ve büyük bir heybet sahibidir. Dördüncüsü: Güzel ahlak sahibidir. Eğer “Kuvvet sahibi anlamındadır görüşümüze göre, onun kuvvetler sahibi olduğu hususu { شَدِيدُ الْقُوى } [Necm: 5] buyruğunda geçmişti; o halde nasıl hem kuvvetleri pek çetindir hem de bir kuvvete sahiptir deriz?” denilirse; deriz ki: Sıfat üstüne sıfat olarak gelirse bu uygun düşmez, fakat bedel olarak gelirse caiz olur. Sanki [Allah]: { عَلَّمَهُ ذُو قُوَّةٍ } demiş de { شَدِيدُ الْقُوَى } ifadesini bırakmış gibidir; dolayısıyla onun sıfatı değildir ve takdiri: “Büyük veya kâmil bir kuvvet sahibi”dir. Bu durumda Allah Teâlâ'nın: { إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ } “Şüphesiz o, değerli bir elçinin sözüdür. Arşın sahibi katında çok güçlü, itibarlıdır.” [Tekvîr: 19, 20] buyruğu gibi olur. Sanki: “Ona kuvvet sahibi öğretti, derken doğruldu” buyurmuştur. Cevapta diğer bir vecih şudur: Kuvvetin tekil olarak zikredilmesi, onun bilinen kuvvetlerinin pek çetin olduğunu ve Allah'ın ona has kıldığı başka bir kuvvetinin daha bulunduğunu beyan etmek için olabilir. Nitekim “Falan çok mal sahibidir, üstelik kimsenin bilmediği bir malı daha vardır” denilir; yani onun görünür malları çoktur ve gizli bir malı daha vardır. Bununla birlikte biz deriz ki kastedilen şiddet/sağlamlık sahibidir ve takdiri şöyledir: “Ona kuvvetleri pek çetin olan ve zatında da bir sağlamlık bulunan [bir melek] öğretti.” Zira insanın kuvvetleri bazen çetin olur da bedeninde küçüklük, zayıflık ve gevşeklik bulunabilir. Burada latif bir nüans vardır: Allah Teâlâ { شَدِيدُ الْقُوى } buyruğu ile onun ilimdeki kuvvetini kastetmiştir.

49473. Metin

ثُمَّ قَالَ تَعَالَى: ذُو مِرَّةٍ أَيْ شِدَّةٍ فِي جِسْمِهِ فَقَدَّمَ الْعِلْمِيَّةَ عَلَى الْجِسْمِيَّةِ كَمَا قَالَ تَعَالَى: وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ [الْبَقَرَةِ: ٢٤٧] وَفِي قَوْلِهِ فَاسْتَوى وَجْهَانِ الْمَشْهُورُ أَنَّ الْمُرَادَ جِبْرِيلُ أَيْ فَاسْتَوَى جِبْرِيلُ في خلقه. ثم قال تعالى:

Sonra Allah Teâlâ: { ذُو مِرَّةٍ } yani bedeninde bir sağlamlık sahibi buyurarak, tıpkı Allah Teâlâ'nın: { وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ } “Ve ona ilimde ve bedende üstün bir genişlik verdi.” [Bakara: 247] buyruğunda olduğu gibi ilmi üstünlüğü bedeni üstünlükten öne almıştır. { فَاسْتَوى } buyruğunda iki vecih vardır: Meşhur olan, kastedilenin Cebrail olduğudur; yani Cebrail kendi yaratılış suretinde doğruldu. Sonra Allah Teâlâ şöyle buyurdu:

49474. Metin

[سورة النجم (٥٣) : آية ٧]

[Necm Suresi (53) : Ayet 7]

49475. Metin

وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى (٧)

{ وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى (٧) } “Ve o, en yüce ufuktaydı.”

49476. Metin

وَالْمَشْهُورُ أَنَّ هُوَ ضَمِيرُ جِبْرِيلَ وَتَقْدِيرُهُ اسْتَوَى كَمَا خَلَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِالْأُفُقِ الشَّرْقِيِّ، فَسَدَّ الْمَشْرِقَ لِعَظَمَتِهِ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ الْمُرَادَ مُحَمَّدٌ ﷺ مَعْنَاهُ اسْتَوَى بِمَكَانٍ وَهُوَ بِالْمَكَانِ الْعَالِي رُتْبَةً وَمَنْزِلَةً فِي رِفْعَةِ الْقَدْرِ لَا حَقِيقَةً فِي الْحُصُولِ فِي الْمَكَانِ، فَإِنْ قِيلَ كَيْفَ يَجُوزُ هَذَا وَاللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ [التَّكْوِيرِ: ٢٣] إِشَارَةً إِلَى أَنَّهُ رَأَى جِبْرِيلَ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ؟ نَقُولُ وَفِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ أَيْضًا نَقُولُ كَمَا قُلْنَا هَاهُنَا إِنَّهُ ﷺ رَأَى جِبْرِيلَ وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ يَقُولُ الْقَائِلُ رَأَيْتُ الْهِلَالَ فَيُقَالُ لَهُ أَيْنَ رَأَيْتَهُ فَيَقُولُ فَوْقَ السَّطْحِ أَيْ أَنَّ الرَّائِيَ فَوْقَ السطح لا المرئي والْمُبِينِ هُوَ الْفَارِقُ مِنْ أَبَانَ أَيْ فَرَّقَ، أَيْ هُوَ بِالْأُفُقِ الْفَارِقِ بَيْنَ دَرَجَةِ الْإِنْسَانِ وَمَنْزِلَةِ الْمَلَكِ فَإِنَّهُ ﷺ انْتَهَى وَبَلَغَ الْغَايَةَ وَصَارَ نَبِيًّا كَمَا صَارَ بَعْضُ الْأَنْبِيَاءِ نَبِيًّا يَأْتِيهِ الْوَحْيُ فِي نَوْمِهِ وَعَلَى هَيْئَتِهِ وَهُوَ وَاصِلٌ إِلَى الْأُفُقِ

Meşhur olan, “o” zamirinin Cebrail'e ait olduğudur ve takdiri şöyledir: Allah Teâlâ'nın kendisini yarattığı gibi doğu ufkunda doğruldu ve büyüklüğünden dolayı doğuyu kapladı. Zahir olan ise kastedilenin Muhammed sallallâhu aleyhi ve sellem olduğudur; bunun manası: Bir mekanda doğruldu ve bizzat mekanda bulunma bakımından değil, kadir ve kıymetinin yüceliği bakımından rütbe ve menzilce yüce bir makamdaydı. Eğer: “Allah Teâlâ { وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ } “Andolsun ki onu apaçık ufukta gördü.” [Tekvîr: 23] buyurarak Cebrail'i apaçık ufukta gördüğüne işaret ederken bu nasıl caiz olur?” denilirse; deriz ki: O ayette de burada söylediğimiz gibi deriz; nitekim o sallallâhu aleyhi ve sellem kendisi apaçık ufukta iken Cebrail'i gördü. Nitekim konuşan bir kimse “Hilali gördüm” der, ona “Nerede gördün?” denilince “Damın üzerinde” der; yani görülen değil, gören kimse damın üzerindedir. “El-Mübîn” ise “ebâne” yani ayırdı kökünden olup ayıran demektir; yani o, insan derecesi ile melek menzilesini birbirinden ayıran ufuktaydı. Zira o sallallâhu aleyhi ve sellem nihayete ve gayeye ulaştı, nitekim bazı peygamberlerin uykusunda ve kendi heyetinde kendisine vahiy gelen bir nebi olduğu gibi o da bir nebi oldu ve en yüce ufka,

49477. Metin

الْأَعْلَى وَالْأُفُقُ الْفَارِقُ بَيْنَ الْمَنْزِلَتَيْنِ، فَإِنْ قِيلَ مَا بَعْدَهُ يَدُلُّ عَلَى خِلَافِ مَا تَذْهَبُ إِلَيْهِ، فَإِنَّ قَوْلَهُ ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى [النَّجْمِ: ٨] إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَوْلَهُ تَعَالَى: وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى [النَّجْمِ: ١٤] كُلَّ ذَلِكَ يَدُلُّ عَلَى خِلَافِ مَا ذَكَرْتَهُ؟ نَقُولُ سَنُبَيِّنُ مُوَافَقَتَهُ لِمَا/ ذَكَرْنَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ فِي مَوَاضِعِهِ عِنْدَ ذِكْرِ تَفْسِيرِهِ، فَإِنْ قِيلَ الْأَحَادِيثُ تَدُلُّ عَلَى خِلَافِ مَا ذَكَرْتَهُ حَيْثُ

iki menzile arasını ayıran ufka ulaştı. Eğer “Ayetin devamı senin gittiğin görüşün aksine delalet etmektedir; zira Allah Teâlâ'nın: { ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى } [Necm: 8] buyruğu ve benzerleri ile Allah Teâlâ'nın: { وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى } [Necm: 13-14] buyruğu, bütün bunlar senin zikrettiğinin hilafına delalet etmektedir?” denilirse; deriz ki: İnşallah tefsirini zikrederken kendi yerlerinde bunun zikrettiğimize uygunluğunu beyan edeceğiz. Eğer: “Hadisler senin zikrettiğinin aksine delalet etmektedir, zira

49478. Metin

ورد في الأخبار أن جبريل ﵇ أَرَى النَّبِيَّ ﷺ نَفْسَهُ عَلَى صُورَتِهِ فَسَدَّ الْمَشْرِقَ

rivayetlerde Cebrail'in aleyhisselâm Peygamber'e sallallâhu aleyhi ve sellem kendisini kendi suretinde gösterdiği ve doğuyu kapladığı nakledilmiştir” denilirse;

49479. Metin

فَنَقُولُ نَحْنُ مَا قُلْنَا إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ وَلَيْسَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَرَادَ بِهَذِهِ الْآيَةِ تِلْكَ الْحِكَايَةَ حَتَّى يَلْزَمَ مُخَالَفَةُ الْحَدِيثِ، وَإِنَّمَا نَقُولُ إِنَّ جِبْرِيلَ أَرَى النَّبِيَّ ﷺ نَفْسَهُ مَرَّتَيْنِ وَبَسَطَ جَنَاحَيْهِ وَقَدْ سَتَرَ الْجَانِبَ الشَّرْقِيَّ وَسَدَّهُ، لَكِنَّ الْآيَةَ لَمْ تَرِدْ لبيان ذلك. ثم قال تعالى:

deriz ki: Biz böyle bir şeyin vuku bulmadığını söylemedik; hadiste de hadise muhalefeti gerektirecek şekilde Allah Teâlâ'nın bu ayetle o olayı kastettiğine dair bir hüküm yoktur. Biz sadece diyoruz ki: Cebrail Peygamber'e sallallâhu aleyhi ve sellem kendisini iki defa göstermiş, kanatlarını açmış ve doğu tarafını örtüp kaplamıştır; lakin ayet bunu beyan etmek için inmemiştir. Sonra Allah Teâlâ şöyle buyurdu:

49480. Metin

[سورة النجم (٥٣) : آية ٨]

[Necm Suresi (53) : Ayet 8]

49481. Metin

ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى (٨)

{ ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى (٨) } “Sonra yaklaştı ve sarktı/süzüldü.”

