Tövbe Kitabı

Müslim · Sahih-i Müslim (Standart Arapça Metin) · Türkçe çeviri

2770_1. Hadis

حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، الأَيْلِيُّ ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ ابْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، وَالسِّيَاقُ، حَدِيثُ مَعْمَرٍ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدٍ وَابْنِ رَافِعٍ قَالَ يُونُسُ وَمَعْمَرٌ جَمِيعًا عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَعَلْقَمَةُ بْنِ وَقَّاصٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ اقْتِصَاصًا وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا ذَكَرُوا أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَهُ - قَالَتْ عَائِشَةُ - فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَذَلِكَ بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ مَسِيرَنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوِهِ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ فَلَمَّا قَضَيْتُ مِنْ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ فَلَمَسْتُ صَدْرِي فَإِذَا عِقْدِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدِ انْقَطَعَ فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ لِي فَحَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِيَ الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنِّي فِيهِ - قَالَتْ - وَكَانَتِ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُهَبَّلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَحَلُوهُ وَرَفَعُوهُ وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلاَ مُجِيبٌ فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ وَظَنَنْتُ أَنَّ الْقَوْمَ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَىَّ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ قَدْ عَرَّسَ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَادَّلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي وَقَدْ كَانَ يَرَانِي قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ الْحِجَابُ عَلَىَّ فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي وَوَاللَّهِ مَا يُكَلِّمُنِي كَلِمَةً وَلاَ سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ فِي شَأْنِي وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ وَلاَ أَشْعُرُ بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لاَ أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي إِنَّمَا يَدْخُلُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ ‏"‏ كَيْفَ تِيكُمْ ‏"‏ ‏.‏ فَذَاكَ يَرِيبُنِي وَلاَ أَشْعُرُ بِالشَّرِّ حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَ مَا نَقِهْتُ وَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا وَلاَ نَخْرُجُ إِلاَّ لَيْلاً إِلَى لَيْلٍ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنَّ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي التَّنَزُّهِ وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ وَهِيَ بِنْتُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَأُمُّهَا ابْنَةُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَبِنْتُ أَبِي رُهْمٍ قِبَلَ بَيْتِي حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ ‏.‏ فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلاً قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ‏.‏ قَالَتْ أَىْ هَنْتَاهُ أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ قُلْتُ وَمَاذَا قَالَ قَالَتْ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِي فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي فَدَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ كَيْفَ تِيكُمْ ‏"‏ ‏.‏ قُلْتُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَىَّ قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَتَيَقَّنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا ‏.