Gâşiye Suresi

Fahreddin er-Râzî · Arapça Orijinal Metin · AI Türkçe Çeviri

56161. Metin

﷽

Rahmân ve Rahîm olan Allah'ın adıyla.

56162. Metin

سُورَةُ الْغَاشِيَةِ

GÂŞİYE SURESİ

56163. Metin

وَهِيَ عِشْرُونَ وَسِتُّ آيَاتٍ مَكِّيَّةٌ

Mekkî olup yirmi altı ayettir.

56164. Metin

[سورة الغاشية (٨٨) : الآيات ١ الى ٣]

[Gâşiye Suresi (88), 1-3. Ayetler]

56165. Metin

﷽

Rahmân ve Rahîm olan Allah'ın adıyla.

56166. Metin

هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ (١) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ (٢) عامِلَةٌ ناصِبَةٌ (٣)

{ هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ (١) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ (٢) عامِلَةٌ ناصِبَةٌ (٣) } “(Her şeyi) sarıp kuşatan (kıyametin) haberi sana geldi mi? O gün kimi yüzler zillet içindedir, yorgun ve bitkindir.”

56167. Metin

اعْلَمْ أَنَّ فِي قَوْلِهِ: هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ مَسْأَلَتَيْنِ:

Bilesin ki O'nun { هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ } “(Her şeyi) sarıp kuşatan (kıyametin) haberi sana geldi mi?” buyruğunda iki mesele vardır:

56168. Metin

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: ذَكَرُوا فِي الْغَاشِيَةِ وُجُوهًا أَحَدُهَا: أَنَّهَا الْقِيَامَةُ مِنْ قَوْلِهِ: يَوْمَ يَغْشاهُمُ الْعَذابُ [الْعَنْكَبُوتِ: ٥٥] إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْقِيَامَةُ بِهَذَا الِاسْمِ، لِأَنَّ مَا أَحَاطَ بِالشَّيْءِ مِنْ جَمِيعِ جِهَاتِهِ فَهُوَ غَاشٍ لَهُ، وَالْقِيَامَةُ كَذَلِكَ مِنْ وُجُوهٍ الْأَوَّلُ: أَنَّهَا تَرِدُ عَلَى الْخَلْقِ بَغْتَةً وَهُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ [يُوسُفَ: ١٠٧] ، وَالثَّانِي: أَنَّهَا تَغْشَى النَّاسَ جَمِيعًا مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخَرِينَ. وَالثَّالِثُ: أَنَّهَا تَغْشَى النَّاسَ بِالْأَهْوَالِ وَالشَّدَائِدِ الْقَوْلُ الثَّانِي: الْغَاشِيَةُ هِيَ النَّارُ أَيْ تَغْشَى وُجُوهَ الْكَفَرَةِ وَأَهْلِ النَّارِ قَالَ تَعَالَى: وَتَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُ [إِبْرَاهِيمَ: ٥٠] وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ [الْأَعْرَافِ: ٤١] وَهُوَ قَوْلُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَمُقَاتِلٍ الْقَوْلُ الثَّالِثُ:

Birinci Mesele: “el-Gâşiye” hakkında birkaç vecih zikretmişlerdir: Birincisi: Bunun, { يَوْمَ يَغْشاهُمُ الْعَذابُ } [Ankebût 55] “O gün azap onları kuşatır” buyruğundan hareketle kıyamet olduğudur. Kıyamete bu ismin verilmesi şundandır: Zira bir şeyi her yönünden kuşatan şey, onu örtüp bürüyendir (gâşî). Kıyamet de birkaç yönden böyledir: Birincisi: Yaratılmışların başına ansızın gelmesidir ki bu, Yüce Allah'ın: { أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ } [Yûsuf 107] “Allah'ın azabından onları kuşatacak bir felaketin kendilerine gelmesinden emin mi oldular?” buyruğu gibidir. İkincisi: Öncekilerden ve sonrakilerden bütün insanları kuşatıp bürümesidir. Üçüncüsü: İnsanları dehşetler ve şiddetlerle kuşatmasıdır. İkinci görüş: el-Gâşiye ateştir; yani kâfirlerin ve cehennem ehlinin yüzlerini bürür. Nitekim Yüce Allah şöyle buyurmuştur: { وَتَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُ } [İbrâhîm 50] “Ateş yüzlerini bürür” ve { وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ } [A'râf 41] “Üstlerinde de (ateşten) örtüler vardır.” Bu, Saîd b. Cübeyr ve Mukâtil'in görüşüdür. Üçüncü görüş:

56169. Metin

الْغَاشِيَةُ أَهْلُ النَّارِ يَغْشَوْنَهَا وَيَقَعُونَ فِيهَا وَالْأَوَّلُ أَقْرَبُ، لِأَنَّ عَلَى هَذَا التَّقْدِيرِ يَصِيرُ الْمَعْنَى أَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ بَعْضُ النَّاسِ فِي الشَّقَاوَةِ، وَبَعْضُهُمْ فِي السَّعَادَةِ.

el-Gâşiye, cehennem ehlidir; cehenneme varıp içine düşerler. Birinci görüş daha uygundur; çünkü bu takdire göre anlam, kıyamet gününde insanların bir kısmının bedbahtlık içinde, bir kısmının da mutluluk içinde olacağı şeklini alır.

56170. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: إِنَّمَا قَالَ: هَلْ أَتاكَ وَذَلِكَ لِأَنَّهُ تَعَالَى عَرَّفَ رَسُولَ اللَّهِ مِنْ حَالِهَا، وَحَالِ النَّاسِ فِيهَا مَا لَمْ يَكُنْ هُوَ وَلَا قَوْمُهُ عَارِفًا بِهِ عَلَى التَّفْصِيلِ، لِأَنَّ الْعَقْلَ إِنْ دَلَّ فَإِنَّهُ لَا يَدُلُّ إِلَّا عَلَى أَنَّ حَالَ الْعُصَاةِ مُخَالِفَةٌ لِحَالِ الْمُطِيعِينَ. فَأَمَّا كَيْفِيَّةُ تِلْكَ التَّفَاصِيلِ فَلَا سَبِيلَ لِلْعَقْلِ إِلَيْهَا، فَلَمَّا عَرَّفَهُ اللَّهُ تَفْصِيلَ تِلْكَ الْأَحْوَالِ، لَا جَرَمَ قَالَ:

İkinci Mesele: Yüce Allah'ın { هَلْ أَتاكَ } “Sana geldi mi?” buyurması şundandır: Çünkü O, Resûlullah'a kıyametin durumundan ve oradaki insanların hallerinden ne kendisinin ne de kavminin detaylıca bilmediği hususları bildirmiştir. Zira akıl bir şeye delalet etse bile ancak isyankârların durumunun itaatkârların durumundan farklı olduğuna delalet eder. O detayların keyfiyetine gelince, aklın bunlara ulaşma imkânı yoktur. Allah ona bu hallerin ayrıntılarını bildirince, kaçınılmaz olarak şöyle buyurmuştur:

56171. Metin

هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ.

{ هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ } “(Her şeyi) sarıp kuşatan (kıyametin) haberi sana geldi mi?”

56172. Metin

أَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ فَاعْلَمْ أَنَّهُ وَصْفٌ لِأَهْلِ الشَّقَاوَةِ، وَفِيهِ مَسْأَلَتَانِ:

Yüce Allah'ın: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ } “O gün kimi yüzler zillet içindedir, yorgun ve bitkindir” buyruğuna gelince; bilesin ki bu, bedbahtların niteliğidir ve bunda iki mesele vardır:

56173. Metin

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: الْمُرَادُ بِالْوُجُوهِ أَصْحَابُ الْوُجُوهِ وَهُمُ الْكُفَّارُ، بِدَلِيلِ أَنَّهُ تَعَالَى وَصَفَ الْوُجُوهَ بِأَنَّهَا خَاشِعَةٌ عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ، وَذَلِكَ مِنْ صِفَاتِ الْمُكَلَّفِ، لَكِنَّ الْخُشُوعَ يَظْهَرُ فِي الْوَجْهِ فَعَلَّقَهُ بِالْوَجْهِ لِذَلِكَ، وَهُوَ كَقَوْلِهِ:

Birinci Mesele: Yüzlerden kastedilen, o yüzlerin sahipleri olan kâfirlerdir. Bunun delili, Yüce Allah'ın yüzleri zillet içinde, yorgun ve bitkin olarak nitelemesidir ki bunlar mükellefin sıfatlarındandır. Ancak huşû (zillet) yüzde belirdiği için bunu yüze bağlamıştır. Bu, tıpkı O'nun şu buyruğu gibidir:

56174. Metin

وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ [الْقِيَامَةِ: ٢٢] وَقَوْلُهُ: خاشِعَةٌ أَيْ ذَلِيلَةٌ قَدْ عَرَاهُمُ الْخِزْيُ وَالْهَوَانُ، كَمَا قَالَ: وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ [السَّجْدَةِ: ١٢] وَقَالَ: وَتَراهُمْ يُعْرَضُونَ/ عَلَيْها خاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ

{ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ } [Kıyâme 22] “O gün kimi yüzler ışıl ışıldır.” O'nun { خاشِعَةٌ } “Zillet içindedir” buyruğu ise, zelil kılınmış olup kendilerini rezillik ve aşağılanma kaplamıştır demektir; nitekim şöyle buyurmuştur: { وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ } [Secde 12] “Günahkârları başlarını öne eğmiş olarak bir görsen!” Ve şöyle buyurmuştur: { وَتَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها خاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ

56175. Metin

يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍ

{ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍ } “Göz ucuyla gizli gizli bakarlar.”

56176. Metin

[الشُّورَى: ٤٥] وَإِنَّمَا يَظْهَرُ الذُّلُّ فِي الْوَجْهِ، لِأَنَّهُ ضِدُّ الْكِبْرِ الَّذِي مَحَلُّهُ الرَّأْسُ وَالدِّمَاغُ. وَأَمَّا الْعَامِلَةُ فَهِيَ الَّتِي تَعْمَلُ الْأَعْمَالَ، وَمَعْنَى النَّصَبِ الدَّؤُوبُ فِي الْعَمَلِ مَعَ التَّعَبِ.

[Şûrâ 45] “Onların zilletten boyun bükmüş olarak, göz ucuyla gizli gizli bakarken oraya arz olunduklarını görürsün.” Zilletin yüzde belirmesi, yeri baş ve beyin olan kibrin zıddı olmasındandır. { الْعَامِلَةُ } ise amelleri işleyendir; nasab (نَصَب) kelimesinin anlamı ise yorgunlukla birlikte işte sürekli çabalamaktır.

56177. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: الْوُجُوهُ الْمُمْكِنَةُ فِي هَذِهِ الصِّفَاتِ الثَّلَاثَةِ لَا تَزِيدُ عَلَى ثَلَاثَةٍ، لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يُقَالَ: هَذِهِ الصِّفَاتُ بِأَسْرِهَا حَاصِلَةٌ فِي الْآخِرَةِ، أَوْ هِيَ بِأَسْرِهَا حَاصِلَةٌ فِي الدُّنْيَا، أَوْ بَعْضُهَا فِي الْآخِرَةِ وَبَعْضُهَا فِي الدُّنْيَا أَمَّا الْوَجْهُ الْأَوَّلُ: وَهُوَ أَنَّهَا بِأَسْرِهَا حَاصِلَةٌ فِي الْآخِرَةِ فَهُوَ أَنَّ الْكُفَّارَ يَكُونُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خَاشِعِينَ أَيْ ذَلِيلِينَ، وَذَلِكَ لِأَنَّهَا فِي الدُّنْيَا تَكَبَّرَتْ عَنْ عِبَادَةِ اللَّهِ، وَعَامِلِينَ لِأَنَّهَا تَعْمَلُ فِي النَّارِ عَمَلًا تَتْعَبُ فِيهِ وَهُوَ جَرُّهَا السَّلَاسِلَ وَالْأَغْلَالَ الثَّقِيلَةَ، عَلَى مَا قَالَ: فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً [الْحَاقَّةِ: ٣٢] وَخَوْضُهَا فِي النَّارِ كَمَا تَخُوضُ الْإِبِلُ فِي الْوَحْلِ بِحَيْثُ تَرْتَقِي عَنْهُ تَارَةً وَتَغُوصُ فِيهِ أُخْرَى وَالتَّقَحُّمُ فِي حَرِّ جَهَنَّمَ وَالْوُقُوفُ عُرَاةً حُفَاةً جِيَاعًا عِطَاشًا فِي الْعَرَصَاتِ قَبْلَ دُخُولِ النَّارِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ، وَنَاصِبِينَ لِأَنَّهُمْ دَائِمًا يَكُونُونَ فِي ذَلِكَ الْعَمَلِ قَالَ الْحَسَنُ: هَذِهِ الصِّفَاتُ كَانَ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ حَاصِلَةً فِي الدُّنْيَا لِأَجْلِ اللَّهِ تَعَالَى، فَلَمَّا لَمْ تَكُنْ كَذَلِكَ سَلَّطَهَا اللَّهُ عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى سَبِيلِ الْعِقَابِ وَأَمَّا الْوَجْهُ الثَّانِي: وَهُوَ أَنَّهَا بِأَسْرِهَا حَاصِلَةٌ فِي الدُّنْيَا، فَقِيلَ: هُمْ أَصْحَابُ الصَّوَامِعِ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَعَبَدَةِ الْأَوْثَانِ وَالْمَجُوسِ، وَالْمَعْنَى أَنَّهَا خَشَعَتْ لِلَّهِ وَعَمِلَتْ وَنَصِبَتْ فِي أَعْمَالِهَا مِنَ الصَّوْمِ الدَّائِبِ وَالتَّهَجُّدِ الْوَاصِبِ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُمْ لَمَّا اعْتَقَدُوا فِي اللَّهِ مَا لَا يَلِيقُ بِهِ، فَكَأَنَّهُمْ أَطَاعُوا ذَاتًا مَوْصُوفَةً بِالصِّفَاتِ الَّتِي تَخَيَّلُوهَا فَهُمْ فِي الْحَقِيقَةِ مَا عَبَدُوا اللَّهَ وَإِنَّمَا عَبَدُوا ذَلِكَ الْمُتَخَيَّلَ الَّذِي لَا وُجُودَ لَهُ، فَلَا جَرَمَ لَا تَنْفَعُهُمْ تِلْكَ الْعِبَادَةُ أَصْلًا وَأَمَّا الْوَجْهُ الثَّالِثُ: وَهُوَ أَنَّ بَعْضَ تِلْكَ الصِّفَاتِ حَاصِلٌ فِي الْآخِرَةِ وَبَعْضَهَا فِي الدُّنْيَا فَفِيهِ وُجُوهٌ أَحَدُهَا: أَنَّهَا خَاشِعَةٌ فِي الْآخِرَةِ، مَعَ أَنَّهَا كَانَتْ فِي الدُّنْيَا عَامِلَةً نَاصِبَةً، وَالْمَعْنَى أَنَّهَا لَمْ تَنْتَفِعْ بِعَمَلِهَا وَنَصَبِهَا فِي الدُّنْيَا، وَلَا يَمْتَنِعُ وَصْفُهُمْ بِبَعْضِ أَوْصَافِ الْآخِرَةِ، ثُمَّ يُذْكَرُ بَعْضُ أَوْصَافِ الدُّنْيَا ثُمَّ يُعَادُ ذِكْرُ الْآخِرَةِ، إِذَا كَانَ الْمَعْنَى فِي ذَلِكَ مَفْهُومًا فَكَأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ: وُجُوهٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خَاشِعَةٌ، لِأَنَّهَا كَانَتْ فِي الدُّنْيَا عَامِلَةً نَاصِبَةً فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ، فَهِيَ إِذَنْ تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً فِي الْآخِرَةِ ثَانِيهَا: أَنَّهَا خَاشِعَةٌ عَامِلَةٌ فِي الدُّنْيَا، وَلَكِنَّهَا نَاصِبَةٌ فِي الْآخِرَةِ، فَخُشُوعُهَا فِي الدُّنْيَا خَوْفُهَا الدَّاعِي لَهَا إِلَى الْإِعْرَاضِ عَنْ لَذَائِذِ الدُّنْيَا وَطَيِّبَاتِهَا، وَعَمَلُهَا هُوَ صَلَاتُهَا وَصَوْمُهَا وَنَصَبُهَا فِي الْآخِرَةِ هُوَ مُقَاسَاةُ الْعَذَابِ عَلَى مَا قَالَ تَعَالَى: وَبَدا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ [الزُّمَرِ: ٤٧] وَقُرِئَ عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ عَلَى الشَّتْمِ، وَاعْلَمْ أَنَّهُ تَعَالَى بَعْدَ أَنْ وَصَفَهُمْ بِهَذِهِ الصِّفَاتِ الثَّلَاثَةِ شَرَحَ بَعْدَ ذَلِكَ كَيْفِيَّةَ مَكَانِهِمْ وَمَشْرَبِهِمْ وَمَطْعَمِهِمْ نَعُوذُ بالله منها. أما مكانهم فقوله تعالى:

