Mürselât Suresi

Fahreddin er-Râzî · Arapça Orijinal Metin · AI Türkçe Çeviri

54580. Metin

﷽

Bismillâhirrahmânirrahîm.

54581. Metin

سورة المرسلات

Mürselât Suresi

54582. Metin

وهي خمسون آية مكية

O, elli ayet olup Mekkîdir.

54583. Metin

[سورة المرسلات (٧٧) : الآيات ١ الى ٦]

[Mürselât Suresi (77), 1 ila 6. Ayetler]

54584. Metin

﷽

Bismillâhirrahmânirrahîm.

54585. Metin

وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً (١) فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً (٢) وَالنَّاشِراتِ نَشْراً (٣) فَالْفارِقاتِ فَرْقاً (٤)

{ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً (١) فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً (٢) وَالنَّاشِراتِ نَشْراً (٣) فَالْفارِقاتِ فَرْقاً (٤) } “Andolsun birbiri ardınca gönderilenlere, estikçe esip savuranlara, yaydıkça yayanlara, [hakkı batıldan] ayırdıkça ayıranlara,”

54586. Metin

فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً (٥) عُذْراً أَوْ نُذْراً (٦)

{ فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً (٥) عُذْراً أَوْ نُذْراً (٦) } “özrü [ortadan kaldırmak] veya uyarmak için zikri ulaştıranlara!”

54587. Metin

[في قوله تعالى وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً إلى قوله فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً] فِي الْآيَةِ مَسَائِلُ:

[Yüce Allah'ın { وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً } “Andolsun birbiri ardınca gönderilenlere” sözünden { فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً } “zikri ulaştıranlara” sözüne kadar olan kısım hakkında] Ayette birkaç mesele vardır:

54588. Metin

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: اعْلَمْ أَنَّ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ الْخَمْسَ إِمَّا أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ مِنْهَا جِنْسًا وَاحِدًا أَوْ أَجْنَاسًا مُخْتَلِفَةً أَمَّا الِاحْتِمَالُ الْأَوَّلُ: فَذَكَرُوا فِيهِ وُجُوهًا الْأَوَّلُ: أَنَّ الْمُرَادَ مِنْهَا بِأَسْرِهَا الْمَلَائِكَةُ فَالْمُرْسَلَاتُ هُمُ الْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ أَرْسَلَهُمُ اللَّهُ إِمَّا بِإِيصَالِ النِّعْمَةِ إِلَى قَوْمٍ أَوْ لِإِيصَالِ النِّقْمَةِ إِلَى آخَرِينَ، وَقَوْلُهُ: عُرْفاً فِيهِ وُجُوهٌ: أَحَدُهَا:

BİRİNCİ MESELE: Bil ki bu beş kelimeden kastedilen şey ya tek bir cins ya da farklı cinslerdir. Birinci ihtimale gelince: Bu konuda birtakım görüşler zikretmişlerdir. Birincisi: Bunların tamamından kastedilen meleklerdir. Buna göre Mürselât (gönderilenler), Allah'ın ya bir topluluğa nimeti ulaştırmak ya da başkalarına azabı eriştirmek için gönderdiği meleklerdir. O'nun { عُرْفاً } sözü hakkında da birkaç görüş vardır: Bunlardan biri:

54589. Metin

مُتَتَابِعَةٌ كَشَعْرِ الْعُرْفِ يُقَالُ: جَاءُوا عُرْفًا وَاحِدًا وَهُمْ عَلَيْهِ كَعُرْفِ الضَّبُعِ إِذَا تَأَلَّبُوا عَلَيْهِ وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الْعُرْفِ الَّذِي هُوَ نَقِيضُ النَّكِرَةِ فَإِنَّ هَؤُلَاءِ الْمَلَائِكَةَ إِنْ كَانُوا بُعِثُوا لِلرَّحْمَةِ، فَهَذَا الْمَعْنَى فِيهِمْ ظَاهِرٌ وَإِنْ كَانُوا لِأَجْلِ الْعَذَابِ فَذَلِكَ الْعَذَابُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعْرُوفًا لِلْكُفَّارِ، فَإِنَّهُ مَعْرُوفٌ لِلْأَنْبِيَاءِ وَالْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ انْتَقَمَ اللَّهُ لَهُمْ مِنْهُمْ. وَالثَّالِثُ: أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا كَأَنَّهُ قِيلَ: وَالْمُرْسَلَاتِ إِرْسَالًا أَيْ مُتَتَابِعَةً وَانْتِصَابُ عُرْفًا عَلَى الْوَجْهِ الْأَوَّلِ عَلَى الْحَالِ، وَعَلَى الثَّانِي لِكَوْنِهِ مَفْعُولًا أَيْ أُرْسِلَتْ لِلْإِحْسَانِ وَالْمَعْرُوفِ وَقَوْلُهُ: فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً فِيهِ وَجْهَانِ الْأَوَّلُ: يَعْنِي أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا أَرْسَلَ أُولَئِكَ الْمَلَائِكَةَ فَهُمْ عَصَفُوا فِي طَيَرَانِهِمْ كَمَا تَعْصِفُ الرِّيَاحُ وَالثَّانِي: أن هؤلاء أَنَّ هَؤُلَاءِ الْمَلَائِكَةَ يَعْصِفُونَ بِرُوحِ الْكَافِرِ يُقَالُ: عَصَفَ بِالشَّيْءِ إِذَا أَبَادَهُ وَأَهْلَكَهُ، يُقَالُ: نَاقَةٌ عَصُوفٌ، أَيْ تَعْصِفُ بِرَاكِبِهَا فَتَمْضِي كَأَنَّهَا رِيحٌ فِي السُّرْعَةِ، وَعَصَفَتِ الْحَرْبُ بِالْقَوْمِ، أَيْ ذَهَبَتْ بِهِمْ، قَالَ الشَّاعِرُ:

At yelesi gibi peş peşe [gelenlerdir]. Birbirlerinin peşi sıra geldiklerinde 'Câû urfen vâhiden' (Tek bir yele gibi peş peşe geldiler), bir kimsenin aleyhine toplandıklarında da 'Hüm aleyhi ke-urfi'd-dabui' (Sırtlanın yelesi gibi onun aleyhine üşüştüler) denilir. İkincisi: 'Nekire'nin zıddı olan 'örf' (iyilik/maruf) anlamında olmasıdır. Nitekim bu melekler şayet rahmet için gönderilmişlerse bu anlam onlarda açıktır. Şayet azap için [gönderilmişlerse], bu azap kâfirler için maruf (hoş) olmasa bile, Allah'ın kendileri için o kâfirlerden intikam aldığı peygamberler ve müminler için maruftur (iyiliktir). Üçüncüsü: Mastar olmasıdır; sanki 'Ve'l-mürselâti irsâlen' yani peş peşe [gönderilenler] denilmiş gibidir. 'Urfen' kelimesinin mansub oluşu birinci veche göre hâl, ikinciye göre mef'ûl [ün lieclih] olmasından ötürüdür; yani iyilik ve maruf için gönderilmişlerdir. O'nun 'el-Âsıfâti 'asfâ' sözü hakkında ise iki vecih vardır: Birincisi: Yüce Allah o melekleri gönderdiğinde rüzgârların estiği gibi uçuşlarında şiddetle esip savurmaları kastedilir. İkincisi: Bu meleklerin kâfirin ruhunu şiddetle çekip helak etmeleridir. Bir şeyi helak edip yok ettiğinde 'Asefe bi'ş-şey'' denilir. 'Nâkatün asûf' (hızlı deve) denilir ki bu, binicisini savurup sürat bakımından rüzgâr gibi giden [deve] demektir. 'Asefeti'l-harbu bi'l-kavm' ise 'Savaş kavmi silip süpürdü/yok etti' demektir. Şair şöyle demiştir:

54590. Metin

فِي فَيْلَقٍ شَهْبَاءُ مَلْمُومَةٌ ... تَعْصِفُ بِالْمُقْبِلِ وَالْمُدْبِرِ

Karşı koyanı da arkasını dönüp kaçanı da silip süpüren derli toplu, parlak zırhlı büyük bir orduda...

54591. Metin

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَالنَّاشِراتِ نَشْراً مَعْنَاهُ أَنَّهُمْ نَشَرُوا أَجْنِحَتَهُمْ عِنْدَ انْحِطَاطِهِمْ إِلَى الْأَرْضِ، أَوْ نَشَرُوا الشَّرَائِعَ فِي الْأَرْضِ، أَوْ نَشَرُوا الرَّحْمَةَ أَوِ الْعَذَابَ، أَوِ الْمُرَادُ الْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ يَنْشُرُونَ/ الْكُتُبَ يَوْمَ الْحِسَابِ، وَهِيَ الْكُتُبُ الَّتِي فِيهَا أَعْمَالُ بَنِي آدَمَ، قَالَ تَعَالَى: وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً [الْإِسْرَاءِ: ١٣] وَبِالْجُمْلَةِ فَقَدْ

Yüce Allah'ın { وَالنَّاشِراتِ نَشْراً } sözünün anlamı şudur: Onlar yere inerken kanatlarını açıp yayarlar; yahut şeriatları yeryüzünde yayarlar; yahut rahmeti veya azabı yayarlar. Ya da bundan kasıt, hesap gününde amel defterlerini açıp yayan meleklerdir ki bunlar Âdemoğullarının amellerinin bulunduğu defterlerdir. Yüce Allah şöyle buyurmuştur: { وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً } “Kıyamet gününde onun için açılmış olarak bulacağı bir kitap çıkarırız.” [İsrâ: 13]. Özetle onlar,

54592. Metin

نَشَرُوا الشَّيْءَ الَّذِي أُمِرُوا بِإِيصَالِهِ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ وَنَشْرِهِ فِيهِمْ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَالْفارِقاتِ فَرْقاً مَعْنَاهُ أَنَّهُمْ يَفْرِقُونَ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَقَوْلُهُ: فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً مَعْنَاهُ أَنَّهُمْ يُلْقُونَ الذِّكْرَ إِلَى الْأَنْبِيَاءِ، ثُمَّ الْمُرَادُ مِنَ الذِّكْرِ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مُطْلَقَ الْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ، كَمَا قَالَ: يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ [النَّحْلِ: ٢] وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ هو القرآن خاصة، وهو قوله: أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا [الْقَمَرِ: ٢٥] وَقَوْلُهُ: وَما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ [الْقَصَصِ: ٨٦] وَهَذَا الْمُلْقِي وَإِنْ كَانَ هُوَ جِبْرِيلَ ﵇ وَحْدَهُ، إِلَّا أَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يُسَمَّى الْوَاحِدُ بِاسْمِ الْجَمَاعَةِ عَلَى سَبِيلِ التَّعْظِيمِ.

yeryüzü halkına ulaştırmak ve aralarında yaymakla emrolundukları şeyi yaymışlardır. Yüce Allah'ın { فَالْفارِقاتِ فَرْقاً } sözünün anlamı şudur: Onlar hak ile batılın arasını ayırırlar. O'nun { فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً } sözünün anlamı ise, onların zikri peygamberlere ulaştırmalarıdır. Sonra zikirden murat edilenin, Yüce Allah'ın { يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ } “Kullarından dilediğine emrinden olan ruh ile melekleri indirir” [Nahl: 2] ayetinde buyurduğu gibi mutlak ilim ve hikmet olması muhtemel olduğu gibi; bunun bizzat Kur'an olması da muhtemeldir. O da Yüce Allah'ın { أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا } “Aramızdan zikir ona mı bırakıldı?” [Kamer: 25] ve { وَما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ } “Sen bu Kitab'ın sana verileceğini ummuyordun” [Kasas: 86] sözleridir. Bu ulaştıran [melek] tek başına Cebrail aleyhisselâm olsa bile, tazim yoluyla tekil olanın çoğul lafzıyla isimlendirilmesi caizdir.

54593. Metin

وَاعْلَمْ أَنَّكَ قَدْ عَرَفْتَ أَنَّ الْمَقْصُودَ مِنَ الْقَسَمِ التَّنْبِيهُ عَلَى جَلَالَةِ الْمُقْسَمِ بِهِ، وَشَرَفُ الْمَلَائِكَةِ وَعُلُوُّ رُتْبَتِهِمْ أَمْرٌ ظَاهِرٌ مِنْ وُجُوهٍ أَحَدُهَا: شِدَّةُ مُوَاظَبَتِهِمْ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى، كَمَا قَالَ تَعَالَى: وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ [النحل: ٥٠] ولا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ [الْأَنْبِيَاءِ: ٢٧] وَثَانِيهَا: أَنَّهُمْ أَقْسَامٌ: فَمِنْهُمْ مَنْ يُرْسَلُ لِإِنْزَالِ الْوَحْيِ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُرْسَلُ لِلُزُومِ بَنِي آدَمَ لِكِتَابَةِ أَعْمَالِهِمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بِالنَّهَارِ وَطَائِفَةٌ مِنْهُمْ بِاللَّيْلِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُرْسَلُ لِقَبْضِ أَرْوَاحِ بَنِي آدَمَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُرْسَلُ بِالْوَحْيِ مِنْ سَمَاءٍ إِلَى أُخْرَى، إِلَى أَنْ يَنْزِلَ بِذَلِكَ الْوَحْيِ مَلَكُ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ، وَمِنْهُمُ الْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ يَنْزِلُونَ كُلَّ يَوْمٍ مِنَ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ إِلَى الْكَعْبَةِ عَلَى مَا رُوِيَ ذَلِكَ فِي الْأَخْبَارِ، فَهَذَا مِمَّا يَنْتَظِمُهُ قَوْلُهُ: وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً ثُمَّ مَا فِيهَا مِنْ سُرْعَةِ السَّيْرِ، وَقَطْعِ الْمَسَافَاتِ الْكَثِيرَةِ فِي الْمُدَّةِ الْيَسِيرَةِ، كَقَوْلِهِ: تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ [الْمَعَارِجِ: ٤] ثُمَّ مَا فِيهَا مِنْ نَشْرِ أَجْنِحَتِهِمُ الْعَظِيمَةِ عِنْدَ الطَّيَرَانِ، وَنَشْرِ الْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ وَالنُّبُوَّةِ وَالْهِدَايَةِ وَالْإِرْشَادِ وَالْوَحْيِ وَالتَّنْزِيلِ، وَإِظْهَارِ الْفَرْقِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ بِسَبَبِ إِنْزَالِ ذَلِكَ الْوَحْيِ وَالتَّنْزِيلِ، وَإِلْقَاءِ الذِّكْرِ فِي الْقَلْبِ وَاللِّسَانِ بِسَبَبِ ذَلِكَ الْوَحْيِ، وَبِالْجُمْلَةِ فَالْمَلَائِكَةُ هُمُ الْوَسَائِطُ بَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى، وَبَيْنَ عِبَادِهِ فِي الفوز فجميع السَّعَادَاتِ الْعَاجِلَةِ وَالْآجِلَةِ وَالْخَيْرَاتِ الْجُسْمَانِيَّةِ وَالرُّوحَانِيَّةِ، فَلِذَلِكَ أَقْسَمَ اللَّهُ بِهِمْ.

