4077. Hadis
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ السَّيْبَانِيِّ، يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَكَانَ أَكْثَرُ خُطْبَتِهِ حَدِيثًا حَدَّثَنَاهُ عَنِ الدَّجَّالِ وَحَذَّرَنَاهُ فَكَانَ مِنْ قَوْلِهِ أَنْ قَالَ " إِنَّهُ لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ مُنْذُ ذَرَأَ اللَّهُ ذُرِّيَّةَ آدَمَ أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلاَّ حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ وَأَنَا آخِرُ الأَنْبِيَاءِ وَأَنْتُمْ آخِرُ الأُمَمِ وَهُوَ خَارِجٌ فِيكُمْ لاَ مَحَالَةَ وَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ فَأَنَا حَجِيجٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ وَإِنْ يَخْرُجْ مِنْ بَعْدِي فَكُلُّ امْرِئٍ حَجِيجُ نَفْسِهِ وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خَلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ فَيَعِيثُ يَمِينًا وَيَعِيثُ شِمَالاً . يَا عِبَادَ اللَّهِ أَيُّهَا النَّاسُ فَاثْبُتُوا فَإِنِّي سَأَصِفُهُ لَكُمْ صِفَةً لَمْ يَصِفْهَا إِيَّاهُ نَبِيٌّ قَبْلِي إِنَّهُ يَبْدَأُ فَيَقُولُ أَنَا نَبِيٌّ وَلاَ نَبِيَّ بَعْدِي ثُمَّ يُثَنِّي فَيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ . وَلاَ تَرَوْنَ رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا وَإِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ وَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتِبٍ أَوْ غَيْرِ كَاتِبٍ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنَّ مَعَهُ جَنَّةً وَنَارًا فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ فَمَنِ ابْتُلِيَ بِنَارِهِ فَلْيَسْتَغِثْ بِاللَّهِ وَلْيَقْرَأْ فَوَاتِحَ الْكَهْفِ فَتَكُونَ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلاَمًا كَمَا كَانَتِ النَّارُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَقُولَ لأَعْرَابِيٍّ أَرَأَيْتَ إِنْ بَعَثْتُ لَكَ أَبَاكَ وَأُمَّكَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَبُّكَ فَيَقُولُ نَعَمْ . فَيَتَمَثَّلُ لَهُ شَيْطَانَانِ فِي صُورَةِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ فَيَقُولاَنِ يَا بُنَىَّ اتَّبِعْهُ فَإِنَّهُ رَبُّكَ . وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يُسَلَّطَ عَلَى نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَيَقْتُلَهَا وَيَنْشُرَهَا بِالْمِنْشَارِ حَتَّى يُلْقَى شِقَّتَيْنِ ثُمَّ يَقُولُ انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا فَإِنِّي أَبْعَثُهُ الآنَ ثُمَّ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ رَبًّا غَيْرِي . فَيَبْعَثُهُ اللَّهُ وَيَقُولُ لَهُ الْخَبِيثُ مَنْ رَبُّكَ فَيَقُولُ رَبِّيَ اللَّهُ وَأَنْتَ عَدُوُّ اللَّهِ أَنْتَ الدَّجَّالُ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ بَعْدُ أَشَدَّ بَصِيرَةً بِكَ مِنِّي الْيَوْمَ " . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الطَّنَافِسِيُّ فَحَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيُّ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " ذَلِكَ الرَّجُلُ أَرْفَعُ أُمَّتِي دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ " . قَالَ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ وَاللَّهِ مَا كُنَّا نُرَى ذَلِكَ الرَّجُلَ إِلاَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ . قَالَ الْمُحَارِبِيُّ ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى حَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ قَالَ " وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَأْمُرَ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ وَيَأْمُرَ الأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتَ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَمُرَّ بِالْحَىِّ فَيُكَذِّبُونَهُ فَلاَ تَبْقَى لَهُمْ سَائِمَةٌ إِلاَّ هَلَكَتْ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَمُرَّ بِالْحَىِّ فَيُصَدِّقُونَهُ فَيَأْمُرَ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ وَيَأْمُرَ الأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتَ حَتَّى تَرُوحَ مَوَاشِيهِمْ مِنْ يَوْمِهِمْ ذَلِكَ أَسْمَنَ مَا كَانَتْ وَأَعْظَمَهُ وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ وَأَدَرَّهُ ضُرُوعًا وَإِنَّهُ لاَ يَبْقَى شَىْءٌ مِنَ الأَرْضِ إِلاَّ وَطِئَهُ وَظَهَرَ عَلَيْهِ إِلاَّ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ لاَ يَأْتِيهِمَا مِنْ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهِمَا إِلاَّ لَقِيَتْهُ الْمَلاَئِكَةُ بِالسُّيُوفِ صَلْتَةً حَتَّى يَنْزِلَ عِنْدَ الظُّرَيْبِ الأَحْمَرِ عِنْدَ مُنْقَطَعِ السَّبَخَةِ فَتَرْجُفُ الْمَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلاَثَ رَجَفَاتٍ فَلاَ يَبْقَى مُنَافِقٌ وَلاَ مُنَافِقَةٌ إِلاَّ خَرَجَ إِلَيْهِ فَتَنْفِي الْخَبَثَ مِنْهَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ وَيُدْعَى ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمَ الْخَلاَصِ " . فَقَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ بِنْتُ أَبِي الْعُكَرِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ قَالَ " هُمْ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ وَجُلُّهُمْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَإِمَامُهُمْ رَجُلٌ صَالِحٌ فَبَيْنَمَا إِمَامُهُمْ قَدْ تَقَدَّمَ يُصَلِّي بِهِمُ الصُّبْحَ إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الصُّبْحَ فَرَجَعَ ذَلِكَ الإِمَامُ يَنْكُصُ يَمْشِي الْقَهْقَرَى لِيَتَقَدَّمَ عِيسَى يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَيَضَعُ عِيسَى يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ تَقَدَّمْ فَصَلِّ فَإِنَّهَا لَكَ أُقِيمَتْ . فَيُصَلِّي بِهِمْ إِمَامُهُمْ فَإِذَا انْصَرَفَ قَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ افْتَحُوا الْبَابَ . فَيُفْتَحُ وَوَرَاءَهُ الدَّجَّالُ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفِ يَهُودِيٍّ كُلُّهُمْ ذُو سَيْفٍ مُحَلًّى وَسَاجٍ فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ وَيَنْطَلِقُ هَارِبًا وَيَقُولُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ لِي فِيكَ ضَرْبَةً لَنْ تَسْبِقَنِي بِهَا . فَيُدْرِكُهُ عِنْدَ بَابِ اللُّدِّ الشَّرْقِيِّ فَيَقْتُلُهُ فَيَهْزِمُ اللَّهُ الْيَهُودَ فَلاَ يَبْقَى شَىْءٌ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ يَتَوَارَى بِهِ يَهُودِيٌّ إِلاَّ أَنْطَقَ اللَّهُ ذَلِكَ الشَّىْءَ لاَ حَجَرَ وَلاَ شَجَرَ وَلاَ حَائِطَ وَلاَ دَابَّةَ - إِلاَّ الْغَرْقَدَةَ فَإِنَّهَا مِنْ شَجَرِهِمْ لاَ تَنْطِقُ - إِلاَّ قَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ الْمُسْلِمَ هَذَا يَهُودِيٌّ فَتَعَالَ اقْتُلْهُ " . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " وَإِنَّ أَيَّامَهُ أَرْبَعُونَ سَنَةً السَّنَةُ كَنِصْفِ السَّنَةِ وَالسَّنَةُ كَالشَّهْرِ وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ وَآخِرُ أَيَّامِهِ كَالشَّرَرَةِ يُصْبِحُ أَحَدُكُمْ عَلَى بَابِ الْمَدِينَةِ فَلاَ يَبْلُغُ بَابَهَا الآخَرَ حَتَّى يُمْسِيَ " . فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نُصَلِّي فِي تِلْكَ الأَيَّامِ الْقِصَارِ قَالَ " تَقْدُرُونَ فِيهَا الصَّلاَةَ كَمَا تَقْدُرُونَهَا فِي هَذِهِ الأَيَّامِ الطِّوَالِ ثُمَّ صَلُّوا " . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " فَيَكُونُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي أُمَّتِي حَكَمًا عَدْلاً وَإِمَامًا مُقْسِطًا يَدُقُّ الصَّلِيبَ وَيَذْبَحُ الْخِنْزِيرَ وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ وَيَتْرُكُ الصَّدَقَةَ فَلاَ يُسْعَى عَلَى شَاةٍ وَلاَ بَعِيرٍ وَتُرْفَعُ الشَّحْنَاءُ وَالتَّبَاغُضُ وَتُنْزَعُ حُمَةُ كُلِّ ذَاتِ حُمَةٍ حَتَّى يُدْخِلَ الْوَلِيدُ يَدَهُ فِي فِي الْحَيَّةِ فَلاَ تَضُرَّهُ وَتُفِرُّ الْوَلِيدَةُ الأَسَدَ فَلاَ يَضُرُّهَا وَيَكُونُ الذِّئْبُ فِي الْغَنَمِ كَأَنَّهُ كَلْبُهَا وَتُمْلأُ الأَرْضُ مِنَ السِّلْمِ كَمَا يُمْلأُ الإِنَاءُ مِنَ الْمَاءِ وَتَكُونُ الْكَلِمَةُ وَاحِدَةً فَلاَ يُعْبَدُ إِلاَّ اللَّهُ وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا وَتُسْلَبُ قُرَيْشٌ مُلْكَهَا وَتَكُونُ الأَرْضُ كَفَاثُورِ الْفِضَّةِ تُنْبِتُ نَبَاتَهَا بِعَهْدِ آدَمَ حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّفَرُ عَلَى الْقِطْفِ مِنَ الْعِنَبِ فَيُشْبِعَهُمْ وَيَجْتَمِعَ النَّفَرُ عَلَى الرُّمَّانَةِ فَتُشْبِعَهُمْ وَيَكُونَ الثَّوْرُ بِكَذَا وَكَذَا مِنَ الْمَالِ وَتَكُونَ الْفَرَسُ بِالدُّرَيْهِمَاتِ " . قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا يُرْخِصُ الْفَرَسَ قَالَ " لاَ تُرْكَبُ لِحَرْبٍ أَبَدًا " . قِيلَ لَهُ فَمَا يُغْلِي الثَّوْرَ قَالَ " تُحْرَثُ الأَرْضُ كُلُّهَا وَإِنَّ قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ ثَلاَثَ سَنَوَاتٍ شِدَادٍ يُصِيبُ النَّاسَ فِيهَا جُوعٌ شَدِيدٌ يَأْمُرُ اللَّهُ السَّمَاءَ فِي السَّنَةِ الأُولَى أَنْ تَحْبِسَ ثُلُثَ مَطَرِهَا وَيَأْمُرُ الأَرْضَ فَتَحْبِسُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا ثُمَّ يَأْمُرُ السَّمَاءَ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ فَتَحْبِسُ ثُلُثَىْ مَطَرِهَا وَيَأْمُرُ الأَرْضَ فَتَحْبِسُ ثُلُثَىْ نَبَاتِهَا ثُمَّ يَأْمُرُ اللَّهُ السَّمَاءَ فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ فَتَحْبِسُ مَطَرَهَا كُلَّهُ فَلاَ تَقْطُرُ قَطْرَةٌ وَيَأْمُرُ الأَرْضَ فَتَحْبِسُ نَبَاتَهَا كُلَّهُ فَلاَ تُنْبِتُ خَضْرَاءَ فَلاَ تَبْقَى ذَاتُ ظِلْفٍ إِلاَّ هَلَكَتْ إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ " . قِيلَ فَمَا يُعِيشُ النَّاسَ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ قَالَ " التَّهْلِيلُ وَالتَّكْبِيرُ وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ وَيُجْرَى ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مَجْرَى الطَّعَامِ " . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الطَّنَافِسِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيَّ يَقُولُ يَنْبَغِي أَنْ يُدْفَعَ هَذَا الْحَدِيثُ إِلَى الْمُؤَدِّبِ حَتَّى يُعَلِّمَهُ الصِّبْيَانَ فِي الْكُتَّابِ .
Ali b. Muhammed bize anlattı. Abdurrahman el-Muhâribî bize anlattı. (O) İsmail b. Râfi' -yani Ebû Râfi'-den, (o) Ebû Zür'a es-Seybânî Yahya b. Ebî Amr'dan, (o da) Ebû Ümâme el-Bâhilî'den nakletti. Dedi ki: Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem bize bir hutbe irad etti. Hutbesinin çoğu bize Deccal'i anlatmak ve ondan sakındırmakla ilgiliydi. Sözleri arasında şöyle buyurdu: "Allah Adem'in zürriyetini yarattığından beri yeryüzünde Deccal fitnesinden daha büyük bir fitne olmamıştır. Allah hiçbir nebi göndermemiştir ki, ümmetini Deccal'den sakındırmış olmasın. Ben nebilerin sonuncusuyum, siz de ümmetlerin sonuncususunuz. O, şüphesiz sizin içinizde çıkacaktır. Eğer ben aranızdayken çıkarsa, her Müslüman adına onunla ben mücadele ederim. Eğer benden sonra çıkarsa, herkes kendi nefsinin savunucusudur. Allah her Müslüman üzerinde benim halifemdir. O, Şam ile Irak arasında bir yoldan çıkar. Sağa ve sola kötülük saçar. Ey Allah'ın kulları! Ey insanlar! Sebat edin. Ben size onu, benden önceki hiçbir nebinin tarif etmediği sıfatlarla tarif edeceğim. O önce: 'Ben nebiyim' diye başlar. Oysa benden sonra nebi yoktur. Sonra ikinciyi (iddiasını) söyler ve: 'Ben Rabbinizim' der. Oysa siz ölünceye kadar Rabbinizi göremezsiniz. O şaşıdır (tek gözlüdür). Rabbiniz ise şaşı değildir. İki gözünün arasında 'Kâfir' yazılıdır. Okuma yazma bilen veya bilmeyen her mümin onu okur. Onun fitnesinden biri de şudur: Yanında bir cennet ve bir ateş vardır. Ateşi cennet, cenneti ise ateştir. Kim onun ateşiyle imtihan edilirse Allah'tan yardım istesin ve Kehf suresinin baş tarafını okusun. (Ateş) İbrahim'e olduğu gibi ona da soğuk ve selamet olur. Onun fitnesinden biri de şudur: Bir bedeviye: 'Söyle bakalım, eğer senin için babanı ve anneni diriltirsem, benim Rabbin olduğuna şahitlik eder misin?' der. (Bedevi): 'Evet' der. Bunun üzerine iki şeytan, babası ve annesi suretinde ona görünürler ve: 'Ey oğulcuğum! Ona tabi ol, çünkü o senin Rabbindir' derler. Onun fitnesinden biri de şudur: Bir kişiye musallat edilir, onu öldürür ve testere ile biçer. Hatta o iki parçaya ayrılır. Sonra (Deccal): 'Şu kuluma bakın. Ben şimdi onu dirilteceğim, sonra o benden başka bir Rabbi olduğunu iddia edecek' der. Allah o kişiyi diriltir. O habîs (Deccal) ona: 