3074. Hadis
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ سَأَلَ عَنِ الْقَوْمِ، حَتَّى انْتَهَى إِلَىَّ فَقُلْتُ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، . فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِي فَحَلَّ زِرِّي الأَعْلَى ثُمَّ حَلَّ زِرِّي الأَسْفَلَ ثُمَّ وَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ ثَدْيَىَّ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلاَمٌ شَابٌّ فَقَالَ مَرْحَبًا بِكَ سَلْ عَمَّا شِئْتَ . فَسَأَلْتُهُ وَهُوَ أَعْمَى فَجَاءَ وَقْتُ الصَّلاَةِ فَقَامَ فِي نِسَاجَةٍ مُلْتَحِفًا بِهَا كُلَّمَا وَضَعَهَا عَلَى مَنْكِبَيْهِ رَجَعَ طَرَفَاهَا إِلَيْهِ مِنْ صِغَرِهَا وَرِدَاؤُهُ إِلَى جَانِبِهِ عَلَى الْمِشْجَبِ فَصَلَّى بِنَا فَقُلْتُ أَخْبِرْنَا عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ . فَقَالَ بِيَدِهِ فَعَقَدَ تِسْعًا وَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ فَأَذَّنَ فِي النَّاسِ فِي الْعَاشِرَةِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ حَاجٌّ فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ كُلُّهُمْ يَلْتَمِسُ أَنْ يَأْتَمَّ بِرَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَيَعْمَلَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ فَخَرَجَ وَخَرَجْنَا مَعَهُ فَأَتَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ فَوَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَيْفَ أَصْنَعُ قَالَ " اغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ وَأَحْرِمِي " . فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ . حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ - قَالَ جَابِرٌ نَظَرْتُ إِلَى مَدِّ بَصَرِي مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ بَيْنَ رَاكِبٍ وَمَاشٍ وَعَنْ يَمِينِهِ مِثْلُ ذَلِكَ وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلُ ذَلِكَ وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلُ ذَلِكَ وَرَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَعَلَيْهِ يَنْزِلُ الْقُرْآنُ وَهُوَ يَعْرِفُ تَأْوِيلَهُ مَا عَمِلَ مِنْ شَىْءٍ عَمِلْنَا بِهِ فَأَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ " لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ " . وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي يُهِلُّونَ بِهِ فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَلَيْهِمْ شَيْئًا مِنْهُ وَلَزِمَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ تَلْبِيَتَهُ . قَالَ جَابِرٌ لَسْنَا نَنْوِي إِلاَّ الْحَجَّ لَسْنَا نَعْرِفُ الْعُمْرَةَ حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْبَيْتَ مَعَهُ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ فَرَمَلَ ثَلاَثًا وَمَشَى أَرْبَعًا ثُمَّ قَامَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ " {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} " . فَجَعَلَ الْمَقَامَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَكَانَ أَبِي يَقُولُ - وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ - إِنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} وَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } . ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْبَيْتِ فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْبَابِ إِلَى الصَّفَا حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَ الصَّفَا قَرَأَ " {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ) . نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ " . فَبَدَأَ بِالصَّفَا . فَرَقِيَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ فَكَبَّرَ اللَّهَ وَهَلَّلَهُ وَحَمِدَهُ وَقَالَ " لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ " . ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ وَقَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الْمَرْوَةِ فَمَشَى حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ رَمَلَ فِي بَطْنِ الْوَادِي حَتَّى إِذَا صَعِدَتَا - يَعْنِي قَدَمَاهُ - مَشَى حَتَّى أَتَى الْمَرْوَةَ فَفَعَلَ عَلَى الْمَرْوَةِ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا فَلَمَّا كَانَ آخِرُ طَوَافِهِ عَلَى الْمَرْوَةِ . قَالَ " لَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقِ الْهَدْىَ وَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْىٌ فَلْيَحْلِلْ وَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً " . فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا إِلاَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْىُ فَقَامَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لأَبَدِ الأَبَدِ قَالَ فَشَبَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَصَابِعَهُ فِي الأُخْرَى وَقَالَ " دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ هَكَذَا - مَرَّتَيْنِ - لاَ بَلْ لأَبَدِ الأَبَدِ " . قَالَ وَقَدِمَ عَلِيٌّ بِبُدْنٍ إِلَى النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ . فَوَجَدَ فَاطِمَةَ مِمَّنْ حَلَّ وَلَبِسَتْ ثِيابًا صَبِيغًا وَاكْتَحَلَتْ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا عَلِيٌّ فَقَالَتْ أَمَرَنِي أَبِي بِهَذَا . فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ بِالْعِرَاقِ فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مُحَرِّشًا عَلَى فَاطِمَةَ فِي الَّذِي صَنَعَتْهُ مُسْتَفْتِيًا رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فِي الَّذِي ذَكَرَتْ عَنْهُ وَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا . فَقَالَ " صَدَقَتْ صَدَقَتْ مَاذَا قُلْتَ حِينَ فَرَضْتَ الْحَجَّ " . قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُكَ ـ صلى الله عليه وسلم ـ . قَالَ " فَإِنَّ مَعِيَ الْهَدْىَ فَلاَ تَحِلُّ " . قَالَ فَكَانَ جَمَاعَةُ الْهَدْىِ الَّذِي جَاءَ بِهِ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ وَالَّذِي أَتَى بِهِ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مِنَ الْمَدِينَةِ مِائَةً ثُمَّ حَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا إِلاَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْىٌ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ وَتَوَجَّهُوا إِلَى مِنًى أَهَلُّوا بِالْحَجِّ . فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَصَلَّى بِمِنًى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلاً حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَأَمَرَ بِقُبَّةٍ مِنْ شَعَرٍ فَضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ فَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ لاَ تَشُكُّ قُرَيْشٌ إِلاَّ أَنَّهُ وَاقِفٌ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ أَوِ الْمُزْدَلِفَةِ كَمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصْنَعُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ فَنَزَلَ بِهَا حَتَّى إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ فَرُحِلَتْ لَهُ فَرَكِبَ حَتَّى أَتَى بَطْنَ الْوَادِي فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ " إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا أَلاَ وَإِنَّ كُلَّ شَىْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ تَحْتَ قَدَمَىَّ هَاتَيْنِ وَدِمَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ وَأَوَّلُ دَمٍ أَضَعُهُ دَمُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ - كَانَ مُسْتَرْضِعًا فِي بَنِي سَعْدٍ فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ - وَرِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ وَأَوَّلُ رِبًا أَضَعُهُ رِبَانَا رِبَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلُّهُ فَاتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللَّهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ وَإِنَّ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لاَ يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَقَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَمْ تَضِلُّوا إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ كِتَابَ اللَّهِ وَأَنْتُمْ مَسْئُولُونَ عَنِّي فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ " . قَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَأَدَّيْتَ وَنَصَحْتَ . فَقَالَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ إِلَى السَّمَاءِ وَيَنْكُبُهَا إِلَى النَّاسِ " اللَّهُمَّ اشْهَدِ اللَّهُمَّ اشْهَدْ " . ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَذَّنَ بِلاَلٌ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ حَتَّى أَتَى الْمَوْقِفَ فَجَعَلَ بَطْنَ نَاقَتِهِ إِلَى الصَّخَرَاتِ وَجَعَلَ حَبْلَ الْمُشَاةِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَذَهَبَتِ الصُّفْرَةُ قَلِيلاً حَتَّى غَابَ الْقُرْصُ وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ خَلْفَهُ فَدَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَقَدْ شَنَقَ الْقَصْوَاءَ بِالزِّمَامِ حَتَّى إِنَّ رَأْسَهَا لَيُصِيبُ مَوْرِكَ رَحْلِهِ وَيَقُولُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى " أَيُّهَا النَّاسُ السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ " . كُلَّمَا أَتَى حَبْلاً مِنَ الْحِبَالِ أَرْخَى لَهَا قَلِيلاً حَتَّى تَصْعَدَ ثُمَّ أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ فَصَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنِ وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ثُمَّ اضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ فَصَلَّى الْفَجْرَ حِينَ تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ فَرَقِيَ عَلَيْهِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَكَبَّرَهُ وَهَلَّلَهُ فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا ثُمَّ دَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَأَرْدَفَ الْفَضْلَ بْنَ الْعَبَّاسِ وَكَانَ رَجُلاً حَسَنَ الشَّعَرِ أَبْيَضَ وَسِيمًا فَلَمَّا دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مَرَّ الظُّعُنُ يَجْرِينَ فَطَفِقَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِنَّ فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَدَهُ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ فَصَرَفَ الْفَضْلُ وَجْهَهُ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ يَنْظُرُ حَتَّى أَتَى مُحَسِّرًا حَرَّكَ قَلِيلاً ثُمَّ سَلَكَ الطَّرِيقَ الْوُسْطَى الَّتِي تُخْرِجُكَ إِلَى الْجَمْرَةِ الْكُبْرَى حَتَّى أَتَى الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الشَّجَرَةِ فَرَمَى بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ مِنْهَا مِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ وَرَمَى مِنْ بَطْنِ الْوَادِي ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمَنْحَرِ فَنَحَرَ ثَلاَثًا وَسِتِّينَ بَدَنَةً بِيَدِهِ وَأَعْطَى عَلِيًّا فَنَحَرَ مَا غَبَرَ وَأَشْرَكَهُ فِي هَدْيِهِ ثُمَّ أَمَرَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ بِبَضْعَةٍ فَجُعِلَتْ فِي قِدْرٍ فَطُبِخَتْ فَأَكَلاَ مِنْ لَحْمِهَا وَشَرِبَا مِنْ مَرَقِهَا ثُمَّ أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِلَى الْبَيْتِ فَصَلَّى بِمَكَّةَ الظُّهْرَ فَأَتَى بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهُمْ يَسْقُونَ عَلَى زَمْزَمَ فَقَالَ " انْزِعُوا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَوْلاَ أَنْ يَغْلِبَكُمُ النَّاسُ عَلَى سِقَايَتِكُمْ لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ " . فَنَاوَلُوهُ دَلْوًا فَشَرِبَ مِنْهُ .
Bize Hişâm b. Ammâr anlattı. Bize Hâtim b. İsmail anlattı. Bize Ca'fer b. Muhammed, babasından naklen anlattı. Dedi ki: Câbir b. Abdullah'ın yanına girdik. Yanına vardığımızda oradakileri (kim olduklarını) sordu. Sıra bana gelince: "Ben Muhammed b. Ali b. el-Hüseyin'im," dedim. Elini başıma uzattı, üst düğmemi, sonra alt düğmemi çözdü. Sonra elini göğsüme, iki mememin arasına koydu. Ben o zamanlar genç bir delikanlıydım. "Hoş geldin, dilediğini sor," dedi. Ben de kendisine sordum. O sırada gözleri görmüyordu. Namaz vakti gelmişti. Dokuması (basit/küçük) bir örtüye sarınarak kalktı. Örtüyü omuzlarına her koyuşunda, küçüklüğünden dolayı uçları kendisine dönüyordu (kayıyordu). Ridası ise yanındaki askıda asılıydı. Bize namaz kıldırdı. (Namazdan