49482. Metin

وَفِيهِ وُجُوهٌ مَشْهُورَةٌ أَحَدُهَا: أَنَّ جِبْرِيلَ دَنَا مِنَ النَّبِيِّ ﷺ أي بعد ما مَدَّ جَنَاحَهُ وَهُوَ بِالْأُفُقِ عَادَ إِلَى الصُّورَةِ الَّتِي كَانَ يَعْتَادُ النُّزُولَ عَلَيْهَا وَقَرُبَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ وَعَلَى هَذَا ففي فَتَدَلَّى ثَلَاثَةُ وُجُوهٍ أَحَدُهَا: فِيهِ تَقْدِيمٌ وَتَأْخِيرٌ تَقْدِيرُهُ ثُمَّ تَدَلَّى مِنَ الْأُفُقِ الْأَعْلَى فَدَنَا مِنَ النَّبِيِّ ﷺ الثَّانِي: الدُّنُوُّ وَالتَّدَلِّي بِمَعْنًى وَاحِدٍ كَأَنَّهُ قَالَ دَنَا فَقَرُبَ الثَّالِثُ: دَنَا أَيْ قَصَدَ الْقُرْبَ مِنْ مُحَمَّدٍ ﷺ وَتَحَرَّكَ عَنِ الْمَكَانِ الَّذِي كَانَ فِيهِ فَتَدَلَّى فَنَزَلَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ الثَّانِي:

Bunda meşhur vecihler vardır: Birincisi: Cebrail Peygamber'e sallallâhu aleyhi ve sellem yaklaştı; yani kanadını yayıp ufukta bulunduktan sonra inmeye alıştığı surete geri döndü ve Peygamber'e sallallâhu aleyhi ve sellem yaklaştı. Buna göre { فَتَدَلَّى } ifadesinde üç vecih vardır: Birincisi: Burada takdim ve tehir vardır, takdiri: “Sonra en yüce ufuktan süzüldü de Peygamber'e sallallâhu aleyhi ve sellem yaklaştı” şeklindedir. İkincisi: Yaklaşmak (dünûv) ile süzülmek/sarkmak (tedellî) aynı manadadır; sanki “yaklaştı ve yakın oldu” demiştir. Üçüncüsü: “Yaklaştı”, yani Muhammed'e sallallâhu aleyhi ve sellem yaklaşmayı kastetti ve bulunduğu mekandan hareket etti; “süzüldü”, yani Peygamber'e sallallâhu aleyhi ve sellem indi. İkincisi:

49483. Metin

عَلَى مَا ذَكَرْنَا مِنَ الْوَجْهِ الْأَخِيرِ فِي قَوْلِهِ وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى [النجم: ٧] أن محمدا دَنَا مِنَ الْخَلْقِ وَالْأُمَّةِ وَلَانَ لَهُمْ وَصَارَ كَوَاحِدٍ مِنْهُمْ فَتَدَلَّى أَيْ فَتَدَلَّى إِلَيْهِمْ بِالْقَوْلِ اللَّيِّنِ وَالدُّعَاءِ الرَّفِيقِ فَقَالَ: أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ [فصلت: ٦] وعلى هذا ففي الكلام كما لان كَأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى جِبْرِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ، فَاسْتَوَى مُحَمَّدٌ وَكَمُلَ فَدَنَا مِنَ الْخَلْقِ بَعْدَ عُلُوِّهِ وَتَدَلَّى إِلَيْهِمْ وَبَلَّغَ الرِّسَالَةَ الثَّالِثُ: وَهُوَ ضَعِيفٌ سَخِيفٌ، وَهُوَ أَنَّ الْمُرَادَ مِنْهُ هُوَ رَبُّهُ تَعَالَى وَهُوَ مَذْهَبُ الْقَائِلِينَ بِالْجِهَةِ وَالْمَكَانِ، اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ يُرِيدَ الْقُرْبَ بِالْمَنْزِلَةِ، وَعَلَى هَذَا يَكُونُ فِيهِ مَا

Allah Teâlâ'nın: { وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى } [Necm: 7] buyruğunda zikrettiğimiz son veche göre: Muhammed mahlukata ve ümmete yaklaştı, onlara yumuşak davrandı ve onlardan biri gibi oldu; “süzüldü”, yani yumuşak söz ve lütufkar davet ile onlara yöneldi de: { أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ } “Ben de sizin gibi bir insanım; bana vahyolunuyor.” [Fussilet: 6] dedi. Buna göre sözün akışında bir eksilti vardır; sanki Allah Teâlâ: “Cebrail'in Muhammed'e vahyettiği bir vahiyden başkası değildir. Muhammed doğruldu, kemale erdi, yüceliğinden sonra mahlukata yaklaştı, onlara yöneldi ve risaleti tebliğ etti” buyurmuştur. Üçüncüsü: Zayıf ve tutarsız bir görüştür ki o da bundan kastedilenin Rabbi Teâlâ olduğudur; bu da cihet ve mekan kabul edenlerin mezhebidir. Ancak derece bakımından yakınlığı kastederse bu müstesnadır; buna göre bunda,

49484. Metin

فِي قَوْلِهِ ﷺ حِكَايَةً عَنْ رَبِّهِ تَعَالَى «مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَمَنْ مَشَى إِلَيَّ أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً»

Peygamber'in sallallâhu aleyhi ve sellem Rabbi Teâlâ'dan rivayet ettiği şu hadisteki mana bulunur: “Kim bana bir karış yaklaşırsa ben ona bir arşın yaklaşırım. Kim bana bir arşın yaklaşırsa ben ona bir kulaç yaklaşırım. Kim bana yürüyerek gelirse ben ona koşarak varırım.”

49485. Metin

إِشَارَةٌ إِلَى الْمَعْنَى الْمَجَازِيِّ، وَهَاهُنَا لَمَّا بَيَّنَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَوَى وَعَلَا فِي الْمَنْزِلَةِ الْعَقْلِيَّةِ لَا فِي الْمَكَانِ الْحِسِّيِّ قَالَ وَقَرُبَ اللَّهُ مِنْهُ تَحْقِيقًا لِمَا

Bu mecazi manaya bir işarettir. Burada Peygamber'in sallallâhu aleyhi ve sellem hissi mekanda değil akli derecede doğrulup yükseldiğini beyan edince,

49486. Metin

فِي قَوْلِهِ «مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إليه باعا» .

“Kim bana bir arşın yaklaşırsa ben ona bir kulaç yaklaşırım” buyruğundakini gerçekleştirmek üzere Allah ona yaklaştı, dedi.

49487. Metin

ثم قال تعالى:

Sonra Allah Teâlâ şöyle buyurdu:

49488. Metin

[سورة النجم (٥٣) : آية ٩]

[Necm Suresi (53) : Ayet 9]

49489. Metin

فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى (٩)

{ فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى (٩) } “Böylece iki yay aralığı kadar, hatta daha da yakın oldu.”

49490. Metin

أَيْ بَيْنَ جِبْرَائِيلَ وَمُحَمَّدٍ ﵉ مِقْدَارُ قَوْسَيْنِ أَوْ أَقَلَّ، وَرُدَّ هَذَا عَلَى اسْتِعْمَالِ الْعَرَبِ وَعَادَتِهِمْ، فَإِنَّ الْأَمِيرَيْنِ مِنْهُمْ أَوِ الْكَبِيرَيْنِ إِذَا اصْطَلَحَا وَتَعَاهَدَا خَرَجَا بِقَوْسَيْهِمَا وَوَتَرَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا طرف قوسه بطرق قَوْسِ صَاحِبِهِ وَمَنْ دُونَهُمَا مِنَ الرَّعِيَّةِ يَكُونُ كَفُّهُ بِكَفِّهِ فَيُنْهِيَانِ بَاعَيْهِمَا، وَلِذَلِكَ تُسَمَّى مُسَايَعَةً، وَعَلَى هَذَا فَفِيهِ لَطِيفَةٌ وَهِيَ أَنَّ قَوْلَهُ قابَ قَوْسَيْنِ عَلَى جَعْلِ كَوْنِهِمَا كَبِيرَيْنِ، وَقَوْلَهُ أَوْ أَدْنى لِفَضْلِ أَحَدِهِمَا عَلَى الْآخَرِ، فَإِنَّ الْأَمِيرَ إِذَا بَايَعَهُ الرَّعِيَّةُ لَا يَكُونُ مَعَ الْمُبَايِعِ قَوْسٌ فَيُصَافِحُهُ الْأَمِيرُ فَكَأَنَّهُ تَعَالَى أَخْبَرَ أَنَّهُمَا كَأَمِيرَيْنِ كَبِيرَيْنِ فَكَانَ بَيْنَهُمَا مِقْدَارُ قَوْسَيْنِ أَوْ كَانَ جِبْرَائِيلُ ﵇ سَفِيرًا بَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى/ وَمُحَمَّدٍ ﷺ فَكَانَ كَالتَّبَعِ لِمُحَمَّدٍ ﷺ فَصَارَ كَالْمُبَايِعِ الَّذِي يَمُدُّ الْبَاعَ لَا الْقَوْسَ، هَذَا عَلَى قَوْلِ مَنْ يُفَضِّلُ النَّبِيَّ ﷺ على جبرائيل ﵇ وَهُوَ مَذْهَبُ أَهْلِ السُّنَّةِ إِلَّا قليلا منهم إذ كان جبرائيل رَسُولًا مِنَ اللَّهِ

Yani Cebrail ile Muhammed aleyhimesselâm arasında iki yay mesafesi veya daha azı vardı. Bu, Arapların kullanımına ve adetlerine dayandırılmıştır; zira onlardan iki emir veya iki büyük şahsiyet barışıp ahitleştiklerinde yaylarıyla çıkarlar ve her biri yayının ucunu arkadaşının yayının ucuna bitiştirirdi. Onlardan alt tabakadaki tebaanın ise avucu avucuna değer ve kulaçlarını uzatırlardı; bu sebeple buna “müsâyaa” (kulaçlaşma/el sıkışarak biat etme) denir. Buna göre burada latif bir nüans vardır: { قابَ قَوْسَيْنِ } buyruğu her ikisinin iki büyük şahsiyet kılınmasına göredir; { أَوْ أَدْنى } buyruğu ise birinin diğerine üstünlüğü içindir. Zira tebaa emire biat ettiğinde biat edenin yanında yay bulunmaz, emir onunla musafaha eder. Sanki Allah Teâlâ onların iki büyük emir gibi olduklarını, aralarında iki yay mesafesi bulunduğunu veya Cebrail'in aleyhisselâm Allah Teâlâ ile Muhammed sallallâhu aleyhi ve sellem arasında bir elçi olup Muhammed'e sallallâhu aleyhi ve sellem tâbi gibi olduğunu, bu sebeple yayı değil kulacı uzatan bir biat edici gibi olduğunu haber vermiştir. Bu, Peygamber'i sallallâhu aleyhi ve sellem Cebrail'e aleyhisselâm üstün tutanların görüşüne göredir ki bu pek azı müstesna Ehl-i Sünnet'in mezhebidir. Cebrail Allah'tan bir elçi,

