Beyyine Suresi

Fahreddin er-Râzî · Arapça Orijinal Metin · AI Türkçe Çeviri

57178. Metin

﷽

Rahmân ve Rahîm olan Allah'ın adıyla.

57179. Metin

سورة البينة

Beyyine Suresi

57180. Metin

(وهي ثمانية آيات مدنية)

(Sekiz ayet olup Medenîdir)

57181. Metin

[سورة البينة (٩٨) : الآيات ١ الى ٤]

[Beyyine Suresi (98), Ayetler 1-4]

57182. Metin

﷽

Rahmân ve Rahîm olan Allah'ın adıyla.

57183. Metin

لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (١) رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً (٢) فِيها كُتُبٌ قَيِّمَةٌ (٣) وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ مَا جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ (٤)

{ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (١) رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً (٢) فِيها كُتُبٌ قَيِّمَةٌ (٣) وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ مَا جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ (٤) } “Kitap ehlinden ve müşriklerden inkâr edenler, kendilerine apaçık delil gelinceye kadar [küfürlerinden] vazgeçecek değillerdi. (1) [O delil] tertemiz sahifeleri okuyan, Allah katından bir elçidir. (2) O sahifelerde dosdoğru hükümler vardır. (3) Kendilerine kitap verilenler, ancak kendilerine apaçık delil geldikten sonra ayrılığa düştüler. (4)”

57184. Metin

[قوله تعالى لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ إلى قوله رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ] اعْلَمْ أَنَّ فِي الْآيَةِ مَسَائِلَ:

[Yüce Allah'ın { لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ } ifadesinden { رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ } ifadesine kadar olan kısmı] Bil ki bu ayette [birkaç] mesele vardır:

57185. Metin

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: قَالَ الْوَاحِدِيُّ فِي كِتَابِ «الْبَسِيطِ» : هَذِهِ الْآيَةُ مِنْ أَصْعَبِ مَا فِي الْقُرْآنِ نَظْمًا وَتَفْسِيرًا، وَقَدْ تَخَبَّطَ فِيهَا الْكِبَارُ مِنَ الْعُلَمَاءِ، ثُمَّ إِنَّهُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى لَمْ يُلَخِّصْ كَيْفِيَّةَ الْإِشْكَالِ فِيهَا وَأَنَا أَقُولُ: وَجْهُ الْإِشْكَالِ أَنَّ تَقْدِيرَ الْآيَةِ: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ الَّتِي هِيَ الرَّسُولُ، ثُمَّ إِنَّهُ تَعَالَى لَمْ يَذْكُرْ أَنَّهُمْ مُنْفَكُّونَ عَنْ مَاذَا لَكِنَّهُ مَعْلُومٌ، إِذِ الْمُرَادُ هُوَ الْكُفْرُ الَّذِي كَانُوا عَلَيْهِ، فَصَارَ التَّقْدِيرُ: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مُنْفَكِّينَ عَنْ كُفْرِهِمْ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ الَّتِي هِيَ الرَّسُولُ، ثُمَّ إِنَّ كَلِمَةَ حَتَّى لِانْتِهَاءِ الْغَايَةِ فَهَذِهِ الْآيَةُ تَقْتَضِي أَنَّهُمْ صَارُوا مُنْفَكِّينَ عَنْ كُفْرِهِمْ عِنْدَ إِتْيَانِ الرَّسُولِ، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ: وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ وَهَذَا يَقْتَضِي أَنَّ كُفْرَهُمْ قَدِ ازْدَادَ عِنْدَ مَجِيءِ الرَّسُولِ ﵇، فَحِينَئِذٍ يَحْصُلُ بَيْنَ الْآيَةِ الْأُولَى وَالْآيَةِ الثَّانِيَةِ مُنَاقَضَةٌ فِي الظَّاهِرِ، هَذَا مُنْتَهَى الْإِشْكَالِ فِيمَا أَظُنُّ وَالْجَوَابُ: عَنْهُ مِنْ وُجُوهٍ أَوَّلُهَا: وَأَحْسَنُهَا الْوَجْهُ الَّذِي لَخَّصَهُ صَاحِبُ «الْكَشَّافِ» وَهُوَ أَنَّ الْكُفَّارَ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعَبَدَةِ الْأَوْثَانِ، كَانُوا يَقُولُونَ قَبْلَ مَبْعَثِ مُحَمَّدٍ ﷺ: لَا نَنْفَكُّ عَمَّا نَحْنُ عَلَيْهِ مِنْ دِينِنَا، وَلَا نَتْرُكُهُ حَتَّى يُبْعَثَ النَّبِيُّ الْمَوْعُودُ الَّذِي هُوَ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَهُوَ مُحَمَّدٌ ﵇، فَحَكَى اللَّهُ تَعَالَى مَا كَانُوا يَقُولُونَهُ، ثُمَّ قَالَ: وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ يَعْنِي/ أَنَّهُمْ كَانُوا يَعُدُّونَ اجْتِمَاعَ الْكَلِمَةِ وَالِاتِّفَاقَ عَلَى الْحَقِّ إِذَا جَاءَهُمُ الرَّسُولُ، ثُمَّ مَا فَرَّقَهُمْ عَنِ الْحَقِّ وَلَا أَقَرَّهُمْ عَلَى الْكُفْرِ إِلَّا مَجِيءُ الرَّسُولِ، وَنَظِيرُهُ فِي الْكَلَامِ أَنْ يَقُولَ الْفَقِيرُ الْفَاسِقُ لِمَنْ يَعِظُهُ: لَسْتُ أَمْتَنِعُ مِمَّا أَنَا فِيهِ مِنَ الْأَفْعَالِ الْقَبِيحَةِ حَتَّى يَرْزُقَنِي اللَّهُ الْغِنَى، فَلَمَّا رَزَقَهُ اللَّهُ الْغِنَى ازْدَادَ فِسْقًا فَيَقُولُ وَاعِظُهُ: لَمْ تَكُنْ مُنْفَكًّا عَنِ الْفِسْقِ حَتَّى تُوسِرَ، وَمَا غَمَسْتَ رأسك في الفسق إلا بعد اليسار بذكره مَا كَانَ يَقُولُهُ تَوْبِيخًا وَإِلْزَامًا، وَحَاصِلُ هَذَا الْجَوَابِ يَرْجِعُ إِلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ، وَهُوَ أَنَّ قَوْلَهُ: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مُنْفَكِّينَ عَنْ كُفْرِهِمْ: حَتَّى تَأْتِيَهُمُ

Birinci Mesele: Vâhidî el-Basît adlı kitabında şöyle demiştir: Bu ayet, Kur'an'da nazım ve tefsir bakımından en zor olanlarındandır; büyük âlimler dahi bu konuda bocalamışlardır. Ancak o -Allah Teâlâ ona rahmet etsin- ayetteki müşkilin keyfiyetini özetlememiştir. Ben derim ki: İşkalin yönü şudur: Ayetin takdiri, “İnkâr edenler, kendilerine o elçi olan apaçık delil (beyyine) gelinceye kadar vazgeçecek değillerdi” şeklindedir. Yüce Allah neden vazgeçeceklerini zikretmemiştir fakat bu malumdur; zira kastedilen, üzerinde bulundukları küfürdür. Buna göre takdir şöyle olur: “İnkâr edenler, kendilerine elçi olan apaçık delil gelinceye kadar küfürlerinden vazgeçecek değillerdi.” Sonra { حَتَّى } kelimesi gaye (nihai sınır) bildirmek içindir; dolayısıyla bu ayet, elçi geldiğinde onların küfürlerinden vazgeçtiklerini iktiza eder. Daha sonra ise Yüce Allah, { وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ } “Kendilerine kitap verilenler, ancak kendilerine apaçık delil geldikten sonra ayrılığa düştüler” buyurmuştur ki bu da Elçi (aleyhisselâm) geldiğinde onların küfürlerinin daha da arttığını iktiza eder. Bu durumda birinci ayet ile ikinci ayet arasında zahiren bir çelişki meydana gelir. Kanaatimce işkalin nihai noktası budur. Buna birkaç vecihten cevap verilir: Birincisi ve en güzeli: Keşşâf sahibinin özetlediği vecihtir; o da şudur: Kitap ehli ve putperestlerden oluşan iki kâfir fırka, Muhammed (sallallâhu aleyhi ve sellem)’in peygamber olarak gönderilmesinden önce şöyle diyorlardı: “Tevrat ve İncil'de yazılı olan vadedilmiş peygamber -ki o Muhammed (aleyhisselâm)’dır- gönderilinceye kadar bulunduğumuz dinimizden vazgeçmeyiz ve onu terk etmeyiz.” Allah Teâlâ onların ne söylediklerini hikâye etmiş, sonra da şöyle buyurmuştur: { وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ } Yani Elçi kendilerine geldiğinde tek bir söz etrafında birleşeceklerini ve hak üzerinde uzlaşacaklarını sayıp vadediyorlardı; fakat Elçi'nin gelişi onları haktan ayırmaktan ve küfür üzerinde sabit tutmaktan başka bir sonuç vermedi. Bunun kelamdaki benzeri, fâsık bir fakirin kendisine vaaz eden kişiye: “Allah beni zengin kılıncaya kadar içinde bulunduğum bu çirkin fiillerden vazgeçmeyeceğim” demesine benzer. Allah onu zengin kılınca fıskı daha da artar; bunun üzerine vaiz ona kınama ve ilzam yoluyla onun söylediklerini hatırlatarak: “Sen zengin oluncaya kadar fıskı bırakacak değildin; zenginlikten sonra ise başını fıska tamamen batırdın” der. Bu cevabın neticesi tek bir esasa dayanır; o da şudur: { لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مُنْفَكِّينَ } [ifadesi] küfürlerinden vazgeçecek değillerdi: { حَتَّى تَأْتِيَهُمُ }

57186. Metin

الْبَيِّنَةُ

apaçık delil...

57187. Metin

مَذْكُورَةٌ حِكَايَةً عَنْهُمْ، وَقَوْلَهُ: وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ هُوَ إِخْبَارٌ عَنِ الْوَاقِعِ، وَالْمَعْنَى أَنَّ الَّذِي وَقَعَ كَانَ عَلَى خِلَافِ مَا ادَّعَوْا وَثَانِيهَا: أَنَّ تَقْدِيرَ الْآيَةِ، لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مُنْفَكِّينَ عَنْ كُفْرِهِمْ وَإِنْ جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ وَعَلَى هَذَا التَّقْدِيرِ يَزُولُ الْإِشْكَالُ هَكَذَا ذَكَرَهُ الْقَاضِي إِلَّا أَنَّ تَفْسِيرَ لَفْظَةِ حَتَّى بِهَذَا لَيْسَ مِنَ اللُّغَةِ فِي شَيْءٍ وَثَالِثُهَا: أَنَّا لَا نَحْمِلُ قَوْلَهُ: مُنْفَكِّينَ عَلَى الْكُفْرِ بَلْ عَلَى كَوْنِهِمْ مُنْفَكِّينَ عَنْ ذِكْرِ مُحَمَّدٍ بِالْمَنَاقِبِ وَالْفَضَائِلِ وَالْمَعْنَى لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مُنْفَكِّينَ عَنْ ذِكْرِ مُحَمَّدٍ بِالْمَنَاقِبِ وَالْفَضَائِلِ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ: أَيْ حَتَّى أَتَتْهُمْ، فَاللَّفْظُ لَفْظُ الْمُضَارِعِ وَمَعْنَاهُ الْمَاضِي، وهو كقوله تعالى: ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ [الْبَقَرَةِ: ١٠٢] أَيْ مَا تَلَتْ، وَالْمَعْنَى أَنَّهُمْ مَا كَانُوا مُنْفَكِّينَ عَنْ ذِكْرِ مَنَاقِبِهِ، ثُمَّ لَمَّا جَاءَهُمْ مُحَمَّدٌ تَفَرَّقُوا فِيهِ، وَقَالَ كُلُّ وَاحِدٍ فِيهِ قَوْلًا آخَرَ رَدِيًّا وَنَظِيرُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَكانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ [الْبَقَرَةِ: ٨٩] وَالْقَوْلُ الْمُخْتَارُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ هُوَ الْأَوَّلُ، وَفِي الْآيَةِ وَجْهٌ رَابِعٌ وَهُوَ أَنَّهُ تَعَالَى حَكَمَ عَلَى الْكُفَّارِ أَنَّهُمْ مَا كَانُوا مُنْفَكِّينَ عَنْ كُفْرِهِمْ إِلَى وَقْتِ مَجِيءِ الرَّسُولِ، وَكَلِمَةُ حَتَّى تَقْتَضِي أَنْ يَكُونَ الْحَالُ بَعْدَ ذَلِكَ، بِخِلَافِ مَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ، وَالْأَمْرُ هَكَذَا كَانَ لِأَنَّ ذَلِكَ الْمَجْمُوعَ مَا بَقُوا عَلَى الْكُفْرِ بَلْ تَفَرَّقُوا فَمِنْهُمْ مَنْ صَارَ مُؤْمِنًا، وَمِنْهُمْ مَنْ صَارَ كَافِرًا، وَلَمَّا لَمْ يَبْقَ حَالُ أُولَئِكَ الْجَمْعِ بَعْدَ مَجِيءِ الرَّسُولِ كَمَا كَانَ قَبْلَ مَجِيئِهِ، كَفَى ذَلِكَ فِي الْعَمَلِ بِمَدْلُولِ لَفْظِ حَتَّى، وَفِيهَا وَجْهٌ خَامِسٌ: وَهُوَ أَنَّ الْكُفَّارَ كَانُوا قَبْلَ مَبْعَثِ الرَّسُولِ مُنْفَكِّينَ عَنِ التَّرَدُّدِ فِي كُفْرِهِمْ بَلْ كَانُوا جَازِمِينَ بِهِ مُعْتَقِدِينَ حَقِيقَتَهُ، ثُمَّ زَالَ ذَلِكَ الْجَزْمُ بَعْدَ مَبْعَثِ الرَّسُولِ، بَلْ بَقُوا شَاكِّينَ مُتَحَيِّرِينَ فِي ذَلِكَ الدِّينِ وَفِي سَائِرِ الْأَدْيَانِ، وَنَظِيرُهُ قَوْلُهُ: كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ [الْبَقَرَةِ: ٢١٣] وَالْمَعْنَى أَنَّ الدِّينَ الَّذِي كَانُوا عَلَيْهِ صَارَ كَأَنَّهُ اخْتَلَطَ بِلَحْمِهِمْ وَدَمِهِمْ فَالْيَهُودِيُّ كَانَ جَازِمًا فِي يَهُودِيَّتِهِ وَكَذَا النَّصْرَانِيُّ وَعَابِدُ الْوَثَنِ، فَلَمَّا بُعِثَ مُحَمَّدٌ ﵊: اضْطَرَبَتِ الْخَوَاطِرُ وَالْأَفْكَارُ وَتَشَكَّكَ كُلُّ أَحَدٍ فِي دِينِهِ وَمَذْهَبِهِ وَمَقَالَتِهِ، وَقَوْلُهُ: مُنْفَكِّينَ مُشْعِرٌ بِهَذَا لِأَنَّ انْفِكَاكَ الشَّيْءِ عَنِ الشَّيْءِ هُوَ انْفِصَالُهُ عَنْهُ، فَمَعْنَاهُ أَنَّ قُلُوبَهُمْ مَا خَلَتْ عَنْ تِلْكَ الْعَقَائِدِ وَمَا انْفَصَلَتْ عَنِ الْجَزْمِ بِصِحَّتِهَا، ثُمَّ إِنَّ بَعْدَ

[ifadesi], onlardan bir hikâye olarak zikredilmiştir. { وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ } sözü ise vakıanın haber verilmesidir. Anlam şudur: Gerçekleşen durum, onların iddia ettiklerinin aksine olmuştur. İkincisi: Ayetin takdiri, “İnkâr edenler, kendilerine apaçık delil gelse dahi küfürlerinden vazgeçecek değillerdi” şeklindedir. Bu takdire göre işkal ortadan kalkar. Kadı bunu böyle zikretmiştir; ne var ki { حَتَّى } lafzının bu şekilde tefsir edilmesi lügatte mevcut değildir. Üçüncüsü: Biz { مُنْفَكِّينَ } ifadesini küfre değil, Muhammed'in menkıbe ve faziletlerini zikretmekten [vazgeçmeye] hamlederiz. Buna göre anlam: “İnkâr edenler, kendilerine o apaçık delil gelinceye kadar Muhammed'in menkıbe ve faziletlerini zikretmekten geri duracak değillerdi” olur. İbn Arefe şöyle demiştir: Yani kendilerine gelinceye kadar; burada lafız muzari, mana ise geçmiş zamandır (mazi). Bu, Yüce Allah'ın şu kavli gibidir: { ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ } “Şeytanların okuduğu...” [Bakara 102], yani okumuş olduğu. Mana şudur: Onlar onun menkıbelerini zikretmekten vazgeçmiyorlardı; sonra Muhammed kendilerine geldiğinde onun hakkında ihtilafa düştüler ve her biri onun hakkında başka bir çirkin söz söyledi. Bunun benzeri Yüce Allah'ın şu kavlidir: { وَكانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ } “Daha önce inkâr edenlere karşı fetih/zafer isterlerken, tanıdıkları [peygamber] kendilerine gelince onu inkâr ettiler” [Bakara 89]. Bu ayette tercih edilen görüş birincisidir. Ayette dördüncü bir vecih daha vardır: Yüce Allah kâfirler hakkında, Elçi'nin geliş vaktine kadar küfürlerinden vazgeçmeyeceklerine hükmetmiştir; { حَتَّى } kelimesi ise bundan sonraki durumun önceki durumdan farklı olmasını iktiza eder. Gerçekte de böyle olmuştur; çünkü o topluluk bütünüyle küfür üzere kalmamış, bilakis ayrılığa düşmüş, içlerinden kimi mümin, kimi de kâfir olmuştur. O topluluğun Elçi'nin gelişinden sonraki hali gelişinden önceki hali gibi kalmayınca, bu durum { حَتَّى } lafzının medlulüyle amel etmek için yeterli olmuştur. Beşinci bir vecih daha vardır: Kâfirler, Elçi'nin gönderilmesinden önce küfürlerindeki şüpheden uzaktılar (münfekktiler), bilakis onda kesin kanaat sahibi olup onun hakikat olduğuna inanıyorlardı. Elçi'nin gönderilmesinden sonra ise o kesinlik zail oldu; aksine hem o din hem de diğer dinler hakkında şüphe ve hayret içinde kaldılar. Bunun benzeri şu ayettir: { كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ } “İnsanlar tek bir ümmetti. Allah müjdeleyiciler ve uyarıcılar olarak peygamberleri gönderdi” [Bakara 213]. Mana şudur: Üzerinde bulundukları din adeta etlerine ve kanlarına karışmıştı; Yahudi Yahudiliğinde, Hristiyan Hristiyanlığında ve putperest putperestliğinde kesin inançlıydı. Muhammed (aleyhisselâm) peygamber olarak gönderilince zihinler ve fikirler sarsıldı; herkes dininden, mezhebinden ve benimsediği görüşünden şüpheye düştü. { مُنْفَكِّينَ } kelimesi bunu hissettirmektedir; çünkü bir şeyin bir şeyden infikak etmesi, ondan ayrılması (ayrışması) demektir. Manası şudur: Kalpleri o inançlardan boşalmamış ve bunların sıhhatine dair kesin inançtan ayrılmamıştı. Sonra

57188. Metin

الْمَبْعَثِ لَمْ يَبْقَ الْأَمْرُ عَلَى تِلْكَ الْحَالَةِ.

peygamberin gönderilmesinden sonra durum bu hal üzere kalmadı.

57189. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: الْكُفَّارُ كَانُوا جِنْسَيْنِ أَحَدُهُمَا: أَهْلُ الْكِتَابِ كَفِرَقِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَكَانُوا كُفَّارًا بِإِحْدَاثِهِمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَفَرُوا بِهِ كَقَوْلِهِمْ: عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ [التَّوْبَةِ: ٣٠] وَ: الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ [التوبة: ٣٠] وَتَحْرِيفِهِمْ/ كِتَابَ اللَّهِ وَدِينَهُ وَالثَّانِي: الْمُشْرِكُونَ الَّذِينَ كَانُوا لَا يُنْسَبُونَ إِلَى كِتَابٍ، فَذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى الْجِنْسَيْنِ بِقَوْلِهِ: الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى الْإِجْمَالِ ثم أردف ذلك الإجمال بالتفضل، وهو قوله: مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ وهاهنا سؤالات:

İkinci Mesele: Kâfirler iki cinsti: Birincisi: Yahudi ve Hristiyan fırkaları gibi kitap ehlidir; onlar { عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ } “Üzeyir Allah'ın oğludur” [Tevbe 30] ve { الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ } “Mesih Allah'ın oğludur” [Tevbe 30] demeleri ve Allah'ın kitabını ve dinini tahrif etmeleri suretiyle dinlerinde ihdas ettikleri (uydurdukları) şeylerle kâfir olmuşlardı. İkincisi: Bir kitaba nispet edilmeyen müşriklerdir. Allah Teâlâ bu iki cinsi { الَّذِينَ كَفَرُوا } “İnkâr edenler” buyurarak mücmel olarak zikretmiş, sonra bu icmali tafsilat ile peş peşe getirmiştir ki o da: { مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ } “Kitap ehlinden ve müşriklerden” kavlidir. Burada bazı sorular vardır:

57190. Metin

السُّؤَالُ الْأَوَّلُ: تَقْدِيرُ الْآيَةِ: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَمِنَ الْمُشْرِكِينَ فَهَذَا يَقْتَضِي أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ مِنْهُمْ كَافِرٌ وَمِنْهُمْ لَيْسَ بِكَافِرٍ، وَهَذَا حَقٌّ، وَأَنَّ الْمُشْرِكِينَ مِنْهُمْ كَافِرٌ وَمِنْهُمْ لَيْسَ بِكَافِرٍ، وَمَعْلُومٌ أَنَّ هَذَا لَيْسَ بِحَقٍّ وَالْجَوَابُ: مِنْ وُجُوهٍ أَحَدُهَا: كَلِمَةُ من هاهنا لَيْسَتْ لِلتَّبْعِيضِ بَلْ لِلتَّبْيِينِ كَقَوْلِهِ: فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ [الْحَجِّ: ٣٠] وَثَانِيهَا: أَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمُحَمَّدٍ ﵊، بَعْضُهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَبَعْضُهُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَإِدْخَالُ كَلِمَةِ مِنْ لِهَذَا السَّبَبِ وَثَالِثُهَا: أَنْ يَكُونَ قَوْلُهُ: وَالْمُشْرِكِينَ أَيْضًا وَصْفًا لِأَهْلِ الْكِتَابِ، وَذَلِكَ لِأَنَّ النَّصَارَى مُثَلِّثَةٌ وَالْيَهُودَ عَامَّتُهُمْ مُشَبِّهَةٌ، وَهَذَا كُلُّهُ شِرْكٌ، وَقَدْ يَقُولُ الْقَائِلُ: جَاءَنِي الْعُقَلَاءُ

Birinci Soru: Ayetin takdiri “Kitap ehlinden kâfir olanlar ve müşriklerden kâfir olanlar” şeklindedir. Bu durum, kitap ehlinden kâfir olanlar ve kâfir olmayanlar bulunduğunu iktiza eder ki bu haktır; müşriklerden de kâfir olanlar ve kâfir olmayanlar bulunduğunu iktiza eder ki bunun hak olmadığı malumdur. Cevap: Birkaç vecihtendir: Birincisi: Buradaki { مِنْ } kelimesi teb'îz (kısmîlik) için değil, { فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ } “O pis putlardan kaçının” [Hac 30] ayetinde olduğu gibi beyân (açıklama) içindir. İkincisi: Muhammed (aleyhisselâm)’ı inkâr edenlerin bir kısmı kitap ehlinden, bir kısmı da müşriklerdendir; { مِنْ } harfinin dâhil edilmesi bu sebeptendir. Üçüncüsü: { وَالْمُشْرِكِينَ } ifadesinin de kitap ehlinin bir vasfı olmasıdır; çünkü Hristiyanlar teslis inancına sahiptir, Yahudilerin geneli de müşebbihedir (Allah'ı yaratılmışlara benzetenlerdir) ve bunların tamamı şirktir. Nitekim bir kimse bizzat belirli bir topluluğu kastedip onları iki özellikle nitelendirerek: “Bana akıllılar

57191. Metin

وَالظُّرَفَاءُ يُرِيدُ بِذَلِكَ قَوْمًا بِأَعْيَانِهِمْ يَصِفُهُمْ بِالْأَمْرَيْنِ وَقَالَ تَعَالَى: الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ [التَّوْبَةِ: ١١٢] وَهَذَا وَصْفٌ لِطَائِفَةٍ وَاحِدَةٍ، وَفِي الْقُرْآنِ مِنْ هَذَا الْبَابِ كَثِيرٌ، وَهُوَ أَنْ يُنْعَتَ قَوْمٌ بِنُعُوتٍ شَتَّى، يُعْطَفُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ بِوَاوِ الْعَطْفِ وَيَكُونُ الْكُلُّ وَصْفًا لِمَوْصُوفٍ وَاحِدٍ.

ve zarifler geldi” diyebilir. Nitekim Allah Teâlâ: { الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ } “Rükû edenler, secde edenler, iyiliği emredip kötülükten alıkoyanlar ve Allah'ın sınırlarını koruyanlar...” [Tevbe 112] buyurmuştur ki bu, tek bir taifenin vasfıdır. Kur'an'da bu kabil kullanımlar çoktur; yani bir topluluk, atıf vâvı ile birbirine bağlanan çeşitli sıfatlarla nitelenir ve bunların tamamı tek bir mevsûfun vasfı olur.

57192. Metin

السُّؤَالُ الثَّانِي: الْمَجُوسُ هَلْ يَدْخُلُونَ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ؟ قُلْنَا: ذَكَرَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ أَنَّهُمْ دَاخِلُونَ في أَهْلِ الْكِتَابِ

İkinci Soru: Mecûsîler kitap ehli arasına girer mi? Deriz ki: Bazı âlimler onların kitap ehli kapsamına girdiğini zikretmişlerdir,

57193. Metin

لِقَوْلِهِ ﵇: «سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ»

zira Peygamber (aleyhisselâm): “Onlara kitap ehlinin uygulamasını tatbik ediniz” buyurmuştur.

57194. Metin

وَأَنْكَرَهُ الْآخَرُونَ قَالَ: لِأَنَّهُ تَعَالَى إِنَّمَا ذَكَرَ مِنَ الْكُفَّارِ مَنْ كَانَ فِي بِلَادِ الْعَرَبِ، وَهُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، قَالَ تَعَالَى حِكَايَةً عَنْهُمْ: أَنْ تَقُولُوا إِنَّما أُنْزِلَ الْكِتابُ عَلى طائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنا [الْأَنْعَامِ: ١٥٦] وَالطَّائِفَتَانِ هُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى.

Diğerleri ise bunu inkâr etmiş ve şöyle demiştir: Çünkü Allah Teâlâ kâfirlerden yalnızca Arap yarımadasında bulunanları zikretmiştir ki onlar da Yahudiler ve Hristiyanlardır. Allah Teâlâ onlardan hikâye ederek şöyle buyurmuştur: { أَنْ تَقُولُوا إِنَّما أُنْزِلَ الْكِتابُ عَلى طائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنا } “Kitap yalnız bizden önceki iki topluluğa indirildi demeyesiniz diye...” [En'âm 156]; bu iki topluluk ise Yahudiler ve Hristiyanlardır.

57195. Metin

السُّؤَالُ الثَّالِثُ: مَا الْفَائِدَةُ فِي تَقْدِيمِ أَهْلِ الْكِتَابِ فِي الْكُفْرِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ؟ حَيْثُ قَالَ: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ؟ الْجَوَابُ: أَنَّ الْوَاوَ لَا تُفِيدُ التَّرْتِيبَ، وَمَعَ هَذَا فَفِيهِ فَوَائِدُ أَنَّ السُّورَةَ مَدَنِيَّةٌ فَكَأَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ هُمُ الْمَقْصُودُونَ بِالذِّكْرِ وَثَانِيهَا: أَنَّهُمْ كَانُوا عُلَمَاءَ بِالْكُتُبِ فَكَانَتْ قُدْرَتُهُمْ عَلَى مَعْرِفَةِ صِدْقِ مُحَمَّدٍ أَتَمَّ، فَكَانَ إِصْرَارُهُمْ عَلَى الْكُفْرِ أَقْبَحَ وَثَالِثُهَا: أَنَّهُمْ لِكَوْنِهِمْ عُلَمَاءَ يَقْتَدِي غَيْرُهُمْ بِهِمْ فَكَانَ كُفْرُهُمْ أَصْلًا لِكُفْرِ غَيْرِهِمْ، فَلِهَذَا قُدِّمُوا فِي الذِّكْرِ وَرَابِعُهَا: أَنَّهُمْ لِكَوْنِهِمْ عُلَمَاءَ أَشْرَفُ مِنْ غَيْرِهِمْ فَقُدِّمُوا فِي الذِّكْرِ.

Üçüncü Soru: { لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ } buyurularak kitap ehlinin küfürde müşriklerden önce zikredilmesinin faydası nedir? Cevap: [Atıf harfi olan] Vâv tertip ifade etmez; bununla birlikte bunda bazı faydalar vardır: Sure Medenîdir, dolayısıyla zikirde asıl hedeflenen sanki kitap ehlidir. İkincisi: Onlar kitapları bilen âlimlerdi, bu sebeple Muhammed'in doğruluğunu anlama güçleri daha tamdı; dolayısıyla küfürde ısrar etmeleri daha çirkindi. Üçüncüsü: Onlar âlim oldukları için başkaları onlara uyuyordu; böylece onların küfrü başkalarının küfrünün aslı mesabesindeydi; bu sebeple zikirde öne alındılar. Dördüncüsü: Âlim oldukları cihetle diğerlerinden daha şerefli idiler; bu yüzden zikirde takdim edildiler.

57196. Metin

السُّؤَالُ الرَّابِعُ: لِمَ قَالَ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَلَمْ يَقُلْ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى؟ الْجَوَابُ: لِأَنَّ قَوْلَهُ: مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ يَدُلُّ عَلَى كَوْنِهِمْ عُلَمَاءَ، وَذَلِكَ يَقْتَضِي إِمَّا مَزِيدَ تَعْظِيمٍ، فَلَا جَرَمَ ذُكِرُوا بِهَذَا اللَّقَبِ دُونَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، أَوْ لِأَنَّ كَوْنَهُ عَالِمًا يَقْتَضِي مَزِيدَ قُبْحٍ فِي كُفْرِهِ، فَذُكِرُوا بِهَذَا الْوَصْفِ تَنْبِيهًا عَلَى تِلْكَ الزِّيَادَةِ مِنَ الْعِقَابِ.

Dördüncü Soru: Neden “Yahudi ve Hristiyanlardan” demedi de { مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ } “Kitap ehlinden” dedi? Cevap: Çünkü { مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ } sözü onların ilim sahibi olduklarına delalet eder. Bu durum ya fazladan bir tazimi iktiza eder; bu sebeple Yahudi ve Hristiyanlar yerine bu unvanla zikredilmişlerdir; ya da kişinin âlim olması küfründe ilave bir çirkinliği iktiza eder; dolayısıyla hak ettikleri azabın fazlalığına dikkat çekmek için bu vasıfla anılmışlardır.

57197. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: هَذِهِ الْآيَةُ فِيهَا أَحْكَامٌ تَتَعَلَّقُ بِالشَّرْعِ أَحَدُهَا: أَنَّهُ تَعَالَى فَسَّرَ قَوْلَهُ: الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَهْلِ الْكِتَابِ وَبِالْمُشْرِكِينَ، فَهَذَا يَقْتَضِي كَوْنَ الْكُلِّ وَاحِدًا فِي الْكُفْرِ، فَمِنْ ذَلِكَ قَالَ الْعُلَمَاءُ: الْكُفْرُ كُلُّهُ مِلَّةٌ وَاحِدَةٌ، فَالْمُشْرِكُ يَرِثُ الْيَهُودِيَّ وَبِالْعَكْسِ وَالثَّانِي: أَنَّ الْعَطْفَ أَوْجَبَ الْمُغَايَرَةَ، فَلِذَلِكَ نَقُولُ: الذِّمِّيُّ لَيْسَ بِمُشْرِكٍ،

Üçüncü Mesele: Bu ayette şeriata taalluk eden hükümler vardır. Birincisi: Allah Teâlâ { الَّذِينَ كَفَرُوا } “İnkâr edenler” kavlini kitap ehli ve müşrikler olarak tefsir etmiştir; bu da hepsinin küfürde bir olduğunu iktiza eder. Bundan dolayı âlimler: “Küfür tek bir millettir; müşrik Yahudi'ye, Yahudi de müşrike mirasçı olur” demişlerdir. İkincisi: Atıf mugayereti (farklılığı) gerektirir; bu sebeple biz: “Zimmî müşrik değildir” deriz.

57198. Metin

وَقَالَ ﵇: «غَيْرَ نَاكِحِي نِسَائِهِمْ وَلَا آكِلِي ذَبَائِحِهِمْ»

Nitekim Peygamber (aleyhisselâm): “Kadınlarını nikâhlamamak ve kestiklerini yememek şartıyla...” buyurmuştur.

57199. Metin

فأثبت التفرقة بين الكتابي والمشرك نَبَّهَ بِذِكْرِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ الِاغْتِرَارُ بِأَهْلِ الْعِلْمِ إِذْ قَدْ حَدَثَ فِي أَهْلِ الْقُرْآنِ مِثْلُ مَا حَدَثَ فِي الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ.

Böylece ehl-i kitap ile müşrik arasındaki farkı tespit etmiştir. Kitap ehlinin zikredilmesiyle, geçmiş ümmetlerin başına gelenlerin Kur'an ehlinin başına da gelmiş olması sebebiyle ilim ehline aldanılmaması gerektiğine dikkat çekilmiştir.

57200. Metin

الْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: قَالَ الْقَفَّالُ: الِانْفِكَاكُ هُوَ انْفِرَاجُ الشَّيْءِ عَنِ الشَّيْءِ وَأَصْلُهُ مِنَ الْفَكِّ وَهُوَ الْفَتْحُ وَالزَّوَالُ، وَمِنْهُ فَكَكْتُ الْكِتَابَ إِذَا أَزَلْتُ خَتْمَهُ فَفَتَحْتُهُ، وَمِنْهُ فِكَاكُ الرَّهْنِ وَهُوَ زَوَالُ الِانْغِلَاقِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ أَلَا تَرَى أَنَّ ضِدَّ قَوْلِهِ: انْفَكَّ الرَّهْنُ، وَمِنْهُ فِكَاكُ الْأَسِيرِ وَفَكُّهُ، فَثَبَتَ أَنَّ انْفِكَاكَ الشَّيْءِ عَنِ الشَّيْءِ هُوَ أَنْ يُزِيلَهُ بَعْدَ الْتِحَامِهِ بِهِ، كَالْعَظْمِ إِذَا انْفَكَّ مِنْ مَفْصِلِهِ، وَالْمَعْنَى أَنَّهُمْ مُتَشَبِّثُونَ بِدِينِهِمْ تَشَبُّثًا قَوِيًّا لَا يُزِيلُونَهُ إِلَّا عِنْدَ مَجِيءِ الْبَيِّنَةِ، أَمَّا الْبَيِّنَةُ فَهِيَ الْحُجَّةُ الظَّاهِرَةُ الَّتِي بِهَا يَتَمَيَّزُ الْحَقُّ مِنَ الْبَاطِلِ فَهِيَ مِنَ الْبَيَانِ أَوِ الْبَيْنُونَةِ لِأَنَّهَا تُبَيِّنُ الْحَقَّ مِنَ الْبَاطِلِ، وَفِي الْمُرَادِ مِنَ الْبَيِّنَةِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ أَقْوَالٌ:

Dördüncü Mesele: Kaffâl şöyle demiştir: İnfîkâk, bir şeyin bir şeyden ayrılmasıdır; aslı açmak ve gidermek anlamına gelen “fekk” kökündendir. Nitekim mührünü söküp açtığımda “Mektubu fekkettim (açtım)” denir. Yine rehnin bağlılıktan kurtulmasına “rehinin fikâkı” denir ki üzerinde bulunduğu kilitlenmenin zail olmasıdır; rehnin çözülmesinin zıddı olan ifadeyi görmez misin? Yine esirin serbest kalmasına da bu kökten ifadeler kullanılır. Sabit oldu ki bir şeyin bir şeyden infikak etmesi, ona bitişip kaynaştıktan sonra onu ayırmaktır; ekleminden ayrılan kemik gibi. Mana şudur: Onlar dinlerine son derece sıkı sarılmışlardı; apaçık delil gelinceye kadar da onu bırakacak değillerdi. Beyyineye gelince, o hakkı batıldan ayıran açık hüccettir; beyân veya beynûnet kökünden gelir çünkü hakkı batıldan ayırıp açıklar. Bu ayetteki beyyineden ne kastedildiği hususunda görüşler vardır:

57201. Metin

الْأَوَّلُ: أَنَّهَا هِيَ الرَّسُولُ، ثُمَّ ذَكَرُوا فِي أَنَّهُ لِمَ سُمِّيَ الرَّسُولُ بِالْبَيِّنَةِ وُجُوهًا الْأَوَّلُ: أَنَّ ذَاتَهُ كَانَتْ بينة على

Birincisi: O, Elçi'dir. Daha sonra Elçi'ye neden beyyine dendiği konusunda vecihler zikretmişlerdir: Birincisi: Onun zatı

57202. Metin

نُبُوَّتِهِ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ ﵇ كَانَ فِي نِهَايَةِ الْجِدِّ فِي تَقْرِيرِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ، وَمَنْ كَانَ كَذَّابًا مُتَصَنِّعًا فَإِنَّهُ لَا يَتَأَتَّى مِنْهُ ذَلِكَ الْجِدُّ الْمُتَنَاهِي، فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ صَادِقًا أَوْ مَعْتُوهًا وَالثَّانِي: مَعْلُومُ الْبُطْلَانِ لِأَنَّهُ كَانَ فِي غَايَةِ كَمَالِ الْعَقْلِ، فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ صَادِقًا الثَّانِي: أَنَّ مَجْمُوعَ الْأَخْلَاقِ الْحَاصِلَةِ فِيهِ كَانَ بَالِغًا إِلَى حَدِّ كَمَالِ الْإِعْجَازِ، وَالْجَاحِظُ قَرَّرَ هَذَا الْمَعْنَى، وَالْغَزَالِيُّ ﵀ نَصَرَهُ فِي كِتَابِ «الْمُنْقِذِ» ، فَإِذًا لِهَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ سُمِّيَ هُوَ فِي نَفْسِهِ بِأَنَّهُ بَيِّنَةٌ الثَّالِثُ: أَنَّ مُعْجِزَاتِهِ ﵊ كَانَتْ فِي غَايَةِ الظُّهُورِ وَكَانَتْ أَيْضًا فِي غَايَةِ الْكَثْرَةِ فَلِاجْتِمَاعِ هَذَيْنِ الْأَمْرَيْنِ جُعِلَ كَأَنَّهُ ﵇ فِي نَفْسِهِ بَيِّنَةٌ وَحُجَّةٌ، ولذلك سماه الله تعالى سراجا منيرا. وَاحْتَجَّ الْقَائِلُونَ بِأَنَّ الْمُرَادَ مِنَ الْبَيِّنَةِ هُوَ الرَّسُولُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى بَعْدَ هَذِهِ الْآيَةِ: رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ فَهُوَ رَفْعٌ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الْبَيِّنَةِ، وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ: رَسُولًا حَالٌ مِنَ الْبَيِّنَةِ قَالُوا: وَالْأَلِفُ وَاللَّامُ فِي قَوْلِهِ: الْبَيِّنَةُ لِلتَّعْرِيفِ أَيْ هُوَ الَّذِي سَبَقَ ذِكْرُهُ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ عَلَى لِسَانِ مُوسَى وَعِيسَى، أَوْ يُقَالُ: إِنَّهَا لِلتَّفْخِيمِ أَيْ هُوَ الْبَيِّنَةُ الَّتِي لَا مَزِيدَ عَلَيْهَا أَوِ الْبَيِّنَةُ كُلُّ الْبَيِّنَةِ لِأَنَّ التَّعْرِيفَ قَدْ يَكُونُ لِلتَّفْخِيمِ وَكَذَا التَّنْكِيرُ وقد جمعهما الله هاهنا فِي حَقِّ الرَّسُولِ ﵇ فَبَدَأَ بِالتَّعْرِيفِ وَهُوَ لَفْظُ الْبَيِّنَةِ ثُمَّ ثَنَّى بِالتَّنْكِيرِ فَقَالَ: رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ أَيْ هُوَ رَسُولٌ، وَأَيُّ رَسُولٍ، وَنَظِيرُهُ مَا ذَكَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي الثَّنَاءِ عَلَى نَفْسِهِ فَقَالَ: ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ [البروج: ١٥] ثم قال: فَعَّالٌ [البروج: ١٦] فَنَكَّرَ بَعْدَ التَّعْرِيفِ.

nübüvvetine açık bir delildi; zira o (aleyhisselâm), nübüvvet ve risaleti ortaya koymada son derece ciddi idi. Yalancı ve yapmacık davranan birinden böylesine nihai bir ciddiyet sadır olamaz; geriye ya doğru sözlü ya da mecnun olması kalır. İkincisinin batıllığı malumdur çünkü o, aklın en üstün kemaline sahipti; dolayısıyla geriye onun doğru sözlü olduğu kalır. İkincisi: Onda bulunan ahlakın bütünü mucize kemali derecesine ulaşmıştı. Câhiz bu manayı temellendirmiş, Gazzâlî -Allah Teâlâ ona rahmet etsin- de el-Münkız adlı kitabında bunu desteklemiştir; işte bu iki sebepten dolayı onun bizzat kendisi beyyine (açık delil) olarak isimlendirilmiştir. Üçüncüsü: O (aleyhisselâm)’ın mucizeleri son derece açık ve pek çoktu. Bu iki hususun bir araya gelmesi sebebiyle adeta kendisi bizzat bir delil ve hüccet kılınmıştır; bu yüzden Allah Teâlâ onu nur saçan bir kandil (sirâcen münîrâ) olarak isimlendirmiştir. Beyyineden kastın Elçi olduğunu söyleyenler, bu ayetten sonra gelen: { رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ } “Allah tarafından bir elçi” kavlini delil getirmişlerdir; zira bu ifade beyyine kelimesinden bedel olarak merfûdur. Abdullah ise { رَسُولًا } şeklinde beyyineden hâl olarak okumuştur. Dediler ki: { الْبَيِّنَةُ } ifadesindeki elif-lâm marifelik içindir; yani Tevrat ve İncil'de Musa ve İsa'nın lisanıyla daha önce zikri geçen zattır. Yahut onun tazim için olduğu söylenir; yani o, üstüne bir şey eklenemeyecek beyyinedir yahut beyyinenin ta kendisidir. Zira marifelik bazen tazim için olur, aynı şekilde nekrelik de böyledir. Allah Teâlâ Resûl (aleyhisselâm) hakkında her ikisini burada bir araya getirmiştir; önce marife ile başlayıp { الْبَيِّنَةُ } lafzını getirmiş, ardından nekrelikle devam ederek: { رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ } buyurmuştur; yani o öyle bir elçidir ki hem de ne elçi! Bunun bir benzeri, Allah Teâlâ'nın kendisini överken önce { ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ } “Arş'ın sahibidir, Mecîddir” [Bürûc 15] deyip sonra { فَعَّالٌ } “Dilediğini yapandır” [Bürûc 16] buyurarak marifeden sonra nekre getirmesidir.