‏ فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجِئْتُ أَبَوَىَّ فَقُلْتُ لأُمِّي يَا أُمَّتَاهْ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ فَقَالَتْ يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ كَثَّرْنَ عَلَيْهَا - قَالَتْ - قُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ثُمَّ أَصَبَحْتُ أَبْكِي وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ - قَالَتْ - فَأَمَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ وَبِالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ لَهُمْ مِنَ الْوُدِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هُمْ أَهْلُكَ وَلاَ نَعْلَمُ إِلاَّ خَيْرًا ‏.‏ وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ - قَالَتْ - فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَرِيرَةَ فَقَالَ ‏"‏ أَىْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَىْءٍ يَرِيبُكِ مِنْ عَائِشَةَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ لَهُ بَرِيرَةُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ - قَالَتْ - فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْمِنْبَرِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَىٍّ ابْنِ سَلُولَ - قَالَتْ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ‏"‏ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَ أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ خَيْرًا وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ مَعِي ‏"‏ ‏.‏ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيُّ فَقَالَ أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ - قَالَتْ - فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ وَكَانَ رَجُلاً صَالِحًا وَلَكِنِ اجْتَهَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لاَ تَقْتُلُهُ وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ ‏.‏ فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ فَثَارَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ - قَالَتْ - وَبَكَيْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ثُمَّ بَكَيْتُ لَيْلَتِي الْمُقْبِلَةَ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَأَبَوَاىَ يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي اسْتَأْذَنَتْ عَلَىَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ تَبْكِي - قَالَتْ - فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ - قَالَتْ - وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لاَ يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي بِشَىْءٍ - قَالَتْ - فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً فَقُلْتُ لأَبِي أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيمَا قَالَ ‏.‏ فَقَالَ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ لأُمِيِّ أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لاَ أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ بِهَذَا حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي نُفُوسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ فَإِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لاَ تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُونَنِي وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً إِلاَّ كَمَا قَالَ أَبُو يُوسُفَ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ‏.‏ قَالَتْ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي - قَالَتْ - وَأَنَا وَاللَّهِ حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ يُنْزَلَ فِي شَأْنِي وَحْىٌ يُتْلَى وَلَشَأْنِي كَانَ أَحْقَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا قَالَتْ فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَجْلِسَهُ وَلاَ خَرَجَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ أَحَدٌ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ عِنْدَ الْوَحْىِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِ مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ - قَالَتْ - فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَضْحَكُ فَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ ‏"‏ أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَتْ لِي أُمِّي قُومِي إِلَيْهِ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ وَلاَ أَحْمَدُ إِلاَّ اللَّهَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي - قَالَتْ - فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏{‏ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ‏}‏ عَشْرَ آيَاتٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَؤُلاَءِ الآيَاتِ بَرَاءَتِي - قَالَتْ - فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ وَاللَّهِ لاَ أُنْفِقُ عَلَيْهِ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ ‏.‏ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏{‏ وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏ أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ‏}‏ قَالَ حِبَّانُ بْنُ مُوسَى قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ هَذِهِ أَرْجَى آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ ‏.‏ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي ‏.‏ فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ وَقَالَ لاَ أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا ‏.‏ قَالَتْ عَائِشَةُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَمْرِي ‏"‏ مَا عَلِمْتِ أَوْ مَا رَأَيْتِ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِلاَّ خَيْرًا ‏.‏ قَالَتْ عَائِشَةُ وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ ‏.‏ قَالَ الزُّهْرِيُّ فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ أَمْرِ هَؤُلاَءِ الرَّهْطِ ‏.‏ وَقَالَ فِي حَدِيثِ يُونُسَ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ ‏.‏

Bize Hibbân b. Mûsâ anlattı; bize Abdullâh b. el-Mübârek haber verdi; bize Yûnus b. Yezîd el-Eylî haber verdi. (H) Bize İshak b. İbrâhîm el-Hanzalî, Muhammed b. Râfi' ve Abd b. Humeyd de anlattılar; İbn Râfi' 'bize anlattı', diğer ikisi ise 'bize haber verdi' dediler; [hepsi] Abdürrezzâk'tan; o, Ma'mer'den [naklederek] haber verdi. Hadisin sevk edilişi, Abd ve İbn Râfi'in rivayetiyle Ma'mer'in hadisidir. Yûnus ve Ma'mer hep birlikte ez-Zührî'den haber verdiler; [Zührî] dedi ki: Bana Saîd b. el-Müseyyeb, Urve b. ez-Zübeyr, Alkame b. Vakkâs ve Ubeydullâh b. Abdullâh b. Utbe b. Mes'ûd; Nebi sallallâhu aleyhi ve sellem'in zevcesi Âişe'den, 'ifk' (iftira) ehlinin kendisi hakkında söyleyeceklerini söyledikleri ve Allah'ın kendisini onların söylediklerinden temize çıkardığı zamanki hadisini haber verdiler. Râvilerin her biri bana Âişe'nin hadisinden bir parça anlattı. Bazıları ondan haberdar olma konusunda diğerlerinden daha yetkin; anlatımı ise daha sağlamdı. Ben [Zührî], onların her birinden bana anlattığı hadisleri belledim; bazılarının anlattıkları diğerlerini doğrulamaktaydı. Râviler, Nebi sallallâhu aleyhi ve sellem'in zevcesi Âişe'nin şöyle dediğini belirttiler: "Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem bir yolculuğa çıkmak istediğinde hanımları arasında kura çekerdi; hangisinin oku çıkarsa Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem onu beraberinde götürürdü. Âişe der ki: Çıktığı bir gazvede aramızda kura çekti ve benim okum çıktı. Bunun üzerine Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem ile birlikte yola çıktım. Bu olay, hicap (tesettür) emri indirildikten sonraydı. Ben hevdecimin (hevdac) içinde taşınıyor ve konaklayacağımız yere onun içinde indiriliyordum. Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem gazvesini bitirip geri döndüğü ve Medine'ye yaklaştığımız sırada, bir gece hareket emri verdi. Hareket emri verdiklerinde yerimden kalktım ve orduyu geçinceye kadar yürüdüm. İhtiyacımı giderip de yüklerin yanına döndüğümde göğsümü yokladım; bir de baktım ki 'Zafâr boncuğu'ndan mamul kolyem kopup düşmüş. Geri döndüm ve kolyemi aramaya başladım; onu aramak beni orada alıkoydu. Benim hevdecimi yüklemekle görevli olan topluluk gelip hevdecimi almış ve üzerine binmiş olduğum deveye, benim içinde olduğumu zannederek yüklemişler. Âişe der ki: O dönemde kadınlar hafifti; ağırlaşmamışlardı ve vücutlarını et kaplamamıştı. Sadece az miktarda yemek yerlerdi. Bu yüzden hevdeci kaldırıp yüklediklerinde onun ağırlığındaki [eksikliği] fark etmediler. Ben de zaten yaşça küçük bir genç kızdım. Deveyi kaldırıp yürüdüler. Ordu gittikten sonra kolyemi buldum ve onların konakladıkları yere geldim; ancak orada ne bir nida eden ne de bir cevap veren vardı. Kaldığım yere yöneldim; beni bulamayınca oraya geri döneceklerini sandım. Yerimde otururken gözlerim ağırlaştı ve uyuyakalmışım. Safvân b. el-Muattal es-Sülemî (ardından ez-Zekvânî denilir), ordunun gerisinde [artçı olarak] konaklamıştı. Gece yol alıp sabahladığında benim bulunduğum yere varmış. Uyuyan bir insan karaltısı görünce yanıma gelmiş ve beni görünce tanımış. Zira o, beni hicap emrinden önce görmüştü. Beni tanıdığı anda 'istircâ' (innâ lillâhi ve innâ ileyhi râciûn) etmesiyle uyandım. Hemen cilbabımla yüzümü örttüm. Vallahi bana tek kelime bile etmedi; ağzından istircâ dışında hiçbir söz işitmedim. Devesini ıhtırdı ve ön ayağına basarak [binmemi kolaylaştırdı], ben de bindim. Safvân, ben deve üzerindeyken deveyi önden çekerek yola koyuldu; nihayet ordunun öğle sıcağında mola verdiği sırada onlara ulaştık. Benim hakkımda felakete sürüklenenler o anda sürüklenmişlerdi. Bu işin elebaşılığını yapan ise Abdullâh b. Übey b. Selül idi. Medine'ye geldik. Medine'ye geldiğimizde bir ay boyunca hasta yattım. İnsanlar ise iftira ehlinin sözlerine dalıp gidiyorlardı; ben bu söylenenlerin hiçbirinden haberdar değildim. Ancak hastalığım sırasında beni şüphelendiren şey; daha önce rahatsızlandığımda Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem'den gördüğüm lütuf ve nezaketi bu defa göremememdi. Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem yanıma giriyor, selam veriyor, sonra da sadece: 'Şu hatun nasıl (nasılsınız)?' diye sorup çıkıyordu. İşte bu durum beni şüpheye düşürüyordu; fakat dışarıdaki şerri (fitneyi) hissetmiyordum. Ta ki iyileşip de nekahet dönemine girdiğimde [dışarı çıktım]. Benimle birlikte Ümmü Mıstah, 'Menâsı' tarafına —ki orası bizim tuvalet ihtiyacı için çıktığımız yerdi— çıktı. O zamanlar henüz evlerimizin yakınına kenefler (helâlar) yapmamıştık; biz de ilk Arapların açık alanlara çıkma âdeti üzereydik. Evlerimizin yanına helâ yapmaktan rahatsız olurduk. Ben ve Ümmü Mıstah (ki o, Ebû Rühm b. el-Muttalib b. Abdümenâf'ın kızıdır; annesi de Ebû Bekir es-Sıddîk'ın teyzesi olan Sahr b. Âmir'in kızıdır; oğlu ise Mıstah b. Üsâse b. Abbâd b. el-Muttalib'dir) yola çıktık. İhtiyacımızı bitirip de evime doğru dönerken Ümmü Mıstah elbisesine takılarak sendeledi ve: 'Mıstah kahrolsun!' dedi. Ona: 'Ne kötü söyledin! Bedir'de hazır bulunmuş bir adama mı sövüyorsun?' dedim. Ümmü Mıstah: 'Ey hatun! Sen onun ne dediğini işitmedin mi?' dedi. Ben: 'Ne dedi?' diye sordum. Bunun üzerine bana iftira ehlinin söylediklerini haber verdi. Hastalığım katmerleşti. Evime döndüğümde Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem yanıma girdi, selam verdi ve: 'Şu hatun nasıl?' dedi. Ben de: 'Bana anam babama gitmem için izin verir misin?' dedim. O sırada haberi onların ağzından kesin olarak öğrenmek istiyordum. Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem bana izin verdi. Annem ve babamın yanına gittim, anneme: 'Anneciğim! İnsanlar ne konuşuyorlar?' diye sordum. Annem: 'Kızcağızım! Bu işi kafana takma, kendini üzme. Vallahi bir adamın çok sevdiği ve ortakları (kumaları) olan güzel bir hanımı olsun da; kumaları onun hakkında çokça dedikodu yapmasınlar, bu pek az vakidir,' dedi. Ben: 'Sübhânallâh! Gerçekten insanlar bunu mu konuşuyorlar?' dedim. O gece sabaha kadar ağladım; ne gözyaşım dindi ne de gözüme uyku girdi. Sabah da ağlamaya devam ettim. Vahiy duraksayınca Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem ailesinden ayrılma konusunda Ali b. Ebî Tâlib ve Üsâme b. Zeyd'i çağırarak onlarla istişare etti. Üsâme b. Zeyd, Resulullah'a; ailesinin masumiyeti hakkında bildiği şeyleri ve onlara karşı duyduğu sevgiyi dile getirerek: 'Ey Allah'ın Resulü! Onlar senin ailendir ve biz onlar hakkında hayırdan başka bir şey bilmiyoruz,' tavsiyesinde bulundu. Ali b. Ebî Tâlib ise: 'Ey Allah'ın Resulü! Allah seni darda bırakmamıştır; ondan başka kadın çoktur. Yine de cariyeye (Berîre'ye) sorarsan sana doğruyu söyler,' dedi. Bunun üzerine Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem Berîre'yi çağırdı ve: 'Ey Berîre! Âişe'de seni şüphelendirecek herhangi bir şey gördün mü?' diye sordu. Berîre ona: 'Seni hak ile gönderen Allah'a yemin olsun ki; onda gördüğüm ve ayıplayabileceğim en büyük şey şudur: O, henüz yaşça küçük bir genç kız olduğundan, ailesinin hamurunu yoğururken uyuyakalır da evcil hayvan (koyun/keçi) gelip onu yer,' dedi. Bunun üzerine Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem minbere çıktı ve Abdullâh b. Übey b. Selül'den dolayı uyarılarda bulundu: 'Ey Müslüman topluluğu! Ailem hakkında bana eziyeti ulaşan bir adama karşı bana kim yardım eder (hakkımı arar)? Vallahi ben ailem hakkında hayırdan başka bir şey bilmiyorum. Ayrıca bir adamın (Safvân'ın) adını zikrettiler ki, o kişi hakkında da hayırdan başka bir şey bilmiyorum. O, benim ailemin yanına ancak benimle birlikte girerdi.' Sa'd b. Muâz el-Ensârî ayağa kalktı ve: 'Ey Allah'ın Resulü! Ben senin hakkını ondan alırım. Eğer Evs kabilesinden ise onun boynunu vururuz; eğer kardeşimiz Hazrec kabilesinden ise ne emredersen onu yaparız,' dedi. Bu defa Hazrec'in reisi olan Sa'd b. Ubâde ayağa kalktı. O aslında salih bir adamdı ancak kabilecilik gayreti (hamiyet) onu bürüdü ve Sa'd b. Muâz'a: 'Yalan söyledin! Vallahi onu öldüremezsin ve buna gücün de yetmez,' dedi. Bunun üzerine Sa'd b. Muâz'ın amcaoğlu Üseyd b. Hudayr ayağa kalktı ve Sa'd b. Ubâde'ye: 'Asıl sen yalan söyledin! Vallahi biz onu mutlaka öldüreceğiz! Sen ise münafıklar için tartışan (onları savunan) bir münafıksın!' dedi. Bunun üzerine Evs ve Hazrec kabileleri galeyana geldi; Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem minberde olduğu halde birbirlerine girmeye ramak kalmıştı. Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem onlar susana kadar onları sakinleştirmeye devam etti, sonra kendisi de sustu. Âişe der ki: Ben o gün boyunca da ağladım; gözyaşım dinmedi, uyku nedir bilmedim. Sonraki geceyi de ağlayarak geçirdim. Annem ve babam ağlamaktan ciğerim parçalanacak sanıyorlardı. Onlar yanımda otururken ve ben ağlıyorken Ensârdan bir kadın izin isteyip yanıma girdi; o da benimle birlikte ağlamaya başladı. Biz bu haldeyken Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem içeri girdi, selam verdi ve oturdu. Benim hakkımda o sözler söylendiğinden beri —vahiy gelmeksizin geçen bir ay boyunca— yanımda hiç oturmamıştı. Oturunca 'teşehhüd' etti ve şöyle buyurdu: 'Amma ba'd; ey Âişe! Senin hakkında bana şöyle şöyle ulaştı. Eğer sen masumsan Allah seni mutlaka temize çıkaracaktır. Yok eğer bir günah işlediysen Allah'tan mağfiret dile ve O'na tövbe et. Zira kul günahını itiraf eder ve sonra tövbe ederse, Allah onun tövbesini kabul buyurur.' Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem sözünü bitirdiğinde gözyaşlarım öylesine kesildi ki artık bir damla bile hissetmiyordum. Babama: 'Benim adıma Resulullah'a cevap ver,' dedim. Babam: 'Vallahi Resulullah'a ne diyeceğimi bilemiyorum,' dedi. Anneme: 'Resulullah'a cevap ver,' dedim. O da: 'Vallahi Resulullah'a ne diyeceğimi bilemiyorum,' dedi. Ben de henüz yaşça küçük bir genç kız olduğum ve Kur'ân'ın çoğunu [hıfzetmiş] bulunmadığım halde şöyle dedim: 'Vallahi biliyorum ki bu sözü işittiniz, o sizin nefislerinize yerleşti ve siz buna inandınız. Şimdi ben size suçsuzum desem —ki Allah benim suçsuz olduğumu biliyor— bana inanmayacaksınız. Eğer —suçsuz olduğumu Allah bildiği halde— size bir şeyi itiraf etsem bana inanacaksınız. Vallahi ben kendimle sizin durumunuz için Yusuf'un babasının [Ya'kub'un] dediğinden başka bir örnek bulamıyorum: (Bana düşen) ancak güzel bir sabırdır. Sizin anlattıklarınıza karşı yardımına başvurulacak olan yalnız Allah'tır.' Sonra yatağıma yöneldim ve uzandım. Vallahi o anda suçsuz olduğumu ve Allah'ın beni mutlaka temize çıkaracağını biliyordum. Ancak vallahi hakkımda tilavet edilecek bir vahiy indirileceğini asla zannetmiyordum; kendimi Allah'ın hakkımda tilavet olunacak bir buyrukla söz etmesinden daha önemsiz (değersiz) görüyordum. Lakin Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem'in rüyasında Allah'ın beni temize çıkaracağı bir rüya görmesini umuyordum. Vallahi daha Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem oturduğu yerden kalkmadan ve evdekilerden hiç kimse dışarı çıkmadan Allah Teâlâ, Nebisi'ne vahiy indirdi. Üzerine, vahiy geldiğinde bürünen o şiddetli ağırlık (burahâ) çöktü; hatta kış gününde olmasına rağmen, indirilen sözün ağırlığından dolayı üzerinden boncuk boncuk (jumân) ter dökülüyordu. Vahiy hali üzerinden kalkınca gülerek konuştuğu ilk kelime şu oldu: 'Müjde ey Âişe! Allah seni temize çıkardı.' Annem bana: 'Kalk onun [teşekkür için yanına] git!' dedi. Ben de: 'Hayır, vallahi ne ona kalkıp giderim ne de Allah'tan başkasına hamdederim; benim suçsuzluğumu indiren O'dur,' dedim. Allah Teâlâ: 'O iftirayı atanlar, içinizden bir gruptur...' (Nur sâresi, 11) diye başlayıp on ayeti (Nur sâresi, 20. ayete kadar) indirdi. İşte Allah bu ayetleri benim suçsuzluğum hakkında indirdi. Ebû Bekir, akrabası olduğu ve fakirliği sebebiyle Mıstah'a nafaka verirdi; Âişe hakkında o dedikoduları söyleyince: 'Vallahi Âişe hakkında o sözleri söyledikten sonra ona artık hiçbir şey vermeyeceğim,' dedi. Bunun üzerine Allah Teâlâ: 'İçinizden fazilet ve servet sahibi olanlar, akrabaya... vermeyeceklerine dair yemin etmesinler... Allah'ın sizi bağışlamasını istemez misiniz?' (Nur sûresi, 22) ayetini indirdi. Hibbân b. Mûsâ der ki: Abdullâh b. el-Mübârek: 'Bu ayet, Allah'ın kitabındaki en ümit verici (ercâ) ayettir,' dedi. Bunun üzerine Ebû Bekir: 'Vallahi ben Allah'ın beni bağışlamasını elbette isterim!' dedi ve Mıstah'a daha önce vermekte olduğu nafakayı tekrar vermeye başladı ve: 'Vallahi bunu ondan asla kesmeyeceğim,' dedi. Âişe der ki: Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem benim hakkımda Nebi sallallâhu aleyhi ve sellem'in hanımı Zeyneb bnt. Cahş'a da sormuş: 'Âişe hakkında ne biliyorsun veya ne gördün?' demişti. Zeyneb: 'Ey Allah'ın Resulü! İşitmediğimi söylemekten ve görmediğime baktım demekten (kulağımı ve gözümü harama karşı) korurum. Vallahi ben Âişe hakkında hayırdan başka bir şey bilmiyorum,' dedi. Âişe der ki: Zeyneb, Nebi'nin hanımları arasından benimle yarışan (bir güzellik/statüde olan) kişiydi; ancak Allah onu takvası (vera) sayesinde korudu. Kız kardeşi Hamne bnt. Cahş ise onun adına [rekabetle] savaşa girişti ve helak olanlarla birlikte o da helak oldu. ez-Zührî dedi ki: Bu topluluğun durumu hakkında bize ulaşan haberler bunlardır. Yûnus'un hadisinde [Sa'd b. Ubâde için]: 'Onu kabilecilik gayreti bürüdü,' denilmiştir."