'Rabbin kim?' der. O da: 'Rabbim Allah'tır, sen ise Allah'ın düşmanısın, sen Deccal'sin. Vallahi, bugün senin hakkındaki basiretim (inancım) dünkünden daha fazladır' der." Ebu'l-Hasan et-Tanafisî dedi ki: Bize Muhâribî anlattı. (Dedi ki): Ubeydullah b. Velîd el-Vassâfî bize anlattı. (O) Atiyye'den, (o da) Ebû Saîd'den nakletti. Dedi ki: Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem: "İşte o adam, ümmetimin cennetteki derecesi en yüksek olanıdır" buyurdu. Ebû Saîd dedi ki: "Vallahi biz o adamın Ömer b. el-Hattâb'dan başkası olmadığını düşünürdük, ta ki (Ömer) vefat edip gidinceye kadar." Muhâribî dedi ki: Sonra Ebû Râfi'in hadisine döndük. (Resûlullah devamla) buyurdu ki: "Onun fitnesinden biri de; gökyüzüne emreder, yağmur yağdırır. Yere emreder, bitki bitirir. Onun fitnesinden biri de; bir kabileye uğrar, (kabile) onu yalanlar. Onların otlayan hiçbir hayvanı kalmaz, hepsi helak olur. Onun fitnesinden biri de; bir kabileye uğrar, (kabile) onu doğrular. Gökyüzüne emreder yağmur yağdırır, yere emreder bitki bitirir. Hatta o gün hayvanları akşamleyin; en semiz, en büyük, böğürleri en geniş ve memeleri en sütlü olarak dönerler. O, yeryüzünde ayak basmadık ve hakim olmadık hiçbir yer bırakmaz; Mekke ve Medine hariç. O ikisinin (giriş) yollarından hiçbir yol yoktur ki, melekler ellerinde kınından çekilmiş kılıçlarla onu karşılamasın. Nihayet (Deccal) çorak arazinin (Sebha'nın) bittiği yerdeki Kırmızı Tepecik (Zurayb-ı Ahmer) yanına iner. Medine, ehliyle beraber üç defa sarsılır. Hiçbir münafık erkek ve münafık kadın kalmaz, hepsi ona (Deccal'e) çıkar. (Medine) demirci körüğünün demirin pasını attığı gibi içindeki pisliği (münafıkları) atar. İşte o güne 'Kurtuluş Günü' denilir." Ümmü Şerîk bint Ebi'l-Aker: "Ey Allah'ın Resûlü! O gün Araplar nerede?" dedi. Buyurdu ki: "O gün onlar azdır. Çoğu Beytü'l-Makdis'tedir (Kudüs'tedir). İmamları salih bir adamdır. İmamları öne geçmiş onlara sabah namazını kıldıracakken, sabahleyin İsa b. Meryem üzerlerine iner. O imam, İsa'nın insanlara namaz kıldırması için gerisin geri çekilir. İsa elini onun iki omzunun arasına koyar ve ona: 'Öne geç ve kıldır. Çünkü bu (namaz) senin için kamet getirildi (başlatıldı)' der. İmamları onlara namazı kıldırır. Namaz bitince İsa aleyhisselam: 'Kapıyı açın' der. Kapı açılır. Arkasında beraberinde yetmiş bin Yahudi olan Deccal vardır. Hepsi süslü kılıçlar ve şal (sâc) kuşanmışlardır. Deccal ona (İsa'ya) baktığı zaman, tuzun suda eridiği gibi erir ve kaçmaya başlar. İsa aleyhisselam: 'Benim sana öyle bir darbem var ki, benden asla kurtulamazsın' der. Ona Doğu Lüdd kapısında yetişir ve onu öldürür. Allah Yahudileri hezimete uğratır. Allah'ın yarattığı hiçbir şey kalmaz ki, arkasında bir Yahudi saklansın da o şeyi Allah konuşturmasın. Ne taş, ne ağaç, ne duvar, ne de hayvan -sadece Garkad (ağacı) hariç, çünkü o onların ağacıdır, konuşmaz- hepsi: 'Ey Allah'ın kulu Müslüman! İşte bu bir Yahudi, gel onu öldür' der." Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem buyurdu ki: "Onun (İsa'nın) günleri (yeryüzünde kalışı) kırk senedir. Sene yarım sene gibi, sene ay gibi, ay hafta (Cuma) gibidir. Günlerinin sonuncusu (kısalıkta) bir kıvılcım (parlaması) gibidir. Sizden biri Medine'nin kapısında sabahlar, diğer kapısına akşam olmadan ulaşamaz." Kendisine: "Ey Allah'ın Resûlü! O kısa günlerde nasıl namaz kılacağız?" denildi. Buyurdu ki: "Bu uzun günlerde takdir ettiğiniz gibi o günlerde de (vakitleri) takdir edersiniz, sonra namaz kılarsınız." Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem buyurdu ki: "İsa b. Meryem aleyhisselam ümmetim içinde adaletli bir hakim ve adil bir imam olur. Haçı kırar, domuzu öldürür, cizyeyi kaldırır, sadakayı (zekatı, ihtiyaç kalmadığı için) terk eder. (Kimse tenezzül etmediği için) ne koyun ne de deve üzerine (zekat memuru) çalıştırılmaz. Düşmanlık ve kin kalkar. Her zehirli hayvanın zehri çekilip alınır. Hatta çocuk elini yılanın ağzına sokar, yılan ona zarar vermez. Kız çocuğu aslanı (kovalar), aslan ona zarar vermez. Kurt, koyunların arasında (sürünün) köpeği gibi olur. Yeryüzü, kabın suyla dolması gibi barışla dolar. Söz (din) bir olur; Allah'tan başkasına ibadet edilmez. Savaş ağırlıklarını (silahlarını) bırakır. Kureyş'in mülkü (hakimiyeti) elinden alınır. Yeryüzü gümüş sofrası gibi olur; Adem'in (ilk) zamanındaki gibi bitkisini bitirir. Hatta bir grup insan (bir salkım) üzüm üzerine toplanır, o onlara yeter. Bir grup insan bir nar üzerine toplanır, o onlara yeter. Öküz şu kadar ve şu kadar mala (pahalıya) olur. At ise (savaş bittiği için) birkaç dirheme düşer." Dediler ki: "Ey Allah'ın Resûlü! Atı ucuzlatan nedir?" Buyurdu ki: "Savaş için ebediyen binilmez." Kendisine: "Öküzü pahalılaştıran nedir?" denildi. Buyurdu ki: "(Onunla) yeryüzünün tamamı sürülür. Deccal'in çıkışından önce şiddetli üç yıl vardır. İnsanlara o yıllarda şiddetli bir açlık isabet eder. Allah birinci senede gökyüzüne emreder, yağmurunun üçte birini tutar. Yere emreder, bitkisinin üçte birini tutar. Sonra ikinci senede gökyüzüne emreder, yağmurunun üçte ikisini tutar. Yere emreder, bitkisinin üçte ikisini tutar. Sonra Allah üçüncü senede gökyüzüne emreder, yağmurunun tamamını tutar; tek bir damla bile damlatmaz. Yere emreder, bitkisinin tamamını tutar; yeşil hiçbir şey bitirmez. Çift tırnaklı (geviş getiren) hiçbir hayvan kalmaz, helak olur; Allah'ın dilediği hariç." "(Peki) o zamanda insanları ne yaşatır (ne ile beslenirler)?" denildi. Buyurdu ki: "Tehlil (Lâ ilâhe illallah), tekbir (Allahu ekber), tesbih (Sübhânallah) ve tahmid (Elhamdülillah). Bu, onlara yemek yerine geçer." Ebû Abdullah (İbn Mâce) dedi ki: Ebu'l-Hasan et-Tanafisî'yi şöyle derken işittim: Abdurrahman el-Muhâribî'yi şöyle derken işittim: "Bu hadis muallime (öğretmene) verilmeli ki, onu mektepte çocuklara öğretsin."