2940. Hadis
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ يَدْعُوهُ إِلَى الإِسْلاَمِ، وَبَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَيْهِ مَعَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ، وَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى لِيَدْفَعَهُ إِلَى قَيْصَرَ، وَكَانَ قَيْصَرُ لَمَّا كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُ جُنُودَ فَارِسَ مَشَى مِنْ حِمْصَ إِلَى إِيلِيَاءَ، شُكْرًا لِمَا أَبْلاَهُ اللَّهُ، فَلَمَّا جَاءَ قَيْصَرَ كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ حِينَ قَرَأَهُ الْتَمِسُوا لِي هَا هُنَا أَحَدًا مِنْ قَوْمِهِ لأَسْأَلَهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَانَ، أَنَّهُ كَانَ بِالشَّأْمِ فِي رِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ، قَدِمُوا تِجَارًا فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَوَجَدَنَا رَسُولُ قَيْصَرَ بِبَعْضِ الشَّأْمِ فَانْطَلَقَ بِي وَبِأَصْحَابِي حَتَّى قَدِمْنَا إِيلِيَاءَ، فَأُدْخِلْنَا عَلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي مَجْلِسِ مُلْكِهِ وَعَلَيْهِ التَّاجُ، وَإِذَا حَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ فَقَالَ لِتُرْجُمَانِهِ سَلْهُمْ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَقُلْتُ أَنَا أَقْرَبُهُمْ نَسَبًا. قَالَ مَا قَرَابَةُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ فَقُلْتُ هُوَ ابْنُ عَمِّي، وَلَيْسَ فِي الرَّكْبِ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ غَيْرِي. فَقَالَ قَيْصَرُ أَدْنُوهُ. وَأَمَرَ بِأَصْحَابِي فَجُعِلُوا خَلْفَ ظَهْرِي عِنْدَ كَتِفِي، ثُمَّ قَالَ لِتُرْجُمَانِهِ قُلْ لأَصْحَابِهِ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا الرَّجُلَ عَنِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، فَإِنْ كَذَبَ فَكَذِّبُوهُ. قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللَّهِ لَوْلاَ الْحَيَاءُ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَنْ يَأْثُرَ أَصْحَابِي عَنِّي الْكَذِبَ لَكَذَبْتُهُ حِينَ سَأَلَنِي عَنْهُ، وَلَكِنِّي اسْتَحْيَيْتُ أَنْ يَأْثُرُوا الْكَذِبَ عَنِّي فَصَدَقْتُهُ، ثُمَّ قَالَ لِتُرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُ كَيْفَ نَسَبُ هَذَا الرَّجُلِ فِيكُمْ قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ. قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَبْلَهُ قُلْتُ لاَ. فَقَالَ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ عَلَى الْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ قُلْتُ لاَ. قَالَ فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ لاَ. قَالَ فَأَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ قُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ. قَالَ فَيَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ قُلْتُ بَلْ يَزِيدُونَ. قَالَ فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ قُلْتُ لاَ. قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ قُلْتُ لاَ، وَنَحْنُ الآنَ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ، نَحْنُ نَخَافُ أَنْ يَغْدِرَ. قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَلَمْ يُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا أَنْتَقِصُهُ بِهِ لاَ أَخَافُ أَنْ تُؤْثَرَ عَنِّي غَيْرُهَا. قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ أَوْ قَاتَلَكُمْ قُلْتُ نَعَمْ. قَالَ فَكَيْفَ كَانَتْ حَرْبُهُ وَحَرْبُكُمْ قُلْتُ كَانَتْ دُوَلاً وَسِجَالاً، يُدَالُ عَلَيْنَا الْمَرَّةَ وَنُدَالُ عَلَيْهِ الأُخْرَى. قَالَ فَمَاذَا يَأْمُرُكُمْ قَالَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ لاَ نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَانَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا، وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلاَةِ وَالصَّدَقَةِ وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ. فَقَالَ لِتُرْجُمَانِهِ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ لَهُ قُلْ لَهُ إِنِّي سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ فِيكُمْ، فَزَعَمْتَ أَنَّهُ ذُو نَسَبٍ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي نَسَبِ قَوْمِهَا، وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ مِنْكُمْ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَقُلْتُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ قُلْتُ رَجُلٌ يَأْتَمُّ بِقَوْلٍ قَدْ قِيلَ قَبْلَهُ. وَسَأَلْتُكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَقُلْتُ لَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ قُلْتُ يَطْلُبُ مُلْكَ آبَائِهِ. وَسَأَلْتُكَ أَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّ ضُعَفَاءَهُمُ اتَّبَعُوهُ، وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ فَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حَتَّى يَتِمَّ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حِينَ تَخْلِطُ بَشَاشَتُهُ الْقُلُوبَ لاَ يَسْخَطُهُ أَحَدٌ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لاَ يَغْدِرُونَ. وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَاتَلْتُمُوهُ وَقَاتَلَكُمْ فَزَعَمْتَ أَنْ قَدْ فَعَلَ، وَأَنَّ حَرْبَكُمْ وَحَرْبَهُ تَكُونُ دُوَلاً، وَيُدَالُ عَلَيْكُمُ الْمَرَّةَ وَتُدَالُونَ عَلَيْهِ الأُخْرَى، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى، وَتَكُونُ لَهَا الْعَاقِبَةُ، وَسَأَلْتُكَ بِمَاذَا يَأْمُرُكُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَاكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ، وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلاَةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ، وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ، قَالَ وَهَذِهِ صِفَةُ النَّبِيِّ، قَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ، وَلَكِنْ لَمْ أَظُنَّ أَنَّهُ مِنْكُمْ، وَإِنْ يَكُ مَا قُلْتَ حَقًّا، فَيُوشِكُ أَنْ يَمْلِكَ مَوْضِعَ قَدَمَىَّ هَاتَيْنِ، وَلَوْ أَرْجُو أَنْ أَخْلُصَ إِلَيْهِ لَتَجَشَّمْتُ لُقِيَّهُ، وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ قَدَمَيْهِ. قَالَ أَبُو سُفْيَانَ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُرِئَ فَإِذَا فِيهِ " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، سَلاَمٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلاَمِ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ، وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَعَلَيْكَ إِثْمُ الأَرِيسِيِّينَ وَ{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لاَ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}". قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَلَمَّا أَنْ قَضَى مَقَالَتَهُ، عَلَتْ أَصْوَاتُ الَّذِينَ حَوْلَهُ مِنْ عُظَمَاءِ الرُّومِ، وَكَثُرَ لَغَطُهُمْ، فَلاَ أَدْرِي مَاذَا قَالُوا، وَأُمِرَ بِنَا فَأُخْرِجْنَا، فَلَمَّا أَنْ خَرَجْتُ مَعَ أَصْحَابِي وَخَلَوْتُ بِهِمْ قُلْتُ لَهُمْ لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ، هَذَا مَلِكُ بَنِي الأَصْفَرِ يَخَافُهُ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللَّهِ مَا زِلْتُ ذَلِيلاً مُسْتَيْقِنًا بِأَنَّ أَمْرَهُ سَيَظْهَرُ، حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ قَلْبِي الإِسْلاَمَ وَأَنَا كَارِهٌ.