İkinci Mesele: Bu üç sıfat hakkında muhtemel vecihler üçü geçmez. Zira ya bu sıfatların tamamının ahirette gerçekleştiği söylenir, ya tamamının dünyada gerçekleştiği söylenir ya da bir kısmının ahirette, bir kısmının dünyada gerçekleştiği söylenir. Birinci vecih: Tamamının ahirette gerçekleşmesidir; kâfirlerin kıyamet gününde zillet içinde yani zelil olmalarıdır. Zira dünyada Allah'a ibadet etmekten kibirlenmişlerdi. Yorgun olmalarıdır; çünkü ateşte yorulacakları bir amel işlerler ki bu da O'nun: { فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً } [Hâkka 32] “Yetmiş arşın uzunluğundaki bir zincirde” buyruğunda olduğu gibi ağır zincirleri ve prangaları sürümeleri, develerin çamura dalması gibi ateşe dalmaları (öyle ki kimi zaman ondan yukarı çıkıp kimi zaman içine batmaları), cehennemin sıcağına atılmaları ve cehenneme girmeden önce süresi bin yıl olan bir günde mahşer meydanlarında çıplak, yalınayak, aç ve susuz bekletilmeleridir. Bitkin olmalarıdır; zira sürekli bu meşakkat içinde kalırlar. Hasan[-ı Basrî] şöyle demiştir: “Bu sıfatların dünyada Allah Teâlâ rızası için bulunması gerekirdi. Böyle olmayınca, Allah ceza olarak kıyamet gününde bunları onların başına musallat kıldı.” İkinci vecih: Tamamının dünyada gerçekleşmesidir; denildi ki bunlar Yahudi ve Hristiyanların manastır ehli ile putperestler ve Mecusilerdir. Anlamı şudur: Onlar Allah için boyun eğmiş, sürekli oruç ve kesintisiz gece ibadeti gibi amellerinde çalışıp yorulmuşlardır. Zira onlar Allah hakkında O'na layık olmayan şeylere inandıklarında, sanki kendi hayal ettikleri sıfatlarla nitelenmiş bir zata itaat etmiş gibi oldular. Dolayısıyla onlar gerçekte Allah'a ibadet etmemiş, sadece varlığı olmayan o hayalî varlığa tapmışlardır. Bu sebeple o ibadet kendilerine hiçbir fayda vermez. Üçüncü vecih: Bu sıfatların bazısının ahirette, bazısının dünyada gerçekleşmesidir. Bunda da birkaç vecih vardır: Birincisi: Dünyada yorulup çabalamış oldukları halde ahirette zillet içindedirler. Anlamı, dünyadaki amellerinden ve yorgunluklarından faydalanamamış olmalarıdır. Anlam anlaşıldığı takdirde, onların önce ahirete ait bazı vasıflarla nitelenip sonra dünyadaki bazı vasıflarının anılması, ardından tekrar ahiretin zikredilmesi caizdir. Sanki Yüce Allah şöyle buyurmuştur: Dünyada Allah'a itaatin dışında çalışıp yoruldukları için kıyamet gününde yüzler zillet içindedir, bundan dolayı ahirette kızgın bir ateşe gireceklerdir. İkincisi: Dünyada boyun eğip amel etmiş, ahirette ise bitkin düşmüşlerdir. Dünyadaki boyun eğmeleri, onları dünyanın lezzetlerinden ve güzelliklerinden yüz çevirmeye sevk eden korkularıdır; amelleri namazları ve oruçlarıdır; ahiretteki yorgunluk ve bitkinlikleri ise Yüce Allah'ın: { وَبَدا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ } [Zümer 47] “Allah tarafından, hiç hesaba katmadıkları şeyler karşılarına çıkıverdi” buyurduğu üzere azabı çekmeleridir. Âmileten nâsıbeten (عامِلَةً ناصِبَةً) şeklinde zem (yerme) üzere de okunmuştur. Bilesin ki Yüce Allah onları bu üç sıfatla niteledikten sonra, onların mekânlarının, içeceklerinin ve yiyeceklerinin keyfiyetini açıklamıştır; bunlardan Allah'a sığınırız. Mekânlarına gelince, Yüce Allah şöyle buyurmaktadır:

56178. Metin

[سورة الغاشية (٨٨) : آية ٤]

[Gâşiye Suresi (88), 4. Ayet]

56179. Metin

تَصْلى نَارًا حامِيَةً (٤)

{ تَصْلى نَارًا حامِيَةً (٤) } “Kızgın bir ateşe girer.”

56180. Metin

يُقَالُ: صَلَى بِالنَّارِ يَصْلَى أَيْ لَزِمَهَا وَاحْتَرَقَ بِهَا/ وَقُرِئَ بِنَصْبِ التَّاءِ وحجته قوله: إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ [الصَّافَّاتِ: ١٦٣] وَقَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وَعَاصِمٌ بِرَفْعِ التَّاءِ مِنْ أَصْلَيْتُهُ النَّارَ لِقَوْلِهِ: ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ [الحاقة: ٣١] وقوله: وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ «١» وصلوه مِثْلُ أَصْلُوهُ، وَقَرَأَ قَوْمٌ تَصَلَّى بِالتَّشْدِيدِ، وَقِيلَ: الْمَصْلَى عِنْدَ الْعَرَبِ، أَنْ يَحْفِرُوا حَفِيرًا فَيَجْمَعُوا فِيهِ جَمْرًا كَثِيرًا، ثُمَّ يَعْمِدُوا إِلَى شَاةٍ فَيَدُسُّوهَا وَسَطَهُ، فَأَمَّا مَا يُشْوَى فَوْقَ الْجَمْرِ أَوْ عَلَى الْمِقْلَاةِ أَوْ فِي التَّنُّورِ، فَلَا يُسَمَّى مَصْلَى. وَقَوْلُهُ: حامِيَةً أَيْ قَدْ أُوقِدَتْ، وأحميت المدة

Şöyle denilir: Salâ bi'n-nâr yeslâ (صَلَى بِالنَّارِ يَصْلَى), yani ateşe girdi ve onunla yandı demektir. [Kelime] te harfinin fethasıyla (تَصْلَى) da okunmuştur. Bunun delili: { إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ } “Cehenneme girecek olandan başkası...” ayetidir. Ebû Amr ve Âsım ise [onu] ateşe attım anlamındaki asleytühü'n-nâr (أَصْلَيْتُهُ النَّارَ) fiilinden hareketle te harfinin dammesiyle (تُصْلَى) okumuşlardır; zira Allah Teâlâ: { ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ } “Sonra onu cehenneme sokun!” ve { وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ }1 “Onu cehenneme sokarız” buyurmuştur. Sallûhu (صَلُّوهُ) kelimesi aslûhu (أَصْلُوهُ) gibidir. Bir topluluk da şeddeli olarak tesallâ (تَصَلَّى) şeklinde okumuştur. Şöyle de denilmiştir: Arapların örfünde maslâ (الْمَصْلَى), bir çukur kazıp içinde çokça köz toplamak, sonra da bir koyunu alıp onun ortasına gömmektir. Közün üstünde, tavada yahut tandırda kızartılan şey ise maslâ olarak isimlendirilmez. Yüce Allah'ın { حامِيَةً } “Kızgın” buyruğu ise; tutuşturulmuş ve bir müddet boyunca kızdırılmış [demektir];

56181. Metin

الطَّوِيلَةَ، فَلَا حَرَّ يَعْدِلُ حَرَّهَا، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَدْ حَمِيَتْ فَهِيَ تَتَلَظَّى عَلَى أَعْدَاءِ الله. وأما مشروبهم قوله تعالى:

kızdırılmış demektir; onun hararetine denk hiçbir hararet yoktur. İbn Abbâs: “Kızdırılmıştır, öyle ki Allah'ın düşmanlarına karşı alev alev yanmaktadır” demiştir. İçeceklerine gelince, Yüce Allah şöyle buyurmaktadır:

56182. Metin

[سورة الغاشية (٨٨) : آية ٥]

[Gâşiye Suresi (88), 5. Ayet]

56183. Metin

تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ (٥)

{ تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ (٥) } “Son derece kaynar bir pınardan içirilirler.”

56184. Metin

الْآنِي الَّذِي قَدِ انْتَهَى حَرُّهُ مِنَ الْإِينَاءِ بِمَعْنَى التَّأْخِيرِ.

Ânî (الْآنِي), geciktirme anlamındaki “înâ” (إِينَاء) kökünden olup harareti son noktasına ulaşmış olandır.

56185. Metin

وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنَّ رَجُلًا أَخَّرَ حُضُورَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ تَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: آنَيْتَ وَآذَيْتَ»

Hadiste şöyle geçmektedir: “Bir adam cuma namazına gelmeyi geciktirdi, sonra da insanların omuzlarından atlayarak geçti. Bunun üzerine Peygamber [sallallâhu aleyhi ve sellem] ona: ‘Geciktin ve eziyet ettin’ buyurdu.”

56186. Metin

وَنَظِيرُ هَذِهِ الْآيَةِ قَوْلُهُ: يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ [الرَّحْمَنِ: ٤٤] قَالَ الْمُفَسِّرُونَ: إِنَّ حَرَّهَا بَلَغَ إِلَى حَيْثُ لَوْ وَقَعَتْ مِنْهَا قَطْرَةٌ عَلَى جِبَالِ الدنيا لذابت. وأما مطعومهم فقوله تعالى:

Bu ayetin benzeri O'nun şu buyruğudur: { يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ } [Rahmân 44] “Onlar cehennemle son derece kaynar su arasında dolaşıp dururlar.” Müfessirler şöyle demiştir: Onun sıcaklığı öyle bir dereceye ulaşmıştır ki şayet ondan dünya dağlarına bir damla düşseydi mutlaka erirdi. Yiyeceklerine gelince, Yüce Allah şöyle buyurmaktadır:

56187. Metin

[سورة الغاشية (٨٨) : آية ٦]

[Gâşiye Suresi (88), 6. Ayet]

56188. Metin

لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلاَّ مِنْ ضَرِيعٍ (٦)

{ لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلاَّ مِنْ ضَرِيعٍ (٦) } “Onlar için darî'den (kuru ve zehirli bir dikenden) başka hiçbir yiyecek yoktur.”