49491. Metin

وَاجِبَ التَّعْظِيمِ وَالِاتِّبَاعِ فَصَارَ النَّبِيُّ ﷺ عِنْدَهُ كَالتَّبَعِ لَهُ عَلَى قَوْلِ مَنْ يُفَضِّلُ جِبْرِيلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَفِيهِ وَجْهٌ آخَرُ عَلَى مَا ذَكَرْنَا، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الْقَوْسُ عِبَارَةً عَنْ بعد من قاس يقوس، وَعَلَى هَذَا فَنَقُولُ ذَلِكَ الْبُعْدُ هُوَ الْبُعْدُ النَّوْعِيُّ الَّذِي كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَإِنَّهُ عَلَى كُلِّ حَالٍ كَانَ بَشَرًا، وَجِبْرِيلُ عَلَى كُلِّ حَالٍ كَانَ مَلَكًا، فَالنَّبِيُّ ﷺ وَإِنْ زَالَ عَنِ الصِّفَاتِ الَّتِي تُخَالِفُ صِفَاتِ الْمَلَكِ مِنَ الشَّهْوَةِ وَالْغَضَبِ وَالْجَهْلِ وَالْهَوَى لَكِنَّ بَشَرِيَّتَهُ كَانَتْ بَاقِيَةً، وَكَذَلِكَ جِبْرِيلُ وَإِنْ تَرَكَ الْكَمَالَ وَاللُّطْفَ الَّذِي يَمْنَعُ الرُّؤْيَةَ وَالِاحْتِجَابَ، لَكِنْ لَمْ يَخْرُجْ عَنْ كَوْنِهِ مَلَكًا فَلَمْ يَبْقَ بَيْنَهُمَا إِلَّا اخْتِلَافُ حَقِيقَتِهِمَا، وَأَمَّا سَائِرُ الصِّفَاتِ الْمُمْكِنَةِ الزَّوَالِ فَزَالَتْ عَنْهُمَا فَارْتَفَعَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى بَلَغَ الْأُفُقَ الْأَعْلَى مِنَ الْبَشَرِيَّةِ وَتَدَلَّى جِبْرِيلُ ﵇ حَتَّى بَلَغَ الْأُفُقَ الْأَدْنَى مِنَ الْمَلَكِيَّةِ فَتَقَارَبَا وَلَمْ يَبْقَ بَيْنَهُمَا إِلَّا حَقِيقَتُهُمَا، وَعَلَى هَذَا فَفِي فَاعِلِ أَوْحَى الْأَوَّلِ وَجْهَانِ أَحَدَهُمَا: أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْحَى، وَعَلَى هَذَا فَفِي عَبْدِهِ وَجْهَانِ أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ جِبْرِيلُ ﵇ وَمَعْنَاهُ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى جِبْرِيلَ، وَعَلَى هَذَا فَفِي فَاعِلِ أَوْحَى الْأَخِيرِ وَجْهَانِ أَحَدُهُمَا: اللَّهُ تَعَالَى أَيْضًا، وَالْمَعْنَى حِينَئِذٍ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى جِبْرِيلَ ﵇ الَّذِي أَوْحَاهُ إِلَيْهِ تَفْخِيمًا وَتَعْظِيمًا لِلْمُوحَى ثَانِيهِمَا:

tazimi ve tabi olunması vacip bir elçi olduğu için, Cebrail'i Peygamber'e sallallâhu aleyhi ve sellem üstün tutanların görüşüne göre Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem onun yanında ona tâbi gibi olmuştur. Bunda zikrettiğimiz üzere bir başka vecih daha vardır: Yay (kavs) kelimesinin “kāse yekūsu” kökünden mesafe anlamında bir tabir olmasıdır. Buna göre deriz ki: Bu mesafe, Peygamber'in sallallâhu aleyhi ve sellem sahip olduğu türe ait mesafedir; zira o her halükarda bir beşerdi, Cebrail de her halükarda bir melekti. Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem şehvet, gazap, cehalet ve heva gibi melek sıfatlarına aykırı olan sıfatlardan arınmış olsa da beşeriyeti bakiydi. Aynı şekilde Cebrail de görülmeyi ve örtünmeyi engelleyen kemali ve letafeti bırakmış olsa da melek olmaktan çıkmamıştı. Dolayısıyla aralarında hakikatlerinin farklılığından başka bir şey kalmamıştı. Zevali mümkün olan diğer bütün sıfatlar ise her ikisinden de zail oldu; böylece Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem yükselerek beşeriyetin en yüce ufkuna vardı, Cebrail aleyhisselâm da süzülerek melekliğin en alt ufkuna ulaştı; birbirlerine yaklaştılar ve aralarında sadece hakikatleri kaldı. Buna göre birinci { أَوْحَى } fiilinin failinde iki vecih vardır: Birincisi: Allah Teâlâ'nın vahyetmiş olmasıdır. Buna göre { عَبْدِهِ } kelimesinde iki vecih vardır: Birincisi: Onun Cebrail aleyhisselâm olmasıdır; manası Allah Cebrail'e vahyetti demektir. Buna göre son { أَوْحَى } fiilinin failinde iki vecih vardır: Birincisi: Failin yine Allah Teâlâ olmasıdır; bu takdirde mana, vahyedilen şeyi tazim ve tebcil etmek için Allah Teâlâ'nın Cebrail'e aleyhisselâm vahyettiği şeyi vahyetmesidir. İkincisi:

49492. Metin

فَاعِلُ أَوْحَى ثَانِيًا جِبْرِيلُ، وَالْمَعْنَى أَوْحَى اللَّهُ إِلَى جِبْرِيلَ مَا أَوْحَى جِبْرِيلُ إِلَى كُلِّ رَسُولٍ، وفيه بيان أن جبرائيل أَمِينٌ لَمْ يَخُنْ فِي شَيْءٍ مِمَّا أُوحِيَ إِلَيْهِ، وَهَذَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى: نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ [الشُّعَرَاءِ: ١٩٣] وَقَوْلِهِ مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ [التَّكْوِيرِ: ٢١] الْوَجْهُ الثَّانِي: فِي عَبْدِهِ عَلَى قَوْلِنَا الْمُوحِي هُوَ اللَّهُ أَنَّهُ مُحَمَّدٌ ﷺ مَعْنَاهُ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُحَمَّدٍ مَا أَوْحَى إِلَيْهِ لِلتَّفْخِيمِ وَالتَّعْظِيمِ، وَهَذَا عَلَى مَا ذكرناه مِنَ التَّفْسِيرِ وَرَدَ عَلَى تَرْتِيبٍ فِي غَايَةِ الْحُسْنِ، وَذَلِكَ لِأَنَّ مُحَمَّدًا ﷺ فِي الْأَوَّلِ حَصَّلَ فِي الْأُفُقِ الْأَعْلَى مِنْ مَرَاتِبِ الْإِنْسَانِ وَهُوَ النُّبُوَّةُ ثُمَّ دَنَا مِنْ جِبْرِيلَ وَهُوَ فِي مَرْتَبَةِ النُّبُوَّةِ فَصَارَ رَسُولًا فَاسْتَوَى وَتَكَامَلَ وَدَنَا مِنَ الْأُمَّةِ بِاللُّطْفِ وَتَدَلَّى إِلَيْهِمْ بِالْقَوْلِ الرَّفِيقِ وَجَعَلَ يَتَرَدَّدُ مِرَارًا بَيْنَ أُمَّتِهِ وَرَبِّهِ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ مِنْ غَيْرِ وَاسِطَةِ جِبْرِيلَ مَا أَوْحَى وَالْوَجْهُ الثَّانِي: فِي فَاعِلِ أَوْحَى أَوَّلًا هُوَ أَنَّهُ جِبْرِيلُ أَوْحَى أَيْ عَبْدُهُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعْلُومٌ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَذْكُورًا وَفِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَهؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ قالُوا سُبْحانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ [سَبَأٍ: ٤٠، ٤١] مَا يُوجِبُ الْقَطْعَ بِعَدَمِ جَوَازِ إِطْلَاقِ هَذَا اللَّفْظِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَعَلَى هَذَا فَفَاعِلُ أَوْحَى ثَانِيًا يَحْتَمِلُ وَجْهَيْنِ أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ جِبْرِيلُ أَيْ أَوْحَى جِبْرِيلُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ مَا أَوْحَاهُ جِبْرِيلُ لِلتَّفْخِيمِ وَثَانِيهِمَا: أَنْ يَكُونَ هُوَ اللَّهُ تَعَالَى أَيْ أَوْحَى جِبْرِيلَ إِلَى مُحَمَّدٍ ﷺ مَا أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ وَفِي الَّذِي وُجُوهٌ أَوَّلُهَا: الَّذِي أَوْحَى الصَّلَاةُ/.

İkinci “vahyetti” fiilinin faili Cebrail'dir; manası: Allah Cebrail'e, Cebrail'in her elçiye vahyettiği şeyi vahyetti demektir. Bunda Cebrail'in güvenilir olduğuna, kendisine vahyedilen hiçbir şeyde hainlik etmediğine bir beyan vardır; bu da Allah Teâlâ'nın: { نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ } “Onu güvenilir Ruh indirdi.” [Şuarâ: 193] ve { مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ } “Orada kendisine itaat edilen, pek güvenilendir.” [Tekvîr: 21] buyrukları gibidir. Vahyedenin Allah olduğu görüşümüze göre { عَبْدِهِ } kelimesindeki ikinci vecih: Onun Muhammed sallallâhu aleyhi ve sellem olmasıdır; manası tazim ve tebcil için Allah Muhammed'e vahyettiği şeyi vahyetti demektir. Bu, tefsirden zikrettiğimize göre son derece güzel bir tertip üzere gelmiştir. Çünkü Muhammed sallallâhu aleyhi ve sellem önce insanın mertebelerinden en yüce ufkunda yani nübüvvette bulundu, sonra nübüvvet mertebesinde iken Cebrail'e yaklaştı ve resul oldu, doğrulup kemale erdi, lütuf ile ümmete yaklaştı, yumuşak söz ile onlara yöneldi ve ümmeti ile Rabbi arasında defalarca gidip geldi; bunun üzerine Allah Cebrail'in vasıtası olmaksızın ona vahyettiğini vahyetti. Birinci “vahyetti” fiilinin failindeki ikinci vecih: Cebrail'in vahyetmiş olmasıdır; yani O'nun kulu, Allah'ın kuluna vahyetti demektir; Allah ise zikredilmese de bilinmektedir. Allah Teâlâ'nın: { وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَهؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ قالُوا سُبْحانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ } “O gün onların hepsini toplayacak, sonra meleklere: 'Bunlar mı size tapıyorlardı?' diyecektir. Melekler: 'Seni tenzih ederiz, bizim velimiz onlar değil, Sensin. Bilakis onlar cinlere tapıyorlardı' derler.” [Sebe: 40, 41] buyruğunda, bu lafzın Peygamber'e sallallâhu aleyhi ve sellem ıtlakının caiz olmadığını kesinlikle gerektiren husus vardır. Buna göre ikinci “vahyetti” fiilinin faili iki veçhe ihtimallidir: Birincisi: Onun Cebrail olmasıdır; yani tazim için Cebrail, Allah'ın kuluna Cebrail'in vahyettiği şeyi vahyetti. İkincisi: Onun Allah Teâlâ olmasıdır; yani Cebrail, Muhammed'e sallallâhu aleyhi ve sellem Allah'ın kendisine vahyettiği şeyi vahyetti. Vahyedilen şey hususunda birkaç vecih vardır: Birincisi: Vahyedilen şey namazdır.