57203. Metin

الْقَوْلُ الثَّانِي: أَنَّ الْمُرَادَ مِنَ الْبَيِّنَةُ مُطْلَقُ الرُّسُلِ وَهُوَ قَوْلُ أَبِي مُسْلِمٍ قَالَ: الْمُرَادُ مِنْ قَوْلِهِ: / حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ أَيْ حَتَّى تَأْتِيَهُمْ رُسُلٌ مِنْ مَلَائِكَةِ الله تتلوا عليهم صحفا مطهرة وهو كقوله: يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتاباً مِنَ السَّماءِ [النِّسَاءِ: ١٥٣] وَكَقَوْلِهِ: بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً [الْمُدَّثِّرِ: ٥٢] .

İkinci Görüş: Beyyineden murad mutlak elçilerdir; bu Ebû Müslim'in görüşüdür. O şöyle demiştir: { حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ } kavlinden murat, onlara tertemiz sahifeleri okuyan Allah'ın meleklerinden elçilerin gelmesidir. Bu durum: { يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتاباً مِنَ السَّماءِ } “Kitap ehli senden kendilerine gökten bir kitap indirmeni istiyorlar” [Nisâ 153] ve { بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً } “Doğrusu onlardan her biri kendisine açılmış sahifeler verilmesini istiyor” [Müddessir 52] ayetleri gibidir.

57204. Metin

الْقَوْلُ الثالث: وهو قَتَادَةَ وَابْنِ زَيْدٍ: الْبَيِّنَةُ هِيَ الْقُرْآنُ وَنَظِيرُهُ قَوْلُهُ: أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولى [طه: ١٣٣] ثُمَّ قَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ: رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ لَا بُدَّ فِيهِ مِنْ مُضَافٍ مَحْذُوفٍ وَالتَّقْدِيرُ: وَتِلْكَ الْبَيِّنَةُ وَحْيٌ: رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً.

Üçüncü Görüş: Bu Katâde ve İbn Zeyd'in görüşüdür: Beyyine, Kur'an'dır. Bunun benzeri: { أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولى } “Onlara önceki sahifelerdeki şeylerin apaçık delili gelmedi mi?” [Tâhâ 133] ayetidir. Bundan sonra gelen { رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ } kavlinde ise hazfedilmiş bir muzâf bulunması zorunludur; takdiri şöyledir: “O apaçık delil, tertemiz sahifeleri okuyan Allah'ın bir elçisinin vahiyidir.”

57205. Metin

أَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً فِيها كُتُبٌ قَيِّمَةٌ فَاعْلَمْ أَنَّ الصُّحُفَ جَمْعُ صَحِيفَةٍ وَهِيَ ظَرْفٌ لِلْمَكْتُوبِ، وَفِي: الْمُطَهَّرَةِ وُجُوهٌ: أَحَدُهَا: مُطَهَّرَةً عَنِ الْبَاطِلِ وَهِيَ كَقَوْلِهِ: لَا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ [فُصِّلَتْ: ٤٢] وَقَوْلِهِ: مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ [عَبَسَ: ١٤] ، وَثَانِيهَا: مُطَهَّرَةً عَنِ الذِّكْرِ الْقَبِيحِ فَإِنَّ الْقُرْآنَ يُذْكَرُ بِأَحْسَنِ الذِّكْرِ وَيُثْنَى عَلَيْهِ أَحْسَنَ الثَّنَاءِ وَثَالِثُهَا: أَنْ يُقَالَ: مُطَهَّرَةً أَيْ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَمَسَّهَا إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ [الْوَاقِعَةِ: ٧٨، ٧٩] .

Yüce Allah'ın: { يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً فِيها كُتُبٌ قَيِّمَةٌ } “[O delil] tertemiz sahifeleri okuyan, Allah katından bir elçidir. O sahifelerde dosdoğru hükümler vardır” kavline gelince; bil ki suhuf, sahife kelimesinin çoğuludur ve yazılan şeyin kabıdır (taşıyıcısıdır). { الْمُطَهَّرَةِ } (tertemiz) vasfında vecihler vardır: Birincisi: Batıldan arındırılmış demektir ki bu, { لَا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ } “Ona önünden de ardından da batıl gelemez” [Fussilet 42] ve { مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ } “Yüceltilmiş, tertemiz kılınmış [sahifelerdedir]” [Abese 14] ayetleri gibidir. İkincisi: Çirkin zikirden arındırılmış olmasıdır; zira Kur'an en güzel şekilde anılır ve en güzel övgülerle övülür. Üçüncüsü: Tertemizdir, yani Allah Teâlâ'nın: { فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ } “Korunmuş bir kitaptadır; ona ancak tertemiz olanlar dokunabilir” [Vâkıa 78-79] buyurduğu gibi, ona ancak temiz olanların dokunması gerekir denilmesidir.

57206. Metin

وَاعْلَمْ أَنَّ الْمُطَهَّرَةَ وَإِنْ جَرَتْ نَعْتًا لِلصُّحُفِ فِي الظَّاهِرِ فَهِيَ نَعْتٌ لِمَا فِي الصُّحُفِ وَهُوَ الْقُرْآنُ وَقَوْلُهُ:

Bil ki { الْمُطَهَّرَةِ } sıfatı zahirde suhufe sıfat olarak gelmişse de aslında sahifelerin içindekine, yani Kur'an'a sıfattır. Yüce Allah'ın:

57207. Metin

كُتُبٌ فِيهِ قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا الْمُرَادُ مِنَ الْكُتُبِ الْآيَاتُ الْمَكْتُوبَةُ فِي الصُّحُفِ وَالثَّانِي: قَالَ صَاحِبُ «النَّظْمِ» :

{ كُتُبٌ } lafzı hakkında iki görüş vardır: Birincisi: Kütübden maksat, sahifelerde yazılı olan ayetlerdir. İkincisi: Nazm sahibi şöyle demiştir:

57208. Metin

الْكُتُبُ قَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْحُكْمِ: كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ [الْمُجَادَلَةِ: ٢١] وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَسِيفِ: «لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ» أَيْ بِحُكْمِ اللَّهِ فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ مِنْ قَوْلِهِ: كُتُبٌ قَيِّمَةٌ أَيْ أَحْكَامٌ قَيِّمَةٌ أَمَّا الْقَيِّمَةُ فَفِيهَا قَوْلَانِ الْأَوَّلُ: قَالَ الزَّجَّاجُ: مُسْتَقِيمَةٌ لَا عِوَجَ فِيهَا تُبَيِّنُ الْحَقَّ مِنَ الْبَاطِلِ مِنْ قَامَ يَقُومُ كَالسَّيِّدِ وَالْمَيِّتِ، وَهُوَ كَقَوْلِهِمْ: قَامَ الدَّلِيلُ عَلَى كَذَا إِذَا ظَهَرَ وَاسْتَقَامَ الثَّانِي: أَنْ تَكُونَ الْقَيِّمَةُ بِمَعْنَى الْقَائِمَةِ أَيْ هِيَ قَائِمَةٌ مُسْتَقِلَّةٌ

Kütüb kelimesi bazen hüküm manasında olur: { كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ } “Allah: 'Andolsun ki ben galip geleceğim' diye yazmıştır (hükmetmiştir)” [Mücâdele 21]. Asîf hadisindeki: “Aranızda muhakkak Allah'ın Kitabı ile hükmedeceğim”, yani Allah'ın hükmüyle hükmedeceğim ifadesi de bundandır. Buna göre { كُتُبٌ قَيِّمَةٌ } kavlinden muradın dosdoğru hükümler olması muhtemeldir. { الْقَيِّمَةُ } kelimesine gelince, bu hususta iki görüş vardır: Birincisi: Zeccâc: “Seyyid” ve “Meyyit” kelimeleri gibi kāme-yekûmu kökünden olup 'eğriliği olmayan, hakkı batıldan ayıran dosdoğru şey' demiştir. Bu, Arapların delil açık ve müstakim olduğunda “Kāme'd-delîlu alâ kezâ (Şunun üzerine delil kaim oldu/ikame edildi)” demeleri gibidir. İkincisi: Kayyimenin “kāime” (ayakta tutan) anlamında olmasıdır; yani hüccet ve delalet

57209. Metin

بِالْحُجَّةِ وَالدَّلَالَةِ، مِنْ قَوْلِهِمْ قَامَ فُلَانٌ بِالْأَمْرِ يَقُومُ بِهِ إِذَا أَجْرَاهُ عَلَى وَجْهِهِ، وَمِنْهُ يُقَالُ لِلْقَائِمِ بِأَمْرِ الْقَوْمِ الْقَيِّمُ، فَإِنْ قِيلَ: كَيْفَ نَسَبَ تِلَاوَةَ الصُّحُفِ الْمُطَهَّرَةِ إِلَى الرَّسُولِ مَعَ أَنَّهُ كَانَ أُمِّيًّا؟ قُلْنَا: إِذَا تَلَا مَثَلًا الْمَسْطُورَ فِي تِلْكَ الصُّحُفِ كَانَ تَالِيًا مَا فِيهَا وَقَدْ جَاءَ فِي كِتَابٍ مَنْسُوبٍ إِلَى جَعْفَرٍ الصَّادِقِ أَنَّهُ ﵇ كَانَ يَقْرَأُ مِنَ الْكِتَابِ، وَإِنْ كَانَ لَا يَكْتُبُ، وَلَعَلَّ هَذَا كَانَ مِنْ مُعْجِزَاتِهِ ﷺ.

bakımından kaim ve müstakildir. Bu, Arapların bir kimse bir işi usulünce yerine getirdiğinde “Filanca bu işi kāim eyledi (yürüttü)” demelerinden gelir; kavmin işlerini idare eden kimseye de bu kökten “kayyim” denir. Eğer: “Ümmî olduğu halde tertemiz sahifeleri okumak Resûl'e nasıl nispet edilmiştir?” denilirse, deriz ki: O sahifelerde yazılı olanı tilavet ettiğinde/okuduğunda, onların içindekini okumuş olur. Câfer-i Sâdık'a nispet edilen bir kitapta, o (aleyhisselâm)’ın yazmasa bile kitaptan okuduğu rivayet edilmiştir; belki de bu, onun (sallallâhu aleyhi ve sellem) mucizelerindendi.

57210. Metin

وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ فَفِيهِ مَسَائِلُ:

Yüce Allah'ın: { وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ } “Kendilerine kitap verilenler, ancak kendilerine apaçık delil geldikten sonra ayrılığa düştüler” kavline gelince; bu konuda [birkaç] mesele vardır:

57211. Metin

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: فِي هَذِهِ الْآيَةِ سُؤَالٌ، وَهُوَ أَنَّهُ تَعَالَى ذَكَرَ في أول السورة، أهل الكتاب والمشركين، وهاهنا ذَكَرَ أَهْلَ الْكِتَابِ فَقَطْ، فَمَا السَّبَبُ فِيهِ؟ وَجَوَابُهُ: مِنْ وُجُوهٍ أَحَدُهَا: أَنَّ الْمُشْرِكِينَ لَمْ يُقَرُّوا عَلَى دِينِهِمْ فَمَنْ آمَنَ فَهُوَ الْمُرَادُ وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ قُتِلَ، بِخِلَافِ أَهْلِ الْكِتَابِ الَّذِينَ يُقَرُّونَ عَلَى كُفْرِهِمْ بِبَذْلِ الْجِزْيَةِ وَثَانِيهَا: أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ كَانُوا عَالِمِينَ بِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ بِسَبَبِ أَنَّهُمْ وَجَدُوهَا فِي كُتُبِهِمْ، فَإِذَا وُصِفُوا بِالتَّفَرُّقِ مَعَ الْعِلْمِ كَانَ مَنْ لَا كِتَابَ لَهُ أَدْخَلَ فِي هَذَا الْوَصْفِ.

Birinci Mesele: Bu ayette bir soru bulunmaktadır: Allah Teâlâ surenin başında kitap ehlini ve müşrikleri zikrettiği halde burada sadece kitap ehlini zikretmiştir, bunun sebebi nedir? Cevabı birkaç vecihtendir: Birincisi: Müşrikler kendi dinleri üzere bırakılmıyorlardı; iman eden murat edilen kimsedir, iman etmeyen ise öldürülürdü. Cizye ödemek suretiyle küfürleri üzere kalmalarına müsaade edilen kitap ehli ise böyle değildir. İkincisi: Kitap ehli, kitaplarında buldukları için Muhammed (sallallâhu aleyhi ve sellem)’in nübüvvetini bilmekteydiler; onlar ilme rağmen ayrılığa düşmekle vasfedildiklerinde, kitabı olmayanlar bu vasfa evleviyetle dahil olurlar.

57212. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: قَالَ الْجُبَّائِيُّ: هَذِهِ الْآيَةُ تُبْطِلُ قَوْلَ الْقَدَرِيَّةِ الَّذِينَ قَالُوا: إِنَّ النَّاسَ تَفَرَّقُوا فِي الشَّقَاوَةِ وَالسَّعَادَةِ فِي أَصْلَابِ الْآبَاءِ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ وَالْجَوَابُ: أَنَّ هَذَا رَكِيكٌ لِأَنَّ الْمُرَادَ مِنْهُ أَنَّ عِلْمَ اللَّهِ بِذَلِكَ وَإِرَادَتَهُ لَهُ حَاصِلٌ فِي الْأَزَلِ، أما ظهروه مِنَ الْمُكَلَّفِ فَإِنَّمَا وَقَعَ بَعْدَ الْحَالَةِ الْمَخْصُوصَةِ.

İkinci Mesele: Cübbâî şöyle demiştir: Bu ayet, “İnsanlar kendilerine apaçık delil gelmeden önce babalarının sulbünde iken şekavet ve saadet hususunda ayrılığa düşmüşlerdir” diyen Kaderiyye'nin (Cebriyye'nin) görüşünü iptal eder. Cevap: Bu [itiraz] zayıftır; çünkü bundan murat, Allah'ın bunu bilmesinin ve dilemesinin ezelde gerçekleşmiş olmasıdır. Mükelleften tezahür etmesine gelince, o ancak bu hususi durumdan sonra vuku bulmuştur.

57213. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: قَالُوا: هَذِهِ الْآيَةُ دَالَّةٌ عَلَى أن الكفر والتفرق فعلمهم لَا أَنَّهُ مُقَدَّرٌ عَلَيْهِمْ لِأَنَّهُ قَالَ: إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ، ثُمَّ قَالَ: أُوتُوا الْكِتابَ أَيْ أَنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ آتَاهُمْ ذَلِكَ فَالْخَيْرُ وَالتَّوْفِيقُ مُضَافٌ إِلَى اللَّهِ، وَالشَّرُّ وَالتَّفَرُّقُ وَالْكُفْرُ مُضَافٌ إِلَيْهِمْ.

Üçüncü Mesele: Dediler ki: Bu ayet küfrün ve fırkalara ayrılmanın onların kendi fiili olduğuna, üzerlerine takdir edilmiş olmadığına delalet eder; çünkü Allah Teâlâ: { إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ } “Ancak kendilerine apaçık delil geldikten sonra” buyurmuş, ardından { أُوتُوا الْكِتابَ } “Kendilerine kitap verildi” demiştir; yani bunu onlara Allah ve melekleri vermiştir. Dolayısıyla hayır ve tevfik Allah'a, şer, tefrika ve küfür ise onlara nispet edilmiştir.

57214. Metin

الْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: الْمَقْصُودُ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ تَسْلِيَةُ الرَّسُولِ ﷺ أَيْ لَا يَغُمَّنَّكَ تَفَرُّقُهُمْ فَلَيْسَ ذَلِكَ لِقُصُورٍ فِي الْحُجَّةِ بَلْ لِعِنَادِهِمْ، فَسَلَفُهُمْ هَكَذَا كَانُوا لَمْ يَتَفَرَّقُوا فِي السَّبْتِ وَعِبَادَةِ الْعِجْلِ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ فهي عادة قديمة لهم. أما قوله تعالى:

Dördüncü Mesele: Bu ayetten maksat Resûlullah (sallallâhu aleyhi ve sellem)’i teselli etmektir; yani onların ayrılığa düşmesi seni üzmesin; bu delilin yetersizliğinden değil, bilakis onların inadındandır. Nitekim geçmişleri de böyleydi; Sebt (Cumartesi) yasağında ve buzağıya tapmada ancak kendilerine apaçık delil geldikten sonra ayrılığa düşmüşlerdi. Dolayısıyla bu onlar için eski bir adettir. Yüce Allah'ın şu kavline gelince:

57215. Metin

[سورة البينة (٩٨) : آية ٥]

[Beyyine Suresi (98), Ayet 5]

57216. Metin

وَما أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (٥)

{ وَما أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (٥) } “Halbuki onlara, ancak dini yalnız O'na has kılarak dosdoğru (hanîfler olarak) Allah'a kulluk etmeleri, namazı kılmaları ve zekâtı vermeleri emrolunmuştu. İşte dosdoğru din budur. (5)”

57217. Metin

[قَوْلُهُ تَعَالَى وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ] وَفِيهِ مَسَائِلُ:

[Yüce Allah'ın { وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ } kavli] Bunda [birkaç] mesele vardır:

57218. Metin

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: فِي قَوْلِهِ: وَمَا أُمِرُوا وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ: وَما أُمِرُوا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ إِلَّا بِالدِّينِ الْحَنِيفِيِّ، فَيَكُونُ الْمُرَادُ أَنَّهُمْ كَانُوا مَأْمُورِينَ بِذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ تَعَالَى لَمَّا أَتْبَعَهُ بِقَوْلِهِ: وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ عَلِمْنَا أَنَّ ذَلِكَ الْحُكْمَ كَمَا أَنَّهُ كَانَ مَشْرُوعًا فِي حَقِّهِمْ فَهُوَ مَشْرُوعٌ فِي حقنا وثانيها: أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ:

Birinci Mesele: Yüce Allah'ın { وَمَا أُمِرُوا } kavlinde iki vecih vardır: Birincisi: Muradın “Tevrat'ta ve İncil'de onlara ancak hanîf olan din emredilmişti” şeklinde olmasıdır. Buna göre murat, onların bununla emrolunmuş olmalarıdır; ancak Allah Teâlâ bunu { وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ } “İşte dosdoğru din budur” kavliyle takip ettirince anladık ki o hüküm onların hakkında meşru olduğu gibi bizim hakkımızda da meşrudur. İkincisi: Muradın,

57219. Metin

وَمَا أُمِرَ أَهْلُ الْكِتَابِ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ ﷺ إِلَّا بِهَذِهِ الْأَشْيَاءِ، وَهَذَا أَوْلَى لِثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: أَنَّ الْآيَةَ عَلَى هَذَا التَّقْدِيرِ تُفِيدُ شَرْعًا جَدِيدًا وَحَمْلُ كَلَامِ اللَّهِ عَلَى مَا يَكُونُ أَكْثَرَ فَائِدَةً أَوْلَى وَثَانِيهَا: وَهُوَ أَنَّ ذكر محمد ﵇ قد مر هاهنا وهو قوله: حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ [الْبَيِّنَةُ: ١] وَذِكْرَ سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ ﵈ لَمْ يَتَقَدَّمْ وَثَالِثُهَا: أَنَّهُ تَعَالَى خَتَمَ الْآيَةَ بِقَوْلِهِ: وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ فَحَكَمَ بِكَوْنِ مَا هُوَ مُتَعَلِّقُ هَذِهِ الْآيَةِ دِينًا قَيِّمًا فَوَجَبَ أَنْ يَكُونَ شَرْعًا فِي حَقِّنَا سَوَاءٌ قُلْنَا بِأَنَّهُ شَرْعُ مَنْ قَبْلَنَا أَوْ شَرْعٌ جَدِيدٌ يَكُونُ هَذَا بَيَانًا لِشَرْعِ مُحَمَّدٍ ﵊ وَهَذَا قَوْلُ مُقَاتِلٍ.