56189. Metin

وَاخْتَلَفُوا فِي أَنَّ الضَّرِيعَ مَا هُوَ عَلَى وُجُوهٍ أَحَدُهَا: قَالَ الْحَسَنُ: لَا أَدْرِي مَا الضَّرِيعُ وَلَمْ أَسْمَعْ فِيهِ مِنَ الصَّحَابَةِ شَيْئًا وَثَانِيهَا: رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ أَيْضًا أَنَّهُ قَالَ: الضَّرِيعُ بِمَعْنَى الْمُضْرِعِ كَالْأَلِيمِ وَالسَّمِيعِ وَالْبَدِيعِ بِمَعْنَى الْمُؤْلِمِ وَالْمُسْمِعِ وَالْمُبْدِعِ، وَمَعْنَاهُ إِلَّا مِنْ طَعَامٍ يَحْمِلُهُمْ عَلَى أَنْ يَضْرَعُوا وَيَذِلُّوا عِنْدَ تَنَاوُلِهِ لِمَا فيه من الخشونة والمرارة والحرار وَثَالِثُهَا: أَنَّ الضَّرِيعَ مَا يَبِسَ مِنَ الشِّبْرِقِ، وَهُوَ جِنْسٌ مِنَ الشَّوْكِ تَرْعَاهُ الْإِبِلُ مَا دَامَ رَطْبًا، فَإِذَا يَبِسَ تَحَامَتْهُ وَهُوَ سُمٌّ قاتل، قال أبو ذويب:

Darî'in ne olduğu konusunda farklı görüşler ileri sürülmüştür: Birincisi: Hasan: “Darî'in ne olduğunu bilmiyorum ve sahabeden bu konuda bir şey işitmedim” demiştir. İkincisi: Yine Hasan'dan şöyle dediği rivayet edilmiştir: Darî' (ضَرِيع), tıpkı elîm (أَلِيم), semî' (سَمِيع) ve bedî'in (بَدِيع), mü'lim (elem veren), müsmi' (işittiren) ve mübdi' (örneksiz yaratan) anlamına gelmesi gibi muzri' (مُضْرِع - zillete düşüren) anlamındadır. Bunun anlamı: İçindeki sertlik, acılık ve yakıcılıktan dolayı onu yerken kendilerini boyun büküp yalvarmaya ve alçalmaya sevk eden bir yiyecekten başkası yoktur, demektir. Üçüncüsü: Darî', şıbrık (شِبْرِق) otunun kuruyan kısmıdır. Bu bir çeşit dikendir; develer yaş olduğu sürece onu otlar, kuruduğunda ise ondan kaçınırlar ve o öldürücü bir zehirdir. Ebû Züeyb şöyle demiştir:

56190. Metin

رَعَى الشِّبْرِقَ الرَّيَّانَ حَتَّى إِذَا ذَوَى ... وَعَادَ ضَرِيعًا عَادَ عَنْهُ النَّحَائِصُ

“Taze şıbrık otunu otladı, nihayet kuruyup ... darî' haline gelince, kısır dişi develer ondan yüz çevirdi.”

56191. Metin

جَمْعُ نُحُوصٍ وَهِيَ الْحَائِلُ مِنَ الْإِبِلِ، وَهَذَا قَوْلُ أَكْثَرِ الْمُفَسِّرِينَ وَأَكْثَرِ أَهْلِ اللُّغَةِ وَرَابِعُهَا: قَالَ الْخَلِيلُ فِي كِتَابِهِ: وَيُقَالُ لِلْجِلْدَةِ الَّتِي عَلَى الْعَظْمِ تَحْتَ اللَّحْمِ هِيَ الضَّرِيعُ، فَكَأَنَّهُ تَعَالَى وَصَفَهُ بِالْقِلَّةِ، فَلَا جَرَمَ لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ وَخَامِسُهَا: قَالَ أَبُو الْجَوْزَاءِ: الضَّرِيعُ السَّلَا، وَيَقْرُبُ مِنْهُ مَا رُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ شَجَرَةٌ ذَاتُ شَوْكٍ، ثُمَّ قَالَ أَبُو الْجَوْزَاءِ: وَكَيْفَ يَسْمَنُ مَنْ كَانَ يَأْكُلُ الشَّوْكَ! وَفِي الْخَبَرِ الضَّرِيعُ شَيْءٌ يَكُونُ فِي النَّارِ شَبِيهُ الشَّوْكِ أَمَرُّ مِنَ الصَّبْرِ، وَأَنْتَنُ مِنَ الْجِيفَةِ وَأَشَدُّ حَرًّا مِنَ النَّارِ، قَالَ الْقَفَّالُ: وَالْمَقْصِدُ مِنْ ذِكْرِ هَذَا الشَّرَابِ وَهَذَا الطَّعَامِ، بَيَانُ نِهَايَةِ ذُلِّهِمْ وَذَلِكَ لِأَنَّ الْقَوْمَ لَمَّا أَقَامُوا فِي تِلْكَ السَّلَاسِلِ وَالْأَغْلَالِ تِلْكَ الْمُدَّةَ الطَّوِيلَةَ عِطَاشًا جِيَاعًا، ثُمَّ أُلْقُوا فِي النَّارِ فَرَأَوْا فِيهَا مَاءً وَشَيْئًا مِنَ النَّبَاتِ، فَأَحَبَّ أُولَئِكَ الْقَوْمُ تَسْكِينَ مَا بِهِمْ مِنَ الْعَطَشِ وَالْجُوعِ فَوَجَدُوا الْمَاءَ حَمِيمًا لَا يَرْوِي بَلْ يَشْوِي، وَوَجَدُوا النَّبَاتَ مِمَّا لَا يُشْبِعُ وَلَا يُغْنِي مَنْ جُوعٍ، فَأَيِسُوا وَانْقَطَعَتْ أَطْمَاعُهُمْ فِي إِزَالَةِ مَا بِهِمْ مِنَ الْجُوعِ وَالْعَطَشِ، كَمَا قَالَ: وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ [الْكَهْفِ: ٢٩] / وَبَيَّنَ أَنَّ هَذِهِ الْحَالَةَ لَا تَزُولُ ولا تنقطع، نعوذ بالله منها وهاهنا سُؤَالَاتٌ:

[Nahaiz (نَحَائِص)], nuhûs (نُحُوص) kelimesinin çoğuludur ki bu da kısır devedir. Bu, müfessirlerin ve dilcilerin çoğunluğunun görüşüdür. Dördüncüsü: Halîl kitabında şöyle demiştir: Etin altındaki kemiğin üzerindeki zara darî' denir. Sanki Yüce Allah onu azlıkla nitelendirmiştir; bundan dolayı da semirtmez ve açlığı gidermez. Beşincisi: Ebü'l-Cevzâ: “Darî', devenin sonudur (döl eşi)” demiştir. Saîd b. Cübeyr'den rivayet edilen “dikenli bir ağaçtır” sözü de buna yakındır. Sonra Ebü'l-Cevzâ: “Diken yiyen kimse nasıl semirsin!” demiştir. Bir rivayette ise: “Darî', ateşte bulunan, dikene benzeyen, sabır otundan daha acı, leşten daha pis kokulu ve ateşten daha sıcak bir şeydir” denilmiştir. Kaffâl şöyle demiştir: Bu içecek ve bu yiyeceğin zikredilmesinden maksat, onların zilletinin son noktasını beyan etmektir. Çünkü bu topluluk, zincirler ve prangalar içinde o uzun müddet boyunca aç ve susuz kaldıktan sonra ateşe atıldıklarında orada su ve bir miktar bitki görürler. Bu insanlar içlerindeki açlığı ve susuzluğu dindirmek isterler; fakat suyu susuzluğu gidermeyen, aksine kavuran kaynar bir su (hamîm) olarak bulurlar; bitkiyi de doyurmayan ve açlığı gidermeyen bir şey olarak bulurlar. Böylece ümitleri tükenir ve açlık ile susuzluklarını giderme yönündeki beklentileri tamamen kesilir. Nitekim şöyle buyurmuştur: { وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ } [Kehf 29] “Eğer yardım dilerlerse, erimiş maden gibi bir su ile kendilerine yardım edilir.” Ve bu durumun asla zeval bulmayacağını ve kesilmeyeceğini beyan etmiştir; bundan Allah'a sığınırız. Burada birtakım sorular vardır:

56192. Metin

السُّؤَالُ الْأَوَّلُ: قَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْحَاقَّةِ: فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ وَلا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ [الحاقة: ٣٥، ٣٦] وقال هاهنا: لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ وَالضَّرِيعُ غَيْرُ الْغِسْلِينِ وَالْجَوَابُ: مِنْ وَجْهَيْنِ الْأَوَّلُ: أَنَّ النَّارَ دَرَكَاتٌ فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ مَنْ طَعَامُهُ الزَّقُّومُ، وَمِنْهُمْ مَنْ طَعَامُهُ الْغِسْلِينُ، وَمِنْهُمْ مَنْ طَعَامُهُ الضَّرِيعُ، وَمِنْهُمْ مَنْ شَرَابُهُ الْحَمِيمُ، وَمِنْهُمْ مَنْ شَرَابُهُ الصَّدِيدُ، لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ الثَّانِي: يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْغِسْلِينُ من الضريع ويكون ذلك كقوله: ما لي طعام إلا من الشاه، ثم يقول: ما لي طَعَامٌ إِلَّا مِنَ اللَّبَنِ، وَلَا تَنَاقُضَ لِأَنَّ اللَّبَنَ مِنَ الشَّاةِ.

Birinci Soru: Yüce Allah Hâkka Suresi'nde: { فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ وَلا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ } [Hâkka 35-36] “Artık bugün onun için burada ne candan bir dost vardır, ne de irinden başka bir yiyecek” buyurmuş; burada ise: { لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ } “Onlar için darî'den başka hiçbir yiyecek yoktur” buyurmuştur. Oysa darî', gıslîn'den (irin) farklıdır? Cevap: İki vecihtendir: Birincisi: Ateş tabaka tabakadır. Cehennemliklerden kiminin yiyeceği zakkum, kiminin yiyeceği gıslîn (irin), kiminin yiyeceği de darî'dir; kiminin içeceği kaynar su (hamîm), kiminin içeceği ise irinli sudur (sadîd). Her kapı için onlardan ayrılmış bir pay vardır. İkincisi: Gıslîn'in darî'den olması muhtemeldir; bu da kişinin: “Koyundan başka yiyeceğim yoktur” deyip ardından: “Sütten başka yiyeceğim yoktur” demesi gibidir ve burada çelişki yoktur, çünkü süt koyundandır.

56193. Metin

السُّؤَالُ الثَّانِي: كَيْفَ يُوجَدُ النَّبْتُ فِي النَّارِ؟ الْجَوَابُ: مِنْ وَجْهَيْنِ: الْأَوَّلُ: لَيْسَ الْمُرَادُ أَنَّ الضَّرِيعَ نَبْتٌ فِي النَّارِ يَأْكُلُونَهُ، وَلَكِنَّهُ ضَرْبٌ مِثْلُهُ، أَيْ أَنَّهُمْ يَقْتَاتُونَ بِمَا لَا يُشْبِعُهُمْ أَوْ يُعَذَّبُونَ بِالْجُوعِ كَمَا يُعَذَّبُ مَنْ قُوتُهُ الضَّرِيعُ الثَّانِي: لِمَ لَا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ: إِنَّ النَّبْتَ يُوجَدُ فِي النَّارِ؟ فَإِنَّهُ لَمَّا لَمْ يُسْتَبْعَدْ بَقَاءُ بَدَنِ الْإِنْسَانِ مَعَ كَوْنِهِ لَحْمًا وَدَمًا فِي النَّارِ أَبَدَ الْآبَادِ، فَكَذَا هاهنا وَكَذَا الْقَوْلُ فِي سَلَاسِلِ النَّارِ وَأَغْلَالِهَا وَعَقَارِبِهَا وحياتها. أما قوله تعالى:

İkinci Soru: Ateşte bitki nasıl bulunur? Cevap: İki vecihtendir: Birincisi: Kastedilen, darî'in ateşte biten ve onların yediği bir bitki olması değil, bir misal getirmedir; yani onlar kendilerini doyurmayan şeylerle beslenirler veya azığı darî' olan kimsenin azap çektiği gibi açlıkla azap görürler. İkincisi: Ateşte bitkinin bulunduğu neden söylenemez olsun ki? Zira et ve kemikten ibaret olmasına rağmen insan bedeninin ateşte ebediyen kalması imkânsız görülmediğine göre, burada da durum böyledir. Ateşin zincirleri, prangaları, akrepleri ve yılanları hakkında söylenecek söz de böyledir. Yüce Allah'ın şu buyruğuna gelince:

56194. Metin

[سورة الغاشية (٨٨) : آية ٧]

[Gâşiye Suresi (88), 7. Ayet]

56195. Metin

لَا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ (٧)

{ لَا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ (٧) } “O ne semirtir, ne de açlığı giderir.”