49493. Metin

ثَانِيهَا: أَنَّ أَحَدًا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَبْلَكَ وَأُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَا تَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَبْلَ أُمَّتِكَ. ثَالِثُهَا: أَنَّ مَا لِلْعُمُومِ وَالْمُرَادُ كُلُّ مَا جَاءَ بِهِ جِبْرِيلُ، وَهَذَا عَلَى قَوْلِنَا بِأَنَّ الْمُرَادَ جِبْرِيلُ صَحِيحٌ، وَالْوَجْهَانِ الْمُتَقَدِّمَانِ عَلَى قَوْلِنَا الْمُرَادُ مُحَمَّدٌ ﵊ أَظْهَرُ، وَفِيهِ وَجْهٌ غَرِيبٌ مِنْ حَيْثُ الْعَرَبِيَّةُ مَشْهُورٌ مَعْنَاهُ عِنْدَ الْأُصُولِيِّينَ، وَلْنُبَيِّنْ ذَلِكَ فِي مَعْرِضِ الْجَوَابِ عَنْ سُؤَالٍ، وَهُوَ أَنْ يُقَالَ بِمَ عَرَفَ مُحَمَّدٌ ﷺ أَنَّ جِبْرِيلَ مَلَكٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَلَيْسَ أَحَدًا مِنَ الْجِنِّ، وَالَّذِي يُقَالُ إِنَّ خَدِيجَةَ كَشَفَتْ رَأْسَهَا امْتِحَانًا فِي غَايَةِ الضَّعْفِ إِنِ ادَّعَى ذَلِكَ الْقَائِلُ أَنَّ الْمَعْرِفَةَ حَصَلَتْ بِأَمْثَالِ ذَلِكَ، وَهَذَا إِنْ أَرَادَ الْقِصَّةَ وَالْحِكَايَةَ، وَإِنَّ خَدِيجَةَ فَعَلَتْ هَذَا لِأَنَّ فِعْلَ خَدِيجَةَ غَيْرُ مُنْكَرٍ وَإِنَّمَا الْمُنْكَرُ دَعْوَى حُصُولِ الْمَعْرِفَةِ بِفِعْلِهَا وَأَمْثَالِهَا، وَذَلِكَ لِأَنَّ الشَّيْطَانَ رُبَّمَا تَسَتَّرَ عِنْدَ كَشْفِ رَأْسِهَا أَصْلًا فَكَانَ يَشْتَبِهُ بِالْمَلَائِكَةِ فَيَحْصُلُ اللَّبْسُ وَالْإِبْهَامُ؟ وَالْجَوَابُ الصَّحِيحُ مِنْ وَجْهَيْنِ أَحَدُهُمَا: أَنَّ اللَّهَ أَظْهَرَ عَلَى يَدِ جِبْرِيلَ مُعْجِزَةً عَرَفَهُ النَّبِيُّ ﷺ بِهَا كَمَا أَظْهَرَ عَلَى يَدِ مُحَمَّدٍ مُعْجِزَاتٍ عَرَفْنَاهُ بِهَا وَثَانِيهِمَا: أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ فِي مُحَمَّدٍ ﷺ عِلْمًا ضَرُورِيًّا بِأَنَّ جِبْرِيلَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مَلَكٌ لَا جِنِّيٌّ وَلَا شَيْطَانٌ كَمَا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ فِي جِبْرِيلَ عِلْمًا ضَرُورِيًّا أَنَّ

İkincisi: Peygamberlerden hiçbiri senden önce cennete girmeyecektir ve ümmetlerden hiçbiri senin ümmetinden önce cennete girmeyecektir. Üçüncüsü: “Mâ” umum ifade eder ve kastedilen Cebrail'in getirdiği her şeydir; bu, kastedilenin Cebrail olduğu görüşümüze göre sahihtir. Önceki iki vecih ise kastedilenin Muhammed aleyhisselâm olduğu görüşümüze göre daha açıktır. Bunda Arapça bakımından garip, usulcüler nezdinde ise manası meşhur olan bir vecih vardır; bunu bir soruya cevap sadedinde beyan edelim: Şöyle denilirse: Muhammed sallallâhu aleyhi ve sellem Cebrail'in Allah katından bir melek olduğunu ve cinlerden biri olmadığını nereden bildi? Hatice'nin sınamak için başını açtığına dair söylenen şey, şayet bunu söyleyen kimse bu marifetin bu gibi şeylerle hasıl olduğunu iddia ediyorsa, son derece zayıftır; bu, şayet kıssayı ve hikayeyi kastetmişse böyledir. Hatice'nin bunu yapmış olması münker değildir, münker olan marifetin onun bu fiili ve benzerleriyle hasıl olduğunu iddia etmektir. Zira şeytan da başını açtığında tamamen gizlenebilir ve böylece meleğe benzer de karışıklık ve kapalılık meydana gelebilirdi. Doğru cevap iki vecihtendir: Birincisi: Bizim kendisini tanıdığımız mucizeleri Muhammed'in elinde izhar ettiği gibi Allah Cebrail'in elinde de Peygamber'in sallallâhu aleyhi ve sellem kendisini onunla tanıdığı bir mucize izhar etmiştir. İkincisi: Allah Teâlâ Cebrail'de,

49494. Metin

الْمُتَكَلِّمَ مَعَهُ هُوَ اللَّهُ تَعَالَى وَأَنَّ الْمُرْسِلَ لَهُ رَبُّهُ لَا غَيْرُهُ. إِذَا عُلِمَ الْجَوَابَانِ فنقول قوله تعالى:

kendisiyle konuşanın Allah Teâlâ olduğuna ve kendisini gönderenin başkası değil Rabbi olduğuna dair zorunlu bir bilgi (ilm-i zarûrî) yarattığı gibi, Muhammed'de sallallâhu aleyhi ve sellem de Cebrail'in cin veya şeytan değil Allah katından bir melek olduğuna dair zorunlu bir bilgi yaratmıştır. Bu iki cevap bilindiğinde deriz ki: Allah Teâlâ'nın:

49495. Metin

[سورة النجم (٥٣) : آية ١٠]

[Necm Suresi (53) : Ayet 10]

49496. Metin

فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ مَا أَوْحى (١٠)

{ فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ مَا أَوْحى (١٠) } “Bunun üzerine [Allah'ın] kuluna vahyettiğini vahyetti.”

49497. Metin

فِيهِ وَجْهَانِ أَحَدُهُمَا: أَوْحَى إِلَى مُحَمَّدٍ ﷺ مَا أَوْحَاهُ إِلَى جِبْرِيلَ أَيْ كَلَّمَهُ اللَّهُ أَنَّهُ وَحْيٌ أَوْ خَلَقَ فِيهِ عِلْمًا ضَرُورِيًّا ثَانِيهِمَا: أَوْحَى إِلَى جِبْرِيلَ مَا أَوْحَى إِلَى مُحَمَّدٍ دَلِيلَهُ الَّذِي بِهِ يُعْرَفُ أَنَّهُ وَحْيٌ، فَعَلَى هَذَا يُمْكِنُ أَنْ يُقَالَ مَا مَصْدَرِيَّةٌ تَقْدِيرُهُ فَأَوْحَى إِلَى مُحَمَّدٍ ﷺ الْإِيحَاءَ أَيِ الْعِلْمَ بِالْإِيحَاءِ، لِيُفَرِّقَ بين الملك والجن. ثم قال تعالى:

buyruğunda iki vecih vardır: Birincisi: Cebrail'e vahyettiği şeyi Muhammed'e sallallâhu aleyhi ve sellem vahyetti; yani Allah onun vahiy olduğunu kendisine söyledi veya onda zorunlu bir bilgi yarattı. İkincisi: Muhammed'e onun vahiy olduğunu bileceği delilini vahyettiği şeyi Cebrail'e vahyetti; buna göre “mâ”nın masdariyye olması mümkündür, takdiri: “Melek ile cini birbirinden ayırsın diye Muhammed'e sallallâhu aleyhi ve sellem vahyi, yani vahyin bilgisini vahyetti” şeklindedir. Sonra Allah Teâlâ şöyle buyurdu:

49498. Metin

[سورة النجم (٥٣) : آية ١١]

[Necm Suresi (53) : Ayet 11]

49499. Metin

مَا كَذَبَ الْفُؤادُ مَا رَأى (١١)

{ مَا كَذَبَ الْفُؤادُ مَا رَأى (١١) } “Gözünün gördüğünü kalbi yalanlamadı.”

49500. Metin

وَفِيهِ مَسَائِلُ:

Bunda birkaç mesele vardır:

49501. Metin

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: الْفُؤَادُ فُؤَادُ مَنْ؟ نَقُولُ الْمَشْهُورُ أَنَّهُ فُؤَادُ مُحَمَّدٍ ﷺ مَعْنَاهُ أَنَّهُ مَا كَذَبَ فُؤَادُهُ وَاللَّامُ لِتَعْرِيفِ مَا عُلِمَ حَالُهُ لِسَبْقِ ذِكْرِ مُحَمَّدٍ ﵊ فِي قَوْلِهِ إِلى عَبْدِهِ

Birinci Mesele: Kalp (fuâd) kimin kalbidir? Deriz ki: Meşhur olan, onun Muhammed'in sallallâhu aleyhi ve sellem kalbi olduğudur; manası onun kalbi yalanlamadı demektir; harf-i tarif (el-), { إِلى عَبْدِهِ } buyruğunda Muhammed'in aleyhisselâm zikrinin önceden geçmiş olmasından dolayı durumu bilineni belirtmek içindir;

49502. Metin

وَفِي قوله وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى [النجم: ٧] وقوله تعالى: ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ [النجم: ٢] وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُقَالَ مَا كَذَبَ الْفُؤادُ أَيْ جِنْسُ الْفُؤَادِ لِأَنَّ الْمُكَذَّبَ هُوَ الْوَهْمُ وَالْخَيَالُ يَقُولُ كَيْفَ يَرَى اللَّهَ أَوْ كَيْفَ يَرَى جِبْرِيلَ مَعَ أَنَّهُ أَلْطَفُ مِنَ الْهَوَى وَالْهَوَاءُ لَا يُرَى، وَكَذَلِكَ يَقُولُ الْوَهْمُ وَالْخَيَالُ إِنْ رأى ربه رأى فِي جِهَةٍ وَمَكَانٍ وَعَلَى هَيْئَةٍ وَالْكُلُّ يُنَافِي كَوْنَ الْمَرْئِيِّ إِلَهًا، وَلَوْ رَأَى جِبْرِيلَ ﵇ مَعَ أَنَّهُ صَارَ عَلَى صُورَةِ دِحْيَةَ أَوْ غَيْرِهِ فَقَدِ انْقَلَبَتْ حَقِيقَتُهُ وَلَوْ جَازَ ذَلِكَ لَارْتَفَعَ الْأَمَانُ عَنِ الْمَرْئِيَّاتِ، فَنَقُولُ رُؤْيَةُ اللَّهِ تَعَالَى وَرُؤْيَةُ جِبْرِيلَ ﵇ عَلَى مَا رَآهُ مُحَمَّدٌ ﵊ جَائِزَةٌ عِنْدَ مَنْ لَهُ قَلْبٌ فَالْفُؤَادُ لَا يُنْكِرُ ذَلِكَ، وَإِنْ كَانَتِ النَّفْسُ الْمُتَوَهِّمَةُ وَالْمُتَخَيِّلَةُ تُنْكِرُهُ.