Bil ki yeminden maksadın, üzerine yemin edilen şeyin yüceliğine dikkat çekmek olduğunu öğrenmiştin. Meleklerin şerefi ve mertebelerinin yüceliği ise birkaç yönden açıktır: Birincisi: Yüce Allah'a itaate son derece devam etmeleridir; nitekim Yüce Allah şöyle buyurmuştur: { وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ } “ve emrolundukları şeyi yaparlar” [Nahl: 50] ve { لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ } “O'ndan önce söz söylemezler ve O'nun emriyle hareket ederler” [Enbiyâ: 27]. İkincisi: Onların çeşitli kısımlar olmasıdır: Onlardan kimi peygamberlere vahiy indirmek için gönderilir, kimi amellerini yazmak için Âdemoğullarına eşlik etmek üzere bir kısmı gündüz bir kısmı gece gönderilir, kimi Âdemoğullarının ruhlarını kabzetmek için gönderilir, kimi bir semadan diğerine vahiy iletmek için ta ki sema meleği o vahyi yere indirene kadar gönderilir; kimisi de rivayetlerde geçtiği üzere her gün Beyt-i Ma'mûr'dan Kâbe'ye inen meleklerdir. İşte bu, O'nun { وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً } sözünün ihtiva ettiği durumlardandır. Sonra onlardaki hızlı yürüyüş ve Yüce Allah'ın { تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ } “Melekler ve Ruh, miktarı elli bin yıl olan bir günde O'na yükselirler” [Meâric: 4] kavlinde olduğu gibi pek az bir sürede çok uzun mesafeleri kat etmeleridir. Sonra uçarlarken o muazzam kanatlarını açmaları, ilmi, hikmeti, nübüvveti, hidayeti, irşadı, vahyi ve tenzili yaymaları; o vahiy ve tenzilin indirilmesi sebebiyle hak ile batıl arasındaki farkı ortaya koymaları; yine o vahiy sebebiyle zikri kalbe ve dile ulaştırmalarıdır. Özetle melekler; dünya ve ahiretteki bütün mutluluklara, cismanî ve ruhanî hayırlara kavuşmada Allah Teâlâ ile kulları arasındaki vasıtalardır. İşte bu yüzden Allah onlara yemin etmiştir.

54594. Metin

الْقَوْلُ الثَّانِي: أَنَّ الْمُرَادَ مِنْ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ الْخَمْسِ بِأَسْرِهَا الرِّيَاحُ، أَقْسَمَ اللَّهُ بِرِيَاحِ عَذَابٍ أَرْسَلَهَا عُرْفًا، أَيْ مُتَتَابِعَةً كشعر العرف، كما قال: يُرْسِلُ الرِّياحَ [الروم: ٤٦] وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ [الْحِجْرِ: ٢٢] ثُمَّ إِنَّهَا تَشْتَدُّ حَتَّى تَصِيرَ عَوَاصِفَ وَرِيَاحَ رَحْمَةٍ نَشَرَتِ السَّحَابَ فِي الْجَوِّ، كَمَا قَالَ: وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ [النمل: ٦٣] وَقَالَ: اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ [الرُّومِ: ٤٨] وَيَجُوزُ أَيْضًا أَنْ يُقَالَ: الرِّيَاحُ تُعِينُ النَّبَاتَ وَالزَّرْعَ وَالشَّجَرَ عَلَى النُّشُورِ وَالْإِنْبَاتِ، وَذَلِكَ لِأَنَّهَا تُلَقِّحُ فَيَبْرُزُ النَّبَاتُ بِذَلِكَ، عَلَى مَا قَالَ تَعَالَى: وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ [الْحِجْرِ: ٢٢] فَبِهَذَا الطَّرِيقِ تَكُونُ الرِّيَاحُ نَاشِرَةً لِلنَّبَاتِ وَفِي كَوْنِ الرِّيَاحِ فَارِقَةً وُجُوهٌ أَحَدُهَا: أَنَّ الرِّيَاحَ تُفَرِّقُ بَعْضَ أَجْزَاءِ السَّحَابِ عَنْ بَعْضٍ وَثَانِيهَا: أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَرَّبَ بَعْضَ الْقُرَى بِتَسْلِيطِ الرِّيَاحِ عَلَيْهَا، كَمَا قَالَ: وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا/ بِرِيحٍ صَرْصَرٍ [الْحَاقَّةِ: ٦] وَذَلِكَ سَبَبٌ لِظُهُورِ الْفَرْقِ بَيْنَ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ وَأَعْدَاءِ اللَّهِ وَثَالِثُهَا: أَنَّ عِنْدَ حُدُوثِ الرِّيَاحِ الْمُخْتَلِفَةِ، وَتَرْتِيبِ الْآثَارِ الْعَجِيبَةِ عَلَيْهَا مِنْ تَمَوُّجِ السَّحَابِ وَتَخْرِيبِ الدِّيَارِ تَصِيرُ الْخَلْقُ مُضْطَرِّينَ إِلَى الرُّجُوعِ إِلَى اللَّهِ وَالتَّضَرُّعِ عَلَى بَابِ رَحْمَتِهِ، فَيَحْصُلُ الْفَرْقُ بَيْنَ الْمُقِرِّ وَالْمُنْكِرِ وَالْمُوَحِّدِ وَالْمُلْحِدِ، وَقَوْلُهُ: فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً مَعْنَاهُ أَنَّ الْعَاقِلَ إِذَا شَاهَدَ هُبُوبَ الرِّيَاحِ الَّتِي تَقْلِعُ الْقِلَاعَ، وَتَهْدِمُ الصُّخُورَ وَالْجِبَالَ، وَتَرْفَعُ الْأَمْوَاجَ تَمَسَّكَ بِذِكْرِ اللَّهِ وَالْتَجَأَ إِلَى إِعَانَةِ اللَّهِ، فَصَارَتْ تِلْكَ الرِّيَاحُ كَأَنَّهَا أَلْقَتِ الذِّكْرَ وَالْإِيمَانَ وَالْعُبُودِيَّةَ فِي الْقَلْبِ، وَلَا شَكَّ أَنَّ هَذِهِ الْإِضَافَةَ تَكُونُ عَلَى

İKİNCİ GÖRÜŞ: Bu beş kelimenin tamamından murat rüzgârlardır. Allah Teâlâ, at yelesi gibi birbiri ardınca gönderdiği azap rüzgârlarına yemin etmiştir; nitekim şöyle buyurmuştur: { يُرْسِلُ الرِّياحَ } “Rüzgârları gönderir” [Rûm: 46] ve { وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ } “Rüzgârları gönderdik” [Hicr: 22]. Sonra bu rüzgârlar şiddetlenip fırtınalara dönüşür; ayrıca bulutları havada yayan rahmet rüzgârlarına da [yemin etmiştir], nitekim şöyle buyurmuştur: { وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ } “O, rahmetinin önünde rüzgârları müjdeci olarak gönderendir” [Neml: 63] ve şöyle buyurmuştur: { اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ } “Allah O'dur ki, rüzgârları gönderir de onlar bir bulut kaldırır; derken onu gökte yayar” [Rûm: 48]. Şöyle denmesi de caizdir: Rüzgârlar bitkilerin, ekinlerin ve ağaçların neşvünema bulup yetişmesine yardım eder. Zira onlar aşılar, böylece bitkiler ortaya çıkar; nitekim Yüce Allah: { وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ } “Rüzgârları aşılayıcı olarak gönderdik” [Hicr: 22] buyurmuştur. İşte bu yolla rüzgârlar bitkileri yayan olur. Rüzgârların 'fârıka' (ayıran) oluşunda ise birkaç vecih vardır: Birincisi: Rüzgârlar bulutun bazı kısımlarını diğerlerinden ayırır. İkincisi: Allah Teâlâ bazı beldeleri üzerlerine rüzgârı musallat kılarak harap etmiştir; nitekim şöyle buyurmuştur: { وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ } “Âd kavmine gelince, onlar da kasıp kavuran bir rüzgârla helak edildiler” [Hâkka: 6]. Bu da Allah'ın dostları ile Allah'ın düşmanları arasındaki farkın ortaya çıkmasına bir sebeptir. Üçüncüsü: Çeşitli rüzgârlar meydana gelip bulutların dalgalanması ve yurtların harap olması gibi olağanüstü tesirler doğurduğunda insanlar Allah'a dönmeye ve O'nun rahmet kapısına yalvarmaya mecbur kalırlar. Böylece ikrar eden ile inkâr eden, tevhid ehli ile mülhit arasındaki fark meydana gelir. O'nun { فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً } sözünün anlamı ise şudur: Akıl sahibi kimse kaleleri söküp atan, kayaları ve dağları yıkan, dalgaları yükselten rüzgârların esişini gördüğünde Allah'ın zikrine sarılır ve Allah'ın yardımına sığınır. Böylece o rüzgârlar sanki kalbe zikri, imanı ve kulluğu yerleştirmiş gibi olur. Şüphe yok ki bu isnat,

54595. Metin

سَبِيلِ الْمَجَازِ مِنْ حَيْثُ إِنَّ الذِّكْرَ حَصَلَ عِنْدَ حُدُوثِ هَذِهِ.

zikrin bu rüzgârların meydana gelişi esnasında hasıl olması bakımından mecaz yoluyladır.

54596. Metin

الْقَوْلُ الثَّالِثُ: مِنَ النَّاسِ مَنْ حَمَلَ بَعْضَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ الْخَمْسَةِ عَلَى الْقُرْآنِ، وَعِنْدِي أَنَّهُ يُمْكِنُ حَمْلُ جَمِيعِهَا عَلَى الْقُرْآنِ، فَقَوْلُهُ: وَالْمُرْسَلاتِ الْمُرَادُ مِنْهَا الْآيَاتُ الْمُتَتَابِعَةُ الْمُرْسَلَةُ عَلَى لِسَانِ جِبْرِيلَ ﵇ إِلَى مُحَمَّدٍ ﷺ، وَقَوْلُهُ: عُرْفاً أَيْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ بِكُلِّ عُرْفٍ وَخَيْرٍ وَكَيْفَ لَا وَهِيَ الْهَادِيَةُ إِلَى سَبِيلِ النَّجَاةِ والموصلة إلى مجامع الخيرات وفَالْعاصِفاتِ عَصْفاً فَالْمُرَادُ أَنَّ دَوْلَةَ الْإِسْلَامِ وَالْقُرْآنِ كَانَتْ ضَعِيفَةً فِي الْأَوَّلِ، ثُمَّ عَظُمَتْ وَقَهَرَتْ سَائِرَ الْمِلَلِ وَالْأَدْيَانِ، فَكَأَنَّ دَوْلَةَ الْقُرْآنِ عَصَفَتْ بِسَائِرِ الدُّوَلِ وَالْمِلَلِ وَالْأَدْيَانِ وَقَهَرَتْهَا، وَجَعَلَتْهَا بَاطِلَةً دَائِرَةً، وَقَوْلُهُ: وَالنَّاشِراتِ نَشْراً الْمُرَادُ أَنَّ آيَاتِ الْقُرْآنِ نَشَرَتْ آثَارَ الْحِكْمَةِ وَالْهِدَايَةِ فِي قُلُوبِ الْعَالَمِينَ شَرْقًا وَغَرْبًا، وَقَوْلُهُ: فَالْفارِقاتِ فَرْقاً فَذَلِكَ ظَاهِرٌ، لِأَنَّ آيَاتِ الْقُرْآنِ هِيَ الَّتِي تَفْرِقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَلِذَلِكَ سَمَّى اللَّهُ تَعَالَى الْقُرْآنَ فُرْقَانًا، وَقَوْلُهُ: فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً فَالْأَمْرُ فِيهِ ظَاهِرٌ، لِأَنَّ الْقُرْآنَ ذِكْرٌ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ [ص: ١] وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ [الزُّخْرُفِ: ٤٤] وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ، [الأنبياء: ٥٠] وتذكرة كَمَا قَالَ: وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ [الْحَاقَّةِ: ٤٨] وَذِكْرَى كَمَا قَالَ: ذِكْرى لِلْعالَمِينَ [الْأَنْعَامِ: ٩٠] فَظَهَرَ أَنَّهُ يُمْكِنُ تَفْسِيرُ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ الْخَمْسَةِ بِالْقُرْآنِ، وَهَذَا وَإِنْ لَمْ يَذْكُرْهُ أَحَدٌ فَإِنَّهُ مُحْتَمَلٌ.

ÜÇÜNCÜ GÖRÜŞ: İnsanlardan bazıları bu beş kelimenin bir kısmını Kur'an'a hamletmiştir. Bana göre ise tamamını Kur'an'a hamletmek mümkündür: O'nun { وَالْمُرْسَلاتِ } sözünden murat, Cebrail aleyhisselâm'ın diliyle Hz. Muhammed sallallâhu aleyhi ve sellem'e peş peşe gönderilen ayetlerdir. O'nun { عُرْفاً } sözü ise; bu ayetler her türlü iyilik ve maruf ile inmiştir; nasıl olmasın ki, onlar kurtuluş yoluna ileten ve bütün hayırları toplayan [ilkeleri] ulaştırandır. { فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً } sözünden murat; İslam'ın ve Kur'an'ın hâkimiyeti başlangıçta zayıftı, sonra güçlendi ve diğer bütün milletlere ve dinlere galebe çaldı. Sanki Kur'an'ın hâkimiyeti diğer bütün devletleri, milletleri ve dinleri kasıp kavurmuş, onları mağlup etmiş ve onları batıl ve yok olmaya mahkûm kılmıştır. Yüce Allah'ın { وَالنَّاشِراتِ نَشْراً } sözünden murat; Kur'an ayetlerinin hikmet ve hidayet eserlerini doğuda ve batıda bütün insanların kalplerinde yaymış olmasıdır. O'nun { فَالْفارِقاتِ فَرْقاً } sözü ise açıktır; zira hak ile batılı ayıran ancak Kur'an ayetleridir. Bundan dolayı Allah Teâlâ Kur'an'ı Furkan (hakkı batıldan ayıran) olarak isimlendirmiştir. O'nun { فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً } sözüne gelince, bu husus da açıktır; çünkü Kur'an bizzat bir zikirdir. Nitekim Yüce Allah şöyle buyurmuştur: { ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ } “Sâd. Şerefli ve zikir dolu Kur'an'a andolsun!” [Sâd: 1], { وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ } “Şüphesiz o, senin için de kavmin için de bir zikirdir” [Zuhruf: 44], { وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ } “İşte bu, mübarek bir zikirdir” [Enbiyâ: 50]; ayrıca { وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ } “Şüphesiz o, takva sahipleri için bir öğüttür” [Hâkka: 48] ayetinde olduğu gibi bir tezkiredir (öğüttür) ve { ذِكْرى لِلْعالَمِينَ } “âlemler için bir öğüttür” [En'âm: 90] ayetinde olduğu gibi bir zikradır (hatırlatmadır). Böylece bu beş kelimenin Kur'an ile tefsir edilmesinin mümkün olduğu açıklığa kavuştu. Bunu kimse zikretmemiş olsa bile muhtemeldir.