56196. Metin

فَهُوَ مَرْفُوعُ الْمَحَلِّ أَوْ مَجْرُورُهُ عَلَى وَصْفِ طَعَامٍ أَوْ ضَرِيعٍ، وَأَمَّا الْمَعْنَى فَفِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا:

Bu ifade, “taâm” (طَعَام) veya “darî'” (ضَرِيع) kelimelerinin sıfatı olarak mahallen merfû veya mecrûrdur. Anlama gelince, bunda üç vecih vardır: Birincisi:

56197. Metin

أَنَّ طَعَامَهُمْ لَيْسَ مِنْ جِنْسِ مَطَاعِمِ الْإِنْسِ، وَذَلِكَ لِأَنَّ هَذَا نَوْعٌ مِنْ أَنْوَاعِ الشَّوْكِ وَالشَّوْكُ مِمَّا يَرْعَاهُ الْإِبِلُ، وَهَذَا النَّوْعُ مِمَّا يَنْفِرُ عَنْهُ الْإِبِلُ، فَإِذَنْ مَنْفَعَتَا الْغِذَاءِ مُنْتَفِيَتَانِ عَنْهُ، وَهُمَا إِمَاطَةُ الْجُوعِ وَإِفَادَةُ الْقُوَّةِ وَالسِّمَنِ فِي الْبَدَنِ وَثَانِيهَا: أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى لَا طَعَامَ لَهُمْ أَصْلًا لِأَنَّ الضَّرِيعَ لَيْسَ بِطَعَامٍ لِلْبَهَائِمِ فَضْلًا عَنِ الْإِنْسِ لِأَنَّ الطَّعَامَ مَا أَشْبَعَ وَأَسْمَنَ وَهُوَ مِنْهُمَا بِمَعْزِلٍ، كَمَا تَقُولُ: لَيْسَ لِفُلَانٍ ظِلٌّ إِلَّا الشَّمْسَ تُرِيدُ نَفْيَ الظِّلِّ عَلَى التَّوْكِيدِ وَثَالِثُهَا: رُوِيَ أَنَّ كُفَّارَ قُرَيْشٍ قَالَتْ: إِنَّ الضَّرِيعَ لَتَسْمَنُ عَلَيْهِ إِبِلُنَا، فَنَزَلَتْ: لَا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ فَلَا يَخْلُو إِمَّا أَنْ يَتَعَنَّتُوا بِذَلِكَ الْكَلَامِ كَذِبًا فَيُرَدُّ قَوْلُهُمْ بِنَفْيِ السِّمَنِ وَالشِّبَعِ، وَإِمَّا أَنْ يَصْدُقُوا فَيَكُونَ الْمَعْنَى أَنَّ طَعَامَهُمْ مِنْ ضَرِيعٍ لَيْسَ مِنْ جِنْسِ ضَرِيعِكُمْ، إِنَّمَا هُوَ مِنْ ضَرِيعٍ غَيْرِ مُسْمِنٍ وَلَا مُغْنٍ مِنْ جُوعٍ، قَالَ الْقَاضِي: يَجِبُ فِي كُلِّ طَعَامِهِمْ أَنْ لَا يُغْنِيَ مِنْ جُوعٍ لِأَنَّ ذَلِكَ نَفْعٌ وَرَأْفَةٌ، وَذَلِكَ غَيْرُ جَائِزٍ فِي العقاب.

Onların yiyeceğinin insan yiyecekleri türünden olmamasıdır. Zira bu bir çeşit dikendir; diken ise develerin otladığı bir şeydir, fakat bu türünden develer bile kaçınır. Dolayısıyla gıdanın iki faydası da onda bulunmaz ki bunlar açlığı gidermek ile bedene güç ve semizlik kazandırmaktır. İkincisi: Anlamın, onların hiçbir yiyeceğinin bulunmaması olmasıdır; zira darî' insan şöyle dursun hayvanlar için dahi bir yiyecek değildir. Çünkü yiyecek doyuran ve semirten şeydir, darî' ise bu ikisinden uzaktır. Nitekim sen gölgenin olmadığını tekit etmek isteyerek: “Falanın güneşten başka gölgesi yoktur” dersin. Üçüncüsü: Kureyş kâfirlerinin: “Darî' ile develerimiz semiriyor” dedikleri, bunun üzerine: { لَا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ } “O ne semirtir, ne de açlığı giderir” ayetinin indiği rivayet edilmiştir. Bu durumda onlar ya yalan yere inatlaşarak bu sözü söylemişlerdir de semirme ve doymanın nefyedilmesiyle sözleri reddedilmiştir; ya da doğru söylemişlerdir de anlam şöyle olur: Onların yiyeceği olan darî', sizin darî'iniz cinsinden değildir; o ancak ne semirten ne de açlığı gideren bir darî'dir. Kâdî şöyle demiştir: Onların bütün yiyeceklerinin açlığı gidermemesi gerekir, çünkü bu bir fayda ve şefkattir; cezada ise bu caiz değildir.

56198. Metin

[سورة الغاشية (٨٨) : آية ٨]

[Gâşiye Suresi (88), 8. Ayet]

56199. Metin

وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ (٨)

{ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ (٨) } “O gün kimi yüzler de nimet içinde parıldar.”

56200. Metin

اعْلَمْ أَنَّهُ سُبْحَانَهُ لَمَّا ذَكَرَ وَعِيدَ الْكُفَّارِ، أَتْبَعَهُ بِشَرْحِ أَحْوَالِ الْمُؤْمِنِينَ، فَذَكَرَ وَصْفَ أَهْلِ الثَّوَابِ أَوَّلًا، ثُمَّ وَصَفَ دَارَ الثَّوَابِ ثَانِيًا أَمَّا وَصْفُ أَهْلِ الثَّوَابِ فَبِأَمْرَيْنِ أَحَدُهُمَا: فِي ظَاهِرِهِمْ، وَهُوَ قَوْلُهُ: ناعِمَةٌ أَيْ ذَاتُ بَهْجَةٍ وَحُسْنٍ، كَقَوْلِهِ: تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ [المطففين: ٢٤] أو متنعمة. / والثاني: في باطنهم وهو قوله تعالى:

Bilesin ki Allah Teâlâ kâfirlerin tehdidini zikredince, hemen ardından müminlerin hallerini açıklamış; önce sevap ehlinin niteliğini, sonra da mükâfat yurdunun niteliğini zikretmiştir. Sevap ehlinin vasfı iki hususladır: Birincisi: Dış görünüşlerindedir ki bu O'nun: { ناعِمَةٌ } “Nimet içinde parıldar” buyruğudur; yani sevinçli ve güzeldir, tıpkı O'nun: { تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ } [Mutaffifîn 24] “Onların yüzlerinde nimetin parıltısını anlarsın” buyruğu gibi; yahut nimetlere nail olmuştur. İkincisi: İç dünyalarındadır ki bu da Yüce Allah'ın şu buyruğudur:

56201. Metin

[سورة الغاشية (٨٨) : آية ٩]

[Gâşiye Suresi (88), 9. Ayet]

56202. Metin

لِسَعْيِها راضِيَةٌ (٩)

{ لِسَعْيِها راضِيَةٌ (٩) } “(Dünyadaki) çabasından ötürü hoşnuttur.”

56203. Metin

وَفِيهِ تَأْوِيلَانِ أَحَدُهُمَا: أَنَّهُمْ حَمِدُوا سَعْيَهُمْ وَاجْتِهَادَهُمْ فِي الْعَمَلِ لِلَّهِ. لِمَا فَازُوا بِسَبَبِهِ مِنَ الْعَاقِبَةِ الْحَمِيدَةِ كَالرَّجُلِ يَعْمَلُ الْعَمَلَ فَيُجْزَى عَلَيْهِ بِالْجَمِيلِ، وَيُظْهِرُ لَهُ مِنْهُ عَاقِبَةً مَحْمُودَةً فَيَقُولُ، مَا أَحْسَنَ مَا عَمِلْتُ، وَلَقَدْ وُفِّقْتُ لِلصَّوَابِ فِيمَا صَنَعْتُ فَيُثَنِي عَلَى عَمَلِ نَفْسِهِ وَيَرْضَاهُ وَالثَّانِي: الْمُرَادُ لِثَوَابِ سَعْيِهَا فِي الدُّنْيَا رَاضِيَةٌ إِذَا شَاهَدُوا ذَلِكَ الثَّوَابَ، وَهَذَا أَوْلَى إِذِ الْمُرَادُ أَنَّ الَّذِي يُشَاهِدُونَهُ مِنَ الثَّوَابِ الْعَظِيمِ يَبْلُغُ حَدَّ الرِّضَا حَتَّى لَا يُرِيدُوا أَكْثَرَ مِنْهُ، وَأَمَّا وَصْفُ دَارِ الثَّوَابِ، فَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَصَفَهَا بِأُمُورٍ سَبْعَةٍ: أحدها قوله:

Bunda iki tevil vardır: Birincisi: Onların, elde ettikleri övgüye değer güzel akıbet sebebiyle Allah için yaptıkları amellerdeki çabalarını ve gayretlerini övmeleridir. Bu, bir iş yapıp karşılığında güzelce mükâfatlandırılan ve kendisi için övgüye layık bir netice ortaya çıkan adamın: “Ne güzel iş yapmışım! Yaptığım şeyde doğruya muvaffak kılınmışım” diyerek kendi ameline övgüde bulunması ve ondan razı olması gibidir. İkincisi: Kastedilen, o sevabı gördüklerinde dünyadaki çabalarının mükâfatından razı olmalarıdır. Bu daha evladır; çünkü kastedilen, gördükleri o muazzam mükâfatın rıza derecesine ulaşması, öyle ki daha fazlasını istemeyecek duruma gelmeleridir. Mükâfat yurdunun niteliğine gelince, bilesin ki Yüce Allah orayı yedi hususla nitelemiştir: Birincisi O'nun şu buyruğudur:

56204. Metin

[سورة الغاشية (٨٨) : آية ١٠]

[Gâşiye Suresi (88), 10. Ayet]

56205. Metin

فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ (١٠)

{ فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ (١٠) } “Yüksek bir cennettedir.”

56206. Metin

وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ هُوَ الْعُلُوُّ فِي الْمَكَانِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ هُوَ الْعُلُوُّ فِي الدَّرَجَةِ وَالشَّرَفِ وَالْمَنْقَبَةِ، أَمَّا الْعُلُوُّ فِي الْمَكَانِ فَذَاكَ لِأَنَّ الْجَنَّةَ دَرَجَاتٌ بَعْضُهَا أَعْلَى مِنْ بَعْضٍ، قَالَ عَطَاءٌ: الدَّرَجَةُ مِثْلُ مَا بين السماء والأرض. وثانيها: قوله:

Kastedilenin mekân bakımından yükseklik olması muhtemel olduğu gibi, derece, şeref ve fazilet bakımından yücelik olması da muhtemeldir. Mekânca yüksekliğe gelince, bu, cennetin bir kısmı diğerinden daha yüksek derecelerden oluşmasındandır. Atâ: “Her derece, yer ile gök arası kadardır” demiştir. İkincisi: O'nun şu buyruğudur:

56207. Metin

[سورة الغاشية (٨٨) : آية ١١]

[Gâşiye Suresi (88), 11. Ayet]

56208. Metin

لَا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً (١١)

{ لَا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً (١١) } “Orada hiçbir boş söz işitmezsin.”

56209. Metin

وَفِيهِ مَسْأَلَتَانِ:

Bunda iki mesele vardır:

56210. Metin

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: فِي قَوْلِهِ: لَا تَسْمَعُ ثَلَاثُ قِرَاءَاتٍ أَحَدُهَا: قَرَأَ عَاصِمٌ وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ بِالتَّاءِ عَلَى الْخِطَابِ لَاغِيَةً بِالنَّصْبِ وَالْمُخَاطَبُ بِهَذَا الْخِطَابِ، يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هُوَ النَّبِيَّ ﷺ وَأَنْ يَكُونَ لَا تَسْمَعُ يَا مُخَاطَبَ فِيهَا لَاغِيَةً، وَهَذَا يُفِيدُ السَّمَاعَ فِي الْخِطَابِ كَقَوْلِهِ: وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ [الْإِنْسَانِ: ٢٠] وَقَوْلِهِ: إِذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ [الْإِنْسَانِ: ١٩] وَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ هذه التاء عائدة إلى وُجُوهٌ [الغاشية: ٨] ، وَالْمَعْنَى لَا تَسْمَعُ الْوُجُوهُ فِيهَا لَاغِيَةً وَثَانِيهَا: قَرَأَ نَافِعٌ بِالتَّاءِ الْمَنْقُوطَةِ مِنْ فَوْقُ مَرْفُوعَةً عَلَى التَّأْنِيثِ لَاغِيَةٌ بِالرَّفْعِ وَثَالِثُهَا: قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو لَا يُسْمَعُ بِالْيَاءِ الْمَنْقُوطَةِ مِنْ تَحْتُ مَضْمُومَةً عَلَى التَّذْكِيرِ لَاغِيَةٌ بِالرَّفْعِ، وَذَلِكَ جَائِزٌ لِوَجْهَيْنِ الْأَوَّلُ: أَنَّ هَذَا الضَّرْبَ مِنَ الْمُؤَنَّثِ إِذَا تَقَدَّمَ فِعْلُهُ. وَكَانَ بَيْنَ الْفِعْلِ وَالِاسْمِ حَائِلٌ حَسُنَ التَّذْكِيرُ، قَالَ الشَّاعِرُ:

Birinci Mesele: { لَا تَسْمَعُ } buyruğunda üç kıraat vardır: Birincisi: Âsım, Hamza ve Kisâî hitap olarak tâ ile { لَا تَسْمَعُ } ve nasb ile { لاغِيَةً } şeklinde okumuşlardır. Bu hitapla muhatap olanın Hz. Peygamber [sallallâhu aleyhi ve sellem] olması da muhtemeldir, “Ey muhatap, orada boş söz işitmezsin” şeklinde olması da muhtemeldir. Bu, tıpkı O'nun: { وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ } [İnsân 20] “Oraya baktığında görürsün” ve: { إِذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ } [İnsân 19] “Onları gördüğünde sanırsın” buyruklarındaki gibi hitapta işitmeyi ifade eder. Bu tâ harfinin { وُجُوهٌ } [Gâşiye 8] kelimesine dönmesi de muhtemeldir; anlam, “Yüzler orada boş söz işitmez” şeklinde olur. İkincisi: Nâfi, üstten iki noktalı tâ'nın zammesiyle müennes kalıbında ve ref ile { لَا تُسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةٌ } şeklinde okumuştur. Üçüncüsü: İbn Kesîr ve Ebû Amr, alttan iki noktalı yâ'nın zammesiyle müzekker kalıbında ve ref ile { لَا يُسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةٌ } şeklinde okumuşlardır. Bu iki vecihten ötürü caizdir: Birincisi: Müennesin bu türünde fiil öne geçtiğinde ve fiil ile isim arasında bir engel (fâsıla) bulunduğunda müzekker kılmak güzel olur. Şair şöyle demiştir:

56211. Metin

إن امرءا غَرَّهُ مِنْكُنَّ وَاحِدَةٌ ... بَعْدِي وَبَعْدَكِ فِي الدُّنْيَا لَمَغْرُورُ

Şüphesiz dünyada benden ve senden sonra siz [kadınlar]dan birinin aldattığı kimse, gerçekten aldanmıştır.