aynı şekilde { وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى } [Necm: 7] ve Allah Teâlâ'nın: { ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ } [Necm: 2] buyruğunda da böyledir. { مَا كَذَبَ الْفُؤادُ } ifadesinin kalp cinsi anlamına geldiğinin söylenmesi de muhtemeldir; çünkü yalanlayan vehim ve hayaldir. Zira o, “Havanın görülmemesi gibi havadan daha latif olduğu halde Cebrail'i nasıl görür veya Allah'ı nasıl görür?” der. Aynı şekilde vehim ve hayal, “Rabbini gördüyse bir yönde, mekanda ve bir heyet üzere görmüştür; bunların hepsi ise görülenin ilah olmasına aykırıdır. Şayet Cebrail'i aleyhisselâm Dıhye veya bir başkası suretine girmişken gördüyse hakikati değişmiştir; eğer bu caiz olsaydı görülen şeylere olan güven ortadan kalkardı” der. Biz de deriz ki: Allah Teâlâ'nın görülmesi ve Cebrail'in aleyhisselâm Muhammed'in aleyhisselâm gördüğü şekilde görülmesi, kalbi olan kimse nezdinde caizdir; vehmeden ve hayal eden nefis bunu inkar etse de kalp bunu inkar etmez.

49503. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: مَا مَعْنَى مَا كَذَبَ؟ نَقُولُ فِيهِ وُجُوهٌ: الْوَجْهُ الْأَوَّلُ: مَا قَالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ وَهُوَ أَنَّ قَلْبَهُ لَمْ يَكْذِبْ وَمَا قَالَ إِنَّ مَا رَآهُ بَصَرُكَ لَيْسَ بِصَحِيحٍ، وَلَوْ قَالَ فُؤَادُهُ ذَلِكَ لَكَانَ كَاذِبًا فِيمَا قَالَهُ وَهُوَ قَرِيبٌ مِمَّا قَالَهُ الْمُبَرِّدُ حَيْثُ قَالَ: مَعْنَاهُ صَدَقَ الْفُؤَادُ، فِيمَا رَأَى، [رَأَى] شَيْئًا فَصَدَقَ فِيهِ الثَّانِي: قُرِئَ مَا كَذَبَ الْفُؤادُ بِالتَّشْدِيدِ وَمَعْنَاهُ مَا قَالَ إِنَّ الْمَرْئِيَّ خَيَالٌ لَا حَقِيقَةَ لَهُ الثَّالِثُ: هُوَ أَنَّ هَذَا مُقَرِّرٌ لِمَا ذَكَرْنَا مِنْ أَنَّ مُحَمَّدًا ﷺ، لَمَّا رَأَى جِبْرِيلَ ﵇ خَلَقَ اللَّهُ لَهُ عِلْمًا ضَرُورِيًّا عَلِمَ أَنَّهُ لَيْسَ بِخَيَالٍ وَلَيْسَ هُوَ عَلَى مَا ذَكَرْنَا قَصْدَ الْحَقِّ، وَتَقْدِيرُهُ مَا جَوَّزَ أَنْ يَكُونَ كَاذِبًا وَفِي الْوُقُوعِ وَإِرَادَةِ نَفْيِ الْجَوَازِ كَثِيرٌ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: لَا يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ [غَافِرٍ: ١٦] وَقَالَ: لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ [الأنعام: ١٠٣] وقال: وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ [النمل: ٩٣] وَالْكُلُّ لِنَفِيَ الْجَوَازِ بِخِلَافِ قَوْلِهِ تَعَالَى: لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ [يوسف: ٥٦] ولا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا [الكهف: ٣٠] ، ولا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ [النِّسَاءِ: ٤٨] فَإِنَّهُ لِنَفْيِ الْوُقُوعِ.

İkinci Mesele: { مَا كَذَبَ } ne demektir? Deriz ki: Bunda birkaç vecih vardır: Birinci vecih: Zemahşerî'nin söylediğidir; o da kalbi yalan söylemedi ve “Gözünün gördüğü şey doğru değildir” demedi; şayet kalbi bunu deseydi söylediğinde yalancı olurdu. Bu, Müberred'in: “Manası kalp gördüğü şeyde doğru söyledi; bir şey gördü ve onda tasdik etti” şeklindeki sözüne yakındır. İkincisi: { مَا كَذَّبَ الْفُؤادُ } şeklinde şeddeli olarak okunmuştur; manası, “Görülen şey hakikati olmayan bir hayaldir” demedi şeklindedir. Üçüncüsü: Bu, Muhammed'in sallallâhu aleyhi ve sellem Cebrail'i aleyhisselâm gördüğünde Allah'ın onda zorunlu bir bilgi yarattığına, onun hayal olmadığını bildiğine ve bunun zikrettiğimiz üzere hakkın kastedilmesi olduğuna dair söylediğimiz şeyi pekiştirir. Takdiri: Kalp onun yalan olmasını caiz görmedi şeklindedir. Vuku bulma [lafzı] kullanılıp caiz oluşun nefiy edilmesi iradesi çoktur; Allah Teâlâ: { لَا يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ } “Onlardan hiçbir şey Allah'a gizli kalmaz.” [Gâfir: 16] buyurmuş, { لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ } “Gözler O'nu idrak edemez.” [En'âm: 103] buyurmuş ve { وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ } “Rabbin gafil değildir.” [Neml: 93] buyurmuştur. Bunların hepsi caiz oluşun nefyedilmesi içindir; Allah Teâlâ'nın: { لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ } “İyilik edenlerin mükafatını zayi etmeyiz.” [Yûsuf: 56], { ولا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا } “Güzel amel işleyenlerin mükafatını zayi etmeyiz.” [Kehf: 30] ve { ولا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ } “Kendisine ortak koşulmasını bağışlamaz.” [Nisâ: 48] buyruklarının aksinedir, zira bunlar vuku bulmanın nefyedilmesi içindir.

49504. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: الرَّائِي فِي قَوْلِهِ مَا رَأى هُوَ الْفُؤَادُ أَوِ الْبَصَرُ أَوْ غَيْرُهُمَا؟ نَقُولُ فِيهِ وُجُوهٌ الْأَوَّلُ: الْفُؤَادُ كَأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ: مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَآهُ الْفُؤَادُ أَيْ لَمْ يَقُلْ إِنَّهُ جِنِّيٌّ أَوْ شَيْطَانٌ بَلْ تَيَقَّنَ أَنَّ مَا رَآهُ بِفُؤَادِهِ صِدْقٌ صَحِيحٌ الثَّانِي: الْبَصَرُ أَيْ: مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَآهُ الْبَصَرُ، وَلَمْ يَقُلْ إِنَّ مَا رَآهُ الْبَصَرُ خَيَالٌ الثَّالِثُ: مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى مُحَمَّدٌ ﵊، وَهَذَا عَلَى قَوْلِنَا الْفُؤَادُ لِلْجِنْسِ ظَاهِرٌ أَيِ الْقُلُوبُ تَشْهَدُ بِصِحَّةِ مَا رَآهُ مُحَمَّدٌ ﷺ [مِنَ الرُّؤْيَا] وَإِنْ كَانَتِ الْأَوْهَامُ لَا تَعْتَرِفُ بِهَا.

Üçüncü Mesele: { مَا رَأى } buyruğundaki gören kimse kalp midir, göz müdür, yoksa başkası mıdır? Deriz ki: Bunda birkaç vecih vardır: Birincisi: Kalptir; sanki Allah Teâlâ: “Kalp, kalbin gördüğünü yalanlamadı” buyurmuştur; yani onun cin veya şeytan olduğunu söylemedi, bilakis kalbiyle gördüğü şeyin doğru ve hak olduğuna kesin olarak inandı. İkincisi: Gözdür; yani kalp gözün gördüğünü yalanlamadı ve gözün gördüğünün bir hayal olduğunu söylemedi. Üçüncüsü: Kalp, Muhammed'in aleyhisselâm gördüğünü yalanlamadı; bu, fuâd kelimesinin cins için olduğu görüşümüze göre açıktır; yani vehimler itiraf etmese de kalpler Muhammed'in sallallâhu aleyhi ve sellem gördüğü şeyin sıhhatine şehadet eder.