54597. Metin

الْقَوْلُ الرَّابِعُ: يُمْكِنُ حَمْلُهَا أَيْضًا عَلَى بَعْثَةِ الْأَنْبِيَاءِ ﵈ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً هُمُ الْأَشْخَاصُ الَّذِينَ أُرْسِلُوا بِالْوَحْيِ الْمُشْتَمِلِ عَلَى كُلِّ خَيْرٍ وَمَعْرُوفٍ، فَإِنَّهُ لَا شَكَّ أَنَّهُمْ أُرْسِلُوا بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَهُوَ مِفْتَاحُ كُلِّ خَيْرٍ وَمَعْرُوفٍ فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً مَعْنَاهُ أَنَّ أَمْرَ كُلِّ رَسُولٍ يَكُونُ فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ حَقِيرًا ضَعِيفًا، ثُمَّ يَشْتَدُّ وَيَعْظُمُ وَيَصِيرُ فِي الْقُوَّةِ كَعَصْفِ الرِّيَاحِ وَالنَّاشِراتِ نَشْراً الْمُرَادُ مِنْهُ انْتِشَارُ دِينِهِمْ وَمَذْهَبِهِمْ وَمَقَالَتِهِمْ فَالْفارِقاتِ فَرْقاً الْمُرَادُ أَنَّهُمْ يَفْرِقُونَ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ وَالتَّوْحِيدِ وَالْإِلْحَادِ فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً الْمُرَادُ أَنَّهُمْ يَدْعُونَ الْخَلْقَ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ، وَيَأْمُرُونَهُمْ بِهِ وَيَحُثُّونَهُمْ عَلَيْهِ.

DÖRDÜNCÜ GÖRÜŞ: Bunları peygamberlerin aleyhimüsselâm gönderilmesine hamletmek de mümkündür: { وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً }, her türlü hayrı ve marufu içeren vahiy ile gönderilmiş olan şahıslardır; zira onların, her hayrın ve marufun anahtarı olan 'Lâ ilâhe illallâh' ile gönderildiklerinde şüphe yoktur. { فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً } sözünün manası; her peygamberin davası işin başında zayıf ve önemsiz görünür, sonra şiddetlenir, büyür ve güç bakımından rüzgârların kasıp kavurması gibi olur. { وَالنَّاشِراتِ نَشْراً } sözünden murat, dinlerinin, mezheplerinin ve tebliğlerinin yayılmasıdır. { فَالْفارِقاتِ فَرْقاً } sözünden murat, onların hak ile batılın, tevhid ile ilhadın arasını ayırmalarıdır. { فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً } sözünden murat ise, onların insanları Allah'ın zikrine davet etmeleri, onlara bunu emretmeleri ve onları buna teşvik etmeleridir.

54598. Metin

الْقَوْلُ الْخَامِسُ: أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ أَنَّ الرَّجُلَ قَدْ يَكُونُ مُشْتَغِلًا بِمَصَالِحِ الدُّنْيَا مُسْتَغْرِقًا فِي طَلَبِ لَذَّاتِهَا وَرَاحَاتِهَا، فَفِي أَثْنَاءِ ذَلِكَ يَرِدُ فِي قَلْبِهِ دَاعِيَةُ الْإِعْرَاضِ عَنِ الدُّنْيَا وَالرَّغْبَةِ فِي خِدْمَةِ الْمَوْلَى، فَتِلْكَ الدَّوَاعِي هِيَ الْمُرْسَلَاتُ عُرْفًا، ثُمَّ هَذِهِ الْمُرْسَلَاتُ لَهَا أَثَرَانِ أَحَدُهُمَا: إِزَالَةُ حُبِّ/ مَا سِوَى اللَّهِ تَعَالَى عَنِ الْقَلْبِ، وَهُوَ الْمُرَادُ مِنْ قَوْلِهِ: فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً وَالثَّانِي: ظُهُورُ أَثَرِ تِلْكَ الدَّاعِيَةِ فِي جَمِيعِ الْجَوَارِحِ وَالْأَعْضَاءِ حَتَّى لَا يَسْمَعَ إِلَّا اللَّهَ، وَلَا يُبْصِرَ إِلَّا اللَّهَ، وَلَا يَنْظُرَ إِلَّا اللَّهَ، فَذَلِكَ هُوَ قَوْلُهُ: وَالنَّاشِراتِ نَشْراً ثُمَّ عِنْدَ ذَلِكَ يَنْكَشِفُ لَهُ نُورُ جَلَالِ اللَّهِ فَيَرَاهُ مَوْجُودًا، وَيَرَى كُلَّ مَا سِوَاهُ مَعْدُومًا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: فَالْفارِقاتِ فَرْقاً ثُمَّ يَصِيرُ الْعَبْدُ كَالْمُشْتَهِرِ فِي مَحَبَّتِهِ، وَلَا يَبْقَى فِي قَلْبِهِ وَلِسَانِهِ إِلَّا ذِكْرُهُ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً.

BEŞİNCİ GÖRÜŞ: Kastedilen şu olabilir: Kişi bazen dünya işleriyle meşgul olup onun lezzetlerine ve rahatlıklarına dalmış olabilir. İşte bu esnada onun kalbine dünyadan yüz çevirme ve Mevlâ'ya hizmete rağbet etme arzusu gelir. İşte bu arzular 'mürselâtün urfen'dir. Sonra bu gönderilenlerin iki eseri/sonucu vardır: Birincisi: Allah Teâlâ'dan başkasının sevgisini kalpten gidermektir; O'nun { فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً } sözünden kastedilen budur. İkincisi: O arzunun eserinin bütün uzuvlarda ve organlarda ortaya çıkmasıdır, öyle ki ancak Allah'ı dinler, ancak Allah'ı görür ve ancak Allah'a bakar. İşte bu O'nun { وَالنَّاشِراتِ نَشْراً } sözüdür. Sonra bu durumda ona Allah'ın celal nuru açılır da O'nu var, O'nun dışındaki her şeyi ise yok görür; işte bu O'nun { فَالْفارِقاتِ فَرْقاً } sözüdür. Sonra kul O'nun sevgisinde meşhur bir hale gelir, kalbinde ve dilinde O'nun zikrinden başka bir şey kalmaz; işte bu O'nun { فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً } sözüdür.

54599. Metin

وَاعْلَمْ أَنَّ هَذِهِ الْوُجُوهَ الثَّلَاثَةَ الْأَخِيرَةَ، وَإِنْ كَانَتْ غَيْرَ مَذْكُورَةٍ إِلَّا أَنَّهَا مُحْتَمَلَةٌ جِدًّا. وَأَمَّا الِاحْتِمَالُ الثَّانِي:

Bil ki bu son üç görüş her ne kadar [öncekilerce] zikredilmemiş olsa da son derece muhtemeldir. İkinci ihtimale gelince:

54600. Metin

وَهُوَ أَنْ لَا يَكُونَ الْمُرَادُ مِنَ الْكَلِمَاتِ الْخَمْسِ شَيْئًا وَاحِدًا، فَفِيهِ وُجُوهٌ الْأَوَّلُ: مَا ذَكَرَهُ الزَّجَّاجُ وَاخْتِيَارُ الْقَاضِي، وَهُوَ أَنَّ الثَّلَاثَةَ الْأُوَلَ هِيَ الرِّيَاحُ، فَقَوْلُهُ: وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً هِيَ الرِّيَاحُ التي تتصل على العرف المعتاد وفَالْعاصِفاتِ مَا يَشْتَدُّ مِنْهُ، وَالنَّاشِراتِ مَا يَنْشُرُ السَّحَابَ. أَمَّا قَوْلُهُ: فَالْفارِقاتِ فَرْقاً فَهُمُ الْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ يُفَرِّقُونَ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَالْحَلَّالِ وَالْحَرَامِ، بِمَا يَتَحَمَّلُونَهُ مِنَ الْقُرْآنِ وَالْوَحْيِ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ:

O da bu beş kelimeden kastedilenin tek bir şey olmamasıdır. Bu hususta da birkaç görüş vardır: Birincisi: Zeccâc'ın zikrettiği ve Kâdî'nin tercih ettiği görüştür ki o da ilk üçünün rüzgârlar olduğudur. Buna göre O'nun { وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً } sözü, alışılagelmiş düzende (urf) peş peşe esen rüzgârlardır. { فَالْعاصِفاتِ }, onlardan şiddetli esenlerdir. { وَالنَّاشِراتِ } ise bulutları yayanlardır. O'nun { فَالْفارِقاتِ فَرْقاً } sözüne gelince, onlar yüklendikleri Kur'an ve vahiy ile hak ile batılın, helal ile haramın arasını ayıran meleklerdir. Aynı şekilde O'nun

54601. Metin

فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً أَنَّهَا الْمَلَائِكَةُ الْمُتَحَمِّلَةُ لِلذِّكْرِ الْمُلْقِيَةُ ذَلِكَ إِلَى الرُّسُلِ، فَإِنْ قِيلَ: وَمَا الْمُجَانَسَةُ بَيْنَ الرِّيَاحِ وَبَيْنَ الْمَلَائِكَةِ حَتَّى يَجْمَعَ بَيْنَهُمَا فِي الْقَسَمِ؟ قُلْنَا: الْمَلَائِكَةُ رُوحَانِيُّونَ، فَهُمْ بِسَبَبِ لَطَافَتِهِمْ وَسُرْعَةِ حَرَكَاتِهِمْ كَالرِّيَاحِ الْقَوْلُ الثَّانِي: أَنَّ الِاثْنَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ هُمَا الرِّيَاحُ، فَقَوْلُهُ: وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً هُمَا الرِّيَاحُ، وَالثَّلَاثَةُ الْبَاقِيَةُ الْمَلَائِكَةُ، لِأَنَّهَا تَنْشُرُ الْوَحْيَ وَالدِّينَ، ثُمَّ لِذَلِكَ الْوَحْيِ أَثَرَانِ أَحَدُهُمَا: حُصُولُ الْفَرْقِ بَيْنَ الْمُحِقِّ وَالْمُبْطِلِ وَالثَّانِي: ظُهُورُ ذِكْرِ اللَّهِ فِي الْقُلُوبِ وَالْأَلْسِنَةِ، وَهَذَا الْقَوْلُ مَا رَأَيْتُهُ لِأَحَدٍ، وَلَكِنَّهُ ظَاهِرُ الِاحْتِمَالِ أَيْضًا، وَالَّذِي يُؤَكِّدُهُ أَنَّهُ قَالَ: وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً، فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً عَطَفَ الثَّانِيَ عَلَى الْأَوَّلِ بِحَرْفِ الْفَاءِ، ثُمَّ ذَكَرَ الْوَاوَ فَقَالَ: وَالنَّاشِراتِ نَشْراً وَعَطَفَ الِاثْنَيْنِ الْبَاقِيَيْنِ عَلَيْهِ بِحَرْفِ الْفَاءِ، وَهَذَا يَقْتَضِي أَنْ يَكُونَ الْأَوَّلَانِ مُمْتَازَيْنِ عَنِ الثلاثة الأخيرة القول الثالث: يمكن أيضا أَنْ يُقَالَ: الْمُرَادُ بِالْأَوَّلَيْنِ الْمَلَائِكَةُ، فَقَوْلُهُ:

{ فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً } sözü de zikri yüklenip onu elçilere ulaştıran meleklerdir. Eğer 'Rüzgârlar ile melekler arasında ne gibi bir cins birliği/benzerlik vardır ki yeminde ikisi bir arada zikredilmiştir?' denilirse, deriz ki: Melekler ruhanî varlıklardır; onlar letafetleri ve hareketlerinin sürati bakımından rüzgârlar gibidirler. İkinci Görüş: İlk ikisi rüzgârlardır; yani O'nun { وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً } sözü rüzgârlardır, kalan üçü ise meleklerdir; çünkü onlar vahyi ve dini yayarlar. Sonra o vahyin iki eseri vardır: Birincisi: Haklı ile batıl ehli arasında farkın meydana gelmesi; ikincisi: Kalplerde ve dillerde Allah'ın zikrinin ortaya çıkmasıdır. Bu görüşü kimsede görmedim fakat bu da açık bir ihtimaldir. Bunu pekiştiren husus şudur: Allah Teâlâ { وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً ، فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً } buyurarak ikinciyi birinciye 'fa' harfiyle atfetmiş, sonra vav harfini zikrederek { وَالنَّاشِراتِ نَشْراً } buyurmuş ve kalan ikisini buna 'fa' harfiyle atfetmiştir. Bu da ilk ikisinin son üçünden ayrı olduğunu gerektirir. Üçüncü Görüş: Şöyle denilmesi de mümkündür: İlk ikisinden kasıt meleklerdir; yani O'nun

54602. Metin

وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ، وَقَوْلُهُ: فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ، وَالثَّلَاثَةُ الْبَاقِيَةُ آيَاتُ الْقُرْآنِ، لِأَنَّهَا تَنْشُرُ الْحَقَّ فِي الْقُلُوبِ وَالْأَرْوَاحِ، وَتُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَتُلْقِي الذِّكْرَ فِي الْقُلُوبِ وَالْأَلْسِنَةِ، وَهَذَا الْقَوْلُ أَيْضًا مَا رَأَيْتُهُ لِأَحَدٍ، وَهُوَ مُحْتَمَلٌ، وَمَنْ وَقَفَ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ أَمْكَنَهُ أَنْ يذكر فيه وجوها، والله أعلم بمراده.

{ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً } sözü rahmet melekleri, { فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً } sözü azap melekleridir; kalan üçü ise Kur'an ayetleridir; çünkü onlar kalplerde ve ruhlarda hakkı yayar, hak ile batılın arasını ayırır ve kalplere ve dillere zikri yerleştirir. Bu görüşü de kimsede görmedim fakat muhtemeldir. Zikrettiğimiz hususlara vakıf olan kimse bu konuda başka vecihler de zikredebilir. Allah muradını en iyi bilendir.