56212. Metin

وَالثَّانِي: أَنَّ الْمُرَادَ بِاللَّاغِيَةِ اللَّغْوُ فَالتَّأْنِيثُ عَلَى اللَّفْظِ وَالتَّذْكِيرُ عَلَى الْمَعْنَى.

İkincisi: “Lâğıye” ile kastedilen “lağv” (boş söz)dür; dolayısıyla müennes kılınması lafza, müzekker kılınması ise manaya göredir.

56213. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: لِأَهْلِ اللُّغَةِ فِي قَوْلِهِ: لاغِيَةً ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ أَحَدُهَا: أَنَّهُ يُقَالُ: لَغَا يَلْغُو لَغْوًا وَلَاغِيَةً، فَاللَّاغِيَةُ وَاللَّغْوُ شَيْءٌ وَاحِدٌ، وَيَتَأَكَّدُ هَذَا الْوَجْهُ بقوله سبحانه: لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً [مريم: ٦٢] ، وَثَانِيهَا:

İkinci Mesele: Dil ehlinin { لاغِيَةً } buyruğu hakkında üç görüşü vardır: Birincisi: “Leğâ yelğû lağven ve lâğıyeten” denir; dolayısıyla “lâğıye” ile “lağv” aynı şeydir. Bu görüş, Yüce [Allah]’ın: { لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً } [Meryem 62] “Orada boş bir söz işitmezler” buyruğuyla pekişmektedir. İkincisi:

56214. Metin

أَنْ يَكُونَ صِفَةً وَالْمَعْنَى لَا يَسْمَعُ كَلِمَةً لَاغِيَةً وَثَالِثُهَا: قَالَ الْأَخْفَشُ: لَاغِيَةً أَيْ كلمة ذات لغو كما تقول: فارس ودارس لِصَاحِبِ الْفَرَسِ وَالدِّرْعِ، وَأَمَّا أَهْلُ التَّفْسِيرِ فَلَهُمْ وُجُوهٌ أَحَدُهَا: أَنَّ الْجَنَّةَ مُنَزَّهَةٌ عَنِ اللَّغْوِ لِأَنَّهَا مَنْزِلُ جِيرَانِ اللَّهِ تَعَالَى وَإِنَّمَا نَالُوهَا بِالْجِدِّ وَالْحَقِّ لَا بِاللَّغْوِ وَالْبَاطِلِ، وَهَكَذَا كُلُّ مَجْلِسٍ فِي الدُّنْيَا شَرِيفٌ مُكَرَّمٌ فَإِنَّهُ يَكُونُ مُبَرَّأً عَنِ اللَّغْوِ وَكُلُّ مَا كَانَ أَبْلَغَ فِي هَذَا كَانَ أَكْثَرَ جَلَالَةً، هَذَا مَا قَرَّرَهُ الْقَفَّالُ وَالثَّانِي: قَالَ الزَّجَّاجُ لَا يَتَكَلَّمُ أَهْلُ الْجَنَّةِ إِلَّا بِالْحِكْمَةِ/ وَالثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنَ النَّعِيمِ الدَّائِمِ وَالثَّالِثُ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يُرِيدُ لَا تَسْمَعُ فِيهَا كَذِبًا وَلَا بُهْتَانًا وَلَا كُفْرًا بِاللَّهِ وَلَا شَتْمًا وَالرَّابِعُ: قَالَ مُقَاتِلٌ: لَا يَسْمَعُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ الْحَلِفَ عِنْدَ شَرَابٍ كَمَا يَحْلِفُ أَهْلُ الدُّنْيَا إِذَا شَرِبُوا الْخَمْرَ وَأَحْسَنُ الْوُجُوهِ مَا قَرَّرَهُ الْقَفَّالُ الْخَامِسُ: قَالَ الْقَاضِي: اللَّغْوُ مَا لَا فَائِدَةَ فِيهِ، فَاللَّهُ تَعَالَى نَفَى عَنْهُمْ ذَلِكَ وَيَنْدَرِجُ فِيهِ مَا يُؤْذِي سامعه على طريق الأولى. الصفة الثالثة للجنة: قوله تعالى:

[Lâğıye'nin] sıfat olmasıdır; anlamı, “boş/anlamsız bir söz işitmez” demektir. Üçüncüsü: Ahfeş şöyle demiştir: “Lâğıye, yani boş söz içeren bir kelime demektir; nitekim at ve zırh sahibi için fâris ve dâri' [metinde dâris] dersin.” Tefsir ehline gelince, onların [da] muhtelif görüşleri vardır: Birincisi: Cennet boş sözden münezzehtir; zira orası Yüce Allah'ın komşularının yurdudur ve onlar oraya lağv ve bâtılla değil, ciddiyet ve hak ile ulaşmışlardır. Nitekim dünyadaki her şerefli ve saygın meclis de boş sözden uzaktır ve bu hususta ne kadar ileri olursa o kadar saygın olur. Bu, el-Kaffâl'in ortaya koyduğu açıklamadır. İkincisi: Zeccâc, “Cennet ehli yalnızca hikmetle ve kendilerine rızık olarak verdiği ebedî nimetlerden ötürü Yüce Allah'a övgüyle konuşurlar” demiştir. Üçüncüsü: İbn Abbâs'tan nakledildiğine göre: “Orada ne bir yalan, ne bir iftira, ne Allah'a küfür, ne de bir sövgü işitirsin” demektir. Dördüncüsü: Mukâtil, “Dünya ehlinin içki içtiklerinde yemin ettikleri gibi, içki esnasında birbirlerinden yemin işitmezler” demiştir. Bu görüşlerin en güzeli el-Kaffâl'in ortaya koyduğudur. Beşincisi: Kādî şöyle demiştir: “Lağv, kendisinde fayda bulunmayan şeydir. Yüce Allah bunu onlardan nefyetmiştir; işiteni inciten şeyler ise evleviyetle buna dâhildir.” Cennetin üçüncü niteliği: Yüce Allah'ın şu buyruğudur:

56215. Metin

[سورة الغاشية (٨٨) : آية ١٢]

[Gâşiye Suresi (88), 12. Ayet]

56216. Metin

فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ (١٢)

{ فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ (١٢) } “Orada akan bir pınar vardır.”

56217. Metin

قَالَ صَاحِبُ الْكَشَّافِ: يُرِيدُ عُيُونًا فِي غَايَةِ الْكَثْرَةِ كَقَوْلِهِ: عَلِمَتْ نَفْسٌ [التكوير: ١٤] قَالَ الْقَفَّالُ:

Keşşâf sahibi şöyle demiştir: O'nun: { عَلِمَتْ نَفْسٌ } [Tekvîr 14] “Her nefis bilmiştir” buyruğunda olduğu gibi, son derece çok pınarları kastetmektedir. el-Kaffâl şöyle demiştir:

56218. Metin

فِيهَا عَيْنُ شَرَابٍ جَارِيَةٌ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فِي غَيْرِ أُخْدُودٍ وَتَجْرِي لَهُمْ كَمَا أَرَادُوا، قَالَ الْكَلْبِيُّ: لَا أَدْرِي بِمَاءٍ أو غيره. الصفة الرابعة: قوله تعالى:

Orada, yeryüzünde bir kanala ihtiyaç duymaksızın akan ve diledikleri gibi kendilerine doğru akan bir içecek pınarı vardır. Kelbî: “Suyla mı yoksa başka bir şeyle mi [aktığını] bilmiyorum” demiştir. Dördüncü nitelik: Yüce Allah'ın şu buyruğudur:

56219. Metin

[سورة الغاشية (٨٨) : آية ١٣]

[Gâşiye Suresi (88), 13. Ayet]

56220. Metin

فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ (١٣)

{ فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ (١٣) } “Orada yükseltilmiş tahtlar vardır.”

56221. Metin

أَيْ عَالِيَةٌ فِي الْهَوَاءِ وَذَلِكَ لِأَجْلِ أَنْ يَرَى الْمُؤْمِنَ إِذَا جَلَسَ عَلَيْهَا جَمِيعَ مَا أَعْطَاهُ رَبُّهُ فِي الْجَنَّةِ مِنَ النَّعِيمِ وَالْمُلْكِ، وَقَالَ خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ: بَلَغَنَا أَنَّهَا بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ فَيَرْتَفِعُ مَا شَاءَ اللَّهُ فَإِذَا جَاءَ وَلِيُّ اللَّهِ لِيَجْلِسَ عَلَيْهَا تَطَامَنَتْ لَهُ فَإِذَا اسْتَوَى عَلَيْهَا ارْتَفَعَتْ إِلَى حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى، وَإِنْ كَانَ الثَّانِي أَيْضًا غَيْرَ مُمْتَنِعٍ لِأَنَّ ذَلِكَ بِمَا كَانَ أَعْظَمَ فِي سُرُورِ الْمُكَلَّفِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هِيَ سُرُرٌ أَلْوَاحُهَا مِنْ ذَهَبٍ مُكَلَّلَةٌ بِالزَّبَرْجَدِ وَالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ مُرْتَفِعَةٌ فِي السَّمَاءِ. الصفة الخامسة: قوله تعالى:

Yani mümin üzerine oturduğunda Rabbinin cennette kendisine verdiği nimet ve mülkün tamamını görsün diye havada yükseltilmiştir. Hârice b. Mus'ab şöyle demiştir: “Bize ulaştığına göre tahtlar üst üste dizilidir ve Allah'ın dilediği kadar yükselir. Allah'ın veli kulu üzerine oturmak üzere geldiğinde taht onun için alçalır, üzerine yerleştiğinde ise Allah'ın dilediği yere kadar yükselir.” Birinci [görüş] daha uygundur; gerçi ikinci [görüş] de imkânsız değildir, zira bu durum mükellefin sevincini daha da artırır. İbn Abbâs: “Onlar levhaları altından, zebercet, inci ve yakutla süslenmiş, göğe doğru yükseltilmiş tahtlardır” demiştir. Beşinci nitelik: Yüce Allah'ın şu buyruğudur:

56222. Metin

[سورة الغاشية (٨٨) : آية ١٤]

[Gâşiye Suresi (88), 14. Ayet]

56223. Metin

وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ (١٤)

{ وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ (١٤) } “Ve konulmuş kadehler.”

56224. Metin

الْأَكْوَابُ الْكِيزَانُ الَّتِي لَا عُرَى لَهَا قَالَ قَتَادَةُ: فَهِيَ دُونُ الْأَبَارِيقِ. وَفِي قَوْلِهِ: مَوْضُوعَةٌ وُجُوهٌ أَحَدُهَا:

Ekvâb, kulpsuz kadehlerdir. Katâde: “Bunlar ibrikten küçüktür” demiştir. { مَوْضُوعَةٌ } buyruğu hakkında muhtelif vecihler vardır: Birincisi:

56225. Metin

أَنَّهَا مُعَدَّةٌ لِأَهْلِهَا كَالرَّجُلِ يَلْتَمِسُ مِنَ الرَّجُلِ شَيْئًا فَيَقُولُ هُوَ هاهنا مَوْضُوعٌ بِمَعْنَى مُعَدٍّ وَثَانِيهَا: مَوْضُوعَةٌ عَلَى حَافَّاتِ الْعُيُونِ الْجَارِيَةِ كُلَّمَا أَرَادُوا الشُّرْبَ وَجَدُوهَا مَمْلُوءَةً من الشرب وَثَالِثُهَا: مَوْضُوعَةٌ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ لِاسْتِحْسَانِهِمْ إِيَّاهَا بِسَبَبِ كَوْنِهَا مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أَوْ مِنْ جَوْهَرٍ، وَتَلَذُّذِهِمْ بِالشَّرَابِ مِنْهَا وَرَابِعُهَا: أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ مَوْضُوعَةً عَنْ حَدِّ الْكِبَرِ أَيْ هِيَ أَوْسَاطٌ بَيْنَ الصِّغَرِ وَالْكِبَرِ كَقَوْلِهِ: قَدَّرُوها تَقْدِيراً. [الإنسان: ١٦] . الصفة السادسة:

Sahipleri için hazırlanmış olmasıdır; nitekim bir adam diğerinden bir şey istediğinde, hazırlanmış anlamında “O burada konulmuştur (mevdû')” der. İkincisi: Akan pınarların kenarlarına konulmuştur; ne zaman içmek isteseler onları içecekle dolu bulurlar. Üçüncüsü: Altın, gümüş veya mücevherden olmaları ve onlardan içmenin lezzeti sebebiyle beğendikleri için önlerine konulmuş olmasıdır. Dördüncüsü: Kastedilenin aşırı büyüklük sınırından indirilmiş olmasıdır; yani O'nun: { قَدَّرُوها تَقْدِيراً } [İnsân 16] “Onu ölçüp biçmişlerdir” buyruğunda olduğu gibi, küçüklük ile büyüklük arasında orta boyuttadırlar. Altıncı nitelik:

56226. Metin

قوله تعالى:

Yüce Allah'ın şu buyruğudur:

56227. Metin

[سورة الغاشية (٨٨) : آية ١٥]

[Gâşiye Suresi (88), 15. Ayet]

56228. Metin

وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ (١٥)

{ وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ (١٥) } “Ve dizilmiş yastıklar.”