Muhammed (sallallâhu aleyhi ve sellem)’in lisanıyla kitap ehline ancak bu şeylerin emredilmiş olmasıdır. Bu [ikinci vecih] üç yönden daha evladır: Birincisi: Ayet bu takdire göre yeni bir şeriat ifade eder; Allah'ın kelamını daha fazla fayda sağlayan manaya hamletmek ise daha evladır. İkincisi: Muhammed (aleyhisselâm)’ın zikri burada { حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ } [Beyyine 1] ayetinde geçmiş, diğer peygamberlerin (aleyhimüsselâm) zikri ise daha önce geçmemiştir. Üçüncüsü: Allah Teâlâ ayeti { وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ } kavliyle sona erdirmiş ve bu ayetin taalluk ettiği şeyin dosdoğru bir din olduğuna hükmetmiştir. Dolayısıyla gerek bizden öncekilerin şeriatı olduğunu söyleyelim, gerekse Muhammed (aleyhisselâm)’ın şeriatının beyanı olan yeni bir şeriat olduğunu söyleyelim, bunun bizim hakkımızda da bir şeriat olması vacip olmuştur. Bu Mukātil'in görüşüdür.

57220. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: فِي قَوْلِهِ: إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ دَقِيقَةٌ وَهِيَ أَنَّ هَذِهِ اللَّامَ لَامُ الْغَرَضِ، فَلَا يُمْكِنُ حَمْلُهُ عَلَى ظَاهِرِهِ لِأَنَّ كُلَّ مَنْ فَعَلَ فِعْلًا لِغَرَضٍ فَهُوَ نَاقِصٌ لِذَاتِهِ مُسْتَكْمِلٌ بِذَلِكَ الْغَرَضِ، فَلَوْ فَعَلَ اللَّهُ فِعْلًا لَكَانَ نَاقِصًا لِذَاتِهِ مُسْتَكْمِلًا بِالْغَيْرِ وَهُوَ مُحَالٌ، لِأَنَّ ذَلِكَ الْغَرَضَ إِنْ كَانَ قَدِيمًا/ لَزِمَ مِنْ قِدَمَهِ قِدَمُ الْفِعْلِ، وَإِنْ كَانَ مُحْدَثًا افْتَقَرَ إِلَى غَرَضٍ آخَرَ فَلَزِمَ التَّسَلْسُلُ وَهُوَ مُحَالٌ وَلِأَنَّهُ إِنْ عَجَزَ عَنْ تَحْصِيلِ ذَلِكَ الْغَرَضِ إِلَّا بِتِلْكَ الْوَاسِطَةِ فَهُوَ عَاجِزٌ، وَإِنْ كَانَ قَادِرًا عَلَيْهِ كَانَ تَوْسِيطُ تِلْكَ الْوَاسِطَةِ عَبَثًا، فَثَبَتَ أَنَّهُ لَا يُمْكِنُ حَمْلُهُ عَلَى ظَاهِرِهِ فَلَا بُدَّ فِيهِ مِنَ التَّأْوِيلِ.

İkinci Mesele: { إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ } ifadesinde ince bir nükte vardır: Bu lâm, gaye (garaz/amaç) bildiren lâmdır; bu sebeple zahirine hamledilmesi mümkün değildir. Zira her kim bir fiili bir amaç uğruna yaparsa, o zatı gereği eksiktir ve o amaçla kemale erer. Eğer Allah bir fiili bir amaç uğruna yapsaydı, zatı gereği noksan ve başkasıyla kemal bulan olurdu ki bu muhaldir. Çünkü o gaye şayet ezeli ise, onun ezeliliğinden fiilin de ezeli olması lazım gelir; şayet sonradan yaratılmış (muhdes) ise başka bir gayeye muhtaç olur ve teselsül gerekir ki bu muhaldir. Ayrıca O, o gayeyi bu vasıta olmaksızın elde etmekten aciz ise acizdir; şayet buna muktedir ise o vasıtayı araya koyması abes olur. Böylece ayetin zahirine hamledilmesinin mümkün olmadığı ve tevil edilmesinin zorunlu olduğu sabit olmuştur.

57221. Metin

ثُمَّ قَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَرَبُ تَجْعَلُ اللَّامَ فِي مَوْضِعِ أَنْ فِي الْأَمْرِ وَالْإِرَادَةِ كَثِيرًا، مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ [النِّسَاءِ: ٢٦] يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا [الصِّفِّ: ٨] وَقَالَ فِي الْأَمْرِ: وَأُمِرْنا لِنُسْلِمَ [الْأَنْعَامِ: ٧١] وَهِيَ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: وَمَا أُمِرُوا إِلَّا أَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ فَثَبَتَ أَنَّ الْمُرَادَ: وَمَا أُمِرُوا إِلَّا أَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَالْإِخْلَاصُ عِبَارَةٌ عَنِ النِّيَّةِ الْخَالِصَةِ، وَالنِّيَّةُ الْخَالِصَةُ لَمَّا كَانَتْ مُعْتَبَرَةً كَانَتِ النِّيَّةُ مُعْتَبَرَةً، فَقَدْ دَلَّتِ الْآيَةُ عَلَى أَنَّ كُلَّ مَأْمُورٍ بِهِ فَلَا بُدَّ وَأَنْ يَكُونَ مَنْوِيًّا، ثُمَّ قَالَتِ الشَّافِعِيَّةُ: الْوُضُوءُ مَأْمُورٌ بِهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ [الْمَائِدَةِ: ٦] وَدَلَّتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى أَنَّ كُلَّ مَأْمُورٍ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ مَنْوِيًّا، فَيَلْزَمُ مِنْ مَجْمُوعِ الْآيَتَيْنِ وُجُوبُ كَوْنِ الْوُضُوءِ مَنْوِيًّا، وَأَمَّا الْمُعْتَزِلَةُ فَإِنَّهُمْ يُوجِبُونَ تَعْلِيلَ أَفْعَالِ اللَّهِ وَأَحْكَامِهِ بِالْأَغْرَاضِ، لَا جَرَمَ أَجْرَوُا الْآيَةَ عَلَى ظَاهِرِهَا فَقَالُوا مَعْنَى الْآيَةِ: وَمَا أُمِرُوا بِشَيْءٍ إِلَّا لِأَجْلِ أَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ، وَالِاسْتِدْلَالُ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ أَيْضًا قَوِيٌّ، لِأَنَّ التَّقْدِيرَ وَمَا أُمِرُوا بِشَيْءٍ إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فِي ذَلِكَ الشَّيْءِ، وَهَذَا أَيْضًا يَقْتَضِي اعْتِبَارَ النِّيَّةِ فِي جَمِيعِ الْمَأْمُورَاتِ. فَإِنْ قِيلَ: النَّظَرُ فِي مَعْرِفَةِ اللَّهِ مَأْمُورٌ بِهِ وَيَسْتَحِيلُ اعْتِبَارُ النِّيَّةِ فِيهِ لِأَنَّ النِّيَّةَ لَا يُمْكِنُ اعْتِبَارُهَا إِلَّا بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ، فَمَا كَانَ قَبْلَ الْمَعْرِفَةِ لَا يُمْكِنُ اعْتِبَارُ النِّيَّةِ فِيهِ. قُلْنَا: هَبْ أَنَّهُ خَصَّ عُمُومَ الْآيَةِ فِي هَذِهِ الصُّورَةِ بِحُكْمِ الدَّلِيلِ الْعَقْلِيِّ الَّذِي ذَكَرْتُمْ فَيَبْقَى فِي الْبَاقِي حُجَّةٌ.

Daha sonra Ferrâ şöyle demiştir: Araplar emir ve irade siygasında çokça lâm harfini { أَنْ } yerine koyarlar; Allah Teâlâ'nın şu kavilleri bundandır: { يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ } “Allah size açıklamak ister” [Nisâ 26], { يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا } “Söndürmek isterler” [Saff 8]. Emir hususunda ise şöyle buyurmuştur: { وَأُمِرْنا لِنُسْلِمَ } “Biz teslim olmakla emrolunduk” [En'âm 71]. Bu ayet Abdullah'ın kıraatinde: { وَمَا أُمِرُوا إِلَّا أَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ } şeklindedir. Böylece muradın: “Onlar dini yalnız O'na has kılarak Allah'a kulluk etmekten başkasıyla emrolunmadılar” olduğu sabit olmuştur. İhlas, halis niyetten ibarettir; halis niyet muteber olunca, niyet de muteber kılınmış olur. Dolayısıyla ayet, emredilen her şeyde niyetin bulunmasının zorunlu olduğuna delalet etmiştir. Ardından Şâfiîler şöyle demiştir: Abdest, Allah Teâlâ'nın: { إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ } “Namaza kalktığınız zaman yüzlerinizi yıkayın” [Mâide 6] kavlinde emredilmiştir; bu ayet de emredilen her fiilin niyetle yapılmasının vacip olduğuna delalet etmiştir; öyleyse iki ayetin toplamından abdestin niyetle yapılmasının vacip olduğu neticesi çıkar. Mutezile'ye gelince, onlar Allah'ın fiillerinin ve hükümlerinin gayelerle illetlendirilmesini vacip görürler; bu yüzden ayeti zahirine hamletmişler ve ayetin manası şudur demişlerdir: “Onlara hiçbir şey emredilmedi, ancak Allah'a kulluk etsinler diye emredildi.” Bu görüşün istidlali de güçlüdür; zira takdir şöyledir: “Onlara hiçbir şey emredilmedi, ancak o şeyde dini yalnız O'na has kılarak Allah'a ibadet etsinler diye emredildi.” Bu da bütün memuratta (emredilen hususlarda) niyetin muteber olmasını iktiza eder. Şayet: “Allah'ı bilmek için nazar/tefekkür etmek emredilmiştir ve onda niyetin muteber olması imkânsızdır; çünkü niyet ancak marifetten (bilgiden) sonra mümkün olur, marifetten önce olanda ise niyetin itibara alınması mümkün değildir” denilirse; deriz ki: Farz et ki zikrettiğiniz akli delil hükmüyle bu surette ayetin umumundan tahsis yapılmıştır; bu durumda ayet geriye kalan hususlarda hüccet olmaya devam eder.

57222. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: قَوْلُهُ: أُمِرُوا مَذْكُورٌ بِلَفْظِ مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ وَهُوَ: كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ [الْبَقَرَةِ: ١٨٣] كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ [الْبَقَرَةِ: ١٧٨] قَالُوا: فِيهِ وُجُوهٌ أَحَدُهَا: كَأَنَّهُ تَعَالَى يَقُولُ الْعِبَادَةُ شَاقَّةٌ وَلَا أُرِيدُ مَشَقَّتَكَ إِرَادَةً أَصْلِيَّةً بَلْ إِرَادَتِي لِعِبَادَتِكَ كَإِرَادَةِ الْوَالِدَةِ لِحِجَامَتِكَ، وَلِهَذَا لَمَّا آلَ الْأَمْرُ إِلَى الرَّحْمَةِ قَالَ:

Üçüncü Mesele: Ayetteki { أُمِرُوا } “Emrolundular” fiili, { كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ } “Oruç üzerinize yazıldı (farz kılındı)” [Bakara 183] ve { كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ } “Kısas üzerinize yazıldı (farz kılındı)” [Bakara 178] ayetlerinde olduğu gibi meçhul (faili zikredilmeyen) lafızla getirilmiştir. Dediler ki: Bunda bazı vecihler vardır: Birincisi: Adeta Allah Teâlâ şöyle buyurmaktadır: “İbadet meşakkatlidir; ben ise senin meşakkat çekmeni asli bir irade ile istemem. Bilakis sana ibadeti irade etmem, annenin senin hacamat olmanı (iyileşmen için acıya katlanmanı) istemesi gibidir.” Bu sebepledir ki iş rahmete dönüştüğünde Yüce Allah şöyle buyurmuştur:

57223. Metin

كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ [الْأَنْعَامِ: ٥٤] ، كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ [الْمُجَادَلَةِ: ٢٢] وَذُكِرَ فِي الْوَاقِعَاتِ إِذَا أَرَادَ الْأَبُ مِنِ ابْنِهِ عَمَلًا يَقُولُ لَهُ أَوَّلًا: يَنْبَغِي أَنَّ تَفْعَلَ هَذَا وَلَا يَأْمُرَهُ صَرِيحًا، لِأَنَّهُ رُبَّمَا يَرُدُّ عَلَيْهِ فَتَعْظُمُ جِنَايَتُهُ، فَهَهُنَا أَيْضًا لَمْ يُصَرِّحْ بِالْأَمْرِ لِتَخِفَّ جِنَايَةُ الرَّادِّ وَثَانِيهَا: أَنَّا عَلَى الْقَوْلِ بِالْحُسْنِ وَالْقُبْحِ الْعَقْلِيَّيْنِ، نَقُولُ: كَأَنَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: لَسْتُ أَنَا الْآمِرَ لِلْعِبَادَةِ فَقَطْ، بَلْ عَقْلُكَ أَيْضًا يَأْمُرُكَ لِأَنَّ النِّهَايَةَ فِي التَّعْظِيمِ لِمَنْ أَوْصَلَ إِلَيْكَ [أَنَّ] نِهَايَةَ الْإِنْعَامِ وَاجِبَةٌ فِي الْعُقُولِ.

{ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ } “Rabbiniz rahmeti kendi üzerine yazdı” [En'âm 54], { كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ } “Onların kalplerine imanı yazdı” [Mücâdele 22]. Hadiselerde zikredilmiştir ki; baba oğlundan bir iş yapmasını istediğinde ona önce: “Bunu yapman uygun olur” der; ona sarih olarak emretmez, çünkü olur ki reddeder de cinayeti/günahı büyür. İşte burada da reddedenin günahı hafiflesin diye emir sarih olarak [failiyle] zikredilmemiştir. İkincisi: Aklî hüsn ve kubh (aklen iyi ve kötü) görüşüne göre biz deriz ki: Adeta Allah Teâlâ: “İbadeti emreden sadece ben değilim; aklın da sana bunu emretmektedir; zira sana nimetin nihayetini ulaştıran zata karşı nihai tazimde bulunmak aklen vaciptir” buyurmaktadır.

57224. Metin

الْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: اللَّامُ فِي قَوْلِهِ: وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ تَدُلُّ عَلَى مَذْهَبِ أَهْلِ السُّنَّةِ حَيْثُ قَالُوا:

Dördüncü Mesele: { وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ } kavlindeki lâm harfi, Ehl-i Sünnet'in şu mezhebine delalet eder; zira onlar şöyle demişlerdir:

57225. Metin

الْعِبَادَةُ مَا وَجَبَتْ لِكَوْنِهَا مُفْضِيَةً إِلَى ثَوَابِ الْجَنَّةِ، أَوْ إِلَى الْبُعْدِ عَنْ عِقَابِ النَّارِ، بَلْ لِأَجْلِ أَنَّكَ عَبْدٌ وَهُوَ رَبٌّ، فَلَوْ لَمْ يَحْصُلْ فِي الدِّينِ ثَوَابٌ وَلَا عِقَابٌ الْبَتَّةَ، ثُمَّ أَمَرَكَ بِالْعِبَادَةِ وَجَبَتْ لِمَحْضِ الْعُبُودِيَّةِ، وَفِيهَا أَيْضًا إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّهُ مَنْ عَبَدَ اللَّهَ لِلثَّوَابِ وَالْعِقَابِ، فَالْمَعْبُودُ فِي الْحَقِيقَةِ هُوَ الثَّوَابُ وَالْعِقَابُ، وَالْحَقُّ وَاسِطَةٌ، وَنِعْمَ مَا قِيلَ: مَنْ آثَرَ الْعِرْفَانَ لِلْعِرْفَانِ فَقَدْ قَالَ بِالثَّانِي «١» / وَمَنْ آثَرَ الْعِرْفَانَ لَا لِلْعِرْفَانِ، بَلْ لِلْمَعْرُوفِ، فَقَدْ خَاضَ لُجَّةَ الْوُصُولِ.

İbadet; cennet sevabına ulaştırıcı olduğu veya cehennem azabından uzaklaştırdığı için değil, bilakis sen kul, O da Rab olduğu için vacip olmuştur. Şayet dinde kesinlikle hiçbir sevap ve ceza bulunmasaydı, sonra da [Allah] sana ibadeti emretseydi, sırf kulluk gereği ibadet yine vacip olurdu. Bunda ayrıca şuna da bir işaret vardır: Kim Allah'a sevap ve azap için ibadet ederse, hakikatte ibadet edilen şey sevap ve azap olur; Hak [Teâlâ] ise bir aracı [durumuna düşürülmüş] olur. Ne güzel söylenmiştir: “Kim irfanı bizzat irfan için tercih ederse, ikincisini söylemiş / ikiliği kabul etmiş olur1; kim de irfanı irfan için değil de Ma‘rûf (ibadet edilen Allah) için tercih ederse, muhakkak ki o vuslat denizine dalmıştır.”

57226. Metin

الْمَسْأَلَةُ الْخَامِسَةُ: الْعِبَادَةُ هِيَ التَّذَلُّلُ، وَمِنْهُ طَرِيقٌ مُعَبَّدٌ أَيْ مُذَلَّلٌ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهَا الطَّاعَةُ فَقَدْ أَخْطَأَ، لِأَنَّ جَمَاعَةً عَبَدُوا الْمَلَائِكَةَ وَالْمَسِيحَ وَالْأَصْنَامَ، وَمَا أَطَاعُوهُمْ وَلَكِنْ فِي الشَّرْعِ صَارَتِ اسما لكل طاعة الله، أُدِّيَتْ لَهُ عَلَى وَجْهِ التَّذَلُّلِ وَالنِّهَايَةِ فِي التَّعْظِيمِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْعِبَادَةَ بِهَذَا الْمَعْنَى لَا يَسْتَحِقُّهَا إِلَّا مَنْ يَكُونُ وَاحِدًا فِي ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ الذَّاتِيَّةِ وَالْفِعْلِيَّةِ، فَإِنْ كَانَ مِثْلٌ لَمْ يَجُزْ أَنْ يُصْرَفَ إِلَيْهِ النِّهَايَةُ فِي التَّعْظِيمِ، ثُمَّ نَقُولُ: لَا بُدَّ فِي كَوْنِ الْفِعْلِ عِبَادَةً مِنْ شَيْئَيْنِ أَحَدُهُمَا: غَايَةُ التَّعْظِيمِ، وَلِذَلِكَ قُلْنَا: إِنَّ صَلَاةَ الصَّبِيِّ لَيْسَتْ بِعِبَادَةٍ، لِأَنَّهُ لَا يَعْرِفُ عَظَمَةَ اللَّهِ، فَلَا يَكُونُ فِعْلُهُ فِي غَايَةِ التَّعْظِيمِ وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ مَأْمُورًا بِهِ، فَفِعْلُ الْيَهُودِيِّ لَيْسَ بِعِبَادَةٍ، وَإِنْ تَضَمَّنَ نِهَايَةَ التَّعْظِيمِ، لِأَنَّهُ غَيْرُ مَأْمُورٍ بِهِ، وَالنُّكْتَةُ الْوَعْظِيَّةُ فِيهِ، أَنَّ فِعْلَ الصَّبِيِّ لَيْسَ بِعِبَادَةٍ لِفَقْدِ التَّعْظِيمِ وَفِعْلَ الْيَهُودِيِّ لَيْسَ بِعِبَادَةٍ لِفَقْدِ الْأَمْرِ، فَكَيْفَ يَكُونُ رُكُوعُكَ النَّاقِصُ عِبَادَةً وَلَا أَمْرٌ وَلَا تَعْظِيمٌ؟.