sonra): "Bize Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem'in haccını anlat," dedim. Eliyle dokuz sayısını işaret ederek şöyle dedi: "Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem (Medine'de) dokuz yıl kaldı ve hac yapmadı. Sonra onuncu yılda insanlara, Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem'in hacca gideceğini ilan etti. Bunun üzerine Medine'ye çok sayıda insan geldi. Hepsi Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem'e uymak ve onun ameli gibi amel etmek istiyordu. (Resulullah) çıktı, biz de onunla beraber çıktık. Zü'l-Huleyfe'ye geldiğimizde Esmâ bint Umeys, Muhammed b. Ebî Bekr'i doğurdu. Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem'e: 'Ne yapayım?' diye haber gönderdi. Buyurdu ki: 'Yıkan, bir bezle istisfâr et (kanın akmaması için önlem al) ve ihrama gir.' Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem mescidde namaz kıldı, sonra Kasvâ (adlı devesine) bindi. Devesi onu Beydâ düzlüğüne çıkardığında - Câbir dedi ki: Önüne, gözümün alabildiği yere kadar baktım; binekli ve yaya (insanlar vardı). Sağına baktım aynı şekilde, soluna baktım aynı şekilde, arkasına baktım aynı şekilde (insan seli vardı). Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem aramızdaydı. Kur'an ona iniyor, tevilini (manasını) o biliyordu. O ne yaparsa biz de aynısını yapıyorduk. - Tevhid ile (şöyle) telbiye getirdi: 'Lebbeyk Allahümme lebbeyk. Lebbeyk lâ şerîke leke lebbeyk. İnne'l-hamde ve'n-ni'mete leke ve'l-mülk. Lâ şerîke lek.' (Buyur Allahım buyur! Buyur, senin hiçbir ortağın yoktur, buyur! Şüphesiz hamd ve nimet sana aittir, mülk de senindir. Senin hiçbir ortağın yoktur.) İnsanlar da (buna ek olarak) şu an söyledikleri (fazla) sözlerle telbiye getirdiler. Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem onlara (bu eklemelerinden dolayı) hiçbir itirazda bulunmadı. Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem kendi telbiyesine devam etti." Câbir dedi ki: "Biz sadece haccı niyet ediyorduk, umreyi bilmiyorduk. Nihayet onunla birlikte Beyt'e (Kabe'ye) geldiğimizde, (Hacer-i Esved'in bulunduğu) rüknü istilam etti (selamladı). Üç (şavt) remel yaptı (hızlı yürüdü), dört (şavt) normal yürüdü. Sonra Makam-ı İbrahim'e yöneldi ve: { وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى } 'Makam-ı İbrahim'i namazgâh edinin.' (Bakara, 125) ayetini okudu. Makamı kendisiyle Beyt arasına aldı. Babam - Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem'den naklettiğini sanıyorum - şöyle derdi: '(Resulullah) iki rekâtta {Kul yâ eyyühe'l-kâfirûn} ve {Kul hüvallâhu ehad} surelerini okuyordu.' Sonra Beyt'e döndü ve rüknü istilam etti. Sonra kapıdan Safa'ya çıktı. Safa'ya yaklaştığında: { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ } 'Şüphesiz Safa ile Merve Allah'ın şeairindendir (nişanelerindendir).' (Bakara, 158) ayetini okudu ve: 'Allah'ın başladığı ile başlarız,' buyurdu. Böylece (say yapmaya) Safa'dan başladı. Üzerine çıktı, Beyt'i görünce tekbir getirdi, tehlil getirdi (Lâ ilâhe illallâh dedi) ve Allah'a hamdetti. Şöyle dedi: 'Lâ ilâhe illallâhu vahdehû lâ şerîke leh. Lehu'l-mülkü ve lehu'l-hamdü yuhyî ve yumîtü ve hüve alâ külli şey'in kadîr. Lâ ilâhe illallâhu vahdeh. Lâ şerîke leh. Enceze va'deh. Ve nasara abdeh. Ve hezeme'l-ahzâbe vahdeh.' (Allah'tan başka ilah yoktur, O tektir, ortağı yoktur. Mülk O'nundur, hamd O'nadır. Diriltir ve öldürür. O her şeye kadirdir. Allah'tan başka ilah yoktur, O tektir. Ortağı yoktur. Vaadini yerine getirdi. Kuluna yardım etti. Ahzâbı (düşman topluluklarını) tek başına bozguna uğrattı.) Bu (zikirlerin) arasında dua etti ve bunu üç defa tekrarladı. Sonra Merve'ye indi. Ayakları (vadinin tabanına) inince, vadinin içinde remel yaptı (koşar adımlarla yürüdü). Ayakları (yukarı) çıkınca - yani yokuşu tırmanırken - Merve'ye gelinceye kadar yürüdü. Safa'da yaptıklarını Merve'de de yaptı. Merve üzerindeki son tavafı (say'ın son şavtı) olunca şöyle buyurdu: 'Eğer bu işimde (önceden) bildiğim sonradan aklıma gelseydi (veya işin başında olsaydım), kurbanlık sevk etmezdim ve bunu umre yapardım. Sizden kimin yanında kurbanlık yoksa ihramdan çıksın ve bunu umre yapsın.' Bunun üzerine - Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem ve yanında kurbanlık bulunanlar hariç - insanların hepsi ihramdan çıktı ve saçlarını kısalttı. Surâka b. Mâlik b. Cu'şum ayağa kalktı ve: 'Ey Allah'ın Resulü! Bu (umreyi hac aylarına dahil etmek) bizim bu yılımıza mı mahsus, yoksa ebediyen mi (böyle)?' dedi. Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem parmaklarını birbirine kenetledi ve iki defa: 'Umre hacca işte böyle girmiştir,' dedi (ve ekledi): 'Hayır (sadece bu yıla mahsus değil), bilakis ebediyen, ebediyen (böyledir).' Câbir dedi ki: Ali, Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem'e ait kurbanlık develerle (Yemen'den) geldi. Fâtıma'yı ihramdan çıkanlar arasında buldu. (Fâtıma) boyalı elbiseler giymiş ve sürme çekmişti. Ali bunu yadırgadı (ve ona kızdı). Fâtıma: 'Bunu bana babam emretti,' dedi. Ali, Irak'ta iken şöyle derdi: Bunun üzerine Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem'e gittim. Fâtıma'nın yaptığı işten dolayı onu şikâyet ediyor (kışkırtıyor) ve (Fâtıma'nın), 'Bunu babam emretti,' demesi hakkında Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem'e fetva soruyordum. (Kendi kendime) ona yaptığını inkâr ettiğimi (kızdığımı) söyledim. (Resulullah): 'Doğru söylemiş, doğru söylemiş,' buyurdu. (Sonra bana): 'Haccı farz kıldığın (niyet ettiğin) zaman sen ne dedin?' diye sordu. Dedim ki: 'Allahım! Resulün sallallâhu aleyhi ve sellem neye niyet edip ihrama girdiyse ben de onunla ihrama giriyorum, dedim.' Buyurdu ki: 'Öyleyse benim yanımda kurbanlık var, sen ihramdan çıkma.' Câbir dedi ki: Ali'nin Yemen'den getirdiği ve Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem'in (Medine'den) getirdiği kurbanlıkların toplamı yüz taneydi. Sonra - Peygamber sallallâhu aleyhi ve sellem ve yanında kurbanlık bulunanlar hariç - insanların hepsi ihramdan çıktı ve saçlarını kısalttı. Terviye günü (Zilhicce'nin 8. günü) olunca Mina'ya yöneldiler ve hac için ihrama girdiler (telbiye getirdiler). Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem (bineğine) bindi. Mina'da öğle, ikindi, akşam, yatsı ve sabah namazlarını kıldı. Sonra güneş doğuncaya kadar biraz bekledi. Kıldan (yapılmış) bir çadır kurulmasını emretti. Nemire'de onun için çadır kuruldu. Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem hareket etti. Kureyş, onun (Cahiliye'de) Kureyş'in yaptığı gibi Meş'ar-i Haram'da veya Müzdelife'de vakfe yapacağından şüphe etmiyordu. Ancak Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem (orayı) geçti ve Arafat'a geldi. Çadırın kendisi için Nemire'de kurulmuş olduğunu gördü ve oraya indi. Güneş (batıya) meyledince Kasvâ'nın getirilmesini emretti. Devesi hazırlandı. Vadinin ortasına gelinceye kadar bindi ve insanlara hutbe irad etti. Şöyle buyurdu: 'Şüphesiz kanlarınız ve mallarınız; bu ayınızdaki, bu beldenizdeki bu gününüzün hürmeti gibi size haramdır (dokunulmazdır). Dikkat edin! Cahiliye devrindeki her şey (bütün adetler) şu iki ayağımın altındadır (kaldırılmıştır). Cahiliye devrindeki kan davaları kaldırılmıştır. Kaldırdığım ilk kan davası da Rebîa b. el-Hâris'in kanıdır. -O, Benî Sa'd kabilesinde süt annede idi, onu Hüzeyl (kabilesi) öldürmüştü.