Bize İbrahim b. Hamza tahdis etti. Bize İbrahim b. Sa'd, Sâlih b. Keysân’dan, o İbn Şihâb’dan, o Ubeydullah b. Abdullah b. Utbe’den [nakletti ki]; Abdullah b. Abbâs —radıyallâhu anhumâ— kendisine şunu haber vermiştir: Resûlullah —sallallâhu aleyhi ve sellem— Kayser’i İslam’a davet eden bir mektup yazıp onu Dihye el-Kelbî ile gönderdi. Resûlullah —sallallâhu aleyhi ve sellem— Dihye'ye, mektubu Busrâ hâkimine (azîmü Busrâ) vermesini; onun da Kayser’e ulaştırmasını emretti. Kayser, Allah kendisinden İran ordularını püskürttüğünde; Allah’ın bu lütfuna bir şükür olarak Humus’tan İliyâ’ya (Kudüs'e) yürüyerek gitmişti. Resûlullah —sallallâhu aleyhi ve sellem—’in mektubu Kayser’e ulaştığında, onu okudu ve: "Bana onun (Peygamber olduğunu iddia eden kişinin) kavminden buralarda olan birini bulun da onlara Resûlullah —sallallâhu aleyhi ve sellem— hakkında sorular sorayım." dedi. İbn Abbâs dedi ki: Ebû Süfyân bana şunu haber verdi: Resûlullah —sallallâhu aleyhi ve sellem— ile Kureyş kâfirleri arasındaki [anlaşma] süresi içinde, kendisi Şam'da Kureyşli birtakım tüccarların arasındaymış. Ebû Süfyân dedi ki: Kayser’in elçisi bizi Şam'ın bir bölgesinde buldu; beni ve arkadaşlarımı alıp İliyâ’ya götürdü ve onun huzuruna çıkardılar. Baktım ki o, başında tacı olduğu halde krallık meclisinde oturuyor, etrafında da Rum büyükleri var. Tercümanına: "Onlara sor bakalım; peygamber olduğunu iddia eden bu adama soy bakımından en yakın olanları hangisidir?" dedi. Ebû Süfyân: "Soyca ona en yakın olan benim." dedim. [Kayser]: "Onunla senin arandaki akrabalık derecesi nedir?" dedi. Ben: "O benim amcamın oğludur." dedim. O gün kafilede benden başka Benî Abdümenâf soyundan kimse yoktu. Bunun üzerine Kayser: "Onu [buraya] yaklaştırın!" dedi ve arkadaşlarıma da emredip onları omuzlarımın arkasında durdurdular. Sonra tercümanına: "Arkadaşlarına söyle; ben bu adama peygamber olduğunu iddia eden kişi hakkında sorular soracağım. Eğer bana yalan söylerse, siz de onun yalanını ortaya çıkarın!" dedi. Ebû Süfyân dedi ki: Vallahi, o gün arkadaşlarımın benim hakkımda 'yalan söyledi' diye söz taşımalarından utanmasaydım, bana sorduğu zaman muhakkak yalan söylerdim! Fakat onun yalan olduğunu nakletmelerinden hayâ ettiğim için ona doğruyu söyledim. Sonra [Kayser] tercümanına: "Ona sor bakalım; bu adamın aranızdaki soyu nasıldır?" dedi. Ben: "O aramızda soyu sopu belli olan biridir." dedim. "Peki aranızda ondan önce bu sözü (peygamberlik iddiasını) söyleyen biri var mıydı?" dedi. "Hayır." dedim. "Bu sözü söylemeden önce onu hiç yalan söylemekle itham eder miydiniz?" dedi. "Hayır." dedim. "Ataları içinde hiç hükümdar var mıydı?" dedi. "Hayır." dedim. "Ona halkın soyluları mı uyuyor yoksa zayıf olanları mı?" dedi. "Bilakis zayıf olanları [uyuyor]." dedim. "Sayıları artıyor mu yoksa azalıyor mu?" dedi. "Bilakis artıyorlar." dedim. "İçlerinden onun dinine girdikten sonra beğenmeyip de dininden dönen (mürted olan) biri var mı?" dedi. "Hayır." dedim. "Hiç sözünde durmadığı (ahde vefasızlık ettiği) olur mu?" dedi. "Hayır [olmaz]. Ancak biz şu an onunla [anlaşmalı] bir sürece girdik; bu sürede ahdine hıyanet etmesinden korkuyoruz." dedim. Ebû Süfyân dedi ki: [Kayser'e] verdiğim cevaplara, kendisini eksiltecek (küçültecek) türden bir söz ekleme imkânını ancak bu cümlede bulabildim; o sözün de aleyhime başkalarınca nakledilmesinden korkmadım. [Kayser]: "Onunla hiç savaştınız mı veya o sizinle savaştı mı?" dedi. "Evet." dedim. "Peki onunla yaptığınız savaş nasıldı?" dedi. "Savaş aramızda nöbetleşe olur; bazen o bizi yener, bazen biz onu yeneriz." dedim. "Size neleri emrediyor?" dedi. Ben: "Bize yalnızca Allah'a ibadet etmemizi ve O'na hiçbir şeyi