54603. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: قَالَ الْقَفَّالُ: الْوَجْهُ فِي دُخُولِ الْفَاءِ فِي بَعْضِ مَا وَقَعَ بِهِ الْقَسَمُ، وَالْوَاوِ فِي بَعْضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْأَصْلِ، وَهُوَ أَنَّ عِنْدَ أَهْلِ اللُّغَةِ الْفَاءُ تَقْتَضِي الْوَصْلَ وَالتَّعَلُّقَ، فَإِذَا قِيلَ: قَامَ زَيْدٌ فَذَهَبَ، فَالْمَعْنَى أَنَّهُ قَامَ لِيَذْهَبَ فَكَانَ قِيَامُهُ سَبَبًا لِذَهَابِهِ وَمُتَّصِلًا بِهِ، وَإِذَا قِيلَ: قَامَ وَذَهَبَ فَهُمَا خَبَرَانِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا قَائِمٌ بِنَفْسِهِ لَا يَتَعَلَّقُ بِالْآخَرِ، ثُمَّ إِنَّ الْقَفَّالَ لَمَّا مَهَّدَ هَذَا الْأَصْلَ فَرَّعَ الْكَلَامَ عَلَيْهِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ بِوُجُوهٍ لَا يَمِيلُ قَلْبِي إِلَيْهَا، وَأَنَا أُفَرِّعُ عَلَى هَذَا الْأَصْلِ فَأَقُولُ: أَمَّا مَنْ/ جَعَلَ الْأَوَّلَيْنِ صِفَتَيْنِ لِشَيْءٍ وَالثَّلَاثَةَ الْأَخِيرَةَ صِفَاتٍ لِشَيْءٍ وَاحِدٍ، فَالْإِشْكَالُ عَنْهُ زَائِلٌ، وَأَمَّا مَنْ جَعَلَ الْكُلَّ صِفَاتٍ لِشَيْءٍ وَاحِدٍ، فَنَقُولُ: إِنْ حَمَلْنَاهَا عَلَى الْمَلَائِكَةِ، فَالْمَلَائِكَةُ إِذَا أُرْسِلَتْ طَارَتْ سَرِيعًا، وَذَلِكَ الطَّيَرَانُ هُوَ الْعَصْفُ، فَالْعَصْفُ مُرَتَّبٌ عَلَى الْإِرْسَالِ فَلَا جَرَمَ ذَكَرَ الْفَاءَ، أَمَّا النَّشْرُ فَلَا يَتَرَتَّبُ عَلَى الْإِرْسَالِ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ أَوَّلَ مَا يُبَلِّغُونَ الْوَحْيَ إِلَى الرُّسُلِ لَا يَصِيرُ فِي الْحَالِ ذَلِكَ الدِّينُ مَشْهُورًا مُنْتَشِرًا، بَلِ الْخَلْقُ يُؤْذُونَ الْأَنْبِيَاءَ فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ وَيَنْسُبُونَهُمْ إِلَى الْكَذِبِ وَالسِّحْرِ وَالْجُنُونِ، فَلَا جَرَمَ لم يذكر الفاء التي تفيد بل ذكر الواو، بلى إِذَا حَصَلَ النَّشْرُ تَرَتَّبَ عَلَيْهِ حُصُولُ الْفَرْقِ بَيْنَ الْحَقِّ، وَالْبَاطِلِ وَظُهُورُ ذِكْرِ الْحَقِّ عَلَى الْأَلْسِنَةِ فَلَا جَرَمَ ذَكَرَ هَذَيْنِ الْأَمْرَيْنِ بِحَرْفِ الْفَاءِ، فَكَأَنَّهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ قِيلَ: يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَرْسَلْتُ الْمَلَكَ إِلَيْكَ بِالْوَحْيِ الَّذِي هُوَ عُنْوَانُ كُلِّ سَعَادَةٍ، وَفَاتِحَةُ كُلِّ خَيْرٍ، وَلَكِنْ لَا تَطْمَعْ فِي أَنْ نَنْشُرَ ذَلِكَ الْأَمْرَ في الحالة، وَلَكِنْ لَا بُدَّ مِنَ الصَّبْرِ وَتَحَمُّلِ الْمَشَقَّةِ، ثُمَّ إِذَا جَاءَ وَقْتُ النُّصْرَةِ أَجْعَلُ دِينَكَ ظَاهِرًا مُنْتَشِرًا فِي شَرْقِ الْعَالَمِ وَغَرْبِهِ، وَعِنْدَ ذَلِكَ الِانْتِشَارِ يَظْهَرُ الْفَرْقُ فَتَصِيرُ الْأَدْيَانُ الْبَاطِلَةُ ضَعِيفَةً سَاقِطَةً، وَدِينُكَ هُوَ الدِّينَ الْحَقَّ ظَاهِرًا غَالِبًا، وَهُنَالِكَ يُظْهِرُ ذَلِكَ اللَّهُ عَلَى الْأَلْسِنَةِ، وفي المحاريب وعلى المنابر ويصير العالم مملوا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ، فَهَذَا إِذَا حَمَلْنَا هَذِهِ الْكَلِمَاتِ الْخَمْسَ عَلَى الْمَلَائِكَةِ، وَمَنْ عَرَفَ هَذَا الْوَجْهَ أَمْكَنَهُ ذِكْرُ مَا شَابَهَهُ فِي الرِّيَاحِ وَسَائِرِ الْوُجُوهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

İKİNCİ MESELE: Kaffâl şöyle demiştir: Yemin edilenlerin bazısına fâ harfinin, bazısına ise vâv harfinin girmesinin vechi asıl kurala dayanır; o da dilcilere göre fâ harfinin bitişiklik ve bağlılık ifade etmesidir. Nitekim 'Kāme Zeydün fe-zehebe' (Zeyd kalktı ve hemen gitti) denildiğinde anlam, gitmek için kalktığı, dolayısıyla kalkmasının gitmesine bir sebep olduğu ve onunla bitişik olduğudur. 'Kāme ve zehebe' (Kalktı ve gitti) denildiğinde ise bunlar her biri kendi başına kaim olan ve birbirine bağlı olmayan iki ayrı haberdir. Sonra Kaffâl bu asıl kuralı ortaya koyduktan sonra bu ayette sözü kalbimin pek yatmadığı birtakım vecihlere dallandırıp budaklandırmıştır. Ben ise bu asıl kural üzerinden şöyle bir çıkarım yapıyorum: İlk ikisini bir şeyin sıfatları, son üçünü de tek bir şeyin sıfatları kılan kimse için işkâl ortadan kalkar. Tamamını tek bir şeyin sıfatları kılan kimseye gelince, deriz ki: Eğer bunları meleklere hamledersek, melekler gönderildiklerinde hızla uçarlar; bu uçuş ise şiddetle esip savurmadır (asf). Dolayısıyla savurma fiili gönderilmeye terettüp eder (hemen ardından gelir); bu yüzden fâ harfini zikretmiştir. Yaymaya (neşr) gelince, o gönderilmenin hemen ardından gelmez; zira melekler vahyi peygamberlere ilk tebliğ ettiklerinde o din hemen yayılıp meşhur olmaz, bilakis insanlar başlangıçta peygamberlere eziyet eder, onları yalancılıkla, büyücülükle ve delilikle itham ederler. Bu yüzden bitişiklik ifade eden fâ harfini zikretmeyip vâv harfini zikretmiştir. Evet, yayılma meydana geldiğinde hak ile batıl arasındaki farkın hâsıl olması ve hakkın zikrinin dillerde zahir olması buna terettüp eder (hemen ardından gelir); bu sebeple bu iki hususu fâ harfiyle zikretmiştir. Sanki -doğrusunu Allah bilir- şöyle denilmiştir: 'Ey Muhammed! Ben sana her saadetin unvanı ve her hayrın başlangıcı olan vahiyle meleği gönderdim; fakat bu işi hemen o anda yayacağımızı umma; bilakis sabretmek ve meşakkate katlanmak gerekir. Sonra yardım vakti geldiğinde senin dinini âlemin doğusunda ve batısında apaçık ve yayılmış kılacağım. İşte o yayılma vaktinde [hak ile batıl arasındaki] fark ortaya çıkacak, batıl dinler zayıf ve düşmüş hale gelecek; senin dinin ise apaçık, galip olan hak din olacaktır. İşte o zaman Allah bunu dillerde, mihraplarda ve minberlerde aşikâr kılacak ve âlem Allah'ın zikriyle dolacaktır.' Bu açıklama, bu beş kelimeyi meleklere hamlettiğimiz takdirdedir. Bu vechi kavrayan kimse rüzgârlar ve diğer vecihler hakkında da benzerini zikredebilir. Allah en iyi bilendir.

54604. Metin

أَمَّا قَوْلُهُ: عُذْراً أَوْ نُذْراً فَفِيهِ مَسْأَلَتَانِ:

O'nun { عُذْراً أَوْ نُذْراً } sözüne gelince; bunda iki mesele vardır:

54605. Metin

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: فِيهِمَا قِرَاءَتَانِ التَّخْفِيفُ وَهُوَ قِرَاءَةُ أَبِي عَمْرٍو وَعَاصِمٍ مِنْ رِوَايَةِ حَفْصٍ وَالْبَاقُونَ قَرَءُوا

BİRİNCİ MESELE: Bu iki kelimede iki kıraat vardır: Hafifletme (tahfif/sukûn) ile okumak; bu Ebû Amr ile Hafs rivayetiyle Âsım'ın kıraatidir. Diğerleri ise

54606. Metin

بِالتَّثْقِيلِ، أَمَّا التَّخْفِيفُ فَلَا نِزَاعَ فِي كَوْنِهِ مَصْدَرًا، وَالْمَعْنَى إِعْذَارًا وَإِنْذَارًا، وَأَمَّا التَّثْقِيلُ فَزَعَمَ أَبُو عُبَيْدَةَ أَنَّهُ جَمْعٌ وَلَيْسَ بِمَصْدَرٍ، وَأَمَّا الْأَخْفَشُ وَالزَّجَّاجُ فَزَعَمَا أَنَّهُ مَصْدَرٌ، وَالتَّثْقِيلُ وَالتَّخْفِيفُ لُغَتَانِ، وَقَرَّرَ أَبُو عَلِيٍّ قَوْلَ الْأَخْفَشِ وَالزَّجَّاجِ، وَقَالَ: الْعُذُرُ وَالْعَذِيرُ وَالنُّذُرُ وَالنَّذِيرُ مِثْلُ النُّكُرِ وَالنَّكِيرِ، ثُمَّ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: وَيَجُوزُ فِي قِرَاءَةِ مَنْ ثَقَّلَ أَنْ يَكُونَ عُذُرًا جَمْعَ عَاذِرٍ كَشُرُفٍ وَشَارِفٍ، وَكَذَلِكَ النُّذُرُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ نَذِيرٍ، قَالَ تَعَالَى: هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى [النَّجْمِ: ٥٦] .

ağırlaştırma (tashîh/zammeli) ile okumuşlardır. Hafifletmeye gelince; bunun mastar olduğunda ihtilaf yoktur; anlamı 'özrü ortadan kaldırmak ve uyarmak için' (i'zâren ve inzâren) demektir. Ağırlaştırmaya (üzüren ev nüzüren) gelince; Ebû Ubeyde bunun çoğul olduğunu, mastar olmadığını iddia etmiştir. Ahfeş ve Zeccâc ise bunun da mastar olduğunu, ağırlaştırma ile hafifletmenin iki ayrı lehçe olduğunu iddia etmişlerdir. Ebû Ali, Ahfeş ve Zeccâc'ın görüşünü temellendirmiş ve şöyle demiştir: 'el-Uzür' ve 'el-azîr' ile 'en-nüzür' ve 'en-nezîr', 'en-nükür' ve 'en-nekîr' gibidir. Sonra Ebû Ali şöyle demiştir: Ağırlaştıran kimsenin kıraatinde 'uzüren' kelimesinin, 'şârif'in çoğulu 'şuruf' gibi 'âzir'in çoğulu olması caizdir. Aynı şekilde 'nüzür' kelimesinin de 'nezîr'in çoğulu olması caizdir; nitekim Yüce Allah: { هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى } “Bu, önceki uyarıcılardan bir uyarıcıdır” [Necm: 56] buyurmuştur.

54607. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: فِي النَّصْبِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ، أَمَّا عَلَى تَقْدِيرِ كَوْنِهِ مَصْدَرًا فَوَجْهَانِ أَحَدُهُمَا: أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا عَلَى الْبَدَلِ مِنْ قَوْلِهِ: ذِكْرًا وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا لَهُ، وَالْمَعْنَى وَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا لِلْإِعْذَارِ وَالْإِنْذَارِ، وَأَمَّا عَلَى تَقْدِيرِ كَوْنِهِ جَمْعًا، فَنُصِبَ عَلَى الْحَالِ مِنَ الْإِلْقَاءِ وَالتَّقْدِيرُ فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا حَالَ كونهم عاذرين ومنذرين.

İKİNCİ MESELE: Nasb konumunda olmasında üç vecih vardır: Mastar olduğu takdirde iki vecih vardır: Birincisi: { ذِكْراً } sözünden bedel olarak meful olmasıdır. İkincisi: Mefulün leh olmasıdır; bu takdirde mana 'özürleri ortadan kaldırmak ve uyarmak için zikri ulaştıranlar' demektir. Çoğul olduğu takdirde ise ulaştırma (ilkā) fiilinden hâl olarak mansuptur; takdiri ise 'özürleri gidericiler ve uyarıcılar oldukları halde zikri ulaştıranlar' demektir.

54608. Metin

[سورة المرسلات (٧٧) : آية ٧]

[Mürselât Suresi (77), 7. Ayet]

54609. Metin

إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ (٧)

{ إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ (٧) } “Şüphesiz size vaad olunan şey mutlaka gerçekleşecektir.”

54610. Metin

جَوَابُ الْقَسَمِ وَالْمَعْنَى، إِنَّ الَّذِي تُوعَدُونَ بِهِ مِنْ مَجِيءِ/ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَكَائِنٌ نَازِلٌ، وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: الْمُرَادُ أَنَّ كُلَّ مَا تُوعَدُونَ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ لَوَاقِعٌ، وَاحْتَجَّ الْقَائِلُونَ بِالتَّفْسِيرِ الْأَوَّلِ بِأَنَّهُ تَعَالَى ذَكَرَ عَقِيبَ هَذِهِ الْآيَاتِ، عَلَامَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَدَلَّ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ هُوَ الْقِيَامَةُ فَقَطْ، ثُمَّ إِنَّهُ ذَكَرَ عَلَامَاتِ وُقُوعِ هذا اليوم.

Bu, yeminin cevabıdır. Manası: Kıyamet gününün gelmesi konusunda size vaad olunan şey muhakkak meydana gelecek ve başa gelecektir. Kelbî şöyle demiştir: Kastedilen, hayır ve şerden size vaad olunan her şeyin mutlaka gerçekleşeceğidir. Birinci tefsiri savunanlar, Allah Teâlâ'nın bu ayetlerin hemen ardından kıyamet gününün alametlerini zikretmesini delil getirmişlerdir; bu da bu ayetten kastedilenin sadece kıyamet olduğuna delalet etmiştir. Sonra Allah bu günün gerçekleşmesinin alametlerini zikretmiştir.

54611. Metin

أولها: قوله تعالى:

Bunların ilki Yüce Allah'ın şu sözüdür:

54612. Metin

[سورة المرسلات (٧٧) : آية ٨]

[Mürselât Suresi (77), 8. Ayet]

54613. Metin

فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ (٨)

{ فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ (٨) } “Yıldızların ışığı söndürüldüğü zaman,”

54614. Metin

وَذَكَرْنَا تَفْسِيرَ الطَّمْسِ عِنْدَ قَوْلِهِ: رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ [يُونُسَ: ٨٨] وَبِالْجُمْلَةِ فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ مُحِقَتْ ذَوَاتُهَا، وَهُوَ موافق لقوله: انْتَثَرَتْ [الإنفطار: ٢] وانْكَدَرَتْ [التكوير: ٢] وَأَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ مُحِقَتْ أَنْوَارُهَا، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى، لِأَنَّهُ لَا حَاجَةَ فِيهِ إِلَى الْإِضْمَارِ. وَيَجُوزُ أَنْ يُمْحَقَ نُورُهَا ثُمَّ تَنْتَثِرَ مَمْحُوقَةَ النُّورِ.