Beşinci Mesele: İbadet, tezellüldür (boyun bükmektir); nitekim “tarîkun mua'bbedun” ayaklar altında çiğnenip düzeltilmiş/boyun eğdirilmiş yol demektir. İbadetin itaat olduğunu iddia eden kimse hata etmiştir; çünkü bir topluluk meleklere, Mesih'e ve putlara tapmışlar ama onlara itaat etmemişlerdir. Fakat şeriatta ibadet, Allah'a tezellül ve nihai tazim üzere ifa edilen her itaatin ismi olmuştur. Bil ki bu manadaki ibadeti ancak zatında, zâtî ve fiilî sıfatlarında tek olan zat hak eder. Şayet bir benzeri olsaydı, nihai tazimin O'na yöneltilmesi caiz olmazdı. Sonra deriz ki: Bir fiilin ibadet olabilmesi için iki şey şarttır: Birincisi: Nihai tazimdir. Bu sebeple biz: “Çocuğun namazı ibadet değildir; çünkü o Allah'ın azametini bilmez, dolayısıyla fiili nihai tazim derecesinde olmaz” dedik. İkincisi: Emredilmiş olmasıdır; bu sebeple Yahudi'nin fiili -nihai tazimi içerse bile- emredilmiş olmadığı için ibadet değildir. Bundaki vaaza dair nükte şudur: Çocuğun fiili tazim bulunmadığı için ibadet değildir, Yahudi'nin fiili de emir bulunmadığı için ibadet değildir; o halde senin ne emir ne de tazim barındıran noksan rükûun nasıl ibadet olsun?

57227. Metin

الْمَسْأَلَةُ السَّادِسَةُ: الْإِخْلَاصُ هُوَ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفِعْلِ خَالِصًا لِدَاعِيَةٍ وَاحِدَةٍ، وَلَا يَكُونُ لِغَيْرِهَا مِنَ الدَّوَاعِي تَأْثِيرٌ فِي الدُّعَاءِ إِلَى ذَلِكَ الْفِعْلِ، وَالنُّكَتُ الْوَعْظِيَّةُ فِيهِ مِنْ وُجُوهٍ أَحَدُهَا: كَأَنَّهُ تَعَالَى يَقُولُ عَبْدِي لَا تَسْعَ فِي إِكْثَارِ الطَّاعَةِ بَلْ فِي إِخْلَاصِهَا لِأَنِّي مَا بَذَلْتُ كُلَّ مَقْدُورِي لَكَ حَتَّى أَطْلُبَ مِنْكَ كُلَّ مَقْدُورِكَ، بَلْ بَذَلْتُ لَكَ الْبَعْضَ، فَأَطْلُبُ مِنْكَ الْبَعْضَ نِصْفًا مِنَ الْعِشْرِينَ، وَشَاةً مِنَ الْأَرْبَعِينَ، لَكِنَّ الْقَدْرَ الَّذِي فَعَلْتُهُ لَمْ أُرِدْ بِفِعْلِهِ سِوَاكَ، فَلَا تُرِدْ بِطَاعَتِكَ سِوَايَ، فَلَا تَسْتَثْنِ مِنْ طَاعَتِكَ لِنَفْسِكَ فَضْلًا مِنْ أَنْ تَسْتَثْنِيَهُ لِغَيْرِكَ، فَمِنْ ذَلِكَ الْمُبَاحُ الَّذِي يُوجَدُ مِنْكَ فِي الصَّلَاةِ كَالْحَكَّةِ وَالتَّنَحْنُحِ فَهُوَ حَظٌّ اسْتَثْنَيْتَهُ لِنَفْسِكَ فَانْتَفَى الْإِخْلَاصُ، وَأَمَّا الِالْتِفَاتُ الْمَكْرُوهُ فَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ وَثَانِيهَا: كَأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ: يَا عَقْلُ أَنْتَ حَكِيمٌ لَا تَمِيلُ إِلَى الْجَهْلِ وَالسَّفَهِ وَأَنَا حَكِيمٌ لَا أَفْعَلُ ذَلِكَ الْبَتَّةَ، فَإِذًا لَا تُرِيدُ إِلَّا مَا أُرِيدُ وَلَا أُرِيدُ إِلَّا مَا تُرِيدُ، ثُمَّ إِنَّهُ سُبْحَانَهُ مَلِكُ الْعَالَمِينَ وَالْعَقْلُ مَلِكٌ لِهَذَا الْبَدَنِ، فَكَأَنَّهُ تَعَالَى بِفَضْلِهِ قَالَ: الْمَلِكُ لَا يَخْدُمُ الْمَلِكَ لَكِنْ [لِكَيْ] نَصْطَلِحَ أَجْعَلُ جَمِيعَ مَا أَفْعَلُهُ لِأَجْلِكَ: هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً [الْبَقَرَةِ: ٢٩] فَاجْعَلْ أَنْتَ أَيْضًا جَمِيعَ مَا تَفْعَلُهُ لِأَجْلِي: وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ [البينة: ٥] .

Altıncı Mesele: İhlas, fiili tek bir saik (maksat) için halis olarak yapmak ve bu fiile sevk etmede başka hiçbir saikin etkisinin bulunmamasıdır. Bundaki vaaza dair nükteler birkaç vecihtendir: Birincisi: Adeta Allah Teâlâ şöyle buyurmaktadır: “Kulum! İtaati çoğaltmaya değil, ihlaslı kılmaya gayret et; çünkü ben senden bütün gücünü isteyecek derecede bütün kudretimi senin için sarf etmiş değilim. Bilakis sana bir kısmını verdim, senden de bir kısmını istiyorum; yirmiden yarımı, kırktan bir koyunu [istiyorum]. Fakat yaptığım kadarıyla senden başkasını murat etmedim; öyleyse sen de itaatinle benden başkasını murat etme. Başkasına pay ayırmak bir yana, kendi nefsin için dahi itaatinden pay ayırma.” Namazda senden sadır olan kaşınma ve boğaz temizleme gibi mubah hareketler, nefsin için ayırdığın bir paydır ve ihlas ortadan kalkmıştır; mekruh olan sağa sola bakınmak ise şeytanın payıdır. İkincisi: Adeta Allah Teâlâ şöyle buyurmuştur: “Ey akıl! Sen cehalete ve sefahate meyletmeyen bir hakimsin; ben de bunu asla yapmayan bir Hakîm'im. Öyleyse sen benim istediğimden başkasını istemezsin, ben de senin istediğinden başkasını istemem.” Sonra O Sübhânehu âlemlerin hükümdarıdır, akıl da bu bedenin hükümdarıdır. Sanki Allah Teâlâ lütfuyla şöyle buyurmuştur: “Hükümdar hükümdara hizmet etmez; fakat sulh olmamız için yaptığım her şeyi senin için kıldım: { هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً } “O, yeryüzünde olanların hepsini sizin için yaratan zattır” [Bakara 29]. Öyleyse sen de yaptığın her şeyi benim için kıl: { وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ } “Halbuki onlara, ancak dini yalnız O'na has kılarak Allah'a kulluk etmeleri emrolunmuştu” [Beyyine 5].”

57228. Metin

وَاعْلَمْ أَنَّ قَوْلَهُ: مُخْلِصِينَ نُصِبَ عَلَى الْحَالِ فَهُوَ تَنْبِيهٌ عَلَى مَا يَجِبُ مِنْ تَحْصِيلِ الْإِخْلَاصِ مِنِ ابْتِدَاءِ الْفِعْلِ إِلَى انْتِهَائِهِ، وَالْمُخْلِصُ هُوَ الَّذِي يَأْتِي بِالْحَسَنِ لِحُسْنِهِ، وَالْوَاجِبِ لِوُجُوبِهِ، فَيَأْتِي بِالْفِعْلِ لِوَجْهِهِ مُخْلِصًا لِرَبِّهِ، لَا يُرِيدُ رِيَاءً وَلَا سُمْعَةً وَلَا غَرَضًا آخَرَ، بَلْ قَالُوا: لَا يُجْعَلُ طَلَبُ الْجَنَّةِ مَقْصُودًا وَلَا النَّجَاةُ عَنِ النَّارِ مَطْلُوبًا وَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ مِنْ ذَلِكَ، وَفِي التَّوْرَاةِ: مَا أُرِيدَ بِهِ وَجْهِي فَقَلِيلُهُ كَثِيرٌ وَمَا أُرِيدَ بِهِ غَيْرُ وَجْهِي فَكَثِيرُهُ قَلِيلٌ.

Bil ki O'nun { مُخْلِصِينَ } "ihlaslı kimseler olarak" buyruğu hal olarak mansub kılınmıştır. Bu durum, fiilin başından sonuna kadar ihlasın elde edilmesinin gerekliliğine bir uyarıdır. İhlaslı kimse; güzeli güzelliği için, vacibi vacip olduğu için yapan kimsedir; böylece fiili gayesine uygun olarak, Rabbine ihlasla bağlı şekilde yerine getirir; riya, şöhret veya başka bir amaç gütmez. Hatta şöyle demişlerdir: Her ne kadar bundan kaçınılamaz olsa da cenneti istemek asıl maksat, cehennemden kurtulmak da asıl talep kılınmaz. Tevrat'ta şöyle [geçmektedir]: "Benim rızam gözetilerek yapılanın azı çoktur; benim rızam dışında bir şey gözetilerek yapılanın çoğu ise azdır."

57229. Metin

وَقَالُوا مِنَ الْإِخْلَاصِ أَنْ لَا يَزِيدَ فِي الْعِبَادَاتِ عِبَادَةً أُخْرَى لِأَجْلِ الْغَيْرِ، مِثْلَ الْوَاجِبُ مِنَ الْأُضْحِيَّةِ شَاةٌ، فَإِذَا ذَبَحْتَ اثْنَتَيْنِ وَاحِدَةً لِلَّهِ وَوَاحِدَةً لِلْأَمِيرِ لَمْ يَجُزْ لِأَنَّهُ شِرْكٌ، وَإِنْ زِدْتَ فِي الْخُشُوعِ، لِأَنَّ النَّاسَ يَرَوْنَهُ لَمْ يَجُزْ، فَهَذَا إِذَا خَلَطْتَ بِالْعِبَادَةِ عِبَادَةً/ أُخْرَى، فَكَيْفَ وَلَوْ خَلَطْتَ بِهَا مَحْظُورًا مِثْلَ أَنْ تَتَقَدَّمَ عَلَى إِمَامِكَ، بَلْ لَا يَجُوزُ دَفْعُ الزَّكَاةِ إِلَى الْوَالِدَيْنِ وَالْمَوْلُودِينَ وَلَا إِلَى الْعَبِيدِ وَلَا الْإِمَاءِ لِأَنَّهُ لَمْ يُخْلِصْ، فَإِذَا طَلَبْتَ بِذَلِكَ سُرُورَ وَالِدِكَ أَوْ وَلَدِكَ يَزُولُ الْإِخْلَاصُ، فَكَيْفَ إِذَا طَلَبْتَ مَسَرَّةَ شَهْوَتِكَ كَيْفَ يَبْقَى الْإِخْلَاصُ؟ وَقَدِ اخْتَلَفَتْ أَلْفَاظُ السَّلَفِ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ: مُخْلِصِينَ قَالَ بَعْضُهُمْ: مُقِرِّينَ لَهُ بِالْعِبَادَةِ، وَقَالَ آخَرُونَ: قَاصِدِينَ بِقُلُوبِهِمْ رِضَا اللَّهِ فِي الْعِبَادَةِ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ: أَيْ يَعْبُدُونَهُ مُوَحِّدِينَ لَهُ لَا يَعْبُدُونَ مَعَهُ غَيْرَهُ، وَيَدُلُّ عَلَى هَذَا قَوْلُهُ: وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً [التَّوْبَةِ: ٢١] .

Şöyle demişlerdir: Başkası için ibadetlere başka bir ibadet eklememek de ihlastandır. Örneğin vacip olan kurban bir koyundur; eğer biri Allah için, biri de emir için olmak üzere iki tane kesersen, şirk olduğu için caiz olmaz. İnsanlar görüyor diye huşuyu artırsan bu da caiz olmaz. Bu, ibadete başka bir ibadeti karıştırdığın takdirdedir; peki ya ibadete imamın önüne geçmek gibi yasak bir şeyi karıştırırsan nasıl olur? Hatta zekâtın anne babaya, çocuklara, kölelere ve cariyelere verilmesi caiz değildir, çünkü [bu durumda kişi niyetini] halis kılmamış olur. Zira bununla babanın veya çocuğunun sevincini arzuladığında ihlas ortadan kalkar; o halde kendi şehvetinin/arzunun sevincini arzuladığında ihlas nasıl baki kalabilir? Selefin { مُخْلِصِينَ } buyruğunun anlamı hakkındaki ifadeleri farklılık göstermiştir: Bazıları "O'na kulluğu ikrar edenler", bazıları da "ibadette kalpleriyle Allah'ın rızasını kastedenler" demiştir. Zeccâc ise şöyle demiştir: "Yani O'nunla birlikte başkasına ibadet etmeksizin, O'nu birleyerek O'na ibadet ederler." Buna Allah Teâlâ'nın şu buyruğu delalet eder: { وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً } “Halbuki onlara ancak tek bir ilaha kulluk etmeleri emrolunmuştu” [Tevbe 31].

57230. Metin

أَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: حُنَفاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ فَفِيهِ أَقْوَالٌ:

Allah Teâlâ'nın: { حُنَفاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ } “hanifler olarak, namazı kılsınlar ve zekâtı versinler [diye]” buyruğuna gelince, bunda birkaç görüş vardır:

57231. Metin

الْأَوَّلُ: قَالَ مُجَاهِدٌ: مُتَّبِعِينَ دِينَ إِبْرَاهِيمَ ﵇، وَلِذَلِكَ قَالَ: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً/ وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [النَّحْلِ: ١٢٣] وَهَذَا التَّفْسِيرُ فِيهِ لَطِيفَةٌ كَأَنَّهُ سُبْحَانَهُ لَمَّا عَلِمَ أَنَّ التقليد مسئول عَلَى الطِّبَاعِ لَمْ يَسْتَجِزْ مَنْعَهُ عَنِ التَّقْلِيدِ بِالْكُلِّيَّةِ وَلَمْ يَسْتَجِزِ التَّعْوِيلَ عَلَى التَّقْلِيدِ أَيْضًا بِالْكُلِّيَّةِ، فَلَا جَرَمَ ذَكَرَ قَوْمًا أَجْمَعَ الْخَلْقُ بِالْكُلِّيَّةِ عَلَى تَزْكِيَتِهِمْ، وَهُوَ إِبْرَاهِيمُ وَمَنْ مَعَهُ، فَقَالَ: قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ [الْمُمْتَحِنَةِ: ٤] فَكَأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ: إِنْ كُنْتَ تُقَلِّدُ أَحَدًا فِي دِينِكَ، فَكُنْ مُقَلِّدًا إِبْرَاهِيمَ، حَيْثُ تَبَرَّأَ مِنَ الْأَصْنَامِ وَهَذَا غَيْرُ عَجِيبٍ فَإِنَّهُ قَدْ تَبَرَّأَ مِنْ نَفْسِهِ حين سلمها إلى النيران، ومن ما حِينَ بَذَلَهُ لِلضِّيفَانِ، وَمِنْ وَلَدِهِ حِينَ بَذَلَهُ لِلْقُرْبَانِ، بَلْ

Birincisi: Mücâhid şöyle demiştir: "İbrâhim aleyhisselâm'ın dinine uyanlar." Nitekim Allah Teâlâ şöyle buyurmuştur: { ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } “Sonra sana: 'Hanif olarak İbrâhim'in dinine uy; o müşriklerden değildi' diye vahyettik” [Nahl 123]. Bu tefsirde latif bir nükte vardır: Sanki Sübhânehu Teâlâ, taklidin insan tabiatına yerleşmiş olduğunu bildiğinde, onu bütünüyle taklitten menetmeyi caiz görmediği gibi, tamamen taklide dayanmayı da caiz görmemiştir. Bundan dolayı, bütün yaratılmışların tezkiye ve övgüsünde ittifak ettiği bir topluluğu, yani İbrâhim ve beraberindekileri zikrederek şöyle buyurmuştur: { قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ } “İbrâhim'de ve onunla beraber olanlarda sizin için güzel bir örnek vardır” [Mümtehine 4]. Sanki Allah Teâlâ şöyle buyurmuştur: "Eğer dininde birini taklit edeceksen, putlardan teberri eden İbrâhim'i taklit et." Bu da şaşılacak bir şey değildir; çünkü o, nefsini ateşe teslim ettiği vakit nefsinden, misafirlere ikram ettiği vakit malından, kurban edilmek üzere sunduğu vakit de evladından vazgeçmişti. Hatta,

57232. Metin

رُوِيَ أَنَّهُ سَمِعَ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ فَاسْتَطَابَهُ، وَلَمْ يَرَ شَخْصًا فَاسْتَعَادَهُ، فَقَالَ: أَمَّا بِغَيْرِ أَجْرٍ فَلَا، فَبَذَلَ كُلَّ مَا مَلَكَهُ فَظَهَرَ لَهُ جِبْرِيلُ ﵇، وَقَالَ: حُقَّ لَكَ حَيْثُ سَمَّاكَ خَلِيلًا فَخُذْ مَالَكَ،

Onun "Subbûhun Kuddûs" [tesbihini] duyup bundan çok hoşlandığı, ortada kimseyi görmeyince [bu tesbihin] tekrarlanmasını istediği, [sesin sahibinin ise]: "Ücretsiz olmaz" dediği, bunun üzerine sahip olduğu her şeyi feda ettiği, ardından Cebrail aleyhisselâm'ın ona görünerek: "Seni Halîl (dost) diye isimlendirmesi sana hak olmuştur; malını geri al,"

57233. Metin

فَإِنَّ الْقَائِلَ: كُنْتُ أَنَا، بَلِ انْقَطَعَ إِلَى اللَّهِ حَتَّى عَنْ جِبْرِيلَ حِينَ قَالَ: أَمَّا إِلَيْكَ فَلَا، فَالْحَقُّ سُبْحَانَهُ كَأَنَّهُ يَقُولُ: إِنْ كُنْتَ عَابِدًا فَاعْبُدْ كَعِبَادَتِهِ، فَإِذَا لَمْ تَتْرُكِ الْحَلَالَ وَأَبْوَابَ السَّلَاطِينِ، أَمَا تَتْرُكُ الْحَرَامَ وَمُوَافَقَةَ الشَّيَاطِينِ، فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ عَلَى مُتَابَعَةِ إِبْرَاهِيمَ، فَاجْتَهِدْ فِي مُتَابَعَةِ وَلَدِهِ الصَّبِيِّ، كَيْفَ انْقَادَ لِحُكْمِ رَبِّهِ مَعَ صِغَرِهِ، فَمَدَّ عُنُقَهُ لِحُكْمِ الرُّؤْيَا، وَإِنْ كُنْتَ دُونَ الرَّجُلِ فَاتَّبِعِ الْمَوْسُومَ بِنُقْصَانِ الْعَقْلِ، وَهُوَ أُمُّ الذَّبِيحِ، كَيْفَ تَجَرَّعَتْ تِلْكَ الْغُصَّةَ، ثُمَّ إِنَّ الْمَرْأَةَ الْحُرَّةَ نِصْفُ الرَّجُلِ فإن الاثنتين يقومان مَقَامَ الرَّجُلِ الْوَاحِدِ فِي الشَّهَادَةِ وَالْإِرْثِ، وَالرَّقِيقَةُ نِصْفُ الْحُرَّةِ بِدَلِيلِ أَنَّ لِلْحُرَّةِ لَيْلَتَيْنِ مِنَ الْقَسْمِ فَهَاجَرُ كَانَتْ رُبُعَ الرَّجُلِ، ثُمَّ انْظُرْ كيف أطاعت ربها فتحملت المحنة في ولادها ثُمَّ صَبَرَتْ حِينَ تَرَكَهَا الْخَلِيلُ وَحِيدَةً فَرِيدَةً فِي جِبَالِ مَكَّةَ بِلَا مَاءٍ وَلَا زَادٍ وَانْصَرَفَ، لَا يُكَلِّمُهَا وَلَا يَعْطِفُ عَلَيْهَا، قَالَتْ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ فَأَوْمَأَ بِرَأْسِهِ نَعَمْ، فَرَضِيَتْ بِذَلِكَ وَصَبَرَتْ عَلَى تِلْكَ الْمَشَاقِّ.

"Zira o sözü söyleyen bendim" dediği rivayet edilmiştir. Hatta [İbrâhim], "Sana gelince, hayır [bir ihtiyacım yok]" dediğinde Cebrail'den bile yüz çevirip yalnızca Allah'a yönelmişti. Sanki Hak Sübhânehu şöyle buyurmaktadır: "Eğer ibadet edeceksen onun ibadeti gibi ibadet et; helali ve sultanların kapılarını terk etmiyorsan, bari haramı ve şeytanlara uymayı terk etmez misin? Eğer İbrâhim'e uymaya gücün yetmiyorsa, onun küçük oğluna uymaya gayret et; küçüklüğüne rağmen Rabbinin hükmüne nasıl boyun eğdiğini, bir rüyanın hükmü için boynunu nasıl uzattığını [gör]. Eğer bir erkeğin mertebesine erişemiyorsan, o kurbanlığın annesi olan ve aklı noksan olarak nitelenen kadına uy; o büyük kederi nasıl yudumladığına [bak]. Kaldı ki hür kadın erkeğin yarısıdır; nitekim şahitlikte ve mirasta iki kadın bir erkeğin yerine geçer. Cariye ise hür kadının yarısıdır; nitekim [eşler arası] gece taksiminde hür kadının iki gecelik hakkı vardır. Dolayısıyla Hacer bir erkeğin dörtte biri konumundaydı. Sonra onun Rabbine nasıl itaat ettiğine, çocuğuna dair imtihana nasıl katlandığına, ardından Halîl [İbrâhim] onu Mekke dağlarında tek başına, yapayalnız, susuz ve azıksız bırakıp onunla konuşmadan ve şefkat göstermeden dönüp gittiğinde nasıl sabrettiğine bir bak! O: 'Bunu sana Allah mı emretti?' dedi. [İbrâhim] başıyla 'Evet' diye işaret etti. Bunun üzerine o buna razı oldu ve bu meşakkatlere sabretti."