- Cahiliye faizi de kaldırılmıştır. Kaldırdığım ilk faiz, bizim faizimiz, Abbâs b. Abdülmuttalib'in faizidir. Onun tamamı kaldırılmıştır. Kadınlar hakkında Allah'tan korkun. Çünkü siz onları Allah'ın emanetiyle aldınız ve Allah'ın kelimesiyle ırzlarını kendinize helal kıldınız. Sizin onlar üzerindeki hakkınız, hoşlanmadığınız kimselere yatağınızı çiğnetmemeleridir (evinize almamalaridir). Eğer bunu yaparlarsa onları hafifçe (yaralamadan) dövün. Onların sizin üzerinizdeki hakları ise, örfe uygun olarak rızıklarını (yiyeceklerini) ve giyeceklerini sağlamanızdır. Size, sımsıkı sarıldığınız sürece sapıtmayacağınız bir şey bıraktım: Allah'ın Kitabı. Siz benim hakkımda sorguya çekileceksiniz. O zaman ne diyeceksiniz?' Dediler ki: 'Şehadet ederiz ki sen tebliğ ettin, (görevini) yerine getirdin ve nasihat ettin.' Bunun üzerine şehadet parmağını gökyüzüne kaldırıp insanlara doğru çevirerek (indirip kaldırarak): 'Allahım! Şahit ol. Allahım! Şahit ol,' buyurdu. (Bunu) üç defa (yaptı). Sonra Bilâl ezan okudu, sonra kâmet getirdi. (Resulullah) öğle namazını kıldırdı. Sonra (Bilâl) tekrar kâmet getirdi, (Resulullah) ikindi namazını kıldırdı. İkisi arasında başka bir namaz kılmadı. Sonra Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem bindi, vakfe yerine (Mavkıf'a) geldi. Devesinin karnını kayalıklara (doğru), yayaları (yaya yolunu) önüne aldı, kıbleye yöneldi. Güneş batıncaya, sarılık biraz gidinceye ve (güneş) diski kayboluncaya kadar vakfeye devam etti. Üsâme b. Zeyd'i terkisine bindirdi. Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem (Arafat'tan) ayrıldı. Kasvâ'nın dizginini o kadar kısmıştı ki, başı neredeyse semerinin kaşına değiyordu. Sağ eliyle işaret ederek: 'Ey insanlar! Sükûnet, sükûnet (yavaş olun)!' diyordu. Kum tepelerinden bir tepeye geldiği zaman, (deve) rahat çıksın diye dizgini biraz gevşetiyordu. Nihayet Müzdelife'ye geldi. Orada akşam ve yatsı namazlarını bir ezan ve iki kâmetle kıldı. İkisi arasında tesbihat (veya nafile) yapmadı. Sonra Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem şafak sökünceye kadar uzandı (uyudu). Sabah belli olunca ezan ve kâmetle sabah namazını kıldı. Sonra Kasvâ'ya bindi, Meş'ar-i Haram'a geldi. Oraya (veya yanındaki tepeye) çıktı. Allah'a hamdetti, tekbir getirdi, tehlil getirdi. Ortalık iyice aydınlanıncaya kadar orada vakfeye devam etti. Sonra güneş doğmadan önce (Mina'ya) hareket etti. Fadl b. Abbâs'ı terkisine bindirdi. O, güzel saçlı, beyaz tenli, yakışıklı bir adamdı. Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem hareket edince, (yanlarından) koşan kadınlar (binekleri) geçti. Fadl onlara bakmaya başladı. Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem elini (Fadl'ın) yüzüne koydu. Fadl yüzünü diğer tarafa çevirip bakmaya devam etti. Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem elini diğer taraftan koyup (yüzünü çevirdi). Fadl yine yüzünü diğer tarafa çevirip bakmaya başladı. Nihayet Muhassir (vadisin)e geldi. (Devesini) biraz hareketlendirdi (hızlandırdı). Sonra Cemre-i Kübra'ya (Akabe Cemresi'ne) çıkan orta yolu tuttu. Ağacın yanındaki Cemre'ye (Akabe Cemresi'ne) geldi. Yedi tane çakıl taşı attı. Her taşla birlikte tekbir getiriyordu. (Taşlar) nohut büyüklüğündeki taşlar (hazf taşları) gibiydi. Vadinin içinden (durarak) attı. Sonra kurban kesme yerine (Menhar'a) gitti. Kendi eliyle altmış üç deve kesti. Sonra (bıçağı) Ali'ye verdi, gerisini o kesti. Onu kurbanına ortak etti. Sonra her deveden bir parça et alınmasını emretti. Bunlar bir tencereye konuldu ve pişirildi. (İkisi) etinden yediler ve et suyundan içtiler. Sonra Resulullah sallallâhu aleyhi ve sellem (Ziyaret Tavafı için) Beyt'e ifâza etti (gitti). Mekke'de öğle namazını kıldı. Sonra Zemzem'de su dağıtan Abdülmuttalib oğullarının yanına geldi ve: 'Suyu çekin (dağıtın) ey Abdülmuttalib oğulları! İnsanların su dağıtma görevinizde size galip gelmesinden (bunun herkesin hakkı olduğunu sanıp izdiham çıkarmasından) korkmasaydım ben de sizinle beraber çekerdim,' buyurdu. Ona bir kova uzattılar, o da ondan içti."