49505. Metin

الْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: مَا الْمَرْئِيُّ فِي قَوْلِهِ مَا رَأى؟ نَقُولُ عَلَى الِاخْتِلَافِ السَّابِقِ وَالَّذِي يَحْتَمِلُ الْكَلَامَ وُجُوهٌ ثَلَاثَةٌ: الْأَوَّلُ: الرَّبُّ تَعَالَى وَالثَّانِي: جِبْرِيلُ ﵇ وَالثَّالِثُ: الْآيَاتُ الْعَجِيبَةُ الْإِلَهِيَّةُ، فَإِنْ قِيلَ كَيْفَ تُمْكِنُ رُؤْيَةُ اللَّهِ تَعَالَى بِحَيْثُ لَا يَقْدَحُ فِيهِ وَلَا يَلْزَمُ مِنْهُ كَوْنُهُ جِسْمًا فِي جِهَةٍ؟ نَقُولُ، اعْلَمْ أَنَّ الْعَاقِلَ إِذَا تَأَمَّلَ وَتَفَكَّرَ فِي رَجُلٍ مَوْجُودٍ فِي مَكَانٍ، وَقَالَ هَذَا مَرْئِيُّ اللَّهِ تَعَالَى يَرَاهُ اللَّهُ، وَ [إِذَا] تَفَكَّرَ فِي أَمْرٍ لَا يُوجَدُ أَصْلًا وَقَالَ هَذَا مَرْئِيُّ اللَّهِ تَعَالَى يَرَاهُ اللَّهُ تَعَالَى يَجِدُ بَيْنَهُمَا فَرْقًا وَعَقْلُهُ يُصَحِّحُ الْكَلَامَ الْأَوَّلَ وَيُكَذِّبُ الْكَلَامَ الثَّانِيَ، فَذَلِكَ لَيْسَ بِمَعْنَى كَوْنِهِ مَعْلُومًا لِأَنَّهُ لَوْ قَالَ الْمَوْجُودُ مَعْلُومُ اللَّهِ وَالْمَعْدُومُ مَعْلُومُ اللَّهِ لَمَا وَجَدَ فِي كَلَامِهِ خَلَلًا وَاسْتِبْعَادًا فَاللَّهُ رَاءٍ بِمَعْنَى كَوْنِهِ عَالِمًا، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ يَكُونُ رَائِيًا وَلَا يَصِيرُ مُقَابِلًا لِلْمَرْئِيِّ، وَلَا يَحْصُلُ فِي جِهَةٍ وَلَا يَكُونُ مُقَابِلًا لَهُ، وَإِنَّمَا يَصْعُبُ عَلَى الْوَهْمِ ذَلِكَ مِنْ حَيْثُ إِنَّهُ لَمْ يَرَ شَيْئًا إِلَّا فِي جِهَةٍ فَيَقُولُ إِنَّ ذَلِكَ وَاجِبٌ، وَمِمَّا يُصَحِّحُ هَذَا أَنَّكَ تَرَى فِي الْمَاءِ قَمَرًا وَفِي الْحَقِيقَةِ مَا رَأَيْتَ الْقَمَرَ حَالَةَ نَظَرِكَ إِلَى الْمَاءِ إِلَّا فِي مَكَانِهِ فَوْقَ السَّمَاءِ فَرَأَيْتَ الْقَمَرَ فِي الْمَاءِ، لِأَنَّ الشُّعَاعَ الْخَارِجَ مِنَ الْبَصَرِ اتَّصَلَ بِهِ فَرَدَّ الْمَاءُ ذَلِكَ الشُّعَاعَ إِلَى السَّمَاءِ، لَكِنَّ وَهْمَكَ لَمَّا رَأَى أَكْثَرَ مَا رَآهُ فِي الْمُقَابَلَةِ لَمْ يَعْهَدْ رُؤْيَةَ شَيْءٍ يَكُونُ خَلْفَهُ إِلَّا بِالتَّوَجُّهِ إِلَيْهِ، قَالَ إِنِّي أرى القمر، ولا رؤية إلا إذا كَانَ الْمَرْئِيُّ فِي مُقَابَلَةِ الْحَدَقَةِ وَلَا مُقَابِلَ لِلْحَدَقَةِ إِلَّا الْمَاءُ، فَحُكِمَ إِذَنْ بِنَاءً عَلَى هَذَا أَنَّهُ يَرَى الْقَمَرَ فِي الْمَاءِ، فَالْوَهْمُ يَغْلِبُ الْعَقْلَ فِي الْعَالَمِ لِكَوْنِ الْأُمُورِ الْعَاجِلَةِ أَكْثَرُهَا وَهْمِيَّةٌ/ حِسِّيَّةٌ، وَفِي الْآخِرَةِ تَزُولُ الْأَوْهَامُ وَتَنْجَلِي الْأَفْهَامُ فَتَرَى الْأَشْيَاءَ لِوُجُودِهَا لَا لِتَحَيُّزِهَا، وَاعْلَمْ أَنَّ مَنْ يُنْكِرُ جَوَازَ رُؤْيَةِ اللَّهِ تَعَالَى، يَلْزَمُهُ أَنْ يُنْكِرَ جَوَازَ رُؤْيَةِ جِبْرِيلَ ﵇، وَفِيهِ إِنْكَارُ الرِّسَالَةِ وَهُوَ كُفْرٌ، وَفِيهِ مَا يَكَادُ أَنْ يَكُونَ كُفْرًا، وَذَلِكَ لِأَنَّ مَنْ شَكَّ فِي رُؤْيَةِ اللَّهِ تَعَالَى يَقُولُ لَوْ كَانَ اللَّهُ تَعَالَى جَائِزَ الرُّؤْيَةِ لَكَانَ وَاجِبَ الرُّؤْيَةِ لَأَنَّ حَوَاسَّنَا سَلِيمَةٌ، وَاللَّهُ تَعَالَى لَيْسَ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وَلَا هُوَ فِي غَايَةِ الْبُعْدِ عَنَّا لِعَدَمِ كَوْنِهِ فِي جِهَةٍ وَلَا مَكَانٍ فَلَوْ جَازَ أَنْ يُرَى وَلَا نَرَاهُ، لَلَزِمَ الْقَدْحُ فِي الْمَحْسُوسَاتِ الْمُشَاهَدَاتِ، إِذْ يَجُوزُ حِينَئِذٍ أَنْ يَكُونَ عِنْدَنَا جَبَلٌ وَلَا نَرَاهُ، فَيُقَالُ لِذَلِكَ الْقَائِلِ قَدْ صَحَّ أَنَّ جِبْرِيلَ ﵇ كَانَ يَنْزِلُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ وَعِنْدَهُ غَيْرُهُ وَهُوَ يَرَاهُ وَلَوْ وَجَبَ مَا يَجُوزُ لَرَآهُ كُلُّ أَحَدٍ، فَإِنْ قِيلَ إِنَّ هُنَاكَ حِجَابًا نَقُولُ وَجَبَ أَنْ يَرَى هُنَاكَ حِجَابًا فَإِنَّ الْحِجَابَ لَا يُحْجَبُ إِذَا كَانَ مَرْئِيًّا عَلَى مَذْهَبِهِمْ، ثُمَّ إِنَّ النُّصُوصَ وَرَدَتْ أَنَّ مُحَمَّدًا ﷺ رَأَى رَبَّهُ بِفُؤَادِهِ فَجُعِلَ بَصَرُهُ فِي فُؤَادِهِ أَوْ رَآهُ بِبَصَرِهِ فَجُعِلَ فُؤَادُهُ فِي بَصَرِهِ، وَكَيْفَ لَا، وَعَلَى مَذْهَبِ أَهْلِ السُّنَّةِ الرُّؤْيَةُ بِالْإِرَادَةِ لَا بِقُدْرَةِ الْعَبْدِ، فَإِذَا حَصَّلَ اللَّهُ تَعَالَى الْعِلْمَ بِالشَّيْءِ مِنْ طَرِيقِ الْبَصَرِ كَانَ رُؤْيَةً، وَإِنْ حَصَّلَهُ مِنْ طَرِيقِ الْقَلْبِ كَانَ مَعْرِفَةً وَاللَّهُ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُحَصِّلَ الْعِلْمَ بِخَلْقٍ مُدْرِكٍ لِلْمَعْلُومِ فِي الْبَصَرِ كَمَا قَدَرَ عَلَى أَنْ يُحَصِّلَهُ بخلق مدرك في القلب، والمسألة مختلف فيها بين الصحابة في الوقوع واختلاف الوقوع مما ينبئ عن الاتفاق على الجواز والمسألة مذكورة في الأصول فلا نطولها: ثم قال تعالى:

Dördüncü Mesele: { مَا رَأى } buyruğunda görülen şey nedir? Deriz ki: Önceki ihtilafa ve sözün muhtemel olduğu manaya göre üç vecih vardır: Birincisi: Rabbi Teâlâ'dır. İkincisi: Cebrail'dir aleyhisselâm. Üçüncüsü: Harikulade ilahi ayetlerdir. Eğer: “Allah Teâlâ'nın bir yönde cisim olması gerekmeksizin ve buna bir halel gelmeksizin görülmesi nasıl mümkün olur?” denilirse; deriz ki: Bil ki akıl sahibi bir kimse, bir mekanda bulunan bir adamı düşünüp tefekkür ettiğinde ve “Bu Allah Teâlâ'nın gördüğü bir şeydir, Allah onu görür” dediğinde; aslen mevcut olmayan bir şeyi düşünüp “Bu Allah Teâlâ'nın gördüğü bir şeydir, Allah Teâlâ onu görür” dediğinde ikisi arasında bir fark bulur; aklı birinci sözü doğrular, ikinci sözü ise yalanlar. Bu onun bilinir olması manasında değildir; zira “Mevcut Allah'ın malumudur, madum da Allah'ın malumudur” dese sözünde bir tutarsızlık ve anlamsızlık bulmazdı. O halde Allah alim olması manasında bir görendir; sonra Allah gören olur da görülenin karşısında yer almaz, bir cihette bulunmaz ve ona mukabil olmaz. Bu durum vehme ancak hiçbir şeyi bir yönde olmaksızın görmediği için zor gelir ve bunun zorunlu olduğunu söyler. Bunu doğrulayan hususlardan biri şudur: Sen suda ayı görürsün; hakikatte ise suya baktığın anda ayı semanın üzerindeki mekanından başka yerde görmemişsindir; fakat ayı suda gördün, çünkü gözden çıkan ışın ona ulaştı ve su bu ışını semaya geri yansıttı. Fakat vehmin gördüğü şeylerin çoğunu karşısında gördüğünden dolayı arkasında bulunan bir şeyi ona yönelmeden görmeye alışık olmadığı için “Ben ayı görüyorum; görülen şey göz bebeğinin karşısında olmadıkça görme olmaz, göz bebeğinin karşısında ise sudan başkası yoktur” dedi. Buna binaen o anda ayı suda gördüğüne hükmedildi. Dünyadaki geçici işlerin çoğu vehmi ve hissi olduğu için vehim akla galip gelir. Ahirette ise vehimler zail olur, anlayışlar berraklaşır; böylece eşyayı bir mekanda yer kapladığı için değil, var olduğu için görürsün. Bil ki Allah Teâlâ'nın görülmesinin caiz olduğunu inkar edene, Cebrail'in aleyhisselâm görülmesinin caiz olduğunu da inkar etmek lazım gelir; bunda ise risaleti inkar vardır ki bu küfürdür ve onda küfre yaklaşan bir durum vardır. Zira Allah Teâlâ'nın görülmesinde şüphe eden kimse der ki: “Eğer Allah Teâlâ'nın görülmesi caiz olsaydı, O'nun görülmesi vacip olurdu; çünkü duyularımız sağlamdır, Allah Teâlâ da bir perdenin arkasında değildir, bir cihet ve mekanda bulunmadığı için bizden son derece uzakta da değildir. Dolayısıyla görülmesi caiz olup da O'nu görmeseydik, müşahede edilen duyulur şeylere şüphe düşmesi gerekirdi; zira bu takdirde yanımızda bir dağ olup da onu görmememiz caiz olurdu.” O sözü söyleyene şöyle denilir: Sabittir ki Cebrail aleyhisselâm, Muhammed'in sallallâhu aleyhi ve sellem yanına indiğinde yanında başkası da bulunurdu; o onu görürdü, eğer caiz olan şey vacip olsaydı onu herkes görürdü. Eğer “Orada bir perde vardı” denilirse; deriz ki: Onların mezhebine göre görülebilen bir şey olduğunda perdenin perdelenmemesi sebebiyle orada bir perdenin görülmesi vacip olurdu. Kaldı ki nasslar, Muhammed'in sallallâhu aleyhi ve sellem Rabbini kalbiyle gördüğünü, böylece gözünün kalbine konulduğunu veya O'nu gözüyle gördüğünü, böylece kalbinin gözüne konulduğunu bildirmiştir. Nasıl öyle olmasın ki, Ehl-i Sünnet mezhebine göre görme kulun kudretiyle değil irade iledir. Allah Teâlâ bir şeye dair bilgiyi göz yoluyla hasıl ederse bu rü'yet (görme) olur; şayet bunu kalp yoluyla hasıl ederse marifet (bilme) olur. Allah, kalpte bir idrak edici yaratarak bilgiyi hasıl etmeye kadir olduğu gibi, gözde malumu idrak edici bir yaratılış var ederek bilgiyi hasıl etmeye de kadirdir. Bu meselenin vuku bulup bulmadığı sahabe arasında ihtilaflıdır; vukuundaki ihtilaf ise caiz oluşu üzerindeki ittifakı gösterir. Mesele usul kitaplarında zikredilmiştir, bu yüzden uzatmıyoruz. Sonra Allah Teâlâ şöyle buyurdu:

49506. Metin

[سورة النجم (٥٣) : آية ١٢]

[Necm Suresi (53) : Ayet 12]

49507. Metin

أَفَتُمارُونَهُ عَلى مَا يَرى (١٢)

{ أَفَتُمارُونَهُ عَلى مَا يَرى (١٢) } “Şimdi siz onun gördüğü şey hakkında kendisiyle tartışıyor musunuz?”