ortak koşmamamızı emrediyor. Atalarımızın taptığı (putları) bize yasaklıyor. Bize namazı, sadaka vermeyi, namuslu olmayı, ahde vefayı ve emaneti yerine getirmeyi emrediyor." dedim. Ben bunları söylediğimde tercümanına: "Ona [şunları] söyle: Soyunu sordum, onun içinizden asil bir soydan geldiğini söyledin; nitekim peygamberler de kendi kavimlerinin soylu ailelerinden gönderilirler. Aranızda bu sözü daha önce söyleyen biri olup olmadığını sordum, olmadığını söyledin; eğer ondan önce bu sözü diyen olsaydı, 'o da kendisinden önce söylenmiş bir söze uyuyor' derdim. Bu iddiada bulunmadan evvel yalanla itham edilip edilmediğini sordum, hayır dedin; buradan anladım ki o, insanlara yalan söylemeyi bırakıp da Allah'a karşı yalan uyduracak biri değildir. Atalarından bir hükümdar olup olmadığını sordum, hayır dedin; atalarından bir hükümdar olsaydı, 'atalarının krallığını arıyor' derdim. Ona asil insanların mı yoksa zayıfların mı uyduğunu sordum, zayıfların uyduğunu söyledin; nitekim peygamberlerin takipçileri de onlardır. Artıp artmadıklarını sordum, arttıklarını söyledin; iman da tamama erinceye kadar böyledir. Girdikten sonra beğenmeyip dininden dönen olup olmadığını sordum, hayır dedin; iman sevinci kalplere karışınca onu kimse beğenmemezlik etmez. Ahde vefasızlık edip etmediğini sordum, hayır dedin; peygamberler de öyledir, asla ihanet etmezler. Onunla savaşıp savaşmadığınızı sordum, savaştığınızı ve savaşın değişken olup bazen onun bazen sizin galip geldiğinizi söyledin; peygamberler de böyledir, imtihan edilirler ama sonunda zafer onların olur. Size neleri emrettiğini sordum; Allah'a ibadet edip O'na ortak koşmamanızı, atalarınızın taptıklarını bırakmanızı, namazı, doğruluğu, iffeti, vefayı ve emaneti yerine getirmeyi emrettiğini söyledin." dedi. [Kayser devamla]: "İşte bu bir peygamberin vasfıdır! Ben onun (bir peygamberin) çıkacağını biliyordum ama sizden [araplardan] çıkacağını sanmıyordum. Eğer söylediklerin doğruysa, onun şu iki ayağımın bastığı yere sahip olması yakındır. Eğer ona ulaşabileceğimi bilseydim, onunla buluşmak için her türlü zahmete katlanırdım. Yanında olsaydım, ayaklarını yıkardım!" dedi. Ebû Süfyân dedi ki: Sonra Kayser Resûlullah —sallallâhu aleyhi ve sellem—’in mektubunu istedi ve [mektup] okundu. Mektupta [şöyle yazıyordu]: 'Bismillâhirrahmânirrahîm. Allah'ın kulu ve Resûlü Muhammed'den Rumların büyüğü Herakliyus'a! Hidayete uyanlara selam olsun. İmdi; Ben seni İslam davetiyle (İslam'a) çağırıyorum. Müslüman ol ki selâmet bulasın; Müslüman ol ki Allah senin ecrini iki kat versin. Eğer (haktan) yüz çevirirsen, şüphesiz halkının (erîsiyyîn) günahı senin boynunadır. {De ki: Ey kitap ehli! Bizimle sizin aranızda ortak bir söze gelin: Yalnız Allah’a ibadet edelim, O’na hiçbir şeyi ortak koşmayalım; (Allah’ı bırakıp da) birbirimizi rab edinmeyelim. Eğer yine de yüz çevirirlerse; şahit olun ki biz müslümanlarız! deyiniz.}"' Ebû Süfyân dedi ki: [Kayser] konuşmasını bitirince, çevresindeki Rum ileri gelenlerinin sesleri yükseldi ve gürültüleri arttı. Ne dediklerini pek anlayamadım. Bizim için emredildi ve dışarı çıkarıldık. Arkadaşlarımla baş başa kaldığımızda onlara: "İbn Ebî Kebşe'nin (Muhammed'in) işi gerçekten büyüdü! Şu Benî el-Asfar'ın (Rumların) kralı bile ondan korkuyor!" dedim. Ebû Süfyân: "Vallahi Allah İslam'ı [istemsizce de olsa] kalbime yerleştirinceye kadar, onun davasının üstün geleceğine dair kesin inançlı ve [bu karşısında] kendimi zayıf (ezik) hissetmeye devam ettim." dedi.