Tams kelimesinin tefsirini { رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ } “Rabbimiz, mallarını silip süpür” [Yûnus: 88] ayetinde zikretmiştik. Özetle, bundan maksadın yıldızların zatlarının yok edilmesi olması muhtemeldir ki bu, { انْتَثَرَتْ } “dökülüp saçıldığı zaman” [İnfitâr: 2] ve { انْكَدَرَتْ } “kararıp döküldüğü zaman” [Tekvîr: 2] ayetlerine uygundur. Kastedilenin nurlarının silinmesi olması da muhtemeldir. Birincisi daha evladır; çünkü onda bir takdire (hazfe) ihtiyaç yoktur. Önce ışıklarının silinip sonra ışığı silinmiş olarak dökülüp saçılmaları da caizdir.

54615. Metin

وثانيها:

İkincisi:

54616. Metin

[سورة المرسلات (٧٧) : آية ٩]

[Mürselât Suresi (77), 9. Ayet]

54617. Metin

وَإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ (٩)

{ وَإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ (٩) } “gök yarıldığı zaman,”

54618. Metin

الْفَرْجُ الشَّقُّ يُقَالُ: فَرَّجَهُ اللَّهُ فَانْفَرَجَ، وَكُلُّ مَشْقُوقٍ فَرْجٌ، فَهَهُنَا قَوْلُهُ: فرجت أي شقت نظيره وإِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ [الِانْشِقَاقِ: ١] ويَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ [الْفُرْقَانِ: ٢٥] وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: مَعْنَاهُ فُتِحَتْ، نَظِيرُهُ وَفُتِحَتِ السَّماءُ [النبأ: ١٩] قَالَ الشَّاعِرُ:

Ferc, yarılmak demektir. 'Ferrecellāhu fenferece' (Allah onu yardı/açtı da o da yarıldı/açıldı) denilir; yarılan her şeye ferc denir. Buradaki { فرجت } sözünün anlamı yarıldı demektir. Benzeri { إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ } “Gök yarıldığı zaman” [İnşikâk: 1] ve { يَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ } “Göğün bulutlarla parçalanacağı gün” [Furkân: 25] ayetleridir. İbn Kuteybe şöyle demiştir: Anlamı 'açıldı' demektir; benzeri { وَفُتِحَتِ السَّماءُ } “Gök açıldı” [Nebe: 19] ayetidir. Şair şöyle demiştir:

54619. Metin

الْفَارِجِي بَابَ الْأَمِيرِ الْمُبْهَمِ

Emirin kilitli/kapalı kapısını açanlar...

54620. Metin

وَثَالِثُهَا: قوله:

Üçüncüsü Yüce Allah'ın şu sözüdür:

54621. Metin

[سورة المرسلات (٧٧) : آية ١٠]

[Mürselât Suresi (77), 10. Ayet]

54622. Metin

وَإِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ (١٠)

{ وَإِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ (١٠) } “dağlar ufalanıp savrulduğu zaman,”

54623. Metin

وَفِيهِ وَجْهَانِ أَحَدُهُمَا: نُسِفَتْ كَالْحَبِّ الْمُغَلَّثِ إِذَا نُسِفَ بِالْمِنْسَفِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ: لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ [طه: ٩٧] وَنَظِيرُهُ وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا [الْوَاقِعَةِ: ٥] وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلًا [الْمُزَّمِّلِ: ١٤] فَقُلْ

Bunda iki vecih vardır: Birincisi: Karışık danenin kalburla savrulduğu gibi savrulup ufalanmıştır; nitekim Yüce Allah'ın { لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ } “Onu mutlaka yakacağız, sonra onu savuracağız” [Tâhâ: 97] sözü de bundandır. Benzeri { وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا } “Dağlar ufalandıkça ufalandığı...” [Vâkıa: 5] ve { وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلًا } “Dağlar akıp giden bir kum yığını haline geldiği...” [Müzzemmil: 14] ayetleri ile { فَقُلْ

54624. Metin

يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً

Rabbim onları savurup un ufak edecektir.

54625. Metin

[طه: ١٠٥] وَالثَّانِي: اقْتُلِعَتْ بِسُرْعَةٍ مِنْ أَمَاكِنِهَا مِنِ انْتَسَفْتُ الشَّيْءَ إِذَا اخْتَطَفْتَهُ، وقرئ طُمِسَتْ وفُرِجَتْ ونُسِفَتْ مشددة.

[Tâhâ: 105] “De ki: Rabbim onları ufalayıp savuracaktır” ayetidir. İkincisi: Bir şeyi hızla çekip kopardığında söylenen 'inteseftü'ş-şey' ifadesinden hareketle yerlerinden süratle sökülüp koparılmasıdır. { طُمِسَتْ }, { فُرِجَتْ } ve { نُسِفَتْ } kelimeleri şeddeli olarak da okunmuştur.

54626. Metin

ورابعها: قوله تعالى:

Dördüncüsü Yüce Allah'ın şu sözüdür:

54627. Metin

[سورة المرسلات (٧٧) : آية ١١]

[Mürselât Suresi (77), 11. Ayet]

54628. Metin

وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ (١١)

{ وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ (١١) } “ve elçiler için tayin edilen vakit geldiği zaman!”

54629. Metin

وَفِيهِ مَسْأَلَتَانِ:

Bunda iki mesele vardır:

54630. Metin

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: أُقِّتَتْ أَصْلُهَا وُقِّتَتْ وَيَدُلُّ عَلَيْهِ وُجُوهٌ أَحَدُهَا: قِرَاءَةُ أَبِي عَمْرٍو وُقِّتَتْ بِالْوَاوِ وَثَانِيهَا: أَنَّ أَصْلَ الْكَلِمَةِ مِنَ الْوَقْتِ وَثَالِثُهَا: أَنَّ كُلَّ وَاوٍ انْضَمَّتْ وَكَانَتْ ضَمَّتُهَا لَازِمَةً فَإِنَّهَا تُبْدَلُ عَلَى الِاطِّرَادِ هَمْزَةً أَوَّلًا وَحَشْوًا، وَمِنْ ذَلِكَ أَنْ تَقُولَ: صَلَّى الْقَوْمُ إِحْدَانًا، وَهَذِهِ أُجُوهٌ حِسَانٌ وَأَدْؤُرٌ فِي جَمْعِ دَارٍ، وَالسَّبَبُ فِيهِ أن الضمة من جنس الواو، فالجمع بينهما يَجْرِي مَجْرَى جَمْعِ الْمِثْلَيْنِ فَيَكُونُ ثَقِيلًا، وَلِهَذَا السَّبَبِ كَانَ كَسْرُ الْيَاءِ ثَقِيلًا.

Birinci mesele: { أُقِّتَتْ } kelimesinin aslı { وُقِّتَتْ } şeklindedir. Buna birkaç vecih delalet eder: Birincisi: Ebû Amr'ın vav ile { وُقِّتَتْ } kıraatidir. İkincisi: Kelimenin aslının "vakit"ten gelmesidir. Üçüncüsü: Ötreli olan ve ötresi lâzım (aslî) olan her vav harfi, kelimenin başında ve ortasında kural olarak hemzeye çevrilir. Nitekim "Kavim teker teker namaz kıldı" anlamında "Salle'l-kavmu ihdânâ", "Bunlar güzel yüzlerdir" anlamında "Hâzihî ucûhun hısân" ve dâr kelimesinin çoğulu olarak "ed'ur" denilmesi bundandır. Bunun sebebi, ötrenin vav cinsinden olmasıdır; dolayısıyla ikisinin bir araya gelmesi iki benzer harfin bir araya gelmesi gibi olur ve ağır gelir. İşte bu sebepten dolayı yâ harfinin kesreli olması da ağır gelmiştir.

54631. Metin

أَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ [الْبَقَرَةِ: ٢٣٧] فَلَا يَجُوزُ فِيهِ الْبَدَلُ لِأَنَّ الضَّمَّةَ غَيْرُ لَازِمَةٍ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ لَا يَسُوغُ فِي نَحْوِ قولك: هذا وعد أَنْ تُبْدِلَ.

Yüce Allah'ın { وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ } “Aranızdaki fazileti/iyiliği unutmayın” [Bakara: 237] sözüne gelince, burada bedel (hemzeye dönüşüm) caiz değildir; çünkü ötre lâzım (aslî) değildir. Görmez misin ki senin "Hâzâ va'dun" (Bu bir vaaddir) şeklindeki sözünde [vavı hemzeye] çevirmen caiz olmaz.

54632. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: فِي التَّأْقِيتِ قَوْلَانِ: الْأَوَّلُ: وَهُوَ قَوْلُ مُجَاهِدٍ وَالزَّجَّاجِ أَنَّهُ تَبْيِينُ الْوَقْتِ الَّذِي فِيهِ يَحْضُرُونَ لِلشَّهَادَةِ عَلَى أُمَمِهِمْ، وَهَذَا ضَعِيفٌ، وَذَلِكَ لِأَنَّ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ جُعِلَتْ عَلَامَاتٍ/ لِقِيَامِ الْقِيَامَةِ، كَأَنَّهُ قِيلَ: إِذَا كَانَ كَذَا وَكَذَا كَانَتِ الْقِيَامَةُ، وَلَا يَلِيقُ بِهَذَا الْمَوْضِعِ أَنْ يُقَالَ: وَإِذَا بَيَّنَ لَهُمُ الْوَقْتَ الَّذِي يَحْضُرُونَ فِيهِ لِلشَّهَادَةِ عَلَى أُمَمِهِمْ قَامَتِ الْقِيَامَةُ لِأَنَّ ذَلِكَ الْبَيَانَ كَانَ حَاصِلًا فِي الدنيا ولأن الثلاثة المتقدمة هي الطَّمْسُ وَالْفَرْجُ وَالنَّسْفُ مُخْتَصَّةٌ بِوَقْتِ قِيَامِ الْقِيَامَةِ، فَكَذَا هَذَا التَّوْقِيتُ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ مُخْتَصًّا بِوَقْتِ قِيَامِ الْقِيَامَةِ الْقَوْلُ الثَّانِي: أَنَّ الْمُرَادَ بِهَذَا التَّأْقِيتِ تَحْصِيلُ الْوَقْتِ وَتَكْوِينُهُ، وَهَذَا أَقْرَبُ أَيْضًا إِلَى مُطَابَقَةِ اللَّفْظِ، لِأَنَّ بِنَاءَ التَّفْعِيلَاتِ عَلَى تَحْصِيلِ تِلْكَ الْمَاهِيَّاتِ، فَالتَّسْوِيدُ تَحْصِيلُ السَّوَادِ وَالتَّحْرِيكُ تَحْصِيلُ الْحَرَكَةِ، فَكَذَا التَّأْقِيتُ تَحْصِيلُ الْوَقْتِ ثُمَّ إِنَّهُ لَيْسَ فِي اللَّفْظِ بَيَانُ أَنَّهُ تَحْصِيلٌ لِوَقْتِ أَيِّ شَيْءٍ، وَإِنَّمَا لَمْ يُبَيِّنْ ذَلِكَ وَلَمْ يُعَيِّنْ لِأَجْلِ أَنْ يَذْهَبَ الْوَهْمُ إِلَى كُلِّ جَانِبٍ فَيَكُونُ التَّهْوِيلُ فِيهِ أَشَدَّ فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ تَكْوِينَ الْوَقْتِ الَّذِي يَحْضُرُونَ فِيهِ لِلشَّهَادَةِ عَلَى أُمَمِهِمْ وَأَنْ يَكُونَ هُوَ الْوَقْتَ الَّذِي يَجْتَمِعُونَ فِيهِ لِلْفَوْزِ بِالثَّوَابِ، وَأَنْ يَكُونَ هُوَ وَقْتَ سُؤَالِ الرُّسُلِ عَمَّا أُجِيبُوا بِهِ وَسُؤَالِ الْأُمَمِ عَمَّا أَجَابُوهُمْ، كَمَا قال: فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ [الْأَعْرَافِ: ٦] وَأَنْ يَكُونَ هُوَ الْوَقْتَ الَّذِي يُشَاهِدُونَ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ وَالْعَرْضَ وَالْحِسَابَ وَالْوَزْنَ وَسَائِرَ أَحْوَالِ الْقِيَامَةِ، وَإِلَيْهِ الْإِشَارَةُ بِقَوْلِهِ: وَيَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ [الزمر: ٦٠] .

İkinci mesele: Te'kît (vakit tayini) hakkında iki görüş vardır: Birincisi: Bu, Mücâhid ve Zeccâc'ın görüşü olup [elçilerin] ümmetlerine şahitlik etmek üzere hazır bulunacakları vaktin açıklanmasıdır. Bu görüş zayıftır. Zira bu şeyler kıyametin kopuşu için alametler kılınmıştır; sanki şöyle denilmiştir: Şöyle ve şöyle olduğunda kıyamet kopacaktır. Bu makama ise "Ümmetlerine şahitlik etmek üzere hazır bulunacakları vakit kendilerine açıklandığı zaman kıyamet kopacaktır" denilmesi uygun düşmez. Çünkü bu açıklama dünyada zaten gerçekleşmişti. Ayrıca daha önce geçen üç şey -yani yıldızların ışığının silinmesi, göğün yarılması ve dağların savrulması- kıyametin kopuş vaktine mahsustur; dolayısıyla bu vakit belirlemenin de kıyametin kopuş vaktine mahsus olması gerekir. İkinci görüş: Bu te'kîtten maksat, vaktin hâsıl edilmesi ve meydana getirilmesidir. Bu aynı zamanda lafzın anlamına daha uygundur; zira tef'îl kalıbı bu mahiyetlerin hâsıl edilmesi üzere kurulmuştur. Nitekim tesvîd siyahlığın hâsıl edilmesi, tahrîk hareketin hâsıl edilmesidir; aynı şekilde te'kît de vaktin hâsıl edilmesidir. Ayrıca lafızda neyin vaktinin hâsıl edildiği açıklanmamıştır. Bunun açıklanmayıp tayin edilmemesi ise zihnin her tarafa gidebilmesi ve böylece korku ve dehşetin daha şiddetli olması içindir. Dolayısıyla maksadın; ümmetlerine şahitlik etmek üzere hazır bulunacakları vaktin meydana getirilmesi olması muhtemel olduğu gibi, sevaba kavuşmak için toplanacakları vakit olması da muhtemeldir. Yine elçilere kendilerine nasıl cevap verildiğinin ve ümmetlere de ne cevap verdiklerinin sorulduğu vakit olması da muhtemeldir; nitekim Yüce Allah: { فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ } “Kendilerine elçi gönderilenlere mutlaka soracağız; gönderilen elçilere de elbette soracağız” [A'râf: 6] buyurmuştur. Yine cenneti, cehennemi, arzı, hesabı, mizanı ve kıyametin diğer hallerini müşahede edecekleri vakit olması da muhtemeldir ki Yüce Allah'ın şu sözüyle buna işaret edilmektedir: { وَيَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ } “Kıyamet günü Allah'a karşı yalan uyduranların yüzlerini kapkara görürsün” [Zümer: 60].

54633. Metin

[سورة المرسلات (٧٧) : آية ١٢]

[Mürselât Suresi (77), 12. Ayet]

54634. Metin

لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (١٢)

{ لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (١٢) } “(Bu elçiler) hangi güne ertelendi?”

54635. Metin

أَيْ أُخِّرَتْ كَأَنَّهُ تَعَالَى يُعَجِّبُ الْعِبَادَ مِنْ تَعْظِيمِ ذَلِكَ الْيَوْمِ فَقَالَ: لِأَيِّ يَوْمٍ أُخِّرَتِ الْأُمُورُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِهَؤُلَاءِ.