56229. Metin

النَّمَارِقُ هِيَ الْوَسَائِدُ فِي قَوْلِ الْجَمِيعِ وَاحِدُهَا نُمْرُقَةٌ بِضَمِّ النُّونِ، وَزَادَ الْفَرَّاءُ سَمَاعًا عَنِ الْعَرَبِ نِمْرِقَةً بِكَسْرِ النُّونِ، قَالَ الْكَلْبِيُّ: وَسَائِدُ مَصْفُوفَةٌ بَعْضُهَا إِلَى جَانِبِ بَعْضٍ أَيْنَمَا أَرَادَ أَنْ يَجْلِسَ جَلَسَ عَلَى وَاحِدَةٍ وَاسْتَنَدَ إِلَى أُخْرَى. الصِّفَةُ السَّابِعَةُ: قَوْلُهُ تَعَالَى:

Nemârık, herkesin ittifakıyla yastıklardır; tekili nûn harfinin zammesiyle “numruka”dır. Ferrâ, Araplardan işitildiğine dayanarak nûn harfinin kesresiyle “nimrika” şeklini de eklemiştir. Kelbî şöyle demiştir: “Yan yana dizilmiş yastıklardır; [cennetlik kişi] nerede oturmak isterse birinin üzerine oturur, diğerine de yaslanır.” Yedinci nitelik: Yüce Allah'ın şu buyruğudur:

56230. Metin

[سورة الغاشية (٨٨) : آية ١٦]

[Gâşiye Suresi (88), 16. Ayet]

56231. Metin

وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (١٦)

{ وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (١٦) } “Ve serilmiş halılar.”

56232. Metin

يَعْنِي الْبُسُطَ وَالطَّنَافِسَ وَاحِدُهَا زِرْبِيَّةٌ وَزِرْبِيٌّ بِكَسْرِ الزَّايِ فِي قَوْلِ جَمِيعِ أَهْلِ اللُّغَةِ، وَتَفْسِيرُ مَبْثُوثَةٌ مَبْسُوطَةٌ مَنْشُورَةٌ أَوْ مُفَرَّقَةٌ في المجالس.

Yaygılar ve saçaklı halılar demektir; bütün dil ehline göre tekili zâ harfinin kesresiyle “zirbiyye” ve “zirbiyy”dir. “Mebsûse”nin tefsiri ise, serilmiş, yayılmış veya meclislere dağıtılmış demektir.

56233. Metin

[سورة الغاشية (٨٨) : آية ١٧]

[Gâşiye Suresi (88), 17. Ayet]

56234. Metin

أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (١٧)

{ أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (١٧) } “Deveye bakmazlar mı, nasıl yaratılmış?”

56235. Metin

اعْلَمْ أَنَّهُ تَعَالَى لَمَّا حَكَمَ بِمَجِيءِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَقَسَّمَ أَهْلَ الْقِيَامَةِ إِلَى قِسْمَيْنِ الْأَشْقِيَاءِ وَالسُّعَدَاءِ وَوَصَفَ أَحْوَالَ الْفَرِيقَيْنِ وَعُلِمَ أَنَّهُ لَا سَبِيلَ إِلَى إِثْبَاتِ ذَلِكَ إِلَّا بِوَاسِطَةِ إِثْبَاتِ الصَّانِعِ الْحَكِيمِ، لَا جَرَمَ أَتْبَعَ ذَلِكَ بِذِكْرِ هَذِهِ الدَّلَالَةِ فَقَالَ: أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ وَجْهُ الِاسْتِدْلَالِ بِذَلِكَ عَلَى صِحَّةِ الْمَعَادِ أَنَّهَا تَدُلُّ عَلَى وُجُودِ الصَّانِعِ الْحَكِيمِ، وَمَتَى ثَبَتَ ذَلِكَ فَقَدْ ثَبَتَ الْقَوْلُ بِصِحَّةِ الْمَعَادِ. أَمَّا الْأَوَّلُ: فَلِأَنَّ الْأَجْسَامَ مُتَسَاوِيَةٌ فِي الْجِسْمِيَّةِ فَاخْتِصَاصُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا بِالْوَصْفِ الَّذِي لِأَجْلِهِ امْتَازَ عَلَى الْآخَرِ، لَا بُدَّ وَأَنْ يَكُونَ لِتَخْصِيصِ مُخَصِّصٍ وَإِيجَادِ قَادِرٍ، وَلَمَّا رَأَيْنَا هَذِهِ الْأَجْسَامَ مَخْلُوقَةً عَلَى وَجْهِ الْإِتْقَانِ وَالْإِحْكَامِ عَلِمْنَا أَنَّ ذَلِكَ الصَّانِعَ عَالِمٌ، وَلَمَّا عَلِمْنَا أَنَّ ذَلِكَ الصَّانِعَ لَا بُدَّ وَأَنْ يَكُونَ مُخَالِفًا لِخَلْقِهِ فِي نَعْتِ الْحَاجَةِ وَالْحُدُوثِ وَالْإِمْكَانِ عَلِمْنَا أَنَّهُ غَنِيٌّ، فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى

Bil ki Yüce Allah kıyamet gününün geleceğine hükmedip kıyamet ehlini şakîler ve saidler olmak üzere iki kısma ayırınca ve her iki grubun hallerini niteleyince, bunun ispatının ancak Hakîm olan Yaratıcı'nın ispatı vasıtasıyla mümkün olacağı bilinmektedir; nitekim bunun ardından bu delili zikrederek: { أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ } “Deveye bakmazlar mı?” buyurmuştur. Bununla âhiretin doğruluğuna istidlâl edilmesinin yönü şudur: Bunlar Hakîm bir Yaratıcı'nın varlığına delalet eder; bu sabit olduğunda ise âhiretin doğruluğu görüşü de sabit olmuş olur. Birincisine gelince: Cisimler cisim olma bakımından birbirine eşittir; dolayısıyla her birinin diğerinden ayrıldığı vasfa tahsis edilmesi, mutlaka bir tahsis edicinin tahsisi ve bir kādirin icadıyla olmalıdır. Bu cisimlerin sağlam ve muhkem bir şekilde yaratıldığını gördüğümüzde, o Yaratıcı'nın âlim olduğunu anladık. O Yaratıcı'nın muhtaçlık, sonradan olma (hudûs) ve imkân niteliklerinde mahlûkatına muhalif olması gerektiğini bildiğimizde ise O'nun ganî (zengin/ihtiyaçsız) olduğunu anladık. İşte bu şuna delalet eder:

56236. Metin

أَنَّ لِلْعَالَمِ صَانِعًا قَادِرًا عَالِمًا غَنِيًّا فَوَجَبَ أَنْ يَكُونَ فِي غَايَةِ الْحِكْمَةِ، ثُمَّ إِنَّا نَرَى النَّاسَ بَعْضَهُمْ مُحْتَاجًا إِلَى الْبَعْضِ، فَإِنَّ الْإِنْسَانَ الْوَاحِدَ لَا يُمْكِنُهُ الْقِيَامُ بِمُهِمَّاتِ نَفْسِهِ، بَلْ لَا بُدَّ مِنْ بَلْدَةٍ يَكُونُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِهَا مَشْغُولًا بِمُهِمٍّ آخَرَ «١» حَتَّى يتنظم مِنْ مَجْمُوعِهِمْ مَصْلَحَةُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ، وَذَلِكَ الِانْتِظَامُ لَا يَحْسُنُ إِلَّا مَعَ التَّكْلِيفِ الْمُشْتَمِلِ عَلَى الْوَعْدِ وَالْوَعِيدِ، ذَلِكَ لَا يَحْصُلُ إِلَّا بِالْبَعْثِ وَالْقِيَامَةِ وَخَلْقِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ فَثَبَتَ أَنَّ إِقَامَةَ الدَّلَالَةِ عَلَى الصَّانِعِ الْحَكِيمِ تُوجِبُ الْقَوْلَ بِصِحَّةِ الْبَعْثِ وَالْقِيَامَةِ فَلِهَذَا السَّبَبِ ذَكَرَ اللَّهُ دَلَالَةَ التَّوْحِيدِ فِي آخِرِ هَذِهِ السُّورَةِ، فَإِنْ قِيلَ: فَأَيُّ مُجَانَسَةٍ بَيْنَ الْإِبِلِ وَالسَّمَاءِ وَالْجِبَالِ وَالْأَرْضِ، ثُمَّ لِمَ بَدَأَ بِذِكْرِ الْإِبِلِ؟ قُلْنَا فِيهِ وَجْهَانِ: الْأَوَّلُ: أَنَّ جَمِيعَ الْمَخْلُوقَاتِ مُتَسَاوِيَةٌ فِي هَذِهِ الدَّلَالَةِ وَذِكْرَ جَمِيعِهَا غَيْرُ مُمْكِنٍ لِكَثْرَتِهَا وَأَيُّ وَاحِدٍ مِنْهَا ذُكِرَ دُونَ غَيْرِهِ كَانَ هَذَا السُّؤَالُ عَائِدًا، فَوَجَبَ الْحُكْمُ بِسُقُوطِ هَذَا السُّؤَالِ عَلَى جَمِيعِ التَّقَادِيرِ، وَأَيْضًا فَلَعَلَّ الْحِكْمَةَ فِي ذِكْرِ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ الَّتِي هِيَ غَيْرُ مُتَنَاسِبَةٍ التَّنْبِيهُ عَلَى أَنَّ هَذَا الْوَجْهَ مِنَ الِاسْتِدْلَالِ غَيْرُ مُخْتَصٍّ بِنَوْعٍ دُونَ نَوْعٍ بَلْ هُوَ عَامٌّ فِي الْكُلِّ عَلَى مَا قَالَ: وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ [الْإِسْرَاءِ: ٤٤] وَلَوْ ذَكَرَ غَيْرَهَا لَمْ يَكُنِ الْأَمْرُ كَذَلِكَ لَا جَرَمَ ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى أُمُورًا غَيْرَ مُتَنَاسِبَةٍ بَلْ مُتَبَاعِدَةً جِدًّا، تَنْبِيهًا عَلَى أَنَّ جَمِيعَ الْأَجْسَامِ الْعُلْوِيَّةِ وَالسُّفْلِيَّةِ صَغِيرِهَا وَكَبِيرِهَا حَسَنِهَا وَقَبِيحِهَا مُتَسَاوِيَةٌ فِي الدَّلَالَةِ عَلَى الصَّانِعِ الْحَكِيمِ، فَهَذَا وَجْهٌ حَسَنٌ مَعْقُولٌ وَعَلَيْهِ الِاعْتِمَادُ الْوَجْهُ الثَّانِي: وَهُوَ أَنْ نُبَيِّنَ مَا فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ مِنَ الْمَنَافِعِ وَالْخَوَاصِّ الدَّالَّةِ عَلَى الْحَاجَةِ إِلَى الصَّانِعِ الْمُدَبِّرِ، ثُمَّ نُبَيِّنَ أَنَّهُ كَيْفَ يُجَانِسُ بَعْضُهَا بَعْضًا.

Âlemin kādir, âlim ve ganî bir Yaratıcısı vardır; dolayısıyla O'nun son derece hikmet sahibi olması vaciptir. Sonra biz insanların bazısının bazısına muhtaç olduğunu görmekteyiz; zira tek bir insanın kendi ihtiyaçlarını tek başına karşılaması mümkün değildir. Bilakis, hepsinin toplamından her birinin maslahatının düzenli işlemesi için ahalisinden her birinin farklı bir işle meşgul olduğu bir şehre ihtiyaç vardır. Bu düzen ise ancak vaat ve tehdidi içeren teklifle güzelleşir; bu da ancak diriliş, kıyamet ve cennet ile cehennemin yaratılmasıyla gerçekleşir. Böylece Hakîm olan Yaratıcı'ya delil getirmenin, ba's ve kıyametin doğruluğunu kabul etmeyi gerektirdiği sabit olmuştur. İşte bu sebeple Allah bu surenin sonunda tevhid delilini zikretmiştir. Eğer: “Deve, gök, dağlar ve yer arasında ne tür bir uyum/benzerlik vardır? Sonra niçin deve zikredilerek başlanmıştır?” denilirse, deriz ki: Bunda iki vecih vardır: Birincisi: Bütün mahlûkat bu delalette eşittir; çokluklarından ötürü hepsini zikretmek mümkün değildir ve hangisi diğerinin yerine zikredilse bu soru yine sorulacaktır. Bu sebeple her hâlükârda bu sorunun düşeceğine hükmetmek gerekir. Ayrıca birbiriyle uyumsuz gibi duran bu şeylerin zikredilmesindeki hikmet, bu tür bir istidlalin bir türe has olmayıp bilakis O'nun: { وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ } [İsrâ 44] “Hiçbir şey yoktur ki O'nu hamd ile tesbih etmesin” buyurduğu üzere her şeyde genel olduğuna dikkat çekmek olabilir. Şayet başkalarını zikretseydi durum böyle olmazdı. Şüphesiz Yüce Allah, ulvî ve süflî, küçük ve büyük, güzel ve çirkin bütün cisimlerin Hakîm Yaratıcı'ya delalet etme hususunda eşit olduğuna dikkat çekmek amacıyla birbiriyle uyumsuz, hatta son derece uzak şeyleri zikretmiştir. İşte bu, akla yatkın güzel bir vecihtir ve itimat edilecek olan da budur. İkinci vecih: Bu şeylerin her birinde Müdebbir bir Yaratıcı'ya olan ihtiyaca delalet eden faydaları ve özellikleri açıklayacak, ardından bunların birbiriyle nasıl bir uyum içinde olduğunu belirteceğiz.