49508. Metin

أَيْ كَيْفَ تُجَادِلُونَهُ وَتُورِدُونَ شُكُوكَكُمْ عَلَيْهِ مَعَ أَنَّهُ رَأَى مَا رَأَى عَيْنَ الْيَقِينِ؟ وَلَا شَكَّ بَعْدَ الرُّؤْيَةِ فَهُوَ جَازِمٌ مُتَيَقِّنٌ وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ أَصَابَهُ الْجِنُّ وَيُمْكِنُ أَنْ يُقَالَ هُوَ مُؤَكِّدٌ لِلْمَعْنَى الَّذِي تَقَدَّمَ، وَذَلِكَ لِأَنَّ مَنْ تَيَقَّنَ شَيْئًا قَدْ يَكُونُ بِحَيْثُ لَا يَزُولُ عَنْ نَفْسِهِ تَشْكِيكٌ وأكد بقوله تعالى:

Yani o gördüğü şeyi ayne'l-yakîn olarak gördüğü halde, siz onunla nasıl münakaşa eder ve şüphelerinizi ona yöneltirsiniz? Zira görmeden sonra şüphe olmaz; o kesin bir kanaat ve yakîn üzeredir, siz ise ona cin dokunmuş diyorsunuz. Bunun daha önce geçen manayı teyit ettiği söylenebilir; zira bir şeyden kesin emin olan kimsede öyle bir hal olabilir ki nefsinden şüphe kalkmaz. Allah Teâlâ şu buyruğuyla bunu teyit etmiştir:

49509. Metin

[سورة النجم (٥٣) : الآيات ١٣ الى ١٤]

[Necm Suresi (53) : Ayetler 13-14]

49510. Metin

وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى (١٣) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى (١٤)

{ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى (١٣) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى (١٤) } “Andolsun ki onu bir başka inişte de Sidretü'l-Müntehâ'nın yanında gördü.”

49511. Metin

وَذَلِكَ لِأَنَّهُ ﷺ لَمَّا رَآهُ وَهُوَ عَلَى بَسِيطِ الْأَرْضِ كَانَ يُحْتَمَلُ أَنْ يُقَالَ أَنَّهُ مِنَ الْجِنِّ احْتِمَالًا فِي غَايَةِ الْبُعْدِ، لِمَا بَيَّنَّا أَنَّهُ ﷺ حَصَلَ لَهُ الْعِلْمُ الضَّرُورِيُّ بِأَنَّهُ مَلَكٌ مُرْسَلٌ، وَاحْتِمَالُ الْبَعِيدِ لَا يَقْدَحُ فِي الْجَزْمِ وَالْيَقِينِ، أَلَا تَرَى أَنَّا إِذَا نِمْنَا بِاللَّيْلِ وَانْتَبَهْنَا بِالنَّهَارِ نُجْزِمُ بِأَنَّ الْبِحَارَ وَقْتَ نَوْمِنَا مَا نَشِفَتْ وَلَا غَارَتْ، وَالْجِبَالَ مَا عُدِمَتْ وَلَا سَارَتْ، مَعَ احْتِمَالِ ذَلِكَ فَإِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى ذَلِكَ وَقْتَ نَوْمِنَا، وَيُعِيدُهَا إِلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي يَوْمِنَا، فَلَمَّا رَآهُ عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَهُوَ فَوْقَ السَّمَاءِ السَّادِسَةِ لَمْ يُحْتَمَلْ أَنْ يَكُونَ هُنَاكَ جِنٌّ وَلَا إِنْسٌ، فَنَفَى ذَلِكَ الِاحْتِمَالَ أَيْضًا فَقَالَ تَعَالَى: أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى رَأْيَ الْعَيْنِ، وَكَيْفَ وَهُوَ/ قَدْ رَآهُ فِي السَّمَاءِ فَمَاذَا تُقَدِّرُونَ فِيهِ وَفِيهِ مَسَائِلُ:

Çünkü o sallallâhu aleyhi ve sellem yeryüzünde iken onu gördüğünde, onun gönderilmiş bir melek olduğuna dair kendisinde zaruri bilginin hasıl olduğunu beyan ettiğimiz üzere, son derece uzak bir ihtimalle de olsa cinlerden olduğunun söylenmesi muhtemeldi. Uzak ihtimal ise kesin bilgiye ve yakîne zarar vermez. Görmez misin ki biz gece uyuyup gündüz uyandığımızda, -uyuduğumuz sırada Allah'ın buna kadir olması ve gündüzümüzde onları eski haline döndürmesi ihtimali bulunmasına rağmen- denizlerin kurumadığını ve çekilmediğini, dağların yok olmadığını ve yürümediğini kesin olarak biliriz. Onu altıncı semanın üzerinde bulunan Sidretü'l-Müntehâ'nın yanında görünce, orada cin veya insan bulunması ihtimali kalmadı; böylece Allah bu ihtimali de nefyetti ve şöyle buyurdu: Gözüyle apaçık gördüğü şey hakkında onunla tartışıyor musunuz? Nasıl tartışırsınız ki o onu semada görmüştür, artık onun hakkında ne kurabilirsiniz? Bunda birkaç mesele vardır:

49512. Metin

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: الْوَاوُ يُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ عَاطِفَةً، وَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ لِلْحَالِ عَلَى مَا بَيَّنَّاهُ، أَيْ كَيْفَ تُجَادِلُونَهُ فِيمَا رَآهُ، عَلَى وَجْهٍ لَا يَشُكُّ فِيهِ؟ وَمَعَ ذَلِكَ لَا يُحْتَمَلُ إِيرَادُ الشُّكُوكِ عَلَيْهِ، فَإِنَّ كَثِيرًا مَا يَشُكُّ الْمُعْتَقِدُ لِشَيْءٍ فِيهِ وَلَكِنَّ تُرَدَّدُ عَلَيْهِ الشُّكُوكُ وَلَا يُمْكِنُهُ الْجَوَابُ عَنْهَا، وَلَا تَثْرِيبَ مَعَ ذَلِكَ فِي أَنَّ الْأَمْرَ كَمَا ذَكَرْنَا مِنَ الْمِثَالِ، لِأَنَّا لَا نَشُكُّ فِي أَنَّ الْبِحَارَ مَا صَارَتْ ذَهَبًا وَالْجِبَالَ مَا صَارَتْ عِهْنًا، وَإِذَا أَوْرَدَ عَلَيْنَا مُورِدٌ شَكًّا، وَقَالَ وَقْتَ نَوْمِكَ يُحْتَمَلُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَلَبَهَا ثُمَّ أَعَادَهَا لَا يُمْكِنُنَا الْجَوَابُ عَنْهُ مَعَ أَنَّا لَا نَشُكُّ فِي اسْتِمْرَارِهَا عَلَى مَا هِيَ عَلَيْهِ، لَا يُقَالُ اللَّامُ تُنَافِي كَوْنَ الْوَاوِ لِلْحَالِ، فَإِنَّ الْمُسْتَعْمَلَ يُقَالُ أَفَتُمَارُونَهُ، وَقَدْ رَأَى مِنْ غَيْرِ لَامٍ، لِأَنَّا نَقُولُ الْوَاوُ الَّتِي لِلْحَالِ تَدْخُلُ عَلَى جملة والجملة تتركب من مبتدأ وخبر، أو هن فِعْلٌ وَفَاعِلٌ، وَكِلَاهُمَا يَجُوزُ فِيهِ اللَّامُ.

Birinci Mesele: Vâv harfinin atıf harfi olması muhtemel olduğu gibi, beyan ettiğimiz üzere hal vâvı olması da muhtemeldir; yani kendisinde şüphe etmeyeceği bir şekilde gördüğü şey hakkında, üstelik ona şüpheler yöneltilmesi muhtemel değilken onunla nasıl münakaşa edersiniz? Zira bir şeye inanan kimse çoğu kez onda şüpheye düşebilir, fakat ona şüpheler yöneltilir de o bunlara cevap veremez. Bununla birlikte meselenin örnekte zikrettiğimiz gibi olmasında bir kınama yoktur; çünkü biz denizlerin altına, dağların da atılmış yüne dönüşmediğinden şüphe etmeyiz. Bir şüpheci bize şüphe yöneltip “Senin uykun sırasında Allah Teâlâ'nın onları dönüştürüp sonra eski haline getirmiş olması muhtemeldir” dese, onların olduğu gibi devam ettiğinde şüphemiz olmamasına rağmen bu soruya cevap vermemiz mümkün olmaz. “Lâm harfi vâv'ın hal vâvı olmasına aykırıdır, zira kullanımda lâm olmaksızın 'Görmüş olduğu halde onunla tartışıyor musunuz?' denilir” denilemez; çünkü deriz ki: Hal bildiren vâv bir cümlenin başına gelir; cümle ise ya mübteda ile haberden ya da fiil ile failden kurulur ve her ikisinde de lâm harfinin gelmesi caizdir.

49513. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: قَوْلُهُ نَزْلَةً فَعْلَةٌ مِنَ النُّزُولِ فَهِيَ كَجَلْسَةٍ مِنَ الْجُلُوسِ، فَلَا بُدَّ مِنْ نُزُولٍ، فَذَلِكَ النُّزُولُ لِمَنْ كَانَ؟ نَقُولُ فِيهِ وُجُوهٌ، وَهِيَ مُرَتَّبَةٌ عَلَى أَنَّ الضَّمِيرَ فِي رَآهُ عَائِدٌ إِلَى مَنْ وَفِيهِ قَوْلَانِ الْأَوَّلُ: عَائِدٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَيْ رَأَى اللَّهَ نَزْلَةً أُخْرَى، وَهَذَا عَلَى قَوْلِ مَنْ قَالَ مَا رَأى فِي قَوْلِهِ مَا كَذَبَ الْفُؤادُ مَا رَأى [النجم: ١١] هُوَ اللَّهُ تَعَالَى. وَقَدْ قِيلَ بِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى رَبَّهُ بِقَلْبِهِ مَرَّتَيْنِ، وَعَلَى هَذَا فَالنَّزْلَةُ تَحْتَمِلُ وَجْهَيْنِ أَحَدُهُمَا: أَنَّهَا لِلَّهِ، وَعَلَى هَذَا فَوَجْهَانِ أَحَدُهُمَا: قَوْلُ مَنْ يُجَوِّزُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى الْحَرَكَةَ وَالِانْتِقَالَ وَهُوَ بَاطِلٌ وَثَانِيهِمَا: النُّزُولُ بِالْقُرْبِ الْمَعْنَوِيِّ لَا الْحِسِّيِّ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ يَقْرُبُ بِالرَّحْمَةِ وَالْفَضْلِ مِنْ عَبْدِهِ وَلَا يَرَاهُ الْعَبْدُ، وَلِهَذَا قال موسى ﵇ رَبِّ أَرِنِي [البقرة: ٢٦٠] أَيْ أَزِلْ بَعْضَ حُجُبِ الْعَظَمَةِ وَالْجَلَالِ، وَادْنُ مِنَ الْعَبْدِ بِالرَّحْمَةِ وَالْإِفْضَالِ لِأَرَاكَ.

