1475_2. Hadis
وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، - وَتَقَارَبَا فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ - قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا وَقَالَ، إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا أَنْأَسْأَلَ عُمَرَ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَيْنِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} حَتَّى حَجَّ عُمَرُ وَحَجَجْتُ مَعَهُ فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ عَدَلَ عُمَرُ وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِالإِدَاوَةِ فَتَبَرَّزَ ثُمَّ أَتَانِي فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ فَتَوَضَّأَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنِ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَانِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمَا { إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} قَالَ عُمَرُ وَاعَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ - قَالَ الزُّهْرِيُّ كَرِهَ وَاللَّهِ مَا سَأَلَهُ عَنْهُ وَلَمْ يَكْتُمْهُ - قَالَ هِيَ حَفْصَةُ وَعَائِشَةُ . ثُمَّ أَخَذَ يَسُوقُ الْحَدِيثَ قَالَ كُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَوْمًا نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَا قَوْمًا تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهِمْ - قَالَ - وَكَانَ مَنْزِلِي فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ بِالْعَوَالِي فَتَغَضَّبْتُ يَوْمًا عَلَى امْرَأَتِي فَإِذَا هِيَ تُرَاجِعُنِي فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي . فَقَالَتْ مَا تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيُرَاجِعْنَهُ وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ . فَانْطَلَقْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ أَتُرَاجِعِينَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ نَعَمْ . فَقُلْتُ أَتَهْجُرُهُ إِحْدَاكُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ قَالَتْ نَعَمْ . قُلْتُ قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْكُنَّ وَخَسِرَ أَفَتَأْمَنُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هِيَ قَدْ هَلَكَتْ لاَ تُرَاجِعِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلاَ تَسْأَلِيهِ شَيْئًا وَسَلِينِي مَا بَدَا لَكِ وَلاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْسَمَ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْكِ - يُرِيدُ عَائِشَةَ - قَالَ وَكَانَ لِي جَارٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا فَيَأْتِينِي بِخَبَرِ الْوَحْىِ وَغَيْرِهِ وَآتِيهِ بِمِثْلِ ذَلِكَ وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ الْخَيْلَ لِتَغْزُوَنَا فَنَزَلَ صَاحِبِي ثُمَّ أَتَانِي عِشَاءً فَضَرَبَ بَابِي ثُمَّ نَادَانِي فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ . قُلْتُ مَاذَا أَجَاءَتْ غَسَّانُ قَالَ لاَ بَلْ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَأَطْوَلُ طَلَّقَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ . فَقُلْتُ قَدْ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ هَذَا كَائِنًا حَتَّى إِذَا صَلَّيْتُ الصُّبْحَ شَدَدْتُ عَلَىَّ ثِيَابِي ثُمَّ نَزَلْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَهْىَ تَبْكِي فَقُلْتُ أَطَلَّقَكُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ لاَ أَدْرِي هَا هُوَ ذَا مُعْتَزِلٌ فِي هَذِهِ الْمَشْرُبَةِ . فَأَتَيْتُ غُلاَمًا لَهُ أَسْوَدَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ . فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَىَّ فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ فَجَلَسْتُ فَإِذَا عِنْدَهُ رَهْطٌ جُلُوسٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ فَجَلَسْتُ قَلِيلاً ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ ثُمَّ أَتَيْتُ الْغُلاَمَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ . فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَىَّ . فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ . فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا فَإِذَا الْغُلاَمُ يَدْعُونِي فَقَالَ ادْخُلْ فَقَدْ أَذِنَ لَكَ فَدَخَلْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى رَمْلِ حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ فَقُلْتُ أَطَلَّقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ نِسَاءَكَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَىَّ وَقَالَ " لاَ " . فَقُلْتُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَوْ رَأَيْتَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَوْمًا نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَا قَوْمًا تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهِمْ فَتَغَضَّبْتُ عَلَى امْرَأَتِي يَوْمًا فَإِذَا هِيَ تُرَاجِعُنِي فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي . فَقَالَتْ مَا تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيُرَاجِعْنَهُ وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ . فَقُلْتُ قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُنَّ وَخَسِرَ أَفَتَأْمَنُ إِحْدَاهُنَّ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هِيَ قَدْ هَلَكَتْ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْسَمُ مِنْكِ وَأَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْكِ . فَتَبَسَّمَ أُخْرَى فَقُلْتُ أَسْتَأْنِسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ " نَعَمْ " . فَجَلَسْتُ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فِي الْبَيْتِ فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِيهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ إِلاَّ أُهُبًا ثَلاَثَةً فَقُلْتُ ادْعُ اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَى أُمَّتِكَ فَقَدْ وَسَّعَ عَلَى فَارِسَ وَالرُّومِ وَهُمْ لاَ يَعْبُدُونَ اللَّهَ فَاسْتَوَى جَالِسًا ثُمَّ قَالَ " أَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا " . فَقُلْتُ اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ . وَكَانَ أَقْسَمَ أَنْ لاَ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِنَّ . حَتَّى عَاتَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ الزُّهْرِيُّ فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَمَّا مَضَى تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَدَأَ بِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ أَقْسَمْتَ أَنْ لاَ تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا وَإِنَّكَ دَخَلْتَ مِنْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ أَعُدُّهُنَّ . فَقَالَ " إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ - ثُمَّ قَالَ - يَا عَائِشَةُ إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلاَ عَلَيْكِ أَنْ لاَ تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ " . ثُمَّ قَرَأَ عَلَىَّ الآيَةَ { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ} حَتَّى بَلَغَ { أَجْرًا عَظِيمًا} قَالَتْ عَائِشَةُ قَدْ عَلِمَ وَاللَّهِ أَنَّ أَبَوَىَّ لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ قَالَتْ فَقُلْتُ أَوَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَىَّ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ . قَالَ مَعْمَرٌ فَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لاَ تُخْبِرْ نِسَاءَكَ أَنِّي اخْتَرْتُكَ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَنِي مُبَلِّغًا وَلَمْ يُرْسِلْنِي مُتَعَنِّتًا " . قَالَ قَتَادَةُ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا مَالَتْ قُلُوبُكُمَا.