Yani tehir edildi. Sanki Yüce Allah kullara o günün büyüklüğünü hayret verici bir şekilde sunarak şöyle buyurmuştur: Bunlarla ilgili işler hangi güne ertelendi?

54636. Metin

وَهِيَ تَعْذِيبُ مَنْ كَذَّبَهُمْ وَتَعْظِيمُ مَنْ آمَنَ بِهِمْ وَظُهُورُ مَا كَانُوا يَدْعُونَ الْخَلْقَ إِلَى الْإِيمَانِ بِهِ مِنَ الْأَهْوَالِ وَالْعَرْضِ وَالْحِسَابِ وَنَشْرِ الدَّوَاوِينِ وَوَضْعِ الْمَوَازِينِ.

Ki bu [işler]; onları yalanlayanların cezalandırılması, onlara iman edenlerin yüceltilmesi ve insanları iman etmeye davet ettikleri dehşet verici hallerin, arzın, hesabın, amel defterlerinin açılmasının ve mizanların kurulmasının açığa çıkmasıdır.

54637. Metin

ثُمَّ إِنَّهُ تَعَالَى بَيَّنَ ذَلِكَ فقال:

Sonra Yüce Allah bunu açıklayarak şöyle buyurdu:

54638. Metin

[سورة المرسلات (٧٧) : آية ١٣]

[Mürselât Suresi (77), 13. Ayet]

54639. Metin

لِيَوْمِ الْفَصْلِ (١٣)

{ لِيَوْمِ الْفَصْلِ (١٣) } “Hüküm/ayrım gününe!”

54640. Metin

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄: يَوْمُ يَفْصِلُ الرَّحْمَنُ بَيْنَ الْخَلَائِقِ، وَهَذَا كَقَوْلِهِ: إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ [الدُّخَانِ: ٤٠] .

İbn Abbâs radıyallâhu anhümâ şöyle demiştir: Rahmân'ın yaratılmışlar arasında hüküm vereceği/ayrım yapacağı gündür. Bu, Yüce Allah'ın: { إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ } “Şüphesiz o hüküm günü, onların hepsinin bir arada bulunacağı vakittir” [Duhân: 40] sözü gibidir.

54641. Metin

ثم أتبع ذلك تعظيما ثانيا فقال:

Sonra bunun peşinden ikinci bir tazim (büyüklüğü vurgulama) getirerek şöyle buyurdu:

54642. Metin

[سورة المرسلات (٧٧) : آية ١٤]

[Mürselât Suresi (77), 14. Ayet]

54643. Metin

وَما أَدْراكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ (١٤)

{ وَما أَدْراكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ (١٤) } “Hüküm gününün ne olduğunu sen nereden bileceksin?”

54644. Metin

أَيْ وَمَا عِلْمُكَ بِيَوْمِ الْفَصْلِ وَشِدَّتِهِ وَمَهَابَتِهِ.

Yani hüküm gününü, onun şiddetini ve heybetini nereden bileceksin?

54645. Metin

ثُمَّ أَتْبَعَهُ بتهويل ثالث فقال:

Sonra bunu üçüncü bir korkutma ile takip ettirerek şöyle buyurdu:

54646. Metin

[سورة المرسلات (٧٧) : آية ١٥]

[Mürselât Suresi (77), 15. Ayet]

54647. Metin

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١٥)

{ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١٥) } “O gün yalanlayanların vay haline!”

54648. Metin

أَيْ لِلْمُكَذِّبِينَ بِالتَّوْحِيدِ وَالنُّبُوَّةِ وَالْمَعَادِ وَبِكُلِّ مَا وَرَدَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ ﵈ وأخبروا عنه، بقي هاهنا سُؤَالَانِ.

Yani tevhidi, nübüvveti, ahireti ve peygamberlerden aleyhimüsselâm gelen ve onların haber verdiği her şeyi yalanlayanların vay haline! Burada iki soru kalmaktadır.

54649. Metin

السُّؤَالُ الْأَوَّلُ: كَيْفَ وَقَعَ النَّكِرَةُ مُبْتَدَأً فِي قَوْلِهِ: وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ؟ الْجَوَابُ: هُوَ فِي أَصْلِهِ مَصْدَرٌ مَنْصُوبٌ سَادٌّ مَسَدَّ فِعْلِهِ، وَلَكِنَّهُ عُدِلَ بِهِ إِلَى الرَّفْعِ لِلدَّلَالَةِ عَلَى مَعْنَى ثَبَاتِ الْهَلَاكِ/ وَدَوَامِهِ لِلْمَدْعُوِّ عَلَيْهِ، وَنَحْوُهُ سَلامٌ عَلَيْكُمْ [الزمر: ٧٣] وَيَجُوزُ وَيْلًا بِالنَّصْبِ، وَلَكِنْ لَمْ يُقْرَأْ بِهِ.

Birinci soru: { وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ } sözünde nekire bir kelime nasıl mübteda (özne) olmuştur? Cevap: O aslında fiilinin yerine geçen mansub bir mastardır; ancak aleyhine dua edilen kimse için helakin sabit ve devamlı olduğu anlamını belirtmek üzere merfu kılınmıştır. { سَلامٌ عَلَيْكُمْ } “Size selam olsun” [Zümer: 73] ifadesi de bunun gibidir. Mansub olarak "veylen" okunması da caizdir, fakat bu şekilde okunmamıştır.

54650. Metin

السؤال الثاني: أين جوابه قَوْلِهِ: فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ؟ الْجَوَابُ: مِنْ وَجْهَيْنِ أَحَدُهُمَا: التَّقْدِيرُ: إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ، إِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ، وَهَذَا ضَعِيفٌ، لِأَنَّهُ يَقَعُ فِي قَوْلِهِ: فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ، الثَّانِي: أَنَّ الْجَوَابَ مَحْذُوفٌ، وَالتَّقْدِيرُ فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ وَإِذَا وَإِذَا، فَحِينَئِذٍ تقع المجازاة بالأعمال وتقوم القيامة.

İkinci soru: { فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ } sözünün cevabı nerededir? Cevap: İki vecihledir. Birincisi: Takdiri şöyledir: "Yıldızların ışığı silindiği zaman size vaad olunan şey mutlaka gerçekleşecektir." Bu zayıftır; zira [cevap] { فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ } sözünde yer almaktadır. İkincisi: Cevap mahzuftur (düşürülmüştür); takdiri ise şöyledir: "Yıldızların ışığı silindiği, [gök yarıldığı ve dağlar savrulduğu] zaman... işte o vakit amellerin karşılığı verilir ve kıyamet kopar."

54651. Metin

[سورة المرسلات (٧٧) : الآيات ١٦ الى ١٩]

[Mürselât Suresi (77), 16-19. Ayetler]

54652. Metin

أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ (١٦) ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ (١٧) كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ (١٨) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١٩)

{ أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ (١٦) ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ (١٧) كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ (١٨) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١٩) } “Öncekileri helak etmedik mi? Sonra arkalarındakileri de onlara katacağız. Biz suçlulara işte böyle yaparız. O gün yalanlayanların vay haline!”

54653. Metin

اعْلَمْ أَنَّ الْمَقْصُودَ مِنْ هَذِهِ الصُّورَةِ تَخْوِيفُ الْكُفَّارِ وَتَحْذِيرُهُمْ عَنِ الْكُفْرِ.

Bil ki bu sureden maksat, kâfirleri korkutmak ve onları küfürden sakındırmaktır.

54654. Metin

فَالنَّوْعُ الْأَوَّلُ: مِنَ التَّخْوِيفِ أَنَّهُ أَقْسَمَ عَلَى أَنَّ الْيَوْمَ الَّذِي يُوعَدُونَ بِهِ، وَهُوَ يَوْمُ الْفَصْلِ وَاقِعٌ ثُمَّ هَوَّلَ فَقَالَ: وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ [المرسلات: ١٤] ثُمَّ زَادَ فِي التَّهْوِيلِ فَقَالَ: وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [المرسلات: ١٥] .

Korkutmanın birinci türü: Kendilerine vaad olunan günün -ki o hüküm günüdür- mutlaka gerçekleşeceğine yemin etmiş, ardından korkuyu büyüterek { وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ } “Hüküm gününün ne olduğunu sen nereden bileceksin?” [Mürselât: 14] buyurmuş, sonra korkutmayı daha da artırarak { وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ } “O gün yalanlayanların vay haline!” [Mürselât: 15] buyurmuştur.

54655. Metin

وَالنَّوْعُ الثَّانِي مِنَ التَّخْوِيفِ: مَا ذُكِرَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ، وَهُوَ أَنَّهُ أَهْلَكَ الْكَفَرَةَ الْمُتَقَدِّمِينَ بِسَبَبِ كُفْرِهِمْ، فَإِذَا كَانَ الْكُفْرُ حَاصِلًا فِي هَؤُلَاءِ الْمُتَأَخِّرِينَ، فَلَا بُدَّ وَأَنْ يُهْلِكَهُمْ أَيْضًا ثُمَّ قَالَ: وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ كَأَنَّهُ يَقُولُ، أَمَّا الدُّنْيَا فَحَاصِلُهُمُ الْهَلَاكُ، وَأَمَّا الْآخِرَةُ فَالْعَذَابُ الشَّدِيدُ وَإِلَيْهِ الْإِشَارَةُ بِقَوْلِهِ: خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ [الْحَجِّ: ١١] وَفِي الْآيَةِ سُؤَالَانِ الْأَوَّلُ: مَا الْمُرَادُ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ؟ الْجَوَابُ: فِيهِ قَوْلَانِ: الْأَوَّلُ: أَنَّهُ

Korkutmanın ikinci türü: Bu ayette zikredilendir; o da şudur: Yüce Allah önceki kâfirleri küfürleri sebebiyle helak etmiştir. Eğer küfür bu sonrakilerde de mevcutsa, onları da mutlaka helak edecektir. Sonra { وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ } buyurmuştur; sanki şöyle demektedir: Dünyada onların payına düşen helaktir, ahirette ise şiddetli azaptır. Yüce Allah'ın: { خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ } “Dünyayı da ahireti de kaybetti; işte apaçık hüsran budur” [Hac: 11] sözüyle buna işaret edilmektedir. Bu ayette iki soru vardır. Birincisi: "Öncekiler" ve "sonrakiler"den maksat nedir? Cevap: Bunda iki görüş vardır: Birincisi:

54656. Metin

أَهْلَكَ الْأَوَّلِينَ مِنْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ ثُمَّ أَتْبَعَهُمُ الْآخِرِينَ قَوْمَ شُعَيْبٍ وَلُوطٍ وَمُوسَى كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ وَهُمْ كُفَّارُ قُرَيْشٍ، وَهَذَا الْقَوْلُ ضَعِيفٌ لِأَنَّ قَوْلَهُ: نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ بِلَفْظِ الْمُضَارِعِ فَهُوَ يَتَنَاوَلُ الْحَالَ وَالِاسْتِقْبَالَ وَلَا يَتَنَاوَلُ الْمَاضِيَ أَلْبَتَّةَ الْقَوْلُ الثَّانِي: أَنَّ الْمُرَادَ بِالْأَوَّلِينَ جَمِيعُ الْكُفَّارِ الَّذِينَ كَانُوا قَبْلَ مُحَمَّدٍ ﷺ، وَقَوْلُهُ: ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ عَلَى الِاسْتِئْنَافِ عَلَى مَعْنَى سَنَفْعَلُ ذَلِكَ وَنُتْبِعُ الْأَوَّلَ الْآخِرَ، وَيَدُلُّ عَلَى الِاسْتِئْنَافِ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ سَنُتْبِعُهُمُ، فَإِنْ قِيلَ: قَرَأَ الْأَعْرَجُ ثُمَّ نُتْبِعْهُمُ بِالْجَزْمِ وَذَلِكَ يَدُلُّ عَلَى الِاشْتِرَاكِ فِي أَلَمْ، وَحِينَئِذٍ يَكُونُ الْمُرَادُ بِهِ الْمَاضِيَ لَا الْمُسْتَقْبَلَ، قُلْنَا: الْقِرَاءَةُ الثَّابِتَةُ بِالتَّوَاتُرِ نُتْبِعُهُمُ بِحَرَكَةِ الْعَيْنِ، وَذَلِكَ يَقْتَضِي الْمُسْتَقْبَلَ، فَلَوِ اقْتَضَتِ الْقِرَاءَةُ بِالْجَزْمِ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ هُوَ الْمَاضِيَ لَوَقَعَ التَّنَافِي بَيْنَ الْقِرَاءَتَيْنِ، وَإِنَّهُ غَيْرُ جَائِزٍ.

Nûh, Âd ve Semûd kavminden olan öncekileri helak etti; sonra Şuayb, Lût ve Mûsâ kavmi olan sonrakileri onlara kattı. { كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ } “Biz suçlulara işte böyle yaparız” [ifadesindeki suçlular] ise Kureyş kâfirleridir. Bu görüş zayıftır; çünkü { نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ } ifadesi muzari (geniş/şimdiki zaman) lafzıyladır; dolayısıyla şimdiki ve gelecek zamanı kapsar, geçmiş zamanı ise kesinlikle kapsamaz. İkinci görüş: Öncekilerden maksat, Muhammed sallallâhu aleyhi ve sellem'den önceki bütün kâfirlerdir. Yüce Allah'ın { ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ } sözü ise isti'nâf (yeni bir başlangıç) olup "Bunu yapacağız ve sonrakileri öncekilere katacağız" anlamındadır. Abdullah'ın "senütbi'uhum" kıraati de isti'nâfa delalet eder. Eğer "A'rec meczum olarak 'sümme nütbi'hüm' şeklinde okumuştur; bu da 'elem' edatına ortak olduğuna delalet eder ve bu durumda maksat gelecek değil geçmiş zaman olur" denilirse, deriz ki: Tevatürle sabit olan kıraat ayn harfinin harekesiyle { نُتْبِعُهُمُ } şeklindedir ve bu da gelecek zamanı gerektirir. Şayet cezm ile olan kıraat maksadın geçmiş zaman olmasını gerektirseydi iki kıraat arasında çelişki meydana gelirdi; bu ise caiz değildir.

54657. Metin

فَعَلِمْنَا أن تسكين العين ليس للجزم لِلتَّخْفِيفِ كَمَا رُوِيَ فِي بَيْتِ امْرِئِ الْقَيْسِ:

Böylece anladık ki ayn harfinin sükûnu cezm için değil, İmruü'l-Kays'ın beytinde rivayet edildiği gibi tahfif (hafifletme) içindir:

54658. Metin

وَالْيَوْمَ أُشْرَبْ غَيْرَ مُسْتَحْقِبٍ

"Ve bugün günah yüklenmeksizin içiyorum..."

54659. Metin

ثُمَّ إِنَّهُ تَعَالَى لَمَّا بَيَّنَ أَنَّهُ يَفْعَلُ بِهَؤُلَاءِ الْمُتَأَخِّرِينَ مِثْلَ مَا يَفْعَلُ بِأُولَئِكَ الْمُتَقَدِّمِينَ قَالَ: كَذلِكَ/ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ أَيْ هَذَا الْإِهْلَاكُ إِنَّمَا نَفْعَلُهُ بِهِمْ لكونهم مجرمين، فلا جرم فِي جَمِيعِ الْمُجْرِمِينَ، لِأَنَّ عُمُومَ الْعِلَّةِ يَقْتَضِي عُمُومَ الْحُكْمِ.