57234. Metin

وَالْقَوْلُ الثَّانِي: الْمُرَادُ مِنْ قَوْلِهِ: حُنَفاءَ أَيْ مُسْتَقِيمِينَ وَالْحَنَفُ هُوَ الِاسْتِقَامَةُ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ مَائِلُ الْقَدَمِ أَحْنَفَ عَلَى سَبِيلِ التَّفَاؤُلِ، كَقَوْلِنَا: لِلْأَعْمَى بَصِيرٌ وَلِلْمَهْلَكَةِ مَفَازَةٌ، وَنَظِيرُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا [فُصِّلَتْ: ٣٠] اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ [الْفَاتِحَةِ: ٦] .

İkinci Görüş: O'nun { حُنَفاءَ } buyruğundan maksat "dosdoğru olanlar" demektir. Hanef (الْحَنَفُ), dosdoğru olmak/istikamet anlamına gelir. Ayağı çarpık/eğri olan kimseye, âmâya basîr (gören), helak yerine mefâze (kurtuluş yeri) dememiz gibi uğur ve tefeül yoluyla "ahnef" denilmiştir. Bunun benzeri Allah Teâlâ'nın şu buyruklarıdır: { إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا } “Şüphesiz 'Rabbimiz Allah'tır' deyip sonra dosdoğru olanlar” [Fussilet 30] ve { اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ } “Bizi dosdoğru yola ilet” [Fâtiha 6].

57235. Metin

وَالْقَوْلُ الثَّالِثُ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄ حُجَّاجًا، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ ذَكَرَ الْعِبَادَ أَوَّلًا ثُمَّ قَالَ: حُنَفَاءَ وَإِنَّمَا قَدَّمَ الْحَجَّ عَلَى الصَّلَاةِ لِأَنَّ فِي الْحَجِّ صَلَاةً وَإِنْفَاقَ مَالٍ الرَّابِعُ: قَالَ أَبُو قِلَابَةَ/ الْحَنِيفُ الَّذِي آمَنَ بِجَمِيعِ الرُّسُلِ وَلَمْ يَسْتَثْنِ أَحَدًا مِنْهُمْ، فَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِأَفْضَلِ الْأَنْبِيَاءِ كَيْفَ يَكُونُ حَنِيفًا الْخَامِسُ: حُنَفَاءَ أَيْ جَامِعِينَ لِكُلِّ الدِّينِ إِذِ الْحَنِيفِيَّةُ كُلُّ الدِّينِ،

Üçüncü Görüş: İbn Abbas radıyallâhu anhümâ: "Hacılar olarak" demiştir. Zira Allah Teâlâ önce kulluğu zikretmiş, sonra { حُنَفَاءَ } buyurmuştur. Haccı namazdan önce zikretmiştir, çünkü hacda hem namaz hem de mal infakı vardır. Dördüncüsü: Ebû Kılâbe şöyle demiştir: Hanif, peygamberlerin tamamına iman eden ve onlardan hiçbirini ayırt etmeyendir; peygamberlerin en üstününe iman etmeyen kimse nasıl hanif olabilir? Beşincisi: { حُنَفَاءَ } yani bütün dini bünyesinde toplayanlar demektir, zira haniflik dinin tamamıdır.

57236. Metin

قَالَ ﵇: «بُعِثْتُ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّهْلَةِ السَّمْحَةِ»

[Peygamber] aleyhisselâm şöyle buyurmuştur: «Ben kolay ve müsamahakâr olan haniflik ile gönderildim.»

57237. Metin

السَّادِسُ: قَالَ قَتَادَةُ: هِيَ الْخِتَانُ وَتَحْرِيمُ نِكَاحِ الْمَحَارِمِ أَيْ مَخْتُونِينَ مُحَرِّمِينَ لِنِكَاحِ الْأُمِّ وَالْمَحَارِمِ، فَقَوْلُهُ: حُنَفاءَ إِشَارَةٌ إِلَى النَّفْيِ، ثُمَّ أَرْدَفَهُ بِالْإِثْبَاتِ، وَهُوَ قَوْلُهُ: وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ السَّابِعُ: قَالَ أَبُو مُسْلِمٍ: أَصْلُهُ مِنَ الْحَنَفِ في الرجل، وهو إدبار إبهامها عن أخواتها حَتَّى يُقْبِلَ عَلَى إِبْهَامِ الْأُخْرَى، فَيَكُونُ الْحَنِيفُ هُوَ الَّذِي يَعْدِلُ عَنِ الْأَدْيَانِ كُلِّهَا إِلَى الإسلام الثامن: قال الربيع بن أنس: الْحَنِيفُ الَّذِي يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ بِصَلَاتِهِ، وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ عِنْدَ التَّكْبِيرِ يَقُولُ:

Altıncısı: Katâde şöyle demiştir: Bu [haniflik], sünnet olmak ve mahremlerle nikâhı haram kılmaktır; yani sünnet olmuş ve anne ile mahremlerle evlenmeyi haram saymış kimseler olarak demektir. O'nun { حُنَفاءَ } buyruğu nefye (batıldan yüz çevirmeye) işarettir; ardından bunu ispat ile takip ettirmiştir ki o da: { وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ } "namazı kılsınlar" buyruğudur. Yedincisi: Ebû Müslim şöyle demiştir: Bu kelimenin aslı ayaktaki hanef'ten (içe dönüklükten) gelir; bu da ayak başparmağının diğer parmaklardan uzaklaşıp öteki ayağın başparmağına yönelmesidir. Dolayısıyla hanif, bütün dinlerden yüz çevirip İslam'a yönelen kimsedir. Sekizincisi: Rebî' b. Enes şöyle demiştir: Hanif, namazıyla kıbleye yönelen kimsedir. Bunu söylemesinin sebebi, tekbir getirirken kişinin şöyle demesidir:

57238. Metin

وَجَّهْتُ وَجْهِي للذي فطر السموات وَالْأَرْضَ حَنِيفًا، وَأَمَّا الْكَلَامُ فِي إِقَامَةِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ فَقَدْ مَرَّ مِرَارًا كَثِيرَةً، ثُمَّ قَالَ: وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ وَفِيهِ مَسَائِلُ:

"Yüzümü hanif olarak gökleri ve yeri yaratana çevirdim." Namazın ikame edilmesi ve zekâtın verilmesi ile ilgili açıklamalar daha önce defalarca geçti. Sonra Allah Teâlâ: { وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ } “İşte dosdoğru din budur” buyurdu. Bunda birkaç mesele vardır:

57239. Metin

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: قَالَ الْمُبَرِّدُ وَالزَّجَّاجُ: ذَلِكَ دِينُ الْمِلَّةِ الْقَيِّمَةِ، فَالْقَيِّمَةُ نَعْتٌ لِمَوْصُوفٍ مَحْذُوفٍ، وَالْمُرَادُ

Birinci Mesele: Müberred ve Zeccâc şöyle demiştir: "Bu, dosdoğru milletin (dinin) dinidir." Dolayısıyla "el-kayyime" kelimesi, hazfedilmiş bir mevsubun sıfatıdır. Buradaki

57240. Metin

مِنَ الْقَيِّمَةِ إِمَّا الْمُسْتَقِيمَةُ أَوِ الْقَائِمَةُ، وَقَدْ ذَكَرْنَا هَذَيْنِ الْقَوْلَيْنِ فِي قَوْلِهِ: كُتُبٌ قَيِّمَةٌ وَقَالَ الْفَرَّاءُ: هَذَا مِنْ إِضَافَةِ النَّعْتِ إِلَى الْمَنْعُوتِ، كَقَوْلِهِ: إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ [الْوَاقِعَةِ: ٩٥] وَالْهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ كَمَا فِي قَوْلِهِ:

"el-Kayyime"den maksat ya müstakim (dosdoğru) ya da kaim (ayakta duran/sabit) olandır. Biz bu iki görüşü: { كُتُبٌ قَيِّمَةٌ } "dosdoğru hükümler yazılı sayfalar" buyruğunda zikretmiştik. Ferrâ ise şöyle demiştir: Bu, sıfatın mevsufa izafe edilmesindendir; tıpkı Allah Teâlâ'nın: { إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ } “Şüphesiz bu, kesin gerçeğin ta kendisidir” [Vâkıa 95] buyruğu gibi. Buradaki ["kayyime" lafzındaki] hâ (ة) harfi, tıpkı O'nun şu buyruğunda olduğu gibi mübalağa içindir:

57241. Metin

كُتُبٌ قَيِّمَةٌ.

{ كُتُبٌ قَيِّمَةٌ } "dosdoğru kitaplar/hükümler".

57242. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: فِي هَذِهِ الْآيَةِ لَطَائِفُ إِحْدَاهَا: أَنَّ الْكَمَالَ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِنَّمَا يَحْصُلُ إِذَا حَصَلَ الْأَصْلُ وَالْفَرْعُ مَعًا، فَقَوْمٌ أَطْنَبُوا فِي الْأَعْمَالِ مِنْ غَيْرِ إِحْكَامِ الْأُصُولِ، وَهُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسُ، فَإِنَّهُمْ رُبَّمَا أَتْعَبُوا أَنْفُسَهُمْ فِي الطَّاعَاتِ، وَلَكِنَّهُمْ مَا حَصَّلُوا الدِّينَ الْحَقَّ، وَقَوْمٌ حَصَّلُوا الْأُصُولَ وَأَهْمَلُوا الْفُرُوعَ، وَهُمُ الْمُرْجِئَةُ الَّذِينَ قَالُوا: لَا يَضُرُّ الذَّنْبُ مَعَ الْإِيمَانِ، وَاللَّهُ تَعَالَى خَطَّأَ الْفَرِيقَيْنِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ، وَبَيَّنَ أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنَ الْعِلْمِ وَالْإِخْلَاصِ فِي قَوْلِهِ: مُخْلِصِينَ وَمِنَ الْعَمَلِ فِي قَوْلِهِ: وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ ثُمَّ قَالَ:

İkinci Mesele: Bu ayette birtakım latif nükteler vardır. Birincisi: Her şeydeki kemal ancak asıl ve fer'in birlikte bulunmasıyla hasıl olur. Bir topluluk asılları sağlamlaştırmaksızın amellerde aşırıya kaçmıştır; bunlar Yahudiler, Hristiyanlar ve Mecusilerdir. Zira onlar bazen itaatlerde kendilerini yorarlar ancak hak dini elde edememişlerdir. Bir topluluk da asılları elde etmiş fakat fer'î hükümleri ihmal etmiştir; bunlar da "İmanla birlikte günah zarar vermez" diyen Mürcie'dir. Allah Teâlâ bu ayette her iki fırkayı da hatalı bulmuş; { مُخْلِصِينَ } "ihlaslı kimseler olarak" buyruğunda ilim ve ihlasın, { وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ } "namazı kılsınlar ve zekâtı versinler" buyruğunda ise amelin zorunlu olduğunu açıklamıştır. Sonra şöyle buyurmuştur:

57243. Metin

وَذلِكَ الْمَجْمُوعُ كُلُّهُ هُوَ دِينُ الْقَيِّمَةِ أَيِ البينة المستقيمة المعتدلة، فكمال أن مجموع الأعضاء بدن واحد كذا هذا الْمَجْمُوعُ دِينٌ وَاحِدٌ فَقَلْبُ دِينِكَ الِاعْتِقَادُ وَوَجْهُهُ الصَّلَاةُ وَلِسَانُهُ الْوَاصِفُ لِحَقِيقَتِهِ الزَّكَاةُ لِأَنَّ بِاللِّسَانِ يَظْهَرُ قَدْرُ فَضْلِكَ وَبِالصَّدَقَةِ يَظْهَرُ قَدْرُ دِينِكَ، ثُمَّ إِنَّ الْقَيِّمَ مَنْ يَقُومُ بِمَصَالِحِ مَنْ يَعْجِزُ عَنْ إِقَامَةِ مَصَالِحِ نَفْسِهِ فَكَأَنَّهُ سُبْحَانَهُ يَقُولُ: الْقَائِمُ بِتَحْصِيلِ مَصَالِحِكَ عَاجِلًا وَآجِلًا هُوَ هَذَا الْمَجْمُوعُ، وَنَظِيرُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: دِيناً قِيَماً [الأنعام: ١٦١] وَقَوْلُهُ فِي الْقُرْآنِ: قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً [الكهف: ٢] لِأَنَّ الْقُرْآنَ هُوَ الْقَيِّمُ بِالْإِرْشَادِ إِلَى الْحَقِّ، وَيُؤَيِّدُهُ

İşte bu bütünüyle "dînü'l-kayyime"dir; yani dosdoğru ve dengeli olan açık beyandır. Tıpkı organların toplamının tek bir beden olması gibi, bu toplam da tek bir dindir. Dininin kalbi itikat, yüzü namaz, hakikatini niteleyen dili ise zekâttır; çünkü faziletinin ölçüsü dille, dininin ölçüsü ise sadakayla ortaya çıkar. Ayrıca "kayyim", kendi maslahatlarını yerine getirmekten aciz olanın işlerini üstlenen kimsedir. Sanki Sübhânehu Teâlâ şöyle buyurmaktadır: "Dünyada ve ahirette senin maslahatlarını temin eden işte bu bütündür." Bunun benzeri Allah Teâlâ'nın: { دِيناً قِيَماً } “dosdoğru bir din” [En'âm 161] buyruğu ve Kur'an hakkındaki: { قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً } “Şiddetli bir azapla uyarmak için dosdoğru [olarak indirilen]” [Kehf 2] buyruğudur; zira Kur'an hakka ulaştırmayı üstlenendir. Bunu şu da destekler:

57244. Metin

قَوْلُهُ ﵇: «مَنْ كَانَ فِي عَمَلِ اللَّهِ كَانَ اللَّهُ فِي عَمَلِهِ»

[Peygamber] aleyhisselâm'ın şu buyruğu: «Kim Allah'ın amelinde (rızasını kazanma yolunda) olursa, Allah da onun işinde (yardımında) olur.»

57245. Metin

وَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى دَاوُدَ ﵇: «يَا دُنْيَا مَنْ خَدَمَكِ فَاسْتَخْدِمِيهِ، وَمَنْ خَدَمَنِي فَاخْدِمِيهِ» ،

Allah Teâlâ Dâvûd aleyhisselâm'a şöyle vahyetmiştir: «Ey dünya! Sana hizmet edeni kendine hizmetçi yap, bana hizmet edene ise sen hizmet et.»

57246. Metin

وَثَانِيهَا: أَنَّ الْمُحْسِنِينَ فِي أَفْعَالِهِمْ هُمْ مِثْلُ الْحَقِّ سُبْحَانَهُ وَذَلِكَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى عَبِيدِهِ وَالْمَلَائِكَةِ، وَذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اشْتَغَلُوا بِالتَّسْبِيحِ لِخَالِقِهِمْ فَالْإِحْسَانُ مِنَ اللَّهِ لَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ، وَالتَّعْظِيمُ وَالْعُبُودِيَّةُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَا مِنَ اللَّهِ، ثُمَّ إِنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا حَضَرَ عَرْصَةَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ اللَّهُ مُبَاهِيًا بِهِمْ: مَلَائِكَتِي هَؤُلَاءِ أَمْثَالُكُمْ سَبَّحُوا وَهَلَّلُوا، بَلْ فِي بَعْضِ الْأَفْعَالِ أَمْثَالِي أَحْسَنُوا/ وَتَصَدَّقُوا، ثُمَّ إِنِّي أُكْرِمُكُمْ يَا مَلَائِكَتِي بِمُجَرَّدِ مَا أَتَيْتُمْ بِهِ مِنَ الْعُبُودِيَّةِ وَأَنْتُمْ تُعَظِّمُونِي بِمُجَرَّدِ مَا فَعَلْتُ مِنَ الْإِحْسَانِ، فَأَنْتُمْ صَبَرْتُمْ عَلَى أَحَدِ الْأَمْرَيْنِ، أَقَامُوا الصَّلَاةَ أَتَوْا بِالْعُبُودِيَّةِ وَآتَوُا الزَّكَاةَ أَتَوْا بِالْإِحْسَانِ، فَأَنْتُمْ صَبَرْتُمْ عَلَى أَحَدِ الْأَمْرَيْنِ وَهُمْ صَبَرُوا عَلَى الْأَمْرَيْنِ، فَتَتَعَجَّبُ الْمَلَائِكَةُ مِنْهُمْ وَيَنْصِبُونَ إِلَيْهِمُ النَّظَّارَةَ، فَلِهَذَا قَالَ: وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ [الرَّعْدِ: ٢٣، ٢٤] أَفَلَا يَكُونُ هَذَا الدِّينُ قَيِّمًا وَثَالِثُهَا: أَنَّ الدِّينَ كَالنَّفْسِ فَحَيَاةُ الدِّينِ بِالْمَعْرِفَةِ ثُمَّ النَّفْسُ الْعَالِمَةُ بِلَا قُدْرَةٍ كَالزَّمِنِ الْعَاجِزِ، وَالْقَادِرَةُ بِلَا عِلْمٍ مَجْنُونَةٌ فَإِذَا اجْتَمَعَ الْعِلْمُ وَالْقُدْرَةُ كَانَتِ النَّفْسُ كَامِلَةً فَكَذَا الصَّلَاةُ لِلدِّينِ كَالْعِلْمِ وَالزَّكَاةُ كَالْقُدْرَةِ، فَإِذَا اجْتَمَعَتَا سُمِّيَ الدِّينُ قَيِّمَةً وَرَابِعُهَا: وَهُوَ فَائِدَةُ التَّرْتِيبِ أَنَّ الْحَكِيمَ تَعَالَى أَمَرَ رَسُولَهُ أَنْ يَدْعُوَهُمْ إِلَى أَسْهَلِ شَيْءٍ، وَهُوَ الْقَوْلُ وَالِاعْتِقَادُ فَقَالَ:

İkincisi: Fiillerinde ihsanda bulunanlar, Hak Sübhânehu'ya benzerler; bu da O'nun kullarına ihsanda bulunmakla olur. Melekler ise Yaratıcılarını tesbih etmekle meşgul olmuşlardır; dolayısıyla ihsan Allah'tandır, meleklerden değil; tazim ve kulluk meleklerdendir, Allah'tan değil. Sonra insan kıyamet meydanına çıktığında Allah [insanlarla] iftihar ederek şöyle buyurur: "Ey meleklerim! Bunlar tesbih edip tehlil getirmekle sizin benzerinizdir; hatta bazı fiillerde ihsanda bulunup sadaka vermekle benim [fiillerimin] benzeridirler. Sonra ey meleklerim, ben size sırf yerine getirdiğiniz kulluk sebebiyle ikram ediyorum; siz de bana sırf yaptığım ihsan sebebiyle tazim gösteriyorsunuz. Siz iki emirden birine sabrettiniz. Onlar namazı kıldılar kulluğu yerine getirdiler, zekâtı verdiler ihsanda bulundular; siz iki emirden birine sabrettiniz, onlar ise her iki emre de sabrettiler." Bunun üzerine melekler onlara hayran kalır ve gözlerini onlara dikerler. İşte bundan dolayı Allah Teâlâ şöyle buyurmuştur: { وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ } “Melekler de her kapıdan onların yanına girerler: Sabrettiğinize karşılık size selam olsun!” [Ra'd 23-24]. Böyle bir din dosdoğru (kayyim) olmaz mı? Üçüncüsü: Din nefis gibidir; dinin hayatı marifetledir. Bilip de gücü olmayan nefis aciz bir kötürüm gibidir; gücü olup da ilmi olmayan ise delidir. İlim ile kudret birleştiğinde nefis kamil olur. Dinde namaz ilim gibi, zekât ise kudret gibidir; ikisi birleştiğinde dine "kayyime" adı verilir. Dördüncüsü ki bu sıralamanın faydasıdır: Hakîm Teâlâ, Resulüne onları en kolay şeye, yani söz ve itikada davet etmesini emredip:

57247. Metin

مُخْلِصِينَ ثُمَّ لَمَّا أَجَابُوهُ زَادَهُ، فَسَأَلَهُمُ الصَّلَاةَ الَّتِي بَعْدَ أَدَائِهَا تَبْقَى النَّفْسُ سَالِمَةً كَمَا كَانَتْ، ثُمَّ لَمَّا أَجَابُوهُ وَأَرَادَ مِنْهُمُ الصَّدَقَةَ وَعَلِمَ أَنَّهَا تَشُقُّ عَلَيْهِمْ قَالَ: «لَا زَكَاةَ فِي مَالٍ يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ» ثُمَّ لَمَّا ذَكَرَ الْكُلَّ قَالَ:

{ مُخْلِصِينَ } "ihlaslı kimseler olarak" buyurmuştur. Onlar icabet edince artırmış ve kendilerinden, eda edildikten sonra nefsin eskisi gibi sağlam kaldığı namazı istemiştir. Onlar buna da icabet edip kendilerinden sadaka (zekât) istediğinde ve bunun onlara ağır geleceğini bildiğinde: «Üzerinden bir yıl geçmedikçe hiçbir malda zekât yoktur» buyurmuştur. Bütün bunları zikrettikten sonra da şöyle buyurmuştur:

57248. Metin

وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ.

{ وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ } “İşte dosdoğru din budur”.

57249. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: احْتَجَّ من قال: الإيمان عبادة عَنْ مَجْمُوعِ الْقَوْلِ وَالِاعْتِقَادِ وَالْعَمَلِ، بِهَذِهِ الْآيَةِ فَقَالَ:

Üçüncü Mesele: "İman; söz, itikat ve amelin tamamından ibarettir" diyen kimse bu ayeti delil getirerek şöyle demiştir:

57250. Metin

مَجْمُوعُ الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ وَالْعَمَلِ هُوَ الدِّينُ وَالدِّينُ هُوَ الْإِسْلَامُ وَالْإِسْلَامُ هُوَ الْإِيمَانُ فَإِذًا مَجْمُوعُ الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ وَالْعَمَلِ هُوَ الْإِيمَانُ، لِأَنَّهُ تَعَالَى ذَكَرَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ مَجْمُوعَ الثَّلَاثَةِ ثُمَّ قَالَ: وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ أَيْ وَذَلِكَ

Söz, fiil ve amelin toplamı dindir; din İslam'dır; İslam da imandır. Dolayısıyla söz, fiil ve amelin toplamı imandır. Çünkü Allah Teâlâ bu ayette bu üçünün toplamını zikretmiş, sonra: { وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ } "İşte dosdoğru din budur" buyurmuştur; yani bu

57251. Metin

الْمَذْكُورُ هُوَ دِينُ الْقَيِّمَةِ وَإِنَّمَا قُلْنَا: إِنَّ الدِّينَ هُوَ الْإِسْلَامُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ [آلِ عِمْرَانَ: ١٩] وَإِنَّمَا قُلْنَا: إِنَّ الْإِسْلَامَ هُوَ الْإِيمَانُ لِوَجْهَيْنِ الْأَوَّلُ: أَنَّ الْإِيمَانَ لَوْ كَانَ غَيْرَ الْإِسْلَامِ لَمَا كَانَ مَقْبُولًا عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى لِقَوْلِهِ تَعَالَى: وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ [آلِ عِمْرَانَ: ٨٥] لَكِنَّ الْإِيمَانَ بِالْإِجْمَاعِ مَقْبُولٌ عِنْدَ اللَّهِ، فَهُوَ إِذًا عَيْنُ الْإِسْلَامِ وَالثَّانِي: قَوْلِهِ تَعَالَى: فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ [الذَّارِيَاتِ: ٣٥، ٣٦] فَاسْتِثْنَاءُ الْمُسْلِمِ مِنَ الْمُؤْمِنِ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْإِسْلَامَ يَصْدُقُ عَلَيْهِ، وَإِذَا ثَبَتَتْ هَذِهِ الْمُقَدِّمَاتُ، ظَهَرَ أَنَّ مَجْمُوعَ هَذِهِ الثَّلَاثَةِ أَعْنِي الْقَوْلَ وَالْفِعْلَ وَالْعَمَلَ هُوَ الْإِيمَانُ، وَحِينَئِذٍ يَبْطُلُ قَوْلُ مَنْ قَالَ: الْإِيمَانُ اسْمٌ لِمُجَرَّدِ الْمَعْرِفَةِ، أو لمجرد الإقرار أولهما معاو الجواب: لِمَ لَا يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْإِشَارَةُ بِقَوْلِهِ:

Zikredilenler dosdoğru dindir. Dinin İslam olduğunu, Allah Teâlâ'nın: { إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ } “Şüphesiz Allah katında din İslam'dır” [Âl-i İmrân 19] buyruğundan dolayı söyledik. İslam'ın iman olduğunu ise iki yönden söyledik: Birincisi: Eğer iman İslam'dan başka bir şey olsaydı, Allah Teâlâ'nın: { وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ } “Kim İslam'dan başka bir din ararsa, ondan asla kabul edilmeyecektir” [Âl-i İmrân 85] buyruğu gereğince Allah katında kabul edilmezdi. Oysa icma ile iman Allah katında makbuldür; dolayısıyla o bizzat İslam'dır. İkincisi: Allah Teâlâ'nın şu buyruğudur: { فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ } “Orada bulunan müminleri çıkardık. Fakat orada Müslümanlardan bir evden başkasını bulamadık” [Zâriyât 35-36]. Müslümanın müminden istisna edilmesi, İslam lafzının onun için de geçerli olduğuna delalet eder. Bu önermeler sabit olduğunda, bu üçünün toplamının —yani söz, fiil ve amelin— iman olduğu açıkça ortaya çıkar. Bu durumda "İman sadece marifetin ismidir" veya "sadece ikrarın ismidir" yahut "ikisinin birden ismidir" diyenin sözü batıl olur. Cevap şudur: Buradaki işaretin,

57252. Metin

وَذلِكَ إِلَى الْإِخْلَاصِ فَقَطْ؟ وَالدَّلِيلُ عَلَيْهِ أَنَّا عَلَى هَذَا التَّقْدِيرِ لَا نَحْتَاجُ إِلَى الْإِضْمَارِ أَوْلَى، وَأَنْتُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَى الْإِضْمَارِ فَتَقُولُونَ: الْمُرَادُ وَذَلِكَ الْمَذْكُورُ، وَلَا شَكَّ أَنَّ عَدَمَ الْإِضْمَارِ أَوْلَى، سَلَّمْنَا أَنَّ قَوْلَهُ: وَذلِكَ إِشَارَةٌ إِلَى مَجْمُوعِ مَا تَقَدَّمَ لَكِنَّهُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ الْمَجْمُوعَ هُوَ الدِّينُ الْقَيِّمُ، فَلِمَ قُلْتُمْ: إِنَّ ذَلِكَ الْمَجْمُوعَ هُوَ الدِّينُ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الدين غير، والدين القيم، فالدين هو الدين الكامل المستقبل بِنَفْسِهِ، وَذَلِكَ إِنَّمَا يَكُونُ إِذَا كَانَ الدِّينُ حَاصِلًا، وَكَانَتْ آثَارُهُ وَنَتَائِجُهُ مَعَهُ حَاصِلَةً أَيْضًا، وَهِيَ الصَّلَاةُ وَالزَّكَاةُ، وَإِذَا لَمْ يُوجَدْ هَذَا الْمَجْمُوعُ، لَمْ يَكُنِ الدِّينُ الْقَيِّمُ حَاصِلًا، لَكِنْ لِمَ قُلْتُمْ: إِنَّ أَصْلَ الدِّينِ لَا يَكُونُ حَاصِلًا وَالنِّزَاعُ مَا وَقَعَ إِلَّا فِيهِ؟ وَاللَّهُ أعلم.

{ وَذلِكَ } "işte bu" buyruğuyla sadece ihlasa yönelik olması niçin caiz olmasın? Bunun delili şudur: Biz bu takdire göre [gizli bir kelime] takdir etmeye ihtiyaç duymayız ki bu daha evladır; siz ise takdire ihtiyaç duyup "Murat, 'zikredilen bu şeylerdir' şeklindedir" diyorsunuz. Şüphesiz takdir yapmamak daha evladır. { وَذلِكَ } buyruğunun geçenlerin tamamına işaret olduğunu kabul etsek bile bu durum, o toplamın 'dosdoğru din' (el-kayyime) olduğuna delalet eder. Peki o toplamın [bizatihi] dinin kendisi olduğunu nereden çıkardınız? Zira din başkadır, dosdoğru din başkadır. [Tam anlamıyla] din; kendi başına yeten, kamil olan dindir. Bu da ancak din mevcut olup, onun eserleri ve neticeleri olan namaz ve zekât da onunla birlikte mevcut olduğunda gerçekleşir. Bu toplam bulunmadığı takdirde dosdoğru din hasıl olmuş olmaz. Fakat dinin aslının hasıl olmadığını niçin iddia ediyorsunuz? Oysa ihtilaf sadece bu hususta vuku bulmuştur. Allah en iyisini bilir.

57253. Metin

[سورة البينة (٩٨) : آية ٦]

[Beyyine Suresi (98), Ayet 6]

57254. Metin

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (٦)

{ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (٦) } “Şüphesiz Kitap ehlinden ve müşriklerden inkâr edenler cehennem ateşindedirler, orada ebedî kalıcıdırlar. İşte onlar yaratılmışların en şerlileridir.”

57255. Metin

اعْلَمْ أَنَّهُ تَعَالَى لَمَّا ذَكَرَ حَالَ الْكُفَّارِ أَوَّلًا فِي قَوْلُهُ: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ [الْبَيِّنَةِ: ١] ثُمَّ ذَكَرَ ثَانِيًا حَالَ الْمُؤْمِنِينَ فِي قَوْلِهِ: وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ [البينة: ٥] أَعَادَ فِي آخِرِ هَذِهِ السُّورَةِ ذِكْرَ كِلَا الْفَرِيقَيْنِ، فَبَدَأَ أَيْضًا بِحَالِ الْكُفَّارِ، فَقَالَ: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاعْلَمْ أَنَّهُ تَعَالَى ذَكَرَ مِنْ أَحْوَالِهِمْ أَمْرَيْنِ أَحَدُهُمَا: الْخُلُودُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ والثاني: أنهم شر الخلق، وهاهنا سُؤَالَاتٌ:

Bil ki Allah Teâlâ, önce { لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ } “Kitap ehlinden ve müşriklerden inkâr edenler... değillerdi” [Beyyine 1] buyruğunda kâfirlerin durumunu zikredip, ardından ikinci olarak { وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ } “Halbuki onlara ancak Allah'a kulluk etmeleri emrolunmuştu” [Beyyine 5] buyruğunda müminlerin durumunu zikredince; bu surenin sonunda her iki fırkanın zikrini tekrarlamış ve yine kâfirlerin durumuyla başlayarak: { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا } “Şüphesiz inkâr edenler...” buyurmuştur. Bil ki Allah Teâlâ onların hallerinden iki hususu zikretmiştir: Birincisi: Cehennem ateşinde ebedî kalışları, ikincisi ise: Yaratılmışların en şerlisi olmalarıdır. Burada birtakım sorular vardır:

57256. Metin

السُّؤَالُ الْأَوَّلُ: لِمَ قَدَّمَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ فِي الذِّكْرِ؟ الْجَوَابُ: مِنْ وُجُوهٍ أَحَدُهَا: أَنَّهُ ﵊، كَانَ يُقَدِّمُ حَقَّ اللَّهِ سُبْحَانَهُ عَلَى حَقِّ نَفْسِهِ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْقَوْمَ لَمَّا كَسَرُوا رَبَاعِيَّتُهُ

Birinci Soru: Zikirde Ehl-i Kitap müşriklerden önce niçin öne geçirilmiştir? Cevap: Birkaç yöndendir: Birincisi: [Peygamber] aleyhisselâm, Allah Sübhânehu'nun hakkını kendi hakkının önüne geçirirdi. Görmez misin ki o kavim onun ön dişini kırdığında,

57257. Metin

قَالَ: «اللَّهُمَّ اهْدِ قَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ»

«Allahım, kavmime hidayet ver, çünkü onlar bilmiyorlar» buyurmuştur.

57258. Metin

وَلَمَّا فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ

Hendek günü ikindi namazı kaçtığında ise,

57259. Metin

قَالَ: «اللَّهُمَّ امْلَأْ بُطُونَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا»

«Allahım, onların karınlarını ve kabirlerini ateşle doldur» buyurmuştur.

57260. Metin

فَكَأَنَّهُ ﵇ قَالَ: كَانَتِ الضَّرْبَةُ ثَمَّ عَلَى، وَجْهِ الصُّورَةِ، وَفِي يَوْمِ الْخَنْدَقِ عَلَى وَجْهِ السِّيرَةِ الَّتِي هِيَ الصَّلَاةُ، ثُمَّ إِنَّهُ سُبْحَانَهُ قَضَاهُ ذَلِكَ فَقَالَ: كَمَا قَدَّمْتَ حَقِّي عَلَى حَقِّكَ فَأَنَا أَيْضًا أُقَدِّمُ حَقَّكَ عَلَى حَقِّ نَفْسِي، فَمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ طُولَ عُمُرِهِ لَا يَكْفُرُ وَمَنْ طَعَنَ فِي شَعْرَةٍ مِنْ شَعَرَاتِكَ يَكْفُرُ. إِذَا عَرَفْتَ ذَلِكَ فَنَقُولُ: أَهْلُ الْكِتَابِ مَا كَانُوا يَطْعَنُونَ فِي اللَّهِ بَلْ فِي الرَّسُولِ، وَأَمَّا الْمُشْرِكُونَ فَإِنَّهُمْ كَانُوا يَطْعَنُونَ فِي اللَّهِ، فَلَمَّا أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى فِي هَذِهِ الْآيَةِ أَنْ يَذْكُرَ سُوءَ حَالِهِمْ بَدَأَ أَوَّلًا فِي النِّكَايَةِ بِذِكْرِ مَنْ طَعَنَ فِي مُحَمَّدٍ ﵊ وَهُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ، ثُمَّ ثَانِيًا بِذِكْرِ مَنْ طَعَنَ فِيهِ تَعَالَى وَهُمُ الْمُشْرِكُونَ وَثَانِيهَا: أَنَّ جِنَايَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ فِي حَقِّ الرَّسُولِ ﵇ كَانَتْ أَعْظَمَ، لِأَنَّ الْمُشْرِكِينَ رَأَوْهُ صَغِيرًا وَنَشَأَ فِيمَا «١» بَيْنَهُمْ، ثُمَّ سَفَّهَ أَحْلَامَهُمْ وَأَبْطَلَ أَدْيَانَهُمْ، وَهَذَا أَمْرٌ شَاقٌّ، أَمَّا أَهْلُ الْكِتَابِ فَقَدْ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ بِرِسَالَتِهِ وَيُقِرُّونَ بِمَبْعَثِهِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ أَنْكَرُوهُ مَعَ الْعِلْمِ بِهِ فَكَانَتْ جنايتهم أشد.

Sanki o aleyhisselâm şöyle demiştir: [Uhud'daki] darbe sûret [yani beden] cihetindeydi; Hendek günündeki ise sîret cihetindeydi ki o da namazdır. Sonra Allah Sübhânehu ona bunun karşılığını vererek şöyle buyurmuştur: "Sen Benim hakkımı kendi hakkının önüne geçirdiğin gibi, Ben de senin hakkını Kendi hakkımın önüne geçiriyorum. Zira ömrü boyunca namazı terk eden kimse kâfir olmazken, senin tek bir kılına dil uzatan kimse kâfir olur." Bunu bildiğinde deriz ki: Ehl-i Kitap Allah'a dil uzatmıyor, bilakis Resûl'e dil uzatıyorlardı; müşrikler ise bizzat Allah'a dil uzatıyorlardı. Allah Teâlâ bu ayette onların kötü halini zikretmek isteyince, [onları] can evinden vurmak gayesiyle ilk önce Muhammed aleyhisselâm'a dil uzatanları -ki onlar Ehl-i Kitap'tır- zikretmekle başlamış, ikinci olarak da Kendisine dil uzatanları -ki onlar müşriklerdir- zikretmiştir. İkincisi: Ehl-i Kitab'ın Resûl aleyhisselâm hakkındaki cürmü daha büyüktü. Çünkü müşrikler onu küçüklüğünden beri görmüşlerdi ve aralarında1 büyümüştü; daha sonra onların akıllarını kıt saymış ve dinlerini iptal etmişti. Bu ise [onlara] ağır gelen bir durumdur. Ehl-i Kitap ise onun risaletiyle [düşmanlarına karşı] zafer umuyor ve peygamber olarak gönderileceğini ikrar ediyorlardı; fakat o kendilerine geldiğinde, onu bilmelerine rağmen inkâr ettiler. Bu sebeple onların cürmü daha ağır olmuştur.

57261. Metin

السُّؤَالُ الثَّانِي: لِمَ ذَكَرَ: كَفَرُوا بِلَفْظِ الْفِعْلِ: وَالْمُشْرِكِينَ بَاسْمِ الْفَاعِلِ؟ وَالْجَوَابُ: تَنْبِيهًا عَلَى أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ مَا كَانُوا كَافِرِينَ مِنْ أَوَّلِ الْأَمْرِ لِأَنَّهُمْ كَانُوا مُصَدِّقِينَ بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ، وَمُقِرِّينَ بِمَبْعَثِ مُحَمَّدٍ ﷺ، ثُمَّ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِذَلِكَ بَعْدَ مَبْعَثِهِ ﵇ بِخِلَافِ الْمُشْرِكِينَ فَإِنَّهُمْ وُلِدُوا عَلَى عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَإِنْكَارِ الْحَشْرِ وَالْقِيَامَةِ.

İkinci Soru: { كَفَرُوا } "inkâr ettiler" lafzını fiil kipiyle, { وَالْمُشْرِكِينَ } "müşrikleri" ise ism-i fâil ile niçin zikretmiştir? Cevap: Ehl-i Kitab'ın ilk başta kâfir olmadıklarına, zira Tevrat ve İncil'i tasdik edip Muhammed sallallâhu aleyhi ve sellem'in peygamber olarak gönderileceğini ikrar ettiklerine, daha sonra o aleyhisselâm gönderilince bunu inkâr ettiklerine dikkat çekmek içindir. Müşrikler ise bunun aksine putlara taparak, dirilmeyi ve kıyameti inkâr ederek doğup büyümüşlerdi.

57262. Metin

السُّؤَالُ الثَّالِثُ: أَنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا يُنْكِرُونَ الصَّانِعَ وَيُنْكِرُونَ النُّبُوَّةَ وَيُنْكِرُونَ/ الْقِيَامَةَ، أَمَّا أَهْلُ الْكِتَابِ فَكَانُوا مُقِرِّينَ بِكُلِّ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ إِلَّا أَنَّهُمْ كَانُوا مُنْكِرِينَ لِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ، فَكَانَ كُفْرُ أَهْلِ الْكِتَابِ أَخَفَّ مِنْ كُفْرِ الْمُشْرِكِينَ، وَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَكَيْفَ يَجُوزُ التَّسْوِيَةُ بَيْنَ الْفَرِيقَيْنِ فِي الْعَذَابِ؟ وَالْجَوَابُ: يُقَالُ: بِئْرٌ جَهَنَّامٌ إِذَا كَانَ بَعِيدَ الْقَعْرِ، فَكَأَنَّهُ تَعَالَى يَقُولُ تَكَبَّرُوا طَلَبًا لِلرِّفْعَةِ فَصَارُوا إِلَى أَسْفَلِ السَّافِلِينَ، ثُمَّ إِنَّ الْفَرِيقَيْنِ وَإِنِ اشْتَرَكَا فِي ذَلِكَ لَكِنَّهُ لَا يُنَافِي اشْتِرَاكَهُمْ فِي هَذَا الْقَدْرِ تَفَاوُتُهُمْ فِي مَرَاتِبِ الْعَذَابِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْوَجْهَ فِي حُسْنِ هَذَا الْعَذَابِ أَنَّ الْإِسَاءَةَ عَلَى قِسْمَيْنِ إِسَاءَةٌ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ وَإِسَاءَةٌ إِلَى مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْكَ، وَهَذَا الْقِسْمُ الثَّانِي هُوَ أَقْبَحُ الْقِسْمَيْنِ وَالْإِحْسَانُ أَيْضًا عَلَى قِسْمَيْنِ إِحْسَانٌ إِلَى مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْكَ، وَإِحْسَانٌ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ، وَهَذَا أَحْسَنُ الْقِسْمَيْنِ، فَكَانَ إِحْسَانُ اللَّهِ إِلَى هَؤُلَاءِ الْكُفَّارِ أَعْظَمَ أَنْوَاعِ الْإِحْسَانِ وَإِسَاءَتُهُمْ وَكُفْرُهُمْ أَقْبَحَ أَنْوَاعِ الْإِسَاءَةِ، وَمَعْلُومٌ أَنَّ الْعُقُوبَةَ إِنَّمَا تَكُونُ بِحَسَبِ الْجِنَايَةِ، فَبِالشَّتْمِ تَعْزِيرٌ وَبِالْقَذْفِ حَدٌّ وَبِالسَّرِقَةِ قَطْعٌ، وَبِالزِّنَا رَجْمٌ، وَبِالْقَتْلِ قِصَاصٌ، بَلْ شَتْمُ الْمُمَاثِلِ يُوجِبُ التَّعْزِيرَ، وَالنَّظَرُ الشَّزْرُ إِلَى الرَّسُولِ يُوجِبُ الْقَتْلَ، فَلَمَّا كَانَتْ جِنَايَةُ هَؤُلَاءِ الْكُفَّارِ أَعْظَمَ الْجِنَايَاتِ، لَا جَرَمَ اسْتَحَقُّوا أَعْظَمَ الْعُقُوبَاتِ، وَهُوَ نَارُ جَهَنَّمَ، فَإِنَّهَا نَارٌ فِي مَوْضِعٍ عَمِيقٍ مُظْلِمٍ هَائِلٍ لَا مَفَرَّ عَنْهُ الْبَتَّةَ، ثُمَّ كَأَنَّهُ قَالَ قَائِلٌ: هَبْ أَنَّهُ لَيْسَ هُنَاكَ رَجَاءُ الْفِرَارِ، فَهَلْ هُنَاكَ رَجَاءُ الْإِخْرَاجِ؟ فَقَالَ: لَا بَلْ يَبْقَوْنَ خَالِدِينَ فِيهَا، ثُمَّ كَأَنَّهُ قِيلَ: فَهَلْ هُنَاكَ أَحَدٌ يَرِقُّ قَلْبُهُ عَلَيْهِمْ؟ فَقَالَ: لَا بَلْ يَذُمُّونَهُمْ، وَيَلْعَنُونَهُمْ لِأَنَّهُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ.