Bize İshak b. İbrâhîm el-Hanzalî ve Muhammed b. Ebî Ömer anlattılar -hadisin metninde birbirine yakın ifadeler kullandılar-; İbn Ebî Ömer "anlattı" derken İshak "haber verdi" dedi; (her ikisi de şöyle dediler): Bize Abdurrezzâk haber verdi, bize Ma'mer haber verdi, Zührî'den; [o da] Ubeydullâh b. Abdillâh b. Ebî Sevr'den; [o da] İbn Abbâs'tan [naklen] şöyle dedi: Allah Teâlâ'nın { إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا } “Eğer her ikiniz de Allah'a tövbe ederseniz ne iyi; çünkü kalpleriniz (haktan) saptı.” (Tahrîm, 4) buyurduğu, Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem'in eşlerinden o iki kadının kim olduğunu Ömer'e sormayı hep çok istiyordum. Nihayet Ömer hacca gitti, ben de onunla beraber hacca gittim. Yolun bir kısmındayken Ömer [ana yoldan] saptı, ben de elimde su kabı (idâve) ile onunla beraber saptım. [Ömer] ihtiyacını giderdi, sonra yanıma geldi. Ben de ellerine su döktüm, o da abdest aldı. Ona: "Ey müminlerin emiri! Allah azze ve celle'nin kendilerine { إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا } buyurduğu, Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem'in o iki eşi kimdir?" diye sordum. Ömer: "Sana şaşıyorum ey İbn Abbâs!" dedi (Zührî dedi ki: Vallahi Ömer, İbn Abbâs'ın kendisine bunu sormasından hoşlanmadı ama yine de gizlemedi). [Ömer]: "O ikisi Hafsa ve Âişe'dir," dedi. Sonra hadisi [şöyle] anlatmaya başladı: "Biz Kureyş topluluğu, kadınlara galip gelen bir kavimdik. Medine'ye gelince, kadınlarının kendilerine galip geldiği bir topluluk bulduk. Bizim kadınlarımız da onların kadınlarından [bu durumu] öğrenmeye başladılar. Benim evim Avâlî bölgesinde, Benî Ümeyye b. Zeyd yurdundaydı. Bir gün hanımıma kızdım; bir de baktım ki o bana karşılık veriyor! Onun bana karşılık vermesini yadırgadım. Hanımım: 'Benim sana karşılık vermemi niçin yadırgıyorsun? Vallahi Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem'in eşleri bile ona karşılık veriyorlar; hatta onlardan biri [Efendimize] küsüp o günü geceye kadar ondan ayrı duruyor!' dedi. Bunun üzerine hemen [çıktım] Hafsa'nın yanına girdim ve: 'Sen Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem'e karşılık mı veriyorsun?' diye sordum. [Hafsa]: 'Evet,' dedi. 'Sizden biri o günü geceye kadar ondan ayrı mı duruyor?' dedim. 'Evet,' cevabını verdi. Dedim ki: 'Sizden bunu yapan kimse gerçekten hüsrana uğramış ve kaybetmiştir! Sizden biriniz, Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem'in öfkesinden dolayı Allah'ın kendisine gazap etmesinden ve böylece helak olmaktan korkmuyor mu? Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem'e karşılık verme, ondan bir şey isteme; neye ihtiyacın olursa benden iste! Komşun (yani ortağın olan Âişe), senden daha güzel ve Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem'e senden daha sevgili olsa bile bu seni aldatmasın!' Ensâr'dan bir komşum vardı; Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem'in huzuruna inme işini onunla nöbetleşe yapardık; bir gün o iner, bir gün ben inerdim. [Nöbetleşe] indiğimizde o bana vahiyden ve diğer şeylerden haber getirir, ben de ona benzer şekilde haber götürürdüm. O günlerde Gassânlıların bize saldırmak için atlarına nal çaktırdıklarını konuşuyorduk. Bir akşam vakti arkadaşım gelip kapımı vurdu ve bana seslendi. Yanına çıktığımda: 'Büyük bir hadise oldu!' dedi. 'Ne oldu? Gassânlılar mı geldi?' dedim. 'Hayır, ondan daha büyük ve daha uzun [süreli bir şey]: Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem eşlerini boşadı!' dedi. Kendi kendime: 'Hafsa hayal kırıklığına uğradı ve kaybetti! Bunun olacağını zaten sanıyordum,' dedim. Sabah namazını kıldıktan sonra elbiselerimi giyip [Medine'ye] indim. Hafsa'nın yanına girdim, ağlıyordu. 'Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem sizi boşadı mı?' diye sordum. 