Sonra Yüce Allah, öncekilere yaptığının aynısını bu sonrakilere de yapacağını beyan edince { كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ } buyurdu. Yani: Bu helak etmeyi onlara sırf suçlu/günahkâr oldukları için yaparız; dolayısıyla bu, bütün suçlular hakkında geçerlidir; çünkü illetin genel olması hükmün de genel olmasını gerektirir.

54660. Metin

ثُمَّ قَالَ تَعَالَى: وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ أَيْ هَؤُلَاءِ وَإِنْ أُهْلِكُوا وَعُذِّبُوا فِي الدُّنْيَا، فَالْمُصِيبَةُ الْعُظْمَى وَالطَّامَّةُ الْكُبْرَى مُعَدَّةٌ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

Sonra Yüce Allah: { وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ } buyurdu. Yani bunlar dünyada helak edilip azaba uğratılsalar bile en büyük musibet ve en büyük felaket onlar için kıyamet gününde hazırlanmıştır.

54661. Metin

السُّؤَالُ الثَّانِي: الْمُرَادُ مِنَ الْإِهْلَاكِ فِي قَوْلِهِ: أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ هُوَ مُطْلَقُ الْإِمَاتَةِ أَوِ الْإِمَاتَةُ بِالْعَذَابِ؟

İkinci soru: Yüce Allah'ın { أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ } sözündeki helak etmekten maksat mutlak anlamda öldürmek midir, yoksa azap ile öldürmek midir?

54662. Metin

فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ هُوَ الْأَوَّلَ لَمْ يَكُنْ تَخْوِيفًا لِلْكُفَّارِ، لِأَنَّ ذَلِكَ أَمْرٌ حَاصِلٌ لِلْمُؤْمِنِ وَالْكَافِرِ، فَلَا يَصْلُحُ تَحْذِيرًا لِلْكَافِرِ، وَإِنْ كَانَ الْمُرَادُ هُوَ الثَّانِيَ وَهُوَ الْإِمَاتَةُ بِالْعَذَابِ، فَقَوْلُهُ: ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ يَقْتَضِي أَنْ يَكُونَ اللَّهُ قَدْ فَعَلَ بِكُفَّارِ قُرَيْشٍ مِثْلَ ذَلِكَ، وَمِنَ الْمَعْلُومِ أَنَّهُ لَمْ يُوجَدْ ذَلِكَ، وَأَيْضًا فَلِأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ:

Şayet bu birincisi (mutlak ölüm) ise bu kâfirler için bir korkutma olmaz; zira bu durum hem mümin hem de kâfir için geçerlidir, dolayısıyla kâfiri sakındırmaya elverişli değildir. Eğer maksat ikincisi yani azapla öldürmek ise bu takdirde { ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ } sözü, Allah'ın Kureyş kâfirlerine de aynısını yapmış olmasını gerektirir; oysa böyle bir şeyin olmadığı malumdur. Ayrıca Yüce Allah şöyle buyurmuştur:

54663. Metin

وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ [الْأَنْفَالِ: ٣٣] الْجَوَابُ: لِمَ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ مِنْهُ الْإِمَاتَةَ بِالتَّعْذِيبِ، وَقَدْ وَقَعَ ذَلِكَ فِي حَقِّ قُرَيْشٍ وَهُوَ يَوْمُ بَدْرٍ؟ سَلَّمْنَا ذَلِكَ، فَلِمَ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ مِنْ الْإِهْلَاكِ مَعْنًى ثَالِثًا مُغَايِرًا لِلْأَمْرَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرُوهُمَا وَهُوَ الْإِمَاتَةُ الْمُسْتَعْقِبَةُ لِلذَّمِّ وَاللَّعْنِ؟ فكأنه قيل: إن أولئك المتقدمين لحصرهم عَلَى الدُّنْيَا عَانَدُوا الْأَنْبِيَاءَ وَخَاصَمُوهُمْ، ثُمَّ مَاتُوا فَقَدْ فَاتَتْهُمُ الدُّنْيَا وَبَقِيَ اللَّعْنُ عَلَيْهِمْ فِي الدُّنْيَا وَالْعُقُوبَةُ الْأُخْرَوِيَّةُ دَائِمًا سَرْمَدًا، فَهَكَذَا يَكُونُ حَالُ هَؤُلَاءِ الْكُفَّارِ الْمَوْجُودِينَ وَمَعْلُومٌ أَنَّ مِثْلَ هذا الكلام من أعظم وجوه الزجر.

{ وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ } “Sen onların içindeyken Allah onlara azap edecek değildir” [Enfâl: 33]. Cevap: Maksadın azap ile öldürmek olması niçin caiz olmasın ki bu durum Kureyş hakkında Bedir gününde vuku bulmuştur? Bunu kabul etmesek bile, helak etmekten maksadın zikrettikleri iki durumdan farklı üçüncü bir anlam olması niçin caiz olmasın ki o da arkasından yergi ve lanet getiren ölümdür? Sanki şöyle denilmiştir: O önceki kimseler dünyaya olan hırsları yüzünden peygamberlere inat edip karşı geldiler; sonra öldüler, dünya ellerinden çıktı, dünyada lanet ve ebediyen sürecek ahiret azabı ise üzerlerinde kaldı. İşte mevcut kâfirlerin hali de böyle olacaktır. Bilinmektedir ki bu tür bir söz sakındırmanın en büyük yollarındandır.

54664. Metin

[سورة المرسلات (٧٧) : الآيات ٢٠ الى ٢٤]

[Mürselât Suresi (77), 20-24. Ayetler]

54665. Metin

أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ (٢٠) فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ (٢١) إِلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ (٢٢) فَقَدَرْنا فَنِعْمَ الْقادِرُونَ (٢٣) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (٢٤)

{ أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ (٢٠) فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ (٢١) إِلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ (٢٢) فَقَدَرْنا فَنِعْمَ الْقادِرُونَ (٢٣) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (٢٤) } “Sizi değersiz bir sudan yaratmadık mı? Sonra onu sağlam bir yere yerleştirdik; belli bir vakte kadar. İşte buna güç yetirdik; Biz ne güzel güç yetiremeniz! O gün yalanlayanların vay haline!”

54666. Metin

اعْلَمْ أَنَّ هَذَا هُوَ النَّوْعُ الثَّالِثُ مِنْ تَخْوِيفِ الْكُفَّارِ وَوَجْهُ التَّخْوِيفِ فِيهِ مِنْ وَجْهَيْنِ: الْأَوَّلُ: أَنَّهُ تَعَالَى

Bil ki bu, kâfirleri korkutmanın üçüncü türüdür. Bundaki korkutmanın yönü iki açıdandır: Birincisi: Yüce Allah

54667. Metin

ذَكَّرَهُمْ عَظِيمَ إِنْعَامِهِ عَلَيْهِمْ، وَكُلَّمَا كَانَتْ نِعْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَكْثَرَ كَانَتْ جِنَايَتُهُمْ فِي حَقِّهِ أَقْبَحَ وَأَفْحَشَ، وَكُلَّمَا كَانَ كَذَلِكَ كَانَ الْعِقَابُ أَعْظَمَ، فَلِهَذَا قَالَ عَقِيبَ ذِكْرِ هَذَا الْإِنْعَامِ: وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ. الْوَجْهُ الثَّانِي: أَنَّهُ تَعَالَى ذَكَّرَهُمْ كَوْنَهُ قَادِرًا عَلَى الِابْتِدَاءِ، وَظَاهِرٌ فِي الْعَقْلِ أَنَّ الْقَادِرَ عَلَى الِابْتِدَاءِ قَادِرٌ عَلَى الْإِعَادَةِ، فَلَمَّا أَنْكَرُوا هَذِهِ الدَّلَالَةَ الظَّاهِرَةَ، لَا جَرَمَ قَالَ فِي حَقِّهِمْ: وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ وَأَمَّا التَّفْسِيرُ فَهُوَ أَنَّ قَوْلَهُ: أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ أَيْ مِنَ النُّطْفَةِ، كَقَوْلِهِ: ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ [السَّجْدَةِ: ٨] فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ وَهُوَ الرَّحِمُ، لِأَنَّ مَا يُخْلَقُ مِنْهُ الْوَلَدُ لَا بُدَّ وَأَنْ يَثْبُتَ فِي الرَّحِمِ وَيَتَمَكَّنَ بِخِلَافِ مالا يُخْلَقُ مِنْهُ الْوَلَدُ، ثُمَّ قَالَ: إِلى / قَدَرٍ مَعْلُومٍ وَالْمُرَادُ كَوْنُهُ فِي الرَّحِمِ إِلَى وَقْتِ الْوِلَادَةِ، وَذَلِكَ الْوَقْتُ مَعْلُومٌ لِلَّهِ تَعَالَى لَا لِغَيْرِهِ كَقَوْلِهِ: إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ إِلَى قَوْلِهِ: وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحامِ [لُقْمَانَ: ٣٤] فَقَدَرْنا قَرَأَ نَافِعٌ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ بِالتَّشْدِيدِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالتَّخْفِيفِ، أَمَّا التَّشْدِيدُ فَالْمَعْنَى إِنَّا قَدَّرْنَا ذَلِكَ تَقْدِيرًا فَنِعْمَ الْمُقَدِّرُونَ لَهُ نَحْنُ، وَيَتَأَكَّدُ هَذَا الْوَجْهُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ وَلِأَنَّ إِيقَاعَ الْخَلْقِ عَلَى هَذَا التَّقْدِيرِ وَالتَّحْدِيدِ نِعْمَةٌ مِنَ الْمُقَدِّرِ عَلَى الْمَخْلُوقِ فَحَسُنَ ذِكْرُهُ فِي مَوْضِعِ ذِكْرِ الْمِنَّةِ وَالنِّعْمَةِ، وَمَنْ طَعَنَ فِي هَذِهِ الْقِرَاءَةِ قَالَ: لَوْ صَحَّتْ هَذِهِ الْقِرَاءَةُ لَوَجَبَ أَنْ يُقَالَ: فَقَدَّرْنَا فَنَعِمَ الْمُقَدِّرُونَ وَأُجِيبَ عَنْهُ بِأَنَّ الْعَرَبَ قَدْ تَجْمَعُ بَيْنَ اللُّغَتَيْنِ، قَالَ تَعَالَى: فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً [الطَّارِقِ: ١٧] وَأَمَّا الْقِرَاءَةُ بِالتَّخْفِيفِ فَفِيهَا وَجْهَانِ: الْأَوَّلُ: أَنَّهُ مِنَ الْقُدْرَةِ أَيْ فَقَدَرْنَا عَلَى خَلْقِهِ وَتَصْوِيرِهِ كَيْفَ شِئْنَا وَأَرَدْنَا فَنِعْمَ الْقادِرُونَ حَيْثُ خَلَقْنَاهُ فِي أَحْسَنِ الصُّوَرِ وَالْهَيْئَاتِ وَالثَّانِي: أَنَّهُ يُقَالُ: قَدَرْتُ الشَّيْءَ بِالتَّخْفِيفِ عَلَى مَعْنَى قَدَّرْتُهُ، قَالَ: الْفَرَّاءُ الْعَرَبُ تَقُولُ: قَدَرَ عَلَيْهِ الْمَوْتَ، وَقَدَّرَ عَلَيْهِ الْمَوْتَ، وَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ وَقَدَّرَ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ، قَالَ تَعَالَى: فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ [الفجر: ١٦] .

onlara olan büyük nimetini hatırlatmıştır. Allah'ın onlara olan nimeti ne kadar çok olursa, O'nun hakkındaki cinayetleri (küfür ve isyanları) o kadar çirkin ve vahim olur; bu böyle olunca da ceza o kadar büyük olur. İşte bu sebeple bu nimetin zikrinin hemen ardından { وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ } “O gün yalanlayanların vay haline!” buyurmuştur. İkinci yön: Yüce Allah, ilk defa yaratmaya kadir olduğunu onlara hatırlatmıştır; akıl için ilk defa yaratmaya kadir olanın yeniden diriltmeye de kadir olduğu açıktır. Bu apaçık delili inkâr ettiklerinde de haklarında şüphesiz { وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ } buyurmuştur. Tefsire gelince: { أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ } “Sizi değersiz bir sudan yaratmadık mı?” sözü, yani nutfeden [yaratmadık mı?] demektir; nitekim { ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ } “Sonra onun neslini değersiz bir sudan süzülmüş bir özden var etti” [Secde: 8] buyrulmuştur. { فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ } “Sonra onu sağlam bir yere yerleştirdik” sözü ise rahimdir; çünkü kendisinden çocuk yaratılacak şeyin rahimde yerleşip tutunması şarttır; kendisinden çocuk yaratılmayacak olan ise böyle değildir. Sonra { إِلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ } “belli bir vakte kadar” buyurmuştur ki maksat doğum vaktine kadar rahimde kalmasıdır. O vakit ise başkasına değil, Yüce Allah'a malumdur; nitekim { إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ } “Kıyametin bilgisi şüphesiz Allah'ın katındadır...” ayetinden { وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحامِ } “...ve O rahimlerde olanı bilir” [Lokmân: 34] sözüne kadar olan kısım böyledir. { فَقَدَرْنا } kelimesini Nâfi' ve Abdullah b. Âmir şeddeli olarak [fekadderna] okumuşlar, diğerleri ise şeddesiz olarak [fekaderna] okumuşlardır. Şeddeli okunuşa göre anlam şöyledir: Biz onu bir ölçüye göre takdir ettik; Biz bunu takdir edenlerin ne güzeliyiz! Bu vecih, Yüce Allah'ın { مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ } “Onu bir nutfeden yarattı da ona bir ölçü/biçim verdi” ayetiyle teyit edilir. Ayrıca yaratılışın bu ölçü ve belirleme ile meydana getirilmesi, Takdir Eden'den yaratılana bir nimettir; dolayısıyla minnet ve nimetin zikredildiği yerde bunu anmak güzel düşmüştür. Bu kıraati eleştiren kimse şöyle demiştir: Eğer bu kıraat sahih olsaydı "fekadderna fe ni'mel-mukaddirun" denilmesi gerekirdi. Buna ise Arapların iki lügati (şeddeli ve şeddesiz kalıpları) bir arada kullanabildikleri şeklinde cevap verilmiştir; nitekim Yüce Allah: { فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً } “Kâfirlere mühlet ver, onlara biraz süre tanı” [Târık: 17] buyurmuştur. Şeddesiz okunuşa gelince, bunda iki vecih vardır: Birincisi: Kudretten gelmesidir; yani dilediğimiz ve istediğimiz gibi onu yaratmaya ve şekillendirmeye güç yetirdik; Biz ne güzel güç yetirenleriz ki onu en güzel suret ve biçimlerde yarattık. İkincisi: Şeddesiz olarak "kaderte'ş-şey'" denir ve "ona ölçü biçtim/takdir ettim" manasına gelir. Ferrâ şöyle demiştir: Araplar hem şeddesiz hem şeddeli olarak "kadera aleyhi'l-mevte" ve "kaddera aleyhi'l-mevte" (ona ölümü takdir etti), "kadera aleyhi rızkahû" ve "kaddera" (rızkını daralttı/ölçülü kıldı) derler. Nitekim Yüce Allah: { فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ } “Rızkını daralttığı zaman...” [Fecr: 16] buyurmuştur.