Üçüncü Soru: Müşrikler Yaratıcı'yı, nübüvveti ve kıyameti inkâr ediyorlardı. Ehl-i Kitap ise Muhammed sallallâhu aleyhi ve sellem'in peygamberliğini inkâr etmeleri dışında bütün bu şeyleri ikrar ediyorlardı. Dolayısıyla Ehl-i Kitab'ın küfrü müşriklerin küfründen daha hafifti. Durum böyle olunca, azap hususunda iki fırkanın eşit tutulması nasıl caiz olur? Cevap: Dibi çok derin olduğu zaman "bi'rün cehennâm" (derin kuyu) denir. Sanki Allah Teâlâ: "Yücelik arayışıyla kibirlendiler, böylece aşağıların aşağısına vardılar" buyurmaktadır. Sonra iki fırka bu hususta ortak olsalar bile, bu kadarda ortak olmaları azap derecelerindeki farklılığa engel teşkil etmez. Bil ki bu azabın adil ve yerinde olmasının yönü şudur: Kötülük iki kısımdır: Sana kötülük edene kötülük etmek ve sana iyilik edene kötülük etmek. Bu ikinci kısım, iki kısmın en çirkinidir. İyilik de iki kısımdır: Sana iyilik edene iyilik etmek ve sana kötülük edene iyilik etmek. Bu da iki kısmın en güzelidir. Allah'ın bu kâfirlere olan ihsanı ihsan türlerinin en büyüğü, onların kötülüğü ve küfrü ise kötülük türlerinin en çirkinidir. Bilinmektedir ki ceza ancak cinayetin miktarına göre olur; sövmeye tazir, iftiraya hadd cezası, hırsızlığa el kesme, zinaya recm, adam öldürmeye ise kısas uygulanır. Hatta denk birine sövmek taziri gerektirirken, Resul'e öfkeyle yan bakmak öldürülmeyi gerektirir. Bu kâfirlerin cinayeti cinayetlerin en büyüğü olunca, şüphesiz cezaların en büyüğü olan cehennem ateşini hak ettiler. Zira orası asla kaçışı olmayan derin, karanlık ve korkunç bir yerdeki ateştir. Sonra sanki birisi: "Farz edelim ki oradan kaçma ümidi yok, peki oradan çıkarılma ümidi var mıdır?" demiş, Allah da: "Hayır, bilakis onlar orada ebedî kalıcılardır" buyurmuştur. Sonra sanki: "Peki orada onlara kalbi acıyacak kimse var mıdır?" denilmiş, O da: "Hayır, bilakis onlar yaratılmışların en şerlisi oldukları için onları kınar ve lanetlerler" buyurmuştur.

57263. Metin

السُّؤَالُ الرَّابِعُ: مَا السبب في أنه لم يقل هاهنا خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا، وَقَالَ فِي صِفَةِ أَهْلِ الثواب: خالِدِينَ فِيها أَبَداً [البينة: ٨] ؟ وَالْجَوَابُ: مِنْ وُجُوهٍ أَحَدُهَا: التَّنْبِيهُ عَلَى أَنَّ رَحْمَتَهُ أَزْيَدُ مِنْ غَضَبِهِ وَثَانِيهَا: أَنَّ الْعُقُوبَاتِ وَالْحُدُودَ وَالْكَفَّارَاتِ تَتَدَاخَلُ، أَمَّا الثَّوَابُ فَأَقْسَامُهُ لَا تَتَدَاخَلُ وَثَالِثُهَا:

Dördüncü Soru: Burada { خَالِدِينَ فِيهَا } denilip "ebedâ" denmemesinin, sevap ehlinin vasfında ise { خالِدِينَ فِيها أَبَداً } [Beyyine 8] denilmesinin sebebi nedir? Cevap: Birkaç yöndendir: Birincisi: O'nun rahmetinin gazabından daha fazla olduğuna dikkat çekmektir. İkincisi: Cezalar, hadler ve kefaretler birbirine dâhil olur (tedâhül eder), sevabın kısımları ise birbirine dâhil olmaz. Üçüncüsü:

57264. Metin

رُوِيَ حِكَايَةً عَنِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ: يَا دَاوُدُ حَبِّبْنِي إِلَى خَلْقِي، قَالَ: وَكَيْفَ أَفْعَلُ ذَلِكَ؟ قَالَ: اذْكُرْ لَهُمْ سَعَةَ رَحْمَتِي،

Allah'tan naklen şöyle buyurduğu rivayet edilmiştir: «Ey Dâvûd! Beni kullarıma sevdir.» O: «Bunu nasıl yapayım?» deyince, Allah: «Onlara rahmetimin genişliğini hatırlat» buyurmuştur.

57265. Metin

فَكَانَ هَذَا مِنْ هَذَا الْبَابِ.

İşte bu da bu kabildendir.

57266. Metin

السُّؤَالُ الْخَامِسُ: كَيْفَ الْقِرَاءَةُ فِي لَفْظِ الْبَرِيَّةِ؟ الْجَوَابُ: قَرَأَ نَافِعٌ الْبَرِيئَةِ بِالْهَمْزِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِغَيْرِ هَمْزٍ وَهُوَ مِنْ بَرَأَ اللَّهُ الْخَلْقَ، وَالْقِيَاسُ فِيهَا الْهَمْزُ إِلَّا أَنَّهُ تَرَكَ هَمْزَهُ، كَالنَّبِيِّ وَالذُّرِّيَّةِ وَالْخَابِيَةِ، وَالْهَمْزَةُ فِيهِ كَالرَّدِّ إِلَى الْأَصْلِ الْمَتْرُوكِ فِي الِاسْتِعْمَالِ، كَمَا أَنَّ مَنْ هَمَزَ النَّبِيَّ كَانَ كَذَلِكَ وَتَرْكُ الْهَمْزِ فِيهِ أَجْوَدُ، وَإِنْ كَانَ الْهَمْزُ هُوَ الْأَصْلَ، لِأَنَّ ذَلِكَ صَارَ كَالشَّيْءِ الْمَرْفُوضِ الْمَتْرُوكِ وَهَمْزُ مَنْ هَمَزَ الْبَرِّيَّةَ يَدُلُّ عَلَى فَسَادِ قَوْلِ مَنْ قَالَ: إِنَّهُ مِنَ الْبَرَا الَّذِي هُوَ التُّرَابُ.

Beşinci Soru: "el-Beriyye" lafzındaki kıraat nasıldır? Cevap: Nâfi' hemze ile "el-berîe" şeklinde, diğerleri ise hemzesiz okumuşlardır. Bu lafız, Allah'ın mahlukatı yaratması anlamındaki "bera'a" fiilindendir. Kural gereği onda hemze olması gerekir; ancak tıpkı en-nebî, ez-zürriyye ve el-hâbiye kelimelerinde olduğu gibi hemzesi terkedilmiştir. Ondaki hemze, kullanımda terkedilmiş aslına döndürmek gibidir; nitekim nebî kelimesini hemzeli okuyanın durumu da böyledir. Hemze asıl olsa bile hemzenin terkedilmesi daha fasihtir, çünkü o artık terkedilmiş ve bırakılmış bir şey gibidir. "el-Beriyye" kelimesini hemzeli okuyanların kıraati, onun toprak anlamına gelen "el-berâ" kelimesinden türediğini söyleyenin görüşünün fasit olduğuna delalet eder.

57267. Metin

السُّؤَالُ السَّادِسُ: مَا الْفَائِدَةُ فِي قَوْلِهِ: هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ؟ الْجَوَابُ: أَنَّهُ يُفِيدُ النَّفْيَ وَالْإِثْبَاتَ أَيْ هُمْ دُونَ غَيْرِهِمْ، وَاعْلَمْ أَنَّ شَرَّ الْبَرِيَّةِ جُمْلَةٌ يَطُولُ تَفْصِيلُهَا، شَرٌّ مِنَ السُّرَّاقِ، لِأَنَّهُمْ سَرَقُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، صِفَةَ مُحَمَّدٍ ﷺ، وَشَرٌّ مِنْ قُطَّاعِ الطَّرِيقِ، لِأَنَّهُمْ قَطَعُوا طَرِيقَ الْحَقِّ عَلَى الْخَلْقِ، وَشَرٌّ مِنَ الْجُهَّالِ الْأَجْلَافِ، لِأَنَّ الْكِبْرَ مَعَ الْعِلْمِ يَكُونُ كُفْرَ عِنَادٍ فَيَكُونُ أَقْبَحَ.

Altıncı Soru: O'nun: { هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ } "onlar yaratılmışların en şerlisidirler" buyruğundaki fayda nedir? Cevap: Bu ifade nefy ve ispat ifade eder; yani başkaları değil, ancak onlardır. Bil ki "yaratılmışların en şerlisi" ifadesi detaylandırması uzun sürecek kapsamlı bir sözdür: Hırsızlardan daha şerlidirler, çünkü Allah'ın kitabından Muhammed sallallâhu aleyhi ve sellem'in sıfatını çalmışlardır; yol kesicilerden daha şerlidirler, çünkü yaratılmışların hak yolunu kesmişlerdir; kaba cahillerden daha şerlidirler, çünkü ilimle birlikte olan kibir inat küfrü olur ve bu daha çirkindir.

57268. Metin

وَاعْلَمْ أَنَّ هَذَا تَنْبِيهٌ عَلَى أَنَّ وَعِيدَ عُلَمَاءِ السُّوءِ أَعْظَمُ مِنْ وَعِيدِ كُلِّ أَحَدٍ.

Bil ki bu, kötü âlimlerin tehdidinin herkesten daha büyük olduğuna dair bir uyarıdır.

57269. Metin

السُّؤَالُ السَّابِعُ: هَذِهِ الْآيَةُ هَلْ هِيَ مُجْرَاةٌ عَلَى عُمُومِهَا؟ الْجَوَابُ: لَا بَلْ هِيَ مَخْصُوصَةٌ بِصُورَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا: أَنَّ مَنْ تَابَ مِنْهُمْ وَأَسْلَمَ خَرَجَ عَنِ الْوَعِيدِ وَالثَّانِيَةُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: لَا يَجُوزُ أَنْ يَدْخُلَ فِي الْآيَةِ مَنْ مَضَى مِنَ الْكُفَّارِ، لِأَنَّ فِرْعَوْنَ كَانَ شَرًّا مِنْهُمْ، فَأَمَّا الْآيَةُ الثَّانِيَةُ وَهِيَ الْآيَةُ الدَّالَّةُ عَلَى ثَوَابِ الْمُؤْمِنِينَ فَعَامَّةٌ فِيمَنْ تَقَدَّمَ وَتَأَخَّرَ، لِأَنَّهُمْ أفضل الأمم.

Yedinci Soru: Bu ayet umumîliği üzere mi caridir? Cevap: Hayır, bilakis iki suretle tahsis edilmiştir: Birincisi: Onlardan tövbe edip Müslüman olan kimse bu tehdidin kapsamından çıkar. İkincisi: Bazıları şöyle demiştir: Geçmiş kâfirlerin bu ayete dâhil olması caiz değildir, çünkü Firavun onlardan daha şerliydi. Müminlerin sevabına delalet eden ikinci ayete gelince, o geçmiş ve gelecek olanlar hakkında umumidir; çünkü onlar ümmetlerin en hayırlısıdır.

57270. Metin

[سورة البينة (٩٨) : آية ٧]

[Beyyine Suresi (98), Ayet 7]

57271. Metin

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (٧)

{ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (٧) } “Şüphesiz iman edip salih ameller işleyenler var ya, işte onlar yaratılmışların en hayırlısıdırlar.”

57272. Metin

فِيهِ مَسَائِلُ:

Bunda birkaç mesele vardır:

57273. Metin

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: الْوَجْهُ فِي حُسْنِ تَقْدِيمِ الْوَعِيدِ عَلَى الْوَعْدِ وُجُوهٌ أَحَدُهَا: أَنَّ الْوَعِيدَ كَالدَّوَاءِ، وَالْوَعْدَ كَالْغِذَاءِ، وَيَجِبُ تَقْدِيمُ الدَّوَاءِ حَتَّى إِذَا صَارَ الْبَدَنُ نَقِيًّا انْتَفَعَ بِالْغِذَاءِ، فَإِنَّ الْبَدَنَ غَيْرَ النَّقِيِّ كُلَّمَا غَذَوْتَهُ زِدْتَهُ شَرًّا، هَكَذَا قَالَهُ بُقْرَاطُ فِي كِتَابِ «الْفُصُولِ» وَثَانِيهَا: أَنَّ الْجِلْدَ بَعْدَ الدَّبْغِ يَصِيرُ صَالِحًا لِلْمَدَارِسِ وَالْخُفِّ، أَمَّا قَبْلَهُ فَلَا، وَلِذَلِكَ فَإِنَّ الْإِنْسَانَ مَتَى وَقَعَ فِي مِحْنَةٍ أَوْ شَدَّةٍ رَجَعَ إِلَى اللَّهِ، فَإِذَا نَالَ الدُّنْيَا أَعْرَضَ، عَلَى مَا قَالَ: فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذا هُمْ يُشْرِكُونَ [الْعَنْكَبُوتِ: ٦٥] وَثَالِثُهَا: أَنَّ فِيهِ بِشَارَةً، كَأَنَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: لَمَّا لَمْ يَكُنْ بُدٌّ مِنَ الْأَمْرَيْنِ خَتَمْتُ بِالْوَعْدِ الَّذِي هُوَ بِشَارَةٌ مِنِّي فِي أَنِّي أَخْتِمُ أَمْرَكَ بِالْخَيْرِ، أَلَسْتَ كُنْتَ نَجِسًا فِي مَكَانٍ نَجِسٍ، ثُمَّ أَخْرَجْتُكَ إِلَى الدُّنْيَا طَاهِرًا، أَفَلَا أُخْرِجُكَ إِلَى الْجَنَّةِ طَاهِرًا!.

Birinci Mesele: Tehdidin (vaîd) müjdeye (va'd) takdim edilmesinin güzel olmasının yönü birkaç vecihtendir: Birincisi: Tehdit ilaç, müjde ise gıda gibidir; ilacın takdim edilmesi gerekir ki beden temizlendiğinde gıdadan faydalansın. Zira temiz olmayan bedeni ne kadar beslersen, kötülüğünü o kadar artırırsın; Hipokrat "el-Fusûl" adlı kitabında böyle demiştir. İkincisi: Deri ancak tabaklandıktan sonra çarık ve mest olmaya elverişli hale gelir, öncesinde değil. Bundan dolayıdır ki insan ne zaman bir sıkıntıya veya meşakkate düşse Allah'a döner; dünyaya kavuştuğunda ise Allah Teâlâ'nın: { فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذا هُمْ يُشْرِكُونَ } “Fakat onları karaya çıkarıp kurtarınca hemen ortak koşarlar” [Ankebût 65] buyurduğu gibi yüz çevirir. Üçüncüsü: Bunda bir müjde vardır; sanki Allah Teâlâ şöyle buyurmaktadır: "Her iki durumun da vuku bulması kaçınılmaz olunca, işinin sonunu hayırla bitireceğime dair benden bir müjde olan va'd ile sonlandırdım. Sen pis bir mekânda pis bir şey değil miydin; sonra seni dünyaya tertemiz olarak çıkarmadım mı? Seni cennete de tertemiz olarak çıkarmaz mıyım!"

57274. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: احْتَجَّ مَنْ قَالَ: إِنَّ الطَّاعَاتِ لَيْسَتْ دَاخِلَةً فِي مُسَمَّى الْإِيمَانِ بِأَنَّ الْأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ مَعْطُوفَةٌ فِي هَذِهِ الْآيَةِ عَلَى الْإِيمَانِ، وَالْمَعْطُوفُ غَيْرُ الْمَعْطُوفِ عَلَيْهِ.

İkinci Mesele: "İbadetler imanın müsemmasına (tanımına) dâhil değildir" diyen kimse, bu ayette salih amellerin imana atfedilmiş olmasını ve matufun (atfedilenin) matufun aleyhten (kendisine atfedilenden) farklı olduğunu delil getirmiştir.

57275. Metin

الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: قَالَ: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَقُلْ: إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ إِشَارَةً إِلَى أَنَّهُمْ أَقَامُوا سُوقَ الْإِسْلَامِ حَالَ كَسَادِهِ، وَبَذَلُوا الْأَمْوَالَ وَالْمُهَجَ لِأَجْلِهِ، وَلِهَذَا السَّبَبِ اسْتَحَقُّوا الْفَضِيلَةَ الْعُظْمَى كَمَا قَالَ: لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ [الْحَدِيدِ: ١٠] وَلَفْظَةُ: آمَنُوا أَيْ فَعَلُوا الْإِيمَانَ مَرَّةً.

Üçüncü Mesele: "el-Mü'minûn" (müminler) demeyip { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا } “Şüphesiz iman edenler” buyurması; onların İslam pazarını durgun olduğu dönemde canlandırdıklarına, onun uğrunda mallarını ve canlarını feda ettiklerine işarettir. Bu sebeple, Allah Teâlâ'nın: { لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ } “İçinizden fetihten önce harcayan ve savaşan kimse bir olmaz” [Hadîd 10] buyruğunda olduğu gibi en büyük fazileti hak etmişlerdir. { آمَنُوا } lafzı, yani bir kez imanı gerçekleştirdiler demektir.

57276. Metin

وَاعْلَمْ أَنَّ الَّذِينَ يَعْتَبِرُونَ الْمُوَافَاةَ يَحْتَجُّونَ بِهَذِهِ الْآيَةِ، وَذَلِكَ لِأَنَّهَا تَدُلُّ عَلَى أَنَّ مَنْ أَتَى بِالْإِيمَانِ مَرَّةً وَاحِدَةً فَلَهُ هَذَا الثَّوَابُ، وَالَّذِي يَمُوتُ عَلَى الْكُفْرِ لَا يَكُونُ لَهُ هَذَا الثَّوَابُ، فَعَلِمْنَا أَنَّهُ مَا صَدَرَ الْإِيمَانُ عَنْهُ فِي الْحَقِيقَةِ قَبْلَ ذَلِكَ.

Bil ki muvâfâtı (son nefeste iman üzere ölmeyi) itibar edenler bu ayeti delil getirirler; çünkü bu ayet, imanı bir kez yerine getiren kimse için bu sevabın var olduğuna, küfür üzere ölen kimse için ise bu sevabın bulunmayacağına delalet eder. Böylece anladık ki küfür üzere ölen kimseden bundan önce hakikatte iman sadır olmamıştır.

57277. Metin

الْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: قَوْلُهُ: وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْ مُقَابَلَةِ الْجَمْعِ بِالْجَمْعِ، فَلَا يُكَلَّفُ الْوَاحِدُ بِجَمِيعِ الصَّالِحَاتِ، بَلْ لِكُلِّ مُكَلَّفٍ حَظٌّ فَحَظُّ الْغَنِيِّ الْإِعْطَاءُ، وَحَظُّ الْفَقِيرِ الْأَخْذُ.

Dördüncü Mesele: O'nun { وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ } “ve salih ameller işleyenler” buyruğu, çoğulun çoğulla karşılanması kabilindendir; dolayısıyla tek bir fert bütün salih amellerle mükellef tutulmaz. Bilakis her mükellefin bir payı vardır; zenginin payı vermek, fakirin payı ise almaktır.

Okumaya devam etmek için uygulamada aşağı kaydırın.