56237. Metin

أَمَّا الْمَقَامُ الْأَوَّلُ: فَنَقُولُ الْإِبِلُ لَهُ خَوَاصٌّ مِنْهَا أَنَّهُ تَعَالَى جَعَلَ الْحَيَوَانَ الَّذِي يُقْتَنَى أَصْنَافًا شَتَّى فَتَارَةً يُقْتَنَى لِيُؤْكَلَ لَحْمُهُ وَتَارَةً لِيُشْرَبَ لَبَنُهُ وَتَارَةً لِيَحْمِلَ الْإِنْسَانَ فِي الْأَسْفَارِ وَتَارَةً/ لِيَنْقُلَ أَمْتِعَةَ الْإِنْسَانِ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ وَتَارَةً لِيَكُونَ لَهُ بِهِ زِينَةٌ وَجَمَالٌ وَهَذِهِ الْمَنَافِعُ بِأَسْرِهَا حَاصِلَةٌ فِي الْإِبِلِ، وَقَدْ أَبَانَ اللَّهُ ﷿ عَنْ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ:

Birinci makama gelince: Deriz ki: Devenin birtakım özellikleri vardır. Bunlardan biri şudur: Yüce [Allah] beslenen hayvanı çeşitli sınıflar kılmıştır; bazen eti yensin diye beslenir, bazen sütü içilsin diye, bazen yolculuklarda insanı taşısın diye, bazen insanın eşyalarını bir beldeden diğerine nakletsin diye, bazen de kendisiyle bir süs ve güzellik olsun diye beslenir. Bu faydaların tamamı devede mevcuttur. Nitekim Azîz ve Celîl olan Allah bunu şu buyruğuyla açıklamıştır:

56238. Metin

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً فَهُمْ لَها مالِكُونَ وَذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَمِنْها يَأْكُلُونَ [يس: ٧١، ٧٢] ، قال: وَالْأَنْعامَ خَلَقَها لَكُمْ فِيها دِفْءٌ وَمَنافِعُ وَمِنْها تَأْكُلُونَ، وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ [النَّحْلِ: ٥- ٧] وَإِنَّ شَيْئًا مِنْ سَائِرِ الْحَيَوَانَاتِ لَا يَجْتَمِعُ فِيهِ هَذِهِ الْخِصَالُ فَكَانَ اجْتِمَاعُ هَذِهِ الْخِصَالِ فِيهِ مِنَ الْعَجَائِبِ وَثَانِيهَا: أَنَّهُ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ الْخِصَالِ أَفْضَلُ مِنَ الْحَيَوَانِ الَّذِي لَا يُوجَدُ فِيهِ إِلَّا تِلْكَ الْخَصْلَةُ لِأَنَّهَا إِنْ جُعِلَتْ حَلُوبَةً سَقَتْ فَأَرْوَتِ الْكَثِيرَ، وَإِنْ جُعِلَتْ أَكُولَةً أَطْعَمَتْ وَأَشْبَعَتِ الْكَثِيرَ، وَإِنْ جُعِلَتْ رَكُوبَةً أَمْكَنَ أَنْ يُقْطَعَ بِهَا مِنَ الْمَسَافَاتِ الْمَدِيدَةِ مَا لَا يُمْكِنُ قَطْعُهُ بِحَيَوَانٍ آخَرَ، وَذَلِكَ لِمَا رُكِّبَ فِيهَا مِنْ قُوَّةِ احْتِمَالِ الْمُدَاوَمَةِ عَلَى السَّيْرِ وَالصَّبْرِ عَلَى الْعَطَشِ وَالِاجْتِزَاءِ مِنَ الْعُلُوفَاتِ بِمَا لَا يَجْتَزِئُ حَيَوَانٌ آخَرُ، وَإِنْ جُعِلَتْ حَمَلَةً اسْتُغِلَّتْ بِحَمْلِ الْأَحْمَالِ الثَّقِيلَةِ الَّتِي لَا يَسْتَقِلُّ بِهَا سِوَاهَا، وَمِنْهَا أَنَّ هَذَا الْحَيَوَانَ كَانَ أَعْظَمَ الْحَيَوَانَاتِ وَقْعًا فِي قَلْبِ الْعَرَبِ وَلِذَلِكَ فَإِنَّهُمْ جَعَلُوا دِيَةَ قَتْلِ الْإِنْسَانِ إِبِلًا، وَكَانَ الْوَاحِدُ مِنْ مُلُوكِهِمْ إِذَا أَرَادَ الْمُبَالَغَةَ فِي إِعْطَاءِ الشَّاعِرِ الَّذِي جَاءَهُ مِنَ الْمَكَانِ الْبَعِيدِ أَعْطَاهُ مِائَةَ بَعِيرٍ، لِأَنَّ امْتِلَاءَ الْعَيْنِ مِنْهُ أَشَدُّ مِنِ امْتِلَاءِ الْعَيْنِ مِنْ غَيْرِهِ، وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى: وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ

{ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً فَهُمْ لَها مالِكُونَ وَذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَمِنْها يَأْكُلُونَ } [Yâsîn 71-72] “Görmediler mi ki ellerimizin yaptıklarından onlar için davarlar yarattık da onlara sahip olmaktadırlar. Onları kendilerine boyun eğdirdik; binekleri de onlardandır, onlardan yerler de.” [Ve yine] şöyle buyurmuştur: { وَالْأَنْعامَ خَلَقَها لَكُمْ فِيها دِفْءٌ وَمَنافِعُ وَمِنْها تَأْكُلُونَ، وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ } [Nahl 5-7] “Davarları da yarattı; onlarda sizin için bir ısınma ve birtakım faydalar vardır ve onlardan yersiniz. Akşamleyin getirirken, sabahleyin salarken onlarda sizin için bir güzellik vardır. Ağırlıklarınızı, ancak nefislerin zorlanmasıyla varabileceğiniz bir beldeye taşırlar.” Diğer hayvanların hiçbirinde bu hasletler bir arada bulunmaz; bu hasletlerin onda toplanmış olması harika durumlardandır. İkincisi: O, bu hasletlerin her birinde, kendisinde sadece o haslet bulunan hayvandan daha üstündür; çünkü süt hayvanı yapılırsa içirip pek çok kimseyi doyurur; et hayvanı yapılırsa yedirip pek çok kimseyi doyurur; binek yapılırsa başka bir hayvanla katledilemeyecek kadar uzun mesafelerin onunla katledilmesi mümkün olur. Bu da onda yürüyüşe devam etmeye dayanma gücü, susuzluğa sabır ve başka bir hayvanın yetinmeyeceği yemlerle yetinme özelliği yaratılmış olmasındandır. Yük hayvanı yapılırsa, başkasının kaldıramayacağı ağır yükleri taşımada kullanılır. Bu özelliklerden biri de, bu hayvanın Arapların kalbinde en büyük yere sahip hayvan olmasıdır; bu yüzden insan öldürmenin diyetini deve yapmışlardır. Hükümdarlarından biri, uzak bir yerden kendisine gelen şaire bolca ihsanda bulunmak istediğinde ona yüz deve verirdi; çünkü onun göz doldurması diğerlerininkinden daha fazladır. Bundan dolayı Yüce Allah şöyle buyurmuştur: { وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ }

56239. Metin

[النَّحْلِ: ٦] وَمِنْهَا أَنِّي كُنْتُ مَعَ جَمَاعَةٍ فِي مَفَازَةٍ فَضَلَلْنَا الطَّرِيقَ فقدموا جملا وتبعوه فكان

[en-Nahl: 6]1 [Devenin özelliklerinden] biri de şudur: Ben bir toplulukla birlikte bir çölde bulunuyordum, derken yolu kaybettik. Bunun üzerine bir deveyi öne geçirdiler ve onu takip ettiler. O deve...

56240. Metin

ذَلِكَ الْجَمَلُ يَنْعَطِفُ مِنْ تَلٍّ إِلَى تَلٍّ وَمِنْ جَانِبٍ إِلَى جَانِبٍ وَالْجَمِيعُ كَانُوا يَتْبَعُونَهُ حَتَّى وَصَلَ إِلَى الطَّرِيقِ بَعْدَ زَمَانٍ طَوِيلٍ فَتَعَجَّبْنَا مِنْ قُوَّةِ تَخَيُّلِ ذَلِكَ بِالْحَيَوَانِ أَنَّهُ بِالْمَرَّةِ الْوَاحِدَةِ كَيْفَ انْحَفَظَتْ فِي خَيَالِهِ صُورَةُ تلك المعاطف حتى أن الذين عَجَزَ جَمْعٌ مِنَ الْعُقَلَاءِ إِلَى الِاهْتِدَاءِ إِلَيْهِ فَإِنَّ ذَلِكَ الْحَيَوَانَ اهْتَدَى إِلَيْهِ، وَمِنْهَا أَنَّهَا مَعَ كَوْنِهَا فِي غَايَةِ الْقُوَّةِ عَلَى الْعَمَلِ مُبَايِنَةٌ لِغَيْرِهَا فِي الِانْقِيَادِ وَالطَّاعَةِ لِأَضْعَفِ الْحَيَوَانَاتِ كَالصَّبِيِّ الصَّغِيرِ، وَمُبَايَنَةٌ لِغَيْرِهَا أَيْضًا فِي أَنَّهَا يُحْمَلُ عَلَيْهَا وَهِيَ بَارِكَةٌ ثُمَّ تَقُومُ، فَهَذِهِ الصِّفَاتُ الْكَثِيرَةُ الْمَوْجُودَةُ فِيهَا تُوجِبُ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَنْظُرَ فِي خِلْقَتِهَا وَتَرْكِيبِهَا وَيَسْتَدِلَّ بِذَلِكَ عَلَى وُجُودِ الصَّانِعِ الْحَكِيمِ سُبْحَانَهُ، ثُمَّ إِنَّ الْعَرَبَ مِنْ أَعْرِفِ النَّاسِ بِأَحْوَالِ الْإِبِلِ فِي صِحَّتِهَا وَسَقَمِهَا وَمَنَافِعِهَا وَمَضَارِّهَا فَلِهَذِهِ الْأَسْبَابِ حَسُنَ مِنَ الْحَكِيمِ تَعَالَى أَنْ يَأْمُرَ بِالتَّأَمُّلِ فِي خلقتها. ثم قال تعالى:

O deve bir tepeden bir tepeye, bir taraftan bir tarafa dönüp duruyordu ve herkes onu takip ediyordu; nihayet uzun bir zaman sonra yola ulaştı. Bir kere geçmekle o dönemeçlerin suretinin onun hafızasında nasıl korunduğuna ve o hayvanın tahayyül gücüne hayret ettik; öyle ki akıllı kimselerden oluşan bir topluluğun bulmaktan âciz kaldığı yola o hayvan ulaştı. Bunlardan biri de, işe karşı son derece güçlü olmasına rağmen, küçük bir çocuk gibi en zayıf varlıklara bile boyun eğme ve itaat hususunda diğer hayvanlardan farklı olmasıdır. Yine çökmüş vaziyetteyken üzerine yük vurulup ardından ayağa kalkması bakımından da diğerlerinden farklıdır. Devede bulunan bu pek çok vasıf, akıl sahibine onun yaratılışına ve yapısına bakıp bundan Yüce ve Hakîm Yaratıcı'nın varlığına delil çıkarmayı gerekli kılar. Üstelik Araplar devenin sıhhati, hastalığı, faydaları ve zararları konusundaki hallerini insanların en iyi bilenleridir. İşte bu sebeplerden ötürü Hakîm olan Yüce [Allah]’ın onun yaratılışı üzerinde düşünmeyi emretmesi pek yerinde olmuştur. Sonra Yüce Allah şöyle buyurmuştur:

56241. Metin

[سورة الغاشية (٨٨) : آية ١٨]

[Gâşiye Suresi (88), 18. Ayet]

56242. Metin

وَإِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (١٨)

{ وَإِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (١٨) } “Ve göğe [bakmazlar mı], nasıl yükseltilmiş?”

56243. Metin

أَيْ رَفْعًا بَعِيدَ المدى بلا إمساك وبغير عمد.

Yani tutacak bir şey olmaksızın ve direksiz olarak son derece yükseğe kaldırılmıştır.

56244. Metin

[سورة الغاشية (٨٨) : آية ١٩]

[Gâşiye Suresi (88), 19. Ayet]

56245. Metin

وَإِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (١٩)

{ وَإِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (١٩) } “Ve dağlara [bakmazlar mı], nasıl dikilmiş?”

56246. Metin

نَصْبًا ثَابِتًا فَهِيَ راسخة لا تميل ولا تزول.

Sabit bir şekilde dikilmiştir; dolayısıyla onlar sarsılmaz, eğilmez ve yerinden oynamaz.

56247. Metin

[سورة الغاشية (٨٨) : آية ٢٠]

[Gâşiye Suresi (88), 20. Ayet]

56248. Metin

وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (٢٠)

{ وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (٢٠) } “Ve yere [bakmazlar mı], nasıl yayılmış?”

56249. Metin

سَطْحًا بِتَمْهِيدٍ وَتَوْطِئَةٍ، فَهِيَ مِهَادٌ لِلْمُتَقَلِّبِ عَلَيْهَا، وَمِنَ/ النَّاسِ مَنِ اسْتَدَلَّ بِهَذَا عَلَى أَنَّ الْأَرْضَ لَيْسَتْ بِكُرَةٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ، لِأَنَّ الْكُرَةَ إِذَا كَانَتْ فِي غَايَةِ الْعَظَمَةِ يَكُونُ كُلُّ قِطْعَةٍ مِنْهَا كَالسَّطْحِ،

Düzlenip yayılarak serilmiştir; böylece üzerinde dolaşanlar için bir döşek olmuştur. İnsanlardan bazıları bununla yeryüzünün küre olmadığına istidlâl etmişlerdir; ancak bu zayıf bir görüştür, çünkü küre son derece büyük olduğunda onun her bir parçası düz bir yüzey gibi olur.

56250. Metin

وَقَرَأَ عَلِيٌّ ﵇ كَيْفَ خَلَقْتُ وَرَفَعْتُ وَنَصَبْتُ وَسَطَحْتُ

Ali [aleyhisselâm] ise { خَلَقْتُ }, { وَرَفَعْتُ }, { وَنَصَبْتُ } ve { وَسَطَحْتُ } şeklinde okumuştur.

56251. Metin

عَلَى الْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ وَتَاءُ الضَّمِيرِ، وَالتَّقْدِيرُ فَعَلْتُهَا، فَحُذِفَ الْمَفْعُولُ.