'Bilmiyorum; işte o, şu odada (meşrebe) bir başına duruyor,' dedi. [Odasına] siyah hizmetçisinin yanına geldim ve: 'Ömer için izin iste!' dedim. [Hizmetçi] içeri girdi, sonra yanıma çıkıp: 'Seni ona zikrettim ama sustu,' dedi. Oradan ayrılıp minberin yanına geldim ve oturdum. Mescitte bazıları ağlayan birkaç kişilik bir topluluk oturuyordu. Bir süre orada oturdum ama içimdeki o [öğrenme] duygusu beni bastırdı. Tekrar hizmetçinin yanına geldim ve: 'Ömer için izin iste!' dedim. [Hizmetçi] içeri girdi, sonra yanıma çıkıp: 'Seni ona zikrettim ama sustu,' dedi. Geri dönüp giderken bir de baktım ki o hizmetçi bana sesleniyor ve: 'Gir, sana izin verdi!' diyor. İçeri girdim, Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem'e selam verdim; hasırın örüldüğü yere yanlamasına dayanmıştı ve hasır böğründe iz bırakmıştı. 'Ey Resûlullah, eşlerini boşadın mı?' diye sordum. Başını bana doğru kaldırdı ve: 'Hayır,' buyurdu. Dedim ki: 'Allâhu Ekber! Ey Resûlullah, bir görsen; biz Kureyş topluluğu kadınlara galip gelen bir kavimdik. Medine'ye gelince kadınların kendilerine galip geldiği bir topluluk bulduk. Bizim kadınlarımız da onlardan öğrenmeye başladılar. Bir gün hanımıma kızmıştım, o da bana karşılık verdi; ben de bunu yadırgadım. [Hanımım] bana: 'Benim karşılık vermemi neden yadırgıyorsun? Vallahi Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem'in eşleri bile ona karşılık veriyor, hatta biri o günü geceye kadar ondan ayrı duruyor!' dedi. Ben de: 'Bunu yapan kimse hüsrana uğramış ve helak olmuştur! Allah Resulü'nün öfkesinden dolayı Allah'ın onlara gazap etmesinden korkmuyorlar mı?' dedim.' [Bunun üzerine] Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem gülümsedi. Dedim ki: 'Ey Resûlullah, Hafsa'nın yanına girdim ve ona: Komşun senden daha güzel ve Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem'e daha sevgili olsa dahi bu seni aldatmasın! dedim.' [Efendimiz] bir daha gülümsedi. 'Gezinebilir miyim (etrafa bakabilir miyim) ey Resûlullah?' dedim. 'Evet,' buyurdu. Oturup başımı evin içinde dolaştırdım; vallahi orada asılı üç deriden (uhub) başka göze çarpacak hiçbir şey görmedim. Dedim ki: 'Ey Resûlullah! Allah'a dua etsen de ümmetine bolluk verse; zira Allah'a ibadet etmedikleri halde Farslara ve Romalılara genişlik verilmiştir.' [Bu söz üzerine Efendimiz] doğrulup oturdu ve: 'Sende hâlâ bir şüphe mi var ey Hattâb oğlu? Onlar temiz nimetleri dünya hayatında kendilerine erkenden verilmiş bir kavimdir,' buyurdu. Ben de: 'Ey Resûlullah, benim için mağfiret dile!' dedim. [Resûlullah], onlara olan şiddetli öfkesinden dolayı bir ay boyunca yanlarına girmeyeceğine yemin etmişti. Nihayet Allah azze ve celle ona sitem etti (itaat ve uyum ayetlerini indirdi). Zührî dedi ki: Bana Urve, Âişe'den [naklen] haber verdi ki Âişe şöyle demiş: 'Yirmi dokuz gece geçince Resûlullah sallallâhu aleyhi ve sellem benim yanıma girdi; [işe] benden başladı. Ona: Ey Resûlullah! Sen bir ay girmeyeceğine yemin etmiştin, halbuki sen yirmi dokuzuncu gecede girdin; ben günleri sayıyorum! dedim. [Efendimiz]: Ay yirmi dokuzdur, buyurdu. Sonra: Ey Âişe, sana bir durum zikredeceğim; anne ve babana danışıncaya kadar onda acele etmemende bir sakınca yoktur, buyurıp bana şu ayeti okudu: { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ } (Ey Peygamber, eşlerine söyle...)' { أَجْرًا عَظِيمًا } (...büyük bir mükafat hazırlamıştır) kısmına kadar [okudu]. Âişe dedi ki: 'Vallahi Allah [Resulü], anne ve babamın ondan ayrılmamı bana asla emretmeyeceklerini biliyordu. Bunun üzerine: Bu konuda mı anne ve babama danışacakmışım? Ben elbette Allah'ı, Resulü'nü ve ahiret yurdunu seçiyorum, dedim.' Ma'mer dedi ki: Bana Eyyûb haber verdi ki Âişe: 'Senin [seçme konusundaki bu tercihini] diğer eşlerine haber verme,' demiş, [Efendimiz] de ona: 'Allah beni [insanlara gerçekleri] tebliğ edici olarak gönderdi, zorluk çıkarıcı olarak (müteannit) göndermedi,' buyurmuş. Katâde { صَغَتْ قُلُوبُكُمَا } ifadesi hakkında: 'Kalpleriniz (haktan) saptı/kaydı' açıklamasını yapmıştır.