54668. Metin

[سورة المرسلات (٧٧) : الآيات ٢٥ الى ٢٨]

[Mürselât Suresi (77), 25-28. Ayetler]

54669. Metin

أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً (٢٥) أَحْياءً وَأَمْواتاً (٢٦) وَجَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ وَأَسْقَيْناكُمْ مَاءً فُراتاً (٢٧) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (٢٨)

{ أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً (٢٥) أَحْياءً وَأَمْواتاً (٢٦) وَجَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ وَأَسْقَيْناكُمْ مَاءً فُراتاً (٢٧) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (٢٨) } “Yeryüzünü diriler ve ölüler için bir toplanma yeri kılmadık mı? Orada heybetli ve yüksek dağlar var ettik ve size tatlı bir su içirdik. O gün yalanlayanların vay haline!”

54670. Metin

اعْلَمْ أَنَّ هَذَا هُوَ النَّوْعُ الرَّابِعُ مِنَ تَخْوِيفِ الْكُفَّارِ وَذَلِكَ لِأَنَّهُ ذَكَّرَهُمْ بِالنِّعَمِ الَّتِي لَهُ عَلَيْهِمْ فِي الْأَنْفُسِ، وَفِي هَذِهِ الْآيَةِ ذَكَّرَهُمْ بِالنِّعَمِ الَّتِي لَهُ عَلَيْهِمْ فِي الْآفَاقِ، ثُمَّ قَالَ فِي آخِرِ الْآيَةِ: وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ وَالسَّبَبُ فِيهِ مَا قَدَّمْنَا أَنَّ النِّعَمَ كُلَّمَا كَانَتْ أَكْثَرَ كَانَتِ الْجِنَايَةُ أَقْبَحَ فَكَانَ اسْتِحْقَاقُ الذَّمِّ عَاجِلًا وَالْعِقَابِ آجِلًا أَشَدَّ، وَإِنَّمَا قَدَّمَ تِلْكَ الْآيَةَ عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ، لِأَنَّ النِّعَمَ الَّتِي فِي الْأَنْفُسِ كَالْأَصْلِ لِلنِّعَمِ الَّتِي فِي الْآفَاقِ، فَإِنَّهُ لَوْلَا الْحَيَاةُ وَالسَّمْعُ وَالْبَصَرُ وَالْأَعْضَاءُ السَّلِيمَةُ لَمَا كَانَ الِانْتِفَاعُ بِشَيْءٍ مِنَ الْمَخْلُوقِ مُمْكِنًا.

Bil ki bu, kâfirleri korkutmanın dördüncü türüdür. Zira [önceki ayette] onların kendi nefislerinde üzerlerinde olan nimetleri hatırlatmış, bu ayette ise dış dünyada (âfakta) üzerlerinde olan nimetleri hatırlatmıştır. Sonra ayetin sonunda { وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ } buyurmuştur. Bunun sebebi daha önce belirttiğimiz üzere şudur: Nimetler ne kadar çok olursa cinayet (inkâr ve nankörlük) o kadar çirkin olur; dolayısıyla dünyada kınanmayı, ahirette ise cezayı hak etme durumu o kadar şiddetli olur. O ayeti bu ayetten öne almasının sebebi ise nefislerdeki nimetlerin âfaktaki nimetler için bir asıl gibi olmasıdır; zira hayat, işitme, görme ve sağlam uzuvlar olmasaydı yaratılmış hiçbir şeyden faydalanmak mümkün olmazdı.

54671. Metin

وَاعْلَمْ أَنَّهُ تَعَالَى ذكر هاهنا ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ أَوَّلُهَا: الْأَرْضُ، وَإِنَّمَا قَدَّمَهَا لِأَنَّ أَقْرَبَ الْأَشْيَاءِ إِلَيْنَا مِنَ الْأُمُورِ الْخَارِجِيَّةِ هُوَ الْأَرْضُ، وَمَعْنَى الْكِفَاتِ فِي اللُّغَةِ الضَّمُّ وَالْجَمْعُ يُقَالُ: كَفَتُّ الشَّيْءَ أَيْ ضَمَمْتُهُ، وَيُقَالُ: جِرَابٌ كَفِيتٌ وَكِفْتٌ إِذَا كَانَ لَا يُضَيِّعُ شَيْئًا مِمَّا يُجْعَلُ فِيهِ، وَيُقَالُ: لِلْقِدْرِ: كِفْتٌ. قَالَ صَاحِبُ الْكَشَّافِ: هُوَ اسْمُ مَا يَكْفِتُ، كَقَوْلِهِمْ الضِّمَامُ وَالْجِمَاعُ لِمَا يَضُمُّ وَيَجْمَعُ، وَيُقَالُ: هَذَا الْبَابُ جِمَاعُ الْأَبْوَابِ، وَتَقُولُ: شَدَدْتُ الشَّيْءَ ثُمَّ تسمي الخيط الذي تشد بِهِ الشَّيْءَ شِدَادًا، وَبِهِ انْتَصَبَ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا كَأَنَّهُ قِيلَ: كَافِتَةً أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا، أَوْ بِفِعْلٍ

Bil ki Yüce Allah burada üç şeyi zikretmiştir: Birincisi: Yeryüzüdür. Onu öne almıştır çünkü harici şeylerden bize en yakın olanı yerdir. Lügatte kifât (كِفَات) kelimesinin anlamı bağrına basmak, toplamak ve bir araya getirmektir. "Kefettü'ş-şey'" denilir ki "onu topladım/bağrıma bastım" demektir. İçine konulan hiçbir şeyi zayi etmeyen torba için "cirâbün kefît" ve "kift" denilir. Tencereye de "kift" denir. Keşşâf sahibi şöyle demiştir: Bu, toplayıp bağrına basan şeyin ismidir; nitekim toplayan ve bir araya getiren şey için "zımâm" ve "cimâ'" denilmesi gibidir. "Bu kapı diğer kapıları toplayandır (cimâu'l-ebvâb)" denilir. Yine "şededtü'ş-şey'" (şeyi bağladım) dersin, sonra kendisiyle o şeyi bağladığın ipe "şidâd" adını verirsin. İşte bu sebeple { أَحْياءً وَأَمْواتاً } kelimeleri mansub olmuştur; sanki "kâfiteten ahyâen ve emvâten" (dirileri ve ölüleri toplayıp bağrına basan olarak) denilmiş gibidir. Yahut buna delalet eden

54672. Metin

مُضْمَرٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ وَهُوَ نَكْفِتُ وَيَكُونُ الْمَعْنَى نَكْفِتُكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا، فَيُنْصَبَانِ عَلَى الْحَالِ مِنَ الضَّمِيرِ هَذَا هُوَ اللُّغَةُ، ثُمَّ فِي الْمَعْنَى/ وُجُوهٌ أَحَدُهَا: أَنَّهَا تَكْفِتُ أَحْيَاءً عَلَى ظَهْرِهَا وَأَمْوَاتًا فِي بَطْنِهَا وَالْمَعْنَى أَنَّ الْأَحْيَاءَ يَسْكُنُونَ فِي مَنَازِلِهِمْ وَالْأَمْوَاتَ يُدْفَنُونَ فِي قُبُورِهِمْ، وَلِهَذَا كَانُوا يُسَمُّونَ الْأَرْضَ أُمًّا لِأَنَّهَا فِي ضَمِّهَا لِلنَّاسِ كَالْأُمِّ الَّتِي تَضُمُّ وَلَدَهَا وَتَكْفُلُهُ، وَلَمَّا كَانُوا يُضَمُّونَ إِلَيْهَا جُعِلَتْ كَأَنَّهَا تَضُمُّهُمْ وَثَانِيهَا: أَنَّهَا كِفَاتُ الْأَحْيَاءِ بِمَعْنَى أَنَّهَا تَكْفِتُ مَا ينفصل الْأَحْيَاءِ مِنَ الْأُمُورِ الْمُسْتَقْذَرَةِ، فَأَمَّا أَنَّهَا تَكْفِتُ [الْأَحْيَاءَ] حَالَ كَوْنِهِمْ عَلَى ظَهْرِهَا فَلَا وَثَالِثُهَا:

gizli bir fiille [mansubdur] ki o da "nekfitü"dür; anlamı ise "Sizi diriler ve ölüler olarak toplar bağrımıza basarız" şeklinde olur ve zamirden hal olarak mansub olurlar. Lügat yönü budur. Manaya gelince, bunda birkaç vecih vardır: Birincisi: Yeryüzü dirileri sırtında, ölüleri ise karnında toplar. Anlamı şudur: Diriler evlerinde ikamet ederler, ölüler ise kabirlerine defnedilirler. İşte bu sebeple onlar yeryüzünü "anne" diye isimlendirirlerdi; çünkü insanları bağrına basmasında o, çocuğunu bağrına basıp gözeten anne gibidir. İnsanlar ona katıldıkları/sığındıkları için o sanki onları bağrına basıyormuş gibi kabul edilmiştir. İkincisi: Yeryüzü dirileri toplayıcıdır; yani dirilerden ayrılan pis şeyleri örtüp toplar. Yoksa onların sırtında bulundukları haldeki bizzat dirileri bağrına basması demek değildir. Üçüncüsü:

54673. Metin

أَنَّهَا كِفَاتُ الْأَحْيَاءِ بِمَعْنَى أَنَّهَا جَامِعَةٌ لِمَا يَحْتَاجُ الْإِنْسَانُ إِلَيْهِ فِي حَاجَاتِهِ مِنْ مَأْكَلٍ وَمَشْرَبٍ، لِأَنَّ كُلَّ ذَلِكَ يَخْرُجُ مِنَ الْأَرْضِ وَالْأَبْنِيَةُ الْجَامِعَةُ لِلْمَصَالِحِ الدَّافِعَةُ لِلْمَضَارِّ مَبْنِيَّةٌ مِنْهَا وَرَابِعُهَا: أَنَّ قَوْلَهُ: أَحْياءً وَأَمْواتاً مَعْنَاهُ رَاجِعٌ إِلَى الْأَرْضِ، وَالْحَيُّ مَا أُنْبِتَ وَالْمَيِّتُ مَا لَمْ يُنْبَتْ، بَقِيَ فِي الْآيَةِ سُؤَالَانِ:

Yeryüzünün dirileri toplayıcı olması, insanın yiyecek ve içecekten ihtiyaç duyduğu şeyleri bir araya getirmesi anlamındadır; çünkü bunların hepsi yerden çıkar; maslahatları toplayan ve zararları defeden binalar da ondan inşa edilir. Dördüncüsü: { أَحْياءً وَأَمْواتاً } sözünün anlamı yeryüzüne racidir; diri olan bitki bitiren, ölü olan ise bitki bitirmeyendir. Ayette iki soru kalmaktadır:

54674. Metin

الْأَوَّلُ: لِمَ قِيلَ: أَحْياءً وَأَمْواتاً عَلَى التَّنْكِيرِ وَهِيَ كِفَاتُ الْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ جَمِيعًا؟ الْجَوَابُ: هُوَ مِنْ تَنْكِيرِ التَّفْخِيمِ، كَأَنَّهُ قِيلَ: تَكْفِتُ أَحْيَاءً لَا يُعَدُّونَ، وَأَمْوَاتًا لَا يُحْصَرُونَ.

Birincisi: Yeryüzü bütün dirileri ve ölüleri toplayıp bağrına bastığı halde neden { أَحْياءً وَأَمْواتاً } şeklinde nekire (belirsiz) olarak söylenmiştir? Cevap: Bu, tazim/büyütme bildiren tenkirdir; sanki şöyle denilmiştir: Sayılamayacak kadar çok dirileri ve hesaba gelmeyecek kadar çok ölüleri toplar.

54675. Metin

السُّؤَالُ الثَّانِي: هَلْ تَدُلُّ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى وُجُوبِ قَطْعِ النَّبَّاشِ؟ الْجَوَابُ: نَقَلَ الْقَفَّالُ أَنَّ رَبِيعَةَ قَالَ: دَلَّتِ الْآيَةُ عَلَى أَنَّ الْأَرْضَ كِفَاتُ الْمَيِّتِ فَتَكُونُ حِرْزًا لَهُ، وَالسَّارِقُ مِنَ الْحِرْزِ يَجِبُ عَلَيْهِ الْقَطْعُ.

İkinci soru: Bu ayet kefen soyucunun (nebbâş) elinin kesilmesinin gerekliliğine delalet eder mi? Cevap: Kaffâl, Rebîa'nın şöyle dediğini nakletmiştir: Ayet, yeryüzünün ölüyü toplayıp bağrına bastığına, dolayısıyla onun için bir hırz (korunaklı yer) olduğuna delalet etmiştir; hırzdan (korunaklı yerden) çalan hırsızın ise elinin kesilmesi vaciptir.

54676. Metin

النَّوْعُ الثَّانِي: مِنَ النِّعَمِ الْمَذْكُورَةِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَجَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ فَقَوْلُهُ:

Bu ayette zikredilen nimetlerin ikinci türü: Yüce Allah'ın { وَجَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ } “Orada heybetli ve yüksek dağlar var ettik” sözüdür. Ayetteki:

54677. Metin

رَواسِيَ أَيْ ثَوَابِتَ عَلَى ظَهْرِ الأرض لا تزول شامِخاتٍ أَيْ عَالِيَاتٍ، وَكُلُّ عَالٍ فَهُوَ شَامِخٌ، وَيُقَالُ:

{ رَواسِيَ } sözü, yani yerin sırtında sarsılmayan sabit [dağlar demektir]. { شامِخاتٍ } sözü ise yüksek demektir; her yüksek olan şey şâmihtir (şâmıh). Nitekim şöyle denir:

54678. Metin

لِلْمُتَكَبِّرِ شَامِخٌ بِأَنْفِهِ، وَمَنَافِعُ خِلْقَةِ الْجِبَالِ قَدْ تَقَدَّمَتْ فِي هَذَا الْكِتَابِ.

Kibirli kimse için "burnu havada/dik" anlamında "şâmihun bi-enfihî" denilir. Dağların yaratılışındaki faydalar ise bu kitapta daha önce geçmişti.

54679. Metin

النَّوْعُ الثَّالِثُ: مِنَ النِّعَمِ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَسْقَيْناكُمْ مَاءً فُراتاً الْفُرَاتُ هُوَ الْغَايَةُ فِي الْعُذُوبَةِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ فِي قَوْلِهِ: هَذَا عَذْبٌ فُراتٌ [الْفُرْقَانِ: ٥٣] .

Nimetlerin üçüncü türü: Yüce Allah'ın { وَأَسْقَيْناكُمْ مَاءً فُراتاً } “ve size tatlı bir su içirdik” sözüdür. Furât, tatlılıkta son noktadır; bunun tefsiri daha önce { هَذَا عَذْبٌ فُراتٌ } “Şu tatlı ve susuzluğu gidericidir” [Furkân: 53] ayetinde geçmişti.

Okumaya devam etmek için uygulamada aşağı kaydırın.