Etken (malûm) fiil ve zamir olan tâ ile [okunmuştur]; takdiri “fealtühâ” (onları yaptım) şeklindedir, böylece meful hazfedilmiştir.

56252. Metin

الْمَقَامُ الثَّانِي: فِي بَيَانِ مَا بَيْنَ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ مِنَ الْمُنَاسَبَةِ اعْلَمْ أَنَّ مِنَ النَّاسِ مَنْ فَسَّرَ الْإِبِلَ بِالسَّحَابِ. قَالَ صَاحِبُ «الْكَشَّافِ» : وَلَعَلَّهُ لَمْ يُرِدْ أَنَّ الْإِبِلَ مِنْ أَسْمَاءِ السَّحَابِ، كَالْغَمَامِ وَالْمُزْنِ وَالرَّبَابِ وَالْغَيْمِ وَالْغَيْنِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَإِنَّمَا رَأَى السَّحَابَ مُشَبَّهًا بِالْإِبِلِ فِي كَثِيرٍ مِنْ أَشْعَارِهِمْ، فَجَوَّزَ أَنْ يُرَادَ بِهَا السَّحَابُ عَلَى طَرِيقِ التَّشْبِيهِ وَالْمَجَازِ، وَعَلَى هَذَا التَّقْدِيرِ فَالْمُنَاسِبَةُ ظَاهِرَةٌ. أَمَّا إِذَا حَمَلْنَا الْإِبِلَ عَلَى مَفْهُومِهِ الْمَشْهُورِ، فَوَجْهُ الْمُنَاسَبَةِ بَيْنَهَا وَبَيْنَ السَّمَاءِ وَالْجِبَالِ وَالْأَرْضِ مِنْ وَجْهَيْنِ الْأَوَّلُ: أَنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَ عَلَى لُغَةِ الْعَرَبِ وَكَانُوا يُسَافِرُونَ كَثِيرًا، لِأَنَّ بَلْدَتَهُمْ بَلْدَةٌ خَالِيَةٌ مِنَ الزَّرْعِ، وَكَانَتْ أَسْفَارُهُمْ فِي أَكْثَرِ الْأَمْرِ عَلَى الْإِبِلِ، فَكَانُوا كَثِيرًا مَا يَسِيرُونَ عَلَيْهَا فِي الْمَهَامِهِ وَالْقِفَارِ مُسْتَوْحِشِينَ مُنْفَرِدِينَ عَنِ النَّاسِ، وَمِنْ شَأْنِ الْإِنْسَانِ إِذَا انْفَرَدَ أَنْ يُقْبِلَ عَلَى التَّفَكُّرِ فِي الْأَشْيَاءِ، لِأَنَّهُ لَيْسَ مَعَهُ مَنْ يُحَادِثُهُ، وَلَيْسَ هُنَاكَ شَيْءٌ يُشْغِلُ بِهِ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، وَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ لَمْ يَكُنْ لَهُ بُدٌّ مِنْ أَنْ يُشْغِلَ بَالَهُ بِالْفِكْرَةِ، فَإِذَا فَكَّرَ فِي ذَلِكَ الْحَالِ وَقَعَ بَصَرُهُ أَوَّلَ الْأَمْرِ عَلَى الْجَمَلِ الَّذِي رَكِبَهُ، فَيَرَى مَنْظَرًا عَجِيبًا، وَإِذَا نَظَرَ إِلَى فَوْقُ لَمْ يَرَ غَيْرَ السَّمَاءِ، وَإِذَا نَظَرَ يَمِينًا وَشِمَالًا لَمْ يَرَ غَيْرَ الْجِبَالِ، وَإِذَا نَظَرَ إِلَى مَا تَحْتُ لَمْ يَرَ غَيْرَ الْأَرْضِ، فَكَأَنَّهُ تَعَالَى أَمَرَهُ بِالنَّظَرِ وَقْتَ الْخَلْوَةِ وَالِانْفِرَادِ عَنِ الْغَيْرِ حَتَّى لَا تَحْمِلَهُ دَاعِيَةُ الْكِبْرِ وَالْحَسَدِ عَلَى تَرْكِ النَّظَرِ، ثُمَّ إِنَّهُ فِي وَقْتِ الْخَلْوَةِ فِي الْمَفَازَةِ الْبَعِيدَةِ لَا يَرَى شَيْئًا سِوَى هَذِهِ الْأَشْيَاءِ، فَلَا جَرَمَ جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْوَجْهُ الثَّانِي: أَنَّ جَمِيعَ الْمَخْلُوقَاتِ دَالَّةٌ عَلَى الصَّانِعِ إِلَّا أَنَّهَا عَلَى قِسْمَيْنِ: مِنْهَا مَا يَكُونُ للحكمة

İkinci Makam: Bu şeyler arasındaki münasebetin beyanı hakkındadır. Bil ki insanlardan bazıları “el-ibil” (deve) kelimesini bulut olarak tefsir etmişlerdir. el-Keşşâf sahibi şöyle demiştir: “Muhtemelen o, ‘el-ibil’in gamâm, müzn, rabâb, ğaym, ğayn ve benzerleri gibi bulut isimlerinden biri olduğunu kastetmemiştir; sadece şiirlerinin çoğunda bulutun deveye benzetildiğini görmüş, bu sebeple teşbih ve mecaz yoluyla bununla bulutun kastedilmiş olabileceğini caiz görmüştür.” Bu takdire göre münasebet açıktır. Ancak deveyi meşhur anlamına hamlettiğimizde, onunla gök, dağlar ve yer arasındaki münasebet iki yöndendir: Birincisi: Kur'an Arapların dili üzere inmiştir ve onlar çok yolculuk yaparlardı; zira memleketleri tarıma elverişsiz çorak bir yerdi. Yolculukları çoğunlukla deve üzerindeydi. Bu yüzden onlar ıssız çöllerde ve kurak arazilerde insanlardan uzak, tek başlarına devenin sırtında sıkça yol alırlardı. İnsan yalnız kaldığında ise eşya üzerinde düşünmeye yönelmesi âdettendir; çünkü yanında konuşacağı kimse yoktur ve işitmesini, görmesini meşgul edecek bir şey bulunmamaktadır. Durum böyle olunca zihnini tefekkürle meşgul etmekten başka çaresi kalmaz. O haldeyken düşündüğünde, gözü ilk olarak bindiği deveye ilişir ve harika bir manzara görür. Yukarı baktığında gökten başkasını görmez; sağa ve sola baktığında dağlardan başkasını görmez; aşağıya baktığında ise yerden başkasını görmez. Sanki Yüce Allah, kibir ve haset dürtüsü onu tefekkürü terk etmeye sevk etmesin diye tenhada ve başkalarından ayrı kaldığı vakitte bakmasını emretmiştir. Ayrıca o, uzak bir çölde yalnız kaldığı vakit bu şeylerden başkasını görmez. İşte bu yüzden Allah bu ayette onları bir arada zikretmiştir. İkinci vecih: Bütün mahlûkat Yaratıcı'ya delalet eder; ancak mahlûkat iki kısımdır: Bir kısmı hikmet için...

56253. Metin

وَلِلشَّهْوَةِ فِيهَا نَصِيبٌ مَعًا، وَمِنْهَا مَا يَكُونُ لِلْحِكْمَةِ فِيهَا نَصِيبٌ، وَلَيْسَ لِلشَّهْوَةِ فِيهَا نَصِيبٌ.

...ve şehvet için onda birlikte bir pay bulunanlardır; bir kısmı da kendisinde hikmet için bir pay olup şehvet için bir pay bulunmayanlardır.

56254. Metin

والقسم الأول: كالإنسان الحسن الوجه، والبساتين النُّزْهَةِ، وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَغَيْرِهَا، فَهَذِهِ الْأَشْيَاءُ يُمْكِنُ الِاسْتِدْلَالُ بِهَا عَلَى الصَّانِعِ الْحَكِيمِ، إِلَّا أَنَّهَا مُتَعَلَّقُ الشَّهْوَةِ وَمَطْلُوبَةٌ لِلنَّفْسِ، فَلَمْ يَأْمُرْ تَعَالَى بِالنَّظَرِ فِيهَا، لِأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ عِنْدَ النَّظَرِ إِلَيْهَا وَفِيهَا أَنْ تَصِيرَ دَاعِيَةُ الشَّهْوَةِ غَالِبَةً عَلَى دَاعِيَةِ الْحِكْمَةِ فَيَصِيرُ ذَلِكَ مَانِعًا عَنْ إِتْمَامِ النَّظَرِ وَالْفِكْرِ وَسَبَبًا لِاسْتِغْرَاقِ النَّفْسِ فِي مَحَبَّتِهِ.

Birinci kısım: Güzel yüzlü insan, ferahlatıcı bahçeler, altın, gümüş ve benzerleri gibidir. Bu şeylerle de Hakîm Yaratıcı'ya istidlâl etmek mümkündür; ancak bunlar şehvetin taalluk ettiği ve nefsin arzuladığı şeylerdir. Bu yüzden Yüce [Allah] onlara bakmayı emretmemiştir; zira onlara ve onların durumuna bakıldığında şehvet dürtüsünün hikmet dürtüsüne galip gelmesinden, bunun da bakış ve tefekkürü tamamlamaya engel olup nefsin onların sevgisine dalmasına sebep olmasından emin olunamaz.

56255. Metin

أَمَّا الْقِسْمُ الثَّانِي: فَهُوَ كَالْحَيَوَانَاتِ الَّتِي لَا يَكُونُ فِي صُورَتِهَا حُسْنٌ، وَلَكِنْ يَكُونُ داعية تركيبها حكم باللغة وَهِيَ مِثْلُ الْإِبِلِ وَغَيْرِهَا، إِلَّا أَنَّ ذِكْرَ الإبل هاهنا أَوْلَى لِأَنَّ إِلْفَ الْعَرَبِ بِهَا أَكْثَرُ وَكَذَا السَّمَاءُ وَالْجِبَالُ وَالْأَرْضُ، فَإِنَّ دَلَائِلَ الْحُدُوثِ وَالْحَاجَةِ فِيهَا ظَاهِرَةٌ، وَلَيْسَ فِيهَا مَا يَكُونُ نَصِيبًا لِلشَّهْوَةِ، فَلَمَّا كَانَ هَذَا الْقِسْمُ بِحَيْثُ يَكْمُلُ نَصِيبُ الْحِكْمَةِ فِيهِ مَعَ الْأَمْنِ مِنْ زَحْمَةِ الشَّهْوَةِ لَا جَرَمَ أَمَرَ اللَّهُ بِالتَّدَبُّرِ فِيهَا فَهَذَا مَا يَحْضُرُنَا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ وَبِاللَّهِ التوفيق.

İkinci kısma gelince: Suretinde güzellik bulunmayan, fakat yaratılış ve terkibinin gereği derin hikmetler barındıran hayvanlar gibidir; deve ve benzerleri gibi. Ancak burada deveyi zikretmek daha uygundur, çünkü Arapların ona ünsiyeti daha fazladır. Gök, dağlar ve yer de böyledir; zira bunlarda hudûs ve muhtaçlık delilleri açıktır ve bunlarda şehvete pay olacak bir şey yoktur. Bu kısım, şehvet meşgalesinden emin olmakla birlikte kendisinde hikmet payı tam olan bir tür olduğu için, şüphesiz Allah bunlarda tefekkür etmeyi emretmiştir. Bu makamda aklımıza gelenler bunlardır; muvaffakiyet Allah'tandır.

56256. Metin

[سورة الغاشية (٨٨) : آية ٢١]

[Gâşiye Suresi (88), 21. Ayet]

56257. Metin

فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ (٢١)

{ فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ (٢١) } “Artık öğüt ver; sen ancak bir öğüt vericisin.”

56258. Metin

اعْلَمْ أَنَّهُ تَعَالَى لَمَّا بَيَّنَ الدَّلَائِلَ عَلَى صِحَّةِ التَّوْحِيدِ وَالْمَعَادِ، قَالَ لِرَسُولِهِ ﷺ: فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ وَتَذْكِيرُ الرَّسُولِ إِنَّمَا يَكُونُ بِذِكْرِ هَذِهِ الْأَدِلَّةِ وَأَمْثَالِهَا وَالْبَعْثِ عَلَى النَّظَرِ فِيهَا وَالتَّحْذِيرِ مِنْ تَرْكِ تِلْكَ، وَذَلِكَ بَعْثٌ مِنْهُ تَعَالَى لِلرَّسُولِ عَلَى التَّذْكِيرِ وَالصَّبْرِ عَلَى كُلِّ عَارِضٍ مَعَهُ، وَبَيَانِ أَنَّهُ إِنَّمَا بُعِثَ لِذَلِكَ دُونَ غَيْرِهِ، فَلِهَذَا قَالَ:

Bil ki Yüce Allah tevhidin ve âhiretin doğruluğuna dair delilleri beyan edince Resûlü'ne [sallallâhu aleyhi ve sellem]: { فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ } “Artık öğüt ver; sen ancak bir öğüt vericisin” buyurmuştur. Resûl'ün hatırlatması (tezkîr) ise ancak bu delilleri ve benzerlerini zikretmek, onlar üzerinde düşünmeye teşvik etmek ve bunları terk etmekten sakındırmakla olur. Bu, Yüce [Allah]’ın Resûl'ü hatırlatmaya ve bununla birlikte karşılaşacağı her engellemeye sabretmeye yöneltmesi ve onun başka bir şey için değil sadece bunun için gönderildiğinin beyanıdır. İşte bu sebeple şöyle buyurmuştur:

56259. Metin

إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ.

{ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ } “Sen ancak bir öğüt vericisin.”

56260. Metin

[سورة الغاشية (٨٨) : آية ٢٢]

[Gâşiye Suresi (88), 22. Ayet]

Okumaya devam etmek için uygulamada aşağı kaydırın.