İkinci Mesele: { نَزْلَةً } kelimesi nüzûl (inmek) kökünden bir kere oluş bildiren masdardır (ism-i merre); nitekim oturuş için “celseten” denilmesi gibidir. Dolayısıyla mutlaka bir iniş olması gerekir; peki bu iniş kime aittir? Deriz ki: Bunda vecihler vardır ve bunlar { رَآهُ } fiilindeki zamirin kime döndüğüne göre sıralanır. Bunda iki görüş vardır: Birincisi: Zamir Allah Teâlâ'ya dönmektedir; yani Allah'ı bir başka inişte gördü demektir. Bu, { مَا كَذَبَ الْفُؤادُ مَا رَأى } [Necm: 11] ayetindeki { مَا رَأى } ifadesinin Allah Teâlâ olduğunu söyleyenin görüşüne göredir. Nitekim Peygamber'in sallallâhu aleyhi ve sellem Rabbini kalbiyle iki defa gördüğü söylenmiştir. Buna göre iniş iki veçhe ihtimallidir: Birincisi: İnişin Allah'a ait olmasıdır; buna göre de iki vecih vardır: Biri, Allah Teâlâ hakkında hareket ve intikali caiz görenin sözüdür ki bu batıldır. İkincisi: Hissi değil manevi bir yakınlık ile olan iniştir; zira Allah Teâlâ kuluna rahmet ve lütfuyla yaklaşabilir de kul O'nu görmez. Nitekim bu sebeple Musa aleyhisselâm: { رَبِّ أَرِنِي } “Rabbim! Bana [kendini] göster.” [Bakara: 260] demiştir; yani azamet ve celal perdelerinden bazılarını kaldır, Seni görmem için kuluna rahmet ve lütuf ile yaklaş [demiştir].

49514. Metin

الْوَجْهُ الثَّانِي: أَنَّ مُحَمَّدًا ﷺ رَأَى اللَّهَ نَزْلَةً أُخْرَى، وَحِينَئِذٍ يَحْتَمِلُ ذَلِكَ وَجْهَيْنِ أَحَدُهُمَا: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَزَلَ عَلَى مَتْنِ الْهَوَى وَمَرْكَبِ النَّفْسِ وَلِهَذَا يُقَالُ لِمَنْ رَكِبَ مَتْنَ هَوَاهُ إِنَّهُ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَاسْتَكْبَرَ، قَالَ تَعَالَى: عَلا فِي الْأَرْضِ [الْقَصَصِ: ٤] ثَانِيهِمَا: أَنَّ الْمُرَادَ مِنَ النَّزْلَةِ ضِدُّهَا وَهِيَ الْعَرْجَةُ كَأَنَّهُ قَالَ رَآهُ عَرْجَةً أُخْرَى، وَإِنَّمَا اخْتَارَ النَّزْلَةَ، لِأَنَّ الْعَرْجَةَ الَّتِي فِي الْآخِرَةِ لَا نَزْلَةَ لَهَا فَقَالَ نَزْلَةً لِيُعْلَمَ أَنَّهَا مِنَ الَّذِي كَانَ فِي الدُّنْيَا وَالْقَوْلُ الثَّانِي:

İkinci vecih: Muhammed sallallâhu aleyhi ve sellem Allah'ı bir başka inişte görmüştür. Bu takdirde bu iki veçhe ihtimallidir: Birincisi: Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem heva sırtına ve nefis bineğine inmiştir; bu sebeple hevasının sırtına binene “yeryüzünde böbürlendi ve büyüklük tasladı” denilir. Allah Teâlâ: { عَلا فِي الْأَرْضِ } “Yeryüzünde büyüklük tasladı.” [Kasas: 4] buyurmuştur. İkincisi: İnişten (nezle) maksat onun zıddı olan miraç/yükseliştir (arce); sanki “O'nu bir başka yükselişte gördü” demiştir. İnişi seçmesinin sebebi ise şudur: Ahiretteki yükselişin bir inişi yoktur; bu sebeple bunun dünyada meydana gelen şeylerden olduğunun bilinmesi için “iniş” demiştir. İkinci görüş:

49515. Metin

أَنَّهُ عَائِدٌ إِلَى جِبْرِيلَ ﵇ أَيْ رَأَى جِبْرِيلَ نَزْلَةً أُخْرَى، وَالنَّزْلَةُ حِينَئِذٍ يُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ لِمُحَمَّدٍ ﷺ كَمَا ذَكَرْنَاهُ، لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَلَى مَا

Zamirin Cebrail'e aleyhisselâm döndüğüdür; yani Cebrail'i bir başka inişte gördü demektir. Bu takdirde inişin, zikrettiğimiz üzere Muhammed'e sallallâhu aleyhi ve sellem ait olması muhtemeldir; zira Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem,

49516. Metin

وَرَدَ فِي بَعْضِ أَخْبَارِ لَيْلَةِ الْمِعْرَاجِ، جَاوَزَ جِبْرِيلَ ﵇، وَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ ﵇ لَوْ دَنَوْتُ أُنْمُلَةً لَاحْتَرَقْتَ، ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ فَذَلِكَ نَزْلَةٌ.

Miraç gecesine dair bazı rivayetlerde geçtiği üzere Cebrail'i aleyhisselâm geçmiş, Cebrail aleyhisselâm ona “Bir parmak ucu kadar yaklaşsaydım yanardım” demiş, sonra Peygamber ona geri dönmüştür; işte bu bir iniştir.

49517. Metin

فَإِنْ قِيلَ فَكَيْفَ قَالَ: أُخْرى؟ نَقُولُ لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

Eğer “Öyleyse nasıl 'bir başka [iniş]' buyurmuştur?” denilirse; deriz ki: Çünkü Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem

49518. Metin

فِي أَمْرِ الصَّلَاةِ تَرَدَّدَ مِرَارًا فَرُبَّمَا كَانَ يُجَاوِزُ كُلَّ مَرَّةٍ، وَيَنْزِلُ إِلَى جِبْرِيلَ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ لِجِبْرِيلَ ﵇ وَكِلَاهُمَا مَنْقُولٌ وَعَلَى هَذَا الْوَجْهِ فَنَزْلَةٌ أُخْرَى ظَاهِرٌ، لِأَنَّ جِبْرِيلَ كَانَ لَهُ نَزَلَاتٌ وَكَانَ لَهُ نَزْلَتَانِ عَلَيْهِ وَهُوَ عَلَى صُورَتِهِ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى الْمَشْهُورُ أَنَّ السِّدْرَةَ شَجَرَةٌ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَعَلَيْهَا/ مِثْلُ النَّبْقِ وَقِيلَ فِي السَّمَاءِ السَّادِسَةِ،

namaz hususunda defalarca gidip gelmiş, belki de her seferinde ileri geçmiş ve Cebrail'e geri inmiştir. İnişin Cebrail'e aleyhisselâm ait olması da muhtemeldir; her ikisi de nakledilmiştir. Bu veche göre “bir başka iniş” ifadesi açıktır; zira Cebrail'in birçok inişi vardı ve Peygamber'e kendi suretinde iki inişi olmuştu. Allah Teâlâ'nın: { عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى } buyruğuna gelince, meşhur olan Sidre'nin yedinci semada bulunan ve üzerinde arabistan kirazına (nebık) benzer meyveleri olan bir ağaç olduğudur; altıncı semada olduğu da söylenmiştir.

49519. Metin

وَوَرَدَ فِي الْخَبَرِ أَنَّهُ ﷺ قال: «نيقها كَقِلَالِ هَجَرَ وَوَرَقُهَا كَآذَانِ الْفِيَلَةِ»

Rivayette onun sallallâhu aleyhi ve sellem şöyle buyurduğu nakledilmiştir: “Onun meyveleri Hecer testileri gibi, yaprakları ise fil kulakları gibidir.”

49520. Metin

وَقِيلَ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى هِيَ الْحَيْرَةُ الْقُصْوَى مِنَ السِّدْرَةِ، وَالسِّدْرَةُ كالركبة من الراكب عند ما يُحَارُ الْعَقْلُ حَيْرَةً لَا حَيْرَةَ فَوْقَهَا، مَا حَارَ النَّبِيُّ ﷺ وَمَا غَابَ وَرَأَى مَا رَأَى، وَقَوْلُهُ عِنْدَ ظَرْفُ مَكَانٍ، أَوْ ظَرْفُ زَمَانٍ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ؟ نَقُولُ الْمَشْهُورُ أَنَّهُ ظَرْفُ مَكَانٍ تَقْدِيرُهُ رَأَى جِبْرِيلَ أَوْ غَيْرَهُ بِقُرْبِ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَقِيلَ ظَرْفُ زَمَانٍ، كَمَا يُقَالُ صَلَّيْتُ عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ، وَتَقْدِيرُهُ رَآهُ عِنْدَ الْحَيْرَةِ الْقُصْوَى، أَيْ فِي الزَّمَانِ الَّذِي تُحَارُ فِيهِ عُقُولُ الْعُقَلَاءِ، وَالرُّؤْيَةُ مِنْ أَتَمِّ الْعُلُومِ وَذَلِكَ الْوَقْتُ مِنْ أَشَدِّ أَوْقَاتِ الْجَهْلِ وَالْحَيْرَةِ، فَهُوَ ﵊ مَا حَارَ وَقْتًا مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَحَارَ الْعَاقِلُ فِيهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

Sidretü'l-Müntehâ'nın, sidre kökünden gelerek son derece büyük hayret anlamına geldiği de söylenmiştir. Sidre, aklın üstünde başka bir hayret bulunmayan bir şaşkınlığa düştüğü anda süvarinin binişi gibidir; Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem şaşırmadı, kendinden geçmedi ve gördüğü şeyi gördü. Ayetteki { عِنْدَ } kelimesi bu makamda mekan zarfı mıdır, yoksa zaman zarfı mıdır? Deriz ki: Meşhur olan mekan zarfı olduğudur; takdiri Cebrail'i veya başkasını Sidretü'l-Müntehâ'nın yakınında gördü şeklindedir. Tıpkı “Fecrin doğuşunda namaz kıldım” denildiği gibi zaman zarfı olduğu da söylenmiştir; takdiri: O'nu en son hayret anında, yani akıl sahiplerinin akıllarının hayrete düştüğü zamanda gördü demektir. Görme ise ilimlerin en tam olanıdır; o vakit de cehalet ve hayretin en şiddetli olduğu vakitlerdendir. O aleyhisselâm, akıl sahibinin içinde hayrete düşeceği bir vakitte asla hayrete düşmemiştir. En doğrusunu Allah bilir.

Okumaya devam etmek için uygulamada aşağı kaydırın.